تتناول الوثيقة مكونات المكتبة الرقمية، التي تشمل الأجهزة، البرمجيات، والكفاءات البشرية اللازمة لتخزين ومعالجة المعلومات. كما تشير إلى النظام المصري لإدارة المكتبات المستقبلية الذي بدأ تطبيقه منذ عام 1998، ويركز على توفير خدمات معلوماتية مستحدثة. الوثيقة تصف العلاقة بين مكونات النظام وغاياته في تطوير المعرفة الرقمية والمعلوماتية.