‫‪Quality Assurance Authority for Education & Training‬‬           ‫‪Qua‬‬




                    ‫وحـدة‬
                   ‫مراجعة‬
               ‫أداء المدارس‬

                                   ‫إطار وإرشادات المراجعة‬
‫لالستخدام في مراجعة أداء المدارس ورياض األطفال‬
                                           ‫في مملكة البحرين‬




                                                       ‫االصدار الثاني 1102‬
‫وحـدة‬
                  ‫مراجعة‬
              ‫أداء المدارس‬

                        ‫إطار وإرشادات المراجعة‬
‫لالستخدام في مراجعة أداء المدارس ورياض األطفال‬
                            ‫في مملكة البحرين‬




                              ‫االصدار الثاني 1102‬
‫املحتوى‬


‫5‬                                                               ‫ة‬
                                                                ‫مقدم 	‬
‫5‬        ‫نبذة	عامة	عن	هيئة	�ضمان	جودة	التعليم	والتدريب	‬              ‫•‬

‫5‬                                 ‫وحدة	مراجعة	اأداء	املدار�س	‬        ‫•‬

‫6‬                                             ‫ة‬
                                              ‫االطار	العام	للمراجع 	‬
‫6‬                                                         ‫مقدمة	‬     ‫•‬
‫6‬           ‫الق�ضم	الأول	:	الأ�ضئلة	الرئي�ضية	املتعلقة	باملدار�س	‬    ‫•‬
‫6‬    ‫الق�ضم	الثاين	:	الأ�ضئلة	الرئي�ضية	املتعلقة	بريا�س	الأطفال	‬     ‫•‬

‫8‬                            ‫س‬
                             ‫االأطار	العام	ملراجعة	اأداء	املدار� 	‬
‫8‬                                             ‫الفاعلية	بوجه	عام	‬     ‫•‬
‫8‬                                                   ‫اإجناز	الطلبة	‬   ‫•‬
‫9‬                                           ‫جودة	ما	يتم	تقدميه	‬      ‫•‬

‫11‬                                 ‫القيادة	والإدارة	واحلوكمة	‬        ‫•‬

‫31‬                     ‫ل‬
                       ‫االإطار	العام	ملراجعة	اأداء	ريا�س	االأطفا 	‬
‫31‬                                      ‫الفاعلية	بوجه	عام	‬           ‫•‬
‫31‬                    ‫تعزيز	جوانب	منو	الأطفال	وتطورهم	‬               ‫•‬
‫41‬                                    ‫جودة	ما	يتم	تقدميه	‬            ‫•‬

‫51‬                                 ‫القيادة	والإدارة	واحلوكمة	‬        ‫•‬

‫71‬                                               ‫ة‬
                                                 ‫اإر�شادات	املراجع 	‬
‫82‬                ‫اإر�ضادات	ا�ضتخدام	الإطار	العام	للمراجعة	‬          ‫•‬

‫82‬               ‫الق�ضم	الول	:	الإر�ضادات	املتعلقة	باملدار�س	‬        ‫•‬

‫25‬        ‫الق�ضم	الثاين	:	الإر�ضادات	املتعلقة	بريا�س	الأطفال	‬        ‫•‬




                                                                         ‫4‬
‫مقدمة‬


                                                              ‫نبذة	عامة	عن	هيئة	�شمان	جودة	التعليم	والتدريب‬

     ‫اأُ�ض�ضت	هيئة	�ضمان	جودة	التعليم	والتدريب	بو�ضفها	هيئة	وطنية	م�ضتقلة،	تعمل	على	�ضمان	جودة	التعليم	والتدريب‬   ‫ّ‬
    ‫يف	مملكة	البحرين	مبا	يتوافق	مع	املعايري	الدولية،	واأف�ضل	املمار�ضات،	وفقا	للروؤية	التي	�ضاغتها	مبادرات	اإ�ضالح	‬
                                            ‫ً‬
     ‫التعليم	الوطني.	وقد	 فُو�ضت	هيئة	�ضمان	جودة	التعليم	والتدريب،	مبوجب	املادة	(4)	من	املر�ضوم	امللكي	رقم	23‬
                                                                                             ‫ّ‬
    ‫ل�ضنة	8002،	واملُعدل	باملر�ضوم	امللكي	رقم	6	ل�ضنة	9002،	"مبراجعة	جودة	الأداء	مبوؤ�ض�ضات	التعليم	والتدريب	على	‬
                                                                   ‫�ضوء	املوؤ�رشات	الإر�ضادية	التي	و�ضعتها	الهيئة".‬

    ‫تتاألف	هيئة	�ضمان	جودة	التعليم	والتدريب	من	 اأربع	وحدات	رئي�ضة	هي:	وحدة	مراجعة	 اأداء	املدار�س،	ووحدة	‬
    ‫مراجعة	 اأداء	 موؤ�ض�ضات	 التدريب	 املهني،	 ووحدة	 مراجعة	 اأداء	 موؤ�ض�ضات	 التعليم	 العايل،	 ووحدة	 المتحانات	‬
                                                                                                            ‫الوطنية.‬

       ‫ملزيد	من	املعلومات	عن	هيئة	�ضمان	جودة	التعليم	والتدريب،	يرجى	زيارة	موقع	الهيئة	على	املوقع	الإلكرتوين:‬
                                                                                                  ‫‪www.qaa.edu.bh‬‬



                                                                                     ‫وحدة	مراجعة	اأداء	املدار�س‬

                                                                           ‫وحدة	مراجعة	اأداء	املدار�س		م�ضوؤولة	عن:‬
                        ‫تقييم	جودة	ما	يتم	تقدميه	يف	جميع	املدار�س*	وريا�س	الأطفال	وتقدمي	التقاريرعنها.	‬             ‫•‬
                                                                                   ‫اإعداد	مقايي�س	النجاح.‬           ‫•‬
                                                                                  ‫ن�رش	 اأف�ضل	املمار�ضات.‬          ‫•‬
                                                 ‫و�ضع	التو�ضيات	لتطوير	 اأداء	املدار�س	وريا�س	الأطفال.‬              ‫•‬

    ‫(*	ي�ضري	هذا	امل�ضمى	 اإىل	جميع	املوؤ�ض�ضات	التي	تقدم	تعليما	نظاميا	لالأطفال	والطلبة	من	�ضن	ال�ضاد�ضة	حتى	الثامنة	‬
                                                    ‫ً‬      ‫ً‬                                       ‫َّ‬
                                                                                                             ‫ع�رشة).‬

    ‫ت�ضمل	املراجعة	مراقبة	 اأداء	املدار�س	وتقييم	جودة	ما	يتم	تقدميه	يف	�ضوء	جمموعة	من	املوؤ�رشات	الوا�ضحة.	تتم	‬
    ‫املراجعات	با�ضتقاللية	ومو�ضوعية	و�ضفافية،	وتقدم	معلومات	مهمة	للمدار�س	وريا�س	الأطفال	عن	جوانب	القوة	‬
    ‫واجلوانب	التي	حتتاج	 اإىل	تطوير؛	للم�ضاعدة	يف	تركيز	اجلهود	واملوارد	بو�ضفها	جزءا	من	عملية	تطوير	املدار�س؛	‬
                               ‫ً‬
                                                                                ‫من	اأجل	الرقي	مب�ضتوى	الأداء.‬

                                                                                         ‫َِ‬
    ‫الإطار	العام	امل�ضتخدم	من	 قبلِ 	وحدة	مراجعة	 اأداء	املدار�س،	يعك�س	 اأف�ضل	املمار�ضات	الرتبوية	الدولية.	والتي	مت	‬
          ‫تطويرها	مبا	يتفق	واحتياجات	جميع	املدار�س	وريا�س	الأطفال	يف	البحرين	�ضواء	اخلا�ضة	منها	اأو	احلكومية.	‬

    ‫اإن	 اآليات	ا�ضتخدام	الإطار	العام	للمراجعة	وتفا�ضيل	الإجراءات	املرتبطة	به	موجودة	يف	وثيقة	 اإر�ضادات	املراجعة	‬
                                                                                                  ‫َِ‬
                                                              ‫املعتمدة	من	قبل	هيئة	�ضمان	جودة	التعليم	والتدريب.‬




‫5‬
‫االإطار	العام	للمراجعة‬


                                                                                                           ‫مقدمة‬

‫يحدد	الإطار	العام	متطلّبات	التقييم	التي	ت�ضتخدم	يف	مراجعة	جودة	اأداء	جميع	املدار�س	وريا�س	الأطفال	يف	مملكة	‬
                                                                                          ‫ُ‬               ‫ُ ّ‬
‫البحرين،	ويتناول	الأ�ضئلة	الرئي�ضة	التي	يجب	على	املراجعني	اتباعها	لالإجابة	عن	ال�ضوؤال	العام	وهو:	"ما	 مدى	‬
                          ‫ُّ‬                                                   ‫َّ‬
‫فاعلية	وجودة	اأداء	املدر�شة	اأوالرو�شة؟	وملاذا؟"	من	خالل	ق�ضمني:	الق�ضم	الأول	والذي	يعنى	باملجالت	الرئي�ضة	‬
                                                   ‫املتعلقة	باملدار�س،	والق�ضم	الثاين	الذي	يعنى	بريا�س	الأطفال.‬


                                                         ‫الق�شم	االأول:	االأ�شئلة	الرئي�شة	املتعلقة	باملدار�س:‬

                  ‫فيما	يتعلق	بالإجابة	عن	ال�ضوؤال	العام	وهو:	" ما	مدى	فاعلية	وجودة	اأداء	املدر�شة؟	وملاذا؟"،‬

                                                                                ‫�ضياأخذ	املراجعون	يف	العتبار:	‬
                                                                                          ‫اإجناز	الطلبة:‬       ‫•‬
  ‫-			مدى	التقدم	الذي	يحققه	الطلبة	يف	اإجنازهم	الأكادميي،	على	اختالف	اأعمارهم	وقدراتهم	وخلفياتهم.	‬                 ‫	‬
   ‫-		مدى	التقدم	الذي	يحققه	الطلبة	يف	تطورهم	ال�ضخ�ضي،	على	اختالف	اأعمارهم	وقدراتهم	وخلفياتهم.‬                     ‫	‬

                                                                                   ‫جودة	ما	يتم	تقدميه:‬         ‫•‬
                                                                 ‫-		مدى	فاعلية	عمليتي	التعليم	والتعلم.‬         ‫	‬
                                 ‫-		مدى	جودة	تطبيق	وتعزيز	املنهج	لتلبية	الحتياجات	التعليمية	للطلبة.‬            ‫	‬
                                                                         ‫-		مدى	دعم	وم�ضاندة	الطلبة.‬           ‫	‬

                                                                          ‫القيادة	والإدارة	واحلوكمة:	‬          ‫•‬
‫-			مدى	فاعلية	القيادة	والإدارة،	مبا	يف	ذلك	ترتيبات	احلوكمة،	يف	تعزيز	نتائج	التح�ضيل		الأكادميي	‬               ‫	‬
                                            ‫والتطور	ال�ضخ�ضي،	واإجراء	التح�ضينات	يف	املدر�ضة.‬

                                                  ‫الق�شم	الثاين:	االأ�شئلة	الرئي�شة	املتعلقة	بريا�س	االأطفال:	‬

‫	فيما	يتعلق	بالإجابة	على	ال�ضوؤال	العام	وهو:	"ما	مدى	فاعلية	وجودة	 اأداء	الرو�شة؟	 وملاذا؟"	�ضياأخذ	‬
                                                                        ‫ُّ‬                                         ‫	‬
                                                                            ‫املراجعون	يف	العتبار:‬

                                                                              ‫منو	الأطفال	وتطورهم:‬             ‫•‬
              ‫-		تقدم	منو	الأطفال	وتطورهم	باختالف	اأعمارهم	وقدراتهم	وخلفياتهم	يف	جوانب	حمددة.‬                  ‫	‬

                                                                             ‫جودة	ما	تقدمه	الرو�ضة:‬            ‫•‬
                                                                              ‫-		فاعلية	التعليم	والتعلم.‬       ‫	‬
                                                                       ‫-		جودة	تطبيق	وتعزيز	املنهج.‬            ‫	‬
                                      ‫-		فاعلية	الرو�ضة	يف	تعزيز	جوانب	الرعاية	الجتماعية	لالأطفال.‬             ‫	‬

                                                                                                                       ‫6‬
‫القيادة	والإدارة	واحلوكمة:‬           ‫•‬
    ‫-			فاعلية	 القيادة	 والإدارة	 واحلوكمة	 يف	 تعزيز	 جوانب	 منو	 الأطفال	 وتطورهم	 لأجل	 حتقيق	 التح�ضني	‬            ‫	‬
                                                                                              ‫املن�ضود.‬


                                                                                                                 ‫التقييم:‬

    ‫لكل	من	املدار�س	وريا�س	الأطفال،	ت�ضري	العالمة	"‪ "‬اإىل	الأ�ضئلة	الرئي�ضة،	وا�ضتجابات	املراجعني	يجب	اأن	تكون	‬
                                                                                           ‫وفقا	ملقيا�س	التقييم	التايل:‬
                                                                                                                    ‫ً‬
                                                                                                    ‫1:	ممتاز‬
                                                                                                      ‫2:	جيد‬
                                                                                                    ‫ٍ‬
                                                                                                   ‫3:	مر�س‬
                                                                                                ‫4	:غريمالئم‬

                                            ‫ل	بد	للمراجعني	من	و�ضع	الأمور	التالية	يف	العتبار	عند	اإ�ضدار	اأحكامهم:‬
                                                                                                              ‫َّ‬
                                                                   ‫مدى	تطبيق	ممار�ضات	واإجراءات	معينة.‬                 ‫•‬
                                            ‫جودة	الإجراءات	التي	ت�ضاهم	يف	الإجابة	عن	ال�ضوؤال	الرئي�س.‬           ‫•‬
    ‫يتم	احلكم	على	اللتزام	مبمار�ضات	واإجراءات	معينة	(امل�ضار	اإليها	بعالمة	"‪ "‬واملوجودة	يف	اجلدول)	وفقا	للمقيا�س	‬
               ‫ً‬
                                                                                                           ‫التايل:‬
                                                                                                     ‫1:	دائما‬
                                                                                                      ‫ً‬
                                                                                                     ‫2:	غالبا	‬
                                                                                                       ‫ً‬
                                                                                                    ‫3:	اأحيانا‬
                                                                                                     ‫ً‬
                                                                                              ‫4:	غري	موجود‬

    ‫يتم	 اإ�ضدار	الأحكام	على	جودة	 اإجراءات	املدر�ضة	 اأو	الرو�ضة	يف	ظل	املعايري	التي	ت�ضاهم	يف	الإجابة	عن	الأ�ضئلة	‬
    ‫الرئي�ضة	(	وامل�ضار	اإليها	بعالمة	"‪ "‬يف	الإطار)،	وفقا	لنف�س	مقيا�س	التقييم	املكون	من	اأربع	درجات،	متاما	كما	هي	‬
               ‫ً‬                                                ‫ً‬
                                                                                          ‫احلال	يف	الأ�ضئلة	الرئي�ضة.‬

    ‫اإ�ضافة	اإىل	كون	هذا	الإطار	ميثل	الأ�ضا�س	الذي	ت�ضتند	عليه	مراجعة	اأداء	املدار�س،	ندعو	املدار�س	وريا�س	الأطفال	‬
                                    ‫ل�ضتخدام	هذا	الإطار	ومقيا�س	الأحكام	يف	تقييمهم	الذاتي	ملمار�ضاتهم	واأدائهم.	‬

    ‫يقدم	دليل	املراجعة	امل�ضاحب	لالإطار	مزيدا	من	املعلومات	عن	الأحكام	التي	�ضيتم	 اإ�ضدارها،	ويو�ضح	كيف	يف�رش	‬
         ‫ُ‬                                                                 ‫ً‬
                                                  ‫املراجعون	واملدار�س	وريا�س	الأطفال	الأ�ضئلة	الرئي�ضة	واملعايري.‬




‫7‬
‫االإطار	العام	ملراجعة	اأداء	املدار�س‬


                                                                                                  ‫الفاعلية	بوجه	عام	‬

                                 ‫ما	مدى	فاعلية	املدر�شة	يف	تلبية	احتياجات	الطلبة	واأولياء	اأمورهم؟‬                     ‫‪‬‬

‫										ي�ضتند	 احلكم	 على	 مدى	 قدرة	 املدر�ضة	 على	 رفع	 م�ضتوى	 حت�ضيل	 الطلبة	 وتطورهم	 ال�ضخ�ضي	 مبا	 يتنا�ضب	‬
                                                                                               ‫وقدراتهم.‬

                                                                                    ‫									يجب	الأخذ	يف	العتبار	مدى:‬
                                                                                   ‫‪ ‬ر�ضا	الطلبة	عن	املدر�ضة.‬
                                       ‫‪ ‬جناح	املدر�ضة	يف	الإيفاء	بر�ضالتها	ووعودها	املقدمة	لأولياء	الأمور.‬


                                              ‫ما	مدى	قدرة	املدر�شة	اال�شتيعابية	على	التح�شن	والتطور؟‬                   ‫‪‬‬

‫										ي�ضتند	احلكم	اإىل	مدى	تركيز	التخطيط	الإ�ضرتاتيجي	على	عملية	التح�ضني	والتطوير،	ومدى	ال�ضتفادة	من	التقييم	‬
‫الذاتي	وغريه	من	عمليات	الإدارة؛	ل�ضمان	اجلودة	وحت�ضني	عمليتي	التعليم	والتعلم	والإجناز	الأكادميي	مع	‬
                                                                                    ‫الأخذ	يف	العتبار:‬
                                                                            ‫ٍ‬
       ‫‪ ‬تعزيز	املدر�ضة	مل�ضتوى	عال	من	فاعليتها	اأو	تطوير	املجالت	املهمة	يف	اأدائها	يف	ال�ضنوات	الأخرية.‬

‫										�ضيقوم	املراجعون	بتقييم	مواطن	القوة	يف	املدر�ضة	وحتديد	اجلوانب	التي	حتتاج	اإىل	تطوير.	وبناء	عليه	�ضتقوم	‬
             ‫ً‬
                    ‫املدر�ضة	باإعداد	خطة	اإجرائية	حتدد	اخلطوات	التي	ينبغي	اتخاذها	لتحقيق	التطور	املطلوب.‬

‫									اإذا	مت	احلكم	على	الفاعلية	العامة	للمدر�ضة	بـ	"غري	مالئم" �ضتخ�ضع	املدر�ضة	لزيارات	متابعة	وفقاً	ل�ضيا�ضات	الهيئة	‬
                                                                                    ‫واإجراءاتها	يف	هذا	ال�ضاأن.‬

                                                                                                         ‫اإجناز	الطلبة‬

                                                              ‫ما	مدى	اإجناز	الطلبة	يف	حت�شيلهم	االأكادميي؟‬             ‫‪‬‬

                                           ‫									للتو�ضل	اإىل	احلكم	على	هذا	املجال،		�ضي�ضع	املراجعون	يف	العتبار:‬
                                        ‫اإجراء	اختبارات	ت�ضخي�ضية	لقدرات	الطلبة	عند	اللتحاق	باملدر�ضة.‬     ‫‪‬‬
                                                              ‫‪ ‬الحتفاظ	ب�ضجالت	الإجناز	الأكادميي	للطلبة.‬
                                                                                       ‫‪ ‬حتليل	نتائج	الأداء.‬

                           ‫وبخا�شة،	مدى	قيام	الطلبة	من	جميع	الأعمار	والقدرات	واخللفيات	بالأمورالتالية:‬
       ‫‪ ‬الأداء	ب�ضكل	عام	وخا�ضة	يف	املواد	الأ�ضا�ضية	مقارنةً 	بامل�ضتويات	املحددة	يف	املنهج	املطبق	باملدر�ضة.‬
           ‫‪ ‬اإحراز	التقدم	املتوقع	منهم	مقارنة	مب�ضتوياتهم	عند	بدء	التحاقهم	باملدر�ضة،	وبقدراتهم	املختلفة.		‬

                                                                                                                             ‫8‬
‫ما	مدى	التطور	ال�شخ�شي	الذي	يحققه	الطلبة؟‬              ‫‪‬‬


                     ‫								للتو�ضل	اإىل	احلكم	على	هذا	املجال،		املراجعون	�ضياأخذون	يف	العتبار:‬
                                                   ‫الحتفاظ		ب�ضجالت	ح�ضور	الطلبة.‬  ‫‪‬‬
                                                   ‫‪ ‬الحتفاظ		ب�ضجالت	انتظام	الطلبة.‬
                     ‫‪ ‬تدوين	حالت	ال�ضلوك	غري	ال�ضوي،	والإجراءات	املتخذة	ب�ضاأنها.‬

       ‫وخ�شو�شا،	مدى	قيام	الطلبة	من	جميع	الأعمار	والقدرات	واخللفيات	بالأمور	التالية:‬
                                                                              ‫ً‬
                                   ‫‪ ‬احل�ضور	اإىل	املدر�ضة	بانتظام	ويف	املواعيد	املحددة.‬
                                         ‫‪ ‬امل�ضاهمة	الفاعلة	وبحما�س	يف	احلياة	املدر�ضية.‬
                                           ‫ّ‬
                    ‫‪ ‬تنمية	الثقة	بالنف�س،	والقدرة	على	العمل	الذّاتي،	وحتمل	امل�ضوؤولية.‬
                                  ‫ّ‬                                               ‫ّ‬
                   ‫‪ ‬العمل	معا	بفاعلية،	واحرتام	اآراء	الآخرين	وم�ضاعرهم	ومعتقداتهم.‬
                                                                         ‫ً‬
           ‫‪ ‬ال َّت�رشف	بوعي	وم�ضوؤولية	داخل	ال�ضفوف	وخارجها	ويف	احلياة	املدر�ضية.	‬

        ‫ِّ‬
    ‫‪ ‬ال�ضعور	بالأمن	وال�ضالمة	يف	املدر�ضة	وال َّتحرر	من	ال�ضلوك	الذي	يرهبهم	اأو	يهددهم.‬
                                                                   ‫َّ‬              ‫ُّ‬
                      ‫‪ ‬تر�ضيخ	فهم	الثقافة	والهوية	البحرينية	مبا	يف	ذلك	القيم	الإ�ضالمية.‬


                                                                        ‫جودة	ما	يتم	تقدميه‬

                                                ‫ما	مدى	فاعلية	عمليتي	التعليم	والتعلم؟‬          ‫‪‬‬


                         ‫للتو�ضل	اإىل	احلكم	على	هذا	املجال،	�ضياأخذ	املراجعون	يف	العتبار:‬
                                       ‫موؤهالت	املعلمني	املهنية	املنا�ضبة	لأداء	وظائفهم.‬   ‫‪‬‬
                            ‫خطط	الدرو�س	التي	ي�ضرت�ضد	بها	املعلمون	يف	عملية	ال َّتعليم.‬    ‫‪‬‬
                                              ‫بدء	الدرو�س	وانتهاءها	يف	املوعد	املحدد.‬      ‫‪‬‬
                                                                             ‫َّ‬
                           ‫م�ضاركة	الطلبة	يف	اأهداف	ال َّتعلّم	ومتابعة	حتقيقها	يف	ال�ضف.‬   ‫‪‬‬
                                                                    ‫َّ‬
                                                                ‫ت�ضحيح	اأعمال	الطلبة.‬      ‫‪‬‬

                                                       ‫وخا�شة	مدى	امتالك	املعلمني	للتايل:‬

                                                ‫ِّ‬
                ‫‪ ‬املعرفة	باملادة	العلمية	وحمتواها	الدرا�ضي	ومدى	انعكا�ضها	يف	الدرو�س.‬
                                                              ‫ّ‬       ‫َّ‬
                                                              ‫َّ‬
                     ‫‪ ‬القدرة	على	اإك�ضاب	الطلبة	املهارات	واملفاهيم	اإىل	جانب	املعارف.‬
                                       ‫‪	 ‬متكني	الطلبة	من	تطوير	مهارات	التفكري	العليا.‬
                                             ‫َّ‬
                                   ‫‪ ‬اإدارة	الدرو�س	بفاعلية؛	لكي	تكون	منظمة	ومنتجة.‬


‫9‬
‫َّ‬
                                ‫‪ ‬القدرة	على	م�ضاركة	الطلبة،	من	خالل	حتفيزهم	وت�ضجيعهم	وم�ضاندتهم.‬

                                                                                  ‫ِّ‬
 ‫‪ ‬القدرة	على	حتدي	قدرات	الطلبة؛	حتى	يحققوا	على	الأقل	التقدم	املتوقع	منهم	مقارنة	مبا	حققوه	من	قبل.‬
          ‫‪ ‬القدرة	على	ا�ضتخدام	اإ�ضرتاتيجيات	ال َّتعليم	وال َّتعلّم	وتوظيف	املوارد	التي	توؤدي	اإىل	تع ُلّم	فاعل.‬
                      ‫َ‬
‫‪ ‬القدرة	على	دعم	العمل	الذي	يتم	باملدر�ضة	واإثرائه،	من	خالل	الواجبات	والأن�ضطة	واملهام	املعطاة	خارج	‬
                                                                     ‫ّ‬
                                                                                        ‫الدرو�س.‬
                             ‫َّ‬
‫‪ ‬القدرة	على	ا�ضتخدام	التقومي	مبا	يف	ذلك	ال َّت�ضحيح؛	لت�ضخي�س	احتياجات	الطلبة	وتلبيتها،	وال�ضتفادة	منه	‬
                                                                                   ‫يف	العملية	التعليمية.‬


     ‫ما	مدى	جودة	تطبيق	وتعزيز	املنهج	الدرا�شي	باملدر�شة	لتلبية	االحتياجات	التعليمية	للطلبة؟‬                           ‫‪‬‬

                                         ‫									للتو�ضل	اإىل	احلكم	على	هذا	املجال،		�ضياأخذ	املراجعون	يف	العتبار:‬
                         ‫خطط	املدر�ضة	واأنظمة	العمل	التي	تو�ضح	كيفية	تنظيم	وترتيب	املنهج	الدرا�ضي.‬  ‫‪‬‬
                                           ‫‪ ‬الحتفاظ	ب�ضجالت	عن	م�ضاركة	الطلبة	يف	الأن�ضطة	الال�ضفية.‬

                                                                                                                ‫ً‬
                                                                                          ‫وخا�شة،		�ضيتم	تقييم	ما	يلي:‬
  ‫‪ ‬ما	تقدمه	املدر�ضة	لكل	الطلبة	-	يف	نطاق	املنهج	املطبق	-	من	اخلربات	التي	تنا�ضب	احتياجاتهم	التعليمية.‬
‫‪ ‬مراجعة	املدر�ضة	لطرائق	تطبيق	املنهج؛	نتيجة	للتقييم	الذاتي،	وال�ضتجابة	لالحتياجات	التعليمية	املتغرية	‬
                                                                                              ‫للطلبة.‬
                                          ‫ٍ‬                        ‫َّ‬
                                   ‫‪ ‬الربط	بني	املواد؛	لكي	يتمكن	الطلبة	من	درا�ضة	منهج	مرتابط	منطقي.‬
                                    ‫ٍ‬            ‫ٍ‬

                       ‫ً‬                                               ‫َّ‬
          ‫‪� ‬ضعي	املدر�ضة	لتنمية	فهم	الطلبة	للحقوق	والواجبات	وامل�ضوؤوليات	باعتبارهم	جزءا	من	املجتمع.‬
                                                                                ‫ّ‬
                   ‫‪ ‬ما	يقدمه	املنهج	لإعداد	الطلبة	ب�ضورة	منا�ضبة	للمرحلة	التالية	من	التعليم	اأو	التوظيف.‬
                                           ‫‪ ‬تعزيز	الأن�ضطة	الال�ضفية	خلربات	الطلبة	واهتماماتهم	املختلفة.‬

                                                                                     ‫ِّ‬
           ‫‪ ‬اإثراء	املنهج	الدرا�ضي،	من	خالل	توظيف	البيئة	املدر�ضية	واملوارد	املتاحة	يف	املجتمع	املحلي.	‬
                                                 ‫ّ‬

                                              ‫ما	مدى	جودة	برامج	امل�شاندة	واالإر�شاد	املقدمة	للطلبة؟‬                  ‫‪‬‬

                                         ‫									للتو�ضل	اإىل	احلكم	على	هذا	املجال،		�ضياأخذ	املراجعون	يف	العتبار:‬
                    ‫الحتفاظ	ب�ضجالت	عن	تقدم	الطلبة	ال�ضخ�ضي	والأكادميي	والن�ضائح	التي	توجه	لهم.‬                   ‫‪‬‬
                                                                    ‫ِّ‬
                                     ‫توفري	معلومات	عن	املنهج	الدرا�ضي،	وعن	خيارات	اأخرى	للطلبة.‬                   ‫‪‬‬
                                          ‫مقابلة	املعنيني	من	الهيئتني	الإدارية	وال َّتعليمية	للدعم	وامل�ضاندة.	‬
                                                              ‫ّ‬             ‫ّ‬                                     ‫‪‬‬
                                  ‫اإر�ضال	املعلومات	ب�ضورة	منتظمة	اإىل	اأولياء	الأمور	عن	تقدم	اأبنائهم.‬
                                             ‫ّ‬                                                                    ‫‪‬‬
                                                      ‫اأنظمة	املدر�ضة	والقوانني	التي	حتدد	ال�ضلوك	املقبول.‬        ‫‪‬‬
                                                   ‫	قيام	املدر�ضة	بتقييم	املخاطر	املتعلقة	بال�ضحة	وال�ضالمة.‬
                                                                 ‫ّ‬                                                ‫‪‬‬


                                                                                                                          ‫01‬
‫	وباالأخ�س،	�ضيتم	تقييم	مدى:‬
                                                                                                 ‫َّ‬
                                    ‫‪ ‬تهيئة	الطلبة	بطريقة	ت�ضاعدهم	على	ال�ضتقرار	يف	املدر�ضة	ب�ضهولة	وي�رش.	‬
                                                                            ‫َّ‬
                                           ‫‪ ‬قيام	املدر�ضة	مبتابعة	احتياجات	الطلبة	التعليمية؛	لتتمكن	من	تلبيتها.‬
                                                                           ‫َّ‬
                                          ‫‪ ‬قيام	املدر�ضة	مبتابعة	احتياجات	الطلبة	ال�ضخ�ضية؛	لتتمكن	من	تلبيتها.‬
     ‫‪ ‬توفري	الرعاية	والهتمام	لدعم	الطلبة	ذوي	الحتياجات	اخلا�ضة	بفئاتهم	املختلفة	من	خالل	توظيف	املوارد	‬
                                                                            ‫املادية	والب�رشية	باملدر�ضة.	‬
                                                                                               ‫َّ‬
                                                  ‫‪ ‬م�ضاندة	الطلبة	وم�ضاعدتهم	بعناية	عند	مواجهتهم	للم�ضكالت.‬
                                                                   ‫َّ‬
          ‫‪ ‬توفري	معلومات	كافية	واإر�ضاد	منا�ضب؛	لتهيئة	الطلبة	بفاعلية	للمرحلة	التالية	من	ال َّتعليم	اأو	ال َّتوظيف.‬
                                                                      ‫‪ ‬اإحاطة	اأولياء	الأمورعلماً	بتقدم	اأبنائهم.‬
                                                                                 ‫ّ‬
                                                    ‫ّ‬             ‫ّ‬                            ‫َّ َّ‬
                       ‫‪ ‬التاأكد	من	اأن	الطلبة	واأع�ضاء	الهيئتني	الإدارية	وال َّتعليمية	يعملون	يف	بيئة	�ضحية	اآمنة.‬


                                                           ‫يف	املدار�س	التي	بها	�ضكن	داخلي،	يقيِم	املراجعون	مدى:‬
                                                                             ‫ُّ‬                                        ‫‪‬‬
     ‫‪ ‬توفري	 اأماكن	معي�ضة	و�ضكن	للطلبة	مبا	يف	ذلك	جتهيزات	تناول	الطعام	والغ�ضيل	ودورات	املياه	التي	تفي	‬
                                                           ‫باحتياجاتهم.	و�ضمانها	ل�ضحتهم	و�ضالمتهم.	‬
       ‫‪� ‬ضمان	امل�ضوؤولني	عن	الإقامة	الداخلية،	مثل	امل�رشفني	على	املدر�ضة	�ضحة	و�ضالمة	الطلبة	والعناية	بهم.‬
     ‫‪ ‬جودة	اأن�ضطة	ما	بعد	املدر�ضة	واأن�ضطة	العطالت	الأ�ضبوعية	ب�ضورة	كافية،	ومدى	اندماج	امل�رشفني	والطلبة	‬
                                                    ‫معا	يف	الأندية	والأن�ضطة	التي	تتم	بعد	اأوقات	الدرا�ضة.‬
                                                                                                         ‫ً‬
     ‫‪ ‬العمل	على	توفري	تدابري	فاعلة	ت�ضمن	رفاهية	الطلبة	وحمايتهم،	مبا	يف	ذلك	ت�ضاريح	مغادرة	املدر�ضة	بعد	‬
                         ‫�ضاعات	الدرا�ضة	ويف	عطالت	نهاية	الأ�ضبوع	والإجازات،	وقواعد	ال�ضفر	والتجمع.‬


                                                                                      ‫القيادة	واالإدارة	واحلوكمة	‬

     ‫ما	 مدى	 فاعلية	 وجودة	 اأداء	 القيادة	 واالإدارة	 واحلوكمة	 يف	 تعزيز	 االإجناز	 االأكادميي	 والتّطور	‬
       ‫َ ُّ‬                                                                                                            ‫‪‬‬

                                                            ‫ال�شخ�شي	للطلبة	ويف	حتقيق	التّح�شن	باملدر�شة؟‬
                                                                         ‫َ ُّ‬
                                               ‫للتو�ضل	اإىل	احلكم	على	هذا	املجال،	�ضياأخذ	املراجعون	يف	العتبار:‬
                                ‫ُ َ ِّ‬
         ‫لدى	اإدارة	املدر�ضة	وروؤ�ضاء	الأق�ضام	واملعلمني	الأوائل	و�ضف	وظيفي	يو�ضح	م�ضوؤوليات	كل		منهم.‬            ‫‪‬‬
                       ‫�ضعي	املدر�ضة	ب�ضورة	منتظمة	ل�ضتطالع	اآراء	الطلبة	واأولياء	اأمورهم	عما	تقدمه	لهم.‬
                              ‫ّ‬                                                                                   ‫‪‬‬
                                                                           ‫تخطيط	املدر�ضة	لنموِّ ها	وتطورها.‬
                                                                               ‫ُّ‬                                 ‫‪‬‬
                                                           ‫ت�ضجيل	النتائج	وحتليلها	عرب	فرتات	زمنية	خمتلفة.	‬
                                                                     ‫ّ‬                                            ‫‪‬‬
                                                                    ‫اإجراءات	متابعة	اأداء	املدر�ضة	وما	تقدمه.‬
                                                                       ‫ُ ّ‬                                        ‫‪‬‬
               ‫احتفاظ	املدر�ضة	ب�ضجالت	لحتياجات	ال َّتطور	املهني	للمعلمني	والربامج	التي	مت	ال�ضتفادة	منها.‬
                               ‫َّ‬                                ‫ُّ‬                                               ‫‪‬‬

‫11‬
‫	خا�ضةً 	ما	يتعلق	بتقييم	ومتابعة	التايل:‬
‫‪ ‬مدى	و�ضوح	روؤية	املدر�ضة	ور�ضالتها	لدى	املدير	والقياديني	الآخرين،	وتركيزهما	على	الإجناز،	ومدى	‬
                                                       ‫م�ضاركة	الهيئتني	الإدارية	وال َّتعليمية	فيهما.‬
                                                                ‫ّ‬            ‫ّ‬
                   ‫‪ ‬اإلهام	قيادة	املدر�ضة	لأع�ضاء	الهيئتني	الإدارية	وال َّتعليمية	وحتفيزهم	وم�ضاندتهم	بفاعلية.‬
                                                 ‫ّ‬             ‫ّ‬
                  ‫‪ ‬دقة	التقييم	الذاتي،	وحتليل	الأداء؛	ل�ضمان	اجلودة	وحتقيق	املزيد	من	ال َّتح�ضن	والتطور.‬
                             ‫ُّ‬
                                                      ‫‪ ‬تركيز	ال َّتخطيط	الإ�ضرتاتيجي	على	ال َّتح�ضن	والتطور.‬
                                                                 ‫ُّ‬
                               ‫‪ ‬اإدارة	وتنمية	اأع�ضاء	الهيئتني	الإدارية	وال َّتعليمية	بفاعلية	وتوزيعهم	بكفاءة.‬
                                                         ‫ّ‬             ‫ّ‬                         ‫ّ‬
‫‪ ‬كفاءة	 ا�ضتخدام	 املوارد	 وفاعليتها،	 مبا	 فيها	 التمويل،	 واملباين،	 واملوارد	 ال َّتعليمية؛	 ل�ضمان	 توفري	 مناخ	‬
                        ‫ّ‬
                                                ‫تعليمي،	وتقدمي	تعليم	عايل	اجلودة،	يتنا�ضب	ومهمة	املدر�ضة.‬
                                                                         ‫َّ‬
                                      ‫‪� ‬ضعي	وا�ضتجابة	املدر�ضة	لآراء	الطلبة	واأولياء	اأمورهم	عما	تقدمه	لهم.‬
                                             ‫ّ ُ ّ‬
‫‪ ‬امتالك	املدر�ضة	لروابط	جيدة	مع	املجتمع	املحيط	واملجتمع	ككل،	حت�ضن	من	اخلربات	التعليمية	للطلبة	وتعمل	‬
                                     ‫ُ ّ‬
                                                                                       ‫على	اإثرائها.‬
    ‫‪ ‬مدى	و�ضوح	وفهم	الأدوار	وامل�ضوؤوليات	امل�ضتقلة	لكل	من	قيادة	املدر�ضة	وجمل�س	اإدارتها،	اإذا	وجد.	‬
        ‫ُ‬
‫‪ ‬تعاون	جمل�س	الإدارة	اأو	املجموعة	ال�ضت�ضارية،	اإذا	وجد	-	ب�ضورة	فاعلة	-	مع	قيادة	املدر�ضة،	وحتملهم	‬
                                                   ‫ُ‬
                  ‫امل�ضوؤولية	عن	اأداء	املدر�ضة،	وم�ضاهمتهم	ب�ضورة	وا�ضحة	يف	القيادة	الإ�ضرتاتيجية	لها.‬




                                                                                                                             ‫21‬
‫االإطار	العام	ملراجعة	اأداء	ريا�س	االأطفال‬

                                                                                            ‫	الفاعلية	بوجه	عام	‬

                                   ‫ما	مدى	فاعلية	الرو�شة	يف	تلبية	احتياجات	االأطفال	واأولياء	اأمورهم؟‬            ‫‪‬‬

     ‫	ي�ضتند	احلكم	 اإىل	مدى	اهتمام	الرو�ضة	بتعزيز	 اأ�ضباب	النمو	والتطور	ب�ضفة	عامة	لدى	الأطفال،		و�ضرياعى	‬         ‫	‬
                                                        ‫املراجعون	للو�ضول	اإىل	احلكم	على	الفاعلية	مدى:‬


                                                                             ‫‪ ‬ر�ضا	الأطفال	عن	الرو�ضة.‬
                                       ‫‪ ‬جناح	الرو�ضة	يف	الإيفاء	بر�ضالتها	ووعودها	املقدمة	لأولياء	الأمور.‬


                                               ‫ما	مدى	قدرة	الرو�شة	اال�شتيعابية	على	التح�شن	والتطور؟‬             ‫‪‬‬

     ‫	ي�ضتند	احلكم	اإىل	مدى	تركيز	التخطيط	الإ�ضرتاتيجي	على	عملية	التح�ضني	والتطوير،	ومدى	ال�ضتفادة	من	التقييم	‬   ‫	‬
     ‫الذاتي	وغريه	من	عمليات	الإدارة؛	ل�ضمان	اجلودة	وحت�ضني	عمليتي	التعليم	والتعلم	ومنو	الأطفال	وتطورهم	‬
                                                                                      ‫مع	الأخذ	يف	العتبار:‬
                                                                                ‫ٍ‬
           ‫‪ ‬تعزيز	الرو�ضة	مل�ضتوى	عال	من	فاعليتها	اأو	تطوير	املجالت	املهمة	يف	اأدائها	يف	ال�ضنوات	الأخرية.‬

     ‫	�ضيقوم	املراجعون	بتقييم	مواطن	القوة	يف	الرو�ضة	وحتديد	اجلوانب	التي	حتتاج	اإىل	تطوير.	وبناء	عليه	�ضتقوم	‬
                  ‫ً‬                                                                                                  ‫	‬
                        ‫الرو�ضة	باإعداد	خطة	اإجرائية	حتدد	اخلطوات	التي	ينبغي	اتخاذها	لتحقيق	التطور	املطلوب.‬

     ‫	اإذا	مت	احلكم	على	الفاعلية	العامة	للرو�ضة	بـ	"غري	مالئم" �ضتخ�ضع	الرو�ضة	لزيارات	متابعة	وفقاً	ل�ضيا�ضات	‬   ‫	‬
                                                                           ‫الهيئة	واإجراءاتها	يف	هذا	ال�ضاأن.	‬



                                                                          ‫تعزيز	جوانب	منو	االأطفال	وتطورهم:‬

                                                 ‫ما	مدى	تطور	االأطفال	ذهنيا	واجتماعيا	واإبداعيا	وبدنيا؟‬
                                                   ‫ً‬      ‫ً‬         ‫ً‬         ‫ً‬                                  ‫‪‬‬

                                                                   ‫يراعي	املراجعون	عند	اإ�ضدار	احلكم	ما	يلي:‬         ‫	‬
     ‫ا�ضتكمال	التقييمات	املنا�ضبة	ومراعاة	خ�ضو�ضيات	الأطفال	الثقافية،	والتي	تقي�س	قدراتهم	ومهاراتهم	عند	‬   ‫‪‬‬
                                                                                   ‫التحاقهم	بالرو�ضة.‬
                                                   ‫احتفاظ	الرو�ضة	ب�ضجالت	حل�ضور	الأطفال	واإلتزامهم.‬     ‫‪‬‬
                                                                 ‫‪ ‬جمع	وحتليل	نتائج	التطور	ب�ضفة	دورية.‬
                  ‫‪ ‬تقدمي	املعلومات	اخلا�ضة	بتطور	كل	طفل	اإىل	ويل	اأمره	يف	الفرتات	املهمة	على	مدار	ال�ضنة.‬




‫31‬
‫يراعى	فيما	يلي	-	وب�شفة	خا�شة	-	املدى	الذي	بلغه	الأطفال	على	اختالف	اأعمارهم	وقدراتهم	وخلفياتهم	يف:‬
        ‫‪ ‬اكت�ضاب	مهارات	التوا�ضل	واحل�ضاب	وفق	املعايري	املحددة	يف	املنهج	الدرا�ضي	املتبع	يف	الرو�ضة.‬
                                                              ‫‪ ‬حتقيق	تقدم	يف	م�ضتوى	التطور	البدين.‬
                                                                    ‫‪ ‬النتظام	واللتزام	يف	احل�ضور.‬
                                              ‫‪ ‬امل�ضاركة	بفاعلية	وامل�ضاهمة	بحما�س	يف	اأن�ضطة	الرو�ضة.‬
         ‫‪ ‬اكت�ضاب	مهارات	التنظيم	الذاتي	وال�ضتقاللية	بالقدر		الذي	يتنا�ضب	واملرحلة	العمرية	وقدراتها.‬
                                      ‫‪ ‬اإبداء	الطالع	والرغبة	يف	ا�ضتك�ضاف	العامل/	املجتمع	من	حولهم.‬
                                                               ‫‪ ‬احرتام	املعلمات	والأطفال	الآخرين.‬
‫‪ ‬ال�ضتجابة	ب�ضورة	اإبداعية	للخربات	با�ضتخدام	الو�ضائل	واملج�ضمات	واملو�ضيقى	والأن�ضطة	احلركية	واللعب	‬
                                                                                            ‫التخيلي.‬
 ‫‪ ‬اكت�ضاب	ال�ضتعداد	الذهني	والجتماعي	والبدين		عند	التخرج	من	الرو�ضة	لاللتحاق	باملرحلة	البتدائية.‬

                                                                                     ‫جودة	ما	يتم	تقدميه‬

                                                                       ‫ما	مدى	فاعلية	التعليم	والتعلم؟‬      ‫‪‬‬

                                                                   ‫يراعي	املراجعون	لدى	اإ�ضدار	احلكم:‬      ‫	‬
                   ‫الفل�ضفة	الرتبوية	لرو�ضة	الأطفال	التي	توجه	فيها	املناهج	الدرا�ضية	وطرق	التدري�س.‬   ‫‪‬‬
                                 ‫‪ ‬املوؤهالت	املهنية	للمعلمات	وبقية	املوظفات	التي	تتنا�ضب	مع	اأدوارهم.	‬

                     ‫مع	مراعاة	التايل	-	وب�شفة	خا�شة	-	يف	املعلمات	وغريهن	من	طاقم	العمل	بالرو�ضة:‬          ‫	‬
                                ‫‪ ‬الإملام	بجوانب	التطور	لدى	الأطفال	وتعليمهم	يف	�ضن	الطفولة	املبكرة.‬
                  ‫‪ ‬اإدارة	الأن�ضطة	اليومية	واملواقف	التعليمية	بفاعلية،	ومدى	تنا�ضبها	مع	اأعمار	الأطفال.‬
                                    ‫‪ ‬احلر�س	على	م�ضاركة	الأطفال	وحتفيزهم	وت�ضجيعهم	وم�ضاندتهم.‬
                ‫‪ ‬توفري	فر�س	لالأطفال	من	اأجل	العمل	يف	جمموعات	�ضغرية	والتعلم	من	بع�ضهم	بع�ضاً.‬
        ‫‪ ‬حتدي	الأطفال	يف	خمتلف	جوانب	التعلم،	حتى	يحققوا	التقدم	والتطور	للمرحلة	التالية	من	التعلم.‬
                                 ‫‪ ‬ال�ضتعانة	مب�ضادر	متنوعة	للتعليم	والتعلم	التي	توؤدي	اإىل	تعلم		فاعل.‬
                                     ‫‪ ‬ا�ضتخدام	اأ�ضاليب	منا�ضبة	للتقومي	تراعي	املراحل	العمرية	لالأطفال.‬


    ‫ما	مدى	جودة	تطبيق	املنهج	وتعزيزه	لتلبية	احتياجات	االأطفال	الذهنية	واالجتماعية	والبدنية؟‬                ‫‪‬‬

                                                                   ‫يراعي	املراجعون	لدى	اإ�ضدار	احلكم:‬      ‫	‬
                      ‫لدى	الرو�ضة	خطط	واأنظمة	للعمل	تو�ضح	كيفية	تطبيق	واإثراء	املنهج	الدرا�ضي.	‬       ‫‪‬‬

                                                                                                               ‫41‬
‫يتم	الحتفاظ	ب�ضجالت	عن	م�ضاركة	الأطفال	يف	كافة	الأن�ضطة.‬        ‫‪‬‬
                                                                                  ‫وخا�شة،	�ضيتم	تقييم	ما	يلي:‬
     ‫‪ ‬ما	 تقدمه	الرو�ضة	لكل	الأطفال،	يف	نطاق	املنهج	املطبق،	جمموعة	وا�ضعة	من	اخلربات	التي	تتنا�ضب	‬
                                                                                                ‫ُ‬
                                                           ‫واحتياجاتهم	الذهنية	والجتماعية	والبدنية.‬
      ‫‪ ‬مراجعة	طرائق	تطبيق	املنهج؛	نتيجة	للتقييم	الذاتي،	وال�ضتجابة	لالحتياجات	التعليمية	املتغرية	لالأطفال.‬
                                           ‫‪ ‬تعزيز	الأن�ضطة	الال�ضفية	خلربات	الأطفال	واهتماماتهم	املختلفة.‬
                  ‫‪ ‬توظيف	بيئة	الرو�ضة	واملوارد	املتاحة	يف	املجتمع	املحلي	لإثراء	جتربة	التعلم	لدى	الأطفال.‬


                                 ‫ما	مدى	فاعلية	الرو�شة	يف	تعزيز	جوانب	الرعاية	االجتماعية	للأطفال؟‬                ‫‪‬‬

                                                                         ‫يراعي	املراجعون	لدى	اإ�ضدار	احلكم:‬      ‫	‬
                                                    ‫احتفاظ	الرو�ضة	ب�ضجالت	للتوا�ضل	مع	اأولياء	الأمور.‬  ‫‪‬‬
                       ‫‪ ‬وجود	قواعد	واإجراءات	متبعة	حتدد	ال�ضلوك	املقبول	واإ�ضرتاتيجيات	لإر�ضاد	الأطفال.‬
                                  ‫‪ ‬ت�ضجيل	الرو�ضة	وقائع	ال�ضلوك	غري	ال�ضوي		والإجراءات	املتخذة	ب�ضاأنها.‬
                                    ‫‪ ‬اإجراء	الرو�ضة	تقييمات	للمخاطر	فيما	يتعلق	ب�ضحة	الأطفال	و�ضالمتهم.‬

                                                                   ‫مع	مراعاة	-	وب�شفة	خا�شة	-	تقييم	مايلي:‬       ‫	‬
                ‫‪ ‬مدى	تعريف	الأطفال	بحياة	الرو�ضة	على	نحو	ي�ضاعدهم	على	الإح�ضا�س	بالأمان	والطماأنينة.‬
                             ‫‪ ‬مدى	ت�ضجيع	اأولياء	الأمور	على	امل�ضاركة،	وباأ�ضاليب	خمتلفة،	يف	تعلم	اأطفالهم.‬
     ‫‪ ‬يتم	حتديد	الأطفال	الذين	يعانون	من	�ضعوبات	يف	التعلم	اأو	ال�ضلوك	ب�رشعة	مع	تقدمي	امل�ضاندة	الالزمة	لهم	‬
                                                                                                   ‫بفاعلية.‬
                                                            ‫‪ ‬يعمل	الأطفال	واملوظفات	يف	بيئة	�ضحية	اآمنة.‬


                                                                                  ‫القيادة	واالإدارة	واحلوكمة‬

                                                               ‫ما	مدى	فاعلية	القيادة	واالإدارة	واحلوكمة؟‬         ‫‪‬‬

                                                                         ‫يراعي	املراجعون	لدى	اإ�ضدار	احلكم:‬      ‫	‬
                              ‫وجود	و�ضف	وظيفي	وا�ضح	يت�ضمن	مهام	املديرين	والقيادات	وم�ضوؤولياتهم.‬            ‫‪‬‬
                                                      ‫النتظام	يف	ا�ضتطالع	اآراء	اأولياء	الأمور	واأطفالهم.	‬   ‫‪‬‬
                                                                ‫اإجراءات	متابعة	اأداء	الرو�ضة	وما	تقدمه.‬     ‫‪‬‬
                                                                         ‫وجود	خطط	للتطوير	والتح�ضني.‬         ‫‪‬‬
        ‫الحتفاظ	ب�ضجالت	حتدد	احتياجات	التطور	املهني	لدى	طاقم	العمل،	والفر�س	التي	مت	ال�ضتفادة	منها.‬          ‫‪‬‬
‫51‬
‫وب�شفة	خا�شة	اإىل	اأي	مدى:‬       ‫	‬
                 ‫‪ ‬تكون	امل�ضوؤوليات	والأدوار	اخلا�ضة	مبجل�س	الإدارة	واإدارة	الرو�ضة	وا�ضحة	ومنفذة.	‬
‫‪ ‬تتعاون	 الهيئة	 الإدارية	 اأو	 جمل�س	 الإدارة	 اأو	 املجموعة	 ال�ضت�ضارية	 ب�ضكل	 فاعل	 مع	 قيادات	 الرو�ضة،	‬
                 ‫وم�ضاءلتهم	عن	اأدائها،	واإ�ضهامها	الكبري	يف	قيادة	الرو�ضة	على	امل�ضتوى	الإ�ضرتاتيجي.‬
‫‪ ‬ميتلك	 طاقم	 العمل	 ذو	 امل�ضوؤوليات	 القيادية	 روؤية	 وا�ضحة	 للرو�ضة،	 مع	 الرتكيز	 على	 تطور	 الأطفال	‬
                                      ‫وم�ضاركتهم	مهام	العمل	ذات	ال�ضلة	مع	باقي	اأفراد	طاقم	العمل.‬
   ‫‪ ‬يتم	ا�ضتخدام	التقييم	الذاتي	الدقيق	مبا	يف	ذلك	حتليل	الأداء؛	ل�ضمان	اجلودة	وحتقيق	املزيد	من	التطور.‬
                                               ‫‪ ‬يركز	التخطيط	الإ�ضرتاتيجي	بقوة	على	التح�ضن	والتطور.‬
              ‫‪ ‬تتم	اإدارة	وتنمية	اأع�ضاء	الهيئتني	الإدارية	والتعليمية	بفاعلية،	وتوزيع	املهام	عليهم	بكفاءة.‬
‫‪ ‬يتم	الربط	بني	اإعداد	امليزانية	والتخطيط	وتخ�ضي�س	املوارد،	و�ضمان	اجلودة	يف	التعليم	والتعلم،	وتوفري	‬
                                              ‫بيئة	تعليمية	عالية	اجلودة	مبا	يتنا�ضب	ور�ضالة	الرو�ضة.‬
                                     ‫‪ ‬ت�ضعى	الرو�ضة	لال�ضتجابة	لآراء	اأولياء	الأمور	فيما	يتعلق	مبا	تقدمه.‬
                                      ‫‪ ‬تتوا�ضل	الرو�ضة	مع	املجتمع	املحلي	لتعزيز	واإثراء	تعليم	الأطفال.	‬




                                                                                                                      ‫61‬
‫اإر�شادات	املراجعة‬

                                                                                                                       ‫مقدمة‬

     ‫ت�ضاعد	عملية	املراجعة	على	حت�ضني	اأداء	املدار�س	وريا�س	الأطفال	وتطويرهما،	فاملعايري	امل�ضتخدمة	يف	عملية	املراجعة	‬
     ‫وا�ضحة	وحمددة	للجميع.	كما	اأن	التعرف	على	مواطن	القوة،	وتلك	التي	حتتاج	اإىل	تطوير	باملدر�ضة	اأو	الرو�ضة،	‬
                                                                               ‫ُّ‬     ‫َّ‬
     ‫واملناق�ضة	املهنية	عن	 اأدائهما،	وتقييمهما	الذّاتي،	والتو�ضيات	الناجتة	عن	عملية	املراجعة،	ك ُلّها	ت�ضاهم	يف	تطوير	‬
                                                                                                       ‫ّ‬
     ‫وحت�ضني	 اأداء	املدار�س	وريا�س	الأطفال.	يقدم	تقرير	املراجعة	للمدر�ضة	 اأحكاما	عن	مواطن	القوة	واجلوانب	التي	‬
                                           ‫ً‬
       ‫حتتاج	اإىل	تطوير.	كما	اأن	مهام	التطوير		منوطة	باملدر�ضة	اأو	الرو�ضة	وكل	املعنيني	الذين	يقدمون	الدعم	امل�ضتمر.‬

     ‫لقد	مت	تطوير	منهجية	املراجعة	والإر�ضادات	املتعلقة	بها،	لتكون	النموذج	الأ�ضا�س	يف	مراجعات	املدار�س	وريا�س	‬
                                                                                    ‫الأطفال	يف	مملكة	البحرين.‬

                                                                                                      ‫َّ َّ‬
     ‫ومن	 املبادئ	 العامة	 اأن	 الطلبة	 والأطفال	 ينجحون	 عندما	 يتع َلّمون	 بطريقة	 ج ِّيدة	 و�ضليمة،	 وعند	 اإر�ضادهم	 بدقة	‬
     ‫وبحر�س،	 وعند	 تلقيهم	 امل�ضاندة	 الأكادميية	 وال�ضخ�ضية،	 وحينما	 تكون	 كل	 من	 القيادة	 والإدارة	 فاعلتني	 ف�ضوف	‬
                                                                                   ‫ّ‬
                                                                ‫تتحقق	اأعلى	م�ضتويات	اجلودة	يف	ال َّتعليم	وامل�ضاندة	والإر�ضاد.‬
                                                                                                                           ‫َّ‬

                                                                                                     ‫هذه	الإر�ضادات	تو�ضح:‬
                                                                                                        ‫ّ‬
                                                                                     ‫‪ ‬طريقة	ال ّتعامل	مع	املراجعة.‬
                                                                                   ‫‪ ‬ترتيبات	املراجعة	واإجراءاتها.‬
     ‫‪ ‬تعليمات	 للمدار�س	 وريا�س	 الأطفال	 حول	 تف�ضري	 وثيقة	 الإطار	 العام	 للمراجعة،	 وكيفية	 التو�ضل	‬
                                                                                              ‫لالأحكام.‬


                                               ‫طريقة	التّعامل	مع	مراجعة	املدار�س	وريا�س	االأطفال	يف	البحرين‬

          ‫ٍّ‬
     ‫للتقييم	الذّاتي	الذي	جتريه	املدر�ضة	دور	اأ�ضا�ضي	يف	املراجعة.	حيث	يطلب	من	املدار�س	وريا�س	الأطفال	تقييم	كل	من	‬
                                                  ‫ُ ُ‬                       ‫ٌّ‬     ‫ٌ‬
                                                                                                   ‫َّ‬
     ‫فاعليتها،	واإجنازات	الطلبة،	ومدى	فاعلية	وجودة	ما	يتم	تقدميه،	وفاعلية	القيادة	والإدارة	وفق	معايري	الإطار	العام	‬
                                                                 ‫ّ‬
     ‫للمراجعة،	كما	�ضيطلب	اإليها	ت�ضجيل	النتائج	يف	ا�ضتمارة	التقييم	الذاتي	(‪	)SEF‬با�ضتخدام	نف�س	املعايري	التي	ي�ضتخدمها	‬
                                                                                                       ‫ُ‬
     ‫املراجعون.	كذلك		�ضتقوم	املدار�س	وريا�س	الأطفال	بال َّتدقيق		يف	مدى	اتباعها	لالإجراءات	واملمار�ضات		ب�ضورة	‬
                                                                                                                  ‫�ضاملة.‬

     ‫ي�ضتخدم	 املراجعون	 الأدلة	 التي	 تقدمها	 املدار�س/ريا�س	 الأطفال	 يف	 ا�ضتمارة	 التقييم	 الذاتي	 واأية	 وثائق	 اأخرى	‬
                                                                                           ‫ّ‬
     ‫تزودهم	بها	املدر�ضة/الرو�ضة	ل�ضياغة	فر�ضيات	عنها.	وهذه	الفر�ضيات	موجودة	يف	م�ضتند	خال�ضة	ما	قبل	املراجعة	‬
                                                           ‫َّ‬
     ‫(‪	.)PRB‬يخترب	املراجعون	تلك	الفر�ضيات	من	خالل:	مالحظة	الطلبة	والأطفال	واملعلمني	عن	قرب،	ومراجعة	‬
       ‫ّ‬              ‫ّ‬                                                                                             ‫َّ‬
     ‫اأعمال	 الطلبة،	 وحتليل	 البيانات	 وم�ضتندات	 املدر�ضة/الرو�ضة	 والتحدث	 اإىل	 اأع�ضاء	 الهيئتني	 الإدارية	 وال َّتعليمية	‬
                                                                                                                          ‫َّ‬
                                                                                                             ‫والطلبة/الأطفال.‬

          ‫ّ‬                ‫َّ‬
     ‫كما	 �ضيطلب	من	املدار�س/ريا�س	 الطفال	 اإر�ضال	ا�ضتبانات	 ا�ضتطالع	 اآراء	 اأولياء	 اأمور	 الطلبة/الأطفال	لل َّتعرف	‬
                                                                                                                 ‫ُ‬
     ‫على	اآرائهم	عن	جودة	اأداء	املدر�ضة/الرو�ضة،	كما	�ضيقوم	املراجعون	باإجراء	مقابالت	مع	الطلبة/الأطفال	واأولياء	‬
                                                                                                               ‫اأمورهم.‬




‫71‬
‫اإن	 ال َّتعاون	 هو	 الأ�ضا�س	 يف	 طريقة	 ال ّتعامل	 مع	 املراجعة،	 حيث	 تقدم	 املدر�ضة	 اأو	 الرو�ضة	 قاعدة	 بيانات	 رئي�ضة	‬
                                                  ‫ّ‬
‫للمراجعة	من	خالل	ا�ضتمارة	التقييم	الذاتي.	وملدير	املدر�ضة/الرو�ضة	واأع�ضاء	الهيئتني	الإدارية	وال َّتعليمية		احلق	يف	‬
            ‫ّ‬            ‫ّ‬
‫التعقيب	على	م�ضتند	خال�ضة	ما	قبل	املراجعة.	كما	�ضيتم	الرتتيب	للمقابالت	مع	 اأع�ضاء	الهيئتني	الإدارية	والتعليمية	‬
                                                               ‫ّ‬
‫التي	بدورها	�ضتلقي	ال�ضوء	على	املو�ضوعات	الأ�ضا�ضية	يف	خال�ضة	ما	قبل	املراجعة،	و�ضتتمكن	املدر�ضة/الرو�ضة	من	‬
                                                                     ‫ّ‬
                                        ‫اقرتاح	م�ضاهدة	ممار�ضات	خا�ضة	بها،	�ضواء	اأكانت	ج ِّيدة	اأم	حتتاج	اإىل	تطوير.‬

‫�ضيقوم	املراجعون	باإ�ضدار	الأحكام	النهائية	عن	املدر�ضة	اأو	الرو�ضة	اعتماداً	على		الأدلة	التي	�ضيقومون	بجمعها	اأثناء	‬
‫عملية	املراجعة.	وتعترب	التغذية	الراجعة	املنتظمة	عن�رشا	 اأ�ضا�ضيا	يف	عملية	املراجعة،	وذلك	ل�ضمان	فهم	الهيئتني	‬
                                                    ‫ًّ‬       ‫ً‬
‫الإدارية	 والتعليمية	 باملدر�ضة	 اأو	 الرو�ضة	 كيفية	 التو�ضل	 اإىل	 الأحكام.	 	 اإن	 الغر�س	 من	 عملية	 املراجعة	 ت�ضجيع	‬
‫ا�ضتخدام	التقييم	الذاتي	الدقيق،	الذي	ميكن	اأن	ت�ضتعني	به	املدر�ضة	اأو	الرو�ضة	ل�ضمان	جودة	ما	يتم	تقدميه،	ولل َّتعرف	‬
     ‫ّ‬               ‫ّ‬
                                                                                    ‫على	اجلوانب	املطلوب	تطويرها.‬


                                                                                  ‫ترتيبات	املراجعة	واإجراءاتها‬

                                                                                                       ‫ترتيبات	املراجعة‬

‫مت	تاأ�ضي�س	وحدة	مراجعة	اأداء	املدار�س	(‪�	)SRU‬ضمن	برنامج	املبادرات	الوطنية	لتطوير	ال َّتعليم	والتدريب،	وهي	‬
                                  ‫ّ‬
‫م�ضوؤولة	عن	تقييم	جميع	املدار�س	وريا�س	الأطفال	 اإزاء	جمموعة	حمددة	من	املعايري	الوا�ضحة	واملكتوبة	ل�ضمان	‬
                                         ‫َّ‬            ‫َ‬
                        ‫اجلودة.	وهذه	املعايري	مو�ضحة	يف	وثيقة	الإطار	العام	ملراجعة	املدار�س	وريا�س	الأطفال.‬
                                                                                  ‫َّ‬

‫�ضتقوم	وحدة	مراجعة	اأداء	املدار�س	برتتيب	عملية	املراجعة	عن	طريق	فريق	من	املراجعني	بقيادة	قائد	فريق	املراجعة.	‬
‫و�ضيتم	تدريب	مديري	املدار�س	وريا�س	الأطفال	وبع�س	منت�ضبيها	على	تعبئة	ا�ضتمارة	التقييم	الذاتي،	والتي	متثّل	‬‫ّ‬
‫دوراً	هاماً	يف	عملية	املراجعة،	وذلك	قبل	 اأن	تتم	عملية	املراجعة.	و�ضيتم	تبليغ	املدار�س/	ريا�س	الطفال	بتواريخ	‬
                                            ‫ّ‬
                                                              ‫مراجعتهم	قبل	اأ�ضبوع	من	التاريخ	املحدد	للمراجعة.‬

‫متتد	عملية	املراجعة	عادة	ملدة	ثالثة	 اأيام،	و�ضيت�ضمن	اجلدول	الزمني	الآتي	الإر�ضادات	التي	تو�ضح	مراحل	تلك	‬
             ‫ّ‬
                                                                                                 ‫املراجعة:‬

                  ‫املدة‬                                                        ‫الن�شاط‬
                                          ‫‪ ‬تدريب	 مدير	 املدر�ضة/الرو�ضة	 وبع�س	 كبار	 منت�ضبيها	 على	 تعبئة	‬
                                                                          ‫ا�ضتمارة	التقييم	الذاتي	ح�ضب	احلاجة.‬
 ‫‪ ‬اإعطاء	 املدار�س/ريا�س	 الأطفال	 ا�ضتمارة	 التقييم	 الذاتي	 لتعبئتها	 خالل	 فرتة	 منا�ضبة	 ل	 تقل	 عن	 8‬
     ‫اأ�ضابيع	قبل	بدء	عملية	املراجعة‬                                       ‫َّ‬
                                                                      ‫وا�ضتطالع	اآراء	اأولياء	اأمور	الطلبة.‬
                                          ‫‪ ‬اإر�ضال	املدار�س/ريا�س	الأطفال	ا�ضتطالع	الآراء	اإىل	اأولياء	الأمور	‬
                                                                 ‫بعد	التدريب	على	تعبئة	ا�ضتمارة	التقييم	الذاتي.‬

                                       ‫‪ ‬تعيد	 املدر�ضة/الرو�ضة	 ا�ضتمارة	 التقييم	 الذاتي	 واأية	 وثائق	 اأخرى	‬
                                                                                                             ‫ُ‬
 ‫خالل	 ا�ضبوعني	 بعد	 التدريب	 مبا	‬                              ‫اأ�ضا�ضية	اإىل	وحدة	مراجعة	اأداء	املدار�س.‬
 ‫‪ ‬تر�ضل	املدر�ضة/الرو�ضة	ا�ضتطالع	الآراء	املُعباأ	(يف	مظروف	مغلق)	 ل	يقل	عن	6	 اأ�ضابيع	قبل	بدء	عملية	‬        ‫ً‬
                                                              ‫َّ‬
                     ‫وب�ضورة	منف�ضلة	عن	ا�ضتمارة	التقييم	الذاتي	اإىل	وحدة	مراجعة	اأداء	 املراجعة	املتوقعة‬
                                                                                                        ‫املدار�س.‬


                                                                                                                                ‫81‬
‫‪ ‬يكتب	 قائد	 فريق	 املراجعة	 خال�ضة	 ما	 قبل	 املراجعة	 على	 اأ�ضا�س	‬
        ‫ا�ضتمارة	 التقييم	 الذاتي	 وحتليل	 ا�ضتطالع	 اآراء	 اأولياء	 الأمور	 واأية	 3	اأ�ضابيع	قبل	بدء	عملية	املراجعة‬
                                                                                       ‫معلومات	اأخرى	متوافرة.‬

                                              ‫‪ ‬تر�ضل	خال�ضة	ما	قبل	املراجعة	اإىل	املدر�ضة/الرو�ضة	والتي	تبداأ	يف	‬
                                                                                                               ‫ُ‬
                                                                        ‫ُ َّ‬
                                                             ‫ترتيب	جداول	لالجتماعات	بناء	على	خطة	املراجعة.‬
                                                                                   ‫ً‬
                   ‫اأ�ضبوع	قبل	بدء	املراجعة‬
                                              ‫‪ ‬تبلغ	وحدة	مراجعة	اأداء	املدار�س	املدر�ضة/الرو�ضة	بتاريخ	مراجعتها	‬
                                                                                                              ‫ُ‬
                                                                                   ‫وا�ضم	قائد	فريق	املراجعة.‬

                                          ‫‪ ‬يزور	قائد	فريق	املراجعة	املدر�ضة/	الرو�ضة	ل�ضتي�ضاح	واإجراء	اأية	‬
                    ‫ترتيبات	للمراجعة	وللرد	على	 اأية	ا�ضتف�ضارات	عن	خال�ضة	ما	قبل	 يومان	قبل	بدء	الزيارة‬
                                                                                                  ‫املراجعة.‬

                                                                   ‫‪ ‬ت�ضتكمل	املدر�ضة/الرو�ضة	تنظيم	الجتماعات.‬
       ‫‪ ‬ترتب	املدر�ضة/الرو�ضة	لقاء	بع ِينة	من	 اأولياء	الأمور	لعقد	اجتماع	 يوم	واحد	قبل	بدء	عملية	املراجعة‬
                                                                                                        ‫ُ‬
                                                                          ‫ّ‬
                                                                                       ‫مع	فريق	املراجعة.‬


                           ‫اليوم	الأول‬        ‫‪ ‬يعقد	 اجتماع	 مع	 مدير	 املدر�ضة/الرو�ضة	 واملدير	 امل�ضاعد	 ملناق�ضة	‬
                                                                                                                   ‫ُ‬
                                                                                           ‫خال�ضة	ما	قبل	املراجعة.‬

        ‫مراجعة‬                                ‫‪ ‬يطلب	 من	 املدر�ضة/الرو�ضة	 القيام	 مبا	 يلي:	 ترتيب	 لقاءات	 مع	‬    ‫ُ‬
        ‫املدر�ضة‬                                                              ‫َّ‬
                                              ‫الهيئتني	 الإدارية	 وال َّتعليمية،	 والطلبة،	 واأولياء	 الأمور،	 وتوفري	‬
                                                                                       ‫ّ‬             ‫ّ‬
                                                                                 ‫َّ‬
                                                    ‫امل�ضتندات،	وع ِّينات	من	اأعمال	الطلبة	واملعلومات	الأخرى.‬
                           ‫الأيام	التالية‬
                                              ‫‪ ‬يتم	تقدمي	التغذية	الراجعة	النهائية	للمدير	واإدارة	املدر�ضة	اأو	الرو�ضة	‬
                                                                                                                  ‫ّ‬
                                                                                                 ‫يف	اليوم	الأخري.‬

     ‫بعد	 خم�ضة	 اإىل	 �ضتة	 اأ�ضابيع	 من	‬
                                            ‫‪ ‬ت�ضتلم	املدر�ضة/الرو�ضة	م�ضودة	ال َّتقرير	للتعليق	على	احلقائق	فقط.‬
                                                                                  ‫ُ َّ‬
                                   ‫املراجعة‬

     ‫‪				‬يعدل	 ال َّتقرير	 بناء	 على	 مالحظات	 املدر�ضة/الرو�ضة	 املتعلقة	 بعد	 اأ�ضبوع	 من	 ا�ضتالم	 املدر�ضة/‬
                                                                                     ‫ً‬
                 ‫الرو�ضة	م�ضوِّ دة	التقرير‬                                                    ‫باحلقائق.‬




‫91‬
‫عدد	املراجعني	واأيام	املراجعة‬

‫يتوقف	عدد	املراجعني	يف	الفريق	على	حجم	املدر�ضة	اأو	الرو�ضة	وعلى	الفئة	العمرية	للطلبة.	كما	اأن	عملية	املراجعة	‬
                                                                  ‫متتد	عادة	ملدة	ثالثة	اأيام	وفقاً	لالإر�ضادات	التالية:‬

                     ‫عدد	املراجعني‬                                                           ‫َّ‬
                                                                                 ‫عدد	الطلبة/االأطفال‬
                                                          ‫3‬                                                  ‫002	اأو	اأقل‬
                                                     ‫4	-	5‬                                                  ‫102 – 005‬
                                                     ‫5	-	7‬                                                ‫105 – 0011‬
                                                   ‫8	-	01‬                                               ‫0011 – 0002‬
                                               ‫11	اأو	اأكرث‬                                              ‫اأكرث	من	0002‬


                                                                                                      ‫توزيع	املراجعني‬

‫�ضيتوىل	كل	ع�ضو	من	اأع�ضاء	فريق	املراجعة	م�ضوؤولية	اأحد	جوانب	عملية	املراجعة،	ولكنهم	�ضيعملون	معاً	جنباً	اإىل	‬
                                       ‫جنب،	حيث	�ضت�ضدر	الأحكام	الرئي�ضة	عن	املدر�ضة/الرو�ضة	ب�ضكل	جماعي.‬
                                                                                 ‫َّ‬

‫يف	 بع�س	 الأحيان	 قد	 يرافق	 فرق	 املراجعة	 عدد	 من	 املالحظني	 على	 األ	 يكون	 لهم	 دور	 يف	 اإ�ضدار	 الأحكام	 اأو	‬
                                                                                                         ‫التو�ضيات.	‬


                                                                                            ‫ا�شتمارة	التقييم	الذاتي‬
‫اإن	ا�ضتمارة	التقييم	الذاتي(‪		)SEF‬هي	امل�ضتند	الأ�ضا�س	يف	عملية	املراجعة.	و�ضيتم	تدريب	مدراء	املدار�س/	ريا�س	‬
                                ‫ّ‬                                                                             ‫َّ‬
‫الأطفال	وكبار	منت�ضبيها	على	تعبئتها.	ولعل	اإحدى	النتائج	امل�ضتهدفة	من	مراجعة	املدر�ضة	اأو	الرو�ضة	هي	م�ضاعدتهم	‬
             ‫على	معرفة	الأدلة	الأ�ضا�ضية	التي	�ضيتم	ا�ضتخدامها	يف	تقييم	اإجنازات	املدر�ضة/الرو�ضة	وكل	ما	تقدمه.‬
                 ‫ّ‬                                                         ‫ّ‬          ‫ّ‬

 ‫تعد	ا�ضتمارة	التقييم	الذاتي	امل�ضتند	الرئي�س	عند	ال َّتخطيط	للمراجعة.	وهي	املورد	الرئي�ضي	للدللة	على	فاعلية	املدر�ضة/‬
                                                                                                                   ‫ُ ّ‬
‫الرو�ضة،	وتقوم	بدور	املوؤ�رش	 اإىل	الأدلة	الأخرى	التي	يجب	جمعها	 اأثناء	املراجعة.	ومتنح	ا�ضتمارة	التقييم	الذاتي	‬
‫موؤ�رشا	خا�ضا	عن	مقدرة	القادة	واملديرين	على	تقييم	مدار�ضهم	 اأو	ريا�ضهم	ذاتياً	بدقة	وفاعلية	ومو�ضوعية،	على	‬
         ‫َّ‬                                                                                               ‫ً‬     ‫ً‬
‫اأن	تكون	ال�ضورة	وا�ضحة	لهم	بخ�ضو�س	ما	يجب	حت�ضينه	وتطويره.	وهناك	موؤ�رشان	قويان	لقدرة	املدر�ضة	على	‬
                         ‫ّ‬      ‫ّ‬
   ‫اإحراز	املزيد	من		ال َّتح�ضن	والتطوير،	هما	التقييم	الذاتي	املنتظم	والدقيق	و�ضجل	ال ّتح�ضينات	للمدر�ضة	اأو	الرو�ضة.‬
                                                                                             ‫ُّ‬

‫خالل	املراجعة،	واأثناء	اإجراء	املناق�ضات	مع	املديرين	واملعلمني،	�ضي�ضتخدم	املراجعون	ا�ضتمارة	التقييم	الذاتي	لتذكري	‬
‫اأع�ضاء	املدر�ضة/الرو�ضة	مبحتوياتها	ولل َّتعرف	على	كيفية	و�ضول	املدر�ضة/الرو�ضة	اإىل	ا�ضتنتاجات	مع ِّينة،	وكذلك	‬
                                                                        ‫ّ‬
‫ا�ضتخدامها	لالعرتا�س	على	ال�ضتنتاجات	يف	�ضوء	اأية	اأدلة	مبا�رشة	تبداأ	بالظهور،	ول�ضتك�ضاف	اإن	كانت	هناك	اأدلة	‬
‫اأخرى	متوافرة	مل�ضاندة	ا�ضتنتاجاتها.	ويقع	عبء	الإثبات	على	املدر�ضة/الرو�ضة	ب�ضاأن	دعواها	يف	ا�ضتمارة	التقييم	‬
                                                                                                            ‫الذاتي.‬

                               ‫�ضيتم	تقدمي	الإر�ضادات	اأثناء	تعبئة	ا�ضتمارة	التقييم	الذاتي،	اإل	اأن	املبداأ	الأ�ضا�س	هو	اأن:‬
                                                                                                                       ‫ّ‬
                                  ‫ا�ضتمارة	التقييم	الذاتي	تتبع	نف�س	الإطار	العام	ملراجعة	املدار�س	وريا�س	الأطفال.‬


                                                                                                                               ‫02‬
‫‪ ‬يجب	اأن	تق ِّيم	املدار�س/ريا�س	الأطفال	اأداءها	وجودة	ما	تقدمه،	وفاعلية	القيادة	والإدارة	فيما	يتعلق	بكل	‬
                                                    ‫ّ‬
     ‫من	املو�ضوعات	الرئي�ضة	(التي	يرمز	اإليها	بعالمة	‪	‬يف	الإطار	العام	للمراجعة)	واملعايري	(التي	يرمز	اإليها	‬
                                                                                            ‫َّ‬
                                                                                  ‫بعالمة	‘‪	)’‬مبنحها	درجة.‬
     ‫‪ ‬يجب	اأن	تذكر	املدر�ضة/الرو�ضة	املوؤ�رشات	اأو	الأدلة	الرئي�ضة	التي	اأدت	اإىل	احلكم	يف	جميع	املعايري،	مبا	‬
                                                      ‫َّ‬
                                                                    ‫يف	ذلك	الوثائق	التي	لها	عالقة	بذلك	احلكم.‬
     ‫‪ ‬للم�ضاعدة	على	التو�ضل	 اإىل	الأحكام،	يجب	 اأن	ت�ضتخدم	املدار�س/ريا�س	الأطفال	الإر�ضادات	اخلا�ضة	‬
        ‫ّ‬
                                          ‫با�ضتعمال	الإطار	العام	للمراجعة	املوجود	يف	نهاية	هذا	امل�ضتند.‬
     ‫‪ ‬يجب	 اأن	ت�ضتكمل	املدار�س/ريا�س	الأطفال	 اأ�ضئلة	ال َّتدقيق	الذّاتي	والتي	تعترب		جزءا	من	ا�ضتمارة	التقييم	‬
                           ‫ً‬
     ‫الذاتي	واخلا�ضة	بتقييم	الإجراءات	واملمار�ضات	والتي	يتم	احلكم	على	مدى	قيامها	باإجراءات	اأو	ممار�ضات	‬
                                                                                                 ‫ّ‬
                                             ‫حمددة	(التي	يرمز	لها	بعالمة	‘‪ ’‬يف	الإطار	العام	للمراجعة).‬


     ‫يجب	اأن	تر�ضل	املدار�س/ريا�س	الأطفال	ا�ضتمارة	التقييم	الذاتي	املعباأة	وامل�ضتكملة	لوحدة	مراجعة	املدار�س	قبل	�ضتة	‬
                                                                        ‫اأ�ضابيع	من	بدء	عملية	املراجعة	مع	امل�ضتندات	الآتية:‬


                                                                       ‫َّ‬
                                 ‫‪ ‬كتيب	املدر�ضة/الرو�ضة	لأولياء	اأمور	الطلبة/الأطفال	اأو	اأية	م�ضتندات	م�ضابهة.‬
                                                                                                           ‫ّ‬
     ‫‪ ‬اأية	م�ضتندات	رئي�ضة	تو�ضح	حتليل	اأداء	املدر�ضة/الرو�ضة،	اأو	حتليل	اأداء	املدر�ضة/الرو�ضة	من	جهة	اعتماد	‬
                                                                                     ‫ّ‬
                                                                                                 ‫خارجية.‬
                                                                                         ‫‪ ‬خطط	املدر�ضة/الرو�ضة.‬
                             ‫‪ ‬جدول	درو�س/ح�ض�س	املعلمني	الأ�ضبوعي	مو�ضح	به	التوقيت	الزمني	للدرو�س.‬
                                  ‫ُّ‬
                                                                                          ‫ِّ‬
                                                          ‫‪ ‬نتائج	ال َّتح�ضيل	الدرا�ضي	للطلبة/منو	وتطور	الأطفال.	‬
                                                                                                           ‫ُ َّ‬
                                                                     ‫‪ ‬خطة	املدر�ضة/الرو�ضة	للتح�ضني	والتطوير.	‬
                                                          ‫‪ ‬ا�ضتطالعات	اآراء	اأولياء	الأمور	(يف	مظاريف	مغلقة).‬


                                                                                ‫خل�شة	ما	قبل	املراجعة	(‪:)PRB‬‬
     ‫يقوم	قائد/مدير	فريق	املراجعة	باإعداد	خال�ضة	ما	قبل	املراجعة	(‪	)PRB‬التي	يجب	 اأن	تكون	خمت�رشة،	ومت�ضمنة	‬
     ‫لأهم	 املو�ضوعات	 املتعلقة	 باملدر�ضة/الرو�ضة.	 و�ضوف	 تعتمد	 اخلال�ضة	 اأ�ضا�ضاً	 على	 ا�ضتمارة	 التقييم	 الذاتي	 ونتائج	‬
                                          ‫ا�ضتطالع	اآراء	اأولياء	الأمور،	وعلى	اأي	وثائق	اأخرى	تقدمها	املدر�ضة/الرو�ضة.‬
                                                                      ‫ّ‬

                                                        ‫ولكل	من	املجالت	الرئي�ضة	يف	الإطار	العام	للمراجعة	�ضيتم	حتديد:‬
                                                               ‫ّ‬
     ‫‪ ‬مواطن	 القوة	 واملواطن	 التي	 حتتاج	 اإىل	 تطوير	 خا�ضة	 فيما	 يتعلق	 باملعايري	 يف	 وثيقة	 الإطار	 العام	‬
                                                                                                     ‫للمراجعة.‬
                                      ‫‪ ‬الفر�ضيات	عن	اأداء	املدر�ضة/الرو�ضة	والعوامل	التي	غالبا	ما	توؤثر	عليها.‬
                                                       ‫ً‬
                                                                                            ‫‪ ‬اأي	ثغرات	يف	الأدلة.‬
                            ‫‪ ‬اجلوانب	التي	تتعار�س	فيها	الأحكام	يف	ا�ضتمارة	التقييم	الذاتي	مع	الأدلة	املذكورة.‬



‫12‬
‫َّ‬
   ‫‪ ‬التناق�س	الداخلي	بني	جوانب	ما	يتم	تقدميه	واملخرجات،	مثالً	اإجنازات	الطلبة	يف	مقابل	جودة	ال َّتعليم.‬
                                                                     ‫ّ‬
                        ‫‪ ‬املو�ضوعات	الرئي�ضة	التي	يجب	اأن	حتلل	والفر�ضيات	التي	�ضتخترب	يف	املراجعة.‬
                                                                ‫ُ‬                   ‫َّ‬

‫و�ضتتم	مناق�ضة	خال�ضة	ما	قبل	املراجعة	مع	املدير	وتر�ضل	 لأع�ضاء	فريق	املراجعة	مع	خطة	املراجعة	املبنية	على	‬
                                           ‫الق�ضايا	التي	يجب	البحث	فيها	والفر�ضيات	التي	يجب	التحقق	منها.	‬

                                              ‫َّ‬
‫تركّ ز	عملية	املراجعة	بالذات	على	امل�ضتويات	التي	حتققت	بوا�ضطة	الطلبة/الأطفال	وجودة	ال َّتعليم،	وفاعلية	القيادة	‬
                                             ‫والإدارة	واحلوكمة	يف	�ضمان	وحت�ضني	جودة	اأداء	املدر�ضة/الرو�ضة.	‬

                                                                                          ‫اإجراءات	املراجعة‬
                                                 ‫يقوم	املراجعون	اأثناء	فرتة	وجودهم	يف	املدر�ضة/الرو�ضة	بالتايل:‬
                                                                ‫‪ ‬مالحظة	الدرو�س	اأو	اأي	اأن�ضطة	اأخرى.‬
                                                                               ‫َّ‬
                                   ‫‪ ‬تفح�س	اأعمال	الطلبة	وغري	ذلك	من	اأعمال/	منو	الأطفال	وتطورهم.‬
                                                                                            ‫ُّ‬
                                                  ‫‪ ‬حتليل	اأية	بيانات	متوافرة	حول	اأداء	الطلبة/الأطفال.			‬
                                                     ‫‪ ‬درا�ضة	م�ضتندات	اأخرى	خا�ضة	باملدر�ضة/الرو�ضة.‬
                     ‫َّ‬
‫‪ ‬عقد	مناق�ضات	مع	 اأع�ضاء	الهيئتني	الإدارية	وال َّتعليمية،	خا�ضة	املعلمني	الأوائل	والطلبة/الأطفال	واأولياء	‬
                                                   ‫ّ‬             ‫ّ‬
                                                                                                  ‫الأمور.‬
                                                                                           ‫‪ ‬تفقد	املرافق.‬

                                               ‫�ضيقوم	املراجعون	مبراعاة	قواعد	ال�ضلوك	التالية	يف	جميع	الأوقات:‬


                                                                                                    ‫قواعد	ال�شلوك‬
 ‫يلتزم	املراجعون	باأعلى	امل�ضتويات	املهنية	يف	 اأعمالهم،	ويتاأكدون	من	 اأن	 اأع�ضاء	املدر�ضة/الرو�ضة	يتم	معاملتهم	‬
           ‫ّ‬                                                              ‫ّ‬
    ‫بعدالة	لي�ضتفيدوا	من	مراجعتهم.	وهذه	امل�ضتويات	مكفولة	من	خالل	القواعد	التالية	التي	يتبعها	املراجعون	وهي:‬
                                                                       ‫‪ ‬التقييم	مبو�ضوعية	ودون	حتيز.‬
                                                                                   ‫َّ‬
                             ‫‪ ‬تقدمي	التقارير	باأمانة،	بعد	التاأكد	من	عدالة	الأحكام،	ودرجة	م�ضداقيتها.	‬
                                                ‫‪ ‬القيام	باأعمالهم	بنزاهة،	ومعاملة	كل	من	يقابلونه	بلباقة.‬
 ‫‪ ‬بذل	 اأق�ضى	 ما	 ميكنهم	 من	 جهود	 لتخفيف	 ال�ضغط	 على	 الأطراف	 امل�ضرتكة	 يف	 املراجعة	 من	 اأع�ضاء	‬
                          ‫املدر�ضة/الرو�ضة،	مع	الأخذ	يف	العتبار	م�ضاحلهم	ورعايتهم	يف	املقام	الأول.‬
    ‫‪ ‬تبادل	الآراء	الهادفة	واحلوار	املثمر	مع	من	يتم	تقييم	اأعمالهم،	ونقل	الأحكام	بو�ضوح	وب�رشاحة.‬
                                                  ‫ّ‬
                                      ‫‪ ‬احرتام	خ�ضو�ضية	املعلومات،		خا�ضة	املتعلقة	بالأفراد	واأعمالهم.‬




                                                                                                                     ‫22‬
‫الزيارات	ال�شفية/ملحظة	الدرو�س‬

     ‫�ضيم�ضي	املراجعون	على	الأقل	06%	من	وقتهم	يف	مالحظة	الدرو�س،	ولكن	لي�س	بال�رشورة	م�ضاهدة	كل	املعلمني	‬
     ‫اأثناء	عملية	ال َّتعليم	الفعلية،	واإمنا	يكتفى	بـح�ضور	عينة	من	الدرو�س	داخل	ف�ضول	املدر�ضة	 اأو	الرو�ضة.	و�ضيقوم	‬
                                                                                 ‫َ‬
     ‫املراجعون	مبالحظة	الدر�س	كامالً	 اأو	جزءاً	منه،	وقد	ل	يتمكن	املراجعون	من	مالحظة	الدر�س	باأكمله،	 اإل	 اأنهم	‬
     ‫�ضوف	مي�ضون	على	الأقل	02	دقيقة	اأو	اأكرث	يف	العادة.	و�ضيتم	ال َّتخطيط	لزيارة	الدرو�س	ملتابعة	فر�ضيات	خال�ضة	‬
                                                       ‫ّ‬
                                                                  ‫َِ‬
     ‫ما	قبل	املراجعة	على	ح�ضب	ما	يتم	تو�ضيحه	من	 قبلِ 	قائد	املراجعة،	و�ضيكون	الرتكيز	يف	معظم	الزيارات	ال�ضفية	‬
                                                                                     ‫ّ‬
     ‫على	املواد	الأ�ضا�ضية	كال ُلّغة	العربية،	والريا�ضيات،	والعلوم،	وال ُلّغة	الإجنليزية،		وعلى	جميع	جوانب	التعلم	يف	‬
                                                                      ‫ّ‬    ‫ّ‬           ‫ّ‬           ‫ّ‬
                                                                                                           ‫الرو�شة.‬

     ‫�ضيقدم	املراجعون	تغذية	راجعة	خمت�رشة	اإىل	املعلم،	عند	نهاية	الدر�س	اأو	يف	فرتة	لحقة،	ولن	تكون	التغذية	الراجعة	‬
     ‫ذاتها	حكماً	على	جودة	الدر�س	ككل.	واإذا	كان	املراجع	يزور	در�ضا	لل�ضعي	وراء	مو�ضوع	معني،	ف�ضتكون	التغذية	‬
                                                        ‫ً‬
     ‫الراجعة	مق�ضورة	على	ما	مت	معرفته	عن	ذلك	املو�ضوع.	و�ضي�ضتخدم	املراجعون	دائماً	التغذية	الراجعة	للتاأكد	من	اأن	‬
       ‫َّ‬                                                                                          ‫ً‬
                                                                            ‫املعلم	قد	قام	بتقييم	جناح	الدر�س	من	عدمه.‬

     ‫لن	يبلغ	املراجعون	مالحظاتهم	عن	درو�س	منفردة	اإىل	املدير	ول	اإىل	اأي	ع�ضوٍ 	من	اأع�ضاء	الهيئة	الإدارية	اإلّ	حتت	‬
           ‫ّ َ‬                                   ‫ِّ‬
                                                                         ‫َّ‬
                            ‫ظروف	ا�ضتثنائية	جداً	يف	الق�ضايا	التي	مت�س	اأمن	الطلبة/الأطفال	و�ضالمتهم	على	�ضبيل	املثال.‬
                                                                                 ‫ّ‬

     ‫�ضيحاول	املراجعون	اأن	يقللوا	من	اإرباك	احل�ض�س	اإىل	اأدنى	حد،	ولك ّنهم	�ضيغتنمون	اأية	فر�ضة	تتاح	لهم	يف	التحدث	‬
     ‫اإىل	الطلبة	عن	اأعمالهم.	كما	�ضيحاول	املراجعون	القرتاب	من	الأطفال	بحذر	ولطف	مراعني	عدم	اإثارة	خماوفهم	‬    ‫َّ‬
              ‫َّ ُ َّ‬
     ‫من	وجود	غرباء	يف	بيئتهم	ال�ضفية.		كذلك	لن	يتدخل	املراجعون		يف	الدر�س	باأية	طريقة	كانت.	كما	اأن	خطة	الدر�س	‬
     ‫�ضتقدم	 اإىل	املراجعني.	و�ضيجل�س	املراجعون	عادة	يف	موؤخرة	الف�ضل،	 اأما	 اإذا	كان	املعلم	يف�ضل	جلو�س	املراجع	يف	‬
                                               ‫َّ‬                                                                 ‫ّ‬
                                                                       ‫مكان	اآخر	من	الف�ضل،	فعليه	اأن	ي�ضري	اإىل	ذلك.‬


                                                                                                                    ‫املناق�شات‬

     ‫�ضت�ضغل	املناق�ضات	مع	 اأع�ضاء	الهيئتني	الإدارية	وال َّتعليمية	جانباً	من	وقت	املراجعة.	كما	�ضيعقد	املراجعون	مقابالت	‬
                                                                  ‫ّ‬           ‫ّ‬
      ‫مع	الطلبة	واأولياء	اأمورهم،	ورمبا	مع	اآخرين	ح�ضب	احلاجة.	كما	�ضيطلب	قائد	املراجعة	مقابلة	امل�ضاهمني	يف	املدر�ضة/‬      ‫َّ‬
     ‫الرو�ضة	 (اأو	 اأحد	 املمثلني	 عنهم)،	 اإ�ضافة	 اإىل	 ع�ضو	 اأو	 اأكرث	 من	 جمل�س	 الإدارة/هيئة	 الرقابة/اجلهة	 ال�ضت�ضارية	‬
                                                                                                                       ‫للمدر�ضة.	‬

     ‫�ضيطلب	من	املدير	اإعداد	برنامج	للمقابالت	مع	اأع�ضاء	الهيئتني	الإدارية	وال َّتعليمية	القادرين	على	اإلقاء	ال�ضوء	على	‬
                                      ‫ّ‬             ‫ّ‬                                     ‫ٍ‬
                         ‫املو�ضوعات	التي	تهدف	املراجعة	اإىل	تناولها.	وقد	تركز	املناق�ضات	على	مو�ضوعات	عدة	منها:‬
                                                            ‫‪ ‬كيفية	التو�ضل	اإىل	الأحكام	يف	ا�ضتمارة	التقييم	الذاتي.‬
                        ‫َّ‬
     ‫‪ ‬كيفية	 اإمتام	 عمليات	 مع ِّينة	 يف	 املدر�ضة/الرو�ضة،	 مثل	 التقييم	 الذاتي	 اأو	 تعريف	 الطلبة/الأطفال	 اجلدد	‬
                                                                                                ‫باملدر�ضة/الرو�ضة.‬
                                                                           ‫‪ ‬كيفية	ال ّتعامل	مع	بع�س	الأمور	املقلقة.	‬
                                                                   ‫‪ ‬اأولويات	املدر�ضة/الرو�ضة	وكيف	يتم	حتديدها.‬
                                                                            ‫ّ‬
                                                          ‫‪ ‬ال َّتطورات	احلديثة	وكيف	مت	تنفيذها،	وخطط	امل�ضتقبل.‬
                                                                                                      ‫ُّ‬
                                                              ‫‪ ‬اإدراك	مواطن	القوة	وتلك	التي	حتتاج		اإىل	تطوير.‬
                                                       ‫َّ‬
                         ‫‪ ‬كيفية	ال ّتعامل	مع	اآراء		موظفي	املدر�ضة/الرو�ضة	والطلبة/الأطفال،	واأولياء	اأمورهم.‬

‫32‬
‫�ضي�ضعى	املراجعون	وراء	النقاط	الرئي�ضة	يف	املراجعة	من	عدة	جوانب،	مبا	يف	ذلك	املقابالت	واملالحظة	املبا�رشة،	‬
                                                                               ‫َّ‬
     ‫َّ‬
 ‫لل َّتو�ضل	لروؤية	وا�ضحة	عن	الق�ضايا	املختلفة.	و�ضيتم	تتبع	جميع	املمار�ضات	الرتبوية	واأثرها	على	 اإجنازات	الطلبة/‬
                                                             ‫ّ‬                                            ‫ُّ‬
                                                                                    ‫الأطفال	وتطورهم	ال�ضخ�ضي.‬

                                 ‫اأما	عن	مدة	املقابالت	مع	الهيئتني	الإدارية	وال َّتعليمية،	فيجب	األّ	تتعدى	54	دقيقة.‬
                                                  ‫َ‬          ‫ّ‬             ‫ّ‬


                                                                                            ‫َّ‬
                                                                                ‫فح�س	اأعمال	الطلبة/االأطفال‬
                                                                            ‫َّ‬
‫�ضيطلع	املراجعون	على	اأعمال	الطلبة	عندما	يزورون	ال�ضفوف،		اإل	اأنه	�ضيطلب	من	املدر�ضة	اأن	جتمع	عينات	من	‬
                                    ‫ُ‬
‫الأعمال	التحريرية	ملختلف	الف�ضول	ليدر�ضها	املراجعون.		وتتكون	الع ِّينة	من	�ضتة	طالب	ميثلون	قدرات	خمتلفة	من	‬
                                                                                           ‫ّ‬
‫كل	م�ضتوى	مثل	(الثالث	البتدائي،	وال�ضاد�س	البتدائي،	والثالث	الإعدادي،	والثالث	الثانوي/التا�ضع،	والثاين	‬
                                                                                                    ‫ع�رش).	‬

                                               ‫َّ‬                               ‫َّ‬
‫ميكّ ن	حتليل	مناذج	من	اأعمال	الطلبة	املراجعني	من	تقييم	م�ضتوى	الطلبة	والتقدم	الذي	حققوه	مبرور	الوقت،	للتاأكد	‬
                                       ‫ّ‬                                                                      ‫ُ‬
                                                                                                     ‫َّ‬
‫من	اأن	الطلبة	ذوي	القدرات	املختلفة	يتم	حتدي	قدراتهم	ب�ضكل	�ضليم،	وكيف	تتنوع	طبيعة	العمل	اأو	تت�ضابه	عرب	املواد	‬
                                                                         ‫ّ‬
                                                           ‫ونوعية	التقييم،	خا�ضة	الت�ضحيح		يف	و�ضع	الدرجات.‬
                                                                                                         ‫َّ‬

‫�ضيتم	يف	ريا�س	الأطفال،	تقييم	نتائج	تعلمهم	مبا	يف	ذلك	اأي	اأعمال	كتابية	خالل	الزيارات	ال�ضفية	وخالل	مراقبتهم	‬
‫اأثناء	الأن�ضطة	املختلفة.	كما	�ضيطلب	من	الرو�ضة	جمع	عينات	من	 اأعمال	الأطفال	ليطلع	عليها	املراجعون	والتي	‬
                                                  ‫�ضتمثل	عادة	خمتلف	جوانب	التعلم	والقدرات	املختلفة	لديهم.	‬

                                                              ‫َّ‬
                                                  ‫ح�شول	املدر�شة	على	اآراء	اأولياء	االأمور	والطلبة/االأطفال‬

‫يجب	اأن	تقدم	ا�ضتمارة	التقييم	الذاتي	اأدلة	عن	طريقة	�ضعي	املدر�ضة/الرو�ضة	ل�ضتطالع	اآراء	طالبها/اأطفالها	واأولياء	‬
                                                                                                       ‫ّ‬
‫اأمورهم.	كما		تعطي		روؤية	عن	راأيهم		يف	املدر�ضة/الرو�ضة،	والوقوف	حتديداً	على	ما	ي�ضكل	م�ضدراً	للقلق	 اأو	‬
                                                                                ‫الرتياح	يف	املدر�ضة/الرو�ضة.	‬

                                                                                                 ‫َّ‬
                                                                                    ‫اأولياء	اأمور	الطلبة/االأطفال	‬

               ‫ّ‬                   ‫َّ‬
‫�ضوف	يطلب	من	املدر�ضة/الرو�ضة	 اإر�ضال	ا�ضتطالع	الآراء	 اإىل	 اأولياء	 اأمور	الطلبة/الأطفال	لل َّتعرف	على	 اآرائهم	‬
                                                                                                             ‫ُ‬
‫عن	املدر�ضة/الرو�ضة.	يجب	اأن	تعاد	ال�ضتبانة	اإىل	قائد	املراجعة	مع	املحافظة	على	�رشيتها.	و�ضيحلل	فريق	املراجعة	‬
                               ‫ّ‬                                                       ‫ُ‬
               ‫ال�ضتبانة	ويتعرف	على	مواطن	القوة	التي	يرونها	يف	املدر�ضة/الرو�ضة،	واأية	اأمور	اأخرى	تقلقهم.‬

                                                            ‫َّ‬
‫�ضيطلب	املراجعون	مقابلة	جمموعة	من	اأولياء	اأمور	الطلبة/الأطفال	اأثناء	املراجعة،	و�ضيطلب	من		املدر�ضة/الرو�ضة	‬
                            ‫ُ‬
‫اأن	ترتب	ذلك.	توفّر	هذه	الجتماعات	اإمكانية	التحدث	اإليهم	عن	اآرائهم	حول	املدر�ضة/الرو�ضة	وملتابعة	اأية	�ضمات	‬
                                           ‫خا�ضة	اإيجابية	اأو	اأمور	تقلقهم	برزت	من	خالل	ردودهم	يف	ال�ضتبانة.‬
                                                                                                  ‫ّ‬

                                                                                                                ‫َّ‬
                                                                                                    ‫الطلبة/االأطفال‬

                                             ‫َّ‬
‫ي�ضتفيد	 املراجعون	 من	 الفر�س	 املتاحة	 قدر	 الإمكان	 للتحدث	 اإىل	 الطلبة/الأطفال	 يف	 الدرو�س،	 واأثناء	 الأن�ضطة	‬
        ‫َّ‬                            ‫َّ‬
   ‫الال�ضفية،	يف	اأرجاء	املدر�ضة/الرو�ضة.	كما	يح�رش	املراجعون	اجتماعات	الطلبة	اإذا	وجدت	مثل	جمل�س	الطلبة.‬



                                                                                                                        ‫42‬
‫َّ‬
     ‫بالإ�ضافة	 اإىل	ذلك،	�ضيقوم	املراجعون	مبقابلة	جمموعات	�ضغرية	من	الطلبة	للتعرف	على	 اآرائهم	عن	مدى	كفاءة	‬
     ‫املدر�ضة	يف	دعم	تطورهم	الأكادميي	وال�ضخ�ضي.	كما	قد	يطلب	من	املدر�ضة	اأو	الرو�ضة	اأن	ترتب	وق ًتا	للقاء	جمموعة	‬
                                                              ‫ُ‬
                                                                                             ‫�ضغرية	متثل	الأطفال.‬


                                                                                                ‫تعبئة	ا�شتمارات	االأدلة:‬

     ‫ي�ضتخدم	 املراجعون	 ا�ضتمارات	 الأدلة(‪ 	 	)EFs‬لكل	 اأن�ضطة	 املراجعة	 التي	 ت�ضم	 مالحظات	 الدرو�س،	 واملقابالت،	‬
                                                                                                     ‫َّ‬
     ‫وفح�س	اأعمال	الطلبة،	وحتليل	البيانات	اأو	امل�ضتندات،	واملالحظات	العر�ضية	حول	املدر�ضة/الرو�ضة.	كما	�ضت�ضتخدم	‬
     ‫ا�ضتمارات	الأدلة	لت�ضجيل	تقدم	املراجعة،	مثالً	نتائج	اجتماعات	فريق	املراجعة	ومالحظات	املدر�ضة/الرو�ضة	يف	‬
                                                                                          ‫ّ‬
                                                                                             ‫التغذية	الراجعة	ال�ضفوية.‬

                      ‫�ضت�ضتخدم	ثالثة	اأنواع	من	ا�ضتمارات	الأدلة	يف	مراجعة	جميع	املدار�س	وريا�س	الأطفال	فيما	ياأتي:‬
                                                                                             ‫‪ ‬مالحظة	الدرو�س.‬
                                                                           ‫َّ‬
                                                                      ‫‪ ‬ت�ضجيل	الأدلة	حول	حتليل	اأعمال	الطلبة.	‬
                                                             ‫‪ ‬ت�ضجيل	الأدلة	حول	كل	اأن�ضطة	املراجعة	الأخرى.‬



                                                                                                               ‫حفظ	االأدلة‬

                   ‫تقوم	وحدة	مراجعة	اأداء	املدار�س	بالحتفاظ	ب�ضجل	حاوٍ 	لكل	اأدلة	عملية	املراجعة	ملدة	ل	تقل	عن	عام.‬



                                                                                                       ‫اجتماعات	الفريق‬

                                                      ‫ُ َّ‬
     ‫اجتماعات	فريق	املراجعة	�رشورية	لتطوير	 اإجراءات	خطة	املراجعة،	ولالتفاق	على	املو�ضوعات	التي	قد	تربز	‬
                                                                             ‫ّ‬
                    ‫اأثناء	عملية	املراجعة،	ولل َّتو�ضل	اإىل	اأحكام	م�ضرتكة.	ويف	الغالب	�ضيكون	منط	الجتماعات	كالتايل:‬
                                                                                    ‫ُّ‬


        ‫(اليوم	الأول)‬                                                      ‫ِّ‬
                           ‫يجتمع	 فريق	 املراجعة	 بعد	 نهاية	 اليوم	 الدرا�ضي	 ملراجعة	 الق�ضايا	 البارزة	 خالل	 اليوم،	‬
                                                                              ‫ُ َّ‬
                                            ‫ومناق�ضة	ما	ي�ضتجد	من	اأعمال،	وتعديل	خطة	املراجعة	اإذا	اقت�ضى	الأمر.‬

                                                                                   ‫ِّ‬
                           ‫يجتمع	فريق	املراجعة	بعد	نهاية	اليوم	الدرا�ضي	ملناق�ضة	نتائج	بحث	اليوم	،	والبدء	يف		�ضياغة	‬
         ‫الأيام	التالية‬    ‫التو�ضيات	 وت�ضجيل	 الأحكام	 يف	 مقابل	 املعايري،	 وتدقيق	 مدى	 التقيد	 بها	 مع	 اإجراء	 تعديل	‬
                                                                                                                ‫َّ‬
                                                                                 ‫اإ�ضايف	خلُ طة	املراجعة	اإذا	اقت�ضى	الأمر.‬

                           ‫يجتمع	فريق	املراجعة	ل�ضياغة	التو�ضيات،	وا�ضتكمال	�ضجل	الأحكام	ومناق�ضة	التغذية	الراجعة	‬
        ‫(اليوم	الأخري)‬
                                                                                                          ‫النهائية.‬


     ‫ا�ضتعدادا	لالجتماع	النهائي	للفريق،	يعد	املراجعون	قائمة	باأهم	مواطن	القوة	واملواطن	التي	حتتاج	 اإىل	تطوير	يف	‬
                                                                               ‫ُ ُّ‬                           ‫ً‬
     ‫املجالت	التي	كانت	م�ضندة	 اإليهم.	وعندما	يتم	التفاق	على	هذه	الأمور	وتعديلها	بعد	املناق�ضة	بني	 اأع�ضاء	الفريق،	‬
                                                                          ‫ّ‬                      ‫ُ‬
     ‫�ضت�ضبح	جزءاً	من	�ضجل	الأدلة	والأحكام	يف	عملية	املراجعة،	ويتم	ت�ضجيل	اأهم	مواطن	القوة	واملواطن	التي	حتتاج	اإىل	‬
                                                        ‫ّ‬

‫52‬
‫تطوير	والأحكام	ب�ضفة	عامة	يف	�ضجل	اأحكام	املراجعة	(‪	.)RRJ‬ويف	الجتماع	النهائي،	يجب	اأن	يتو�ضل	الفريق	اإىل	‬
          ‫راأي	جماعي	حول	الأ�ضئلة	الرئي�ضة	يف	برنامج	املراجعة،	مبا	يف	ذلك	فاعلية	املدر�ضة/الرو�ضة	بوجه	عام.‬
                                                                                ‫َّ‬                     ‫ّ‬

‫ل	ت�ضدر	الأحكام	النهائية	ملجالت	املراجعة	باأخذ	متو�ضطات	 اأو	بجمع	درجات	للمعايري،	كما	ل	يتم	التو�ضل	 اإىل	‬
               ‫ّ‬
‫احلكم	بالفاعلية	العامة	بوا�ضطة	 اأخذ	متو�ضط	ال�ضوؤال	الرئي�س	 اأو	درجات	 اأخرى.	ولكنها	 اأحكام	مهنية	�ضادرة	على	‬
                 ‫ّ‬
                                ‫اأ�ضا�س	وزن	كل	الأدلة	وو�ضع	الظروف	اخلا�ضة	للمدر�ضة/الرو�ضة	يف	العتبار.	‬
                                                                ‫ّ‬

‫يجب	 اأن	تدر�س	الأحكام	التي	يتو�ضل	لها	الفريق	جنبا	 اإىل	جنب	مع	تلك	التي	تقدمها	املدر�ضة/الرو�ضة	يف	ا�ضتمارة	‬
                                 ‫ّ‬                          ‫ً‬
                       ‫التقييم	الذاتي،	واإذا	ما	وجدت	فروق	فـيجب	اأن	يكون	الفريق	قادراً	على	�رشح	املربرات.‬


                                                                                                           ‫التغذية	الراجعة‬

‫املراجعة	ل	تكون	فاعلة	ما	مل	ي�ضرتك	املراجعون	يف	حوار	مهني.	لذا	يجب	اأن	ي�رشِ ك	املراجعون	املدر�ضة/الرو�ضة	‬
                                     ‫ُ‬
‫يف	املالحظات	والفر�ضيات	طوال	فرتة	املراجعة	بطريقة	ت�ضمح	للمدر�ضة/الرو�ضة	اأن	ترد	عليها.	كما	يجب	اأن	يتقبلوا	‬
                                                       ‫اأدلة	اإ�ضافية.	وتكون	الفر�ضيات	اأكرث	ثباتاً	بتقدم	املراجعة.‬
                                                                   ‫ّ‬

                                                                                           ‫وتكون	التغذية	الراجعة	كالتايل:‬
         ‫‪ ‬يقدم	املراجعون	-	كلما	اأمكن	-	تغذية	راجعة	خمت�رشة	للمعلمني	بعد	مالحظة	الدرو�س	اأو	لحقا.‬
           ‫ً‬
‫‪ ‬يناق�س	قائد	فريق	املراجعة	الفر�ضيات	واملو�ضوعات	التي	تثار	خالل	فرتة	املراجعة	مع	مدير	املدر�ضة/‬
                                                                               ‫الرو�ضة	يوميا.‬
                                                                                 ‫ً‬
‫‪ ‬يقدم	فريق	املراجعة	التغذية	الراجعة	النهائية	مع	النتائج		للمدير	وكبار	املوظفني	باملدر�ضة/الرو�ضة	يف	نهاية	‬
                                                                                           ‫اليوم	الأخري.‬

‫ل	 تعد	التغذية	الراجعة	ال�ضفوية	تقريراً	نهائياً،	فالتفكري	ووزن	الأمور	واأ�ضلوب	التعبري	اللفظي	يف	التغذية	الراجعة	‬ ‫ُ ُّ‬
‫ال�ضفوية	لن	تكون	كاأ�ضلوب	التعبري	الكتابي	يف	ال َّتقرير.	كما	 اأن	الأحكام	الرئي�ضة	املقدمة	يف	التغذية	الراجعة	ال�ضفوية	‬
                                          ‫َّ‬          ‫َّ‬
‫مبدئية،	فهي	قابلة	للتغيري.	واإذا	تغريت،	كنتيجة	لإجراءات	�ضمان	اجلودة	،		ف�ضيبلغ	مدير	املدر�ضة/الرو�ضة	بذلك	‬
                                                                                        ‫قبل	اإ�ضدار	ال َّتقرير	التحريري.‬


                                                                                                           ‫تقرير	املراجعة‬

‫يتكون	تقرير	املراجعة	من	نظرة	عامة	حول	فاعلية	املدر�ضة/الرو�ضة،	مبا	يف	ذلك	تقييم	قدرة	املدر�ضة/الرو�ضة	على	‬
‫ال َّتح�ضن	والتطوير،	والعوامل	التي	توؤدي	لذلك،	يتبعها	اأهم	مواطن	القوة	وتلك	التي	حتتاج	اإىل	تطوير	يف	كل	جانب	‬
                                                                                                          ‫ُّ‬
‫من	جوانب	املدر�ضة/الرو�ضة	الواردة	يف	وثيقة	الإطار	العام	للمراجعة.	كما	�ضيت�ضمن	تو�ضيات	حول	ما	يجب	على	‬
                                                                   ‫املدر�ضة/الرو�ضة	اأن	تقوم	به	لتطوير	اأدائها.‬

‫�ضرت�ضل	املُ�ضودة	الأولية	للتقرير	اإىل	املدر�ضة/الرو�ضة	ملراجعتها	بعد	الأ�ضبوع	اخلام�س	من	انتهاء	املراجعة.	و�ضيكون	‬
                                                                                                                ‫َّ‬
‫اأمام	 املدر�ضة/الرو�ضة	 خم�ضة	 اأيام	 ملراجعة	 ال َّتقرير	 وال َّتدقيق	 على	 احلقائق	 الواردة	 مع	 تقدمي	 الأدلة	 حال	 اإجراء	‬
‫التغيريات،	رغم	 اأن	الأحكام	التي	 اأ�ضدرها	فريق	املراجعة	يف	التقرير	�ضتبقى	كما	هي،	ما	مل	يتم	تقدمي	 اأدلة	 اأخرى	‬
                     ‫ّ‬                                                                                    ‫َّ‬
                                                        ‫تفر�س	نف�ضها	اأو	ما	مل		يتطلب	ذلك	اإجراءات	�ضمان	اجلودة.	‬

‫اأما	ال َّتقرير	النهائي	ف�ضري�ضل	 اإىل	املدر�ضة/الرو�ضة	بعد	موافقة	جمل�س	 اإدارة	هيئة	�ضمان	جودة	ال َّتعليم	والتدريب	‬
                                                                                      ‫واعتماد	جمل�س	الوزراء.	‬


                                                                                                                                  ‫62‬
‫�شمان	اجلودة‬

     ‫تدعى	املدار�س/ريا�س	الأطفال	لإبداء	اآرائها	حول	املراجعة،	وحول	ت�رشفات	فريق	املراجعة	واقرتاح	اأية	تغيريات	‬   ‫ُ‬
                      ‫لنموذج	املراجعة	ومعايريها،	اأو	الإر�ضادات	اخلا�ضة	بها	بو�ضفها	جانبا	من	عملية	تطوير	املراجعة.‬
                                                ‫ً‬                  ‫ّ‬

     ‫ويطلب	من	املدار�س/ريا�س	الأطفال	 اأن	ت�ضتكمل	ا�ضتبانة	بعد	النتهاء	من	املراجعة	وت�ض َلّم	 اإىل	وحدة	مراجعة	 اأداء	‬
                                                                                                                     ‫ُ‬
                                            ‫املدار�س.	وتهدف	هذه	ال�ضتبانة	اإىل	تطوير	املمار�ضات	يف	املراجعات	م�ضتقبالً.	‬


                                                                                              ‫بروتوكول	حماية	الطفل‬

     ‫يقوم	فريق	املراجعة	بجمع	معلومات	عن	املدر�ضة/الرو�ضة	من	م�ضادر	خمتلفة،	وقد	يح�ضل	الفريق	على	معلومات	‬
     ‫تتعلق	بادعاءات	مبمار�ضات	قد	حتدث	يف	املدر�ضة/الرو�ضة	للطالب/الأطفال	تتعلق	بالتحر�س	بهم	اأو	تهديدهم.		يتعامل	‬
     ‫فريق	املراجعة	مع	هذه	الدعاءات	ب�ضورة	جدية	وبح�ضا�ضية.	ولذا	عندما	ي�ضمع	فريق	املراجعة	بهذه	الدعاءات	من	‬
                                                             ‫ّ‬           ‫َّ‬
     ‫خالل	ا�ضتطالع	اأولياء	الأمور	اأو	املقابالت	معهم	اأو	من	الطلبة/الأطفال	اأنف�ضهم،	�ضيوؤخذ	الأمر	بجدية	�ضارمة	و�ضيتم	‬
      ‫ّ‬              ‫َّ‬
                                                                 ‫تطبيق	اإجراءات	وحدة	مراجعة	اأداء	املدار�س	كالتايل:	‬
                                                                              ‫‪ ‬توثيق	احلالة	يف	ا�ضتمارة	الأدلة.‬
                             ‫‪ ‬التاأكد	من	اأن	مدير	املدر�ضة/الرو�ضة	يقوم	باتخاذ	الإجراءات	املنا�ضبة	بهذا	ال�ضاأن.‬
                                                                                                 ‫َّ‬
                                                                       ‫‪ ‬اإبالغ	اجلهات	املخت�ضة	عن	هذه	احلالة.‬

     ‫وحدة	مراجعة	اأداء	املدار�س	لي�ضت	معنية	بال ّتعامل	مع	مثل	هذه	احلالت،	ولكنها	تقوم	باإبرازها	والتاأكد	من	اأن	اإدارة	‬
             ‫َّ‬                                                                   ‫ّ‬
                                                               ‫املدر�ضة/الرو�ضة	تقوم	باتخاذ	الإجراءات	الفاعلة	حيالها.‬


                                                                                                               ‫ال�شكاوى‬

     ‫تتوقع	 وحدة	 مراجعة	 اأداء	 املدار�س	 اأن	 تتم	 املراجعات	 ب�ضورة	 �ضل�ضة،	 ويف	 بع�س	 احلالت	 ال�ضتثنائية	 قد	 تكون	‬
      ‫املدر�ضة/الرو�ضة	 غري	 را�ضية	 عن	 اأي	 جانب	 من	 جوانب	 املراجعة،	 ويف	 هذه	 احلالة	 يجب	 على	 مدير	 املدر�ضة/‬
     ‫الرو�ضة	 اأن	يناق�س	هذه	اجلوانب	مع	قائد	فريق	املراجعة.	وعند	عدم	التمكن	من	حل	امل�ضكلة	باملدر�ضة/الرو�ضة،	‬
     ‫هناك	اإجراءات	على	املدر�ضة	اأن	تتبعها	لإي�ضال	هذه	امل�ضكلة	اإىل	وحدة	مراجعة	اأداء	املدار�س،	وقد	تاأتي	يف	�ضورة	‬
     ‫�ضكوى	تقدمها	املدر�ضة،	حيث	ي�ضتطيع	مدير	املدر�ضة/الرو�ضة	اأن	يقدم	�ضكوى	ر�ضمية	ح�ضب	الطرق	القانونية	املتبعة	‬
                                     ‫ّ‬                                                                           ‫ّ‬
                                                                                      ‫يف	هذا	ال�ضاأن	بهيئة	�ضمان	اجلودة.	‬

                                                                                      ‫وقد	تتعلق	ال�ضكوى	بالأمور	التالية:‬
                                                                            ‫‪� ‬ضلوك	املراجعني	(قواعد	ال�ضلوك).‬
                                                                                              ‫‪ ‬اأحكام	املراجعة.‬
                                                       ‫‪ ‬التغذية	الراجعة	اأو	جودة	ال َّتقرير	(التوا�ضل	والتفاعل).‬


                                                                                                              ‫التظلمات	‬

     ‫لدى	املدر�ضة/الرو�ضة	احلق	يف	رفع	التظلم	وفقاً	ل�ضيا�ضات	الهيئة	واإجراءاتها،	و�ضوف	تقدم	وثيقة	اإجراءات	و�ضيا�ضات	‬
                                ‫ّ‬
                                                                                     ‫التظلم	للمدار�س	وريا�س	الأطفال.‬


‫72‬
‫اخلطط	االإجرائية	ملا	بعد	املراجعة‬

                                                                               ‫َّ‬
‫تقدم	املدار�س/ريا�س	الأطفال	اخلُ طة	الإجرائية	لوحدة	مراجعة	اأداء	املدار�س	بعد	ع�رشة	اأ�ضابيع	من	انتهاء	املراجعة.	‬
                                                                                                              ‫ّ‬
             ‫و�ضتقوم	وحدة	مراجعة	اأداء	املدار�س	بال َّتدقيق	على	اخلطط	الإجرائية	والحتفاظ	بها	يف	�ضجل	خا�س.	‬


                                                              ‫اإر�شادات	ا�شتخدام	االإطار	العام	للمراجعة‬
‫يقدم	هذا	الدليل	اإر�ضادات	للمدار�س	وريا�س	الأطفال؛	لتو�ضيح	"الإطارالعام	ملراجعة	املدار�س	وريا�س	الأطفال"‬
                                                           ‫واإ�ضدارالأحكام.	وينق�ضم	هذا	الدليل	اإىل	ق�ضمني:‬
                                                        ‫1.		ق�ضم	خم�ض�س	لالإر�ضادات	املتعلقة	باملدار�س.‬
                                                          ‫2.		ق�ضم	لالإر�ضادات	املتعلقة	بريا�س	الأطفال.	‬


                                                                  ‫الق�شم	االأول:	االإر�شادات	املتعلقة	باملدار�س‬

                                                                       ‫االأحكام	يف	وثيقة	االإطار	العام	للمراجعة‬

‫تو�ضح	وثيقة	الإطار	العام	للمراجعة	الأحكام	التي	يتم	التو�ضل	اإليها	اأثناء	مراجعة	اأداء	املدار�س،	ويطلب	من	املدار�س	‬
                ‫ُ‬                                         ‫ّ‬                                                     ‫ّ‬
                                                                               ‫اتباع	نف�س	الإطار	يف	تقييمها	الذّاتي.‬
                                                                                                                  ‫ّ‬

‫يركّ ز	الإطار	على	نتائج	الطلبة	– وحت�ضيلهم	الأكادميي	وتطورهم	ال�ضخ�ضي	– والعوامل	التي	ت�ضاهم	ب�ضورة	كبرية	‬  ‫ُ‬
‫يف	تلك	النتائج،	وت�ضمل	هذه	العوامل	على	وجه	اخل�ضو�س	جودة	جمال	التعليم،	وفاعلية	القيادة	والإدارة	واحلوكمة.	‬
                  ‫ولعل	الأ�ضئلة	العامة	التي	ي�ضعى	الإطار	لالإجابة	عنها	هي:	"ما	مدى	فاعلية	املدر�شة؟	وملاذا؟"‬

‫ومن	الوا�ضح	باأن	بع�س	العوامل	لها	تاأثري	مبا�رش	 اأكرث	من	غريها	على	الإجناز،	فالتدري�س	له	تاأثري	مبا�رش	على	‬
‫الطلبة؛	اأي	على	توجهاتهم	نحو	التعلّم،	وكيف	يتعلمون،	وعلى	�ضلوكهم	وتطورهم	بو�ضفهم	اأ�ضخا�ضا	نا�ضجني.	كما	‬
                 ‫ً‬                  ‫ّ‬                                                     ‫ّ‬
                                                              ‫اأن	جلودة	القيادة	تاأثريا	قويا	على	جناح	املدر�ضة.	‬
                                                                                     ‫ً ًّ‬

                                                         ‫ويتطلب	الإطار	العام	اإ�ضدار	اأحكام	على	ثالثة	م�ضتويات:‬

‫1.	اأحكام	جتيب	عن	اأ�ضئلة	رئي�ضة	ومتبوعة	بعالمة	‘‪ ’‬يف	وثيقة	الإطار	العام	للمراجعة،	وتت�ضمن	اأ�ضئلة،	‬
‫مثل:‘ما	مدى	فاعلية	املدر�ضة	يف	تلبية	احتياجات	الطلبة	واأولياء	 اأمورهم؟’ اأو‘ما	مدى	فاعلية	عمليتي	‬
                                                                                     ‫التعليم	والتعلّم؟’‬

‫2.		الأحكام	املرتبطة	باملعايري	التي	ت�ضاهم	يف	الإجابة	عن	الأ�ضئلة	الرئي�ضة.		ومتبوعة	بعالمة	‘‪ ’‬يف	وثيقة	‬
‫الإطار	العام	للمراجعة.	يتم	التعبري	عن	املعايري	كامل�ضتويات	املتوقعة.	واملراجعون	ي�ضدرون	 اأحكاما	‬
  ‫ً‬
                 ‫على	مدى	حتقق	تلك	املعايري.	وهذه	الأحكام	ت�ضاعد	يف	الإجابة	عن	الأ�ضئلة	الرئي�ضة.‬
                                                                                       ‫ّ‬

                                                                 ‫ٍ‬
‫3.	اأحكام	تخ�س	مدى	تطبيق	ممار�ضات	واإجراءات	حمددة:	وتتم	الإ�ضارة	 اإليها	بعالمة	‘‪ ’‬يف	الإطار،	‬
                                                 ‫وهي	مبثابة	مراجعة	ملمار�ضات	املدر�ضة	واإجراءاتها.‬




                                                                                                                       ‫82‬
‫مقيا�س	الدرجات	‬

     ‫الأحكام	املتعلقة	‘بالأ�ضئلة	الرئي�ضة’ و‘املعايري’ تتم	على	مقيا�س	مكون	من	اأربع	درجات.	واجلدول	التايل	يبني	كيفية	‬
     ‫و�ضع	 الأحكام	 يف	 امل�ضتويات	 املختلفة.	 ويجب	 األ	 يف�رش	 الإر�ضاد	 على	 اأنه	 جمموعة	 من	 القواعد	 اجلامدة.	 فمثلً،	‬
                                                                   ‫ُ ّ‬
     ‫حينما	تكون	هناك	مواطن	حتتاج	اإىل	تطوير	ب�شيط	يف	عمل	يتميز	بخلف	ذلك	مب�شتوى	جيد	اأو	ممتاز،	�شيحكم	‬
     ‫املراجعون	على	الوزن	الذي	يعطى	لهذه	النقاط	ال�شعيفة	حتت	الظروف	اخلا�شة.	عموما	املقيا�س	يجب	اأن	يف�رش	‬
           ‫ُ‬                  ‫ً‬                                                            ‫ُ‬
                                                                                                                     ‫كالتايل:‬

                                                   ‫التف�شري‬                                                  ‫و�شف	الدرجة‬
      ‫ت�ضف	هذه	الدرجة	ما	يتم	تقدميه	اأو	النتائج	باأنها	ممتازة	يف	غالبية	املجالت،	وجيدة	على	الأقل	‬
                                                                                                                 ‫ممتاز(1)‬
                                                                                         ‫يف	الباقي.‬

      ‫ت�ضف	هذه	الدرجة	ما	يتم	تقدميه	اأو	النتائج	باأنها	جيدة	يف	غالبية	املجالت،	ومر�ضية	على	الأقل	‬
                                                                                                                   ‫جيد	(2)‬
                                                                                         ‫يف	الباقي.‬

             ‫ٍ‬
      ‫ت�ضف	هذه	الدرجة	م�ضتوى	 اأ�ضا�ضياً	من	املالءمة	وغالبية	املجالت	ذات	م�ضتوى	 مر�س،	وقد	‬
                                                           ‫ّ‬         ‫ً‬
                 ‫ً‬                                                                                                  ‫ٍ‬
                                                                                                                ‫مر�س(3)‬
                                                    ‫يكون	احلكم	على	بع�س	منها	باأنها	جيدة.‬

                            ‫هناك	مواطن	�ضعف	رئي�ضة	اأو	غالبية	املجالت	ذات	م�ضتوى	غري	مالئم.‬
                                       ‫ً‬                                                                     ‫غري	مالئم(4)‬


                                       ‫اأما	الأحكام	املرتبطة	بتدقيق	الإجراءات	فـتتم	على	مقيا�س	مكون	من	اأربع	درجات‬
                                                       ‫ّ‬

                                                   ‫التف�شري‬                                                  ‫و�شف	الدرجة‬
                            ‫ممار�ضات	واإجراءات	تنفذ	دائما،	بحيث	تكون	منوذجا	متبعا	يف	املدر�ضة.‬
                                          ‫ً‬     ‫ً‬                 ‫ً‬                                               ‫دائما	(1)‬
                                                                                                                       ‫ً‬
                                            ‫ممار�ضات	واإجراءات	تنفذ	يف	معظم	الأحيان	يف	املدر�ضة.‬
                                                                          ‫ّ‬                                       ‫غالبا	(2)‬
                                                                                                                       ‫ً‬
          ‫عنا�رش	من	املمار�ضات	مفقودة،	اأو	اأن	الإجراءات	متنوعة،	ول	ميكن	اعتبارها	اأمنوذجا.‬
            ‫ً‬                                          ‫ّ‬                                                         ‫اأحيانا	(3)‬
                                                                                                                      ‫ً‬
      ‫هناك	ثغرات	يف	تنفيذ	املمار�ضات،	وقد	 تنفذ	الإجراءات	 اأحياناً	لكن	لي�س	ب�ضورة	معتادة	يف	‬
                                                      ‫ُ ّ‬
                                                                                                ‫غري	موجود(4)‬
                                                                                      ‫املدر�ضة.‬

     ‫يطلب	من	املدار�س	اتباع	الأو�ضاف	ذاتها	يف	تقييمها	الذّاتي.	و�ضي�ضتخدم	املراجعون	الأحكام	ال�ضادرة	من	املدار�س،	‬ ‫ُ‬
     ‫جنبا	 اإىل	جنب	مع	الأدلة	التي	يدر�ضونها،	والتي	يح�ضلون	عليها	من	م�ضاهداتهم	لالأو�ضاع	ال�ضائدة	خالل	زيارة	‬  ‫ً‬
                                                                                       ‫املراجعة	يف	اإ�ضدار	اأحكامهم.‬


                                                              ‫اإ�شدار	االأحكام	فيما	يتعلق	باالأ�شئلة	الرئي�شة	واملعايري:‬

     ‫ي�ضف	هذا	اجلانب	من	الإر�ضادات	ال�ضمات	التي	ت�ضور	الأحكام،	والتي	ترتاوح	بني	املمتاز	وغري	املالئم	لكل	جانب	‬
                                                               ‫ّ‬             ‫ّ‬
                 ‫رئي�س	من	الإطار	العام	للمراجعة،	وي�ضري	باخت�ضار	اإىل	مو�ضوعات	للدرا�ضة	فيما	يتعلق	بكل	معيار.	‬




‫92‬
‫الفاعلية	بوجه	عام‬

                                  ‫ما	مدى	فاعلية	املدر�شة	يف	تلبية	احتياجات	الطلبة	واأولياء	االأمور؟‬                 ‫‪‬‬

‫									هذا	هو	ال�ضوؤال	الرئي�س	والذي	يبنى	عليه	احلكم	الأخري،	ويعترب	اإيجازا	عن	اأداء	املدر�ضة	ب�ضورة	عامة.	كذلك	‬
                                         ‫ً‬
‫لبد	اأن	تو�ضع	يف	العتبار	اخل�ضائ�س	والظروف	اخلا�ضة	للمدر�ضة،	بيد	اأن	اأ�ضا�س	احلكم	يجب	اأن	يبنى	على	‬
        ‫ُ‬                        ‫َّ‬
‫ال�ضوؤال	عن	مدى	ما	يحققه	الطلبة	على	امل�ضتويني	الأكادميي	والتطورال�ضخ�ضي،	واإذا	ما	كانت	املدر�ضة	تبذل	كل	‬
                                           ‫ما	لديها	مل�ضاعدتهم	على	اإجناز	كل	ما	ميكّ نهم	اإجنازه	بقدر	ا�ضتطاعتهم.‬

‫									احلكم	حول	فاعلية	املدر�ضة	بوجه	عام	يتطلب	جتميعا	للتقييمات	الواردة	يف	الإجابة	عن	الأ�ضئلة	الرئي�ضة	الأخرى	‬
                                                            ‫ً‬
‫يف	الإطار	العام،	وهي	لي�ضت	عملية	ح�ضابية	مبا�رشة،	واإمنا	هي	بح�ضاب	الوزن	الن�ضبي	لتلك		الأ�ضئلة	واأهميتها	‬
                                           ‫يف	املجالت	املختلفة؛	للو�ضول	اإىل	حكم	منطقي	�ضامل	عن	املدر�ضة.	‬

‫									�ضيقوم	كل	فريق	مراجعة	بالتو�ضل	اإىل	خ�ضو�ضية	املدر�ضة	بحيث	يتم	الربط	بني	ما	ينجزه	الطلبة	يف	املدر�ضة،	‬
‫وبني	ما	يتم	تقدميه	 اإليهم	ب�ضكل	متنا�ضق	ومربر.	ولتحقيق	ذلك	�ضيقوم	الفريق	بالتاأكد	من	مدى	تاأثري	التعليم،	‬
‫واملنهج	املُقدم،	والدعم	وامل�ضاندة	املقدمني	على	النتائج	التي	يحققها	الطلبة.	كما			�ضيتو�ضلون	 اإىل	تاأثري	قيادة	‬
                                                ‫ّ‬                                                 ‫ّ‬
‫واإدارة	املدر�ضة	على	ما	يتم	تقدميه،	وبالتايل	على	التح�ضيل	الأكادميي	والتطور	ال�ضخ�ضي	الذي	يحققه	الطلبة.	‬
                                   ‫ّ‬
‫ولالأخذ	بكافة	هذه	العوامل	والربط	فيما	بينها،	يقوم	الفريق	بالتو�ضل	اإىل	قرار	ت�ضاركي	عن	اأداء	املدر�ضة	بوجه	‬
                                                                                                       ‫خا�س.	‬

‫									يف	معظم	املدار�س	يكون	هنالك	تنا�ضق	وارتباط	بني	الأحكام	التي	مينحها	الفريق	يف	املجالت	الرئي�ضة،		واإذا	‬
‫كانت	النتائج	جيدة،	فاإن	ذلك	يف	العموم	يكون	نتيجة	جلودة	ما	يتم	تقدميه	يف	املدر�ضة،	ونتيجة	لدعم	قيادة	‬
                                                                                 ‫ّ‬
‫واإدارة	املدر�ضة	اجليدتني	لتلك	اجلهود.	ولكن	قد	تكون	هناك	ا�ضتثناءات	يف	تنا�ضق	وترابط		بني	ما	يتم	تقدميه	‬
‫ونتائج	مدار�س	 اأخرى،	ويف	تلك	احلالت	�ضيقوم	فريق	املراجعة	بتف�ضري	هذه	احلالت	بو�ضوح	يف	التقرير،	‬
                                                                                      ‫فعلى	�ضبيل	املثال:‬

‫• وجود	قيادة	جديدة	مدعومة	بجهة	اإدارية	فاعلة	ون�ضيطة،	وقد	بداأت	هذه	القيادة	ب�ضكل	جيد،	اإل	اأنه	مل	يتح	‬
                                                                ‫ٍ‬
‫لها	الوقت	الكايف	ل ُتحدث	التاأثري	ب�ضكل	كاف	على	العمل	املدر�ضي،	بحيث	ينعك�س	على	حت�ضني	عمليتي	التعليم	‬
‫والتعلّم	ورفع	التح�ضيل	الأكادميي.	يف	هذه	احلالة	قد	يقوم	فريق	املراجعة	باحلكم	على	القيادة	والإدارة	‬
                                                   ‫ٍّ‬
‫واحلوكمة	بامل�ضتوى	اجليد،	يف	حني	يقوم	باحلكم	على		كل	من	الإجناز	الأكادميي	والتعليم	والتعلّم	بامل�ضتوى	‬
                                                                                              ‫املر�ضي.	‬
‫• قد	 يتمتع	 الطلبة	 يف	 مدر�ضة	 ما	 مب�ضتوى	 اأف�ضل	 تعليميا	 وتربويا	 حيث	 اإنهم	 يحظون	 بالدعم	 الأ�رشي؛	 مما	‬
                                                ‫ً‬      ‫ً‬
‫ي�ضاعدهم	يف	حتقيق	 اإجناز	 اأكادميي	مرتفع،	يف	حني	يتو�ضل	فريق	املراجعة	 اإىل	 اأن	عمليتي	التعليم	والتعلّم	‬
                         ‫ّ‬
‫ل	تتعدى	امل�ضتوى	املر�ضي،	فيتم	�ضياغة	التقرير	بخ�ضو�ضية	تلك	املدر�ضة،	بحيث	يتم	تربير	حالتها،	واأنه	‬
‫بالإمكان	حتقيق	تقدم	اأف�ضل	للطلبة،		واإن	ما	حتقق	هو	نتيجة	قلة	التوقعات	من	عملية	التعليم	الذي	هو	دون	‬
                                                                   ‫ّ‬
                             ‫امل�ضتوى	املتوقع	لهوؤلء	الطلبة،	وبالتايل	ل	يلبي	طموحاتهم	اأو	يتحدى	قدراتهم.	‬

‫املثالن	ال�ضابقان	ل	يعتربان	غريبني	،	بقدر	مايعك�ضان	العملية	املعقدة	التي	يت�ضمنها	الو�ضول	اإىل	حكم	منطقي	مرتابط	‬
               ‫مبني	على	الأدلة	للو�ضول	اإىل	ال�ضوؤال	الرئي�س	وهو،	" ما	مدى	فاعلية	املدر�ضة	بوجه	عام؟	وملاذا؟"‬




                                                                                                                        ‫03‬
‫تقييم	الفاعلية	بوجه	عام‬

      ‫غالبية	جمالت	عمل	املدر�ضة	ممتازة،	وجيدة	على	الأقل	يف	املجالت	الأخرى.	كما	اأن	هناك	‬
             ‫َّ‬
      ‫جوانب	ا�ضتثنائية	ميكن	للمدار�س	الأخرى	اأن	تتعلم	منها،	وتعمل	املدر�ضة	على	الوفاء	بالوعود	‬
      ‫املتعلقة	باملجالت	الرئي�ضة	والتي	قطعتها	يف	ر�ضالتها	لأولياء	الأمور.	يف	اأغلب	احلالت	ل	تكون	‬
                                                                                                               ‫ممتاز	(1)‬
      ‫فاعلية	املدر�ضة	ممتازة	ال	اذا	كان	احلكم	على	كل	من	اإجناز	الطلبة	الأكادميي	وجودة	عمليتي	‬
      ‫التعليم	والتعلم	بامل�ضتوى	املمتاز،	وهذا	من	غري	املتوقع	 اأن	يحدث	 اإذا	كانت	القيادة	والإدارة	‬
                                                               ‫واحلوكمة	مب�ضتوى	اأقل	من	ممتاز.‬

      ‫يعطى	هذا	احلكم	عندما	يكون	اأداء	املدر�ضة	قوياً	ب�ضكل	عام	مع	اإبداء	املدر�ضة	مقدرة	جيدة	على	‬
      ‫حتقيق	املزيد	من	التح�ضينات.	ل	توجد	مواطن	�ضعف	رئي�ضة	وقد	تكون	يف	املدر�ضة	جوانب	من	‬
      ‫التميز.	يف	اأغلب	احلالت،	ل	تكون	املدر�ضة	ذات	فاعلية	جيدة	اإل	اإذا	كان	كل	من	اإجناز	الطلبة	‬
                                                                                                                 ‫جيد	(2)‬
      ‫الأكادميي	 وجودة	 عمليتي	 التعليم	 والتعلم	 بامل�ضتوى	 اجليد	 على	 الأقل.	 تفي	 املدر�ضة	 ب�ضورة	‬
      ‫جيدة	بالوعود	الطموحة	املرتبطة	باملجالت	الرئي�ضة	والتي	قطعتها	يف	ر�ضالتها	لأولياء	الأمور.	‬
         ‫وهذا	من	غري	املتوقع	اأن	يحدث	اإذا	كانت	القيادة	والإدارة	واحلوكمة	مب�ضتوى	اأقل	من	جيد.‬

      ‫تكون	فاعلية	املدر�ضة	ذات	م�ضتوى	اأ�ضا�ضياً	يف	جوانب	عدة،	ولكن	ميكن	اأن	تكون	بها	جمالت	‬
      ‫جيدة	اأو	اأف�ضل	من	ذلك.	تفي	املدر�ضة	مبعظم	الوعود	املرتبطة	باجلوانب	الرئي�ضة	والتي	قطعتها	‬
      ‫يف	ر�ضالتها	لأولياء	الأمور.	ويف	اأغلب	احلالت،	ل	تكون	املدر�ضة	مر�ضية	اإل	اإذا	كان	كل	من	‬
                                                                                                                   ‫ٍ‬
                                                                                                              ‫مر�س	(3)‬
      ‫الإجناز	الأكادميي	والتطور	ال�ضخ�ضي	وجودة	عمليتي	التعليم	والتعلم	بامل�ضتوى	املر�ضي	على	‬
      ‫الأقل،	وهذا	من	غري	املتوقع	اأن	يحدث	اإذا	كانت	القيادة	والإدارة	واحلوكمة	مب�ضتوى	اأقل	من	‬
                                                                                       ‫مر�س.‬

      ‫�ضيكون	احلكم	غري	مالئم	يف	الغالب،	اإذا	مت	احلكم	على	اإجناز	الطلبة	الأكادميي	وعمليتي	التعليم	‬
      ‫والتعلم	على	اأنهما	غري	مالئمني،	ل	تفي	املدر�ضة	ب�ضورة	مالئمة	بالوعود	املرتبطة	باملجالت	‬
                                                                                                           ‫غري	مالئم	(4)‬
      ‫الرئي�ضة	والتي	قطعتها	يف	ر�ضالتها	 لأولياء	الأمور،	وغالباً	ما	يحدث	هذا	عندما	تكون	القيادة	‬
                                                      ‫والإدارة	واحلوكمة	مب�ضتوى	غري	مالئم.						‬

     ‫بالإ�ضافة	 اإىل	درا�ضة	 اإجنازات	الطلبة	وجودة	ما	يتم	تقدميه	وفاعلية	القيادة	والإدارة	واحلوكمة،	والأ�ضئلة	التالية	‬
                                                                           ‫ت�ضاعد	على	تكوين	راأي	عن	فاعلية	املدر�ضة:‬


                                                                            ‫ما	مدى	ر�شا	الطلبة	عن	املدر�شة؟‬           ‫‪‬‬

     ‫									يتم	جمع	الأدلة	عن	ذلك	من	خالل	�ضلوكهم	ب�ضكل	عام،	واآرائهم	عن	املدر�ضة	ومدى	ا�ضرتاكهم	يف	الأن�ضطة.	‬
                                                                  ‫وينبغي	اأن	تركّ ز	املناق�ضات	مع	الطلبة	على:‬

                                                                                       ‫-		ما	يعجبهم	يف	املدر�ضة.‬           ‫	‬
                                                                                  ‫-		طبيعة	املعاملة	التي	يتلقونها.‬         ‫	‬
                                                                   ‫-		مدى	�ضعورهم	بالدعم	والإر�ضاد	اجليدين.‬                ‫	‬
                                                            ‫-		مدى	اأخذ	اآرائهم	يف	العتبار	وكيفية	القيام	بذلك.‬             ‫	‬
                                        ‫-		مدى	اإدراكهم	لتلقي	امل�ضاعدة	التي	تعينهم	على	تقدمي	اأف�ضل	ما	عندهم.‬
                                                                        ‫ُ‬                                                  ‫	‬



‫13‬
‫ما	مدى	جناح	املدر�شة	يف	حتقيق	ر�شالتها	ووعودها	املمنوحة	الأولياء	االأمور؟‬                         ‫‪‬‬

‫	تقطع	كل	املدار�س	وعودا	ر�ضمية	وغري	ر�ضمية	 لأولياء	الأمور	الذين	يلحقون	 اأبناءهم	بهذه	املدار�س،	كما	‬
                                     ‫ُ‬                                                ‫ً‬                                  ‫	‬
‫تتقا�ضى	املدار�س	اخلا�ضة	ر�ضوما	درا�ضية	متفاوتة،	ويف	املقابل،	تقدم	املدر�ضة	نوعا	حمددا	من	اخلربة	التعليمية	‬
                      ‫ً‬       ‫ً‬                                                 ‫ً‬
              ‫ٍ‬
‫التي	يتم	تو�ضيحها	يف	بيان	ر�ضالة	املدر�ضة	اأو	روؤيتها،	حيث	تقطع	فيها	املدر�ضة	على	نف�ضها	التزامات	جتاه	اأولياء	‬
                   ‫الأمور	واملجتمع	الذي	تقع	فيه.	ويركّ ز	هذا	ال�ضوؤال	على	مدى	وفاء	املدر�ضة	بهذه	الوعود.‬

                                                                          ‫ُ‬
‫	يتم	ا�ضتقاء	الأدلة	من	ال�ضتبانة	التي	طلب	من	املدر�ضة	اإر�ضالها	لأولياء	الأمور،	وقد	يكون	لدى	املدر�ضة	اأدلتها	‬           ‫	‬
‫اخلا�ضة	 على	 مدى	 ر�ضا	 اأولياء	 الأمور،	 والتي	 رمبا	 مت	 احل�ضول	 عليها	 من	 ارتباط	 املدر�ضة	 بجهة	 اعتماد	‬
     ‫معينة.	ويف	حال	�ضنحت	فر�ضة	للتحدث	اإىل	اأولياء	الأمور،	ف�ضيكون	من	املفيد	ا�ضتك�ضاف	اجلوانب	التالية:‬

                         ‫-		�ضعورهم	حيال	املدر�ضة،	وجوانب	قوتها،	واجلوانب	التي	حتتاج	اإىل	التح�ضني.‬                     ‫	‬
                                                              ‫-		مدى	اأخذ	اآرائهم	يف	العتبار،	وكيفية	ذلك.‬               ‫	‬
                                                        ‫-		مدى	ا�ضتجابة		املدر�ضة	لأية	خماوف	قد	تراودهم.‬                ‫	‬
‫-			يف	حالة	املدار�س	اخلا�ضة،	تاأخذ	املدر�ضة	بعني	العتبار	ما	تقدمه	مبا	يتنا�ضب	ومقدار	الأموال	التي	حت�ضل	‬
                                         ‫ّ‬                                                                              ‫	‬
                                                                                               ‫عليها.‬


                                                        ‫ما	مدى	قدرة	املدر�شة	اال�شتيعابية	على	التح�شن؟‬               ‫‪‬‬

‫	تعترب	الإجابة	عن	هذا	ال�ضوؤال	حكما	 اآخر	يتم	التو�ضل	 اإليه	مع	نهاية	املراجعة،	وينبغي	 اأن	يوؤخذ	يف	العتبار	‬
                                                                                ‫ً‬                                       ‫	‬
‫تاريخ	اأداء	املدر�ضة		املتميز	امل�ضتمر،	اأوحت�ضن	الأداء،	ومدى	كفاءة	عمليات	التقييم	والتخطيط	الإ�ضرتاتيجي،	‬
                                                                                          ‫ّ‬
‫ف�ضالً	عن	مدى	توفّر	هياكل	 اإدارية	منا�ضبة	باملدر�ضة	متنح	الثقة	يف	 اإمكانية	قيام	املدر�ضة	بتح�ضني	م�ضتواها	 اأو	‬
                                                                                  ‫املحافظة	على	امل�ضتويات	العالية.‬

                                                                      ‫تقييم	القدرة	اال�شتيعابية	على	التح�شن‬
                                                                        ‫ّ‬

 ‫حتظى	املدر�ضة	بتاريخ	من	الأداء	املتميز	امل�ضتمر	اأو	التح�ضن	القوي،	كما	ت�ضاهم	القيادة	والإدارة	‬
                                                           ‫ّ‬                                               ‫ممتاز	(1)‬
                             ‫القوية	يف	عملية	التح�ضني	التي	قد	تكون	ا�ضتثنائية	يف	بع�س	احلالت.‬

 ‫اأثبتت	 املدر�ضة	 يف	 املا�ضي	 اأنها	 متتلك	 القدرة	 على	 حت�ضني	 م�ضتواها	 وتبعث	 عمليات	 القيادة	‬
 ‫والإدارة	بها	على	الثقة	يف	قدرتها	على	موا�ضلة	التح�ضني.	وحتر�س	القيادة	على	م�ضاركة	كل	‬
 ‫العاملني	يف	روؤيتها،	وهي	على	دراية	مبواطن	القوة	وال�ضعف	يف	املدر�ضة.	كما	اأن	لديها	خطة	‬                      ‫جيد	(2)‬
 ‫اإ�ضرتاتيجية	تركز	على	حت�ضني	امل�ضتوى،	ولدى	الإدارة	الو�ضطى	م�ضوؤوليات	وا�ضحة	لتنفيذ	تلك	‬
                                                                                      ‫التح�ضينات.‬

 ‫لي�س	ثمة	مواطن	�ضعف	رئي�ضة	يف	عمليات	املدر�ضة	التي	ت�ضمن	جودة	الأداء	وحت�ضينه،	وي�ضري	‬
                                                                                                               ‫ٍ‬
                                                                                                          ‫مر�س	(3)‬
                                ‫تخطيط	املدر�ضة	اإىل	وجود	التوجه	القائم	على	التقييم	الذّاتي.‬

 ‫من	املرجح	الو�ضول	لهذا	احلكم	عند	غياب	التخطيط	الإ�ضرتاتيجي،	واإذا	كان	التقييم	الذاتي	‬
 ‫�ضعي ًفا	 اأو	يف	مراحله	الأوىل.	وقد	تكون	م�ضوؤوليات	العاملني	حمرية	وغري	وا�ضحة	بحيث	ل	‬
                             ‫ّ‬                                                                         ‫غري	مالئم	(4)‬
               ‫يدري	ال�ضخ�س	امل�ضوؤول	كيفية	تنفيذ	بع�س	الإجراءات	املطلوبة	لتح�ضني	امل�ضتوى.‬



                                                                                                                             ‫23‬
‫واإىل	جانب	درا�ضة	الأمورالتي	قد		حتدث	يف	املدار�س	نتيجة	التخطيط	الإ�ضرتاتيجي	والتقييم	الذّاتي،	ميكن	دعم	احلكم	‬
                                    ‫ال�ضادر	عن	قدرة	املدر�ضة	ال�ضتيعابية	على	التح�ضن	من	خالل	درا�ضة	ال�ضوؤال	التايل:‬
                                                                      ‫ّ‬

     ‫هل	 قامت	 املدر�شة	 بتعزيز	 م�شتوى	 االأداء	 اأو	 ح�شنت	 جوانب	 مهمة	 من	 اأدائها	 يف	 ال�شنوات	‬
                                                 ‫ّ‬                                                                         ‫‪‬‬

                                                                                                             ‫االأخرية؟‬

     ‫										ينبغي	اأن	تكون	املدر�ضة	قادرة	على	تقدمي	دليل	وا�ضح	عن	الأداء	الرفيع	امل�ضتوى	امل�ضتمر،	اأو	ذكر	اأمثلة	على	‬
     ‫مدى	حت�ضن	م�ضتواها،	على	 اأن	يدر�س	املراجعون	مدى	 اأهمية	هذه	التح�ضينات،	ويقومون	بتقييم	ما	 اإذا	كانت	‬ ‫ّ‬
     ‫املدر�ضة	قد	 اأجرت	تقييما	لفاعلية	التغيريات	وتاأثريها،	وهل	 اأدت	هذه	التغيريات	 اإىل	حت�ضني	 اإجنازاملدر�ضة	 اأم	‬
                                                                                              ‫ً‬
                                                                              ‫اأنها	تغيريات	�ضطحية	بالدرجة	الأوىل؟‬


                                                             ‫املدار�س	التي	مت	اعتبار	فاعليتها	العامة	"غري	ملئمة"‬

     ‫										املدار�س	التي	يتم	احلكم	على	فاعليتها	بوجه	عام	بامل�ضتوى	غري	املالئم	قد	تخ�ضع	اإىل	زيارة	متابعة	واحدة	اأو	اأكرث	‬
                                                                                ‫ووفقاً	ل�ضيا�ضات	الهيئة	واإجراءاتها.	‬




‫33‬
‫اإجناز	الطلبة‬

                                                           ‫ما	مدى	اإجناز	الطلبة	يف	حت�شيلهم	االأكادميي؟‬             ‫‪‬‬

                                                                                       ‫تقييم	الإجناز	الأكادميي	للطلبة‬

 ‫حتقق	 اأفواج	الطلبة	املتتالية	م�ضتويات	عالية	يف	الختبارات	والمتحانات	اخلارجية	ب�ضورة	‬
 ‫منتظمة	وتكون	هذه	امل�ضتويات	 اأعلى	بكثري	من	املتو�ضط	الذي	يحققه	الطلبة	يف	املدار�س	التي	‬
 ‫تقدم	نف�س	املنهج	الدرا�ضي.	كما	يظهر	غالبية	الطلبة	يف	الدرو�س	وما	يقومون	به	من	 اأعمال	‬
                                                            ‫ُ‬                                              ‫ممتاز	(1)‬
 ‫م�ضتويات	تفوق	بدرجة	كبرية	ما	هو	متوقع	ملن	هم	يف	 اأعمارهم.	ويحرز	غالبية	الطلبة	تقدما	‬
                          ‫ُ‬
                                ‫اأعلى	بكثري	من	املتوقع	مقارنة	مب�ضتوياتهم	وقدراتهم		ال�ضابقة.‬

 ‫حتقق	اأفواج	الطلبة	املتتالية	يف	الختبارات	والمتحانات	اخلارجية	م�ضتويات	اأعلى	من	املتو�ضط	‬
 ‫الذي	يحققه	الطلبة	يف	املدار�س	التي	تقدم	نف�س	املنهج	الدرا�ضي.	كما	يظهر	معظم	الطلبة	يف	‬
                                                                                                             ‫جيد	(2)‬
 ‫الدرو�س	 وما	 يقومون	به	من	 اأعمال	 م�ضتويات	 تفوق	 التوقعات	مقارنة	باأعمارهم.	 ويحرز	‬
                     ‫غالبية	الطلبة	تقدما	اأعلى	من	املتوقع	مقارنة	مب�ضتوياتهم	وقدراتهم	ال�ضابقة.‬

 ‫حتقق	اأفواج	الطلبة	املتتالية	يف	الختبارات	والمتحانات	اخلارجية	بوجه	عام	م�ضتويات	تتنا�ضب	‬
 ‫مع	املتو�ضط	الذي	يحققه	الطلبة	يف	املدار�س	التي	تقدم	نف�س	املنهج	الدرا�ضي.	كما	يظهر	معظم	‬
 ‫الطلبة	يف	الدرو�س	وما	يقومون	به	من	 اأعمال	امل�ضتويات	املتوقعة	مقارنة	باأعمارهم.	يف	حني	‬                      ‫ٍ‬
                                                                                                          ‫مر�س	(3)‬
 ‫يحرز	قلة	من	الطلبة	اأقل	من	املتوقع،	ومن	امل�ضتبعد	اأن	تكون	هناك	جمموعات	كبرية	من	الطلبة	‬
                                                         ‫الذين	ينجزون	دون	امل�ضتوى	العام.‬

 ‫يحقق	عدد	كبري	من	الطلبة	يف	الختبارات	والمتحانات	اخلارجية	بوجه	عام	م�ضتويات	اأقل	من	‬
 ‫املتو�ضط	الذي	يحققه	الطلبة	يف	املدار�س	التي	تقدم	نف�س	املنهج	الدرا�ضي.	كما	يظهر	عدد	كبري	‬
 ‫من	الطلبة	يف	الدرو�س	وما	يقومون	به	من	اأعمال	م�ضتويات	اأقل	من	املتوقع	مقارنة	باأعمارهم.	‬             ‫غري	مالئم	(4)‬
 ‫حيث	يعاين	هوؤلء	الطلبة	من	�ضعف	يف	الفهم	واملعرفة	يف	املواد	الأ�ضا�ضية.	وهناك	 اأدلة	ت�ضري	‬
          ‫اإىل	اأن	جمموعات	كبرية	من	الطلبة	ل	يحرزون	التقدم	الكايف	ول	ينجزونه	كما	يجب.‬


   ‫تهدف	الأ�ضئلة	التالية	اإىل	م�ضاعدة		املدار�س	يف	التو�ضل	اإىل	راأي	عن	مدى	اإجناز	الطلبة	يف	حت�ضيلهم	الأكادميي.‬


‫‪ ‬هل	يعد	اأداء	الطلبة	من	كافة	االأعمار	والقدرات	واخللفيات	جيدا،	وفقاً	للمعايري	التي	يحددها	املنهج	‬
                                     ‫ً‬                                                      ‫ُ‬
                                                                                       ‫املطبق	يف	املدر�شة؟‬

‫												ميكن	ال�ضتدلل	على	ذلك	من	خالل	حتليل	نتائج	 اأداء	الطلبة	يف	الختبارات	اخلارجية	وغريها	من	 اأ�ضكال	‬
                           ‫التقييم،	بالإ�ضافة	اإىل	عمليات	تقييم	امل�ضتويات	التي	يظهرها	الطلبة	يف	الدرو�س.‬
                                                     ‫ُ‬

‫												�ضيقوم	 املراجعون	 بتقييم	 مدى	 دقة	 �ضجالت	 املدر�ضة	 ودقة	 حتليل	 نتائج	 المتحانات	 والختبارات	 الداخلية	‬
‫واخلارجية،	حيث	�ضيزود	ذلك	املراجعني	مبوؤ�رشعن	كيفية	تقييم	املدر�ضة	 لأدائها؛	وهو	 اأمر	هام	يف	فاعلية	‬
                                                                                  ‫ّ‬
                                                                     ‫القيادة	والإدارة	واحلوكمة	باملدر�ضة.	‬

                       ‫ّ‬
‫												وللتو�ضل	للحكم،	فـعلى	املراجعني	التحقق	من	نتائج	المتحانات	والختبارات،	والطالع	على	عينات	من	‬
‫نتاج	 اأعمال	الطلبة،	وكذلك	من	 اأعمالهم	يف	الدرو�س.	وعلى	الرغم	من	 اأن	نتائج	الختبارات	قد	ت�ضري	 اإىل	‬

                                                                                                                          ‫43‬
‫ن�ضب	جناح	مرتفعة،	فاإنه	من	املهم	التحقق	من	اأن	ن�ضب	النجاح	تعك�س	بدقة	م�ضتويات	املعرفة	والفهم	التي	تظهر	‬
                                                                         ‫ّ‬
                                                              ‫ّ‬
     ‫يف	الدرو�س،	ويقوم	املراجعون	– من	خالل	الطالع	على	 اأعمال	الطلبة	والتحدث	معهم	بتقييم	ما	 اإذا	كان	‬
     ‫فهمهم	ومعرفتهم	على	امل�ضتوى	العايل	املطلوب.	وي�ضتخدم	املراجعون	معارفهم	وخرباتهم	املهنية	للتو�ضل	اإىل	‬
     ‫فهم	اأداء	الطلبة	يف	املواد	عامة	ويف	املواد	الأ�ضا�ضية	خا�ضة،	مثل:	اللغة	العربية،	اللغةالإجنليزية،	الريا�ضيات،	‬
                                     ‫والعلوم،	مقارنة	باأداء	اأقرانهم	يف	مدار�س	مماثلة	تقدم	نف�س	املنهج	الدرا�ضي.‬
                                                            ‫ُ ّ‬

         ‫‪ ‬هل	يحرز	الطلبة	التقدم	املتوقع	منهم	بالن�شبة	لقدراتهم	وم�شتوياتهم	عند	التحاقهم	باملدر�شة؟‬
                                                                             ‫ّ‬

     ‫												الدليل	 املبا�رش	 على	 ذلك	 ياأتي	 من	 خالل	 التدقيق	 يف	 اأعمال	 الطلبة	 و�ضجالت	 املدر�ضة	 اخلا�ضة	 بامل�ضتويات	‬
     ‫املختلفة	التي	و�ضلوا	اإليها	يف	فرتات	زمنية	خمتلفة.	فـهل	يتم	تقييم	قدرات	الطلبة	عند	التحاقهم	باملدر�ضة؟	وهل	‬
     ‫يتقدم	م�ضتوى	 اأعمالهم	كما	ينبغي؟	وكيف	ميكن	مقارنة	تقدم	الطلبة	مبدار�س	 اأخرى	 اإن	 اأمكن؟	وهل	تو�ضح	‬
                                                         ‫ّ‬                                                         ‫ّ‬
     ‫الأدلة	التي	مت	جمعها	من	مالحظة	الدرو�س	اأن	الطلبة	يتقدمون	قدر	ا�ضتطاعتهم؟	وهل	تو�ضح	الأدلة	اأن	الطلبة	‬
                                            ‫َِ‬
     ‫يحققون	تقدما	يف	التقومي	الداخلي	واخلارجي،	وكيف	ي�ضتفاد	منها	من	قبلِ 	الطلبة	واملعلمني	والإدارة	لالرتقاء	‬
                                                                                                        ‫ً‬
                                                                                                        ‫باأداء	الطلبة؟‬

     ‫												�ضيقوم	املراجعون	بقيا�س	تقدم	الطلبة	ومدى	تعلّمهم	من	الدرو�س.	فـهل	يتم	 اإك�ضابهم	املهارات	واملفاهيم	 اإىل	‬
                                                                                    ‫ّ‬
     ‫جانب	املعارف؟	وهل	يتم	 اإك�ضابهم	مهارات	التفكري	العليا	والقدرة	على	العمل	الذاتي	وكذلك	العمل	التعاوين	‬
     ‫�ضمن	جمموعات؟	احلكم	على	التعلّم	�ضيتم	من	خالل	مالحظة	جمموعة	متنوعة	من	الدرو�س،	ولي�س	فقط	‬
                                                                                  ‫العتماد	على	املواد	الأ�ضا�ضية.	‬

                                                                                    ‫ّ‬     ‫ّ‬
                                                             ‫ما	التقدم	الذي	يحققه	الطلبة	يف	تطورهم	ال�شخ�شي؟‬
                                                                          ‫ّ‬                                                     ‫‪‬‬

                                                                                                  ‫تقييم	التطور	ال�ضخ�ضي	للطلبة‬
                                                                                                                   ‫ّ‬

      ‫غالبية	معايري	التطور	ال�ضخ�ضي	للطلبة	ممتازة	 اأو	تعد	منوذجاً	يحتذى	به	وي�ضمل	ذلك	ا�ضتعداد	‬
                                    ‫ُ‬       ‫ّ‬
      ‫الطلبة	وقدرتهم	على	حتمل	امل�ضوؤولية	واإبداء	مهارات	القيادة.	كما	يكون	الطلبة	على	قدر	عال	‬‫َّ‬
                                                                                                                      ‫ممتاز	(1)‬
      ‫من	الوعي،	ويبدون	اللتزام	واحلما�س	نحو	التعلم.	ل	توجد	هناك	معايري	 اأقل	من	امل�ضتوى	‬
                                                                                         ‫اجليد.‬

      ‫يكون	ال َّتطورال�ضخ�ضي	ج ِّيداً	من	خالل	التعامل	بحما�س	وباأ�ضلوب	نا�ضج	مع	العمل	املدر�ضي.	‬
                                                                                       ‫ُّ‬
      ‫ينمي	الطلبة	�ضعورهم	بالهتمام	والحرتام	والرعاية	بع�ضهم	بع�ضا،	وي�ضاهمون	بفاعلية	يف	‬      ‫ّ‬
      ‫احلياة	املدر�ضية.	هذه	ال�ضفات	يجب	اأن	تنعك�س	من	خالل	انتظام	الطلبة	يف	احل�ضور	والتزامهم	‬
                                                                                  ‫ّ‬                                     ‫جيد	(2)‬
      ‫باملواعيد	ب�ضورة	جيدة.	ويغلب	على	الطلبة	�ضعور	قوي	بالت�ضميم	يتجلى	يف	الدرو�س	واملدر�ضة.	‬
                       ‫ٌّ‬   ‫ٌ‬                                                       ‫َّ‬
      ‫كما	ينمي	الطلبة	مقدرتهم	على	العمل	امل�ضتقل	والتعاوين.	وهناك	�ضعور	قوي	بالنتماء	ملجتمع	‬
                                                                                          ‫ّ‬
                     ‫املدر�ضة.	ولن	يكون	هنا	اأي	عن�رش	من	عنا�رش	التطور	ال�ضخ�ضي	غري	مالئم.‬
                                             ‫ّ‬
      ‫	األّ	يكون	ال َّتطور	ال�ضخ�ضي	للطلبة	غري	مالئم ٍ	يف	اأي	من	املعايري	الرئي�ضة،	وقد	يكون	ج ِّيداً	يف	‬
                                                                                         ‫ُّ‬                               ‫ٍ‬
                                                                                                                     ‫مر�س	(3)‬
                                                                          ‫بع�ضها	ومر�ضياً	يف	غالبيتها.‬

          ‫َّ‬
      ‫يكون	ال َّتطور	ال�ضخ�ضي	غري	مالئم	اإذا	كان	هناك	-	يف	الغالب	-	جمموعات	كبرية	من	الطلبة	‬
                                                                ‫ٍ‬                       ‫ُّ‬
      ‫لي�ضتمتعون	بتعلّمهم،	وقد	يتجلى	ذلك	يف	ال�ضلوك	ال�ضيئ،	وعدم	النتظام	يف	احل�ضور،	وعلى	‬
                                                                                                                 ‫غري	مالئم	(4)‬
                                                       ‫َّ‬
      ‫املواقف	يف	الف�ضل.	ويف	الغالب	لن	يرغب	الطلبة	بامل�ضاركة	يف	الأن�ضطة	املدر�ضية،	وقد	يكونون	‬
                     ‫ّ‬
                                                                  ‫غري	راغبني	يف	حتمل	امل�ضوؤولية.‬
                                        ‫َّ‬
                 ‫	تهدف	الأ�ضئلة	التالية	اإىل	م�ضاعدة	املدار�س	يف	التو�ضل	اإىل	راأي	عن	تقدم	الطلبة	يف	تطورهم	ال�ضخ�ضي.‬
                                             ‫ّ‬

‫53‬
‫َّ‬
                                             ‫‪ ‬هل	يح�رض	الطلبة	للمدر�شة	بانتظام	ويف	املواعيد	املحددة؟‬

‫												قد	تدعم	املدر�ضة	راأيها	يف	ا�ضتمارة	التقييم	الذّاتي	عن	النتظام	يف	احل�ضور	باأية	 اإح�ضائيات	لن�ضب	احل�ضور.	‬
                 ‫َّ‬
‫ولكي	يكون	احل�ضور	ج ِّيدا،	فيجب	 اأن	يكون	 اأعلى	من	املعدل	وب�ضورة	منتظمة؛	ليتمكن	الطلبة	من	حتقيق	‬
                                                                                ‫ً‬
‫تقدم	ج ِّيد	يف	تع ُلّمهم.	كما	يجب	التاأكد	اإذا	كانت	املدر�ضة	تراقب	انتظام	احل�ضور	اأم	ل،	وهل	حتتفظ	ب�ضجالت	‬
                                                                                                        ‫ّ‬
‫عن	حالت	التاأخر؟	وماذا	تفعل	لت�ضجيع	احل�ضور	اجل ِّيد.	هل	معدلت	احل�ضور	تتغري	لدى	الفئات	العمرية	‬
‫املختلفة؟	 اإذا	كان	الأمر	كذلك،	فما	ال�ضبب؟	وما	الذي	تفعله	املدر�ضة	حيال	ذلك؟	وميكن	توجيه	 اأ�ضئلة	خا�ضة	‬
                                                                                  ‫مبدى	اللتزام	باملواعيد.‬

                                                                                        ‫َّ‬
                                                ‫‪ ‬هل	ي�شاهم	الطلبة	بفاعلية	وبحما�س	يف	احلياة	املدر�شية؟‬
                                                  ‫ّ‬

                                                                                                 ‫َّ‬
‫												تكون	 مواقف	 الطلبة	 جتاه	 املدر�ضة	 جلية	 يف	 الدرو�س،	 ويف	 الأن�ضطة	 الال�ضفية،	 ويف	 ت�رشفاتهم	 يف	 اأنحاء	‬
                                                                          ‫ّ‬
                                                                                              ‫َّ‬
‫املدر�ضة.	يكون	الطلبة	يف	املدار�س	الفاعلة	متحم�ضني	ومن�ضغلني	مبا	تقدمه	املدر�ضة،	وحري�ضني	على	امل�ضاركة.	‬
                                           ‫ّ‬
                                                      ‫َّ‬
‫واأثناء	الدرو�س	ميكن	مالحظة	هذا	احلما�س	يف	رغبة	الطلبة	يف	طرح	الأ�ضئلة	والإجابة	عنها	ومبادرتهم	يف	‬
‫طرح	الأفكار،	وكذلك	يف	امل�ضاركة	يف	الأن�ضطة	الال�ضفية	ويف	الحتفالت	التي	تنظمها	املدر�ضة،	وكلّ 	ذلك	‬
                                                                       ‫َّ‬
                                                         ‫يعطي	موؤ�رشات	مبا�رشة	عن	مواقف	الطلبة	وتوجهاتهم.‬

                                         ‫ّ‬                                         ‫َّ‬
               ‫‪ ‬هل	ينمي	الطلبة	الثقة	باأنف�شهم،	وقدرتهم	على	العمل	الذاتي	وعلى	حتمل	امل�شوؤولية؟‬

                                                                      ‫َّ‬
‫												تتطلب	اأ�ضاليب	ال َّتعلّم	املختلفة	من	الطلبة	اأن	يعملوا	بطرق	خمتلفة،	وتعطي	مالحظةُ 	الدرو�س	املراجعني	 اأدلةً 	‬
                                                                               ‫َّ‬
‫مبا�رشة	عن	مدى	تكيف	الطلبة	وثقتهم	باأنف�ضهم	للعمل	م�ضتقلني.	فـهل	ي�ضعون	وراء	حل	امل�ضكالت		على	قدر	‬      ‫ً‬
                                                                         ‫ا�ضتطاعتهم	اأم	ي�ضت�ضلمون	ب�ضهولة؟‬

      ‫َّ‬
‫												حتمل	امل�ضوؤولية	ل	يرتبط	بالأدوار	القيادية	املعطاة	لهم	يف	الأن�ضطة	الال�ضفية	فقط،	بل	يرتبط	بتنمية	قدرة	الطلبة	‬
               ‫ّ‬                                                      ‫َّ‬                                   ‫ُّ‬
‫على	التعلّم،	وقد	ي�ضاهد	ذلك	يف	كيفية	ا�ضتجابتهم	بعقالنية	للمهام	اجلديدة،	ومدى	مت ُّتعهم	بروح	املبادرة.	كذلك	‬
                                                       ‫ّ‬
‫هل	متنح		الأدوار	القيادية		لفئة	قليلة	من	الطلبة	 اأم		للكثريين	منهم،	وما	 اإذا	كان	للمدر�ضة	جمل�س	طالبي	 اأو	‬
           ‫َّ‬        ‫َّ‬                          ‫َّ‬
‫مراقب	اأو	اأدوار	اأخرى	كلها	تقدم	فر�ضا	مبا�رشة	مل�ضاهدة	الطلبة	وهم	يتولون	اأدواراً	قيادية.	هل	الطلبة	الأكرب	‬
                                                                         ‫ً‬     ‫ّ‬
                                   ‫َّ‬
‫�ض ًنا	يتولون	م�ضوؤولية	من	هم	 اأ�ضغر	منهم	�ض ًنا؟	كما	ت�ضمح	املقابالت	مع	الطلبة	للمراجعني	بتحري	العديد	من	‬
                                           ‫ُ‬
                                                                                                ‫هذه	اجلوانب.‬

                                                                                     ‫َّ‬
                         ‫‪ ‬هل	يعمل	الطلبة	معاً	بفاعلية	ويحرتمون	اآراء	وم�شاعر	االآخرين	ومعتقداتهم؟‬

                                   ‫ّ‬                           ‫َّ‬
‫												تقدم	مالحظة	الدرو�س	 اأدلة	عن	مقدرة	الطلبة	على	العمل	ب�ضورة	تعاونية،	حيث	يت�ضمن	العمل	اجلماعي	‬
                                                                                                         ‫ّ‬
                                                                                       ‫َّ‬
‫بيان	مدى	اإ�ضغاء	الطلبة	لبع�ضهم	بع�ضا،	وكيف	يبنون	على	م�ضاهمات	كل	منهم،	وكيف	يوزعون	امل�ضوؤوليات	‬
                                                                      ‫ً‬
‫بينهم	عند	القيام	مبهام	عملية.	 اإ�ضافة	 اإىل	 اأن	هذا	املعيار	ي�رشي	على	ما	هو	 اأكرث	من	ذلك،	فهو	يتعلق	مبدى	‬
‫فهم	الآخرين	واحرتامهم،	واحرتام	قيمهم	ومعتقداتهم.	و�ضتاأتي	الأدلة	من	املقابالت،	خا�ضة	عند	التطرق	اإىل	‬
      ‫الق�ضايا	الأخالقية	والروحية،	واأي�ضا	من	مالحظة	عالقاتهم	الجتماعية	يف	اجلوانب	املختلفة	من	املدر�ضة.‬
                                        ‫َّ‬                              ‫ً‬



                                                                               ‫َّ‬
                                  ‫‪ ‬هل	يت�رضف	الطلبة	بوعي	وم�شوؤولية	خلل	الدرو�س	ويف	املدر�شة؟‬

‫												�ضيتعرف	املراجعون	ب�ضورة	اأكرب	على	التطور	ال�ضخ�ضي	للطلبة	من	خالل	املالحظة	املبا�رشة		ل�ضلوكهم	خالل	‬
                                                                                  ‫الدرو�س	وخارجها.‬

                                                                                                                              ‫63‬
‫ً‬                        ‫َّ‬
     ‫												هل	�ضلوكهم	ح�ضن؟	وهل	يبدون	احرتاما	لالآخرين	مبن	فيهم	املعلمون؟	هل	يراعي	الطلبة	م�ضاعر	بع�ضهم	بع�ضا؟	‬
                                                                           ‫ً‬
           ‫هل	يكونون	�ضداقات	ج ِّيدة؟	هل	يهتمون	مبن�ضاآت	املدر�ضة؟	هل	ي�ضاهمون	يف	تعزيز	املنافع	املتوافرة	لهم؟‬

     ‫												كما	 اأنه	�ضيكون	من	املفيد	التعرف	على	ما	تفعله	املدر�ضة	لت�ضجيع	ال�ضلوك	ال�ضوي،	وكيف	تتعامل	مع	ال�ضلوك	‬
                                                                                                      ‫َّ‬
     ‫غري	ال�ضوي.	فـهل	تقوم	املدر�ضة	بتدوين	ال�ضلوك	غري	املرغوب	فيه	والإجراءات	التي	مت	اتخاذها	ب�ضاأن	ذلك؟	‬
                                         ‫وهل	تقوم	املدر�ضة	مبراقبة	ال�ضلوك	والتطور	الجتماعي	للطلبة	عموما؟	‬
                                            ‫ً‬                      ‫ّ‬

                                                                                 ‫َّ‬
     ‫‪ ‬هل	ي�شعر	الطلبة	باالأمن	وال�شلمة	يف	املدر�شة؟	وهل	هم	متحررون	من	ال�شلوك	الذي	يرهبهم	اأو	‬
                                                                                                           ‫يهددهم؟‬

       ‫ّ‬                                                              ‫ّ‬                       ‫َّ‬
     ‫												يجب	 اأن	ي�ضعر	جميع	الطلبة	بالأمان،	واأن	يتم	تقديرهم	واحرتامهم،	وعلى	املدر�ضة	ت�ضجيع	القيم	الإيجابية	‬
               ‫َّ‬                        ‫َّ‬
     ‫وال�ضعي	ملواجهة	ال�ضلوك	الذي	يرهبهم	اأو	يهددهم	بعيدا	عن	التحيز.	يحتاج	الطلبة	اأن	يعلموا	اأي�ضاً	اأن	املدر�ضة	‬
                                                     ‫ّ‬           ‫ً‬
                                                       ‫ٍ‬
                                                ‫ت َّتبع	جميع	اخلطوات	املمكنة	للتاأكد	من	اأنهم	يعملون	يف	جوٍّ 	اآمن	�ضحي.‬
                                                  ‫ّ‬

                                     ‫ً‬                                ‫َّ‬
     ‫												تاأتي	الأدلة	 اأ�ضا�ضا	من	املقابالت	مع	الطلبة،	ولكن	يجب	على	املراجعني	 اأي�ضا	 اأن	يتحروا	 اأية	�ضجالت	لدى	‬
                                                                                            ‫ً‬
                            ‫املدر�ضة	عن	حالت	التحر�س	اأو	ال�ضلوك	العدواين	والإجراءات	التي	اتخذت	ب�ضاأنها.‬
                                                                                   ‫ّ‬

                              ‫‪ ‬هل	يحظى	الطلبة	بفهم	تراث	البحرين	وثقافتها	مبا	يف	ذلك	القيم	االإ�شلمية؟‬

     ‫												وميكن	ال�ضتدلل	على	ذلك	ب�ضفة	رئي�ضة	من	خالل	املالحظات	واملناق�ضات	مع	الطلبة	يف	الدرو�س	عما	تعنيه	‬
     ‫لهم	احلياة	يف	البحرين،	وفهمهم	لطبيعتها	املميزة.	و�ضيتيح	حتليل	حمتوى	املنهج	الدرا�ضي،	واختيار	موارد	‬
     ‫التعلم	امل�ضتخدمة	للمراجعني	تقييم	مدى	اإتاحة	الفر�س	اأمام	الطلبة	لرت�ضيخ	هذا	النوع	من	الفهم.	تقوم	املدار�س	‬
     ‫اخلا�ضة	بتعليم	طلبة	ذوي	جن�ضيات	خمتلفة،	وتقدم	لهم	مناهج	خمتلفة	عن	اأنظمة	التعليم	يف	بالدهم.	غري	اأن	ما	‬
                                                                 ‫ّ‬
     ‫ت�ضرتك	فيه	جميع	املدار�س	هو	وقوعها	جغرافيا	يف	مملكة	البحرين،		ولعله	من	الأهمية	اأن	تويل	هذه	املدار�س	‬
                      ‫ُ‬                                            ‫ً‬
                                                      ‫العناية	امل�ضتحقة	خل�ضو�ضية	البلد	امل�ضيف	وعاداته	وتقاليده.‬




‫73‬
‫جودة	ما	يتم	تقدميه‬
                                                                                                          ‫ّ‬

                                                               ‫ما	مدى	فاعلية	وجودة	عمليتي	التّعليم	والتّعلّم؟‬
                                                                     ‫َ‬         ‫َ‬                                               ‫‪‬‬

                                                                                         ‫تقييم	فاعلية	عمليتي	ال َّتعليم	وال َّتعلّم‬


   ‫ًّ‬      ‫َّ‬
 ‫غالبية	معايري	التعليم	والتعلم	ممتازة	اأو	تعد	منوذجاً	يحتذَى	به.	ونتيجة	لذلك	يحقق	الطلبة	تقدما	‬
                                                  ‫ُ‬         ‫ّ‬
 ‫ملحوظاً	مميزا	وينجزون	م�ضتويات	عالية.	وعمليتا	ال َّتعليم	وال َّتعلّم	ل	ميكن	اأن	يكونا	ممتازتني	‬
                                                                                    ‫ً‬
                                                                                                                    ‫ممتاز	(1)‬
 ‫اإذا	كان	املحتوى	غري	دقيق	باأي	�ضكل	من	الأ�ضكال.	ل	توجد	هناك	معايري	 اأقل	من	امل�ضتوى	‬
                                                                                           ‫اجليد.‬
                                   ‫ّ‬
 ‫حتر�س	عمليتا	التعليم	والتعلم	اجليدتان	على	حتفيز	وم�ضاركة	الطلبة	بقوة	يف	العمل.	فـلدى	‬
                                                                     ‫ّ‬
 ‫املعلمني	اإملام	جيد		باملنهج	واملادة	الدرا�ضية،	وينعك�س	ذلك	على	الثقة	يف	اأ�ضاليب	التدري�س	التي	‬
 ‫ي ّتبعونها.	ويتم	حتدي	قدرات	الطالب	بالقدر	املنا�ضب	الذي	ل	يعوق	تقدمهم.	كما	يتم	ا�ضتخدام	‬
                              ‫ّ‬
 ‫املوارد	املتاحة	بفاعلية	لدعم	عملية	التعلّم.	وعندما	تكون	عمليتا	ال َّتعليم	وال َّتعلّم	ج ِّيدتني،		فهذا	‬
                                                                                                                       ‫جيد	(2)‬
                                                                ‫َّ‬
 ‫يعني	اأن	املعلمني	يدركون	احتياجات	الطلبة	وي�ضتجيبون	لها	بفاعلية،	مثالً:	يعر�ضون	طرائق	‬
 ‫خمتلفة	حلل	امل�ضكالت،	ويلبون	الحتياجات	املختلفة	للطلبة	ب�ضكل	ج ِّيد،	ويقومون	بتقييم	تقدمهم	‬
                                                                                ‫ّ‬
 ‫على	نحو	منهجي	ومنتظم.	يحرزالطلبة	تقدما	جيدا	ويظهرون	�ضلوكً ا	اإيجابيا	حيال	عملية	التعلّم.	‬
                            ‫ً‬                           ‫ً‬    ‫ً‬                ‫ُ‬
                                                          ‫ويتم	ا�ضتغالل	وقت	الدر�س	باأكمله	ب�ضكل	مثمر.‬

 ‫	األّ	تكون	عمليتا	ال َّتعليم	وال َّتعلّم	غري	مالئمتني	يف	اأي	من	املعايري	الرئي�ضة،	وي�ضمل	ذلك	متكن	‬
 ‫املعلمني	من	املادة	العلمية،	 اإ�ضرتاتيجيات	التعليم	والتعلم،	م�ضاندة	الطالب	والتقومي.	قد	يكون	‬
                                                                                                                        ‫ٍ‬
                                                                                                                   ‫مر�س	(3)‬
 ‫هناك	بع�س	اخل�ضائ�س	اجل ِّيدة.		 اإل	 اأن	التخطيط	للدرو�س	قد	يحتاج	 اإىل	تطوير	 اأو	ينق�ضه	‬
                                                                           ‫َّ ُ ِ ّ‬
                        ‫الإبداع.	والطلبة	يحققون	تقدما،	لكن	دون	اأن	يكونوا	منجذبني	لعملهم.‬
                                                                ‫ً‬

                               ‫ُ ِّ‬       ‫َّ‬
 ‫عمليتا	ال َّتعليم	وال َّتعلّم	�ضتكونان	غري	مالئمتني	اإذا	كان	الطلبة	ل	يحققون	تقدماً	كافياً.	وقد	يكون	‬
                         ‫ّ‬
 ‫العمل	غري	متوافق	مع	م�ضتويات	الطالب	من	حيث	ال�ضهولة	وال�ضعوبة،	وقد	تنتج	عدم	املالءمة	‬
 ‫اأي�ضا	من	اأن	املعلمني	قد	ل	يتمتعون	مبعرفة	كافية	باملواد،	اأو	املقررات	الدرا�ضية	اأو	اأن	املعلمني	‬
           ‫ّ‬                                                                                        ‫ً‬
                                                                          ‫ّ‬
 ‫ل	 يقومون	 مب�ضاركة	 الطلبة	 وم�ضاندتهم	 بالقدر	 الالزم،	 حتى	 اإنهم	 لـيرتكون	 لفرتات	 طويلة	‬                ‫غري	مالئم	(4)‬
                                                                            ‫ُ ِّ‬
 ‫دون	م�ضاندة	وبذلك	يحققون	تقدما	اأقل	من	امل�ضتوى	املطلوب.	اإذا	كانت	الأخطاء	اأكرث	من	اأن	‬
                                                                  ‫ًّ‬
 ‫تكون	اأخطاء	ب�ضيطة	يف	دقة	املحتوى،	ف�ضتوؤدي	يف	الأغلب	اإىل	اأن	ي�ضبح	الدر�س	غري	مالئم.	‬
                                                           ‫وليوجد	تقييم	للتقدم	الذي	يحققه	الطلبة.‬

‫�ضتكون	الأحكام	على	عمليتي	ال َّتعليم	وال َّتعلّم	مبنية	على	املالحظة	املبا�رشة	بوا�ضطة	املراجعني،	ومن	الأدلة	الناجتة	من	‬
                                                                  ‫ّ‬
                                                                    ‫مالحظات	املدر�ضة	ومن	م�ضتندات	ال َّتخطيط.	‬

                                                       ‫ّ‬
‫يحكم	املراجعون	على	مدى	فاعلية	التدري�س	يف	م�ضاعدة	الطلبة	على	التعلّم	ب�ضورة	جيدة،	فهم	ل	يطبقون	اأي	معايري	‬
                 ‫ُ ّ‬
‫حمددة	�ضل ًفا	عن	 اأ�ضاليب	التدري�س	"اجليدة"،	بل	يركزون	على	تقييم	مدى	جناح	 اأ�ضلوب	التدري�س	الذي	ي ّتبعونه	يف	‬
                                                                       ‫ّ‬
                                                                                                ‫ّ‬
                                                                                  ‫تعزيز	تعلّم	الطلبة	ودعمهم.‬

        ‫وتهدف	الأ�ضئلة	التالية	اإىل	م�ضاعدة	املدار�س	على	التو�ضل	اإىل	راأي	عن	مدى	فاعلية	عمليتي	ال َّتعليم	وال َّتعلّم.‬
                                                                 ‫ّ‬




                                                                                                                                      ‫83‬
‫ِّ‬
                      ‫‪ ‬هل	لدى	المعلمين	معرفة	جيدة	بالمادة	العلمية	ومحتواها	الدرا�شي	وكيفية	تدري�شها؟‬
                                                          ‫ّ‬                ‫ِّ‬

     ‫												يتعلق	 هذا	 املعيار	 مبا	 هو	 اأكرث	 من	 املوؤهالت	 العلمية،	 حيث	 يجب	 اأن	 يركّ ز	 املراجعون	 على	 كيفية	 توظيف	‬
     ‫املعلمني	هذه	املعرفة	يف	تعلّم	الطلبة.	ويف	الدرو�س	ال�ضفية،	ميكن	التعرف	على	مدى	معرفة	املعلّم	اجل ِّيدة	باملادة	‬
                                                ‫ّ‬
                                                  ‫ّ‬      ‫َّ‬
     ‫الدرا�ضية	من	خالل	ال�رشح	الوا�ضح،	والإجابة	عن	اأ�ضئلة	الطلبة	املبنية	على	املعرفة،	والقدرة	على	تقدمي	اأمثلة	‬
                                                                                                               ‫ّ‬
              ‫َّ‬
     ‫خمتلفة	لتو�ضيح	نقاط	مع ِّينة	اأو	طرائق	خمتلفة	للتعامل	مع	امل�ضكالت،	والقدرة	على	تو�ضيع	مدارك	الطلبة	يف	‬
     ‫املادة،	اإ�ضافةً 	اإىل	حمتوى	الدر�س	والذي	يكون	دقيقا.	كذلك	املعرفة	اجل ِّيدة	باملادة	كثريا	ما	تالحظ	يف	احلما�س	‬
                                   ‫ً‬                               ‫ً‬
                                                                                 ‫الذي	يبديه	املعلمون	يف	تدري�ضهم.	‬

                                                                               ‫َّ‬            ‫ِّ‬
                               ‫‪ ‬هل	يمكن	المعلمون	الطلبة	من	اكت�شاب	المهارات	والمفاهيم	بجانب	المعرفة؟‬

     ‫												�ضيوفر	 حتليل	 خطط	 الدرو�س	 روؤية	 وا�ضحة	 للمراجعني	 عن	 مدى	 حماولة	 املعلمني	 القيام	 مبا	 هو	 اأكرث	 من	‬
     ‫نقل	احلقائق.	كما	 اأن	مالحظة	الدرو�س	�ضتوفر	املزيد	من	الو�ضوح.	هل	يوظف	املعلمون	 اإ�ضرتاتيجية	حل	‬
                                                                                                ‫َّ‬
     ‫امل�ضكالت؟	هل	 ي�ضجعون	الطلبة	على	 املناق�ضة	 واحلوار؟	هل	 يتحدون	 قدراتهم	 لكي	 ي�ضعوا	الفر�ضيات؟	هل	‬
                                                     ‫ّ‬
                                                                                                          ‫َّ‬
                                                                                        ‫يدرك	الطلبة	كيف	يتعلّمون؟	‬

                                                                                 ‫ّ‬
                                                   ‫‪ ‬هل	ينمي	المعلمون	قدرة	الطلبة	على	مهارات	التفكير	العليا؟‬

     ‫												هذه	مهارة	مهمة	ويجب	على	املدر�ضة	 اأن	ت�ضعى	لتعزيزها،	هل	تقدم	فر�ضا	كافية	من	خالل	تدري�س	املنهج	‬
                                     ‫ً‬       ‫ّ‬
     ‫الدرا�ضي	للطلبة	للتفكري	تفكريا	ناقدا،	ولتربير	 اإجاباتهم،	وتنمية	التف�ضريات،	والعرتا�ضات	ب�ضلوك	تربوي	‬
                                                                          ‫ً‬   ‫ً‬
     ‫مهذب؟	وكيف	ي�ضتجيبون؟	وهل	ينتظرون	حتى	تقدم	لهم	الإجابات	اأم	ي�ضعون	للح�ضول	عليها	باأنف�ضهم؟	وهل	‬
                                                            ‫ّ‬ ‫ُ‬
                               ‫يطرحون	اأ�ضئلة؟	وهل	ي�ضلون	اإىل	احللول؟	وهل	يفكرون	ب�ضكل	مبدع	اأو	خالق؟‬

                                                       ‫ّ‬
                                             ‫‪ ‬هل	يدير	املعلمون	الدرو�س	بفاعلية	حتى	تكون	منظمة	ومنتجة؟‬

                   ‫ّ‬
     ‫												يجب	اأن	تتميز	بيئة	الدرو�س	بالهدوء	والتعلّم	الهادف،	مع	التدري�س	الذي	يكون	ب�ضكل	جيد	ومنظم	لكي	حتقق	‬
     ‫اأهدافها.	كما	يجب	 اأن	تكون	مبنية	على	 اإر�ضادات	واأن�ضطة	وا�ضحة	جديرة	باجلهد	املبذول.	يجب	 األ	تكون	‬
     ‫هناك	حاجة	لأن�ضطة	تثري	الغ�ضب	والفنت،	اأو	التملق،	والفو�ضى.	حينما	يكون	هناك	اأي	ميل	من	الطلبة	نحو	‬
     ‫ال�ضلوك	غري	ال�ضوي،	يجب	التعامل	مع	هذه	احلالت	بحزم	وهدوء	حتى	يعاد	تركيز	جهود	الطلبة	على	املهام	‬
                                                                                                ‫املطلوبة.‬

     ‫												يت�ضمن	جانب	من	اإدارة	الدرو�س	ال�ضتخدام	الفاعل	للوقت.	حيث	يجب	على	املراجعني	مالحظة	ما	اإذا	كانت	‬
     ‫الدرو�س	تبداأ	وتنتهي	يف	موعدها	وبطريقة	منظمة،	وهل	الأن�ضطة	 تنظم	بطريقة	بحيث	ل	تكون	فيها	املهام	‬
                                            ‫ُ‬
     ‫ممتدة	اأكرث	من	الالزم؟	واإذا	ما	كان	ال�ضتخدام	الفاعل	للوقت	يتم	دائما	اأم	ل،	واإذا	ما	كانت	الدرو�س	تنتهي	‬
                                          ‫ً‬
                                                                                                ‫بفاعلية	اأم	ل؟‬


                ‫‪ ‬هل	ي�شمن	املعلمون	م�شاركة	الطلبة	يف	الدرو�س	وم�شاندتهم،	وحتفيزهم،	وت�شجيعهم؟‬

                                                                      ‫ّ‬
     ‫												�ضيالحظ	جناح	املعلمني	يف	جذب	انتباه	الطلبة،	وم�ضاركتهم	يف	الأن�ضطة،	والتعامل	مع	امل�ضكالت،	وا�ضتجابتهم	‬
     ‫لالأ�ضئلة	والأجوبة.	و�ضيكون	املراجعون	متيقظني	للحالت	التي	يرتك	فيها	الطلبة	للقيام	باأعمالهم	با�ضتخدام	‬
     ‫تكنولوجيا	املعلومات	والت�ضالت	اأو	اأي	موارد	اأخرى	دون	التدخل	احلكيم	من	املعلمني	للم�ضاندة،	واملراقبة،	‬
                                                                                 ‫والت�ضجيع،	وحتدي	قدراتهم.‬



‫93‬
‫‪ ‬هل	يتحدى	املعلمون	قدرات	الطلبة	حتى	يحققوا	-	على	االأقل	-	التقدم	املتوقع	منهم؟‬
                               ‫ّ‬

‫												تعمل	 عملية	 التعليم	 والتعلّم	 الفاعلة	 على	 تو�ضيع	 مدارك	 الطلبة	 العقلية،	 والبتكارية،	 واجل�ضمية.	 وتاأتي	‬
                                                                     ‫ّ‬
‫الأدلة	عما	 اإذا	كان	يتم	حتدي	قدرات	الطلبة	ب�ضورة	كافية	من	خالل	املجهود	الذي	يتوجب	على	الطلبة	 اأن	‬
‫يبذلوه	يف	اأعمالهم	ل�ضتكماله.	عندما	ل	ي�ضكّ ل	العمل	حتديا	كافيا،	�ضي�ضتكمله	الطلبة	ب�رشعة	و�ضهولة،	ثم	ي�ضيبهم	‬
                                    ‫ُ‬           ‫ً‬     ‫ً‬
‫امللل.	ميكن	اأن	يحدث	ذلك	نتيجة	ملهام	روتينية	وغري	�ضائقة.	من	املتوقع	اأن	يرى	املراجعون	اأ�ضئلة	م�ضتهدفة	‬
                                                    ‫وتداخالت	من	قبل	املعلمني	ومهام	تدخل	عن�رش	ال ّتحدي.‬



‫‪ ‬هل	ي�شتخدم	املعلمون	 اإ�شرتاتيجيات	التعليم	والتعلّم	ويوظفون	املوارد	التعليمية	التي	توؤدي	 اإىل	‬
                                                                                                              ‫تعلم	فاعل؟‬
                                                                                                                    ‫ٍّ‬
                                                                        ‫ّ ّ‬
‫											اأ�ضاليب	التدري�س	الفاعلة	�ضتحفزالطلبة	لكت�ضاب	املعارف	واملفاهيم	واملهارات.	وعلى	الرغم	من	 اأن	املنهج	‬
     ‫ّ‬
‫الدرا�ضي	معتمد،	فيجب	اأن	ي�ضعى	املعلمون	وراء	اأ�ضاليب	واإ�ضرتاتيجيات	لتدري�س	موادهم	بطريقة	متكّ ن	الطلبة	‬
‫من	فهمها	وا�ضتيعابها	ب�ضهولة	وي�رش.	هل	املعلمون	مقيدون	يف	طرق	تدري�ضهم	اأم	هل	ي�ضتخدمون	طرقا	خمتلفة	‬
         ‫ً‬                                            ‫ّ‬
                                                     ‫لتقدمي،	و�رشح،	ودمج	حمتويات	املقررات	الدرا�ضية؟‬

                               ‫ّ‬
‫												ل	يتعلم	جميع	الطلبة	بالطريقة	ذاتها،	وبالتايل	فالبد	من	الت ّنوع	يف	توزيع	الطلبة	 اإىل	جمموعات	وكذلك	يف	‬
    ‫ّ‬
‫اإ�ضرتاتيجيات	التعليم	والتعلّم.	وقد	ل	تكون	طريقة	تدري�س	ال�ضف	باأكمله	فاعلة	 اأحيانا،	ولكن	توزيع	الطلبة	‬
                        ‫ً‬
‫للعمل	ثنائيا	اأو	يف	جمموعات	�ضغرية	يكون	اأكرث	فاعلية،	اإ�ضافة	اإىل	اأن	التعلّم	�ضمن	جمموعات	هو	اأكرث	فاعلية	‬
                                        ‫ّ‬                                                        ‫ً‬
‫للمتعلمني	الأ�ضغر	�ض ًنا	وي�ضاعد	على	تطورهم	ال�ضخ�ضي.	كما	 اأن	التعلّم	�ضمن	فريق	وال ّتعرف	 اإىل	وجهات	‬
                                            ‫ّ‬                         ‫ّ‬
‫نظر	الطلبة	الآخرين	يوفّر	منوا	�ضخ�ضيا	ذا	قيمة	عالية.	�ضيظهر	كل	من	حتليل	برامج	العمل	وخطط	الدرو�س	‬
                                                                        ‫ً‬      ‫ً‬                    ‫ّ‬
‫مدى	وعي	املعلمني	بهذه	الأمور.	كما	�ضتو�ضح	الزيارة	ال�ضفية	مدى	توفري	الأن�ضطة	املتنوعة	وتاأثريها	يف	‬
                                                                                            ‫عملية	التعلّم.‬



‫‪ ‬هل	الواجبات	واملهام	واالأن�شطة	التي	ت�شند	للطلبة	خارج	الدرو�س	تدعم	وترثي	العمل	الذي	يتم	‬
                                                                                                             ‫بالدرو�س؟‬

‫												قد	ت�ضري	ا�ضتمارة	التقييم	الذّاتي	اإىل	�ضيا�ضة	للتعلّم	الذّاتي،	مبا	يف	ذلك	الواجبات	املنزلية	وكيف	تتم	مراقبتها.	وتاأتي	‬
‫الأدلة	املبا�رشة	من	فح�س	اأعمال	الطلبة،	ومن	التحدث	معهم،	ومن	تدوين	ما	يحدث	عند	نهاية	الدرو�س.	هل	‬
‫ت�ضتعمل	هذه	املهام	فقط	لتوفري	التدريب	اأم	اأنها	ت�ضتخدم	اأي�ضا	لتو�ضيع	الأعمال	التي	متت	يف	الدرو�س	ودجمها؟	‬
                                                   ‫ً‬
‫وقد	يتم	تكليف	الطلبة	يف	كثري	من	الأحيان	مبهام	من	الكتاب	املدر�ضي،	حيث	اإن	م�ضدراملهام	لي�س	هواملهم،	‬
                                                                          ‫بل	نوعية	تلك	املهام	املكلّف	بها	الطلبة.‬



‫‪ ‬هل	ي�شتخدم	املعلمون	التقومي،	مبا	يف	ذلك	الت�شحيح	بالدرجات،	بفاعلية	لت�شخي�س	احتياجات	‬
                                                                 ‫الطلبة	وتلبيتها	بحيث	يتنا�شب	التدري�س	معها؟‬

‫												الأدلة	على	طبيعة	التقييم	وكيفية	ا�ضتخدامه	تاأتي	من	مالحظة	الدرو�س،	والتدقيق	يف	اأعمال	الطلبة،	و�ضيا�ضات	‬
‫املدر�ضة،	واملناق�ضات	مع	املعلمني	يف	الدرو�س.	هل	ي�ضارك	املعلمون	اأهداف	التعلّم	مع	الطلبة	ب�ضورة	م�ضتمرة	‬
‫يف	الدرو�س	ويرجعون	اإليها	ويناق�ضونها	معهم	للتحقق	مما	تعلموه؟	هل	يقوم	املعلمون	بالتقييم	امل�ضتمر	ملا	يعرفه	‬

                                                                                                                                      ‫04‬
‫الطلبة،	وما	يفهمونه	وما	مبقدورهم	عمله،	وهل	يراجعون	طرائق	تدري�ضهم	مل�ضاندة	الطلبة	الذين	يحتاجون	‬
     ‫م�ضاعدة،	ولتحدي	الطلبة	املتميزين	ب�ضورة	 اأكرب؟	هل	ي�ضاألون	 اأ�ضئلة	ت�ضخي�ضية	كتلك	التي	تخترب	الفهم؟	هل	‬
     ‫يتابعون	الإجابات	لال�ضتجابة	لحتياجات	الطلبة؟	كما	يجب	توقع	تقدمي	تغذية	راجعة	من	املعلمني	يف	الدرو�س	‬
                                                                                                     ‫ّ‬
                                                    ‫مل�ضاعدة	الطلبة	على	معرفة	ما	عليهم	فعله	لتح�ضني	اأداء	عملهم.‬

                           ‫ّ‬
     ‫												ما	مدى	ما	يقدمه	الت�ضحيح	بالدرجات	من	م�ضاعدة؟	هل	هو	�رشيع	و�ضطحي؟	اأم	هل	يقدم	للطلبة	�ضورة	وا�ضحة	‬
                                 ‫ُ ّ‬
     ‫عن	كيفية	اأدائهم	وما	ميكنهم	فعله	ليتح�ضنوا	ويتطوروا؟	هل	تتم	متابعة	التعليقات	على	اأعمال	الطلبة؟	هل	يتاأكّ د	‬
                                                                    ‫ّ‬
                                                          ‫املعلمون	من	اأن	الأعمال	غري	امل�ضتكملة	�ضت�ضتكمل	فيما	بعد؟‬

     ‫												�ضتقدم	 املناق�ضات	 مع	 الطلبة	 الأدلة	 عن	 مدى	 توظيف	 التقييم	 ب�ضورة	 جيدة.	 هل	 يعطون	 تغذية	 راجعة	 عن	‬
                                  ‫ُ‬                                                                           ‫ّ‬
     ‫الختبارات	وو�ضائل	التقييم	الأخرى؟	هل	الختبارات	ت�ضتخدم	لت�ضخي�س	مواطن	القوة	وتلك	التي	حتتاج	اإىل	‬
              ‫تطوير	يف	التعلّم؟	هل	يتم	عمل	تغيريات	للتدري�س	نتيجة	للتقييمات،	اأم	هل	تقدم	م�ضاندة	اإ�ضافية	للطلبة؟‬
                                        ‫ُ ّ‬

                                  ‫ما	مدى	جودة	تطبيق	وتعزيز	املنهج	لتلبية	االحتياجات	التعليمية	للطلبة؟‬                     ‫‪‬‬

                                                            ‫ّ‬
                                               ‫تقييم	جودة	تطبيق	وتعزيز	املنهج	الدرا�ضي	لتلبية	احتياجات	الطلبة	التعليمية‬

      ‫غالبية	معايري	تطبيق	املنهج	الدرا�ضي	ممتازة	 اأو	تعد	منوذجاً	يحتذى	به	وي�ضمل	ذلك	تنمية	فهم	‬
                                      ‫ُ‬         ‫ّ‬
      ‫الطلبة	حلقوقهم	وم�ضوؤولياتهم،	وتعزيز	املنهج	والأن�ضطة	الال�ضفية.	اأن	الطريقة	التي	يطبق	بها	‬
      ‫املنهج	الدرا�ضي	منطقية،	وتركز	على	حتقيق	 اأهداف	املدر�ضة	وما	وعدت	به	 اأولياء	الأمور.	‬                     ‫ممتاز	(1)‬
      ‫كما	اأن	الطريقة	التي	يطبق	ويعزز	بها	املنهج	الدرا�ضي	توؤهل	الطلبة	ب�ضكل	جيد	للمراحل	التالية	‬
                             ‫من	التعليم	اأو	التوظيف.	ل	توجد	هناك	معايري	اأقل	من	امل�ضتوى	اجليد.‬
      ‫ي�ضتخدم	املنهج	الدرا�ضي	باعتباره	و�ضيلةً 	لتنمية	املهارات	والقيم.	ويركّ ز	التدري�س	بقوة	على	‬
      ‫الفهم	وتنمية	املعرفة.	املدر�ضة	تبذل	كل	ما	بو�ضعها	لتعزيز	املنهج	بعدة	طرق	خمتلفة،	من	خالل	‬                    ‫جيد	(2)‬
                    ‫اأن�ضطة	ل�ضفية،	وا�ضتعمال	البيئة	املدر�ضية	واملوارد	املتاحة	يف	املجتمع		املحلي.‬
      ‫تطبيق	املنهج	الدرا�ضي	قد	يكون	جيدا	يف	بع�س	النواحي،	ولكنه	عادي	وغري	�ضائق	ول	ميثل	‬
                                                            ‫ً‬                                                        ‫ٍ‬
                                                                                                                ‫مر�س	(3)‬
        ‫م�ضدر	اإلهام	للطالب.	لكي	يكون	مر�ضيا	لن	يكون	هناك	�ضعف	يف	اأي	من	املعايري	الرئي�ضة.‬
                                                        ‫ً‬
      ‫	�ضيكون	يف	تطبيق	املنهج	الدرا�ضي	مواطن	�ضعف	رئي�ضة.	تطبيق	املنهج	قد	يكون	غري	وا�ضح	‬
      ‫ويقت�رش	فقط	على	تقدمي	حمتوى	الكتاب	املدر�ضي.	قد	يكون	هناك	عدم	ترابط	بني	املواد	من	�ضنة	‬
      ‫درا�ضية	اإىل	اأخرى	وفجوات	يف	املحتوى،	اإ�ضافة	اإىل	عدم	التنوع	اأو	التوازن	يف	املحتوى.	قد	‬
                                                                                                            ‫غري	مالئم	(4)‬
      ‫يتم	تقدمي	اأن�ضطة	ل�ضفية	قليلة	جدا	اأو	ل	تقدم	على	الإطالق،	قد	يتم	تقدمي	املنهج	الدرا�ضي	بو�ضفه	‬
                                                                    ‫ًّ‬
      ‫جمموعةً 	من	املواد	غري	املرتابطة	مع		بع�ضها،	مما	ل	يلهم	ول	ي�ضجع	الطلبة	ول	يعدهم	اإعدادا	‬
        ‫ً‬          ‫ُ‬
                                                             ‫جيدا	للم�ضتقبل	اإل	ب�ضكل	ب�ضيط	للغاية.‬
                                                                                                 ‫ً‬

     ‫ت�ضري	 اأحكام	املراجعني	 اإىل	جودة	طريقة	تطبيق	املدر�ضة	للمنهج	الدرا�ضي،	ل	 اإىل	جودة	املنهج	ذاته.	وحترتم	هيئة	‬
     ‫�ضمان	جودة	التعليم	والتدريب	(‪	)QAAET‬حقوق	املدار�س	اخلا�ضة	يف	اختيار	مناهجها،	ول	تعتمد	اأو	تف�ضل	منهجا	‬
       ‫ً‬
                                                                                                 ‫معي ًنا	على	اآخر.‬

     ‫وتعد	وثائق	املدر�ضة	امل�ضدر	الأ�ضا�س	لالأدلة	على	جودة	طريقة	تطبيق	املنهج	للطلبة،	بالإ�ضافة	 اإىل	املناق�ضات	مع	‬
                                           ‫طاقم	العمل	باملدر�ضة	والطلبة،	بالإ�ضافة	اإىل	مالحظة	التدري�س	الفعلي	للمنهج.‬

                        ‫وتهدف	الأ�ضئلة	التالية	اإىل	م�ضاعدة		املدار�س	للو�ضول	اإىل	روؤية	معينة	عن	طريقة	تطبيق		املنهج.‬


‫14‬
‫ّ‬
‫‪ ‬هل	توفر	املدر�شة	�شمن	املنهج	الدرا�شي	املقدم	لكل	طالب	جمموعة	من	اخلربات	املتنوعة	التي	‬
                                           ‫ّ‬
                                                                                ‫تنا�شب	احتياجاته	التعليمية؟‬

‫												يحكم	 املراجعون	 على	 مدى	 ات�ضاع	 نطاق	 املنهج	 و�ضموليته،	 ومزيج	 املواد	 الدرا�ضية	 التي	 يقدمها،	 ومدى	‬
              ‫ّ‬
                                                                           ‫ّ‬
‫تنوع	الختيارات	املتاحة	اأمام	الطلبة	الأكرب	�ض ًنا،	والتحديات	التي	ميثلها	لهم.	وياأخذ	املراجعون	يف	العتبار	‬
‫موا�ضفات	 املنهج	 املطروح	 يف	 املدر�ضة	 ومدى	 توظيف	 املدر�ضة	 لتنوعه.	 كما	 يقوم	 املراجعون	 بتقييم	 مدى	‬
‫ارتباط	املواد	والتخ�ض�ضات	املطروحة	لحتياجات	الطلبة،	مبا	يف	ذلك	املتفوقون،	واأولئك	الذين	يعانون	من	‬
                                                                                        ‫�ضعوبات	يف	التعلّم.‬


‫‪ ‬هل	 تخ�شع	 طرق	 تطبيق	 املنهج	 للمراجعة	 والتنقيح	 نتيجة	 للتقييم	 الذاتي	 وا�شتجابة	 الحتياجات	‬
                                                                                                           ‫ّ‬
                                                                                              ‫الطلبة	املتغرية؟‬

‫												هل	لدى	املدر�ضة	خطط	وبرامج	للعمل	تو�ضح	كيفية	تنظيم	املنهج	وترتيب	تدري�ضه؟	وهل	تتم	مراجعة	تلك	‬
‫اخلطط	وحتديثها	ب�ضورة	منتظمة	بو�ضفها	جزءا	من	عملية	التقييم	الذّاتي	للمدر�ضة؟	هل	يتم	التخطيط	للتغيريات	‬
                                                              ‫ً‬
                                                                                          ‫ً‬
‫يف	 املنهج	 تخطيطا	 جيدا،	 وهل	 ت�ضمن	 التغيريات	 تلبية	 احتياجات	 واهتمامات	 جميع	 الطلبة؟	 وعندما	 يكون	‬
                                                                                    ‫ً‬
     ‫منا�ضبا،	هل	تاأخذ	املدر�ضة	اآراء	الطلبة	واأولياء	الأمور	يف	العتبار	عند	احلاجة	اإىل	التغيريات	يف	اخلطط؟‬
                                                                                                     ‫ً‬


               ‫ٍّ‬    ‫ٍ‬
             ‫‪ ‬هل	يتم	الربط	بني	املواد	حتى	يتمكّ ن	الطلبة	من	درا�شة	منهج	درا�شي	مرتابط	منطقيا؟‬
                            ‫ٍ‬      ‫ٍ‬

‫												هل	يعترب	الطلبة	اأن	املهارات	ميكن	توظيفها	من	مادة	لأخرى؟	وهل	يتم	ت�ضجيعهم	على	ذلك؟	هل	تق�ضم	املدار�س	‬
                                                                                         ‫ّ‬
‫املواد	اإىل	فئات؟	اأم	هل	هناك	خطط	لتو�ضيح	كيفية	ا�ضتخدام	املعرفة	عرب	جمموعة	من	املواد؟	وعلى	�ضبيل	املثال	‬
‫هل	تتاأكد	املدر�ضة	اأن	الطلبة	ميتلكون	املعرفة	املنا�ضبة	يف	الريا�ضيات	لتوظيفها	يف	درو�س	العلوم	ب�ضورة	فاعلة؟	‬
                                                                                       ‫ّ‬
‫وعلى	�ضبيل	املثال،	هل	للمدر�ضة	طريقة	فاعلة	موحدة	مل�ضاعدة	الطلبة	على	تطوير	مهارات	الكتابة؟	�ضتكون	‬
                                  ‫اأدلة	الرتابط	املنطقي	وا�ضحة	يف	تدقيق	اأعمال	الطلبة	ويف	الدرو�س	اأي�ضا.‬
                                     ‫ً‬

‫‪ ‬هل	 ت�شعى	 املدر�شة	 لتنمية	 فهم	 الطلبة	 للحقوق	 والواجبات	 وامل�شوؤوليات	 باعتبارهم	 جزءا	 من	‬
      ‫ً‬
                                                                                                      ‫املجتمع؟‬

‫												هل	تقدم	املدر�ضة	فيما	تقدمه	ب�ضكل	عام	تنمية	روح	النتماء	للوطن؟	هل	ت�ضجع	املدر�ضة	ارتباط	الطلبة	بع�ضهم	‬
‫ببع�س؟	هل	يقدم	للطلبة	ما	يتوقعونه	من	املدر�ضة	وما	يتوقعون	اأن	يقدموه	لها؟	هل	تهياأ	الطلبة	لتحمل	امل�ضوؤولية	‬
              ‫ّ‬             ‫َّ‬                                                                   ‫ُ‬
‫يف	 املدر�ضة؟	 هل	 يراعون	 ويخافون	 على	 بع�ضهم	 بع�ضاً؟	 كذلك	 من	 خالل	 امل�ضاركة	 يف	 الفاعليات	 الوطنية	‬
‫والأن�ضطة	التي	تنمي	روح	املواطنة	والزيارات	امليدانية	مثال	(زيارة	اإىل	معلَم	تراثي	اأو	امل�ضاركة	يف	فعاليات	‬
                                    ‫َ ْ‬
                                                                                             ‫املجتمع	املختلفة).‬


          ‫‪ ‬هل	يقدم	املنهج	بطريقة	تعد	الطلبة	اإعدادا	كافيا	للمرحلة	التالية	من	تعليمهم	اأو	توظيفهم؟‬
                                                   ‫ً‬     ‫ً‬

‫												هل	تزود	طريقةُ 	تقدمي	املنهج	الطلبةَ	-	من	كل	الأعمار	-	باملهارات	الأ�ضا�ضية	الالزمة	لتمكينهم	من	النجاح	‬
                                                                             ‫ِ‬    ‫ِ‬
‫يف	املرحلة	التالية	من	تعليمهم؟	هل	يطبق	املنهج	بحيث	ي�ضمن	وجود	ا�ضتمرارية	وتطور	يف	تعلم	الطالب	يف	‬
                     ‫ّ‬
                                        ‫ّ‬
‫املراحل	املختلفة؟	هل	تزود	طريقة	تقدمي	منهج	املرحلة	الثانوية	الطلبة	باملوؤهالت	واملهارات	التي	يحتاجونها	‬
                                 ‫ّ‬
‫ملرحلة	التعليم	العايل؟	هل	يحتوي	تطبيق	املنهج	على	ما	يهدف	اإىل	اإعداد	الطلبة	ملجال	العمل؟	هل	هناك	احتمال	‬
                    ‫بعدم	اكت�ضاب	الطلبة	للمهارات	التي	يحتاجون	اإليها؟	وما	الذي	تفعله	املدر�ضة	حيال	ذلك؟‬


                                                                                                                          ‫24‬
‫‪ ‬هلْ 	يعزز	املنهج	الدرا�شي	باأن�شطة	ال�شفية	تنمي	خربات	الطلبة	واهتماماتهم	املتنوعة؟‬

     ‫												�ضتتوقف	جودة	املنهج	الدرا�ضي	اأي�ضا	على	ما	تختار	املدر�ضة	اأن	ت�ضيفه	اإىل	الحتياجات	الأ�ضا�ضية	من	اأجل	تو�ضيع	‬
                                                                                  ‫ً‬
     ‫خربات	الطلبة.	بع�س	اخلربات	قد	تكون	يف	نطاق	املنهج	الدرا�ضي	املخطط	جلميع	الطلبة،	واأخرى	قد	تكون	‬
     ‫خارجية،	تقدم	للطلبة	على	اأ�ضا�س	تطوعي	ومن	ثم	قد	ي�ضطر	الطلبة	اإىل	اختيار	اأية	فر�س	اإ�ضافية	ليتولّوها.	‬
                                                                             ‫ّ‬                          ‫ّ‬
     ‫هل	هم	مقيدون	يف	اختيارهم؟		فاإذا	كان	الأمر	كذلك،	فما	الإر�ضادات	املتاحة	لهم؟	وما	مدى	امل�ضاركة	يف	‬
                                      ‫ّ‬
     ‫الأن�ضطة	الال�ضفية	الإ�ضافية؟	هل	حتتفظ	املدر�ضة	ب�ضجالت	عن	م�ضاركة	الطلبة	يف	تلك	الأن�ضطة؟	وال�ضوؤال	‬
                                                               ‫الأهم	هو،	ما	مدى	تنوع	واإثراء	املنهج	لكل	طالب؟	‬
                                                                                              ‫ّ‬

     ‫‪ ‬هل	يتم	اإثراء	املنهج	الدرا�شي	من	خلل	توظيف	البيئة	املدر�شية	واملوارد	املتاحة	يف	املجتمع	‬
                                                                                                              ‫املحلي؟‬

     ‫												هل	ت�ضتخدم	املدر�ضة	-	عن	دراية	-	مباين	املدر�ضة	وما	حولها	واملوارد	املتاحة	بكونها	جزءا	من	البيئة	التعليمية؟	‬
                            ‫ً‬
     ‫مثالً:	هل	الديكور	واجلو	املحيط	من	املباين	ي�ضجع	على	التعلّم؟	هل	ت�ضتعمل	طرق	عر�س	املواد	بالأ�ضاليب	‬
     ‫وال�ضور	التو�ضيحية	يف	الف�ضول	بطريقة	ذات	معنى	 اأو	هدف	لتعزيز	التعلّم	ولالحتفاء	باأعمال	الطلبة؟	هل	‬
     ‫يراعى	اأن	تكون	الأرا�ضي	وامل�ضاحات	املحيطة	باملدر�ضة	والبيئة	املدر�ضية	جذابة؟	يف	املقابل،	هل	يحرتم	الطلبة	‬
     ‫ويراعون	ما	حولهم؟	هل	تقوم	املدر�ضة	بتوظيف	مواردها،	يف	املجتمع	املحلي،	واملنا�ضبات	املحلية	لتعزيز	‬
       ‫معارف	ومفاهيم	الطلبة؟	على	�ضبيل	املثال،	تعزيز	الثقافة	املحلية	والوطنية،	وكذلك	القيم	والرتاث	الوطني.‬


                                                                           ‫مدى	جودة	م�شاندة	الطلبة	واإر�شادهم؟‬              ‫‪‬‬

                                                                                               ‫تقييم	جودة	امل�ضاندة	والإر�ضاد‬

      ‫غالبية	معايري	امل�ضاندة	والإر�ضاد	ممتازة	اأو	تعد	منوذجاً	يحتذى	به	وي�ضمل		ذلك		تقدمي	امل�ضورة	‬
                                             ‫ُ‬           ‫ّ‬
      ‫للطلبة	يف	الظروف	ال�ضعبة،		وحر�س	اأع�ضاء	املجتمع	املدر�ضي	على	م�ضالح	الطلبة	اأو	الدعم	‬
      ‫القوي	 للتقدم	 الأكادميي	 للطلبة	 يف	 الف�ضل.	 بيئة	 املدر�ضة	 �ضحية	 بالكامل	 ونظيفة	 واآمنة	 لكل	‬
                                                                                                                  ‫ممتاز	(1)‬
      ‫من	الطلبة	والعاملني.	يتم	املحافظة	على	كل	من	املباين	واملرافق	وامل�ضكن	والأدوات	يف	حالة	‬
      ‫ممتازة.	كما	اأن	الطلبة	يتم	الإ�رشاف	عليهم	وحمايتهم	يف	جميع	الأوقات.	ل	توجد	هناك	معايري	‬
                                                                                 ‫اأقل	من	امل�ضتوى	اجليد.‬

      ‫ميكن	ال ّتعرف	على	امل�ضاندة	والإر�ضاد	اجليد	من	م�ضتوى	حر�س	الهيئتني	الإدارية	والتعليمية؛	‬
      ‫ل�ضمان	�ضالمة	واأمن	الطلبة،	و�ضعورهم	بالر�ضا	وال�ضتقرار	يف	املدر�ضة،	وح�ضولهم	على	‬
      ‫امل�ضاندة	والإر�ضاد	عند	مواجهة	�ضعوبات	اأكادميية	اأو	�ضخ�ضية،	وتوجيههم	ب�ضكل	�ضليم	ونزيه	‬
      ‫عند	احلاجة	 اإىل	اتخاذ	قرارات	يف	 اأمور	توؤثّر	يف	حياتهم.	البيئة	املدر�ضية	 اآمنة	و�ضحية	لكل	‬                  ‫جيد	(2)‬
      ‫من	الطلبة	والعاملني.	املباين	واملرافق	وامل�ضكن	والأدوات	يتم	احلفاظ	عليها	وعلى	نظافتها.	‬
      ‫يتم	 الإ�رشاف	 على	 الطلبة	 اأثناء	 درا�ضتهم	 	 ومرحهم	 ولهوهم،	 وجتوالهم	 يف	 املدر�ضة	 واأثناء	‬
                                                                     ‫ا�ضتخدامهم	موا�ضالت	املدر�ضة.‬

      ‫ل	يوجد		ق�ضور	يف	اأي	من	املعايري	الرئي�ضة	املتعلقة	بامل�ضاندة	والإر�ضاد	املقدم	للطلبة،	وقد	تكون	‬
                            ‫ّ‬
      ‫بع�س			املعايري	جيدة	اإل	اأن	جانب	امل�ضاندة	والإر�ضاد	قد	يكون	يف	اأدنى	م�ضتوى		له،		يتم		تلبية	‬
                                                                                                                      ‫ٍ‬
                                                                                                                 ‫مر�س	(3)‬
      ‫املتطلبات	الأ�ضا�ضية	للحفاظ	على	�ضحة	و�ضالمة	الطالب،	فاملدر�ضة	اآمنة	ونظيفة،	ويتم	العتناء	‬
                                      ‫بالطلبة	خالل	اليوم	الدرا�ضي		وتكون	احلوادث	نادرة	الوقوع.‬



‫34‬
‫يرتك	الطلبة	و�ضاأنهم	اإىل	حد	كبري	ليت�رشفوا	كما	يريدون،	لدرجة	اأنهم	قد	ي�ضعرون	بالعزلة،	‬
 ‫وباأن	املدر�ضة	ل	تهتم	بهم	كثريا.	قد	ل	يوجد	اإل	القليل	من	برامج	الإر�ضاد،	بل	قد	تنعدم	حول	‬
                                                                  ‫ً‬                        ‫ّ‬
 ‫تقدمي	التوجيه	والن�ضح	والإر�ضاد	عند	اختيار	املواد	واملقررات	التي	ي�ضتلزم	اتخاذ	قرار	ب�ضاأنها،	‬
 ‫ول	يبذل	اإل	القليل	للم�ضاندة	والت�ضاور	مع	الطلبة	الذين	قد	يعانون	من	م�ضاكل	عاطفية	اأو	غريها.	‬           ‫غري	مالئم	(4)‬
 ‫اإجراءات	الأمن	وال�ضالمة	قد	تكون	غري	موجودة	اأو	تطبق	بطريقة	غري	فاعلة.	متابعة	املخاطر	‬
 ‫ل	تتم	ب�ضورة	منتظمة	اأو	دقيقة،	حيث	تكون	مناطق	من	املباين	غري	اآمنة	وغري	نظيفة،	اإ�ضافة	‬
                                  ‫اإىل	عدم	وجود	رقابة	كافية	على	الطلبة	خالل	اليوم	الدرا�ضي.‬

             ‫وتهدف	الأ�ضئلة	التالية	اإىل	م�ضاعدة	املدار�س	على	الو�ضول	اإىل	روؤية	معينة	عن	م�ضاندة	واإر�ضاد	الطلبة.‬


                ‫‪ ‬هل	يتم	تهيئة	الطلبة	يف	املدر�شة	بطريقة	ت�شاعدهم	على	اال�شتقرار	ب�شهولة	وي�رض؟‬

                                                                                     ‫ّ‬
‫												هذا	مهم	خا�ضةً 	للطلبة	الذين	ين�ضمون	للمدر�ضة	يف	اأوقات	خمتلفة.	ولكن	�رشعة	و�ضهولة	ا�ضتقرار	جميع	الطلبة	‬
                             ‫يف	املدر�ضة	�ضيوؤثران	على	النجاح	الذي	يحرزونه	وعلى	موقفهم	جتاه	املدر�ضة.‬


 ‫‪ ‬هل	تقوم	املدر�شة	بتقييم	التقدم	االأكادميي	للطلبة	ومراقبته	�شعيا	اإىل	تلبية	احتياجاتهم	التعليمية؟‬
                                   ‫ً‬                                ‫ّ‬

‫												يعتمد	قدر	كبري	من	هذا	الأمر	على	اأنظمة	التقييم	واملراقبة	والت�ضجيل	املتبعة	باملدر�ضة.	هل	يقت�رش	التقييم	على	‬
                                                                                                        ‫ٌ‬
                           ‫ّ‬
‫الختبارات	 القيا�ضية،	 اأم	 يتم	 بذل	 املزيد	 من	 اجلهد	 للتعرف	 على	 كيفية	 تعلّم	 الطلبة،	 والظروف	 ال�ضخ�ضية	‬
‫التي	قد	توؤثر	على	تقدمهم	يف	املدر�ضة؟	ويف	ال�ضفوف؛	هل	يقوم	املعلمون	بت�ضخي�س	�ضعوبات	التعلّم	وحماولة	‬
                                                                                            ‫ّ‬
‫التو�ضل	اإىل	اأ�ضاليب	لل ّتغلب	عليها؟	وهل	ينتبه	املعلمون	لالأوقات	التي	يحتاج	الطلبة	فيها	اإىل	العون،	وي�ضعون	‬
‫اإىل	حتقيق	موازنة	بني	�رشورة	ا�ضتقالل	الطلبة	يف	عملية	التعلّم	وبني	الإحباط	الذي	قد	ينتج	عن	ال�ضعور	‬
                                    ‫بالف�ضل؟	هل	ينال	الطلبة	القدر	املنا�ضب	من	امل�ضاندة	مل�ضاعدتهم	على	التقدم؟‬
                                        ‫ّ‬

‫‪ ‬هل	 تقوم	 املدر�شة	 بتقييم	 التطور	 ال�شخ�شي	 للطلبة	 ومراقبته	 �شعيا	 اإىل	 تلبية	 احتياجاتهم	‬
                           ‫ً‬                                  ‫ّ‬
                                                                                                      ‫ال�شخ�شية؟‬

‫												هل	 تعمل	 املدر�ضة	 كما	 لو	 كان	 كل	 الطلبة	 متماثلني،	 اأم	 تدرك	 اختالف	 الحتياجات	 ال�ضخ�ضية	 والأكادميية	‬
                                              ‫ّ‬
‫للطلبة؟	ما	مدى	الأهمية	التي	تعطيها	املدر�ضة	ملتابعة	تطور	الطلبة	ال�ضخ�ضي	وتقييمه؟	هل	تتوا�ضل	املدر�ضة	مع	‬
                                                    ‫ّ‬
‫اأولياء	الأمور	عن	مدى	التطور	ال�ضخ�ضي	لأبنائهم،	اأم	هل	يقت�رش	الأمر	عندما	تواجه	اأبناءهم	بع�س	امل�ضكالت	‬
            ‫ُ‬       ‫َ‬
‫اأو	يت�ضببون	هم	فيها؟	هل	التقارير	التي	تر�ضل	 لأولياء	الأمور	تكون	عامة	ومبهمة،	 اأم	مف�ضلة	عن	تطورهم	‬
      ‫ّ‬
‫ال�ضخ�ضي؟	هل	ت�ضتخدم	املدر�ضة	املعلومات	املتوفّرة	عن	التطور	ال�ضخ�ضي	للطلبة	مل�ضاعدتها	على	اإحداث	تغيري	‬
                                                                                                      ‫ملا	تقدمه؟‬


‫‪ ‬هل	تعمل	املدر�شة	على	توظيف	املوارد	الب�رضية	واملادية	بفاعليةٍ 	لدعم	الطلبة	ذوي	االحتياجات	‬
                                                                             ‫التعليمية	اخلا�شة	على	اختلفها؟‬

‫												على	املراجعني	معرفة	مدى	توجيه	اأع�ضاء	الهيئتني	الإدارية	والتعليمية،	وتوظيف	املوارد	والتجهيزات	بفاعلية	‬
‫لإزالة	العوائق	التي	تعرت�س	عملية	التعلّم	اخلا�ضة	بكل	طالب.	وميكن	ال�ضتدلل	على	ذلك	من	خالل	فح�س	‬
                                                                                  ‫ّ‬
‫خطط	املدر�ضة	لدعم	هوؤلء	الطلبة،	ومن	مالحظة	امل�ضاندة	التي	يتلقونها،	واملناق�ضة	مع	املعلمني	واأع�ضاء	الهيئة	‬
                                                                    ‫الإدارية	ومع	اأولياء	الأمور	كلما	اأمكن	ذلك.‬

                                                                                                                             ‫44‬
‫												تن�س	معظم	املدار�س	اخلا�ضة	يف	�ضيا�ضات	اللتحاق	اخلا�ضة	بها	على	جمموعة	الحتياجات	– البدنية	وال�ضعورية	‬
     ‫واملعرفية	 – التي	 ميكن	 تلبيتها.	 ويف	 بع�س	 احلالت،	 يتم	 تقدمي	 خدمات	 خا�ضة	 يف	 مقابل	 ر�ضوم	 اإ�ضافية.	‬
                                                     ‫ويحتاج	املراجعون	اإىل	تقييم	جودة	ما	تقدمه	املدر�ضة	لهوؤلء.‬


                                     ‫‪ ‬هل	تتم	م�شاندة	الطلبة	وم�شاعدتهم	بعناية	عندما	تكون	لديهم	م�شكلت؟‬

     ‫												يحتاج	الطلبة	للم�ضاندة	بطرق	خمتلفة،	�ضواء	 اأثناء	عملهم	يف	ال�ضفوف،	 اأو	فيما	يخ�س	م�ضكالتهم	ال�ضخ�ضية.	‬
                                                                      ‫ً‬
     ‫بالن�ضبة	لالأمور	ال�ضخ�ضية،	هل	لدى	الطلبة	 اأفراد	يلجوؤون	 اإليهم،	وميكنهم	الثقة	بهم	لطلب	الن�ضيحة	والدعم	‬
     ‫يف	الأمور	اخلا�ضة؟	وهل	ي�ضعر	الطلبة	برعاية	املدر�ضة	لهم،	بحيث	يكون	املعنيون	يف	املدر�ضة	متيقظني	 اإىل	‬
     ‫احتياجات	الطلبة؟	هل	الطلبة	الأكرب	�ض ًنا	يتولون	دور	من	يقدم	الن�ضيحة	ملن	هم	 اأ�ضغر	�ضناً	منهم؟	هل	يتلقى	‬
                                                     ‫ّ‬
     ‫الطلبة	الن�ضح	والإر�ضاد	عند	تعر�ضهم	مل�ضكالت	�ضخ�ضية	 اأو	م�ضكالت	يف	التعلّم؟	هل	يتم	الحتفاظ	ب�ضجالت	‬
     ‫�رشية	عن	الطلبة،	ول	يتم	منح	املعلومات	اإل	لأولئك	الذين	ينبغي	لهم	الطالع	عليها	يف	الأوقات	التي	توؤثّر	فيها	‬
                                       ‫ّ‬
     ‫تلك	املعلومات	تاأثريا	ملمو�ضا	على	تعلّمهم،	على	�ضبيل	املثال،	عند	تعر�س	الطلبة	ل�ضعوبات	مادية	اأو	نف�ضية؟	‬
                                                                                      ‫ً‬       ‫ً‬
                                              ‫وب�ضفة	عامة،	هل	يكون	املعنيون	باملدر�ضة	على	دراية	كافية	بالطلبة؟‬


     ‫‪ ‬هل	ي�شتطيع	الطلبة	احل�شول	على	الن�شيحة	والتوجيه	اللزمني	الإعدادهم	للمرحلة	املقبلة	من	التعليم	‬
                                                                      ‫اأو	التوظيف	من	قِبلِ 	املعنيني	يف	املدر�شة؟‬
                                                                                               ‫َ‬

                                                                                                 ‫ّ‬
     ‫												عندما	تتوفر	للطلبة	خيارات	فيجب	 اأن	يختاروا	منها،	مثالً:	عن	 اأية	مواد	اختيارية	 اأو	عن	 اأية	برامج	ما	بعد	‬
     ‫املدر�ضة؛	فاإنهم	يحتاجون	 اأن	يختاروا	على	 اأ�ضا�س	معلومات	وا�ضحة	ون�ضائح	حمايدة	وفقا	لحتياجاتهم.	هل	‬
                          ‫ً‬
        ‫املعلومات	اخلا�ضة	بالطلبة	وا�ضحة	و�ضاملة	ومكتوبة؟	هل	يح�ضل	الطلبة	على	تلك	الن�ضائح	التي	يحتاجونها؟‬


                                                                       ‫‪ ‬هل	تتم	اإحاطة	اأولياء	االأمور	بتقدم	الطلبة؟‬
                                                                                ‫ّ‬

     ‫												يجب	على	اأولياء	اأمور	الطلبة	اأن	يثقوا	يف	املدر�ضة.	قد	تنبع	الثقة	من	معرفتهم	ملا	يقوم	به	اأبناوؤهم	يف	املدر�ضة،	‬
     ‫والتقدم	الذي	يحققونه.	كيف	تقوم	املدر�ضة	بذلك؟	وما	مدى	و�ضوح	املعلومات	لأولياء	الأمور؟	هل	يدركون	‬            ‫ّ‬
     ‫ما	تعنيه	وما	ميكنهم	 اأن	يفعلوه	 اإزاءها؟	هل	تعقد	اجتماعات	معهم	للتحدث	عن	تقدم	الطلبة؟	هل	الروابط	مع	‬
                                  ‫ّ‬
      ‫اأولياء	الأمور	قوية؟	مثالً:	لتعزيز	وت�ضجيع	ن�ضبة	احل�ضور	اجليد	وامل�ضاركة	يف	حل	الأمور	التي	ت�ضبب	القلق.‬


     ‫‪ ‬هل	تتاأكد	املدر�شة	من	 اأن	الطلبة	واأع�شاء	الهيئتني	االإدارية	والتعليمية	يعملون	يف	جو	�شحي	‬
                                                                                                            ‫وبيئة	اآمنة؟‬

     ‫												يجب	اأن	يتم	توفري	بيئة	مفعمة	بالرعاية،	والتفهم،	والت�ضامح،	والحرتام،	يتم	تعزيزها	وت�ضجيعها	ب�ضكل	فاعل؛	‬
     ‫حتى	يتم	خلق	بيئة	 اآمنة	جلميع	الطلبة.	هل	املدر�ضة	وا�ضحة	يف	التعامالت	اليومية	بني	الطلبة	بع�ضهم	ببع�س	‬
     ‫وبني	الطلبة	واأع�ضاء	املجتمع	املدر�ضي؟	ما	اخلطوات	التي	تتخذها	املدر�ضة	خللق	مثل	هذا	اجلو؟	هل	تراقب	‬
     ‫املدر�ضة	اأية	حالت	من	ال�ضلوك	العن�رشي	اأو	العدواين	اأو	املرهب	لالآخرين؟	هل	ت�ضتجيب	بحزم،	وب�رشعة،	‬
                                       ‫وبفاعلية	عندما	حتدث	اأية	حالت	من	التحر�س	اأو	اإبداء	م�ضاعر	غري	ودية؟‬

     ‫												�ضيقوم	 املراجعون	 بدرا�ضة	 ما	 اإذا	 ما	 كانت	 املدر�ضة	 قد	 قامت	 بتقييم	 املخاطر،	 وباتخاذ	 خطوات	 مدرو�ضة	‬
     ‫من	خالل	�ضيا�ضاتها	وممار�ضاتها	لتعزيز	وت�ضجيع	احلالة	ال�ضحية	اجليدة	 لأع�ضاء	الهيئتني	الإدارية	والتعليمية	‬
     ‫والطلبة	ورعاية	م�ضاحلهم.	كما	يت�ضمن	تقييم	مدى	ما	تقوم	به	اإدارة	املدر�ضة	لالإ�رشاف	على	جوانب	ال�ضحة	‬
     ‫وال�ضالمة،	وكيف	تتم	مراقبة	البيئة	والأن�ضطة؟	وما	مدى	يقظة	اأع�ضاء	الهيئة	الإدارية	والتعليمية	وتوعية	الطلبة	‬

‫54‬
‫وغريهم	بالن�ضبة	للمخاطر	املحتملة؟	واإىل	اأي	مدى	ت�ضتعني	املدر�ضة	باخلربة	املتخ�ض�ضة.	كما	�ضيقوم	املراجعني	‬
    ‫مبعرفة	مدى	تقييم	املدر�ضة	للمخاطر	املحتملة	فيها	والإجراءات	املتخذة	بقدر	الإمكان	لإزالة	تلك	املخاطر.	‬


                                                                              ‫املدار�س	املزودة	ب�شكن	داخلي‬
                                                                                            ‫ّ‬                        ‫‪‬‬
‫												توؤدي	جتربة	ال�ضكن	الداخلي	يف	املدار�س	دورا	قيما	يف	تعليم	الطالب	وتطوره؛	 اإذ	ميكنها	 اأن	ت�ضاهم	بطرق	‬
                                                       ‫ً ً‬
‫خمتلفة	يف	حتقيق	اأهداف	املدر�ضة.	ومتتد	الرعاية	الجتماعية	املقدمة	لطلبة	ال�ضكن	الداخلي	لت�ضمل	جميع	جوانب	‬
‫حياتهم	ول	تقت�رش	على	جتربة	ال�ضكن.	وينبغي	اأن	تعزز	املدار�س	املزودة	ب�ضكن	داخلي	التطور	ال�ضخ�ضي	اإىل	‬
                                                             ‫جانب	الرعاية	الجتماعية	املقدمة	لكل	طالب.‬

‫												�ضياأخذ	املراجعون	جودة	ما	يتم	تقدميه	يف	ال�ضكن	الداخلي	يف	العتبار	للتو�ضل	اإىل	احلكم	العام	عن	مدى	جودة	‬
                                                                                     ‫ّ‬
‫اإر�ضاد	وم�ضاندة	الطلبة.	و�ضي�ضجل	املراجعون	تقييماتهم	عما	يتم	تقدميه	من	خدمات	يف	ال�ضكن	الداخلي	ب�ضورة	‬
                                                                      ‫منف�ضلة	يف	�ضجل	اأحكام	املراجعة.‬

                                                                             ‫تقييم	جودة	ما	يتم	تقدميه	يف	ال�ضكن	الداخلي‬

 ‫غالبية	معايري	جودة	ما	يتم	تقدميه	لطلبة	ال�ضكن	الداخلي	ممتازة	اأو	تعد	منوذجا	يحتذى	به.	هذا	‬
                 ‫ً ُ‬       ‫ّ‬
 ‫بالإ�ضافة	 اإىل	توفر	برنامج	ممتاز	ووا�ضع	النطاق	من	الأن�ضطة	والفاعليات	يراعي	احتياجات	‬
 ‫طلبة	ال�ضكن	الداخلي	واهتماماتهم،	وميتد	لي�ضمل	عطالت	نهاية	الأ�ضبوع.	ويتم	توفري	م�ضتوى	‬
                                         ‫ّ‬
 ‫عال	من	الرعاية،	وفر�س	ممتازة	ت�ضاهم	يف	تطور	الطلبة	ال�ضخ�ضي.	كما	تلتزم	املدر�ضة	بتوفري	‬
                                              ‫ّ‬                                                             ‫ممتاز	(1)‬
 ‫احلماية	والأمن	وال�ضالمة	لطلبتها	يف	كل	ما	تقدمه	من	خدمات	ال�ضكن	الداخلي،	وحتر�س	على	‬
 ‫التوا�ضل	مع	اأولياء	الأمور	والطلبة	واأع�ضاء	الهيئتني	الإدارية	والتعليمية	ب�ضورة	ممتازة.	ل	‬
                                                   ‫توجد	هناك	معايري	اأقل	من	امل�ضتوى	اجليد.‬
 ‫يتم	تعزيز	التطور	ال�ضخ�ضي	لطلبة	املدار�س	الداخلية	من	خالل	توفري	برنامج	عايل	التنظيم	‬
                                                                             ‫ّ‬
 ‫ومتنوع	من	الأن�ضطة	التي	تلبي	احتياجاتهم	واهتماماتهم.	ويعترب	م�ضتوى	الرعاية	املقدمة	جيدا	‬
   ‫ً‬
 ‫اإجمالً،	بالإ�ضافة	اإىل	اتباع	اإجراءات	فاعلة	ومتكاملة	للمحافظة	على	الأمن	وال�ضالمة	وحماية	‬
                                                                                                              ‫جيد	(2)‬
 ‫الطلبة.	وتعزز	الروابط	اجليدة	بني	م�ضوؤويل	الرعاية	واملعلمني	والرعاية	الجتماعية.	ويعد	‬
 ‫التوا�ضل	بني	 اأولياء	الأمور	والطلبة	واأع�ضاء	الهيئتني	الإدارية	والتعليمية	وم�ضوؤويل	الرعاية	‬
                                                                                        ‫جيدا.‬
                                                                                          ‫ً‬
 ‫ل	يعد	م�ضتوى	ما	يتم	تقدميه	من	خدمات	غري	مالئم	يف		اأي	املعايري	الرئي�ضة،	وقد	يكون	جيدا	‬
   ‫ً‬                                                                                             ‫ُ‬
 ‫يف	بع�ضها؛	حيث	يتلقى	طلبة	املدار�س	الداخلية	الرعاية	املنا�ضبة،	ويتم	احلفاظ	على	�ضالمتهم،	‬
 ‫والإ�رشاف	عليهم	ومالحظتهم	ب�ضورة	�ضليمة.	وتتميز	كل	 اإجراءات	حماية	الطلبة	ووقايتهم	‬
 ‫من	املخاطر	بالو�ضوح	والفاعلية.	وقد	تكون	هناك	اأوجه	ق�ضور	اأو	خلل	ثانوية	اأو	غري	رئي�ضة	‬
 ‫والتي	ل	توؤثر	ب�ضورة	كبرية	على	 اأمن	و�ضالمة	الطلبة	 اأو	على	م�ضتوى	الرعاية	الجتماعية	‬                          ‫ٍ‬
                                                                                                            ‫مر�س	(3)‬
 ‫املقدمة	 لهم.	 هذا	 بالإ�ضافة	 اإىل	 تقدمي	 الأن�ضطة	 التعليمية	 والرتفيهية	 مب�ضتوى	 مر�س،	 مبا	 يف	‬
 ‫ذلك	الأن�ضطة	والفاعليات	التي	تتم	يف	اأم�ضيات	وعطالت	نهاية	الأ�ضبوع	مع	توفري	اخل�ضو�ضية	‬
 ‫الكافية.	ويتم	التوا�ضل	والت�ضاور	ب�ضورة	مر�ضية	بني	اأولياء	الأمور	والطلبة	واأع�ضاء	الهيئتني	‬
                                                                               ‫الإدارية	والتعليمية.‬

 ‫هناك	مواطن	�ضعف	رئي�ضة	فيما	يتم	تقدميه	يف	ال�ضكن	الداخلي.	مل	ينجح	القادة	واملديرون	يف	‬
 ‫�ضمان	تلبية	املدر�ضة	لحتياجات	الطلبة	املرتبطة	بالرعاية	الجتماعية	والأمن	وال�ضالمة	والتطور	‬
    ‫ّ‬                                                                                                    ‫غري	مالئم	(4)‬
              ‫ّ‬
          ‫ال�ضخ�ضي،	واإجمالً	فاإن	ما	تقوم	به	املدر�ضة	غري	كاف	لتعزيز	وتطوير	حياة	الطلبة.‬
                                                                      ‫ّ‬

           ‫وتهدف	الأ�ضئلة	التالية	اإىل	م�ضاعدة		املدار�س	للتو�ضل	لروؤية	معينة	عن	جودة	ما	يقدم	يف	ال�ضكن	الداخلي.‬
                               ‫ّ‬

                                                                                                                          ‫64‬
‫‪ ‬هل	تلبي	مرافق	املدر�شة	وجتهيزاتها	من	اأماكن	املعي�شة	والنوم	ودورات	املياه	والغ�شيل	والطعام	‬
                                                                ‫احتياجات	الطلبة	و�شمان	�شحتهم	و�شلمتهم؟‬

                                                     ‫ّ‬
     ‫												هل	تراعي	املدر�ضة	املتطلبات	التنظيمية	املحلية؟	هل	يح�ضل	الطلبة	على	اأماكن	اإقامة	عالية	اجلودة،	واآمنة	وذات	‬
                                                                    ‫ّ‬                                       ‫ُ‬
     ‫خ�ضو�ضية،	وكافية	للنوم	والدرا�ضة،	وا�ضتخدام	دورات	املياه	والغ�ضيل،	وتغيري	املالب�س،	وال�ضتجمام؟	ينبغي	‬
     ‫اأن	حتدد	املدر�ضة	 اأية	 اأخطار	حمتملة	تهدد	�ضالمة	الطلبة،	واأن	تتخذ	 اإجراءات	فاعلة	للحد	من	تلك	الأخطار.	‬
     ‫�ضيقيم	املراجعون	مدى	توفري	الإقامة	املنا�ضبة	للطلبة	املر�ضى،	والرتتيبات	املتبعة	يف	الإقامة	خارج	املكان،	‬ ‫ّ‬
                                                                      ‫وبرامج	تبادل	الطلبة	على	املدى	الق�ضري.‬


     ‫‪ ‬هل	ي�شمن	العاملون	امل�شوؤولون	عن	االإقامة	الداخلية،	كامل�رضفني	على	ال�شكن	الداخلي،	و�شحة	‬
                                                                                 ‫الطلبة	و�شلمتهم	والعناية	بهم؟‬

     ‫												هل	توفّر	املدر�ضة	الإ�رشاف	الكايف	على	الطلبة،	مبا	يف	ذلك	 اأوقات	مغادرتهم	للمدر�ضة،	والإ�رشاف	الليلي؟	‬
     ‫وهل	 توفر	 املدر�ضة	 �ض ًفا	 وظيفيا	 للموظفني،	 وتعرفهم	 باملدر�ضة	 وبعملهم،	 وهل	 تقوم	 بالإ�رشاف	 عليهم	‬
                                                                               ‫ً‬
     ‫وتدريبهم	وتوجيههم	فيما	يخ�س	جتربة	ال�ضكن	الداخلي؟	هل	هناك	�ضيا�ضات	فاعلة	حتكم	العالقة	بني	العاملني	‬
     ‫والطلبة،	واخل�ضو�ضية،	وتوظيف	العاملني،	وعمليات	التحقق	من	خمالطة	اأفراد	للطلبة	اأو	دخولهم	اإىل	اأماكن	‬
                                                      ‫ّ‬
                                                                                                        ‫اإقامتهم؟‬


     ‫‪ ‬هل	تعد	 اأن�شطة	ما	بعد	املدر�شة	واأن�شطة	العطلت	االأ�شبوعية	كافية	من	حيث	التنوع	واجلودة،	‬
                ‫ّ‬
     ‫وهل	يندمج	طلبةال�شكن	الداخلي	وطلبة	الدوام	ال�شباحي	معا	يف	االأندية	واالأن�شطة	امل�شرتكة	التي	‬
                                             ‫ً‬
                                                                                         ‫تتم	بعد	اأوقات	الدرا�شة؟‬

                                                                                  ‫ّ ً‬
     ‫												هل	تقدم	املدر�ضة	برناجما	منظما	من	الأن�ضطة	الذي	ميكّ ن	للطلبة	امل�ضاركة	فيه؟	وهل	ت�ضت�ضري	املدر�ضة	الطلبة	‬
                                                                                        ‫ً‬                ‫ّ‬
                                                                                          ‫ب�ضاأن	حمتوى	الربنامج؟‬


     ‫‪ ‬هل	هناك	تدابري	واإجراءات	فاعلة	ت�شمن	رعاية	الطلبة	وحمايتهم،	مبا	يف	ذلك	ت�شاريح	مغادرة	‬
     ‫املدر�شة	 بعد	 �شاعات	 الدرا�شة	 ويف	 عطلت	 نهاية	 االأ�شبوع	 واالإجازات،	 وهل	 هناك	 اإجراءات	‬
                                                                                           ‫متبعة	لل�شفر	والتجمع؟‬

     ‫												ينبغي	اأن	ت�ضمل	هذه	التدابري	ق�ضايا	م�ضايقة	وتخويف	الأطفال،	وق�ضايا	حماية	الطفل	(وال�ضتجابة	لالدعاءات	‬
     ‫وال�ضكاوى)،	 والأمن	 (مبا	 يف	 ذلك	 احلماية	 اأثناء	 ت�ضفح	 الإنرتنت)،	 وال�ضلوك،	 والتاأديب	 والعقوبات،	‬
     ‫واملكافاآت	 وال�ضوابط،	 والتوعية	 ال�ضحية،	 وال�ضجالت	 ال�ضحية	 للطلبة.	 هل	 توفّر	 املدر�ضة	 الدعم	 الكايف	‬
     ‫لرعاية	الطلبة،	مبا	يف	ذلك	العالج	الطبي،	والإ�ضعافات	الأولية،	ورعاية	الطلبة	املر�ضى،	واإدارة	امل�ضكالت	‬
     ‫ال�ضحية	وال�ضخ�ضية،	والت�ضالت	واملكاملات	الهاتفية	مع	اأولياء	الأمور،	وم�رشوف	اجليب،	واملحافظة	على	‬
                                                                                   ‫املمتلكات،	وتهيئة	الطلبة	اجلدد؟‬




‫74‬
‫	القيادة	واالإدارة	واحلوكمة‬


‫ما	مدى	فاعلية	القيادة	واالإدارة	واحلوكمة	يف	تعزيز	االإجناز	االأكادميي	والتطور	ال�شخ�شي	واإحداث	‬
                   ‫ّ‬                                                                                                 ‫‪‬‬

                                                                                           ‫التح�شن	يف	املدر�شة؟‬
                                                                                                          ‫ّ‬

                                                                                  ‫تقييم	فاعلية	القيادة	والإدارة	واحلوكمة‬

 ‫غالبية	معايري	القيادة	والإدارة	واحلوكمة	ممتازة	اأو	تعد	منوذجاً	يحتذى	به،	وي�ضمل	ذلك	تقييما	‬
   ‫ً‬                            ‫ُ‬          ‫ّ‬
                                    ‫ً‬             ‫ً‬      ‫ً‬             ‫ً‬
 ‫ذاتيا	 منوذجياً	 دقيقا،	 وتخطيطا	 اإ�ضرتاتيجيا	 نابعا	 منه،	 و�ضعيا	 حثيثا	 للتح�ضني	 ي�ضمل	 التجريب	‬
                                                                                  ‫ً‬               ‫ً‬
 ‫الواعي	للممار�ضات	املبتكرة،	والعمل	بروح	الفريق	الواحد	،	وتوظيف	فرق	العمل	بفاعلية	‬
                                                                                                            ‫ممتاز	(1)‬
 ‫للو�ضول	 اإىل	التح�ضن	املن�ضود.	وي�ضاهم	جمل�س	الإدارة	– اإذا	وجد	– اأو	املجل�س	ال�ضت�ضاري	‬
                                                                                ‫ّ‬
 ‫بفاعلية	يف	قيادة	املدر�ضة	ويف	دعم	قيادتها	التعليمية.	ويكون	هناك	تركيز	قوي	على	رفع	اجناز	‬
                                             ‫الطلبة.	ل	توجد	هناك	معايري	اأقل	من	امل�ضتوى	اجليد.‬
                            ‫ٍ‬
 ‫تركز	 القيادة	 والإدارة	 واحلوكمة	 اجليدة	 على	 حتقيق	 اأق�ضى	 اإجناز	 ممكن	 وتعزيز	 التطور	‬
    ‫ّ‬
 ‫ال�ضخ�ضي	اجليد.	ومن	املتوقع	وجود	اإح�ضا�س	فطري	بالهدف	املن�ضود	بني	العاملني	تعززه	قيادة	‬
 ‫املدر�ضة،	وهو	ما	ينعك�س	يف	و�ضوح	وانتظام	املمار�ضات	اليومية،	والتاأكيد	على	اأف�ضل	م�ضتوى	‬
                                                                                                              ‫جيد	(2)‬
 ‫من	التدري�س	والدعم	للطلبة.	وكذلك	�ضيكون	هناك	�ضعي	اإىل	�ضمان	اجلودة،	واإحداث	التح�ضن	‬
 ‫املطلوب	ا�ضتنادا	اإىل	تقييم	املمار�ضات	احلالية.	و�ضيكون	ملجل�س	الإدارة	اأو	ما	هو	يف	حكمه	تاأثري	‬
                                                                                  ‫ً‬
                  ‫اإيجابي	على	عمل	املدر�ضة؛	حيث	تقدم	دورا	اإيجابيا	يف	قيادة	عملية	التح�ضني.	‬
                                             ‫ً‬        ‫ً‬
 ‫تكون	بع�س	عنا�رش	القيادة	والإدارة	واحلوكمة	جيدة،	يف	حني	يكون	معظمها	عاديا	ل	ميثل	‬
           ‫ً‬
 ‫اأي	م�ضدر	لالإلهام،	ول	تكون	هناك	نقاط	�ضعف	يف	اي	من	املعايري	الرئي�ضة.	وف�ضالً	عن	‬
                                                                                                                 ‫ٍ‬
                                                                                                            ‫مر�س	(3)‬
 ‫ذلك،	يكون	جمل�س	الإدارة	اأو	ما	هو	يف	حكمه	مم�ضكاً	بزمام	الأمور	ويتوىل	م�ضاءلة	املدر�ضة	‬
                                                              ‫عن	بع�س	جوانب	الأداء	بها.‬

 ‫تكون	فاعلية	القيادة	والإدارة	واحلوكمة	غري	مالئمة،	وقد	يكون	لها	تاأثري	�ضعيف	 اأو	معدوم	‬
 ‫على	جودة	ما	يقدم	 اأو	 اإجنازالطلبة.	هذا	بالإ�ضافة	 اإىل	وجود	مواطن	�ضعف	رئي�ضة،	مثل:	‬
                                                                               ‫ّ‬
 ‫غياب	املتابعة	 اأو	التقييم،	وانعدام	الثقة	 اأو	التوا�ضل	 اأو	 اإدراك	الهدف	املن�ضود	بني	العاملني،	‬
                                                                                                         ‫غري	مالئم	(4)‬
 ‫وعدم	انتظام	اأو	انعدام	املمار�ضات	اليومية	الفاعلة،	و�ضعف	اأو	انعدام	التخطيط	الإ�ضرتاتيجي	‬
 ‫الرامي	اإىل	التح�ضني.	وف�ضالً	عما	�ضبق	يكون	دور	جمل�س	الإدارة	-	اإذا	وجد-	غائبا	 اأو	غري	‬
            ‫ً‬
                                                      ‫فاعل	مما	يعوق	حتقيق	املدر�ضة	لأهدافها.‬

‫تعد	جودة	القيادة،	مدعومة	بالإدارة	الفاعلة،	اأمرا	بالغ	الأهمية	لنجاح	املدر�ضة.	وتهدف	الأ�ضئلة	التالية	اإىل	م�ضاعدة	‬
                                                                   ‫ً‬                                             ‫ُ‬
‫املدار�س	للو�ضول	 اإىل	روؤية	وا�ضحة	 للقيادة	والإدارة،	غري	 اأن	 جناح	 املدر�ضة	 يعترب	الختبار	الرئي�س	 يف	نهاية	‬
                                                                                                           ‫املطاف.‬


‫‪ ‬هل	ميتلك	املدير	وغريه	من	القيادات	روؤية	وا�شحة	للمدر�شة	تركّ ز	على	التح�شيل	وم�شاركة	هذه	‬
                                                                               ‫الروؤية	مع	العاملني	باملدر�شة؟‬

‫												�ضيقوم	املراجعون	بتحديد	ما	اإذا	كانت	هناك	روؤية	م�ضرتكة	بني	كبار	القادة	حتدد	توجه	املدر�ضة	ومدى	م�ضاركة	‬
                        ‫ّ‬     ‫ّ‬
                                                               ‫ّ‬
‫القادة	للعاملني	– ورمبا	اأولياء	الأمور	والطلبة	– يف	تلك	الروؤية.	وتعتمد	واقعية	الأهداف	اأو	مدى	بثها	لروح	‬


                                                                                                                           ‫84‬
‫ّ‬
     ‫التحدي	يف	الطلبة	على	الظروف	احلالية،	وال�ضجل	احلديث	للمدر�ضة.	ما	مدى	تركيز	الروؤية	على	الإجناز	‬
                                                                  ‫ّ‬
     ‫والتح�ضن؟	و�ضتحدد	املناق�ضات	مع	كبار	املديرين	والعاملني	مدى	الإدراك	بالهدف	امل�ضرتك،	وما	 اإذا	كانت	‬
                                                                                             ‫ّ‬           ‫ّ‬
                                ‫الطموحات	امل�ضتقبلية	معروفة	للجميع	ومت�ضاركة	فيما	بينهم	مما	يحدد	م�ضوؤولياتهم.‬
                                               ‫ّ‬

                                         ‫‪ ‬هل	يتم	اإلهام	العاملني	وحتفيزهم	ودعمهم	من	قِبلِ 	قيادة	املدر�شة؟‬
                                                            ‫َ‬

     ‫												عادة	ما	تنعك�س	القيادة	الفاعلة	يف	�ضلوكيات	واأ�ضاليب	العاملني	على	كافة	امل�ضتويات	باملدر�ضة،	ويف	حما�ضهم	‬
                                                                                                               ‫ً‬
     ‫للتغيري	 والتح�ضني،	 ويف	 الإدراك	 امل�ضرتك	 بالهدف	 والتوجه	 العام.	 هل	 متثل	 القيادة	 قدوة	 يحتذى	 بها؟	 ما	‬
                   ‫الإ�ضرتاجتيات	التي	ي�ضتخدمونها	لإحداث	التغيري؟	وكيف	ي�ضتجيب	العاملون	لهذه	الإ�ضرتاجتيات؟‬

                                                                                     ‫ّ‬
     ‫‪ ‬هل	 يت�شم	 التقييم	 الذاتي،	 مبا	 يف	 ذلك	 حتليل	 االأداء	 بالقوة	 وهل	 يتم	 ا�شتخدامه	 ل�شمان	 اجلودة	‬
                                                                                       ‫واإحداث	مزيدٍ	من	التح�شن؟‬

     ‫												ي�ضمل	هذا	املعيار	اجلوانب	الأ�ضا�ضية	امل�ضرتكة	لالإدارة	الفاعلة.	ومن	اأهم	هذه	اجلوانب	اآليات	متابعة	ما	يقدم،	‬
          ‫ّ‬
     ‫والأداء،	والتحليل،	والتقييم.	وي�ضمل	التقييم	الذّاتي	القوي	هذه	العنا�رش.	هل	حتتفظ	املدر�ضة	ب�ضجالت	لنتائج	‬
                                                                                                               ‫ّ‬
     ‫الطلبة	وتقوم	بتحليل		نتائج	المتحانات	الداخلية	واخلارجية؟	كما	اأنه	ينبغي	اأن	متتلك	املدر�ضة	الثّقة	يف	انتهاج	‬
     ‫ال�ضدق	جتاه	ذاتها	لتقييم	مدى	جناحها.	هل	تعلم	املدر�ضة	مواطن	�ضعفها	كما	تعلم	مواطن	قوتها؟	كيف	ت�ضتفيد	‬
     ‫املدر�ضة	من	نتائج	التقييم	الذّاتي؟	هل	ت�ضتخدم	هذه	النتائج	ل�ضمان	اجلودة	واتخاذ	الإجراءات	اإذا	كان	م�ضتوى	‬
                                                                               ‫ُ‬
                                               ‫اجلودة	اأقل	مما	ينبغي؟	كيف	يرتبط	التقييم	الذّاتي	بالتخطيط	للتح�ضني؟‬

     ‫												حتظى	عمليات	التقييم	الذّاتي	بقدر	من	الأهمية	يفوق		اإيجاز	النتائج	يف	�ضجل	معني.	من	الذي	ا�ضرتك	يف	التقييم	‬
                                  ‫ّ‬
                                              ‫الذّاتي؟	كيف	يتم	التقييم	الذّاتي؟	وهل	بالإمكان	اإدارة	هذا	التقييم؟‬


                                            ‫‪ ‬هل	متتلك	املدر�شة	خطة	اإ�شرتاتيجية	تركّ ز	بقوة	على	التح�شني؟‬

     ‫												متثل	اخلطة	الإ�ضرتاتيجية	اأحد	املكونات	املهمة	الالزمة	لرتجمة	روؤية	املدر�ضة	اإىل	اإجراءات	ت�ضاعد	على	حتقيق	‬
     ‫التح�ضن	املن�ضود.	ول	يركز	هذا	املعيار	على	�رشورة	وجود	وثيقة	معينة	بحد	ذاتها،	واإمنا	على	نوعية	اخلطة	‬
     ‫واالإ�شرتاتيجية	املتبعة	من	املدر�شة.	هل	يتم	ترتيب	 اأولويات	التطوير	بناء	على	التقييم	الذّاتي	للمدر�ضة؟	‬
                                     ‫ً‬
     ‫هل	حتدد	هذه	اخلطط	بو�ضوح	اخلطوات	املقرر	اإجراوؤها	وكيفية	القيام	بها	وموعدها؟	هل	ت�ضتمل	تلك	اخلطط	‬
     ‫على	عمليات	واإجراءات	ملراقبة	جناح	اخلطط	وتقييمها؟	ميكن	للمراجعني	التحقق	من	مدى	ترجمة	الأهداف	‬
                                   ‫ّ‬
       ‫واخلطط	اإىل	ممار�ضات	فاعلة	من	خالل	تتبع	قرارات	الإدارة	و�ضولً	اإىل	الإجراءات	الفعلية	يف	ال�ضفوف.‬


                     ‫‪ ‬هل	تتم	اإدارة	العاملني	اإدارة	فاعلة،	وتطوير	اأدائهم	مع	ح�شن	توزيع	املهام	عليهم؟‬

     ‫												متثل	هيئة	التدري�س	اأحد	اأكرث	املوارد	تكلفة	يف	تكاليف	ت�ضغيل	املدر�ضة،	غري	اأن	توظيف	طاقم	العمل	والحتفاظ	‬
     ‫به	قد	يكون	كذلك	 اأحد	 اأكرب	التحديات	التي	تواجهها	الإدارة	العليا.	و�ضعيا	 اإىل	مواجهة	هذه	العوامل	وربط	‬
                                      ‫ً‬
               ‫التدري�س	اجليد	بالإجناز	اجليد،	تعد	الإدارة،	وتوزيع	العاملني،	وتنمي ُتهم،	اأمورا	بالغة	الأهمية.‬
                               ‫ً‬                           ‫ُ‬       ‫ُ‬         ‫ُ‬

     ‫												كيف	تراقب	املدر�ضة	اأداء	العاملني	وتتوىل	اإدارته؟	ما	الإجراء	الذي	يتم	اتخاذه	ل�ضمان	جودة	الأداء	وتطوره؟	‬
     ‫ما	 اخلطوات	 التي	 يتم	 اتخاذها	 ل�ضمان	 التوزيع	 الفاعل	 للعاملني؟	 بالن�ضبة	 للتوزيع،	 هل	 يتم	 اتخاذ	 خطوات	‬
     ‫ل�ضمان	التوافق	اجليد	بني	موؤهالت	املعلمني	وخربتهم	واملواد	التي	يدر�ضونها؟	هل	تتم	مراقبة	الأوقات	التي	ل	‬
                                                                                                ‫ّ‬
                                                                                     ‫يكون	فيها	توا�ضل	اأو	تدري�س؟‬


‫94‬
‫												هل	تتم	رفع	الكفاءة	املهنية	للعاملني	من	خالل	برامج	التطور	املهني؟	كيف	يتم	ربط	التطور	املهني	باإدارة	اأداء	‬
                       ‫ّ‬
‫العاملني	والتقييم	الذّاتي	للمدر�ضة؟	هل	تقوم	املدر�ضة	بالحتفاظ	ب�ضجالت	التنمية	املهنية	للعاملني	وللفر�س	التي	‬
                                          ‫وفّرت	لهم؟	هل	هناك	فر�س	لقيا�س	اأثر	برامج	التنمية	على	اأدائهم؟	‬


‫‪ ‬هل	يوجد	ربط	قوي	بني	اإعداد	امليزانية	والتخطيط	وتخ�شي�س	املوارد	ل�شمان	اجلودة	يف	التعليم	‬
         ‫والتعلم،	وتوفري	بيئة	تعليمية	عالية	اجلودة	مبا	يتنا�شب	مع	ر�شالة	املدر�شة	اأو	الرو�شة؟‬

‫												ت�ضمل	موارد	التعلّم	الكتب	واملعدات	وجتهيزات	املكتبة	وخدمات	تكنولوجيا	املعلومات.	هل	يتم	ا�ضتخدام	تلك	‬
‫املوارد	ال�ضتخدام	الأمثل	يف	التدري�س	لتي�ضري	ودعم	التعلّم،	وم�ضاعدة	الطلبة	على	تطوير	املعرفة	واملفاهيم	‬
‫واملهارات؟	 ياأتي	 الدليل	 املبا�رش	 من	 مالحظة	 الدرو�س،	 وينبغي	 اأن	 يكون	 املراجعون	 روؤيةً 	 ب�ضاأن	 مدى	‬
                                   ‫ُ ّ‬
‫الختيار	اجليد	للموارد،	ومدى	كفايتها،	وما	اإذا	كانت	تتمتع	بحالة	جيدة	جتعل	الطلبة	يفخرون	با�ضتخدام	مواد	‬
                                                                                               ‫عالية	اجلودة.‬


‫هل	يتم	ا�ضتخدام	الغرف	ا�ضتخداما	فعالً،	 اأم	 اإنها	تظل	فارغة	معظم	الوقت؟	هل	تعمل	جتهيزات	الإقامة	على	‬
                                                                       ‫ً‬
                                                                                   ‫تعزيز	بيئة	التعلّم؟‬

‫												تختلف	املدار�س	اخلا�ضة	اختالفًا	كبريا	يف	م�ضتوى	الر�ضوم	التي	يدفعها	اأولياء	الأمور،	ومن	ثم	يف	مبالغ	التمويل	‬
                  ‫ّ‬                                                     ‫ً‬
‫املتاحة	لالإنفاق	على	مرافق	الإقامة	والتجهيزات	واملوارد.	ويركّ ز	املراجعون	يف	 اأحكامهم	على	تقييم	مدى	‬
                                              ‫ُ‬
                     ‫جودة	واأثر	توزيع	املدار�س	للموارد	املتاحة	لها،	ل	على	جودة	تلك	املوارد	ب�ضكل	مطلق.‬



      ‫‪ ‬هل	ت�شعى	املدر�شة	ال�شتطلع	اآراء	الطلبة	واأولياء	االأمور	عن	جودة	ما	يقدم	وت�شتجيب	لها؟‬

‫												ميثل	 اأولياء	 الأمور	 والطلبة	 اأهم	 جمموعات	 املنتفعني	 بعمل	 املدر�ضة،	 اإذ	 تتحمل	 املدر�ضة	 م�ضوؤولية	 جودة	‬
‫اإعداد	الطلبة	للحياة	بعد	املدر�ضة،	ول	�ضك	اأن	لأولياء	الأمور	منفعة	كربى	يف	ذلك.	كيف	ت�ضعى	املدر�ضة	اإىل	‬
‫احل�ضول	على	اآراء	الطلبة	واأولياء	اأمورهم؟	هل	يتم	ت�ضكيل	جمل�س	ر�ضمي	لأولياء	الأمور	وللطلبة؟	هل	ت�ضتمع	‬
‫ملخاوفهم	واقرتاحاتهم؟	ما	الإجراءات	التي	يتم	اتخاذها	جتاوبا	مع	هذه	الآراء	والتعليقات؟	هل	يتم	الرتحيب	‬
                                                  ‫ً‬
‫بهم	ومب�ضاركاتهم	يف	العمل	املدر�ضي	ومبقرتحاتهم	بالن�ضبة	 لأية	خيارات	عن	التقدم	ال�ضخ�ضي	 اأو	الأكادميي	‬
                            ‫ّ‬
                                                                                                        ‫للطلبة؟	‬



‫‪ ‬هل	متتلك	املدر�شة	روابط	جيدة	مع	املجتمع	املحلي	واملجتمع	ككل	مبا	يعزّ ز	اخلربات	التعليمية	‬
                                                                                             ‫لدى	الطلبة	ويرثيها؟‬

‫												حتتوي	املنطقة	التي	تقع	بها	املدر�ضة	على	موارد	ب�رشية	ومادية	ميكن	ا�ضتغاللها	لتح�ضني	جودة	التعليم	الذي	تقدمه	‬
    ‫ّ‬
                            ‫ٍ‬
‫املدر�ضة.	وتعد	الروابط	اجليدة	مع	املجتمع	ميزة	للمدر�ضة	واملنطقة	املحلية	على	حد	�ضواء؛	حيث	تنتفع	املدار�س	‬
                                                                                                  ‫ُ‬
‫من	العتماد	على	املرافق	والفاعليات	واخلربات	املحلية،	يف	حني	تنتفع	املجتمعات	املحلية	من	م�ضاركة	الطلبة	‬
                                                                                                ‫ّ‬
‫الواعية	واملنظمة	يف	اأن�ضطتها.	هل	تتخذ	املدار�س	خطوات	ل�ضتغالل	املوارد	املتاحة	يف	حميطها	املحلي	واملجتمع	‬
                                                ‫ككل؟	ما	هو	اأثر	هذا	التوا�ضل	على	جودة	التعليم	املقدم	للطلبة؟‬
                                                         ‫ّ‬




                                                                                                                                ‫05‬
‫‪ ‬هل	يتم	فهم	واحرتام	االأدوار	وامل�شوؤوليات	امل�شتقلة	للقيادة	املهنية	للمدر�شة	وملجل�س	االإدارة	‬
                                                                                                             ‫اإذا	وجد؟‬

     ‫												لي�س	من	املتوقع	اأن	يكون	للمدار�س	احلكومية	جمل�س	اإدارة	م�ضتقل،	فلذا	لن	يطبق	هذا	املعيار	عليها،	اإل	اأنه	قد	‬
     ‫يكون	لديها	جمل�س	لأولياء	الأمور	وجمل�س	طالبي،		�ضيقوم	املراجعون	بالتحقق	من	مدى	فاعلية	تلك	املجال�س	‬
                                       ‫ّ‬
                                                                  ‫بالن�ضبة	ملدى	ا�ضتجابة	املدر�ضة	لالآراء	املقدمة	منهم.‬
                                                                           ‫ّ‬

     ‫											اأما	بالن�ضبة	للمدار�س	اخلا�ضة،	فمن	املتوقع	اأن	يكون	لديها	هيئة	اإدارية	اأو	جمل�س	اإدارة	ر�ضمي	اأو	قد	تكون	يف	‬
     ‫طور	تاأ�ضي�ضه،	وهذه	الإجراءات	تتيح	للمجتمع	املدر�ضي	مبا	فيه	اأولياء	الأمور	امل�ضاركة	يف	دعم	املدر�ضة		وتقييم	‬
     ‫عملها		وقراراتها.	ولن	يكون	لكل	مدر�ضة	خا�ضة	اأو	رو�ضة	هيئة	اإدارية	اأو	جمل�س	اإدارة	ر�ضمي.	ففي	بع�س	‬
     ‫احلالت،	قد	يعتمد	املالك	على	جمموعة	ا�ضت�ضارية	غري	ر�ضمية	للم�ضاعدة	يف	الرقابة	على	املدر�ضة،	اأما	اأولئك	‬
     ‫العاملون	يف	�ضل�ضلة	مدار�س	خا�ضة،	فمن	املرجح	اأن	يخ�ضعوا	لرقابة	�ضلطة	عامة	حتكم	كل	مدار�س	املجموعة.	‬
     ‫ول	�ضك	 اأن	كل	هذه	الرتتيبات	مقبولة	من	حيث	املبداأ،	غري	 اأن	ال�ضوؤال	الذي	ينبغي	الإجابة	عنه	هو:	 اإىل	 اأي	‬
                                                  ‫ٍّ‬
                         ‫مدى	يراعى	الف�ضل	بني	الأدوار	املهنية	والإدارية	كي	يت�ضنى		لكل	منهم	اأداء	دوره	بفاعلية.‬


     ‫‪ ‬هل	تتعاون	املجموعة	اال�شت�شارية	اأو	جمل�س	االإدارة	اإذا	وجد	بفاعلية	مع	قيادة	املدر�شة	وي�شائلها	‬
                                                                          ‫ً‬      ‫ً‬
                                          ‫عن	اأدائها	وي�شاهم	م�شاهمة	وا�شحة	يف	االإدارة	االإ�شرتاتيجية	لها؟‬

     ‫												يقوم	املراجعون	بتقييم	ما	اإذا	كانت	ترتيبات	جمل�س	الإدارة	يف	املدار�س	اخلا�ضة	توفّر	للمدر�ضة	روؤية	وا�ضحة	‬
                                                                         ‫ُ ِ‬
     ‫لعملها،	مبا	يتوافق	مع	 اأهدافها:	هل	ي�ضائلُون	 اأ�ضحاب	امل�ضوؤوليات	غري	التنفيذية	باملدر�ضة	م�ضاءلة	فعلية	عن	‬
                                                                              ‫ّ‬
                                                                         ‫املعايري	التعليمية	الرتبوية	ورعاية	الطلبة؟‬

     ‫												وهل	 يقدمون	 للمدر�ضة	 التوجيه	 الإ�ضرتاتيجي	 وي�ضاهمون	 فعليا	 يف	 التخطيط	 املايل؟	 وهل	 يتولون	 الإ�رشاف	‬
                                                       ‫ً‬                                                           ‫ّ‬
     ‫على	 ال�ضتثمار	 يف	 طاقم	 العمل	 والإقامة	 واملوارد؟	 اأما	 ال�ضوؤال	 املحوري	 يف	 هذا	 ال�ضدد،	 فهو	 ما	 اإذا	 كانت	‬
     ‫اجلهة	الإدارية	اأو	املالك	(املالّك)	لديهم	وعي	كاف	بالعمل	اجلاري	يف	املدر�ضة،	وما	اإذا	كانوا	يقدمون	الدعم	‬
         ‫ّ‬
     ‫والتحفيز	املنا�ضبني	لتن�ضيط	جوانب	ال ّنمو	والتطور.	وهل	توؤدي	هذه	الفئة	دورا	مهما	ل�ضمان	 اإيفاء	املدر�ضة	‬
                               ‫ً‬      ‫ً‬                                  ‫ّ‬
                                                                                    ‫بالوعود	التي	قدمتها	لأولياء	الأمور؟‬
                                                                                                           ‫ّ‬

     ‫												يف	حالة	املدار�س	احلكومية،	�ضيقيم	املراجعون	مدى	تفاعل	املجال�س	ال�ضت�ضارية	امل�ضكلة	باملدر�ضة	معها	ومدى	‬
                                                                                    ‫ا�ضتجابة	املدر�ضة	لآرائهم.	‬




‫15‬
‫الق�شم	الثاين:	االإر�شادات	املتعلقة	بريا�س	االأطفال‬

                                                                                     ‫االأحكام	يف	اإطار	عمل	املراجعة‬

‫يحدد	 اإطار	 عمل	 املراجعة	 الأحكام	 ال�ضادرة	 يف	 ظل	 املراجعة،	 وعلى	 ريا�س	 الأطفال	 اتباع	 الإطار	 نف�ضه	 لدى	‬
                                                                                 ‫مبا�رشة	مهام	التقييم	الذاتي	لديها.‬

‫يركز	اإطار	العمل	على	النتائج	املح�ضلة	عن	الأطفال	– اأي	جمالت	النمو	والتطور	– وكذلك	املجالت	الأكرث	اإ�ضهاما	‬
‫يف	ذلك،	ل�ضيما	جمال	جودة	التعليم	وفاعلية	القيادة	والإدارة	واحلوكمة،	علما	باأن	ال�ضوؤال	الأهم	والرئي�س	الذي	‬
                                     ‫ً‬
                          ‫ي�ضعى	اإطار	العمل	املذكور	اإىل	الإجابة	عنه	هو:" ما	مدى	فاعلية	اأداء	الرو�شة؟	وملاذا؟ "‬

‫لبع�س	العوامل	 اأثر	مبا�رش	يف	التح�ضيل	 اأكرث	مما	�ضواها،	فللتدري�س	 اأثر	مبا�رش	على	الأطفال،	 اأي	على		�ضلوكهم	‬
                       ‫ومعدل	حت�ضيلهم	وكيفية	تطورهم	ال�ضخ�ضي،	كما	اأن	للقيادة	اأثر	عظيم	يف	جناح	الرو�ضة.‬

                                                               ‫يقت�ضي	اإطار	العمل	اإ�ضدار	اأحكام	على	م�ضتويات	ثالثة:‬

‫1.		االأحكام	ال�شادرة	للإجابة	عن	الأ�ضئلة	الرئي�ضة:	ومتيزها	العالمة	"‪ "‬يف	 اإطار	 العمل،	 وت�ضمل	 اأ�ضئلة	‬
                                                                                                       ‫	‬
‫مثل:" ما	مدى	فاعلية	الرو�ضة	يف	تلبية	احتياجات	الأطفال	واأولياء	 اأمورهم؟" و"ما	مدى	كفاءة	التعليم	‬
                                                                                             ‫والتعلم؟"‬

‫2.		االأحكام	املتعلقة	باملعايري	التي	ت�شاهم	يف	االإجابة	عن	االأ�شئلة	الرئي�شة:	ومتيزها	العالمة	"‪ "‬يف	اإطار	‬
                                                                                                        ‫	‬
‫العمل،	وتاأتي	املعايري	باعتبارها	مقايي�س	يتوقع	اللتزام	بها،	فيما	ي�ضدر	املراجعون	 اأحكامهم	على	مدى	‬
                                                              ‫ُ‬
                           ‫اللتزام	بتلك	املعايري،	وت�ضاهم	تلك	الأحكام	يف	الإجابة	عن	الأ�ضئلة	الرئي�ضة.‬

‫3.		االأحكام	املتعلقة	مبدى	االلتزام	باملمار�شات	واالإجراءات:	ومتيزها	العالمة	"‪ "‬يف	اإطار	العمل،	وتقدم	‬
                                                                                                   ‫	‬
                                                           ‫مراجعة	ملمار�ضات	واإجراءات	الرو�ضة.‬



                                                                                                      ‫مقيا�س	الدرجات‬

‫ت�ضدر	 الأحكام	 املتعلقة	 بالأ�ضئلة	 الرئي�ضة	 واملعايري	 التي	 ت�ضاهم	 يف	 الإجابة	 عنها	 وفقا	 لت�ضنيف	 رباعي	 التو�ضيف،	‬
‫لذا	تبني	هذه	الإر�ضادات	كيفية	 اإ�ضدار	الأحكام	وفقا	لذلك	الت�ضنيف.	غري	 اأنه	ل	ينبغي	تف�ضريها	بكونها	جمموعةً 	‬        ‫ّ‬
‫من	القوانني،	فحيثما	توجد	– مثال	– جوانب	�ضعف	ثانوية	يف	حمتوى	م�ضنف	على	 اأنه	"جيد" اأو	"ممتاز"،	�ضيقوم	‬
                                                                                              ‫ْ‬
‫املراجعون	باحلكم	على	الوزن	الذي	يعطى	لهذه	اجلوانب	ال�ضعيفة	يف	اإطار	الظروف	املحددة	املحيطة	بها.	وب�ضفة	‬
                                                            ‫عامة،	ينبغي	تف�ضري	الت�ضنيف	املذكور	وفقا	للبيان	التايل:‬



                                               ‫التف�شري‬                                                   ‫و�شف	الدرجة‬
 ‫ت�ضف	هذه	الدرجة	ما	يتم	تقدميه	اأو	النتائج	باأنها	ممتازة	يف	غالبية	املجالت،	وجيدة	على	الأقل	‬
                                                                                                               ‫ممتاز(1)‬
                                                                                    ‫يف	الباقي.‬
 ‫ت�ضف	هذه	الدرجة	ما	يتم	تقدميه	اأو	النتائج	باأنها	جيدة	يف	غالبية	املجالت،	ومر�ضية	على	الأقل	‬
                                                                                                                 ‫جيد	(2)‬
                                                                                  ‫يف	الباقي.		‬


                                                                                                                              ‫25‬
‫ت�ضف	هذه	الدرجة	م�ضتوى	 اأ�ضا�ضياً	من	املالءمة.	غالبية	املعايري	ذات	م�ضتوى	 مر�س،	وقد	‬
                                                                      ‫ً‬
                 ‫ً‬                                                                                         ‫ٍ‬
                                                                                                       ‫مر�س(3)‬
                                                  ‫يكون	احلكم	على	بع�س	املعايري	باأنها	جيدة.‬

                        ‫هناك	مواطن	�ضعف	رئي�ضة،	اأو	غالبية	املجالت	ذات	م�ضتوى	غري	مالئم.‬
                                   ‫ً‬                                                                ‫غري	مالئم(4)‬


                                       ‫ت�ضدر	الأحكام	املتعلقة		مبراجعة	الإجراءات	وفقا	لت�شنيف	رباعي	التو�شيف.‬

                                             ‫التف�شري‬                                            ‫تو�شيف	امل�شتوى‬

      ‫املمار�ضات	والإجراءات	دائما	ما	متار�س		باعتبارها	املعيار	والقاعدة	الأ�ضا�ضية	بالرو�ضة.‬
                                                            ‫ُ‬     ‫ً‬                                      ‫دائماً	(1)‬

                                     ‫املمار�ضات		والإجراءات		غالبا	ما	متار�س		يف	الرو�ضة.‬                ‫غالباً	(2)‬
        ‫عنا�رش	من	املمار�ضات	مفقودة		والإجراءات	متغرية	ول	ميكن	اعتبارها	قاعدة	اأ�ضا�ضية.‬                ‫احياناً	(3)‬
     ‫ي�ضف	هذا	التو�ضيف	اأن	هناك	فجوة	كبرية	يف	املمار�ضات،	اأي	يحتمل	فيها	تنفيذ	الإجراءات	‬
                                                                                                  ‫غري	موجود	(4)‬
                                                 ‫من	حني	لآخر،	لكنها	لي�ضت	ب�ضكل	اعتيادي.‬

     ‫على	ريا�س	الأطفال	اتباع	التو�ضيفات	نف�ضها	لدى	مبا�رشة	مهام	التقييم	الذاتي	لديها.	و�ضي�ضتخدم	املراجعون	اأحكام	‬
     ‫الريا�س	اإىل	جانب	الأدلة	والرباهني	التي	ينظرون	فيها،	وهي	م�ضتقاة	مما	راأوه	يف	واقع	املمار�ضات	خالل	زيارة	‬
                                                                                                     ‫مراجعة	الأداء.‬


                                                            ‫اإ�شدار	االأحكام	املتعلقة	باالأ�شئلة	الرئي�شة	واملعايري‬

     ‫تو�ضف	هذه	الإر�ضادات	ال�ضمات	التي	تبني	الأحكام	املرتاوحة	بني	" ممتاز" اإىل	"غري	مالئم" لكل	جمال	من	املجالت	‬
                                                                                                             ‫ّ‬
                        ‫الرئي�ضة،	كما	تقدم	بيانا	موجزا	لالأمور	املطلوب	مراعاتها	فيما	يتعلق	بكل	معيار	من	املعايري.‬
                                                                                      ‫ً‬      ‫ً‬




‫35‬
‫الفاعلية	بوجه	عام	لريا�س	االأطفال‬

                                  ‫ما	مدى	فاعلية	الرو�شة	يف	تلبية	احتياجات	االأطفال	واأولياء	اأمورهم؟‬                    ‫‪‬‬

‫												تعترب	الإجابة	عن	هذا	ال�ضوؤال	هي	احلكم	النهائي	الذي	يلخ�س	الأداء	العام	للرو�ضة،	مع	مراعاة		اخل�ضائ�س	‬
‫والظروف	اخلا�ضة	بالرو�ضة،	على	اأن	يكون	حموره	الإجابة	عن	ال�ضوؤال	املتعلق	مبدى	فاعلية	الرو�ضة	يف	‬
                                                                       ‫تعزيز	منو	الأطفال	وتطورهم.‬

‫												احلكم	 حول	 فاعلية	 الرو�ضة	 بوجه	 عام	 يتطلب	 جتميعا	 للتقييمات	 الواردة	 يف	 الإجابة	 عن	 الأ�ضئلة	 الرئي�ضة	‬
‫الأخرى	يف	الإطار	العام،	وهي	لي�ضت	عملية	ح�ضابية	مبا�رشة،	واإمنا	بح�ضاب	الوزن	الن�ضبي	لتلك	الأ�ضئلة	‬
                                                      ‫الرئي�ضة	املو�ضلة	لالأحكام	املرتابطة	ال�ضاملة	عن	الرو�ضة.	‬

‫												�ضيقوم	كل	فريق	مراجعة			بالتو�ضل	 اإىل	خ�ضو�ضية	الرو�ضة	بحيث	يتم	الربط	بني	منو	الأطفال	وتطورهم	‬
                                                                        ‫ّ‬
‫يف	الرو�ضة،	وما	يتم	تقدميه	اإليهم	ب�ضكل	متنا�ضق	ومربر.	ولتحقيق	ذلك	�ضيقوم	الفريق	بالتاأكّ د	من	مدى	تاأثري	‬
‫التعليم،	واملنهج	املُقدم،	والرعاية	الجتماعية	املقدمة	على	التطور	التي	يحققه	الأطفال.	كما	عليهم	اأن	يتو�ضلوا	‬
                                      ‫ّ‬                                                 ‫ّ‬
‫اإىل	تاأثري	قيادة	واإدارة	الرو�ضة	على	ما	يتم	تقدميه،	وبالتايل	على	التطور	الذي	يحققه	الأطفال	ب�ضورة	عامة.	‬
‫والأخذ	بكافة	هذه	العوامل	وبالربط	فيما	بينها،	يقوم	الفريق	بالتو�ضل	 اإىل		حكم	ت�ضاركي	عن	 اأداء	الرو�ضة	‬
                                                                                              ‫بوجه	خا�س.	‬

‫													يف	معظم	ريا�س	الأطفال	يكون	هنالك	تنا�ضق	وارتباط	بني	الأحكام	التي	مينحها	الفريق	يف	املجالت	الرئي�ضة،	‬
‫واإذا	كانت	النتائج	جيدة،	فاإن	ذلك	يف	العموم	يكون	نتيجة	جلودة	ما	يتم	تقدميه	يف	الرو�ضة،	ونتيجة	لدعم	قيادة	‬
                                                                            ‫ّ‬
                                                                ‫الرو�ضة	واإدارتها	اجليدتني	لتلك	اجلهود.‬

‫												ولكن	قد	تكون	هناك	ا�ضتثناءات	يف	تنا�ضق	وترابط	ما	يتم	تقدميه	ونتائج	ريا�س	اأخرى،	ويف	تلك	احلالت	على	‬
                            ‫فريق	املراجعة	تف�ضري	هذه	احلالت	بو�ضوح	يف	التقرير،	فعلى	�ضبيل	املثال:‬


‫قيادة	 جديدة	 مدعومة	 بجهة	 اإدارية	 فاعلة	 ون�ضيطة،	 وقد	 بداأت	 هذه	 القيادة	 ب�ضكل	 جيد،	 غري	 اأنه	 مل	 يتح	 لها	‬    ‫‪‬‬
                                                                             ‫ٍ‬
‫الوقت	الكايف	ل ُتحدث	التاأثري	ب�ضكل	كاف	على	العمل	يف	الرو�ضة،	بحيث	ينعك�س	على	حت�ضني	عمليتي	التعليم	‬
‫والتعلّم	ومنو	وتطور	الأطفال.	يف	هذه	احلالة	قد	يقوم	فريق	املراجعة	باحلكم	على	القيادة	والإدارة	واحلوكمة	‬
                                                                      ‫ٍّ‬
 ‫بامل�ضتوى	اجليد،	يف	حني	يقوم	باحلكم	على		كل	من	منو	وتطور	الأطفال	والتعليم	والتعلّم	بامل�ضتوى	املر�ضي.	‬
‫قد	يتمتع	الأطفال	يف	رو�ضة	ما	مب�ضتوى	اأف�ضل	ذهنيا	وتربويا،	حيث		يحظون	بالدعم	الأ�رشي؛	مما	ي�ضاعدهم	‬
                                                    ‫ً‬        ‫ً‬                                                           ‫‪‬‬
‫يف	حتقيق	منو	وتطور	مرتفع،	يف	حني	يتو�ضل	فريق	املراجعة	اإىل	اأن	عمليتي	التعليم	والتعلّم	ل	تتعدى	امل�ضتوى	‬
                                          ‫ّ‬
‫املر�ضي،	فيتم	�ضياغة	التقرير	بخ�ضو�ضية	تلك	املدر�ضة،	بحيث	يتم	تربير	حالة	املدر�ضة	واأنه	بالإمكان	حتقيق	‬
‫منو	وتطور	 اأف�ضل	لالأطفال،	واإن	ما	حتقق	هو	نتيجة	قلة	التوقعات	من	عملية	التعليم	الذي	هو	دون	امل�ضتوى	‬
                                                                           ‫ّ‬
                             ‫الطموح	لهوؤلء	الأطفال،	والذي	بالتايل	ل	يلبي	طموحاتهم	اأو	يتحدى	قدراتهم.	‬

‫	املثالن	ال�ضابقان	ل	يعتربان	غريبني	،	بقدر	ما	يعك�ضان	العملية	املعقدة	التي	يت�ضمنها	الو�ضول	 اإىل	حكم	منطقي	‬
                                         ‫ّ‬
       ‫مرتابط	مبني	على	الأدلة	للو�ضول	اإىل	ال�ضوؤال	الرئي�س	وهو،	"ما	مدى	فاعلية	الرو�ضة	بوجه	عام؟	وملاذا؟"‬




                                                                                                                              ‫45‬
‫تقييم	الفاعلية	بوجه	عام‬

      ‫غالبية	جمالت	عمل	الرو�ضة	ممتازة،	وجيدة	على	الأقل	يف	املجالت	الأخرى.	هناك	جوانب	‬
      ‫ا�ضتثنائية	ميكن	لريا�س	اأطفال	اأخرى	التعلم	منها.	وتعمل	الرو�ضة	على	الوفاء	بالوعود	املتعلقة	‬
      ‫باملجالت	الرئي�ضة	والتي	قطعتها	 لأولياء	الأمور	يف	ر�ضالتها.	لدى	الرو�ضة	�ضجل	حافل	من	‬
      ‫التوا�ضل	 مع	 اأولياء	 الأمور	 وم�ضاركاتهم.	 	 يف	 اأغلب	 احلالت	 تكون	 الرو�ضة	 ذات	 فاعلية	‬               ‫ممتاز	(1)‬
      ‫ممتازة،	 اإذا	 كان	 كل	 	 من	 منو	 الأطفال	 وتطورهم	 وجودة	 عمليتي	 التعليم	 والتعلم	 مب�ضتوى	‬
                                                                              ‫ٌّ‬
      ‫ممتاز.	وهذا	من	غري	املتوقع	اأن	يحدث	اإذا	كانت	القيادة	والإدارة	واحلوكمة	مب�ضتوى	اأقل	من	‬
                                                                                              ‫ممتاز.‬
      ‫يكون	هذا	احلكم	عندما	يكون	 اأداء	الرو�ضة	قوياً	ب�ضكل	عام	مع	ابداء	الرو�ضة	مقدرة	را�ضخة	‬
      ‫على	حتقيق	املزيد	من	التح�ضينات.	ل	توجد	مواطن	�ضعف	رئي�ضة،	بل	قد	تكون	يف	الرو�ضة	‬
      ‫جوانب	من	التميز.	تفي	الرو�ضة	ب�ضورة	جيدة	بالوعود	الطموحة	املرتبطة	باملجالت	الرئي�ضة	‬
                                                                                ‫ّ‬                                   ‫جيد	(2)‬
      ‫والتي	قطعتها	يف	ر�ضالتها	 لأولياء	الأمور.	يف	 اأغلب	احلالت	تكون	الرو�ضة	جيدة	 اإذا	كان	‬
      ‫احلكم	على	منو	وتطور	الأطفال	وعمليتي	التعليم	والتعلم	بامل�ضتوى	اجليد.	وهذا	من	غري	املحتمل	‬
                             ‫اأن	يحدث	اإذا	كانت	القيادة	والإدارة	واحلوكمة	مب�ضتوى	اأقل	من	جيد.‬
      ‫تكون	فاعلية	الرو�ضة	ذات	م�ضتوى	اأ�ضا�ضياً	من	املالءمة	يف	جمالت	عدة،	ولكن	ميكن	اأن	تكون	‬
      ‫بها	جمالت	جيدة	اأو	اأف�ضل	من	ذلك.	تفي	الرو�ضة	مبعظم	الوعود	املرتبطة	باجلوانب	الرئي�ضة	‬
      ‫والتي	قطعتها	يف	ر�ضالتها	 لأولياء	الأمور.		واملهم	 األ	تكون	هناك	مواطن	�ضعف	رئي�ضة	يف	‬                         ‫ٍ‬
                                                                                                                ‫مر�س	(3)‬
      ‫منو	وتطور	الأطفال	وجودة	عمليتي	التعليم	والتعلم.	وهذا		يحدث	غالباً		عندما	تكون	القيادة	‬
                                                            ‫والإدارة	واحلوكمة	مب�ضتوى		مر�س.‬

      ‫�ضيكون	احلكم	غري	مالئم	يف	الغالب،	اإذا	مت	احلكم	على	اأي	من	اجلوانب	الرئي�ضة	على	اأنها	غري	‬
      ‫مالئمة.	ل	تفي	الرو�ضة	ب�ضورة	مالئمة	بالوعود	املرتبطة	باملجالت	الرئي�ضة	والتي	قطعتها	‬
      ‫لأولياء	الأمور	يف	ر�ضالتها.	 اإذا	كان		 اإجناز	جمموعات	كبرية	من	الأطفال	دون	امل�ضتوى،	‬                ‫غري	مالئم	(4)‬
      ‫وبالتايل	قد	ي�ضري	ذلك	 اإىل	 اأن	الرو�ضة	غري	مالئمة.	وهذا		يحدث	غالباً	عندما	تكون	القيادة	‬
                                                        ‫والإدارة	واحلوكمة	مب�ضتوى		غري	مالئم.‬

     ‫بالإ�ضافة	 اإىل	 درا�ضة	 منو	 الأطفال	 وتطورهم	 وجودة	 ما	 يتم	 تقدميه	 وفاعلية	 القيادة	 والإدارة	 واحلوكمة،	 ت�ضاعد	‬
                                                                       ‫الأ�ضئلة	التالية	على	تكوين	راأي	عن	فاعلية	الرو�ضة.‬


                                                                           ‫‪ ‬ما	مدى	ر�شا	االأطفال	عن	الرو�شة؟‬

     ‫يتم	جمع	الأدلة	عن	ذلك	من	�ضلوكهم	عامة،	واآرائهم	عن	الرو�ضة	ومدى	ا�ضرتاكهم	يف	الأن�ضطة.	وينبغي	اأن	تركّ ز	‬
                                                                                      ‫املناق�ضات	مع	الأطفال	على:‬
                                                                                         ‫										-	ما	يعجبهم	يف	الرو�ضة.‬
                                                                                     ‫												-	طبيعة	املعاملة	التي	يتلقونها.‬
                                                 ‫												-	مدى	�ضعورهم	بالدعم	والرعاية	الجتماعية	اجليدة	املقدمة	لهم.‬
                                                               ‫												-	مدى	اأخذ	اآرائهم	يف	العتبار	وكيفية	القيام	بذلك.‬
                                           ‫												-	مدى	�ضعورهم	بتلقي	امل�ضاعدة	التي	تعينهم	على	تقدمي	اأف�ضل	ما	عندهم.‬
                                                                           ‫ُ‬




‫55‬
‫‪ ‬ما	مدى	جناح	الرو�شة	يف	حتقيق	ر�شالتها	والوفاء	بالوعود	املتفق	عليها	مع	اأولياء	االأمور؟‬

‫												تقدم	ريا�س	الأطفال	يف	البحرين	جمموعة	متنوعة	من	املناهج	الدرا�ضية	من	ثقافات	تربوية	خمتلفة،	وتتفاوت	‬
‫الر�ضوم	املالية	التي	تفر�ضها	ريا�س	الأطفال	واملوؤ�ض�ضات	التعليمية	اخلا�ضة	مقابل	الوعود	التي	تتفق	عليها	مع	‬
‫اأولياء	الأمور	ب�ضورة	ر�ضمية	وغري	ر�ضمية.	وباملقابل	تلتزم	ريا�س	الأطفال	لأولياء	الأمور	واملجتمع	املحلي	‬
‫بتقدمي	خربات	تعليمية	حمددة	لالأطفال	بناء	على	روؤيتها	ور�ضالتها.	وبذلك	يكون	ال�ضوؤال	هو	ما	مدى	فاعلية	‬
                                                                 ‫ً‬
                                                                         ‫الرو�ضة	يف	الوفاء	بتلك	الوعود؟‬

‫											ت�ضتقى	الأدلة	من	ال�ضتطالع	الذي	يطلب	من	الرو�ضة	اإر�ضاله	اإىل	اأولياء	الأمور،	وبذلك	ميكن	اأن	يكون	لدى	‬
                                                                                                         ‫ُ‬
‫الرو�ضة	دليل	عن	مدى	ر�ضا	 اأولياء	الأمور	بالتعاون	مع	جهة	العتماد.	واإذا	�ضنحت	الفر�ضة	للتحدث	 اإىل	‬
                                                                 ‫اأولياء	الأمور،	فاإنه	من	املفيد	التحقق	من:‬
                       ‫											-	�ضعورهم	جتاه	الرو�ضة،	وجوانب	القوة	فيها	وتلك	اجلوانب	التي		حتتاج	اإىل	تطوير.‬
                                                              ‫												-	ما	الذي	يجعل	الأطفال	اأكرث	ا�ضتمتاعا	بالرو�ضة؟‬
                                                                         ‫ً‬
                                ‫												-	ما	اإذا	كانوا	يرون	اأن	ما	تقدمه	الرو�ضة	يتنا�ضب	مع	الر�ضوم	املالية	املدفوعة.‬
                                   ‫												-	ما	اإذا	كانت	اآراوؤهم	عن	الرو�ضة	توؤخذ	بعني	العتبار،	وكيفية	الأخذ	بها.‬
                                                                 ‫												-	كيفية	تتعامل	الرو�ضة	مع	اأية	خماوف	لديهم.‬


                                                          ‫‪ ‬ما	مدى	قدرة	الرو�شة	اال�شتيعابية	على	التح�شن؟‬

‫												تعترب	الإجابة	عن	هذا	ال�ضوؤال	حكما	اآخر	يتم	التو�ضل	اإليه	مع	نهاية	املراجعة،	وينبغي	اأن	يوؤخذ	يف	العتبار	تاريخ	‬
                                                                              ‫ً‬
‫الرو�ضة	يف	الأداء	املتميز	امل�ضتمر،	 اأوحت�ضن	الأداء،	ومدى	كفاءة	عمليات	التقييم	والتخطيط		الإ�ضرتاتيجي،	‬
                                                                                         ‫ّ‬
‫ف�ضالً	عن	مدى	توفّر	هياكل	اإدارية	منا�ضبة	بالرو�ضة	متنح	الثقة	يف	اإمكانية	قيام	الرو�ضة	بتح�ضني	م�ضتواها	اأو	‬
                                                                                ‫املحافظة	على	امل�ضتويات	العالية.‬

                                                                       ‫تقييم	القدرة	اال�شتيعابية	على	التح�شن‬
                                                                         ‫ّ‬

 ‫حتظى	الرو�ضة	بتاريخ	من	الأداء	املتميز	امل�ضتمر	اأو	التح�ضني	القوي،	كما	ت�ضاهم	القيادة	والإدارة	‬
                                                            ‫ّ‬                                                 ‫ممتاز	(1)‬
                             ‫القوية	يف	عملية	التح�ضني	التي	قد	تكون	ا�ضتثنائية	يف	بع�س	احلالت.‬

 ‫اأثبتت	 الرو�ضة	 يف	 املا�ضي	 اأنها	 متتلك	 القدرة	 على	 حت�ضني	 م�ضتواها	 وتبعث	 عمليات	 القيادة	‬
 ‫والإدارة	بها	على	الثقة	يف	قدرتها	على	موا�ضلة	التح�ضني.	وحتر�س	القيادة	على	م�ضاركة	كل	‬
 ‫العاملني	يف	روؤيتها،	وهي	على	دراية	مبواطن	القوة	وال�ضعف	يف	الرو�ضة.	كما	اأن	لديها	خطة	‬                          ‫جيد	(2)‬
 ‫اإ�ضرتاتيجية	تركز	على	حت�ضني	امل�ضتوى،	ولدى	منت�ضبات	الرو�ضة	م�ضوؤوليات	وا�ضحة	لتنفيذ	‬
                                                                                  ‫تلك	التح�ضينات.‬
 ‫لي�س	ثمة	مواطن	�ضعف	رئي�ضة	يف	عمليات	الرو�ضة	التي	ت�ضمن	جودة	الأداء	وحت�ضينه،	وي�ضري	‬
                                                                                                                  ‫ٍ‬
                                                                                                             ‫مر�س	(3)‬
                                ‫تخطيط	الرو�ضة	اإىل	وجود	التوجه	القائم	على	التقييم	الذّاتي.‬
 ‫من	املرجح	الو�ضول	لهذا	احلكم	عند	غياب	التخطيط	الإ�ضرتاتيجي،	واإذا	ما	كان	التقييم	الذاتي	‬
 ‫�ضعي ًفا	 اأو	يف	مراحله	الأوىل.	وقد	تكون	م�ضوؤوليات	العاملني	حمرية	وغري	وا�ضحة	بحيث	ل	‬
                               ‫ّ‬                                                                          ‫غري	مالئم	(4)‬
               ‫يدري	ال�ضخ�س	امل�ضوؤول	كيفية	تنفيذ	بع�س	الإجراءات	املطلوبة	لتح�ضني	امل�ضتوى.‬

‫واإىل	جانب	درا�ضة	الأمور	التي	قد	حتدث	يف	ريا�س	الأطفال	نتيجة	التخطيط		الإ�ضرتاتيجي	والتقييم	الذّاتي،	ميكن	‬
                   ‫دعم	احلكم	ال�ضادر	عن	قدرة	الرو�ضة	ال�ضتيعابية	على	التح�ضن	من	خالل	درا�ضة	ال�ضوؤال	التايل:‬
                                                     ‫ّ‬

                                                                                                                              ‫65‬
‫‪ ‬هل	 قامت	 الرو�شة	 بتعزيز	 م�شتوى	 االأداء	 اأو	 ح�شنت	 جوانب	 مهمة	 من	 اأدائها	 يف	 ال�شنوات	‬
                                                 ‫ّ‬
                                                                                                                  ‫االأخرية؟‬

     ‫												ينبغي	 اأن	 تكون	 الرو�ضة	 قادرة	 على	 تقدمي	 دليل	 وا�ضح	 عن	 الأداء	 الرفيع	 امل�ضتوى	 امل�ضتمر،	 اأوذكر	 اأمثلة	‬
     ‫على	مدى	حت�ضن	م�ضتواها،	على	اأن	يدر�س	املراجعون	مدى	اأهمية	هذه	التح�ضينات.	وكذلك	يقومون	بتقييم	ما	‬  ‫ّ‬
     ‫اإذا	كانت	الرو�ضة	قد	 اأجرت	تقييما	لفاعلية	التغيريات	وتاأثريها،	وهل	 اأدت	هذه	التغيريات	 اإىل	حت�ضني	 اإجناز	‬
                                                                                      ‫ً‬
                                                                    ‫الرو�ضة	اأم	اأنها	تغيريات	�ضطحية	بالدرجة	الأوىل؟‬


                                                                                      ‫فاعلية	ريا�س	االأطفال" غري	ملئمة":‬

     ‫ريا�س	الأطفال	التي	يتم	احلكم	على	فاعليتها	بوجه	عام	بامل�ضتوى	غري	املالئم	قد	تخ�ضع	اإىل	زيارة	متابعة	واحدة	اأو	‬
                                                                               ‫اأكرث	ووفقاً	ل�ضيا�ضات	الهيئة	واإجراءاتها.‬




‫75‬
‫منو	االأطفال	وتطورهم‬

                                                ‫ما	مدى	تطور	االأطفال	ذهنيا	واجتماعيا	واإبداعيا	وبدنيا؟‬
                                                  ‫ً‬      ‫ً‬         ‫ً‬         ‫ً‬                                       ‫‪‬‬


 ‫حتقق	جمموعات	الأطفال	املتتالية	م�ضتويات	منا�ضبة	من	النمو	والتطور	وب�ضورة	منتظمة.	كما	‬
 ‫يظهر	غالبية	الأطفال	يف	الأن�ضطة	التعليمية	وما	يقومون	به	من	مناذج	واأعمال	م�ضتويات	تفوق	‬
 ‫بدرجة	كبرية		ما	هو	متوقع	ممن	هم	يف	 اأعمارهم.	ويحرز	غالبية	الأطفال	تقدما	 اأعلى	بكثري	‬                    ‫ممتاز	(1)‬
 ‫من	املتوقع	مقارنة	مب�ضتوياتهم	وقدراتهم	ال�ضابقة		من	حيث	التوا�ضل	اللغوي،	والريا�ضيات،	‬
                         ‫واملهارات	البدنية	والجتماعية	والإبداعية،	ومبعرفتهم	وفهمهم	للعامل.‬

 ‫تظهر	 جمموعات	 الأطفال	 املتتالية	 مهارات	 مب�ضتوى	 اأعلى	 من	 املتوقع	 مقارنة	 باأعمارهم	 يف	‬
 ‫الأن�ضطة	التعليمية.	وتظهر	النماذج	التي	يقوم	بها	غالبية	الأطفال	من	 اأعمال	م�ضتويات	تفوق	‬
                                                                                                             ‫جيد	(2)‬
 ‫التوقعات	مقارنة	باأعمارهم.	ويحرز	غالبية	الأطفال	تقدما	اأعلى	من	املتوقع	مقارنة	مبهاراتهم	‬
                                                        ‫ال�ضابقة	يف	واحدة	اأو	اأكرث	من	املهارات.‬

 ‫تظهر	 جمموعات	 الأطفال	 املتتالية	 مهارات	 تتنا�ضب	 مع	 امل�ضتوى	 املتوقع	 مقارنة	 باأعمارهم.	‬
 ‫وتظهر	 النماذج	 التي	 يقوم	 بها	 معظمهم	 من	 اأعمال	 م�ضتويات	 تتنا�ضب	 مع	 التوقعات	 مقارنة	‬
                                                                                                               ‫ٍ‬
                                                                                                          ‫مر�س	(3)‬
 ‫باأعمارهم.	 يف	 حني	 يحرز	 قلة	 من	 الأطفال	 اأقل	 من	 املتوقع.	 ومن	 امل�ضتبعد	 اأن	 تكون	 هناك	‬
                               ‫جمموعات	كبرية	من	الأطفال	الذين	ينجزون	دون	امل�ضتوى	العام.‬

 ‫يظهر	عدد	كبري	من	الأطفال	مهارات	مب�ضتويات	اأقل	من	املتوقع	مقارنة	باأعمارهم.	كما	تظهر	‬
 ‫جمموعة	كبرية	من	الأطفال	يف	الأن�ضطة	التعليمية	والنماذج	التي	يقومون	بها	من	اأعمال	م�ضتويات	‬
 ‫اأقل	من	املتوقع	مقارنة	باأعمارهم.	ويعاين	هوؤلء	الأطفال	من	�ضعف	يف	املعرفة،	والتوا�ضل	‬                ‫غري	مالئم	(4)‬
 ‫اللغوي،	والريا�ضيات،	واملهارات	البدنية	والجتماعية	والإبداعية.	وهناك	اأدلة	ت�ضري	اإىل	اأن	‬
                 ‫جمموعات	كبرية	من	الأطفال	ل	يحرزون	التقدم	الكايف	ول	ينجزون	كما	يجب.‬

        ‫تهدف	الأ�ضئلة	التالية	اإىل	م�ضاعدة	ريا�س	الأطفال	على	التو�ضل	اإىل	حكم	عن	تطور	ومنو	الأطفال.‬
                       ‫ّ‬


               ‫‪ ‬ما	مدى	جودة	اأداء	االأطفال	من	خمتلف	االأعمار	والقدرات	واخللفيات	االجتماعية	يف:‬
                                                                                            ‫											-	التوا�ضل	اللغوي‬
                                                                                         ‫											-	مهارات	احل�ضاب‬
                                                            ‫وفقا	للمعايري	املحددة	يف	املنهج	الدرا�ضي	املتبع	بالرو�ضة؟‬

‫ت�ضتقى	الأدلة	من	حتليل	م�ضاركة	الأطفال	يف	 اأن�ضطة	التعلّم	وغري	ذلك	من	 اأدوات	التقييم	باملالحظة،	وكذلك	من	‬    ‫ُ‬
           ‫تقييمات	مناذج	العمل	ووثائقه	(اأي	العينات	ال ُلّغوية	ب�ضقيها	ال�ضفهي	والكتابي،	و�ضور	امل�ضاريع،	اإلخ).‬


                                                       ‫‪ ‬هل	يحقق	االأطفال	تقدما	جيدا	يف	تطورهم	البدين؟‬
                                                                  ‫ّ‬       ‫ً‬    ‫ّ ً‬

‫												مالحظة	الأطفال	خالل	الأن�ضطة	واللّعب	احلر	يجب	اأن	تركّ ز	على	تقييم	مدى	التقدم	الذي	يحققونه	يف	قدرتهم	‬
                              ‫ّ‬
‫على	 التحكم	 والتنا�ضق	 البدين	 با�ضتخدام	 -	 على	 �ضبيل	 املثال	 -	 جمموعة	 من	 الأدوات	 	 ال�ضغرية	 والكبرية.	‬
‫هل	لديهم	القدرة	على	التحكم	بدرجة	كبرية	بج�ضم،	على	�ضبيل	املثال	التحكّ م	بكُ رة	من	خالل	مل�ضها،	ودفعها،	‬
‫وتنطيطها،	 ورميها،	 والتقاطها،	 وركلها؟	 هل	 يقومون	 بتجريب	 طرق	 خمتلفة	 يف	 احلركة	 بها؟	 هل	 بداأوا	‬

                                                                                                                           ‫85‬
‫يدركون	مفهوم	امل�ضاحة	بالن�ضبة	لأنف�ضهم	ولالآخرين؟	هل	بداأ	الأطفال	الأكرب	�ض ًنا	يدركون	اأهمية	املحافظة	على	‬
     ‫اللياقة	البدنية	من	خالل	التمرينات	الريا�ضية،	والغذاء	ال�ضحي،	واحل�ضول	على	النمو	الكايف،	واملحافظة	على	‬
                                                                                                 ‫النظافة	ال�ضخ�ضية؟‬


                                  ‫‪ ‬هل	يلتزم	االأطفال	باحل�شور	اإىل	الرو�شة	بانتظام	ويف	املواعيد	املحددة؟‬

     ‫												ينبغي	اأن	يكون	احل�ضور	منتظما؛	حتى	يتمكن	الأطفال	من	حتقيق	تقدم	جيد	يف	جوانب	التعلّم،	وعلى	املراجعني	‬
                                         ‫ّ ّ‬                                 ‫ً‬
     ‫ا�ضتق�ضاء	جهود	الرو�ضة	يف	متابعة	احل�ضور،	وما	تتخذه	من	اإجراءات	لت�ضجيع	احل�ضور	املنتظم.	ي�ضاف	اإىل	‬
     ‫ذلك	 اأ�ضئلة،	مثل:	هل	تختلف	معدلت	احل�ضور	باختالف	فئات	الأطفال	العمرية؟	 اإذا	كانت	هذه	هي	احلال،	‬
               ‫فلم؟	وما	الإجراء	الذي	تتخذه	الرو�ضة	حيال	ذلك؟	ميكن	طرح	اأ�ضئلة	مماثلة	عن	اللتزام	باملواعيد.‬
                                                                                                       ‫َ‬

                                                    ‫‪ ‬هل	ي�شارك	االأطفال	بحما�س	وفاعلية	يف	اأن�شطة	الرو�شة؟‬

     ‫												تتجلى	مواقف	واجتاهات	الأطفال	يف	اأن�ضطة	اللّعب	والتعلّم	ويف	حميط	الرو�ضة،	ففي	ريا�س	الأطفال	الفاعلة	‬
     ‫يكون	الأطفال	متحم�ضني	ملا	تقدمه	لهم	الرو�ضة،	ومندجمني	فيه،	وحري�ضني	على	امل�ضاركة	فيه.	 اأما	مقدار	‬
         ‫احلما�س	فيتجلى	يف	طبيعة	امل�ضاركة،	والرغبة	يف	طرح	الأ�ضئلة	والإجابة	عنها،	واملبادرة	بطرح	الأفكار.‬

                                                             ‫ّ‬
     ‫‪ ‬هل	يكت�شب	االأطفال	مهارات	التنظيم	الذاتي	واال�شتقللية	بالقدر	الذي	يتنا�شب	مع	املرحلة	العمرية	‬
                                                                                                    ‫وم�شتوى	التطور؟‬
                                                                                                      ‫ّ‬

     ‫												تقت�ضي	اأمناط	التعلّم	املختلفة	اأن	يعمل	الأطفال	بطرق	خمتلفة،	وهنا	تقدم	املالحظة	دليالً	مبا�رشا	على	مدى	تاأقلم	‬
                      ‫ً‬                       ‫ّ‬
     ‫وتكيف	الأطفال،	وما	اإذا	كانوا	قد	اكت�ضبوا	مهارات	التنظيم	الذّاتي،	والثقة	بالنف�س	يف	العمل	ب�ضورة	م�ضتقلة.	‬ ‫ّ‬
     ‫وهنا	يطرح	�ضوؤال:	هل	ي�رش	الأطفال	على	حل	امل�ضكالت	قدر	ا�ضتطاعتهم،	اأم	اأنهم	ي�ضت�ضلمون	ب�ضهولة	طالبني	‬
                                                                                     ‫ُّ‬                       ‫ُ‬
                                                                                               ‫امل�ضاعدة	من	الكبار؟‬


                                             ‫ّ‬        ‫ّ‬
                                           ‫‪ ‬هل	يبدي	االأطفال	تطورا	يف	اكت�شاب	�شمتي	حب	االطلع	والتخيل؟‬
                                                                                ‫ً‬

     ‫												هاتان	�ضمتان	مهمتان،	وعلى	ريا�س	الأطفال	ال�ضعي		لتعزيزهما	لدى	الأطفال،	وهنا	تطرح	 اأ�ضئلة،	مثل:	‬
     ‫هل	توفّر	الرو�ضة	فر�ضا	كافية	من	خالل	 اأن�ضطة	التدري�س	واملنهج	الدرا�ضي،	مبا	يتيح	لالأطفال	طرح	 اأ�ضئلة	‬
                                                                                            ‫ً‬
     ‫عما	يالحظونه،	مع	التعليق	على	املناق�ضات؟	وهل	يتم	ت�ضجيع	الأطفال	على	امل�ضاركة	يف	طرح	الأفكار	وجتربة	‬
     ‫الأ�ضياء	باأنف�ضهم؟	وهل	توجد	اأن�ضطة	عملية	كافية	قائمة	على	اللّعب،	مبا	يتيح	لالأطفال	ا�ضتخدام	خميلتهم	وا�ضتنتاج	‬
                     ‫ّ‬
                                                                                                 ‫اإجاباتهم	باأنف�ضهم؟‬


                                                                             ‫‪ ‬هل	يحرتم	االأطفال	زملءهم	والكبار؟‬

     ‫												مالحظة	اأن�ضطة	التعلّم	تقدم	فكرة	اأو	موؤ�رشا	عن	قدرة	الأطفال	على	العمل	معا	وفقا	ملا	هو	�ضائد	يف	فئتهم	العمرية.	‬
                                      ‫ً ً‬                                   ‫ً‬                 ‫ّ‬
                                           ‫ُ‬
     ‫وي�ضمل	هذا	يف	العمل	اجلماعي	مدى	قدرة	الأطفال	على	ال�ضتماع	لبع�ضهم	والبناء	على	م�ضاهمات	بع�ضهم	‬
     ‫بع�ضا،	وكيفية	توزيع	املهام	عند	تنفيذ	الواجبات	العملية.	ولهذا	املعيار	�ضلة	 اأي�ضا	بفهم	الأطفال	واحرتامهم	‬
                                    ‫ً‬                                                                            ‫ً‬
     ‫واإح�ضا�ضهم	 بالآخرين،	 وما	 ي�ضتندون	 اإليه	 يف	 ذلك	 من	 قيم	 ومعتقدات.	 وت�ضتقى	 الأدلة	 يف	 هذا	 ال�ضدد	 من	‬
                                         ‫ُ‬
     ‫ال�ضتماع	لالأطفال	وهم	يتكلمون،	ل�ضيما	كالمهم	يف	املناق�ضات	املعنية	بالق�ضايا	الأخالقية	اأو	الروحية،	اإ�ضافة	‬
                                                    ‫اإىل	مالحظة	تفاعلهم	يف	اجلوانب	الجتماعية	اخلا�ضة	بالرو�ضة.‬



‫95‬
‫‪ ‬هل	 ي�شتجيب	 االأطفال	 للخربات	 بطريقة	 اإبداعية	 با�شتخدام	 و�شائل	 االت�شال،	 واملج�شمات،	‬
                                                      ‫واملو�شيقى،	واالأن�شطة	احلركية،	واللعب	التخيلي؟‬
                                                         ‫ُّ‬

‫												ي�ضتقي	املراجعون	الأدلة	من	مالحظة	الأن�ضطة	املختلفة	والتحدث	مع	الأطفال	واملعلمات،	حيث	يجب	تقييم	مدى	‬
‫قدرة	الأطفال	على	التعبري	عما	يحاولون	اأن	ي�ضنعوه	ا�ضتجابة	للمالحظات	والأ�ضئلة.	هل	لالأطفال	القدرة	على	‬
‫التعبري	عن	اأفكارهم	با�ضتخدام	جمموعة	وا�ضعة	من	املواد،	والأدوات،	واأداء	الأدوار،	والأغاين،	والأدوات	‬
                   ‫املو�ضيقية؟	هل	يدركون	ما	اأهمية	الو�ضيلة	املختارة	للتعبري	عن	اأفكارهم	يف	تو�ضيل	اآرائهم؟‬


               ‫‪ ‬هل	يتم	تهيئة	االأطفال	ذهنيا	واجتماعيا	وبدنيا	ا�شتعدادا	لللتحاق	باملرحلة	االبتدائية؟‬
                                             ‫ً‬         ‫ً‬      ‫ً‬         ‫ً‬

‫												ميكن	ال�ضتدلل	على	ذلك	من	مالحظة	الأن�ضطة	مبتابعة	عمل	الأطفال	وحمادثاتهم	مع	زمالئهم	واملعلمات،	‬
‫وقد	تركّ ز	الأ�ضئلة	على	ما	 اإذا	كان	املنهج	الدرا�ضي	متوافقا	مع	املعايري	املتبعة	يف	املدار�س	البتدائية،	 اإ�ضافةً 	‬
                                                        ‫ً‬
‫اإىل:	هل	تتوا�ضل	الرو�ضة	بانتظام	مع	املدار�س	البتدائية	ب�ضاأن	م�ضتويات	التطور	لدى	الأطفال	واحتياجاتهم	‬
                                 ‫ّ‬
                                                                                                      ‫واهتماماتهم؟‬

                                                                                               ‫جودة	ما	يتم	تقدميه‬

                                                                                ‫ما	مدى	فاعلية	التعليم	والتعلم؟‬          ‫‪‬‬

                                                                                              ‫تقييم	فاعلية	التعليم	والتعلم	‬

 ‫غالبية	معايري	التعليم	والتعلم	ممتازة	 اأو	تعد	منوذجاً	يحتذى	به.	ونتيجة	لذلك	ينمو	الأطفال	‬
                                                         ‫ّ‬
 ‫ويتطورون،	وي�ضاركون	بفاعلية	يف	املرح	واأن�ضطة	التعلم	التي	جتمع	بني	املحتوى	التعليمي	‬
 ‫ومهارات	التطور.	كما	اأن	عمليتي	ال َّتعليم	وال َّتعلّم	ل	ميكن	اأن		يكونا	ممتازتني	اإذا	ما	كان	املنهج	‬         ‫ممتاز	(1)‬
 ‫الدرا�ضي	والأ�ضلوب	الرتبوي	غري	منا�ضب	من	ناحية	التطور	يف	 اأي	جانب	من	جوانبه.	ل	‬
                                                           ‫توجد	هناك	معايري	اأقل	من	امل�ضتوى	اجليد.‬

 ‫عمليتا	التعليم	والتعلم	الفاعلتان	تعمالن	على	 اإ�رشاك	الأطفال	بن�ضاط.	متتلك	املعلمات	معرفة	‬
 ‫وثيقة	 بتطور	 الأطفال،	 	 مما	 	 ي�ضفي	 الثقة	 على	 اأ�ضاليبهن	 يف	 التدري�س،	 	 يتم	 حتدي	 قدرات	‬
 ‫الأطفال		ولكن	دون	حتميلهم	ما	هو	فوق	طاقتهم.	يحقق	الأطفال	تقدماً	جيداً	ويكون	موقفهم	‬
                                                                                                                ‫جيد	(2)‬
 ‫من	عملية	التعلم	ايجابياً.	يتم	ا�ضتخدام	موارد	التعلم	املتاحة	بفاعلية	لدعم	عملية	التعلم،	وبذلك	‬
 ‫تلبي	املعلمات	احتياجات	الأطفال	املختلفة	ب�ضورة	جيدة،	ويكون	املحتوى	التعليمي	مفيدا	وذا	‬
       ‫ً‬
                                                                               ‫�ضلة	بحياة	الأطفال.‬
 ‫ل	تكون	عمليتا	التعليم	والتعلم	غري	مالئمتني	يف	 اأي	من	املعايري	الرئي�ضة	وي�ضمل	ذلك	معرفة	‬
 ‫املعلمات	 باأ�ضاليب	 التعليم	 يف	 �ضن	 الطفولة	 املبكرة،	 واإدارة	 الإجراءات	 اليومية،	 والتقومي.	‬
 ‫ورمبا	يكون		فيهما	بع�س		املعايري	اجليدة".	غري	 اأن	تخطيط	الدرو�س	قد	يكون	يف	حاجة	 اإىل	‬                          ‫ٍ‬
                                                                                                             ‫مر�س	(3)‬
 ‫بع�س	التطوير،	ف�ضال	عن	افتقاره	اإىل	الإبداع،	يحقق	الأطفال	تقدما	هنا	،	لكنهم	يكونون	غري	‬
                           ‫ً‬
                                                                           ‫م�ضتمتعني	يف	عملهم.‬
 ‫تكون	فاعلية	عمليتي	التعليم	والتعلم	غري	مالئمة	اإذا	مل	يحقق	الأطفال	تقدما	مالئما،	وميكن	اأن	‬
               ‫ً‬      ‫ً‬
 ‫تكون	اأن�ضطة	التعلم	غري	منا�ضبة	من	ناحية	التطور	املطلوب	اأو	ل	تثري	اهتمام	الأطفال.	كما	اأن	‬
                                                                                                         ‫غري	مالئم	(4)‬
 ‫امل�ضتوى	غرياملالئم	قد	ينتج	عن	افتقار	املعلمات	اإىل	املعرفة	الكافية	بجوانب	التطور	لدى	اأطفال	‬
                           ‫الرو�ضة،	اأو	عن	عدم	م�ضاركتهن	اأو	دعمهن	لالأطفال	ب�ضكل	كاف.‬

                                                                                                                              ‫06‬
‫�ضتكون	الأحكام	على	عمليتي	ال َّتعليم	وال َّتعلّم	مبنية	على	املالحظة	املبا�رشة	بوا�ضطة	املراجعني،	والأدلة	الناجتة	من	‬
                                                                    ‫ّ‬
                                                                       ‫مالحظات	الرو�ضة	ومن	م�ضتندات	ال َّتخطيط.‬

     ‫يحكم	املراجعون	على	مدى	فاعلية	التعليم	يف	م�ضاعدة	الأطفال	على	التعلم	ب�ضورة	جيدة،	فهم	ل	يطبقون	اأي	معايري	‬
                       ‫ُ‬
     ‫حمددة	�ضل ًفا	عن	 اأ�ضاليب	التدري�س	"اجليدة"،	بل	يركزون	على	تقييم	مدى	جناح	 اأ�ضلوب	التدري�س	الذي	يتبعونه	يف	‬
                                                                                      ‫تعزيز	تعلم	الأطفال	ودعمه.‬

      ‫وتهدف	الأ�ضئلة	التالية	اإىل	م�ضاعدة	ريا�س	الأطفال	على	التو�ضل	اإىل	حكم	عن	مدى	فاعلية	عمليتي	ال َّتعليم	وال َّتعلّم:‬


               ‫‪ ‬هل	لدى	املعلمات	معرفة	جيدة	عن	مراحل	منو	االأطفال	والتعلم	يف	�شن	الطفولة	املبكرة؟‬

     ‫												يف	الرو�ضة	يقيم	املراجعون	مدى	معرفة	املعلمات	بجوانب	منو	الأطفال	وتطورهم	وتعلمهم	يف	مرحلة	الطفولة،	‬
     ‫فعلى	�ضبيل	املثال	كيف	تعد	املعلمات	بيئات	التعلم	الداخلية	واخلارجية	التي	تعزز	جوانب	التعلم	لدى	الأطفال	‬
     ‫وتدعمها،	وكذلك	تقدمهم	يف	جانب	ال�ضتقاللية.	وهنا	 تطرح	 اأ�ضئلة،	مثل:	هل	توجد	جمموعة	متنوعة	من	‬
                                                      ‫ُ‬
     ‫الأن�ضطة	املتكاملة	التي	ت�ضتمل	على	اللعب	املخطط	واملنفذ	ا�ضتنادا	 اإىل	احتياجات	التطور	لدى	الأطفال	وح�ضب	‬
                                                 ‫ً‬
     ‫اهتماماتهم؟	هل	متنح	املعلمات	الأطفال	الفر�س	لتطوير	مهاراتهم	باكت�ضاف	املواد	والأجهزة	وا�ضتخدامها	يف	‬
                                              ‫الألعاب	الإبداعية.	هل	تتحدث	املعلمات	مع	الأطفال	عما	تعلموه.‬


     ‫‪ ‬هل	تدير	املعلمات	االإجراءات	اليومية	واملهام	التعليمية	بفاعلية،	مع	املوازنة	بني	االأن�شطة	التي	‬
                                                                                    ‫يبادر	بها	الكبار	واالأطفال؟‬

     ‫												ينبغي	 اأن	تت�ضم	الدرو�س	بالهدوء	وو�ضوح	الأهداف؛	 اأي	 اأن	تكون	م�ضتندة	 اإىل	توجيهات	وا�ضحة	حمددة	‬
     ‫وتكون	الأن�ضطة	ذات	مغزى	ومردود	قيم،	ف�ضال	عن	تركيزها	على	حتقيق	املكت�ضبات	املن�ضودة	على	�ضعيد	‬
                                                                     ‫ّ‬
     ‫املعرفة	واملهارات	والفهم،	ول	داعي	لوجود	اأن�ضطة	ذات	اإثارة	عالية.	وحيثما	وجد	ميول	لدى	الأطفال	لإبداء	‬
     ‫�ضلوك	غري	مقبول،	فاإنه	ينبغي	التعامل	بح�ضم	وهدوء	مع	تلك	احلالت،	مبا	يتيح	اإعادة	تركيز	طاقات	الأطفال	‬
                                                                               ‫على	املهام	املطلوب	تنفيذها.‬


                          ‫‪ ‬هل	حتر�س	املعلمات	على	م�شاركة	االأطفال	وحتفيزهم	وت�شجيعهم	وم�شاندتهم؟‬

     ‫												جناح	املعلمات	يف	م�ضاركة	الأطفال	يظهر	من	خالل	اهتمامهن	ومدى	انخراطهن	يف	الأن�ضطة،	وحل	امل�ضكالت،	‬
     ‫والإجابة	عن	الأ�ضئلة،	وامل�ضاركة	يف	احل�ض�س.	وعلى	املراجعني	النتباه	اإىل	املواقف	التي	يرتك	فيها	الأطفال	‬
                      ‫ُ‬
                             ‫بال	اإ�رشاف	ودون	تفاعل	مع	املعلمات	من	اأجل	الدعم	واملتابعة	والت�ضجيع	والتحدي.‬


                        ‫‪ ‬هل	تتيح	املعلمات	الفر�س	للأطفال	من	اأجل	العمل	معا	والتعلم	من	بع�شهم	بع�شا؟‬
                           ‫ً‬                      ‫ً‬

     ‫												ل	يتعلم	كل	الأطفال	بنف�س	الطريقة؛	لذا	فاإنه	من	املهم	توفري	اإ�ضرتاتيجيات	متنوعة	من	حيث	ت�ضكيل	جمموعات	‬
     ‫التعلم	وطرائق	التدري�س،	فقلما	يكون	اأ�ضلوب	تدري�س	ال�ضف	ككل	اأف�ضل	الأ�ضاليب	بالن�ضبة	لالأطفال	ال�ضغار،	‬
     ‫بل	 اإن	العمل	الفردي	 اأو	الثنائي	 اأو	جمموعات	�ضغرية	يكون	 اأكرث	فاعلية	ومالءمة	من	حيث	 اإتاحة	فر�س	‬
     ‫التطور.	كما	 اأن	حتليل	 اأ�ضاليب	العمل	وخطط	الدرو�س	 �ضيو�ضحان	ما	 اإذا	 كانت	 املعلمات	 على	 وعي	بتلك	‬
     ‫الق�ضايا،	فيما	�ضتبني	مالحظات	الدرو�س	وجود	تنوع	يف	الأن�ضطة	املقدمة،	وما	لها	من	 اأثر	يف	التعلم.وهنا	‬
     ‫يطرح	�ضوؤال،	مثل:	هل	 يلقى	الأطفال	امل�ضاعدة	لفهم	 كيفية	 العمل	 واللعب	 معا،	 وال�ضتماع	لبع�ضهم	بع�ضا	‬
        ‫ً‬                           ‫ً‬
                               ‫وتبادل	الأدوار؟	وهل	هناك	توازن	بني	الأن�ضطة	املبادرة	من	الأطفال	واملعلمات.		‬


‫16‬
‫‪ ‬هل	تتحدى	املعلمات	قدرات	االأطفال	حتى	يحققوا	-	على	االأقل	-	التقدم	املتوقع؟‬

‫												توؤدي	عمليتا	التعليم	والتعلم	الفاعلتان	 اإىل	تو�ضيع	 اآفاق	الأطفال	على	امل�ضتويات	الذهنية	والإبداعية	والبدنية،	‬
‫وميكن	ال�ضتدلل	على	حتدي	قدرات	الأطفال	ب�ضورة	كافية	من	خالل	اجلهد	الذي	يبذله	الأطفال	لتعلمهم.	‬
‫وعندما	تفتقر	الأن�ضطة	واملواد	التعليمية	اإىل	القدر	الكايف	من	التحدي	والتحفيز،	�ضيوؤدي	ذلك	اإىل	�ضعور	الأطفال	‬
‫بامللل،	وهو	الأمر	الذي	يوؤثر	بال�ضلب	على	املهام	الروتينية	اأو	الب�ضيطة.	وينبغي	على	املراجعني	اأن	يجدوا	اأ�ضئلة	‬
‫م�ضتهدفة	ومداخالت	من	املعلمات،	اإ�ضافة	اإىل	مهام	ومواد	تعليمية		تثري	التحفيز	والتحدي	لدى	الأطفال.	هل	‬
            ‫تركز	املعلمات	على	ت�ضجيع	الأطفال	يف	تنمية	فهمهم	وقدراتهم	باإعطائهم	تدريجيا	مهام		اأكرث	حتديا.‬
               ‫ً‬          ‫َّ‬    ‫ً‬

                                     ‫‪ ‬هل	ت�شتخدم	املعلمات	املوارد	التعليمية	التي	توؤدي	اإىل	تعلم	فاعل؟‬

‫												توؤدي	الأ�ضاليب	الفاعلة	اإىل	حتفيز	الأطفال	وتعزيز	املكت�ضبات	اجليدة	على	�ضعيد	املعرفة	واملفاهيم	واملهارات.	‬
‫وينبغي	على	املعلمات		ا�ضتحداث	طرق	مل�ضاركة	الأطفال	من	خالل	املواد	والتجهيزات	الهادفة	 اإىل	التطور.	‬
‫وهنا	 تطرح	 اأ�ضئلة،	مثل:	هل	تلزم	املعلمات	 اأنف�ضهن	باأ�ضاليب	تدري�س	وموارد		معينة	 اأم	 اأنهن	ي�ضتعن	مبوارد	‬
                                                                                                       ‫ُ‬
                               ‫متعددة	لطرح	املفاهيم	والأفكار	و�رشحها	ودجمها	وال�ضتفادة	منها	يف	بيئة	التعلم؟‬


                             ‫‪ ‬هل	ت�شتخدم	املعلمات	اأ�شاليب	تقومي	تتنا�شب	واملرحلة	العمرية	للأطفال؟‬

‫												تتجلى	دلئل	طبيعة	التقييم	وكيفية	ا�ضتخدامه	من	مالحظة	الدرو�س،	وتدقيق	اأعمال	الأطفال	و�ضيا�ضات	ريا�س	‬
‫الأطفال	واملناق�ضات	مع	املعلمات	وغريهن	من	طاقم	العمل.	وهنا	 تطرح	 اأ�ضئلة،	مثل:	هل	حتر�س	املعلمات	‬
                                        ‫ُ‬
‫على	تقييم	معارف	الأطفال	وفهمهم	وقدراتهم	بانتظام،	وهل	يحر�ضن	على	تغيري	طرائق	التدري�س	تبعا	لذلك؟	‬
‫وهل	تطرح	املعلمات	 اأ�ضئلة	لقيا�س	مدى	فهم	الأطفال؟	وهل	يتابعن	الإجابات	بغية	تلبية	احتياجات	الأطفال؟	‬
‫وهل	ت�ضتخدم	املعلمات	قوائم	التدقيق	اخلا�ضة	باملالحظات	ومناذج	العمل	واملقابالت	مع	اأولياء	الأمور،	واأهم	‬
‫جوانب	التطور	لتحديد	احتياجات	الأطفال	وتطويع	طرق	التدري�س	وجتارب	التعلم	بحيث	تتوافق	مع	تلك	‬
                                                                                            ‫الحتياجات؟‬


    ‫ما	مدى	جودة	تطبيق	وتعزيز	املنهج	لتلبية	االحتياجات	الذهنية	واالجتماعية	والبدنية	للأطفال؟‬                             ‫‪‬‬

                   ‫تقييم	جودة	تطبيق	وتعزيز	املنهج	الدرا�ضي	لتلبية	احتياجات	الأطفال	الذهنية	والجتماعية	والبدنية‬

 ‫غالبية	معايري	تطبيق	املنهج	الدرا�ضي	ممتازة	اأو	تعد	منوذج ًا	يحتذى	به	وي�ضمل	ذلك	تعزيز	املنهج	‬
                                      ‫ُ‬       ‫ّ‬
 ‫والأن�ضطة	الال�ضفية.	اإن	الطريقة	التي	يطبق	بها	املنهج	الدرا�ضي	منطقية	وتركز	على	حتقيق	اأهداف	‬
                                                                                                              ‫ممتاز	(1)‬
 ‫الرو�ضة	وما	وعدت	به	 اأولياء	الأمور.	كما	 اأن	الطريقة	التي	يطبق	ويعزز	بها	املنهج	الدرا�ضي	‬
          ‫توؤهل	الطلبة	ب�ضكل	جيد	للمرحلة	البتدائية.	ل	توجد	هناك	معايري	اأقل	من	امل�ضتوى	اجليد.‬

 ‫ي�ضتخدم	 املنهج	 الدرا�ضي	 بو�ضفه	 و�ضيلةً 	 لتنمية	 املهارات	 والقيم.	 ويركّ ز	 التدري�س	 بقوة	 على	‬
 ‫الفهم	وتنمية	املعرفة.	الرو�ضة	تبذل	كل	ما	ميكنها	لتعزيز	املنهج	بعدة	طرق	خمتلفة،	من	خالل	‬                         ‫جيد	(2)‬
                  ‫اأن�ضطة	ل�ضفية،	وا�ضتعمال	بيئة	الرو�ضة	واملوارد	املتاحة	يف	املجتمع	املحلي.‬

 ‫تطبيق	املنهج	الدرا�ضي	قد	يكون	جيدا	يف	بع�س	املعايري،	ولكنه	عادي	وغري	�ضائق	يف	 اأغلبها	‬
                                                        ‫ً‬
 ‫ول	ميثل	م�ضدر	 اإلهام	للطفل.	ولكي	يكون	مر�ضيا	فالبد	 األ	يكون	هناك	�ضعفاً	يف	 اأي	معيار	‬
                                             ‫ً‬                                                                    ‫ٍ‬
                                                                                                             ‫مر�س	(3)‬
                                                                                   ‫رئي�س.‬


                                                                                                                              ‫26‬
‫		تطبيق	املنهج	الدرا�ضي	غري	املالئم	به	مواطن	�ضعف	رئي�ضة.	تطبيق	املنهج	قد	يكون	غري	‬
      ‫وا�ضح	 ويقت�رش	 فقط	 على	 تقدمي	 حمتوى	 الكتاب	 .	 قد	 يكون	 هناك	 عدم	 ترابط	 يف	 جمالت	‬
      ‫التعلم	من	�ضنة	درا�ضية	 اإىل	 اأخرى	وفجوات	يف	املحتوى،	 اإ�ضافة	 اإىل	عدم	التنوع	 اأو	التوازن	‬
                                                                                                           ‫غري	مالئم	(4)‬
      ‫يف	املحتوى.	قد	يتم	تقدمي	 اأن�ضطة	ل�ضفية	قليلة		جدا	 اأو	ل	تقدم	على	الإطالق،	وقد	يتم	تقدمي	‬
                                                  ‫ًّ‬
      ‫املنهج	الدرا�ضي	كمجموعة	غري	مرتابطة	من	جمالت	ون�ضاطات	التعلم،	مما	ل	يلهم	ول	ي�ضجع	‬
                                     ‫الأطفال	ول		يعدهم	اإعدادا	جيدا	للم�ضتقبل	اإل	ب�ضكل	ب�ضيط	للغاية.‬
                                                                        ‫ً‬    ‫ً‬

     ‫ت�ضري	اأحكام	املراجعني	اإىل	جودة	طريقة	تطبيق	الرو�ضة	للمنهج	الدرا�ضي،	ل	اإىل	جودة	املنهج	ذاته.	وحترتم	هيئة	‬
     ‫�ضمان	جودة	التعليم	والتدريب	(‪	)QAAET‬حقوق	ريا�س	الأطفال	يف	اختيار	مناهجها،	ول	تعتمد	اأو	تف�ضل	منهجا	‬
       ‫ً‬
                                                                                              ‫معي ًنا	دون	اآخر.‬

     ‫وتعد	وثائق	الرو�ضة	امل�ضدر	الأ�ضا�س	لالأدلة	عن	جودة	طريقة	تطبيق	املنهج	لالأطفال،	بالإ�ضافة	اإىل	املناق�ضات	مع	‬
                                      ‫طاقم	العمل	بالرو�ضة	والأطفال،	وبالإ�ضافة	اإىل	مالحظة	التدري�س	الفعلي	للمنهج.‬

                ‫وتهدف	الأ�ضئلة	التالية	اإىل	م�ضاعدة	ريا�س	الأطفال؛	للو�ضول	اإىل	روؤية	معينة	عن	طريقة	تطبيق	املنهج.‬

                                                                                   ‫ّ‬
     ‫‪ ‬هل	توفر	الرو�شة	�شمن	املنهج	الدرا�شي	املقدم	لكل	طفل	جمموعة	من	اخلربات	املتنوعة	التي	‬
                                               ‫ّ‬
                                                             ‫تنا�شب	احتياجاته	الذهنية	واالجتماعية	والبدنية؟‬

     ‫												يحكم	 املراجعون	 على	 مدى	 ات�ضاع	 نطاق	 املنهج	 و�ضموليته،	 ومزيج	 الأن�ضطة	 التي	 يقدمها،	 ومدى	 تنوع	‬
                         ‫ّ‬
     ‫الختيارات	 املتاحة	 اأمام	 الأطفال،	 والتحديات	 التي	 ميثلها	 لهم.	 وياأخذ	 املراجعون	 يف	 العتبار	 موا�ضفات	‬
     ‫املنهج	املطروح	يف	املدر�ضة	ومدى	توظيف	املدر�ضة	لتنوعه.	كما	يقوم	املراجعون	بتقييم	مدى	ارتباط	الأن�ضطة	‬
             ‫املتوافرة	لحتياجات	الأطفال،	مبا	يف	ذلك	املتفوقون،	واأولئك	الذين	يعانون	من	�ضعوبات	يف	التعلّم.‬


     ‫‪ ‬هل	 يخ�شع	 املنهج	 للمراجعة	 والتنقيح	 نتيجة	 للتقييم	 الذاتي	 وا�شتجابة	 الحتياجات	 االأطفال	‬
                                                                                                          ‫املتغرية؟‬

     ‫												هل	لدى	الرو�ضة	خطط	وبرامج	للعمل	تو�ضح	كيفية	تنظيم	املنهج	وترتيب	تدري�ضه؟	هل	تتم	مراجعة	تلك	اخلطط	‬
     ‫وحتديثها	ب�ضورة	منتظمة	باعتبارها	جزءا	من	عملية	التقييم	الذّاتي	للرو�ضة؟	هل	يتم	التخطيط	للتغيريات	يف	‬
                                                                     ‫ً‬
        ‫ً‬                                                                                    ‫ً‬    ‫ً‬
     ‫املنهج	تخطيطا	جيدا،	وهل	ت�ضمن	التغيريات	تلبية	احتياجات	واهتمامات	جميع	الأطفال؟	وعندما	يكون	منا�ضبا،	‬
                ‫فـهل	تاأخذ	املدر�ضة	اآراء	الأطفال	واأولياء	الأمور	يف	العتبار	عند	احلاجة	اإىل	التغيريات	يف	اخلطط؟‬


               ‫‪ ‬هلْ 	يعزز	املنهج	الدرا�شي	باأن�شطة	ال�شفية	تنمي	خربات	االأطفال	واهتماماتهم	املتنوعة؟‬

     ‫												�ضتتوقف	جودة	املنهج	الدرا�ضي	 اأي�ضا	على	ما	تختاره	الرو�ضة	 اأن	ت�ضيفه	 اإىل	الحتياجات	الأ�ضا�ضية	من	 اأجل	‬
                                                                              ‫ً‬
     ‫تو�ضيع	خربات	الأطفال.	بع�س	اخلربات	قد	تكون	يف	نطاق	املنهج	الدرا�ضي	املخطط	جلميع	الأطفال،	واأخرى	‬
     ‫قد	تكون	خارجية،	تقدم	لالأطفال	على	 اأ�ضا�س	تطوعي.	وقد	ي�ضطرالأطفال	 اإىل	اختيار	 اأية	فر�س	 اإ�ضافية	‬
                                                               ‫ّ‬                           ‫ّ‬
     ‫ليتولّوها.	هل	هم	مقيدون	يف	اختيارهم؟	فاإذا	كان	الأمر	كذلك،	فما	الإر�ضادات	املتاحة	لهم؟	وما	مدى	امل�ضاركة	‬
     ‫يف	الأن�ضطة	الال�ضفية	الإ�ضافية؟	هل	حتتفظ	الرو�ضة	ب�ضجالت	عن	م�ضاركة	الأطفال	يف	تلك	الأن�ضطة؟	وال�ضوؤال	‬
                                                                 ‫الأهم	هو:	ما	مدى	تنوع	واإثراء	املنهج	لكل	طفل؟	‬
                                                                                             ‫ّ‬



‫36‬
‫‪ ‬هل	يتم	 اإثراء	املنهج	الدرا�شي	من	خلل	توظيف	بيئة	الرو�شة	واملوارد	املتاحة	يف	املجتمع	‬
                                                                                                             ‫املحلي؟‬

‫												هل	 ت�ضتخدم	 الرو�ضة	 -	 عن	 دراية	 -	 مباين	 املدر�ضة	 وما	 حولها	 واملوارد	 املتاحة	 	 بكونها	 جزءا	 من	 البيئة	‬
              ‫ً‬
‫التعليمية؟	 مثالً:	 هل	 الديكور	 واجلو	 املحيط	 من	 املباين	 ي�ضجع	 على	 التعلّم؟	 هل	 ت�ضتعمل	 طرق	 عر�س	 املواد	‬
‫بالأ�ضاليب	 وال�ضور	 التو�ضيحية	 يف	 الف�ضول	 بطريقة	 ذات	 معنى	 اأو	 هدف	 لتعزيز	 التعلّم	 ولالحتفاء	 باأعمال	‬
‫الأطفال؟	هل	يراعى	اأن	تكون	الأرا�ضي	وامل�ضاحات	املحيطة	بالرو�ضة	وبيئة	الرو�ضة	جذابة؟	يف	املقابل،	هل	‬
                                                                              ‫يحرتم	الأطفال	ويراعون	ما	حولهم؟‬


                                ‫ما	مدى	فاعلية	الرو�شة	يف	تعزيز	جوانب	الرعاية	االجتماعية	للأطفال؟‬                           ‫‪‬‬

                                              ‫تقييم	مدى	فاعلية	الرو�ضة	يف	تعزيز	جوانب	الرعاية	الجتماعية	لالأطفال‬

 ‫غالبية	 معايري	 تعزيز	 الرو�ضة	 للرعاية	 الجتماعية	 لالأطفال	 ممتازة	 اأو	 تعد	 منوذجا	 يحتذى	‬
            ‫ً‬        ‫ّ‬
 ‫به.	ي�ضاف	 اإىل	ذلك	بذل	الـجهود	لتعزيز	جوانب	ال�ضحة	وال�ضالمة	والرعاية	لدى	الأطفال	‬
 ‫من	خالل	تنفيذ	�ضيا�ضات	واإجراءات	ب�ضفة	م�ضتدامة.	 اأما	طاقم	العمل،	فيت�ضم	 اأفراده	باملهارة	‬
                                                                                                                 ‫ممتاز	(1)‬
 ‫واحلكمة	يف	 اإدارة	�ضوؤون	الأطفال	و�ضلوكهم،	وهم	ي�ضتخدمون	يف	ذلك	 اإ�ضرتاتيجيات	تنا�ضب	‬
 ‫كل	الأطفال	�ضمانا	لرعايتهم،	فيما	تكون	العالقات	ال�ضائدة	يف	الرو�ضة	ممتازة.	ل	توجد	هناك	‬
                                                                             ‫ً‬
                                                                 ‫معايري	اأقل	من	امل�ضتوى	اجليد.‬
 ‫الدعم	اجليد	يظهر	يف	امل�ضتوى	الرفيع	من	اللتزام	امللمو�س	يف	اأو�ضاط	طاقم	العمل،	وكفاءتهم	يف	‬
 ‫توفري	اأجواء	من	الأمن	وال�ضالمة	والنتماء	وال�ضتقرار	لالأطفال.كما	يتوافر	التوجيه	الإيجابي	‬
                                                                                                                   ‫جيد	(2)‬
 ‫للطفل	يف	عموم	اأن�ضطة	الرو�ضة،	م�ضافًا	اإليه	توافر	�ضيا�ضات	واإجراءات	�ضاملة	ل�ضمان	حماية	‬
                                                           ‫الأطفال	وم�ضاندتهم	ب�ضورة	جيدة.‬
 ‫ل	يوجد	 اأوجه	ق�ضور	رئي�ضة	يف	الدعم	املقدم	لالأطفال،	وتكون	بع�س	املعايري	مب�ضتوى	جيد،	‬
 ‫وتكون	 العالقات	 ال�ضائدة	 جيدة.	 وحيثما	 انعدمت	 اإمكانية	 ال�ضتفادة	 من	 امل�ضاحات	 اخلارجية	‬                     ‫ٍ‬
                                                                                                                ‫مر�س	(3)‬
                                       ‫بانتظام،	فاإن	الرو�ضة	تخطط	لتوفري	بدائل	فاعلة	واآمنة.‬

 ‫عادة	ما	يرتك	الأطفال	و�ضاأنهم	واجتهاداتهم،	وقد	يولد	ذلك	�ضعورا	لديهم	بعدم	اهتمام	الرو�ضة	بهم	‬
                                 ‫ً‬                                                     ‫ُ‬
 ‫بالقدر	الكايف.ول	ي�ضتخدم	طاقم	العمل	�ضوى	احلد	الأدنى	من	اأ�ضاليب	توجيه	الأطفال،	وقد	تكون	‬
                                                                                                            ‫غري	مالئم	(4)‬
 ‫اأ�ضاليب	غري	فاعلة،	فيما	ل	يحظى	بع�س	الأفراد	اأو	املجموعات	من	الأطفال،	مثل:		ذوو	�ضعوبات	‬
        ‫التعلم	اأو	الإعاقات	بالدعم	الكايف	اأول	يحظون	بامل�ضاندة	الكافية	لدجمهم	يف	املحيط	املدر�ضي.‬

‫تهدف	الأ�ضئلة	التالية	اإىل	م�ضاعدة	ريا�س	الأطفال	على	التو�ضل	اإىل	حكم	عن	مدى	تعزيز	جوانب	الرعاية	الجتماعية	‬
                                                                                                   ‫لالأطفال.‬


     ‫‪ ‬هل	يجري	تعريف	االأطفال	بحياة	الرو�شة	على	نحو	ي�شاعدهم	يف	االإح�شا�س	باالأمان	والراحة؟‬

‫												هل	يتعاون	طاقم	العمل	مع	اأولياء	الأمور	لإحداث	النتقال	ال�ضل�س	لالأطفال	من	حياة	املنزل	اإىل	بيئة	الرو�ضة؟	‬
‫وهل	 يدرك	 الطاقم	 الأوقات	 التي	 يحتاج	 فيها	 الأطفال	 للم�ضاعدة؟	 وهل	 يجيد	 املوازنة	 بني	 احتياج	 الأطفال	‬
‫لال�ضتقاللية	بو�ضفهم	متعلمني	من	جانب،	والإحباط	الذي	قد	ي�ضيبهم	جراء	م�ضاعر	الإخفاق	من	جانب	اآخر؟	‬
‫وهل	يحظى	الأطفال	بامل�ضتوى	املنا�ضب	من	الدعم	مل�ضاعدتهم	على	التقدم	والتطور؟	وهل	هناك	اإح�ضا�س	بالرعاية	‬
                                                ‫يف	الرو�ضة	مرتبط	باإدراك	طاقم	العمل	لحتياجات	الأطفال؟‬

                                                                                                                                 ‫46‬
‫‪ ‬هل	يلقى	اأولياء	االأمور	الت�شجيع	القوي	للم�شاركة	يف	تعلم	اأطفالهم،	وهل	يحظون	باأ�شاليب	خمتلفة	‬
                                                                                                            ‫للم�شاركة؟‬

     ‫												ينبغي	 اأن	يثق	 اأولياء	الأمور	يف	الرو�ضة،	وهذه	الثقة	تنبع	جزئيا	من	معرفة	 اأولياء	الأمور	مبا	يفعله	 اأبناوؤهم	‬
                                                     ‫ً‬
     ‫ومدى	التقدم	الذي	يحققونه.	وهنا	تربز	 اأ�ضئلة	مثل:	كيف	تفعل	الرو�ضة	ذلك؟	وما	مدى	و�ضوح	املعلومات	‬
     ‫ذات	ال�ضلة	بالن�ضبة	لأولياء	الأمور؟	وهل	يدرك	اأولياء	الأمور	ماهية	ما	ميكنهم	عمله	اإزاء	ذلك	ومغزاه؟	وهل	‬
     ‫جترى	مقابالت	للتباحث	ب�ضاأن	تقدم	الأطفال؟	 اإن	التوا�ضل	اجليد	مع	 اأولياء	الأمور	هو	 اأمر	حموري	لعدة	‬         ‫ُ‬
     ‫اعتبارات،	من	بينها	مثال:	تعزيز	معدلت	احل�ضور	وامل�ضاركة	يف	حل	بع�س	الأمور	املقلقة.	ومن	هنا	تطرح	‬
            ‫ُ‬
     ‫اأ�ضئلة،	مثل:	هل	ت�ضتجيب	الرو�ضة	 لأولياء	الأمور	عند	�ضعورهم	بالقلق	 اأو	ال�ضكاوى؟	وهل	ترحب	الرو�ضة	‬
                                       ‫باأولياء	الأمور	وت�ضاركهم	يف	عملها	ويف	التقدم	ال�ضخ�ضي	والدرا�ضي	لأطفالهم؟‬
                                                                                                ‫ُ‬

       ‫‪ ‬هل	يتم	ر�شد	االأطفال	ذوي	�شعوبات	التعلم	اأو	ال�شلوك	�رضيعا،	وهل	يحظون	بامل�شاندة	الفاعلة؟‬
                                       ‫ً‬

     ‫												ينبغي	للمراجعني	تقييم	مدى	الفاعلية	وال�رشعة	يف	ر�ضد	طاقم	العمل	لالأطفال	ذوي	�ضعوبات	التعلم	من	 اأي	‬
     ‫نوع،	فهم	�ضي�ضدرون	اأحكامهم	على	جودة	ما	تقدمه	الرو�ضة	لهوؤلء	الأطفال،	ل	�ضيما	ح�ضن	ا�ضتغالل	طاقات	‬
     ‫طاقم	العمل	واملرافق	واملوارد	بهدف	تذليل	عقبات	التعلم	التي	قد	يعاين	منها	بع�س	الأطفال.	وت�ضتقى	الأدلة	يف	‬
                      ‫ُ‬
     ‫هذا	ال�ضياق	من	النظر	يف	خطط	الرو�ضة	مل�ضاندة	اأولئك	الأطفال،	ومن	ت�ضجيل	املالحظات	ب�ضاأن	الدعم	املقدم	‬
                                      ‫فعليا،	ومن	التباحث	مع	املعلمات	وغريهن	من	طاقم	العمل	واأولياء	الأمور.‬‫ً‬

                                               ‫‪ ‬هل	يعمل	االأطفال	وطاقم	العمل	بالرو�شة	يف	بيئة	�شحية	اآمنة؟‬

     ‫												ينبغي	 للمراجعني	 النظر	 فيما	 اإذا	 كانت	 الرو�ضة	 جتري	 تقييما	 للمخاطر	 وتتخذ	 خطوات	 �ضحيحة	 من	 واقع	‬
                                                         ‫ً‬          ‫ُ‬
     ‫�ضيا�ضاتها	 وممار�ضاتها	 بغية	 تعزيز	 جوانب	 ال�ضحة	 والرعاية	 على	 املدى	 البعيد	 بالن�ضبة	 لكل	 من	 طاقم	 العمل	‬
     ‫بالرو�ضة	 والأطفال.	 وبذلك	 يجب	 تقييم	 مدى	 فاعلية	 اإدارة	 الرو�ضة	 يف	 الإ�رشاف	 على	 جوانب	 ال�ضحة	‬
     ‫وال�ضالمة	وفهم	م�ضوؤولياتها	جتاه	ذلك،	ومدى	الفاعلية	يف	متابعة	البيئة	والأن�ضطة	التعليمية،	ومدى	يقظة	طاقم	‬
     ‫العمل	وغريهم	لأية	خماطر	حمتملة،	ومدى	اأخذ	الرو�ضة	باآراء	اخلرباء.	ل	بد	من	اأن	ي�ضود	الرو�ضة	جو	من	‬
     ‫الرعاية	والتفاهم	والت�ضامح	والحرتام،	وينبغي	تعزيز	ذلك	على	الدوام	مبا	يتيح	بيئة	اآمنة	لكل	الأطفال،	وهنا	‬
     ‫تطرح	اأ�ضئلة،	مثل:	هل	يتجلى	ذلك	يف	التفاعالت	اليومية	بني	الأطفال	من	جانب،	وبني	الأطفال	وطاقم	العمل	‬              ‫ُ‬
     ‫من	جانب	اآخر؟	وما	اخلطوات	التي	تتخذها	الرو�ضة	لتوفري	هذا	املناخ	املن�ضود؟	وهل	تتابع	الرو�ضة	اأية	حوادث	‬
     ‫ذات	طبيعة	عن�رشية	 اأو	 اأي	�ضلوك	تخويفي؟	وهل	ترد	الرو�ضة	باأ�ضلوب	حا�ضم	�رشيع	وفاعل	عند	وقوع	 اأية	‬
                                                                          ‫حوادث	للتحر�س	اأو	ظهور	امل�ضاعر	ال�ضلبية؟‬




‫56‬
‫القيادة	واالإدارة	واحلوكمة‬

                                                                ‫ما	مدى	فاعلية	القيادة	واالإدارة	واحلوكمة؟‬          ‫‪‬‬

                                                                                ‫تقييم	فاعلية	القيادة	والإدارة	واحلوكمة‬


 ‫غالبية	 معايري	 القيادة	 والإدارة	 واحلوكمة	 ممتازة	 اأو	 تعد	 منوذجاً	 يحتذى	 به.	 وي�ضمل	 ذلك	‬
                                    ‫ّ‬
 ‫التقييم	الذاتي	الدقيق	وال�ضتثنائي	وكذلك	التخطيط	الإ�ضرتاتيجي	املنبثق	عنه،	وال�ضعي	احلثيث	‬
 ‫للتح�ضني،	مبا	يف	ذلك	التجريب	الواعي	للممار�ضات	الإبداعية،	ف�ضالً	عن	وجود	وعي	واإدراك	‬
                                                                                                          ‫ممتاز	(1)‬
 ‫لقيمة	الحتاد	وال�ضتغالل	الأمثل	ملفهوم	العمل	بروح	الفريق	من	اأجل	حتقيق	التطور	املن�ضود.	‬
 ‫وهنا		ي�ضاهم	جمل�س	الإدارة	الفاعل	م�ضاهمةً 	ملمو�ضةً 	يف	قيادة	الرو�ضة	ودعم	قياداتها	التعليمية.	‬
                                                   ‫ل	توجد	هناك	معايري	اأقل	من	امل�ضتوى	اجليد.‬

 ‫تركيز	الإدارة	والقيادة	واحلوكمة	اجليدتني	يكون	على	حتقيق	اأق�ضى	قدر	من	التطور	ال�ضامل	‬
 ‫لدى	الأطفال،	مع	وجود	وعي	بالغايات	املن�ضودة	لدى	طاقم	العمل	بدعم	من	قيادة	الرو�ضة،	‬
 ‫وهو	ما	ينبغي	 اأن	يتجلى	بالأ�ضا�س	يف	و�ضوح	املمار�ضات	اليومية	وات�ضاقها	مع	الرتكيز	على	‬
 ‫اأف�ضل	 طرق	 التدري�س	 ودعم	 الأطفال	 وم�ضاندتهم.	 كما	 ت�ضعى	 الرو�ضة	 يف	 هذا	 التو�ضيف	‬                 ‫جيد	(2)‬
 ‫ل�ضمان	اجلودة	واإحداث	التح�ضني	املطلوب	ا�ضتنادا	اإىل	تقييم	املمار�ضات	احلالية،	وتكون	قيادات	‬
                                                 ‫ً‬
 ‫الرو�ضة	 حمل	 م�ضاءلة	 عن	 الأداء	 اأمام	 جمل�س	 الإدارة،	 على	 اأن	 ت�ضمل	 هذه	 اجلهة	 ممثلني	‬
                                                   ‫ملجموعات	امل�ضتفيدين	الرئي�ضيني	من	الرو�ضة.‬

 ‫بع�س	معايري	الإدارة	والقيادة	واحلوكمة	جيدة،	فيما	يكون	الكثري	منها	عاديا	وغري	ملهم،	ول	‬
                 ‫ً‬
 ‫يكون	هناك	اأي	مواطن	�ضعف	رئي�ضة.	يكون	هناك	جمل�س	اإدارة	اأو	ما	هو	يف	حكمه		وتكون	‬                             ‫ٍ‬
                                                                                                          ‫مر�س	(3)‬
                                                               ‫الرو�ضة	م�ضوؤولة	اأمامه.	‬

 ‫تكون	 الإدارة	 والقيادة	 واحلوكمة	 غري	 مالئمة	 عندما	 يكون	 لها	 اأثر	 �ضعيف	 اأو	 منعدم	 على	‬
 ‫جودة	ما	يتم	تقدميه	 اأو	على	تطور	الأطفال.	توجد	مواطن	�ضعف	رئي�ضة	مثل:	غياب	املتابعة	‬
 ‫اأو	التقييم،	وانعدام	الثقة	 اأو	التوا�ضل	 اأو	الوعي	بالغاية	املن�ضودة	يف	 اأو�ضاط	طاقم	العمل،	 اأو	‬
                                                                                                       ‫غري	مالئم	(4)‬
 ‫وجود	ممار�ضات	يومية	غري	فاعلة	اأو	غري	منتظمة،	اأو	�ضعف	التخطيط	الإ�ضرتاتيجي	الرامي	‬
 ‫للتطور	 اأو	انعدامه.	ويكون	جمل�س	الإدارة	غري	فاعل	 اأو	غائب	مما	قد	يعوق	الرو�ضة	عن	‬
                                                                          ‫حتقيق	غاياتها	واأهدافها.‬

‫اإن	جودة	القيادة	– مبا	يف	ذلك	جمل�س	الإدارة	املدعوم	بالإدارة	الفاعلة– اإمنا	هي	جانب	حموري	لنجاح	اأي	رو�ضة،	‬
‫وفيما	يلي	اأ�ضئلة	تهدف	اإىل	م�ضاعدة		ريا�س	الأطفال	على	التو�ضل	اإىل	روؤية	ب�ضاأن	جمل�س	الإدارة	والقيادة	والإدارة،	‬
                                                           ‫لكن	جناح	الرو�ضة	هو	املحك	الأ�ضا�س	يف	نهاية	املطاف.‬


             ‫‪ ‬هل	يوجد	فهم	واحرتام	الأدوار	وم�شوؤوليات	جمل�س	االإدارة	والقيادة	املهنية	للرو�شة؟‬

‫												ل	ت�ضتمل	كل	رو�ضة	ب�ضفة	ر�ضمية	على	جهة	م�ضاءلة	اأو	جمل�س	اإدارة،	ففي	بع�ضها	ميكن	للمالك	العتماد	على	‬
‫جمموعة	ا�ضت�ضارية	لي�ضت	ذات	�ضفة	ر�ضمية	للم�ضاعدة	يف	م�ضاءلة	الرو�ضة	ومراقبتها	،اأما	تلك	التي	تنتمي	اإىل	‬
                                                    ‫َِ‬
‫�ضل�ضلة	من	ريا�س	الأطفال،	فتزيد	احتمالت	اإدارتها	من	قبلِ 	جهة	لها	�ضلطتها	على	كل	ريا�س	الأطفال	يف	تلك	‬
‫ال�ضل�ضلة.	وهذه	كلها	ترتيبات	مقبولة	متاما	من	حيث	املبداأ،	لكن	ال�ضوؤال	الذي	ينبغي	للمراجعني	طرحه	هنا	هو:	‬
                                                                        ‫ً‬
      ‫هل	يراعى	الف�ضل	بني	الأدوار	املهنية	والإدارية	املعتربة	مبا	يتيح	للقائمني	بها	النهو�س	باأعمالهم	بفاعلية؟‬
                                                                                                         ‫ُ‬


                                                                                                                         ‫66‬
‫‪ ‬هل	يوجد	تعاون	فاعل	بني	جمل�س	االإدارة	 اأو	املجموعة	اال�شت�شارية	وقيادات	الرو�شة،	وهل	‬
            ‫ي�شائلونهم	عن	اأداء	الرو�شة،	وي�شاهمون	ب�شكل	رئي�س	يف	القيادة		اال�شرتاتيجية	للرو�شة؟‬

     ‫												يتوىل	 املراجعون	 تقييم	 مدى	 اإ�ضهام	 ترتيبات	 جمل�س	 الإدارة	 يف	 تزويد	 الرو�ضة	 مبنظومة	 فاعلة	 لالإ�رشاف	‬
     ‫على	عملها	مبا	يتفق	مع	الأهداف	املرجوة	منها،وهنا	 تطرح	 اأ�ضئلة،	مثل:	هل	ي�ضاءل	 اأ�ضحاب	امل�ضوؤوليات	‬
                                     ‫ُ‬                     ‫ُ‬
     ‫غري	التنفيذية	بالرو�ضة	م�ضاءلة	فعلية	عن	املعايري	التعليمية	الرتبوية	ورعاية	الأطفال؟	وهل	يقدمون	للرو�ضة	‬
     ‫التوجيه	الإ�ضرتاتيجي	وي�ضاهمون	فعليا	يف	التخطيط	املايل؟	وهل	يتولون	الإ�رشاف	على	ال�ضتثمار	يف	طاقم	‬
                                                                             ‫ً‬
     ‫العمل	واملرافق	واملوارد؟	 اأما	ال�ضوؤال	املحوري	يف	هذا	ال�ضدد،	فهو:	هل	للجهة	الإدارية	 اأو	املالك	(املالّك)	‬
     ‫وعي	كاف	بالعمل	اجلاري	يف	الرو�ضة؟	وما	اإذا	كانوا	يقدمون	الدعم	والتحفيز	املنا�ضبني	لتن�ضيط	جوانب	النمو	‬
           ‫والتطور.	وهل	توؤدي	هذه	الفئة	دورا	مهما	ل�ضمان	اإيفاء	الرو�ضة	بالوعود	التي	قدمتها	لأولياء	الأمور؟‬
                                                                        ‫ً‬      ‫ً‬


     ‫‪ ‬هل	ميتلك	طاقم	العمل	ذو	امل�شوؤوليات	القيادية	روؤية	وا�شحة	للرو�شة؟	مع	الرتكيز	على	تطور	‬
                                        ‫االأطفال	وتقا�شم	مهام	العمل	ذات	ال�شلة	مع	باقي	اأفراد	طاقم	العمل؟‬

     ‫												على	املراجعني	التثبت	مما	اإذا	كانت	هناك	روؤية	م�ضرتكة	ب�ضاأن	توجه	الرو�ضة،	وما	اإذا	كانت	قياداتها		ت�ضارك	‬
                                                                                              ‫ّ‬
     ‫املوظفني	الآخرين	واأولياء	الأمور	يف	تلك	الروؤية،علما	باأن	الأهداف	واقعية	اأو	ت�ضكل	حتديا	كافيا		يتوقف	على	‬
                   ‫ً‬    ‫ً‬                                   ‫ً‬
     ‫الظروف	احلالية	وال�ضجل	احلديث	للرو�ضة.	وهنا	يطرح	ال�ضوؤال	التايل:	ما	مدى	تركيز	الروؤية	على	تطور	‬
                                                              ‫ُ‬
     ‫الأطفال	قدر	امل�ضتطاع؟	وهنا	تبني	النقا�ضات	مع	طاقم	العمل	ما	اإذا	كان	هناك	وعي	بالغاية	من	عمل	الرو�ضة،	‬
                                                                                ‫ّ‬
                                              ‫وما	اإذا	كانت	تطلعاتها	امل�ضتقبلية	حمل	اإدراك	وم�ضاركة	من	اجلميع.‬


                  ‫‪ ‬هل	يوجد	تقييم	ذاتي	دقيق	ي�شتخدم	ل�شمان	جودة	العمل	وحتقيق	التح�شينات	املن�شودة؟‬

     ‫												ينبغي	اأن	يتحلى	كبار	اأفراد	طاقم	العمل	بالثقة	والأمانة	فيما	يخ�س	جناح	الرو�ضة،	هل	هم	على	معرفة	بجوانب	‬
     ‫القوة	واجلوانب	التي		حتتاج	 اإىل	تطوير؟	كيف	ميكنهم	ال�ضتفادة	من	نتائج	التقييم	الذاتي؟	وهل	ت�ضتخدم	تلك	‬
     ‫املعلومات	ل�ضمان	اجلودة	واتخاذ	الالزم	فيما	يت�ضل	باجلوانب	ذات	امل�ضتويات	ال�ضعيفة	من	اجلودة؟	وما	مدى	‬
                                                             ‫ارتباط	التقييم	الذاتي	والتخطيط	من	اأجل	التح�ضني؟‬


                                                         ‫‪ ‬هل	توجد	خطة	اإ�شرتاتيجية	تركز	بقوة	على	التح�شني؟‬

     ‫												تعد	اخلطة	الإ�ضرتاتيجية	مكونا	اأ�ضا�ضيا	لرتجمة	الروؤية	اإىل	واقع	من	اأجل	التح�ضني	املن�ضود،	وميكن	اأن	ي�ضتمل	‬
                                                                            ‫ً‬         ‫ً‬
     ‫ذلك	على	خطط	حمددة	للتطور.	وهنا	تطرح	اأ�ضئلة،	مثل:	هل	توجد	خطط	يف	هذا	ال�ضدد؟	وهل	تو�ضح	تلك	‬
                                                                         ‫ُ‬
     ‫اخلطط	– اإذا	وجدت	– ما	ينبغي	عمله	وكيفية	ذلك	واإطاره	الزمني؟	وهل	ت�ضمل	اخلطط	العمليات	والإجراءات	‬
     ‫اخلا�ضة	مبتابعة	جناح	التنفيذ	وتقييمه؟	وبتتبع	قرارات	الإدارة	و�ضولً	اإىل	العمل	يف	ال�ضفوف،	ميكن	للمراجعني	‬
            ‫ا�ضتق�ضاء	مدى	الكفاءة	يف	النتقال	بالغايات	واخلطط	من	مرحلة	التخطيط	اإىل	مرحلة	املمار�ضة	الفاعلة.‬


                 ‫‪ ‬هل	يتم	اإدارة	طاقم	العمل	وتطوير	اأداء	اأفراده	بفاعلية،	مع	ح�شن	توزيع	املهام	عليهم؟‬

     ‫												كيف	تتابع	الرو�ضة	اأداء	طاقم	العمل،	وكيف	تديره؟	وما	الإجراء	املتبع	ل�ضمان	اجلودة	وحتقيق	التطور؟	وهل	‬
     ‫توجد	خطوات	ل�ضمان	التطابق	بني	موؤهالت	طاقم	العمل	وخرباته	من	جانب	واحتياجات	الأطفال	من	جانب	‬
     ‫اآخر؟	وهل	ي�ضارك	طاقم	العمل	يف	التدريب؟	وكيف	يرتبط	التطور	املهني	باإدارة	 اأداء	طاقم	العمل	والتقييم	‬
                                                                                          ‫الذاتي	بالرو�ضة؟‬

‫76‬
‫‪ ‬هل	يوجد	ربط	قوي	بني	اإعداد	امليزانية	والتخطيط	وتخ�شي�س	املوارد	ل�شمان	اجلودة	يف	التعليم	‬
                      ‫والتعلم،	وتوفري	بيئة	تعليمية	عالية	اجلودة	مبا	يتنا�شب	مع	ر�شالة	الرو�شة؟‬

‫												�ضريكز	املراجعون	عند	 اإ�ضدار	 اأحكامهم	على	تقييم	مدى	فاعلية	الرو�ضة	واأثر	ح�ضن	توظيف	املوارد	املتاحة	‬
                                                   ‫لديها،	بدلً	من	الرتكيز	على	جودتها	ب�ضورة	مطلقة.‬

‫											ت�ضتقى	الأدلة	يف	هذا	ال�ضياق	من	املالحظات	امل�ضجلة	يف	ال�ضفوف	واأثناء	لعب	الأطفال،	وينبغي	على	املراجعني	‬
                                                                                                            ‫ُ‬
‫اخلروج	بروؤية	عما	 اإذا	كانت	املوارد	 تختار	بعناية،	واإذا	ما	كانت	كافية	 اأم	ل،	واإذا	ما	كانت	بحالة	جيدة	مبا	‬
                                                                      ‫ُ‬
‫يتيح	لالأطفال	ال�ضعور	بالفخر	واملتعة	ل�ضتخدامهم	مواد	عالية	اجلودة.	وهل	ت�ضتغل	الغرف	وال�ضفوف	ا�ضتغاللً	‬
                ‫جيدا،	اأم	اأنها	خالية	يف	معظم	الأوقات؟	وهل	ت�ضاهم	و�ضائل	الراحة	والت�ضلية	يف	تعلم	الأطفال؟‬‫ً‬

                                       ‫‪ ‬هل	ت�شعى	الرو�شة	وت�شتجيب	الآراء	اأولياء	االأمور	عما	تقدمه؟‬

‫											اأولياء	الأمور	هم	املجموعة	الأهم	من	حيث	الهتمام	بعمل	الرو�ضة،	وهنا	تطرح	 اأ�ضئلة،	مثل:	هل	تراعي	‬
‫الرو�ضة	املخاوف	والقرتاحات	التي	يبديها	 اأولياء	الأمور؟	وما	الإجراءات	التي	تتخذها	نتيجة	مراعاة	 اآراء	‬
                                                                              ‫اأولياء	الأمور	ومالحظاتهم؟‬



‫‪ ‬هل	حتظى	الرو�شة	بعلقات	قوية	مع	املجتمع	املحلي	واملجتمع	مبفهومه	االأو�شع	مبا	يعزز	ويرثي	‬
                                                                            ‫جوانب	التطور	لدى	االأطفال؟‬

‫												ت�ضتمل	البيئة	املحلية	التي	توجد	بها	الرو�ضة	على	موارد	ب�رشية	ومادية	ميكن	تطويعها	لتعزيز	جودة	التعليم	‬
‫وما	يقدم،	ومن	هنا	يعد	التوا�ضل	الفاعل	مع	املجتمع	�ضفة		 اإيجابية		للرو�ضة	وحميطها	املحلي،	فالرو�ضة	‬
‫ت�ضتفيد	من	املرافق	احلديثة	واخلربات	املحلية،		يف	حني	ي�ضتفيد	املجتمع	من	م�ضاركة	الأطفال	الواعية	املنظمة	يف	‬
‫الأن�ضطة.	وهنا	تطرح	 اأ�ضئلة،	مثل:	هل	تتخذ	الرو�ضة	خطوات	ل�ضتغالل	املوارد	املتاحة	يف	حميطها	املحلي	‬
                 ‫املبا�رش	واملحيط	الأو�ضع	نطاقا؟	وما	اأثر	توا�ضلها	مع	املجتمع	يف	جودة	التعليم	املقدم	لالأطفال؟‬




                                                                                                                      ‫86‬

Handbook arabic 2011

  • 1.
    ‫‪Quality Assurance Authorityfor Education & Training‬‬ ‫‪Qua‬‬ ‫وحـدة‬ ‫مراجعة‬ ‫أداء المدارس‬ ‫إطار وإرشادات المراجعة‬ ‫لالستخدام في مراجعة أداء المدارس ورياض األطفال‬ ‫في مملكة البحرين‬ ‫االصدار الثاني 1102‬
  • 3.
    ‫وحـدة‬ ‫مراجعة‬ ‫أداء المدارس‬ ‫إطار وإرشادات المراجعة‬ ‫لالستخدام في مراجعة أداء المدارس ورياض األطفال‬ ‫في مملكة البحرين‬ ‫االصدار الثاني 1102‬
  • 4.
    ‫املحتوى‬ ‫5‬ ‫ة‬ ‫مقدم ‬ ‫5‬ ‫نبذة عامة عن هيئة �ضمان جودة التعليم والتدريب ‬ ‫•‬ ‫5‬ ‫وحدة مراجعة اأداء املدار�س ‬ ‫•‬ ‫6‬ ‫ة‬ ‫االطار العام للمراجع ‬ ‫6‬ ‫مقدمة ‬ ‫•‬ ‫6‬ ‫الق�ضم الأول : الأ�ضئلة الرئي�ضية املتعلقة باملدار�س ‬ ‫•‬ ‫6‬ ‫الق�ضم الثاين : الأ�ضئلة الرئي�ضية املتعلقة بريا�س الأطفال ‬ ‫•‬ ‫8‬ ‫س‬ ‫االأطار العام ملراجعة اأداء املدار� ‬ ‫8‬ ‫الفاعلية بوجه عام ‬ ‫•‬ ‫8‬ ‫اإجناز الطلبة ‬ ‫•‬ ‫9‬ ‫جودة ما يتم تقدميه ‬ ‫•‬ ‫11‬ ‫القيادة والإدارة واحلوكمة ‬ ‫•‬ ‫31‬ ‫ل‬ ‫االإطار العام ملراجعة اأداء ريا�س االأطفا ‬ ‫31‬ ‫الفاعلية بوجه عام ‬ ‫•‬ ‫31‬ ‫تعزيز جوانب منو الأطفال وتطورهم ‬ ‫•‬ ‫41‬ ‫جودة ما يتم تقدميه ‬ ‫•‬ ‫51‬ ‫القيادة والإدارة واحلوكمة ‬ ‫•‬ ‫71‬ ‫ة‬ ‫اإر�شادات املراجع ‬ ‫82‬ ‫اإر�ضادات ا�ضتخدام الإطار العام للمراجعة ‬ ‫•‬ ‫82‬ ‫الق�ضم الول : الإر�ضادات املتعلقة باملدار�س ‬ ‫•‬ ‫25‬ ‫الق�ضم الثاين : الإر�ضادات املتعلقة بريا�س الأطفال ‬ ‫•‬ ‫4‬
  • 5.
    ‫مقدمة‬ ‫نبذة عامة عن هيئة �شمان جودة التعليم والتدريب‬ ‫اأُ�ض�ضت هيئة �ضمان جودة التعليم والتدريب بو�ضفها هيئة وطنية م�ضتقلة، تعمل على �ضمان جودة التعليم والتدريب‬ ‫ّ‬ ‫يف مملكة البحرين مبا يتوافق مع املعايري الدولية، واأف�ضل املمار�ضات، وفقا للروؤية التي �ضاغتها مبادرات اإ�ضالح ‬ ‫ً‬ ‫التعليم الوطني. وقد فُو�ضت هيئة �ضمان جودة التعليم والتدريب، مبوجب املادة (4) من املر�ضوم امللكي رقم 23‬ ‫ّ‬ ‫ل�ضنة 8002، واملُعدل باملر�ضوم امللكي رقم 6 ل�ضنة 9002، "مبراجعة جودة الأداء مبوؤ�ض�ضات التعليم والتدريب على ‬ ‫�ضوء املوؤ�رشات الإر�ضادية التي و�ضعتها الهيئة".‬ ‫تتاألف هيئة �ضمان جودة التعليم والتدريب من اأربع وحدات رئي�ضة هي: وحدة مراجعة اأداء املدار�س، ووحدة ‬ ‫مراجعة اأداء موؤ�ض�ضات التدريب املهني، ووحدة مراجعة اأداء موؤ�ض�ضات التعليم العايل، ووحدة المتحانات ‬ ‫الوطنية.‬ ‫ملزيد من املعلومات عن هيئة �ضمان جودة التعليم والتدريب، يرجى زيارة موقع الهيئة على املوقع الإلكرتوين:‬ ‫‪www.qaa.edu.bh‬‬ ‫وحدة مراجعة اأداء املدار�س‬ ‫وحدة مراجعة اأداء املدار�س م�ضوؤولة عن:‬ ‫تقييم جودة ما يتم تقدميه يف جميع املدار�س* وريا�س الأطفال وتقدمي التقاريرعنها. ‬ ‫•‬ ‫اإعداد مقايي�س النجاح.‬ ‫•‬ ‫ن�رش اأف�ضل املمار�ضات.‬ ‫•‬ ‫و�ضع التو�ضيات لتطوير اأداء املدار�س وريا�س الأطفال.‬ ‫•‬ ‫(* ي�ضري هذا امل�ضمى اإىل جميع املوؤ�ض�ضات التي تقدم تعليما نظاميا لالأطفال والطلبة من �ضن ال�ضاد�ضة حتى الثامنة ‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫َّ‬ ‫ع�رشة).‬ ‫ت�ضمل املراجعة مراقبة اأداء املدار�س وتقييم جودة ما يتم تقدميه يف �ضوء جمموعة من املوؤ�رشات الوا�ضحة. تتم ‬ ‫املراجعات با�ضتقاللية ومو�ضوعية و�ضفافية، وتقدم معلومات مهمة للمدار�س وريا�س الأطفال عن جوانب القوة ‬ ‫واجلوانب التي حتتاج اإىل تطوير؛ للم�ضاعدة يف تركيز اجلهود واملوارد بو�ضفها جزءا من عملية تطوير املدار�س؛ ‬ ‫ً‬ ‫من اأجل الرقي مب�ضتوى الأداء.‬ ‫َِ‬ ‫الإطار العام امل�ضتخدم من قبلِ وحدة مراجعة اأداء املدار�س، يعك�س اأف�ضل املمار�ضات الرتبوية الدولية. والتي مت ‬ ‫تطويرها مبا يتفق واحتياجات جميع املدار�س وريا�س الأطفال يف البحرين �ضواء اخلا�ضة منها اأو احلكومية. ‬ ‫اإن اآليات ا�ضتخدام الإطار العام للمراجعة وتفا�ضيل الإجراءات املرتبطة به موجودة يف وثيقة اإر�ضادات املراجعة ‬ ‫َِ‬ ‫املعتمدة من قبل هيئة �ضمان جودة التعليم والتدريب.‬ ‫5‬
  • 6.
    ‫االإطار العام للمراجعة‬ ‫مقدمة‬ ‫يحدد الإطار العام متطلّبات التقييم التي ت�ضتخدم يف مراجعة جودة اأداء جميع املدار�س وريا�س الأطفال يف مملكة ‬ ‫ُ‬ ‫ُ ّ‬ ‫البحرين، ويتناول الأ�ضئلة الرئي�ضة التي يجب على املراجعني اتباعها لالإجابة عن ال�ضوؤال العام وهو: "ما مدى ‬ ‫ُّ‬ ‫َّ‬ ‫فاعلية وجودة اأداء املدر�شة اأوالرو�شة؟ وملاذا؟" من خالل ق�ضمني: الق�ضم الأول والذي يعنى باملجالت الرئي�ضة ‬ ‫املتعلقة باملدار�س، والق�ضم الثاين الذي يعنى بريا�س الأطفال.‬ ‫الق�شم االأول: االأ�شئلة الرئي�شة املتعلقة باملدار�س:‬ ‫فيما يتعلق بالإجابة عن ال�ضوؤال العام وهو: " ما مدى فاعلية وجودة اأداء املدر�شة؟ وملاذا؟"،‬ ‫�ضياأخذ املراجعون يف العتبار: ‬ ‫اإجناز الطلبة:‬ ‫•‬ ‫- مدى التقدم الذي يحققه الطلبة يف اإجنازهم الأكادميي، على اختالف اأعمارهم وقدراتهم وخلفياتهم. ‬ ‫ ‬ ‫- مدى التقدم الذي يحققه الطلبة يف تطورهم ال�ضخ�ضي، على اختالف اأعمارهم وقدراتهم وخلفياتهم.‬ ‫ ‬ ‫جودة ما يتم تقدميه:‬ ‫•‬ ‫- مدى فاعلية عمليتي التعليم والتعلم.‬ ‫ ‬ ‫- مدى جودة تطبيق وتعزيز املنهج لتلبية الحتياجات التعليمية للطلبة.‬ ‫ ‬ ‫- مدى دعم وم�ضاندة الطلبة.‬ ‫ ‬ ‫القيادة والإدارة واحلوكمة: ‬ ‫•‬ ‫- مدى فاعلية القيادة والإدارة، مبا يف ذلك ترتيبات احلوكمة، يف تعزيز نتائج التح�ضيل الأكادميي ‬ ‫ ‬ ‫والتطور ال�ضخ�ضي، واإجراء التح�ضينات يف املدر�ضة.‬ ‫الق�شم الثاين: االأ�شئلة الرئي�شة املتعلقة بريا�س االأطفال: ‬ ‫ فيما يتعلق بالإجابة على ال�ضوؤال العام وهو: "ما مدى فاعلية وجودة اأداء الرو�شة؟ وملاذا؟" �ضياأخذ ‬ ‫ُّ‬ ‫ ‬ ‫املراجعون يف العتبار:‬ ‫منو الأطفال وتطورهم:‬ ‫•‬ ‫- تقدم منو الأطفال وتطورهم باختالف اأعمارهم وقدراتهم وخلفياتهم يف جوانب حمددة.‬ ‫ ‬ ‫جودة ما تقدمه الرو�ضة:‬ ‫•‬ ‫- فاعلية التعليم والتعلم.‬ ‫ ‬ ‫- جودة تطبيق وتعزيز املنهج.‬ ‫ ‬ ‫- فاعلية الرو�ضة يف تعزيز جوانب الرعاية الجتماعية لالأطفال.‬ ‫ ‬ ‫6‬
  • 7.
    ‫القيادة والإدارة واحلوكمة:‬ ‫•‬ ‫- فاعلية القيادة والإدارة واحلوكمة يف تعزيز جوانب منو الأطفال وتطورهم لأجل حتقيق التح�ضني ‬ ‫ ‬ ‫املن�ضود.‬ ‫التقييم:‬ ‫لكل من املدار�س وريا�س الأطفال، ت�ضري العالمة "‪ "‬اإىل الأ�ضئلة الرئي�ضة، وا�ضتجابات املراجعني يجب اأن تكون ‬ ‫وفقا ملقيا�س التقييم التايل:‬ ‫ً‬ ‫1: ممتاز‬ ‫2: جيد‬ ‫ٍ‬ ‫3: مر�س‬ ‫4 :غريمالئم‬ ‫ل بد للمراجعني من و�ضع الأمور التالية يف العتبار عند اإ�ضدار اأحكامهم:‬ ‫َّ‬ ‫مدى تطبيق ممار�ضات واإجراءات معينة.‬ ‫•‬ ‫جودة الإجراءات التي ت�ضاهم يف الإجابة عن ال�ضوؤال الرئي�س.‬ ‫•‬ ‫يتم احلكم على اللتزام مبمار�ضات واإجراءات معينة (امل�ضار اإليها بعالمة "‪ "‬واملوجودة يف اجلدول) وفقا للمقيا�س ‬ ‫ً‬ ‫التايل:‬ ‫1: دائما‬ ‫ً‬ ‫2: غالبا ‬ ‫ً‬ ‫3: اأحيانا‬ ‫ً‬ ‫4: غري موجود‬ ‫يتم اإ�ضدار الأحكام على جودة اإجراءات املدر�ضة اأو الرو�ضة يف ظل املعايري التي ت�ضاهم يف الإجابة عن الأ�ضئلة ‬ ‫الرئي�ضة ( وامل�ضار اإليها بعالمة "‪ "‬يف الإطار)، وفقا لنف�س مقيا�س التقييم املكون من اأربع درجات، متاما كما هي ‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫احلال يف الأ�ضئلة الرئي�ضة.‬ ‫اإ�ضافة اإىل كون هذا الإطار ميثل الأ�ضا�س الذي ت�ضتند عليه مراجعة اأداء املدار�س، ندعو املدار�س وريا�س الأطفال ‬ ‫ل�ضتخدام هذا الإطار ومقيا�س الأحكام يف تقييمهم الذاتي ملمار�ضاتهم واأدائهم. ‬ ‫يقدم دليل املراجعة امل�ضاحب لالإطار مزيدا من املعلومات عن الأحكام التي �ضيتم اإ�ضدارها، ويو�ضح كيف يف�رش ‬ ‫ُ‬ ‫ً‬ ‫املراجعون واملدار�س وريا�س الأطفال الأ�ضئلة الرئي�ضة واملعايري.‬ ‫7‬
  • 8.
    ‫االإطار العام ملراجعة اأداء املدار�س‬ ‫الفاعلية بوجه عام ‬ ‫ما مدى فاعلية املدر�شة يف تلبية احتياجات الطلبة واأولياء اأمورهم؟‬ ‫‪‬‬ ‫ ي�ضتند احلكم على مدى قدرة املدر�ضة على رفع م�ضتوى حت�ضيل الطلبة وتطورهم ال�ضخ�ضي مبا يتنا�ضب ‬ ‫وقدراتهم.‬ ‫ يجب الأخذ يف العتبار مدى:‬ ‫‪ ‬ر�ضا الطلبة عن املدر�ضة.‬ ‫‪ ‬جناح املدر�ضة يف الإيفاء بر�ضالتها ووعودها املقدمة لأولياء الأمور.‬ ‫ما مدى قدرة املدر�شة اال�شتيعابية على التح�شن والتطور؟‬ ‫‪‬‬ ‫ ي�ضتند احلكم اإىل مدى تركيز التخطيط الإ�ضرتاتيجي على عملية التح�ضني والتطوير، ومدى ال�ضتفادة من التقييم ‬ ‫الذاتي وغريه من عمليات الإدارة؛ ل�ضمان اجلودة وحت�ضني عمليتي التعليم والتعلم والإجناز الأكادميي مع ‬ ‫الأخذ يف العتبار:‬ ‫ٍ‬ ‫‪ ‬تعزيز املدر�ضة مل�ضتوى عال من فاعليتها اأو تطوير املجالت املهمة يف اأدائها يف ال�ضنوات الأخرية.‬ ‫ �ضيقوم املراجعون بتقييم مواطن القوة يف املدر�ضة وحتديد اجلوانب التي حتتاج اإىل تطوير. وبناء عليه �ضتقوم ‬ ‫ً‬ ‫املدر�ضة باإعداد خطة اإجرائية حتدد اخلطوات التي ينبغي اتخاذها لتحقيق التطور املطلوب.‬ ‫ اإذا مت احلكم على الفاعلية العامة للمدر�ضة بـ "غري مالئم" �ضتخ�ضع املدر�ضة لزيارات متابعة وفقاً ل�ضيا�ضات الهيئة ‬ ‫واإجراءاتها يف هذا ال�ضاأن.‬ ‫اإجناز الطلبة‬ ‫ما مدى اإجناز الطلبة يف حت�شيلهم االأكادميي؟‬ ‫‪‬‬ ‫ للتو�ضل اإىل احلكم على هذا املجال، �ضي�ضع املراجعون يف العتبار:‬ ‫اإجراء اختبارات ت�ضخي�ضية لقدرات الطلبة عند اللتحاق باملدر�ضة.‬ ‫‪‬‬ ‫‪ ‬الحتفاظ ب�ضجالت الإجناز الأكادميي للطلبة.‬ ‫‪ ‬حتليل نتائج الأداء.‬ ‫وبخا�شة، مدى قيام الطلبة من جميع الأعمار والقدرات واخللفيات بالأمورالتالية:‬ ‫‪ ‬الأداء ب�ضكل عام وخا�ضة يف املواد الأ�ضا�ضية مقارنةً بامل�ضتويات املحددة يف املنهج املطبق باملدر�ضة.‬ ‫‪ ‬اإحراز التقدم املتوقع منهم مقارنة مب�ضتوياتهم عند بدء التحاقهم باملدر�ضة، وبقدراتهم املختلفة. ‬ ‫8‬
  • 9.
    ‫ما مدى التطور ال�شخ�شي الذي يحققه الطلبة؟‬ ‫‪‬‬ ‫ للتو�ضل اإىل احلكم على هذا املجال، املراجعون �ضياأخذون يف العتبار:‬ ‫الحتفاظ ب�ضجالت ح�ضور الطلبة.‬ ‫‪‬‬ ‫‪ ‬الحتفاظ ب�ضجالت انتظام الطلبة.‬ ‫‪ ‬تدوين حالت ال�ضلوك غري ال�ضوي، والإجراءات املتخذة ب�ضاأنها.‬ ‫وخ�شو�شا، مدى قيام الطلبة من جميع الأعمار والقدرات واخللفيات بالأمور التالية:‬ ‫ً‬ ‫‪ ‬احل�ضور اإىل املدر�ضة بانتظام ويف املواعيد املحددة.‬ ‫‪ ‬امل�ضاهمة الفاعلة وبحما�س يف احلياة املدر�ضية.‬ ‫ّ‬ ‫‪ ‬تنمية الثقة بالنف�س، والقدرة على العمل الذّاتي، وحتمل امل�ضوؤولية.‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫‪ ‬العمل معا بفاعلية، واحرتام اآراء الآخرين وم�ضاعرهم ومعتقداتهم.‬ ‫ً‬ ‫‪ ‬ال َّت�رشف بوعي وم�ضوؤولية داخل ال�ضفوف وخارجها ويف احلياة املدر�ضية. ‬ ‫ِّ‬ ‫‪ ‬ال�ضعور بالأمن وال�ضالمة يف املدر�ضة وال َّتحرر من ال�ضلوك الذي يرهبهم اأو يهددهم.‬ ‫َّ‬ ‫ُّ‬ ‫‪ ‬تر�ضيخ فهم الثقافة والهوية البحرينية مبا يف ذلك القيم الإ�ضالمية.‬ ‫جودة ما يتم تقدميه‬ ‫ما مدى فاعلية عمليتي التعليم والتعلم؟‬ ‫‪‬‬ ‫للتو�ضل اإىل احلكم على هذا املجال، �ضياأخذ املراجعون يف العتبار:‬ ‫موؤهالت املعلمني املهنية املنا�ضبة لأداء وظائفهم.‬ ‫‪‬‬ ‫خطط الدرو�س التي ي�ضرت�ضد بها املعلمون يف عملية ال َّتعليم.‬ ‫‪‬‬ ‫بدء الدرو�س وانتهاءها يف املوعد املحدد.‬ ‫‪‬‬ ‫َّ‬ ‫م�ضاركة الطلبة يف اأهداف ال َّتعلّم ومتابعة حتقيقها يف ال�ضف.‬ ‫‪‬‬ ‫َّ‬ ‫ت�ضحيح اأعمال الطلبة.‬ ‫‪‬‬ ‫وخا�شة مدى امتالك املعلمني للتايل:‬ ‫ِّ‬ ‫‪ ‬املعرفة باملادة العلمية وحمتواها الدرا�ضي ومدى انعكا�ضها يف الدرو�س.‬ ‫ّ‬ ‫َّ‬ ‫َّ‬ ‫‪ ‬القدرة على اإك�ضاب الطلبة املهارات واملفاهيم اإىل جانب املعارف.‬ ‫‪ ‬متكني الطلبة من تطوير مهارات التفكري العليا.‬ ‫َّ‬ ‫‪ ‬اإدارة الدرو�س بفاعلية؛ لكي تكون منظمة ومنتجة.‬ ‫9‬
  • 10.
    ‫َّ‬ ‫‪ ‬القدرة على م�ضاركة الطلبة، من خالل حتفيزهم وت�ضجيعهم وم�ضاندتهم.‬ ‫ِّ‬ ‫‪ ‬القدرة على حتدي قدرات الطلبة؛ حتى يحققوا على الأقل التقدم املتوقع منهم مقارنة مبا حققوه من قبل.‬ ‫‪ ‬القدرة على ا�ضتخدام اإ�ضرتاتيجيات ال َّتعليم وال َّتعلّم وتوظيف املوارد التي توؤدي اإىل تع ُلّم فاعل.‬ ‫َ‬ ‫‪ ‬القدرة على دعم العمل الذي يتم باملدر�ضة واإثرائه، من خالل الواجبات والأن�ضطة واملهام املعطاة خارج ‬ ‫ّ‬ ‫الدرو�س.‬ ‫َّ‬ ‫‪ ‬القدرة على ا�ضتخدام التقومي مبا يف ذلك ال َّت�ضحيح؛ لت�ضخي�س احتياجات الطلبة وتلبيتها، وال�ضتفادة منه ‬ ‫يف العملية التعليمية.‬ ‫ما مدى جودة تطبيق وتعزيز املنهج الدرا�شي باملدر�شة لتلبية االحتياجات التعليمية للطلبة؟‬ ‫‪‬‬ ‫ للتو�ضل اإىل احلكم على هذا املجال، �ضياأخذ املراجعون يف العتبار:‬ ‫خطط املدر�ضة واأنظمة العمل التي تو�ضح كيفية تنظيم وترتيب املنهج الدرا�ضي.‬ ‫‪‬‬ ‫‪ ‬الحتفاظ ب�ضجالت عن م�ضاركة الطلبة يف الأن�ضطة الال�ضفية.‬ ‫ً‬ ‫وخا�شة، �ضيتم تقييم ما يلي:‬ ‫‪ ‬ما تقدمه املدر�ضة لكل الطلبة - يف نطاق املنهج املطبق - من اخلربات التي تنا�ضب احتياجاتهم التعليمية.‬ ‫‪ ‬مراجعة املدر�ضة لطرائق تطبيق املنهج؛ نتيجة للتقييم الذاتي، وال�ضتجابة لالحتياجات التعليمية املتغرية ‬ ‫للطلبة.‬ ‫ٍ‬ ‫َّ‬ ‫‪ ‬الربط بني املواد؛ لكي يتمكن الطلبة من درا�ضة منهج مرتابط منطقي.‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫ً‬ ‫َّ‬ ‫‪� ‬ضعي املدر�ضة لتنمية فهم الطلبة للحقوق والواجبات وامل�ضوؤوليات باعتبارهم جزءا من املجتمع.‬ ‫ّ‬ ‫‪ ‬ما يقدمه املنهج لإعداد الطلبة ب�ضورة منا�ضبة للمرحلة التالية من التعليم اأو التوظيف.‬ ‫‪ ‬تعزيز الأن�ضطة الال�ضفية خلربات الطلبة واهتماماتهم املختلفة.‬ ‫ِّ‬ ‫‪ ‬اإثراء املنهج الدرا�ضي، من خالل توظيف البيئة املدر�ضية واملوارد املتاحة يف املجتمع املحلي. ‬ ‫ّ‬ ‫ما مدى جودة برامج امل�شاندة واالإر�شاد املقدمة للطلبة؟‬ ‫‪‬‬ ‫ للتو�ضل اإىل احلكم على هذا املجال، �ضياأخذ املراجعون يف العتبار:‬ ‫الحتفاظ ب�ضجالت عن تقدم الطلبة ال�ضخ�ضي والأكادميي والن�ضائح التي توجه لهم.‬ ‫‪‬‬ ‫ِّ‬ ‫توفري معلومات عن املنهج الدرا�ضي، وعن خيارات اأخرى للطلبة.‬ ‫‪‬‬ ‫مقابلة املعنيني من الهيئتني الإدارية وال َّتعليمية للدعم وامل�ضاندة. ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫‪‬‬ ‫اإر�ضال املعلومات ب�ضورة منتظمة اإىل اأولياء الأمور عن تقدم اأبنائهم.‬ ‫ّ‬ ‫‪‬‬ ‫اأنظمة املدر�ضة والقوانني التي حتدد ال�ضلوك املقبول.‬ ‫‪‬‬ ‫ قيام املدر�ضة بتقييم املخاطر املتعلقة بال�ضحة وال�ضالمة.‬ ‫ّ‬ ‫‪‬‬ ‫01‬
  • 11.
    ‫ وباالأخ�س، �ضيتم تقييم مدى:‬ ‫َّ‬ ‫‪ ‬تهيئة الطلبة بطريقة ت�ضاعدهم على ال�ضتقرار يف املدر�ضة ب�ضهولة وي�رش. ‬ ‫َّ‬ ‫‪ ‬قيام املدر�ضة مبتابعة احتياجات الطلبة التعليمية؛ لتتمكن من تلبيتها.‬ ‫َّ‬ ‫‪ ‬قيام املدر�ضة مبتابعة احتياجات الطلبة ال�ضخ�ضية؛ لتتمكن من تلبيتها.‬ ‫‪ ‬توفري الرعاية والهتمام لدعم الطلبة ذوي الحتياجات اخلا�ضة بفئاتهم املختلفة من خالل توظيف املوارد ‬ ‫املادية والب�رشية باملدر�ضة. ‬ ‫َّ‬ ‫‪ ‬م�ضاندة الطلبة وم�ضاعدتهم بعناية عند مواجهتهم للم�ضكالت.‬ ‫َّ‬ ‫‪ ‬توفري معلومات كافية واإر�ضاد منا�ضب؛ لتهيئة الطلبة بفاعلية للمرحلة التالية من ال َّتعليم اأو ال َّتوظيف.‬ ‫‪ ‬اإحاطة اأولياء الأمورعلماً بتقدم اأبنائهم.‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫َّ َّ‬ ‫‪ ‬التاأكد من اأن الطلبة واأع�ضاء الهيئتني الإدارية وال َّتعليمية يعملون يف بيئة �ضحية اآمنة.‬ ‫يف املدار�س التي بها �ضكن داخلي، يقيِم املراجعون مدى:‬ ‫ُّ‬ ‫‪‬‬ ‫‪ ‬توفري اأماكن معي�ضة و�ضكن للطلبة مبا يف ذلك جتهيزات تناول الطعام والغ�ضيل ودورات املياه التي تفي ‬ ‫باحتياجاتهم. و�ضمانها ل�ضحتهم و�ضالمتهم. ‬ ‫‪� ‬ضمان امل�ضوؤولني عن الإقامة الداخلية، مثل امل�رشفني على املدر�ضة �ضحة و�ضالمة الطلبة والعناية بهم.‬ ‫‪ ‬جودة اأن�ضطة ما بعد املدر�ضة واأن�ضطة العطالت الأ�ضبوعية ب�ضورة كافية، ومدى اندماج امل�رشفني والطلبة ‬ ‫معا يف الأندية والأن�ضطة التي تتم بعد اأوقات الدرا�ضة.‬ ‫ً‬ ‫‪ ‬العمل على توفري تدابري فاعلة ت�ضمن رفاهية الطلبة وحمايتهم، مبا يف ذلك ت�ضاريح مغادرة املدر�ضة بعد ‬ ‫�ضاعات الدرا�ضة ويف عطالت نهاية الأ�ضبوع والإجازات، وقواعد ال�ضفر والتجمع.‬ ‫القيادة واالإدارة واحلوكمة ‬ ‫ما مدى فاعلية وجودة اأداء القيادة واالإدارة واحلوكمة يف تعزيز االإجناز االأكادميي والتّطور ‬ ‫َ ُّ‬ ‫‪‬‬ ‫ال�شخ�شي للطلبة ويف حتقيق التّح�شن باملدر�شة؟‬ ‫َ ُّ‬ ‫للتو�ضل اإىل احلكم على هذا املجال، �ضياأخذ املراجعون يف العتبار:‬ ‫ُ َ ِّ‬ ‫لدى اإدارة املدر�ضة وروؤ�ضاء الأق�ضام واملعلمني الأوائل و�ضف وظيفي يو�ضح م�ضوؤوليات كل منهم.‬ ‫‪‬‬ ‫�ضعي املدر�ضة ب�ضورة منتظمة ل�ضتطالع اآراء الطلبة واأولياء اأمورهم عما تقدمه لهم.‬ ‫ّ‬ ‫‪‬‬ ‫تخطيط املدر�ضة لنموِّ ها وتطورها.‬ ‫ُّ‬ ‫‪‬‬ ‫ت�ضجيل النتائج وحتليلها عرب فرتات زمنية خمتلفة. ‬ ‫ّ‬ ‫‪‬‬ ‫اإجراءات متابعة اأداء املدر�ضة وما تقدمه.‬ ‫ُ ّ‬ ‫‪‬‬ ‫احتفاظ املدر�ضة ب�ضجالت لحتياجات ال َّتطور املهني للمعلمني والربامج التي مت ال�ضتفادة منها.‬ ‫َّ‬ ‫ُّ‬ ‫‪‬‬ ‫11‬
  • 12.
    ‫ خا�ضةً ما يتعلق بتقييم ومتابعة التايل:‬ ‫‪ ‬مدى و�ضوح روؤية املدر�ضة ور�ضالتها لدى املدير والقياديني الآخرين، وتركيزهما على الإجناز، ومدى ‬ ‫م�ضاركة الهيئتني الإدارية وال َّتعليمية فيهما.‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫‪ ‬اإلهام قيادة املدر�ضة لأع�ضاء الهيئتني الإدارية وال َّتعليمية وحتفيزهم وم�ضاندتهم بفاعلية.‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫‪ ‬دقة التقييم الذاتي، وحتليل الأداء؛ ل�ضمان اجلودة وحتقيق املزيد من ال َّتح�ضن والتطور.‬ ‫ُّ‬ ‫‪ ‬تركيز ال َّتخطيط الإ�ضرتاتيجي على ال َّتح�ضن والتطور.‬ ‫ُّ‬ ‫‪ ‬اإدارة وتنمية اأع�ضاء الهيئتني الإدارية وال َّتعليمية بفاعلية وتوزيعهم بكفاءة.‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫‪ ‬كفاءة ا�ضتخدام املوارد وفاعليتها، مبا فيها التمويل، واملباين، واملوارد ال َّتعليمية؛ ل�ضمان توفري مناخ ‬ ‫ّ‬ ‫تعليمي، وتقدمي تعليم عايل اجلودة، يتنا�ضب ومهمة املدر�ضة.‬ ‫َّ‬ ‫‪� ‬ضعي وا�ضتجابة املدر�ضة لآراء الطلبة واأولياء اأمورهم عما تقدمه لهم.‬ ‫ّ ُ ّ‬ ‫‪ ‬امتالك املدر�ضة لروابط جيدة مع املجتمع املحيط واملجتمع ككل، حت�ضن من اخلربات التعليمية للطلبة وتعمل ‬ ‫ُ ّ‬ ‫على اإثرائها.‬ ‫‪ ‬مدى و�ضوح وفهم الأدوار وامل�ضوؤوليات امل�ضتقلة لكل من قيادة املدر�ضة وجمل�س اإدارتها، اإذا وجد. ‬ ‫ُ‬ ‫‪ ‬تعاون جمل�س الإدارة اأو املجموعة ال�ضت�ضارية، اإذا وجد - ب�ضورة فاعلة - مع قيادة املدر�ضة، وحتملهم ‬ ‫ُ‬ ‫امل�ضوؤولية عن اأداء املدر�ضة، وم�ضاهمتهم ب�ضورة وا�ضحة يف القيادة الإ�ضرتاتيجية لها.‬ ‫21‬
  • 13.
    ‫االإطار العام ملراجعة اأداء ريا�س االأطفال‬ ‫ الفاعلية بوجه عام ‬ ‫ما مدى فاعلية الرو�شة يف تلبية احتياجات االأطفال واأولياء اأمورهم؟‬ ‫‪‬‬ ‫ ي�ضتند احلكم اإىل مدى اهتمام الرو�ضة بتعزيز اأ�ضباب النمو والتطور ب�ضفة عامة لدى الأطفال، و�ضرياعى ‬ ‫ ‬ ‫املراجعون للو�ضول اإىل احلكم على الفاعلية مدى:‬ ‫‪ ‬ر�ضا الأطفال عن الرو�ضة.‬ ‫‪ ‬جناح الرو�ضة يف الإيفاء بر�ضالتها ووعودها املقدمة لأولياء الأمور.‬ ‫ما مدى قدرة الرو�شة اال�شتيعابية على التح�شن والتطور؟‬ ‫‪‬‬ ‫ ي�ضتند احلكم اإىل مدى تركيز التخطيط الإ�ضرتاتيجي على عملية التح�ضني والتطوير، ومدى ال�ضتفادة من التقييم ‬ ‫ ‬ ‫الذاتي وغريه من عمليات الإدارة؛ ل�ضمان اجلودة وحت�ضني عمليتي التعليم والتعلم ومنو الأطفال وتطورهم ‬ ‫مع الأخذ يف العتبار:‬ ‫ٍ‬ ‫‪ ‬تعزيز الرو�ضة مل�ضتوى عال من فاعليتها اأو تطوير املجالت املهمة يف اأدائها يف ال�ضنوات الأخرية.‬ ‫ �ضيقوم املراجعون بتقييم مواطن القوة يف الرو�ضة وحتديد اجلوانب التي حتتاج اإىل تطوير. وبناء عليه �ضتقوم ‬ ‫ً‬ ‫ ‬ ‫الرو�ضة باإعداد خطة اإجرائية حتدد اخلطوات التي ينبغي اتخاذها لتحقيق التطور املطلوب.‬ ‫ اإذا مت احلكم على الفاعلية العامة للرو�ضة بـ "غري مالئم" �ضتخ�ضع الرو�ضة لزيارات متابعة وفقاً ل�ضيا�ضات ‬ ‫ ‬ ‫الهيئة واإجراءاتها يف هذا ال�ضاأن. ‬ ‫تعزيز جوانب منو االأطفال وتطورهم:‬ ‫ما مدى تطور االأطفال ذهنيا واجتماعيا واإبداعيا وبدنيا؟‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫‪‬‬ ‫يراعي املراجعون عند اإ�ضدار احلكم ما يلي:‬ ‫ ‬ ‫ا�ضتكمال التقييمات املنا�ضبة ومراعاة خ�ضو�ضيات الأطفال الثقافية، والتي تقي�س قدراتهم ومهاراتهم عند ‬ ‫‪‬‬ ‫التحاقهم بالرو�ضة.‬ ‫احتفاظ الرو�ضة ب�ضجالت حل�ضور الأطفال واإلتزامهم.‬ ‫‪‬‬ ‫‪ ‬جمع وحتليل نتائج التطور ب�ضفة دورية.‬ ‫‪ ‬تقدمي املعلومات اخلا�ضة بتطور كل طفل اإىل ويل اأمره يف الفرتات املهمة على مدار ال�ضنة.‬ ‫31‬
  • 14.
    ‫يراعى فيما يلي - وب�شفة خا�شة - املدى الذي بلغه الأطفال على اختالف اأعمارهم وقدراتهم وخلفياتهم يف:‬ ‫‪ ‬اكت�ضاب مهارات التوا�ضل واحل�ضاب وفق املعايري املحددة يف املنهج الدرا�ضي املتبع يف الرو�ضة.‬ ‫‪ ‬حتقيق تقدم يف م�ضتوى التطور البدين.‬ ‫‪ ‬النتظام واللتزام يف احل�ضور.‬ ‫‪ ‬امل�ضاركة بفاعلية وامل�ضاهمة بحما�س يف اأن�ضطة الرو�ضة.‬ ‫‪ ‬اكت�ضاب مهارات التنظيم الذاتي وال�ضتقاللية بالقدر الذي يتنا�ضب واملرحلة العمرية وقدراتها.‬ ‫‪ ‬اإبداء الطالع والرغبة يف ا�ضتك�ضاف العامل/ املجتمع من حولهم.‬ ‫‪ ‬احرتام املعلمات والأطفال الآخرين.‬ ‫‪ ‬ال�ضتجابة ب�ضورة اإبداعية للخربات با�ضتخدام الو�ضائل واملج�ضمات واملو�ضيقى والأن�ضطة احلركية واللعب ‬ ‫التخيلي.‬ ‫‪ ‬اكت�ضاب ال�ضتعداد الذهني والجتماعي والبدين عند التخرج من الرو�ضة لاللتحاق باملرحلة البتدائية.‬ ‫جودة ما يتم تقدميه‬ ‫ما مدى فاعلية التعليم والتعلم؟‬ ‫‪‬‬ ‫يراعي املراجعون لدى اإ�ضدار احلكم:‬ ‫ ‬ ‫الفل�ضفة الرتبوية لرو�ضة الأطفال التي توجه فيها املناهج الدرا�ضية وطرق التدري�س.‬ ‫‪‬‬ ‫‪ ‬املوؤهالت املهنية للمعلمات وبقية املوظفات التي تتنا�ضب مع اأدوارهم. ‬ ‫مع مراعاة التايل - وب�شفة خا�شة - يف املعلمات وغريهن من طاقم العمل بالرو�ضة:‬ ‫ ‬ ‫‪ ‬الإملام بجوانب التطور لدى الأطفال وتعليمهم يف �ضن الطفولة املبكرة.‬ ‫‪ ‬اإدارة الأن�ضطة اليومية واملواقف التعليمية بفاعلية، ومدى تنا�ضبها مع اأعمار الأطفال.‬ ‫‪ ‬احلر�س على م�ضاركة الأطفال وحتفيزهم وت�ضجيعهم وم�ضاندتهم.‬ ‫‪ ‬توفري فر�س لالأطفال من اأجل العمل يف جمموعات �ضغرية والتعلم من بع�ضهم بع�ضاً.‬ ‫‪ ‬حتدي الأطفال يف خمتلف جوانب التعلم، حتى يحققوا التقدم والتطور للمرحلة التالية من التعلم.‬ ‫‪ ‬ال�ضتعانة مب�ضادر متنوعة للتعليم والتعلم التي توؤدي اإىل تعلم فاعل.‬ ‫‪ ‬ا�ضتخدام اأ�ضاليب منا�ضبة للتقومي تراعي املراحل العمرية لالأطفال.‬ ‫ما مدى جودة تطبيق املنهج وتعزيزه لتلبية احتياجات االأطفال الذهنية واالجتماعية والبدنية؟‬ ‫‪‬‬ ‫يراعي املراجعون لدى اإ�ضدار احلكم:‬ ‫ ‬ ‫لدى الرو�ضة خطط واأنظمة للعمل تو�ضح كيفية تطبيق واإثراء املنهج الدرا�ضي. ‬ ‫‪‬‬ ‫41‬
  • 15.
    ‫يتم الحتفاظ ب�ضجالت عن م�ضاركة الأطفال يف كافة الأن�ضطة.‬ ‫‪‬‬ ‫وخا�شة، �ضيتم تقييم ما يلي:‬ ‫‪ ‬ما تقدمه الرو�ضة لكل الأطفال، يف نطاق املنهج املطبق، جمموعة وا�ضعة من اخلربات التي تتنا�ضب ‬ ‫ُ‬ ‫واحتياجاتهم الذهنية والجتماعية والبدنية.‬ ‫‪ ‬مراجعة طرائق تطبيق املنهج؛ نتيجة للتقييم الذاتي، وال�ضتجابة لالحتياجات التعليمية املتغرية لالأطفال.‬ ‫‪ ‬تعزيز الأن�ضطة الال�ضفية خلربات الأطفال واهتماماتهم املختلفة.‬ ‫‪ ‬توظيف بيئة الرو�ضة واملوارد املتاحة يف املجتمع املحلي لإثراء جتربة التعلم لدى الأطفال.‬ ‫ما مدى فاعلية الرو�شة يف تعزيز جوانب الرعاية االجتماعية للأطفال؟‬ ‫‪‬‬ ‫يراعي املراجعون لدى اإ�ضدار احلكم:‬ ‫ ‬ ‫احتفاظ الرو�ضة ب�ضجالت للتوا�ضل مع اأولياء الأمور.‬ ‫‪‬‬ ‫‪ ‬وجود قواعد واإجراءات متبعة حتدد ال�ضلوك املقبول واإ�ضرتاتيجيات لإر�ضاد الأطفال.‬ ‫‪ ‬ت�ضجيل الرو�ضة وقائع ال�ضلوك غري ال�ضوي والإجراءات املتخذة ب�ضاأنها.‬ ‫‪ ‬اإجراء الرو�ضة تقييمات للمخاطر فيما يتعلق ب�ضحة الأطفال و�ضالمتهم.‬ ‫مع مراعاة - وب�شفة خا�شة - تقييم مايلي:‬ ‫ ‬ ‫‪ ‬مدى تعريف الأطفال بحياة الرو�ضة على نحو ي�ضاعدهم على الإح�ضا�س بالأمان والطماأنينة.‬ ‫‪ ‬مدى ت�ضجيع اأولياء الأمور على امل�ضاركة، وباأ�ضاليب خمتلفة، يف تعلم اأطفالهم.‬ ‫‪ ‬يتم حتديد الأطفال الذين يعانون من �ضعوبات يف التعلم اأو ال�ضلوك ب�رشعة مع تقدمي امل�ضاندة الالزمة لهم ‬ ‫بفاعلية.‬ ‫‪ ‬يعمل الأطفال واملوظفات يف بيئة �ضحية اآمنة.‬ ‫القيادة واالإدارة واحلوكمة‬ ‫ما مدى فاعلية القيادة واالإدارة واحلوكمة؟‬ ‫‪‬‬ ‫يراعي املراجعون لدى اإ�ضدار احلكم:‬ ‫ ‬ ‫وجود و�ضف وظيفي وا�ضح يت�ضمن مهام املديرين والقيادات وم�ضوؤولياتهم.‬ ‫‪‬‬ ‫النتظام يف ا�ضتطالع اآراء اأولياء الأمور واأطفالهم. ‬ ‫‪‬‬ ‫اإجراءات متابعة اأداء الرو�ضة وما تقدمه.‬ ‫‪‬‬ ‫وجود خطط للتطوير والتح�ضني.‬ ‫‪‬‬ ‫الحتفاظ ب�ضجالت حتدد احتياجات التطور املهني لدى طاقم العمل، والفر�س التي مت ال�ضتفادة منها.‬ ‫‪‬‬ ‫51‬
  • 16.
    ‫وب�شفة خا�شة اإىل اأي مدى:‬ ‫ ‬ ‫‪ ‬تكون امل�ضوؤوليات والأدوار اخلا�ضة مبجل�س الإدارة واإدارة الرو�ضة وا�ضحة ومنفذة. ‬ ‫‪ ‬تتعاون الهيئة الإدارية اأو جمل�س الإدارة اأو املجموعة ال�ضت�ضارية ب�ضكل فاعل مع قيادات الرو�ضة، ‬ ‫وم�ضاءلتهم عن اأدائها، واإ�ضهامها الكبري يف قيادة الرو�ضة على امل�ضتوى الإ�ضرتاتيجي.‬ ‫‪ ‬ميتلك طاقم العمل ذو امل�ضوؤوليات القيادية روؤية وا�ضحة للرو�ضة، مع الرتكيز على تطور الأطفال ‬ ‫وم�ضاركتهم مهام العمل ذات ال�ضلة مع باقي اأفراد طاقم العمل.‬ ‫‪ ‬يتم ا�ضتخدام التقييم الذاتي الدقيق مبا يف ذلك حتليل الأداء؛ ل�ضمان اجلودة وحتقيق املزيد من التطور.‬ ‫‪ ‬يركز التخطيط الإ�ضرتاتيجي بقوة على التح�ضن والتطور.‬ ‫‪ ‬تتم اإدارة وتنمية اأع�ضاء الهيئتني الإدارية والتعليمية بفاعلية، وتوزيع املهام عليهم بكفاءة.‬ ‫‪ ‬يتم الربط بني اإعداد امليزانية والتخطيط وتخ�ضي�س املوارد، و�ضمان اجلودة يف التعليم والتعلم، وتوفري ‬ ‫بيئة تعليمية عالية اجلودة مبا يتنا�ضب ور�ضالة الرو�ضة.‬ ‫‪ ‬ت�ضعى الرو�ضة لال�ضتجابة لآراء اأولياء الأمور فيما يتعلق مبا تقدمه.‬ ‫‪ ‬تتوا�ضل الرو�ضة مع املجتمع املحلي لتعزيز واإثراء تعليم الأطفال. ‬ ‫61‬
  • 17.
    ‫اإر�شادات املراجعة‬ ‫مقدمة‬ ‫ت�ضاعد عملية املراجعة على حت�ضني اأداء املدار�س وريا�س الأطفال وتطويرهما، فاملعايري امل�ضتخدمة يف عملية املراجعة ‬ ‫وا�ضحة وحمددة للجميع. كما اأن التعرف على مواطن القوة، وتلك التي حتتاج اإىل تطوير باملدر�ضة اأو الرو�ضة، ‬ ‫ُّ‬ ‫َّ‬ ‫واملناق�ضة املهنية عن اأدائهما، وتقييمهما الذّاتي، والتو�ضيات الناجتة عن عملية املراجعة، ك ُلّها ت�ضاهم يف تطوير ‬ ‫ّ‬ ‫وحت�ضني اأداء املدار�س وريا�س الأطفال. يقدم تقرير املراجعة للمدر�ضة اأحكاما عن مواطن القوة واجلوانب التي ‬ ‫ً‬ ‫حتتاج اإىل تطوير. كما اأن مهام التطوير منوطة باملدر�ضة اأو الرو�ضة وكل املعنيني الذين يقدمون الدعم امل�ضتمر.‬ ‫لقد مت تطوير منهجية املراجعة والإر�ضادات املتعلقة بها، لتكون النموذج الأ�ضا�س يف مراجعات املدار�س وريا�س ‬ ‫الأطفال يف مملكة البحرين.‬ ‫َّ َّ‬ ‫ومن املبادئ العامة اأن الطلبة والأطفال ينجحون عندما يتع َلّمون بطريقة ج ِّيدة و�ضليمة، وعند اإر�ضادهم بدقة ‬ ‫وبحر�س، وعند تلقيهم امل�ضاندة الأكادميية وال�ضخ�ضية، وحينما تكون كل من القيادة والإدارة فاعلتني ف�ضوف ‬ ‫ّ‬ ‫تتحقق اأعلى م�ضتويات اجلودة يف ال َّتعليم وامل�ضاندة والإر�ضاد.‬ ‫َّ‬ ‫هذه الإر�ضادات تو�ضح:‬ ‫ّ‬ ‫‪ ‬طريقة ال ّتعامل مع املراجعة.‬ ‫‪ ‬ترتيبات املراجعة واإجراءاتها.‬ ‫‪ ‬تعليمات للمدار�س وريا�س الأطفال حول تف�ضري وثيقة الإطار العام للمراجعة، وكيفية التو�ضل ‬ ‫لالأحكام.‬ ‫طريقة التّعامل مع مراجعة املدار�س وريا�س االأطفال يف البحرين‬ ‫ٍّ‬ ‫للتقييم الذّاتي الذي جتريه املدر�ضة دور اأ�ضا�ضي يف املراجعة. حيث يطلب من املدار�س وريا�س الأطفال تقييم كل من ‬ ‫ُ ُ‬ ‫ٌّ‬ ‫ٌ‬ ‫َّ‬ ‫فاعليتها، واإجنازات الطلبة، ومدى فاعلية وجودة ما يتم تقدميه، وفاعلية القيادة والإدارة وفق معايري الإطار العام ‬ ‫ّ‬ ‫للمراجعة، كما �ضيطلب اإليها ت�ضجيل النتائج يف ا�ضتمارة التقييم الذاتي (‪ )SEF‬با�ضتخدام نف�س املعايري التي ي�ضتخدمها ‬ ‫ُ‬ ‫املراجعون. كذلك �ضتقوم املدار�س وريا�س الأطفال بال َّتدقيق يف مدى اتباعها لالإجراءات واملمار�ضات ب�ضورة ‬ ‫�ضاملة.‬ ‫ي�ضتخدم املراجعون الأدلة التي تقدمها املدار�س/ريا�س الأطفال يف ا�ضتمارة التقييم الذاتي واأية وثائق اأخرى ‬ ‫ّ‬ ‫تزودهم بها املدر�ضة/الرو�ضة ل�ضياغة فر�ضيات عنها. وهذه الفر�ضيات موجودة يف م�ضتند خال�ضة ما قبل املراجعة ‬ ‫َّ‬ ‫(‪ .)PRB‬يخترب املراجعون تلك الفر�ضيات من خالل: مالحظة الطلبة والأطفال واملعلمني عن قرب، ومراجعة ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫َّ‬ ‫اأعمال الطلبة، وحتليل البيانات وم�ضتندات املدر�ضة/الرو�ضة والتحدث اإىل اأع�ضاء الهيئتني الإدارية وال َّتعليمية ‬ ‫َّ‬ ‫والطلبة/الأطفال.‬ ‫ّ‬ ‫َّ‬ ‫كما �ضيطلب من املدار�س/ريا�س الطفال اإر�ضال ا�ضتبانات ا�ضتطالع اآراء اأولياء اأمور الطلبة/الأطفال لل َّتعرف ‬ ‫ُ‬ ‫على اآرائهم عن جودة اأداء املدر�ضة/الرو�ضة، كما �ضيقوم املراجعون باإجراء مقابالت مع الطلبة/الأطفال واأولياء ‬ ‫اأمورهم.‬ ‫71‬
  • 18.
    ‫اإن ال َّتعاون هو الأ�ضا�س يف طريقة ال ّتعامل مع املراجعة، حيث تقدم املدر�ضة اأو الرو�ضة قاعدة بيانات رئي�ضة ‬ ‫ّ‬ ‫للمراجعة من خالل ا�ضتمارة التقييم الذاتي. وملدير املدر�ضة/الرو�ضة واأع�ضاء الهيئتني الإدارية وال َّتعليمية احلق يف ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫التعقيب على م�ضتند خال�ضة ما قبل املراجعة. كما �ضيتم الرتتيب للمقابالت مع اأع�ضاء الهيئتني الإدارية والتعليمية ‬ ‫ّ‬ ‫التي بدورها �ضتلقي ال�ضوء على املو�ضوعات الأ�ضا�ضية يف خال�ضة ما قبل املراجعة، و�ضتتمكن املدر�ضة/الرو�ضة من ‬ ‫ّ‬ ‫اقرتاح م�ضاهدة ممار�ضات خا�ضة بها، �ضواء اأكانت ج ِّيدة اأم حتتاج اإىل تطوير.‬ ‫�ضيقوم املراجعون باإ�ضدار الأحكام النهائية عن املدر�ضة اأو الرو�ضة اعتماداً على الأدلة التي �ضيقومون بجمعها اأثناء ‬ ‫عملية املراجعة. وتعترب التغذية الراجعة املنتظمة عن�رشا اأ�ضا�ضيا يف عملية املراجعة، وذلك ل�ضمان فهم الهيئتني ‬ ‫ًّ‬ ‫ً‬ ‫الإدارية والتعليمية باملدر�ضة اأو الرو�ضة كيفية التو�ضل اإىل الأحكام. اإن الغر�س من عملية املراجعة ت�ضجيع ‬ ‫ا�ضتخدام التقييم الذاتي الدقيق، الذي ميكن اأن ت�ضتعني به املدر�ضة اأو الرو�ضة ل�ضمان جودة ما يتم تقدميه، ولل َّتعرف ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫على اجلوانب املطلوب تطويرها.‬ ‫ترتيبات املراجعة واإجراءاتها‬ ‫ترتيبات املراجعة‬ ‫مت تاأ�ضي�س وحدة مراجعة اأداء املدار�س (‪� )SRU‬ضمن برنامج املبادرات الوطنية لتطوير ال َّتعليم والتدريب، وهي ‬ ‫ّ‬ ‫م�ضوؤولة عن تقييم جميع املدار�س وريا�س الأطفال اإزاء جمموعة حمددة من املعايري الوا�ضحة واملكتوبة ل�ضمان ‬ ‫َّ‬ ‫َ‬ ‫اجلودة. وهذه املعايري مو�ضحة يف وثيقة الإطار العام ملراجعة املدار�س وريا�س الأطفال.‬ ‫َّ‬ ‫�ضتقوم وحدة مراجعة اأداء املدار�س برتتيب عملية املراجعة عن طريق فريق من املراجعني بقيادة قائد فريق املراجعة. ‬ ‫و�ضيتم تدريب مديري املدار�س وريا�س الأطفال وبع�س منت�ضبيها على تعبئة ا�ضتمارة التقييم الذاتي، والتي متثّل ‬‫ّ‬ ‫دوراً هاماً يف عملية املراجعة، وذلك قبل اأن تتم عملية املراجعة. و�ضيتم تبليغ املدار�س/ ريا�س الطفال بتواريخ ‬ ‫ّ‬ ‫مراجعتهم قبل اأ�ضبوع من التاريخ املحدد للمراجعة.‬ ‫متتد عملية املراجعة عادة ملدة ثالثة اأيام، و�ضيت�ضمن اجلدول الزمني الآتي الإر�ضادات التي تو�ضح مراحل تلك ‬ ‫ّ‬ ‫املراجعة:‬ ‫املدة‬ ‫الن�شاط‬ ‫‪ ‬تدريب مدير املدر�ضة/الرو�ضة وبع�س كبار منت�ضبيها على تعبئة ‬ ‫ا�ضتمارة التقييم الذاتي ح�ضب احلاجة.‬ ‫‪ ‬اإعطاء املدار�س/ريا�س الأطفال ا�ضتمارة التقييم الذاتي لتعبئتها خالل فرتة منا�ضبة ل تقل عن 8‬ ‫اأ�ضابيع قبل بدء عملية املراجعة‬ ‫َّ‬ ‫وا�ضتطالع اآراء اأولياء اأمور الطلبة.‬ ‫‪ ‬اإر�ضال املدار�س/ريا�س الأطفال ا�ضتطالع الآراء اإىل اأولياء الأمور ‬ ‫بعد التدريب على تعبئة ا�ضتمارة التقييم الذاتي.‬ ‫‪ ‬تعيد املدر�ضة/الرو�ضة ا�ضتمارة التقييم الذاتي واأية وثائق اأخرى ‬ ‫ُ‬ ‫خالل ا�ضبوعني بعد التدريب مبا ‬ ‫اأ�ضا�ضية اإىل وحدة مراجعة اأداء املدار�س.‬ ‫‪ ‬تر�ضل املدر�ضة/الرو�ضة ا�ضتطالع الآراء املُعباأ (يف مظروف مغلق) ل يقل عن 6 اأ�ضابيع قبل بدء عملية ‬ ‫ً‬ ‫َّ‬ ‫وب�ضورة منف�ضلة عن ا�ضتمارة التقييم الذاتي اإىل وحدة مراجعة اأداء املراجعة املتوقعة‬ ‫املدار�س.‬ ‫81‬
  • 19.
    ‫‪ ‬يكتب قائد فريق املراجعة خال�ضة ما قبل املراجعة على اأ�ضا�س ‬ ‫ا�ضتمارة التقييم الذاتي وحتليل ا�ضتطالع اآراء اأولياء الأمور واأية 3 اأ�ضابيع قبل بدء عملية املراجعة‬ ‫معلومات اأخرى متوافرة.‬ ‫‪ ‬تر�ضل خال�ضة ما قبل املراجعة اإىل املدر�ضة/الرو�ضة والتي تبداأ يف ‬ ‫ُ‬ ‫ُ َّ‬ ‫ترتيب جداول لالجتماعات بناء على خطة املراجعة.‬ ‫ً‬ ‫اأ�ضبوع قبل بدء املراجعة‬ ‫‪ ‬تبلغ وحدة مراجعة اأداء املدار�س املدر�ضة/الرو�ضة بتاريخ مراجعتها ‬ ‫ُ‬ ‫وا�ضم قائد فريق املراجعة.‬ ‫‪ ‬يزور قائد فريق املراجعة املدر�ضة/ الرو�ضة ل�ضتي�ضاح واإجراء اأية ‬ ‫ترتيبات للمراجعة وللرد على اأية ا�ضتف�ضارات عن خال�ضة ما قبل يومان قبل بدء الزيارة‬ ‫املراجعة.‬ ‫‪ ‬ت�ضتكمل املدر�ضة/الرو�ضة تنظيم الجتماعات.‬ ‫‪ ‬ترتب املدر�ضة/الرو�ضة لقاء بع ِينة من اأولياء الأمور لعقد اجتماع يوم واحد قبل بدء عملية املراجعة‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫مع فريق املراجعة.‬ ‫اليوم الأول‬ ‫‪ ‬يعقد اجتماع مع مدير املدر�ضة/الرو�ضة واملدير امل�ضاعد ملناق�ضة ‬ ‫ُ‬ ‫خال�ضة ما قبل املراجعة.‬ ‫مراجعة‬ ‫‪ ‬يطلب من املدر�ضة/الرو�ضة القيام مبا يلي: ترتيب لقاءات مع ‬ ‫ُ‬ ‫املدر�ضة‬ ‫َّ‬ ‫الهيئتني الإدارية وال َّتعليمية، والطلبة، واأولياء الأمور، وتوفري ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫َّ‬ ‫امل�ضتندات، وع ِّينات من اأعمال الطلبة واملعلومات الأخرى.‬ ‫الأيام التالية‬ ‫‪ ‬يتم تقدمي التغذية الراجعة النهائية للمدير واإدارة املدر�ضة اأو الرو�ضة ‬ ‫ّ‬ ‫يف اليوم الأخري.‬ ‫بعد خم�ضة اإىل �ضتة اأ�ضابيع من ‬ ‫‪ ‬ت�ضتلم املدر�ضة/الرو�ضة م�ضودة ال َّتقرير للتعليق على احلقائق فقط.‬ ‫ُ َّ‬ ‫املراجعة‬ ‫‪ ‬يعدل ال َّتقرير بناء على مالحظات املدر�ضة/الرو�ضة املتعلقة بعد اأ�ضبوع من ا�ضتالم املدر�ضة/‬ ‫ً‬ ‫الرو�ضة م�ضوِّ دة التقرير‬ ‫باحلقائق.‬ ‫91‬
  • 20.
    ‫عدد املراجعني واأيام املراجعة‬ ‫يتوقف عدد املراجعني يف الفريق على حجم املدر�ضة اأو الرو�ضة وعلى الفئة العمرية للطلبة. كما اأن عملية املراجعة ‬ ‫متتد عادة ملدة ثالثة اأيام وفقاً لالإر�ضادات التالية:‬ ‫عدد املراجعني‬ ‫َّ‬ ‫عدد الطلبة/االأطفال‬ ‫3‬ ‫002 اأو اأقل‬ ‫4 - 5‬ ‫102 – 005‬ ‫5 - 7‬ ‫105 – 0011‬ ‫8 - 01‬ ‫0011 – 0002‬ ‫11 اأو اأكرث‬ ‫اأكرث من 0002‬ ‫توزيع املراجعني‬ ‫�ضيتوىل كل ع�ضو من اأع�ضاء فريق املراجعة م�ضوؤولية اأحد جوانب عملية املراجعة، ولكنهم �ضيعملون معاً جنباً اإىل ‬ ‫جنب، حيث �ضت�ضدر الأحكام الرئي�ضة عن املدر�ضة/الرو�ضة ب�ضكل جماعي.‬ ‫َّ‬ ‫يف بع�س الأحيان قد يرافق فرق املراجعة عدد من املالحظني على األ يكون لهم دور يف اإ�ضدار الأحكام اأو ‬ ‫التو�ضيات. ‬ ‫ا�شتمارة التقييم الذاتي‬ ‫اإن ا�ضتمارة التقييم الذاتي(‪ )SEF‬هي امل�ضتند الأ�ضا�س يف عملية املراجعة. و�ضيتم تدريب مدراء املدار�س/ ريا�س ‬ ‫ّ‬ ‫َّ‬ ‫الأطفال وكبار منت�ضبيها على تعبئتها. ولعل اإحدى النتائج امل�ضتهدفة من مراجعة املدر�ضة اأو الرو�ضة هي م�ضاعدتهم ‬ ‫على معرفة الأدلة الأ�ضا�ضية التي �ضيتم ا�ضتخدامها يف تقييم اإجنازات املدر�ضة/الرو�ضة وكل ما تقدمه.‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫تعد ا�ضتمارة التقييم الذاتي امل�ضتند الرئي�س عند ال َّتخطيط للمراجعة. وهي املورد الرئي�ضي للدللة على فاعلية املدر�ضة/‬ ‫ُ ّ‬ ‫الرو�ضة، وتقوم بدور املوؤ�رش اإىل الأدلة الأخرى التي يجب جمعها اأثناء املراجعة. ومتنح ا�ضتمارة التقييم الذاتي ‬ ‫موؤ�رشا خا�ضا عن مقدرة القادة واملديرين على تقييم مدار�ضهم اأو ريا�ضهم ذاتياً بدقة وفاعلية ومو�ضوعية، على ‬ ‫َّ‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫اأن تكون ال�ضورة وا�ضحة لهم بخ�ضو�س ما يجب حت�ضينه وتطويره. وهناك موؤ�رشان قويان لقدرة املدر�ضة على ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫اإحراز املزيد من ال َّتح�ضن والتطوير، هما التقييم الذاتي املنتظم والدقيق و�ضجل ال ّتح�ضينات للمدر�ضة اأو الرو�ضة.‬ ‫ُّ‬ ‫خالل املراجعة، واأثناء اإجراء املناق�ضات مع املديرين واملعلمني، �ضي�ضتخدم املراجعون ا�ضتمارة التقييم الذاتي لتذكري ‬ ‫اأع�ضاء املدر�ضة/الرو�ضة مبحتوياتها ولل َّتعرف على كيفية و�ضول املدر�ضة/الرو�ضة اإىل ا�ضتنتاجات مع ِّينة، وكذلك ‬ ‫ّ‬ ‫ا�ضتخدامها لالعرتا�س على ال�ضتنتاجات يف �ضوء اأية اأدلة مبا�رشة تبداأ بالظهور، ول�ضتك�ضاف اإن كانت هناك اأدلة ‬ ‫اأخرى متوافرة مل�ضاندة ا�ضتنتاجاتها. ويقع عبء الإثبات على املدر�ضة/الرو�ضة ب�ضاأن دعواها يف ا�ضتمارة التقييم ‬ ‫الذاتي.‬ ‫�ضيتم تقدمي الإر�ضادات اأثناء تعبئة ا�ضتمارة التقييم الذاتي، اإل اأن املبداأ الأ�ضا�س هو اأن:‬ ‫ّ‬ ‫ا�ضتمارة التقييم الذاتي تتبع نف�س الإطار العام ملراجعة املدار�س وريا�س الأطفال.‬ ‫02‬
  • 21.
    ‫‪ ‬يجب اأن تق ِّيم املدار�س/ريا�س الأطفال اأداءها وجودة ما تقدمه، وفاعلية القيادة والإدارة فيما يتعلق بكل ‬ ‫ّ‬ ‫من املو�ضوعات الرئي�ضة (التي يرمز اإليها بعالمة ‪ ‬يف الإطار العام للمراجعة) واملعايري (التي يرمز اإليها ‬ ‫َّ‬ ‫بعالمة ‘‪ )’‬مبنحها درجة.‬ ‫‪ ‬يجب اأن تذكر املدر�ضة/الرو�ضة املوؤ�رشات اأو الأدلة الرئي�ضة التي اأدت اإىل احلكم يف جميع املعايري، مبا ‬ ‫َّ‬ ‫يف ذلك الوثائق التي لها عالقة بذلك احلكم.‬ ‫‪ ‬للم�ضاعدة على التو�ضل اإىل الأحكام، يجب اأن ت�ضتخدم املدار�س/ريا�س الأطفال الإر�ضادات اخلا�ضة ‬ ‫ّ‬ ‫با�ضتعمال الإطار العام للمراجعة املوجود يف نهاية هذا امل�ضتند.‬ ‫‪ ‬يجب اأن ت�ضتكمل املدار�س/ريا�س الأطفال اأ�ضئلة ال َّتدقيق الذّاتي والتي تعترب جزءا من ا�ضتمارة التقييم ‬ ‫ً‬ ‫الذاتي واخلا�ضة بتقييم الإجراءات واملمار�ضات والتي يتم احلكم على مدى قيامها باإجراءات اأو ممار�ضات ‬ ‫ّ‬ ‫حمددة (التي يرمز لها بعالمة ‘‪ ’‬يف الإطار العام للمراجعة).‬ ‫يجب اأن تر�ضل املدار�س/ريا�س الأطفال ا�ضتمارة التقييم الذاتي املعباأة وامل�ضتكملة لوحدة مراجعة املدار�س قبل �ضتة ‬ ‫اأ�ضابيع من بدء عملية املراجعة مع امل�ضتندات الآتية:‬ ‫َّ‬ ‫‪ ‬كتيب املدر�ضة/الرو�ضة لأولياء اأمور الطلبة/الأطفال اأو اأية م�ضتندات م�ضابهة.‬ ‫ّ‬ ‫‪ ‬اأية م�ضتندات رئي�ضة تو�ضح حتليل اأداء املدر�ضة/الرو�ضة، اأو حتليل اأداء املدر�ضة/الرو�ضة من جهة اعتماد ‬ ‫ّ‬ ‫خارجية.‬ ‫‪ ‬خطط املدر�ضة/الرو�ضة.‬ ‫‪ ‬جدول درو�س/ح�ض�س املعلمني الأ�ضبوعي مو�ضح به التوقيت الزمني للدرو�س.‬ ‫ُّ‬ ‫ِّ‬ ‫‪ ‬نتائج ال َّتح�ضيل الدرا�ضي للطلبة/منو وتطور الأطفال. ‬ ‫ُ َّ‬ ‫‪ ‬خطة املدر�ضة/الرو�ضة للتح�ضني والتطوير. ‬ ‫‪ ‬ا�ضتطالعات اآراء اأولياء الأمور (يف مظاريف مغلقة).‬ ‫خل�شة ما قبل املراجعة (‪:)PRB‬‬ ‫يقوم قائد/مدير فريق املراجعة باإعداد خال�ضة ما قبل املراجعة (‪ )PRB‬التي يجب اأن تكون خمت�رشة، ومت�ضمنة ‬ ‫لأهم املو�ضوعات املتعلقة باملدر�ضة/الرو�ضة. و�ضوف تعتمد اخلال�ضة اأ�ضا�ضاً على ا�ضتمارة التقييم الذاتي ونتائج ‬ ‫ا�ضتطالع اآراء اأولياء الأمور، وعلى اأي وثائق اأخرى تقدمها املدر�ضة/الرو�ضة.‬ ‫ّ‬ ‫ولكل من املجالت الرئي�ضة يف الإطار العام للمراجعة �ضيتم حتديد:‬ ‫ّ‬ ‫‪ ‬مواطن القوة واملواطن التي حتتاج اإىل تطوير خا�ضة فيما يتعلق باملعايري يف وثيقة الإطار العام ‬ ‫للمراجعة.‬ ‫‪ ‬الفر�ضيات عن اأداء املدر�ضة/الرو�ضة والعوامل التي غالبا ما توؤثر عليها.‬ ‫ً‬ ‫‪ ‬اأي ثغرات يف الأدلة.‬ ‫‪ ‬اجلوانب التي تتعار�س فيها الأحكام يف ا�ضتمارة التقييم الذاتي مع الأدلة املذكورة.‬ ‫12‬
  • 22.
    ‫َّ‬ ‫‪ ‬التناق�س الداخلي بني جوانب ما يتم تقدميه واملخرجات، مثالً اإجنازات الطلبة يف مقابل جودة ال َّتعليم.‬ ‫ّ‬ ‫‪ ‬املو�ضوعات الرئي�ضة التي يجب اأن حتلل والفر�ضيات التي �ضتخترب يف املراجعة.‬ ‫ُ‬ ‫َّ‬ ‫و�ضتتم مناق�ضة خال�ضة ما قبل املراجعة مع املدير وتر�ضل لأع�ضاء فريق املراجعة مع خطة املراجعة املبنية على ‬ ‫الق�ضايا التي يجب البحث فيها والفر�ضيات التي يجب التحقق منها. ‬ ‫َّ‬ ‫تركّ ز عملية املراجعة بالذات على امل�ضتويات التي حتققت بوا�ضطة الطلبة/الأطفال وجودة ال َّتعليم، وفاعلية القيادة ‬ ‫والإدارة واحلوكمة يف �ضمان وحت�ضني جودة اأداء املدر�ضة/الرو�ضة. ‬ ‫اإجراءات املراجعة‬ ‫يقوم املراجعون اأثناء فرتة وجودهم يف املدر�ضة/الرو�ضة بالتايل:‬ ‫‪ ‬مالحظة الدرو�س اأو اأي اأن�ضطة اأخرى.‬ ‫َّ‬ ‫‪ ‬تفح�س اأعمال الطلبة وغري ذلك من اأعمال/ منو الأطفال وتطورهم.‬ ‫ُّ‬ ‫‪ ‬حتليل اأية بيانات متوافرة حول اأداء الطلبة/الأطفال. ‬ ‫‪ ‬درا�ضة م�ضتندات اأخرى خا�ضة باملدر�ضة/الرو�ضة.‬ ‫َّ‬ ‫‪ ‬عقد مناق�ضات مع اأع�ضاء الهيئتني الإدارية وال َّتعليمية، خا�ضة املعلمني الأوائل والطلبة/الأطفال واأولياء ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الأمور.‬ ‫‪ ‬تفقد املرافق.‬ ‫�ضيقوم املراجعون مبراعاة قواعد ال�ضلوك التالية يف جميع الأوقات:‬ ‫قواعد ال�شلوك‬ ‫يلتزم املراجعون باأعلى امل�ضتويات املهنية يف اأعمالهم، ويتاأكدون من اأن اأع�ضاء املدر�ضة/الرو�ضة يتم معاملتهم ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫بعدالة لي�ضتفيدوا من مراجعتهم. وهذه امل�ضتويات مكفولة من خالل القواعد التالية التي يتبعها املراجعون وهي:‬ ‫‪ ‬التقييم مبو�ضوعية ودون حتيز.‬ ‫َّ‬ ‫‪ ‬تقدمي التقارير باأمانة، بعد التاأكد من عدالة الأحكام، ودرجة م�ضداقيتها. ‬ ‫‪ ‬القيام باأعمالهم بنزاهة، ومعاملة كل من يقابلونه بلباقة.‬ ‫‪ ‬بذل اأق�ضى ما ميكنهم من جهود لتخفيف ال�ضغط على الأطراف امل�ضرتكة يف املراجعة من اأع�ضاء ‬ ‫املدر�ضة/الرو�ضة، مع الأخذ يف العتبار م�ضاحلهم ورعايتهم يف املقام الأول.‬ ‫‪ ‬تبادل الآراء الهادفة واحلوار املثمر مع من يتم تقييم اأعمالهم، ونقل الأحكام بو�ضوح وب�رشاحة.‬ ‫ّ‬ ‫‪ ‬احرتام خ�ضو�ضية املعلومات، خا�ضة املتعلقة بالأفراد واأعمالهم.‬ ‫22‬
  • 23.
    ‫الزيارات ال�شفية/ملحظة الدرو�س‬ ‫�ضيم�ضي املراجعون على الأقل 06% من وقتهم يف مالحظة الدرو�س، ولكن لي�س بال�رشورة م�ضاهدة كل املعلمني ‬ ‫اأثناء عملية ال َّتعليم الفعلية، واإمنا يكتفى بـح�ضور عينة من الدرو�س داخل ف�ضول املدر�ضة اأو الرو�ضة. و�ضيقوم ‬ ‫َ‬ ‫املراجعون مبالحظة الدر�س كامالً اأو جزءاً منه، وقد ل يتمكن املراجعون من مالحظة الدر�س باأكمله، اإل اأنهم ‬ ‫�ضوف مي�ضون على الأقل 02 دقيقة اأو اأكرث يف العادة. و�ضيتم ال َّتخطيط لزيارة الدرو�س ملتابعة فر�ضيات خال�ضة ‬ ‫ّ‬ ‫َِ‬ ‫ما قبل املراجعة على ح�ضب ما يتم تو�ضيحه من قبلِ قائد املراجعة، و�ضيكون الرتكيز يف معظم الزيارات ال�ضفية ‬ ‫ّ‬ ‫على املواد الأ�ضا�ضية كال ُلّغة العربية، والريا�ضيات، والعلوم، وال ُلّغة الإجنليزية، وعلى جميع جوانب التعلم يف ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الرو�شة.‬ ‫�ضيقدم املراجعون تغذية راجعة خمت�رشة اإىل املعلم، عند نهاية الدر�س اأو يف فرتة لحقة، ولن تكون التغذية الراجعة ‬ ‫ذاتها حكماً على جودة الدر�س ككل. واإذا كان املراجع يزور در�ضا لل�ضعي وراء مو�ضوع معني، ف�ضتكون التغذية ‬ ‫ً‬ ‫الراجعة مق�ضورة على ما مت معرفته عن ذلك املو�ضوع. و�ضي�ضتخدم املراجعون دائماً التغذية الراجعة للتاأكد من اأن ‬ ‫َّ‬ ‫ً‬ ‫املعلم قد قام بتقييم جناح الدر�س من عدمه.‬ ‫لن يبلغ املراجعون مالحظاتهم عن درو�س منفردة اإىل املدير ول اإىل اأي ع�ضوٍ من اأع�ضاء الهيئة الإدارية اإلّ حتت ‬ ‫ّ َ‬ ‫ِّ‬ ‫َّ‬ ‫ظروف ا�ضتثنائية جداً يف الق�ضايا التي مت�س اأمن الطلبة/الأطفال و�ضالمتهم على �ضبيل املثال.‬ ‫ّ‬ ‫�ضيحاول املراجعون اأن يقللوا من اإرباك احل�ض�س اإىل اأدنى حد، ولك ّنهم �ضيغتنمون اأية فر�ضة تتاح لهم يف التحدث ‬ ‫اإىل الطلبة عن اأعمالهم. كما �ضيحاول املراجعون القرتاب من الأطفال بحذر ولطف مراعني عدم اإثارة خماوفهم ‬ ‫َّ‬ ‫َّ ُ َّ‬ ‫من وجود غرباء يف بيئتهم ال�ضفية. كذلك لن يتدخل املراجعون يف الدر�س باأية طريقة كانت. كما اأن خطة الدر�س ‬ ‫�ضتقدم اإىل املراجعني. و�ضيجل�س املراجعون عادة يف موؤخرة الف�ضل، اأما اإذا كان املعلم يف�ضل جلو�س املراجع يف ‬ ‫َّ‬ ‫ّ‬ ‫مكان اآخر من الف�ضل، فعليه اأن ي�ضري اإىل ذلك.‬ ‫املناق�شات‬ ‫�ضت�ضغل املناق�ضات مع اأع�ضاء الهيئتني الإدارية وال َّتعليمية جانباً من وقت املراجعة. كما �ضيعقد املراجعون مقابالت ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫مع الطلبة واأولياء اأمورهم، ورمبا مع اآخرين ح�ضب احلاجة. كما �ضيطلب قائد املراجعة مقابلة امل�ضاهمني يف املدر�ضة/‬ ‫َّ‬ ‫الرو�ضة (اأو اأحد املمثلني عنهم)، اإ�ضافة اإىل ع�ضو اأو اأكرث من جمل�س الإدارة/هيئة الرقابة/اجلهة ال�ضت�ضارية ‬ ‫للمدر�ضة. ‬ ‫�ضيطلب من املدير اإعداد برنامج للمقابالت مع اأع�ضاء الهيئتني الإدارية وال َّتعليمية القادرين على اإلقاء ال�ضوء على ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ٍ‬ ‫املو�ضوعات التي تهدف املراجعة اإىل تناولها. وقد تركز املناق�ضات على مو�ضوعات عدة منها:‬ ‫‪ ‬كيفية التو�ضل اإىل الأحكام يف ا�ضتمارة التقييم الذاتي.‬ ‫َّ‬ ‫‪ ‬كيفية اإمتام عمليات مع ِّينة يف املدر�ضة/الرو�ضة، مثل التقييم الذاتي اأو تعريف الطلبة/الأطفال اجلدد ‬ ‫باملدر�ضة/الرو�ضة.‬ ‫‪ ‬كيفية ال ّتعامل مع بع�س الأمور املقلقة. ‬ ‫‪ ‬اأولويات املدر�ضة/الرو�ضة وكيف يتم حتديدها.‬ ‫ّ‬ ‫‪ ‬ال َّتطورات احلديثة وكيف مت تنفيذها، وخطط امل�ضتقبل.‬ ‫ُّ‬ ‫‪ ‬اإدراك مواطن القوة وتلك التي حتتاج اإىل تطوير.‬ ‫َّ‬ ‫‪ ‬كيفية ال ّتعامل مع اآراء موظفي املدر�ضة/الرو�ضة والطلبة/الأطفال، واأولياء اأمورهم.‬ ‫32‬
  • 24.
    ‫�ضي�ضعى املراجعون وراء النقاط الرئي�ضة يف املراجعة من عدة جوانب، مبا يف ذلك املقابالت واملالحظة املبا�رشة، ‬ ‫َّ‬ ‫َّ‬ ‫لل َّتو�ضل لروؤية وا�ضحة عن الق�ضايا املختلفة. و�ضيتم تتبع جميع املمار�ضات الرتبوية واأثرها على اإجنازات الطلبة/‬ ‫ّ‬ ‫ُّ‬ ‫الأطفال وتطورهم ال�ضخ�ضي.‬ ‫اأما عن مدة املقابالت مع الهيئتني الإدارية وال َّتعليمية، فيجب األّ تتعدى 54 دقيقة.‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫َّ‬ ‫فح�س اأعمال الطلبة/االأطفال‬ ‫َّ‬ ‫�ضيطلع املراجعون على اأعمال الطلبة عندما يزورون ال�ضفوف، اإل اأنه �ضيطلب من املدر�ضة اأن جتمع عينات من ‬ ‫ُ‬ ‫الأعمال التحريرية ملختلف الف�ضول ليدر�ضها املراجعون. وتتكون الع ِّينة من �ضتة طالب ميثلون قدرات خمتلفة من ‬ ‫ّ‬ ‫كل م�ضتوى مثل (الثالث البتدائي، وال�ضاد�س البتدائي، والثالث الإعدادي، والثالث الثانوي/التا�ضع، والثاين ‬ ‫ع�رش). ‬ ‫َّ‬ ‫َّ‬ ‫ميكّ ن حتليل مناذج من اأعمال الطلبة املراجعني من تقييم م�ضتوى الطلبة والتقدم الذي حققوه مبرور الوقت، للتاأكد ‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫َّ‬ ‫من اأن الطلبة ذوي القدرات املختلفة يتم حتدي قدراتهم ب�ضكل �ضليم، وكيف تتنوع طبيعة العمل اأو تت�ضابه عرب املواد ‬ ‫ّ‬ ‫ونوعية التقييم، خا�ضة الت�ضحيح يف و�ضع الدرجات.‬ ‫َّ‬ ‫�ضيتم يف ريا�س الأطفال، تقييم نتائج تعلمهم مبا يف ذلك اأي اأعمال كتابية خالل الزيارات ال�ضفية وخالل مراقبتهم ‬ ‫اأثناء الأن�ضطة املختلفة. كما �ضيطلب من الرو�ضة جمع عينات من اأعمال الأطفال ليطلع عليها املراجعون والتي ‬ ‫�ضتمثل عادة خمتلف جوانب التعلم والقدرات املختلفة لديهم. ‬ ‫َّ‬ ‫ح�شول املدر�شة على اآراء اأولياء االأمور والطلبة/االأطفال‬ ‫يجب اأن تقدم ا�ضتمارة التقييم الذاتي اأدلة عن طريقة �ضعي املدر�ضة/الرو�ضة ل�ضتطالع اآراء طالبها/اأطفالها واأولياء ‬ ‫ّ‬ ‫اأمورهم. كما تعطي روؤية عن راأيهم يف املدر�ضة/الرو�ضة، والوقوف حتديداً على ما ي�ضكل م�ضدراً للقلق اأو ‬ ‫الرتياح يف املدر�ضة/الرو�ضة. ‬ ‫َّ‬ ‫اأولياء اأمور الطلبة/االأطفال ‬ ‫ّ‬ ‫َّ‬ ‫�ضوف يطلب من املدر�ضة/الرو�ضة اإر�ضال ا�ضتطالع الآراء اإىل اأولياء اأمور الطلبة/الأطفال لل َّتعرف على اآرائهم ‬ ‫ُ‬ ‫عن املدر�ضة/الرو�ضة. يجب اأن تعاد ال�ضتبانة اإىل قائد املراجعة مع املحافظة على �رشيتها. و�ضيحلل فريق املراجعة ‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫ال�ضتبانة ويتعرف على مواطن القوة التي يرونها يف املدر�ضة/الرو�ضة، واأية اأمور اأخرى تقلقهم.‬ ‫َّ‬ ‫�ضيطلب املراجعون مقابلة جمموعة من اأولياء اأمور الطلبة/الأطفال اأثناء املراجعة، و�ضيطلب من املدر�ضة/الرو�ضة ‬ ‫ُ‬ ‫اأن ترتب ذلك. توفّر هذه الجتماعات اإمكانية التحدث اإليهم عن اآرائهم حول املدر�ضة/الرو�ضة وملتابعة اأية �ضمات ‬ ‫خا�ضة اإيجابية اأو اأمور تقلقهم برزت من خالل ردودهم يف ال�ضتبانة.‬ ‫ّ‬ ‫َّ‬ ‫الطلبة/االأطفال‬ ‫َّ‬ ‫ي�ضتفيد املراجعون من الفر�س املتاحة قدر الإمكان للتحدث اإىل الطلبة/الأطفال يف الدرو�س، واأثناء الأن�ضطة ‬ ‫َّ‬ ‫َّ‬ ‫الال�ضفية، يف اأرجاء املدر�ضة/الرو�ضة. كما يح�رش املراجعون اجتماعات الطلبة اإذا وجدت مثل جمل�س الطلبة.‬ ‫42‬
  • 25.
    ‫َّ‬ ‫بالإ�ضافة اإىل ذلك، �ضيقوم املراجعون مبقابلة جمموعات �ضغرية من الطلبة للتعرف على اآرائهم عن مدى كفاءة ‬ ‫املدر�ضة يف دعم تطورهم الأكادميي وال�ضخ�ضي. كما قد يطلب من املدر�ضة اأو الرو�ضة اأن ترتب وق ًتا للقاء جمموعة ‬ ‫ُ‬ ‫�ضغرية متثل الأطفال.‬ ‫تعبئة ا�شتمارات االأدلة:‬ ‫ي�ضتخدم املراجعون ا�ضتمارات الأدلة(‪ )EFs‬لكل اأن�ضطة املراجعة التي ت�ضم مالحظات الدرو�س، واملقابالت، ‬ ‫َّ‬ ‫وفح�س اأعمال الطلبة، وحتليل البيانات اأو امل�ضتندات، واملالحظات العر�ضية حول املدر�ضة/الرو�ضة. كما �ضت�ضتخدم ‬ ‫ا�ضتمارات الأدلة لت�ضجيل تقدم املراجعة، مثالً نتائج اجتماعات فريق املراجعة ومالحظات املدر�ضة/الرو�ضة يف ‬ ‫ّ‬ ‫التغذية الراجعة ال�ضفوية.‬ ‫�ضت�ضتخدم ثالثة اأنواع من ا�ضتمارات الأدلة يف مراجعة جميع املدار�س وريا�س الأطفال فيما ياأتي:‬ ‫‪ ‬مالحظة الدرو�س.‬ ‫َّ‬ ‫‪ ‬ت�ضجيل الأدلة حول حتليل اأعمال الطلبة. ‬ ‫‪ ‬ت�ضجيل الأدلة حول كل اأن�ضطة املراجعة الأخرى.‬ ‫حفظ االأدلة‬ ‫تقوم وحدة مراجعة اأداء املدار�س بالحتفاظ ب�ضجل حاوٍ لكل اأدلة عملية املراجعة ملدة ل تقل عن عام.‬ ‫اجتماعات الفريق‬ ‫ُ َّ‬ ‫اجتماعات فريق املراجعة �رشورية لتطوير اإجراءات خطة املراجعة، ولالتفاق على املو�ضوعات التي قد تربز ‬ ‫ّ‬ ‫اأثناء عملية املراجعة، ولل َّتو�ضل اإىل اأحكام م�ضرتكة. ويف الغالب �ضيكون منط الجتماعات كالتايل:‬ ‫ُّ‬ ‫(اليوم الأول)‬ ‫ِّ‬ ‫يجتمع فريق املراجعة بعد نهاية اليوم الدرا�ضي ملراجعة الق�ضايا البارزة خالل اليوم، ‬ ‫ُ َّ‬ ‫ومناق�ضة ما ي�ضتجد من اأعمال، وتعديل خطة املراجعة اإذا اقت�ضى الأمر.‬ ‫ِّ‬ ‫يجتمع فريق املراجعة بعد نهاية اليوم الدرا�ضي ملناق�ضة نتائج بحث اليوم ، والبدء يف �ضياغة ‬ ‫الأيام التالية‬ ‫التو�ضيات وت�ضجيل الأحكام يف مقابل املعايري، وتدقيق مدى التقيد بها مع اإجراء تعديل ‬ ‫َّ‬ ‫اإ�ضايف خلُ طة املراجعة اإذا اقت�ضى الأمر.‬ ‫يجتمع فريق املراجعة ل�ضياغة التو�ضيات، وا�ضتكمال �ضجل الأحكام ومناق�ضة التغذية الراجعة ‬ ‫(اليوم الأخري)‬ ‫النهائية.‬ ‫ا�ضتعدادا لالجتماع النهائي للفريق، يعد املراجعون قائمة باأهم مواطن القوة واملواطن التي حتتاج اإىل تطوير يف ‬ ‫ُ ُّ‬ ‫ً‬ ‫املجالت التي كانت م�ضندة اإليهم. وعندما يتم التفاق على هذه الأمور وتعديلها بعد املناق�ضة بني اأع�ضاء الفريق، ‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫�ضت�ضبح جزءاً من �ضجل الأدلة والأحكام يف عملية املراجعة، ويتم ت�ضجيل اأهم مواطن القوة واملواطن التي حتتاج اإىل ‬ ‫ّ‬ ‫52‬
  • 26.
    ‫تطوير والأحكام ب�ضفة عامة يف �ضجل اأحكام املراجعة (‪ .)RRJ‬ويف الجتماع النهائي، يجب اأن يتو�ضل الفريق اإىل ‬ ‫راأي جماعي حول الأ�ضئلة الرئي�ضة يف برنامج املراجعة، مبا يف ذلك فاعلية املدر�ضة/الرو�ضة بوجه عام.‬ ‫َّ‬ ‫ّ‬ ‫ل ت�ضدر الأحكام النهائية ملجالت املراجعة باأخذ متو�ضطات اأو بجمع درجات للمعايري، كما ل يتم التو�ضل اإىل ‬ ‫ّ‬ ‫احلكم بالفاعلية العامة بوا�ضطة اأخذ متو�ضط ال�ضوؤال الرئي�س اأو درجات اأخرى. ولكنها اأحكام مهنية �ضادرة على ‬ ‫ّ‬ ‫اأ�ضا�س وزن كل الأدلة وو�ضع الظروف اخلا�ضة للمدر�ضة/الرو�ضة يف العتبار. ‬ ‫ّ‬ ‫يجب اأن تدر�س الأحكام التي يتو�ضل لها الفريق جنبا اإىل جنب مع تلك التي تقدمها املدر�ضة/الرو�ضة يف ا�ضتمارة ‬ ‫ّ‬ ‫ً‬ ‫التقييم الذاتي، واإذا ما وجدت فروق فـيجب اأن يكون الفريق قادراً على �رشح املربرات.‬ ‫التغذية الراجعة‬ ‫املراجعة ل تكون فاعلة ما مل ي�ضرتك املراجعون يف حوار مهني. لذا يجب اأن ي�رشِ ك املراجعون املدر�ضة/الرو�ضة ‬ ‫ُ‬ ‫يف املالحظات والفر�ضيات طوال فرتة املراجعة بطريقة ت�ضمح للمدر�ضة/الرو�ضة اأن ترد عليها. كما يجب اأن يتقبلوا ‬ ‫اأدلة اإ�ضافية. وتكون الفر�ضيات اأكرث ثباتاً بتقدم املراجعة.‬ ‫ّ‬ ‫وتكون التغذية الراجعة كالتايل:‬ ‫‪ ‬يقدم املراجعون - كلما اأمكن - تغذية راجعة خمت�رشة للمعلمني بعد مالحظة الدرو�س اأو لحقا.‬ ‫ً‬ ‫‪ ‬يناق�س قائد فريق املراجعة الفر�ضيات واملو�ضوعات التي تثار خالل فرتة املراجعة مع مدير املدر�ضة/‬ ‫الرو�ضة يوميا.‬ ‫ً‬ ‫‪ ‬يقدم فريق املراجعة التغذية الراجعة النهائية مع النتائج للمدير وكبار املوظفني باملدر�ضة/الرو�ضة يف نهاية ‬ ‫اليوم الأخري.‬ ‫ل تعد التغذية الراجعة ال�ضفوية تقريراً نهائياً، فالتفكري ووزن الأمور واأ�ضلوب التعبري اللفظي يف التغذية الراجعة ‬ ‫ُ ُّ‬ ‫ال�ضفوية لن تكون كاأ�ضلوب التعبري الكتابي يف ال َّتقرير. كما اأن الأحكام الرئي�ضة املقدمة يف التغذية الراجعة ال�ضفوية ‬ ‫َّ‬ ‫َّ‬ ‫مبدئية، فهي قابلة للتغيري. واإذا تغريت، كنتيجة لإجراءات �ضمان اجلودة ، ف�ضيبلغ مدير املدر�ضة/الرو�ضة بذلك ‬ ‫قبل اإ�ضدار ال َّتقرير التحريري.‬ ‫تقرير املراجعة‬ ‫يتكون تقرير املراجعة من نظرة عامة حول فاعلية املدر�ضة/الرو�ضة، مبا يف ذلك تقييم قدرة املدر�ضة/الرو�ضة على ‬ ‫ال َّتح�ضن والتطوير، والعوامل التي توؤدي لذلك، يتبعها اأهم مواطن القوة وتلك التي حتتاج اإىل تطوير يف كل جانب ‬ ‫ُّ‬ ‫من جوانب املدر�ضة/الرو�ضة الواردة يف وثيقة الإطار العام للمراجعة. كما �ضيت�ضمن تو�ضيات حول ما يجب على ‬ ‫املدر�ضة/الرو�ضة اأن تقوم به لتطوير اأدائها.‬ ‫�ضرت�ضل املُ�ضودة الأولية للتقرير اإىل املدر�ضة/الرو�ضة ملراجعتها بعد الأ�ضبوع اخلام�س من انتهاء املراجعة. و�ضيكون ‬ ‫َّ‬ ‫اأمام املدر�ضة/الرو�ضة خم�ضة اأيام ملراجعة ال َّتقرير وال َّتدقيق على احلقائق الواردة مع تقدمي الأدلة حال اإجراء ‬ ‫التغيريات، رغم اأن الأحكام التي اأ�ضدرها فريق املراجعة يف التقرير �ضتبقى كما هي، ما مل يتم تقدمي اأدلة اأخرى ‬ ‫ّ‬ ‫َّ‬ ‫تفر�س نف�ضها اأو ما مل يتطلب ذلك اإجراءات �ضمان اجلودة. ‬ ‫اأما ال َّتقرير النهائي ف�ضري�ضل اإىل املدر�ضة/الرو�ضة بعد موافقة جمل�س اإدارة هيئة �ضمان جودة ال َّتعليم والتدريب ‬ ‫واعتماد جمل�س الوزراء. ‬ ‫62‬
  • 27.
    ‫�شمان اجلودة‬ ‫تدعى املدار�س/ريا�س الأطفال لإبداء اآرائها حول املراجعة، وحول ت�رشفات فريق املراجعة واقرتاح اأية تغيريات ‬ ‫ُ‬ ‫لنموذج املراجعة ومعايريها، اأو الإر�ضادات اخلا�ضة بها بو�ضفها جانبا من عملية تطوير املراجعة.‬ ‫ً‬ ‫ّ‬ ‫ويطلب من املدار�س/ريا�س الأطفال اأن ت�ضتكمل ا�ضتبانة بعد النتهاء من املراجعة وت�ض َلّم اإىل وحدة مراجعة اأداء ‬ ‫ُ‬ ‫املدار�س. وتهدف هذه ال�ضتبانة اإىل تطوير املمار�ضات يف املراجعات م�ضتقبالً. ‬ ‫بروتوكول حماية الطفل‬ ‫يقوم فريق املراجعة بجمع معلومات عن املدر�ضة/الرو�ضة من م�ضادر خمتلفة، وقد يح�ضل الفريق على معلومات ‬ ‫تتعلق بادعاءات مبمار�ضات قد حتدث يف املدر�ضة/الرو�ضة للطالب/الأطفال تتعلق بالتحر�س بهم اأو تهديدهم. يتعامل ‬ ‫فريق املراجعة مع هذه الدعاءات ب�ضورة جدية وبح�ضا�ضية. ولذا عندما ي�ضمع فريق املراجعة بهذه الدعاءات من ‬ ‫ّ‬ ‫َّ‬ ‫خالل ا�ضتطالع اأولياء الأمور اأو املقابالت معهم اأو من الطلبة/الأطفال اأنف�ضهم، �ضيوؤخذ الأمر بجدية �ضارمة و�ضيتم ‬ ‫ّ‬ ‫َّ‬ ‫تطبيق اإجراءات وحدة مراجعة اأداء املدار�س كالتايل: ‬ ‫‪ ‬توثيق احلالة يف ا�ضتمارة الأدلة.‬ ‫‪ ‬التاأكد من اأن مدير املدر�ضة/الرو�ضة يقوم باتخاذ الإجراءات املنا�ضبة بهذا ال�ضاأن.‬ ‫َّ‬ ‫‪ ‬اإبالغ اجلهات املخت�ضة عن هذه احلالة.‬ ‫وحدة مراجعة اأداء املدار�س لي�ضت معنية بال ّتعامل مع مثل هذه احلالت، ولكنها تقوم باإبرازها والتاأكد من اأن اإدارة ‬ ‫َّ‬ ‫ّ‬ ‫املدر�ضة/الرو�ضة تقوم باتخاذ الإجراءات الفاعلة حيالها.‬ ‫ال�شكاوى‬ ‫تتوقع وحدة مراجعة اأداء املدار�س اأن تتم املراجعات ب�ضورة �ضل�ضة، ويف بع�س احلالت ال�ضتثنائية قد تكون ‬ ‫املدر�ضة/الرو�ضة غري را�ضية عن اأي جانب من جوانب املراجعة، ويف هذه احلالة يجب على مدير املدر�ضة/‬ ‫الرو�ضة اأن يناق�س هذه اجلوانب مع قائد فريق املراجعة. وعند عدم التمكن من حل امل�ضكلة باملدر�ضة/الرو�ضة، ‬ ‫هناك اإجراءات على املدر�ضة اأن تتبعها لإي�ضال هذه امل�ضكلة اإىل وحدة مراجعة اأداء املدار�س، وقد تاأتي يف �ضورة ‬ ‫�ضكوى تقدمها املدر�ضة، حيث ي�ضتطيع مدير املدر�ضة/الرو�ضة اأن يقدم �ضكوى ر�ضمية ح�ضب الطرق القانونية املتبعة ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫يف هذا ال�ضاأن بهيئة �ضمان اجلودة. ‬ ‫وقد تتعلق ال�ضكوى بالأمور التالية:‬ ‫‪� ‬ضلوك املراجعني (قواعد ال�ضلوك).‬ ‫‪ ‬اأحكام املراجعة.‬ ‫‪ ‬التغذية الراجعة اأو جودة ال َّتقرير (التوا�ضل والتفاعل).‬ ‫التظلمات ‬ ‫لدى املدر�ضة/الرو�ضة احلق يف رفع التظلم وفقاً ل�ضيا�ضات الهيئة واإجراءاتها، و�ضوف تقدم وثيقة اإجراءات و�ضيا�ضات ‬ ‫ّ‬ ‫التظلم للمدار�س وريا�س الأطفال.‬ ‫72‬
  • 28.
    ‫اخلطط االإجرائية ملا بعد املراجعة‬ ‫َّ‬ ‫تقدم املدار�س/ريا�س الأطفال اخلُ طة الإجرائية لوحدة مراجعة اأداء املدار�س بعد ع�رشة اأ�ضابيع من انتهاء املراجعة. ‬ ‫ّ‬ ‫و�ضتقوم وحدة مراجعة اأداء املدار�س بال َّتدقيق على اخلطط الإجرائية والحتفاظ بها يف �ضجل خا�س. ‬ ‫اإر�شادات ا�شتخدام االإطار العام للمراجعة‬ ‫يقدم هذا الدليل اإر�ضادات للمدار�س وريا�س الأطفال؛ لتو�ضيح "الإطارالعام ملراجعة املدار�س وريا�س الأطفال"‬ ‫واإ�ضدارالأحكام. وينق�ضم هذا الدليل اإىل ق�ضمني:‬ ‫1. ق�ضم خم�ض�س لالإر�ضادات املتعلقة باملدار�س.‬ ‫2. ق�ضم لالإر�ضادات املتعلقة بريا�س الأطفال. ‬ ‫الق�شم االأول: االإر�شادات املتعلقة باملدار�س‬ ‫االأحكام يف وثيقة االإطار العام للمراجعة‬ ‫تو�ضح وثيقة الإطار العام للمراجعة الأحكام التي يتم التو�ضل اإليها اأثناء مراجعة اأداء املدار�س، ويطلب من املدار�س ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫اتباع نف�س الإطار يف تقييمها الذّاتي.‬ ‫ّ‬ ‫يركّ ز الإطار على نتائج الطلبة – وحت�ضيلهم الأكادميي وتطورهم ال�ضخ�ضي – والعوامل التي ت�ضاهم ب�ضورة كبرية ‬ ‫ُ‬ ‫يف تلك النتائج، وت�ضمل هذه العوامل على وجه اخل�ضو�س جودة جمال التعليم، وفاعلية القيادة والإدارة واحلوكمة. ‬ ‫ولعل الأ�ضئلة العامة التي ي�ضعى الإطار لالإجابة عنها هي: "ما مدى فاعلية املدر�شة؟ وملاذا؟"‬ ‫ومن الوا�ضح باأن بع�س العوامل لها تاأثري مبا�رش اأكرث من غريها على الإجناز، فالتدري�س له تاأثري مبا�رش على ‬ ‫الطلبة؛ اأي على توجهاتهم نحو التعلّم، وكيف يتعلمون، وعلى �ضلوكهم وتطورهم بو�ضفهم اأ�ضخا�ضا نا�ضجني. كما ‬ ‫ً‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫اأن جلودة القيادة تاأثريا قويا على جناح املدر�ضة. ‬ ‫ً ًّ‬ ‫ويتطلب الإطار العام اإ�ضدار اأحكام على ثالثة م�ضتويات:‬ ‫1. اأحكام جتيب عن اأ�ضئلة رئي�ضة ومتبوعة بعالمة ‘‪ ’‬يف وثيقة الإطار العام للمراجعة، وتت�ضمن اأ�ضئلة، ‬ ‫مثل:‘ما مدى فاعلية املدر�ضة يف تلبية احتياجات الطلبة واأولياء اأمورهم؟’ اأو‘ما مدى فاعلية عمليتي ‬ ‫التعليم والتعلّم؟’‬ ‫2. الأحكام املرتبطة باملعايري التي ت�ضاهم يف الإجابة عن الأ�ضئلة الرئي�ضة. ومتبوعة بعالمة ‘‪ ’‬يف وثيقة ‬ ‫الإطار العام للمراجعة. يتم التعبري عن املعايري كامل�ضتويات املتوقعة. واملراجعون ي�ضدرون اأحكاما ‬ ‫ً‬ ‫على مدى حتقق تلك املعايري. وهذه الأحكام ت�ضاعد يف الإجابة عن الأ�ضئلة الرئي�ضة.‬ ‫ّ‬ ‫ٍ‬ ‫3. اأحكام تخ�س مدى تطبيق ممار�ضات واإجراءات حمددة: وتتم الإ�ضارة اإليها بعالمة ‘‪ ’‬يف الإطار، ‬ ‫وهي مبثابة مراجعة ملمار�ضات املدر�ضة واإجراءاتها.‬ ‫82‬
  • 29.
    ‫مقيا�س الدرجات ‬ ‫الأحكام املتعلقة ‘بالأ�ضئلة الرئي�ضة’ و‘املعايري’ تتم على مقيا�س مكون من اأربع درجات. واجلدول التايل يبني كيفية ‬ ‫و�ضع الأحكام يف امل�ضتويات املختلفة. ويجب األ يف�رش الإر�ضاد على اأنه جمموعة من القواعد اجلامدة. فمثلً، ‬ ‫ُ ّ‬ ‫حينما تكون هناك مواطن حتتاج اإىل تطوير ب�شيط يف عمل يتميز بخلف ذلك مب�شتوى جيد اأو ممتاز، �شيحكم ‬ ‫املراجعون على الوزن الذي يعطى لهذه النقاط ال�شعيفة حتت الظروف اخلا�شة. عموما املقيا�س يجب اأن يف�رش ‬ ‫ُ‬ ‫ً‬ ‫ُ‬ ‫كالتايل:‬ ‫التف�شري‬ ‫و�شف الدرجة‬ ‫ت�ضف هذه الدرجة ما يتم تقدميه اأو النتائج باأنها ممتازة يف غالبية املجالت، وجيدة على الأقل ‬ ‫ممتاز(1)‬ ‫يف الباقي.‬ ‫ت�ضف هذه الدرجة ما يتم تقدميه اأو النتائج باأنها جيدة يف غالبية املجالت، ومر�ضية على الأقل ‬ ‫جيد (2)‬ ‫يف الباقي.‬ ‫ٍ‬ ‫ت�ضف هذه الدرجة م�ضتوى اأ�ضا�ضياً من املالءمة وغالبية املجالت ذات م�ضتوى مر�س، وقد ‬ ‫ّ‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ٍ‬ ‫مر�س(3)‬ ‫يكون احلكم على بع�س منها باأنها جيدة.‬ ‫هناك مواطن �ضعف رئي�ضة اأو غالبية املجالت ذات م�ضتوى غري مالئم.‬ ‫ً‬ ‫غري مالئم(4)‬ ‫اأما الأحكام املرتبطة بتدقيق الإجراءات فـتتم على مقيا�س مكون من اأربع درجات‬ ‫ّ‬ ‫التف�شري‬ ‫و�شف الدرجة‬ ‫ممار�ضات واإجراءات تنفذ دائما، بحيث تكون منوذجا متبعا يف املدر�ضة.‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫دائما (1)‬ ‫ً‬ ‫ممار�ضات واإجراءات تنفذ يف معظم الأحيان يف املدر�ضة.‬ ‫ّ‬ ‫غالبا (2)‬ ‫ً‬ ‫عنا�رش من املمار�ضات مفقودة، اأو اأن الإجراءات متنوعة، ول ميكن اعتبارها اأمنوذجا.‬ ‫ً‬ ‫ّ‬ ‫اأحيانا (3)‬ ‫ً‬ ‫هناك ثغرات يف تنفيذ املمار�ضات، وقد تنفذ الإجراءات اأحياناً لكن لي�س ب�ضورة معتادة يف ‬ ‫ُ ّ‬ ‫غري موجود(4)‬ ‫املدر�ضة.‬ ‫يطلب من املدار�س اتباع الأو�ضاف ذاتها يف تقييمها الذّاتي. و�ضي�ضتخدم املراجعون الأحكام ال�ضادرة من املدار�س، ‬ ‫ُ‬ ‫جنبا اإىل جنب مع الأدلة التي يدر�ضونها، والتي يح�ضلون عليها من م�ضاهداتهم لالأو�ضاع ال�ضائدة خالل زيارة ‬ ‫ً‬ ‫املراجعة يف اإ�ضدار اأحكامهم.‬ ‫اإ�شدار االأحكام فيما يتعلق باالأ�شئلة الرئي�شة واملعايري:‬ ‫ي�ضف هذا اجلانب من الإر�ضادات ال�ضمات التي ت�ضور الأحكام، والتي ترتاوح بني املمتاز وغري املالئم لكل جانب ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫رئي�س من الإطار العام للمراجعة، وي�ضري باخت�ضار اإىل مو�ضوعات للدرا�ضة فيما يتعلق بكل معيار. ‬ ‫92‬
  • 30.
    ‫الفاعلية بوجه عام‬ ‫ما مدى فاعلية املدر�شة يف تلبية احتياجات الطلبة واأولياء االأمور؟‬ ‫‪‬‬ ‫ هذا هو ال�ضوؤال الرئي�س والذي يبنى عليه احلكم الأخري، ويعترب اإيجازا عن اأداء املدر�ضة ب�ضورة عامة. كذلك ‬ ‫ً‬ ‫لبد اأن تو�ضع يف العتبار اخل�ضائ�س والظروف اخلا�ضة للمدر�ضة، بيد اأن اأ�ضا�س احلكم يجب اأن يبنى على ‬ ‫ُ‬ ‫َّ‬ ‫ال�ضوؤال عن مدى ما يحققه الطلبة على امل�ضتويني الأكادميي والتطورال�ضخ�ضي، واإذا ما كانت املدر�ضة تبذل كل ‬ ‫ما لديها مل�ضاعدتهم على اإجناز كل ما ميكّ نهم اإجنازه بقدر ا�ضتطاعتهم.‬ ‫ احلكم حول فاعلية املدر�ضة بوجه عام يتطلب جتميعا للتقييمات الواردة يف الإجابة عن الأ�ضئلة الرئي�ضة الأخرى ‬ ‫ً‬ ‫يف الإطار العام، وهي لي�ضت عملية ح�ضابية مبا�رشة، واإمنا هي بح�ضاب الوزن الن�ضبي لتلك الأ�ضئلة واأهميتها ‬ ‫يف املجالت املختلفة؛ للو�ضول اإىل حكم منطقي �ضامل عن املدر�ضة. ‬ ‫ �ضيقوم كل فريق مراجعة بالتو�ضل اإىل خ�ضو�ضية املدر�ضة بحيث يتم الربط بني ما ينجزه الطلبة يف املدر�ضة، ‬ ‫وبني ما يتم تقدميه اإليهم ب�ضكل متنا�ضق ومربر. ولتحقيق ذلك �ضيقوم الفريق بالتاأكد من مدى تاأثري التعليم، ‬ ‫واملنهج املُقدم، والدعم وامل�ضاندة املقدمني على النتائج التي يحققها الطلبة. كما �ضيتو�ضلون اإىل تاأثري قيادة ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫واإدارة املدر�ضة على ما يتم تقدميه، وبالتايل على التح�ضيل الأكادميي والتطور ال�ضخ�ضي الذي يحققه الطلبة. ‬ ‫ّ‬ ‫ولالأخذ بكافة هذه العوامل والربط فيما بينها، يقوم الفريق بالتو�ضل اإىل قرار ت�ضاركي عن اأداء املدر�ضة بوجه ‬ ‫خا�س. ‬ ‫ يف معظم املدار�س يكون هنالك تنا�ضق وارتباط بني الأحكام التي مينحها الفريق يف املجالت الرئي�ضة، واإذا ‬ ‫كانت النتائج جيدة، فاإن ذلك يف العموم يكون نتيجة جلودة ما يتم تقدميه يف املدر�ضة، ونتيجة لدعم قيادة ‬ ‫ّ‬ ‫واإدارة املدر�ضة اجليدتني لتلك اجلهود. ولكن قد تكون هناك ا�ضتثناءات يف تنا�ضق وترابط بني ما يتم تقدميه ‬ ‫ونتائج مدار�س اأخرى، ويف تلك احلالت �ضيقوم فريق املراجعة بتف�ضري هذه احلالت بو�ضوح يف التقرير، ‬ ‫فعلى �ضبيل املثال:‬ ‫• وجود قيادة جديدة مدعومة بجهة اإدارية فاعلة ون�ضيطة، وقد بداأت هذه القيادة ب�ضكل جيد، اإل اأنه مل يتح ‬ ‫ٍ‬ ‫لها الوقت الكايف ل ُتحدث التاأثري ب�ضكل كاف على العمل املدر�ضي، بحيث ينعك�س على حت�ضني عمليتي التعليم ‬ ‫والتعلّم ورفع التح�ضيل الأكادميي. يف هذه احلالة قد يقوم فريق املراجعة باحلكم على القيادة والإدارة ‬ ‫ٍّ‬ ‫واحلوكمة بامل�ضتوى اجليد، يف حني يقوم باحلكم على كل من الإجناز الأكادميي والتعليم والتعلّم بامل�ضتوى ‬ ‫املر�ضي. ‬ ‫• قد يتمتع الطلبة يف مدر�ضة ما مب�ضتوى اأف�ضل تعليميا وتربويا حيث اإنهم يحظون بالدعم الأ�رشي؛ مما ‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ي�ضاعدهم يف حتقيق اإجناز اأكادميي مرتفع، يف حني يتو�ضل فريق املراجعة اإىل اأن عمليتي التعليم والتعلّم ‬ ‫ّ‬ ‫ل تتعدى امل�ضتوى املر�ضي، فيتم �ضياغة التقرير بخ�ضو�ضية تلك املدر�ضة، بحيث يتم تربير حالتها، واأنه ‬ ‫بالإمكان حتقيق تقدم اأف�ضل للطلبة، واإن ما حتقق هو نتيجة قلة التوقعات من عملية التعليم الذي هو دون ‬ ‫ّ‬ ‫امل�ضتوى املتوقع لهوؤلء الطلبة، وبالتايل ل يلبي طموحاتهم اأو يتحدى قدراتهم. ‬ ‫املثالن ال�ضابقان ل يعتربان غريبني ، بقدر مايعك�ضان العملية املعقدة التي يت�ضمنها الو�ضول اإىل حكم منطقي مرتابط ‬ ‫مبني على الأدلة للو�ضول اإىل ال�ضوؤال الرئي�س وهو، " ما مدى فاعلية املدر�ضة بوجه عام؟ وملاذا؟"‬ ‫03‬
  • 31.
    ‫تقييم الفاعلية بوجه عام‬ ‫غالبية جمالت عمل املدر�ضة ممتازة، وجيدة على الأقل يف املجالت الأخرى. كما اأن هناك ‬ ‫َّ‬ ‫جوانب ا�ضتثنائية ميكن للمدار�س الأخرى اأن تتعلم منها، وتعمل املدر�ضة على الوفاء بالوعود ‬ ‫املتعلقة باملجالت الرئي�ضة والتي قطعتها يف ر�ضالتها لأولياء الأمور. يف اأغلب احلالت ل تكون ‬ ‫ممتاز (1)‬ ‫فاعلية املدر�ضة ممتازة ال اذا كان احلكم على كل من اإجناز الطلبة الأكادميي وجودة عمليتي ‬ ‫التعليم والتعلم بامل�ضتوى املمتاز، وهذا من غري املتوقع اأن يحدث اإذا كانت القيادة والإدارة ‬ ‫واحلوكمة مب�ضتوى اأقل من ممتاز.‬ ‫يعطى هذا احلكم عندما يكون اأداء املدر�ضة قوياً ب�ضكل عام مع اإبداء املدر�ضة مقدرة جيدة على ‬ ‫حتقيق املزيد من التح�ضينات. ل توجد مواطن �ضعف رئي�ضة وقد تكون يف املدر�ضة جوانب من ‬ ‫التميز. يف اأغلب احلالت، ل تكون املدر�ضة ذات فاعلية جيدة اإل اإذا كان كل من اإجناز الطلبة ‬ ‫جيد (2)‬ ‫الأكادميي وجودة عمليتي التعليم والتعلم بامل�ضتوى اجليد على الأقل. تفي املدر�ضة ب�ضورة ‬ ‫جيدة بالوعود الطموحة املرتبطة باملجالت الرئي�ضة والتي قطعتها يف ر�ضالتها لأولياء الأمور. ‬ ‫وهذا من غري املتوقع اأن يحدث اإذا كانت القيادة والإدارة واحلوكمة مب�ضتوى اأقل من جيد.‬ ‫تكون فاعلية املدر�ضة ذات م�ضتوى اأ�ضا�ضياً يف جوانب عدة، ولكن ميكن اأن تكون بها جمالت ‬ ‫جيدة اأو اأف�ضل من ذلك. تفي املدر�ضة مبعظم الوعود املرتبطة باجلوانب الرئي�ضة والتي قطعتها ‬ ‫يف ر�ضالتها لأولياء الأمور. ويف اأغلب احلالت، ل تكون املدر�ضة مر�ضية اإل اإذا كان كل من ‬ ‫ٍ‬ ‫مر�س (3)‬ ‫الإجناز الأكادميي والتطور ال�ضخ�ضي وجودة عمليتي التعليم والتعلم بامل�ضتوى املر�ضي على ‬ ‫الأقل، وهذا من غري املتوقع اأن يحدث اإذا كانت القيادة والإدارة واحلوكمة مب�ضتوى اأقل من ‬ ‫مر�س.‬ ‫�ضيكون احلكم غري مالئم يف الغالب، اإذا مت احلكم على اإجناز الطلبة الأكادميي وعمليتي التعليم ‬ ‫والتعلم على اأنهما غري مالئمني، ل تفي املدر�ضة ب�ضورة مالئمة بالوعود املرتبطة باملجالت ‬ ‫غري مالئم (4)‬ ‫الرئي�ضة والتي قطعتها يف ر�ضالتها لأولياء الأمور، وغالباً ما يحدث هذا عندما تكون القيادة ‬ ‫والإدارة واحلوكمة مب�ضتوى غري مالئم. ‬ ‫بالإ�ضافة اإىل درا�ضة اإجنازات الطلبة وجودة ما يتم تقدميه وفاعلية القيادة والإدارة واحلوكمة، والأ�ضئلة التالية ‬ ‫ت�ضاعد على تكوين راأي عن فاعلية املدر�ضة:‬ ‫ما مدى ر�شا الطلبة عن املدر�شة؟‬ ‫‪‬‬ ‫ يتم جمع الأدلة عن ذلك من خالل �ضلوكهم ب�ضكل عام، واآرائهم عن املدر�ضة ومدى ا�ضرتاكهم يف الأن�ضطة. ‬ ‫وينبغي اأن تركّ ز املناق�ضات مع الطلبة على:‬ ‫- ما يعجبهم يف املدر�ضة.‬ ‫ ‬ ‫- طبيعة املعاملة التي يتلقونها.‬ ‫ ‬ ‫- مدى �ضعورهم بالدعم والإر�ضاد اجليدين.‬ ‫ ‬ ‫- مدى اأخذ اآرائهم يف العتبار وكيفية القيام بذلك.‬ ‫ ‬ ‫- مدى اإدراكهم لتلقي امل�ضاعدة التي تعينهم على تقدمي اأف�ضل ما عندهم.‬ ‫ُ‬ ‫ ‬ ‫13‬
  • 32.
    ‫ما مدى جناح املدر�شة يف حتقيق ر�شالتها ووعودها املمنوحة الأولياء االأمور؟‬ ‫‪‬‬ ‫ تقطع كل املدار�س وعودا ر�ضمية وغري ر�ضمية لأولياء الأمور الذين يلحقون اأبناءهم بهذه املدار�س، كما ‬ ‫ُ‬ ‫ً‬ ‫ ‬ ‫تتقا�ضى املدار�س اخلا�ضة ر�ضوما درا�ضية متفاوتة، ويف املقابل، تقدم املدر�ضة نوعا حمددا من اخلربة التعليمية ‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ٍ‬ ‫التي يتم تو�ضيحها يف بيان ر�ضالة املدر�ضة اأو روؤيتها، حيث تقطع فيها املدر�ضة على نف�ضها التزامات جتاه اأولياء ‬ ‫الأمور واملجتمع الذي تقع فيه. ويركّ ز هذا ال�ضوؤال على مدى وفاء املدر�ضة بهذه الوعود.‬ ‫ُ‬ ‫ يتم ا�ضتقاء الأدلة من ال�ضتبانة التي طلب من املدر�ضة اإر�ضالها لأولياء الأمور، وقد يكون لدى املدر�ضة اأدلتها ‬ ‫ ‬ ‫اخلا�ضة على مدى ر�ضا اأولياء الأمور، والتي رمبا مت احل�ضول عليها من ارتباط املدر�ضة بجهة اعتماد ‬ ‫معينة. ويف حال �ضنحت فر�ضة للتحدث اإىل اأولياء الأمور، ف�ضيكون من املفيد ا�ضتك�ضاف اجلوانب التالية:‬ ‫- �ضعورهم حيال املدر�ضة، وجوانب قوتها، واجلوانب التي حتتاج اإىل التح�ضني.‬ ‫ ‬ ‫- مدى اأخذ اآرائهم يف العتبار، وكيفية ذلك.‬ ‫ ‬ ‫- مدى ا�ضتجابة املدر�ضة لأية خماوف قد تراودهم.‬ ‫ ‬ ‫- يف حالة املدار�س اخلا�ضة، تاأخذ املدر�ضة بعني العتبار ما تقدمه مبا يتنا�ضب ومقدار الأموال التي حت�ضل ‬ ‫ّ‬ ‫ ‬ ‫عليها.‬ ‫ما مدى قدرة املدر�شة اال�شتيعابية على التح�شن؟‬ ‫‪‬‬ ‫ تعترب الإجابة عن هذا ال�ضوؤال حكما اآخر يتم التو�ضل اإليه مع نهاية املراجعة، وينبغي اأن يوؤخذ يف العتبار ‬ ‫ً‬ ‫ ‬ ‫تاريخ اأداء املدر�ضة املتميز امل�ضتمر، اأوحت�ضن الأداء، ومدى كفاءة عمليات التقييم والتخطيط الإ�ضرتاتيجي، ‬ ‫ّ‬ ‫ف�ضالً عن مدى توفّر هياكل اإدارية منا�ضبة باملدر�ضة متنح الثقة يف اإمكانية قيام املدر�ضة بتح�ضني م�ضتواها اأو ‬ ‫املحافظة على امل�ضتويات العالية.‬ ‫تقييم القدرة اال�شتيعابية على التح�شن‬ ‫ّ‬ ‫حتظى املدر�ضة بتاريخ من الأداء املتميز امل�ضتمر اأو التح�ضن القوي، كما ت�ضاهم القيادة والإدارة ‬ ‫ّ‬ ‫ممتاز (1)‬ ‫القوية يف عملية التح�ضني التي قد تكون ا�ضتثنائية يف بع�س احلالت.‬ ‫اأثبتت املدر�ضة يف املا�ضي اأنها متتلك القدرة على حت�ضني م�ضتواها وتبعث عمليات القيادة ‬ ‫والإدارة بها على الثقة يف قدرتها على موا�ضلة التح�ضني. وحتر�س القيادة على م�ضاركة كل ‬ ‫العاملني يف روؤيتها، وهي على دراية مبواطن القوة وال�ضعف يف املدر�ضة. كما اأن لديها خطة ‬ ‫جيد (2)‬ ‫اإ�ضرتاتيجية تركز على حت�ضني امل�ضتوى، ولدى الإدارة الو�ضطى م�ضوؤوليات وا�ضحة لتنفيذ تلك ‬ ‫التح�ضينات.‬ ‫لي�س ثمة مواطن �ضعف رئي�ضة يف عمليات املدر�ضة التي ت�ضمن جودة الأداء وحت�ضينه، وي�ضري ‬ ‫ٍ‬ ‫مر�س (3)‬ ‫تخطيط املدر�ضة اإىل وجود التوجه القائم على التقييم الذّاتي.‬ ‫من املرجح الو�ضول لهذا احلكم عند غياب التخطيط الإ�ضرتاتيجي، واإذا كان التقييم الذاتي ‬ ‫�ضعي ًفا اأو يف مراحله الأوىل. وقد تكون م�ضوؤوليات العاملني حمرية وغري وا�ضحة بحيث ل ‬ ‫ّ‬ ‫غري مالئم (4)‬ ‫يدري ال�ضخ�س امل�ضوؤول كيفية تنفيذ بع�س الإجراءات املطلوبة لتح�ضني امل�ضتوى.‬ ‫23‬
  • 33.
    ‫واإىل جانب درا�ضة الأمورالتي قد حتدث يف املدار�س نتيجة التخطيط الإ�ضرتاتيجي والتقييم الذّاتي، ميكن دعم احلكم ‬ ‫ال�ضادر عن قدرة املدر�ضة ال�ضتيعابية على التح�ضن من خالل درا�ضة ال�ضوؤال التايل:‬ ‫ّ‬ ‫هل قامت املدر�شة بتعزيز م�شتوى االأداء اأو ح�شنت جوانب مهمة من اأدائها يف ال�شنوات ‬ ‫ّ‬ ‫‪‬‬ ‫االأخرية؟‬ ‫ ينبغي اأن تكون املدر�ضة قادرة على تقدمي دليل وا�ضح عن الأداء الرفيع امل�ضتوى امل�ضتمر، اأو ذكر اأمثلة على ‬ ‫مدى حت�ضن م�ضتواها، على اأن يدر�س املراجعون مدى اأهمية هذه التح�ضينات، ويقومون بتقييم ما اإذا كانت ‬ ‫ّ‬ ‫املدر�ضة قد اأجرت تقييما لفاعلية التغيريات وتاأثريها، وهل اأدت هذه التغيريات اإىل حت�ضني اإجنازاملدر�ضة اأم ‬ ‫ً‬ ‫اأنها تغيريات �ضطحية بالدرجة الأوىل؟‬ ‫املدار�س التي مت اعتبار فاعليتها العامة "غري ملئمة"‬ ‫ املدار�س التي يتم احلكم على فاعليتها بوجه عام بامل�ضتوى غري املالئم قد تخ�ضع اإىل زيارة متابعة واحدة اأو اأكرث ‬ ‫ووفقاً ل�ضيا�ضات الهيئة واإجراءاتها. ‬ ‫33‬
  • 34.
    ‫اإجناز الطلبة‬ ‫ما مدى اإجناز الطلبة يف حت�شيلهم االأكادميي؟‬ ‫‪‬‬ ‫تقييم الإجناز الأكادميي للطلبة‬ ‫حتقق اأفواج الطلبة املتتالية م�ضتويات عالية يف الختبارات والمتحانات اخلارجية ب�ضورة ‬ ‫منتظمة وتكون هذه امل�ضتويات اأعلى بكثري من املتو�ضط الذي يحققه الطلبة يف املدار�س التي ‬ ‫تقدم نف�س املنهج الدرا�ضي. كما يظهر غالبية الطلبة يف الدرو�س وما يقومون به من اأعمال ‬ ‫ُ‬ ‫ممتاز (1)‬ ‫م�ضتويات تفوق بدرجة كبرية ما هو متوقع ملن هم يف اأعمارهم. ويحرز غالبية الطلبة تقدما ‬ ‫ُ‬ ‫اأعلى بكثري من املتوقع مقارنة مب�ضتوياتهم وقدراتهم ال�ضابقة.‬ ‫حتقق اأفواج الطلبة املتتالية يف الختبارات والمتحانات اخلارجية م�ضتويات اأعلى من املتو�ضط ‬ ‫الذي يحققه الطلبة يف املدار�س التي تقدم نف�س املنهج الدرا�ضي. كما يظهر معظم الطلبة يف ‬ ‫جيد (2)‬ ‫الدرو�س وما يقومون به من اأعمال م�ضتويات تفوق التوقعات مقارنة باأعمارهم. ويحرز ‬ ‫غالبية الطلبة تقدما اأعلى من املتوقع مقارنة مب�ضتوياتهم وقدراتهم ال�ضابقة.‬ ‫حتقق اأفواج الطلبة املتتالية يف الختبارات والمتحانات اخلارجية بوجه عام م�ضتويات تتنا�ضب ‬ ‫مع املتو�ضط الذي يحققه الطلبة يف املدار�س التي تقدم نف�س املنهج الدرا�ضي. كما يظهر معظم ‬ ‫الطلبة يف الدرو�س وما يقومون به من اأعمال امل�ضتويات املتوقعة مقارنة باأعمارهم. يف حني ‬ ‫ٍ‬ ‫مر�س (3)‬ ‫يحرز قلة من الطلبة اأقل من املتوقع، ومن امل�ضتبعد اأن تكون هناك جمموعات كبرية من الطلبة ‬ ‫الذين ينجزون دون امل�ضتوى العام.‬ ‫يحقق عدد كبري من الطلبة يف الختبارات والمتحانات اخلارجية بوجه عام م�ضتويات اأقل من ‬ ‫املتو�ضط الذي يحققه الطلبة يف املدار�س التي تقدم نف�س املنهج الدرا�ضي. كما يظهر عدد كبري ‬ ‫من الطلبة يف الدرو�س وما يقومون به من اأعمال م�ضتويات اأقل من املتوقع مقارنة باأعمارهم. ‬ ‫غري مالئم (4)‬ ‫حيث يعاين هوؤلء الطلبة من �ضعف يف الفهم واملعرفة يف املواد الأ�ضا�ضية. وهناك اأدلة ت�ضري ‬ ‫اإىل اأن جمموعات كبرية من الطلبة ل يحرزون التقدم الكايف ول ينجزونه كما يجب.‬ ‫تهدف الأ�ضئلة التالية اإىل م�ضاعدة املدار�س يف التو�ضل اإىل راأي عن مدى اإجناز الطلبة يف حت�ضيلهم الأكادميي.‬ ‫‪ ‬هل يعد اأداء الطلبة من كافة االأعمار والقدرات واخللفيات جيدا، وفقاً للمعايري التي يحددها املنهج ‬ ‫ً‬ ‫ُ‬ ‫املطبق يف املدر�شة؟‬ ‫ ميكن ال�ضتدلل على ذلك من خالل حتليل نتائج اأداء الطلبة يف الختبارات اخلارجية وغريها من اأ�ضكال ‬ ‫التقييم، بالإ�ضافة اإىل عمليات تقييم امل�ضتويات التي يظهرها الطلبة يف الدرو�س.‬ ‫ُ‬ ‫ �ضيقوم املراجعون بتقييم مدى دقة �ضجالت املدر�ضة ودقة حتليل نتائج المتحانات والختبارات الداخلية ‬ ‫واخلارجية، حيث �ضيزود ذلك املراجعني مبوؤ�رشعن كيفية تقييم املدر�ضة لأدائها؛ وهو اأمر هام يف فاعلية ‬ ‫ّ‬ ‫القيادة والإدارة واحلوكمة باملدر�ضة. ‬ ‫ّ‬ ‫ وللتو�ضل للحكم، فـعلى املراجعني التحقق من نتائج المتحانات والختبارات، والطالع على عينات من ‬ ‫نتاج اأعمال الطلبة، وكذلك من اأعمالهم يف الدرو�س. وعلى الرغم من اأن نتائج الختبارات قد ت�ضري اإىل ‬ ‫43‬
  • 35.
    ‫ن�ضب جناح مرتفعة، فاإنه من املهم التحقق من اأن ن�ضب النجاح تعك�س بدقة م�ضتويات املعرفة والفهم التي تظهر ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫يف الدرو�س، ويقوم املراجعون – من خالل الطالع على اأعمال الطلبة والتحدث معهم بتقييم ما اإذا كان ‬ ‫فهمهم ومعرفتهم على امل�ضتوى العايل املطلوب. وي�ضتخدم املراجعون معارفهم وخرباتهم املهنية للتو�ضل اإىل ‬ ‫فهم اأداء الطلبة يف املواد عامة ويف املواد الأ�ضا�ضية خا�ضة، مثل: اللغة العربية، اللغةالإجنليزية، الريا�ضيات، ‬ ‫والعلوم، مقارنة باأداء اأقرانهم يف مدار�س مماثلة تقدم نف�س املنهج الدرا�ضي.‬ ‫ُ ّ‬ ‫‪ ‬هل يحرز الطلبة التقدم املتوقع منهم بالن�شبة لقدراتهم وم�شتوياتهم عند التحاقهم باملدر�شة؟‬ ‫ّ‬ ‫ الدليل املبا�رش على ذلك ياأتي من خالل التدقيق يف اأعمال الطلبة و�ضجالت املدر�ضة اخلا�ضة بامل�ضتويات ‬ ‫املختلفة التي و�ضلوا اإليها يف فرتات زمنية خمتلفة. فـهل يتم تقييم قدرات الطلبة عند التحاقهم باملدر�ضة؟ وهل ‬ ‫يتقدم م�ضتوى اأعمالهم كما ينبغي؟ وكيف ميكن مقارنة تقدم الطلبة مبدار�س اأخرى اإن اأمكن؟ وهل تو�ضح ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الأدلة التي مت جمعها من مالحظة الدرو�س اأن الطلبة يتقدمون قدر ا�ضتطاعتهم؟ وهل تو�ضح الأدلة اأن الطلبة ‬ ‫َِ‬ ‫يحققون تقدما يف التقومي الداخلي واخلارجي، وكيف ي�ضتفاد منها من قبلِ الطلبة واملعلمني والإدارة لالرتقاء ‬ ‫ً‬ ‫باأداء الطلبة؟‬ ‫ �ضيقوم املراجعون بقيا�س تقدم الطلبة ومدى تعلّمهم من الدرو�س. فـهل يتم اإك�ضابهم املهارات واملفاهيم اإىل ‬ ‫ّ‬ ‫جانب املعارف؟ وهل يتم اإك�ضابهم مهارات التفكري العليا والقدرة على العمل الذاتي وكذلك العمل التعاوين ‬ ‫�ضمن جمموعات؟ احلكم على التعلّم �ضيتم من خالل مالحظة جمموعة متنوعة من الدرو�س، ولي�س فقط ‬ ‫العتماد على املواد الأ�ضا�ضية. ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ما التقدم الذي يحققه الطلبة يف تطورهم ال�شخ�شي؟‬ ‫ّ‬ ‫‪‬‬ ‫تقييم التطور ال�ضخ�ضي للطلبة‬ ‫ّ‬ ‫غالبية معايري التطور ال�ضخ�ضي للطلبة ممتازة اأو تعد منوذجاً يحتذى به وي�ضمل ذلك ا�ضتعداد ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫الطلبة وقدرتهم على حتمل امل�ضوؤولية واإبداء مهارات القيادة. كما يكون الطلبة على قدر عال ‬‫َّ‬ ‫ممتاز (1)‬ ‫من الوعي، ويبدون اللتزام واحلما�س نحو التعلم. ل توجد هناك معايري اأقل من امل�ضتوى ‬ ‫اجليد.‬ ‫يكون ال َّتطورال�ضخ�ضي ج ِّيداً من خالل التعامل بحما�س وباأ�ضلوب نا�ضج مع العمل املدر�ضي. ‬ ‫ُّ‬ ‫ينمي الطلبة �ضعورهم بالهتمام والحرتام والرعاية بع�ضهم بع�ضا، وي�ضاهمون بفاعلية يف ‬ ‫ّ‬ ‫احلياة املدر�ضية. هذه ال�ضفات يجب اأن تنعك�س من خالل انتظام الطلبة يف احل�ضور والتزامهم ‬ ‫ّ‬ ‫جيد (2)‬ ‫باملواعيد ب�ضورة جيدة. ويغلب على الطلبة �ضعور قوي بالت�ضميم يتجلى يف الدرو�س واملدر�ضة. ‬ ‫ٌّ‬ ‫ٌ‬ ‫َّ‬ ‫كما ينمي الطلبة مقدرتهم على العمل امل�ضتقل والتعاوين. وهناك �ضعور قوي بالنتماء ملجتمع ‬ ‫ّ‬ ‫املدر�ضة. ولن يكون هنا اأي عن�رش من عنا�رش التطور ال�ضخ�ضي غري مالئم.‬ ‫ّ‬ ‫ األّ يكون ال َّتطور ال�ضخ�ضي للطلبة غري مالئم ٍ يف اأي من املعايري الرئي�ضة، وقد يكون ج ِّيداً يف ‬ ‫ُّ‬ ‫ٍ‬ ‫مر�س (3)‬ ‫بع�ضها ومر�ضياً يف غالبيتها.‬ ‫َّ‬ ‫يكون ال َّتطور ال�ضخ�ضي غري مالئم اإذا كان هناك - يف الغالب - جمموعات كبرية من الطلبة ‬ ‫ٍ‬ ‫ُّ‬ ‫لي�ضتمتعون بتعلّمهم، وقد يتجلى ذلك يف ال�ضلوك ال�ضيئ، وعدم النتظام يف احل�ضور، وعلى ‬ ‫غري مالئم (4)‬ ‫َّ‬ ‫املواقف يف الف�ضل. ويف الغالب لن يرغب الطلبة بامل�ضاركة يف الأن�ضطة املدر�ضية، وقد يكونون ‬ ‫ّ‬ ‫غري راغبني يف حتمل امل�ضوؤولية.‬ ‫َّ‬ ‫ تهدف الأ�ضئلة التالية اإىل م�ضاعدة املدار�س يف التو�ضل اإىل راأي عن تقدم الطلبة يف تطورهم ال�ضخ�ضي.‬ ‫ّ‬ ‫53‬
  • 36.
    ‫َّ‬ ‫‪ ‬هل يح�رض الطلبة للمدر�شة بانتظام ويف املواعيد املحددة؟‬ ‫ قد تدعم املدر�ضة راأيها يف ا�ضتمارة التقييم الذّاتي عن النتظام يف احل�ضور باأية اإح�ضائيات لن�ضب احل�ضور. ‬ ‫َّ‬ ‫ولكي يكون احل�ضور ج ِّيدا، فيجب اأن يكون اأعلى من املعدل وب�ضورة منتظمة؛ ليتمكن الطلبة من حتقيق ‬ ‫ً‬ ‫تقدم ج ِّيد يف تع ُلّمهم. كما يجب التاأكد اإذا كانت املدر�ضة تراقب انتظام احل�ضور اأم ل، وهل حتتفظ ب�ضجالت ‬ ‫ّ‬ ‫عن حالت التاأخر؟ وماذا تفعل لت�ضجيع احل�ضور اجل ِّيد. هل معدلت احل�ضور تتغري لدى الفئات العمرية ‬ ‫املختلفة؟ اإذا كان الأمر كذلك، فما ال�ضبب؟ وما الذي تفعله املدر�ضة حيال ذلك؟ وميكن توجيه اأ�ضئلة خا�ضة ‬ ‫مبدى اللتزام باملواعيد.‬ ‫َّ‬ ‫‪ ‬هل ي�شاهم الطلبة بفاعلية وبحما�س يف احلياة املدر�شية؟‬ ‫ّ‬ ‫َّ‬ ‫ تكون مواقف الطلبة جتاه املدر�ضة جلية يف الدرو�س، ويف الأن�ضطة الال�ضفية، ويف ت�رشفاتهم يف اأنحاء ‬ ‫ّ‬ ‫َّ‬ ‫املدر�ضة. يكون الطلبة يف املدار�س الفاعلة متحم�ضني ومن�ضغلني مبا تقدمه املدر�ضة، وحري�ضني على امل�ضاركة. ‬ ‫ّ‬ ‫َّ‬ ‫واأثناء الدرو�س ميكن مالحظة هذا احلما�س يف رغبة الطلبة يف طرح الأ�ضئلة والإجابة عنها ومبادرتهم يف ‬ ‫طرح الأفكار، وكذلك يف امل�ضاركة يف الأن�ضطة الال�ضفية ويف الحتفالت التي تنظمها املدر�ضة، وكلّ ذلك ‬ ‫َّ‬ ‫يعطي موؤ�رشات مبا�رشة عن مواقف الطلبة وتوجهاتهم.‬ ‫ّ‬ ‫َّ‬ ‫‪ ‬هل ينمي الطلبة الثقة باأنف�شهم، وقدرتهم على العمل الذاتي وعلى حتمل امل�شوؤولية؟‬ ‫َّ‬ ‫ تتطلب اأ�ضاليب ال َّتعلّم املختلفة من الطلبة اأن يعملوا بطرق خمتلفة، وتعطي مالحظةُ الدرو�س املراجعني اأدلةً ‬ ‫َّ‬ ‫مبا�رشة عن مدى تكيف الطلبة وثقتهم باأنف�ضهم للعمل م�ضتقلني. فـهل ي�ضعون وراء حل امل�ضكالت على قدر ‬ ‫ً‬ ‫ا�ضتطاعتهم اأم ي�ضت�ضلمون ب�ضهولة؟‬ ‫َّ‬ ‫ حتمل امل�ضوؤولية ل يرتبط بالأدوار القيادية املعطاة لهم يف الأن�ضطة الال�ضفية فقط، بل يرتبط بتنمية قدرة الطلبة ‬ ‫ّ‬ ‫َّ‬ ‫ُّ‬ ‫على التعلّم، وقد ي�ضاهد ذلك يف كيفية ا�ضتجابتهم بعقالنية للمهام اجلديدة، ومدى مت ُّتعهم بروح املبادرة. كذلك ‬ ‫ّ‬ ‫هل متنح الأدوار القيادية لفئة قليلة من الطلبة اأم للكثريين منهم، وما اإذا كان للمدر�ضة جمل�س طالبي اأو ‬ ‫َّ‬ ‫َّ‬ ‫َّ‬ ‫مراقب اأو اأدوار اأخرى كلها تقدم فر�ضا مبا�رشة مل�ضاهدة الطلبة وهم يتولون اأدواراً قيادية. هل الطلبة الأكرب ‬ ‫ً‬ ‫ّ‬ ‫َّ‬ ‫�ض ًنا يتولون م�ضوؤولية من هم اأ�ضغر منهم �ض ًنا؟ كما ت�ضمح املقابالت مع الطلبة للمراجعني بتحري العديد من ‬ ‫ُ‬ ‫هذه اجلوانب.‬ ‫َّ‬ ‫‪ ‬هل يعمل الطلبة معاً بفاعلية ويحرتمون اآراء وم�شاعر االآخرين ومعتقداتهم؟‬ ‫ّ‬ ‫َّ‬ ‫ تقدم مالحظة الدرو�س اأدلة عن مقدرة الطلبة على العمل ب�ضورة تعاونية، حيث يت�ضمن العمل اجلماعي ‬ ‫ّ‬ ‫َّ‬ ‫بيان مدى اإ�ضغاء الطلبة لبع�ضهم بع�ضا، وكيف يبنون على م�ضاهمات كل منهم، وكيف يوزعون امل�ضوؤوليات ‬ ‫ً‬ ‫بينهم عند القيام مبهام عملية. اإ�ضافة اإىل اأن هذا املعيار ي�رشي على ما هو اأكرث من ذلك، فهو يتعلق مبدى ‬ ‫فهم الآخرين واحرتامهم، واحرتام قيمهم ومعتقداتهم. و�ضتاأتي الأدلة من املقابالت، خا�ضة عند التطرق اإىل ‬ ‫الق�ضايا الأخالقية والروحية، واأي�ضا من مالحظة عالقاتهم الجتماعية يف اجلوانب املختلفة من املدر�ضة.‬ ‫َّ‬ ‫ً‬ ‫َّ‬ ‫‪ ‬هل يت�رضف الطلبة بوعي وم�شوؤولية خلل الدرو�س ويف املدر�شة؟‬ ‫ �ضيتعرف املراجعون ب�ضورة اأكرب على التطور ال�ضخ�ضي للطلبة من خالل املالحظة املبا�رشة ل�ضلوكهم خالل ‬ ‫الدرو�س وخارجها.‬ ‫63‬
  • 37.
    ‫ً‬ ‫َّ‬ ‫ هل �ضلوكهم ح�ضن؟ وهل يبدون احرتاما لالآخرين مبن فيهم املعلمون؟ هل يراعي الطلبة م�ضاعر بع�ضهم بع�ضا؟ ‬ ‫ً‬ ‫هل يكونون �ضداقات ج ِّيدة؟ هل يهتمون مبن�ضاآت املدر�ضة؟ هل ي�ضاهمون يف تعزيز املنافع املتوافرة لهم؟‬ ‫ كما اأنه �ضيكون من املفيد التعرف على ما تفعله املدر�ضة لت�ضجيع ال�ضلوك ال�ضوي، وكيف تتعامل مع ال�ضلوك ‬ ‫َّ‬ ‫غري ال�ضوي. فـهل تقوم املدر�ضة بتدوين ال�ضلوك غري املرغوب فيه والإجراءات التي مت اتخاذها ب�ضاأن ذلك؟ ‬ ‫وهل تقوم املدر�ضة مبراقبة ال�ضلوك والتطور الجتماعي للطلبة عموما؟ ‬ ‫ً‬ ‫ّ‬ ‫َّ‬ ‫‪ ‬هل ي�شعر الطلبة باالأمن وال�شلمة يف املدر�شة؟ وهل هم متحررون من ال�شلوك الذي يرهبهم اأو ‬ ‫يهددهم؟‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫َّ‬ ‫ يجب اأن ي�ضعر جميع الطلبة بالأمان، واأن يتم تقديرهم واحرتامهم، وعلى املدر�ضة ت�ضجيع القيم الإيجابية ‬ ‫َّ‬ ‫َّ‬ ‫وال�ضعي ملواجهة ال�ضلوك الذي يرهبهم اأو يهددهم بعيدا عن التحيز. يحتاج الطلبة اأن يعلموا اأي�ضاً اأن املدر�ضة ‬ ‫ّ‬ ‫ً‬ ‫ٍ‬ ‫ت َّتبع جميع اخلطوات املمكنة للتاأكد من اأنهم يعملون يف جوٍّ اآمن �ضحي.‬ ‫ّ‬ ‫ً‬ ‫َّ‬ ‫ تاأتي الأدلة اأ�ضا�ضا من املقابالت مع الطلبة، ولكن يجب على املراجعني اأي�ضا اأن يتحروا اأية �ضجالت لدى ‬ ‫ً‬ ‫املدر�ضة عن حالت التحر�س اأو ال�ضلوك العدواين والإجراءات التي اتخذت ب�ضاأنها.‬ ‫ّ‬ ‫‪ ‬هل يحظى الطلبة بفهم تراث البحرين وثقافتها مبا يف ذلك القيم االإ�شلمية؟‬ ‫ وميكن ال�ضتدلل على ذلك ب�ضفة رئي�ضة من خالل املالحظات واملناق�ضات مع الطلبة يف الدرو�س عما تعنيه ‬ ‫لهم احلياة يف البحرين، وفهمهم لطبيعتها املميزة. و�ضيتيح حتليل حمتوى املنهج الدرا�ضي، واختيار موارد ‬ ‫التعلم امل�ضتخدمة للمراجعني تقييم مدى اإتاحة الفر�س اأمام الطلبة لرت�ضيخ هذا النوع من الفهم. تقوم املدار�س ‬ ‫اخلا�ضة بتعليم طلبة ذوي جن�ضيات خمتلفة، وتقدم لهم مناهج خمتلفة عن اأنظمة التعليم يف بالدهم. غري اأن ما ‬ ‫ّ‬ ‫ت�ضرتك فيه جميع املدار�س هو وقوعها جغرافيا يف مملكة البحرين، ولعله من الأهمية اأن تويل هذه املدار�س ‬ ‫ُ‬ ‫ً‬ ‫العناية امل�ضتحقة خل�ضو�ضية البلد امل�ضيف وعاداته وتقاليده.‬ ‫73‬
  • 38.
    ‫جودة ما يتم تقدميه‬ ‫ّ‬ ‫ما مدى فاعلية وجودة عمليتي التّعليم والتّعلّم؟‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫‪‬‬ ‫تقييم فاعلية عمليتي ال َّتعليم وال َّتعلّم‬ ‫ًّ‬ ‫َّ‬ ‫غالبية معايري التعليم والتعلم ممتازة اأو تعد منوذجاً يحتذَى به. ونتيجة لذلك يحقق الطلبة تقدما ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫ملحوظاً مميزا وينجزون م�ضتويات عالية. وعمليتا ال َّتعليم وال َّتعلّم ل ميكن اأن يكونا ممتازتني ‬ ‫ً‬ ‫ممتاز (1)‬ ‫اإذا كان املحتوى غري دقيق باأي �ضكل من الأ�ضكال. ل توجد هناك معايري اأقل من امل�ضتوى ‬ ‫اجليد.‬ ‫ّ‬ ‫حتر�س عمليتا التعليم والتعلم اجليدتان على حتفيز وم�ضاركة الطلبة بقوة يف العمل. فـلدى ‬ ‫ّ‬ ‫املعلمني اإملام جيد باملنهج واملادة الدرا�ضية، وينعك�س ذلك على الثقة يف اأ�ضاليب التدري�س التي ‬ ‫ي ّتبعونها. ويتم حتدي قدرات الطالب بالقدر املنا�ضب الذي ل يعوق تقدمهم. كما يتم ا�ضتخدام ‬ ‫ّ‬ ‫املوارد املتاحة بفاعلية لدعم عملية التعلّم. وعندما تكون عمليتا ال َّتعليم وال َّتعلّم ج ِّيدتني، فهذا ‬ ‫جيد (2)‬ ‫َّ‬ ‫يعني اأن املعلمني يدركون احتياجات الطلبة وي�ضتجيبون لها بفاعلية، مثالً: يعر�ضون طرائق ‬ ‫خمتلفة حلل امل�ضكالت، ويلبون الحتياجات املختلفة للطلبة ب�ضكل ج ِّيد، ويقومون بتقييم تقدمهم ‬ ‫ّ‬ ‫على نحو منهجي ومنتظم. يحرزالطلبة تقدما جيدا ويظهرون �ضلوكً ا اإيجابيا حيال عملية التعلّم. ‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ُ‬ ‫ويتم ا�ضتغالل وقت الدر�س باأكمله ب�ضكل مثمر.‬ ‫ األّ تكون عمليتا ال َّتعليم وال َّتعلّم غري مالئمتني يف اأي من املعايري الرئي�ضة، وي�ضمل ذلك متكن ‬ ‫املعلمني من املادة العلمية، اإ�ضرتاتيجيات التعليم والتعلم، م�ضاندة الطالب والتقومي. قد يكون ‬ ‫ٍ‬ ‫مر�س (3)‬ ‫هناك بع�س اخل�ضائ�س اجل ِّيدة. اإل اأن التخطيط للدرو�س قد يحتاج اإىل تطوير اأو ينق�ضه ‬ ‫َّ ُ ِ ّ‬ ‫الإبداع. والطلبة يحققون تقدما، لكن دون اأن يكونوا منجذبني لعملهم.‬ ‫ً‬ ‫ُ ِّ‬ ‫َّ‬ ‫عمليتا ال َّتعليم وال َّتعلّم �ضتكونان غري مالئمتني اإذا كان الطلبة ل يحققون تقدماً كافياً. وقد يكون ‬ ‫ّ‬ ‫العمل غري متوافق مع م�ضتويات الطالب من حيث ال�ضهولة وال�ضعوبة، وقد تنتج عدم املالءمة ‬ ‫اأي�ضا من اأن املعلمني قد ل يتمتعون مبعرفة كافية باملواد، اأو املقررات الدرا�ضية اأو اأن املعلمني ‬ ‫ّ‬ ‫ً‬ ‫ّ‬ ‫ل يقومون مب�ضاركة الطلبة وم�ضاندتهم بالقدر الالزم، حتى اإنهم لـيرتكون لفرتات طويلة ‬ ‫غري مالئم (4)‬ ‫ُ ِّ‬ ‫دون م�ضاندة وبذلك يحققون تقدما اأقل من امل�ضتوى املطلوب. اإذا كانت الأخطاء اأكرث من اأن ‬ ‫ًّ‬ ‫تكون اأخطاء ب�ضيطة يف دقة املحتوى، ف�ضتوؤدي يف الأغلب اإىل اأن ي�ضبح الدر�س غري مالئم. ‬ ‫وليوجد تقييم للتقدم الذي يحققه الطلبة.‬ ‫�ضتكون الأحكام على عمليتي ال َّتعليم وال َّتعلّم مبنية على املالحظة املبا�رشة بوا�ضطة املراجعني، ومن الأدلة الناجتة من ‬ ‫ّ‬ ‫مالحظات املدر�ضة ومن م�ضتندات ال َّتخطيط. ‬ ‫ّ‬ ‫يحكم املراجعون على مدى فاعلية التدري�س يف م�ضاعدة الطلبة على التعلّم ب�ضورة جيدة، فهم ل يطبقون اأي معايري ‬ ‫ُ ّ‬ ‫حمددة �ضل ًفا عن اأ�ضاليب التدري�س "اجليدة"، بل يركزون على تقييم مدى جناح اأ�ضلوب التدري�س الذي ي ّتبعونه يف ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫تعزيز تعلّم الطلبة ودعمهم.‬ ‫وتهدف الأ�ضئلة التالية اإىل م�ضاعدة املدار�س على التو�ضل اإىل راأي عن مدى فاعلية عمليتي ال َّتعليم وال َّتعلّم.‬ ‫ّ‬ ‫83‬
  • 39.
    ‫ِّ‬ ‫‪ ‬هل لدى المعلمين معرفة جيدة بالمادة العلمية ومحتواها الدرا�شي وكيفية تدري�شها؟‬ ‫ّ‬ ‫ِّ‬ ‫ يتعلق هذا املعيار مبا هو اأكرث من املوؤهالت العلمية، حيث يجب اأن يركّ ز املراجعون على كيفية توظيف ‬ ‫املعلمني هذه املعرفة يف تعلّم الطلبة. ويف الدرو�س ال�ضفية، ميكن التعرف على مدى معرفة املعلّم اجل ِّيدة باملادة ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫َّ‬ ‫الدرا�ضية من خالل ال�رشح الوا�ضح، والإجابة عن اأ�ضئلة الطلبة املبنية على املعرفة، والقدرة على تقدمي اأمثلة ‬ ‫ّ‬ ‫َّ‬ ‫خمتلفة لتو�ضيح نقاط مع ِّينة اأو طرائق خمتلفة للتعامل مع امل�ضكالت، والقدرة على تو�ضيع مدارك الطلبة يف ‬ ‫املادة، اإ�ضافةً اإىل حمتوى الدر�س والذي يكون دقيقا. كذلك املعرفة اجل ِّيدة باملادة كثريا ما تالحظ يف احلما�س ‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫الذي يبديه املعلمون يف تدري�ضهم. ‬ ‫َّ‬ ‫ِّ‬ ‫‪ ‬هل يمكن المعلمون الطلبة من اكت�شاب المهارات والمفاهيم بجانب المعرفة؟‬ ‫ �ضيوفر حتليل خطط الدرو�س روؤية وا�ضحة للمراجعني عن مدى حماولة املعلمني القيام مبا هو اأكرث من ‬ ‫نقل احلقائق. كما اأن مالحظة الدرو�س �ضتوفر املزيد من الو�ضوح. هل يوظف املعلمون اإ�ضرتاتيجية حل ‬ ‫َّ‬ ‫امل�ضكالت؟ هل ي�ضجعون الطلبة على املناق�ضة واحلوار؟ هل يتحدون قدراتهم لكي ي�ضعوا الفر�ضيات؟ هل ‬ ‫ّ‬ ‫َّ‬ ‫يدرك الطلبة كيف يتعلّمون؟ ‬ ‫ّ‬ ‫‪ ‬هل ينمي المعلمون قدرة الطلبة على مهارات التفكير العليا؟‬ ‫ هذه مهارة مهمة ويجب على املدر�ضة اأن ت�ضعى لتعزيزها، هل تقدم فر�ضا كافية من خالل تدري�س املنهج ‬ ‫ً‬ ‫ّ‬ ‫الدرا�ضي للطلبة للتفكري تفكريا ناقدا، ولتربير اإجاباتهم، وتنمية التف�ضريات، والعرتا�ضات ب�ضلوك تربوي ‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫مهذب؟ وكيف ي�ضتجيبون؟ وهل ينتظرون حتى تقدم لهم الإجابات اأم ي�ضعون للح�ضول عليها باأنف�ضهم؟ وهل ‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫يطرحون اأ�ضئلة؟ وهل ي�ضلون اإىل احللول؟ وهل يفكرون ب�ضكل مبدع اأو خالق؟‬ ‫ّ‬ ‫‪ ‬هل يدير املعلمون الدرو�س بفاعلية حتى تكون منظمة ومنتجة؟‬ ‫ّ‬ ‫ يجب اأن تتميز بيئة الدرو�س بالهدوء والتعلّم الهادف، مع التدري�س الذي يكون ب�ضكل جيد ومنظم لكي حتقق ‬ ‫اأهدافها. كما يجب اأن تكون مبنية على اإر�ضادات واأن�ضطة وا�ضحة جديرة باجلهد املبذول. يجب األ تكون ‬ ‫هناك حاجة لأن�ضطة تثري الغ�ضب والفنت، اأو التملق، والفو�ضى. حينما يكون هناك اأي ميل من الطلبة نحو ‬ ‫ال�ضلوك غري ال�ضوي، يجب التعامل مع هذه احلالت بحزم وهدوء حتى يعاد تركيز جهود الطلبة على املهام ‬ ‫املطلوبة.‬ ‫ يت�ضمن جانب من اإدارة الدرو�س ال�ضتخدام الفاعل للوقت. حيث يجب على املراجعني مالحظة ما اإذا كانت ‬ ‫الدرو�س تبداأ وتنتهي يف موعدها وبطريقة منظمة، وهل الأن�ضطة تنظم بطريقة بحيث ل تكون فيها املهام ‬ ‫ُ‬ ‫ممتدة اأكرث من الالزم؟ واإذا ما كان ال�ضتخدام الفاعل للوقت يتم دائما اأم ل، واإذا ما كانت الدرو�س تنتهي ‬ ‫ً‬ ‫بفاعلية اأم ل؟‬ ‫‪ ‬هل ي�شمن املعلمون م�شاركة الطلبة يف الدرو�س وم�شاندتهم، وحتفيزهم، وت�شجيعهم؟‬ ‫ّ‬ ‫ �ضيالحظ جناح املعلمني يف جذب انتباه الطلبة، وم�ضاركتهم يف الأن�ضطة، والتعامل مع امل�ضكالت، وا�ضتجابتهم ‬ ‫لالأ�ضئلة والأجوبة. و�ضيكون املراجعون متيقظني للحالت التي يرتك فيها الطلبة للقيام باأعمالهم با�ضتخدام ‬ ‫تكنولوجيا املعلومات والت�ضالت اأو اأي موارد اأخرى دون التدخل احلكيم من املعلمني للم�ضاندة، واملراقبة، ‬ ‫والت�ضجيع، وحتدي قدراتهم.‬ ‫93‬
  • 40.
    ‫‪ ‬هل يتحدى املعلمون قدرات الطلبة حتى يحققوا - على االأقل - التقدم املتوقع منهم؟‬ ‫ّ‬ ‫ تعمل عملية التعليم والتعلّم الفاعلة على تو�ضيع مدارك الطلبة العقلية، والبتكارية، واجل�ضمية. وتاأتي ‬ ‫ّ‬ ‫الأدلة عما اإذا كان يتم حتدي قدرات الطلبة ب�ضورة كافية من خالل املجهود الذي يتوجب على الطلبة اأن ‬ ‫يبذلوه يف اأعمالهم ل�ضتكماله. عندما ل ي�ضكّ ل العمل حتديا كافيا، �ضي�ضتكمله الطلبة ب�رشعة و�ضهولة، ثم ي�ضيبهم ‬ ‫ُ‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫امللل. ميكن اأن يحدث ذلك نتيجة ملهام روتينية وغري �ضائقة. من املتوقع اأن يرى املراجعون اأ�ضئلة م�ضتهدفة ‬ ‫وتداخالت من قبل املعلمني ومهام تدخل عن�رش ال ّتحدي.‬ ‫‪ ‬هل ي�شتخدم املعلمون اإ�شرتاتيجيات التعليم والتعلّم ويوظفون املوارد التعليمية التي توؤدي اإىل ‬ ‫تعلم فاعل؟‬ ‫ٍّ‬ ‫ّ ّ‬ ‫ اأ�ضاليب التدري�س الفاعلة �ضتحفزالطلبة لكت�ضاب املعارف واملفاهيم واملهارات. وعلى الرغم من اأن املنهج ‬ ‫ّ‬ ‫الدرا�ضي معتمد، فيجب اأن ي�ضعى املعلمون وراء اأ�ضاليب واإ�ضرتاتيجيات لتدري�س موادهم بطريقة متكّ ن الطلبة ‬ ‫من فهمها وا�ضتيعابها ب�ضهولة وي�رش. هل املعلمون مقيدون يف طرق تدري�ضهم اأم هل ي�ضتخدمون طرقا خمتلفة ‬ ‫ً‬ ‫ّ‬ ‫لتقدمي، و�رشح، ودمج حمتويات املقررات الدرا�ضية؟‬ ‫ّ‬ ‫ ل يتعلم جميع الطلبة بالطريقة ذاتها، وبالتايل فالبد من الت ّنوع يف توزيع الطلبة اإىل جمموعات وكذلك يف ‬ ‫ّ‬ ‫اإ�ضرتاتيجيات التعليم والتعلّم. وقد ل تكون طريقة تدري�س ال�ضف باأكمله فاعلة اأحيانا، ولكن توزيع الطلبة ‬ ‫ً‬ ‫للعمل ثنائيا اأو يف جمموعات �ضغرية يكون اأكرث فاعلية، اإ�ضافة اإىل اأن التعلّم �ضمن جمموعات هو اأكرث فاعلية ‬ ‫ّ‬ ‫ً‬ ‫للمتعلمني الأ�ضغر �ض ًنا وي�ضاعد على تطورهم ال�ضخ�ضي. كما اأن التعلّم �ضمن فريق وال ّتعرف اإىل وجهات ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫نظر الطلبة الآخرين يوفّر منوا �ضخ�ضيا ذا قيمة عالية. �ضيظهر كل من حتليل برامج العمل وخطط الدرو�س ‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ّ‬ ‫مدى وعي املعلمني بهذه الأمور. كما �ضتو�ضح الزيارة ال�ضفية مدى توفري الأن�ضطة املتنوعة وتاأثريها يف ‬ ‫عملية التعلّم.‬ ‫‪ ‬هل الواجبات واملهام واالأن�شطة التي ت�شند للطلبة خارج الدرو�س تدعم وترثي العمل الذي يتم ‬ ‫بالدرو�س؟‬ ‫ قد ت�ضري ا�ضتمارة التقييم الذّاتي اإىل �ضيا�ضة للتعلّم الذّاتي، مبا يف ذلك الواجبات املنزلية وكيف تتم مراقبتها. وتاأتي ‬ ‫الأدلة املبا�رشة من فح�س اأعمال الطلبة، ومن التحدث معهم، ومن تدوين ما يحدث عند نهاية الدرو�س. هل ‬ ‫ت�ضتعمل هذه املهام فقط لتوفري التدريب اأم اأنها ت�ضتخدم اأي�ضا لتو�ضيع الأعمال التي متت يف الدرو�س ودجمها؟ ‬ ‫ً‬ ‫وقد يتم تكليف الطلبة يف كثري من الأحيان مبهام من الكتاب املدر�ضي، حيث اإن م�ضدراملهام لي�س هواملهم، ‬ ‫بل نوعية تلك املهام املكلّف بها الطلبة.‬ ‫‪ ‬هل ي�شتخدم املعلمون التقومي، مبا يف ذلك الت�شحيح بالدرجات، بفاعلية لت�شخي�س احتياجات ‬ ‫الطلبة وتلبيتها بحيث يتنا�شب التدري�س معها؟‬ ‫ الأدلة على طبيعة التقييم وكيفية ا�ضتخدامه تاأتي من مالحظة الدرو�س، والتدقيق يف اأعمال الطلبة، و�ضيا�ضات ‬ ‫املدر�ضة، واملناق�ضات مع املعلمني يف الدرو�س. هل ي�ضارك املعلمون اأهداف التعلّم مع الطلبة ب�ضورة م�ضتمرة ‬ ‫يف الدرو�س ويرجعون اإليها ويناق�ضونها معهم للتحقق مما تعلموه؟ هل يقوم املعلمون بالتقييم امل�ضتمر ملا يعرفه ‬ ‫04‬
  • 41.
    ‫الطلبة، وما يفهمونه وما مبقدورهم عمله، وهل يراجعون طرائق تدري�ضهم مل�ضاندة الطلبة الذين يحتاجون ‬ ‫م�ضاعدة، ولتحدي الطلبة املتميزين ب�ضورة اأكرب؟ هل ي�ضاألون اأ�ضئلة ت�ضخي�ضية كتلك التي تخترب الفهم؟ هل ‬ ‫يتابعون الإجابات لال�ضتجابة لحتياجات الطلبة؟ كما يجب توقع تقدمي تغذية راجعة من املعلمني يف الدرو�س ‬ ‫ّ‬ ‫مل�ضاعدة الطلبة على معرفة ما عليهم فعله لتح�ضني اأداء عملهم.‬ ‫ّ‬ ‫ ما مدى ما يقدمه الت�ضحيح بالدرجات من م�ضاعدة؟ هل هو �رشيع و�ضطحي؟ اأم هل يقدم للطلبة �ضورة وا�ضحة ‬ ‫ُ ّ‬ ‫عن كيفية اأدائهم وما ميكنهم فعله ليتح�ضنوا ويتطوروا؟ هل تتم متابعة التعليقات على اأعمال الطلبة؟ هل يتاأكّ د ‬ ‫ّ‬ ‫املعلمون من اأن الأعمال غري امل�ضتكملة �ضت�ضتكمل فيما بعد؟‬ ‫ �ضتقدم املناق�ضات مع الطلبة الأدلة عن مدى توظيف التقييم ب�ضورة جيدة. هل يعطون تغذية راجعة عن ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫الختبارات وو�ضائل التقييم الأخرى؟ هل الختبارات ت�ضتخدم لت�ضخي�س مواطن القوة وتلك التي حتتاج اإىل ‬ ‫تطوير يف التعلّم؟ هل يتم عمل تغيريات للتدري�س نتيجة للتقييمات، اأم هل تقدم م�ضاندة اإ�ضافية للطلبة؟‬ ‫ُ ّ‬ ‫ما مدى جودة تطبيق وتعزيز املنهج لتلبية االحتياجات التعليمية للطلبة؟‬ ‫‪‬‬ ‫ّ‬ ‫تقييم جودة تطبيق وتعزيز املنهج الدرا�ضي لتلبية احتياجات الطلبة التعليمية‬ ‫غالبية معايري تطبيق املنهج الدرا�ضي ممتازة اأو تعد منوذجاً يحتذى به وي�ضمل ذلك تنمية فهم ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫الطلبة حلقوقهم وم�ضوؤولياتهم، وتعزيز املنهج والأن�ضطة الال�ضفية. اأن الطريقة التي يطبق بها ‬ ‫املنهج الدرا�ضي منطقية، وتركز على حتقيق اأهداف املدر�ضة وما وعدت به اأولياء الأمور. ‬ ‫ممتاز (1)‬ ‫كما اأن الطريقة التي يطبق ويعزز بها املنهج الدرا�ضي توؤهل الطلبة ب�ضكل جيد للمراحل التالية ‬ ‫من التعليم اأو التوظيف. ل توجد هناك معايري اأقل من امل�ضتوى اجليد.‬ ‫ي�ضتخدم املنهج الدرا�ضي باعتباره و�ضيلةً لتنمية املهارات والقيم. ويركّ ز التدري�س بقوة على ‬ ‫الفهم وتنمية املعرفة. املدر�ضة تبذل كل ما بو�ضعها لتعزيز املنهج بعدة طرق خمتلفة، من خالل ‬ ‫جيد (2)‬ ‫اأن�ضطة ل�ضفية، وا�ضتعمال البيئة املدر�ضية واملوارد املتاحة يف املجتمع املحلي.‬ ‫تطبيق املنهج الدرا�ضي قد يكون جيدا يف بع�س النواحي، ولكنه عادي وغري �ضائق ول ميثل ‬ ‫ً‬ ‫ٍ‬ ‫مر�س (3)‬ ‫م�ضدر اإلهام للطالب. لكي يكون مر�ضيا لن يكون هناك �ضعف يف اأي من املعايري الرئي�ضة.‬ ‫ً‬ ‫ �ضيكون يف تطبيق املنهج الدرا�ضي مواطن �ضعف رئي�ضة. تطبيق املنهج قد يكون غري وا�ضح ‬ ‫ويقت�رش فقط على تقدمي حمتوى الكتاب املدر�ضي. قد يكون هناك عدم ترابط بني املواد من �ضنة ‬ ‫درا�ضية اإىل اأخرى وفجوات يف املحتوى، اإ�ضافة اإىل عدم التنوع اأو التوازن يف املحتوى. قد ‬ ‫غري مالئم (4)‬ ‫يتم تقدمي اأن�ضطة ل�ضفية قليلة جدا اأو ل تقدم على الإطالق، قد يتم تقدمي املنهج الدرا�ضي بو�ضفه ‬ ‫ًّ‬ ‫جمموعةً من املواد غري املرتابطة مع بع�ضها، مما ل يلهم ول ي�ضجع الطلبة ول يعدهم اإعدادا ‬ ‫ً‬ ‫ُ‬ ‫جيدا للم�ضتقبل اإل ب�ضكل ب�ضيط للغاية.‬ ‫ً‬ ‫ت�ضري اأحكام املراجعني اإىل جودة طريقة تطبيق املدر�ضة للمنهج الدرا�ضي، ل اإىل جودة املنهج ذاته. وحترتم هيئة ‬ ‫�ضمان جودة التعليم والتدريب (‪ )QAAET‬حقوق املدار�س اخلا�ضة يف اختيار مناهجها، ول تعتمد اأو تف�ضل منهجا ‬ ‫ً‬ ‫معي ًنا على اآخر.‬ ‫وتعد وثائق املدر�ضة امل�ضدر الأ�ضا�س لالأدلة على جودة طريقة تطبيق املنهج للطلبة، بالإ�ضافة اإىل املناق�ضات مع ‬ ‫طاقم العمل باملدر�ضة والطلبة، بالإ�ضافة اإىل مالحظة التدري�س الفعلي للمنهج.‬ ‫وتهدف الأ�ضئلة التالية اإىل م�ضاعدة املدار�س للو�ضول اإىل روؤية معينة عن طريقة تطبيق املنهج.‬ ‫14‬
  • 42.
    ‫ّ‬ ‫‪ ‬هل توفر املدر�شة �شمن املنهج الدرا�شي املقدم لكل طالب جمموعة من اخلربات املتنوعة التي ‬ ‫ّ‬ ‫تنا�شب احتياجاته التعليمية؟‬ ‫ يحكم املراجعون على مدى ات�ضاع نطاق املنهج و�ضموليته، ومزيج املواد الدرا�ضية التي يقدمها، ومدى ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫تنوع الختيارات املتاحة اأمام الطلبة الأكرب �ض ًنا، والتحديات التي ميثلها لهم. وياأخذ املراجعون يف العتبار ‬ ‫موا�ضفات املنهج املطروح يف املدر�ضة ومدى توظيف املدر�ضة لتنوعه. كما يقوم املراجعون بتقييم مدى ‬ ‫ارتباط املواد والتخ�ض�ضات املطروحة لحتياجات الطلبة، مبا يف ذلك املتفوقون، واأولئك الذين يعانون من ‬ ‫�ضعوبات يف التعلّم.‬ ‫‪ ‬هل تخ�شع طرق تطبيق املنهج للمراجعة والتنقيح نتيجة للتقييم الذاتي وا�شتجابة الحتياجات ‬ ‫ّ‬ ‫الطلبة املتغرية؟‬ ‫ هل لدى املدر�ضة خطط وبرامج للعمل تو�ضح كيفية تنظيم املنهج وترتيب تدري�ضه؟ وهل تتم مراجعة تلك ‬ ‫اخلطط وحتديثها ب�ضورة منتظمة بو�ضفها جزءا من عملية التقييم الذّاتي للمدر�ضة؟ هل يتم التخطيط للتغيريات ‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫يف املنهج تخطيطا جيدا، وهل ت�ضمن التغيريات تلبية احتياجات واهتمامات جميع الطلبة؟ وعندما يكون ‬ ‫ً‬ ‫منا�ضبا، هل تاأخذ املدر�ضة اآراء الطلبة واأولياء الأمور يف العتبار عند احلاجة اإىل التغيريات يف اخلطط؟‬ ‫ً‬ ‫ٍّ‬ ‫ٍ‬ ‫‪ ‬هل يتم الربط بني املواد حتى يتمكّ ن الطلبة من درا�شة منهج درا�شي مرتابط منطقيا؟‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫ هل يعترب الطلبة اأن املهارات ميكن توظيفها من مادة لأخرى؟ وهل يتم ت�ضجيعهم على ذلك؟ هل تق�ضم املدار�س ‬ ‫ّ‬ ‫املواد اإىل فئات؟ اأم هل هناك خطط لتو�ضيح كيفية ا�ضتخدام املعرفة عرب جمموعة من املواد؟ وعلى �ضبيل املثال ‬ ‫هل تتاأكد املدر�ضة اأن الطلبة ميتلكون املعرفة املنا�ضبة يف الريا�ضيات لتوظيفها يف درو�س العلوم ب�ضورة فاعلة؟ ‬ ‫ّ‬ ‫وعلى �ضبيل املثال، هل للمدر�ضة طريقة فاعلة موحدة مل�ضاعدة الطلبة على تطوير مهارات الكتابة؟ �ضتكون ‬ ‫اأدلة الرتابط املنطقي وا�ضحة يف تدقيق اأعمال الطلبة ويف الدرو�س اأي�ضا.‬ ‫ً‬ ‫‪ ‬هل ت�شعى املدر�شة لتنمية فهم الطلبة للحقوق والواجبات وامل�شوؤوليات باعتبارهم جزءا من ‬ ‫ً‬ ‫املجتمع؟‬ ‫ هل تقدم املدر�ضة فيما تقدمه ب�ضكل عام تنمية روح النتماء للوطن؟ هل ت�ضجع املدر�ضة ارتباط الطلبة بع�ضهم ‬ ‫ببع�س؟ هل يقدم للطلبة ما يتوقعونه من املدر�ضة وما يتوقعون اأن يقدموه لها؟ هل تهياأ الطلبة لتحمل امل�ضوؤولية ‬ ‫ّ‬ ‫َّ‬ ‫ُ‬ ‫يف املدر�ضة؟ هل يراعون ويخافون على بع�ضهم بع�ضاً؟ كذلك من خالل امل�ضاركة يف الفاعليات الوطنية ‬ ‫والأن�ضطة التي تنمي روح املواطنة والزيارات امليدانية مثال (زيارة اإىل معلَم تراثي اأو امل�ضاركة يف فعاليات ‬ ‫َ ْ‬ ‫املجتمع املختلفة).‬ ‫‪ ‬هل يقدم املنهج بطريقة تعد الطلبة اإعدادا كافيا للمرحلة التالية من تعليمهم اأو توظيفهم؟‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ هل تزود طريقةُ تقدمي املنهج الطلبةَ - من كل الأعمار - باملهارات الأ�ضا�ضية الالزمة لتمكينهم من النجاح ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫يف املرحلة التالية من تعليمهم؟ هل يطبق املنهج بحيث ي�ضمن وجود ا�ضتمرارية وتطور يف تعلم الطالب يف ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫املراحل املختلفة؟ هل تزود طريقة تقدمي منهج املرحلة الثانوية الطلبة باملوؤهالت واملهارات التي يحتاجونها ‬ ‫ّ‬ ‫ملرحلة التعليم العايل؟ هل يحتوي تطبيق املنهج على ما يهدف اإىل اإعداد الطلبة ملجال العمل؟ هل هناك احتمال ‬ ‫بعدم اكت�ضاب الطلبة للمهارات التي يحتاجون اإليها؟ وما الذي تفعله املدر�ضة حيال ذلك؟‬ ‫24‬
  • 43.
    ‫‪ ‬هلْ يعزز املنهج الدرا�شي باأن�شطة ال�شفية تنمي خربات الطلبة واهتماماتهم املتنوعة؟‬ ‫ �ضتتوقف جودة املنهج الدرا�ضي اأي�ضا على ما تختار املدر�ضة اأن ت�ضيفه اإىل الحتياجات الأ�ضا�ضية من اأجل تو�ضيع ‬ ‫ً‬ ‫خربات الطلبة. بع�س اخلربات قد تكون يف نطاق املنهج الدرا�ضي املخطط جلميع الطلبة، واأخرى قد تكون ‬ ‫خارجية، تقدم للطلبة على اأ�ضا�س تطوعي ومن ثم قد ي�ضطر الطلبة اإىل اختيار اأية فر�س اإ�ضافية ليتولّوها. ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫هل هم مقيدون يف اختيارهم؟ فاإذا كان الأمر كذلك، فما الإر�ضادات املتاحة لهم؟ وما مدى امل�ضاركة يف ‬ ‫ّ‬ ‫الأن�ضطة الال�ضفية الإ�ضافية؟ هل حتتفظ املدر�ضة ب�ضجالت عن م�ضاركة الطلبة يف تلك الأن�ضطة؟ وال�ضوؤال ‬ ‫الأهم هو، ما مدى تنوع واإثراء املنهج لكل طالب؟ ‬ ‫ّ‬ ‫‪ ‬هل يتم اإثراء املنهج الدرا�شي من خلل توظيف البيئة املدر�شية واملوارد املتاحة يف املجتمع ‬ ‫املحلي؟‬ ‫ هل ت�ضتخدم املدر�ضة - عن دراية - مباين املدر�ضة وما حولها واملوارد املتاحة بكونها جزءا من البيئة التعليمية؟ ‬ ‫ً‬ ‫مثالً: هل الديكور واجلو املحيط من املباين ي�ضجع على التعلّم؟ هل ت�ضتعمل طرق عر�س املواد بالأ�ضاليب ‬ ‫وال�ضور التو�ضيحية يف الف�ضول بطريقة ذات معنى اأو هدف لتعزيز التعلّم ولالحتفاء باأعمال الطلبة؟ هل ‬ ‫يراعى اأن تكون الأرا�ضي وامل�ضاحات املحيطة باملدر�ضة والبيئة املدر�ضية جذابة؟ يف املقابل، هل يحرتم الطلبة ‬ ‫ويراعون ما حولهم؟ هل تقوم املدر�ضة بتوظيف مواردها، يف املجتمع املحلي، واملنا�ضبات املحلية لتعزيز ‬ ‫معارف ومفاهيم الطلبة؟ على �ضبيل املثال، تعزيز الثقافة املحلية والوطنية، وكذلك القيم والرتاث الوطني.‬ ‫مدى جودة م�شاندة الطلبة واإر�شادهم؟‬ ‫‪‬‬ ‫تقييم جودة امل�ضاندة والإر�ضاد‬ ‫غالبية معايري امل�ضاندة والإر�ضاد ممتازة اأو تعد منوذجاً يحتذى به وي�ضمل ذلك تقدمي امل�ضورة ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫للطلبة يف الظروف ال�ضعبة، وحر�س اأع�ضاء املجتمع املدر�ضي على م�ضالح الطلبة اأو الدعم ‬ ‫القوي للتقدم الأكادميي للطلبة يف الف�ضل. بيئة املدر�ضة �ضحية بالكامل ونظيفة واآمنة لكل ‬ ‫ممتاز (1)‬ ‫من الطلبة والعاملني. يتم املحافظة على كل من املباين واملرافق وامل�ضكن والأدوات يف حالة ‬ ‫ممتازة. كما اأن الطلبة يتم الإ�رشاف عليهم وحمايتهم يف جميع الأوقات. ل توجد هناك معايري ‬ ‫اأقل من امل�ضتوى اجليد.‬ ‫ميكن ال ّتعرف على امل�ضاندة والإر�ضاد اجليد من م�ضتوى حر�س الهيئتني الإدارية والتعليمية؛ ‬ ‫ل�ضمان �ضالمة واأمن الطلبة، و�ضعورهم بالر�ضا وال�ضتقرار يف املدر�ضة، وح�ضولهم على ‬ ‫امل�ضاندة والإر�ضاد عند مواجهة �ضعوبات اأكادميية اأو �ضخ�ضية، وتوجيههم ب�ضكل �ضليم ونزيه ‬ ‫عند احلاجة اإىل اتخاذ قرارات يف اأمور توؤثّر يف حياتهم. البيئة املدر�ضية اآمنة و�ضحية لكل ‬ ‫جيد (2)‬ ‫من الطلبة والعاملني. املباين واملرافق وامل�ضكن والأدوات يتم احلفاظ عليها وعلى نظافتها. ‬ ‫يتم الإ�رشاف على الطلبة اأثناء درا�ضتهم ومرحهم ولهوهم، وجتوالهم يف املدر�ضة واأثناء ‬ ‫ا�ضتخدامهم موا�ضالت املدر�ضة.‬ ‫ل يوجد ق�ضور يف اأي من املعايري الرئي�ضة املتعلقة بامل�ضاندة والإر�ضاد املقدم للطلبة، وقد تكون ‬ ‫ّ‬ ‫بع�س املعايري جيدة اإل اأن جانب امل�ضاندة والإر�ضاد قد يكون يف اأدنى م�ضتوى له، يتم تلبية ‬ ‫ٍ‬ ‫مر�س (3)‬ ‫املتطلبات الأ�ضا�ضية للحفاظ على �ضحة و�ضالمة الطالب، فاملدر�ضة اآمنة ونظيفة، ويتم العتناء ‬ ‫بالطلبة خالل اليوم الدرا�ضي وتكون احلوادث نادرة الوقوع.‬ ‫34‬
  • 44.
    ‫يرتك الطلبة و�ضاأنهم اإىل حد كبري ليت�رشفوا كما يريدون، لدرجة اأنهم قد ي�ضعرون بالعزلة، ‬ ‫وباأن املدر�ضة ل تهتم بهم كثريا. قد ل يوجد اإل القليل من برامج الإر�ضاد، بل قد تنعدم حول ‬ ‫ً‬ ‫ّ‬ ‫تقدمي التوجيه والن�ضح والإر�ضاد عند اختيار املواد واملقررات التي ي�ضتلزم اتخاذ قرار ب�ضاأنها، ‬ ‫ول يبذل اإل القليل للم�ضاندة والت�ضاور مع الطلبة الذين قد يعانون من م�ضاكل عاطفية اأو غريها. ‬ ‫غري مالئم (4)‬ ‫اإجراءات الأمن وال�ضالمة قد تكون غري موجودة اأو تطبق بطريقة غري فاعلة. متابعة املخاطر ‬ ‫ل تتم ب�ضورة منتظمة اأو دقيقة، حيث تكون مناطق من املباين غري اآمنة وغري نظيفة، اإ�ضافة ‬ ‫اإىل عدم وجود رقابة كافية على الطلبة خالل اليوم الدرا�ضي.‬ ‫وتهدف الأ�ضئلة التالية اإىل م�ضاعدة املدار�س على الو�ضول اإىل روؤية معينة عن م�ضاندة واإر�ضاد الطلبة.‬ ‫‪ ‬هل يتم تهيئة الطلبة يف املدر�شة بطريقة ت�شاعدهم على اال�شتقرار ب�شهولة وي�رض؟‬ ‫ّ‬ ‫ هذا مهم خا�ضةً للطلبة الذين ين�ضمون للمدر�ضة يف اأوقات خمتلفة. ولكن �رشعة و�ضهولة ا�ضتقرار جميع الطلبة ‬ ‫يف املدر�ضة �ضيوؤثران على النجاح الذي يحرزونه وعلى موقفهم جتاه املدر�ضة.‬ ‫‪ ‬هل تقوم املدر�شة بتقييم التقدم االأكادميي للطلبة ومراقبته �شعيا اإىل تلبية احتياجاتهم التعليمية؟‬ ‫ً‬ ‫ّ‬ ‫ يعتمد قدر كبري من هذا الأمر على اأنظمة التقييم واملراقبة والت�ضجيل املتبعة باملدر�ضة. هل يقت�رش التقييم على ‬ ‫ٌ‬ ‫ّ‬ ‫الختبارات القيا�ضية، اأم يتم بذل املزيد من اجلهد للتعرف على كيفية تعلّم الطلبة، والظروف ال�ضخ�ضية ‬ ‫التي قد توؤثر على تقدمهم يف املدر�ضة؟ ويف ال�ضفوف؛ هل يقوم املعلمون بت�ضخي�س �ضعوبات التعلّم وحماولة ‬ ‫ّ‬ ‫التو�ضل اإىل اأ�ضاليب لل ّتغلب عليها؟ وهل ينتبه املعلمون لالأوقات التي يحتاج الطلبة فيها اإىل العون، وي�ضعون ‬ ‫اإىل حتقيق موازنة بني �رشورة ا�ضتقالل الطلبة يف عملية التعلّم وبني الإحباط الذي قد ينتج عن ال�ضعور ‬ ‫بالف�ضل؟ هل ينال الطلبة القدر املنا�ضب من امل�ضاندة مل�ضاعدتهم على التقدم؟‬ ‫ّ‬ ‫‪ ‬هل تقوم املدر�شة بتقييم التطور ال�شخ�شي للطلبة ومراقبته �شعيا اإىل تلبية احتياجاتهم ‬ ‫ً‬ ‫ّ‬ ‫ال�شخ�شية؟‬ ‫ هل تعمل املدر�ضة كما لو كان كل الطلبة متماثلني، اأم تدرك اختالف الحتياجات ال�ضخ�ضية والأكادميية ‬ ‫ّ‬ ‫للطلبة؟ ما مدى الأهمية التي تعطيها املدر�ضة ملتابعة تطور الطلبة ال�ضخ�ضي وتقييمه؟ هل تتوا�ضل املدر�ضة مع ‬ ‫ّ‬ ‫اأولياء الأمور عن مدى التطور ال�ضخ�ضي لأبنائهم، اأم هل يقت�رش الأمر عندما تواجه اأبناءهم بع�س امل�ضكالت ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫اأو يت�ضببون هم فيها؟ هل التقارير التي تر�ضل لأولياء الأمور تكون عامة ومبهمة، اأم مف�ضلة عن تطورهم ‬ ‫ّ‬ ‫ال�ضخ�ضي؟ هل ت�ضتخدم املدر�ضة املعلومات املتوفّرة عن التطور ال�ضخ�ضي للطلبة مل�ضاعدتها على اإحداث تغيري ‬ ‫ملا تقدمه؟‬ ‫‪ ‬هل تعمل املدر�شة على توظيف املوارد الب�رضية واملادية بفاعليةٍ لدعم الطلبة ذوي االحتياجات ‬ ‫التعليمية اخلا�شة على اختلفها؟‬ ‫ على املراجعني معرفة مدى توجيه اأع�ضاء الهيئتني الإدارية والتعليمية، وتوظيف املوارد والتجهيزات بفاعلية ‬ ‫لإزالة العوائق التي تعرت�س عملية التعلّم اخلا�ضة بكل طالب. وميكن ال�ضتدلل على ذلك من خالل فح�س ‬ ‫ّ‬ ‫خطط املدر�ضة لدعم هوؤلء الطلبة، ومن مالحظة امل�ضاندة التي يتلقونها، واملناق�ضة مع املعلمني واأع�ضاء الهيئة ‬ ‫الإدارية ومع اأولياء الأمور كلما اأمكن ذلك.‬ ‫44‬
  • 45.
    ‫ تن�س معظم املدار�س اخلا�ضة يف �ضيا�ضات اللتحاق اخلا�ضة بها على جمموعة الحتياجات – البدنية وال�ضعورية ‬ ‫واملعرفية – التي ميكن تلبيتها. ويف بع�س احلالت، يتم تقدمي خدمات خا�ضة يف مقابل ر�ضوم اإ�ضافية. ‬ ‫ويحتاج املراجعون اإىل تقييم جودة ما تقدمه املدر�ضة لهوؤلء.‬ ‫‪ ‬هل تتم م�شاندة الطلبة وم�شاعدتهم بعناية عندما تكون لديهم م�شكلت؟‬ ‫ يحتاج الطلبة للم�ضاندة بطرق خمتلفة، �ضواء اأثناء عملهم يف ال�ضفوف، اأو فيما يخ�س م�ضكالتهم ال�ضخ�ضية. ‬ ‫ً‬ ‫بالن�ضبة لالأمور ال�ضخ�ضية، هل لدى الطلبة اأفراد يلجوؤون اإليهم، وميكنهم الثقة بهم لطلب الن�ضيحة والدعم ‬ ‫يف الأمور اخلا�ضة؟ وهل ي�ضعر الطلبة برعاية املدر�ضة لهم، بحيث يكون املعنيون يف املدر�ضة متيقظني اإىل ‬ ‫احتياجات الطلبة؟ هل الطلبة الأكرب �ض ًنا يتولون دور من يقدم الن�ضيحة ملن هم اأ�ضغر �ضناً منهم؟ هل يتلقى ‬ ‫ّ‬ ‫الطلبة الن�ضح والإر�ضاد عند تعر�ضهم مل�ضكالت �ضخ�ضية اأو م�ضكالت يف التعلّم؟ هل يتم الحتفاظ ب�ضجالت ‬ ‫�رشية عن الطلبة، ول يتم منح املعلومات اإل لأولئك الذين ينبغي لهم الطالع عليها يف الأوقات التي توؤثّر فيها ‬ ‫ّ‬ ‫تلك املعلومات تاأثريا ملمو�ضا على تعلّمهم، على �ضبيل املثال، عند تعر�س الطلبة ل�ضعوبات مادية اأو نف�ضية؟ ‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫وب�ضفة عامة، هل يكون املعنيون باملدر�ضة على دراية كافية بالطلبة؟‬ ‫‪ ‬هل ي�شتطيع الطلبة احل�شول على الن�شيحة والتوجيه اللزمني الإعدادهم للمرحلة املقبلة من التعليم ‬ ‫اأو التوظيف من قِبلِ املعنيني يف املدر�شة؟‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫ عندما تتوفر للطلبة خيارات فيجب اأن يختاروا منها، مثالً: عن اأية مواد اختيارية اأو عن اأية برامج ما بعد ‬ ‫املدر�ضة؛ فاإنهم يحتاجون اأن يختاروا على اأ�ضا�س معلومات وا�ضحة ون�ضائح حمايدة وفقا لحتياجاتهم. هل ‬ ‫ً‬ ‫املعلومات اخلا�ضة بالطلبة وا�ضحة و�ضاملة ومكتوبة؟ هل يح�ضل الطلبة على تلك الن�ضائح التي يحتاجونها؟‬ ‫‪ ‬هل تتم اإحاطة اأولياء االأمور بتقدم الطلبة؟‬ ‫ّ‬ ‫ يجب على اأولياء اأمور الطلبة اأن يثقوا يف املدر�ضة. قد تنبع الثقة من معرفتهم ملا يقوم به اأبناوؤهم يف املدر�ضة، ‬ ‫والتقدم الذي يحققونه. كيف تقوم املدر�ضة بذلك؟ وما مدى و�ضوح املعلومات لأولياء الأمور؟ هل يدركون ‬ ‫ّ‬ ‫ما تعنيه وما ميكنهم اأن يفعلوه اإزاءها؟ هل تعقد اجتماعات معهم للتحدث عن تقدم الطلبة؟ هل الروابط مع ‬ ‫ّ‬ ‫اأولياء الأمور قوية؟ مثالً: لتعزيز وت�ضجيع ن�ضبة احل�ضور اجليد وامل�ضاركة يف حل الأمور التي ت�ضبب القلق.‬ ‫‪ ‬هل تتاأكد املدر�شة من اأن الطلبة واأع�شاء الهيئتني االإدارية والتعليمية يعملون يف جو �شحي ‬ ‫وبيئة اآمنة؟‬ ‫ يجب اأن يتم توفري بيئة مفعمة بالرعاية، والتفهم، والت�ضامح، والحرتام، يتم تعزيزها وت�ضجيعها ب�ضكل فاعل؛ ‬ ‫حتى يتم خلق بيئة اآمنة جلميع الطلبة. هل املدر�ضة وا�ضحة يف التعامالت اليومية بني الطلبة بع�ضهم ببع�س ‬ ‫وبني الطلبة واأع�ضاء املجتمع املدر�ضي؟ ما اخلطوات التي تتخذها املدر�ضة خللق مثل هذا اجلو؟ هل تراقب ‬ ‫املدر�ضة اأية حالت من ال�ضلوك العن�رشي اأو العدواين اأو املرهب لالآخرين؟ هل ت�ضتجيب بحزم، وب�رشعة، ‬ ‫وبفاعلية عندما حتدث اأية حالت من التحر�س اأو اإبداء م�ضاعر غري ودية؟‬ ‫ �ضيقوم املراجعون بدرا�ضة ما اإذا ما كانت املدر�ضة قد قامت بتقييم املخاطر، وباتخاذ خطوات مدرو�ضة ‬ ‫من خالل �ضيا�ضاتها وممار�ضاتها لتعزيز وت�ضجيع احلالة ال�ضحية اجليدة لأع�ضاء الهيئتني الإدارية والتعليمية ‬ ‫والطلبة ورعاية م�ضاحلهم. كما يت�ضمن تقييم مدى ما تقوم به اإدارة املدر�ضة لالإ�رشاف على جوانب ال�ضحة ‬ ‫وال�ضالمة، وكيف تتم مراقبة البيئة والأن�ضطة؟ وما مدى يقظة اأع�ضاء الهيئة الإدارية والتعليمية وتوعية الطلبة ‬ ‫54‬
  • 46.
    ‫وغريهم بالن�ضبة للمخاطر املحتملة؟ واإىل اأي مدى ت�ضتعني املدر�ضة باخلربة املتخ�ض�ضة. كما �ضيقوم املراجعني ‬ ‫مبعرفة مدى تقييم املدر�ضة للمخاطر املحتملة فيها والإجراءات املتخذة بقدر الإمكان لإزالة تلك املخاطر. ‬ ‫املدار�س املزودة ب�شكن داخلي‬ ‫ّ‬ ‫‪‬‬ ‫ توؤدي جتربة ال�ضكن الداخلي يف املدار�س دورا قيما يف تعليم الطالب وتطوره؛ اإذ ميكنها اأن ت�ضاهم بطرق ‬ ‫ً ً‬ ‫خمتلفة يف حتقيق اأهداف املدر�ضة. ومتتد الرعاية الجتماعية املقدمة لطلبة ال�ضكن الداخلي لت�ضمل جميع جوانب ‬ ‫حياتهم ول تقت�رش على جتربة ال�ضكن. وينبغي اأن تعزز املدار�س املزودة ب�ضكن داخلي التطور ال�ضخ�ضي اإىل ‬ ‫جانب الرعاية الجتماعية املقدمة لكل طالب.‬ ‫ �ضياأخذ املراجعون جودة ما يتم تقدميه يف ال�ضكن الداخلي يف العتبار للتو�ضل اإىل احلكم العام عن مدى جودة ‬ ‫ّ‬ ‫اإر�ضاد وم�ضاندة الطلبة. و�ضي�ضجل املراجعون تقييماتهم عما يتم تقدميه من خدمات يف ال�ضكن الداخلي ب�ضورة ‬ ‫منف�ضلة يف �ضجل اأحكام املراجعة.‬ ‫تقييم جودة ما يتم تقدميه يف ال�ضكن الداخلي‬ ‫غالبية معايري جودة ما يتم تقدميه لطلبة ال�ضكن الداخلي ممتازة اأو تعد منوذجا يحتذى به. هذا ‬ ‫ً ُ‬ ‫ّ‬ ‫بالإ�ضافة اإىل توفر برنامج ممتاز ووا�ضع النطاق من الأن�ضطة والفاعليات يراعي احتياجات ‬ ‫طلبة ال�ضكن الداخلي واهتماماتهم، وميتد لي�ضمل عطالت نهاية الأ�ضبوع. ويتم توفري م�ضتوى ‬ ‫ّ‬ ‫عال من الرعاية، وفر�س ممتازة ت�ضاهم يف تطور الطلبة ال�ضخ�ضي. كما تلتزم املدر�ضة بتوفري ‬ ‫ّ‬ ‫ممتاز (1)‬ ‫احلماية والأمن وال�ضالمة لطلبتها يف كل ما تقدمه من خدمات ال�ضكن الداخلي، وحتر�س على ‬ ‫التوا�ضل مع اأولياء الأمور والطلبة واأع�ضاء الهيئتني الإدارية والتعليمية ب�ضورة ممتازة. ل ‬ ‫توجد هناك معايري اأقل من امل�ضتوى اجليد.‬ ‫يتم تعزيز التطور ال�ضخ�ضي لطلبة املدار�س الداخلية من خالل توفري برنامج عايل التنظيم ‬ ‫ّ‬ ‫ومتنوع من الأن�ضطة التي تلبي احتياجاتهم واهتماماتهم. ويعترب م�ضتوى الرعاية املقدمة جيدا ‬ ‫ً‬ ‫اإجمالً، بالإ�ضافة اإىل اتباع اإجراءات فاعلة ومتكاملة للمحافظة على الأمن وال�ضالمة وحماية ‬ ‫جيد (2)‬ ‫الطلبة. وتعزز الروابط اجليدة بني م�ضوؤويل الرعاية واملعلمني والرعاية الجتماعية. ويعد ‬ ‫التوا�ضل بني اأولياء الأمور والطلبة واأع�ضاء الهيئتني الإدارية والتعليمية وم�ضوؤويل الرعاية ‬ ‫جيدا.‬ ‫ً‬ ‫ل يعد م�ضتوى ما يتم تقدميه من خدمات غري مالئم يف اأي املعايري الرئي�ضة، وقد يكون جيدا ‬ ‫ً‬ ‫ُ‬ ‫يف بع�ضها؛ حيث يتلقى طلبة املدار�س الداخلية الرعاية املنا�ضبة، ويتم احلفاظ على �ضالمتهم، ‬ ‫والإ�رشاف عليهم ومالحظتهم ب�ضورة �ضليمة. وتتميز كل اإجراءات حماية الطلبة ووقايتهم ‬ ‫من املخاطر بالو�ضوح والفاعلية. وقد تكون هناك اأوجه ق�ضور اأو خلل ثانوية اأو غري رئي�ضة ‬ ‫والتي ل توؤثر ب�ضورة كبرية على اأمن و�ضالمة الطلبة اأو على م�ضتوى الرعاية الجتماعية ‬ ‫ٍ‬ ‫مر�س (3)‬ ‫املقدمة لهم. هذا بالإ�ضافة اإىل تقدمي الأن�ضطة التعليمية والرتفيهية مب�ضتوى مر�س، مبا يف ‬ ‫ذلك الأن�ضطة والفاعليات التي تتم يف اأم�ضيات وعطالت نهاية الأ�ضبوع مع توفري اخل�ضو�ضية ‬ ‫الكافية. ويتم التوا�ضل والت�ضاور ب�ضورة مر�ضية بني اأولياء الأمور والطلبة واأع�ضاء الهيئتني ‬ ‫الإدارية والتعليمية.‬ ‫هناك مواطن �ضعف رئي�ضة فيما يتم تقدميه يف ال�ضكن الداخلي. مل ينجح القادة واملديرون يف ‬ ‫�ضمان تلبية املدر�ضة لحتياجات الطلبة املرتبطة بالرعاية الجتماعية والأمن وال�ضالمة والتطور ‬ ‫ّ‬ ‫غري مالئم (4)‬ ‫ّ‬ ‫ال�ضخ�ضي، واإجمالً فاإن ما تقوم به املدر�ضة غري كاف لتعزيز وتطوير حياة الطلبة.‬ ‫ّ‬ ‫وتهدف الأ�ضئلة التالية اإىل م�ضاعدة املدار�س للتو�ضل لروؤية معينة عن جودة ما يقدم يف ال�ضكن الداخلي.‬ ‫ّ‬ ‫64‬
  • 47.
    ‫‪ ‬هل تلبي مرافق املدر�شة وجتهيزاتها من اأماكن املعي�شة والنوم ودورات املياه والغ�شيل والطعام ‬ ‫احتياجات الطلبة و�شمان �شحتهم و�شلمتهم؟‬ ‫ّ‬ ‫ هل تراعي املدر�ضة املتطلبات التنظيمية املحلية؟ هل يح�ضل الطلبة على اأماكن اإقامة عالية اجلودة، واآمنة وذات ‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫خ�ضو�ضية، وكافية للنوم والدرا�ضة، وا�ضتخدام دورات املياه والغ�ضيل، وتغيري املالب�س، وال�ضتجمام؟ ينبغي ‬ ‫اأن حتدد املدر�ضة اأية اأخطار حمتملة تهدد �ضالمة الطلبة، واأن تتخذ اإجراءات فاعلة للحد من تلك الأخطار. ‬ ‫�ضيقيم املراجعون مدى توفري الإقامة املنا�ضبة للطلبة املر�ضى، والرتتيبات املتبعة يف الإقامة خارج املكان، ‬ ‫ّ‬ ‫وبرامج تبادل الطلبة على املدى الق�ضري.‬ ‫‪ ‬هل ي�شمن العاملون امل�شوؤولون عن االإقامة الداخلية، كامل�رضفني على ال�شكن الداخلي، و�شحة ‬ ‫الطلبة و�شلمتهم والعناية بهم؟‬ ‫ هل توفّر املدر�ضة الإ�رشاف الكايف على الطلبة، مبا يف ذلك اأوقات مغادرتهم للمدر�ضة، والإ�رشاف الليلي؟ ‬ ‫وهل توفر املدر�ضة �ض ًفا وظيفيا للموظفني، وتعرفهم باملدر�ضة وبعملهم، وهل تقوم بالإ�رشاف عليهم ‬ ‫ً‬ ‫وتدريبهم وتوجيههم فيما يخ�س جتربة ال�ضكن الداخلي؟ هل هناك �ضيا�ضات فاعلة حتكم العالقة بني العاملني ‬ ‫والطلبة، واخل�ضو�ضية، وتوظيف العاملني، وعمليات التحقق من خمالطة اأفراد للطلبة اأو دخولهم اإىل اأماكن ‬ ‫ّ‬ ‫اإقامتهم؟‬ ‫‪ ‬هل تعد اأن�شطة ما بعد املدر�شة واأن�شطة العطلت االأ�شبوعية كافية من حيث التنوع واجلودة، ‬ ‫ّ‬ ‫وهل يندمج طلبةال�شكن الداخلي وطلبة الدوام ال�شباحي معا يف االأندية واالأن�شطة امل�شرتكة التي ‬ ‫ً‬ ‫تتم بعد اأوقات الدرا�شة؟‬ ‫ّ ً‬ ‫ هل تقدم املدر�ضة برناجما منظما من الأن�ضطة الذي ميكّ ن للطلبة امل�ضاركة فيه؟ وهل ت�ضت�ضري املدر�ضة الطلبة ‬ ‫ً‬ ‫ّ‬ ‫ب�ضاأن حمتوى الربنامج؟‬ ‫‪ ‬هل هناك تدابري واإجراءات فاعلة ت�شمن رعاية الطلبة وحمايتهم، مبا يف ذلك ت�شاريح مغادرة ‬ ‫املدر�شة بعد �شاعات الدرا�شة ويف عطلت نهاية االأ�شبوع واالإجازات، وهل هناك اإجراءات ‬ ‫متبعة لل�شفر والتجمع؟‬ ‫ ينبغي اأن ت�ضمل هذه التدابري ق�ضايا م�ضايقة وتخويف الأطفال، وق�ضايا حماية الطفل (وال�ضتجابة لالدعاءات ‬ ‫وال�ضكاوى)، والأمن (مبا يف ذلك احلماية اأثناء ت�ضفح الإنرتنت)، وال�ضلوك، والتاأديب والعقوبات، ‬ ‫واملكافاآت وال�ضوابط، والتوعية ال�ضحية، وال�ضجالت ال�ضحية للطلبة. هل توفّر املدر�ضة الدعم الكايف ‬ ‫لرعاية الطلبة، مبا يف ذلك العالج الطبي، والإ�ضعافات الأولية، ورعاية الطلبة املر�ضى، واإدارة امل�ضكالت ‬ ‫ال�ضحية وال�ضخ�ضية، والت�ضالت واملكاملات الهاتفية مع اأولياء الأمور، وم�رشوف اجليب، واملحافظة على ‬ ‫املمتلكات، وتهيئة الطلبة اجلدد؟‬ ‫74‬
  • 48.
    ‫ القيادة واالإدارة واحلوكمة‬ ‫ما مدى فاعلية القيادة واالإدارة واحلوكمة يف تعزيز االإجناز االأكادميي والتطور ال�شخ�شي واإحداث ‬ ‫ّ‬ ‫‪‬‬ ‫التح�شن يف املدر�شة؟‬ ‫ّ‬ ‫تقييم فاعلية القيادة والإدارة واحلوكمة‬ ‫غالبية معايري القيادة والإدارة واحلوكمة ممتازة اأو تعد منوذجاً يحتذى به، وي�ضمل ذلك تقييما ‬ ‫ً‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ذاتيا منوذجياً دقيقا، وتخطيطا اإ�ضرتاتيجيا نابعا منه، و�ضعيا حثيثا للتح�ضني ي�ضمل التجريب ‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫الواعي للممار�ضات املبتكرة، والعمل بروح الفريق الواحد ، وتوظيف فرق العمل بفاعلية ‬ ‫ممتاز (1)‬ ‫للو�ضول اإىل التح�ضن املن�ضود. وي�ضاهم جمل�س الإدارة – اإذا وجد – اأو املجل�س ال�ضت�ضاري ‬ ‫ّ‬ ‫بفاعلية يف قيادة املدر�ضة ويف دعم قيادتها التعليمية. ويكون هناك تركيز قوي على رفع اجناز ‬ ‫الطلبة. ل توجد هناك معايري اأقل من امل�ضتوى اجليد.‬ ‫ٍ‬ ‫تركز القيادة والإدارة واحلوكمة اجليدة على حتقيق اأق�ضى اإجناز ممكن وتعزيز التطور ‬ ‫ّ‬ ‫ال�ضخ�ضي اجليد. ومن املتوقع وجود اإح�ضا�س فطري بالهدف املن�ضود بني العاملني تعززه قيادة ‬ ‫املدر�ضة، وهو ما ينعك�س يف و�ضوح وانتظام املمار�ضات اليومية، والتاأكيد على اأف�ضل م�ضتوى ‬ ‫جيد (2)‬ ‫من التدري�س والدعم للطلبة. وكذلك �ضيكون هناك �ضعي اإىل �ضمان اجلودة، واإحداث التح�ضن ‬ ‫املطلوب ا�ضتنادا اإىل تقييم املمار�ضات احلالية. و�ضيكون ملجل�س الإدارة اأو ما هو يف حكمه تاأثري ‬ ‫ً‬ ‫اإيجابي على عمل املدر�ضة؛ حيث تقدم دورا اإيجابيا يف قيادة عملية التح�ضني. ‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫تكون بع�س عنا�رش القيادة والإدارة واحلوكمة جيدة، يف حني يكون معظمها عاديا ل ميثل ‬ ‫ً‬ ‫اأي م�ضدر لالإلهام، ول تكون هناك نقاط �ضعف يف اي من املعايري الرئي�ضة. وف�ضالً عن ‬ ‫ٍ‬ ‫مر�س (3)‬ ‫ذلك، يكون جمل�س الإدارة اأو ما هو يف حكمه مم�ضكاً بزمام الأمور ويتوىل م�ضاءلة املدر�ضة ‬ ‫عن بع�س جوانب الأداء بها.‬ ‫تكون فاعلية القيادة والإدارة واحلوكمة غري مالئمة، وقد يكون لها تاأثري �ضعيف اأو معدوم ‬ ‫على جودة ما يقدم اأو اإجنازالطلبة. هذا بالإ�ضافة اإىل وجود مواطن �ضعف رئي�ضة، مثل: ‬ ‫ّ‬ ‫غياب املتابعة اأو التقييم، وانعدام الثقة اأو التوا�ضل اأو اإدراك الهدف املن�ضود بني العاملني، ‬ ‫غري مالئم (4)‬ ‫وعدم انتظام اأو انعدام املمار�ضات اليومية الفاعلة، و�ضعف اأو انعدام التخطيط الإ�ضرتاتيجي ‬ ‫الرامي اإىل التح�ضني. وف�ضالً عما �ضبق يكون دور جمل�س الإدارة - اإذا وجد- غائبا اأو غري ‬ ‫ً‬ ‫فاعل مما يعوق حتقيق املدر�ضة لأهدافها.‬ ‫تعد جودة القيادة، مدعومة بالإدارة الفاعلة، اأمرا بالغ الأهمية لنجاح املدر�ضة. وتهدف الأ�ضئلة التالية اإىل م�ضاعدة ‬ ‫ً‬ ‫ُ‬ ‫املدار�س للو�ضول اإىل روؤية وا�ضحة للقيادة والإدارة، غري اأن جناح املدر�ضة يعترب الختبار الرئي�س يف نهاية ‬ ‫املطاف.‬ ‫‪ ‬هل ميتلك املدير وغريه من القيادات روؤية وا�شحة للمدر�شة تركّ ز على التح�شيل وم�شاركة هذه ‬ ‫الروؤية مع العاملني باملدر�شة؟‬ ‫ �ضيقوم املراجعون بتحديد ما اإذا كانت هناك روؤية م�ضرتكة بني كبار القادة حتدد توجه املدر�ضة ومدى م�ضاركة ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫القادة للعاملني – ورمبا اأولياء الأمور والطلبة – يف تلك الروؤية. وتعتمد واقعية الأهداف اأو مدى بثها لروح ‬ ‫84‬
  • 49.
    ‫ّ‬ ‫التحدي يف الطلبة على الظروف احلالية، وال�ضجل احلديث للمدر�ضة. ما مدى تركيز الروؤية على الإجناز ‬ ‫ّ‬ ‫والتح�ضن؟ و�ضتحدد املناق�ضات مع كبار املديرين والعاملني مدى الإدراك بالهدف امل�ضرتك، وما اإذا كانت ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الطموحات امل�ضتقبلية معروفة للجميع ومت�ضاركة فيما بينهم مما يحدد م�ضوؤولياتهم.‬ ‫ّ‬ ‫‪ ‬هل يتم اإلهام العاملني وحتفيزهم ودعمهم من قِبلِ قيادة املدر�شة؟‬ ‫َ‬ ‫ عادة ما تنعك�س القيادة الفاعلة يف �ضلوكيات واأ�ضاليب العاملني على كافة امل�ضتويات باملدر�ضة، ويف حما�ضهم ‬ ‫ً‬ ‫للتغيري والتح�ضني، ويف الإدراك امل�ضرتك بالهدف والتوجه العام. هل متثل القيادة قدوة يحتذى بها؟ ما ‬ ‫الإ�ضرتاجتيات التي ي�ضتخدمونها لإحداث التغيري؟ وكيف ي�ضتجيب العاملون لهذه الإ�ضرتاجتيات؟‬ ‫ّ‬ ‫‪ ‬هل يت�شم التقييم الذاتي، مبا يف ذلك حتليل االأداء بالقوة وهل يتم ا�شتخدامه ل�شمان اجلودة ‬ ‫واإحداث مزيدٍ من التح�شن؟‬ ‫ ي�ضمل هذا املعيار اجلوانب الأ�ضا�ضية امل�ضرتكة لالإدارة الفاعلة. ومن اأهم هذه اجلوانب اآليات متابعة ما يقدم، ‬ ‫ّ‬ ‫والأداء، والتحليل، والتقييم. وي�ضمل التقييم الذّاتي القوي هذه العنا�رش. هل حتتفظ املدر�ضة ب�ضجالت لنتائج ‬ ‫ّ‬ ‫الطلبة وتقوم بتحليل نتائج المتحانات الداخلية واخلارجية؟ كما اأنه ينبغي اأن متتلك املدر�ضة الثّقة يف انتهاج ‬ ‫ال�ضدق جتاه ذاتها لتقييم مدى جناحها. هل تعلم املدر�ضة مواطن �ضعفها كما تعلم مواطن قوتها؟ كيف ت�ضتفيد ‬ ‫املدر�ضة من نتائج التقييم الذّاتي؟ هل ت�ضتخدم هذه النتائج ل�ضمان اجلودة واتخاذ الإجراءات اإذا كان م�ضتوى ‬ ‫ُ‬ ‫اجلودة اأقل مما ينبغي؟ كيف يرتبط التقييم الذّاتي بالتخطيط للتح�ضني؟‬ ‫ حتظى عمليات التقييم الذّاتي بقدر من الأهمية يفوق اإيجاز النتائج يف �ضجل معني. من الذي ا�ضرتك يف التقييم ‬ ‫ّ‬ ‫الذّاتي؟ كيف يتم التقييم الذّاتي؟ وهل بالإمكان اإدارة هذا التقييم؟‬ ‫‪ ‬هل متتلك املدر�شة خطة اإ�شرتاتيجية تركّ ز بقوة على التح�شني؟‬ ‫ متثل اخلطة الإ�ضرتاتيجية اأحد املكونات املهمة الالزمة لرتجمة روؤية املدر�ضة اإىل اإجراءات ت�ضاعد على حتقيق ‬ ‫التح�ضن املن�ضود. ول يركز هذا املعيار على �رشورة وجود وثيقة معينة بحد ذاتها، واإمنا على نوعية اخلطة ‬ ‫واالإ�شرتاتيجية املتبعة من املدر�شة. هل يتم ترتيب اأولويات التطوير بناء على التقييم الذّاتي للمدر�ضة؟ ‬ ‫ً‬ ‫هل حتدد هذه اخلطط بو�ضوح اخلطوات املقرر اإجراوؤها وكيفية القيام بها وموعدها؟ هل ت�ضتمل تلك اخلطط ‬ ‫على عمليات واإجراءات ملراقبة جناح اخلطط وتقييمها؟ ميكن للمراجعني التحقق من مدى ترجمة الأهداف ‬ ‫ّ‬ ‫واخلطط اإىل ممار�ضات فاعلة من خالل تتبع قرارات الإدارة و�ضولً اإىل الإجراءات الفعلية يف ال�ضفوف.‬ ‫‪ ‬هل تتم اإدارة العاملني اإدارة فاعلة، وتطوير اأدائهم مع ح�شن توزيع املهام عليهم؟‬ ‫ متثل هيئة التدري�س اأحد اأكرث املوارد تكلفة يف تكاليف ت�ضغيل املدر�ضة، غري اأن توظيف طاقم العمل والحتفاظ ‬ ‫به قد يكون كذلك اأحد اأكرب التحديات التي تواجهها الإدارة العليا. و�ضعيا اإىل مواجهة هذه العوامل وربط ‬ ‫ً‬ ‫التدري�س اجليد بالإجناز اجليد، تعد الإدارة، وتوزيع العاملني، وتنمي ُتهم، اأمورا بالغة الأهمية.‬ ‫ً‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ كيف تراقب املدر�ضة اأداء العاملني وتتوىل اإدارته؟ ما الإجراء الذي يتم اتخاذه ل�ضمان جودة الأداء وتطوره؟ ‬ ‫ما اخلطوات التي يتم اتخاذها ل�ضمان التوزيع الفاعل للعاملني؟ بالن�ضبة للتوزيع، هل يتم اتخاذ خطوات ‬ ‫ل�ضمان التوافق اجليد بني موؤهالت املعلمني وخربتهم واملواد التي يدر�ضونها؟ هل تتم مراقبة الأوقات التي ل ‬ ‫ّ‬ ‫يكون فيها توا�ضل اأو تدري�س؟‬ ‫94‬
  • 50.
    ‫ هل تتم رفع الكفاءة املهنية للعاملني من خالل برامج التطور املهني؟ كيف يتم ربط التطور املهني باإدارة اأداء ‬ ‫ّ‬ ‫العاملني والتقييم الذّاتي للمدر�ضة؟ هل تقوم املدر�ضة بالحتفاظ ب�ضجالت التنمية املهنية للعاملني وللفر�س التي ‬ ‫وفّرت لهم؟ هل هناك فر�س لقيا�س اأثر برامج التنمية على اأدائهم؟ ‬ ‫‪ ‬هل يوجد ربط قوي بني اإعداد امليزانية والتخطيط وتخ�شي�س املوارد ل�شمان اجلودة يف التعليم ‬ ‫والتعلم، وتوفري بيئة تعليمية عالية اجلودة مبا يتنا�شب مع ر�شالة املدر�شة اأو الرو�شة؟‬ ‫ ت�ضمل موارد التعلّم الكتب واملعدات وجتهيزات املكتبة وخدمات تكنولوجيا املعلومات. هل يتم ا�ضتخدام تلك ‬ ‫املوارد ال�ضتخدام الأمثل يف التدري�س لتي�ضري ودعم التعلّم، وم�ضاعدة الطلبة على تطوير املعرفة واملفاهيم ‬ ‫واملهارات؟ ياأتي الدليل املبا�رش من مالحظة الدرو�س، وينبغي اأن يكون املراجعون روؤيةً ب�ضاأن مدى ‬ ‫ُ ّ‬ ‫الختيار اجليد للموارد، ومدى كفايتها، وما اإذا كانت تتمتع بحالة جيدة جتعل الطلبة يفخرون با�ضتخدام مواد ‬ ‫عالية اجلودة.‬ ‫هل يتم ا�ضتخدام الغرف ا�ضتخداما فعالً، اأم اإنها تظل فارغة معظم الوقت؟ هل تعمل جتهيزات الإقامة على ‬ ‫ً‬ ‫تعزيز بيئة التعلّم؟‬ ‫ تختلف املدار�س اخلا�ضة اختالفًا كبريا يف م�ضتوى الر�ضوم التي يدفعها اأولياء الأمور، ومن ثم يف مبالغ التمويل ‬ ‫ّ‬ ‫ً‬ ‫املتاحة لالإنفاق على مرافق الإقامة والتجهيزات واملوارد. ويركّ ز املراجعون يف اأحكامهم على تقييم مدى ‬ ‫ُ‬ ‫جودة واأثر توزيع املدار�س للموارد املتاحة لها، ل على جودة تلك املوارد ب�ضكل مطلق.‬ ‫‪ ‬هل ت�شعى املدر�شة ال�شتطلع اآراء الطلبة واأولياء االأمور عن جودة ما يقدم وت�شتجيب لها؟‬ ‫ ميثل اأولياء الأمور والطلبة اأهم جمموعات املنتفعني بعمل املدر�ضة، اإذ تتحمل املدر�ضة م�ضوؤولية جودة ‬ ‫اإعداد الطلبة للحياة بعد املدر�ضة، ول �ضك اأن لأولياء الأمور منفعة كربى يف ذلك. كيف ت�ضعى املدر�ضة اإىل ‬ ‫احل�ضول على اآراء الطلبة واأولياء اأمورهم؟ هل يتم ت�ضكيل جمل�س ر�ضمي لأولياء الأمور وللطلبة؟ هل ت�ضتمع ‬ ‫ملخاوفهم واقرتاحاتهم؟ ما الإجراءات التي يتم اتخاذها جتاوبا مع هذه الآراء والتعليقات؟ هل يتم الرتحيب ‬ ‫ً‬ ‫بهم ومب�ضاركاتهم يف العمل املدر�ضي ومبقرتحاتهم بالن�ضبة لأية خيارات عن التقدم ال�ضخ�ضي اأو الأكادميي ‬ ‫ّ‬ ‫للطلبة؟ ‬ ‫‪ ‬هل متتلك املدر�شة روابط جيدة مع املجتمع املحلي واملجتمع ككل مبا يعزّ ز اخلربات التعليمية ‬ ‫لدى الطلبة ويرثيها؟‬ ‫ حتتوي املنطقة التي تقع بها املدر�ضة على موارد ب�رشية ومادية ميكن ا�ضتغاللها لتح�ضني جودة التعليم الذي تقدمه ‬ ‫ّ‬ ‫ٍ‬ ‫املدر�ضة. وتعد الروابط اجليدة مع املجتمع ميزة للمدر�ضة واملنطقة املحلية على حد �ضواء؛ حيث تنتفع املدار�س ‬ ‫ُ‬ ‫من العتماد على املرافق والفاعليات واخلربات املحلية، يف حني تنتفع املجتمعات املحلية من م�ضاركة الطلبة ‬ ‫ّ‬ ‫الواعية واملنظمة يف اأن�ضطتها. هل تتخذ املدار�س خطوات ل�ضتغالل املوارد املتاحة يف حميطها املحلي واملجتمع ‬ ‫ككل؟ ما هو اأثر هذا التوا�ضل على جودة التعليم املقدم للطلبة؟‬ ‫ّ‬ ‫05‬
  • 51.
    ‫‪ ‬هل يتم فهم واحرتام االأدوار وامل�شوؤوليات امل�شتقلة للقيادة املهنية للمدر�شة وملجل�س االإدارة ‬ ‫اإذا وجد؟‬ ‫ لي�س من املتوقع اأن يكون للمدار�س احلكومية جمل�س اإدارة م�ضتقل، فلذا لن يطبق هذا املعيار عليها، اإل اأنه قد ‬ ‫يكون لديها جمل�س لأولياء الأمور وجمل�س طالبي، �ضيقوم املراجعون بالتحقق من مدى فاعلية تلك املجال�س ‬ ‫ّ‬ ‫بالن�ضبة ملدى ا�ضتجابة املدر�ضة لالآراء املقدمة منهم.‬ ‫ّ‬ ‫ اأما بالن�ضبة للمدار�س اخلا�ضة، فمن املتوقع اأن يكون لديها هيئة اإدارية اأو جمل�س اإدارة ر�ضمي اأو قد تكون يف ‬ ‫طور تاأ�ضي�ضه، وهذه الإجراءات تتيح للمجتمع املدر�ضي مبا فيه اأولياء الأمور امل�ضاركة يف دعم املدر�ضة وتقييم ‬ ‫عملها وقراراتها. ولن يكون لكل مدر�ضة خا�ضة اأو رو�ضة هيئة اإدارية اأو جمل�س اإدارة ر�ضمي. ففي بع�س ‬ ‫احلالت، قد يعتمد املالك على جمموعة ا�ضت�ضارية غري ر�ضمية للم�ضاعدة يف الرقابة على املدر�ضة، اأما اأولئك ‬ ‫العاملون يف �ضل�ضلة مدار�س خا�ضة، فمن املرجح اأن يخ�ضعوا لرقابة �ضلطة عامة حتكم كل مدار�س املجموعة. ‬ ‫ول �ضك اأن كل هذه الرتتيبات مقبولة من حيث املبداأ، غري اأن ال�ضوؤال الذي ينبغي الإجابة عنه هو: اإىل اأي ‬ ‫ٍّ‬ ‫مدى يراعى الف�ضل بني الأدوار املهنية والإدارية كي يت�ضنى لكل منهم اأداء دوره بفاعلية.‬ ‫‪ ‬هل تتعاون املجموعة اال�شت�شارية اأو جمل�س االإدارة اإذا وجد بفاعلية مع قيادة املدر�شة وي�شائلها ‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫عن اأدائها وي�شاهم م�شاهمة وا�شحة يف االإدارة االإ�شرتاتيجية لها؟‬ ‫ يقوم املراجعون بتقييم ما اإذا كانت ترتيبات جمل�س الإدارة يف املدار�س اخلا�ضة توفّر للمدر�ضة روؤية وا�ضحة ‬ ‫ُ ِ‬ ‫لعملها، مبا يتوافق مع اأهدافها: هل ي�ضائلُون اأ�ضحاب امل�ضوؤوليات غري التنفيذية باملدر�ضة م�ضاءلة فعلية عن ‬ ‫ّ‬ ‫املعايري التعليمية الرتبوية ورعاية الطلبة؟‬ ‫ وهل يقدمون للمدر�ضة التوجيه الإ�ضرتاتيجي وي�ضاهمون فعليا يف التخطيط املايل؟ وهل يتولون الإ�رشاف ‬ ‫ً‬ ‫ّ‬ ‫على ال�ضتثمار يف طاقم العمل والإقامة واملوارد؟ اأما ال�ضوؤال املحوري يف هذا ال�ضدد، فهو ما اإذا كانت ‬ ‫اجلهة الإدارية اأو املالك (املالّك) لديهم وعي كاف بالعمل اجلاري يف املدر�ضة، وما اإذا كانوا يقدمون الدعم ‬ ‫ّ‬ ‫والتحفيز املنا�ضبني لتن�ضيط جوانب ال ّنمو والتطور. وهل توؤدي هذه الفئة دورا مهما ل�ضمان اإيفاء املدر�ضة ‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ّ‬ ‫بالوعود التي قدمتها لأولياء الأمور؟‬ ‫ّ‬ ‫ يف حالة املدار�س احلكومية، �ضيقيم املراجعون مدى تفاعل املجال�س ال�ضت�ضارية امل�ضكلة باملدر�ضة معها ومدى ‬ ‫ا�ضتجابة املدر�ضة لآرائهم. ‬ ‫15‬
  • 52.
    ‫الق�شم الثاين: االإر�شادات املتعلقة بريا�س االأطفال‬ ‫االأحكام يف اإطار عمل املراجعة‬ ‫يحدد اإطار عمل املراجعة الأحكام ال�ضادرة يف ظل املراجعة، وعلى ريا�س الأطفال اتباع الإطار نف�ضه لدى ‬ ‫مبا�رشة مهام التقييم الذاتي لديها.‬ ‫يركز اإطار العمل على النتائج املح�ضلة عن الأطفال – اأي جمالت النمو والتطور – وكذلك املجالت الأكرث اإ�ضهاما ‬ ‫يف ذلك، ل�ضيما جمال جودة التعليم وفاعلية القيادة والإدارة واحلوكمة، علما باأن ال�ضوؤال الأهم والرئي�س الذي ‬ ‫ً‬ ‫ي�ضعى اإطار العمل املذكور اإىل الإجابة عنه هو:" ما مدى فاعلية اأداء الرو�شة؟ وملاذا؟ "‬ ‫لبع�س العوامل اأثر مبا�رش يف التح�ضيل اأكرث مما �ضواها، فللتدري�س اأثر مبا�رش على الأطفال، اأي على �ضلوكهم ‬ ‫ومعدل حت�ضيلهم وكيفية تطورهم ال�ضخ�ضي، كما اأن للقيادة اأثر عظيم يف جناح الرو�ضة.‬ ‫يقت�ضي اإطار العمل اإ�ضدار اأحكام على م�ضتويات ثالثة:‬ ‫1. االأحكام ال�شادرة للإجابة عن الأ�ضئلة الرئي�ضة: ومتيزها العالمة "‪ "‬يف اإطار العمل، وت�ضمل اأ�ضئلة ‬ ‫ ‬ ‫مثل:" ما مدى فاعلية الرو�ضة يف تلبية احتياجات الأطفال واأولياء اأمورهم؟" و"ما مدى كفاءة التعليم ‬ ‫والتعلم؟"‬ ‫2. االأحكام املتعلقة باملعايري التي ت�شاهم يف االإجابة عن االأ�شئلة الرئي�شة: ومتيزها العالمة "‪ "‬يف اإطار ‬ ‫ ‬ ‫العمل، وتاأتي املعايري باعتبارها مقايي�س يتوقع اللتزام بها، فيما ي�ضدر املراجعون اأحكامهم على مدى ‬ ‫ُ‬ ‫اللتزام بتلك املعايري، وت�ضاهم تلك الأحكام يف الإجابة عن الأ�ضئلة الرئي�ضة.‬ ‫3. االأحكام املتعلقة مبدى االلتزام باملمار�شات واالإجراءات: ومتيزها العالمة "‪ "‬يف اإطار العمل، وتقدم ‬ ‫ ‬ ‫مراجعة ملمار�ضات واإجراءات الرو�ضة.‬ ‫مقيا�س الدرجات‬ ‫ت�ضدر الأحكام املتعلقة بالأ�ضئلة الرئي�ضة واملعايري التي ت�ضاهم يف الإجابة عنها وفقا لت�ضنيف رباعي التو�ضيف، ‬ ‫لذا تبني هذه الإر�ضادات كيفية اإ�ضدار الأحكام وفقا لذلك الت�ضنيف. غري اأنه ل ينبغي تف�ضريها بكونها جمموعةً ‬ ‫ّ‬ ‫من القوانني، فحيثما توجد – مثال – جوانب �ضعف ثانوية يف حمتوى م�ضنف على اأنه "جيد" اأو "ممتاز"، �ضيقوم ‬ ‫ْ‬ ‫املراجعون باحلكم على الوزن الذي يعطى لهذه اجلوانب ال�ضعيفة يف اإطار الظروف املحددة املحيطة بها. وب�ضفة ‬ ‫عامة، ينبغي تف�ضري الت�ضنيف املذكور وفقا للبيان التايل:‬ ‫التف�شري‬ ‫و�شف الدرجة‬ ‫ت�ضف هذه الدرجة ما يتم تقدميه اأو النتائج باأنها ممتازة يف غالبية املجالت، وجيدة على الأقل ‬ ‫ممتاز(1)‬ ‫يف الباقي.‬ ‫ت�ضف هذه الدرجة ما يتم تقدميه اأو النتائج باأنها جيدة يف غالبية املجالت، ومر�ضية على الأقل ‬ ‫جيد (2)‬ ‫يف الباقي. ‬ ‫25‬
  • 53.
    ‫ت�ضف هذه الدرجة م�ضتوى اأ�ضا�ضياً من املالءمة. غالبية املعايري ذات م�ضتوى مر�س، وقد ‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ٍ‬ ‫مر�س(3)‬ ‫يكون احلكم على بع�س املعايري باأنها جيدة.‬ ‫هناك مواطن �ضعف رئي�ضة، اأو غالبية املجالت ذات م�ضتوى غري مالئم.‬ ‫ً‬ ‫غري مالئم(4)‬ ‫ت�ضدر الأحكام املتعلقة مبراجعة الإجراءات وفقا لت�شنيف رباعي التو�شيف.‬ ‫التف�شري‬ ‫تو�شيف امل�شتوى‬ ‫املمار�ضات والإجراءات دائما ما متار�س باعتبارها املعيار والقاعدة الأ�ضا�ضية بالرو�ضة.‬ ‫ُ‬ ‫ً‬ ‫دائماً (1)‬ ‫املمار�ضات والإجراءات غالبا ما متار�س يف الرو�ضة.‬ ‫غالباً (2)‬ ‫عنا�رش من املمار�ضات مفقودة والإجراءات متغرية ول ميكن اعتبارها قاعدة اأ�ضا�ضية.‬ ‫احياناً (3)‬ ‫ي�ضف هذا التو�ضيف اأن هناك فجوة كبرية يف املمار�ضات، اأي يحتمل فيها تنفيذ الإجراءات ‬ ‫غري موجود (4)‬ ‫من حني لآخر، لكنها لي�ضت ب�ضكل اعتيادي.‬ ‫على ريا�س الأطفال اتباع التو�ضيفات نف�ضها لدى مبا�رشة مهام التقييم الذاتي لديها. و�ضي�ضتخدم املراجعون اأحكام ‬ ‫الريا�س اإىل جانب الأدلة والرباهني التي ينظرون فيها، وهي م�ضتقاة مما راأوه يف واقع املمار�ضات خالل زيارة ‬ ‫مراجعة الأداء.‬ ‫اإ�شدار االأحكام املتعلقة باالأ�شئلة الرئي�شة واملعايري‬ ‫تو�ضف هذه الإر�ضادات ال�ضمات التي تبني الأحكام املرتاوحة بني " ممتاز" اإىل "غري مالئم" لكل جمال من املجالت ‬ ‫ّ‬ ‫الرئي�ضة، كما تقدم بيانا موجزا لالأمور املطلوب مراعاتها فيما يتعلق بكل معيار من املعايري.‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫35‬
  • 54.
    ‫الفاعلية بوجه عام لريا�س االأطفال‬ ‫ما مدى فاعلية الرو�شة يف تلبية احتياجات االأطفال واأولياء اأمورهم؟‬ ‫‪‬‬ ‫ تعترب الإجابة عن هذا ال�ضوؤال هي احلكم النهائي الذي يلخ�س الأداء العام للرو�ضة، مع مراعاة اخل�ضائ�س ‬ ‫والظروف اخلا�ضة بالرو�ضة، على اأن يكون حموره الإجابة عن ال�ضوؤال املتعلق مبدى فاعلية الرو�ضة يف ‬ ‫تعزيز منو الأطفال وتطورهم.‬ ‫ احلكم حول فاعلية الرو�ضة بوجه عام يتطلب جتميعا للتقييمات الواردة يف الإجابة عن الأ�ضئلة الرئي�ضة ‬ ‫الأخرى يف الإطار العام، وهي لي�ضت عملية ح�ضابية مبا�رشة، واإمنا بح�ضاب الوزن الن�ضبي لتلك الأ�ضئلة ‬ ‫الرئي�ضة املو�ضلة لالأحكام املرتابطة ال�ضاملة عن الرو�ضة. ‬ ‫ �ضيقوم كل فريق مراجعة بالتو�ضل اإىل خ�ضو�ضية الرو�ضة بحيث يتم الربط بني منو الأطفال وتطورهم ‬ ‫ّ‬ ‫يف الرو�ضة، وما يتم تقدميه اإليهم ب�ضكل متنا�ضق ومربر. ولتحقيق ذلك �ضيقوم الفريق بالتاأكّ د من مدى تاأثري ‬ ‫التعليم، واملنهج املُقدم، والرعاية الجتماعية املقدمة على التطور التي يحققه الأطفال. كما عليهم اأن يتو�ضلوا ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫اإىل تاأثري قيادة واإدارة الرو�ضة على ما يتم تقدميه، وبالتايل على التطور الذي يحققه الأطفال ب�ضورة عامة. ‬ ‫والأخذ بكافة هذه العوامل وبالربط فيما بينها، يقوم الفريق بالتو�ضل اإىل حكم ت�ضاركي عن اأداء الرو�ضة ‬ ‫بوجه خا�س. ‬ ‫ يف معظم ريا�س الأطفال يكون هنالك تنا�ضق وارتباط بني الأحكام التي مينحها الفريق يف املجالت الرئي�ضة، ‬ ‫واإذا كانت النتائج جيدة، فاإن ذلك يف العموم يكون نتيجة جلودة ما يتم تقدميه يف الرو�ضة، ونتيجة لدعم قيادة ‬ ‫ّ‬ ‫الرو�ضة واإدارتها اجليدتني لتلك اجلهود.‬ ‫ ولكن قد تكون هناك ا�ضتثناءات يف تنا�ضق وترابط ما يتم تقدميه ونتائج ريا�س اأخرى، ويف تلك احلالت على ‬ ‫فريق املراجعة تف�ضري هذه احلالت بو�ضوح يف التقرير، فعلى �ضبيل املثال:‬ ‫قيادة جديدة مدعومة بجهة اإدارية فاعلة ون�ضيطة، وقد بداأت هذه القيادة ب�ضكل جيد، غري اأنه مل يتح لها ‬ ‫‪‬‬ ‫ٍ‬ ‫الوقت الكايف ل ُتحدث التاأثري ب�ضكل كاف على العمل يف الرو�ضة، بحيث ينعك�س على حت�ضني عمليتي التعليم ‬ ‫والتعلّم ومنو وتطور الأطفال. يف هذه احلالة قد يقوم فريق املراجعة باحلكم على القيادة والإدارة واحلوكمة ‬ ‫ٍّ‬ ‫بامل�ضتوى اجليد، يف حني يقوم باحلكم على كل من منو وتطور الأطفال والتعليم والتعلّم بامل�ضتوى املر�ضي. ‬ ‫قد يتمتع الأطفال يف رو�ضة ما مب�ضتوى اأف�ضل ذهنيا وتربويا، حيث يحظون بالدعم الأ�رشي؛ مما ي�ضاعدهم ‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫‪‬‬ ‫يف حتقيق منو وتطور مرتفع، يف حني يتو�ضل فريق املراجعة اإىل اأن عمليتي التعليم والتعلّم ل تتعدى امل�ضتوى ‬ ‫ّ‬ ‫املر�ضي، فيتم �ضياغة التقرير بخ�ضو�ضية تلك املدر�ضة، بحيث يتم تربير حالة املدر�ضة واأنه بالإمكان حتقيق ‬ ‫منو وتطور اأف�ضل لالأطفال، واإن ما حتقق هو نتيجة قلة التوقعات من عملية التعليم الذي هو دون امل�ضتوى ‬ ‫ّ‬ ‫الطموح لهوؤلء الأطفال، والذي بالتايل ل يلبي طموحاتهم اأو يتحدى قدراتهم. ‬ ‫ املثالن ال�ضابقان ل يعتربان غريبني ، بقدر ما يعك�ضان العملية املعقدة التي يت�ضمنها الو�ضول اإىل حكم منطقي ‬ ‫ّ‬ ‫مرتابط مبني على الأدلة للو�ضول اإىل ال�ضوؤال الرئي�س وهو، "ما مدى فاعلية الرو�ضة بوجه عام؟ وملاذا؟"‬ ‫45‬
  • 55.
    ‫تقييم الفاعلية بوجه عام‬ ‫غالبية جمالت عمل الرو�ضة ممتازة، وجيدة على الأقل يف املجالت الأخرى. هناك جوانب ‬ ‫ا�ضتثنائية ميكن لريا�س اأطفال اأخرى التعلم منها. وتعمل الرو�ضة على الوفاء بالوعود املتعلقة ‬ ‫باملجالت الرئي�ضة والتي قطعتها لأولياء الأمور يف ر�ضالتها. لدى الرو�ضة �ضجل حافل من ‬ ‫التوا�ضل مع اأولياء الأمور وم�ضاركاتهم. يف اأغلب احلالت تكون الرو�ضة ذات فاعلية ‬ ‫ممتاز (1)‬ ‫ممتازة، اإذا كان كل من منو الأطفال وتطورهم وجودة عمليتي التعليم والتعلم مب�ضتوى ‬ ‫ٌّ‬ ‫ممتاز. وهذا من غري املتوقع اأن يحدث اإذا كانت القيادة والإدارة واحلوكمة مب�ضتوى اأقل من ‬ ‫ممتاز.‬ ‫يكون هذا احلكم عندما يكون اأداء الرو�ضة قوياً ب�ضكل عام مع ابداء الرو�ضة مقدرة را�ضخة ‬ ‫على حتقيق املزيد من التح�ضينات. ل توجد مواطن �ضعف رئي�ضة، بل قد تكون يف الرو�ضة ‬ ‫جوانب من التميز. تفي الرو�ضة ب�ضورة جيدة بالوعود الطموحة املرتبطة باملجالت الرئي�ضة ‬ ‫ّ‬ ‫جيد (2)‬ ‫والتي قطعتها يف ر�ضالتها لأولياء الأمور. يف اأغلب احلالت تكون الرو�ضة جيدة اإذا كان ‬ ‫احلكم على منو وتطور الأطفال وعمليتي التعليم والتعلم بامل�ضتوى اجليد. وهذا من غري املحتمل ‬ ‫اأن يحدث اإذا كانت القيادة والإدارة واحلوكمة مب�ضتوى اأقل من جيد.‬ ‫تكون فاعلية الرو�ضة ذات م�ضتوى اأ�ضا�ضياً من املالءمة يف جمالت عدة، ولكن ميكن اأن تكون ‬ ‫بها جمالت جيدة اأو اأف�ضل من ذلك. تفي الرو�ضة مبعظم الوعود املرتبطة باجلوانب الرئي�ضة ‬ ‫والتي قطعتها يف ر�ضالتها لأولياء الأمور. واملهم األ تكون هناك مواطن �ضعف رئي�ضة يف ‬ ‫ٍ‬ ‫مر�س (3)‬ ‫منو وتطور الأطفال وجودة عمليتي التعليم والتعلم. وهذا يحدث غالباً عندما تكون القيادة ‬ ‫والإدارة واحلوكمة مب�ضتوى مر�س.‬ ‫�ضيكون احلكم غري مالئم يف الغالب، اإذا مت احلكم على اأي من اجلوانب الرئي�ضة على اأنها غري ‬ ‫مالئمة. ل تفي الرو�ضة ب�ضورة مالئمة بالوعود املرتبطة باملجالت الرئي�ضة والتي قطعتها ‬ ‫لأولياء الأمور يف ر�ضالتها. اإذا كان اإجناز جمموعات كبرية من الأطفال دون امل�ضتوى، ‬ ‫غري مالئم (4)‬ ‫وبالتايل قد ي�ضري ذلك اإىل اأن الرو�ضة غري مالئمة. وهذا يحدث غالباً عندما تكون القيادة ‬ ‫والإدارة واحلوكمة مب�ضتوى غري مالئم.‬ ‫بالإ�ضافة اإىل درا�ضة منو الأطفال وتطورهم وجودة ما يتم تقدميه وفاعلية القيادة والإدارة واحلوكمة، ت�ضاعد ‬ ‫الأ�ضئلة التالية على تكوين راأي عن فاعلية الرو�ضة.‬ ‫‪ ‬ما مدى ر�شا االأطفال عن الرو�شة؟‬ ‫يتم جمع الأدلة عن ذلك من �ضلوكهم عامة، واآرائهم عن الرو�ضة ومدى ا�ضرتاكهم يف الأن�ضطة. وينبغي اأن تركّ ز ‬ ‫املناق�ضات مع الأطفال على:‬ ‫ - ما يعجبهم يف الرو�ضة.‬ ‫ - طبيعة املعاملة التي يتلقونها.‬ ‫ - مدى �ضعورهم بالدعم والرعاية الجتماعية اجليدة املقدمة لهم.‬ ‫ - مدى اأخذ اآرائهم يف العتبار وكيفية القيام بذلك.‬ ‫ - مدى �ضعورهم بتلقي امل�ضاعدة التي تعينهم على تقدمي اأف�ضل ما عندهم.‬ ‫ُ‬ ‫55‬
  • 56.
    ‫‪ ‬ما مدى جناح الرو�شة يف حتقيق ر�شالتها والوفاء بالوعود املتفق عليها مع اأولياء االأمور؟‬ ‫ تقدم ريا�س الأطفال يف البحرين جمموعة متنوعة من املناهج الدرا�ضية من ثقافات تربوية خمتلفة، وتتفاوت ‬ ‫الر�ضوم املالية التي تفر�ضها ريا�س الأطفال واملوؤ�ض�ضات التعليمية اخلا�ضة مقابل الوعود التي تتفق عليها مع ‬ ‫اأولياء الأمور ب�ضورة ر�ضمية وغري ر�ضمية. وباملقابل تلتزم ريا�س الأطفال لأولياء الأمور واملجتمع املحلي ‬ ‫بتقدمي خربات تعليمية حمددة لالأطفال بناء على روؤيتها ور�ضالتها. وبذلك يكون ال�ضوؤال هو ما مدى فاعلية ‬ ‫ً‬ ‫الرو�ضة يف الوفاء بتلك الوعود؟‬ ‫ ت�ضتقى الأدلة من ال�ضتطالع الذي يطلب من الرو�ضة اإر�ضاله اإىل اأولياء الأمور، وبذلك ميكن اأن يكون لدى ‬ ‫ُ‬ ‫الرو�ضة دليل عن مدى ر�ضا اأولياء الأمور بالتعاون مع جهة العتماد. واإذا �ضنحت الفر�ضة للتحدث اإىل ‬ ‫اأولياء الأمور، فاإنه من املفيد التحقق من:‬ ‫ - �ضعورهم جتاه الرو�ضة، وجوانب القوة فيها وتلك اجلوانب التي حتتاج اإىل تطوير.‬ ‫ - ما الذي يجعل الأطفال اأكرث ا�ضتمتاعا بالرو�ضة؟‬ ‫ً‬ ‫ - ما اإذا كانوا يرون اأن ما تقدمه الرو�ضة يتنا�ضب مع الر�ضوم املالية املدفوعة.‬ ‫ - ما اإذا كانت اآراوؤهم عن الرو�ضة توؤخذ بعني العتبار، وكيفية الأخذ بها.‬ ‫ - كيفية تتعامل الرو�ضة مع اأية خماوف لديهم.‬ ‫‪ ‬ما مدى قدرة الرو�شة اال�شتيعابية على التح�شن؟‬ ‫ تعترب الإجابة عن هذا ال�ضوؤال حكما اآخر يتم التو�ضل اإليه مع نهاية املراجعة، وينبغي اأن يوؤخذ يف العتبار تاريخ ‬ ‫ً‬ ‫الرو�ضة يف الأداء املتميز امل�ضتمر، اأوحت�ضن الأداء، ومدى كفاءة عمليات التقييم والتخطيط الإ�ضرتاتيجي، ‬ ‫ّ‬ ‫ف�ضالً عن مدى توفّر هياكل اإدارية منا�ضبة بالرو�ضة متنح الثقة يف اإمكانية قيام الرو�ضة بتح�ضني م�ضتواها اأو ‬ ‫املحافظة على امل�ضتويات العالية.‬ ‫تقييم القدرة اال�شتيعابية على التح�شن‬ ‫ّ‬ ‫حتظى الرو�ضة بتاريخ من الأداء املتميز امل�ضتمر اأو التح�ضني القوي، كما ت�ضاهم القيادة والإدارة ‬ ‫ّ‬ ‫ممتاز (1)‬ ‫القوية يف عملية التح�ضني التي قد تكون ا�ضتثنائية يف بع�س احلالت.‬ ‫اأثبتت الرو�ضة يف املا�ضي اأنها متتلك القدرة على حت�ضني م�ضتواها وتبعث عمليات القيادة ‬ ‫والإدارة بها على الثقة يف قدرتها على موا�ضلة التح�ضني. وحتر�س القيادة على م�ضاركة كل ‬ ‫العاملني يف روؤيتها، وهي على دراية مبواطن القوة وال�ضعف يف الرو�ضة. كما اأن لديها خطة ‬ ‫جيد (2)‬ ‫اإ�ضرتاتيجية تركز على حت�ضني امل�ضتوى، ولدى منت�ضبات الرو�ضة م�ضوؤوليات وا�ضحة لتنفيذ ‬ ‫تلك التح�ضينات.‬ ‫لي�س ثمة مواطن �ضعف رئي�ضة يف عمليات الرو�ضة التي ت�ضمن جودة الأداء وحت�ضينه، وي�ضري ‬ ‫ٍ‬ ‫مر�س (3)‬ ‫تخطيط الرو�ضة اإىل وجود التوجه القائم على التقييم الذّاتي.‬ ‫من املرجح الو�ضول لهذا احلكم عند غياب التخطيط الإ�ضرتاتيجي، واإذا ما كان التقييم الذاتي ‬ ‫�ضعي ًفا اأو يف مراحله الأوىل. وقد تكون م�ضوؤوليات العاملني حمرية وغري وا�ضحة بحيث ل ‬ ‫ّ‬ ‫غري مالئم (4)‬ ‫يدري ال�ضخ�س امل�ضوؤول كيفية تنفيذ بع�س الإجراءات املطلوبة لتح�ضني امل�ضتوى.‬ ‫واإىل جانب درا�ضة الأمور التي قد حتدث يف ريا�س الأطفال نتيجة التخطيط الإ�ضرتاتيجي والتقييم الذّاتي، ميكن ‬ ‫دعم احلكم ال�ضادر عن قدرة الرو�ضة ال�ضتيعابية على التح�ضن من خالل درا�ضة ال�ضوؤال التايل:‬ ‫ّ‬ ‫65‬
  • 57.
    ‫‪ ‬هل قامت الرو�شة بتعزيز م�شتوى االأداء اأو ح�شنت جوانب مهمة من اأدائها يف ال�شنوات ‬ ‫ّ‬ ‫االأخرية؟‬ ‫ ينبغي اأن تكون الرو�ضة قادرة على تقدمي دليل وا�ضح عن الأداء الرفيع امل�ضتوى امل�ضتمر، اأوذكر اأمثلة ‬ ‫على مدى حت�ضن م�ضتواها، على اأن يدر�س املراجعون مدى اأهمية هذه التح�ضينات. وكذلك يقومون بتقييم ما ‬ ‫ّ‬ ‫اإذا كانت الرو�ضة قد اأجرت تقييما لفاعلية التغيريات وتاأثريها، وهل اأدت هذه التغيريات اإىل حت�ضني اإجناز ‬ ‫ً‬ ‫الرو�ضة اأم اأنها تغيريات �ضطحية بالدرجة الأوىل؟‬ ‫فاعلية ريا�س االأطفال" غري ملئمة":‬ ‫ريا�س الأطفال التي يتم احلكم على فاعليتها بوجه عام بامل�ضتوى غري املالئم قد تخ�ضع اإىل زيارة متابعة واحدة اأو ‬ ‫اأكرث ووفقاً ل�ضيا�ضات الهيئة واإجراءاتها.‬ ‫75‬
  • 58.
    ‫منو االأطفال وتطورهم‬ ‫ما مدى تطور االأطفال ذهنيا واجتماعيا واإبداعيا وبدنيا؟‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫‪‬‬ ‫حتقق جمموعات الأطفال املتتالية م�ضتويات منا�ضبة من النمو والتطور وب�ضورة منتظمة. كما ‬ ‫يظهر غالبية الأطفال يف الأن�ضطة التعليمية وما يقومون به من مناذج واأعمال م�ضتويات تفوق ‬ ‫بدرجة كبرية ما هو متوقع ممن هم يف اأعمارهم. ويحرز غالبية الأطفال تقدما اأعلى بكثري ‬ ‫ممتاز (1)‬ ‫من املتوقع مقارنة مب�ضتوياتهم وقدراتهم ال�ضابقة من حيث التوا�ضل اللغوي، والريا�ضيات، ‬ ‫واملهارات البدنية والجتماعية والإبداعية، ومبعرفتهم وفهمهم للعامل.‬ ‫تظهر جمموعات الأطفال املتتالية مهارات مب�ضتوى اأعلى من املتوقع مقارنة باأعمارهم يف ‬ ‫الأن�ضطة التعليمية. وتظهر النماذج التي يقوم بها غالبية الأطفال من اأعمال م�ضتويات تفوق ‬ ‫جيد (2)‬ ‫التوقعات مقارنة باأعمارهم. ويحرز غالبية الأطفال تقدما اأعلى من املتوقع مقارنة مبهاراتهم ‬ ‫ال�ضابقة يف واحدة اأو اأكرث من املهارات.‬ ‫تظهر جمموعات الأطفال املتتالية مهارات تتنا�ضب مع امل�ضتوى املتوقع مقارنة باأعمارهم. ‬ ‫وتظهر النماذج التي يقوم بها معظمهم من اأعمال م�ضتويات تتنا�ضب مع التوقعات مقارنة ‬ ‫ٍ‬ ‫مر�س (3)‬ ‫باأعمارهم. يف حني يحرز قلة من الأطفال اأقل من املتوقع. ومن امل�ضتبعد اأن تكون هناك ‬ ‫جمموعات كبرية من الأطفال الذين ينجزون دون امل�ضتوى العام.‬ ‫يظهر عدد كبري من الأطفال مهارات مب�ضتويات اأقل من املتوقع مقارنة باأعمارهم. كما تظهر ‬ ‫جمموعة كبرية من الأطفال يف الأن�ضطة التعليمية والنماذج التي يقومون بها من اأعمال م�ضتويات ‬ ‫اأقل من املتوقع مقارنة باأعمارهم. ويعاين هوؤلء الأطفال من �ضعف يف املعرفة، والتوا�ضل ‬ ‫غري مالئم (4)‬ ‫اللغوي، والريا�ضيات، واملهارات البدنية والجتماعية والإبداعية. وهناك اأدلة ت�ضري اإىل اأن ‬ ‫جمموعات كبرية من الأطفال ل يحرزون التقدم الكايف ول ينجزون كما يجب.‬ ‫تهدف الأ�ضئلة التالية اإىل م�ضاعدة ريا�س الأطفال على التو�ضل اإىل حكم عن تطور ومنو الأطفال.‬ ‫ّ‬ ‫‪ ‬ما مدى جودة اأداء االأطفال من خمتلف االأعمار والقدرات واخللفيات االجتماعية يف:‬ ‫ - التوا�ضل اللغوي‬ ‫ - مهارات احل�ضاب‬ ‫وفقا للمعايري املحددة يف املنهج الدرا�ضي املتبع بالرو�ضة؟‬ ‫ت�ضتقى الأدلة من حتليل م�ضاركة الأطفال يف اأن�ضطة التعلّم وغري ذلك من اأدوات التقييم باملالحظة، وكذلك من ‬ ‫ُ‬ ‫تقييمات مناذج العمل ووثائقه (اأي العينات ال ُلّغوية ب�ضقيها ال�ضفهي والكتابي، و�ضور امل�ضاريع، اإلخ).‬ ‫‪ ‬هل يحقق االأطفال تقدما جيدا يف تطورهم البدين؟‬ ‫ّ‬ ‫ً‬ ‫ّ ً‬ ‫ مالحظة الأطفال خالل الأن�ضطة واللّعب احلر يجب اأن تركّ ز على تقييم مدى التقدم الذي يحققونه يف قدرتهم ‬ ‫ّ‬ ‫على التحكم والتنا�ضق البدين با�ضتخدام - على �ضبيل املثال - جمموعة من الأدوات ال�ضغرية والكبرية. ‬ ‫هل لديهم القدرة على التحكم بدرجة كبرية بج�ضم، على �ضبيل املثال التحكّ م بكُ رة من خالل مل�ضها، ودفعها، ‬ ‫وتنطيطها، ورميها، والتقاطها، وركلها؟ هل يقومون بتجريب طرق خمتلفة يف احلركة بها؟ هل بداأوا ‬ ‫85‬
  • 59.
    ‫يدركون مفهوم امل�ضاحة بالن�ضبة لأنف�ضهم ولالآخرين؟ هل بداأ الأطفال الأكرب �ض ًنا يدركون اأهمية املحافظة على ‬ ‫اللياقة البدنية من خالل التمرينات الريا�ضية، والغذاء ال�ضحي، واحل�ضول على النمو الكايف، واملحافظة على ‬ ‫النظافة ال�ضخ�ضية؟‬ ‫‪ ‬هل يلتزم االأطفال باحل�شور اإىل الرو�شة بانتظام ويف املواعيد املحددة؟‬ ‫ ينبغي اأن يكون احل�ضور منتظما؛ حتى يتمكن الأطفال من حتقيق تقدم جيد يف جوانب التعلّم، وعلى املراجعني ‬ ‫ّ ّ‬ ‫ً‬ ‫ا�ضتق�ضاء جهود الرو�ضة يف متابعة احل�ضور، وما تتخذه من اإجراءات لت�ضجيع احل�ضور املنتظم. ي�ضاف اإىل ‬ ‫ذلك اأ�ضئلة، مثل: هل تختلف معدلت احل�ضور باختالف فئات الأطفال العمرية؟ اإذا كانت هذه هي احلال، ‬ ‫فلم؟ وما الإجراء الذي تتخذه الرو�ضة حيال ذلك؟ ميكن طرح اأ�ضئلة مماثلة عن اللتزام باملواعيد.‬ ‫َ‬ ‫‪ ‬هل ي�شارك االأطفال بحما�س وفاعلية يف اأن�شطة الرو�شة؟‬ ‫ تتجلى مواقف واجتاهات الأطفال يف اأن�ضطة اللّعب والتعلّم ويف حميط الرو�ضة، ففي ريا�س الأطفال الفاعلة ‬ ‫يكون الأطفال متحم�ضني ملا تقدمه لهم الرو�ضة، ومندجمني فيه، وحري�ضني على امل�ضاركة فيه. اأما مقدار ‬ ‫احلما�س فيتجلى يف طبيعة امل�ضاركة، والرغبة يف طرح الأ�ضئلة والإجابة عنها، واملبادرة بطرح الأفكار.‬ ‫ّ‬ ‫‪ ‬هل يكت�شب االأطفال مهارات التنظيم الذاتي واال�شتقللية بالقدر الذي يتنا�شب مع املرحلة العمرية ‬ ‫وم�شتوى التطور؟‬ ‫ّ‬ ‫ تقت�ضي اأمناط التعلّم املختلفة اأن يعمل الأطفال بطرق خمتلفة، وهنا تقدم املالحظة دليالً مبا�رشا على مدى تاأقلم ‬ ‫ً‬ ‫ّ‬ ‫وتكيف الأطفال، وما اإذا كانوا قد اكت�ضبوا مهارات التنظيم الذّاتي، والثقة بالنف�س يف العمل ب�ضورة م�ضتقلة. ‬ ‫ّ‬ ‫وهنا يطرح �ضوؤال: هل ي�رش الأطفال على حل امل�ضكالت قدر ا�ضتطاعتهم، اأم اأنهم ي�ضت�ضلمون ب�ضهولة طالبني ‬ ‫ُّ‬ ‫ُ‬ ‫امل�ضاعدة من الكبار؟‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫‪ ‬هل يبدي االأطفال تطورا يف اكت�شاب �شمتي حب االطلع والتخيل؟‬ ‫ً‬ ‫ هاتان �ضمتان مهمتان، وعلى ريا�س الأطفال ال�ضعي لتعزيزهما لدى الأطفال، وهنا تطرح اأ�ضئلة، مثل: ‬ ‫هل توفّر الرو�ضة فر�ضا كافية من خالل اأن�ضطة التدري�س واملنهج الدرا�ضي، مبا يتيح لالأطفال طرح اأ�ضئلة ‬ ‫ً‬ ‫عما يالحظونه، مع التعليق على املناق�ضات؟ وهل يتم ت�ضجيع الأطفال على امل�ضاركة يف طرح الأفكار وجتربة ‬ ‫الأ�ضياء باأنف�ضهم؟ وهل توجد اأن�ضطة عملية كافية قائمة على اللّعب، مبا يتيح لالأطفال ا�ضتخدام خميلتهم وا�ضتنتاج ‬ ‫ّ‬ ‫اإجاباتهم باأنف�ضهم؟‬ ‫‪ ‬هل يحرتم االأطفال زملءهم والكبار؟‬ ‫ مالحظة اأن�ضطة التعلّم تقدم فكرة اأو موؤ�رشا عن قدرة الأطفال على العمل معا وفقا ملا هو �ضائد يف فئتهم العمرية. ‬ ‫ً ً‬ ‫ً‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫وي�ضمل هذا يف العمل اجلماعي مدى قدرة الأطفال على ال�ضتماع لبع�ضهم والبناء على م�ضاهمات بع�ضهم ‬ ‫بع�ضا، وكيفية توزيع املهام عند تنفيذ الواجبات العملية. ولهذا املعيار �ضلة اأي�ضا بفهم الأطفال واحرتامهم ‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫واإح�ضا�ضهم بالآخرين، وما ي�ضتندون اإليه يف ذلك من قيم ومعتقدات. وت�ضتقى الأدلة يف هذا ال�ضدد من ‬ ‫ُ‬ ‫ال�ضتماع لالأطفال وهم يتكلمون، ل�ضيما كالمهم يف املناق�ضات املعنية بالق�ضايا الأخالقية اأو الروحية، اإ�ضافة ‬ ‫اإىل مالحظة تفاعلهم يف اجلوانب الجتماعية اخلا�ضة بالرو�ضة.‬ ‫95‬
  • 60.
    ‫‪ ‬هل ي�شتجيب االأطفال للخربات بطريقة اإبداعية با�شتخدام و�شائل االت�شال، واملج�شمات، ‬ ‫واملو�شيقى، واالأن�شطة احلركية، واللعب التخيلي؟‬ ‫ُّ‬ ‫ ي�ضتقي املراجعون الأدلة من مالحظة الأن�ضطة املختلفة والتحدث مع الأطفال واملعلمات، حيث يجب تقييم مدى ‬ ‫قدرة الأطفال على التعبري عما يحاولون اأن ي�ضنعوه ا�ضتجابة للمالحظات والأ�ضئلة. هل لالأطفال القدرة على ‬ ‫التعبري عن اأفكارهم با�ضتخدام جمموعة وا�ضعة من املواد، والأدوات، واأداء الأدوار، والأغاين، والأدوات ‬ ‫املو�ضيقية؟ هل يدركون ما اأهمية الو�ضيلة املختارة للتعبري عن اأفكارهم يف تو�ضيل اآرائهم؟‬ ‫‪ ‬هل يتم تهيئة االأطفال ذهنيا واجتماعيا وبدنيا ا�شتعدادا لللتحاق باملرحلة االبتدائية؟‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ ميكن ال�ضتدلل على ذلك من مالحظة الأن�ضطة مبتابعة عمل الأطفال وحمادثاتهم مع زمالئهم واملعلمات، ‬ ‫وقد تركّ ز الأ�ضئلة على ما اإذا كان املنهج الدرا�ضي متوافقا مع املعايري املتبعة يف املدار�س البتدائية، اإ�ضافةً ‬ ‫ً‬ ‫اإىل: هل تتوا�ضل الرو�ضة بانتظام مع املدار�س البتدائية ب�ضاأن م�ضتويات التطور لدى الأطفال واحتياجاتهم ‬ ‫ّ‬ ‫واهتماماتهم؟‬ ‫جودة ما يتم تقدميه‬ ‫ما مدى فاعلية التعليم والتعلم؟‬ ‫‪‬‬ ‫تقييم فاعلية التعليم والتعلم ‬ ‫غالبية معايري التعليم والتعلم ممتازة اأو تعد منوذجاً يحتذى به. ونتيجة لذلك ينمو الأطفال ‬ ‫ّ‬ ‫ويتطورون، وي�ضاركون بفاعلية يف املرح واأن�ضطة التعلم التي جتمع بني املحتوى التعليمي ‬ ‫ومهارات التطور. كما اأن عمليتي ال َّتعليم وال َّتعلّم ل ميكن اأن يكونا ممتازتني اإذا ما كان املنهج ‬ ‫ممتاز (1)‬ ‫الدرا�ضي والأ�ضلوب الرتبوي غري منا�ضب من ناحية التطور يف اأي جانب من جوانبه. ل ‬ ‫توجد هناك معايري اأقل من امل�ضتوى اجليد.‬ ‫عمليتا التعليم والتعلم الفاعلتان تعمالن على اإ�رشاك الأطفال بن�ضاط. متتلك املعلمات معرفة ‬ ‫وثيقة بتطور الأطفال، مما ي�ضفي الثقة على اأ�ضاليبهن يف التدري�س، يتم حتدي قدرات ‬ ‫الأطفال ولكن دون حتميلهم ما هو فوق طاقتهم. يحقق الأطفال تقدماً جيداً ويكون موقفهم ‬ ‫جيد (2)‬ ‫من عملية التعلم ايجابياً. يتم ا�ضتخدام موارد التعلم املتاحة بفاعلية لدعم عملية التعلم، وبذلك ‬ ‫تلبي املعلمات احتياجات الأطفال املختلفة ب�ضورة جيدة، ويكون املحتوى التعليمي مفيدا وذا ‬ ‫ً‬ ‫�ضلة بحياة الأطفال.‬ ‫ل تكون عمليتا التعليم والتعلم غري مالئمتني يف اأي من املعايري الرئي�ضة وي�ضمل ذلك معرفة ‬ ‫املعلمات باأ�ضاليب التعليم يف �ضن الطفولة املبكرة، واإدارة الإجراءات اليومية، والتقومي. ‬ ‫ورمبا يكون فيهما بع�س املعايري اجليدة". غري اأن تخطيط الدرو�س قد يكون يف حاجة اإىل ‬ ‫ٍ‬ ‫مر�س (3)‬ ‫بع�س التطوير، ف�ضال عن افتقاره اإىل الإبداع، يحقق الأطفال تقدما هنا ، لكنهم يكونون غري ‬ ‫ً‬ ‫م�ضتمتعني يف عملهم.‬ ‫تكون فاعلية عمليتي التعليم والتعلم غري مالئمة اإذا مل يحقق الأطفال تقدما مالئما، وميكن اأن ‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫تكون اأن�ضطة التعلم غري منا�ضبة من ناحية التطور املطلوب اأو ل تثري اهتمام الأطفال. كما اأن ‬ ‫غري مالئم (4)‬ ‫امل�ضتوى غرياملالئم قد ينتج عن افتقار املعلمات اإىل املعرفة الكافية بجوانب التطور لدى اأطفال ‬ ‫الرو�ضة، اأو عن عدم م�ضاركتهن اأو دعمهن لالأطفال ب�ضكل كاف.‬ ‫06‬
  • 61.
    ‫�ضتكون الأحكام على عمليتي ال َّتعليم وال َّتعلّم مبنية على املالحظة املبا�رشة بوا�ضطة املراجعني، والأدلة الناجتة من ‬ ‫ّ‬ ‫مالحظات الرو�ضة ومن م�ضتندات ال َّتخطيط.‬ ‫يحكم املراجعون على مدى فاعلية التعليم يف م�ضاعدة الأطفال على التعلم ب�ضورة جيدة، فهم ل يطبقون اأي معايري ‬ ‫ُ‬ ‫حمددة �ضل ًفا عن اأ�ضاليب التدري�س "اجليدة"، بل يركزون على تقييم مدى جناح اأ�ضلوب التدري�س الذي يتبعونه يف ‬ ‫تعزيز تعلم الأطفال ودعمه.‬ ‫وتهدف الأ�ضئلة التالية اإىل م�ضاعدة ريا�س الأطفال على التو�ضل اإىل حكم عن مدى فاعلية عمليتي ال َّتعليم وال َّتعلّم:‬ ‫‪ ‬هل لدى املعلمات معرفة جيدة عن مراحل منو االأطفال والتعلم يف �شن الطفولة املبكرة؟‬ ‫ يف الرو�ضة يقيم املراجعون مدى معرفة املعلمات بجوانب منو الأطفال وتطورهم وتعلمهم يف مرحلة الطفولة، ‬ ‫فعلى �ضبيل املثال كيف تعد املعلمات بيئات التعلم الداخلية واخلارجية التي تعزز جوانب التعلم لدى الأطفال ‬ ‫وتدعمها، وكذلك تقدمهم يف جانب ال�ضتقاللية. وهنا تطرح اأ�ضئلة، مثل: هل توجد جمموعة متنوعة من ‬ ‫ُ‬ ‫الأن�ضطة املتكاملة التي ت�ضتمل على اللعب املخطط واملنفذ ا�ضتنادا اإىل احتياجات التطور لدى الأطفال وح�ضب ‬ ‫ً‬ ‫اهتماماتهم؟ هل متنح املعلمات الأطفال الفر�س لتطوير مهاراتهم باكت�ضاف املواد والأجهزة وا�ضتخدامها يف ‬ ‫الألعاب الإبداعية. هل تتحدث املعلمات مع الأطفال عما تعلموه.‬ ‫‪ ‬هل تدير املعلمات االإجراءات اليومية واملهام التعليمية بفاعلية، مع املوازنة بني االأن�شطة التي ‬ ‫يبادر بها الكبار واالأطفال؟‬ ‫ ينبغي اأن تت�ضم الدرو�س بالهدوء وو�ضوح الأهداف؛ اأي اأن تكون م�ضتندة اإىل توجيهات وا�ضحة حمددة ‬ ‫وتكون الأن�ضطة ذات مغزى ومردود قيم، ف�ضال عن تركيزها على حتقيق املكت�ضبات املن�ضودة على �ضعيد ‬ ‫ّ‬ ‫املعرفة واملهارات والفهم، ول داعي لوجود اأن�ضطة ذات اإثارة عالية. وحيثما وجد ميول لدى الأطفال لإبداء ‬ ‫�ضلوك غري مقبول، فاإنه ينبغي التعامل بح�ضم وهدوء مع تلك احلالت، مبا يتيح اإعادة تركيز طاقات الأطفال ‬ ‫على املهام املطلوب تنفيذها.‬ ‫‪ ‬هل حتر�س املعلمات على م�شاركة االأطفال وحتفيزهم وت�شجيعهم وم�شاندتهم؟‬ ‫ جناح املعلمات يف م�ضاركة الأطفال يظهر من خالل اهتمامهن ومدى انخراطهن يف الأن�ضطة، وحل امل�ضكالت، ‬ ‫والإجابة عن الأ�ضئلة، وامل�ضاركة يف احل�ض�س. وعلى املراجعني النتباه اإىل املواقف التي يرتك فيها الأطفال ‬ ‫ُ‬ ‫بال اإ�رشاف ودون تفاعل مع املعلمات من اأجل الدعم واملتابعة والت�ضجيع والتحدي.‬ ‫‪ ‬هل تتيح املعلمات الفر�س للأطفال من اأجل العمل معا والتعلم من بع�شهم بع�شا؟‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ ل يتعلم كل الأطفال بنف�س الطريقة؛ لذا فاإنه من املهم توفري اإ�ضرتاتيجيات متنوعة من حيث ت�ضكيل جمموعات ‬ ‫التعلم وطرائق التدري�س، فقلما يكون اأ�ضلوب تدري�س ال�ضف ككل اأف�ضل الأ�ضاليب بالن�ضبة لالأطفال ال�ضغار، ‬ ‫بل اإن العمل الفردي اأو الثنائي اأو جمموعات �ضغرية يكون اأكرث فاعلية ومالءمة من حيث اإتاحة فر�س ‬ ‫التطور. كما اأن حتليل اأ�ضاليب العمل وخطط الدرو�س �ضيو�ضحان ما اإذا كانت املعلمات على وعي بتلك ‬ ‫الق�ضايا، فيما �ضتبني مالحظات الدرو�س وجود تنوع يف الأن�ضطة املقدمة، وما لها من اأثر يف التعلم.وهنا ‬ ‫يطرح �ضوؤال، مثل: هل يلقى الأطفال امل�ضاعدة لفهم كيفية العمل واللعب معا، وال�ضتماع لبع�ضهم بع�ضا ‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫وتبادل الأدوار؟ وهل هناك توازن بني الأن�ضطة املبادرة من الأطفال واملعلمات. ‬ ‫16‬
  • 62.
    ‫‪ ‬هل تتحدى املعلمات قدرات االأطفال حتى يحققوا - على االأقل - التقدم املتوقع؟‬ ‫ توؤدي عمليتا التعليم والتعلم الفاعلتان اإىل تو�ضيع اآفاق الأطفال على امل�ضتويات الذهنية والإبداعية والبدنية، ‬ ‫وميكن ال�ضتدلل على حتدي قدرات الأطفال ب�ضورة كافية من خالل اجلهد الذي يبذله الأطفال لتعلمهم. ‬ ‫وعندما تفتقر الأن�ضطة واملواد التعليمية اإىل القدر الكايف من التحدي والتحفيز، �ضيوؤدي ذلك اإىل �ضعور الأطفال ‬ ‫بامللل، وهو الأمر الذي يوؤثر بال�ضلب على املهام الروتينية اأو الب�ضيطة. وينبغي على املراجعني اأن يجدوا اأ�ضئلة ‬ ‫م�ضتهدفة ومداخالت من املعلمات، اإ�ضافة اإىل مهام ومواد تعليمية تثري التحفيز والتحدي لدى الأطفال. هل ‬ ‫تركز املعلمات على ت�ضجيع الأطفال يف تنمية فهمهم وقدراتهم باإعطائهم تدريجيا مهام اأكرث حتديا.‬ ‫ً‬ ‫َّ‬ ‫ً‬ ‫‪ ‬هل ت�شتخدم املعلمات املوارد التعليمية التي توؤدي اإىل تعلم فاعل؟‬ ‫ توؤدي الأ�ضاليب الفاعلة اإىل حتفيز الأطفال وتعزيز املكت�ضبات اجليدة على �ضعيد املعرفة واملفاهيم واملهارات. ‬ ‫وينبغي على املعلمات ا�ضتحداث طرق مل�ضاركة الأطفال من خالل املواد والتجهيزات الهادفة اإىل التطور. ‬ ‫وهنا تطرح اأ�ضئلة، مثل: هل تلزم املعلمات اأنف�ضهن باأ�ضاليب تدري�س وموارد معينة اأم اأنهن ي�ضتعن مبوارد ‬ ‫ُ‬ ‫متعددة لطرح املفاهيم والأفكار و�رشحها ودجمها وال�ضتفادة منها يف بيئة التعلم؟‬ ‫‪ ‬هل ت�شتخدم املعلمات اأ�شاليب تقومي تتنا�شب واملرحلة العمرية للأطفال؟‬ ‫ تتجلى دلئل طبيعة التقييم وكيفية ا�ضتخدامه من مالحظة الدرو�س، وتدقيق اأعمال الأطفال و�ضيا�ضات ريا�س ‬ ‫الأطفال واملناق�ضات مع املعلمات وغريهن من طاقم العمل. وهنا تطرح اأ�ضئلة، مثل: هل حتر�س املعلمات ‬ ‫ُ‬ ‫على تقييم معارف الأطفال وفهمهم وقدراتهم بانتظام، وهل يحر�ضن على تغيري طرائق التدري�س تبعا لذلك؟ ‬ ‫وهل تطرح املعلمات اأ�ضئلة لقيا�س مدى فهم الأطفال؟ وهل يتابعن الإجابات بغية تلبية احتياجات الأطفال؟ ‬ ‫وهل ت�ضتخدم املعلمات قوائم التدقيق اخلا�ضة باملالحظات ومناذج العمل واملقابالت مع اأولياء الأمور، واأهم ‬ ‫جوانب التطور لتحديد احتياجات الأطفال وتطويع طرق التدري�س وجتارب التعلم بحيث تتوافق مع تلك ‬ ‫الحتياجات؟‬ ‫ما مدى جودة تطبيق وتعزيز املنهج لتلبية االحتياجات الذهنية واالجتماعية والبدنية للأطفال؟‬ ‫‪‬‬ ‫تقييم جودة تطبيق وتعزيز املنهج الدرا�ضي لتلبية احتياجات الأطفال الذهنية والجتماعية والبدنية‬ ‫غالبية معايري تطبيق املنهج الدرا�ضي ممتازة اأو تعد منوذج ًا يحتذى به وي�ضمل ذلك تعزيز املنهج ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫والأن�ضطة الال�ضفية. اإن الطريقة التي يطبق بها املنهج الدرا�ضي منطقية وتركز على حتقيق اأهداف ‬ ‫ممتاز (1)‬ ‫الرو�ضة وما وعدت به اأولياء الأمور. كما اأن الطريقة التي يطبق ويعزز بها املنهج الدرا�ضي ‬ ‫توؤهل الطلبة ب�ضكل جيد للمرحلة البتدائية. ل توجد هناك معايري اأقل من امل�ضتوى اجليد.‬ ‫ي�ضتخدم املنهج الدرا�ضي بو�ضفه و�ضيلةً لتنمية املهارات والقيم. ويركّ ز التدري�س بقوة على ‬ ‫الفهم وتنمية املعرفة. الرو�ضة تبذل كل ما ميكنها لتعزيز املنهج بعدة طرق خمتلفة، من خالل ‬ ‫جيد (2)‬ ‫اأن�ضطة ل�ضفية، وا�ضتعمال بيئة الرو�ضة واملوارد املتاحة يف املجتمع املحلي.‬ ‫تطبيق املنهج الدرا�ضي قد يكون جيدا يف بع�س املعايري، ولكنه عادي وغري �ضائق يف اأغلبها ‬ ‫ً‬ ‫ول ميثل م�ضدر اإلهام للطفل. ولكي يكون مر�ضيا فالبد األ يكون هناك �ضعفاً يف اأي معيار ‬ ‫ً‬ ‫ٍ‬ ‫مر�س (3)‬ ‫رئي�س.‬ ‫26‬
  • 63.
    ‫ تطبيق املنهج الدرا�ضي غري املالئم به مواطن �ضعف رئي�ضة. تطبيق املنهج قد يكون غري ‬ ‫وا�ضح ويقت�رش فقط على تقدمي حمتوى الكتاب . قد يكون هناك عدم ترابط يف جمالت ‬ ‫التعلم من �ضنة درا�ضية اإىل اأخرى وفجوات يف املحتوى، اإ�ضافة اإىل عدم التنوع اأو التوازن ‬ ‫غري مالئم (4)‬ ‫يف املحتوى. قد يتم تقدمي اأن�ضطة ل�ضفية قليلة جدا اأو ل تقدم على الإطالق، وقد يتم تقدمي ‬ ‫ًّ‬ ‫املنهج الدرا�ضي كمجموعة غري مرتابطة من جمالت ون�ضاطات التعلم، مما ل يلهم ول ي�ضجع ‬ ‫الأطفال ول يعدهم اإعدادا جيدا للم�ضتقبل اإل ب�ضكل ب�ضيط للغاية.‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ت�ضري اأحكام املراجعني اإىل جودة طريقة تطبيق الرو�ضة للمنهج الدرا�ضي، ل اإىل جودة املنهج ذاته. وحترتم هيئة ‬ ‫�ضمان جودة التعليم والتدريب (‪ )QAAET‬حقوق ريا�س الأطفال يف اختيار مناهجها، ول تعتمد اأو تف�ضل منهجا ‬ ‫ً‬ ‫معي ًنا دون اآخر.‬ ‫وتعد وثائق الرو�ضة امل�ضدر الأ�ضا�س لالأدلة عن جودة طريقة تطبيق املنهج لالأطفال، بالإ�ضافة اإىل املناق�ضات مع ‬ ‫طاقم العمل بالرو�ضة والأطفال، وبالإ�ضافة اإىل مالحظة التدري�س الفعلي للمنهج.‬ ‫وتهدف الأ�ضئلة التالية اإىل م�ضاعدة ريا�س الأطفال؛ للو�ضول اإىل روؤية معينة عن طريقة تطبيق املنهج.‬ ‫ّ‬ ‫‪ ‬هل توفر الرو�شة �شمن املنهج الدرا�شي املقدم لكل طفل جمموعة من اخلربات املتنوعة التي ‬ ‫ّ‬ ‫تنا�شب احتياجاته الذهنية واالجتماعية والبدنية؟‬ ‫ يحكم املراجعون على مدى ات�ضاع نطاق املنهج و�ضموليته، ومزيج الأن�ضطة التي يقدمها، ومدى تنوع ‬ ‫ّ‬ ‫الختيارات املتاحة اأمام الأطفال، والتحديات التي ميثلها لهم. وياأخذ املراجعون يف العتبار موا�ضفات ‬ ‫املنهج املطروح يف املدر�ضة ومدى توظيف املدر�ضة لتنوعه. كما يقوم املراجعون بتقييم مدى ارتباط الأن�ضطة ‬ ‫املتوافرة لحتياجات الأطفال، مبا يف ذلك املتفوقون، واأولئك الذين يعانون من �ضعوبات يف التعلّم.‬ ‫‪ ‬هل يخ�شع املنهج للمراجعة والتنقيح نتيجة للتقييم الذاتي وا�شتجابة الحتياجات االأطفال ‬ ‫املتغرية؟‬ ‫ هل لدى الرو�ضة خطط وبرامج للعمل تو�ضح كيفية تنظيم املنهج وترتيب تدري�ضه؟ هل تتم مراجعة تلك اخلطط ‬ ‫وحتديثها ب�ضورة منتظمة باعتبارها جزءا من عملية التقييم الذّاتي للرو�ضة؟ هل يتم التخطيط للتغيريات يف ‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫املنهج تخطيطا جيدا، وهل ت�ضمن التغيريات تلبية احتياجات واهتمامات جميع الأطفال؟ وعندما يكون منا�ضبا، ‬ ‫فـهل تاأخذ املدر�ضة اآراء الأطفال واأولياء الأمور يف العتبار عند احلاجة اإىل التغيريات يف اخلطط؟‬ ‫‪ ‬هلْ يعزز املنهج الدرا�شي باأن�شطة ال�شفية تنمي خربات االأطفال واهتماماتهم املتنوعة؟‬ ‫ �ضتتوقف جودة املنهج الدرا�ضي اأي�ضا على ما تختاره الرو�ضة اأن ت�ضيفه اإىل الحتياجات الأ�ضا�ضية من اأجل ‬ ‫ً‬ ‫تو�ضيع خربات الأطفال. بع�س اخلربات قد تكون يف نطاق املنهج الدرا�ضي املخطط جلميع الأطفال، واأخرى ‬ ‫قد تكون خارجية، تقدم لالأطفال على اأ�ضا�س تطوعي. وقد ي�ضطرالأطفال اإىل اختيار اأية فر�س اإ�ضافية ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ليتولّوها. هل هم مقيدون يف اختيارهم؟ فاإذا كان الأمر كذلك، فما الإر�ضادات املتاحة لهم؟ وما مدى امل�ضاركة ‬ ‫يف الأن�ضطة الال�ضفية الإ�ضافية؟ هل حتتفظ الرو�ضة ب�ضجالت عن م�ضاركة الأطفال يف تلك الأن�ضطة؟ وال�ضوؤال ‬ ‫الأهم هو: ما مدى تنوع واإثراء املنهج لكل طفل؟ ‬ ‫ّ‬ ‫36‬
  • 64.
    ‫‪ ‬هل يتم اإثراء املنهج الدرا�شي من خلل توظيف بيئة الرو�شة واملوارد املتاحة يف املجتمع ‬ ‫املحلي؟‬ ‫ هل ت�ضتخدم الرو�ضة - عن دراية - مباين املدر�ضة وما حولها واملوارد املتاحة بكونها جزءا من البيئة ‬ ‫ً‬ ‫التعليمية؟ مثالً: هل الديكور واجلو املحيط من املباين ي�ضجع على التعلّم؟ هل ت�ضتعمل طرق عر�س املواد ‬ ‫بالأ�ضاليب وال�ضور التو�ضيحية يف الف�ضول بطريقة ذات معنى اأو هدف لتعزيز التعلّم ولالحتفاء باأعمال ‬ ‫الأطفال؟ هل يراعى اأن تكون الأرا�ضي وامل�ضاحات املحيطة بالرو�ضة وبيئة الرو�ضة جذابة؟ يف املقابل، هل ‬ ‫يحرتم الأطفال ويراعون ما حولهم؟‬ ‫ما مدى فاعلية الرو�شة يف تعزيز جوانب الرعاية االجتماعية للأطفال؟‬ ‫‪‬‬ ‫تقييم مدى فاعلية الرو�ضة يف تعزيز جوانب الرعاية الجتماعية لالأطفال‬ ‫غالبية معايري تعزيز الرو�ضة للرعاية الجتماعية لالأطفال ممتازة اأو تعد منوذجا يحتذى ‬ ‫ً‬ ‫ّ‬ ‫به. ي�ضاف اإىل ذلك بذل الـجهود لتعزيز جوانب ال�ضحة وال�ضالمة والرعاية لدى الأطفال ‬ ‫من خالل تنفيذ �ضيا�ضات واإجراءات ب�ضفة م�ضتدامة. اأما طاقم العمل، فيت�ضم اأفراده باملهارة ‬ ‫ممتاز (1)‬ ‫واحلكمة يف اإدارة �ضوؤون الأطفال و�ضلوكهم، وهم ي�ضتخدمون يف ذلك اإ�ضرتاتيجيات تنا�ضب ‬ ‫كل الأطفال �ضمانا لرعايتهم، فيما تكون العالقات ال�ضائدة يف الرو�ضة ممتازة. ل توجد هناك ‬ ‫ً‬ ‫معايري اأقل من امل�ضتوى اجليد.‬ ‫الدعم اجليد يظهر يف امل�ضتوى الرفيع من اللتزام امللمو�س يف اأو�ضاط طاقم العمل، وكفاءتهم يف ‬ ‫توفري اأجواء من الأمن وال�ضالمة والنتماء وال�ضتقرار لالأطفال.كما يتوافر التوجيه الإيجابي ‬ ‫جيد (2)‬ ‫للطفل يف عموم اأن�ضطة الرو�ضة، م�ضافًا اإليه توافر �ضيا�ضات واإجراءات �ضاملة ل�ضمان حماية ‬ ‫الأطفال وم�ضاندتهم ب�ضورة جيدة.‬ ‫ل يوجد اأوجه ق�ضور رئي�ضة يف الدعم املقدم لالأطفال، وتكون بع�س املعايري مب�ضتوى جيد، ‬ ‫وتكون العالقات ال�ضائدة جيدة. وحيثما انعدمت اإمكانية ال�ضتفادة من امل�ضاحات اخلارجية ‬ ‫ٍ‬ ‫مر�س (3)‬ ‫بانتظام، فاإن الرو�ضة تخطط لتوفري بدائل فاعلة واآمنة.‬ ‫عادة ما يرتك الأطفال و�ضاأنهم واجتهاداتهم، وقد يولد ذلك �ضعورا لديهم بعدم اهتمام الرو�ضة بهم ‬ ‫ً‬ ‫ُ‬ ‫بالقدر الكايف.ول ي�ضتخدم طاقم العمل �ضوى احلد الأدنى من اأ�ضاليب توجيه الأطفال، وقد تكون ‬ ‫غري مالئم (4)‬ ‫اأ�ضاليب غري فاعلة، فيما ل يحظى بع�س الأفراد اأو املجموعات من الأطفال، مثل: ذوو �ضعوبات ‬ ‫التعلم اأو الإعاقات بالدعم الكايف اأول يحظون بامل�ضاندة الكافية لدجمهم يف املحيط املدر�ضي.‬ ‫تهدف الأ�ضئلة التالية اإىل م�ضاعدة ريا�س الأطفال على التو�ضل اإىل حكم عن مدى تعزيز جوانب الرعاية الجتماعية ‬ ‫لالأطفال.‬ ‫‪ ‬هل يجري تعريف االأطفال بحياة الرو�شة على نحو ي�شاعدهم يف االإح�شا�س باالأمان والراحة؟‬ ‫ هل يتعاون طاقم العمل مع اأولياء الأمور لإحداث النتقال ال�ضل�س لالأطفال من حياة املنزل اإىل بيئة الرو�ضة؟ ‬ ‫وهل يدرك الطاقم الأوقات التي يحتاج فيها الأطفال للم�ضاعدة؟ وهل يجيد املوازنة بني احتياج الأطفال ‬ ‫لال�ضتقاللية بو�ضفهم متعلمني من جانب، والإحباط الذي قد ي�ضيبهم جراء م�ضاعر الإخفاق من جانب اآخر؟ ‬ ‫وهل يحظى الأطفال بامل�ضتوى املنا�ضب من الدعم مل�ضاعدتهم على التقدم والتطور؟ وهل هناك اإح�ضا�س بالرعاية ‬ ‫يف الرو�ضة مرتبط باإدراك طاقم العمل لحتياجات الأطفال؟‬ ‫46‬
  • 65.
    ‫‪ ‬هل يلقى اأولياء االأمور الت�شجيع القوي للم�شاركة يف تعلم اأطفالهم، وهل يحظون باأ�شاليب خمتلفة ‬ ‫للم�شاركة؟‬ ‫ ينبغي اأن يثق اأولياء الأمور يف الرو�ضة، وهذه الثقة تنبع جزئيا من معرفة اأولياء الأمور مبا يفعله اأبناوؤهم ‬ ‫ً‬ ‫ومدى التقدم الذي يحققونه. وهنا تربز اأ�ضئلة مثل: كيف تفعل الرو�ضة ذلك؟ وما مدى و�ضوح املعلومات ‬ ‫ذات ال�ضلة بالن�ضبة لأولياء الأمور؟ وهل يدرك اأولياء الأمور ماهية ما ميكنهم عمله اإزاء ذلك ومغزاه؟ وهل ‬ ‫جترى مقابالت للتباحث ب�ضاأن تقدم الأطفال؟ اإن التوا�ضل اجليد مع اأولياء الأمور هو اأمر حموري لعدة ‬ ‫ُ‬ ‫اعتبارات، من بينها مثال: تعزيز معدلت احل�ضور وامل�ضاركة يف حل بع�س الأمور املقلقة. ومن هنا تطرح ‬ ‫ُ‬ ‫اأ�ضئلة، مثل: هل ت�ضتجيب الرو�ضة لأولياء الأمور عند �ضعورهم بالقلق اأو ال�ضكاوى؟ وهل ترحب الرو�ضة ‬ ‫باأولياء الأمور وت�ضاركهم يف عملها ويف التقدم ال�ضخ�ضي والدرا�ضي لأطفالهم؟‬ ‫ُ‬ ‫‪ ‬هل يتم ر�شد االأطفال ذوي �شعوبات التعلم اأو ال�شلوك �رضيعا، وهل يحظون بامل�شاندة الفاعلة؟‬ ‫ً‬ ‫ ينبغي للمراجعني تقييم مدى الفاعلية وال�رشعة يف ر�ضد طاقم العمل لالأطفال ذوي �ضعوبات التعلم من اأي ‬ ‫نوع، فهم �ضي�ضدرون اأحكامهم على جودة ما تقدمه الرو�ضة لهوؤلء الأطفال، ل �ضيما ح�ضن ا�ضتغالل طاقات ‬ ‫طاقم العمل واملرافق واملوارد بهدف تذليل عقبات التعلم التي قد يعاين منها بع�س الأطفال. وت�ضتقى الأدلة يف ‬ ‫ُ‬ ‫هذا ال�ضياق من النظر يف خطط الرو�ضة مل�ضاندة اأولئك الأطفال، ومن ت�ضجيل املالحظات ب�ضاأن الدعم املقدم ‬ ‫فعليا، ومن التباحث مع املعلمات وغريهن من طاقم العمل واأولياء الأمور.‬‫ً‬ ‫‪ ‬هل يعمل االأطفال وطاقم العمل بالرو�شة يف بيئة �شحية اآمنة؟‬ ‫ ينبغي للمراجعني النظر فيما اإذا كانت الرو�ضة جتري تقييما للمخاطر وتتخذ خطوات �ضحيحة من واقع ‬ ‫ً‬ ‫ُ‬ ‫�ضيا�ضاتها وممار�ضاتها بغية تعزيز جوانب ال�ضحة والرعاية على املدى البعيد بالن�ضبة لكل من طاقم العمل ‬ ‫بالرو�ضة والأطفال. وبذلك يجب تقييم مدى فاعلية اإدارة الرو�ضة يف الإ�رشاف على جوانب ال�ضحة ‬ ‫وال�ضالمة وفهم م�ضوؤولياتها جتاه ذلك، ومدى الفاعلية يف متابعة البيئة والأن�ضطة التعليمية، ومدى يقظة طاقم ‬ ‫العمل وغريهم لأية خماطر حمتملة، ومدى اأخذ الرو�ضة باآراء اخلرباء. ل بد من اأن ي�ضود الرو�ضة جو من ‬ ‫الرعاية والتفاهم والت�ضامح والحرتام، وينبغي تعزيز ذلك على الدوام مبا يتيح بيئة اآمنة لكل الأطفال، وهنا ‬ ‫تطرح اأ�ضئلة، مثل: هل يتجلى ذلك يف التفاعالت اليومية بني الأطفال من جانب، وبني الأطفال وطاقم العمل ‬ ‫ُ‬ ‫من جانب اآخر؟ وما اخلطوات التي تتخذها الرو�ضة لتوفري هذا املناخ املن�ضود؟ وهل تتابع الرو�ضة اأية حوادث ‬ ‫ذات طبيعة عن�رشية اأو اأي �ضلوك تخويفي؟ وهل ترد الرو�ضة باأ�ضلوب حا�ضم �رشيع وفاعل عند وقوع اأية ‬ ‫حوادث للتحر�س اأو ظهور امل�ضاعر ال�ضلبية؟‬ ‫56‬
  • 66.
    ‫القيادة واالإدارة واحلوكمة‬ ‫ما مدى فاعلية القيادة واالإدارة واحلوكمة؟‬ ‫‪‬‬ ‫تقييم فاعلية القيادة والإدارة واحلوكمة‬ ‫غالبية معايري القيادة والإدارة واحلوكمة ممتازة اأو تعد منوذجاً يحتذى به. وي�ضمل ذلك ‬ ‫ّ‬ ‫التقييم الذاتي الدقيق وال�ضتثنائي وكذلك التخطيط الإ�ضرتاتيجي املنبثق عنه، وال�ضعي احلثيث ‬ ‫للتح�ضني، مبا يف ذلك التجريب الواعي للممار�ضات الإبداعية، ف�ضالً عن وجود وعي واإدراك ‬ ‫ممتاز (1)‬ ‫لقيمة الحتاد وال�ضتغالل الأمثل ملفهوم العمل بروح الفريق من اأجل حتقيق التطور املن�ضود. ‬ ‫وهنا ي�ضاهم جمل�س الإدارة الفاعل م�ضاهمةً ملمو�ضةً يف قيادة الرو�ضة ودعم قياداتها التعليمية. ‬ ‫ل توجد هناك معايري اأقل من امل�ضتوى اجليد.‬ ‫تركيز الإدارة والقيادة واحلوكمة اجليدتني يكون على حتقيق اأق�ضى قدر من التطور ال�ضامل ‬ ‫لدى الأطفال، مع وجود وعي بالغايات املن�ضودة لدى طاقم العمل بدعم من قيادة الرو�ضة، ‬ ‫وهو ما ينبغي اأن يتجلى بالأ�ضا�س يف و�ضوح املمار�ضات اليومية وات�ضاقها مع الرتكيز على ‬ ‫اأف�ضل طرق التدري�س ودعم الأطفال وم�ضاندتهم. كما ت�ضعى الرو�ضة يف هذا التو�ضيف ‬ ‫جيد (2)‬ ‫ل�ضمان اجلودة واإحداث التح�ضني املطلوب ا�ضتنادا اإىل تقييم املمار�ضات احلالية، وتكون قيادات ‬ ‫ً‬ ‫الرو�ضة حمل م�ضاءلة عن الأداء اأمام جمل�س الإدارة، على اأن ت�ضمل هذه اجلهة ممثلني ‬ ‫ملجموعات امل�ضتفيدين الرئي�ضيني من الرو�ضة.‬ ‫بع�س معايري الإدارة والقيادة واحلوكمة جيدة، فيما يكون الكثري منها عاديا وغري ملهم، ول ‬ ‫ً‬ ‫يكون هناك اأي مواطن �ضعف رئي�ضة. يكون هناك جمل�س اإدارة اأو ما هو يف حكمه وتكون ‬ ‫ٍ‬ ‫مر�س (3)‬ ‫الرو�ضة م�ضوؤولة اأمامه. ‬ ‫تكون الإدارة والقيادة واحلوكمة غري مالئمة عندما يكون لها اأثر �ضعيف اأو منعدم على ‬ ‫جودة ما يتم تقدميه اأو على تطور الأطفال. توجد مواطن �ضعف رئي�ضة مثل: غياب املتابعة ‬ ‫اأو التقييم، وانعدام الثقة اأو التوا�ضل اأو الوعي بالغاية املن�ضودة يف اأو�ضاط طاقم العمل، اأو ‬ ‫غري مالئم (4)‬ ‫وجود ممار�ضات يومية غري فاعلة اأو غري منتظمة، اأو �ضعف التخطيط الإ�ضرتاتيجي الرامي ‬ ‫للتطور اأو انعدامه. ويكون جمل�س الإدارة غري فاعل اأو غائب مما قد يعوق الرو�ضة عن ‬ ‫حتقيق غاياتها واأهدافها.‬ ‫اإن جودة القيادة – مبا يف ذلك جمل�س الإدارة املدعوم بالإدارة الفاعلة– اإمنا هي جانب حموري لنجاح اأي رو�ضة، ‬ ‫وفيما يلي اأ�ضئلة تهدف اإىل م�ضاعدة ريا�س الأطفال على التو�ضل اإىل روؤية ب�ضاأن جمل�س الإدارة والقيادة والإدارة، ‬ ‫لكن جناح الرو�ضة هو املحك الأ�ضا�س يف نهاية املطاف.‬ ‫‪ ‬هل يوجد فهم واحرتام الأدوار وم�شوؤوليات جمل�س االإدارة والقيادة املهنية للرو�شة؟‬ ‫ ل ت�ضتمل كل رو�ضة ب�ضفة ر�ضمية على جهة م�ضاءلة اأو جمل�س اإدارة، ففي بع�ضها ميكن للمالك العتماد على ‬ ‫جمموعة ا�ضت�ضارية لي�ضت ذات �ضفة ر�ضمية للم�ضاعدة يف م�ضاءلة الرو�ضة ومراقبتها ،اأما تلك التي تنتمي اإىل ‬ ‫َِ‬ ‫�ضل�ضلة من ريا�س الأطفال، فتزيد احتمالت اإدارتها من قبلِ جهة لها �ضلطتها على كل ريا�س الأطفال يف تلك ‬ ‫ال�ضل�ضلة. وهذه كلها ترتيبات مقبولة متاما من حيث املبداأ، لكن ال�ضوؤال الذي ينبغي للمراجعني طرحه هنا هو: ‬ ‫ً‬ ‫هل يراعى الف�ضل بني الأدوار املهنية والإدارية املعتربة مبا يتيح للقائمني بها النهو�س باأعمالهم بفاعلية؟‬ ‫ُ‬ ‫66‬
  • 67.
    ‫‪ ‬هل يوجد تعاون فاعل بني جمل�س االإدارة اأو املجموعة اال�شت�شارية وقيادات الرو�شة، وهل ‬ ‫ي�شائلونهم عن اأداء الرو�شة، وي�شاهمون ب�شكل رئي�س يف القيادة اال�شرتاتيجية للرو�شة؟‬ ‫ يتوىل املراجعون تقييم مدى اإ�ضهام ترتيبات جمل�س الإدارة يف تزويد الرو�ضة مبنظومة فاعلة لالإ�رشاف ‬ ‫على عملها مبا يتفق مع الأهداف املرجوة منها،وهنا تطرح اأ�ضئلة، مثل: هل ي�ضاءل اأ�ضحاب امل�ضوؤوليات ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫غري التنفيذية بالرو�ضة م�ضاءلة فعلية عن املعايري التعليمية الرتبوية ورعاية الأطفال؟ وهل يقدمون للرو�ضة ‬ ‫التوجيه الإ�ضرتاتيجي وي�ضاهمون فعليا يف التخطيط املايل؟ وهل يتولون الإ�رشاف على ال�ضتثمار يف طاقم ‬ ‫ً‬ ‫العمل واملرافق واملوارد؟ اأما ال�ضوؤال املحوري يف هذا ال�ضدد، فهو: هل للجهة الإدارية اأو املالك (املالّك) ‬ ‫وعي كاف بالعمل اجلاري يف الرو�ضة؟ وما اإذا كانوا يقدمون الدعم والتحفيز املنا�ضبني لتن�ضيط جوانب النمو ‬ ‫والتطور. وهل توؤدي هذه الفئة دورا مهما ل�ضمان اإيفاء الرو�ضة بالوعود التي قدمتها لأولياء الأمور؟‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫‪ ‬هل ميتلك طاقم العمل ذو امل�شوؤوليات القيادية روؤية وا�شحة للرو�شة؟ مع الرتكيز على تطور ‬ ‫االأطفال وتقا�شم مهام العمل ذات ال�شلة مع باقي اأفراد طاقم العمل؟‬ ‫ على املراجعني التثبت مما اإذا كانت هناك روؤية م�ضرتكة ب�ضاأن توجه الرو�ضة، وما اإذا كانت قياداتها ت�ضارك ‬ ‫ّ‬ ‫املوظفني الآخرين واأولياء الأمور يف تلك الروؤية،علما باأن الأهداف واقعية اأو ت�ضكل حتديا كافيا يتوقف على ‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫الظروف احلالية وال�ضجل احلديث للرو�ضة. وهنا يطرح ال�ضوؤال التايل: ما مدى تركيز الروؤية على تطور ‬ ‫ُ‬ ‫الأطفال قدر امل�ضتطاع؟ وهنا تبني النقا�ضات مع طاقم العمل ما اإذا كان هناك وعي بالغاية من عمل الرو�ضة، ‬ ‫ّ‬ ‫وما اإذا كانت تطلعاتها امل�ضتقبلية حمل اإدراك وم�ضاركة من اجلميع.‬ ‫‪ ‬هل يوجد تقييم ذاتي دقيق ي�شتخدم ل�شمان جودة العمل وحتقيق التح�شينات املن�شودة؟‬ ‫ ينبغي اأن يتحلى كبار اأفراد طاقم العمل بالثقة والأمانة فيما يخ�س جناح الرو�ضة، هل هم على معرفة بجوانب ‬ ‫القوة واجلوانب التي حتتاج اإىل تطوير؟ كيف ميكنهم ال�ضتفادة من نتائج التقييم الذاتي؟ وهل ت�ضتخدم تلك ‬ ‫املعلومات ل�ضمان اجلودة واتخاذ الالزم فيما يت�ضل باجلوانب ذات امل�ضتويات ال�ضعيفة من اجلودة؟ وما مدى ‬ ‫ارتباط التقييم الذاتي والتخطيط من اأجل التح�ضني؟‬ ‫‪ ‬هل توجد خطة اإ�شرتاتيجية تركز بقوة على التح�شني؟‬ ‫ تعد اخلطة الإ�ضرتاتيجية مكونا اأ�ضا�ضيا لرتجمة الروؤية اإىل واقع من اأجل التح�ضني املن�ضود، وميكن اأن ي�ضتمل ‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ذلك على خطط حمددة للتطور. وهنا تطرح اأ�ضئلة، مثل: هل توجد خطط يف هذا ال�ضدد؟ وهل تو�ضح تلك ‬ ‫ُ‬ ‫اخلطط – اإذا وجدت – ما ينبغي عمله وكيفية ذلك واإطاره الزمني؟ وهل ت�ضمل اخلطط العمليات والإجراءات ‬ ‫اخلا�ضة مبتابعة جناح التنفيذ وتقييمه؟ وبتتبع قرارات الإدارة و�ضولً اإىل العمل يف ال�ضفوف، ميكن للمراجعني ‬ ‫ا�ضتق�ضاء مدى الكفاءة يف النتقال بالغايات واخلطط من مرحلة التخطيط اإىل مرحلة املمار�ضة الفاعلة.‬ ‫‪ ‬هل يتم اإدارة طاقم العمل وتطوير اأداء اأفراده بفاعلية، مع ح�شن توزيع املهام عليهم؟‬ ‫ كيف تتابع الرو�ضة اأداء طاقم العمل، وكيف تديره؟ وما الإجراء املتبع ل�ضمان اجلودة وحتقيق التطور؟ وهل ‬ ‫توجد خطوات ل�ضمان التطابق بني موؤهالت طاقم العمل وخرباته من جانب واحتياجات الأطفال من جانب ‬ ‫اآخر؟ وهل ي�ضارك طاقم العمل يف التدريب؟ وكيف يرتبط التطور املهني باإدارة اأداء طاقم العمل والتقييم ‬ ‫الذاتي بالرو�ضة؟‬ ‫76‬
  • 68.
    ‫‪ ‬هل يوجد ربط قوي بني اإعداد امليزانية والتخطيط وتخ�شي�س املوارد ل�شمان اجلودة يف التعليم ‬ ‫والتعلم، وتوفري بيئة تعليمية عالية اجلودة مبا يتنا�شب مع ر�شالة الرو�شة؟‬ ‫ �ضريكز املراجعون عند اإ�ضدار اأحكامهم على تقييم مدى فاعلية الرو�ضة واأثر ح�ضن توظيف املوارد املتاحة ‬ ‫لديها، بدلً من الرتكيز على جودتها ب�ضورة مطلقة.‬ ‫ ت�ضتقى الأدلة يف هذا ال�ضياق من املالحظات امل�ضجلة يف ال�ضفوف واأثناء لعب الأطفال، وينبغي على املراجعني ‬ ‫ُ‬ ‫اخلروج بروؤية عما اإذا كانت املوارد تختار بعناية، واإذا ما كانت كافية اأم ل، واإذا ما كانت بحالة جيدة مبا ‬ ‫ُ‬ ‫يتيح لالأطفال ال�ضعور بالفخر واملتعة ل�ضتخدامهم مواد عالية اجلودة. وهل ت�ضتغل الغرف وال�ضفوف ا�ضتغاللً ‬ ‫جيدا، اأم اأنها خالية يف معظم الأوقات؟ وهل ت�ضاهم و�ضائل الراحة والت�ضلية يف تعلم الأطفال؟‬‫ً‬ ‫‪ ‬هل ت�شعى الرو�شة وت�شتجيب الآراء اأولياء االأمور عما تقدمه؟‬ ‫ اأولياء الأمور هم املجموعة الأهم من حيث الهتمام بعمل الرو�ضة، وهنا تطرح اأ�ضئلة، مثل: هل تراعي ‬ ‫الرو�ضة املخاوف والقرتاحات التي يبديها اأولياء الأمور؟ وما الإجراءات التي تتخذها نتيجة مراعاة اآراء ‬ ‫اأولياء الأمور ومالحظاتهم؟‬ ‫‪ ‬هل حتظى الرو�شة بعلقات قوية مع املجتمع املحلي واملجتمع مبفهومه االأو�شع مبا يعزز ويرثي ‬ ‫جوانب التطور لدى االأطفال؟‬ ‫ ت�ضتمل البيئة املحلية التي توجد بها الرو�ضة على موارد ب�رشية ومادية ميكن تطويعها لتعزيز جودة التعليم ‬ ‫وما يقدم، ومن هنا يعد التوا�ضل الفاعل مع املجتمع �ضفة اإيجابية للرو�ضة وحميطها املحلي، فالرو�ضة ‬ ‫ت�ضتفيد من املرافق احلديثة واخلربات املحلية، يف حني ي�ضتفيد املجتمع من م�ضاركة الأطفال الواعية املنظمة يف ‬ ‫الأن�ضطة. وهنا تطرح اأ�ضئلة، مثل: هل تتخذ الرو�ضة خطوات ل�ضتغالل املوارد املتاحة يف حميطها املحلي ‬ ‫املبا�رش واملحيط الأو�ضع نطاقا؟ وما اأثر توا�ضلها مع املجتمع يف جودة التعليم املقدم لالأطفال؟‬ ‫86‬