تسعى الوثيقة إلى تأسيس عقد اجتماعي جديد في الدول العربية، يركز على إقامة دولة مدنية ديمقراطية تضمن الحقوق والمساواة بين جميع المواطنين. تشدد الوثيقة على أهمية مراجعة السياسات الاقتصادية والاجتماعية من أجل تحقيق التنمية الشاملة والعادلة، وذلك من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والاستناد إلى مبادئ حقوق الإنسان. كما تدعو إلى إصلاحات دستورية لضمان الطابع المدني للدولة وتأمين الحقوق الأساسية لجميع الفئات.