يتناول النص عمل المسيح في شفاء المرضى وإحياء الموتى، مشيرًا إلى سلطانه الذي يعم الكون. يؤكد على الرحمة والمحبة التي يجسدها المسيح، حيث يفتح الأعين السمي، يشفي المجانين، ويدعو الموتى للخروج من القبور. كما يشير إلى أهمية الصليب كعلامة للخلاص والرجاء، مُظهرًا قرب مجيئه إلى الأرض.