تدور القصة حول مجموعة من الضفادع الصغيرة التي انخرطت في مسابقة جري نحو قمة برج عالٍ. أبدت الحشود تشاؤمها واعتقدت أنه من المستحيل أن يصل أي ضفدع إلى القمة، إلا أن واحدًا فقط استمر في الصعود بلا استسلام، وحقق النجاح. في النهاية، تبين أن الضفدع الفائز كان أصمًا، مما يبرز أهمية تجاهل السلبيات والإيجابية لتحقيق الأحلام.