‫األطفال‬ ‫حاضنة‬
INFANT INCUBATOR
‫في‬ ‫توفرها‬ ‫يجب‬ ‫التي‬ ‫الطبية‬ ‫األجهزة‬ ‫اهم‬ ‫من‬ ‫الحضانة‬ ‫جهاز‬ ‫يعتبر‬
‫الغير‬ ‫لألطفال‬ ‫المناسبة‬ ‫البيئة‬ ‫يعد‬ ‫كذلك‬ ‫أطفال‬ ‫و‬ ‫والدة‬ ‫قسم‬ ‫أي‬
‫االكسجين‬ ‫و‬ ‫الحرارة‬ ‫بدرجة‬ ‫التحكم‬ ‫يمكن‬ ‫االن‬ ‫النمو‬ ‫مكتملي‬
‫ال‬ ‫الخدج‬ ‫األطفال‬ ‫الن‬ ‫الخديج‬ ‫الطفل‬ ‫حاجة‬ ‫مع‬ ‫يتالءم‬ ‫بشكل‬ ‫وضبطها‬
‫اخر‬ ‫طفل‬ ‫كأي‬ ‫الطبيعية‬ ‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫التالؤم‬ ‫يمكنهم‬ .
:‫مقدمة‬
‫الرحمن‬ ‫الله‬ ‫بسم‬
‫ال‬
‫ر‬
‫ح‬
‫يم‬
( ‫األسبوع‬ ‫قبل‬ ‫يولد‬ ‫طفل‬ ‫كل‬ ‫هو‬
37
)
‫األطفال‬ ‫من‬ ‫بكثير‬ ‫اقل‬ ‫وزنه‬ ‫ويكون‬ ‫الحمل‬ ‫من‬
.
‫عدم‬ ‫بسبب‬ ‫صحية‬ ‫ل‬-
‫ك‬‫مشا‬ ‫من‬ ‫يعانون‬ ‫لهم‬-
‫ع‬‫يج‬ ‫مما‬ ‫الحمل‬ ‫تمام‬ ‫في‬ ‫يولدون‬ ‫الذين‬
‫أعضاهم‬ ‫تخلق‬ ‫اكتمال‬.
" "
‫المبستر‬ ‫الخديج‬ ‫الطفل‬
‫المناسبين‬‫والرطوبة‬‫ارة‬‫ر‬‫الح‬‫له‬‫تؤمن‬‫التي‬‫الحاضنة‬‫دون‬‫من‬‫يعيش‬‫ن‬
‫أ‬
‫الخديج‬‫الطفل‬‫يستطيع‬
‫منها‬‫الخارجية‬‫البيئة‬‫مع‬‫للتكيف‬‫مشاكل‬‫عدة‬‫من‬‫الخدج‬‫طفال‬
‫أل‬
‫ا‬‫يعاني‬‫حيث‬:
 ‫العطب‬ ‫يعة‬‫ر‬‫وس‬ ‫هشة‬ ‫ية‬‫ر‬‫الشع‬ ‫وعية‬
‫أل‬
‫ا‬ .
 ‫وضعيفة‬ ‫يعة‬‫ر‬‫س‬ ‫القلب‬ ‫دقات‬ .
 ‫منتظم‬‫غير‬ ‫تنفس‬ .
 ‫ضعيفة‬‫الحاجز‬ ‫والحجاب‬ ‫الصدري‬ ‫القفص‬ ‫عضالت‬ .
 ‫يت‬‫ر‬‫والهيماك‬ ‫الخضاب‬ ‫في‬ ‫نقص‬‫لى‬‫إ‬ ‫ضافة‬‫إل‬‫با‬‫قليل‬ ‫اء‬‫ر‬‫الحم‬ ‫يات‬‫ر‬‫الك‬ ‫عدد‬ .
 ‫الدسم‬ ‫وامتصاص‬ ‫النشويات‬ ‫هضم‬ ‫في‬ ‫ضعف‬ .
 ‫ناضجة‬‫غير‬‫الخديج‬ ‫كلية‬ .
 ‫تكثر‬‫لذا‬ ‫النمو‬ ‫مكتملة‬‫غير‬ ‫العصبية‬ ‫الجملة‬
‫الدماغي‬ ‫يف‬‫ز‬‫بالن‬‫ج‬ّ‫الخد‬ ‫صابة‬‫إ‬ .
 ‫الطبيعي‬ ‫الوليد‬ ‫مناعة‬‫من‬‫قل‬
‫أ‬
‫الخديج‬ ‫مناعة‬ .
 ‫الخداج‬ ‫أسباب‬ :
 ‫األم‬ ‫تغذية‬ ‫سوء‬ .
 ‫المتكررة‬ ‫الوالدات‬ .
 ‫األم‬ ‫مرض‬ .
 ‫للحامل‬ ‫والعصبية‬ ‫النفسية‬ ‫الحالة‬ .
. ‫األم‬ ‫تغذية‬ ‫سوء‬
. ‫المتكررة‬ ‫الوالدات‬
. ‫األم‬ ‫مرض‬
‫للحامل‬ ‫والعصبية‬ ‫النفسية‬ ‫الحالة‬
‫الخدج‬ ‫أسباب‬
‫المواليد‬ ‫أو‬ ‫اونهم‬ ‫قبل‬ ‫المواليد‬ ‫لألطفال‬ ‫يستخدم‬ ‫طبي‬ ‫جهاز‬ ‫هي‬
‫صحية‬ ‫مشاكل‬ ‫لديهم‬ ‫الذي‬
‫تنظيم‬ ‫ويتم‬ ‫مناسبة‬ ‫بيئة‬ ‫في‬ ‫عليهم‬ ‫للحفاظ‬
‫الحرارة‬
_ _ _
‫من‬ ‫الطفل‬ ‫حاجة‬ ‫حسب‬ ‫والضوضاء‬ ‫الرطوبة‬ ‫االكسجين‬
‫الطفل‬ ‫نمو‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫الكاملة‬ ‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫الطفل‬ ‫إعطاء‬ ‫اجل‬
.‫الحياة‬ ‫على‬ ‫ابقائه‬ ‫و‬ ‫الخديج‬
‫األطفال‬ ‫حاضنة‬
infant incubator
w.shawsh.k
1_ ‫عام‬ ‫في‬ ‫ليون‬ ‫الكسندر‬ ‫الدكتور‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫حديثة‬ ‫حاضنة‬ ‫اول‬ ‫اختراع‬ ‫تم‬
1891 .
2_‫في‬ ‫ميسيسيبي‬ ‫ترانس‬ ‫معرض‬ ‫في‬ ‫أمريكا‬ ‫في‬ ‫حاضنة‬ ‫مستشفى‬ ‫اول‬ ‫انشاء‬ ‫تم‬
‫عام‬
1898 .
3_‫الرضع‬ ‫وفيات‬ ‫على‬ ‫الجسم‬ ‫حرارة‬ ‫درجة‬ ‫تأثير‬ ‫دراسة‬ ‫بودا‬ ‫كونستانت‬ ‫بيير‬ ‫اصدر‬
‫عام‬ ‫في‬
1907
4_ ‫اإلضافي‬ ‫االكسجين‬ ‫إلضافة‬ ‫اليه‬ ‫للحاضنات‬ ‫اختراعه‬ ‫براءات‬ ‫في‬ ‫يوليوس‬ ‫اقترح‬
‫عام‬ ‫في‬
1932
‫الحاضنة‬ ‫في‬
‫الحضانة‬ ‫تاريخ‬
:.Transport incubator ‫النقل‬ ‫حاضنة‬
‫ل‬ ‫تستخدم‬ ‫حاضنة‬ ‫هي‬
‫الوالدة‬ ‫حديثي‬ ‫األطفال‬ ‫نقل‬
‫مكان‬ ‫من‬
‫اخر‬ ‫الى‬ ‫مستشفى‬ ‫من‬ ‫او‬ ‫اخر‬ ‫الى‬
‫محدودة‬ ‫لفتره‬ ‫فيها‬ ‫الطفل‬ ‫لمكوث‬ ‫وتعد‬ .
‫مميزاتها‬:
1= ‫صغير‬ ‫وحجم‬ ‫خفيف‬ ‫وزن‬ .
2= ‫اخر‬ ‫الى‬ ‫مكان‬ ‫من‬ ‫لنقل‬ ‫قابله‬ .
3= ‫تزود‬
‫ببطارية‬
12
‫فلت‬ .
‫عيوبها‬:.
1- ‫فقط‬ ‫لنقل‬.
‫محدودة‬ ‫لفتره‬ ‫داخلها‬ ‫الطفل‬ ‫بقاء‬ .
‫الحاض‬ ‫أنواع‬
‫نه‬
‫المتحركة‬ ‫الحاضنة‬
‫المتحركة‬ ‫الحاضنة‬
 ‫أنواع‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫أهم‬ ‫وهو‬ ‫الطوارئ‬ ‫لحاالت‬ ‫مستشفى‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫توافر‬ ‫يجب‬ ‫جهاز‬ ‫اهم‬ ‫هي‬
‫بيئة‬ ‫الى‬ ‫يحتاجون‬ ‫أنهم‬ ‫حيث‬ ‫أوانهم‬ ‫قبل‬ ‫المولودين‬ ‫للمواليد‬ ً‫ة‬‫بيئ‬ ‫يوفر‬ ‫ألنه‬ ‫الحاضنات‬
‫األوكسجين‬ ‫وكذلك‬ ‫والرطوبة‬ ‫بالحرارة‬ ‫تحكم‬ ‫على‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫ويحتوي‬ ‫األم‬ ‫رحم‬ ‫من‬ ‫قريبة‬
‫في‬ ‫المولود‬ ‫ألن‬ ‫الثامن‬ ‫الشهر‬ ‫أو‬ ‫السادس‬ ‫الشهر‬ ‫مثل‬ ‫أوانهم‬ ‫قبل‬ ‫للمولودين‬ ‫ويستخدم‬
‫العادية‬ ‫البيئية‬ ‫الظروف‬ ‫في‬ ‫العيش‬ ‫يستطيع‬ ‫ال‬ ‫العمر‬ ‫هذا‬.
 ‫مميزاتها‬:.
 1- ‫المطلوب‬ ‫المستوى‬ ‫الى‬ ‫الرطوبة‬ ‫و‬ ‫الهواء‬ ‫متدفق‬ ‫في‬ ‫التحكم‬ ‫يمكن‬ .
 2-‫االم‬ ‫لرحم‬ ‫بيئة‬ ‫اقرب‬ ‫يوفر‬ .
3-‫العدوى‬ ‫و‬ ‫االضطرابات‬ ‫من‬ ‫الطفل‬ ‫حماية‬ .
‫عيوبها‬ :.
‫مباشرة‬ ‫طبية‬ ‫رعاية‬ ‫اجراء‬ ‫صعوبة‬.
‫الثابتة‬ ‫الحاضنة‬
‫الثابتة‬ ‫الحضانة‬
1- ‫الت‬
‫ح‬
‫الهواء‬ ‫حرارة‬ ‫درجة‬ ‫في‬ ‫كم‬
 2- ‫الطفل‬ ‫حرارة‬ ‫درجة‬ ‫في‬ ‫التحكم‬
 3- ‫المتكامل‬ ‫الترطيب‬
 4- ‫الوصول‬ ‫أبواب‬
 5- ‫القدم‬ ‫مبدل‬
 6- ‫األصابع‬ ‫تبديل‬
 7- ‫مرتبة‬
 8- ‫الكهربائي‬ ‫التحكم‬ ‫شاشة‬
 9- ‫العجلة‬ ‫رباعية‬ ‫اقفال‬
 10- ‫الميزان‬
‫الرئيسية‬ ‫السمات‬
‫التي‬ ٌ‫ة‬‫األساسي‬ ‫العوامل‬
‫الحضانة‬ ‫ا‬ٌ‫ه‬‫علي‬ ‫تعتمد‬
- ‫الحرارة‬ ‫درجة‬ ‫تتعدى‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫ب‬ٌ‫ج‬‫وي‬ ‫الحضانة‬ ‫في‬ ‫توافره‬ ‫ب‬ٌ‫ج‬‫ي‬ ً‫ء‬‫شي‬ ‫أهم‬ ‫هي‬
‫داخلها‬
‫ال‬
37
‫عن‬ ‫تقل‬ ‫وال‬ ‫م‬
35
‫الحرارة‬ ‫درجة‬ ‫في‬ ‫التحكم‬ ‫م‬ٌ‫يت‬ ‫و‬ ‫ا‬ٌ‫تقريب‬ ‫م‬
‫من‬ ‫ضبطه‬ ‫م‬ٌ‫يت‬ ‫و‬ ‫الطفل‬ ‫بجوار‬ ‫الحضانة‬ ‫داخل‬ ‫موضع‬ ‫ثرمستور‬ ٌ‫ق‬‫طري‬ ‫عن‬
‫عندها‬ ‫تقف‬ ‫حرارة‬ ‫درجة‬ ‫أعلى‬ ‫ضبط‬ ‫م‬ٌ‫ت‬ ٌ‫حيث‬ ‫الجاهز‬ ‫في‬ ‫التحكم‬ ‫لوحة‬
‫السخانات‬
.‫السخان‬ ‫عندها‬ ‫مل‬ٌ‫ع‬ ‫حرارة‬ ‫درجة‬ ‫وأقل‬
-
‫توفير‬ ‫ويتم‬ ‫الرطوبة‬ ٌ‫ة‬‫أهمي‬ ‫رف‬ٌ‫ع‬‫ي‬ ‫الكل‬ ‫و‬ ‫الحضانة‬ ‫داخل‬ ‫جدا‬ ‫مهمة‬ ‫الرطوبة‬
) (
‫موجودة‬ ‫وهي‬ ‫الترطيب‬ ‫أحواض‬ ‫اسمها‬ ‫أطباق‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫للطفل‬ ‫الرطوبة‬
‫الجهاز‬ ‫بأسفل‬.
:
‫الحرارة‬ ً ‫أوال‬
:
‫الرطوبة‬ ً‫ثانيا‬
‫ًاألكسجين‬: ‫ثالثا‬
: ‫اإلضافي‬
‫المرضى‬ ‫مع‬ ‫نفعل‬ ‫مثلما‬ ٌ‫أكسجين‬ ‫الطفل‬ ‫نفس‬ٌ‫يت‬ ‫أن‬ ٌ‫د‬‫نري‬ ‫نحن‬
‫بشكل‬ ‫نموهما‬ ‫تمل‬ٌ‫يك‬ ‫لم‬ ‫الطفل‬ ٌ‫رئتين‬ ‫أن‬ ‫والسبب‬ ٌ‫العاديين‬
.
‫أنبوب‬ ‫منها‬ ‫رج‬ٌ‫خ‬‫ي‬ ‫و‬ ‫الحضانة‬ ‫بجوار‬ ٌ‫أكسجين‬ ‫أنبوبة‬ ٌ‫ف‬‫نضي‬ ‫لذلك‬ ‫كامل‬
‫الحضانة‬ ‫غرفة‬ ‫داخل‬ ‫إلى‬ ٌ‫صغير‬.
: :
‫التلوث‬ ‫عدم‬ ً‫رابعا‬
ٌ‫يب‬ٌ‫ص‬‫ي‬ ‫تلوث‬ ‫أي‬ ‫ألن‬ ‫جدا؛‬ ‫ة‬ٌ‫كببر‬ ‫لدرجة‬ ‫ضروري‬ ‫األمر‬ ‫هذا‬ ‫و‬
ٌ‫ع‬‫تطي‬ٌ‫س‬‫ي‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫الميكروبات‬ ‫بسبب‬ ٌ‫ه‬‫علي‬ ‫ضى‬ٌ‫يقي‬ ‫قد‬ ‫الطفل‬
. ‫تحملها‬
‫الصندوقي‬ ‫المخطط‬
‫درجة‬ ‫نطاق‬
‫الحرارة‬
‫درجة‬ ‫نطاق‬ ‫تابع‬
‫الحرارة‬
‫الضوضاء‬ ‫مستويات‬
‫الحاضنة‬ ‫وظائف‬
1-‫لهؤالء‬ ٌ‫ة‬‫المثالي‬ ٌ‫ة‬‫تي‬ٌ‫الحيا‬ ‫ة‬‫ٌئ‬‫البي‬ ‫الحاضنة‬ ‫توفر‬ ٌ‫حيث‬ ‫األطفال‬ ‫مساعدة‬
‫قلة‬ ‫بسبب‬ ‫للنمو‬ ‫ٌة‬‫ف‬‫ضعي‬ ٌ‫ة‬‫قابلي‬ ‫من‬ ‫انون‬ٌ‫ع‬‫ي‬ ٌ‫الذين‬ ‫الخدج‬ ‫األطفال‬
. ‫هم‬ٌ‫تركيب‬ ‫وضعف‬ ‫وزنهم‬
2
. ) ( -
ٌ‫م‬‫الجراثي‬ ‫من‬ ‫الخلو‬ ٌ‫م‬‫التعقي‬
3
-
‫من‬ ‫تبلغ‬ ٌ‫ة‬‫مركزي‬ ‫حرارة‬ ‫درجة‬ ‫على‬ ‫الحفاظ‬
36.5
‫الى‬
37
‫درجة‬
.ٌ‫ة‬‫مئوي‬
4
-
ٌ‫ة‬‫لغاي‬ ‫الرطوبة‬ ‫بنسبة‬ ‫التحكم‬
100
.%
5
-
ٌ‫ة‬‫لغاي‬ ‫الحاضنة‬ ‫هواء‬ ‫في‬ ٌ‫األوكسجين‬ ‫بنسبة‬ ‫التحكم‬
40
%
‫وهو‬
. ‫الجو‬ ‫في‬ ٌ‫لألوكسجين‬ ‫دي‬ٌ‫االعتيا‬ ‫المحتوى‬ ‫ضعفا‬
6
-
‫ات‬‫ٌئ‬‫الجزي‬ ‫من‬ ‫الهواء‬ ٌ‫ة‬‫تصفي‬ .
‫الحاضنة‬ ‫أجزاء‬
1
: -
‫الطاقة‬ ‫مصدر‬
220
، ‫فولت‬
61
‫جهد‬ ‫منه‬ ‫رج‬ٌ‫خ‬‫ي‬ ‫و‬ ‫هرتز‬
DC
‫ون‬ٌ‫ويك‬ ‫الجهاز‬ ‫دوائر‬ ٌ‫ة‬‫لتغذي‬ ‫الالزم‬
:ً ‫مثال‬ ‫منه‬ ‫الخارج‬ ‫الفولت‬ ‫مدى‬
5
، ‫فولت‬
12
،‫فولت‬
18
،‫فولت‬
24
‫وذلك‬ ،‫فولت‬
.‫للجهاز‬ ٌ‫ة‬‫الكهربائي‬ ‫الدوائر‬ ‫ج‬ٌ‫احتيا‬ ‫حسب‬
2
-
‫التحكم‬ ‫لوحة‬
: ) (
‫األمامية‬ ‫اللوحة‬
‫الجهاز‬ ‫ات‬ٌ‫متغير‬  ٌ‫جميع‬ ‫على‬ ‫اللوحة‬ ‫هذه‬ ‫تحتوي‬
:
‫الحرارة‬ ‫بدرجة‬ ‫التحكم‬ ‫مثل‬ ‫بها‬ ‫الخارج‬ ‫والتحكم‬
‫شاشة‬ ‫على‬ ‫تحتوي‬ ‫كما‬ ٌ‫واألوكسجين‬ ‫والرطوبة‬
-
، ‫السابقة‬ ‫ات‬ٌ‫المتغير‬ ‫من‬ ‫لكل‬ ‫األرقام‬ ‫لعرض‬
‫مختلفة‬ ‫بألوان‬ ٌ‫ه‬‫التنبي‬ ‫إشارات‬ ‫على‬ ‫ا‬ٌ‫ض‬‫أي‬ ‫وتحتوي‬
‫كن‬ٌ‫م‬‫ي‬ ‫خاللها‬ ‫ومن‬ ٌ‫التحذير‬ ‫أو‬ ٌ‫ه‬‫التنبي‬ ‫نوع‬ ‫وحسب‬
‫الحاجة‬ ‫حسب‬ ‫ات‬ٌ‫المتغير‬ ‫ضبط‬
.
3
: -
‫فلتر‬
‫الى‬ ‫تاج‬ٌ‫ح‬‫ي‬ ‫و‬ ‫الشوائب‬ ‫و‬ ‫البكتيريا‬ ‫من‬ ‫الهواء‬ ٌ‫ة‬‫في‬-
‫ص‬‫بت‬ ‫ٌوم‬‫ق‬‫ي‬
‫تغيير‬
‫كل‬
3
‫أو‬ ‫أشهر‬
6
‫وحسب‬ ‫الحاجة‬ ‫حسب‬ ‫أشهر‬
‫الجهاز‬ ‫استخدام‬.
4
: -
‫مروحة‬
. ‫الفلتر‬ ‫بواسطة‬ ‫ٌيته‬‫ق‬‫تن‬ ‫بعد‬ ‫الحاضنة‬ ‫داخل‬ ‫إلى‬ ‫الهواء‬ ‫لدفع‬
5
: -
‫السخان‬
‫جهاز‬ ‫من‬ ‫مله‬-
‫ع‬ ‫مبدأ‬ ‫في‬ ‫تلف‬ٌ‫خ‬‫ي‬ ‫و‬ ‫للحرارة‬ ‫المصدر‬ ‫وهو‬
‫عن‬ ‫أو‬ ‫الحمل‬ ‫و‬ ٌ‫ل‬‫التوصي‬ ٌ‫ق‬‫طري‬ ‫عن‬ ً‫سخانا‬ ‫يكون‬ ‫فقد‬ ‫آلخر‬
.‫اإلشعاع‬ ٌ‫ق‬‫طري‬
6
: -
‫المرطب‬
‫في‬ ‫تمد‬ٌ‫ع‬‫ي‬ ‫و‬ ‫المطلوبة‬ ‫الرطوبة‬ ٌ‫د‬‫تولي‬ ‫هي‬ ‫الجزء‬ ‫هذا‬ ‫ٌة‬‫ف‬‫وظي‬
‫محسوبة‬ ‫بصورة‬ ‫الماء‬ ٌ‫تبخير‬ ‫على‬ ‫عمله‬
‫ٌا‬‫ف‬‫نظي‬ ‫ون‬ٌ‫ك‬ ‫أن‬ ‫ب‬ٌ‫ج‬‫ي‬ ‫المستخدم‬ ‫الماء‬ ‫فإن‬ ‫لذا‬ ‫ٌة‬‫ق‬‫ودقي‬
. ً‫ومعقما‬
7
: -
‫الحساسات‬
‫وهي‬ ‫الحاضنة‬ ‫داخل‬ ٌ‫ة‬‫ي‬ٌ‫س‬‫رئي‬ ‫حساسات‬ ‫أربعة‬ ‫هنالك‬
:
1
. -
‫الحاضنة‬ ‫حرارة‬ ‫درجة‬ ‫حساس‬
2
. -
‫الطفل‬ ‫جلد‬ ‫حرارة‬ ‫درجة‬ ‫حساس‬
3
. -
‫الرطوبة‬ ‫نسبة‬ ‫حساس‬
4
. -
‫الحاضنة‬ ‫في‬ ‫األوكسجين‬ ‫نسبة‬ ‫حساس‬
‫بجميع‬ ‫بالتحكم‬ ‫ٌوم‬‫ق‬‫ي‬ ‫برنامج‬ ‫على‬ ‫يحتوي‬
‫وم‬ٌ‫ق‬ ‫و‬ ‫الحاضنة‬ ‫إلى‬ ‫والخارجة‬ ‫الداخلة‬ ‫نات‬ٌ‫البيا‬
‫للهاردوير‬ ‫األوامر‬ ‫وإصدار‬ ٌ‫ة‬‫الحسابي‬ ‫ت‬ٌ‫بالعمليا‬
‫جهاز‬ ‫من‬ ‫ٌتلف‬‫خ‬‫ي‬ ‫وهو‬ ‫تتوقف‬ ‫أو‬ ‫تعمل‬ ‫لكي‬
.
‫وإمكانياته‬ ‫الجهاز‬ ٌ‫م‬‫تصمي‬ ‫حسب‬ ‫آلخر‬
8
: -
‫الدقيق‬ ‫المعالج‬
9
: -
‫الحاضنة‬ ‫هيكل‬
‫بداخله‬ ‫ضع‬ٌ‫يو‬ ‫لق‬-
‫غ‬‫م‬ ‫صندوق‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫وهو‬
‫كن‬ٌ‫م‬‫ي‬ ‫و‬ ‫له‬ ‫المناسبة‬ ‫ة‬‫ٌئ‬‫البي‬ ‫على‬ ‫توي‬ٌ‫ح‬‫ي‬ ‫و‬ ‫المولود‬
‫يتمكن‬ ‫كي‬ ‫نوافذ‬ ‫على‬ ‫توي‬ٌ‫ح‬‫ي‬ ‫و‬ ‫وإغالقه‬ ‫فتحه‬
. ‫حالته‬ ‫متابعة‬ ‫من‬ ٌ‫الطبيب‬
‫األعطال‬
:
 ‫وجود‬ ‫على‬ ‫المساعدة‬ ‫العوامل‬ ‫من‬ ‫الرطوبة‬ ‫وعوامل‬ ‫الدافئ‬ ‫الحاضنة‬ ‫وسط‬ ‫يعد‬
ً‫استعدادا‬ ‫استعمال‬ ‫كل‬ ‫بعد‬ ‫كامل‬ ‫بشكل‬ ‫الحاضنة‬ ‫تنظيف‬ ‫يجب‬ ‫لذا‬ ‫البكتريا‬
‫المتحركة‬ ‫األجزاء‬ ‫وكل‬ ‫اآلفات‬ ‫من‬ ‫الحاضنة‬ ‫تجريد‬ ‫يجب‬ ‫حيث‬ ‫التالي‬ ‫للطفل‬
‫كامل‬ ‫بشكل‬ ‫تنظف‬ ‫دها‬-
‫ع‬‫وب‬ .
 ‫الكلور‬ ‫مثل‬ ‫مطهر‬ ‫إضافة‬ ‫يمكن‬ ‫لكن‬ ً‫كافيا‬ ‫والصابون‬ ‫الدافئ‬ ‫الماء‬ ‫استخدام‬ ‫يكون‬
‫تجميعها‬ ‫إعادة‬ ‫قبل‬ ‫بسرعة‬ ‫األجزاء‬ ‫كل‬ ‫تجفيف‬ ‫يجب‬ ‫التنظيف‬ ‫وبعد‬ ‫هكسيدين‬ .
‫الحاضنة‬ ‫تنظيف‬
Prices
‫الشركات‬ ‫بعض‬ ‫أسماء‬
‫المصنعة‬
‫أعداد‬
‫األستاذة‬ ‫اشراف‬ ‫تحت‬
-
‫منصور‬ ‫مازن‬ ‫سعيد‬
-
‫الشاوش‬ ‫خالد‬ ‫وسيم‬
-
‫سالم‬ ‫ابو‬ ‫أحمد‬
-
‫صبره‬ ‫علياء‬
-
‫عبادي‬ ‫سلوى‬
‫الحارثي‬ ‫هنادي‬

الحاضنة -أعداد الطالب المهندس/ سعيد مازن .pptx

  • 1.
  • 2.
    ‫في‬ ‫توفرها‬ ‫يجب‬‫التي‬ ‫الطبية‬ ‫األجهزة‬ ‫اهم‬ ‫من‬ ‫الحضانة‬ ‫جهاز‬ ‫يعتبر‬ ‫الغير‬ ‫لألطفال‬ ‫المناسبة‬ ‫البيئة‬ ‫يعد‬ ‫كذلك‬ ‫أطفال‬ ‫و‬ ‫والدة‬ ‫قسم‬ ‫أي‬ ‫االكسجين‬ ‫و‬ ‫الحرارة‬ ‫بدرجة‬ ‫التحكم‬ ‫يمكن‬ ‫االن‬ ‫النمو‬ ‫مكتملي‬ ‫ال‬ ‫الخدج‬ ‫األطفال‬ ‫الن‬ ‫الخديج‬ ‫الطفل‬ ‫حاجة‬ ‫مع‬ ‫يتالءم‬ ‫بشكل‬ ‫وضبطها‬ ‫اخر‬ ‫طفل‬ ‫كأي‬ ‫الطبيعية‬ ‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫التالؤم‬ ‫يمكنهم‬ . :‫مقدمة‬ ‫الرحمن‬ ‫الله‬ ‫بسم‬ ‫ال‬ ‫ر‬ ‫ح‬ ‫يم‬
  • 3.
    ( ‫األسبوع‬ ‫قبل‬‫يولد‬ ‫طفل‬ ‫كل‬ ‫هو‬ 37 ) ‫األطفال‬ ‫من‬ ‫بكثير‬ ‫اقل‬ ‫وزنه‬ ‫ويكون‬ ‫الحمل‬ ‫من‬ . ‫عدم‬ ‫بسبب‬ ‫صحية‬ ‫ل‬- ‫ك‬‫مشا‬ ‫من‬ ‫يعانون‬ ‫لهم‬- ‫ع‬‫يج‬ ‫مما‬ ‫الحمل‬ ‫تمام‬ ‫في‬ ‫يولدون‬ ‫الذين‬ ‫أعضاهم‬ ‫تخلق‬ ‫اكتمال‬. " " ‫المبستر‬ ‫الخديج‬ ‫الطفل‬
  • 4.
    ‫المناسبين‬‫والرطوبة‬‫ارة‬‫ر‬‫الح‬‫له‬‫تؤمن‬‫التي‬‫الحاضنة‬‫دون‬‫من‬‫يعيش‬‫ن‬ ‫أ‬ ‫الخديج‬‫الطفل‬‫يستطيع‬ ‫منها‬‫الخارجية‬‫البيئة‬‫مع‬‫للتكيف‬‫مشاكل‬‫عدة‬‫من‬‫الخدج‬‫طفال‬ ‫أل‬ ‫ا‬‫يعاني‬‫حيث‬:  ‫العطب‬ ‫يعة‬‫ر‬‫وس‬‫هشة‬ ‫ية‬‫ر‬‫الشع‬ ‫وعية‬ ‫أل‬ ‫ا‬ .  ‫وضعيفة‬ ‫يعة‬‫ر‬‫س‬ ‫القلب‬ ‫دقات‬ .  ‫منتظم‬‫غير‬ ‫تنفس‬ .  ‫ضعيفة‬‫الحاجز‬ ‫والحجاب‬ ‫الصدري‬ ‫القفص‬ ‫عضالت‬ .  ‫يت‬‫ر‬‫والهيماك‬ ‫الخضاب‬ ‫في‬ ‫نقص‬‫لى‬‫إ‬ ‫ضافة‬‫إل‬‫با‬‫قليل‬ ‫اء‬‫ر‬‫الحم‬ ‫يات‬‫ر‬‫الك‬ ‫عدد‬ .  ‫الدسم‬ ‫وامتصاص‬ ‫النشويات‬ ‫هضم‬ ‫في‬ ‫ضعف‬ .  ‫ناضجة‬‫غير‬‫الخديج‬ ‫كلية‬ .  ‫تكثر‬‫لذا‬ ‫النمو‬ ‫مكتملة‬‫غير‬ ‫العصبية‬ ‫الجملة‬ ‫الدماغي‬ ‫يف‬‫ز‬‫بالن‬‫ج‬ّ‫الخد‬ ‫صابة‬‫إ‬ .  ‫الطبيعي‬ ‫الوليد‬ ‫مناعة‬‫من‬‫قل‬ ‫أ‬ ‫الخديج‬ ‫مناعة‬ .  ‫الخداج‬ ‫أسباب‬ :  ‫األم‬ ‫تغذية‬ ‫سوء‬ .  ‫المتكررة‬ ‫الوالدات‬ .  ‫األم‬ ‫مرض‬ .  ‫للحامل‬ ‫والعصبية‬ ‫النفسية‬ ‫الحالة‬ .
  • 5.
    . ‫األم‬ ‫تغذية‬‫سوء‬ . ‫المتكررة‬ ‫الوالدات‬ . ‫األم‬ ‫مرض‬ ‫للحامل‬ ‫والعصبية‬ ‫النفسية‬ ‫الحالة‬ ‫الخدج‬ ‫أسباب‬
  • 6.
    ‫المواليد‬ ‫أو‬ ‫اونهم‬‫قبل‬ ‫المواليد‬ ‫لألطفال‬ ‫يستخدم‬ ‫طبي‬ ‫جهاز‬ ‫هي‬ ‫صحية‬ ‫مشاكل‬ ‫لديهم‬ ‫الذي‬ ‫تنظيم‬ ‫ويتم‬ ‫مناسبة‬ ‫بيئة‬ ‫في‬ ‫عليهم‬ ‫للحفاظ‬ ‫الحرارة‬ _ _ _ ‫من‬ ‫الطفل‬ ‫حاجة‬ ‫حسب‬ ‫والضوضاء‬ ‫الرطوبة‬ ‫االكسجين‬ ‫الطفل‬ ‫نمو‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫الكاملة‬ ‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫الطفل‬ ‫إعطاء‬ ‫اجل‬ .‫الحياة‬ ‫على‬ ‫ابقائه‬ ‫و‬ ‫الخديج‬ ‫األطفال‬ ‫حاضنة‬ infant incubator w.shawsh.k
  • 7.
    1_ ‫عام‬ ‫في‬‫ليون‬ ‫الكسندر‬ ‫الدكتور‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫حديثة‬ ‫حاضنة‬ ‫اول‬ ‫اختراع‬ ‫تم‬ 1891 . 2_‫في‬ ‫ميسيسيبي‬ ‫ترانس‬ ‫معرض‬ ‫في‬ ‫أمريكا‬ ‫في‬ ‫حاضنة‬ ‫مستشفى‬ ‫اول‬ ‫انشاء‬ ‫تم‬ ‫عام‬ 1898 . 3_‫الرضع‬ ‫وفيات‬ ‫على‬ ‫الجسم‬ ‫حرارة‬ ‫درجة‬ ‫تأثير‬ ‫دراسة‬ ‫بودا‬ ‫كونستانت‬ ‫بيير‬ ‫اصدر‬ ‫عام‬ ‫في‬ 1907 4_ ‫اإلضافي‬ ‫االكسجين‬ ‫إلضافة‬ ‫اليه‬ ‫للحاضنات‬ ‫اختراعه‬ ‫براءات‬ ‫في‬ ‫يوليوس‬ ‫اقترح‬ ‫عام‬ ‫في‬ 1932 ‫الحاضنة‬ ‫في‬ ‫الحضانة‬ ‫تاريخ‬
  • 8.
    :.Transport incubator ‫النقل‬‫حاضنة‬ ‫ل‬ ‫تستخدم‬ ‫حاضنة‬ ‫هي‬ ‫الوالدة‬ ‫حديثي‬ ‫األطفال‬ ‫نقل‬ ‫مكان‬ ‫من‬ ‫اخر‬ ‫الى‬ ‫مستشفى‬ ‫من‬ ‫او‬ ‫اخر‬ ‫الى‬ ‫محدودة‬ ‫لفتره‬ ‫فيها‬ ‫الطفل‬ ‫لمكوث‬ ‫وتعد‬ . ‫مميزاتها‬: 1= ‫صغير‬ ‫وحجم‬ ‫خفيف‬ ‫وزن‬ . 2= ‫اخر‬ ‫الى‬ ‫مكان‬ ‫من‬ ‫لنقل‬ ‫قابله‬ . 3= ‫تزود‬ ‫ببطارية‬ 12 ‫فلت‬ . ‫عيوبها‬:. 1- ‫فقط‬ ‫لنقل‬. ‫محدودة‬ ‫لفتره‬ ‫داخلها‬ ‫الطفل‬ ‫بقاء‬ . ‫الحاض‬ ‫أنواع‬ ‫نه‬ ‫المتحركة‬ ‫الحاضنة‬
  • 9.
  • 10.
     ‫أنواع‬ ‫من‬‫نوع‬ ‫أهم‬ ‫وهو‬ ‫الطوارئ‬ ‫لحاالت‬ ‫مستشفى‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫توافر‬ ‫يجب‬ ‫جهاز‬ ‫اهم‬ ‫هي‬ ‫بيئة‬ ‫الى‬ ‫يحتاجون‬ ‫أنهم‬ ‫حيث‬ ‫أوانهم‬ ‫قبل‬ ‫المولودين‬ ‫للمواليد‬ ً‫ة‬‫بيئ‬ ‫يوفر‬ ‫ألنه‬ ‫الحاضنات‬ ‫األوكسجين‬ ‫وكذلك‬ ‫والرطوبة‬ ‫بالحرارة‬ ‫تحكم‬ ‫على‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫ويحتوي‬ ‫األم‬ ‫رحم‬ ‫من‬ ‫قريبة‬ ‫في‬ ‫المولود‬ ‫ألن‬ ‫الثامن‬ ‫الشهر‬ ‫أو‬ ‫السادس‬ ‫الشهر‬ ‫مثل‬ ‫أوانهم‬ ‫قبل‬ ‫للمولودين‬ ‫ويستخدم‬ ‫العادية‬ ‫البيئية‬ ‫الظروف‬ ‫في‬ ‫العيش‬ ‫يستطيع‬ ‫ال‬ ‫العمر‬ ‫هذا‬.  ‫مميزاتها‬:.  1- ‫المطلوب‬ ‫المستوى‬ ‫الى‬ ‫الرطوبة‬ ‫و‬ ‫الهواء‬ ‫متدفق‬ ‫في‬ ‫التحكم‬ ‫يمكن‬ .  2-‫االم‬ ‫لرحم‬ ‫بيئة‬ ‫اقرب‬ ‫يوفر‬ . 3-‫العدوى‬ ‫و‬ ‫االضطرابات‬ ‫من‬ ‫الطفل‬ ‫حماية‬ . ‫عيوبها‬ :. ‫مباشرة‬ ‫طبية‬ ‫رعاية‬ ‫اجراء‬ ‫صعوبة‬. ‫الثابتة‬ ‫الحاضنة‬
  • 11.
  • 12.
    1- ‫الت‬ ‫ح‬ ‫الهواء‬ ‫حرارة‬‫درجة‬ ‫في‬ ‫كم‬  2- ‫الطفل‬ ‫حرارة‬ ‫درجة‬ ‫في‬ ‫التحكم‬  3- ‫المتكامل‬ ‫الترطيب‬  4- ‫الوصول‬ ‫أبواب‬  5- ‫القدم‬ ‫مبدل‬  6- ‫األصابع‬ ‫تبديل‬  7- ‫مرتبة‬  8- ‫الكهربائي‬ ‫التحكم‬ ‫شاشة‬  9- ‫العجلة‬ ‫رباعية‬ ‫اقفال‬  10- ‫الميزان‬ ‫الرئيسية‬ ‫السمات‬
  • 13.
  • 14.
    - ‫الحرارة‬ ‫درجة‬‫تتعدى‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫ب‬ٌ‫ج‬‫وي‬ ‫الحضانة‬ ‫في‬ ‫توافره‬ ‫ب‬ٌ‫ج‬‫ي‬ ً‫ء‬‫شي‬ ‫أهم‬ ‫هي‬ ‫داخلها‬ ‫ال‬ 37 ‫عن‬ ‫تقل‬ ‫وال‬ ‫م‬ 35 ‫الحرارة‬ ‫درجة‬ ‫في‬ ‫التحكم‬ ‫م‬ٌ‫يت‬ ‫و‬ ‫ا‬ٌ‫تقريب‬ ‫م‬ ‫من‬ ‫ضبطه‬ ‫م‬ٌ‫يت‬ ‫و‬ ‫الطفل‬ ‫بجوار‬ ‫الحضانة‬ ‫داخل‬ ‫موضع‬ ‫ثرمستور‬ ٌ‫ق‬‫طري‬ ‫عن‬ ‫عندها‬ ‫تقف‬ ‫حرارة‬ ‫درجة‬ ‫أعلى‬ ‫ضبط‬ ‫م‬ٌ‫ت‬ ٌ‫حيث‬ ‫الجاهز‬ ‫في‬ ‫التحكم‬ ‫لوحة‬ ‫السخانات‬ .‫السخان‬ ‫عندها‬ ‫مل‬ٌ‫ع‬ ‫حرارة‬ ‫درجة‬ ‫وأقل‬ - ‫توفير‬ ‫ويتم‬ ‫الرطوبة‬ ٌ‫ة‬‫أهمي‬ ‫رف‬ٌ‫ع‬‫ي‬ ‫الكل‬ ‫و‬ ‫الحضانة‬ ‫داخل‬ ‫جدا‬ ‫مهمة‬ ‫الرطوبة‬ ) ( ‫موجودة‬ ‫وهي‬ ‫الترطيب‬ ‫أحواض‬ ‫اسمها‬ ‫أطباق‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫للطفل‬ ‫الرطوبة‬ ‫الجهاز‬ ‫بأسفل‬. : ‫الحرارة‬ ً ‫أوال‬ : ‫الرطوبة‬ ً‫ثانيا‬
  • 15.
    ‫ًاألكسجين‬: ‫ثالثا‬ : ‫اإلضافي‬ ‫المرضى‬‫مع‬ ‫نفعل‬ ‫مثلما‬ ٌ‫أكسجين‬ ‫الطفل‬ ‫نفس‬ٌ‫يت‬ ‫أن‬ ٌ‫د‬‫نري‬ ‫نحن‬ ‫بشكل‬ ‫نموهما‬ ‫تمل‬ٌ‫يك‬ ‫لم‬ ‫الطفل‬ ٌ‫رئتين‬ ‫أن‬ ‫والسبب‬ ٌ‫العاديين‬ . ‫أنبوب‬ ‫منها‬ ‫رج‬ٌ‫خ‬‫ي‬ ‫و‬ ‫الحضانة‬ ‫بجوار‬ ٌ‫أكسجين‬ ‫أنبوبة‬ ٌ‫ف‬‫نضي‬ ‫لذلك‬ ‫كامل‬ ‫الحضانة‬ ‫غرفة‬ ‫داخل‬ ‫إلى‬ ٌ‫صغير‬. : : ‫التلوث‬ ‫عدم‬ ً‫رابعا‬ ٌ‫يب‬ٌ‫ص‬‫ي‬ ‫تلوث‬ ‫أي‬ ‫ألن‬ ‫جدا؛‬ ‫ة‬ٌ‫كببر‬ ‫لدرجة‬ ‫ضروري‬ ‫األمر‬ ‫هذا‬ ‫و‬ ٌ‫ع‬‫تطي‬ٌ‫س‬‫ي‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫الميكروبات‬ ‫بسبب‬ ٌ‫ه‬‫علي‬ ‫ضى‬ٌ‫يقي‬ ‫قد‬ ‫الطفل‬ . ‫تحملها‬
  • 16.
  • 17.
  • 18.
  • 19.
  • 20.
    ‫الحاضنة‬ ‫وظائف‬ 1-‫لهؤالء‬ ٌ‫ة‬‫المثالي‬ٌ‫ة‬‫تي‬ٌ‫الحيا‬ ‫ة‬‫ٌئ‬‫البي‬ ‫الحاضنة‬ ‫توفر‬ ٌ‫حيث‬ ‫األطفال‬ ‫مساعدة‬ ‫قلة‬ ‫بسبب‬ ‫للنمو‬ ‫ٌة‬‫ف‬‫ضعي‬ ٌ‫ة‬‫قابلي‬ ‫من‬ ‫انون‬ٌ‫ع‬‫ي‬ ٌ‫الذين‬ ‫الخدج‬ ‫األطفال‬ . ‫هم‬ٌ‫تركيب‬ ‫وضعف‬ ‫وزنهم‬ 2 . ) ( - ٌ‫م‬‫الجراثي‬ ‫من‬ ‫الخلو‬ ٌ‫م‬‫التعقي‬ 3 - ‫من‬ ‫تبلغ‬ ٌ‫ة‬‫مركزي‬ ‫حرارة‬ ‫درجة‬ ‫على‬ ‫الحفاظ‬ 36.5 ‫الى‬ 37 ‫درجة‬ .ٌ‫ة‬‫مئوي‬ 4 - ٌ‫ة‬‫لغاي‬ ‫الرطوبة‬ ‫بنسبة‬ ‫التحكم‬ 100 .% 5 - ٌ‫ة‬‫لغاي‬ ‫الحاضنة‬ ‫هواء‬ ‫في‬ ٌ‫األوكسجين‬ ‫بنسبة‬ ‫التحكم‬ 40 % ‫وهو‬ . ‫الجو‬ ‫في‬ ٌ‫لألوكسجين‬ ‫دي‬ٌ‫االعتيا‬ ‫المحتوى‬ ‫ضعفا‬ 6 - ‫ات‬‫ٌئ‬‫الجزي‬ ‫من‬ ‫الهواء‬ ٌ‫ة‬‫تصفي‬ .
  • 21.
    ‫الحاضنة‬ ‫أجزاء‬ 1 : - ‫الطاقة‬‫مصدر‬ 220 ، ‫فولت‬ 61 ‫جهد‬ ‫منه‬ ‫رج‬ٌ‫خ‬‫ي‬ ‫و‬ ‫هرتز‬ DC ‫ون‬ٌ‫ويك‬ ‫الجهاز‬ ‫دوائر‬ ٌ‫ة‬‫لتغذي‬ ‫الالزم‬ :ً ‫مثال‬ ‫منه‬ ‫الخارج‬ ‫الفولت‬ ‫مدى‬ 5 ، ‫فولت‬ 12 ،‫فولت‬ 18 ،‫فولت‬ 24 ‫وذلك‬ ،‫فولت‬ .‫للجهاز‬ ٌ‫ة‬‫الكهربائي‬ ‫الدوائر‬ ‫ج‬ٌ‫احتيا‬ ‫حسب‬
  • 22.
    2 - ‫التحكم‬ ‫لوحة‬ : )( ‫األمامية‬ ‫اللوحة‬ ‫الجهاز‬ ‫ات‬ٌ‫متغير‬ ٌ‫جميع‬ ‫على‬ ‫اللوحة‬ ‫هذه‬ ‫تحتوي‬ : ‫الحرارة‬ ‫بدرجة‬ ‫التحكم‬ ‫مثل‬ ‫بها‬ ‫الخارج‬ ‫والتحكم‬ ‫شاشة‬ ‫على‬ ‫تحتوي‬ ‫كما‬ ٌ‫واألوكسجين‬ ‫والرطوبة‬ - ، ‫السابقة‬ ‫ات‬ٌ‫المتغير‬ ‫من‬ ‫لكل‬ ‫األرقام‬ ‫لعرض‬ ‫مختلفة‬ ‫بألوان‬ ٌ‫ه‬‫التنبي‬ ‫إشارات‬ ‫على‬ ‫ا‬ٌ‫ض‬‫أي‬ ‫وتحتوي‬ ‫كن‬ٌ‫م‬‫ي‬ ‫خاللها‬ ‫ومن‬ ٌ‫التحذير‬ ‫أو‬ ٌ‫ه‬‫التنبي‬ ‫نوع‬ ‫وحسب‬ ‫الحاجة‬ ‫حسب‬ ‫ات‬ٌ‫المتغير‬ ‫ضبط‬ .
  • 23.
    3 : - ‫فلتر‬ ‫الى‬ ‫تاج‬ٌ‫ح‬‫ي‬‫و‬ ‫الشوائب‬ ‫و‬ ‫البكتيريا‬ ‫من‬ ‫الهواء‬ ٌ‫ة‬‫في‬- ‫ص‬‫بت‬ ‫ٌوم‬‫ق‬‫ي‬ ‫تغيير‬ ‫كل‬ 3 ‫أو‬ ‫أشهر‬ 6 ‫وحسب‬ ‫الحاجة‬ ‫حسب‬ ‫أشهر‬ ‫الجهاز‬ ‫استخدام‬. 4 : - ‫مروحة‬ . ‫الفلتر‬ ‫بواسطة‬ ‫ٌيته‬‫ق‬‫تن‬ ‫بعد‬ ‫الحاضنة‬ ‫داخل‬ ‫إلى‬ ‫الهواء‬ ‫لدفع‬
  • 24.
    5 : - ‫السخان‬ ‫جهاز‬ ‫من‬‫مله‬- ‫ع‬ ‫مبدأ‬ ‫في‬ ‫تلف‬ٌ‫خ‬‫ي‬ ‫و‬ ‫للحرارة‬ ‫المصدر‬ ‫وهو‬ ‫عن‬ ‫أو‬ ‫الحمل‬ ‫و‬ ٌ‫ل‬‫التوصي‬ ٌ‫ق‬‫طري‬ ‫عن‬ ً‫سخانا‬ ‫يكون‬ ‫فقد‬ ‫آلخر‬ .‫اإلشعاع‬ ٌ‫ق‬‫طري‬ 6 : - ‫المرطب‬ ‫في‬ ‫تمد‬ٌ‫ع‬‫ي‬ ‫و‬ ‫المطلوبة‬ ‫الرطوبة‬ ٌ‫د‬‫تولي‬ ‫هي‬ ‫الجزء‬ ‫هذا‬ ‫ٌة‬‫ف‬‫وظي‬ ‫محسوبة‬ ‫بصورة‬ ‫الماء‬ ٌ‫تبخير‬ ‫على‬ ‫عمله‬ ‫ٌا‬‫ف‬‫نظي‬ ‫ون‬ٌ‫ك‬ ‫أن‬ ‫ب‬ٌ‫ج‬‫ي‬ ‫المستخدم‬ ‫الماء‬ ‫فإن‬ ‫لذا‬ ‫ٌة‬‫ق‬‫ودقي‬ . ً‫ومعقما‬ 7 : - ‫الحساسات‬ ‫وهي‬ ‫الحاضنة‬ ‫داخل‬ ٌ‫ة‬‫ي‬ٌ‫س‬‫رئي‬ ‫حساسات‬ ‫أربعة‬ ‫هنالك‬ : 1 . - ‫الحاضنة‬ ‫حرارة‬ ‫درجة‬ ‫حساس‬ 2 . - ‫الطفل‬ ‫جلد‬ ‫حرارة‬ ‫درجة‬ ‫حساس‬ 3 . - ‫الرطوبة‬ ‫نسبة‬ ‫حساس‬ 4 . - ‫الحاضنة‬ ‫في‬ ‫األوكسجين‬ ‫نسبة‬ ‫حساس‬
  • 25.
    ‫بجميع‬ ‫بالتحكم‬ ‫ٌوم‬‫ق‬‫ي‬‫برنامج‬ ‫على‬ ‫يحتوي‬ ‫وم‬ٌ‫ق‬ ‫و‬ ‫الحاضنة‬ ‫إلى‬ ‫والخارجة‬ ‫الداخلة‬ ‫نات‬ٌ‫البيا‬ ‫للهاردوير‬ ‫األوامر‬ ‫وإصدار‬ ٌ‫ة‬‫الحسابي‬ ‫ت‬ٌ‫بالعمليا‬ ‫جهاز‬ ‫من‬ ‫ٌتلف‬‫خ‬‫ي‬ ‫وهو‬ ‫تتوقف‬ ‫أو‬ ‫تعمل‬ ‫لكي‬ . ‫وإمكانياته‬ ‫الجهاز‬ ٌ‫م‬‫تصمي‬ ‫حسب‬ ‫آلخر‬ 8 : - ‫الدقيق‬ ‫المعالج‬ 9 : - ‫الحاضنة‬ ‫هيكل‬ ‫بداخله‬ ‫ضع‬ٌ‫يو‬ ‫لق‬- ‫غ‬‫م‬ ‫صندوق‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫وهو‬ ‫كن‬ٌ‫م‬‫ي‬ ‫و‬ ‫له‬ ‫المناسبة‬ ‫ة‬‫ٌئ‬‫البي‬ ‫على‬ ‫توي‬ٌ‫ح‬‫ي‬ ‫و‬ ‫المولود‬ ‫يتمكن‬ ‫كي‬ ‫نوافذ‬ ‫على‬ ‫توي‬ٌ‫ح‬‫ي‬ ‫و‬ ‫وإغالقه‬ ‫فتحه‬ . ‫حالته‬ ‫متابعة‬ ‫من‬ ٌ‫الطبيب‬
  • 26.
  • 28.
     ‫وجود‬ ‫على‬‫المساعدة‬ ‫العوامل‬ ‫من‬ ‫الرطوبة‬ ‫وعوامل‬ ‫الدافئ‬ ‫الحاضنة‬ ‫وسط‬ ‫يعد‬ ً‫استعدادا‬ ‫استعمال‬ ‫كل‬ ‫بعد‬ ‫كامل‬ ‫بشكل‬ ‫الحاضنة‬ ‫تنظيف‬ ‫يجب‬ ‫لذا‬ ‫البكتريا‬ ‫المتحركة‬ ‫األجزاء‬ ‫وكل‬ ‫اآلفات‬ ‫من‬ ‫الحاضنة‬ ‫تجريد‬ ‫يجب‬ ‫حيث‬ ‫التالي‬ ‫للطفل‬ ‫كامل‬ ‫بشكل‬ ‫تنظف‬ ‫دها‬- ‫ع‬‫وب‬ .  ‫الكلور‬ ‫مثل‬ ‫مطهر‬ ‫إضافة‬ ‫يمكن‬ ‫لكن‬ ً‫كافيا‬ ‫والصابون‬ ‫الدافئ‬ ‫الماء‬ ‫استخدام‬ ‫يكون‬ ‫تجميعها‬ ‫إعادة‬ ‫قبل‬ ‫بسرعة‬ ‫األجزاء‬ ‫كل‬ ‫تجفيف‬ ‫يجب‬ ‫التنظيف‬ ‫وبعد‬ ‫هكسيدين‬ . ‫الحاضنة‬ ‫تنظيف‬
  • 29.
  • 30.
    ‫أعداد‬ ‫األستاذة‬ ‫اشراف‬ ‫تحت‬ - ‫منصور‬‫مازن‬ ‫سعيد‬ - ‫الشاوش‬ ‫خالد‬ ‫وسيم‬ - ‫سالم‬ ‫ابو‬ ‫أحمد‬ - ‫صبره‬ ‫علياء‬ - ‫عبادي‬ ‫سلوى‬ ‫الحارثي‬ ‫هنادي‬