الغيبة                        <br />انا مسامحكم دنيا واخره واطلب من الله ثم منكم السموحه<br />والله شيء يخوووف<br />انا مسامح وراضي ومحلل الكل<br />اللي يوصله هالايميل يحللني ويرضى علي<br />اللهم انك عفو تحب العفو فاعفو عنا وارحمنا برحمتك يا ارحم الرحمين<br />أقروا<br />قال النبي  صلى الله عليه وآله و سلم: إياكم والغيبة فإنها أشد من الزنا لأن الرجل يزني فيتوب، فيتوب الله عليه وإن صاحب الغيبة لا يغفر له إلا إذا غفرها صاحبها<br />لا تقف عندك الحمله لو سمحت أرسلها إذا ماعليك أمر..<br />سامحوووووووووووني وانا مسامحكم<br />وقال صلى الله عليه وآله  وسلم: مررت ليلة أسري بي إلى السماء على قوم يخمشون وجوههم بأظفارهم فسألت جبرائيل عنهم ، فقال : هؤلاء الذين يغتابون الناس<br />وأوحى الله إلى موسى عليه السلام : من مات تائبا عن الغيبة فهو آخر من يدخل الجنة ومن مات مصراً عليها فهو أول من يدخل النار ، وروي أن من اغتيب غفرت نصف ذنوبه .<br />قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من رد عرضه عن أخيه كان حقه على الله أن يعتقه من النار.<br />وروي في بعض الروايات في ما معناه أن النبي صلى الله عليه وآله كان جالسا مع قوم فقال في بيان عظم الغيبة : كالزاني بأمه سبعين مره عند البيت الحرام فقال أحدهم : إنما نذكره بما فيه : فرد عليه وعلى آله أفضل الصلاة والسلام : هي الغيبة أما ما ليس فيه فهو البهتان وهو أعظم من الغيبة<br />استغفروا الله وتوبوا من الغيبة والحش ترى الغيبة عظيييييييمة والعالم مستهينه فيها<br /> أتمنى من أي احد غلطت عليه او حكيت عنه قدامه أو ورى ظهره<br />انه يسامحني ويحتسب الأجر ..<br /> <br />وأنا عن نفسي مسامح اي احد تكلم فيني او غلط علي<br />الله يسامحنا<br />
الغيبة1

الغيبة1

  • 1.
    الغيبة <br />انا مسامحكم دنيا واخره واطلب من الله ثم منكم السموحه<br />والله شيء يخوووف<br />انا مسامح وراضي ومحلل الكل<br />اللي يوصله هالايميل يحللني ويرضى علي<br />اللهم انك عفو تحب العفو فاعفو عنا وارحمنا برحمتك يا ارحم الرحمين<br />أقروا<br />قال النبي صلى الله عليه وآله و سلم: إياكم والغيبة فإنها أشد من الزنا لأن الرجل يزني فيتوب، فيتوب الله عليه وإن صاحب الغيبة لا يغفر له إلا إذا غفرها صاحبها<br />لا تقف عندك الحمله لو سمحت أرسلها إذا ماعليك أمر..<br />سامحوووووووووووني وانا مسامحكم<br />وقال صلى الله عليه وآله وسلم: مررت ليلة أسري بي إلى السماء على قوم يخمشون وجوههم بأظفارهم فسألت جبرائيل عنهم ، فقال : هؤلاء الذين يغتابون الناس<br />وأوحى الله إلى موسى عليه السلام : من مات تائبا عن الغيبة فهو آخر من يدخل الجنة ومن مات مصراً عليها فهو أول من يدخل النار ، وروي أن من اغتيب غفرت نصف ذنوبه .<br />قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من رد عرضه عن أخيه كان حقه على الله أن يعتقه من النار.<br />وروي في بعض الروايات في ما معناه أن النبي صلى الله عليه وآله كان جالسا مع قوم فقال في بيان عظم الغيبة : كالزاني بأمه سبعين مره عند البيت الحرام فقال أحدهم : إنما نذكره بما فيه : فرد عليه وعلى آله أفضل الصلاة والسلام : هي الغيبة أما ما ليس فيه فهو البهتان وهو أعظم من الغيبة<br />استغفروا الله وتوبوا من الغيبة والحش ترى الغيبة عظيييييييمة والعالم مستهينه فيها<br /> أتمنى من أي احد غلطت عليه او حكيت عنه قدامه أو ورى ظهره<br />انه يسامحني ويحتسب الأجر ..<br /> <br />وأنا عن نفسي مسامح اي احد تكلم فيني او غلط علي<br />الله يسامحنا<br />