تتناول المسرحية موضوع التوتر والقلق الناتج عن الأحداث الراهنة، حيث يتجلى الشعور بالغضب والرفض من قبل الشخصيات تجاه الوضع المتردي. يتم استخدام الحوار لتصوير مشاعر السخط المتزايد والتساؤلات حول المستقبل، مما يعكس حالة من الفوضى والارتباك في المجتمع. إن المسرحية تسلط الضوء على التحديات التي يواجهها الأفراد في ظل ظروف غير مستقرة وتطرح تساؤلات حول الكيفية التي يمكن للفرد أن يتفاعل بها مع تلك التحديات.