zweila :)
1 mohamed Zweila
01229575023
1
)
‫و‬ ‫البيئة‬ ‫على‬ ‫السيطرة‬ ‫فى‬ ‫االنسان‬ ‫مطالب‬ ‫بين‬ ‫التوازن‬ ‫إقامة‬
‫عليها‬ ‫الحفاظ‬
.
2
)
‫االخرى‬ ‫الكائنات‬ ‫حقوق‬ ‫و‬ ‫الطبيعة‬ ‫احترام‬ ‫ضرورة‬
(
‫والحيوانات‬ ‫النباتات‬
. )
3
)
‫هذ‬ ‫فى‬ ‫القادمة‬ ‫االجيال‬ ‫حقوق‬ ‫احترام‬
‫الطبيعية‬ ‫الموارد‬ ‫ه‬
.
1
-
‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫فى‬
:

‫ب‬
‫اء‬
–
‫او‬
(
‫تبوء‬
)
‫ويقول‬
(
‫منظور‬ ‫بن‬
)
‫باء‬
-
‫يبؤ‬
-
‫بيتا‬ ‫في‬ ‫أقام‬ ‫أي‬ ً‫ا‬‫بوء‬

"
‫بالكائن‬ ‫يحيط‬ ‫ما‬ ‫اذا‬ ‫فهى‬ ‫مقاما‬ ‫منه‬ ‫ويتخذ‬ ‫الحى‬ ‫الكائن‬ ‫به‬ ‫ينزل‬ ‫الذى‬ ‫المنزل‬ ‫او‬ ‫المكان‬ ‫تعنى‬
‫الحى‬

‫تعالى‬ ‫وقوله‬
"
‫بيوتا‬ ‫بمصر‬ ‫لقومكما‬ ‫تبوءا‬ ‫ان‬ ‫وأخيه‬ ‫موسى‬ ‫الى‬ ‫وأوحينا‬
"
-
"
‫وتؤثرعلى‬ ‫تحيط‬ ‫التى‬ ‫والجمالية‬ ‫والثقافية‬ ‫واالقتصادية‬ ‫واالجتماعية‬ ‫الطبيعية‬ ‫والعوامل‬ ‫الظروف‬ ‫مجموعة‬
‫البشر‬ ‫حياة‬ ‫نوعية‬
".
‫اخر‬ ‫تعريف‬ ‫او‬
:
-------
"
‫مجمو‬
‫فيه‬ ‫والمؤثرة‬ ‫بالفرد‬ ‫المحيطة‬ ‫والظواهر‬ ‫األشياء‬ ‫ع‬
,
‫اوالخارجية‬ ‫الطبيعية‬ ‫البيئة‬ ‫فنقول‬
*

‫االصطالحى‬ ‫المعنى‬ ‫بهذا‬ ‫البيئة‬ ‫كلمة‬ ‫استخدم‬ ‫من‬ ‫اول‬ ‫المسلمين‬ ‫علماء‬
(
‫ق‬ ‫منذ‬
3
‫الهجرى‬
)

‫ويعد‬
(
‫إ‬
‫ربه‬ ‫عبد‬ ‫بن‬
)
‫كتاب‬ ‫صاحب‬
(
‫الفريد‬ ‫العقد‬
)
‫أقدم‬
‫للبيئة‬ ‫االصطالحى‬ ‫المعنى‬ ‫هذا‬ ‫استخدم‬ ‫من‬
.

‫الطبيعي‬ ‫الوسط‬ ‫إلى‬ ‫لإلشارة‬
(
‫الجغرافي‬
–
‫المكاني‬
–
‫االحيائى‬
)
‫الحى‬ ‫الكائن‬ ‫فيه‬ ‫يعيش‬ ‫الذى‬

‫باإلنسان‬ ‫المحيط‬ ‫والفكري‬ ‫واالخالقى‬ ‫السياسي‬ ‫المناخ‬ ‫و‬
.

‫االرض‬ ‫على‬ ‫الطيبة‬ ‫الحياة‬ ‫لمجرد‬ ‫فقط‬ ‫وليس‬ ‫االله‬ ‫الى‬ ‫التقرب‬ ‫وسائل‬ ‫احد‬ ‫البيئة‬ ‫على‬ ‫الحفاظ‬

‫ولحقوقها‬ ‫األخرى‬ ‫للكائنات‬ ‫احترامه‬ ‫المتوفى‬ ‫يؤكد‬ ‫حيث‬

‫فيقول‬
:
‫احرم‬ ‫لم‬
‫بحيراتهم‬ ‫من‬ ‫سمكا‬ ‫اصطاد‬ ‫لم‬ ،‫االلهه‬ ‫لعصافير‬ ‫الفخاخ‬ ‫اصنع‬ ‫لم‬ ،‫عشبها‬ ‫من‬ ‫الماشية‬

‫الجارى‬ ‫الماء‬ ‫امام‬ ‫عائقا‬ ‫اضع‬ ‫لم‬ ، ‫موسمها‬ ‫فى‬ ‫المياه‬ ‫امنع‬ ‫لم‬
,
‫متأججه‬ ‫نار‬ ‫اطفىء‬ ‫لم‬

‫الطبيعة‬ ‫مظاهر‬ ‫كانت‬ ‫حيث‬
(
‫والنبات‬ ‫والشمس‬ ‫واألرض‬ ‫السماء‬ ‫مثل‬
‫والحيوانات‬ ‫ات‬
.....
‫وغيرها‬
)

‫عقائدها‬ ‫وحتى‬ ‫بل‬ ‫اآللهة‬ ‫وصور‬ ‫بأشكال‬ ‫ايحاءات‬ ‫المصرية‬ ‫الديانة‬ ‫نهلت‬ ‫الذي‬ ‫المنهل‬ ‫هي‬
.

‫صلواتهم‬ ‫خالل‬ ‫واألناشيد‬ ‫التراتيل‬ ‫وتوجيه‬ ‫العبادة‬ ‫لدرجة‬
.
zweila :)
2 mohamed Zweila
01229575023

‫الطبي‬ ‫كانت‬ ‫لقد‬
‫تمثل‬ ‫القدماء‬ ‫الصينين‬ ‫المفكرين‬ ‫عند‬ ‫عة‬
‫والمآل‬ ‫المبدأ‬ ‫يعد‬ ‫الذى‬

‫لألشياء‬ ‫الذاتى‬ ‫اوالكيان‬ ‫الطبيعى‬ ‫القانون‬ ‫هو‬ ‫الطاو‬
.

‫وانتظامه‬ ‫واتساقه‬ ‫الطبيعى‬ ‫الوجود‬ ‫بحكمة‬ ‫وآمنو‬ ‫العالم‬ ‫ضرورة‬ ‫استبصر‬ ‫من‬ ‫اقدم‬ ‫من‬ ‫الطاويون‬ ‫كان‬

‫فيها‬ ‫يتمايز‬ ‫ال‬ ‫التى‬ ‫الطبيعة‬ ‫كائنات‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬
‫الكائنات‬ ‫من‬ ‫غيره‬ ‫عن‬ ‫االنسان‬
.

"
‫ممكنا‬ ‫ذلك‬ ‫ارى‬ ‫ال‬ ‫انا‬ ‫؟‬ ‫وتحسينه‬ ‫العالم‬ ‫امر‬ ‫تولى‬ ‫على‬ ‫قادر‬ ‫انك‬ ‫اتحسب‬

‫خرابا‬ ‫لكان‬ ‫تغييره‬ ‫حاولت‬ ‫ولو‬ ‫تحسينه‬ ‫يسعك‬ ‫وال‬ ‫مقدس‬ ‫العالم‬
" .

‫يطل‬ ‫تحذير‬ ‫اول‬ ‫وهذا‬
‫بالطبيعة‬ ‫اوالتالعب‬ ‫العالم‬ ‫تغيير‬ ‫االنسان‬ ‫محاوالت‬ ‫ان‬ ‫على‬ ‫للتأكيد‬ ‫فيلسوف‬ ‫قه‬
.

‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫بقية‬ ‫عن‬ ‫وتميزه‬ ‫المنطقى‬ ‫تعريفه‬ ‫حسب‬ ‫يمتلك‬ ‫الذى‬ ‫الكائن‬ ‫ذلك‬ ‫هو‬ ‫االنسان‬ ‫كان‬ ‫لما‬

‫رأى‬ ‫فى‬ ‫وحده‬ ‫االنسان‬
"
‫خلدون‬ ‫ابن‬
"
‫ع‬ ‫القادر‬
‫البيئة‬ ‫هذه‬ ‫تعمير‬ ‫لى‬
.

‫المحيطة‬ ‫البيئة‬ ‫مكونات‬ ‫كل‬ ‫وبين‬ ‫بينه‬ ‫خاص‬ ‫نوع‬ ‫من‬ ‫جدلية‬ ‫عالقة‬ ‫فقامت‬
.

‫موحشة‬ ‫طبيعية‬ ‫بيئة‬ ‫وسط‬ ‫نفسه‬ ‫فيها‬ ‫االنسان‬ ‫وجد‬ ‫التى‬ ‫االولى‬ ‫المرحلة‬

‫ال‬
‫به‬ ‫المحيطة‬ ‫والطبيعية‬ ‫البيئية‬ ‫الظواهر‬ ‫هذه‬ ‫تأليه‬ ‫الى‬ ‫فلجأ‬ ‫عليها‬ ‫الكاملة‬ ‫السيطرة‬ ‫يستطي‬

‫الحية‬ ‫والكائنات‬ ‫الطبيعة‬ ‫مظاهر‬ ‫واليونانيون‬ ‫والهنود‬ ‫البابليون‬ ‫اله‬ ‫فقد‬

‫لها‬ ‫تجسيدا‬ ‫او‬ ‫آللهة‬ ‫رموزا‬ ‫او‬ ‫صريحة‬ ‫الهة‬ ‫اما‬ ‫واتخذوها‬

‫الحضارة‬ ‫م‬ ‫بدأت‬
‫الحديث‬ ‫العصر‬ ‫مطل‬ ‫وحتى‬ ‫الطبيعية‬ ‫الفلسفات‬ ‫وظهور‬ ‫اليونانية‬

‫الطبيعى‬ ‫العالم‬ ‫مركز‬ ‫هى‬ ‫االرض‬ ‫أن‬ ‫يرى‬ ‫الطبيعى‬ ‫للعالم‬ ‫تفسير‬ ‫تقديم‬ ‫فى‬ ‫ارسطو‬ ‫نجح‬

‫طبيعية‬ ‫وظواهر‬ ‫حية‬ ‫كائنات‬ ‫من‬ ‫فيها‬ ‫ما‬ ‫بكل‬ ‫االنسان‬ ‫لخدمة‬ ‫هللا‬ ‫هيأها‬ ‫المحيطة‬ ‫الطبيعية‬ ‫والبيئة‬

‫وفلسفا‬ ‫علوم‬ ‫على‬ ‫تفسيره‬ ‫وهيمن‬
‫العصور‬ ‫هذه‬ ‫طوال‬ ‫العالم‬ ‫ت‬
.

‫التجريبى‬ ‫بمنهجه‬ ‫الطبيعية‬ ‫الظواهر‬ ‫فهم‬ ‫فى‬ ‫االنسان‬ ‫نجح‬ ‫كلما‬ ‫انه‬ ‫يرون‬ ‫والعلماء‬ ‫الفالسفة‬ ‫وكان‬

‫ورفاهيته‬ ‫لخدمته‬ ‫األخرى‬ ‫الحية‬ ‫وكائناتها‬ ‫الطبيعة‬ ‫موارد‬ ‫استغالل‬ ‫واستطاع‬

‫وحق‬ ‫عليها‬ ‫انتصر‬ ‫كلما‬
‫تقدمه‬ ‫قق‬

‫ملحوظة‬
:
‫الحياة‬ ‫فى‬ ‫االخرى‬ ‫الكائنات‬ ‫حقوق‬ ‫عن‬ ‫الحديث‬ ‫ندرة‬ ‫المرحلة‬ ‫هذه‬ ‫سلبيات‬ ‫اهم‬

‫قهر‬ ‫مرحلة‬ ‫الى‬ ‫يصل‬ ‫ان‬ ‫االنسان‬ ‫فيه‬ ‫استطاع‬ ‫جديدا‬ ‫تطورا‬ ‫المرحلة‬ ‫هذه‬ ‫فى‬ ‫المعاصر‬ ‫العلم‬ ‫بلغ‬
‫الطبيعة‬
.
‫اهمها‬ ‫البيئة‬ ‫على‬ ‫اثارا‬ ‫لذلك‬ ‫وكان‬
:
1
-
‫اح‬
‫كائناتها‬ ‫بين‬ ‫فيما‬ ‫تحوالت‬ ‫داث‬
(
‫نباتات‬
–
‫حيوانات‬
)
‫االنسان‬ ‫وحياة‬ ‫بل‬ ‫البرية‬ ‫الحياة‬ ‫بالفعل‬ ‫يهدد‬ ‫أصبح‬ ‫مما‬
.
2
-
‫الكائنات‬ ‫طبيعة‬ ‫من‬ ‫تماما‬ ‫تغير‬ ‫ان‬ ‫يمكن‬ ، ‫شتى‬ ‫بأجيال‬ ‫والروبوت‬ ‫واالستنساخ‬ ‫الوراثية‬ ‫للهندسة‬ ‫تكنولوجيات‬ ‫تطوير‬

‫البشرى‬ ‫العلمى‬ ‫التقدم‬ ‫جوانب‬ ‫بعض‬ ‫على‬ ‫المترتبة‬ ‫السلبية‬ ‫اآلثار‬ ‫لخطورة‬ ‫والفالسفة‬ ‫والمفكرون‬ ‫العلماء‬ ‫تنبه‬
.

‫الطبيعة‬ ‫بمقدرات‬ ‫العبث‬ ‫ازدياد‬ ‫ومن‬ ‫منها‬ ‫يحذرون‬ ‫فبدأوا‬
‫اىل‬ ‫للدعوة‬ ‫وحتولوا‬
:
zweila :)
3 mohamed Zweila
01229575023
1
-
‫الكا‬ ‫وحقوق‬ ‫الطبيعية‬ ‫البيئة‬ ‫لصون‬
‫االخرى‬ ‫ئنات‬
.
2
-
‫القادمة‬ ‫البشرية‬ ‫االجيال‬ ‫وحقوق‬ ‫االخرى‬ ‫الكائنات‬ ‫حقوق‬ ‫تحمى‬ ‫التى‬
.
‫ملحوظة‬
:
‫الحاضر‬ ‫العصر‬ ‫فى‬ ‫اال‬ ‫البيئية‬ ‫الفلسفة‬ ‫تنشأ‬ ‫لم‬ ‫انه‬ ‫السابق‬ ‫الحديث‬ ‫يعنى‬ ‫ال‬

‫ا‬ ‫ومنذ‬ ‫االنسانية‬ ‫الحضارات‬ ‫مختلف‬ ‫فى‬ ‫والمفكرين‬ ‫البشر‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫ان‬
‫القديمة‬ ‫الشرقية‬ ‫لحضارات‬
.

‫السكان‬ ‫فى‬ ‫وتأثيره‬ ‫ومناخها‬ ‫الجغرافى‬ ‫مصر‬ ‫موقع‬ ‫درس‬
.

‫مصر‬ ‫فى‬ ‫تنتشر‬ ‫التى‬ ‫واألوبئة‬ ‫األمراض‬ ‫وبين‬ ‫والمناخ‬ ‫البيئة‬ ‫وسالمة‬ ‫المكان‬ ‫خصائص‬ ‫بين‬ ‫ربط‬
.

‫بطريق‬ ‫والنتائج‬ ‫األسباب‬ ‫كتابه‬ ‫فى‬ ‫قدم‬
‫ة‬
‫جدلية‬
‫والدقة‬ ‫والشمولية‬ ‫بـالعلمية‬ ‫يتسم‬ ‫منهجه‬ ‫أن‬ ‫تؤكد‬
‫ل‬
‫يحاكى‬
‫البيئة‬ ‫فلسفة‬ ‫تتناول‬ ‫التى‬ ‫المعاصرة‬ ‫الكتب‬
.
‫و‬
‫وتقاليدهم‬ ‫وعاداتهم‬ ‫المصريين‬ ‫أخالق‬ ‫فى‬ ‫البيئة‬ ‫أثر‬ ‫على‬ ‫أكد‬
.
‫ال‬ ‫للعمران‬ ‫الصالحة‬ ‫البيئات‬ ‫بين‬ ‫ميز‬
‫بشرى‬
‫صالحة‬ ‫الغير‬ ‫والبيئات‬
.
‫كتابه‬ ‫فى‬ ‫أوضح‬
(
‫والخبر‬ ‫المبتدأ‬ ‫وديوان‬ ‫العبر‬
)
‫الجغرافية‬ ‫األقاليم‬
‫وتأثيرها‬ ‫المختلفة‬
‫علي‬
‫البشر‬
‫أثر‬ ‫عن‬ ‫تحدث‬
(
‫المناخ‬ ‫و‬ ‫الجو‬
)
‫وطبائعهم‬ ‫البشر‬ ‫أخالق‬ ‫فى‬
.
‫ا‬‫ل‬‫مثا‬ ‫وضرب‬
‫أك‬ ‫المرحة‬ ‫شخصياتهم‬ ‫تكوين‬ ‫على‬ ‫الحار‬ ‫اإلقليم‬ ‫تأثير‬ ‫ومدى‬ ‫السودان‬ ‫لذلك‬
‫البالد‬ ‫من‬ ‫ثر‬
‫ال‬ ‫و‬ ‫سنتهم‬ ‫أقوات‬ ‫يدخرون‬ ‫فال‬ ‫العواقب‬ ‫عن‬ ‫والغفلة‬ ‫الخفة‬ ‫و‬ ‫الفرح‬ ‫عليهم‬ ‫يغلب‬ ‫مصر‬ ‫أهل‬ ‫وكذلك‬ ‫الباردة‬
‫الحزن‬ ‫عليهم‬ ‫يغلب‬ ‫حيث‬ ‫الباردة‬ ‫البالد‬ ‫عكس‬ ‫شهرهم‬
.

‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫كل‬ ‫بين‬ ‫بالمساواة‬ ‫والمطالبة‬ ‫الحيوان‬ ‫حقوق‬ ‫اقراره‬ ‫فى‬ ‫سينجر‬ ‫استند‬

‫علي‬ ‫اعتمد‬
‫النفعى‬ ‫المذهب‬
(
‫ممثليه‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫بنتام‬
)
‫ع‬ ‫ينص‬
‫أ‬ ‫لى‬
‫كبر‬
‫الناس‬ ‫من‬ ‫قدر‬ ‫لكبر‬ ‫السعادة‬ ‫من‬ ‫قدر‬

‫تماما‬ ‫البشر‬ ‫مثل‬ ‫وااللم‬ ‫اللذة‬ ‫أو‬ ‫والشقاء‬ ‫بالسعادة‬ ‫يشعر‬ ‫الحيوان‬ ‫ان‬ ‫بما‬

‫فى‬ ‫الحيوانات‬ ‫معاناة‬ ‫يراعى‬ ‫ان‬ ‫الحيوان‬ ‫على‬ ‫التجارب‬ ‫من‬ ‫االنتفاع‬ ‫مقابل‬ ‫فى‬ ‫العلمى‬ ‫الباحث‬ ‫على‬ ‫فيجب‬
‫المعامل‬
‫و‬
‫االست‬ ‫بغرض‬ ‫الحيوانات‬ ‫ضد‬ ‫العنف‬ ‫صور‬ ‫كل‬ ‫انتقد‬
‫خالفه‬ ‫أو‬ ‫المعملية‬ ‫التجارب‬ ‫فى‬ ‫منها‬ ‫فادة‬
.

‫مسلمة‬ ‫على‬ ‫متفقا‬
(
‫لحقهم‬ ‫انتهاك‬ ‫هو‬ ‫متعة‬ ‫أو‬ ‫منفعة‬ ‫الجل‬ ‫البشرية‬ ‫الكائنات‬ ‫ايذاء‬ ‫ان‬
)

‫كان‬ ‫فان‬
(
‫االنس‬ ‫حق‬ ‫من‬
‫البشرى‬ ‫غير‬ ‫الحيوان‬ ‫حق‬ ‫من‬ ‫كذلك‬ ‫فهو‬ ‫االذى‬ ‫عدم‬ ‫البشرى‬ ‫ان‬
)

‫االرض‬ ‫اخالق‬ ‫ليشمل‬ ‫االيكولوجى‬ ‫األخالقي‬ ‫البحث‬ ‫مجال‬ ‫يتس‬ ‫بأن‬ ‫طالب‬

‫والحيوانات‬ ‫والنباتات‬ ‫والمياة‬ ‫التربة‬ ‫تضم‬ ‫كى‬
(
‫ككل‬ ‫االرض‬
)

‫لمجتم‬ ‫مستعمر‬ ‫من‬ ‫العاقل‬ ‫االنسان‬ ‫دور‬ ‫فتغير‬
‫فيه‬ ‫ومواطن‬ ‫هادىء‬ ‫عضو‬ ‫الى‬ ‫االرض‬

‫ذاته‬ ‫المجتم‬ ‫بل‬ ‫له‬ ‫والزمالء‬ ‫االعضاء‬ ‫يحترم‬
‫فيها‬ ‫والمتحكم‬ ‫سيدها‬ ‫انه‬ ‫على‬ ‫لنفسه‬ ‫النظر‬ ‫من‬ ‫فبدال‬
‫مواطنيها‬ ‫أحد‬ ‫انه‬ ‫الى‬ ‫النظرة‬ ‫فيغير‬
zweila :)
4 mohamed Zweila
01229575023

‫ب‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫لجمي‬ ‫الذاتية‬ ‫الطبيعة‬ ‫احترام‬ ‫يعنى‬ ‫وهو‬
‫لالنسان‬ ‫فائدتها‬ ‫مدى‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫غض‬

‫بأن‬ ‫االعتقاد‬ ‫هو‬ ‫االساسي‬ ‫المبدأ‬
‫واالزدهار‬ ‫للعيش‬ ‫فيها‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫احترام‬ ‫تعنى‬

‫البشرى‬ ‫لالستخدام‬ ‫الفعلية‬ ‫الفوائد‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بغض‬
.
1
-
‫ذاتها‬ ‫بحد‬ ‫قيمة‬ ‫لها‬ ‫االرض‬ ‫كوكب‬ ‫على‬
2
-
‫ذاتهما‬ ‫بحد‬ ‫قيمة‬ ‫ايضا‬ ‫ولهما‬
3
-
‫الحيوية‬ ‫الحاجات‬ ‫تلبية‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫اال‬
4
-
‫عدد‬ ‫م‬ ‫يتوفقان‬
‫جوهريا‬ ‫اصغر‬ ‫سكان‬
5
-
‫سوءا‬ ‫يتزايد‬ ‫والوض‬ ‫جدا‬
6
-
‫وااليديولوجية‬ ‫واالقتصادية‬ ‫الثقافية‬
.
7
-
8

‫الحى‬ ‫الكائن‬ ‫هو‬ ‫االنسان‬
‫الوجود‬ ‫هذا‬ ‫فى‬

‫الطبيعة‬ ‫فى‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫بين‬ ‫المتبادل‬ ‫التعاون‬ ‫لضرورة‬

‫يستطي‬ ‫الذى‬ ‫الوحيد‬ ‫فهو‬
‫ان‬
‫يتحملها‬ ‫أن‬ ‫فعليه‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬


‫المقبلة‬ ‫االجيال‬ ‫مصلحة‬ ‫عن‬ ‫والدفاع‬ ‫بالمستقبل‬ ‫تهتم‬
.
‫نضعهم‬ ‫ان‬ ‫يجب‬
‫عمل‬ ‫اى‬ ‫أثناء‬ ‫حساباتنا‬ ‫فى‬
‫االجيال‬ ‫هذه‬ ‫تجاه‬ ‫االنسان‬ ‫فى‬ ‫المتأصل‬ ‫الطبيعى‬ ‫الواجب‬ ‫هى‬ ‫ايضا‬ ‫بل‬
.

‫الحالية‬ ‫االجيال‬ ‫على‬
‫المستقبل‬ ‫الجيال‬ ‫المادية‬ ‫المصادر‬ ‫بانعدام‬ ‫المهدد‬ ‫المستقبل‬ ‫تجنب‬

‫الطبيعية‬ ‫والقدرات‬ ‫المادية‬ ‫المصادر‬ ‫تلك‬ ‫تهديد‬ ‫الى‬ ‫الحالية‬ ‫وافعالنا‬ ‫قوتنا‬ ‫تؤدى‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬
‫أ‬
)
‫المست‬ ‫فى‬ ‫بشرية‬ ‫موارد‬ ‫وجود‬
‫قبل‬
.
‫ب‬
)
‫الالحقة‬ ‫األجيال‬ ‫هذه‬ ‫عليها‬ ‫تعتمد‬ ‫وطبيعية‬ ‫مادية‬ ‫ثروات‬ ‫وجود‬
.
*
‫قدم‬ ‫الصدد‬ ‫هذا‬ ‫ويف‬
(
‫كاالمان‬ ‫دانيال‬
)
‫وهي‬ ‫احلقوق‬ ‫هلذه‬ ‫احرتامنا‬ ‫تؤكد‬ ‫اليت‬ ‫األسس‬ ‫بعض‬
:
1
-
‫ت‬ ‫اال‬ ‫يجب‬ ‫الحالية‬ ‫االجيال‬
‫علي‬ ‫خطرا‬ ‫تشكل‬ ‫بطرق‬ ‫تصرف‬
‫المقبله‬ ‫االجيال‬ ‫وجود‬
2
-
‫في‬ ‫المستقبل‬ ‫اجيال‬ ‫مقدرة‬ ‫علي‬ ‫خطرا‬ ‫تشكل‬ ‫بطرق‬ ‫تتصرف‬ ‫اال‬ ‫يجب‬ ‫الحاليه‬ ‫االجيال‬
‫بكرامه‬ ‫العيش‬
3
-
‫ما‬ ‫حد‬ ‫الي‬ ‫المخاطر‬ ‫من‬ ‫تقلل‬ ‫يجب‬ ‫الخاصه‬ ‫مصالحها‬ ‫عن‬ ‫دفاعها‬ ‫في‬ ‫الحاليه‬ ‫االجيال‬
.
zweila :)
5 mohamed Zweila
01229575023

‫تطو‬ ‫مجموعات‬ ‫عن‬ ‫عباره‬ ‫وهي‬
‫او‬ ‫اقليمي‬ ‫أو‬ ‫قطري‬ ‫أو‬ ‫محلي‬ ‫اساس‬ ‫علي‬ ‫مواطنون‬ ‫وينظمها‬ ‫الربح‬ ‫تهدف‬ ‫ال‬ ‫عيه‬
‫محدده‬ ‫مسائل‬ ‫حول‬ ‫المنظمات‬ ‫هذه‬ ‫بعض‬ ‫عمل‬ ‫ويتمحور‬ ‫مشتركه‬ ‫اهتمامات‬ ‫ذو‬ ‫أشخاص‬ ‫يقودها‬ ‫معينه‬ ‫لمهام‬ ‫دولي‬
.

‫الطفل‬ ‫أو‬ ‫المرأه‬ ‫أو‬ ‫البيئه‬ ‫أو‬ ‫االنسان‬ ‫حقوق‬ ‫مثل‬
.

‫الوضعي‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫المنظمات‬ ‫هذه‬ ‫مفهوم‬ ‫تبلور‬ ‫وقد‬
‫المتحده‬ ‫االمم‬ ‫منظمه‬ ‫لها‬ ‫كرستها‬ ‫التي‬ ‫القانونيه‬ ‫ه‬

‫الدول‬ ‫عجز‬ ‫مواجهة‬ ‫في‬ ‫االنسانيه‬ ‫المشاري‬ ‫تنفيذ‬ ‫في‬ ‫الوحيد‬ ‫الملجأ‬ ‫هي‬ ‫المنظمات‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫االعتقاد‬ ‫أصبح‬

‫أ‬
)
‫المالئ‬ ‫التشريعات‬ ‫سن‬
‫تنفيذها‬ ‫علي‬ ‫والحرص‬ ‫الييئه‬ ‫لحمايه‬ ‫مه‬
‫ب‬
)
‫البيئيه‬ ‫والثقافه‬ ‫العلمي‬ ‫البحث‬ ‫تشجيع‬
‫أ‬
)
‫البيئه‬ ‫لشئون‬ ‫الموارد‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫تخصيص‬
.
‫ب‬
)
‫البيئيه‬ ‫التأثيرات‬ ‫من‬ ‫للحد‬ ‫ووسائل‬ ‫تقنيات‬ ‫اعتماد‬
.
‫ج‬
)
‫البي‬ ‫التلوث‬ ‫من‬ ‫التخفيف‬
‫البيئية‬ ‫االختالالت‬ ‫معالجة‬ ‫كافه‬ ‫في‬ ‫والمساهمه‬ ‫ئ‬
.
‫أ‬
)
‫البيئه‬ ‫حمايه‬ ‫مجهودات‬ ‫في‬ ‫المشاركه‬
.
‫ب‬
)
‫البيئيه‬ ‫التربيه‬ ‫برامج‬ ‫في‬ ‫االسهام‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫البيئيه‬ ‫الثقافه‬ ‫نشر‬
.
‫ج‬
)
‫التوازنات‬ ‫باختالل‬ ‫تهدد‬ ‫التي‬ ‫االخطار‬ ‫كل‬ ‫مواجهه‬
‫البيئيه‬
.
‫حوالي‬ ‫في‬ ‫ممثله‬ ‫حكوميه‬ ‫غير‬ ‫تطوعيه‬ ‫منظمه‬
44
‫والشماليه‬ ‫الجنوبيه‬ ‫وامريكا‬ ‫باوربا‬ ‫دوله‬

‫بمختل‬ ‫موزعين‬ ‫عضو‬ ‫االف‬ ‫ثالثه‬ ‫الي‬ ‫اعضائها‬ ‫يصل‬
‫العالم‬ ‫ارجاء‬ ‫ف‬
1
-
‫والغابات‬ ‫البحار‬ ‫حمايه‬
2
-
‫الطبيعيه‬ ‫الموارد‬ ‫علي‬ ‫المحافظه‬
3
-
‫النوويه‬ ‫االسلحه‬ ‫من‬ ‫الحد‬
4
-
‫السامه‬ ‫الكيماويه‬ ‫المبيدات‬ ‫استعمال‬ ‫عن‬ ‫التخلي‬
‫في‬ ‫فروع‬ ‫لها‬ ‫حكوميه‬ ‫غير‬ ‫منظمه‬
26
‫دو‬
‫الي‬ ‫افرادها‬ ‫عدد‬ ‫يصل‬ ‫له‬
4،4
‫مليون‬
1
-
‫باالنقراض‬ ‫المهدده‬ ‫وخاصه‬ ‫البريه‬ ‫الحياه‬ ‫أنواع‬ ‫جميع‬ ‫حمايه‬
2
-
‫البريه‬ ‫للحيوانات‬ ‫طبيعيه‬ ‫محميات‬ ‫إنشاء‬ ‫في‬ ‫المساهمه‬
3
-
‫التدهور‬ ‫من‬ ‫للحيوانات‬ ‫طبيعي‬ ‫كوسط‬ ‫الغابه‬ ‫حمايه‬
zweila :)
6 mohamed Zweila
01229575023
"
‫ميادين‬ ‫مختلف‬ ‫داخل‬ ‫الممارسة‬ ‫لتنظيم‬ ‫تسعي‬ ‫التي‬ ‫العملية‬ ‫األخالقية‬ ‫القواعد‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫هي‬
‫واقتصادية‬ ‫اجتماعية‬ ‫أنشطة‬ ‫من‬ ‫عليها‬ ‫يترتبط‬ ‫وما‬ ‫والتكنولوجيا‬ ‫العلم‬
."
-
‫لفظ‬ ‫استخدم‬ ‫ولقد‬ ‫التطبيقية‬ ‫االخالق‬ ‫فروع‬ ‫احدي‬ ‫هي‬
"
‫البيوتيقا‬
"
‫عام‬ ‫مرة‬ ‫ألول‬
1771
‫العالم‬ ‫قبل‬ ‫من‬
‫األمريكي‬
1
‫قبوله‬ ‫يمكن‬ ‫الذي‬ ‫اإلنساني‬ ‫بالسلوك‬ ‫يهتم‬ ‫معياري‬ ‫علم‬ ‫بانه‬
‫القضايا‬ ‫اطار‬ ‫في‬
‫والموت‬ ‫بالحياة‬ ‫المتعلقة‬
.
‫أحرزته‬ ‫الذي‬ ‫الكبير‬ ‫التقدم‬ ‫اوجده‬ ‫الذي‬
‫أخالقية‬ ‫مسائل‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫وماترتب‬ ‫والتكنولوجية‬ ‫الطبية‬ ‫العلوم‬
‫في‬ ‫الحديثة‬ ‫الحياة‬ ‫علوم‬ ‫بمجاالت‬ ‫فقط‬ ‫التتعلق‬
‫بمجاالت‬ ‫تتعلق‬ ‫بل‬ ‫الطب‬
‫والفلسفة‬ ‫والدين‬ ‫والقانون‬ ‫السياسة‬ ‫مثل‬ ‫اخري‬
.
1
-
‫االرحام‬ ‫تأجير‬ ‫مثل‬ ‫العمليات‬ ‫مشروعية‬ ‫ومدي‬
–
‫اإلجهاض‬
.
2
-
‫ومدي‬
‫بها‬
.
3
-
‫مشروعية‬ ‫مدي‬
.
4
-
‫البشري‬ ‫االستنساخ‬ ‫وخاصة‬
.
5
-
‫علي‬ ‫المترتبة‬ ‫اإلشكاليات‬
.
6
-
‫العصبية‬ ‫الجراحات‬
.
1
-
‫مركز‬ ‫أسس‬
(
‫هيستنغجز‬
)
‫البيوتيقا‬ ‫علم‬ ‫لدراسة‬
.
2
-
‫الموسو‬ ‫تأسيس‬ ‫في‬ ‫والمشاركة‬ ‫البيوتيقي‬ ‫الفكر‬ ‫بنشر‬ ‫اهتم‬
‫البيوتيقية‬ ‫عة‬
.
3
-
‫اول‬ ‫أسس‬
‫البيوتيقا‬ ‫باسم‬ ‫ناطقه‬ ‫مجلة‬
.
1
-
‫البيئة‬ ‫باخالقيات‬ ‫ربطها‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫للبيوتيقا‬ ‫الشمولي‬ ‫الطاب‬ ‫علي‬ ‫اكد‬
.
2
-
‫لمفهوم‬ ‫تطويره‬
(
‫المسئولية‬
)
‫البيو‬ ‫الفكر‬ ‫عليها‬ ‫يقوم‬ ‫الذي‬
‫تيقي‬
.
3
-
‫ومستقبلها‬ ‫اإلنسانية‬ ‫حاضر‬ ‫علي‬ ‫الطبية‬ ‫األبحاث‬ ‫خطورة‬ ‫الي‬ ‫التنبيه‬
.
zweila :)
7 mohamed Zweila
01229575023
‫البيوتيقى‬ ‫الفكر‬ ‫صاحبت‬ ‫التي‬ ‫األخالقية‬ ‫اللجان‬ ‫أعضاء‬ ‫من‬ ‫الفالسفة‬ ‫كان‬
‫ذو‬ ‫وهذا‬ ‫العملي‬ ‫الطاب‬ ‫على‬ ‫التأكيد‬ ‫على‬ ‫البيوتيقى‬ ‫الفكر‬ ‫أصحاب‬ ‫عمل‬
‫البرجماتية‬ ‫بالفلسفة‬ ‫صلة‬
‫حيث‬ ‫قديمة‬ ‫فلسفية‬ ‫ومفاهيم‬ ‫مضامين‬ ‫وإثراء‬ ‫تجديد‬ ‫في‬ ‫دور‬ ‫البيوتيقى‬ ‫للفكر‬
‫والواجب‬ ‫والخير‬ ‫والحق‬ ‫والحياة‬ ‫بالذات‬ ‫ترتبط‬ ‫قضايا‬ ‫بمناقشة‬ ‫سمحوا‬
‫وقيمها‬ ‫الفلسفة‬ ‫عمل‬ ‫من‬ ‫وهذا‬
‫الفلسفي‬ ‫الجدل‬ ‫تثير‬ ‫التي‬ ‫القضايا‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫الحيوية‬ ‫التكنولوجيا‬ ‫أظهرت‬
‫األنابيب‬ ‫أطفال‬ ‫مثل‬ ‫والقانوني‬ ‫والديني‬ ‫واالخالقى‬
–
‫المستأجر‬ ‫األرحام‬
‫ة‬
-
‫الرحيم‬ ‫الموت‬
–
‫الحيوية‬ ‫والبنوك‬
‫البيوتيق‬ ‫تساهم‬
‫الديمقراطية‬ ‫مثل‬ ‫قيم‬ ‫ترسيخ‬ ‫في‬ ‫ا‬
-
‫الحوار‬
–
‫من‬ ‫اإلنسان‬ ‫وحقوق‬ ‫التسامح‬
‫والديني‬ ‫والقانوني‬ ‫الفلسفي‬ ‫البعد‬ ‫ذات‬ ‫القضايا‬ ‫مناقشة‬ ‫خالل‬
1
-
‫المؤسسات‬ ‫تحددها‬
‫إتخاذ‬ ‫يسهل‬ ‫حتى‬ ‫المعنية‬
‫خريطة‬ ‫ورسم‬ ‫القرار‬
‫المريض‬ ‫واحترام‬ ‫عالج‬
.
2
-
‫يواجه‬ ‫ما‬ ‫بكل‬ ‫ترتبط‬
‫قرارات‬ ‫من‬ ‫االطباء‬
‫المريض‬ ‫مع‬ ‫ومشكالت‬
‫العمليات‬ ‫فى‬
–
‫العيادة‬ ‫فى‬
..
‫الخ‬
‫حددها‬ ‫كما‬
"
‫ديفيد‬
‫روس‬
"
‫الجوانب‬ ‫بيان‬ ‫هى‬
‫االخ‬
‫االبحاث‬ ‫فى‬ ‫القية‬
‫التى‬ ‫العلمية‬
‫تتخذ‬
‫ا‬
‫اجزاء‬ ‫أو‬ ‫النسان‬
‫لها‬ ‫موضوعا‬ ‫جسمه‬
‫يتطلب‬ ‫وهذا‬
:
‫ج‬
-
‫لجميع‬ ‫السلطات‬ ‫تضعها‬ ‫التى‬ ‫القوانين‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫هى‬
‫وهى‬ ‫تمييز‬ ‫دون‬ ‫المواطنين‬
‫فى‬ ‫تتحدد‬
3
‫مستويات‬
:
‫والحماية‬ ‫الوقاية‬ ‫من‬ ‫الصحة‬ ‫شروط‬ ‫توفير‬
‫الصحية‬ ‫الحالة‬ ‫وتحسين‬
.
‫فى‬ ‫للمواطنين‬ ‫الصحية‬ ‫الخدمة‬ ‫تقديم‬ ‫مبادئ‬
‫منطقة‬ ‫أى‬
.
‫للعالج‬ ‫الالزمة‬ ‫الموارد‬ ‫توفير‬ ‫وهى‬
.

1
-
‫المواط‬ ‫حق‬
‫التنظيمات‬ ‫هذه‬ ‫معرفة‬ ‫في‬ ‫ن‬
.
2
-
‫المرضى‬ ‫وكرامة‬ ‫حرية‬ ‫من‬ ‫التحقق‬
.
3
-
‫في‬ ‫والمساواة‬ ‫العدالة‬ ‫من‬ ‫التحقق‬
‫على‬ ‫الحصول‬
‫العالجية‬ ‫الخدمات‬
.
4
-
‫سواء‬ ‫الدولية‬ ‫بالمواثيق‬ ‫االلتزام‬
‫الخاص‬ ‫أو‬ ‫الحكومي‬ ‫القطاع‬ ‫في‬
.
‫هوية‬ ‫مشكلة‬ ‫يطرح‬ ‫مما‬ ‫بالمني‬ ‫متبرع‬ ‫ثالث‬ ‫طرف‬ ‫الي‬ ‫اللجوء‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫وخاصة‬
‫البيولوجي‬ ‫والده‬ ‫علي‬ ‫التعرف‬ ‫في‬ ‫وحقه‬ ‫الطفل‬
.
‫تتعلق‬ ‫مشكالت‬ ‫من‬ ‫يطرحه‬ ‫وما‬
‫الطبيعية‬ ‫االنجاب‬ ‫طرق‬ ‫بتغيير‬
.
‫البشري‬ ‫الجسم‬ ‫أعضاء‬ ‫في‬ ‫االتجار‬ ‫مشاكل‬ ‫من‬ ‫تطرحه‬ ‫وما‬
.
‫الفائضة‬ ‫االجنة‬ ‫من‬ ‫التخلص‬ ‫مشروعية‬ ‫ومدي‬ ‫حفظها‬ ‫شروط‬ ‫مشاكل‬ ‫من‬ ‫تطرحه‬ ‫وما‬
.
‫ب‬ ‫تتعلق‬ ‫مشاكل‬ ‫من‬ ‫تطرحه‬ ‫وما‬
:
‫المت‬ ‫النتائج‬ ‫ما‬
‫؟‬ ‫الرحم‬ ‫استئجار‬ ‫مشكلة‬ ‫علي‬ ‫رتبة‬
‫أ‬
-
‫االمومة‬ ‫وهي‬ ‫المراة‬ ‫تؤديها‬ ‫التي‬ ‫األساسية‬ ‫الوظائف‬ ‫احدي‬ ‫امتهان‬
.
‫ب‬
-
‫الحاضنة‬ ‫االم‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫الزوجان‬ ‫له‬ ‫يتعرض‬ ‫الذي‬ ‫المادي‬ ‫االبتزاز‬
.
‫ج‬
-
‫م‬ ‫الطفل‬ ‫يتعرض‬ ‫قد‬
‫االجتماعية‬ ‫االم‬ ‫او‬ ‫الحاضنة‬ ‫االم‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫اهمال‬ ‫ن‬
.
zweila :)
8 mohamed Zweila
01229575023
‫مشكلة‬ ‫الي‬ ‫يقود‬ ‫مما‬ ‫األعضاء‬ ‫زرع‬ ‫من‬ ‫بالمستفدين‬ ‫المتعلقة‬ ‫المشكالت‬ ‫يطرح‬ ‫وهو‬
‫لالستغالل‬ ‫االنسان‬ ‫وتعريض‬ ‫باالعضاء‬ ‫االتجار‬
.
‫األمد‬ ‫قصيرة‬ ‫و‬ ‫األمد‬ ‫طويلة‬ ‫الغيوبة‬ ‫بين‬ ‫التمييز‬ ‫مشكلة‬ ‫تطرح‬ ‫وهي‬
.
‫ام‬ ‫الجسمي‬ ‫بالجانب‬ ‫تتعلق‬ ‫هل‬ ‫حول‬ ‫اإلنسانية‬ ‫الطبيعية‬ ‫قضية‬ ‫وتدور‬
‫معا‬ ‫االتنين‬ ‫ام‬ ‫النفسي‬ ‫الجانب‬
‫؟‬
‫عن‬ ‫واالمتناع‬ ‫والمريض‬ ‫الطبيب‬ ‫بين‬ ‫المتبادلة‬ ‫الثقة‬ ‫تحقيق‬ ‫الجديدة‬ ‫االخالق‬ ‫قواعد‬ ‫تستلزم‬
‫المريض‬ ‫كرامة‬ ‫انتهاك‬ ‫يهدد‬ ‫ما‬
.
‫أهمية‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫علي‬
‫باإلنسان‬ ‫معرفة‬ ‫في‬ ‫الجينوم‬
‫التي‬ ‫الخطيرة‬ ‫واالمراض‬
‫اعداد‬ ‫يسهل‬ ‫مما‬ ‫تهدده‬
‫هناك‬ ‫ان‬ ‫اال‬ ‫لها‬ ‫االدوية‬
‫منها‬ ‫المشكالت‬ ‫من‬ ‫العديد‬
‫مما‬ ‫الصحي‬ ‫مستقبله‬ ‫معرفة‬ ‫االنسان‬ ‫إمكانية‬ ‫في‬ ‫يتمثل‬
‫أهمها‬ ‫نتائج‬ ‫عليه‬ ‫يتريت‬
:
‫أ‬
-
‫سيصاب‬ ‫انه‬ ‫علم‬ ‫اذا‬ ‫االنسان‬ ‫حياة‬ ‫اضطراب‬
‫في‬ ‫خطير‬ ‫بمرض‬
‫عالجه‬ ‫إمكانية‬ ‫تتوافر‬ ‫ان‬ ‫دون‬ ‫محدد‬ ‫وقت‬
.
‫ب‬
-
‫قبل‬ ‫من‬ ‫لالستغالل‬ ‫باالفراد‬ ‫الخاصة‬ ‫الورائية‬ ‫المعلومات‬ ‫تعرض‬
‫التأمين‬ ‫شركات‬
.
‫الخلقية‬ ‫االمراض‬ ‫ببعض‬ ‫اصابتهم‬ ‫المتوق‬ ‫خاصة‬
‫وهذ‬
‫ا‬
‫في‬ ‫يفيد‬
:
‫أ‬
-
‫الوراثية‬ ‫االمراض‬ ‫عالج‬
.
‫ب‬
-
‫العقم‬ ‫علي‬ ‫النهائي‬ ‫القضاء‬
.
1
-
‫والصفات‬ ‫االمراض‬ ‫تحديد‬ ‫عند‬ ‫فقط‬ ‫يتوقف‬ ‫ال‬ ‫الجنيوم‬ ‫ان‬
‫الفرد‬ ‫تفكير‬ ‫طريقة‬ ‫يحدد‬ ‫ان‬ ‫يمكن‬ ‫بل‬ ‫الجسمية‬
2
-
‫تحد‬ ‫عن‬ ‫مسئول‬ ‫الجنيوم‬
‫للفرد‬ ‫واالجتماعية‬ ‫االخالقية‬ ‫الصفات‬ ‫يد‬
‫ذلك‬ ‫على‬ ‫تأثير‬ ‫لها‬ ‫والبيئة‬ ‫للصفة‬ ‫االستعداد‬ ‫الفرد‬ ‫يعطى‬ ‫النه‬
‫االستعداد‬
‫مشاكل‬ ‫عليه‬ ‫يترتب‬ ‫والذي‬
‫مسبوقة‬ ‫غير‬ ‫متعددة‬
‫حول‬ ‫تتمحور‬
:
1
-
‫المبكرة‬ ‫الشيخوخة‬ ‫مشكالت‬ ‫من‬ ‫المستنسخين‬ ‫االفراد‬ ‫معاناة‬
.
2
-
‫من‬ ‫الحرمان‬
‫العالقة‬ ‫نوع‬ ‫تحديد‬ ‫في‬ ‫والحيرة‬ ‫حقيقة‬ ‫عائلة‬
.
3
-
‫الوالدية‬ ‫مفهوم‬ ‫علي‬ ‫القضاء‬
.
4
-
‫وباالنقراض‬ ‫البيولوجي‬ ‫بالفقر‬ ‫القادمة‬ ‫األجيال‬ ‫تهديد‬
.
5
-
‫البشرية‬ ‫الخصائص‬ ‫سيفقد‬ ‫مصنوع‬ ‫كائن‬ ‫الي‬ ‫االنسان‬ ‫تحويل‬
1
-
‫عل‬ ‫يقضى‬ ‫النه‬ ‫عبثثية‬ ‫علمية‬ ‫ثورة‬ ‫االستنساخ‬ ‫ان‬
‫فى‬ ‫التنوع‬ ‫صور‬ ‫كل‬ ‫ى‬
‫الحياة‬ ‫اشكال‬ ‫كل‬
2
-
‫لتحقيق‬ ‫التزاوج‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫االنسان‬ ‫تكاثر‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫تجلت‬ ‫الخالق‬ ‫حكمة‬
‫واالفعال‬ ‫االفكار‬ ‫فى‬ ‫الناس‬ ‫بين‬ ‫التنوع‬
zweila :)
9 mohamed Zweila
01229575023
‫أ‬
-
‫المريض‬ ‫لمصلحة‬ ‫خير‬ ‫فيه‬ ‫ما‬ ‫فعل‬ ‫هي‬
.
‫ب‬
-
‫ت‬ ‫ان‬ ‫ضرورة‬
‫للمريض‬ ‫منفعة‬ ‫ذات‬ ‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫كون‬
.
‫ج‬
-
‫المريض‬ ‫عن‬ ‫الكامل‬ ‫الضرر‬ ‫إلزالة‬ ‫إيجابية‬ ‫خطوات‬ ‫اتخاذ‬
.
‫د‬
-
‫ككل‬ ‫المجتم‬ ‫مصلحة‬ ‫لتحقيق‬ ‫مريض‬ ‫كل‬ ‫علي‬ ‫األهداف‬ ‫ذه‬ ‫تطبق‬ ‫ان‬ ‫يجب‬ ‫ذلك‬ ‫ولتحقيق‬
.
‫مثال‬
:
‫وطيبا‬ ‫مهما‬ ‫هدفا‬ ‫لمريض‬ ‫الجيدة‬ ‫الصحة‬ ‫تعد‬
.
‫أ‬
-
‫اإلهمال‬ ‫نتيجة‬ ‫او‬ ‫عمدا‬ ‫سوء‬ ‫للمريض‬ ‫الضرر‬ ‫الحاق‬ ‫في‬ ‫التسبب‬ ‫عدم‬ ‫تعني‬
.
‫ب‬
-
‫داع‬ ‫أي‬ ‫دون‬ ‫للخطر‬ ‫اخر‬ ‫انسان‬ ‫بتعريض‬ ‫انسان‬ ‫يقوم‬ ‫ان‬ ‫اإلهمال‬ ‫قبيل‬ ‫من‬ ‫نعتبر‬
.
‫ج‬
-
‫الخطر‬ ‫تجنب‬ ‫علي‬ ‫مبني‬ ‫للرعاية‬ ‫سليم‬ ‫معيار‬ ‫تطبيق‬ ‫تدعم‬ ‫للمجتم‬ ‫والقانونية‬ ‫األخالقية‬ ‫المعايير‬
.
‫د‬
-
‫المبد‬ ‫من‬
‫عنهم‬ ‫االذي‬ ‫وابعاد‬ ‫مرضاهم‬ ‫برعاية‬ ‫الحصية‬ ‫الرعاية‬ ‫مقدمي‬ ‫التزام‬ ‫أ‬
.
‫أ‬
-
‫به‬ ‫الخاصة‬ ‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫في‬ ‫التحكم‬ ‫الفرد‬ ‫حق‬ ‫تعني‬
.
‫ب‬
-
‫خارجية‬ ‫تأثيرات‬ ‫بدون‬ ‫لالمور‬ ‫وفهم‬ ‫وعي‬ ‫وعن‬ ‫بارداته‬ ‫بافعال‬ ‫القيام‬ ‫علي‬ ‫القدرة‬
.
‫أ‬
-
‫والحالة‬ ‫والدين‬ ‫والعرق‬ ‫الجنس‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بغض‬ ‫والعدل‬ ‫بالمساواة‬ ‫االفراد‬ ‫جمي‬ ‫معاملة‬ ‫ضمان‬ ‫تعني‬
‫الحياة‬ ‫جودة‬ ‫تحسين‬ ‫شأنها‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫الجينية‬ ‫التقينات‬ ‫الي‬ ‫الوصول‬ ‫في‬ ‫االقتصادية‬
.
-
‫بالوراثة‬ ‫المتعلقة‬ ‫األبحاث‬ ‫اجراء‬ ‫ان‬
‫يسمي‬ ‫البشرية‬
"
‫المستنيرة‬ ‫بالموافقة‬
"
‫التزام‬ ‫يصف‬ ‫مصطلح‬ ‫وهو‬
‫يتلقونها‬ ‫التي‬ ‫بالرعاية‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫نشطين‬ ‫مساهمين‬ ‫يكونوا‬ ‫ان‬ ‫للمرضي‬ ‫بالسماح‬ ‫األطباء‬
.
-
‫اإلفص‬ ‫ان‬ ‫حيث‬ ‫الطبيب‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫البحث‬ ‫بالمعلومات‬ ‫المريض‬ ‫اخبار‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬
‫اح‬
‫التالي‬ ‫يحققان‬ ‫والفهم‬
:
‫أ‬
-
‫الصحية‬ ‫بالرعاية‬ ‫المتعلقة‬ ‫القرارت‬ ‫في‬ ‫المريض‬ ‫مشاركة‬ ‫يشج‬
.
‫ب‬
-
‫والطبيب‬ ‫المريض‬ ‫بين‬ ‫الثقة‬ ‫يسودها‬ ‫مستمرة‬ ‫عالقة‬ ‫إقامة‬ ‫علي‬ ‫يشج‬
.
‫عليها‬ ‫حصل‬ ‫التي‬ ‫للمعلومات‬ ‫وادراكه‬ ‫المريض‬ ‫وعي‬ ‫هو‬
(
‫اإلفصاح‬ ‫نقاط‬ ‫نفس‬
. )
‫الق‬
‫هذا‬ ‫اتخاذ‬ ‫علي‬ ‫المترتبة‬ ‫العواقب‬ ‫وادراك‬ ‫ما‬ ‫بقرار‬ ‫المتعلقة‬ ‫المعلومات‬ ‫فهم‬ ‫علي‬ ‫درة‬
‫القرار‬
.
‫ما‬ ‫دواء‬ ‫بتناول‬ ‫قرار‬ ‫اتخاذ‬ ‫علي‬ ‫قادر‬ ‫غير‬ ‫ولكن‬ ‫سكن‬ ‫محل‬ ‫بشأن‬ ‫قرار‬ ‫اتخاذ‬ ‫قادرعلي‬ ‫الشخص‬
.
‫الق‬ ‫اتخاذ‬ ‫علي‬ ‫المؤهلين‬ ‫غير‬ ‫األشخاص‬ ‫حماية‬ ‫الطبيب‬ ‫علي‬ ‫يوجب‬ ‫األخالقي‬ ‫فالمبدا‬
‫ان‬ ‫شأنها‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫رارات‬
‫لالذي‬ ‫تعرضهم‬
.
‫في‬ ‫مشاركته‬ ‫او‬ ‫عالجه‬ ‫بشأن‬ ‫المتعلقة‬ ‫القرارات‬ ‫اتخاذ‬ ‫في‬ ‫المريض‬ ‫حق‬ ‫الي‬
‫االخرين‬ ‫قدرة‬ ‫الخارجية‬ ‫الضغوط‬ ‫وتشمل‬ ‫خارجية‬ ‫ضغوط‬ ‫او‬ ‫تأثيرات‬ ‫ألي‬ ‫يتعرض‬ ‫ان‬ ‫دون‬ ‫الجنية‬ ‫األبحاث‬
‫بالقوة‬ ‫المريض‬ ‫علي‬ ‫ارداتهم‬ ‫فرض‬ ‫علي‬
,
‫وتنب‬
‫القرار‬ ‫لصحة‬ ‫أخالقيا‬ ‫متطلب‬ ‫كونها‬ ‫من‬ ‫الطوعية‬ ‫أهمية‬
‫بالموافقة‬
.
‫دوره‬ ‫بأهيمة‬ ‫اقتناعه‬ ‫علي‬ ‫بناء‬ ‫األبحاث‬ ‫في‬ ‫للمشاركة‬ ‫المريض‬ ‫قبول‬ ‫وتعني‬
.
zweila :)
10 mohamed Zweila
01229575023
‫منها‬ ‫االخالقية‬ ‫العواقب‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫الى‬ ‫يؤدى‬ ‫الوراثى‬ ‫التحرى‬
:
‫او‬ ‫الحياة‬ ‫على‬ ‫او‬ ‫الصحى‬ ‫التامين‬ ‫عنهم‬ ‫يمن‬ ‫قد‬ ‫جينى‬ ‫شذوذ‬ ‫يعانى‬ ‫فمن‬
‫المناسبة‬ ‫الوظائف‬ ‫او‬ ‫المناسب‬ ‫التعليم‬
‫الصحية‬ ‫للمخاطر‬ ‫مقاومة‬ ‫لديهم‬ ‫من‬ ‫تعين‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫أصحاب‬ ‫يحرص‬ ‫حيث‬
‫جعل‬ ‫من‬ ‫ارخص‬ ‫خيارا‬ ‫يعد‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ‫بعملهم‬ ‫المرتبطة‬
‫للجمي‬ ‫أمنا‬ ‫اكثر‬ ‫العمل‬ ‫بيئة‬
‫سيتم‬ ‫بمعنى‬ ‫الوراثية‬ ‫المعطيات‬ ‫اساس‬ ‫على‬ ‫انجابية‬ ‫قرارات‬ ‫التخاذ‬ ‫االفراد‬ ‫على‬ ‫الضغط‬ ‫سيتم‬
‫متنحية‬ ‫صفات‬ ‫يمتلكون‬ ‫افراد‬ ‫من‬ ‫الزواج‬ ‫وتقليل‬ ‫المرغوبة‬ ‫الجينات‬ ‫يمتلك‬ ‫من‬ ‫بين‬ ‫من‬ ‫الزواج‬ ‫تشجي‬
‫شذوذ‬ ‫بها‬ ‫باطفال‬ ‫الحوامل‬ ‫النساء‬ ‫واجهاض‬
‫مشوهين‬ ‫أو‬ ‫جينى‬
‫الجينية‬ ‫الفرد‬ ‫بنية‬ ‫عن‬ ‫تنتج‬ ‫الذكاء‬ ‫مثل‬ ‫والجينية‬ ‫السلوكية‬ ‫الخصائص‬ ‫ان‬ ‫االعتقاد‬ ‫وهى‬
‫من‬ ‫طبقة‬ ‫خلق‬ ‫يتم‬ ‫او‬ ‫الظلم‬ ‫ممارسة‬ ‫فى‬ ‫واالستمرار‬ ‫التعصب‬ ‫لتبرير‬ ‫االسلوب‬ ‫هذا‬ ‫يستخدم‬ ‫قد‬ ‫وبالتالى‬
‫جينيا‬ ‫المنحطين‬
‫كائن‬ ‫من‬ ‫وبويضة‬ ‫منه‬ ‫خلية‬ ‫مستخدمين‬ ‫ما‬ ‫كائن‬ ‫من‬ ‫األصل‬ ‫طبق‬ ‫نسخة‬ ‫انتاج‬ ‫امكان‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫هو‬
‫المخلوق‬ ‫هذا‬ ‫لنا‬ ‫وينتج‬ ‫مستعار‬ ‫رحم‬ ‫في‬ ‫يزرع‬ ‫جنين‬ ‫بمثابة‬ ‫ليكون‬ ‫النوع‬ ‫نفس‬ ‫من‬ ‫اخر‬ ‫حي‬
(
‫النسخة‬
.)
‫مثال‬
:
‫األمريكية‬ ‫الطفلة‬ ‫و‬ ‫دولي‬ ‫النعجة‬ ‫استنساخ‬
.
‫الناحية‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫فيه‬ ‫والتصرف‬ ‫واس‬ ‫الحيوان‬ ‫عالم‬ ‫الن‬ ‫مباح‬ ‫فهو‬ ‫الحيوان‬ ‫علي‬ ‫االستنساخ‬ ‫بتطبيق‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬
‫الحيوانات‬ ‫بين‬ ‫االنجاب‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫أخالقية‬ ‫ضوابط‬ ‫التوجد‬ ‫النه‬ ‫مباح‬
.
‫و‬ ‫ومشاعر‬ ‫باخالقيات‬ ‫المخلوقات‬ ‫باقي‬ ‫عن‬ ‫يتسم‬ ‫االنسان‬
‫ضرورة‬ ‫الي‬ ‫يدعو‬ ‫ثابت‬ ‫تشري‬ ‫يحددها‬ ‫احاسيس‬
‫االستننساخ‬ ‫وتحريم‬ ‫رفض‬ ‫علي‬ ‫السماوية‬ ‫األديان‬ ‫التتفق‬ ‫ولذلك‬ ‫اسري‬ ‫رابط‬ ‫وجود‬
.
Mohamed Zweila
zweila :)
11 mohamed Zweila
01229575023
-
‫نستهل‬ ‫ما‬ ‫فكل‬ ‫بالعمل‬ ‫الحيوان‬ ‫عن‬ ‫االنسان‬ ‫يتميز‬
‫االنسانى‬ ‫العمل‬ ‫نتيجة‬ ‫هو‬ ‫اليوم‬ ‫كه‬
‫ف‬
‫االنسان‬ ‫حاجات‬ ‫كل‬
‫عليه‬ ‫للحصول‬ ‫مجهود‬ ‫بذل‬ ‫تستدعى‬
‫مثال‬
:
‫حف‬ ‫تستدعى‬ ‫للماء‬ ‫الحاجة‬
‫وتحليتها‬ ‫المياة‬ ‫وتجميع‬ ‫االبار‬ ‫ر‬
-
‫اجل‬ ‫من‬ ‫نعمل‬ ‫اننا‬
‫ترويض‬
‫احتياجاتنا‬ ‫الى‬ ‫مباشرة‬ ‫تستجيب‬ ‫ل‬ ‫التى‬ ‫الطبيعه‬
‫مثال‬ ‫نحتاجها‬ ‫اشياء‬ ‫الي‬ ‫فنحولها‬
:
‫نحول‬
‫حبوب‬ ‫الى‬ ‫المتوحشه‬ ‫االعشاب‬
‫مثل‬
(
‫قمح‬
,
‫ذرة‬
,
‫شعير‬
)
‫يناسبه‬ ‫بشكل‬ ‫خيراتها‬ ‫لالنسانواستغالل‬ ‫قيمة‬ ‫لها‬
.
‫ال‬ ‫بها‬ ‫العاملين‬ ‫لسلوك‬ ‫االلزامي‬ ‫الطابع‬ ‫فان‬
‫المستنبطة‬ ‫للقواعد‬ ‫بل‬ ‫فقط‬ ‫الديني‬ ‫الوزاع‬ ‫او‬ ‫للضمير‬ ‫يركن‬
-
‫تحمل‬ ‫بانها‬ ‫المهنة‬ ‫اخالق‬ ‫الفريق‬ ‫هذا‬ ‫يصف‬
‫بداخلها‬
‫ذلك‬ ‫ويبدو‬ ‫والخاص‬ ‫العام‬ ‫الطابع‬
‫للوا‬ ‫مخالفتها‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بغض‬ ‫بادائها‬ ‫المعلم‬ ‫تلزم‬ ‫التي‬ ‫والنواهي‬ ‫األوامر‬ ‫خصوصية‬ ‫في‬
‫االجتماعي‬ ‫قع‬
.
-
‫الرأي‬ ‫هذا‬ ‫أصحاب‬ ‫رفض‬
‫السلطة‬ ‫اشكال‬ ‫كل‬
‫بصبغتها‬ ‫المهنة‬ ‫اخالقيات‬ ‫صبغ‬ ‫تحاول‬ ‫التي‬
.
-
‫الراي‬ ‫هذا‬ ‫أصحاب‬ ‫جعل‬
‫ان‬
‫العمل‬ ‫ممارسة‬
‫الواقعي‬
‫املعايري‬ ‫هذه‬ ‫لضبط‬ ‫األوحد‬ ‫املسئول‬ ‫هي‬
.
-
‫ضرورة‬ ‫الي‬ ‫الفريق‬ ‫هذا‬ ‫يذهب‬
‫بالطاب‬ ‫املهنة‬ ‫اخالق‬ ‫ارتباط‬
‫الثقايف‬ ‫ع‬
‫تمارس‬ ‫الذي‬
‫فيه‬
.
‫مثال‬
:
‫دف‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫عامة‬ ‫تكون‬ ‫ان‬ ‫يجب‬ ‫المعلم‬ ‫اداب‬
‫يء‬
‫وتلميذه‬ ‫األستاذ‬ ‫بين‬ ‫تربط‬ ‫التي‬ ‫العالقات‬
.
-
‫اما‬
‫بالنسبية‬ ‫تتسم‬ ‫ان‬ ‫فيجب‬ ‫الطالب‬ ‫ميول‬ ‫احترامه‬ ‫وضرورة‬ ‫المعلم‬ ‫باجر‬ ‫تتعلق‬ ‫التي‬ ‫األمور‬
‫ق‬ ‫اجملتمع‬ ‫يف‬ ‫السائدة‬ ‫الثقافة‬ ‫فحص‬
‫املعلم‬ ‫ملهنة‬ ‫األخالقية‬ ‫املعايري‬ ‫وضع‬ ‫بل‬
‫للمعلم‬ ‫الشخصية‬ ‫السمات‬ ‫مثل‬
–
‫ومكانته‬ ‫المعلم‬ ‫وضع‬
.
‫مثال‬
:
‫اليمكن‬ ‫التدريس‬ ‫لمهنة‬ ‫الكاره‬ ‫فالشخص‬
‫المهنة‬ ‫باداب‬ ‫بااللتزام‬ ‫مطالبتهم‬
.
1
-
‫تحتاجه‬ ‫ما‬ ‫بكل‬ ‫الوفاء‬ ‫عن‬ ‫العامة‬ ‫االخالق‬ ‫عجز‬
‫خلقى‬ ‫التزام‬ ‫من‬ ‫مهنة‬ ‫كل‬
.
2
-
‫المهنيين‬ ‫سلوك‬ ‫لضبط‬ ‫اخالقية‬ ‫معايير‬ ‫وضع‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫االخالقى‬ ‫الخلل‬ ‫الصالح‬ ‫المجتمع‬ ‫حاجة‬
.
-
‫منها‬ ‫المهنة‬ ‫واخالقيات‬ ‫بقواعد‬ ‫المهن‬ ‫اصحاب‬ ‫إلتزام‬ ‫عدم‬ ‫تبين‬ ‫ظواهر‬ ‫نشاهد‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫فكثير‬
:
1
‫الشخصية‬ ‫لألغراض‬ ‫المؤسسة‬ ‫ممتلكات‬ ‫يستخدم‬ ‫الذي‬
2
‫منها‬ ‫للمستفيدين‬ ‫الخدمة‬ ‫تقديم‬ ‫في‬ ‫القواعد‬ ‫يخالف‬ ‫الذي‬
3
‫مرضاة‬ ‫أمام‬ ‫يدخن‬ ‫الذي‬
4
‫للمواصفات‬ ‫مطابقة‬ ‫غير‬ ‫مواد‬ ‫ويستخدم‬ ‫لمباني‬ ً‫ا‬‫رسوم‬ ‫يعد‬ ‫الذي‬
5
‫باالمتحان‬ ‫لطالب‬ ‫يفصح‬ ‫الذي‬
6
‫المرور‬ ‫قواعد‬ ‫يخالف‬ ‫الذي‬
4
‫ا‬
‫هواه‬ ‫حسب‬ ‫يصيغه‬ ‫بل‬ ‫خبر‬ ‫صحة‬ ‫من‬ ‫للتأكد‬ ‫جهد‬ ‫يبذل‬ ‫ال‬ ‫لذي‬
8
‫العمل‬ ‫بوقت‬ ‫االلتزام‬ ‫في‬ ‫ينضبط‬ ‫ال‬ ‫الذي‬
zweila :)
12 mohamed Zweila
01229575023
9
‫بالمستهلك‬ ‫تضر‬ ‫مواد‬ ‫ويستخدم‬ ‫بالمواصفات‬ ‫يلتزم‬ ‫ال‬ ‫الذي‬
14
‫المستهلك‬ ‫يضلل‬ ‫وهو‬ ‫المنتج‬ ‫وصف‬ ‫في‬ ‫يبالغ‬ ‫الذي‬
-
‫االلتزام‬ ‫يتحقق‬
‫تلزمه‬ ‫سلطة‬ ‫أو‬ ‫لقوة‬ ‫بحاجته‬ ‫المرء‬ ‫يشعر‬ ‫ال‬ ‫عندما‬ ‫للمهنة‬ ‫االخالقي‬
‫سوى‬ ، ‫المهنة‬ ‫وأخالقيات‬ ‫بآداب‬
(
‫المجتمع‬ ‫ثقافة‬ ‫و‬ ‫ضميره‬ ‫مع‬ ‫يتفق‬ ‫الذى‬ ‫الداخلى‬ ‫األخالقى‬ ‫الوازع‬
. )
‫األخالقية‬ ‫المواثيق‬ ‫تفعيل‬
‫الي‬ ‫يؤدي‬ ‫بها‬ ‫وااللتزام‬ ‫العمل‬ ‫وقيم‬
‫المؤسسة‬ ‫مع‬ ‫المتعاملين‬ ‫المصالح‬ ‫أصحاب‬ ‫لدي‬ ‫اإليجابية‬ ‫الصورة‬ ‫علي‬ ‫المحافظة‬
.
‫مهمة‬ ‫تعد‬ ‫والمخلفات‬ ‫االدخنة‬ ‫من‬ ‫البيئة‬ ‫حماية‬ ‫مثل‬
‫ال‬ ‫واالجتماعية‬ ‫القانونية‬ ‫المساءلة‬ ‫تجنب‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫للغاية‬
‫األخالقي‬ ‫االلتزام‬ ‫عدم‬ ‫عن‬ ‫ناتجة‬
.
‫ذلك‬ ‫في‬ ‫والعكس‬ ‫األداء‬ ‫تحسين‬ ‫في‬ ‫يساهم‬ ‫العمل‬ ‫وقيم‬ ‫باخالقيات‬ ‫االلتزام‬ ‫ان‬
‫الي‬ ‫يؤدي‬
‫والمدنية‬ ‫الجنائية‬ ‫القضايا‬ ‫نتيجة‬ ‫اإلنتاج‬ ‫تكلفة‬ ‫ارتفاع‬
.
‫يعتبر‬ ‫األخالقية‬ ‫بالمواثيق‬ ‫االهتمام‬
‫اتخاذ‬ ‫عند‬ ‫ضروريا‬ ‫امر‬
‫باإلنتاج‬ ‫تتعلق‬ ‫قرارات‬
.
‫مثال‬
:
-
‫اإلنتاج‬ ‫تعطل‬ ‫عليه‬ ‫يترتب‬ ‫مما‬ ‫انتاجها‬ ‫إعادة‬ ‫يتطلب‬ ‫المنتجات‬ ‫من‬ ‫معيبة‬ ‫أصناف‬ ‫انتاج‬
.
‫م‬ ‫يؤسس‬
‫علي‬ ‫المهنة‬ ‫اخالق‬ ‫يثاق‬
‫بها‬ ‫يمر‬ ‫التي‬ ‫التاريخية‬ ‫والمرحلة‬ ‫المجتمع‬ ‫يتطلبها‬ ‫التي‬ ‫األخالقية‬ ‫والمعايير‬ ‫المجتمعي‬ ‫للواقع‬ ‫تحليلة‬ ‫دراسة‬
.
‫يقدمها‬ ‫التي‬ ‫للقيم‬ ‫استنادا‬ ‫وذلك‬
‫المؤسسة‬ ‫علي‬ ‫للقائمين‬ ‫الفيلسوف‬
.
(
‫السلوك‬ ‫تحكم‬ ‫التي‬ ‫للمعايير‬ ‫المرجعي‬ ‫االطار‬
: )
‫بمشاركة‬
‫المختلفة‬ ‫المهن‬ ‫في‬ ‫والمتخصصين‬ ‫الفيلسوف‬
.
‫لميثاق‬ ‫النهائي‬ ‫المنتج‬ ‫مايمثل‬
‫و‬ ‫المنتج‬ ‫جودة‬ ‫الي‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ‫المهنة‬ ‫اخالق‬
‫المجتمع‬ ‫مصالح‬ ‫وخدمة‬ ‫المجتمع‬ ‫تقدم‬
.
‫والمبادئ‬ ‫القيم‬ ‫ضوء‬ ‫في‬ ‫تحديدها‬ ‫يتم‬ ‫والمسؤوليات‬ ‫المهام‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬
‫المدنية‬ ‫الخدمة‬ ‫وأنظمة‬ ‫قوانين‬ ‫عليها‬ ‫تنص‬ ‫العامة‬ ‫المصلحة‬ ‫خدمة‬ ‫هدفها‬ ‫األخالقية‬
.
‫باعتباره‬ ‫السلوك‬ ‫علي‬ ‫الحكم‬ ‫ضوئها‬ ‫في‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫المعايير‬ ‫مجموعة‬
‫والمعايير‬ ‫القواعد‬ ‫عن‬ ‫االنحراف‬ ‫بسب‬ ‫اإلداري‬ ‫الفساد‬ ‫ويحدث‬ ‫اإلنسانية‬ ‫الوجهة‬ ‫من‬ ‫خاطئا‬ ‫او‬ ‫صحيحا‬
‫ا‬
‫خالقية‬
.
‫أ‬
-
‫والقوانين‬ ‫باالنظمة‬ ‫االلتزام‬
.
‫ب‬
-
‫المجتمع‬ ‫وعادات‬ ‫قيم‬ ‫احترام‬
.
‫ج‬
-
‫التميز‬ ‫وعدم‬ ‫العدالة‬
.
‫د‬
-
‫العمل‬ ‫وقت‬ ‫احترام‬
.
‫ه‬
-
‫للمنظمة‬ ‫والوالء‬ ‫االنتماء‬
.
‫و‬
-
‫العمل‬ ‫حب‬
.
‫ا‬
-
‫تحسين‬
‫للجمهور‬ ‫المقدمة‬ ‫الخدمات‬
.
‫ب‬
-
‫الشفافية‬
‫الموظفين‬ ‫جانب‬ ‫من‬ ‫األفعال‬ ‫تنفيذ‬ ‫في‬
.
‫ج‬
-
‫تنمية‬
‫األداء‬ ‫تحسين‬ ‫علي‬ ‫وتحفيزهم‬ ‫المهنية‬ ‫العاملين‬ ‫قدرات‬
.
‫د‬
-
‫تعزز‬
‫خالل‬ ‫من‬ ‫كوحدة‬ ‫المنظمة‬ ‫أداء‬ ‫من‬
‫واحد‬ ‫كفريق‬ ‫العمل‬
.
zweila :)
13 mohamed Zweila
01229575023
1
-
‫للموظفين‬ ‫المتميز‬ ‫األخالقي‬ ‫األداء‬ ‫تقدير‬
.
2
-
‫واالداريين‬ ‫الموظفين‬ ‫لسلطات‬ ‫الواضح‬ ‫التحديد‬
.
3
-
‫االستمرارية‬ ‫يضمن‬ ‫بنا‬ ‫الذاتي‬ ‫والضمير‬ ‫العقل‬
.
4
-
‫المنظمة‬ ‫في‬ ‫به‬ ‫المعمول‬ ‫الرقابي‬ ‫النظام‬ ‫تحسين‬
.
5
-
‫الوسائ‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬
‫األخالقي‬ ‫العمل‬ ‫احترام‬ ‫تعزز‬ ‫التي‬ ‫المتاحة‬ ‫ل‬
.
6
-
‫األخالقي‬ ‫بالسلوك‬ ‫تتعلق‬ ‫التي‬ ‫القديمة‬ ‫اإلدارية‬ ‫التعليمات‬ ‫مراجعة‬
.
4
-
‫أخالقية‬ ‫مخالفات‬ ‫يرتكب‬ ‫لمن‬ ‫رداعة‬ ‫جزاءات‬ ‫وضع‬
.
-
‫من‬ ‫الفلسفى‬ ‫الفكر‬ ‫يبدا‬
‫الواقع‬
(
‫المجتمع‬ ‫من‬
)
‫تركز‬ ‫بل‬ ‫فراغ‬ ‫من‬ ‫تبدأ‬ ‫ال‬ ‫فالفلسفة‬ ‫الفيلسوف‬ ‫فيه‬ ‫يعيش‬ ‫الذى‬
‫عليها‬ ‫والحفاظ‬ ‫االفراد‬ ‫وهوية‬ ‫المجتمع‬ ‫هوية‬ ‫لتحديد‬ ‫منه‬ ‫وتبدأ‬ ‫الواقع‬ ‫على‬
.
‫المانيا‬ ‫فى‬ ‫هيجل‬ ‫فعل‬ ‫كما‬ ‫التجزئة‬ ‫من‬ ‫االمة‬ ‫لحماية‬ ‫الوطنية‬ ‫الوحدة‬ ‫عقيدة‬ ‫يحدد‬
.
‫نقل‬ ‫يحاول‬
‫التقدم‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫الخرى‬ ‫مرحلة‬ ‫من‬ ‫حضارته‬
.
‫والكندى‬ ‫الفارابى‬ ‫فعل‬ ‫كما‬ ‫ويفندها‬ ‫ويلخصها‬ ‫عليها‬ ‫ويعلق‬ ‫يحللها‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫عليه‬ ‫الواردة‬ ‫االفكار‬ ‫كل‬ ‫يقبل‬
‫رشد‬ ‫وابن‬ ‫سينا‬ ‫وابن‬
.
-
‫الح‬ ‫ان‬ ‫افالطون‬ ‫يرى‬
‫االنسانى‬ ‫المجتمع‬ ‫نشأة‬ ‫فى‬ ‫السبب‬ ‫هى‬ ‫البشرية‬ ‫اجة‬
(
‫المدنية‬
)
‫االنسان‬ ‫يستطيع‬ ‫ال‬ ‫حيث‬
‫الغذاء‬ ‫فى‬ ‫الحاجات‬ ‫هذه‬ ‫افالطون‬ ‫ويحدد‬ ‫غيره‬ ‫مع‬ ‫التعاون‬ ‫دون‬ ‫بنفسه‬ ‫حاجاته‬ ‫يشبع‬ ‫أن‬ ‫كفرد‬
–
‫الملبس‬ ‫المسكن‬
.
**
‫هما‬ ‫سبيلين‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫يتم‬ ‫الحاجات‬ ‫هذه‬ ‫لتنفيذ‬ ‫افالطون‬ ‫ويرى‬
:
1
-
‫بنفسه‬ ‫االنشطة‬ ‫هذه‬ ‫بانجاز‬ ‫فرد‬ ‫كل‬ ‫يقوم‬ ‫حيث‬
.
2
-
‫ما‬ ‫هو‬ ‫للعمل‬ ‫االجتماعى‬ ‫التقسيم‬ ‫وهذا‬ ‫معين‬ ‫نشاط‬ ‫فى‬ ‫فرد‬ ‫كل‬ ‫تخصيص‬ ‫يتم‬ ‫حيث‬
‫افالطون‬ ‫يؤيده‬
.
‫العمل‬ ‫تقسيم‬ ‫من‬ ‫يستفيد‬ ‫الجميع‬ ‫ان‬ ‫افالطون‬ ‫يرى‬
:
1
-
‫على‬ ‫المجتمع‬ ‫يحصل‬
‫جيدة‬ ‫سلعة‬
.
2
-
‫المهارة‬ ‫فيه‬ ‫يمتلك‬ ‫الذى‬ ‫وهو‬ ‫فقط‬ ‫واحد‬ ‫شئ‬ ‫يعمل‬ ‫النه‬ ‫عمله‬ ‫فى‬ ‫يستريح‬ ‫سوف‬ ‫المنتج‬
.
1
-
‫العمل‬ ‫تقسيم‬ ‫على‬ ‫المترتبة‬ ‫االنتاج‬ ‫بزيادة‬ ‫افالطون‬ ‫يهتم‬ ‫ال‬
.
2
-
‫النها‬ ‫الهدف‬ ‫ان‬ ‫افالطون‬ ‫يرى‬
‫الطبيعية‬ ‫الحاجات‬ ‫أشباع‬ ‫هو‬ ‫للعمل‬ ‫ئى‬
.
3
-
‫للمستعمل‬ ‫يقدمها‬ ‫خدمة‬ ‫انه‬ ‫على‬ ‫للعمل‬ ‫ينظر‬
.
‫بالبحث‬ ‫القيام‬ ‫عليهم‬
‫والسياسة‬ ‫الفلسفى‬
‫العمل‬ ‫عليهم‬ ‫وليس‬
‫بالحرف‬
‫الفضيلة‬ ‫مع‬ ‫يتفق‬ ‫وال‬ ‫االنسان‬ ‫شرف‬ ‫من‬ ‫يقلل‬ ‫العمل‬ ‫هذا‬ ‫الن‬
,
‫ومن‬
‫الزراعية‬ ‫االرض‬ ‫يمتلكوا‬ ‫ان‬ ‫حقهم‬
,
‫للعبيد‬ ‫فتترك‬ ‫االرض‬ ‫فالحة‬ ‫أما‬
‫والحرف‬ ‫باالعمال‬ ‫القيام‬ ‫عليهم‬
‫المختلفة‬
,
‫اعباء‬ ‫تحمل‬ ‫االحرار‬ ‫وعلى‬
‫الرزق‬ ‫تحصيل‬
zweila :)
14 mohamed Zweila
01229575023
1
-
‫عنده‬ ‫العمل‬ ‫وتقسيم‬ ‫التخصص‬ ‫فكرة‬ ‫على‬ ‫يؤخذ‬
‫االقتصادى‬ ‫البعد‬ ‫إغفال‬
.
2
-
‫خدمة‬ ‫مجرد‬ ‫وانه‬ ‫كسلعة‬ ‫العمل‬ ‫دور‬ ‫اغفل‬
.
3
-
‫فقط‬ ‫العبيد‬ ‫لفئة‬ ‫العمل‬ ‫اقتصر‬ ‫حيث‬ ‫عنصرية‬ ‫رؤيته‬ ‫جعلت‬ ‫للعمل‬ ‫الضيقة‬ ‫نظرته‬
.
1
-
‫ارسطو‬ ‫ينطلق‬
‫هى‬ ‫المدينة‬ ‫وظيفة‬ ‫ان‬ ‫ويرى‬ ‫وسياسية‬ ‫اجتماعية‬ ‫وحدة‬ ‫كأعلى‬ ‫المدينة‬ ‫من‬ ‫كافالطون‬
‫السعاد‬ ‫توفير‬
‫ألعضائها‬ ‫ة‬
.

‫بأنه‬ ‫العبد‬ ‫ويصف‬
‫للحياة‬ ‫أله‬
:
‫الحر‬ ‫المواطن‬ ‫لكرامة‬ ‫المنافية‬ ‫األعمال‬ ‫إنجاز‬ ‫على‬ ‫يساعد‬ ‫ألنه‬
.

‫منزلية‬ ‫آله‬
:
‫المنزل‬ ‫داخل‬ ‫الحياة‬ ‫تدبير‬ ‫على‬ ‫يساعد‬ ‫ألنه‬
.
3
-
‫البشر‬ ‫بين‬ ‫تفرق‬ ‫الطبيعة‬ ‫إن‬ ‫أرسطو‬ ‫يري‬
:
‫أ‬
-
‫البينة‬ ‫أقوياء‬ ‫الذكاء‬ ‫قليل‬ ‫بعضهم‬ ‫تجعل‬ ‫ان‬ ‫أما‬
"
‫العبيد‬
"
‫ب‬
-
‫السياسة‬ ‫للحياة‬ ‫كفئ‬ ‫تجعله‬ ‫ان‬ ‫وأما‬
"
‫االحرار‬ ‫المواطنين‬
"
4
-
‫صنفان‬ ‫البشر‬ ‫ان‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫وينتج‬
:
‫ا‬
-
‫صنف‬
‫بالطبيعة‬ ‫حر‬
.
‫ب‬
-
‫صنف‬
‫بالطبيعة‬ ‫عبد‬
.
1
-
‫الثروة‬ ‫لتحقيق‬ ‫ويؤدى‬ ‫إجتماعى‬ ‫طبيعى‬ ‫كنظام‬ ‫الرق‬ ‫بنظام‬ ‫أخذ‬
.
2
-
‫عنصرى‬ ‫طابع‬ ‫ذات‬ ‫صورة‬ ‫تأخذ‬ ‫الرق‬ ‫فكرة‬
,
‫رقيق‬ ‫تعتبر‬ ‫اليونانية‬ ‫غير‬ ‫الشعوب‬ ‫كل‬ ‫ان‬ ‫يرى‬ ‫حيث‬
.
3
-
‫المعاصر‬ ‫العلم‬ ‫يثبته‬ ‫لم‬ ‫امر‬ ‫وهو‬ ‫طبيعى‬ ‫امر‬ ‫البشر‬ ‫بين‬ ‫التمايز‬ ‫أعتبر‬
.
*
‫الكامل‬ ‫االجتماع‬ ‫فى‬ ‫درجة‬ ‫أول‬ ‫المدينة‬ ‫ان‬ ‫يرى‬
,
‫الفاضلة‬ ‫للمدينة‬ ‫المميزة‬ ‫السمة‬ ‫وان‬
‫التعاون‬ ‫شيوع‬ ‫هى‬
‫السعادة‬ ‫لتحقيق‬
‫الفاضلة‬ ‫المدينة‬ ‫تحقيق‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬
‫الى‬ ‫الناس‬ ‫قسم‬ ‫وقد‬
:
1
-
‫العمل‬ ‫تقسيم‬ ‫فى‬ ‫وارسطو‬ ‫افالطون‬ ‫راء‬َ‫ا‬‫ب‬ ‫تأثره‬
.
2
-
‫باالسالم‬ ‫ذلك‬ ‫فى‬ ‫متأثر‬ ‫وهو‬ ‫البقاء‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫التعاون‬ ‫ضرورة‬ ‫إلى‬ ‫أشار‬
.
1
-
‫بالحديث‬ ‫خلدون‬ ‫بن‬ ‫اهتم‬
‫المقدمة‬ ‫الشهير‬ ‫كتابه‬ ‫في‬ ‫المهن‬ ‫واخالقيات‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫كثيرا‬
.
2
-
‫لإلنسان‬ ‫قيمة‬ ‫هناك‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫والكسب‬ ‫العمل‬ ‫فلوال‬ ‫االنسان‬ ‫به‬ ‫مايقيم‬ ‫هو‬ ‫رأيه‬ ‫من‬ ‫العمل‬ ‫ان‬
.
3
-
‫الفال‬ ‫قيمة‬ ‫قدر‬
‫وال‬ ‫البناء‬ ‫مهنة‬ ‫عن‬ ‫والزراعة‬ ‫حة‬
‫ت‬
‫تحد‬ ‫كما‬ ‫جارة‬
‫د‬
‫م‬ ‫عن‬
‫والمعلمين‬ ‫التعليم‬ ‫هنة‬
.
‫مثال‬
:
‫الت‬ ‫مهنة‬ ‫عرف‬
‫بشر‬ ‫المال‬ ‫لتنمية‬ ‫الكسب‬ ‫محاولة‬ ‫بانها‬ ‫جارة‬
‫ا‬
‫والبضائع‬ ‫السلع‬ ‫ء‬
‫البضائع‬ ‫في‬ ‫الغش‬ ‫عدم‬
–
‫للربح‬ ‫مفسدة‬ ‫فهو‬ ‫االحتكار‬ ‫عدم‬
-
‫تضليل‬ ‫عدم‬
‫المشتري‬
.
zweila :)
15 mohamed Zweila
01229575023
‫سميث‬ ‫ادم‬ ‫يعد‬
‫في‬ ‫فكرة‬ ‫ويتلخص‬
1
-
‫تعد‬
‫النظري‬ ‫األساس‬ ‫والحرية‬ ‫الخاصة‬ ‫المصلحة‬
‫لفلسفة‬
‫سميث‬
2
-
‫قادر‬ ‫الطبيعي‬ ‫النظام‬ ‫بان‬ ‫االعتقاد‬ ‫على‬ ‫الفلسفة‬ ‫هذه‬ ‫تقوم‬
‫والخاصة‬ ‫العامة‬ ‫المصلحة‬ ‫بين‬ ‫والتوافق‬ ‫االنسجام‬ ‫تحقيق‬ ‫على‬
3
-
‫في‬ ‫األفراد‬ ‫إن‬ ‫تعنى‬ ‫التي‬ ‫الخفية‬ ‫اليد‬ ‫فكرة‬ ‫هي‬ ‫وهذه‬
‫د‬ ‫يحققوا‬ ‫الخاصة‬ ‫مصلحتهم‬ ‫لتحقيق‬ ‫سعيهم‬
‫يشعروا‬ ‫أن‬ ‫ون‬
‫العامة‬ ‫المصلحة‬
4
-
‫ليعمل‬ ‫للفرد‬ ‫المطلقة‬ ‫الحرية‬ ‫ترك‬ ‫بضرورة‬ ‫ينادى‬
‫المنافسة‬ ‫حدود‬ ‫في‬ ‫إال‬ ‫تحد‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫تناسبه‬ ‫التي‬ ‫بالطريقة‬
1
-
‫بواسطة‬ ‫لإلنسان‬ ‫إنتاج‬ ‫بأنه‬ ‫العمل‬ ‫يعرف‬
‫من‬ ‫اإلنسان‬ ‫لتحرير‬ ‫أداة‬ ‫هو‬ ‫فالعمل‬ ‫اإلنسان‬
‫الطبيعة‬ ‫سيطرة‬
2
-
‫والعمل‬ ‫اإلنسان‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬
‫عالقة‬ ‫ليست‬
‫فقط‬ ‫معرفية‬
‫متبادلة‬ ‫وتغير‬ ‫تحويل‬ ‫عالقة‬ ‫ولكنها‬
‫فال‬
‫االنسان‬ ‫ينجزه‬ ‫اجتماعي‬ ‫نشاط‬ ‫هو‬ ‫عمل‬
‫احتياجاتهم‬ ‫تلبية‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫بعض‬ ‫لصالح‬ ‫بعضهم‬
3
-
‫العالقات‬ ‫في‬ ‫األساس‬ ‫هو‬ ‫العمل‬
‫االجتماعية‬
.
‫قال‬ ‫وقد‬
‫نقديا‬ ‫تفكيرا‬ ‫يفكر‬ ‫حينما‬ ‫يتفلسف‬ ‫المرء‬ ‫بان‬
‫مثل‬
:
‫بالحوار‬ ‫التسمح‬
.
‫المعرفة‬ ‫الكساب‬ ‫واالستظهارمنهجا‬ ‫والحفظ‬ ‫التلقين‬ ‫علي‬ ‫تعتمد‬
.
‫الحقيقة‬ ‫الي‬ ‫الوصول‬ ‫أساليب‬ ‫وتعدد‬ ‫واالراء‬ ‫اإلفكار‬ ‫بتنوع‬ ‫التؤمن‬
.

1
-
‫وح‬ ‫الفلسفة‬
‫عن‬ ‫تميزنا‬ ‫دها‬
‫األقوام‬
‫حضارة‬ ‫تقاس‬ ‫و‬ ‫المتوحشين‬
‫األمم‬
‫فيها‬ ‫التفلسف‬ ‫شيوع‬ ‫بمقدار‬ ‫وثقافتها‬
‫يظل‬ ‫تفلسف‬ ‫دون‬ ‫يحيا‬ ‫الذي‬ ‫والمرء‬
‫يحاول‬ ‫ال‬ ‫عينيه‬
‫أن‬
‫يفتحهما‬
.
2
-
‫ينتج‬ ‫التفلسف‬
:
.
‫بالصدق‬ ‫تتسم‬ ‫مستقلة‬ ‫شخصيات‬
‫والصراحة‬
‫و‬
‫الشجاعة‬
.
3
-
‫إن‬
‫الطر‬ ‫هو‬ ‫التفلسف‬
‫البحر‬ ‫يتحول‬ ‫بدونه‬ ‫و‬ ‫للتقدم‬ ‫السريع‬ ‫يق‬
‫إلى‬
‫راكدة‬ ‫بحيرة‬
.
‫الحقيقة‬ ‫وتتوه‬
‫يؤدى‬ ‫التفلسف‬ ‫غياب‬
‫إلى‬
(
‫التعصب‬
–
‫العنف‬
-
‫السلبية‬
)
zweila :)
16 mohamed Zweila
01229575023
-
‫الوجيز‬ ‫المعجم‬ ‫في‬ ‫القيمة‬
‫القيمة‬ ‫معاني‬ ‫ومن‬
‫والثبات‬ ‫الدوام‬
‫والكمال‬ ‫واالستقامة‬
‫مجال‬ ‫ففي‬
‫بدينها‬ ‫متمسكة‬ ‫أي‬ ‫قائمة‬ ‫امة‬ ‫؛‬ ‫يقال‬ ‫السلوك‬
.
*
‫القيم‬ ‫مبحث‬ ‫يشكل‬
(
)
‫حول‬ ‫فيه‬ ‫البحث‬ ‫ويتركز‬ ‫العامة‬ ‫الفلسفة‬ ‫في‬ ‫األساسية‬ ‫المباحث‬ ‫احد‬
‫األشياء‬ ‫قيم‬ ‫في‬ ‫بالبحث‬ ‫يهتم‬ ‫المبحث‬ ‫وهذا‬ ‫ومعاييرها‬ ‫القيم‬ ‫طبيعة‬
‫القيم‬ ‫فسرت‬ ‫فان‬ ‫وتحليلها‬
:
-
‫مثاليا‬ ‫تفسيرها‬ ‫كان‬ ‫الذهن‬ ‫في‬ ‫المرتسمة‬ ‫الغائية‬ ‫الصور‬ ‫الي‬ ‫بنسبتها‬
.
-
‫موضوعيا‬ ‫او‬ ‫واقعيا‬ ‫تفسيرها‬ ‫كان‬ ‫اجتماعية‬ ‫او‬ ‫نفسية‬ ‫او‬ ‫طبيعية‬ ‫باسباب‬
.
1
-
‫تمثل‬
‫الخطأ‬ ‫في‬ ‫الوقوع‬ ‫من‬ ‫الذهن‬ ‫تعصم‬ ‫التي‬ ‫القوانين‬ ‫في‬ ‫يبحث‬ ‫الذي‬ ‫العلم‬ ‫انه‬ ‫باعتبار‬
.
2
-
‫ولقد‬
‫هو‬ ‫وبالتالي‬ ‫لتفكير‬ ‫اخطاءا‬ ‫في‬ ‫الوقوع‬ ‫من‬ ‫االنسان‬ ‫تعصم‬ ‫التي‬ ‫األداة‬ ‫هو‬
‫منظما‬ ‫تفكيرا‬ ‫وجعله‬ ‫تفكيرهم‬ ‫ضبط‬ ‫في‬ ‫البشر‬ ‫يستخدمها‬ ‫التي‬ ‫األداة‬
.
1
-
‫يتمحور‬ ‫التي‬ ‫هي‬
‫في‬ ‫البحث‬ ‫حولها‬
‫لإلنسان‬ ‫السلوكية‬ ‫الخير‬ ‫في‬ ‫يبحث‬ ‫الذي‬ ‫وهو‬
.
2
-
‫العملية‬ ‫الحكمة‬ ‫او‬ ‫االخالق‬ ‫فلسفة‬ ‫او‬ ‫االخالق‬ ‫تهذيب‬ ‫بعلم‬ ‫العلم‬ ‫هذا‬ ‫يسمي‬
.
3
-
‫اقتنائها‬ ‫وكيفية‬ ‫الفضائل‬ ‫معرفة‬ ‫هي‬ ‫الخير‬ ‫قيمة‬
.
1
-
‫مايسم‬ ‫في‬ ‫البحث‬ ‫محور‬ ‫تمثل‬
‫الجمال‬ ‫علم‬ ‫ب‬ ‫ي‬
(
‫االستاطيقا‬
)
‫ومقاييسه‬ ‫الجمال‬ ‫شروط‬ ‫في‬ ‫يبحث‬ ‫الذي‬
‫قسمان‬ ‫وله‬ ‫ونظرياته‬
:
:
‫بالجمال‬ ‫الشعور‬ ‫تولد‬ ‫التي‬ ‫الجميلة‬ ‫األشياء‬ ‫بين‬ ‫المشتركة‬ ‫الصفات‬ ‫في‬ ‫يبحث‬ ‫الذي‬ ‫وهو‬
‫الفن‬ ‫صور‬ ‫مختلف‬ ‫في‬ ‫يبحث‬
‫القسم‬ ‫هذا‬ ‫علي‬ ‫ويطلق‬
‫الفني‬ ‫النقد‬ ‫اسم‬
‫والذي‬
‫العقل‬ ‫يتمثلها‬ ‫التي‬ ‫الغائية‬ ‫صور‬ ‫الي‬ ‫بنسبته‬ ‫تقاس‬ ‫الفني‬ ‫األثر‬ ‫قيمة‬ ‫الن‬ ‫والعقل‬ ‫الذوق‬ ‫من‬ ‫كال‬ ‫علي‬ ‫يقوم‬
.
-
‫القيم‬ ‫بفلسفة‬ ‫تعرف‬ ‫واصبح‬ ‫الثالث‬ ‫القيم‬ ‫هذه‬ ‫الي‬ ‫النظرة‬ ‫تطورت‬ ‫لقد‬
(
‫االكسيولوجيا‬
)
‫جدير‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫وتعني‬
‫هو‬ ‫فيما‬ ‫يبحث‬ ‫علم‬ ‫هي‬ ‫وبالتالي‬ ‫بالثقة‬
‫قيمته‬ ‫بتقدير‬ ‫ثمين‬
.
*
‫قيمة‬ ‫هي‬
‫متغيرة‬
‫معينة‬ ‫غاية‬ ‫لتحقيق‬ ‫وسيلة‬ ‫باعتبارها‬ ‫الناس‬ ‫ينشدها‬
.
‫األفراد‬ ‫باختالف‬ ‫تختلف‬ ‫فهي‬ ‫ولذلك‬
‫مثل‬
(
‫والموسيقي‬ ‫الطعام‬
)
‫الواحد‬ ‫المجتمع‬ ‫داخل‬ ‫حتى‬ ‫الخر‬ ‫زمان‬ ‫ومن‬ ‫الخر‬ ‫فرد‬ ‫من‬ ‫تختلف‬
.
zweila :)
17 mohamed Zweila
01229575023
‫ز‬
‫قال‬ ‫عندما‬ ‫السوفسطائين‬ ‫عيم‬
"
‫شيء‬ ‫كل‬ ‫مقياس‬ ‫اإلنسان‬ ‫أن‬
(
‫الفرد‬ ‫االنسان‬
.)
"
‫قيمة‬ ‫له‬ ‫ألن‬ ‫شيء‬ ‫في‬ ‫نرغب‬ ‫ال‬ ‫نحن‬ ‫قال‬ ‫عندما‬
-
‫فيه‬ ‫نرغب‬ ‫ألننا‬ ‫قيمة‬ ‫له‬ ‫انه‬ ‫بل‬
.
‫قال‬
‫ي‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫خيرا‬ ‫ُسمي‬‫ي‬ ‫اإلنسان‬ ‫إن‬
‫شهواته‬ ‫شبع‬
‫ورغباته‬
.
‫الثقافه‬ ‫و‬ ‫المكان‬ ‫و‬ ‫الزمان‬ ‫و‬ ‫االفراد‬ ‫باختالف‬ ‫تختلف‬ ‫النها‬ ‫نسبية‬ ‫تكون‬ ‫الذاتية‬ ‫القيم‬ ‫ان‬ ‫لنا‬ ‫يتضح‬ ‫سبق‬ ‫مما‬ ‫و‬
‫قيمة‬ ‫هي‬
‫ثابتة‬
‫مكان‬ ‫كل‬ ‫فى‬ ‫ثابتة‬ ‫هى‬ ‫وانما‬ ‫معين‬ ‫مكان‬ ‫وال‬ ‫زمان‬ ‫وال‬ ‫بفرد‬ ‫ترتبط‬ ‫ال‬
.
‫لها‬ ‫اإلنسان‬ ‫وإرشاد‬ ‫القيمة‬ ‫اكتشاف‬ ‫أداة‬ ‫هو‬ ‫العقل‬ ‫أن‬ ‫أكد‬ ‫الذي‬
.
‫المثل‬ ‫عالم‬ ‫في‬ ‫ثابت‬ ‫واحد‬ ‫مثال‬ ‫وجود‬ ‫على‬ ‫أكد‬ ‫الذي‬
(
‫الخير‬
.)
‫اختراعه‬ ‫ال‬ ‫اكتشافه‬ ‫علينا‬ ‫موضوعي‬ ‫شيء‬ ‫القيمة‬ ‫أن‬ ‫أكد‬ ‫الذي‬
.
‫القيم‬ ‫ان‬ ‫علي‬ ‫اكد‬ ‫الذي‬
‫بالحدس‬ ‫وتدرك‬ ‫ذاته‬ ‫الفعل‬ ‫في‬ ‫وكامنة‬ ‫مطلقة‬
.
1
-
‫اجتماعي‬ ‫نتاج‬ ‫هى‬ ‫القيم‬
‫ويكتسبها‬ ‫الفرد‬ ‫يتعلمها‬
‫االجتماعية‬ ‫التنشئة‬ ‫عملية‬ ‫خالل‬ ‫من‬
2
-
‫الحياة‬ ‫مصدرها‬
‫بعض‬ ‫مع‬ ‫بعضهم‬ ‫الناس‬ ‫تفاعل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫تتم‬ ‫حيث‬
3
-
‫االجتماع‬ ‫وعلماء‬ ‫الفالسفة‬ ‫يعتبرها‬
‫ا‬ ‫الثقافة‬ ‫من‬ ‫رئيسي‬ ‫جزء‬
‫لقومية‬
‫مجتمع‬ ‫ألي‬
.
4
-
‫هى‬
‫بمثابة‬
‫اإلنسان‬ ‫توجه‬ ‫السفينة‬ ‫ربان‬
‫بها‬ ‫تمسك‬ ‫التي‬ ‫القيم‬ ‫فهم‬ ‫وهو‬ ‫معلوم‬ ‫لهدف‬
.
5
-
‫معايير‬ ‫تعتبر‬
‫التفضيل‬
‫المجتمع‬ ‫أفراد‬ ‫بها‬ ‫يستهدي‬
‫في‬
‫االجتماعي‬ ‫التفاعل‬ ‫عمليات‬
6
-
‫هو‬ ‫اليوم‬ ‫منه‬ ‫نعانى‬ ‫ما‬ ‫اخطر‬
‫القيم‬ ‫منظومة‬ ‫اختالف‬
‫المج‬ ‫ضمير‬ ‫وتمثل‬ ‫المجتمع‬ ‫ركائز‬ ‫أهم‬ ‫فالقيم‬
‫تمع‬
1
-
‫الناس‬ ‫حياة‬ ‫في‬ ‫الفعلي‬ ‫الواقع‬ ‫من‬ ‫تبدأ‬ ‫التي‬ ‫القيم‬ ‫بفلسفة‬ ‫يعرف‬ ‫ما‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫بالقيم‬ ‫الفلسفي‬ ‫الفكر‬ ‫يرتبط‬
.
2
-
‫االقوال‬ ‫على‬ ‫يحكمون‬ ‫الناس‬ ‫كان‬ ‫فاذا‬ ‫منه‬ ‫وتبدأ‬ ‫الواقع‬ ‫على‬ ‫تركز‬ ‫بل‬ ‫فراغ‬ ‫من‬ ‫تبدأ‬ ‫ال‬ ‫فالفلسفة‬
(
‫بالحق‬
)
‫االفعال‬ ‫على‬ ‫و‬
(
‫بالخي‬
‫ر‬
)
‫االشياء‬ ‫على‬ ‫و‬
(
‫بالجمال‬
)
‫يحكمون‬ ‫أساسها‬ ‫على‬ ‫معايير‬ ‫لديهم‬ ‫تكون‬ ‫وأن‬ ‫البد‬ ‫إذن‬
.
3
-
‫اسم‬ ‫المعايير‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫ويطلق‬
(
‫القيم‬
)
‫الناس‬ ‫حياة‬ ‫من‬ ‫القيم‬ ‫هذه‬ ‫استخالص‬ ‫يحاول‬ ‫والفيلسوف‬
.
4
-
‫العصر‬ ‫مع‬ ‫التعايش‬ ‫قادرعلى‬ ‫تجعله‬ ‫قيم‬ ‫عصرالمعلومات‬ ‫في‬ ‫دارسها‬ ‫الفلسفة‬ ‫تكسب‬
‫المستقبل‬ ‫واستشراف‬
.
5
-
‫ت‬
‫تحديدها‬ ‫ومحاولة‬ ‫القيم‬ ‫لتنسيق‬ ‫مجهود‬ ‫بمثابة‬ ‫الفلسفة‬ ‫عد‬
.
1
-
‫لل‬ ‫نشاطا‬ ‫تعتبر‬ ‫وهي‬ ‫عنها‬ ‫بحثه‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الحقائق‬ ‫بكشف‬ ‫يهتم‬ ‫صاحبها‬ ‫تجعل‬ ‫التي‬ ‫القيمة‬ ‫هي‬
‫النها‬ ‫وعي‬
‫به‬ ‫المحيط‬ ‫العالم‬ ‫من‬ ‫واعيا‬ ‫اتجاها‬ ‫صاحبها‬ ‫لدي‬ ‫تجعل‬
.
2
-
‫احدهما‬ ‫اساسين‬ ‫سؤالين‬ ‫بين‬ ‫التمييز‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬ ‫به‬ ‫المحيط‬ ‫بالعالم‬ ‫معرفته‬ ‫بداية‬ ‫منذ‬ ‫الفرد‬ ‫لدي‬ ‫تتكون‬ ‫هي‬
‫الفلسفة‬ ‫سؤال‬ ‫وهو‬
‫و‬ ‫الخالد‬
‫ا‬
‫الخر‬
‫والبيولوجية‬ ‫الفيزيائية‬ ‫العلوم‬ ‫سؤال‬ ‫وهو‬
.
zweila :)
18 mohamed Zweila
01229575023
1
-
‫ان‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫تعني‬
‫هو‬ ‫حقيقي‬ ‫هو‬ ‫ما‬
‫مع‬ ‫مايتطابق‬
‫الواقع‬
‫مثال‬
:
‫الكتاب‬ ‫بان‬ ‫القول‬
‫المنضدة‬ ‫علي‬ ‫موجود‬
‫موجود‬ ‫الكتاب‬ ‫كان‬ ‫فاذا‬
‫المنضدة‬ ‫علي‬ ‫بالفعل‬
‫ف‬
‫عن‬ ‫يعبر‬
‫الحقي‬
‫قه‬
1
-
‫النظرية‬ ‫ان‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫وتعني‬
‫ما‬ ‫مع‬ ‫تطابقت‬ ‫إذا‬ ‫صحيحة‬ ‫ستكون‬
‫الذاكرة‬ ‫في‬ ‫سابقة‬ ‫معلومات‬ ‫من‬ ‫لدينا‬
‫مثال‬
:
‫الهندسة‬ ‫في‬ ‫نجد‬
‫القطعة‬
‫المستقيمة‬
..
‫لها‬ ‫وليس‬ ‫طول‬ ‫لها‬ ‫مال‬
‫عند‬ ‫صحيحه‬ ‫انها‬ ‫فنتحقق‬ ‫عرض‬
‫ب‬ ‫ارتباطها‬
‫م‬ ‫هو‬ ‫ما‬
‫وجو‬
‫الذاكرة‬ ‫في‬ ‫د‬
.
1
-
‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫أصحاب‬ ‫من‬
‫جيم‬ ‫وليم‬
‫س‬
–
‫ديوي‬ ‫جون‬
–
‫شليروالتي‬
‫ان‬ ‫علي‬ ‫قامت‬
‫النجاح‬ ‫معيار‬ ‫هو‬ ‫الوحيد‬ ‫الحقيقة‬ ‫معيار‬
‫عل‬ ‫يتوقف‬ ‫الحقيقة‬ ‫معيار‬ ‫ان‬ ‫أي‬ ‫العملي‬
‫اليها‬ ‫تؤدي‬ ‫التي‬ ‫المريحة‬ ‫العملية‬ ‫يالنتائج‬
.
2
-
‫كانت‬ ‫اذا‬ ‫نظرهم‬ ‫في‬ ‫الصحيحة‬ ‫فالعبارة‬
‫متوقعة‬ ‫نتائج‬ ‫وتحقق‬ ‫واقع‬ ‫عن‬ ‫تعبر‬
.
1
-
‫الموضوعي‬ ‫الواقع‬ ‫مع‬ ‫القضية‬ ‫تطابق‬ ‫أي‬ ‫الحسي‬ ‫التحقق‬ ‫من‬ ‫امكن‬ ‫اذا‬
.
2
-
‫األخرى‬ ‫معارفنا‬ ‫كل‬ ‫مع‬ ‫تترابط‬ ‫كانت‬ ‫اذا‬
.
3
-
‫أساسها‬ ‫علي‬ ‫المتوقعة‬ ‫النتائج‬ ‫تحقيق‬ ‫بسلوكنا‬ ‫استطعنا‬ ‫اذا‬
.
1
-
‫بها‬ ‫يقصد‬
‫يتفوقون‬ ‫كانوا‬ ‫لو‬ ‫حتي‬
‫القرار‬ ‫اتخاذ‬ ‫علي‬ ‫وقدراته‬ ‫الفرد‬ ‫بذاتية‬ ‫ترتبط‬ ‫وهي‬ ‫الخبرة‬ ‫في‬ ‫عليه‬
.
2
-
‫هي‬
.
3
-
‫وت‬ ‫النقد‬ ‫ممارسة‬ ‫علي‬ ‫القدرة‬ ‫وينمي‬ ‫باالستقالل‬ ‫يتميز‬ ‫الفلسفي‬ ‫التفكير‬ ‫ان‬
‫الفكرية‬ ‫بالمرونة‬ ‫ويتسم‬ ‫قبله‬
.
4
-
‫الستقالل‬ ‫روح‬ ‫ويميت‬
5
-
‫هو‬
‫التفلسف‬ ‫مقومات‬ ‫من‬ ‫اساسيا‬ ‫مقوما‬
‫مخالفة‬ ‫افكار‬ ‫لوجود‬ ‫المتفهم‬ ‫التسليم‬ ‫وهو‬
‫قادر‬ ‫االنسان‬ ‫يجعل‬ ‫مما‬ ‫وقبولها‬ ‫الفكارى‬
‫ومعتقدات‬ ‫افكار‬ ‫على‬ ‫االنفتاح‬ ‫على‬
‫ان‬ ‫من‬ ‫اكبر‬ ‫الحقيقة‬ ‫ان‬ ‫ويدرك‬ ‫االخرين‬
‫يدر‬
‫له‬ ‫الواحدة‬ ‫والمشكلة‬ ‫واحد‬ ‫عقل‬ ‫كها‬
‫ا‬
‫حل‬ ‫من‬ ‫اكثر‬
‫ير‬
‫ي‬
‫حيان‬ ‫ابو‬
‫الناس‬ ‫عاشر‬ ‫من‬
‫با‬
‫بهم‬ ‫استمتاعه‬ ‫زاد‬ ‫لمسامحة‬
1
-
‫والشعوب‬ ‫االفراد‬ ‫بين‬ ‫التعايش‬ ‫على‬ ‫المقدرة‬ ‫يحقق‬
2
-
‫االفراد‬ ‫مصلحة‬ ‫على‬ ‫المحافظة‬ ‫مع‬ ‫العامة‬ ‫المصلحة‬ ‫تحقيق‬
3
-
‫الى‬ ‫االفراد‬ ‫يصل‬ ‫حتى‬ ‫والبناء‬ ‫الفعال‬ ‫والحوار‬ ‫العلم‬ ‫قيمة‬ ‫يرفع‬
‫السليمة‬ ‫بالطرق‬ ‫اهدافهم‬
4
-
‫وال‬ ‫والنضج‬ ‫التطور‬ ‫على‬ ‫قادر‬ ‫صاحبه‬ ‫يجعل‬
‫الجمود‬ ‫عن‬ ‫بعد‬
‫الراى‬ ‫ومصادرة‬
5
-
‫تصحيح‬ ‫على‬ ‫وتساعده‬ ‫بها‬ ‫قام‬ ‫التى‬ ‫اخطائة‬ ‫من‬ ‫الفرد‬ ‫يخلص‬
‫اخطائه‬
6
-
‫الظن‬ ‫سوء‬ ‫بسبب‬ ‫االصدقاء‬ ‫بين‬ ‫المشاكل‬ ‫حدوث‬ ‫يجنب‬
4
-
‫بالتسامح‬ ‫االساءة‬ ‫يبادل‬ ‫الذى‬ ‫الشخص‬ ‫رقى‬ ‫من‬ ‫يرفع‬
1
-
‫الضرور‬ ‫ادارك‬ ‫علي‬ ‫االنسان‬ ‫قدرة‬ ‫هي‬
‫الحياة‬ ‫في‬ ‫بواجبات‬ ‫وااللتزام‬ ‫بالمسئولية‬ ‫شعوره‬ ‫عليها‬ ‫يترتب‬ ‫التي‬ ‫ة‬
‫ما‬ ‫هو‬ ‫موقف‬ ‫الي‬ ‫بالنسبة‬ ‫النهائي‬ ‫القرار‬ ‫يحدد‬ ‫ان‬ ‫علي‬ ‫االخرين‬ ‫مع‬ ‫عالقته‬ ‫اعتباره‬ ‫في‬ ‫واضعا‬ ‫بارادته‬ ‫يختارها‬
‫الحر‬ ‫االنسان‬ ‫ضمير‬ ‫عليه‬ ‫يميله‬
.
2
-
‫والم‬ ‫واالختيار‬ ‫والواجب‬ ‫االلتزام‬ ‫قيم‬ ‫القيمة‬ ‫تلك‬ ‫تحت‬ ‫يندرج‬
‫الحرة‬ ‫واإلرادة‬ ‫سئولية‬
.
3
-
‫الفالسفة‬ ‫أقوال‬ ‫اهم‬ ‫ومن‬
:
‫أ‬
-
‫والشريعة‬ ‫العقل‬ ‫بشهادة‬ ‫حر‬ ‫النسان‬
( .
‫عبده‬ ‫محمد‬ ‫المام‬
)
‫ب‬
-
‫الكاملة‬ ‫المسؤلية‬ ‫تستتبع‬ ‫الكاملة‬ ‫الحرية‬
(
‫سارتر‬
)
zweila :)
19 mohamed Zweila
01229575023
‫تعني‬ ‫وهي‬
‫احد‬ ‫حركته‬ ‫في‬ ‫اليتحكم‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫المعني‬ ‫بهذا‬ ‫الحر‬ ‫واالنسان‬
.
-
‫قال‬ ‫كما‬ ‫االنسان‬ ‫فحرية‬
(
‫هوبز‬ ‫توماس‬
)
‫دون‬ ‫الطبيعي‬ ‫مسارها‬ ‫في‬ ‫تسير‬ ‫المياه‬ ‫حركة‬ ‫فطالنا‬ ‫السيل‬ ‫كحرية‬
‫طريقها‬ ‫في‬ ‫سدا‬ ‫يضع‬ ‫ان‬
.
‫الحرية‬ ‫من‬ ‫نوعين‬ ‫بين‬ ‫التمييز‬ ‫يمكن‬ ‫هذا‬ ‫وعلي‬
:
‫مايسبقه‬ ‫عادة‬ ‫االنسان‬ ‫يسلكه‬ ‫سلوك‬ ‫فاي‬ ‫االنسان‬ ‫عند‬ ‫االرادي‬ ‫االختيار‬ ‫بملكة‬ ‫مايتعلق‬ ‫وهي‬
‫ال‬ ‫وعقله‬ ‫الحرة‬ ‫بارادته‬ ‫بينهم‬ ‫االنسان‬ ‫يختار‬ ‫الذي‬ ‫البدائل‬ ‫بين‬ ‫االختيار‬ ‫إمكانية‬
‫واعي‬
.
‫الخضوع‬ ‫دون‬ ‫بالفعل‬ ‫ممارسته‬ ‫الي‬ ‫للفعل‬ ‫العقلي‬ ‫االختيار‬ ‫من‬ ‫االنسان‬ ‫ينتقل‬ ‫بان‬ ‫تبدأ‬ ‫هي‬
‫وعدم‬ ‫الخارجي‬ ‫القسر‬ ‫انعدام‬ ‫مع‬ ‫الفعل‬ ‫علي‬ ‫االقدام‬ ‫علي‬ ‫القدرة‬ ‫في‬ ‫تتمثل‬ ‫الفعل‬ ‫فحرية‬ ‫خارجية‬ ‫ضغوط‬ ‫الي‬
‫عليه‬ ‫تؤثر‬ ‫خارجية‬ ‫ضغوط‬ ‫أي‬ ‫وجو‬
.
‫أ‬
-
‫ضغوط‬ ‫أي‬ ‫دون‬ ‫المستقلة‬ ‫شخصيتنا‬ ‫عن‬ ‫يعبر‬ ‫الذي‬ ‫التلقائي‬ ‫الفعل‬ ‫علي‬ ‫قادرون‬ ‫باننا‬ ‫نشعر‬ ‫حينما‬ ‫تبدا‬ ‫الحرية‬
‫ب‬
-
‫من‬ ‫تبدأ‬ ‫الصحيحة‬ ‫اإلنسانية‬ ‫فالحياة‬ ‫الحيوان‬ ‫وحياة‬ ‫االنسان‬ ‫حياة‬ ‫بين‬ ‫الفرق‬
‫أي‬ ‫الغريزية‬ ‫الحياة‬ ‫تنتهي‬ ‫حيت‬
‫انفعاالت‬ ‫نتيجة‬ ‫ليست‬ ‫افعاله‬ ‫وان‬ ‫بذاته‬ ‫االنسان‬ ‫شعور‬ ‫يبدا‬ ‫حيث‬ ‫من‬
.
‫أ‬
-
‫الحرية‬ ‫لوجود‬ ‫ضرورة‬ ‫شروطا‬ ‫تمثل‬ ‫الحدود‬ ‫وهذه‬ ‫حدود‬ ‫للحرية‬ ‫ان‬ ‫أي‬ ‫مطلقة‬ ‫ليست‬ ‫االنسان‬ ‫لدي‬ ‫فالحرية‬
.
‫ب‬
-
‫الط‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫كبشر‬ ‫ونحن‬ ‫الطبيعية‬ ‫ضرورة‬ ‫هناك‬
‫يمكننا‬ ‫حتي‬ ‫الطبيعة‬ ‫قوانين‬ ‫بمعرفة‬ ‫مرتبطة‬ ‫وحياتنا‬ ‫بيعة‬
‫شعورهم‬ ‫مساحة‬ ‫مازادات‬ ‫كلما‬ ‫للطبيعة‬ ‫المفسرة‬ ‫بالقوانين‬ ‫دراية‬ ‫علي‬ ‫البشر‬ ‫كان‬ ‫وكلما‬ ‫لخدمتنا‬ ‫تسخيرها‬
‫بالحرية‬
.
‫مثال‬
:
‫تعلم‬ ‫كنت‬ ‫فاذا‬ ‫الرياح‬ ‫بسبب‬ ‫تتمايل‬ ‫السنفية‬ ‫وبدأت‬ ‫الصيد‬ ‫بهدف‬ ‫ابحرتم‬ ‫واصدقائك‬ ‫انت‬ ‫انك‬ ‫تخيل‬
‫قو‬
‫الطبيعية‬ ‫الضرورة‬ ‫هذه‬ ‫تجاه‬ ‫حريتك‬ ‫حققت‬ ‫قد‬ ‫فانك‬ ‫السفينة‬ ‫في‬ ‫لتتحكم‬ ‫وسرعتها‬ ‫الرياح‬ ‫انين‬
.
1
-
‫مسؤلية‬ ‫من‬ ‫ماتتحمل‬ ‫بقدر‬ ‫حر‬ ‫فانت‬ ‫االخر‬ ‫عن‬ ‫احدهما‬ ‫الينفصل‬ ‫حدان‬ ‫والمسؤليه‬ ‫الحرية‬ ‫ان‬
.
2
-
‫فوض‬ ‫الي‬ ‫تجولت‬ ‫حرية‬ ‫كونها‬ ‫عنها‬ ‫انتفي‬ ‫اذا‬ ‫المطلقة‬ ‫الحرية‬ ‫ان‬
‫ي‬
.
3
-
‫االخالقيه‬ ‫للقوانين‬ ‫االجتماعي‬ ‫النظام‬ ‫علي‬ ‫الحفاظ‬ ‫قوامها‬ ‫اإلنسانية‬ ‫الحياة‬
.
4
-
‫حريته‬ ‫معها‬ ‫وفقد‬ ‫انسانيته‬ ‫لفقد‬ ‫والتشريعات‬ ‫والقوانين‬ ‫النظم‬ ‫بهذه‬ ‫الفرد‬ ‫االنسان‬ ‫يلتزم‬ ‫لم‬ ‫اذا‬
.
5
-
‫اال‬ ‫من‬ ‫سلسله‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫اإلنسانية‬ ‫الحياة‬ ‫ان‬
‫عليها‬ ‫المترتبه‬ ‫النتائج‬ ‫متحملين‬ ‫نختارها‬ ‫ان‬ ‫علينا‬ ‫التي‬ ‫ختيارات‬
6
-
‫الحرية‬ ‫من‬ ‫القدر‬ ‫نفس‬ ‫علي‬ ‫لالخرين‬ ‫يحافظ‬ ‫ما‬ ‫بقدر‬ ‫حر‬ ‫االنسان‬ ‫ان‬
.
zweila :)
20 mohamed Zweila
01229575023
‫املنطق‬
zweila :)
21 mohamed Zweila
01229575023
-
‫املنطق‬ ‫علم‬ ‫تعريف‬
:
‫العل‬ ‫هو‬
‫وموضوعه‬ ‫الصحيح‬ ‫للفكر‬ ‫العامة‬ ‫المبادئ‬ ‫بوضع‬ ‫يهتم‬ ‫الذى‬ ‫م‬
‫الستدلل‬
-
‫املنطق‬ ‫دراسة‬ ‫من‬ ‫اهلدف‬
:
1
-
‫الصحيح‬ ‫التفكير‬ ‫مبادى‬ ‫معرفة‬
2
-
‫الصحيحة‬ ‫الحجج‬ ‫بين‬ ‫التمييز‬ ‫في‬ ‫المستخدمة‬ ‫المبادئ‬ ‫و‬ ‫الطرق‬ ‫تقييم‬ ‫و‬ ‫دراسة‬
(
‫الجيدة‬ ‫أو‬
)
‫الباطلة‬ ‫الحجج‬ ‫و‬
(
‫الرديئة‬ ‫أو‬
. )
‫س‬
/
‫واالست‬ ‫احلجة‬
‫مرتادفان‬ ‫دالل‬
(
×
)
1
-
‫مقدمات‬ ‫عليها‬ ‫يطلق‬ ‫القضايا‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬
.
‫نتيجة‬ ‫تسمي‬ ‫فقط‬ ‫منها‬ ‫وواحده‬
.
2
-
‫هو‬
‫الصحيحة‬ ‫النتائج‬ ‫منها‬ ‫نستخلص‬ ‫التي‬ ‫العقلية‬ ‫العملية‬
‫سؤال‬ ‫صيغة‬ ‫يف‬ ‫ولو‬
(
‫س‬
/
‫بني‬ ‫قارن‬
‫ارسطو‬ ‫عند‬ ‫االستدالل‬ ‫نوعى‬
)
‫؟‬
"
"
:
‫هو‬
:
‫الخاص‬ ‫إلي‬ ‫العام‬ ‫من‬ ‫النتقال‬
‫في‬ ‫ورد‬ ‫ما‬ ‫نتيجته‬ ‫تتجاوز‬ ‫ل‬ ‫استدلل‬ ‫كل‬
‫مقدماته‬
(
‫مقدماته‬ ‫تساوي‬ ‫او‬ ‫اصغر‬ ‫نتيجته‬ ‫ان‬ ‫اي‬
)
‫هو‬
:
‫العام‬ ‫إلي‬ ‫الخاص‬ ‫من‬ ‫النتقال‬
‫ت‬ ‫استدلل‬ ‫كل‬
‫المقدمات‬ ‫من‬ ‫اكبر‬ ‫فيه‬ ‫النتيجة‬ ‫جئ‬
‫مثال‬
‫بالحرارة‬ ‫تتمدد‬ ‫المعادن‬ ‫كل‬ ‫ان‬ ‫تقول‬ ‫العامة‬ ‫القاعدة‬
‫جديد‬ ‫معدن‬ ‫اكتشفنا‬ ‫إذا‬
...
ً‫ا‬‫ايض‬ ‫بالحراره‬ ‫سيتمدد‬
‫مثال‬
:
‫بالحرارة‬ ‫يتمدد‬ ‫الحديد‬
"
‫خاص‬
"
‫بالحرارة‬ ‫يتمدد‬ ‫النحاس‬
‫بالحرارة‬ ‫يتمدد‬ ‫الذهب‬
‫اذن‬
‫تتمدد‬ ‫المعادن‬ ‫كل‬
‫بالحرارة‬
"
‫عام‬
"
‫إقامة‬ ‫هو‬
‫البرهان‬
‫على‬
‫قضية‬
‫كلية‬
‫بالرجوع‬
‫إلى‬
‫أمثلة‬
‫جزئية‬
‫تؤيد‬
‫صدقها‬
,
‫و‬
‫االنتقال‬
‫من‬
‫حاالت‬
‫فردية‬
‫إلى‬
‫كلية‬ ‫قضية‬
‫ومن‬
‫المعلوم‬
‫إلى‬
‫المجهول‬
.
‫يت‬
‫عليها‬ ‫الحكم‬ ‫نعمم‬ ‫ثم‬ ‫نبحثه‬ ‫الذي‬ ‫للموضوع‬ ‫الجزئيات‬ ‫جميع‬ ‫حصر‬ ‫م‬
.
‫الفصل‬ ‫تالميذ‬ ‫كال‬ ‫هم‬ ‫التالميذ‬ ‫من‬ ‫العدد‬ ‫وهذا‬ ‫تلميذا‬ ‫خمسين‬ ‫بالحجرة‬ ‫الموجودين‬ ‫التالميذ‬ ‫عدد‬
‫موجودون‬ ‫الفصل‬ ‫تالميذ‬ ‫كل‬ ‫إذن‬
.
‫محدود‬ ‫العدد‬ ‫كان‬ ‫اذا‬ ‫االستقراء‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫ويستخدم‬
.
‫البحث‬ ‫موضوع‬ ‫من‬ ‫عينه‬ ‫بفحص‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫نقوم‬ ‫الذي‬ ‫الستقراء‬ ‫هو‬
..
‫الحكم‬ ‫بتعميم‬ ‫نقوم‬ ‫للنتيجة‬ ‫الوصول‬ ‫بعد‬ ‫ثم‬
..
‫مثال‬
(
‫بالحراره‬ ‫يتمدد‬ ‫الحديد‬
–
‫كل‬ ‫اذن‬ ‫بالحرارة‬ ‫يتمدد‬ ‫النحاس‬
‫بالحراره‬ ‫تتمدد‬ ‫المعادن‬
. )
zweila :)
22 mohamed Zweila
01229575023
*
‫األرسطية‬ ‫االستقراء‬ ‫نظرية‬ ‫نقد‬
( :
‫جداا‬ ‫هاااااام‬
‫ا‬
)
‫مصر‬ ‫امتحان‬ ‫يف‬ ‫جاء‬ ‫سؤال‬
7112
1
-
‫للمقدمات‬ ‫مساوية‬ ‫النتيجة‬ ‫فيه‬ ‫تأتى‬ ‫القياس‬ ‫مثل‬ ‫استنباطية‬ ‫حجة‬ ‫مجرد‬ ‫األرسطي‬ ‫االستقراء‬
.
2
-
‫حاصل‬ ‫تحصيل‬ ‫فهو‬ ‫العلمية‬ ‫الناحية‬ ‫من‬ ‫عقيم‬ ‫استقراء‬ ‫فهو‬ ‫جديدة‬ ‫لمعرفة‬ ‫يؤدى‬ ‫ال‬ ‫أرسطو‬ ‫استقراء‬
3
-
‫ال‬ ‫ولذلك‬ ‫األنواع‬ ‫أو‬ ‫األفراد‬ ‫جميع‬ ‫إلحصاء‬ ‫استحالة‬ ‫هناك‬
‫له‬ ‫قيمة‬
.
‫التقليدي‬ ‫التفسري‬ ‫يف‬ ‫االستنباطية‬ ‫احلجة‬
‫املعاصر‬ ‫التفسري‬ ‫يف‬ ‫االستنباطية‬ ‫احلجة‬
1
-
‫تشكل‬
‫المقدمات‬
‫ًا‬‫س‬‫أسا‬
‫ا‬ً‫م‬‫حاس‬
‫لصدق‬
‫ة‬‫النتيج‬
.
2
-
‫اال‬ ‫الحجة‬ ‫توصف‬
‫فاسدة‬ ‫أو‬ ‫صحيحة‬ ‫بانها‬ ‫ستنباطية‬
3
-
‫ة‬‫النتيج‬
‫تلزم‬
‫ا‬ً‫م‬‫لزو‬
ً‫ا‬‫منطقي‬
‫عن‬
‫المقدمات‬
4
-
‫صحة‬
‫أو‬ ‫ة‬‫النتيج‬
‫كذبها‬
"
‫تمد‬‫يع‬
‫على‬
‫صورة‬
‫الحجة‬
‫وليس‬
‫على‬
‫مادتها‬
" .
5
-
‫ننتقل‬
‫من‬
‫العام‬
‫إلى‬
‫الخاص‬
.
6
-
‫مثل‬ ‫الصدق‬ ‫يقينية‬ ‫نتيجتها‬
1
+
1
=
2
‫مقدمات‬ ‫الصحيحة‬ ‫االستنباطية‬ ‫للحجة‬ ‫تكون‬ ‫قد‬
‫كلية‬ ‫نتيجة‬ ‫و‬ ‫كلية‬
‫ك‬
‫فان‬ ‫حيوان‬ ‫ل‬
‫حيوان‬ ‫إنسان‬ ‫كل‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫فان‬ ‫إنسان‬ ‫كل‬ ‫إذن‬
‫الحيوا‬ ‫من‬ ‫القطط‬
‫ن‬
‫ات‬
(
‫صادقة‬
)
‫الطعام‬ ‫إلى‬ ‫حاجة‬ ‫في‬ ‫الحيوانات‬ ‫كل‬
(
‫صادقة‬
)
‫الطعام‬ ‫إلى‬ ‫حاجة‬ ‫في‬ ‫القطط‬ ‫إذن‬
(
‫صادقة‬ ‫و‬ ‫صحيحة‬
)
‫نتيجتها‬ ‫و‬ ‫االستنباطية‬ ‫الحجة‬ ‫مقدمات‬ ‫تكون‬ ‫قد‬
‫قضا‬
‫خاصة‬ ‫يا‬
‫البطالة‬ ‫ستنخفض‬ ‫االقتصادي‬ ‫المؤتمر‬ ‫نجح‬ ‫إذا‬
‫االقتصادي‬ ‫المؤتمر‬ ‫نجح‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫البطالة‬ ‫ستنخفض‬ ‫إذن‬
‫مؤذية‬ ‫الثعابين‬
(
‫كاذبة‬
)
‫شعبية‬ ‫الثعابين‬
(
‫كاذبة‬
)
‫شعبية‬ ‫المؤذية‬ ‫االشياء‬ ‫إذن‬
(
‫كاذبة‬ ‫و‬ ‫باطلة‬
)
‫التقليدي‬ ‫التفسري‬ ‫يف‬ ‫االستقرائية‬ ‫احلجة‬
‫املعاصر‬ ‫التفسري‬ ‫يف‬ ‫االستقرائية‬ ‫احلجة‬
1
-
‫تشكل‬ ‫ال‬
‫المقدمات‬
‫ًا‬‫س‬‫أسا‬
‫ا‬ً‫م‬‫حاس‬
‫لصدق‬
‫هي‬ ‫بل‬ ‫ة‬‫النتيج‬
‫النتيجة‬ ‫القرار‬ ‫داعم‬
.
2
-
‫فاسده‬ ‫او‬ ‫صحيحة‬ ‫بانها‬ ‫توصف‬
.
3
-
‫دعم‬
‫يزيد‬ ‫المقدمات‬
‫ضعف‬ ‫او‬ ‫قوة‬ ‫النتيجة‬
4
-
‫يقينية‬ ‫وليست‬ ‫احتماليه‬ ‫نتيجتها‬
.
5
-
‫صدق‬ ‫تمد‬‫يع‬
‫الواقع‬ ‫مع‬ ‫التطابق‬ ‫على‬ ‫ة‬‫النتيج‬
.
6
-
‫ننتقل‬
‫من‬
‫إلى‬ ‫الخاص‬
‫العام‬
.
‫نتيجتها‬ ‫االستقرائية‬ ‫للحجة‬ ‫مقدمات‬ ‫تكون‬ ‫قد‬
‫كلية‬ ‫قضايا‬
.
‫رئات‬ ‫لها‬ ‫و‬ ‫ثدييات‬ ‫االبقار‬ ‫كل‬
‫رئات‬ ‫لها‬ ‫و‬ ‫ثدييات‬ ‫الحيتان‬ ‫كل‬
‫لها‬ ‫و‬ ‫ثدييات‬ ‫البشر‬ ‫كل‬
‫رئات‬
‫رئات‬ ‫الثدييات‬ ‫لكل‬ ‫أن‬ ‫المرجح‬ ‫من‬ ‫إذن‬
zweila :)
23 mohamed Zweila
01229575023
‫تطير‬ ‫الطيور‬ ‫معظم‬
"
‫األول‬ ‫المعطى‬
"
‫طير‬ ‫الصقر‬
"
‫الثاني‬ ‫المعطى‬
"
‫يطير‬ ‫الصقر‬ ‫ربما‬ ‫إذن‬
"
‫االستنتاج‬
"
‫قضية‬ ‫االستقرائية‬ ‫الحجة‬ ‫نتيجة‬ ‫تكون‬ ‫قد‬
‫خاصة‬
‫أديبا‬ ‫كان‬ ‫كما‬ ‫فيلسوفا‬ ‫حسين‬ ‫طه‬ ‫كان‬
‫أديبا‬ ‫كان‬ ‫كما‬ ‫فيلسوفا‬ ‫العقاد‬ ‫كان‬
‫أديب‬ ‫السيد‬ ‫لطفي‬ ‫أحمد‬
‫لذا‬
‫السيد‬ ‫لطفي‬ ‫أحمد‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يحتمل‬
‫أدبيا‬ ‫فيلسوفا‬
‫أكثر‬ ‫أو‬ ‫أمرين‬ ‫بين‬ ‫التناظر‬ ‫أو‬ ‫التشابه‬ ‫تعني‬
:
‫شئ‬ ‫وبين‬ ‫بينه‬ ‫المشتركة‬ ‫السمات‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫مألوف‬ ‫غير‬ ‫أمر‬ ‫شرح‬ ‫محاولة‬ ‫هو‬
‫مالوف‬ ‫اخر‬
.
‫مثال‬
:
‫شيئان‬ ‫لدينا‬ ‫كان‬ ‫فإذا‬
(
‫ب‬،‫أ‬
)
‫أن‬ ‫عرفنا‬ ‫و‬
(
‫أ‬
)
‫ت‬
‫بالخصائص‬ ‫تسم‬
(
‫و‬،‫د‬،‫ج‬
)
‫أن‬ ‫و‬
(
‫ب‬
)
‫بالخصائص‬ ‫تتسم‬
(
‫د‬،‫ج‬
)
‫أن‬ ‫ا‬‫ا‬‫استقرائي‬ ‫نستدل‬ ‫فإننا‬
(
‫ب‬
)
‫بالخاصية‬ ‫أيضا‬ ‫تتسم‬
(
‫و‬
.)
‫أهمية‬
‫لإلنسان‬
‫العادى‬
‫و‬
‫للعلماء‬
‫أيضا‬
‫عند‬
‫البحث‬
‫عن‬
‫حلول‬
‫لمشك‬
‫التهم‬
.
‫ويوجد‬
‫فى‬
‫العلم‬
‫الكثير‬
‫من‬
‫األمثلة‬
‫التى‬
‫استعان‬
‫فيها‬
‫العلماء‬
‫بالمماثلة‬
‫ومنها‬
:
‫مثال‬
:
‫عندما‬
‫شك‬
‫الملك‬
‫فى‬
‫أن‬
‫الصائغ‬
‫الذى‬
‫صنع‬
‫التاج‬
‫قد‬
‫غشه‬
‫وأدخل‬
‫علية‬
‫الفضة‬
‫فأرسل‬
‫إلى‬
"
‫أرشميدس‬
"
‫لكى‬
‫يبحث‬
‫له‬
‫هذا‬
‫الموضوع‬
,
"
"
‫يفكر‬
‫حتى‬
‫جلس‬
‫فى‬
‫حوض‬
‫فوجد‬ ‫االستحمام‬
‫أن‬
‫منسوب‬
‫المياة‬
‫زاد‬
‫بدرجة‬
‫وزن‬
‫جسمه‬
‫فى‬
‫توصل‬
‫إلى‬
‫أن‬
‫وضع‬
‫التاج‬
‫فى‬
‫الماء‬
‫منسوب‬ ‫يزيد‬ ‫سوف‬
‫المياة‬
‫ب‬
‫م‬
‫قدار‬
‫الذهب‬
‫المصنوع‬
‫منه‬
‫التاج‬
.
‫نس‬ ‫التي‬ ‫المنظمة‬ ‫المنهجية‬ ‫المعرفة‬
‫تخدمها‬
‫مثل‬ ‫وتفسيرها‬ ‫الظواهر‬ ‫فهم‬ ‫بغرض‬
:
‫الفيزياء‬
‫المنتظمة‬ ‫المعرفة‬ ‫علي‬ ‫الحصول‬ ‫نحو‬ ‫السعي‬ ‫في‬ ‫محددة‬ ‫طريقة‬
‫علي‬ ‫يعتمد‬ ‫الذي‬ ‫التجريبي‬ ‫المنهج‬ ‫قواعد‬ ‫باتباع‬
"
‫المالحظة‬
‫والفروض‬ ‫والتجارب‬
"
‫اختبار‬ ‫وإمكان‬ ‫بالموضوعية‬ ‫ويتميز‬
‫و‬ ‫الشروط‬ ‫نفس‬ ‫اتبعنا‬ ‫ما‬ ‫اذا‬ ‫النتائج‬ ‫وتكرار‬ ‫القضايا‬
‫التنبؤ‬
‫فيها‬ ‫والتحكم‬ ‫عليها‬ ‫السيطرة‬ ‫ثم‬ ‫بالظواهر‬
.
-
‫كتابوه‬ ‫فوى‬ ‫إليوه‬ ‫أشوار‬ ‫جديود‬ ‫بمونهج‬ ‫واسوتبداله‬ ‫الطبيعيوة‬ ‫العلووم‬ ‫لتأخير‬ ‫أدى‬ ‫الذي‬ ‫أرسطو‬
‫البح‬ ‫فى‬ ‫العلمية‬ ‫طريقته‬ ‫فيه‬ ‫وشرح‬
‫ث‬
.
zweila :)
24 mohamed Zweila
01229575023
‫هما‬ ‫جانبني‬ ‫إىل‬ ‫اجلديد‬ ‫االورجانون‬ ‫فى‬ ‫بيكون‬ ‫منهج‬ ‫وينقسم‬
:
‫عامة‬ ‫أخطاء‬ ‫وهى‬ ‫الناقصة‬ ‫البشرية‬ ‫طبيعته‬ ‫بحكم‬ ‫اإلنسان‬ ‫فيها‬ ‫يقع‬ ‫التي‬ ‫األخطاء‬ ‫وهى‬
‫الناس‬ ‫معظم‬ ‫فيها‬ ‫يقع‬
.
‫مثال‬
:
‫األحكام‬ ‫إصدار‬ ‫فى‬ ‫التسرع‬
‫األخ‬ ‫وهى‬
‫و‬ ‫الفردية‬ ‫طبيعتنا‬ ‫بحكم‬ ‫فيها‬ ‫نقع‬ ‫التي‬ ‫طاء‬
‫الناحية‬ ‫من‬ ‫الخاص‬ ‫التكوين‬ ‫من‬ ‫تنشأ‬
‫التربية‬ ‫وأساليب‬ ‫والذهنية‬ ‫البدنية‬
‫ذلك‬ ‫ومثال‬ ‫ومهنته‬ ‫وبيئته‬ ‫ميوله‬ ‫يمثل‬ ‫به‬ ‫خاص‬ ‫كهف‬ ‫له‬ ‫منا‬ ‫فكل‬
(
‫والتشاؤم‬ ‫التفاؤل‬
)
‫أو‬ ‫للغة‬ ‫الخاطئ‬ ‫االستخدام‬ ‫نتيجة‬ ‫فيها‬ ‫نقع‬ ‫التي‬ ‫األخطاء‬ ‫وهى‬
‫لغموضها‬
‫ذلك‬ ‫ومثال‬
‫استخدام‬
‫مثل‬ ‫معنى‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫له‬ ‫لفظ‬
"
‫جبن‬
"
‫والمفكرين‬ ‫المشاهير‬ ‫بآراء‬ ‫للتأثر‬ ‫نتيجة‬ ‫فيها‬ ‫نقع‬ ‫والتي‬ ‫فطرية‬ ‫ليست‬ ‫اخطاء‬ ‫وهى‬
‫العلماءوالفالسفة‬
.
‫ذلك‬ ‫مثال‬
:
‫والعصر‬ ‫القديم‬ ‫اليوناني‬ ‫العصر‬ ‫طوال‬ ‫المفكرين‬ ‫عقول‬ ‫على‬ ‫أرسطو‬ ‫أفكار‬ ‫سيطرة‬
‫الوسي‬
‫جاليليو‬ ‫أراء‬ ‫ورفض‬ ‫ط‬
‫مثال‬
:
‫بها‬ ‫يتعلق‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫وجمع‬ ‫الحرارة‬ ‫ظاهرة‬ ‫فى‬ ‫بيكون‬ ‫بحث‬
.
‫فيها‬ ‫تظهر‬ ‫التي‬ ‫الشواهد‬
‫مثل‬ ‫الظاهرة‬
(
‫الشمس‬ ‫فى‬ ‫الحرارة‬ ‫ظهور‬
-
‫الحي‬ ‫الكائن‬ ‫دم‬
.)
‫مثل‬ ‫الظاهرة‬ ‫فيها‬ ‫تغيب‬ ‫التي‬ ‫الشواهد‬
(
‫القمر‬ ‫فى‬ ‫الحرارة‬ ‫غياب‬
-
‫الميتة‬ ‫األجسام‬
)
‫تت‬ ‫التى‬ ‫الشواهد‬
‫فاوت‬
‫الظاهرة‬ ‫فيها‬
(
‫حرارته‬ ‫زادت‬ ‫اإلنسان‬ ‫حركة‬ ‫زادت‬ ‫كلما‬
.)
1
-
‫الكلية‬ ‫التعميمات‬ ‫إلى‬ ‫الجزئية‬ ‫الوقائع‬ ‫من‬ ‫واالنتقال‬ ‫للكشف‬ ‫وسيلة‬ ‫بيكون‬ ‫منهج‬ ‫يعد‬
2
-
‫انه‬ ‫بيكون‬ ‫على‬ ‫يعاب‬
‫خطوة‬ ‫اغفل‬
‫العلمي‬ ‫الفرض‬
‫رغم‬
‫أ‬
‫كمرحلة‬ ‫الفروض‬ ‫همية‬
‫أساسية‬
‫في‬
‫الوصول‬
‫إلى‬
‫القانون‬
.
‫البحث‬ ‫مرحله‬
‫بالربهان‬ ‫مرحله‬ ‫الكشف‬ ‫مرحله‬
zweila :)
25 mohamed Zweila
01229575023
‫املالحظه‬
:
‫التجربه‬
:
‫دراستها‬ ‫بهدف‬ ‫ما‬ ‫لظاهرة‬ ‫الدقيقه‬ ‫المشاهدة‬ ‫هى‬
‫معينة‬ ‫ظاهرة‬ ‫نحو‬ ‫والذهن‬ ‫الحواس‬ ‫توجيه‬ ‫وهى‬
‫دراستها‬ ‫بهدف‬
‫لذ‬
‫بين‬ ‫تجمع‬ ‫فهى‬ ‫ا‬
1
-
2
-
‫الباحث‬ ‫من‬ ‫تدخل‬ ‫دون‬ ‫يراه‬ ‫ما‬ ‫الباحث‬ ‫فيها‬ ‫يسجل‬
‫الطبيعية‬ ‫الظاهرة‬ ‫مجرى‬ ‫فى‬ ‫الباحث‬ ‫من‬ ‫تدخل‬ ‫هى‬
‫الطبيعية‬ ‫للظروف‬ ‫مخالف‬ ‫وضع‬ ‫فى‬ ‫لتصبح‬
‫فيضع‬
‫طريق‬ ‫عن‬ ‫منه‬ ‫التحقق‬ ‫ويحاول‬ ‫العلمي‬ ‫الفرض‬
‫و‬ ‫التجربة‬
‫الفرض‬ ‫صحة‬ ‫من‬ ‫للتحقق‬ ‫المالحظة‬
‫والوصول‬
‫للظاهرة‬ ‫المفسر‬ ‫للقانون‬
‫ب‬
/
‫التجربه‬ ‫اغراض‬
:
1
)
‫معين‬ ‫فرض‬ ‫عن‬ ‫للكشف‬ ‫الظواهر‬ ‫فى‬ ‫التدخل‬
.
2
)
‫معين‬ ‫فرض‬ ‫صدق‬ ‫من‬ ‫التحقق‬
.
3
)
‫معروفه‬ ‫غير‬ ‫نتيجه‬ ‫لكشف‬ ‫بعمليه‬ ‫القيام‬
.
‫ج‬
/
‫التجربه‬ ‫انواع‬
:
1
-
2
-
3
-
‫د‬
/
‫التجارب‬ ‫اجراء‬ ‫شروط‬
:

‫والحياد‬ ‫الموضوعيه‬
:
‫الشخصية‬ ‫والمعتقدات‬ ‫بالراء‬ ‫التاثر‬ ‫عدم‬

‫متوقع‬ ‫غير‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫لكل‬ ‫والنتباة‬ ‫اليقظه‬

‫اهمها‬ ‫ومن‬ ‫البشر‬ ‫او‬ ‫الحيوانات‬ ‫على‬ ‫والتجارب‬ ‫المالحظه‬ ‫اجراء‬ ‫عند‬ ‫الخالقيه‬ ‫القواعد‬ ‫مراعاه‬
:
1
-
‫بالبشر‬ ‫خاصه‬ ‫الضرر‬ ‫الحاق‬ ‫عدم‬
2
-
‫الجراء‬ ‫عند‬ ‫القانونيه‬ ‫الموافقات‬ ‫على‬ ‫الحصول‬
.
‫ال‬ ‫نتائج‬ ‫يالحظ‬ ‫ثم‬ ‫يجرب‬ ‫ثم‬ ‫يالحظ‬ ‫فالباحث‬ ‫متداخلتان‬ ‫انهما‬ ‫ال‬ ‫متتابعان‬ ‫مرحلتان‬ ‫والتجربه‬ ‫المالحظه‬
‫تجربه‬
.
1
-
‫الفرض‬ ‫تعريف‬
‫العلمى‬
:
‫تفسير‬
‫تخمين‬ ‫مجرد‬ ‫فهو‬ ‫بعد‬ ‫صحته‬ ‫يثبت‬ ‫لم‬ ‫البحث‬ ‫لمشكلة‬ ‫مؤقت‬
7
-
‫العلمية‬ ‫الفرض‬ ‫اهميته‬
:
‫س‬
/
‫قيمة‬ ‫العلمى‬ ‫للفرض‬ ‫ليس‬
(
‫خطأ‬
)
.
1
)
‫القانون‬ ‫ومضمون‬ ‫معينة‬ ‫الظاهرة‬ ‫جزيئات‬ ‫بين‬ ‫العالقات‬ ‫عن‬ ‫الكشف‬
2
)
‫الت‬ ‫المسافة‬ ‫تضيق‬
‫العام‬ ‫القانون‬ ‫وبين‬ ‫الجزئية‬ ‫المثلة‬ ‫بين‬ ‫تفصل‬ ‫ى‬
3
)
‫علميا‬ ‫قانونا‬ ‫اصبح‬ ‫صدقة‬ ‫تأكد‬ ‫اذا‬ ‫الفرض‬ ‫لن‬ ‫القانون‬ ‫وضع‬ ‫نحو‬ ‫الولى‬ ‫الخطوة‬ ‫هو‬
4
)
‫اخرى‬ ‫فروض‬ ‫الى‬ ‫نلجا‬ ‫صحتة‬ ‫عدم‬ ‫ثبت‬ ‫اذا‬ ‫أما‬
‫ملحوظة‬
:
‫الصادق‬ ‫الفروض‬ ‫مثل‬ ‫العلم‬ ‫وتطور‬ ‫الحقيقة‬ ‫عن‬ ‫الكشف‬ ‫فى‬ ‫احيانا‬ ‫دورا‬ ‫تؤدى‬ ‫قد‬ ‫الكاذبة‬ ‫الفروض‬
‫ة‬
‫الواسعة‬ ‫وثقافته‬ ‫التخيل‬ ‫على‬ ‫الباحث‬ ‫قدرة‬ ‫الى‬ ‫تعود‬ ‫النها‬ ‫الفروض‬ ‫استنباط‬ ‫عملية‬ ‫الفرد‬ ‫تعلم‬ ‫يصعب‬
zweila :)
26 mohamed Zweila
01229575023
3
-
‫العلمى‬ ‫الفرض‬ ‫وضع‬ ‫شروط‬
:
‫؟‬ ‫العلمى‬ ‫الفرض‬ ‫شروط‬ ‫حدد‬
1
)
‫تخيالت‬ ‫مجرد‬ ‫يكون‬ ‫وال‬ ‫والتجارب‬ ‫المالحظات‬ ‫على‬ ‫يعتمد‬ ‫واقعى‬
.
2
)
‫التناقض‬ ‫من‬ ‫الفرض‬ ‫يخلو‬
.
3
)
‫مع‬ ‫التعارض‬ ‫عدم‬
‫جديدة‬ ‫تجريبية‬ ‫ادلة‬ ‫الباحث‬ ‫لدى‬ ‫كان‬ ‫اذا‬ ‫اال‬ ‫المثبتة‬ ‫العلمية‬ ‫الحقائق‬
.
4
)
‫وصحتها‬ ‫صدقها‬ ‫من‬ ‫يتاكد‬ ‫حتى‬ ‫محسوسة‬ ‫وظواهر‬ ‫بوقائع‬ ‫الفرض‬ ‫يتعلق‬
.
‫بفكرة‬ ‫التسليم‬ ‫ضرورة‬ ‫على‬ ‫الفروض‬ ‫صدق‬ ‫من‬ ‫التحقيق‬ ‫عملية‬ ‫تعتمد‬
"
‫والمعل‬ ‫العلة‬
‫السببية‬ ‫او‬ ‫ول‬
"
‫مثال‬
:
‫المرض‬ ‫ذلك‬ ‫سبب‬ ‫عرفوا‬ ‫اذا‬ ‫معين‬ ‫مرض‬ ‫معالجة‬ ‫يستطيعون‬ ‫االطباء‬
.
‫الضرورى‬ ‫الشرط‬
‫الكافى‬ ‫الشرط‬
‫فى‬ ‫اال‬ ‫الظاهرة‬ ‫تحدث‬ ‫ان‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫التى‬ ‫الشروط‬ ‫هي‬
‫وجودها‬
‫مثال‬

‫الثانوية‬ ‫شهادة‬ ‫على‬ ‫وحصولك‬
‫شرط‬ ‫العامة‬
‫المصرية‬ ‫الجامعات‬ ‫لدخولك‬ ‫ضرورى‬
‫الظاهرة‬ ‫لحدوث‬ ‫المكملة‬ ‫الشروط‬ ‫هى‬
‫مثال‬
:
‫ضرورى‬ ‫شرط‬ ‫العامة‬ ‫الثانوية‬ ‫على‬ ‫حصولك‬
‫مجموع‬ ‫على‬ ‫تحصل‬ ‫ان‬ ‫البد‬ ‫ولكن‬ ‫الجامعة‬ ‫لدخولك‬
‫معين‬
(
‫كافى‬ ‫شرط‬
)
-
‫مل‬ ‫ستيوات‬ ‫جون‬ ‫قدم‬
‫فوى‬ ‫بيكوون‬ ‫فرنسويس‬ ‫طريقوة‬ ‫عيووب‬ ‫يتالفوى‬ ‫كوى‬ ‫الفوروض‬ ‫صدق‬ ‫الختبار‬
‫الظواهر‬ ‫حدوث‬ ‫علل‬ ‫اسباب‬ ‫الى‬ ‫التوصل‬
"
‫المعلول‬ ‫وجد‬ ‫العلة‬ ‫وجدت‬ ‫متى‬ ‫انة‬ ‫بمعنى‬ ‫واتفاقهما‬ ‫والمعلول‬ ‫العلة‬ ‫بين‬ ‫التالزم‬ ‫على‬ ‫الطريقة‬ ‫هذة‬ ‫تقوم‬
"
‫تطبيقى‬ ‫مثال‬
‫ال‬ ‫وجبة‬ ‫تناولت‬ ‫اسرة‬ ‫ان‬ ‫نفترض‬
‫نحدد‬ ‫ان‬ ‫ونريد‬ ‫شديد‬ ‫تسمم‬ ‫لهم‬ ‫حدث‬ ‫ثم‬ ‫معين‬ ‫مطعم‬ ‫فى‬ ‫عشاء‬
‫االتفاق‬ ‫طريقة‬ ‫وفق‬ ‫تناولوها‬ ‫التى‬ ‫الطعام‬ ‫انواع‬ ‫بمعرفة‬ ‫فنقوم‬ ‫المرض‬ ‫علة‬ ‫او‬ ‫سبب‬
:
‫حدوث‬ ‫سبب‬ ‫هو‬ ‫يكون‬ ‫الطريقة‬ ‫لهذة‬ ‫وفقا‬ ‫العصيرمثال‬ ‫هو‬ ‫جميعا‬ ‫تناولة‬ ‫الذى‬ ‫المشترك‬ ‫الوحيد‬ ‫الشىء‬ ‫ان‬
‫المرض‬
.
"
‫الحوالتين‬ ‫وكانوت‬ ‫فيهوا‬ ‫يحودث‬ ‫ال‬ ‫واخوري‬ ‫الظواهرة‬ ‫فيهوا‬ ‫تحودث‬ ‫حالوه‬ ‫وجودت‬ ‫اذا‬
‫معلولها‬ ‫او‬ ‫الظاهرة‬ ‫عله‬ ‫الظرف‬ ‫هذا‬ ‫كان‬ ‫واحد‬ ‫ظرف‬ ‫بأستثناء‬ ‫الظروف‬ ‫كل‬ ‫فى‬ ‫تتماثالن‬
‫العصير‬ ‫عدا‬ ‫الموجودة‬ ‫االطعمة‬ ‫كل‬ ‫وتناول‬ ‫المجموعة‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫اسامة‬ ‫ان‬ ‫لنفترض‬ ‫الخاص‬ ‫السابق‬ ‫المثال‬ ‫فى‬
‫اعراض‬ ‫بأى‬ ‫يصب‬ ‫ولم‬
‫بالمرض‬ ‫االخرين‬ ‫اصابة‬ ‫سبب‬ ‫هو‬ ‫العصير‬ ‫ان‬ ‫نستنتج‬ ‫الطريقة‬ ‫هذة‬ ‫وفق‬ ‫فاننا‬
.
‫السابقتين‬ ‫للطريقتين‬ ‫جمع‬ ‫ببساطة‬ ‫هى‬
"
‫العلة‬ ‫وجود‬
‫معلولها‬ ‫غياب‬ ‫يستلزم‬ ‫العلة‬ ‫وغياب‬ ‫معلولها‬ ‫وجود‬ ‫يستلزم‬
"
‫تغ‬ ‫كلموا‬ ‫بهوا‬ ‫يقصود‬
‫طرديوة‬ ‫بطريقوة‬ ‫معلولهوا‬ ‫معهوا‬ ‫تغيورت‬ ‫العلوة‬ ‫يورت‬
..
‫هوذة‬ ‫تسوتخدم‬
‫مجاالت‬ ‫عدة‬ ‫فى‬ ‫واسع‬ ‫نطاق‬ ‫على‬ ‫الطريقة‬
:
)
,
(
)
,
(
)
(
)
(
)
(
)
(
zweila :)
27 mohamed Zweila
01229575023
‫كموا‬ ‫التودريبات‬ ‫او‬ ‫العلميوة‬ ‫التجارب‬ ‫رجل‬ ‫العلم‬ ‫مؤرخى‬ ‫وصفه‬
‫سوم‬
‫ا‬
‫أساسويا‬ ‫شورطا‬ ‫التجربوة‬ ‫يورى‬ ‫وكوان‬ ‫بوذلك‬ ‫ها‬
‫عالما‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫دربا‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫ومن‬ ‫حقا‬ ‫عالما‬ ‫كان‬ ‫دربا‬ ‫كان‬ ‫من‬ ‫يقول‬ ‫وكان‬ ‫للعلم‬
‫ا‬ ‫عن‬ ‫ويقول‬
‫العلمى‬ ‫لمنهج‬
(
‫وع‬ ‫بيدى‬ ‫عملته‬ ‫قد‬
‫كذب‬ ‫فما‬ ‫وامتحنته‬ ‫صح‬ ‫حتى‬ ‫عنه‬ ‫وبحثت‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫قلى‬
)
1
-
‫ا‬
‫الظاهرة‬ ‫يفسر‬ ‫حتى‬ ‫مشاهداته‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫بفرض‬ ‫الكميائى‬ ‫ياتى‬ ‫ن‬
2
-
‫نظريا‬ ‫عليه‬ ‫تترتب‬ ‫نتائج‬ ‫الفرض‬ ‫من‬ ‫يستنبط‬
3
-
‫علمى‬ ‫قانون‬ ‫الى‬ ‫تحولت‬ ‫صدقت‬ ‫فان‬ ‫اوكذبها‬ ‫صدقها‬ ‫من‬ ‫للتاكد‬ ‫للطبيعة‬ ‫النتائج‬ ‫بعذه‬ ‫يعود‬ ‫ان‬
‫والبصوريات‬ ‫الرياضويات‬ ‫فوى‬ ‫كبيورة‬ ‫اسهامات‬ ‫قدم‬ ‫موسوعى‬ ‫عالم‬ ‫هو‬
‫والفيزيواء‬
‫وغيرها‬ ‫والفلسفة‬ ‫العيون‬ ‫وطب‬ ‫والهندسة‬ ‫والفلك‬
-
‫وبطلميووس‬ ‫واقليودس‬ ‫ارسوطو‬ ‫لنظريوات‬ ‫تسوتند‬ ‫كانوت‬ ‫التوى‬ ‫السائدة‬ ‫المفاهيم‬ ‫تصحيح‬ ‫فى‬ ‫العلمى‬ ‫المنهج‬ ‫استخدم‬
‫الكاميرا‬ ‫اختراع‬ ‫مبادئ‬ ‫ينسب‬ ‫واليه‬ ‫العكس‬ ‫وليس‬ ‫العين‬ ‫الى‬ ‫االجسام‬ ‫من‬ ‫ياتى‬ ‫الضوء‬ ‫ان‬ ‫واثبت‬
-
‫العين‬ ‫شرح‬ ‫من‬ ‫اول‬ ‫يعد‬
‫وظائفها‬ ‫ووضح‬ ‫كامال‬ ‫تشريحا‬
-
‫ويرها‬‫و‬‫لتفس‬ ‫وة‬‫و‬‫محاول‬ ‫وى‬‫و‬‫ف‬ ‫وط‬‫و‬‫فق‬ ‫وارب‬‫و‬‫والتج‬ ‫ود‬‫و‬‫الرص‬ ‫وائج‬‫و‬‫نت‬ ‫وع‬‫و‬‫م‬ ‫ول‬‫و‬‫تعام‬ ‫ون‬‫و‬‫م‬ ‫واول‬ ‫واظير‬‫و‬‫المن‬ ‫وم‬‫و‬‫لعل‬ ‫االول‬ ‫وس‬‫و‬‫المؤس‬ ‫ود‬‫و‬‫يع‬
‫رياضيا‬
1
-
‫االشياء‬ ‫حقيقة‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫الى‬ ‫يهدف‬ ‫يقينى‬ ‫منهج‬ ‫بمثابة‬ ‫االستقراء‬ ‫على‬ ‫اعتمد‬
2
-
‫يعتمد‬ ‫هنا‬ ‫االستقرائى‬ ‫المنهج‬
‫الكلية‬ ‫المعرفة‬ ‫الى‬ ‫الجزئية‬ ‫المعرفة‬ ‫نت‬ ‫االنتقال‬ ‫على‬ ‫الذهن‬ ‫فيه‬
3
-
‫ول‬‫و‬‫اج‬ ‫ون‬‫و‬‫م‬ ‫وية‬‫و‬‫رياض‬ ‫وات‬‫و‬‫بيان‬ ‫وى‬‫و‬‫ال‬ ‫وا‬‫و‬‫تحويله‬ ‫وم‬‫و‬‫ث‬ ‫وا‬‫و‬‫بتحليله‬ ‫وام‬‫و‬‫للقي‬ ‫وة‬‫و‬‫مختلف‬ ‫وة‬‫و‬‫جزئي‬ ‫واالت‬‫و‬‫لح‬ ‫وة‬‫و‬‫دراس‬ ‫وى‬‫و‬‫عل‬ ‫ود‬‫و‬‫يعتم‬
‫المشابهة‬ ‫الحاالت‬ ‫جميع‬ ‫على‬ ‫ينطبق‬ ‫الذى‬ ‫العام‬ ‫القانون‬ ‫الى‬ ‫الوصول‬
‫الهيثم‬ ‫ابن‬ ‫استخدمه‬ ‫الذى‬ ‫المنهج‬ ‫هذا‬
‫يبدأ‬ ‫العلم‬ ‫ان‬ ‫بقوله‬ ‫راسل‬ ‫االنجليزى‬ ‫الفيلسوف‬ ‫عليه‬ ‫اكد‬
‫الجزئية‬ ‫الحقائق‬ ‫بدراسة‬
Mohamed Zweila
zweila :)
28 mohamed Zweila
01229575023
*
‫اليقني‬ ‫علم‬ ‫هى‬ ‫الرياضيات‬
:
‫النها‬ ‫؟‬ ‫علل‬
:
1
-
‫استنباطى‬ ‫علم‬
.
2
-
‫مث‬ ‫وثيقا‬ ‫ارتباطا‬ ‫بالمنطق‬ ‫ترتبط‬
‫الحديث‬ ‫الرياضى‬ ‫المنطق‬ ‫نظريات‬ ‫ل‬
3
-
‫الرياضيات‬ ‫تنتهى‬ ‫اين‬ ‫وال‬ ‫المنطق‬ ‫يبدأ‬ ‫اين‬ ‫من‬ ‫نعلم‬ ‫فال‬ ‫بالمنطق‬ ‫الرياضيات‬ ‫اختلطت‬
4
-
‫يرى‬
‫راسل‬
‫منطية‬ ‫اكثر‬ ‫اصبحت‬ ‫والرياضيات‬ ‫رياضة‬ ‫اكثر‬ ‫اصبح‬ ‫المنطق‬ ‫ان‬
‫ال‬ ‫برهانى‬ ‫علم‬ ‫اى‬ ‫ان‬
‫مبرهنة‬ ‫غير‬ ‫بمبادئ‬ ‫يبدا‬ ‫ان‬ ‫بد‬
(
‫مقدمات‬
)
‫نهاية‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫الى‬ ‫االمر‬ ‫استمر‬ ‫وإال‬
.
-
‫ملموسه‬ ‫مادية‬ ‫غير‬ ‫مجردة‬ ‫عقلية‬ ‫مفاهيم‬ ‫النها‬ ‫االستنباطى‬ ‫االستدالل‬ ‫على‬ ‫الرياضيات‬ ‫تعتمد‬
.
*
‫كاالتى‬ ‫للرياضيات‬ ‫املفسرة‬ ‫الفلسفية‬ ‫النظريات‬ ‫تتعدد‬
:
1
-
‫فكر‬ ‫بناء‬ ‫الرياضية‬ ‫الحقائق‬ ‫ان‬
‫فقط‬ ‫العقل‬ ‫فى‬ ‫موجود‬ ‫ى‬
.
2
-
‫الفزيائى‬ ‫العالم‬ ‫عن‬ ‫منفصل‬ ‫عالم‬ ‫فى‬ ‫وقائع‬ ‫مجرد‬ ‫هى‬ ‫الرياضية‬ ‫الحقائق‬ ‫ان‬
.
3
-
‫بالواقع‬ ‫لها‬ ‫عالقة‬ ‫وال‬ ‫العلماء‬ ‫اوراق‬ ‫فى‬ ‫موجودة‬ ‫انها‬
.
4
-
‫الواقعى‬ ‫عالمنا‬ ‫فى‬ ‫قائمة‬ ‫انها‬
.
*
‫بالتفسي‬ ‫يتاثر‬ ‫ل‬ ‫الرياضى‬ ‫البناء‬ ‫ان‬ ‫المالحظ‬ ‫ومن‬
‫المختلفة‬ ‫رات‬
.
‫من‬ ‫يتكون‬ ‫متكامل‬ ‫األجزاء‬ ‫مترابط‬ ‫بناء‬
(
‫مقدمات‬
)
‫وهي‬
‫مفاهيم‬
(
‫معرفات‬
/
‫المعرفات‬
)
‫قضايا‬ ‫و‬
(
‫ومسلمات‬ ‫بديهيات‬
)
‫تسمي‬ ‫أخري‬ ‫قضايا‬ ‫ويضم‬
(
‫المبرهنات‬
/
‫النتائج‬
)
‫عليها‬ ‫البرهنة‬ ‫يتم‬ ‫التي‬
.
2
-
‫ال‬ ‫ان‬ ‫هذا‬ ‫معنى‬ ‫و‬
‫نتائج‬ ‫نستنبط‬ ‫حيث‬ ‫رئيسيا‬ ‫دورا‬ ‫الرياضى‬ ‫االستدالل‬ ‫او‬ ‫االستنباط‬ ‫فيه‬ ‫يلعب‬ ‫الرياضى‬ ‫بناء‬
‫النسق‬ ‫بناء‬ ‫ليكتمل‬ ‫مقدمات‬ ‫من‬
.
1
-
‫موضوعها‬ ‫الي‬ ‫جديد‬ ‫يضيف‬ ‫ال‬ ‫محمولها‬ ‫ان‬ ‫يعني‬ ‫حاصل‬ ‫تحصيل‬ ‫عن‬ ‫تعبر‬ ‫قضية‬
.
2
-
‫التناقض‬ ‫عدم‬ ‫مبدأ‬ ‫علي‬ ‫تعتمد‬
.
‫طرفيها‬ ‫بين‬
.
3
-
‫األول‬ ‫الشطر‬ ‫عن‬ ‫منطقيا‬ ‫لزوما‬ ‫يلزم‬ ‫الثاني‬ ‫الشطر‬ ‫ان‬ ‫أي‬ ‫المنطقي‬ ‫اللزوم‬ ‫تعبرعن‬
.
**
‫وهى‬ ‫الباحث‬ ‫يفرتضها‬ ‫قضايا‬ ‫من‬ ‫الرياضى‬ ‫النسق‬ ‫يتكون‬
:
zweila :)
29 mohamed Zweila
01229575023
1
)
‫النسق‬ ‫في‬ ‫الرياضي‬ ‫يعرفها‬ ‫المفاهيم‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫هي‬
,
‫غموض‬ ‫أو‬ ‫لبس‬ ‫اى‬ ‫يحدث‬ ‫ال‬ ‫لكي‬
.
2
)
‫الخ‬ ‫تعريفاته‬ ‫الرياضيات‬ ‫أنساق‬ ‫من‬ ‫نسق‬ ‫ولكل‬
‫به‬ ‫اصة‬
,
‫وليس‬ ‫الرياضي‬ ‫يضعها‬ ‫اشتراطية‬ ‫التعريفات‬ ‫هذه‬ ‫تعتبر‬ ‫و‬
‫يغيرها‬ ‫وال‬ ‫النسق‬ ‫طوال‬ ‫بها‬ ‫يلتزم‬ ‫أن‬ ‫بشرط‬ ‫معه‬ ‫نختلف‬ ‫أن‬ ‫لنا‬
.
*
‫اقليدس‬ ‫تعريف‬ ‫امثلتها‬ ‫من‬
* :
‫النقطة‬
(
‫أجزاء‬ ‫له‬ ‫ليس‬ ‫ما‬ ‫بانها‬
* . )
‫الخط‬
(
‫عرض‬ ‫بغير‬ ‫طول‬ ‫بأنه‬
.)
1
)
‫المفاه‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫هي‬
‫الرياضي‬ ‫يعرفها‬ ‫ال‬ ‫بذاتها‬ ‫واضحة‬ ‫واأللفاظ‬ ‫يم‬
.
2
)
‫غيرها‬ ‫تعريف‬ ‫في‬ ‫يستخدمها‬
‫فقط‬
‫النهاية‬ ‫ما‬ ‫إلى‬ ‫التعريفات‬ ‫تمتد‬ ‫ال‬ ‫حتى‬
.
3
)
‫كلمة‬ ‫أمثلتها‬ ‫من‬
( :
‫الطول‬
-
‫العرض‬
–
‫جزء‬
)
‫السابقة‬ ‫التعريفات‬ ‫فى‬
.
‫ا‬
-
‫مباشرة‬ ‫بها‬ ‫نسلم‬ ‫قضايا‬
‫أخرى‬ ‫قضايا‬ ‫على‬ ‫البرهنة‬ ‫فى‬ ‫نستخدمها‬ ‫أولية‬ ‫قضايا‬ ‫بذاتها‬ ‫واضحة‬ ‫النها‬ ‫برهان‬ ‫بدون‬
‫ب‬
-
‫استدالل‬ ‫اي‬ ‫تحتاج‬ ‫وال‬ ‫االستدالل‬ ‫اساس‬ ‫هي‬
.
‫ج‬
-
‫التناقض‬ ‫عدم‬ ‫اساس‬ ‫على‬ ‫والبديهيات‬ ‫المسلمات‬ ‫تقوم‬
.
‫إلث‬ ‫برهان‬ ‫او‬ ‫لدليل‬ ‫تحتاج‬ ‫ال‬ ‫بذاتها‬ ‫واضحة‬ ‫قضايا‬ ‫هى‬
‫صدقها‬ ‫بات‬
.
-
‫بوضوحها‬ ‫العقل‬ ‫علي‬ ‫نفسها‬ ‫تفرض‬
‫مثال‬
:
‫نقطتين‬ ‫بين‬ ‫واحد‬ ‫مستقيم‬ ‫خط‬ ‫ال‬ ‫رسم‬ ‫يمكن‬ ‫ل‬
* .
‫أى‬ ‫من‬ ‫أكبر‬ ‫الكل‬
‫أجزائه‬ ‫من‬ ‫جزء‬
.
‫هى‬
‫قضية‬
‫عليها‬ ‫برهان‬ ‫الي‬ ‫تحتاج‬ ‫ال‬ ‫واضحة‬
.
‫القضايا‬ ‫من‬ ‫غيرها‬ ‫على‬ ‫لبرهنة‬ ‫أساسا‬ ‫الباحث‬ ‫يتخذها‬
.
‫ع‬ ‫لها‬ ‫ليس‬
‫مثل‬ ‫شروط‬ ‫ولها‬ ‫البديهيات‬ ‫مومية‬
:
1
-
‫خاطئة‬ ‫لنظريات‬ ‫نصل‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫الرياضى‬ ‫النسق‬ ‫باقى‬ ‫مع‬ ‫متناقضة‬ ‫غير‬
2
-
‫النظريات‬ ‫جميع‬ ‫على‬ ‫للبرهان‬
.
3
-
‫مسلمة‬ ‫من‬ ‫مشتقة‬ ‫غير‬ ‫تكون‬ ‫أن‬
‫اخرى‬
.
‫أمثلة‬
* :
‫ابدا‬ ‫يلتقيان‬ ‫ال‬ ‫المتوازيان‬ ‫المستقيمان‬
* .
‫الخطان‬
‫واحدة‬ ‫نقطة‬ ‫في‬ ‫يتقطعان‬ ‫المستقيمان‬
.
‫نفسه‬ ‫هو‬ ‫الشئ‬ ‫ان‬ ‫على‬ ‫ينص‬
‫تتغير‬ ‫ال‬ ‫الشئ‬ ‫حقيقة‬ ‫بمعنى‬
‫تتبدل‬ ‫وال‬
‫ارسطو‬ ‫هو‬ ‫ارسطو‬ ‫مثال‬
‫أ‬ ‫هو‬ ‫أ‬ ‫رمزه‬
‫الشئ‬ ‫ان‬ ‫على‬ ‫ينص‬
‫يوصف‬ ‫ان‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬
‫فهو‬ ‫لذا‬ ‫الوقت‬ ‫نفس‬ ‫فى‬ ‫ونقيضها‬ ‫بالصف‬
‫للذاتية‬ ‫السالبة‬ ‫الصورة‬ ‫يعد‬
‫وال‬ ‫حاضر‬ ‫يكون‬ ‫ان‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫الطالب‬ ‫مثال‬
‫الوقت‬ ‫نفس‬ ‫فى‬ ‫حاضر‬
‫فى‬ ‫ب‬ ‫وال‬ ‫ب‬ ‫تكون‬ ‫ان‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫أ‬ ‫رمزه‬
‫الوقت‬ ‫نفس‬
‫او‬ ‫بالصفة‬ ‫يوصف‬ ‫ان‬ ‫اما‬ ‫الشئ‬
‫بينهما‬ ‫وسط‬ ‫وال‬ ‫نقيضها‬
‫مثال‬
‫حاضر‬ ‫يكون‬ ‫ان‬ ‫اما‬ ‫الطالب‬
‫أو‬
‫بينهما‬ ‫وسط‬ ‫وال‬ ‫الحاضر‬
‫رمزه‬
:
‫ال‬ ‫أو‬ ‫ب‬ ‫يكون‬ ‫ان‬ ‫اما‬ ‫أ‬
‫بينهما‬ ‫وسط‬ ‫وال‬ ‫ب‬
zweila :)
30 mohamed Zweila
01229575023
*
‫فى‬ ‫المناطقة‬ ‫يهتم‬
‫الستنباطى‬ ‫الستدلل‬
‫الحجة‬ ‫تكون‬ ‫أوالكذب‬ ‫بالصدق‬ ‫وصفها‬ ‫يمكن‬ ‫التى‬ ‫الخبرية‬ ‫بالجمل‬
‫قضاياها‬ ‫كل‬ ‫كذب‬ ‫او‬ ‫بعضها‬ ‫او‬ ‫مقدماتها‬ ‫كذب‬ ‫رغم‬ ‫صحيحة‬
.
"
‫عن‬ ‫عبارة‬
‫القضايا‬ ‫من‬ ‫مجوعة‬
‫مقدمات‬ ‫الى‬ ‫تقسم‬
(
‫اكثر‬ ‫او‬ ‫واحدة‬
)
‫واحدة‬ ‫ونتيجة‬
"
‫كالتى‬
:
1
-
‫اقرارها‬ ‫يتم‬ ‫التى‬ ‫القضية‬ ‫هى‬ ‫الحجة‬ ‫نتيجة‬
2
-
‫الحجة‬ ‫لقبول‬ ‫اسبابا‬ ‫تعد‬ ‫التى‬ ‫القضايا‬ ‫هى‬ ‫المقدمات‬
3
-
‫المقدم‬ ‫تاتى‬ ‫ما‬ ‫غالبا‬ ‫ولكن‬ ‫المنق‬ ‫فى‬ ‫مهما‬ ‫ليس‬ ‫المقدمات‬ ‫وترتيب‬
‫النتيجة‬ ‫ثم‬ ‫ات‬
4
-
‫مثل‬ ‫مؤشرات‬ ‫الحجة‬ ‫نتيجة‬ ‫ويسبق‬
(
‫إذن‬
–
‫ثم‬ ‫ومن‬
)
‫السياق‬ ‫من‬ ‫تفهم‬ ‫عندما‬ ‫عنها‬ ‫يستغنى‬ ‫وقد‬
‫رئات‬ ‫الثديات‬ ‫لكل‬
‫ثدييات‬ ‫الحيتان‬ ‫كل‬
‫رئات‬ ‫الحيتان‬ ‫لكل‬ ‫لذا‬
‫اجنحة‬ ‫ارجل‬ ‫العشر‬ ‫ذات‬ ‫المخلوقات‬ ‫لكل‬
‫ارجل‬ ‫عشر‬ ‫العناكب‬ ‫لكل‬
‫ـ‬ ‫أجنحة‬ ‫العناكب‬ ‫لكل‬
‫لصدقت‬ ‫مقدمتاها‬ ‫صدقت‬ ‫لو‬ ‫النه‬ ‫صحيحة‬ ‫السابقة‬ ‫الحجة‬
‫كاذبة‬ ‫االمر‬ ‫واقع‬ ‫فى‬ ‫جميعها‬ ‫انها‬ ‫رغم‬ ‫نتيجتها‬
‫لكنت‬ ‫المركزي‬ ‫البنك‬ ‫فى‬ ‫الموجودة‬ ‫النقود‬ ‫كل‬ ‫املك‬ ‫كنت‬ ‫لو‬
‫ثريا‬
‫المركزي‬ ‫البنك‬ ‫فى‬ ‫الموجودة‬ ‫النقود‬ ‫كل‬ ‫املك‬ ‫ال‬
‫ثريا‬ ‫لست‬ ‫فانني‬ ‫لذا‬
‫ثدييات‬ ‫القطط‬ ‫كل‬
.
‫قطط‬ ‫النمور‬ ‫كل‬
‫ا‬ ‫كل‬ ‫لذا‬
‫ثدييات‬ ‫لنمور‬
.
‫ـ‬ ‫طيور‬ ‫القطط‬ ‫كل‬
‫ثدييات‬ ‫الطيور‬ ‫اكل‬
‫ثدييات‬ ‫القطط‬ ‫كل‬ ‫لذا‬
‫ـ‬ ‫اجنحة‬ ‫ذوات‬ ‫الثدييات‬ ‫كل‬
‫اجنحة‬ ‫ذوات‬ ‫الحيتان‬ ‫كل‬
‫الثد‬ ‫كل‬ ‫لذا‬
‫حيتان‬ ‫ييات‬
zweila :)
31 mohamed Zweila
01229575023
*
‫ه‬
‫العربية‬ ‫الحروف‬ ‫باختياراحدى‬ ‫مز‬ّ‫ر‬ُ‫ت‬ ‫فإنها‬ ‫الصدقية‬ ‫الدوال‬ ‫من‬ ‫خالية‬ ‫انها‬ ‫أي‬ ،‫تركيبها‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫بسيطة‬ ‫قضية‬ ‫ي‬
.
-
‫السلب‬ ‫رابط‬ ‫باستخدام‬ ‫مز‬ّ‫ر‬ُ‫ت‬ ‫فهي‬ ‫لذلك‬ ‫النفي‬ ‫أو‬ ‫السلب‬ ‫رابط‬ ‫هو‬ ‫صدقي‬ ‫رابط‬ ‫علي‬ ‫اشتمالها‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ‫بسيطة‬ ‫قضية‬
~
‫ق‬
.
-
‫القضايا‬ ‫باقي‬ ‫مز‬ّ‫ر‬ُ‫ت‬
‫الروابط‬ ‫استخدام‬ ‫حسب‬ ‫علي‬
(
‫وصل‬
)
–
(
‫فصل‬
)
–
(
‫شرط‬

( )
‫تشارط‬

)
**
‫الحرف‬ ‫نستخدم‬ ‫وسوف‬
(
‫ص‬
)
‫الحرف‬ ‫و‬ ‫الصدق‬ ‫لقيمة‬
(
‫ك‬
)
‫الكذب‬ ‫لقيمة‬
.
1
-
‫منها‬ ‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫في‬ ‫السلب‬ ‫عن‬ ‫تعبر‬ ‫متعددة‬ ‫صياغات‬ ‫توجد‬
"
‫ليس‬
–
‫غير‬
–
‫لن‬
–
‫ال‬
–
‫لم‬
."
2
-
‫القضية‬ ‫سلب‬ ‫أو‬ ‫نفي‬ ‫في‬ ‫تشترك‬ ‫انها‬ ‫اال‬ ‫معانيها‬ ‫بين‬ ‫فروق‬ ‫وجود‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬
.
3
-
‫بالرمز‬ ‫له‬ ‫نرمز‬ ‫الذي‬ ‫السلب‬ ‫رابط‬ ‫مهمة‬ ‫تتحدد‬
(
)
‫في‬
‫فيها‬ ‫يدخل‬ ‫التي‬ ‫القضية‬ ‫صدق‬ ‫قيم‬ ‫تغيير‬
‫المقابل‬ ‫الجدول‬ ‫وفق‬
1
-
‫مثل‬ ‫الوصل‬ ‫لرابط‬ ‫متعددة‬ ‫صياغات‬ ‫توجد‬
"
‫و‬ ، ‫لكن‬
"
‫غيرها‬
.
2
-
‫من‬ ‫كل‬ ‫فيها‬ ‫تصدق‬ ‫التي‬ ‫الحالة‬ ‫وهي‬ ‫واحدة‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫اال‬ ‫الوصل‬ ‫قضية‬ ‫تصدق‬ ‫ال‬
‫الجدول‬ ‫في‬ ‫كما‬ ‫أجزائها‬
.
3
-
‫و‬ ‫معا‬ ‫طرفاه‬ ‫صدق‬ ‫إذا‬ ‫الوصل‬ ‫يصدق‬
‫أطرافه‬ ‫أحد‬ ‫كذب‬ ‫اذا‬ ‫يكذب‬
‫مثال‬
:
‫طبيب‬ ‫وحمزة‬ ‫أعمال‬ ‫رجل‬ ‫أحمد‬
.
-
‫القضيتين‬ ‫وض‬ ‫عكس‬ ‫يمكننا‬ ‫أي‬ ‫التبادلية‬ ‫بخاصية‬ ‫يتصف‬ ‫الوصل‬ ‫رابط‬ ‫أن‬ ‫نالحظ‬
‫بينهما‬ ‫منطقي‬ ‫تكافؤ‬ ‫هناك‬ ‫ان‬ ‫حيث‬ ‫المركبة‬ ‫الوصل‬ ‫قضية‬ ‫صدق‬ ‫قيمة‬ ‫تغيير‬ ‫دون‬ ‫البسيطتين‬
(.
‫ق‬
.
‫ل‬
)
=
(
‫ل‬
.
‫ق‬
)
*
‫ا‬‫ا‬‫مع‬ ‫طرفاه‬ ‫صدق‬ ‫إذا‬ ‫الوصل‬ ‫يصدق‬
,
‫اطرافه‬ ‫احد‬ ‫كذب‬ ‫إذا‬ ‫ويكذب‬
.
1
-
‫بالرمز‬ ‫الفصل‬ ‫لرابط‬ ‫يرمز‬
(
)
‫بكلمة‬ ‫أساسا‬ ‫يرتبط‬ ‫فهو‬
"
‫أو‬
"
‫فى‬ ‫يصدق‬ ‫الفصل‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫المقابل‬ ‫الجدول‬ ‫يوضح‬
‫طرفاه‬ ‫فيها‬ ‫يكذب‬ ‫التي‬ ‫الحالة‬ ‫عدا‬ ‫ما‬ ‫األحوال‬ ‫جميع‬
.
-
‫عنه‬ ‫التعبير‬ ‫يتم‬ ‫حين‬ ‫الرابط‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫الغموض‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫يوجد‬
‫البديلين‬ ‫بين‬ ‫الجم‬ ‫دون‬ ‫يحول‬ ‫الذي‬ ‫هو‬
.
‫مثال‬
:
‫حشرة‬ ‫أو‬ ‫حجر‬ ‫الظالم‬ ‫في‬ ‫يلم‬ ‫الذي‬ ‫الشيء‬ ‫ذلك‬
(
‫واحد‬ ‫وقت‬ ‫في‬ ‫البديالن‬ ‫يصدق‬ ‫أن‬ ‫يستحيل‬ ‫هنا‬
.)
‫َخر‬
‫ا‬ ‫مثال‬ ‫أو‬
:
‫طا‬ ‫ستهبط‬
‫االسكندرية‬ ‫او‬ ‫القاهرة‬ ‫فى‬ ً
‫ا‬‫صباح‬ ‫التاسعة‬ ‫القدم‬ ‫كرة‬ ‫فريق‬ ‫ئرة‬
.
‫من‬ ‫أي‬ ‫مفصولها‬ ‫كذب‬ ‫إذا‬ ‫اال‬ ‫الفصلية‬ ‫القضية‬ ‫فيه‬ ‫تكذب‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫هو‬
‫معا‬ ‫البديالن‬ ‫يصدق‬ ‫أن‬ ‫الممكن‬
‫مثال‬
:
‫الثنين‬ ‫بين‬ ‫يجمع‬ ‫ان‬ ‫الممكن‬ ‫فمن‬ ‫مدرس‬ ‫أو‬ ‫مهندس‬ ‫عادل‬
( .
‫ق‬
v
‫ل‬
( = )
‫ل‬
v
‫ق‬
.)
1
-
‫بالرمز‬ ‫الرابط‬ ‫لهذا‬ ‫يرمز‬
) (
‫بالتالي‬ ‫الشرط‬ ‫وجواب‬ ‫بالمقدم‬ ‫فيه‬ ‫الشرط‬ ‫فعل‬ ‫ويسمي‬
.
2
-
‫القضية‬ ‫أجزاء‬ ‫ترتيب‬ ‫إلن‬ ‫التبادلية‬ ‫بالخاصية‬ ‫الرابط‬ ‫هذا‬ ‫يتصف‬ ‫ال‬
‫الشرطية‬
‫الصدقية‬ ‫قيمتها‬ ‫في‬ ‫فرقا‬ ‫يحدث‬
.
‫مثال‬
:
‫إذا‬
‫عربي‬ ‫ايمن‬ ‫فإن‬ ‫مصريا‬ ‫أيمن‬ ‫كان‬
(
‫صادقة‬
)
‫مصريا‬ ‫أيمن‬ ‫فإن‬ ‫عربي‬ ‫أيمن‬ ‫كان‬ ‫إذا‬
(
‫باطلة‬
)
3
-
‫حال‬ ‫في‬ ‫اال‬ ‫تكذب‬ ‫ال‬ ‫الشرطية‬ ‫القضية‬ ‫أن‬ ‫الجدول‬ ‫يوضح‬
‫تاليها‬ ‫وكذب‬ ‫مقدمها‬ ‫صدق‬
‫صادقة‬ ‫تكون‬ ‫الحاالت‬ ‫وباقى‬
.
‫أسبوع‬ ‫كل‬ ‫اإلسكندرية‬ ‫الي‬ ‫تسافر‬ ‫سمر‬
‫موجبة‬ ‫قضية‬
‫ق‬
‫اآلداب‬ ‫كلية‬ ‫في‬ ‫طالبا‬ ‫ليس‬ ‫حسام‬
‫سالبة‬ ‫قضية‬
~
‫ق‬
‫جامعية‬ ‫استاذة‬ ‫وسحر‬ ‫موظف‬ ‫حسن‬
‫عطفية‬ ‫قضية‬
‫ق‬
.
‫ل‬
‫الموسيقي‬ ‫الي‬ ‫استم‬ ‫أو‬ ‫دروسي‬ ‫أذاكر‬ ‫أن‬ ‫إما‬
‫انفصالية‬ ‫قضية‬
‫ق‬
7
‫ل‬
‫عربي‬ ‫احمد‬ ‫فإن‬ ‫مصريا‬ ‫احمد‬ ‫كان‬ ‫إذا‬
‫لزومية‬ ‫أو‬ ‫شرطية‬ ‫قضية‬
‫ق‬

‫ل‬
‫الشاملة‬ ‫التنمية‬ ‫حققت‬ ‫وفقط‬ ‫إذا‬ ‫مصر‬ ‫ستتقدم‬
‫التكافؤ‬ ‫أو‬ ‫التشارط‬ ‫قضية‬
‫ق‬

‫ل‬
zweila :)
32 mohamed Zweila
01229575023
‫مثال‬
:
‫إذا‬
‫اذا‬ ‫وهي‬ ‫فقط‬ ‫واحدة‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫يكذب‬ ‫القول‬ ‫هذا‬ ‫الدوري‬ ‫بطولة‬ ‫علي‬ ‫يحصل‬ ‫سوف‬ ‫القادمة‬ ‫مباراته‬ ‫في‬ ‫األهلي‬ ‫فاز‬
‫األخري‬ ‫األحوال‬ ‫جمي‬ ‫في‬ ‫يصدق‬ ‫ولكنه‬ ‫الدوري‬ ‫علي‬ ‫يحصل‬ ‫ولم‬ ‫األهلي‬ ‫فاز‬
.
1
-
‫بالرمز‬ ‫له‬ ‫يرمز‬
(
)
‫بالعبارة‬ ‫عنه‬ ‫ونعبر‬
"
‫وفقط‬ ‫إذا‬
‫إذا‬
. "
‫مثال‬
:
‫علي‬ ‫القسمة‬ ‫تقبل‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ ‫وفقط‬ ‫إذا‬ ‫كبيسة‬ ‫السنة‬ ‫هذه‬
(
4
.)
‫األصوات‬ ‫نصف‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫علي‬ ‫حصل‬ ‫إذا‬ ‫وفقط‬ ‫إذا‬ ‫الرئاسي‬ ‫المرشح‬ ‫ينجح‬
.
1
-
‫دون‬ ‫البسيطتين‬ ‫القضيتين‬ ‫عكس‬ ‫يمكن‬ ‫أي‬ ‫التبادلية‬ ‫بخاصية‬ ‫التشارط‬ ‫رابط‬ ‫يتصف‬
‫من‬ ‫تكافؤ‬ ‫أنه‬ ‫حيث‬ ‫المركبة‬ ‫الفصل‬ ‫قضية‬ ‫صدق‬ ‫قيمة‬ ‫في‬ ‫تغيير‬
‫بينهما‬ ‫طقي‬
.
‫موضوعيا‬ ‫العلم‬ ‫يعتبر‬
‫التحيز‬ ‫أو‬ ‫المحاباة‬ ‫من‬ ‫متحرر‬ ‫اى‬ ‫خالصا‬
‫فى‬ ‫المتمثل‬
‫العلمية‬ ‫والتجارب‬ ‫والفروض‬ ‫المالحظات‬
‫تفسر‬ ‫التي‬ ‫للقوانين‬ ‫الوصول‬ ‫بهدف‬
‫الظواه‬
‫ر‬
‫المعقد‬ ‫العلمي‬ ‫للبحث‬
‫من‬ ‫نوع‬ ‫يعد‬ ‫الذي‬
‫واالستنباطي‬ ‫االستقرائي‬ ‫المنهج‬ ‫بين‬ ‫التكامل‬
‫في‬ ‫يتمثل‬ ‫االستقرائي‬ ‫المنهج‬
‫والنظريات‬ ‫القوانين‬ ‫على‬ ‫العثور‬
2
-
‫التقليدية‬ ‫بصورته‬ ‫المنهج‬
1
-
‫االستنباطي‬ ‫الفرضي‬ ‫المنهج‬ ‫فى‬
‫التجريبية‬ ‫بالطرق‬ ‫باختباره‬ ‫يقوم‬
‫المعروفة‬
zweila :)
33 mohamed Zweila
01229575023
‫ف‬
‫وأهوائهم‬ ‫االفراد‬ ‫برغبات‬ ‫وال‬ ‫القيمة‬ ‫بأحكام‬ ‫يتاثر‬ ‫ال‬ ‫محايد‬ ‫العلم‬
.
‫فى‬ ‫العلمية‬ ‫والنظريات‬ ‫القوانين‬ ‫الى‬ ‫للوصول‬ ‫االولى‬ ‫الخطوة‬
‫كاملة‬ ‫نظرية‬ ‫انسقة‬ ‫يختبرون‬ ‫بل‬ ‫مفردة‬ ‫فروضا‬ ‫يختبر‬ ‫ال‬ ‫فالباحث‬ ‫الطبيعية‬ ‫العلوم‬ ‫مجال‬
‫ال‬ ‫علم‬ ‫فى‬ ‫واضح‬ ‫هو‬ ‫كما‬
‫واحد‬ ‫فرضا‬ ‫تفند‬ ‫ال‬ ‫الفيزياء‬ ‫فى‬ ‫فالتجربة‬ ‫الكون‬ ‫نشأة‬ ‫ونظريات‬ ‫والجولوجيا‬ ‫بيولوجى‬
‫كاملة‬ ‫نظرية‬ ‫مجموعة‬ ‫تفند‬ ‫بل‬ ‫معزوال‬
‫النقاش‬ ‫تقبل‬ ‫فهى‬ ‫نهائية‬ ‫غير‬ ‫اليها‬ ‫يتوصل‬ ‫التى‬ ‫النتائج‬ ‫أن‬
‫والتعديل‬ ‫والتقصى‬
.
‫بكل‬ ‫بل‬ ‫فقط‬ ‫المشكلة‬ ‫بهذه‬ ‫يتعلق‬ ‫االمر‬ ‫أن‬ ‫مشكلة‬ ‫بحل‬ ‫المقصود‬ ‫فليس‬
‫المستقبل‬ ‫فى‬ ‫المماثلة‬ ‫المشكالت‬
.
‫ارتباطا‬ ‫العلمية‬ ‫النهضة‬ ‫عهد‬ ‫منذ‬ ‫بالرياضيات‬ ‫الطبيعية‬ ‫العلوم‬ ‫ارتبطت‬
‫وثيقا‬
.
‫اليوناني‬ ‫العصر‬ ‫منذ‬ ‫االخري‬ ‫بالعلوم‬ ‫الرياضة‬ ‫عالقة‬ ‫رغم‬
‫الع‬ ‫في‬ ‫زادت‬ ‫انها‬ ‫اال‬
‫علم‬ ‫مع‬ ‫المعاصر‬ ‫لم‬
‫و‬ ‫الفيزياء‬ ‫مع‬
‫الكمياء‬
.
‫العالقات‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫تمتلك‬ ‫الطبيعية‬ ‫العلوم‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫األرقام‬ ‫استخدام‬ ‫نجاح‬ ‫سبب‬ ‫يرجع‬
‫ذلك‬ ‫أمثلة‬ ‫ومن‬ ‫الدقة‬ ‫من‬ ‫لمزيد‬ ‫باألرقام‬ ‫عنها‬ ‫التعبير‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫الثابتة‬
:
‫الض‬ ‫سرعة‬ ‫ثابت‬
‫بالنك‬ ‫وثابت‬ ‫وء‬
‫البرتون‬ ‫وكتلة‬
.
‫القدرة‬
‫الهدف‬ ‫هي‬ ‫التنبؤ‬ ‫على‬
‫أن‬ ‫حتى‬ ‫للعلم‬ ‫واالهم‬ ‫األسمى‬
‫بعض‬
‫والالعلم‬ ‫العلم‬ ‫بين‬ ‫المميز‬ ‫المعيار‬ ‫التنبؤ‬ ‫يعدون‬ ‫العلم‬ ‫فالسفة‬
.
‫فى‬ ‫يحدث‬ ‫سوف‬ ‫ما‬ ‫تحدد‬ ‫ما‬ ‫غالبا‬ ‫كمية‬ ‫صورة‬ ‫فى‬ ‫صياغتها‬ ‫ويتم‬ ‫بدقة‬ ‫تحديدها‬ ‫يتم‬ ‫قضية‬ ‫هو‬
‫ظل‬
‫محددة‬ ‫شروط‬
.
‫مثال‬
‫مركزها‬ ‫نحو‬ ‫محددة‬ ‫بسرعة‬ ‫االرض‬ ‫نحو‬ ‫تنجذب‬ ‫الشجرة‬ ‫من‬ ‫تسقط‬ ‫التى‬ ‫التفاحة‬
.
*
‫اختبارها‬ ‫يمكن‬ ‫محددة‬ ‫تنبؤات‬ ‫عليه‬ ‫يترتب‬ ‫المقبول‬ ‫العلمى‬ ‫فالفرض‬
,
‫تنبؤات‬ ‫تقدم‬ ‫ما‬ ‫نادرا‬ ‫الالعلمية‬ ‫اماالفروض‬

‫عا‬ ‫اعتمد‬
‫االنجليزى‬ ‫الفلك‬ ‫لم‬
(
‫هالى‬
)
‫باسم‬ ‫اآلن‬ ‫المعروف‬ ‫المذنب‬ ‫بعودة‬ ‫التنبؤ‬ ‫في‬ ‫نيوتن‬ ‫نظرية‬ ‫مبادئ‬ ‫على‬
"
‫هالى‬
"
‫بعد‬
46
‫عصره‬ ‫في‬ ‫السماء‬ ‫في‬ ‫ظهوره‬ ‫من‬ ‫عاما‬
.

‫لظهور‬ ‫والدقيقة‬ ‫الساعة‬ ‫تشمل‬ ‫بالغة‬ ‫بدقة‬ ‫حدد‬ ‫وإنما‬ ‫المذنب‬ ‫ذلك‬ ‫بعودة‬ ‫التنبؤ‬ ‫مجرد‬ ‫على‬ ‫هالى‬ ‫يقتصر‬ ‫ولم‬
‫عشرات‬ ‫بعد‬ ‫المذنب‬
‫السنين‬
.

‫حدوثه‬ ‫إمكان‬ ‫في‬ ‫شك‬ ‫البعض‬ ‫أن‬ ‫حتى‬ ‫تصديقه‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫خياليا‬ ‫هالى‬ ‫عصر‬ ‫في‬ ‫التنبؤ‬ ‫هذا‬ ‫بدأ‬ ‫لقد‬
.

‫مضى‬ ‫بعد‬ ‫ولكن‬
46
‫هالى‬ ‫مذنب‬ ‫عاد‬ ‫طويل‬ ‫بزمن‬ ‫الحياة‬ ‫عن‬ ‫ومعاصريه‬ ‫هالى‬ ‫رحيل‬ ‫وبعد‬ ‫التنبؤ‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫عاما‬
‫تم‬ ‫هالى‬ ‫حددهما‬ ‫اللذان‬ ‫والموضع‬ ‫الدقيقة‬ ‫نفس‬ ‫في‬ ‫السماء‬ ‫في‬ ‫للظهور‬
‫اما‬
.
‫فسي‬ ‫السوداء‬ ‫الثقوب‬ ‫من‬ ‫جسمان‬ ‫اصطدم‬ ‫اذا‬ ‫انه‬ ‫عن‬ ‫تحدث‬
‫جذب‬ ‫موجات‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫ترتب‬
‫هائلة‬
.
‫باستخدام‬ ‫منه‬ ‫التحقق‬ ‫استطاعوا‬ ‫العلماء‬ ‫ان‬ ‫غير‬ ‫مستحيل‬ ‫شبه‬ ‫االمر‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫التحقق‬ ‫ان‬ ‫اعتقد‬ ‫لكنة‬
‫جديدة‬ ‫تجربة‬
zweila :)
34 mohamed Zweila
01229575023

1
-
‫على‬ ‫القدرة‬
‫ن‬ ‫التى‬ ‫الطبيعية‬
‫الحظها‬
.
2
-
(
‫للفرض‬ ‫المنهجية‬ ‫الوظيفة‬
.)
3
-
‫يعبرعن‬ ‫فهو‬ ‫الخيال‬ ‫على‬ ‫باعتماده‬ ‫بل‬ ‫مؤقت‬ ‫تفسير‬ ‫أو‬ ‫تخمين‬ ‫مجرد‬ ‫ليس‬ ‫الفرض‬ ‫لذا‬
‫ا‬
‫العلمية‬ ‫لعبقرية‬
.
‫تجريبية‬ ‫ضبط‬ ‫طرق‬ ‫بواسطة‬ ‫منه‬ ‫للتحقق‬ ‫قابل‬ ‫يكون‬ ‫ان‬ ‫وإال‬
.
2
-
‫منها‬ ‫التحقق‬ ‫يمكن‬ ‫بحيث‬ ‫اكثر‬ ‫أو‬
.
3
-
‫المتاحة‬ ‫الحسية‬ ‫المعطيات‬ ‫باستخدام‬ ‫االختبار‬
.
1
-
‫سابقة‬ ‫ونظريات‬ ‫فروض‬ ‫على‬ ‫بل‬ ‫فحسب‬ ‫المباشرة‬ ‫المالحظة‬ ‫على‬ ‫يقوم‬ ‫ال‬ ‫الفرض‬ ‫الن‬ ‫وااللكترونات‬
.
-
‫مثال‬
‫ساب‬ ‫نظرية‬ ‫من‬ ‫استدالل‬ ‫هو‬ ‫وضغط‬ ‫وزن‬ ‫للهواء‬ ‫ان‬ ‫االفتراض‬
‫ووزن‬ ‫ضغط‬ ‫للماء‬ ‫ان‬ ‫قة‬
.
2
-
‫عليه‬ ‫المترتبة‬ ‫النتائج‬ ‫صحة‬ ‫من‬ ‫التحقق‬ ‫طريق‬ ‫عن‬
.
‫فى‬ ‫الزئبق‬ ‫عمود‬ ‫فان‬ ‫وزن‬ ‫للهواء‬ ‫ان‬ ‫صح‬ ‫فلو‬
‫مستوى‬ ‫الى‬ ‫يرتفع‬ ‫سوف‬ ‫البارومتر‬
46
‫سم‬
3
‫البحر‬ ‫سطح‬ ‫مستوى‬ ‫عند‬
.
3
-
‫من‬ ‫عدد‬ ‫او‬
‫تم‬ ‫التى‬ ‫الفروض‬
‫سابقة‬ ‫قوانين‬ ‫من‬ ‫مستمد‬ ‫النه‬ ‫خالصا‬ ‫صوريا‬ ‫ليس‬ ‫فالفرض‬ ‫الحسية‬ ‫الخبرة‬ ‫اساس‬ ‫على‬ ‫وضعها‬
‫ل‬ ‫خضعت‬
‫ل‬
‫والتجربة‬ ‫مالحظة‬
.
4
-
‫التمييز‬ ‫معايير‬ ‫هى‬
‫العلمية‬ ‫الفروض‬ ‫بين‬
‫فال‬ ‫علمية‬ ‫الغير‬ ‫والفروض‬
‫نكتفى‬
‫المنطق‬ ‫قواعد‬ ‫حسب‬ ‫للتفنيد‬ ‫قابلة‬ ‫انها‬ ‫من‬ ‫التأكد‬ ‫يجب‬ ‫بل‬ ‫صادقة‬ ‫الفروض‬ ‫هذه‬ ‫ان‬ ‫بمعرفة‬
.
‫مثال‬
:
‫للتفنيد‬ ‫تتقبل‬ ‫ان‬ ‫يمكن‬ ‫قضية‬ ‫هذه‬ ‫ابدا‬ ‫الواحات‬ ‫فى‬ ‫يسقط‬ ‫ال‬ ‫المطر‬ ‫بان‬ ‫القول‬
,
‫السماء‬ ‫أما‬ ‫بان‬ ‫القول‬ ‫اما‬
‫تمطر‬ ‫ال‬ ‫أو‬ ‫تمطر‬
‫قواعد‬ ‫حسب‬ ‫الطقس‬ ‫حالة‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بغض‬ ‫صادقة‬ ‫النها‬ ‫التفنيد‬ ‫تقبل‬ ‫ال‬ ‫فهى‬ ‫الصحراء‬ ‫فى‬
‫البديلين‬ ‫احد‬ ‫صدق‬ ‫امكان‬ ‫وهو‬ ‫المنطق‬
.
1
-
‫لتفسير‬ ‫تحتاج‬ ‫التى‬ ‫المشكلة‬ ‫لتفسير‬ ‫الفروض‬ ‫ووضع‬ ‫صياغة‬
.
2
-
‫رمزية‬ ‫صورة‬ ‫فى‬ ‫وصياغتها‬ ‫الفروض‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫يترتب‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫االستدالل‬
.
3
-
‫والتجربة‬ ‫المالحظة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫النتائج‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫التحقق‬
.
4
-
‫ع‬ ‫كل‬ ‫اختبار‬ ‫العلماء‬ ‫يستطيع‬ ‫ال‬
‫دائما‬ ‫العلم‬ ‫ونظريات‬ ‫ففروض‬ ‫لذا‬ ‫لها‬ ‫نهاية‬ ‫ال‬ ‫التى‬ ‫النظرية‬ ‫عناصر‬ ‫من‬ ‫نصر‬
5
-
‫للفرض‬ ‫المستقبلية‬ ‫المالحظات‬ ‫مع‬ ‫تتعارض‬ ‫قد‬ ‫النها‬ ‫يقينية‬ ‫بانها‬ ‫توصف‬ ‫وال‬ ‫محتملة‬
.
6
-
‫ص‬ ‫يتم‬
‫الظاه‬ ‫مقارنة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫الفرض‬ ‫ياغة‬
‫رة‬
‫اخرى‬ ‫بظواهر‬ ‫البحث‬ ‫موضع‬
.
zweila :)
35 mohamed Zweila
01229575023
‫حتمال‬ ‫ال‬ ‫باردة‬ ‫الحجرة‬ ‫أن‬ ‫نفترض‬
‫فإذا‬ ‫النافذة‬ ‫غلق‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫الفرض‬ ‫باختبار‬ ‫نقوم‬ ‫مفتوحة‬ ‫النافذة‬ ‫ان‬
‫نصل‬ ‫حتى‬ ‫مغلقةوهكذا‬ ‫الدفاية‬ ‫ان‬ ‫جديد‬ ‫فرض‬ ‫نفرض‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫الفرض‬ ‫كذب‬ ‫نستنتج‬ ‫فاننا‬ ‫مغلقة‬ ‫النافذة‬ ‫ان‬ ‫تبين‬
‫تكذيبه‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫لفرض‬
.

‫المنطق‬ ‫عالم‬ ‫نموذج‬ ‫يعد‬
‫همبل‬ ‫كارل‬
‫ن‬ ‫النماذج‬ ‫أكثر‬
‫العلوم‬ ‫فى‬ ‫وتأثيرا‬ ‫وانتشارا‬ ‫جاحا‬
‫واالجتماعية‬ ‫الطبيعية‬
.

‫أهداف‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫وهما‬ ‫والتنبؤ‬ ‫التفسير‬ ‫هدفي‬ ‫على‬ ‫تركيزه‬ ‫في‬ ‫همبل‬ ‫نموذج‬ ‫أهمية‬ ‫تكمن‬
‫العلم‬
.
‫الوصف‬ ‫وهو‬ ‫الثالث‬ ‫الهدف‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬

‫هما‬ ‫التفسير‬ ‫فى‬ ‫نموذجين‬ ‫بين‬ ‫همبل‬ ‫ويميز‬
(
‫العقلي‬ ‫االستدالل‬ ‫نموذج‬
-
‫االس‬
‫تدالل‬
‫االحتمالي‬ ‫االستقرائي‬
)
1
)
‫المعالم‬ ‫محدد‬ ‫تنبوء‬ ‫صورة‬ ‫فى‬ ‫يتم‬ ‫المحكم‬ ‫التفسير‬
2
)
‫المقدمات‬ ‫من‬ ‫مشتقة‬ ‫لحجة‬ ‫نتيجة‬ ‫باعتباره‬ ‫صياغته‬ ‫تتم‬ ‫ما‬ ‫حدث‬ ‫تفسير‬ ‫يتم‬ ‫ولكي‬
.
3
)
‫تفسيره‬ ‫المراد‬ ‫الحدث‬ ‫تحتها‬ ‫يندرج‬ ‫التي‬ ‫العامة‬ ‫القوانين‬ ‫احد‬ ‫وجود‬ ‫يتطلب‬ ‫وهذا‬
4
)
‫الوصف‬ ‫يختلف‬ ‫ال‬
‫أو‬ ‫فيزيائية‬ ‫الوقائع‬ ‫باختالف‬ ‫الوقائع‬ ‫لتفسير‬ ‫همبل‬ ‫يقدمه‬ ‫الذي‬
‫اجتماعية‬
-
‫اوال‬ ‫ياتى‬ ‫الفرض‬ ‫ان‬ ‫فيرى‬ ‫االستنباطى‬ ‫الفرضى‬ ‫المنهج‬ ‫الى‬ ‫التجريبى‬ ‫االستقرائى‬ ‫المنهج‬ ‫تطوير‬ ‫على‬ ‫عمل‬
‫ذلك‬ ‫فى‬ ‫يشاركه‬ ‫والتجربة‬ ‫المالحظة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫اختباره‬ ‫ثم‬
1
-
‫الفرض‬
(
‫الفكرة‬
)
‫التجريب‬ ‫من‬ ‫اسبق‬
.
2
-
‫الفرض‬ ‫من‬ ‫النتائج‬ ‫استنباط‬
.
3
-
‫المستنبطة‬ ‫النتائج‬ ‫صحة‬ ‫من‬ ‫للتحقق‬ ‫والتجربة‬ ‫المالحظة‬
.
4
-
‫جديدة‬ ‫فروض‬ ‫عن‬ ‫والبحث‬ ‫الغاؤها‬ ‫يتم‬ ‫وإال‬ ‫مؤقتا‬ ‫به‬ ‫التسليم‬ ‫يتم‬ ‫التجربة‬ ‫ايدته‬ ‫فإذا‬
.
‫ملحوظة‬
:
‫ي‬ ‫ما‬ ‫اهم‬
‫واحد‬ ‫مركب‬ ‫فى‬ ‫واالستنباط‬ ‫االستقراء‬ ‫بين‬ ‫الجمع‬ ‫هو‬ ‫المنهج‬ ‫هذا‬ ‫ميز‬
.
Mohamed Zweila
zweila :)
36 mohamed Zweila
01229575023
-
‫والرياضيات‬ ‫الفسيولوجيا‬ ‫منها‬ ‫العلوم‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫لتضافر‬ ‫كثمرة‬ ‫جاء‬ ‫جديد‬ ‫علم‬ ‫هى‬
,
-
‫ويعتبر‬
‫التقنية‬ ‫الثورة‬ ‫اساس‬ ‫على‬ ‫يقوم‬ ‫وهو‬ ‫العلم‬ ‫اهذا‬ ‫الحقيقى‬ ‫المؤسس‬ ‫هو‬
.
*
‫هذه‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫المختلفة‬ ‫الحية‬ ‫والكائنات‬ ‫الطبيعة‬ ‫بها‬ ‫تعمل‬ ‫التى‬ ‫الطرق‬ ‫وتحليل‬ ‫دراسة‬ ‫فهى‬
‫االوتوماتيكية‬ ‫اى‬ ‫الحركة‬ ‫ذاتية‬ ‫اآلالت‬ ‫على‬ ‫تطبيقاتها‬ ‫فى‬ ‫الطرق‬
.
-
‫المعلومات‬ ‫او‬ ‫الطاقة‬ ‫او‬ ‫المادة‬ ‫تبادل‬ ‫على‬ ‫تقوم‬ ‫التى‬ ‫المتفاعلة‬ ‫العناصر‬ ‫مجموع‬ ‫هو‬
.
*
.
‫تطبيقات‬ ‫وتحديد‬ ‫رياضية‬ ‫اسس‬ ‫على‬ ‫تقوم‬ ‫فهى‬ ‫العلوم‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫مع‬ ‫تتقاطع‬ ‫وهى‬
‫وعلم‬ ‫والتعليم‬ ‫الطب‬ ‫فى‬ ‫ها‬
‫الن‬
‫فس‬
‫وغيرها‬ ‫والبيولوجيا‬ ‫والموسيقى‬ ‫واالقتصاد‬ ‫واالجتماع‬
.
‫مجاالتها‬ ‫أهم‬ ‫ومن‬ ‫مجاالتها‬ ‫تتعدد‬
.
1
-
‫ب‬ ‫المعروف‬ ‫اآللى‬ ‫االنسانى‬ ‫وتطوير‬ ‫صناعة‬
‫الروبوت‬
.
2
-
‫العبد‬ ‫او‬ ‫الخادم‬ ‫تعنى‬ ‫تشيكية‬ ‫كلمة‬ ‫من‬ ‫روبوت‬ ‫كلمة‬ ‫تشتق‬
.
3
-
‫الحياة‬ ‫جوانب‬ ‫مختلف‬ ‫فى‬ ‫كبيرة‬ ‫مكانة‬ ‫تحتل‬ ‫تطبيقاته‬ ‫أصبح‬ ‫حتى‬ ‫الفرع‬ ‫بهذا‬ ‫فينير‬ ‫أهتم‬
.
4
-
‫عالية‬ ‫بدقة‬ ‫بالمهام‬ ‫ويقوم‬ ‫المجاالت‬ ‫مختلف‬ ‫فى‬ ‫االنسان‬ ‫من‬ ‫بدال‬ ‫يعمل‬ ‫الروبوت‬ ‫اصبح‬
(
‫االطفاء‬
_
‫الحرب‬
_
‫المصانع‬
_
‫المنز‬
‫ل‬
...
‫إلخ‬
.)
‫منها‬ ‫جانبية‬ ‫سلبية‬ ‫أثارا‬ ‫لها‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ‫الهائلة‬ ‫مزاياها‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬
:
1
-
‫يمثل‬ ‫النه‬ ‫االصطناعى‬ ‫الذكاء‬ ‫من‬ ‫العلماء‬ ‫يحذر‬ ‫لذا‬ ‫للتقاعد‬ ‫االشخاص‬ ‫وتحيل‬ ‫البطالة‬ ‫نسبة‬ ‫ترفع‬
‫اال‬ ‫سكان‬ ‫نصف‬ ‫تجعل‬ ‫سوف‬ ‫انها‬ ‫حيث‬ ‫للبشرية‬ ‫حقيقيا‬ ‫تهديدا‬
‫عقود‬ ‫ثالث‬ ‫خالل‬ ‫فى‬ ‫عاطلين‬ ‫رض‬
.
2
-
‫كبيرة‬ ‫آاثار‬ ‫للتكنولوجي‬ ‫ان‬ ‫حيث‬ ‫والفقراء‬ ‫االغنياء‬ ‫بين‬ ‫الفجوة‬ ‫واتساع‬
‫االقتصاد‬ ‫على‬
.
3
-
‫تستطيع‬ ‫حيث‬ ‫المهام‬ ‫كل‬ ‫فى‬ ‫البشر‬ ‫قدرات‬ ‫الت‬ َ
‫اال‬ ‫تتجاوز‬ ‫سوف‬ ‫مرحلة‬ ‫على‬ ‫مقبلون‬ ‫اننا‬ ‫البعض‬ ‫يرى‬
‫تعمل‬ ‫أن‬ ‫التكنولوجيا‬
84
%
‫اال‬ ‫من‬
‫للبشر‬ ‫الحاجة‬ ‫دون‬ ‫عمال‬
.
zweila :)
37 mohamed Zweila
01229575023
*
‫التكيف‬ ‫على‬ ‫المجتمعات‬ ‫قدرة‬ ‫تفوق‬ ‫المعلومات‬ ‫وعلوم‬ ‫الحوسبة‬ ‫مجال‬ ‫فى‬ ‫السريعة‬ ‫المتالحقة‬ ‫التطورات‬ ‫ان‬
‫والسل‬ ‫االيجابيات‬ ‫ابراز‬ ‫علينا‬ ‫لذا‬ ‫وقانونية‬ ‫أخالقية‬ ‫جوانب‬ ‫من‬ ‫عليها‬ ‫يترتب‬ ‫ما‬ ‫مع‬
‫المشكالت‬ ‫لمواجهة‬ ‫بيات‬
‫االصطناعى‬ ‫والذكاء‬ ‫االنترنت‬ ‫شبكة‬ ‫تطبيقات‬ ‫فى‬ ‫الهائل‬ ‫التوسع‬ ‫عن‬ ‫الناتجة‬ ‫واالخالقية‬ ‫االجتماعية‬
.
1
-
‫تساعد‬
‫علي‬
‫والمكان‬ ‫الزمان‬ ‫حدود‬ ‫متجاوز‬ ‫بسهولة‬ ‫والجماعات‬ ‫االفراد‬ ‫بين‬ ‫والتواصل‬ ‫االتصال‬
.
2
-
‫والتفا‬ ‫الجماعى‬ ‫الحوار‬ ‫نمو‬
‫االجتماعى‬ ‫التواصل‬ ‫مواقع‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫المستويات‬ ‫مختلف‬ ‫على‬ ‫عل‬
.
3
-
‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫وذوى‬ ‫السن‬ ‫كبار‬ ‫بين‬ ‫العزلة‬ ‫تقليل‬
.
4
-
‫الخالق‬ ‫التفكير‬ ‫طرق‬ ‫من‬ ‫جديدة‬ ‫انماط‬ ‫تفرز‬
5
-
‫الحوار‬ ‫زيادة‬ ‫فى‬ ‫وتسهم‬ ‫االجتماعى‬ ‫التماسك‬ ‫وتعزز‬
1
-
‫الواحدة‬ ‫االسرة‬ ‫أفراد‬ ‫بين‬ ‫االجتماعية‬ ‫العزلة‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫خلق‬
2
-
‫استخدامها‬ ‫عن‬ ‫توقف‬ ‫اذا‬ ‫واالنزعاج‬ ‫بالتوتر‬ ‫الفرد‬ ‫وشعور‬ ‫االنترنت‬ ‫استخدام‬ ‫على‬ ‫االدمان‬ ‫مشكلة‬ ‫تفاقم‬
3
-
‫واالنترنت‬ ‫بالحاسوب‬ ‫المتعلقة‬ ‫الجرائم‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫وظهور‬ ‫واخالقية‬ ‫قانونية‬ ‫مشكالت‬ ‫ظهور‬
.
4
-
‫تجعل‬
‫االخرين‬ ‫مع‬ ‫والتعاطف‬ ‫السليمة‬ ‫االنسانية‬ ‫العالقات‬ ‫ممارسة‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫يفقد‬ ‫الوقت‬ ‫بمرور‬ ‫الفرد‬
.
5
-
‫والتنصت‬ ‫الفردية‬ ‫الملكية‬ ‫على‬ ‫والسطو‬ ‫الفردية‬ ‫الخصوصية‬ ‫انتهاك‬ ‫مثل‬ ‫مستحدثة‬ ‫مشكالت‬ ‫ظهور‬

1
-
‫المحافظة‬ ‫مع‬ ‫االنترنت‬ ‫على‬ ‫المعلومات‬ ‫الطالب‬ ‫لتعليم‬ ‫االمن‬ ‫االستخدام‬ ‫الى‬
‫للغير‬ ‫الفكرية‬ ‫الملكية‬ ‫حقوق‬ ‫على‬
2
-
‫ا‬ ‫االستخدام‬ ‫بسياسة‬ ‫االلتزام‬ ‫هو‬
‫على‬ ‫وتشمل‬ ‫التعليمية‬ ‫المؤسسة‬ ‫تضعها‬ ‫التى‬ ‫لمقبول‬
‫مثل‬ ‫القواعد‬ ‫بعض‬
‫باحترام‬ ‫وزمالئك‬ ‫المعلمين‬ ‫مع‬ ‫دائما‬ ‫تعامل‬
=
‫لالخرين‬ ‫الكترونية‬ ‫راسائل‬ ‫ترسل‬ ‫وال‬ ‫خصوصيتك‬ ‫احم‬
3
-
‫التكنولوجيا‬ ‫استخدام‬ ‫من‬ ‫الناجمة‬ ‫والنفسية‬ ‫الجسدية‬ ‫بالمخاطر‬ ‫التوعية‬ ‫هى‬
‫ا‬
‫باال‬ ‫لرقمية‬
‫االنترنت‬ ‫ادمان‬ ‫الى‬ ‫ضافة‬
‫االختيارات‬ ‫وصون‬ ‫والشر‬ ‫بالخير‬ ‫المتعلقة‬ ‫بالدراسات‬ ‫تتعلق‬ ‫العلمية‬ ‫االخالق‬ ‫كانت‬ ‫اذا‬
‫فى‬ ‫تكمن‬ ‫االخالق‬ ‫فلسفة‬ ‫مهمة‬ ‫فإن‬ ‫سلوكهم‬ ‫ولتوجيه‬ ‫االفراد‬ ‫بها‬ ‫يقوم‬ ‫التى‬ ‫الحرة‬
:
1
-
‫للجوانب‬ ‫المخاطر‬ ‫على‬ ‫للتنبية‬ ‫وااليجابية‬ ‫السلبية‬ ‫الجوانب‬ ‫تحليل‬
‫السلبية‬
‫المجتمع‬ ‫ورفاهية‬ ‫الفرد‬ ‫حياة‬ ‫على‬
2
-
‫الجوانب‬ ‫هذه‬ ‫بكل‬ ‫النشىء‬ ‫لتوعية‬ ‫االقتراحات‬ ‫بعض‬ ‫تقديم‬
.
3
-
‫الشباب‬ ‫تدمير‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الوطن‬ ‫لتدمير‬ ‫االعداء‬ ‫يستخدمه‬ ‫سالحا‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫السلبيات‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫التأكيد‬
.
4
-
‫خص‬ ‫انتهاك‬ ‫عدم‬ ‫على‬ ‫التأكيد‬ ‫فى‬ ‫واالخالقى‬ ‫الدينى‬ ‫الوازع‬ ‫اهمية‬ ‫على‬ ‫التأكيد‬
‫الغير‬ ‫االذى‬ ‫اوالحاق‬ ‫االخرين‬ ‫وصية‬
5
-
‫االصيلة‬ ‫قيمنا‬ ‫فى‬ ‫التفريط‬ ‫تعنى‬ ‫ال‬ ‫وانها‬ ‫الثقافات‬ ‫تعدد‬ ‫احترام‬ ‫ومقولة‬ ‫بالحرية‬ ‫المقصود‬ ‫تحديد‬
.
‫من‬ ‫كل‬ ‫أعمال‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫قام‬ ‫ممكنا‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫جعل‬ ‫الذي‬ ‫الحديث‬ ‫المنطق‬ ‫إن‬
:
‫اكتشا‬ ‫قادت‬ ‫الذي‬
‫إلى‬ ‫فاته‬
:
1
-
‫بدائي‬ ‫كمبيوتر‬ ‫أول‬ ‫اختراع‬
.
2
-
‫المعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫قواعد‬ ‫أرسى‬ ‫الذي‬ ‫الثنائي‬ ‫المنطق‬ ‫عن‬ ‫الكشف‬
*
‫بـ‬ ‫يسمى‬ ‫ما‬ ‫أسس‬
(
‫المنطق‬ ‫جبر‬
)
‫المنطقية‬ ‫العالقات‬ ‫لترميز‬ ‫معينة‬ ‫صيغا‬ ‫يستخدم‬ ‫والذي‬
.
‫ال‬ ‫وصف‬ ‫يمكنه‬ ‫الجبر‬ ‫في‬ ‫الرمزية‬ ‫فالصيغ‬
‫مشتركة‬ ‫خصائص‬ ‫لها‬ ‫األشياء‬ ‫من‬ ‫مجموعات‬ ‫بين‬ ‫عالقات‬
.
*
‫منطق‬ ‫أن‬ ‫كيف‬ ‫بين‬
"
‫بول‬ ‫جورج‬
"
‫متغيرات‬ ‫باعتبارها‬ ‫المصطلحات‬ ‫يعالج‬
‫كلية‬ ‫كمصطلحات‬ ‫وليس‬ ‫جبرية‬
‫تشي‬
‫ر‬
‫بالفعل‬ ‫موجودة‬ ‫اشياء‬ ‫إلى‬
.
zweila :)
38 mohamed Zweila
01229575023
*
‫يتكون‬
‫نوعين‬ ‫من‬ ‫الحاسوب‬ ‫جهاز‬
‫هى‬ ‫المكونات‬ ‫من‬
:
**
‫الرمزي‬ ‫المنطق‬ ‫عنها‬ ‫يكشف‬ ‫التى‬ ‫المنطقية‬ ‫الثوابت‬ ‫استخدام‬ ‫على‬ ‫المادي‬ ‫تصميمه‬ ‫في‬ ‫الحاسوب‬ ‫يعتمد‬
.
‫مثل‬
:
‫الوصل‬
) " . " (
‫الفصل‬ ‫و‬
(
4
)
,
‫للمنطق‬ ‫المنطقي‬ ‫اإلبداع‬ ‫من‬ ‫جانب‬ ‫تعتبر‬ ‫المنطقية‬ ‫الثوابت‬
‫أب‬ ‫ومن‬ ‫الرمزي‬
‫مؤسسيها‬ ‫رز‬
"
‫بول‬ ‫جورج‬
"
‫تصميم‬ ‫في‬ ‫االلكترونيات‬ ‫لعلماء‬ ‫أستفادة‬ ‫المنطقية‬ ‫الثوابت‬ ‫وتعتبر‬
‫الحاسوب‬ ‫بناء‬ ‫اساس‬ ‫هى‬ ‫التى‬ ‫االلكترونية‬ ‫الدوائر‬
.
**
‫من‬ ‫مجاالته‬ ‫بكل‬ ‫البرمجيات‬ ‫تطوير‬ ‫فى‬ ‫المنطق‬ ‫ساهم‬
"
‫البيانات‬ ‫قواعد‬ ‫إدارة‬
–
‫البرمجة‬ ‫لغات‬ ‫تصميم‬
–
‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬
"
‫الرمزي‬ ‫المنطق‬ ‫من‬ ‫مستمدة‬ ‫كلها‬
.
**
‫مثال‬
:
‫أساس‬ ‫علي‬ ‫وتصنيفها‬ ‫بتخزينها‬ ‫يقوم‬ ‫فانه‬ ‫البيانات‬ ‫قواعد‬ ‫بناء‬ ‫في‬ ‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫عالم‬ ‫يبدأ‬ ‫عندما‬
‫بينها‬ ‫والتشابه‬ ‫المنطقية‬ ‫العالقات‬
.
*
‫عمليات‬ ‫بمحاكاة‬ ‫الحاسب‬ ‫يقوم‬ ‫أن‬ ‫الى‬ ‫يهدف‬ ‫اآللى‬ ‫الحاسب‬ ‫علوم‬ ‫احدث‬ ‫من‬ ‫علم‬ ‫على‬ ‫يطلق‬ ‫مصطلح‬ ‫هو‬
‫الت‬ ‫الذكاء‬
‫منطقى‬ ‫باسلوب‬ ‫القرارات‬ ‫واتخاذ‬ ‫المشكالت‬ ‫حل‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫له‬ ‫يكون‬ ‫بحيث‬ ‫البشرى‬ ‫العقل‬ ‫داخل‬ ‫تتم‬ ‫ى‬
‫البشرى‬ ‫العقل‬ ‫تفكير‬ ‫طريقة‬ ‫وبنفس‬ ‫ومرتب‬
.
‫والذكاء‬ ‫المنطق‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫فتوصف‬
‫الذكاء‬ ‫تاريخ‬ ‫مر‬ ‫فعلى‬ ‫وقوية‬ ‫ثابتة‬ ‫عالقة‬ ‫بانها‬ ‫االصطناعى‬
‫المنطق‬ ‫دور‬ ‫يهمش‬ ‫لم‬ ‫االصطناعى‬
.
‫هو‬ ‫فالمنطق‬
‫الر‬ ‫احد‬
‫االصطناعى‬ ‫للذكاء‬ ‫االساسية‬ ‫كائز‬
‫المختلفة‬ ‫القضايا‬ ‫مع‬ ‫للتعامل‬ ‫االنسب‬ ‫االداة‬ ‫هو‬ ‫فالمنطق‬
.
**
‫العل‬ ‫النقسام‬ ‫نتيجة‬ ‫للجدل‬ ‫مثارا‬ ‫كانت‬ ‫انها‬ ‫اال‬ ‫العالقة‬ ‫هذه‬ ‫ثبات‬ ‫من‬ ‫وبالرغم‬
‫ومعارض‬ ‫مويد‬ ‫فريقين‬ ‫الى‬ ‫ماء‬
‫حول‬
‫ومدى‬ ‫المنطق‬ ‫جدوى‬
‫فقد‬ ‫لذلك‬ ‫منه‬ ‫االستفادة‬
-
‫انه‬ ‫على‬ ‫للمنطق‬ ‫ينظرون‬ ‫االتجاه‬ ‫هذا‬ ‫واصحاب‬
‫من‬ ‫العديد‬ ‫على‬ ‫يشتمل‬ ‫حيث‬ ‫االصطناعى‬ ‫الذكاء‬ ‫قلب‬
‫االس‬ ‫عملية‬ ‫من‬ ‫تجعل‬ ‫والتى‬ ‫الصورية‬ ‫االنساق‬
‫تنباط‬
‫االصطناعى‬ ‫الذكاء‬ ‫فى‬ ‫المحورية‬ ‫العملية‬ ‫المنطقى‬
.
**
‫التجاه‬ ‫لهذا‬ ‫الداعمة‬ ‫الراء‬ ‫ومن‬
:
‫تواجه‬ ‫التى‬ ‫المشكالت‬ ‫حل‬ ‫ان‬ ‫يرى‬
‫منطقى‬ ‫نسق‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫يكون‬ ‫االصطناعى‬ ‫الذكاء‬
‫الذكى‬ ‫التفكير‬ ‫آلية‬ ‫على‬ ‫يقوم‬
.
‫الذكاء‬ ‫فى‬ ‫المنطق‬ ‫دور‬ ‫على‬ ‫يؤكد‬ ‫الذى‬
‫االصطنا‬
‫صالحة‬ ‫فقط‬ ‫واحدة‬ ‫لغة‬ ‫توجد‬ ‫بقوله‬ ‫عى‬
‫المنطق‬ ‫لغة‬ ‫هى‬ ‫المعلومات‬ ‫عن‬ ‫للتعبير‬
.
‫السيكولوجى‬ ‫االتجاه‬ ‫يتبنى‬ ‫الذى‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫فريق‬
‫االصطناعى‬ ‫الذكاء‬ ‫ودراسة‬ ‫فهم‬ ‫فى‬
.
‫االصطناعى‬ ‫الذكاء‬ ‫مشروع‬ ‫بأن‬ ‫يعتقدون‬ ‫وهؤالء‬
‫المنطق‬ ‫صرامة‬ ‫تجنبوا‬ ‫أنهم‬ ‫لو‬ ‫نجاحا‬ ‫اكثر‬ ‫سيكون‬
‫ب‬ ‫منه‬ ‫بدال‬ ‫واهتموا‬
‫التفكير‬ ‫عمليات‬ ‫تركيب‬ ‫فحص‬
‫البشرى‬
.
‫حاسبات‬ ‫وبناء‬ ‫تصميم‬ ‫حاول‬ ‫من‬ ‫بينهم‬ ‫من‬ ‫وهؤالء‬
‫بالفعل‬ ‫البشرى‬ ‫العقل‬ ‫بها‬ ‫يعمل‬ ‫التى‬ ‫الطريقة‬ ‫تحاكى‬
‫المنطق‬ ‫الى‬ ‫اللجوء‬ ‫دون‬
.
zweila :)
39 mohamed Zweila
01229575023
‫م‬ ‫على‬ ‫المنطق‬ ‫قدرة‬ ‫عدم‬ ‫فى‬ ‫يظهر‬ ‫وهذا‬ ‫للمنطق‬ ‫تأييده‬ ‫فى‬ ‫مغاليا‬ ‫كان‬
‫ظواهر‬ ‫عالجة‬
‫المشترك‬ ‫بالحس‬ ‫والتفكير‬ ‫الرتيب‬ ‫غير‬ ‫التفكير‬ ‫مثل‬ ‫معينة‬ ‫عقلية‬
.
‫يتبناها‬ ‫التى‬ ‫الطريق‬ ‫تحقيق‬ ‫يمكن‬ ‫كيف‬ ‫يشرح‬ ‫لم‬
.

‫ويثبت‬ ‫قوية‬ ‫تزال‬ ‫ال‬ ‫بينهما‬ ‫العالقة‬ ‫أن‬ ‫أال‬ ‫االصطناعى‬ ‫الذكاء‬ ‫فى‬ ‫المنطق‬ ‫دور‬ ‫حول‬ ‫االنقسام‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬
‫المتعدد‬ ‫االستخدام‬ ‫ذلك‬
‫مثل‬ ‫الفرعية‬ ‫المجاالت‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫فى‬ ‫للمنطق‬
:
1
-
‫المشت‬ ‫بالحس‬ ‫التفكير‬ ‫الروبوت‬ ‫وبناء‬ ‫تصميم‬ ‫الطبيعية‬ ‫اللغات‬ ‫ومعالجة‬ ‫فهم‬
‫وكلها‬ ‫المشكالت‬ ‫وحل‬ ‫رك‬
‫مستفادة‬
‫المنطق‬ ‫لغات‬ ‫استخدام‬ ‫من‬
.
2
-
‫ال‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫أصبح‬ ‫أنه‬ ‫االصطناعى‬ ‫الذكاء‬ ‫فى‬ ‫المنطق‬ ‫استخدام‬ ‫كثرة‬ ‫أدى‬ ‫لقد‬
‫دراستها‬ ‫يجب‬ ‫التى‬ ‫علوم‬
‫قبل‬
‫تعلم‬
‫الحاسوب‬ ‫وعلماء‬ ‫للمهندسين‬ ً‫ا‬‫مألوف‬ ‫اصبح‬ ‫وأنه‬ ‫االصطناعى‬ ‫الذكاء‬
.
*
‫الذكية‬ ‫النظم‬ ‫بتعدد‬ ‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫في‬ ‫الرمزي‬ ‫المنطق‬ ‫ادوار‬ ‫تتعدد‬
.
‫فال‬
‫من‬ ‫ذكى‬ ‫نظام‬ ‫اي‬ ‫يخلو‬ ‫يكاد‬
‫وجود‬
‫ب‬
‫النظم‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫المنطق‬ ‫دور‬ ‫تثبت‬ ‫منطقية‬ ‫صمة‬
.
*
‫لقد‬
‫يؤديه‬ ‫ما‬ ‫جوهر‬ ‫يشكالن‬ ‫أساسيين‬ ‫عنصرين‬ ‫على‬ ‫المنطق‬ ‫تطبيق‬ ‫أثناء‬ ‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫علماء‬ ‫اعتمد‬
‫هما‬ ‫االصطناعى‬ ‫الذكاء‬ ‫فى‬ ‫المنطق‬
:
(
‫أ‬
)
‫المعرفة‬ ‫تمثيل‬
( .
‫الذكي‬ ‫للبرنامج‬ ‫التجهيز‬ ‫مرحلة‬
.)
(
‫ب‬
)
‫االستدالل‬ ‫آليات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫البرنامج‬ ‫هذا‬ ‫تشغيل‬
( .
‫التنفيذ‬ ‫مرحلة‬
)
‫فيها‬ ‫يتم‬ ‫التى‬ ‫وهى‬
-
‫المعارف‬ ‫ادخال‬
(
ً‫ا‬‫منطقي‬ ‫الممثلة‬
)
‫الذكى‬ ‫بالبرنامج‬ ‫الخاصة‬ ‫االستدالل‬ ‫واوامر‬
( .
‫البرمجة‬ ‫مرحلة‬
)
-
‫خالل‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫ويتم‬ ‫منه‬ ‫المطلوبة‬ ‫المهمة‬ ‫بانجاز‬ ‫البرنامج‬ ‫ليقوم‬
( .
‫البرمجة‬ ‫لغات‬
.)
1
-
‫طرق‬ ‫وجود‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ‫المعرفة‬ ‫لتمثيل‬ ‫وفعالة‬ ‫مباشرة‬ ‫كتقنية‬ ‫المنطق‬ ‫استخدام‬
‫لتحقيقها‬ ‫اخرى‬
.
2
-
‫بالمنطق‬ ‫البرمجة‬ ‫لغات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫وبناء‬ ‫تصميم‬ ‫فى‬ ‫المنطق‬ ‫اسهام‬
(
‫برولوج‬
)
prolog"
."
1
-
‫المختلفة‬ ‫البرامج‬ ‫فى‬ ‫المنطقى‬ ‫االستدالل‬ ‫آليات‬ ‫واستخدام‬ ‫التفكير‬ ‫النماط‬ ‫مصدر‬ ‫المنطق‬ ‫اعتبار‬
.
-
‫الي‬ ‫ادي‬ ‫الرمزي‬ ‫المنطق‬ ‫ظهور‬ ‫مع‬
:
‫أ‬
)
‫اللفاظ‬ ‫مكان‬ ‫الرموز‬ ‫فيها‬ ‫تستخدم‬ ‫للتفاهم‬ ‫كوسيلة‬ ‫عامة‬ ‫علمية‬ ‫لغة‬ ‫وجود‬ ‫بأهمية‬ ‫الشعور‬
.
‫ب‬
)
‫رياضية‬ ‫بطريقة‬ ‫التفكير‬ ‫أي‬ ‫عقلي‬ ‫حساب‬ ‫وجود‬ ‫بأهمية‬ ‫الشعور‬
.
-
‫بذكاء‬ ‫ما‬ ‫مشكلة‬ ‫مع‬ ‫االنسان‬ ‫تعامل‬ ‫ان‬ ‫العلماء‬ ‫ادرك‬ ‫االصطناعى‬ ‫الذكاء‬ ‫وبظهور‬
‫المعرفية‬ ‫للحصيلة‬ ‫يرجع‬
‫بالمشكلة‬ ‫المرتبطة‬ ‫المالبسات‬ ‫ولمعرفته‬ ‫لالنسان‬
.
-
‫معرفة‬ ‫إلى‬ ‫المعلومات‬ ‫هذه‬ ‫ليحول‬ ‫العقلية‬ ‫قدراته‬ ‫يستخدم‬ ‫المعلوماتية‬ ‫الحصيلة‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬
.
-
‫ايض‬ ‫بذكاء‬ ‫التعامل‬ ‫من‬ ‫تمكنها‬ ‫المعرفة‬ ‫من‬ ‫ضخمة‬ ‫حصيلة‬ ‫إلى‬ ‫محتاجة‬ ‫البشرى‬ ‫العقل‬ ‫محاكاة‬ ‫تكون‬ ‫وبالتالى‬
ً‫ا‬
‫المشكالت‬ ‫مع‬ ‫االنسان‬ ‫مثل‬
,
‫الذكاء‬ ‫علماء‬ ‫لجأ‬ ‫فقد‬ ‫والغموض‬ ‫اللبس‬ ‫عليها‬ ‫يغلب‬ ‫الطبيعية‬ ‫اللغة‬ ‫ان‬ ‫وبما‬
‫الرمزية‬ ‫المنطق‬ ‫لغة‬ ‫فى‬ ‫ذلك‬ ‫ووجدوا‬ ‫بديلة‬ ‫اصطناعية‬ ‫لغة‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫إلى‬ ‫االصطناعى‬
.
-
‫من‬ ‫لسلسلة‬ ‫سرعتهاوتتحول‬ ‫من‬ ‫ويزيد‬ ‫االستدالل‬ ‫آلة‬ ‫مهمة‬ ‫يبسط‬ ‫المنطقى‬ ‫التمثيل‬ ‫ان‬ ‫كما‬
‫االولية‬ ‫العمليات‬
.
zweila :)
40 mohamed Zweila
01229575023
-
‫التفكير‬ ‫دراسة‬ ‫علم‬ ‫باعتباره‬ ‫المنطق‬ ‫أن‬ ‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫ظهور‬ ‫مع‬ ‫العلماء‬ ‫أدرك‬
,
‫وا‬
‫الذكاء‬ ‫قلب‬ ‫هو‬ ‫لتفكير‬
‫سواء‬ ‫حد‬ ‫على‬ ‫واآللي‬ ‫البشرى‬ ‫للتفكير‬ ‫المعياري‬ ‫النموذج‬ ‫هو‬ ‫المنطق‬ ‫يعد‬ ‫لذلك‬
.
-
‫ا‬ ‫الذكاء‬ ‫علماء‬ ‫سعى‬ ‫هنا‬ ‫من‬
‫و‬ ‫االستنباطي‬ ‫التفكير‬ ‫دراسه‬ ‫الى‬ ‫الصطناعي‬
‫ال‬ ‫المألوف‬ ‫التفكير‬ ‫نمط‬ ‫الن‬ ‫ذلك‬
‫المشكالت‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫يستطيع‬
.
-
‫ومنها‬ ‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫داخل‬ ‫المنطقية‬ ‫التفكير‬ ‫أنماط‬ ‫تتعدد‬
(
‫الرتيب‬ ‫غير‬ ‫المنطق‬
-
‫الم‬
‫المرن‬ ‫نطق‬
-
‫المشترك‬ ‫بالحس‬ ‫التفكير‬
.)
‫من‬ ‫ينتقل‬ ‫الذى‬ ‫هو‬
‫عن‬ ‫تلزم‬ ‫نتيجة‬ ‫الى‬ ‫معينة‬ ‫مقدمات‬
‫المقدمات‬ ‫هذه‬
.
‫الذى‬ ‫هو‬ ‫الرتيب‬ ‫غير‬ ‫المنطق‬
‫بعض‬ ‫استنتاج‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫نتمكن‬
‫ال‬
‫امتالك‬ ‫الى‬ ‫الحاجة‬ ‫دون‬ ‫نتائج‬
‫كاملة‬ ‫معارف‬
.
*
‫برامج‬ ‫فى‬ ‫يستخدم‬ ‫ما‬ ‫وهو‬
‫فعل‬ ‫كما‬ ‫الصطناعى‬ ‫الذكاء‬
‫عام‬ ‫نهاية‬ ‫فى‬ ‫مكارثى‬ ‫جون‬
1791
‫فى‬ ‫التفكير‬ ‫من‬ ‫النمط‬ ‫هذا‬ ‫ساعد‬ ‫وقد‬
‫اقل‬ ‫بوجود‬ ‫النتائج‬ ‫الى‬ ‫القفز‬
‫على‬ ‫التغلب‬ ‫وبالتالى‬ ‫المعلومات‬
‫الرتابة‬ ‫مشكلة‬
.
‫على‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫يساعد‬
1
-
‫الغامضة‬ ‫المعانى‬ ‫تمثيل‬ ‫على‬ ‫القدرة‬
2
-
‫طبيعتها‬ ‫على‬ ‫هى‬ ‫كما‬ ‫المعارف‬ ‫تمثيل‬
.
‫ظهوره‬ ‫سبب‬
‫عمدما‬ ‫االصطناعى‬ ‫بالذكاء‬ ‫المرن‬ ‫المنطق‬ ‫عالقة‬ ‫بدات‬
‫علماء‬ ‫وجد‬
‫مع‬ ‫يتعامل‬ ‫مضى‬ ‫فيما‬ ‫كان‬ ‫المنطق‬ ‫ان‬ ‫االصطناعى‬ ‫والذكاء‬ ‫الحاسوب‬
‫لم‬ ‫القيمييتن‬ ‫هاتين‬ ‫ان‬ ‫اال‬ ‫كذب‬ ‫او‬ ‫الصدق‬ ‫هما‬ ‫المنطقية‬ ‫الجمل‬ ‫فى‬ ‫قيمتتين‬
‫من‬ ‫متفاوته‬ ‫درجة‬ ‫على‬ ‫تشتمل‬ ‫التى‬ ‫القضايا‬ ‫مع‬ ‫للتعامل‬ ‫كافيتين‬ ‫تعدا‬
‫وغيرها‬ ‫واالحجام‬ ‫االطوال‬ ‫او‬ ‫الطبى‬ ‫التشخيص‬ ‫مثال‬ ‫الحكم‬
‫من‬
‫المتعلقة‬ ‫المعرفة‬ ‫تمثيل‬ ‫فى‬ ‫يساعد‬ ‫مرن‬ ‫لمنطق‬ ‫الحاجة‬ ‫ظهرت‬ ‫هنا‬
‫الخارجى‬ ‫او‬ ‫الحقيقى‬ ‫بالعالم‬
.
Mohamed Zweila
‫المراجعات‬ ‫وانتظروا‬ ‫المنهج‬ ‫نهاية‬ ‫مع‬ ‫بالتوفيق‬ ‫االمنيات‬ ‫اطيب‬
‫لعام‬ ‫المكثفه‬
8102


الفلسفة وقضايا البيئة 3ث

  • 1.
    zweila :) 1 mohamedZweila 01229575023 1 ) ‫و‬ ‫البيئة‬ ‫على‬ ‫السيطرة‬ ‫فى‬ ‫االنسان‬ ‫مطالب‬ ‫بين‬ ‫التوازن‬ ‫إقامة‬ ‫عليها‬ ‫الحفاظ‬ . 2 ) ‫االخرى‬ ‫الكائنات‬ ‫حقوق‬ ‫و‬ ‫الطبيعة‬ ‫احترام‬ ‫ضرورة‬ ( ‫والحيوانات‬ ‫النباتات‬ . ) 3 ) ‫هذ‬ ‫فى‬ ‫القادمة‬ ‫االجيال‬ ‫حقوق‬ ‫احترام‬ ‫الطبيعية‬ ‫الموارد‬ ‫ه‬ . 1 - ‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫فى‬ :  ‫ب‬ ‫اء‬ – ‫او‬ ( ‫تبوء‬ ) ‫ويقول‬ ( ‫منظور‬ ‫بن‬ ) ‫باء‬ - ‫يبؤ‬ - ‫بيتا‬ ‫في‬ ‫أقام‬ ‫أي‬ ً‫ا‬‫بوء‬  " ‫بالكائن‬ ‫يحيط‬ ‫ما‬ ‫اذا‬ ‫فهى‬ ‫مقاما‬ ‫منه‬ ‫ويتخذ‬ ‫الحى‬ ‫الكائن‬ ‫به‬ ‫ينزل‬ ‫الذى‬ ‫المنزل‬ ‫او‬ ‫المكان‬ ‫تعنى‬ ‫الحى‬  ‫تعالى‬ ‫وقوله‬ " ‫بيوتا‬ ‫بمصر‬ ‫لقومكما‬ ‫تبوءا‬ ‫ان‬ ‫وأخيه‬ ‫موسى‬ ‫الى‬ ‫وأوحينا‬ " - " ‫وتؤثرعلى‬ ‫تحيط‬ ‫التى‬ ‫والجمالية‬ ‫والثقافية‬ ‫واالقتصادية‬ ‫واالجتماعية‬ ‫الطبيعية‬ ‫والعوامل‬ ‫الظروف‬ ‫مجموعة‬ ‫البشر‬ ‫حياة‬ ‫نوعية‬ ". ‫اخر‬ ‫تعريف‬ ‫او‬ : ------- " ‫مجمو‬ ‫فيه‬ ‫والمؤثرة‬ ‫بالفرد‬ ‫المحيطة‬ ‫والظواهر‬ ‫األشياء‬ ‫ع‬ , ‫اوالخارجية‬ ‫الطبيعية‬ ‫البيئة‬ ‫فنقول‬ *  ‫االصطالحى‬ ‫المعنى‬ ‫بهذا‬ ‫البيئة‬ ‫كلمة‬ ‫استخدم‬ ‫من‬ ‫اول‬ ‫المسلمين‬ ‫علماء‬ ( ‫ق‬ ‫منذ‬ 3 ‫الهجرى‬ )  ‫ويعد‬ ( ‫إ‬ ‫ربه‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ) ‫كتاب‬ ‫صاحب‬ ( ‫الفريد‬ ‫العقد‬ ) ‫أقدم‬ ‫للبيئة‬ ‫االصطالحى‬ ‫المعنى‬ ‫هذا‬ ‫استخدم‬ ‫من‬ .  ‫الطبيعي‬ ‫الوسط‬ ‫إلى‬ ‫لإلشارة‬ ( ‫الجغرافي‬ – ‫المكاني‬ – ‫االحيائى‬ ) ‫الحى‬ ‫الكائن‬ ‫فيه‬ ‫يعيش‬ ‫الذى‬  ‫باإلنسان‬ ‫المحيط‬ ‫والفكري‬ ‫واالخالقى‬ ‫السياسي‬ ‫المناخ‬ ‫و‬ .  ‫االرض‬ ‫على‬ ‫الطيبة‬ ‫الحياة‬ ‫لمجرد‬ ‫فقط‬ ‫وليس‬ ‫االله‬ ‫الى‬ ‫التقرب‬ ‫وسائل‬ ‫احد‬ ‫البيئة‬ ‫على‬ ‫الحفاظ‬  ‫ولحقوقها‬ ‫األخرى‬ ‫للكائنات‬ ‫احترامه‬ ‫المتوفى‬ ‫يؤكد‬ ‫حيث‬  ‫فيقول‬ : ‫احرم‬ ‫لم‬ ‫بحيراتهم‬ ‫من‬ ‫سمكا‬ ‫اصطاد‬ ‫لم‬ ،‫االلهه‬ ‫لعصافير‬ ‫الفخاخ‬ ‫اصنع‬ ‫لم‬ ،‫عشبها‬ ‫من‬ ‫الماشية‬  ‫الجارى‬ ‫الماء‬ ‫امام‬ ‫عائقا‬ ‫اضع‬ ‫لم‬ ، ‫موسمها‬ ‫فى‬ ‫المياه‬ ‫امنع‬ ‫لم‬ , ‫متأججه‬ ‫نار‬ ‫اطفىء‬ ‫لم‬  ‫الطبيعة‬ ‫مظاهر‬ ‫كانت‬ ‫حيث‬ ( ‫والنبات‬ ‫والشمس‬ ‫واألرض‬ ‫السماء‬ ‫مثل‬ ‫والحيوانات‬ ‫ات‬ ..... ‫وغيرها‬ )  ‫عقائدها‬ ‫وحتى‬ ‫بل‬ ‫اآللهة‬ ‫وصور‬ ‫بأشكال‬ ‫ايحاءات‬ ‫المصرية‬ ‫الديانة‬ ‫نهلت‬ ‫الذي‬ ‫المنهل‬ ‫هي‬ .  ‫صلواتهم‬ ‫خالل‬ ‫واألناشيد‬ ‫التراتيل‬ ‫وتوجيه‬ ‫العبادة‬ ‫لدرجة‬ .
  • 2.
    zweila :) 2 mohamedZweila 01229575023  ‫الطبي‬ ‫كانت‬ ‫لقد‬ ‫تمثل‬ ‫القدماء‬ ‫الصينين‬ ‫المفكرين‬ ‫عند‬ ‫عة‬ ‫والمآل‬ ‫المبدأ‬ ‫يعد‬ ‫الذى‬  ‫لألشياء‬ ‫الذاتى‬ ‫اوالكيان‬ ‫الطبيعى‬ ‫القانون‬ ‫هو‬ ‫الطاو‬ .  ‫وانتظامه‬ ‫واتساقه‬ ‫الطبيعى‬ ‫الوجود‬ ‫بحكمة‬ ‫وآمنو‬ ‫العالم‬ ‫ضرورة‬ ‫استبصر‬ ‫من‬ ‫اقدم‬ ‫من‬ ‫الطاويون‬ ‫كان‬  ‫فيها‬ ‫يتمايز‬ ‫ال‬ ‫التى‬ ‫الطبيعة‬ ‫كائنات‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫الكائنات‬ ‫من‬ ‫غيره‬ ‫عن‬ ‫االنسان‬ .  " ‫ممكنا‬ ‫ذلك‬ ‫ارى‬ ‫ال‬ ‫انا‬ ‫؟‬ ‫وتحسينه‬ ‫العالم‬ ‫امر‬ ‫تولى‬ ‫على‬ ‫قادر‬ ‫انك‬ ‫اتحسب‬  ‫خرابا‬ ‫لكان‬ ‫تغييره‬ ‫حاولت‬ ‫ولو‬ ‫تحسينه‬ ‫يسعك‬ ‫وال‬ ‫مقدس‬ ‫العالم‬ " .  ‫يطل‬ ‫تحذير‬ ‫اول‬ ‫وهذا‬ ‫بالطبيعة‬ ‫اوالتالعب‬ ‫العالم‬ ‫تغيير‬ ‫االنسان‬ ‫محاوالت‬ ‫ان‬ ‫على‬ ‫للتأكيد‬ ‫فيلسوف‬ ‫قه‬ .  ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫بقية‬ ‫عن‬ ‫وتميزه‬ ‫المنطقى‬ ‫تعريفه‬ ‫حسب‬ ‫يمتلك‬ ‫الذى‬ ‫الكائن‬ ‫ذلك‬ ‫هو‬ ‫االنسان‬ ‫كان‬ ‫لما‬  ‫رأى‬ ‫فى‬ ‫وحده‬ ‫االنسان‬ " ‫خلدون‬ ‫ابن‬ " ‫ع‬ ‫القادر‬ ‫البيئة‬ ‫هذه‬ ‫تعمير‬ ‫لى‬ .  ‫المحيطة‬ ‫البيئة‬ ‫مكونات‬ ‫كل‬ ‫وبين‬ ‫بينه‬ ‫خاص‬ ‫نوع‬ ‫من‬ ‫جدلية‬ ‫عالقة‬ ‫فقامت‬ .  ‫موحشة‬ ‫طبيعية‬ ‫بيئة‬ ‫وسط‬ ‫نفسه‬ ‫فيها‬ ‫االنسان‬ ‫وجد‬ ‫التى‬ ‫االولى‬ ‫المرحلة‬  ‫ال‬ ‫به‬ ‫المحيطة‬ ‫والطبيعية‬ ‫البيئية‬ ‫الظواهر‬ ‫هذه‬ ‫تأليه‬ ‫الى‬ ‫فلجأ‬ ‫عليها‬ ‫الكاملة‬ ‫السيطرة‬ ‫يستطي‬  ‫الحية‬ ‫والكائنات‬ ‫الطبيعة‬ ‫مظاهر‬ ‫واليونانيون‬ ‫والهنود‬ ‫البابليون‬ ‫اله‬ ‫فقد‬  ‫لها‬ ‫تجسيدا‬ ‫او‬ ‫آللهة‬ ‫رموزا‬ ‫او‬ ‫صريحة‬ ‫الهة‬ ‫اما‬ ‫واتخذوها‬  ‫الحضارة‬ ‫م‬ ‫بدأت‬ ‫الحديث‬ ‫العصر‬ ‫مطل‬ ‫وحتى‬ ‫الطبيعية‬ ‫الفلسفات‬ ‫وظهور‬ ‫اليونانية‬  ‫الطبيعى‬ ‫العالم‬ ‫مركز‬ ‫هى‬ ‫االرض‬ ‫أن‬ ‫يرى‬ ‫الطبيعى‬ ‫للعالم‬ ‫تفسير‬ ‫تقديم‬ ‫فى‬ ‫ارسطو‬ ‫نجح‬  ‫طبيعية‬ ‫وظواهر‬ ‫حية‬ ‫كائنات‬ ‫من‬ ‫فيها‬ ‫ما‬ ‫بكل‬ ‫االنسان‬ ‫لخدمة‬ ‫هللا‬ ‫هيأها‬ ‫المحيطة‬ ‫الطبيعية‬ ‫والبيئة‬  ‫وفلسفا‬ ‫علوم‬ ‫على‬ ‫تفسيره‬ ‫وهيمن‬ ‫العصور‬ ‫هذه‬ ‫طوال‬ ‫العالم‬ ‫ت‬ .  ‫التجريبى‬ ‫بمنهجه‬ ‫الطبيعية‬ ‫الظواهر‬ ‫فهم‬ ‫فى‬ ‫االنسان‬ ‫نجح‬ ‫كلما‬ ‫انه‬ ‫يرون‬ ‫والعلماء‬ ‫الفالسفة‬ ‫وكان‬  ‫ورفاهيته‬ ‫لخدمته‬ ‫األخرى‬ ‫الحية‬ ‫وكائناتها‬ ‫الطبيعة‬ ‫موارد‬ ‫استغالل‬ ‫واستطاع‬  ‫وحق‬ ‫عليها‬ ‫انتصر‬ ‫كلما‬ ‫تقدمه‬ ‫قق‬  ‫ملحوظة‬ : ‫الحياة‬ ‫فى‬ ‫االخرى‬ ‫الكائنات‬ ‫حقوق‬ ‫عن‬ ‫الحديث‬ ‫ندرة‬ ‫المرحلة‬ ‫هذه‬ ‫سلبيات‬ ‫اهم‬  ‫قهر‬ ‫مرحلة‬ ‫الى‬ ‫يصل‬ ‫ان‬ ‫االنسان‬ ‫فيه‬ ‫استطاع‬ ‫جديدا‬ ‫تطورا‬ ‫المرحلة‬ ‫هذه‬ ‫فى‬ ‫المعاصر‬ ‫العلم‬ ‫بلغ‬ ‫الطبيعة‬ . ‫اهمها‬ ‫البيئة‬ ‫على‬ ‫اثارا‬ ‫لذلك‬ ‫وكان‬ : 1 - ‫اح‬ ‫كائناتها‬ ‫بين‬ ‫فيما‬ ‫تحوالت‬ ‫داث‬ ( ‫نباتات‬ – ‫حيوانات‬ ) ‫االنسان‬ ‫وحياة‬ ‫بل‬ ‫البرية‬ ‫الحياة‬ ‫بالفعل‬ ‫يهدد‬ ‫أصبح‬ ‫مما‬ . 2 - ‫الكائنات‬ ‫طبيعة‬ ‫من‬ ‫تماما‬ ‫تغير‬ ‫ان‬ ‫يمكن‬ ، ‫شتى‬ ‫بأجيال‬ ‫والروبوت‬ ‫واالستنساخ‬ ‫الوراثية‬ ‫للهندسة‬ ‫تكنولوجيات‬ ‫تطوير‬  ‫البشرى‬ ‫العلمى‬ ‫التقدم‬ ‫جوانب‬ ‫بعض‬ ‫على‬ ‫المترتبة‬ ‫السلبية‬ ‫اآلثار‬ ‫لخطورة‬ ‫والفالسفة‬ ‫والمفكرون‬ ‫العلماء‬ ‫تنبه‬ .  ‫الطبيعة‬ ‫بمقدرات‬ ‫العبث‬ ‫ازدياد‬ ‫ومن‬ ‫منها‬ ‫يحذرون‬ ‫فبدأوا‬ ‫اىل‬ ‫للدعوة‬ ‫وحتولوا‬ :
  • 3.
    zweila :) 3 mohamedZweila 01229575023 1 - ‫الكا‬ ‫وحقوق‬ ‫الطبيعية‬ ‫البيئة‬ ‫لصون‬ ‫االخرى‬ ‫ئنات‬ . 2 - ‫القادمة‬ ‫البشرية‬ ‫االجيال‬ ‫وحقوق‬ ‫االخرى‬ ‫الكائنات‬ ‫حقوق‬ ‫تحمى‬ ‫التى‬ . ‫ملحوظة‬ : ‫الحاضر‬ ‫العصر‬ ‫فى‬ ‫اال‬ ‫البيئية‬ ‫الفلسفة‬ ‫تنشأ‬ ‫لم‬ ‫انه‬ ‫السابق‬ ‫الحديث‬ ‫يعنى‬ ‫ال‬  ‫ا‬ ‫ومنذ‬ ‫االنسانية‬ ‫الحضارات‬ ‫مختلف‬ ‫فى‬ ‫والمفكرين‬ ‫البشر‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫ان‬ ‫القديمة‬ ‫الشرقية‬ ‫لحضارات‬ .  ‫السكان‬ ‫فى‬ ‫وتأثيره‬ ‫ومناخها‬ ‫الجغرافى‬ ‫مصر‬ ‫موقع‬ ‫درس‬ .  ‫مصر‬ ‫فى‬ ‫تنتشر‬ ‫التى‬ ‫واألوبئة‬ ‫األمراض‬ ‫وبين‬ ‫والمناخ‬ ‫البيئة‬ ‫وسالمة‬ ‫المكان‬ ‫خصائص‬ ‫بين‬ ‫ربط‬ .  ‫بطريق‬ ‫والنتائج‬ ‫األسباب‬ ‫كتابه‬ ‫فى‬ ‫قدم‬ ‫ة‬ ‫جدلية‬ ‫والدقة‬ ‫والشمولية‬ ‫بـالعلمية‬ ‫يتسم‬ ‫منهجه‬ ‫أن‬ ‫تؤكد‬ ‫ل‬ ‫يحاكى‬ ‫البيئة‬ ‫فلسفة‬ ‫تتناول‬ ‫التى‬ ‫المعاصرة‬ ‫الكتب‬ . ‫و‬ ‫وتقاليدهم‬ ‫وعاداتهم‬ ‫المصريين‬ ‫أخالق‬ ‫فى‬ ‫البيئة‬ ‫أثر‬ ‫على‬ ‫أكد‬ . ‫ال‬ ‫للعمران‬ ‫الصالحة‬ ‫البيئات‬ ‫بين‬ ‫ميز‬ ‫بشرى‬ ‫صالحة‬ ‫الغير‬ ‫والبيئات‬ . ‫كتابه‬ ‫فى‬ ‫أوضح‬ ( ‫والخبر‬ ‫المبتدأ‬ ‫وديوان‬ ‫العبر‬ ) ‫الجغرافية‬ ‫األقاليم‬ ‫وتأثيرها‬ ‫المختلفة‬ ‫علي‬ ‫البشر‬ ‫أثر‬ ‫عن‬ ‫تحدث‬ ( ‫المناخ‬ ‫و‬ ‫الجو‬ ) ‫وطبائعهم‬ ‫البشر‬ ‫أخالق‬ ‫فى‬ . ‫ا‬‫ل‬‫مثا‬ ‫وضرب‬ ‫أك‬ ‫المرحة‬ ‫شخصياتهم‬ ‫تكوين‬ ‫على‬ ‫الحار‬ ‫اإلقليم‬ ‫تأثير‬ ‫ومدى‬ ‫السودان‬ ‫لذلك‬ ‫البالد‬ ‫من‬ ‫ثر‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫سنتهم‬ ‫أقوات‬ ‫يدخرون‬ ‫فال‬ ‫العواقب‬ ‫عن‬ ‫والغفلة‬ ‫الخفة‬ ‫و‬ ‫الفرح‬ ‫عليهم‬ ‫يغلب‬ ‫مصر‬ ‫أهل‬ ‫وكذلك‬ ‫الباردة‬ ‫الحزن‬ ‫عليهم‬ ‫يغلب‬ ‫حيث‬ ‫الباردة‬ ‫البالد‬ ‫عكس‬ ‫شهرهم‬ .  ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫كل‬ ‫بين‬ ‫بالمساواة‬ ‫والمطالبة‬ ‫الحيوان‬ ‫حقوق‬ ‫اقراره‬ ‫فى‬ ‫سينجر‬ ‫استند‬  ‫علي‬ ‫اعتمد‬ ‫النفعى‬ ‫المذهب‬ ( ‫ممثليه‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫بنتام‬ ) ‫ع‬ ‫ينص‬ ‫أ‬ ‫لى‬ ‫كبر‬ ‫الناس‬ ‫من‬ ‫قدر‬ ‫لكبر‬ ‫السعادة‬ ‫من‬ ‫قدر‬  ‫تماما‬ ‫البشر‬ ‫مثل‬ ‫وااللم‬ ‫اللذة‬ ‫أو‬ ‫والشقاء‬ ‫بالسعادة‬ ‫يشعر‬ ‫الحيوان‬ ‫ان‬ ‫بما‬  ‫فى‬ ‫الحيوانات‬ ‫معاناة‬ ‫يراعى‬ ‫ان‬ ‫الحيوان‬ ‫على‬ ‫التجارب‬ ‫من‬ ‫االنتفاع‬ ‫مقابل‬ ‫فى‬ ‫العلمى‬ ‫الباحث‬ ‫على‬ ‫فيجب‬ ‫المعامل‬ ‫و‬ ‫االست‬ ‫بغرض‬ ‫الحيوانات‬ ‫ضد‬ ‫العنف‬ ‫صور‬ ‫كل‬ ‫انتقد‬ ‫خالفه‬ ‫أو‬ ‫المعملية‬ ‫التجارب‬ ‫فى‬ ‫منها‬ ‫فادة‬ .  ‫مسلمة‬ ‫على‬ ‫متفقا‬ ( ‫لحقهم‬ ‫انتهاك‬ ‫هو‬ ‫متعة‬ ‫أو‬ ‫منفعة‬ ‫الجل‬ ‫البشرية‬ ‫الكائنات‬ ‫ايذاء‬ ‫ان‬ )  ‫كان‬ ‫فان‬ ( ‫االنس‬ ‫حق‬ ‫من‬ ‫البشرى‬ ‫غير‬ ‫الحيوان‬ ‫حق‬ ‫من‬ ‫كذلك‬ ‫فهو‬ ‫االذى‬ ‫عدم‬ ‫البشرى‬ ‫ان‬ )  ‫االرض‬ ‫اخالق‬ ‫ليشمل‬ ‫االيكولوجى‬ ‫األخالقي‬ ‫البحث‬ ‫مجال‬ ‫يتس‬ ‫بأن‬ ‫طالب‬  ‫والحيوانات‬ ‫والنباتات‬ ‫والمياة‬ ‫التربة‬ ‫تضم‬ ‫كى‬ ( ‫ككل‬ ‫االرض‬ )  ‫لمجتم‬ ‫مستعمر‬ ‫من‬ ‫العاقل‬ ‫االنسان‬ ‫دور‬ ‫فتغير‬ ‫فيه‬ ‫ومواطن‬ ‫هادىء‬ ‫عضو‬ ‫الى‬ ‫االرض‬  ‫ذاته‬ ‫المجتم‬ ‫بل‬ ‫له‬ ‫والزمالء‬ ‫االعضاء‬ ‫يحترم‬ ‫فيها‬ ‫والمتحكم‬ ‫سيدها‬ ‫انه‬ ‫على‬ ‫لنفسه‬ ‫النظر‬ ‫من‬ ‫فبدال‬ ‫مواطنيها‬ ‫أحد‬ ‫انه‬ ‫الى‬ ‫النظرة‬ ‫فيغير‬
  • 4.
    zweila :) 4 mohamedZweila 01229575023  ‫ب‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫لجمي‬ ‫الذاتية‬ ‫الطبيعة‬ ‫احترام‬ ‫يعنى‬ ‫وهو‬ ‫لالنسان‬ ‫فائدتها‬ ‫مدى‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫غض‬  ‫بأن‬ ‫االعتقاد‬ ‫هو‬ ‫االساسي‬ ‫المبدأ‬ ‫واالزدهار‬ ‫للعيش‬ ‫فيها‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫احترام‬ ‫تعنى‬  ‫البشرى‬ ‫لالستخدام‬ ‫الفعلية‬ ‫الفوائد‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بغض‬ . 1 - ‫ذاتها‬ ‫بحد‬ ‫قيمة‬ ‫لها‬ ‫االرض‬ ‫كوكب‬ ‫على‬ 2 - ‫ذاتهما‬ ‫بحد‬ ‫قيمة‬ ‫ايضا‬ ‫ولهما‬ 3 - ‫الحيوية‬ ‫الحاجات‬ ‫تلبية‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫اال‬ 4 - ‫عدد‬ ‫م‬ ‫يتوفقان‬ ‫جوهريا‬ ‫اصغر‬ ‫سكان‬ 5 - ‫سوءا‬ ‫يتزايد‬ ‫والوض‬ ‫جدا‬ 6 - ‫وااليديولوجية‬ ‫واالقتصادية‬ ‫الثقافية‬ . 7 - 8  ‫الحى‬ ‫الكائن‬ ‫هو‬ ‫االنسان‬ ‫الوجود‬ ‫هذا‬ ‫فى‬  ‫الطبيعة‬ ‫فى‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫بين‬ ‫المتبادل‬ ‫التعاون‬ ‫لضرورة‬  ‫يستطي‬ ‫الذى‬ ‫الوحيد‬ ‫فهو‬ ‫ان‬ ‫يتحملها‬ ‫أن‬ ‫فعليه‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬   ‫المقبلة‬ ‫االجيال‬ ‫مصلحة‬ ‫عن‬ ‫والدفاع‬ ‫بالمستقبل‬ ‫تهتم‬ . ‫نضعهم‬ ‫ان‬ ‫يجب‬ ‫عمل‬ ‫اى‬ ‫أثناء‬ ‫حساباتنا‬ ‫فى‬ ‫االجيال‬ ‫هذه‬ ‫تجاه‬ ‫االنسان‬ ‫فى‬ ‫المتأصل‬ ‫الطبيعى‬ ‫الواجب‬ ‫هى‬ ‫ايضا‬ ‫بل‬ .  ‫الحالية‬ ‫االجيال‬ ‫على‬ ‫المستقبل‬ ‫الجيال‬ ‫المادية‬ ‫المصادر‬ ‫بانعدام‬ ‫المهدد‬ ‫المستقبل‬ ‫تجنب‬  ‫الطبيعية‬ ‫والقدرات‬ ‫المادية‬ ‫المصادر‬ ‫تلك‬ ‫تهديد‬ ‫الى‬ ‫الحالية‬ ‫وافعالنا‬ ‫قوتنا‬ ‫تؤدى‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫أ‬ ) ‫المست‬ ‫فى‬ ‫بشرية‬ ‫موارد‬ ‫وجود‬ ‫قبل‬ . ‫ب‬ ) ‫الالحقة‬ ‫األجيال‬ ‫هذه‬ ‫عليها‬ ‫تعتمد‬ ‫وطبيعية‬ ‫مادية‬ ‫ثروات‬ ‫وجود‬ . * ‫قدم‬ ‫الصدد‬ ‫هذا‬ ‫ويف‬ ( ‫كاالمان‬ ‫دانيال‬ ) ‫وهي‬ ‫احلقوق‬ ‫هلذه‬ ‫احرتامنا‬ ‫تؤكد‬ ‫اليت‬ ‫األسس‬ ‫بعض‬ : 1 - ‫ت‬ ‫اال‬ ‫يجب‬ ‫الحالية‬ ‫االجيال‬ ‫علي‬ ‫خطرا‬ ‫تشكل‬ ‫بطرق‬ ‫تصرف‬ ‫المقبله‬ ‫االجيال‬ ‫وجود‬ 2 - ‫في‬ ‫المستقبل‬ ‫اجيال‬ ‫مقدرة‬ ‫علي‬ ‫خطرا‬ ‫تشكل‬ ‫بطرق‬ ‫تتصرف‬ ‫اال‬ ‫يجب‬ ‫الحاليه‬ ‫االجيال‬ ‫بكرامه‬ ‫العيش‬ 3 - ‫ما‬ ‫حد‬ ‫الي‬ ‫المخاطر‬ ‫من‬ ‫تقلل‬ ‫يجب‬ ‫الخاصه‬ ‫مصالحها‬ ‫عن‬ ‫دفاعها‬ ‫في‬ ‫الحاليه‬ ‫االجيال‬ .
  • 5.
    zweila :) 5 mohamedZweila 01229575023  ‫تطو‬ ‫مجموعات‬ ‫عن‬ ‫عباره‬ ‫وهي‬ ‫او‬ ‫اقليمي‬ ‫أو‬ ‫قطري‬ ‫أو‬ ‫محلي‬ ‫اساس‬ ‫علي‬ ‫مواطنون‬ ‫وينظمها‬ ‫الربح‬ ‫تهدف‬ ‫ال‬ ‫عيه‬ ‫محدده‬ ‫مسائل‬ ‫حول‬ ‫المنظمات‬ ‫هذه‬ ‫بعض‬ ‫عمل‬ ‫ويتمحور‬ ‫مشتركه‬ ‫اهتمامات‬ ‫ذو‬ ‫أشخاص‬ ‫يقودها‬ ‫معينه‬ ‫لمهام‬ ‫دولي‬ .  ‫الطفل‬ ‫أو‬ ‫المرأه‬ ‫أو‬ ‫البيئه‬ ‫أو‬ ‫االنسان‬ ‫حقوق‬ ‫مثل‬ .  ‫الوضعي‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫المنظمات‬ ‫هذه‬ ‫مفهوم‬ ‫تبلور‬ ‫وقد‬ ‫المتحده‬ ‫االمم‬ ‫منظمه‬ ‫لها‬ ‫كرستها‬ ‫التي‬ ‫القانونيه‬ ‫ه‬  ‫الدول‬ ‫عجز‬ ‫مواجهة‬ ‫في‬ ‫االنسانيه‬ ‫المشاري‬ ‫تنفيذ‬ ‫في‬ ‫الوحيد‬ ‫الملجأ‬ ‫هي‬ ‫المنظمات‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫االعتقاد‬ ‫أصبح‬  ‫أ‬ ) ‫المالئ‬ ‫التشريعات‬ ‫سن‬ ‫تنفيذها‬ ‫علي‬ ‫والحرص‬ ‫الييئه‬ ‫لحمايه‬ ‫مه‬ ‫ب‬ ) ‫البيئيه‬ ‫والثقافه‬ ‫العلمي‬ ‫البحث‬ ‫تشجيع‬ ‫أ‬ ) ‫البيئه‬ ‫لشئون‬ ‫الموارد‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫تخصيص‬ . ‫ب‬ ) ‫البيئيه‬ ‫التأثيرات‬ ‫من‬ ‫للحد‬ ‫ووسائل‬ ‫تقنيات‬ ‫اعتماد‬ . ‫ج‬ ) ‫البي‬ ‫التلوث‬ ‫من‬ ‫التخفيف‬ ‫البيئية‬ ‫االختالالت‬ ‫معالجة‬ ‫كافه‬ ‫في‬ ‫والمساهمه‬ ‫ئ‬ . ‫أ‬ ) ‫البيئه‬ ‫حمايه‬ ‫مجهودات‬ ‫في‬ ‫المشاركه‬ . ‫ب‬ ) ‫البيئيه‬ ‫التربيه‬ ‫برامج‬ ‫في‬ ‫االسهام‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫البيئيه‬ ‫الثقافه‬ ‫نشر‬ . ‫ج‬ ) ‫التوازنات‬ ‫باختالل‬ ‫تهدد‬ ‫التي‬ ‫االخطار‬ ‫كل‬ ‫مواجهه‬ ‫البيئيه‬ . ‫حوالي‬ ‫في‬ ‫ممثله‬ ‫حكوميه‬ ‫غير‬ ‫تطوعيه‬ ‫منظمه‬ 44 ‫والشماليه‬ ‫الجنوبيه‬ ‫وامريكا‬ ‫باوربا‬ ‫دوله‬  ‫بمختل‬ ‫موزعين‬ ‫عضو‬ ‫االف‬ ‫ثالثه‬ ‫الي‬ ‫اعضائها‬ ‫يصل‬ ‫العالم‬ ‫ارجاء‬ ‫ف‬ 1 - ‫والغابات‬ ‫البحار‬ ‫حمايه‬ 2 - ‫الطبيعيه‬ ‫الموارد‬ ‫علي‬ ‫المحافظه‬ 3 - ‫النوويه‬ ‫االسلحه‬ ‫من‬ ‫الحد‬ 4 - ‫السامه‬ ‫الكيماويه‬ ‫المبيدات‬ ‫استعمال‬ ‫عن‬ ‫التخلي‬ ‫في‬ ‫فروع‬ ‫لها‬ ‫حكوميه‬ ‫غير‬ ‫منظمه‬ 26 ‫دو‬ ‫الي‬ ‫افرادها‬ ‫عدد‬ ‫يصل‬ ‫له‬ 4،4 ‫مليون‬ 1 - ‫باالنقراض‬ ‫المهدده‬ ‫وخاصه‬ ‫البريه‬ ‫الحياه‬ ‫أنواع‬ ‫جميع‬ ‫حمايه‬ 2 - ‫البريه‬ ‫للحيوانات‬ ‫طبيعيه‬ ‫محميات‬ ‫إنشاء‬ ‫في‬ ‫المساهمه‬ 3 - ‫التدهور‬ ‫من‬ ‫للحيوانات‬ ‫طبيعي‬ ‫كوسط‬ ‫الغابه‬ ‫حمايه‬
  • 6.
    zweila :) 6 mohamedZweila 01229575023 " ‫ميادين‬ ‫مختلف‬ ‫داخل‬ ‫الممارسة‬ ‫لتنظيم‬ ‫تسعي‬ ‫التي‬ ‫العملية‬ ‫األخالقية‬ ‫القواعد‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫هي‬ ‫واقتصادية‬ ‫اجتماعية‬ ‫أنشطة‬ ‫من‬ ‫عليها‬ ‫يترتبط‬ ‫وما‬ ‫والتكنولوجيا‬ ‫العلم‬ ." - ‫لفظ‬ ‫استخدم‬ ‫ولقد‬ ‫التطبيقية‬ ‫االخالق‬ ‫فروع‬ ‫احدي‬ ‫هي‬ " ‫البيوتيقا‬ " ‫عام‬ ‫مرة‬ ‫ألول‬ 1771 ‫العالم‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫األمريكي‬ 1 ‫قبوله‬ ‫يمكن‬ ‫الذي‬ ‫اإلنساني‬ ‫بالسلوك‬ ‫يهتم‬ ‫معياري‬ ‫علم‬ ‫بانه‬ ‫القضايا‬ ‫اطار‬ ‫في‬ ‫والموت‬ ‫بالحياة‬ ‫المتعلقة‬ . ‫أحرزته‬ ‫الذي‬ ‫الكبير‬ ‫التقدم‬ ‫اوجده‬ ‫الذي‬ ‫أخالقية‬ ‫مسائل‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫وماترتب‬ ‫والتكنولوجية‬ ‫الطبية‬ ‫العلوم‬ ‫في‬ ‫الحديثة‬ ‫الحياة‬ ‫علوم‬ ‫بمجاالت‬ ‫فقط‬ ‫التتعلق‬ ‫بمجاالت‬ ‫تتعلق‬ ‫بل‬ ‫الطب‬ ‫والفلسفة‬ ‫والدين‬ ‫والقانون‬ ‫السياسة‬ ‫مثل‬ ‫اخري‬ . 1 - ‫االرحام‬ ‫تأجير‬ ‫مثل‬ ‫العمليات‬ ‫مشروعية‬ ‫ومدي‬ – ‫اإلجهاض‬ . 2 - ‫ومدي‬ ‫بها‬ . 3 - ‫مشروعية‬ ‫مدي‬ . 4 - ‫البشري‬ ‫االستنساخ‬ ‫وخاصة‬ . 5 - ‫علي‬ ‫المترتبة‬ ‫اإلشكاليات‬ . 6 - ‫العصبية‬ ‫الجراحات‬ . 1 - ‫مركز‬ ‫أسس‬ ( ‫هيستنغجز‬ ) ‫البيوتيقا‬ ‫علم‬ ‫لدراسة‬ . 2 - ‫الموسو‬ ‫تأسيس‬ ‫في‬ ‫والمشاركة‬ ‫البيوتيقي‬ ‫الفكر‬ ‫بنشر‬ ‫اهتم‬ ‫البيوتيقية‬ ‫عة‬ . 3 - ‫اول‬ ‫أسس‬ ‫البيوتيقا‬ ‫باسم‬ ‫ناطقه‬ ‫مجلة‬ . 1 - ‫البيئة‬ ‫باخالقيات‬ ‫ربطها‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫للبيوتيقا‬ ‫الشمولي‬ ‫الطاب‬ ‫علي‬ ‫اكد‬ . 2 - ‫لمفهوم‬ ‫تطويره‬ ( ‫المسئولية‬ ) ‫البيو‬ ‫الفكر‬ ‫عليها‬ ‫يقوم‬ ‫الذي‬ ‫تيقي‬ . 3 - ‫ومستقبلها‬ ‫اإلنسانية‬ ‫حاضر‬ ‫علي‬ ‫الطبية‬ ‫األبحاث‬ ‫خطورة‬ ‫الي‬ ‫التنبيه‬ .
  • 7.
    zweila :) 7 mohamedZweila 01229575023 ‫البيوتيقى‬ ‫الفكر‬ ‫صاحبت‬ ‫التي‬ ‫األخالقية‬ ‫اللجان‬ ‫أعضاء‬ ‫من‬ ‫الفالسفة‬ ‫كان‬ ‫ذو‬ ‫وهذا‬ ‫العملي‬ ‫الطاب‬ ‫على‬ ‫التأكيد‬ ‫على‬ ‫البيوتيقى‬ ‫الفكر‬ ‫أصحاب‬ ‫عمل‬ ‫البرجماتية‬ ‫بالفلسفة‬ ‫صلة‬ ‫حيث‬ ‫قديمة‬ ‫فلسفية‬ ‫ومفاهيم‬ ‫مضامين‬ ‫وإثراء‬ ‫تجديد‬ ‫في‬ ‫دور‬ ‫البيوتيقى‬ ‫للفكر‬ ‫والواجب‬ ‫والخير‬ ‫والحق‬ ‫والحياة‬ ‫بالذات‬ ‫ترتبط‬ ‫قضايا‬ ‫بمناقشة‬ ‫سمحوا‬ ‫وقيمها‬ ‫الفلسفة‬ ‫عمل‬ ‫من‬ ‫وهذا‬ ‫الفلسفي‬ ‫الجدل‬ ‫تثير‬ ‫التي‬ ‫القضايا‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫الحيوية‬ ‫التكنولوجيا‬ ‫أظهرت‬ ‫األنابيب‬ ‫أطفال‬ ‫مثل‬ ‫والقانوني‬ ‫والديني‬ ‫واالخالقى‬ – ‫المستأجر‬ ‫األرحام‬ ‫ة‬ - ‫الرحيم‬ ‫الموت‬ – ‫الحيوية‬ ‫والبنوك‬ ‫البيوتيق‬ ‫تساهم‬ ‫الديمقراطية‬ ‫مثل‬ ‫قيم‬ ‫ترسيخ‬ ‫في‬ ‫ا‬ - ‫الحوار‬ – ‫من‬ ‫اإلنسان‬ ‫وحقوق‬ ‫التسامح‬ ‫والديني‬ ‫والقانوني‬ ‫الفلسفي‬ ‫البعد‬ ‫ذات‬ ‫القضايا‬ ‫مناقشة‬ ‫خالل‬ 1 - ‫المؤسسات‬ ‫تحددها‬ ‫إتخاذ‬ ‫يسهل‬ ‫حتى‬ ‫المعنية‬ ‫خريطة‬ ‫ورسم‬ ‫القرار‬ ‫المريض‬ ‫واحترام‬ ‫عالج‬ . 2 - ‫يواجه‬ ‫ما‬ ‫بكل‬ ‫ترتبط‬ ‫قرارات‬ ‫من‬ ‫االطباء‬ ‫المريض‬ ‫مع‬ ‫ومشكالت‬ ‫العمليات‬ ‫فى‬ – ‫العيادة‬ ‫فى‬ .. ‫الخ‬ ‫حددها‬ ‫كما‬ " ‫ديفيد‬ ‫روس‬ " ‫الجوانب‬ ‫بيان‬ ‫هى‬ ‫االخ‬ ‫االبحاث‬ ‫فى‬ ‫القية‬ ‫التى‬ ‫العلمية‬ ‫تتخذ‬ ‫ا‬ ‫اجزاء‬ ‫أو‬ ‫النسان‬ ‫لها‬ ‫موضوعا‬ ‫جسمه‬ ‫يتطلب‬ ‫وهذا‬ : ‫ج‬ - ‫لجميع‬ ‫السلطات‬ ‫تضعها‬ ‫التى‬ ‫القوانين‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫هى‬ ‫وهى‬ ‫تمييز‬ ‫دون‬ ‫المواطنين‬ ‫فى‬ ‫تتحدد‬ 3 ‫مستويات‬ : ‫والحماية‬ ‫الوقاية‬ ‫من‬ ‫الصحة‬ ‫شروط‬ ‫توفير‬ ‫الصحية‬ ‫الحالة‬ ‫وتحسين‬ . ‫فى‬ ‫للمواطنين‬ ‫الصحية‬ ‫الخدمة‬ ‫تقديم‬ ‫مبادئ‬ ‫منطقة‬ ‫أى‬ . ‫للعالج‬ ‫الالزمة‬ ‫الموارد‬ ‫توفير‬ ‫وهى‬ .  1 - ‫المواط‬ ‫حق‬ ‫التنظيمات‬ ‫هذه‬ ‫معرفة‬ ‫في‬ ‫ن‬ . 2 - ‫المرضى‬ ‫وكرامة‬ ‫حرية‬ ‫من‬ ‫التحقق‬ . 3 - ‫في‬ ‫والمساواة‬ ‫العدالة‬ ‫من‬ ‫التحقق‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫العالجية‬ ‫الخدمات‬ . 4 - ‫سواء‬ ‫الدولية‬ ‫بالمواثيق‬ ‫االلتزام‬ ‫الخاص‬ ‫أو‬ ‫الحكومي‬ ‫القطاع‬ ‫في‬ . ‫هوية‬ ‫مشكلة‬ ‫يطرح‬ ‫مما‬ ‫بالمني‬ ‫متبرع‬ ‫ثالث‬ ‫طرف‬ ‫الي‬ ‫اللجوء‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫وخاصة‬ ‫البيولوجي‬ ‫والده‬ ‫علي‬ ‫التعرف‬ ‫في‬ ‫وحقه‬ ‫الطفل‬ . ‫تتعلق‬ ‫مشكالت‬ ‫من‬ ‫يطرحه‬ ‫وما‬ ‫الطبيعية‬ ‫االنجاب‬ ‫طرق‬ ‫بتغيير‬ . ‫البشري‬ ‫الجسم‬ ‫أعضاء‬ ‫في‬ ‫االتجار‬ ‫مشاكل‬ ‫من‬ ‫تطرحه‬ ‫وما‬ . ‫الفائضة‬ ‫االجنة‬ ‫من‬ ‫التخلص‬ ‫مشروعية‬ ‫ومدي‬ ‫حفظها‬ ‫شروط‬ ‫مشاكل‬ ‫من‬ ‫تطرحه‬ ‫وما‬ . ‫ب‬ ‫تتعلق‬ ‫مشاكل‬ ‫من‬ ‫تطرحه‬ ‫وما‬ : ‫المت‬ ‫النتائج‬ ‫ما‬ ‫؟‬ ‫الرحم‬ ‫استئجار‬ ‫مشكلة‬ ‫علي‬ ‫رتبة‬ ‫أ‬ - ‫االمومة‬ ‫وهي‬ ‫المراة‬ ‫تؤديها‬ ‫التي‬ ‫األساسية‬ ‫الوظائف‬ ‫احدي‬ ‫امتهان‬ . ‫ب‬ - ‫الحاضنة‬ ‫االم‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫الزوجان‬ ‫له‬ ‫يتعرض‬ ‫الذي‬ ‫المادي‬ ‫االبتزاز‬ . ‫ج‬ - ‫م‬ ‫الطفل‬ ‫يتعرض‬ ‫قد‬ ‫االجتماعية‬ ‫االم‬ ‫او‬ ‫الحاضنة‬ ‫االم‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫اهمال‬ ‫ن‬ .
  • 8.
    zweila :) 8 mohamedZweila 01229575023 ‫مشكلة‬ ‫الي‬ ‫يقود‬ ‫مما‬ ‫األعضاء‬ ‫زرع‬ ‫من‬ ‫بالمستفدين‬ ‫المتعلقة‬ ‫المشكالت‬ ‫يطرح‬ ‫وهو‬ ‫لالستغالل‬ ‫االنسان‬ ‫وتعريض‬ ‫باالعضاء‬ ‫االتجار‬ . ‫األمد‬ ‫قصيرة‬ ‫و‬ ‫األمد‬ ‫طويلة‬ ‫الغيوبة‬ ‫بين‬ ‫التمييز‬ ‫مشكلة‬ ‫تطرح‬ ‫وهي‬ . ‫ام‬ ‫الجسمي‬ ‫بالجانب‬ ‫تتعلق‬ ‫هل‬ ‫حول‬ ‫اإلنسانية‬ ‫الطبيعية‬ ‫قضية‬ ‫وتدور‬ ‫معا‬ ‫االتنين‬ ‫ام‬ ‫النفسي‬ ‫الجانب‬ ‫؟‬ ‫عن‬ ‫واالمتناع‬ ‫والمريض‬ ‫الطبيب‬ ‫بين‬ ‫المتبادلة‬ ‫الثقة‬ ‫تحقيق‬ ‫الجديدة‬ ‫االخالق‬ ‫قواعد‬ ‫تستلزم‬ ‫المريض‬ ‫كرامة‬ ‫انتهاك‬ ‫يهدد‬ ‫ما‬ . ‫أهمية‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫علي‬ ‫باإلنسان‬ ‫معرفة‬ ‫في‬ ‫الجينوم‬ ‫التي‬ ‫الخطيرة‬ ‫واالمراض‬ ‫اعداد‬ ‫يسهل‬ ‫مما‬ ‫تهدده‬ ‫هناك‬ ‫ان‬ ‫اال‬ ‫لها‬ ‫االدوية‬ ‫منها‬ ‫المشكالت‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫مما‬ ‫الصحي‬ ‫مستقبله‬ ‫معرفة‬ ‫االنسان‬ ‫إمكانية‬ ‫في‬ ‫يتمثل‬ ‫أهمها‬ ‫نتائج‬ ‫عليه‬ ‫يتريت‬ : ‫أ‬ - ‫سيصاب‬ ‫انه‬ ‫علم‬ ‫اذا‬ ‫االنسان‬ ‫حياة‬ ‫اضطراب‬ ‫في‬ ‫خطير‬ ‫بمرض‬ ‫عالجه‬ ‫إمكانية‬ ‫تتوافر‬ ‫ان‬ ‫دون‬ ‫محدد‬ ‫وقت‬ . ‫ب‬ - ‫قبل‬ ‫من‬ ‫لالستغالل‬ ‫باالفراد‬ ‫الخاصة‬ ‫الورائية‬ ‫المعلومات‬ ‫تعرض‬ ‫التأمين‬ ‫شركات‬ . ‫الخلقية‬ ‫االمراض‬ ‫ببعض‬ ‫اصابتهم‬ ‫المتوق‬ ‫خاصة‬ ‫وهذ‬ ‫ا‬ ‫في‬ ‫يفيد‬ : ‫أ‬ - ‫الوراثية‬ ‫االمراض‬ ‫عالج‬ . ‫ب‬ - ‫العقم‬ ‫علي‬ ‫النهائي‬ ‫القضاء‬ . 1 - ‫والصفات‬ ‫االمراض‬ ‫تحديد‬ ‫عند‬ ‫فقط‬ ‫يتوقف‬ ‫ال‬ ‫الجنيوم‬ ‫ان‬ ‫الفرد‬ ‫تفكير‬ ‫طريقة‬ ‫يحدد‬ ‫ان‬ ‫يمكن‬ ‫بل‬ ‫الجسمية‬ 2 - ‫تحد‬ ‫عن‬ ‫مسئول‬ ‫الجنيوم‬ ‫للفرد‬ ‫واالجتماعية‬ ‫االخالقية‬ ‫الصفات‬ ‫يد‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫تأثير‬ ‫لها‬ ‫والبيئة‬ ‫للصفة‬ ‫االستعداد‬ ‫الفرد‬ ‫يعطى‬ ‫النه‬ ‫االستعداد‬ ‫مشاكل‬ ‫عليه‬ ‫يترتب‬ ‫والذي‬ ‫مسبوقة‬ ‫غير‬ ‫متعددة‬ ‫حول‬ ‫تتمحور‬ : 1 - ‫المبكرة‬ ‫الشيخوخة‬ ‫مشكالت‬ ‫من‬ ‫المستنسخين‬ ‫االفراد‬ ‫معاناة‬ . 2 - ‫من‬ ‫الحرمان‬ ‫العالقة‬ ‫نوع‬ ‫تحديد‬ ‫في‬ ‫والحيرة‬ ‫حقيقة‬ ‫عائلة‬ . 3 - ‫الوالدية‬ ‫مفهوم‬ ‫علي‬ ‫القضاء‬ . 4 - ‫وباالنقراض‬ ‫البيولوجي‬ ‫بالفقر‬ ‫القادمة‬ ‫األجيال‬ ‫تهديد‬ . 5 - ‫البشرية‬ ‫الخصائص‬ ‫سيفقد‬ ‫مصنوع‬ ‫كائن‬ ‫الي‬ ‫االنسان‬ ‫تحويل‬ 1 - ‫عل‬ ‫يقضى‬ ‫النه‬ ‫عبثثية‬ ‫علمية‬ ‫ثورة‬ ‫االستنساخ‬ ‫ان‬ ‫فى‬ ‫التنوع‬ ‫صور‬ ‫كل‬ ‫ى‬ ‫الحياة‬ ‫اشكال‬ ‫كل‬ 2 - ‫لتحقيق‬ ‫التزاوج‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫االنسان‬ ‫تكاثر‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫تجلت‬ ‫الخالق‬ ‫حكمة‬ ‫واالفعال‬ ‫االفكار‬ ‫فى‬ ‫الناس‬ ‫بين‬ ‫التنوع‬
  • 9.
    zweila :) 9 mohamedZweila 01229575023 ‫أ‬ - ‫المريض‬ ‫لمصلحة‬ ‫خير‬ ‫فيه‬ ‫ما‬ ‫فعل‬ ‫هي‬ . ‫ب‬ - ‫ت‬ ‫ان‬ ‫ضرورة‬ ‫للمريض‬ ‫منفعة‬ ‫ذات‬ ‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫كون‬ . ‫ج‬ - ‫المريض‬ ‫عن‬ ‫الكامل‬ ‫الضرر‬ ‫إلزالة‬ ‫إيجابية‬ ‫خطوات‬ ‫اتخاذ‬ . ‫د‬ - ‫ككل‬ ‫المجتم‬ ‫مصلحة‬ ‫لتحقيق‬ ‫مريض‬ ‫كل‬ ‫علي‬ ‫األهداف‬ ‫ذه‬ ‫تطبق‬ ‫ان‬ ‫يجب‬ ‫ذلك‬ ‫ولتحقيق‬ . ‫مثال‬ : ‫وطيبا‬ ‫مهما‬ ‫هدفا‬ ‫لمريض‬ ‫الجيدة‬ ‫الصحة‬ ‫تعد‬ . ‫أ‬ - ‫اإلهمال‬ ‫نتيجة‬ ‫او‬ ‫عمدا‬ ‫سوء‬ ‫للمريض‬ ‫الضرر‬ ‫الحاق‬ ‫في‬ ‫التسبب‬ ‫عدم‬ ‫تعني‬ . ‫ب‬ - ‫داع‬ ‫أي‬ ‫دون‬ ‫للخطر‬ ‫اخر‬ ‫انسان‬ ‫بتعريض‬ ‫انسان‬ ‫يقوم‬ ‫ان‬ ‫اإلهمال‬ ‫قبيل‬ ‫من‬ ‫نعتبر‬ . ‫ج‬ - ‫الخطر‬ ‫تجنب‬ ‫علي‬ ‫مبني‬ ‫للرعاية‬ ‫سليم‬ ‫معيار‬ ‫تطبيق‬ ‫تدعم‬ ‫للمجتم‬ ‫والقانونية‬ ‫األخالقية‬ ‫المعايير‬ . ‫د‬ - ‫المبد‬ ‫من‬ ‫عنهم‬ ‫االذي‬ ‫وابعاد‬ ‫مرضاهم‬ ‫برعاية‬ ‫الحصية‬ ‫الرعاية‬ ‫مقدمي‬ ‫التزام‬ ‫أ‬ . ‫أ‬ - ‫به‬ ‫الخاصة‬ ‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫في‬ ‫التحكم‬ ‫الفرد‬ ‫حق‬ ‫تعني‬ . ‫ب‬ - ‫خارجية‬ ‫تأثيرات‬ ‫بدون‬ ‫لالمور‬ ‫وفهم‬ ‫وعي‬ ‫وعن‬ ‫بارداته‬ ‫بافعال‬ ‫القيام‬ ‫علي‬ ‫القدرة‬ . ‫أ‬ - ‫والحالة‬ ‫والدين‬ ‫والعرق‬ ‫الجنس‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بغض‬ ‫والعدل‬ ‫بالمساواة‬ ‫االفراد‬ ‫جمي‬ ‫معاملة‬ ‫ضمان‬ ‫تعني‬ ‫الحياة‬ ‫جودة‬ ‫تحسين‬ ‫شأنها‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫الجينية‬ ‫التقينات‬ ‫الي‬ ‫الوصول‬ ‫في‬ ‫االقتصادية‬ . - ‫بالوراثة‬ ‫المتعلقة‬ ‫األبحاث‬ ‫اجراء‬ ‫ان‬ ‫يسمي‬ ‫البشرية‬ " ‫المستنيرة‬ ‫بالموافقة‬ " ‫التزام‬ ‫يصف‬ ‫مصطلح‬ ‫وهو‬ ‫يتلقونها‬ ‫التي‬ ‫بالرعاية‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫نشطين‬ ‫مساهمين‬ ‫يكونوا‬ ‫ان‬ ‫للمرضي‬ ‫بالسماح‬ ‫األطباء‬ . - ‫اإلفص‬ ‫ان‬ ‫حيث‬ ‫الطبيب‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫البحث‬ ‫بالمعلومات‬ ‫المريض‬ ‫اخبار‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫اح‬ ‫التالي‬ ‫يحققان‬ ‫والفهم‬ : ‫أ‬ - ‫الصحية‬ ‫بالرعاية‬ ‫المتعلقة‬ ‫القرارت‬ ‫في‬ ‫المريض‬ ‫مشاركة‬ ‫يشج‬ . ‫ب‬ - ‫والطبيب‬ ‫المريض‬ ‫بين‬ ‫الثقة‬ ‫يسودها‬ ‫مستمرة‬ ‫عالقة‬ ‫إقامة‬ ‫علي‬ ‫يشج‬ . ‫عليها‬ ‫حصل‬ ‫التي‬ ‫للمعلومات‬ ‫وادراكه‬ ‫المريض‬ ‫وعي‬ ‫هو‬ ( ‫اإلفصاح‬ ‫نقاط‬ ‫نفس‬ . ) ‫الق‬ ‫هذا‬ ‫اتخاذ‬ ‫علي‬ ‫المترتبة‬ ‫العواقب‬ ‫وادراك‬ ‫ما‬ ‫بقرار‬ ‫المتعلقة‬ ‫المعلومات‬ ‫فهم‬ ‫علي‬ ‫درة‬ ‫القرار‬ . ‫ما‬ ‫دواء‬ ‫بتناول‬ ‫قرار‬ ‫اتخاذ‬ ‫علي‬ ‫قادر‬ ‫غير‬ ‫ولكن‬ ‫سكن‬ ‫محل‬ ‫بشأن‬ ‫قرار‬ ‫اتخاذ‬ ‫قادرعلي‬ ‫الشخص‬ . ‫الق‬ ‫اتخاذ‬ ‫علي‬ ‫المؤهلين‬ ‫غير‬ ‫األشخاص‬ ‫حماية‬ ‫الطبيب‬ ‫علي‬ ‫يوجب‬ ‫األخالقي‬ ‫فالمبدا‬ ‫ان‬ ‫شأنها‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫رارات‬ ‫لالذي‬ ‫تعرضهم‬ . ‫في‬ ‫مشاركته‬ ‫او‬ ‫عالجه‬ ‫بشأن‬ ‫المتعلقة‬ ‫القرارات‬ ‫اتخاذ‬ ‫في‬ ‫المريض‬ ‫حق‬ ‫الي‬ ‫االخرين‬ ‫قدرة‬ ‫الخارجية‬ ‫الضغوط‬ ‫وتشمل‬ ‫خارجية‬ ‫ضغوط‬ ‫او‬ ‫تأثيرات‬ ‫ألي‬ ‫يتعرض‬ ‫ان‬ ‫دون‬ ‫الجنية‬ ‫األبحاث‬ ‫بالقوة‬ ‫المريض‬ ‫علي‬ ‫ارداتهم‬ ‫فرض‬ ‫علي‬ , ‫وتنب‬ ‫القرار‬ ‫لصحة‬ ‫أخالقيا‬ ‫متطلب‬ ‫كونها‬ ‫من‬ ‫الطوعية‬ ‫أهمية‬ ‫بالموافقة‬ . ‫دوره‬ ‫بأهيمة‬ ‫اقتناعه‬ ‫علي‬ ‫بناء‬ ‫األبحاث‬ ‫في‬ ‫للمشاركة‬ ‫المريض‬ ‫قبول‬ ‫وتعني‬ .
  • 10.
    zweila :) 10 mohamedZweila 01229575023 ‫منها‬ ‫االخالقية‬ ‫العواقب‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫الى‬ ‫يؤدى‬ ‫الوراثى‬ ‫التحرى‬ : ‫او‬ ‫الحياة‬ ‫على‬ ‫او‬ ‫الصحى‬ ‫التامين‬ ‫عنهم‬ ‫يمن‬ ‫قد‬ ‫جينى‬ ‫شذوذ‬ ‫يعانى‬ ‫فمن‬ ‫المناسبة‬ ‫الوظائف‬ ‫او‬ ‫المناسب‬ ‫التعليم‬ ‫الصحية‬ ‫للمخاطر‬ ‫مقاومة‬ ‫لديهم‬ ‫من‬ ‫تعين‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫أصحاب‬ ‫يحرص‬ ‫حيث‬ ‫جعل‬ ‫من‬ ‫ارخص‬ ‫خيارا‬ ‫يعد‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ‫بعملهم‬ ‫المرتبطة‬ ‫للجمي‬ ‫أمنا‬ ‫اكثر‬ ‫العمل‬ ‫بيئة‬ ‫سيتم‬ ‫بمعنى‬ ‫الوراثية‬ ‫المعطيات‬ ‫اساس‬ ‫على‬ ‫انجابية‬ ‫قرارات‬ ‫التخاذ‬ ‫االفراد‬ ‫على‬ ‫الضغط‬ ‫سيتم‬ ‫متنحية‬ ‫صفات‬ ‫يمتلكون‬ ‫افراد‬ ‫من‬ ‫الزواج‬ ‫وتقليل‬ ‫المرغوبة‬ ‫الجينات‬ ‫يمتلك‬ ‫من‬ ‫بين‬ ‫من‬ ‫الزواج‬ ‫تشجي‬ ‫شذوذ‬ ‫بها‬ ‫باطفال‬ ‫الحوامل‬ ‫النساء‬ ‫واجهاض‬ ‫مشوهين‬ ‫أو‬ ‫جينى‬ ‫الجينية‬ ‫الفرد‬ ‫بنية‬ ‫عن‬ ‫تنتج‬ ‫الذكاء‬ ‫مثل‬ ‫والجينية‬ ‫السلوكية‬ ‫الخصائص‬ ‫ان‬ ‫االعتقاد‬ ‫وهى‬ ‫من‬ ‫طبقة‬ ‫خلق‬ ‫يتم‬ ‫او‬ ‫الظلم‬ ‫ممارسة‬ ‫فى‬ ‫واالستمرار‬ ‫التعصب‬ ‫لتبرير‬ ‫االسلوب‬ ‫هذا‬ ‫يستخدم‬ ‫قد‬ ‫وبالتالى‬ ‫جينيا‬ ‫المنحطين‬ ‫كائن‬ ‫من‬ ‫وبويضة‬ ‫منه‬ ‫خلية‬ ‫مستخدمين‬ ‫ما‬ ‫كائن‬ ‫من‬ ‫األصل‬ ‫طبق‬ ‫نسخة‬ ‫انتاج‬ ‫امكان‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫هو‬ ‫المخلوق‬ ‫هذا‬ ‫لنا‬ ‫وينتج‬ ‫مستعار‬ ‫رحم‬ ‫في‬ ‫يزرع‬ ‫جنين‬ ‫بمثابة‬ ‫ليكون‬ ‫النوع‬ ‫نفس‬ ‫من‬ ‫اخر‬ ‫حي‬ ( ‫النسخة‬ .) ‫مثال‬ : ‫األمريكية‬ ‫الطفلة‬ ‫و‬ ‫دولي‬ ‫النعجة‬ ‫استنساخ‬ . ‫الناحية‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫فيه‬ ‫والتصرف‬ ‫واس‬ ‫الحيوان‬ ‫عالم‬ ‫الن‬ ‫مباح‬ ‫فهو‬ ‫الحيوان‬ ‫علي‬ ‫االستنساخ‬ ‫بتطبيق‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫الحيوانات‬ ‫بين‬ ‫االنجاب‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫أخالقية‬ ‫ضوابط‬ ‫التوجد‬ ‫النه‬ ‫مباح‬ . ‫و‬ ‫ومشاعر‬ ‫باخالقيات‬ ‫المخلوقات‬ ‫باقي‬ ‫عن‬ ‫يتسم‬ ‫االنسان‬ ‫ضرورة‬ ‫الي‬ ‫يدعو‬ ‫ثابت‬ ‫تشري‬ ‫يحددها‬ ‫احاسيس‬ ‫االستننساخ‬ ‫وتحريم‬ ‫رفض‬ ‫علي‬ ‫السماوية‬ ‫األديان‬ ‫التتفق‬ ‫ولذلك‬ ‫اسري‬ ‫رابط‬ ‫وجود‬ . Mohamed Zweila
  • 11.
    zweila :) 11 mohamedZweila 01229575023 - ‫نستهل‬ ‫ما‬ ‫فكل‬ ‫بالعمل‬ ‫الحيوان‬ ‫عن‬ ‫االنسان‬ ‫يتميز‬ ‫االنسانى‬ ‫العمل‬ ‫نتيجة‬ ‫هو‬ ‫اليوم‬ ‫كه‬ ‫ف‬ ‫االنسان‬ ‫حاجات‬ ‫كل‬ ‫عليه‬ ‫للحصول‬ ‫مجهود‬ ‫بذل‬ ‫تستدعى‬ ‫مثال‬ : ‫حف‬ ‫تستدعى‬ ‫للماء‬ ‫الحاجة‬ ‫وتحليتها‬ ‫المياة‬ ‫وتجميع‬ ‫االبار‬ ‫ر‬ - ‫اجل‬ ‫من‬ ‫نعمل‬ ‫اننا‬ ‫ترويض‬ ‫احتياجاتنا‬ ‫الى‬ ‫مباشرة‬ ‫تستجيب‬ ‫ل‬ ‫التى‬ ‫الطبيعه‬ ‫مثال‬ ‫نحتاجها‬ ‫اشياء‬ ‫الي‬ ‫فنحولها‬ : ‫نحول‬ ‫حبوب‬ ‫الى‬ ‫المتوحشه‬ ‫االعشاب‬ ‫مثل‬ ( ‫قمح‬ , ‫ذرة‬ , ‫شعير‬ ) ‫يناسبه‬ ‫بشكل‬ ‫خيراتها‬ ‫لالنسانواستغالل‬ ‫قيمة‬ ‫لها‬ . ‫ال‬ ‫بها‬ ‫العاملين‬ ‫لسلوك‬ ‫االلزامي‬ ‫الطابع‬ ‫فان‬ ‫المستنبطة‬ ‫للقواعد‬ ‫بل‬ ‫فقط‬ ‫الديني‬ ‫الوزاع‬ ‫او‬ ‫للضمير‬ ‫يركن‬ - ‫تحمل‬ ‫بانها‬ ‫المهنة‬ ‫اخالق‬ ‫الفريق‬ ‫هذا‬ ‫يصف‬ ‫بداخلها‬ ‫ذلك‬ ‫ويبدو‬ ‫والخاص‬ ‫العام‬ ‫الطابع‬ ‫للوا‬ ‫مخالفتها‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بغض‬ ‫بادائها‬ ‫المعلم‬ ‫تلزم‬ ‫التي‬ ‫والنواهي‬ ‫األوامر‬ ‫خصوصية‬ ‫في‬ ‫االجتماعي‬ ‫قع‬ . - ‫الرأي‬ ‫هذا‬ ‫أصحاب‬ ‫رفض‬ ‫السلطة‬ ‫اشكال‬ ‫كل‬ ‫بصبغتها‬ ‫المهنة‬ ‫اخالقيات‬ ‫صبغ‬ ‫تحاول‬ ‫التي‬ . - ‫الراي‬ ‫هذا‬ ‫أصحاب‬ ‫جعل‬ ‫ان‬ ‫العمل‬ ‫ممارسة‬ ‫الواقعي‬ ‫املعايري‬ ‫هذه‬ ‫لضبط‬ ‫األوحد‬ ‫املسئول‬ ‫هي‬ . - ‫ضرورة‬ ‫الي‬ ‫الفريق‬ ‫هذا‬ ‫يذهب‬ ‫بالطاب‬ ‫املهنة‬ ‫اخالق‬ ‫ارتباط‬ ‫الثقايف‬ ‫ع‬ ‫تمارس‬ ‫الذي‬ ‫فيه‬ . ‫مثال‬ : ‫دف‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫عامة‬ ‫تكون‬ ‫ان‬ ‫يجب‬ ‫المعلم‬ ‫اداب‬ ‫يء‬ ‫وتلميذه‬ ‫األستاذ‬ ‫بين‬ ‫تربط‬ ‫التي‬ ‫العالقات‬ . - ‫اما‬ ‫بالنسبية‬ ‫تتسم‬ ‫ان‬ ‫فيجب‬ ‫الطالب‬ ‫ميول‬ ‫احترامه‬ ‫وضرورة‬ ‫المعلم‬ ‫باجر‬ ‫تتعلق‬ ‫التي‬ ‫األمور‬ ‫ق‬ ‫اجملتمع‬ ‫يف‬ ‫السائدة‬ ‫الثقافة‬ ‫فحص‬ ‫املعلم‬ ‫ملهنة‬ ‫األخالقية‬ ‫املعايري‬ ‫وضع‬ ‫بل‬ ‫للمعلم‬ ‫الشخصية‬ ‫السمات‬ ‫مثل‬ – ‫ومكانته‬ ‫المعلم‬ ‫وضع‬ . ‫مثال‬ : ‫اليمكن‬ ‫التدريس‬ ‫لمهنة‬ ‫الكاره‬ ‫فالشخص‬ ‫المهنة‬ ‫باداب‬ ‫بااللتزام‬ ‫مطالبتهم‬ . 1 - ‫تحتاجه‬ ‫ما‬ ‫بكل‬ ‫الوفاء‬ ‫عن‬ ‫العامة‬ ‫االخالق‬ ‫عجز‬ ‫خلقى‬ ‫التزام‬ ‫من‬ ‫مهنة‬ ‫كل‬ . 2 - ‫المهنيين‬ ‫سلوك‬ ‫لضبط‬ ‫اخالقية‬ ‫معايير‬ ‫وضع‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫االخالقى‬ ‫الخلل‬ ‫الصالح‬ ‫المجتمع‬ ‫حاجة‬ . - ‫منها‬ ‫المهنة‬ ‫واخالقيات‬ ‫بقواعد‬ ‫المهن‬ ‫اصحاب‬ ‫إلتزام‬ ‫عدم‬ ‫تبين‬ ‫ظواهر‬ ‫نشاهد‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫فكثير‬ : 1 ‫الشخصية‬ ‫لألغراض‬ ‫المؤسسة‬ ‫ممتلكات‬ ‫يستخدم‬ ‫الذي‬ 2 ‫منها‬ ‫للمستفيدين‬ ‫الخدمة‬ ‫تقديم‬ ‫في‬ ‫القواعد‬ ‫يخالف‬ ‫الذي‬ 3 ‫مرضاة‬ ‫أمام‬ ‫يدخن‬ ‫الذي‬ 4 ‫للمواصفات‬ ‫مطابقة‬ ‫غير‬ ‫مواد‬ ‫ويستخدم‬ ‫لمباني‬ ً‫ا‬‫رسوم‬ ‫يعد‬ ‫الذي‬ 5 ‫باالمتحان‬ ‫لطالب‬ ‫يفصح‬ ‫الذي‬ 6 ‫المرور‬ ‫قواعد‬ ‫يخالف‬ ‫الذي‬ 4 ‫ا‬ ‫هواه‬ ‫حسب‬ ‫يصيغه‬ ‫بل‬ ‫خبر‬ ‫صحة‬ ‫من‬ ‫للتأكد‬ ‫جهد‬ ‫يبذل‬ ‫ال‬ ‫لذي‬ 8 ‫العمل‬ ‫بوقت‬ ‫االلتزام‬ ‫في‬ ‫ينضبط‬ ‫ال‬ ‫الذي‬
  • 12.
    zweila :) 12 mohamedZweila 01229575023 9 ‫بالمستهلك‬ ‫تضر‬ ‫مواد‬ ‫ويستخدم‬ ‫بالمواصفات‬ ‫يلتزم‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ 14 ‫المستهلك‬ ‫يضلل‬ ‫وهو‬ ‫المنتج‬ ‫وصف‬ ‫في‬ ‫يبالغ‬ ‫الذي‬ - ‫االلتزام‬ ‫يتحقق‬ ‫تلزمه‬ ‫سلطة‬ ‫أو‬ ‫لقوة‬ ‫بحاجته‬ ‫المرء‬ ‫يشعر‬ ‫ال‬ ‫عندما‬ ‫للمهنة‬ ‫االخالقي‬ ‫سوى‬ ، ‫المهنة‬ ‫وأخالقيات‬ ‫بآداب‬ ( ‫المجتمع‬ ‫ثقافة‬ ‫و‬ ‫ضميره‬ ‫مع‬ ‫يتفق‬ ‫الذى‬ ‫الداخلى‬ ‫األخالقى‬ ‫الوازع‬ . ) ‫األخالقية‬ ‫المواثيق‬ ‫تفعيل‬ ‫الي‬ ‫يؤدي‬ ‫بها‬ ‫وااللتزام‬ ‫العمل‬ ‫وقيم‬ ‫المؤسسة‬ ‫مع‬ ‫المتعاملين‬ ‫المصالح‬ ‫أصحاب‬ ‫لدي‬ ‫اإليجابية‬ ‫الصورة‬ ‫علي‬ ‫المحافظة‬ . ‫مهمة‬ ‫تعد‬ ‫والمخلفات‬ ‫االدخنة‬ ‫من‬ ‫البيئة‬ ‫حماية‬ ‫مثل‬ ‫ال‬ ‫واالجتماعية‬ ‫القانونية‬ ‫المساءلة‬ ‫تجنب‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫للغاية‬ ‫األخالقي‬ ‫االلتزام‬ ‫عدم‬ ‫عن‬ ‫ناتجة‬ . ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫والعكس‬ ‫األداء‬ ‫تحسين‬ ‫في‬ ‫يساهم‬ ‫العمل‬ ‫وقيم‬ ‫باخالقيات‬ ‫االلتزام‬ ‫ان‬ ‫الي‬ ‫يؤدي‬ ‫والمدنية‬ ‫الجنائية‬ ‫القضايا‬ ‫نتيجة‬ ‫اإلنتاج‬ ‫تكلفة‬ ‫ارتفاع‬ . ‫يعتبر‬ ‫األخالقية‬ ‫بالمواثيق‬ ‫االهتمام‬ ‫اتخاذ‬ ‫عند‬ ‫ضروريا‬ ‫امر‬ ‫باإلنتاج‬ ‫تتعلق‬ ‫قرارات‬ . ‫مثال‬ : - ‫اإلنتاج‬ ‫تعطل‬ ‫عليه‬ ‫يترتب‬ ‫مما‬ ‫انتاجها‬ ‫إعادة‬ ‫يتطلب‬ ‫المنتجات‬ ‫من‬ ‫معيبة‬ ‫أصناف‬ ‫انتاج‬ . ‫م‬ ‫يؤسس‬ ‫علي‬ ‫المهنة‬ ‫اخالق‬ ‫يثاق‬ ‫بها‬ ‫يمر‬ ‫التي‬ ‫التاريخية‬ ‫والمرحلة‬ ‫المجتمع‬ ‫يتطلبها‬ ‫التي‬ ‫األخالقية‬ ‫والمعايير‬ ‫المجتمعي‬ ‫للواقع‬ ‫تحليلة‬ ‫دراسة‬ . ‫يقدمها‬ ‫التي‬ ‫للقيم‬ ‫استنادا‬ ‫وذلك‬ ‫المؤسسة‬ ‫علي‬ ‫للقائمين‬ ‫الفيلسوف‬ . ( ‫السلوك‬ ‫تحكم‬ ‫التي‬ ‫للمعايير‬ ‫المرجعي‬ ‫االطار‬ : ) ‫بمشاركة‬ ‫المختلفة‬ ‫المهن‬ ‫في‬ ‫والمتخصصين‬ ‫الفيلسوف‬ . ‫لميثاق‬ ‫النهائي‬ ‫المنتج‬ ‫مايمثل‬ ‫و‬ ‫المنتج‬ ‫جودة‬ ‫الي‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ‫المهنة‬ ‫اخالق‬ ‫المجتمع‬ ‫مصالح‬ ‫وخدمة‬ ‫المجتمع‬ ‫تقدم‬ . ‫والمبادئ‬ ‫القيم‬ ‫ضوء‬ ‫في‬ ‫تحديدها‬ ‫يتم‬ ‫والمسؤوليات‬ ‫المهام‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫المدنية‬ ‫الخدمة‬ ‫وأنظمة‬ ‫قوانين‬ ‫عليها‬ ‫تنص‬ ‫العامة‬ ‫المصلحة‬ ‫خدمة‬ ‫هدفها‬ ‫األخالقية‬ . ‫باعتباره‬ ‫السلوك‬ ‫علي‬ ‫الحكم‬ ‫ضوئها‬ ‫في‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫المعايير‬ ‫مجموعة‬ ‫والمعايير‬ ‫القواعد‬ ‫عن‬ ‫االنحراف‬ ‫بسب‬ ‫اإلداري‬ ‫الفساد‬ ‫ويحدث‬ ‫اإلنسانية‬ ‫الوجهة‬ ‫من‬ ‫خاطئا‬ ‫او‬ ‫صحيحا‬ ‫ا‬ ‫خالقية‬ . ‫أ‬ - ‫والقوانين‬ ‫باالنظمة‬ ‫االلتزام‬ . ‫ب‬ - ‫المجتمع‬ ‫وعادات‬ ‫قيم‬ ‫احترام‬ . ‫ج‬ - ‫التميز‬ ‫وعدم‬ ‫العدالة‬ . ‫د‬ - ‫العمل‬ ‫وقت‬ ‫احترام‬ . ‫ه‬ - ‫للمنظمة‬ ‫والوالء‬ ‫االنتماء‬ . ‫و‬ - ‫العمل‬ ‫حب‬ . ‫ا‬ - ‫تحسين‬ ‫للجمهور‬ ‫المقدمة‬ ‫الخدمات‬ . ‫ب‬ - ‫الشفافية‬ ‫الموظفين‬ ‫جانب‬ ‫من‬ ‫األفعال‬ ‫تنفيذ‬ ‫في‬ . ‫ج‬ - ‫تنمية‬ ‫األداء‬ ‫تحسين‬ ‫علي‬ ‫وتحفيزهم‬ ‫المهنية‬ ‫العاملين‬ ‫قدرات‬ . ‫د‬ - ‫تعزز‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫كوحدة‬ ‫المنظمة‬ ‫أداء‬ ‫من‬ ‫واحد‬ ‫كفريق‬ ‫العمل‬ .
  • 13.
    zweila :) 13 mohamedZweila 01229575023 1 - ‫للموظفين‬ ‫المتميز‬ ‫األخالقي‬ ‫األداء‬ ‫تقدير‬ . 2 - ‫واالداريين‬ ‫الموظفين‬ ‫لسلطات‬ ‫الواضح‬ ‫التحديد‬ . 3 - ‫االستمرارية‬ ‫يضمن‬ ‫بنا‬ ‫الذاتي‬ ‫والضمير‬ ‫العقل‬ . 4 - ‫المنظمة‬ ‫في‬ ‫به‬ ‫المعمول‬ ‫الرقابي‬ ‫النظام‬ ‫تحسين‬ . 5 - ‫الوسائ‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬ ‫األخالقي‬ ‫العمل‬ ‫احترام‬ ‫تعزز‬ ‫التي‬ ‫المتاحة‬ ‫ل‬ . 6 - ‫األخالقي‬ ‫بالسلوك‬ ‫تتعلق‬ ‫التي‬ ‫القديمة‬ ‫اإلدارية‬ ‫التعليمات‬ ‫مراجعة‬ . 4 - ‫أخالقية‬ ‫مخالفات‬ ‫يرتكب‬ ‫لمن‬ ‫رداعة‬ ‫جزاءات‬ ‫وضع‬ . - ‫من‬ ‫الفلسفى‬ ‫الفكر‬ ‫يبدا‬ ‫الواقع‬ ( ‫المجتمع‬ ‫من‬ ) ‫تركز‬ ‫بل‬ ‫فراغ‬ ‫من‬ ‫تبدأ‬ ‫ال‬ ‫فالفلسفة‬ ‫الفيلسوف‬ ‫فيه‬ ‫يعيش‬ ‫الذى‬ ‫عليها‬ ‫والحفاظ‬ ‫االفراد‬ ‫وهوية‬ ‫المجتمع‬ ‫هوية‬ ‫لتحديد‬ ‫منه‬ ‫وتبدأ‬ ‫الواقع‬ ‫على‬ . ‫المانيا‬ ‫فى‬ ‫هيجل‬ ‫فعل‬ ‫كما‬ ‫التجزئة‬ ‫من‬ ‫االمة‬ ‫لحماية‬ ‫الوطنية‬ ‫الوحدة‬ ‫عقيدة‬ ‫يحدد‬ . ‫نقل‬ ‫يحاول‬ ‫التقدم‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫الخرى‬ ‫مرحلة‬ ‫من‬ ‫حضارته‬ . ‫والكندى‬ ‫الفارابى‬ ‫فعل‬ ‫كما‬ ‫ويفندها‬ ‫ويلخصها‬ ‫عليها‬ ‫ويعلق‬ ‫يحللها‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫عليه‬ ‫الواردة‬ ‫االفكار‬ ‫كل‬ ‫يقبل‬ ‫رشد‬ ‫وابن‬ ‫سينا‬ ‫وابن‬ . - ‫الح‬ ‫ان‬ ‫افالطون‬ ‫يرى‬ ‫االنسانى‬ ‫المجتمع‬ ‫نشأة‬ ‫فى‬ ‫السبب‬ ‫هى‬ ‫البشرية‬ ‫اجة‬ ( ‫المدنية‬ ) ‫االنسان‬ ‫يستطيع‬ ‫ال‬ ‫حيث‬ ‫الغذاء‬ ‫فى‬ ‫الحاجات‬ ‫هذه‬ ‫افالطون‬ ‫ويحدد‬ ‫غيره‬ ‫مع‬ ‫التعاون‬ ‫دون‬ ‫بنفسه‬ ‫حاجاته‬ ‫يشبع‬ ‫أن‬ ‫كفرد‬ – ‫الملبس‬ ‫المسكن‬ . ** ‫هما‬ ‫سبيلين‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫يتم‬ ‫الحاجات‬ ‫هذه‬ ‫لتنفيذ‬ ‫افالطون‬ ‫ويرى‬ : 1 - ‫بنفسه‬ ‫االنشطة‬ ‫هذه‬ ‫بانجاز‬ ‫فرد‬ ‫كل‬ ‫يقوم‬ ‫حيث‬ . 2 - ‫ما‬ ‫هو‬ ‫للعمل‬ ‫االجتماعى‬ ‫التقسيم‬ ‫وهذا‬ ‫معين‬ ‫نشاط‬ ‫فى‬ ‫فرد‬ ‫كل‬ ‫تخصيص‬ ‫يتم‬ ‫حيث‬ ‫افالطون‬ ‫يؤيده‬ . ‫العمل‬ ‫تقسيم‬ ‫من‬ ‫يستفيد‬ ‫الجميع‬ ‫ان‬ ‫افالطون‬ ‫يرى‬ : 1 - ‫على‬ ‫المجتمع‬ ‫يحصل‬ ‫جيدة‬ ‫سلعة‬ . 2 - ‫المهارة‬ ‫فيه‬ ‫يمتلك‬ ‫الذى‬ ‫وهو‬ ‫فقط‬ ‫واحد‬ ‫شئ‬ ‫يعمل‬ ‫النه‬ ‫عمله‬ ‫فى‬ ‫يستريح‬ ‫سوف‬ ‫المنتج‬ . 1 - ‫العمل‬ ‫تقسيم‬ ‫على‬ ‫المترتبة‬ ‫االنتاج‬ ‫بزيادة‬ ‫افالطون‬ ‫يهتم‬ ‫ال‬ . 2 - ‫النها‬ ‫الهدف‬ ‫ان‬ ‫افالطون‬ ‫يرى‬ ‫الطبيعية‬ ‫الحاجات‬ ‫أشباع‬ ‫هو‬ ‫للعمل‬ ‫ئى‬ . 3 - ‫للمستعمل‬ ‫يقدمها‬ ‫خدمة‬ ‫انه‬ ‫على‬ ‫للعمل‬ ‫ينظر‬ . ‫بالبحث‬ ‫القيام‬ ‫عليهم‬ ‫والسياسة‬ ‫الفلسفى‬ ‫العمل‬ ‫عليهم‬ ‫وليس‬ ‫بالحرف‬ ‫الفضيلة‬ ‫مع‬ ‫يتفق‬ ‫وال‬ ‫االنسان‬ ‫شرف‬ ‫من‬ ‫يقلل‬ ‫العمل‬ ‫هذا‬ ‫الن‬ , ‫ومن‬ ‫الزراعية‬ ‫االرض‬ ‫يمتلكوا‬ ‫ان‬ ‫حقهم‬ , ‫للعبيد‬ ‫فتترك‬ ‫االرض‬ ‫فالحة‬ ‫أما‬ ‫والحرف‬ ‫باالعمال‬ ‫القيام‬ ‫عليهم‬ ‫المختلفة‬ , ‫اعباء‬ ‫تحمل‬ ‫االحرار‬ ‫وعلى‬ ‫الرزق‬ ‫تحصيل‬
  • 14.
    zweila :) 14 mohamedZweila 01229575023 1 - ‫عنده‬ ‫العمل‬ ‫وتقسيم‬ ‫التخصص‬ ‫فكرة‬ ‫على‬ ‫يؤخذ‬ ‫االقتصادى‬ ‫البعد‬ ‫إغفال‬ . 2 - ‫خدمة‬ ‫مجرد‬ ‫وانه‬ ‫كسلعة‬ ‫العمل‬ ‫دور‬ ‫اغفل‬ . 3 - ‫فقط‬ ‫العبيد‬ ‫لفئة‬ ‫العمل‬ ‫اقتصر‬ ‫حيث‬ ‫عنصرية‬ ‫رؤيته‬ ‫جعلت‬ ‫للعمل‬ ‫الضيقة‬ ‫نظرته‬ . 1 - ‫ارسطو‬ ‫ينطلق‬ ‫هى‬ ‫المدينة‬ ‫وظيفة‬ ‫ان‬ ‫ويرى‬ ‫وسياسية‬ ‫اجتماعية‬ ‫وحدة‬ ‫كأعلى‬ ‫المدينة‬ ‫من‬ ‫كافالطون‬ ‫السعاد‬ ‫توفير‬ ‫ألعضائها‬ ‫ة‬ .  ‫بأنه‬ ‫العبد‬ ‫ويصف‬ ‫للحياة‬ ‫أله‬ : ‫الحر‬ ‫المواطن‬ ‫لكرامة‬ ‫المنافية‬ ‫األعمال‬ ‫إنجاز‬ ‫على‬ ‫يساعد‬ ‫ألنه‬ .  ‫منزلية‬ ‫آله‬ : ‫المنزل‬ ‫داخل‬ ‫الحياة‬ ‫تدبير‬ ‫على‬ ‫يساعد‬ ‫ألنه‬ . 3 - ‫البشر‬ ‫بين‬ ‫تفرق‬ ‫الطبيعة‬ ‫إن‬ ‫أرسطو‬ ‫يري‬ : ‫أ‬ - ‫البينة‬ ‫أقوياء‬ ‫الذكاء‬ ‫قليل‬ ‫بعضهم‬ ‫تجعل‬ ‫ان‬ ‫أما‬ " ‫العبيد‬ " ‫ب‬ - ‫السياسة‬ ‫للحياة‬ ‫كفئ‬ ‫تجعله‬ ‫ان‬ ‫وأما‬ " ‫االحرار‬ ‫المواطنين‬ " 4 - ‫صنفان‬ ‫البشر‬ ‫ان‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫وينتج‬ : ‫ا‬ - ‫صنف‬ ‫بالطبيعة‬ ‫حر‬ . ‫ب‬ - ‫صنف‬ ‫بالطبيعة‬ ‫عبد‬ . 1 - ‫الثروة‬ ‫لتحقيق‬ ‫ويؤدى‬ ‫إجتماعى‬ ‫طبيعى‬ ‫كنظام‬ ‫الرق‬ ‫بنظام‬ ‫أخذ‬ . 2 - ‫عنصرى‬ ‫طابع‬ ‫ذات‬ ‫صورة‬ ‫تأخذ‬ ‫الرق‬ ‫فكرة‬ , ‫رقيق‬ ‫تعتبر‬ ‫اليونانية‬ ‫غير‬ ‫الشعوب‬ ‫كل‬ ‫ان‬ ‫يرى‬ ‫حيث‬ . 3 - ‫المعاصر‬ ‫العلم‬ ‫يثبته‬ ‫لم‬ ‫امر‬ ‫وهو‬ ‫طبيعى‬ ‫امر‬ ‫البشر‬ ‫بين‬ ‫التمايز‬ ‫أعتبر‬ . * ‫الكامل‬ ‫االجتماع‬ ‫فى‬ ‫درجة‬ ‫أول‬ ‫المدينة‬ ‫ان‬ ‫يرى‬ , ‫الفاضلة‬ ‫للمدينة‬ ‫المميزة‬ ‫السمة‬ ‫وان‬ ‫التعاون‬ ‫شيوع‬ ‫هى‬ ‫السعادة‬ ‫لتحقيق‬ ‫الفاضلة‬ ‫المدينة‬ ‫تحقيق‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫الى‬ ‫الناس‬ ‫قسم‬ ‫وقد‬ : 1 - ‫العمل‬ ‫تقسيم‬ ‫فى‬ ‫وارسطو‬ ‫افالطون‬ ‫راء‬َ‫ا‬‫ب‬ ‫تأثره‬ . 2 - ‫باالسالم‬ ‫ذلك‬ ‫فى‬ ‫متأثر‬ ‫وهو‬ ‫البقاء‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫التعاون‬ ‫ضرورة‬ ‫إلى‬ ‫أشار‬ . 1 - ‫بالحديث‬ ‫خلدون‬ ‫بن‬ ‫اهتم‬ ‫المقدمة‬ ‫الشهير‬ ‫كتابه‬ ‫في‬ ‫المهن‬ ‫واخالقيات‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫كثيرا‬ . 2 - ‫لإلنسان‬ ‫قيمة‬ ‫هناك‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫والكسب‬ ‫العمل‬ ‫فلوال‬ ‫االنسان‬ ‫به‬ ‫مايقيم‬ ‫هو‬ ‫رأيه‬ ‫من‬ ‫العمل‬ ‫ان‬ . 3 - ‫الفال‬ ‫قيمة‬ ‫قدر‬ ‫وال‬ ‫البناء‬ ‫مهنة‬ ‫عن‬ ‫والزراعة‬ ‫حة‬ ‫ت‬ ‫تحد‬ ‫كما‬ ‫جارة‬ ‫د‬ ‫م‬ ‫عن‬ ‫والمعلمين‬ ‫التعليم‬ ‫هنة‬ . ‫مثال‬ : ‫الت‬ ‫مهنة‬ ‫عرف‬ ‫بشر‬ ‫المال‬ ‫لتنمية‬ ‫الكسب‬ ‫محاولة‬ ‫بانها‬ ‫جارة‬ ‫ا‬ ‫والبضائع‬ ‫السلع‬ ‫ء‬ ‫البضائع‬ ‫في‬ ‫الغش‬ ‫عدم‬ – ‫للربح‬ ‫مفسدة‬ ‫فهو‬ ‫االحتكار‬ ‫عدم‬ - ‫تضليل‬ ‫عدم‬ ‫المشتري‬ .
  • 15.
    zweila :) 15 mohamedZweila 01229575023 ‫سميث‬ ‫ادم‬ ‫يعد‬ ‫في‬ ‫فكرة‬ ‫ويتلخص‬ 1 - ‫تعد‬ ‫النظري‬ ‫األساس‬ ‫والحرية‬ ‫الخاصة‬ ‫المصلحة‬ ‫لفلسفة‬ ‫سميث‬ 2 - ‫قادر‬ ‫الطبيعي‬ ‫النظام‬ ‫بان‬ ‫االعتقاد‬ ‫على‬ ‫الفلسفة‬ ‫هذه‬ ‫تقوم‬ ‫والخاصة‬ ‫العامة‬ ‫المصلحة‬ ‫بين‬ ‫والتوافق‬ ‫االنسجام‬ ‫تحقيق‬ ‫على‬ 3 - ‫في‬ ‫األفراد‬ ‫إن‬ ‫تعنى‬ ‫التي‬ ‫الخفية‬ ‫اليد‬ ‫فكرة‬ ‫هي‬ ‫وهذه‬ ‫د‬ ‫يحققوا‬ ‫الخاصة‬ ‫مصلحتهم‬ ‫لتحقيق‬ ‫سعيهم‬ ‫يشعروا‬ ‫أن‬ ‫ون‬ ‫العامة‬ ‫المصلحة‬ 4 - ‫ليعمل‬ ‫للفرد‬ ‫المطلقة‬ ‫الحرية‬ ‫ترك‬ ‫بضرورة‬ ‫ينادى‬ ‫المنافسة‬ ‫حدود‬ ‫في‬ ‫إال‬ ‫تحد‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫تناسبه‬ ‫التي‬ ‫بالطريقة‬ 1 - ‫بواسطة‬ ‫لإلنسان‬ ‫إنتاج‬ ‫بأنه‬ ‫العمل‬ ‫يعرف‬ ‫من‬ ‫اإلنسان‬ ‫لتحرير‬ ‫أداة‬ ‫هو‬ ‫فالعمل‬ ‫اإلنسان‬ ‫الطبيعة‬ ‫سيطرة‬ 2 - ‫والعمل‬ ‫اإلنسان‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫عالقة‬ ‫ليست‬ ‫فقط‬ ‫معرفية‬ ‫متبادلة‬ ‫وتغير‬ ‫تحويل‬ ‫عالقة‬ ‫ولكنها‬ ‫فال‬ ‫االنسان‬ ‫ينجزه‬ ‫اجتماعي‬ ‫نشاط‬ ‫هو‬ ‫عمل‬ ‫احتياجاتهم‬ ‫تلبية‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫بعض‬ ‫لصالح‬ ‫بعضهم‬ 3 - ‫العالقات‬ ‫في‬ ‫األساس‬ ‫هو‬ ‫العمل‬ ‫االجتماعية‬ . ‫قال‬ ‫وقد‬ ‫نقديا‬ ‫تفكيرا‬ ‫يفكر‬ ‫حينما‬ ‫يتفلسف‬ ‫المرء‬ ‫بان‬ ‫مثل‬ : ‫بالحوار‬ ‫التسمح‬ . ‫المعرفة‬ ‫الكساب‬ ‫واالستظهارمنهجا‬ ‫والحفظ‬ ‫التلقين‬ ‫علي‬ ‫تعتمد‬ . ‫الحقيقة‬ ‫الي‬ ‫الوصول‬ ‫أساليب‬ ‫وتعدد‬ ‫واالراء‬ ‫اإلفكار‬ ‫بتنوع‬ ‫التؤمن‬ .  1 - ‫وح‬ ‫الفلسفة‬ ‫عن‬ ‫تميزنا‬ ‫دها‬ ‫األقوام‬ ‫حضارة‬ ‫تقاس‬ ‫و‬ ‫المتوحشين‬ ‫األمم‬ ‫فيها‬ ‫التفلسف‬ ‫شيوع‬ ‫بمقدار‬ ‫وثقافتها‬ ‫يظل‬ ‫تفلسف‬ ‫دون‬ ‫يحيا‬ ‫الذي‬ ‫والمرء‬ ‫يحاول‬ ‫ال‬ ‫عينيه‬ ‫أن‬ ‫يفتحهما‬ . 2 - ‫ينتج‬ ‫التفلسف‬ : . ‫بالصدق‬ ‫تتسم‬ ‫مستقلة‬ ‫شخصيات‬ ‫والصراحة‬ ‫و‬ ‫الشجاعة‬ . 3 - ‫إن‬ ‫الطر‬ ‫هو‬ ‫التفلسف‬ ‫البحر‬ ‫يتحول‬ ‫بدونه‬ ‫و‬ ‫للتقدم‬ ‫السريع‬ ‫يق‬ ‫إلى‬ ‫راكدة‬ ‫بحيرة‬ . ‫الحقيقة‬ ‫وتتوه‬ ‫يؤدى‬ ‫التفلسف‬ ‫غياب‬ ‫إلى‬ ( ‫التعصب‬ – ‫العنف‬ - ‫السلبية‬ )
  • 16.
    zweila :) 16 mohamedZweila 01229575023 - ‫الوجيز‬ ‫المعجم‬ ‫في‬ ‫القيمة‬ ‫القيمة‬ ‫معاني‬ ‫ومن‬ ‫والثبات‬ ‫الدوام‬ ‫والكمال‬ ‫واالستقامة‬ ‫مجال‬ ‫ففي‬ ‫بدينها‬ ‫متمسكة‬ ‫أي‬ ‫قائمة‬ ‫امة‬ ‫؛‬ ‫يقال‬ ‫السلوك‬ . * ‫القيم‬ ‫مبحث‬ ‫يشكل‬ ( ) ‫حول‬ ‫فيه‬ ‫البحث‬ ‫ويتركز‬ ‫العامة‬ ‫الفلسفة‬ ‫في‬ ‫األساسية‬ ‫المباحث‬ ‫احد‬ ‫األشياء‬ ‫قيم‬ ‫في‬ ‫بالبحث‬ ‫يهتم‬ ‫المبحث‬ ‫وهذا‬ ‫ومعاييرها‬ ‫القيم‬ ‫طبيعة‬ ‫القيم‬ ‫فسرت‬ ‫فان‬ ‫وتحليلها‬ : - ‫مثاليا‬ ‫تفسيرها‬ ‫كان‬ ‫الذهن‬ ‫في‬ ‫المرتسمة‬ ‫الغائية‬ ‫الصور‬ ‫الي‬ ‫بنسبتها‬ . - ‫موضوعيا‬ ‫او‬ ‫واقعيا‬ ‫تفسيرها‬ ‫كان‬ ‫اجتماعية‬ ‫او‬ ‫نفسية‬ ‫او‬ ‫طبيعية‬ ‫باسباب‬ . 1 - ‫تمثل‬ ‫الخطأ‬ ‫في‬ ‫الوقوع‬ ‫من‬ ‫الذهن‬ ‫تعصم‬ ‫التي‬ ‫القوانين‬ ‫في‬ ‫يبحث‬ ‫الذي‬ ‫العلم‬ ‫انه‬ ‫باعتبار‬ . 2 - ‫ولقد‬ ‫هو‬ ‫وبالتالي‬ ‫لتفكير‬ ‫اخطاءا‬ ‫في‬ ‫الوقوع‬ ‫من‬ ‫االنسان‬ ‫تعصم‬ ‫التي‬ ‫األداة‬ ‫هو‬ ‫منظما‬ ‫تفكيرا‬ ‫وجعله‬ ‫تفكيرهم‬ ‫ضبط‬ ‫في‬ ‫البشر‬ ‫يستخدمها‬ ‫التي‬ ‫األداة‬ . 1 - ‫يتمحور‬ ‫التي‬ ‫هي‬ ‫في‬ ‫البحث‬ ‫حولها‬ ‫لإلنسان‬ ‫السلوكية‬ ‫الخير‬ ‫في‬ ‫يبحث‬ ‫الذي‬ ‫وهو‬ . 2 - ‫العملية‬ ‫الحكمة‬ ‫او‬ ‫االخالق‬ ‫فلسفة‬ ‫او‬ ‫االخالق‬ ‫تهذيب‬ ‫بعلم‬ ‫العلم‬ ‫هذا‬ ‫يسمي‬ . 3 - ‫اقتنائها‬ ‫وكيفية‬ ‫الفضائل‬ ‫معرفة‬ ‫هي‬ ‫الخير‬ ‫قيمة‬ . 1 - ‫مايسم‬ ‫في‬ ‫البحث‬ ‫محور‬ ‫تمثل‬ ‫الجمال‬ ‫علم‬ ‫ب‬ ‫ي‬ ( ‫االستاطيقا‬ ) ‫ومقاييسه‬ ‫الجمال‬ ‫شروط‬ ‫في‬ ‫يبحث‬ ‫الذي‬ ‫قسمان‬ ‫وله‬ ‫ونظرياته‬ : : ‫بالجمال‬ ‫الشعور‬ ‫تولد‬ ‫التي‬ ‫الجميلة‬ ‫األشياء‬ ‫بين‬ ‫المشتركة‬ ‫الصفات‬ ‫في‬ ‫يبحث‬ ‫الذي‬ ‫وهو‬ ‫الفن‬ ‫صور‬ ‫مختلف‬ ‫في‬ ‫يبحث‬ ‫القسم‬ ‫هذا‬ ‫علي‬ ‫ويطلق‬ ‫الفني‬ ‫النقد‬ ‫اسم‬ ‫والذي‬ ‫العقل‬ ‫يتمثلها‬ ‫التي‬ ‫الغائية‬ ‫صور‬ ‫الي‬ ‫بنسبته‬ ‫تقاس‬ ‫الفني‬ ‫األثر‬ ‫قيمة‬ ‫الن‬ ‫والعقل‬ ‫الذوق‬ ‫من‬ ‫كال‬ ‫علي‬ ‫يقوم‬ . - ‫القيم‬ ‫بفلسفة‬ ‫تعرف‬ ‫واصبح‬ ‫الثالث‬ ‫القيم‬ ‫هذه‬ ‫الي‬ ‫النظرة‬ ‫تطورت‬ ‫لقد‬ ( ‫االكسيولوجيا‬ ) ‫جدير‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫وتعني‬ ‫هو‬ ‫فيما‬ ‫يبحث‬ ‫علم‬ ‫هي‬ ‫وبالتالي‬ ‫بالثقة‬ ‫قيمته‬ ‫بتقدير‬ ‫ثمين‬ . * ‫قيمة‬ ‫هي‬ ‫متغيرة‬ ‫معينة‬ ‫غاية‬ ‫لتحقيق‬ ‫وسيلة‬ ‫باعتبارها‬ ‫الناس‬ ‫ينشدها‬ . ‫األفراد‬ ‫باختالف‬ ‫تختلف‬ ‫فهي‬ ‫ولذلك‬ ‫مثل‬ ( ‫والموسيقي‬ ‫الطعام‬ ) ‫الواحد‬ ‫المجتمع‬ ‫داخل‬ ‫حتى‬ ‫الخر‬ ‫زمان‬ ‫ومن‬ ‫الخر‬ ‫فرد‬ ‫من‬ ‫تختلف‬ .
  • 17.
    zweila :) 17 mohamedZweila 01229575023 ‫ز‬ ‫قال‬ ‫عندما‬ ‫السوفسطائين‬ ‫عيم‬ " ‫شيء‬ ‫كل‬ ‫مقياس‬ ‫اإلنسان‬ ‫أن‬ ( ‫الفرد‬ ‫االنسان‬ .) " ‫قيمة‬ ‫له‬ ‫ألن‬ ‫شيء‬ ‫في‬ ‫نرغب‬ ‫ال‬ ‫نحن‬ ‫قال‬ ‫عندما‬ - ‫فيه‬ ‫نرغب‬ ‫ألننا‬ ‫قيمة‬ ‫له‬ ‫انه‬ ‫بل‬ . ‫قال‬ ‫ي‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫خيرا‬ ‫ُسمي‬‫ي‬ ‫اإلنسان‬ ‫إن‬ ‫شهواته‬ ‫شبع‬ ‫ورغباته‬ . ‫الثقافه‬ ‫و‬ ‫المكان‬ ‫و‬ ‫الزمان‬ ‫و‬ ‫االفراد‬ ‫باختالف‬ ‫تختلف‬ ‫النها‬ ‫نسبية‬ ‫تكون‬ ‫الذاتية‬ ‫القيم‬ ‫ان‬ ‫لنا‬ ‫يتضح‬ ‫سبق‬ ‫مما‬ ‫و‬ ‫قيمة‬ ‫هي‬ ‫ثابتة‬ ‫مكان‬ ‫كل‬ ‫فى‬ ‫ثابتة‬ ‫هى‬ ‫وانما‬ ‫معين‬ ‫مكان‬ ‫وال‬ ‫زمان‬ ‫وال‬ ‫بفرد‬ ‫ترتبط‬ ‫ال‬ . ‫لها‬ ‫اإلنسان‬ ‫وإرشاد‬ ‫القيمة‬ ‫اكتشاف‬ ‫أداة‬ ‫هو‬ ‫العقل‬ ‫أن‬ ‫أكد‬ ‫الذي‬ . ‫المثل‬ ‫عالم‬ ‫في‬ ‫ثابت‬ ‫واحد‬ ‫مثال‬ ‫وجود‬ ‫على‬ ‫أكد‬ ‫الذي‬ ( ‫الخير‬ .) ‫اختراعه‬ ‫ال‬ ‫اكتشافه‬ ‫علينا‬ ‫موضوعي‬ ‫شيء‬ ‫القيمة‬ ‫أن‬ ‫أكد‬ ‫الذي‬ . ‫القيم‬ ‫ان‬ ‫علي‬ ‫اكد‬ ‫الذي‬ ‫بالحدس‬ ‫وتدرك‬ ‫ذاته‬ ‫الفعل‬ ‫في‬ ‫وكامنة‬ ‫مطلقة‬ . 1 - ‫اجتماعي‬ ‫نتاج‬ ‫هى‬ ‫القيم‬ ‫ويكتسبها‬ ‫الفرد‬ ‫يتعلمها‬ ‫االجتماعية‬ ‫التنشئة‬ ‫عملية‬ ‫خالل‬ ‫من‬ 2 - ‫الحياة‬ ‫مصدرها‬ ‫بعض‬ ‫مع‬ ‫بعضهم‬ ‫الناس‬ ‫تفاعل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫تتم‬ ‫حيث‬ 3 - ‫االجتماع‬ ‫وعلماء‬ ‫الفالسفة‬ ‫يعتبرها‬ ‫ا‬ ‫الثقافة‬ ‫من‬ ‫رئيسي‬ ‫جزء‬ ‫لقومية‬ ‫مجتمع‬ ‫ألي‬ . 4 - ‫هى‬ ‫بمثابة‬ ‫اإلنسان‬ ‫توجه‬ ‫السفينة‬ ‫ربان‬ ‫بها‬ ‫تمسك‬ ‫التي‬ ‫القيم‬ ‫فهم‬ ‫وهو‬ ‫معلوم‬ ‫لهدف‬ . 5 - ‫معايير‬ ‫تعتبر‬ ‫التفضيل‬ ‫المجتمع‬ ‫أفراد‬ ‫بها‬ ‫يستهدي‬ ‫في‬ ‫االجتماعي‬ ‫التفاعل‬ ‫عمليات‬ 6 - ‫هو‬ ‫اليوم‬ ‫منه‬ ‫نعانى‬ ‫ما‬ ‫اخطر‬ ‫القيم‬ ‫منظومة‬ ‫اختالف‬ ‫المج‬ ‫ضمير‬ ‫وتمثل‬ ‫المجتمع‬ ‫ركائز‬ ‫أهم‬ ‫فالقيم‬ ‫تمع‬ 1 - ‫الناس‬ ‫حياة‬ ‫في‬ ‫الفعلي‬ ‫الواقع‬ ‫من‬ ‫تبدأ‬ ‫التي‬ ‫القيم‬ ‫بفلسفة‬ ‫يعرف‬ ‫ما‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫بالقيم‬ ‫الفلسفي‬ ‫الفكر‬ ‫يرتبط‬ . 2 - ‫االقوال‬ ‫على‬ ‫يحكمون‬ ‫الناس‬ ‫كان‬ ‫فاذا‬ ‫منه‬ ‫وتبدأ‬ ‫الواقع‬ ‫على‬ ‫تركز‬ ‫بل‬ ‫فراغ‬ ‫من‬ ‫تبدأ‬ ‫ال‬ ‫فالفلسفة‬ ( ‫بالحق‬ ) ‫االفعال‬ ‫على‬ ‫و‬ ( ‫بالخي‬ ‫ر‬ ) ‫االشياء‬ ‫على‬ ‫و‬ ( ‫بالجمال‬ ) ‫يحكمون‬ ‫أساسها‬ ‫على‬ ‫معايير‬ ‫لديهم‬ ‫تكون‬ ‫وأن‬ ‫البد‬ ‫إذن‬ . 3 - ‫اسم‬ ‫المعايير‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫ويطلق‬ ( ‫القيم‬ ) ‫الناس‬ ‫حياة‬ ‫من‬ ‫القيم‬ ‫هذه‬ ‫استخالص‬ ‫يحاول‬ ‫والفيلسوف‬ . 4 - ‫العصر‬ ‫مع‬ ‫التعايش‬ ‫قادرعلى‬ ‫تجعله‬ ‫قيم‬ ‫عصرالمعلومات‬ ‫في‬ ‫دارسها‬ ‫الفلسفة‬ ‫تكسب‬ ‫المستقبل‬ ‫واستشراف‬ . 5 - ‫ت‬ ‫تحديدها‬ ‫ومحاولة‬ ‫القيم‬ ‫لتنسيق‬ ‫مجهود‬ ‫بمثابة‬ ‫الفلسفة‬ ‫عد‬ . 1 - ‫لل‬ ‫نشاطا‬ ‫تعتبر‬ ‫وهي‬ ‫عنها‬ ‫بحثه‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الحقائق‬ ‫بكشف‬ ‫يهتم‬ ‫صاحبها‬ ‫تجعل‬ ‫التي‬ ‫القيمة‬ ‫هي‬ ‫النها‬ ‫وعي‬ ‫به‬ ‫المحيط‬ ‫العالم‬ ‫من‬ ‫واعيا‬ ‫اتجاها‬ ‫صاحبها‬ ‫لدي‬ ‫تجعل‬ . 2 - ‫احدهما‬ ‫اساسين‬ ‫سؤالين‬ ‫بين‬ ‫التمييز‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬ ‫به‬ ‫المحيط‬ ‫بالعالم‬ ‫معرفته‬ ‫بداية‬ ‫منذ‬ ‫الفرد‬ ‫لدي‬ ‫تتكون‬ ‫هي‬ ‫الفلسفة‬ ‫سؤال‬ ‫وهو‬ ‫و‬ ‫الخالد‬ ‫ا‬ ‫الخر‬ ‫والبيولوجية‬ ‫الفيزيائية‬ ‫العلوم‬ ‫سؤال‬ ‫وهو‬ .
  • 18.
    zweila :) 18 mohamedZweila 01229575023 1 - ‫ان‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫تعني‬ ‫هو‬ ‫حقيقي‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ‫مايتطابق‬ ‫الواقع‬ ‫مثال‬ : ‫الكتاب‬ ‫بان‬ ‫القول‬ ‫المنضدة‬ ‫علي‬ ‫موجود‬ ‫موجود‬ ‫الكتاب‬ ‫كان‬ ‫فاذا‬ ‫المنضدة‬ ‫علي‬ ‫بالفعل‬ ‫ف‬ ‫عن‬ ‫يعبر‬ ‫الحقي‬ ‫قه‬ 1 - ‫النظرية‬ ‫ان‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫وتعني‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ‫تطابقت‬ ‫إذا‬ ‫صحيحة‬ ‫ستكون‬ ‫الذاكرة‬ ‫في‬ ‫سابقة‬ ‫معلومات‬ ‫من‬ ‫لدينا‬ ‫مثال‬ : ‫الهندسة‬ ‫في‬ ‫نجد‬ ‫القطعة‬ ‫المستقيمة‬ .. ‫لها‬ ‫وليس‬ ‫طول‬ ‫لها‬ ‫مال‬ ‫عند‬ ‫صحيحه‬ ‫انها‬ ‫فنتحقق‬ ‫عرض‬ ‫ب‬ ‫ارتباطها‬ ‫م‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫وجو‬ ‫الذاكرة‬ ‫في‬ ‫د‬ . 1 - ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫أصحاب‬ ‫من‬ ‫جيم‬ ‫وليم‬ ‫س‬ – ‫ديوي‬ ‫جون‬ – ‫شليروالتي‬ ‫ان‬ ‫علي‬ ‫قامت‬ ‫النجاح‬ ‫معيار‬ ‫هو‬ ‫الوحيد‬ ‫الحقيقة‬ ‫معيار‬ ‫عل‬ ‫يتوقف‬ ‫الحقيقة‬ ‫معيار‬ ‫ان‬ ‫أي‬ ‫العملي‬ ‫اليها‬ ‫تؤدي‬ ‫التي‬ ‫المريحة‬ ‫العملية‬ ‫يالنتائج‬ . 2 - ‫كانت‬ ‫اذا‬ ‫نظرهم‬ ‫في‬ ‫الصحيحة‬ ‫فالعبارة‬ ‫متوقعة‬ ‫نتائج‬ ‫وتحقق‬ ‫واقع‬ ‫عن‬ ‫تعبر‬ . 1 - ‫الموضوعي‬ ‫الواقع‬ ‫مع‬ ‫القضية‬ ‫تطابق‬ ‫أي‬ ‫الحسي‬ ‫التحقق‬ ‫من‬ ‫امكن‬ ‫اذا‬ . 2 - ‫األخرى‬ ‫معارفنا‬ ‫كل‬ ‫مع‬ ‫تترابط‬ ‫كانت‬ ‫اذا‬ . 3 - ‫أساسها‬ ‫علي‬ ‫المتوقعة‬ ‫النتائج‬ ‫تحقيق‬ ‫بسلوكنا‬ ‫استطعنا‬ ‫اذا‬ . 1 - ‫بها‬ ‫يقصد‬ ‫يتفوقون‬ ‫كانوا‬ ‫لو‬ ‫حتي‬ ‫القرار‬ ‫اتخاذ‬ ‫علي‬ ‫وقدراته‬ ‫الفرد‬ ‫بذاتية‬ ‫ترتبط‬ ‫وهي‬ ‫الخبرة‬ ‫في‬ ‫عليه‬ . 2 - ‫هي‬ . 3 - ‫وت‬ ‫النقد‬ ‫ممارسة‬ ‫علي‬ ‫القدرة‬ ‫وينمي‬ ‫باالستقالل‬ ‫يتميز‬ ‫الفلسفي‬ ‫التفكير‬ ‫ان‬ ‫الفكرية‬ ‫بالمرونة‬ ‫ويتسم‬ ‫قبله‬ . 4 - ‫الستقالل‬ ‫روح‬ ‫ويميت‬ 5 - ‫هو‬ ‫التفلسف‬ ‫مقومات‬ ‫من‬ ‫اساسيا‬ ‫مقوما‬ ‫مخالفة‬ ‫افكار‬ ‫لوجود‬ ‫المتفهم‬ ‫التسليم‬ ‫وهو‬ ‫قادر‬ ‫االنسان‬ ‫يجعل‬ ‫مما‬ ‫وقبولها‬ ‫الفكارى‬ ‫ومعتقدات‬ ‫افكار‬ ‫على‬ ‫االنفتاح‬ ‫على‬ ‫ان‬ ‫من‬ ‫اكبر‬ ‫الحقيقة‬ ‫ان‬ ‫ويدرك‬ ‫االخرين‬ ‫يدر‬ ‫له‬ ‫الواحدة‬ ‫والمشكلة‬ ‫واحد‬ ‫عقل‬ ‫كها‬ ‫ا‬ ‫حل‬ ‫من‬ ‫اكثر‬ ‫ير‬ ‫ي‬ ‫حيان‬ ‫ابو‬ ‫الناس‬ ‫عاشر‬ ‫من‬ ‫با‬ ‫بهم‬ ‫استمتاعه‬ ‫زاد‬ ‫لمسامحة‬ 1 - ‫والشعوب‬ ‫االفراد‬ ‫بين‬ ‫التعايش‬ ‫على‬ ‫المقدرة‬ ‫يحقق‬ 2 - ‫االفراد‬ ‫مصلحة‬ ‫على‬ ‫المحافظة‬ ‫مع‬ ‫العامة‬ ‫المصلحة‬ ‫تحقيق‬ 3 - ‫الى‬ ‫االفراد‬ ‫يصل‬ ‫حتى‬ ‫والبناء‬ ‫الفعال‬ ‫والحوار‬ ‫العلم‬ ‫قيمة‬ ‫يرفع‬ ‫السليمة‬ ‫بالطرق‬ ‫اهدافهم‬ 4 - ‫وال‬ ‫والنضج‬ ‫التطور‬ ‫على‬ ‫قادر‬ ‫صاحبه‬ ‫يجعل‬ ‫الجمود‬ ‫عن‬ ‫بعد‬ ‫الراى‬ ‫ومصادرة‬ 5 - ‫تصحيح‬ ‫على‬ ‫وتساعده‬ ‫بها‬ ‫قام‬ ‫التى‬ ‫اخطائة‬ ‫من‬ ‫الفرد‬ ‫يخلص‬ ‫اخطائه‬ 6 - ‫الظن‬ ‫سوء‬ ‫بسبب‬ ‫االصدقاء‬ ‫بين‬ ‫المشاكل‬ ‫حدوث‬ ‫يجنب‬ 4 - ‫بالتسامح‬ ‫االساءة‬ ‫يبادل‬ ‫الذى‬ ‫الشخص‬ ‫رقى‬ ‫من‬ ‫يرفع‬ 1 - ‫الضرور‬ ‫ادارك‬ ‫علي‬ ‫االنسان‬ ‫قدرة‬ ‫هي‬ ‫الحياة‬ ‫في‬ ‫بواجبات‬ ‫وااللتزام‬ ‫بالمسئولية‬ ‫شعوره‬ ‫عليها‬ ‫يترتب‬ ‫التي‬ ‫ة‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫موقف‬ ‫الي‬ ‫بالنسبة‬ ‫النهائي‬ ‫القرار‬ ‫يحدد‬ ‫ان‬ ‫علي‬ ‫االخرين‬ ‫مع‬ ‫عالقته‬ ‫اعتباره‬ ‫في‬ ‫واضعا‬ ‫بارادته‬ ‫يختارها‬ ‫الحر‬ ‫االنسان‬ ‫ضمير‬ ‫عليه‬ ‫يميله‬ . 2 - ‫والم‬ ‫واالختيار‬ ‫والواجب‬ ‫االلتزام‬ ‫قيم‬ ‫القيمة‬ ‫تلك‬ ‫تحت‬ ‫يندرج‬ ‫الحرة‬ ‫واإلرادة‬ ‫سئولية‬ . 3 - ‫الفالسفة‬ ‫أقوال‬ ‫اهم‬ ‫ومن‬ : ‫أ‬ - ‫والشريعة‬ ‫العقل‬ ‫بشهادة‬ ‫حر‬ ‫النسان‬ ( . ‫عبده‬ ‫محمد‬ ‫المام‬ ) ‫ب‬ - ‫الكاملة‬ ‫المسؤلية‬ ‫تستتبع‬ ‫الكاملة‬ ‫الحرية‬ ( ‫سارتر‬ )
  • 19.
    zweila :) 19 mohamedZweila 01229575023 ‫تعني‬ ‫وهي‬ ‫احد‬ ‫حركته‬ ‫في‬ ‫اليتحكم‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫المعني‬ ‫بهذا‬ ‫الحر‬ ‫واالنسان‬ . - ‫قال‬ ‫كما‬ ‫االنسان‬ ‫فحرية‬ ( ‫هوبز‬ ‫توماس‬ ) ‫دون‬ ‫الطبيعي‬ ‫مسارها‬ ‫في‬ ‫تسير‬ ‫المياه‬ ‫حركة‬ ‫فطالنا‬ ‫السيل‬ ‫كحرية‬ ‫طريقها‬ ‫في‬ ‫سدا‬ ‫يضع‬ ‫ان‬ . ‫الحرية‬ ‫من‬ ‫نوعين‬ ‫بين‬ ‫التمييز‬ ‫يمكن‬ ‫هذا‬ ‫وعلي‬ : ‫مايسبقه‬ ‫عادة‬ ‫االنسان‬ ‫يسلكه‬ ‫سلوك‬ ‫فاي‬ ‫االنسان‬ ‫عند‬ ‫االرادي‬ ‫االختيار‬ ‫بملكة‬ ‫مايتعلق‬ ‫وهي‬ ‫ال‬ ‫وعقله‬ ‫الحرة‬ ‫بارادته‬ ‫بينهم‬ ‫االنسان‬ ‫يختار‬ ‫الذي‬ ‫البدائل‬ ‫بين‬ ‫االختيار‬ ‫إمكانية‬ ‫واعي‬ . ‫الخضوع‬ ‫دون‬ ‫بالفعل‬ ‫ممارسته‬ ‫الي‬ ‫للفعل‬ ‫العقلي‬ ‫االختيار‬ ‫من‬ ‫االنسان‬ ‫ينتقل‬ ‫بان‬ ‫تبدأ‬ ‫هي‬ ‫وعدم‬ ‫الخارجي‬ ‫القسر‬ ‫انعدام‬ ‫مع‬ ‫الفعل‬ ‫علي‬ ‫االقدام‬ ‫علي‬ ‫القدرة‬ ‫في‬ ‫تتمثل‬ ‫الفعل‬ ‫فحرية‬ ‫خارجية‬ ‫ضغوط‬ ‫الي‬ ‫عليه‬ ‫تؤثر‬ ‫خارجية‬ ‫ضغوط‬ ‫أي‬ ‫وجو‬ . ‫أ‬ - ‫ضغوط‬ ‫أي‬ ‫دون‬ ‫المستقلة‬ ‫شخصيتنا‬ ‫عن‬ ‫يعبر‬ ‫الذي‬ ‫التلقائي‬ ‫الفعل‬ ‫علي‬ ‫قادرون‬ ‫باننا‬ ‫نشعر‬ ‫حينما‬ ‫تبدا‬ ‫الحرية‬ ‫ب‬ - ‫من‬ ‫تبدأ‬ ‫الصحيحة‬ ‫اإلنسانية‬ ‫فالحياة‬ ‫الحيوان‬ ‫وحياة‬ ‫االنسان‬ ‫حياة‬ ‫بين‬ ‫الفرق‬ ‫أي‬ ‫الغريزية‬ ‫الحياة‬ ‫تنتهي‬ ‫حيت‬ ‫انفعاالت‬ ‫نتيجة‬ ‫ليست‬ ‫افعاله‬ ‫وان‬ ‫بذاته‬ ‫االنسان‬ ‫شعور‬ ‫يبدا‬ ‫حيث‬ ‫من‬ . ‫أ‬ - ‫الحرية‬ ‫لوجود‬ ‫ضرورة‬ ‫شروطا‬ ‫تمثل‬ ‫الحدود‬ ‫وهذه‬ ‫حدود‬ ‫للحرية‬ ‫ان‬ ‫أي‬ ‫مطلقة‬ ‫ليست‬ ‫االنسان‬ ‫لدي‬ ‫فالحرية‬ . ‫ب‬ - ‫الط‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫كبشر‬ ‫ونحن‬ ‫الطبيعية‬ ‫ضرورة‬ ‫هناك‬ ‫يمكننا‬ ‫حتي‬ ‫الطبيعة‬ ‫قوانين‬ ‫بمعرفة‬ ‫مرتبطة‬ ‫وحياتنا‬ ‫بيعة‬ ‫شعورهم‬ ‫مساحة‬ ‫مازادات‬ ‫كلما‬ ‫للطبيعة‬ ‫المفسرة‬ ‫بالقوانين‬ ‫دراية‬ ‫علي‬ ‫البشر‬ ‫كان‬ ‫وكلما‬ ‫لخدمتنا‬ ‫تسخيرها‬ ‫بالحرية‬ . ‫مثال‬ : ‫تعلم‬ ‫كنت‬ ‫فاذا‬ ‫الرياح‬ ‫بسبب‬ ‫تتمايل‬ ‫السنفية‬ ‫وبدأت‬ ‫الصيد‬ ‫بهدف‬ ‫ابحرتم‬ ‫واصدقائك‬ ‫انت‬ ‫انك‬ ‫تخيل‬ ‫قو‬ ‫الطبيعية‬ ‫الضرورة‬ ‫هذه‬ ‫تجاه‬ ‫حريتك‬ ‫حققت‬ ‫قد‬ ‫فانك‬ ‫السفينة‬ ‫في‬ ‫لتتحكم‬ ‫وسرعتها‬ ‫الرياح‬ ‫انين‬ . 1 - ‫مسؤلية‬ ‫من‬ ‫ماتتحمل‬ ‫بقدر‬ ‫حر‬ ‫فانت‬ ‫االخر‬ ‫عن‬ ‫احدهما‬ ‫الينفصل‬ ‫حدان‬ ‫والمسؤليه‬ ‫الحرية‬ ‫ان‬ . 2 - ‫فوض‬ ‫الي‬ ‫تجولت‬ ‫حرية‬ ‫كونها‬ ‫عنها‬ ‫انتفي‬ ‫اذا‬ ‫المطلقة‬ ‫الحرية‬ ‫ان‬ ‫ي‬ . 3 - ‫االخالقيه‬ ‫للقوانين‬ ‫االجتماعي‬ ‫النظام‬ ‫علي‬ ‫الحفاظ‬ ‫قوامها‬ ‫اإلنسانية‬ ‫الحياة‬ . 4 - ‫حريته‬ ‫معها‬ ‫وفقد‬ ‫انسانيته‬ ‫لفقد‬ ‫والتشريعات‬ ‫والقوانين‬ ‫النظم‬ ‫بهذه‬ ‫الفرد‬ ‫االنسان‬ ‫يلتزم‬ ‫لم‬ ‫اذا‬ . 5 - ‫اال‬ ‫من‬ ‫سلسله‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫اإلنسانية‬ ‫الحياة‬ ‫ان‬ ‫عليها‬ ‫المترتبه‬ ‫النتائج‬ ‫متحملين‬ ‫نختارها‬ ‫ان‬ ‫علينا‬ ‫التي‬ ‫ختيارات‬ 6 - ‫الحرية‬ ‫من‬ ‫القدر‬ ‫نفس‬ ‫علي‬ ‫لالخرين‬ ‫يحافظ‬ ‫ما‬ ‫بقدر‬ ‫حر‬ ‫االنسان‬ ‫ان‬ .
  • 20.
    zweila :) 20 mohamedZweila 01229575023 ‫املنطق‬
  • 21.
    zweila :) 21 mohamedZweila 01229575023 - ‫املنطق‬ ‫علم‬ ‫تعريف‬ : ‫العل‬ ‫هو‬ ‫وموضوعه‬ ‫الصحيح‬ ‫للفكر‬ ‫العامة‬ ‫المبادئ‬ ‫بوضع‬ ‫يهتم‬ ‫الذى‬ ‫م‬ ‫الستدلل‬ - ‫املنطق‬ ‫دراسة‬ ‫من‬ ‫اهلدف‬ : 1 - ‫الصحيح‬ ‫التفكير‬ ‫مبادى‬ ‫معرفة‬ 2 - ‫الصحيحة‬ ‫الحجج‬ ‫بين‬ ‫التمييز‬ ‫في‬ ‫المستخدمة‬ ‫المبادئ‬ ‫و‬ ‫الطرق‬ ‫تقييم‬ ‫و‬ ‫دراسة‬ ( ‫الجيدة‬ ‫أو‬ ) ‫الباطلة‬ ‫الحجج‬ ‫و‬ ( ‫الرديئة‬ ‫أو‬ . ) ‫س‬ / ‫واالست‬ ‫احلجة‬ ‫مرتادفان‬ ‫دالل‬ ( × ) 1 - ‫مقدمات‬ ‫عليها‬ ‫يطلق‬ ‫القضايا‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ . ‫نتيجة‬ ‫تسمي‬ ‫فقط‬ ‫منها‬ ‫وواحده‬ . 2 - ‫هو‬ ‫الصحيحة‬ ‫النتائج‬ ‫منها‬ ‫نستخلص‬ ‫التي‬ ‫العقلية‬ ‫العملية‬ ‫سؤال‬ ‫صيغة‬ ‫يف‬ ‫ولو‬ ( ‫س‬ / ‫بني‬ ‫قارن‬ ‫ارسطو‬ ‫عند‬ ‫االستدالل‬ ‫نوعى‬ ) ‫؟‬ " " : ‫هو‬ : ‫الخاص‬ ‫إلي‬ ‫العام‬ ‫من‬ ‫النتقال‬ ‫في‬ ‫ورد‬ ‫ما‬ ‫نتيجته‬ ‫تتجاوز‬ ‫ل‬ ‫استدلل‬ ‫كل‬ ‫مقدماته‬ ( ‫مقدماته‬ ‫تساوي‬ ‫او‬ ‫اصغر‬ ‫نتيجته‬ ‫ان‬ ‫اي‬ ) ‫هو‬ : ‫العام‬ ‫إلي‬ ‫الخاص‬ ‫من‬ ‫النتقال‬ ‫ت‬ ‫استدلل‬ ‫كل‬ ‫المقدمات‬ ‫من‬ ‫اكبر‬ ‫فيه‬ ‫النتيجة‬ ‫جئ‬ ‫مثال‬ ‫بالحرارة‬ ‫تتمدد‬ ‫المعادن‬ ‫كل‬ ‫ان‬ ‫تقول‬ ‫العامة‬ ‫القاعدة‬ ‫جديد‬ ‫معدن‬ ‫اكتشفنا‬ ‫إذا‬ ... ً‫ا‬‫ايض‬ ‫بالحراره‬ ‫سيتمدد‬ ‫مثال‬ : ‫بالحرارة‬ ‫يتمدد‬ ‫الحديد‬ " ‫خاص‬ " ‫بالحرارة‬ ‫يتمدد‬ ‫النحاس‬ ‫بالحرارة‬ ‫يتمدد‬ ‫الذهب‬ ‫اذن‬ ‫تتمدد‬ ‫المعادن‬ ‫كل‬ ‫بالحرارة‬ " ‫عام‬ " ‫إقامة‬ ‫هو‬ ‫البرهان‬ ‫على‬ ‫قضية‬ ‫كلية‬ ‫بالرجوع‬ ‫إلى‬ ‫أمثلة‬ ‫جزئية‬ ‫تؤيد‬ ‫صدقها‬ , ‫و‬ ‫االنتقال‬ ‫من‬ ‫حاالت‬ ‫فردية‬ ‫إلى‬ ‫كلية‬ ‫قضية‬ ‫ومن‬ ‫المعلوم‬ ‫إلى‬ ‫المجهول‬ . ‫يت‬ ‫عليها‬ ‫الحكم‬ ‫نعمم‬ ‫ثم‬ ‫نبحثه‬ ‫الذي‬ ‫للموضوع‬ ‫الجزئيات‬ ‫جميع‬ ‫حصر‬ ‫م‬ . ‫الفصل‬ ‫تالميذ‬ ‫كال‬ ‫هم‬ ‫التالميذ‬ ‫من‬ ‫العدد‬ ‫وهذا‬ ‫تلميذا‬ ‫خمسين‬ ‫بالحجرة‬ ‫الموجودين‬ ‫التالميذ‬ ‫عدد‬ ‫موجودون‬ ‫الفصل‬ ‫تالميذ‬ ‫كل‬ ‫إذن‬ . ‫محدود‬ ‫العدد‬ ‫كان‬ ‫اذا‬ ‫االستقراء‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫ويستخدم‬ . ‫البحث‬ ‫موضوع‬ ‫من‬ ‫عينه‬ ‫بفحص‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫نقوم‬ ‫الذي‬ ‫الستقراء‬ ‫هو‬ .. ‫الحكم‬ ‫بتعميم‬ ‫نقوم‬ ‫للنتيجة‬ ‫الوصول‬ ‫بعد‬ ‫ثم‬ .. ‫مثال‬ ( ‫بالحراره‬ ‫يتمدد‬ ‫الحديد‬ – ‫كل‬ ‫اذن‬ ‫بالحرارة‬ ‫يتمدد‬ ‫النحاس‬ ‫بالحراره‬ ‫تتمدد‬ ‫المعادن‬ . )
  • 22.
    zweila :) 22 mohamedZweila 01229575023 * ‫األرسطية‬ ‫االستقراء‬ ‫نظرية‬ ‫نقد‬ ( : ‫جداا‬ ‫هاااااام‬ ‫ا‬ ) ‫مصر‬ ‫امتحان‬ ‫يف‬ ‫جاء‬ ‫سؤال‬ 7112 1 - ‫للمقدمات‬ ‫مساوية‬ ‫النتيجة‬ ‫فيه‬ ‫تأتى‬ ‫القياس‬ ‫مثل‬ ‫استنباطية‬ ‫حجة‬ ‫مجرد‬ ‫األرسطي‬ ‫االستقراء‬ . 2 - ‫حاصل‬ ‫تحصيل‬ ‫فهو‬ ‫العلمية‬ ‫الناحية‬ ‫من‬ ‫عقيم‬ ‫استقراء‬ ‫فهو‬ ‫جديدة‬ ‫لمعرفة‬ ‫يؤدى‬ ‫ال‬ ‫أرسطو‬ ‫استقراء‬ 3 - ‫ال‬ ‫ولذلك‬ ‫األنواع‬ ‫أو‬ ‫األفراد‬ ‫جميع‬ ‫إلحصاء‬ ‫استحالة‬ ‫هناك‬ ‫له‬ ‫قيمة‬ . ‫التقليدي‬ ‫التفسري‬ ‫يف‬ ‫االستنباطية‬ ‫احلجة‬ ‫املعاصر‬ ‫التفسري‬ ‫يف‬ ‫االستنباطية‬ ‫احلجة‬ 1 - ‫تشكل‬ ‫المقدمات‬ ‫ًا‬‫س‬‫أسا‬ ‫ا‬ً‫م‬‫حاس‬ ‫لصدق‬ ‫ة‬‫النتيج‬ . 2 - ‫اال‬ ‫الحجة‬ ‫توصف‬ ‫فاسدة‬ ‫أو‬ ‫صحيحة‬ ‫بانها‬ ‫ستنباطية‬ 3 - ‫ة‬‫النتيج‬ ‫تلزم‬ ‫ا‬ً‫م‬‫لزو‬ ً‫ا‬‫منطقي‬ ‫عن‬ ‫المقدمات‬ 4 - ‫صحة‬ ‫أو‬ ‫ة‬‫النتيج‬ ‫كذبها‬ " ‫تمد‬‫يع‬ ‫على‬ ‫صورة‬ ‫الحجة‬ ‫وليس‬ ‫على‬ ‫مادتها‬ " . 5 - ‫ننتقل‬ ‫من‬ ‫العام‬ ‫إلى‬ ‫الخاص‬ . 6 - ‫مثل‬ ‫الصدق‬ ‫يقينية‬ ‫نتيجتها‬ 1 + 1 = 2 ‫مقدمات‬ ‫الصحيحة‬ ‫االستنباطية‬ ‫للحجة‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫كلية‬ ‫نتيجة‬ ‫و‬ ‫كلية‬ ‫ك‬ ‫فان‬ ‫حيوان‬ ‫ل‬ ‫حيوان‬ ‫إنسان‬ ‫كل‬ ‫ـــــــــــــــــــــــــــــــ‬ ‫فان‬ ‫إنسان‬ ‫كل‬ ‫إذن‬ ‫الحيوا‬ ‫من‬ ‫القطط‬ ‫ن‬ ‫ات‬ ( ‫صادقة‬ ) ‫الطعام‬ ‫إلى‬ ‫حاجة‬ ‫في‬ ‫الحيوانات‬ ‫كل‬ ( ‫صادقة‬ ) ‫الطعام‬ ‫إلى‬ ‫حاجة‬ ‫في‬ ‫القطط‬ ‫إذن‬ ( ‫صادقة‬ ‫و‬ ‫صحيحة‬ ) ‫نتيجتها‬ ‫و‬ ‫االستنباطية‬ ‫الحجة‬ ‫مقدمات‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫قضا‬ ‫خاصة‬ ‫يا‬ ‫البطالة‬ ‫ستنخفض‬ ‫االقتصادي‬ ‫المؤتمر‬ ‫نجح‬ ‫إذا‬ ‫االقتصادي‬ ‫المؤتمر‬ ‫نجح‬ ‫ـــــــــــــــــــــــــــــــ‬ ‫البطالة‬ ‫ستنخفض‬ ‫إذن‬ ‫مؤذية‬ ‫الثعابين‬ ( ‫كاذبة‬ ) ‫شعبية‬ ‫الثعابين‬ ( ‫كاذبة‬ ) ‫شعبية‬ ‫المؤذية‬ ‫االشياء‬ ‫إذن‬ ( ‫كاذبة‬ ‫و‬ ‫باطلة‬ ) ‫التقليدي‬ ‫التفسري‬ ‫يف‬ ‫االستقرائية‬ ‫احلجة‬ ‫املعاصر‬ ‫التفسري‬ ‫يف‬ ‫االستقرائية‬ ‫احلجة‬ 1 - ‫تشكل‬ ‫ال‬ ‫المقدمات‬ ‫ًا‬‫س‬‫أسا‬ ‫ا‬ً‫م‬‫حاس‬ ‫لصدق‬ ‫هي‬ ‫بل‬ ‫ة‬‫النتيج‬ ‫النتيجة‬ ‫القرار‬ ‫داعم‬ . 2 - ‫فاسده‬ ‫او‬ ‫صحيحة‬ ‫بانها‬ ‫توصف‬ . 3 - ‫دعم‬ ‫يزيد‬ ‫المقدمات‬ ‫ضعف‬ ‫او‬ ‫قوة‬ ‫النتيجة‬ 4 - ‫يقينية‬ ‫وليست‬ ‫احتماليه‬ ‫نتيجتها‬ . 5 - ‫صدق‬ ‫تمد‬‫يع‬ ‫الواقع‬ ‫مع‬ ‫التطابق‬ ‫على‬ ‫ة‬‫النتيج‬ . 6 - ‫ننتقل‬ ‫من‬ ‫إلى‬ ‫الخاص‬ ‫العام‬ . ‫نتيجتها‬ ‫االستقرائية‬ ‫للحجة‬ ‫مقدمات‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫كلية‬ ‫قضايا‬ . ‫رئات‬ ‫لها‬ ‫و‬ ‫ثدييات‬ ‫االبقار‬ ‫كل‬ ‫رئات‬ ‫لها‬ ‫و‬ ‫ثدييات‬ ‫الحيتان‬ ‫كل‬ ‫لها‬ ‫و‬ ‫ثدييات‬ ‫البشر‬ ‫كل‬ ‫رئات‬ ‫رئات‬ ‫الثدييات‬ ‫لكل‬ ‫أن‬ ‫المرجح‬ ‫من‬ ‫إذن‬
  • 23.
    zweila :) 23 mohamedZweila 01229575023 ‫تطير‬ ‫الطيور‬ ‫معظم‬ " ‫األول‬ ‫المعطى‬ " ‫طير‬ ‫الصقر‬ " ‫الثاني‬ ‫المعطى‬ " ‫يطير‬ ‫الصقر‬ ‫ربما‬ ‫إذن‬ " ‫االستنتاج‬ " ‫قضية‬ ‫االستقرائية‬ ‫الحجة‬ ‫نتيجة‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫خاصة‬ ‫أديبا‬ ‫كان‬ ‫كما‬ ‫فيلسوفا‬ ‫حسين‬ ‫طه‬ ‫كان‬ ‫أديبا‬ ‫كان‬ ‫كما‬ ‫فيلسوفا‬ ‫العقاد‬ ‫كان‬ ‫أديب‬ ‫السيد‬ ‫لطفي‬ ‫أحمد‬ ‫لذا‬ ‫السيد‬ ‫لطفي‬ ‫أحمد‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يحتمل‬ ‫أدبيا‬ ‫فيلسوفا‬ ‫أكثر‬ ‫أو‬ ‫أمرين‬ ‫بين‬ ‫التناظر‬ ‫أو‬ ‫التشابه‬ ‫تعني‬ : ‫شئ‬ ‫وبين‬ ‫بينه‬ ‫المشتركة‬ ‫السمات‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫مألوف‬ ‫غير‬ ‫أمر‬ ‫شرح‬ ‫محاولة‬ ‫هو‬ ‫مالوف‬ ‫اخر‬ . ‫مثال‬ : ‫شيئان‬ ‫لدينا‬ ‫كان‬ ‫فإذا‬ ( ‫ب‬،‫أ‬ ) ‫أن‬ ‫عرفنا‬ ‫و‬ ( ‫أ‬ ) ‫ت‬ ‫بالخصائص‬ ‫تسم‬ ( ‫و‬،‫د‬،‫ج‬ ) ‫أن‬ ‫و‬ ( ‫ب‬ ) ‫بالخصائص‬ ‫تتسم‬ ( ‫د‬،‫ج‬ ) ‫أن‬ ‫ا‬‫ا‬‫استقرائي‬ ‫نستدل‬ ‫فإننا‬ ( ‫ب‬ ) ‫بالخاصية‬ ‫أيضا‬ ‫تتسم‬ ( ‫و‬ .) ‫أهمية‬ ‫لإلنسان‬ ‫العادى‬ ‫و‬ ‫للعلماء‬ ‫أيضا‬ ‫عند‬ ‫البحث‬ ‫عن‬ ‫حلول‬ ‫لمشك‬ ‫التهم‬ . ‫ويوجد‬ ‫فى‬ ‫العلم‬ ‫الكثير‬ ‫من‬ ‫األمثلة‬ ‫التى‬ ‫استعان‬ ‫فيها‬ ‫العلماء‬ ‫بالمماثلة‬ ‫ومنها‬ : ‫مثال‬ : ‫عندما‬ ‫شك‬ ‫الملك‬ ‫فى‬ ‫أن‬ ‫الصائغ‬ ‫الذى‬ ‫صنع‬ ‫التاج‬ ‫قد‬ ‫غشه‬ ‫وأدخل‬ ‫علية‬ ‫الفضة‬ ‫فأرسل‬ ‫إلى‬ " ‫أرشميدس‬ " ‫لكى‬ ‫يبحث‬ ‫له‬ ‫هذا‬ ‫الموضوع‬ , " " ‫يفكر‬ ‫حتى‬ ‫جلس‬ ‫فى‬ ‫حوض‬ ‫فوجد‬ ‫االستحمام‬ ‫أن‬ ‫منسوب‬ ‫المياة‬ ‫زاد‬ ‫بدرجة‬ ‫وزن‬ ‫جسمه‬ ‫فى‬ ‫توصل‬ ‫إلى‬ ‫أن‬ ‫وضع‬ ‫التاج‬ ‫فى‬ ‫الماء‬ ‫منسوب‬ ‫يزيد‬ ‫سوف‬ ‫المياة‬ ‫ب‬ ‫م‬ ‫قدار‬ ‫الذهب‬ ‫المصنوع‬ ‫منه‬ ‫التاج‬ . ‫نس‬ ‫التي‬ ‫المنظمة‬ ‫المنهجية‬ ‫المعرفة‬ ‫تخدمها‬ ‫مثل‬ ‫وتفسيرها‬ ‫الظواهر‬ ‫فهم‬ ‫بغرض‬ : ‫الفيزياء‬ ‫المنتظمة‬ ‫المعرفة‬ ‫علي‬ ‫الحصول‬ ‫نحو‬ ‫السعي‬ ‫في‬ ‫محددة‬ ‫طريقة‬ ‫علي‬ ‫يعتمد‬ ‫الذي‬ ‫التجريبي‬ ‫المنهج‬ ‫قواعد‬ ‫باتباع‬ " ‫المالحظة‬ ‫والفروض‬ ‫والتجارب‬ " ‫اختبار‬ ‫وإمكان‬ ‫بالموضوعية‬ ‫ويتميز‬ ‫و‬ ‫الشروط‬ ‫نفس‬ ‫اتبعنا‬ ‫ما‬ ‫اذا‬ ‫النتائج‬ ‫وتكرار‬ ‫القضايا‬ ‫التنبؤ‬ ‫فيها‬ ‫والتحكم‬ ‫عليها‬ ‫السيطرة‬ ‫ثم‬ ‫بالظواهر‬ . - ‫كتابوه‬ ‫فوى‬ ‫إليوه‬ ‫أشوار‬ ‫جديود‬ ‫بمونهج‬ ‫واسوتبداله‬ ‫الطبيعيوة‬ ‫العلووم‬ ‫لتأخير‬ ‫أدى‬ ‫الذي‬ ‫أرسطو‬ ‫البح‬ ‫فى‬ ‫العلمية‬ ‫طريقته‬ ‫فيه‬ ‫وشرح‬ ‫ث‬ .
  • 24.
    zweila :) 24 mohamedZweila 01229575023 ‫هما‬ ‫جانبني‬ ‫إىل‬ ‫اجلديد‬ ‫االورجانون‬ ‫فى‬ ‫بيكون‬ ‫منهج‬ ‫وينقسم‬ : ‫عامة‬ ‫أخطاء‬ ‫وهى‬ ‫الناقصة‬ ‫البشرية‬ ‫طبيعته‬ ‫بحكم‬ ‫اإلنسان‬ ‫فيها‬ ‫يقع‬ ‫التي‬ ‫األخطاء‬ ‫وهى‬ ‫الناس‬ ‫معظم‬ ‫فيها‬ ‫يقع‬ . ‫مثال‬ : ‫األحكام‬ ‫إصدار‬ ‫فى‬ ‫التسرع‬ ‫األخ‬ ‫وهى‬ ‫و‬ ‫الفردية‬ ‫طبيعتنا‬ ‫بحكم‬ ‫فيها‬ ‫نقع‬ ‫التي‬ ‫طاء‬ ‫الناحية‬ ‫من‬ ‫الخاص‬ ‫التكوين‬ ‫من‬ ‫تنشأ‬ ‫التربية‬ ‫وأساليب‬ ‫والذهنية‬ ‫البدنية‬ ‫ذلك‬ ‫ومثال‬ ‫ومهنته‬ ‫وبيئته‬ ‫ميوله‬ ‫يمثل‬ ‫به‬ ‫خاص‬ ‫كهف‬ ‫له‬ ‫منا‬ ‫فكل‬ ( ‫والتشاؤم‬ ‫التفاؤل‬ ) ‫أو‬ ‫للغة‬ ‫الخاطئ‬ ‫االستخدام‬ ‫نتيجة‬ ‫فيها‬ ‫نقع‬ ‫التي‬ ‫األخطاء‬ ‫وهى‬ ‫لغموضها‬ ‫ذلك‬ ‫ومثال‬ ‫استخدام‬ ‫مثل‬ ‫معنى‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫له‬ ‫لفظ‬ " ‫جبن‬ " ‫والمفكرين‬ ‫المشاهير‬ ‫بآراء‬ ‫للتأثر‬ ‫نتيجة‬ ‫فيها‬ ‫نقع‬ ‫والتي‬ ‫فطرية‬ ‫ليست‬ ‫اخطاء‬ ‫وهى‬ ‫العلماءوالفالسفة‬ . ‫ذلك‬ ‫مثال‬ : ‫والعصر‬ ‫القديم‬ ‫اليوناني‬ ‫العصر‬ ‫طوال‬ ‫المفكرين‬ ‫عقول‬ ‫على‬ ‫أرسطو‬ ‫أفكار‬ ‫سيطرة‬ ‫الوسي‬ ‫جاليليو‬ ‫أراء‬ ‫ورفض‬ ‫ط‬ ‫مثال‬ : ‫بها‬ ‫يتعلق‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫وجمع‬ ‫الحرارة‬ ‫ظاهرة‬ ‫فى‬ ‫بيكون‬ ‫بحث‬ . ‫فيها‬ ‫تظهر‬ ‫التي‬ ‫الشواهد‬ ‫مثل‬ ‫الظاهرة‬ ( ‫الشمس‬ ‫فى‬ ‫الحرارة‬ ‫ظهور‬ - ‫الحي‬ ‫الكائن‬ ‫دم‬ .) ‫مثل‬ ‫الظاهرة‬ ‫فيها‬ ‫تغيب‬ ‫التي‬ ‫الشواهد‬ ( ‫القمر‬ ‫فى‬ ‫الحرارة‬ ‫غياب‬ - ‫الميتة‬ ‫األجسام‬ ) ‫تت‬ ‫التى‬ ‫الشواهد‬ ‫فاوت‬ ‫الظاهرة‬ ‫فيها‬ ( ‫حرارته‬ ‫زادت‬ ‫اإلنسان‬ ‫حركة‬ ‫زادت‬ ‫كلما‬ .) 1 - ‫الكلية‬ ‫التعميمات‬ ‫إلى‬ ‫الجزئية‬ ‫الوقائع‬ ‫من‬ ‫واالنتقال‬ ‫للكشف‬ ‫وسيلة‬ ‫بيكون‬ ‫منهج‬ ‫يعد‬ 2 - ‫انه‬ ‫بيكون‬ ‫على‬ ‫يعاب‬ ‫خطوة‬ ‫اغفل‬ ‫العلمي‬ ‫الفرض‬ ‫رغم‬ ‫أ‬ ‫كمرحلة‬ ‫الفروض‬ ‫همية‬ ‫أساسية‬ ‫في‬ ‫الوصول‬ ‫إلى‬ ‫القانون‬ . ‫البحث‬ ‫مرحله‬ ‫بالربهان‬ ‫مرحله‬ ‫الكشف‬ ‫مرحله‬
  • 25.
    zweila :) 25 mohamedZweila 01229575023 ‫املالحظه‬ : ‫التجربه‬ : ‫دراستها‬ ‫بهدف‬ ‫ما‬ ‫لظاهرة‬ ‫الدقيقه‬ ‫المشاهدة‬ ‫هى‬ ‫معينة‬ ‫ظاهرة‬ ‫نحو‬ ‫والذهن‬ ‫الحواس‬ ‫توجيه‬ ‫وهى‬ ‫دراستها‬ ‫بهدف‬ ‫لذ‬ ‫بين‬ ‫تجمع‬ ‫فهى‬ ‫ا‬ 1 - 2 - ‫الباحث‬ ‫من‬ ‫تدخل‬ ‫دون‬ ‫يراه‬ ‫ما‬ ‫الباحث‬ ‫فيها‬ ‫يسجل‬ ‫الطبيعية‬ ‫الظاهرة‬ ‫مجرى‬ ‫فى‬ ‫الباحث‬ ‫من‬ ‫تدخل‬ ‫هى‬ ‫الطبيعية‬ ‫للظروف‬ ‫مخالف‬ ‫وضع‬ ‫فى‬ ‫لتصبح‬ ‫فيضع‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫منه‬ ‫التحقق‬ ‫ويحاول‬ ‫العلمي‬ ‫الفرض‬ ‫و‬ ‫التجربة‬ ‫الفرض‬ ‫صحة‬ ‫من‬ ‫للتحقق‬ ‫المالحظة‬ ‫والوصول‬ ‫للظاهرة‬ ‫المفسر‬ ‫للقانون‬ ‫ب‬ / ‫التجربه‬ ‫اغراض‬ : 1 ) ‫معين‬ ‫فرض‬ ‫عن‬ ‫للكشف‬ ‫الظواهر‬ ‫فى‬ ‫التدخل‬ . 2 ) ‫معين‬ ‫فرض‬ ‫صدق‬ ‫من‬ ‫التحقق‬ . 3 ) ‫معروفه‬ ‫غير‬ ‫نتيجه‬ ‫لكشف‬ ‫بعمليه‬ ‫القيام‬ . ‫ج‬ / ‫التجربه‬ ‫انواع‬ : 1 - 2 - 3 - ‫د‬ / ‫التجارب‬ ‫اجراء‬ ‫شروط‬ :  ‫والحياد‬ ‫الموضوعيه‬ : ‫الشخصية‬ ‫والمعتقدات‬ ‫بالراء‬ ‫التاثر‬ ‫عدم‬  ‫متوقع‬ ‫غير‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫لكل‬ ‫والنتباة‬ ‫اليقظه‬  ‫اهمها‬ ‫ومن‬ ‫البشر‬ ‫او‬ ‫الحيوانات‬ ‫على‬ ‫والتجارب‬ ‫المالحظه‬ ‫اجراء‬ ‫عند‬ ‫الخالقيه‬ ‫القواعد‬ ‫مراعاه‬ : 1 - ‫بالبشر‬ ‫خاصه‬ ‫الضرر‬ ‫الحاق‬ ‫عدم‬ 2 - ‫الجراء‬ ‫عند‬ ‫القانونيه‬ ‫الموافقات‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ . ‫ال‬ ‫نتائج‬ ‫يالحظ‬ ‫ثم‬ ‫يجرب‬ ‫ثم‬ ‫يالحظ‬ ‫فالباحث‬ ‫متداخلتان‬ ‫انهما‬ ‫ال‬ ‫متتابعان‬ ‫مرحلتان‬ ‫والتجربه‬ ‫المالحظه‬ ‫تجربه‬ . 1 - ‫الفرض‬ ‫تعريف‬ ‫العلمى‬ : ‫تفسير‬ ‫تخمين‬ ‫مجرد‬ ‫فهو‬ ‫بعد‬ ‫صحته‬ ‫يثبت‬ ‫لم‬ ‫البحث‬ ‫لمشكلة‬ ‫مؤقت‬ 7 - ‫العلمية‬ ‫الفرض‬ ‫اهميته‬ : ‫س‬ / ‫قيمة‬ ‫العلمى‬ ‫للفرض‬ ‫ليس‬ ( ‫خطأ‬ ) . 1 ) ‫القانون‬ ‫ومضمون‬ ‫معينة‬ ‫الظاهرة‬ ‫جزيئات‬ ‫بين‬ ‫العالقات‬ ‫عن‬ ‫الكشف‬ 2 ) ‫الت‬ ‫المسافة‬ ‫تضيق‬ ‫العام‬ ‫القانون‬ ‫وبين‬ ‫الجزئية‬ ‫المثلة‬ ‫بين‬ ‫تفصل‬ ‫ى‬ 3 ) ‫علميا‬ ‫قانونا‬ ‫اصبح‬ ‫صدقة‬ ‫تأكد‬ ‫اذا‬ ‫الفرض‬ ‫لن‬ ‫القانون‬ ‫وضع‬ ‫نحو‬ ‫الولى‬ ‫الخطوة‬ ‫هو‬ 4 ) ‫اخرى‬ ‫فروض‬ ‫الى‬ ‫نلجا‬ ‫صحتة‬ ‫عدم‬ ‫ثبت‬ ‫اذا‬ ‫أما‬ ‫ملحوظة‬ : ‫الصادق‬ ‫الفروض‬ ‫مثل‬ ‫العلم‬ ‫وتطور‬ ‫الحقيقة‬ ‫عن‬ ‫الكشف‬ ‫فى‬ ‫احيانا‬ ‫دورا‬ ‫تؤدى‬ ‫قد‬ ‫الكاذبة‬ ‫الفروض‬ ‫ة‬ ‫الواسعة‬ ‫وثقافته‬ ‫التخيل‬ ‫على‬ ‫الباحث‬ ‫قدرة‬ ‫الى‬ ‫تعود‬ ‫النها‬ ‫الفروض‬ ‫استنباط‬ ‫عملية‬ ‫الفرد‬ ‫تعلم‬ ‫يصعب‬
  • 26.
    zweila :) 26 mohamedZweila 01229575023 3 - ‫العلمى‬ ‫الفرض‬ ‫وضع‬ ‫شروط‬ : ‫؟‬ ‫العلمى‬ ‫الفرض‬ ‫شروط‬ ‫حدد‬ 1 ) ‫تخيالت‬ ‫مجرد‬ ‫يكون‬ ‫وال‬ ‫والتجارب‬ ‫المالحظات‬ ‫على‬ ‫يعتمد‬ ‫واقعى‬ . 2 ) ‫التناقض‬ ‫من‬ ‫الفرض‬ ‫يخلو‬ . 3 ) ‫مع‬ ‫التعارض‬ ‫عدم‬ ‫جديدة‬ ‫تجريبية‬ ‫ادلة‬ ‫الباحث‬ ‫لدى‬ ‫كان‬ ‫اذا‬ ‫اال‬ ‫المثبتة‬ ‫العلمية‬ ‫الحقائق‬ . 4 ) ‫وصحتها‬ ‫صدقها‬ ‫من‬ ‫يتاكد‬ ‫حتى‬ ‫محسوسة‬ ‫وظواهر‬ ‫بوقائع‬ ‫الفرض‬ ‫يتعلق‬ . ‫بفكرة‬ ‫التسليم‬ ‫ضرورة‬ ‫على‬ ‫الفروض‬ ‫صدق‬ ‫من‬ ‫التحقيق‬ ‫عملية‬ ‫تعتمد‬ " ‫والمعل‬ ‫العلة‬ ‫السببية‬ ‫او‬ ‫ول‬ " ‫مثال‬ : ‫المرض‬ ‫ذلك‬ ‫سبب‬ ‫عرفوا‬ ‫اذا‬ ‫معين‬ ‫مرض‬ ‫معالجة‬ ‫يستطيعون‬ ‫االطباء‬ . ‫الضرورى‬ ‫الشرط‬ ‫الكافى‬ ‫الشرط‬ ‫فى‬ ‫اال‬ ‫الظاهرة‬ ‫تحدث‬ ‫ان‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫التى‬ ‫الشروط‬ ‫هي‬ ‫وجودها‬ ‫مثال‬  ‫الثانوية‬ ‫شهادة‬ ‫على‬ ‫وحصولك‬ ‫شرط‬ ‫العامة‬ ‫المصرية‬ ‫الجامعات‬ ‫لدخولك‬ ‫ضرورى‬ ‫الظاهرة‬ ‫لحدوث‬ ‫المكملة‬ ‫الشروط‬ ‫هى‬ ‫مثال‬ : ‫ضرورى‬ ‫شرط‬ ‫العامة‬ ‫الثانوية‬ ‫على‬ ‫حصولك‬ ‫مجموع‬ ‫على‬ ‫تحصل‬ ‫ان‬ ‫البد‬ ‫ولكن‬ ‫الجامعة‬ ‫لدخولك‬ ‫معين‬ ( ‫كافى‬ ‫شرط‬ ) - ‫مل‬ ‫ستيوات‬ ‫جون‬ ‫قدم‬ ‫فوى‬ ‫بيكوون‬ ‫فرنسويس‬ ‫طريقوة‬ ‫عيووب‬ ‫يتالفوى‬ ‫كوى‬ ‫الفوروض‬ ‫صدق‬ ‫الختبار‬ ‫الظواهر‬ ‫حدوث‬ ‫علل‬ ‫اسباب‬ ‫الى‬ ‫التوصل‬ " ‫المعلول‬ ‫وجد‬ ‫العلة‬ ‫وجدت‬ ‫متى‬ ‫انة‬ ‫بمعنى‬ ‫واتفاقهما‬ ‫والمعلول‬ ‫العلة‬ ‫بين‬ ‫التالزم‬ ‫على‬ ‫الطريقة‬ ‫هذة‬ ‫تقوم‬ " ‫تطبيقى‬ ‫مثال‬ ‫ال‬ ‫وجبة‬ ‫تناولت‬ ‫اسرة‬ ‫ان‬ ‫نفترض‬ ‫نحدد‬ ‫ان‬ ‫ونريد‬ ‫شديد‬ ‫تسمم‬ ‫لهم‬ ‫حدث‬ ‫ثم‬ ‫معين‬ ‫مطعم‬ ‫فى‬ ‫عشاء‬ ‫االتفاق‬ ‫طريقة‬ ‫وفق‬ ‫تناولوها‬ ‫التى‬ ‫الطعام‬ ‫انواع‬ ‫بمعرفة‬ ‫فنقوم‬ ‫المرض‬ ‫علة‬ ‫او‬ ‫سبب‬ : ‫حدوث‬ ‫سبب‬ ‫هو‬ ‫يكون‬ ‫الطريقة‬ ‫لهذة‬ ‫وفقا‬ ‫العصيرمثال‬ ‫هو‬ ‫جميعا‬ ‫تناولة‬ ‫الذى‬ ‫المشترك‬ ‫الوحيد‬ ‫الشىء‬ ‫ان‬ ‫المرض‬ . " ‫الحوالتين‬ ‫وكانوت‬ ‫فيهوا‬ ‫يحودث‬ ‫ال‬ ‫واخوري‬ ‫الظواهرة‬ ‫فيهوا‬ ‫تحودث‬ ‫حالوه‬ ‫وجودت‬ ‫اذا‬ ‫معلولها‬ ‫او‬ ‫الظاهرة‬ ‫عله‬ ‫الظرف‬ ‫هذا‬ ‫كان‬ ‫واحد‬ ‫ظرف‬ ‫بأستثناء‬ ‫الظروف‬ ‫كل‬ ‫فى‬ ‫تتماثالن‬ ‫العصير‬ ‫عدا‬ ‫الموجودة‬ ‫االطعمة‬ ‫كل‬ ‫وتناول‬ ‫المجموعة‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫اسامة‬ ‫ان‬ ‫لنفترض‬ ‫الخاص‬ ‫السابق‬ ‫المثال‬ ‫فى‬ ‫اعراض‬ ‫بأى‬ ‫يصب‬ ‫ولم‬ ‫بالمرض‬ ‫االخرين‬ ‫اصابة‬ ‫سبب‬ ‫هو‬ ‫العصير‬ ‫ان‬ ‫نستنتج‬ ‫الطريقة‬ ‫هذة‬ ‫وفق‬ ‫فاننا‬ . ‫السابقتين‬ ‫للطريقتين‬ ‫جمع‬ ‫ببساطة‬ ‫هى‬ " ‫العلة‬ ‫وجود‬ ‫معلولها‬ ‫غياب‬ ‫يستلزم‬ ‫العلة‬ ‫وغياب‬ ‫معلولها‬ ‫وجود‬ ‫يستلزم‬ " ‫تغ‬ ‫كلموا‬ ‫بهوا‬ ‫يقصود‬ ‫طرديوة‬ ‫بطريقوة‬ ‫معلولهوا‬ ‫معهوا‬ ‫تغيورت‬ ‫العلوة‬ ‫يورت‬ .. ‫هوذة‬ ‫تسوتخدم‬ ‫مجاالت‬ ‫عدة‬ ‫فى‬ ‫واسع‬ ‫نطاق‬ ‫على‬ ‫الطريقة‬ : ) , ( ) , ( ) ( ) ( ) ( ) (
  • 27.
    zweila :) 27 mohamedZweila 01229575023 ‫كموا‬ ‫التودريبات‬ ‫او‬ ‫العلميوة‬ ‫التجارب‬ ‫رجل‬ ‫العلم‬ ‫مؤرخى‬ ‫وصفه‬ ‫سوم‬ ‫ا‬ ‫أساسويا‬ ‫شورطا‬ ‫التجربوة‬ ‫يورى‬ ‫وكوان‬ ‫بوذلك‬ ‫ها‬ ‫عالما‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫دربا‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫ومن‬ ‫حقا‬ ‫عالما‬ ‫كان‬ ‫دربا‬ ‫كان‬ ‫من‬ ‫يقول‬ ‫وكان‬ ‫للعلم‬ ‫ا‬ ‫عن‬ ‫ويقول‬ ‫العلمى‬ ‫لمنهج‬ ( ‫وع‬ ‫بيدى‬ ‫عملته‬ ‫قد‬ ‫كذب‬ ‫فما‬ ‫وامتحنته‬ ‫صح‬ ‫حتى‬ ‫عنه‬ ‫وبحثت‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫قلى‬ ) 1 - ‫ا‬ ‫الظاهرة‬ ‫يفسر‬ ‫حتى‬ ‫مشاهداته‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫بفرض‬ ‫الكميائى‬ ‫ياتى‬ ‫ن‬ 2 - ‫نظريا‬ ‫عليه‬ ‫تترتب‬ ‫نتائج‬ ‫الفرض‬ ‫من‬ ‫يستنبط‬ 3 - ‫علمى‬ ‫قانون‬ ‫الى‬ ‫تحولت‬ ‫صدقت‬ ‫فان‬ ‫اوكذبها‬ ‫صدقها‬ ‫من‬ ‫للتاكد‬ ‫للطبيعة‬ ‫النتائج‬ ‫بعذه‬ ‫يعود‬ ‫ان‬ ‫والبصوريات‬ ‫الرياضويات‬ ‫فوى‬ ‫كبيورة‬ ‫اسهامات‬ ‫قدم‬ ‫موسوعى‬ ‫عالم‬ ‫هو‬ ‫والفيزيواء‬ ‫وغيرها‬ ‫والفلسفة‬ ‫العيون‬ ‫وطب‬ ‫والهندسة‬ ‫والفلك‬ - ‫وبطلميووس‬ ‫واقليودس‬ ‫ارسوطو‬ ‫لنظريوات‬ ‫تسوتند‬ ‫كانوت‬ ‫التوى‬ ‫السائدة‬ ‫المفاهيم‬ ‫تصحيح‬ ‫فى‬ ‫العلمى‬ ‫المنهج‬ ‫استخدم‬ ‫الكاميرا‬ ‫اختراع‬ ‫مبادئ‬ ‫ينسب‬ ‫واليه‬ ‫العكس‬ ‫وليس‬ ‫العين‬ ‫الى‬ ‫االجسام‬ ‫من‬ ‫ياتى‬ ‫الضوء‬ ‫ان‬ ‫واثبت‬ - ‫العين‬ ‫شرح‬ ‫من‬ ‫اول‬ ‫يعد‬ ‫وظائفها‬ ‫ووضح‬ ‫كامال‬ ‫تشريحا‬ - ‫ويرها‬‫و‬‫لتفس‬ ‫وة‬‫و‬‫محاول‬ ‫وى‬‫و‬‫ف‬ ‫وط‬‫و‬‫فق‬ ‫وارب‬‫و‬‫والتج‬ ‫ود‬‫و‬‫الرص‬ ‫وائج‬‫و‬‫نت‬ ‫وع‬‫و‬‫م‬ ‫ول‬‫و‬‫تعام‬ ‫ون‬‫و‬‫م‬ ‫واول‬ ‫واظير‬‫و‬‫المن‬ ‫وم‬‫و‬‫لعل‬ ‫االول‬ ‫وس‬‫و‬‫المؤس‬ ‫ود‬‫و‬‫يع‬ ‫رياضيا‬ 1 - ‫االشياء‬ ‫حقيقة‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫الى‬ ‫يهدف‬ ‫يقينى‬ ‫منهج‬ ‫بمثابة‬ ‫االستقراء‬ ‫على‬ ‫اعتمد‬ 2 - ‫يعتمد‬ ‫هنا‬ ‫االستقرائى‬ ‫المنهج‬ ‫الكلية‬ ‫المعرفة‬ ‫الى‬ ‫الجزئية‬ ‫المعرفة‬ ‫نت‬ ‫االنتقال‬ ‫على‬ ‫الذهن‬ ‫فيه‬ 3 - ‫ول‬‫و‬‫اج‬ ‫ون‬‫و‬‫م‬ ‫وية‬‫و‬‫رياض‬ ‫وات‬‫و‬‫بيان‬ ‫وى‬‫و‬‫ال‬ ‫وا‬‫و‬‫تحويله‬ ‫وم‬‫و‬‫ث‬ ‫وا‬‫و‬‫بتحليله‬ ‫وام‬‫و‬‫للقي‬ ‫وة‬‫و‬‫مختلف‬ ‫وة‬‫و‬‫جزئي‬ ‫واالت‬‫و‬‫لح‬ ‫وة‬‫و‬‫دراس‬ ‫وى‬‫و‬‫عل‬ ‫ود‬‫و‬‫يعتم‬ ‫المشابهة‬ ‫الحاالت‬ ‫جميع‬ ‫على‬ ‫ينطبق‬ ‫الذى‬ ‫العام‬ ‫القانون‬ ‫الى‬ ‫الوصول‬ ‫الهيثم‬ ‫ابن‬ ‫استخدمه‬ ‫الذى‬ ‫المنهج‬ ‫هذا‬ ‫يبدأ‬ ‫العلم‬ ‫ان‬ ‫بقوله‬ ‫راسل‬ ‫االنجليزى‬ ‫الفيلسوف‬ ‫عليه‬ ‫اكد‬ ‫الجزئية‬ ‫الحقائق‬ ‫بدراسة‬ Mohamed Zweila
  • 28.
    zweila :) 28 mohamedZweila 01229575023 * ‫اليقني‬ ‫علم‬ ‫هى‬ ‫الرياضيات‬ : ‫النها‬ ‫؟‬ ‫علل‬ : 1 - ‫استنباطى‬ ‫علم‬ . 2 - ‫مث‬ ‫وثيقا‬ ‫ارتباطا‬ ‫بالمنطق‬ ‫ترتبط‬ ‫الحديث‬ ‫الرياضى‬ ‫المنطق‬ ‫نظريات‬ ‫ل‬ 3 - ‫الرياضيات‬ ‫تنتهى‬ ‫اين‬ ‫وال‬ ‫المنطق‬ ‫يبدأ‬ ‫اين‬ ‫من‬ ‫نعلم‬ ‫فال‬ ‫بالمنطق‬ ‫الرياضيات‬ ‫اختلطت‬ 4 - ‫يرى‬ ‫راسل‬ ‫منطية‬ ‫اكثر‬ ‫اصبحت‬ ‫والرياضيات‬ ‫رياضة‬ ‫اكثر‬ ‫اصبح‬ ‫المنطق‬ ‫ان‬ ‫ال‬ ‫برهانى‬ ‫علم‬ ‫اى‬ ‫ان‬ ‫مبرهنة‬ ‫غير‬ ‫بمبادئ‬ ‫يبدا‬ ‫ان‬ ‫بد‬ ( ‫مقدمات‬ ) ‫نهاية‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫الى‬ ‫االمر‬ ‫استمر‬ ‫وإال‬ . - ‫ملموسه‬ ‫مادية‬ ‫غير‬ ‫مجردة‬ ‫عقلية‬ ‫مفاهيم‬ ‫النها‬ ‫االستنباطى‬ ‫االستدالل‬ ‫على‬ ‫الرياضيات‬ ‫تعتمد‬ . * ‫كاالتى‬ ‫للرياضيات‬ ‫املفسرة‬ ‫الفلسفية‬ ‫النظريات‬ ‫تتعدد‬ : 1 - ‫فكر‬ ‫بناء‬ ‫الرياضية‬ ‫الحقائق‬ ‫ان‬ ‫فقط‬ ‫العقل‬ ‫فى‬ ‫موجود‬ ‫ى‬ . 2 - ‫الفزيائى‬ ‫العالم‬ ‫عن‬ ‫منفصل‬ ‫عالم‬ ‫فى‬ ‫وقائع‬ ‫مجرد‬ ‫هى‬ ‫الرياضية‬ ‫الحقائق‬ ‫ان‬ . 3 - ‫بالواقع‬ ‫لها‬ ‫عالقة‬ ‫وال‬ ‫العلماء‬ ‫اوراق‬ ‫فى‬ ‫موجودة‬ ‫انها‬ . 4 - ‫الواقعى‬ ‫عالمنا‬ ‫فى‬ ‫قائمة‬ ‫انها‬ . * ‫بالتفسي‬ ‫يتاثر‬ ‫ل‬ ‫الرياضى‬ ‫البناء‬ ‫ان‬ ‫المالحظ‬ ‫ومن‬ ‫المختلفة‬ ‫رات‬ . ‫من‬ ‫يتكون‬ ‫متكامل‬ ‫األجزاء‬ ‫مترابط‬ ‫بناء‬ ( ‫مقدمات‬ ) ‫وهي‬ ‫مفاهيم‬ ( ‫معرفات‬ / ‫المعرفات‬ ) ‫قضايا‬ ‫و‬ ( ‫ومسلمات‬ ‫بديهيات‬ ) ‫تسمي‬ ‫أخري‬ ‫قضايا‬ ‫ويضم‬ ( ‫المبرهنات‬ / ‫النتائج‬ ) ‫عليها‬ ‫البرهنة‬ ‫يتم‬ ‫التي‬ . 2 - ‫ال‬ ‫ان‬ ‫هذا‬ ‫معنى‬ ‫و‬ ‫نتائج‬ ‫نستنبط‬ ‫حيث‬ ‫رئيسيا‬ ‫دورا‬ ‫الرياضى‬ ‫االستدالل‬ ‫او‬ ‫االستنباط‬ ‫فيه‬ ‫يلعب‬ ‫الرياضى‬ ‫بناء‬ ‫النسق‬ ‫بناء‬ ‫ليكتمل‬ ‫مقدمات‬ ‫من‬ . 1 - ‫موضوعها‬ ‫الي‬ ‫جديد‬ ‫يضيف‬ ‫ال‬ ‫محمولها‬ ‫ان‬ ‫يعني‬ ‫حاصل‬ ‫تحصيل‬ ‫عن‬ ‫تعبر‬ ‫قضية‬ . 2 - ‫التناقض‬ ‫عدم‬ ‫مبدأ‬ ‫علي‬ ‫تعتمد‬ . ‫طرفيها‬ ‫بين‬ . 3 - ‫األول‬ ‫الشطر‬ ‫عن‬ ‫منطقيا‬ ‫لزوما‬ ‫يلزم‬ ‫الثاني‬ ‫الشطر‬ ‫ان‬ ‫أي‬ ‫المنطقي‬ ‫اللزوم‬ ‫تعبرعن‬ . ** ‫وهى‬ ‫الباحث‬ ‫يفرتضها‬ ‫قضايا‬ ‫من‬ ‫الرياضى‬ ‫النسق‬ ‫يتكون‬ :
  • 29.
    zweila :) 29 mohamedZweila 01229575023 1 ) ‫النسق‬ ‫في‬ ‫الرياضي‬ ‫يعرفها‬ ‫المفاهيم‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫هي‬ , ‫غموض‬ ‫أو‬ ‫لبس‬ ‫اى‬ ‫يحدث‬ ‫ال‬ ‫لكي‬ . 2 ) ‫الخ‬ ‫تعريفاته‬ ‫الرياضيات‬ ‫أنساق‬ ‫من‬ ‫نسق‬ ‫ولكل‬ ‫به‬ ‫اصة‬ , ‫وليس‬ ‫الرياضي‬ ‫يضعها‬ ‫اشتراطية‬ ‫التعريفات‬ ‫هذه‬ ‫تعتبر‬ ‫و‬ ‫يغيرها‬ ‫وال‬ ‫النسق‬ ‫طوال‬ ‫بها‬ ‫يلتزم‬ ‫أن‬ ‫بشرط‬ ‫معه‬ ‫نختلف‬ ‫أن‬ ‫لنا‬ . * ‫اقليدس‬ ‫تعريف‬ ‫امثلتها‬ ‫من‬ * : ‫النقطة‬ ( ‫أجزاء‬ ‫له‬ ‫ليس‬ ‫ما‬ ‫بانها‬ * . ) ‫الخط‬ ( ‫عرض‬ ‫بغير‬ ‫طول‬ ‫بأنه‬ .) 1 ) ‫المفاه‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫هي‬ ‫الرياضي‬ ‫يعرفها‬ ‫ال‬ ‫بذاتها‬ ‫واضحة‬ ‫واأللفاظ‬ ‫يم‬ . 2 ) ‫غيرها‬ ‫تعريف‬ ‫في‬ ‫يستخدمها‬ ‫فقط‬ ‫النهاية‬ ‫ما‬ ‫إلى‬ ‫التعريفات‬ ‫تمتد‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ . 3 ) ‫كلمة‬ ‫أمثلتها‬ ‫من‬ ( : ‫الطول‬ - ‫العرض‬ – ‫جزء‬ ) ‫السابقة‬ ‫التعريفات‬ ‫فى‬ . ‫ا‬ - ‫مباشرة‬ ‫بها‬ ‫نسلم‬ ‫قضايا‬ ‫أخرى‬ ‫قضايا‬ ‫على‬ ‫البرهنة‬ ‫فى‬ ‫نستخدمها‬ ‫أولية‬ ‫قضايا‬ ‫بذاتها‬ ‫واضحة‬ ‫النها‬ ‫برهان‬ ‫بدون‬ ‫ب‬ - ‫استدالل‬ ‫اي‬ ‫تحتاج‬ ‫وال‬ ‫االستدالل‬ ‫اساس‬ ‫هي‬ . ‫ج‬ - ‫التناقض‬ ‫عدم‬ ‫اساس‬ ‫على‬ ‫والبديهيات‬ ‫المسلمات‬ ‫تقوم‬ . ‫إلث‬ ‫برهان‬ ‫او‬ ‫لدليل‬ ‫تحتاج‬ ‫ال‬ ‫بذاتها‬ ‫واضحة‬ ‫قضايا‬ ‫هى‬ ‫صدقها‬ ‫بات‬ . - ‫بوضوحها‬ ‫العقل‬ ‫علي‬ ‫نفسها‬ ‫تفرض‬ ‫مثال‬ : ‫نقطتين‬ ‫بين‬ ‫واحد‬ ‫مستقيم‬ ‫خط‬ ‫ال‬ ‫رسم‬ ‫يمكن‬ ‫ل‬ * . ‫أى‬ ‫من‬ ‫أكبر‬ ‫الكل‬ ‫أجزائه‬ ‫من‬ ‫جزء‬ . ‫هى‬ ‫قضية‬ ‫عليها‬ ‫برهان‬ ‫الي‬ ‫تحتاج‬ ‫ال‬ ‫واضحة‬ . ‫القضايا‬ ‫من‬ ‫غيرها‬ ‫على‬ ‫لبرهنة‬ ‫أساسا‬ ‫الباحث‬ ‫يتخذها‬ . ‫ع‬ ‫لها‬ ‫ليس‬ ‫مثل‬ ‫شروط‬ ‫ولها‬ ‫البديهيات‬ ‫مومية‬ : 1 - ‫خاطئة‬ ‫لنظريات‬ ‫نصل‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫الرياضى‬ ‫النسق‬ ‫باقى‬ ‫مع‬ ‫متناقضة‬ ‫غير‬ 2 - ‫النظريات‬ ‫جميع‬ ‫على‬ ‫للبرهان‬ . 3 - ‫مسلمة‬ ‫من‬ ‫مشتقة‬ ‫غير‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫اخرى‬ . ‫أمثلة‬ * : ‫ابدا‬ ‫يلتقيان‬ ‫ال‬ ‫المتوازيان‬ ‫المستقيمان‬ * . ‫الخطان‬ ‫واحدة‬ ‫نقطة‬ ‫في‬ ‫يتقطعان‬ ‫المستقيمان‬ . ‫نفسه‬ ‫هو‬ ‫الشئ‬ ‫ان‬ ‫على‬ ‫ينص‬ ‫تتغير‬ ‫ال‬ ‫الشئ‬ ‫حقيقة‬ ‫بمعنى‬ ‫تتبدل‬ ‫وال‬ ‫ارسطو‬ ‫هو‬ ‫ارسطو‬ ‫مثال‬ ‫أ‬ ‫هو‬ ‫أ‬ ‫رمزه‬ ‫الشئ‬ ‫ان‬ ‫على‬ ‫ينص‬ ‫يوصف‬ ‫ان‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫فهو‬ ‫لذا‬ ‫الوقت‬ ‫نفس‬ ‫فى‬ ‫ونقيضها‬ ‫بالصف‬ ‫للذاتية‬ ‫السالبة‬ ‫الصورة‬ ‫يعد‬ ‫وال‬ ‫حاضر‬ ‫يكون‬ ‫ان‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫الطالب‬ ‫مثال‬ ‫الوقت‬ ‫نفس‬ ‫فى‬ ‫حاضر‬ ‫فى‬ ‫ب‬ ‫وال‬ ‫ب‬ ‫تكون‬ ‫ان‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫أ‬ ‫رمزه‬ ‫الوقت‬ ‫نفس‬ ‫او‬ ‫بالصفة‬ ‫يوصف‬ ‫ان‬ ‫اما‬ ‫الشئ‬ ‫بينهما‬ ‫وسط‬ ‫وال‬ ‫نقيضها‬ ‫مثال‬ ‫حاضر‬ ‫يكون‬ ‫ان‬ ‫اما‬ ‫الطالب‬ ‫أو‬ ‫بينهما‬ ‫وسط‬ ‫وال‬ ‫الحاضر‬ ‫رمزه‬ : ‫ال‬ ‫أو‬ ‫ب‬ ‫يكون‬ ‫ان‬ ‫اما‬ ‫أ‬ ‫بينهما‬ ‫وسط‬ ‫وال‬ ‫ب‬
  • 30.
    zweila :) 30 mohamedZweila 01229575023 * ‫فى‬ ‫المناطقة‬ ‫يهتم‬ ‫الستنباطى‬ ‫الستدلل‬ ‫الحجة‬ ‫تكون‬ ‫أوالكذب‬ ‫بالصدق‬ ‫وصفها‬ ‫يمكن‬ ‫التى‬ ‫الخبرية‬ ‫بالجمل‬ ‫قضاياها‬ ‫كل‬ ‫كذب‬ ‫او‬ ‫بعضها‬ ‫او‬ ‫مقدماتها‬ ‫كذب‬ ‫رغم‬ ‫صحيحة‬ . " ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫القضايا‬ ‫من‬ ‫مجوعة‬ ‫مقدمات‬ ‫الى‬ ‫تقسم‬ ( ‫اكثر‬ ‫او‬ ‫واحدة‬ ) ‫واحدة‬ ‫ونتيجة‬ " ‫كالتى‬ : 1 - ‫اقرارها‬ ‫يتم‬ ‫التى‬ ‫القضية‬ ‫هى‬ ‫الحجة‬ ‫نتيجة‬ 2 - ‫الحجة‬ ‫لقبول‬ ‫اسبابا‬ ‫تعد‬ ‫التى‬ ‫القضايا‬ ‫هى‬ ‫المقدمات‬ 3 - ‫المقدم‬ ‫تاتى‬ ‫ما‬ ‫غالبا‬ ‫ولكن‬ ‫المنق‬ ‫فى‬ ‫مهما‬ ‫ليس‬ ‫المقدمات‬ ‫وترتيب‬ ‫النتيجة‬ ‫ثم‬ ‫ات‬ 4 - ‫مثل‬ ‫مؤشرات‬ ‫الحجة‬ ‫نتيجة‬ ‫ويسبق‬ ( ‫إذن‬ – ‫ثم‬ ‫ومن‬ ) ‫السياق‬ ‫من‬ ‫تفهم‬ ‫عندما‬ ‫عنها‬ ‫يستغنى‬ ‫وقد‬ ‫رئات‬ ‫الثديات‬ ‫لكل‬ ‫ثدييات‬ ‫الحيتان‬ ‫كل‬ ‫رئات‬ ‫الحيتان‬ ‫لكل‬ ‫لذا‬ ‫اجنحة‬ ‫ارجل‬ ‫العشر‬ ‫ذات‬ ‫المخلوقات‬ ‫لكل‬ ‫ارجل‬ ‫عشر‬ ‫العناكب‬ ‫لكل‬ ‫ـ‬ ‫أجنحة‬ ‫العناكب‬ ‫لكل‬ ‫لصدقت‬ ‫مقدمتاها‬ ‫صدقت‬ ‫لو‬ ‫النه‬ ‫صحيحة‬ ‫السابقة‬ ‫الحجة‬ ‫كاذبة‬ ‫االمر‬ ‫واقع‬ ‫فى‬ ‫جميعها‬ ‫انها‬ ‫رغم‬ ‫نتيجتها‬ ‫لكنت‬ ‫المركزي‬ ‫البنك‬ ‫فى‬ ‫الموجودة‬ ‫النقود‬ ‫كل‬ ‫املك‬ ‫كنت‬ ‫لو‬ ‫ثريا‬ ‫المركزي‬ ‫البنك‬ ‫فى‬ ‫الموجودة‬ ‫النقود‬ ‫كل‬ ‫املك‬ ‫ال‬ ‫ثريا‬ ‫لست‬ ‫فانني‬ ‫لذا‬ ‫ثدييات‬ ‫القطط‬ ‫كل‬ . ‫قطط‬ ‫النمور‬ ‫كل‬ ‫ا‬ ‫كل‬ ‫لذا‬ ‫ثدييات‬ ‫لنمور‬ . ‫ـ‬ ‫طيور‬ ‫القطط‬ ‫كل‬ ‫ثدييات‬ ‫الطيور‬ ‫اكل‬ ‫ثدييات‬ ‫القطط‬ ‫كل‬ ‫لذا‬ ‫ـ‬ ‫اجنحة‬ ‫ذوات‬ ‫الثدييات‬ ‫كل‬ ‫اجنحة‬ ‫ذوات‬ ‫الحيتان‬ ‫كل‬ ‫الثد‬ ‫كل‬ ‫لذا‬ ‫حيتان‬ ‫ييات‬
  • 31.
    zweila :) 31 mohamedZweila 01229575023 * ‫ه‬ ‫العربية‬ ‫الحروف‬ ‫باختياراحدى‬ ‫مز‬ّ‫ر‬ُ‫ت‬ ‫فإنها‬ ‫الصدقية‬ ‫الدوال‬ ‫من‬ ‫خالية‬ ‫انها‬ ‫أي‬ ،‫تركيبها‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫بسيطة‬ ‫قضية‬ ‫ي‬ . - ‫السلب‬ ‫رابط‬ ‫باستخدام‬ ‫مز‬ّ‫ر‬ُ‫ت‬ ‫فهي‬ ‫لذلك‬ ‫النفي‬ ‫أو‬ ‫السلب‬ ‫رابط‬ ‫هو‬ ‫صدقي‬ ‫رابط‬ ‫علي‬ ‫اشتمالها‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ‫بسيطة‬ ‫قضية‬ ~ ‫ق‬ . - ‫القضايا‬ ‫باقي‬ ‫مز‬ّ‫ر‬ُ‫ت‬ ‫الروابط‬ ‫استخدام‬ ‫حسب‬ ‫علي‬ ( ‫وصل‬ ) – ( ‫فصل‬ ) – ( ‫شرط‬  ( ) ‫تشارط‬  ) ** ‫الحرف‬ ‫نستخدم‬ ‫وسوف‬ ( ‫ص‬ ) ‫الحرف‬ ‫و‬ ‫الصدق‬ ‫لقيمة‬ ( ‫ك‬ ) ‫الكذب‬ ‫لقيمة‬ . 1 - ‫منها‬ ‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫في‬ ‫السلب‬ ‫عن‬ ‫تعبر‬ ‫متعددة‬ ‫صياغات‬ ‫توجد‬ " ‫ليس‬ – ‫غير‬ – ‫لن‬ – ‫ال‬ – ‫لم‬ ." 2 - ‫القضية‬ ‫سلب‬ ‫أو‬ ‫نفي‬ ‫في‬ ‫تشترك‬ ‫انها‬ ‫اال‬ ‫معانيها‬ ‫بين‬ ‫فروق‬ ‫وجود‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ . 3 - ‫بالرمز‬ ‫له‬ ‫نرمز‬ ‫الذي‬ ‫السلب‬ ‫رابط‬ ‫مهمة‬ ‫تتحدد‬ ( ) ‫في‬ ‫فيها‬ ‫يدخل‬ ‫التي‬ ‫القضية‬ ‫صدق‬ ‫قيم‬ ‫تغيير‬ ‫المقابل‬ ‫الجدول‬ ‫وفق‬ 1 - ‫مثل‬ ‫الوصل‬ ‫لرابط‬ ‫متعددة‬ ‫صياغات‬ ‫توجد‬ " ‫و‬ ، ‫لكن‬ " ‫غيرها‬ . 2 - ‫من‬ ‫كل‬ ‫فيها‬ ‫تصدق‬ ‫التي‬ ‫الحالة‬ ‫وهي‬ ‫واحدة‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫اال‬ ‫الوصل‬ ‫قضية‬ ‫تصدق‬ ‫ال‬ ‫الجدول‬ ‫في‬ ‫كما‬ ‫أجزائها‬ . 3 - ‫و‬ ‫معا‬ ‫طرفاه‬ ‫صدق‬ ‫إذا‬ ‫الوصل‬ ‫يصدق‬ ‫أطرافه‬ ‫أحد‬ ‫كذب‬ ‫اذا‬ ‫يكذب‬ ‫مثال‬ : ‫طبيب‬ ‫وحمزة‬ ‫أعمال‬ ‫رجل‬ ‫أحمد‬ . - ‫القضيتين‬ ‫وض‬ ‫عكس‬ ‫يمكننا‬ ‫أي‬ ‫التبادلية‬ ‫بخاصية‬ ‫يتصف‬ ‫الوصل‬ ‫رابط‬ ‫أن‬ ‫نالحظ‬ ‫بينهما‬ ‫منطقي‬ ‫تكافؤ‬ ‫هناك‬ ‫ان‬ ‫حيث‬ ‫المركبة‬ ‫الوصل‬ ‫قضية‬ ‫صدق‬ ‫قيمة‬ ‫تغيير‬ ‫دون‬ ‫البسيطتين‬ (. ‫ق‬ . ‫ل‬ ) = ( ‫ل‬ . ‫ق‬ ) * ‫ا‬‫ا‬‫مع‬ ‫طرفاه‬ ‫صدق‬ ‫إذا‬ ‫الوصل‬ ‫يصدق‬ , ‫اطرافه‬ ‫احد‬ ‫كذب‬ ‫إذا‬ ‫ويكذب‬ . 1 - ‫بالرمز‬ ‫الفصل‬ ‫لرابط‬ ‫يرمز‬ ( ) ‫بكلمة‬ ‫أساسا‬ ‫يرتبط‬ ‫فهو‬ " ‫أو‬ " ‫فى‬ ‫يصدق‬ ‫الفصل‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫المقابل‬ ‫الجدول‬ ‫يوضح‬ ‫طرفاه‬ ‫فيها‬ ‫يكذب‬ ‫التي‬ ‫الحالة‬ ‫عدا‬ ‫ما‬ ‫األحوال‬ ‫جميع‬ . - ‫عنه‬ ‫التعبير‬ ‫يتم‬ ‫حين‬ ‫الرابط‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫الغموض‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫يوجد‬ ‫البديلين‬ ‫بين‬ ‫الجم‬ ‫دون‬ ‫يحول‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ . ‫مثال‬ : ‫حشرة‬ ‫أو‬ ‫حجر‬ ‫الظالم‬ ‫في‬ ‫يلم‬ ‫الذي‬ ‫الشيء‬ ‫ذلك‬ ( ‫واحد‬ ‫وقت‬ ‫في‬ ‫البديالن‬ ‫يصدق‬ ‫أن‬ ‫يستحيل‬ ‫هنا‬ .) ‫َخر‬ ‫ا‬ ‫مثال‬ ‫أو‬ : ‫طا‬ ‫ستهبط‬ ‫االسكندرية‬ ‫او‬ ‫القاهرة‬ ‫فى‬ ً ‫ا‬‫صباح‬ ‫التاسعة‬ ‫القدم‬ ‫كرة‬ ‫فريق‬ ‫ئرة‬ . ‫من‬ ‫أي‬ ‫مفصولها‬ ‫كذب‬ ‫إذا‬ ‫اال‬ ‫الفصلية‬ ‫القضية‬ ‫فيه‬ ‫تكذب‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫معا‬ ‫البديالن‬ ‫يصدق‬ ‫أن‬ ‫الممكن‬ ‫مثال‬ : ‫الثنين‬ ‫بين‬ ‫يجمع‬ ‫ان‬ ‫الممكن‬ ‫فمن‬ ‫مدرس‬ ‫أو‬ ‫مهندس‬ ‫عادل‬ ( . ‫ق‬ v ‫ل‬ ( = ) ‫ل‬ v ‫ق‬ .) 1 - ‫بالرمز‬ ‫الرابط‬ ‫لهذا‬ ‫يرمز‬ ) ( ‫بالتالي‬ ‫الشرط‬ ‫وجواب‬ ‫بالمقدم‬ ‫فيه‬ ‫الشرط‬ ‫فعل‬ ‫ويسمي‬ . 2 - ‫القضية‬ ‫أجزاء‬ ‫ترتيب‬ ‫إلن‬ ‫التبادلية‬ ‫بالخاصية‬ ‫الرابط‬ ‫هذا‬ ‫يتصف‬ ‫ال‬ ‫الشرطية‬ ‫الصدقية‬ ‫قيمتها‬ ‫في‬ ‫فرقا‬ ‫يحدث‬ . ‫مثال‬ : ‫إذا‬ ‫عربي‬ ‫ايمن‬ ‫فإن‬ ‫مصريا‬ ‫أيمن‬ ‫كان‬ ( ‫صادقة‬ ) ‫مصريا‬ ‫أيمن‬ ‫فإن‬ ‫عربي‬ ‫أيمن‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ( ‫باطلة‬ ) 3 - ‫حال‬ ‫في‬ ‫اال‬ ‫تكذب‬ ‫ال‬ ‫الشرطية‬ ‫القضية‬ ‫أن‬ ‫الجدول‬ ‫يوضح‬ ‫تاليها‬ ‫وكذب‬ ‫مقدمها‬ ‫صدق‬ ‫صادقة‬ ‫تكون‬ ‫الحاالت‬ ‫وباقى‬ . ‫أسبوع‬ ‫كل‬ ‫اإلسكندرية‬ ‫الي‬ ‫تسافر‬ ‫سمر‬ ‫موجبة‬ ‫قضية‬ ‫ق‬ ‫اآلداب‬ ‫كلية‬ ‫في‬ ‫طالبا‬ ‫ليس‬ ‫حسام‬ ‫سالبة‬ ‫قضية‬ ~ ‫ق‬ ‫جامعية‬ ‫استاذة‬ ‫وسحر‬ ‫موظف‬ ‫حسن‬ ‫عطفية‬ ‫قضية‬ ‫ق‬ . ‫ل‬ ‫الموسيقي‬ ‫الي‬ ‫استم‬ ‫أو‬ ‫دروسي‬ ‫أذاكر‬ ‫أن‬ ‫إما‬ ‫انفصالية‬ ‫قضية‬ ‫ق‬ 7 ‫ل‬ ‫عربي‬ ‫احمد‬ ‫فإن‬ ‫مصريا‬ ‫احمد‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫لزومية‬ ‫أو‬ ‫شرطية‬ ‫قضية‬ ‫ق‬  ‫ل‬ ‫الشاملة‬ ‫التنمية‬ ‫حققت‬ ‫وفقط‬ ‫إذا‬ ‫مصر‬ ‫ستتقدم‬ ‫التكافؤ‬ ‫أو‬ ‫التشارط‬ ‫قضية‬ ‫ق‬  ‫ل‬
  • 32.
    zweila :) 32 mohamedZweila 01229575023 ‫مثال‬ : ‫إذا‬ ‫اذا‬ ‫وهي‬ ‫فقط‬ ‫واحدة‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫يكذب‬ ‫القول‬ ‫هذا‬ ‫الدوري‬ ‫بطولة‬ ‫علي‬ ‫يحصل‬ ‫سوف‬ ‫القادمة‬ ‫مباراته‬ ‫في‬ ‫األهلي‬ ‫فاز‬ ‫األخري‬ ‫األحوال‬ ‫جمي‬ ‫في‬ ‫يصدق‬ ‫ولكنه‬ ‫الدوري‬ ‫علي‬ ‫يحصل‬ ‫ولم‬ ‫األهلي‬ ‫فاز‬ . 1 - ‫بالرمز‬ ‫له‬ ‫يرمز‬ ( ) ‫بالعبارة‬ ‫عنه‬ ‫ونعبر‬ " ‫وفقط‬ ‫إذا‬ ‫إذا‬ . " ‫مثال‬ : ‫علي‬ ‫القسمة‬ ‫تقبل‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ ‫وفقط‬ ‫إذا‬ ‫كبيسة‬ ‫السنة‬ ‫هذه‬ ( 4 .) ‫األصوات‬ ‫نصف‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫علي‬ ‫حصل‬ ‫إذا‬ ‫وفقط‬ ‫إذا‬ ‫الرئاسي‬ ‫المرشح‬ ‫ينجح‬ . 1 - ‫دون‬ ‫البسيطتين‬ ‫القضيتين‬ ‫عكس‬ ‫يمكن‬ ‫أي‬ ‫التبادلية‬ ‫بخاصية‬ ‫التشارط‬ ‫رابط‬ ‫يتصف‬ ‫من‬ ‫تكافؤ‬ ‫أنه‬ ‫حيث‬ ‫المركبة‬ ‫الفصل‬ ‫قضية‬ ‫صدق‬ ‫قيمة‬ ‫في‬ ‫تغيير‬ ‫بينهما‬ ‫طقي‬ . ‫موضوعيا‬ ‫العلم‬ ‫يعتبر‬ ‫التحيز‬ ‫أو‬ ‫المحاباة‬ ‫من‬ ‫متحرر‬ ‫اى‬ ‫خالصا‬ ‫فى‬ ‫المتمثل‬ ‫العلمية‬ ‫والتجارب‬ ‫والفروض‬ ‫المالحظات‬ ‫تفسر‬ ‫التي‬ ‫للقوانين‬ ‫الوصول‬ ‫بهدف‬ ‫الظواه‬ ‫ر‬ ‫المعقد‬ ‫العلمي‬ ‫للبحث‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫يعد‬ ‫الذي‬ ‫واالستنباطي‬ ‫االستقرائي‬ ‫المنهج‬ ‫بين‬ ‫التكامل‬ ‫في‬ ‫يتمثل‬ ‫االستقرائي‬ ‫المنهج‬ ‫والنظريات‬ ‫القوانين‬ ‫على‬ ‫العثور‬ 2 - ‫التقليدية‬ ‫بصورته‬ ‫المنهج‬ 1 - ‫االستنباطي‬ ‫الفرضي‬ ‫المنهج‬ ‫فى‬ ‫التجريبية‬ ‫بالطرق‬ ‫باختباره‬ ‫يقوم‬ ‫المعروفة‬
  • 33.
    zweila :) 33 mohamedZweila 01229575023 ‫ف‬ ‫وأهوائهم‬ ‫االفراد‬ ‫برغبات‬ ‫وال‬ ‫القيمة‬ ‫بأحكام‬ ‫يتاثر‬ ‫ال‬ ‫محايد‬ ‫العلم‬ . ‫فى‬ ‫العلمية‬ ‫والنظريات‬ ‫القوانين‬ ‫الى‬ ‫للوصول‬ ‫االولى‬ ‫الخطوة‬ ‫كاملة‬ ‫نظرية‬ ‫انسقة‬ ‫يختبرون‬ ‫بل‬ ‫مفردة‬ ‫فروضا‬ ‫يختبر‬ ‫ال‬ ‫فالباحث‬ ‫الطبيعية‬ ‫العلوم‬ ‫مجال‬ ‫ال‬ ‫علم‬ ‫فى‬ ‫واضح‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫واحد‬ ‫فرضا‬ ‫تفند‬ ‫ال‬ ‫الفيزياء‬ ‫فى‬ ‫فالتجربة‬ ‫الكون‬ ‫نشأة‬ ‫ونظريات‬ ‫والجولوجيا‬ ‫بيولوجى‬ ‫كاملة‬ ‫نظرية‬ ‫مجموعة‬ ‫تفند‬ ‫بل‬ ‫معزوال‬ ‫النقاش‬ ‫تقبل‬ ‫فهى‬ ‫نهائية‬ ‫غير‬ ‫اليها‬ ‫يتوصل‬ ‫التى‬ ‫النتائج‬ ‫أن‬ ‫والتعديل‬ ‫والتقصى‬ . ‫بكل‬ ‫بل‬ ‫فقط‬ ‫المشكلة‬ ‫بهذه‬ ‫يتعلق‬ ‫االمر‬ ‫أن‬ ‫مشكلة‬ ‫بحل‬ ‫المقصود‬ ‫فليس‬ ‫المستقبل‬ ‫فى‬ ‫المماثلة‬ ‫المشكالت‬ . ‫ارتباطا‬ ‫العلمية‬ ‫النهضة‬ ‫عهد‬ ‫منذ‬ ‫بالرياضيات‬ ‫الطبيعية‬ ‫العلوم‬ ‫ارتبطت‬ ‫وثيقا‬ . ‫اليوناني‬ ‫العصر‬ ‫منذ‬ ‫االخري‬ ‫بالعلوم‬ ‫الرياضة‬ ‫عالقة‬ ‫رغم‬ ‫الع‬ ‫في‬ ‫زادت‬ ‫انها‬ ‫اال‬ ‫علم‬ ‫مع‬ ‫المعاصر‬ ‫لم‬ ‫و‬ ‫الفيزياء‬ ‫مع‬ ‫الكمياء‬ . ‫العالقات‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫تمتلك‬ ‫الطبيعية‬ ‫العلوم‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫األرقام‬ ‫استخدام‬ ‫نجاح‬ ‫سبب‬ ‫يرجع‬ ‫ذلك‬ ‫أمثلة‬ ‫ومن‬ ‫الدقة‬ ‫من‬ ‫لمزيد‬ ‫باألرقام‬ ‫عنها‬ ‫التعبير‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫الثابتة‬ : ‫الض‬ ‫سرعة‬ ‫ثابت‬ ‫بالنك‬ ‫وثابت‬ ‫وء‬ ‫البرتون‬ ‫وكتلة‬ . ‫القدرة‬ ‫الهدف‬ ‫هي‬ ‫التنبؤ‬ ‫على‬ ‫أن‬ ‫حتى‬ ‫للعلم‬ ‫واالهم‬ ‫األسمى‬ ‫بعض‬ ‫والالعلم‬ ‫العلم‬ ‫بين‬ ‫المميز‬ ‫المعيار‬ ‫التنبؤ‬ ‫يعدون‬ ‫العلم‬ ‫فالسفة‬ . ‫فى‬ ‫يحدث‬ ‫سوف‬ ‫ما‬ ‫تحدد‬ ‫ما‬ ‫غالبا‬ ‫كمية‬ ‫صورة‬ ‫فى‬ ‫صياغتها‬ ‫ويتم‬ ‫بدقة‬ ‫تحديدها‬ ‫يتم‬ ‫قضية‬ ‫هو‬ ‫ظل‬ ‫محددة‬ ‫شروط‬ . ‫مثال‬ ‫مركزها‬ ‫نحو‬ ‫محددة‬ ‫بسرعة‬ ‫االرض‬ ‫نحو‬ ‫تنجذب‬ ‫الشجرة‬ ‫من‬ ‫تسقط‬ ‫التى‬ ‫التفاحة‬ . * ‫اختبارها‬ ‫يمكن‬ ‫محددة‬ ‫تنبؤات‬ ‫عليه‬ ‫يترتب‬ ‫المقبول‬ ‫العلمى‬ ‫فالفرض‬ , ‫تنبؤات‬ ‫تقدم‬ ‫ما‬ ‫نادرا‬ ‫الالعلمية‬ ‫اماالفروض‬  ‫عا‬ ‫اعتمد‬ ‫االنجليزى‬ ‫الفلك‬ ‫لم‬ ( ‫هالى‬ ) ‫باسم‬ ‫اآلن‬ ‫المعروف‬ ‫المذنب‬ ‫بعودة‬ ‫التنبؤ‬ ‫في‬ ‫نيوتن‬ ‫نظرية‬ ‫مبادئ‬ ‫على‬ " ‫هالى‬ " ‫بعد‬ 46 ‫عصره‬ ‫في‬ ‫السماء‬ ‫في‬ ‫ظهوره‬ ‫من‬ ‫عاما‬ .  ‫لظهور‬ ‫والدقيقة‬ ‫الساعة‬ ‫تشمل‬ ‫بالغة‬ ‫بدقة‬ ‫حدد‬ ‫وإنما‬ ‫المذنب‬ ‫ذلك‬ ‫بعودة‬ ‫التنبؤ‬ ‫مجرد‬ ‫على‬ ‫هالى‬ ‫يقتصر‬ ‫ولم‬ ‫عشرات‬ ‫بعد‬ ‫المذنب‬ ‫السنين‬ .  ‫حدوثه‬ ‫إمكان‬ ‫في‬ ‫شك‬ ‫البعض‬ ‫أن‬ ‫حتى‬ ‫تصديقه‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫خياليا‬ ‫هالى‬ ‫عصر‬ ‫في‬ ‫التنبؤ‬ ‫هذا‬ ‫بدأ‬ ‫لقد‬ .  ‫مضى‬ ‫بعد‬ ‫ولكن‬ 46 ‫هالى‬ ‫مذنب‬ ‫عاد‬ ‫طويل‬ ‫بزمن‬ ‫الحياة‬ ‫عن‬ ‫ومعاصريه‬ ‫هالى‬ ‫رحيل‬ ‫وبعد‬ ‫التنبؤ‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫عاما‬ ‫تم‬ ‫هالى‬ ‫حددهما‬ ‫اللذان‬ ‫والموضع‬ ‫الدقيقة‬ ‫نفس‬ ‫في‬ ‫السماء‬ ‫في‬ ‫للظهور‬ ‫اما‬ . ‫فسي‬ ‫السوداء‬ ‫الثقوب‬ ‫من‬ ‫جسمان‬ ‫اصطدم‬ ‫اذا‬ ‫انه‬ ‫عن‬ ‫تحدث‬ ‫جذب‬ ‫موجات‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫ترتب‬ ‫هائلة‬ . ‫باستخدام‬ ‫منه‬ ‫التحقق‬ ‫استطاعوا‬ ‫العلماء‬ ‫ان‬ ‫غير‬ ‫مستحيل‬ ‫شبه‬ ‫االمر‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫التحقق‬ ‫ان‬ ‫اعتقد‬ ‫لكنة‬ ‫جديدة‬ ‫تجربة‬
  • 34.
    zweila :) 34 mohamedZweila 01229575023  1 - ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫ن‬ ‫التى‬ ‫الطبيعية‬ ‫الحظها‬ . 2 - ( ‫للفرض‬ ‫المنهجية‬ ‫الوظيفة‬ .) 3 - ‫يعبرعن‬ ‫فهو‬ ‫الخيال‬ ‫على‬ ‫باعتماده‬ ‫بل‬ ‫مؤقت‬ ‫تفسير‬ ‫أو‬ ‫تخمين‬ ‫مجرد‬ ‫ليس‬ ‫الفرض‬ ‫لذا‬ ‫ا‬ ‫العلمية‬ ‫لعبقرية‬ . ‫تجريبية‬ ‫ضبط‬ ‫طرق‬ ‫بواسطة‬ ‫منه‬ ‫للتحقق‬ ‫قابل‬ ‫يكون‬ ‫ان‬ ‫وإال‬ . 2 - ‫منها‬ ‫التحقق‬ ‫يمكن‬ ‫بحيث‬ ‫اكثر‬ ‫أو‬ . 3 - ‫المتاحة‬ ‫الحسية‬ ‫المعطيات‬ ‫باستخدام‬ ‫االختبار‬ . 1 - ‫سابقة‬ ‫ونظريات‬ ‫فروض‬ ‫على‬ ‫بل‬ ‫فحسب‬ ‫المباشرة‬ ‫المالحظة‬ ‫على‬ ‫يقوم‬ ‫ال‬ ‫الفرض‬ ‫الن‬ ‫وااللكترونات‬ . - ‫مثال‬ ‫ساب‬ ‫نظرية‬ ‫من‬ ‫استدالل‬ ‫هو‬ ‫وضغط‬ ‫وزن‬ ‫للهواء‬ ‫ان‬ ‫االفتراض‬ ‫ووزن‬ ‫ضغط‬ ‫للماء‬ ‫ان‬ ‫قة‬ . 2 - ‫عليه‬ ‫المترتبة‬ ‫النتائج‬ ‫صحة‬ ‫من‬ ‫التحقق‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ . ‫فى‬ ‫الزئبق‬ ‫عمود‬ ‫فان‬ ‫وزن‬ ‫للهواء‬ ‫ان‬ ‫صح‬ ‫فلو‬ ‫مستوى‬ ‫الى‬ ‫يرتفع‬ ‫سوف‬ ‫البارومتر‬ 46 ‫سم‬ 3 ‫البحر‬ ‫سطح‬ ‫مستوى‬ ‫عند‬ . 3 - ‫من‬ ‫عدد‬ ‫او‬ ‫تم‬ ‫التى‬ ‫الفروض‬ ‫سابقة‬ ‫قوانين‬ ‫من‬ ‫مستمد‬ ‫النه‬ ‫خالصا‬ ‫صوريا‬ ‫ليس‬ ‫فالفرض‬ ‫الحسية‬ ‫الخبرة‬ ‫اساس‬ ‫على‬ ‫وضعها‬ ‫ل‬ ‫خضعت‬ ‫ل‬ ‫والتجربة‬ ‫مالحظة‬ . 4 - ‫التمييز‬ ‫معايير‬ ‫هى‬ ‫العلمية‬ ‫الفروض‬ ‫بين‬ ‫فال‬ ‫علمية‬ ‫الغير‬ ‫والفروض‬ ‫نكتفى‬ ‫المنطق‬ ‫قواعد‬ ‫حسب‬ ‫للتفنيد‬ ‫قابلة‬ ‫انها‬ ‫من‬ ‫التأكد‬ ‫يجب‬ ‫بل‬ ‫صادقة‬ ‫الفروض‬ ‫هذه‬ ‫ان‬ ‫بمعرفة‬ . ‫مثال‬ : ‫للتفنيد‬ ‫تتقبل‬ ‫ان‬ ‫يمكن‬ ‫قضية‬ ‫هذه‬ ‫ابدا‬ ‫الواحات‬ ‫فى‬ ‫يسقط‬ ‫ال‬ ‫المطر‬ ‫بان‬ ‫القول‬ , ‫السماء‬ ‫أما‬ ‫بان‬ ‫القول‬ ‫اما‬ ‫تمطر‬ ‫ال‬ ‫أو‬ ‫تمطر‬ ‫قواعد‬ ‫حسب‬ ‫الطقس‬ ‫حالة‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بغض‬ ‫صادقة‬ ‫النها‬ ‫التفنيد‬ ‫تقبل‬ ‫ال‬ ‫فهى‬ ‫الصحراء‬ ‫فى‬ ‫البديلين‬ ‫احد‬ ‫صدق‬ ‫امكان‬ ‫وهو‬ ‫المنطق‬ . 1 - ‫لتفسير‬ ‫تحتاج‬ ‫التى‬ ‫المشكلة‬ ‫لتفسير‬ ‫الفروض‬ ‫ووضع‬ ‫صياغة‬ . 2 - ‫رمزية‬ ‫صورة‬ ‫فى‬ ‫وصياغتها‬ ‫الفروض‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫يترتب‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫االستدالل‬ . 3 - ‫والتجربة‬ ‫المالحظة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫النتائج‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫التحقق‬ . 4 - ‫ع‬ ‫كل‬ ‫اختبار‬ ‫العلماء‬ ‫يستطيع‬ ‫ال‬ ‫دائما‬ ‫العلم‬ ‫ونظريات‬ ‫ففروض‬ ‫لذا‬ ‫لها‬ ‫نهاية‬ ‫ال‬ ‫التى‬ ‫النظرية‬ ‫عناصر‬ ‫من‬ ‫نصر‬ 5 - ‫للفرض‬ ‫المستقبلية‬ ‫المالحظات‬ ‫مع‬ ‫تتعارض‬ ‫قد‬ ‫النها‬ ‫يقينية‬ ‫بانها‬ ‫توصف‬ ‫وال‬ ‫محتملة‬ . 6 - ‫ص‬ ‫يتم‬ ‫الظاه‬ ‫مقارنة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫الفرض‬ ‫ياغة‬ ‫رة‬ ‫اخرى‬ ‫بظواهر‬ ‫البحث‬ ‫موضع‬ .
  • 35.
    zweila :) 35 mohamedZweila 01229575023 ‫حتمال‬ ‫ال‬ ‫باردة‬ ‫الحجرة‬ ‫أن‬ ‫نفترض‬ ‫فإذا‬ ‫النافذة‬ ‫غلق‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫الفرض‬ ‫باختبار‬ ‫نقوم‬ ‫مفتوحة‬ ‫النافذة‬ ‫ان‬ ‫نصل‬ ‫حتى‬ ‫مغلقةوهكذا‬ ‫الدفاية‬ ‫ان‬ ‫جديد‬ ‫فرض‬ ‫نفرض‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫الفرض‬ ‫كذب‬ ‫نستنتج‬ ‫فاننا‬ ‫مغلقة‬ ‫النافذة‬ ‫ان‬ ‫تبين‬ ‫تكذيبه‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫لفرض‬ .  ‫المنطق‬ ‫عالم‬ ‫نموذج‬ ‫يعد‬ ‫همبل‬ ‫كارل‬ ‫ن‬ ‫النماذج‬ ‫أكثر‬ ‫العلوم‬ ‫فى‬ ‫وتأثيرا‬ ‫وانتشارا‬ ‫جاحا‬ ‫واالجتماعية‬ ‫الطبيعية‬ .  ‫أهداف‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫وهما‬ ‫والتنبؤ‬ ‫التفسير‬ ‫هدفي‬ ‫على‬ ‫تركيزه‬ ‫في‬ ‫همبل‬ ‫نموذج‬ ‫أهمية‬ ‫تكمن‬ ‫العلم‬ . ‫الوصف‬ ‫وهو‬ ‫الثالث‬ ‫الهدف‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬  ‫هما‬ ‫التفسير‬ ‫فى‬ ‫نموذجين‬ ‫بين‬ ‫همبل‬ ‫ويميز‬ ( ‫العقلي‬ ‫االستدالل‬ ‫نموذج‬ - ‫االس‬ ‫تدالل‬ ‫االحتمالي‬ ‫االستقرائي‬ ) 1 ) ‫المعالم‬ ‫محدد‬ ‫تنبوء‬ ‫صورة‬ ‫فى‬ ‫يتم‬ ‫المحكم‬ ‫التفسير‬ 2 ) ‫المقدمات‬ ‫من‬ ‫مشتقة‬ ‫لحجة‬ ‫نتيجة‬ ‫باعتباره‬ ‫صياغته‬ ‫تتم‬ ‫ما‬ ‫حدث‬ ‫تفسير‬ ‫يتم‬ ‫ولكي‬ . 3 ) ‫تفسيره‬ ‫المراد‬ ‫الحدث‬ ‫تحتها‬ ‫يندرج‬ ‫التي‬ ‫العامة‬ ‫القوانين‬ ‫احد‬ ‫وجود‬ ‫يتطلب‬ ‫وهذا‬ 4 ) ‫الوصف‬ ‫يختلف‬ ‫ال‬ ‫أو‬ ‫فيزيائية‬ ‫الوقائع‬ ‫باختالف‬ ‫الوقائع‬ ‫لتفسير‬ ‫همبل‬ ‫يقدمه‬ ‫الذي‬ ‫اجتماعية‬ - ‫اوال‬ ‫ياتى‬ ‫الفرض‬ ‫ان‬ ‫فيرى‬ ‫االستنباطى‬ ‫الفرضى‬ ‫المنهج‬ ‫الى‬ ‫التجريبى‬ ‫االستقرائى‬ ‫المنهج‬ ‫تطوير‬ ‫على‬ ‫عمل‬ ‫ذلك‬ ‫فى‬ ‫يشاركه‬ ‫والتجربة‬ ‫المالحظة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫اختباره‬ ‫ثم‬ 1 - ‫الفرض‬ ( ‫الفكرة‬ ) ‫التجريب‬ ‫من‬ ‫اسبق‬ . 2 - ‫الفرض‬ ‫من‬ ‫النتائج‬ ‫استنباط‬ . 3 - ‫المستنبطة‬ ‫النتائج‬ ‫صحة‬ ‫من‬ ‫للتحقق‬ ‫والتجربة‬ ‫المالحظة‬ . 4 - ‫جديدة‬ ‫فروض‬ ‫عن‬ ‫والبحث‬ ‫الغاؤها‬ ‫يتم‬ ‫وإال‬ ‫مؤقتا‬ ‫به‬ ‫التسليم‬ ‫يتم‬ ‫التجربة‬ ‫ايدته‬ ‫فإذا‬ . ‫ملحوظة‬ : ‫ي‬ ‫ما‬ ‫اهم‬ ‫واحد‬ ‫مركب‬ ‫فى‬ ‫واالستنباط‬ ‫االستقراء‬ ‫بين‬ ‫الجمع‬ ‫هو‬ ‫المنهج‬ ‫هذا‬ ‫ميز‬ . Mohamed Zweila
  • 36.
    zweila :) 36 mohamedZweila 01229575023 - ‫والرياضيات‬ ‫الفسيولوجيا‬ ‫منها‬ ‫العلوم‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫لتضافر‬ ‫كثمرة‬ ‫جاء‬ ‫جديد‬ ‫علم‬ ‫هى‬ , - ‫ويعتبر‬ ‫التقنية‬ ‫الثورة‬ ‫اساس‬ ‫على‬ ‫يقوم‬ ‫وهو‬ ‫العلم‬ ‫اهذا‬ ‫الحقيقى‬ ‫المؤسس‬ ‫هو‬ . * ‫هذه‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫المختلفة‬ ‫الحية‬ ‫والكائنات‬ ‫الطبيعة‬ ‫بها‬ ‫تعمل‬ ‫التى‬ ‫الطرق‬ ‫وتحليل‬ ‫دراسة‬ ‫فهى‬ ‫االوتوماتيكية‬ ‫اى‬ ‫الحركة‬ ‫ذاتية‬ ‫اآلالت‬ ‫على‬ ‫تطبيقاتها‬ ‫فى‬ ‫الطرق‬ . - ‫المعلومات‬ ‫او‬ ‫الطاقة‬ ‫او‬ ‫المادة‬ ‫تبادل‬ ‫على‬ ‫تقوم‬ ‫التى‬ ‫المتفاعلة‬ ‫العناصر‬ ‫مجموع‬ ‫هو‬ . * . ‫تطبيقات‬ ‫وتحديد‬ ‫رياضية‬ ‫اسس‬ ‫على‬ ‫تقوم‬ ‫فهى‬ ‫العلوم‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫مع‬ ‫تتقاطع‬ ‫وهى‬ ‫وعلم‬ ‫والتعليم‬ ‫الطب‬ ‫فى‬ ‫ها‬ ‫الن‬ ‫فس‬ ‫وغيرها‬ ‫والبيولوجيا‬ ‫والموسيقى‬ ‫واالقتصاد‬ ‫واالجتماع‬ . ‫مجاالتها‬ ‫أهم‬ ‫ومن‬ ‫مجاالتها‬ ‫تتعدد‬ . 1 - ‫ب‬ ‫المعروف‬ ‫اآللى‬ ‫االنسانى‬ ‫وتطوير‬ ‫صناعة‬ ‫الروبوت‬ . 2 - ‫العبد‬ ‫او‬ ‫الخادم‬ ‫تعنى‬ ‫تشيكية‬ ‫كلمة‬ ‫من‬ ‫روبوت‬ ‫كلمة‬ ‫تشتق‬ . 3 - ‫الحياة‬ ‫جوانب‬ ‫مختلف‬ ‫فى‬ ‫كبيرة‬ ‫مكانة‬ ‫تحتل‬ ‫تطبيقاته‬ ‫أصبح‬ ‫حتى‬ ‫الفرع‬ ‫بهذا‬ ‫فينير‬ ‫أهتم‬ . 4 - ‫عالية‬ ‫بدقة‬ ‫بالمهام‬ ‫ويقوم‬ ‫المجاالت‬ ‫مختلف‬ ‫فى‬ ‫االنسان‬ ‫من‬ ‫بدال‬ ‫يعمل‬ ‫الروبوت‬ ‫اصبح‬ ( ‫االطفاء‬ _ ‫الحرب‬ _ ‫المصانع‬ _ ‫المنز‬ ‫ل‬ ... ‫إلخ‬ .) ‫منها‬ ‫جانبية‬ ‫سلبية‬ ‫أثارا‬ ‫لها‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ‫الهائلة‬ ‫مزاياها‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬ : 1 - ‫يمثل‬ ‫النه‬ ‫االصطناعى‬ ‫الذكاء‬ ‫من‬ ‫العلماء‬ ‫يحذر‬ ‫لذا‬ ‫للتقاعد‬ ‫االشخاص‬ ‫وتحيل‬ ‫البطالة‬ ‫نسبة‬ ‫ترفع‬ ‫اال‬ ‫سكان‬ ‫نصف‬ ‫تجعل‬ ‫سوف‬ ‫انها‬ ‫حيث‬ ‫للبشرية‬ ‫حقيقيا‬ ‫تهديدا‬ ‫عقود‬ ‫ثالث‬ ‫خالل‬ ‫فى‬ ‫عاطلين‬ ‫رض‬ . 2 - ‫كبيرة‬ ‫آاثار‬ ‫للتكنولوجي‬ ‫ان‬ ‫حيث‬ ‫والفقراء‬ ‫االغنياء‬ ‫بين‬ ‫الفجوة‬ ‫واتساع‬ ‫االقتصاد‬ ‫على‬ . 3 - ‫تستطيع‬ ‫حيث‬ ‫المهام‬ ‫كل‬ ‫فى‬ ‫البشر‬ ‫قدرات‬ ‫الت‬ َ ‫اال‬ ‫تتجاوز‬ ‫سوف‬ ‫مرحلة‬ ‫على‬ ‫مقبلون‬ ‫اننا‬ ‫البعض‬ ‫يرى‬ ‫تعمل‬ ‫أن‬ ‫التكنولوجيا‬ 84 % ‫اال‬ ‫من‬ ‫للبشر‬ ‫الحاجة‬ ‫دون‬ ‫عمال‬ .
  • 37.
    zweila :) 37 mohamedZweila 01229575023 * ‫التكيف‬ ‫على‬ ‫المجتمعات‬ ‫قدرة‬ ‫تفوق‬ ‫المعلومات‬ ‫وعلوم‬ ‫الحوسبة‬ ‫مجال‬ ‫فى‬ ‫السريعة‬ ‫المتالحقة‬ ‫التطورات‬ ‫ان‬ ‫والسل‬ ‫االيجابيات‬ ‫ابراز‬ ‫علينا‬ ‫لذا‬ ‫وقانونية‬ ‫أخالقية‬ ‫جوانب‬ ‫من‬ ‫عليها‬ ‫يترتب‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ‫المشكالت‬ ‫لمواجهة‬ ‫بيات‬ ‫االصطناعى‬ ‫والذكاء‬ ‫االنترنت‬ ‫شبكة‬ ‫تطبيقات‬ ‫فى‬ ‫الهائل‬ ‫التوسع‬ ‫عن‬ ‫الناتجة‬ ‫واالخالقية‬ ‫االجتماعية‬ . 1 - ‫تساعد‬ ‫علي‬ ‫والمكان‬ ‫الزمان‬ ‫حدود‬ ‫متجاوز‬ ‫بسهولة‬ ‫والجماعات‬ ‫االفراد‬ ‫بين‬ ‫والتواصل‬ ‫االتصال‬ . 2 - ‫والتفا‬ ‫الجماعى‬ ‫الحوار‬ ‫نمو‬ ‫االجتماعى‬ ‫التواصل‬ ‫مواقع‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫المستويات‬ ‫مختلف‬ ‫على‬ ‫عل‬ . 3 - ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫وذوى‬ ‫السن‬ ‫كبار‬ ‫بين‬ ‫العزلة‬ ‫تقليل‬ . 4 - ‫الخالق‬ ‫التفكير‬ ‫طرق‬ ‫من‬ ‫جديدة‬ ‫انماط‬ ‫تفرز‬ 5 - ‫الحوار‬ ‫زيادة‬ ‫فى‬ ‫وتسهم‬ ‫االجتماعى‬ ‫التماسك‬ ‫وتعزز‬ 1 - ‫الواحدة‬ ‫االسرة‬ ‫أفراد‬ ‫بين‬ ‫االجتماعية‬ ‫العزلة‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫خلق‬ 2 - ‫استخدامها‬ ‫عن‬ ‫توقف‬ ‫اذا‬ ‫واالنزعاج‬ ‫بالتوتر‬ ‫الفرد‬ ‫وشعور‬ ‫االنترنت‬ ‫استخدام‬ ‫على‬ ‫االدمان‬ ‫مشكلة‬ ‫تفاقم‬ 3 - ‫واالنترنت‬ ‫بالحاسوب‬ ‫المتعلقة‬ ‫الجرائم‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫وظهور‬ ‫واخالقية‬ ‫قانونية‬ ‫مشكالت‬ ‫ظهور‬ . 4 - ‫تجعل‬ ‫االخرين‬ ‫مع‬ ‫والتعاطف‬ ‫السليمة‬ ‫االنسانية‬ ‫العالقات‬ ‫ممارسة‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫يفقد‬ ‫الوقت‬ ‫بمرور‬ ‫الفرد‬ . 5 - ‫والتنصت‬ ‫الفردية‬ ‫الملكية‬ ‫على‬ ‫والسطو‬ ‫الفردية‬ ‫الخصوصية‬ ‫انتهاك‬ ‫مثل‬ ‫مستحدثة‬ ‫مشكالت‬ ‫ظهور‬  1 - ‫المحافظة‬ ‫مع‬ ‫االنترنت‬ ‫على‬ ‫المعلومات‬ ‫الطالب‬ ‫لتعليم‬ ‫االمن‬ ‫االستخدام‬ ‫الى‬ ‫للغير‬ ‫الفكرية‬ ‫الملكية‬ ‫حقوق‬ ‫على‬ 2 - ‫ا‬ ‫االستخدام‬ ‫بسياسة‬ ‫االلتزام‬ ‫هو‬ ‫على‬ ‫وتشمل‬ ‫التعليمية‬ ‫المؤسسة‬ ‫تضعها‬ ‫التى‬ ‫لمقبول‬ ‫مثل‬ ‫القواعد‬ ‫بعض‬ ‫باحترام‬ ‫وزمالئك‬ ‫المعلمين‬ ‫مع‬ ‫دائما‬ ‫تعامل‬ = ‫لالخرين‬ ‫الكترونية‬ ‫راسائل‬ ‫ترسل‬ ‫وال‬ ‫خصوصيتك‬ ‫احم‬ 3 - ‫التكنولوجيا‬ ‫استخدام‬ ‫من‬ ‫الناجمة‬ ‫والنفسية‬ ‫الجسدية‬ ‫بالمخاطر‬ ‫التوعية‬ ‫هى‬ ‫ا‬ ‫باال‬ ‫لرقمية‬ ‫االنترنت‬ ‫ادمان‬ ‫الى‬ ‫ضافة‬ ‫االختيارات‬ ‫وصون‬ ‫والشر‬ ‫بالخير‬ ‫المتعلقة‬ ‫بالدراسات‬ ‫تتعلق‬ ‫العلمية‬ ‫االخالق‬ ‫كانت‬ ‫اذا‬ ‫فى‬ ‫تكمن‬ ‫االخالق‬ ‫فلسفة‬ ‫مهمة‬ ‫فإن‬ ‫سلوكهم‬ ‫ولتوجيه‬ ‫االفراد‬ ‫بها‬ ‫يقوم‬ ‫التى‬ ‫الحرة‬ : 1 - ‫للجوانب‬ ‫المخاطر‬ ‫على‬ ‫للتنبية‬ ‫وااليجابية‬ ‫السلبية‬ ‫الجوانب‬ ‫تحليل‬ ‫السلبية‬ ‫المجتمع‬ ‫ورفاهية‬ ‫الفرد‬ ‫حياة‬ ‫على‬ 2 - ‫الجوانب‬ ‫هذه‬ ‫بكل‬ ‫النشىء‬ ‫لتوعية‬ ‫االقتراحات‬ ‫بعض‬ ‫تقديم‬ . 3 - ‫الشباب‬ ‫تدمير‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الوطن‬ ‫لتدمير‬ ‫االعداء‬ ‫يستخدمه‬ ‫سالحا‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫السلبيات‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫التأكيد‬ . 4 - ‫خص‬ ‫انتهاك‬ ‫عدم‬ ‫على‬ ‫التأكيد‬ ‫فى‬ ‫واالخالقى‬ ‫الدينى‬ ‫الوازع‬ ‫اهمية‬ ‫على‬ ‫التأكيد‬ ‫الغير‬ ‫االذى‬ ‫اوالحاق‬ ‫االخرين‬ ‫وصية‬ 5 - ‫االصيلة‬ ‫قيمنا‬ ‫فى‬ ‫التفريط‬ ‫تعنى‬ ‫ال‬ ‫وانها‬ ‫الثقافات‬ ‫تعدد‬ ‫احترام‬ ‫ومقولة‬ ‫بالحرية‬ ‫المقصود‬ ‫تحديد‬ . ‫من‬ ‫كل‬ ‫أعمال‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫قام‬ ‫ممكنا‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫جعل‬ ‫الذي‬ ‫الحديث‬ ‫المنطق‬ ‫إن‬ : ‫اكتشا‬ ‫قادت‬ ‫الذي‬ ‫إلى‬ ‫فاته‬ : 1 - ‫بدائي‬ ‫كمبيوتر‬ ‫أول‬ ‫اختراع‬ . 2 - ‫المعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫قواعد‬ ‫أرسى‬ ‫الذي‬ ‫الثنائي‬ ‫المنطق‬ ‫عن‬ ‫الكشف‬ * ‫بـ‬ ‫يسمى‬ ‫ما‬ ‫أسس‬ ( ‫المنطق‬ ‫جبر‬ ) ‫المنطقية‬ ‫العالقات‬ ‫لترميز‬ ‫معينة‬ ‫صيغا‬ ‫يستخدم‬ ‫والذي‬ . ‫ال‬ ‫وصف‬ ‫يمكنه‬ ‫الجبر‬ ‫في‬ ‫الرمزية‬ ‫فالصيغ‬ ‫مشتركة‬ ‫خصائص‬ ‫لها‬ ‫األشياء‬ ‫من‬ ‫مجموعات‬ ‫بين‬ ‫عالقات‬ . * ‫منطق‬ ‫أن‬ ‫كيف‬ ‫بين‬ " ‫بول‬ ‫جورج‬ " ‫متغيرات‬ ‫باعتبارها‬ ‫المصطلحات‬ ‫يعالج‬ ‫كلية‬ ‫كمصطلحات‬ ‫وليس‬ ‫جبرية‬ ‫تشي‬ ‫ر‬ ‫بالفعل‬ ‫موجودة‬ ‫اشياء‬ ‫إلى‬ .
  • 38.
    zweila :) 38 mohamedZweila 01229575023 * ‫يتكون‬ ‫نوعين‬ ‫من‬ ‫الحاسوب‬ ‫جهاز‬ ‫هى‬ ‫المكونات‬ ‫من‬ : ** ‫الرمزي‬ ‫المنطق‬ ‫عنها‬ ‫يكشف‬ ‫التى‬ ‫المنطقية‬ ‫الثوابت‬ ‫استخدام‬ ‫على‬ ‫المادي‬ ‫تصميمه‬ ‫في‬ ‫الحاسوب‬ ‫يعتمد‬ . ‫مثل‬ : ‫الوصل‬ ) " . " ( ‫الفصل‬ ‫و‬ ( 4 ) , ‫للمنطق‬ ‫المنطقي‬ ‫اإلبداع‬ ‫من‬ ‫جانب‬ ‫تعتبر‬ ‫المنطقية‬ ‫الثوابت‬ ‫أب‬ ‫ومن‬ ‫الرمزي‬ ‫مؤسسيها‬ ‫رز‬ " ‫بول‬ ‫جورج‬ " ‫تصميم‬ ‫في‬ ‫االلكترونيات‬ ‫لعلماء‬ ‫أستفادة‬ ‫المنطقية‬ ‫الثوابت‬ ‫وتعتبر‬ ‫الحاسوب‬ ‫بناء‬ ‫اساس‬ ‫هى‬ ‫التى‬ ‫االلكترونية‬ ‫الدوائر‬ . ** ‫من‬ ‫مجاالته‬ ‫بكل‬ ‫البرمجيات‬ ‫تطوير‬ ‫فى‬ ‫المنطق‬ ‫ساهم‬ " ‫البيانات‬ ‫قواعد‬ ‫إدارة‬ – ‫البرمجة‬ ‫لغات‬ ‫تصميم‬ – ‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ " ‫الرمزي‬ ‫المنطق‬ ‫من‬ ‫مستمدة‬ ‫كلها‬ . ** ‫مثال‬ : ‫أساس‬ ‫علي‬ ‫وتصنيفها‬ ‫بتخزينها‬ ‫يقوم‬ ‫فانه‬ ‫البيانات‬ ‫قواعد‬ ‫بناء‬ ‫في‬ ‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫عالم‬ ‫يبدأ‬ ‫عندما‬ ‫بينها‬ ‫والتشابه‬ ‫المنطقية‬ ‫العالقات‬ . * ‫عمليات‬ ‫بمحاكاة‬ ‫الحاسب‬ ‫يقوم‬ ‫أن‬ ‫الى‬ ‫يهدف‬ ‫اآللى‬ ‫الحاسب‬ ‫علوم‬ ‫احدث‬ ‫من‬ ‫علم‬ ‫على‬ ‫يطلق‬ ‫مصطلح‬ ‫هو‬ ‫الت‬ ‫الذكاء‬ ‫منطقى‬ ‫باسلوب‬ ‫القرارات‬ ‫واتخاذ‬ ‫المشكالت‬ ‫حل‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫له‬ ‫يكون‬ ‫بحيث‬ ‫البشرى‬ ‫العقل‬ ‫داخل‬ ‫تتم‬ ‫ى‬ ‫البشرى‬ ‫العقل‬ ‫تفكير‬ ‫طريقة‬ ‫وبنفس‬ ‫ومرتب‬ . ‫والذكاء‬ ‫المنطق‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫فتوصف‬ ‫الذكاء‬ ‫تاريخ‬ ‫مر‬ ‫فعلى‬ ‫وقوية‬ ‫ثابتة‬ ‫عالقة‬ ‫بانها‬ ‫االصطناعى‬ ‫المنطق‬ ‫دور‬ ‫يهمش‬ ‫لم‬ ‫االصطناعى‬ . ‫هو‬ ‫فالمنطق‬ ‫الر‬ ‫احد‬ ‫االصطناعى‬ ‫للذكاء‬ ‫االساسية‬ ‫كائز‬ ‫المختلفة‬ ‫القضايا‬ ‫مع‬ ‫للتعامل‬ ‫االنسب‬ ‫االداة‬ ‫هو‬ ‫فالمنطق‬ . ** ‫العل‬ ‫النقسام‬ ‫نتيجة‬ ‫للجدل‬ ‫مثارا‬ ‫كانت‬ ‫انها‬ ‫اال‬ ‫العالقة‬ ‫هذه‬ ‫ثبات‬ ‫من‬ ‫وبالرغم‬ ‫ومعارض‬ ‫مويد‬ ‫فريقين‬ ‫الى‬ ‫ماء‬ ‫حول‬ ‫ومدى‬ ‫المنطق‬ ‫جدوى‬ ‫فقد‬ ‫لذلك‬ ‫منه‬ ‫االستفادة‬ - ‫انه‬ ‫على‬ ‫للمنطق‬ ‫ينظرون‬ ‫االتجاه‬ ‫هذا‬ ‫واصحاب‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫على‬ ‫يشتمل‬ ‫حيث‬ ‫االصطناعى‬ ‫الذكاء‬ ‫قلب‬ ‫االس‬ ‫عملية‬ ‫من‬ ‫تجعل‬ ‫والتى‬ ‫الصورية‬ ‫االنساق‬ ‫تنباط‬ ‫االصطناعى‬ ‫الذكاء‬ ‫فى‬ ‫المحورية‬ ‫العملية‬ ‫المنطقى‬ . ** ‫التجاه‬ ‫لهذا‬ ‫الداعمة‬ ‫الراء‬ ‫ومن‬ : ‫تواجه‬ ‫التى‬ ‫المشكالت‬ ‫حل‬ ‫ان‬ ‫يرى‬ ‫منطقى‬ ‫نسق‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫يكون‬ ‫االصطناعى‬ ‫الذكاء‬ ‫الذكى‬ ‫التفكير‬ ‫آلية‬ ‫على‬ ‫يقوم‬ . ‫الذكاء‬ ‫فى‬ ‫المنطق‬ ‫دور‬ ‫على‬ ‫يؤكد‬ ‫الذى‬ ‫االصطنا‬ ‫صالحة‬ ‫فقط‬ ‫واحدة‬ ‫لغة‬ ‫توجد‬ ‫بقوله‬ ‫عى‬ ‫المنطق‬ ‫لغة‬ ‫هى‬ ‫المعلومات‬ ‫عن‬ ‫للتعبير‬ . ‫السيكولوجى‬ ‫االتجاه‬ ‫يتبنى‬ ‫الذى‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫فريق‬ ‫االصطناعى‬ ‫الذكاء‬ ‫ودراسة‬ ‫فهم‬ ‫فى‬ . ‫االصطناعى‬ ‫الذكاء‬ ‫مشروع‬ ‫بأن‬ ‫يعتقدون‬ ‫وهؤالء‬ ‫المنطق‬ ‫صرامة‬ ‫تجنبوا‬ ‫أنهم‬ ‫لو‬ ‫نجاحا‬ ‫اكثر‬ ‫سيكون‬ ‫ب‬ ‫منه‬ ‫بدال‬ ‫واهتموا‬ ‫التفكير‬ ‫عمليات‬ ‫تركيب‬ ‫فحص‬ ‫البشرى‬ . ‫حاسبات‬ ‫وبناء‬ ‫تصميم‬ ‫حاول‬ ‫من‬ ‫بينهم‬ ‫من‬ ‫وهؤالء‬ ‫بالفعل‬ ‫البشرى‬ ‫العقل‬ ‫بها‬ ‫يعمل‬ ‫التى‬ ‫الطريقة‬ ‫تحاكى‬ ‫المنطق‬ ‫الى‬ ‫اللجوء‬ ‫دون‬ .
  • 39.
    zweila :) 39 mohamedZweila 01229575023 ‫م‬ ‫على‬ ‫المنطق‬ ‫قدرة‬ ‫عدم‬ ‫فى‬ ‫يظهر‬ ‫وهذا‬ ‫للمنطق‬ ‫تأييده‬ ‫فى‬ ‫مغاليا‬ ‫كان‬ ‫ظواهر‬ ‫عالجة‬ ‫المشترك‬ ‫بالحس‬ ‫والتفكير‬ ‫الرتيب‬ ‫غير‬ ‫التفكير‬ ‫مثل‬ ‫معينة‬ ‫عقلية‬ . ‫يتبناها‬ ‫التى‬ ‫الطريق‬ ‫تحقيق‬ ‫يمكن‬ ‫كيف‬ ‫يشرح‬ ‫لم‬ .  ‫ويثبت‬ ‫قوية‬ ‫تزال‬ ‫ال‬ ‫بينهما‬ ‫العالقة‬ ‫أن‬ ‫أال‬ ‫االصطناعى‬ ‫الذكاء‬ ‫فى‬ ‫المنطق‬ ‫دور‬ ‫حول‬ ‫االنقسام‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ‫المتعدد‬ ‫االستخدام‬ ‫ذلك‬ ‫مثل‬ ‫الفرعية‬ ‫المجاالت‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫فى‬ ‫للمنطق‬ : 1 - ‫المشت‬ ‫بالحس‬ ‫التفكير‬ ‫الروبوت‬ ‫وبناء‬ ‫تصميم‬ ‫الطبيعية‬ ‫اللغات‬ ‫ومعالجة‬ ‫فهم‬ ‫وكلها‬ ‫المشكالت‬ ‫وحل‬ ‫رك‬ ‫مستفادة‬ ‫المنطق‬ ‫لغات‬ ‫استخدام‬ ‫من‬ . 2 - ‫ال‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫أصبح‬ ‫أنه‬ ‫االصطناعى‬ ‫الذكاء‬ ‫فى‬ ‫المنطق‬ ‫استخدام‬ ‫كثرة‬ ‫أدى‬ ‫لقد‬ ‫دراستها‬ ‫يجب‬ ‫التى‬ ‫علوم‬ ‫قبل‬ ‫تعلم‬ ‫الحاسوب‬ ‫وعلماء‬ ‫للمهندسين‬ ً‫ا‬‫مألوف‬ ‫اصبح‬ ‫وأنه‬ ‫االصطناعى‬ ‫الذكاء‬ . * ‫الذكية‬ ‫النظم‬ ‫بتعدد‬ ‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫في‬ ‫الرمزي‬ ‫المنطق‬ ‫ادوار‬ ‫تتعدد‬ . ‫فال‬ ‫من‬ ‫ذكى‬ ‫نظام‬ ‫اي‬ ‫يخلو‬ ‫يكاد‬ ‫وجود‬ ‫ب‬ ‫النظم‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫المنطق‬ ‫دور‬ ‫تثبت‬ ‫منطقية‬ ‫صمة‬ . * ‫لقد‬ ‫يؤديه‬ ‫ما‬ ‫جوهر‬ ‫يشكالن‬ ‫أساسيين‬ ‫عنصرين‬ ‫على‬ ‫المنطق‬ ‫تطبيق‬ ‫أثناء‬ ‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫علماء‬ ‫اعتمد‬ ‫هما‬ ‫االصطناعى‬ ‫الذكاء‬ ‫فى‬ ‫المنطق‬ : ( ‫أ‬ ) ‫المعرفة‬ ‫تمثيل‬ ( . ‫الذكي‬ ‫للبرنامج‬ ‫التجهيز‬ ‫مرحلة‬ .) ( ‫ب‬ ) ‫االستدالل‬ ‫آليات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫البرنامج‬ ‫هذا‬ ‫تشغيل‬ ( . ‫التنفيذ‬ ‫مرحلة‬ ) ‫فيها‬ ‫يتم‬ ‫التى‬ ‫وهى‬ - ‫المعارف‬ ‫ادخال‬ ( ً‫ا‬‫منطقي‬ ‫الممثلة‬ ) ‫الذكى‬ ‫بالبرنامج‬ ‫الخاصة‬ ‫االستدالل‬ ‫واوامر‬ ( . ‫البرمجة‬ ‫مرحلة‬ ) - ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫ويتم‬ ‫منه‬ ‫المطلوبة‬ ‫المهمة‬ ‫بانجاز‬ ‫البرنامج‬ ‫ليقوم‬ ( . ‫البرمجة‬ ‫لغات‬ .) 1 - ‫طرق‬ ‫وجود‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ‫المعرفة‬ ‫لتمثيل‬ ‫وفعالة‬ ‫مباشرة‬ ‫كتقنية‬ ‫المنطق‬ ‫استخدام‬ ‫لتحقيقها‬ ‫اخرى‬ . 2 - ‫بالمنطق‬ ‫البرمجة‬ ‫لغات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫وبناء‬ ‫تصميم‬ ‫فى‬ ‫المنطق‬ ‫اسهام‬ ( ‫برولوج‬ ) prolog" ." 1 - ‫المختلفة‬ ‫البرامج‬ ‫فى‬ ‫المنطقى‬ ‫االستدالل‬ ‫آليات‬ ‫واستخدام‬ ‫التفكير‬ ‫النماط‬ ‫مصدر‬ ‫المنطق‬ ‫اعتبار‬ . - ‫الي‬ ‫ادي‬ ‫الرمزي‬ ‫المنطق‬ ‫ظهور‬ ‫مع‬ : ‫أ‬ ) ‫اللفاظ‬ ‫مكان‬ ‫الرموز‬ ‫فيها‬ ‫تستخدم‬ ‫للتفاهم‬ ‫كوسيلة‬ ‫عامة‬ ‫علمية‬ ‫لغة‬ ‫وجود‬ ‫بأهمية‬ ‫الشعور‬ . ‫ب‬ ) ‫رياضية‬ ‫بطريقة‬ ‫التفكير‬ ‫أي‬ ‫عقلي‬ ‫حساب‬ ‫وجود‬ ‫بأهمية‬ ‫الشعور‬ . - ‫بذكاء‬ ‫ما‬ ‫مشكلة‬ ‫مع‬ ‫االنسان‬ ‫تعامل‬ ‫ان‬ ‫العلماء‬ ‫ادرك‬ ‫االصطناعى‬ ‫الذكاء‬ ‫وبظهور‬ ‫المعرفية‬ ‫للحصيلة‬ ‫يرجع‬ ‫بالمشكلة‬ ‫المرتبطة‬ ‫المالبسات‬ ‫ولمعرفته‬ ‫لالنسان‬ . - ‫معرفة‬ ‫إلى‬ ‫المعلومات‬ ‫هذه‬ ‫ليحول‬ ‫العقلية‬ ‫قدراته‬ ‫يستخدم‬ ‫المعلوماتية‬ ‫الحصيلة‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬ . - ‫ايض‬ ‫بذكاء‬ ‫التعامل‬ ‫من‬ ‫تمكنها‬ ‫المعرفة‬ ‫من‬ ‫ضخمة‬ ‫حصيلة‬ ‫إلى‬ ‫محتاجة‬ ‫البشرى‬ ‫العقل‬ ‫محاكاة‬ ‫تكون‬ ‫وبالتالى‬ ً‫ا‬ ‫المشكالت‬ ‫مع‬ ‫االنسان‬ ‫مثل‬ , ‫الذكاء‬ ‫علماء‬ ‫لجأ‬ ‫فقد‬ ‫والغموض‬ ‫اللبس‬ ‫عليها‬ ‫يغلب‬ ‫الطبيعية‬ ‫اللغة‬ ‫ان‬ ‫وبما‬ ‫الرمزية‬ ‫المنطق‬ ‫لغة‬ ‫فى‬ ‫ذلك‬ ‫ووجدوا‬ ‫بديلة‬ ‫اصطناعية‬ ‫لغة‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫إلى‬ ‫االصطناعى‬ . - ‫من‬ ‫لسلسلة‬ ‫سرعتهاوتتحول‬ ‫من‬ ‫ويزيد‬ ‫االستدالل‬ ‫آلة‬ ‫مهمة‬ ‫يبسط‬ ‫المنطقى‬ ‫التمثيل‬ ‫ان‬ ‫كما‬ ‫االولية‬ ‫العمليات‬ .
  • 40.
    zweila :) 40 mohamedZweila 01229575023 - ‫التفكير‬ ‫دراسة‬ ‫علم‬ ‫باعتباره‬ ‫المنطق‬ ‫أن‬ ‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫ظهور‬ ‫مع‬ ‫العلماء‬ ‫أدرك‬ , ‫وا‬ ‫الذكاء‬ ‫قلب‬ ‫هو‬ ‫لتفكير‬ ‫سواء‬ ‫حد‬ ‫على‬ ‫واآللي‬ ‫البشرى‬ ‫للتفكير‬ ‫المعياري‬ ‫النموذج‬ ‫هو‬ ‫المنطق‬ ‫يعد‬ ‫لذلك‬ . - ‫ا‬ ‫الذكاء‬ ‫علماء‬ ‫سعى‬ ‫هنا‬ ‫من‬ ‫و‬ ‫االستنباطي‬ ‫التفكير‬ ‫دراسه‬ ‫الى‬ ‫الصطناعي‬ ‫ال‬ ‫المألوف‬ ‫التفكير‬ ‫نمط‬ ‫الن‬ ‫ذلك‬ ‫المشكالت‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫يستطيع‬ . - ‫ومنها‬ ‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫داخل‬ ‫المنطقية‬ ‫التفكير‬ ‫أنماط‬ ‫تتعدد‬ ( ‫الرتيب‬ ‫غير‬ ‫المنطق‬ - ‫الم‬ ‫المرن‬ ‫نطق‬ - ‫المشترك‬ ‫بالحس‬ ‫التفكير‬ .) ‫من‬ ‫ينتقل‬ ‫الذى‬ ‫هو‬ ‫عن‬ ‫تلزم‬ ‫نتيجة‬ ‫الى‬ ‫معينة‬ ‫مقدمات‬ ‫المقدمات‬ ‫هذه‬ . ‫الذى‬ ‫هو‬ ‫الرتيب‬ ‫غير‬ ‫المنطق‬ ‫بعض‬ ‫استنتاج‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫نتمكن‬ ‫ال‬ ‫امتالك‬ ‫الى‬ ‫الحاجة‬ ‫دون‬ ‫نتائج‬ ‫كاملة‬ ‫معارف‬ . * ‫برامج‬ ‫فى‬ ‫يستخدم‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫فعل‬ ‫كما‬ ‫الصطناعى‬ ‫الذكاء‬ ‫عام‬ ‫نهاية‬ ‫فى‬ ‫مكارثى‬ ‫جون‬ 1791 ‫فى‬ ‫التفكير‬ ‫من‬ ‫النمط‬ ‫هذا‬ ‫ساعد‬ ‫وقد‬ ‫اقل‬ ‫بوجود‬ ‫النتائج‬ ‫الى‬ ‫القفز‬ ‫على‬ ‫التغلب‬ ‫وبالتالى‬ ‫المعلومات‬ ‫الرتابة‬ ‫مشكلة‬ . ‫على‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫يساعد‬ 1 - ‫الغامضة‬ ‫المعانى‬ ‫تمثيل‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ 2 - ‫طبيعتها‬ ‫على‬ ‫هى‬ ‫كما‬ ‫المعارف‬ ‫تمثيل‬ . ‫ظهوره‬ ‫سبب‬ ‫عمدما‬ ‫االصطناعى‬ ‫بالذكاء‬ ‫المرن‬ ‫المنطق‬ ‫عالقة‬ ‫بدات‬ ‫علماء‬ ‫وجد‬ ‫مع‬ ‫يتعامل‬ ‫مضى‬ ‫فيما‬ ‫كان‬ ‫المنطق‬ ‫ان‬ ‫االصطناعى‬ ‫والذكاء‬ ‫الحاسوب‬ ‫لم‬ ‫القيمييتن‬ ‫هاتين‬ ‫ان‬ ‫اال‬ ‫كذب‬ ‫او‬ ‫الصدق‬ ‫هما‬ ‫المنطقية‬ ‫الجمل‬ ‫فى‬ ‫قيمتتين‬ ‫من‬ ‫متفاوته‬ ‫درجة‬ ‫على‬ ‫تشتمل‬ ‫التى‬ ‫القضايا‬ ‫مع‬ ‫للتعامل‬ ‫كافيتين‬ ‫تعدا‬ ‫وغيرها‬ ‫واالحجام‬ ‫االطوال‬ ‫او‬ ‫الطبى‬ ‫التشخيص‬ ‫مثال‬ ‫الحكم‬ ‫من‬ ‫المتعلقة‬ ‫المعرفة‬ ‫تمثيل‬ ‫فى‬ ‫يساعد‬ ‫مرن‬ ‫لمنطق‬ ‫الحاجة‬ ‫ظهرت‬ ‫هنا‬ ‫الخارجى‬ ‫او‬ ‫الحقيقى‬ ‫بالعالم‬ . Mohamed Zweila ‫المراجعات‬ ‫وانتظروا‬ ‫المنهج‬ ‫نهاية‬ ‫مع‬ ‫بالتوفيق‬ ‫االمنيات‬ ‫اطيب‬ ‫لعام‬ ‫المكثفه‬ 8102 