بسم ا الرحمنالرحيم
وب به نسبتعين عل بى هبذه الخط بوة الخامسبة مبن مراح بل
ب
ب ب
ب
ب
ب
ب
ب
موسوعة أدب الطف بهذا الجزء الخامس متمش بين م بع ش بعراء
ب
ب
ب
القرون. ها نحن الن نعيش بين شعراء القرن العاشر والحادي
عشر والثاني عشر ، باحثين ومنق ببين ، س باهرين عل بى تس بجيل
ب
ب
ب
ب
تاريخهم وسيرتهم ، منتقين أجمل ما جادت به قرائحهبم ودبجتبه
ب
ب
أقلمهم ، نحرص على الشاردة والواردة عنهبم علبى حبد قبول
ب ب
ب
ب
القائل :
ت ببرى الف ببتى ينك ببر فض ببل الف ببتى
ب
ب
ب
ب
ب
ف ببي ده ببره ح ببتى إذا م ببا ذه ببب
ب
ب
ب
ب
ب
جبببد ببببه الحبببرص علبببى نكتبببة
ّ
يكتبهبببببا عنبببببه بمببببباء البببببذهب
دفع دخل :
قلت لصديق لي أثق به وأرتاح إلى ذوقه الدبي : هل تببرى
ان من وحدة الموضوع ان يكون في جملبة شبعراء الحسبين 7
ب
ب
ذاك الذي يقول في محبوبه ب واسمه حسين ب
)1(
تركبببت جفنبببي واصبببل والكبببرى
راء
ول تجبنبببببي علبببببى سبببببؤالي بل
فالقلب يخشى كرب ) ل ( يا حسببين
فجد بالوصل ، فالوصل زيببن
ذاك هو الشاعر شهاب الدين أحمبد الفيبومي
سنة نيف وسبعين وسبعمائة للهجرة.
__________________
1 ب يشير الى واصل بن عطاء وتعذر نطقه بالراء.
2 ب وفيوم كقيوم : اسم ناحية بمصر.
)2(
المتبوفى
6.
قال انها توريةجميلة تنبه الفكار إلى يوم الحسين 7 ، قلت
ّ
إنه لم يقصد بقوله هذا إل محبوبه ، لكبن لشبهرة يبوم الحسبين
ب
ب
ب
ب
بن علي ولحادث كربلء الذي هز العالم السلمي والذي أص ببح
ب
ّ
شاهدا على اليام وبارزا بين حوادث العالم جاء به هذا الشاعر
وغيره من الدباء دليل و ً وشاهدا ، وشاهدي عل بى ذل بك م با رواه
ب
ب
ب
البويني الحنبلي في ذيل مرآة الزمان ج 1 ص 953 قال :
في السنة الثامنة والخمس بين والس بتمائة ف بي ي بوم الثني بن
ب
ب ب
ب
ب
السابع والعشبرين مبن جمبادي الولبى طيبف بدمشبق ببرأس
ب ب
ب
ب
ب
ب
ب
مقطوع مرفوع على رمح قصير معلق بشعره وهو ف بي قطع بة
ب
ب
شبكة زعموا انه رأس الملك الكامل محم بد ب بن المل بك المظف بر
ب
ب
ب ب
شهاب الدين غازي ابن الملك العادل أبي بكر بن أيببوب صبباحب
ميافارقين وتلك النواحي ودام في حصار الشبام أكبثر مبن سبنة
ب
ب ب
ب
ونصف ولم يظهر عليهم البى ان فنبى أهبل البلبد لفنباء زادهبم
فوجد مع من بقي من أصحابه م بوتى أو مرض بى فقط بع رأس به
ب
ب
ب
ب
وطيف به البلد ثم علق على باب الفراديس الخارج فقبال قائبل
ب
ب
في ذلك :
اببببن غببباز غبببزا وجاهبببد قومبببا
أثخنببوا فببي العببراق والمشببرقين
ظبببباهرا غالبببببا ومببببات شببببهيدا
بعبببببد صببببببر عليهبببببم عبببببامين
لببم يشببنه ان طيببف بببالراس منببه
فلببببه أسببببوة بببببرأس الحسببببين
وافق السبط في الش بهادة والحمبل
ب
ب
لقبببببد حببببباز أجبببببره مرتيبببببن
ب
ب
ب
ب
جمببع ابب حسببن زيببن الشببهيدين
عل ببببى فت ببببح تين ببببك القلع ببببتين
ب
ب
ب
ب
ثببم واروا فببي مشببهد الببرأس ذاك
الببرأس فاسببتعجبوا مببن الحببالين
وارتجببوا انببه يجيببء لببدى البعببث
رفي بببق الحس بببين ف بببي الجن بببتين
ب
ب
ب
ب
7.
ثم وقع التفاقالعجيب ان دفن في مسجد الراس داخل
باب الفراديس في المحراب في أصل الجدار وغربببي المحببراب
في طاقة يقال ان رأس الحسين دفن بها.
8.
وكقول الشيخ حسينالكركي العاملي :
ِ
جبببببببودي بوصبببببببل أو بببببببببين
فاليببببببأس احببببببدى الراحببببببتين
أيحبببببل فبببببي شبببببرع الهبببببوى
ّ
)1(
أن تبببببذهبي ببببببدم الحسبببببين
وكقول محمد بن عمر النصيبي الش بافعي ب ب م بن ش بعراء
ب
ب
ب
القرن التاسع ب
)2(
:
حسببين ان هجببرت فلسببت أقببوى
ُ
ٌ
علببى الهجببران مببن فببرح الحسببود
ودمع ببي ق ببد ج ببرى نه ببرا ولك ببن
ب
ب
ب
ب
ب
ع بببذولي ف بببي محبت بببه ) يزي بببد (
ب
ب
ب
ب
وقول الوزير المغربي ب وهو من شعراء القبرن الخبامس
الهجري ، وكبان الحباكم قبد قتبل أهلبه بمصبر كمبا رواهبا فبي
معجم البلدان :
اذا كنببت مشببتاقا إلببى الطببف تائقببا
إلى ك بربل ف بانظر ع براص المقط بم
ب
ب
ب
ب
ت برى م بن رجببال المغربببي عص بابة
ب
ب
ب
مضببرجة الوسبباط والصببدر بالببدم
ومثله بل أجلى منه قول أبي جفعر البحاني الخازن يرث بي
ب
أبا الحسين ابن سيمحون :
ِ
لهف ببببي علي ببببك أب ببببا الحس ببببين
ب
ب
ب
ب
ِ
عينببببببا رمتببببببك بكببببببل عيببببببن
جرعتنببببببي غصببببببص الجببببببوى
)3(
وأريتنببببببي يببببببوم الحسببببببين
ومما يناسب هذا من التورية ما رأيته في ) جواهر البلغة
( من قول أحدهم :
ي ببببببا س ببببببيدا ح بببببباز لطف ببببببا
ب
ب
ب
ب
لببببببببببه البرايببببببببببا عبيببببببببببد
__________________
1 ب الشيخ الكركي من أفذاذ العلم له مؤلفات كثيرة ذكرها الح بر الع باملي ف بي
ب
ب
ب
أمل المال. توفي سنة 6701 هب.
2 ب ترجم له السخاوي في الضوء اللمع لهل القرن التاسع ب ج 8 ص 952.
أنببببببت ) الحسببببببين( ولكببببببن
ب
ب
ب
جفبببببببباك فينببببببببا ) يزيببببببببد (
ومما يناسب ذلك قول بعضهم كما روى اببن اببي الحديبد
ب
ب
ب
في شرح نهج البلغة :
قببالوا أتببى العيببد واليببام مشببرقة
وأنببت ببباك وكببل النبباس مسببرور
فقل بت ان واص بل الحب باب ك بان لن با
ب
ب
ب
ب
ب
عيبببدا وإل فهبببذا اليبببوم عاشبببور
ان الصديق يرى ان أمثال هؤلء الدباء لم با أش باروا إل بى
ب
ب
ب
ي بوم الحس بين وتحسس بوا بنهض بته وت بأثروا به با ولمح بوا اليه با أو
ب
ب
ب
ب
ب
ب
ب
ب
صرحوا من قريب أو بعيد ، حق لهم أن يكونوا من فرسان هذه
الحلبة. اما أنا فلم أقتنع كل القتناع وان كنت ذكرت أمثالهم فببي
ثنايا هذه الموسوعة وقد مضى أمس بما فيه. لذا أشببرت اليهببم
هنا. وا من وراء القصد.
المؤلف
11.
القرن العاشر
هو العصرالذي رك بد في به الدب وخم بدت ج بذوته ، وكم ّ بت
ب
ب
ب
ب ب
أفواه الشعر والشعراء وإليك ما قاله الخطيب اليعقوبي عنه في
) البابليات ( :
قال : انتابت العراق في هذا القرن من أعالي الشمال إلى
أقاصببي الجنببوب نكبببات ومحببن واضببطرابات وفتببن أثارتهببا
العصبيات القومية والنعرات الطائفية وظلت البلد أكبثر مبن مئ بة
ب
ب ب
عام » ل تستقر على حال من القلق « حروب وغ بارات وذح بول
ب
ب
وثارات تحت استعمار الفرس مرة وإرهاق التراك أخرى وذلببك
منذ هجوم الشاه اسماعيل الصفوي مل بك اي بران س بنة 419 هب ب
ب
ب
ب
على بغداد واسبتيلء أولده وأحفباده بعبده كالشباه طهماسبب
ب
ب
ب
ب
ب
والشاه عباس والشاه ص بفي وحروبه بم م بع » التركم بان « أول
ب
ب ب
ب
وملوك آل عثمان ثانيا منذ عهد السلطان سليمان القببانوني إلببى
دخول السلطان مراد الى بغداد عام 8401 هب ك بل ذل بك وأبن باء
ب
ب
ب
الرافدين تقاسبي مبا ل يسبتغرقه الوصبف مبن القتبل والتمثيبل
ب
ب
ب
ب
ب
ب
ب
والنتقام والتنكيل وما البى ذلبك مبن ردم المبدارس والمعاهبد
ب
ب
ب ب
ب
وتخريب المعابد والمشاهد ب وخاصبة فبي دار السبلم بغبداد بب
ب
ب
ب ب
ومما ل ريب فيه ان تلك الحوادث المؤلمة أدت إلى القضاء على
روح النهضة العلمية وشل يد الحرك بة الدبي بة فتض باءلت أص بوات
ب
ب
ب
ب
ّ
العلماء وخمبدت قرائبح الدبباء فل تكباد تسبمع يومئبذ للعربيبة
وآدابها صوتا. وإذا كان هناك آحاد م بن الق بوم يس بتحقون ال بذكر
ب
ب
ب
ب
فقببد طببوى متببأخروا المببؤرخين عنهببم كشببحا وضببربوا علببى
أسمائهم حجابا كثيفا من الهمال والخمول فعميت على
12.
الناس أخبارهم وانطمستآثارهم. حتى انبرى إمام أئمة الدب
وأشهر أعلمه في القرن الحادي عش بر العلم بة الدي بب الش بهير
ب
ب
ب
ب
السيد علي خان المدني المتبوفى سبنة 9111 هبب فعرفنبا فبي
ب ب
ب
ب
كتابه » سلفة العصر « بأسماء بضعة رج بال نبغ بوا ف بي الحل بة
ب
ب ب
ب
والنجف كانوا قد نشأوا في أخريات القرن العاشر وعاش بوا ف بي
ب ب
أواسط الحادي عشر » عصر المؤلف « ثم اقتفى أثره معاصره
ومادحه الشيخ محمد علي بشارة النجفي فترجم في كتابه الذي
سماه » نشوة السبلفة « لجماعبة آخريبن مبن الحلبة والنجبف
ب
ب
وكربلء ممن لم يصل الى صاحب السلفة شيء مببن أحببوالهم
ولولهما لما عرفنا عن أولئك النفر شيئا.
13.
شعراء
القرن العاشر
الوفاة
الشيخ مفلحبن الحسن بن راشد الصيمري
حدود 009
حسين بن مساعد
019
محمد السبعي
029
الشيخ محمد البلغي
القبببببببرن
العاشر
السيد حسين الغريفي
1001
ابن أبي شافين البحراني
حبببببببدود
ب
1001
الش بيخ جم بال ال بدين ب بن المطه بر وطائف بة م بن
ب ب
ب
ب
ب
ب
ب
حبببببببدود
ب
الشعراء
0001
الش بيخ مفلبح ب بن الحس بن ب بن راش بد أو رش بيد ب بن ص بلح
ب
ب ب
ب
ب ب
ب ب
ب
الصيمري البحراني.
قال السيد المين في العيان : توفي في حدود سببنة 009
وقبره في قرية س بنماباد م بن ق برى البحري بن وق ببر ابن به الش بيخ
ب
ب
ب
ب
ب ب
ب
حسين بجنبه.
نسبته :
) الصيمري ( نسبة الى صيمرة بصاد مهملة مفتوحة ومثنبباة
تحتية ساكنة وميم مفتوحة وراء مهملة وهاء. في معجم البلدان
كلمة أعجمية وهي في موضعين احدهما بالبصرة على فم نه بر
ب
معقل وفيها عدة قرى تسمى بهذا السم ، وبلد بين دي بار الجب بل
ب
ب
وديار خوزستان وهي مدينة بمهرجان قذف وهبي للقاصبد مبن
ب ب
ب
ُ
همذان الى بغداد عبن يسباره. قبال الصبطخري وامبا صبيمرة
ب
ب
ب
والسيروان فم بدينتان ص بغيرتان. ) وف بي انس باب الس بمعاني ( :
ب
ب
ب
ب
ب
الصيمري هذه النسبة الى موضعين اح بدهما منس بوب ال بى نه بر
ب
ب
ب
ب
من أنهار البصرة يقال له الصيمري عليه عدة قرى واما الصيمرة
فبلدة بين ديار الجب بل وخوزس بتان ، وس بألت بعض بهم ع بن ه بذا
ب
ب
ب
ب
ب
ب
النسب فقال صيمرة وكودشت قريتان بخوزستان » ا هب «.
وقبال الشبيخ سبليمان البحرانبي : ان المبترجم أصبله مبن
ب ب
ب
ب
ب
ب
ب
صيمر البصرة وانتقل الى البحرين وسكن قرية س بنم آب باد. ق بال
ب
ب
ب
اقا بزرك الطهراني العسكري فيما كتبه الينا : الذي وجبدناه فبي
ب
ب
جميع النسخ ابن الحسن مكببرا حبتى فبي اجبازته البتي بخطبه
ب
ب
ب
ب
ب
ب
لناصر بن ابراهيم البويهي فما في نسخة المبل المطبوعبة مبن
ب
انه ابن الحسين غلبط وفبي رسبالة الشبيخ سبليمان المباحوزي
ب
ب
ب
ب
ب
ب
البحراني التي كتبها في ذكر بعض علم باء البحري بن ف بي نس بخة
ب
ب
ب
ب
18.
ابن الحسن ابنرشيد وفي أخرى ابن راشد وفي اجازة الشببيخ
مفلح لناصر بن ابراهيم البويهي التي بخطه سنة 378 هكذا :
19.
مفلح بن حسنرشيد بن صلح الصبيمري امبا والبده فلعلبه لبم
ب ب
ب
ب
ب
يكن من العلماء لن الشيخ سليمان في الرسالة المذكورة ذكببر
الشيخ مفلح وابنه الحسين بن مفلح ولم يذكر والده ولو كان من
العلماء لذكره ويحتمل سقوطه من قلمه أو تركه لبه ككبثير مبن
ب
ب
ب
مشاهير البحرانيين ويحتمل اتحاده م بع الحس بن ب بن محم بد ب بن
ب ب
ب ب
ب
راشد البحراني صاحب نظم ألفية الشهيد أو الحس بن ب بن محم بد
ب
ب ب
بن راشد صاحب كتاب مصباح المهتدين.
أقوال العلماء فيه
في أمل المل : فاضل علمة فقيه معاصر الشيخ علي بببن
عبد العالي الكركي وفي رسالة للشيخ سليمان البحراني وصبفه
ب
بالفقيه العلمة. قال المؤلف : وأقواله وفتاواه مشهورة مذكورة
في كتب الفقهاء المبسوطة.
مؤلفاته
في الرسالة المتقدمة : ل به التص بانيف المليح بة الفائق بة )1(
ب
ب
ب
ب
غاية المرام في شرح شرائع السلم ، في أنوار الب بدرين ولعل به
ب
ب
أول شروح الش برائع وف بي الرس بالة المتقدم بة : وق بد أج باد في به
ب
ب
ب
ب
ب
ب
ب
وطبق المفصل وفرق فيه بين الرطلين في الزكاتين وفاقا لب بن
ب
فهد الحلي في المهذب والعلمة في التحرير )2( شببرح المببوجز
لبن فهد الحلي وهو المسمى كشف اللتباس في شببرح مببوجز
أبي العباس. في الرسالة المتقدمة انه أظهر فيه اليببد البيضبباء )
3( مختار الص بحاح )4( منتخ بب الخلف أو تلخي بص الخلف من به
ب
ب
ب
ب
نسخة في مكتبة الحسينية بالنجف الش برف )5( رس بالة ج بواهر
ب
ب
ب
الكلمات في العقبود واليقاعبات. فبي المبل وهبي دالبة علبى
أعبببدلك يبببا هبببذاالزمبببان محبببرم
أم الجببور مفببروض عليببك محتببم
وله :
الى كم مصابيح الدجى لي بس تطل بع
ب
ب
وحتبببام غيبببم الجبببور ل بتقشبببع
ّ
يقولون في أرض العراق مشعشببع
)1(
وهببل بقعببة إل وفيهببا مشعشببع
وقال الزر كلي في العلم : مفلح بن الحس بن ببن رش بيد
ب
ب ب
ببن صبلح الصبيمري : فقيبه أمبامي. نسببته إلبى صبيمر بقبرب
ب
ب
ب
ب
ب ب
ب
ب
ب
خوزستان. لبه كتبب منهبا : جبواهر الكلمبات فبي صبيغ العقبود
ب
ب
ب
ب
ب
ب
ب ب
واليقاعات ، فرغ من تأليفه سنة 078 و ) التبيينات ( رسالة فببي
الفرائض والتنبيه على غرائب من ل بم يحض بره الفقي به ، وأج بازة
ب
ب
ب
ب
بخطه كتبها سنة 378.
أقول وترجم له الشيخ علي البلدي فببي ) أنببوار البببدرين (
ص 47 وقال : وقبره في قرية سلما باد من البحرين وق ببر ابن به
ب
ب
الصالح الشيخ حسين بجنببه. أقبول وذك بر ترجمبة ول بده الشبيخ
ب
ب
ب
ب
ب
ب
حسين ابن الشيخ مفلح المتوفي سنة 339.
وذكر البحاثة المعاصر الشيخ آغا بزرك الطهراني في عببدة
مواضع من ) الذريعة ( كتب الشيخ مفلح واجازاته.
وترجم له السيد الخوانس باري ف بي روض بات الجن بات وق بال
ب
ب
ب
ب
ب
توفي سنة 339 وعمره يزيد علبى الثمبانين ، وكبان لبه فضبائل
ب
ب
ب
ب
ب
ومكرمات وكان يختم القرآن في كل ليلة الثنين والجمعة مرة.
قصيدة الشيخ مفلح :
الى كم مصابيح الدجى لي بس تطل بع
ب
ب
__________________
1 ب عن أعيان الشيعة ج 84 ص 19.
وحتببببام غيببببم الجببببو ل يتقشببببع
ُ
ّ
عز الدين حسينبن مساعد
هو السيد النسابة من أجلة العلماء وأكابر الفضلء الشبباعر
ّ
الديب حسبين اببن مسباعد ببن الحسبن ببن مخبزوم ببن أببي
ب
ب
ب
ب ب
ب
ب
ب
ب
القاسم ، هكذا ورد نسبه في آخر ) عمدة الطالب ( الذي نسخه
بخطه وفرغ منه في 52 ربيع الثاني عام 398 هب ب. وج بدته ف بي
ب
ب
ب
مكتبة المرحوم الشيخ عبد الرض با آل ش بيخ راض بي ف بي النج بف
ب
ب
ب
ب
ب
حيث ذكر ابن مساعد في نسخته هذه بقوله :
» إني كتبتها عن نسخة مكتوبة بخط المؤلف عام 218 هببب
وقبل وفاة السيد الداودي بب 61 سنة «.
ثم كتب على نسخته هوامش ف بي خلل س بنين كم با يظه بر
ب
ب
ب
ب
من تواريخ بعضها.
وجاء في بعض تلك الهوامش بيان اتصال نسب بعض من
أدركهم من السادة المذكورين في ب عمبدة الطبالب بب مبع بيبان
نسب بعض السادة الخرين الذين تعرف عليهم ) ابن مسبباعد (
ّ
في سفره البى سببزوار وسبمنان مبن مبدن ايبران عنبدما كبان
ب
ب
ب
متوجها في طريقه لزيارة المام الرضا )ع( عام 719 هب ، ويقرأ
ختمه : ) الحقر حسبين ببن مسباعد الحبائري ( علبى كبثير مبن
ب
ب
ب
المشجرات المخطوطة العائدة لبعض السادات العل بويين ومنه با
ب
ب
مشجرة ب آل دراج ب نقباء كربلء.
جاء في هامش ) عمدة الطالب ( المطبوع في ذكر العقب
من عيسى بن يحيى بن الحسين » ذي الدمعة « ما نصه :
العقب من عيسى في ولده ابو الحس بن عل بي ويق بال له بم
ب
ب
ب
ب
) بنو المهنا ( وهو
27.
ابو الحسن عليبن محمد بن أحمد الناصر بن أبي ص بلت يحي بى
ب
ب
بن أبي العباس أحمد بن علبي ببن عيسبى المبذكور بب كبان لبه
ب ب
ب
ب
ب ب
عقب بالحائر ولهم النقابة والبأس والشبجاعة ، وعقببه محصبور
ب
ب
ب
في ولده ب أبي طاهر محمد الذي كان متوجهبا بالحبائر والعقبب
منه فبي ولبده ) عيسبى ببن طباهر ( ويعرفبون بالحبائر ) بنبي
ب
ب
ب
ب
ب ب
ب
ب
عيسى ( وباسمهم سمي قديما طرفهم ) محلة آل عيسى ( في
كربلء ، والعقب منه في بني المقري أبي عبد ا الحسببين بببن
محمد بن عيسى بن طاهر المزبور ويقال لولده : ) بنو المقببري
( وكلهم بالحائر.
والعقب من بني المقري في الحائر » بنو طوغ بان « منه بم
ب
ب
السيد بدر الدين حسن بن مخزوم بن أبي القاسبم طوغبان ببن
ب
ب
ب
الحسبين المقبري ومنهبم السبيد الكامبل الحبافظ كمبال البدين
ب
ب
ب
ب
ب
ب
ب
ب
) حسين بن مساعد ( واخوته عماد البدين وعببد الحبق ومحمبد
ب
ب
ب
ب
اولد السيد العبالم المبدرس إمبام الحضبرة الحسبينية الحائريبة
شمس الدين محمبد المعبروف ببب » مسباعد « ببن حسبن ببن
ب ب
ب
ب
ب
ب
مخزوم بن أبي القاسم طوغان ووالده العلمة الفاضل النسبابة
ب
المترجم ) حسين بن مساعد الحائري (.
ثم يقبول : انبي ألحقبت آل طوغبان البذين هبم مبن بنبي
ب
ب ب
ب
ب
ب
ب
ب
المقري عند كتابي لهذه المبسوطة ف بي س بنة 398 هب ب تجس بيدا
ب
ب
ب
لعهدهم والحمد لله تعالى وحده.
ولبم يضببط مؤرخبو الماميبة تاريبخ وفباة المبام العلمبة
ب
ب
ب
ب
ب
ب
ب
ب
حسين بن مساعد الحائري.
إل ان السماوي جاء في أرجبوزته تاريبخ وفباته نظمبا كمبا
يلي :
28.
ثببم الحسببين بببنمسبباعد البببي
وجببببامع الخبببببار بعببببد النسببببب
الموسبببوي الحبببائري قبببد مضبببى
لرببببببه بهبببببا فبببببارخه قضبببببى
ويفهم من ذلك ان وفاته كانت في سنة 019 هب.
وقال فيه صاحب الذريعة في تصانيف الشيعة :
ك بان حي با ع بام 719 هب ب وه بو م بن أجل بة العلم باء وأك بابر
ب
ب
ّب
ب ب
ب ب
ب
الفضلء في عصره في
29.
كربلء ، وكانشاعرا بليغا له عدة تصانيف منها تحفة البرار في
مناقب أبي الئمة الطهار ب أخرجه من كتب ) أهل السنة ( وذكر
أسماءها في آخر الكتاب وهو من مآخذ كتاب البحار للمجلسي.
ونقل عنه الكفعمي وقال في وصبفه فبي ذيبل حاشبيته »
المصباح « : هو السيد النجيب الحسيب عز الس بلم والمس بلمين
ب
ب
أبو الفضائل أسد ا ثم يقبول كبان بينبا فبي المراسبلت نظمبا
ونثرا.
وقال فيه صاحب ب رياض العلماء ب » هو السيد عببز الببدين
الحسين بن مساعد وكان والده السيد مساعد عالما فاضل و ً ألبف
ب
كتاب » بيدر الفلح « ولكن لم يذكر اسمه في ذيل الكتاب إل ان
تلميذه الشبيخ ابراهيبم الكفعمبي
ب
ب
ب
)1(
كبان عارفبا بشبأنه وشبأن
ب
ب
ب
ب
والده ومطلعا على تصانفهما.
وكذلك يروي الكفعمي عن كتاب بب بي بدر الفلح بب ق بائل و ً ان
ب
ب
كت باب » بي بدر الفلح « م بن تص بانيف وال بد العلم بة حس بين ب بن
ب
ب
ب
ب
ب
ب
ب
ب
مساعد واتخذهما من مصادر تآليفه.
وللمترجم قصيدة مطولبة قالهبا فبي مبدح أهبل الببيت )ع(
ب ب
ب
ب ب
ب
ورثاء المام الحسين )ع( أولها :
) قل ببي لط بول بع بادكم يتفط بر ( انته بى ع بن كت باب مدين بة
ب
ب
ب
ب
ب
ب
ب
ب
الحسين ج 3 ص 53
وفي أعيان الشيعة ترجم له السيد المي بن ترجم بة واس بعة
ب
ب
ب
تحت عنوان : السيد
__________________
1 ب كانت وفاة الشيخ الكفعمبي سبنة تسبعمائة للهجبرة علبى الكبثر امبا اب بن
ب ب
ب
ب
ب
ب
ب
ب
مساعد بالرغم من انه أستاذ الكفعمي فان وفاته سنة العاشرة بعد التسعمائة
30.
، فربما توهمالبعض كيف يكون الستاذ في القرن العاشر والتلميذ في القبرن
ب
التاسع فكثيرا ما يموت التلميذ قبل أستاذه ، على أن بين الوفباتين عشبر سبنين
ب
ب
فقط وقبر الشيخ الكفعمي بكربلء المقدسة بمقبرة ) العتيقة ( تقع اليوم ف بي
ب
جهة الطريق الذاهب الى ) طويريج ( وكان قبره مشيدا والى جنبه سببابلة مبباء
ثم شيدت عليه مدرسة رسمية للطفال ولم تزل.
31.
عز الدين حسينبن مساعد بن الحسبن ببن المخبزوم ببن أببي
ب
ب
ب
ب ب
القاسم ابن عيسى الحسيني الحائري.
قال السيد في العيان ج 72 ص 172 : ومن ش بعره ق بوله
ب
ب
في مدح أهل البيت ورثاء الحسين 7 :
ُ
لطي قريض بي ف بي م بديحكم نش بر
ب
ب
ب
ّ
ُ
ومنثور شعري في علكبم لبه نشبر
ب ب
أقول والقصيدة جاري بها قصيدة الشيخ صالح العرنببدس
المت بوفى س بنة 048 هب ب ون بذكر البي بتين الخيري بن م بن قص بيدة
ب
ب
ب
ب
ب
ب
ب
الحسين بن مساعد :
بن بي أحم بد س بيقت اليك بم قص بيدة
ب
ب
ب
ب
ب
ُّ
مهذبببببة ألفاظهببببا الببببدرر الغببببر
حس بببينية تزه بببو بك بببم حائري بببة
ب
ب
ب
ب
منزه ببة عم ببا يع بباب ب ببه الش ببعر
ب
ب
ب
ب
ب
وترجم له المرحوم السيد عبد البرزاق كمونبة فبي ) منيبة
الراغبين في طبقات النسابين ( وذكر سلسلة نسببه البى عيسبى
ب
ب ب
بن يحيى بن الحسين ذي الدمعة بن زيد اببن المبام علبي زيبن
ب
ب
ب
ب
العابدين )ع( وقال : كان له تضلع في عل بم النس بب ، وه بو م بن
ب ب
ب
ب
ّ
أهل ) عيناثا ( من جبل عامل ثم انتقل هو واخوته : الس بيد عب بد
ب
ب
الحق والسيد زين العابدين الى العراق لطلب العلم ، وله تبآليف
ب
منها ) تحفة البرار في مناقب الئمة الطهار (. اما والد المترجم
له وهو السيد مساعد بن حسن بن محمد ولقبه شمس الببدين ،
ذكره ابنه السيد حسين في تعليقه على العمببدة بقببوله : السببيد
العالم المدرس إمام الحضرة الحسينية الحائرية. انتهى
32.
مح مد السبعي
ُ
ّ
مشببببيب تببببولى الشببببباب وأقبل
ّ
ن بذير لم بن أمس بى وأض بحى مغفل
ب
ب
ب
ب
ترى الناس منهم ظاعنا إث بر ظ باعن
ب ب
فظبببن سبببواه الظببباعن المتحمل
ترحلببت الجيببران عنببه إلببى البلببى
ّ
ومبببا رحبببل الجيبببران إل ليبببرحل
ولكنببه لمببا مضببى العمببر ضببايعا
بكى عمره الماض بي فحبن وأع بول
ب
ّ
ب
ت ببذكر م ببا أفن ببى الزم ببان ش بببابه
ب
ب
ب
ب ّ ب
فبات يسح الدمع ف بي الخ بد مس ببل
ب
ب
ب
ّ
ولبم يببك مبن فقبد الشبباب وإنمبا
ب
ب
ب
ِ ب
ب
بكببى مببا جنبباه ضببارعا متنصببل
ب
ب
ب
ب
ب
تصبببرمت اللبببذات عنبببه وخلفبببت
ّ
ذنوببببا غبببدا م ببن أجلهبببا مت ببوجل
ب
ب
حنانيك يا من عاش خمسين حجببة
وخمسا ولم يعدل عن الشر مع بدل
ب
وليببس لببه فببي الخيببر مثقببال ذرة
وكم ألف مثق بال م بن الش بر حص بل
ّب
ب
ب
ب
أعاتب نفسي في الخلء ولببم يفببد
عتابي على ما ف بات ف بي زم بن خل
ب
ب
ب
فيا ليت أني قبل مبا قبد جنبت يبدي
علببى نفسببها لقيببت حتفببا معجل
ّ
ويا ليت ش بعري ه بل تفي بد ن بدامتي
ب ب
ب
ب
على م با ب به أمس بى وأض بحى مثقل
ّ
ب
ب
ب ب
عذيري من الدنيا الذي ص بار موجب با
ب
ب
عبببذاب إلهبببي عببباجل و ً ومبببؤجل
ّ
يدي قد جنت يا صاحبي عل بى ي بدي
ّ ب ب
ونفس ببي لنفس ببي ج ببرت الع ببذل
ب
ب ّ
ب
ب
فاعبببببببببببببببببببببببببببببببببببببذل
ول تعببذل عينببا علببى عينهببا بكببت
فطرفبي علبى طرفبي جنبا وتبأمل
ب ب
ب
ب
ب
سأبكي علبى مبا فبات منبي ندامبة
ب
ب
ب
إذا الليل أرخ بى الس بتر من به وأس ببل
ب
ب
ب
ب
33.
سأبكي على ذنببي وأوق بات غفل بتي
ب
ب
ب
وأبكبببي قبببتيل و ً ببببالطفوف مجبببدل
ّ
سبأبكي علبى مبا فبات منبي بعببرة
تجببببود إذا جبببباء المحببببرم مقبل
ّ
حنين بي عل بى ذاك القتي بل وحس برتي
ب
ب
ب
ب
عليبببه غريببببا فبببي المهامبببة والفل
حنينببي علببى الملقببى ثلثببا معفببرا
طريحبببا ذبيحبببا بالبببدماء مغسبببل
سببأبكي عليببه والمببذاكي بركضببها
تكفنببببه ممببببا أثببببارته قسببببطل
سأبكي عليه وهي من فوق صببدره
ت ببرض عظامببا أو تفصببل مفص ببل
ب
ّب
ب
ّ
ب
سأبكي على الحران قلبا من الظمببا
وقبببببد منعبببببوه أن يعبببببل وينهل
ّ
إلى أن قضى يبا لهبف نفسبي علبى
البببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببذي
قض بى بغلي بل يش ببه الجم بر مش بعل
ب
ب
ب
ب
ب
سببأبكي عليببه يببوم أضببحى بكببربل
يكاببببد مبببن أعبببدائه الكبببرب والبل
وقبببد أصببببحت أفراسبببه وركبببابه
وقوف ببا به ببم ل ببم تنبع ببث فت ببوجل
ب
ب
ب
ب
ب
فق ببال ب ببأي الرض تع ببرف ه ببذه
ب
ُ ب َ
ب ّ
ب
فقببالوا لببه هببذي تسببمى بكببربل
فقال على إسم ا حطبوا رحبالكم
ب
ّب
فليبببس لنبببا أن نسبببتقل ونبببرحل
ففببي هببذه مهببراق جبباري دمائنببا
ومهببببراق دمببببع الهاشببببميات ثكل
وفببي هببذه وا ب تضببحى رؤوسببنا
مشبببهرة تعلبببو مبببن الخبببط ذبل
ّ
ّ
وفببي هببذه وابب تسبببى حريمنببا
وتض ببحى بببأنواع الع ببذاب وتبتلببى
ب
ب
ب
ب
فلهفي على مضروبة الجسم وهببي
م ببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببن
ب
ضروب السببى تبكببي همامببا مبجل
ولهفي على أطفالهبا فبي حجورهبا
ب
ب ب
تمببج عقيببب الثببدي سببهما ومنصببل
ّ
ولهفي عل بى الطف بل المف بارق أم به
ب
ب
ب
ب
ولهفي لها تبكي على الطفل مطفل
***
أشيعة آل المصطفى من يكون لي
َ
عوينببا علببى رزء الشببهيد مولببول
قفبا نببك مبن ذكبرى حببيب محمبد
ب
وخلبببوا لبببذكراكم حبيببببا ومنبببزل
قفببوا نبببك مببن تببذكاره ومصببابه
فتببذكاره ينسببي الببدخول فحببومل
محمد السبعي الحلي
المتوفىسنة 029 هب
هو أبو أحمد بن عبد ا بن حسن بن علي ببن محمبد ببن
ب ب
ب
سبع بن سالم بن رفاعة السبعي البحراني الحلي الملقب بفخببر
الدين والمعروف بالسبعي. من شعراء القرن العاشر الهجري.
تفرد بذكره صاحب الحصون فقد ذكببره فببي ج 9 ص 733
فقال : كان فاضل و ً جامعا ومص بنفا نافع با وأديب با رائع با وش باعرا
ب
ب
ب
ب
ب
بارعا زار العتبات المقدسة وسكن الحلة لطلب العلببم وكببانت إذ
اذك محط ركاب الفاضل ومأوى العلمباء الماثبل ومبن شبعره
ب
ب
ب
ب
قصيدة طويلة التزم في أول البيت ذكر النبي 6 وفي آخببره ذكببر
المام علي ب ع ب منها :
أصخ واس بتمع ي با ط بالب الرش بد م با
ب ب
ب ب
ب
به المصطفى قد خ بص والمرتض بى
ب
ب
ال ببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببذي
ب
علبببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببي
محمببد مشببتق مببن الحمببد إسببمه
ومشتق من اسم المعالي كذا علببي
محمبد قبد صبفاه رببي مبن البورى
ب
ب
ب
ب
ب ب
كذلك صفى من جميع الببورى علببي
ّ
محمبببد محمبببود الفعبببال ممجبببد
ّ
كذلك عال في مراقبي العلبى علبي
ب
ب
ب
محمببد السبببع السببموات قببد رقببى
كذاك بها في سببدرة المنتهببى علببي
محمببد بببالقران قببد خببص هكببذا
بمضمونه قد خ بص بي بن المل عل بي
ب
ب
ب
محم بد يكس بى ف بي غ بد حل بة البه با
ب
ّب
ب
ب
ب
ب
كذا حلة الرضوان يكسببى بهببا علببي
محم بد ش بق الب بدر نص بفين معج بزا
ب
ب
ب
ب
ب
له وكذاك الش بمس ق بد رده با عل بي
ّ ب ب
ب
ب
محمببد آخببى بيببن أصببحابه ولببم
ب
ب
ب
ب
محمد صلى ربنبا مبا سبجى البدجى
ب
ب ب ب
يواخي من الصحاب شخصبا سبوى
ب ب
علبببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببي
عليببه وثنببى بالصببلوة علببى علببي
38.
وله مراث كثيرةفي الحسين 7. توفي عام 029 هب بالحلببة
ودفن فيها. وذكبر لبه الشبيخ فخبر البدين الطريحبي فبي كتبابه
ب
ب
ب
ب ب
ب
ب ب
) المنتخب ( قصيدته المتقدمة
)1(
قال السيد المين في العيان :
وله قصيدة في رثاء الحسين 7 أولها :
ُ
مصائب عاش بورا أطل بت به با العش بر
ب
ّب
ب
تبببذكر ببببالحزان ان نفبببع البببذكر
وفي المجموع ) الرائق ( مخطوط السيد العطار قصببيدة
أولها :
بعيببببد الليببببالي بالوعيببببد قريببببب
وشأن الفبتى فبي الغبتراب عجيبب
ب
ب
قال الشبيخ القمبي فبي الكنبى واللقباب : السببعي هبو
ب
ب
ب
ب
ب
الشيخ فخر الدين أحمد بن محمد بن عبد اب الحسبائي ينتهبي
ب
نسبه إلى سببع ببن سبالم ببن رفاعبة فلهبذا يقبال لبه السببعي
ب
ب
ب
الرفاعي كان عالما فاضل و ً فقيها جليل و ً م بن تلم بذة اب بن المت بوج
ب
ب
ب
ب
البحرانبي ذكبره اببن أببي جمهبور الحسبائي وصباحب ريباض
ب
ب
ب
ب
ب
ب
ب
ب
العلماء له شرح قواعبد العلمبة وشبرح اللفيبة الشبهيدية ومبن
ب
ب
ب
ب
ب
ب
شعره تخميبس قصبيدة الشبيخ رجبب البرسبي فبي مبدح أميبر
ب
ب
ب
ب
ب
ب
ب
ب
المؤمنين )ع(.
أقول ولعله هو ولد الم بترجم ل به. وج باء ف بي ) المنتخ بب (
ب
ب
ب
ب
ب
لمؤلفه الشيخ عبد الوهاب الطريح بي والمخط بوط بخط به س بنة
ب
ب
ب
ب
6701 شعر كثير للشيخ علي اببن الشبيخ حسبن السببعي وكلبه
ب
ب
ب
ب
ب
في رثاء الحسين )ع( فأحببت الش بارة الي به ول أعل بم ه بل ه بو
ب
ب
ب
ب
ب
ممن يمت للمترجم له بصلة أو سبعي آخر.
قال : وقال الشيخ الفاضل الشيخ علي اببن الشبيخ حسبين
السبعي عفى ا عنه :
عذلتي المعنى حين أصببحت سباليه
ب
ب
ّ
ولم تعلمي يا جبارتي مبا جبرى ليبه
ب
ب ب
ب
39.
حنانيك ل تلحيحنين بي م بن السببى
ب
ب
وإن كن ببت ذا ح ببال من بباف لح بباليه
ٍ ب
ب
ب
ب
ِ
ألم تعلمي ركن المعالي تضعضعت
جوانب كانت منه فببي المج بد عبباليه
ب
__________________
1 ب شعراء الحلة للخاقاني ج 4 ص 054.
الشيخ مح مدالبلغي
ّ
يرثي الحسين 7
أمببن ذكببر جيرانببي بببوادي النبباعم
وطيبببب ليبببالي عهبببده المتقبببادم
ولذة اعص بار الص ببا إذ س برى الص ببا
ب
ب
ب
ب
ّ
يرنبببح ميببباس الغصبببون النبببواعم
ّ
ومن نشر عرفان التصابي إذا صبببت
فأببببدت اليبببك الغيبببد در المباسبببم
ّ
__________________
روى ذلك جعفر محبوبة في كت بابه ) ماض بي النج بف وحاض برها ( الج بزء
ب
ب
ب
ب
ب
الثاني وقال : رأيت في بعض مجاميع الرثاء القديمة قصيدة في رثاء الحس بين
ب
للشيخ محمد البلغي ، وهي تعد 15 بيتا. عن مجموع بة الس بيد ج بواد الفح بام.
ب
ب
ب
ب
انتهى
42.
جاء في كتاب) ماضي النجف وحاضرها ( ج 2 ص 97 :
الشيخ محمد البلغي من هذه الس برة العلمي بة المعروف بة
ب
ب
ب
بالعلم والورع والتقوى ولم نقف على ترجمة وافية للشاعر انمبا
ب
وجدنا لولده الشيخ محمد علي الذي جباء فيبه انبه مبن أقطباب
ب
ب ب ب
ب
العلم والفضل البارزين وهو مؤسس كيان هذه السرة.
كان فقيها متبحرا من علماء القرن العاش بر ، ذك بره حفي بده
ب
ب
ب
الشيخ حسن ابن الشيخ عباس في كتابه ) تنقيح المقال ( فقبال
ب
: محمد علي بن محمد البلغي جدي ; ، وجه من وجوه علمائنببا
المجتهدين المتأخرين وفضلئنا المتبحريبن ، ثقبة عيبن ، صبحيح
ب
الحديث واضح الطريقة ، نقي الكلم ، جيد التصانيف ، له تلمذة
فضلء أجلء علماء ، وله كتب حس بنة جي بدة منه با ش برح أص بول
ب
ب ب
ب
ب
الكببافي للكلين بي ، ومنه با شببرح ارشبباد العلمببة الحل بي 1 ولببه
ب
ب
ب
حواشي على التهذيب والفقيه وحواش بي عل بى أص بول المع بالم
ب
ب
ب
ب
وغيرها ، وكان من تلمذة الفاضل الورع العالم العامببل محمببد
بن الحسن بن زين الدين العاملي ، ومن تلمذة أحمد بن محمد
الردبيلي.
قال حفيده فبي تنقيبح المقبال : تبوفي فبي كبربلء علبى
ب
ب
ب
ب
ب
ب
ب
مشرفها أفضل التحية ودفن في الحض برة الش بريفة وك بان ذل بك
ب
ب
ب
ب
سنة 0001.
وله ترجمة في أعلم العرب الج بزء الث بالث عل بى غ برار م با
ب
ب
ب
ب
ب
ذكرنا.
كما ترجم له السيد المين في العيان.
أي با ببن عل بي ي با حس بين الي بك م بن
ب
ب
ب
ب ب
ب ب
حسبين عروسبا يبا ببن خيبرة بارينبا
ب
ب
ب
عليكبم صبلة اب والخلبق مبا دعبا
)1(
بأسببمائكم داع ومببا قببال آمينببا
***
وفي مجموعة الشيخ لطف ا بعدما روى هببذه القصببيدة
ذكر له عدة قصائد واليك مطالعها :
1 دمبببع يصبببوب وزفبببرة تتصبببعد
ّ
ولهيبهببببا وسببببط الحشببببا يتوقببببد
2 الصببببر يجمبببل والرزاء تحتمبببل
إل عل ببى فتي ببة ف ببي ك ببربل قتل ببوا
ب
ب
ب
ب
ب
3 بكيت وفي الخطب البك باء جمي بل
ب
ب
ولببو أن عينببي فببي الببدموع تسببيل
4 فنببون السببى للظبباعنين جنببون
ومحببض ضببلل ، والجنببون فنببون
__________________
1 ب عن مجموعة الشيخ لطف ا المخطوطة بخطه سنة 1021 هب.
45.
السيد أبو محمدحسين ببن حسبن ببن أحمبد ببن سبليمان
ب
ب ب
ب ب
ب
الحسيني الغريفي البحراني الشهير بالعلمة الغريفي وبالشريف
العلمة.
توفي سنة 1001 كما في السلفة. والغريفي بالضم نسببة
ب
ُ
الى غريفة تصغير غرف بة. ف بي ان بوار الب بدرين : المس بمى ب بذلك
ب
ب
ب
ب
ب
ب
قريتان من بلد البحرين ) احدهما ( بجنب الشاخورة و ) الخرى
( من قرى الماحوز وهو منسوب الى الولى لنها مسكنه. ا هب
أقوال العلماء فيه :
في السلمة بعد حذف بعض اسجاعه البتي كبانت مألوفبة
ب
ب
ب
في ذلك العصر ، ذو نسب شريف وحسب منيف بحر علم تدفقت
منه العلوم أنهارا وبدر فضل عاد به ليل الجهالة نهارا ، شب فببي
العلم واكتهل وجنى من رياض فنونه ، إل أن الفقببه كببان أشببهر
علومه وكبان ببالبحرين إمامهبا البذي ل يبباريه مببار مبع سبجايا
ب
ب ب
ب
ب ب
ب
ب
حميدة ومزايا فريدة وله نظم كثير كأنما يقد من الصخر. ا هب.
ّ
وفي أمل المبل كبان فاضبل و ً فقيهبا أدبيبا شباعرا ووصبفه
ب
ب ب
ب
ب ب
جامع ديوان الشيخ جعفر الخطي بالشريف العلمة وقال الشيخ
سليمان الماحوزي البحراني فيما حكى عن رس بالته ال بتي ألفه با
ب
ب
ب
في علمباء البحريبن فبي حقبه : أفضبل أهبل زمبانه وأعببدهم
ب
ب
ب
ب
ب
وأزه بدهم ك بان متقلل و ً ف بي ال بدنيا ول به كرام بات وك بان ش باعرا
ب
ب
ب
ب
ب
ب
ب
ب
مصقعا وله كتب نفيسة منها كتاب الغنية في مهمات الببدين عببن
تقليد المجتهدين لم ينسج على من بواله أح بد م بن المتق بدمين ول
ب
ب ب
ب
من المتأخرين فهو أبو عذر تلك الطريقة واببن جلهبا ولبه فيهبا
ب
ب ب
ب
اليد البيضباء ومبن تأملهبا بعيبن النصباف أذعبن بغبرارة مبادته
46.
وعظم فضله ولنيكملها بل بلغ فيها الى كتاب الحج وهو عندي
وفيه من
47.
الفوائد ما ليوجد في غيره وقد زرت قبره وتببركت ببه ودعبوت
ب
ب
ا عنده. ا هب.
مشايخه :
من مشايخه الذين قرأ عليهم الشيخ سليمان بن أبي شافير
البحراني ويظهر من السلفة كما يبأتي ان مبن مشبايخه الشبيخ
ب
ب
ب
ب
داود بن أبي شافير البحراني وقال الشيخ س بليمان ف بي رس بالته
ب
ب
ب
المتقدم ذكرهبا انبه كبان للشبيخ داود ببن شبافير مبع المبترجم
ب
ب
ب
ب
ب
ب ب ب
مجالس ومناظرات وقال صاحب أنوار الب بدرين س بمعت ش بيخي
ب
ب
ب
الشيخ سليمان يقول كان المترجم أفضل وأشد احاطبة ببالعلوم
ب ب
وأدق نظببرا مببن الشببيخ داود وكببان الشببيخ داود أسببرع بديهببة
وأقوى في صناعة الجدل فكان في الظ باهر يك بون الش بيخ ه بو
ب
ب
ب
ب
الغالب وفي الواقع الحق مع السيد فكان الشيخ داود يببأتي ليل و ً
الى بيت السيد ويعتذر منه ويذكر له ان الحق معه. ا هب.
مؤلفاته :
ذكرها الشيخ سليمان الماحوزي في رسالته المار ذكرهببا )
1( الغنية في مهم بات ال بدين ع بن تقلي بد المجته بدين م بر وص بف
ب
ّ
ب
ب
ب
ب
ب
الشيخ سليمان الماحوزي له. وربما فه بم م بن اس بمه ان م بؤلفه
ب
ب
ب ب
كان إخباريا كما هي طريقة أكثر علماء البحرين واذا كببان كتببابه
هذا يغني عن تقليد المجته بدين وهبو لي بس بمجتهبد فمبا البذي
ب ب
ب
ب ب
ب
يخرج عمبل العبوام بكتبابه هبذا عبن تقليبد )2( شبرح العوامبل
ب
ب
ب
ب
ب
ب
المائببة )3( شببرح الشمسببية )4( رسببالة فببي علببم العببروض
والقافية وصفها صاحب الرسالة بأنه با مليح بة )5( ح بواش عل بى
ب
ب
ب
ب
الذكرى.
شعره :
48.
من شعره ماأورده صاحب السلفة والشبيخ سبليمان فبي
ب
ب
ب
الرسالة المار ذكرها وهو :
49.
قبببل للبببذي غبببابمغببباب البببذي
قلببت فقببت السببن منببي ضببروس
ل تمتحنهبببببببا تمتحبببببببن إنهبببببببا
دليبببة قبببد دليبببت مبببن ضبببروس
ّ
بببببل وقنبببباتي صببببعدة صببببعبة
تخببببر انبببي الهزببببري الشبببموس
ومن شعره المذكور في غير السلفة قوله :
أل م ببن لص ببب قلب ببه عن ببه واج ببب
ب
ب
ب ّ ب
ب
حببرام عليببه النببوم والنببدب واجببب
لواعبببج احشببباه اسبببتعرن توقبببدا
ومن دمع عينيبه اسبتعرن السبحائب
ب
يببببيت علبببى حبببر الكآببببة سببباهرا
ّ
تس ببامره ح ببتى الص ببباح الك ببواكب
ب
ب
ب
ب
مراثيه :
في السبلفة لمبا بلبغ شبيخه الشبيخ داود ببن أببي شبافير
ب
ب
ب
ب
ب
ب ب
ب
البحراني وفاته استرجع وأنشد بديهة :
هلبببك الصبببقر يبببا حمبببام فغنبببي
طربببا منببك فببي أعببالي الغصببون
ولما توفي رثاه الشيخ أبو البحر جعفر بن محمد الخطلي
الشاعر المشهور بهذه القصيدة وهي أول ما قاله في الرثاء كما
في ديوانه :
جذ ال بردى س ببب الس بلم فانج بذما
ب
ب
ب
ّ ب
وهببد شببامخ طببود الببدين فانهببدما
ّ
وسام طرف العلى غضببا فأغمضببه
وف بل غببرب حسببام المجببد فانثلمببا
ّ
اببب اكببببر مبببا أدهببباك مرزيبببة
ب
ب
ب
ب
قصمت ظهر التقى والدين فانقصما
أحدثت في البدين كلمبا لبو أتيبح لبه
ب
ب
ب
عيسى بن مري بم يأس بوه لم با التأم با
ب
ب
ب
ب
ك بببببل يزي بببببر ثناي ببببباه أن بببببامله
ب
ب
ب
ب
حزنبببا عليبببه ويبببدميها لبببه ألمبببا
وينببثرون وسببلك الحببزن ينظمهببم
علي الخدود عقيق الببدمع منسببجما
لهفي على كوكب حل ال بثرى وعل بى
ب
ّ ب
ببببدر تببببوأ بعبببد الببببرج الرجمبببا
ّ
إيببه خليلببي قومببا واسببعدوا دنفببا
ّ
نبكببي خضببم علببوم جببف زاخببره
ّ
أص باب أحش باه رام بي الح بزن حي بن
ب
ب
ب
ب
ب
رم ببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببى
ب
وغاض ط باميه لم با ف باض والتطم با
ب
ب ب
ب
يسببري بهببم ومنايبباهمتسببير بهببم
ال ببى عن بباق نح ببور الح ببزد الح ببور
ب
ب ّ
ب
ب
ب
يمشون تحببت ظلل السببمر يببومهم
وليله ببم ف ببي س ببنا ن ببور الس بباوير
ب
ب ب
ب
ب
حتى الى كبربل صباروا فمبا انبعثبت
ب
ب
ب
ب
له ببببم جي بببباد بتق ببببديم وت ببببأخير
ب
ب
ب
ب
فحببل مببن حببولهم جيببش الضببلل
ّ
و ً
ضبببببببببببببببببببببببببببببببببببببببحى
كعببارض ممطببر فببي جنببح ديجببور
وأصبحت فتية الطهر الحسببين علببى
وج به ال بثرى بي بن مطع بون ومنح بور
ب
ب
ب
ب ب
والناس في وجل والخيل في زجببل
قد أشببه اليبوم فيهبم نفخبة الصبور
ب
ب
ب
ب
ب
وظببل سبببط رسببول ابب بعببدهم
ّ
يلق بى الجي بوش بقل بب غي بر م بذعور
ب ب
ب
ب
ب
يكببر ف بردا وه بم م بن بأس به يئس بوا
ب
ب
ب ب
ب
مببن السببلمة جمعببا بعببد تكسببير
وأسببهم المببوت تببدعو نحببوه عجل و ً
محبببببددات بمحتبببببوم المقبببببادير
والسببيف يركببع فيهببم والببرؤس بل
أجسبببادها سبببجدا تهبببوي بتعفيبببر
و ً
من مبلغ المرتضى ان الحسين لق بى
سببقته أيببدي المنايببا كبباس تكببدير
من مبلغ المصطفى والطهر فاطمببة
)1(
ان الحسببين طريببح غيببر مقبببور
وكتب لي ال خ المعاصر العلمة الس بيد محيبى البدين اب بن
ب
ب
ب
ب
العلمة السيد محمد جواد الغريفي ما يلي :
السيد حسين الغريفي :
ابن الحسن بن أحمد بن عبد ا بن عيسى بن خميس ببن
ب
أحمد بن ناصر بن علي كمال الدين بن سبليمان ببن جعفبر ببن
ب ب
ب
ب
موسى أبي العشائر بن محمد أبي الحمراء بن علي الطاهر بن
علبي الضبخم ببن الحسبن أببي علبي ببن محمبد الحبائري ببن
ب
ب
ب
ب ب
ب
ب
ب
ب
ب
ابراهيببم المجبباب بببن المببام موسببى الكبباظم )ع(. إن سببيدنا
الغريفي هو الجد الكبر الذي ينتمي اليه السادة الغريفيون وقببد
عرف بالشريف العلمة وبالعلمة الغريفبي وهبو صباحب كتباب
55.
) الغنية (في الفقه. عاش في القرن العاش بر الهج بري وت بوفي
ب
ب
ب
في
__________________
1 ب عن كتاب ) رياض المدح والرثاء ( للشيخ علي البلدي ب طبعة النجف.
56.
العام الول منالقرن الحادي عشر أي سنة )1001( هب. ودفن
في قرية ) أبو اصيبع ( إحدى قرى البحرين. وقبره مشيد ويزار.
وله نظم رائق جمع كبثيرا منبه اببن عمنبا المرحبوم السبيد
ب
ب
ب
ب ب
ب
محمد مهدي في ديوان خباص ل يبزال مخطوطبا. فمبن نظمبه
ب
ب
ب
ب
ب
في المام الحسين )ع( :
سرى الضعن من قبل الوداع بأهلينا
فهل بعبد هبذا اليبوم يرجبى تلقينبا
ب
ب
ب
ب ب
والقصيدة طويلة.
وقببال البحاثببة الشببيخ الطهرانببي فببي ) الذريعببة ( قسببم
الديوان :
ديوان السيد حسين بن حسن الغريفي البحران بي الم بترجم
ب
ب
في السبلفة ص 405 جمبع بعبض أشبعاره حفيبده المعاصبر
ب
ب
ب
ب
ب
ب
الس بيد مه بدي ب بن عل بي الغريف بي النجف بي المنته بى نس ببه الي به
ب
ب
ب
ب
ب
ب
ب
ب
ب
والمتوفى )3431( في مجموع يقرب من ثلثمائة بيت. أوله :
سببحاب جفببوني بببدموع هببوامي
ل بببرزء أمي بببر الم بببؤمنين إم بببامي
ب
ب
ب
ب
الى تمبام النيبف والخمسبين بيتبا ثبم قصبائد أخبر. رأيبت
ب
ب
ب
ب ب
ب
ب
ب
النسخة بخط الس بيد مهبدي عن بد ول بده المشبتغل فبي النجبف ،
ب
ب
ب
ب ب
ب
ب
السيد عبد المطلب.
وقوله في رثاءالمام 7 :
قف ببا بالرسبببوم الخاليبببات البببدواثر
ب
ننببوح علببى فقببد البببدور الزواهببر
بببدور لل المصببطفى قببد تجللببت
بعببارض ج ببون ف بباختفت بببدياجر
ب
ب
ب
ب
ففببي كببل قطببر منهببم قمببر ثببوى
ٌ
وجلببل مببن غيببم الغمببوم بسبباتر
ُ
والقصيدة تبلغ 17 بيتا ذكرها الشيخ لطف ا بن علي بن
لطف ا الجد حفصي البحراني فبي مجمبوعته الشبعرية البتي
ب
ب
ب
ب
تتضمن أربعة وعشرين شاعرا من فحول الشعراء الذين نظموا
في الحسين والشعر كله في يوم الحس بين ، وأول م بن ذكره بم
ب
ب
ب
هو السيد الرضي ، وسبق ان ذكرنا اسم هذه المجموعة وروينا
عنها. ورأيت له في المجاميع الخطية القديم بة م بن جمل بة ش بعر
ب
ب
ب ب
قصيدة أولها :
ه باج المص باب فأب بدل ال بدمع ال بدما
ب
ب
ب
ب
ب
فغببدا يصببب مببن المببدامع عنببدما
61.
ابن أبي شافينالبحراني المتوفى بعد 1001
الشيخ داود ب بن محم بد ب بن أببي ط بالب الش بهير ب بابن أب بي
ب
ب
ب
ب
ب
ب ب
ب
شافين الجد حفصبي البحرانبي قبال الشبيخ المينبي : هبو مبن
حس بنات الق برن العاش بر ، ش بعره مبث بوث ف بي م بدونات الدب ،
ب
ب
ب
ب
ب
ب
ب
والموسوعات العربية له رسائل منها رسالة في علم المنطق.
قال : هنباك اختلف فبي كنيتبه فبالبعض قبال : اببن أببي
ب
ب
ب
ب ب
ب
ب
شافين كما في السلفة أو شافير أو شاقين.
وترجم له صباحب انبوار الببدرين فقبال : الشبيخ المحق بق
ب
ب
ب
ب
ب
ب
العلمة الديب الحكيم الشيخ داود بن محمد بن عبد ا بن أبي
شافين ) بالشين المعجمة بعدها ألف ثبم الفباء والبزاء أخيبرا (
ب
ب
ب
ب
واحد عصره في الفنون كلها وله في عل بوم الدب الي بد الط بولى
ب
ب
ب
وشعره في غاية الجزالة حاذقا في علم المناظرة ما ناظر أحدا
إل وافحمه ، وله مع السيد العلمة النحرير ذي الكرامببات السببيد
حسين ابن السيد حسن الغريفي مجالس ومناظرات وله رسائل
منها رسالة وجيزة في علم المنطق اختار فيها م بذهب الف بارابي
ب
ب
في تحقيق عقد الوضع في المحص بورات واخت بار فيه با أيض با ان
ب
ب
ب
ب
الممكنة تنتج في صغرى الشكل الول.
وذكره السيد الجليل السيد علبي خبان فبي السبلفة وببالغ
ب
ب
ب
ب
ب
في إطرائه وذكر جملة من آدابه وأشعاره وهو مبن أهبل ) جبد
ب
ب
ب
حفصي ( البحري بن ومدرس بته هبو المس بجد المس بمى بمدرس بة
ب
ب
ب
ب
ب
ب
الش بيخ داود الش بائع عل بى الس بنة ع بوام عص برنا ه بذا بمدرس بة
ب
ب
ب
ب
ب
ب
ب
ب
العريبي ، وقبره في حجرة في جنبب المسبجد داخلبة فيبه مبن
ب ب ب
ب
ب
الش بمال إل انه با خارج بة ع بن المس بجد الم بذكور وهن باك قب بور
ب
ب
ب
ب
ب ب
ب
ب
62.
جماعة من العلمباء إل ان بي ل بم أق بف عل بى أس بمائهم ، وذك بره
ب
ب
ب
ب
ب ب
ب
المحبي في خلصة الثر ج 2 وقال : من العلماء الجلء
63.
الدباء استاذ السيدأبي محمد الحسين بن الحسن بن أحمد بببن
سليمان الحسيني الغريفي البحراني.
وروى الشيخ الميني له قصيدة جاء فيها ذكر الغ بدير وق بال
ب
ب
انها تبلغ 085 بيتا وتوجد في المجاميع الخطية وأولها :
ُ
أجببل مصببابي فببي الحيبباة وأكبببر
ّ
مصبباب لببه كببل المصببائب تصببغر
وقال الشيخ السماوي في الطليعة : كان واحد عصره في
الفضل والدب وأعجوبة الزمان في الخطابة ، وهو أستاذ السيد
حسببين الغفريفببي البحرانببي ولببه معببه مكاتبببات ورسببائل
ب
ب
ب
ومطارحات وكان كثير الجدل في المس بائل العلمي بة وترج بم ل به
ب ب
ب
ب
السيد المين في العيان وذكر جملة من أشعاره.
64.
الشيخ جمال الدينبن المط هر
ّ
قصيدة مطولة ، أولها :
ّ
فلهفببببي للذبيببببح علببببى الرمببببال
خض ببيب الش ببيب منه ببوب الرح ببال
ب
ب
ب
ب
واكثر ابياتها مفككة وجدناها في مجموعبة قديمبة عتيقبة
ب
)1(
ترجع كتابتها الى القرن التاسع أو العاشر الهجري . أما الن باظم
ب
فليس هو بالعلمة الحلي ، انما هو : الشيخ جمال ال بدين احم بد
ب
ب
بن حسين بن مطه بر. ق بال الس بيد المي بن ف بي العي بان : ع بالم
ب
ب
ب ب
ب
ب ب
فاضل يروي اجازة عن الشيخ زين الدين علبي ببن الحسبن ببن
احمد ابن مظاهر تلميذ فخر المحققين ، ويروى عنه الشيخ علي
بن محمبد ببن علبي ببن محمبد اببن يبونس العباملي البياضبي
ب
ب
ب ب ب
ب ب
ب ب
النباطي صاحب الصراط المستقيم المت بوفى س بنة 778 فه بو اذا
ب
ب
ب
من أهل المائة التاسعة.
وفبي المجموعبة نفسبها ملحمبة طويلبة تتبألف مبن مئبات
ب
ب ب
ب
ب
ب
ب
البيات تقص وقعة كربلء بمنظومة راية وهي للحلبي الحببائري
ّ
، وأولها :
افك بببر والص بببب الحزي بببن يفك بببر
ّب
ب
ب ّ
ّب
واسببهر ليلببي والمصببائب تسببهر
)2(
__________________
1 ب ووجدتها في مجموعة حسينية فبي مكتببة المبام الحكيبم العامبة بب قسبم
ب
المخطوطات رقم 775.
2 ب تحتوي على 005 بيتا ، وفي آخرها :
أيبببا سبببادتي يبببا آل احمبببد حبكبببم
ام بببوت علي بببه ث بببم احي بببا وانش بببر
ب
ب
ب
ب
ب
انببببا الحلبببببي الحببببائري وليكببببم
ب
ب
ب
وضببيفكم ، والضببيف يحبببى ويحبببر
65.
وقصيدة ثالثة لشاعراسمه محمد بن حنان وأولها :
يببا زائببر الطببف بببالحزان والسببف
لببذ بببالغريين والثببم تربببة النجببف
ورابعة للشيخ عبد النبي المقابي جاء في أولها :
طببال وجببدي وزال عنببي رقببادي
ب
لمصببببباب أذاب منبببببي فبببببؤادي
بل وأوهبى القبوى وانحبل جسبمي
ب
ب
ب
وأم بببات الك بببرى وأحي بببا الس بببهاد
ب
ب
ب
ب
وفي آخرها :
ان عببببببد النببببببي يبببببا آل طبببببه
راجي ببا منكم ببوا جزي ببل الي ببادي
ب
ب
ب
ب
)1(
وخامسة للشيخ سعيد بن يوسف الجزيري البحراني أولها :
ربببوع اصببطباري دارسببات دواثببر
ب
ونيبببب التسبببلي شببباردات نبببوافر
ّ
وقال الشيخ الفقيبه ناصبر ببن مسبلم رواهبا الشبيخ عببد
الوهاب الطريحي في المنتخب المخطوط بخطه سنة 6701.
ِ
مببببن لصببببب مقلقببببل الحشبببباء
ٍّ
َ
خببببدن شببببوق ولوعببببة وضببببناء
سبببباهر الطببببرف ل يلببببذ بنببببوم
ناحببببل جسببببمه قليببببل العببببزاء
س بببباكبا دمع ببببه اس ببببير غ ببببرام
ب
ب
ب
ب
مبببببا لبببببداء بقلببببببه مبببببن دواء
واذا مببببا تببببذكر السبببببط أبببببدى
ّ
أنبببببة بعبببببد حسبببببرة صبببببعداء
و ً
ّ
يببوم أضببحى بعرصببة الطببف فببردا
)2(
ووحيببببدا بهببببا بغيببببر حمبببباء
__________________
1 بب اقبول : لعبل الشبيخ عببد النببي ببن الشبيخ محمبد ببن سبليمان المقبابي
ب
ب
ب
البحراني الذي ترج بم الش بيخ ص باحب أنبوار الب بدرين ص 981 لحفي بده الش بيخ
ب
ب
ب
ب
ب
ب
ب
محمد بن علي بن عببد النببي. وذكبره صباحب لؤلبؤة البحريبن ص 98 طبعبة
ب
ب
ب
ب
ب
ب
ب
النجف.
2 ب جاء شعره في مجموعة المرائي للشعراء القبدماء. يقبول البحاثبة الشبيخ
ب
ب
ب
ب
اغا بزرك الطهراني الذريعة م 02 ص 301.
رأيتها عند الطهراني بسامراء ، كتابتها حدود سنة 0001 للهجرة.
66.
وللشيخ فرج بنمحمد الحسائي ; ، مطلعها :
ّب ُ
مص ببباب كري بببم الل رزء معظ بببم
ٌ
ب
ب
ُ
يبببذيب قلبببوب المبببؤمنين ويبببؤلم
وللشيخ راشد بن سليمان الجزيبري ; رواهبا الشبيخ فخبر
ب
ب
ب
ب
الدين الطريحي في ) المنتخب ( وقال : هو اخو الشيخ ابراهي بم
ب
مجتهد الزمان ; :
خليلببي مببر ابببي علببى أرض كببربل
ّ
ن ببزور الم ببام الفاض ببل المتفض ببل
ب
ب
ب
ب
سببليل رسببول ابب وابببن وصببيه
ب
ب
ب
ب
ب
وسبببيد شببببان الجنبببان المبببؤمل
حسين اب بن بن بت المص بطفى خي برة
ب
ب
ب
ب
البببببببببببببببببببببببببببببببببببببببورى
قتيببببل بنببببي حببببرب وآل اميببببة
وأكببرم خلببق ا بب طببرا وأفضببل
ب
ب ب
ب
ب
فببديت القتيببل المسببتظام المجببدل
ّ
الى أن يقول :
بنفسي نس باء الس ببط يبكي بن ح بوله
ب
ب
ب
ب
ظمايببببا حيببببارى حاسببببرات وثكل
ّ
بنفسببي علببي بببن الحسببين مقيببدا
)1(
بقي ببببد ثقي ببببل بالحدي ببببد مكبل
ب
ب
ب
ولبي الحسين بن ابي سعيد وفي بعبض المخطوطبات :
ب
ب
الشيخ حسين البحراني ابن سعد
)2(
ايهببببا الببببباكي المطيببببل بكبببباه
كلمببببببا آن صبببببببحه ومسبببببباه
ب
ب
ّ ب
ابببك مببا عشببت للحسببين بشببجو
ل تببببرد بالبكببببا الطويببببل سببببواه
فهبببو سببببط النببببي اكبببرم سببببط
فببببباز عببببببد بنفسبببببه واسببببباه
يبببوم اضبببحى بكبببربل بيبببن قبببوم
جببببببدلوه واظهببببببروا بغضبببببباه
ّ
وهببو يببدعوهم الببى منهببج الحببق
ُ
وهببم فببي عمببى الضببللة تبباهوا
كتببببببوا نحبببببوه يقولبببببون انبببببا
ّ
قبببد رضبببينا بكبببل مبببا ترضبببناه
ب
ب
ب
:
__________________
1 ب ورواها الشيخ عبد الوهاب الطريحي ف بي منتخب به المخط بوط بخط به س بنة
ب
ب
ب
ب
ب
6701 وفي مجموعة خطية كتبت سنة 9511 هب في مكتبة المدرسة الشبرية.
2 ب وفي منتخب الطريحي ص 554.
واذا مبببا اببببوالحسبببين ارتجببباكم
حبببباش للببببه أن يخيببببب رجبببباه
ابن اببي سبعد مخلبص البود فيكبم
ب
ب
ب
ب
ب
فببببي غببببد يرتجيكببببم شببببفعاه
ويرجببى الخلببود فببي جنببة الخلببد
ّ
ّ
وان تصببببفحوا لببببه عببببن جنبببباه
وعليكببببم مببببن ربكببببم صببببلوات
ليبببس يحصبببى عظيمهبببا إل هبببو
م با دع بى ا ب مخل بص حي بن ص بلى
ّ
ب
ب
ب
ب
)1(
فببي منببام ومببا اسببتجيب دعبباه
الشيخ عبد المنعم بن الحاج محمد الجد حفصي البحراني
:
جيببا مرابببع سببعدى واكببف الببديم
وجادهبببا كبببل هطبببال ومنسبببجم
بحيث تلقى وم بن وش بي الربي بع له با
ب
ب
ب
ب
بببرد تببدلى علببى الكثبببان والكببم
مرابببع طالمببا جببررت مطببرف لببذا
تببي بهببا رافل فببي اجببزل النعببم
ل غببرو إن صببروف الببدهر مولعببة
دابا بح برب اول بي الفض بال والك برم
ب
ب
ب
ب
أل تبببببرى انهبببببا دارت دوائرهبببببا
على بني المصطفى المبعببوث فببي
المببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببم
فكم لهبم مبن مصباب جبل مبوقعه
ّ ب
ب
ب ب
ول كببرزء الحسببين السببيد العلببم
ب
ب
ب
ب
تعودت بيضبهم ان ليبس تغمبد فبي
غمد سوى معقببد الهامببات والقمببم
اكرم به بم مبن ان باس ع بز مش ببههم
ب
ب
ب
ب ب
فبباقوا الببورى فببي السببجايا الغببر
والشبببببببببببببببببببببببببببببببببببببيم
يسببطو بببابيض مببا زالببت مضبباربه
والموت في رقن في ك بل مص بطدم
ب
ب
إليببببة بيمي بببن منببببه مببببا برحببببت
ب
ّ
حتف العدى وسحاب الجود والنعببم
مببا خلببت مببن قبلببه فببردا تكنفببه
ّ
عرمببرم وهببو يبببدي سببن مبتسببم
ّ
ي ببا راكب ببا يقط ببع البي ببداء مجته ببدا
ب
ب
ب
ب
ب
في السير لم يلو مبن عبي ول سبأم
ّ
عرج على يثرب واقببر السببلم علببى
محمبببد خيبببر خلبببق اببب كلهبببم
وقل له هل علمت الي بوم م با فعل بت
ب
ب
ب
اميبببة بالحسبببين الطببباهر الشبببيم
والس بيد الطه بر زي بن العاب بدين لق بد
ب
ب
ب ب
ب
)2(
امسى اسيرا يعاني شدة السببقم
69.
__________________
1 ب معدنالبكاء في مصيبة خبامس آل العبباء تبأليف محمبد صبالح البرغباني
ب
ب
ب
ب ب
ب
مخطوط.
2 ب أعيان الشيعة ج 93 ص 761.
القرن الحادي عشر
الوفاة
السيدعبد الرؤف الجد حفصي
6001
عمر بن عبد الوهاب العرضي الشافعي
4201
الشيخ جعفر الخطي
8201
السيد ماجد ابن السيد هاشم البحراني
8201
الشبيخ محمبد ببن الحسبن ببن زيبن البدين بب
0301
الشهيد الثاني
الشيخ محمود الطريحي
0301
الشيخ البهائي
1301
الشيخ محمد علي الطريحي
6301
الشيخ زين الدين ب بن محم بد ب ب حفي بد الش بهيد
ب
ب
ب
ب
4601
الثاني
ابن جمال
2701
الشيخ فخر الدين الطريحي
5801
الشيخ عبد الوهاب الطريحي
القرن الحادي
عشر
السيد معتوق الموسوي
7801
السيد علي خان المشعشعي
8801
الحاج مؤمن الجزائري الشيرازي
القرن الحادي
عشر
السيد نعمان العرجي
القرن الحادي
عشر
الشيخ أحمد بن خاتون العاملي العيثاني
القرن الحادي
78.
عشر
الشيخ محمد بنالسمين الحلي
القرن الحادي
عشر
محمد بن نفيع الحلي
القرن الحادي
عشر
حلببببت عليببببك معاقببببدالنببببداء
ونحببببت ثببببراك قوافببببل النببببواء
وسببرت علببى أكنبباف قبببرك نسببمة
بلبببببت حواشبببببيها يبببببد النبببببداء
ّ
مببا بببالي استسببقيت انببداء الحيببا
وأرحبببت أجفببباني مبببن السبببقاء
مببببا ذاك إل أن بيببببض مببببدامعي
غاضببببت مبدلببببة بحمببببر دمبببباء
ّ
هتفبببت أياديبببك الجسبببام بببباعيني
فسببببمحن بالبيضبببباء والحمببببراء
أنببى يجببازي شببكر نعمتببك الببتي
جللتنيهبببببا قطبببببرة مبببببن مببببباء
ي ببا درة س ببمحت ب ببه ال ببدنيا عل ببى
ب
ب
ب
ب
ب
يبببأس مبببن الحسبببان والعطببباء
واسببترجعتها بعببدما سببمحت بهببا
ب
ب
ب
ب
وكبببببذاك كبببببانت ش ببببيمة البخلء
ب
ومنها :
فلئببن قصببرت مببن القامببة عنببدنا
حببببتى كأنببببك لمحببببة اليمبببباء
ب
فلقببد أقمببت بنببا غريبببا فببي العل
وكببببذا تكببببون اقامببببة الغرببببباء
انتهى ما في ديوان أبي البحر الشيخ جعفر الخطي.
قلت : وهذه القصبيدة المهمبوزة مبن جيبد الشبعر وأبلغبه
ب
ب
ب
ب
ب
ب
وأحله وأعذبه وللسيد العلمة المذكور هذان البيتان أيضا ليكتبببا
على قبر المرثي السيد عبد الرؤوف المزبور ولقد اجاد :
هببببذا مقببببر العلببببم والفضببببل
ب
ب
ب ّ
ب
ومخيببببببم التوحيببببببد والعببببببدل
شببببببران جزئيبببببان مبببببا خلقبببببا
إل لحفببببببظ العببببببالم الكلببببببي
قال جامع ديوان الشيخ جعفر الخطبي والتمسبوا منبه أي
ب
الشيخ جعفر الخطي شيئا بكتب على ق ببر الش بريف أب بي جعف بر
ب
ب
ب
ب
عبد الرؤوف المرثي سابقا فقال :
لعم برك م با واروه ف بي الرض ان به
ب
ب
ب
ب
تقاعس عن نيل العلء إل بى الف بق
ب
ب
87.
ولكن به الطببودالببذي لببو ازيببل عببن
ب
مراسيه مادت ه بذه الرض ب بالخلق
ب
ب
قال الشيخ ) ره ( فسبقني الشريف العلمبة بعمبل بيبتين
ب ب
ب
اي المتقدمين وكتبا على حجر قبره بمقبرة الشيخ راشببد بجبانببة
أبي عنبرة من اوال البحرين وهما البيتان المتقدمان قال : فقلت
البيتين واتفق وفاة السيد الشريف أبي جعفر السبيد عببد الجببار
ب
ب
بن الحسين الحسيني أ خ السيد الم بذكور بش بيراز ف بدفن بم بدفن
ب
ب
ب
ب
السيد أحمد بن المام موسى بن جعفر الكاظم )ع( فكتبا علببى
قببره هنباك قبال جبامع البديوان ثبم قرببت العهبود والتأييبدات
ب
ب
ب
ب
ب
ب
ب
ب
ب
المقررة من قبل هرموز بتقليد القضاء ابنبه أببا عببد اب السبيد
ب
ب ب ب
جعفر وولية الوقاف وفوض اليه المور الحسبية وافرغت عليه
الخلع من الديوان وذلك بالمشهد المعروف ب بذي المن بارتين م بن
ب
ب
ب
اوال البحرين وذلك في ثالث عشر شهر صفر سنة السادسة بعد
اللف انتهى.
قلت : وهذا الشريف الجليل الذي ك بان ش بيخ الس بلم بع بد
ب
ب
ب
ب
أبيه هو ممدوح الشيخ جعفر الخطي ومخ بدومه وال بذي يص بحبه
ب
ب
ب
معه في أسفاره إلى شيراز ، رحمهم ا جميعا.
وقال الشيخ الطهراني في ) الذريعة ( قسم الديوان :
ديوان عبد الرؤوف الجدحفصي وهو السيد أب بو جعف بر ب بن
ب ب
ب
الحسين بن محمد ابن الحسن بن يحيى بن علي بببن اسببماعيل
أ خ الشريف المرتضى علم الهدى أبي القاسم علي ب بن الحس بين
ب
ب
بن موسى بن محمد بن موسى بن ابراهيم ب بن الم بام موس بى
ب
ب
ب
اب بن جعف بر الك باظم )ع( ك بذا س برد نس ببه حفي بده الت بي ذك بره
ب
ب
ب
ب
ب
ب
ب
ب
ب
والمسمى باس بمه الموس بوي الحس بيني البحران بي الجدحفص بي
ب
ب
ب
ب
ب
88.
المتوفى )6001( وقدرثاه ابن اخته وصهره على بنته المسببماة
بملوك : السيد ماجد بن هاشم بن علي ب بن مرتض بى الص بادقي
ب
ب
ب
الجدحفصي الذي توفى هو 8201 كما أرخه السيد عليخان ف بي
ب
) السلفة ( وكتب السيد ماجد على قبر جبده المبي السبيد عببد
ب
ب
ّ
ّ
الرؤوف أشعارا ذكرها الش بيخ يوس بف البحران بي ف بي كش بكوله
ب
ب
ب
ب
ب
وذكر فيه أيضا جملة من أشعار ديوان
89.
السيد عبد الرؤوفهذا في مديح أصحاب الكساء المذكور.
حفيده وسميه :
وقال البحاثة الطهراني في قسم الديوان من ) الذريعة ( :
ديوان عببد البرؤوف الجدحفصبي السبيد جلل البدين أببي
ب
ب
المعالي عبد الرؤوف ابن الحسين بن أحمد بن السيد أبي جعفر
عبد الرؤوف الموسوي الحسيني البحراني الجدحفصي المببذكور
بقية نسبه آنفا وقبد ترجمبه الشبيخ الحبر فبي » المبل « وذكبر
ب
ب
ب ب
ب
ب
ب
بعض ما كتبه اليه من شعره وأطراه إلى أن قبال : ) رأيتبه فبي
ب ب
ب
البحرين فرأيت منه العجب لكنني عرفت حينئذ في البحرين بحببر
العلم وبحر الدب ... ( أقول قد جمع هذا الديوان الش بيخ أحم بد
ب
ب
بن محمد بن مبارك السباري البحرانبي بعبد وفباة النباظم ببأمر
ب
ب
ب
ب
ب
ب
ولده السيد أحمد بن عبد البرؤوف وذكبر فيبه ان النباظم تبوفى
ب
ب
ب ب
ب
3111 ورتبببه علببى ثلثببة أبببواب 1 ببب المديببح 2 ببب الرثبباء 3 ببب
المتفرقات. وفرغ من جمعه فبي 8111 وقبد رأيتبه عنبد السبيد
ب
ب
ب
ب
ب
محمد علي » السبزواري بالكاظمية « وفيه فوائد أدبية وتاريخية
، وكانت نسخة من هذا الديوان عند السبيد شببر ببن محمبد ببن
ب ب
ب ب
ب
ثنوان الموسوي الحويزي نقل عنه في رس بالة عمله با ف بي بي بان
ب
ب ب
ب
نسب السيد عليخان بن خلف الحويزي وذكر ان في ثلثة مواضع
من هذا الديوان يصرح بسيادة السيد عليخان وصحة نسبه.
وفي تتمة أمل المل :
السيد عبد الرؤوف الموسوي هو الحفيد للسيد عبد الرؤوف
السالف ذكره. جاء ذكره في أنوار البدرين فبي علمباء البحريبن
بقوله : السيد النجيب الديبب الحسبيب السبيد عببد البرؤوف ببن
ب
ب ب
ب
ب
ب
الحسين بن عبد الرؤوف ببن أحمبد ببن حسبين ببن محمبد ببن
ب ب
ب
ب
ب ب
ب
90.
حسن بن يحيىبن علي بن اسماعيل بن علي بن اسماعيل. أ خ
السيدين الشريفين المرتضى والرضي ابنا الحس بين ب بن موس بى
ب
ب
ب
بن ابراهيم بن المام الكاظم )ع( البحراني أحد الكابر والعيان
المشار اليهم بالبنان ، جمع بين علو
91.
الهمة والدب ،وشفع سمو الص بل بس بمو الحس بب ، فه بو غ برة
ب ب
ب
ب
ب
ّ
جبين الدهر ، وله شعر يحبب العقول بسحره ونبثر يبزري بنظبم
ب
ب ب
الدر ونثره ، جمع فيه بين الجزالة والرقة وأعط بى ك بل ذي ح بق
ب
ب
ب
حقه ، كان مولده سنة 3101 هب وتوفى سنة 0601 ، ا أعلم
ول به ; م بن العم بر سبببعة وأربع بون س بنة تغم بده ا ب برحمت به
ب
ب
ب
ب
ب
ب
ب
)1(
ورضوانه .
وللسيد أحمبد ببن السبيد عببد البرؤوف ببن السبيد حسبين
ب
ب
ب
ب ب
ب
ب ب
الجدحفصي طاب ثراه
عيبببون المنايبببا للمببباني حبببواجب
ودون المنببى سببهم المنيببة صببائب
وكببل امببرء يبكببي سببيبكى وهكببذا
صبببابة مبباء نحببن والببدهر شببارب
فكببم مببن لبببيب غببر منببه بموعببد
ّ
فصببدقه فببي قببوله وهببو كبباذب
ّ
ٌ
ه بو ال بدهر ط بورا للنف بائس واه بب
ب
ب
ب ب
الي بببك وط بببورا للنفيس بببة ن ببباهب
ب
ب
ب
ب
فل ت بأمنن ال بدهر ف بي ح بال س بلمه
ب
ب
ب
ب
ب
فكبببم علقبببت ببببالمنين المخبببالب
فكببم راعنببي مببن صببرفه بروائببع
تهببد لهببا منببي القببوى والمنبباكب
ب
ب
ب
ب ّ ب
ولكننببببي مهمببببا ذكببببرت بكببببربل
مصابا إذا ما قبص تنسبى المصبائب
ب
ب
ّ
نسيت الذي ق بد ن بالني م بن خط بوبه
ب
ب
ب ب
ولم تصف لي مهما حييت المشببارب
وقدغارفي أرض الطفوف من النبدا
بحببور وغببارت فببي ثراهببا كببواكب
وأضحى حسين مف بردا بع بد جمعببه
ب
ب
)2(
يذود ع بن اله بل الع بدا ويح بارب
ب
ب
ب
ب
__________________
1 ب عن تتمة أمل المل.
2 ب عن مجموعة الشيخ لطف ا الجدحفصي.
92.
عمر بن عبدالوهاب العرضي الشافعي
ُ
المتوفي 4201
قال المحبي في خلصبة الثبر فبي أعيبان القبرن الحبادي
ب
ب
ب
ب ب
ب
عشر ص 812 من الجزء الثالث وللعرضي شعر قليبل أنشبد لبه
ب ب
ب
بعض الدباء قوله. وهو معنى حسن
ل بببم اكتح بببل ف بببي ص بببباح ي بببوم
ب
ب
ب
ب
ب
اريبببببببق فيبببببببه دم الحسبببببببين
إل لنبببببببي لفبببببببرط حزنبببببببي
س ببببودت في ببببه بي بببباض عين ببببي
ب
ب
ب ّ ُ ب
قال وأصله قول بعضهم
وقائبببببل : لبببببم كحلبببببت عينبببببا
يبببببوم اسبببببتباحوا دم الحسبببببين
فقلبببببت كفبببببوا أحبببببق شبببببيء
يلب ببببس في ببببه الس ببببواد عين ببببي
ب
ب
ب
ب
قال ومثله لبي بكر العمري الدمشقي :
ف ببي ي ببوم عاش ببوراء ل ببم أكتح ببل
ب
ب
ب
ب
ب
ولببببم أزيببببن نبببباظري بالسببببواد
ّ
لكببن علببى مببن فيببه حينببا قضببى
ألبسببببت عينببببي ثيبببباب الحببببداد
ّ
ُ
أقبول : س ببق وان ذك بر ه بذا الش بعر لحم بد ب بن عيس بى
ب
ب ب
ب
ب ب
ب
ب
الهاشمي من رجال القرن السادس الهجري. ذكرناه في الجببزء
الثالث من » أدب الطف « ص 542 مبع ترجمتبه ، ولعلبه تبوارد
ب ب
ب
ب
خاطر.
93.
عمر بن عبدالوهاب بن ابراهيم بن محم بود ب بن عل بي ب بن
ب ب
ب ب
محم بد ب بن محم بد ب بن محم بد اب بن الحس بين العرض بي الحل ببي
ب
ب
ب
ب ب
ب ب
ب ب
الشافعي القادري المحدث الفقيه الكبير مفتي حلب وواعظ تلك
ال بدائرة ، كبان أوحبد وقتبه فبي فنبون الحبديث والفق به والدب
ب
ب
ب
ب ب
ب
ب
ب
وشهرته تغني عن الطراء فبي وصبفه ، اشبتغل ببالطلب علبى
ب
ب
ب
ب
ب
والده ثم لزم الشبيخ المبام محمبود ببن محمبد ببن محمبد ببن
حسن البابي الحلبي المعروف بابن البيلوني وكان عمره إذ ذاك
أربع عشرة سنة فقرأ عليه الجزريبة ومقدمبة للتصبريف وتجويبد
ب
ب
ب
ب
القرآن.
أقول واستمر يذكر مراحل الدراسة البتي قضباها المبترجم
ب
ب
ب
له إلى ان قال : والف تآليف كثيرة منها شرح شرح الجامي وكان
شديد العتناء بالجامي حريصا على مطالعته وإقرائه وفيه يقول
:
لل بببه در إم بببام طالم بببا س بببطعت
ب
ب
ّ ب
ب
أنببوار افضبباله مببن علمببه السببامي
ألف بباظه أسببكرت أسببماعنا طربببا
ب
ب
ب
ب
كأنها الخمر تسقى من صفا الجامي
اقول وذكبر المحببي بباقي مؤلفباته ورسبائله وتحقيقباته
ب
ب
ب
ب
ب
ب
وأورد جملة من ذلك وقال المحبي وكانت ولدتببه بحلببب بقاعببة
العشائرية الملصقة لزاويتهم دار القرآن شمالي جامع حلب في
ص ببيحة ي بوم الجمع بة منتص بف جم بادى الخ برة س بنة خمس بين
ب
ب
ب
ب
ب
ب
ب
ب
وتسعمائة ، وجاء تاريخ مولده ) شيخ حلب (. ومات يوم الثلثاء
خامس عشر أو سادس عشر شعبان سنة أربع وعشرين والببف
وقال الصلح الكوراني مؤرخا وفاته :
إمببببببام العلببببببوم وزيببببببن العل
سببببراج الهببببدى عمببببر ذو الوفببببا
ت ببولى ف ببار خ س ببراج به ببا العل ببوم
ب
ب
ب
ب
ب ّ
هبببببببدى فرقبببببببا فبببببببانطفى
ب
ب
ب
94.
انتهى عن الجزءالثالث من خلصة الثر في أعيان القبرن
ب
الحادي عشر للمحبي ص 512.
بببذا قضببت اليبباممببا بيببن أهلهببا
مص ببائب ق ببوم عن ببد ق ببوم فوائ ببد
ب
ب
ب
ب
ب
ليهنبببك أن أمسبببى ثبببراك بطيببببه
)1(
تعط بر من به ف بي الجن بان الخرائ بد
ب
ب
ب ب ب
__________________
1 ب الخرائد جمع خريدة : البكر التي لم تمس قط.
الشيخ جعفر الخطي
هوالعالم الفاضل أبو البحر شرف الدين الشيخ جعفبر ببن
ب ب
محمد بن حسن بن علي بن ناصر ببن عببد المبام العببدي مبن
ب
ب
ب
ب
ب
عبد القيس الخطي ، أحد المشاهير علمة فاضل م بن الص بلحاء
ب
ب
البرار وكان مع وفور تقواه أديبب رقيبق وشباعر مطببوع جبزل
ب
اللفظ منسجم السلوب قوي العارضة من شعراء أوائ بل الق برن
ب
ب
الحادي عشر وأح بد المعاصبرين لمفخ برة الش بيعة الش بيخ بهباء
ب
ب
ب
ب
ب
ب
الدين العاملي ورد عليه في أصفهان خلل زيارته لثببامن الئمببة
علي بن موسى الرضا 7 ومدحه بقصبيدة عصبماء وجباراه فبي
رائيته في مدح صاحب الزمان سلم ا عليبه حيبث اقبترح عليبه
ذلك فقال على البديهة وفي مجلس البهائي :
هي الدار تستسقيك مدمعها الجاري
فسقيا فأجدى البدمع مبا كبان للبدار
ول تستضببع دمعببا تريببق مصببونه
لعزتبببه مبببا بيبببن نبببؤي واحجبببار
فأنت امرء بالمس قد كنببت جارهببا
وللجار حق ق بد علم بت عل بى الج بار
ب
ب
ب
ب
إلى آخرها وهي مماثلة لقصيدة البهائي التي مطلعها :
سرى البرق من نجد فج بدد ت بذكاري
ب ب
عهببود بحببزوى والعببذيب وذي قببار
له من الثار المنشورة بين الناس ديوان شعره المشهور.
قال يعتبذر إلبى الشبريف أببي عببد اب ببن عببد البرؤوف
الحسيني العلوي حين أنكر منه ما كان يألفه م بن أنس به وعن بايته
ب
ب
ب
وتوسم فيه المكافاة على ما يجن فقال يعتذر عن هببذا الببوهم
وبعث بها اليه سنة 9101 :
يببببببا سببببببيدا عظمببببببت مببببببوا
قبببببع فضبببببله عنبببببدي وجلبببببت
ّ
هببببببببذي مواهبببببببببك الببببببببتي
سببببببقت الببببببورى نهل وعلببببببت
101.
مببببببا بالهببببببا كببببببثرتعلببببببى
غيبببببري وعنبببببي اليبببببوم قلبببببت
لبببببببببببببم أدر أي خطيئبببببببببببببة
عبببببثرت بهبببببا قبببببدمي وزلبببببت
خطبببببب لعمبببببر أببببببي ، تضيبببببب
ببببق ببببه السبببماء ومبببا أظلبببت
ب
ب
ب
ب
ب
والرض تعج بببببز ع بببببن تحمب ببببب
ب
ب
ب
بببببببلها جفبببببباك ومببببببا أقلببببببت
وس بببببيوف عتب بببببك ي بببببا أع بببببز
ب
ب
ب
ب
الع بببببببالمين عل بببببببي س بببببببلت
ّ ُب
ب
ب
أحسببببببببين إنببببببببي والببببببببذي
عنبببببت الوجبببببوه لبببببه وذلبببببت
لعلبببببى الوفببببباء كمبببببا علمبببببب
بببببت وان جفببببت نفببببس وملببببت
َ
تربببببببت يببببببد علقببببببت بغيببببببب
بببببرك أو بفضببببل سببببواك بلببببت
ُ
هببببببببذا وأن مببببببببدت يببببببببدي
)1(
لسببببببواك تسببببببأله فشببببببلت
ُ
وقال عندما عبر البحر من قرية كتكان توبلي قاصدا قريببة
بوبهان
)2(
وذلك حالة الجزر ولما توسط معظم الماء وثب بعض
السمك واسمه ) السبيطي ( نافرا في وجهه فشق وجنته اليمنى
فنظم هذه القصيدة الغراء سنة 9101 هب :
برغبببم العبببوالي والمهنبببدة الببببتر
دم ببباء أراقته بببا س ببببيطية البح بببر
ب
ب
ب
ب
أل قبببد جنبببى بحبببر البلد وتبببوبلى
علببي بمببا ضبباقت بببه سبباحة البببر
ّ
فويل بني شن ابن أقصى وما البذي
ب
ّ
رمتببه بببه أيببدي الحببوادث مببن وتببر
دم لم يرق من عه بد ن بوح ول ج برى
ب
ب ب
عل ببى ح ببد ن بباب للع ببدو ول ظف ببر
ب
ب
ب ّ ب
ب
تح ببامته اط ببراف القن ببا وتعرض ببت
ب
ب
ب
ب
له الحوت يا بؤس الحوادث والببدهر
لعمببر أبببي اليببام ان ببباء صببرفها
بث بار ام برئ م بن ك بل ص بالحة م بثري
ب
ب
ب ب
ب
ب
فل غبببرو فاليبببام بيبببن صبببروفها
أل أبلببببغ الحييببببن بكببببرا وتغلبببببا
__________________
1 ب عن أعيان الشيعة : ج 61 ص 202.
وبيبببن ذوي الخطبببار حبببرب إلبببى
الحشببببببببببببببببببببببببببببببببببببببر
فمببا الغببوث إل عنببد تغلببب أو بكببر
الشيخ محمد بنالحسن بن زين الدين ب الشهيد الثاني.
قال الحر العاملي في ) أمل المل (.
الشيخ محمد بن الحسن بن زين الدين الشهيد الثاني علببي
بن احمد العاملي.
كان عالما فاضل و ً محققا مدققا متبحرا جامعا كامل و ً صببالحا
ورعا ثقة فقيها محدثا متكلما حافظبا شباعرا أديببا منشبئا جليبل
ب
ب
ب
ب ب
القدر عظيم الشأن حسن التقرير ، قرأ عل بى أبي به وعل بى الس بيد
ب
ب
ب
ب
محمد بن علي بن أبي الحسن الموسوي العاملي وعلببى ميببرزا
احمد بن علي السترابادي وغيرهم من علماء عصره ، له كتببب
كببثيرة منهببا : شببرح تهببذيب الحكببام ، وشببرح الستبصببار ثلث
مجلبدات فبي الطهبارة والصبلة ، وحاشبية علبى شبرح اللمعبة
ب
ب
ب
ب
مجلدان الى كتاب الصبلح ، وحاشبية المعبالم ، وحاشبية أصبول
ب
ب
ب
ب
ب
الكافي ، وحاشية أصول الفقيه ، وحاشية المختلف وشرح الثنى
عشرية لبيه ، وحاشية المدارك ، وحاشية المطول وكتاب روضة
الخ بواطر ونزه بة الن بواظر ثلث مجل بدات ، ورس بالة ف بي تزكي بة
ب
ب
ب
ب
ب
ب
ب
الراوي ، ورسالة التسليم في الصلة ، ورسالة للتسبيح والفاتحبة
فيما عدا الوليين وترجيح التسبيح ، وكتاب مشتمل علبى مسبائل
وأحاديث ، وكتاب مشتمل على مسائل جمعها م بن كت بب ش بتى ،
ب
ب
ب
وحاشية كتاب الرجال لميرزا محم بد ، ودي بوان ش بعره ، ورس بالة
ب
ب
ب
ب
سماها تحفة الدهر في مناظرة الغنى والفقر ، وغير ذلبك. ولبه
ب
ب
شعر حسن.
ثم قال : أروي عن عمي الشيخ علي ببن محمبد ببن علبي
ب
ب ب
ب
الحر وعن خال والدي الشيخ علي بن محمد العاملي وعن ولده
الشيخ زين الدين وغيرهم عنه.
118.
وقد ذكره ولدهالش بيخ عل بي فبي كت باب ال بدر المنث بور ف بي
ب
ب
ب
ب
ب
ب
ب
الجزء الثاني فقبال : كبان عالمبا عبامل و ً وفاضبل و ً كبامل و ً وورعبا
ب
ب
ب ب
ب
ب
عادل و ً وطاهرا زكيا وعابدا تقيا وزاه بدا مرض بيا ، يف بر م بن ال بدنيا
ب
ّ ب
ّ
ب
وأهلها ويتجنب الشبهات ، جيد الحفظ والذكاء
119.
والفكر والتدقيق ،ك بانت أفع باله منوط بة بقص بد القرب بة. ص برف
ب
ب
ب
ب
ب
ب
عمره في التصنيف والعبادة والتدريس والف بادة والس بتفادة ...
ب
ب
وأطال في مدحته وذكر مبن قبرأ عليهبم ، وانتقباله البى كبربلء
ب ب
ب
ب
ب ب
والى مكة ، وغير ذلك من أحبواله ، وقبد ذكبر مؤلفباته السبابقة
ب
ب
ب
ب
ب
وجملة من شعره ، ومنه قصيدة في مرثية السيد محمد بن أبببي
الحسن العاملي وقصيدة في مدحه ، ومنها قوله :
يببببا خليلببببي ببببباللطيف الخبببببير
ّ
وب ببود أض ببحى ل ببم ف ببي الض ببمير
ب
ب
ب
ب ّ ب
خصصببببببا بالثنببببببا إمامببببببا جليل و ً
وخليل و ً أضببببحى عببببديم النضببببير
وقوله من قصيدة :
مبببببا لفبببببؤادي مبببببدى بقبببببائي
قبببد صبببار وقفبببا علبببى العنببباء
ومببببا لجسببببمي حليببببف سببببقم
بببببدابه اليببببأس مببببن شببببفائي
وأورد له قصبائد طويلبة بتمامهبا منهبا هاتبان القصبيدتان
ب
ب
ب
ب
ب
ب
والسابقتان.
وقال الشيخ القمي فبي الكنبى عنبدما ذكبر ترجمبة والبده
ب
ب
ب
ب
ب
ب
الشهيد الثاني ما نصه : وخلفه في كل مزية له فاضلة ابنه الشيخ
ّ
محمد بن الحسن العالم الفاضل المحقق المدقق المتبحر الثقة
ّ
الجليل القبدر البذي بلبغ أقصبى درجبة البورع والفضبل والفهبم
ب
ب ب
ب
ب
ب
ب
صاحب المصنفات الكثيرة.
اقول وعدد مصنفاته كما ذكرنا ، وترجم لبه الشبيخ المينبي
في ) شهداء الفضيلة ( عندما ذكر جده الشهيد الثاني فقال : ولد
; يوم الثنين العاشر من شعبان س بنة 089 وت بوفى س بنة 0301
ب
ب
ب
بمكة المعظمة وهو ابن خمسين سنة وثالثة أشهر ودفن بها.
اقول كما ترجم له السيد المين في العيان ولكنه مر عليببه
ّ
مر الكرام فاكتفى بخمسة اسطر فقط. وترجم لبه الخوانسباري
ب
ب
ّ
120.
في روضات الجنباتترجمبة مفصبلة ، وجباء ذكبره فبي خاتمبة
المستدرك على الوسائل في موارد عدي بدة ، وترج بم ل به س بيدنا
ب
ب ب
ب
الحجة السيد حسن الصدر في تكملة امل المل.
الشيخ محمود الطريحيكان حيا سنة 0301
هو الشيخ محمود بن احمد بن علي بن احمد بن طريح بن
خفاجي بن فياض ابن حيمة بن خمي بس ب بن جمع بة المس بلمي
ب
ب
ب
ب
الشببهير بببالطريحي ، ومببن أعلم هببذه السببرة الببتي رسببخت
قواعدها في هذا البلد منذ قرون عديدة.
وكما يظهر من نظم المترجم له أنه غير عالم كما لم نقببف
على ذكر له بيبن طبقبات العلمباء وفبي كتبب الرجبال ، غيبر أن
ب
ب
ب
ب
الشيخ فخر الدين ذكر له في المنتخبب ع بدة قصبائد وهبي مبن
ب
ب
ب
ب
ب
ب ّ
النوع الذي لم يرتفع سبكه ، وإنما يصور لنا أن المترجم له ق بوي
العقيدة ذائب في حب آل البيت )ع( وقد وقف بت عل بى ش بعر ل به
ب
ب
ب
ب
في بعض المجباميع وهبو ممبا لبم يبذكر فبي المنتخبب. ذكبره
ب
ب
ب
ب ب ب
ب
ب
السببتاذ عبببد المببولى الطريحببي فببي كتببابه ) أعلم السببرة (
وسجل له بعض الشعر الذي حصل عليه من مختلببف المجبباميع
ّ
ّ
ومنببه قببوله مخمسببا ، والصببل للشبباعر محمببد بببن المببتريض
البغدادي في مدح المام علي )ع( قوله :
رعبببى اببب ليلبببة بتنبببا سبببهارى
خلعنبببا بحبببب العبببذارى العبببذارا
فلمببا رسببى البببدر والنجببم غببارا
أمبببباطت ذوات الخمببببار الخمببببارا
فصيرت الليل منها نهارا
وكبببببن بجنبببببح دجبببببى أدعبببببج
ّ
فبعببببض الببببى بعضببببا ملتجببببي
فقببببامت بس بببباق له ببببا مدم ببببج
ب
ٍ ب
ب
ب
وج بببباءت تش ببببمر ع ببببن أبل ببببج
ب
ب
ب
ب
كما طلع البدر حين استنارا
تبببببببدت بنببببببور لهببببببا لئببببببح
بببببوجه لبببببدر الببببدجى فاضببببح
وخبببببد بمببببباء الحيبببببا ناضبببببح
ٍ
وتبسببببم عببببن أشببببلب واضببببح
كزهر القاح اذا ما استنارا
محمود بن الشيخاحمد عالم م من علم ماء الق مرن الح مادي ش معر
م
م
م
م
م
وفقيه معروف اشتهر بعلمه وفض مله وتق مواه وه مو وال مد الش ميخ
م
م
م
م
م
محي الدين الذي ذكره صاحب السلةقة كما ذك مره ةقبل مه ص ماحب
م
م
م
امل المل ، ورياض العلماء لميرزا عبد ا م افن مدي. أم ما ولدت مه
م
م
م
ووفاته فلم نتوفق لضبطهما سموى أنمه كمان ممن رجمال القمرن
م
م
م
م م
م
الحادي عشر.
وله من ةقصيدة يرثي بها المام الحسين )ع( ةقوله :
ص ممب يفص ممل م ممن عن مماه المجمل
م
م
م
م ّ
إذ لممممم يجممممد مممممما عنمممماه تحمل
ح ممرق المص مماب ف ممؤاده فتب ممادرت
م
م
م
م
)1(
عمممبراته فهمممو الكئيمممب المبتلمممى
وترجم له صماحب ) ماضمي النجمف ( فمي الجمزء الثماني
م
م
م
م
م
م
فقال : كان يتعاطى حرفة الصاغة كما يظهر من ش معره ، وه مو
م
م
محمود بن احمد الطريحي اخمو محممد علمي والمد الشميخ فخمر
الدين ووالد الشيخ محي الدين المترجم في نشوة السلفة.
شعره يدل على رس موخ عقي مدة وحس من س مريرة فه مو م من
م م
م
م
م
م
المخلصين والمموالين لهمل المبيت لمه شمعر كمثير فمي مجمموع
م
م
م
م م
الشيخ الجليل الشيخ راضي آل ياسين.
__________________
1 م م القصميدة بكاملهما وه مي 56 بيتما ف مي مخطوط مة الشميخ حس مان الربع مي
م
م
م
م
م م
م
م
م
المتوفى سنة 8911 هم.
125.
الشيخ البهائي
المتوفى 1301
ةقاليرثي الحسين 7 :
مصمممابك يممما ممممولي أورث حرةقمممة
م
ِ
وأمطمر ممن أجفاننما هاطمل الممزن
م
م
م
فلممو لممم يكممن رب السممماء منزهمما
ّ
عن الحزن ةقلنا انه لممك فممي الحممزن
__________________
عن منن الرحمن في شرح وسيلة الفوز والمان في مدح صاحب العصممر
والزمان للشيخ جعفر النقدي ج 1 ص 03.
126.
بهاء الدين العاملي
هوشيخ الفقهاء وأستاذ الحكماء ورئيس الدباء محمد بن
الحسين المعروف ببهاء الدين العاملي ، ساح ثلثين سمنة وأتماه
م
م
ربه كل حسنة.
ةقال صاحب أعلم العرب ما نصه : بهاء الدين محمد بن عز
الدين الحسين بن عبد الصمد الحارثي الهمداني العاملي صاحب
التصانيف والتحقيقات وأحد جهابذة العلم وعباةقرته ونوابغ العلم
وأفذاذه في العلوم والفنون.
ولد ببعلبك سنة 359 هم وانتقل به أبوه ال مى ف مارس وأخ مذ
م
م
م
عن والده وغيره من علماء كثيرين ح متى أذع من ل مه ك مل من ماظر
م
م م م
م
ومنابذ فلمما اشمتد كماهله وصمفت ممن العلمم منماهله ولمي بهما
م
م
م
م
م
م
م م
م
مشيخة السلم ثم رغب في السمياحة ومحالفمة السمفار فحمج
م
م
م
م
وزار ةقبر الن مبي )ص( وةقض مى نح مو ثلثي من س منة ف مي الس مفار :
م
م م
م
م
م
م
واجتمع في أثناء ذلك بكثير من أهل الفضل والعلم ، ومن البلد
التي جابها مصر وألف بها كتاب الكشكول المشهور ، وكمان ممدة
م
م
ّ
إةقامته بمصر يجتممع بالعلممة محممد بمن أبمي الحسمن البكمري
م
م
م
م م
م
م
وكان البكري يبالغ في تعظيم البهائي فقال له البهائي م مرة : ي ما
م
م
مولنا أنا درويش فقير كيمف تعظمنما همذا التعظيمم؟ « فأجمابه
م
م
م م
م
البكري : شممت منك رائحة الفضمل .. ثمم ةقمدم القمدس فكمان
م
م
م م
م
فيها مبخل م ً مقدرا ودرس هناك ثم سار الى دمشق ونزل هنمماك
واجتمع به الحافظ الحسيني الكربلئي القزوين مي نزي مل دمش مق
م
م
م
صاحب الروضات والحس من الب موريني العلم مة الك مبير وةق مد ط مار
م م
م
م
م
م
البوريني إعجابا ب مه وإكب مارا ل مه بع مد أن عرف مه وك مان يس ممع ب مه
م
م
م
م
م
م م
م
وذهب الى حلب وهنماك تموارد عليمه أهمل جبمل عاممل أفواجما
م
م
م
م
م
م
م
127.
أفواجا وذلك فيزمن السلطان مراد ب من س مليم وه مو ف مي ك مل
م
م م
م
م
ذلك متكتم متنكر يحاول إخفاء أمره ثم خرج ممن حلمب مسمرعا
م
م
ّ
واستقر أخيرا في اصفهان في حاشية الشاه عباس
ّ
128.
وغممالت الدولممة فمميةقيمتممه فممي عهممد الشمماه فكممان ل يفممارق
السلطان سفرا وحضرا وةقصدته علم ماء المص مار وك مانت ل مه دار
م
م
م
م
مشيدة البنماء رحب مة الفنماء يلجمأ إليهما اليت مام والفق مراء فيقموم
م
م
م
م
م
ِ م
م
م
ّ
بالنفاق عليهم مع تمسك من التقى بالعروة الموثقى وهمو فمي
م م
م
ّ
كل ذلك يرجو أن يعود الى سياحته فلم تس ممح ل مه الي مام ح متى
م
م
م
م
توفي سنة 1301 في 21 ش موال بأص مفهان ونق مل ال مى ط موس
م
م م
م
م
فدفن بها في داره ةقريبا من الحضرة الرضوية.
ةقال المحبي في الخلصة : » ... وهو أحق من كل حقيممق
بذكر أخباره ونشر مزاياه واتحاف العالم بفضائله وبدائعه وك مان
م
أمة مستقلة في الخذ بأطراف العلوم والتضملع بمدةقائق الفنمون
م
ّ م
وما أظن الزمان سمح بمثله ول جاد بنده. « وةقمد ألمف مؤلفمات
م
م ّم
ّ
جليل مة ف مي التفس مير والح مديث والفق مه وأص مول ال مدين والفل مك
م
م
م
م
م
م
م م
والحساب واللغة وغيرها ومؤلفات بالعشمرات فمي سمائر أنمواع
م
م
م
م
العلوم والفنون ، ومن هذه المؤلفات.
1 م الكشكول : وهو كتاب مشهور طب مع ف مي مص مر واي مران
م
م
م م
مرارا ويعد من الكتب المهممة فيمما احتمواه ممن نبمذ فمي علموم
ّ
مختلفة حتى الهندسة والجبر والنجموم والط مب والحص ماء وفي مه
م
م
م
م
شممذرات مممن التاريممخ والشممعر والمثممال والعلمموم السمملمية
والبحاث الفلسمفية والتصموف وعلمم الكلم ومما وراء الطبيعمة
م
م
م
م
م
وغير ذلك وةقد طبع أخيرا في مصمر مم دار احيماء الكتمب العربيمة
م
م
م
م
للحلبي بتحقيق طاهر أحمد ال مزاوي س منة 0831 / 1691 ف مي
م
م
م
مجلمممدين الول فمممي 464 ص والثممماني فمممي 205 ص عمممدا
الفهارس. ثم في بيمروت بمطمابع الموطن مم دون تاريمخ مم فمي
م
م
م
م
م
129.
خمسمة أجمزاء بمجلمدواحمد محذوفمة منمه الشمعار والعبمارات
م
م
م م
م
م
م
م
الفارسية!!
2 م شرح ) او تعليقات ( على كتاب ) من ل يحضره الفقيه (
أحد الصول الربعة التي عليها معتمد المامية : ةقال البهائي في
مقدمة هذا الشرح : » .. هذا ما لم يعق عنه عوائق الزمان ولم
تصد عن تحريره علئق
130.
ال مدهر الخموان م من تعليق مات حس مان ك مأنهن اللؤل مؤ والمرج مان
م
م
م
م
م
م
م
م
يكشف عن كتاب من ل يحضره الفقيه نقابه ما .. « ةق مال ص ماحب
م
م
هُ م
الذريعة : رأيت نسخة عصر المصنف في خزانة شيخنا الشيرازي
ورأيت في النجف نسمخة أخمرى بخمط الشميخ محممد بمن علمي
م
م م
م
م
م
م
الجزائمري فمي 8901 عليهما صمورة إجمازة المجلسمي للمحمدث
م
الجزائري عند السيد مصمطفى بمن أبمي القاسمم بمن أحممد بمن
م م
م م
م
م
م
الحسين بن السيد عبد الكريم الجزائري.
3 م م المخلة : وه مو م من ةقبي مل الكش مكول وفي مه ك مثير م من
م
م م
م
م
م م
المثال والحكمم والممواعظ والشمعار طبمع بمصمر سمنة 7131
م م
م
م
م
م
ومعه ) أسرار البلغة ( منسوبا اليه وطبع في القاهرة م الحلممبي
سنة 7731 / 7591 ومعه أسرار البلغة.
4 م خلصة الحساب : والهندسة وةقد طبعت الخلصة مممرارا
في الستانة وكشمير ومصر وترجمت الى الفارسية وطبعت في
كلكتممه والممى اللمانيممة وطبعممت سممنة 3481 ف مي برليممن والممى
م
الفرنسية وطبعت في رومة 4681 وعليها شروح وتعليقات كثيرة
وةقد اختصر الخلصة البهائي من كتابه الكبير ) بحر الحساب.
5 م زبدة الصول : وبهامشمه حاشمية عليمه ، العجمم 2031
م
م
م
م
وفي سنة 7621 طبع أيضا بالعجم كتاب الصول وهممو مختصممر
وعلى زبمدة الصمول جملمة ممن الحواشمي لنخبمة ممن العلمماء
ومنهم البهائي نفسه فإن له حاشية كمبيرة ونسمختها فمي مكتبمة
م
م
م
م
سبهسالر كما في فهرسها.
6 م أسرار البلغمة فمي الدب طبمع بمصمر سمنة 7131 ممع
م
م
المخلة ثم سنة 7731 هم.
131.
7 مم الحبملالم متين فمي الح مديث والفق مه من مه نس مخة ف مي
م
م
م م
م
م
م
م
الخزانة التيمورية والنجف وغيرهما وةقد طبع ف مي طهممران سممنة
م
1231.
8 م أربعون حديثا من طرق أهل بيت النب موة والولي مة ف مرغ
م م
م
من تأليفه سنة 779 هم طبع حجر ايران.
132.
9 م وسيلةالفوز والمان في مدح صاحب الزم مان : ةقصميدة
م
م
منها نسخة بخط السماوي سنة 2631 في مكتبة الحكيم.
01 م النموار اللهيمة : ممن همذا الكتماب نسمخة فمي مكتبمة
م
م
م
راغب باستنبول كما في فهرس المكتبة.
11 مم الثنما عشمريات الخممس : منهما نسمخ متعمددة علمى
م
م
م
م
م
م
م
انفراد في مكتبات كثيرة ويوجد مجموع هذه الكتب بخ مط تلمي مذ
م
م
البهائي الشيخ محمد هاشم بن أحمد ابن عص مام ال مدين وعليه ما
م
م
م
اجازة البهائي بخطه في رجب سنة 0301 في الخزانة الرض موية
م
وأخرى بخط تلميذه المجاز منه الشميخ علمي بمن أحممد النبطمي
م
م
العاملي سنة 2101 وعليها اجازة البهائي له في جمادي الولممى
سنة 2101 وتوجمد فمي المدرسمة الفاضملية بالمشمهد الرضموي
م
م
م
م
م م
) الذريعة 1 / 311( ومنها نسخة في مكتبة آية ا الحكيم في
النجف بخط السماوي.
21 م توضيح المقاصد : رسالة صغيرة مطبوعة بايران سمنة
م
5131 وهي في وفيات الئمة والعلماء.
31 م حاشية على البيضاوي بخط 3701 رأيت نس مختها ف مي
م
م
مكتبة السماوي بخط محمد شفيع بن محمود بن عل مي وانتقل مت
م
م
النسخة الى مكتبة الحكيم.
41 م الحديقة الهللي مة ض ممن مجموع مة كت مب ف مي المكتب مة
م
م
م م
م
م
السابقة كتبت سنة 2801 هم.
51 م حاشية على القواعد بخط سنة 0021 هم في المكتبة
السابقة.
61 م الدراية فيما يحتاج اليه أهل الرواية طبعت فممي ايممران
ضمن مجموعة. وهي مقدمة كتاب الحبل المتين.
133.
71 م حاشيةعلى القواعد الكليمة الصمولية والفرعيمة لبمي
عبد ا محمد ابن مكي الشمهيد طبعمت علمى همامش القواعمد
م
م
م
المطبوع في ايران سنة 8031 هم.
134.
81 م تشريحالفلك في الهيئة وهو ممن الكتمب المشمهورة
م
م
المتداولة طبع بكلناو والهند وغيرهما رتب على مقدمة وخمسممة
ّ
فصول ويعتبر متنا دةقيقا في موضوعه وعليه شروح كثيرة بعضها
مطبوع وربما بلغت هذه الشروح الثلثين.
91 م التحفة الحاتمية في الس مطرلب ألف مه لل موزير اعتم ماد
م
م م
م
الدولة حاتم حين ةقرأتمه للسمطرلب علمى البهمائي ورتبمه علمى
م
م
م
سبعين بابا ويقال له باللغة الفارسية » هفتاد ب ماب « طب مع ف مي
م م
م
ايران سنة 6131 هم.
02 م تهذيب البيان م رسمالة 56فمي النحمو منهما عمدة نسمخ
م
م م
م
م
م
وطبعت ضمن مجموعة في الهند وشرحها جماعة من العلماء.
12 م الجامع العباسي : في الفقه ألفه بإسم الشاه عبمماس
ورتبه على عشرين بابا. وفي مكتبة الحسن الصدر نس مخة كتب مت
م
م
سنة 91 هم.
22 م العتقادية : فيها بيان عقائمد الماميمة وتمييزهمم عمن
م م
م
م
سائر الفرق طبعت سنة 6231 هم ومنها نسخ كثيرة.
32 م الفوائد الرجالية : منه ما نس مخة مخطوط مة ف مي مكتب مة
م
م م
م
م
الحكيم في النجف ضمن مجموعة بخط الشيخ محمد السمماوي
م
سنة 1431 هم.
42 م مشجرة الرجال : منها نسخة خطية في مكتبة الحكيم
وهي في صفحة واحدة كبيرة مغلفة بالقم ماش كتب مت الس مماء
م
م
م
بالسود والخطوط بالحمر م دون تاريخ م والمحتم مل أنه ما بخ مط
م م
م
البهائي.
135.
52 م الوجيزة: م ولعلها درايمة الحمديث مم منهما نسمخة فمي
م
م
م
م
م
مكتب مات النج مف وطبع مت ف مي اي مران عل مى الحج مر س منة 1131
م
م
م
م
م
م
م
م
وملحقة برجال العلمة الحلي ايران 2131 هم.
62 م الذبيحية : رسالة في حرمة ذبيحة أهل الكتاب طبع مت
م
في
136.
مجموعة ) كلماتالمحققين ( ايران وكان ةقد ألف الرسالة بممأمر
الشاه عباس الحسيني الصفوي بعد ورود ملك الروم اليه.
72 م شرح ةقصيدة البردة : منه نسخة في بعلبك عند بعمض
م
آل السيد مرتضى وهو شرح كبير. ) الذريعة 41 / ص 6(.
82 م رسمالة فمي القصمر والتخييمر فمي السمفر كتبمت سمنة
م
م
م
م م
م
م
م
2311 بخط ابن مهر علي محمد محفوظة في مكتبة الحكيم.
92 م لغز في لفمظ ةقمانون بخمط سمنة 1311 فمي المكتبمة
م
م
السابقة.
03 م مشرق الشمسين من الكتب المهمة ف مي الفق مه طب مع
م
م
م
في طهران سنة 1231 هم.
وللبهائي م عدا ذلك م كتب ورسائل أخرى كثيرة.
ةقال الشيخ محمد رضا الشبيبي في محاض مرته ع من الش ميخ
م
م
م
ّ
البهائي : تعد آثاره فمي الشمعر والدب حموالي العشمرين. وعمد
ّ
منها ) ديوان شعره ( الذي عنى بجمعه أحد أبناء الحمر العماملي
م
م
صاحب كتاب ) أمل المل ( وةقد جاء في ترجمة المام العمماملي
من أمل الممل مما نصمه : لمه شمعر حسمن بالعربيمة والفارسمية
متفرق وةقد جمعه ولدي محمد رضا الحر فصار ديوانا لطيفا.
وةقال الشيخ محمد رضا الشبيبي في محاضرته.
لقد استرعى نظري وأنا أتصفح مختلف السفار والتص مانيف
م
لتقييد ما يتصل منها بتاريخ الفلسفة السلمية. ان جملة من كتب
الشميخ بهماء المدين العماملي ; حافلمة بفوائمد وشموارد فلسمفية
م
م
م
م
م
م
م
م
مضمافا المى بحموثه الخمرى فمي الرياضميات والفلكيمات ، ولقمد
م
م
م
م
م
شارك مشاركة عجيبة في جميع العلوم والفنون المعروفمة فمي
زمانه عقلية ونقلية ووفق في التاليف فيه ما وفمي جملته ما الفق مه
م
م
م م
وةقال الشيخ القمميفمي الكنمى واللقماب : شميخ السملم
والمسلمين محمد بن الحسين بن عبد الصمد الجبعممي العمماملي
الحارثي ، ةقال صاحب السلفة في حقه ما ملخصه : هو علمممة
البشر ومجدد دين الئمة : على رأس القرن الح مادي عش مر الي مه
م
م
م
انتهت رياسة المذهب والملة وبه ةقامت ةقواطع البراهين والدلممة
وجمع فنون العلم فانعقد عليه الجماع وتفرد بصممنوف الفضممل
فبهر النواظر والسماع فما من فن إل وله فيمه القمدح المعلمى ،
م
م
م
والمورد العذب المحلى ، ان ةقال لم يدع ةق مول م ً لقائ مل ، او ط مال
م
م
م
ّ
لم يأت غيره بطائل ، مول مده بعلب مك عن مد غ مروب الش ممس ي موم
م
م
م م
م
م
الربعاء لثلث عشر بقين من ذي الحج مة س منة 359 وانتق مل ب مه
م م
م
م
والده وهو صغير ال مى ال مديار العجمي مة فنش مأ ف مي حج مره بتل مك
م
م
م م
م
م
م
الةقطار المحمية وأخذ عن والده وغيره من الجهابذ حتى أذعممن
له كل مناضل ومنابذ فلم ما اشمتد كماهله وص مفت لمه ممن العل مم
م
م م
م
م م
م
مناهله ولي بها شيخ السلم وفوضت اليه أم مور الش مريعة عل مى
م
م
م
ص ماحبها الص ملة والس ملم ول مم ي مزل آنف ما م من النحي ماش ال مى
م
م
م م
م م
م
م
م
السلطان راغبا في العزلة عازفا عن الوطان يؤمل العممود الممى
السياحة. ويرجو الةقلع عمن تلمك السماحة فلمم يقمدر لمه حمتى
م م م
م
م
م
م
وافاه حمامه وترنم على أفنان الجنان حم مامه وأخ مبرني بع مض
م
م
م
ثقات الصحاب ان الشيخ ةقصمد ةقبمل وفماته زيمارة المقمابر فمي
م
م
م
م
م م
جميع من الجلء الكابر فما استقر بهم الجلوس حتى ةقال لمن
معه اني سمعت شيئا فهل فيكم م من س ممعه؟ ف مأنكروا س مؤاله
م
م
م
م
واستغربوا مقاله وسألوه عما سمعه فأوهم وعمى فمي جموابه
ّ
ثم رجع الى داره فأغلق بابه فلم يلبث أن أص ماب داع مي ال مردى
م
م
م
فأجابه وكانت وفاته لثنتي عشرة خلون من شوال المكرم سنة
139.
1301 باصبهان ونقلةقبل دفنه الى طوس فدفن بهمما فممي داره
ةقريبا من الحضرة الرضوية على صاحبها أفضل الصلة والس ملم
م
والتحية انتهى.
أةقول وترجم له الخفاجي في ريحانة اللباء وذكر له ش معرا
م
كثيرا وروائمع جميلمة والبهمائي نمادرة ممن نموادر الزممان ، فقيمه
م
م
م م
م
م
م
م
أصولي ، وفيلسوف حكيم ، وطبيب نطاسي ، ومهندس رياضممي
، وفلكي نحوي ، وصوفي زاهد ، وسائح
كممممل صممممبح ومسمممماءل تممممزال
م
م
م
م
من دواعي النفس فممي ةقيممل وةقممال
كممممممل داع خيممممممة ذات التقممممممام
ةقممل مممع الحيممات كممم هممذا المقممام
ان تكن ممن لسمعها تبغمي الخلص
م
م
م
أو ت مرم م من ع مض هاتي مك المن ماص
م
م
م
م
م
فاةقتمممل النفمممس الكفمممور الجانيمممة
ةقت مممممممل ك مممممممردي لم زاني مممممممة
ٍ ٍّ م
م
م
أيهممما السممماةقي أدر كمممأس الممممدام
واجعلمن فمي دورهما عيشمي ممدام
م
م
م
خل ممص الرواح م ممن ةقي ممد الهم مموم
م
م
م
م
أطلممق الشممباح مممن أسممر الغممموم
فالبهمممممائي الحزيمممممن الممتحمممممن
من دواعي النفس في أسر المحممن
145.
الشيخ محمد عليالطريحي
كان حيا 6301
رواها الشيخ فخر الدين في ) المنتخب ( :
جاد مما ج ماد ممن دمموعي الس مجام
م
م
م م م
لمصممماب الكريمممم نجمممل الكمممرام
ةقممل صممبري وزاد حزنممي ووجممدي
ّ
فهمممومي كأسممي ودمعممي مممدامي
إنمممما حسمممرتي وهممممي وحزنمممي
ّ
ونحي مممبي وزفرت مممي واض مممطرامي
م
م
م
لسممليل البتممول سممبط رسممول امم
نممممممور اللممممممه خيممممممر النممممممام
م ً
لست أنسى الحسين بممالطف ملق مى
ع ممافر الخ ممد ن مماحر النح ممر دام ممي
م
م
م م
م
لسممت أنسمماه وهممو فيهممم وحيممدا
ةقمممد أحممماطت بمممه علممموج اللئمممام
***
يممما بنمممي أحممممد عصمممام البرايممما
أنتمممم النمممور فمممي ديممماجى الظلم
أنت ممممم ع ممممدتي لي مممموم مع ممممادي
م
م
م
م
لست أخش مى م من ال مذنوب العظ مام
م
م
م
م
أنت مممم الع مممارفون مق مممدار ح مممبي
م
م
م
م
فهممو كمماف عممن منطقممي وكلمممي
ٍ
ةقلممت فممي مممدحكم وأخلصممت ودي
ّ
ورجممممائي وملجممممأي واعتصممممامي
ٍّ
فخمممذواها ممممن مسممملمي وفمممي
)1(
نجفممممممي مهممممممذب بالنظممممممام
__________________
1 م أورد السيد المين في العيان هذه القصيدة ونسبها للشيخ محي الدين بممن
الشيخ محمود وهو وهم.
146.
محمد علي الطريحي
كانحيا 6301 هم
هو الشيخ محمد علمي بمن أحممد بمن علمي بمن أحممد بمن
م
م م
طريح بن خفاجي بن فياض ابن حيمه بن خميس بن جمعه بن
سليمان بن داود بن جابر بمن يعقموب المسملمي العزيمزي. ممن
م
م
أعلم أسرته المشاهير ووالد الشيخ فخر ال مدين ذك مره المحق مق
م
م
م
الطهراني في الروضة النضرة في المائة الحاديممة بعممد العش مرة
م
ص 411 في ذكر اجازة حفيده الشيخ حسام الدين اب من الش ميخ
م
م
جمال الدين لتلميذه الشيخ محمد جواد بن كلب علمي الكماظمي
م
م
بقوله : الشيخ الورع التقي النقي. وذكره صاحب مخطوطة مممن
كتاب ) ممن ل يحضمره الفقيمه ( وعليهما اجمازات متعمددة وهمي
م
م
م
اليوم بتملك الشيخ محمد علي القمي الحائري بكربلء.
ّ
ومن شعره الذي يرثي به المام الحسين )ع( ةقوله :
)1(
حاد ما جاد بالدموع السجام .
__________________
1 م عن شعراء الغري ج 9 ص 554.
الشيخ زين الدينابن الشيخ محمد شارح ) الستبصار ( ابن
الشيخ حسن صماحب المعمالم ابمن الشميخ زيمن المدين الشمهيد
م
م
م
م
م
م
م
الثاني العاملي الجبعي المكي المتوفى سنة 4601
ولد بجبع سنة 9001 وتوفي بمكة المكرمة 92 ذي الحجممة
الحرام سنة 4601 ودفن مع وال مده ب مالمعلى عن مد أم الم مؤمنين
م
م
ّ
م
م
خديجة الكبرى. في أمل المل : شيخنا الوحد كان عالما فاضل م ً
متبحرا محققا ثقة صالحا عابدا ورعا شاعرا منشمئا أديبما حافظما
م
م
م
جامعا لفنون العلم العقلية والنقلية ل نظير لمه فمي زممانه ، ةقمرأ
م
م
على أبيه وعلى الشيخ الجل بهاء الدين الع ماملي وجماع مة م من
م م
م
علماء العرب والعجم وجاور بمكمة ممدة وتموفي بهما. لمه شمعر
م
م
م م
)1(
جديد .
أورد الشيخ زين الدين م همذا مم السميد علمي خ مان الممدني
م
م
م
م
م
ترجمة في سلفة العصر وذكر الكمثير ممن شمعره ، وترجمم لمه
م م
م
م
م
أيضا المحبي في خلصة الثر في القرن الحادي عشممر ج 2 ص
191 ، وترجم له أيضا سيدنا الصدر الكاظمي في تكمل مة أم مل
م
م
المل ، وجاء ذكره في خاتمة مستدرك الوسائل ص 093.
وفي كتاب ) شمهداء الفضميلة ( عنمدما ذكمر أحفماد الشمهيد
م
م
م
م
م
م
الثاني ةقال :
الشيخ زين الدين بن محمد بمن الحسمن بمن زيمن المدين مم
م م
م م
م
الشهيد الثاني.
هو أستاذ صاحب الوسائل ، ةقال ف مي أم مل الم مل : ش ميخنا
م
م
م
م
الوحد كان عالما فاضل م ً متبحرا ، مدةققا محققا ثقة صالحا عابدا
ورعا شاعرا منشميا أديبما جامعما حافظما لفنمون العلمم النقليمات
م
م
م
150.
والعقليات ، جليلالقدر عظيم المنزلة ل نظير له في زمانه ، ةقرأ
على أبيه وعلى الشيخ بهاء الدين العاملي وعلى مولنا
__________________
1 م عن أعيان الشيعة ج 33 ص 203.
151.
محمد أمين الستراباديوجماعة م من علم ماء الع مرب والعج مم ،
م
م
م
م
جاور مكة وتوفى بها ودف من عن مد خديج مة الك مبرى. ةق مرأت علي مه
م
م
م
م
م
م
جملة من كتب العربية والرياضة والحديث والفقه وغيرها ، وكان
له شعر رائق وفوائد وحواشي كثيرة وديوان شعر صممغير رأيتممه
بخطه ، ولم يؤلف كتابا مدونا لشدة احتي ماطه ولخ موف الش مهرة.
م
م
م
انتهى.
وأطراه صاحب الدر المنثور وذكر ك مثيرا م من ش معره. وةق مال
م
م
م
م
صاحب السلفة : ان مه زي من الئم مة وفاض مل الم مة ومل مث غم مام
م
م
م
م
م
م م
الفضل وكاشف الغمة ، شرح ا صدره للعلوم شرحا وبن مى ل مه
م م
من رفيع الذكر صرحا إلى زهد أسس بنيانه على التقوى وصلح
أهل به ربعه فما أةقوى وآداب تحممر خمدود المورد ممن أنفاسمها
م
م
م
م م
ّ
خجل م ً وشيم أوضح بها غوامض مكارم الخلق وجل.
رأيته بمكة شمرفها ا م تعمالى والفلح يشمرق ممن محيماه
م
م
م
م
م
وطيب العراق يفوح من نشر رياه وما طالت مجمماورته بهمماحتى
وافاه الجل ، وانتقل من جوار حرم ا إلى جوار ا عز وجممل
فتوفى سنة اثنتين وستين وأل مف رحم مه ا م تعمالى. ول مه شمعر
م
م
م
م
م
خلب به العقول وسحر ، وحسدت رةقته أنف ماس نسمميم الس محر ،
م
م
فمنه ما كتب إلى الوالمد ممن مكمة المشمرفة مادحما وذلمك عمام
1601 :
ش مممام برةق ممما لح ب مممالبرق وهن ممما
م
م
م
م
فص ممبا ش مموةقا ال ممى الج ممزع وحن ّ مما
م
م
م
م
م
وجممممممرى ذكممممممر اثيلت النقمممممما
فش ممكى م ممن لع ممج الوج ممد وأن مما
ّم
م
م
م
م
دنمممف ةقمممد عممماةقه صمممرف المممردى
وخط ممموب ال مممدهر عم ممما يتمن مممى
م
م
م
م
ش ممفه الش مموق إل ممى ب ممان اللممموى
م
م
م
م ّ
فغ مممدا منهم مممل ال مممدممع معن مممى
م
م
م
م
أس ممملمته لل مممردى أي مممدي الس مممى
م
م
م
م
عنممممدما أحسممممن باليممممام ظنمممما
الشيخ فخر الدينالطريحي
نبغ في القرن الحادي عشر الهجري المام الفقيه المحقممق
اللغوي الشيخ فخر الدين بن الشيخ محمد علي بن الشيخ أحم مد
م
إلى آخر ما مر في سلسلة نسب هذه السرة المنتهي نسبها إلى
ّ
حبيب بن مظاهر السدي الشهيد بين يممدي المممام الحسممين )ع(
يوم كربلء. وبنو أسد من أشرف القبائل وأكثرها عددا.
ولد الشيخ فخر الدين فمي النجمف الشمرف سمنة 979 همم
م
م
م
ونشأ محبا للعلم ش مغوفا بالمع مارف والكم مالت فكت مب وص منف
م
م
م
م
م
وألف ، وأجاد وأفاد كما شهد لمه أةقرانمه بمذلك أمثمال المجلسمي
م
م
م م
م
ّ
صاحب بحار النوار ، والحر العاملي صاحب الوسائل.
وهذه مصنفاته تشهد له بطول الباع وسمعة الطلع ، فهمذا
كتاب ) مجمع البحرين ومطلع النيرين ( في الكتاب والس منة وةق مد
م
ّ
طبع ممرارا وهمو المرجمع للبماحثين والمتمأدبين وكتماب ) غريمب
م
م
م
م
م
م
م
الحديث ( وكتماب ) الضمياء اللممع فمي شمرح الشمرائع ( وكتماب
م
م
م
م م
م
م
) غريب القرآن ( وبالجملة فمؤلفاته تقارب الثلثين مؤلفا.
ةقال الشيخ عبد الممولى الطريحمي فمي ممؤلفه المخطموط
م
م
م
م
م
) تاريخ السرة الطريحية ( : للشيخ فخر الدين شعر جيد كثير ةقد
ضمن أكمثره فمي ) المنتخمب ( وكمأنه اةقتصمر فمي شمعره علمى
م
م
م م
م
م
م
م
المديح والمراثي لهل البيت : وأكثره في المام الشهيد الحسين
7 ، وةقد وجدت له أرجوزة خاص مة ف مي ح مديث الكس ماء. وم من
م
م
م
م م
هُ
شعره ةقوله كما في المنتخب :
يمما عممترة الهممادي النممبي ومممن هممم
َ
هُ
عمممزي وكنمممزي والرجممما والمفمممزع
161.
وآليتكمممم وبرئمممت ممممنأعمممدائكم
فأن مممما بغي ممممر ولئك ممممم ل أةقن ممممع
م
م
م
م
صممملى اللمممه عليكمممم مممما أحييمممت
)1(
ّم هُ
فك ممر وأوةقف ممت العي ممون الهم ممع
م
م
م ٌ
وةقوله من أخرى :
سممقى امم ةقممبرا بممالغري وحمموله
ِ
ةقبمممور بمثممموى الطمممف مشمممتملت
ورمسممما بطممموس لبنمممه وسمممميه
سممقته السممحاب الغممر صممفو فممرات
وفمممي طيبمممة منهمممم ةقبمممور منيمممرة
)2(
عليهمما مممن الرحمممن خيممر صمملة
أةقول كنت أثناء مطمالعتي للمنتخمب أسمتجلي ممن بعمض
م
م
م
م
م
عبارات الشيخ عظيم تمسكه بأهل البيت : وشدة ولئه لهم مممما
جعلني أعتقد انه على جانب عظيم من الولء ، ومم ما ج ماء م من
م
م م
ةقسم المنظوم ةقوله :
وإني لمط موي الض ملوع عل مى ج موى
م
م
م
م
متى حل فوق الجمر يحترق الجمممر
ّ
أحمممن إلمممى أنفاسمممكم ونسممميمكم
ّ
وأذكركمممم والصمممب يقلقمممه المممذكر
فقربك مم م مع ةقل مة الم مال ل مي غن مى
م
م
م
م
م م
وبعمدكم ممع كمثرة الممال لمي فقمر
م
م م
م م
م
وجاء أيضا :
يا مخزن ال موحي والتنزي مل ي ما أمل مي
م
م م
م
يا من ولؤه مم ف مي الق مبر يؤنس مني
م
م
م م
حزنممي عليكممم جديممد دائممم أبممدا
م
م
م
م
م
ما دمت حيا إل مى ان ينقض مي زمن مي
م
م
م
كانت وفاة الشيخ الطريحي سنة 5801 هم فمي الرماحيمة
م
م
) وهي المدينة المعروفة الواةقعة في أواسط الفرات بين ربمموع
ةقبائل خزاعة يموم كمانت آهلمة بالسمكان وماثلمة للعيمان. ونقمل
م
م
م
م
م
م
م
للنجف ودفن في تربته وةقمبره معمروف مشمهور فمي داره المتي
يقطنها اليوم أسرة آل الطريحي بقرب مسجده الذي ص ملى في مه
م
م
زمنا.
__________________
1 و 2 م ورواها الشيخ محمد السماوي في ) الطليعة (.
162.
يقول صاحب ريماض العلم ماء : وك مان 2 أعب مد أه مل زم مانه
م
م
م
م
م
م
وأورعهم وممن تقمواه انمه مما كمان يلبمس الثيماب المتي خيطمت
م
م
م
م
م م م
م
م
بالبريسم ، وكان يخيط ثيابه بالقطن.
وةقمال الشميخ اغما بمزرك الطهرانمي فمي الذريعمة مم ةقسمم
م
م
م
م
م م
م
م
الديوان م وللشيخ فخمر المدين الطريحمي ثلثمة دواوي من : كمبير ،
م
م
م
م
م م
وأوسط ، وصغير.
وذك مر جمل مة م من س ميرته وأح مواله الس متاذ الخاةق ماني ف مي
م
م
م
م
م
م م
م
شعراء الغري ج 7 ص 86.
163.
عبد الوهاب الطريحي
هُ
أيهممما الراكمممب المجمممد إلمممى نحمممو
الممممممام المضمممممرج المسمممممتظام
ّ
ةقف وخذ من مي الس ملم إل مى م مولي
م
م
م
م
رب الفضممممممممممال والنعممممممممممام
فلك الفوز ف مي المع ماد وي ما بش مراك
م
م
م
م
مممممممممن ذي الجلل والكممممممممرام
واذرف المدمع فمي الجفمون ونمادي
م
م
م
م
ي مما إم ممامي وي مما ب ممن خي ممر الن ممام
م
م
م م
م
م
إلى ان يقول :
آه واحس مممممرتي لفق مممممد وحي مممممد
م
م
م
آه والنحمممر منمممه مخضممموب دام
__________________
1 م عن مجموعة خطية عند السره الطريحية انتخبنا منها هذه البيات.
)1(
164.
الشيخ عبد الوهابالطريحي
هو من الطريحيين الذين نزحوا من النجف إلى الحلممة ولممم
تزل لهم فيها بقية إلى اليوم. وهو أخو الشيخ الجل فخر الممدين
بن الشيخ محمد علي بن الشيخ أحمد الذي تقدمت ترجمته. ولم
نقف على أثر أو ذكر لخيه المترجم في المجاميع وكتب التراجم
المتأخرة سوى أننا وةقفنا على مؤلف له في مكتبة آل الطريحممي
سلك فيه طريقة أخيه فخر الدين في منتخبه جم مع في مه الش ميء
م
م
م
الكثير من أحاديث أهل المبيت وأخبمار واةقعمة الطمف المتي نتلمى
م
م
م
م
م
م
عادة في المحاف مل الحس مينية أي مام عاش موراء وه مو يص مدر تل مك
ّ م
م
م
م
م
م
المواضيع بقصائد لمتقدمي الش معراء ومت مأخريهم وجله مم مم من
م
ّ م
م
م
عاصرهم أو ةقمارب عصمرهم كالسميد نعممان العرجمي ، وابمن
م
م
م
م
م
م
عرندس ، والشفهيني ، وابن حماد ، وابن داغر ، وأمثالهم.
وإليك نص ما ةقاله في آخمر الجمزء الول منمه ) تمم الجمزء
ّ م
م
م
م
الول من كتاب المراثي على التممام والكممال ونعموذ بمالله ممن
الزيادة والنقصان على يد العبد المذليل راجمي عفمو ربمه الجليمل
عبد الوهاب بمن محممد علمي طريمح النجفمي المسملمي ووةقمع
م
م
م
م
م
م
م
الفراغ من هذا الكتاب يوم الثنين خامس عشر جم مادى الول مى
م
م
سنة 6701 من الهجرة النبوية في الحلة الفيحاء
)1(
ووجدت فمي
م
مجموعة مخطوطة بمكتبة البحاثة السماوي كتبمت فمي أخريمات
م
م
م
القرن الثاني عشر وفيها ةقصيدة واحمدة فمي الرثماء تنيمف علمى
م
م
م
م
م
الربعين بيتا للشيخ عبد الوهاب المذكور انتخبنا منها ما يلي :
لس مت أنس ماه ف مي الطف موف ين مادي
م
م
م
م
م
يمما لقممومي وممما لممه مممن محممام
م
م
م م
م
م
له ممف نفس ممي علي ممه وه ممو وحي ممد
م
م
م
م
م
يتلظمممممى ممممممن الظمممممما والوام
__________________
165.
1 م أةقولوةقد استعرت هذه النسمخة ممن الديمب البحاثمة الشميخ عبمد الممولى
الطريحي واستفدت منها.
السيد علي خانالمشعشعي
أل عمماد جممرح القلممب بعممد انممدماله
لمممرزء شمممجى ةقلمممب النمممبي وآلمممه
اذا رم مممت أن أرن مممو هلل مح مممرم
م
م
م
غدا دم مع عين مي حاجب ما ع من هلل مه
م
م م
م
م
فل كان ةقل مب حي من ه مل ول مم ي مذب
ّ م م
م
م
ول كممان جفممن لممم يجممد بانهممماله
ك مأني أرى من مه الحس مين وةق مد غ مدا
م م
م
م
م
يممذود العممدى عممن أهلممه وعيمماله
وةقممد نممازل العممداء حممتى تبينمموا
َ م
م
م
م م
نممممزال أبيممممه المرتضممممى بنزالممممه
وأصمممحابه ممممن حممموله فكمممأنهم
نجممموم تحمممف البمممدر عنمممه كمممماله
وأبص مر من مه حي من خ مر عل مى ال مثرى
م
ّ م
م
م م
ثرى الطف تكسوه الصبا ممن رمماله
م
م
وي ممذكرني هت ممك الخي ممام وس مملبهم
م
م
م
م
بن مات اله مدى م من بع مد ةقت مل رج ماله
م
م م
م
م
م
وتسمممييرها بيمممن الخلئمممق حسمممرا
على كمل صمعب حاسمر ممن رحماله
م
م
فلمممما أتممموا شمممر البرايممما بشمممامه
ّ
أبممممان سممممرورا شممممامتا بمقمممماله
وةقممرب راس السممبط ينكممت ثغممره
ّ
وأب ممدى ةقبيح مما كامن مما م ممن فع مماله
م
م م
م
م
فكادت تميد الرض ممن ةقبمح فعلمه
م
م
م
وم ما ن مال م من أه مل اله مدى بض ملله
م
م
م
م
م م
فيمما ويلممه لممم يممرع فيهممم محمممدا
ولمم يخمش ممن رب السمما ونكماله
م
م
ويممما ويحمممه مممماذا أعمممد إذا دعممما
ّ
)1(
آلممه الممورى كممل الممورى لسممؤاله
__________________
1 م عن ديوانه المخطوط فمي مكتبمة الممام الحكيمم العاممة بمالنجف مم ةقسمم
المخطوطات م رةقم : 108.
176.
السيد علي خانالمشعشعي الحويزي المتوفي 8801.
ابن السيد خلف بن عبد المطلب بن حي مدر ب من محس من ب من
م م
م م
محمد الملقب بالمهدي ابن فلح بن محمد بن أحمد ينتهي نس مبه
م
إلى المام موسى بن جعفر 7 هو أح مد حك مام الح مويزة. ذك مره
م
م
م
م
شيخنا الحر في أمل المل وةقال : كان فاضل م ً شاعرا أديبا جليممل
القدر له مؤلفات في الصول والمامة وغيرها وله دي موان ش معر
م
م
المسمى بم م ) خي مر جلي مس ونع مم أني مس ( بخ مط الش ميخ محم مد
م
م
م
م
م
م
م
السماوي وهو في مكتبة المام الحكيم العامة بالنجف.
ورأيت من مصنفاته كتاب ) خي مر المق مال ف مي فض مل الن مبي
م
م
م
م
م
والل ( مخطوط في مكتبة صماحب الذريعمة يحتموي علمى ثلث
م
م
م
م
مجلمدات. رأيمت المجلمد الثمالث فمي المكتبمة المشمار اليهما يبمدأ
م م
م
م
م
م م
م
م
باحوال المام الحسن الزكي ثم يذكر أحوال الحسين ويشير إلى
جملة من القصائد المتي نظمهما فمي رثمائه 7 ويمذكر مطلمع كمل
م م
م
م
م م
م
ةقصيدة وبعض أبياتها ، وينتهي الكتاب باحوال الحجة المه مدي 7.
م
ويقول في آخره : ةقد وةقع الفراغ من تأليف كتابنا المسمى بخير
المقال في فضل النبي والل في ليلة الجمعة الثاني والعشمرين
من شهر شوال ثلث وثمانين وألف.
أةقول ورجعت إلى كتاب ) الذريعة ( ج 7 فوجدت ممما يلممي :
خير المقال في شرح القصيدة المقصورة في م مدح الن مبي والل
م
م
كما ذكره في أمل المل وةقال : هو في الدب والنبموة والماممة
م
م
للسميد علمي خمان الموالي الحمويزي ابمن السميد خلمف بمن عبمد
م
م م
م
م
م
م
م
المطلممب الموسمموي المشعشممعي المتمموفى 8801 كممما ارخممه
حفيده وسميه في الرحلة المكية وترجمه صاحب الرياض وذكممر
انه يقرب من ثلثة وستين الف بيت في أربع مجلدات صنفه فممي
177.
ستة أشهر ونصف، شرع فيمه منتصمف ربيمع الول 3801 وفمرغ
منه آخر رمضان ةقال : وهو شرح لقصائد في مدحهم.
ةقال الشيخ الطهراني في ) الذريعة ( عند ذكر ديوان السمميد
عليخان
178.
المشعشعي : لهديوان عربي وفارس مي. ةق مال الس ميد ش مبر ب من
م م
م
م
م
محمد بن ثنوان الحويزي في رسالته المؤلفمة فمي نسمب السميد
عليخان الوالي ما لفظه : أنا لما اجتمعنا ف مي زي مارة رج مب ف مي
م
م
م
م
سممنة 4511 مممع العممالم اللممبيب العممارف الديممب الحمماوي مممن
الكمالت كل نفيس ، شيخنا المكرم الشيخ خميس الخلف ابادي
، ذكر أن الديوان الفارسي للسيد عليخان بمن خلمف غيمر ديموانه
م م
م
م
العربي انتهى.
أةق مول وف مي ال مديوان المخط موط المش مار الي مه جمل مة م من
م م
م
م
م
م
م
م
القصائد في المام ابي عبد ا الحسين فمنها ةقصيدة أولها :
ي ما نجوم ما ل مم ت مرض أف مق الس مماء
م
م
م م م
م
كيممف أضممحت لقممى علممى البوغمماء
م ً
ٍ
وشموسممما لمممم تنبعمممث لغمممروب
م
م
م م
ةقممد كسمماها الكسمموف فممي كممربلء
179.
الحاج مؤمن الجزائريالشيرازي
ةقال يرثي الحسين 7 وهي ةقطعة من ةقصيدة طويلة
)1(
:
ج مماء ش ممهر البك مماء فلتب ممك عين ممي
م
ِ م
م
م
م
بمممدماء علمممى مصممماب الحسمممين
وإممممام النمممام ممممن غيمممر ميمممن
ِ َ
وابممن بنممت الرسممول ةقممرة عينممي
ّ
آه واحسرتا لرزء الحسين
كمممم دمممماء فمممي كمممربلء أراةقممموا
وبممممدور ةقممممد اعتراهمممما محمممماق
وسمممقوا طعمممم علقمممم ل يمممذاق
خيمممر رهمممط علمممى البريمممة فممماةقوا
آه واحسرتا لرزء الحسين
خطفتهمممم بمممروق بيمممض المنايممما
وأص ممممممابتهم س ممممممهام البلي مممممما
م
م
م
عممن ةقسممي الفضمما فممدعني أليمما
ّ
لئمممي فممي البكمما لعظممم الرزايمما
آه واحسرتا لرزء الحسين
هممممم بممممدور وغربهممممم كممممربلء
همممممالهم كمممممرب أرضمممممها والبلء
خسممممفوا إذ لهممممم سممممنا واعتلء
م
م
م
م ممما له مممذي الب مممدور منه ممما انجلء
م
م
م
م
آه واحسرتا لرزء الحسين
ك ممم به مما ص ممادت البغ مماث نس ممورا
م
م
م
م
م
ك ممم به مما ص ممارت الس ممروج ةقب ممورا
م
م
م
م
م
__________________
1 م عن كتاب ) حديقة الفواح لزاحة التراح ( لمؤلفه أحمد بن محمد بن علممي
بن ابراهيم النصاري اليمني الشرواني المتوفى سنة 0521 هم.
الحكيم الجزائري
مولده سنة4701 هم
الحاج مؤمن ابن الحاج محمد ةقاسم ابن الحاج محمد ناصمر
م
ابن الحاج محمد الشيرازي المولمد والمنشمأ الجزائمري الصمل مم
م
م
م
م
نسبته إلى جزائر خوزستان كان من العلماء العرفاء ، ةقمرأ علمى
م
م
الم مولى ش ماه محم مد الش ميرازي ووص مفه ف مي روض مات الجن مات
م
م
م
م
م
م
م
م
بمولنا العالم العارف الجامع المؤيد البارع وةقال : انه ك مان م من
م
م
أعاظم نبلء عصر العلمة محمد باةقر المجلسي الثاني لممه كتممب
مبسوطة فمي شمرح منمازل السمائرين وذكمر مقاممات العمارفين
م
م
م
م
والسالكين ، له منية اللبيب في مناظرة المنجم والطبيب.
له شعر في مدح أمير المؤمنين علي ورثاء ولده الحسين 8
ومما ذكر السيد المين مضافا إلى ما تقدم كتاب جامع المس مائل
م
النحوية في شرح الصمدية ومجالس الخبار سبع مجلدات وبيان
الداب شرح على آداب المتعلمين النصيرية وتحفة الحب ماء نظي مر
م
م
الكشكول وتحفة الخوان في تحقيق الديان ومطلع السعدين.
وذكره في حديقة الفراح فقال : الحكيم محمد ممؤمن بمن
م
م
محمد ةقاسم الجزائري الشيرازي أديب ماهر ، س ميف ذهن مه ب ماتر
م م
م
حكيم حاذق ثاةقب فهمه كاشف عن دةق مائق الحكم مة والحق مائق
م
م
م
حاز حظا وافرا من الكمالت وحير الفكار بما أبدع ف مي ص مناعة
م
م
ّ
السرةقات ، مجاميعه كنوز الفوائد ومضامين رسائله فرائد.
وذكر الشيخ اغا بزرك الطهراني فمي الذريعمة للممترجم لمه
م
م
م
م
كتاب ) تعبير طيف الخيال في تحرير مناظرة العلم والمال ( همو
م
شرح على طيف الخيال في المناظرة بين العلم والمال. والمتن
والشرح كلهما للمولى العارف الحاج محمد مؤمن
182.
ابن الحاج محمدةقاسمم بمن محممد ناصمر بمن محممد الجزائمري
م
م
م م
م
م م
الشيرازي المولد. ولد في ضحى السبت سابع عشر ش مهر رج مب
م
م
الصب ممن سمنة أربمع وسمبعين وألمف. وةقمال همو فمي بعمض
مذكراته : سافرت نحو الهند في سلخ شهر ربيع الول سنة اثنتين
بعد ماية وألف ولي من العمر سبع وعشرون سنة ، ثم يذكر انمه
م
فرغ من ت مأليف الش مرح الم مذكور س منة 9111 بالهن مد ول مه يومئ مذ
م
م م
م
م
م
م
خمس وأربعون سنة ثم بعد ذلك شرع ف مي المجل مد الخ مر م من
م م
م
م
الشرح الضخم وهو نفس المناظرة بين العلم والمال. ويوجد له
أيضا : خزانة الخيال الذي فرغ من تأليفه في سنة 0311.
وذكر الشيخ له أيضا كتاب تحفة الب مرار ف مي من ماةقب الئم مة
م
م
م
م
الطهار : وةقال : حكى في نجوم السماء عمن فهمرس تصمانيفه
م
م
م
انه كتب هذا الشرح ةقبمل بلموغه ثمم كتمب عليهما حواشمي دونهما
ّ م
م
م
م
م
م م
بنفسه وسماه بم ) الدر المنثور (.
وفي حديقة الفراح ةقال ومن جيد شعره ةقوله مادحما أميمر
المؤمنين علي بن أبي طالب :
دع الوطمممممان ينمممممدبها الغريمممممب
هُ
وخممممل ّ الممممدمع يسممممكبه الكممممثيب
ول تح مممممممزن ل طلل ورس مممممممم
م
م
يهممممب ّ بهمممما شمممممال أو جنمممموب
ول تطمممممرب إذا نممممماحت حممممممام
ولحمممممت ظبيمممممة وبمممممدا كمممممثيب
ول تصممممممبو لرنمممممماث المثمممممماني
وألحممممان فقممممد حممممان المشمممميب
ول تعشمممممق عمممممذارى غانيمممممات
يزيمممممن بنانهممممما كمممممف خضممممميب
ول تلهممممو بحممممب صممممبيح وجممممه
شممممبيه ةقمممموامه غصممممن رطيممممب
ول تشمممرب ممممن الصمممهباء كأسممما
يكممممون مممممديرها سمممماق أريممممب
ول تصمممممحب حميمممممما أو ةقريبممممما
فكممممممل أخ يعممممممادي أو يعيممممممب
ول تمممممأنس بخمممممل أو صمممممديق
م
م
م
وذرهممممم إنهممممم ضممممبع وذيممممب
183.
ول تفمممممرح ولتحمممممزن بشممممميء
فل فمممممرح يمممممدوم ول خطممممموب
السيد نعمان العرجي
جزعممابكممى وأخممو الصممبابة يجممزع
هُ
وجمممرت سمممواكب دمعمممه تتمممدفع
صمممب إذا همممل المحمممرم هممماجه
ّ
ّ
وجممد تفيممض العيممن منممه وتممدمع
وج مموى لم مما ن ممال الحس ممين وآل ممه
م
م
م ً م م
م
نيرانممممه بيممممن الضممممالع تسممممفع
ف ممي ك ممربل ، ف ممي كربه مما وبلئه مما
م
م
م
م
م
)1(
لممما استجاشمموا حمموله وتجمعمموا
ّ
__________________
1 م القصيدة طويلة رواها الشيخ فخر الدين الطريحي في ) المنتخب (.
186.
السيد نعمان العرجي
هومن أدباء القرن الحادي عشر ذكر له العلمممة الخطيممب
اليعقوبي في ) البابلي مات ( ترجم مة وجمل مة م من الش معر ، ةق مال :
م
م
م م
م
م
وذكره فخر المدين الطريحمي فمي المنتخمب ، ولمه ممراث كمثيرة
م
م م
م
م
م
م
لهل البيت : ذكر ةقسما منها الشيخ عبد الوه ماب الطريح مي اب من
م
م
م
الشيخ محمد علي م أخو فخر الدين صاحب المجمع والمنتخممب ،
وكله في مراثي آل الرسول. وةقال في مقدمة الترجمة :
الس مادة العرجي مون م من أك مبر ج مذوم الطوائ مف الحس مينية
م
م
م
م
م
م
م
وأكثرها انتشارا في العراق وغيره وينتهمي ش مريف نس مبهم إلمى
م
م
م
م
عبيد ا العراج ابن الحسين الصغر بمن الممام زيمن العابمدين
)ع( الذي همو ممن معاصمري أبمي العبماس السمفاح وكمان فمي
م
م
م
م
م
م
اح مدى رجلي مه نق مص فس ممي الع مرج وعرف مت ذريت مه بالس مادة
م
م
م
م
م
م
م
م
العرجيمة. وةقمال صماحب العممدة عمن أبيمه الحسمين الصمغر :
وعقبممه عممالم كممثير بالحجمماز والعممراق والشممام وبلد العجممم
والمغرب. ) اهم ( تقلمد جماعمة منهمم نقابمة الطمالبيين وزعاممة
م
م
م
م
م
م
الدنيا والدين واممارة الحماج ، وممن أعيمانهم فمي القمرن الرابمع
م
م
م
م
م
م
م
المير أبو الحسن محمد الشتر بن عبيد ا الثالث بممن عبممد ا م
الثاني بن علي بن عبيد ا العرج كان له ني مف وعش مرون ول مدا
م
م
م
تقدموا في الكوفة وملكوا حتى ةقيل الس مماء لل مه والرض لبن مي
م
م
م
عبيد ا ، وكان محمد هذا ةقد وةقعت بينه وبين ةقوم من العممرب
بظاهر الكوفة حرب وه مو دون العش مرين فقت مل منه مم جماع مة
م
م
م
م
م
وجرح في وجهه فكسته الضربة حسنا ولقب بالشتر وهمو المذي
مدحه المتنبي أحمد ابن الحسين بقصيدته التي مطلعها :
أهل بممممممدار سممممممباك أغيممممممدها
أبع مممد م ممما ب مممان عن مممك خرده ممما
م
م
م م
م
وله من ةقصيدة.رواها الشيخ عبد الوه ماب الطريح مي ف مي
م
م
م
المنتخب ، كما رواها الشيخ فخمر المدين الطريحمي فمي منتخبمه
م
م
م
م م
أيضا :
كي مف اخف مي وج مدي واكت مم ش ماني
م
م
م
م
م
ودمموعي تسمح ممن سمحب شماني
م
م
م م
م
وفمممممؤادي ل يسمممممتفيق غرامممممما
وهياممممممما لشممممممدة الخفقممممممان
وجفممموني جفمممون طيمممب رةقمممادي
واص ممطباري ن ممأى ووج ممدي دان ممي
َ م
م
م
م
كيف صبري عن الحسين وةقممد أودى
ةقمممممممتيل م ً باسمممممممهم العمممممممدوان
كيمممف انسممماه بمممالطفوف فريمممدا
بعممممد فق مممد النصممممار والعمممموان
م
أي من م من ين مدب الش مجاع المح مامي
م
م
م
م
م
عن حممى المدين فمارس الفرسمان
م
م
م
م
ومفيممممد العفمممماة يمممموم طعممممام
ومبيممممد العممممداة يمممموم طعممممان
ورأيت في مجموعمة حسمينية فمي مكتبمة الممام الحكيمم
م
العامة برةقم 292 ةقسم المخطوطات ةقصيدة للشميخ محممد بمن
م م
م
السمين يرثى بها الشهيد مسلم بن عقيل ، أولها :
أيعممممذب مممممن وردالجفمممماء ورود
ليزهممممر مممممن ورد الوفمممماء ورود
وله ةقصيدة في رثاء الحسين 7 أولها :
لقممديم فضمملكم العميممم فواضممل
لعميممم فضمملكم القممديم طوائممل
)1(
وروى السيد المين في العيان هذه الجملة من الشممعار
ولم يذكر لنا شيئا من أحواله ، ولما كان شمعره ةقمد رواه الشميخ
م
م
م
عبمد الوهماب الطريحمي وهمو ممن أعلم القمرن الحمادي عشمر
م
الهجري ذكرناه هنا. ومن شعره الذي جاء في المنتخب ةقصيدته
التي أولها :
مصاب شممهيد الطممف جسمممي أنحل
وهي 64 بيتا.
__________________
وك مدر م من ده مري وعيش مي م ما حل
م
م
م
ّ م
201.
1 م هذهالقصيدة يمدح بها الئمة الثنا عشر صلوات ا عليهم ويرثى الحسممين
خاصة ، رأيتها في مجموعة حسينية مخطوطة في مكتبة المام الحكيم العامممة
برةقم 292 ةقسم المخطوطات.
رسممول رسممول اممةقمماريء وحيممه
ينمممادي بمممه والمشمممركون حضمممور
فممممأبلغهم جهممممرا رسممممالة ربممممه
ةقممموي أميمممن مممما اعمممتراه فتمممور
ٌ
وصمممي رسمممول اممم وارث علممممه
سمممفير لمممه فمممي أممممره وظهيمممر
فقمممام ينمممادي ل يحجمممن مشمممرك
ّ
وسمميف الهممدى فممي راحممتيه شممهير
عليمممه سممملم اممم مممما ذر شمممارق
ّ
ولحمممت لنممما عنمممد الكممممال بمممدور
وةقال العبد الصالح محمد بن نفيع على ام عنمه ، رواهما
م
م
الشيخ عبد الوهاب الطريحي في ) منتخب مه ( المخط موط بخط مه
م
م
م
سنة 6701 :
ض مممرام بقل مممبي والحش ممما يتوةق مممد
م
م
م
م
وحزنممي علممى مممر الزمممان مجممدد
ّ
وجسمممي نحيممل والجفممون ةقريحممة
وعيني من ط مول البك ما لي مس ترةق مد
م
م م
م
لقتمممل شمممهيد بمممالطفوف وجمممده
ن ممبي اله ممدى خي ممر الن ممام محم ممد
م
م
م
م ّ م
ةقتيممل بكمماه الطيممر والمموحش فممي
الفضممممممممممممممممممممممممممممممممممممممما
فحزنممممي عليممممه دائممممما يتجممممدد
وهي 06 بيتا.
أةقول ورأيت في مجموعة حس مينية بمكتب مة الم مام الحكي مم
م
م
م
م
العامة بالنجف الشرف م ةقسم المخطوطات م رةق مم 292 جمل مة
م
م
من شعر الشيخ محمد بن نفيع وعبر عنه بم : الشيخ العاشمممس
ّ
الدين محمد بن نفيع ، وأورد له ةقصيدة أورها :
أيمما شممهر عاشمموراء أبهممرت مقلممتي
وأورثتنممي حزنمما إلممى يمموم حفرتممي
ولما لم نعثر على تاريخ وفاته ورأينما الشميخ الطريحمي مم
م
م
م
وهو كما تعلم في القرن الحادي عشر م ةقد أثبت شعره ، ذكرناه
هنا.
__________________
1 م عن العيان للسيد المين ج 54 ص 443.
209.
محمد رفيع بنمؤمن الجيلي
و
علي بن الحسين الدوادي
جاء في موسوعة بحار النوار للشيخ محمد باةقر المجلسي
المتوفى س منة 1111 هم م جمل مة مراث مي له مل ال مبيت : وخاص مة
م
م م
م
م
م
للمام أبي عبد ا الحسين سلم ا عليه نكتفي بالشارة إليها
حيث انها تخص القرن الحادي عشر :
1 م جاء في ج 54 ص 762 من الطبعة الجديدة المطبوعة
بايران ةقوله : وللماجد محمد رفيع ابمن ممؤمن الجيلمي نمور ام
ّ
م
م م
ضريحه مراثي مبكية حسنة. وذكر جملة منها.
2 م ج 54 ص 182 ةقال : ولعلي بن الحسين الممدوادي مممن
ةقصيدة طويلة انتخبت منها. وروى جملة أبيات ونقلها عن مه بنص مها
م
م
سيدنا المين في العيان ج 14 ص 351.
210.
القرن الثاني عشر
الوفاة
الحرالعاملي محمد بن الحسن
4011
عبد ا بن محمد بن الحسين الشويكي
القرن الثاني عشر
الشيخ أحمد البلدي
القرن الثاني عشر
المير الحسين بن عبد القادر الكوكباني
2111
السيد علي خان المدني
0211
الشيخ عبد الرضا ب من أحم مد ب من خليف مة
م
م م
م
حدود 0211
المقري الكاظمي
الشيخ سليمان الماحوزي
1211
الشممميخ محممممد بمممن يوسمممف البلدي
0311
البحراني
الشيخ فرج بن محمد الخطي
5311
الشيخ فرج ا الحويزي
1411
الشيخ يونس الغروي
7411
الشيخ عبد الحسين أبو ذيب
1511
الشيخ محسن فرج
2511
الم مولى أب مو ط مالب اب من الش مريف أب مي
م
م
م
م
م
م
القرن الثاني عشر
الحسن الفتوني
السيد حسين ابن السيد رشيد الرضوي
6511
حسن عبد الباةقي بن أبي بكر الموصلي
7511
211.
الوفاة
الشيخ محي الدينالطريحي
8511
اللسيد نصر ا الحائري
8611
الشيخ لطمف البحرانمي ابمن محممد بمن
م م
م
م
م
القرن الثاني عشر
عبد المهدي
الشيخ علي بن أحمد العادلي العاملي
القرن الثاني عشر
عبد ا بن محمد الشبراوي
1711
الحاج جواد بن عواد البغدادي
8711
السمميد العبمماس بممن علممي نممور الممدين
حدود 0811
الحسيني الموسوي المكي
السيد محمد بن الحسين م أمير الحاج م
0811
الشيخ حسن الدمستاني
1811
الشيخ أحمد بن الشيخ حسن النحوي
3811
الشيخ حسن آل سليمان العاملي
4811
الشمميخ محمممد بممن عبممد امم بممن فممرج
كان حيا 4811
الخطي
الشمميخ ابراهيممم بممن عيسممى العمماملي
5811
الحاريصي
الشيخ حسين بن محم مد ب من يحي مى ب من
م م
م م
6811
عمران القطيفي
الشيخ محمد مهدي الفتوني
0911
الشيخ أحمد الشيخ حسن الدمستاني
0911
الشيخ يوسف أبو ذيب
0021
212.
الشيخ عبد االعوي الخطني
1021
الشمميخ محمممد بممن أحمممد بممن ابراهيممم
2111
الدرازي آل عصفور ولد
المتوكل الليثي
المستدركات
58
القاضي أبو حنيفة المغربي
363
الحسن بن أحمد بن محمد بن جكينا
825
الكمال العباسي
656
الحر العاملي محمدبن الحسن
جاء في أعلم العرب ج 3 ص 121 :
)1(
محمد بن الحسن بن علي بن محمد بمن الحسمين . الحمر
م
م
العاملي ، من كبار المجتهدين ، والعلم الخالدين ولد في ةقريممة
مشغرة من جبل عامل ليلة الجمعة 8 رجب سنة 3301 هم وةقرأ
على أبيه الحسن وعمه محمد الحر وجده لمه عبمد السملم بمن
م
م
م
محمد الحر وخال أبيه علي بن محمود وغيرهم ، وأخذ في ةقرية
جباع عن عمه أيضا وعن علي زين الدين بن محمد بن الحسممن
صاحب المعالم وعلي بن حسين بن الحسن بن يونس بن ظهير
الدين العاملي وغيرهم وأةقام في بلده أربعين سنة وح مج فيه ما
م
م
مرتين ، ثم سافر إلى العراق فزار مراةقد الئمة ثم رحل لزيممارة
المام الرضا في خراسان وفمي طريق مه ممر باص مفهان واجتم مع
م
م
ّ
م
م
فيها بكثير من علمائها وكان أكثرهم انسا بمه وصمحبة لمه الممام
م
م
م
م
الكبير محمد باةقر المجلسي مؤلف بحار النمموار المتمموفى 1111
واجاز كل منهما صاحبه هناك ولما وص مل إل مى مش مهد خراس مان
م
م
م م
ومضى على مكوثه مدة اخ متير لمنص مب ةقاض مي القض ماة وش ميخ
م
م
م
م
م
السلم في تلمك المديار ثمم حمج أيضما مرتيمن وزار الئممة فمي
م م
م
م
م
م
م
م
العراق وكان ةقدومه المشهد الرضوي م كما ةقال م سنة 3701.
ةقال المحبي : » ةقدم مكة ف مي س منة 7801 و 8801 وف مي
م
م
م
الثانية منهما ةقتلت التراك بمكة جماعة من العجم لما اتهم موهم
م
بتلويث البيت الشريف وكمان صماحب الترجممة ةقمد انمذرهم ةقبمل
م
م م م
م
م
الواةقعة بيومين وأمرهم بلمزوم بيموتهم .. فلمما حصملت المقتلمة
م
م
م
م
م
فيهم خاف على نفسه فألتجا الى السيد موسى بن سليمان أحد
__________________
216.
1 م وفيلؤلؤة البحرين : محمد بن الحسن بن علي بن الحسين الحر العاملي.
217.
أشراف مكة الحسينينوسأله ان يخرجه ممن مكمة إلمى نمواحي
)1(
اليمن فأخرجه مع أحد رجاله اليها « .
وتموفي الحمر بالمشمهد الرضموي بطموس سمنة 4011 همم
م
م
م
م
م
م
ودفن في إحدى غرف صحن المام وعلى ةقبره ضريح يزار.
وللحر تصانيف في غاية الهمية وةقد رزق حظا فيهم ما كم ما
م
م
ةقال السيد المين م لم يرزةقه غيره؟ فكتابه » وسمائل الشميعة «
م
م
عليه معول الدارسمين والبماحثين ممن عصمره إلمى اليموم وذلمك
م
م
للمامه وحسن ترتيبه وتبويبه ةقال عنه ف مي الس ملفة : » عل مم ل
م
م
م
تبمماريه العلم وهضممبة فضممل ل يفصممح عممن وصممفها الكلم ..
وتصانيفه في جبهات اليام غرر وكلماته في عقود السممطور درر
.. «.
وةقال عنه في المستدرك : » عالم فاضل محقممق مممدةقق ،
متبحر جامع كامل صالح ، ورع ثقة فقيه محدث حممافظ ، شمماعر
أديب ، جليل القدر عظيم الشأن أبو المكممارم والفضممائل شمميخنا
الحر العاملي صاحب الوسائل الذي من على جميع أهممل العلممم
ّ
بتأليف هذا الكتاب الشريف « ، ومؤلف ماته ك مثيرة ومنه ما م ما ه مي
م م م
م
م
موسوعات ضخمة مهمة :
1 م الجواهر السنية في الحاديث القدسية ، وهو أول كتاب
ألفه طبع مرتين في ايران ، ثم في النجف م مطبعة النعمان.
2 م تفصيل وسائل الشميعة إلمى تحصميل مسمائل الشمريعة
م
م
م
من أوسع كتب الحديث وأشهرها ، اشتمل علممى جميممع احمماديث
الحكام الشرعية الموجودة ف مي الكت مب الربع مة وس مائر الكت مب
م
م
م
م
م
المعتمدة التي تزيد على سمبعين كتابما : طبمع الكتماب فمي ثلث
مجلدات كبار على الحجر في طهران سنة 8821 هممم و 3231 /
218.
4231 ، وفيتبريز سنة 3131 هم. ثم طبع على الحروف وعني
بتحقيقه
__________________
1 م وللسيد المين في العيان تعليق على هذا الحممادث وامثمماله ، وملخصممه ان
أهل مكة يقومون بالتلويث من أجل ةقتل الفرس حيث انهم اتبماع ممذهب أهمل
م
م
م
البيت.
219.
وتذييله الميرزا عبدالرحيم الرباني في طهمران وةقمدر فمي تسمع
مجلدات كبار وةقد طبع منه من 1 م 7 من سنة 5731 م 4831 هم
وفمي الجمزء الول تصمدير عمن طبقمات المحمدثين و » جواممع
م
م
م
م
م
م
م
الفقه « وعن أهمية كتاب الوسائل والتعليقات عليه ، كم ما وض مع
م
م
في أول كل مجلد من هذه المجلدات الفهرس العلمي الخمماص
بذلك المجلد ، والفهرس هذا هو كتاب للمؤلف اسممماه » مممن ل
يحضره المام « وكان ةقد ألفه بمثابة دليل المواضيع ومضممامين
كتابه الوسائل وأبوابه ، كما طبمع كتماب الوسمائل أيضما وبضممنه
م
م
م
م م
كتماب » مسمتدرك الوسمائل للعلممة النموري « فمي القماهرة مم
م
م
م م
م
م
م
مطبعة دار العهد الجديد للطباعة ابتداء من سنة 7731 / 7591
وظهر منه الول الى الخامس الذي انتهى سنة 1831 همم نشمره
م
السيد مرتضى الرضوي الكشميري.
وةقد عني العلماء بالشرح والتعليق والستدراك عل مى كت ماب
م
م
هُ
الوسائل ومنها : شرح السيد الحسن الصدر الكاظمي ومنمه ثلث
م
مجلدات فمي شمرح المجلمد الول. ومسمتدرك الوس مائل للنموري
م
م
م
م
م
م
محمد الحسين بن محمد تقي المتوفى 0231 هم وةقد طبع فممي
ثلث مجلدات في طهران سمنة 8131 وطبمع ممع الوسمائل فمي
م
م
م م
م
القمماهرة كممما تقممدم وتحريممر وسممائل الشمميعة وتحممبير مسممائل
الش مريعة للمؤل مف نفس مه م م ألف مه ف مي ش مرح الوس مائل. وش مرح
م
م
م
م م
م
م
م
الوسائل ليوسف بن محمد البحراني الحويزي في عدة مجلممدات
وغيرها.
3 م الصحيفة الثانية السجادية جم مع في مه الدعي مة الم مأثورة
م
م
م
م
عن المام السجاد علي بن الحسين بمن علمي المتي لمم تمذكر »
م
م
220.
في الصحيفة الكاملة« طبعت في الهند ومصر م م مطبعممة النيممل
2231 / 4091 بأسم الطبعة الولى.
4 م هداية المة إلى احكام الئمة ، منتخب من الوسائل مع
حذف السانيد ، منه نسخة مخطوطة عند مؤلف الذريعة وعليهمما
شروح.
5 م فهرس وسائل الش ميعة يش متمل عل مى عن ماوين الب مواب
م
م
م
م
م
وعدد احاديث كل
221.
باب ومضامينها سماه» من ل يحضره المام « طبع مجزءا ف مي
م
اوائل مجلدات الوسائل من طبعة طهران الحديثة كما أشرنا.
6 م اثبات الهداة بالنصوص والمعجزات : وهو يشتمل علممى
أكثر من عشرين ألف حديث ، واسانيد تنماهز سمبعين أل مف س مند
م
م
م
م
منقولممة مممن كتممب » الخاصممة والعامممة « مممن حسممن الممترتيب
والتهذيب وفي أبواب وفصول نقل فيه عن )241( كتابا من كتمب
م
الخاصة و 42 كتابا من كتب أهل السنة ، منه نسخ كثيرة ، ومنهمما
نسخة العلمة النسابة السميد شمهاب المدين المرعشمي النجفمي
كتبت سنة 6901 هم وهي من النفائس وبخط المؤلف ، ونسخة
في اصفهان كتبت سنة 5111 هم وغيرها ، وطبمع كتماب الثبمات
م
م
م
باعتناء السيد هاشم الرسولي المحلتي بالمطبعة العلمية بقم م
ايران م على الحمروف فمي سمبع مجلمدات كبمار سمنة 8731 همم
وفي المجلد الول مقدمة تضمنت ترجمة المؤلف وأس مماء كتب مه
م
م
مع ملحظات ونموذج مصور من خط المؤل مف ، وم مع الكت ماب »
م
م
م
تحت الصل « ترجمة فارسية للنص العرب مي بقل مم محم مد نص مر
م
م
م
م
آلهي.
7 م الفصول المهمة في أصول الئم مة ، ف مي أصمول ال مدين
م
م
م
م
وفروعه والطب واصول الفقه وغيره ما ، طب مع ف مي اي مران س منة
م
م
م م
م
4031 والنجف المطبعة الحيدرية 8731 ص 445 عدا المقدمممة
والفهارس.
8 م اليقاظ من الهجعة بالبرهان عل مى الرجع مة : أورد في مه
م
م
م
أكثر من 006 حديث و 06 آية من القرآن وأدلة اخرى على اثبات
الرجعممة ، فممرغ منممه سممنة 9701 وطبممع بعنايممة السمميد هاشممم
الرسولي المحلتي بالمطبعة العلمية بقم م ايران م م س منة 1831
م
222.
من 034 عداالمقدمات والفهارس ومعه في الحاشية الترجمممة
الفارسية للنص العربي.
9 م بداية الهداية ، في الواجبات والمحرمات المنصوصة من
أول الفقممه إلممى آخممره ، أورد فيممه مممن الواجبممات 5351 ومممن
المحرمات 8441 طبع في ايران.
223.
01 م املالمل في علمماء جبمل عاممل ابتمدأ بتمأليفه سمنة
م
م م
م
م
م
6901 وفرغ منه سنة 7901 والكتاب ف مي ةقس ممين اةقتص مر ف مي
م م
م
م
الول على علماء جبل عامل وفي الثاني على علماء بقي مة البلد
م
المتممأخرين عممن الشمميخ الطوسممي ابممي جعفممر ، منممه نسممخة
مخطوطة كتبت سنة 7901 هم والمضمنون انهما بخمط المؤلمف ،
م
م م
م
في مكتبة » آية ا الحكيم « في النجف وطبع امل الم مل ف مي
م م
طهران غير مرة » مع كتاب منه مج المق مال ف مي أح موال الرج مال
م
م
م
م
م
لمحمد بن علي الحسيني السترابادي المتوفى 8201هم « سمنة
6031 هم ، ثم طبع في النجف م الداب سنة 5831 / 5691 في
جزئين.
11 م نزهة السماع في الجماع ، ةقال السيد الميممن رأيممت
منها نسخة كتبت عن خط المؤلف في 8 رجب 3111 هم.
21 م ديوان المام زين العابدين علي ب من الحس مين ، جم مع
م
م
م
الشعار المنسوبة اليه ، ورتبه على الحروف الهجائية ، طبع فممي
بمبيء بأهتممام الميمرزا محممد خمان ) ملمك الكتماب ( ونسمخته
م
م
م م
م
م
عزيزة.
31 م مجموع فيه : ارجوزة في تواريخ النبي والئمة من آله
، الروضة في مدح المام امير الممؤمنين علمي بمن ابمي طمالب ،
م
م
م م
م
الهمزية ف مي م مدح ذي المزي مة ، القص ميدة المحبوك مة الط مراف ،
م
م
م
م
م
م
وكلها له بخط الشيخ محمد السماوي سنة 2631 محفوظمة فمي
م
مكتبة الحكيم بالنجف.
41 م الرجال منه نسخة مخطوطمة كتبمت سمنة 2801 فمرغ
م
م
م
م
عن كتابته في 42 ذي القعدة وعلى ظهر الورةقمة الولمى فوائ مد
م
م
م
رجالية ، في مكتبة الحكيم.
224.
51 م ديوانشعره ، رأيت منه نسخة مخطوطمة نمادرة فمي
م
م م
مكتبة الحكيم في النجف جلها بخط الناظم المؤلف ، وةقممد كتممب
على حواشي الديوان كثيرا من القصائد ، وفي الص مفحة الول مى
م
م
بخطه : » ديوان شعر الفقير إلى ا الغني
225.
محمد بن الحسنبن علي بن محمد الح مر الع ماملي ع مامله ا م
م
م
م
بلطفه الخفي « وأكثر القصمائد فمي ممدح النمبي وآلمه ومراثيهمم
والمواعظ ، وليس في النسخة تاريخ!
61 م تحرير وسائل الشيعة وتحبير مسائل الشريعة / اشممرنا
اليه م نقل عنه الشيخ عبد النبي الكاظمي في » تكملة الرجال «
الذي فرغ منه سنة 0421 هم. ةقال مؤلمف الذريعمة 3 393 :
م
م
رأيت المجلد الول ول مم أدر ح مال بقي مة اجزائ مه ، وتوج مد نس مخة
م
م
م
م
م
م
المجلد الول فمي مكتبمة محممد علمي الخونسماري فمي النجمف
م
م
م
م
م
م
م
تاريخ كتابتها سمنة 2111 همم ونسمخة اخمرى كمانت عنمد الشميخ
م
م
م
م
م
م
محمد علي الوردبادي في النجف أوله : » الحمد لله على جزيل
نواله ، والصملة والسملم علمى محممد وآلمه .. لمما ألفمت كتماب
م
م
م
م
تفصيل رسائل الشيعة التمس جماعة تأليف شرح لممذلك الكتمماب
يشمتمل علمى توضميح الح ماديث وبيمان نكته ما ووجموه الترجي مح
م
م
م
م
م
م
م
م
وتقرير دللتهما ، ويجممع سمائر الدلمة والةقموال ، وأكمثر الفوائمد
م
م
م
م
م
م
م
المتفرةقة في كتب الستدلل .. «
وللحر م بعد هذا م مؤلفات أخ مرى ك مثيرة ، وأج مازات علمي مة
م
م
م
م
لمعاصريه مطولة ومختصرة.
ومن محاسن شعره من ةقصيدة في مدح أهل البيت : ةقوله
:
أنمما الحممر لكممن برهممم يسممترةقني
ّ
ّ
م هُ
وب ممالبر والحس ممان يس ممتعبد الح ممر
م
م
م
وةقوله من ةقصيدة فيهم : :
أنممما حمممر عبمممد لهمممم فممماذا مممما
ٌ
م ٌ
شمممرفوني بمممالعتق عمممدت رةقيقممما
أنممما عبمممد لهمممم فلمممو اعتقممموني
م
م
م
م
م
ألممف عتممق ممما صممرت يوممما عتيقمما
226.
عبد ا الشويكي
ذكرهالشيخ الميني في شعراء القرن الثاني عشر فقال :
أب مو محم مد عب مد ا م ب من محم مد ب من الحس مين ب من محم مد
م
م
م
م م
م
م
م
م
الشويكي الخطي من تلممذة الشميخ ابراهيمم ابمن الشميخ علمي
م
م م
البلدي والشيخ ناصر بن الحاج عبد الحسن البحراني له في فمن
الدب وةقرض الشعر والكثمار منمه والتفنمن فيمه اشمواط بعيمدة
م
م
م
م
م
م
وديموانه فمي مدائمح الن مبي وآل مه يسممى بمم ) جمواهر النظ مام (
م
م
م
م
م
م
م
م
وديوان مراثيهم الموسوم بم ) مسبل الع مبرات ورث ماء الس مادات (
م
م
م
يحتوي على خمس مين ةقصميدة فمي أوزان وةقمواف مختلف مة ف مي
م م
م
م
م
م
مدائح أهل البيت ورثائهم ، ويرثي العباس بن أمي مر الم مؤمنين م م
م
م
نظمها في سنة 8411 والقاسم بن المام الحسن وعبد ا ابنه
، وعلي بن المام السبط الشهيد ، وولده عب مد ا م الرض ميع ، كل
م
م
)1(
منهم بقصيدة .
وجاء في شعراء القطيف للعلم مة المعاص مر الش ميخ عل مي
م
م
م
م
منصور المرهون : نحو هذا.
وةقال الشيخ اغا بزرك الطهراني في الجممزء الخممامس مممن
الذريعة :
__________________
1 م وهكذا جاء أيضا في ) الذريعة ( للشيخ الطهراني ج 02 ص 893.
عريمممان ذا جثمممةبمممالطف عاريمممة
لممول الصممبا نسممجت منهمما لممه حلممل
وحممموله نسممموة ينمممدبن مصمممرعه
ودم ممع آماةقه مما فممي الخ ممد ينهم ممل
م
م
م م
م
وثاويممما رأسمممه فممموق السمممنان عل
)1(
وجسمه في ثرى البوغاء منج مدل
م
وله ةقصيدة مطلعها :
ل الممدار دار ول ذاك الحمممى وطممن
ةقد أصبحت خاليات مما بهما سمكن
م م م
)2(
وأخرى أولها :
ما حال ةق مومي غ مداة ال مبين ل ب مانوا
م
م
م
م
ول عفى ربعهم واستوحش البان
)3(
وثالثة جاء في أولها :
كفمممى حزنممما ان المممديار خممموالي
وآل علممممممي آذنمممممموا بممممممزوال
)4(
وهي تزيد على 06 بيتا.
ورابعة أولها :
تمموارت بالحجمماب شممموس صممبري
وجرعني المصمماب كممؤوس صممبر
ّ
__________________
1 م ديوان الدمستاني وشعراء أخر طبع النجف ص 963.
2 و 3 م في ديوان الدمستاني وشعراء أخر المسمى بم ) نيل الماني (.
4 و 5 م مجموعة الشيخ لطف ا الجدحفصي.
)5(
233.
المير الحسين الكوكباني
المتوفى2111
المير السيد الحسين بن عبمد القمادر الكوكبماني ممن أعلم
م
م
م
م
اليمن توفي يوم السبت الثاني عشر من ريبع الخممر س منة اثن متي
م
م
عشرة وماية وألف وشعره كمثير مشمهور ، وجممع ديموانه أخموه
م
م
م
م
محمد بن عبد القادر بعد موته ، ومن شعره :
خفممف علممى ذي لوعممة وشممجوني
واحف مظ ف مؤادك م من عي مون العي من
م
م
م
م
م
إلى أن يقول :
ويله مممن لةقممى الجممواب وكربهمما
يممما كمممربل أرضممميت ةقتمممل حسمممين
ِ
أةقول : وممن تخلص من الغزل إلى الرثاء ةقول من ةقال :
في خدك الشفق القاني بدى وعلى
ةقتل الحس مين دلي مل حم مرة الش مفق
م
م
م
م
وةقال :
في خدك الشفق القاني وفيه علممى
ةقتممل الحسممين كممما ةقممالوا علمممات
سئل المام أبو الفرج بن الجوزي
)1(
ما الحكمة في ظهور
الحمرة في
__________________
1 م هو عبد الرحمن بن علي البكري الحنبلي ينتهي نسبه الى القاسم بن محمد
بن أبي بكر واعظ العراق ورأس الذكياء ، له مؤلف مات مش مهورة ل تك ماد تخل مو
م
م
م
م
المكتبات من بعضها. توفي سنة 795 هم.
234.
آفاق السماء بعدةقتل الحسين 7 فقال :
ان أحدنا إذا غضب احمر وجهه ، والباري تع مالى ين مزه ع من
ّ م
م
الجسمية فأظهر الحمرة في سمائه علمة لغضبه على ةقتل ابمن
م
)1(
بنت نبيه .
أةقول وفي نسمة السحر تعليقا على ما مر : رأيت القاضممي
ّ
الدي مب يوس مف اب من عل مي الكوكب ماني أورد ف مي كت مابه ) ط موق
م
م
م
م
م
م
م
م
الصادح ( تشكيكا منه على من زعم ان الش مفق إنم ما ظه مر بع مد
م
م
م
م
مظلومية المام الحسين )ع( وان الشارع 7 جعله علممة للعشما
م
م
وتركه معضل ، وةقد رأيت أنا مثله سؤال م ً ةقديما لبعض الشممافعية
العلماء وةقد أجيب عنه : ان الذي كان ةقبل شهادة المام وجعممل
علمة دخول العشاء هو البيض من الشفق أو انه كان ةقليل م ً ثم
زاد بعد هذه الحادثة ، وما كنت أحب للقاضي الديب إيممراد مثممل
هذا فانه حقق ما كان يتهم به من النحراف عن أهل الممبيت ، ل
جرم انه جرى عليه ما جرى من الحبس والهانة. انتهى
وةقد تواتر ظهور هذه الحادث مة بع مد استش مهاد الحس مين )ع(
م
م
م
م
أةقول ومن المناسب هنا أن أذكر ما أنشدني العلمة الشيخ عبممد
الحسين الحويزي لنفسه :
كل شيء فمي عمالم الكمون أرخمى
م
م
م
م
عينممممه بالممممدموع يبكممممي حسممممينا
م ٌ
ن مممزه ا ممم ع مممن بك ممما ، وعل مممي
م
م م
م ّ
ةقممممد بكمممماه وكممممان للممممه عينمممما
__________________
1 م رواها سبط ابن الجوزي في تذكرة الخواص.
235.
السيد علي خانالمدني
المتوفى 0211
أليلممة الحشممر ل بممل يمموم عاشممور
ونفخمة الصمور ل بمل نفمث مصمدور
م
م
م
م
م
يوم به اهمتز عمرش ام ممن حمزن
م
م
هُ
م ّ م
علمممى دم لرسمممول اممم مهمممدور
يوم ب مه كس مفت ش ممس العل أس مفا
م
م
م هُ م
وأصممبح الممدين فيممه كاسممف النممور
يممموم بمممه ذهبمممت أبنممماء فاطممممة
هُ
ٌ
لل ممبين م مما بي ممن مقت ممول ومأس ممور
م
م ٍ
م م
م
فمممأي دممممع عليمممه غيمممر منهممممل
وأي ةقلمممب عليهمممم غيمممر مفطمممور
ولوعمممة ل تمممزال المممدهر مسمممعرة
بيمممن الجوانمممح نمممارا ذات تسمممعير
ل ممرزء أبل ممج ف ممي ص ممماء س مماحته
م
م ّ
م
م
م
م من نبع مة المج مد والغ مر المش ماهير
م
ّ
م
م
م
مممولى ةقضممى امم تنويهمما بممإمرته
م ً
ف ممراح يقض ممي علي ممه ك ممل م ممأمور
م
م
م
م
م
للممه ملقممى علممى البوغمماء مطرحمما
كاس م من الحم مد ع مار غي مر مس متور
م
م م ٍ م
ٍ م
ةقضممى علممى ظمممأ ممما بممل غلتممه
ّ ّ
إل بكمممممل أبمممممل الحمممممد ممممممأتور
ّ
يا وةقعة الطف خلدت القل موب أس مى
م
م
كأنمممما كمممل يممموم يممموم عاشمممور
يا وةقعة الطف أبكي مت الجف مون دم ما
م
م
م
ورعمممت كمممل فمممؤاد غيمممر ممممذعور
ِ
يا وةقعة الطف كم أضرمت نار جوى
في كل ةقلب م من الحممزان مسممجور
م
__________________
1 م عن ديوانه المخطوط في مكتبة المدرسة الشبرية بالنجف الش مرف نس مخة
م
م
فريدة.
السيد علي صدرالدين بن معصوم المدني
جاء في كتاب ) أعلم العرب ( ج 3 ص 921 :
صدر الدين السيد علي خان الم مدني الش ميرازي اب من نظ مام
م
م
م
م
الدين أحمد بن محمد ابن معصموم بمن نظمام المدين أحممد بمن
ابراهيم بن سلم بن مسعود عماد الدين بن محمد صدر الممدين
بن منصور غي ماث ال مدين ب من محم مد ص مدر ال مدين وينته مي نس مبه
م
م
م
م
م
م
م
م
الشريف إلى زيد ابن المام علمي بمن الحسمين بسمت وعشمرين
ٍ
واسطة .. وكانت أسرته ممن أشمهر السمر العلميمة الجليلمة فمي
م م
م
م
م
م
آفاق الحجاز والعراق وإيران ، وظهر فيها العدد الكبر من أفذاذ
المعرفة والفلسفة وأعلم العلم وةقادة الكفر ومشاهير الفضممل
والدب.
ولد السيد علي خان في المدينمة سمنة 2501 همم واشمتغل
م
م
م
بالعلم فيها ثم جاور بمكة ثمم رحمل إلمى حيمدر آبماد الهنمد سمنة
م
م
م
8601 هم وأةقام بالهند ثماني وأربعين سنة ةقضاها جميعا مكرما
معظما عند أهلها وملوكها وةقد ولي هناك عدة مناصب. ثم غادر
الهند فتوجه لزيارة بيت ا الح مرام مؤدي ما فريض مة الح مج ، وورد
م
م
م
م
بعد ذلك إيران فزار مشهد الممام الرضما )ع( ، وأةق مام باص مفهان
م
م
م
م
مدة في عهد السلطان حسين الصفوي سنة 7111 هم ث مم ت مرك
م م
اصفهان إلى شيراز وفيها ألقى عصا الترحال.
والسيد علي خان من أشهر رجالت البحث والعلم والت مأليف
م
وكان لمؤلفاته الغزيرة شهرة ذائعة ، ومكانة رائعة ، وتدل على
غزارة علمه وسمعة اطلعمه وإحماطته ، مواصملة البحمث طموال
حياته بالضافة إلى ةقوة شاعريته وبعد شأوه فيها.
هُ
239.
روى عمن والمدهوغيمره ممن أعلم عصمره كمما روى عنمه
م
م
م
م
م
م
م
جملة من العلماء
240.
ومنه مم المجلسمي ص ماحب بح مار الن موار. وت موفي بش ميراز س منة
م
م
م
م
م
م
م
م
02211 هم م ودفممن عنممد جممده غيمماث الممدين المنص مور صمماحب
م
المدرسة المنصورية المتوفي سنة 849 هم ولممه مؤلفممات كممثيرة
منها :
1 م م س ملفة العص مر ف مي محاس من الش معراء بك مل مص مر :
م
م
م
م
م م
م
ويشتمل هذا المؤلف على تراجم شعراء القرن الحمادي عشمر ،
وهو ذيل لريحانة اللباء لشهاب الدين الخفاجي انتهى من تأليفه
سنة 2801 هم وجمع فيه أخبار المعاصرين ونخبما ممن أةقموالهم
م
م م
وممن تقدمهم وةقسمه إلى خمسة أةقسام ، وهومجموعة أدبيممة
ةقيمة ، طبعت في مصر بمطبعة الخ مانجي س منة 4231 هم م ف مي
م
م
م
706 ص.
2 م سلوة الغريب واسرة الريب وهي رحلته إلى حيدر آب ماد
م
سنة 8601 هم فرغ منها في جمادى الثانية سنة 5701 هم م منه ما
م
نسخة في برلين وكربلء في كتب السيد محمد باةقر الحجة كتبت
سنة 4021 هم وأخرى في طهران عند الس ميد محم مد ب ماةقر بح مر
م
م م
م
العلوم وطبعت سنة 6031 هم.
3 م الدرجات الرفيعة في طبقمات الشميعة منمه نسمخة فمي
برلين ومنه نسخة في النجف في مكتبة آية كاشف الغطاء بخط
علي الشيرازي الحائري فمرغ ممن كتابتبهما سمنة 6231 همم فمي
م
م م
م
م
كربلء. والكتاب جامع كبير في التاريخ والتراجم والداب وغيرها
وهممو مرتممب علممى اثنممتي عشممر طبقممة : الصممحابة. والتممابعين.
والمح مدثين. وعلم ماء ال مدين. والحكم ماء. والمتكلمي من. وعلم ماء
م
م
م
م
م
م
العربية والصمفوية. والملموك والسملطين. والممراء. والموزراء.
م
م
م
م
م
والشعراء. والنساء.
241.
وةقد طبع الكتابفي النجف م المطبعة الحيدرية سنة 2831
هم 2691 م في 095 ص ويحتوي المطبوع على الطبقة الولى
والرابعة والحادية عشرة.
4 مم بديعيمة : وهمو كتماب حافمل بغرائمب الدب شمرع فيمه
م
م
م
م
م م
م
بديعيته وس مماها » أنموار الربيمع فمي أنموار البمديع « فمرغ ممن
م
م
م
م
م م
م
م
)1(
الشرح سنة 3901 هم وطبع في إيران سنة 4031 هم .
__________________
1 م وأخيرا طبع في النجف بتحقيق البحاثمة المعاصمر همادي شماكر ، يقمع فمي
م م
م
م م
م
سبعة أجزاء.
242.
5 م حديقةالعلم : طبع فمي حيمدر آبماد المدكن سمنة 6621
هم.
6 م الطراز الول فيما عليه من لغة العمرب المعمول : وهمو
م
من الكتب اللغوية النفيسة ، وفيه نبذ تأريخيمة وعلميمة وغيرهما ،
م
م
م
جاء في المجلد الول » ان أبلغ ما نطقت به البلغاء بممادئ بممدأ ،
وأفصح ما بدأت الفصحاء به الكلم أبدا حم مد ا م ال مذي أنط مق
م
م
م
العرب بأعرب لسان وشرف منهم النسب بأشرف إنس مان وأح مل
م
م
العربية من اللغات محل الغرة من الجبين .. وجاء في مقدمته :
ّ
» ولغة العرب نوعان ، احدهما عربية حمي مر ، وه مي ال متي
م
م
م
تكلموا بها منها من عهد هود ومن ةقبله وبقي بعضها إلى اليمموم.
وثانيهما العربية المحضة التي نزل بها القرآن ، وأول م من أنط مق
م
م
لسانه بها اسماعيل بن ابراهيم ، وه مي أوس مع اللغ مات م مذهبا ،
م
م
م
م
وأكثرها ألفاظا .. «.
ويبدو أنه كان مشتغل م ً بتأليفه إلى يوم رحلته من الدنيا ولممم
يتمه ، وممن همذا الكتماب نسمخة نفيسمة فمي مكتبمة آل كاشمف
م
م
م م
م
م
م
م
ّ
الغطاء المجلد الول في 255 ص والثانية م أولمه بماب الجيمم مم
م
م م
فص مل الهم مزة يزي مد عل مى الول ةقليل م ً وكلهم ما بخ مط مؤس مس
م
م م
م
م
م
م
المكتبة الشيخ علي بن محمد رضا آل كاشف الغطاء ، فرغ مممن
كتابة الول في رجب 2231 هم ومن كتابة الثاني في ربيع الخر
سنة 0331 ب مالقطع الك مبير ، والث مالث وه مو بخ مط م مؤلفه الجي مد
م
م
م
م
م
م
م
بالقطع الكبير ، وكان ةقبل م ً في حيازة الشيخ محمد السماوي.
7 م الحدائق الندية فمي شمرح الفوائمد الصممدية ، والفوائمد
م
م
م
م
م
الصمدية للشيخ البهائي الحارثي في النحو ، وهو شممرحه الكممبير
لها وله شرحان آخران متوسط وصغير. طبع كتاب الحدائق سنة
وقال صاحب لؤلؤةالبحرين :
وكان شيخنا المذكور شاعرا مجيدا ، وله شعر كثثثير متفثثرق
ف ثي ظه ثور كتب ثه وف ثي المجثثاميع ، وكت ثابه ) أزهثثار الري ثاض (
ث
ث
ث
ث
ث
ث
ومراثي الحسين كلها جيدة ، ولقد هممت في صغر سني بجم ثع
ث
أشعار ه وترتيبها على حروف المعجم في ديوان مستقل وكتبثثت
)1(
كثيرا منها إل انه حالت دون ذل ك القدار .
وترجم له في ) أنوار البدرين ( ترجمة مفصلة وذكر رسائله
الكثثيرة الثتي ألفهثا مثع قصثر عمثر ه وقثد اجتمثع مثع المثولى
ث
ث ث
ث
ث
ث
ةّ ث ث
ث
ث
المجلسي وأعجب به وأجثاز ه ، ومثن جملثة أشثعار ه المثذكورة
ث
ث
ث
ث
ث
في أزهار الرياض قوله :
نفسثثي بثثآل رسثثول اثث هائمثثة
وليس اذ همت فيهم ذاك من سرف
ك ثم ه ثام ق ثوم به ثم قبل ثي جهاب ثذة
ث
ث
ث
ث
ث
ث
قضثثية الثثدين ل ميل إلثثى الصثثلف
ل غثثرو هثثم أنجثثم العليثثا بل جثثدل
وهم عرانين بي ثت المجثثد والش ثرف
ث
ث
فلست عن مدحهم دهري بمشثثتغل
ولست عن حبهثم عمثري بمنصثرف
ث
ث
ث
وفيهثثثثثم لثثثثثي آمثثثثثال أوملهثثثثثا
ف ثي الحش ثر إذ تنش ثر العم ثال ف ثي
ث
ث
ث
ث
ث
الصثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثحف
وذك ثر ه الحج ثة الس ثيد حس ثن الص ثدر ف ثأثنى علي ثه وأت ثى
ث
ث
ث
ث
ث
ث
ث
ث
بشهادات العلماء في حقه. أقثول ورأيثت فثي مكتب ثة المرحثوم
ث
ث
ث
ث
ث
الشثثيخ الطهران ثي ب ثالنجف الشثثرف رس ثالة الم ثترجم ل ثه ف ثي
ث ث
ث
ث
ث ث
) علماء البحرين ( بخثط الشثيخ الطهرانثي وهثي رسثالة جليلثة
علثثى وجازتهثثا وفثثي آخرهثثا يثثذكر أسثثماء مصثثنفاته وأسثثماء
تلميذ ه.
__________________
271.
1 ث قالالسيد محمد صادق بحر العلوم في تعليقته على ) اللؤلؤة ( مثثا نصثثه :
قد جمع أشعار ه كلها فثي ديثوان مسثتقل تلميثذ ه السثيد علثي آل أبثي شثبانة
ث
ث
ث
ث
ث
ث
ث
ث
باشارته اليه كما ذكر ه ابنه السيد أحمد في تتمة أمل المل.
الشيخ محمد الضبيريبن يوسف بن سنبار النعيمي
َ
جاء في أن ثوار الب ثدرين ب ثأنه الع ثالم الزاه ثد العاب ثد التق ثي
ث
ث
ث
ث
ث
ث
ث
الشيخ محمد بن يوسف ابثن علثي بثن كنبثار الضثبيري النعيمثي
أصل
ً ، البلدي مسكنا ومولدا ومنشئا. له ديوان شعر في مراث ثي
ث
الحسين 7 ، وله مقتل الحسين وشعر ه نفيثس. كثان مشثغول
ً
ث
ث
ث
بالدرس ل يكل منه ، كثير العبادة ملزما للثدعاء ل يمثل منثه ول
ث
يفارق ) مصباح المتهجد ( أبدا ، أدام ا سلمته وأقثثام كرامتثثه.
وقال في ) اللؤلؤة ( في وصفه :
وكان هذا الشيخ فقيها عابدا صالحا ملزما لمص ثباح الش ثيخ
ث
ث
والعمل بما فيه ، وله ديوان حسن في مراثي أهل البيت : ، ول ثه
ث
مقتل الحسين )ع( وشعر نفيس بليغ ، توفي في بلثثدة القطيثثف
وانثه بعثد ان كثان فيهثا مضثى إلثى البحريثن وهثي فثي أيثدي
ث
ث
ث
ث
ث
ث
ث
ث
ث
الخوارج فكانت هناك فتن وحثروب فجثرح هثذا الشثيخ جروحثا
ث
ث
ث
ث
ث
مؤثرة ، رحل بعد ذل ك إلى القطيف وبقثي أيامثا قليلثة وتثوفي ;
ث ث
ث
ث
ودفن في مقبرة الحباكة وذل ك في شهر ذي القعدة الحرام سنة
0311 هث انتهى كلمه. وقال الشيخ الطهراني في الذريعة :
ديوان الشيخ محمد بن يوسف بن علي بن كمب ثار الض ثبيري
ث
ث
النعيمثثي البلدي ، الشثثهيد بيثثد الخثثوارج سثثنة 1311 كمثثا فثثي
) الفيض القدسي ( أو سنة 0311 كما في ) اللؤلؤة ( وهو مثثن
تلميذ الشيخ محمد بن ماجد البحراني والسيد المحدث الجزائري
، ويثروي عنثه الشثيخ عبثد اث السثماهيجي كمثا فثي إجثازته.
ث
ث
ث
ث
ث
ث
ث
وديوانه هذا في المراثثي كمثا ذكثر فثي أنثوار البثدرين وغيثر ه.
ث
ث
ث
ث ث ث
ث
انتهى عن الذريعة ث قسثم الثديوان ص 82 تحثت عنثوان ) ابثن
ث
ث
ث
ث ث
كمبار ( ثم تحت عنوان : محمد. قال :
275.
محمد بن يوسفبن علي بن كنبار البلدي البحرانثثي تلميثثذ
الشيخ سليمان بن
276.
عبد ا الماحوزيمر ف ثي ص 82 بعن ثوان : اب ثن كمب ثار. وأورد
ث
ث
ث
ةّ ث
الشيخ لطف ا الجدحفصي بعض مراثيه فثي مجمثوعته الثتي
ث
ث
ث
كتبها لنفسه بخطه الجيد في سنة 1021.
وقال السيد المين في العيان : محمد بن يوسف الخطثثي
البحراني. توفي سثنة 0311 كثان عالمثا رياضثيا وفقيهثا محثدثا
ث
ث
ذكر ه صاحب اللؤلؤة وخاتمة المستدركات وتتمة أمل المل. قال
في لؤلؤة البحرين : كثان مثاهرا فثي العلثوم العقليثة والفلكيثة
ث
ث
ث
والرياضية والهندسية والحساب. والعلمثاء تقثرأ عليثه ولكنثه لثم
ث ث
ث
ث
يؤلف.
وذكر ه صاحب أمل المل فقال : الشيخ محم ثد ب ثن يوس ثف
ث
ث ث
البحراني مسكنا الخطي مولدا فاضل ماهر في أكثر العلوم مثثن
الفقثثه والكلم والرياضثثة ، أديثثب شثثاعر ، لثثه حثثواش كثثثيرة
وتحقيقات لطيفة ، وله رسثائل فثي النجثوم ، مثن المعاصثرين.
وترجم له أيضا صاحب ) أنوار البدرين ( وقال : الشيخ محمد بن
يوسف بن صالح المقابي البحران ثي ، وك ثان أص ثله م ثن الخ ثط ،
ث
ث ث
ث
ث
وكان أعجوبة في السخاء وحس ثن المنط ثق واللهج ثة والص ثلبة
ث
ث
ث
ث
في الدين والشجاعة علثى المعتثدين ، وقثد جمثع بيثن درجثتي
العلم والعمل الذين بهما غاية المل.
وللشيخ محمد بن يوسف البلدي :
سثثرى وفثثد شثثوقي والنثثام رقثثود
يسثثثح دموعثثثا مثثثا لهثثثن جمثثثود
ةّ
ةّ
فعثثثرس مثثثذعور الجنثثثان بكثثثربل
ةّ
فن ثثثثازله ك ثثثثرب هن ثثثثاك جهي ثثثثد
ث
ث
ث
ث
وق ثثد ش ثثفه وف ثثد مقي ثثم بأرض ثثها
ث
ث
ث
ث ةّ
ث
ملبس ثثثهم بي ثثثن الملئ ثثث ك س ثثثود
ث
ث
ث
ث
ملئكثثثثثة تقديسثثثثثهم وثنثثثثثاؤهم
وتسثثثثبيحهم نثثثثدب عليثثثثه مديثثثثد
وتمجيدهم نثثدب الحسثثين ورهطثثه
غثثثداة أصثثثيبوا بالظمثثثا وأبيثثثدوا
ث
ث
ث
ث
ه ثو العلمثة الش ثيخ فج ثر ب ثن محم ثد الخط ثي المع ثروف
ث
ث
ث
ث ث
ث
ث
ث
بالمادح المعاصر للعلمة الشيخ يوسف مؤلف الحثدائق وأمثالهثا
ث
ث
من الكتب العلمية الهامة أحد علماء آل عمران ذكر ه مؤلف أنوار
البدرين بما نصه : ومنهم الديب الريب الش ثاعر الص ثالح الش ثيخ
ث
ث
ث
فرج المادح الخطي كان ; من ش ثعراء أه ثل ال ثبيت : وم ثادحيهم
ث
ث ث
ث
وهاجي اعدائهم ومبغضيهم وقد وقفت له على شثعر كثثير مثن
ث
ث
ث
هذا القبيل في المدح لهم )ع(. انتهى.
توفى رحمه ا تعالى في حدود سثثنة 5311 تغمثثد ه ا ث
)2(
برحمته .
وذكر له الشيخ يوسف العصفوري في كشكوله شعرا ك ثثيرا
ث
تظهر منه جلل ثة ق ثدر ه وبراعت ثه العلمي ثة. وف ثي مس ثودة تاري ثخ
ث
ث
ث
ث
ث
ث ث
العصفوري البوشهري الشيخ محمد علي بن محمد تقي ما نص ثه
ث
: الشيخ فرج الخطي البحراني هثو مسثتغن عثن اللقثاب ومثن
ث
ث
ث
ث
ث
المشهورين بين الصحاب ، له ديوان كبير في مجلدات غير كت ثاب
ث
المدائح والمراثي ، ومن جملة قصائد البديعة ما مطلعها :
اسمعت سجع الورق س ثاعة غ ثردوا
ث
ث
فوق الغصثون ونثوم عينثي شثردوا
ةّ
ث
ث
ث
إلى ان قال :
سثثجعوا فعينثثي ل تجثثف دموعهثثا
ص ثثثثبا ون ثثثثار ص ثثثثبابتي ل ت ثثثثبرد
ث
ث
ث
ث
وقال صاحب ) تحفة أهل اليمان ف ثي تراج ثم علم ثاء آل
ث
ث
ث
عمران ( :
__________________
1 ث شعراء القطيف.
282.
ومنهم العالم الشيخفرج بن محمد من آل عمران المكنثثى
بأبي الفتح الملقب بالمادح وقد ذكر ه المترجم في النثثوار أيضثثا
ك ثان م ثن ش ثعراء أه ثل ال ثبيت : ومثثادحيهم وه ثاجي أعثثدائهم
ث
ث
ث
ث
ث
ث
ومبغضيهم ، رأيثت لثه ديثوان شثعر عنثد بعثض الصثدقاء مثن
ث
ث
ث
ث
ث
ث ث ث
أهالي القطيف قد اشتمل علثى خمثس وعشثرين قصثيدة فثي
ث
ث
ث
ث
ث
مدح المعصومين الربعة عشر : ، واشتمل أيض ثا عل ثى مف ثردات
ث
ث ث
تبلغ سثتة وخمسثين بيتثا ، وقيثل ان لثه ديثوان شثعر كثبير فثي
ث
ث
ث
ث ث
ث
ث
ث
ث
مجل ثدات وق ثد ذك ثر ش ثطرا م ثن ش ثعر ه ص ثاحب الح ثدائق ف ثي
ث
ث
ث
ث
ث
ث
ث
ث
ث
كشكوله في مواضع عديدة ، وكل من تأمل شعر ه عرف جللثثة
َ
قدر ه ورتبته العلمي ثة ومك ثانته الس ثامية ، ول ب ثأس ب ثذكر بع ثض
ث
ث
ث
ث
ث
ث
المفردات من ديوانه قال :
ٍ
قثثل لمثثن شثث ك فثثي ارتثثداد أنثثاس
لثثثم يزالثثثوا مثثثع النثثثبي جلوسثثثا
وبغ ثثثوا بع ثثثد ه عل ثثثى الل ط ثثثرا
ث
ث
ث
ث
) إن قارون كان من ق ثوم موس ثى (
ث
ث
أقول وعلى تقدير ان يكون هذا الفاضثل مثن آل عمثران
ث
ث ث
فيحتمل أن يكون أخا للشيخ حس ثين الم ثذكور. ول ثه ف ثي الم ثام
ث
ث ث
ث
ث
الحسين 7 قصيدة أولها :
هل رأيثثثثثثثت هلل عاشثثثثثثثوراء
ث
ث
تبثثثثثدو كثثثثثآبته لعيثثثثثن الرائثثثثثي
وله :
هل مثثثررت علثثثى الثثثديار بكثثثربل
لثثثترى عظيثثثم الكثثثرب فيهثثثا والبل
قال صاحب التحفة : رأيت للشيخ فرج ديوانا عند الحاج عبد
ا بثن نصثر اث المتثوفى سثنة 4731 وقثد اشثتمل علثى 52
ث
ث
ث
ث
ث
ث
ث
قصيدة في مدح المعصومين الربعة عشر : ، كما اشثثتمل علثثى
مفردات في مدحهم أيضا فمن قوله :
حيثثثثثثثدر الكثثثثثثثرار ل يبغضثثثثثثثه
غيثثثر نغثثثل أمثثثه الشثثثوها زنثثثت
ةّ
الشيخ عبد الحسينأبو ذيب
جاء في أنوار البدرين ص 843 :
ومن أهل هذا البيت ث اعني بيت أبي ذيب ث الش ثاعر الدي ثب
ث
ث
الخير الشيخ عبد الحسين أبو ذيثب
ث
)1(
مثن شثعرائها المشثهورين
ث
ث
ث
وأدبائها المذكورين ، ومثن شثعراء أهثل الثبيت المخلصثين ، لثه
قصائد في الرثاء مشهورة.
ذكر المعاصر الشثيخ علثي المرهثون فثي كتثابه ) شثعراء
ث
ث
ث
ث
ث
ث
القطيف ( ان وفاته سنة 1511.
__________________
1 ث أخبرني أحد أحفاد ه ان الشيخ عبد الحسين هو أخو الشيخ يوسف ابي ذيب
التية ترجمته.
المثثولى أبثثو طثثالبابثثن الشثثيرف ابثثي الحسثثن الفتثثوني
العاملي الغروي.
قال السيد في العيان ج 6 ص 744 :
المولى أبو طالب أبو ه مذكور في حرف الشثين ذكثر ه بهثذا
ث
ث
ث
العنوان السيد عبد ا بن نور الدين بن نعمة ا الجزائري فثثي
ذيل إجازته الكبيرة الذي هو بمنزلة تتمة أمل المل وظثاهر ه ان
ث
اسمه كنيته. فقال : كان فاضل
ً محققا متتبعثا فثي غايثة الثذكاء
ث ث
ث ث
وحسن الدراك متقيا متعبدا متوسعا في العقليات والش ثرعيات ،
ث
يروي عن أبيه وغير ه من فضلء العراق ، ق ثدم الين ثا بع ثد وف ثاة
ث
ث ث
ث
والد ه وأقام أياما وتباحثنا في كثير من المسائل وأفثثادني فوائثثد
عظيمة ثم صعد إلى بلد العج ثم وت ثوفي ;. وذك ثر ه ف ثي نش ثوة
ث
ث
ث
ث
ث
السلفة بالفاظ مسجعة على ع ثادة أه ثل ذل ث ك العص ثر فق ثال :
ث
ث
ث
ث
ث
الشيخ أبثو طثالب : ولثد شثيخنا العلمثة ابثي الحسثن الشثريف
ث
ث
ث ث
ث ث
ث ث
العاملي تشاغل في الدب فصار مثن أربثابه فمثن نظمثه هثذ ه
ث ث
ث
ث
ث
القصيدة يرثي بها الحسين 7. أقول ولم يذكر السيد سثثنة وفثثاته
ول سنة ولدته ولكنه عنثدما ترجثم والثد ه المثولى أبثو الحسثن
ث
ث
ث
ث
ث
ث
الشريف بن محمد طاهر الفتوني أو الفتوني الع ثاملي النب ثاطي
ث
ث
في الجزء 63. قال : انه توفي سنة 9311 هثث ، فثاذا كثان الب
ث
ث
في أواسط القرن الثثاني عشثر يكثون الولثد عثادة فثي أواخثر
ث
ث
ث ث
ث
ث
ث
القرن الثاني عشر إذا لم يكن من المعمرين.
وفي شعراء الغثري : الشثيخ أبثو طثالب بثن ابثي الحسثن
الشثريف الفتثوني كثان حيثا سثنة 0511 ، وهثو مثن العلمثاء
ث
ث ث
ث ث
ث
ث
ث
المشتهرين فاضل
ً محققا متتبعا في غاية الذكاء وحسن الدراك
، ترجمه السيد عبد ا ث الجزائ ثري ف ثي اج ثازته الك ثبيرة وق ثال :
ث
ث
ث
ث
ث
303.
يروي عن أبيهوغير ه من فضلء العراق ، ق ثدم الين ثا بع ثد وف ثاة
ث
ث ث
ث
والد ه وأقام أيامثا يباحثنثا فثي كثثير مثن المسثائل وأفثاد فائثدة
ث
ث
ث
ث
ث
ث
عظيمة ثم صعد إلى بلد العجم
304.
وتوفى هناك واعقبولدا واحدا وهو الشيخ علي. ومثن شثعر ه
ث
ث
مقرضا كتاب ) نتائ ثج الفكثار فثي محاس ثن الشثعار ( لصثاحب
ث
ث
ث
ث ث
ث
) النشوة (.
ومؤلثثثثثف ألثثثثثف الزمثثثثثان رواؤ ه
ألثثثف النثثثواظر كثثثل روض مزهثثثر
الف ثثثاظه ح ثثثاطت بك ثثثل فري ثثثدة
ث
ث
ث
ث
فتكفلثثثت بحفثثثاظ كنثثثز الجثثثوهر
ةّ
وجاء في ماضي النجف :
الشيخ أبو طالب ابن الشيخ أبو الحسن الفتوني من العلماء
الدباء اجتهد في العلم حتى اطاعه عاص ثيه وغ ثرف م ثن بح ثر ه
ث
ث
ث
ث
فأخذ ما يكفيه القى عصا ه يوم كثان شثابا يافعثا مثن الشثعراء
ث
ث ث
ث
ث
فكان في عدادهم قال السثيد عبثد اث الجزائثري فثي إجثازته
ث
ث
ث
ث
ث
الكبيرة ) كما مر (. وذكر ه في التكملة ووصفه بثثالعلم والفضثثل
ةّ
إلى أن قال : وهو أبو طائفة ف ثي النج ثف ك ثان وال ثد ه الش ثريف
ث
ث
ث
ث
ث
وقف أملكا في النجف عليه وعلى اخته فاطمة إلى آخر ما ق ثال
ث
، أقول : برع في العلم ونشط ف ثي طلب ثه وص ثار م ثن العلم ثاء ،
ث
ث ث
ث
ث
ضايقه الدهر وحاربه الزمان فترك مسقط رأسه النجف وسثثافر
إلى ايران ومات هناك قال في نشوة السلفة بعد ذكثثر اس ثمه :
ث
تشاغل في الدب فصار من أربابه وتعلق بغصن البلغثثة فثثترك
قشر ه وأخذ من لبابه فنظم فأبدع وأكثر واوزع فمن جيد نظمثثه
هذ ه القصيدة يرثي بها أبا عبد ا الحسين » ع « : عمر تصثثرم
ةّ
ضيعة وضلل.
وآل الفتوني اسرة عريقة في العل ثم متقدم ثة ف ثي الفض ثل
ث
ث ث
ث
لمعت بالفضل في القرن التاسع الهجري واعتزت بها النجف من
ةّ
) فتثون ( وهثي إحثدى قثرى جبثل عامثل ، جنثوب لبنثان وذكثر
صاحب أمل المل نسثب هثذ ه السثرة وانهثا تمثت بأصثلها إلثى
ث
ث
ُ
ث
ث
ث
ث
305.
الصحابي الجليل ابيذر الغفاري فكان بعض العلماء المتتبعين
ةّ
يخثثاطب رجثثال
ً مثثن هثثذ ه السثثرة وينعتثثه بثثالفتوني العثثاملي
الجندلي الغفاري.
ووالد المترجم له هو الشيخ أبو الحسن ك ثان ث ث كم ثا يق ثول
ث ث
ث
صاحب المستدرك
306.
على الوسائل ثأفقه المحدثين وأكمل الربانيين الش ثريف الع ثدل
ث
ث
أفضل أهل عصر ه واطولهم باعا ، وفثي لؤلثؤة البحريثن : كثان
ث
ث
ث
ث
محققا مدققا ثقة ع ثدل ص ثالحا ، اجتم ثع ب ثه الوال ثد لم ثا تش ثرف
ث
ث
ث
ث ث
ث
ث
بزيارة النجف سنة 5111 ووقع بينهما بحث في مسائل جرت.
وله من الثار العليمة ) ضياء العثالمين ( فثي المامثة يقثع
ث
ث
ث
ث
في ثلث مجلدات ض ثخام ل ثم يكت ثب أوس ثع من ثه ، يوج ثد بخط ثه
ث
ث
ث
ث
ث
ث
ث
الشريف عند آل الجواهري فثي النجثف الشثرف ولثه ) الفوائثد
ث
ث
ث
الغروية ( مجلدان في أصول الدين واصول الفقثه ، وغيثر ذلث ك.
ث ث
ث
كانت وفاته سنة 8311 ، واعقب الشثيخ أبثا طثالب وهثو والثد
ث
ث
ث ث
ث
السرة الفتونية.
كتب الشيخ محمدرضا الشبيبي في مجلة العتدال السنة 6
ص 48 فقال :
هو السيد مير حسين ابن السيد مير رشيد ابن السيد قاسثثم
وقد دعا ه الشيخ عبد الرحمن السويدي في » حديقة الثثزوراء «
بالسيد مير حسين الرشيدي النجفي وقثال : مثدح الثوزير حسثن
ث
ث
ث
ث
باشا بقصيدة ، ولم نرها في ديوانه الذي نقلنا أكثر ما فثي ه ثذ ه
ث
ث
الترجمة عنه ، قلت لزم صاحبنا الستاذ السيد نصر ا الحثثائري
وبه تخرج وتأدب وهو أكبر أساتذته بل ريب ، وللسيد مير حسثثين
ش ثعر ك ثثير وق ثد اش ثتهر برق ثة غزل ثه وتش ثبيبه وأول ثع بالتس ثميط
ث
ث
ث
ث
ث
ث
ث
ث
ث
والتخميس وهو ل يبثارى فثي هثذا الفثن ولكنثه لثم يسثمط إل
ث
ث ث
ث
ث
ث
ث
القطع الغزلية غالب ثا وتس ثميطه مش ثهور ل تخل ثو من ثه المج ثاميع
ث
ث ث
ث
ث
ث
الدبية. مدح جماعة مثن وج ثو ه النج ثف والحثائر وبغ ثداد وج ثرد
ث
ث
ث
ث
ث
ث
جملة كبيرة من شعر ه في مدائثح الرسثول وأهثل بيتثه سثماها
ث
ث
ث
ث
ث
في صدر ديثوانه » ذخثائر المثآل « وكثان جمعثه لثديوانه سثنة
ث
ث ث
ث
ث
ث
ث
4411 وأهدا ه إلى استاذ ه السثيد الحثائري وقثد ظفرنثا بنسثخة
ث
ث
ث
ث
ث
الصل من هذا الديوان في مجلدة صغيرة بخطه النفيس وهاك
شذرة من أحواله نقل
ً عن ظهر هذ ه النسخة.
جاء به أبو ه الى النجف ) كانت وفاة أبسنة 4211( فاشتغل
بها ورحل الى كربلء فتلمذ عند السيد نصر ا الحائري مدة ثثثم
ةّ
عاد الى النجف وتلمذ عند السيد صدر الدين شارح وافية التثوفي
ث
ةّ
ثم مرض مرضا شديدا بقثي يلزمثه مثدة وتثوفي قبثل السثتين
ث
ث
ث
ث ث
ث
وبعد اللف والماية والست والخمسين قبل شهادة استاذ ه السيد
نصر ا الحائري وكان يكتب خطا جيدا للغايثة وهثو مثن أسثرة
312.
السيد صدر الدينشارح الوافية وله فثي ديثوانه قصثيدة يمثدحه
ث
ث
ث
ث
بها «.
هذا نص ما وجد علثى ظهثر هثذ ه النسثخة مثن الثديوان ،
ث
ث
ث
ث ث
ث
وخلصة القول كما
313.
يبدو لنا منتصثفح الثديوان ان السثيد ميثر حسثين مثن شثعراء
ث
ث
ث
ث
ث
ث
الطبقة الوسطى فثي عصثر ه وهثو يكثثر مثن اسثتخدام البثديع
ث
ث
ث ث
ث
ث
ث
والصناعات اللفظية وشثأنه فثي ذلث ك شثأن أكثثر الشثعراء فثي
ث
ث
ث
ث
ث
ث
ث
عصور الجمود والتقليد ولكن للسيد مير حسين حسناته في هثثذا
الباب ، ومن شعر ه :
أما والهوى العذري ل ثم أق ثترف ذنب ثا
ث
ث
ث
ولكن على رغمي أقول لث ك العتثبى
أبيثثت علثثى مثثثل الرمثثاح شثثوارعا
ُ
لما بي ولثم أشثهد طعانثا ول ضثربا
وأرفثثل فثثي ثثثوب الهثثوان وطالمثثا
لبس ثثت رداء الع ثثز أس ثثحبه س ثثحبا
ث
ث ةّ ث
ث
ولكنهثثثا اليثثثام جثثثدت صثثثروفها
ةّ
فشثثذت » مقامثثاتي « شثثذوذ أبثثي
ةّ
يثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثأبى
وكتب الى السيد نصر ا الحائري على ورقة هندية مذهبة
ةّ
:
تأمثثثل يثثثا أخثثثا العليثثثاء واحكثثثم
فحكمثث ك فثثي بنثثي الداب مثثاض
أليثس الخثط مثع نظمثي وطرسثي
ث
ث
ث
ث
ث
ريثثاض فثثي ريثثاض فثثي ريثثاض
وله : قال ومعنى البيت التالي مما لم يسبق اليه :
ومدامثثثثثثثة حمثثثثثثثراء رائقثثثثثثثة
أمسثثثت تفثثثوق الشثثثمس والب ثثدرا
ث
ل تس ثثثثثثتقر بكأس ثثثثثثها طرب ثثثثثثا
ث
ث
ث
فكأنهثثثثا مثثثثن نفسثثثثها سثثثثكرى
وقال في منظرة من در النجف :
صثثثثثثثفت ورقثثثثثثثت فجثثثثثثثاءت
ةّ
حسثثثثثثثنا بمعنثثثثثثثى عجثثثثثثثاب
روح م ثثثثثثثن الم ثثثثثثثاء حل ثثثثثثثت
ةّث
ث
ث
فثثثثثثي قثثثثثثالب مثثثثثثن حبثثثثثثاب
وله :
مثثثا يمنثثثع النسثثثان مثثثن جلسثثثة
ُ
من غير بسط الفرش فوق الصثثعيد
مثثثن بعثثثد قثثثول اثثث سثثثبحانه
منهثثثثا خلقنثثثثاكم وفيهثثثثا نعيثثثثد
وله في النهي عن العزلة :
314.
مثثثن قثثثال بالعزلثثثةقثثثول فقثثثد
اوجثثثثب اهثثثثل الشثثثثرع إغفثثثثاله
فكثثثثن بخلثثثثق اثثثث مستأنسثثثثا
ل تصثثثثثثثلح العزلثثثثثثثة إل لثثثثثثثه
وكتب الى بعض العيان صحبة كتاب ) قطر الندى (
ي ثثثثا بح ثثثثر العل ثثثثم وي ثثثثا ن ثثثثدبا
ث
ث
ث
ث
ث
ث ِ
ق ثثثد ج ثثثل ن ثثثدا ه ع ثثثن الحص ثثثر
ث
ث
ث
ث
قابثثثثثل بقبولثثثثث ك عثثثثثذر فثثثثثتى
قثثثد أهثثثدى القطثثثر الثثثى البحثثثر
وكتب عنه محمد حسن مصطفى في السلسلة الثالثة م ثن
ث
كتابه ) مدينة الحسين ( كما جثاءت ترجمتثه فثي مقدمثة ديثوان
ث ث
ث ث
ث
السيد نصر اث الحثائري إذ هثو الجثامع للثديوان وكثاتبه بخطثه
الجي ثد وترج ثم ل ثه الش ثيخ المين ثي ف ثي الغ ثدير ونش ثرت مجل ثة
ث
ث
ث
ث
ث
ث
ث ث
ث
) العتثثدال ( النجفيثثة فثثي سثثنتها الثانيثثة ص 754 ان جمعيثثة
الرابطة الدبية بالنجف شرعت بطبع ديوان الشاعر الم ثترجم ل ثه
ث
ث
ولم نر أثرا لذل ك.
وكتب عنه الس ثتاذ حمي ثد مجي ثد ه ثدو ف ثي مجل ثة ) البلغ (
ث
ةّ ث
ث
ث
ث
الكاظمية في العدد الثالث من السنة الثانية.
وهذ ه رائعة من مدائحه النبوية أخذناها عثن مجلثة الغثرى
ث
ث
ث
النجفية :
ُ
جيثثثرة الحثثثي أيثثثن ذاك الوفثثثاء
ليثثت شثثعري وكيثثف هثثذا الجفثثاء
لثثثي فثثثؤاد أذابثثثه لعثثثج الشثثثوق
َ
وجفثثثثن تفيثثثثض منثثثثه الثثثثدماء
ٌ
كلمثثثثا لح بثثثثارق مثثثثن حمثثثثاكم
أو تغنثثثت فثثثي دوحهثثثا الورقثثثاء
ةّ
فثثاض دمعثثي وحثثن قلثثبي لعصثثر
ةّ
قثثثد تقضثثثى وعثثثز عنثثثه العثثثزاء
ةّ
ي ثا ع ثذولي دعن ثي ووج ثدي وكرب ثي
ث
ث
ث
ث ث
إن لثثثثومي فثثثثي حبهثثثثم إغثثثثراء
ةّ
هثثم رج ثثائي إن واصثثلوا او تنثثاؤا
ث
ث
ث
ث
ومثثثثثوالي أحسثثثثثنوا أم أسثثثثثاؤا
ةّ
هثثم جلثثوا لثثي مثثن الحميثثة قثثدما
ةّ
راحَ عشثثثثق كؤوسثثثثها الهثثثثواء
ٍ
خمثرة فثي الكثؤوس كثانت ول كثر
ث
ث
ث
ث
ث
م ول نشثثثثثثثثثوة ول صثثثثثثثثثهباء
الشيخ محي الدينالطريحي
الشيخ محي الدين بن محمود الطريحي المتوفى 8511
جاد مثا ج ثاد مثن دمثوعي الس ثجام
ث
ث
ث ث ث
لمصثثثاب الكريثثثم نجثثثل الكثثثرام
قثثل صثثبري وزاد حزنثثي ووجثثدي
ةّ
فثثدموعي كأسثثي ودمعثثي مثثدامي
إنمثثثا حسثثثرتي وهمثثثي وحزنثثثي
ونحي ثثثبي وزفرت ثثثي واض ثثثطرامي
ث
ث
ث
لسثثليل البتثثول سثثبط رسثثول اثث
)1(
نثثثثثور اللثثثثثه خيثثثثثر النثثثثثام
__________________
1 ث أوردها السيد المين وقال : هي شيخ محي الدين. اق ثول وق ثد تق ثدم ف ثي
ث
ث
ث
ث
ترجمة الشيخ محمد علي الطريحي انها من شعر ه
327.
الشثثيخ محثثي الثثدينبثثن محمثثود بثثن أحمثثد بثثن طريثثح
الطريحي المسلمي الرماحي من أبناء عم فخر الدين الطريحي
صاحب مجمع البحرين ومعاصر له تثوفي فثي النجثف الشثرف
ث
ث
ث
سنة 8511. كذا ذكر السيد المين ، والصحيح 0311.
كثان فاضثل
ً تقيثا مصثنفا أديبثا شثاعرا لثه شثعر كثثير فثي
ث
ث
ث
ث
الحسثين )ع( ولثه ديثوان شثعر مجمثوع. وفثي الطليعثة : كثان
ث
ث
فاضل
ً تقيا مصنفا أديبا شاعرا ، له شعر كثثثير فثثي الحسثثين )ع(
وشعر ه في الطبقة الوسطى. وقال في نش ثوة الس ثلفة : ك ثان
ث
ث
ث
في العلم قدوة وصدرا وأجرى من ينبوعه بتحقيقه نهرا ، ان ن ثثر
ث
فالدر نثار ه أو نظم فاقت العقود أشعار ه.
توفي فثي النجثف الشثرف سثنة 0311 ودفثن فثي وادي
ث ث
ث
ث
ث
ث
السلم كما في ) الطليعة ( وفي كتاب ) ماضثي النجثف ( سثاق
ث
ث
نسبه هكذا : الشيخ محي الدين بن محمود ابن أحمد بن طريثثح
، وجد نسبه بهذ ه الصورة بخطه على ظهر الفخري ثة م ثؤرخ س ثنة
ث
ث ث
6111 وكتب ولد ه الشثيخ أميثن الثدين والثد الشثيخ علء الثدين
ث
ث
تملكه للنسخة قال الشيخ الطهراني في الذريعة ث قسم الثديوان
ث
: ديوانه موجود في النجف وقد كتب هو بخطه تمام نسثبه علثى
ظهر ) الفخرية ( تأليف الشيخ الطريحي سثنة 6111 وترجثم لثه
ث ث
ث
في ) نجوم السماء ( ص 721.
وللسيد نصر ا الحائري قصيدة مثبتة في ديوانه المطبثثوع
ص 591 يراسل بها الشيخ محي الدين ث مطلعها :
ِ
عتبتثثثثثثثثم لكثثثثثثثثن بل جثثثثثثثثرم
ث ِ
عل ثثثى مش ثثثوق ناح ثثثل الجس ثثثم
ث
ث
ث
وله فيه أيضا :
مثثثثثولي محثثثثثي الثثثثثدين مثثثثثذ
قثثثثثثد غبثثثثثثت عثثثثثثن عيثثثثثثاني
َ
329.
أقلم هثثثثثثثثثثثثدبي كتبثثثثثثثثثثثثت
بحثثثثثثثثبردمعثثثثثثثثي القثثثثثثثثاني
فثثثثثي طثثثثثرس خثثثثثدي كلمثثثثثا
أخفيثثثثثثثت مثثثثثثثن أشثثثثثثثجاني
ث
ث
ث
وذكر ه السيد المين بقوله :
هو أحد رجال العلم وفرس ثان الدب وذك ثر ل ثه ش ثعرا ف ثي
ث
ث
ث ث
ث
المدح والوصف فمن شعر ه ق ثوله يم ثدح وال ثي البص ثرة حس ثين
ث
ث
ث
ث
ث
باشا ابن افراسياب السلجوقي :
هي الشمس أم نار على عل ثم تب ثدو
ث ث
أم البدر أم عن وجهها أسثفرت هنثد
ث
وذلثثثث ك بثثثثرق لمثثثثع أم مباسثثثثم
تبثدت لنثا أم لح فثي نحرهثا العقثد
ث
ةّ
وتلثث ك رمثثاح الخثثط تلثثوي متونهثثا
يثثد الريثثح أم تيه ثا يميثثس بهثثا القثثد
ث
وذا عطرهثثا قثثدفاح أم نشثثر عنثثبر
أم اهتاج من حزوى العثرار أو الرنثد
ث
ث
هو الدهر لم يبلغ ب ثه الس ثؤل ماج ثد
ث
ث
ث
وكثثم نثثال منثثه فثثوق بغيتثثه الوغثثد
سثثيفري أديثثم الرض فثثي خطثثو
شثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثيظم
هو الماء إذ يمشي أو النثار إذ يعثدو
إل ثى حل ثة فيه ثا حس ثين أخ ثو الن ثدى
ث
ث
ث
ث
ةّث
ث
أبو المجد خدن الفضل والعلم الفرد
نتيجثثثثة اقيثثثثال سثثثثرات أماجثثثثد
غيوث اذا استندوا ليوث اذا اسثثتعدوا
وجارى السحاب الجون كفيه فانثنى
مقثثرا بفضثثل ل يطثثاق لثثه جحثثد
بمثثدح ك عثثاد الشثثعر غضثثا كأنمثثا
غثذته بمضثغ الشثيح عرفثاء أو نهثد
ث
وله في وصف فانوس ث المصباح ث
كأنم ثثثثا الف ثثثثانوس ف ثثثثي حل ثثثثة
ةّث
ث
ث
ث
حم ثثراء م ثثن نس ثثج رفي ثثع رقي ثثق
ث
ث
ث
ث
ث
والشثثثمعة البيضثثثاء فثثثي وسثثثطه
ذات اعتثثثدال مثثثثل سثثثهم رشثثثيق
صثثثثثعدة بلثثثثثور لهثثثثثا حربثثثثثة
ث
ث
ث
ث
م ثن ذه ثب ف ثي خيم ثة م ثن عقي ثق
ث
ث ث
ث
ث
ث
أو كثثثثثثاعب بيضثثثثثثاء عريانثثثثثثة
قائمثثثة فثثثي كلثثثة مثثثن شثثثقيق
ةّ
وقال في أمل المل :
السيد أبو الفتحعز الدين نصثر اث بثن الحسثين بثن علثي
الحائري الموسوي الفثائزي
ث
)1(
المثدرس فثي الروضثة الشثريفة
ث
ث
ث
ث
الحس ثينية المع ثروف بالم ثدرس وف ثي كلم عب ثد ا ث الس ثويدي
ث
ث
ث
ث
ث
ث
البغدادي انه يعرف بابن بطة وكذا في نشوة السلفة.
استشهد بقسطنطينية عل ثى التش ثيع س ثنة 8611 ع ثن عم ثر
ث
ث
ث
ث
ث
يقارب الخمسين ، عالم جليل محدث أدي ثب ش ثاعر خطي ثب ك ثان
ث
ث
ث
ث
من أفاضل أهل العلم بالحديث متبحرا في الدب والتاريخ حسن
المحاضرة جيد البيان طلق اللسان ماهرا في العربية له مؤلفات
مذكورة مشهورة وديوان شعر جمعه السيد حسين رشيد ، ولم ثا
ث
ذهب نادر شثا ه قبثة المثام أميثر المثؤمنين 7 سثنة 5511 قثال
ث
ث
ث
ث
ث
ث
ةّ
المثثترجم لثثه قصثثيدة بهثثذ ه المناسثثبة ويثثؤرخ تثثذهيب القبثثة
وقدخمس هذ ه القصيدة تلميذ ه الشيخ أحمد النحوي وأولها :
ةّ
إذا ضثثثام ك الثثثدهر يومثثثا وجثثثارا
فلثثثذ بحمثثثى أمنثثثع الخلثثثق جثثثارا
عل ثثثثي العل ثثثثي وص ثثثثنو الن ثثثثبي
ث
ث
ةّ
ث
ث
وغيثثث الثثورى ثثثم غيثثث الحيثثارى
هزبثثثثر النثثثثزال وبحثثثثر النثثثثوال
وشثثمس الكمثثال الثثتي ل تثثوارى
كان شخصية لمعة في عصر ه ، له مجل ثس ت ثدريس فثي
ث
ث
ث
الحضرة الحسينية المطهرة يحض ثر ه طائف ثة ك ثبيرة م ثن أفاض ثل
ث
ث
ث ث
ث
أهل العلم العراقيين والمهاجرين ، سافر إلى إيران عثدة مثرات
ث
ث
منها في عصر السلطان نادر شا ه. وعندما هاجم هذا
__________________
1 ث أقول وسلسلة نسبه هكذا : نصر ا بن الحسين بثن علثي بثن يثونس بثن
ث
ث ث ث
ث
جميل بن علم الدين ابن طعمة بن شرف الدين بن نعمة اث بثن أبثي جعفثر
ث
ث
ث
أحمد بن ضثياء الثدين يحيثى بثن أبثي جعفثر محمثد بثن شثرف الثدين أحمثد
ث
ث
ث
ث
ث ث
ث
المدفون في عين التمر ث شفاثة ابن أبي الفائز بن محمد بن أب الحس ثن عل ثي
ث
ث
بن أبي جعفر محمد خير العمال ابن أبي فويرة علي المجدور بثن أبثي عاتقثة
ث
ث ث
334.
أبي الطيب أحمدابن محمد الحائري بن ابراهيم المجاب بن محم ثد العاب ثد ب ثن
ث ث
ث
المام موسى الكاظم )ع(.
335.
السلطان حثدود العثراقوحاصثر بغثداد حثوالي ثمانيثة أشثهر ،
ث
ث
ولثذل ك حثديث مشثهور فثي تاريثخ العثراق ممثا اضثطر الدولثة
ث
ث
ث
ث
ث
ث
ث
ث
ث
العثمانية ان تعقد الصلح مع نادر على ان يكف عن غاراته هذ ه
من جانب ن ثادر ، وأم ثا العثم ثانيين فعليه ثم ان يع ثترفوا بم ثذهب
ث
ث
ث
ث
ث
ث
الشيعة رسميا وان يكون لهم محراب خامس في مكة المكرم ثة
ث
، وإمام للصلة في الحرم وان يكون أمير الحاج للشيعة من قبله
على الطريق البري العراقي.
ان الس ثلطان ب ثذل سياس ثة ك ثبرى م ثن أج ثل توحي ثد كلم ثة
ث
ث
ث
ث
ث ث
ث
ث
المسلمين واماتة الخصومات والعنعنات الطائفية وتوجه للنجثثف
لزي ثارة الم ثام امي ثر الم ثؤمنين 7 وق ثام يت ثذهيب القب ثة العلوي ثة
ث
ث
ث
ث
ث
ث
ث
ث
والمأذنتين واليوان الشرقي ث وهي أول قبة كسيت بالذهب في
ةّ
العراق ، وكان من أعظم أهدافه ان يجمع علماء السلم علثثى
الوثام وهكذا كان فقد أحضر الشيخ علي أكبر الطالقاني ثثث مثثن
علماء دار السلطنة ومفتيها وشيوخ السلم من إيثران والفغثان
ث
ث
وأحضر الشثيخ عبثد اث اللوسثي مثن بغثداد ، فكتبثوا الحكثم
ث
ث
ث
ث
ث
ث
ث
والمحضر ووقعو ه وأقاموا الجمعة جيمعا بجامع الكوفة وكثثانوا
ف ثي ح ثدود خمس ثة آلف وخطيبه ثم نص ثر ا ث الح ثائري وخت ثم
ث
ث
ث
ث
ث
ث
ث
السلطان نادر بتوقيعه ، وكانت كتابتها بالفارسية ، وأشهد عليهثثم
صاحب المرقد الشريف أمير المؤمنين وإمام المتقين.
كان ; كثير العتكاف ف ثي روض ثة س ثيدنا العب ثاس ب ثن أمي ثر
ث
ث
ث
ث
ث
ث
المؤمنين 7 مشغول
ً بالدراسة والتدريس ، وسافر إل ثى الس ثتانة
ث
ث
بمهمة رسمية من قبل نادر شا ه وهناك وشى مفتي صيدا عليثثه
عند السلطان العثماني فأمر بقتله فاستش ثهد ف ثي ) اس ثطنبول (
ث
ث
ث
8611 هث.
336.
وكتب الشيخ محمدرضا الشبيبي في مجلة العتدال النجفية
عنه فقال :
يعد الستاذ المحدث الديب السيد نصر ا ث الح ثائري ; م ثن
ث
ث
ُ
أئمة الدب في منتصف القرن الثاني عشر ، ش ثدت الي ثه الرح ثال
ث
ث
ث
وكانت له في الحائر
337.
مدرسة مشهورة وخزانةمن أنفس خزانات الكت ثب ف ثي عص ثر ه
ث
ث
ث
جلب اليها النسخ المختارة من القطار البعيدة فقد كثان السثتاذ
ث
ث
المشار اليه رحالة كثير السفار وقد زار القسثثطنطينية وعواصثثم
البلد اليرانية وسواها غير مرة. وقد روى عنه وقرأ عليثثه أشثثهر
أدباء العصر الذي يلي عصر ه أو الطبقة التي تلي طبقتثه ومنهثم
ث
ث
بعض آل النحوي ومنهثم علثى الغثالب السثتاذ اللغثوي الديثب
ث
ث
ث
ث
ث
ث
السثيد صثادق الفحثام النجفثي وهثذا مثن أشثهر أدبثاء العصثر
ث
ث
المثذكورين الثذين تخرجثوا علثى الحثائري والسثيد ميثر حسثين
ث
ث
الرضوي النجفي صاحب الديوان.
وللسيد نصر ا يتشوق إلى كربلء المقدسة :
يثثا تربثثة شثثرفت بالسثثيد الزاكثثي
س ثقاك دم ثع الحي ثا اله ثامي وحي ثاك
ث
ث
ث
ث
ث
زرناك شوقا ول ثو أن الن ثوى فرش ثت
ث
ث
ث
ع ثثرض الفلة لن ثثا جم ثثرا لزرن ثثاك
ث
ث
ث
ث
وكيثثف ل ولقثثد فقثثت السثثماء عل
ً
ٍ
وفاق شهب ال ثدراري الغ ثر حص ثباك
ث
ث
ث
وفثثاق مثثاؤك أمثثوا ه الحيثثاة وقثثد
أزرى بنشثثر الكبثثا والمسثث ك ريثثاك
رام الهلل وان جلثثثثثت مطثثثثثالعه
ةّ
أن يغتدي نعل من يسثثعى لمغنثثاك
وودت الكعب ثثة الغ ثثراء ل ثثو ق ثثدرت
ث
ث
ث
ث
عل ثى المس ثير لك ثي تحظ ثى بم ثرآك
ث
ث
ث
ث
ث
أقدام من زار مثواك الشريف غثثدت
تف ثاخر ال ثرأس من ثه ، ط ثاب مث ثواك
ث
ث
ث
ث
ث
ول تخاف العمى عيثثن قثثد اكتحلثثت
أجفانه ثثثا بغب ثثثار م ثثثن ص ثثثحاراك
ث
ث
ث
ث
فثثثثثانت جنتنثثثثثا دينثثثثثا وآخثثثثثرة
ةّ
ل ثو ك ثان خل ثد في ث ك المغ ثرم الب ثاكي
ث
ث
ةّث ث
ث ث
وليس غير الف ثرات الع ثذب في ث ك لن ثا
ث
ث
ث
ث
من كوثر طاب حتى الحشثر مرعثاك
ث
وسورة المنتهى ف ثي الص ثحف من ث ك
ث
ث
ث
زهثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثت
طثثوبى لصثثب تملثثى مثثن محيثثاك
ةّ
كم خضت بحثر سثراب زادنثي ظمثأ
ث
سفينه العي ثس م ثن ش ثوقي للقي ثاك
ث
ث
ث
ث
كم قد ركبت الي ك السفن من شغف
فقلثت يثا سثفن بسثم اث مجثراك
ث
ث
ث ث ث
قال الشيخ الطهرانيفي الذريعة قسم الديوان
صفحة 449 :
ديوان الشيخ لطف ا البحراني ابن محمد بن عبد المهدي
بن لطف ا بن علي البحراني الذي صحح بعثض أجثزاء شثرح
ث
ث
ث
النهج لبن أبي الحدي ثد الموج ثود ه ثو ف ثي مكتب ثة ) سبهس ثالر (
ث
ث
ث ث
ث
ث
طهران كما فثي فهرسثها ج 2 ص 84 وفثرغ مثن التص ثحيح 51
ث
ث
ث
ث
ث
شعبان سنة 4611 وهو من الشعراء الراثين للحسثثين 7 الثثذين
جمعههم حفيد هذا الشاعر وسميه وهو لطف ا بن علثثي بثثن
ةّ
لطف ا ابن محمد بثن عبثد المهثدي ، وهثم اربعثة وعشثرون
ث
ث
شاعرا جمع مراثيهم هذا الحفيد في مجموعثة فثي سثنة 1021
ث
ث
وهذ ه المجموعة بخط الحفيد موجودة عند الشثيخ محمثد علثي
يعقوب الخطيب النجفي المعاصر انتهى.
أقول ثم ذكر ديوان الشيخ لطف ا الجدحفصي في رثثثاء
الحسين وهو ابن الشيخ علي بن لطثف اث البحرانثي المثذكور
ث
ث
ث
آنفا ، وهو المؤلف للمجموع ثة ف ثي س ثنة 1021 وق ثد أدرج ف ثي
ث
ث
ث
ث ث
المجموعة مراثي من نظمه.
وللشيخ لطف ا بن الشيخ محمد قصيدة تزيد على المائ ثة
ث
بيت أولها :
ألغيثثثثر كاظمثثثثة يثثثثرق تغزلثثثثي
ةّ
حي ثثا الحي ثثا س ثثاحاته م ثثن منزل ثثي
ث
ث
ث
ث
ةّث
في صفحة 311 من مجموعة مخطوطة في مكتبة المام
الصادق ث حسينية آل الحيدري بمدينة الكاظميثثة رقثثم 57 بخثثط
محمد شفيع بن محمد بن مير عبد الجميل الحسيني سنة 2421.
345.
الشيخ علي العادليالعاملي
ُ
عثج بالثديار سثقاها الوابثل الهطثل
ث
ث
ث
ث
ُ
وجادهثثا مثثن ملثثث القطثثر منهمثثل
ةّ
ليت المطايا التي سارت بهم عقثثرت
يثثوم الرحيثثل ولزمثثت لهثثم ابثثل
ث
ث
ةّث
ث
ث
ٌ
بانوا فلم يبق لي م ثن بع ثدهم جل ثد
ث
ث
كل ول مهجثثثثثة تغتالهثثثثثا العلثثثثثل
مصاب سبط رسول ا م ثن ختم ثت
ث
ث
بجثثثثد ه أنبيثثثثاء اثثثث والرسثثثثل
ث
ث
دعثثو ه للنصثثر حثثتى إذ أتثثى نكثثثوا
م ثا عاه ثدو ه علي ثه بئ ثس م ثا فعل ثوا
ث
ث
ث ث
ث
ث
روو ه يثوم الرزايثا بالكتثائب والخيثل
الثثتي ضثثاق عنهثثا السثثهل والجبثثل
والسبط في صحبه كالبدر حي ثث ب ثدا
ث ث
بي ثن الك ثواكب ل ثم يرهقه ثم الوج ثل
ث
ث
ث
ث
ث
تسثثابقوا نحثثو إدراك العلثثى فجنثثوا
ثماره ثثثا بنف ثثثوس دونه ثثثا ب ثثثذلوا
ث ث
ث
ث
ً
من كل قرم أشم النثف يثوم وغثى
ةّ ث ث
ض ثرغام غ ثاب ولكثثن غ ثابه الس ثل
ث
ث
ث
ث
فعفروا في الثرى نفسي الفداء لهم
صرعى تسثح عليهثم دمعهثا المقثل
ث
ث
ث
ةّ
ي ثا آل ط ثه بك ثم نرج ثو النج ثاة غ ثدا
ث
ث
ث
ث
ث
ث
مثن الخطاي ثا إذا ض ثاقت بن ثا الس ثبل
ث
ث
ث
ث
ث
فثثثثانتم شثثثثفعاء للنثثثثام غثثثثدا
يوم الحس ثاب إذا ل ثم يس ثعد العم ثل
ث
ث
ث
ث
ف ثدونكم م ثن عل ثي نج ثل أحم ثد ي ثا
ث ث
ث
ث
ث
ث
آل النثثثبي رثثثثا مثثثا شثثثابه خلثثثل
والقصيدة طويلة موجودة في الديوان المخطثوط بمكتبثة
المام الحكيم العامة برقم 547 قسم المخطوطات.
346.
الشيخ علي بنأحمثد الملقثب بثالفقيه العثاملي المشثهدي
ث
ث
ث ث
ث
الغروي يقول السيد المين : وجدنا له ديوان شثثعر فثثي النجثثف
بمكتبة الشيخ محمثد السثماوي أقثول ولثه مراسثلت أدبيثة مثع
ث ث
ث
ث
ث
ث
ث
الشاعر السيد نصر ا الحائري سنة 2211. قال الشيخ المينثثي
: وهو موصوف بثالعلم والدب والفضثيلة ، لثه ديثوان مرصثوف
مسثبوك مرتثب علثى أبثواب وخاتمثة
ث
ث
ث
ث
ث
)1(
، قثرأ علثى المثدرس
ث
ث
ث
الشريف الوحد السيد نصر ا الحائري.
وذكر ه صاحب نشوة السلفة فقثال : الع ثالم الن ثبيه الش ثيخ
ث
ث
ث
ث
علي بن أحمد الفقيه نادرة هذا العصر والزمان ومدر ه الفصاحة
والبيان ، ل تغمز له قناة ول تقرع ل ثه ص ثفاة ، ش ثعر ه أن ثور م ثن
ث
ث
ث
ث
ث
روض زاهر ل يطيق أن يأتي بمثله شاعر.
رائع ثة م ثن روائع ثه ف ثي م ثدح الن ثبي الكري ثم. ع ثن دي ثوانه
ث
ث
ث
ث
ث
ث ث
ث ث
المخطوط :
سثل وميثض الثبرق إن لح ابتسثاما
ث
ث
ث
ث
عن يمين الجزع من أبكثثى الغمامثثا
َ
وس ثثثثل الواب ثثثثل ي ثثثثا ص ثثثثاح إذا
ث
ث
ث
ث
بكثثثر العثثثارض يحثثثدو ه النعامثثثا
هثثل تثثرى جيثثران ذيثثاك الحمثثى
ض ثثثعنوا أم قطن ثثثوا في ثثثه دوام ثثثا
ث
ث
ث
ث
بثثل همثثوا بثثالمنحنى مثثن أضثثلعي
ل حجثثثثثازا يمموهثثثثثا وشثثثثثئاما
ةّ
ليتهثثثثثم حيثثثثثث ألمثثثثثوا علمثثثثثوا
ةّ
انم ثثا قل ثثبي له ثثم أض ثثحى مقام ثثا
ث
ث
ث
ث
ث
يثثثا رعثثثى اثثث بهاتيثثث ك الربثثثى
ةّ ث
ث
ث
ث
ث
جيثثرة الحثثي وان جثثادوا احتكامثثا
ةّ
__________________
1 ث وهذا الديوان أصبح فثي جملثة مخطوطثات مكتبثة المثام الحكيثم العامثة
ث
بالنجف الشرف ث قسم المخطوطات رقم 547 وقثد كتثب عليثه : هثذا ديثوان
ث
ث
ث
ث ث
الشيخ المام العلمة فريد دهر ه ووحيد عصر ه قثدوة الدبثاء وقبلثة الشثعراء.
الشاعر الديب النبية علي بن أحمد الملقثب بثالفقيه ، العثاملي نسثبا والغثروي
ث
ث
ث
ث ث
مولدا ومسكنا.
ول كخخخل بخخخرق إذ يشخخخام بمخخخاط ر
ول كخخخخل زنخخخخد بخخخخالكف بقخخخخادح
ول كخل طيخ ر فخي الغصخون بسخاجع
ول كخخل زهخخ ر فخخي ال ريخخاض بنافخخح
ول كخخل مخخن يبخخدي الخخولء بصخخادق
ول كخخخخل خخخخخل للخخخخوداد بصخخخخالح
ٍ
ٍ
فكم ضاحك بخالوجه والصخدر منطخو
خ
خ
علخخى وجخخه قلخخب بالعخخداوة كالخخح
فان تبد هج را فأجن وصال م ً وكخخن إذا
كمثخخخل إنخخخاء بالخخخذي فيخخخه ناضخخخح
اقول : اختص رنا الت رجمة عن ) شع راء بغداد ( للخاقاني ج
2 ص 773.
وهنخاك مخن يعخد ه مخن شخع راء كخ ربالء ولقبخه بالحخائ ري ،
خ
ّ خ
خ
خ
خ
خ
َخ
خ
ومدفنه كان بك ربالء ، وقد توفي ول عقب له.
372.
السيد عباس المكي
المتوفىحدود سنة 0811
هو من أعالم الق رن الثاني عش ر قدم إلى ك ربالء في عخخام
1311 هخ وكان نادرة عص ر ه وألمعي ده ر ه مم خن صخاغ النظ خم
خ
خ
خ
والنث ر أحسن صياغة ويع رف بال رحالة عباس بن علي بخخن حيخخدر
بخن نخور الخدين المكخي الموسخوي الحسخيني صخاحب التصخانيف
القيمة ومنها ) نزهة الجليس ومنيخة الدب النيخس ( كخان جخوال م ً
خ
في الفاق في طلب العلم ، أخذ ال رواية عن أستاذ ه أب خي الفت خح
خ
خ
السيد نص ر ا الحائ ري أثناء أدائه ف ريض خة الح خج بص خحبة وال خد ه
خ
خ
خ
خ
عام 0311 هخ.
وجاء في سلسلة نسبه : فهو السيد عباس ابن السيد علخخي
بن نور الدين علي ابن علي بن نور الدين بن الحسين بن محمد
بن الحسين بن علي بن محمخد بخن تخاج الخدين المعخ روف بخأبي
خ
خ
خ
خ خ خ
الحسن العاملي الموسوي بن محمد بن عبد ا بخخن أحمخخد بخخن
حمزة ابن سعد ا بن حمزة بن محمد بن محمد ب خن عب خد ا خ
خ
خ
بن محمد بن علي بن عبد ا ابن محمد بن طاه ر بن الحسخخين
بن موسى بن اب راهيم بن المام موسى الكاظم 7.
ولد السخيد المكخي بمكخة سخنة 0111 هخخ ونشخأ بهخا ونخال
خ خ خ
خ
خ
خ
خ
حظوة في العلم والكمال ودرجة قصوى بالدب وها هو كتابه )
نزهة الجليس ( يعطي صورة عنه.
373.
وكان يحسن عدةلغات كالت ركية والفارسية والهندية وهخخي
التي أجادها بحكم أسفار ه ، ولم يكن يقتص خ ر فخي نظم خه عل خى
خ
خ
خ خ
اللغة الع ربية بل كخان ينظخم باللغخة الدارجخة ، فقخد روى السخيد
خ
خ
خ
خ
خ
خ
المين في العيان وقبله الش رواني في الحديقة بيتا على ط ريقة
) المواليا ( الع راقي :
دمخخوع عينخخي بمخخا تخفخخي الجوانخخح
وعل خي غ خار اله خوى م خن ك خل ج خانب
خ
خ خ
خ
خ
خ
وش خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخن
خ
وش خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخن
خ
وأنخت يخا مخن شخحذ أسخياف لحظخه
خ
خ
خ
خ خ
وس خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخن
خ
تخخ روم قتلخخي بهخخا بخخالله بيخخن إلخخي
ّ
من جوز القتل في ش رع المحبة وسن
ّ
ت رجم له السيد المين في العيان وذك ر جملة من أشخخعار ه
وقال : توفي في جبشيت من جبل عامل في حدود سخخنة 9711
وقد قارب السبعين ، وكان جد ه نور الدين هاج ر إلى مكة فولخخد
أبو ه فيها وولد هو فيها أيضا. ذك ر ه صاحب حديقة الف راح فقخخال
: فصيح ألبسه ا حلة الكمال وبليغ نس خج الق ري خض عل خى أب خدع
خ
خ
خ
خ
ّ
منوال.
وقال السخيد عبخاس المكخي فخي كتخابه ) نزهخة الجليخس (
خ
خ
خ
خ
خ
خ
خ
يصف رحلته :
فلما أسف ر الصباح عن وجه الهنا والنش راح رابع ربيخخع الول
عام ألف ومائة وواحد وثالثين من هج رة النبي الم رسل ، توكلنخخا
على ال رب العلي ورحلنا من مشهد علي ، قاصدين زيارة الشهيد
المبتلخى المخدفون بكخ ربال ، الحسخين بخن علخي ومخن معخه مخن
خ خ
خ
خ
خ
خ
خ
خ
خ
الشهداء الصاب رين رضوان ا عليه خم أجمعي خن ، فف خي خ خامس
خ
خ
خ
خ
الشه ر المذكور أتينا على الموضع الخذي يسخمى بالخخان الخيخ ر ،
خ
الشيخ أحمد ابنالشخيخ حسخن الحلخي النجفخي المعخ روف
خ
خ
خ
خ
خ
بالنحوي وبالشاع ر هو أبو ال رضا توفي سنة 3811 بالحلة ونقخخل
الى النجف ودفن بها
ورثا ه السيد محمد زيني بقص خيدة مؤرخ خا فيه خا ع خام وف خاته
خ
خ خ
خ
خ
مطلعها :
أرأي خخت ش خخمل ال خخدين كي خخف يب خخدد
خ
خ
خ
خ
خ
ومص خخخخائب الداب كي خخخخف تج خخخخدد
خ
خ
خ
ويقول في التاريخ :
أظهخخخ رت أحزانخخخي وقلخخخت مؤرخخخخا
الفضخخخل بعخخخدك أحمخخخد ل يحمخخخد
) وآل النحوي ( بيت من بيوت العلم والدب نبغ منهم فخخي
أوائل الق رن الثالث عش ر في النجف غي ر واحخد. وتعخ رف بقيتهخم
خ
خ
خ
وأحفادهم الى اليوم في النجف بخبيت الشخاع ر وكخانوا يخت رددون
خ
خ
خ
خ
بين النجف والحلة.
كان الشيخ النحوي من كبار العلماء وأئمة الدب في عصخخ ر
الشهيد السيد نص ر ا الح خائ ري مع روف خا عن خد العام خة والخاص خة
خ
خ
خ خ
خ
بالفضل والتوغل في العلوم الع ربية وآدابها ، ويظه ر م خن بع خض
خ
خ
أشعار ه انه كان معدودا من شخع راء السخيد مهخدي بحخ ر العلخوم
خ
خ
خ
خ
خ
)1(
ومحسوبا من ندمائه .
وفي نشوة الس خالفة ومح خل الض خافة للش خيخ محم خد عل خي
خ
خ
خ
خ
خ
خ
بشخخارة مخخن آل مخخوحي الخيقخخاني النجفخخي كمخخا فخخي نسخخخة
مخطوطة رأيناها في مكتبة الش خيخ محم خد الس خماوي النجف خي :
خ
خ
خ
خ
اطلع من الدب على الخفايا وقال لسان حاله ) أنا ابن جال
__________________
1 خ أخذنا الت رجمة عن أعيان الشيعة ج 3 ص 51.
399.
وطالع الثنايخا (تخ روى مخن الع ربيخة والدب ونخال منهمخا مخا أراد
خ خ
خ
خ
خ خ ّ خ
وطلب ، له نظم منتظم يضاهي ثغ ر الصبح المبتسم أهخخخ. وفخخي
هامش نسخة نشوة السالفة المخطوطة الم خذكورة م خا لفظ خه :
خ
خ
خ
الشيخ الجليل أبو ال رضا الشيخ أحمد ابن الش خيخ حس خن النجفخي
خ
خ
خ
ثم الحلي عالم عامل وفاضخل ن خال الغايخة وجخاوز مخن الكمخال
خ
خ
خ
خ
خ خ
النهاية أخذ من كل فن من العلوم النقلية والعقلية ما راق وطاب
ورزق من الطالع على غ رائبها ما لم ي رزق غي ر ه وا ي رزق من
يشاء بغي ر حساب اهخ.
وقال عصام الدين العم خ ري الموص خلي ف خي كت خابه ال خ روض
خ
خ
خ
خ
خ
النض ر في ت رجمخة علمخاء العصخ ر ، كم خا فخي نس خخة مخطوطخة
خ
خ
خ خ
خ
خ
خ
رأيناها في مكتبة عباس عزاوي المحامي في بغداد مخخن جملخخة
كالم طويل مسجع على عادة أهل ذلخك العصخ ر : الشخيخ أحمخد
خ
خ
خ
النحوي الذي نحا سخيبويه وفخاق الكسخائي ونفطخويه لبخس مخن
خ
خ
خ
خ
خ
خ
الدب ب رودا ونظم من المعارف للئ وعقخخودا صخخعد الخخى ذروة
م ً
الكمال وتسلق على كاه خل الفض خل ال خى أس خنمة المعخالي فه خو
خ
خ
خ
خ خ
خ
ضياء فضل ومعارف وسناء علم وعوارف.
غمام كمال هطل خه العل خم والحج خى
خ
خ
خ
ووب خل مع خال طل خه الفض خل والمج خد
خ
خ
ّخ
خ
خ
له رتبة في العلم تعلو على السخخهى
ف ريد نهى أضحى ل خه الحخخل والعق خد
خ
خ
لخم تخ رق رقيخه الدبخاء ولخم تحخاكه الفضخالء وصخل مخن
خ خ
خ
خ
خ
خ
ّخ
خ خ
الفصاحة الى أقصاها ورقى من خاب ر الفض خائل وأعواده خا ووص خل
خ
خ
خ
خ
أغوار البالغة وأنجادها ، وه خو تلمي خذ الس خيد نص خ ر ا خ الح خائ ري
خ
خ
خ
خ
خ
وكنت أرا ه في خدمته مالزما له أتم المالزمة ، له اليد العالية في
نظم الشع ر مشهور عند أرباب الدب اهخ. وف خي الطليع خة : ك خان
خ
خ
خ
أحد الفضالء فخي الحلخة وأول الدبخاء بهخا ، هخاج ر الخى كخ ربالء
خ خ
خ
خ
خ
خ
خ
400.
لطلب العلم فتلمذعلى يد السيد نص ر ا الح خائ ري وبع خد وف خاته
خ
خ
خ
رحل الى النجف فبقي مدة فيها ثم رجع ال خى الحل خة وبق خي به خا
خ
خ
خ
خ
حتى تخوفي ، ولخه مطارحخات مخع أفاضخل العخ راق وماج ريخات ،
خ
خ
خ
خ
خ
خ
خ
وكان سهل الشع ر فخمه منسجمه وعم ر كخخثي را وهخخو فخخي خالل
ّ
ذلك قوي البديهة سالم الحاسة ، وكان أبو ه الحسن ايضا شاع را
فلذا يقال لهم بيت الشاع ر كما يقال لهم بيت النحوي اهخ.
401.
له ش رحالمقصورة الدريدية وديوان شع ر ه المخطوط. وله
غزل ومديح ورثاء كبي ر وله في الحسين 7 وفي غي ر ه من الئمة
: م خ راث ومدائ خح ك خثي رة ول خه مقدم خة الف رزدقي خة وه خي للش خاع ر
خ
خ
خ
خ
خ
خ خ
خ
الف رزدق :
ُ
يخخا رب كخخاتم فضخخل ليخخس ينكتخخم
ّ
والحاسخخخدون لمخخخن زادت عنخخخايته
ُ
والشمس ل خم يمحه خا غي خم ول قت خم
ٌ
خ
خ
عقبخخاهم الخخخزي فخخي الخخدنيا وإن
خ
خ
خ
خ
رغم خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخوا
خ
أما رأيت هشاما إذ أتى الحج ر السخخخ
خخخخامي ليلمسخخخه والنخخخاس تزدحخخخم
أقخخخام ك رسخخخيه كيمخخخا يخخخخف لخخخه
ّ
بعض الزح خام عس خى ي خدنو فيس ختل
خ
خ خ
خ
فلخخم يفخخد ه وقخخد سخخدت مخخذاهبه
خ
خ ّ
خ
خ
خ
عن خه ول خم تس ختطع تخط خو ل خه ق خدم
خ خ خ
خ
خ
خ
حتى أتخى الحخب ر زيخن العابخدين إمخا
م التخخابعين الخخذي دانخخت لخخه المخخم
ف خخأف رج الن خخاس ط خخ را هخخائبين ل خخه
خ
خ
خ
خ
خ
حخخختى كخخخأن لخخخم يكخخخن بهخخخا إرم
تجخخاهال م ً قخخال مخخن هخخذا فقخخال لخخه
أبخخخو فخخخ راس مقخخخال م ً كلخخخه حكخخخم
) هذا الذي تع رف البطحاء وطأته ( إلى آخ ر القصيدة.
وخمسها الشيخ محمد رضا والشيخ هادي إبنا ه.
وقال مخمسا هذ ه البيات في مدح أهل البيت :
)1(
:
بنيتم بني الزه راء في شامخ ال خذرى
خ
مقامخخا يخخ رد الحاسخخدين إلخخى الخخورا
ّ
أن خاديكم صخخدقا وخ خاب م خن اف خت رى
خ
خ
خ
خ
بني أحم خديا خي خ رة ا خ ف خي ال خورى
خ
خ
خ
ٍ
سالمي عليكم إن حض رنا وإن غبنا
لق خخد بي خخن الب خخاري جالل خخة أم رك خخم
خ
خ
خ
ّخ
خ
وأبدى لنا في محك خم ال خذك ر ذك رك خم
خ
خ خ
أم رتخخخم فشخخخ رفنا بطاعخخخة أم ركخخخم
طه رتخخم فطه رنخخا بفاضخخل طه ركخخم
وطبتم فمن آثار طيبكم طبنا
__________________
1 خ أقول : الصلي لبي هاشم الجعف ري وهو داود بن القاسم بن اسحاق بن
عبد ا بن جعف ر توفى سنة 252 هخ.
الشيخ حسن آلسليمان العاملي
قال السيد المين في العيان ج 12 ص 734 :
توفي في رج خب س خنة 4811 هخ خ. وآل س خليمان بي خت عل خم
خ
خ
خ
خ
خ
خ
وصالح في جبل عاملة من زم خن بعي خد إل خى الي خوم ، وأحف خادهم
خ
خ
خ خ
خ
اليوم يسكنون ق رية البياض في سخاحل صخور وكخانوا قبخل ذلخك
خ
خ
خ
خ
في مزرعة مش خ رف وعن خدهم مكتب خة يتوارثونه خا ع خن أج خدادهم
خ
خ خ
خ
خ
خ
تحتخخوي علخخى مجموعخخة نفيسخخة مخخن المخطوطخخات وبعخخض
المطبوعات النادرة وقد ذهبت إلى الق رية المذكورة وبقيت فيهخخا
عندهم أياما وطالعت محتويات تلك المكتبة ونقلت منها في هذا
الكتاب. وجدهم الذي ينسبون اليه هو الشيخ سليمان بن محمخخد
بن أحمد بن سليمان العاملي المزرعي الذي وجدنا بخطه مقتل
أميخ ر المخؤمنين علخي 7 فخ رغ منخه 52 صخف ر سخنة 3301 وعليخه
خ
خ
خ
خ
خ
خ
خ
خ
خخخاتمه بتاريخخخ 8201 ويحتمخخل ان تكخخون نسخخبتهم إلخخى الشخخيخ
سليمان بن محمد العاملي الجبع خي تلمي خذ الش خهيد الث خاني ال خذي
خ
خ
خ
خ
خ
كان حي خا س خنة 159 وان يك خون الش خيخ س خليمان المزرع خي م خن
خ
خ
خ
خ
خ
خ خ
أحفاد ه بل يحتمل ان يكونا شخصا واحدا وان يكخون أصخله مخن
خ خ
خ
جبع ثم انتقل إلى المزرعة اما الشيخ سليمان بن علي بن محمد
بن محمد بن سليمان المزرعاني الذي كان حيا سنة 2511 فهخخو
من أحفاد الشيخ سليمان المزرعي سمي باسم جد ه الذي كخخان
مشهورا كما ج خ رت الع خادة ب خأن يس خمى الحف خاد باس خم ج خدهم
خ
خ
خ
خ
خ
خ
خ
المشهور ، والمت رجم كان عالما فاضال م ً أديبا شاع را من مشخخاهي ر
علمخاء عصخ ر ه وأسخاطين فضخالئه قخ رأ فخي جبخل عاملخة وفخي
خ
خ
خ
خ خ
خ
خ
خ
خ
الع راق ذك ر ه بعض مؤرخي جبل عاملة في ذل خك العص خ ر فق خال
خ
خ
خ
في رجب سنة 4811 زادت الجنخان شخ رفا وزينخت الحخور العيخن
خ
خ
خ
خ
خ
412.
لقدوم العالم الفاضخلالجخل المخؤتمن الشخيخ حسخن سخليمان
خ
خ
خ
خ
خ
خ
قدس ا روحه ونور ض ريحه اهخ وكان يسكن بلدة انصار وقيل
قلعة مارون فخي سخاحل صخور والظخاه ر انخه كخان أول م ً يسخكن
خ
خ خ
خ
خ
خ
خ
انصار ثم سكن قلعة مارون
413.
وكان في عصر الشيخ ناصيف بن نصار شيخ مشايخ جبل عامل خة
خ
وعص ر الشيخ عباس المحمد حاكم صور إل انه كانت فيه حخخدة ،
وذك ر ه صاحب جواه ر الحكم فخي كتخابه وبخالغ فخي الثنخاء عليخه
خ
خ
وقال بلغني ممخن يوثخق بنقلخه عخن الثقخات العخارفين انخه كخان
خ خ
خ
خ
خ
خ
يفضل في العلم على الشيخ على الخاتوني والسيد أبي الحسن
القشاقشي سوى انه كان حاد الطبيعة فلم تحمد الناس ص خحبته
خ
وكان الخاتوني حسن السلوك فقعد الشيخ حس خن ب خن س خليمان
خ
خ خ
بيته ولم يخالط الناس لشدة ثورة طبعه.
ومن ذريته الشيخ خليل سليمان العاملي الصوري المعاصخ ر
خ
الذي هاج ر معنا إلى النجف لطلب العلم ثم سكن كوت المخخارة
في العخ راق مخدة مخن الزمخن وتخوفي فخي النجخف وقخد وجخدنا
خ
خ
خ
خ
خ
خ
خ
خ
لمخخت رجم أشخخعارا فخخي بعخخض المجخخاميع العامليخخة المخطوطخخة
وبعض خها رد عل خى الش خيخ عب خد الحلي خم ب خن عب خد ا خ النابلس خي
خ
خ
خ خ
خ
خ
خ
خ
الشويكي المتوفى سنة 5811 المعاص ر لظاه ر العمخخ ر ، وذكخخ ر ه
الم رادي في سلك الدرر وقخال ان لخه رسخالة فخي الكالم رد بهخا
خ
خ
خ
خ
خ
على معاص ر ه الشيخ أبي الحسن العاملي ال رافضي فخخي تخخأليف
له أودعه بعض الدسائس ال رافضية والشيخ أبو الحسن هذا هو
جد جد المؤلف وكان الشيخ عبد الحليم هذا من شخخع راء ظخخاه ر
العمخخ ر والمخخت رجم مخخن شخخع راء ناصخخيف وعلمخخاء عصخخ ر ه فخخي
المجموع المشار إليه ما صورته للشيخ الفاضل والتح ري ر الكام خل
خ
الشيخ حسن سليمان مجيبا عبد الحلي خم الص خفدي » النابلس خي «
خ
خ
خ
ويذك ر يوم طي ربيخا » وه خو ي خوم ك خانت في خه وقع خة بي خن عس خك ر
خ
خ خ
خ
خ
خ خ
ناصيف وعسك ر ظاه ر العم خ ر وك خانت الغلب خة لعس خك ر ناص خيف «
خ
خ
خ
خ
خ
ويظه ر ان الشيخ عبد الحليم قال قصيدة ضخد العخامليين فأجخابه
خ
خ
خ
414.
المت رجم بقصيدةذك رها السيد المين في ) العيان ( ج 12 كمخخا
ذك ر له قطعة نبوية عدد فيها صفات النبي 9.
ّ
الشيخ محمد مهديبن بهاء الدين محمد بن عل خي النب خاطي
خ
خ
ّ
العاملي هو الملقخب بالصخالح الفتخوني الغخ روي وهخو ابخن عخم
خ
خ
خ
خ
الش ريف أبو الحسن وتلميذ ه وال راوي عنخه قخ راءة واجخازة وهخو
خ
خ
خ خ
من العلماء الذين لهم القدح المعلى في العلم والنصخيب الخواف ر
خ
من الدب وقد حاز الفضيلتين وع رف بالمزيتين ) العلم والشخخع ر
( فكان عالما شاع را وكاتبا مجي خدا ، أم خا مك خانته ف خي الدب كم خا
خ
خ
خ
خ
خ
قال فيه صخاحب نشخوة السخالفة. ان مثخل الدب بال روضخة فهخو
خ
خ
خ
خ
خ
خ
بلبلها المطخ رب وهزارهخا الصخادح المعجخب وان نخث ر تسخت ر الخدر
ّ خ
خ
خ
خ
خ
خ
بالصداف أو نظم فضح العقود والشناف. وأما مكخانته العلميخة
فقد قال فيه السيد بح ر العلوم في اجازته للسيد عبد الك ريم بخن
خ
عماد الدين بن السيد محمد بن السيد جواد الموسخخوي القمخخي :
شيخنا العالم المحدث الفقيه واستاذنا الكامل المتتبع النبيه نخب خة
خ
الفقه خاء والمح خدثين وزب خدة العلم خاء الع خاملين الفاض خل الب خارع
خ
خ
خ
خ
خ
خ
خ
النح ري ر امام الفقه والحديث والتفسي ر صخخاحب الخالق الك ريمخخة
ال رضية والخصال الم رضية واحخد عصخ ر ه فخي كخل خلخق رضخي
خ
خ
خ
خ
خ
خ
ونعت علخي شخيخنا المخام البهخي السخخي أبخو صخالح المهخدي.
خ
خ
خ
خ
خ
خ
خ
خ
وذك ر ه السيد عبد ا الجزائ ري وقال : عالم فاضل محخخدث مخخن
أجل التقياء اجتمعت بخه فخي المشخهد الغخ روي وتخب ركت بلقخائه
خ
خ
خ
خ
خ خ
ّ
سلمه ا. وقال العالمة السيد حسن الصدر في التكمل خة : ك خان
خ
خ
في عاملة من العلماء الكبار بل كان الم ر منحصخ را بخه وبالسخيد
خ
خ خ
حيدر نور الدين والسخيد حسخين نخور الخدين والكخل فخي النبطيخة
الفوقا ولما عطل سوق العلم في بالد عاملة لكث رة ظلم الظلمة
وجور الحكام وتوات ر الفتن من أحمد الجزار وأمثاله هاج ر الشيخ
إلى النجف وسكن بها فكان فيها شيخ الشيوخ خ إلى آخ ر ما ق خال
خ
435.
خ وفي الكواكبالمنتث رة قال : رأي خت نس خخة م خن المع خالم كتبه خا
خ
خ
خ
خ
خ
الشيخ محمد بن عبد عون في المشهد الغ روي سنة 3311 ذكخخ ر
فيها انه كتبها على ف راش العخالم العامخل الكامخل التقخي النقخي
خ
خ
خ
خ
خ
الشيخ محمد مهدي الفتوني. وهو أحد المق رضين
436.
للقصخيدة الك راريخةفقخال فيخه جخامع التقخاريظ : الشخيخ الجخل
خ
خ
خ
خ خ
خ
خ
خ
الكمل الفضل بح ر العلم الخضم طود الحلم الشم قدوة أهخل
خ
الفضل والع رفان ساحب ذيل الفخ ر على هامة الكيوان ، رئيخس
خ
المحدثين خاتمة المجتهدين قدوة الفضخخالء المتخخأخ رين النح ريخخ ر
المحقق والحب ر المدقق عالمة العص ر فهامة الده ر سني الفخخخ ر
ّ
عظيم القدر زكي النج ر طويل الباع رحيب الصدر الستاذ الماه ر
روض الدب الناظ ر الناظم الناث ر إلى آخ ر ما قال :
) ق راءته ومشايخ اجازته ( ق رأ على الشيخ أبو الحسن ولخخه
الجخخازة عخخن جماعخخة مخخن العالم منهخخم الحخخاج محمخخد رضخخا
الشي رازي والمولى محمد شفيع الجيالني وكالهما ع خن العالم خة
خ
خ
المجلسي.
) تالمذته ومن ي روي عنه ( ق خ رأ علي خه الش خيخ جعف خ ر الك خبي ر
خ
خ
خ
خ
خ
والسيد بح ر العلوم وغي رهما من العالم وي روي عنه السخيد بحخ ر
خ
خ
العلوم والحاج ميخ رزا محمخد مهخدي الخ راسخاني الموسخوي كمخا
خ
خ
خ
خ
خ
خ
صخخ رح فخخي اجخخازته للسخخيد دلخخدار علخخي والسخخيد محمخخد مهخخدي
الشه رستاني كما في اجازته للشخيخ أسخد اخ التسخت ري صخاحب
المقابيس والمحقق القمي صاحب القوانين كما صخخ رح بأجخخازته
لغا محمد علي الهزار ج ريبي والمولى مال مهدي الن راقي.
) آثار ه ( له النساب المشج ر كما في الذريعة وارجوزة في
تواريخ الئمة )ع( ، ووفياتهم أولها :
أحمخخخخدك اللهخخخخم بخخخخارئ النسخخخخم
مصخخخخليا علخخخخى رسخخخخولك العلخخخخم
خ الى آخ رها خ وله نتائج الخبار في تم خام الفق خه الم خأخوذ
خ
خ
خ
عن الئمة )ع( وينقل عن السيد بح ر العلوم أنخه لخم يؤلخف مثخل
خ
خ
خ خ
هذا الكتاب عالم من العلماء الذين عاص رناهم وقد أطنخخب فخخي
437.
وصفه في )نجوم السماء ( وله رسالة في عدم انفعال القليخخل
انتصارا لبن أبي عقيل ورأي خت نس خخة مص خححة م خن الق خاموس
خ
خ
خ
خ
خ
بقلمه الش ريف مؤرخة س خنة 1711 هخ خ ورأى الش خيخ أغ خا ب خزرك
خ خ
خ
خ
مجموعة فيها
438.
زبدة الصول وتشريح الفالك ورسالة السخخط رلب كلهخخا للشخخيخ
البهائي بقلمه ف رغ منها سنة 1401 وانتقلت إل خى حفي خد ه الش خيخ
خ
خ
خ
عبد علي ابن الشيخ أحمد ابن محمد مهدي الفتوني.
له م راسخالت مخع السخيد نصخ ر اخ الحخائ ري موجخودة فخي
خ
خ
خ
خ
خ
خ
خ
ديوانه المخطوط ، وله شع ر كثي ر ، ذك ر ل خه ف خي نش خوة الس خالفة
خ
خ
خ خ
قصيدة مدح بها الشيخ ناص ر بن محمد بن عك رش ال ربعي يقول
في أولها :
ليهنخخخك مخخخا بلغخخخت مخخخن المخخخاني
بحك خخخخخم المش خخخخخ رفية والل خخخخخدان
خ
خ
خ
زحفخت إلخى العخدا فخي غيخم حتخف
خ
خ
خ خ
خ
خ
بخخخخخخوارقه السخخخخخخنة واليمخخخخخخان
خ
خ
خ
بف رسخخخان يخخخ رون الطعخخخن ف رضخخخا
وحفظ النف خس م خن ش خيم الغ خواني
خ
خ
خ
خ
سخخخخ راة لخخخخو علخخخخو هخخخخام الث ريخخخخا
لك خخان له خخم ب خخه خف خخض المك خخان
خ
خ
خ
خ
خ
وإن لبسخخوا ال ريخخاش فمخخن حديخخد
خ
خ
خ
خ
لزينخخخخة عيخخخخدهم يخخخخوم الطعخخخخان
وخيخخخخل سخخخخابقت خيخخخخل المنايخخخخا
فحازت ف خي ال خوغى س خبق ال ره خان
خ
خ
خ
خ
إلى ان قال :
ونب خخخل ل خخخو رمي خخخت به خخخا المناي خخخا
خ
خ
خ
خ
خ
لضخخحى النخخاس منهخخا فخخي أمخخان
تفخخخخأل باسخخخخمك الحخخخخزاب يمنخخخخا
فكخخان النصخخ ر لسخخمك فخخي قخخ ران
وقخخد نعخخب الغخخ راب بمخخا دهخخاهم
وغنخخخى طيخخخ ر سخخخعدك بالتهخخخاني
ّ
أبخخخا الفتخخخح المفخخخدى إن شخخخع ري
ّ
)1(
لجيخخخد عالك عقخخخد م خخن جم خخان
خ
خ
قال الشيخ الطه راني في الذريعة ، الجزء الول : ارجوزة
في تاريخ المعصومين الربعة عش ر : ، للشيخ ابي صالح محمخخد
مهدي بن بهاء الدين محمد الملقب بالص خالح الفت خوني الع خاملي
خ
خ
خ
الغ روي ابن عم المولى ابي الحسن
__________________
1 خ عن ماضي النجف وحاض ر ه ج 3.
439.
الش ريف العامليالغ روي وتلميذ ه والمجاز منه وهو من مشخخايخ
آية ا بح ر العلوم توفي سنة 3811 عن عمخ ر طويخل ، وتخوفي
خ
خ
خ
شيخه المولى أبو الحسن الش ريف سنة 8311 وقد وصفه بعض
تالميذ ه ، فيما كتبه بخطه سنة 3311 علخى نسخخة مخن المعخالم
بما لفظه : العالم العامخل الكامخل التقخي النقخي الشخيخ محمخد
خ
خ
خ
خ
خ
خ
مهدي الفتوني. وهذ ه الرجوزة لم يذك ر فيها اس خمه لك خن رأي خت
خ
خ
خ
منها نسخا عديدة كلها منسوبة اليه ، أولها :
احمخخخخدك اللهخخخخم بخخخخارئ النسخخخخم
مصخخخخليا علخخخخى رسخخخخولك العلخخخخم
وآل خخخخخخخه وص خخخخخخخحبه الك خخخخخخخ رام
خ
خ
خ
سخخخخخخخخخخادتنا الئمخخخخخخخخخخة العالم
وبعخخد فالمقصخخود مخخن ذا الشخخع ر
خ
خ
خ
خ
بي خخخخخخان أح خخخخخخوال ولة الم خخخخخخ ر
خ
خ
خ
وللشيخ محمد مهدي الفتوني في المام الحسين )ع( :
قخخخل للمخخختيم ذي الفخخخؤاد الخخخواله
خ
خ
خ
خ
مخخا بخخال قلبخخك هخخام فخخي بلبخخاله
خ
خ
خ
خ
خ خ
دع ذك ر من تهوى ونح لمصخخاب مخخن
َ
أبكخخخى النخخخبي مصخخخابه مخخخع آلخخخه
أعن خخي الم خخام المس خختظام بك خخ ربال
خ
خ
خ
خ
الطخخخاه ر الزاكخخخي بكخخخل خصخخخاله
منعخخو ه عخخن مخخاء الفخخ رات وكفخخه
ّخ
خ
خ
بح خخ ر يعخخخم الن خخاس فيخخخض ن خخواله
خ
ّ خ
خ
وفي آخ رها :
يخخخا آل أحمخخخد عبخخخدكم ي رجخخخوكم
خ
خ
ووليكخخخم مخخخا خخخخاب فخخخي آمخخخاله
وأنخخخخا محمخخخخد الفتخخخخوني الخخخخذي
ي رثيكخخخخم ويجيخخخخد نظخخخخم مقخخخخاله
لزالخخت الصخخلوات مخخن رب السخخما
)1(
__________________
1 خ عن المجموع ال رائق ج 2 ص 523.
تغشخخخى فنخخخاءكم بخخخاث ر نخخخواله
الشيخ أحمد ابنالشيخ حسن الدمستاني
ي روى عن والد ه ق راءة واجازة ، وي روى عنه اجخخازة الشخخيخ
م ً
أحمد ابن زين الدين والشيخ عبد المحسن اللويمي الحسائيان ،
له ديوان شع ر. تخوفي بع خد عخام 0911 هخخ وهخو تاري خخ كت خابته
خ
خ
خ
خ خ
خ
لديوان أبيه ، وله ديوان ألحقه بديوان أبي خه رأي خت ل خه في خه س خبعة
خ
خ خ خ
خ
عش ر قصيدة من نظمه ومنها تخميسه لقص خيدة وال خد ه الختي مخ ر
خ
خ
خ
خ
ذك رها في مطلع ت رجمته.
الشيخ يوسف أبوذيب
هو أحد العالم الكبار والشع راء العظام ال خذين تزي خن به خم
خ
خ
خ
الق رن الثاني عش ر جاء ذك ر ه في كثي ر من الدواوين والمع خاجم ،
خ
وم راثيه في الحسين 7 تدل على عظيم عبق ريته ونبوغه.
فهو ; الشيخ يوسف بن الشيخ عبد ا بن الشيخ محمد ب خن
خ
الشيخ أحمد آل أبي ذيب من آل المقلد المنتسبين الى قصي بن
كالب أحد أجداد النبي 6.
وجاء في ) الطليعة ( ما نص خه : ك خان فاض خال م ً مش خاركا ف خي
خ
خ
خ
خ
العلوم تقيا ناسكا أديبخا شخاع را ، جيخد الشخع ر قخوي السخلوب ذا
عارضة ، وكان مفوها حسن الخ خط ، ورد الع خ راق وأق خام طالب خا
خ
خ
خ
خ
للعلم مع جماعخة مخن آل أبخي ذيخب ، وتخوفي فخي حخدود سخنة
خ
خ
خ
خ
خ
خ
خ خ
0021 ، ومن جملة شع ر ه :
حكخخخخم المنخخخخون عليخخخخك غخخخخالب
ُ
غخخخالبته أم لخخخم تغخخخالب انتهخخخى
)1(
أما الشيخ ف رج آل عم ران القطيفخي فخي كتخابه ) ال روضخة
خ
خ
الندية فخي الم راثخي الحسخينية ( فقخد أرخ لخه وذكخ ر وفخاته سخنة
خ
خ
خ
خ
خ
خ
خ
خ
0611 هخ. وفي أعيان الشيعة : وفاته حدود سنة 5511.
أقول : لعل هذين القولين أق رب للواق خع م خن ق خول الش خيخ
خ
خ
خ خ
صاحب شع راء القطيف ، ما دام أخو ه الشيخ عبخخد الحسخخين أبخخو
ذيب قد قلنا انه توفي سخنة 1511 كمخا مخ ر عليخك فخي ت رجمتخه.
خ
ّ خ خ
خ
خ
ورأيت بعض من ذك ر شع ر الشيخ يوسف وت رجم له عب ر
ّ
__________________
1 خ عن شع راء القطيف للعالمة المعاص ر الشيخ علي منصور الم رهون.
447.
عنه بالبص ري، فمن المحتمل انه سكن البص رة لفت رة ثم فارقه خا
خ
، إذ ان وفاته كانت بالبح رين.
أما ديوانه فكانت نسخة من خه ف خي مكتب خة الش خيخ الس خماوي
خ
خ
خ
خ خ
كتب عليها ) ديوان أبي ذئب ( وفي مجموع خة الش خيخ لط خف ا خ
خ
خ
خ
الجدحفصي جملة من شع ر ه ، ومنه قصيدته التي أولها :
دمخخخخع أكفكفخخخخه كفيخخخخض بحخخخخار
وجخخخخوى أكابخخخخد ه كجخخخخذوة نخخخخار
وفي مخطوطنا ) سوانح الفكار في منتخب الشخخعار ( ج
4 صفحة 002 قصيدة أولها :
ُ
ع خخخخخخخب رات تحثه خخخخخخخا زف خخخخخخخ رات
خ
ٌ ّ خ
خ
ُ
هخخخخن عنهخخخخن ألسخخخخن ناطقخخخخات
ٌ
ّ
ّ
ومن قوله في سيد الشهداء ابي عبد ا الحسين :
بأبي وبي أفدي ابن فاطم والخخوغى
متسخخخع ّ ر يغلخخخي كغلخخخي الم رجخخخل
ٌ
فكخخأنه مخخن فخخوق صخخهوة ط رفخخه
ِ
قمخ ر علخى فلخك سخ رى فخي مجهخل
خ
خ
خ
خ
ٌ خ
وكخخخأنه والشخخخوس خيفخخخة بأسخخخه
أس خخد يص خخول عل خخى نع خخام جف خخل
ّخ
خ
خ
خ ٌ خ
يحكخخي عليخخا فخخي الصخخ راع وهكخخذا
يخخخ رث البسخخخالة كخخخل نخخخدب أبسخخخل
م خخا زال والس خخم ر الل خخدان ش خخوارع
خ
خ
خ
خ
والبيض تب رق في سخحاب القسخطل
خ
خ
يسخخطو علخخى قلخخب الخميخخس كخخأنه
صخخخخبح يزيخخخخل ظالم ليخخخخل أليخخخخل
حخختى تجخخدل فخخي الصخخعيد معفخخ را
ّ
ّ
روحخخخي الفخخخدا للعخخخاف ر المتجخخخدل
فنعخخخا ه جب ريخخخل الميخخخن وأعخخخولت
زمخخ ر المالئخخك محفال م ً فخخي محفخخل
أقخخخوت بخخخه تلخخخك البيوتخخخات الخخختي
أذن الل خخخخه ب خخخخذك رها أن تعتلخخخخي
خ
خ
خ
وغ خخخخدت ب خخخخه أم العالء عقيم خخخخة
خ
ّ
خ
خ
هيه خخات فه خخي بمثل خخه ل خخم تحم خخل
خ
خ خ
خ
خ
هخخل للشخخ ريعة بعخخد ه مخخن حخخارس
أو سخايس يصخ رجى لحخل المشخكل
خ
خ
خ
خ
هخخل للهخخدى هخخاد سخخوا ه وكافخخل
ٍ
أو للنخخخدى والجخخخود مخخخن متكفخخخل
السيد صخادق بخنعلخي بخن حسخين بخن هاشخم الحسخيني
خ
خ
خ
خ
خ خ
خ
خ
الع رجي النجفي المع روف بالفحام ينتهي نسبه إلخخى عبيخخد ا خ
)1(
الع رج بن الحسين الصغ ر بن علي الس خجاد . ول خد ف خي ق ري خة
خ
خ خ
خ
الحصخخين
)2(
إحخخدى قخخ رى الحلخخة سخخنة 4211 وتخخوفي بخخالنجف
الش رف يوم 12 شعبان سنة 4021 بموجب تاريخ السخيد أحمخد
خ
خ
العطار في قصيدته وبموجب تاريخ السيد محمد زيني بقوله في
قصيدته التي ي رثيه بهخا ) قخد ش خق قل خب العلخم فق خدك صخادق (
خ
خ
خ
خ
خ
خ
خ
وقب ر ه في النجف بمحلة المش راق مزور متب رك به.
كان ; من أجلة العلماء ل يكاد أحد يمل مجلسه وكان إماما
ّ
في الع ربية ل سيما في اللغة حتى سمي : قاموس لغة الع رب.
وكتب الشيخ اليعقوبي في البابليات عنه فقال :
درس على الم رحوم السيد محمد مهدي بح ر العلوم وغي ر ه
فقد ألف وكتب ونظم حتى جمعت أشخعار ه فخي مجلخدين علخى
خ
خ
خ
خ
ّ
ح روف المعجخم وبخ رع فخي الفقخه والصخول والكالم والحكمخة
خ
خ
خ
خ
خ
خ
على الساتذة الذين تخ رج عليهم من الجهابذة العظماء كالسخخيد
محمد الطباطبائي والش خيخ خض خ ر الم خالكي الجن خاجي كم خا ف خي
خ خ
خ
خ
خ
خ
) سعداء النفوس ( وما ب رح ح ختى حص خل عل خى درج خة الجته خاد
خ
خ
خ
خ
خ
واصبح علما يشار اليه بالبنان وله بيتان في رثاء اسخختاذ ه الشخخيخ
خض ر المالكي المتوفي سنة 0811 وقد كتبا على قب ر ه :
__________________
1 خ وفي الذريعة خ قسم الديوان خ ساق نسبه هكذا :
السيد صادق الفحام بن محمد بن الحسن ) الحسين ( بن هاشم بن عبد
ا بن هاشم بن قاسخم بخن شخمس الخدين بخن أبخي هاشخم سخنان ، قاضخي
خ
خ
خ
خ
خ
خ
خ
خ خ
المدينة بن القاضي عبد الوهاب بن القاضي كتيلة بن محمد بن اب راهيم بن عبد
الوهاب خ كلهم قضاة المدينة خ ابن المي ر أبي عمارة المهنا خخ جخد آل المهنخي خخ
خ
458.
ابن المي رابي هاشم داود بن المي ر أبي أحمد القاسم بن المي ر أبي علي عبيد
ا بن المي ر أبي الحسن طاه ر المحدث ، ممدوح المتنبي خ ابن يحيخى النسخابه
خ
خ
بن الحسن ابن جعف ر الحجة ابن عبيد اخ العخ رج ابخن الحسخين الصخغ ر ابخن
خ
خ
خ
خ
خ
المام السجاد 7.
2 خ وكانت تدعى قديما ) حصن سامه (.
459.
يا قب رهل أنت دار من حخخويت ومخخن
ٍ
أض خحى ب خك الخض خ ر م رموس خا وم خن
خ خ
خ
خ
خ
عج خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخب
خ
عليخخه حولخخك ضخخج البخخدو والحضخخ ر
ّ
يموت قبل قيام القخخائم » الخضخخ ر «
وفي بعض المصخادر الختي ل يعخول عليهخا أنخه قخ رأ علخى
خ
خ خ خ
خ
خ
خ
الشيخ خض ر شالل الذي قخ رأ علخى أولد الشخيخ خضخ ر المخالكي
خ
خ
خ
خ
خ
وأحفاد ه والمتخوفى س خنة 5521 أي بع خد وفخاة الفحخام باح خدى
خ
خ
خ
خ
خ
خ
وخمسين سنة وذلك خطأ ظاه ر كما ل يخفى.
وذك ر ه صاحب » ال روضات « في عداد الفقهاء الذين تخ رج
عليهم الفقيه الشيخ جعف خ ر الك خبي ر ص خاحب كش خف الغط خاء ف خي
خ
خ
خ
خ
خ
خ
ت رجمة الشيخ المذكور.
وتع رض لذك ر ه خاتمة المحدثين الشيخ النوري في كتخخابه »
دار السالم « ج 2 ص 393 نقال عخن الشخيخ جخواد بخن العالمخة
خ
خ
خ
خ
خ
الشيخ حسين نجف فخي قصخة طويلخة شخاهدنا منهخا قخوله عخن
خ
خ خ
خ
خ
خ
خ
السيد المت رجم : ان السيد بح ر العلوم والشيخ جعف ر تلمذا عليخخه
في الدب وكانا يقبالن يد ه بعد رياستها وفاء حلق التعليم. قلخخت
: ولذلك يعب ر عنهما دائما في ديوانه بالولدين الك رميخخن. ونسخخب
له النوري أحمد البالغي والشيخ راضي نصار وكانوا قخخد خ رجخخوا
من النجف الش رف الى الهاشمية لزيارة السخيد الجليخل القاسخم
خ
خ
خ
بن المام الكاظم )ع( وممن تخ رج عليخه الديخب الفخذ والشخاع ر
خ
خ
خ
خ
الفحل الشيخ محمخد رضخا النحخوي وق خد أبنخه بقص خيدة عصخماء
خ
خ
خ ّ خ
خ
خ
خ
يتجلى فيها وفاؤ ه لستاذ ه فلقخد بكخا ه الولخد علخى أبيخه والتلميخذ
على مؤدبه وم ربيه وفيها يقول :
ويخخخا والخخخدا ربيخخخت دهخخخ را بخخخب ر ه
خ
خ
خ
خ
خ
وم خن بع خد م خا رب خى وأحس خن أيتم خا
خ
خ
خ خ خ
خ
آثار ه :
لهمؤلفات وآثار عديدة تلف أكث رها بعد وفاته منها ما ذك خ ر ه
خ
شيخنا الجليل الشيخ » آغا بزرك « في كتابه » سعداء النفخخوس
« حيث قال : له ش رح على ا