القصيدة تعبر عن مشاعر الحزن واليأس والعجب من الحياة، وتتناول مواضيع مثل صعوبة الاختيار والتحديات اليومية. يتكرر عنصر 'عجبى' كرمز للحيرة والدهشة من مصاعب الحياة والوجود. الشاعر يتأمل في الطبيعة والربيع، مكافحًا بين الألم والأمل، مما يعكس تجربة الإنسان في البحث عن السعادة والمعنى.