II‫مصر‬ ‫في‬ ‫الباشا‬
5-‫مصر‬ ‫إلى‬ ‫يصل‬ ‫الباشا‬‫أ‬.‫د‬/‫مصطفى‬ ‫مدحت‬ ‫محمد‬
‫المنوفية‬ ‫بجامعة‬ ‫الزراعي‬ ‫االقتصاد‬ ‫أستاذ‬
‫يوليو‬ ‫شهر‬ ‫في‬ ‫مرة‬ ‫ألول‬ ‫اإلسكندرية‬ ‫إلى‬ ‫علي‬ ‫محمد‬ ‫وصل‬
‫عام‬1799‫رس‬ ‫التي‬ ‫العثمانية‬ ‫الفرق‬ ‫ضمن‬ ‫فرقة‬ ‫كقائد‬ ،‫م‬‫ت‬
‫الحربي‬ ‫المعارك‬ ‫في‬ ‫واشترك‬ ،‫قير‬ ‫أبي‬ ‫خليج‬ ‫في‬ ‫سفنها‬‫ضد‬ ‫ة‬
‫أبي‬ ‫موقعة‬ ‫في‬ ‫األتراك‬ ‫بهزيمة‬ ‫انتهت‬ ‫والتي‬ ‫الفرنسيين‬‫قير‬
‫في‬ ‫البرية‬24‫يوليو‬1799‫م‬.‫لوال‬ ‫يغرق‬ ‫علي‬ ‫محمد‬ ‫وكاد‬
‫له‬ ‫إنجليزي‬ ‫قارب‬ ‫انتشال‬.
‫عاد‬‫مارس‬ ‫في‬ ‫الثانية‬ ‫للمرة‬ ‫لإلسكندرية‬ ‫علي‬ ‫محمد‬1801‫م‬
‫رال‬ ‫السير‬ ‫اإلنجليزي‬ ‫القائد‬ ‫لمساعدة‬ ‫التركي‬ ‫الجيش‬ ‫مع‬‫ف‬
‫ش‬ ‫كان‬ ‫وبذلك‬ ،‫مصر‬ ‫عن‬ ‫الفرنسيين‬ ‫إجالء‬ ‫على‬ ‫أبركرومبي‬ً‫د‬‫اه‬
‫ت‬ ‫حيث‬ ‫بها‬ ‫ومكث‬ ،‫مصر‬ ‫على‬ ‫الفرنسية‬ ‫الحملة‬ ‫نهاية‬ ‫على‬‫رقى‬
‫الضبط‬ ‫كبار‬ ‫لمصاف‬.
6-‫مصر‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫والي‬ ‫الباشا‬‫أ‬.‫د‬/‫مصطفى‬ ‫مدحت‬ ‫محمد‬
‫المنوفية‬ ‫بجامعة‬ ‫الزراعي‬ ‫االقتصاد‬ ‫أستاذ‬
‫مم‬ ‫سيئة‬ ‫اقتصادية‬ ‫لظروف‬ ‫مصر‬ ‫تعرضت‬‫ا‬
‫فرض‬ ‫إلى‬ ‫البرديسي‬ ‫عثمان‬ ‫الوالي‬ ‫اضطر‬
‫فت‬ ،‫التذمر‬ ‫النتشار‬ ‫أدي‬ ‫مما‬ ‫جديدة‬ ‫ضرائب‬‫م‬
‫منه‬ ‫بدال‬ ‫باشا‬ ‫خورشيد‬ ‫وتعيين‬ ‫عزله‬.‫أ‬ ‫إال‬‫ن‬
‫لذلك‬ ،‫األمور‬ ‫عالج‬ ‫في‬ ‫يفلح‬ ‫لم‬ ‫األخير‬ ‫هذا‬
‫باشا‬ ‫خورشيد‬ ‫عزل‬ ‫العلماء‬ ‫قرر‬ ‫مرة‬ ‫وألول‬
‫في‬12‫مايو‬ ‫من‬1805‫تعيين‬ ‫وطلبوا‬ ،‫م‬
‫السلط‬ ‫ووافق‬ ،‫مصر‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫والي‬ ‫علي‬ ‫محمد‬‫ان‬
‫علي‬ ‫محمد‬ ‫وتعيين‬ ‫باشا‬ ‫خورشيد‬ ‫عزل‬ ‫على‬
‫الت‬ ‫في‬ ‫الصادر‬ ‫بالفرمان‬ ‫مصر‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫والي‬‫اسع‬
‫يوليو‬ ‫من‬1805‫م‬.‫علي‬ ‫محمد‬ ‫جاء‬ ‫وهكذا‬
‫أي‬ ‫بها‬ ‫يحلم‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫شرعية‬ ‫إلى‬ ً‫ا‬‫مستند‬،‫حاكم‬
‫الشعب‬ ‫شرعية‬ ‫وهي‬ ‫أال‬.
7-‫اإلسكندرية‬ ‫يدخل‬ ‫الباشا‬‫أ‬.‫د‬/‫مصطفى‬ ‫مدحت‬ ‫محمد‬
‫المنوفية‬ ‫بجامعة‬ ‫الزراعي‬ ‫االقتصاد‬ ‫أستاذ‬
‫بري‬ ‫على‬ ‫فرض‬ ‫أن‬ ‫أوروبا‬ ‫في‬ ‫الموقف‬ ‫يلبث‬ ‫لم‬‫طانيا‬
‫بوناب‬ ‫نابليون‬ ‫سيطر‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ،‫مصر‬ ‫عن‬ ‫الجالء‬‫رت‬
‫المباشر‬ ‫النتائج‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫وكان‬ ،‫القارة‬ ‫معظم‬ ‫على‬‫ة‬
‫فريزر‬ ‫لحملة‬1807،‫م‬‫دخول‬‫علي‬ ‫محمد‬
‫في‬ ‫اإلسكندرية‬‫سبتمبر‬ ‫من‬ ‫العشرين‬1807‫أي‬ ‫م‬
‫ع‬ ً‫ا‬‫والي‬ ‫تعيينه‬ ‫على‬ ‫عامين‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫مرور‬ ‫بعد‬‫لى‬
‫فأمر‬ ‫خاوية‬ ‫الحكومة‬ ‫خزانة‬ ‫وجد‬ ‫وهناك‬ ،‫مصر‬
‫قدرها‬ ‫الثغر‬ ‫تجار‬ ‫من‬ ‫سلفة‬ ‫على‬ ‫بالحصول‬
‫الجمارك‬ ‫إيرادات‬ ‫من‬ ‫تسدد‬ ،‫لاير‬ ‫ألف‬ ‫عشرون‬
‫ألصحابها‬.‫زياراته‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫محافظ‬ ‫الباشا‬ ‫ظل‬
‫نواحي‬ ‫على‬ ‫التفتيشية‬‫البالد‬.
8-‫الحكم‬ ‫وتوطيد‬ ‫الباشا‬‫أ‬.‫د‬/‫مصطفى‬ ‫مدحت‬ ‫محمد‬
‫المنوفية‬ ‫بجامعة‬ ‫الزراعي‬ ‫االقتصاد‬ ‫أستاذ‬
‫واستغ‬ ‫البالد‬ ‫في‬ ‫مركزه‬ ‫توطيد‬ ‫على‬ ‫جهوده‬ ‫علي‬ ‫محمد‬ ‫كرس‬‫الل‬
‫ب‬ ‫فبدأ‬ ،‫حسيب‬ ‫أو‬ ‫رقيب‬ ‫دون‬ ‫بالسلطة‬ ‫لإلنفراد‬ ‫الفرص‬ ‫كل‬‫خداع‬
‫ولسخري‬ ،‫للسلطة‬ ‫الوصول‬ ‫في‬ ‫ساندوه‬ ‫الذين‬ ‫الشعب‬ ‫زعماء‬‫ة‬
‫الباشا‬ ‫يغضب‬ ‫أن‬ ‫القدر‬‫من‬‫العدي‬ ‫ينتقد‬ ‫كان‬ ‫ألنه‬ ‫مكرم‬ ‫عمر‬‫من‬ ‫د‬
ً‫ا‬‫ونظر‬ ،‫األهالي‬ ‫مظالم‬ ‫يتلقى‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫قراراته‬‫ل‬‫مكر‬ ‫شعبية‬‫م‬‫في‬
‫المجتمع‬‫أوعز‬‫الباشا‬‫مكيد‬ ‫لتدبير‬ ‫المشايخ‬ ‫من‬ ‫زمالؤه‬ ‫إلى‬‫ه‬
‫بمنح‬ ‫تتهمه‬‫األقباط‬‫لقوائم‬ ‫وضمهم‬ ‫نبويه‬ ‫نسب‬ ‫وثائق‬‫األ‬‫شراف‬،
‫في‬ ‫دمياط‬ ‫مدينة‬ ‫إلى‬ ‫بنفيه‬ ‫الباشا‬ ‫قام‬ ‫وعليه‬9‫أغسطس‬
1809‫ط‬ ‫مدينة‬ ‫إلى‬ ‫إنتقاله‬ ‫على‬ ‫الباشا‬ ‫وافق‬ ‫حتى‬ ‫بها‬ ‫وظل‬ ‫م‬‫نطا‬
‫عام‬1812‫ومنها‬ ‫القاهرة‬ ‫إلى‬ ‫بعدها‬ ‫وعاد‬ ،‫بالحج‬ ‫له‬ ‫وأذن‬ ‫م‬
‫بها‬ ‫توفى‬ ‫أن‬ ‫يلبث‬ ‫ولم‬ ،‫طنطا‬ ‫مدينة‬ ‫إلى‬.

II - الإسكندرية والباشا

  • 1.
  • 2.
    5-‫مصر‬ ‫إلى‬ ‫يصل‬‫الباشا‬‫أ‬.‫د‬/‫مصطفى‬ ‫مدحت‬ ‫محمد‬ ‫المنوفية‬ ‫بجامعة‬ ‫الزراعي‬ ‫االقتصاد‬ ‫أستاذ‬ ‫يوليو‬ ‫شهر‬ ‫في‬ ‫مرة‬ ‫ألول‬ ‫اإلسكندرية‬ ‫إلى‬ ‫علي‬ ‫محمد‬ ‫وصل‬ ‫عام‬1799‫رس‬ ‫التي‬ ‫العثمانية‬ ‫الفرق‬ ‫ضمن‬ ‫فرقة‬ ‫كقائد‬ ،‫م‬‫ت‬ ‫الحربي‬ ‫المعارك‬ ‫في‬ ‫واشترك‬ ،‫قير‬ ‫أبي‬ ‫خليج‬ ‫في‬ ‫سفنها‬‫ضد‬ ‫ة‬ ‫أبي‬ ‫موقعة‬ ‫في‬ ‫األتراك‬ ‫بهزيمة‬ ‫انتهت‬ ‫والتي‬ ‫الفرنسيين‬‫قير‬ ‫في‬ ‫البرية‬24‫يوليو‬1799‫م‬.‫لوال‬ ‫يغرق‬ ‫علي‬ ‫محمد‬ ‫وكاد‬ ‫له‬ ‫إنجليزي‬ ‫قارب‬ ‫انتشال‬. ‫عاد‬‫مارس‬ ‫في‬ ‫الثانية‬ ‫للمرة‬ ‫لإلسكندرية‬ ‫علي‬ ‫محمد‬1801‫م‬ ‫رال‬ ‫السير‬ ‫اإلنجليزي‬ ‫القائد‬ ‫لمساعدة‬ ‫التركي‬ ‫الجيش‬ ‫مع‬‫ف‬ ‫ش‬ ‫كان‬ ‫وبذلك‬ ،‫مصر‬ ‫عن‬ ‫الفرنسيين‬ ‫إجالء‬ ‫على‬ ‫أبركرومبي‬ً‫د‬‫اه‬ ‫ت‬ ‫حيث‬ ‫بها‬ ‫ومكث‬ ،‫مصر‬ ‫على‬ ‫الفرنسية‬ ‫الحملة‬ ‫نهاية‬ ‫على‬‫رقى‬ ‫الضبط‬ ‫كبار‬ ‫لمصاف‬.
  • 3.
    6-‫مصر‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫والي‬‫الباشا‬‫أ‬.‫د‬/‫مصطفى‬ ‫مدحت‬ ‫محمد‬ ‫المنوفية‬ ‫بجامعة‬ ‫الزراعي‬ ‫االقتصاد‬ ‫أستاذ‬ ‫مم‬ ‫سيئة‬ ‫اقتصادية‬ ‫لظروف‬ ‫مصر‬ ‫تعرضت‬‫ا‬ ‫فرض‬ ‫إلى‬ ‫البرديسي‬ ‫عثمان‬ ‫الوالي‬ ‫اضطر‬ ‫فت‬ ،‫التذمر‬ ‫النتشار‬ ‫أدي‬ ‫مما‬ ‫جديدة‬ ‫ضرائب‬‫م‬ ‫منه‬ ‫بدال‬ ‫باشا‬ ‫خورشيد‬ ‫وتعيين‬ ‫عزله‬.‫أ‬ ‫إال‬‫ن‬ ‫لذلك‬ ،‫األمور‬ ‫عالج‬ ‫في‬ ‫يفلح‬ ‫لم‬ ‫األخير‬ ‫هذا‬ ‫باشا‬ ‫خورشيد‬ ‫عزل‬ ‫العلماء‬ ‫قرر‬ ‫مرة‬ ‫وألول‬ ‫في‬12‫مايو‬ ‫من‬1805‫تعيين‬ ‫وطلبوا‬ ،‫م‬ ‫السلط‬ ‫ووافق‬ ،‫مصر‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫والي‬ ‫علي‬ ‫محمد‬‫ان‬ ‫علي‬ ‫محمد‬ ‫وتعيين‬ ‫باشا‬ ‫خورشيد‬ ‫عزل‬ ‫على‬ ‫الت‬ ‫في‬ ‫الصادر‬ ‫بالفرمان‬ ‫مصر‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫والي‬‫اسع‬ ‫يوليو‬ ‫من‬1805‫م‬.‫علي‬ ‫محمد‬ ‫جاء‬ ‫وهكذا‬ ‫أي‬ ‫بها‬ ‫يحلم‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫شرعية‬ ‫إلى‬ ً‫ا‬‫مستند‬،‫حاكم‬ ‫الشعب‬ ‫شرعية‬ ‫وهي‬ ‫أال‬.
  • 4.
    7-‫اإلسكندرية‬ ‫يدخل‬ ‫الباشا‬‫أ‬.‫د‬/‫مصطفى‬‫مدحت‬ ‫محمد‬ ‫المنوفية‬ ‫بجامعة‬ ‫الزراعي‬ ‫االقتصاد‬ ‫أستاذ‬ ‫بري‬ ‫على‬ ‫فرض‬ ‫أن‬ ‫أوروبا‬ ‫في‬ ‫الموقف‬ ‫يلبث‬ ‫لم‬‫طانيا‬ ‫بوناب‬ ‫نابليون‬ ‫سيطر‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ،‫مصر‬ ‫عن‬ ‫الجالء‬‫رت‬ ‫المباشر‬ ‫النتائج‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫وكان‬ ،‫القارة‬ ‫معظم‬ ‫على‬‫ة‬ ‫فريزر‬ ‫لحملة‬1807،‫م‬‫دخول‬‫علي‬ ‫محمد‬ ‫في‬ ‫اإلسكندرية‬‫سبتمبر‬ ‫من‬ ‫العشرين‬1807‫أي‬ ‫م‬ ‫ع‬ ً‫ا‬‫والي‬ ‫تعيينه‬ ‫على‬ ‫عامين‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫مرور‬ ‫بعد‬‫لى‬ ‫فأمر‬ ‫خاوية‬ ‫الحكومة‬ ‫خزانة‬ ‫وجد‬ ‫وهناك‬ ،‫مصر‬ ‫قدرها‬ ‫الثغر‬ ‫تجار‬ ‫من‬ ‫سلفة‬ ‫على‬ ‫بالحصول‬ ‫الجمارك‬ ‫إيرادات‬ ‫من‬ ‫تسدد‬ ،‫لاير‬ ‫ألف‬ ‫عشرون‬ ‫ألصحابها‬.‫زياراته‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫محافظ‬ ‫الباشا‬ ‫ظل‬ ‫نواحي‬ ‫على‬ ‫التفتيشية‬‫البالد‬.
  • 5.
    8-‫الحكم‬ ‫وتوطيد‬ ‫الباشا‬‫أ‬.‫د‬/‫مصطفى‬‫مدحت‬ ‫محمد‬ ‫المنوفية‬ ‫بجامعة‬ ‫الزراعي‬ ‫االقتصاد‬ ‫أستاذ‬ ‫واستغ‬ ‫البالد‬ ‫في‬ ‫مركزه‬ ‫توطيد‬ ‫على‬ ‫جهوده‬ ‫علي‬ ‫محمد‬ ‫كرس‬‫الل‬ ‫ب‬ ‫فبدأ‬ ،‫حسيب‬ ‫أو‬ ‫رقيب‬ ‫دون‬ ‫بالسلطة‬ ‫لإلنفراد‬ ‫الفرص‬ ‫كل‬‫خداع‬ ‫ولسخري‬ ،‫للسلطة‬ ‫الوصول‬ ‫في‬ ‫ساندوه‬ ‫الذين‬ ‫الشعب‬ ‫زعماء‬‫ة‬ ‫الباشا‬ ‫يغضب‬ ‫أن‬ ‫القدر‬‫من‬‫العدي‬ ‫ينتقد‬ ‫كان‬ ‫ألنه‬ ‫مكرم‬ ‫عمر‬‫من‬ ‫د‬ ً‫ا‬‫ونظر‬ ،‫األهالي‬ ‫مظالم‬ ‫يتلقى‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫قراراته‬‫ل‬‫مكر‬ ‫شعبية‬‫م‬‫في‬ ‫المجتمع‬‫أوعز‬‫الباشا‬‫مكيد‬ ‫لتدبير‬ ‫المشايخ‬ ‫من‬ ‫زمالؤه‬ ‫إلى‬‫ه‬ ‫بمنح‬ ‫تتهمه‬‫األقباط‬‫لقوائم‬ ‫وضمهم‬ ‫نبويه‬ ‫نسب‬ ‫وثائق‬‫األ‬‫شراف‬، ‫في‬ ‫دمياط‬ ‫مدينة‬ ‫إلى‬ ‫بنفيه‬ ‫الباشا‬ ‫قام‬ ‫وعليه‬9‫أغسطس‬ 1809‫ط‬ ‫مدينة‬ ‫إلى‬ ‫إنتقاله‬ ‫على‬ ‫الباشا‬ ‫وافق‬ ‫حتى‬ ‫بها‬ ‫وظل‬ ‫م‬‫نطا‬ ‫عام‬1812‫ومنها‬ ‫القاهرة‬ ‫إلى‬ ‫بعدها‬ ‫وعاد‬ ،‫بالحج‬ ‫له‬ ‫وأذن‬ ‫م‬ ‫بها‬ ‫توفى‬ ‫أن‬ ‫يلبث‬ ‫ولم‬ ،‫طنطا‬ ‫مدينة‬ ‫إلى‬.