يتناول النص موضوع أحد الشعانين، مع التركيز على قدوم الملك العادل إلى الناس وكيف أنه سيأتي إليهم في وحدتهم وفقرهم. يتضمن النص حوارًا بين النفس والملك، حيث تعبر النفس عن عدم قدرتها على الاقتراب، بينما يؤكد الملك أنه سيأتي ليقبلهم ويعيش في قلوبهم. النص يتعمق في المشاعر الإنسانية المتعلقة بالحب والقبول والأمل.