2099 ‫العدد‬ 2015 ‫فبراير‬3
‫الهدف‬ ‫حوار‬ 4
ALICIA KEYS
2099 ‫العدد‬ 2015 ‫فبراير‬5
‫الهدف‬ ‫حوار‬ 6
2099 ‫العدد‬ 2015 ‫فبراير‬7 @
‫الهدف‬ ‫حوار‬ 8
2099 ‫العدد‬ 2015 ‫فبراير‬9
‫الهدف‬ ‫حوار‬ 10
2099 ‫العدد‬ 2015 ‫فبراير‬11
‫الهدف‬ ‫حوار‬ 12
2099 ‫العدد‬ 2015 ‫فبراير‬13
‫الهدف‬ ‫حوار‬ 14
‫اﻟﺒﺮوﺗﻴﻦ‬ ‫ﺻﺒﻐﺔ‬
COLOR CARE
HAIR CARE
TANNING SOLARIUM
‫اﻟﺼﺎﻟﻮﻧﺎت‬ ‫ﺗﺠﻬﻴﺰ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻣﺘﺨﺼﺼﻮن‬
‫اﻟﺼﺤﻴﺔ‬ ‫واﻟﻤﻌﺎﻫﺪ‬ ‫اﻟﺘﺠﻤﻴﻞ‬ ‫وﻣﺮاﻛﺰ‬
Email: spa@spa-more.com
www.spaandmore.net
2099 ‫العدد‬ 2015 ‫فبراير‬15
‫اﻟﻌﺎﻟﻢ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﻮﺣﻴﺪة‬ ‫واﻟﺘﻘﻨﻴﺔ‬ ‫اﻟﺤﺪﻳﺚ‬ ‫اﻟﺘﻘﻨﻲ‬ ‫اﻻﺑﺪاع‬
‫اﻟﺒﺸﺮة‬ ‫ﺳﻦ‬ ‫ﺗﻘﺪم‬ ‫ﻋﻼﻣﺎت‬ ‫وﻋﻼج‬ ‫ﻟﺘﻘﻠﻴﻞ‬ ً‫ﺎ‬‫ﻋﻠﻤﻴ‬ ‫اﻟﻤﺜﺒﺘﺔ‬
‫وﺻﺤﺔ‬ ‫ﺷﺒﺎﺑﺎ‬ ‫اﻻﻛﺜﺮ‬ ‫اﻟﻤﻈﻬﺮ‬ ‫واﺳﺘﻌﺎدة‬ ‫اﻟﺠﺴﻢ‬ ‫وﺗﻨﺤﻴﻒ‬
. ‫ﻋﻼﺟﻴﺔ‬ ‫ﺟﻠﺴﺔ‬ ‫اول‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫وﺧﺎرﺟﻴﺎ‬ ‫داﺧﻠﻴﺎ‬
Switch to powered rejuvenation
High-tech Anti-Aging re-densification
New Generation Facial & body Treatments
with visible effects from first session.
‫ﻣــــــﻮر‬ ‫آﻧــﺪ‬ ‫ﺳﺒــــﺎ‬ ‫ﺷﺮﻛــﺔ‬
@spaandmorefacebook/spaandmore
Salmiya - Symphony Mall - Tel:. 25770844
Jabriya - Tel:. +965 25353248 - Fax: +965 25353249
‫اجلاراهلل‬ ‫عبدالعزيز‬ ‫أحمد‬ :‫التحرير‬ ‫رئيس‬
‫اجلاراهلل‬ ‫أحمد‬ ‫منى‬ :‫التحرير‬ ‫رئيس‬ ‫نائب‬
‫فقيه‬ ‫أملاس‬ :‫التنفيذية‬ ‫املديرة‬
‫أحمد‬ ‫صفاء‬ :‫التحرير‬ ‫سكرتري‬
‫عمرو‬ ‫حممود‬ :‫التحرير‬
‫حمدان‬ ‫ريان‬ :‫مبيعات‬ ‫مسؤولة‬
‫إسحق‬ ‫سامح‬ - ‫حسن‬ ‫علي‬ :‫التصوير‬ ‫قسم‬
‫الـوراق‬ ‫طارق‬ :‫الفني‬ ‫اإلخراج‬
:‫املعتمد‬ ‫التوزيع‬ ‫وكيل‬
‫التسويقية‬ ‫اجملموعة‬ ‫شركة‬
.‫والتوزيع‬ ‫والنشر‬ ‫واإلعالن‬ ‫للدعاية‬
:‫املجلة‬ ‫عنوان‬
‫الصحافة‬ ‫شارع‬ - ‫املطار‬ ‫طريق‬ - ‫الشويخ‬
،‫التجارية‬ ‫الهدف‬ ‫مطابع‬ ‫مبنى‬
70655 ‫الكويت‬ ‫دولة‬ ‫الشويخ‬ 42448 ‫ص.ب‬
+965-1838281 :‫تليفون‬
+965-24911307 :‫فاكس‬
‫شاملة‬ ‫اجتماعيـة‬ ‫جملة‬
،‫مؤقتًا‬ ‫شهريًا‬ ‫تصدر‬ ‫أسبوعية‬
‫الكويت‬ - ‫الصحافية‬ ‫الهدف‬ ‫دار‬ ‫عن‬ ‫تصدر‬
2015 ‫فرباير‬ 2099 :‫العدد‬
Editor-In-Chief: Ahmed Abdel Aziz Al-Jarallah
Deputy Editor In-Chief: Mouna Ahmad Al-Jarallah
Executive Manager: Elmas Fakih
Secretary Editor-In-Chief: Safaa Ahmed
Reporter: Mahmoud Amro
Sales Executive: Rayan Hamdan
Photographers: Ali Hassan - Sameh Isaac
Creative: Tareq Y. Al-Waraq
Agent Distribution:
Marketing Group for Advertising,
Publishing & Distribution Co.
Editor Management:
Shuwaikh Airport Road, Newspaper Street
Al-Hadaf Printing Press Bldg. 2nd Floor
P.O.Box 42448, Al-Shuwaikh - Kuwait 70655
Tel.: +965 1838281
Fax: +965 24911307/8
General Social Magazine
Weekly- Temporary Monthly, Published by:
Al-Hadaf House Press - Kuwait,
Issue No. 2099 Feb. 2015
Regional Offices ‫اخلارجيـة‬ ‫املكاتـب‬
Saudi Arabia - Al-Riyadh - Al-Mazaraa - Next to king Faisal Hospital ‫التخصصي‬ ‫فيصل‬ ‫امللك‬ ‫مستشفى‬ ‫شمال‬ - ‫املعذرة‬ ‫حي‬ - ‫الرياض‬ - ‫السعودية‬ ‫العربية‬ ‫اململكة‬
Tel. +966 18801118 - Fax. +966 18801119 - E-mail: alseyassah@gawab.com
Lebanon - Beirut Tel. +961 1350110 Fax. +961 1350110 - E-mail : seyasah@cyberia.net.lb‫بريوت‬ - ‫لبنان‬
Tel. +21261161788 Fax. +21222275581 - E-mail : jamalo@minara.ma Morocco, Casablanca - ‫البيضاء‬ ‫الدار‬ – ‫املغربية‬ ‫اململكة‬
al-hadafmagazinewww.alhadafmag.com :alhadafmag:alhadafmag
.‫النقال‬ ‫الهاتف‬ ‫عرب‬ ‫املنقولة‬ ‫الفوتوغرافية‬ ‫الصور‬ ‫الرسال‬ ‫وهي‬ ‫الوسائط‬ ‫املتعددة‬ MMS ‫خدمة‬ ‫يف‬ ‫استخدامها‬ ‫لها‬ ‫ويحق‬ ‫للمجلة‬ ‫ملكًا‬ ‫تعترب‬ ‫باجمللة‬ ‫املنشورة‬ ‫الصور‬ ‫كافة‬
.‫تنشر‬ ‫مل‬ ‫أم‬ ‫نشرت‬ ‫سواء‬ ‫للنشر‬ ‫تتلقاها‬ ‫مادة‬ ‫أية‬ ‫باعادة‬ ‫ملزمة‬ ‫غري‬ ‫اجمللة‬ ،‫أصحابها‬ ‫برغبة‬ ‫املنشورة‬ ‫الصور‬
"‫زا‬‫كو‬‫ريا‬‫س‬"
‫ب‬‫ائ‬‫عج‬‫ال‬ ‫نة‬‫دي‬‫م‬
:alhadafmag
‫ئ‬‫اف‬‫د‬‫ي‬‫ناب‬‫ع‬‫اء‬‫شت‬
‫اء‬‫سم‬‫ال‬‫م‬‫يو‬‫غ‬‫مع‬‫ض‬‫اق‬‫يتن‬
Tel.: 24843610 - Fax: 24845072
:‫الطباعة‬Printed by:
:‫اجملموعة‬ ‫شركات‬
‫اجلاراهلل‬ ‫عبدالعزيز‬ ‫أحمد‬
‫اجلاراهلل‬ ‫أحمد‬ ‫منى‬
‫إسحق‬ ‫سامح‬ - ‫حسن‬ ‫علي‬
.‫والتوزيع‬ ‫والنشر‬ ‫واإلعالن‬ ‫للدعاية‬
‫الصحافة‬ ‫شارع‬ - ‫املطار‬ ‫طريق‬ - ‫الشويخ‬
70655 ‫الكويت‬ ‫دولة‬ ‫الشويخ‬
‫شقرا‬‫جورج‬‫موديالت‬‫في‬‫وإغواء‬‫مرح‬‫لمسة‬‫شقرا‬‫جورج‬‫موديالت‬‫في‬‫وإغواء‬‫مرح‬‫لمسة‬
140
"‫"السموكي‬:‫شلهوب‬‫باتريك‬
‫ويعود‬‫يغيب‬...‫ينتهي‬‫ال‬
"‫أحذية‬‫"ماسح‬...‫بيليه‬
‫الكرة‬‫أيقونة‬‫أصبح‬
94
‫إلى‬‫انتقلت‬‫لبكي‬‫نادين‬
"‫"أعجوبة‬‫ـ‬‫ب‬‫العالمية‬
102
48
Instagram
"‫الصدور‬‫"تحرير‬‫نجمات‬‫أغضب‬
140140140140140
"‫"السموكي‬:‫شلهوب‬‫باتريك‬
‫ويعود‬‫يغيب‬...‫ينتهي‬‫ال‬
"‫أحذية‬‫"ماسح‬...‫بيليه‬"‫أحذية‬‫"ماسح‬...‫بيليه‬"‫أحذية‬‫"ماسح‬...‫بيليه‬"‫أحذية‬‫"ماسح‬...‫بيليه‬
‫إلى‬‫انتقلت‬‫لبكي‬‫نادين‬
102102102102
949494
‫الهدف‬ ‫حوار‬ 18
‫االفتتاحية‬
‫المخرج‬ ‫تجد‬ ‫المأزق‬ ‫في‬ ‫فكر‬
‫الحكمة‬ ‫من‬ ‫بكثري‬ ‫اآلخرين‬ ‫مواقف‬ ‫متدنا‬
‫تحض‬ ‫التي‬ ‫الحقيقية‬ ‫القصص‬ ‫ومن‬ ،‫والخربة‬
‫إليجاد‬ ‫العقل‬ ‫وإعامل‬ ،‫مختلف‬ ‫بشكل‬ ‫التفكري‬ ‫عىل‬
‫قرية‬ ‫شهدتها‬ ‫التي‬ ‫القصة‬ ‫هذه‬ ،‫املأزق‬ ‫من‬ ‫مخرج‬
.‫السنني‬ ‫ات‬‫رش‬‫ع‬ ‫قبل‬ ‫نائية‬ ‫هندية‬
‫اض‬‫رت‬‫اق‬ ‫إىل‬ ‫اضطرته‬ ‫مالية‬ ‫ضائقة‬ ‫عاىن‬ ‫صغرية‬ ‫هندية‬ ‫قرية‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫ارع‬‫ز‬‫م‬ ‫أن‬ ‫يحىك‬
‫اد‬‫ر‬‫أ‬ ‫السن‬ ‫يف‬ ‫طاعن‬ ‫رجل‬ ‫وهو‬ ،‫القرية‬ ‫يف‬ ‫املال‬ ‫ُقريض‬‫م‬ ‫أحد‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ‫مبلغ‬
‫من‬ ‫ارع‬‫ز‬‫امل‬ ‫إلعفاء‬ ‫باملقايضة‬ ً‫ا‬‫عرض‬ ‫َّم‬‫د‬‫ق‬ ‫لذا‬ ،‫الشابة‬ ‫ارع‬‫ز‬‫امل‬ ‫ابنة‬ ‫من‬ ‫الزواج‬
.‫بالرفض‬ ‫قوبل‬ ‫عرضه‬ ‫لكن‬ ،‫ابنته‬ ‫ّجه‬‫و‬‫ز‬ ‫إذا‬ ‫القرض‬
‫واحدة‬ ‫حصاتني‬ ‫سيضع‬ ‫بأنه‬ ‫وأباها‬ ‫الفتاة‬ ‫وأخرب‬ ‫الحيلة‬ ‫إىل‬ ‫املال‬ ‫مقرض‬ ‫لجأ‬
‫فإذا‬ ،‫إحداهام‬ ‫التقاط‬ ‫الفتاة‬ ‫وعىل‬ ،‫النقود‬ ‫كيس‬ ‫يف‬ ‫بيضاء‬ ‫وأخرى‬ ‫سوداء‬
‫وإذا‬ ،‫أبيها‬ ‫قرض‬ ‫عن‬ ‫ويتنازل‬ ‫زوجته‬ ‫تصبح‬ ،‫السوداء‬ ‫الحصاة‬ ‫التقطت‬
‫التقاط‬ ‫رفضت‬ ‫إذا‬ ‫أما‬ ،‫أبيها‬ ‫قرض‬ ‫عن‬ ‫ويتنازل‬ ‫تتزوجه‬ ‫ال‬ ‫البيضاء‬ ‫التقطت‬
.‫والدها‬ ‫فيسجن‬ ‫الحصاتني‬ ‫من‬ ‫أي‬
‫املفروش‬ ‫املمر‬ ‫عىل‬ ‫الجمع‬ ‫واصطف‬ ،‫املال‬ ‫صاحب‬ ‫اح‬‫رت‬‫اق‬ ‫تنفيذ‬ ‫وقت‬ ‫وجاء‬
‫غافلهم‬ ،‫النقاش‬ ‫يف‬ ‫الحضور‬ ‫انشغال‬ ‫وأثناء‬ ،‫ارع‬‫ز‬‫امل‬ ‫أرض‬ ‫إىل‬ ‫املؤدي‬ ‫بالحىص‬
.‫حصاتني‬ ‫اللتقاط‬ ً‫ا‬‫رسيع‬ ‫وانحنى‬ ‫ُقرض‬‫مل‬‫ا‬
‫ووضعهام‬ ‫سوداوين‬ ‫حصاتني‬ ‫التقط‬ ‫املخادع‬ ‫الرجل‬ ‫أن‬ ‫ارع‬‫ز‬‫امل‬ ‫ابنة‬ ‫انتبهت‬
‫بني‬ ‫النقاش‬ ‫ِض‬‫ر‬‫ُق‬‫مل‬‫ا‬ ‫قطع‬ ‫ثم‬ ،‫أحد‬ ‫يشاهده‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫املال‬ ‫كيس‬ ‫يف‬ ‫برسعة‬
.‫الكيس‬ ‫من‬ ‫الحصاتني‬ ‫إحدى‬ ‫التقاط‬ ‫إىل‬ ‫الفتاة‬ ً‫ا‬‫داعي‬ ‫الجمع‬
‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫وما‬ ‫الفرضيات‬ ‫ووضعت‬ ‫يحدث‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫الذكية‬ ‫الفتاة‬ ‫فكرت‬
‫فسيسجن‬ ‫أسباب‬ ‫ذكر‬ ‫دون‬ ‫الحصاة‬ ‫التقاط‬ ‫رفضت‬ ‫إن‬ :‫نتائج‬ ‫من‬ ‫إليه‬ ‫تؤدي‬
‫وبينت‬ ‫النقود‬ ‫كيس‬ ‫يف‬ ‫سوداوين‬ ‫حصاتني‬ ‫وجود‬ ‫خدعة‬ ‫كشفت‬ ‫وإن‬ ،‫والدها‬
‫والتقطت‬ ‫ت‬َّ‫ضح‬ ‫إذا‬ ً‫ا‬‫ري‬‫وأخ‬ ،‫أبوها‬ ‫سيسجن‬ ‫كذلك‬ ،‫غشاش‬ ‫ُقرض‬‫مل‬‫ا‬ ‫أن‬
.‫املقرض‬ ‫تتزوج‬ ‫أن‬ ‫بد‬ ‫فال‬ ‫والسجن‬ ‫الدين‬ ‫من‬ ‫أباها‬ ‫لتنقذ‬ ‫السوداء‬ ‫الحصاة‬
‫إمتام‬ ‫قررت‬ ‫لحظة‬ ‫ويف‬ ،‫كله‬ ‫املأزق‬ ‫من‬ ‫للخروج‬ ‫مختلفة‬ ‫بطريقة‬ ‫الفتاة‬ ‫فكرت‬
‫يف‬ ‫يدها‬ ‫الذكية‬ ‫الفتاة‬ ‫أدخلت‬ ...‫العجوز‬ ‫الرجل‬ ‫يقف‬ ‫حيث‬ ‫واتجهت‬ ‫األمر‬
‫إىل‬ ‫تنظر‬ ‫أو‬ ‫يدها‬ ‫تفتح‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫وسحبتها‬ ‫حصاة‬ ‫والتقطت‬ ‫النقود‬ ‫كيس‬
‫اململوء‬ ‫املمر‬ ‫يف‬ ‫يدها‬ ‫من‬ ‫الحصاة‬ ‫وتسقط‬ ‫لتقع‬ ‫تتعرث‬ ‫أن‬ ‫تعمدت‬ ‫ثم‬ ،‫لونها‬
.‫لون‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫بالحىص‬
.‫النقود‬ ‫كيس‬ ‫من‬ ‫الفتاة‬ ‫التقطتها‬ ‫التي‬ ‫الحصاة‬ ‫بلون‬ ‫الجزم‬ ‫يستحيل‬ ‫وبذلك‬
‫بأس‬ ‫ال‬ ‫لكن‬ ...‫أوقعتها‬ ‫لقد‬ ‫إلهي‬ ‫"يا‬ :‫األسف‬ ‫متصنعة‬ ‫الفتاة‬ ‫قالت‬ ‫ثم‬
‫لون‬ ‫إىل‬ ‫بالنظر‬ ‫يدي‬ ‫من‬ ‫سقطت‬ ‫التي‬ ‫الحصاة‬ ‫لون‬ ‫عىل‬ ‫التعرف‬ ‫نستطيع‬
‫الجميع‬ ‫فإن‬ ،‫سوداء‬ ‫الثانية‬ ‫الحصاة‬ ‫أن‬ ‫ومبا‬ ،"‫الكيس‬ ‫يف‬ ‫الباقية‬ ‫الحصاة‬
‫ألزم‬ ‫ما‬ ‫تنفيذ‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫بد‬ ‫ِض‬‫ر‬‫ُق‬‫مل‬‫ا‬ ‫يجد‬ ‫ومل‬ .‫البيضاء‬ ‫التقطت‬ ‫أنها‬ ‫سيفرتض‬
‫ال‬ ‫حتى‬ ،‫ابنته‬ ‫من‬ ‫الزواج‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫ارع‬‫ز‬‫امل‬ ‫عن‬ ‫فعفا‬ ،‫الجميع‬ ‫أمام‬ ‫به‬ ‫نفسه‬
.‫الجميع‬ ‫عىل‬ ‫حيلته‬ ‫تنكشف‬
‫أحسنا‬ ‫إن‬ ‫ومخرج‬ ّ‫حل‬ ً‫ا‬‫دامئ‬ ‫هناك‬ ،ً‫ا‬‫صعب‬ ‫املأزق‬ ‫كان‬ ‫مهام‬ ‫أنه‬ ‫املوقف‬ ‫يثبت‬
‫وغري‬ ‫نافعة‬ ‫ذكية‬ ‫بطريقة‬ ‫صعب‬ ‫موقف‬ ‫من‬ ‫خرجت‬ ‫الصغرية‬ ‫فالفتاة‬ ،‫التفكري‬
‫أمر‬ ‫املشاكل‬ ‫أعقد‬ ‫حل‬ ‫أن‬ ‫مبعنى‬ ،‫ولوالدها‬ ‫لها‬ ‫منفعة‬ ‫معها‬ ‫حققت‬ ‫اعتيادية‬
‫انفعال‬ ‫دون‬ ‫وهدوء‬ ‫بذكاء‬ ‫العمل‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ...‫التفكري‬ ‫نحاول‬ ‫ال‬ ‫لكننا‬ ‫ممكن‬
• ‫املرجوة‬ ‫األهداف‬ ‫نحقق‬ ‫حتى‬ ‫وإرهاق‬
‫المحرر‬
2098 ‫العدد‬ 2015 ‫يناير‬19
Fashion 20
‫الجاهزة‬ ‫األلبسة‬ ‫يف‬ "‫ميني‬ ‫"سوبر‬ ‫الـ‬ ‫عىل‬ ‫ركز‬
‫في‬ ‫وإغواء‬ ‫مرح‬ ‫لمسة‬
‫شقرا‬ ‫جورج‬‫موديالت‬
Fashion 2020
‫تصور‬ ‫بأنها‬ ،‫الجاهزة‬ ‫األلبسة‬ ‫من‬ 2015 ‫لشتاء‬ ‫ا‬‫ر‬‫شق‬ ‫جورج‬ ‫مجموعة‬ ‫متتاز‬
.‫اإلغواء‬ ‫من‬ ‫خاصة‬ ‫ملسة‬ ‫مع‬ ‫الشباب‬ ‫وجاذبية‬ ‫مرح‬
‫والسبعينيات‬ ‫الستينيات‬ ‫رسوم‬ ‫من‬ ‫املوسم‬ ‫لهذا‬ ‫الرئيسية‬ ‫األشكال‬ ‫استوحيت‬
‫والخلفي‬ ‫األمامي‬ ‫الجانبني‬ ‫وعىل‬ ،"‫ميني‬ ‫"سوبر‬ ‫الـ‬ ‫ات‬‫رت‬‫س‬ ‫عىل‬ ‫الرتكيز‬ ‫مع‬
.‫متامسك‬ ‫بشكل‬ ‫األلبسة‬ ‫لهذه‬
،‫الجلدية‬ ‫واألرشطة‬ ‫الدانتيل‬ ‫تدرج‬ ‫مع‬ ‫الجسم‬ ‫عىل‬ ‫برفق‬ ‫األلبسة‬ ‫وتنساب‬
‫الدانتيل‬ ‫مثل‬ ‫الحلم‬ ‫تالمس‬ ‫التي‬ ‫الجميلة‬ ‫األقمشة‬ ‫وتشمل‬
.‫املنسوج‬ ‫والكتان‬ "‫"الشانتييل‬ ‫ودانتال‬ ‫والتافتا‬
‫من‬ ‫املجموعة‬ ‫هذه‬ ‫عىل‬ ‫الطاغية‬ ‫األلوان‬ ‫لوحة‬ ‫وتتدرج‬
‫إىل‬ ،‫والذهب‬ ‫الفضة‬ ‫من‬ ‫ملسة‬ ‫مع‬ ،‫األرجواين‬ ‫إىل‬ ‫األحمر‬
‫بسلسلة‬ ‫املجموعة‬ ‫أغنت‬ ‫التي‬ ‫الرمادي‬ ‫ظالل‬ ‫جانب‬
،‫واملعاطف‬ ‫الداكنة‬ ‫الزرقاء‬ ‫الفساتني‬ ‫من‬
.‫املنشودة‬ ‫األناقة‬ ‫مع‬ ‫لتتناسب‬
،‫باألحجار‬ ‫املزينة‬ ‫الفساتني‬ ‫أما‬
‫األرجواين‬ ‫اللون‬ ‫من‬ ‫ظالل‬ ‫مع‬
‫الرمادي‬ ‫األزرق‬ ‫أو‬ ،‫الغامق‬
‫يف‬ ‫متثلت‬ ‫فقد‬ ،‫والفيض‬
‫الفساتني‬ ‫من‬ ‫واسعة‬ ‫مجموعة‬
،‫واملتناغمة‬ ‫الجديدة‬ ‫والتصاميم‬
‫وجميلة‬ ‫منتقاة‬ ‫مجموعة‬ ‫يجعلها‬ ‫ما‬
• ‫ونادرة‬
‫الدانتيل‬ ‫مثل‬ ‫الحلم‬ ‫تالمس‬ ‫التي‬ ‫الجميلة‬ ‫األقمشة‬ ‫وتشمل‬‫الدانتيل‬ ‫مثل‬ ‫الحلم‬ ‫تالمس‬ ‫التي‬ ‫الجميلة‬ ‫األقمشة‬ ‫وتشمل‬‫الدانتيل‬ ‫مثل‬ ‫الحلم‬ ‫تالمس‬ ‫التي‬ ‫الجميلة‬ ‫األقمشة‬ ‫وتشمل‬
.‫املنسوج‬ ‫والكتان‬ "‫"الشانتييل‬ ‫ودانتال‬ ‫والتافتا‬.‫املنسوج‬ ‫والكتان‬ "‫"الشانتييل‬ ‫ودانتال‬ ‫والتافتا‬
‫من‬ ‫املجموعة‬ ‫هذه‬ ‫عىل‬ ‫الطاغية‬ ‫األلوان‬ ‫لوحة‬ ‫وتتدرج‬‫من‬ ‫املجموعة‬ ‫هذه‬ ‫عىل‬ ‫الطاغية‬ ‫األلوان‬ ‫لوحة‬ ‫وتتدرج‬‫من‬ ‫املجموعة‬ ‫هذه‬ ‫عىل‬ ‫الطاغية‬ ‫األلوان‬ ‫لوحة‬ ‫وتتدرج‬
‫إىل‬ ،‫والذهب‬ ‫الفضة‬ ‫من‬ ‫ملسة‬ ‫مع‬ ،‫األرجواين‬ ‫إىل‬ ‫األحمر‬‫إىل‬ ،‫والذهب‬ ‫الفضة‬ ‫من‬ ‫ملسة‬ ‫مع‬ ،‫األرجواين‬ ‫إىل‬ ‫األحمر‬‫إىل‬ ،‫والذهب‬ ‫الفضة‬ ‫من‬ ‫ملسة‬ ‫مع‬ ،‫األرجواين‬ ‫إىل‬ ‫األحمر‬
‫بسلسلة‬ ‫املجموعة‬ ‫أغنت‬ ‫التي‬ ‫الرمادي‬ ‫ظالل‬ ‫جانب‬‫بسلسلة‬ ‫املجموعة‬ ‫أغنت‬ ‫التي‬ ‫الرمادي‬ ‫ظالل‬ ‫جانب‬‫بسلسلة‬ ‫املجموعة‬ ‫أغنت‬ ‫التي‬ ‫الرمادي‬ ‫ظالل‬ ‫جانب‬
،‫واملعاطف‬ ‫الداكنة‬ ‫الزرقاء‬ ‫الفساتني‬ ‫من‬،‫واملعاطف‬ ‫الداكنة‬ ‫الزرقاء‬ ‫الفساتني‬ ‫من‬،‫واملعاطف‬ ‫الداكنة‬ ‫الزرقاء‬ ‫الفساتني‬ ‫من‬
.‫املنشودة‬ ‫األناقة‬ ‫مع‬ ‫لتتناسب‬.‫املنشودة‬ ‫األناقة‬ ‫مع‬ ‫لتتناسب‬
،‫باألحجار‬ ‫املزينة‬ ‫الفساتني‬ ‫أما‬،‫باألحجار‬ ‫املزينة‬ ‫الفساتني‬ ‫أما‬
‫األرجواين‬ ‫اللون‬ ‫من‬ ‫ظالل‬ ‫مع‬‫األرجواين‬ ‫اللون‬ ‫من‬ ‫ظالل‬ ‫مع‬
‫الرمادي‬ ‫األزرق‬ ‫أو‬ ،‫الغامق‬‫الرمادي‬ ‫األزرق‬ ‫أو‬ ،‫الغامق‬
‫يف‬ ‫متثلت‬ ‫فقد‬ ،‫والفيض‬‫يف‬ ‫متثلت‬ ‫فقد‬ ،‫والفيض‬
‫الفساتني‬ ‫من‬ ‫واسعة‬ ‫مجموعة‬‫الفساتني‬ ‫من‬ ‫واسعة‬ ‫مجموعة‬
،‫واملتناغمة‬ ‫الجديدة‬ ‫والتصاميم‬،‫واملتناغمة‬ ‫الجديدة‬ ‫والتصاميم‬
‫وجميلة‬ ‫منتقاة‬ ‫مجموعة‬ ‫يجعلها‬ ‫ما‬‫وجميلة‬ ‫منتقاة‬ ‫مجموعة‬ ‫يجعلها‬ ‫ما‬‫وجميلة‬ ‫منتقاة‬ ‫مجموعة‬ ‫يجعلها‬ ‫ما‬
• ‫ونادرة‬
2099 ‫العدد‬ 2015 ‫فبراير‬21 20992099 ‫العدد‬‫العدد‬ 20152015 ‫فبراير‬‫فبراير‬2121 2099 ‫العدد‬ 2015 ‫فبراير‬21
Fashion 22Fashion 2222
‫ترينر‬ ‫وليم‬ ‫للرسام‬ ‫لوحة‬ ‫من‬ ‫مستوحاة‬
‫شتاء‬ ‫مجموعة‬
‫ورد‬ ‫طـونـــي‬
”‫ثلجية‬ ‫“عاصفة‬
‫الجديدة‬ ‫مجموعته‬ ‫ورد‬ ‫طوين‬ ‫املصمم‬ ‫استوحى‬
‫عرش‬ ‫التاسع‬ ‫القرن‬ ‫إىل‬ ‫تعود‬ ‫زيتية‬ ‫لوحة‬ ‫من‬
:"‫الثلجية‬ ‫"العاصفة‬ ‫بعنوان‬ ‫ترينر‬ ‫وليم‬ ‫للرسام‬
‫لوحة‬ ،"‫األلب‬ ‫جبال‬ ‫يعربون‬ ‫وجيشه‬ ‫"هانيبال‬
.‫الطبيعة‬ ‫يف‬ ‫واملتضاربة‬ ‫العظمى‬ ‫القوى‬ ‫عن‬ ّ‫ر‬‫تعرب‬
‫بينام‬ ،‫السامء‬ ‫عىل‬ ‫الظالم‬ ‫من‬ ‫سحابة‬ ‫تسيطر‬
‫ويتدفق‬ ،‫الغيوم‬ ‫اق‬‫رت‬‫اخ‬ ‫يائسة‬ ‫الشمس‬ ‫تحاول‬
.‫جبيل‬ ‫منحدر‬ ‫عرب‬ ً‫ال‬‫نزو‬ ‫ثلجي‬ ‫انهيار‬
‫واألمطار‬ ‫الرياح‬ ‫تخلق‬ ،‫املجموعة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬
‫تناقض‬ ‫عليه‬ ‫يهيمن‬ ً‫ا‬‫ديناميكي‬ ً‫ا‬‫تكوين‬ ‫والغيوم‬
‫ابية‬‫رت‬‫وال‬ ‫الدافئة‬ ‫األلوان‬ ‫فيه‬ ‫تتداخل‬ ،‫حالك‬ ‫ضويئ‬
.‫املائية‬ ‫مع‬
2015 ‫العام‬ ‫وشتاء‬ ‫خريف‬ ‫مجموعة‬ ‫وتعكس‬
‫وفائقة‬ ‫فخمة‬ ‫إنها‬ ،‫الرومانسية‬ ‫الطبيعة‬ ‫مناظر‬
‫والستان‬ ‫والجاكار‬ ‫كالجلد‬ ‫فاألقمشة‬ .‫الجامل‬
‫اللوحة‬ ‫تحايك‬ ‫لونية‬ ‫مقاطع‬ ‫تنتج‬ ً‫ا‬‫يدوي‬ ‫املطبوع‬
.‫الزيتية‬
‫الكبرية‬ ‫واألحجام‬ ‫بالحركة‬ ‫فمفعمة‬ ‫الفساتني‬ ‫رّا‬‫م‬‫أ‬
‫البارويك‬ ‫الجو‬ ‫رّم‬‫ي‬‫يخ‬ ،‫العاصفة‬ ‫غضب‬ ‫عن‬ ‫ة‬ ّ‫ر‬‫املعرب‬
‫املتناسقة‬ ‫والفتحات‬ ‫الشفافة‬ ‫الفساتني‬ ‫خالل‬ ‫من‬
‫فيام‬ ،‫العنق‬ ‫املرفوعة‬ ‫املقوسة‬ ‫الجاكيتات‬ ‫مع‬
‫مع‬ ‫ودقة‬ ‫بعناية‬ ‫املشغولة‬ ‫الدانتيل‬ ‫قطع‬ ‫تتالءم‬
.‫الخامية‬ ‫املواد‬
‫تسلط‬ ‫التي‬ ‫املرأة‬ ‫أنوثة‬ ‫عن‬ ‫املجموعة‬ ّ‫ر‬‫وتعرب‬
‫من‬ ‫جاملها‬ ‫يربز‬ ‫حيث‬ ،‫شخصيتها‬ ‫عىل‬ ‫الضوء‬
.‫ومالبسها‬ ‫رّتها‬‫ل‬‫ط‬ ‫خالل‬
‫الجديدة‬ ‫مجموعته‬ ‫ورد‬ ‫طوين‬ ‫املصمم‬ ‫استوحى‬
‫عرش‬ ‫التاسع‬ ‫القرن‬ ‫إىل‬ ‫تعود‬ ‫زيتية‬ ‫لوحة‬ ‫من‬
:"‫الثلجية‬ ‫"العاصفة‬ ‫بعنوان‬ ‫ترينر‬ ‫وليم‬ ‫للرسام‬
‫لوحة‬ ،"‫األلب‬ ‫جبال‬ ‫يعربون‬ ‫وجيشه‬ ‫"هانيبال‬
.‫الطبيعة‬ ‫يف‬ ‫واملتضاربة‬ ‫العظمى‬ ‫القوى‬ ‫عن‬ ّ‫ر‬‫تعرب‬
‫بينام‬ ،‫السامء‬ ‫عىل‬ ‫الظالم‬ ‫من‬ ‫سحابة‬ ‫تسيطر‬
‫ويتدفق‬ ،‫الغيوم‬ ‫اق‬‫رت‬‫اخ‬ ‫يائسة‬ ‫الشمس‬ ‫تحاول‬
.‫جبيل‬ ‫منحدر‬ ‫عرب‬ ً‫ال‬‫نزو‬ ‫ثلجي‬ ‫انهيار‬
‫واألمطار‬ ‫الرياح‬ ‫تخلق‬ ،‫املجموعة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬
‫تناقض‬ ‫عليه‬ ‫يهيمن‬ ً‫ا‬‫ديناميكي‬ ً‫ا‬‫تكوين‬ ‫والغيوم‬
‫ابية‬‫رت‬‫وال‬ ‫الدافئة‬ ‫األلوان‬ ‫فيه‬ ‫تتداخل‬ ،‫حالك‬ ‫ضويئ‬
.‫املائية‬ ‫مع‬
2015 ‫العام‬ ‫وشتاء‬ ‫خريف‬ ‫مجموعة‬ ‫وتعكس‬
‫وفائقة‬ ‫فخمة‬ ‫إنها‬ ،‫الرومانسية‬ ‫الطبيعة‬ ‫مناظر‬
‫والستان‬ ‫والجاكار‬ ‫كالجلد‬ ‫فاألقمشة‬ .‫الجامل‬
‫اللوحة‬ ‫تحايك‬ ‫لونية‬ ‫مقاطع‬ ‫تنتج‬ ً‫ا‬‫يدوي‬ ‫املطبوع‬
.‫الزيتية‬
‫الكبرية‬ ‫واألحجام‬ ‫بالحركة‬ ‫فمفعمة‬ ‫الفساتني‬ ‫رّا‬‫م‬‫أ‬
‫البارويك‬ ‫الجو‬ ‫رّم‬‫ي‬‫يخ‬ ،‫العاصفة‬ ‫غضب‬ ‫عن‬ ‫ة‬ ّ‫ر‬‫املعرب‬
‫املتناسقة‬ ‫والفتحات‬ ‫الشفافة‬ ‫الفساتني‬ ‫خالل‬ ‫من‬
‫فيام‬ ،‫العنق‬ ‫املرفوعة‬ ‫املقوسة‬ ‫الجاكيتات‬ ‫مع‬
‫مع‬ ‫ودقة‬ ‫بعناية‬ ‫املشغولة‬ ‫الدانتيل‬ ‫قطع‬ ‫تتالءم‬
.‫الخامية‬ ‫املواد‬
‫تسلط‬ ‫التي‬ ‫املرأة‬ ‫أنوثة‬ ‫عن‬ ‫املجموعة‬ ّ‫ر‬‫وتعرب‬
‫من‬ ‫جاملها‬ ‫يربز‬ ‫حيث‬ ،‫شخصيتها‬ ‫عىل‬ ‫الضوء‬
.‫ومالبسها‬ ‫رّتها‬‫ل‬‫ط‬ ‫خالل‬
2099 ‫العدد‬ 2015 ‫فبراير‬23 20992099 ‫العدد‬‫العدد‬ 20152015 ‫فبراير‬‫فبراير‬2323
Style 24
‫الشتائية‬ ‫تشكيلتها‬ ،‫ائدة‬‫ر‬‫ال‬ ‫النسائية‬ ‫ات‬‫ر‬‫واألكسسوا‬ ‫األحذية‬ ‫عالمة‬ ،"‫"دوموند‬ ‫أطلقت‬
‫سعادة‬ ‫من‬ ‫استوحيت‬ ‫إذ‬ ،‫ازيل‬‫رب‬‫ال‬ ‫موطنها‬ ‫مييز‬ ‫الذي‬ ‫ائع‬‫ر‬‫ال‬ ‫بالتنوع‬ ‫محتفية‬ ،‫الجديدة‬
.‫ازيلية‬‫رب‬‫ال‬ ‫املرأة‬ ‫وعفوية‬ ‫وتصميم‬ ‫وإحساس‬
،‫الشتاء‬ ‫فصل‬ ‫عىل‬ ‫والسعادة‬ ‫البهجة‬ ‫إلضفاء‬ ‫طريقة‬ ‫أفضل‬ ‫الركبة‬ ‫فوق‬ ‫الطويلة‬ ‫األحذية‬ ‫وتعد‬
‫اآلخر‬ ‫االتجاه‬ ‫متثل‬ ‫فيام‬ ،‫الباردة‬ ‫الشتاء‬ ‫أيام‬ ‫يف‬ ‫الغالب‬ ‫سيكون‬ ‫العاملي‬ ‫االتجاه‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ً‫ا‬‫خصوص‬
.‫جذابة‬ ‫معدنية‬ ‫ات‬‫ر‬‫بأكسسوا‬ ‫ومزينة‬ ‫ارة‬‫ر‬‫ج‬ ‫بنعال‬ ‫املزودة‬ "‫بوت‬ ‫"هاف‬ ‫الـ‬ ‫أحذية‬
‫من‬ ‫عديدة‬ ‫تصاميم‬ ‫لتزين‬ ‫والسالسل‬ ‫األرشطة‬ ‫جاءت‬ ،‫للمرأة‬ ‫األنثوي‬ ‫الجانب‬ ‫وإلظهار‬
.ً‫ا‬‫ر‬‫ابتكا‬ ‫األنواع‬ ‫أكرث‬ ‫إىل‬ ‫الكالسييك‬
‫الذي‬ ‫املوسم‬ ‫هذا‬ ‫تشكيلة‬ ‫سامت‬ ‫أبرز‬ ‫من‬ ‫الجذابة‬ ‫بأشكالها‬ ‫العالية‬ ‫الرقبة‬ ‫ذات‬ ‫األحذية‬ ‫وتعد‬
.ً‫ا‬‫مكشوف‬ ‫القدم‬ ‫كاحل‬ ‫يبقي‬ ،‫خلفي‬ ‫بإبزيم‬ ‫املزودة‬ ‫املدبب‬ ‫الكعب‬ ‫أحذية‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫بقوة‬ ‫فيه‬ ‫تعود‬
‫حيث‬ ،‫املطبوعة‬ ‫الحيوانات‬ ‫أشكال‬ ،‫األفنيوز‬ ‫مجمع‬ ‫يف‬ ‫املتوفرة‬ ،‫التشكيلة‬ ‫مصممو‬ ‫يغفل‬ ‫ومل‬
‫الوحيش‬ ‫والحامر‬ ‫والفهد‬ ‫واألفعى‬ ‫امللونة‬ ‫كالنعامة‬ ،ً‫ا‬‫يدوي‬ ‫ّطة‬‫ي‬‫مخ‬ ‫غريبة‬ ً‫ال‬‫أشكا‬ ‫مت‬ ّ‫ض‬
.‫الزمردي‬ ‫واألخرض‬ ‫األحمر‬ ‫للياقوت‬ ‫جديدة‬ ‫درجات‬ ‫من‬ ‫تتألف‬ ‫حيوية‬ ‫بألوان‬ ‫وكلها‬ .‫افة‬‫ر‬‫والز‬
www.dumond.com :‫اإللكرتوين‬ ‫املوقع‬ ‫زيارة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫مول‬ ‫األفنيوز‬ ‫مجمع‬ ‫يف‬ ‫تتوفر‬ ‫التي‬
‫اقة‬‫ر‬‫وع‬ ‫اإليطالية‬ ‫الطبيعة‬ ‫جامل‬ ‫من‬ ‫تصاميمها‬ ‫والشتاء‬ ‫للخريف‬ "‫ا‬‫ز‬‫"كاربي‬ ‫تشكيلة‬ ‫تستوحي‬
.‫البارزة‬ ‫معاملها‬ ‫صور‬ ‫التشكيلة‬ ‫حقائب‬ ‫ّن‬‫ي‬‫وتز‬ ،‫املشهورة‬ ‫منتجاتها‬
‫والدعامات‬ ‫الوصالت‬ ‫تشمل‬ ‫متنوعة‬ ‫بأشكال‬ ‫القطع‬ ‫معظم‬ ‫عىل‬ ‫املعدنية‬ ‫التصاميم‬ ‫وتستحوذ‬
‫األنيقة‬ ‫الروك‬ ‫تصاميم‬ ‫تشكل‬ ‫فيام‬ ،‫عليها‬ ‫التألق‬ ‫من‬ ‫املزيد‬ ‫إلضفاء‬ ‫ات‬‫ر‬‫واألكسسوا‬ ‫الحقائب‬ ‫يف‬
‫الذهبية‬ ‫الدبابيس‬ ‫ّن‬‫ي‬‫وتز‬ ،‫اقي‬‫ر‬‫ال‬ ‫األسود‬ ‫اللون‬ ‫مالمحها‬ ‫يرسم‬ ‫التشكيلة‬ ‫ضمن‬ ‫رئيسية‬ ‫مادة‬
‫يطغى‬ ً‫ا‬‫قطع‬ ‫التشكيلة‬ ‫تضم‬ .‫كالسيكية‬ ‫ملسة‬ ‫لتمنحها‬ ‫املربعة‬ ‫التقطيعات‬ ‫ذات‬ ‫الحقائب‬
‫ناعمة‬ ‫دبابيس‬ ‫مع‬ ‫والصغري‬ ‫الكبري‬ ‫بني‬ ‫املتباينة‬ ‫بأشكاله‬ Pied de Poule ‫قامش‬ ‫تصميم‬ ‫عليها‬
.‫واألسود‬ ‫األبيض‬ ‫اللونني‬ ‫من‬ ‫مبزيج‬ ‫التشكيلة‬ ‫يف‬ ‫حضوره‬ ‫از‬‫ر‬‫الط‬ ‫هذا‬ ‫ويفرض‬ ،‫وسالسل‬
‫األنيق‬ "‫"الكانرتي‬ ‫از‬‫ر‬‫ط‬ ‫من‬ ‫مستوحاة‬ ‫حقائب‬ ‫األفنيوز‬ "‫ا‬‫ز‬‫"كاربي‬ ‫يف‬ ‫املعروضة‬ ‫التشكيلة‬ ‫وتضم‬
ً‫ا‬‫عموم‬ ‫املجموعة‬ ‫وتتميز‬ .‫والفرو‬ ‫الجلد‬ ‫مع‬ ‫يتمىش‬ ‫الذي‬ ‫املحبب‬ ‫والنسيج‬ ‫الناعمة‬ ‫بتصاميمه‬
.‫ائعة‬‫ر‬‫ال‬ ‫اإليطالية‬ ‫ارع‬‫ز‬‫وامل‬ ‫التالل‬ ‫إطالالت‬ ‫من‬ ‫مستوحاة‬ ‫رومانسية‬ ‫طبعة‬ ‫ذات‬ ‫بخطوط‬
‫برازيلية‬‫بروح‬‫نسائية‬‫أحذية‬...”‫“دوموند‬
‫مذهلة‬‫تشكيلة‬...‫والشتاء‬‫اخلريف‬”‫"كاربيزا‬
2099 ‫العدد‬ 2015 ‫فبراير‬25
‫مالبس‬ ‫مجال‬ ‫يف‬ ‫العاملية‬ ‫التجارية‬ ‫العالمات‬ ‫أبرز‬ ‫إحدى‬ ،"‫"مذركري‬ ‫تطرح‬
‫املتميزة‬ "‫"إنديجو‬ ‫تشكيلة‬ ،‫الصغار‬ ‫واألوالد‬ ‫الوالدة‬ ‫حديثي‬ ‫واألطفال‬ ‫األمهات‬
.‫وفريدة‬ ‫مرحة‬ ‫ورسوم‬ ‫رشقية‬ ‫نقشات‬ ‫مع‬ ‫اقي‬‫ر‬‫ال‬ ‫الدنيم‬ ‫قامش‬ ‫عىل‬ ‫باعتامدها‬
‫مع‬ ‫النييل‬ ‫إىل‬ ‫املائل‬ ‫األزرق‬ ‫بدرجات‬ ‫تزهو‬ ‫مالبس‬ ‫التشكيلة‬ ‫تقدم‬ ‫فللبنات‬
‫ات‬‫ز‬‫بدر‬ ‫ّنة‬‫ي‬‫املز‬ ‫الدنيم‬ ‫جاكيتات‬ ّ‫د‬‫تع‬ ‫فيام‬ ،‫الهادئة‬ ‫املرجاين‬ ‫ودرجات‬ ‫الكرميي‬
.‫اقتناؤها‬ ‫يجب‬ ‫التي‬ ‫القطع‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫هندسية‬
‫مع‬ ‫التزلج‬ ‫لعبة‬ ‫من‬ ‫املستلهمة‬ ‫النقشات‬ ‫عليها‬ ‫فتمتزج‬ ،‫األوالد‬ ‫مالبس‬ ‫أما‬
‫املجموعة‬ ‫يف‬ ‫ويربز‬ ،‫افيكية‬‫ر‬‫الغ‬ ‫الرسومات‬ ‫عىل‬ ‫املعتمدة‬ ‫البسيطة‬ ‫الخطوط‬
‫املحايدة‬ ‫األلوان‬ ‫مع‬ ‫النييل‬ ‫اللون‬
‫ما‬ ،‫والوردي‬ ‫األخرض‬ ‫من‬ ‫بلمسات‬
‫السيام‬ ً‫ا‬‫بديع‬ ً‫ا‬‫رونق‬ ‫عليها‬ ‫يضفي‬
‫الجرسيه‬ ‫من‬ ‫املصنوعة‬ ‫القطع‬
‫التي‬ ‫الناعمة‬ ‫القطنية‬ ‫والتفاصيل‬
.‫لها‬ ‫نظري‬ ‫ال‬ ‫أناقة‬ ‫الصغار‬ ‫متنح‬
‫البنطلونات‬ ‫تتخذ‬ ،‫بدورها‬
‫خطوط‬ ‫أحدث‬ ‫الرياضية‬ ‫القطنية‬
‫جديدة‬ ‫نقلة‬ ‫ومتثل‬ ،‫املوضة‬
‫التي‬ ‫املعروفة‬ ‫الركض‬ ‫لبنطلونات‬
.ً‫ا‬‫رواج‬ ‫لقيت‬ ‫طاملا‬
‫أناقة‬‫أكرث‬‫ألطفال‬”‫"مذركري‬‫من‬”‫"إنديجو‬
20992099 ‫العدد‬‫العدد‬ 20152015 ‫فبراير‬‫فبراير‬
Red Carpet 26
RedCarpet
Ava DuVernay
Angelina Jolie
Bipasha Basu
Carrie Coon
Carla Gugino
Esha Gupta
CarpetCarpetCarpet
‫العالم‬ ‫حول‬ ‫الفن‬ ‫أهل‬ ‫يتحين‬
‫والحفالت‬ ‫المهرجانات‬ ‫إقامة‬ ‫فرصة‬
‫أنواعها‬ ‫اختالف‬ ‫على‬ ‫والملتقيات‬
‫على‬ ‫لالستعراض‬ ،‫ومناسباتها‬
‫تتهافت‬ ‫حيث‬ ،‫األحمر‬ ‫البساط‬
‫النجوم‬ ‫سحر‬ ‫رصد‬ ‫على‬ ‫الكاميرات‬
‫بخطوط‬ ‫تشي‬ ‫إطالالت‬ ‫عبر‬ ‫والنجمات‬
،‫األزياء‬ ‫في‬ ‫سواء‬ ‫الموضة‬ ‫وصرعات‬
،‫الشعر‬ ‫تسريحات‬ ،‫المجوهرات‬
ً‫ال‬‫وصو‬ ‫والساعات‬ ،‫االكسسوارات‬
‫يتسابق‬ ‫كما‬ ،‫والحقائب‬ ‫األحذية‬ ‫إلى‬
‫على‬ ‫الموضة‬ ‫ومصممو‬ ‫مبتكرو‬
‫وارتداء‬ ‫لعرض‬ ‫الفن‬ ‫أهل‬ ‫استقطاب‬
‫أهم‬ ‫باعتبارهم‬ ‫لديهم‬ ‫ما‬ ‫أحدث‬
.‫الترويج‬ ‫وسائل‬
‫وأناقة‬ ‫بألق‬ ‫األحمر‬ ‫البساط‬ ‫يختال‬
،‫عليه‬ ‫يستعرض‬ ‫من‬
‫المرات‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫يخلو‬ ‫ال‬ ‫لكنه‬
.‫الموضة‬ ‫وغرائب‬ ‫القبح‬ ‫من‬
‫ونترك‬ ‫اإلطالالت‬ ‫من‬ ‫نماذج‬ ‫هنا‬
.‫للقارئ‬ ‫عليها‬ ‫الحكم‬
2099 ‫العدد‬ 2015 ‫فبراير‬27
David Oyelowo
Kanye WestKatt Williams
Jesse Randhawa, Prachi Shah
& Jassi kaur
Elli Avram
Felicity Jones
Julianne Moore
Red Carpet 28
Katy Perry
Kim DickensLaura Dern
Lizzie Cundy
Madhu Shah
Reese Witherspoon
Rosamund Pike
2099 ‫العدد‬ 2015 ‫فبراير‬29
Mark Wahlberg
& Brie Larson
Naomi Campbell
& Idris Elba
Sophie Hunter
& Benedict Cumberbatch
Zoe Saldana
& Marco Perego
Virginia Madsen
Vanessa Hudgens
‫الهدف‬ ‫كوكتيل‬ 30
‫السعد‬ ‫إيناس‬ - ‫الزيد‬ ‫نداء‬ - ‫الخارجي‬ ‫إسراء‬ - ‫علي‬ ‫إيمان‬
‫أسد‬ ‫هاشم‬
‫حيدر‬ ‫نور‬ ‫أشكناني‬ ‫فاطمة‬ ‫الحربي‬ ‫عنود‬ ‫البلوشي‬ ‫إيالف‬
‫الصباح‬ ‫سلمان‬ ‫أمل‬ ‫الشيخة‬
‫العنزي‬ ‫أفراح‬
‫اللوغاني‬ ‫أبرار‬ ‫القاعود‬ ‫شمايل‬
‫بيوت‬ ‫أرقى‬‫ل‬ ‫أزياء‬� ‫عر�ض‬ ‫�حلفالت‬ ‫تنظيم‬ ‫يف‬ ‫�لر�ئدة‬ ”‫“فا�شونت‬ ‫�شركة‬ ‫نظمت‬
‫أنيق‬‫ل‬�‫أزياء‬‫ل‬�‫بيت‬‫فيه‬‫�شارك‬،‫بري�شتيج‬‫بقاعة‬‫�لفنيوز‬‫جممع‬‫يف‬‫�لعاملية‬‫أزياء‬‫ل‬�
‫�ملقدمة‬ ‫�جلديدة‬ ‫لكز�ض‬ ‫�شيارة‬ ‫أثارت‬�‫و‬ .”‫بارتكلري‬ ‫“هوتيل‬ ‫و‬ ”‫قابانا‬ ‫�ند‬ ‫“دوجلي‬
‫أزياء‬‫ل‬� ‫عر�ض‬ ‫مع‬ ‫دمج‬ ‫�لذي‬ ‫�جلديد‬ ‫أ�شلوبها‬‫ا‬‫ب‬ ‫�حل�شور‬ ‫�ل�شاير‬ ‫جمموعة‬ ‫من‬
.‫�جلميع‬‫أ�شعد‬�‫م�شهد‬‫يف‬‫�لبالية‬‫ور�ق�شات‬
ً‫مساء‬ 7:00 :‫الوقت‬ - 2015 / 11 / 21 :‫التاريخ‬ - ‫األفنيوز‬ :‫المكان‬
”‫“لكزس‬ ‫مع‬ ‫الحضور‬ ‫تثير‬ ”‫“فاشونت‬
‫اللهو‬ ‫وضحة‬ - ‫السريع‬ ‫نادية‬‫فرح‬ ‫ابنتها‬ ‫مع‬ ‫أمل‬ ‫الشيخة‬
‫روال‬ - ‫شمايل‬
2099 ‫العدد‬ 2015 ‫فبراير‬31
‫الحضور‬ ‫من‬ ‫جانب‬‫بهمن‬ ‫شيرين‬
‫كوثر‬ ‫فرح‬ - ‫منار‬
‫كارولين‬ - ‫الزايد‬ ‫أميرة‬ - ‫خالد‬ ‫روان‬ - ‫عائشة‬ - ‫فوز‬
‫نور‬ - ‫منى‬‫الرشدان‬ ‫فاطمة‬ - ‫أمل‬ ‫الشيخة‬ ‫إليسا‬ - ‫سارينا‬ - ‫إنا‬
‫الشمري‬ ‫زاهية‬
‫ليزا‬ - ‫إنا‬
‫حنان‬ ‫الرشدان‬ ‫سعاد‬ ‫الراشد‬ ‫سرا‬
‫القزويني‬ ‫وشيماء‬ ‫تبارك‬
‫هنادي‬ - ‫أفراح‬ - ‫زهراء‬
‫الهدف‬ ‫كوكتيل‬ 32
‫حبايب‬ ‫حنين‬ - ‫كامل‬ ‫سماح‬
‫شرف‬ ‫مجدي‬ ‫عبدالسالم‬ ‫محمد‬ ‫الرفاعي‬ ‫منال‬ ‫بولن‬ ‫ادم‬
‫أ�شنان‬‫ل‬‫با‬ ‫�لعناية‬ ‫منتجات‬ ‫�شناعة‬ ‫يف‬ ‫�لر�ئدة‬ ”Oral-B Pro“‫�لتجارية‬‫�لعالمة‬‫ك�شفت‬
‫يف‬ ‫علمية‬ ‫طفرة‬ ‫بذلك‬ ‫لتقدم‬ ،‫أ�شنان‬‫ل‬� ‫فر�شاة‬ ‫عمل‬ ‫يعمل‬ ‫�لذي‬ ‫�جلديد‬ ‫معجونها‬ ‫عن‬
.‫و�حد‬‫أ�شنان‬�‫معجون‬
‫�لرو��شب‬‫�شد‬‫�لعالية‬‫�حلماية‬،‫�لنخيل‬‫فندق‬‫��شت�شافه‬‫حفل‬‫يف‬‫ر�ض‬ُ‫ع‬‫�لذي‬‫�لبتكار‬‫ويوفر‬
‫�لبقع‬‫ومنع‬‫إزلة‬�‫مع‬‫�لتجاويف‬‫يحمي‬‫كذلك‬،‫�للثة‬‫وم�شاكل‬‫�ملينا‬‫آكل‬‫ا‬‫وت‬‫و�حل�شا�شية‬‫و�جلري‬
.‫�لفم‬‫ور�ئحة‬‫�لنف�ض‬‫وينع�ض‬
‫أسنان‬ ‫معجون‬ ‫في‬ ‫علمية‬ ‫طفرة‬ ... Oral-B Pro
‫النخيل‬ ‫فندق‬ :‫المكان‬
2013 / 1 / 19 :‫التاريخ‬
ً‫مساء‬ 6:00 :‫الوقت‬
‫صعب‬ ‫تمارا‬ ‫فرناندو‬ ‫أبوزيد‬ ‫الرا‬ ‫دنبي‬ ‫آندرو‬
2099 ‫العدد‬ 2015 ‫فبراير‬33
‫جماعية‬ ‫العتيبي‬ ‫وسام‬ - ‫فوزي‬ ‫أحمد‬ - ‫غريب‬ ‫أحمد‬ - ‫سليمان‬ ‫منير‬
‫الزمامي‬ ‫مي‬ - ‫محمد‬ ‫نها‬ ‫الشمري‬ ‫طالل‬‫عبيد‬ ‫عماد‬ ‫زهران‬ ‫دينا‬
‫محمد‬ ‫علي‬ - ‫عباس‬ ‫أحمد‬ - ‫صبحي‬ ‫محمد‬
‫مميز‬ ‫حضور‬
‫عبدالعزيز‬ ‫سامح‬ - ‫عبدالفتاح‬ ‫شوقي‬
‫الحضور‬ ‫من‬ ‫جانب‬
‫وحرمه‬ ‫محمد‬ ‫مكرم‬
‫الهدف‬ ‫كوكتيل‬ 34
‫جماعية‬
‫ميكي‬ - ‫دالل‬
‫يف‬،‫أو�شط‬‫ل‬�‫�ل�شرق‬‫يف‬‫بذ�ته‬‫�مل�شتقل‬‫أول‬‫ل‬�‫فرعها‬”‫�شتارك‬‫“كات�شويا‬‫مطاعم‬‫�شل�شلة‬‫�فتتحت‬
‫حت�شري‬ ‫يف‬ ‫أو�شي‬� ‫�ل�شيف‬ ‫�ل�شو�شي‬ ‫طهاة‬ ‫كبري‬ ‫مهار�ت‬ ‫بني‬ ‫�ملطعم‬ ‫ويجمع‬ .‫�خلليج‬ ‫�شارع‬ ”‫أر�بيال‬�“
.‫�شتارك‬‫فيليب‬‫�لعاملي‬‫�لفنان‬‫إبد�ع‬�‫من‬‫�مللهم‬‫و�لت�شميم‬‫�ليابانية‬‫أطباق‬‫ل‬�‫أ�شهى‬�
‫مطاعم‬ ‫جمموعة‬ ‫يف‬ ‫للعمليات‬ ‫�لتنفيذي‬ ‫�لرئي�ض‬ ‫كول�شكي‬ ‫جون‬ :‫من‬ ‫كل‬ ‫�لفتتاح‬ ‫ح�شر‬
‫ونخبة‬،‫�ل�شايع‬‫حمود‬‫حممد‬‫�شركة‬‫يف‬‫آ�شيوية‬‫ل‬�‫�ملطاعم‬‫ق�شم‬‫رئي�ض‬‫نائب‬‫د�ن‬‫وجيم‬،sBe
‫حول‬‫تفاعلية‬‫جل�شة‬‫يف‬�‫�شاركو‬‫�لذين‬‫�ملحلية‬‫إعالم‬‫ل‬�‫و�شائل‬‫وممثلي‬‫�ل�شخ�شيات‬‫كبار‬‫من‬
.‫بكات�شويا‬‫�خلا�شة‬‫و�لع�شائر‬‫�ل�شو�شي‬‫إعد�د‬�‫كيفية‬ ‫اإلداريون‬
‫فيليب‬ - ‫بالسن‬
‫اندي‬ ‫الشيف‬ ‫توجي‬ ‫الشيف‬
‫شون‬ ‫الشيف‬
‫جاستين‬ - ‫فرانسوا‬ - ‫برادلي‬
‫جوهن‬ - ‫جيسن‬ ‫لودنيوفيك‬ ‫برنيسالفا‬
”‫“أرابيال‬ ‫في‬ ‫يتألق‬ ”‫“كاتسويا‬
‫البدع‬ :‫المكان‬
2015/1/18 :‫التاريخ‬
ً‫ا‬‫ظهر‬ 12:30 :‫الوقت‬
‫موظفية‬ ‫يتوسط‬ ‫المطعم‬ ‫مدير‬
‫العصير‬ ‫إعداد‬‫السوشي‬ ‫طريقة‬ ‫تعلم‬
2099 ‫العدد‬ 2015 ‫فبراير‬35
‫زارينا‬ - ‫اليسا‬ - ‫افينا‬ - ‫جانا‬
‫الداخل‬ ‫من‬ ‫المطعم‬
‫منى‬ - ‫وفاء‬ ‫عصام‬ - ‫وأيل‬ ‫أسامة‬ ‫محمد‬ - ‫فاروق‬ ‫محمد‬ ‫هديل‬ - ‫عمر‬
‫وعأيلته‬ ‫ناصر‬ ‫كريم‬ ‫تامي‬ - ‫طارق‬
”MR.GREEK‫“مطعم‬‫الغذائية‬‫العاملية‬‫“ثمار‬‫�شركة‬‫افتتحت‬
‫“جيت‬‫جممع‬‫يف‬‫الثاين‬‫بفرعه‬‫كندا‬‫يف‬‫اليوناين‬‫للطعام‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬
.‫بالكويت‬‫اليوناين‬‫للطعام‬‫الفريد‬‫باملذاق‬ ً‫ل‬‫احتفا‬ ”‫مول‬
‫الفرع‬‫افتتاح‬‫يتم‬‫و�شوف‬‫مول‬‫باملارينا‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫الفرع‬‫افتتاح‬‫مت‬‫وقد‬
‫تقدمي‬ ‫يف‬ ‫الرائدة‬ ‫ال�شركة‬ ‫مل�شرية‬ ً‫ل‬‫ا�شتكما‬ ‫بالعا�شمة‬ ‫الثالث‬
.‫أ�شيل‬‫ل‬‫ا‬‫اليوناين‬‫باملذاق‬‫تعنى‬‫التي‬‫أطعمة‬‫ل‬‫ا‬
ً‫مساء‬ 4:30 :‫الوقت‬ - 2015 / 1 / 22 :‫التاريخ‬ - ‫مول‬ ‫جيت‬ :‫المكان‬
‫الثاني‬ ‫الفرع‬ ‫افتتاح‬ MR.GREEK ‫مطعم‬
‫كالديو‬ - ‫تيد‬
‫أسامة‬ - ‫زوكي‬ ‫كاظم‬ ‫فريدة‬ - ‫ادريس‬ ‫سعاد‬ ‫بعجور‬ ‫أحمد‬ ‫رايوس‬ ‫جورج‬
‫االفتتاح‬ ‫مورو‬ ‫مارتين‬ ‫كندا‬ ‫سفيرة‬ - ‫كلتزيس‬ ‫سايمون‬ ‫اليونان‬ ‫قنصل‬
‫الهدف‬ ‫كوكتيل‬ 36
‫مهدي‬ ‫وسيم‬
‫مطعم‬‫يف‬‫إعالميني‬‫ل‬‫وا‬‫لل�شحافيني‬ً‫ا‬‫تكرمي‬‫ع�شاء‬‫أدبة‬‫ا‬‫م‬‫الكويت‬‫�شفري‬‫وريزيدن�س‬‫فندق‬‫أقام‬‫ا‬
‫الداعم‬‫للدور‬‫الفندق‬‫إدارة‬‫ا‬‫من‬ ً‫ا‬‫وامتنان‬ ً‫ا‬‫تقدير‬،‫التقليدية‬‫الكويتية‬‫أكولت‬‫ا‬‫للم‬‫الرو�شنة‬
.‫وفعالياته‬‫ن�شطاته‬‫كل‬‫وتغطية‬‫مل�شاندة‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫وا‬‫ال�شحافة‬‫تلعبه‬‫الذي‬‫والفعال‬
‫أ�شيلة‬‫ل‬‫ا‬‫الكويتية‬‫العربية‬‫ال�شهية‬‫أطباقه‬‫ا‬‫ب‬‫ميتاز‬‫الذي‬‫املطعم‬‫أجواء‬‫ا‬‫ب‬‫احل�شور‬‫وا�شتمتع‬
.‫ال�شرقية‬‫املو�شيقى‬‫أنغام‬‫ا‬‫على‬‫�شاحرة‬‫جل�شة‬‫�شمن‬‫املميز‬‫املذاق‬‫ذات‬
ً‫مساء‬ 7:00 :‫الوقت‬ - 2015 / 1 / 14 :‫التاريخ‬ - ‫الفنطاس‬ ‫سفير‬ :‫المكان‬
‫نرسيس‬ - ‫سامر‬
‫العدواني‬ ‫وجمال‬ ‫هاني‬
‫سدريك‬ - ‫مورالي‬ ‫وليد‬ - ‫نشأت‬ ‫حمود‬ ‫جميل‬ ‫مدى‬ ‫بالل‬ - ‫مالك‬
‫ناصر‬ ‫عادل‬ - ‫العنزي‬ ‫فهد‬ ‫فياض‬ ‫احمد‬ - ‫سلطان‬ ‫مهند‬
‫روحان‬ ‫الشيف‬ ‫أنور‬ ‫ٕاسراء‬ ‫محمد‬ ‫الدين‬ ‫سيف‬
‫واإلعالميين‬ ‫الصحافيين‬ ‫يكرم‬ ”‫الفنطاس‬ ‫“سفير‬
‫محمود‬ ‫غنوة‬ - ‫عبيد‬ ‫عادل‬ ‫سينوج‬ - ‫رامو‬ - ‫بيبي‬ ‫اس‬ ‫كي‬ ‫الشيف‬ ‫عبدول‬ - ‫وسام‬ - ‫غانيش‬ ‫الشيف‬
2099 ‫العدد‬ 2015 ‫فبراير‬37
‫ياسمين‬ - ‫دانة‬
‫جمال‬‫يف‬‫الرائدة‬‫�شلطان‬‫مركز‬‫مطاعم‬‫جمموعة‬‫إحتفلت‬‫ا‬
‫“ووك‬‫اجلديد‬‫آ�شيوي‬‫ل‬‫ا‬‫مطعمها‬‫بافتتاح‬‫وامل�شروبات‬‫أغذية‬‫ل‬‫ا‬
.TSC ‫أ�شرة‬‫ل‬‫جديدة‬‫إ�شافة‬‫ا‬‫يعد‬‫الذي‬ ”‫هاي‬
‫املجتمع‬‫يف‬‫البارزة‬‫ال�شخ�شيات‬‫من‬‫عدد‬‫ح�شره‬‫إحتفال‬‫ل‬‫ا‬
‫أكولت‬‫ا‬‫امل‬ ‫مع‬ ‫�شاحرة‬ ‫آ�شيوية‬‫ا‬ ‫أجواء‬‫ا‬ ‫�شمن‬ ‫وال�شحافة‬
.‫الطازجة‬
‫جماعية‬ ‫صورة‬
‫عزيز‬ - ‫طارق‬ ‫هبة‬ - ‫نيللي‬
‫نسمة‬ - ‫السالم‬ ‫فرح‬‫شاولين‬ - ‫جنيفر‬ ‫تمارا‬ - ‫السيد‬ ‫حسين‬
”‫هاي‬ ‫“ووك‬ ‫يفتتح‬ TSC
‫الخليج‬ ‫شارع‬ :‫المكان‬
ً‫مساء‬ 7:00 :‫الوقت‬
‫باتل‬ ‫ألطاف‬
‫المطعم‬ ‫موظفو‬ ‫أحمد‬ - ‫الين‬ - ‫سيد‬ - ‫كيني‬‫زو‬ ‫اكسين‬ ‫الشيف‬
‫فاملين‬ - ‫ريفا‬
‫المطعم‬ ‫مديرو‬‫أنس‬ - ‫الينا‬ - ‫مدحت‬
‫الهدف‬ ‫كوكتيل‬ 38
‫النقي‬ ‫نجالء‬ - ‫غادر‬ ‫سوسن‬
‫المدعوات‬ ‫من‬ ‫جانب‬
‫ال�شلك‬‫�شيدات‬‫�شرف‬‫على‬‫غداء‬‫حفل‬‫�شما�س‬‫جومانا‬‫وال�شيدة‬‫امللكيني‬‫الكاثوليك‬‫الروم‬‫مطرانية‬‫أقامت‬‫ا‬
.‫املجتمع‬‫و�شيدات‬‫الديبلوما�شي‬
‫غادر‬ ‫و�شو�شن‬ ‫ق�شقو�س‬ ‫و�شمية‬ ‫غريب‬ ‫بطر�س‬ ‫أر�شمنديت‬‫ل‬‫ا‬ ،‫املارينا‬ ‫فندق‬ ‫يف‬ ‫أقيم‬‫ا‬ ‫الذي‬ ،‫احلفل‬ ‫ح�شر‬
‫وحرم‬‫ت�شوجيهارا‬‫ايريكو‬‫الياباين‬‫ال�شفري‬‫حرم‬‫وكذلك‬،‫عزام‬‫وزيزي‬‫الرتزي‬‫أمل‬‫ا‬‫و‬‫النقي‬‫جنالء‬‫واملحامية‬
،‫�شولومينت‬‫ايلينا‬‫رو�شيا‬‫�شفري‬‫وحرم‬‫نلبندييان‬‫آنا‬‫ا‬‫أرمينيا‬‫ا‬‫�شفري‬‫وحرم‬‫جاين‬‫د.غارجي‬‫الهندي‬‫ال�شفري‬
.‫الرائعة‬‫أجوائه‬‫ا‬‫و‬‫بالحتفال‬‫أ�شدن‬‫ا‬‫الالتي‬‫املجتمع‬‫و�شيدات‬‫الديبلوما�شي‬‫ال�شلك‬‫�شيدات‬‫من‬‫وغريهن‬
‫نلبندييان‬ ‫آنا‬ ‫أرمينيا‬ ‫سفير‬ ‫حرم‬
‫العيسى‬ ‫فاطمة‬
‫المدعوات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫مع‬ ‫غريب‬ ‫بطرس‬ ‫األرشمنديت‬
‫جاين‬ ‫غارجي‬ .‫د‬ ‫الهندي‬ ‫السفير‬ ‫حرم‬
‫تسوجيهارا‬ ‫ايريكو‬ ‫الياباني‬ ‫السفير‬ ‫حرم‬
‫شماس‬ ‫جومانا‬
‫الدبلوماسي‬ ‫السلك‬ ‫سيدات‬ ‫تستضيف‬ ‫الروم‬ ‫مطرانية‬
‫ام‬ ّ‫عز‬ ‫زيزي‬ - ‫الترزي‬ ‫أمل‬‫قشقوش‬ ‫سمية‬ - ‫غريب‬ ‫بطرس‬ ‫األرشمنديت‬
ً‫ا‬‫ظهر‬ 2 :‫الوقت‬ - 2014/12/13 :‫التاريخ‬ - ‫مارينا‬ :‫المكان‬
2099 ‫العدد‬ 2015 ‫فبراير‬39
‫الدعوة‬ ‫صاحبة‬ ‫مع‬ ‫الديبلوماسي‬ ‫السلك‬ ‫سيدات‬
‫دلول‬ ‫لينا‬ - ‫عودة‬ ‫مها‬ - ‫شماس‬ ‫جومانا‬ - ‫فاخوري‬ ‫أنطوانيت‬
‫ناديا‬ - ‫جومانا‬ - ‫زيزي‬ - ‫أمل‬
‫الحضور‬ ‫من‬ ‫جانب‬
‫غصن‬ ‫كارال‬ - ‫فولغاري‬ ‫فيتوريا‬ ‫بلجيكا‬ ‫سفير‬ ‫حرم‬ - ‫باسيل‬ ‫راندة‬
‫شاربين‬ ‫جينا‬ - ‫ابراهيم‬ ‫ميساء‬ - ‫حيدر‬ ‫أبي‬ ‫سينتيا‬
‫جماعية‬ ‫صورة‬
‫سمية‬ - ‫حنا‬ ‫سحر‬
‫سولوميتن‬ ‫ايلينا‬ ‫روسيا‬ ‫سفير‬ ‫حرم‬
‫الهدف‬ ‫نجم‬ 40
:‫فهد‬ ‫نادين‬
‫أبقى‬ ‫الروح‬ ‫جمال‬
‫الهدف‬ ‫نجم‬ 4040
:‫فهد‬ ‫نادين‬:‫فهد‬ ‫نادين‬:‫فهد‬ ‫نادين‬:‫فهد‬ ‫نادين‬:‫فهد‬ ‫نادين‬:‫فهد‬ ‫نادين‬:‫فهد‬ ‫نادين‬:‫فهد‬ ‫نادين‬:‫فهد‬ ‫نادين‬:‫فهد‬ ‫نادين‬:‫فهد‬ ‫نادين‬:‫فهد‬ ‫نادين‬:‫فهد‬ ‫نادين‬:‫فهد‬ ‫نادين‬:‫فهد‬ ‫نادين‬:‫فهد‬ ‫نادين‬
‫أبقى‬ ‫الروح‬ ‫جمال‬‫أبقى‬ ‫الروح‬ ‫جمال‬‫أبقى‬ ‫الروح‬ ‫جمال‬‫أبقى‬ ‫الروح‬ ‫جمال‬‫أبقى‬ ‫الروح‬ ‫جمال‬‫أبقى‬ ‫الروح‬ ‫جمال‬‫أبقى‬ ‫الروح‬ ‫جمال‬‫أبقى‬ ‫الروح‬ ‫جمال‬‫أبقى‬ ‫الروح‬ ‫جمال‬‫أبقى‬ ‫الروح‬ ‫جمال‬‫أبقى‬ ‫الروح‬ ‫جمال‬‫أبقى‬ ‫الروح‬ ‫جمال‬‫أبقى‬ ‫الروح‬ ‫جمال‬‫أبقى‬ ‫الروح‬ ‫جمال‬‫أبقى‬ ‫الروح‬ ‫جمال‬‫أبقى‬ ‫الروح‬ ‫جمال‬‫أبقى‬ ‫الروح‬ ‫جمال‬‫أبقى‬ ‫الروح‬ ‫جمال‬‫أبقى‬ ‫الروح‬ ‫جمال‬‫أبقى‬ ‫الروح‬ ‫جمال‬‫أبقى‬ ‫الروح‬ ‫جمال‬
:‫فهد‬ ‫نادين‬
‫أبقى‬ ‫الروح‬ ‫جمال‬
‫للعادة‬ ‫خارقة‬ ‫سفرية‬ ...2012 "‫العرب‬ ‫جامل‬ ‫"ملكة‬
2099 ‫العدد‬ 2015 ‫فبراير‬41
‫قلبها‬ ‫يف‬ ‫تحمل‬ ‫متواضعة‬ ،‫الخري‬ ‫وفعل‬ ‫العطاء‬ ‫تعشق‬ ،‫محبة‬ ‫حاملة‬
‫والحياة‬ ‫األرسة‬ ‫ّس‬‫د‬‫وتق‬ ‫العلم‬ ‫تحب‬ ‫مثقفة‬ ‫طموحة‬ ،‫الجميع‬ ‫حب‬ ‫الصغري‬
‫وقوية‬ ‫جميلة‬ ،‫بترصفاتها‬ ‫دقيقة‬ ،‫بأفكارها‬ ‫ذكية‬ ،‫بطبعها‬ ‫مثالية‬ ‫الزوجية؛‬
‫مغرمة‬ ،‫اإلحساس‬ ‫مرهفة‬ ،‫بالجميع‬ ‫تثق‬ ‫صادقة‬ ‫وألنها‬ ...‫بشخصيتها‬
‫الندى‬ ‫ات‬‫ر‬‫كقط‬ ‫ندية‬ ‫فهي‬ ،‫الكثري‬ ‫اسمها‬ ‫صفات‬ ‫من‬ ‫تحمل‬ ،‫والغناء‬ ‫بالرقص‬
.‫الرقيقة‬ ‫وضحكاتهم‬ ‫العذبة‬ ‫ابتسامتهم‬ ‫لرتسم‬ ‫البرش‬ ‫وجوه‬ ‫عىل‬ ‫تحنو‬ ‫التي‬
‫فهد‬ ‫نادين‬ ‫السورية‬ ‫الدكتورة‬ "‫العرب‬ ‫جامل‬ ‫"ملكة‬ ‫التقت‬ "‫"الهدف‬
‫ومشاريعها‬ ‫الخريية‬ ‫أعاملها‬ ‫وآخر‬ ‫وحياتها‬ ‫شخصيتها‬ ‫عن‬ ‫وحاورتها‬ ،‫عكوان‬
.‫املستقبلية‬
‫أردنية‬ ،‫المولد‬ ‫كويتية‬ ،‫الجنسية‬ ‫سورية‬ ‫أنت‬ •
‫شخصيتك‬ ‫على‬ ‫ذلك‬ ‫انعكس‬ ‫كيف‬ ...‫الدراسة‬
‫وهواياتك؟‬ ‫وطموحك‬
‫واحتكايك‬ ‫وتنقيل‬ ‫فسفري‬ ،‫مختلفة‬ ‫فئات‬ ‫إىل‬ ‫تنتمي‬ ‫شخصيتي‬ -
‫وصقل‬ ،‫لألمور‬ ً‫ا‬‫ري‬‫كب‬ ً‫ا‬‫اك‬‫ر‬‫وإد‬ ‫أفق‬ ‫وسعة‬ ‫ثقافة‬ ‫منحني‬ ‫بالشعوب‬
‫واألردن‬ ،‫فيها‬ ‫ولدت‬ ‫التي‬ ‫فالكويت‬ ،‫ّرها‬‫و‬‫وط‬ ‫ّاها‬‫من‬‫و‬ ‫شخصيتي‬
‫أفتخر‬ ‫التي‬ ‫وهويتي‬ ‫جنسيتي‬ ‫هي‬ ‫وسورية‬ ،‫به‬ ‫درست‬ ‫الذي‬
‫أي‬ ‫مع‬ ‫والتأقلم‬ ‫التعامل‬ ‫عىل‬ ‫قادرة‬ ‫جعلتني‬ ‫عوامل‬ ‫كلها‬ ...‫بها‬
،‫توجهاته‬ ‫أو‬ ‫طبعه‬ ‫أو‬ ‫دينه‬ ‫أو‬ ‫جنسيته‬ ‫اختالف‬ ‫عىل‬ ،‫شخص‬
‫اء‬‫ر‬‫واآل‬ ‫العقول‬ ‫وتحرتم‬ ‫باإلنسانية‬ ‫تؤمن‬ ‫إنسانة‬ ‫جعلني‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬
.ً‫ا‬‫عموم‬ ‫الحياة‬ ‫وتحب‬ ،‫املختلفة‬
‫رشكتي‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫أمتنى‬ ‫املهني‬ ‫الصعيد‬ ‫فعىل‬ ،‫طموحايت‬ ‫عن‬ ‫أما‬
‫الشخيص‬ ‫الصعيد‬ ‫وعىل‬ ،‫الكويت‬ ‫يف‬ ‫املوجودة‬ ‫الرشكات‬ ‫أهم‬ ‫من‬
‫أما‬ .‫العامل‬ ‫يف‬ ‫مؤثرة‬ ‫شخصية‬ 100 ‫أكرث‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫أكون‬ ‫أن‬ ‫أمتنى‬
...‫وأحبها‬ ‫تحبني‬ ‫أرسة‬ ‫ِّن‬‫و‬‫أك‬ ‫أن‬ ‫فأحلم‬ ‫االجتامعي‬ ‫الصعيد‬ ‫عىل‬
.‫العامل‬ ‫دول‬ ‫كل‬ ‫السالم‬ ‫يعم‬ ‫أن‬ ،‫عام‬ ‫وبشكل‬
‫كالرقص‬ ،ً‫ا‬‫عموم‬ ‫الفن‬ ‫أحب‬ ‫فأنا‬ ،‫كثرية‬ ‫فهي‬ ‫هوايايت‬ ‫يخص‬ ‫وفيام‬
.‫اءة‬‫ر‬‫والق‬ ،‫ّق‬‫و‬‫والتس‬ ‫السفر‬ ‫أحب‬ ‫كام‬ ،‫والتأليف‬ ‫والتلحني‬ ‫والغناء‬
‫أسرتك‬ ‫أفراد‬ ‫أقرب‬ ‫من‬ ...‫العائلية‬ ‫حياتك‬ ‫عن‬ ‫ماذا‬ •
‫إليك؟‬
،‫وأحبها‬ ‫تحبني‬ ،‫حنونة‬ ‫عطوفة‬ ‫ّة‬‫ب‬‫ُح‬‫م‬ ‫أرسة‬ ‫ضمن‬ ‫أعيش‬ -
‫هم‬ ‫وأمي‬ ‫وأيب‬ ‫وأخي‬ ،ّ‫يل‬‫إ‬ ‫وتشتاق‬ ‫سافرت‬ ‫إذا‬ ‫إليها‬ ‫أشتاق‬
‫تشبه‬ ‫شخصيتي‬ ‫إن‬ ‫يل‬ ‫ُقال‬‫ي‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫ري‬‫فكث‬ ،‫مني‬ ً‫ا‬‫قرب‬ ‫األشخاص‬ ‫أكرث‬
.‫النجاح‬ ‫إىل‬ ‫والدافع‬ ‫الثقة‬ ‫تعطيني‬ ‫التي‬ ‫أمي‬ ‫شخصية‬
‫قلب‬ ‫دقة‬
‫المستقبلي؟‬ ‫زوجك‬ ‫مواصفات‬ ‫ما‬ •
‫جل‬ ‫أن‬ ‫يظنون‬ ...ً‫ا‬‫جيد‬ ‫يعرفوين‬ ‫ال‬ ‫الذين‬ ‫الناس‬ ‫من‬ ‫كثري‬ -
‫ثري‬ ‫بشاب‬ ‫االرتباط‬ ‫هو‬ ‫ومؤهاليت‬ ‫مواصفايت‬ ‫متتلك‬ ‫فتاة‬ ‫اهتامم‬
‫بشخص‬ ‫اإلرتباط‬ ‫ل‬ ّ‫أفض‬ ‫أنني‬ ‫والحقيقية‬ .‫مهم‬ ‫منصب‬ ‫وصاحب‬
‫يف‬ ‫الشخص‬ ‫منصب‬ ‫ألن‬ ،‫مرموقة‬ ‫ومكانة‬ ‫ونفوذ‬ ‫سلطة‬ ‫صاحب‬
‫مهمة‬ ‫مواصفات‬ ‫وهي‬ ،‫وطموحه‬ ‫ومثابرته‬ ‫ذكائه‬ ‫عىل‬ ‫يدل‬ ،‫رأيي‬
.‫حيايت‬ ‫رشيك‬ ‫يف‬ ‫وجودها‬ ‫عىل‬ ‫أحرص‬
‫الحالة‬ ‫يف‬ ‫معي‬ ‫متكافئ‬ ‫شخص‬ ‫أمتناه‬ ‫ما‬ ‫فكل‬ ،‫الرثوة‬ ‫عن‬ ‫أما‬
‫وأؤمن‬ ،‫رومانسيتي‬ ‫برغم‬ ‫واقعية‬ ‫إنسانة‬ ‫فأنا‬ ،‫االجتامعية‬
‫الحياة‬ ‫نجاح‬ ‫عوامل‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫والثقايف‬ ‫االجتامعي‬ ‫التكافؤ‬ ‫بأن‬
،‫اء‬‫رث‬‫ال‬ ‫فاحش‬ ‫الرجل‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يهمني‬ ‫وال‬ ،‫ارها‬‫ر‬‫واستم‬ ‫الزوجية‬
.‫أولويايت‬ ‫يف‬ ‫تأيت‬ ‫والكرم‬ ‫والحب‬ ‫والتفاهم‬ ‫فاالنسجام‬
‫سورية؟‬ ‫لك‬ ‫تعني‬ ‫ماذا‬ •
‫هويتي‬ ،‫وعائلتي‬ ‫بلدي‬ ‫هي‬ ،‫يشء‬ ‫كل‬ ‫يل‬ ‫تعني‬ ‫سورية‬ -
‫هو‬ ‫الوطن‬ ...‫يشء‬ ‫ال‬ ‫دونها‬ ‫من‬ ‫فأنا‬ ،‫بها‬ ‫أفتخر‬ ‫التي‬ ‫وجنسيتي‬
‫يساوي‬ ‫وال‬ ،‫هوية‬ ‫بال‬ ‫إنسان‬ ‫وطن‬ ‫بال‬ ‫واإلنسان‬ ،‫والهوية‬ ‫األم‬
‫الجنسية‬ ‫سورية‬ ‫بـأنني‬ ‫أفخر‬
‫الدراسة‬ ‫وأردنية‬ ‫المولد‬ ‫كويتية‬
‫الهدف‬ ‫نجم‬ 42
‫قلبي‬ ‫يف‬ ‫وهي‬ ،‫سورية‬ ‫ببلدي‬ ‫أفتخر‬ ‫لذلك‬ ،ً‫ا‬‫شيئ‬
.ً‫ا‬‫دامئ‬
‫والعلوم‬ ‫الصيدلة‬ ‫درست‬ ‫لماذا‬ •
‫الطبية؟‬
‫أفكر‬ ً‫ا‬‫دامئ‬ ‫وكنت‬ ، ّ‫لوالدي‬ ‫الوحيدة‬ ‫كوين‬ ‫اخرتتها‬ -
‫طالبة‬ ‫أكون‬ ‫أن‬ ‫يحلم‬ ‫كان‬ ‫فأيب‬ ،‫أسعدهام‬ ‫كيف‬
‫من‬ ‫ّقت‬‫و‬‫وتف‬ ‫بها‬ ‫التحقت‬ ‫وقد‬ ،‫الصيدلة‬ ‫كلية‬ ‫يف‬
‫هندسة‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫كان‬ ‫الحقيقي‬ ‫حلمي‬ ‫لكن‬ .‫أجله‬
‫الكافية‬ ‫القدرة‬ ‫أمتلك‬ ‫لله‬ ‫والحمد‬ ،‫االتصاالت‬
‫عىل‬ ‫نادمة‬ ‫ولست‬ ،‫تخصص‬ ‫أي‬ ‫مع‬ ‫التكييف‬ ‫عىل‬
‫تعليمي‬ ‫أكملت‬ ‫بل‬ ‫هنا‬ ‫أقف‬ ‫ومل‬ .‫الصيدلية‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬
‫وتطوير‬ ‫األعامل‬ ‫إدارة‬ ‫يف‬ ‫املاجستري‬ ‫عىل‬ ‫وحصلت‬
‫وساعدتني‬ ‫كثرية‬ ‫ات‬‫ر‬‫قد‬ ‫أكسبتني‬ ‫التي‬ ‫ات‬‫ر‬‫املها‬
.‫عميل‬ ‫تطوير‬ ‫عىل‬
‫انطباعات‬
‫ترينه‬ ‫كيف‬ ،‫الجمال‬ ‫عالم‬ ‫عن‬ ‫حدثينا‬ •
‫أنت؟‬
‫يفتح‬ ‫األول‬ ،‫ّين‬‫د‬‫ح‬ ‫ذا‬ ً‫ا‬‫سالح‬ ‫الجامل‬ ‫أعترب‬ -
‫الناس‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫قريب‬ ‫ويجعله‬ ،‫كثرية‬ ً‫ا‬‫آفاق‬ ‫لإلنسان‬
‫من‬ ‫نعمة‬ ‫القبول‬ ‫ألن‬ ،‫معهم‬ ‫التعامل‬ ‫عليه‬ ‫ّل‬‫ه‬‫ويس‬
ً‫ا‬‫ري‬‫كث‬ ‫ّل‬‫ه‬‫يس‬ ‫الذي‬ ‫األسايس‬ ‫العنرص‬ ‫وهو‬ ،‫تعاىل‬ ‫الله‬
‫مجاالت‬ ‫دخول‬ ‫من‬ ‫اإلنسان‬ ‫ِّن‬‫ك‬‫ومي‬ ،‫التعامالت‬ ‫من‬
‫واستثمره‬ ‫جامله‬ ‫من‬ ‫اإلفادة‬ ‫أحسن‬ ‫إذا‬ ،‫عدة‬
.‫صحيح‬ ‫بشكل‬
‫انطباعات‬ ‫يبنون‬ ‫األشخاص‬ ‫من‬ ‫فكثري‬ ،‫الثاين‬ ‫أما‬
‫فبعضهم‬ ،‫الجميل‬ ‫الشخص‬ ‫تجاه‬ ‫سلبية‬ ً‫ا‬‫ر‬‫وأفكا‬
،‫جميل‬ ‫ألنه‬ ‫معه‬ ‫التحدث‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ً‫ا‬‫ر‬‫مغرو‬ ‫يظنه‬
‫يعود‬ ً‫ا‬‫نفسي‬ ً‫ا‬‫ز‬‫حاج‬ ‫يشكل‬ ‫خاطئ‬ ‫انطباع‬ ‫وهذا‬
‫يخلق‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫ري‬‫كث‬ ‫كذلك‬ .‫الشخص‬ ‫عىل‬ ‫بالضيق‬
‫وجهة‬ ‫أما‬ ،‫حاقدين‬ ‫حاسدين‬ ً‫ا‬‫أشخاص‬ ‫الجامل‬
‫ال‬ ‫اإلنسان‬ ‫أن‬ ‫أؤمن‬ ‫فأنا‬ ،‫املوضوع‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫نظري‬
‫العقل‬ ‫جامل‬ ‫لديه‬ ‫اجتمع‬ ‫إذا‬ ‫إال‬ ً‫ا‬‫حق‬ ً‫ال‬‫جمي‬ ‫يكون‬
.‫والشكل‬ ‫والقلب‬
‫شركتك؟‬ ‫في‬ ‫الجديد‬ ‫ما‬ •
‫الرشكات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫الكويت‬ ‫إىل‬ ‫رشكتي‬ ‫أدخلت‬ -
Dr Irena Eris ‫ات‬‫رض‬‫كمستح‬ ،‫املهمة‬ ‫العاملية‬
‫وهي‬ ،‫والجسم‬ ‫البرشة‬ ‫بجامل‬ ‫للعناية‬ ‫الطبية‬
‫لقب‬ ‫عىل‬ ‫الحاصلة‬ ‫الوحيدة‬ ‫ات‬‫رض‬‫املستح‬
‫سنوات‬ ‫لست‬ ‫ات‬‫ر‬‫م‬ ‫ست‬ SUPER BRAND
‫التي‬ ‫ات‬‫رض‬‫املستح‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫املاركة‬ ‫وهذه‬ ،‫متتالية‬
."‫"هوليوود‬ ‫مشاهري‬ ‫يستخدمها‬
‫تدعى‬ ‫فرنسية‬ ‫فهي‬ ،‫األخرى‬ ‫ات‬‫رض‬‫املستح‬ ‫أما‬
‫عالج‬ ‫يف‬ ‫األوىل‬ ‫الرشكة‬ ‫وتعترب‬ ،Christian Breton
‫تقنية‬ ‫عالجاتها‬ ‫يف‬ ‫وتستخدم‬ ،‫العني‬ ‫مشاكل‬ ‫جميع‬
‫التربيد‬ ‫أو‬ ‫التسخني‬ ‫عىل‬ ‫تعتمد‬ ‫وفريدة‬ ‫حديثة‬
‫مجموعة‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬ .‫استخدامها‬ ‫قبل‬ ‫للمنتجات‬
‫وأدوات‬ ‫الطبيعية‬ ‫والرموش‬ ‫لألظافر‬ ‫األمريكية‬ Cala
‫لألجهزة‬ ‫الفرنسية‬ Visiomed ‫ورشكة‬ ،‫املكياج‬
‫املختلفة‬ ‫الوكاالت‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫والعديد‬ ،‫الطبية‬
.‫واألمان‬ ‫والفاعلية‬ ‫والحداثة‬ ‫بالجودة‬ ‫تتميز‬ ‫التي‬
‫عليها؟‬ ‫حصلت‬ ‫التي‬ ‫األلقاب‬ ‫ما‬ •
،2012 "‫العرب‬ ‫جامل‬ ‫"ملكة‬ ‫لقب‬ ‫عىل‬ ‫حصلت‬ -
‫"أروع‬ ‫ولقب‬ ،"‫املثالية‬ ‫العريب‬ ‫العامل‬ ‫"فتاة‬ ‫ولقب‬
‫يوم‬ ‫"سفرية‬ ‫ولقب‬ ،2013 "‫آسيا‬ ‫يف‬ ‫جامل‬ ‫ملكة‬
‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫جامعة‬ ‫من‬ "‫العاملي‬ ‫اليتيم‬ ‫الطفل‬
‫ولقب‬ ،‫مرص‬ ‫يف‬ "‫لأليتام‬ ‫االورمان‬ ‫"دار‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬
"‫املغربية‬ ‫الصويرة‬ ‫ملدينة‬ ‫الحسنة‬ ‫النوايا‬ ‫"سفرية‬
‫محمد‬ ‫امللك‬ ‫مستشاري‬ ‫أحد‬ ‫من‬ ‫املهمة‬ ‫وتسلمت‬
‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫الصويرة‬ ‫بلدية‬ ‫ورئيس‬ ‫السادس‬
‫من‬ "‫العطاء‬ ‫سفرية‬ ‫و"لقب‬ ،"‫"دارنا‬ ‫األيتام‬ ‫دار‬
‫ولقب‬ ،‫مرص‬ ‫يف‬ ‫الرسطانية‬ ‫اض‬‫ر‬‫األم‬ ‫مستشفى‬
‫السياحة‬ ‫ارة‬‫ز‬‫و‬ ‫من‬ "‫املرصية‬ ‫السياحة‬ ‫"سفرية‬
‫السياحة‬ ‫مهرجان‬ ‫تنظيم‬ ‫هيئة‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬
‫ولقب‬ ،‫مرص‬ ‫يف‬ ‫السياحة‬ ‫تنشيط‬ ‫وهيئة‬ ‫العربية‬
‫الدويل‬ ‫املرصي‬ ‫املجلس‬ ‫من‬ "‫الحسنة‬ ‫النوايا‬ ‫"سفرية‬
‫فخري‬ ‫"رئيس‬ ‫ولقب‬ ،2014 ‫سنة‬ ‫اإلنسان‬ ‫لحقوق‬
‫إضافة‬ ،2014 ‫سورية‬ ‫يف‬ "‫الخريية‬ ‫الشعلة‬ ‫لجمعية‬
‫الذي‬ 2014 "‫للعادة‬ ‫خارقة‬ ‫"سفرية‬ ‫لقب‬ ‫إىل‬
‫االنسان‬ ‫لحقوق‬ ‫العاملية‬ ‫املنظمة‬ ‫إياه‬ ‫منحتني‬
.‫املتحدة‬ ‫لألمم‬ ‫التابعة‬
‫لها‬ ‫تعرضت‬ ‫التي‬ ‫المواقف‬ ‫أصعب‬ ‫ما‬ •
...‫باإلنسانية‬ ‫أؤمن‬ ‫ألني‬
‫اآلراء‬ ‫كل‬ ‫ل‬َّ‫وأتقب‬ ‫الجميع‬ ‫مع‬ ‫أتأقلم‬
2099 ‫العدد‬ 2015 ‫فبراير‬43
‫مسيرتك؟‬ ‫خالل‬
‫املواقف‬ ‫من‬ ‫للكثري‬ ‫أتعرض‬ ‫مل‬ ،‫لله‬ ‫الحمد‬ -
‫واجهتها‬ ‫التي‬ ‫املشاكل‬ ‫معظم‬ ‫لكن‬ ،‫الصعبة‬
‫حصويل‬ ‫بعد‬ ‫أو‬ ‫عميل‬ ‫يف‬ ‫سواء‬ ،‫حيايت‬ ‫يف‬ ‫وأواجهها‬
‫الذين‬ ‫باألشخاص‬ ‫الكبرية‬ ‫ثقتي‬ ‫سببها‬ ،‫اللقب‬ ‫عىل‬
‫هذه‬ ‫استغل‬ ‫معظمهم‬ ‫ولألسف‬ ،‫معهم‬ ‫أتعامل‬
،‫واسمي‬ ‫شهريت‬ ‫استغلوا‬ ‫كثريون‬ ...‫يب‬ ‫وغدر‬ ‫الثقة‬
‫دون‬ ‫من‬ ‫حسايب‬ ‫عىل‬ ‫املكاسب‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫وجنوا‬
‫بألف‬ ‫فأنا‬ ‫جيدة‬ ‫صحتي‬ ‫مادامت‬ ‫ولكن‬ ،‫علمي‬
‫أقف‬ ‫وال‬ ،‫حقي‬ ‫يل‬ ‫يأخذ‬ ‫الله‬ ‫بأن‬ ً‫ا‬‫دامئ‬ ‫وأؤمن‬ ،‫خري‬
‫أجمل‬ ‫والحياة‬ ،‫بهم‬ ‫كفيل‬ ‫فالله‬ ،‫الناس‬ ‫هؤالء‬ ‫عند‬
.‫بأمثالهم‬ ‫أفكر‬ ‫أن‬ ‫من‬
‫الفن؟‬ ‫لك‬ ‫يعني‬ ‫ماذا‬ •
‫يستطيع‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫الشعوب‬ ‫كل‬ ‫لغة‬ ‫الفن‬ -
،‫العامل‬ ‫إىل‬ ‫أفكار‬ ‫من‬ ‫يريد‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫إيصال‬ ‫اإلنسان‬
‫الرسم‬ ‫أو‬ ‫الغناء‬ ‫أو‬ ‫الرقص‬ ‫فن‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫سواء‬
‫لغة‬ ‫أكرث‬ ‫فهي‬ ،‫املختلفة‬ ‫الفنون‬ ‫من‬ ‫غريها‬ ‫أو‬
‫وعاداتهم‬ ‫لغتهم‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫بعيد‬ ،‫فهمها‬ ‫الناس‬ ‫يستطيع‬
.‫اإلنسان‬ ‫عند‬ ‫كبري‬ ‫بتأثري‬ ‫وتحظى‬ ،‫وأفكارهم‬
‫عالم‬ ‫إلى‬ ‫انطالقتك‬ ‫كانت‬ ‫كيف‬ •
‫النجومية؟‬
‫إين‬ ‫"بفتخر‬ ‫أغنية‬ ‫بإطالق‬ ‫كانت‬ ‫األوىل‬ ‫انطالقتي‬ -
،‫وألحاين‬ ‫كلاميت‬ ‫من‬ "‫"وبتخون‬ ‫أغنية‬ ‫ثم‬ ،"‫سورية‬
"‫العرب‬ ‫جامل‬ ‫"ملكة‬ ‫لقب‬ ‫عىل‬ ‫حصوىل‬ ‫جاء‬ ‫ثم‬
‫إىل‬ ‫نجاحي‬ ‫يف‬ ‫الفضل‬ ‫ويعود‬ .2013 - 2012
‫التي‬ ‫الكثرية‬ ‫والنشاطات‬ ،‫الدؤوب‬ ‫وعميل‬ ‫مثابريت‬
‫والتكرميات‬ ،‫الخريية‬ ‫أعاميل‬ ‫خاصة‬ ،‫بها‬ ‫قمت‬
‫أن‬ ‫كام‬ ،‫بعد‬ ‫فيام‬ ‫عليها‬ ‫حصلت‬ ‫التي‬ ‫واأللقاب‬
‫أو‬ ‫املسموع‬ ‫أو‬ ‫املريئ‬ ‫سواء‬ ،‫أنصفني‬ ‫العريب‬ ‫اإلعالم‬
‫أنني‬ ‫رأوا‬ ‫ألنهم‬ ‫الصحافيون‬ ‫دعمني‬ ‫وطاملا‬ ،‫املقروء‬
‫جامل‬ ‫ملكة‬ ‫أول‬ ‫فأنا‬ ،‫العربية‬ ‫للفتاة‬ ‫مرشّفة‬ ‫واجهة‬
‫وأول‬ ،‫العلمية‬ ‫املؤهالت‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫متتلك‬ ‫العامل‬ ‫يف‬
‫وتقوم‬ ،‫خريية‬ ‫جمعية‬ ‫تؤسس‬ ‫العامل‬ ‫يف‬ ‫جامل‬ ‫ملكة‬
‫دون‬ ‫ومن‬ ‫الخاص‬ ‫مبجهودها‬ ‫عدة‬ ‫خريية‬ ‫بنشاطات‬
‫جامل‬ ‫ملكة‬ ‫وأول‬ ،‫منظمة‬ ‫أو‬ ‫جهة‬ ‫أي‬ ‫من‬ ‫دعم‬ ‫أي‬
‫أو‬ ‫كمهنة‬ ‫للغناء‬ ‫تتجه‬ ‫وال‬ ‫والسالم‬ ‫للطفولة‬ ‫تغني‬
،‫ينصفني‬ ‫الغريب‬ ‫اإلعالم‬ ‫حتى‬ ‫جعل‬ ‫ما‬ ‫وذلك‬ ،‫حرفة‬
‫الفرنسية‬ ‫املجالت‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫عني‬ ‫كتب‬ ‫فقد‬
‫العديد‬ ‫يل‬ ‫ِّم‬‫د‬ُ‫ق‬ ‫كام‬ ،‫وغريها‬ ‫واإلسبانية‬ ‫والصينية‬
،‫أخرى‬ ‫عاملية‬ ‫مسابقات‬ ‫يف‬ ‫للمشاركة‬ ‫العروض‬ ‫من‬
.‫وتقاليدنا‬ ‫عاداتنا‬ ‫مع‬ ‫الختالفها‬ ‫رفضتها‬ ‫لكني‬
‫في‬ ‫تغيير‬ ‫لمسة‬ ‫وضع‬ ‫الذي‬ ‫اللقب‬ ‫ما‬ •
‫حياتك؟‬
‫يعرب‬ ‫ألنه‬ ،"‫املثالية‬ ‫العريب‬ ‫العامل‬ ‫"فتاة‬ ‫لقب‬ ‫أحب‬ -
،‫الحسنة‬ ‫الصفات‬ ‫لكل‬ ‫شاملة‬ ‫كصفة‬ ‫املثالية‬ ‫عن‬
‫بيئات‬ ‫من‬ ‫األشخاص‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫يجتمع‬ ‫وعندما‬
‫ويقومون‬ ،‫متعددة‬ ‫ثقافية‬ ‫وخلفيات‬ ‫مختلفة‬
ً‫ال‬‫شك‬ ‫ونفسياتهن‬ ‫املتنافسات‬ ‫شخصيات‬ ‫اسة‬‫ر‬‫بد‬
،"‫"مثالية‬ ‫فتاة‬ ‫اختيار‬ ‫عىل‬ ‫يجمعون‬ ‫ثم‬ ،ً‫ا‬‫ومضمون‬
‫أحب‬ ‫كذلك‬ ،‫املثالية‬ ‫تستحق‬ ً‫ا‬‫حق‬ ‫أنها‬ ‫يعني‬ ‫فهذا‬
‫لقب‬ ‫كل‬ ،‫احة‬‫رص‬‫وب‬ ..."‫الحسنة‬ ‫النوايا‬ ‫"سفرية‬ ‫لقب‬
‫جاء‬ ‫ألنه‬ ،‫خاصة‬ ‫َّة‬‫ز‬‫مع‬ ‫قلبي‬ ‫يف‬ ‫له‬ ‫عليه‬ ‫حصلت‬
‫مبثابة‬ ‫وكان‬ ،‫ار‬‫رص‬‫وإ‬ ‫ومثابرة‬ ‫دؤوب‬ ‫عمل‬ ‫بعد‬
.‫يل‬ ‫تكريم‬
‫الفنانين؟‬ ‫من‬ ‫تستمعين‬ ‫من‬ ‫إلى‬ •
‫عندي‬ ‫املهم‬ ...‫الفنانيني‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫إىل‬ ‫أستمع‬ -
‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بغض‬ ،‫املتكاملة‬ ‫واألغنية‬ ‫الصوت‬ ‫هو‬
:‫قلبي‬ ‫إىل‬ ‫الفنانني‬ ‫وأحب‬ ،‫اسمه‬ ‫أو‬ ‫الفنان‬ ‫شهرة‬
،‫كفوري‬ ‫وائل‬ ،‫جسار‬ ‫وائل‬ ،‫شريين‬ ،‫الجميس‬ ‫حسني‬
.‫وغريهم‬
‫مصر؟‬ ‫لماذا‬ ...”‫مصر‬ ‫يا‬ ‫“بحبك‬ ‫غنيت‬ •
‫طرحت‬ ‫بعدها‬ ،‫لسورية‬ ‫كانت‬ ‫غنيتها‬ ‫أغنية‬ ‫أول‬ -
‫التي‬ ‫األحداث‬ ‫لكن‬ ،‫العاطفية‬ ‫األغاين‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫عدد‬
،‫بها‬ ‫مرت‬ ‫التي‬ ‫الصعبة‬ ‫والظروف‬ ‫مرص‬ ‫عاشتها‬
‫ولحبي‬ ،‫تجاهها‬ ‫املسؤولية‬ ‫بعض‬ ‫أحمل‬ ‫جعلتني‬
‫مختلف‬ ‫يف‬ ‫لها‬ ‫الكثرية‬ ‫ايت‬‫ر‬‫وزيا‬ ‫لها‬ ‫الشديد‬
‫شكري‬ ‫عن‬ ‫تعرب‬ ‫أغنية‬ ‫أطرح‬ ‫أن‬ ‫قررت‬ ،‫املناسبات‬
‫األغاين‬ ‫أجمل‬ ‫من‬ "‫مرص‬ ‫يا‬ ‫"بحبك‬ ‫وكانت‬ ،‫وحبي‬
.‫قدمتها‬ ‫التي‬
‫الطب‬ ‫ترك‬ ‫تنوين‬ ‫أنك‬ ‫نفهم‬ ‫هل‬ •
‫الغناء؟‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫والدخول‬ ‫والتجميل‬
‫استغلوا‬ ‫كثيرون‬
‫وجنوا‬ ‫واسمي‬ ‫شهرتي‬
‫حسابي‬ ‫على‬ ‫مكاسب‬
‫سلطة‬ ‫ذا‬ ً‫ال‬‫رج‬ ‫أفضل‬
...‫مرموقة‬ ‫ومكانة‬
‫يهمني‬ ‫فال‬ ‫الثراء‬ ‫أما‬
‫الهدف‬ ‫نجم‬ 44
‫رشكة‬ ‫أي‬ ‫مع‬ ‫توزيع‬ ‫عقود‬ ‫حتى‬ ‫أو‬ ‫احتكار‬ ‫عقود‬ ‫أي‬ ‫أوقع‬ ‫مل‬ ‫فأنا‬ ...ً‫ا‬‫طبع‬ ‫ال‬ -
.‫أمارسها‬ ‫عندما‬ ‫أستمتع‬ ‫هواية‬ ‫هو‬ ،‫مهنتي‬ ‫الغناء‬ ‫يصبح‬ ‫أن‬ ‫أود‬ ‫وال‬ ،‫إنتاج‬
‫أو‬ ،‫األمر‬ َّ‫يل‬‫ع‬ ‫رض‬ُ‫ع‬ ‫حال‬ ‫يف‬ ‫مسلسالت‬ "‫ات‬‫رت‬‫"ت‬ ‫غناء‬ ‫من‬ ‫عندي‬ ‫مانع‬ ‫ال‬ ‫ولكن‬
‫إحدى‬ ‫هو‬ ،‫أرشت‬ ‫كام‬ ‫الغناء‬ ‫ألن‬ ‫وذلك‬ ،‫قضية‬ ‫وذات‬ ‫هادفة‬ ‫أغنية‬ ‫أي‬ ‫غناء‬ ‫يف‬
.‫الناس‬ ‫عىل‬ ‫كبري‬ ‫تأثري‬ ‫وللفن‬ ،‫األفكار‬ ‫توصيل‬ ‫وسائل‬
‫خيري‬ ‫نشاط‬
‫بها؟‬ ‫قمت‬ ‫التي‬ ‫الخيرية‬ ‫األنشطة‬ ‫عن‬ ‫ماذا‬ •
‫املترضرة‬ ‫العوائل‬ ‫إىل‬ ‫هت‬ّ‫توج‬ ‫التي‬ ‫الخريية‬ ‫الحمالت‬ ‫من‬ ‫بالعديد‬ ‫قمت‬ -
‫سورية‬ ‫يف‬ "‫اليتيم‬ ‫الطفل‬ ‫"دار‬ ‫وزرت‬ ،‫األردن‬ ‫يف‬ ‫املخيامت‬ ‫وإىل‬ ،‫سورية‬ ‫يف‬
‫لـ"جمعية‬ ‫تربعت‬ ‫كام‬ ،‫الدار‬ ‫لصالح‬ "‫اإلنسانية‬ ‫نادين‬ ‫"جمعية‬ ‫باسم‬ ‫وتربعت‬
‫مستشفى‬ ‫وزرت‬ ،‫غزة‬ ‫أهل‬ ‫إىل‬ ‫تربعات‬ ‫حملة‬ ‫يف‬ ‫وشاركت‬ ،"‫الخريية‬ ‫الشعلة‬
‫احتفالية‬ ‫يف‬ ‫وشاركت‬ ،‫للمغرب‬ ‫زيارة‬ ‫أول‬ ‫يف‬ ‫ابالنكا‬‫ز‬‫كا‬ ‫يف‬ ‫الرسطانية‬ ‫اض‬‫ر‬‫األم‬
‫بوجود‬ ً‫ا‬‫ز‬‫ممي‬ ً‫ام‬‫يتي‬ ً‫ال‬‫طف‬ 150 ‫تكريم‬ ‫ويف‬ ،‫الخريية‬ "‫العاملي‬ ‫اليتيم‬ ‫الطفل‬ ‫"يوم‬
‫بعنوان‬ ‫والسالم‬ ‫للطفولة‬ ‫أغنية‬ ‫وإنتاج‬ ،‫مرص‬ ‫يف‬ ‫مختلفة‬ ‫خريية‬ ‫جمعيات‬
‫يف‬ "‫اإلنسانية‬ ‫نادين‬ ‫"جمعية‬ ‫باسم‬ ‫خريية‬ ‫قافلة‬ ‫أول‬ ‫وأطلقنا‬ ،"‫السالم‬ ‫"عايزين‬
‫اكش‬‫ر‬‫وم‬ ‫وأغادير‬ ‫وصويرة‬ ‫وطنجة‬ ‫وفاس‬ ‫البيضاء‬ ‫الدار‬ :‫هي‬ ‫مغربية‬ ‫مدن‬ ‫مثاين‬
‫أنىس‬ ‫وال‬ ،ً‫ا‬‫خريي‬ ً‫ا‬‫نشاط‬ 15 ‫بـ‬ ‫الجمعية‬ ‫قامت‬ ‫حيث‬ ،‫والرباط‬ ‫تيمة‬ ‫والد‬
.‫خريية‬ ‫جمعيات‬ ‫إىل‬ ‫ريعهام‬ ‫يعود‬ ‫خرييني‬ ‫حفلني‬ ‫يف‬ ‫مشاركتي‬
‫الخيرية؟‬ ‫جمعيتك‬ ‫على‬ ”‫اإلنسانية‬ ‫“نادين‬ ‫اسم‬ ‫أطلقت‬ ‫لماذا‬ •
،‫كان‬ ‫أينام‬ ‫اإلنسان‬ ‫ملساعدة‬ ‫وتسعى‬ ،‫فقط‬ ‫باإلنسانية‬ ‫تعنى‬ ‫جمعيتي‬ ‫ألن‬ -
.‫السيايس‬ ‫انتامؤه‬ ‫أو‬ ‫طائفته‬ ‫أو‬ ‫دينه‬ ‫أو‬ ‫جنسيته‬ ‫كانت‬ ‫ومهام‬
‫مستقبلية؟‬ ‫أنشطة‬ ‫لديك‬ ‫هل‬ •
‫قافلة‬ ‫أقمت‬ ‫وقد‬ ،‫مكان‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫الخري‬ ‫عمل‬ ‫أحب‬ ‫فأنا‬ ،‫كثرية‬ ‫أنشطة‬ ‫لدي‬ -
‫وحصويل‬ ،‫مختلفة‬ ‫بلدان‬ ‫يف‬ ‫مشابهة‬ ‫قوافل‬ ‫إعداد‬ ‫وأمتنى‬ ،‫املغرب‬ ‫يف‬ ‫كبرية‬
‫حقوق‬ ‫منظمة‬ ‫من‬ ‫بتكريم‬ ‫جاء‬ ‫الذي‬ ،2014 "‫للعادة‬ ‫خارقة‬ ‫"سفرية‬ ‫لقب‬ ‫عىل‬
‫ار‬‫ر‬‫االستم‬ ‫إىل‬ ً‫ا‬‫دوم‬ ‫أسعى‬ ‫يجعلني‬ ‫دافع‬ ‫هو‬ ،‫املتحدة‬ ‫لألمم‬ ‫التابعة‬ ‫اإلنسان‬
‫واملساعدة‬ ‫العون‬ ‫لتقديم‬ ‫املنظمة‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫برتتيبات‬ ‫أقوم‬ ً‫ا‬‫وحالي‬ ،‫الخري‬ ‫بفعل‬
.‫مكان‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫املحتاجني‬ ‫إىل‬
،‫القريب‬ ‫املدى‬ ‫عىل‬ ‫تنفذ‬ ‫فنية‬ ‫امج‬‫ر‬‫ب‬ ‫تقديم‬ ‫فأدرس‬ ،‫الشخيص‬ ‫الصعيد‬ ‫عىل‬ ‫أما‬
‫هذا‬ ‫يف‬ ‫أعمل‬ ‫كوين‬ ،‫والتجميلية‬ ‫الطبية‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫افضل‬ ‫أنني‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫وعىل‬
‫لها‬ ‫سيكون‬ ‫فنية‬ ‫امج‬‫ر‬‫ب‬ ‫لتقديم‬ ً‫ا‬‫حالي‬ ‫أستعد‬ ‫لكنني‬ ،‫فيه‬ ‫خربة‬ ‫ولدي‬ ‫املجال‬
.‫الفني‬ ‫الصعيد‬ ‫عىل‬ ‫جيد‬ ‫صدى‬
‫جمهورك؟‬ ‫مع‬ ‫تتواصلين‬ ‫كيف‬ •
miss arab world 2012- Nadine Fahed ‫الفيسبوك‬ ‫خالل‬ ‫من‬ -
dr_nadine_fahed ‫ام‬‫ر‬‫واالنستغ‬
‫للجمهور؟‬ ‫إيصالها‬ ‫استطعت‬ ‫التي‬ ‫الرسالة‬ ‫ما‬ •
‫يكتمل‬ ‫ال‬ ‫الخارجي‬ ‫الجامل‬ ‫أن‬ ‫هي‬ ‫للناس‬ ‫إيصالها‬ ‫استطعت‬ ‫التي‬ ‫الرسالة‬ -
‫باآلخرين‬ ‫باإلحساس‬ ‫إال‬ ‫جميلة‬ ‫تكون‬ ‫ال‬ ‫والروح‬ ،‫والعقل‬ ‫الروح‬ ‫بجامل‬ ‫إال‬
‫العقل‬ ‫جامل‬ ‫أما‬ ،‫لهم‬ ‫واملساعدة‬ ‫العون‬ ‫وبتقديم‬ ،‫فئاتهم‬ ‫بجميع‬ ‫واملحتاجني‬
‫أقل‬ ‫كانوا‬ ‫لو‬ ‫حتى‬ ،‫منهم‬ ‫والتعلم‬ ‫الناس‬ ‫مع‬ ‫والتفاعل‬ ‫والعلم‬ ‫الثقافة‬ ‫من‬ ‫فيأيت‬
‫أهم‬ ‫هذه‬ ...‫لآلخرين‬ ‫يعلمه‬ ً‫ا‬‫شيئ‬ ‫ميلك‬ ‫إنسان‬ ‫فكل‬ ،‫الخربة‬ ‫أو‬ ‫العلم‬ ‫يف‬ ‫منا‬
‫رشيحة‬ ‫أكرب‬ ‫إىل‬ ‫تصل‬ ‫أن‬ ‫أمتنى‬ ‫والتي‬ ،‫للناس‬ ‫إيصالها‬ ‫استطعت‬ ‫التي‬ ‫الرسائل‬
،‫متكامل‬ ‫كيان‬ ‫بل‬ ،‫وحسب‬ ً‫ال‬‫شك‬ ‫ليست‬ ‫فاملرأة‬ ،‫النساء‬ ‫من‬ ‫خاصة‬ ،‫ممكنة‬
.‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫األكرب‬ ‫التأثري‬ ‫ولها‬
‫سار‬ ‫بعضهم‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫الناس‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫إىل‬ ‫وصلت‬ ‫رسالتي‬ ‫أن‬ ‫يل‬ ‫أكد‬ ‫وما‬
‫األيتام‬ ‫لدور‬ ‫كثرية‬ ‫ات‬‫ر‬‫بزيا‬ ‫يقوم‬ ‫أنه‬ ‫وأخربين‬ ّ‫يل‬‫إ‬ ‫أىت‬ ‫من‬ ‫فمنهم‬ ،‫خطاي‬ ‫عىل‬
‫املاجستري‬ ‫ويدرس‬ ‫تعليمه‬ ‫يكمل‬ ‫أن‬ ‫قرر‬ ‫من‬ ‫ومنهم‬ ،‫دوري‬ ‫وبشكل‬ ‫والعجزة‬
‫نهجي‬ ‫ينتهجون‬ ً‫ا‬‫أشخاص‬ ‫أجد‬ ‫أن‬ ،‫كبري‬ ‫نجاح‬ ّ‫يل‬‫إ‬ ‫بالنسبة‬ ‫وهذا‬ ،‫اه‬‫ر‬‫والدكتو‬
‫أنا‬ ‫لذلك‬ ."...‫بك‬ ‫فخورون‬ ‫ونحن‬ ،‫حياتنا‬ ‫ت‬ ّ‫غري‬ ‫وأنت‬ ،‫قدوتنا‬ ‫"أنت‬ ‫يل‬ ‫ويقولون‬
‫ذاته‬ ّ‫د‬‫ح‬ ‫يف‬ ‫وهذا‬ ،‫وبشخصيتي‬ ‫بأعاميل‬ ‫يتأثرون‬ ‫الذي‬ َّ‫مبتابعي‬ ‫اليوم‬ ‫سعيدة‬
• ‫كبري‬ ‫إنجاز‬
2099 ‫العدد‬ 2015 ‫فبراير‬45
Twasol 46
Tweet Star
.‫وميثل‬ ‫ويؤلف‬ ‫ويلحن‬ ‫يغني‬ ‫فهو‬ ،ً‫ال‬‫شام‬ ً‫ا‬‫فنان‬ ‫حسني‬ ‫تامر‬ ‫يصنف‬
‫النجم‬ ‫أثر‬ ً‫ا‬‫مقتفي‬ ،‫القمة‬ ‫عىل‬ ‫ينافس‬ ‫الفنية‬ ‫الساحة‬ ‫عىل‬ ‫ظهوره‬ ‫ومنذ‬
‫عليه‬ ‫تفوق‬ ‫أنه‬ ‫إال‬ ،‫التمثيل‬ ‫نحو‬ ‫خطواته‬ ‫يف‬ ‫دياب‬ ‫عمرو‬ ‫الكبري‬
‫يقدم‬ ‫مل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫ناجحني‬ ‫عملني‬ ‫فيها‬ ‫قدم‬ ‫التي‬ ‫التلفزيونية‬ ‫اما‬‫ر‬‫بالد‬
.‫دياب‬ ‫عليه‬
‫األوىل‬ ‫للمرة‬ ‫محروس‬ ‫نرص‬ ‫املنتج‬ ‫وقدمه‬ "‫الجيل‬ ‫"نجم‬ ‫بـ‬ ‫تامر‬ ‫لقب‬
،"‫وشريين‬ ‫"تامر‬ ‫اسميهام‬ ‫حمل‬ ‫ألبوم‬ ‫يف‬ ‫عبدالوهاب‬ ‫شريين‬ ‫النجمة‬ ‫مع‬
.ً‫ا‬‫الفت‬ ً‫ا‬‫ونجاح‬ ‫كبرية‬ ‫نجومية‬ ‫مبفرده‬ ‫منهام‬ ‫كل‬ ‫حقق‬ ‫بعدها‬ ‫ومن‬
‫األعامل‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫يف‬ ‫قدم‬ ‫اجتامعي‬ ‫وأنه‬ ‫الظل‬ ‫خفة‬ ‫تامر‬ ‫عن‬ ‫معروف‬
‫السينامئية‬ ‫أعامله‬ ‫يف‬ ‫وغنى‬ ‫شخصيته‬ ‫من‬ ‫قريبة‬ ‫شخصيات‬ ‫التمثيلية‬
.‫السبيك‬ ‫محمد‬ ‫هو‬ ‫واحد‬ ‫منتج‬ ‫مع‬ ‫قدمها‬ ‫التي‬
،"‫"فيسبوك‬ ‫عىل‬ ‫وخصوصا‬ ‫االجتامعي‬ ‫التواصل‬ ‫مواقع‬ ‫عىل‬ ‫نشط‬ ‫تامر‬
15 "‫"فيسبوك‬ ‫من‬ ‫واملوثقة‬ ‫الرسمية‬ ‫بصفحته‬ ‫املعجبني‬ ‫عدد‬ ‫بلغ‬ ‫وقد‬
‫فيديوهات‬ ‫مبشاركة‬ ‫الخاصة‬ ‫طريقته‬ ‫عىل‬ ‫بهم‬ ‫احتفل‬ ،‫معجب‬ ‫مليون‬
‫أما‬ ،‫طلباتهم‬ ‫ولبى‬ ‫معجبيه‬ ‫مع‬ ‫لساعات‬ ‫وتواجد‬ ‫خاصة‬ ‫وأغنيات‬
"‫"تويرت‬ ‫عىل‬ ‫صوره‬ ‫تامر‬ ‫وينرش‬ ،‫املليون‬ ‫متابعوه‬ ‫فناهز‬ "‫"تويرت‬ ‫عىل‬
‫اإلعالمي‬ ‫مكتبه‬ ‫إىل‬ ‫املكتوبة‬ ‫الرسائل‬ ‫يرتك‬ ‫بينام‬ ،‫بنفسه‬ "‫"فيسبوك‬ ‫و‬
‫والقومية‬ ‫الوطنية‬ ‫وللمناسبات‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫تامر‬ ‫لنشاطات‬ ‫متابعون‬ ‫وهم‬
،‫أخرى‬ ‫جهة‬ ‫من‬
‫تواكب‬ ‫حيث‬
‫الصفحتان‬
‫الرسميتان‬
‫املناسبات‬ ‫كل‬
‫حفالت‬ ‫من‬ ‫حرصية‬ ‫صور‬ ‫نرش‬ ‫مع‬ ،‫املتابعني‬ ‫وتعايد‬
‫يف‬ ‫أحياه‬ ‫الذي‬ ‫السنة‬ ‫رأس‬ ‫حفل‬ ‫آخرها‬ ‫وكان‬ ،‫بالعامل‬ ‫مكان‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫تامر‬
‫السادس‬ ‫يف‬ ‫حفل‬ ‫عن‬ ‫أعلن‬ ‫وقد‬ ،‫إليسا‬ ‫اللبنانية‬ ‫النجمة‬ ‫مبشاركة‬ ‫ديب‬
.‫األملانية‬ ‫املرصية‬ ‫املدرسة‬ ‫يف‬ ‫يحييه‬ ‫الشهر‬ ‫هذا‬ ‫من‬
‫يوقع‬ ‫وهو‬ ‫بصورة‬ ‫أرفقه‬ ً‫ا‬‫إعالن‬ ‫تامر‬ ‫صفحات‬ ‫عىل‬ ‫األبرز‬ ‫الحدث‬ ‫وكان‬
‫وقد‬ ،‫عبدالله‬ ‫أحمد‬ ‫املنتج‬ ‫مع‬ ‫املرة‬ ‫هذه‬ ‫ولكن‬ ،‫جديد‬ ‫فيلم‬ ‫عقد‬
:‫منها‬ ‫نذكر‬ ،‫التعليقات‬ ‫آالف‬ ‫جذب‬
‫إيه؟‬ ‫واال‬ ‫السبيك‬ ‫عىل‬ ‫غضبان‬ ‫إنت‬ @La2 Baraya ana El Kalam Da
.‫رسالة‬ ‫فيه‬ ‫ويكون‬ ‫فيلم‬ ‫أنجح‬ ‫ويبقي‬ ‫يوفقك‬ ‫الله‬ Roma Mostafa
‫أمتنى‬ ،‫بالتوفيق‬ ‫مربوك‬ ‫ألف‬ ،‫حبيبي‬ ‫فداك‬ ‫روحي‬ @ALamar Amar
.‫بليز‬ ‫اق‬‫ر‬‫للع‬ ‫أغنيه‬ ‫تغني‬
‫عبدالحسني‬ ‫الكبريين‬ ‫للنجمني‬ "‫"تويرت‬ ‫عىل‬ ‫صورة‬ ‫حظيت‬
‫مئات‬ ‫وجمعت‬ ‫كبري‬ ‫بتفاعل‬ ‫عبده‬ ‫ومحمد‬ ‫عبدالرضا‬
.‫التغريد‬ ‫وإعادة‬ ‫والتفضيل‬ ‫التعليقات‬
‫التي‬ ‫الصور‬ ‫تكن‬ ‫ومل‬ ،‫الدوحة‬ ‫القطرية‬ ‫العاصمة‬ ‫يف‬ ‫التقيا‬ ‫النجامن‬ ‫وكان‬
‫بل‬ ،‫اعتيادية‬ ‫قطر‬ ‫مغادرتهام‬ ‫قبل‬ ‫املطار‬ ‫يف‬ ‫وجودهام‬ ‫أثناء‬ ‫لهام‬ ‫التقطت‬
‫إذ‬ ،‫الفن‬ ‫قمة‬ ‫اعتليا‬ ‫الذين‬ ‫النجمني‬ ‫بني‬ ‫خاصة‬ ‫عالقة‬ ‫أظهرت‬
‫العمالق‬ ‫كريس‬ ‫يدفع‬ ‫وهو‬ ‫عبده‬ ‫محمد‬ "‫العرب‬ ‫"فنان‬ ‫ظهر‬
‫بعد‬ ‫صحية‬ ‫وعكة‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫ري‬‫أخ‬ ‫تعاىف‬ ‫الذي‬ ‫عبدالرضا‬ ‫عبدالحسني‬
‫بابتسامة‬ ‫عبدالحسني‬ ‫وبادره‬ ،‫لندن‬ ‫يف‬ ‫قسطرة‬ ‫عمليتي‬ ‫ائه‬‫ر‬‫إج‬
.‫قطر‬ ‫يف‬ ‫أحياه‬ ‫الذي‬ ‫الغنايئ‬ ‫الحفل‬ ‫حرض‬ ‫أنه‬ ً‫ام‬‫عل‬ ،‫كبرية‬
‫صورة‬ ‫لتكون‬ ‫الصورة‬ ‫هذه‬ ‫الجمهور‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫اختار‬ ‫وقد‬
‫كبرية‬ ‫مضامني‬ ‫احتوت‬ ‫ألنها‬ ،‫الخليجي‬ ‫للفن‬ 2014 ‫العام‬
‫يحتاجها‬ ‫التي‬ ‫والصداقة‬ ‫واألخوة‬ ‫واأللفة‬ ‫التواضع‬ ‫أهمها‬
.‫الخليج‬ ‫يف‬ ‫الجديد‬ ‫الجيل‬ ‫نجوم‬
‫مكان‬‫كل‬‫في‬‫حسني‬‫تامر‬
‫العام‬ ‫صورة‬ ...‫عبده‬ ‫ومحمد‬ ‫عبداحلسني‬
،‫أخرى‬ ‫جهة‬ ‫من‬
@tamerhosny
TWEETS 1,778 / FOLLOWING 6 / FOLLOWERS 919462
.ً‫ا‬‫جميع‬ ‫طبتم‬ ...‫والشعر‬ ‫والطرب‬ ‫اما‬‫ر‬‫الد‬ ‫قمم‬ @alrashed1397
‫يوجد‬ ‫ال‬ "‫و"بونورة‬ .."‫"بوعدنان‬ ...‫الخليج‬ ‫ومرسح‬ ‫اما‬‫ر‬‫د‬ @fnkuwait
.‫الثقافة‬ ‫ولتحيا‬ ،‫الفن‬ ‫فليحيا‬ ،‫اآلن‬ ‫العربية‬ ‫باملنطقة‬ ‫منهام‬ ‫أجمل‬
.‫يحفظهم‬ ‫الله‬ ...‫الكوميديا‬ ‫وأسطورة‬ ‫الغناء‬ ‫أسطورة‬ @HANOO_T
.‫أبوعدنان‬ ‫سالمات‬ @aalmutir
‫الفنان‬ ‫صحة‬ ‫عن‬ ‫ّنا‬‫م‬‫تط‬ ‫لله‬ ‫الحمد‬ @Saliman20
.‫عبدالرضا‬ ‫عبدالحسني‬
..."‫"بوعدنان‬ ‫لـ‬ ‫حزينة‬ ‫صورة‬ Hammmmody222
.‫الخليجية‬ ‫الكوميديا‬ ‫أسطورة‬
.‫بوعدنان‬ ‫رش‬ ‫يشوف‬ ‫ما‬ @VTFTV
.‫الجميل‬ ‫الزمن‬ ‫من‬ ‫صورة‬ @Suwai6
‫وعمالق‬ ‫التمثيل‬ ‫ّمالق‬‫ع‬ ...‫الفخامة‬ ‫هذي‬ @Maliki200
.‫الغناء‬
2099 ‫العدد‬ 2015 ‫فبراير‬47 20992099 ‫العدد‬‫العدد‬ 20152015 ‫فبراير‬‫فبراير‬4747
"‫وعجائب‬ ‫ائب‬‫ر‬‫"غ‬ ‫مدونة‬ ‫من‬ ‫ننقل‬
‫غريبة‬ ‫حقائق‬ ‫حول‬ ‫الشيق‬ ‫املوضوع‬ ‫هذا‬
:‫بترصف‬ ‫نرشه‬ ‫ونعيد‬ ‫القطط‬ ‫عن‬
‫القوارض‬ ‫مع‬ ‫للتعامل‬ ‫ارعون‬‫ز‬‫امل‬ ‫اضطر‬ ‫حني‬
،‫اعتهم‬‫ر‬‫ز‬ ‫وتفشل‬ ‫محاصيلهم‬ ‫تلتهم‬ ‫التي‬
‫مثل‬ ‫عليها‬ ‫للقضاء‬ ‫الحيوانات‬ ‫بعض‬ ‫جلبوا‬
‫أصبحت‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫والقطط‬ ‫والبوم‬ ‫الثعابني‬
‫البرش‬ ‫مع‬ ‫تعيش‬ ‫أليفة‬ ‫حيوانات‬ ‫القطط‬
‫البرش‬ ‫مع‬ ‫التأقلم‬ ‫عىل‬ ‫لقدرتها‬ ‫وذلك‬ ،‫منازلهم‬ ‫يف‬
‫القطط‬ ‫أول‬ ‫األفريقي‬ ‫الوحيش‬ ‫القط‬ ‫وكان‬ ،‫ان‬‫رئ‬‫الف‬ ‫عدد‬ ‫ايد‬‫ز‬‫ت‬ ‫من‬ ‫الحد‬ ‫وعىل‬
‫ذلك‬ ‫ومنذ‬ ،‫األوسط‬ ‫الرشق‬ ‫منطقة‬ ‫يف‬ ‫سنة‬ ‫آالف‬ ‫عرشة‬ ‫حوايل‬ ‫منذ‬ ‫املستأنسة‬
‫أن‬ ‫إال‬ ،‫والبرش‬ ‫الحيوانات‬ ‫بني‬ ‫ابط‬‫رت‬‫وال‬ ‫لإللفة‬ ً‫ا‬‫ز‬‫رم‬ ‫القطط‬ ‫أصبحت‬ ‫الحني‬
:‫ييل‬ ‫فيام‬ ‫نوجزها‬ ‫القطط‬ ‫عن‬ ‫غريبة‬ ‫حقائق‬ ‫هناك‬
‫ونفذ‬ ‫القطط‬ ‫من‬ ‫املئات‬ ‫بقتل‬ ‫التاسع‬ ‫غريغوري‬ ‫البابا‬ ‫أمر‬ 1227 ‫العام‬ ‫يف‬ •
‫يعبدون‬ ‫كانوا‬ ‫الناس‬ ‫بأن‬ ‫اعتقاد‬ ‫لوجود‬ ،‫أوروبا‬ ‫يف‬ ‫ضدها‬ ‫وحشية‬ ‫مجازر‬
.‫شيطانية‬ ‫مظاهر‬ ‫وأنها‬ ،‫السوداء‬ ‫القطط‬
100 ‫نحو‬ ‫الحملة‬ ‫واستمرت‬ ،‫أوروبا‬ ‫أنحاء‬ ‫جميع‬ ‫يف‬ ‫للقطط‬ ‫مجازر‬ ‫نفذت‬
‫من‬ ‫قادمة‬ ‫أوروبا‬ ‫بالطاعون‬ ‫املصابة‬ ‫ان‬‫رئ‬‫الف‬ ‫اجتاحت‬ 1340 ‫العام‬ ‫ويف‬ ،‫عام‬
‫ولحسن‬ ،‫أوروبا‬ ‫يف‬ ‫ان‬‫رئ‬‫الف‬ ‫سيطرت‬ ‫القطط‬ ‫أعداد‬ ‫يف‬ ‫الكبري‬ ‫التناقص‬ ‫ومع‬ ،‫آسيا‬
‫من‬ ‫تزداد‬ ‫أعدادها‬ ‫بدأت‬ ‫حتى‬ ،‫القطط‬ ‫مع‬ ‫الجدد‬ ‫البابوات‬ ‫تسامح‬ ‫الحظ‬
.‫جديد‬
‫إال‬ ،ً‫ا‬‫فشيئ‬ ً‫ا‬‫شيئ‬ ‫والجرذان‬ ‫ان‬‫رئ‬‫للف‬ ‫شهيتها‬ ‫فقدت‬ ‫املستأنسة‬ ‫القطط‬ ‫أن‬ ‫رغم‬
‫الند‬ ‫ديزين‬ ‫مثل‬ ‫عدة‬ ‫أماكن‬ ‫يف‬ ‫ان‬‫رئ‬‫والف‬ ‫الجرذان‬ ‫لقتل‬ ‫تستخدم‬ ‫اليوم‬ ‫حتى‬ ‫إنها‬
.‫موسكو‬ ‫يف‬ ‫االرميتاج‬ ‫ومتحف‬
‫وتصدر‬ ،‫وحزن‬ ‫ببؤس‬ ‫اوج‬‫ز‬‫الت‬ ‫القطط‬ ‫إناث‬ ‫تبدأ‬ •
‫من‬ ‫للهروب‬ ‫محاوالتها‬ ‫ار‬‫ر‬‫تك‬ ‫ومع‬ ‫ار‬‫ر‬‫باستم‬ ‫املواء‬
.‫الذكور‬ ‫القطط‬ ‫من‬ "‫"الخاطبني‬ ‫بعض‬ ‫للقاء‬ ‫املنزل‬
‫الحل‬ ‫أن‬ ‫البعض‬ ‫يعتقد‬ ‫وقد‬ ،‫قوية‬ ‫القطط‬ ‫مخالب‬ •
‫تتطلب‬ ‫العملية‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،ً‫ا‬‫يدوي‬ ‫تقليمها‬ ‫هو‬
،‫الوحشية‬ ‫املخالب‬ ‫الة‬‫ز‬‫إل‬ ‫احية‬‫ر‬‫ج‬ ‫عملية‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬
‫الطبيب‬ ‫من‬ ‫ويتطلب‬ ،‫العظم‬ ‫من‬ ‫تنمو‬ ‫األظافر‬ ‫ألن‬
‫للحد‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫رضورية‬ ‫لكنها‬ ،‫القط‬ ‫إصبع‬ ‫نهاية‬ ‫قص‬ ‫البيطري‬
.‫املزعجة‬ ‫القطط‬ ‫ترصفات‬ ‫من‬
‫حكايات‬ ‫ولديها‬ ،‫البرش‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫أنقذت‬ ‫الكالب‬ ‫أن‬ ‫معروف‬ •
‫القطط‬ ‫أن‬ ‫يعتقدون‬ ‫الناس‬ ‫معظم‬ ‫ولكن‬ ،‫للحياة‬ ‫كمنقذة‬ ‫بطولة‬
،‫لإلنسان‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫وفية‬ ‫فهي‬ ،‫كذلك‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫ميكنها‬ ً‫ا‬‫عموم‬
،2012 ‫العام‬ ‫يف‬ ‫اإلعالم‬ ‫وسائل‬ ‫نرشتها‬ ‫قصة‬ ‫تظهره‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬
‫ويف‬ ،‫السكري‬ ‫من‬ ‫تعاين‬ ‫كانت‬ ‫سيدة‬ ‫إن‬ ‫وتقول‬
‫قطها‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫فام‬ ،‫الوعي‬ ‫فقدت‬ ‫أصابتها‬ ‫نوبة‬
‫ويلعق‬ ‫يعضها‬ ‫وبدأ‬ ‫صدرها‬ ‫عىل‬ ‫قفز‬ ‫أنه‬ ‫إال‬
‫القط‬ ‫اندفع‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫استيقظت‬ ‫حتى‬ ‫وجهها‬
‫مزعجة‬ ‫بحركات‬ ‫يضايقه‬ ‫وبدأ‬ ‫ابنها‬ ‫غرفة‬ ‫إىل‬
‫املساعدة‬ ‫وطلب‬ ‫حدث‬ ‫ما‬ ‫وعرف‬ ‫استيقظ‬ ‫حتى‬
.‫لوالدته‬
‫العام‬ ‫األرجنتني‬ ‫يف‬ ‫حدثت‬ ‫أخرى‬ ‫مثرية‬ ‫قصة‬ ‫وهناك‬
،‫الرشطة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫واحدة‬ ‫سنة‬ ‫العمر‬ ‫من‬ ‫يبلغ‬ ‫صبي‬ ‫عىل‬ ‫رث‬ُ‫ع‬ ‫حيث‬ ،2008
‫احتضنته‬ ‫حيث‬ ،‫الحياة‬ ‫قيد‬ ‫عىل‬ ‫إلبقائه‬ ‫الضالة‬ ‫القطط‬ ‫بعض‬ ‫به‬ ‫تعتني‬ ‫وكانت‬
.‫ليأكل‬ ‫طعام‬ ‫بقايا‬ ‫له‬ ‫وجلبت‬ ‫الليل‬ ‫طوال‬ ً‫ا‬‫دافئ‬ ‫وأبقته‬
‫دخل‬ ‫ذلك‬ ‫ومع‬ ،‫والجرذان‬ ‫ان‬‫رئ‬‫للف‬ ‫بامتياز‬ ‫صياد‬ ‫القط‬ ‫أن‬ ‫التاريخ‬ ‫سجل‬ •
‫يف‬ ‫يعيش‬ Glenturret ‫القط‬ ‫وكان‬ ، ‫القياسية‬ ‫لألرقام‬ ‫غينيس‬ ‫موسوعة‬ ‫القط‬
‫حسب‬ ً‫ا‬‫ر‬‫فأ‬ 28899 ‫من‬ ‫أكرث‬ ‫قتل‬ ‫إنه‬ ‫وقيل‬ ،‫اسكتلندا‬ ‫يف‬ Towser ‫العامل‬ ‫منزل‬
.‫غينيس‬ ‫موسوعة‬
،‫يحىك‬ ‫شعبي‬ ‫مثل‬ ‫أو‬ ‫أسطورة‬ ‫وكأنها‬ ‫أصبحت‬ "‫أرواح‬ ‫بسبع‬ ‫"القط‬ ‫عبارة‬ •
،‫بها‬ ‫يتميز‬ ‫التي‬ ‫الخارقة‬ ‫الحركة‬ ‫وخفة‬ ‫لرسعته‬ ‫القط‬ ‫عىل‬ ‫أطلقت‬ ‫أنها‬ ‫ويعتقد‬
.‫له‬ ‫حركة‬ ‫كل‬ ‫ويف‬ ،‫منعطف‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫املوت‬ ‫يتحدى‬ ‫أنه‬ ‫ويبدو‬
‫طويلة‬ ‫لفرتة‬ ‫الحياة‬ ‫قيد‬ ‫عىل‬ ‫البقاء‬ ‫عىل‬ ‫قدرته‬ ‫هو‬ ‫للحيوان‬ ‫إنجاز‬ ‫أعظم‬ ‫إن‬ •
‫والقط‬ ،‫ملوته‬ ‫يؤدي‬ ‫تهديد‬ ‫أي‬ ‫تحت‬ ‫الوقوع‬ ‫أو‬ ‫ارتفاع‬ ‫أي‬ ‫من‬ ‫السقوط‬ ‫دون‬
‫ولعل‬ ،‫الحياة‬ ‫قيد‬ ‫عىل‬ ‫البقاء‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫اآلليات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫لديه‬ ‫يسقط‬ ‫عندما‬
‫تسمى‬ ‫داخلية‬ "‫"جريوسكوب‬ ‫من‬ ‫كنوع‬ ‫توازن‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫يقوم‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫األهم‬
‫يتمتع‬ ‫فالقط‬ ،‫أقدام‬ ‫بضعة‬ ‫ارتفاع‬ ‫من‬ ‫سقوطه‬ ‫بعد‬ "‫الجوي‬ ‫املقوم‬ ‫"منعكس‬
‫تصل‬ ‫رسعته‬ ‫أن‬ ‫كام‬ ،‫املرتفعات‬ ‫من‬ ‫السقوط‬ ‫عند‬ ‫وقوية‬ ‫للغاية‬ ‫مرنة‬ ‫بعضالت‬
.‫الساعة‬ ‫يف‬ ً‫ال‬‫مي‬ 60 ‫نحو‬ ‫إىل‬
!‫القطط‬ ‫عن‬ ‫غريبة‬ ‫حقائق‬
What's Up 48What's Up 4848
،‫اإلسالم‬ ‫اعتناق‬ ‫من‬ ‫نيسون‬ ‫ليام‬ ‫الربيطاين‬ ‫املمثل‬ ‫اب‬‫رت‬‫اق‬ ‫خرب‬ ‫الربيطانية‬ "‫ميل‬ ‫"دييل‬ ‫صحيفة‬ ‫نرشت‬
.‫تركيا‬ ‫يف‬ ‫عمل‬ ‫رحلة‬ ‫بعد‬ ،ً‫ا‬‫عام‬ 59 ‫تجاوزه‬ ‫رغم‬
‫يواجه‬ ‫كان‬ ‫وأنه‬ ،‫اقتناع‬ ‫عن‬ ‫اإلسالم‬ ‫اعتناق‬ ‫يف‬ ‫يفكر‬ ‫أنه‬ ‫إىل‬ ،‫ليام‬ ‫مع‬ ‫لقاء‬ ‫خالل‬ ‫الصحيفة‬ ‫ولفتت‬
‫تستمر‬ ‫مل‬ ‫معاناة‬ ‫وتلك‬ ً‫ا‬‫يومي‬ ‫صلوات‬ 5 ‫أداء‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫خصوص‬ ،‫الجنون‬ ‫إىل‬ ‫دفعته‬ ‫األمر‬ ‫بداية‬ ‫يف‬ ‫صعوبة‬
.‫جميلة‬ ‫روحانية‬ ‫متعة‬ ‫له‬ ‫ميثل‬ ‫ما‬ ‫الصالة‬ ‫ومتابعة‬ ‫األذان‬ ‫سامع‬ ‫اعتاد‬ ‫حتى‬ ‫أسبوع‬ ‫سوى‬ ‫معه‬
،‫وجوده‬ ‫عدم‬ ‫أو‬ ‫الله‬ ‫وجود‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫كتب‬ ‫يقرأ‬ ً‫ا‬‫دامئ‬ ‫كان‬ ‫لكنه‬ ‫الكاثولييك‬ ‫املذهب‬ ‫يعتنق‬ ‫إنه‬ ‫نيسون‬ ‫وقال‬
...‫األرض‬ ‫عىل‬ ‫وجودنا‬ ‫من‬ ‫الهدف‬ ‫وما‬ ،‫الكوكب‬ ‫هذا‬ ‫عىل‬ ‫به‬ ‫نقوم‬ ‫الذي‬ ‫ما‬ ‫يتساءل‬ ‫أن‬ ‫دفعه‬ ‫ما‬
.‫إليه‬ ‫التحول‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫جدي‬ ‫يفكر‬ ‫الذي‬ ‫اإلسالمي‬ ‫الدين‬ ‫يف‬ ‫اإلجابة‬ ‫وجد‬ ‫حتى‬ ً‫ا‬‫ري‬‫كث‬ ‫شغلته‬ ‫التساؤالت‬ ‫وتلك‬
‫والحائزة‬ ‫البارزة‬ ‫األفالم‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫عدد‬ ‫مثل‬ ،1952 ‫يونيو‬ 7 ‫مواليد‬ ‫من‬ ‫إيرلندي‬ ‫ممثل‬ ‫نيسون‬ ‫أن‬ ‫يذكر‬
‫واملأخوذ‬ ‫وبامتان‬ ،‫النجوم‬ ‫وحرب‬ ،‫شيندلر‬ ‫أوسكار‬ ‫بدور‬ Schindler's List ‫مثل‬ ‫الجوائز‬ ‫من‬ ‫الكثري‬
."2‫و"تيكن‬ Unknown ‫واملجهول‬ Taken
‫من‬ ‫للعديد‬ ‫أيضا‬ ‫ورشح‬ ،Schindler's List ‫فيلم‬ ‫يف‬ ‫رئييس‬ ‫ممثل‬ ‫أفضل‬ ‫أوسكار‬ ‫لنيل‬ ‫ليام‬ ‫رشح‬
‫بصوت‬ ‫تأثر‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ،‫اإلسالمي‬ ‫الدين‬ ‫اعتناق‬ ‫الربيطاين‬ ‫املمثل‬ ‫ام‬‫ز‬‫اعت‬ ‫إىل‬ ‫أشري‬ ‫وقد‬ .Golden Globe
‫تأثر‬ ‫وأنه‬ ‫العمر‬ ‫من‬ ‫الستني‬ ‫قارب‬ ‫أنه‬ ‫موضحا‬ ،‫الرتكية‬ ‫اسطنبول‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ً‫ام‬‫فيل‬ ‫تصويره‬ ‫خالل‬ ‫األذان‬
."2‫"تيكن‬ ‫فيلم‬ ‫تصوير‬ ‫خالل‬ ‫األذان‬ ‫بصوت‬
‫اإلسالم‬ ‫يعتنق‬ ‫نيسون‬ ‫ليام‬
‫بيتها‬ ‫باعت‬ ‫غوميز‬ ‫سيلينا‬
‫نيك‬ ‫ّة‬‫ل‬‫الس‬ ‫كرة‬ ‫العب‬ ‫وصديقها‬ ‫اليا‬‫ز‬‫أ‬ ‫إيغي‬ "‫اب‬‫ر‬‫"ال‬ ‫ملغنية‬ ‫كاليفورنيا‬ ‫بوالية‬ ‫الفخم‬ ‫منزلها‬ ‫غوميز‬ ‫سيلينا‬ ‫النجمة‬ ‫باعت‬
ً‫ا‬‫وملعب‬ ،‫مات‬ ّ‫حم‬ 8‫و‬ ،‫نوم‬ ‫غرف‬ 6 ‫ويضم‬ ،ً‫ا‬‫مربع‬ ً‫ا‬‫رت‬‫م‬ 6630 ‫مساحة‬ ‫عىل‬ ‫املنزل‬ ّ‫د‬‫ميت‬ .‫دوالر‬ ‫مليون‬ 3.45 ‫مقابل‬ ،‫يونغ‬
.‫للشواء‬ ‫ومنطقة‬ ،‫السلة‬ ‫لكرة‬
‫خالل‬ ‫من‬ ،‫التصميم‬ ‫يف‬ ‫التجانس‬ ‫حققت‬ ‫غوميز‬ ‫األوىل‬ ‫املالكة‬ ‫أن‬ ً‫م‬‫عل‬ ،‫مفتوحة‬ ‫مساحة‬ ‫ضمن‬ ‫واملطبخ‬ ‫الصالون‬ ‫ويأيت‬
"‫"الباركيه‬ ‫بخشب‬ ‫ومغطاة‬ ‫موحدة‬ ‫األرضية‬ ‫وتبدو‬ ،‫املنزل‬ ‫كل‬ ‫ّنات‬‫و‬‫مك‬ ‫عىل‬ ‫يسيطر‬ ‫الذي‬ ،‫األبيض‬ ‫اللون‬ ‫استعمل‬
‫ومحملة‬ ،‫األبيض‬ ‫بالشامواه‬ ‫دة‬ّ‫منج‬ ‫األخرية‬ ‫وهذه‬ ،‫فيها‬ ‫األبرز‬ ‫النقطة‬ ‫اوية‬‫ز‬‫ال‬ ‫األريكة‬ ‫متثل‬ ‫جلسة‬ ‫وضمن‬ ،‫الداكن‬
‫ومتنح‬ ،‫ريفية‬ ‫ملسات‬ ‫املكان‬ ‫عىل‬ ‫تضفي‬ ‫الخشب‬ ‫من‬ ‫مصنوعة‬ ‫عتيقة‬ ‫بطاولة‬ ‫الصالون‬ ‫وزود‬ ،‫بيضاء‬ ‫ّات‬‫د‬‫مبخ‬
.‫والبساطة‬ ‫احة‬‫ر‬‫بال‬ ً‫ا‬‫ر‬‫شعو‬ ‫ائر‬‫ز‬‫ال‬
‫الخشب‬ ‫من‬ ‫املصنوعة‬ ‫الثالث‬ ‫ايس‬‫ر‬‫الك‬ ‫مع‬ ‫وتتناغم‬ ،‫املطبخ‬ ‫يف‬ ‫الخشب‬ ‫ائن‬‫ز‬‫خ‬ ‫تتألأل‬ ،‫املشع‬ ‫األبيض‬ ‫وبطالئها‬
‫دة‬ّ‫منج‬ ‫اس‬‫ر‬‫ك‬ ‫أربع‬ ‫تحيطها‬ ‫دائرية‬ ‫طاولة‬ ‫تتموضع‬ ،‫النافذة‬ ‫من‬ ‫وبالقرب‬ ‫الزوايا‬ ‫إحدى‬ ‫ويف‬ ...‫األسود‬
.‫الحديد‬ ‫من‬ ‫مشغولة‬ ‫بسيطة‬ ‫ثريا‬ ‫فوقها‬ ّ‫وتتدىل‬ ،‫األبيض‬ ‫بالقمش‬
ّ‫يحل‬ ‫وأريكة‬ ،‫الشامواه‬ ‫من‬ ‫كرسيني‬ ‫مع‬ ،‫الصلب‬ ‫الخشب‬ ‫من‬ ‫مصنوعة‬ ‫طاولة‬ ،‫الطعام‬ ‫غرفة‬ ‫ط‬ّ‫وتتوس‬
‫بأجواء‬ ‫تيش‬ ‫عارية‬ ‫شجرة‬ ‫عىل‬ ‫ات‬‫ر‬‫األكسسوا‬ ‫قطع‬ ‫وتقترص‬ ،‫ظهر‬ ‫دون‬ ‫مقعد‬ ‫ويقابلها‬ ،‫األبيض‬ ‫نقاء‬ ‫عليها‬
‫قبالة‬ ‫املزدوج‬ ‫الرسير‬ ‫عىل‬ ‫فيها‬ ‫األثاث‬ ‫فيقترص‬ ،‫ّف‬‫ل‬‫التك‬ ‫عن‬ ‫الرئيسة‬ ‫النوم‬ ‫غرفة‬ ‫وتبتعد‬ .‫والشتاء‬ ‫الخريف‬
ً‫ا‬‫أيض‬ ‫الغرفة‬ ‫هذه‬ ّ‫وتضم‬ ،‫األبيض‬ ‫اشها‬‫ر‬‫ف‬ ‫عىل‬ ‫مستلقية‬ ‫وهي‬ ،‫الحديقة‬ ‫عىل‬ ‫بإطاللة‬ ‫املالكة‬ ‫لتنعم‬ ‫النافذة‬
.‫النجمة‬ ‫عليه‬ ‫تسرتخي‬ ،‫البيج‬ ‫بالقمش‬ ً‫ا‬‫مبطن‬ ً‫ا‬‫مقعد‬
،‫األبيض‬ ‫نقاء‬ ‫عليها‬ ‫يسيطر‬ ‫بذاتها‬ ‫قامئة‬ ‫غرفة‬ ‫يبدو‬ ‫إذ‬ ،‫م‬ ّ‫بالحم‬ ً‫ا‬‫خاص‬ ً‫ا‬‫اهتمم‬ ‫املنزل‬ ‫صاحبة‬ ‫أولت‬ ‫وقد‬
‫ّة‬‫ي‬‫األرض‬ ‫وتلفت‬ ،‫ايا‬‫ر‬‫امل‬ ‫ات‬‫ر‬‫وإطا‬ ‫الترسيح‬ ‫طاولة‬ ‫كريس‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫بسيط‬ ‫بشكل‬ ‫الهادئة‬ ‫األلوان‬ ‫ّلها‬‫ل‬‫وتتخ‬
‫ومبكتب‬ ‫باأللوان‬ ‫تزهو‬ ‫إذ‬ ،‫املنزل‬ ‫غرف‬ ‫بقية‬ ‫عن‬ ‫املكتب‬ ‫غرفة‬ ‫وتشذ‬ .‫ّاب‬‫ذ‬‫الج‬ ‫بالرمادي‬ ‫املنقوشة‬ ‫الرخام‬
.‫ان‬‫ر‬‫الجد‬ ‫ّن‬‫ي‬‫تز‬ ‫التي‬ ‫واللوحات‬ ‫واملوقد‬ ‫الخشب‬
2099 ‫العدد‬ 2015 ‫فبراير‬49
‫أغضب‬ Instagram
”‫الصدور‬ ‫“تحرير‬ ‫نجمات‬
‫محرم‬ ‫مروة‬
‫الحسنة‬ ‫للنوايا‬ ‫سفيرة‬
‫الشابة‬ ‫املغنية‬ ‫فيها‬ ‫ساهمت‬ ‫التي‬ ‫التعري‬ ‫دعم‬ ‫حملة‬ ً‫ال‬‫طوي‬ ‫تدم‬ ‫مل‬
‫موقع‬ ‫حذف‬ ‫حيث‬ ،Instagram ‫موقع‬ ‫عىل‬ ‫حسابها‬ ‫عرب‬ ‫سايرس‬ ‫ماييل‬
.‫العارية‬ ‫صورتها‬ ‫الشهري‬ ‫الصور‬
‫ظهرها‬ ‫عىل‬ ‫مستلقية‬ ‫وهي‬ ‫واألسود‬ ‫باألبيض‬ ‫لها‬ ‫صورة‬ ‫ماييل‬ ‫ونرشت‬
‫بصورتها‬ ‫دعمتها‬ ‫التي‬ "‫الصدور‬ ‫"تحرير‬ ‫حملة‬ ‫ضمن‬ ،‫الصدر‬ ‫عارية‬
‫عن‬ ‫سيبلغ‬ ‫بالتأكيد‬ ‫قديم‬ ‫ما‬ ‫"شخص‬ :‫الصورة‬ ‫عىل‬ ‫وعلقت‬ ،‫العارية‬
‫ومل‬ ،"‫"#حرروا_الصدور‬ ‫وسم‬ ‫أضافت‬ ‫ثم‬ ."‫يهم‬ ‫ال‬ ‫لكن‬ ‫الصورة‬ ‫هذه‬
‫نرشت‬ ‫إذ‬ ،‫الحملة‬ ‫دعمت‬ ‫التي‬ ‫املشاهري‬ ‫من‬ ‫الوحيدة‬ ‫ماييل‬ ‫تكن‬
‫وسط‬ ‫الصدر‬ ‫عارية‬ ‫صورتها‬ ‫هاندلر‬ ‫تشيلسا‬ ‫الكوميدية‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫مقدمة‬
."‫الجبال‬ ‫يف‬ ‫شانك‬ ‫كلبي‬ ‫"افتقدت‬ :‫عليها‬ ‫وكتبت‬ ‫الثلوج‬
‫عارية‬ ‫صورة‬ ‫املوقع‬ ‫إدارة‬ ‫تحذف‬ ‫التي‬ ‫األوىل‬ ‫املرة‬ ‫هذه‬ ‫تعد‬ ‫وال‬
‫فالدميري‬ ‫الرويس‬ ‫الرئيس‬ ‫تحايك‬ ‫صورة‬ ‫نرشت‬ ‫أن‬ ‫سبق‬ ‫التي‬ ‫لتشيلسا‬
:‫عليها‬ ‫وعلقت‬ ،‫حصان‬ ‫ظهر‬ ‫عىل‬ ‫صيد‬ ‫رحلة‬ ‫أثناء‬ ‫الصدر‬ ‫عاري‬ ‫بوتني‬
‫ثم‬ ،"‫أفضل‬ ‫بشكل‬ ‫يفعلنه‬ ‫أن‬ ‫للنساء‬ ‫ميكن‬ ‫الرجال‬ ‫يفعله‬ ‫يشء‬ ‫"أي‬
.‫العارية‬ ‫صورتها‬ ‫حذفه‬ ‫بعد‬ ‫النساء‬ ‫ضد‬ ‫بالعنرصية‬ ‫املوقع‬ ‫اتهمت‬
‫حذف‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫ممثل‬ ‫ملوقف‬ ‫ريهانا‬ ‫الرببادوسية‬ ‫املطربة‬ ‫تعرضت‬ ‫بدورها‬
Lui ‫مجلة‬ ‫لغالف‬ ‫تصوير‬ ‫جلسة‬ ‫خالل‬ ‫العارية‬ ‫صورتها‬ Instagram ‫موقع‬
‫اء‬‫ر‬‫السم‬ ‫املطربة‬ ‫وصدمت‬ ،‫االستخدام‬ ‫رشوط‬ ‫امها‬‫ز‬‫الت‬ ‫لعدم‬ ،‫الفرنسية‬
‫إال‬ ،‫قطعتني‬ ‫من‬ ‫وردي‬ ‫بكيني‬ ‫مبايوه‬ ‫املجلة‬ ‫غالف‬ ‫عىل‬ ‫بظهورها‬ ‫جمهورها‬
‫غالف‬ ‫عىل‬ ‫الصدر‬ ‫عارية‬ ‫لتظهر‬ ،‫إحداهم‬ ‫ارتداء‬ ‫نسيت‬ ‫يبدو‬ ‫ما‬ ‫عىل‬ ‫أنها‬
،‫املوقع‬ ‫لقواعد‬ ‫املخالفة‬ ‫ريهانا‬ ‫صور‬ Instagram ‫حذف‬ ‫وبعد‬ .‫املجلة‬
‫"صورة‬ :‫عليها‬ ‫معلقة‬ ‫محتشمة‬ ‫صورة‬ ‫بنرش‬ ‫إدارته‬ ‫من‬ ‫ريهانا‬ ‫سخرت‬
."‫ام‬‫ر‬‫إنستغ‬ ‫اها‬‫ر‬‫ي‬ ‫كم‬ ‫املقبلة‬ ‫املرة‬ ‫يف‬ ‫املجالت‬ ‫أغلفة‬ ‫عىل‬ ‫ريهانا‬
‫يف‬ ‫اإلعالمية‬ ‫املتحدة‬ ‫لألمم‬ ‫التابع‬ ‫اإلنسان‬ ‫لحقوق‬ ‫الدويل‬ ‫املركز‬ ‫اختار‬
‫الرشق‬ ‫ملنطقة‬ ‫الحسنة‬ ‫للنوايا‬ ‫سفرية‬ ،‫محرم‬ ‫مروة‬ ‫الكويت‬ ‫تلفزيون‬
‫حفل‬ ‫يف‬ ‫وذلك‬ ،‫العاملي‬ ‫املستوى‬ ‫عىل‬ ‫اإلنساين‬ ‫لنشاطها‬ ً‫ا‬‫ر‬‫نظ‬ ،‫األوسط‬
.‫أوسلو‬ ‫الرنويجية‬ ‫بالعاصمة‬ ‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫مقر‬ ‫يف‬ ‫أقيم‬
‫األمم‬ ‫وموظفو‬ ‫والعامة‬ ‫الدبلوماسية‬ ‫الشخصيات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫الحفل‬ ‫حرض‬
‫مروة‬ ‫وأعربت‬ ،‫العريب‬ ‫العامل‬ ‫يف‬ ‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫دعم‬ ‫مجال‬ ‫يف‬ ‫املتحدة‬
‫إىل‬ ‫األلقاب‬ ‫أقرب‬ ‫فهو‬ ،‫اللقب‬ ‫بهذا‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫"سعيدة‬ :‫قائلة‬ ‫سعادتها‬ ‫عن‬
‫وأهدي‬ ،‫بها‬ ‫كلفت‬ ‫التي‬ ‫املسؤولية‬ ‫قدر‬ ‫عىل‬ ‫أكون‬ ‫الله‬ ‫شاء‬ ‫وإن‬ ،‫قلبي‬
."‫قلبي‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫أحبها‬ ‫التي‬ ‫الكويت‬ ‫ودولة‬ ‫وعائلتي‬ ‫والدي‬ ‫إىل‬ ‫اللقب‬
:‫وقالت‬ ‫الكويت‬ ‫يف‬ ‫تعيش‬ ‫مرصية‬ ‫إعالمية‬ ‫بكونها‬ ‫فخرها‬ ‫وأكدت‬
‫وإىل‬ ‫السييس‬ ‫عبدالفتاح‬ ‫الرئيس‬ ‫وفخامة‬ ‫مرص‬ ‫بلدي‬ ‫إىل‬ ‫اللقب‬ ‫"أهدي‬
‫الشيخ‬ ‫األمري‬ ‫السمو‬ ‫صاحب‬ ‫حرضة‬ ‫قيادة‬ ‫تحت‬ ‫الثاين‬ ‫بلدي‬ ‫الكويت‬
‫سموه‬ ‫اختري‬ ‫عندما‬ ‫اإلنسانية‬ ‫يف‬ ً‫ال‬‫مث‬ ‫لنا‬ ‫رضب‬ ‫الذي‬ ‫األحمد‬ ‫صباح‬
."‫واإلنساين‬ ‫الخريي‬ ‫للعمل‬ ً‫ا‬‫قائد‬
‫يعترب‬ ‫ألنه‬ ،‫اإلعالمي‬ ‫مهام‬ ‫صميم‬ ‫من‬ ‫اإلنساين‬ ‫العمل‬ ‫أن‬ ‫مروة‬ ‫وأكدت‬
.‫مجتمعه‬ ‫حال‬ ‫لسان‬
‫كالكيت‬ 50
‫م�سل�سل‬ ‫من‬ ‫الثاين‬ ‫اجلزء‬ ‫يف‬ ‫جتربتك‬ ‫ترين‬ ‫كيف‬ •
‫الدم”؟‬ ‫“�سل�سال‬
‫الفنانة‬ ‫مع‬ ‫التعاون‬ ‫يف‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫أستمر‬ ‫ألنني‬ ‫التجربة‬ ‫بهذه‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫سعيدة‬ -
‫أحمد‬ ‫النجوم‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬ ،‫معها‬ ‫العمل‬ ‫أمتنى‬ ‫كنت‬ ‫التي‬ ،‫كامل‬ ‫عبلة‬ ‫الكبرية‬
،‫البحريي‬ ‫اندا‬‫ر‬‫و‬ ‫غانم‬ ‫وعال‬ ‫الخويل‬ ‫ورياض‬ ‫عبدالغني‬ ‫وفادية‬ ،‫عبدالغني‬ ‫سعيد‬
‫حبها‬ ‫عن‬ ‫تدافع‬ ‫رشيرة‬ ‫شخصية‬ ‫فيها‬ ‫أجسد‬ ‫ألنني‬ ‫بالتجربة‬ ‫سعاديت‬ ‫وتزيد‬
‫وتتعرض‬ ،‫ميوت‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ً‫ا‬‫دامئ‬ ‫يصدها‬ ‫تحبه‬ ‫الذي‬ ‫اإلنسان‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫الطرق‬ ‫بشتى‬
.‫اعات‬‫رص‬‫وال‬ ‫األحداث‬ ‫وتتواىل‬ ،‫الزواج‬ ‫عىل‬ ‫وتجرب‬ ‫كثرية‬ ‫ملشاكل‬
‫ا�ستقبال‬ ‫على‬ ‫املا�سي‬ ‫العام‬ ‫من‬ ‫العمل‬ ‫أجيل‬‫ا‬‫ت‬ ‫ؤثر‬�‫ي‬ ‫أال‬‫ا‬ •
‫له؟‬ ‫اجلمه�ر‬
،‫الجمهور‬ ‫ينتظرها‬ ‫الذي‬ ‫كامل‬ ‫عبلة‬ ‫مثل‬ ،‫المعة‬ ‫أسامء‬ ‫يضم‬ ‫فالعمل‬ ،ً‫ا‬‫إطالق‬ -
‫الظروف‬ ‫بسبب‬ ‫جاء‬ ‫تأجيله‬ ‫أن‬ ‫عن‬ ً‫ال‬‫فض‬ ،‫قوي‬ ‫مضمون‬ ‫عىل‬ ‫يعتمد‬ ‫كام‬
‫التصوير‬ ‫تصاريح‬ ‫عىل‬ ‫الحصول‬ ‫وصعوبة‬ ،‫مرص‬ ‫بها‬ ‫مرت‬ ‫التي‬ ‫السيئة‬ ‫واألوضاع‬
‫إىل‬ ‫يحتاج‬ ‫الذي‬ ‫الضخم‬ ‫إنتاجه‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬ ،‫وغريها‬ ‫األقرص‬ ‫مثل‬ ‫كثرية‬ ‫أماكن‬ ‫يف‬
‫إمتامه‬ ً‫ا‬‫صعب‬ ‫كان‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫وأعتقد‬ ،‫للعمل‬ ‫الدعايئ‬ ‫التسويق‬ ‫مع‬ ‫كبري‬ ‫تحضري‬
.‫املاضية‬ ‫الظروف‬ ‫يف‬
‫م�سل�سل‬ ‫من‬ ‫الثاين‬ ‫اجلزء‬ ‫يف‬ ‫جتربتك‬ ‫ترين‬ ‫كيف‬
‫الفنانة‬ ‫مع‬ ‫التعاون‬ ‫يف‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫أستمر‬ ‫ألنني‬ ‫التجربة‬ ‫بهذه‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫سعيدة‬ -
‫أحمد‬ ‫النجوم‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬ ،‫معها‬ ‫العمل‬ ‫أمتنى‬ ‫كنت‬ ‫التي‬ ،‫كامل‬ ‫عبلة‬ ‫الكبرية‬
،‫البحريي‬ ‫اندا‬‫ر‬‫و‬ ‫غانم‬ ‫وعال‬ ‫الخويل‬ ‫ورياض‬ ‫عبدالغني‬ ‫وفادية‬ ،‫عبدالغني‬ ‫سعيد‬
‫حبها‬ ‫عن‬ ‫تدافع‬ ‫رشيرة‬ ‫شخصية‬ ‫فيها‬ ‫أجسد‬ ‫ألنني‬ ‫بالتجربة‬ ‫سعاديت‬ ‫وتزيد‬
‫وتتعرض‬ ،‫ميوت‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ً‫ا‬‫دامئ‬ ‫يصدها‬ ‫تحبه‬ ‫الذي‬ ‫اإلنسان‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫الطرق‬ ‫بشتى‬
.‫اعات‬‫رص‬‫وال‬ ‫األحداث‬ ‫وتتواىل‬ ،‫الزواج‬ ‫عىل‬ ‫وتجرب‬ ‫كثرية‬ ‫ملشاكل‬
‫ا�ستقبال‬ ‫على‬ ‫ي‬
،‫الجمهور‬ ‫ينتظرها‬ ‫الذي‬ ‫كامل‬ ‫عبلة‬ ‫مثل‬ ،‫المعة‬ ‫أسامء‬ ‫يضم‬ ‫فالعمل‬ ،ً‫ا‬‫إطالق‬ -
‫الظروف‬ ‫بسبب‬ ‫جاء‬ ‫تأجيله‬ ‫أن‬ ‫عن‬ ً‫ال‬‫فض‬ ،‫قوي‬ ‫مضمون‬ ‫عىل‬ ‫يعتمد‬ ‫كام‬
‫التصوير‬ ‫تصاريح‬ ‫عىل‬ ‫الحصول‬ ‫وصعوبة‬ ،‫مرص‬ ‫بها‬ ‫مرت‬ ‫التي‬ ‫السيئة‬ ‫واألوضاع‬
‫إىل‬ ‫يحتاج‬ ‫الذي‬ ‫الضخم‬ ‫إنتاجه‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬ ،‫وغريها‬ ‫األقرص‬ ‫مثل‬ ‫كثرية‬ ‫أماكن‬ ‫يف‬
‫إمتامه‬ ً‫ا‬‫صعب‬ ‫كان‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫وأعتقد‬ ،‫للعمل‬ ‫الدعايئ‬ ‫التسويق‬ ‫مع‬ ‫كبري‬ ‫تحضري‬
‫رشيرة‬ ‫جعلها‬ "‫الدم‬ ‫"سلسال‬
:‫ف�سايل‬ ‫منة‬
‫تلعب‬ ‫الرتكية‬ ‫الدراما‬
‫ح�سا�س‬ ‫وتر‬ ‫على‬
‫اما‬‫ر‬‫د‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫ري‬‫كب‬ ً‫ا‬‫نجاح‬ ‫فضايل‬ ‫منة‬ ‫الشابة‬ ‫الفنانة‬ ‫حققت‬
،‫ومختلفة‬ ‫متنوعة‬ ً‫ا‬‫ر‬‫أدوا‬ ‫تقدميها‬ ‫عرب‬ ،‫التلفزيون‬
‫مسلسل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫املايض‬ ‫رمضان‬ ‫يف‬ ‫تألقت‬ ‫حيث‬
‫الجزء‬ ‫يف‬ ‫دورها‬ ‫تصوير‬ ً‫ا‬‫حالي‬ ‫تواصل‬ ‫فيام‬ ،"‫"اإلكسالنس‬
."‫الدم‬ ‫"سلسال‬ ‫مسلسل‬ ‫من‬ ‫الثاين‬
‫تجربتها‬ ‫مالمح‬ ‫عن‬ ‫منة‬ ‫تكشف‬ "‫"الهدف‬ ‫مع‬ ‫حوارها‬ ‫يف‬
،‫األخرية‬ ‫الفنية‬ ‫أعاملها‬ ‫ترى‬ ‫وكيف‬ ،"‫الدم‬ ‫"سلسال‬ ‫يف‬
.ً‫ا‬‫مجدد‬ ‫اإلعالنات‬ ‫لتقديم‬ ‫عودتها‬ ‫وإمكان‬
2099 ‫العدد‬ 2015 ‫فبراير‬51 20992099 ‫العدد‬‫العدد‬ 20152015 ‫فبراير‬‫فبراير‬5151
‫انتعا�شة‬
‫التي‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫وا‬ ‫العنف‬ ‫أعمال‬‫ا‬‫ب‬ ‫الفن‬ ‫أثر‬‫ا‬‫يت‬ ‫هل‬ ،‫أيك‬‫ا‬‫ر‬ ‫يف‬ •
‫ً؟‬‫ا‬‫حالي‬ ‫املجتمع‬ ‫ي�شهدها‬
‫يشهد‬ ‫امي‬‫ر‬‫والد‬ ‫السيناميئ‬ ‫واإلنتاج‬ ،‫نشاطه‬ ‫يستعيد‬ ‫بدأ‬ ‫الفن‬ ‫أن‬ ‫أشعر‬ -
‫يف‬ ‫ستشارك‬ ‫التي‬ ‫الكثرية‬ ‫امية‬‫ر‬‫الد‬ ‫واألعامل‬ ،‫الظروف‬ ‫هذه‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫انتعاشة‬
‫املوسم‬ ‫يف‬ ‫امية‬‫ر‬‫د‬ ‫أعامل‬ ‫عرض‬ ‫فكرة‬ ‫أنىس‬ ‫وال‬ ،‫ذلك‬ ‫عىل‬ ‫شاهدة‬ ‫رمضان‬ ‫دورة‬
‫ترتقي‬ ‫فبالفن‬ ،‫واإلنتاج‬ ‫العمل‬ ‫يف‬ ‫ار‬‫ر‬‫االستم‬ ‫املنتجني‬ ‫كل‬ ‫وأناشد‬ ،‫الجديد‬
‫للخروج‬ ً‫ال‬‫حلو‬ ‫ونقدم‬ ،‫املجتمع‬ ‫يعيشه‬ ‫الذي‬ ‫الواقع‬ ‫ننقل‬ ‫أن‬ ‫والبد‬ ،‫حضارتنا‬
.‫مرص‬ ‫به‬ ‫متر‬ ‫الذي‬ ‫املأزق‬ ‫من‬
‫اجلمهور؟‬ ‫ت�شتت‬ ‫رم�شان‬ ‫يف‬ ‫امل�شل�شالت‬ ‫كرثة‬ ‫أن‬‫ا‬ ‫ترين‬ ‫أل‬‫ا‬ •
‫فنحن‬ ،ً‫ا‬‫أيض‬ ‫والجمهور‬ ،‫والفنانني‬ ‫املنتجني‬ ‫صالح‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫دامئ‬ ‫والكيف‬ ‫الكم‬ -
‫يريد‬ ‫التي‬ ‫املضامني‬ ‫اختيار‬ ‫حرية‬ ‫للمتلقي‬ ‫ونرتك‬ ‫مختلفة‬ ‫موضوعات‬ ‫نعرض‬
.‫متابعتها‬
‫مع‬ ”‫إك�شالن�س‬‫ل‬‫“ا‬ ‫م�شل�شل‬ ‫يف‬ ‫م�شاركتك‬ ‫أيت‬‫ا‬‫ر‬ ‫كيف‬ •
‫عز؟‬ ‫أحمد‬‫ا‬
‫الثاين‬ ‫التعاون‬ ‫هذا‬ ‫وكان‬ ،‫عز‬ ‫أحمد‬ ‫الفنان‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫سعيدة‬ ‫كنت‬ -
‫فريق‬ ‫عىل‬ ‫العتامده‬ ً‫ا‬‫ري‬‫كب‬ ً‫ا‬‫نجاح‬ ‫للعمل‬ ‫وتوقعت‬ ،"‫"الشبح‬ ‫فيلم‬ ‫بعد‬ ‫معه‬
.‫املشاهد‬ ‫عقلية‬ ‫تحرتم‬ ،‫تشويقية‬ ‫امية‬‫ر‬‫د‬ ‫وجبة‬ ‫يقدم‬ ،‫محرتف‬
‫مالب�س‬ ‫ب�شبب‬ ‫للنقد‬ ”‫اخلري‬ ‫“مزاج‬ ‫م�شل�شل‬ ‫تعر�س‬ •
‫ما‬ ...‫م�شامينه‬ ‫يف‬ ‫اجلن�شية‬ ‫إيحاءات‬‫ل‬‫وا‬ ،‫العارية‬ ‫جنومه‬
‫تعليقك؟‬
‫يكن‬ ‫مل‬ ‫اقصة‬‫ر‬ ‫دور‬ ‫لعبت‬ ‫عندما‬ ‫درة‬ ‫والفنانة‬ ،‫الصحة‬ ‫من‬ ‫عار‬ ‫الكالم‬ ‫هذا‬ -
‫محتشمة‬ ‫فكانت‬ ‫األزياء‬ ‫طبيعة‬ ‫أما‬ !‫املصداقية؟‬ ‫أين‬ ،‫عباءة‬ ‫ترتدي‬ ‫أن‬ ً‫ا‬‫منطقي‬
‫مشاهدة‬ ‫نسبة‬ ‫عىل‬ ‫حصل‬ ‫والعمل‬ ،‫امي‬‫ر‬‫الد‬ ‫السياق‬ ‫تخدم‬ ‫أنها‬ ‫غري‬ ‫كبري‬ ‫حد‬ ‫إىل‬
‫خالل‬ ‫ومن‬ ،‫مهمة‬ ‫قضية‬ ‫يتناول‬ ‫ألنه‬ ،‫بعده‬ ‫أو‬ ‫الرمضاين‬ ‫العرض‬ ‫يف‬ ‫سواء‬ ،‫عالية‬
‫اجية‬‫ز‬‫امل‬ ‫الحالة‬ ً‫ا‬‫اصد‬‫ر‬ ‫الحايل‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫املرصي‬ ‫الشارع‬ ‫مشاكل‬ ‫تناول‬ ‫األحداث‬
.‫بهم‬ ‫تحيط‬ ‫التي‬ ‫واألوضاع‬ ‫األحداث‬ ‫مع‬ ‫تعاملهم‬ ‫وكيفية‬ ،‫للمرصيني‬
‫ندمت‬ ‫هل‬ ...‫املتوقع‬ ‫النجاح‬ ”‫“العقرب‬ ‫م�شل�شل‬ ‫يحقق‬ ‫مل‬ •
‫فيه؟‬ ‫امل�شاركة‬ ‫على‬
‫حتى‬ ،‫مختلفة‬ ‫استفادة‬ ‫تجربة‬ ‫فلكل‬ ،‫أقدمه‬ ‫عمل‬ ‫بأي‬ ‫القيام‬ ‫عىل‬ ‫أندم‬ ‫مل‬ -
‫أي‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫مجدد‬ ‫فيها‬ ‫الوقوع‬ ‫أتفادى‬ ‫ليك‬ ،‫ميزة‬ ‫اعتربها‬ ‫مشاكل‬ ‫واجهت‬ ‫لو‬
.‫آخر‬ ‫عمل‬
‫جمازفة‬
‫يف‬ ‫املنتجني‬ ‫مع‬ ‫يتعاطفوا‬ ‫أن‬‫ا‬ ‫بد‬ ‫ل‬ ‫الفنانني‬ ‫أن‬‫ا‬ ‫ترين‬ ‫أل‬‫ا‬ •
‫الفن؟‬ ‫بها‬ ‫مير‬ ‫التي‬ ‫ال�شعبة‬ ‫إنتاجية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الظروف‬ ‫ظل‬
‫بالعمل‬ ‫يجازفون‬ ‫من‬ ‫فقط‬ ‫ليسوا‬ ‫املنتجني‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫الجمهور‬ ‫نظر‬ ‫ألفت‬ ‫أن‬ ‫أود‬ -
‫تخفيض‬ ‫عىل‬ ‫وافقوا‬ ‫ألنهم‬ ‫استثناء‬ ‫بال‬ َ‫ا‬‫أيض‬ ‫الفنانون‬ ‫بل‬ ،‫الظروف‬ ‫هذه‬ ‫ظل‬ ‫يف‬
.‫اما‬‫ر‬‫الد‬ ‫صناعة‬ ‫تستمر‬ ‫حتى‬ ‫ثم‬ ،‫معهم‬ ً‫ا‬‫وتعاطف‬ ‫املنتجني‬ ‫عىل‬ ً‫ا‬‫إشفاق‬ ‫أجورهم‬
‫التلفزيون؟‬ ‫أم‬‫ا‬ ‫ال�شينما‬ ،‫تف�شلني‬ ‫ماذا‬ •
‫جن�شية‬ ‫إيحاءات‬‫ا‬ ‫ول‬ ‫عري‬ ‫ل‬
”‫اخلري‬ ‫“مزاج‬ ‫يف‬
‫إعالنات‬‫ل‬‫ا‬ ‫مرحلة‬ ‫جتاوزت‬
”‫“العقرب‬ ‫على‬ ‫أندم‬‫ا‬ ‫ومل‬
2099 ‫العدد‬ 2015 ‫فبراير‬51
‫كالكيت‬ 52‫كالكيت‬ 5252
‫كل‬ ‫تدخل‬ ‫اما‬‫ر‬‫فالد‬ ،‫مغايرة‬ ‫ونجومية‬ ‫مختلفة‬ ‫إطاللة‬ ‫منهام‬ ‫لكل‬ -
‫ويف‬ ،‫السنة‬ ‫مدار‬ ‫عىل‬ ‫اإلعادة‬ ‫يف‬ ‫أو‬ ‫الرمضاين‬ ‫املوسم‬ ‫يف‬ ‫سواء‬ ‫بيت‬
‫ولكني‬ ،‫ادته‬‫ر‬‫إ‬ ‫بكامل‬ ‫الفيلم‬ ‫لدخول‬ ‫الفلوس‬ ‫يدفع‬ ‫الجمهور‬ ‫السينام‬
‫ال‬ ‫فنحن‬ ،‫الجمهور‬ ‫يصنعها‬ ‫حقيقية‬ ‫ألنها‬ ،‫السينام‬ ‫نجومية‬ ‫أفضل‬
‫يشاهدها‬ ‫بل‬ ،‫معينة‬ ‫امية‬‫ر‬‫د‬ ‫مادة‬ ‫مشاهدة‬ ‫الجمهور‬ ‫عىل‬ ‫نفرض‬
.‫واختياره‬ ‫ادته‬‫ر‬‫إ‬ ‫مبحض‬
‫لتقدمي‬ ‫أخرى‬‫ا‬ ‫مرة‬ ‫تعودي‬ ‫أن‬‫ا‬ ‫املمكن‬ ‫من‬ ‫هل‬ •
‫كموديل؟‬ ‫العمل‬ ‫أو‬‫ا‬ ‫إعالنات‬‫ل‬‫ا‬
‫يف‬ ‫زمياليت‬ ‫كل‬ ‫أشاهد‬ ‫ولكن‬ ،‫املرحلة‬ ‫هذه‬ ‫تجاوزت‬ ‫أنني‬ ‫أعتقد‬ -
‫الذي‬ ‫املنتج‬ ‫عىل‬ ‫يتوقف‬ ‫اليوم‬ ‫فاألمر‬ ،‫العروض‬ ‫هذه‬ ‫يقبلون‬ ‫الوسط‬
.‫تجربة‬ ‫عيل‬ ‫تحسب‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ،‫يل‬ ‫يحققها‬ ‫التي‬ ‫واإلضافة‬ ،‫أقدمه‬
‫تثري‬ ‫هل‬ ...ً‫ا‬‫حالي‬ ‫أ�شواء‬‫ل‬‫ا‬ ‫تخطف‬ ‫الرتكية‬ ‫امل�شل�شالت‬ •
‫إعجابك؟‬‫ا‬
‫بأسلوب‬ ‫قضايا‬ ‫تناقش‬ ‫ألنها‬ ،‫الرتكية‬ ‫املسلسالت‬ ‫لكل‬ ‫عاشقة‬ ‫أنا‬ -
‫من‬ ‫ألكرث‬ ‫الجمهور‬ ‫ويتابعها‬ ،‫مشاهدتها‬ ‫من‬ ‫امللل‬ ‫تسبب‬ ‫وال‬ ،‫مختلف‬
‫عىل‬ ‫تلعب‬ ‫ألنها‬ ،‫أشهر‬ ‫أربعة‬ ‫أو‬ ‫ثالثة‬ ‫مدار‬ ‫عىل‬ ‫حلقة‬ 200 ‫أو‬ 100
.‫النهاية‬ ‫حتى‬ ‫املتابعة‬ ‫عىل‬ ‫ويجربه‬ ‫املشاهد‬ ‫يالمس‬ ،‫حساس‬ ‫وتر‬
‫امل�رصي؟‬ ‫الدرامي‬ ‫املنتج‬ ‫على‬ ‫مييزها‬ ‫الذي‬ ‫ما‬ •
‫أبطال‬ ‫بني‬ ‫الحوار‬ ‫وأسلوب‬ ‫والسيناريو‬ ‫للفنانني‬ ‫اك‬‫ر‬‫األت‬ ‫اختيار‬ -
‫بشكل‬ ‫تعالج‬ ‫التي‬ ‫الحب‬ ‫وقصص‬ ،‫نفسها‬ ‫التصوير‬ ‫أماكن‬ ،‫العمل‬
،‫اك‬‫ر‬‫األت‬ ‫النجوم‬ ‫شهرة‬ ‫أساس‬ ‫العرب‬ ‫أن‬ ‫نعلم‬ ‫أن‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫ولكن‬ ،‫مختلف‬
‫حققت‬ ‫ملا‬ ‫العربية‬ ‫الفضائيات‬ ‫عىل‬ ‫األعامل‬ ‫هذه‬ ‫انتشار‬ ‫ولوال‬
‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫صنع‬ ‫عىل‬ ‫قدرتنا‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بغض‬ ،‫الشهرة‬ ‫هذه‬ ‫كل‬
.‫ال‬ ‫أو‬ ‫املسلسالت‬
‫ويحيى‬ ‫عبدالعزيز‬ ‫حممود‬ ‫مثل‬ ‫كبار‬ ‫جنوم‬ ‫مع‬ ‫عملت‬ •
‫منهم؟‬ ‫تعلمت‬ ‫ماذا‬ ،‫ال�شعدين‬ ‫و�شالح‬ ‫الفخراين‬
‫التاريخ‬ ‫وسيذكر‬ ،‫بأسامئهم‬ ‫اسمي‬ ‫يقرتن‬ ‫أن‬ ‫يكفي‬ ،‫الكثري‬ ‫تعلمت‬ -
‫التي‬ ‫الخربة‬ ‫عىل‬ ‫عالوة‬ ً‫ا‬‫ري‬‫كب‬ ً‫ا‬‫نجاح‬ ‫حققت‬ ‫التي‬ ‫أعاملهم‬ ‫يف‬ ‫مشاركتي‬
‫مع‬ ‫أتعامل‬ ‫أن‬ ‫السن‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫يرشفني‬ ،‫بهم‬ ‫احتكايك‬ ‫من‬ ‫اكتسبتها‬
.‫النجوم‬ ‫هؤالء‬
‫معهم؟‬ ‫العمل‬ ‫تودين‬ ‫املمثلني‬ ‫أو‬‫ا‬ ‫النجوم‬ ‫أي‬‫ا‬ •
‫إىل‬ ‫فيها‬ ‫أحتاج‬ ‫مرحلة‬ ‫يف‬ ‫فأنا‬ ،‫والفنانني‬ ‫النجوم‬ ‫كل‬ ‫مع‬ ‫العمل‬ ‫أمتنى‬ -
• ‫متميزة‬ ‫فنية‬ ‫ومدارس‬ ،‫مختلفة‬ ‫فنية‬ ‫وثقافة‬ ‫متنوعة‬ ‫خربة‬
‫املنتجني‬ ‫مع‬ ‫تعاطفنا‬
‫الدراما‬ ‫�شناعة‬ ‫ت�شتمر‬ ‫حتى‬
2099 ‫العدد‬ 2015 ‫فبراير‬53
‫اﻟﺴﺎﻟﻤﻴﺔ‬ - ‫اﻟﻤﻐﻴﺮة‬ ‫وﺷﺎرع‬ ‫ﻋﻤﺎن‬ ‫ﺷﺎرع‬ ‫ﺗﻘﺎﻃﻊ‬
97294904 - 22275914
www.yiacokuwait.com / ihtc
‫واﺣﺪ‬ ‫ﻳﻮم‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻓﻘﻂ‬ ‫اﻟﻤﺮﻛﺰ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﺸﻌﺮ‬ ‫زراﻋﺔ‬ ‫ﺗﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ‬
‫واﻟﻠﺤﻴﺔ‬ ‫واﻟﺮﻣﻮش‬ ‫اﻟﺤﺎﺟﺒﻴﻦ‬ ‫زراﻋﺔ‬ ‫ﺗﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ‬
‫ﺷﺎﺑﻪ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫أو‬ ‫اﻟﺤﻮادث‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻨﺎﺗﺠﺔ‬ ‫ا�ﺻﺎﺑﺎت‬ ‫ﺑﻌﺪ‬ ‫اﻟﺸﻌﺮ‬ ‫زراﻋﺔ‬ ‫ﺗﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ‬
‫ﺎ‬‫ﻴ‬‫ﻛ‬‫ﺮ‬‫ﺗ‬‫ﻦ‬
‫ﻣ‬
‫ء‬‫ﺎ‬‫ﺒ‬‫ﻃ‬
‫أ‬
‫ﺮ‬‫ﻌ‬‫ﺸ‬
‫ﻟ‬‫ا‬‫ﺔ‬‫ﻋ‬‫ا‬‫ر‬‫ﺰ‬‫ﻟ‬‫ت‬
‫ﺎ‬‫ﻴ‬‫ﻨ‬‫ﻘ‬‫ﺘ‬‫ﻟ‬‫ا‬‫ث‬
‫ﺪ‬‫ﺣ‬‫أ‬
(FUE
/FUT
)
‫ﺑﻴــــﻮم‬ ‫ﺷﻌــــﺮك‬ ‫إزرع‬
‫اﻟﻜﺎﻣﻠﺔ‬ ‫اﻟﺼﺤﻴﺔ‬ ‫اﻟﺮﻋﺎﻳـﺔ‬ ‫ﻟﻌﻤﻼﺋﻨـﺎ‬ ‫ﻧﻘﺪم‬
‫اﻟﺸﻌﺮ‬ ‫ﻟﺰراﻋﺔ‬ ‫واﻟﻌﻼج‬ ‫اﻟﺘﺸﺨﻴﺺ‬ ‫ﺧﺪﻣﺎت‬ ‫و‬
Top Stories 54
‫الجزء‬ ‫حلقات‬ ‫تصوير‬ ‫لبدء‬ ‫استعدادها‬ ‫عن‬ ‫سليم‬ ‫مها‬ ‫املنتجة‬ ‫كشفت‬
‫عىل‬ ،‫ميك‬ ‫أحمد‬ ‫الفنان‬ ‫بطولة‬ ‫من‬ "‫أوي‬ ‫"الكبري‬ ‫مسلسل‬ ‫من‬ ‫الخامس‬
‫لكنها‬ ،‫األوروبية‬ ‫الدول‬ ‫إحدى‬ ‫يف‬ ‫الخارجية‬ ‫باملشاهد‬ ‫التصوير‬ ‫يبدأ‬ ‫أن‬
.‫اآلن‬ ‫حتى‬ ‫معينة‬ ‫دولة‬ ‫عىل‬ ‫تستقر‬ ‫مل‬
‫املسلسل‬ ‫من‬ ‫اء‬‫ز‬‫أج‬ ‫أربعة‬ ‫قدم‬ ‫ميك‬ ‫الفنان‬ ‫أن‬ ‫يذكر‬
:‫من‬ ‫كل‬ ‫البطولة‬ ‫وشاركه‬ ،‫املاضية‬ ‫األعوام‬ ‫خالل‬
‫سالم‬ ‫ومحمد‬ ‫شاهني‬ ‫ومحمد‬ ‫غانم‬ ‫سمري‬ ‫دنيا‬
‫الرشف‬ ‫ضيوف‬ ‫من‬ ‫والعديد‬ ،‫غانم‬ ‫وسمري‬
.‫يوسف‬ ‫وباسم‬ ‫سابا‬ ‫نيكول‬ ‫أبرزهم‬
‫أوروبا‬ ‫في‬ "‫أوي‬ ‫"الكبير‬
Top Stories 5454
‫سليم‬ ‫خالد‬
"‫إنكليزي‬ ‫"صعيدي‬
‫سماحة‬ ‫كارول‬
‫"الشرق‬ ‫تغني‬
"‫العظيم‬
‫سليم‬ ‫خالد‬ ‫الفلسطيني‬ ‫الفنان‬ ‫قرر‬
‫األعامل‬ ‫عن‬ ‫يختلف‬ ‫جديد‬ ‫منط‬ ‫اتخاذ‬
‫عزم‬ ‫حيث‬ ،ً‫ا‬‫سابق‬ ‫قدمها‬ ‫التي‬ ‫الغنائية‬
ً‫ا‬‫خليط‬ ‫املقبل‬ ‫عمله‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫عىل‬
‫إذ‬ ،‫واإلنكليزية‬ ‫الصعيدية‬ ‫اللهجة‬ ‫من‬
‫تعود‬ ‫أمرييك‬ ‫غنايئ‬ ‫فريق‬ ‫فيه‬ ‫يشارك‬
،‫العربية‬ ‫إىل‬ ‫عنارصه‬ ‫بعض‬ ‫أصول‬
‫منها‬ ‫اختار‬ ‫أغنية‬ 13 ‫عليه‬ ‫عرض‬ ‫وقد‬
.‫فقط‬ ‫أغنيات‬ ‫ثالث‬
"‫ونصيب‬ ‫"قسمة‬ ‫يجهز‬ ‫سالمة‬ ‫هاني‬
‫عمرو‬ ‫تأليف‬ ‫من‬ ،"‫ونصيب‬ ‫"قسمة‬ ‫مسلسل‬ ‫لتصوير‬ ‫سالمة‬ ‫هاين‬ ‫املرصي‬ ‫الفنان‬ ‫يستعد‬
.‫املقبل‬ ‫رمضان‬ ‫يف‬ ‫لعرضه‬ ً‫ا‬‫متهيد‬ ،‫إدريس‬ ‫عيل‬ ‫اج‬‫ر‬‫وإخ‬ ‫ياسني‬ ‫محمود‬
6 ‫تشارك‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ،‫مختلف‬ ‫عنوان‬ ‫حلقة‬ ‫ولكل‬ ‫ومتصل‬ ‫منفصل‬ ‫بشكل‬ ‫تدور‬ ‫العمل‬ ‫حلقات‬
‫التعاقد‬ ‫تم‬ ‫وقد‬ ،‫سالمة‬ ‫برفقة‬ ‫حلقات‬ 5 ‫يف‬ ‫منهن‬ ‫كل‬ ‫تطل‬ ،‫العمل‬ ‫حلقات‬ ‫بطولة‬ ‫يف‬ ‫فنانات‬
.‫وقمر‬ ‫عبدالغفور‬ ‫وريهام‬ ‫سليم‬ ‫مي‬ ‫مع‬
‫العمل‬ ‫لكن‬ ،"‫اليهود‬ ‫"حارة‬ ‫مسلسل‬ ‫ببطولة‬ ‫يقوم‬ ‫أن‬ ‫يفرتض‬ ‫كان‬ ‫سالمة‬ ‫أن‬ ‫ذكره‬ ‫الجدير‬
.‫املنتجة‬ ‫الرشكة‬ ‫إىل‬ ‫تعود‬ ‫ألسباب‬ ‫تأجل‬
‫كارول‬ ‫اللبنانية‬ ‫النجمة‬ ‫طرحت‬
‫"الرشق‬ ‫الجديدة‬ ‫أغنيتها‬ ‫كليب‬ ‫سامحة‬
‫املخرج‬ ‫توقيع‬ ‫حملت‬ ‫التي‬ "‫العظيم‬
.‫فرين‬ ‫تريي‬ ‫الفرنيس‬
‫مروان‬ ‫الفنان‬ ‫ولحنها‬ ‫األغنية‬ ‫كتب‬
‫املوسيقي‬ ‫املؤلف‬ ‫ووزعها‬ ،‫خوري‬
‫بالرتويج‬ ‫كارول‬ ‫وقامت‬ ،‫فاضل‬ ‫ميشال‬
."‫"يوتيوب‬ ‫عىل‬ ‫قناتها‬ ‫عرب‬ ‫لها‬
2099 ‫العدد‬ 2015 ‫فبراير‬55 2099 ‫العدد‬ 2015 ‫فبراير‬55 2099 ‫العدد‬ 2015 ‫فبراير‬55
‫سعيد‬ ‫سميرة‬
‫خليجية‬
‫نصر‬ ‫مروة‬
"‫ندمانة‬ ‫"مش‬
"‫العاشق‬ ‫"موالنا‬ ‫شعبان‬ ‫مصطفى‬
”‫التهامي‬ ‫منصور‬ ‫“أوالد‬ ‫مع‬ ‫الشريف‬ ‫نور‬
‫عبدالرازق‬ ‫غادة‬
"‫البندق‬ ‫"كسارة‬
‫أغنية‬ ‫سعيد‬ ‫سمرية‬ ‫املغربية‬ ‫النجمة‬ ‫ضمت‬
‫غياب‬ ‫بعد‬ ،‫الجديد‬ ‫البومها‬ ‫إىل‬ ‫خليجية‬
‫اللهجة‬ ‫بهذه‬ ‫الغناء‬ ‫عن‬ ‫طويلة‬ ‫سنوات‬
‫وضع‬ "‫"الديفا‬ ‫بـ‬ ‫امللقبة‬ ‫النجمة‬ ‫وأنهت‬
‫مع‬ ‫امن‬‫ز‬‫بالت‬ ‫األغنيات‬ ‫جميع‬ ‫عىل‬ ‫صوتها‬
.‫والتنفيذ‬ ‫التسجيل‬ ‫مرحلة‬
‫كان‬ ‫سمرية‬ ‫ألبومات‬ ‫آخر‬ ‫أن‬ ‫ذكره‬ ‫الجدير‬
‫رشكة‬ ‫مع‬ ‫وطرحته‬ ،2008 ‫عام‬ "‫حيايت‬ ‫"أيام‬
‫األلبومات‬ ‫سوق‬ ‫عن‬ ‫بعدها‬ ‫لتغيب‬ ،"‫"مزيكا‬
‫وفيديو‬ "‫"سنغل‬ ‫أغنيات‬ ‫بطرح‬ ‫وتكفي‬
.‫آخر‬ ‫إىل‬ ‫وقت‬ ‫من‬ ‫كليب‬
‫"مش‬ ‫أغنية‬ ‫كليب‬ ‫نرص‬ ‫مروة‬ ‫الفنانة‬ ‫أطلقت‬
‫وتدور‬ ،"‫"يوتيوب‬ ‫عىل‬ ‫الخاصة‬ ‫قناتها‬ ‫عرب‬ "‫ندمانة‬
،‫زوجها‬ ‫خيانة‬ ‫تكتشف‬ ‫زوجة‬ ‫حول‬ ‫فكرته‬
‫اجع‬‫رت‬‫ت‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫وقتله‬ ‫منه‬ ‫االنتقام‬ ‫فتقرر‬
‫جامل‬ ‫كلامت‬ ‫من‬ ‫األغنية‬ .‫ارها‬‫ر‬‫ق‬ ‫عن‬
‫وتوزيع‬ ،‫بدر‬ ‫رشيف‬ ‫وألحان‬ ،‫الخويل‬
‫من‬ ‫واحدة‬ ‫وهي‬ ،‫عبدالسالم‬ ‫أحمد‬
‫"أحسن‬ ‫الجديد‬ ‫ألبومها‬ ‫أغنيات‬
‫املخرج‬ ‫مع‬ ‫تصويرها‬ ‫وتم‬ ،"‫حااليت‬
‫مروة‬ .‫األردن‬ ‫يف‬ ‫ملبز‬ ‫يعقوب‬
،"‫حااليت‬ ‫"أحسن‬ ‫ألبومها‬ ‫أطلقت‬
‫عدد‬ ‫حرضها‬ ‫كبرية‬ ‫احتفالية‬ ‫وسط‬
.‫املجتمع‬ ‫ونجوم‬ ‫اإلعالميني‬ ‫من‬
‫مسلسل‬ ‫اعداد‬ ‫ازق‬‫ر‬‫عبدال‬ ‫غادة‬ ‫الفنانة‬ ‫بدأت‬
‫فيها‬ ‫حددت‬ ‫عمل‬ ‫جلسات‬ ‫بعد‬ "‫البندق‬ ‫"كسارة‬
‫والرشكة‬ ،‫خريي‬ ‫إسالم‬ ‫املخرج‬ ‫برفقة‬ ‫العمل‬ ‫فريق‬
‫امرأة‬ ‫دور‬ ‫تلعب‬ ‫غادة‬ ."‫ميديا‬ ‫"فيوترش‬ ‫املنتجة‬
‫ما‬ ،‫قاممة‬ ‫مقلب‬ ‫متتلك‬ ‫عشوائية‬ ‫مبنطقة‬ ‫تعيش‬
‫واجتامعية‬ ‫رومانسية‬ ‫وأحداث‬ ‫اعات‬‫رص‬ ‫يف‬ ‫يدخلها‬
.‫القاممة‬ "‫"كار‬ ‫يف‬ ‫والعاملني‬ ‫املنطقة‬ ‫أهل‬ ‫كبار‬ ‫مع‬
‫عباءة‬ ‫من‬ ‫الخروج‬ ‫قررت‬ ‫املرصية‬ ‫النجمة‬
‫أعوام‬ ‫ثالثة‬ ‫مدار‬ ‫عىل‬ ‫عاشتها‬ ‫التي‬ ‫اطية‬‫ر‬‫األرستق‬
‫و"حكاية‬ "‫ار‬‫رص‬‫اإل‬ ‫سبق‬ ‫"مع‬ ‫مسلسالت‬ ‫يف‬ ‫ماضية‬
‫إىل‬ ‫ثانية‬ ‫مرة‬ ‫لتعود‬ ،"‫األوىل‬ ‫و"السيدة‬ "‫حياة‬
.‫الشعبية‬ ‫األدوار‬
‫السيناريست‬ ‫انتهاء‬ ‫شعبان‬ ‫مصطفى‬ ‫الفنان‬ ‫ينتظر‬
‫مسلسله‬ ‫حلقات‬ ‫كتابة‬ ‫من‬ ‫عبدالفتاح‬ ‫أحمد‬
‫مع‬ ‫املشاركني‬ ‫يختار‬ ‫حتى‬ ،"‫العاشق‬ ‫"موالنا‬ ‫الجديد‬
.‫أبولنب‬ ‫عثامن‬ ‫املخرج‬
‫األماكن‬ ‫عىل‬ ‫يستقر‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫التصوير‬ ‫يبدأ‬ ‫أبولنب‬
‫املنتج‬ ‫مع‬ ‫باالتفاق‬ ‫إليها‬ ‫السفر‬ ‫سيتم‬ ‫التي‬ ‫والبلدان‬
‫ابع‬‫ر‬ ‫هو‬ "‫العاشق‬ ‫"موالنا‬ ‫أن‬ ‫يذكر‬ .‫مريس‬ ‫تامر‬
‫بالسيناريست‬ ‫شعبان‬ ‫يجمع‬ ‫التوايل‬ ‫عىل‬ ‫مسلسل‬
:‫مسلسالت‬ ً‫ا‬‫سوي‬ ‫قدما‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ،‫عبدالفتاح‬ ‫أحمد‬
‫اض‬‫ر‬‫أم‬ ‫و"دكتور‬ ،"‫الخري‬ ‫اج‬‫ز‬‫و"م‬ "‫ابعة‬‫ر‬‫ال‬ ‫"الزوجة‬
.‫املايض‬ ‫رمضان‬ ‫يف‬ ‫عرض‬ ‫الذي‬ "‫نسا‬
‫التحضريية‬ ‫جلساته‬ ‫الرشيف‬ ‫نور‬ ‫النجم‬ ‫يستأنف‬
‫أوقف‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ،"‫التهامي‬ ‫منصور‬ ‫"أوالد‬ ‫ملسلسل‬
.‫السيناميئ‬ ‫ديب‬ ‫مهرجان‬ ‫يف‬ ‫ملشاركته‬ ‫العمل‬
‫مع‬ ‫النص‬ ‫كتابة‬ ‫احل‬‫ر‬‫م‬ ‫تابع‬ ‫فوزي‬ ‫محمد‬ ‫املنتج‬
‫بدء‬ ‫املقرر‬ ‫ومن‬ ،‫محرم‬ ‫مصطفى‬ ‫السيناريست‬
‫يف‬ ‫لعرضه‬ ‫ًا‬‫د‬‫متهي‬ ،‫الجاري‬ ‫اير‬‫رب‬‫ف‬ ‫منتصف‬ ‫التصوير‬
‫اكتامل‬ ‫ينتظر‬ ‫الرشيف‬ ‫نور‬ ‫الفنان‬ ‫أن‬ ‫يذكر‬ .‫رمضان‬
‫املؤلف‬ ‫مبشاركة‬ ،‫األبطال‬ ‫اختيار‬ ‫يبدأ‬ ‫يك‬ ،‫السيناريو‬
.‫النقاش‬ ‫سميح‬ ‫واملخرج‬ ‫محرم‬ ‫مصطفى‬
Top Stories 56
‫مسلسل‬ ‫عن‬ ‫مفاجئ‬ ‫بشكل‬ ‫أمني‬ ‫مريفت‬ ‫الفنانة‬ ‫اعتذرت‬
‫أكدت‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ،‫إمام‬ ‫عادل‬ ‫النجم‬ ‫أمام‬ "‫قسم‬ ‫ورئيس‬ ‫"أستاذ‬
‫ذكر‬ ‫دون‬ ‫تعتذر‬ ‫جعلها‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫ر‬‫أم‬ ‫لكن‬ ،‫بالعمل‬ ‫ترحيبها‬ ً‫ا‬‫سابق‬
.‫أسباب‬
‫بالفنانة‬ ‫استعان‬ ‫العمل‬ ‫مخرج‬ ‫حسان‬ ‫وائل‬
،‫ملريفت‬ ‫البديلة‬ ‫لتكون‬ ‫اهيم‬‫ر‬‫إب‬ ‫نجوى‬
‫بهذا‬ ‫لتعود‬ ،‫نجوى‬ ‫مع‬ ‫التعاقد‬ ‫تم‬ ‫وقد‬
‫بعد‬ ‫التلفزيونية‬ ‫اما‬‫ر‬‫الد‬ ‫إىل‬ ‫املسلسل‬
‫لها‬ ‫عمل‬ ‫آخر‬ ‫كان‬ ‫إذ‬ ،‫سنوات‬ 7 ‫غياب‬
‫إمام‬ ‫عادل‬ ‫ويشارك‬ ."‫نار‬ ‫من‬ ‫"قيود‬
،‫أبوزهرة‬ ‫عبدالرحمن‬ :‫من‬ ‫كل‬
،‫سويدان‬ ‫ولقاء‬ ،‫بدير‬ ‫وأحمد‬
،‫توفيق‬ ‫ورشوان‬ ،‫مهدي‬ ‫ورشا‬
.‫الطوخي‬ ‫وصفاء‬
"‫وعودة‬ ‫"ذهاب‬ ‫بدأ‬ ‫السقا‬ ‫أحمد‬"‫"مكملناش‬ ‫عاشور‬ ‫تامر‬
‫الجديد‬ ‫مسلسله‬ ‫تصوير‬ ‫السقا‬ ‫أحمد‬ ‫الفنان‬ ‫بدأ‬
‫شفيق‬ ‫أحمد‬ ‫املخرج‬ ‫إدارة‬ ‫تحت‬ ،"‫وعودة‬ ‫"ذهاب‬
.‫القاهرة‬ ‫متاحف‬ ‫أحد‬ ‫يف‬
‫لرغبته‬ ،ً‫ا‬‫رس‬ ‫العمل‬ ‫يف‬ ‫الرشوع‬ ‫فضل‬ ‫شفيق‬ ‫املخرج‬
‫ووسائل‬ ‫األضواء‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫بعيد‬ ‫اإلنجاز‬ ‫عىل‬ ‫الرتكيز‬ ‫يف‬
.‫الكالم‬ ‫من‬ ‫خري‬ ‫الفعل‬ ‫قاعدة‬ ‫إىل‬ ً‫ا‬‫مستند‬ ،‫اإلعالم‬
‫جالل‬ ‫ويارس‬ ‫كامل‬ ‫مجدي‬ ‫البطولة‬ ‫يف‬ ‫يشارك‬
‫ووليد‬ ‫املقدم‬ ‫وإنجي‬ ‫سويدان‬ ‫ولقاء‬ ‫اتب‬‫ر‬ ‫وأحمد‬
‫ويارس‬ ‫اإلبياري‬ ‫وطارق‬ ‫يوسف‬ ‫وفريال‬ ‫فواز‬
‫الصباح‬ ‫صادق‬ ‫إنتاج‬ ‫من‬ ‫واملسلسل‬ ،‫الطوبجي‬
.‫يوسف‬ ‫عصام‬ ‫وتأليف‬
Top Stories 5656
‫النجمة‬ ‫الصباح‬ ‫صادق‬ ‫املنتج‬ ‫أقنع‬
‫ألرسة‬ ‫باالنضامم‬ ‫اللوزي‬ ‫ا‬‫رس‬‫ي‬ ‫الشابة‬
‫وقد‬ ،"‫"تشيلو‬ ‫اللبناين‬ ‫املسلسل‬
‫من‬ ‫أكرث‬ ‫خضوعها‬ ‫بعد‬ ‫ا‬‫رس‬‫ي‬ ‫وافقت‬
‫فيام‬ ،‫صحافية‬ ‫دور‬ ‫أداء‬ ‫عىل‬ ‫تدريب‬
‫تصوير‬ ‫الربقاوي‬ ‫سامر‬ ‫املخرج‬ ‫يواصل‬
.‫بريوت‬ ‫يف‬ ‫العمل‬
‫املسلسل‬ ‫حلقات‬ ‫تسلمت‬ ‫اللوزي‬
‫التي‬ ‫للشخصية‬ ‫التحضري‬ ‫وبدأت‬
‫والعمل‬ ،‫الحلقات‬ ‫ضمن‬ ‫ستجسدها‬
‫الصباح‬ ‫صادق‬ ‫املنتج‬ ‫مع‬ ‫يجمعها‬
.‫التوايل‬ ‫عىل‬ ‫الثالثة‬ ‫للمرة‬
‫اللوزي‬ ‫يسرا‬
”‫"تشيلو‬ ‫صحافية‬
‫ميرڤت‬ ‫بديلة‬ ‫نجوى‬
‫ورطت‬ ‫هيفاء‬
"‫"مريم‬ ‫بـ‬ ‫فوزي‬
،"‫"مريم‬ ‫مسلسل‬ ‫بطولة‬ ‫عىل‬ ‫وهبي‬ ‫هيفاء‬ ‫اللبنانية‬ ‫النجمة‬ ‫وافقت‬
‫هيفاء‬ ‫وعقدت‬ ،‫كامل‬ ‫عاطف‬ ‫وإنتاج‬ ‫سالمة‬ ‫أمين‬ ‫تأليف‬ ‫من‬
‫الفنانني‬ ‫وترشيح‬ ‫املسلسل‬ ‫مخرج‬ ‫عىل‬ ‫ار‬‫ر‬‫لالستق‬ ‫عدة‬ ‫عمل‬ ‫جلسات‬
.‫املقبل‬ ‫الرمضاين‬ ‫السباق‬ ‫به‬ ‫لتخوض‬ ،‫املشاركني‬
‫وصاحبه‬ ‫"مولد‬ ‫مسلسل‬ ‫منتج‬ ،‫فوزي‬ ‫محمد‬ ‫وضع‬ ‫التعاقد‬ ‫هذا‬
‫صعوبات‬ ‫سيواجه‬ ‫حيث‬ ،‫كبري‬ ‫مأزق‬ ‫يف‬ ،‫عامني‬ ‫منذ‬ ‫املتوقف‬ "‫غايب‬
‫اشرتته‬ ‫الذي‬ "‫"مريم‬ ‫مسلسل‬ ‫منافسة‬ ‫نتيجة‬ ‫للفضائيات‬ ‫تسويقه‬
.‫تصويره‬ ‫قبل‬ ‫حتى‬ ‫قنوات‬ ‫عدة‬
‫وتجهيزه‬ ‫املسلسل‬ ‫من‬ ‫املتبقي‬ ‫باستكامل‬ ‫هيفاء‬ ‫إقناع‬ ‫يحاول‬ ‫فوزي‬
،‫يريده‬ ‫الذي‬ ‫باملبلغ‬ ‫البيع‬ ‫صعوبة‬ ‫بسبب‬ ‫مرتدد‬ ‫لكنه‬ ،ً‫ا‬‫قريب‬ ‫للعرض‬
.‫الرمضاين‬ ‫املوسم‬ ‫خارج‬ ‫تختلف‬ ‫األسعار‬ ‫أن‬ ‫خاصة‬
‫لتصوير‬ ‫عاشور‬ ‫تامر‬ ‫الفنان‬ ‫يستعد‬
‫يف‬ ‫طرحه‬ ‫الذي‬ "‫"مكملناش‬ ‫كليب‬
."‫حكايات‬ ‫معاك‬ ‫"عشت‬ ‫ألبوم‬
،‫الخويل‬ ‫جامل‬ ‫كلامت‬ ‫من‬ ‫األغنية‬
‫أسامة‬ ‫وتوزيع‬ ،‫عيل‬ ‫تامر‬ ‫وألحان‬
‫يقوم‬ ‫التي‬ ‫الثانية‬ ‫وتعد‬ ،‫الهندي‬
‫األخري‬ ‫ألبومه‬ ‫من‬ ‫بتصويرها‬ ‫عاشور‬
‫طرح‬ ‫تامر‬ ."‫اجع‬‫ر‬ ‫"أنا‬ ‫أغنية‬ ‫بعد‬
‫أكتوبر‬ ‫أواخر‬ "‫حكايات‬ ‫معاك‬ ‫"عشت‬
"‫اجع‬‫ر‬ ‫"أنا‬ ‫بتصوير‬ ‫قام‬ ‫و‬ ،‫املايض‬
.‫األلبوم‬ ‫طرح‬ ‫مع‬ ‫امن‬‫ز‬‫بالت‬ ‫لتعرض‬
‫بالفنانة‬ ‫استعان‬ ‫العمل‬ ‫مخرج‬ ‫حسان‬ ‫وائل‬
،‫ملريفت‬ ‫البديلة‬ ‫لتكون‬ ‫اهيم‬‫ر‬‫إب‬ ‫نجوى‬
‫بهذا‬ ‫لتعود‬ ،‫نجوى‬ ‫مع‬ ‫التعاقد‬ ‫تم‬ ‫وقد‬
‫بعد‬ ‫التلفزيونية‬ ‫اما‬‫ر‬‫الد‬ ‫إىل‬ ‫املسلسل‬
‫لها‬ ‫عمل‬ ‫آخر‬ ‫كان‬ ‫إذ‬ ،‫سنوات‬
‫إمام‬ ‫عادل‬ ‫ويشارك‬ ."‫نار‬ ‫من‬ ‫"قيود‬
،‫أبوزهرة‬ ‫عبدالرحمن‬ :‫من‬ ‫كل‬
،‫سويدان‬ ‫ولقاء‬ ،‫بدير‬ ‫وأحمد‬
،‫توفيق‬ ‫ورشوان‬ ،‫مهدي‬ ‫ورشا‬
2099 ‫العدد‬ 2015 ‫فبراير‬57
Gossip 58
‫خرب‬ ‫نرش‬ ‫بعد‬ ‫لها‬ ‫ومعارض‬ ‫مؤيد‬ ‫بني‬ ً‫ا‬‫واسع‬ ً‫ال‬‫جد‬ ‫خليفة‬ ‫ميا‬ ‫اللبنانية‬ ‫أثارت‬
‫بجذورها‬ ‫وفخرها‬ ‫اإلباحي‬ ”‫هاب‬ ‫“بورن‬ ‫موقع‬ ‫يف‬ ‫األوىل‬ ‫املرتبة‬ ‫عىل‬ ‫حصولها‬
‫تغريدات‬ ‫شهد‬ ‫الذي‬ ”‫“تويرت‬ ‫موقع‬ ‫عىل‬ ‫ميا‬ ‫ضد‬ ‫الحملة‬ ‫بدأت‬ .‫اللبنانية‬
‫تدل‬ ‫ومغردين‬ ‫الشابة‬ ‫بني‬ ‫املتبادلة‬ ‫والشتائم‬ ‫بالقذف‬ ‫اتسمت‬ ‫وأخرى‬ ‫سلمية‬
.‫اللبنانية‬ ‫الجنسية‬ ‫معها‬ ‫تشاركهم‬ ‫عىل‬ ‫أسامؤهم‬
‫الرشق‬ ‫يشغل‬ ‫ما‬ ‫هناك‬ ‫“أليس‬ :‫وقالت‬ ،‫منتقديها‬ ‫عىل‬ ‫بالرد‬ ‫ميا‬ ‫ترتدد‬ ‫ومل‬
.”‫داعش؟‬ ‫مواجهة‬ ‫أو‬ ‫لبناين؟‬ ‫رئيس‬ ‫انتخاب‬ ‫عن‬ ‫ماذا‬ !‫قصتي؟‬ ‫إال‬ ‫األوسط‬
‫شمعون‬ ‫جايك‬ ‫اللبنانية‬ ‫املتزلجة‬ ‫قصة‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫استحرضت‬ ‫املنقسمة‬ ‫اء‬‫ر‬‫اآل‬
‫روزنامة‬ ‫لصالح‬ ‫عارية‬ ‫صور‬ ‫بالتقاط‬ ‫الفائت‬ ‫العام‬ ‫قيامها‬ ‫عن‬ ‫كشف‬ ‫التي‬
.‫عامة‬ ‫حريات‬ ‫قضية‬ ‫إىل‬ ‫حينها‬ ‫األمر‬ ‫ّل‬‫و‬‫وتح‬ ،‫رياضية‬
!‫إباحي‬‫موقع‬‫يف‬‫األوىل‬‫خليفة‬‫ميا‬
‫فرجنية‬‫الميتا‬
‫القفص‬‫يف‬
‫الذهبي‬
‫فرنجية‬ ‫الميتا‬ ‫اللبنانية‬ ‫الفنانة‬ ‫كشفت‬
‫لها‬ ‫صورة‬ ‫نرشت‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫زواجها‬ ‫عن‬
‫وهي‬ ”‫ام‬‫ر‬‫“إنستغ‬ ‫عىل‬ ‫حسابها‬ ‫عرب‬
‫نرشت‬ ‫أيام‬ ‫وبعد‬ ،‫الزفاف‬ ‫خاتم‬ ‫تلبس‬
.‫باريس‬ ‫يف‬ ‫تم‬ ‫الذي‬ ‫الزفاف‬ ‫صور‬ ‫بعض‬
‫به‬ ‫قامت‬ ‫الذي‬ ‫نفس‬ ‫وباألسلوب‬
‫عن‬ ‫اإلفصاح‬ ‫يف‬ ‫فارس‬ ‫مرييام‬ ‫النجمة‬
‫صورة‬ ‫بنرش‬ ‫الميتا‬ ‫قامت‬ ،‫زواجها‬ ‫خرب‬
‫يوم‬ ‫إلطاللتها‬ ‫تستعد‬ ‫وهي‬ ‫أخرى‬
‫ات‬‫ري‬‫“تحض‬ :‫بتعليق‬ ‫َّلتها‬‫ي‬‫وذ‬ ‫زفافها‬
.”‫االحتفال‬ ‫قبل‬ ‫بسيطة‬
،‫باريس‬ ‫يف‬ ‫بزفافها‬ ‫احتفلت‬ ‫فرنجية‬
‫طرف‬ ‫ُظهر‬‫ت‬ ً‫ة‬‫صور‬ ‫نرشت‬ ‫حيث‬
‫إيفل‬ ‫برج‬ ‫أمام‬ ‫الزهور‬ ‫باقة‬ ‫مع‬ ‫يدها‬
‫عليها‬ ‫وعلقت‬ ،‫الزفاف‬ ‫فستان‬ ً‫ة‬‫مرتدي‬
.”‫باريس‬ ‫يف‬ ‫“زفايف‬ :‫بالقول‬
‫عىل‬ ‫بالسكني‬ ً‫ا‬‫ذبح‬ ‫خليل‬ ‫شيندا‬ ‫السورية‬ ‫املمثلة‬ ‫قضت‬
‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫يورو‬ 100 ‫إعطاءه‬ ‫رفضت‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ،‫شقيقها‬ ‫يد‬
ً‫ا‬‫عام‬ 28 ‫البالغة‬ ‫الشابة‬ ‫الفنانة‬ .‫الدمناركية‬ ‫هورسنس‬
،‫جسمها‬ ‫يف‬ ‫متوالية‬ ‫بطعنات‬ )ً‫ا‬‫عام‬ 24( ‫شقيقها‬ ‫قتلها‬
!”‫“داعش‬ ‫طريقة‬ ‫عىل‬ ‫رأسها‬ ‫بفصل‬ ‫يقوم‬ ‫أن‬ ‫قبل‬
‫املنزل‬ ‫إىل‬ ‫عاد‬ ‫احلة‬‫ر‬‫ال‬ ‫املمثلة‬ ‫شقيق‬ ‫أن‬ ‫أكدوا‬ ‫شهود‬
‫منه‬ ‫طلبت‬ ‫أنها‬ ‫إال‬ ،‫يورو‬ 100 ‫مببلغ‬ ‫وطالبها‬ ً‫ا‬‫ر‬‫مخمو‬
‫وعدة‬ ‫بسكني‬ ‫فاجأها‬ ‫لكنه‬ ،‫الشهر‬ ‫أول‬ ‫حتى‬ ‫االنتظار‬
‫إىل‬ ‫أدى‬ ‫ما‬ ‫عنقها‬ ‫عن‬ ‫رأسها‬ ‫يفصل‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫طعنات‬
‫إىل‬ ‫انتقلت‬ ‫شيندا‬ ‫أن‬ ‫بالذكر‬ ‫الجدير‬ .‫الفور‬ ‫عىل‬ ‫وفاتها‬
‫سورية‬ ‫مسلسالت‬ 5 ‫يف‬ ‫وشاركت‬ ‫أعوام‬ 3 ‫منذ‬ ‫الدمنارك‬
.”‫“العدادون‬ ‫وفيلم‬ ”‫املداس‬ ‫“تحت‬ ‫منها‬
‫السعودية‬ ‫جدة‬ ‫مدينة‬ ‫أمانة‬ ‫أغلقت‬
‫بعد‬ ،”‫“أندلسية‬ ‫ومقهى‬ ‫مطعم‬
‫املخالفات‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫حررت‬ ‫أن‬
.‫للمطعم‬ ‫الصحية‬
‫الشقريي‬ ‫أحمد‬ ‫اإلعالمي‬ ‫وقال‬
‫أدعى‬ ‫ال‬ :”‫“أندلسية‬ ‫مالك‬ ‫بصفته‬
‫بإغالق‬ ‫أقوم‬ ‫وسوف‬ ،‫املثالية‬
‫شكر‬ ‫الشقريي‬ .‫بالكامل‬ ‫املرشوع‬
‫بتحسني‬ ‫قيامها‬ ‫عىل‬ ‫املدينة‬ ‫أمانة‬
‫جميع‬ ‫أن‬ ‫وأكد‬ ،‫املطاعم‬ ‫بيئة‬
‫جرى‬ ‫حررت‬ ‫التي‬ ‫املالحظات‬
‫كامل‬ ‫نفسه‬ ً‫ال‬‫محم‬ ،‫تنفيذها‬
‫يطبق‬ ‫ال‬ ‫مرشوع‬ ‫تجاه‬ ‫املسؤولية‬
‫ليس‬ ‫مرشوعه‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ً‫ا‬‫الفت‬ ،‫املعايري‬
‫املادي‬ ‫الربح‬ ‫هدفه‬ ‫يكن‬ ‫ومل‬ ً‫ا‬‫تجاري‬
.‫اءة‬‫ر‬‫الق‬ ‫عىل‬ ‫الشباب‬ ‫تشجيع‬ ‫وإمنا‬
‫خليل‬‫شيندا‬”‫“ذبح‬
‫الدمنارك‬‫يف‬
:‫الشقريي‬
‫أدعي‬‫ال‬
‫املثالية‬
‫والكمال‬
‫هيفاء‬‫مع‬‫كارداشيان‬‫كيم‬‫مقارنة‬‫ميكن‬‫ال‬ :‫أديب‬‫عمرو‬
‫مغنية‬ ‫ليست‬ ‫“كيم‬ ،‫إن‬ ً‫ال‬‫قائ‬ ،”‫اليوم‬ ‫“القاهرة‬ ‫برنامجه‬ ‫خالل‬ ‫كارداشيان‬ ‫كيم‬ ‫الواقع‬ ‫تلفزيون‬ ‫نجمة‬ ‫أديب‬ ‫عمرو‬ ‫اإلعالمي‬ ‫هاجم‬
.”‫العامل‬ ‫يف‬ ‫جديد‬ ‫اع‬‫رت‬‫اخ‬ ‫ودا‬ ،ً‫ا‬‫جد‬ ‫مشهورة‬ ‫امرأة‬ ‫أنها‬ ‫هو‬ ً‫ا‬‫جديد‬ ً‫ا‬‫شيئ‬ ‫اخرتعت‬ ‫لكنها‬ ،‫يشء‬ ‫أي‬ ‫وال‬ ‫ممثلة‬ ‫وال‬
‫بدون‬ ‫وهي‬ ،‫البسة‬ ‫وهي‬ ،‫حامل‬ ‫وهي‬ ‫صورها‬ ‫تنرش‬ ‫أن‬ ‫ينتظرون‬ ‫وهم‬ ،‫متابع‬ ‫مليون‬ 50 ‫عىل‬ ‫اد‬‫ز‬ ‫كارداشيان‬ ‫متابعي‬ ‫“عدد‬ :‫وأضاف‬
‫أسباب‬ ‫لديهن‬ ‫فهؤالء‬ ،‫نانيس‬ ‫أو‬ ‫إليسا‬ ‫أو‬ ‫وهبي‬ ‫هيفاء‬ ‫مع‬ ‫مقارنتها‬ ‫ميكن‬ ‫وال‬ ،‫جميلة‬ ‫كلها‬ ‫ليست‬ ‫كيم‬ ‫صور‬ “ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫وأشار‬ !”‫هدوم‬
‫بكثري‬ ‫أكرث‬ ‫كيم‬ ‫فعلته‬ ‫ما‬ ‫لكن‬ ،ً‫ال‬‫وجد‬ ‫ضجة‬ ‫“أثار‬ ‫الشفاف‬ ‫وهبي‬ ‫هيفاء‬ ‫فستان‬ ‫أن‬ ‫أديب‬ ‫وأوضح‬ .”‫الفن‬ ‫عامل‬ ‫دخولهن‬ ‫وهي‬ ،‫للشهرة‬
.”‫الدنيا‬ ‫وقلبت‬ ‫ديب‬ ‫إىل‬ ‫سافرت‬ ‫عندما‬ ‫كارداشيان‬ ‫كيم‬ ‫حول‬ ‫بالضجة‬ ‫يقارن‬ ‫وال‬ ،‫الشفاف‬ ‫الفستان‬ ‫ارتدت‬ ‫حني‬ ‫هيفاء‬ ‫فعلته‬ ‫مام‬
Gossip 58
59 2099 ‫العدد‬ 2015 ‫فبراير‬
‫األمريكية‬ ‫الواقع‬ ‫تلفزيون‬ ‫نجمة‬ ‫كشفت‬
‫مامرسة‬ ‫يف‬ ‫ترغب‬ ‫ال‬ ‫أنها‬ ‫كارداشيان‬ ‫كلوي‬
‫عن‬ ‫انفصالها‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫عىل‬ ،‫الجنس‬
‫وقالت‬ ،‫عام‬ ‫من‬ ‫ألكرث‬ ‫أودوم‬ ‫المار‬ ‫زوجها‬
:‫الربيطانية‬ ‫كوزموبوليتان‬ ‫مجلة‬ ‫مع‬ ‫لقاء‬ ‫يف‬
‫رجل‬ ‫كل‬ ‫وليس‬ ،‫الرجل‬ ‫بصداقة‬ ‫“أطالب‬
‫حتى‬ ‫كزوجي‬ ‫أعامله‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫حيايت‬ ‫يدخل‬
.”‫يل‬ ‫بالنسبة‬ ً‫ا‬‫ز‬‫ممي‬ ً‫ا‬‫شخص‬ ‫يبقي‬
‫كارداشيان‬‫كلوي‬
!‫باجلنس‬‫زهدت‬
‫بزينة‬‫ابتالين‬‫اهلل‬:‫عز‬
ً‫ا‬‫رس‬ ‫منها‬ ‫بزواجه‬ ‫زينة‬ ‫زميلته‬ ‫اتهام‬ ‫أن‬ ‫عز‬ ‫أحمد‬ ‫الفنان‬ ‫اعترب‬
‫أعترب‬ ‫“ال‬ :‫عز‬ ‫وقال‬ .”‫الله‬ ‫من‬ ‫“ابتالء‬ ‫منه‬ ‫توأمني‬ ‫وإنجابها‬
ً‫ا‬‫ظروف‬ ‫إيل‬ ‫طفليها‬ ‫نسب‬ ‫إثبات‬ ‫بشأن‬ ‫زينة‬ ‫رفعتها‬ ‫التي‬ ‫الدعوى‬
‫يف‬ ‫واثق‬ ‫وأنا‬ ‫محنة‬ ‫هي‬ ،‫الله‬ ‫من‬ ‫ابتالء‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫بقدر‬ ،‫صعبة‬
‫فمعنى‬ ،‫بعضهم‬ ّ‫تغري‬ ‫يهمني‬ ‫“مل‬ :‫وأضاف‬ ،”‫وحكمته‬ ‫عدالته‬
،‫مبوقفه‬ ‫فاجأين‬ ‫من‬ ‫هناك‬ ،‫حقيقيني‬ ‫أصدقاء‬ ‫يكونوا‬ ‫مل‬ ‫أنهم‬ ‫ذلك‬
.”‫الجميع‬ ‫أحرتم‬ ‫أنا‬ ‫األحوال‬ ‫كل‬ ‫ويف‬ ،ً‫ا‬‫حيادي‬ ‫كان‬ ‫من‬ ‫وهناك‬
‫عن‬ ‫أتحدث‬ ‫ولن‬ ،‫شخصية‬ ‫مشاكل‬ ‫لدي‬ ‫“ليس‬ : ‫أحمد‬ ‫وأضاف‬
،‫املرصي‬ ‫القضاء‬ ‫أمام‬ ‫هي‬ ،‫األشكال‬ ‫من‬ ‫شكل‬ ‫بأي‬ ‫القضية‬ ‫هذه‬
‫األمور‬ ‫إن‬ ‫قوله‬ ‫أستطيع‬ ‫ما‬ ‫وكل‬ ،‫كلمته‬ ‫وأحرتم‬ ‫به‬ ‫أثق‬ ‫وأنا‬
.”‫تأكيد‬ ‫بكل‬ ‫سيظهر‬ ‫والحق‬ ،‫جيد‬ ‫بشكل‬ ‫تسري‬
‫رغبته‬ ‫عن‬ ‫الحيان‬ ‫فهد‬ ‫الكوميدي‬ ‫السعودي‬ ‫الفنان‬ ‫أعرب‬
‫إن‬ ‫صحافية‬ ‫ترصيحات‬ ‫يف‬ ‫وقال‬ ،ً‫ا‬‫نهائي‬ ‫الفن‬ ‫ال‬‫ز‬‫اعت‬ ‫يف‬
‫من‬ ‫لقيها‬ ‫التي‬ ‫السيئة‬ ‫املعاملة‬ ‫عىل‬ ً‫ا‬‫احتجاج‬ ‫جاء‬ ‫اره‬‫ر‬‫ق‬
‫إياها‬ ً‫ا‬‫واصف‬ ،‫السعودي‬ ‫والتلفزيون‬ ‫اإلذاعة‬ ‫هيئة‬ ‫مسؤويل‬
.”‫بالنجوم‬ ‫تليق‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫“املعاملة‬ ‫بـ‬
‫التلفزيون‬ ‫هيئة‬ ‫مع‬ ‫التواصل‬ ً‫ا‬‫ري‬‫كث‬ ‫حاول‬ ‫أنه‬ ‫وبني‬
‫يحظ‬ ‫مل‬ ‫أنه‬ ‫إال‬ ،‫جديدة‬ ‫امية‬‫ر‬‫د‬ ‫ومشاريع‬ ‫أفكار‬ ‫لتقديم‬
‫نجومه‬ ‫ظهور‬ ‫عىل‬ ‫التلفزيون‬ ‫بحرص‬ ‫يوحي‬ ‫تجاوب‬ ‫بأي‬
”2 ‫“هشتقة‬ ‫مسلسل‬ ‫أن‬ ‫يذكر‬ .‫الرسمية‬ ‫الشاشة‬ ‫عىل‬
‫قبل‬ ‫رمضان‬ ‫يف‬ ‫عرض‬ ‫الذي‬ ‫الحيان‬ ‫الفنان‬ ‫أعامل‬ ‫آخر‬ ‫كان‬
.‫السعودي‬ ‫الصعيد‬ ‫عىل‬ ‫واسع‬ ‫بقبول‬ ‫وحظي‬ ،‫املايض‬
‫حالة‬ ‫نرصي‬ ‫مايا‬ ‫اللبنانية‬ ‫النجمة‬ ‫تعيش‬
‫الطبيب‬ ‫أخربها‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫سيئة‬ ‫نفسية‬
‫جنينها‬ ‫قلب‬ ‫يف‬ ‫خلقي‬ ‫تشوه‬ ‫بوجود‬
‫عملية‬ ‫إىل‬ ‫يحتاج‬ ‫يجعله‬ ‫ما‬ ،‫جوفاين‬
‫األوىل‬ ‫العرشة‬ ‫األيام‬ ‫خالل‬ ‫مفتوح‬ ‫قلب‬
‫صدمة‬ ‫تعيش‬ ‫التي‬ ،‫مايا‬ .‫الوالدة‬ ‫من‬
‫أجل‬ ‫من‬ ‫تصيل‬ ،‫الثامن‬ ‫شهرها‬ ‫يف‬ ‫كبرية‬
‫زوجها‬ ‫مبساندة‬ ً‫ا‬‫سامل‬ ‫طفلها‬ ‫والدة‬
‫عائلتها‬ ‫اد‬‫ر‬‫وأف‬ ‫ملعي‬ ‫إيهاب‬ ‫املخرج‬
.‫جانبها‬ ‫إىل‬ ‫يقفون‬ ‫الذين‬ ‫وأصدقائها‬
‫احليان‬‫فهد‬‫اعتزال‬‫نصري‬‫مايا‬
‫مصدومة‬
‫سيدهارث‬‫اعتقال‬
”‫“سكران‬
‫املمثل‬ ‫عىل‬ ‫الهندية‬ ‫الرشطة‬ ‫قبضت‬
‫شوكال‬ ‫سيدهارث‬ ‫الهندي‬ ‫التلفزيوين‬
.‫الكحول‬ ‫تأثري‬ ‫تحت‬ ‫سيارته‬ ‫قيادته‬ ‫أثناء‬
‫أن‬ ‫قال‬ ‫الهندية‬ ‫الرشطة‬ ‫يف‬ ‫مسؤول‬
‫كان‬ ً‫ا‬‫عام‬ 34 ‫العمر‬ ‫من‬ ‫البالغ‬ ‫شوكال‬
‫أثناء‬ ‫الكحول‬ ‫تأثري‬ ‫تحت‬ ‫سيارته‬ ‫يقود‬
‫جوهو‬ ‫ضواحي‬ ‫يف‬ ‫سهرة‬ ‫لقضاء‬ ‫توجهه‬
‫ومصادرة‬ ‫تغرميه‬ ‫تم‬ ‫وقد‬ ،‫الشاطئ‬ ‫نحو‬
.‫املحكمة‬ ‫إىل‬ ‫وإحالته‬ ‫رخصته‬
‫حامل‬‫أوباما‬‫ابنة‬‫ماليا‬
‫الكربى‬ ‫ابنته‬ ‫حمل‬ ‫خرب‬ ‫انترش‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫كبرية‬ ‫صدمة‬ ‫اوباما‬ ‫اك‬‫ر‬‫با‬ ‫األمرييك‬ ‫الرئيس‬ ‫تلقى‬
16 ‫العمر‬ ‫من‬ ‫البالغة‬ ‫ماليا‬ ‫أن‬ ‫األمرييك‬ ”‫فايل‬ ‫“جوييس‬ ‫موقع‬ ‫مصادر‬ ‫وأفادت‬ .‫ماليا‬
.‫بيضاء‬ ‫برشة‬ ‫ذو‬ ‫شخص‬ ‫أنه‬ ‫املؤكد‬ ‫من‬ ‫الذي‬ ‫صديقها‬ ‫هوية‬ ‫تخفي‬ ً‫ا‬‫عام‬
‫فأبدت‬ ،‫زوجته‬ ‫ميشيل‬ ‫أما‬ ،‫ابنته‬ ‫عليها‬ ‫أقدمت‬ ‫التي‬ ‫الخطوة‬ ‫دعمه‬ ‫أعلن‬ ‫أوباما‬ ‫لكن‬
‫سعادتها‬ ‫عن‬ ‫أعربت‬ ‫ما‬ ‫رسعان‬ ‫لكنها‬ ،‫مبكر‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫الحمل‬ ‫تجاه‬ ‫البالغة‬ ‫صدمتها‬
.”1984 ‫العام‬ ‫منذ‬ ‫أطفال‬ ‫ميالد‬ ‫يشهد‬ ‫مل‬ ‫األبيض‬ ‫“البيت‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ً‫ة‬‫مشري‬ ،‫األمر‬ ‫حيال‬
‫من‬ ‫ستنجبه‬ ‫الذي‬ ‫الطفل‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫اء‬‫ر‬‫سم‬ ‫برشة‬ ‫ذا‬ ً‫ال‬‫رج‬ ‫تزويجها‬ ‫يف‬ ‫أمها‬ ‫برغبة‬ ‫تعلم‬ ‫ماليا‬
.‫البيضاء‬ ‫البرشة‬ ‫أصحاب‬ ‫من‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫املمكن‬
‫من‬ ‫ستنجبه‬ ‫الذي‬ ‫الطفل‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫اء‬‫ر‬‫سم‬ ‫برشة‬ ‫ذا‬ ً‫ال‬‫رج‬ ‫تزويجها‬ ‫يف‬ ‫أمها‬ ‫برغبة‬ ‫تعلم‬ ‫ماليا‬
59 2099 ‫العدد‬ 2015 ‫فبراير‬
Gossip 60
‫“عىل‬ ‫مسلسل‬ ‫يف‬ ”‫“كارولني‬ ‫بـ‬ ‫الشهرية‬ ،‫إيليس‬ ‫ويلام‬ ‫األصل‬ ‫األملانية‬ ‫املمثلة‬ ‫اعتنقت‬
.‫جووش‬ ‫كريم‬ ‫الرتيك‬ ‫األعامل‬ ‫رجل‬ ‫عىل‬ ‫انها‬‫ر‬‫ق‬ ‫عقد‬ ‫قبل‬ ‫اإلسالم‬ ،”‫الزمان‬ ‫مر‬
‫أحد‬ ‫يف‬ ‫انها‬‫ر‬‫ق‬ ‫عقد‬ ‫توىل‬ ‫الذي‬ ‫املأذون‬ ‫يد‬ ‫عىل‬ ‫اإلسالم‬ ‫باعتناقها‬ ‫الجميع‬ ‫فاجأت‬ ‫ويلام‬
.‫أمامه‬ ‫بالكامل‬ ‫شعرها‬ ‫غطت‬ ‫وقد‬ ،‫الرتكية‬ ‫بيبيك‬ ‫منطقة‬ ‫فنادق‬
‫االحتفال‬ ‫ثم‬ ‫اإلسالمية‬ ‫الرشيعة‬ ‫حسب‬ ‫الزواج‬ ‫إمتام‬ ‫عىل‬ ‫جووش‬ ‫كريم‬ ‫زوجها‬ ‫وأرص‬
.‫املقبل‬ ‫الصيف‬ ‫األرسة‬ ‫محكمة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫رسمي‬ ‫به‬
‫عندما‬ ،‫كبادوكيا‬ ‫مدينة‬ ‫سامء‬ ‫يف‬ ‫للزواج‬ ‫جووش‬ ‫طلب‬ ‫تلقت‬ ‫ويلام‬ ‫أن‬ ‫ذكره‬ ‫الجدير‬
‫ارتدت‬ ‫حيث‬ ،‫الزواج‬ ‫بعرض‬ ‫الجميع‬ ‫ليفاجأ‬ ‫هوايئ‬ ‫منطاد‬ ‫يف‬ ‫بجولة‬ ‫يستمتعان‬ ‫كانا‬
.‫حاملة‬ ‫رومانسية‬ ‫أجواء‬ ‫يف‬ ‫الخطوبة‬ ‫خاتم‬ ‫النجمة‬
‫اإلسالم‬‫تعتنق‬‫إيليس‬‫ويلما‬
‫وسوف‬‫جورج‬‫قدمي‬‫يقبل‬”‫“مهووس‬
‫عىل‬ ‫صعوده‬ ‫قبل‬ ‫أنه‬ ‫الغريب‬ ‫لكن‬ ،‫كبري‬ ‫جامهريي‬ ‫بحضور‬ ‫السنة‬ ‫رأس‬ ‫حفل‬ ‫وسوف‬ ‫جورج‬ ‫الطرب‬ ‫سلطان‬ ‫أحيا‬
‫الوسوف‬ ‫لكن‬ ،‫الحضور‬ ‫أمام‬ ‫محرج‬ ‫موقف‬ ‫يف‬ ‫وضعه‬ ‫ما‬ ،‫قدميه‬ ‫يقبل‬ ‫وبدأ‬ ‫املعجبني‬ ‫أحد‬ ‫عليه‬ ‫انكب‬ ،‫املرسح‬ ‫خشبة‬
.‫به‬ ‫قام‬ ‫الذي‬ ‫للفعل‬ ‫استهجان‬ ‫ات‬‫ر‬‫ونظ‬ ‫شديد‬ ‫اب‬‫ر‬‫استغ‬ ‫وسط‬ ‫املعجب‬ ‫إبعاد‬ ‫الشخيص‬ ‫الحرس‬ ‫مبساعدة‬ ‫استطاع‬
Gossip 60
‫وبوسي‬‫الشريف‬‫نور‬
‫سارة‬‫بخطوبة‬‫احتفال‬
‫بويس‬ ‫بناته‬ ‫وأم‬ ‫الرشيف‬ ‫نور‬ ‫الفنان‬ ‫احتفل‬ ‫بسيطة‬ ‫عائلية‬ ‫أجواء‬ ‫يف‬
،‫خميس‬ ‫محمد‬ ‫خميس‬ ‫األعامل‬ ‫رجل‬ ‫عىل‬ ‫سارة‬ ‫املخرجة‬ ‫ابنتهام‬ ‫بخطوبة‬
‫أرسيت‬ ‫عىل‬ ‫واقترصت‬ ،‫ايد‬‫ز‬ ‫الشيخ‬ ‫مبدينة‬ ‫نور‬ ‫فيال‬ ‫يف‬ ‫الخطوبة‬ ‫أقيمت‬ ‫حيث‬
‫ات‬‫ري‬‫الكام‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫بعيد‬ ‫بالخطوبة‬ ‫االحتفال‬ ‫عىل‬ ‫الفنان‬ ‫حرص‬ ‫إذ‬ ،‫العروسني‬
.‫اإلعالم‬ ‫ووسائل‬
‫عملت‬ ‫وقد‬ ،‫االعالم‬ ‫وسائل‬ ‫عن‬ ‫االبتعاد‬ ‫تفضل‬ ‫الرشيف‬ ‫نور‬ ‫سارة‬ ‫أن‬ ‫معروف‬
‫دور‬ ‫بأداء‬ ‫فاشتهرت‬ ‫مي‬ ‫أختها‬ ‫أما‬ ،‫املخرجني‬ ‫من‬ ‫للعديد‬ ‫مخرج‬ ‫مساعدة‬
‫عمرو‬ ‫للممثل‬ ‫خطبت‬ ‫أن‬ ‫وسبق‬ ”‫“الدايل‬ ‫مسلسل‬ ‫يف‬ ‫والدها‬ ‫مع‬ ‫الدايل‬ ‫ابنة‬
.‫خطوبتها‬ ‫فسخت‬ ‫لكنها‬ ،‫يوسف‬
‫وبوسي‬‫الشريف‬‫نور‬
”‫“حليته‬‫بـ‬‫يتربع‬‫أرغنش‬‫خالد‬
‫مسلسل‬ ‫يف‬ ”‫سليامن‬ ‫“السلطان‬ ‫بدور‬ ‫الشهري‬ ،‫أرغنش‬ ‫خالد‬ ‫الرتيك‬ ‫املمثل‬ ‫تربع‬
‫أمىض‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ”‫السلطان‬ ‫“حريم‬ ‫شمع‬ ‫ملتحف‬ ‫بلحيته‬ ،”‫السلطان‬ ‫“حريم‬
.‫السلطان‬ ‫دور‬ ‫يلعب‬ ‫حتى‬ ‫حلقها‬ ‫دون‬ ‫سنوات‬ ‫أربع‬
‫بها‬ ‫التربع‬ ‫قرر‬ ‫بل‬ ،‫لحيته‬ ‫من‬ ‫يتخلص‬ ‫مل‬ ‫أرغنش‬
‫السلطان‬ ‫متثال‬ ‫عىل‬ ‫ألصقها‬ ‫الذي‬ ‫للمتحف‬
‫من‬ ‫هناك‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ ‫“أعتقد‬ :‫وقال‬ ،‫سليامن‬
‫متثال‬ ‫من‬ ‫أكرث‬ ‫مني‬ ‫ذكرى‬ ‫أعطيه‬ ‫أن‬ ‫يستحق‬
‫ائرين‬‫ز‬‫ال‬ ‫جميع‬ ‫سيشاهده‬ ‫متحف‬ ‫يف‬ ‫موجود‬ ‫يل‬
ً‫ا‬‫جد‬ ‫سعيد‬ ‫وأنا‬ ،‫العامل‬ ‫أنحاء‬ ‫جميع‬ ‫من‬ ‫والقادمني‬
.”‫أنا‬ ‫كنت‬ ‫لو‬ ‫كام‬ ‫ُشبهني‬‫ي‬ ‫التمثال‬ ‫أن‬
61 2099 ‫العدد‬ 2015 ‫فبراير‬
‫سوالف‬ 62
‫قطري‬ ‫امتلكه‬ ...‫كندا‬ ”‫قلب‬ “
‫أن‬ ‫إال‬ ،‫العطور‬ ‫اء‬‫رش‬ ‫بعضهم‬ ‫ويهوى‬ ،‫ات‬‫ر‬‫املجوه‬ ‫اء‬‫رش‬ ‫األثرياء‬ ‫بعض‬ ‫يهوى‬
!‫كاملة‬ ‫جزيرة‬ ‫األكرب‬ ‫هذا‬ ‫يكون‬ ‫وقد‬ ،‫أكرب‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫يجمع‬ ‫من‬ ‫منهم‬
،‫قطري‬ ‫ثري‬ ‫اء‬‫رش‬ ‫خرب‬ ‫الصحف‬ ‫نرشت‬ 2014 ‫العام‬ ‫من‬ ‫األخري‬ ‫الشهر‬ ‫يف‬
‫ودفع‬ ،‫بكندا‬ ‫جبلية‬ ‫منطقة‬ ‫وسط‬ ‫بحرية‬ ‫يف‬ ‫تقع‬ ”‫“قلب‬ ‫شكل‬ ‫عىل‬ ‫جزيرة‬
.‫العاملية‬ ‫االقتصادية‬ ‫األزمة‬ ‫رغم‬ ‫عىل‬ ،‫دوالر‬ ‫مليون‬ 100 ‫المتالكها‬
‫من‬ ‫بعدد‬ ‫وتزويدها‬ ‫املعيشة‬ ‫وسائل‬ ‫بكل‬ ‫الجزيرة‬ ‫بتجهيز‬ ‫الرثي‬ ‫قام‬ ‫وقد‬
.‫األسبوعية‬ ‫إجازته‬ ‫قضاء‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫فيها‬ ‫فخم‬ ‫بيت‬ ‫وبناء‬ ‫القوارب‬
‫الصنوبر‬ ‫بأشجار‬ ‫مليئة‬ ،‫فدان‬ ‫ونصف‬ ‫فدانني‬ ‫نحو‬ ‫الجزيرة‬ ‫مساحة‬ ‫تبلغ‬
.‫تامة‬ ‫خصوصية‬ ‫عىل‬ ‫للاملك‬ ‫يحافظ‬ ‫خشبي‬ ‫كوخ‬ ‫مع‬ ،‫واألرز‬ ‫ان‬‫ر‬‫والشوك‬
‫بكل‬ ‫الجزيرة‬ ‫وتتمتع‬ .ً‫ا‬‫قدم‬ 16 ً‫ا‬‫وقارب‬ ً‫ا‬‫عامئ‬ ً‫ا‬‫رصيف‬ ‫الجزيرة‬ ‫بيع‬ ‫وشمل‬
.‫املاء‬ ‫تحت‬ ‫كيبل‬ ‫بواسطة‬ ‫واملاء‬ ‫الكهرباء‬ ‫خطوط‬ ‫من‬ ‫الخدمات‬
‫ت‬‫ي‬‫ب‬‫ل‬‫ا‬‫ة‬‫ر‬‫و‬‫ط‬‫ا‬‫ن‬!‫الوفي؟‬ ‫الزوج‬ ‫وين‬
‫وبعضها‬ ‫مفيد‬ ‫بعضها‬ ،‫والسوالف‬ ‫والحكايات‬ ‫الذكريات‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫العائلة‬ ‫بيت‬ ‫يضم‬
‫ألفراد‬ ‫المتداول‬ ‫باألسلوب‬ ‫األحداث‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫هنا‬ ‫منها‬ ‫نقتطف‬ ..‫يومي‬ ‫حدث‬ ‫نتاج‬
،‫فيه‬ ‫يفكرون‬ ‫وما‬ ‫خاطرهم‬ ‫في‬ ‫يجول‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫لنتعرف‬ ،‫واألوالد‬ ‫واألم‬ ‫األب‬ ...‫األسرة‬
.‫السخيفة‬ ‫وأحيانا‬ ‫والغريبة‬ ‫الطريفة‬ ‫والهوايات‬ ‫السلوكيات‬ ‫على‬ ‫الضوء‬ ‫ونلقي‬
‫اليل‬ ‫وكل‬ ،‫غريب‬ ‫شعب‬ ‫إحنا‬ ‫إن‬ ‫أحس‬ ‫داميا‬ ‫ليش‬ ‫أدري‬ ‫ما‬
.‫رياييلنا‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫خصوص‬ ،‫عندنا‬ ‫موجود‬ ‫مو‬ ‫الشعوب‬ ‫عند‬ ‫موجود‬
!‫اعقيل‬ ،‫رومانسية‬ ‫وايد‬ ‫إنت‬ ‫قال‬ ‫بحب‬ ‫جيناه‬ ‫إن‬ ‫عندنا‬ ‫الرجل‬
‫إن‬ ‫مع‬ .‫بوزها‬ ‫ّة‬‫د‬‫ما‬ ‫كله‬ ”‫ّسة‬‫ب‬‫“ق‬ ‫قال‬ ‫وزعلنا‬ ‫عاندناه‬ ‫وإن‬
‫املرة‬ ‫وإذا‬ ،‫الرومانسية‬ ‫عىل‬ ‫يستانس‬ ‫الريال‬ ‫الثانية‬ ‫الدول‬ ‫يف‬
.‫نفسها‬ ‫عزة‬ ‫ويحرتم‬ ‫اضيها‬‫ر‬‫ي‬ ‫زعلت‬
‫قعدت‬ ،‫أهيل‬ ‫بيت‬ ‫ورحت‬ ‫مدة‬ ‫عقب‬ ‫زعلت‬ ،‫رييل‬ ‫تزوجت‬ ‫ملا‬
‫وهي‬ ‫طلعت‬ ‫هي‬ :‫قال‬ ‫كلمه‬ ‫حد‬ ‫ما‬ ‫وكل‬ ،‫فيني‬ ‫سأل‬ ‫ما‬ ‫شهر‬
‫الوقت‬ ‫ألن‬ ،‫طلقني‬ ‫له‬ ‫وقلت‬ ‫عليه‬ ‫دقيت‬ ‫شهر‬ ‫بعد‬ ،‫ترجع‬
‫كنت‬ ‫تزوجت‬ ‫ملا‬ ‫واين‬ ،‫قيمة‬ ‫له‬ ‫ما‬ ‫زواجي‬ ‫إن‬ ‫يأكد‬ ‫قعدته‬ ‫اليل‬
‫ويدفنوين‬ ‫أهيل‬ ‫ياخذوين‬ ‫بطريقتك‬ ‫لكن‬ ،‫ايس‬‫ر‬ ‫عىل‬ ‫رييل‬ ‫يكون‬ ‫مت‬ ‫لو‬ ‫أيب‬
‫عنه‬ ‫يدري‬ ‫أحد‬ ‫وما‬ ‫أيام‬ 10 ‫سافر‬ ‫انه‬ ‫خصوصا‬ ،‫مت‬ ‫إين‬ ‫حتى‬ ‫تدري‬ ‫ما‬ ‫وانت‬
!‫يقول‬ ‫ما‬ ‫غري‬ ‫ومن‬ ،‫وين‬
‫الرياييل‬ ‫من‬ ‫بالدنيا‬ ‫أحد‬ ‫ماكو‬ ‫إن‬ ‫قال‬ ،‫ايدة‬‫ز‬‫ال‬ ‫رومانسيتي‬ ‫وعىل‬ ‫عيل‬ ”‫“تطنز‬ ‫املهم‬
!‫مجنونة‬ ‫بهاليش‬ ‫تفكر‬ ‫اليل‬ ‫وإن‬ ،‫بضعف‬ ‫الحب‬ ‫هذا‬ ‫يبني‬ ‫املرة‬ ‫حب‬ ‫مهام‬
‫مو‬ ‫اليل‬ ‫الدول‬ ‫يف‬ ‫األوفياء‬ ‫األزواج‬ ‫عن‬ ‫أسمعها‬ ‫اليل‬ ‫القصص‬ ‫أن‬ ‫املهم‬ ..‫صدقته‬
‫صيني‬ ‫يف‬ ‫أن‬ ‫أيام‬ ‫قبل‬ ‫قريت‬ ‫ملا‬ ً‫ا‬‫خصوص‬ ،‫املسكينات‬ ‫بس‬ ‫إحنا‬ ‫أن‬ ‫تثبت‬ ‫صوبنا‬
‫يودعها‬ ‫قدر‬ ‫ما‬ ‫ألن‬ ،‫بحرسة‬ ‫ماتت‬ ‫اليل‬ ‫زوجته‬ ‫المم‬ ‫الربد‬ ‫وسط‬ ‫ساعتني‬ ‫قعد‬
.‫متوت‬ ‫ما‬ ‫قبل‬
‫زوجته‬ ‫له‬ ‫وقال‬ ‫بالتلفون‬ ‫شخص‬ ‫كلمه‬ ‫ما‬ ‫بعد‬ ‫ركض‬ ‫ألنه‬ ،‫هالزوج‬ ‫مسكني‬
‫قبل‬ ‫ماتت‬ ‫لقاها‬ ‫وصل‬ ‫ملا‬ ‫لكن‬ ،‫يركض‬ ‫وطلع‬ ،‫قلبية‬ ‫ألزمة‬ ‫تعرضت‬ ‫بالشارع‬
‫ما‬ ‫غري‬ ‫من‬ ‫فقدها‬ ‫أنه‬ ‫صدق‬ ‫ما‬ ‫املسكني‬ .‫وتنقذها‬ ‫اإلسعاف‬ ‫سيارة‬ ‫توصلها‬ ‫ما‬
.‫أحبج‬ ‫لها‬ ‫ويقول‬ ‫يلمها‬
‫ما‬ ‫مثل‬ ‫باألفالم‬ ‫بس‬ ‫مو‬ ‫الحب‬ ‫يعني‬ ،‫واقع‬ ‫هذا‬ ،‫فيلم‬ ‫مو‬ ‫لكم‬ ‫أقوله‬ ‫اليل‬
.‫منا‬ ‫يتنحشون‬ ‫عشان‬ ‫رياييلنا‬ ‫لنا‬ ‫يقولون‬
‫وترد‬ ‫تدىف‬ ‫أمل‬ ‫عىل‬ ‫الربد‬ ‫يف‬ ‫ساعتني‬ ‫زوجته‬ ‫المم‬ ‫ظل‬ ‫الزوج‬ ‫إن‬ ‫الخرب‬ ‫ويقول‬
!‫ميتة‬ ‫القيها‬ ‫مو‬ ‫لو‬ ‫عليها‬ ‫كمل‬ ‫جان‬ ‫عريب‬ ‫واال‬ ‫كويتي‬ ‫لو‬ ‫هذا‬ ،‫الروح‬ ‫فيها‬
.‫بناتنا‬ ‫حق‬ ‫األقل‬ ‫عىل‬ ،‫مخلصني‬ ‫أزواج‬ ‫عندنا‬ ‫ينولد‬ ‫متى‬ ‫أدري‬ ‫ما‬
‫ب‬‫ئ‬‫ا‬‫ر‬‫غ‬
2099 ‫العدد‬ 2015 ‫فبراير‬63
:‫التايل‬ ‫اىل‬ ‫نحتاج‬ ‫القطار‬ ‫لصنع‬
.‫األعشاب‬ ‫شاي‬ ‫علب‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ •
.‫مقوى‬ ‫وورق‬ ‫وألوان‬ ‫أقالم‬ •
.‫ولصق‬ ‫قص‬ •
.‫صوف‬ ‫خيوط‬ •
.‫مقص‬ •
.‫مثقاب‬ •
.‫ودبابيس‬ ‫صمغ‬ •
.‫مختلفة‬ ‫بألوان‬ ‫الصقة‬ ‫أرشطة‬ •
‫ة‬‫ض‬�‫ف‬‫ض‬�‫ف‬
‫منزلية‬ ‫ألعاب‬ ...‫ورقية‬ ‫قاطرات‬
‫نسائية‬ ‫هوشة‬
‫طائرة‬ ‫متن‬ ‫على‬
‫ت‬‫ا‬‫ي‬‫ن‬‫ب‬‫ل‬‫ا‬‫ت‬‫ا‬‫ي‬‫ا‬‫و‬‫ه‬
‫وأتذكر‬ ،‫قبل‬ ‫من‬ ‫لكم‬ ‫سولفتها‬ ‫أمي‬ ‫حادثة‬ ‫عىل‬ ‫تعليق‬ ‫عندي‬ ،‫الخري‬ ‫جامعة‬ ‫يا‬ ‫اليوم‬
‫اتها‬‫ر‬‫سيا‬ ‫من‬ ‫وتنزل‬ ‫بالشارع‬ ‫تتخانق‬ ‫اليل‬ ‫الحريم‬ ‫من‬ ‫متضايقة‬ ‫وايد‬ ‫كانت‬ ‫أنها‬
‫أمهاتهم‬ ‫يشوفون‬ ‫السيارة‬ ‫يف‬ ‫يهال‬ ‫يف‬ ‫يكون‬ ‫ملا‬ ‫أكرث‬ ‫يضايقها‬ ‫واليل‬ ،‫تتكافخ‬ ‫عشان‬
.‫الهمجي‬ ‫هالترصف‬ ‫يترصفون‬
‫وأنا‬ ‫الطريج‬ ‫وطول‬ ،‫السفر‬ ‫من‬ ‫واصلة‬ ‫توين‬ ‫ألين‬ ‫هالسالفة؟‬ ‫تذكرت‬ ‫ليش‬ ‫تدرون‬
‫يتهاوشون‬ ‫مكان‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫حيا‬ ‫بال‬ ‫صاروا‬ ‫الحريم‬ .‫له‬ ‫وصلنا‬ ‫اليل‬ ‫عالحال‬ ‫أضحك‬
،‫وبنت‬ ‫حرمة‬ ‫يتهاوشون‬ ‫ملا‬ ‫يحر‬ ‫واليل‬ .‫يوريكم‬ ‫ال‬ ‫الله‬ ‫وشتايم‬ ،‫بعض‬ ‫ويسبون‬
.‫تقولها‬ ‫تستحي‬ ‫الكبرية‬ ‫الحرمة‬ ‫بكلامت‬ ‫وتنطق‬ ‫تشتم‬ ‫والبنية‬
‫حريم‬ ‫بس‬ ‫مو‬ ‫أن‬ ‫اكتشفت‬ ‫ألين‬ ‫الضحك‬ ‫سبب‬ ‫بس‬ ،‫جد‬ ‫أتكلم‬ ‫أنا‬ ،‫عاد‬ ‫والله‬ ‫صج‬
‫ما‬ ‫يقولون‬ ‫اليل‬ ‫آسيا‬ ‫رشق‬ ‫حريم‬ ‫حتى‬ ،‫مكان‬ ‫بكل‬ ‫يتهاوشون‬ ‫صاروا‬ ‫الكويت‬ ‫وبنات‬
،‫غرينا‬ ‫وميدحون‬ ،‫املشاكل‬ ‫ونجيب‬ "‫"مالسني‬ ‫عنا‬ ‫يقولون‬ ‫اليل‬ ‫يعني‬ .‫حسهم‬ ‫يطلع‬
‫الطيارة‬ ‫يف‬ .‫طيارة‬ ‫يطيحون‬ ‫بغوا‬ "‫"الخوينسيات‬ ‫هالصينيات‬ ،‫غرينا‬ ‫يشوفون‬ ‫خل‬
‫شاء‬ ‫وما‬ ،‫طيارة‬ ‫داخل‬ ‫حرمتني‬ ‫بني‬ ‫هوشة‬ ‫فيها‬ ‫واال‬ ،‫أجنبية‬ ‫جريدة‬ ‫ميي‬ ‫اليل‬ ‫مع‬ ‫كان‬
‫إىل‬ ‫متوجهة‬ ‫وكانت‬ ‫صينية‬ ‫الطيارة‬ ‫ان‬ ‫القصة‬ ‫وتقول‬ ،‫عدل‬ ‫يتخامشون‬ ‫قاعدين‬ ‫الله‬
.‫نوعه‬ ‫من‬ ‫األول‬ ‫طيارة‬ ‫بحادث‬ ‫وتتسبب‬ ‫شوي‬ ‫الحرمتني‬ ‫هوشة‬ ‫وان‬ ،‫كونغ‬ ‫هونغ‬
‫من‬ ‫اختنق‬ ‫ملا‬ ،‫طيارة‬ ‫يركب‬ ‫مرة‬ ‫أول‬ ‫مسافر‬ ‫ان‬ ‫الخرب‬ ‫يقول‬ ‫نوعه؟‬ ‫من‬ ‫األول‬ ‫ليش‬
‫مخارج‬ ‫من‬ ‫واحد‬ ‫بيفتح‬ ‫اح‬‫ر‬ ،‫يتهوى‬ ‫حب‬ ‫يشوفه‬ ‫اليل‬ ‫والطق‬ ‫واملسابب‬ ‫اخ‬‫رص‬‫ال‬
.‫املضيفة‬ ‫وشافته‬ ‫سرت‬ ‫الله‬ ‫لوال‬ ‫الطوارئ‬
‫ملا‬ ‫احنا‬ ‫يعني‬ .‫الركاب‬ ‫ات‬‫رش‬‫ع‬ ‫بيقتل‬ ‫كان‬ ‫اليل‬ ‫السبب‬ ‫تفاهة‬ ‫ضحكني‬ ‫اليل‬ ‫احة‬‫رص‬‫ال‬
،‫القيمة‬ ‫عليه‬ ‫سبب‬ ‫أو‬ ،‫ريل‬ ‫بوقة‬ ‫أو‬ ،‫سيارة‬ ‫حادث‬ ‫السبب‬ ‫يكون‬ ،‫حرمينا‬ ‫يتهاوشون‬
‫كانت‬ ‫واحدة‬ ‫كل‬ ‫ألن‬ ،‫الطيارة‬ ‫يف‬ ‫املكان‬ ‫سببها‬ ‫كان‬ ‫الصينية‬ ‫والعفسة‬ ‫هالهوشة‬ ‫لكن‬
.‫بلة‬ ‫الطني‬ ‫وزود‬ ‫اخ‬‫رص‬ ‫له‬ ‫طاح‬ ‫ياهلها‬ ‫منهم‬ ‫واحدة‬ ‫ان‬ ‫وغري‬ ،‫الشباك‬ ‫يم‬ ‫تقعد‬ ‫تبي‬
‫االرتجال‬ ،‫والبنات‬ ‫األوالد‬ ‫يعشق‬
‫يف‬ ‫يدوية‬ ‫مشغوالت‬ ‫تنفيذ‬ ‫عند‬
.‫والسنوية‬ ‫األسبوعية‬ ‫ات‬‫ز‬‫اإلجا‬
‫كبرية‬ ‫كمية‬ ‫يجمعون‬ ‫وعندما‬
‫يفكرون‬ ‫ما‬ ‫رسعان‬ ‫العلب‬ ‫من‬
‫بأقفاص‬ ‫حيوان‬ ‫حديقة‬ ‫بناء‬ ‫يف‬
‫من‬ ‫وسيلة‬ ‫أي‬ ‫أو‬ ،‫ات‬‫ر‬‫قطا‬ ‫أو‬
.‫املواصالت‬ ‫وسائل‬
‫قطار‬ ‫صنع‬ ‫اليوم‬ ‫األبناء‬ ‫قرر‬
‫واألقالم‬ ‫ات‬‫ر‬‫والك‬ ‫األلوان‬ ‫لنقل‬
.‫األعشاب‬ ‫شاي‬ ‫صناديق‬ ‫من‬
،‫واحدة‬ ‫قاطرة‬ ‫بعمل‬ ‫اللعب‬ ‫بدأ‬
‫وصنع‬ ‫التجربة‬ ‫نجحت‬ ‫أن‬ ‫وبعد‬
‫جمع‬ ‫قرروا‬ ،‫قاطرة‬ ‫منهم‬ ‫كل‬
‫يف‬ ‫اتهم‬‫ر‬‫قاط‬ ‫أو‬ ‫صناديقهم‬
.‫واحد‬ ‫مرشوع‬
‫الطريقة‬
‫املطلوب‬
.‫الشاي‬ ‫صندوق‬ ‫غطاء‬ ‫نقص‬ •
‫كل‬ ‫الالصقة‬ ‫باألرشطة‬ ‫الداخل‬ ‫من‬ ‫الصناديق‬ ‫نغلف‬ •
.‫بلون‬ ‫صندوق‬
‫ثم‬ ،‫واللصق‬ ‫القص‬ ‫ورق‬ ‫عىل‬ ‫املطلوبة‬ ‫النقشات‬ ‫نرسم‬ •
.‫الصناديق‬ ‫لنزين‬ ‫نقصها‬
.‫والخلف‬ ‫األمام‬ ‫من‬ ‫ثقبني‬ ‫صندوق‬ ‫كل‬ ‫نثقب‬ •
.‫ببعضها‬ ‫ات‬‫ر‬‫القاط‬ ‫لتوصيل‬ ‫بالثقوب‬ ‫الخيوط‬ ‫ندخل‬ •
‫ات‬‫ر‬‫اإلطا‬ ‫لعمل‬ ‫مناسبة‬ ‫دوائر‬ ‫نقص‬ ‫املقص‬ ‫باستخدام‬ •
.‫املقوى‬ ‫الورق‬ ‫من‬
.‫الدوائر‬ ‫عىل‬ ‫لون‬ ‫بلصق‬ ‫نقوم‬ •
‫العربة‬ ‫يف‬ ‫نغرزه‬ ‫ثم‬ ،‫اإلطار‬ ‫منتصف‬ ‫يف‬ ‫الدبوس‬ ‫نضع‬ •
.‫دائري‬ ‫بشكل‬ ‫بالتحرك‬ ‫لإلطار‬ ‫ليسمح‬ ‫الداخل‬ ‫من‬ ‫ونلفه‬
.‫ات‬‫ر‬‫اإلطا‬ ‫بجميع‬ ‫نفعل‬ ‫وهكذا‬
.‫ونجرها‬ ‫الصناديق‬ ‫داخل‬ ‫واألدوات‬ ‫األلوان‬ ‫نضع‬ •
Young Talk 64
‫خلق‬ ‫يف‬ ‫تواصل‬ ‫كوسيلة‬ facebook ‫نجح‬
،‫باملايض‬ ‫مستحيلة‬ ‫كانت‬ ‫اجتامعية‬ ‫عالقات‬
‫بني‬ ‫بامليتة‬ ‫أشبه‬ ‫كانت‬ ‫عالقات‬ ‫وأحيا‬
‫آالف‬ ‫تفصلهم‬ ‫الذين‬ ‫واألقارب‬ ‫األصدقاء‬
.‫سنوات‬ ‫منذ‬ ‫يتواصلوا‬ ‫ومل‬ ‫ات‬‫رت‬‫الكيلوم‬
‫واألقارب‬ ‫األصدقاء‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫حب‬ ‫ودفع‬
‫إىل‬ ‫الكثريين‬ ‫العرص‬ ‫مواكبة‬ ‫يف‬ ‫والرغبة‬
‫يشعرون‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫اجتامعية‬ ‫صفحات‬ ‫إنشاء‬
‫تلك‬ ‫أن‬ ‫خاصة‬ ،‫محيطهم‬ ‫يف‬ ‫بالغربة‬
.‫الناس‬ ‫حديث‬ ‫أصبحت‬ ‫الصفحات‬
‫التواصل‬ ‫مواقع‬ ‫مستخدمي‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫أن‬ ‫صحيح‬
،‫حساباتهم‬ ‫بإلغاء‬ ً‫ا‬‫أحيان‬ ‫يفكرون‬ ‫االجتامعي‬
‫ما‬ ،‫العودة‬ ‫يف‬ ‫الرغبة‬ ‫اودهم‬‫ر‬‫ت‬ ‫ما‬ ‫رسعان‬ ‫لكن‬
‫تلك‬ ‫بأن‬ ‫العتقادهم‬ ‫ذاعنني‬ ‫منهزمني‬ ‫يجعلهم‬
‫الحقيقية‬ ‫االجتامعية‬ ‫العالقات‬ ‫تستبدل‬ ‫املواقع‬
‫ال‬ ‫هذا‬ ‫ومع‬ ،‫الحاسوب‬ ‫أجهزة‬ ‫خلف‬ ‫مزيفة‬ ‫بأخرى‬
.‫عنها‬ ‫التخيل‬ ‫يستطيعون‬
‫تلك‬ ‫حاميل‬ ‫من‬ %46 ‫أن‬ ‫حديثة‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫أثبتت‬ ‫وقد‬
،‫بذلك‬ ‫فشلوا‬ ‫لكنهم‬ ‫عنه‬ ‫اإلقالع‬ ‫حاولوا‬ ‫األفكار‬
‫من‬ ‫احة‬‫رت‬‫اس‬ ‫أخذوا‬ ‫املستخدمني‬ ‫من‬ %71 ‫ونسبة‬
.‫عليها‬ ‫اإلدمان‬ ‫خشية‬ ‫املواقع‬
‫إدمان‬
‫أسهل‬ ‫التدخني‬ ‫عن‬ ‫اإلقالع‬ ‫أن‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫وأكدت‬
،‫اإلدمان‬ ‫مرحلة‬ ‫يف‬ ‫فيسبوك‬ ‫عن‬ ‫االمتناع‬ ‫من‬ ‫بكثري‬
‫االجتامعي‬ ‫الصعيد‬ ‫عىل‬ ‫به‬ ‫األشخاص‬ ‫لتعلق‬ ‫وذلك‬
‫عىل‬ ‫فقط‬ ‫يقترص‬ ‫الذي‬ ‫التدخني‬ ‫بعكس‬ ،‫والنفيس‬
.ً‫ا‬‫تعقيد‬ ‫أكرث‬ ‫تركه‬ ‫يجعل‬ ‫ما‬ ،‫النفيس‬ ‫الجانب‬
‫ما‬ ‫معرفة‬ ‫يحب‬ ،‫اجتامعي‬ ‫بطبعه‬ ‫اإلنسان‬ ‫إن‬
‫األمور‬ ‫مع‬ ‫التفاعل‬ ‫إىل‬ ‫ويسعى‬ ،‫حوله‬ ‫يدور‬
‫والقصص‬ ‫األخبار‬ ‫يتابع‬ ‫فبعضهم‬ ،‫مستمر‬ ‫بشكل‬
‫والعالقات‬ ‫بالعمل‬ ‫تتعلق‬ ‫التي‬ ‫واملستجدات‬
‫يجعل‬ ‫ما‬ ،‫األحداث‬ ‫مواكبة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫والفضائح‬
.ً‫ال‬‫مستحي‬ ً‫ا‬‫ر‬‫أم‬ ‫الرغبة‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫التخيل‬
‫املواقع‬ ‫لعبت‬ ،‫واالحتجاجات‬ "‫ات‬‫ر‬‫"الثو‬ ‫بداية‬ ‫مع‬
‫عنه‬ ‫االبتعاد‬ ‫من‬ ‫أسهل‬ ‫التدخني‬ ‫عن‬ ‫اإلقالع‬
!‫الصغار‬‫يهدد‬"‫إلكرتوني‬‫"اكتئاب‬...!‫الصغار‬‫يهدد‬"‫إلكرتوني‬‫"اكتئاب‬...
2099 ‫العدد‬ 2015 ‫فبراير‬65 20992099 ‫العدد‬‫العدد‬ 20152015 ‫فبراير‬‫فبراير‬6565
،‫األرض‬ ‫عىل‬ ‫يجري‬ ‫ما‬ ‫نقل‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫ري‬‫كب‬ ً‫ا‬‫ر‬‫دو‬ ‫اإللكرتونية‬
‫ايد‬‫ز‬‫ت‬ ‫العريب‬ ‫العامل‬ ‫إىل‬ ‫االحتجاجات‬ ‫وصول‬ ‫ومع‬
،‫كبري‬ ‫بشكل‬ ‫االجتامعي‬ ‫التواصل‬ ‫مواقع‬ ‫مستخدمو‬
،‫التواصل‬ ‫مواقع‬ ‫عىل‬ ‫العائلة‬ ‫اد‬‫ر‬‫أف‬ ‫جميع‬ ‫فأصبح‬
ً‫ا‬‫مع‬ ‫الحفيدة‬ ‫أو‬ ‫األم‬ ‫أو‬ ‫الجدة‬ ‫وجود‬ ً‫ا‬‫غريب‬ ‫يعد‬ ‫ومل‬
.‫املواقع‬ ‫تلك‬ ‫يف‬
ً‫ا‬‫نوع‬ ‫يخلق‬ ‫الوسيلة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫مختلفة‬ ‫أجيال‬ ‫فوجود‬
‫طريقة‬ ‫اختالف‬ ‫يف‬ ‫تتجىل‬ ‫التي‬ ‫الغريبة‬ ‫املفارقة‬ ‫من‬
‫إىل‬ ‫تنتقل‬ ‫الواقعية‬ ‫اعات‬‫رص‬‫ال‬ ‫يجعل‬ ‫ما‬ ،‫التفكري‬
‫يعلق‬ ‫أن‬ ‫الالئق‬ ‫غري‬ ‫فمن‬ ،‫االجتامعية‬ ‫الصفحات‬
‫من‬ ‫يقلل‬ ‫فهذا‬ ،‫باإلعجاب‬ ‫األم‬ ‫ترد‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫األب‬
‫يقوم‬ ‫أن‬ ‫الالئق‬ ‫غري‬ ‫ومن‬ ،‫أوالده‬ ‫أمام‬ ‫امه‬‫رت‬‫اح‬
‫برد‬ ‫يقوم‬ ‫وال‬ ‫اآلخر‬ ‫ينرشه‬ ‫مبا‬ ‫باإلعجاب‬ ‫أحدهم‬
.‫إليه‬ ‫اإلعجاب‬
‫وانفعاالت‬ ‫ات‬‫ر‬‫وشجا‬ ‫اعات‬‫ز‬‫ن‬ ‫مع‬ ‫املفارقة‬ ‫وتزيد‬
‫يحدث‬ ‫كام‬ ً‫ا‬‫متام‬ ،‫التعليقات‬ ‫لبعض‬ ‫ات‬‫ز‬‫ا‬‫ز‬‫واستف‬
‫نتائج‬ ‫أن‬ ‫هنا‬ ‫الفارق‬ ‫لكن‬ ،‫الواقعية‬ ‫بالحياة‬
‫الحياة‬ ‫عىل‬ ً‫ا‬‫ر‬‫فو‬ ‫تنعكس‬ ‫اإللكرتونية‬ ‫الخالفات‬
‫والطالق‬ ‫الحب‬ ‫بقصص‬ ‫نسمع‬ ‫إننا‬ ‫حتى‬ ،‫الواقعية‬
."‫"فيسبوك‬ ‫بسبب‬ ‫والزواج‬
‫لجس‬ ‫االجتامعية‬ ‫املواقع‬ ‫استخدمت‬ ‫لقد‬
‫لتنسيق‬ ‫أو‬ ‫الشائعات‬ ‫إلطالق‬ ‫أو‬ ،‫الشارع‬ ‫نبض‬
‫باتت‬ ‫الصفحات‬ ‫فتلك‬ ،‫الحمالت‬ ‫أو‬ ‫ات‬‫ر‬‫املظاه‬
‫من‬ ‫حولها‬ ‫ما‬ ،‫العاملية‬ ‫اإلعالم‬ ‫وسائل‬ ‫تنافس‬
‫األصدقاء‬ ‫مع‬ ‫والضحك‬ ‫والتسلية‬ ‫للرتفيه‬ ‫وسيلة‬
‫األرسة‬ ‫يجمع‬ ‫الذي‬ ‫الكبري‬ ‫باملنزل‬ ‫أشبه‬ ‫مكان‬ ‫إىل‬
‫الحياة‬ ‫مكونات‬ ‫وجميع‬ ‫والزمالء‬ ‫واألقارب‬ ‫ان‬‫ري‬‫والج‬
‫والتقاليد‬ ‫اف‬‫ر‬‫األع‬ ‫يطبق‬ ‫الجميع‬ ‫وأصبح‬ ،‫األساسية‬
‫الصفحات‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ‫بحذافريها‬ ‫يحملونها‬ ‫التي‬
ً‫ا‬‫عائق‬ facebook ‫يضيف‬ ‫وبذلك‬ ،‫اإللكرتونية‬
‫بعد‬ ‫املجتمعات‬ ‫يف‬ ‫العوائق‬ ‫مئات‬ ‫إىل‬ ً‫ا‬‫جديد‬
.‫للتسلية‬ ‫كان‬ ‫أن‬
‫عوائق‬
‫النشاطات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫العوائق‬ ‫تظهر‬
ً‫ا‬‫اهتامم‬ ‫يبدي‬ ‫فبعضهم‬ ،‫اليومية‬ ‫اإلكرتونية‬
،‫أصدقائه‬ ‫أمام‬ ‫الشخيص‬ ‫مظهره‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫بالغ‬
‫معهم‬ ‫ويتواصل‬ ‫أصدقاءه‬ ‫يتتبع‬ ‫اآلخر‬ ‫والبعض‬
‫يف‬ ‫النشاطات‬ ‫تلك‬ ‫أصبحت‬ ‫وقد‬ ،‫الهاتف‬ ‫من‬ ‫أكرث‬
‫ما‬ ،‫اآلخرون‬ ‫يتوقعه‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫تظهر‬ ‫األحيان‬ ‫من‬ ‫كثري‬
‫من‬ ‫التي‬ ‫التعاسة‬ ‫مصيدة‬ ‫يف‬ ‫يقع‬ ‫املستخدم‬ ‫جعل‬
‫وهي‬ ‫الواقعية‬ ‫حياته‬ ‫أثناء‬ ‫فيها‬ ‫يسقط‬ ‫أن‬ ‫املمكن‬
.‫اآلخرين‬ ‫معيار‬ ‫وفق‬ ‫الترصف‬
‫بعض‬ ‫بزيارة‬ ً‫ا‬‫أحيان‬ "‫"فيسبوك‬ ‫مستخدمو‬ ‫يقوم‬
‫بل‬ ‫الذكرى‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫ليس‬ ،‫الصور‬ ‫والتقاط‬ ‫األماكن‬
‫ألجل‬ ‫معني‬ ‫بفعل‬ ‫الشخص‬ ‫قيام‬ ‫يعني‬ ‫ما‬ ،‫لنرشها‬
‫ما‬ ً‫ا‬‫ري‬‫وكث‬ ،‫نفسه‬ ‫إفادة‬ ‫يف‬ ‫الرغبة‬ ‫من‬ ‫أكرث‬ ‫اآلخرين‬
‫االهتامم‬ ‫من‬ ‫أكرث‬ ‫يومي‬ ‫بشكل‬ ‫أصدقاءهم‬ ‫يتابعون‬
‫باألسلوب‬ ‫أرسهم‬ ‫مع‬ ‫وقت‬ ‫متضية‬ ‫أو‬ ‫بأنفسهم‬
‫يجد‬ ‫التي‬ ‫اليومية‬ ‫األخبار‬ ‫فيه‬ ‫يتابعون‬ ‫الذي‬
.‫نفسه‬ ‫الخرب‬ ‫من‬ ‫أكرث‬ ‫وتسلية‬ ً‫ا‬‫ترفيه‬ ‫فيها‬ ‫البعض‬
"‫"فيسبوك‬ ‫مستخدمي‬ ‫معظم‬ ‫أن‬ ‫اسات‬‫ر‬‫الد‬ ‫وأثبتت‬
‫ما‬ ،‫منتظم‬ ‫وبشكل‬ ً‫ا‬‫يومي‬ ‫بتصفحه‬ ‫يقومون‬
‫ألنهم‬ ،‫للوحدة‬ ‫وعرضة‬ ‫غاضبني‬ ‫كئيبني‬ ‫يجعلهم‬
‫وال‬ ‫أصدقائهم‬ ‫حياة‬ ‫من‬ ‫اإليجايب‬ ‫الجانب‬ ‫يرون‬
‫عليها‬ ‫يحصلون‬ ‫نفسها‬ ‫واملشاعر‬ ،‫السلبي‬ ‫يرون‬
‫أو‬ ‫األصدقاء‬ ‫من‬ ‫محدود‬ ‫عدد‬ ‫لديهم‬ ‫يكون‬ ‫عندما‬
‫املشاركة‬ ‫زيادة‬ ‫عند‬ ‫االكتئاب‬ ‫يظهر‬ ‫كام‬ ،‫املعجبني‬
‫ماسة‬ ‫بحاجة‬ ‫أنهم‬ ‫عىل‬ ‫يدل‬ ‫ما‬ ،‫املواقع‬ ‫تلك‬ ‫عىل‬
‫يف‬ ً‫ا‬‫ر‬‫دو‬ ‫يلعبان‬ ‫واملواصفات‬ ‫فالسلوك‬ ،‫لالهتامم‬
‫الصورة‬ ‫تغيري‬ ‫يف‬ ‫ار‬‫ر‬‫االستم‬ ‫كذلك‬ ،‫الحالة‬ ‫هذه‬
‫من‬ ‫اآلخرين‬ ‫لقبول‬ ‫الحاجة‬ ‫يعكس‬ ‫الشخصية‬
.‫ار‬‫ر‬‫باستم‬ ‫أمامهم‬ ‫الظهور‬ ‫طريقة‬ ‫تغيري‬ ‫خالل‬
‫نصائح‬
"‫اإللكرتوين‬ ‫"االكتئاب‬ ‫إىل‬ ً‫ا‬‫دوم‬ ‫الطفل‬ ‫يتعرض‬
‫قبل‬ ‫من‬ ‫املستمرة‬ ‫اإليجابية‬ ‫التعليقات‬ ‫خالل‬ ‫من‬
‫بشكل‬ ‫ونشاطاتهم‬ ‫صورهم‬ ‫ومشاركته‬ ‫أصدقائه‬
‫يدفعه‬ ‫ما‬ ،‫الواقعية‬ ‫حياته‬ ‫يف‬ ‫اته‬‫ر‬‫مجا‬ ‫يستطيع‬ ‫ال‬
‫وهذا‬ ،‫الكمبيوتر‬ ‫شاشة‬ ‫أمام‬ ‫طويل‬ ‫وقت‬ ‫قضاء‬ ‫إىل‬
‫الطفل‬ ‫ينغمس‬ ‫حيث‬ ،ً‫ا‬‫واقعي‬ ‫فشله‬ ‫يف‬ ‫يساهم‬
‫الحياة‬ ً‫ا‬‫متناسي‬ ‫فيها‬ ‫وينخرط‬ ‫اضية‬‫رت‬‫اف‬ ‫حياة‬ ‫يف‬
.‫الواقعية‬
‫حالة‬ ‫يف‬ ‫اهق‬‫ر‬‫امل‬ ‫أو‬ ‫الطفل‬ ‫يدخل‬ ‫ال‬ ‫وحتى‬
‫عرب‬ ‫تحركاته‬ ‫متابعة‬ ‫األهل‬ ‫عىل‬ ‫يجب‬ ‫االكتئاب‬
‫بالشكل‬ ‫استخدامها‬ ‫طرق‬ ‫وتعليمه‬ ،‫التواصل‬ ‫مواقع‬
‫اقبته‬‫ر‬‫وم‬ ‫يقضيه‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫والتحكم‬ ،‫الصحيح‬
‫الحني‬ ‫بني‬ ‫بها‬ ‫يقوم‬ ‫التي‬ ‫البحث‬ ‫عمليات‬ ‫يف‬
‫وعقله‬ ‫فكره‬ ‫شغل‬ ‫ألمر‬ ‫الطفل‬ ‫تعرض‬ ‫وإذا‬ ،‫واآلخر‬
‫حتى‬ ‫السليمة‬ ‫بالطريقة‬ ‫وتوعيته‬ ‫توضيحه‬ ‫يجب‬
• ‫الصحيح‬ ‫بالشكل‬ ‫األشياء‬ ‫حقائق‬ ‫يدرك‬
‫يضيف‬ ‫وبذلك‬ ،‫اإللكرتونية‬
‫بعد‬ ‫املجتمعات‬ ‫يف‬ ‫العوائق‬ ‫مئات‬ ‫إىل‬ ً‫ا‬‫جديد‬
،‫أصدقائه‬ ‫أمام‬ ‫الشخيص‬ ‫مظهره‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫بالغ‬
‫معهم‬ ‫ويتواصل‬ ‫أصدقاءه‬ ‫يتتبع‬ ‫اآلخر‬ ‫والبعض‬
‫يف‬ ‫النشاطات‬ ‫تلك‬ ‫أصبحت‬ ‫وقد‬ ،‫الهاتف‬ ‫من‬ ‫أكرث‬
‫ما‬ ،‫اآلخرون‬ ‫يتوقعه‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫تظهر‬ ‫األحيان‬ ‫من‬ ‫كثري‬
‫من‬ ‫التي‬ ‫التعاسة‬ ‫مصيدة‬ ‫يف‬ ‫يقع‬ ‫املستخدم‬ ‫جعل‬
‫وهي‬ ‫الواقعية‬ ‫حياته‬ ‫أثناء‬ ‫فيها‬ ‫يسقط‬ ‫أن‬ ‫املمكن‬
‫بالمبارك‬ 66
‫الحجرف‬ ‫خالد‬ ‫المعرس‬‫المبارك‬ ‫جابر‬ ‫الشيخ‬ ‫الوزراء‬ ‫مجلس‬ ‫رئيس‬ ‫سمو‬‫الحجرف‬ ‫أحمد‬ ‫المعرس‬
ً‫ا‬‫مهنئ‬ ‫األحمد‬ ‫نواف‬ ‫الشيخ‬ ‫العهد‬ ‫ولي‬ ‫سمو‬
‫الحجرف‬ ‫محمد‬ ‫العم‬ - ‫المحمودة‬ ‫فهيد‬ ‫محمد‬ - ‫الحجرف‬ ‫هندي‬ ‫العم‬
‫المحمد‬ ‫ناصر‬ ‫الشيخ‬ ‫سمو‬
‫الحجرف‬ ‫محسن‬‫الصباح‬ ‫محمد‬ ‫الشيخ‬
‫ويل‬ ‫�سمو‬ ‫َّمه‬‫د‬‫تق‬ ،ً‫ا‬‫مميز‬ ً‫ا‬‫ح�سور‬ ‫احلجرف‬ ‫أحمد‬‫ا‬‫و‬ ‫خالد‬ ‫ال�سقيقني‬ ‫زفاف‬ ‫حفل‬ ‫�سهد‬
‫الوزراء‬ ‫جمل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫و�سمو‬ ،‫املحمد‬ ‫نا�سر‬ ‫ال�سيخ‬ ‫و�سمو‬ ،‫أحمد‬‫ل‬‫ا‬ ‫نواف‬ ‫ال�سيخ‬ ‫العهد‬
‫القبائل‬ ‫ووجهاء‬ ‫أمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمل�س‬ ‫أع�ساء‬‫ا‬‫و‬ ‫والوزراء‬ ‫ال�سيوخ‬ ‫من‬ ‫وعدد‬ ،‫املبارك‬ ‫جابر‬ ‫ال�سيخ‬
.‫الكويتية‬‫والعائالت‬
‫متنوا‬‫الذين‬‫أ�سدقائهما‬‫ا‬‫و‬‫العري�سني‬‫أقرباء‬‫ا‬‫من‬‫باملهنئني‬‫اجلهراء‬‫يف‬‫احلجرف‬‫ديوان‬ َّ‫وغ�س‬
.‫والبنني‬‫بالرفاء‬...‫أحمد‬‫ا‬‫و‬‫خالد‬‫لل�سابني‬‫مربوك‬...‫ات‬ّ‫ر‬‫بامل�س‬‫حافلة‬‫هانئة‬‫حياة‬‫لهما‬
ً‫مساء‬ 4:00 :‫الوقت‬ - 2015 / 1 / 6 :‫التاريخ‬ - ‫الجهراء‬ :‫المكان‬
‫بالمبارك‬ ...‫الحجرف‬ ‫وأحمد‬ ‫خالد‬ ‫الشقيقان‬
2099 ‫العدد‬ 2015 ‫فبراير‬67
‫الرشيدي‬ ‫مبارك‬ - ‫النمران‬ ‫فالح‬ - ‫المتلقم‬ ‫عبداهلل‬
‫الحجرف‬ ‫مبارك‬ ‫بدر‬ - ‫العجمي‬ ‫فهد‬
‫بوخمسين‬ ‫جواد‬ ‫العم‬
‫بودي‬ ‫فايز‬ - ‫أالحمد‬ ‫صباح‬ ‫ناصر‬ ‫عبداهلل‬ ‫الشيخ‬
‫المرزوق‬ ‫يوسف‬‫الجابر‬ ‫علي‬ ‫الشيخ‬
‫الحجرف‬ ‫فهد‬ - ‫خالد‬ - ‫المحيلبي‬ ‫عبداهلل‬ - ‫الحجرف‬ ‫نايف‬
‫العلي‬ ‫ثامر‬ ‫الشيخ‬
‫أالمير‬ ‫وجاسم‬ ‫فهد‬
‫طنا‬ ‫محمد‬ ‫البراك‬ ‫مسلم‬ ‫الشمري‬ ‫يوسف‬
‫بالمبارك‬ 68
‫الهمل‬ ‫عبدالعزيز‬
‫الحجرف‬ ‫راكان‬ - ‫فواز‬ - ‫بدر‬ - ‫فالح‬ ‫السبيعي‬ ‫دخيل‬ ‫العميد‬ - ‫الشريكة‬ ‫سعود‬ ‫العميد‬
‫العنزي‬ ‫عسكر‬
‫الميلم‬ ‫طارق‬ ‫الجنفاوي‬ ‫طارق‬
‫الظلفان‬ ‫عبداهلل‬
‫الجويسري‬ ‫راشد‬‫الخليفة‬ ‫محمد‬
‫السعدون‬ ‫أحمد‬
‫والبحرين‬ ‫اإلمارات‬ ‫سفيرا‬
‫العوضي‬ ‫كامل‬‫أالحمد‬ ‫صباح‬ ‫ناصر‬ ‫صباح‬ ‫الشيخ‬
2099 ‫العدد‬ 2015 ‫فبراير‬69
Cars 70Cars 7070
Bentley Mulsanne Majestic "‫ماجيستيك‬ ‫مولسان‬ ‫"بنتيل‬ ‫سيارة‬ ّ‫د‬‫تع‬
،ً‫ا‬‫يدوي‬ ‫ّعة‬‫ن‬‫املص‬ ‫السيارة‬ ‫هذه‬ ‫ان‬‫ز‬ّ‫ي‬‫مي‬ ‫اللذين‬ ‫واألداء‬ ‫للفخامة‬ ً‫ا‬‫حقيقي‬ ً‫ال‬‫مثا‬
‫لهذا‬ ً‫ا‬‫حرصي‬ ‫املصمَّمة‬ ‫املواصفات‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫عالية‬ ‫مبستويات‬ ‫ّع‬‫ت‬‫تتم‬ ‫والتي‬
‫ضمن‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫التي‬ ‫ات‬‫ر‬‫السيا‬ ‫من‬ ‫واحدة‬ ‫منها‬ ‫يجعل‬ ‫ما‬ ،‫الفريد‬ ‫از‬‫ر‬‫الط‬
."‫"بنتيل‬ ‫اق‬ ّ‫بعش‬ ‫ة‬ ّ‫الخاص‬ ‫املجموعات‬
‫قال‬ ،‫القطري‬ ‫السوق‬ ‫يف‬ ‫فقط‬ ‫منها‬ ‫خمس‬ ‫أطلقت‬ ‫التي‬ ،‫السيارة‬ ‫هذه‬ ‫وعن‬
‫األوسط‬ ‫الرشق‬ ‫مبنطقة‬ "‫موتورز‬ ‫"بنتيل‬ ‫يف‬ ‫الشخصيات‬ ‫كبار‬ ‫مبيعات‬ ‫مدير‬
:‫للمناسبة‬ ‫خاص‬ ‫حفل‬ ‫خالل‬ ،‫غاي‬ ‫تريفور‬ ‫والباسيفيك‬ ‫والهند‬ ‫وأفريقيا‬
‫امللكية‬ ‫واملعايري‬ ‫للقيم‬ ‫الجيد‬ ‫عمالئنا‬ ‫فهم‬ ‫من‬ ‫مستوحاة‬ ‫ماجيستيك‬ ‫"مولسان‬
‫نسخة‬ ‫بكونها‬ ‫السيارة‬ ‫هذه‬ ‫ّز‬‫ي‬‫تتم‬ ...‫القوية‬ ‫العائلية‬ ‫والوحدة‬ ‫التقليدية‬
‫املعايري‬ ‫أعىل‬ ‫عن‬ ‫يبحثون‬ ‫الذين‬ ‫بنتيل‬ ‫اق‬ ّ‫عش‬ ‫تجذب‬ ‫وسوف‬ ،ً‫ا‬‫جد‬ ‫محدودة‬
."‫وفاخر‬ ‫حرصي‬ ‫بيشء‬ ‫ويرغبون‬ ‫واألداء‬ ‫الفخامة‬ ‫ناحية‬ ‫من‬
‫يف‬ ‫والكالسييك‬ ‫العرصي‬ ‫للتصميم‬ ً‫ا‬‫ز‬‫بار‬ ً‫ال‬‫مثا‬ "‫ماجيستيك‬ ‫"مولسان‬ ‫ّل‬‫ك‬‫وتش‬
‫أذرع‬ ‫خمسة‬ ‫من‬ ‫فريدة‬ ‫سبيكية‬ ‫عجالت‬ ‫عىل‬ ‫تحتوي‬ ‫فهي‬ ،‫نفسه‬ ‫الوقت‬
‫كام‬ ،‫املحدودة‬ ‫النسخة‬ ‫لهذه‬ ً‫ا‬‫يص‬ ّ‫خص‬ ‫ّمة‬‫م‬‫مص‬ ،"‫"مولينري‬ ‫من‬ ‫بوصة‬ 21 ‫قياس‬
‫لتمييزها‬ ‫األمامية‬ ‫العجالت‬ ‫أقواس‬ ‫عىل‬ ‫ّتة‬‫ب‬‫املث‬ "‫"ماجيستيك‬ ‫ات‬‫ر‬‫بشعا‬ ‫ّق‬‫ل‬‫تتأ‬
.‫القياسية‬ "‫"مولسان‬ ‫سيارة‬ ‫عىل‬
."‫"ماجيستيك‬ ‫اسم‬ ‫تحمل‬ ‫األبواب‬ ‫عتبات‬ ‫عىل‬ ‫منارة‬ ‫ألواح‬ ‫توجد‬ ،‫الداخل‬ ‫ويف‬
‫التوأمي‬ ‫التوربيني‬ ‫بالشاحن‬ V8 ‫الشهري‬ "‫"بنتيل‬ ‫ّك‬‫ر‬‫مبح‬ ‫السيارة‬ ‫تزويد‬ ‫وتم‬
.‫ليرت‬ 6.750 ‫وسعة‬
”‫“بنتلي‬
‫قطر‬ ‫في‬ ‫تطرح‬
”‫ماجيستيك‬ ‫“مولسان‬
‫المحدودة‬
‫لفئة‬ ‫الطريق‬ ‫تدشن‬ ‫استثنائية‬ ‫معايري‬ ً‫ا‬‫كلي‬ ‫الجديدة‬ BMW X4 ‫سيارة‬ ‫أرست‬
‫بني‬ ‫تجمع‬ ‫إذ‬ ،‫العرصية‬ ‫للسيارة‬ ‫املتكامل‬ ‫النموذج‬ ‫مصاف‬ ‫يف‬ ‫وتضعها‬ ‫جديدة‬
.‫األنيق‬ ‫الكوبيه‬ ‫هيكل‬ ‫ايا‬‫ز‬‫م‬ ‫ّد‬‫د‬‫وتع‬ ‫الرياضية‬ ‫ات‬‫ر‬‫السيا‬ ‫أداء‬
‫بـ‬ ‫أطول‬ ‫فهي‬ ،BMW X4 ‫الفئة‬ ‫سيارة‬ ‫عىل‬ ‫التعرف‬ ‫يسهل‬ ‫األوىل‬ ‫النظرة‬ ‫من‬
.‫ملم‬ 36 ‫بـ‬ ‫األرض‬ ‫إىل‬ ‫منها‬ ‫وأقرب‬ ،X3 ‫شقيقتها‬ ‫من‬ ‫ملم‬ 14
‫الذي‬ ‫السقف‬ ‫فهو‬ ‫الجديدة‬ ‫للسيارة‬ ‫الخارجي‬ ‫التصميم‬ ‫عىل‬ ‫الالفت‬ ‫التغيري‬ ‫أما‬
‫إضافة‬ ،‫األمامية‬ ‫املقاعد‬ ‫فوق‬ ‫الخلفي‬ ‫الصندوق‬ ‫إىل‬ ً‫ال‬‫نزو‬ ‫وينساب‬ ‫الكوبيه‬ ‫يشبه‬
‫وقاعدة‬ ً‫ا‬‫برصي‬ ‫املنخفض‬ ‫الجاذبية‬ ‫ومركز‬ ‫العجالت‬ ‫بني‬ ‫العريضة‬ ‫املسافة‬ ‫إىل‬
.‫الطريق‬ ‫عىل‬ ‫الثابت‬ ‫قيادتها‬ ‫أسلوب‬ ‫تظهر‬ ‫التي‬ ‫البارزة‬ ‫باألقواس‬ ‫الطويلة‬ ‫العجالت‬
‫مع‬ ،BMW ‫من‬ ‫املعهودة‬ ‫التحكم‬ ‫ار‬‫ر‬‫وأز‬ ‫ّادات‬‫د‬‫ع‬ ‫تظهر‬ ،‫الداخل‬ ‫ومن‬
ً‫ا‬‫بعد‬ ‫تضفي‬ ‫أملنيوم‬ ‫وتطعيامت‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫المعة‬ ‫سوداء‬ ‫لوحة‬ ‫عىل‬ ‫بارزة‬ ‫تفاصيل‬
‫لخمسة‬ ‫تتسع‬ ‫وافرة‬ ‫مساحة‬ ‫ّم‬‫د‬‫تق‬ ‫إذ‬ ،‫احة‬‫ر‬‫ال‬ ‫مع‬ X4 ‫اسم‬ ‫افق‬‫رت‬‫وي‬ ،ً‫ا‬‫رياضي‬
40:20:40 ‫بأبعاد‬ ‫تنقسم‬ ‫التي‬ ‫القياسية‬ ‫الخلفية‬ ‫املقاعد‬ ‫بفضل‬ ‫أشخاص‬
.‫اياها‬‫ز‬‫م‬ ‫ّد‬‫د‬‫بتع‬ ‫ّز‬‫ي‬‫وتتم‬
‫أنظمة‬ ّ‫تضم‬ ‫التي‬ BMW ConnectedDrive ‫مبواصفات‬ BMW X4 ‫وتزخر‬
:‫ومنها‬ ‫والرتفيه‬ ‫املعلومات‬ ‫وأنظمة‬ ‫احة‬‫ر‬‫وال‬ ‫السالمة‬ ‫وتأمني‬ ‫السائق‬ ‫ملساعدة‬
‫معلومات‬ ‫كل‬ ‫تعرض‬ ‫الوضوح‬ ‫عالية‬ ‫األمامي‬ ‫الزجاج‬ ‫عىل‬ ‫ّنة‬‫و‬‫مل‬ ‫عرض‬ ‫شاشة‬
‫املالحة‬ ‫نظام‬ ‫من‬ ‫جيل‬ ‫أحدث‬ ‫افق‬‫رت‬‫وي‬ ،‫السائق‬ ‫َي‬‫ر‬‫ناظ‬ ‫أمام‬ ‫املهمة‬ ‫القيادة‬
‫عىل‬ ‫للتوجيه‬ ECO PRO ‫ّزة‬‫ي‬‫مب‬ Navigation System Professional
‫النصوص‬ ‫بإدخال‬ ‫يسمح‬ ‫الذي‬ iDrive ‫اللميس‬ ‫ّم‬‫ك‬‫التح‬ ‫نظام‬ ‫مع‬ ،‫الطريق‬
.‫إصبع‬ ‫بلمسة‬
‫عصرية‬ ‫لسيارة‬ ‫متكامل‬ ‫نموذج‬ BMW X4
70
2099 ‫العدد‬ 2015 ‫فبراير‬71
”‫بنز‬ -‫“مرسيدس‬
‫الحماية‬ ‫مستويات‬ ‫أعلى‬
‫فلم‬ ،‫ات‬‫ر‬‫السيا‬ ‫سالمة‬ ‫عامل‬ ‫يف‬ ‫منازع‬ ‫بال‬ ‫الطليعة‬ "‫بنز‬ -‫"مرسيدس‬ ‫ّر‬‫د‬‫تتص‬
.‫املجال‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫األبحاث‬ ‫من‬ ‫الكبري‬ ‫الكم‬ ‫بهذا‬ ‫القيام‬ ‫آخر‬ ‫ِّع‬‫ن‬‫مص‬ ‫ألي‬ ‫يسبق‬
‫يف‬ ‫وطرحتها‬ ‫الهامة‬ ‫ات‬‫ر‬‫االبتكا‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫إىل‬ ‫لت‬ ّ‫توص‬ "‫بنز‬ -‫"مرسيدس‬ ‫فـ‬
.‫السنني‬ ‫مر‬ ‫عىل‬ ً‫ا‬‫عموم‬ ‫ات‬‫ر‬‫السيا‬ ‫صناعة‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫رئيسي‬ ً‫ا‬‫ر‬‫معيا‬ ‫لتصبح‬ ،‫األسواق‬
‫إىل‬ ،‫بنز‬ -‫ملرسيدس‬ ‫كان‬ ،1886 ‫العام‬ ‫يف‬ ‫ّك‬‫ر‬‫مبح‬ ‫سيارة‬ ‫أول‬ ‫اع‬‫رت‬‫اخ‬ ‫ومنذ‬
‫جوانب‬ ‫تطوير‬ ‫يف‬ ‫وجوهري‬ ‫ّال‬‫ع‬‫ف‬ ‫دور‬ ،‫السابقة‬ ‫التجارية‬ ‫عالماتها‬ ‫جانب‬
‫هو‬ ‫عواقبها‬ ‫من‬ ‫والتخفيف‬ ‫الحوادث‬ ‫ّب‬‫ن‬‫تج‬ ‫إن‬ ...‫والذاتية‬ ‫النشطة‬ ‫السالمة‬
‫تحت‬ ‫الطرقات‬ ‫حوادث‬ ‫ألبحاث‬ ‫مرسيدس‬ ‫وحدة‬ ‫ّته‬‫ن‬‫تب‬ ‫الذي‬ ‫املتكامل‬ ‫النهج‬
‫بنز‬ -‫مرسيدس‬ ‫انطلقت‬ ،2013 ‫العام‬ ‫ففي‬ ،"‫الحقيقية‬ ‫الحياة‬ ‫"سالمة‬ ‫شعار‬
‫أنظمة‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫ابتكار‬ ‫مع‬ ،‫واضحة‬ ‫مبنهجية‬ ‫اتيجية‬‫رت‬‫االس‬ ‫هذه‬ ‫تنفيذ‬ ‫يف‬
.‫كبري‬ ‫حد‬ ‫إىل‬ ‫نة‬ ّ‫املحس‬ ‫والوظائف‬ ‫الجديدة‬ ‫املساعدة‬
‫أطلقت‬ ‫حيث‬ ،‫نفسه‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫والسالمة‬ ‫احة‬‫ر‬‫ال‬ ‫جوانب‬ ‫ارتقت‬ ،‫وهكذا‬
‫الوظائف‬ ‫كل‬ ‫تعتمد‬ ‫إذ‬ ،"‫الذكية‬ ‫"القيادة‬ ‫اسم‬ ‫املفهوم‬ ‫هذا‬ ‫عىل‬ ‫بنز‬ -‫مرسيدس‬
‫مع‬ ‫سترييو‬ ‫ا‬‫ري‬‫كام‬ ‫من‬ ‫يتألف‬ ‫الذي‬ ‫نفسه‬ ‫االستشعار‬ ‫نظام‬ ‫عىل‬ ‫الجديدة‬
‫شهدت‬ ‫التي‬ ‫املساعدة‬ ‫أنظمة‬ ‫وتشمل‬ ،‫احل‬‫ر‬‫امل‬ ‫ّدة‬‫د‬‫متع‬ ‫ادارية‬‫ر‬ ‫ات‬‫ر‬‫مستشع‬
‫التوجيه‬ ‫مساعد‬ ‫مع‬ DISTRONIC PLUS ‫نظام‬ :‫من‬ ً‫ال‬‫ك‬ ‫ملموسة‬ ‫تحسينات‬
‫إرشادات‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫القيادة‬ ‫أعباء‬ ‫تخفف‬ ‫التي‬ ‫والتشغيل‬ ‫اإليقاف‬ ‫ووظيفة‬
‫االزدحامات‬ ‫خالل‬ ً‫ا‬‫تلقائي‬ ‫األمامية‬ ‫ات‬‫ر‬‫السيا‬ ‫اتباع‬ ً‫ا‬‫وأيض‬ ،‫املسار‬ ‫تعديل‬
‫النشط‬ ‫والنظام‬ ،BAS PLUS ‫امل‬‫ر‬‫للف‬ ‫الفائق‬ ‫املساعدة‬ ‫ونظام‬ ،‫املرورية‬
‫لحظة‬ ‫يكتشف‬ ‫الذي‬ Active Lane Keeping Assist ‫املسار‬ ‫عىل‬ ‫للحفاظ‬
‫ما‬ ،‫املقابلة‬ ‫الجهة‬ ‫يف‬ ‫ات‬‫ر‬‫السيا‬ ‫حركة‬ ً‫ا‬‫وخصوص‬ ،‫الجانبي‬ ‫املسار‬ ‫انشغال‬
‫عىل‬ ‫الفرملة‬ ‫نتيجة‬ ‫قصد‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫مسارها‬ ‫من‬ ‫املركبة‬ ‫انتقال‬ ‫خطر‬ ‫من‬ ‫يقلل‬
Adaptive ‫العالية‬ ‫لإلضاءة‬ ‫ّف‬‫ي‬‫ُتك‬‫مل‬‫وا‬ ‫الفائق‬ ‫املساعدة‬ ‫ونظام‬ ،‫واحد‬ ‫جانب‬
‫يف‬ ‫العالية‬ ‫اإلضاءة‬ ‫مصابيح‬ ‫بإبقاء‬ ‫يسمح‬ ‫الذي‬ Highbeam Assist Plus
.‫األمام‬ ‫يف‬ ‫ات‬‫ر‬‫السيا‬ ‫حركة‬ ‫يف‬ ‫التأثري‬ ‫دون‬ ً‫ا‬‫دامئ‬ ‫ّالة‬‫ع‬‫ف‬ ‫وضعية‬
‫ُعطي‬‫ي‬ ‫الذي‬ QR ‫رمز‬ ‫ملصق‬ "‫بنز‬ -‫"مرسيدس‬ ‫فابتكرت‬ ،2014 ‫العام‬ ‫يف‬ ‫أما‬
‫إنقاذ‬ ‫بطاقة‬ ‫عرب‬ ‫السيارة‬ ‫إىل‬ ‫املبارش‬ ‫الوصول‬ ‫إمكانية‬ ‫الطوارئ‬ ‫خدمات‬
‫ّر‬‫و‬‫املتط‬ ‫املساعدة‬ ‫نظام‬ ‫أدخلت‬ ‫كام‬ ،‫حادث‬ ‫أي‬ ‫وقوع‬ ‫حال‬ ‫يف‬ ‫ّدة‬‫د‬‫مح‬
‫ّز‬‫ز‬‫يع‬ ‫ما‬ ،‫املدمجة‬ ‫ات‬‫ز‬‫ا‬‫ر‬‫الط‬ ‫عائلة‬ ‫إىل‬ ‫االصطدامات‬ ‫من‬ ‫للوقاية‬ ‫والفائق‬
‫خطر‬ ‫من‬ ‫ّل‬‫ل‬‫تق‬ ‫ّرة‬‫ر‬‫متك‬ ‫ذاتية‬ ‫فرملة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫الوقاية‬ ‫مساعد‬ ‫وظيفة‬
.‫الخلفية‬ ‫االصطدامات‬
2099 ‫العدد‬ 2015 ‫فبراير‬71
”‫أوتالندر‬ ‫“ميتسوبيشي‬
‫الرشيقة‬ ‫القيادة‬ ‫متعة‬
‫ميتسوبييش‬ ‫ات‬‫ر‬‫لسيا‬ ‫الحرصي‬ ‫الوكيل‬ ،"‫املال‬ ‫"مجموعة‬ ‫أعلنت‬
‫هو‬ "‫أوفر‬ ‫"كروس‬ ‫ات‬‫ر‬‫سيا‬ ‫من‬ ‫جديد‬ ‫منوذج‬ ‫وصول‬ ،‫الكويت‬ ‫يف‬
‫ات‬‫ر‬‫للسيا‬ ‫اسخة‬‫ر‬‫ال‬ ‫املتعة‬ ‫يقدم‬ ‫الذي‬ 2015 "‫أوتالندر‬ ‫"ميتسوبييش‬
‫والتعامل‬ ‫الصلبة‬ ‫االعتامدية‬ ‫ويوفر‬ ،‫اض‬‫ر‬‫االغ‬ ‫املتعددة‬ ‫الرياضية‬
‫ات‬‫ر‬‫لسيا‬ ‫املميز‬ ‫واألداء‬ ،‫املمهدة‬ ‫وغري‬ ‫املمهدة‬ ‫الطرقات‬ ‫مع‬ ‫الرشيق‬
.‫الرباعي‬ ‫الدفع‬
GLX :‫ازين‬‫ر‬‫بط‬ ‫املتوافرة‬ ،2015 "‫أوتالندر‬ ‫"ميتسوبييش‬ ‫وأرست‬
‫الحقيقي‬ ‫للمعنى‬ ً‫ا‬‫جديد‬ ً‫ا‬‫مفهوم‬ ،‫الرباعي‬ ‫الدفع‬ ‫ذات‬ Gls‫و‬
‫مبصابيح‬ ‫املتجيل‬ ‫الجديد‬ ‫التصميم‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫بدء‬ ،"‫أوفر‬ ‫"كروس‬ ‫ات‬‫ر‬‫لسيا‬
‫األمامية‬ ‫الهواء‬ ‫وشبكة‬ ،‫السيارة‬ ‫هيكل‬ ‫مع‬ ‫الالفتة‬ ‫األمامي‬ ‫ّام‬‫د‬‫الص‬
‫الخارجي‬ ‫الجسم‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬ ،‫الجديدة‬ ‫الضباب‬ ‫ومصابيح‬ ،‫البارزة‬
‫تصميم‬ ‫أعيد‬ ‫حيث‬ ،‫الخلف‬ ‫إىل‬ ‫األمام‬ ‫من‬ ‫بسالسة‬ ‫ينساب‬ ‫الذي‬
ًَ‫ال‬‫وصو‬ ،‫خلفي‬ ‫بجناح‬ ‫تزويدها‬ ‫مع‬ ‫أناقة‬ ‫أكرث‬ ‫لتبدو‬ ‫السيارة‬ ‫خلفية‬
‫والتعامل‬ ‫الصلبة‬ ‫االعتامدية‬ ‫يف‬ ‫الظاهرة‬ ‫القوية‬ ‫االستجابة‬ ‫إىل‬
.‫القوي‬ ‫الرباعي‬ ‫الدفع‬ ‫وأداء‬ ‫الطرقات‬ ‫مع‬ ‫الرشيق‬
Accessories 72
‫الكالسيكية‬ ‫والساعات‬ ‫ات‬‫ر‬‫املجوه‬ ‫من‬ ‫ساحرة‬ ‫مجموعات‬
،‫األنيقة‬ ‫اقية‬‫ر‬‫ال‬ Piaget "‫"بياجيه‬ ‫دار‬ ‫مها‬ّ‫د‬‫تق‬ ،‫والنساء‬ ‫للرجال‬
‫القلب‬ ‫من‬ ‫النابعة‬ ‫ّة‬‫د‬‫للمو‬ ً‫ا‬‫ز‬‫ورم‬ ‫الحب‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫صادق‬ ً‫ا‬‫ري‬‫تعب‬ ‫لتكون‬
.‫الحب‬ ‫عيد‬ ‫مناسبة‬ ‫يف‬
‫أجل‬ ‫من‬ ‫مة‬ّ‫م‬‫املص‬ ،Limelight Diamonds ‫ساعات‬ ‫متزج‬
‫الساعات‬ ‫صناعة‬ ّ‫وفن‬ ‫املنفردة‬ ‫األملاس‬ ‫ّات‬‫ب‬‫ح‬ ‫سحر‬ ‫بني‬ ، ّ‫الحب‬
‫من‬ ‫مسامري‬ ‫بإبزيم‬ ‫ّد‬‫و‬‫مز‬ ‫الساتان‬ ‫من‬ ‫أسود‬ ‫ام‬‫ز‬‫ح‬ ‫مع‬ ،‫الفاخرة‬
.‫بريليانت‬ ‫بتقطيع‬ ‫أملاس‬ ‫بحبة‬ ‫ع‬ ّ‫مرص‬ ‫األبيض‬ ‫الذهب‬
ً‫ا‬‫اط‬‫ري‬‫ق‬ 18 ‫عيار‬ ‫األبيض‬ ‫الذهب‬ ‫علب‬ ‫تصاميم‬ ‫استوحيت‬ ‫فيام‬
‫واحد‬ ‫اط‬‫ري‬‫بق‬ ‫عة‬ ّ‫مرص‬ ‫منها‬ ّ‫وكل‬ ،‫األملاس‬ ‫تقطيع‬ ‫أشكال‬ ‫أبرز‬ ‫من‬
‫ّل‬‫ك‬‫وتش‬ ...‫وصفاء‬ ‫نقاء‬ ‫تشع‬ ‫التي‬ ‫ائعة‬‫ر‬‫ال‬ ‫األملاس‬ ‫ّات‬‫ب‬‫ح‬ ‫من‬
‫شأنها‬ ‫من‬ ،‫مثينة‬ ‫لحظة‬ ‫بسحر‬ ‫إشادة‬ ‫عربون‬ ‫املجموعة‬ ‫ساعات‬
. ّ‫الحب‬ ‫عيد‬ ‫يوم‬ ‫يشهده‬ ‫حدث‬ ‫أي‬ ‫ذكرى‬ ‫تخليد‬
Enchanted Beauties ‫الجديدة‬ ‫ات‬‫ر‬‫النظا‬ ‫مجموعة‬ "‫جابانا‬ ‫آند‬ ‫"دولتيش‬ ‫عرضت‬
‫املوديالت‬ ‫ورقي‬ ‫بأناقة‬ ‫واملفعمة‬ ،‫الساحرة‬ ‫الخصبة‬ ‫الطبيعة‬ ‫يف‬ ‫رحلة‬ ‫من‬ ‫املستوحاة‬
.‫الفاخرة‬ ‫التجارية‬ ‫العالمة‬ ‫هذه‬ ‫متيز‬ ‫التي‬
"‫"سواروفسيك‬ ‫كريستال‬ ‫من‬ ‫املصنوعة‬ Al14 ‫النساء‬ ‫ات‬‫ر‬‫نظا‬ ‫تشكيلة‬ ‫املجموعة‬ ‫ضمت‬
‫األلوان‬ ‫مزيج‬ ‫من‬ ‫املبتكر‬ Animalier ‫موديل‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬ ،ً‫ا‬‫يدوي‬ ‫املصنوعة‬ ‫ات‬‫ر‬‫واإلطا‬
‫شهرة‬ ‫األكرث‬ ‫املوديالت‬ ‫مييز‬ ‫الذي‬ ‫املعدين‬ ‫اع‬‫ر‬‫الذ‬ ‫يف‬ ‫صقلية‬ ‫بجذور‬ ‫اهية‬‫ز‬‫ال‬ ‫النسائية‬
.‫التجارية‬ ‫للعالمة‬
‫املسحورة‬ ‫الصغرية‬ ‫املخلوقات‬ ‫امت‬ ّ‫مجس‬ ‫واملربع‬ ‫الكبري‬ ‫اإلطار‬ ‫ذات‬ ‫النظارة‬ ‫أذرع‬ ‫ّن‬‫ي‬‫وتز‬
‫اقة‬‫رب‬‫ال‬ ‫التفاصيل‬ ‫مع‬ ،‫الرومانسية‬ ‫الكريستال‬ ‫زهور‬ ‫عىل‬ "‫"سواروفسيك‬ ‫ات‬‫ر‬‫ببلو‬ ‫اة‬ّ‫املوش‬
‫الشفاف‬ ‫باألسيتات‬ ‫املوديل‬ ‫ويتوفر‬ ...‫ومصقول‬ ‫مثني‬ ‫تأثري‬ ‫ملنح‬ ‫ًا‬‫ي‬‫يدو‬ ‫واملشغولة‬ ‫امللونة‬
‫عىل‬ Dolce & Gabbana ‫شعار‬ ‫ُقش‬‫ن‬ ‫فيام‬ ،‫الدخاين‬ ‫ّج‬‫ر‬‫بتد‬ ‫عدسات‬ ‫مع‬ ‫واألسود‬ ‫اللون‬
.Animalier ‫اسم‬ ‫الحرصي‬ ‫النسيج‬ ‫من‬ ‫َّزة‬‫ه‬‫املج‬ ‫علبتها‬ ‫عىل‬ ‫ُقش‬‫ن‬‫و‬ ،‫النظارة‬ ‫اع‬‫ر‬‫ذ‬
‫ات‬‫ر‬‫النظا‬ ‫تشكيلة‬ ‫يف‬ ‫جديدة‬ ‫ات‬‫ر‬‫خيا‬ Tiffany & Co "‫كو‬ ‫آند‬ ‫"تيفاين‬ ‫رشكة‬ ‫تقدم‬
‫الشهرية‬ ‫تصاميمها‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،2015 ‫لخريف‬ Tiffany "‫"تيفاين‬ ‫والشمسية‬ ‫البرصية‬
.Tiffany Twist‫و‬ Tiffany Keys‫و‬ Tiffany Atlas :‫مثل‬ ،‫ات‬‫ر‬‫للمجوه‬
‫باللونني‬ ‫األسيتات‬ ‫من‬ ‫الشكل‬ ‫املربع‬ ‫اإلطار‬ ‫ينتهي‬ Tiffany Atlas ‫البرصية‬ ‫النظارة‬ ‫ففي‬
‫باألرقام‬ ‫ات‬‫ر‬‫املجوه‬ ‫تشكيلة‬ ‫توقيع‬ ‫باستخدام‬ ،Tiffany Blue ‫األزرق‬ ‫والتيفاين‬ ‫األسود‬
.‫الفضة‬ ‫أو‬ ‫الشاحب‬ ‫بالذهب‬ ‫امللون‬ ‫املعدن‬ ‫من‬ ‫الرومانية‬
‫بالطالء‬ Atlas Roman ‫أرقام‬ ‫من‬ ‫نظيفة‬ ‫بخطوط‬ ‫إطارها‬ ‫فيتميز‬ ‫الشمس‬ ‫نظارة‬ ‫أما‬
.‫الهافان‬ ‫أو‬ ‫األسود‬ ‫األسيتات‬ ‫من‬ ‫للهيكل‬ ‫اف‬‫ر‬‫أط‬ ‫مع‬ ،‫الذهبي‬
”‫الحياة‬ ‫في‬ ‫“الكمال‬
‫ساحرة‬ ‫مجموعات‬
”‫“بياجيه‬ ‫من‬
‫الطبيعة‬ ‫في‬ ‫رحلة‬
‫الخريف‬ ‫نظارات‬ ‫تصاميم‬ ‫تكشف‬
Dolce & Gabbana
Tiffany & Co
2099 ‫العدد‬ 2015 ‫فبراير‬73
SUPERNOVA GLIDE BOOST ‫تطلق‬ ”‫“أديداس‬
‫مذهلة‬ ‫روائح‬ 3 ...Kilian ‫جديد‬
‫ليناسب‬ ً‫ا‬‫خصيص‬ َّ‫د‬‫أع‬ ‫بتصميم‬ Supernova ‫أسطورة‬ ‫الجديد‬ ‫للموسم‬ "‫"أديداس‬ ‫ّمت‬‫د‬‫ق‬
.‫املطلوبة‬ ‫احة‬‫ر‬‫ال‬ ‫ومينحها‬ ‫األنيقة‬ ‫املرأة‬ ‫مظهر‬
BOOST ‫نعال‬ ‫بتقنية‬ Supernova Glide BOOST ‫الجديد‬ "‫"أديداس‬ ‫حذاء‬ ‫ويحتفظ‬
.‫الجري‬ ‫لرياضة‬ ‫ومريحة‬ ‫انسيابية‬ ‫مامرسة‬ ‫ليضمن‬ ،‫عدة‬ ‫جوائز‬ ‫عىل‬ ‫والحاصلة‬ ‫املميزة‬
‫مع‬ ،ً‫ا‬‫وانسيابي‬ ً‫ا‬‫أنيق‬ ً‫ا‬‫ر‬‫مظه‬ ‫ليعطيه‬ ،ً‫ال‬‫قلي‬ ً‫ا‬‫مرتفع‬ ‫الجديد‬ ‫للحذاء‬ ‫األمامي‬ ‫الوجه‬ ‫وجاء‬
‫يف‬ ‫الفنية‬ ‫ات‬‫ز‬‫املي‬ ‫تشكيل‬ ‫إعادة‬ ‫متت‬ ‫الهدف‬ ‫هذا‬ ‫ولتحقيق‬ .‫األداء‬ ‫سالمة‬ ‫عىل‬ ‫املحافظة‬
‫أدريان‬ ‫قال‬ ،‫ات‬‫ز‬‫املي‬ ‫هذه‬ ‫وعن‬ ،‫البنات‬ ‫أقدم‬ ‫يف‬ ‫وجاذبية‬ ‫سالسة‬ ‫أكرث‬ ‫شكل‬ ‫لتوفري‬ ‫الحذاء‬
Supernova ‫أحذية‬ ‫"صممنا‬ :‫الجري‬ ‫ملالبس‬ "‫"أديداس‬ ‫رشكة‬ ‫يف‬ ‫األول‬ ‫الرئيس‬ ‫نائب‬ ،‫ليك‬
‫عىل‬ ‫مساومة‬ ‫دون‬ ‫من‬ ،‫للمرأة‬ ‫والجاملية‬ ‫املادية‬ ‫االحتياجات‬ ‫لتلبية‬ Glide BOOST
‫تصميم‬ ‫يف‬ ‫الجديد‬ ‫النهج‬ ‫"هذا‬ :‫وأضاف‬ ."‫نوفا‬ ‫سوبر‬ ‫يف‬ ‫نستعملها‬ ‫التي‬ ‫املوثوقة‬ ‫التقنيات‬
."‫أسلوبهن‬ ‫يحرك‬ ‫أداء‬ ‫مع‬ ‫النساء‬ ‫جري‬ ‫بجامل‬ ‫باالحتفال‬ ‫لنا‬ ‫يسمح‬ ‫األحذية‬ ‫هذه‬
‫اوة‬‫ر‬‫ط‬ ‫تختلف‬ ‫بينام‬ ،‫الطقس‬ ‫حاالت‬ ‫جميع‬ ‫يف‬ ‫مستمرة‬ ‫باستجابة‬ BOOST ‫بطانة‬ ‫وتتميز‬
‫تقدم‬ ،‫امليزة‬ ‫هذه‬ ‫جانب‬ ‫وإىل‬ .‫املختلفة‬ ‫ارة‬‫ر‬‫الح‬ ‫لدرجات‬ ً‫ا‬‫تبع‬ ‫األخرى‬ ‫الرياضية‬ ‫األحذية‬
.‫العدائني‬ ‫جميع‬ ‫تناسب‬ ‫احة‬‫ر‬ Supernova Glide BOOST ‫أحذية‬
‫من‬ ‫وأشبعت‬ ‫أثريت‬ ‫عارمة‬ ‫رغبة‬ ،‫وشغف‬ ‫للهروب‬ ‫وسيلة‬ ،‫معتمدة‬ ٍّ‫شم‬ ‫ة‬ّ‫حاس‬
.Kilian ‫من‬ Addictive State of Mind ‫الجديدة‬ ‫العطور‬ ‫مجموعة‬ ‫خالل‬
‫من‬ Light my Fire ‫أولها‬ ،‫ذهول‬ ‫حال‬ ‫يف‬ ‫َها‬‫م‬‫مستخد‬ ‫ترتك‬ ‫عطور‬ ‫ثالثة‬
‫"مونتي‬ ‫من‬ ‫السيجار‬ ‫تبغ‬ ‫يجسد‬ ‫الذي‬ through the smoke ‫ّتيني‬‫ال‬‫ال‬ ‫العطر‬
‫من‬ ‫املنبعثة‬ ‫العالية‬ ‫العطر‬ ‫نوتات‬ ‫يف‬ ‫الخوض‬ ‫عىل‬ ‫للجنسني‬ ً‫ا‬‫ز‬‫محف‬ ،"‫كريستو‬
‫ايب‬‫رت‬‫ال‬ ‫والبتشول‬ ‫ّف‬‫ف‬‫املج‬ ‫والتنب‬ ‫الجاف‬ ‫الكمون‬ ‫بعبق‬ ‫ّة‬‫ر‬‫الحا‬ ‫التبغ‬ ‫اق‬‫ر‬‫أو‬
‫قاعدة‬ ‫يف‬ ‫ّي‬‫رب‬‫ال‬ ‫بالعسل‬ ‫املشبعة‬ ‫األزهار‬ ‫حالوة‬ ‫تذوب‬ ‫فيام‬ ،‫الهند‬ ‫ونجيل‬
.‫وبريتشوود‬ ‫والتونكا‬ ‫األبيض‬ ‫الهليوتروب‬ ‫ولوز‬ ‫الفانيليا‬ ‫من‬ ‫دافئة‬
Kilian Hennessy ‫يستحرض‬ ‫إذ‬ ،‫الحواس‬ ‫فينعش‬ Intoxicated ‫عطر‬ ‫أما‬
‫الهيل‬ ‫مع‬ ‫املمزوجة‬ ‫الغنية‬ ‫الرتكية‬ ‫القهوة‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫كوب‬ Calice Becker ‫و‬
.‫اميل‬‫ر‬‫بالك‬ ‫املحروق‬ ‫السكر‬ ‫من‬ ‫العطر‬ ‫قاعدة‬ ‫تتكون‬ ‫فيام‬ ،‫األخرض‬
‫نفحة‬ ‫مع‬ ‫املر‬ ‫التبغ‬ ‫من‬ ‫نسمة‬ ‫يستحرض‬ ‫الذي‬ Smoke for the Soul ً‫ا‬‫ري‬‫أخ‬
‫الهيل‬ ‫من‬ ‫ّارة‬‫و‬‫د‬ ‫أبخرة‬ ‫إىل‬ ‫فيقود‬ ،‫الوردي‬ ‫فروت‬ ‫والجريب‬ ‫األزرق‬ ‫الكافور‬ ‫من‬
.‫الكشمري‬ ‫وغابات‬ ‫البتوال‬ ‫تبغ‬ ‫ائحة‬‫ر‬‫ب‬ ً‫ا‬‫ر‬ِّ‫ك‬‫مذ‬ ،‫التنوب‬ ‫وبلسم‬ ‫والزعرت‬
...‫نفسه‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫هادئ‬ ‫لكنه‬ ،‫والتحدي‬ ‫بالفكاهة‬ ‫ميلء‬ ،‫نوعه‬ ‫من‬ ‫فريد‬ ‫عطر‬ ‫هو‬
.‫ائعة‬‫ر‬ ‫بطريقة‬ Fabrice Pellegrin‫و‬ Kilian Hennessy ‫أدركها‬ ‫عقل‬ ‫لعبة‬ ‫إنها‬
Accessories 74
‫جديد‬ ...”‫قاوم‬ُ‫ي‬ ‫“ال‬
”‫“الرصاصي‬
،‫باملنطقة‬ ‫العطور‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫العاملة‬ ‫األسامء‬ ‫أبرز‬ ‫أحد‬ ،"‫"الرصايص‬ ‫أطلقت‬
.‫األعياد‬ ‫ملوسم‬ ‫املميزة‬ ‫العطور‬ ‫من‬ ‫واسعة‬ ‫تشكيلة‬
‫التي‬ ‫املثالية‬ ‫الهدية‬ ‫لتكون‬ ،‫األذواق‬ ‫كل‬ ‫الجديدة‬ ‫التشكيلة‬ ‫اعي‬‫ر‬‫وت‬
‫اسم‬ ‫يوحي‬ ‫فيام‬ ،‫كافة‬ ‫املناسبات‬ ‫يف‬ ‫واألصدقاء‬ ‫األحباب‬ ‫بني‬ ‫تبادلها‬ ‫ميكن‬
‫و"توباكو‬ "‫ايري‬‫ر‬‫ب‬ ‫"أوركيد‬ ّ‫عطري‬ ‫من‬ ‫املؤلفة‬ ‫الرشقية‬ ،"‫يقاوم‬ ‫"ال‬ ‫مجموعة‬
ً‫ا‬‫ر‬‫عط‬ ‫والنساء‬ ‫للرجال‬ ‫وتقدم‬ ،‫مقاومته‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫بعبري‬ ‫تفوح‬ ‫بأنها‬ ،"‫بليز‬
.‫مميز‬ ‫عرصي‬ ‫بإحساس‬ ً‫ا‬‫كالسيكي‬
‫العطر‬ ‫درجات‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫بدء‬ ،‫والرقي‬ ‫الفخامة‬ "‫يقاوم‬ ‫"ال‬ ‫مجموعة‬ ‫وتعكس‬
،‫مل‬ 75 ‫سعة‬ ‫جميل‬ ‫تصميم‬ ‫ذات‬ ‫بزجاجات‬ ‫وتتوفر‬ ،‫الفاخر‬ ‫الغالف‬ ‫وحتى‬
.‫واألقارب‬ ‫لألحباء‬ ‫ائعة‬‫ر‬ ‫هدية‬ ‫وهي‬
"‫اهة‬‫ز‬‫و"ن‬ "‫"استثنايئ‬ ‫العود‬ ‫دهن‬ ّ‫َي‬‫ر‬‫عط‬ ً‫ا‬‫ري‬‫أخ‬ "‫"الرصايص‬ ‫أطلقت‬ ‫كذلك‬
‫لسحر‬ ‫تجسيد‬ ‫يف‬ ‫القدمية‬ ‫للتقاليد‬ ‫الفاخرة‬ ‫الحرفية‬ ‫من‬ ‫املستلهمني‬
‫"رمز‬ ‫عطر‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫وطرحت‬ .‫الهندي‬ ‫العود‬ ‫بدهن‬ ‫وشغفها‬ ‫الرشق‬ ‫مجتمعات‬
‫إضافة‬ ،‫العرصية‬ ‫ايا‬‫ز‬‫امل‬ ‫ذا‬ ‫الرشقي‬ "‫"يزن‬ ‫وعطر‬ ،‫للنساء‬ "9325 ‫الرصايص‬
.‫االخرى‬ ‫املميزة‬ ‫العطور‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫إىل‬
‫مجموعتها‬ COLORE CREATION "‫كريايشني‬ ‫"كولور‬ ‫طرحت‬
‫بريسم‬ ‫"لو‬ ‫األساس‬ ‫مستحرض‬ ‫ّنت‬‫م‬‫تض‬ ‫التي‬ ‫والصيف‬ ‫للربيع‬ ‫الجديدة‬
LE PRISME "‫كونفيتي‬ ‫كولور‬ ‫اج‬‫ز‬‫في‬
،‫ّن‬‫و‬‫املك‬ VISAGE COLOR CONFETTI
‫من‬ ‫ّل‬‫ل‬‫وتق‬ ‫البرشة‬ ‫إحياء‬ ‫تعيد‬ ‫ناعمة‬ ‫بودرة‬ ‫من‬
.‫التعب‬ ‫عالمات‬
،‫كالآللئ‬ ‫واملضيئة‬ ‫الشفافة‬ ‫جزيئاتها‬ ‫فبفضل‬
ً‫ا‬‫نشاط‬ ‫البرشة‬ ‫الجديدة‬ ‫األساس‬ ‫بودرة‬ ‫متنح‬
‫الطبيعي‬ ‫امليكا‬ ‫ّن‬‫و‬‫مك‬ ‫أن‬ ‫كام‬ ،‫دامئني‬ ‫ونضارة‬
ً‫ا‬‫وثابت‬ ً‫ا‬‫متامسك‬ ‫املستحرض‬ ‫يبقي‬ ‫داخلها‬ ‫املوجود‬
.‫اليوم‬ ‫طوال‬
‫بلطف‬ ‫البرشة‬ ‫املضغوطة‬ ‫البودرة‬ ‫وتداعب‬
‫املرأة‬ ‫لدى‬ ‫وثقة‬ ،‫بالفرح‬ ً‫ا‬‫ر‬‫شعو‬ ‫فتبعث‬ ،‫ونعومة‬
‫فيام‬ ،‫نرضين‬ ‫ين‬ّ‫د‬‫وخ‬ ‫طبيعية‬ ‫اقة‬‫رش‬‫بإ‬ ‫تطل‬ ‫بأنها‬
‫يف‬ ‫رحلة‬ ‫إىل‬ ‫دعوة‬ ‫وكأنها‬ ‫الجذابة‬ ‫العلبة‬ ‫تبدو‬
.‫والنقاء‬ ‫الطفولة‬ ‫عامل‬
‫العطر‬ ‫درجات‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫بدء‬ ،‫والرقي‬ ‫الفخامة‬ "‫يقاوم‬ ‫"ال‬ ‫مجموعة‬ ‫وتعكس‬
،‫مل‬ 75
"‫اهة‬‫ز‬‫و"ن‬ "‫"استثنايئ‬ ‫العود‬ ‫دهن‬ ّ‫َي‬‫ر‬‫عط‬ ً‫ا‬‫ري‬‫أخ‬ "‫"الرصايص‬ ‫أطلقت‬ ‫كذلك‬
‫"رمز‬ ‫عطر‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫وطرحت‬ .‫الهندي‬ ‫العود‬ ‫بدهن‬ ‫وشغفها‬ ‫الرشق‬ ‫مجتمعات‬
‫إضافة‬ ،‫العرصية‬ ‫ايا‬‫ز‬‫امل‬ ‫ذا‬ ‫الرشقي‬ "‫"يزن‬ ‫وعطر‬ ،‫للنساء‬ "
‫بريسم‬ ‫"لو‬ ‫األساس‬ ‫مستحرض‬ ‫ّنت‬‫م‬‫تض‬ ‫التي‬ ‫والصيف‬ ‫للربيع‬ ‫الجديدة‬
"‫كونفيتي‬ ‫كولور‬ ‫اج‬‫ز‬‫في‬
VISAGE COLOR CONFETTI
‫من‬ ‫ّل‬‫ل‬‫وتق‬ ‫البرشة‬ ‫إحياء‬ ‫تعيد‬ ‫ناعمة‬ ‫بودرة‬ ‫من‬
.‫التعب‬ ‫عالمات‬
،‫كالآللئ‬ ‫واملضيئة‬ ‫الشفافة‬ ‫جزيئاتها‬ ‫فبفضل‬
ً‫ا‬‫نشاط‬ ‫البرشة‬ ‫الجديدة‬ ‫األساس‬ ‫بودرة‬ ‫متنح‬
‫الطبيعي‬ ‫امليكا‬ ‫ّن‬‫و‬‫مك‬ ‫أن‬ ‫كام‬ ،‫دامئني‬ ‫ونضارة‬
ً‫ا‬‫وثابت‬ ً‫ا‬‫متامسك‬ ‫املستحرض‬ ‫يبقي‬ ‫داخلها‬ ‫املوجود‬
.‫اليوم‬ ‫طوال‬
‫بلطف‬ ‫البرشة‬ ‫املضغوطة‬ ‫البودرة‬ ‫وتداعب‬
‫املرأة‬ ‫لدى‬ ‫وثقة‬ ،‫بالفرح‬ ً‫ا‬‫ر‬‫شعو‬ ‫فتبعث‬ ،‫ونعومة‬
‫فيام‬ ،‫نرضين‬ ‫ين‬ّ‫د‬‫وخ‬ ‫طبيعية‬ ‫اقة‬‫رش‬‫بإ‬ ‫تطل‬ ‫بأنها‬
‫يف‬ ‫رحلة‬ ‫إىل‬ ‫دعوة‬ ‫وكأنها‬ ‫الجذابة‬ ‫العلبة‬ ‫تبدو‬
.‫والنقاء‬ ‫الطفولة‬ ‫عامل‬
‫تطرح‬ ”‫كريايشين‬ ‫“كولور‬
‫الربيعية‬ ‫مجموعتها‬
‫يف‬ ‫رحلة‬ ‫إىل‬ ‫دعوة‬ ‫وكأنها‬ ‫الجذابة‬ ‫العلبة‬ ‫تبدو‬
.‫والنقاء‬ ‫الطفولة‬ ‫عامل‬
‫يف‬ ‫رحلة‬ ‫إىل‬ ‫دعوة‬ ‫وكأنها‬ ‫الجذابة‬ ‫العلبة‬ ‫تبدو‬
.‫والنقاء‬ ‫الطفولة‬ ‫عامل‬
2099 ‫العدد‬ 2015 ‫فبراير‬75
‫ولطيفة‬ ‫مميزة‬ ‫هدية‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫يف‬ ‫الجميع‬ ‫يبدأ‬ ،‫اير‬‫رب‬‫ف‬ ‫شهر‬ ‫حلول‬ ‫مع‬
‫تقدم‬ ‫املناسبة‬ ‫ولهذه‬ ،‫قلوبهم‬ ‫إىل‬ ‫وأقربهم‬ ‫الناس‬ ‫أحب‬ ‫إىل‬ ‫يقدمونها‬
A Thousand Wishes ‫الجديد‬ ‫اق‬‫رب‬‫ال‬ ‫عطرها‬ "‫وركس‬ ‫بودي‬ & ‫"باث‬
.Signature ‫مجموعة‬ ‫من‬
‫لتضيف‬ ،‫اللوز‬ ‫وكريم‬ ‫الصافية‬ ‫والفاوانيا‬ ‫القلنباق‬ :‫املتألقة‬ ‫التشكيلة‬ ‫تضم‬
‫الهدية‬ ‫يجعله‬ ‫ما‬ ،‫والرفاهية‬ ‫الحيوية‬ ‫من‬ ‫معنى‬ ‫بتصميمه‬ ‫األنيق‬ ‫العطر‬ ‫إىل‬
.‫بالعاطفة‬ ‫املفعمة‬ ‫املناسبة‬ ‫لهذه‬ ‫املثالية‬
:‫فتشمل‬ A Thousand Wishes ‫مكونات‬ ‫أما‬
.‫الذهبي‬ ‫والسفرجل‬ ‫ُلنباق‬‫ق‬‫ال‬ ،‫الوردي‬ ‫النبيذ‬ :‫العالية‬ ‫العطر‬ ‫درجات‬ -
.‫الفريزة‬ ‫وزهرة‬ ‫الصافية‬ ‫الفاوانيا‬ :‫املتوسطة‬ ‫العطر‬ ‫درجات‬ -
‫خشب‬ ،‫املر‬ ‫اللوز‬ ‫كريم‬ ،‫الذهبي‬ ‫العنرب‬ :‫املنخفضة‬ ‫العطر‬ ‫درجات‬ -
.‫املخميل‬ ‫واملسك‬ ،‫املسكر‬ ‫الصندل‬
،‫لوبريون‬ ‫كروم‬ ‫أشجار‬ ‫تكسو‬ ‫التي‬ ‫الكرز‬ ‫أزهار‬ ‫اعم‬‫ر‬‫ب‬ ‫يف‬ ‫الربيع‬ ‫مالمح‬ ‫ظهور‬ ‫مع‬ ‫امن‬‫ز‬‫بالت‬
‫الجديدة‬ ‫الكرز‬ ‫عطر‬ ‫مجموعة‬ "‫"لوكسيتان‬ ‫طرحت‬
‫بالحيوية‬ ‫املفعمة‬ Fleurs de Cerisier L’EAU
.‫والفرح‬
‫يف‬ ‫الخيال‬ ‫عامل‬ ‫إىل‬ ‫برحلة‬ ‫أشبه‬ ‫الجديد‬ ‫العطر‬ ‫نعومة‬
‫نفحاته‬ ‫ففي‬ .‫اسة‬ ّ‫والحس‬ ‫الناعمة‬ ‫الروائح‬ ‫من‬ ‫ّامة‬‫و‬‫د‬
‫والبطيخ‬ ‫األسود‬ ‫الكشمش‬ ‫مع‬ ‫الليمون‬ ‫يتألق‬ ‫العليا‬
‫زهر‬ ‫اعم‬‫ر‬‫ب‬ ‫روائح‬ ‫متتزج‬ ‫الوسطى‬ ‫النفحات‬ ‫ويف‬ ،‫األحمر‬
‫تتغلغل‬ ‫فيام‬ ،‫والورد‬ ‫البنفسج‬ ‫ائحة‬‫ر‬ ‫مع‬ ‫الكرز‬
‫والعطور‬ ‫املسك‬ ‫ائحة‬‫ر‬ ‫الدنيا‬ ‫النفحات‬ ‫يف‬
.‫الخشبية‬
"‫"لوكسيتان‬ ‫أطلقت‬ ،‫العطر‬ ‫إىل‬ ‫وإضافة‬
:‫من‬ ‫تتألف‬ ‫كاملة‬ ‫مجموعة‬ ‫محدودة‬ ‫بكمية‬
‫أوقات‬ ‫لكل‬ ‫املناسب‬ "‫العطر‬ ‫ملسة‬ ‫"جل‬
‫ينظف‬ ‫الذي‬ "‫االستحامم‬ ‫"حليب‬ ،‫اليوم‬
‫الفاكهة‬ ‫ائحة‬‫ر‬‫ب‬ ‫ويحيطها‬ ‫بلطف‬ ‫البرشة‬
‫يتغلغل‬ ‫الذي‬ "‫املرطب‬ ‫"الحليب‬ ،‫واألزهار‬
‫ثم‬ ،‫آرسة‬ ‫ائحة‬‫ر‬ ‫ومينحها‬ ‫البرشة‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫رسيع‬
‫نفحات‬ ‫مع‬ ‫الشيا‬ ‫بزبدة‬ ‫الغني‬ "‫اليدين‬ ‫"كريم‬
.‫زهور‬ ‫بباقة‬ ‫أشبه‬ ‫خفيفة‬
‫هدية‬ A Thousand Wishes
”‫وركس‬ ‫بودي‬ & ‫“باث‬ ‫من‬ ‫مثالية‬
"‫"لوكسيتان‬ ‫جديد‬ Fleurs de Cerisier L’EAU
Accessories 76
MAKE UP FOR EVER
‫الثالثين‬ ‫بعيدها‬ ‫تحتفل‬
‫بالعيد‬ ‫تحتفل‬ "‫"تاناغرا‬
"‫لـ"باكارا‬ 250
‫التجميل‬ ‫اء‬‫رب‬‫خ‬ ‫من‬ ‫املعتمدة‬ ‫العالمة‬ ،MAKE UP FOR EVER ‫احتفلت‬
.Pacha Ibiza Dubai ‫يف‬ ‫الثالثني‬ ‫بعيدها‬ ،‫النساء‬ ‫وجميع‬ ‫الكواليس‬ ‫اء‬‫ر‬‫و‬
‫الرسميني‬ ‫الرعاة‬ ‫إحدى‬ ‫بصفتها‬ ،MAKE UP FOR EVER ‫وتشاركت‬
Pacha Ibiza ‫مع‬ ،‫عرشة‬ ‫الحادية‬ ‫بنسخته‬ ‫الدويل‬ ‫السيناميئ‬ ‫ديب‬ ‫ملهرجان‬
.Body paint ‫األجسام‬ ‫عىل‬ ‫للرسم‬ ‫استثنايئ‬ ‫فني‬ ‫عرض‬ ‫استضافة‬ ‫يف‬ Dubai
MAKE UP FOR EVER ‫لـ‬ ‫ّي‬‫ن‬‫الف‬ ‫واملدير‬ ‫املؤسس‬ ،‫سانز‬ ‫داين‬ ‫وحرضت‬
‫عىل‬ ‫عددهم‬ ‫اد‬‫ز‬ ‫الذين‬ ‫الحضور‬ ‫ومشاركة‬ ‫باملناسبة‬ ‫للالحتفال‬ ‫باريس‬ ‫من‬
‫الصحافة‬ ‫وممثلو‬ ‫الشخصيات‬ ‫وكبار‬ ‫املشاهري‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫بينهم‬ ،‫شخص‬ 700
.‫املختلفة‬ ‫اإلعالم‬ ‫ووسائل‬
‫أشهر‬ ‫أحد‬ ،Baccarat "‫ا‬‫ر‬‫"باكا‬ ‫ماركة‬ ‫تأسيس‬ ‫عىل‬ ً‫ا‬‫عام‬ 250 ‫مرور‬ ‫ملناسبة‬
‫يف‬ ً‫ال‬‫حف‬ ‫الكويت‬ "‫ا‬‫ر‬‫"تاناغ‬ ‫أقامت‬ ،‫العامل‬ ‫يف‬ ‫والتحف‬ ‫الكريستال‬ ‫صانعي‬
‫السامل‬ ‫فهد‬ ‫مبارك‬ ‫الشيخ‬ ‫الرشف‬ ‫ضيف‬ ‫بحضور‬ ،‫األفنيوز‬ ‫مبجمع‬ ‫محلها‬
.‫متيم‬ ‫لبيبة‬ ‫والدكتورة‬ ‫شلهوب‬ ‫وإيديت‬ ،‫الصباح‬
‫بشمعدانات‬ "‫ا‬‫ر‬‫"باكا‬ ‫ركن‬ ‫ّن‬‫ي‬‫ز‬ ‫الذي‬ ‫الكريستال‬ ‫لجامل‬ ً‫ا‬‫عرض‬ ‫الحفل‬ ‫وشهد‬
‫فيام‬ ،‫العريقة‬ ‫التجارية‬ ‫العالمة‬ ‫هذه‬ ‫اث‬‫ر‬‫وت‬ ‫تاريخ‬ ‫روعة‬ ‫تحيك‬ ‫مميزة‬
‫الضوء‬ ‫لط‬ ُ‫وس‬ ،‫للمناسبة‬ ً‫ا‬‫خصيص‬ ‫تصميمها‬ ‫تم‬ ‫الجامل‬ ‫فائقة‬ ‫مائدة‬ ‫رضت‬ُ‫ع‬
.‫والرتحيب‬ ‫الضيافة‬ ‫وفنون‬ ‫الحفاوة‬ ‫يف‬ ‫الرشق‬ ‫تقاليد‬ ‫عىل‬
‫عىل‬ ‫بالتعرف‬ ‫املدعوون‬ ‫استمتع‬ ،‫والرتحيب‬ ‫الحفاوة‬ ‫من‬ ‫أجواء‬ ‫ووسط‬
‫أنغام‬ ‫املكان‬ ‫يف‬ ‫صدحت‬ ‫بينام‬ ،"‫ا‬‫ر‬‫"باكا‬ ‫كريستال‬ ‫من‬ ‫املتألقة‬ ‫املجموعات‬
.‫ورشقية‬ ‫غربية‬ ‫بألحان‬ ‫املوسيقية‬ ‫الفرقة‬
Accessories 76
2099 ‫العدد‬ 2015 ‫فبراير‬77
‫تحتفي‬ "‫لورين‬ ‫"رالف‬
‫التاريخية‬ ‫بالسيارات‬
"‫الخلود‬ ‫"زهرة‬
‫الورود‬ ‫من‬ ‫عالم‬
‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ،"‫العامة‬ ‫للتجارة‬ ‫الشهرة‬ ‫و"رشكة‬ "‫لورين‬ ‫الف‬‫ر‬" ‫أقامت‬
‫تضمن‬ ،‫التاريخية‬ ‫ات‬‫ر‬‫للسيا‬ ً‫ال‬‫حف‬ ،‫الكالسيكية‬ ‫ات‬‫ر‬‫للسيا‬ ‫الكويت‬ ‫متحف‬
‫من‬ ‫مختارة‬ ‫متنوعة‬ ‫ومجموعة‬ ،‫املتحف‬ ‫ات‬‫ر‬‫سيا‬ ‫وأعتق‬ ‫ألرقى‬ ً‫ا‬‫عرض‬
.‫الشخصية‬ "‫لورين‬ ‫الف‬‫ر‬" ‫مناذج‬
،‫األفنيوز‬ - ‫برستيج‬ ‫يف‬ "‫لورين‬ ‫الف‬‫ر‬" ‫متجر‬ ‫يف‬ ‫أقيم‬ ‫الذي‬ ،‫الحفل‬ ‫حرض‬
‫ماثيو‬ ‫الربيطاين‬ ‫والسفري‬ ،‫تايسون‬ ‫روبرت‬ ‫الكويت‬ ‫لدى‬ ‫ايل‬‫رت‬‫االس‬ ‫السفري‬
:‫إىل‬ ‫إضافة‬ ،‫يل‬ ‫داو‬ ‫األمريكية‬ ‫السفارة‬ ‫يف‬ ‫األول‬ ‫التجاري‬ ‫واملسؤول‬ ،‫لودج‬
‫عبدالعزيز‬ ،‫بهبهاين‬ ‫مسعود‬ ،‫الكندري‬ ‫معاذ‬ ،‫دشتي‬ ‫زكريا‬ ،‫مخصيد‬ ‫مصطفى‬
.‫رجيب‬ ‫وعيل‬ ،‫القصار‬ ‫رشيد‬ ،‫سليم‬ ‫فؤاد‬ ،‫جبور‬ ‫الياس‬ ،‫القصار‬ ‫محمد‬ ،‫أبل‬
‫تحايك‬ ‫التي‬ ‫الجديدة‬ "‫الخلود‬ ‫"زهرة‬ ‫مجموعة‬ ‫عن‬ "‫معوض‬ ‫"دار‬ ‫كشفت‬
‫املرهفة‬ ‫والفخامة‬ ‫النعومة‬ ‫تجسد‬ ‫بسيطة‬ ‫حرفية‬ ‫تصاميم‬ ‫يف‬ ‫واإلبداع‬ ‫التميز‬
‫باإلبهار‬ ‫ميلء‬ ‫عامل‬ ‫يف‬ ‫اليومية‬ ‫والحفالت‬ ‫املناسبات‬ ‫جميع‬ ‫تناسب‬ ‫التي‬
.‫والجامل‬
‫والوردي‬ ‫األبيض‬ ‫الذهب‬ ‫من‬ ‫العرصية‬ ‫األناقة‬ ‫من‬ ‫بنفحات‬ ‫املجموعة‬ ‫وتزخر‬
‫قلوب‬ ‫شكل‬ ‫عىل‬ ‫ّنة‬‫و‬‫املل‬ ‫الكرمية‬ ‫واألحجار‬ ‫باألملاس‬ ‫املرصع‬ ً‫ا‬‫اط‬‫ري‬‫ق‬ 18 ‫عيار‬
‫تظهر‬ ‫مكنونات‬ ‫يف‬ ‫وعناية‬ ‫بدقة‬ ‫املدروس‬ ‫الزهر‬ ‫رمز‬ ‫تكشف‬ ،‫منعشة‬ ‫وزهور‬
‫ثالث‬ ‫ّدة‬‫و‬‫وامل‬ ‫للحب‬ ‫كرمز‬ ً‫ا‬‫عاملي‬ ‫القلب‬ ‫عرف‬ ‫حيث‬ ،‫القلوب‬ ‫تشكيلة‬ ‫عرب‬
‫عىل‬ ّ‫يل‬‫ج‬ ‫كعهد‬ ،‫واملستقبل‬ ‫والحارض‬ ‫املايض‬ ‫ميثل‬ ‫رمزي‬ ‫عدد‬ ‫يف‬ ،‫ات‬‫ر‬‫م‬
.‫األزلية‬ ‫املحبة‬
Accessories 78
‫حميمية‬ ‫األكرث‬ ‫الساعة‬ "‫مريسييه‬ ‫أند‬ ‫"بوم‬ ‫تقدم‬ ،‫الحب‬ ‫عيد‬ ‫ملناسبة‬
.‫انتظروه‬ ‫طاملا‬ ‫يوم‬ ‫يف‬ ‫املحبني‬ ‫مفاجأة‬ ‫لتكون‬ ،"‫"بروميس‬ ‫وأناقة‬
‫من‬ ‫مم‬ 30 ‫بقطر‬ ‫املعارص‬ ‫الجامل‬ ‫ذات‬ "‫"بروميس‬ ‫الساعة‬ ‫ممت‬ ُ‫ص‬
‫فمن‬ ‫ميناؤها‬ ‫أما‬ ،‫ماسة‬ 30‫بـ‬ ‫ع‬ ّ‫مرص‬ ‫بيضوي‬ ‫وبإطار‬ ،‫املصقول‬ ‫الفوالذ‬
‫تتبنى‬ ‫ات‬‫رش‬‫ومؤ‬ ‫رومانية‬ ‫أرقام‬ ‫تتخلله‬ ‫الطبيعي‬ ‫األبيض‬ ‫اللؤلؤ‬ ‫عرق‬
.‫قوية‬ ‫أنثوية‬ ‫مواصفات‬
‫تناغم‬ ‫ذي‬ ‫وإطار‬ ‫مم‬ 34 ‫بقطر‬ ‫مم‬ ٌ‫ص‬ "‫"بروميس‬ ‫من‬ ‫آخر‬ ‫منوذج‬ ‫ومثة‬
‫الشكلني‬ ‫بني‬ ‫ذيك‬ ‫بتالعب‬ ‫الطبيعي‬ ‫اللؤلؤ‬ ‫عرق‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫مصنوع‬ ‫قزحي‬
‫وبأرقام‬ ‫مثنية‬ ‫بزخرفة‬ ‫َّن‬‫ي‬‫مز‬ ‫فاخر‬ ‫َّع‬‫ل‬‫مض‬ ‫ميناء‬ ‫مع‬ ،‫واملستدير‬ ‫البيضوي‬
.‫ماسات‬ ‫بثامين‬ ‫عة‬ ّ‫مرص‬ ‫رومانية‬
‫وتستدعي‬ ‫األنيقة‬ ‫املالبس‬ ‫تناسب‬ ،‫مغوية‬ ‫مبواصفات‬ ‫الساعتان‬ ‫وتتمتع‬
.‫آرسة‬ ‫عرصية‬ ‫ملسة‬ ‫مع‬ ‫للزمن‬ ‫العابر‬ ‫الخيال‬
‫تصاميم‬ "‫آربلز‬ ‫أند‬ ‫كليف‬ ‫"فان‬ ‫دار‬ ‫تستمد‬ ،1895 ‫العام‬ ‫إىل‬ ‫تعود‬ ‫اقة‬‫ر‬‫ع‬ ‫من‬
‫ال‬‫ز‬‫الت‬ ‫الزمن‬ ‫ذلك‬ ‫ومنذ‬ ...‫نوعها‬ ‫من‬ ‫والفريدة‬ ‫اقية‬‫ر‬‫ال‬ ‫وساعاتها‬ ‫اتها‬‫ر‬‫مجوه‬
.‫الدار‬ ‫تصممها‬ ‫التي‬ ‫األساسية‬ ‫ات‬‫ر‬‫املجوه‬ ‫من‬ ‫الخطوبة‬ ‫خواتم‬ ‫مجموعة‬
‫من‬ ‫املصنوع‬ Solitaire Deva ‫السوليتري‬ ‫خاتم‬ "‫آربلز‬ ‫أند‬ ‫كليف‬ ‫"فان‬ ‫جديد‬
‫شكل‬ ‫عىل‬ ‫اط‬‫ري‬‫ق‬ 12,54 ‫عيار‬ DFL ‫واحدة‬ ‫ماسة‬ ‫عليه‬ ‫ع‬ ّ‫تتوض‬ ‫والذي‬ ،‫البالتني‬
.‫املاس‬ ‫من‬ ‫صغرية‬ ‫بقطع‬ ‫محاطة‬ ‫إجاص‬ ‫مثرة‬
"‫ميرسييه‬ ‫أند‬ ‫"بوم‬ ‫من‬ "‫"بروميس‬
‫الزمن‬ ‫ى‬ ّ‫تتخط‬ ‫أنوثة‬
.‫املاس‬ ‫من‬ ‫صغرية‬ ‫بقطع‬ ‫محاطة‬ ‫إجاص‬ ‫مثرة‬
Solitaire Deva
"‫آربلز‬ ‫أند‬ ‫كليف‬ ‫"فان‬ ‫جديد‬
2099 ‫العدد‬ 2015 ‫فبراير‬79 20992099 ‫العدد‬‫العدد‬ 20152015 ‫فبراير‬‫فبراير‬7979
‫اند‬‫ر‬‫“غ‬ ‫يف‬ ”‫ات‬‫ر‬‫للمجوه‬ ‫“العويض‬ ‫محالت‬ ‫من‬ ‫الجديد‬ ‫الفرع‬ ‫افتتاح‬ ‫تم‬
‫التي‬ ”‫ات‬‫ر‬‫للمجوه‬ ‫“العويض‬ ‫نجاحات‬ ‫لسلسلة‬ ً‫ال‬‫استكام‬ ‫يعد‬ ‫الذي‬ ،”‫أفينيوز‬
.‫سنوات‬ ‫مدى‬ ‫عىل‬ ‫العمالء‬ ‫ثقة‬ ‫اكتسبت‬
‫يليق‬ ‫بشكل‬ ‫الفرع‬ ‫افتتاح‬ ‫تم‬ ،‫عمالئها‬ ‫مع‬ ‫الثقة‬ ‫ار‬‫ر‬‫استم‬ ‫عىل‬ ً‫ا‬‫وحرص‬
،‫التشكيالت‬ ‫أرقى‬ ‫من‬ ‫ات‬‫ر‬‫مختا‬ ‫ضم‬ ‫حيث‬ ،”‫ات‬‫ر‬‫للمجوه‬ ‫“العويض‬ ‫باسم‬
.‫االذواق‬ ‫جميع‬ ‫تناسب‬ ‫التي‬ ‫واملوديالت‬
”‫“العوضي‬
”‫أفينيوز‬ ‫“غراند‬ ‫في‬
‫سيرة‬ 80
"‫سعيد‬ ‫"يوم‬ ‫يف‬ ‫مسريتها‬ ‫بدأت‬ "‫العربية‬ ‫الشاشة‬ ‫"سيدة‬
‫حاممة‬ ‫فاتن‬ "‫العربية‬ ‫الشاشة‬ ‫"سيدة‬ ‫تأىب‬
‫كام‬ ‫املقدمة‬ ‫ويف‬ ‫األوىل‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫إال‬
‫رحيلها‬ ‫يف‬ ‫فحتى‬ ...‫حياتها‬ ‫طوال‬ ‫اعتادت‬
‫عند‬ ‫الحياة‬ ‫قطار‬ ‫من‬ ‫املرتجلني‬ ‫أول‬ ‫كانت‬
.2015 ‫العام‬ ‫من‬ ‫األوىل‬ ‫املحطة‬
1931 ‫مايو‬ 27 ‫يف‬ ‫املولودة‬ ‫حاممة‬ ‫فاتن‬
،‫العربية‬ ‫السينام‬ ‫يف‬ ‫بارزة‬ ‫عالمة‬ ‫تعد‬
‫تطور‬ ‫من‬ ‫طويلة‬ ً‫ا‬‫عقود‬ ‫عارصت‬ ‫حيث‬
‫بشكل‬ ‫وساهمت‬ ،‫املرصية‬ ‫السينام‬
‫ام‬‫رت‬‫باالح‬ ‫جديرة‬ ‫صورة‬ ‫صياغة‬ ‫يف‬ ‫كبري‬
‫العربية‬ ‫السينام‬ ‫يف‬ ‫املرأة‬ ‫لدور‬ ‫والتقدير‬
.1940 ‫عام‬ ‫بدأت‬ ‫التي‬ ‫مسريتها‬ ‫خالل‬
،‫عمرها‬ ‫من‬ ‫السادسة‬ ‫يف‬ ‫السينام‬ ‫بعامل‬ ‫ولعها‬ ‫بدأ‬
‫يف‬ ‫فيلم‬ ‫ملشاهدة‬ ‫والدها‬ ‫اصطحبها‬ ‫عندما‬
‫داغر‬ ‫آسيا‬ ‫املمثلة‬ ‫وكانت‬ ،‫العرض‬ ‫دور‬ ‫إحدى‬
‫وعندما‬ ،‫املعروض‬ ‫الفيلم‬ ‫يف‬ ‫البطولة‬ ‫دور‬ ‫تلعب‬
‫اعتقدت‬ ‫داغر‬ ‫آلسيا‬ ‫الصالة‬ ‫يف‬ ‫من‬ ‫جميع‬ ‫صفق‬
‫بالتمثيل‬ ‫ولعها‬ ‫وبدأ‬ ،‫لها‬ ‫التصفيق‬ ‫أن‬ ‫فاتن‬
‫طفلة‬ ‫أجمل‬ ‫مبسابقة‬ ‫فازت‬ ‫وعندما‬ ،‫السيناميئ‬
‫املخرج‬ ‫إىل‬ ‫لها‬ ‫صورة‬ ‫والدها‬ ‫أرسل‬ ‫مرص‬ ‫يف‬
‫متثل‬ ‫طفلة‬ ‫عن‬ ‫يبحث‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫كريم‬ ‫محمد‬
‫فيلم‬ ‫يف‬ ‫عبدالوهاب‬ ‫محمد‬ ‫املوسيقار‬ ‫مع‬
‫مبوهبة‬ ‫املخرج‬ ‫واقتنع‬ ،)1940( "‫سعيد‬ ‫"يوم‬
‫مشاركتها‬ ‫ليضمن‬ ‫والدها‬ ‫مع‬ ‫وتعاقد‬ ‫الطفلة‬
‫سنوات‬ 4 ‫وبعد‬ .‫املقبلة‬ ‫السينامئية‬ ‫أعامله‬ ‫يف‬
‫مع‬ ‫للعمل‬ ً‫ا‬‫مجدد‬ ‫كريم‬ ‫املخرج‬ ‫استدعاها‬
"‫القلب‬ ‫يف‬ ‫"رصاصة‬ ‫فيلم‬ ‫يف‬ ‫عبدالوهاب‬ ‫محمد‬
)1946( "‫"دنيا‬ ‫الثالث‬ ‫فيلمها‬ ‫ومع‬ .)1944(
.‫املرصية‬ ‫السينام‬ ‫يف‬ ‫قدم‬ ‫موضع‬ ‫لنفسها‬ ‫أوجدت‬
،1946 ‫عام‬ ‫للتمثيل‬ ‫العايل‬ ‫املعهد‬ ‫يف‬ ‫التحقت‬
‫الناشئة‬ ‫الفنانة‬ ‫موهبة‬ ‫وهبي‬ ‫يوسف‬ ‫والحظ‬
‫"مالك‬ ‫فيلم‬ ‫يف‬ ‫ابنته‬ ‫دور‬ ‫متثيل‬ ‫منها‬ ‫وطلب‬
‫دخلت‬ ‫الفيلم‬ ‫وبهذا‬ ،)1946( "‫الرحمة‬
‫وهي‬ ‫حياتها‬ ‫يف‬ ‫جديدة‬ ‫مرحلة‬ ‫حاممة‬ ‫فاتن‬
‫واملخرجني‬ ‫النقاد‬ ‫اهتامم‬ ‫وبدأ‬ ،" ‫اما‬‫ر‬‫"امليلود‬
‫يوسف‬ ‫مع‬ ‫التمثيل‬ ‫يف‬ ‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫واشرتكت‬ ،‫بها‬
‫ويف‬ ،)1949( "‫اف‬‫رت‬‫االع‬ ‫"كريس‬ ‫فيلم‬ ‫يف‬ ‫وهبي‬
‫فيلمي‬ ‫يف‬ ‫البطولة‬ ‫بدور‬ ‫قامت‬ ‫نفسه‬ ‫العام‬
‫وحققت‬ ،)1949( "‫البيت‬ ‫و"ست‬ "‫"اليتيمتني‬
‫شباك‬ ‫صعيد‬ ‫عىل‬ ً‫ا‬‫جامهريي‬ ً‫ا‬‫نجاح‬ ‫األفالم‬ ‫هذه‬
.‫التذاكر‬
‫السينام‬ ‫يف‬ ‫مشوارها‬ ‫حاممة‬ ‫فاتن‬ ‫بدأت‬ ‫عندما‬
‫النمط‬ ‫كان‬ ‫املرصية‬
‫عن‬ ‫للتعبري‬ ‫السائد‬
‫يف‬ ‫النسائية‬ ‫الشخصية‬
‫وترية‬ ‫عىل‬ ‫يسري‬ ‫األفالم‬
‫كانت‬ ‫حيث‬ ،‫واحدة‬
‫ذلك‬ ‫أفالم‬ ‫يف‬ ‫املرأة‬
‫برجوازية‬ ‫إما‬ ‫الوقت‬
‫متيض‬ ‫واقعية‬ ‫غري‬
‫نوادي‬ ‫يف‬ ‫وقتها‬ ‫معظم‬
‫وإما‬ ‫اقية‬‫ر‬‫ال‬ ‫الطبقات‬
‫هناك‬ ‫كانت‬ ً‫ا‬‫وأيض‬ ،‫بالعكس‬ ‫أو‬ ‫الرجال‬ ‫تطارد‬
‫طابع‬ ‫إلضفاء‬ ‫جسدية‬ ‫كسلعة‬ ‫املرأة‬ ‫لتمثيل‬ ‫نزعة‬
‫املمثالت‬ ‫غالبية‬ ‫وكانت‬ ،‫األفالم‬ ‫عىل‬ ‫اء‬‫ر‬‫اإلغ‬
‫لكنها‬ ،‫الرقص‬ ‫أو‬ ‫الغناء‬ ‫يجدن‬ ‫الوقت‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬
.‫القاعدة‬ ‫هذه‬ ‫تغيري‬ ‫يف‬ ‫نجحت‬
‫حاممة‬ ‫فاتن‬ ‫شاركت‬ ‫األربعينيات‬ ‫مرحلة‬ ‫خالل‬
‫اليها‬ ‫يسندون‬ ‫املخرجون‬ ‫وكان‬ ،ً‫ام‬‫فيل‬ 30 ‫يف‬
‫بداية‬ ‫مع‬ ‫لكن‬ ،‫الربيئة‬ ‫املسكينة‬ ‫الفتاة‬ ‫دور‬
‫عرصها‬ ‫املرصية‬ ‫السينام‬ ‫شهدت‬ ‫الخمسينيات‬
‫الواقعية‬ ‫نحو‬ ‫العام‬ ‫التوجه‬ ‫كان‬ ‫حيث‬ ،‫الذهبي‬
‫ففي‬ ،‫املجتمع‬ ‫إىل‬ ‫أقرب‬ ‫شخصيات‬ ‫بتجسيد‬
‫فاتن‬ ‫جسدت‬ )1954( "‫الوادي‬ ‫يف‬ ‫اع‬‫رص‬" ‫فيلم‬
‫االبنة‬ ‫تكن‬ ‫فلم‬ ‫الباشا‬ ‫البنة‬ ‫مختلفة‬ ‫شخصية‬
‫اء‬‫ر‬‫الفق‬ ‫مع‬ ‫متعاطفة‬ ‫بل‬ ‫ثري‬ ‫لرجل‬ ‫السطحية‬
‫فيلم‬ ‫ويف‬ ،‫مبساندتهم‬ ‫وقامت‬ ‫واملسحوقني‬
‫طالبة‬ ‫دور‬ ‫مثلت‬ )1952( "‫فاطمة‬ ‫"األستاذة‬
‫أن‬ ‫تؤمن‬ ‫متوسطة‬ ‫عائلة‬ ‫من‬ ‫الحقوق‬ ‫كلية‬ ‫يف‬
...‫حمامة‬‫فاتن‬
"‫الحلوة‬‫"أيامنا‬‫رحيل‬
2099 ‫العدد‬ 2015 ‫فبراير‬81
‫قصة‬ ‫وتعود‬ ،‫الرشيف‬ ‫عمر‬ ‫الفنان‬ ‫من‬ 1955
‫شكري‬ ‫الفنان‬ ‫قيام‬ ‫عىل‬ ‫اضها‬‫رت‬‫اع‬ ‫إىل‬ ‫لقائهام‬
‫يوسف‬ ‫فيلم‬ ‫يف‬ ‫أمامها‬ ‫البطولة‬ ‫بدور‬ ‫رسحان‬
‫الدور‬ ‫شاهني‬ ‫فعرض‬ ،"‫الوادي‬ ‫يف‬ ‫اع‬‫رص‬" ‫شاهني‬
‫بكلية‬ ‫استه‬‫ر‬‫د‬ ‫وزميل‬ ‫صديقه‬ ‫الرشيف‬ ‫عمر‬ ‫عىل‬
‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫الرشيف‬ ‫وكان‬ ،‫باإلسكندرية‬ ‫ڤيكتوريا‬
‫رشكات‬ ‫يف‬ ‫ويعمل‬ ‫الكلية‬ ‫من‬ ‫تخرج‬ ‫قد‬ ‫الوقت‬
‫املمثل‬ ‫عىل‬ ‫فوافقت‬ ،‫الخشب‬ ‫بتجارة‬ ‫والده‬
‫الطالق‬ ‫حدث‬ ‫الفيلم‬ ‫هذا‬ ‫تصوير‬ ‫وأثناء‬ ،‫الشاب‬
‫الفيلم‬ ‫وبعد‬ ،‫الفقار‬ ‫ذو‬ ‫الدين‬‫ز‬‫ع‬ ‫وزوجها‬ ‫بينها‬
‫واستمر‬ ‫منها‬ ‫وتزوج‬ ‫إسالمه‬ ‫الرشيف‬ ‫عمر‬ ‫أشهر‬
.1974 ‫عام‬ ‫إىل‬ ‫زواجهام‬
‫إىل‬ ‫وصلت‬ ‫حاممة‬ ‫فاتن‬ ‫أن‬ ‫النقاد‬ ‫معظم‬ ‫يرى‬
"‫الكروان‬ ‫"دعاء‬ ‫فيلم‬ ‫مع‬ ‫الفني‬ ‫النضج‬ ‫مرحلة‬
.‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫الرجال‬ ‫دور‬ ‫يوازي‬ ً‫ا‬‫ر‬‫دو‬ ‫للنساء‬
‫مثلت‬ )1972( "‫ميم‬ ‫اطورية‬‫رب‬‫"إم‬ ‫فيلم‬ ‫ويف‬
‫غياب‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫عائلتها‬ ‫عن‬ ‫املسؤولة‬ ‫األم‬ ‫دور‬
‫جسدت‬ )1975( "ً‫ال‬‫ح‬ ‫"أريد‬ ‫فيلم‬ ‫ويف‬ .‫األب‬
‫القانون‬ ‫يعاملها‬ ‫أن‬ ‫تحاول‬ ‫معارصة‬ ‫امرأة‬ ‫دور‬
‫قدمت‬ 1988 ‫عام‬ ‫ويف‬ ،‫الرجل‬ ‫مع‬ ‫باملساواة‬
‫يوم‬ ‫حلو‬ ‫"يوم‬ ‫فيلم‬ ‫بشارة‬ ‫خريي‬ ‫املخرج‬ ‫مع‬
‫االنفتاح‬ ‫عرص‬ ‫يف‬ ‫أرملة‬ ‫دور‬ ‫فيه‬ ‫ولعبت‬ "‫مر‬
ً‫ا‬‫جد‬ ‫ثقيلة‬ ‫أعباء‬ ‫وتحمل‬ ،‫املتقلبة‬ ‫واملبادئ‬
‫"يوم‬ ‫إىل‬ ‫بالوصول‬ ‫أمل‬ ‫وكلها‬ ‫تشكو‬ ‫أن‬ ‫دون‬
."‫املر‬ ‫"اليوم‬ ‫ذاكرة‬ ‫ميسح‬ "‫حلو‬
‫املخرج‬ ‫من‬ ‫حاممة‬ ‫فاتن‬ ‫تزوجت‬ 1947 ‫عام‬ ‫يف‬
‫إنتاج‬ ‫رشكة‬ ً‫ا‬‫مع‬ ‫وأسسا‬ ،‫الفقار‬ ‫ذو‬ ‫الدين‬‫ز‬‫ع‬
"‫الحياة‬ ‫مع‬ ‫"موعد‬ ‫فيلم‬ ‫بإنتاج‬ ‫قامت‬ ‫سيناميئ‬
‫النقاد‬ ‫إطالق‬ ‫سبب‬ ‫الفيلم‬ ‫هذا‬ ‫وكان‬ ،1954
‫وظلت‬ ،‫عليها‬ "‫العربية‬ ‫الشاشة‬ ‫"سيدة‬ ‫لقب‬
‫مسلسل‬ ‫أعاملها‬ ‫آخر‬ ‫وحتى‬ ‫اليوم‬ ‫ذلك‬ ‫منذ‬
‫أجر‬ ‫أعىل‬ ‫صاحبة‬ 2001 ‫عام‬ ‫يف‬ "‫القمر‬ ‫"وجه‬
.‫الفنانات‬ ‫صعيد‬ ‫عىل‬
‫عام‬ ‫يف‬ ‫تزوجت‬ ‫ذوالفقار‬ ‫عن‬ ‫انفصالها‬ ‫بعد‬
‫ما‬ ‫أفضل‬ ‫من‬ ‫كواحد‬ ‫اختري‬ ‫الذي‬ )1959(
‫الفيلم‬ ‫هذا‬ ‫ومن‬ ،‫املرصية‬ ‫السينام‬ ‫أنتجته‬
‫فيلم‬ ‫تاله‬ ‫حيث‬ ،‫بعناية‬ ‫أدوارها‬ ‫بانتقاء‬ ‫بدأت‬
‫وعمر‬ ‫حافظ‬ ‫عبدالحليم‬ ‫مع‬ "‫الحلوة‬ ‫"أيامنا‬
"‫الحب‬ ‫"نهر‬ ‫فيلم‬ ‫ثم‬ ،‫رمزي‬ ‫وأحمد‬ ‫الرشيف‬
)1961( "‫الشمس‬ ‫تطفئ‬ ‫"ال‬ ‫وفيلم‬ ،)1960(
‫"ال‬ ‫وفيلم‬ ،‫عبدالقدوس‬ ‫إحسان‬ ‫رواية‬ ‫عن‬
‫يوسف‬ ‫رواية‬ ‫عن‬ )1963( "‫للحب‬ ‫وقت‬
.‫الكثري‬ ‫وغريها‬ ...‫إدريس‬
‫ممثلة‬ ‫كأفضل‬ ‫حاممة‬ ‫فاتن‬ ‫احلة‬‫ر‬‫ال‬ ‫اختريت‬
‫مبناسبة‬ 1996 ‫عام‬ ‫يف‬ ‫العرشين‬ ‫القرن‬ ‫خالل‬
ً‫ام‬‫فيل‬ 18 ‫اختري‬ ‫كام‬ ،‫املرصية‬ ‫السينام‬ ‫مئوية‬
‫أفضل‬ ‫من‬ ً‫ام‬‫فيل‬ 150 ‫البالغة‬ ‫أفالمها‬ ‫من‬
1999 ‫عام‬ ‫ويف‬ ،‫املرصية‬ ‫السينام‬ ‫أنتجته‬ ‫ما‬
‫من‬ ‫الفخرية‬ ‫اه‬‫ر‬‫الدكتو‬ ‫شهادة‬ ‫تسلمت‬
2000 ‫عام‬ ‫ويف‬ ،‫بالقاهرة‬ ‫األمريكية‬ ‫الجامعة‬
‫منظمة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ "‫القرن‬ ‫"نجمة‬ ‫جائزة‬ ‫منحت‬
‫األرز‬ ‫وسام‬ ‫نالت‬ ‫كام‬ ،‫املرصيني‬ ‫والنقاد‬ ‫الكتاب‬
‫املغرب‬ ‫من‬ ‫الفكرية‬ ‫الكفاءة‬ ‫ووسام‬ ‫لبنان‬ ‫من‬
• 2001 ‫عام‬ ‫العربية‬ ‫للمرأة‬ ‫األوىل‬ ‫والجائزة‬
"‫القرن‬‫"نجمة‬
...‫األولى‬‫تكون‬‫أن‬‫إال‬‫تأبى‬
‫الغياب‬‫في‬‫حتى‬
‫سيرة‬ 82
"‫يحبونها‬‫"الثالثة‬
"‫سيسي‬‫"اتنني‬‫ملصر‬‫تمنت‬
‫رمزي‬ ‫أحمد‬ ‫أن‬ ‫ورغم‬ ،‫حاممة‬ ‫فاتن‬ ‫احلة‬‫ر‬‫ال‬ ‫الفنانة‬ ‫للسينام‬ ‫الذهبي‬ ‫العرص‬ "‫"دنجوانات‬ ‫أشهر‬ ‫من‬ ‫ثالثة‬ ‫أحب‬
‫باقي‬ ‫ألن‬ ،‫األشهر‬ ‫تظل‬ ‫الرشيف‬ ‫عمر‬ ‫السابق‬ ‫وزوجها‬ ‫احلة‬‫ر‬‫ال‬ ‫الفنانة‬ ‫حب‬ ‫قصة‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫فاتن‬ ‫أحبا‬ ‫شاهني‬ ‫ويوسف‬
،‫الثانوية‬ ‫املرحلة‬ ‫منذ‬ ‫أصدقاء‬ ‫الثالثة‬ ‫النجوم‬ ‫كان‬ ،‫املقرب‬ ‫صديقه‬ ‫زوجة‬ ‫أصبحت‬ ‫إذ‬ ،‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫يكشف‬ ‫مل‬ ‫أحبها‬ ‫من‬
.‫األجنبية‬ "‫"ڤيكتوريا‬ ‫مدارس‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫سوي‬ ‫درسوا‬
‫"نقطة‬ ‫بـ‬ ‫أشبه‬ ‫فكانت‬ ،‫حاممة‬ ‫لفاتن‬ ‫طلب‬ ‫أي‬ ‫رفض‬ ‫من‬ ‫والدي‬ ‫يتمكن‬ ‫مل‬ :‫رمزي‬ ‫أحمد‬ ‫احل‬‫ر‬‫ال‬ ‫املمثل‬ ‫ابنة‬ ‫تقول‬
‫يشاركها‬ ‫أن‬ ‫فاتن‬ ‫منه‬ ‫طلبت‬ ‫عندما‬ ‫اره‬‫ر‬‫ق‬ ‫عن‬ ‫عاد‬ ‫ولكنه‬ ،ً‫ا‬‫ر‬‫مبك‬ ‫ال‬‫ز‬‫االعت‬ ‫رمزي‬ ‫قرر‬ ...‫يقاومها‬ ‫ال‬ ‫التي‬ "‫ضعفه‬
‫يف‬ ‫مشاركتها‬ ‫منه‬ ‫طلبت‬ ‫لكنها‬ ،ً‫ا‬‫نهائي‬ ‫اله‬‫ز‬‫اعت‬ ‫أعلن‬ ‫بعدما‬ 2001 ‫عام‬ ‫يف‬ ‫األمر‬ ‫وتكرر‬ ،"‫باب‬ ‫كل‬ ‫ا‬‫ر‬‫و‬ ‫"حكاية‬ ‫سباعية‬
.‫التلفزيونية‬ ‫مسلسالتها‬ ‫آخر‬ ‫وهو‬ "‫القمر‬ ‫"وجه‬ ‫مسلسل‬
،‫الرشيف‬ ‫عمر‬ ‫وبني‬ ‫بينها‬ ‫املسافات‬ ‫تقريب‬ ‫يف‬ ‫ساعد‬ ‫بل‬ ،‫وإعجابه‬ ‫بحبه‬ ‫لها‬ ‫اف‬‫رت‬‫االع‬ ‫عىل‬ ‫رمزي‬ ‫يقدم‬ ‫مل‬ ‫ذلك‬ ‫ورغم‬
.‫بينهام‬ ‫وقعت‬ ‫التي‬ ‫االزمات‬ ‫لحل‬ ً‫ا‬‫ري‬‫كث‬ ‫وتدخل‬ ،‫زواجهام‬ ‫عىل‬ ً‫ا‬‫شاهد‬ ‫وكان‬
‫عمر‬ ‫من‬ ‫حاممة‬ ‫فاتن‬ ‫طالق‬ ‫يف‬ ‫مبارش‬ ‫غري‬ ً‫ا‬‫سبب‬ ‫كان‬ ‫رمزي‬ ‫أحمد‬ ‫أن‬ ‫اته‬‫ر‬‫مذك‬ ‫يف‬ ‫سامل‬ ‫عاطف‬ ‫احل‬‫ر‬‫ال‬ ‫املخرج‬ ‫وروى‬
‫تسببت‬ ‫حيث‬ ،"‫امليناء‬ ‫يف‬ ‫اع‬‫رص‬" ‫فيلم‬ ‫يف‬ ‫شهري‬ ‫موقف‬ ‫األمر‬ ‫ولهذا‬ ،‫منه‬ ‫زوجته‬ ‫عىل‬ ‫الزوج‬ ‫غرية‬ ‫بسبب‬ ،‫الرشيف‬
‫زوجته‬ ‫يحب‬ ‫رمزي‬ ‫أن‬ ‫الرشيف‬ ‫عمر‬ ‫أبلغ‬ ‫فقد‬ ،‫الصديقني‬ ‫بني‬ ‫قطيعة‬ ‫يف‬ ‫سامل‬ ‫عاطف‬ ‫الفيلم‬ ‫مخرج‬ ‫من‬ ‫كذبة‬
.‫حقيقة‬ ‫إىل‬ ‫ليحوله‬ ‫رمزي‬ ‫برضب‬ ‫فيه‬ ‫يقوم‬ ً‫ا‬‫سوي‬ ‫يجمعهام‬ ً‫ا‬‫مشهد‬ ‫الرشيف‬ ‫فاستغل‬ ،‫ويغازلها‬
‫تم‬ ‫وعندما‬ ‫السفن‬ ‫مبخلفات‬ ‫امللوثة‬ ‫امليناء‬ ‫مياه‬ ‫يف‬ ‫سقط‬ ‫حتى‬ ‫اجع‬‫رت‬‫ي‬ ‫جعلته‬ ‫لدرجة‬ ‫رمزي‬ ‫يرضب‬ ‫الرشيف‬ ‫ظل‬
‫الرشيف‬ ‫أن‬ ‫خاصة‬ ،‫الترصف‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫الجميع‬ ‫واندهش‬ ،‫الديزل‬ ‫بسبب‬ ‫شديدة‬ ‫بحروق‬ ‫أصيب‬ ‫جسمه‬ ‫كان‬ ،‫إنقاذه‬
‫ظهرت‬ ‫حتى‬ ‫األسباب‬ ‫عن‬ ‫اإلفصاح‬ ‫الرشيف‬ ‫ورفض‬ ،!‫مبارشة‬ ‫املشهد‬ ‫تصوير‬ ‫انتهاء‬ ‫بعد‬ ‫املوقع‬ ‫وترك‬ ‫حاممة‬ ‫فاتن‬ ‫أخذ‬
‫حب‬ ‫يف‬ ‫وقع‬ ً‫ا‬‫حق‬ ‫كان‬ ‫اذا‬ ‫رمزي‬ ‫سؤال‬ ‫وعند‬ .ً‫ا‬‫سوي‬ ‫العمل‬ ‫ويرفضان‬ ‫خاللها‬ ‫يتحدثان‬ ‫ال‬ ‫كانا‬ ‫بسنوات‬ ‫بعدها‬ ‫الحقيقة‬
.‫حياته‬ ‫طوال‬ ‫عرفها‬ ‫وإنسانة‬ ‫فنانة‬ ‫أفضل‬ ‫أنها‬ ً‫ا‬‫مؤكد‬ ‫التعليق‬ ‫رفض‬ ،‫حاممة‬ ‫فاتن‬
‫أجاب‬ ،‫بحبها‬ ‫وقع‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫سؤاله‬ ‫وعند‬ ،‫حاممة‬ ‫بفاتن‬ ‫الرشيف‬ ‫عمر‬ ‫معرفة‬ ‫يف‬ ‫السبب‬ ‫فهو‬ ‫شاهني‬ ‫يوسف‬ ‫أما‬
."‫تنرش‬ ‫وال‬ ‫للصحف‬ ‫تصل‬ ‫ال‬ ‫األمور‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫أظن‬ ‫"كنت‬ :ً‫ا‬‫ضاحك‬
‫"اإلخوان‬ ‫حكم‬ ‫معاريض‬ ‫أبرز‬ ‫من‬ ‫حاممة‬ ‫فاتن‬ ‫احلة‬‫ر‬‫ال‬ ‫الفنانة‬ ‫تعترب‬
‫كان‬ ‫منذ‬ ‫السييس‬ ‫عبدالفتاح‬ ‫للرئيس‬ ‫املؤيدين‬ ‫أكرب‬ ‫ومن‬ "‫املسلمني‬
‫يعيد‬ ‫بأال‬ ‫مخلص‬ ‫بدعاء‬ ‫الله‬ ‫إىل‬ ‫ترضعت‬ ‫أنها‬ ‫درجة‬ ‫إىل‬ ،‫للدفاع‬ ً‫ا‬‫ر‬‫وزي‬
‫واحد‬ :‫سييس‬ ‫مرص"اتنني‬ ‫يف‬ ‫كان‬ ‫لو‬ ‫متنت‬ ‫كام‬ ،‫ثانية‬ "‫"اإلخوان‬ ‫حكم‬
."‫جمهورية‬ ‫رئيس‬ ‫وواحد‬ ‫دفاع‬ ‫وزير‬
‫أبدت‬ ‫حيث‬ ،‫املرصية‬ "‫"الجمهورية‬ ‫صحيفة‬ ‫التقتها‬ 2013 ‫ديسمرب‬ ‫ففي‬
‫ملا‬ ‫وحزينة‬ ‫تعيسة‬ ‫إنها‬ ‫وقالت‬ ،‫مرص‬ ‫عىل‬ ‫قلقها‬
‫بني‬ ‫اع‬‫رص‬‫ال‬ ‫أن‬ ‫واعتربت‬ ،‫العام‬ ‫ذلك‬ ‫فيها‬ ‫يحدث‬
،‫االتجاهات‬ ‫كانت‬ ‫ومهام‬ ،‫صعب‬ ‫أمر‬ ‫الوطن‬ ‫أبناء‬
‫هذه‬ ‫تنتهي‬ ‫أن‬ ‫وأمتنى‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫علينا‬ ‫غالية‬ ‫"فمرص‬
."‫شعبنا‬ ‫طبيعة‬ ‫مش‬ ‫دي‬ ‫ألن‬ ،‫رسعة‬ ‫بأقىص‬ ‫الفرتة‬
‫حينها‬ ‫نادت‬ ‫التي‬ ‫األصوات‬ ‫يف‬ ‫رأيها‬ ‫أبدت‬ ‫ثم‬
ً‫ا‬‫رئيس‬ ‫نفسه‬ ‫السييس‬ ‫عبدالفتاح‬ ‫يرشح‬ ‫بأن‬
:‫لرتشيحه‬ ‫تأييدها‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫ري‬‫تعب‬ ‫وقالت‬ ،‫للجمهورية‬
،‫ملرص‬ ‫رئيس‬ ‫وآخر‬ ‫دفاع‬ ‫وزير‬ ‫واحد‬ :‫سييس‬ ‫اتنني‬ ‫عندنا‬ ‫يكون‬ ‫"نفيس‬
‫كل‬ ‫نفيس‬ ‫احة‬‫رص‬‫ب‬ ...‫وجرأته‬ ‫وبسياسته‬ ‫تفكريه‬ ‫بطريقة‬ ‫مبهورة‬ ‫وأنا‬
."‫القائد‬ ‫هذا‬ ‫إىل‬ ‫حاجة‬ ‫يف‬ ‫نحن‬ ‫السييس‬ ‫تبقى‬ ‫مرص‬
‫هاتفية‬ ‫مداخلة‬ ‫يف‬ ‫أبدت‬ ،‫املايض‬ ‫العام‬ ‫مارس‬ ‫يف‬ ‫أي‬ ،‫بشهرين‬ ‫بعدها‬
‫فرتة‬ ‫من‬ ‫استياءها‬ "‫اليوم‬ ‫"البلد‬ ‫برنامج‬ ‫يف‬ ‫خرسا‬ ‫روال‬ ‫اإلعالمية‬ ‫مع‬
،‫تاين‬ ‫واإلخوان‬ ‫مريس‬ ‫حكم‬ ‫مايورينا‬ ‫"الله‬ :‫وقالت‬ "‫"اإلخوان‬ ‫حكم‬
."‫ألهلها‬ ‫مرص‬ ‫عودة‬ ‫عىل‬ ‫لله‬ ‫والحمد‬
‫من‬ ً‫ا‬‫وفد‬ ‫السييس‬ ‫املشري‬ ‫التقى‬ ،2014 ‫مايو‬ ‫ويف‬
‫كلمة‬ ‫فيهم‬ ‫وألقى‬ ،‫املرصيني‬ ‫واملثقفني‬ ‫الفنانني‬
‫تطرق‬ ‫وحني‬ .‫الجمهورية‬ ‫لرئاسة‬ ‫ترشحه‬ ‫ملناسبة‬
‫ذكر‬ ،ً‫ا‬‫عام‬ 50 ‫قبل‬ ‫املرصية‬ ‫السينام‬ ‫إىل‬ ‫املشري‬
‫املنصة‬ ‫ترك‬ ‫ثم‬ ،‫وأفالمها‬ ‫حاممة‬ ‫فاتن‬ ً‫ا‬‫خصوص‬
‫واطأمن‬ ‫فصافحها‬ ،‫احلة‬‫ر‬‫ال‬ ‫النجمة‬ ‫إىل‬ ً‫ا‬‫متوجه‬
.‫بالتصفيق‬ ‫القاعة‬ ‫ت‬ّ‫ضج‬ ‫فيام‬ ،‫صحتها‬ ‫عىل‬
‫الشريف‬‫عمر‬•
‫رمزي‬‫أحمد‬•
‫شاهني‬‫يوسف‬•
2099 ‫العدد‬ 2015 ‫فبراير‬83
‫الخلجان‬‫فوق‬‫الفرح‬‫شراع‬
‫عىل‬ ‫حسابها‬ ‫عرب‬ ‫حاممة‬ ‫فاتن‬ ‫احلة‬‫ر‬‫ال‬ ‫عجرم‬ ‫نانيس‬ ‫الفنانة‬ ‫ودعت‬ •
‫حبيبة‬ ‫يا‬ ‫"وداعا‬ :‫تعليق‬ ‫ومعها‬ ،‫بها‬ ‫جمعتها‬ ‫صورة‬ ‫بنرشها‬ Twitter
."‫القلب‬
‫خرب‬ ً‫ال‬‫فع‬ ‫"إنه‬ :Twitter ‫عىل‬ ‫حسابه‬ ‫عرب‬ ‫عالمة‬ ‫اغب‬‫ر‬ ‫الفنان‬ ‫ّد‬‫ر‬‫غ‬ •
‫هذه‬ ...‫حاممة‬ ‫فاتن‬ ‫العمالقة‬ ‫الفنانة‬ ‫وفاة‬ ‫عن‬ ‫ورد‬ ‫الذي‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫محزن‬
."‫جنانه‬ ‫فسيح‬ ‫وأسكنها‬ ‫الله‬ ‫رحمها‬ ‫صغري‬ ‫منذ‬ ‫أعشقها‬ ‫التي‬ ‫الفنانة‬
‫حاممة‬ ‫فاتن‬ ‫الفنانة‬ ‫الرومي‬ ‫ماجدة‬ ‫الكبرية‬ ‫اللبنانية‬ ‫املطربة‬ ‫نعت‬ •
...‫الخلجان‬ ‫فوق‬ ً‫ا‬‫اع‬‫رش‬ ‫املنصوب‬ ‫كالفرح‬ ‫"ضحكتها‬ :‫الكلامت‬ ‫بهذه‬
."‫وداعا‬ ... ‫حاممة‬ ‫فاتن‬ ...‫النيل‬ ‫اء‬‫ر‬‫سم‬
‫يف‬ ‫بكاء‬ ‫وانهارت‬ ‫دموعها‬ ‫عىل‬ ‫السيطرة‬ ‫من‬ ‫ا‬‫رس‬‫ي‬ ‫الفنانة‬ ‫تتمكن‬ ‫مل‬ •
:‫وقالت‬ "‫العاصمة‬ ‫"هنا‬ ‫بربنامج‬ ‫الحديدي‬ ‫مليس‬ ‫اإلعالمية‬ ‫مع‬ ‫مداخلة‬
‫جميلة‬ ‫إنسانة‬ ‫حاممة‬ ‫فاتن‬ ‫الفنانة‬ ...‫شائعة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫أمتنى‬ ‫"كنت‬
."‫ائعة‬‫ر‬ ‫إنسانة‬ ‫كانت‬ ...‫اآلخرين‬ ‫ومساعدة‬ ‫العطاء‬ ‫وتحب‬ ‫ورصيحة‬
‫أستطيع‬ ‫"ال‬ :‫بالقول‬ ‫مامثلة‬ ‫مداخلة‬ ‫يف‬ ‫لطفي‬ ‫نادية‬ ‫الفنانة‬ ‫تحدثت‬ •
‫سيدة‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ...‫التكلم‬ ‫أستطيع‬ ‫وال‬ ،‫حاممة‬ ‫فاتن‬ ‫وفاة‬ ‫خرب‬ ‫استيعاب‬
."‫كلها‬ ‫مرص‬ ‫يصرب‬ ‫الله‬ ...‫الحب‬ ‫وسيدة‬ ‫القلوب‬ ‫سيدة‬ ‫ولكنها‬ ‫الشاشة‬
‫التي‬ ‫واألىس‬ ‫الحزن‬ ‫حالة‬ ‫وصف‬ ‫عن‬ ‫كريم‬ ‫نيليل‬ ‫النجمة‬ ‫عجزت‬ •
‫آخر‬ ‫بطولة‬ ‫شاركتها‬ ‫حيث‬ ،‫حاممة‬ ‫فاتن‬ ‫أستاذتها‬ ‫رحيل‬ ‫من‬ ‫تعيشها‬
‫الشخيص‬ ‫حسابها‬ ‫عرب‬ ‫بالكتابة‬ ‫واكتفت‬ ،"‫القمر‬ ‫"وجه‬ ‫مسلسالتها‬
‫طائر‬ ‫وأعز‬ ‫أعذب‬ ‫يا‬ ‫سالم‬ ‫يف‬ ‫"فلرتقدي‬ :Instagram ‫عىل‬
."‫الكالم‬ ‫عىل‬ ‫قادرة‬ ‫لست‬ ...‫يل‬ ‫بالنسبة‬ ‫صغري‬
‫إمام‬ ‫عادل‬ ‫الكبري‬ ‫للفنان‬ ‫الرسمية‬ ‫الصفحة‬ ‫نرشت‬ •
‫اه‬‫ر‬‫أج‬ ‫الذي‬ ‫اللقاء‬ ‫خالل‬ ‫حاممة‬ ‫فاتن‬ ‫مع‬ ‫تجمعه‬ ‫صورة‬
‫مايو‬ ‫يف‬ ‫واملثقفني‬ ‫للفنانني‬ ‫السييس‬ ‫عبدالفتاح‬ ‫الرئيس‬
.‫حاممة‬ ‫لفاتن‬ ‫عام‬ ‫ظهور‬ ‫آخر‬ ‫وهو‬ ،2014
‫رحمة‬ ...‫اجعون‬‫ر‬ ‫إليه‬ ‫وإنا‬ ‫لله‬ ‫"إنا‬ :‫الصورة‬ ‫مع‬ ‫إمام‬ ‫وكتب‬
."‫العربية‬ ‫الشاشة‬ ‫ّدة‬‫ي‬‫س‬ ،‫حاممة‬ ‫فاتن‬ ‫عىل‬ ‫الله‬
‫عبدالوهاب‬ ‫شريين‬ ‫الغناء‬ ‫نجمة‬ ‫اكتفت‬ •
‫عرب‬ ‫لها‬ ‫صورة‬ ‫بنرش‬ ،‫حاممة‬ ‫فاتن‬ ‫برثاء‬
‫وكتبت‬ ،Facebook ‫عىل‬ ‫الرسمية‬ ‫صفحتها‬
."‫لله‬ ‫"البقاء‬ :‫معها‬
...‫والعمر‬ ‫الزمن‬ ‫أكره‬ ‫رصت‬ ‫"شو‬•
‫الله‬ ‫حاممة‬ ‫فاتن‬ ‫العربية‬ ‫الشاشة‬ ‫سيدة‬
‫النجمة‬ ‫نعت‬ ‫الكلامت‬ ‫بهذه‬ ..."‫يرحمها‬
‫احلة‬‫ر‬‫ال‬ ‫الفنانة‬ ‫عبدالنور‬ ‫سريين‬ ‫اللبنانية‬
.Twitter ‫عرب‬ ‫حاممة‬ ‫فاتن‬
‫صورة‬ Instagram ‫عىل‬ ‫حسابها‬ ‫عرب‬ ‫أمني‬ ‫مريفت‬ ‫الفنانة‬ ‫نرشت‬ •
‫اليه‬ ‫وإنا‬ ‫لله‬ ‫"إنا‬ :‫وكتبت‬ ،‫حاممة‬ ‫فاتن‬ ‫احلة‬‫ر‬‫بال‬ ‫جمعها‬ ‫لقاء‬ ‫من‬ ‫لها‬
‫الشاشة‬ ‫سيدة‬ ‫حاممة‬ ‫فاتن‬ ‫السيدة‬ ‫الله‬ ‫رحمة‬ ‫إىل‬ ‫توفيت‬ ‫اجعون‬‫ر‬
."‫العربية‬
:Twitter ‫عىل‬ ‫حسابه‬ ‫عرب‬ ‫احلة‬‫ر‬‫ال‬ ‫الفنانة‬ ‫أديب‬ ‫عمرو‬ ‫اإلعالمي‬ ‫نعى‬ •
‫الله‬ ‫رحم‬ ،‫املحرتم‬ ‫واملثقف‬ ‫املرصي‬ ‫للمواطن‬ ‫رمز‬ ‫هي‬ ‫حاممة‬ ‫"فاتن‬
‫الحياة‬ ‫يغادر‬ ‫العظامء‬ ‫من‬ ‫جيل‬ ‫"هو‬ :‫وتابع‬ ."‫العربية‬ ‫الشاشه‬ ‫سيدة‬
."‫واملدعني‬ ‫املوهوبني‬ ‫أنصاف‬ ‫مع‬ ‫لنعيش‬
،‫لها‬ ‫صورة‬ ‫بنرشها‬ ‫احلة‬‫ر‬‫ال‬ ‫الفنانة‬ ‫وهبي‬ ‫هيفاء‬ ‫اللبنانية‬ ‫النجمة‬ ‫رثت‬ •
‫روحك‬ ‫لرتقد‬ ،‫حاممة‬ ‫فاتن‬ ‫العربية‬ ‫الشاشة‬ ‫سيدة‬ ‫"وداعا‬ :‫معها‬ ‫وكتبت‬
."‫سالم‬ ‫يف‬
‫صفحته‬ ‫عرب‬ ‫الكلامت‬ ‫بهذه‬ ‫الشاشة‬ ‫سيدة‬ ‫السقا‬ ‫أحمد‬ ‫الفنان‬ ‫نعى‬ •
‫فاتن‬ ‫السيدة‬ ...‫الحلوة‬ ‫أيامنا‬ ‫"رحلت‬ :Facebook ‫عىل‬ ‫الرسمية‬
."‫الدعاء‬ ‫نسألكم‬ ...‫يرحمها‬ ‫الله‬ ...‫اجعون‬‫ر‬ ‫إليه‬ ‫وإنا‬ ‫لله‬ ‫إنا‬ ...‫حاممة‬
‫عىل‬ ‫حسابها‬ ‫عرب‬ ‫حاممة‬ ‫فاتن‬ ‫احلة‬‫ر‬‫ال‬ ‫عبدالسالم‬ ‫هيا‬ ‫الفنانة‬ ‫نعت‬ •
‫الله‬ ‫رحمة‬ ‫إىل‬ ‫"انتقلت‬ :‫معها‬ ‫وكتبت‬ ،‫لها‬ ‫صورة‬ ‫بنرشها‬ Instagram
."‫يرحمها‬ ‫الله‬ ‫حاممة‬ ‫فاتن‬ ‫النجمة‬ ‫الرقيق‬ ‫القلب‬ ‫صاحبة‬
‫فاتن‬ ‫احلة‬‫ر‬‫لل‬ ‫الصور‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫عدد‬ ‫علوش‬ ‫كندة‬ ‫السورية‬ ‫النجمة‬ ‫نرشت‬ •
‫"ملكة‬ ‫بأنها‬ ‫ووصفتها‬ ،Instagram ‫عىل‬ ‫حسابها‬ ‫عرب‬ ‫حاممة‬
."‫الشاشة‬
‫صورة‬ ‫بنرشها‬ ‫احلة‬‫ر‬‫ال‬ ‫الفنانة‬ ‫درة‬ ‫التونسية‬ ‫النجمة‬ ‫نعت‬ •
‫"الله‬ :‫وكتبت‬ ،Facebook ‫عىل‬ ‫الرسمي‬ ‫حسابها‬ ‫عرب‬ ‫لها‬
‫من‬ ‫واملاليني‬ ‫أنا‬ ‫جعلتني‬ ‫من‬ ‫يا‬ ‫الجنة‬ ‫مثواك‬ ‫ويجعل‬ ‫يرحمك‬
‫سيدة‬ ...‫وروحك‬ ‫وجاملك‬ ‫بعيونك‬ ‫السينام‬ ‫نعشق‬ ‫جمهورك‬
...‫وجداين‬ ‫يف‬ ‫اسخة‬‫ر‬ ‫ستبقني‬ ‫األبد‬ ‫إىل‬ ‫العربية‬ ‫الشاشة‬
."‫لله‬ ‫البقاء‬ ...‫حاممة‬ ‫فاتن‬
‫للفنانة‬ ‫صورة‬ ‫عامر‬ ‫أينت‬ ‫الفنانة‬ ‫نرشت‬ •
‫عىل‬ ‫حسابها‬ ‫عرب‬ ‫أسود‬ ‫رشيط‬ ‫وعليها‬ ‫احلة‬‫ر‬‫ال‬
‫واغفر‬ ‫ارحمها‬ ‫"اللهم‬ :‫وكتبت‬ ،Instagram
."‫الفاتحة‬ ...‫لها‬
‫الفنانة‬ ‫نيشان‬ ‫اللبناين‬ ‫اإلعالمي‬ ‫نعى‬ •
‫القمر‬ ‫"وجه‬ :Instagram ‫عىل‬ ‫احلة‬‫ر‬‫ال‬
‫البقاء‬ ...‫رحلت‬ ‫حاممة‬ ‫فاتن‬ ‫ّدة‬‫ي‬‫الس‬ ...‫َت‬‫ب‬‫غا‬
."‫لله‬
‫الشخيص‬ ‫حسابها‬ ‫عرب‬ ‫بالكتابة‬ ‫واكتفت‬ ،"‫القمر‬ ‫"وجه‬ ‫مسلسالتها‬
‫طائر‬ ‫وأعز‬ ‫أعذب‬ ‫يا‬ ‫سالم‬ ‫يف‬ ‫"فلرتقدي‬ :
."‫الكالم‬ ‫عىل‬ ‫قادرة‬ ‫لست‬ ...‫يل‬ ‫بالنسبة‬ ‫صغري‬
‫إمام‬ ‫عادل‬ ‫الكبري‬ ‫للفنان‬ ‫الرسمية‬ ‫الصفحة‬ ‫نرشت‬
‫اه‬‫ر‬‫أج‬ ‫الذي‬ ‫اللقاء‬ ‫خالل‬ ‫حاممة‬ ‫فاتن‬ ‫مع‬ ‫تجمعه‬ ‫صورة‬
‫مايو‬ ‫يف‬ ‫واملثقفني‬ ‫للفنانني‬ ‫السييس‬ ‫عبدالفتاح‬ ‫الرئيس‬
.‫حاممة‬ ‫لفاتن‬ ‫عام‬ ‫ظهور‬ ‫آخر‬ ‫وهو‬ ،
‫رحمة‬ ...‫اجعون‬‫ر‬ ‫إليه‬ ‫وإنا‬ ‫لله‬ ‫"إنا‬ :‫الصورة‬ ‫مع‬ ‫إمام‬ ‫وكتب‬
."‫العربية‬ ‫الشاشة‬ ‫ّدة‬‫ي‬‫س‬ ،‫حاممة‬ ‫فاتن‬ ‫عىل‬ ‫الله‬
‫عبدالوهاب‬ ‫شريين‬ ‫الغناء‬ ‫نجمة‬ ‫اكتفت‬
‫عرب‬ ‫لها‬ ‫صورة‬ ‫بنرش‬ ،‫حاممة‬ ‫فاتن‬ ‫برثاء‬
‫وكتبت‬ ،
‫الله‬ ‫حاممة‬ ‫فاتن‬ ‫العربية‬ ‫الشاشة‬ ‫سيدة‬
‫النجمة‬ ‫نعت‬ ‫الكلامت‬ ‫بهذه‬ ..."‫يرحمها‬
‫احلة‬‫ر‬‫ال‬ ‫الفنانة‬ ‫عبدالنور‬ ‫سريين‬ ‫اللبنانية‬
‫الشخيص‬ ‫حسابها‬ ‫عرب‬ ‫بالكتابة‬ ‫واكتفت‬ ،"‫القمر‬ ‫"وجه‬ ‫مسلسالتها‬‫فاتن‬ ‫احلة‬‫ر‬‫لل‬ ‫الصور‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫عدد‬ ‫علوش‬ ‫كندة‬ ‫السورية‬ ‫النجمة‬ ‫نرشت‬ •
‫عىل‬ ‫حسابها‬ ‫عرب‬ ‫حاممة‬
‫صورة‬ ‫بنرشها‬ ‫احلة‬‫ر‬‫ال‬ ‫الفنانة‬ ‫درة‬ ‫التونسية‬ ‫النجمة‬ ‫نعت‬
‫عىل‬ ‫الرسمي‬ ‫حسابها‬ ‫عرب‬ ‫لها‬
‫من‬ ‫واملاليني‬ ‫أنا‬ ‫جعلتني‬ ‫من‬ ‫يا‬ ‫الجنة‬ ‫مثواك‬ ‫ويجعل‬ ‫يرحمك‬
‫سيدة‬ ...‫وروحك‬ ‫وجاملك‬ ‫بعيونك‬ ‫السينام‬ ‫نعشق‬ ‫جمهورك‬
...‫وجداين‬ ‫يف‬ ‫اسخة‬‫ر‬ ‫ستبقني‬ ‫األبد‬ ‫إىل‬ ‫العربية‬ ‫الشاشة‬
."‫لله‬ ‫البقاء‬ ...‫حاممة‬ ‫فاتن‬
•
‫عىل‬ ‫حسابها‬ ‫عرب‬ ‫أسود‬ ‫رشيط‬ ‫وعليها‬ ‫احلة‬‫ر‬‫ال‬
Instagram
."‫الفاتحة‬ ...‫لها‬
•
‫عىل‬ ‫احلة‬‫ر‬‫ال‬
‫البقاء‬ ...‫رحلت‬ ‫حاممة‬ ‫فاتن‬ ‫ّدة‬‫ي‬‫الس‬ ...‫َت‬‫ب‬‫غا‬
."‫لله‬
‫الشخيص‬ ‫حسابها‬ ‫عرب‬ ‫بالكتابة‬ ‫واكتفت‬ ،"‫القمر‬ ‫"وجه‬ ‫مسلسالتها‬
‫طائر‬ ‫وأعز‬ ‫أعذب‬ ‫يا‬ ‫سالم‬ ‫يف‬ ‫"فلرتقدي‬ :
."‫الكالم‬ ‫عىل‬ ‫قادرة‬ ‫لست‬ ...‫يل‬ ‫بالنسبة‬ ‫صغري‬
‫إمام‬ ‫عادل‬ ‫الكبري‬ ‫للفنان‬ ‫الرسمية‬ ‫الصفحة‬ ‫نرشت‬
‫اه‬‫ر‬‫أج‬ ‫الذي‬ ‫اللقاء‬ ‫خالل‬ ‫حاممة‬ ‫فاتن‬ ‫مع‬ ‫تجمعه‬ ‫صورة‬
‫مايو‬ ‫يف‬ ‫واملثقفني‬ ‫للفنانني‬ ‫السييس‬ ‫عبدالفتاح‬ ‫الرئيس‬
.‫حاممة‬ ‫لفاتن‬ ‫عام‬ ‫ظهور‬ ‫آخر‬ ‫وهو‬ ،
‫رحمة‬ ...‫اجعون‬‫ر‬ ‫إليه‬ ‫وإنا‬ ‫لله‬ ‫"إنا‬ :‫الصورة‬ ‫مع‬ ‫إمام‬ ‫وكتب‬
."‫العربية‬ ‫الشاشة‬ ‫ّدة‬‫ي‬‫س‬ ،‫حاممة‬ ‫فاتن‬ ‫عىل‬ ‫الله‬
‫عبدالوهاب‬ ‫شريين‬ ‫الغناء‬ ‫نجمة‬ ‫اكتفت‬
‫وكتبت‬ ،
‫احلة‬‫ر‬‫ال‬ ‫الفنانة‬ ‫عبدالنور‬ ‫سريين‬ ‫اللبنانية‬
‫عىل‬ ‫حسابها‬ ‫عرب‬ ‫حاممة‬
."‫الشاشة‬
‫صورة‬ ‫بنرشها‬ ‫احلة‬‫ر‬‫ال‬ ‫الفنانة‬ ‫درة‬ ‫التونسية‬ ‫النجمة‬ ‫نعت‬ •
‫عىل‬ ‫الرسمي‬ ‫حسابها‬ ‫عرب‬ ‫لها‬
‫من‬ ‫واملاليني‬ ‫أنا‬ ‫جعلتني‬ ‫من‬ ‫يا‬ ‫الجنة‬ ‫مثواك‬ ‫ويجعل‬ ‫يرحمك‬
‫سيدة‬ ...‫وروحك‬ ‫وجاملك‬ ‫بعيونك‬ ‫السينام‬ ‫نعشق‬ ‫جمهورك‬
...‫وجداين‬ ‫يف‬ ‫اسخة‬‫ر‬ ‫ستبقني‬ ‫األبد‬ ‫إىل‬ ‫العربية‬ ‫الشاشة‬
."‫لله‬ ‫البقاء‬ ...‫حاممة‬ ‫فاتن‬
."‫لله‬
‫إىل‬ Instagram ‫و‬ Twitter ‫و‬ Facebook ‫االجتامعي‬ ‫التواصل‬ ‫مواقع‬ ‫تحولت‬
‫فيه‬ ‫شارك‬ ،‫حاممة‬ ‫فاتن‬ ‫القديرة‬ ‫الفنانة‬ ‫رحيل‬ ‫عن‬ ‫اإلعالن‬ ‫فور‬ ‫كبري‬ ‫اء‬‫ز‬‫ع‬ ‫دفرت‬
."‫العربية‬ ‫الشاشة‬ ‫"سيدة‬ ‫نعي‬ ‫يف‬ ‫تسابقوا‬ ،‫العريب‬ ‫العامل‬ ‫من‬ ‫وإعالميون‬ ‫نجوم‬
‫الصحة‬ ‫تاج‬ 84
‫جديد‬ ‫مولود‬ ‫وضع‬ ‫بعد‬ ‫النساء‬ ‫غالبية‬ ‫تعاين‬
‫مبرض‬ ‫اإلصابة‬ ‫إىل‬ ‫تؤدي‬ ‫نفسية‬ ‫ابات‬‫ر‬‫اضط‬ ‫من‬
‫أو‬ ‫السلبي‬ ‫التفكري‬ ‫إىل‬ ‫ميلن‬ ‫حيث‬ ،‫االكتئاب‬
‫إىل‬ ‫شعورهن‬ ‫يحول‬ ‫ما‬ ‫بالقنوط‬ ‫اإلحساس‬
‫تلحق‬ ‫خاوية‬ ‫ومشاعر‬ ‫الشديد‬ ‫بالحزن‬ ‫إحساس‬
،‫سليم‬ ‫بشكل‬ ‫منوه‬ ‫يف‬ ‫وتؤثر‬ ‫بالطفل‬ ‫الرضر‬
‫غري‬ ‫بأنهن‬ ً‫ا‬‫إحساس‬ ‫األمهات‬ ‫لدى‬ ‫تولد‬ ‫كام‬
.‫لألمومة‬ ‫مؤهالت‬
‫ثالثة‬ ‫إىل‬ ‫النساء‬ ‫يصيب‬ ‫الذي‬ ‫االكتئاب‬ ‫وينقسم‬
‫ما‬ ‫و"اكتئاب‬ "‫األمومة‬ ‫"أىس‬ :‫هي‬ ‫مختلفة‬ ‫أنواع‬
‫وخالل‬ ،"‫الوضع‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫و"ذهان‬ "‫الوضع‬ ‫بعد‬
‫تعد‬ ‫ابات‬‫ر‬‫باضط‬ ‫األم‬ ‫تصاب‬ ‫الوالدة‬ ‫من‬ ‫األول‬ ‫اليوم‬
‫أحيانا‬ ‫تشعر‬ ‫إذ‬ ،‫األمومة‬ ‫حديثات‬ ‫بني‬ ً‫ا‬‫شيوع‬ ‫األكرث‬
‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫افقها‬‫ري‬‫ل‬ ،‫بالبكاء‬ ‫تنفجر‬ ً‫ا‬‫وأحيان‬ ‫احة‬‫ر‬‫بال‬
‫قد‬ ‫اض‬‫ر‬‫وأع‬ ‫واإلحباط‬ ‫الكآبة‬ ‫مشاعر‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬
‫عىل‬ ‫القدرة‬ ‫وعدم‬ ‫واالنهيار‬ ‫الطاقة‬ ‫فقدان‬ ‫إىل‬ ‫تصل‬
‫من‬ ‫واالرتباك‬ ‫والتوتر‬ ‫ائد‬‫ز‬‫ال‬ ‫القلق‬ ‫بسبب‬ ‫النوم‬
.‫الجديد‬ ‫املولود‬ ‫هذا‬
‫بسبب‬ ‫األم‬ ‫عىل‬ ‫تسيطر‬ ‫الخوف‬ ‫مشاعر‬ ‫أن‬ ‫كام‬
‫فيسبب‬ ،‫الجسم‬ ‫عىل‬ ‫تطرأ‬ ‫التي‬ ‫البدنية‬ ‫ات‬‫ري‬‫التغ‬
‫أمام‬ ً‫ا‬‫وخصوص‬ ‫كبري‬ ‫بشكل‬ ‫للثقة‬ ً‫ا‬‫فقدان‬ ‫ذلك‬
.‫اآلخرين‬
‫االكتئاب‬ ‫مبرض‬ ً‫ا‬‫حديث‬ ‫الوالدة‬ ‫املرأة‬ ‫تصاب‬ ‫عندما‬
‫وحزن‬ ‫أمل‬ ‫بخيبة‬ ‫وشعور‬ ‫سلبي‬ ‫اج‬‫ز‬‫م‬ ‫يف‬ ‫تصبح‬
‫الحالة‬ ‫تتأزم‬ ‫حيث‬ ،"‫األمومة‬ ‫"أىس‬ ‫بخالف‬ ،‫وقنوط‬
‫تالحق‬ ‫كام‬ ،‫الوضع‬ ‫بعد‬ ‫شهر‬ ‫من‬ ‫ألكرث‬ ‫وتستمر‬
‫نسبتها‬ ‫اوح‬‫رت‬‫ت‬ ‫ابات‬‫ر‬‫االضط‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫األم‬
‫باألشياء‬ ‫املتعة‬ ‫تفقد‬ ‫حيث‬ % 15 ‫إىل‬ % 10 ‫بني‬
‫لكن‬ ،‫الوالدة‬ ‫قبل‬ ‫متارسها‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫والعادات‬
‫كالشعور‬ ،‫أخرى‬ ‫إىل‬ ‫امرأة‬ ‫من‬ ‫اض‬‫ر‬‫األع‬ ‫تختلف‬
‫الحياة‬ ‫متعة‬ ‫وفقدان‬ ،‫الشديد‬ ‫واإلرهاق‬ ‫بالتعب‬
‫يف‬ ‫وصعوبة‬ ‫والتوتر‬ ‫الشهية‬ ‫يف‬ ‫ات‬‫ري‬‫وتغ‬ ‫والعجز‬
‫وتسارع‬ ‫ارت‬‫ر‬‫الق‬ ‫اتخاذ‬ ‫عىل‬ ‫القدرة‬ ‫وعدم‬ ‫الرتكيز‬
‫إىل‬ ‫إضافة‬ ،‫النفيس‬ ‫التوتر‬ ‫بسبب‬ ‫القلب‬ ‫خفقان‬ ‫يف‬
‫ذعر‬ ‫نوبات‬ ‫إىل‬ ‫يؤدي‬ ‫والفزع‬ ‫بالخدر‬ ‫اإلحساس‬ ‫أن‬
‫وعدم‬ ،‫النفس‬ ‫أو‬ ‫الطفل‬ ‫إيذاء‬ ‫يف‬ ‫ورغبة‬ ‫وخوف‬
‫يصل‬ ً‫ا‬‫وأحيان‬ ،‫والشكل‬ ‫الشخصية‬ ‫بالنظافة‬ ‫االهتامم‬
.‫الطفل‬ ‫بصحة‬ ‫الهوس‬ ‫إىل‬ ‫األمر‬
‫نسوية‬‫مفارقات‬
‫من‬ ‫النساء‬ ‫بني‬ "‫الوضع‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫"اكتئاب‬ ‫يختلف‬
‫إذ‬ ،‫تصيبهن‬ ‫التي‬ ‫والشدة‬ ‫االكتئاب‬ ‫قوة‬ ‫حيث‬
‫من‬ ‫يحد‬ ‫ما‬ ،ً‫ا‬‫ر‬‫شهو‬ ‫النساء‬ ‫بعض‬ ‫عند‬ ‫يستمر‬
‫ومامرسة‬ ‫بأطفالهن‬ ‫االعتناء‬ ‫عىل‬ ‫األمهات‬ ‫قدرة‬
‫األخريات‬ ‫أما‬ ،‫طبيعي‬ ‫بشكل‬ ‫اليومية‬ ‫نشاطاتهن‬
‫فقدان‬ ‫لدرجة‬ ‫والقلق‬ ‫التوتر‬ ‫عليهن‬ ‫يستحوذ‬ ‫فقد‬
‫وهذا‬ ،‫أطفالهن‬ ‫أو‬ ‫بأنفسهن‬ ‫االعتناء‬ ‫عىل‬ ‫القدرة‬
.‫الشديد‬ ‫االكتئاب‬ ‫من‬ ‫يعد‬
"‫"الذهان‬
،‫الحادة‬ ‫ابات‬‫ر‬‫االضط‬ ‫أحد‬ "‫الوضع‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫"ذهان‬
‫من‬ ‫واحدة‬ ‫يصيب‬ ‫حيث‬ ،‫نفسه‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫والنادرة‬
‫الثالثة‬ ‫األيام‬ ‫يف‬ ‫الحالة‬ ‫هذه‬ ‫وتبدأ‬ ،‫امرأة‬ 1000 ‫كل‬
‫تعاين‬ ‫ومعها‬ ،‫الوضع‬ ‫بعد‬ ‫أيام‬ ‫عرشة‬ ‫وتستمر‬ ‫األوىل‬
،‫الواقع‬ ‫عن‬ ‫انفصال‬ ‫من‬ ‫بالذهان‬ ‫املصابة‬ ‫املرأة‬
‫غذايئ‬ ‫نظام‬ ‫أي‬ ‫اتباع‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫برسعة‬ ‫وزنها‬ ‫وتخرس‬
48 ‫تتجاوز‬ ‫لفرتة‬ ً‫ا‬‫أحيان‬ ‫النوم‬ ‫تستطيع‬ ‫وال‬ ،‫خاص‬
،‫والهلوسات‬ ‫األوهام‬ ‫من‬ ‫معاناة‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ،‫ساعة‬
‫قبل‬ ‫من‬ ‫فوري‬ ‫تدخل‬ ‫إىل‬ ‫تحتاج‬ ‫صحية‬ ‫أزمة‬ ‫وهي‬
.‫املختص‬ ‫الطبيب‬
‫وال‬ ‫محددة‬ ‫مرجعية‬ ‫له‬ ‫فليس‬ ‫االكتئاب‬ ‫سبب‬ ‫أما‬
‫تصيب‬ ‫عاطفية‬ ‫أزمة‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫لكنه‬ ،‫معينة‬ ‫أطر‬
‫لألزمات‬ ‫محدد‬ ‫سبب‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫إذ‬ ،‫الوضع‬ ‫بعد‬ ‫األم‬
.‫العاطفية‬ ‫أو‬ ‫النفسية‬
‫أن‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫اء‬‫رب‬‫خ‬ ‫ويعتقد‬
‫التي‬ ‫الرسيعة‬ ‫ات‬‫ري‬‫التغ‬
‫يف‬ ‫الوضع‬ ‫بعد‬ ‫تحصل‬
‫الهرمونني‬ ‫مستوى‬
‫األسرتوجني‬ ‫األنثويني‬
‫تؤثر‬ ‫والربوجيستريون‬
‫الصحة‬ ‫يف‬ ‫كبري‬ ‫بشكل‬
‫يفرز‬ ‫إذ‬ ،‫للمرأة‬ ‫العقلية‬
‫الوالدة‬‫بعد‬‫ما‬‫اكتئاب‬
‫ـة‬‫ي‬‫عاطف‬‫ـة‬‫م‬‫أز‬...
‫وأخرى‬ ‫امرأة‬ ‫بني‬ ‫مدته‬ ‫تختلف‬ ‫حقيقي‬ ‫مرض‬
‫يصل‬ ً‫ا‬‫وأحيان‬ ،‫والشكل‬ ‫الشخصية‬ ‫بالنظافة‬ ‫االهتامم‬
‫فقدان‬ ‫لدرجة‬ ‫والقلق‬ ‫التوتر‬ ‫عليهن‬ ‫يستحوذ‬ ‫فقد‬
‫لألزمات‬ ‫محدد‬ ‫سبب‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫إذ‬ ،‫الوضع‬ ‫بعد‬ ‫األم‬
.‫العاطفية‬ ‫أو‬ ‫النفسية‬
‫أن‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫اء‬‫رب‬‫خ‬ ‫ويعتقد‬
‫التي‬ ‫الرسيعة‬ ‫ات‬‫ري‬‫التغ‬
‫يف‬ ‫الوضع‬ ‫بعد‬ ‫تحصل‬
‫الهرمونني‬ ‫مستوى‬
‫األسرتوجني‬ ‫األنثويني‬
‫تؤثر‬ ‫والربوجيستريون‬
‫الصحة‬ ‫يف‬ ‫كبري‬ ‫بشكل‬
‫يفرز‬ ‫إذ‬ ،‫للمرأة‬ ‫العقلية‬
2099 ‫العدد‬ 2015 ‫فبراير‬85 20992099 ‫العدد‬‫العدد‬ 20152015 ‫فبراير‬‫فبراير‬8585
‫من‬ ‫الرحم‬ ‫لتمكني‬ ‫الهرمونني‬ ‫واملشيمة‬ ‫املبيضان‬
‫حيث‬ ،‫عليها‬ ‫والحفاظ‬ ‫امللقحة‬ ‫البويضة‬ ‫احتضان‬
‫وينخفض‬ ،‫الحمل‬ ‫فرتة‬ ‫خالل‬ ‫أضعاف‬ 10 ‫يرتفعان‬
‫يؤدي‬ ‫قد‬ ‫ما‬ ،‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫حاد‬ ‫بشكل‬ ‫مستواهام‬
‫الربوجيستريون‬ ‫يصل‬ ‫الوضع‬ ‫وبعد‬ ،‫اإلجهاض‬ ‫إىل‬
‫ويعد‬ .‫ساعة‬ 72 ‫غضون‬ ‫يف‬ ‫الطبيعي‬ ‫وضعه‬ ‫إىل‬
‫الهرمونات‬ ‫مستوى‬ ‫يف‬ ‫اماتييك‬‫ر‬‫الد‬ ‫االنخفاض‬ ‫هذا‬
‫بعض‬ ‫به‬ ‫تصاب‬ ‫الذي‬ ‫االكتئاب‬ ‫يف‬ ً‫ام‬‫مه‬ ‫األنثوية‬
.‫الوضع‬ ‫بعد‬ ‫النساء‬
‫خالل‬ "‫"اإلندروفينات‬ ‫مستوى‬ ‫ارتفاع‬ ‫ويساعد‬
‫الوضع‬ ‫بعد‬ ‫وينخفض‬ ،‫اج‬‫ز‬‫امل‬ ‫تحسني‬ ‫عىل‬ ‫الحمل‬
‫بعد‬ ‫ما‬ ‫باكتئاب‬ ‫اإلصابة‬ ‫احتامل‬ ‫يف‬ ‫يساهم‬ ‫ما‬
‫تشمل‬ ‫التي‬ ‫األخرى‬ ‫العوامل‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬ ،‫الوالدة‬
‫املشاكل‬ ‫أو‬ ‫العرسة‬ ‫الوالدة‬ ‫أو‬ ‫الصعب‬ ‫الحمل‬
‫املرأة‬ ‫إحساس‬ ‫أو‬ ‫متطلب‬ ‫رضيع‬ ‫وجود‬ ‫أو‬ ‫الزوجية‬
‫اإلصابة‬ ‫إىل‬ ‫تؤدي‬ ‫عوامل‬ ‫فكلها‬ ،ً‫ال‬‫حام‬ ‫تعد‬ ‫مل‬ ‫بأنها‬
.‫االكتئاب‬ ‫مبرض‬
‫فئات‬
‫غريهن‬ ‫من‬ ‫عرضة‬ ‫أكرث‬ ‫النساء‬ ‫من‬ ‫فئات‬ ‫هناك‬
‫أصنب‬ ‫اللوايت‬ ‫تشمل‬ ‫حيث‬ ،‫املرض‬ ‫بهذا‬ ‫لإلصابة‬
‫والدة‬ ‫تجربة‬ ‫شهدن‬ ‫ومن‬ ‫سابق‬ ‫حمل‬ ‫بعد‬ ‫باملرض‬
‫بسبب‬ ‫باملرض‬ ‫أصنب‬ ‫أن‬ ‫سبق‬ ‫واللوايت‬ ‫عسرية‬
‫والنساء‬ ،‫الوالدة‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫بعيد‬ ‫معينة‬ ‫أرسية‬ ‫ظروف‬
،‫باملرض‬ ‫العائلة‬ ‫يف‬ ‫إصابة‬ ‫حالة‬ ‫لديهن‬ ‫اللوايت‬
‫نتيجة‬ ‫نفسية‬ ‫لضغوط‬ ‫تعرضن‬ ‫اللوايت‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬
‫أو‬ ‫الوظيفة‬ ‫خسارة‬ ‫مثل‬ ،‫مفاجئة‬ ‫وأحداث‬ ‫ات‬‫ري‬‫تغ‬
‫الاليت‬ ‫أن‬ ‫كام‬ ،‫عزيز‬ ‫شخص‬ ‫موت‬ ‫أو‬ ‫املنزل‬ ‫فقدان‬
‫عرضة‬ ‫أكرث‬ ‫الحيض‬ ‫قبل‬ ‫ما‬ ‫متالزمة‬ ‫من‬ ‫تعانني‬
.‫الوضع‬ ‫بعد‬ ‫الهرمونية‬ ‫ابات‬‫ر‬‫لالضط‬
‫حلول‬
‫بعد‬ ‫باالكتئاب‬ ‫اإلصابة‬ ‫احتامالت‬ ‫خفض‬ ‫أجل‬ ‫من‬
‫قدر‬ ‫معلومات‬ ‫بجمع‬ ‫النساء‬ ‫اء‬‫رب‬‫الخ‬ ‫ينصح‬ ،‫الوضع‬
‫برعاية‬ ‫املتعلقة‬ ‫واملهام‬ ‫املسؤوليات‬ ‫عن‬ ‫املستطاع‬
‫خربة‬ ‫لديهن‬ ‫اللوايت‬ ‫ات‬‫ر‬‫مها‬ ‫من‬ ‫واالستفادة‬ ‫الطفل‬
‫املصابة‬ ‫األم‬ ‫عىل‬ ‫ويجب‬ ،‫املجال‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫كبرية‬
‫تستطيع‬ ‫حتى‬ ‫املختص‬ ‫الطبيب‬ ‫اجعة‬‫ر‬‫م‬ ‫باالكتئاب‬
‫عىل‬ ‫ينعكس‬ ‫وال‬ ،‫أفضل‬ ‫بشكل‬ ‫املرض‬ ‫من‬ ‫الخروج‬
.‫املنزل‬ ‫يف‬ ‫وطفلها‬ ‫وأرستها‬ ‫املرأة‬
‫عن‬ ‫البحث‬ ‫تحديد‬ ‫مشكلة‬ ‫من‬ ‫النساء‬ ‫غالبية‬ ‫وتعاين‬
‫االكتئاب‬ ‫درجة‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ ً‫ا‬‫خصوص‬ ،‫الطبية‬ ‫املساعدة‬
‫"أىس‬ ‫حالة‬ ‫بني‬ ‫الفرق‬ ‫معرفة‬ ‫املهم‬ ‫من‬ ‫لكن‬ ،‫معتدلة‬
‫بعد‬ ‫ما‬ ‫"اكتئاب‬ ‫وبني‬ ‫تلقائيا‬ ‫ستزول‬ ‫التي‬ "‫األمومة‬
‫ولكن‬ ،‫طبيعية‬ ‫حالة‬ ‫تعترب‬ ‫فاألوىل‬ ،‫املستمر‬ "‫الوضع‬
‫والقنوط‬ ‫الحزن‬ ‫إحساس‬ ‫واستمر‬ ‫تفاقمت‬ ‫حال‬ ‫يف‬
‫الطبيب‬ ‫اجعة‬‫ر‬‫م‬ ‫تجب‬ ،‫أسابيع‬ ‫ثالثة‬ ‫من‬ ‫ألكرث‬
ً‫ا‬‫أصوات‬ ‫املصابة‬ ‫سامع‬ ‫حال‬ ‫ويف‬ ،‫العالج‬ ‫عىل‬ ‫للحصول‬
‫قتل‬ ‫أو‬ ‫الطفل‬ ‫إيذاء‬ ‫إىل‬ ‫تدعوها‬ ً‫ا‬‫ر‬‫أفكا‬ ‫أو‬ ‫غريبة‬
‫حتى‬ ‫املستشفى‬ ‫إدخالها‬ ‫الفور‬ ‫عىل‬ ‫يجب‬ ‫نفسها‬
‫قد‬ ‫التي‬ ‫الحالة‬ ‫عىل‬ ‫السيطرة‬ ‫من‬ ‫األطباء‬ ‫يتمكن‬
.ً‫ا‬‫واقع‬ ‫وتصبح‬ ‫تتطور‬
‫إال‬ ‫تحديده‬ ‫يستطيع‬ ‫ال‬ ‫الحالة‬ ‫هذه‬ ‫عالج‬ ‫إن‬
‫وميكن‬ ‫معينة‬ ‫عالجية‬ ‫طريقة‬ ‫حالة‬ ‫فلكل‬ ،‫طبيب‬
‫والدعم‬ ‫االكتئاب‬ ‫مضادات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫العالج‬
‫املعالجة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ،‫واألرسي‬ ‫االجتامعي‬
‫تقوم‬ ‫حيث‬ ،‫االجتامعية‬ ‫والنفسية‬ ‫املعرفية‬
‫بني‬ ‫عالقة‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫فكرة‬ ‫عىل‬ ‫النفسية‬ ‫املعالجة‬
،‫االجتامعية‬ ‫الشخصية‬ ‫والعالقات‬ ‫اج‬‫ز‬‫امل‬ ‫اب‬‫ر‬‫اضط‬
‫وتساعد‬ ،‫الجديد‬ ‫الطفل‬ ‫أو‬ ‫الزوج‬ ‫مع‬ ‫كالعالقة‬
‫كأم‬ ‫دورها‬ ‫بني‬ ‫توازن‬ ‫تحقيق‬ ‫عىل‬ ‫الطريقة‬ ‫هذه‬
‫العقاقري‬ ‫تتيح‬ ‫كام‬ ،‫وصديقة‬ ‫وموظفة‬ ‫ورشيك‬
‫يف‬ ‫وتساعد‬ ‫لألم‬ ً‫ا‬‫إضافي‬ ً‫ا‬‫ر‬‫خيا‬ ‫لالكتئاب‬ ‫املضادة‬
‫استعادة‬ ‫وبالتايل‬ ‫الطاقة‬ ‫وتعزيز‬ ‫اج‬‫ز‬‫امل‬ ‫تحسني‬
.‫اليومية‬ ‫الحياة‬ ‫مامرسة‬ ‫عىل‬ ‫القدرة‬
‫عىل‬ ‫تقوم‬ ‫فهي‬ ،‫املعرفية‬ ‫للمعالجة‬ ‫بالنسبة‬ ‫أما‬
‫والتفاعل‬ ‫لألحداث‬ ‫االستجابة‬ ‫عىل‬ ‫األم‬ ‫تعويد‬ ‫مبدأ‬
‫غري‬ ‫أم‬ ‫أنها‬ ‫تعتقد‬ ‫حيث‬ ،‫جديدة‬ ‫بطريقة‬ ‫معها‬
‫اآلالم‬ ‫وتخفيف‬ ‫طفلها‬ ‫تهدئة‬ ‫تستطع‬ ‫مل‬ ‫إذا‬ ‫صالحة‬
‫املعالج‬ ‫يقوم‬ ‫الحالة‬ ‫هذه‬ ‫ويف‬ ،‫منها‬ ‫يعاين‬ ‫التي‬
‫مشكلة‬ ‫يعاين‬ ‫ولدها‬ ‫أن‬ ‫وإفهامها‬ ‫األم‬ ‫مبساعدة‬
‫ال‬ ‫حالة‬ ‫وهذه‬ ،ً‫ال‬‫مث‬ ‫البطن‬ ‫ات‬‫ز‬‫غا‬ ‫عن‬ ‫ناجمة‬
‫أمر‬ ‫ألنها‬ ‫تجاهها‬ ‫يشء‬ ‫أي‬ ‫فعل‬ ‫األم‬ ‫تستطيع‬
• ‫الوالدة‬ ‫الحديثي‬ ‫األطفال‬ ‫لدى‬ ‫طبيعي‬
‫الزوج‬‫دور‬
‫تجاوز‬ ‫يف‬ ‫األسايس‬ ‫الالعب‬ ‫الزوج‬ ‫يعترب‬
،‫الحمل‬ ‫بعد‬ ‫ملا‬ ‫افق‬‫ر‬‫امل‬ ‫االكتئاب‬ ‫الزوجة‬
‫حال‬ ‫يف‬ ‫بالزوجة‬ ‫إحساسه‬ ‫خالل‬ ‫من‬
‫بالنوم‬ ‫مشكالت‬ ‫ظهور‬ ‫أو‬ ‫بالحزن‬ ‫شعورها‬
‫االبتعاد‬ ‫أو‬ ‫ال‬‫ز‬‫االنع‬ ‫أو‬ ‫الشديد‬ ‫التعب‬ ‫أو‬
‫بالتوتر‬ ‫إحساسها‬ ‫أو‬ ‫والعائلة‬ ‫األصدقاء‬ ‫عن‬
‫من‬ ‫ذلك‬ ‫غري‬ ‫أو‬ ،‫والغضب‬ ‫والذنب‬ ‫والقلق‬
‫الزوج‬ ‫عىل‬ ‫فيجب‬ ،‫املعتادة‬ ‫غري‬ ‫املشاعر‬
‫يعلم‬ ‫وأن‬ ،‫االعتبار‬ ‫يف‬ ‫ات‬‫ري‬‫املتغ‬ ‫هذه‬ ‫وضع‬
‫وأن‬ ،ً‫ام‬‫وه‬ ‫وليس‬ ‫حقيقي‬ ‫املرض‬ ‫هذا‬ ‫أن‬
‫بل‬ ‫بالجنون‬ ‫تصب‬ ‫مل‬ ‫منه‬ ‫تعاين‬ ‫التي‬ ‫األم‬
‫يف‬ ‫الجذرية‬ ‫ات‬‫ري‬‫التغ‬ ‫لبعض‬ ‫تفاعل‬ ‫هو‬
‫عدم‬ ‫الزوج‬ ‫وعىل‬ ،‫طفلها‬ ‫وحياة‬ ‫حياتها‬
‫باالنتقاد‬ ‫فعلها‬ ‫ورد‬ ‫األم‬ ‫مشاعر‬ ‫عىل‬ ‫الحكم‬
‫أن‬ ‫عليه‬ ‫بل‬ ،‫املجدية‬ ‫غري‬ ‫الحلول‬ ‫عرض‬ ‫أو‬
‫يعرض‬ ‫وأن‬ ‫معها‬ ‫ويتعاطف‬ ‫إليها‬ ‫يصغي‬
.‫األعامل‬ ‫ببعض‬ ‫القيام‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫املساعدة‬
‫أكمل‬ ‫عىل‬ ‫العالجي‬ ‫دوره‬ ‫الزوج‬ ‫يؤد‬ ‫مل‬ ‫وإذا‬
‫حيث‬ ،‫الطفل‬ ‫إىل‬ ‫االكتئاب‬ ‫ينتقل‬ ‫قد‬ ‫وجه‬
‫النفسية‬ ‫العلوم‬ ‫يف‬ ‫أمريكية‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫كشفت‬
‫أمهاتهم‬ ‫أصيبت‬ ‫الذين‬ ‫األطفال‬ ‫بعض‬ ‫أن‬
‫ألنهم‬ ،‫لالصابة‬ ‫أيضا‬ ‫معرضون‬ ‫باالكتئاب‬
"‫"الكورتيزول‬ ‫من‬ ‫عالية‬ ‫نسبة‬ ‫ميتلكون‬
‫بالضغط‬ ‫املرتبط‬ ‫الهرمون‬ ‫وهو‬ ،‫الدم‬ ‫يف‬
.‫املرض‬ ‫إىل‬ ‫بدوره‬ ‫يؤدي‬ ‫الذي‬ ‫النفيس‬
‫الصحة‬ ‫تاج‬ 86
‫التجميلية؟‬ ‫الجراحة‬ ‫هي‬ ‫ما‬ •
‫الوجه‬ ‫عيوب‬ ‫بتصحيح‬ ‫تعنى‬ ‫احية‬‫ر‬‫ج‬ ‫عملية‬ -
‫ابات‬‫ر‬‫واضط‬ ‫اختالالت‬ ‫عن‬ ‫إما‬ ،‫الناتجة‬ ‫والجسم‬
‫والحروق‬ ‫واإلصابات‬ ‫الصدمات‬ ‫عن‬ ‫أو‬ ،‫الوالدة‬ ‫يف‬
‫حول‬ ‫التجميلية‬ ‫احة‬‫ر‬‫الج‬ ‫دور‬ ‫ويتمحور‬ ،‫اض‬‫ر‬‫واألم‬
‫ما‬ ‫إىل‬ ‫املترضرة‬ ‫اء‬‫ز‬‫األج‬ ‫وإعادة‬ ‫العيوب‬ ‫تصحيح‬
.‫عليه‬ ‫كانت‬
‫وما‬ ،‫الجلد‬ "‫"اكتهال‬ ‫بـ‬ ‫المقصود‬ ‫ما‬ •
‫العنق‬ ‫جراحة‬ ‫في‬ ‫المتبعة‬ ‫الطريقة‬
‫التجميلية؟‬
‫مناطق‬ ‫بقيه‬ ‫من‬ ‫أكرث‬ ‫برسعة‬ ‫العنق‬ "‫"يكتهل‬ -
‫مبشكلتني‬ ‫التجميلية‬ ‫العنق‬ ‫احة‬‫ر‬‫ج‬ ‫وترتبط‬ ،‫الوجه‬
ُ‫ري‬‫الكث‬ ‫العنق‬ ُ‫جلد‬ ‫يواجه‬ ‫كيف‬ ‫ترشحان‬ ‫رئيسيتني‬
‫ومع‬ ،‫رأسه‬ ‫املرء‬ ‫أدار‬ ‫كلام‬ ً‫ا‬‫ري‬‫كب‬ ً‫ا‬‫ضغط‬ ‫النعومة‬
‫وتظهر‬ ‫العنق‬ ‫منطقة‬ ‫يف‬ ‫ارتخاء‬ ‫يحدث‬ ‫الزمن‬ ‫مرور‬
‫حني‬ ‫املعاناة‬ ‫وتزداد‬ ،‫الجسم‬ ‫من‬ ‫مختلفة‬ ‫مناطق‬ ‫يف‬ ‫تظهر‬ ‫تجاعيد‬ ‫األربعني‬ ‫سن‬ ‫يف‬ ‫النساء‬ ‫غالبية‬ ‫تعاين‬
.‫اآلخرين‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫من‬ ‫النساء‬ ‫بعض‬ ‫يحرج‬ ‫قد‬ ‫ما‬ ،‫الوجه‬ ‫عىل‬ ‫كبري‬ ‫بشكل‬ ‫ظاهرة‬ ‫التجاعيد‬ ‫تكون‬
‫ظهور‬ ‫إن‬ ‫حتى‬ ،‫واألخري‬ ‫واألول‬ ‫اللدود‬ ‫ّها‬‫و‬‫عد‬ ‫التجاعيد‬ ‫فإن‬ ،‫الحميم‬ ‫املرأة‬ ‫صديق‬ ‫الجامل‬ ‫كان‬ ‫فإذا‬
.‫والخوف‬ ‫الفزع‬ ‫من‬ ‫بدوامة‬ ‫النساء‬ ‫بعض‬ ‫ليصيب‬ ‫يكفي‬ ‫التجاعيد‬ ‫من‬ ‫واحد‬ ‫خط‬
،ً‫ا‬‫جميع‬ ‫الناس‬ ‫يواجهه‬ ‫العمر‬ ‫تقدم‬ ‫اض‬‫ر‬‫أع‬ ‫من‬ ‫طبيعي‬ ٌ‫َرض‬‫ع‬ ‫التجاعيد‬ ‫بأن‬ ‫التسليم‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫ولكن‬
‫النظر‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الشخص‬ ‫عمر‬ ‫تقدير‬ ‫ميكن‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫وغالب‬ ،‫البرشة‬ ‫طبيعة‬ ‫حسب‬ ‫عىل‬ ‫متفاوتة‬ ‫بنسب‬ ‫وإن‬
.‫عمره‬ ‫اد‬‫ز‬ ‫تجاعيده‬ ‫ادت‬‫ز‬ ‫فكلام‬ ،‫معامله‬ ‫وتأمل‬ ‫وجهه‬ ‫يف‬
،‫النساء‬ ‫وجوه‬ ‫إىل‬ ‫الشباب‬ ‫إعادة‬ ‫يف‬ ‫البالغ‬ ‫وأثرها‬ ‫التجميلية‬ ‫العنق‬ ‫جرحات‬ ‫عىل‬ ‫الضوء‬ ‫ولتسليط‬
:‫وسألته‬ ،‫فغايل‬ ‫زياد‬ ‫الدكتور‬ "‫الكندي‬ ‫الطبي‬ ‫"املركز‬ ‫يف‬ ‫التجميلية‬ ‫احة‬‫ر‬‫الج‬ ‫اختصايص‬ "‫"الهدف‬ ‫التقت‬
‫الرأس‬ ‫أدير‬ ‫كلام‬ ‫كبري‬ ‫لضغط‬ ‫يتعرض‬ ‫العنق‬
:‫فغالـي‬ ‫زيـاد‬ .‫د‬
‫الثالثين‬ ‫سن‬ ‫إلى‬ ‫يعيد‬ ‫التجميلـي‬ ‫العنق‬ ‫شـد‬
:‫فغالـي‬ ‫زيـاد‬ .‫د‬ •
2099 ‫العدد‬ 2015 ‫فبراير‬87 20992099 ‫العدد‬‫العدد‬ 20152015 ‫فبراير‬‫فبراير‬8787
‫الواقع‬ ‫العنق‬ ‫من‬ ‫األعىل‬ ‫القسم‬ ‫ويزداد‬ ،‫التجاعيد‬
90 ‫بني‬ ‫ما‬ ‫العنقية‬ ‫اوية‬‫ز‬‫ال‬ ‫أو‬ ،‫الذقن‬ ‫تحت‬ ‫مبارشة‬
ً‫ا‬‫اثي‬‫ر‬‫و‬ ‫توجد‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫املمكن‬ ‫من‬ ‫والتي‬ ،‫درجة‬ 100 ‫و‬
‫الوزن‬ ‫ازدياد‬ ‫مع‬ ‫الوالدة‬ ‫منذ‬ ‫األشخاص‬ ‫بعض‬ ‫عند‬
‫العميقة‬ ‫واالنسجة‬ ‫الجلد‬ ‫ارتخاء‬ ‫وبعد‬ ‫والدهون‬
.‫الوقت‬ ‫مرور‬ ‫مع‬ ً‫ال‬‫تره‬ ‫أكرث‬ ‫تجعلها‬ ‫التي‬
‫الجراحة‬ ‫طرق‬ ‫أشهر‬ ‫عن‬ ‫ماذا‬ •
‫التجميلية؟‬
‫اد‬‫ر‬‫امل‬ ‫باملظهر‬ ‫التجميلية‬ ‫احة‬‫ر‬‫الج‬ ‫طرق‬ ‫تتعلق‬ -
‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫يف‬ ‫وإمكاناتهم‬ ‫اد‬‫ر‬‫األف‬ ‫وبرغبات‬ ،‫تعديله‬
‫من‬ ‫تبدأ‬ ،‫للمعالجة‬ ‫عدة‬ ‫طرق‬ ‫فهناك‬ ،‫العملية‬
‫أنبوبة‬ ‫إدخال‬ ‫فيها‬ ‫يتم‬ ‫التي‬ ‫الدهون‬ ‫شفط‬ ‫عملية‬
‫الذقن‬ ‫تحت‬ ‫ملم‬ 3 ‫بطول‬ ‫صغريه‬ ‫شقوق‬ ‫عرب‬
‫كدمات‬ ‫سحب‬ ‫يتم‬ ‫وبعدها‬ ،‫األذن‬ ‫فلقة‬ ‫وتحت‬
‫من‬ ‫العنق‬ ‫جلد‬ ‫شد‬ ‫ميكن‬ ‫كذلك‬ ،‫املوجودة‬ ‫الدهن‬
،‫والوجه‬ ‫العنق‬ ‫يف‬ ‫محدودة‬ ‫شقوق‬ ‫إحداث‬ ‫خالل‬
‫تحته‬ ‫الواقعة‬ ‫والعضالت‬ ‫الجلد‬ ‫بشد‬ ‫تسمح‬
.‫البيضاوي‬ ‫الوجه‬ ‫شكل‬ ‫واستعادة‬
،‫والذقن‬ ‫للفكني‬ ‫كبرية‬ ‫احة‬‫ر‬‫ج‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫املمكن‬ ‫ومن‬
،‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫مقبولة‬ ‫تأيت‬ ‫العمليات‬ ‫هذه‬ ‫ونتائج‬
.‫لسنوات‬ ‫ودامئة‬ ‫ثابتة‬ ‫وتبقى‬
‫الوجه؟‬ ّ‫شد‬ ‫عملية‬ ‫هي‬ ‫ما‬ •
‫تهدف‬ ‫التي‬ ‫التجميلية‬ ‫العمليات‬ ‫من‬ ‫الوجه‬ ّ‫د‬‫ش‬ -
‫والعنق‬ ‫الوجه‬ ‫أنسجة‬ ‫متوضع‬ ‫وإعادة‬ ‫الجلد‬ ّ‫د‬‫ش‬ ‫إىل‬
‫أو‬ ‫موضعية‬ ‫إما‬ ‫العملية‬ ‫هذه‬ ‫وتكون‬ ،‫العميقة‬
.‫شخص‬ ‫كل‬ ‫ورغبة‬ ‫حاجة‬ ‫بحسب‬ ،‫واسعة‬
‫الجلد‬ ّ‫د‬‫ش‬ ‫عملية‬ ‫إىل‬ ‫اللجوء‬ َّ‫فقل‬ ،‫الجبهة‬ ‫يف‬ ‫أما‬
‫شد‬ ‫يهدف‬ ‫حيث‬ ،"‫"البوتوكس‬ ‫استعامل‬ ‫اد‬‫ز‬ ‫بعدما‬
‫منظر‬ ‫إعادة‬ ‫إىل‬ ً‫ال‬‫استعام‬ ‫األكرث‬ ‫والوجه‬ ‫العنق‬ ‫جلد‬
.‫سنة‬ 30 ‫عمر‬ ‫يف‬ ‫عليه‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫إىل‬ ‫الوجه‬
‫العملية؟‬ ‫تتم‬ ‫كيف‬ •
)‫(بنج‬ ‫تخدير‬ ‫تأثري‬ ‫تحت‬ ‫العملية‬ ‫تتم‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫غالب‬ -
‫الجلد‬ ‫يشق‬ ‫حيث‬ ،‫ساعات‬ ‫أربع‬ ‫وتستمر‬ ،‫عام‬
‫األنسجة‬ ‫َّت‬‫ب‬‫وتث‬ ،‫األذن‬ ‫وحول‬ ‫الشعر‬ ‫تحت‬ ‫املخفي‬
‫الجلد‬ ‫ُرتب‬‫ي‬‫و‬ ،‫األسايس‬ ‫مكانها‬ ‫يف‬ ‫املرتخية‬ ‫العميقة‬
‫إضافة‬ ،‫ائد‬‫ز‬ ‫سحب‬ ‫دون‬ ‫ومن‬ ‫منتظمة‬ ‫بصورة‬
‫احة‬‫ر‬‫ج‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫وميكن‬ ،‫الجلد‬ ‫شد‬ ‫عملية‬ ‫إىل‬
‫الشفة‬ ‫مللء‬ ‫عملية‬ ‫وكذلك‬ ،‫للجفون‬ ‫تجميلية‬
‫بقشط‬ ‫تتعلق‬ ‫أخرى‬ ‫وعمليات‬ ،‫بالدهون‬ ‫والخدين‬
.‫وغريها‬ ،‫والليزر‬ ‫والتقشري‬ ‫األدمة‬
‫للشفاء؟‬ ‫رة‬ َّ‫المقد‬ ‫المدة‬ ‫ما‬ •
‫من‬ ‫أيام‬ ‫بعد‬ ‫الغالب‬ ‫يف‬ ‫العملية‬ ‫نتائج‬ ‫تظهر‬ -
،‫يومني‬ ‫أو‬ ‫يوم‬ ‫يف‬ ‫منها‬ ‫االستشفاء‬ ‫يتم‬ ‫حيث‬ ،‫ائها‬‫ر‬‫إج‬
،‫أيام‬ ‫لخمسة‬ ‫املنزل‬ ‫يف‬ ‫احة‬‫رت‬‫واس‬ ‫الرأس‬ ‫تضميد‬ ‫بعد‬
.ً‫ا‬‫يوم‬ 12 ‫ميض‬ ‫قبل‬ ‫الخروج‬ ‫عدم‬ ‫ويفضل‬
‫للجراحة؟‬ ‫مضاعفات‬ ‫من‬ ‫هل‬ •
‫وإذا‬ ،‫تذكر‬ ‫مضاعفات‬ ‫توجد‬ ‫ال‬ ‫الحقيقة‬ ‫يف‬ -
،‫عابر‬ ‫عضيل‬ ‫بضعف‬ ‫وتتعلق‬ ،‫نادرة‬ ‫تكون‬ ‫وجدت‬
،‫التهاب‬ ‫أو‬ ،‫نخر‬ ‫أو‬ ،‫الجلد‬ ‫تحت‬ ‫للدم‬ ‫ّع‬‫م‬‫تج‬ ‫أو‬
‫بعد‬ ‫تختفي‬ ‫التي‬ ‫الطفيفة‬ ‫اض‬‫ر‬‫األع‬ ‫من‬ ‫وغريها‬
‫العملية‬ ‫نتائج‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫ظهورها‬ ‫من‬ ‫أشهر‬ ‫سته‬ ‫ميض‬
‫سن‬ ‫نضارة‬ ‫الشخص‬ ‫ومتنح‬ ،‫ودامئة‬ ‫مدهشة‬ ً‫ا‬‫عموم‬
• ‫الشباب‬
‫تستغرق‬ ‫العملية‬
‫واالستشفاء‬ ...‫ساعات‬ 4
‫يومين‬ ‫أو‬ ‫يومًا‬
‫الوجه‬ ّ‫شد‬ ‫عملية‬
...‫واسعة‬ ‫أو‬ ‫موضعية‬
‫والرغبة‬ ‫الحاجة‬ ‫بحسب‬
‫الصحة‬ ‫تاج‬ 88
‫األسنان"؟‬‫لطب‬‫اللؤلؤة‬‫"مركز‬‫عن‬‫بداية‬‫حدثنا‬•
‫مجاالت‬ ‫يف‬ ‫ائدة‬‫ر‬‫ال‬ ‫التخصصية‬ ‫اكز‬‫ر‬‫امل‬ ‫من‬ "‫األسنان‬ ‫لطب‬ ‫اللؤلؤة‬ ‫"مركز‬ -
‫يقدم‬ ‫بأنه‬ ‫املركز‬ ‫ويفخر‬ ،‫الكويت‬ ‫دولة‬ ‫يف‬ ‫األسنان‬ ‫وعالج‬ ‫وتجميل‬ ‫تقويم‬
‫وطرق‬ ‫أساليب‬ ‫من‬ ‫األسنان‬ ‫بطب‬ ‫املتعلقة‬ ‫العلوم‬ ‫إليه‬ ‫توصلت‬ ‫ما‬ ‫أحدث‬
‫الذين‬ ‫املتخصصني‬ ‫األطباء‬ ‫أمهر‬ ‫أيدي‬ ‫عىل‬ ‫املركز‬ ‫يف‬ ‫تطبيقها‬ ‫يتم‬ ،‫حديثة‬ ‫عالج‬
.‫مميزة‬ ‫ات‬‫رب‬‫وخ‬ ‫عالية‬ ‫بكفاءة‬ ‫يتمتعون‬
‫والتقنيات‬ ‫األجهزة‬ ‫أحدث‬ ‫عىل‬ ‫تحتوي‬ ،‫عيادة‬ 12 ‫بفرعيه‬ ‫املركز‬ ‫ويضم‬
‫املرىض‬ ‫تريض‬ ‫ورسيعة‬ ‫مميزة‬ ‫خدمات‬ ‫لتقديم‬ ً‫ا‬‫خصصي‬ ‫املوجودة‬ ،‫الرقمية‬
‫منطقة‬ ‫يف‬ "‫األسنان‬ ‫لطب‬ ‫اللؤلؤة‬ ‫"مركز‬ ‫لـ‬ ‫األول‬ ‫الفرع‬ ‫افتتاح‬ ‫تم‬ .‫اجعني‬‫ر‬‫وامل‬
‫نهاية‬ ‫يف‬ ‫افتتحنا‬ ‫واالنتشار‬ ‫بالتوسع‬ ‫لخططنا‬ ً‫ال‬‫واستكام‬ ،2007 ‫العام‬ ‫الجابرية‬
‫جميلة‬ ‫بحرية‬ ‫إطاللة‬ ‫ذي‬ ‫موقع‬ ‫يف‬ ‫الفنطاس‬ ‫مبنطقة‬ ‫الثاين‬ ‫الفرع‬ 2013 ‫العام‬
‫مركز‬ ‫ليغطي‬ ،ً‫ا‬‫قريب‬ ‫أخرى‬ ً‫ا‬‫فروع‬ ‫الله‬ ‫شاء‬ ‫إن‬ ‫وسنفتتح‬ ،‫العقيلة‬ ‫شاطئ‬ ‫مقابل‬
.‫الكويت‬ ‫محافظات‬ ‫جميع‬ ‫اللؤلؤة‬
‫املركز؟‬‫يقدمها‬‫التي‬‫الخدمات‬‫ما‬•
‫قسم‬ :‫منها‬ ،‫مختلفة‬ ‫بأقسام‬ ‫تتعلق‬ ‫الخدمات‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫املركز‬ ‫يقدم‬ -
‫إضافة‬ ،‫وتقوميها‬ ‫احتها‬‫ر‬‫وج‬ ‫اعتها‬‫ر‬‫وز‬ ‫األسنان‬ ‫تركيبات‬ ‫وقسم‬ ،‫األسنان‬ ‫تجميل‬
.‫األسنان‬ ‫تبييض‬ ‫وقسم‬ ‫األطفال‬ ‫أسنان‬ ‫عالج‬ ‫قسم‬ ‫إىل‬
‫االبتسامة؟‬‫هذه‬‫سر‬‫ما‬،"‫هوليوودية‬‫"ابتسامة‬‫عبارة‬‫الكثيرون‬‫يسمع‬•
‫التي‬ ‫املميزة‬ ‫الخدمات‬ ‫من‬ ُّ‫تعد‬ ،‫املشاهري‬ ‫ابتسامة‬ ‫أو‬ "‫هوليوود‬ ‫"ابتسامة‬ -
‫بذلك‬ ‫ونقوم‬ ،‫األمامية‬ ‫لألسنان‬ ‫تجميل‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫وهي‬ ،"‫اللؤلؤة‬ ‫"مركز‬ ‫ّمها‬‫د‬‫يق‬
‫هناك‬ ،‫الفك‬ ‫يف‬ ‫ووضعها‬ ‫وبنيتها‬ ‫املريض‬ ‫أسنان‬ ‫عىل‬ ‫تعتمد‬ ‫طريقة‬ ‫من‬ ‫بأكرث‬
‫تغطيتها‬ ‫ثم‬ ‫لألسنان‬ ‫األمامية‬ ‫للواجهة‬ ‫بسيط‬ ‫برد‬ ‫عىل‬ ‫يعتمد‬ ‫تجميل‬ ً‫ال‬‫مث‬
‫كان‬ ‫إذا‬ ً‫ا‬‫خصوص‬ ،‫الربد‬ ‫إىل‬ ‫تحتاج‬ ‫ال‬ ‫أسنان‬ ‫وهناك‬ ،"‫"البورسالن‬ ‫من‬ ‫بقرشة‬
‫األسنان‬ ‫تحتاج‬ ‫الحاالت‬ ‫بعض‬ ‫ويف‬ ،‫األسنان‬ ‫أو‬ ‫الفك‬ ‫بروز‬ ‫من‬ ‫يعاين‬ ‫ال‬ ‫املريض‬
.‫الجهات‬ ‫جميع‬ ‫من‬ ‫الربد‬ ‫إىل‬
‫أنواع؟‬‫لها‬‫وهل‬،"‫"البورسالن‬‫قشرة‬‫هي‬‫ما‬•
‫ما‬ ،‫سامكتها‬ ‫بقلة‬ ‫وتتميز‬ ،‫لألسنان‬ ‫األمامية‬ ‫الواجهة‬ ‫تغطي‬ ‫خزفية‬ ‫قرشة‬ ‫هي‬ -
‫إىل‬ ‫البورسالن‬ ‫قرشة‬ ‫هذه‬ ‫وتنقسم‬ ،‫وطبيعي‬ ‫جميل‬ ‫مبظهر‬ ‫تبدو‬ ‫أن‬ ‫لألسنان‬ ‫يتيح‬
‫الطبيب‬ ‫يأخذ‬ ‫حيث‬ ،ً‫ا‬‫نهائي‬ ‫األسنان‬ ُ‫د‬‫بر‬ ‫فيه‬ ‫يتم‬ ‫ال‬ ‫وهذا‬ ،"‫"لومينريز‬ ‫األول‬ :‫نوعني‬
‫عىل‬ ‫يقوم‬ ‫ثم‬ ،‫لألسنان‬ ‫مطابق‬ ‫قالب‬ ‫لصنع‬ ‫املخترب‬ ‫إىل‬ ‫ويرسله‬ ‫األسنان‬ ‫مقاس‬
.‫ألسنانه‬ ‫األمامية‬ ‫الواجهة‬ ‫تغطي‬ ‫للمريض‬ ‫مناسبة‬ ‫خاصة‬ ‫قرشة‬ ‫بتفصيل‬ ‫أساسه‬
ً‫ا‬‫برد‬ ‫يتطلب‬ ‫لكنه‬ ،"‫"لومينريز‬ ‫الـ‬ ‫يشبه‬ ‫الذي‬ "‫"الفينريز‬ ‫فهو‬ ‫الثاين‬ ‫النوع‬ ‫أما‬
‫م‬ُّ‫التحك‬ ‫من‬ ‫ِّن‬‫ك‬‫مي‬ ‫أنه‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫مييز‬ ‫وما‬ .‫األمامية‬ ‫األسنان‬ ‫لواجهة‬ ً‫ا‬‫بسيط‬
.‫املريض‬ ‫يناسب‬ ‫مبا‬ ‫وبشكلها‬ ‫األسنان‬ ‫بلون‬
‫األسنان؟‬‫طب‬‫في‬‫استخداماته‬‫عن‬‫ا‬‫ذ‬‫ما‬،"‫"الزركون‬‫عن‬‫ًا‬‫ض‬‫أي‬‫نسمع‬•
‫تستخدم‬ ‫كانت‬ ‫حيث‬ ،‫الثمن‬ ‫غالية‬ ‫النفيسة‬ ‫املعادن‬ ‫من‬ "‫"الزركون‬ ‫َّف‬‫ن‬‫ُص‬‫ي‬ -
‫التقدم‬ ‫ومع‬ ،‫اليوم‬ ‫أما‬ .‫األسنان‬ ‫تركيبات‬ ‫صناعة‬ ‫يف‬ ‫بالبورسالن‬ ‫املغطاة‬ ‫املعادن‬
‫مادة‬ ‫نستخدم‬ ‫فرصنا‬ ،‫مجاالته‬ ‫جميع‬ ‫يف‬ ‫العلمية‬ ‫والثورة‬ ‫األسنان‬ ‫طب‬ ‫يف‬
.‫املعدن‬ ‫محل‬ َّ‫لتحل‬ ‫عالية‬ ‫تجميلية‬ ‫وخصائص‬ ‫صالبة‬ ‫من‬ ‫لها‬ ‫ملا‬ "‫"الزركون‬
‫إحضار‬ ‫إىل‬ ‫ّاقني‬‫ب‬‫الس‬ ‫من‬ ‫كان‬ "‫األسنان‬ ‫لطب‬ ‫اللؤلؤة‬ ‫"مركز‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫هنا‬ ‫وأشري‬
،‫العامل‬ ‫يف‬ ‫نوعه‬ ‫من‬ ‫والفريد‬ ‫ّر‬‫و‬‫املط‬ "‫"أمانجرباخ‬ ‫األملاين‬ ‫الزركون‬ ‫صناعة‬ ‫جهاز‬
‫يف‬ ‫متناهية‬ ‫دقة‬ ‫للطبيب‬ ‫يتيح‬ ‫بالكمبيوتر‬ ‫مرتبط‬ ‫األبعاد‬ ‫ثاليث‬ ‫بنظام‬ ‫يعمل‬ ‫إذ‬
‫عىل‬ ‫للعمل‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫جهازين‬ ‫للمرىض‬ ‫وفرنا‬ ‫وقد‬ ،‫األسنان‬ ‫تركيبات‬ ‫عمل‬
.‫ممكن‬ ‫وقت‬ ‫أقرص‬ ‫يف‬ ‫وتسليمها‬ ‫الرتكيبات‬ ‫إنجاز‬ ‫رسعة‬
‫عيادتكم؟‬‫في‬‫األسنان‬‫زراعة‬‫عن‬‫حدثنا‬•
‫ونقوم‬ ،‫األسنان‬ ‫اعة‬‫ر‬‫ز‬ ‫يف‬ ‫املميزين‬ ‫االختصاصيني‬ ‫من‬ ‫نخبة‬ ‫املركز‬ ‫يف‬ ‫لدينا‬ -
‫كام‬ ،‫املجال‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫املعتادة‬ ‫احة‬‫ر‬‫الج‬ ‫إىل‬ ‫اللجوء‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫األسنان‬ ‫اعة‬‫ر‬‫بز‬ ً‫ا‬‫حالي‬
‫عملية‬ ‫نجاح‬ ‫تضمن‬ ‫التي‬ ‫السويرسية‬ ‫الزرعات‬ ‫وأرقى‬ ‫أفضل‬ ‫باستخدام‬ ‫نتميز‬
.ً‫ا‬‫جد‬ ‫قصري‬ ‫وقت‬ ‫ويف‬ ،‫اعة‬‫ر‬‫الز‬
‫الناس‬ ‫بعض‬ ‫إن‬ ‫بل‬ ،‫الكثريون‬ ‫اكتشافه‬ ‫إىل‬ ‫يسعى‬ ٌّ‫رس‬ ‫الجميلة‬ ‫االبتسامة‬ •
‫تقليدها‬ ‫بعض‬ ‫يحاولون‬ ‫مناذج‬ ‫واملشاهري‬ ‫النجوم‬ ‫ابتسامات‬ ‫يعتربون‬
‫شاشات‬ ‫عىل‬ ‫اها‬‫ر‬‫ن‬ ‫التي‬ ‫الجميلة‬ ‫االبتسامات‬ ‫اء‬‫ر‬‫و‬ ‫الرس‬ ‫فام‬ ...‫بها‬ ‫ّه‬‫ب‬‫والتش‬
‫االبتسامات؟‬ ‫تلك‬ ‫مثل‬ ‫امتالك‬ ‫عىل‬ ‫تساعد‬ ‫طرق‬ ‫مثة‬ ‫وهل‬ ‫التلفزة؟‬
‫اللؤلؤة‬ ‫"مركز‬ ‫عام‬ ‫مدير‬ ‫عىل‬ "‫"الهدف‬ ‫طرحتها‬ ‫وغريها‬ ‫األسئلة‬ ‫هذه‬
‫االبتسامات‬ ‫رس‬ ‫كشف‬ ‫الذي‬ ،‫املغريب‬ ‫عامد‬ ‫الدكتور‬ "‫األسنان‬ ‫لطب‬
.‫بها‬ ‫والتمتع‬ ‫عليها‬ ‫للحصول‬ ‫الصحية‬ ‫العالجية‬ ‫والطرق‬ ،‫ائعة‬‫ر‬‫ال‬
‫الرقمية‬ ‫التقنيات‬ ‫بأحدث‬ ‫يعالج‬
:‫املغربي‬‫عماد‬.‫د‬
‫عنوانك‬‫أسنانك‬..."‫اللؤلؤة‬‫"مركز‬
2099 ‫العدد‬ 2015 ‫فبراير‬89
‫قدمتومها‬‫التي‬‫الحلول‬‫ما‬،‫الكثيرون‬‫يواجهها‬‫مشكلة‬‫األسنان‬‫اصفرار‬•
‫املشكلة؟‬‫لهذه‬
،‫الداكن‬ ‫لونها‬ ‫أو‬ ‫األسنان‬ ‫ار‬‫ر‬‫اصف‬ ‫مشكلة‬ ‫من‬ ‫للتخلص‬ ‫اجعوننا‬‫ر‬‫ي‬ ‫كثريون‬ -
،‫املشكلة‬ ‫لهذه‬ ‫والكثرية‬ ‫النوعية‬ ‫الحلول‬ ‫يقدم‬ ‫بأن‬ "‫اللؤلؤة‬ ‫"مركز‬ ‫ويفخر‬
‫أجهزة‬ ‫وهي‬ ،‫الغرض‬ ‫لهذا‬ ‫ميتلكها‬ ‫التي‬ ‫املتعددة‬ ‫األجهزة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬
.‫العالية‬ ‫الكفاءة‬ ‫ذات‬ ‫األسنان‬ ‫تبييض‬
‫حيث‬ ،‫منزيل‬ ‫تبييض‬ :‫األول‬ ،‫نوعني‬ ‫إىل‬ ‫ينقسم‬ ‫األسنان‬ ‫تبييض‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫هنا‬ ‫وأشري‬
...‫عليها‬ ‫وضعها‬ ‫يتم‬ ‫خاصة‬ ‫قوالب‬ ‫ِّز‬‫ه‬‫ويج‬ ،‫األسنان‬ ‫مقاس‬ ‫بأخذ‬ ‫الطبيب‬ ‫يقوم‬
‫التي‬ ‫أسنانه‬ ‫عىل‬ ‫القوالب‬ ‫وضع‬ ‫مدة‬ ‫طول‬ ‫من‬ ‫يعاين‬ ً‫ا‬‫سابق‬ ‫املريض‬ ‫كان‬ ‫وقد‬
،"‫"السفاير‬ ‫مادة‬ ‫اللؤلؤة‬ ‫مركز‬ ‫يف‬ ‫فلدينا‬ ً‫ا‬‫حالي‬ ‫أما‬ ،ً‫ا‬‫يومي‬ ‫ساعات‬ 3 ‫تتجاوز‬ ‫قد‬
‫كام‬ ،‫فقط‬ ‫دقائق‬ 3 ‫القوالب‬ ‫يف‬ ‫املريض‬ ‫يضعه‬ ‫التبييض‬ ‫شديد‬ ‫خاص‬ ِّ‫جل‬ ‫وهي‬
‫ال‬ ‫حيث‬ ،‫التبييض‬ ‫بعد‬ ‫األسنان‬ ‫بحساسية‬ ‫املتعلقة‬ ‫املشاكل‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫يعالج‬
."‫"السفاير‬ ‫جل‬ ‫مع‬ ً‫ا‬‫إطالق‬ ‫للحساسية‬ ‫وجود‬
‫مركز‬ ‫يف‬ ‫ولدينا‬ ،‫العيادة‬ ‫داخل‬ ‫أجهزة‬ ‫باستخدام‬ ‫التبييض‬ ‫فهو‬ ،‫الثاين‬ ‫النوع‬ ‫أما‬
‫من‬ ‫العيادة‬ ‫يف‬ ‫التبييض‬ ‫عملية‬ ‫اخترص‬ ‫الذي‬ ‫األمرييك‬ "‫"السفاير‬ ‫جهاز‬ ‫اللؤلؤة‬
ٌّ‫خاص‬ ٌّ‫جل‬ ‫يوضع‬ ‫حيث‬ ،‫حساسية‬ ‫أي‬ ‫دون‬ ‫ومن‬ ‫ساعة‬ ‫نصف‬ ‫نحو‬ ‫إىل‬ ‫ساعة‬
.‫التبييض‬ ‫عملية‬ ‫قبل‬ ‫للحساسية‬ ٌّ‫د‬‫مضا‬
‫تبييض‬ ‫يف‬ ‫ّال‬‫ع‬‫الف‬ "‫"البايوند‬ ‫وجهاز‬ ،‫الشهري‬ ‫ّر‬‫و‬‫املط‬ "3 ‫"زووم‬ ‫جهاز‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫لدينا‬
‫يتمتع‬ ‫الذي‬ "‫ساميل‬ ‫"دكتور‬ ‫بالليزر‬ ‫التبييض‬ ‫جهاز‬ ‫نستخدم‬ ‫كذلك‬ ،‫األسنان‬
‫ولجهاز‬ ،‫داكن‬ ‫لثة‬ ‫لون‬ ‫من‬ ‫الكثريون‬ ‫يعاين‬ ‫حيث‬ ،‫اللثة‬ ‫لون‬ ‫تفتيح‬ ‫ّة‬‫ي‬‫بخاص‬
‫الجاميل‬ ‫بالشكل‬ ‫اللثة‬ ‫وتشكيل‬ ‫قص‬ ‫يف‬ ‫مختلفة‬ ‫أخرى‬ ‫استعامالت‬ ‫الليزر‬
.‫له‬ ‫املناسب‬ ‫بالجهاز‬ ‫املريض‬ ‫إعالم‬ ‫ويتم‬ ،‫املناسب‬
‫األسنان؟‬‫لتقويم‬‫املميز‬‫قسمكم‬‫عن‬‫ا‬‫ذ‬‫ما‬•
‫الدكتور‬ ‫اف‬‫رش‬‫بإ‬ ‫األسنان‬ ‫تقويم‬ ‫يف‬ ‫متخصصني‬ ‫أطباء‬ ‫ثالثة‬ ‫فيه‬ ‫خاص‬ ‫قسم‬ ‫لدينا‬ -
،‫الربيطانية‬ ‫للزمالة‬ ‫ّس‬‫ر‬‫واملد‬ ‫األسنان‬ ‫تقويم‬ ‫يف‬ ‫اه‬‫ر‬‫دكتو‬ ‫عىل‬ ‫الحاصل‬ ‫النجار‬ ‫وليد‬
‫وكل‬ ‫األسنان‬ ‫بروز‬ ‫يعالج‬ ‫كام‬ ،‫وتباعدها‬ ‫األسنان‬ ‫اكب‬‫ر‬‫ت‬ ‫عيوب‬ ‫القسم‬ ‫ويعالج‬
‫وضع‬ ‫مع‬ ،‫لألطفال‬ ً‫ال‬‫شام‬ ً‫ا‬‫فحص‬ ‫القسم‬ ‫يقدم‬ ‫كذلك‬ ،‫بذلك‬ ‫املرتبطة‬ ‫املشكالت‬
،‫التقليدية‬ ‫التقويم‬ ‫احل‬‫ر‬‫م‬ ‫يف‬ ‫الدخول‬ ‫عن‬ ‫الطفل‬ ‫تغني‬ ‫الوقايئ‬ ‫للتقويم‬ ‫أجهزة‬
.‫الفكني‬ ‫عيوب‬ ‫ملعالجة‬ ‫سنوات‬ 7 ‫عمر‬ ‫من‬ ‫الطفل‬ ‫فحص‬ ‫يبدأ‬ ‫حيث‬
‫الذين‬ ‫لألشخاص‬ "‫"انفزالين‬ ‫الشفافة‬ ‫القوالب‬ ‫تقويم‬ ‫بتطبيق‬ ‫بدأنا‬ ‫وقد‬
‫تظهر‬ ‫ال‬ ‫شفافة‬ ‫قوالب‬ ‫وهي‬ ،‫املعتاد‬ ‫بشكله‬ ‫التقويم‬ ‫وضع‬ ‫يف‬ ‫صعوبة‬ ‫يجدون‬
‫املخفي‬ ‫التقويم‬ ‫هناك‬ ً‫ا‬‫وأيض‬ .‫ألسنانه‬ ‫تقويم‬ ‫بعملية‬ ‫يقوم‬ ‫بأنه‬ ‫يضعها‬ ‫من‬
.‫الشفاف‬ ‫والتقويم‬
‫يكن‬‫لم‬‫إن‬،‫األطفال‬‫غالبية‬‫أن‬‫معروف‬•
‫هل‬...‫األسنان‬‫طبيب‬‫من‬‫يخافون‬،‫كلهم‬
‫املشكلة؟‬‫لهذه‬‫حلول‬‫لديكم‬
‫ائح‬‫رش‬‫ال‬ ‫أكرث‬ ‫من‬ ‫األطفال‬ ‫أن‬ ‫الحقيقة‬ -
‫أن‬ ‫اعتبار‬ ‫عىل‬ ،‫املركز‬ ‫تزور‬ ‫التي‬ ‫العمرية‬
‫أسنان‬ ‫عالج‬ ‫يف‬ ‫مختصني‬ ‫أطباء‬ 3 ‫لدينا‬
‫فينقسم‬ ‫املشكلة‬ ‫هذه‬ ‫عالج‬ ‫أما‬ ،‫األطفال‬
‫اض‬‫ر‬‫ألم‬ ‫وعالج‬ ،‫ووقايئ‬ ‫نفيس‬ ‫عالج‬ :‫إىل‬
‫الطفل‬ ‫أن‬ ‫ندرك‬ ‫ونحن‬ ،‫واألسنان‬ ‫الفم‬
‫أنه‬ ‫حتى‬ ،‫األسنان‬ ‫طبيب‬ ‫زيارة‬ ‫من‬ ‫يخىش‬
‫الة‬‫ز‬‫إ‬ ‫مسؤولية‬ ‫علينا‬ ‫أسنان‬ ‫كأطباء‬ ‫وبدورنا‬ .‫الطبيب‬ ‫أدوات‬ ‫إىل‬ ‫النظر‬ ‫يتجنب‬
ً‫ا‬‫طرق‬ ‫لذلك‬ ‫ونتبع‬ ،‫للطفل‬ ‫آمن‬ ‫كمكان‬ ‫األسنان‬ ‫عيادة‬ ‫وإظهار‬ ،‫الرهبة‬ ‫هذه‬
‫يقوم‬ ‫حيث‬ ،‫تعريفية‬ ‫زيارة‬ ‫للطبيب‬ ‫األوىل‬ ‫الطفل‬ ‫زيارة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫منها‬ ،‫عدة‬
‫ويرشح‬ ،‫املستخدمة‬ ‫واألدوات‬ ‫العيادة‬ ‫محتويات‬ ‫عىل‬ ‫الطفل‬ ‫بتعريف‬ ‫الطبيب‬
‫الطفل‬ ‫أسنان‬ ‫عىل‬ ‫نضع‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫وغالب‬ ،‫إهاملها‬ ‫ومخاطر‬ ‫األسنان‬ ‫تنظيف‬ ‫أهمية‬ ‫له‬
‫الطفل‬ ‫يشعر‬ ‫وبذلك‬ ،‫التسوس‬ ‫ضد‬ ‫األسنان‬ ‫مناعة‬ ‫يقوي‬ ‫الذي‬ ‫ايد‬‫ر‬‫الفلو‬ ‫جل‬
‫القيام‬ ‫إىل‬ ‫نضطر‬ ‫قد‬ ‫الطارئة‬ ‫الحاالت‬ ‫ويف‬ ...‫مؤملة‬ ‫غري‬ ‫األسنان‬ ‫طبيب‬ ‫زيارة‬ ‫بأن‬
.‫املعاناة‬ ‫من‬ ‫للتخفيف‬ ‫عالجية‬ ‫اءات‬‫ر‬‫بإج‬
‫تحتاج‬ ‫ال‬ ‫خفيفة‬ ‫إصابة‬ ‫املصابة‬ ‫األسنان‬ ‫نختار‬ ‫التالية‬ ‫الطفل‬ ‫زيارة‬ ‫ويف‬
‫تصبح‬ ‫ثم‬ ...‫والطفل‬ ‫الطبيب‬ ‫بني‬ ‫الثقة‬ ‫نعزز‬ ‫حتى‬ ،‫البنج‬ ‫إبرة‬ ‫الستخدام‬
،‫للطفل‬ ‫املناسب‬ ‫العالج‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫نقدم‬ ،‫بحتة‬ ‫عالجية‬ ‫الالحقة‬ ‫ات‬‫ر‬‫الزيا‬
‫نلبسها‬ ‫ثم‬ ،‫الطفل‬ ‫يعرفها‬ ‫شهرية‬ ‫كرتونية‬ ‫شخصيات‬ ‫بإحضار‬ ‫نقوم‬ ‫كذلك‬
‫العملية‬ ‫هذه‬ ‫القت‬ ‫وقد‬ ،‫الطفل‬ ‫أمام‬ ‫بفحصها‬ ‫ونقوم‬ ،‫معينني‬ ‫ألشخاص‬
.‫املركز‬ ‫مرتادي‬ ‫من‬ ‫الكثريين‬ ‫إعجاب‬
‫لديكم؟‬‫الجديد‬‫ما‬•
‫األسنان‬ ‫اعة‬‫ر‬‫وز‬ ‫احة‬‫ر‬‫ج‬ ‫يف‬ ‫املتخصصني‬ ‫األطباء‬ ‫من‬ ‫نخبة‬ ‫مع‬ ً‫ا‬‫ر‬‫مؤخ‬ ‫تعاقد‬ -
‫مشاكل‬ ‫لحل‬ ً‫ا‬‫خاص‬ ً‫ام‬‫قس‬ ‫وفرنا‬ ‫كام‬ ،‫اإلسبانية‬ ‫برشلونة‬ ‫يف‬ ‫كاتالونيا‬ ‫جامعة‬ ‫من‬
‫احة‬‫ر‬‫ج‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫وتركيبها‬ ‫األسنان‬ ‫اعة‬‫ر‬‫وز‬ ،‫حديثة‬ ‫بطرق‬ ‫واألسنان‬ ‫الفك‬ ‫مفصل‬
.ً‫ا‬‫واحد‬ ً‫ا‬‫يوم‬ ‫تستغرق‬ ‫وبعملية‬
‫األمثل‬ ‫الحل‬ ‫تعد‬ ‫التي‬ ‫الشفافة‬ ‫القوالب‬ ‫أو‬ ،"‫"االنفزالين‬ ‫تقويم‬ ‫املركز‬ ‫ويوفر‬
‫فحص‬ ‫لدينا‬ ‫كذلك‬ ،‫التقليدي‬ ‫بشكله‬ ‫التقويم‬ ‫وضع‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫حرج‬ ‫يجدون‬ ‫ملن‬
،‫سنوات‬ 6 ‫عمر‬ ‫من‬ ‫للتقويم‬ ‫الوقايئ‬ ‫األطفال‬
‫من‬ ‫للوقاية‬ ‫بديل‬ ‫جهاز‬ ‫تركيب‬ ‫إمكاننا‬ ‫ويف‬
‫وبالتايل‬ ،‫األسنان‬ ‫احم‬‫ز‬‫وت‬ ‫الفكني‬ ‫مشاكل‬
‫تقليل‬ ‫أو‬ ،‫تقويم‬ ‫وضع‬ ‫إىل‬ ‫الحاجة‬ ‫عدم‬
.‫التقويم‬ ‫مدة‬
‫األسنان‬ ‫صحة‬ ‫يف‬ ‫متخصصة‬ ‫عيادة‬ ‫توفري‬ ‫وتم‬
‫الطبيب‬ ‫يقوم‬ ‫حيث‬ ،‫اض‬‫ر‬‫األم‬ ‫من‬ ‫ووقايتها‬
‫مادة‬ ‫ووضع‬ ‫للمرىض‬ ‫دوري‬ ‫بفحص‬
‫وحتى‬ ،‫األسنان‬ ‫مناعة‬ ‫لزيادة‬ ‫ايد‬‫ر‬‫الفلو‬
‫حشوات‬ ‫وضع‬ ‫ميكن‬ ‫السليمة‬ ‫األسنان‬
• ‫عليها‬ ‫للحفاظ‬ ‫وقائية‬
"‫و"البايوند‬‫ر‬ ّ‫املطو‬"3‫"زووم‬
‫للتبييض‬‫االن‬ ّ‫فع‬‫جهازان‬
‫لتفتيح‬"‫سمايل‬‫"دكتور‬
‫الليزر‬‫وجهاز‬...‫اللثة‬‫لون‬
‫تشكيلها‬‫إلعادة‬
‫البديل‬ ‫الطب‬ 90‫البديل‬ ‫الطب‬ 9090
‫عن‬ ‫الحديث‬ ‫األخرية‬ ‫اآلونة‬ ‫يف‬ ‫كرث‬
‫الجمة‬ ‫وفوائده‬ ،"‫العريب‬ ‫"الصمغ‬
‫كثريون‬ ‫يعرف‬ ‫ال‬ ‫ورمبا‬ ،‫للجسم‬
‫من‬ ‫يستخرج‬ ‫العريب‬ ‫الصمغ‬ ‫أن‬
‫أو‬ ‫واألكاسيا‬ ،‫السنغالية‬ "‫"األكاسيا‬
‫منترشة‬ ً‫ا‬‫تقريب‬ ‫نوع‬ 600 ‫يضم‬ ‫السنط‬
،‫البقولية‬ ‫العائلة‬ ‫تتبع‬ ‫وهي‬ ،‫العامل‬ ‫يف‬
‫العريب‬ ‫الصمغ‬ ‫من‬ ‫أنواع‬ ‫يوجد‬ ‫كام‬
.‫السنغايل‬ ‫من‬ ‫جودة‬ ‫أقل‬
)‫الطلح‬ ‫أو‬ ‫(السيسبان‬ ‫السنط‬ ‫نبات‬
30 ‫حتى‬ ‫تعيش‬ ‫معمرة‬ ‫شجرة‬ ‫هو‬
،‫باالنتكاس‬ ‫تبدأ‬ ‫ثم‬ ‫بصحة‬ ً‫ا‬‫عام‬
‫ويفرز‬ ،ً‫ا‬‫تقريب‬ ً‫ا‬‫رت‬‫م‬ 20 ‫إىل‬ ‫وترتفع‬
‫باسم‬ ‫اشتهرت‬ ‫صمغية‬ ‫مادة‬ ‫جذعها‬
‫الذي‬ ‫الصمغ‬ ‫ولهذا‬ ،‫العريب‬ ‫الصمغ‬
.‫دوائية‬ ‫استخدامات‬ ً‫ا‬‫صيف‬ ‫تفرزه‬
‫من‬ ‫عدد‬ ‫عىل‬ ‫األكاسيا‬ ‫تحتوي‬
‫من‬ ‫تحمي‬ ‫التي‬ ‫العضوية‬ ‫املركبات‬
‫العالجات‬ ‫يف‬ ‫فوائد‬ ‫ولها‬ ،‫اض‬‫ر‬‫األم‬
‫بعض‬ ‫يف‬ ‫يستعمل‬ ‫وبعضها‬ ،‫النفسية‬
.‫والدينية‬ ‫االحتفالية‬ ‫الطقوس‬
‫املرصية‬ ‫األساطري‬ ‫يف‬ ‫عليها‬ ‫أطلق‬
‫الحتوائها‬ ،"‫الحياة‬ ‫"شجرة‬ ‫القدمية‬
.‫نفسية‬ ‫فائدة‬ ‫ذات‬ ‫مركبات‬ ‫عىل‬
‫الطلح‬ :‫األكاسيا‬ ‫أو‬ ‫الطلح‬ ‫أنواع‬ ‫ومن‬
‫الطلح‬ ،‫اقي‬‫ر‬‫الع‬ ‫الطلح‬ ،‫النجدي‬
‫األنواع‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ ،‫والحسك‬ ‫الحبيش‬
.‫والسناري‬ ‫والعسريي‬ ‫كالنويب‬
‫عىل‬ ‫للمحافظة‬ ‫كثريون‬ ‫ويسعى‬
‫ومن‬ ،‫منها‬ ‫لالستفادة‬ ‫الشجرة‬ ‫هذه‬
‫قطعها‬ ‫مينع‬ ‫عليها‬ ‫املحافظة‬ ‫أجل‬
‫مينع‬ ‫كام‬ ،‫أخشابها‬ ‫عىل‬ ‫للحصول‬
‫إشعال‬ ‫عند‬ ‫للريح‬ ّ‫د‬‫كمص‬ ‫استخدامها‬
،‫الشجرة‬ ‫أصل‬ ‫يحرتق‬ ‫ال‬ ‫يك‬ ‫النار‬
‫إمنائها‬ ‫عىل‬ ‫بها‬ ‫املهتمون‬ ‫ويحرص‬
‫من‬ ‫أخذها‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫وتكاثرها‬
‫لضامن‬ ،‫الرتبة‬ ‫مع‬ ‫بلطف‬ ‫اء‬‫ر‬‫الصح‬
‫إىل‬ ‫قطعه‬ ‫يؤدي‬ ‫حيث‬ ،‫الجذر‬ ‫سالمة‬
‫وعاء‬ ‫يف‬ ‫الشجرية‬ ‫وضع‬ ‫يتم‬ ‫ثم‬ ،‫موتها‬
.‫تتأثر‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫لنقلها‬ ‫مناسب‬
‫الشجرة‬ ‫لرعاية‬ ‫أخرى‬ ‫طرق‬ ‫وتوجد‬
‫البذور‬ ‫جمع‬ ‫يف‬ ‫وترتكز‬ ،‫وإمنائها‬
‫ماء‬ ‫يف‬ ‫ووضعها‬ ،‫النخر‬ ‫من‬ ‫السليمة‬
،‫بقليل‬ ‫الغليان‬ ‫درجة‬ ‫من‬ ‫أقل‬ ‫حار‬
‫كل‬ ‫توضع‬ ً‫ا‬‫تقريب‬ ‫ساعة‬ ‫نصف‬ ‫وبعد‬
‫التأكد‬ ‫مع‬ ،‫صغري‬ ‫ايب‬‫ر‬‫ت‬ ‫حوض‬ ‫يف‬ ‫بذرة‬
‫الستيعاب‬ ‫مناسبة‬ ‫الرتبة‬ ‫كمية‬ ‫أن‬ ‫من‬
‫البذرة‬ ‫تنفلق‬ ‫أسبوع‬ ‫وبعد‬ ،‫الجذر‬
‫يف‬ ‫تغرس‬ ،‫جديدة‬ ‫طلح‬ ‫شجرة‬ ‫عن‬
‫واحدة‬ ‫بني‬ ‫مسافة‬ ‫وترتك‬ ،‫اء‬‫ر‬‫الصح‬
‫ومع‬ ،‫أمتار‬ 10 ‫و‬ 5 ‫بني‬ ‫وأخرى‬
‫ويزيد‬ ،‫وتتكاثر‬ ‫تنمو‬ ‫واملاء‬ ‫العناية‬
.‫منها‬ ‫املستخرج‬ ‫الدواء‬
‫األزهار‬ ‫ائحة‬‫ر‬
ً‫ا‬‫محبب‬ ‫مرعى‬ ‫الطلح‬ ‫أزهار‬ ‫تعترب‬
،‫العسل‬ ‫أنواع‬ ‫أجود‬ ‫إلنتاج‬ ‫للنحل‬
‫املشابه‬ ‫اللذيذ‬ ‫بطعمه‬ ‫يتميز‬ ‫الذي‬
‫املشتقة‬ ‫األزهار‬ ‫ائحة‬‫ر‬‫ل‬
‫وإضافة‬ ،‫منه‬
‫الفوائد‬ ‫إىل‬
‫بعد‬ ،‫العالجية‬
‫نبات‬ ‫أفضل‬ ‫الطلح‬
‫كام‬ ،‫الصمغ‬ ‫الستخالص‬
،‫العالجية‬ ‫بفوائده‬ ‫يتميز‬
"‫"التانني‬ ‫حمض‬ ‫عىل‬ ‫الحتوائه‬
‫اض‬‫ر‬‫األم‬ ‫بعض‬ ‫لعالج‬ ‫يستخدم‬ ‫الذي‬
‫وقد‬ ،‫والجرب‬ ‫كاألكزميا‬ ‫الجلدية‬
‫بكرثة‬ ‫الحبشة‬ ‫شعب‬ ‫استخدمه‬
‫يتوقف‬ ‫وال‬ .‫الجلدية‬ ‫اض‬‫ر‬‫لألم‬
‫أو‬ ‫الطلح‬ ‫أو‬ ‫السنط‬ ‫استخدام‬
‫األسلوب‬ ‫عىل‬ ‫العالج‬ ‫يف‬ ‫األكاسيا‬
‫الطب‬ ‫استخدمه‬ ‫فقد‬ ،‫القديم‬ ‫البدايئ‬
‫بأخذ‬ ،‫العالجات‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫يف‬ ‫الحديث‬
.‫الفم‬ ‫طريف‬ ‫عن‬ ‫منه‬ ‫بسيطة‬ ‫كمية‬
‫مادة‬ ‫الطلح‬ ‫أو‬ ‫السنط‬ ‫ويعترب‬
‫تناول‬ ‫تم‬ ‫إذا‬ ‫لألمعاء‬ ‫وملطفة‬ ‫منشطة‬
‫مسحوق‬ ‫غيل‬ ‫أما‬ .‫منه‬ ‫قليلة‬ ‫كمية‬
‫عىل‬ ‫فيعمل‬ ،‫كالشاي‬ ‫ورشبه‬ ‫بذوره‬
،‫الديدان‬ ‫وقتل‬ ‫واألمعاء‬ ‫املعدة‬ ‫تطهري‬
‫التهابات‬ ‫الة‬‫ز‬‫إ‬ ‫عىل‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫قدرة‬ ‫وله‬
.‫البواسري‬
ً‫ا‬‫أيض‬ ‫السنط‬ ‫بذور‬ ‫مغيل‬ ‫واستخدم‬
‫والنزالت‬ ‫الحمى‬ ‫حاالت‬ ‫عالج‬ ‫يف‬
.‫الشديد‬ ‫واإلسهال‬ ‫الصدرية‬
‫للجلد‬ ‫لبخات‬
‫عىل‬ ً‫ا‬‫طبي‬ ‫الطلح‬ ‫استخدامات‬ ‫ترتكز‬ ‫مل‬
،‫العسل‬ ‫أنواع‬ ‫أجود‬ ‫إلنتاج‬ ‫للنحل‬
‫املشابه‬ ‫اللذيذ‬ ‫بطعمه‬ ‫يتميز‬ ‫الذي‬
‫املشتقة‬ ‫األزهار‬ ‫ائحة‬‫ر‬‫ل‬
‫نبات‬ ‫أفضل‬ ‫الطلح‬
‫كام‬ ،‫الصمغ‬ ‫الستخالص‬
،‫العالجية‬ ‫بفوائده‬ ‫يتميز‬
"‫"التانني‬ ‫حمض‬ ‫عىل‬ ‫الحتوائه‬
‫اض‬‫ر‬‫األم‬ ‫بعض‬ ‫لعالج‬ ‫يستخدم‬ ‫الذي‬
‫وقد‬ ،‫والجرب‬ ‫كاألكزميا‬ ‫الجلدية‬
‫عىل‬ ً‫ا‬‫طبي‬ ‫الطلح‬ ‫استخدامات‬ ‫ترتكز‬ ‫مل‬
‫لفوائدها‬ "‫الحياة‬ ‫"شجرة‬ ‫القدماء‬ ‫املرصيون‬ ‫عليها‬ ‫أطلق‬
"‫"األكاسيا‬
‫العربي‬‫بالصمغ‬‫يعرف‬‫سنط‬
‫البديل‬ ‫الطب‬
‫مرعى‬ ‫أزهارها‬
‫إلنتاج‬ ‫للنحل‬ ‫محبب‬
‫العسل‬ ‫أجود‬
‫يقوي‬ ‫القابض‬ ‫حلاؤها‬
‫املخاطية‬ ‫األغشية‬
‫للجسم‬
2099 ‫العدد‬ 2015 ‫فبراير‬91 20992099 ‫العدد‬‫العدد‬ 20152015 ‫فبراير‬‫فبراير‬9191
‫لحاؤه‬ ‫استخدم‬ ‫فقد‬ ،‫والبذور‬ ‫الجذر‬
‫املخاطية‬ ‫األغشية‬ ‫تقوية‬ ‫يف‬ ‫القابض‬
‫اللحاء‬ ‫مغيل‬ ‫واستخدم‬ ،‫الجسم‬ ‫يف‬
‫وكغرغرة‬ ،‫اللثة‬ ‫نزيف‬ ‫ملنع‬ ‫كمضمضة‬
،‫لألكزميا‬ ‫وكدهان‬ ،‫الحلق‬ ‫اللتهاب‬
‫مغيل‬ ‫استخدم‬ ‫ذلك‬ ‫اىل‬ ‫وإضافة‬
.‫امللتحمة‬ ‫اللتهاب‬ ‫كغسول‬ ‫اللحاء‬
‫فوائد‬ ‫الحديثة‬ ‫اسات‬‫ر‬‫الد‬ ‫وأكدت‬
‫اللبخات‬ ‫أن‬ ‫لثبوت‬ ،‫الطلح‬ ‫نبات‬
‫عالج‬ ‫السنط‬ ‫مثار‬ ‫ملسحوق‬ ‫الدافئة‬
،‫الجلدية‬ ‫اض‬‫ر‬‫األم‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫ضد‬ ‫فعال‬
‫لخواصها‬ ً‫ا‬‫ر‬‫نظ‬ ‫القدمني‬ ‫أصابع‬ ‫وقروح‬
.‫والفطريات‬ ‫اثيم‬‫ر‬‫للج‬ ‫املبيدة‬
‫وأشواك‬ ‫سموم‬
،‫الطلح‬ ‫شجر‬ ‫أخشاب‬ ‫لجودة‬ ‫ا‬‫ر‬‫نظ‬
‫الخشبية‬ ‫الصناعات‬ ‫يف‬ ‫استخدمت‬
‫واللمعان‬ ‫بالقسوة‬ ‫لتميزها‬
‫األخشاب‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫ورغم‬ ،‫والجودة‬
‫جانب‬ ‫إىل‬ ‫غذائية‬ ‫استعامالت‬ ‫لها‬
‫إال‬ ،‫والطبية‬ ‫والصناعية‬ ‫االقتصادية‬
‫وتتميز‬ ،‫السمية‬ ‫من‬ ‫قدر‬ ‫عىل‬ ‫أنها‬
‫خشب‬ ‫ويستخدم‬ ،‫أشواكها‬ ‫بطول‬
• ‫كمناحل‬ ً‫ا‬‫غالب‬ ‫الشجرة‬ ‫هذه‬ ‫جذع‬
‫وتلوين‬ ‫رسم‬
‫الطلح‬ ‫نبات‬ ‫عىل‬ ‫اعنة‬‫ر‬‫الف‬ ‫أطلق‬
”‫الحياة‬ ‫“شجرة‬ ‫األكاسيا‬ ‫أو‬
‫مناحي‬ ‫لكل‬ ‫الجمة‬ ‫لفوائدها‬
‫الطبية‬ ‫الفوائد‬ ‫جانب‬ ‫فإىل‬ ،‫الحياة‬
‫الشجرة‬ ‫صمغ‬ ‫وظف‬ ‫واالقتصادية‬
‫األعامل‬ ‫وصبغ‬ ‫والتلوين‬ ‫الرسم‬ ‫يف‬
‫الذين‬ ‫املرصيني‬ ‫قدماء‬ ‫عند‬ ‫األثرية‬
‫وتلويناتهم‬ ‫نقوشهم‬ ‫يف‬ ‫استخدموه‬
‫يف‬ ‫ائحته‬‫ر‬ ‫من‬ ‫استفادتهم‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬
.‫العطور‬ ‫صناعة‬
‫الذهني‬‫االسترخاء‬
‫وأمان‬ ‫براحة‬ ‫احلمل‬ ‫إلمتام‬
‫الهرمونات‬ ‫تغري‬ ‫إىل‬ ‫سببها‬ ‫يعود‬ ،‫الحمل‬ ‫فرتة‬ ‫خالل‬ ‫النساء‬ ‫بعض‬ ‫عىل‬ ‫تظهر‬ ‫التي‬ ‫واملفاجئة‬ ‫املربرة‬ ‫غري‬ ‫العصبية‬
‫تكون‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫ات‬‫ر‬‫التوت‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫الحامل‬ ‫تتجنب‬ ‫وحتى‬ ،‫واإلجهاد‬ ‫التوتر‬ ‫يسبب‬ ‫ما‬ ‫الجسم‬ ‫يف‬ ‫رسيع‬ ‫بشكل‬
‫فرتة‬ ‫إلمتام‬ ‫الفرصة‬ ‫لها‬ ‫سنحت‬ ‫كلام‬ ‫واالسرتخاء‬ ‫احة‬‫ر‬‫ال‬ ‫عىل‬ ‫الحصول‬ ‫عليها‬ ،‫الزوجية‬ ‫الحياة‬ ‫عىل‬ ‫وخيمة‬ ‫نتائجها‬
.‫وأمان‬ ‫احة‬‫ر‬‫ب‬ ‫الحمل‬
‫ذهنها‬ ‫احة‬‫ر‬‫إ‬ ‫عليها‬ ‫اللحظات‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫تستفيد‬ ‫وحتى‬ ،‫للحامل‬ ‫مفيدة‬ ‫اليوم‬ ‫خالل‬ ‫متقطعة‬ ‫اسرتخاء‬ ‫لحظات‬ ‫إن‬
.‫وتهدأ‬ ‫لتسرتخي‬ ‫العضالت‬ ‫بدوره‬ ‫ليأمر‬ ،‫احة‬‫ر‬‫بال‬ ‫للذهن‬ ‫توحي‬ ‫التي‬ ‫املناسبة‬ ‫الصور‬ ‫باستخدام‬ ،ً‫ا‬‫أيض‬
‫طاقة‬ ‫اسرتخاء‬ ‫ساعة‬ ‫ربع‬ ‫بعد‬ ‫تكسب‬ ‫بحيث‬ ،‫للحامل‬ ‫رضوريان‬ ‫والسعادة‬ ‫احة‬‫ر‬‫بال‬ ‫واإليحاء‬ ‫الذهني‬ ‫واالسرتخاء‬
‫لوالدة‬ ‫جميلة‬ ‫لقطات‬ ،‫الذهني‬ ‫لالسرتخاء‬ ‫الحامل‬ ‫تحتاجها‬ ‫التي‬ ‫الصور‬ ‫أفضل‬ ‫ومن‬ ،‫يومها‬ ‫خالل‬ ‫تحتاجهام‬ ‫وقوة‬
‫االستمتاع‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫والتامسك‬ ‫الترصف‬ ‫لحسن‬ ‫صور‬ ‫تتخللها‬ ،‫أمل‬ ‫وال‬ ‫خوف‬ ‫بال‬
.‫جميل‬ ‫مبولود‬
‫االستسالم‬ ‫ثم‬ ‫والسالم‬ ‫بالهدوء‬ ‫الشعور‬ ‫عىل‬ ‫الحامل‬ ‫تساعد‬ ‫الصور‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬
‫أن‬ ‫للحامل‬ ‫ميكن‬ ‫واإليحاءات‬ ‫الصور‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫عىل‬ ‫وبالتعود‬ ،‫واالسرتخاء‬
.‫وأفضل‬ ‫أرسع‬ ‫والدة‬ ‫عىل‬ ‫تساعدها‬ ‫وقوة‬ ً‫ا‬‫دامئ‬ ً‫ا‬‫نشاط‬ ‫تستمد‬
‫أن‬ ‫يجب‬ ‫جيدة‬ ‫اسرتخاء‬ ‫لحظات‬ ‫عىل‬ ‫الحصول‬ ‫من‬ ‫الحامل‬ ‫تتمكن‬ ‫ويك‬
‫ما‬ ‫عىل‬ ‫عينيها‬ ‫تغلق‬ ‫ثم‬ ،‫عليه‬ ‫تتمدد‬ ‫الذي‬ ‫اش‬‫ر‬‫الف‬ ‫وترتيب‬ ‫نظافة‬ ‫تضمن‬
‫وتتوقف‬ ‫بعمق‬ ‫التنفس‬ ‫بتامرين‬ ‫تبدأ‬ ‫ثم‬ ،‫تخيلتها‬ ‫جميلة‬ ‫صور‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫تفكر‬
.‫الهواء‬ ‫تزفر‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫ببطء‬ 5 ‫أو‬ 4 ‫العد‬ ‫مع‬
‫الصور‬ ‫الحامل‬ ‫تستعيد‬ ،‫احة‬‫ر‬‫بال‬ ‫والشعور‬ ‫التنفس‬ ‫متارين‬ ‫من‬ ‫االنتهاء‬ ‫بعد‬
‫قدرتها‬ ‫تنمو‬ ‫ليك‬ ،‫االسرتخاء‬ ‫أثناء‬ ‫عليها‬ ‫لرتكز‬ ‫أعدتها‬ ‫التي‬ ‫الجميلة‬
‫الشعور‬ ‫وعند‬ ،‫الوالدة‬ ‫لحظات‬ ‫إىل‬ ‫تصل‬ ‫حتى‬ ‫التخيل‬ ‫عىل‬
‫تجديد‬ ‫عىل‬ ً‫ا‬‫ر‬‫قاد‬ ‫الجسم‬ ‫يصبح‬ ‫للعضالت‬ ‫التام‬ ‫باالسرتخاء‬
.‫خالياه‬
‫لون‬ ‫ذات‬ ‫أماكن‬ ‫باختيار‬ ‫االسرتخاء‬ ‫لحظات‬ ‫أثناء‬ ‫وينصح‬
• ‫والعقل‬ ‫املخ‬ ‫احة‬‫ر‬‫إل‬ ‫أخرض‬ ‫أو‬ ‫أزرق‬ ‫أو‬ ‫أبيض‬
‫الهدف‬ ‫ضيف‬ 92‫الهدف‬ ‫ضيف‬ 9292
‫الفنية؟‬ ‫أجندتك‬ ‫في‬ ‫ماذا‬ •
‫يتألف‬ ‫الذي‬ "‫حب‬ ‫"سرية‬ ‫مسلسل‬ ‫من‬ ‫الثالث‬ ‫الجزء‬ ‫تصوير‬ ‫أنهيت‬ -
‫كوكبة‬ ‫وبطولة‬ ‫العريب‬ ‫رشاد‬ ‫محمد‬ ‫كتابة‬ ‫من‬ ‫وهو‬ ،‫حلقة‬ 90 ‫من‬
‫ومكسيم‬ ‫سليم‬ ‫خالد‬ ‫منهم‬ ،‫والسوريني‬ ‫املرصيني‬ ‫الفنانني‬ ‫من‬
‫حب‬ ‫قصة‬ ‫حول‬ ‫أحداثه‬ ‫وتدور‬ ،"‫"ريهام‬ ‫دور‬ ‫فيه‬ ‫وأجسد‬ ،‫خليل‬
:‫النجوم‬ ‫مع‬ ،"‫تفاهم‬ ‫"سوء‬ ‫السيناميئ‬ ‫الفيلم‬ ‫تصوير‬ ‫أنهيت‬ ‫كام‬ ،‫رومانسية‬
‫اج‬‫ر‬‫وإخ‬ ‫ناير‬ ‫محمد‬ ‫كتابة‬ ‫من‬ ،‫الجداوي‬ ‫ورجاء‬ ‫السعدين‬ ‫وأحمد‬ ‫سالمة‬ ‫رشيف‬
‫وهو‬ ،‫ومرص‬ ‫لبنان‬ ‫بني‬ ‫تصويره‬ ‫وتم‬ ،‫الصباح‬ ‫صادق‬ ‫وإنتاج‬ ‫فرج‬ ‫سمري‬ ‫أحمد‬
."‫كوميدي‬ ‫"اليت‬
‫بعنوان‬ ‫درامي‬ ‫عمل‬ ‫في‬ ‫المقبل‬ ‫رمضان‬ ‫في‬ ‫تطلين‬ •
‫هذا‬ ‫في‬ ‫للمشاركة‬ ‫حفزك‬ ‫الذي‬ ‫ما‬ ،”‫قيراط‬ 24“
‫المسلسل؟‬
‫بطولته‬ ‫يف‬ ‫ويشاركني‬ ‫ّا‬‫ن‬‫ح‬ ‫ريم‬ ‫كتابة‬ ‫من‬ ‫إنسانية‬ ‫معاين‬ ‫يحمل‬ ‫مسلسل‬ ‫إنه‬ -
،"‫املوت‬ ‫"لعبة‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫ناجح‬ ً‫ا‬‫ثنائي‬ ‫فهد‬ ‫عابد‬ ‫مع‬ ‫شكلت‬ ‫وقد‬ ،‫املمثلني‬ ‫من‬ ‫نخبة‬
‫وشخصيات‬ ‫جديد‬ ‫نص‬ ‫خالل‬ ‫من‬ "‫اط‬‫ري‬‫ق‬ 24" ‫يف‬ ً‫ا‬‫مجدد‬ ‫نجتمع‬ ‫واليوم‬
،‫بوغصن‬ ‫ماغي‬ ‫املفضلة‬ ‫زميلتي‬ ‫مع‬ ‫بتعاوين‬ ‫سعيدة‬ ‫أنا‬ ‫كذلك‬ ،‫مختلفة‬
‫إلعجايب‬ ،‫فقط‬ ‫منه‬ ‫حلقات‬ ‫أربع‬ ‫اءة‬‫ر‬‫ق‬ ‫بعد‬ ‫املسلسل‬ ‫هذا‬ ‫عىل‬ ‫وافقت‬ ‫وقد‬
.‫املنتجة‬ ‫بالجهة‬ ‫ثقتي‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬ ،‫لتجسيدها‬ ‫رشحت‬ ‫التي‬ ‫بالشخصية‬
"‫حدود‬ ‫"بال‬ ‫وفخورة‬ ...‫الكم‬ ‫ال‬ ‫الكيف‬ ‫عن‬ ‫تبحث‬
"‫اط‬‫ري‬‫ق‬ 24" ‫مبسلسل‬ ‫الرمضانية‬ ‫املنافسة‬ ‫عبدالنور‬ ‫سريين‬ ‫النجمة‬ ‫تخوض‬
‫"سوء‬ ‫فيلم‬ ‫تصوير‬ ‫من‬ ‫انتهت‬ ،‫السينام‬ ‫صعيد‬ ‫وعىل‬ ،‫فهد‬ ‫عابد‬ ‫النجم‬ ‫مع‬
‫وأحمد‬ ‫سالمة‬ ‫رشيف‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬ ‫البطولة‬ ‫دور‬ ‫فيه‬ ‫تلعب‬ ‫الذي‬ "‫تفاهم‬
‫"سرية‬ ‫مسلسل‬ ‫تصوير‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫ري‬‫أخ‬ ‫انتهت‬ ‫كام‬ ،‫الجداوي‬ ‫ورجاء‬ ‫السعدين‬
.‫الفنانني‬ ‫من‬ ‫وكوكبة‬ ‫سليم‬ ‫وخالد‬ ‫خليل‬ ‫مكسيم‬ ‫مبشاركة‬ "‫حب‬
‫الفنان‬ ‫مع‬ ‫فيها‬ ‫تعاونت‬ ‫التي‬ "‫"عادي‬ ‫أغنية‬ ‫سريين‬ ‫تطرح‬ ‫الغناء‬ ‫ويف‬
:‫الحوار‬ ‫هذا‬ ‫وكان‬ ‫سريين‬ ‫التقت‬ "‫"الهدف‬ ...‫خوري‬ ‫مروان‬
:‫عبدالنور‬ ‫سيرين‬
‫التراجع‬ ‫أخشى‬ ”‫“حبايبي‬
‫شخصية‬ ”‫قيراط‬ 24“
‫نوعية‬ ‫ونقلة‬ ‫مركبة‬
2099 ‫العدد‬ 2015 ‫فبراير‬93
‫تحوالت‬
‫المسلسل؟‬ ‫طرح‬ ‫عن‬ ‫ماذا‬ •
‫الذاكرة‬ ‫عن‬ ‫ويحيك‬ ‫متشابكة‬ ‫خطوط‬ ‫فيه‬ ،‫إنسانية‬ ‫فكرته‬ ‫امي‬‫ر‬‫د‬ ‫عمل‬ -
‫ذاكرته‬ ‫فقدان‬ ‫قبل‬ ‫إنسان‬ ‫عيش‬ ‫كيفية‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫حياتنا‬ ‫عىل‬ ‫تأثريها‬ ‫ومدى‬
.‫الجديدة‬ ‫ذاكرته‬ ‫تكوين‬ ‫أثناء‬ ‫بها‬ ‫مير‬ ‫التي‬ ‫والتحوالت‬ ‫ات‬‫ر‬‫واالختبا‬ ‫وبعده‬
‫تجسدينه؟‬ ‫الذي‬ ‫الدور‬ ‫طبيعة‬ ‫ما‬ •
،‫واألنانية‬ ‫والعفوية‬ ‫واملسؤولية‬ ‫الطيبة‬ ‫بني‬ ‫مختلفة‬ ‫أحاسيس‬ ‫فيه‬ ،‫مركب‬ ‫دور‬ -
،‫غريها‬ ‫مصالح‬ ‫عن‬ ‫والتغايض‬ ‫مصلحتها‬ ‫بني‬ ً‫ا‬‫داخلي‬ ً‫ا‬‫اع‬‫رص‬ ‫البطلة‬ ‫تعيش‬ ‫وفيه‬
‫إىل‬ ‫ووقفت‬ ‫أنقذته‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫امه‬‫ر‬‫غ‬ ‫يف‬ ‫وقعت‬ ‫من‬ ‫مع‬ ‫حب‬ ‫قصة‬ ‫تعيش‬ ‫عندما‬
.‫الفنية‬ ‫مسرييت‬ ‫يف‬ ‫نوعية‬ ‫نقلة‬ ‫ويشكل‬ ‫جديد‬ ‫دور‬ ‫إنه‬ ،‫جانبه‬
‫مدى‬ ‫أي‬ ‫إلى‬ ،‫فهد‬ ‫عابد‬ ‫مع‬ ‫رائعًا‬ ‫ثنائيًا‬ ‫شكلت‬ •
‫العمل؟‬ ‫إنجاح‬ ‫في‬ ‫الممثلين‬ ‫انسجام‬ ‫يساعد‬
‫احة‬‫ر‬‫ال‬ ‫مينحك‬ ‫أمامك‬ ‫يقف‬ ‫الذي‬ ‫املمثل‬ ‫مع‬ ‫واالنسجام‬ ‫والتفاهم‬ ‫التناغم‬ -
‫يف‬ ‫وأعطيه‬ ‫منه‬ ‫فآخذ‬ ،‫وتفاهم‬ ‫مشرتكة‬ ‫لغة‬ ‫فهد‬ ‫عابد‬ ‫وبني‬ ‫بيني‬ ...‫األداء‬ ‫يف‬
‫اللعبة‬ ‫خيوط‬ ‫ويجيد‬ ً‫ا‬‫فني‬ ً‫ا‬‫نضوج‬ ‫ميتلك‬ ‫محرتف‬ ‫ممثل‬ ‫عابد‬ ...‫نفسه‬ ‫الوقت‬
.‫التمثيلية‬
‫الواقع‬ ‫برنامج‬ ‫تقديم‬ ‫في‬ ‫تجربتك‬ ‫عن‬ ‫ماذا‬ •
‫“اآلن”؟‬ ‫قناة‬ ‫على‬ ‫عرض‬ ‫الذي‬ ”‫حدود‬ ‫“بال‬
‫الذين‬ ‫املعذبني‬ ‫الناس‬ ‫من‬ ‫بالعديد‬ ‫فيها‬ ‫التقيت‬ ،‫حيايت‬ ‫يف‬ ‫مهمة‬ ‫تجربة‬ ‫هي‬ -
‫إيصال‬ ‫حلقة‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫وحاولت‬ ،‫حياتهم‬ ‫يف‬ ‫صعبة‬ ‫مختلفة‬ ‫مواضيع‬ ‫من‬ ‫يعانون‬
‫أننا‬ ّ‫ال‬‫إ‬ ،‫جذري‬ ٍ‫بشكل‬ ‫واقعهم‬ ‫تغيري‬ ‫نستطع‬ ‫مل‬ ‫ّنا‬‫ن‬‫أ‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫وعىل‬ .‫صوتهم‬
.‫مشكالتهم‬ ‫أوصلنا‬
‫هذا‬ ‫في‬ ‫وآلمتك‬ ‫بها‬ ‫مررت‬ ‫التي‬ ‫المواقف‬ ‫أكثر‬ ‫ما‬ •
‫البرنامج؟‬
‫وبدمعة‬ ‫املخيامت‬ ‫يف‬ ‫النازحني‬ ‫بأوضاع‬ ‫تأثرت‬ ‫فقد‬ ،‫تحىص‬ ‫ال‬ ‫مواقف‬ ‫هناك‬ -
‫ومبستقبل‬ ،‫املدقع‬ ‫وبالفقر‬ ،‫أوالدها‬ ‫عىل‬ ‫مفجوعة‬ ‫امرأة‬ ‫وبرؤية‬ ،ّ‫مسن‬ ‫رجل‬
.‫أزمتهم‬ ‫ستنتهي‬ ‫متى‬ ‫يعرفون‬ ‫ال‬ ‫الذين‬ ‫الالجئني‬
‫ونادين‬ ‫معمار‬ ‫سالفة‬ ‫من‬ ‫شرسًا‬ ‫هجومًا‬ ‫تلقيت‬ •
‫لماذا؟‬ ،‫عليهما‬ ‫تردي‬ ‫ولم‬ ‫الراسي‬
‫كثرية‬ ً‫ا‬‫وأحيان‬ ،‫عيل‬ ‫الهجوم‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ‫وأستغرب‬ ،‫أحد‬ ‫مع‬ ‫مشكلة‬ ‫أعاين‬ ‫ال‬ -
‫فال‬ ،‫الناجحة‬ ‫وباألعامل‬ ‫باملحبة‬ ّ‫ال‬‫إ‬ ّ‫د‬‫أر‬ ‫ال‬ ‫لكني‬ ،‫تشبهني‬ ‫ال‬ ‫أشياء‬ ‫عني‬ ‫ُكتب‬‫ي‬
.‫أضيعه‬ ّ‫لدي‬ ‫وقت‬
"‫"كاريزما‬
‫يستطيع‬ ‫كيف‬ ،‫القمة‬ ‫إلى‬ ‫الممثل‬ ‫يصل‬ ‫عندما‬ •
‫ألقه؟‬ ‫على‬ ‫المحافظة‬
،‫سنة‬ 15 ‫وتعب‬ ‫وكفاح‬ ‫جهد‬ ‫مثرة‬ ‫ونجاحي‬ ،‫اء‬‫ر‬‫الو‬ ‫إىل‬ ‫الرجوع‬ ‫من‬ ‫أخاف‬ -
،‫بخطوة‬ ‫خطوة‬ ‫بنيتها‬ ‫طيبة‬ ‫وسمعة‬ "‫و"كاريزما‬ ‫وموهبة‬ ‫بكفاءة‬ ‫مقرون‬ ‫وهو‬
‫ونضوج‬ ‫تجارب‬ ‫وعمق‬ ‫ات‬‫رب‬‫خ‬ ‫اكم‬‫ر‬‫ت‬ ‫هو‬ ‫إمنا‬ ،‫اللحظة‬ ‫وليد‬ ‫ليس‬ ‫فنجاحي‬
.‫ومهني‬ ‫فكري‬
‫عندما‬ ‫ابنتك‬ ‫تجاه‬ ‫التقصير‬ ‫أو‬ ‫بالذنب‬ ‫شعرت‬ ‫هل‬ •
‫حب”؟‬ ‫“سيرة‬ ‫مسلسل‬ ‫في‬ ‫شاركت‬
‫شعرت‬ ‫ألنني‬ ،‫طويل‬ ‫مسلسل‬ ‫يف‬ ‫املشاركة‬ ‫عدم‬ ‫قررت‬ ‫التجربة‬ ‫هذه‬ ‫بعد‬ -
‫معها‬ ‫أتواصل‬ ‫وكنت‬ ،‫مرص‬ ‫يف‬ ‫مشاهدي‬ ‫أصور‬ ‫كنت‬ ‫عندما‬ ‫ابنتي‬ ‫مع‬ ‫بالتقصري‬
‫عن‬ ‫وتعويضها‬ ‫معها‬ ‫البقاء‬ ‫أحاول‬ ً‫ا‬‫وحالي‬ ،"‫آب‬ ‫"واتس‬ ‫عىل‬ ‫صوتها‬ ‫وأسمع‬
.‫عنها‬ ‫ُعدي‬‫ب‬
‫فهل‬ ،‫النظير‬ ‫منقطع‬ ‫نجاحًا‬ ‫القى‬ ”‫“حبايبي‬ ‫كليب‬ •
‫؟‬ ٍ‫جديد‬ ٍ‫عمل‬ ‫من‬
‫بعنوان‬ ‫وألحانه‬ ‫كلامته‬ ‫من‬ ‫أغنية‬ ‫يف‬ ‫خوري‬ ‫مروان‬ ‫مع‬ ‫جديد‬ ‫تعاون‬ ‫هناك‬ -
.‫النور‬ ‫ستبرص‬ ً‫ا‬‫وقريب‬ ،"‫"عادي‬
‫أدوارك؟‬ ‫تختارين‬ ‫مقياس‬ ‫أي‬ ‫من‬ •
،‫بصمة‬ ‫أي‬ ‫الفني‬ ‫رصيدي‬ ‫إىل‬ ‫تضيف‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫املكررة‬ ‫األدوار‬ ‫عن‬ ‫أبتعد‬ -
‫عىل‬ ‫وتحثني‬ ‫فكرية‬ ‫احل‬‫ر‬‫مب‬ ‫تسبقني‬ ‫التي‬ ‫املركبة‬ ‫الشخصيات‬ ‫وتجذبني‬
• ‫الكم‬ ‫وليس‬ ‫الكيف‬ ‫عن‬ ‫أي‬ ،‫وقيمتها‬ ‫األعامل‬ ‫جودة‬ ‫عن‬ ‫أبحث‬ ‫كام‬ ،‫العطاء‬
”‫حب‬ ‫“سيرة‬
‫ابنتي‬ ‫من‬ ‫حرمني‬
20992099 ‫العدد‬‫العدد‬ 20152015 ‫فبراير‬‫فبراير‬9393
‫يستطيع‬ ‫كيف‬ ،‫القمة‬ ‫إلى‬ ‫الممثل‬ ‫يصل‬ ‫عندما‬ •
‫ألقه؟‬ ‫على‬ ‫المحافظة‬
،‫سنة‬ 15 ‫وتعب‬ ‫وكفاح‬ ‫جهد‬ ‫مثرة‬ ‫ونجاحي‬ ،‫اء‬‫ر‬‫الو‬ ‫إىل‬ ‫الرجوع‬ ‫من‬ ‫أخاف‬ -
،‫بخطوة‬ ‫خطوة‬ ‫بنيتها‬ ‫طيبة‬ ‫وسمعة‬ "‫و"كاريزما‬ ‫وموهبة‬ ‫بكفاءة‬ ‫مقرون‬ ‫وهو‬
‫ونضوج‬ ‫تجارب‬ ‫وعمق‬ ‫ات‬‫رب‬‫خ‬ ‫اكم‬‫ر‬‫ت‬ ‫هو‬ ‫إمنا‬ ،‫اللحظة‬ ‫وليد‬ ‫ليس‬ ‫فنجاحي‬
‫بعنوان‬ ‫وألحانه‬ ‫كلامته‬ ‫من‬ ‫أغنية‬ ‫يف‬ ‫خوري‬ ‫مروان‬ ‫مع‬ ‫جديد‬ ‫تعاون‬ ‫هناك‬ -
.‫النور‬ ‫ستبرص‬ ً‫ا‬‫وقريب‬ ،"‫"عادي‬
‫أدوارك؟‬ ‫تختارين‬ ‫مقياس‬ ‫أي‬ ‫من‬ •
،‫بصمة‬ ‫أي‬ ‫الفني‬ ‫رصيدي‬ ‫إىل‬ ‫تضيف‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫املكررة‬ ‫األدوار‬ ‫عن‬ ‫أبتعد‬ -
‫عىل‬ ‫وتحثني‬ ‫فكرية‬ ‫احل‬‫ر‬‫مب‬ ‫تسبقني‬ ‫التي‬ ‫املركبة‬ ‫الشخصيات‬ ‫وتجذبني‬
• ‫الكم‬ ‫وليس‬ ‫الكيف‬ ‫عن‬ ‫أي‬ ،‫وقيمتها‬ ‫األعامل‬ ‫جودة‬ ‫عن‬ ‫أبحث‬ ‫كام‬ ،‫العطاء‬
‫نجاح‬ ‫مشوار‬ 94
‫وهو‬ ‫القدم‬ ‫كرة‬ ‫مدريب‬ ‫انتباه‬ ‫بيليه‬ ‫اسرتعى‬
‫كان‬ ‫عندما‬ ‫عمره‬ ‫من‬ ‫عرشة‬ ‫الحادية‬ ‫يف‬
‫بعض‬ ‫عىل‬ ‫للحصول‬ "‫أحذية‬ ‫"ماسح‬ ‫يعمل‬
.‫القدم‬ ‫كرة‬ ‫مبشاهدة‬ ‫واالستمتاع‬ ‫املال‬
‫"القلوب‬ ‫تعني‬ ‫التي‬ ،"‫اسيدس‬‫ر‬‫كو‬ ‫"تريس‬ ‫بلدة‬ ‫يف‬
‫العاصمة‬ ‫من‬ ‫الشامل‬ ‫إىل‬ ‫والواقعة‬ "‫الثالثة‬
‫أديسون‬ ‫الطفل‬ ‫ولد‬ ‫جانريو‬ ‫دي‬ ‫ريو‬ ‫ازيلية‬‫رب‬‫ال‬
‫فقري‬ ‫منزل‬ ‫يف‬ ،1940 ‫عام‬ ‫دوناسيمونتو‬ ‫انتس‬‫ر‬‫أ‬
‫والده‬ ‫جمعها‬ ،‫القرميد‬ ‫أحجار‬ ‫من‬ ‫مبني‬ ‫متواضع‬
‫القدم‬ ‫لكرة‬ ً‫ا‬‫عاشق‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫كان‬ ‫فقد‬ ،‫وهناك‬ ‫هنا‬ ‫من‬
.‫يريد‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫الشهرة‬ ‫بفرصة‬ ‫يحظ‬ ‫مل‬ ‫أنه‬ ‫إال‬
‫البنية‬ ‫ضعيف‬ ‫كان‬ ‫أديسون‬ ‫الطفل‬ ‫ولد‬ ‫وعندما‬
‫دوندينو‬ ‫والده‬ ‫ملس‬ ‫حني‬ ‫لكن‬ ،‫الساقني‬ ‫هزيل‬
."ً‫ام‬‫عظي‬ ‫قدم‬ ‫كرة‬ ‫العب‬ ‫يصبح‬ ‫"سوف‬ :‫قال‬ ‫قدميه‬
‫فهم‬ ‫فقد‬ ‫املدرسة‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫ز‬‫متمي‬ ً‫ا‬‫تلميذ‬ ‫بيليه‬ ‫يكن‬ ‫مل‬
‫له‬ ‫وليس‬ ‫املدرسة‬ ‫يحب‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ ‫وأدرك‬ ً‫ا‬‫رسيع‬ ‫نفسه‬
‫كثرية‬ ‫لعقوبات‬ ‫يتعرض‬ ‫كان‬ ‫حيث‬ ،‫بالتعليم‬ ‫عالقة‬
‫اوية‬‫ز‬ ‫يف‬ ‫طويلة‬ ‫لفرتة‬ ‫الوقوف‬ ‫قسوة‬ ‫أقلها‬ ‫يكن‬ ‫مل‬
.‫ممدودتان‬ ‫ويداه‬ ‫الجدار‬ ‫إىل‬ ‫ووجهه‬ ‫الدرس‬ ‫قاعة‬
‫يف‬ ‫القدمني‬ ‫حايف‬ ً‫ا‬‫دامئ‬ ‫مييش‬ ‫الصغري‬ ‫أديسون‬ ‫كان‬
‫ويرتدي‬ ،‫املدقع‬ ‫الفقر‬ ‫بسبب‬ ‫وإخوته‬ ‫هو‬ ‫الحي‬
.‫قبله‬ ‫من‬ ‫آخرون‬ ‫استخدمها‬ ‫قدمية‬ ‫مالبس‬ ‫كذلك‬
‫عمله‬ ‫من‬ ‫ويقتات‬ ‫يعمل‬ ‫أن‬ ‫قرر‬ ‫السابعة‬ ‫سن‬ ‫ويف‬
،‫عمه‬ ‫مبساعدة‬ ‫األحذية‬ ‫مسح‬ ‫أدوات‬ ‫اء‬‫رش‬‫ب‬ ‫فقام‬
‫خدمات‬ ‫لتقديم‬ ‫الحي‬ ‫يف‬ ‫األبواب‬ ‫يقرع‬ ‫وأخذ‬
‫من‬ ‫قليل‬ ‫بعدد‬ ‫إال‬ ‫يظفر‬ ‫مل‬ ‫أنه‬ ‫إال‬ ،‫األحذية‬ ‫تلميع‬
‫بسبب‬ ‫حفاة‬ ‫يسريون‬ ‫الحي‬ ‫أهل‬ ‫فأغلبية‬ ،‫الزبائن‬
‫من‬ ‫فرتة‬ ‫وبعد‬ ،‫اليد‬ ‫ذات‬ ‫وضيق‬ ‫الشديد‬ ‫الفقر‬
‫املجاورة‬ ‫األحياء‬ ‫أحد‬ ‫إىل‬ ‫أديسون‬ ‫والد‬ ‫انتقل‬ ‫الزمن‬
‫كان‬ ‫حيث‬ ‫بورو‬ ‫مبدينة‬ "‫"أتالنتيك‬ ‫نادي‬ ‫مللعب‬
.‫الفريق‬ ‫العبي‬ ‫أحد‬
‫كرة‬ ‫العب‬ ‫يكون‬ ‫بأن‬ ً‫ا‬‫يوم‬ ‫الصغري‬ ‫الطفل‬ ‫يحلم‬ ‫مل‬
ً‫ا‬‫قوي‬ ‫يصبح‬ ‫أن‬ ‫أحالمه‬ ‫أكرب‬ ‫كانت‬ ‫بل‬ ،ً‫ا‬‫عاملي‬ ‫قدم‬
‫من‬ ‫كمية‬ ‫رسقة‬ ً‫ا‬‫يوم‬ ‫قرر‬ ‫زمالئه‬ ‫ومع‬ ،‫والده‬ ‫مثل‬
‫بقصد‬ ‫التجارية‬ ‫املخازن‬ ‫أحد‬ ‫من‬ ‫السوداين‬ ‫الفول‬
‫أجل‬ ‫من‬ ‫السريك‬ ‫وصاالت‬ ‫السينام‬ ‫دور‬ ‫أمام‬ ‫بيعها‬
،‫القدم‬ ‫كرة‬ ‫ملامرسة‬ ‫الرضورية‬ ‫ات‬‫ز‬‫التجهي‬ ‫اء‬‫رش‬
‫أبناء‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫فريق‬ ‫أصدقائه‬ ‫مع‬ ‫وشكل‬ ‫اد‬‫ر‬‫أ‬ ‫ما‬ ‫له‬ ‫وكان‬
‫تحقيقه‬ ‫بعد‬ ‫رسيعة‬ ‫شهرة‬ ‫لينال‬ ،‫الفقرية‬ ‫األحياء‬
‫وهو‬ ‫الخاص‬ ‫ملعبه‬ ‫يف‬ ‫ات‬‫ر‬‫االنتصا‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬
."‫"الشارع‬
،‫املالبس‬ ‫لتغيري‬ ً‫ا‬‫مكان‬ ‫بيته‬ ‫ورفاقه‬ ‫أديسون‬ ‫اتخذ‬
‫ويستمرون‬ ً‫ا‬‫موحد‬ ً‫ا‬‫لباس‬ ‫يرتدون‬ ‫كانوا‬ ‫حيث‬
‫والده‬ ‫اف‬‫رش‬‫إ‬ ‫تحت‬ ‫الظالم‬ ‫حلول‬ ‫حتى‬ ‫باللعب‬
،"‫"غازولينا‬ ‫بلقب‬ ‫الصغري‬ ‫وحظي‬ ،‫الفريق‬ ‫مدرب‬
‫لكن‬ ،‫املعروف‬ ‫ازييل‬‫رب‬‫ال‬ ‫املطرب‬ ‫اسم‬ ‫مع‬ ً‫ا‬‫متاشي‬
‫بحارس‬ ً‫ا‬‫تيمن‬ "‫"بيليه‬ ‫باسم‬ ‫بعد‬ ‫فيام‬ ‫عرفه‬ ‫العامل‬
‫ويتمنى‬ ‫به‬ ً‫ا‬‫معجب‬ ‫أديسون‬ ‫كان‬ ‫مغمور‬ ‫مرمى‬
‫أفضل‬ ‫أصبح‬ ‫لكنه‬ ،‫املستقبل‬ ‫يف‬ ‫مثله‬ ‫يصبح‬ ‫أن‬
‫كام‬ "‫السوداء‬ ‫و"الجوهرة‬ ‫العامل‬ ‫العبي‬ ‫وأشهر‬
.‫عليه‬ ‫أطلق‬
"‫الثالثة‬ ‫"القلوب‬ ‫بلدة‬ ‫يف‬ ‫ولد‬ ‫فقري‬ ‫ازييل‬‫ر‬‫ب‬
‫بيليه‬
"‫أحذيــة‬ ‫"مـاسـح‬
‫الكرة‬ ‫أيقونة‬ ‫أصبح‬
‫سوداني‬ ‫فول‬ ‫مخزن‬ ‫ورفاقه‬ ‫سرق‬
‫الرياضة‬ ‫احتياجات‬ ‫لشراء‬
95 2099 ‫العدد‬ 2015 ‫فبراير‬
‫انتصارات‬
‫نظمت‬ ،‫عمره‬ ‫من‬ ‫التاسعة‬ ‫يف‬ ‫أديسون‬ ‫كان‬ ‫عندما‬
‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫العامل‬ ‫كأس‬ ‫األوىل‬ ‫للمرة‬ ‫ازيل‬‫رب‬‫ال‬
‫عرب‬ ‫تبث‬ ‫املباريات‬ ‫مجريات‬ ‫وكانت‬ ،1950 ‫عام‬
‫الرياضيني‬ ‫زمالئه‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫عدد‬ ‫والده‬ ‫دعا‬ ‫حني‬ ،‫اديو‬‫ر‬‫ال‬
‫مجريات‬ ‫ملتابعة‬ ‫منزله‬ ‫يف‬ ‫مجتمعني‬ ‫ليحرضوا‬
‫أجل‬ ‫من‬ ‫واألورغواي‬ ‫ازيل‬‫رب‬‫ال‬ ‫اة‬‫ر‬‫مبا‬ ‫أحداث‬
،‫األول‬ ‫الهدف‬ ‫يومها‬ ‫ازيل‬‫رب‬‫ال‬ ‫سجلت‬ ‫وقد‬ ،‫االحتفال‬
‫اة‬‫ر‬‫املبا‬ ‫نهاية‬ ‫من‬ ‫دقيقة‬ 11 ‫وقبل‬ ،‫التعادل‬ ‫جاء‬ ‫ثم‬
‫يف‬ ‫األوىل‬ ‫وللمرة‬ .‫الثاين‬ ‫هدفها‬ ‫األورغواي‬ ‫سجلت‬
‫له‬ ‫فقال‬ ‫بالبكاء‬ ‫يجهش‬ ‫والده‬ ‫بيليه‬ ‫يرى‬ ‫حياته‬
‫من‬ ‫العامل‬ ‫بكأس‬ ‫أفوز‬ ‫سوف‬ ‫يوم‬ ‫"ذات‬ :ً‫ا‬‫حزين‬
."‫أجلك‬
‫أمام‬ ‫ووقف‬ ‫والديه‬ ‫غرفة‬ ‫إىل‬ ‫الطفل‬ ‫ذهب‬ ‫ثم‬
‫وقال‬ ‫الجدار‬ ‫عىل‬ ‫املعلقة‬ ‫املسيح‬ ‫السيد‬ ‫صورة‬
‫تركت‬ ‫كنت‬ ‫ما‬ ‫امللعب‬ ‫يف‬ ‫كنت‬ ‫أنني‬ ‫لو‬ ‫"أعلم‬ :‫له‬
‫لفاز‬ ‫هناك‬ ‫كنت‬ ‫لو‬ ...‫اة‬‫ر‬‫املبا‬ ‫تخرس‬ ‫ازيل‬‫رب‬‫ال‬
‫الهدف‬ ‫سجل‬ ‫كان‬ ‫هناك‬ ‫أيب‬ ‫كان‬ ‫لو‬ ‫أو‬ ...‫بلدي‬
."‫افتقدناه‬ ‫الذي‬
‫يف‬ ‫قدم‬ ‫كرة‬ ‫دوري‬ "‫"بورو‬ ‫بلدية‬ ‫نظمت‬ ‫يوم‬ ‫وذات‬
‫فيها‬ ‫يسمع‬ ‫التي‬ ‫األوىل‬ ‫املرة‬ ‫وكانت‬ ،‫أحيائها‬ ‫أحد‬
‫هدف‬ ‫سجل‬ ‫أن‬ ‫وبعد‬ ،‫اسمه‬ ‫تردد‬ ‫الجامهري‬ ‫بيليه‬
‫حيث‬ ،‫عليه‬ ‫النقود‬ ‫بإلقاء‬ ‫املشجعون‬ ‫قام‬ ‫الفوز‬
‫والدته‬ ‫إىل‬ ‫وأخذه‬ ‫املال‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫ري‬‫كب‬ ً‫ا‬‫مبلغ‬ ‫حينها‬ ‫جمع‬
.‫الفقرية‬
‫كرة‬ ‫العب‬ ‫جاء‬ ‫األيام‬ ‫أحد‬ ‫ويف‬ ،‫ات‬‫ر‬‫االنتصا‬ ‫توالت‬
‫بيليه‬ ‫فيه‬ ‫يقطن‬ ‫الذي‬ ‫الحي‬ ‫إىل‬ ‫سابق‬ ‫ازييل‬‫ر‬‫ب‬ ‫قدم‬
‫من‬ ‫وكان‬ ،"‫جانريو‬ ‫دي‬ ‫"ريو‬ ‫لنادي‬ ‫العبني‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫بحث‬
،‫فقط‬ ‫كتجربة‬ ‫بيليه‬ ‫اختارهم‬ ‫الذين‬ ‫الالعبني‬ ‫بني‬
،‫قبلت‬ ‫ثم‬ ‫البداية‬ ‫يف‬ ‫بشدة‬ ‫أمه‬ ‫اعرتضت‬ ‫حيث‬
‫وال‬ ‫كحول‬ ‫وال‬ ‫تبغ‬ ‫"ال‬ ‫له‬ ‫األخرية‬ ‫كلامتها‬ ‫وكانت‬
‫كان‬ ‫الوصية‬ ‫تنفيذ‬ ‫لكن‬ ..."‫سوء‬ ‫رفاق‬ ‫وال‬ ‫نساء‬
‫فيقول‬ ‫الفتيات‬ ‫أما‬ ،‫والتبغ‬ ‫للكحول‬ ‫بالنسبة‬ ً‫ا‬‫ر‬‫ميسو‬
‫مثل‬ ‫إن‬ ..‫بهن؟‬ ‫التفكري‬ ‫عدم‬ ‫ميكن‬ ‫"كيف‬ :‫بيليه‬
‫رضب‬ ‫هو‬ ‫عرشة‬ ‫السادسة‬ ‫يف‬ ‫اهق‬‫ر‬‫مل‬ ‫الطلب‬ ‫هذا‬
‫عرفهن‬ ‫فتيات‬ ‫عدة‬ ‫إىل‬ ‫يشري‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ..."‫الهذيان‬ ‫من‬
‫أمام‬ ‫والدها‬ ‫زجرها‬ ‫بيضاء‬ ‫بينهن‬ ‫األوىل‬ ،‫حياته‬ ‫يف‬
،"!‫األسود‬ ‫العبد‬ ‫هذا‬ ‫مع‬ ‫تفعلني‬ ‫"ماذا‬ :ً‫ال‬‫قائ‬ ‫الجميع‬
‫كانت‬ :‫بقوله‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫بيليه‬ ‫عليه‬ ‫علق‬ ‫األمر‬ ‫وهذا‬
‫تعرف‬ ‫ثم‬ ،‫حيايت‬ ‫يف‬ ‫األوىل‬ ‫العنرصية‬ ‫التجربة‬ ‫تلك‬
‫األصل‬ ‫ذات‬ "‫"سمرية‬ ‫بينهن‬ ‫من‬ ‫كرث‬ ‫فتيات‬ ‫عىل‬
‫كان‬ ‫فقد‬ ،"‫"نوزنها‬ ‫واليابانية‬ ،‫اسمها‬ ‫يدل‬ ‫كام‬ ‫العريب‬
‫لديهن‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫اللوايت‬ ‫الصطياد‬ ‫السينام‬ ‫إىل‬ ‫يذهب‬
.‫خطيئة‬ ‫ليس‬ ‫الحب‬ ‫أن‬ ‫يعترب‬ ‫كونه‬ ،‫صديق‬
‫نادي‬ ‫يف‬ ‫لعب‬ ‫عندما‬ ‫عرشة‬ ‫رقم‬ ‫بيليه‬ ‫حمل‬
‫فاسكونيسلوس‬ ‫قال‬ ‫وعنه‬ ،"‫"سانتوس‬
‫يف‬ 10 ‫الرقم‬ ‫"كان‬ :‫النادي‬ ‫العبي‬ ‫أحد‬
،‫نقاش‬ ‫دون‬ ‫يل‬ ‫يعود‬ ‫سانتوس‬ ‫فريق‬
‫تبغ‬ ‫“ال‬ :‫أمه‬ ‫ّة‬‫ي‬‫وص‬
‫نساء‬ ‫وال‬ ‫كحول‬ ‫وال‬
”‫سوء‬ ‫رفاق‬ ‫وال‬
‫العالم‬ ‫بكأس‬ ‫فاز‬
‫وسجل‬ ‫مرات‬ 3
ً‫ا‬‫هدف‬ 1281
‫نجاح‬ ‫مشوار‬ 96
‫عودي‬ ‫مثل‬ ‫القدمني‬ ‫نحيل‬ ‫صغري‬ ‫فتى‬ ‫وصول‬ ‫حتى‬
‫ومن‬ ."‫بيليه‬ ‫اسم‬ ‫تحت‬ ‫التاريخ‬ ‫ليدخل‬ ،‫ثقاب‬
‫مباريات‬ ‫يف‬ ‫ليشارك‬ ‫السويد‬ ‫إىل‬ ‫انتقل‬ "‫"سانتوس‬
.‫العامل‬ ‫كأس‬
،‫أهداف‬ ‫بخمسة‬ ‫السويد‬ ‫عىل‬ ‫ازيل‬‫رب‬‫ال‬ ‫انترصت‬
‫والده‬ ‫يد‬ ‫عىل‬ ‫شد‬ ‫ثم‬ ،‫بيليه‬ ‫أحرزهام‬ ‫منهام‬ ‫هدفان‬
‫إىل‬ ً‫ا‬‫ري‬‫مش‬ ،"‫لك‬ ‫مني‬ ‫هدية‬ ‫االنتصار‬ ‫"هذا‬ :ً‫ال‬‫قائ‬
‫كان‬ ‫عندما‬ ‫نفسه‬ ‫عىل‬ ‫قطعه‬ ‫الذي‬ ‫بالوعد‬ ‫وىف‬ ‫أنه‬
.‫سنوات‬ ‫تسع‬ ‫بعمر‬
‫جديد‬ ‫ملك‬
1958 ‫عام‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫العامل‬ ‫كأس‬ ‫بطولة‬ ‫كانت‬
‫تصدرت‬ ‫السنة‬ ‫تلك‬ ‫ففي‬ ،‫الحقيقية‬ ‫بيليه‬ ‫انطالقة‬
‫لجميع‬ ‫الرياضية‬ ‫والصفحات‬ ‫املجالت‬ ‫أغلفة‬ ‫صوره‬
"‫ماتش‬ ‫"باري‬ ‫مجلة‬ ‫أبرزها‬ ‫من‬ ‫وكان‬ ،‫العامل‬ ‫صحف‬
‫لكرة‬ "‫جديد‬ ‫"ملك‬ ‫بروز‬ ‫عن‬ ‫أعلنت‬ ‫التي‬ ‫الفرنسية‬
‫وكان‬ "‫بيليه‬ ‫"امللك‬ ‫عليه‬ ‫الناس‬ ‫أطلق‬ ‫حيث‬ ،‫القدم‬
‫هو‬ ‫الشعب‬ ‫ألن‬ ‫فعال‬ ‫امللك‬ ‫إنه‬ ‫يقولون‬ ‫أصدقاؤه‬
‫الالعب‬ ‫قال‬ ‫بيليه‬ ‫شهرة‬ ‫ولشدة‬ .‫اللقب‬ ‫منحه‬ ‫من‬
‫تم‬ ‫أنه‬ ً‫ا‬‫أحيان‬ ‫إحساس‬ ‫"يعرتيني‬ :‫شارلتون‬ ‫بويب‬
."‫ائع‬‫ر‬‫ال‬ ‫الالعب‬ ‫هذا‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫القدم‬ ‫كرة‬ ‫اع‬‫رت‬‫اخ‬
‫"كنت‬ :‫بورغينش‬ ‫ا‬‫ز‬‫تارسييو‬ ‫اإليطايل‬ ‫املدافع‬ ‫وقال‬
‫كنت‬ ‫لكنني‬ ...‫ودم‬ ‫لحم‬ ‫من‬ ،‫مثيل‬ ‫إنسان‬ ‫أنه‬ ‫أكرر‬
."‫ذلك‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫مخطئ‬
‫العاملية‬ ‫القدم‬ ‫كرة‬ ‫وملك‬ ‫واأليقونة‬ ‫األسطورة‬ ‫بيليه‬
‫فامسح‬ ،‫املدرجات‬ ‫يف‬ ‫الجمهور‬ ‫حامسة‬ ‫ألهب‬
‫طفولته‬ ‫يف‬ ‫للعمل‬ ‫اضطر‬ ‫الذي‬ ‫الصغري‬ ‫األحذية‬
‫ات‬‫ز‬‫تجهي‬ ‫بعض‬ ‫اء‬‫رش‬‫ل‬ ‫بسيط‬ ‫مبلغ‬ ‫تأمني‬ ‫أجل‬ ‫من‬
‫وإمنا‬ ،‫فقط‬ ‫أحد‬ ‫مياثله‬ ‫ال‬ ً‫ا‬‫العب‬ ‫يصبح‬ ‫مل‬ ،‫القدم‬ ‫كرة‬
‫املرونة‬ ‫عىل‬ ‫تقوم‬ ‫للعب‬ ‫جديدة‬ ‫طريقة‬ ‫اخرتع‬
‫األهداف‬ ‫عدد‬ ‫بلغ‬ ‫فقد‬ ،‫والذكاء‬ ‫والدقة‬ ‫والرسعة‬
‫رسمية‬ ‫اة‬‫ر‬‫مبا‬ 1363 ‫يف‬ ً‫ا‬‫هدف‬ 1281 ‫سجلها‬ ‫التي‬
‫فيام‬ ،‫الكرة‬ ‫عامل‬ ‫يف‬ ‫قيايس‬ ‫رقم‬ ‫وهذا‬ ،‫القدم‬ ‫لكرة‬
‫الوطني‬ ‫فريقها‬ ‫عداد‬ ‫يف‬ ‫كان‬ ‫عندما‬ ‫ازيل‬‫رب‬‫ال‬ ‫فازت‬
1962 ‫و‬ 1958 ‫سنوات‬ ‫يف‬ ‫للعامل‬ ‫كؤوس‬ ‫بثالث‬
.1970 ‫و‬
‫وخصومه‬ ‫أصدقائه‬ ‫ام‬‫رت‬‫واح‬ ‫بإعجاب‬ ‫بيليه‬ ‫حظي‬
‫"الرثوة‬ ‫بـ‬ ‫ازييل‬‫رب‬‫ال‬ ‫الرئيس‬ ‫ووصفه‬ ،‫سواء‬ ‫حد‬ ‫عىل‬
،‫أورويب‬ ‫فريق‬ ‫أي‬ ‫يف‬ ‫للعب‬ ‫انتقاله‬ ً‫ا‬‫افض‬‫ر‬ ،"‫الوطنية‬
‫عام‬ ‫العرشين‬ ‫القرن‬ ‫يف‬ ‫األفضل‬ ‫الالعب‬ ‫واختري‬
.2000
‫استقبله‬ ‫عندما‬ ‫تنىس‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫بيليه‬ ‫مواقف‬ ‫من‬
‫املكتب‬ ‫يف‬ ‫ريغان‬ ‫رونالد‬ ‫األسبق‬ ‫األمرييك‬ ‫الرئيس‬
‫رئيس‬ ‫ريغان‬ ‫رونالد‬ ‫"أنا‬ :ً‫ال‬‫قائ‬ ‫فامزحه‬ ،‫البيضاوي‬
،‫بك‬ ‫للتعريف‬ ‫حاجة‬ ‫فال‬ ‫أنت‬ ‫أما‬ ،‫املتحدة‬ ‫الواليات‬
."‫يعرفونك‬ ‫فالجميع‬
‫ويف‬ ،‫بنفسه‬ ‫مجده‬ ‫صنع‬ ‫والطموح‬ ‫املوهوب‬ ‫بيليه‬
‫والستني‬ ‫الخامسة‬ ‫يف‬ ‫رجل‬ ‫"أنا‬ :‫قال‬ ‫مقابالته‬ ‫إحدى‬
‫لقد‬ ،ً‫ا‬‫جنون‬ ‫األكرث‬ ‫األحالم‬ ‫حيايت‬ ‫عرفت‬ ‫العمر‬ ‫من‬
،‫ائم‬‫ز‬‫واله‬ ‫ات‬‫ر‬‫واالنتصا‬ ‫والدموع‬ ‫الضحكات‬ ‫تخللتها‬
‫من‬ ‫عرفت‬ ‫مام‬ ‫أكرث‬ ‫الفرح‬ ‫من‬ ‫املحصلة‬ ‫يف‬ ‫وعرفت‬
."‫املتاعب‬
‫"لوال‬ :‫بيليه‬ ‫يصبح‬ ‫يك‬ ‫ساعدوه‬ ‫للذين‬ ً‫ال‬‫قائ‬ ‫وختم‬
‫حيث‬ ً‫ا‬‫أبد‬ ‫أصبحت‬ ‫ملا‬ ،‫يل‬ ‫أعطيتموها‬ ‫التي‬ ‫الطاقة‬
• "ً‫ا‬‫جميع‬ ‫لكم‬ ً‫ا‬‫ر‬‫شك‬ ...‫اليوم‬ ‫أنا‬
‫لعقوبات‬ ‫وتعرض‬ ‫التعليم‬ ‫يحب‬ ‫لم‬
‫دائمة‬ ‫مدرسية‬
‫عند‬ ‫والده‬ ‫بكى‬
‫البرازيل‬ ‫خسارة‬
‫بإحراز‬ ‫فوعده‬
‫يكبر‬ ‫عندما‬ ‫البطولة‬
97
‫متحرك‬ ‫لقاء‬ 98‫متحرك‬ ‫لقاء‬ 9898
:‫سويدان‬‫لقاء‬
"‫رجال‬‫"أريد‬
:‫سويدان‬‫لقاء‬
"‫رجال‬‫"أريد‬
"‫السعادة‬ ‫"صاحب‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫وإنساني‬ ً‫ا‬‫فني‬ ‫تعلمت‬
‫اما‬‫ر‬‫الد‬ ‫نجامت‬ ‫بني‬ ً‫ا‬‫ز‬‫ممي‬ ً‫ا‬‫مكان‬ ‫لنفسها‬ ‫سويدان‬ ‫لقاء‬ ‫الفنانة‬ ‫حجزت‬
‫منها‬ ‫املهمة‬ ‫األعامل‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫يف‬ ‫تألقت‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫خاصة‬ ،‫التلفزيونية‬
‫يف‬ ‫عرض‬ ‫الذي‬ ،‫إمام‬ ‫عادل‬ ‫الزعيم‬ ‫أمام‬ "‫السعادة‬ ‫"صاحب‬ ‫مسلسل‬
‫خالل‬ ‫من‬ "‫"الزعيم‬ ‫مع‬ ً‫ا‬‫مجدد‬ ‫للعمل‬ ‫تستعد‬ ‫فيام‬ ،‫املايض‬ ‫رمضان‬
.‫املقبل‬ ‫رمضان‬ ‫يف‬ ‫يعرض‬ ‫الذي‬ "‫قسم‬ ‫ورئيس‬ ‫"أستاذ‬ ‫مسلسل‬
‫كام‬ ،‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫إمام‬ ‫عادل‬ ‫مع‬ ‫للعمل‬ ‫سعادتها‬ ‫سويدان‬ ‫لقاء‬ ‫تؤكد‬
‫دورة‬ ‫خارج‬ ‫سيعرض‬ "ً‫ال‬‫رج‬ ‫"أريد‬ ‫الجديد‬ ‫مسلسلها‬ ‫ألن‬ ‫باالرتياح‬ ‫تشعر‬
‫يف‬ ‫عرضها‬ ‫عند‬ ‫للظلم‬ ‫تتعرض‬ ‫املسلسالت‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫أن‬ ‫موضحة‬ ،‫رمضان‬
.‫املعروضة‬ ‫األعامل‬ ‫زحم‬ ‫بسبب‬ ‫رمضان‬
‫نادية‬ ‫الفنانة‬ ‫مع‬ ‫بالعمل‬ ‫تعتز‬ ‫إنها‬ "‫"الهدف‬ ‫مع‬ ‫حوار‬ ‫يف‬ ‫لقاء‬ ‫وقالت‬
‫خوض‬ ‫متانع‬ ‫ال‬ ‫أنها‬ ‫موضحة‬ ،"‫ار‬‫رس‬‫"أ‬ ‫مسلسل‬ ‫يف‬ ‫األوىل‬ ‫للمرة‬ ‫الجندي‬
.‫مختلف‬ ‫طرح‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫برشط‬ ‫امجي‬‫رب‬‫ال‬ ‫التقديم‬ ‫تجربة‬
2099 ‫العدد‬ 2015 ‫فبراير‬99 20992099 ‫العدد‬‫العدد‬ 20152015 ‫فبراير‬‫فبراير‬
‫ورئيس‬‫"أستاذ‬‫ملسلسل‬‫ترشيحك‬‫تم‬‫كيف‬•
‫قسم"؟‬
‫إمام‬ ‫عادل‬ ‫الكبري‬ ‫الفنان‬ ‫من‬ ‫جاء‬ ‫الرتشيح‬ -
‫"صاحب‬ ‫مسلسل‬ ‫يف‬ ‫معه‬ ‫شاركت‬ ‫أن‬ ‫بعد‬
‫رمضان‬ ‫يف‬ ‫عرض‬ ‫الذي‬ "‫السعادة‬
‫شخصية‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫وقدمت‬ ،‫املايض‬
"‫"الزعيم‬ ‫إشادة‬ ‫أنىس‬ ‫ولن‬ ،‫اإلعالمية‬
‫يف‬ ‫حدثت‬ ‫مفاجأة‬ ‫أجمل‬ ‫أن‬ ‫وأعتقد‬ ،‫بأدايئ‬
‫هذا‬ ‫مع‬ ‫سأعمل‬ ‫أنني‬ ‫هي‬ ‫األخرية‬ ‫الفرتة‬
.‫الثانية‬ ‫للمرة‬ ‫العمالق‬ ‫الفنان‬
‫مسؤولية‬
‫إمام‬‫عادل‬‫الفنان‬‫مع‬‫التعاون‬‫توقعت‬‫هل‬•
‫التوالي؟‬‫على‬‫الثانية‬‫للمرة‬
‫مل‬ ‫لكنني‬ ،‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫معه‬ ‫بالعمل‬ ‫أحلم‬ ‫كنت‬ -
‫أنني‬ ‫فيكفي‬ ،‫الرسعة‬ ‫بهذه‬ ‫الحلم‬ ‫يتحقق‬ ‫أن‬ ‫أتوقع‬
30 ‫من‬ ‫مسلسل‬ ‫يف‬ ‫ائع‬‫ر‬‫ال‬ ‫الفنان‬ ‫مبشاركة‬ ‫سأحظى‬
‫عىل‬ ،‫الكثري‬ ‫فيها‬ ‫تعلمت‬ ‫مهمة‬ ‫مدرسة‬ ‫ألنه‬ ،‫حلقة‬
.‫واإلنساين‬ ‫الفني‬ ‫املستوى‬
‫والفنانني‬‫الكبار‬‫النجوم‬‫مع‬‫العمل‬‫بني‬‫الفرق‬‫ما‬•
‫اآلخرين؟‬
‫مسؤولية‬ ‫يحملني‬ ‫الكبار‬ ‫النجوم‬ ‫مع‬ ‫العمل‬ -
‫إمام‬ ‫عادل‬ ‫مثل‬ ‫نجم‬ ‫مع‬ ‫أتعاون‬ ‫فعندما‬ ،‫مضاعفة‬
‫ثقة‬ ‫وكذلك‬ ،‫النجم‬ ‫ثقة‬ ‫قدر‬ ‫عىل‬ ‫ألكون‬ ‫أسعى‬
‫ال‬ ‫متعة‬ ‫فيه‬ ‫الكبار‬ ‫مع‬ ‫العمل‬ ً‫ا‬‫وعموم‬ ،‫الجمهور‬
‫نجوم‬ ‫كل‬ ‫مع‬ ‫أتعاون‬ ‫أن‬ ‫أمتنى‬ ‫لذلك‬ ،‫بثمن‬ ‫تقدر‬
.‫الكبار‬ ‫مرص‬
‫رجال"؟‬‫"أريد‬‫مسلسل‬‫في‬‫تجربتك‬‫عن‬‫ا‬‫ذ‬‫ما‬•
‫وبدأنا‬ ‫املسلسل‬ ‫بطولة‬ ‫يف‬ ‫املشاركة‬ ‫عقد‬ ‫وقعت‬ -
‫سيناريو‬ ‫من‬ ،‫حلقة‬ 60 ‫من‬ ‫مكون‬ ‫وهو‬ ،‫التصوير‬
‫عرفة‬ ‫بتول‬ ‫اج‬‫ر‬‫وإخ‬ ‫سالم‬ ‫شهرية‬ ‫وحوار‬
‫يف‬ ‫وأشارك‬ ،‫األوىل‬ ‫اجية‬‫ر‬‫اإلخ‬ ‫تجربتها‬ ‫يف‬
‫نصار‬ ‫وإياد‬ ‫عبدالعزيز‬ ‫أحمد‬ ‫مع‬ ‫البطولة‬
،‫سمري‬ ‫وحازم‬ ‫العايدي‬ ‫وأمرية‬ ‫بسيوين‬ ‫وندى‬
‫اإلسكندرية‬ ‫يف‬ ‫خارجي‬ ‫تصويرها‬ ‫املشاهد‬ ‫ومعظم‬
.‫القاهرة‬ ‫وشوارع‬
‫حلقة؟‬60‫من‬‫مسلسل‬‫تقديم‬‫في‬‫رأيك‬‫ما‬•
‫يتم‬ ‫كان‬ ‫ورمبا‬ ،‫النوعية‬ ‫هذه‬ ‫قدمت‬ ‫أن‬ ‫سبق‬ -
‫مسلسل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫مرص‬ ‫يف‬ ‫األوىل‬ ‫للمرة‬ ‫تقدميها‬
‫تحقق‬ ‫التجارب‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫أن‬ ‫وأعتقد‬ ،"‫الورد‬ ‫"زي‬
‫بفريق‬ ‫وترتبط‬ ‫معها‬ ‫تتفاعل‬ ‫والناس‬ ،‫النجاح‬
‫"أريد‬ ‫ومسلسل‬ ،‫الحلقات‬ ‫طول‬ ‫بسبب‬ ‫العمل‬
‫هذا‬ ‫أشجع‬ ‫وأنا‬ ،‫رمضان‬ ‫دورة‬ ‫خارج‬ ‫سيعرض‬ "ً‫ال‬‫رج‬
‫عن‬ ً‫ا‬‫بعيد‬ ‫املسلسالت‬ ‫عرض‬ ‫أن‬ ‫أرى‬ ‫ألنني‬ ‫االتجاه‬
‫أن‬ ‫خاصة‬ ،‫للمشاهدة‬ ‫أكرب‬ ‫فرصة‬ ‫مينحها‬ ‫رمضان‬
ً‫ال‬‫مسلس‬ 60 ‫نحو‬ ‫عرض‬ ‫مع‬ ً‫ا‬‫زحام‬ ‫يشهد‬ ‫رمضان‬
‫فنانني‬ ‫مجهود‬ ‫ضياع‬ ‫يف‬ ‫يتسبب‬ ‫الكبري‬ ‫العدد‬ ‫وهذا‬
.‫كثريين‬
‫رومانسية‬
‫املسلسل؟‬‫يطرحها‬‫التي‬‫القضية‬‫ما‬•
‫ويتعرض‬ ‫املرأة‬ ‫قضايا‬ ‫حول‬ ‫يدور‬ ‫املسلسل‬ -
‫الزوجة‬ ‫مثل‬ ،‫مختلفة‬ ‫إنسانية‬ ‫لنامذج‬
‫يف‬ ‫تقع‬ ‫الذي‬ ‫والرجل‬ ‫والعانس‬ ‫واملطلقة‬
،‫أخرى‬ ‫امرأة‬ ‫يتزوج‬ ‫الذي‬ ‫أو‬ ‫فتاتان‬ ‫امه‬‫ر‬‫غ‬
‫باملرأة‬ ‫الخاصة‬ ‫القضايا‬ ‫كل‬ ‫يناقش‬ ‫والعمل‬
‫كمسلسل‬ ‫تصنيفه‬ ‫وميكن‬ ،‫املستويات‬ ‫جميع‬ ‫عىل‬
.‫رومانيس‬
‫في‬‫تقدمينها‬‫التي‬‫الشخصية‬‫مالمح‬‫عن‬‫ا‬‫ذ‬‫ما‬•
‫املسلسل؟‬
‫متحرك‬ ‫لقاء‬ 100
‫تربيها‬ ‫ابنة‬ ‫ولديها‬ ‫مطلقة‬ ،"‫"ليىل‬ ‫شخصية‬ ‫أجسد‬ -
‫مرحلة‬ ‫يف‬ ‫ابنتها‬ ‫مع‬ ‫تتعامل‬ ‫كيف‬ ‫ونرى‬ ،‫مبفردها‬
‫وكيف‬ ،‫حياتها‬ ‫يف‬ ‫رجل‬ ‫وجود‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫اهقة‬‫ر‬‫امل‬
.‫الزواج‬ ‫يف‬ ‫تفكر‬ ‫عندما‬ ‫ابنتها‬ ‫إليها‬ ‫تنظر‬
‫نصار؟‬‫إياد‬‫الفنان‬‫مع‬‫التعاون‬‫ترين‬‫كيف‬•
‫املشاركني‬ ‫الفنانني‬ ‫كل‬ ‫مع‬ ‫عملت‬ ‫أن‬ ‫سبق‬ -
‫أحب‬ ‫وكنت‬ ،‫نصار‬ ‫إياد‬ ‫باستثناء‬ ‫البطولة‬ ‫يف‬
‫يف‬ ‫وأثق‬ ،‫املوهوبني‬ ‫املمثلني‬ ‫من‬ ‫ألنه‬ ‫معه‬ ‫العمل‬
.‫مميزة‬ ً‫ا‬‫دامئ‬ ‫ومسلسالته‬ ،‫اته‬‫ر‬‫اختيا‬
‫"أسرار"؟‬‫مسلسل‬‫تصوير‬‫من‬‫انتهيت‬‫هل‬•
‫وأعتز‬ ،‫املسلسل‬ ‫يف‬ ‫دوري‬ ‫مشاهد‬ ‫غالبية‬ ‫أنجزت‬ -
"‫الجامهري‬ ‫"نجمة‬ ‫مع‬ ‫تجمعني‬ ‫ألنها‬ ،‫التجربة‬ ‫بهذه‬
‫فرتة‬ ‫من‬ ‫صداقة‬ ‫تربطنا‬ ‫حيث‬ ،‫الجندي‬ ‫نادية‬
‫رشحتني‬ ‫وهي‬ ،‫قبل‬ ‫من‬ ‫نتعاون‬ ‫مل‬ ‫لكن‬ ،‫طويلة‬
‫الظروف‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ‫عمل‬ ‫من‬ ‫أكرث‬ ‫يف‬ ‫معها‬ ‫للمشاركة‬
."‫ار‬‫رس‬‫"أ‬ ‫تجربة‬ ‫جمعتنا‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫ذلك‬ ‫دون‬ ‫حالت‬
‫األول‬‫تعاونك‬‫في‬‫الجندي‬‫نادية‬‫رأيت‬‫كيف‬•
‫معها؟‬
‫دورها‬ ‫تدرس‬ ‫أنها‬ ‫إال‬ ،‫كبرية‬ ‫نجمة‬ ‫نادية‬ ‫أن‬ ‫رغم‬ -
‫فهي‬ ،‫األوىل‬ ‫للمرة‬ ‫ا‬‫ري‬‫الكام‬ ‫أمام‬ ‫تقف‬ ‫وكأنها‬ ً‫ا‬‫جيد‬
،‫وطيبتها‬ ‫تواضعها‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬ ‫بالتفاصيل‬ ‫تهتم‬
‫نادية‬ ‫مع‬ ‫سأتعامل‬ ‫أنني‬ ‫تخيلت‬ ‫البداية‬ ‫ففي‬
‫لكنني‬ ،‫السينام‬ ‫يف‬ ‫كنجمة‬ ‫اها‬‫ر‬‫أ‬ ‫التي‬ ‫الجندي‬
‫تتعلق‬ ‫تفاصيل‬ ‫يف‬ ‫تتدخل‬ ‫وال‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫متفهمة‬ ‫وجدتها‬
.‫املسلسل‬ ‫يف‬ ‫معها‬ ‫املشاركني‬ ‫بالفنانني‬
‫في‬‫تقدمينها‬‫التي‬‫الشخصية‬‫عن‬‫ا‬‫ذ‬‫ما‬•
‫املسلسل؟‬
‫قبل‬ ‫من‬ ‫قدمته‬ ‫دور‬ ‫وهو‬ ،‫طبيبة‬ ‫شخصية‬ ‫أجسد‬ -
‫أجسد‬ "‫ار‬‫رس‬‫"أ‬ ‫يف‬ ‫لكن‬ ،"‫الورد‬ ‫"زي‬ ‫مسلسل‬ ‫يف‬
‫إىل‬ ‫أنظر‬ ‫ال‬ ‫وأنا‬ ،‫الرشعي‬ ‫الطب‬ ‫مصلحة‬ ‫يف‬ ‫طبيبة‬
‫للدور‬ ‫باالستعداد‬ ‫أهتم‬ ‫ما‬ ‫بقدر‬ ‫الشخصية‬ ‫مهنة‬
‫مع‬ ‫الدور‬ ‫تفاعل‬ ‫ومدى‬ ‫اإلنسانية‬ ‫الناحية‬ ‫من‬
.‫العمل‬ ‫يطرحها‬ ‫التي‬ ‫القضية‬
‫األخيرة؟‬‫الفترة‬‫في‬‫املسرح‬‫من‬‫أنت‬‫أين‬•
‫املرسح‬ ‫"فرقة‬ ‫يف‬ ‫عضو‬ ‫وأنا‬ ،‫املرسح‬ ‫أعشق‬ -
‫إحداهام‬ ‫مرسحيتني‬ ‫عن‬ ‫اعتذرت‬ ‫لكنني‬ ،"‫القومي‬
،‫املهرجانات‬ ‫بعض‬ ‫بتقديم‬ ‫الرتباطي‬ "‫الفتوح‬ ‫"باب‬
.‫أخرى‬ ‫فنية‬ ‫بأعامل‬ ،‫مرتبطة‬ ‫كنت‬ ‫كام‬
‫الحفالت‬‫بعض‬‫تقديم‬‫توليت‬‫ا‬‫ذ‬‫ملا‬•
‫تتجهي‬‫أن‬‫يمكن‬‫وهل‬،‫ًا‬‫ر‬‫مؤخ‬‫واملهرجانات‬
‫البرامج؟‬‫لتقديم‬
‫العربية‬ ‫لغتي‬ ‫أن‬ ‫خاصة‬ ،‫التقديم‬ ‫فكرة‬ ‫أحببت‬ -
‫عميل‬ ‫مجال‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫بعيد‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫أقدمه‬ ‫وما‬ ،‫جيدة‬
‫"املهرجان‬ ‫افتتاح‬ ‫حفل‬ ‫قدمت‬ ً‫ال‬‫فمث‬ ،‫كممثلة‬
‫اإلسكندرية‬ ‫"مهرجان‬ ‫وقبله‬ "‫للمرسح‬ ‫القومي‬
‫وليس‬ ،"‫مرص‬ ‫"تحيا‬ ‫وحفل‬ ،"‫السيناميئ‬
‫برنامج‬ ‫تقديم‬ ‫يف‬ ‫مشكلة‬ ‫لدي‬
‫يف‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫برشط‬ ،‫تلفزيوين‬
ً‫ا‬‫مختلف‬ ‫يكون‬ ‫وأن‬ ‫الفن‬ ‫إطار‬
• ‫والفكرة‬ ‫الطرح‬ ‫يف‬
‫مع‬‫العمل‬
‫متعة‬‫الكبار‬
‫بثمن‬‫تقدر‬‫ال‬
"‫قسم‬‫ورئيس‬‫"أستاذ‬
‫إمام‬‫عادل‬‫مع‬‫يجمعني‬
2099 ‫العدد‬ 2015 ‫فبراير‬101 20992099 ‫العدد‬‫العدد‬ 20152015 ‫فبراير‬‫فبراير‬101101
‫متألق‬ ‫نجم‬ 102
‫دورك‬ ‫هو‬ ‫وما‬ ”‫أحبك‬ ‫“ريو‬ ‫عن‬ ‫ماذا‬ •
‫فيه؟‬ ‫اإلخراجي‬
‫اجه‬‫ر‬‫إخ‬ ‫يف‬ ‫شارك‬ ‫ازييل‬‫ر‬‫ب‬ ‫إنتاج‬ ‫جامعي‬ ‫فيلم‬ -
‫ستيفن‬ ‫الربيطاين‬ ‫أبرزهم‬ ‫العامل‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫سينامئي‬ 12
‫بدوري‬ ،‫وسواهام‬ ‫سورنتينو‬ ‫باولو‬ ‫واإليطايل‬ ‫أليوت‬
‫األمرييك‬ ‫باملمثل‬ ‫واستعنت‬ ،"‫"أعجوبة‬ ‫اج‬‫ر‬‫إخ‬ ‫توليت‬
‫صبي‬ ‫مع‬ ً‫ا‬‫مقطع‬ ‫ألصور‬ ‫كيتل‬ ‫هاريف‬ ‫املعروف‬
‫وهذا‬ ،‫حلمه‬ ‫ليحقق‬ ‫الله‬ ‫من‬ ‫إشارة‬ ‫ينتظر‬ ‫ازييل‬‫ر‬‫ب‬
‫إنهائه‬ ‫فور‬ ‫اللبنانية‬ ‫الصاالت‬ ‫يف‬ ‫سيعرض‬ ‫العمل‬
.‫تصويره‬ ‫تم‬ ‫حيث‬ ‫ازيل‬‫رب‬‫ال‬ ‫يف‬ ً‫ال‬‫كام‬
"‫أحبك‬ ‫"ريو‬
‫الجماعي؟‬ ‫اإلخراج‬ ‫توليتم‬ ‫كيف‬ •
،‫املدن‬ ‫حب‬ ‫إىل‬ ‫مهداة‬ ‫سينامئية‬ ‫سلسلة‬ ‫العمل‬ -
ً‫ال‬‫وصو‬ ،2006 ‫العام‬ ‫يف‬ "‫أحبك‬ ‫"باريس‬ ‫مع‬ ‫انطلقت‬
‫قصته‬ ‫مخرج‬ ‫كل‬ ‫فيها‬ ‫ويتوىل‬ ،"‫أحبك‬ ‫"ريو‬ ‫إىل‬
‫قصصنا‬ ‫تصوير‬ ‫يف‬ ‫منهمكني‬ ‫كنا‬ ‫أننا‬ ‫حتى‬ ،ً‫ا‬‫منفرد‬
‫كان‬ "‫"أعجوبة‬ ‫أصور‬ ‫كنت‬ ‫فبينام‬ ،‫ذاتها‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬
‫تصوير‬ ‫يف‬ ‫منهمكني‬ ‫أليوت‬ ‫وستيفن‬ ‫تورتورو‬ ‫جون‬
،‫اآلخر‬ ‫قصة‬ ‫أحدنا‬ ‫يعرف‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫قصصهام‬
.‫والتفكري‬ ‫الرؤية‬ ‫يف‬ ‫االستقاللية‬ ‫عىل‬ ً‫ا‬‫حفاظ‬
‫بلغة‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫صعوبة‬ ِ‫وجدت‬ ‫هل‬ •
‫أجنبية؟‬
‫القيام‬ ‫عىل‬ ‫قادرة‬ ‫أنني‬ ‫لنفيس‬ ‫أثبت‬ ‫أن‬ ‫أردت‬ -
‫حول‬ ‫التساؤالت‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫وواجهت‬ ،‫املهمة‬ ‫بهذه‬
‫وهل‬ ‫العمل؟‬ ‫سيكون‬ ‫كيف‬ ‫مثل‬ ،‫املوضوع‬ ‫هذا‬
‫وغريهام‬ ‫وفهمه؟‬ ‫األجنبي‬ ‫املتلقي‬ ‫إعجاب‬ ‫سأنال‬
.‫وخربة‬ ‫حامسة‬ ‫ادتني‬‫ز‬ ‫التي‬ ‫التساؤالت‬ ‫من‬
‫في‬ ‫دورك‬ ‫بتصوير‬ ً‫ا‬‫أخير‬ ِ‫انشغلت‬ •
‫ليلى‬ ‫المخرجة‬ ‫مع‬ ”‫القصبة‬ ‫“روك‬ ‫فيلم‬
‫عنه؟‬ ‫فماذا‬ ،‫مراكشي‬
‫العائالت‬ ‫إحدى‬ ‫اجتامع‬ ‫يحيك‬ "‫القصبة‬ ‫"روك‬ -
‫وفاة‬ ‫أثر‬ ‫عىل‬ ‫العائيل‬ ‫املنزل‬ ‫يف‬ ‫أيام‬ ‫ثالثة‬ ‫مدة‬
‫اعات‬‫رص‬‫ال‬ ‫تبدأ‬ ‫النسوة‬ ‫اجتامع‬ ‫وعند‬ ،‫الوالد‬
‫الوضع‬ ‫وينقلب‬ ،‫األخوات‬ ‫بني‬ ‫الحسابات‬ ‫وتسديد‬
‫إىل‬ ‫األب‬ ‫حياة‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫مستتب‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫العائيل‬
‫كشف‬ ‫إىل‬ ‫النسوة‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫ك‬ ‫تدفع‬ ‫جامعية‬ "‫"هسترييا‬
‫التي‬ "‫"مرييام‬ ‫شخصية‬ ‫الفيلم‬ ‫يف‬ ‫أجسد‬ ...‫ذاتها‬
.‫العمل‬ ‫يف‬ ‫للمشاركة‬ ‫ودفعتني‬ ‫جذبتني‬
‫أفالم‬ ‫في‬ ‫تمثلين‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫نادر‬ ‫لكنك‬ •
‫مع‬ ‫بالعمل‬ ‫أقنعك‬ ‫الذي‬ ‫فما‬ ،‫اآلخرين‬
‫مراكشي؟‬ ‫ليلى‬
‫مفعمة‬ ‫مخرجة‬ ‫وألنها‬ ،‫لبنان‬ ‫يف‬ ‫بها‬ ‫التقيت‬ -
‫وطريقة‬ ‫املوضوع‬ ‫طرح‬ ‫يف‬ ‫شغفها‬ ‫أحببت‬ ‫بالحيوية‬
.‫الفور‬ ‫عىل‬ ‫فشاركت‬ ،‫العمل‬
:‫لبكي‬ ‫نادين‬
‫العالمية‬ ‫إلى‬ ‫انتقلت‬
”‫“أعجـوبـــة‬‫بــ‬
‫األطفال‬ ‫يعانيه‬ ‫ظلم‬ ‫عن‬ ‫الجديد‬ ‫فيلمها‬
‫حظيت‬ ‫التي‬ ‫واملهمة‬ ‫الجادة‬ ‫باألعامل‬ ‫لبيك‬ ‫نادين‬ ‫اللبنانية‬ ‫واملمثلة‬ ‫املخرجة‬ ‫متيزت‬
‫السينام‬ ‫عامل‬ ‫يف‬ "‫"ثورة‬ ‫أحدث‬ ‫الذي‬ "‫بنات‬ ‫"سكر‬ ‫بفيلم‬ ‫اسمها‬ ‫والتصق‬ ‫والجوائز‬ ‫بالنجاح‬
.‫مسريتها‬ ‫يف‬ ‫نوعية‬ ‫نقلة‬ ‫فشكل‬ ،‫اللبنانية‬
‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫مع‬ ‫املشرتك‬ ‫اج‬‫ر‬‫اإلخ‬ ‫غامر‬ ‫فخاضت‬ ،‫والخارج‬ ‫لبنان‬ ‫يف‬ ‫أعاملها‬ ‫تابعت‬
‫يف‬ ‫املمثلني‬ ‫من‬ ‫ومجموعة‬ ،"‫أحبك‬ ‫"ريو‬ ‫سلسلة‬ ‫ضمن‬ "‫"أعجوبة‬ ‫يف‬ ‫العامليني‬ ‫املخرجني‬
."‫القصبة‬ ‫"روك‬ ‫فيلم‬
‫نفسها‬ ‫تكتشف‬ ‫إنها‬ ‫فقالت‬ ،‫الجديدة‬ ‫وتجاربها‬ ‫أعاملها‬ ‫عن‬ ‫تحدثت‬ "‫"الهدف‬ ‫مع‬ ‫لقاء‬ ‫يف‬
.ً‫ا‬‫جديد‬ ‫إليها‬ ‫تضيف‬ ‫أن‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫تخوضها‬ ‫تجربة‬ ‫وكل‬ ،‫تقدمه‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫أكرث‬
2099 ‫العدد‬ 2015 ‫فبراير‬103
‫في‬ ‫المرأة‬ ‫قضية‬ ‫طرح‬ ‫جذبك‬ ‫هل‬ •
‫أعمالك؟‬ ‫في‬ ‫ِها‬‫ت‬‫وتبني‬ ‫األوسط‬ ‫الشرق‬
،‫ليىل‬ ‫املخرجة‬ ‫مع‬ ‫مشرتكة‬ ‫مسألة‬ ‫أنها‬ ‫شعرت‬ -
‫يف‬ ‫وتغوص‬ ‫املرأة‬ ‫غنى‬ ‫إظهار‬ ‫كيفية‬ ‫تعرف‬ ‫فهي‬
‫مع‬ ‫عليه‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫يف‬ ‫ورغبتها‬ ‫تناقضاتها‬
.‫واملجتمع‬ ‫العائلة‬ ‫ثقل‬ ‫تحت‬ ً‫ا‬‫فعلي‬ ‫ترزح‬ ‫أنها‬
‫في‬ ‫الصراع‬ ‫هذا‬ ”‫“ميريام‬ ‫تعيش‬ ‫هل‬ •
‫الفيلم؟‬
‫يف‬ ‫الشخصيات‬ ‫إحدى‬ ‫وتشبه‬ ،‫مضطربة‬ ‫هي‬ -
ٍ‫بشكل‬ ‫مبظهرها‬ ‫تهتم‬ ‫امرأة‬ ‫فهناك‬ ،"‫بنات‬ ‫"سكر‬
‫القلق‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫تخبئ‬ ‫ذلك‬ ‫مع‬ ‫لكنها‬ ‫فيه‬ ‫مبالغ‬
...ً‫ا‬‫خاص‬ ً‫ا‬‫بعد‬ ‫شخصيتها‬ ‫يعطي‬ ‫ما‬ ،‫اح‬‫ر‬‫والج‬
‫مل‬ ‫لكنها‬ ‫األمور‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫تحقيق‬ ‫ادت‬‫ر‬‫أ‬ "‫"مرييام‬
.‫إليها‬ ‫اآلخرين‬ ‫نظرة‬ ‫نتيجة‬ ،‫تفلح‬
‫أم‬ ‫اإلخراج‬ ،‫أكثر‬ ‫يستهويك‬ ‫الذي‬ ‫ما‬ •
‫التمثيل؟‬
‫لكنني‬ ،‫أقدمه‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫نفيس‬ ‫أجد‬ -
.ً‫ال‬‫أو‬ ‫مخرجة‬
‫مع‬ ‫العمل‬ ‫تجربة‬ ‫تجدين‬ ‫كيف‬ •
‫مختلفة؟‬ ‫جنسيات‬ ‫من‬ ‫أناس‬
‫تجربتي‬ ‫ويغني‬ ً‫ا‬‫ري‬‫كث‬ ‫األمر‬ ‫يروقني‬ -
ًً‫ا‬‫وتقني‬ ً‫ا‬‫وفني‬ ً‫ا‬‫ثقافي‬ ً‫ال‬‫تفاع‬ ‫فيه‬ ‫وأجد‬
.ً‫ا‬‫جديد‬ ً‫ا‬‫وإنساني‬
"‫بنات‬ ‫"سكر‬
‫الذي‬ ‫ما‬ ،‫العالم‬ ‫في‬ ‫تجاربك‬ ‫خالل‬ ‫من‬ •
‫لبنان؟‬ ‫في‬ ‫نفتقده‬
‫يبقى‬ ‫نقدمه‬ ‫وما‬ ،‫باملخرج‬ ‫املنتج‬ ‫ثقة‬ ‫نفتقد‬ -
...‫الشخصية‬ ‫والجهود‬ ‫الفردية‬ ‫األعامل‬ ‫إطار‬ ‫يف‬
‫آلية‬ ‫ابتكرت‬ "‫لوين‬ ‫و"هأل‬ "‫بنات‬ ‫"سكر‬ ‫يف‬
‫ضمن‬ ً‫ا‬‫ز‬‫متمي‬ ً‫ال‬‫عم‬ ‫ألقدم‬ ‫جديدة‬ ‫وطريقة‬ ‫تصوير‬
.‫املتاحة‬ ‫اإلمكانات‬
‫إلى‬ ‫ووصلت‬ ‫وتقديرات‬ ‫جوائز‬ ‫نلت‬ •
‫ذلك‬ ‫مع‬ ِ‫لكنك‬ ،‫عالمية‬ ‫مهرجانات‬
‫“فدية‬ ‫في‬ ‫المشاركة‬ ‫على‬ ‫وافقت‬
‫لماذا؟‬ ،‫صغير‬ ‫دور‬ ‫في‬ ”‫المجد‬
ُ‫كنت‬ ‫وإن‬ ‫تغني‬ ‫التي‬ ‫بالتجربة‬ ‫أؤمن‬ ‫ألنني‬ -
‫تجارب‬ ‫لخوض‬ ‫بحاجة‬ ‫فأنا‬ ،‫بلدي‬ ‫يف‬ ً‫ة‬‫معروف‬
.‫أقدمه‬ ‫مبا‬ ‫مقتنعة‬ ‫أكون‬ ‫أن‬ ‫املهم‬ ،‫جديدة‬
‫للعمل‬ ‫فرصة‬ ‫كانت‬ "‫املجد‬ ‫"فدية‬ ‫يف‬ ‫مشاركتي‬
‫كونه‬ ،‫بشخصيته‬ ً‫ا‬‫ري‬‫كث‬ ‫وتأثرت‬ ،‫بوفوا‬ ‫افييه‬‫ز‬‫ك‬ ‫مع‬
‫وهذا‬ ،‫املمثلني‬ ‫من‬ ‫األفضل‬ ‫ويريد‬ ً‫ا‬‫حساس‬ ً‫ا‬‫مخرج‬
.‫معه‬ ‫التعامل‬ ‫عند‬ ‫البعض‬ ‫يخيف‬
‫الثالث‬ ‫الفيلم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫رسالتك‬ ‫ما‬ ،ً‫ا‬‫أخير‬ •
‫رينه؟‬ ّ‫تحض‬ ‫الذي‬
...‫األطفال‬ ‫له‬ ‫يتعرض‬ ‫الذي‬ ‫الظلم‬ ‫يتناول‬ ‫الفيلم‬ -
‫طور‬ ‫يف‬ ‫مازلنا‬ ‫ألننا‬ ،‫تفاصيله‬ ‫يف‬ ‫الخوض‬ ‫املبكر‬ ‫من‬
‫موضع‬ ‫سيكون‬ ‫املقبل‬ ‫الصيف‬ ‫خالل‬ ‫ولكن‬ ،‫الكتابة‬
• ‫الكامل‬ ‫اهتاممي‬
2099 ‫العدد‬ 2015 ‫فبراير‬103
‫بالمخرج‬ ‫المنتج‬ ‫ثقة‬ ‫نفتقد‬
‫اللبنانية‬ ‫السينما‬ ‫في‬
‫في‬ ‫نسائية‬ ‫هستيريا‬
”‫القصبة‬ ‫“روك‬
‫الهدف‬ ‫أصداء‬ 104
‫شرار‬ ‫اهلل‬ ‫ضيف‬ ‫محمد‬
‫العلي‬ ‫جمال‬
‫ماجد‬ ‫مالك‬ ‫المكيمي‬ ‫ايمان‬
‫الشمري‬ ‫وعبداهلل‬ ‫وبرجس‬ ‫ومطر‬ ‫شليويح‬
‫ال�شيخ‬‫قرية‬‫افتتحت‬،‫ال�شباح‬‫اجلراح‬‫علي‬‫ال�شيخ‬‫أمريي‬‫ل‬‫ا‬‫الديوان‬‫وزير‬‫نائب‬‫بح�شور‬
‫أ�شيلة‬‫ل‬‫ا‬‫جتديداللعادات‬‫وذلك‬،‫ال�شاملي‬‫يف‬‫ال�شحراء‬‫رمال‬‫على‬‫الرتاثية‬‫أحمد‬‫ل‬‫ا‬‫�شباح‬
‫لال�شتمتاع‬‫اخلليج‬‫دول‬‫من‬‫والزائرين‬‫الكويتيني‬‫قبلة‬‫لتكون‬،‫أ�شيل‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شعبي‬‫واملوروث‬
‫الكويت‬ ‫تاريخ‬ ‫�شور‬ ‫من‬ ‫يحتويه‬ ‫مبا‬ ‫الرتاثي‬ ‫املكان‬ ‫تكتنف‬ ‫التي‬ ‫ال�شعبية‬ ‫الروح‬ ‫بروعة‬
.‫اخلليج‬‫ودول‬
ً‫ا‬‫ظهر‬ 1:30 :‫الوقت‬ - 2015 / 1 / 9 :‫التاريخ‬ - ‫السالمي‬ :‫المكان‬
‫التراثية‬ ‫األحمد‬ ‫صباح‬ ‫الشيخ‬ ‫قرية‬ ‫افتتاح‬
‫الخالدي‬ ‫هدى‬ ‫الشمري‬ ‫صالح‬ ‫الجراح‬ ‫علي‬ ‫الشيخ‬
‫ثاني‬ ‫آل‬ ‫عبداهلل‬ ‫بن‬ ‫محمد‬ - ‫الجراح‬ ‫علي‬ ‫الشيخ‬‫االفتتاح‬
‫الظفيري‬ ‫حمد‬ - ‫حاجي‬ ‫احمد‬ - ‫راشد‬ ‫علي‬ - ‫سليمان‬ ‫عبداهلل‬ ‫اليحيي‬ ‫عأيشه‬ - ‫اليحيي‬ ‫صالح‬
‫هادي‬ - ‫ٔاحمد‬ - ‫غزاي‬ - ‫علي‬ - ‫محمد‬
2099 ‫العدد‬ 2015 ‫فبراير‬105
‫الشمري‬ ‫حافظ‬ - ‫الظفيري‬ ‫طالل‬
‫الميموني‬ ‫وفواز‬ ‫فالح‬ ‫عبداهلل‬ - ‫عبدالعزيز‬ - ‫رجا‬ - ‫مبارك‬ - ‫خالد‬ - ‫مساعد‬ - ‫بدر‬
‫السبيعي‬ ‫فيصل‬ - ‫الرشيدى‬ ‫ٔاحمد‬ ‫المطيري‬ ‫ونهاد‬ ‫ونايف‬ ‫فهد‬
‫الظفيري‬ ‫نواف‬ - ‫علي‬ ‫محمود‬ - ‫الظفيري‬ ‫فهد‬
‫الكندري‬ ‫شوق‬
‫الشمري‬ ‫وضيدان‬ ‫وفهد‬ ‫مشاري‬ ‫الدوسري‬ ‫علي‬ - ‫سليم‬ ‫عبدالعزيز‬ - ‫الرندي‬ ‫محمد‬
‫ؤاوالده‬ ‫العصيمي‬ ‫عبدالرحمن‬
‫النصافي‬ ‫فالح‬ - ‫الدغر‬ ‫ؤاحمد‬ ‫حمود‬ - ‫النصافي‬ ‫ٔاحمد‬
‫العنزي‬ ‫وناصر‬ ‫وعراك‬ ‫محمد‬ - ‫إمام‬ ‫حمد‬
‫الرويشد‬ ‫عبدالرحمن‬ - ‫بوعوض‬ ‫بدر‬ - ‫الدسم‬ ‫عيد‬ - ‫العنزي‬ ‫ثنيان‬
‫الرشيدى‬ ‫وعبدالمجيد‬ ‫ناصر‬
‫الهدف‬ ‫أصداء‬ 106
‫الشركة‬ ‫إداريو‬
‫ديب‬ ‫محمد‬ - ‫محمد‬ ‫ٔاطهر‬ - ‫عاطف‬ ‫فادي‬
‫جحجاح‬ ‫محمد‬ ‫رجب‬ ‫ضياء‬ - ‫بكري‬ ‫خالد‬
،‫لتويوتا‬ ‫احل�شري‬ ‫واملوزع‬ ،‫أولده‬‫ا‬‫و‬ ‫ال�شاير‬ ‫نا�شر‬ ‫حممد‬ ‫ؤ�ش�شة‬‫و‬‫م‬ ‫ك�شفت‬
‫مميزة‬‫وبتوليفة‬‫حرفية‬‫مبهارة‬‫امل�شممة‬‫اجلديدة‬”‫دي‬‫آر‬‫ا‬‫“تي‬‫�شيارة‬‫عن‬
‫اجلمال‬ ‫ع�شاق‬ ‫حتاكي‬ ‫التي‬ ‫احلديثة‬ ‫والتكنولوجيا‬ ‫ال�شباقات‬ ‫�شغف‬ ‫من‬
.‫واحد‬‫آن‬‫ا‬‫يف‬‫والقوة‬
‫على‬”‫دوكي‬‫“واكو‬‫تويوتا‬‫عالمة‬‫قطعته‬‫الذي‬‫الوعد‬”‫دي‬‫آر‬‫ا‬‫“تي‬‫وتعك�س‬
‫وع�شاق‬‫ال�شباب‬‫بفئة‬‫تقرتن‬،‫ملهمة‬‫�شبابية‬‫ع�شرية‬‫�شيارة‬‫بت�شميم‬‫نف�شها‬
.‫إثارة‬‫ل‬‫وا‬‫باحليوية‬‫املليئة‬‫التجربة‬‫متعة‬‫عن‬‫يبحثون‬‫الذين‬‫ال�شيارات‬
‫متفردة‬ ‫لمسة‬ ...”‫“الساير‬ ‫من‬ ”‫دي‬ ‫آر‬ ‫“تي‬
360 ‫مول‬ :‫المكان‬
2015/1/18 :‫التاريخ‬
ً‫مساء‬ 5:30 :‫الوقت‬
‫عبداهلل‬ ‫صالح‬ ‫اكو‬ ‫ريوسوكي‬ ‫اونوزوكا‬ ‫تاكيهارو‬ ‫الساير‬ ‫ناصر‬ ‫مبارك‬
‫العثمان‬ ‫يحيى‬ - ‫محمد‬ - ‫وهبة‬ ‫مسعود‬ ‫الفوزان‬ ‫حمد‬ - ‫العنزي‬ ‫محمد‬ - ‫الساير‬ ‫بدر‬‫عسل‬ ‫محمد‬ - ‫طه‬ ‫محمد‬ - ‫تحفة‬ ‫رامي‬
‫الجديدة‬ ‫السيارة‬ ‫ٔامام‬ ‫تذكارية‬ ‫صورة‬
‫الخنسا‬ ‫سارة‬ ‫حجازي‬ ‫ديمه‬
2099 ‫العدد‬ 2015 ‫فبراير‬107
‫محمد‬ ‫جيهان‬ - ‫إيهاب‬‫ميادة‬‫الحمد‬ ‫هبة‬
‫جماعية‬ ‫صورة‬
20992099 ‫العدد‬‫العدد‬ 20152015 ‫فبراير‬‫فبراير‬107107
‫الرا‬ - ‫رنا‬
‫مواهب‬ - ‫داريا‬ - ‫رانيا‬
‫مول‬‫يف‬‫ال�شبانية‬‫املاركة‬”‫“برونوفيا�س‬‫بوتيك‬‫افتتاح‬‫إعادة‬‫ا‬‫ب‬”‫وكو‬‫“داغر‬‫�شركة‬‫احتفلت‬
.‫عمالئها‬‫من‬‫وعدد‬‫ال�شبانية‬‫ال�شركة‬‫من‬‫وممثلني‬‫العالم‬‫و�شائل‬‫بح�شور‬،360
‫رائعة‬ ‫أجواء‬‫ا‬ ‫�شمن‬ ،‫احل�شور‬ ‫على‬ ‫الهدايا‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫توزيع‬ ‫مت‬ ‫احلفل‬ ‫نهاية‬ ‫ويف‬
‫أنغام‬‫ا‬‫على‬‫اجلديدة‬‫برونوفيا�س‬‫ت�شكيلة‬‫من‬‫والزفاف‬‫الكوكتيل‬‫ف�شاتني‬‫عر�س‬‫تخللها‬
.‫ومثرية‬‫�شاحرة‬‫أجواء‬‫ا‬‫يف‬‫الكمان‬
‫الكمان‬ ‫أنغام‬ ‫على‬ ‫جديدة‬ ‫حلة‬ ...”‫“برونوفياس‬
ً‫مساء‬ 5:00 :‫الوقت‬ - 2015 / 1 / 21 :‫التاريخ‬ - 360 ‫مول‬ :‫المكان‬
‫فرح‬ - ‫تامر‬ - ‫إسراء‬
‫صعب‬ ‫تمارا‬ - ‫الخالدي‬ ‫فاطمة‬
‫مدحت‬ ‫غادة‬
‫جيهان‬ - ‫غادة‬ - ‫عبدالهادي‬ ‫ٔاية‬
‫ٔانجي‬
‫الهدف‬ ‫أصداء‬ 108
‫المٔوتمر‬ ‫افتتاح‬
‫الخشتي‬ ‫وليد‬ ‫بهبهاني‬ ‫ٔاحمد‬
‫المعرض‬ ‫في‬ ‫جولة‬
ً‫ا‬‫تعزيز‬،‫مارينا‬‫فندق‬‫يف‬‫التا�شعة‬‫للمرة‬‫فعالياته‬”‫الكويت‬‫يف‬‫“بريطانيا‬‫معر�س‬‫أطلق‬‫ا‬
.ً‫ا‬‫وازدهار‬ ً‫ا‬‫ومنو‬ ً‫ا‬‫ازدياد‬‫ت�شهد‬‫التي‬‫والكويت‬‫بريطانيا‬‫بني‬‫التجارية‬‫للعالقات‬
‫بالعالقة‬ ‫أ�شاد‬‫ا‬ ‫الذي‬ ‫ال�شباح‬ ‫أحمد‬‫ل‬‫ا‬ ‫املحمد‬ ‫نا�شر‬ ‫ال�شيخ‬ ‫�شمو‬ ‫املعر�س‬ ‫رعى‬
‫وجمموعة‬‫الربيطاين‬‫ال�شفري‬‫بح�شور‬‫البلدين‬‫بني‬‫العميقة‬‫وال�شرتاتيجية‬‫ال�شيا�شية‬
.‫الكويتية‬ ‫ال�شخ�شيات‬‫من‬
‫العالقة‬ ‫يعزز‬ ”‫الكويت‬ ‫في‬ ‫“بريطانيا‬
ً‫ا‬‫صباح‬ 10:00 :‫الوقت‬ - 2015 / 1 / 11 :‫التاريخ‬ - ‫مارينا‬ ‫فندق‬ :‫المكان‬
‫ناجي‬ ‫ٔاحمد‬
‫ونتر‬ ‫اميرندا‬
‫وحرمه‬ ‫البريطاني‬ ‫السفير‬
‫المحمد‬ ‫ناصر‬ ‫الشيخ‬ ‫سمو‬
‫االفتتاح‬ ‫شريط‬ ‫يقص‬ ‫ناصر‬ ‫الشيخ‬ ‫سمو‬
‫القطامي‬ ‫نور‬ ‫النقي‬ ‫نجالء‬
‫الكاظمي‬ ‫علي‬ - ‫ديلون‬ ‫تيرنان‬
‫حسانين‬ ‫ٔاحمد‬ - ‫ماليني‬ ‫سالمين‬ ‫ريم‬
2099 ‫العدد‬ 2015 ‫فبراير‬109
‫محمد‬ ‫حنيف‬ - ‫إيفون‬
‫زمالءه‬ ‫يتوسط‬ ‫الخشتي‬ ‫وليد‬
‫ديانا‬ - ‫اليني‬ ‫اسكاد‬ - ‫روال‬
‫روميو‬ - ‫هاجر‬ - ‫جيمس‬ ‫البريطانية‬ ‫المدرسة‬ ‫طالب‬ ‫من‬ ‫موسيقيون‬‫ٔاسامة‬ - ‫ربيع‬
‫بهبهاني‬ ‫خالد‬ ‫يوسف‬ ‫لطيفه‬ ‫بهجت‬ ‫هشام‬ ‫عبدالهادي‬ ‫يمامة‬
‫الزايد‬ ‫ٔاميرة‬ - ‫النصرهلل‬ ‫خالد‬ ‫ريهام‬ ‫فٔواد‬ ‫شيرين‬ ‫الرفاعي‬ ‫بسمة‬
‫ولسن‬ ‫روبن‬ - ‫فوولز‬ ‫بوب‬ ‫مكرم‬ ‫سيلفيا‬
‫الهدف‬ ‫أصداء‬ 110
‫البابطين‬ ‫صالح‬
‫عبدالهادي‬ ‫سمير‬ - ‫سمارة‬ ‫محمد‬ ‫راثود‬ ‫يوجيش‬ - ‫موتو‬ ‫هيروكي‬
‫�شيارات‬ ‫احل�شري‬ ‫الوكيل‬ ”‫البابطني‬ ‫“�شركة‬ ‫افتتحت‬
‫يف‬ ”‫“باترول‬ ‫�شيانة‬ ‫مركز‬ ‫أو�شط‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شرق‬ ‫يف‬ ”‫“ني�شان‬
‫أع�شاء‬‫ا‬‫من‬‫جمموعة‬‫الفتتاح‬‫ح�شر‬.‫بالري‬‫الرئي�شي‬‫مقرها‬
‫وجمموعة‬‫وعمالء‬‫�شركات‬‫أ�شحاب‬‫ا‬‫و‬‫ومدراء‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬‫جمل�س‬
.‫املختلفة‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫و�شائل‬‫من‬
”‫“باترول‬ ‫صيانة‬ ‫مركز‬ ‫تفتتح‬ ”‫“البابطين‬
‫شلبي‬ ‫محمد‬ ‫هاتا‬ ‫تاكاشي‬ ‫البابطين‬ ‫خالد‬
‫للضيوف‬ ‫الذهبية‬ ‫البطاقة‬
‫عبدالرحمن‬ ‫ٔايمن‬ - ‫حسين‬ ‫نبيل‬
ً‫مساء‬ 3:00 :‫الوقت‬ - 2015 / 1 / 18 :‫التاريخ‬ - ‫الري‬ :‫المكان‬
‫البابطين‬ ‫عمر‬ - ‫غازي‬ ‫رافيز‬ ‫ديفيد‬ - ‫البابطين‬ ‫عبدالمحسن‬‫وطار‬ ‫ناصر‬ - ‫كامرون‬ - ‫قباني‬ ‫سام‬
‫حرقوص‬ ‫حبيبة‬ - ‫عامر‬ ‫فجر‬
2099 ‫العدد‬ 2015 ‫فبراير‬111
‫طاهر‬ ‫شاهد‬ - ‫شحادة‬ ‫ٔاحمد‬ - ‫عاصي‬ ‫رضوان‬
‫الستار‬ ‫إزاحة‬
‫جماعية‬
‫العقيلي‬ ‫نضال‬ - ‫الشرقاوي‬ ‫ٔاحمد‬ - ‫يوسف‬ ‫محمد‬
‫محمد‬ ‫ياسر‬ - ‫بلطجي‬ ‫حسان‬ - ‫عبدالسالم‬ ‫ٔايمن‬ ‫ٔافضل‬ ‫محمد‬ - ‫حايك‬ ‫جو‬ - ‫يونس‬ ‫جاد‬
‫خان‬ ‫سعود‬ - ‫الرشدان‬ ‫راشد‬ - ‫الحبيب‬ ‫سعد‬ - ‫عبداهلل‬ ‫منعم‬ - ‫جليل‬ ‫محمد‬
‫صراوي‬ ‫سمير‬ - ‫سلمان‬ ‫بسام‬ - ‫عزمي‬ ‫رٔووف‬‫مصطفى‬ ‫محمد‬ - ‫عبدالحكيم‬ ‫إبراهيم‬
‫الهدف‬ ‫أصداء‬ 112
‫المجدلي‬ ‫فوزي‬
‫النتشة‬ ‫علياء‬
‫الرومي‬ ‫شروق‬
‫الصباح‬ ‫الزين‬ ‫الشيخة‬
‫تذكارية‬ ‫النصراهلل‬ ‫حصة‬ - ‫فاطمة‬ - ‫سارة‬ - ‫الصقعبي‬ ‫روان‬
‫ال�شباب‬‫ؤون‬‫و‬‫ل�ش‬‫الدولة‬‫وزارة‬‫مع‬‫وبالتعاون‬‫الناه�س‬‫هند‬‫الجتماعي‬‫التوا�شل‬‫نادي‬‫رئي�شة‬‫أعلنت‬‫ا‬
‫وتدريب‬ ‫بتوعية‬ ‫تهتم‬ ‫التي‬ ،‫نوعها‬ ‫من‬ ‫الولى‬ ‫الجتماعي‬ ‫للتوا�شل‬ ”‫“�شابك‬ ‫مبادرة‬ ‫انطالق‬
.‫التوا�شل‬‫و�شائل‬‫من‬‫ال�شتفادة‬‫كيفية‬‫على‬‫ال�شباب‬‫أهيل‬‫ا‬‫وت‬
‫الن�شمام‬‫وطرق‬‫لتحقيقها‬”‫“�شابك‬‫ت�شعى‬‫التي‬‫والربامج‬‫واملراحل‬‫أهداف‬‫ل‬‫ا‬‫امل�شاركون‬‫عر�س‬‫وقد‬
‫و�شخ�شيات‬‫واملتخ�ش�شني‬‫املثقفني‬‫من‬‫جمموعة‬‫بح�شور‬‫وذلك‬،‫منها‬‫امل�شتفيدة‬‫والفئات‬‫إليها‬‫ا‬
.‫املختلفة‬‫العالم‬‫وو�شائل‬‫املجتمع‬‫من‬‫بارزة‬
‫نوعها‬ ‫من‬ ‫أولى‬ ‫توعية‬ ...”‫“شابك‬ ‫مبادرة‬
‫الرقعي‬ :‫المكان‬
2015/ 1/ 12 :‫التاريخ‬
ً‫ا‬‫صباح‬ 10:30 :‫الوقت‬
‫السنعوسي‬ ‫جمال‬ ‫الناهض‬ ‫هند‬
‫إعالمي‬ ‫حضور‬ ‫المزيني‬ ‫محمد‬ - ‫الدوسري‬ ‫خالد‬ - ‫حمدالمطوطح‬
2099 ‫العدد‬ 2015 ‫فبراير‬113
‫جماعية‬
‫جماعية‬
‫مول‬‫يف‬‫الريا�شية‬‫لل�شيارات‬‫ال�شابع‬‫ال�شنوي‬‫معر�شها‬GULFRUN‫أطلقت‬‫ا‬
.‫الريا�شية‬‫ال�شيارات‬‫أحدث‬‫ا‬‫و‬‫أبرز‬‫ا‬‫من‬‫جمموعة‬‫فيه‬‫عر�شت‬360
‫لطاملا‬‫إنه‬‫ا‬‫�شحايف‬‫ؤمتر‬‫و‬‫م‬‫خالل‬‫امل�شف‬‫أحمد‬‫ا‬‫التنفيذي‬‫الرئي�س‬‫وقال‬
‫�شباقات‬‫يف‬”‫وحمرتف‬‫ؤول‬‫و‬‫“م�ش‬‫نهج‬‫أييد‬‫ا‬‫ت‬GULFRUN ‫هدف‬‫كان‬
‫لع�شاق‬‫املنا�شب‬‫املناخ‬‫توفري‬‫إلى‬‫ا‬‫ذلك‬‫خالل‬‫من‬ ‫�شعت‬‫حيث‬،‫ال�شيارات‬
.‫أولى‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شنة‬‫منذ‬‫الريا�شية‬‫ال�شباقات‬
‫البداية‬‫منذ‬‫للت�شابق‬‫عام‬‫كل‬‫يعودون‬‫امل�شاركني‬‫من‬‫العديد‬‫أن‬‫ا‬‫أ�شاف‬‫ا‬‫و‬
.‫الكويتيني‬‫ال�شائقني‬‫أهم‬‫ا‬‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫أ�شبحوا‬‫ا‬‫وقد‬
‫أقوى‬‫ا‬ ‫من‬ ‫اليوم‬ ‫وهو‬ ‫�شنوات‬ 8 ‫قبل‬ ً‫ا‬‫ب�شيط‬ ‫أ‬‫ا‬‫بد‬ ‫احلدث‬ ‫أن‬‫ا‬ ‫إلى‬‫ا‬ ‫أ�شار‬‫ا‬‫و‬
‫ال�شيارات‬ ‫ع�شاق‬ ‫من‬ ً‫ل‬‫إقبا‬‫ا‬‫و‬ ً‫ا‬‫كبري‬ ً‫ا‬‫جناح‬ ‫لقت‬ ‫التي‬ ‫ال�شباقات‬
.‫وال�شرعة‬
‫الريا�شية‬ ‫ال�شيارات‬ ‫وحمبي‬ ‫امل�شاركني‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫املعر�س‬ ‫ح�شر‬ ‫وقد‬
‫باملعر�س‬ ‫أ�شادوا‬‫ا‬ ‫بدورهم‬ ‫الذين‬ ‫املختلفة‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫وو�شائل‬ ‫والزوار‬
.‫ال�شباق‬‫وب�شيارات‬
‫السابع‬ ‫السنوي‬ ‫معرضها‬ ‫تطلق‬ GULFRUN
360 ‫مجمع‬ :‫المكان‬
2015 / 1 / 5 :‫التاريخ‬
ً‫ا‬‫صباح‬ 10:15 :‫الوقت‬
‫المطر‬ ‫حمد‬ ‫المضف‬ ‫ٔاحمد‬
‫الخشتي‬ ‫وليد‬ - ‫الفريج‬ ‫خالد‬ - ‫الغانم‬ ‫ضرار‬ ‫مرزوق‬ ‫الماجد‬ ‫ٔاحمد‬
‫الهدف‬ ‫أصداء‬ 114
‫المشعان‬ ‫طالل‬ - ‫الصباح‬ ‫الفيصل‬ ‫جابر‬ ‫الشيخ‬ - ‫البابطين‬ ‫وليد‬ - ‫دكسن‬ ‫حسين‬
‫البدر‬ ‫سندس‬
‫الركيبي‬ ‫منى‬ - ‫السعد‬ ‫سميرة‬
‫الطويل‬ ‫نجالء‬ - ‫الغمالس‬ ‫خالد‬ ‫فاطمة‬ - ‫سناز‬ ‫الفرحان‬ ‫عبدالرحمن‬ - ‫النصف‬ ‫عبداهلل‬
‫للعام‬ ‫الت�شجيعية‬ ‫الدولة‬ ‫جائزة‬ ‫على‬ ‫بح�شولها‬ ‫ال�شعد‬ ‫مي‬ ‫الت�شكيلية‬ ‫الفنانة‬ ‫احتفلت‬
،”‫“�شوت‬‫معر�س‬‫يف‬‫ال�شويحي‬‫عبدالعزيز‬‫املطرب‬‫أحياها‬‫ا‬‫مو�شيقية‬‫أم�شية‬‫ا‬‫�شمن‬2014
‫الثقايف‬ ‫للم�شهد‬ ً‫ا‬‫مغاير‬ ً‫ال‬‫�شك‬ ‫أعطت‬‫ا‬ ‫التي‬ ‫لوحاتها‬ ‫يف‬ ‫واللون‬ ‫احلركة‬ ‫مع‬ ً‫ا‬‫متزامن‬
‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫بح�شور‬ ”ً‫ال‬‫قلي‬ ‫أقل‬‫ا‬ ‫أو‬‫ا‬ ‫“كالكتابة‬ ‫كتابها‬ ‫توقيع‬ ‫احلفل‬ ‫وتخلل‬ .‫بالكويت‬
.‫بارزة‬‫و�شخ�شيات‬‫إعالميني‬‫ل‬‫وا‬‫املثقفني‬
ً‫مساء‬ 8:00 :‫الوقت‬ - ‫الشويخ‬ :‫المكان‬
‫السعد‬ ‫لـمي‬ ‫التشجيعية‬ ‫الدولة‬ ‫جائزة‬
‫السعد‬ ‫مي‬
‫السعد‬ ‫عبدالمحسن‬ ‫العم‬
‫العأيلة‬ ‫عميد‬ ‫مع‬
‫الصباح‬ ‫فهدة‬ - ‫العون‬ ‫فدا‬ - ‫الصباح‬ ‫عنود‬
‫السعد‬ ‫وعدنان‬ ‫وعبدالعزيز‬ ‫منصور‬ ‫العصيمي‬ ‫نورة‬ - ‫العثمان‬ ‫نورة‬ - ‫الفليج‬ ‫نور‬‫ماالوي‬ ‫سفير‬ - ‫السعد‬ ‫منصور‬ - ‫يوسف‬ ‫يحيى‬
2099 ‫العدد‬ 2015 ‫فبراير‬115
‫المفتي‬ ‫صبحي‬ - ‫عبيد‬ ‫محمد‬ - ‫كالجيان‬ ‫ٔافو‬
‫فاعلية‬ ‫اختبار‬ ‫هيونداي‬ ‫ل�سيارات‬ ‫احل�سري‬ ‫الوكيل‬ ‫اخلليج‬ ‫�سمال‬ ‫�سركة‬ ‫نظمت‬
‫بفندق‬‫أقيم‬‫ا‬‫�سنوي‬‫حدث‬‫يف‬،”‫و“جيني�سي�س‬”‫“�سنتينيال‬‫الفاخرتني‬‫ل�سيارتيها‬
.‫جمريا‬‫ومنتجع‬
‫الراغبني‬‫من‬‫وعدد‬‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬‫ورجال‬‫العمالء‬‫من‬‫نخبة‬‫املفتوح‬‫احلدث‬‫�سارك‬‫وقد‬
.‫املختلفة‬‫العالم‬‫و�سائل‬‫بتغطية‬‫التنظيم‬‫وحظي‬،‫هيونداي‬‫بامتالك‬
ً‫ا‬‫صباح‬ 11:00 :‫الوقت‬ - ‫جميرا‬ ‫فندق‬ :‫المكان‬
‫بالجميرا‬ ‫تتألقان‬ ”‫و“جينيسيس‬ ”‫“سنتينيال‬
‫عبيد‬ ‫سلمان‬
‫العبيد‬ ‫سعيد‬
‫الشطي‬ ‫عماد‬ ‫خليل‬ ‫ٔابو‬ ‫مروان‬
‫ناتاشا‬‫ايرينا‬
‫الكعبي‬ ‫ٔاحمد‬ - ‫سعيد‬ ‫حمد‬
‫ياسمين‬ - ‫فادية‬ - ‫دينا‬ - ‫خلود‬ - ‫مرح‬
‫المعرض‬ ‫زوار‬ ‫من‬
‫جماعية‬
‫الهدف‬ ‫أصداء‬ 116
‫ٔاحمد‬ ‫شريف‬ - ‫متلوك‬ ‫جنيد‬ - ‫درويش‬ ‫محمد‬ - ‫الفريج‬ ‫خالد‬
‫عبدالرزاق‬ - ‫معرفي‬ ‫وعبداهلل‬ ‫ٔاحمد‬
‫الصباح‬ ‫المالك‬ ‫فهد‬ ‫نمر‬ ‫الشيخ‬
”‫“كاسكو‬ ‫الطيران‬ ‫لخدمات‬ ‫الكويتية‬ ‫الشركة‬ ‫جناح‬
‫محمد‬ ‫هدى‬ ‫امرة‬
‫معر�س‬ ‫اجلمريا‬ ‫بفندق‬ ‫بدرية‬ ‫قاعة‬ ‫يف‬ ‫أقيم‬‫ا‬ ‫�سركة‬ 50 ‫من‬ ‫أكرث‬‫ا‬ ‫وم�ساركة‬ ‫برعاية‬
‫�سركة‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ”‫جروب‬ ‫“ليدرز‬ ‫�سركة‬ ‫من‬ ‫بتنظيم‬ ”2015 ‫الكويت‬ ‫“هوريكا‬
‫الدعم‬ ‫توفري‬ ‫على‬ ‫احلكومة‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫حر�س‬ ‫املعر�س‬ ‫أتي‬‫ا‬‫وي‬ ،”‫�سريفي�سز‬ ‫“هو�سبيتاليتي‬
‫وتنفيذ‬‫الدخل‬‫م�سادر‬‫تنويع‬‫إلى‬‫ا‬‫تهدف‬‫متكاملة‬‫ؤية‬‫و‬‫ر‬‫ظل‬‫يف‬‫اخلا�س‬‫للقطاع‬‫الالزم‬
.‫لل�سباب‬‫املتنوعة‬‫العمل‬‫فر�س‬‫وتوفري‬‫التنموية‬‫امل�ساريع‬
ً‫ا‬‫صباح‬ 10:00 :‫الوقت‬ - 2015 / 1 / 19 :‫التاريخ‬ - ‫الجميرا‬ ‫فندق‬ :‫المكان‬
‫الخاص‬ ‫القطاع‬ ‫يدعم‬ ”2015 ‫“هوريكا‬
‫مارا‬ ‫إيفا‬ ‫الكندي‬ ‫السفير‬ ‫حرم‬
‫العنجري‬ ‫نبيلة‬
‫سارة‬ - ‫هدى‬ - ‫زهراء‬‫المعرض‬ ‫في‬ ‫المشاركون‬
2099 ‫العدد‬ 2015 ‫فبراير‬117
‫سليمان‬ ‫حسن‬
‫تذكارية‬
‫الكندي‬ ‫السفير‬ ‫حرم‬ ‫مع‬ ‫والمشاركات‬ ‫المعرض‬ ‫راعي‬
‫عصام‬ ‫داليا‬ - ‫محمود‬ ‫نور‬
‫الخاص‬ ‫القطاع‬ ‫دعم‬ ‫على‬ ‫حرص‬
‫سكيرا‬ ‫اشلي‬ - ‫البيلي‬ ‫محمد‬ - ‫ناجيا‬ ‫رشا‬ ‫مملوك‬ ‫غسان‬ - ‫صياح‬ ‫فارس‬ - ‫رزق‬ ‫غاندي‬
‫القطان‬ ‫بشار‬ - ‫العجمي‬ ‫محمد‬
‫الرعاة‬ ‫مع‬ ‫الشركات‬ ‫بعض‬ ‫ممثلو‬
‫المشاركين‬ ‫من‬ ‫جانب‬‫خطاب‬ ‫سماء‬
‫حمادي‬ ‫حنين‬
‫الهدف‬ ‫أصداء‬ 118
‫يف‬ ”‫“هوندا‬ ‫ل�سيارات‬ ‫الوحيد‬ ‫املوزع‬ ”‫موتورز‬ ‫“الغامن‬ ‫�سركة‬ ‫ك�سفت‬
‫الرئي�سي‬ ‫مبركزها‬ ‫أقامته‬‫ا‬ ‫حفل‬ ‫يف‬ ”CR-V 2015“ ‫النقاب‬ ‫الكويت‬
.‫ال�سويخ‬‫يف‬
‫من‬‫عدد‬‫إلى‬‫ا‬‫ا�سافة‬،‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫و�سائل‬‫وممثلو‬‫هوندا‬‫حمبي‬‫من‬‫عدد‬‫احلفل‬‫ح�سر‬
MR.ROMMEO‫ال�سهري‬‫ال�ساك�سفون‬‫عازف‬‫أنغام‬‫ا‬‫وعلى‬.‫ال�سركة‬‫موظفي‬
‫الت�سميم‬ ‫يحكي‬ ‫مثري‬ ‫رومان�سي‬ ‫م�سهد‬ ‫يف‬ ‫للح�سور‬ ”CR-V“ ‫ظهرت‬
.‫اجلديدة‬‫لل�سيارة‬‫أنيق‬‫ل‬‫ا‬‫واخلارجي‬‫الداخلي‬
‫اشلي‬ - ‫اسماعيل‬
”‫“الغانم‬ ‫في‬ ‫تتألق‬ CR-V ‫هوندا‬
‫الشويخ‬ :‫المكان‬
2015 / 1 / 21 :‫التاريخ‬
ً‫مساء‬ 7:00 :‫الوقت‬
‫حيدر‬ ‫محمد‬ - ‫شكري‬ ‫عبدالفتاح‬ - ‫المصري‬ ‫ناصر‬
‫نورة‬ - ‫رشا‬ - ‫كوثر‬ ‫العبدالالت‬ ‫زيد‬ - ‫دشتي‬ ‫عمر‬ ‫اسعد‬ ‫مارسيل‬ - ‫الحناوي‬ ‫محمد‬ - ‫صعب‬ ‫شادي‬
‫يحيى‬ ‫عماد‬ - ‫النجار‬ ‫ظافر‬ ‫الزين‬ ‫كمال‬ - ‫قاسم‬ ‫سمير‬‫شكر‬ ‫علي‬ ‫فواز‬ ‫محمد‬ - ‫حيدر‬ ‫محمد‬
2099 ‫العدد‬ 2015 ‫فبراير‬119
‫ٔابوحطب‬ ‫محمد‬ - ‫الخنسا‬ ‫ونسرين‬ ‫سارة‬
‫القحطاني‬ ‫وليد‬ - ‫عادل‬ ‫وليد‬ - ‫برقاوي‬ ‫عبدالحفيظ‬ - ‫المالكي‬ ‫مشعل‬
‫تينا‬ - ‫غمزة‬
‫الصمدي‬ ‫عبدالقادر‬ - ‫زين‬ ‫محمد‬ - ‫عيتاني‬ ‫رامي‬
‫زيد‬ - ‫بستاني‬ ‫روبير‬
‫الحضور‬ ‫ٔاطرب‬ ‫الساكسفون‬
‫واصل‬ - ‫سلمان‬
‫الهدف‬ ‫أصداء‬ 120
‫عأيشة‬
‫ماثيو‬ - ‫راجيب‬ - ‫ويشال‬ - ‫شويدة‬
‫مريم‬‫علياء‬
‫الرا‬ ‫حسيني‬ ‫علي‬ - ‫سركيس‬ ‫عماد‬
‫أوملبياد‬‫ا‬“‫م�سابقة‬‫من‬‫الثامنة‬‫بالدورة‬‫فائزيها‬”‫لندمارك‬‫“جمموعة‬‫كرمت‬
140 ‫بني‬‫من‬‫الفنية‬‫املواهب‬‫من‬‫طالب‬‫لثمانية‬‫اجلوائز‬‫قدمت‬‫حيث‬،”‫الفن‬
.‫الكويت‬‫أنحاء‬‫ا‬‫�ستى‬‫يف‬‫مرموقة‬‫مدر�سة‬14 ‫من‬‫ؤوا‬‫و‬‫جا‬ ً‫ا‬‫م�سارك‬ ً‫ا‬‫طالب‬
‫وقع‬‫حيث‬،‫امل�ساركة‬‫الر�سومات‬‫بونا�سي‬‫أ�سعد‬‫ا‬‫الكويتي‬‫الت�سكيلي‬‫الفنان‬‫م‬ّ‫ي‬‫وق‬
ً‫ا‬‫م�ستند‬،‫بامل�سابقة‬‫امل�ساركني‬‫أف�سل‬‫ا‬‫بني‬‫من‬‫فائزين‬‫ثمانية‬‫على‬‫الختيار‬
‫بالفكرة‬‫اللوحة‬‫وعالقة‬‫العام‬‫والنطباع‬‫واحلرفية‬‫إبداع‬‫ل‬‫ا‬‫معايري‬‫إلى‬‫ا‬‫بذلك‬
.‫للم�سابقة‬‫الرئي�سية‬
‫موهوبين‬ 8 ‫تكرم‬ ”‫الندمارك‬ ‫“مجموعة‬
‫االفنيوز‬ :‫المكان‬
2015 / 1 / 20 :‫التاريخ‬
ً‫ا‬‫صباح‬ 11 :‫الوقت‬
‫الحريري‬ ‫آمال‬ ‫جوهن‬ - ‫ليفار‬ ‫لوسي‬ ‫دانيال‬ - ‫تين‬
‫المكرمون‬ ‫الموهوبون‬ ‫باسو‬ ‫سابيل‬ - ‫شوكال‬ ‫ٔاكليش‬
‫الفي‬ - ‫شرينيفاسن‬ ‫شرنيش‬ ‫مريم‬ - ‫ٔانيكا‬
2099 ‫العدد‬ 2015 ‫فبراير‬121
‫مميز‬ ‫حضور‬
‫علياء‬ - ‫حنين‬
‫المشاركين‬ ‫من‬ ‫جانب‬
‫الفأيزين‬ ‫مع‬ ‫تذكارية‬
‫الهدف‬ ‫أصداء‬ 122
‫خطاب‬ ‫سماء‬
‫االفتتاح‬
‫رضوان‬ ‫عمار‬ - ‫بوسعد‬ ‫ٔاشرف‬
‫السعد‬ ‫خميس‬
‫الرفاعي‬ ‫دالل‬
‫معر�س‬”‫للمعار�س‬‫“رميارام‬‫افتتحت‬‫ال�سباح‬‫احلمود‬‫أمل‬‫ا‬‫ال�سيخة‬‫بح�سور‬
‫من‬‫أكرث‬‫ا‬‫فيه‬‫قدمت‬‫حيث‬،‫الفنطا�س‬‫�سفري‬‫بفندق‬‫الثاين‬‫املو�سة‬‫جنونيات‬
‫والعطورات‬‫والك�س�سوارات‬‫أزياء‬‫ال‬‫ل‬‫املختلفة‬‫الت�ساميم‬‫من‬ً‫ا‬‫حملي‬ً‫ا‬‫ا�سم‬40
‫امل�سممني‬‫من‬‫جمموعة‬‫املعر�س‬‫�سارك‬‫وقد‬.‫أة‬‫ا‬‫املر‬‫بجمال‬‫يخت�س‬‫ما‬‫وكل‬
‫أ�سادوا‬‫ا‬ ‫الذين‬ ‫املختلفة‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬ ‫إلى‬‫ا‬ ‫إ�سافة‬‫ا‬ ‫والبلوغرز‬ ‫والفنانني‬
.‫ومنتوجاته‬‫باملعر�س‬
‫الثانية‬ ‫للمرة‬ ‫يتألق‬ ‫الموضة‬ ‫جنونيات‬
ً‫مساء‬ 7:00 :‫الوقت‬ - ‫الفنطاس‬ ‫سفير‬ :‫المكان‬
‫القلعاني‬ ‫نغم‬ - ‫كامل‬ ‫ريما‬ ‫الصباح‬ ‫الحمود‬ ‫ٔامل‬ ‫الشيخة‬
‫المراغي‬ ‫نادية‬ - ‫البلوشي‬ ‫هند‬ - ‫العبادي‬ ‫صباح‬
‫الصمد‬ ‫هبة‬ - ‫ٔايوب‬ ‫ليندا‬ ‫المصممة‬‫الكندري‬ ‫عثمان‬ - ‫الزواوي‬ ‫راما‬‫رشا‬ - ‫السعدون‬ ‫فاطمة‬ - ‫ٔامل‬
‫الظاهر‬ ‫علي‬ - ‫الظاهر‬ ‫صالح‬
‫اشكناني‬ ‫زهرة‬ - ‫العوضي‬ ‫فوزية‬
2099 ‫العدد‬ 2015 ‫فبراير‬123
‫السيد‬ ‫فاتنة‬ - ‫مها‬ - ‫ديما‬
‫سوسن‬ - ‫سبيكة‬ - ‫ٔاحمد‬ - ‫سها‬ - ‫سحر‬
‫الحريتي‬ ‫عبداهلل‬ - ‫الهران‬ ‫مشاري‬ ‫المغربي‬ ‫محمود‬ ‫السمحان‬ ‫محمد‬ ‫علي‬ ‫داليا‬ - ‫رازية‬
‫سالم‬ ‫رضا‬ - ‫ٔاحمد‬ - ‫الفارسي‬ ‫محمدالشيخ‬ ‫جبر‬ ‫رندا‬ - ‫النابلسي‬ ‫ميرفت‬ - ‫البحيري‬ ‫دينا‬
‫“جالريي‬‫يف‬‫بالكويت‬‫مرة‬‫أول‬‫ل‬‫الت�سكيلي‬‫معر�سه‬‫فريد‬‫أحمد‬‫ا‬‫والفنان‬‫املذيع‬‫افتتح‬
‫التي‬‫الفنية‬‫والطباعة‬‫الزيتي‬‫الت�سوير‬‫بني‬‫ما‬ً‫ا‬‫فني‬ ً‫ال‬‫عم‬40 ‫عر�س‬‫حيث‬،”‫فا‬
.‫والعقل‬‫الفكر‬‫حرية‬‫عن‬‫البحث‬‫جت�سد‬‫إن�سانية‬‫ا‬‫مو�سوعات‬‫تناولت‬
‫املهتمني‬ ‫من‬ ‫وعدد‬ ،‫الكويت‬ ‫لدى‬ ‫إماراتي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سفري‬ ‫املعر�س‬ ‫ح�سر‬
.‫إعالميني‬‫ل‬‫وا‬
‫والعقل‬ ‫الحرية‬ ‫يحاكي‬ ‫فريد‬ ‫أحمد‬
ً‫مساء‬ 7:00 :‫الوقت‬ - 2015 / 1 / 20 :‫التاريخ‬ - ‫الكويت‬ :‫المكان‬
‫جميلة‬ - ‫يوسف‬ - ‫خالد‬
‫سليمان‬ ‫مالك‬ ‫خبازي‬ ‫ٔالين‬ - ‫اسماعيل‬ ‫إبراهيم‬ ‫اإلماراتي‬ ‫السفير‬ ‫فريد‬ ‫ٔاحمد‬
‫الكندري‬ ‫سميرة‬ - ‫عطاهلل‬ ‫إيمان‬ - ‫الخياط‬ ‫ٔاحمد‬ ‫الديين‬ ‫ناصر‬ - ‫الوهيدة‬ ‫عبداهلل‬ - ‫ٔاحمد‬
‫الهدف‬ ‫أصداء‬ 124
‫ناعم‬ ‫حضور‬
‫نبيل‬ ‫تامر‬ - ‫سعدات‬ ‫سليمان‬
‫حرب‬ ‫عبير‬
‫الرويح‬ ‫يوسف‬
‫إعالمي‬ ‫حضور‬
‫الحضور‬ ‫من‬ ‫جانب‬
‫موتو‬ ‫أوتو‬‫ا‬“ ‫لل�سيارات‬ ‫الكويت‬ ‫معر�س‬ ”EPR“‫�سركة‬‫أقامت‬‫ا‬
‫ودراجة‬‫�سيارة‬90 ‫مب�ساركة‬360 ‫جممع‬ ‫يف‬ ‫الثالثة‬ ‫لل�سنة‬ ”15
.‫العاملية‬‫املوديالت‬‫أفخم‬‫ا‬‫من‬‫نارية‬
‫ال�سباب‬‫ؤون‬‫و‬‫ل�س‬‫الدولة‬‫ووزير‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫وزير‬‫املميز‬‫احلدث‬‫هذا‬‫رعى‬
‫املختلفة‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫و�سائل‬‫بح�سور‬‫ال�سباح‬‫احلمود‬‫�سلمان‬‫ال�سيخ‬
.‫باملعر�س‬‫أ�سادوا‬‫ا‬‫الذين‬‫وال�سيوف‬‫الزوار‬‫من‬‫وعدد‬
‫الثالثة‬ ‫للمرة‬ ‫يتألق‬ ”15 ‫موتو‬ ‫“أوتو‬
360 ‫مجمع‬ :‫المكان‬
2015/1/11 :‫التاريخ‬
ً‫ا‬‫صباح‬ 11:‫الوقت‬
‫دشتي‬ ‫فاطمة‬ ‫القبندي‬ ‫سارة‬ ‫حلمي‬ ‫ٔاسراء‬
‫تذكارية‬‫عاهد‬ - ‫ٔاسامة‬ ‫صديق‬ ‫إسماعيل‬ - ‫بستكي‬ ‫ٔاسامة‬
‫فرح‬
2099 ‫العدد‬ 2015 ‫فبراير‬125
‫كريمة‬ - ‫ناروز‬ - ‫آندريه‬
‫بوعركي‬ ‫فاطمة‬
‫شاهين‬ ‫ٔاحمد‬ - ‫ناصر‬ ‫عطااهلل‬ ‫مسعود‬ ‫سارة‬ - ‫مالح‬ ‫طارق‬ - ‫الطباع‬ ‫عامر‬
‫السعد‬ ‫فاتن‬ ‫عبدالباقي‬ ‫ٔاليسار‬ ‫وابنتها‬ ‫ناصر‬ ‫كفاية‬ ‫الناصر‬ ‫حمد‬
‫الناصر‬ ‫نعيمة‬ - ‫الناصر‬ ‫حمد‬ - ‫المناعي‬ ‫نورة‬ ‫العنزي‬ ‫حامد‬ - ‫سعد‬ ‫ماجد‬
‫املهتمني‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫بح�سور‬ ”Q8fashionitaly“‫م�سروع‬‫النا�سر‬‫حمد‬‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬‫رجل‬‫أطلق‬‫ا‬
‫املالب�س‬ ‫من‬ ‫مميزة‬ ‫جمموعة‬ ‫على‬ ‫املتجر‬ ‫حوى‬ ‫حيث‬ ،‫إيطالية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أزياء‬‫ل‬‫وا‬ ‫باملو�سة‬
.‫الراقية‬‫إيطالية‬‫ل‬‫ا‬
‫حيث‬،‫احلر‬‫العمل‬‫إلى‬‫ا‬‫يتطلعون‬‫الذين‬‫املحليني‬‫امل�سممني‬‫من‬‫جمموعة‬‫املعر�س‬‫احت�سن‬
.‫واملتو�سطة‬‫ال�سغرية‬‫م�ساريعهم‬‫لدعم‬‫العون‬‫يد‬‫امل�سروع‬‫لهم‬‫ميد‬
ً‫مساء‬ 7:00 :‫الوقت‬ - 2015 / 1 / 20 :‫التاريخ‬ - ‫بالزا‬ ‫مجمع‬ :‫المكان‬
‫الحر‬ ‫العمل‬ ‫يدعم‬ Q8fashionitaly
‫ٔاوالر‬ ‫نينا‬
‫شلبي‬ ‫عال‬ - ‫عبادي‬ ‫صباح‬‫هواش‬ ‫سحر‬ - ‫عبادي‬ ‫صباح‬ ‫بديعة‬ - ‫تالين‬‫سدرة‬ - ‫سما‬
‫الهدف‬ ‫أصداء‬ 126
‫الظريف‬ ‫نادر‬
‫صبري‬ ‫عبير‬ - ‫الدين‬ ‫نور‬ ‫ماهر‬
‫القصاب‬ ‫علياء‬ - ‫روي‬ - ‫ٔابوحنينة‬ ‫نادر‬
‫�سيارة‬‫لل�سيارات‬‫ال�سينية‬”‫جيانغواي‬‫“انهوي‬‫�سركة‬‫أطلقت‬‫ا‬
ً‫ا‬‫ت�سميم‬ ‫حملت‬ ‫حيث‬ ،‫ال�سويخ‬ ‫�سلطان‬ ‫مركز‬ ‫يف‬ JAC J5
‫والتكنولوجيا‬‫العالية‬‫واعتماديتها‬‫هند�ستها‬‫يف‬‫يظهر‬ً‫ا‬‫فريد‬
.‫املتطورة‬‫اليابانية‬
‫أن‬‫ا‬ ‫إلى‬‫ا‬ ‫وهدف‬ ”‫واحد‬ ‫�سقف‬ ‫“حتت‬ ‫�سعار‬ ‫حمل‬ ‫إطالق‬‫ل‬‫ا‬
‫العثور‬‫من‬‫العميل‬‫متكن‬‫واحدة‬ ً‫ة‬‫وحمط‬ً‫ا‬‫مركز‬‫�سلطان‬‫يكون‬
.‫واحد‬‫مكان‬‫يف‬‫يريده‬‫ما‬‫كل‬‫على‬
‫سلطان‬ ‫مركز‬ ‫في‬ ”JAC J5“ ‫إطالق‬
‫الشويخ‬ :‫المكان‬
2015 / 1 / 6 :‫التاريخ‬
ً‫ا‬‫صباح‬ 11:00 :‫الوقت‬
‫ريتغان‬ ‫جوهان‬
‫العنزي‬ ‫عبدالرزاق‬ - ‫بسام‬ ‫بهبهاني‬ ‫علي‬
‫لٔوي‬
‫مازير‬ ‫ٔالن‬ - ‫ٔاحمد‬ ‫عدنان‬
‫الذقن‬ ‫عمر‬ ‫بسام‬
‫جماعية‬
‫ٔاسامة‬ ‫بهاء‬
2099 ‫العدد‬ 2015 ‫فبراير‬127
‫النجدي‬ ‫عماد‬ - ‫الجسمي‬ ‫خالد‬
‫حسين‬ ‫فاضل‬‫السويلم‬ ‫بشاير‬
‫حامد‬ ‫السيد‬ - ‫اللنقاوي‬ ‫جالل‬‫مميز‬ ‫حضور‬ ‫لألطفال‬
‫جماعية‬
‫العبدالهادي‬ ‫بهية‬
‫افتتحت‬‫اخلليل‬‫نبيلة‬‫للزراعة‬‫العامة‬‫للهيئة‬‫العام‬‫واملدير‬‫الدارة‬‫جمل�س‬‫رئي�س‬‫بح�سور‬
‫والر�سائل‬‫إر�سادية‬‫ل‬‫ا‬‫واملطويات‬‫الكتيبات‬‫لتوزيع‬‫أفنيوز‬‫ل‬‫ا‬‫مبجمع‬ ً‫ا‬‫خا�س‬ ً‫ا‬‫جناح‬‫الهيئة‬
‫ونظافة‬‫البحرية‬‫والبيئة‬‫النباتات‬‫على‬‫واحلفاظ‬‫البيئة‬‫رعاية‬‫على‬‫احلري�سة‬‫املجتمعية‬
‫من‬ ً‫ا‬‫كبري‬ ً‫ال‬‫تفاع‬‫املكان‬‫�سهد‬‫حيث‬،”‫أكرب‬‫ا‬‫أخ�سر‬‫ل‬‫“ا‬‫حملة‬‫فعاليات‬‫�سمن‬‫احلدائق‬
.‫البيئة‬‫بنظافة‬‫تتعلق‬‫التي‬‫أمور‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫الكثري‬‫عن‬‫ا�ستف�سروا‬‫الذين‬‫املت�سوقني‬
ً‫مساء‬ 5:00 :‫الوقت‬ - ‫األفنيوز‬ :‫المكان‬
‫باألفنيوز‬ ‫تفتتح‬ ”‫أكبر‬ ‫“األخضر‬
‫الصايغ‬ ‫وميار‬ ‫عبداهلل‬
‫الفرس‬ ‫حسين‬
‫الحساوي‬ ‫وسعد‬ ‫حمد‬
‫الخليل‬ ‫نبيلة‬
‫الهدف‬ ‫أصداء‬ 128
‫روبيرتسون‬ ‫ليسلي‬
‫الشارخ‬ ‫العنود‬ - ‫البسام‬ ‫سليمان‬ - ‫ليلى‬
‫الفودري‬ ‫رأيدة‬ - ‫منال‬
‫براني‬ ‫نورا‬ - ‫جوليو‬ ‫المفتي‬ ‫دلع‬ - ‫منال‬
‫وليث‬ ‫-حيدر‬ ‫عالية‬
‫الهندي‬ ‫وسيف‬
‫حمدان‬ ‫سعد‬ - ‫محمد‬ ‫سامي‬ ‫دشتي‬ ‫حسن‬ - ‫موسكاتيلو‬ ‫يوسف‬
‫من‬ ‫عدد‬ ‫بح�سور‬ ،‫املعا�سرة‬ ‫للفنون‬ ‫كاب‬ ‫قاعة‬ ‫يف‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ”‫“ال�سيف‬ ‫معر�س‬ ‫بارجيل‬ ‫ؤ�س�سة‬‫و‬‫م‬ ‫افتتحت‬
‫أعمال‬‫ا‬ ‫جمموعة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫القدمية‬ ‫البحرية‬ ‫احلياة‬ ‫مكونات‬ ‫أظهر‬‫ا‬ ‫حيث‬ ،‫والفنية‬ ‫أدبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سخ�سيات‬
‫دور‬‫من‬‫لها‬‫ملا‬‫للمعر�س‬‫أولى‬‫ا‬‫عربية‬‫حمطة‬‫الكويت‬‫اختريت‬‫وقد‬،‫الفوتوغرايف‬‫والت�سوير‬‫الر�سم‬‫إلى‬‫ا‬‫تنتمي‬
‫ثقافية‬‫فعالية‬‫حتت�سن‬‫التي‬‫أولى‬‫ل‬‫ا‬‫كونها‬‫بالكويت‬‫القا�سمي‬‫�سلطان‬‫ال�سيخ‬‫أ�ساد‬‫ا‬‫و‬.‫املنطقة‬‫يف‬‫بارز‬‫ثقايف‬
‫والت�سوير‬‫الر�سم‬‫يف‬ ً‫ل‬‫أعما‬‫ا‬‫قدم‬‫املعر�س‬‫أن‬‫ا‬ ً‫ا‬‫ؤكد‬‫و‬‫م‬،‫إمارات‬‫ل‬‫ا‬‫خارج‬”‫للفنون‬‫بارجيل‬‫ؤ�س�سة‬‫و‬‫“م‬‫تنظمها‬
.‫املعرو�سات‬‫بع�س‬‫يف‬‫وا�سح‬‫هو‬‫كما‬‫البحرية‬‫باحلياة‬‫�سلة‬‫له‬‫جلها‬‫الفوتوغرايف‬
ً‫مساء‬ 7:00 :‫الوقت‬ - 2015 / 1 / 11 :‫التاريخ‬ - ‫الشويخ‬ :‫المكان‬
‫الثقافي‬ ‫الكويت‬ ‫دور‬ ‫يكشف‬ ”‫“السيف‬
‫هبة‬ ‫فيصل‬ - ‫ريهام‬ ‫مرام‬ - ‫فاطمة‬ ‫زعيتر‬ ‫سيمون‬ - ‫ضو‬ ‫مارون‬
‫القاسمي‬ ‫سلطان‬ - ‫الصالح‬ ‫مساعد‬‫الحميضان‬ ‫وحمد‬ ‫وليد‬ - ‫الخلف‬ ‫عادل‬ ‫العبيدي‬ ‫محمود‬ - ‫هنيدي‬ ‫عامر‬ - ‫اليوكوك‬ ‫تشارلز‬
2099 ‫العدد‬ 2015 ‫فبراير‬129
‫االنصاري‬ ‫ٔاحمد‬ - ‫الروضان‬ ‫عبداهلل‬ - ‫الغربلي‬ ‫عبداهلل‬
‫ياسمين‬ - ‫األحمد‬ ‫ندى‬
‫التميمي‬ ‫ناصر‬
‫البحر‬ ‫مهند‬ - ‫كريستوف‬‫محمد‬ - ‫الكندري‬ ‫فجر‬
‫احلواجز‬‫على‬‫للقفز‬‫امل�سيلة‬‫نادي‬‫فار�سات‬‫ألقت‬‫ا‬‫ت‬،‫ومت�سابقة‬‫مت�سابق‬100‫من‬‫أكرث‬‫ا‬‫مب�ساركة‬
‫القعود‬‫ونورة‬‫املال‬‫وهالة‬‫هار�ست‬‫فان‬‫مونيكا‬:‫الفار�سات‬‫فازت‬‫وقد‬،‫امل�سيلة‬‫نادي‬‫بطولة‬‫يف‬
‫ت�سدره‬ ‫على‬ ‫اخلرايف‬ ‫علي‬ ‫الفار�س‬ ‫حافظ‬ ‫بينما‬ ،‫واملتو�سطة‬ ‫املبتدئة‬ ‫الفئتني‬ ‫مب�سابقات‬
‫بح�ضور‬،‫الفائزين‬‫والفار�ضات‬‫الفر�ضان‬‫امليلم‬‫بدر‬‫أ‬‫ا‬‫هن‬‫وقد‬.‫النقاط‬‫ودوري‬‫املتقدمة‬‫للفئة‬
.‫املختلفة‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫وو�سائل‬‫احلواجز‬‫قفز‬‫�سباقات‬‫ع�ساق‬‫من‬‫غفري‬‫عدد‬
ً‫مساء‬ 4:30 :‫الوقت‬ - 2015/1/16 :‫التاريخ‬ - ‫للفروسية‬ ‫المسيلة‬ ‫نادي‬ :‫المكان‬
‫والفارسات‬ ‫الفرسان‬ ‫يهنئ‬ ‫الميلم‬
‫مساعد‬ - ‫إيما‬ ‫الحميضي‬ ‫ٔاحمد‬ ‫يوسف‬ - ‫ٔاميرة‬ ‫الميلم‬ ‫بدر‬
‫القطان‬ ‫عبداهلل‬ - ‫المحبوب‬ ‫خالد‬ ‫الدبوس‬ ‫خليفة‬ ‫الحربي‬ ‫غالية‬ - ‫الحمدان‬ ‫ريم‬ ‫الشمري‬ ‫فاطمة‬ - ‫رينولدز‬ ‫إيفا‬
‫يوسف‬ ‫بن‬ ‫عبداألمير‬ - ‫دينار‬ ‫ٔاحمد‬ - ‫العنزي‬ ‫نواف‬ ‫فريدا‬ - ‫الكاظمي‬ ‫شاكر‬ - ‫كريستيان‬ ‫الخرافي‬ ‫وخالد‬ ‫خليفة‬ - ‫المطوع‬ ‫جميلة‬
‫الهدف‬ ‫أصداء‬ 130
‫الفهد‬ ‫عبدالرزاق‬ ‫عماد‬
‫الودعاني‬ ‫إيناس‬
‫الرشيد‬ ‫معالي‬ - ‫الصالح‬ ‫إلهام‬‫الفهد‬ ‫فوز‬ - ‫يلدا‬
‫الطويرش‬ ‫دانة‬
‫النجادة‬ ‫حصة‬ - ‫العبدالرزاق‬ ‫هديل‬ ‫الرافعي‬ ‫فريدة‬ - ‫ٔاسعد‬ ‫لجين‬ ‫القطان‬ ‫هبة‬
‫ح�ساب‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫لعمالء‬ ‫الكربى‬ ‫اجلائزة‬ ‫على‬ ‫بال�سحب‬ ‫الفائزين‬ ‫عن‬ ‫برقان‬ ‫بنك‬ ‫أعلن‬‫ا‬
‫يف‬ ‫دينار‬ ‫ألف‬‫ا‬ 125 ‫جائزة‬ ‫على‬ ‫الفهد‬ ‫عماد‬ ‫الفائز‬ ‫ح�سل‬ ‫حيث‬ ،‫الرثيا‬ ‫وح�ساب‬ ‫يومي‬
‫على‬‫ثياجاراجان‬‫روبني‬‫�سوبا�سيني‬‫وح�سلت‬،‫ال�سنوي‬‫ربع‬”‫“يومي‬‫ح�ساب‬‫�سحوبات‬‫أول‬‫ا‬
.”‫“الرثيا‬‫ح�ساب‬‫�سمن‬ R8 ‫أودي‬‫ا‬‫�سيارة‬
‫و�سازديل‬ ‫جنم‬ ‫علي‬ ‫املذيعان‬ ‫الربنامج‬ ‫وقدم‬ ،‫الزوار‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫�سديد‬ ‫إقبال‬‫ا‬ ‫احلفل‬ ‫�سهد‬ ‫وقد‬
.‫إثارة‬‫ل‬‫وا‬‫البهجة‬‫من‬‫أجواء‬‫ا‬‫ن�سر‬‫يف‬‫�ساهما‬‫اللذان‬ ”‫أم‬‫ا‬‫أف‬‫ا‬‫“مارينا‬‫من‬
”‫و“الثريا‬ ”‫“اليومي‬ ‫بجوائز‬ ‫الفائزين‬ ‫يعلن‬ ”‫“برقان‬
‫األفنيوز‬ :‫المكان‬
2015 / 1 / 15 :‫التاريخ‬
ً‫مساء‬ 7:00 :‫الوقت‬
‫سازديل‬
‫فيو‬ ‫في‬ ‫ذا‬
‫فنكن‬ - ‫سايمون‬
‫وابنتهما‬ ‫زوجها‬ ‫مع‬ ‫سوباشيني‬ ‫بالسيارة‬ ‫الفأيزة‬
‫اليومي‬ ‫بحساب‬ ‫الكبرى‬ ‫بالجأيزة‬ ‫الفأيز‬
‫محمد‬ ‫زينب‬ - ‫المال‬ ‫ضحى‬ - ‫الرميحي‬ ‫حنين‬ - ‫العيسى‬ ‫خلود‬‫جورج‬ - ‫جويل‬
2099 ‫العدد‬ 2015 ‫فبراير‬131
‫الفضالة‬ ‫عبدالرحمن‬ - ‫البسام‬ ‫خالد‬ ‫االنصاري‬ ‫أحمد‬ - ‫التناك‬ ‫أوس‬
‫الكليب‬ ‫خالد‬ - ‫الحساوي‬ ‫راكان‬ - ‫النعيمي‬ ‫يوسف‬ - ‫المسلم‬ ‫ابرار‬
‫ال�صيد‬‫نادي‬‫يف‬‫احلواجز‬‫لقفز‬‫أولى‬‫ل‬‫ا‬‫الكاظمي‬‫�صاكر‬‫املرحوم‬‫بطولة‬‫أقيمت‬‫ا‬
‫فيها‬‫ح�صل‬‫أيام‬‫ا‬‫لثالث‬‫ا�صتمرت‬،‫وفار�صة‬ً‫ا‬‫فار�ص‬150 ‫مب�صاركة‬‫والفرو�صية‬
‫مار�صيل‬ ‫الملاين‬ ‫الثاين‬ ‫واملركز‬ ‫القعود‬ ‫نورة‬ ‫الفار�صة‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫املركز‬ ‫على‬
.‫اخلرايف‬‫علي‬‫والثالث‬‫�صنايدر‬
‫فهد‬‫�صاري‬‫ال�صيخ‬‫ال�صيد‬‫نادي‬‫رئي�س‬‫عن‬‫نيابة‬‫بال�صكر‬‫أ�صد‬‫ا‬‫خليل‬‫وتقدم‬
‫الكاظمي‬ ‫�صاكر‬ ‫املرحوم‬ ‫أ�صرة‬‫ا‬ ‫إلى‬‫ا‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمل�س‬ ‫أع�صاء‬‫ا‬ ‫وجميع‬ ‫أحمد‬‫ل‬‫ا‬
.‫للبطولة‬‫رعايتهم‬‫على‬
‫الكاظمي‬ ‫شاكر‬ ‫ببطولة‬ ‫فارسة‬ ‫و‬ ً‫ا‬‫فارس‬ 150
:‫المكان‬
‫والفروسية‬ ‫الصيد‬ ‫نادي‬
2015 / 1 / 11 :‫التاريخ‬
ً‫ا‬‫عصر‬ 2:30 :‫الوقت‬
‫مونيك‬
‫كريستيان‬ - ‫فريدا‬
‫العنزي‬ ‫عبدالرحمن‬ ‫الكاظمي‬ ‫شاكر‬ - ‫الجريوي‬ ‫غازي‬
‫الهذبان‬ ‫يحيى‬ .‫د‬
‫العنزي‬ ‫بدر‬ ‫أحمد‬
‫ايما‬
‫العلي‬ ‫زين‬
‫الصباح‬ ‫صباح‬ - ‫العمران‬ ‫أحمد‬
‫نورة‬ - ‫سهير‬ - ‫البحر‬ ‫سبيكة‬‫عذبة‬ - ‫فيصل‬ ‫السبيعي‬ ‫فواز‬ - ‫الشطي‬ ‫مشاري‬
‫الهدف‬ ‫أصداء‬ 132
‫الحضور‬ ‫من‬ ‫جانب‬
‫الخليفة‬ ‫دعيج‬ ‫الشيخ‬
‫حسين‬ ‫سحر‬
‫الرويشد‬ ‫ماهر‬ - ‫عبدالغفار‬ ‫ياسر‬
‫شيخة‬ - ‫غدير‬ - ‫خالد‬
‫صيدلي‬ ‫حسين‬ ‫رضا‬ ‫بدر‬ ‫علي‬‫الشيخة‬ ‫إبراهيم‬
‫الخطيب‬ ‫عالم‬ - ‫العيلة‬ ‫ياسر‬ - ‫كنعان‬ ‫سعد‬ ‫السلمان‬ ‫أحمد‬ - ‫النجار‬ ‫أحمد‬
‫“مملكة‬‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬‫م�صرحية‬‫يف‬‫اجلديدة‬‫بتجربتها‬‫ؤلها‬‫و‬‫تفا‬‫عن‬‫ح�صني‬‫�صحر‬‫الفنانة‬‫أعربت‬‫ا‬
‫والنجم‬‫اخلليفة‬‫دعيج‬‫ال�صاعر‬‫بح�صور‬‫الب�صتان‬‫مبطعم‬‫أقيم‬‫ا‬‫�صحفي‬‫ؤمتر‬‫و‬‫م‬‫�صمن‬،”‫الطيور‬
.‫التلفزيونية‬‫والقنوات‬‫ال�صحافة‬‫من‬‫كبري‬‫وح�صد‬‫العتيبي‬‫عبداهلل‬‫والفنان‬‫ال�صلمان‬‫أحمد‬‫ا‬
‫من‬‫يخاف‬‫أمري‬‫ا‬‫حول‬‫أحداثها‬‫ا‬‫وتدور‬،‫للطفل‬‫الرتبوية‬‫اجلوانب‬‫إبراز‬‫ا‬‫إلى‬‫ا‬‫امل�صرحية‬‫وتهدف‬
.”‫الطيور‬‫“مملكة‬‫إلى‬‫ا‬‫رحلة‬‫يف‬‫هواج�صه‬‫على‬‫التغلب‬‫يحاول‬‫لكنه‬،‫�صيء‬‫كل‬
ً‫مساء‬ 6:00 :‫الوقت‬ - ‫البستان‬ ‫مطعم‬ :‫المكان‬
”‫الطيور‬ ‫“مملكة‬ ‫بـ‬ ‫تتفاءل‬ ‫حسين‬ ‫سحر‬
‫للفنانين‬ ‫تذكارية‬
‫المطرود‬ ‫منصور‬
‫القالف‬ ‫فاطمة‬
2099 ‫العدد‬ 2015 ‫فبراير‬133
‫عيسى‬ - ‫أماندا‬ - ‫آمبر‬
‫محمد‬ - ‫جونفيفيا‬ - ‫داليا‬
‫أفيوني‬ ‫عمر‬ - ‫العثمان‬ ‫أحمد‬ - ‫العلي‬ ‫فاطمة‬
‫آسيا‬ - ‫أنفال‬ - ‫أسماء‬
‫أبل‬ ‫غالية‬ - ‫الموسوي‬ ‫فاطمة‬ .‫د‬ ‫شاهين‬ ‫محمد‬ - ‫عيسى‬ ‫عبدالرحمن‬ ‫الزيد‬ ‫فجر‬ - ‫اليوسف‬ ‫فاطمة‬
‫غنيمة‬ - ‫نورية‬
‫المقهوي‬ ‫أحمد‬ - ‫الهلبان‬ ‫فهد‬
،‫احلديث‬ ‫الفن‬ ‫متحف‬ ‫يف‬ ”‫عطاء‬ ‫“حمور‬ ‫مبادرة‬ ‫الكويتي‬ ‫ال�صباب‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫نظمت‬
‫دبي‬ ‫بجائزة‬ ‫يفوز‬ ‫كي‬ ‫الكويتي‬ ‫ال�صباب‬ ‫لدى‬ ‫وحتفيزه‬ ‫وتعزيزه‬ ‫التطوعي‬ ‫للعمل‬ ً‫ا‬‫ت�صجيع‬
‫ومركز‬‫آداب‬‫ل‬‫وا‬‫والفنون‬‫للثقافة‬‫الوطني‬‫املجل�س‬‫الفعالية‬‫يف‬‫�صارك‬.‫التطوعية‬‫للمبادرات‬
‫التجارية‬‫ؤ�ص�صات‬‫و‬‫امل‬‫من‬‫وعدد‬‫ال�صباب‬‫ؤون‬‫و‬‫ل�ص‬‫الدولة‬‫ووزارة‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫وزارة‬‫التطوعي‬‫العمل‬
.‫املختلفة‬‫العالم‬‫و�صائل‬‫كذلك‬
ً‫مساء‬ 7:00 :‫الوقت‬ - 2015 / 1 / 7:‫التاريخ‬ - ‫الحديث‬ ‫الفن‬ ‫متحف‬ :‫المكان‬
‫التطوعي‬ ‫للعمل‬ ً‫ا‬‫تشجيع‬ ...”‫عطاء‬ ‫“محور‬
‫العسعوسي‬ ‫محمد‬ ‫الخليفة‬ ‫فاطمة‬ ‫الشهاب‬ ‫أمل‬ ‫المرشد‬ ‫أحمد‬
‫الفيلكاوي‬ ‫شموخ‬ - ‫الفريح‬ ‫سعاد‬ .‫د‬ - ‫العواد‬ ‫بشاير‬
‫الحمد‬ ‫خالد‬ - ‫الجمعان‬ ‫يوسف‬
‫الهدف‬ ‫أصداء‬ 134
‫الحريري‬ ‫محمد‬ - ‫منير‬ - ‫محاميد‬ ‫حسن‬
‫غازي‬ ‫مٔامون‬ - ‫العتمة‬ ‫علي‬
‫الرفاعي‬ ‫ماهر‬ - ‫قويدر‬ ‫محمد‬ - ‫الحريري‬ ‫عبدالرحمن‬ ‫محمد‬ ‫خالد‬ - ‫الغانم‬ ‫مالك‬ - ‫زنون‬ ‫أحمد‬
‫الذي‬ ‫أمثل‬‫ل‬‫ا‬ ‫املكان‬ ،‫املزيني‬ ‫جممع‬ ‫يف‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫فرعه‬ ”‫باندة‬ ‫“�صوق‬ ‫افتتح‬
‫واخلدمية‬‫واحلرفية‬‫التجارية‬‫املجالت‬‫خمتلف‬‫يف‬‫بامل�صرتي‬‫البائع‬‫يجمع‬
.‫ال�صوق‬‫يف‬‫أماكن‬‫ل‬‫ا‬‫جميع‬‫على‬‫املوزعة‬
‫العالم‬ ‫وو�صائل‬ ‫العمال‬ ‫ورجال‬ ‫ال�صيوف‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫الحتفال‬ ‫ح�صر‬ ‫وقد‬
.‫املختلفة‬
ً‫مساء‬ 4:30 :‫الوقت‬ - ‫المزيني‬ ‫مجمع‬ :‫المكان‬
‫الجديد‬ ‫فرعه‬ ‫يفتتح‬ ”‫“باندة‬
‫غازي‬ ‫مٔامون‬‫أبوباسل‬ - ‫أبوخالد‬ - ‫أحمد‬ ‫أديب‬‫االفتتاح‬
‫غازي‬ ‫فواز‬ - ‫العجمي‬ ‫عبيد‬‫مشاعل‬ ‫نبهان‬ - ‫باسل‬ ‫أبو‬ ‫الحريري‬ ‫أبوطراد‬ - ‫العبداهلل‬ ‫يوسف‬ ‫الحريري‬ ‫مرعي‬ - ‫كراد‬ ‫إسالم‬
‫الجبري‬ ‫محمد‬ - ‫حسين‬ ‫محمد‬‫الرفاعي‬ ‫محمد‬ - ‫رضوان‬ - ‫عبدالقادر‬ ‫ابوانس‬ ‫فواز‬ - ‫الهاجري‬ ‫مبارك‬ - ‫عبدالمنعم‬
‫الجنيدي‬ ‫مصطفى‬
2099 ‫العدد‬ 2015 ‫فبراير‬135
‫الخالدي‬ ‫الحميد‬ ‫عبد‬ - ‫حسين‬ ‫محمد‬
‫العنزي‬ ‫ابتسام‬ ‫الردعان‬ ‫غادة‬
‫اهلل‬ ‫مال‬ ‫اعتدال‬ - ‫الشطي‬ ‫هدى‬ ‫عبداهلل‬ ‫سعاد‬
‫جماعية‬ ‫الخالدي‬ ‫منى‬ - ‫الجاسم‬ ‫حنان‬ - ‫العتيبي‬ ‫بدرية‬
‫تخريج‬‫حفل‬IMTS ‫والفنية‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫الدرا�صات‬‫معهد‬‫أقام‬‫ا‬
‫أمتوا‬‫ا‬ ‫الذين‬ ‫والرتبية‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫وزارتي‬ ‫موظفي‬ ‫من‬ ‫دفعتني‬
‫موظفي‬ ‫ل�صالح‬ ‫امل�صاريع‬ ‫إدارة‬‫ا‬‫و‬ ‫التخطيط‬ ‫برنامج‬ ‫بنجاح‬
‫ل�صالح‬ ‫العمل‬ ‫وقوانني‬ ‫أخالقيات‬‫ا‬ ‫وبرنامج‬ ‫الرتبية‬ ‫وزراة‬
‫ال�صيخ‬‫ورعاية‬‫بح�صور‬،‫ان‬‫الهوليدي‬‫فندق‬‫يف‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫وزارة‬
‫ال�صهادات‬ ‫عليهم‬ ‫وزع‬ ‫حيث‬ ‫ال�صباح‬ ‫مالك‬ ‫حممد‬ ‫�صباح‬
.‫التفوق‬‫من‬ ً‫ا‬‫مزيد‬‫لهم‬‫ومتنى‬‫بالنجاح‬‫أهم‬‫ا‬‫وهن‬
‫بالخرجيين‬ ‫يحتفي‬ IMTS
‫ان‬ ‫هوليدي‬ :‫المكان‬
ً‫ا‬‫صباح‬ 10:45 :‫الوقت‬
‫البردوع‬ ‫عمر‬ ‫محمد‬ ‫االنصاري‬ ‫خالد‬ ‫القصار‬ ‫حمد‬ ‫الصباح‬ ‫مالك‬ ‫محمد‬ ‫صباح‬ ‫الشيخ‬
‫المهنا‬ ‫نوال‬ - ‫التميمي‬ ‫رشا‬ - ‫االنصاري‬ ‫أيمان‬ - ‫الناهض‬ ‫دالل‬
‫حصة‬ - ‫الختالن‬ ‫سعاد‬ - ‫مريم‬
Top Shots 136
‫حامل‬ ‫ويثبت‬ ،‫ظروف‬ ‫أي‬ ‫وتحت‬ ،‫وزمان‬ ‫مكان‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫عيناه‬ ‫عليه‬ ‫تقع‬ ‫ما‬ ‫وتوثيق‬ ‫رصد‬ ‫عن‬ ‫لعمله‬ ‫المحب‬ ‫المصور‬ ‫يتوانى‬ ‫ال‬
‫العادي‬ ‫المشهد‬ ‫من‬ ‫تجعل‬ ،‫تصوير‬ ‫وزاوية‬ ‫كادر‬ ‫واختيار‬ ،‫الهدف‬ ‫تخطئ‬ ‫ال‬ ‫عين‬ ‫عبر‬ ،‫سواه‬ ‫عن‬ ‫وتميزه‬ ‫مهنيته‬ ‫المحترف‬ ‫الكاميرا‬
.‫لالنتباه‬ ‫مثيرة‬ ‫بالتأمل‬ ‫جديرة‬ ‫صورة‬
،”‫برس‬ ‫“فرانس‬ ‫السيما‬ ‫العالمية‬ ‫األنباء‬ ‫وكاالت‬ ‫مصوري‬ ‫عدسات‬ ‫رصدتها‬ ،‫العالم‬ ‫حول‬ ‫اللقطات‬ ‫أفضل‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫هنا‬ ‫اخترنا‬
.‫أشكالها‬ ‫بكل‬ ‫والحياة‬ ‫الطبيعية‬ ‫والمناظر‬ ‫والسياسة‬ ‫الحرب‬ ‫في‬ ‫كما‬ ،‫الرياضية‬ ‫المنافسات‬ ‫أو‬ ‫الفنية‬ ‫العروض‬ ‫في‬ ‫سواء‬
137 2099 ‫العدد‬ 2015 ‫فبراير‬
Make Up 138
‫األول‬ ‫ايف‬‫رت‬‫واالح‬ ‫العالجي‬ ‫برنامجها‬ "‫بروفيسيونال‬ ‫"لوريال‬ ‫أطلقت‬
.‫ضعفه‬ ‫ومعالجة‬ ‫الشعر‬ ‫تساقط‬ ‫ملكافحة‬ SERIOXYL
‫وتهدف‬ ،‫للتساقط‬ ‫األوىل‬ ‫العالمات‬ ‫الجديدة‬ ‫املنتجات‬ ‫مجموعة‬ ‫وتعالج‬
‫ات‬‫رض‬‫فمستح‬ ،‫كثافة‬ ‫وأكرث‬ ً‫ام‬‫حج‬ ‫أكرب‬ ‫شعر‬ ‫عىل‬ ‫للحصول‬
‫يف‬ ‫ّرة‬‫و‬‫املتط‬ ‫األبحاث‬ ‫قسم‬ ‫ابتكرها‬ ‫التي‬ ،Serioxyl
‫تكافح‬ ‫إذ‬ ،‫الشعر‬ ‫أنواع‬ ‫كل‬ ‫احتياجات‬ ‫ّي‬‫ب‬‫تل‬ ،"‫"لوريال‬
‫ألياف‬ ‫إىل‬ ‫الكثافة‬ ‫إعادة‬ ‫عرب‬ ‫وضعفه‬ ‫تساقطه‬ ‫بفاعلية‬
‫ف‬ ّ‫التقص‬ ‫مقاومة‬ ‫عىل‬ ‫قدرته‬ ‫تحسني‬ ‫عن‬ ً‫ال‬‫فض‬ ،‫الشعر‬
‫البصيالت‬ ‫ملساعدة‬ ‫الالزمة‬ ‫ّيات‬‫ذ‬‫واملغ‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الحيو‬ ‫ومنحه‬
.‫مثالية‬ ‫بصورة‬ ‫دورها‬ ‫تأدية‬ ‫عىل‬
‫ينشده‬ ‫الذي‬ ‫ائد‬‫ر‬‫ال‬ ‫الحل‬ Serioxyl ‫مجموعة‬ ‫وتشكل‬
‫كثافته‬ ‫الشعر‬ ‫فقدان‬ ‫مشكلة‬ ‫ملعالجة‬ ‫والنساء‬ ‫الرجال‬
‫يف‬ ‫ّمة‬‫د‬‫املق‬ ‫العالجات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ،‫وحجمه‬
‫من‬ ‫واملؤلفة‬ ،‫املنزل‬ ‫يف‬ ‫أو‬ ‫الشعر‬ ‫تصفيف‬ ‫صالونات‬
‫التساقط‬ ‫أشكال‬ ّ‫كل‬ ‫ملقاومة‬ ‫الرتكيز‬ ‫عالية‬ ‫مكونات‬
‫مرحلتني‬ ‫عىل‬ ‫ّال‬‫ع‬‫الف‬ ‫العالج‬ ‫ويعمل‬ .‫والضعف‬
‫بصيالته‬ ‫وتقوية‬ ‫الشعر‬ ‫حجم‬ ‫زيادة‬ ‫إىل‬ ‫تفضيان‬
.‫كثافة‬ ‫وأكرث‬ ‫أقوى‬ ‫ليغدو‬ ‫وأليافه‬
‫هذه‬ ‫لكن‬ ،‫عضالتهم‬ ‫وتضخيم‬ ‫أجسامهم‬ ‫بناء‬ ‫عىل‬ ‫الكويت‬ ‫يف‬ ‫الرجال‬ ‫يقبل‬
‫تبدو‬ ‫التي‬ ‫البرشة‬ ‫ّد‬‫د‬‫مت‬ ‫عالمات‬ ‫ظهور‬ ‫بسبب‬ ‫مخاوف‬ ‫تصاحبها‬ ‫املرحلة‬
.‫للعضالت‬ ‫الرسيع‬ ‫التمدد‬ ‫نتيجة‬ ‫والصدر‬ ‫اعني‬‫ر‬‫الذ‬ ‫منطقتي‬ ‫يف‬ ‫واضحة‬
‫وبناء‬ ‫الوزن‬ ‫خسارة‬ ‫عن‬ ‫الناتجة‬ ‫البرشة‬ ‫ّد‬‫د‬‫مت‬ ‫عالمات‬ ‫يخفف‬ ‫ّال‬‫ع‬‫ف‬ ّ‫حل‬ ‫ولتوفري‬
"‫أويل‬ ‫"بيو‬ ‫زيت‬ "‫التجارية‬ ‫املطوع‬ ‫عبدالوهاب‬ ‫عيل‬ ‫"رشكة‬ ‫طرحت‬ ،‫العضالت‬
.ً‫ا‬‫بلد‬ 17 ‫يف‬ ‫التشققات‬ ‫مقاومة‬ ‫يف‬ ‫األول‬ ‫املنتج‬ ‫تصنيف‬ ‫وعىل‬ ‫عاملية‬ ‫جوائز‬ ‫الحائز‬
‫رفع‬ ‫عن‬ ‫الناتجة‬ ‫البرشة‬ ‫ّد‬‫د‬‫مت‬ ‫عالمات‬ ‫مظهر‬ ‫تحسني‬ ‫عىل‬ ‫قدرته‬ ‫إىل‬ ‫وإضافة‬
،‫برسعة‬ ‫عضالت‬ ‫بناء‬ ‫يريدون‬ ‫الذين‬ ‫للرجال‬ ً‫ال‬‫فعا‬ ً‫ال‬‫ح‬ "‫أويل‬ ‫"بيو‬ ّ‫د‬‫يع‬ ،‫األثقال‬
‫واملكونة‬ ‫البرشة‬ ‫مرونة‬ ‫من‬ ‫قدر‬ ‫أعىل‬ ‫تحقيق‬ ‫عىل‬ ‫القادرة‬ ‫تركيبته‬ ‫بفضل‬ ‫وذلك‬
‫الجبل‬ ‫وإكليل‬ ‫امى‬‫ز‬‫والخ‬ ‫األذريون‬ ‫نباتات‬ ‫وزيوت‬ ،E ‫و‬ A ‫الفيتامينني‬ ‫من‬
‫الذي‬ "‫"الربسيلني‬ ‫زيت‬ ‫وهو‬ "‫أويل‬ ‫"بيو‬ ‫لـ‬ ‫الفريد‬ ‫املكون‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬ ،‫والبابونج‬
.‫دهني‬ ‫غري‬ ً‫ا‬‫منتج‬ ‫منه‬ ‫ويجعل‬ ‫بسهولة‬ ‫املكونات‬ ‫كل‬ ‫امتصاص‬ ‫عىل‬ ‫البرشة‬ ‫يساعد‬
SERIOXYL ‫تنتج‬ ”‫“لوريال‬
‫الشعر‬ ‫تساقط‬ ‫لمكافحة‬
‫للرياضيين‬ ”‫أويل‬ ‫“بيو‬
”‫عبدالوهاب‬ ‫“علي‬ ‫جديد‬
2099 ‫العدد‬ 2015 ‫فبراير‬139 20992099 ‫العدد‬‫العدد‬ 20152015 ‫فبراير‬‫فبراير‬139139
Eucerin ‫جديد‬ Atopi Control
‫التحسسي‬ ‫الجلد‬ ‫التهاب‬ ‫لتخفيف‬
‫التنظيف‬ ‫ات‬‫رض‬‫مستح‬ ‫مجموعة‬ ‫مع‬ ،Eucerin ‫يوفر‬
‫للوقاية‬ ‫املثايل‬ ‫الحل‬ ،AtopiControl ‫الفعالة‬ ‫والرعاية‬
‫والطفل‬ ‫األم‬ ‫لدى‬ ‫التحسيس‬ ‫الجلد‬ ‫التهاب‬ ‫اض‬‫ر‬‫أع‬ ‫من‬
.‫السواء‬ ‫عىل‬
"‫املكثفة‬ ‫العناية‬ ‫"كريم‬ ‫الجديدة‬ ‫املجموعة‬ ‫وتضم‬
‫عند‬ ‫لالستخدام‬ Eucerin Acute Care Cream
‫وزيت‬ ،‫بالجسم‬ ‫للعناية‬ ‫ولوشن‬ ،‫الحكة‬ ‫اشتداد‬
‫املناسب‬ ‫بالوجه‬ ‫العناية‬ ‫وكريم‬ ،‫والتنظيف‬ ‫االستحامم‬
‫بلطفها‬ ‫تتميز‬ ‫ات‬‫رض‬‫املستح‬ ‫هذه‬ ‫وكل‬ ...‫األوقات‬ ‫لكل‬
‫وسيلة‬ ‫مجتمعة‬ ‫وتشكل‬ ،‫اسة‬ ّ‫الحس‬ ‫الطفل‬ ‫برشة‬ ‫عىل‬
‫التهاب‬ ‫اض‬‫ر‬‫أع‬ ‫لتخفيف‬ ‫نوعها‬ ‫من‬ ‫وفريدة‬ ‫متكاملة‬
.‫التحسيس‬ ‫الجلد‬
‫من‬ Acute Care Cream ّ‫د‬‫يع‬ ،‫املصابة‬ ‫وللبرشة‬
‫احل‬‫ر‬‫امل‬ ‫اض‬‫ر‬‫أع‬ ‫لتخفيف‬ ً‫ا‬‫آمن‬ ً‫ا‬‫عالج‬ Eucerin
‫الجلد‬ ‫التهاب‬ ‫مرض‬ ‫من‬ ‫والخفيفة‬ ‫املتوسطة‬
‫تقليل‬ ‫يف‬ ‫استخدامها‬ ‫يسهم‬ ‫أن‬ ‫وميكن‬ ،‫التحسيس‬
‫ويخفف‬ ‫التقليدية‬ ‫املوضعية‬ ‫األدوية‬ ‫إىل‬ ‫الحاجة‬
‫أربعة‬ ‫عىل‬ ‫الحتوائه‬ ‫وذلك‬ ،‫فورية‬ ‫بصورة‬ ‫الحكة‬
‫وأحامض‬ ‫البكترييا‬ ‫مضادات‬ ‫من‬ ‫فعالة‬ ‫مكونات‬
‫الربيع‬ ‫زهرة‬ ‫من‬ ‫املستخلصة‬ ‫الدهنية‬ "6 ‫"أوميغا‬
‫حفظ‬ ‫عىل‬ ‫تعمل‬ ‫والتي‬ ،‫العنب‬ ‫حبوب‬ ‫وزيت‬ ‫املسائية‬
.‫البرشة‬ ‫يف‬ ‫الطبيعية‬ ‫السوائل‬ ‫توازن‬
Caviar of ‫الشيخوخة‬ ‫ومكافحة‬ ‫بالبرشة‬ ‫للعناية‬ ‫ّرة‬‫و‬‫املتط‬ ‫املجموعة‬ "‫ان‬‫ر‬‫"وه‬ ‫طرحت‬
‫العلامء‬ ‫من‬ ‫فريق‬ ‫أيدي‬ ‫عىل‬ ‫السويرسية‬ ‫ا‬‫ري‬‫الريف‬ ‫ات‬‫رب‬‫مخت‬ ‫أحد‬ ‫يف‬ ‫خالصاتها‬ ‫َّرة‬‫و‬‫املط‬ ،Switzerland
.‫بالبرشة‬ ‫العناية‬ ‫علوم‬ ‫مجال‬ ‫يف‬ ‫الفريدة‬ ‫بأبحاثهم‬ ‫املعروفني‬
‫عىل‬ ‫التجديد‬ ‫وكريم‬ ‫املكثف‬ ‫العيون‬ ‫كريم‬ ‫من‬ ‫املؤلفة‬ ،‫املجموعة‬ ‫وتحوي‬
‫ّالة‬‫ع‬‫الف‬ ‫ّنات‬‫و‬‫املك‬ ‫من‬ ‫حرصية‬ ‫تركيبة‬ ،‫الخلوي‬ ‫اإلصالح‬ ‫وسريوم‬ ‫ساعة‬ 24 ‫مدار‬
‫كمضادات‬ ‫مجتمعة‬ ‫تعمل‬ ‫والتي‬ ،‫الثمني‬ ‫الكافيار‬ ‫ومستخرج‬ ‫العالية‬ ‫التقنية‬ ‫ذات‬
‫ومظهرها‬ ‫وحيويتها‬ ‫البرشة‬ ‫لصحة‬ ‫األساسية‬ ‫ّية‬‫ذ‬‫املغ‬ ‫املواد‬ ‫توفريها‬ ‫عرب‬ ‫الشيخوخة‬ ‫اض‬‫ر‬‫ألع‬
‫من‬ ‫مبجموعة‬ ‫الجلد‬ ‫تغذية‬ ‫عىل‬ ‫تعمل‬ ‫إذ‬ ،‫البرشة‬ ‫أنواع‬ ‫جميع‬ ‫الجديدة‬ ‫املنتجات‬ ‫وتناسب‬ .‫العام‬
‫تم‬ ‫عالية‬ ‫معايري‬ ‫وفق‬ ‫البرشة‬ ‫لسطح‬ ‫وصقل‬ ‫تلطيف‬ ‫مع‬ ‫ّفة‬‫ث‬‫مك‬ ‫مرونة‬ ‫ومتنحه‬ ،‫واملعادن‬ ‫الفيتامينات‬
.‫بعناية‬ ‫وفحصها‬ ‫انتقاؤها‬
Caviar of Switzerland
”‫“وهران‬ ‫من‬ ‫بالبشرة‬ ‫للعناية‬
‫جمالك‬ 140‫جمالك‬ 140140
‫األلوان‬ ‫يف‬ ‫تغيري‬ ‫مع‬ ‫الشتاء‬ ‫ماكياج‬ ‫يكتسح‬
:‫شلهوب‬ ‫باتريك‬
...‫ينتهي‬ ‫ال‬ ”‫“السموكي‬
‫ويعود‬ ‫يغيب‬
:‫شلهوب‬ ‫باتريك‬
...‫ينتهي‬ ‫ال‬ ”‫“السموكي‬
‫ويعود‬ ‫يغيب‬
2099 ‫العدد‬ 2015 ‫فبراير‬141 2099 ‫العدد‬ 2015 ‫فبراير‬141
‫جمالك‬ 142‫جمالك‬ 142142
‫اللبناين‬ ‫ّن‬‫ي‬‫واملز‬ ‫املاكياج‬ ‫خبري‬ ‫يرى‬
"‫"السمويك‬ ‫موضة‬ ‫أن‬ ،‫شلهوب‬ ‫باتريك‬
‫خريف‬ ‫كل‬ ‫وتعود‬ ‫تغيب‬ ‫فهي‬ ،‫تنتهي‬ ‫ال‬
‫منذ‬ ‫املوضة‬ ‫هذه‬ ‫اجت‬‫ر‬ ‫وقد‬ .‫وشتاء‬
‫يف‬ ‫ائجة‬‫ر‬ ‫كانت‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫سنوات‬ ‫ثالث‬
‫من‬ ‫والسبعينيات‬ ‫الستينيات‬ ‫حقبة‬
.‫املايض‬ ‫القرن‬
"‫"الهدف‬ ‫مع‬ ‫لقاء‬ ‫يف‬ ‫شلهوب‬ ‫ويوضح‬
،ً‫ا‬‫خاص‬ ً‫ا‬‫ماكياج‬ ‫وعيون‬ ‫برشة‬ ‫لكل‬ ‫أن‬
‫اة‬‫ر‬‫مجا‬ ‫عدم‬ ‫إىل‬ ‫التنبه‬ ‫املرأة‬ ‫عىل‬ ‫لذا‬
‫تناسب‬ ‫مل‬ ‫حال‬ ‫يف‬ ‫الدارجة‬ ‫األلوان‬
.‫وجهها‬ ‫وشكل‬ ‫برشتها‬
‫لشتاء‬ ‫ائجة‬‫ر‬‫ال‬ ‫املاكياج‬ ‫موضة‬ ‫عن‬ ‫ماذا‬ •
‫5102؟‬
‫الساحة‬ ‫ليحتل‬ "‫"السمويك‬ ‫عاد‬ ‫العام‬ ‫هذا‬ -
،‫والغريب‬ ‫العريب‬ ‫والعاملني‬ ‫لبنان‬ ‫يف‬ ‫بقوة‬ ‫التجميلية‬
‫مناسب‬ ‫ألنه‬ ،‫ل‬ ُ‫َبط‬‫ي‬ ‫ال‬ ‫التزيني‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫فهذا‬
‫بعض‬ ‫من‬ ‫التقليل‬ ‫ميكن‬ ‫كام‬ ،‫والحفالت‬ ‫اس‬‫ر‬‫لألع‬
‫والحقيقة‬ .‫الحزينة‬ ‫للمناسبات‬ ً‫ا‬‫مالمئ‬ ‫ليصبح‬ ‫مواده‬
‫فاليوم‬ ،‫يتوقف‬ ‫ال‬ ‫املايض‬ ‫كالسيكيات‬ ‫إىل‬ ‫الحنني‬ ‫أن‬
‫إىل‬ ،ً‫ا‬‫جد‬ ‫الداكنة‬ ‫الشفاه‬ ‫حمرة‬ ‫موضة‬ ‫عادت‬
‫ّبة‬‫ن‬‫املذ‬ )‫األسود‬ ‫(الكحل‬ ‫ا‬‫ر‬‫املاسكا‬ ‫عودة‬ ‫جانب‬
‫يطلنب‬ ‫النساء‬ ‫وجميع‬ ،‫بقوة‬ ‫الواجهة‬ ‫إىل‬ ‫الطويلة‬
.‫التزيني‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬
‫شهيرة‬ ‫تقنية‬
‫عنه؟‬ ‫تخربه‬ ‫ماذا‬ ،"‫"السمويك‬ ‫يعرف‬ ‫ال‬ ‫ملن‬ •
،‫العامل‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫واعتامد‬ ‫شهرة‬ ‫األكرث‬ ‫املاكياج‬ ‫ّة‬‫ي‬‫تقن‬ ‫ّها‬‫ن‬‫إ‬ -
‫السهلة‬ ‫وضعها‬ ‫وطريقة‬ ‫الجذاب‬ ‫ألثرها‬ ‫ليس‬ ‫وذلك‬
‫العيون‬ ‫أشكال‬ ‫مختلف‬ ‫مع‬ ‫تتناسب‬ ‫ّها‬‫ن‬‫أل‬ ‫بل‬ ،‫فقط‬
.‫وألوانها‬
‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫لخصائص‬ ‫مخترص‬ ‫وبتعريف‬
‫يف‬ ‫هي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املبدئ‬ ‫طريقته‬ ‫أن‬ ‫اعتبار‬ ‫ميكننا‬ ،‫املاكياج‬
‫ّجات‬‫ر‬‫تد‬ ‫نحو‬ ‫األسود‬ ‫اللون‬ ‫قاعدة‬ ‫من‬ ‫االنطالق‬
‫يبدأ‬ ،‫آخر‬ ‫بتعبري‬ ...ً‫ا‬‫أحيان‬ ‫األبيض‬ ‫ّى‬‫ت‬‫وح‬ ،‫الرمادي‬
‫إىل‬ ‫للعني‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الخارج‬ ‫اوية‬‫ز‬‫ال‬ ‫من‬ ‫األلوان‬ ‫ّج‬‫ر‬‫تد‬
‫تكون‬ ‫التي‬ ،‫الحاجب‬ ‫تحت‬ ‫ما‬ ‫ومنطقة‬ ‫الداخل‬
.‫العيون‬ ‫ظالل‬ ‫من‬ ‫األفتح‬ ‫بالدرجة‬ ً‫ا‬‫دامئ‬
‫مختلف‬ ‫مع‬ "‫"السمويك‬ ‫يتامىش‬ ،‫األسود‬ ‫إىل‬ ‫وإضافة‬
‫واألزرق‬ ‫ّي‬‫ت‬‫الزي‬ ‫واألخرص‬ ّ‫والربونزي‬ ‫ّي‬‫ن‬‫كالب‬ ،‫األلوان‬
‫أن‬ ‫عىل‬ ،‫موسم‬ ّ‫لكل‬ ‫ائجة‬‫ر‬‫ال‬ ‫األلوان‬ ‫من‬ ‫وغريها‬
.‫داكنة‬ ‫العني‬ ‫اوية‬‫ز‬ ‫عند‬ ‫القاعدة‬ ‫ألوان‬ ‫تكون‬
،"‫"السمويك‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫استخدام‬ ‫األكرث‬ ‫األلوان‬ ‫ما‬ •
‫الخاصة؟‬ ‫ألوانها‬ ‫برشة‬ ‫لكل‬ ‫وهل‬
ً‫ال‬‫بد‬ ‫واسعة‬ ‫مكانة‬ ‫البنفسجي‬ ‫أخذ‬ ‫السنة‬ ‫هذه‬ -
‫إىل‬ ‫بالنسبة‬ ‫طويلة‬ ‫لفرتة‬ ‫اج‬‫ر‬ ‫الذي‬ ‫األحمر‬ ‫من‬
‫فقد‬ ،‫الجفون‬ ‫إىل‬ ‫بالنسبة‬ ‫وكذلك‬ ،‫الحمرة‬ ‫أقالم‬
‫يف‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫اج‬‫ر‬ ‫الذي‬ ‫األخرض‬ ‫عىل‬ ‫البنفسجي‬ ‫سيطر‬
‫بألوان‬ ‫لكن‬ ‫عادت‬ "‫"السمويك‬ ‫فموضة‬ ،‫السابق‬
‫وكثافتها‬ ‫األلوان‬ ‫تدرج‬ ‫أن‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ ،‫مختلفة‬
‫معظم‬ ‫لبنان‬ ‫ففي‬ ،‫آخر‬ ‫إىل‬ ‫برشة‬ ‫لون‬ ‫من‬ ‫يختلفان‬
‫ّب‬‫ل‬‫يتط‬ ‫النوع‬ ‫وهذا‬ ،‫متوسطة‬ ‫إىل‬ ‫فاتحة‬ ‫ات‬‫رش‬‫الب‬
‫البرشة‬ ‫تظهر‬ ‫ال‬ ‫يك‬ ‫البنفسجية‬ ‫األلوان‬ ‫تكثيف‬
‫تتطلب‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫الخليج‬ ‫نساء‬ ‫برشة‬ ‫بعكس‬ ،‫باهتة‬
.‫اللون‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫خفيفة‬ ‫ملسات‬ ‫سوى‬
‫املناسبة‬ ‫األلوان‬ ‫ما‬ ،‫العيون‬ ‫إىل‬ ‫بالنسبة‬ •
2099 ‫العدد‬ 2015 ‫فبراير‬143 20992099 ‫العدد‬‫العدد‬ 20152015 ‫فبراير‬‫فبراير‬143143
‫عني؟‬ ‫لون‬ ‫لكل‬
‫العيون‬ ‫صاحبات‬ ‫مع‬ ً‫ا‬‫متام‬ ‫يتطابق‬ ‫البنفسجي‬ -
‫اللون‬ ‫فيناسبها‬ ‫اء‬‫رض‬‫الخ‬ ‫العيون‬ ‫أما‬ ،‫العسلية‬
‫من‬ ‫يعكسه‬ ‫ملا‬ ً‫ا‬‫ر‬‫نظ‬ ،‫العني‬ ‫تحت‬ ‫الداكن‬ ‫األحمر‬
‫األصفر‬ ‫معها‬ ‫يتالءم‬ ‫الزرقاء‬ ‫والعيون‬ ،‫جاملية‬
‫جميع‬ ‫بها‬ ‫تليق‬ ‫والسوداء‬ ‫البنية‬ ‫والعيون‬ ،‫الناري‬
.‫األلوان‬
"‫“تاتو‬
‫تليق‬ ‫التي‬ ‫األلوان‬ ‫ما‬ ...‫الخليجية‬ ‫املرأة‬ •
‫الشتاء؟‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫وخصوص‬ ،‫بها‬
‫نساء‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫متام‬ ‫تختلف‬ ‫الخليج‬ ‫يف‬ ‫املرأة‬ ‫برشة‬ -
‫الخليجيات‬ ‫بتزيني‬ ‫نقوم‬ ‫عندما‬ ‫لذا‬ ،‫املتوسط‬ ‫البحر‬
‫كذلك‬ ،‫لبنان‬ ‫يف‬ ‫نستخدمه‬ ‫عام‬ ‫مختلفة‬ ً‫ا‬‫ألوان‬ ‫نختار‬
‫وبشكل‬ ،foundation ‫الـ‬ ‫أو‬ "‫"األساس‬ ‫إىل‬ ‫بالنسبة‬
‫يف‬ ‫قواعدها‬ ‫مناخية‬ ‫وظروف‬ ‫منطقة‬ ‫لكل‬ ،‫عام‬
.‫التزيني‬
‫والتي‬ ‫املاكياج‬ ‫وضع‬ ‫قبل‬ ‫األساس‬ ‫ألوان‬ ‫أبرز‬ ‫أما‬
‫يليق‬ ‫األوربية‬ ‫املرأة‬ :‫فهي‬ ،‫العامل‬ ‫بنساء‬ ‫تليق‬
‫يف‬ ‫أما‬ ،‫األصفر‬ ‫إىل‬ ‫نذهب‬ ‫لبنان‬ ‫ويف‬ ،‫الزهري‬ ‫بها‬
‫متوجات‬ ‫إليه‬ ‫ونضيف‬ ‫األصفر‬ ‫فنستخدم‬ ‫الخليج‬
‫نحتاج‬ ‫الدافئة‬ ‫الخليجيات‬ ‫برشة‬ ‫فمع‬ ،‫برتقالية‬
،‫ّاقي‬‫ر‬‫والد‬ ‫الربتقايل‬ ‫إىل‬ ‫امليالة‬ ‫النارية‬ ‫األلوان‬ ‫إىل‬
‫الشفاه‬ ‫عىل‬ "‫"تاتو‬ ‫بوضع‬ ‫نقوم‬ ‫عندما‬ ‫وخاصة‬
‫السامر‬ ‫لكرس‬ ‫األلوان‬ ‫هذه‬ ‫نختار‬ ،‫والحواجب‬
‫إىل‬ ‫متيل‬ ‫الخليجية‬ ‫املرأة‬ ،‫العموم‬ ‫وعىل‬ ...‫القوي‬
‫حدود‬ ‫رسم‬ ‫إىل‬ ‫نلجأ‬ ‫لذا‬ ،‫الشفاه‬ ‫لتلوين‬ ‫الزهري‬
‫بشكل‬ ‫الزهري‬ ‫يربز‬ ‫يك‬ ‫الربتقايل‬ ‫باللون‬ ‫الشفاه‬
‫عىل‬ ‫كأساس‬ ‫الربتقالية‬ ‫األلوان‬ ‫نضع‬ ‫كذلك‬ ،‫الئق‬
‫والربتقالية‬ ‫الزهرية‬ ‫األلوان‬ ‫نخلط‬ ‫ثم‬ ‫الوجه‬ ‫برشة‬
.‫للوجه‬ ‫الخاص‬ ‫املاكياج‬ ‫منها‬ ‫لنجعل‬
‫الختيار‬ ‫شلهوب‬ ‫باتريك‬ ‫يحرض‬ ،‫أخرى‬ ‫جهة‬ ‫من‬
‫فغايل‬ ‫باسم‬ ‫اللبناين‬ ‫ّد‬‫ل‬‫املق‬ ‫بها‬ ‫سيظهر‬ ‫التي‬ ‫األلوان‬
‫اسمه‬ ‫بعد‬ ‫ُعرف‬‫ي‬ ‫مل‬ ‫الذي‬ ‫الكوميدي‬ ‫برنامجه‬ ‫يف‬
‫سيكون‬ ‫أنه‬ ‫ّد‬‫ك‬‫أ‬ ‫شلهوب‬ ‫لكن‬ ،‫عرضه‬ ‫وتاريخ‬
،‫اإلعالم‬ ‫يف‬ ‫األوىل‬ ‫للمرة‬ ‫عنه‬ ‫ُكشف‬‫ي‬ ً‫ا‬‫ري‬‫كب‬ ً‫ال‬‫عم‬
‫لبنان‬ ‫نجوم‬ ‫بعض‬ ‫مع‬ ‫تعامله‬ ‫شلهوب‬ ‫يتابع‬ ‫كذلك‬
‫سعيد‬ ‫اهيم‬‫ر‬‫وإب‬ ‫ديب‬ ‫غريس‬ ‫ومنهم‬ ،‫ونجامته‬
• ‫وغريهام‬
‫جمالك‬ 144
‫التألق‬ ‫تفتقد‬ ‫بشرة‬
‫وبدأت‬ ،‫ونضارة‬ ً‫ا‬‫اق‬‫رش‬‫إ‬ ‫أقل‬ ‫البرشة‬ ‫أصبحت‬ ‫إذا‬
‫بعد‬ ‫السيام‬ ،‫وجهها‬ ‫يف‬ ‫خفيفة‬ ‫تجاعيد‬ ‫تالحظ‬ ‫املرأة‬
‫تجدد‬ ‫أن‬ ‫يعني‬ ‫فذلك‬ ،‫مريح‬ ‫غري‬ ‫ونوم‬ ‫مرهقة‬ ‫ليلة‬
‫عالمات‬ ‫أوىل‬ ‫ظهور‬ ‫يتيح‬ ‫ما‬ ،ً‫ا‬‫بطيئ‬ ‫أصبح‬ ‫الخاليا‬
‫املشكلة‬ ‫هذه‬ ‫معالجة‬ ‫حال‬ ‫يف‬ ‫لكن‬ ،‫السن‬ ‫تقدم‬
‫اإلمكان‬ ‫يف‬ ‫يصبح‬ ‫املناسب‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫البسيطة‬
‫يشء‬ ‫كل‬ ‫قبل‬ ‫الرتكيز‬ ‫ويجب‬ ،‫عدة‬ ‫سنوات‬ ‫تأخريها‬
‫املدى‬ ‫عىل‬ ‫البرشة‬ ‫شيخوخة‬ ‫وكبح‬ ‫الوقاية‬ ‫عىل‬
.‫الطويل‬
‫"حمض‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫قن‬ ُ‫ح‬ ً‫ا‬‫غالب‬ ‫الجلد‬ ‫طبيب‬ ‫يقرتح‬
.‫الخفيفة‬ ‫التجاعيد‬ ‫ملء‬ ‫إلعادة‬ "‫الهيالورونيك‬
‫توغل‬ ‫من‬ ‫يخفف‬ ‫العالج‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫والواقع‬
‫غري‬ ‫الطبيب‬ ‫زيارة‬ ‫يستلزم‬ ‫وال‬ ،‫البرشة‬ ‫يف‬ ‫التجاعيد‬
.ً‫ا‬‫ر‬‫شه‬ 18 ‫كل‬ ‫مرة‬
‫الرتكيز‬ ‫فيجب‬ ‫العناية‬ ‫ات‬‫رض‬‫مستح‬ ‫إىل‬ ‫بالنسبة‬ ‫أما‬
‫الجلد‬ ‫أطباء‬ ‫كل‬ ‫ألن‬ ،‫الرتطيب‬ ‫عىل‬ ‫ملحوظ‬ ‫بشكل‬
‫اليومي‬ ‫الرتطيب‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ‫يجمعون‬ ‫التجميل‬ ‫اء‬‫رب‬‫وخ‬
‫وإبقائها‬ ‫البرشة‬ ‫اوة‬‫ر‬‫ط‬ ‫عىل‬ ‫للحفاظ‬ ‫رضوري‬
‫ات‬‫رض‬‫مستح‬ ‫اختيار‬ ‫ويجب‬ ،‫وممتلئة‬ ‫مشدودة‬
‫ليس‬ ‫لكن‬ ،‫املرطبة‬ ‫ّنات‬‫و‬‫باملك‬ ‫الغنية‬ ‫العناية‬
‫استعامل‬ ‫وعند‬ .‫البرشة‬ ‫تخنق‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ً‫ا‬‫ري‬‫كث‬ ‫الغنية‬
‫إهامل‬ ‫عدم‬ ‫يجب‬ ،‫ات‬‫رض‬‫املستح‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬
‫اختيار‬ ‫أو‬ ،‫الشمس‬ ‫من‬ ‫الواقية‬ ‫ات‬‫رض‬‫املستح‬
‫من‬ ،‫وقاية‬ ‫مؤرش‬ ‫عىل‬ ً‫ال‬‫أص‬ ‫املشتمل‬ ‫امللون‬ ‫الكريم‬
‫عن‬ ‫الناجمة‬ ‫الشيخوخة‬ ‫من‬ ‫البرشة‬ ‫حامية‬ ‫أجل‬
.‫البنفسجية‬ ‫فوق‬ ‫األشعة‬
ً‫ا‬‫خصوص‬ ،‫العينني‬ ‫مبحيط‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫االهتامم‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫وال‬
‫الوجه‬ ‫يف‬ ‫هشاشة‬ ‫األكرث‬ ‫هي‬ ‫املساحة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬
‫وبالتايل‬ ،‫الشيخوخة‬ ‫عالمات‬ ‫عن‬ ‫برسعة‬ ‫وتكشف‬
،ً‫ء‬‫ومسا‬ ً‫ا‬‫صباح‬ ً‫ا‬‫جيد‬ ‫البرشة‬ ‫تنظيف‬ ‫يجب‬
‫الوقت‬ ‫وأخذ‬ ،‫واملغذي‬ ‫املرطب‬ ‫الكريم‬ ‫واستخدام‬
‫إىل‬ ‫للعني‬ ‫الداخلية‬ ‫اوية‬‫ز‬‫ال‬ ‫من‬ ‫املنتج‬ ‫لتدليك‬
‫التقشري‬ ‫مستحرض‬ ‫استبدال‬ ‫كذلك‬ ،‫الخارجية‬
‫عىل‬ ‫مرتكز‬ ‫بآخر‬ ‫والعنق‬ ‫بالوجه‬ ‫الخاص‬ ‫االعتيادي‬
‫واحدة‬ ‫مرة‬ ‫استعامله‬ ‫رشط‬ ،"‫الغليكوليك‬ ‫"حمض‬
‫البرشة‬ ‫لتنعيم‬ ‫رضوري‬ ‫وهو‬ ،‫األسبوع‬ ‫يف‬ ‫فقط‬
.‫الحيوية‬ ‫ومنحها‬
‫موحد‬ ‫غير‬ ‫لون‬
‫موحدة‬ ‫وغري‬ ‫متباينة‬ ‫البرشة‬ ‫تبدو‬ ‫أن‬ ‫ُحتمل‬‫ي‬
،‫الدهني‬ ‫املظهر‬ ‫إىل‬ ‫ومتيل‬ ‫سميكة‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ ،‫اللون‬
‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫ابة‬‫ر‬‫غ‬ ‫وال‬ ،‫مدخنة‬ ‫صاحبتها‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ ‫أو‬
‫محيط‬ ‫يف‬ ‫ارتخاء‬ ‫مع‬ ‫متسعة‬ ‫تكون‬ ‫املسام‬ ‫ألن‬
‫يف‬ ‫املوحد‬ ‫واملظهر‬ ‫النضارة‬ ‫والستعادة‬ ،‫الوجه‬
‫اء‬‫ر‬‫إلج‬ ‫الجلد‬ ‫طبيب‬ ‫إىل‬ ‫التوجه‬ ‫يجب‬ ،‫البرشة‬
‫"حمض‬ ‫أو‬ ‫الفاكهة‬ ‫أحامض‬ ‫بواسطة‬ ‫سطحي‬ ‫تقشري‬
‫أي‬ ‫الة‬‫ز‬‫وإ‬ ‫البرشة‬ ‫تنعيم‬ ‫بهدف‬ ،"‫الغليكوليك‬
‫الطبيب‬ ‫يرتك‬ ‫حيث‬ ،‫سطحها‬ ‫عن‬ ‫منتظم‬ ‫غري‬ ‫يشء‬
‫ثم‬ ،‫القناع‬ ‫مثل‬ ‫دقائق‬ ‫الوجه‬ ‫عىل‬ ‫املستحرض‬
‫بكريم‬ ‫البرشة‬ ‫ويغلف‬ ،‫ناعم‬ ‫مايئ‬ ‫برذاذ‬ ‫ينظفه‬
.‫الشمس‬ ‫أشعة‬ ‫من‬ ‫واق‬ ‫وكريم‬ ‫للندوب‬ ‫معالج‬
‫البرشة‬ ‫يف‬ ‫والوخز‬ ‫ارة‬‫ر‬‫الح‬ ‫ببعض‬ ‫املرأة‬ ‫تشعر‬ ‫قد‬
‫بالشد‬ ‫إحساس‬ ‫مع‬ ،‫التقشري‬ ‫مستحرض‬ ‫بسط‬ ‫بعد‬
‫القليلة‬ ‫الساعات‬ ‫خالل‬ ‫ار‬‫ر‬‫االحم‬ ‫وبعض‬ ‫والسخونة‬
‫ار‬‫ر‬‫تك‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫وال‬ ،‫للهلع‬ ‫داعي‬ ‫ال‬ ‫لكن‬ ،‫التالية‬
‫دامئة‬ ‫البرشة‬ ‫إلبقاء‬ ‫أشهر‬ ‫ثالثة‬ ‫كل‬ ‫مرة‬ ‫التقشري‬
،‫الظاهرة‬ ‫التجاعيد‬ ‫وإلخفاء‬ ...‫اق‬‫رش‬‫واإل‬ ‫النضارة‬
‫املالئة‬ "‫"الهيالورونيك‬ ‫حقن‬ ‫إىل‬ ‫الطبيب‬ ‫يلجأ‬ ‫قد‬
‫وتخفي‬ ‫الوجه‬ ‫إىل‬ ‫االمتالء‬ ‫تعيد‬ ‫ألنها‬ ،‫للتجاعيد‬
”‫الضوئي‬ ‫“التجديد‬
‫التجاعيد‬ ‫على‬ ‫يقضي‬
‫أيام‬ ‫خالل‬ ‫والنتائج‬ ...‫دقيقة‬ 45 ‫أو‬ 30 ‫تستغرق‬ ‫الجلسة‬
‫طبيعتها‬ ‫برشة‬ ‫فلكل‬ ،‫للبرشة‬ ‫املالمئة‬ ‫ات‬‫رض‬‫واملستح‬ ‫املثىل‬ ‫العناية‬ ‫وسائل‬ ‫اختيار‬ ً‫ا‬‫دوم‬ ‫يسهل‬ ‫ال‬
.‫الخاص‬ ‫إيقاعه‬ ‫عيش‬ ‫أسلوب‬ ‫ولكل‬ ،‫مختلفة‬ ‫ات‬‫رض‬‫مستح‬ ‫عمرية‬ ‫فئة‬ ‫ولكل‬ ،‫الخاصة‬
.‫التجاعيد‬ ‫محاربة‬ ‫طرق‬ ‫أحدث‬ ‫حول‬ ‫معرفته‬ ‫باملرأة‬ ‫يجدر‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫عن‬ ‫ملحة‬ ‫م‬ّ‫د‬‫تق‬ ”‫“الهدف‬
‫يحفظ‬ ‫اليومي‬ ‫الترطيب‬
‫ويبقيها‬ ‫البشرة‬ ‫طراوة‬
‫ممتلئة‬ ‫مشدودة‬
2099 ‫العدد‬ 2015 ‫فبراير‬145
.‫الفم‬ ‫محيط‬ ّ‫د‬‫وتش‬ ‫الهاالت‬
"‫ُصححة‬‫مل‬‫"ا‬ ‫اختيار‬ ‫فيجب‬ ‫العناية‬ ‫ات‬‫رض‬‫مستح‬ ‫أما‬
‫مكونات‬ ‫عىل‬ ‫املشتملة‬ ‫ات‬‫رض‬‫املستح‬ ‫أي‬ ،‫للبرشة‬
،"‫الساليسيليك‬ ‫"حمض‬ ‫مثل‬ ،‫للمسام‬ ‫مقلصة‬
‫الطبيعي‬ ‫للتألق‬ ‫ومعززة‬ ‫للتجاعيد‬ ‫ومملسة‬
،‫أمصال‬ ‫شكل‬ ‫عىل‬ ً‫ا‬‫غالب‬ ‫متوافرة‬ ‫وهي‬ .‫للبرشة‬
‫تتيح‬ ‫الدهنية‬ ‫البرشة‬ ‫لذوات‬ ‫مثالية‬ ‫تركيبة‬ ّ‫د‬‫وتع‬
‫وميكن‬ ،‫يناسبهن‬ ‫الذي‬ ‫العناية‬ ‫أسلوب‬ ‫اختيار‬ ‫لهن‬
‫يف‬ ‫مرطب‬ ‫كريم‬ ‫مع‬ ‫أو‬ ‫مبفرده‬ ‫املصل‬ ‫استخدام‬
‫وال‬ ،‫الصيف‬ ‫يف‬ ‫الشمس‬ ‫من‬ ‫واق‬ ‫وكريم‬ ‫الشتاء‬
‫املستحرض‬ ‫تربيت‬ ‫يكفي‬ ‫بل‬ ،‫التدليك‬ ‫إىل‬ ‫حاجة‬
‫ثم‬ ،‫ّنات‬‫و‬‫املك‬ ‫لتغلغل‬ ‫األصابع‬ ‫اف‬‫ر‬‫بأط‬ ً‫ال‬‫قلي‬
‫العناية‬ ‫مستحرض‬ ‫استعامل‬ ‫قبل‬ ‫دقيقة‬ ‫االنتظار‬
.‫االعتيادي‬
‫البقع‬ ‫تمويه‬
‫بقع‬ ‫مع‬ ‫افقة‬‫رت‬‫وامل‬ ‫الوجه‬ ‫يف‬ ‫البارزة‬ ‫التجاعيد‬ ‫إن‬
‫يف‬ ‫أفرطت‬ ‫املرأة‬ ‫أن‬ ‫األرجح‬ ‫عىل‬ ‫تعني‬ ‫ارتخاء‬ ‫أو‬
ً‫ا‬‫أحيان‬ ‫وأغفلت‬ ،‫املؤذية‬ ‫الشمس‬ ‫ألشعة‬ ‫ّض‬‫ر‬‫التع‬
‫ال‬ ‫لكن‬ .‫والوقاية‬ ‫العناية‬ ‫ات‬‫رض‬‫مستح‬ ‫استعامل‬
‫عىل‬ ‫متوافرة‬ ‫الفعالة‬ ‫فالعالجات‬ ،‫للخوف‬ ‫داعي‬
‫حل‬ ‫مثة‬ ‫البشعة‬ ‫امللونة‬ ‫البقع‬ ‫ولتمويه‬ ،‫الدوام‬
‫بواسطة‬ "‫للبرشة‬ ‫الضويئ‬ ‫"التجديد‬ ‫هو‬ ‫جذري‬
‫يخرتق‬ ‫الذي‬ ‫الوامض‬ ‫املصباح‬ ‫أو‬ ‫النبيض‬ ‫الضوء‬
‫فيجعلها‬ ،‫البقعة‬ ‫يف‬ ‫مبارشة‬ ‫ويؤثر‬ ‫ويسخنها‬ ‫البرشة‬
‫بني‬ ‫الجلسة‬ ‫وتستغرق‬ ،‫قليلة‬ ‫أيام‬ ‫خالل‬ ‫تختفي‬
‫الحاجة‬ ‫عند‬ ‫تجديدها‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ،‫دقيقة‬ 45‫و‬ 30
.‫شهر‬ ‫بعد‬
‫بكمية‬ ‫مرتبط‬ ‫يشء‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫اإلشارة‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫وال‬
‫املرأة‬ ‫ادت‬‫ر‬‫أ‬ ‫فإذا‬ ،‫وانتشارها‬ ‫وعمقها‬ ‫التجاعيد‬
‫"الليزر‬ ُّ‫يعد‬ ،ً‫ال‬‫مث‬ ‫بالفم‬ ‫املحيطة‬ ‫التجاعيد‬ ‫إخفاء‬
‫أسفل‬ ‫يف‬ ‫التجاعيد‬ ‫وملعالجة‬ ،‫األنسب‬ ‫الحل‬ "‫املجزأ‬
"‫الهيالورونيك‬ ‫"حمض‬ ‫إىل‬ ‫الطبيب‬ ‫يلجأ‬ ‫قد‬ ‫الوجه‬
‫يساعد‬ ‫فيام‬ ،‫فوري‬ ‫امتالء‬ ‫عىل‬ ‫للحصول‬
.‫الوجه‬ ‫أعىل‬ ‫متليس‬ ‫عىل‬ "‫"البوتوكس‬
‫اختيار‬ ‫يجب‬ ،‫العناية‬ ‫ات‬‫رض‬‫مستح‬ ‫إىل‬ ‫وبالنسبة‬
‫تتيح‬ ‫تركيبتها‬ ‫ألن‬ ،‫للبرشة‬ ‫املفتحة‬ ‫ات‬‫رض‬‫املستح‬
‫وتتيح‬ ،‫الفاكهة‬ ‫أحامض‬ ‫بفعل‬ ‫البرشة‬ ‫سطح‬ ‫تقشري‬
،‫إضافية‬ ‫بقع‬ ‫ظهور‬ ‫من‬ ‫والحد‬ ‫البقع‬ ‫متويه‬ ً‫ا‬‫أيض‬
‫ميكن‬ ،‫رصف‬ ‫ّض‬‫ي‬‫مب‬ ‫ّن‬‫و‬‫مك‬ ‫استعامل‬ ‫حال‬ ‫ويف‬
،ً‫ا‬‫جيد‬ ‫البرشة‬ ‫لرتطيب‬ ‫النهار‬ ‫كريم‬ ‫مع‬ ً‫ا‬‫دوم‬ ‫خلطه‬
‫ومقاومة‬ ‫البرشة‬ ‫للون‬ ‫دة‬ّ‫موح‬ ‫الرتكيبة‬ ‫كانت‬ ‫وإذا‬
‫استعاملها‬ ‫ميكن‬ ‫نفسه‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫للشيخوخة‬
‫الوجه‬ ‫تنظيف‬ ‫يجب‬ ‫الحاالت‬ ‫كل‬ ‫ويف‬ .‫منفردة‬
‫الذي‬ ‫التقشري‬ ‫إىل‬ ‫اللجوء‬ ‫وعدم‬ ‫املاكياج‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫جيد‬
.‫البقع‬ ‫ظهور‬ ‫يزيد‬ ‫قد‬
‫ثالثي‬ ‫عالج‬
‫وتفقد‬ ،‫برسعة‬ ‫الجفاف‬ ‫إىل‬ ‫الرقيقة‬ ‫البرشة‬ ‫متيل‬
‫مستوى‬ ‫عند‬ ً‫ا‬‫خصوص‬ ،‫بسهولة‬ ‫ّد‬‫ع‬‫وتتج‬ ‫ليونتها‬
‫ثالثة‬ ‫استعامل‬ ‫يجب‬ ‫الحال‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ .‫العينني‬
‫بحقن‬ ً‫ال‬‫أو‬ ‫الطبيب‬ ‫ينصح‬ ‫إذ‬ ،‫العالجات‬ ‫من‬ ‫أنواع‬
‫للتخلص‬ ‫العينني‬ ‫ومحيط‬ ‫الجبني‬ ‫يف‬ "‫"بوتوكس‬
‫إىل‬ ً‫ا‬‫مبدئي‬ ‫الحاجة‬ ‫وتربز‬ ،‫الظاهرة‬ ‫التجاعيد‬ ‫من‬
‫النتيجة‬ ‫أن‬ ً‫ام‬‫عل‬ ،‫عام‬ ‫كل‬ ‫البوتوكس‬ ‫من‬ ‫حقنتني‬
.‫ومذهلة‬ ‫فورية‬
‫"حمض‬ ‫من‬ ‫حقن‬ ‫يف‬ ‫فيتمثل‬ ‫الثاين‬ ‫العالج‬ ‫أما‬
‫شد‬ ‫أو‬ ‫الوجنتني‬ ‫يف‬ ‫التجاعيد‬ ‫مللء‬ "‫الهيالورونيك‬
‫املظهر‬ ‫مفتقدة‬ ‫البرشة‬ ‫كانت‬ ‫وإذا‬ ،‫الفم‬ ‫محيط‬
‫من‬ ‫جلسات‬ ‫بضع‬ ‫إىل‬ ‫تحتاج‬ ‫فإنها‬ ،‫املشدود‬
‫تقنية‬ ‫وهي‬ ،‫حيويتها‬ ‫الستعادة‬ "‫ايب‬‫ري‬‫"امليزوث‬
‫"حمض‬ ‫من‬ ‫كوكتيل‬ ‫حقن‬ ‫عىل‬ ‫وتقوم‬ ‫مؤملة‬ ‫غري‬
‫ومعادن‬ C ‫و‬ A ‫والفيتامينني‬ "‫الهيالورونيك‬
‫املثايل‬ ‫الحل‬ ‫وهي‬ ،‫البرشة‬ ‫تحت‬ ‫أساسية‬ ‫وعنارص‬
.‫ونرضة‬ ‫ممتلئة‬ ‫جميلة‬ ‫شابة‬ ‫لبرشة‬
‫مقاومة‬ ‫اختيارها‬ ‫فيجب‬ ،‫العناية‬ ‫ات‬‫رض‬‫مستح‬ ‫أما‬
"‫الهيالورونيك‬ ‫"حمض‬ ‫عىل‬ ‫ومرتكزة‬ ‫للتجاعيد‬
‫ات‬‫رض‬‫مستح‬ ‫وهي‬ .‫واملريحة‬ ‫الدبقة‬ ‫الرتكيبة‬ ‫ذات‬
‫إضافة‬ ،‫للتجاعيد‬ ‫املموهة‬ ‫باملكونات‬ ً‫ا‬‫عموم‬ ‫غنية‬
‫مثل‬ ،‫الطبيعة‬ ‫من‬ ‫مشتقة‬ ‫أخرى‬ ‫مكونات‬ ‫إىل‬
‫سطح‬ ‫عىل‬ ‫غشاء‬ ‫تشكل‬ ‫التي‬ ‫البحرية‬ ‫السكريات‬
‫شهر‬ ‫مرور‬ ‫بعد‬ ‫ورفعها‬ ‫ّها‬‫د‬‫ش‬ ‫عىل‬ ‫وتعمل‬ ‫البرشة‬
‫كل‬ ‫ات‬‫رض‬‫املستح‬ ‫هذه‬ ‫وتبسط‬ .‫استعاملها‬ ‫عىل‬
‫احتي‬‫ر‬‫ب‬ ‫خفيفة‬ ‫تدليك‬ ‫بحركات‬ ‫البرشة‬ ‫عىل‬ ‫صباح‬
.‫اليدين‬
‫املالئ‬ ‫املصل‬ ‫استعامل‬ ‫ميكن‬ ‫الفاعلية‬ ‫ولزيادة‬
‫البرشة‬ ‫احة‬‫ر‬‫إ‬ ‫بهدف‬ ‫النوم‬ ‫قبل‬ ‫للتجاعيد‬
• ‫نفسها‬ ‫ترميم‬ ‫عىل‬ ‫ومساعدتها‬
‫ض‬ّ‫التعر‬ ‫في‬ ‫اإلفراط‬
‫الجلد‬ ‫يرخي‬ ‫للشمس‬
‫البقع‬ ‫انتشار‬ ‫ع‬ ّ‫ويوس‬
‫جمالك‬ 146
‫بالنفس‬‫ثقة‬...‫الجمال‬•
‫املرأة‬ ‫ثقة‬ ‫كانت‬ ‫فكلام‬ ،‫النفس‬ ‫يف‬ ‫بالثقة‬ ‫وطيدة‬ ‫عالقة‬ ‫بالجامل‬ ‫لإلحساس‬ -
‫بامرأة‬ ‫تلتقي‬ ‫قد‬ ‫بسيط‬ ‫مبثال‬ .‫حولها‬ ‫فيمن‬ ‫وأثر‬ ‫عليها‬ ‫ذلك‬ ‫ظهر‬ ‫أكرث‬ ‫بنفسها‬
‫ذلك‬ ‫مع‬ ،‫الشكلية‬ ‫الناحية‬ ‫من‬ ‫الجاذبية‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫بأي‬ ‫تتمتع‬ ‫وال‬ ‫املالمح‬ ‫عادية‬
‫القيام‬ ‫يف‬ ‫ترغب‬ ‫وال‬ ‫معها‬ ‫الحديث‬ ‫ويرسك‬ ‫إليها‬ ‫منجذبا‬ ‫تجدك‬
‫يجعلك‬ ‫الذي‬ ‫وما‬ ‫هكذا؟‬ ‫يجعلها‬ ‫الذي‬ ‫فام‬ ،‫مجلسها‬ ‫من‬
‫وكأن‬ !!‫بالنفس‬ ‫الثقة‬ ‫عامل‬ ‫إنه‬ ‫هكذا؟‬ ‫إليها‬ ‫تنظر‬
‫يتجه‬ ‫مريئ‬ ‫غري‬ ً‫ا‬‫إشعاع‬ ‫يبث‬ ‫نفسه‬ ‫من‬ ‫الواثق‬
.‫له‬ ‫نظرته‬ ‫ويف‬ ‫فيه‬ ‫فيؤثر‬ ‫إليه‬ ‫املتحدث‬ ‫صوب‬
‫التجميل‬‫إجراءات‬•
‫الطبيعي‬‫الجمال‬‫إلبراز‬
‫االنطباع‬ ‫إعطاء‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫أساسي‬ ً‫ا‬‫ر‬‫دو‬ ‫الخارجي‬ ‫املظهر‬ ‫يلعب‬ -
‫االجتامعية‬ ‫الصعد‬ ‫عىل‬ ً‫ا‬‫آفاق‬ ‫يفتح‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫بدوره‬ ‫الذي‬ ‫األول‬
‫بالصورة‬ ‫املظهر‬ ‫هذا‬ ‫تحسني‬ ‫فإن‬ ‫وبالتايل‬ ،‫يغلقها‬ ‫أو‬ ‫واملهنية‬
‫كام‬ ،‫الفرصة‬ ‫هذه‬ ‫الشخص‬ ‫إعطاء‬ ‫يف‬ ‫يساهم‬ ‫الصحيحة‬
‫سببها‬ ‫يكون‬ ‫التي‬ ‫الزوجية‬ ‫املشاكل‬ ‫بعض‬ ‫يعالج‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬
‫اإليجايب‬ ‫الدور‬ ‫ولكن‬ .‫الزوجني‬ ‫بني‬ ‫اإلعجاب‬ ‫فقدان‬ ‫الرئييس‬
‫هذه‬ ‫تتخطى‬ ‫عندما‬ ‫سلبي‬ ‫إىل‬ ‫يتحول‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫التجميل‬ ‫عمليات‬ ‫تلعبه‬ ‫الذي‬
‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫فإن‬ ‫وبالتايل‬ ،‫الهوس‬ ‫دائرة‬ ‫يف‬ ‫وتدخل‬ ‫الطبيعية‬ ‫حدودها‬ ‫العمليات‬
‫نتيجته‬ ‫كانت‬ ‫إن‬ ‫طبيعية‬ ‫مسألة‬ ‫يعترب‬ ‫املختصني‬ ‫أيدي‬ ‫عىل‬ ‫التجميل‬ ‫عمليات‬
.‫والتقليد‬ ‫املبالغة‬ ‫وليس‬ ‫الطبيعي‬ ‫الجامل‬ ‫از‬‫ر‬‫إب‬
‫اجللدية‬‫وطبيب‬‫التجميل‬‫جراح‬‫بني‬‫الفرق‬‫اعرفي‬•
‫تامة‬ ‫اية‬‫ر‬‫د‬ ‫عىل‬ ‫ألنه‬ ‫التجميل‬ ‫عمليات‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫عن‬ ‫مسؤول‬ ‫التجميل‬ ‫اح‬‫ر‬‫ج‬ -
‫واألعضاء‬ ‫ايني‬‫رش‬‫وال‬ ‫باألوردة‬ ‫كافية‬ ‫معرفة‬ ‫ميتلك‬ ‫وبالتايل‬ ،‫الجسم‬ ‫بترشيح‬
‫الجلدية‬ ‫طبيب‬ ‫بإمكان‬ ،"‫"الفيلري‬ ‫أو‬ "‫"البوتوكس‬ ‫حقن‬ ‫حال‬ ‫ويف‬ ،‫املحيطة‬
.‫معها‬ ‫التعامل‬ ‫وكيفية‬ ‫باملضاعفات‬ ‫اية‬‫ر‬‫ود‬ ‫علم‬ ‫عىل‬ ‫يكون‬ ‫ان‬ ‫رشط‬ ‫بها‬ ‫القيام‬
‫مختلف‬‫جسم‬‫كل‬...‫بغريك‬‫نفسك‬‫تقارني‬‫ال‬•
‫الاليئ‬ ‫الجميالت‬ ‫األخريات‬ ‫مع‬ ‫ينسجم‬ ‫ان‬ ‫يجب‬ ‫مظهرك‬ ‫بأن‬ ‫الشعور‬ ‫إن‬ -
‫واملمثالت‬ ‫باملطربات‬ ‫نفسك‬ ‫مقارنة‬ ‫أن‬ ‫كام‬ ،‫مدمر‬ ‫شعور‬ ‫هو‬ ‫بك‬ ‫يحطن‬
‫عرب‬ ‫أو‬ ‫املجالت‬ ‫صفحات‬ ‫عىل‬ ‫صورهن‬ ‫تطالعني‬ ‫الاليت‬ ‫األزياء‬ ‫وعارضات‬
ً‫ا‬‫ضغوط‬ ‫حياتك‬ ‫إىل‬ ‫ويضيف‬ ،‫شديد‬ ‫إحباط‬ ‫يف‬ ‫يوقعك‬ ‫قد‬ ‫الفضائيات‬
،‫السعادة‬ ‫وبني‬ ‫بينك‬ ‫وتحول‬ ‫احتك‬‫ر‬ ‫منك‬ ‫تسلب‬ ‫قد‬ ‫كبرية‬ ‫نفسية‬
‫أو‬ ‫الجاملية‬ ‫باملقاييس‬ ‫يتمتعن‬ ‫ال‬ ‫العامل‬ ‫جميالت‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫وهناك‬
.‫للجامل‬ ‫أيقونة‬ ‫اليوم‬ ‫وباتوا‬ ‫األزياء‬ ‫عارضات‬ ‫مبقاييس‬
‫المكياج‬‫إزالة‬•
‫السوداء‬‫والهاالت‬
‫وجميلة‬ ‫صحية‬ ‫برشتك‬ ‫تظل‬ ‫ليك‬ -
‫من‬ ً‫ا‬‫متام‬ ‫وخالية‬
‫يجب‬ ،‫الشوائب‬
‫الة‬‫ز‬‫بإ‬ ‫تلتزمي‬ ‫أن‬
‫املكياج‬ ‫ات‬‫رض‬‫مستح‬
‫وجهك‬ ‫عىل‬ ‫تضعينها‬ ‫التي‬
2015‫بها‬‫تستقبلني‬
10‫جمالية‬‫نصائح‬
‫جديد‬ ‫يشء‬ ‫عن‬ ‫يبحث‬ ‫الكل‬ ‫الجديد‬ ‫العام‬ ‫حلول‬ ‫مع‬
‫إىل‬ ‫الناس‬ ‫يلجأ‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫ري‬‫وكث‬ ...‫ونضارة‬ ً‫ا‬‫اق‬‫رش‬‫إ‬ ‫أكرث‬ ‫إلطاللة‬
‫الساعة‬ ‫تغيري‬ ‫إىل‬ ‫البعض‬ ‫يلجأ‬ ‫وقد‬ ،‫املوضة‬ ‫مع‬ ‫امنا‬‫ز‬‫ت‬ ‫التغيري‬
‫لكن‬ ،‫الشعر‬ ‫ترسيحة‬ ‫حتى‬ ‫أو‬ ‫واملالبس‬ ‫النقال‬ ‫الهاتف‬ ‫أو‬
.‫اإلنسان‬ ‫اهتامم‬ ‫يشغل‬ ‫ما‬ ‫أبرز‬ ‫هو‬ ‫الشكل‬ ‫جامل‬ ‫يبقى‬
‫ا‬‫ز‬‫"أورغان‬ ‫لكم‬ ‫تقدم‬ ،2015 ‫العام‬ ‫يف‬ ‫مختلفة‬ ‫وإلطاللة‬
:‫االعتبار‬ ‫يف‬ ‫أخذها‬ ‫يجب‬ ‫جاملية‬ ‫نصائح‬ 10 "‫كلينيك‬
2099 ‫العدد‬ 2015 ‫فبراير‬147
‫املنزل‬ ‫إىل‬ ‫وصولك‬ ‫مبجرد‬
،‫مبارشة‬ ‫النوم‬ ‫قبل‬ ‫أو‬
‫مسامك‬ ‫لتمنحي‬
‫للتنفس‬ ‫الكافية‬ ‫الفرصة‬
‫خاليا‬ ‫تجديد‬ ‫ولتعزيز‬
‫تتم‬ ‫أن‬ ‫ويجب‬ ،‫الجلد‬
‫من‬ ‫املكياج‬ ‫مسح‬ ‫عملية‬
‫وليس‬ ‫الداخل‬ ‫إىل‬ ‫الخارج‬
‫من‬ ‫مسحها‬ ‫ألن‬ ،‫العكس‬
‫يؤدي‬ ‫الخارج‬ ‫اىل‬ ‫الداخل‬
‫بشكل‬ ‫الخطوط‬ ‫ظهور‬ ‫اىل‬
‫الورد‬ ‫مباء‬ ‫العني‬ ‫برتطيب‬ ‫ننصحك‬ ‫السوداء‬ ‫الهاالت‬ ‫وملحاربة‬ ،‫الوقت‬ ‫مع‬ ‫واضح‬
.‫امللمس‬ ‫الناعم‬ ‫القطن‬ ‫باستخدام‬ ‫البارد‬
‫البشرة‬‫ترطيب‬•
‫هامة‬ ‫خطوة‬ ‫البرشة‬ ‫ومرطب‬ ‫الشمس‬ ‫واقي‬ ‫باستخدام‬ ‫البرشة‬ ‫حامية‬ ‫تعد‬ -
‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ،2015 ‫لعام‬ ‫ًا‬‫د‬‫استعدا‬ ً‫ا‬‫يومي‬ ‫ات‬‫ر‬‫م‬ 3 ‫بها‬ ‫تقومي‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ً‫ا‬‫جد‬
‫عىل‬ ‫تحتوي‬ ‫والتي‬ ‫املمتازة‬ ‫الفاعلية‬ ‫ذات‬ ‫الرتطيب‬ ‫ات‬‫رض‬‫مستح‬ ‫بعض‬ ‫تطبيق‬
‫من‬ ‫يقي‬ ‫ال‬ ‫فإنه‬ ‫وللعلم‬ ،‫األكسدة‬ ‫ومضادات‬ ‫والفيتامينات‬ ‫املاء‬ ‫من‬ ‫كبرية‬ ‫كمية‬
‫كل‬ ‫من‬ ‫الصادرة‬ ‫اإلشعاعات‬ ‫من‬ ‫للوقاية‬ ‫رضوري‬ ‫هو‬ ‫بل‬ ‫فقط‬ ‫الشمس‬ ‫أشعة‬
.‫ذلك‬ ‫وغري‬ ‫واإلضاءة‬ ‫التلفاز‬ ‫مثل‬ ‫مكان‬
‫الشمس‬‫واقي‬‫تطبيق‬•
‫األشعة‬ ‫ألن‬ ، ِ‫بك‬ ‫الخاص‬ ‫الشمس‬ ‫واقي‬ ‫كريم‬ ‫تطبقي‬ ‫أن‬ ‫سيديت‬ ‫عليك‬ ‫ينبغي‬ -
‫يف‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫تزيد‬ ‫بل‬ ،‫الحار‬ ‫والطقس‬ ‫الصيف‬ ‫فصل‬ ‫يف‬ ‫فقط‬ ‫توجد‬ ‫ال‬ ‫الضارة‬
‫عالمات‬ ‫ظهور‬ ‫من‬ ‫برشتك‬ ‫ليقي‬ ‫املنتج‬ ‫هذا‬ ‫وضع‬ ‫عىل‬ ‫احريص‬ ‫لذا‬ ،‫الشتاء‬
.‫الكلف‬ ‫إىل‬ ‫تؤدي‬ ‫داكنة‬ ‫وبقع‬ ‫تجاعيد‬ ‫من‬ ‫املبكرة‬ ‫الشيخوخة‬
‫الشعر‬‫حماية‬•
‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ،‫الجديد‬ ‫للعام‬ ً‫ا‬‫استعداد‬ ‫بشعرك‬ ً‫ا‬‫جيد‬ ‫تعتني‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ -
‫التصفيف‬ ‫أدوات‬ ‫استخدام‬ ‫قبل‬ ‫عليه‬ ‫ارة‬‫ر‬‫الح‬ ‫واقي‬ ‫مستحرض‬ ‫بتطبيق‬ ‫ام‬‫ز‬‫االلت‬
‫حاميته‬ ‫لضامن‬ ،‫التمليس‬ ‫ومكواة‬ ،‫الكهربايئ‬ ‫كاملجفف‬ ‫العالية‬ ‫ارة‬‫ر‬‫الح‬ ‫ذات‬
‫هذا‬ ‫يف‬ ‫املختص‬ ‫الطبيب‬ ‫بزيارة‬ ‫سيديت‬ ‫ننصحك‬ ‫كام‬ ،‫والجفاف‬ ‫التلف‬ ‫من‬
.‫للشعر‬ ‫واملغذية‬ ‫املقوية‬ ‫الحقن‬ ‫بعض‬ ‫اىل‬ ‫بحاجة‬ ‫تكونني‬ ‫قد‬ ،‫املجال‬
‫األسنان‬‫تجميل‬•
‫واالستفسار‬ ،‫أشهر‬ ‫ستة‬ ‫كل‬ ‫دوري‬ ‫بشكل‬ ‫األسنان‬ ‫طبيب‬ ‫اجعة‬‫ر‬‫مب‬ ‫ننصح‬ -
‫بالبيت‬ ‫األسنان‬ ‫وتنظيف‬ ،‫الصحيحة‬ ‫األسنان‬ ‫تنظيف‬ ‫طريقة‬ ‫عن‬ ‫الطبيب‬ ‫من‬
،‫الصغري‬ ‫األصبع‬ ‫عقلة‬ ‫بحجم‬ ‫الصغرية‬ ‫األسنان‬ ‫وبفرشاة‬ ‫األقل‬ ‫عىل‬ ً‫ا‬‫يومي‬ ‫مرة‬
‫أو‬ ‫البدء‬ ‫قبل‬ ‫واألسنان‬ ‫اللثة‬ ‫عىل‬ ‫للحفاظ‬ ‫النوم‬ ‫قبل‬ ‫األسنان‬ ‫خيط‬ ‫واستخدام‬
• ‫لألسنان‬ ‫تجمييل‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫أي‬ ‫يف‬ ‫التفكري‬
‫الدائم‬‫الفيلرز‬‫استخدام‬‫من‬‫احذري‬•
‫تزول‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫أو‬ ‫الدامئة‬ ‫ات‬‫ر‬‫الفيل‬ ‫استخدام‬ ‫من‬ ‫إحذري‬ -
،‫والتهابات‬ ‫ثانوية‬ ‫مضاعفات‬ ‫تسبب‬ ‫قد‬ ‫ألنها‬ ‫الجسم‬ ‫من‬
‫املصدر‬ ‫معروفة‬ ‫غري‬ ‫مواد‬ ‫استخدام‬ ‫يتجنبون‬ ‫األطباء‬ ‫وأغلب‬
‫استخدام‬ ‫من‬ ‫يحذر‬ ‫كام‬ ،‫املسؤولية‬ ‫تحمل‬ ‫يف‬ ‫رغبتهم‬ ‫لعدم‬
‫وبالنسبة‬ ،ً‫ا‬‫جد‬ ‫دقيقة‬ ‫حاالت‬ ‫يف‬ ‫إال‬ ‫الوجه‬ ‫يف‬ ‫السيليكون‬
‫تكون‬ ‫ملنع‬ ،‫مبكر‬ ‫عمر‬ ‫يف‬ ‫باستخدامه‬ ‫ننصح‬ ‫للبوتوكس‬
،‫الشيخوخة‬ ‫عالمات‬ ‫وتأخري‬ ‫البرشة‬ ‫عىل‬ ‫والحفاظ‬ ‫التجاعيد‬
‫متى‬ ‫استخدامه‬ ‫عن‬ ‫يتوقف‬ ‫أن‬ ‫البوتوكس‬ ‫مستخدم‬ ‫وبإمكان‬
.‫أسوأ‬ ‫وليس‬ ‫قبل‬ ‫عليه‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫إىل‬ ً‫ا‬‫تدريجي‬ ‫ليعود‬ ‫شاء‬
‫املنزل‬ ‫إىل‬ ‫وصولك‬ ‫مبجرد‬
‫تتم‬ ‫أن‬ ‫ويجب‬ ،‫الجلد‬
‫من‬ ‫املكياج‬ ‫مسح‬ ‫عملية‬
‫وليس‬ ‫الداخل‬ ‫إىل‬ ‫الخارج‬
‫من‬ ‫مسحها‬ ‫ألن‬ ،‫العكس‬
‫يؤدي‬ ‫الخارج‬ ‫اىل‬ ‫الداخل‬
‫بشكل‬ ‫الخطوط‬ ‫ظهور‬ ‫اىل‬
Reportage 148
...‫املعدة‬‫يتعب‬‫والكثري‬،‫الشهية‬‫يزيد‬‫منه‬‫القليل‬
‫القليل‬‫الطعام‬‫ففي‬،‫والبهار‬‫امللح‬‫حال‬‫هو‬‫هذا‬
‫الكثري‬‫أما‬‫حمببة‬‫ونكهة‬‫طعمًا‬‫يضفي‬‫منهما‬
،‫باملرض‬‫اإلنسان‬‫ويصيب‬‫الطعام‬‫فيفسد‬
‫العقل‬‫حتتاج‬‫جوانبها‬‫من‬‫كثري‬‫يف‬‫واحلياة‬
.‫والوسطية‬
،‫بحساب‬‫تكون‬‫أن‬‫يجب‬‫أيضًا‬‫األسرية‬‫اخلالفات‬
‫حتسب‬‫أن‬‫بد‬‫ال‬‫والرجل‬‫املرأة‬‫بني‬‫واملشاكل‬
‫أن‬‫البعض‬‫يرى‬‫وقد‬،‫والبهار‬‫امللح‬‫مبقدار‬
‫مت‬‫امللح‬‫أن‬‫آخرون‬‫يرى‬‫فيما‬،‫ضروري‬‫وجودها‬
‫بقطرات‬‫واستبدل‬‫العامل‬‫كل‬‫يف‬‫عنه‬‫االستغناء‬
.‫الليمون‬‫عصري‬‫من‬
‫ومعارضيها‬‫الزوجية‬‫اخلالفات‬‫مؤيدي‬‫بني‬
‫مع‬‫جلسة‬‫جمعتني‬،‫واالستقرار‬‫السالم‬‫ومؤيدي‬
:‫املوضوع‬‫هذا‬‫فيها‬‫طرحنا‬‫األصدقاء‬
:‫عمرها‬ ‫من‬ ‫الثالثني‬ ‫البالغة‬ ‫أمرية‬ ‫قالت‬ ‫البداية‬ ‫يف‬
‫أتجاوز‬ ‫بالعكس‬ ‫بل‬ ،ً‫ا‬‫مطلق‬ ‫الشجار‬ ‫أحب‬ ‫ال‬
‫تستدعي‬ ‫وال‬ ‫قصرية‬ ‫الحياة‬ ‫ألن‬ ‫التافهة‬ ‫األسباب‬
‫كبرية‬ ‫خالفات‬ ‫عنها‬ ‫ينتج‬ ‫قد‬ ‫تافهة‬ ‫ات‬‫ر‬‫شجا‬ ‫افتعال‬
:‫أمرية‬ ‫وتتابع‬ ...‫عليها‬ ‫السيطرة‬ ‫عدم‬ ‫مع‬ ‫وتتفاقم‬
،‫حويل‬ ‫ممن‬ ‫كثرية‬ ‫سخافات‬ ‫واجهت‬ ‫تزوجت‬ ‫عندما‬
‫أنا‬ ‫ما‬ ‫معتربين‬ ،‫الخالف‬ ‫إىل‬ ‫يدفعونني‬ ‫كانوا‬ ‫حيث‬
‫قد‬ ‫الخالف‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫قلي‬ ‫وأن‬ ،‫صحية‬ ‫غري‬ ‫ظاهرة‬ ‫فيه‬
.‫وأمتع‬ ‫أجمل‬ ‫الحياة‬ ‫يجعل‬
‫يثري‬ ‫ال‬ ‫بطبعه‬ ‫هادئ‬ ‫زوجها‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫أمرية‬ ‫تشري‬
‫ال‬ ‫غضبت‬ ‫وإن‬ ،‫يثريها‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫عن‬ ‫يبتعد‬ ،‫املشاكل‬
‫تجد‬ ‫وال‬ ‫خاطرها‬ ‫ّب‬‫ي‬‫ويط‬ ‫يصالحها‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫يرتكها‬
‫بهدوء‬ ‫تسري‬ ‫الحياة‬ ‫مادامت‬ ‫املشاكل‬ ‫الفتعال‬ ً‫ا‬‫داعي‬
‫بني‬ ‫أنها‬ ‫حتى‬ ،‫الناس‬ ‫تأثري‬ ‫تستبعد‬ ‫ال‬ ‫لكنها‬ ،‫ورقي‬
‫بسبب‬ ‫حياتها‬ ‫عىل‬ ‫الرعب‬ ‫يصيبها‬ ‫واآلخر‬ ‫الحني‬
.‫اآلخرين‬ ‫نصائح‬
‫فلفل‬
‫كالم‬ ‫عىل‬ ‫ردت‬ ‫والثالثني‬ ‫الخامسة‬ ‫يف‬ ‫الربيعي‬ ‫دينا‬
،‫نقصده‬ ‫ما‬ ‫هذا‬ ‫ليس‬ ...‫مخطئة‬ ‫هي‬ :‫قائلة‬ ‫أمرية‬
،‫تتفاقم‬ ‫الخالفات‬ ‫تجعل‬ ‫من‬ ‫هي‬ ‫الغبية‬ ‫فاملرأة‬
‫الحياة‬ ‫عىل‬ ‫والفلفل‬ ‫امللح‬ ‫رشة‬ ‫من‬ ‫مانع‬ ‫ال‬ ‫لكن‬
.‫أجمل‬ ‫الحياة‬ ‫يجعل‬ ‫البسيطة‬ ‫األشياء‬ ‫افتعال‬ ‫ألن‬
‫يغار‬ ‫مام‬ ‫أعرف‬ ‫وأنا‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫غيور‬ ‫زوجي‬ :‫دينا‬ ‫تضيف‬
‫واآلخر‬ ‫الحني‬ ‫وبني‬ ،‫غريته‬ ‫يستثري‬ ‫الذي‬ ‫والكالم‬
‫هناك‬ ‫ألن‬ ،‫بحرفية‬ ‫لكن‬ ‫غريته‬ ‫أستثري‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬
...‫الشك‬ ‫يساوره‬ ‫وأن‬ ‫بالغرية‬ ‫يشعر‬ ‫أن‬ ‫بني‬ ‫شعرة‬
‫من‬ ‫أعرف‬ ‫وأنا‬ ،‫عمي‬ ‫ابن‬ ‫من‬ ‫يغار‬ ‫زوجي‬ ً‫ال‬‫فمث‬
‫عمي‬ ‫بيت‬ ‫أزور‬ ‫أن‬ ‫مانع‬ ‫ال‬ ‫لذا‬ ،‫خطوبتنا‬ ‫أيام‬
‫اللقاء‬ ‫حميمية‬ ‫يزيد‬ ‫صغرية‬ ‫مشاكل‬ ‫افتعال‬
‫الزوجية‬‫احلياة‬‫تنعش‬‫وبهار‬‫ملح‬‫رشة‬‫الزوجية‬‫احلياة‬‫تنعش‬‫وبهار‬‫ملح‬‫رشة‬
2099 ‫العدد‬ 2015 ‫فبراير‬149 20992099 ‫العدد‬‫العدد‬ 20152015 ‫فبراير‬‫فبراير‬149149
‫مالبيس‬ ‫عىل‬ ‫يثني‬ ‫وعندما‬ ،‫عمي‬ ‫ابن‬ ‫مع‬ ‫وأتحدث‬
‫أستثري‬ ‫حتى‬ ‫لزوجي‬ ‫رأيه‬ ‫نقل‬ ‫أتعمد‬ ‫أناقتي‬ ‫أو‬
‫وينهرين‬ ‫يغضب‬ ‫أن‬ ‫أحب‬ ‫احة‬‫رص‬‫ب‬ ‫ألنني‬ ،‫غريته‬
‫ورمبا‬ ،‫عمي‬ ‫بيت‬ ‫إىل‬ ‫ثانية‬ ‫أذهب‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫ويحذرين‬
‫ليكون‬ ‫بعدها‬ ‫أصالحه‬ ،ً‫ا‬‫غاضب‬ ‫الوقت‬ ‫بعض‬ ‫يقيض‬
‫الرغبة‬ ‫من‬ ‫بكثري‬ ‫متجددة‬ ‫مختلفة‬ ‫نكهة‬ ‫لحياتنا‬
.‫والتملك‬ ‫والغرية‬ ‫والحب‬
‫تقدم‬ ‫قد‬ ‫كثرية‬ ‫أشياء‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫دينا‬ ‫وتشري‬
‫عن‬ ‫تعرب‬ "‫صغرية‬ ‫"معركة‬ ‫الفتعال‬ ‫املرأة‬ ‫عليها‬
‫ألن‬ ‫الغرية‬ ‫معارك‬ ‫إشعال‬ ‫تفضل‬ ‫لكنها‬ ،‫الحب‬
.‫لذيذ‬ ‫طعمها‬
‫ملل‬
‫عرش‬ ‫منذ‬ ‫متزوجة‬ ‫عمرها‬ ‫من‬ ‫األربعني‬ ‫يف‬ ‫سعاد‬
‫قد‬ ‫البسيطة‬ ‫الزوجية‬ ‫الخالفات‬ ‫أن‬ ‫ترى‬ ،‫سنوات‬
‫يفصل‬ ً‫ا‬‫رفيع‬ ً‫ا‬‫خيط‬ ‫هناك‬ ‫لكن‬ ،‫أجمل‬ ‫الحياة‬ ‫تجعل‬
‫وأن‬ ‫غضبها‬ ‫يف‬ "‫"دلوعة‬ ‫الزوجة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫بني‬
‫وال‬ ‫النكد‬ ‫من‬ ‫يهربون‬ ‫فالرجال‬ ،"‫"نكدية‬ ‫تكون‬
‫يرتكها‬ ‫أن‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫سبب‬ ‫تكون‬ ‫وقد‬ ،‫النكدية‬ ‫املرأة‬ ‫يحبون‬
.‫منها‬ ‫ويهرب‬ ‫زوجها‬
‫املشاكل‬ ‫إثارة‬ ‫يف‬ ‫الغرية‬ ‫سالح‬ ‫سعاد‬ ‫تستخدم‬ ‫مل‬
،‫وخطورته‬ ‫السالح‬ ‫هذا‬ ‫لحساسية‬ ً‫ا‬‫ر‬‫نظ‬ ‫زوجها‬ ‫مع‬
‫بعض‬ ‫اختالق‬ ‫يف‬ ‫أخرى‬ ‫أسلحة‬ ‫استخدمت‬ ‫لكنها‬
‫حق‬ ‫يف‬ ‫طرف‬ ‫يخطئ‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫البسيطة‬ ‫الخالفات‬
‫جميلة‬ ‫وهدية‬ ً‫ا‬‫تصالح‬ ‫املحصلة‬ ‫تكون‬ ‫لكن‬ ،‫اآلخر‬
.‫الزوجية‬ ‫الحياة‬ ‫وتنعش‬ ‫لها‬ ‫زوجها‬ ‫بحب‬ ‫تذكرها‬
‫يحب‬ ‫ال‬ ‫املوضوعات‬ ‫بعض‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫سعاد‬ ‫تعرف‬
،‫مبهارة‬ ‫الحظر‬ ‫تخرتق‬ ‫لكنها‬ ،‫عنها‬ ‫تحدثه‬ ‫أن‬ ‫زوجها‬
‫ألن‬ ،‫يحبه‬ ‫بطعام‬ ‫أو‬ ‫بقبلة‬ ‫تصالحه‬ ‫ثم‬ ‫غضبه‬ ‫فتثري‬
‫صحية‬ ‫غري‬ ‫وظاهرة‬ ‫مملة‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫الهادئة‬ ‫الحياة‬
،‫عنده‬ ‫خاطر‬ ‫بال‬ ‫زوجته‬ ‫أن‬ ‫الرجل‬ ‫يشعر‬ ‫ورمبا‬
‫ومساملة‬ ‫تغضب‬ ‫لن‬ ‫أنها‬ ‫يعلم‬ ‫ألنه‬ ‫عليها‬ ‫فيقسو‬
.‫عليها‬ ‫فيثور‬
‫مهام‬ ‫الخالفات‬ ‫أن‬ ‫الرجل‬ ‫يرى‬ ‫قد‬ ‫آخر‬ ‫جانب‬ ‫عىل‬
‫الرجل‬ ‫فطبيعة‬ ،‫وتوتره‬ ‫الرجل‬ ‫تغضب‬ ‫حجمها‬ ‫كان‬
‫والقليل‬ ،‫املشاكل‬ ‫يتحمل‬ ‫ال‬ ‫فهو‬ ،‫املرأة‬ ‫عن‬ ‫تختلف‬
.‫والقلق‬ ‫بالتوتر‬ ‫يصيبه‬ ‫منها‬
‫مثرية‬ ‫امرأة‬ ‫من‬ ‫تزوج‬ ‫عمره‬ ‫من‬ ‫الثالثني‬ ‫يف‬ ‫محمد‬
‫مرور‬ ‫مع‬ ‫لكن‬ ‫بحبه‬ ‫تشعر‬ ‫حتى‬ ،‫التافهة‬ ‫للمشاكل‬
‫املوضوع‬ ‫أصبح‬ ‫الزواج‬ ‫من‬ ‫أشهر‬ ‫وبعد‬ ‫الوقت‬
‫اه‬‫ر‬‫ي‬ ً‫ال‬‫دال‬ ‫هي‬ ‫تعتربه‬ ‫وما‬ ،‫تحتمل‬ ‫ال‬ ‫لدرجة‬ ً‫ا‬‫سخيف‬
.‫متعة‬ ‫بأي‬ ‫معه‬ ‫يشعر‬ ‫ال‬ ً‫ا‬‫ز‬‫مقز‬ ً‫ا‬‫شيئ‬ ‫هو‬
‫خفيف‬ ‫شجار‬ ‫بعد‬ ‫لقاءاتنا‬ ‫كانت‬ ‫رمبا‬ :‫محمد‬ ‫يقول‬
‫األمر‬ ‫لكن‬ ‫مساء‬ ‫املتعة‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫ري‬‫كث‬ ‫تحمل‬ ‫الصباح‬ ‫يف‬
‫أن‬ ‫ويرى‬ ،‫ضده‬ ‫إىل‬ ‫انقلب‬ ‫حده‬ ‫عن‬ ‫اد‬‫ز‬ ‫عندما‬
‫أعصابه‬ ‫إلثارة‬ ‫الزوج‬ ‫طيبة‬ ‫تستغل‬ ‫النساء‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫ري‬‫كث‬
‫هي‬ ‫املرأة‬ ‫تكون‬ ‫النهاية‬ ‫ويف‬ ‫سخيفة‬ ‫بخالفات‬
.‫الخارسة‬
‫املشاكل‬ ‫يفتعلن‬ ‫الاليت‬ ‫النساء‬ ‫أن‬ ‫محمد‬ ‫ويعترب‬
‫مبنظور‬ ‫للحياة‬ ‫وينظرن‬ ‫عقيل‬ ‫قصور‬ ‫من‬ ‫يعانني‬
‫بعد‬ ‫زوجته‬ ‫وبني‬ ‫بينه‬ ‫العرشة‬ ‫انتهت‬ ‫لذلك‬ ،‫ضيق‬
.‫الزواج‬ ‫من‬ ‫شهور‬
‫موروث‬
‫زوجته‬ ‫عن‬ ‫سألته‬ ،‫عمره‬ ‫من‬ ‫الخمسني‬ ‫يف‬ ‫سيد‬
‫الحياة‬ ‫تجدد‬ ‫التي‬ ‫الزوجية‬ ‫الخالفات‬ ‫يف‬ ‫ورأيه‬
‫يف‬ ‫تفكر‬ ‫التي‬ ‫املرأة‬ ،‫النكد‬ ‫رش‬ ‫اكفنا‬ ‫اللهم‬ :‫فقال‬
‫ماري‬ ‫كانت‬ ‫عندما‬ ‫قديم‬ ‫موروث‬ ‫فهذا‬ ،‫غبية‬ ‫ذلك‬
‫أن‬ ‫الله‬ ‫وتدعو‬ ‫الحذاء‬ ‫تقلب‬ ‫األفالم‬ ‫يف‬ ‫تظهر‬ ‫منيب‬
...‫وزوجته‬ ‫ابنها‬ ‫بني‬ ‫الخالفات‬ ‫يزيد‬
‫الحياة‬ ‫لكن‬ ‫أفالم‬ ‫كالم‬ ‫هذا‬
‫كبري‬ ‫وعقل‬ ‫مرونة‬ ‫إىل‬ ‫تحتاج‬
‫زوجها‬ ‫املرأة‬ ‫تحتوي‬ ‫حتى‬
‫ال‬ ‫تسعده‬ ‫كيف‬ ‫وتفكر‬
.‫تتعسه‬
‫املحبني‬ ‫بني‬ ‫الخالفات‬ ‫أن‬ ‫إيهاب‬ ‫اعترب‬ ‫جهته‬ ‫من‬
‫أن‬ ً‫ا‬‫مؤكد‬ ،‫معها‬ ‫التعامل‬ ‫كيفية‬ ‫واألهم‬ ،‫طبيعي‬ ‫أمر‬
‫الدلع‬ ‫باب‬ ‫من‬ ‫املشاكل‬ ‫يفتعلن‬ ‫قد‬ ‫النساء‬ ‫بعض‬
‫يفطن‬ ‫الذيك‬ ‫والرجل‬ ،‫اآلخر‬ ‫الطرف‬ ‫حب‬ ‫ومعرفة‬
‫ليك‬ ‫هو‬ ‫يغضب‬ ‫أو‬ ‫بقبلة‬ ‫ويصالحها‬ ‫املرأة‬ ‫لطبيعة‬
‫حب‬ ‫هناك‬ ‫ومادام‬ ‫بسيطة‬ ‫أمور‬ ‫كلها‬ ...‫تصالحه‬
‫تعطي‬ ‫أال‬ ‫يجب‬ ‫لكن‬ ،‫عليها‬ ‫السيطرة‬ ‫السهل‬ ‫فمن‬
‫تتفنن‬ ‫ال‬ ‫مبعنى‬ ،‫تفكريها‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫ري‬‫كب‬ ً‫ا‬‫ز‬‫حي‬ ‫املرأة‬ ‫لها‬
‫الزعل‬ ‫من‬ ‫بسيط‬ ‫بقدر‬ ‫بأس‬ ‫ال‬ ،‫زوجها‬ ‫إغضاب‬ ‫يف‬
.‫للحظات‬ ‫الزوج‬ ‫غرية‬ ‫استثارة‬ ‫أو‬ ‫الدلع‬ ‫أو‬
‫الزوجني‬ ‫بني‬ ‫الكبرية‬ ‫االختالفات‬ ‫أن‬ ‫إيهاب‬ ‫ويضيف‬
‫والعادات‬ ‫املفضل‬ ‫والطعام‬ ‫الهوايات‬ ‫حيث‬ ‫من‬
‫دائم‬ ‫بشكل‬ ‫الخالفات‬ ‫إيقاع‬ ‫يف‬ ‫تتسبب‬ ،‫اليومية‬
‫اختالف‬ ‫ام‬‫رت‬‫اح‬ ‫منهام‬ ‫كل‬ ‫عىل‬ ‫يجب‬ ‫وهنا‬ ،‫بينهام‬
‫ألنها‬ ‫اهتامماته‬ ‫من‬ ‫السخرية‬ ‫وعدم‬ ،‫اآلخر‬ ‫الطرف‬
‫مع‬ ‫للتعامل‬ ‫توافقية‬ ‫صيغة‬ ‫وإيجاد‬ ،‫الكثري‬ ‫له‬ ‫تعني‬
‫من‬ ‫التنازالت‬ ‫وتقديم‬ ‫بالتفاهم‬ ‫ممكن‬ ‫أمر‬ ‫الخالف‬
• ‫الطرفني‬
‫أو‬ ‫النكد‬ ‫وجود‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ،‫واالجتامع‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫أستاذة‬ ،‫عبداملنعم‬ ‫أسامء‬ ‫الدكتورة‬ ‫تشري‬
‫بينهام‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ،‫حياتهام‬ ‫بداية‬ ‫يف‬ ‫زوجني‬ ‫كل‬ ‫ألن‬ ،ً‫ا‬‫أحيان‬ ‫ينفع‬ ‫الزوجية‬ ‫املشاكل‬
‫يف‬ ‫مختلف‬ ‫رأي‬ ‫لهام‬ ‫االثنني‬ ‫أن‬ ‫عن‬ ً‫ال‬‫فض‬ ،‫اآلخر‬ ‫عن‬ ‫مختلفة‬ ‫تنشئة‬ ‫له‬ ‫منهام‬ ‫فكل‬ ،‫خالفات‬
‫لكن‬ ‫إيجابية‬ ‫ظاهرة‬ ‫إنه‬ :‫قائلة‬ ‫النكد‬ ‫إيجابية‬ ‫عبداملنعم‬ ‫تؤكد‬ ‫ذلك‬ ‫وعىل‬ ،‫الحياة‬ ‫أمور‬ ‫كل‬
.ً‫ا‬‫عمق‬ ‫أكرث‬ ‫بشكل‬ ‫بعضهام‬ ‫ويفهامن‬ ،‫اآلخر‬ ‫طباع‬ ‫طرف‬ ‫كل‬ ‫يعرف‬ ‫خاللها‬ ‫فمن‬ ...‫برشوط‬
‫ينخفض‬ ‫الوقت‬ ‫مرور‬ ‫مع‬ ‫ألنه‬ ،u ‫حرف‬ ‫مثل‬ ‫بأنه‬ ‫الزوجية‬ ‫الحياة‬ ‫شكل‬ ‫عبداملنعم‬ ‫وتصف‬
‫حد‬ ‫عند‬ ‫لكن‬ ،‫الخالفات‬ ‫نتيجة‬ ‫الزواج‬ ‫بداية‬ ‫يف‬ ‫عليه‬ ‫كان‬ ‫مبا‬ ‫مقارنة‬ ،‫الطرفني‬ ‫بني‬ ‫الحب‬
.‫جديد‬ ‫من‬ ‫الصعود‬ ‫يف‬ ‫املنحنى‬ ‫ويبدأ‬ ،‫وسط‬ ‫حل‬ ‫إىل‬ ‫الطرفان‬ ‫يصل‬ ‫معني‬
‫رفيع‬‫خيط‬
‫غضب‬‫بني‬‫يفصل‬
‫والنكد‬‫الدالل‬
‫ـة‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ي‬‫إيجاب‬‫ـرة‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ه‬‫ظا‬
‫الهدف‬ ‫حوار‬ 150‫الهدف‬ ‫حوار‬ 150150
‫األولى‬ ‫والطبعات‬ ‫التاريخية‬ ‫النسخ‬ ‫واقتناء‬ ‫البحث‬ ‫بين‬ ‫جمع‬
:‫العبدالجليل‬ ‫فهد‬
‫التخطيط‬ ‫غياب‬ ‫مشكلتنا‬
‫النفط‬ ‫أزمة‬ ‫وليس‬
‫الجميلة‬ ‫وحكاياته‬ ‫كلماته‬ ‫تترجمه‬ ‫الكويت‬ ‫وطنه‬ ‫تجاه‬ ‫بالفخر‬ ‫إحساسه‬
‫التي‬ ،‫السور‬ ‫وبناء‬ ‫واالستقالل‬ ‫والتكوين‬ ‫النشأة‬ ‫فترات‬ ‫عن‬ ‫المتدفقة‬
‫أرض‬ ‫أقدامهم‬ ‫وطأت‬ ‫الذين‬ ‫والرحالة‬ ‫الكتب‬ ‫وأسماء‬ ‫بتواريخها‬ ‫يوثقها‬
.‫ومراسالتهم‬ ‫كتبهم‬ ‫في‬ ‫ذكروها‬ ‫الذين‬ ‫أو‬ ،‫الكويت‬
‫إلى‬ ‫الحوار‬ ‫في‬ ”‫“الهدف‬ ‫يأخذ‬ ‫العبدالجليل‬ ‫غازي‬ ‫فهد‬ ‫الكويتي‬ ‫الباحث‬
‫التي‬ ‫الحوادث‬ ‫أهم‬ ً‫ا‬‫مستذكر‬ ،‫الكويت‬ ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫مهمة‬ ‫فترات‬
‫في‬ ‫الباحثين‬ ‫تواجه‬ ‫التي‬ ‫العراقيل‬ ‫إلى‬ ‫يتطرق‬ ‫كما‬ ،‫بها‬ ‫مرت‬
‫أن‬ ‫يتمنى‬ ‫التي‬ ‫للديرة‬ ‫وأحالمه‬ ‫تطلعاته‬ ‫عن‬ ‫ويتحدث‬ ،‫والتراث‬ ‫التاريخ‬
250 ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫قبل‬ ‫كانت‬ ‫مثلما‬ ‫مهما‬ ً‫ا‬‫واقتصادي‬ ً‫ا‬‫تجاري‬ ً‫ا‬‫مركز‬ ‫تعود‬
.‫اللقاء‬ ‫في‬ ‫والمزيد‬ ،‫للشباب‬ ‫مهمة‬ ‫رسائل‬ ‫ويوجه‬ ،ً‫ا‬‫عام‬
‫الهدف‬ ‫حوار‬
2099 ‫العدد‬ 2015 ‫فبراير‬151
‫والتاريخ‬ ‫بالتراث‬ ‫اهتمامك‬ ‫بداية‬ ‫عن‬ ‫حدثنا‬ •
‫النوادر؟‬ ‫عن‬ ‫وبحثك‬
‫العام‬ ‫منذ‬ ‫فيه‬ ‫والبحث‬ ‫بالتاريخ‬ ‫االهتامم‬ ‫بدأت‬ -
‫مكتبة‬ ‫املاضية‬ ‫السنوات‬ ‫مدى‬ ‫عىل‬ ‫وكونت‬ ،1988
‫تتعلق‬ ‫نادرة‬ ‫كتب‬ ‫فيها‬ ،‫كتاب‬ ‫ألف‬ 15 ‫تضم‬
‫ولدي‬ ،‫العربية‬ ‫الجزيرة‬ ‫وشبه‬ ‫الكويت‬ ‫بتاريخ‬
‫قبل‬ ‫ما‬ ‫خصوصا‬ ،‫الصحافة‬ ‫من‬ ‫ضخم‬ ‫أرشيف‬
‫وكتب‬ ،”‫الكويت‬ ‫“مجلة‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ،‫االستقالل‬
‫اقتناء‬ ‫عىل‬ ‫وأحرص‬ ،‫الرشيد‬ ‫عبدالعزيز‬ ‫الشيخ‬
‫ضمن‬ ‫ومن‬ ،‫أوىل‬ ‫ونسخ‬ ‫وطبعات‬ ‫األصلية‬ ‫النسخ‬
‫ذكرت‬ ‫التي‬ ‫خصوصا‬ ،‫أجنبية‬ ‫كتب‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫األرشيف‬
‫العام‬ ‫يف‬ ‫طبع‬ ‫عندي‬ ‫كتاب‬ ‫وأقدم‬ ،‫املنطقة‬ ‫تاريخ‬
‫الكويت‬ ‫ذكر‬ ‫كتاب‬ ‫وأول‬ ،‫مكة‬ ‫عن‬ ‫يتكلم‬ 1705
‫إىل‬ ‫ا‬‫رت‬‫انكل‬ ‫من‬ ‫“رحلة‬ ‫وهو‬ 1758 ‫عام‬ ‫يف‬ ‫كان‬
‫الهند‬ ‫“رشكة‬ ‫ممثل‬ ‫ايفز‬ ‫إدوارد‬ ‫للدكتور‬ ”‫الهند‬
‫صور‬ ‫أرشيف‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫ولدي‬ .”‫اإلنكليزية‬ ‫الرشقية‬
‫نادرة‬ ”‫“أنتيك‬ ‫أثرية‬ ‫وقطع‬ ‫بريدية‬ ‫وبطاقات‬ ‫ضخم‬
‫اث‬‫رت‬‫ال‬ ‫تخص‬ ‫وكتابات‬ ،‫الكويت‬ ‫تاريخ‬ ‫عبق‬ ‫من‬
‫ويل‬ ‫املعارض‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫يف‬ ‫شاركت‬ ‫وقد‬ .‫والتاريخ‬
‫تاريخ‬ ‫حول‬ ‫كتاب‬ ‫إلصدار‬ ً‫ا‬‫حالي‬ ‫وأعمل‬ ،‫مقاالت‬
.‫الكويت‬
‫ما‬ ‫يضم‬ ‫متحف‬ ‫إنشاء‬ ‫في‬ ‫تفكر‬ ‫ال‬ ‫لماذا‬ •
‫نادرة؟‬ ‫وقطع‬ ‫كتب‬ ‫من‬ ‫لديك‬
‫بيتي‬ ‫يف‬ ‫واسع‬ ‫مكان‬ ‫تأسيس‬ ‫وأود‬ ،‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫أفكر‬ -
ً‫ا‬‫ومعرض‬ ‫مكتبة‬ ‫يضم‬ ً‫ال‬‫شام‬ ً‫ا‬‫ر‬‫ا‬‫ز‬‫م‬ ‫سيكون‬ ‫الجديد‬
‫من‬ ‫رأيتموه‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫يحتوي‬ ً‫ا‬‫ومتحف‬ ‫النادرة‬ ‫للصور‬
‫أربعة‬ ‫خالل‬ ‫وسأنجزه‬ ،‫نادرة‬ ‫اثية‬‫ر‬‫وت‬ ‫تاريخية‬ ‫قطع‬
.‫أشهر‬ ‫خمسة‬ ‫أو‬
‫مفقودة‬ ‫حلقات‬
‫في‬ ‫مساندة‬ ‫أو‬ ‫الدولة‬ ‫من‬ ‫دعم‬ ‫هناك‬ ‫هل‬ •
‫صعوبات؟‬ ‫من‬ ‫يواجهك‬ ‫ما‬ ‫تذليل‬
‫يف‬ ‫تخرجت‬ ‫بل‬ ،‫التاريخ‬ ‫أدرس‬ ‫ومل‬ ً‫ا‬‫هاوي‬ ‫بدأت‬ -
‫واشتغلت‬ ،‫املحاسبة‬ ‫باختصاص‬ ‫الكويت‬ ‫جامعة‬
‫الرشكات‬ ‫إحدى‬ ‫أدير‬ ً‫ا‬‫وحالي‬ ،‫الخاص‬ ‫القطاع‬ ‫يف‬
‫تواجهني‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫الصعوبات‬ ‫أكرث‬ ...‫االستثامرية‬
‫عىل‬ ‫وقامئة‬ ‫مكلفة‬ ‫الهواية‬ ‫أن‬ ‫هي‬ ‫البحث‬ ‫يف‬
‫كتب‬ ‫بجمع‬ ‫الغزو‬ ‫قبل‬ ‫وقمت‬ ،‫الذايت‬ ‫التمويل‬
‫الطبعات‬ ‫اقتناء‬ ‫عىل‬ ‫أحرص‬ ‫مل‬ ‫لكنني‬ ،‫التاريخ‬
‫وأبحث‬ ‫أقتنيها‬ ‫بدأت‬ ‫التحرير‬ ‫بعد‬ ‫لكن‬ ،‫األوىل‬
‫أحرض‬ ‫وكنت‬ ‫الكويت‬ ‫مكتبات‬ ‫من‬ ‫وبدأت‬ ،‫عنها‬
‫الخارج‬ ‫إىل‬ ‫توجهت‬ ‫الكويت‬ ‫وبعد‬ ،‫ادات‬‫ز‬‫م‬
،‫وتاريخها‬ ‫بالكويت‬ ‫يتعلق‬ ‫يشء‬ ‫أي‬ ‫أشرتي‬ ‫ورصت‬
،‫الخليج‬ ‫دول‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫كثرية‬ ‫دول‬ ‫إىل‬ ‫وسافرت‬
‫من‬ ‫العديد‬ ‫عىل‬ ‫وعرثت‬ ،‫وبريطانيا‬ ‫تركيا‬ ،‫مرص‬
‫ومنها‬ ‫املنطقة‬ ‫ذكرت‬ ‫التي‬ ‫األجنبية‬ ‫الكتب‬
‫التاريخ‬ ‫كتب‬ ‫يقتني‬ ‫من‬ ‫بني‬ ‫فرق‬ ‫وهناك‬ .‫الكويت‬
،‫االثنني‬ ‫بني‬ ‫جمعت‬ ‫وأنا‬ ،‫الباحث‬ ‫وبني‬ ‫اث‬‫رت‬‫وال‬
‫حتى‬ ،‫الكويت‬ ‫نشأة‬ ‫مبوضوع‬ ‫ومهتم‬ ‫وأقرأ‬ ‫أجمع‬
،‫الرسمية‬ ‫الوثائق‬ ‫من‬ ‫ضخم‬ ‫أرشيف‬ ‫عندي‬ ‫أصبح‬
‫القرن‬ ‫يف‬ ‫اسالت‬‫ر‬‫م‬ ‫أو‬ ”‫“عدسانية‬ ‫وثائق‬ ‫سواء‬
‫وبيع‬ ‫اء‬‫رش‬ ‫ووثائق‬ ‫اسالت‬‫ر‬‫م‬ ‫ولدي‬ ،‫عرش‬ ‫التاسع‬
‫تاريخ‬ ‫يف‬ ‫للبحث‬ ‫ثرية‬ ‫مادة‬ ‫وهي‬ ،‫قدمية‬ ‫ووقف‬
‫القدمية‬ ‫األماكن‬ ‫أسامء‬ ‫تتضمن‬ ‫ألنها‬ ،‫الكويت‬
‫وأسعار‬ ‫اء‬‫رش‬‫وال‬ ‫البيع‬ ‫يف‬ ‫املستخدمة‬ ‫والعمالت‬
‫منها‬ ‫وكثري‬ ،‫العوائل‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫وأسامء‬ ‫ات‬‫ر‬‫العقا‬
‫عىل‬ ‫كبري‬ ‫بشكل‬ ‫اعتمدت‬ .‫اليوم‬ ‫موجودة‬ ‫غري‬
‫عىل‬ ‫أتوا‬ ‫الذين‬ ‫أو‬ ،‫الكويت‬ ‫اروا‬‫ز‬ ‫الذين‬ ‫الرحالة‬
‫اروا‬‫ز‬ ‫الذين‬ ‫أشهر‬ ‫ومن‬ ،‫يزوروها‬ ‫ومل‬ ‫ذكرها‬
،1831 ‫العام‬ ‫ارها‬‫ز‬ ‫الذي‬ ،‫ستوكلر‬ ‫الرحالة‬ ‫الكويت‬
...‫كراني‬
‫ودمر‬ ‫خرطوش‬
‫األشياء‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫حوزتك‬ ‫في‬ ‫أن‬ ‫بد‬ ‫ال‬ •
.‫بعضها‬ ‫عن‬ ‫حدثنا‬ ،‫النادرة‬
‫يسمى‬ ‫وكان‬ ،‫التجار‬ ‫حسابات‬ ‫دفرت‬ ‫لدي‬ ‫ـ‬
‫وهناك‬ .‫النادرة‬ ‫الدفاتر‬ ‫من‬ ‫وهو‬ ،”‫اين‬‫ر‬‫“ك‬
‫ودفرت‬ ،‫باآلجل‬ ‫أو‬ ً‫ا‬‫نقد‬ ‫التجارية‬ ‫العمليات‬ ‫تسجيل‬ ‫يتم‬ ‫وفيه‬ ”‫“الخرطوش‬ ‫دفرت‬ :‫الدفاتر‬ ‫من‬ ‫نوعان‬
‫الكثري‬ ‫وفيه‬ ،1938 ‫للعام‬ ‫يعود‬ ‫الدفرت‬ ‫هذا‬ ،‫اآلجلة‬ ‫الحسابات‬ ‫جميع‬ ‫ترحيل‬ ‫يتم‬ ‫وفيه‬ ،”‫“الدمر‬
‫وأسعار‬ ‫الكويت‬ ‫يف‬ ‫االقتصادية‬ ‫الحياة‬ ‫عن‬ ‫معلومات‬ ‫ويعطينا‬ ،‫البضائع‬ ‫وأنواع‬ ‫التجار‬ ‫أسامء‬ ‫من‬
‫تستخدم‬ ‫كانت‬ ‫الكويت‬ ‫أن‬ ‫الوثائق‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫عرفنا‬ ‫وباملناسبة‬ .‫والعملة‬ ‫التجار‬ ‫وأهم‬ ‫السلع‬
‫ملكة‬ ‫ا‬‫ز‬‫تري‬ ‫امللكة‬ ‫ريال‬ ‫وهو‬ - ‫الفرنيس‬ ‫الريال‬ ،‫الهندية‬ ‫الروبية‬ :‫هي‬ ‫االستقالل‬ ‫قبل‬ ‫عمالت‬ ‫أربع‬
ً‫ا‬‫استخدام‬ ‫أكرثها‬ ‫لكن‬ ،‫الفاريس‬ ‫ان‬‫ر‬‫والج‬ ‫العثامنية‬ ‫اللرية‬ - ‫الفرنيس‬ ‫بالريال‬ ‫اشتهر‬ ‫لكنه‬ ‫النمسا‬
‫تحت‬ 1939 ‫العام‬ ‫الغواصني‬ ‫محاسبة‬ ‫دائرة‬ ‫إنشاء‬ ‫تاريخ‬ ‫وفيه‬ ،‫الغوص‬ ‫دفرت‬ ‫ولدي‬ .‫الهندية‬ ‫الروبية‬
‫الغوص‬ ‫بأمور‬ ‫يتعلق‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫عن‬ ‫مسؤولة‬ ‫كانت‬ ‫الدائرة‬ ‫وهذه‬ ،‫الله‬ ‫رحمه‬ ‫سامل‬ ‫عبداملنعم‬ ‫اف‬‫رش‬‫إ‬
‫الشيخ‬ ‫أيام‬ ،”‫الغوص‬ ‫“قانون‬ ‫صدر‬ 1940 ‫العام‬ ‫ويف‬ .‫والبحارة‬ ”‫“النوخذة‬ ‫بني‬ ‫والعالقة‬ ‫وحساباته‬
‫العاملية‬ ‫الحرب‬ ‫إىل‬ ‫ترجع‬ ‫نادرة‬ ‫هوية‬ ‫كذلك‬ ‫لدي‬ .‫العارش‬ ‫الكويت‬ ‫حاكم‬ ‫الصباح‬ ‫الجابر‬ ‫أحمد‬
‫الحرب‬ ‫فرتة‬ ‫الهند‬ ‫دخول‬ ‫كان‬ ‫حيث‬ ،‫الهند‬ ‫من‬ ‫تصدر‬ ‫وكانت‬ ‫الكويتيني‬ ‫البحارة‬ ‫ألحد‬ ‫وتعود‬ ‫الثانية‬
.‫ترخيص‬ ‫أو‬ ‫هوية‬ ‫دون‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫صعب‬
”‫املعارف‬ ‫“مطبعة‬ ‫يف‬ ‫مطبوعة‬ ‫القديم‬ ‫الكويت‬ ‫علم‬ ‫عليها‬ ‫بخارية‬ ‫اجة‬‫ر‬‫د‬ ‫ركوب‬ ‫رخصة‬ ‫حوزيت‬ ‫ويف‬
،”‫“كاظمة‬ ‫الكويت‬ ‫يف‬ ‫مجلة‬ ‫أول‬ ‫طبعت‬ ‫وفيها‬ 1947 ‫العام‬ ‫الكويت‬ ‫يف‬ ‫تأسست‬ ‫مطبعة‬ ‫أول‬
‫اق‬‫ر‬‫والع‬ ‫الهند‬ ‫يف‬ ‫تطبع‬ ‫الكويت‬ ‫كانت‬ ‫ذلك‬ ‫وقبل‬ ،1948 ‫عام‬ ‫السقاف‬ ‫أحمد‬ ‫تحريرها‬ ‫وترأس‬
‫مهمة‬ ‫معلومات‬ ‫وفيها‬ ‫االستقالل‬ ‫قبل‬ ‫النفط‬ ‫ات‬‫ر‬‫إصدا‬ ‫بعض‬ ‫كذلك‬ ‫امتلك‬ .‫وسورية‬ ‫ومرص‬
‫غالف‬ ‫صورة‬ ‫لدي‬ ‫أيضا‬ .‫والتصدير‬ ‫النفط‬ ‫اج‬‫ر‬‫واستخ‬ ‫استكشاف‬ ‫عن‬ ‫نادرة‬ ‫تعترب‬ ‫دقيقة‬ ‫وإحصاءات‬
‫سينام‬ ‫تذاكر‬ ‫منها‬ ‫أخرى‬ ‫نادرة‬ ‫أشياء‬ ‫ولدي‬ ،1963 ‫عام‬ ”‫العريب‬ ‫“العامل‬ ‫مبجلة‬ ‫السامل‬ ‫عبدالله‬ ‫للشيخ‬
‫والشيخ‬ ‫السامل‬ ‫عبدالله‬ ‫الشيخ‬ ‫الكويت‬ ‫بحاكمي‬ ‫خاصة‬ ‫اسالت‬‫ر‬‫وم‬ ‫الخمسينيات‬ ‫فرتة‬ ‫يف‬ ‫بالروبية‬
‫الكويت‬ ‫حول‬ ”‫الكويت‬ ‫معجزة‬ :‫دريم‬ ‫“غولدن‬ ‫كتاب‬ ‫لدي‬ ‫األجنبية‬ ‫الكتب‬ ‫ومن‬ .‫الجابر‬ ‫أحمد‬
.‫هونز‬ ‫اث‬‫ر‬ ‫للرحالة‬ 1963 ‫عام‬ ‫وطبع‬ ‫القدمية‬
‫والكوادر‬ ‫واملؤسسات‬ ‫املال‬ ‫لدينا‬
‫البلد‬ ‫لصالح‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ق‬ ‫وتنقصنا‬
‫الهدف‬ ‫حوار‬ 152
‫دونوا‬ ‫وهؤالء‬ ،‫باكينغهام‬ ‫وجون‬ ‫ولورش‬ ‫وبلغريف‬
‫االقتصادية‬ ‫الحياة‬ ‫وعن‬ ‫الكويت‬ ‫تاريخ‬ ‫عن‬ ‫الكثري‬
،‫والتقاليد‬ ‫والعادات‬ ‫والسياسية‬ ‫واالجتامعية‬
‫الدمشقي‬ ‫الرحالة‬ ‫وهناك‬ .‫حكامها‬ ‫إىل‬ ‫وتطرقوا‬
‫بالكويت‬ ‫مر‬ ‫وهو‬ ،1709 ‫عام‬ ‫يف‬ ‫علوان‬ ‫بن‬ ‫مرتىض‬
‫ودون‬ ،‫الحج‬ ‫من‬ ‫عودته‬ ‫خالل‬ ‫الشام‬ ‫إىل‬ ‫طريقه‬ ‫يف‬
‫جامعة‬ ‫مكتبة‬ ‫يف‬ ‫املوجودة‬ ‫الشهرية‬ ‫مخطوطته‬
‫والشكل‬ ‫االقتصادية‬ ‫الحياة‬ ‫عن‬ ‫الكثري‬ ‫وفيها‬ ،‫برلني‬
‫الكويت‬ ‫يزوروا‬ ‫مل‬ ‫من‬ ‫وهناك‬ .‫للكويت‬ ‫اين‬‫ر‬‫العم‬
‫ومخطوطات‬ ‫كتب‬ ‫يف‬ ‫عنها‬ ‫الكثري‬ ‫دونوا‬ ‫لكنهم‬
‫بارون‬ ‫الهولندية‬ ‫الرشقية‬ ‫الهند‬ ‫رشكة‬ ‫ممثل‬ ‫منهم‬
‫الدكتور‬ ‫االنكليزية‬ ‫الهند‬ ‫رشكة‬ ‫وممثل‬ ،‫كنبهاوزن‬
،‫نايبور‬ ‫كريسنت‬ ‫األملاين‬ ‫والرحالة‬ ،‫ايفز‬ ‫إدوارد‬
،”‫العربية‬ ‫البالد‬ ‫إىل‬ ‫“رحلة‬ ‫املشهور‬ ‫الكتاب‬ ‫صاحب‬
‫بعرشة‬ ‫سكانها‬ ‫عدد‬ ‫قدر‬ ‫الكويت‬ ‫يزر‬ ‫مل‬ ‫أنه‬ ‫ورغم‬
،1765 ‫عام‬ ‫يف‬ ‫تقديري‬ ‫إحصاء‬ ‫أول‬ ‫هذا‬ ‫وكان‬ ،‫آالف‬
‫ثالثة‬ ‫العدد‬ ‫يصبح‬ ‫الصيف‬ ‫فرتة‬ ‫خالل‬ ‫أنه‬ ‫وذكر‬
‫كتب‬ ‫ولدي‬ ...‫الغوص‬ ‫موسم‬ ‫لبداية‬ ‫فقط‬ ‫آالف‬
‫الشيخ‬ ‫منهم‬ ،‫كويتيني‬ ‫ملؤرخني‬ ‫العربية‬ ‫باللغة‬
،‫لكتابه‬ ‫األصلية‬ ‫النسخة‬ ‫وعندي‬ ،‫الرشيد‬ ‫عبدالعزيز‬
‫بشكل‬ ‫الكويت‬ ‫تاريخ‬ ‫يتناول‬ ‫كتاب‬ ‫أول‬ ‫وهو‬
1926 ‫عام‬ ‫وطبع‬ ،”‫الكويت‬ ‫“تاريخ‬ ‫بعنوان‬ ‫شامل‬
‫كتاب‬ ‫بعده‬ ‫ومن‬ ،‫بغداد‬ ‫يف‬ ”‫السالم‬ ‫“دار‬ ‫مبطبعة‬
‫بن‬ ‫يوسف‬ ‫للشيخ‬ ”‫الكويت‬ ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫“صفحات‬
‫وكتب‬ ،1946 ‫عام‬ ‫مرص‬ ‫يف‬ ‫وطبع‬ ،‫القناعي‬ ‫عيىس‬
‫و‬ ،‫للحاتم‬ ”‫الكويت‬ ‫بدأت‬ ‫هنا‬ ‫“من‬ ‫منها‬ ‫كثرية‬
‫“من‬ ‫و‬ ،‫الفرحان‬ ‫اشد‬‫ر‬‫ل‬ ”‫الكويت‬ ‫تاريخ‬ ‫“مخترص‬
‫مرزوق‬ ‫سيف‬ ‫للمؤرخ‬ ،1959 ”‫الكويت‬ ‫تاريخ‬
‫عن‬ ‫معلومات‬ ‫تضمنت‬ ‫أخرى‬ ‫وكتب‬ ،‫الشمالن‬
‫اتجهت‬ ‫لكنني‬ ،‫الكويت‬ ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫كثرية‬ ‫جوانب‬
‫العربية‬ ‫الكتب‬ ‫أن‬ ‫وجدت‬ ‫حني‬ ‫األجنبية‬ ‫الكتب‬ ‫إىل‬
‫كانت‬ ‫واملؤرخون‬ ‫الباحثون‬ ‫هؤالء‬ ‫تناولها‬ ‫التي‬
‫الشيخ‬ ً‫ال‬‫فمث‬ ،‫النشأة‬ ‫موضوع‬ ‫يخص‬ ‫فيام‬ ‫شحيحة‬
‫من‬ ‫“صفحات‬ ‫كتابه‬ ‫يف‬ ‫ذكر‬ ‫عيىس‬ ‫بن‬ ‫يوسف‬
‫غامض‬ ‫القديم‬ ‫الكويت‬ ‫تاريخ‬ ‫أن‬ ”‫الكويت‬ ‫تاريخ‬
‫حلقات‬ ‫هناك‬ ‫جعل‬ ‫ما‬ ،‫التدوين‬ ‫قلة‬ ‫بسبب‬ ‫ومبهم‬
.‫مفقودة‬
‫إصداره؟‬ ‫تنوي‬ ‫الذي‬ ‫كتابك‬ ‫عن‬ ‫ماذا‬ •
‫وسيطغى‬ ،‫الكويت‬ ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫إىل‬ ‫سيتطرق‬ -
‫بطريقة‬ ‫ولكن‬ ،‫أكرث‬ ‫االقتصادي‬ ‫الجانب‬ ‫عليه‬
.‫قبل‬ ‫من‬ ‫تطرح‬ ‫مل‬ ‫مختلفة‬
‫إلى‬ ‫فاتجهت‬ ‫فيك‬ ‫أثرت‬ ‫شخصية‬ ‫هناك‬ ‫هل‬ •
‫والتراث؟‬ ‫بالتاريخ‬ ‫االهتمام‬
‫بلدي‬ ‫اث‬‫رت‬‫ب‬ ‫لالهتامم‬ ‫األول‬ ‫دافعي‬ ‫للتاريخ‬ ‫حبي‬ -
ً‫ا‬‫ر‬‫مبك‬ ‫العالقة‬ ‫هذه‬ ‫بدأت‬ ‫وقد‬ ،‫األجداد‬ ‫وتاريخ‬
‫اإلسالمي‬ ‫التاريخ‬ ‫وأحببت‬ ،‫الثانوية‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫منذ‬
،‫الكويت‬ ‫تاريخ‬ ‫يف‬ ‫للبحث‬ ‫اتجهت‬ ‫ثم‬ ،‫والعريب‬
.‫الكتب‬ ‫اقتناء‬ ‫عىل‬ ‫خصوصا‬ ،‫شجعني‬ ‫ووالدي‬
‫في‬ ‫تسهيالت‬ ‫وتقدم‬ ‫مهتمة‬ ‫الدولة‬ ‫هل‬ •
‫الجانب؟‬ ‫هذا‬
‫إىل‬ ‫العميق‬ ‫الشكر‬ ‫أوجه‬ ‫أن‬ ‫أريد‬ ‫هنا‬ ،‫نعم‬ -
‫البحث‬ ‫مركز‬ ‫رئيس‬ ‫الغنيم‬ ‫يوسف‬ ‫عبدالله‬ ‫الدكتور‬
‫معي‬ ً‫ا‬‫متعاون‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫الكويتية‬ ‫اسات‬‫ر‬‫والد‬
‫وقدم‬ ‫وأرشدين‬ ‫التسهيالت‬ ‫كل‬ ‫يل‬ ‫وقدم‬ ‫كبري‬ ‫بشكل‬
.‫الكثري‬ ‫منه‬ ‫استفدت‬ ‫وقد‬ ،‫النصح‬ ‫يل‬
‫فردية‬ ‫محاوالت‬
‫ً؟‬‫ا‬‫عموم‬ ‫بالتراث‬ ‫مهتمة‬ ‫الدولة‬ ‫هل‬ •
‫وتوجد‬ ،‫الجانب‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫ر‬‫قصو‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫أشعر‬ -
‫عبدالله‬ ‫الدكتور‬ ‫مثل‬ ‫لشخصيات‬ ‫فردية‬ ‫محاوالت‬
،‫الصباح‬ ‫الجابر‬ ‫العبدالله‬ ‫منى‬ ‫والشيخة‬ ،‫الغنيم‬
‫يبذلون‬ ‫هم‬ ،‫متكامل‬ ‫فريق‬ ‫إىل‬ ‫نحتاج‬ ‫لكننا‬
‫إنه‬ ‫يقولون‬ ‫اإلخوة‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ...‫فردية‬ ‫محاوالت‬
‫تعكس‬ ‫مرآة‬ ‫التاريخ‬ ‫أعترب‬ ‫لكني‬ ،‫وانتهى‬ ‫تاريخ‬
‫السياح‬ ‫عنه‬ ‫يبحث‬ ‫ما‬ ‫أول‬ ،‫الشعوب‬ ‫اقة‬‫ر‬‫وع‬ ‫ثقافة‬
‫ولألسف‬ ،‫األثرية‬ ‫واألماكن‬ ‫املتاحف‬ ‫هو‬ ‫بلد‬ ‫أي‬ ‫يف‬
‫رغم‬ ،‫الجانب‬ ‫بهذا‬ ً‫ا‬‫ري‬‫كث‬ ‫مهتمة‬ ‫ليست‬ ‫الكويت‬
‫التي‬ ‫قطر‬ ‫أولها‬ ،‫به‬ ‫تهتم‬ ‫بدأت‬ ‫خليجية‬ ً‫ال‬‫دو‬ ‫أن‬
،‫وإرثها‬ ‫تاريخها‬ ‫لحفظ‬ ‫ومكتبات‬ ‫متاحف‬ ‫تؤسس‬
‫كذلك‬ ‫السعودية‬ .‫الكويت‬ ‫بعد‬ ‫نشأت‬ ‫أنها‬ ‫رغم‬
‫وفريق‬ ”‫عبدالعزيز‬ ‫بن‬ ‫عبدالله‬ ‫امللك‬ ‫“دارة‬ ‫لديها‬
‫وثائق‬ ‫أي‬ ‫عن‬ ‫العثامين‬ ‫األرشيف‬ ‫يف‬ ‫يبحث‬ ‫كامل‬
‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫فنتمنى‬ ،‫اململكة‬ ‫بتاريخ‬ ‫تتعلق‬
‫للهواة‬ ‫جمعية‬ ‫تنشئ‬ ‫كأن‬ ،‫الدولة‬ ‫من‬ ‫اهتامم‬
‫فيه‬ ‫ميارسون‬ ً‫ا‬‫مكان‬ ‫لهم‬ ‫وتخصص‬ ‫الباحثني‬ ‫تشجع‬
‫هذه‬ ‫ميولون‬ ‫هواة‬ ‫هناك‬ ‫صحيح‬ ،‫الهواية‬ ‫هذه‬
.‫لحظة‬ ‫أي‬ ‫يف‬ ‫يتوقف‬ ‫قد‬ ‫لكنه‬ ً‫ا‬‫ذاتي‬ ً‫ال‬‫متوي‬ ‫األمور‬
‫البحث‬ ‫على‬ ‫اإلنفاق‬ ‫من‬ ‫عليك‬ ‫يعود‬ ‫ماذا‬ •
‫والمجالت؟‬ ‫والكتب‬ ”‫“األنتيك‬ ‫واقتناء‬
‫أحصل‬ ‫عندما‬ ‫بالفرح‬ ‫أشعر‬ ،‫فقط‬ ‫التاريخ‬ ‫حفظ‬ -
.‫إليها‬ ‫وأجلبه‬ ‫الكويت‬ ‫خارج‬ ‫من‬ ‫نادر‬ ‫كتاب‬ ‫عىل‬
‫لديك‬ ‫مما‬ ‫لالستفادة‬ ‫باحثون‬ ‫إليك‬ ‫يلجأ‬ ‫هل‬ •
‫فريدة‬ ‫مبطبوعات‬ ‫عامرة‬ ‫مكتبتي‬
‫النوادر‬ ‫من‬ ‫كتاب‬ ‫ألف‬ 15‫و‬
‫والغالبية‬ ‫البحث‬ ‫سمة‬ ‫االستسهال‬
”‫واللصق‬ ‫“القص‬ ‫عىل‬ ‫تعتمد‬
2099 ‫العدد‬ 2015 ‫فبراير‬153
‫المقتنيات‬ ‫تبادل‬
‫بالتراث؟‬ ‫المهتمين‬ ‫مع‬ ‫عالقتك‬ ‫ما‬ •
‫نتبادل‬ ،‫صحية‬ ‫ومنافسة‬ ‫مشرتك‬ ‫تعاون‬ ‫بيننا‬ -
،‫امنة‬‫ز‬‫املت‬ ‫غري‬ ‫املعارض‬ ‫يف‬ ‫السيام‬ ‫املقتنيات‬
‫مبعرض‬ ‫املسباح‬ ‫صالح‬ ‫والصديق‬ ‫األخ‬ ‫مع‬ ‫وشاركت‬
‫املجلس‬ ‫مظلة‬ ‫تحت‬ ‫املايض‬ ‫يناير‬ ‫يف‬ ‫مشرتك‬
‫العالقات‬ ‫حول‬ ،‫واآلداب‬ ‫والفنون‬ ‫للثقافة‬ ‫الوطني‬
‫الكويتية‬ ‫الكتب‬ ‫جميع‬ ‫وعرضنا‬ ،‫الهندية‬ ‫الكويتية‬
‫عرش‬ ‫التاسع‬ ‫القرن‬ ‫نهاية‬ ‫الهند‬ ‫يف‬ ‫طبعت‬ ‫التي‬
.‫النوادر‬ ‫من‬ ‫تعترب‬ ‫وهي‬ ،‫العرشين‬ ‫القرن‬ ‫وبداية‬
‫باحث‬ ‫وهو‬ ‫غلوم‬ ‫عيل‬ ‫باألخ‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫متينة‬ ‫وعالقتي‬
‫يف‬ ‫الخاصة‬ ‫املكتبات‬ ‫أكرب‬ ‫إحدى‬ ‫وعنده‬ ‫قدير‬
‫“شيخ‬ ‫أعتربه‬ ‫مبن‬ ‫وثيقة‬ ‫عالقة‬ ‫وتربطني‬ ،‫الكويت‬
‫وهو‬ ،‫الغنيم‬ ‫يوسف‬ ‫عبدالله‬ ‫الدكتور‬ ”‫الباحثني‬
‫علمي‬ ‫بشكل‬ ‫الكويت‬ ‫تاريخ‬ ‫وثق‬ ‫مجتهد‬ ‫رجل‬
‫يتعلق‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫يضم‬ ‫الذي‬ ‫األبحاث‬ ‫مركز‬ ‫خالل‬ ‫من‬
.‫الكويت‬ ‫بتاريخ‬
‫فيك؟‬ ‫أثرت‬ ‫التي‬ ‫التاريخية‬ ‫الشخصية‬ ‫من‬ •
‫الشاعر‬ ‫هناك‬ ‫الشعر‬ ‫مجال‬ ‫يف‬ ،‫كثرية‬ ‫شخصيات‬ -
‫الشيخ‬ ‫والقيادة‬ ‫الحكم‬ ‫مجال‬ ‫ويف‬ ،‫الفرج‬ ‫عبدالله‬
‫غالبية‬ ‫جمعت‬ ‫وقد‬ ،‫الله‬ ‫رحمه‬ ‫السامل‬ ‫عبدالله‬
‫كذلك‬ .‫وفاته‬ ‫خرب‬ ‫تناولت‬ ‫التي‬ ‫والصحف‬ ‫املجالت‬
.ً‫ا‬‫ري‬‫كث‬ ‫يف‬ ‫أثرت‬ ‫التي‬ ‫الشخصيات‬ ‫من‬ ‫والدي‬
‫مزارات‬ ‫تكون‬ ‫ألن‬ ‫تصلح‬ ‫التي‬ ‫األماكن‬ ‫أبرز‬ ‫ما‬ •
‫سياحية؟‬
‫فاآلثار‬ ،‫الكويت‬ ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫السياحة‬ -
‫معامل‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫تضم‬ ‫اثية‬‫رت‬‫ال‬ ‫والقرى‬ ‫واملتاحف‬
‫عندنا‬ ،‫السياحة‬ ‫يف‬ ‫مقرصة‬ ‫الدولة‬ ‫لكن‬ ،‫التاريخ‬
‫يحتاج‬ ‫املوضوع‬ ،‫للسياحة‬ ‫تصلح‬ ‫كثرية‬ ‫أماكن‬
‫يتجزأ‬ ‫ال‬ ‫جزء‬ ‫التاريخ‬ ‫بأن‬ ‫وقناعة‬ ‫واهتامم‬ ‫ار‬‫ر‬‫لق‬
‫سيكون‬ ‫يشء‬ ‫كل‬ ‫وبعدها‬ ،‫والحضارة‬ ‫الثقافة‬ ‫من‬
‫أو‬ ‫الكويت‬ ‫داخل‬ ‫من‬ ‫سواء‬ ،‫ووثائق‬ ‫كتب‬ ‫من‬
‫خارجها؟‬
‫سواء‬ ‫الباحثني‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫مع‬ ‫تواصل‬ ‫عىل‬ ‫أنا‬ ‫نعم‬ -
‫من‬ ‫باحثون‬ ‫جاءين‬ .‫خارجها‬ ‫أو‬ ‫الكويت‬ ‫داخل‬
‫مع‬ ً‫ا‬‫حالي‬ ‫ونتعاون‬ ‫والبحرين‬ ‫والسعودية‬ ‫عامن‬
‫حول‬ ‫عامن‬ ‫سلطنة‬ ‫من‬ ‫الغيالين‬ ‫حمود‬ ‫الدكتور‬
‫ألن‬ ‫والكويت‬ ‫عامن‬ ‫بتاريخ‬ ‫تتعلق‬ ‫التي‬ ‫الوثائق‬
‫وأعطيته‬ ،‫الكويتية‬ ‫العامنية‬ ‫العالقات‬ ‫مرشوع‬ ‫لديه‬
‫القرن‬ ‫وبداية‬ 19 ‫القرن‬ ‫من‬ ‫نادرة‬ ‫وثيقة‬ 12
.‫والسلطنة‬ ‫الكويت‬ ‫بني‬ ‫بالتجارة‬ ‫تتعلق‬ ‫العرشين‬
‫الوطنية‬ ‫املكتبة‬ ‫يف‬ ‫منها‬ ‫كثرية‬ ‫معارض‬ ‫يف‬ ‫واشرتكت‬
،‫اإلسالمي‬ ‫األوقاف‬ ‫معرض‬ ‫يف‬ ‫الكويت‬ ‫ومثلت‬
‫التلفزيونية‬ ‫املقابالت‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫معي‬ ‫أجري‬ ‫وكذلك‬
‫ومركز‬ ‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫الدولة‬ ‫اشيف‬‫ر‬‫أ‬ ‫مع‬ ‫وتعاونت‬
.‫البحوث‬
‫المجال‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫الباحثين‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫ثمة‬ ‫هل‬ •
‫ً؟‬‫ا‬‫عموم‬ ‫والخليج‬ ‫الكويت‬ ‫في‬
‫أسلوب‬ ‫يستخدمون‬ ‫الذين‬ ‫عدد‬ ‫يف‬ ‫نقص‬ ‫هناك‬ -
.‫التحقيق‬ ‫وكذلك‬ ،‫املعلومة‬ ‫عن‬ ‫العلمي‬ ‫البحث‬
‫“القص‬ ‫يستخدمون‬ ‫الباحثني‬ ‫غالبية‬ ‫أن‬ ‫نجد‬ ‫فاليوم‬
‫ويقدم‬ ً‫ا‬‫سلف‬ ‫موجودة‬ ‫اجع‬‫ر‬‫م‬ ‫من‬ ‫يجمع‬ ،”‫واللصق‬
‫مبعلومة‬ ‫الباحث‬ ‫يأيت‬ ‫أن‬ ‫واملفروض‬ ،‫رسالته‬
‫ويتطلب‬ ‫متعب‬ ‫هذا‬ ‫لكن‬ ،‫جديدة‬ ‫تاريخية‬
‫واملنطقة‬ ‫الكويت‬ ‫يف‬ ‫اشيف‬‫ر‬‫واأل‬ ‫الوثائق‬ ‫يف‬ ‫البحث‬
‫الربيطانية‬ ‫املكتبة‬ ‫مثل‬ ‫األجنبية‬ ‫الدول‬ ‫يف‬ ‫وكذلك‬
‫معظم‬ ‫نجد‬ ‫لذا‬ ،‫تركيا‬ ‫يف‬ ‫العثامين‬ ‫األرشيف‬ ‫أو‬
‫يتبع‬ ‫من‬ ‫إىل‬ ‫نحتاج‬ ‫ونحن‬ ،‫يستسهلون‬ ‫الباحثني‬
.‫أصوله‬ ‫عىل‬ ‫العلمي‬ ‫البحث‬
‫فيها‬ ،‫كاملة‬ ‫اثية‬‫ر‬‫ت‬ ‫قرية‬ ‫عندنا‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫ملاذا‬ ...ً‫ال‬‫سه‬
‫لبيوت‬ ‫وتصاميم‬ ‫اثية‬‫ر‬‫ت‬ ‫ومكتبة‬ ‫للغوص‬ ‫متحف‬
،‫وهويتنا‬ ‫مالمحنا‬ ‫عىل‬ ‫نحافظ‬ ‫حتى‬ ،‫قدمية‬ ‫كويتية‬
‫وكلامت‬ ،‫لهجتهم‬ ‫تغريت‬ ‫األطفال‬ ‫أن‬ ‫أالحظ‬ ‫فاليوم‬
،‫لسانهم‬ ‫عىل‬ ‫متداولة‬ ‫غري‬ ‫أصبحت‬ ‫كثرية‬ ‫كويتية‬
‫مسؤولية‬ ‫وهذه‬ ،‫لغتنا‬ ‫عىل‬ ‫طغت‬ ‫واإلنكليزية‬
.‫واألرسة‬ ‫للدولة‬ ‫مشرتكة‬
‫التواصل‬ ‫مواقع‬
‫وهل‬ ‫التواصل؟‬ ‫بمواقع‬ ‫عالقة‬ ‫لك‬ ‫هل‬ •
‫والتاريخ؟‬ ‫التراث‬ ‫في‬ ‫البحث‬ ‫مسألة‬ ‫في‬ ‫أفادتك‬
‫عىل‬ ‫وآخر‬ ”‫ام‬‫ر‬‫“انستاغ‬ ‫عىل‬ ‫حساب‬ ‫عندي‬ -
‫ومهتم‬ ،‫اثية‬‫رت‬‫ال‬ ‫الصور‬ ‫بعض‬ ‫أعرض‬ ً‫ا‬‫ودامئ‬ ،”‫“تويرت‬
‫فلدي‬ ،‫القدمية‬ ‫والعائالت‬ ‫باألنساب‬ ‫كبري‬ ‫بشكل‬
‫من‬ ‫تعترب‬ ‫ودواوين‬ ،‫األنساب‬ ‫عن‬ ‫نادرة‬ ‫كتب‬
‫الخل‬ ‫“روض‬ ‫مثل‬ ،‫الكويتي‬ ‫الشعر‬ ‫دواوين‬ ‫أندر‬
‫املطبوع‬ ‫الطبطبايئ‬ ‫عبدالجليل‬ ‫للشاعر‬ ”‫والخليل‬
‫وعندي‬ ،1883 ‫الهند‬ ‫يف‬ ”‫املصطفاوية‬ ‫“املطبعة‬ ‫يف‬
‫األخرس‬ ‫عبدالغفار‬ ‫املعروف‬ ‫اق‬‫ر‬‫الع‬ ‫لشاعر‬ ‫ديوان‬
‫عن‬ ‫قصيدة‬ ‫وله‬ ،1884 ‫عام‬ ‫اسطنبول‬ ‫يف‬ ‫طبع‬
‫وقصيدة‬ ،‫الكويت‬ ‫حاكم‬ ‫الصباح‬ ‫عبدالله‬ ‫الشيخ‬
‫أخرى‬ ‫وقصائد‬ ،‫الصبيح‬ ‫البدر‬ ‫يوسف‬ ‫التاجر‬ ‫عن‬
.‫العربية‬ ‫الجزيرة‬ ‫شبه‬ ‫يف‬ ‫معروفة‬ ‫شخصيات‬ ‫عن‬
‫يف‬ ‫العسجد‬ ‫“سبائك‬ ‫بعنوان‬ ‫ديوان‬ ‫عندي‬ ‫كذلك‬
‫بن‬ ‫عثامن‬ ‫للشيخ‬ ”‫األسعد‬ ‫رزق‬ ‫نجل‬ ‫أحمد‬ ‫أخبار‬
‫يف‬ ”‫البيان‬ ‫“مطبعة‬ ‫يف‬ ،1897 ‫عام‬ ‫وطبع‬ ،‫سند‬
،‫رزق‬ ‫بن‬ ‫أحمد‬ ‫الشيخ‬ ‫شخصية‬ ‫ويتناول‬ ‫بومبي‬
‫والتاريخ‬ ً‫ا‬‫سياحي‬ ‫مقرصة‬ ‫الدولة‬
‫والحضارة‬ ‫الثقافة‬ ‫من‬ ‫جزء‬
‫وعليه‬ ‫املسؤولية‬ ‫يف‬ ‫رشيك‬ ‫املواطن‬
‫حقوق‬ ‫له‬ ‫مثلام‬ ‫واجبات‬
‫الهدف‬ ‫حوار‬ 154
‫وكذلك‬ ،‫عرش‬ ‫الثامن‬ ‫القرن‬ ‫يف‬ ‫الكويت‬ ‫تجار‬ ‫أكرب‬
‫وعن‬ ،‫الكويت‬ ‫حاكم‬ ‫الصباح‬ ‫عبدالله‬ ‫الشيخ‬ ‫عن‬
،)‫(العتبان‬ ‫عتبة‬ ‫بني‬ ‫يد‬ ‫عىل‬ ‫الكويت‬ ‫دولة‬ ‫تأسيس‬
‫عيل‬ ‫بن‬ ‫وآل‬ ‫والجالهمة‬ ‫والخليفة‬ ‫الصباح‬ ‫وهم‬
‫التي‬ ‫األرض‬ ‫هذه‬ ‫إىل‬ ‫هاجروا‬ ‫وجميعهم‬ ،‫ايد‬‫ز‬‫وال‬
‫الدواوين‬ ‫من‬ ‫كذلك‬ ،1718 ‫عام‬ ‫الكويت‬ ‫أصبحت‬
‫يف‬ ‫األوىل‬ ‫الطبعة‬ ‫الفرج‬ ‫عبدالله‬ ‫ديوان‬ :‫املهمة‬
‫الكويت‬ ‫اء‬‫ر‬‫شع‬ ‫أكرب‬ ‫من‬ ‫وهو‬ ،1919 ‫عام‬ ‫الهند‬
،”‫الهوى‬ ‫“محيي‬ ‫بـ‬ ‫يلقب‬ ‫وكان‬ ‫العربية‬ ‫والجزيرة‬
‫بن‬ ‫عنرتة‬ ‫الكبار‬ ‫اء‬‫ر‬‫للشع‬ ‫قدمية‬ ‫طبعات‬ ‫وعندي‬
،‫والبحرتي‬ ‫متام‬ ‫وأبو‬ ‫اهيم‬‫ر‬‫إب‬ ‫وحافظ‬ ‫واملتنبي‬ ‫شداد‬
.‫وغريهم‬
‫هذه‬ ‫أفادتني‬ ‫فبالتأكيد‬ ،‫اإلفادة‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫أما‬
‫عىل‬ ‫حسابا‬ ‫يفتحون‬ ‫باتوا‬ ‫فالكثريون‬ ،‫املواقع‬
‫عند‬ ‫لكتب‬ ‫ويسوقون‬ ً‫ا‬‫كتب‬ ‫ويبيعون‬ ”‫ام‬‫ر‬‫“انستاغ‬
‫استفادة‬ ‫وهناك‬ ،‫منهم‬ ‫اشرتيت‬ ‫وأنا‬ ،‫آخرين‬ ‫تجار‬
‫عرب‬ ‫تريده‬ ‫عام‬ ‫بالسؤال‬ ‫البحث‬ ‫توفري‬ ‫وهي‬ ‫أخرى‬
‫برسعة‬ ‫ومعلومات‬ ‫كثرية‬ ‫ردود‬ ‫وتأتيك‬ ‫صفحتك‬
.‫وسهولة‬
‫أن‬ ‫ترى‬ ‫فهل‬ ،”‫البديل‬ ‫“االقتصاد‬ ‫عن‬ ‫كتبت‬ •
‫أسعار‬ ‫تدني‬ ‫بسبب‬ ‫أزمة‬ ‫على‬ ‫مقبلة‬ ‫الكويت‬
‫النفط؟‬
‫فالنفط‬ ،‫النفط‬ ‫يف‬ ‫ليست‬ ‫األزمة‬ ‫أن‬ ‫الحقيقة‬ -
‫املشكلة‬ ‫لكن‬ ،‫ينقص‬ ‫أو‬ ‫سعرها‬ ‫يزيد‬ ‫سلعة‬ ‫مجرد‬
‫حققها‬ ‫التي‬ ‫الفوائض‬ ‫توظف‬ ‫مل‬ ‫الدولة‬ ‫أن‬ ‫يف‬
‫مرشوعات‬ ‫يف‬ ‫سابقة‬ ‫طويلة‬ ‫ات‬‫رت‬‫ف‬ ‫عرب‬ ‫النفط‬
‫أن‬ ‫نشعر‬ ‫النفط‬ ‫أسعار‬ ‫هبوط‬ ‫مع‬ ‫واليوم‬ ،‫تنموية‬
‫مل‬ ‫باختصار‬ .‫مشكلة‬ ‫لدينا‬ ‫وأن‬ ،‫إنذار‬ ‫جرس‬ ‫هناك‬
‫يتعدى‬ ‫أال‬ ‫واملفروض‬ ،‫الدخل‬ ‫مصادر‬ ‫تنويع‬ ‫يتم‬
‫عىل‬ ‫الثلثان‬ ‫ويعتمد‬ ،‫الثلث‬ ‫النفط‬ ‫عىل‬ ‫اعتامدنا‬
‫عدم‬ ‫النفط‬ ‫أزمة‬ ‫كشفت‬ ‫وقد‬ .‫أخرى‬ ‫مرشوعات‬
‫بشكل‬ ‫األسعار‬ ‫وارتفعت‬ ،‫تخطيط‬ ‫أي‬ ‫وجود‬
‫الزيادات‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫واملسؤولون‬ ،‫مدروس‬ ‫غري‬
‫كان‬ ‫حدث‬ ‫ما‬ .‫أقدامهم‬ ‫تحت‬ ‫سوى‬ ‫ينظرون‬ ‫ال‬
‫فالنفط‬ ،‫االقتصاديني‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫منه‬ ‫وحذر‬ ً‫ا‬‫متوقع‬
‫غري‬ ‫أخرى‬ ‫أشياء‬ ‫وهناك‬ ،‫لألبد‬ ‫يرتفع‬ ‫يظل‬ ‫لن‬
‫زيادة‬ ‫منها‬ ،‫النفط‬ ‫ارتفاع‬ ‫صاحبت‬ ‫مدروسة‬
‫رشيك‬ ‫كمواطن‬ ‫وأنا‬ ،‫مدروس‬ ‫غري‬ ‫ودعم‬ ‫الرواتب‬
،‫واجبات‬ ‫علينا‬ ‫حقوق‬ ‫لنا‬ ‫فمثلام‬ ،‫املسوؤلية‬ ‫يف‬
‫فأنا‬ ،‫املوضوع‬ ‫هذا‬ ‫نتفهم‬ ‫أن‬ ‫اليوم‬ ‫واجبنا‬ ‫ومن‬
‫أن‬ ‫يجوز‬ ‫ال‬ ،‫القروض‬ ‫إطاحة‬ ‫مسألة‬ ‫مثال‬ ‫أرفض‬
‫هذه‬ ‫إىل‬ ً‫ا‬‫اتكالي‬ ‫منه‬ ‫الكثري‬ ‫أو‬ ‫الشعب‬ ‫يكون‬
‫املوظفني‬ ‫نصف‬ ‫حوايل‬ ‫آخر‬ ‫جانب‬ ‫من‬ .‫الدرجة‬
‫آخر‬ ‫تنزل‬ ‫ورواتبهم‬ ‫عملهم‬ ‫عن‬ ‫يتغيبون‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ز‬‫بالو‬
‫عىل‬ ‫عبء‬ ‫كله‬ ‫وهذا‬ ،‫منتجني‬ ‫غري‬ ‫وهم‬ ،‫الشهر‬
‫إصالحات‬ ‫إىل‬ ‫األزمة‬ ‫هذه‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫نحتاج‬ ،‫الدولة‬
‫لصالح‬ ‫نعمل‬ ‫أن‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ،‫عاطفيني‬ ‫نكون‬ ‫وأال‬ ،‫كثرية‬
.‫البلد‬
‫فضفضة‬
‫األمة؟‬ ‫مجلس‬ ‫انتخابات‬ ‫خوض‬ ‫في‬ ‫تفكر‬ ‫أال‬ •
‫بالتاريخ‬ ‫وأهتم‬ ‫باالقتصاد‬ ‫أعمل‬ ،‫أفكر‬ ‫ال‬ ‫والله‬ ‫ال‬ -
‫واتجهت‬ ،‫االنتخابات‬ ‫خوض‬ ‫يف‬ ‫أفكر‬ ‫ومل‬ ،‫اث‬‫رت‬‫وال‬
،‫الناس‬ ‫مع‬ ‫للفضفضة‬ ‫وسيلة‬ ‫وهي‬ ،‫املقال‬ ‫لكتابة‬
‫لتعريف‬ ،‫والتاريخ‬ ‫اث‬‫رت‬‫ال‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫ري‬‫كث‬ ‫أكتب‬ ‫وأنا‬
‫أكتب‬ ،‫وتاريخهم‬ ‫باألجداد‬ ‫الجديدة‬ ‫األجيال‬
‫كنا‬ ‫مام‬ ‫األمل‬ ‫وخيبة‬ ‫والضيق‬ ‫بالحرسة‬ ‫إلحسايس‬
‫اجع‬‫ر‬‫بامل‬ ‫وأستعني‬ ،‫اآلن‬ ‫عليه‬ ‫رصنا‬ ‫وما‬ ‫املايض‬ ‫يف‬
‫من‬ ً‫ال‬‫مرس‬ ً‫ا‬‫كالم‬ ‫أقول‬ ‫وال‬ ،‫بحوزيت‬ ‫التي‬ ‫والكتب‬
.‫سند‬ ‫أو‬ ‫علم‬ ‫دون‬
‫الحكومة؟‬ ‫في‬ ‫يؤثر‬ ‫المقال‬ ‫هل‬ •
‫بسيط‬ ‫مواطن‬ ‫أنا‬ ،‫علينا‬ ‫ما‬ ‫ونعمل‬ ‫نحاول‬ ‫نحن‬ -
،‫يصل‬ ‫ورأيي‬ ‫يصل‬ ‫صويت‬ ‫لكن‬ ،‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫صاحب‬ ‫ولست‬
‫عندنا‬ ‫لكن‬ ‫السلبيات‬ ‫عن‬ ‫تكلمنا‬ ‫بالكويت‬ ‫ونحن‬
‫وحرية‬ ‫اطية‬‫ر‬‫الدميق‬ ‫أهمها‬ ‫من‬ ‫كثرية‬ ‫إيجابيات‬
‫والتقدم‬ ‫التطوير‬ ‫هدفه‬ ،‫بناء‬ ً‫ا‬‫انتقاد‬ ‫ننتقد‬ ،‫الرأي‬
.‫لألفضل‬ ‫والوصول‬
‫فهناك‬ ‫الكويت‬ ‫نشأة‬ ‫موضع‬ ‫يف‬ ‫أتناوله‬ ‫ما‬ ‫أما‬
ً‫ا‬‫ز‬‫مرك‬ ‫كانت‬ ‫الكويت‬ ‫أن‬ ‫هي‬ ‫توصيلها‬ ‫أريد‬ ‫فكرة‬
‫حصار‬ ‫حدث‬ ‫عندما‬ ،1775 ‫عام‬ ‫بالتحديد‬ ،ً‫ام‬‫مه‬
‫الرشقية‬ ‫الهند‬ ‫رشكة‬ ‫وكالة‬ ‫فانتقلت‬ ،‫للبرصة‬ ‫الفرس‬
‫أثر‬ ‫االنتقال‬ ‫لهذا‬ ‫وكان‬ ،‫الكويت‬ ‫إىل‬ ‫اإلنكليزية‬
‫الكويت‬ ‫وأصبحت‬ ،‫الكويت‬ ‫اقتصاد‬ ‫عىل‬ ‫إيجايب‬
‫سواحل‬ ‫عىل‬ ‫واملوانئ‬ ‫املنطقة‬ ‫موانئ‬ ‫بني‬ ‫تربط‬
‫موانئ‬ ‫عىل‬ ‫كبري‬ ‫بشكل‬ ‫تعتمد‬ ‫الهند‬ ‫وكانت‬ ،‫الهند‬
‫عىل‬ ‫بضائعها‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫توزع‬ ‫رئييس‬ ‫كمركز‬ ‫البرصة‬
‫وانتقال‬ ‫الحصار‬ ‫بعد‬ ‫لكن‬ ،‫وبغداد‬ ‫وتركيا‬ ‫حلب‬
‫املركز‬ ‫هي‬ ‫الكويت‬ ‫أصبحت‬ ‫للكويت‬ ‫الوكالة‬
‫من‬ ‫مير‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫الربيد‬ ‫وحتى‬ ،‫األوروبيون‬ ‫وعرفها‬
‫بالكويت‬ ‫مير‬ ‫أصبح‬ ‫الهند‬ ‫إىل‬ ً‫ال‬‫وصو‬ ‫فالبرصة‬ ‫حلب‬
‫الكويت‬ ‫أن‬ ‫الكالم‬ ‫هذا‬ ‫ويؤكد‬ .‫الهند‬ ‫إىل‬ ‫ويصل‬
‫واإلنكليزية‬ ‫والالتينية‬ ‫الربتغالية‬ ‫ائط‬‫ر‬‫الخ‬ ‫تصدرت‬
،‫بارزة‬ ‫نقطة‬ ‫كانت‬ ‫حيث‬ ،‫القدمية‬ ‫والفرنسية‬
‫وسواحل‬ ‫العربية‬ ‫الجزيرة‬ ‫شبه‬ ‫يف‬ ‫الدول‬ ‫وتصدرت‬
ً‫ا‬‫ودامئ‬ .ً‫ام‬‫مه‬ ً‫ا‬‫تجاري‬ ً‫ا‬‫ز‬‫مرك‬ ‫وأصبحت‬ ،‫فارس‬ ‫بالد‬
‫كثقافة‬ ‫الكويتي‬ ‫الشباب‬ ‫ترى‬ ‫كيف‬ •
‫وانتماء؟‬ ‫وتعليم‬
‫غري‬ ً‫ا‬‫حالي‬ ‫الكويتي‬ ‫الشباب‬ ‫الحقيقة‬ -
‫ما‬ ‫اليوم‬ ‫شباب‬ ،‫واألجداد‬ ‫اآلباء‬ ‫أيام‬ ‫شباب‬
‫بالعادات‬ ‫استهتار‬ ‫هناك‬ ،‫مسؤولية‬ ‫عنده‬
‫هناك‬ ‫وليس‬ ‫السلوكيات‬ ‫تغريت‬ ،‫والتقاليد‬
‫اءة‬‫ر‬‫الق‬ ‫وأهملت‬ ،‫ام‬‫ز‬‫وااللت‬ ‫للقانون‬ ‫ام‬‫رت‬‫اح‬
‫ما‬ ‫الشعر‬ ‫وقصة‬ ‫املالبس‬ ‫وحتى‬ ...‫والتعليم‬
.‫األصيلة‬ ‫الكويتية‬ ‫الشخصية‬ ‫تعكس‬
‫نزور‬ ‫والتاريخ‬ ‫اث‬‫رت‬‫بال‬ ‫كمهتمني‬ ‫ونحن‬
،‫ات‬‫رض‬‫محا‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫والجامعات‬ ‫املدارس‬
‫نريد‬ ،‫الجانب‬ ‫بهذا‬ ‫أكرث‬ ً‫ا‬‫اهتامم‬ ‫ونريد‬
‫الكويتية‬ ‫واللهجة‬ ‫باملناهج‬ ‫اث‬‫رت‬‫ال‬ ‫تدريس‬
‫بني‬ ‫فرق‬ ‫هناك‬ ‫فاليوم‬ ،‫الوطنية‬ ‫والرتبية‬
‫شخص‬ ‫كل‬ ‫هو‬ ‫فاملواطن‬ ،‫نة‬َ‫واملواط‬ ‫املواطن‬
‫الصعب‬ ‫األمر‬ ‫هي‬ ‫نة‬َ‫واملواط‬ ،‫جنسية‬ ‫يحمل‬
‫والدفاع‬ ‫واالنتامء‬ ‫بالوالء‬ ‫مرتبطة‬ ‫ألنها‬
،‫والعرق‬ ‫والجهد‬ ‫بالعمل‬ ‫األرض‬ ‫هذه‬ ‫عن‬
‫رشيك‬ ‫بأنه‬ ‫مواطن‬ ‫كل‬ ‫يشعر‬ ‫أن‬ ‫واملفروض‬
‫نثقف‬ ‫ألن‬ ‫بحاجة‬ ‫نحن‬ ،‫الوطن‬ ‫هذا‬ ‫يف‬
‫وهذا‬ ،‫نة‬َ‫املواط‬ ‫معنى‬ ‫ونعلمه‬ ‫الجديد‬ ‫الجيل‬
.‫املدارس‬ ‫يف‬ ‫يدرس‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫اليشء‬
‫العربية؟‬ ‫واألوضاع‬ ... •
‫ففي‬ ،‫لألفضل‬ ‫األمور‬ ‫تتغري‬ ‫أن‬ ‫أمتنى‬ -
‫متطرفة‬ ‫جامعات‬ ‫هناك‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫التاريخ‬
.‫الدين‬ ‫باسم‬ ً‫ال‬‫دو‬ ‫وتحارب‬ ‫الناس‬ ‫تقتل‬
‫والتطرف‬ ‫نة‬ َ‫المواط‬
2099 ‫العدد‬ 2015 ‫فبراير‬155
‫عنها‬ ‫وقال‬ ،1831 ”‫الطاعون‬ ‫“سنة‬ ‫كان‬ ‫األهم‬
‫منه‬ ‫تصبح‬ ‫أن‬ ‫“وكادت‬ :‫الرشيد‬ ‫عبدالعزيز‬ ‫الشيخ‬
‫تويف‬ ‫العام‬ ‫ذاك‬ ‫ويف‬ .”ً‫ا‬‫يباب‬ ً‫ا‬‫ر‬‫قف‬ ‫الكويت‬ )‫(الطاعون‬
ً‫ا‬‫ري‬‫كث‬ ‫ألن‬ ،‫النساء‬ ‫من‬ ‫معظمهم‬ ،‫الكويت‬ ‫أهل‬ ‫ثلثا‬
‫الوحيد‬ ‫املصدر‬ ‫باعتباره‬ ،‫البحر‬ ‫يف‬ ‫كانوا‬ ‫الرجال‬ ‫من‬
‫الرجال‬ ‫إن‬ ‫ويقال‬ ،‫التجارة‬ ‫بجانب‬ ‫آنذاك‬ ‫للرزق‬
‫ونساءهم‬ ‫أطفالهم‬ ‫وجدوا‬ ‫الكويت‬ ‫إىل‬ ‫عادوا‬ ‫عندما‬
‫كنجد‬ ‫أخرى‬ ‫بلدان‬ ‫من‬ ‫يتزوجوا‬ ‫أن‬ ‫فاضطروا‬ ‫ميتني‬
‫الشيخ‬ ‫الثالث‬ ‫الكويت‬ ‫حاكم‬ ‫أيام‬ ‫وكانت‬ ،‫وزهري‬
‫كثري‬ ‫كان‬ ‫ألنه‬ ”‫العيش‬ ‫“جابر‬ ‫امللقب‬ ‫الصباح‬ ‫جابر‬
.”‫“األرز‬ ‫بالعيش‬ ‫اء‬‫ر‬‫الفق‬ ‫عىل‬ ‫التصدق‬
،‫الكويت‬ ‫في‬ ‫السياسية‬ ‫األوضاع‬ ‫ترى‬ ‫كيف‬ •
‫انتخاب‬ ‫بعد‬ ‫السلطتين‬ ‫توافق‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫خصوص‬
‫الحالي؟‬ ‫األمة‬ ‫مجلس‬
‫الله‬ ‫حفظه‬ ‫األحمد‬ ‫صباح‬ ‫الشيخ‬ ‫األمري‬ ‫سمو‬ ‫ينادي‬
‫كانت‬ ‫كام‬ ً‫ا‬‫تجاري‬ ً‫ا‬‫ز‬‫مرك‬ ‫تعود‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫الكويت‬ ‫بأن‬
250 ‫من‬ ‫أكرث‬ ‫قبل‬ ً‫ا‬‫تجاري‬ ً‫ا‬‫ز‬‫مرك‬ ‫كنا‬ ‫فقد‬ ،‫بالسابق‬
‫وإن‬ ،‫األوضاع‬ ‫تغريت‬ ‫األخرية‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫لكن‬ ،ً‫ا‬‫عام‬
.‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫الريادة‬ ‫إىل‬ ‫نعود‬ ‫الله‬ ‫شاء‬
”‫العيش‬ ‫“جابر‬
‫الكويت‬ ‫بها‬ ‫مرت‬ ‫التي‬ ‫الكبرى‬ ‫األحداث‬ ‫ما‬ •
‫نشأتها؟‬ ‫في‬
‫ضد‬ ‫الكويت‬ ‫أهل‬ ‫خاضها‬ ‫التي‬ ”‫الرقة‬ ‫“حرب‬ -
‫بحرية‬ ‫معركة‬ ‫وكانت‬ ،1783 ‫عام‬ ‫يف‬ ‫كعب‬ ‫بني‬
‫الشيخ‬ ‫الثاين‬ ‫حاكمها‬ ‫أيام‬ ‫الكويت‬ ‫أهل‬ ‫فيها‬ ‫انترص‬
‫بناء‬ ‫كان‬ ‫بعدها‬ .‫األول‬ ‫صباح‬ ‫ابن‬ ‫األول‬ ‫عبدالله‬
‫األول‬ ‫السور‬ ‫بناء‬ ‫وباملناسبة‬ ،1813 ‫عام‬ ‫الثاين‬ ‫السور‬
‫عام‬ ‫بني‬ ‫أنه‬ ‫البعض‬ ‫وذكر‬ ،ً‫ا‬‫غامض‬ ‫توقيته‬ ‫ال‬‫ز‬‫الي‬
”‫“دروازة‬ ‫الواحدة‬ ‫تسمى‬ ‫بوابات‬ ‫له‬ ‫وكانت‬ ،1760
‫ومع‬ ،”‫“غولة‬ ‫تسمى‬ ‫اقبة‬‫ر‬‫للم‬ ‫اج‬‫ر‬‫أب‬ ‫هناك‬ ‫وكان‬
‫والحدث‬ .‫الكويت‬ ‫توسعت‬ ‫الثاين‬ ‫السور‬ ‫بناء‬
‫مجلس‬ ‫من‬ ‫أفضل‬ ‫تجد‬ ‫لن‬ ‫الحكومة‬ ‫أن‬ ‫أعتقد‬ -
‫الترشيعية‬ ‫فالدورة‬ ،‫قامئة‬ ‫فرصة‬ ‫وهو‬ ،‫الحايل‬ ‫األمة‬
‫بعض‬ ‫التخاذ‬ ‫مجال‬ ‫وأمامهم‬ ،‫مقبلني‬ ‫لعامني‬ ‫ممتدة‬
‫واملواطن‬ ،‫الكويت‬ ‫مصلحة‬ ‫يف‬ ‫تصب‬ ‫التي‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬
”‫“واتساب‬ ‫عىل‬ ‫صورة‬ ‫رأيت‬ ‫أنا‬ .ً‫ا‬‫ز‬‫إنجا‬ ‫يريد‬ ‫اليوم‬
‫إىل‬ ‫انظر‬ ،‫تأجري‬ ‫طائرة‬ ‫وصول‬ ‫عن‬ ،‫منها‬ ‫وانزعجت‬
ً‫ال‬‫أسطو‬ ‫متلكنا‬ ‫وكـأننا‬ ‫كبري‬ ‫احتفال‬ ‫وصلنا؟‬ ‫أين‬
‫املال‬ ‫لدينا‬ ،‫يشء‬ ‫ينقصها‬ ‫ال‬ ‫الكويت‬ ،‫ات‬‫ر‬‫الطائ‬ ‫من‬
‫لكن‬ ،‫الكوادر‬ ‫ولدينا‬ ‫التحتية‬ ‫والبنية‬ ‫واملؤسسات‬
‫يهمنا‬ ‫وال‬ ،‫البلد‬ ‫مصلحة‬ ‫يف‬ ‫يصب‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫ينقصنا‬
‫كل‬ ‫فكر‬ ‫وإذا‬ ،‫برملاين‬ ‫استجواب‬ ‫أو‬ ‫الفالين‬ ‫النائب‬
‫فكرة‬ ‫منهم‬ ‫أي‬ ‫يقدم‬ ‫فلن‬ ‫الطريقة‬ ‫بهذه‬ ‫وزير‬
‫الكويتيني‬ ‫غالبية‬ ،‫إنجاز‬ ‫أي‬ ‫عىل‬ ‫يقبل‬ ‫أو‬ ‫جديدة‬
‫تنتهج‬ ‫التي‬ ‫السابقة‬ ‫املجالس‬ ‫من‬ ‫منزعجني‬ ‫كانوا‬
‫نريد‬ ‫ال‬ ‫نفسه‬ ‫الوقت‬ ‫ويف‬ ،‫واملشاكل‬ ‫التصعيد‬
‫يا‬ ‫م‬ّ‫ا‬‫ظال‬ ‫“يا‬ ‫الكويتي‬ ‫املثل‬ ‫كام‬ ‫نكون‬ ‫أن‬ ‫أو‬ ‫الصمت‬
،ً‫ا‬‫تصعيد‬ ‫أو‬ ‫مشاكل‬ ‫نريد‬ ‫وال‬ ً‫ا‬‫ز‬‫إنجا‬ ‫نريد‬ ،”‫اّايني‬‫رس‬
‫إىل‬ ‫تفيض‬ ‫والحكومة‬ ‫املجلس‬ ‫بني‬ ‫جيدة‬ ‫عالقة‬ ‫نريد‬
•‫إنجاز‬
‫لإلنتاج‬ ‫وسعي‬ ‫إصالحات‬ ‫إىل‬ ‫نحتاج‬
‫االتكالية‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫بعيد‬
TO YOU 156
‫سيرين‬ - ‫سهى‬ ‫والديه‬ ‫مع‬ ‫الكيك‬ ‫يقص‬ ‫محمد‬
‫دلة‬ ‫مصطفى‬ ‫محمد‬
‫رنا‬ - ‫رنا‬ - ‫ليلى‬
‫دياال‬ - ‫رنا‬ - ‫ديفيد‬ ‫عال‬ - ‫سهى‬ ‫محمد‬ - ‫ٕاسراء‬ ‫قمر‬ - ‫حمزة‬ - ‫ابراهيم‬
‫ميالده‬‫عيد‬‫�شموع‬‫دلة‬‫م�شطفى‬‫حممد‬‫أ‬�‫أطف‬�
‫مطعم‬ ‫يف‬ ‫و�لد�ه‬ ‫أق�مه‬� ‫حفل‬ ‫يف‬ ،‫�خل�م�س‬
‫أ�شدق�ئه‬�‫من‬‫عدد‬‫مب�ش�ركة‬،‫�شرق‬‫م�كدون�لدز‬
‫�مليالد‬‫عيد‬‫كيكة‬‫حممد‬‫قطع‬‫حيث‬،‫أحب�به‬�‫و‬
‫ع�م‬‫كل‬...Happy birthday ‫أنغ�م‬�‫على‬
.‫حممد‬�‫ي‬‫بخري‬‫و�نت‬
‫الخامسة‬ ‫شمعته‬ ‫يطفىء‬ ...‫محمد‬
‫ماكدونالد‬ :‫المكان‬
2015 / 1 / 10 :‫التاريخ‬
ً‫مساء‬ 4:00 :‫الوقت‬‫الدانة‬ - ‫عبير‬
‫هبة‬ - ‫سيدرا‬ - ‫جود‬ - ‫لين‬ ‫زينة‬ - ‫دياال‬ - ‫تاال‬ - ‫سارة‬ ‫تاليا‬ - ‫علي‬ -‫سامي‬ - ‫حمودي‬ - ‫نايا‬
‫جماعية‬ ‫صورة‬ ‫يوسف‬ - ‫ميادة‬ - ‫تاال‬
2099 ‫العدد‬ 2015 ‫فبراير‬157
‫أمل‬ ‫الكيك‬ ‫قص‬
‫كريم‬ ‫مصطفى‬ ‫آية‬
‫وأوالدها‬ ‫نادية‬
‫علي‬ - ‫زينب‬ ‫تاال‬ - ‫زينب‬ ‫محمد‬ - ‫آية‬ ‫لين‬ - ‫خليل‬ - ‫سارة‬
‫أت‬�‫أطف‬�Happy birthday ‫أنغ�م‬�‫وقع‬‫على‬
،‫�لث�ين‬ �‫ميالده‬ ‫عيد‬ ‫�شموع‬ ‫م�شطفى‬ ‫آية‬�
،‫كينج‬‫برجر‬‫مبطعم‬�‫و�لده‬‫أق�مه‬�‫حفل‬‫يف‬
،�‫أحب�به‬�‫و‬�‫أق�ربه‬�‫و‬�‫أ�شدق�ئه‬�‫من‬‫عدد‬‫مب�ش�ركة‬
‫�ل�شع�دة‬ ‫من‬ ‫�ملزيد‬ �‫له‬ ‫�جلميع‬ ‫متنى‬ ‫وقد‬
.‫آية‬��‫ي‬‫بخري‬‫و�نت‬‫ع�م‬‫كل‬...‫و�لفرح‬
‫الثاني‬ ‫ميالدها‬ ‫بعيد‬ ‫تحتفي‬ ‫آية‬
‫كينج‬ ‫برجر‬ :‫المكان‬
2015 / 1 / 10 :‫التاريخ‬
ً‫مساء‬ 5:30 :‫الوقت‬‫ناهدة‬ - ‫لين‬
‫حنان‬ - ‫أليسار‬ - ‫سلوى‬ - ‫ميالد‬ ‫روان‬ - ‫مريم‬ - ‫رغد‬ ‫سيف‬ - ‫ٕابراهيم‬ - ‫مريم‬
‫تذكارية‬ ‫جماعية‬ ‫صورة‬
TO YOU 158
‫جدته‬ ‫مع‬ ‫ريان‬ ‫الخامسة‬ ‫الشمعة‬ ‫اطفاء‬
‫الترك‬ ‫حسن‬ ‫ريان‬
‫سامي‬ - ‫سيرين‬ - ‫لمار‬ - ‫نايا‬
‫جماعية‬ ‫صورة‬ ‫محمد‬ - ‫جنى‬
‫سارة‬ - ‫شيرين‬
‫لينا‬ - ‫كيندا‬ - ‫جاد‬ ‫سيرينا‬ - ‫نوال‬
‫جاد‬ -‫كلير‬ - ‫دانيال‬ ‫تمارا‬ - ‫حمودي‬
‫جيم‬ ‫المكان:ليتل‬
ً‫ا‬‫ظهر‬ 1:30 :‫الوقت‬
2015/1/24 :‫التاريخ‬‫مصطفى‬ - ‫وسام‬ - ‫فاطمة‬
‫دينا‬ - ‫عال‬ - ‫ليال‬ - ‫نستازيا‬ - ‫نسمة‬ ‫ومحبيه‬ ‫اصدقأيه‬ ‫مع‬ ‫ريان‬
‫ٕايفانا‬ - ‫نستازيا‬
‫�شموع‬)‫�شنو�ت‬5(‫�لرتك‬‫ح�شن‬‫ري�ن‬‫أ‬�‫أطف‬�
‫بح�شور‬،‫و�لد�ه‬‫أق�مه‬�‫حفل‬‫يف‬،‫ميالده‬‫عيد‬
‫حيث‬،‫ري�ن‬‫أقر�ن‬�‫و‬‫�لع�ئلة‬‫أ�شدق�ء‬�‫من‬‫عدد‬
�‫�لهد�ي‬�‫وقدمو‬‫�حللوى‬‫ق�لب‬‫�حل�شور‬‫قطع‬
...‫لري�ن‬
.‫بخري‬‫و�نت‬‫ع�م‬‫كل‬
‫الترك‬ ‫حسن‬ ‫لريان‬ ‫سعيد‬ ‫عيد‬
2099 ‫العدد‬ 2015 ‫فبراير‬159
Families 160
‫أو‬ ،‫ما‬ ‫يشء‬ ‫اء‬‫رش‬‫ل‬ ‫سواء‬ ،‫املنزل‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫وحيد‬ ‫طفلها‬ ‫ترك‬ ‫إىل‬ ً‫ا‬‫أحيان‬ ‫األم‬ ‫تضطر‬
‫تكون‬ ‫أن‬ ‫عليها‬ ،‫الخطوة‬ ‫هذه‬ ‫عىل‬ ‫اإلقدام‬ ‫قبل‬ ‫لكن‬ ...‫عملها‬ ‫إىل‬ ‫للذهاب‬
‫وضع‬ ‫مع‬ ‫للتعامل‬ ‫تؤهله‬ ‫التي‬ ‫ات‬‫ر‬‫املها‬ ‫وامتالكه‬ ،‫طفلها‬ ‫نضوج‬ ‫من‬ ‫متأكدة‬
.‫والعقيل‬ ‫الصحي‬ ‫وضعه‬ ‫االعتبار‬ ‫يف‬ ‫تأخذ‬ ‫وأن‬ ،‫كهذا‬
‫حيث‬ ،‫إيجابية‬ ‫نظرة‬ ‫املنزل‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫وحيد‬ ‫الطفل‬ ‫ترك‬ ‫إىل‬ ‫الرتبويني‬ ‫بعض‬ ‫ينظر‬
‫ثقته‬ ‫تعمق‬ ،‫جيدة‬ ‫خربة‬ ‫الحالة‬ ‫تلك‬ ‫ملثل‬ ‫املؤهل‬ ‫الطفل‬ ‫تكسب‬ ‫أنها‬ ‫يعتقدون‬
‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫الحقيقة‬ ‫ويف‬ ،‫املسؤولية‬ ‫تحمل‬ ‫عىل‬ ‫وقدرته‬ ‫استقالليته‬ ‫وتعزز‬ ‫بنفسه‬
‫ترك‬ ‫عدم‬ ‫يجب‬ ‫لكن‬ ،‫املنزل‬ ‫يف‬ ‫بأمان‬ ً‫ا‬‫وحيد‬ ‫الطفل‬ ‫ترك‬ ‫فيه‬ ‫ميكن‬ ‫معني‬ ‫عمر‬
.ً‫ا‬‫أبد‬ ‫مبفردهم‬ ‫العارشة‬ ‫سن‬ ‫وحتى‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫الصغار‬ ‫األطفال‬
ً‫ا‬‫وحيد‬ ‫تركه‬ ‫عدم‬ ‫يجب‬ ،ً‫ا‬‫ناضج‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫ر‬‫ناد‬ ‫سنة‬ 12 ‫عمر‬ ‫يف‬ ‫الطفل‬ ‫أن‬ ‫ومبا‬
ً‫ا‬‫وحيد‬ ‫تركه‬ ‫عدم‬ ‫فيجب‬ ،‫سنة‬ 16 ‫سن‬ ‫تحت‬ ‫الطفل‬ ‫أما‬ ،‫طويلة‬ ‫لفرتة‬ ‫املنزل‬ ‫يف‬
‫عمره‬ ‫عىل‬ ً‫ا‬‫وحيد‬ ‫طفلها‬ ‫ترك‬ ‫بشأن‬ ‫ارها‬‫ر‬‫ق‬ ‫تبني‬ ‫أال‬ ‫األم‬ ‫عىل‬ ،‫الليل‬ ‫طوال‬
‫سن‬ ‫إىل‬ ‫وإضافة‬ ،‫ترصفاته‬ ‫عىل‬ ‫بناء‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫نضجه‬ ‫درجة‬ ‫تقييم‬ ‫عليها‬ ‫بل‬ ،‫فقط‬
‫يتمكن‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫املحددة‬ ‫ات‬‫ر‬‫املها‬ ‫بعض‬ ‫ميتلك‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ،‫ونضوجه‬ ‫الطفل‬
‫يفعل‬ ‫أن‬ ‫عليه‬ ‫ماذا‬ ‫معرفة‬ ‫خاص‬ ‫بشكل‬ ‫منها‬ ،‫املنزل‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫وحيد‬ ‫البقاء‬ ‫من‬
،‫األولية‬ ‫اإلسعافات‬ ‫عن‬ ‫األدىن‬ ‫الحد‬ ‫ومعرفة‬ ،‫الطارئة‬ ‫الحاالت‬ ‫يف‬ ‫يتصل‬ ‫ومبن‬
‫تكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫كام‬ ،‫اإلسعاف‬ ‫اكز‬‫ر‬‫م‬ ‫يف‬ ‫املتبعة‬ ‫األمان‬ ‫اءات‬‫ر‬‫إج‬ ‫عىل‬ ‫وتدريبه‬
،‫الطارئة‬ ‫للحاالت‬ ‫تضعها‬ ‫التي‬ ‫الخطة‬ ‫طفلها‬ ‫تطبيق‬ ‫إمكان‬ ‫من‬ ‫متأكدة‬ ‫األم‬
‫عىل‬ ‫تطلعه‬ ‫وأن‬ ،‫الهاتف‬ ‫ورقم‬ ‫املنزل‬ ‫وعنوان‬ ‫الكامل‬ ‫اسمه‬ ‫طفلها‬ ‫تعلم‬ ‫وأن‬
‫ثقة‬ ‫محل‬ ‫أشخاص‬ ‫بأسامء‬ ‫قامئة‬ ‫ووضع‬ ،‫بها‬ ‫االتصال‬ ‫وكيفية‬ ‫وجودها‬ ‫مكان‬
.‫الطارئة‬ ‫الحاالت‬ ‫يف‬ ‫بهم‬ ‫االتصال‬ ‫من‬ ‫ليتمكن‬ ،‫هواتفهم‬ ‫وارقام‬
‫ما‬ ً‫ا‬‫غالب‬ ‫إذ‬ ،‫الفكرة‬ ‫حيال‬ ‫طفلها‬ ‫شعور‬ ‫تعرف‬ ‫أن‬ ‫األم‬ ‫عىل‬ ،‫أخرى‬ ‫جهة‬ ‫من‬
‫تشعر‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫حتى‬ ،‫وحيدين‬ ‫تركهم‬ ‫من‬ ‫بأس‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ‫الصغار‬ ‫األطفال‬ ‫يرص‬
‫البقاء‬ ‫يخافون‬ ‫السن‬ ‫يف‬ ‫أكرب‬ ‫أطفال‬ ‫هناك‬ ‫ذلك‬ ‫ومع‬ ،‫للفكرة‬ ‫باالرتياح‬ ‫األم‬
،‫وحدهم‬ ‫البقاء‬ ‫عىل‬ ‫بقدرتهم‬ ‫األم‬ ‫ثقة‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫عىل‬ ،‫املنزل‬ ‫يف‬ ‫وحيدين‬
ً‫ا‬‫وحيد‬ ‫سنوات‬ ‫عرش‬ ‫سن‬ ‫تحت‬ ‫طفل‬ ‫ترك‬ ‫املستحب‬ ‫غري‬ ‫من‬ ،‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫لكن‬
‫عىل‬ ‫وليسوا‬ ‫ات‬‫ر‬‫املها‬ ‫ميلكون‬ ‫ال‬ ‫العمر‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫األطفال‬ ‫معظم‬ ‫ألن‬ ،‫املنزل‬ ‫يف‬
.‫وحدهم‬ ‫كانوا‬ ‫لو‬ ‫الطارئة‬ ‫الحاالت‬ ‫يف‬ ‫يترصفون‬ ‫كيف‬ ‫ملعرفة‬ ‫النضج‬ ‫من‬ ‫درجة‬
‫الطفل‬ ‫تدريب‬
‫األم‬ ‫كانت‬ ‫لو‬ ‫حتى‬ ً‫ا‬‫وحيد‬ ‫البقاء‬ ‫عىل‬ ‫الطفل‬ ‫بتدريب‬ ‫األهل‬ ‫االختصاصيون‬ ‫ينصح‬
‫التدريبات‬ ‫من‬ ‫بسلسلة‬ ‫القيام‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫وال‬ ،‫املسؤولية‬ ‫تحمل‬ ‫عىل‬ ‫قدرته‬ ‫من‬ ‫واثقة‬
‫عىل‬ ‫تزيد‬ ‫ال‬ ‫لفرتة‬ ً‫ا‬‫وحيد‬ ‫الطفل‬ ‫ترك‬ ‫من‬ ‫تبدأ‬ ،ً‫ا‬‫وحيد‬ ‫تركه‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫اتخاذ‬ ‫تسبق‬
‫ميكن‬ ‫بحيث‬ ،‫قريب‬ ‫مكان‬ ‫يف‬ ‫تبقى‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ،‫أقىص‬ ‫كحد‬ ‫ساعة‬ ‫أو‬ ‫ساعة‬ ‫نصف‬
‫كيف‬ ‫طفلها‬ ‫من‬ ‫االستفسار‬ ‫عليها‬ ‫املنزل‬ ‫إىل‬ ‫عودتها‬ ‫وعند‬ ،‫بسهولة‬ ‫إليه‬ ‫الوصول‬
،‫عليها‬ ‫تعديالت‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫أو‬ ‫تغيريها‬ ‫يحبذ‬ ‫التي‬ ‫األشياء‬ ‫معه‬ ‫تبحث‬ ‫وأن‬ ،‫األمور‬ ‫سارت‬
.‫املقبلة‬ ‫املرة‬ ‫يف‬ ‫لرتكه‬ ً‫ا‬‫ري‬‫تحض‬ ،‫يتعلمها‬ ‫أن‬ ‫عليه‬ ‫التي‬ ‫ات‬‫ر‬‫املها‬ ‫يف‬ ‫تناقشه‬ ‫وأن‬
‫قدرة‬ ‫من‬ ‫تتأكد‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ،‫غيابها‬ ‫فرتة‬ ‫خالل‬ ‫أكرب‬ ‫احة‬‫ر‬‫ب‬ ‫األم‬ ‫تشعر‬ ‫وحتى‬
‫االتصال‬ ‫مثل‬ ،‫العامة‬ ‫السالمة‬ ‫رشوط‬ ‫وتطبيق‬ ‫معينة‬ ‫مهام‬ ‫تنفيذ‬ ‫عىل‬ ‫طفلها‬
‫كيف‬ ‫ومعرفة‬ ،‫الهاتف‬ ‫لعاملة‬ ‫إعطاؤها‬ ‫يجب‬ ‫التي‬ ‫واملعلومات‬ ‫الطوارئ‬ ‫برقم‬
،‫املناطق‬ ‫رموز‬ ‫يف‬ ‫اختالف‬ ‫وجود‬ ‫حال‬ ‫يف‬ ‫والنقال‬ ‫األريض‬ ‫الهاتف‬ ‫رقم‬ ‫يطلب‬
‫عن‬ ‫سأل‬ ‫أو‬ ،‫الجرس‬ ‫وقرع‬ ‫غريب‬ ‫شخص‬ ‫حرض‬ ‫حال‬ ‫يف‬ ‫يترصف‬ ‫وكيف‬
‫والتوتر‬ ‫اب‬‫ر‬‫باالضط‬ ‫األم‬ ‫تشعر‬ ‫أن‬ ‫الطبيعي‬ ‫من‬ ،‫املنزل‬ ‫خارج‬ ‫املوجودة‬ ‫األم‬
‫كانت‬ ‫إن‬ ‫حتى‬ ،‫داخله‬ ً‫ا‬‫وحيد‬ ‫وتركه‬ ‫املنزل‬ ‫مغادرتها‬ ‫عند‬ ‫طفلها‬ ‫عىل‬ ‫والخوف‬
.‫مبفرده‬ ‫للبقاء‬ ً‫ا‬‫مستعد‬ ‫أصبح‬ ‫طفلها‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫متأكدة‬
‫املسؤولية‬ ‫تحمل‬ ‫عىل‬ ‫الطفل‬ ‫قدرة‬ ‫يعزز‬
"‫المنزل‬ ‫في‬ ‫وحيدًا‬"
‫بشروط‬ ‫ممكن‬ ...
"‫المنزل‬ ‫في‬ ‫وحيدًا‬"
‫بشروط‬ ‫ممكن‬ ...
2099 ‫العدد‬ 2015 ‫فبراير‬161
‫عملية‬ ‫خطوات‬‫عملية‬ ‫خطوات‬
:‫ثابتة‬ ‫قوانين‬
‫عن‬ ‫غيابها‬ ‫بفترة‬ ‫تتعلق‬ ‫قوانين‬ ‫وضع‬ ‫ُم‬‫أل‬‫ا‬ ‫على‬
‫القوانين‬ ‫فهم‬ ‫طفلها‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫تتأكد‬ ‫وأن‬ ،‫المنزل‬
‫أو‬ ‫صديقه‬ ‫استقبال‬ ‫عدم‬ :‫منها‬ ،‫وسيطبقها‬
‫المنزل‬ ‫غرف‬ ،‫المنزل‬ ‫عن‬ ‫غيابها‬ ‫أثناء‬ ‫أصدقائه‬
،‫أصدقائه‬ ‫مع‬ ‫خاصة‬ ،‫دخولها‬ ‫عليه‬ ‫الممنوع‬
‫المسموح‬ ‫والبرامج‬ ‫التلفزيون‬ ‫مشاهدة‬ ‫أوقات‬
‫الكمبيوتر‬ ‫استخدام‬ ‫أوقات‬ ‫تحديد‬ ،‫بمشاهدتها‬
‫برامج‬ ‫إلى‬ ‫الدخول‬ ‫من‬ ‫وتحذيره‬ ،‫واإلنترنت‬
‫وضع‬ ‫ننسى‬ ‫وال‬ ،‫الغرباء‬ ‫إلى‬ ‫والتحدث‬ ‫المحادثة‬
‫الباب‬ ‫فتح‬ ‫عدم‬ ،‫والطبخ‬ ‫بالمطبخ‬ ‫خاصة‬ ‫قوانين‬
‫وعدم‬ ،‫أحد‬ ‫مع‬ ‫المنزل‬ ‫مغادرة‬ ‫وعدم‬ ،‫غريب‬ ‫ألي‬
.‫المنزل‬ ‫في‬ ‫بمفرده‬ ‫إنه‬ ‫ألحد‬ ‫القول‬
‫األمر‬ ‫تجعل‬ ‫التي‬ ‫العملية‬ ‫الخطوات‬ ‫االختصاصيون‬ ‫يقدم‬
:‫طفلها‬ ‫وعلى‬ ‫األم‬ ‫على‬ ‫أسهل‬
:‫بالطفل‬ ‫لالتصال‬ ‫زمني‬ ‫جدول‬ ‫وضع‬ •
‫إىل‬ ‫اضطرت‬ ‫حال‬ ‫يف‬ ،‫بطفلها‬ ‫اتصالها‬ ‫بأوقات‬ ً‫ال‬‫جدو‬ ‫تضع‬ ‫أن‬ ‫األم‬ ‫عىل‬ -
‫منه‬ ‫تطلب‬ ‫أن‬ ‫عليها‬ ،‫املدرسة‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫عائد‬ ‫طفلها‬ ‫وصول‬ ‫قبل‬ ‫املنزل‬ ‫ترك‬
‫باملنزل‬ ‫أثناءه‬ ‫تتصل‬ ً‫ا‬‫وقت‬ ‫تحدد‬ ‫أن‬ ‫أو‬ ،‫املنزل‬ ‫دخوله‬ ‫مبجرد‬ ‫بها‬ ‫االتصال‬
‫إمكانه‬ ‫يف‬ ‫ليس‬ ‫أنه‬ ‫لطفلها‬ ‫توضح‬ ‫أن‬ ‫األم‬ ‫وعىل‬ ،‫طفلها‬ ‫عودة‬ ‫من‬ ‫لتتأكد‬
‫عدم‬ ‫إىل‬ ‫ستضطر‬ ‫وإال‬ ،‫عملها‬ ‫يف‬ ‫وجودها‬ ‫أثناء‬ ‫األوقات‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫بها‬ ‫االتصال‬
.‫مكاملاته‬ ‫كل‬ ‫عىل‬ ‫الرد‬
:‫التموين‬ •
‫لالستخدام‬ ‫مؤونة‬ ‫من‬ ‫املنزل‬ ‫يلزم‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫توفري‬ ‫عىل‬ ‫األم‬ ‫تحرص‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ -
‫اء‬‫رش‬‫ل‬ ‫املنزل‬ ‫مغادرة‬ ‫إىل‬ ‫طفلها‬ ‫يضطر‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ،‫الطارئة‬ ‫وللحاالت‬ ‫اليومي‬
‫ليجد‬ ‫وخفيفة‬ ‫صحية‬ ‫طعام‬ ‫بوجبات‬ ‫مطبخها‬ ‫تجهيز‬ ‫عليها‬ ‫كام‬ ،‫يلزمه‬ ‫ما‬
‫عليها‬ ،ً‫ا‬‫مريض‬ ‫طفلها‬ ‫كان‬ ‫حال‬ ‫ويف‬ .‫بالجوع‬ ‫شعر‬ ‫إذا‬ ‫يأكله‬ ‫ما‬ ‫طفلها‬
‫عن‬ ً‫ا‬‫بعيد‬ ‫الدواء‬ ‫زجاجات‬ ‫تضع‬ ‫وأن‬ ،‫تناوله‬ ‫املفرتض‬ ‫العالج‬ ‫له‬ ‫ترتك‬ ‫أن‬
‫أشقاء‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫خاصة‬ ،‫الكارثة‬ ‫وتقع‬ ‫منه‬ ‫كمية‬ ‫يتناول‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ،‫يده‬ ‫متناول‬
.‫املنزل‬ ‫يف‬ ‫معه‬ ‫الصغار‬ ‫الطفل‬
‫مصباح‬ ‫ترك‬ ‫يجب‬ ،‫ذلك‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬
‫للطفل‬ ‫ميكن‬ ‫مكان‬ ‫يف‬ ‫كهربايئ‬
،‫التيار‬ ‫انقطاع‬ ‫حال‬ ‫يف‬ ‫إليه‬ ‫الوصول‬
‫املهمة‬ ‫الهواتف‬ ‫أرقام‬ ‫تدرج‬ ‫وأن‬
‫هاتفها‬ ‫وأرقام‬ ،‫الهاتف‬ ‫الئحة‬ ‫عىل‬
.‫والطوارئ‬ ‫ان‬‫ري‬‫والج‬
:‫األم‬ ‫غياب‬ ‫أثناء‬ ‫الطفل‬ ‫ينفذها‬ ‫التي‬ ‫املهام‬ ‫تحديد‬ •
‫املنزل‬ ‫نظافة‬ ‫عىل‬ ‫الحفاظ‬ ،‫مكانها‬ ‫يف‬ ‫ألعابه‬ ‫وضع‬ ،‫املدريس‬ ‫واجبه‬ ‫أداء‬ -
.‫إلخ‬ ...‫وترتيبه‬
.‫التلفزيون‬ ‫جهاز‬ ‫من‬ ‫الطفل‬ ‫يشاهدها‬ ‫أال‬ ‫املفرتض‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫املحطات‬ ‫إلغاء‬ •
‫أو‬ ،‫بهم‬ ‫االتصال‬ ‫الطفل‬ ‫يستطيع‬ ‫الذين‬ ‫األصدقاء‬ ‫بأسامء‬ ‫الئحة‬ ‫وضع‬ •
.ً‫ا‬‫وحيد‬ ‫يكون‬ ‫عندما‬ ‫يفعلها‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫التي‬ ‫باألشياء‬
:ً‫ا‬‫آمن‬ ‫البيت‬ ‫جعل‬ •
،‫القوانني‬ ‫الطفل‬ ‫تطبيق‬ ‫وعن‬ ،‫املنزل‬ ‫عن‬ ‫األم‬ ‫غياب‬ ‫فرتة‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بغض‬ -
‫تضع‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫كام‬ ،ً‫ا‬‫آمن‬ ‫املنزل‬ ‫لجعل‬ ‫اءات‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫بعض‬ ‫تتخذ‬ ‫أن‬ ‫األم‬ ‫عىل‬
‫مثل‬ ،‫يده‬ ‫تطاله‬ ‫ال‬ ‫مغلق‬ ‫مكان‬ ‫يف‬ ‫للخطر‬ ‫الطفل‬ ‫سالمة‬ ‫يعرض‬ ‫ما‬ ‫كل‬
‫وعلب‬ ‫والوالعات‬ ‫والسجائر‬ ‫وجدت‬ ‫إن‬ ‫واألسلحة‬ ‫واألدوية‬ ‫الحادة‬ ‫األدوات‬
.‫السيارة‬ ‫ومفاتيح‬ ‫الكربيت‬
‫للمرة‬ ً‫ا‬‫وحيد‬ ‫طفلها‬ ‫لرتك‬ ‫مستعدة‬ ‫األم‬ ‫تصبح‬ ‫عندما‬ :‫االستعداد‬ ‫بعد‬ •
‫صديق‬ ‫أو‬ ‫قريب‬ ‫بالغ‬ ‫شخص‬ ‫من‬ ‫طلبت‬ ‫إن‬ ‫أكرث‬ ‫احة‬‫ر‬‫ب‬ ‫تشعر‬ ‫قد‬ ،‫األوىل‬
‫بل‬ ،"‫"مربية‬ ‫إنه‬ ‫لطفلها‬ ‫تقول‬ ‫أال‬ ‫عليها‬ ‫لكن‬ ،‫طفلها‬ ‫مع‬ ‫البقاء‬ ‫للعائلة‬
‫دعوة‬ ‫طفلها‬ ‫من‬ ‫طلبت‬ ‫لو‬ ‫أو‬ ،ً‫ا‬‫مع‬ ‫وليلعبا‬ ‫جانبه‬ ‫إىل‬ ‫ليكون‬ ‫موجود‬ ‫إنه‬
‫ألهل‬ ‫التوضيح‬ ‫رشط‬ ،‫معه‬ ‫البقاء‬ ‫إىل‬ ‫السن‬ ‫يف‬ ‫يقاربه‬ ‫به‬ ‫موثوق‬ ‫صديق‬
،‫املنزل‬ ‫يف‬ ‫موجودة‬ ‫غري‬ ‫أنها‬ ‫الطفل‬
‫أحد‬ ‫وجود‬ ‫أن‬ ‫لطفلها‬ ‫توضح‬ ‫أن‬ ‫عىل‬
‫يعتاد‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ،‫مرحيل‬ ‫املنزل‬ ‫يف‬ ‫معه‬
‫استعدت‬ ‫وإذا‬ ،‫مبفرده‬ ‫البقاء‬ ‫عىل‬
‫الالزمة‬ ‫بالتدريبات‬ ‫وقامت‬ ً‫ا‬‫جيد‬ ‫األم‬
‫كالهام‬ ‫سيشعر‬ ،‫املنزل‬ ‫يف‬ ‫طفلها‬ ‫لرتك‬
.‫قصرية‬ ‫فرتة‬ ‫بعد‬ ‫احة‬‫ر‬‫بال‬
‫عملية‬ ‫خطوات‬‫عملية‬ ‫خطوات‬‫عملية‬ ‫خطوات‬‫عملية‬ ‫خطوات‬‫عملية‬ ‫خطوات‬
‫غيابها‬ ‫بفترة‬ ‫تتعلق‬ ‫قوانين‬ ‫وضع‬ ‫ُم‬‫أل‬‫ا‬ ‫على‬‫غيابها‬ ‫بفترة‬ ‫تتعلق‬ ‫قوانين‬ ‫وضع‬ ‫ُم‬‫أل‬‫ا‬ ‫على‬‫غيابها‬ ‫بفترة‬ ‫تتعلق‬ ‫قوانين‬ ‫وضع‬ ‫ُم‬‫أل‬‫ا‬ ‫على‬‫غيابها‬ ‫بفترة‬ ‫تتعلق‬ ‫قوانين‬ ‫وضع‬ ‫ُم‬‫أل‬‫ا‬ ‫على‬‫غيابها‬ ‫بفترة‬ ‫تتعلق‬ ‫قوانين‬ ‫وضع‬ ‫ُم‬‫أل‬‫ا‬ ‫على‬‫غيابها‬ ‫بفترة‬ ‫تتعلق‬ ‫قوانين‬ ‫وضع‬ ‫ُم‬‫أل‬‫ا‬ ‫على‬
‫القوانين‬ ‫فهم‬ ‫طفلها‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫تتأكد‬ ‫وأن‬ ،‫المنزل‬‫القوانين‬ ‫فهم‬ ‫طفلها‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫تتأكد‬ ‫وأن‬ ،‫المنزل‬‫القوانين‬ ‫فهم‬ ‫طفلها‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫تتأكد‬ ‫وأن‬ ،‫المنزل‬‫القوانين‬ ‫فهم‬ ‫طفلها‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫تتأكد‬ ‫وأن‬ ،‫المنزل‬‫القوانين‬ ‫فهم‬ ‫طفلها‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫تتأكد‬ ‫وأن‬ ،‫المنزل‬‫القوانين‬ ‫فهم‬ ‫طفلها‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫تتأكد‬ ‫وأن‬ ،‫المنزل‬
‫أو‬ ‫صديقه‬ ‫استقبال‬ ‫عدم‬ :‫منها‬ ،‫وسيطبقها‬‫أو‬ ‫صديقه‬ ‫استقبال‬ ‫عدم‬ :‫منها‬ ،‫وسيطبقها‬‫أو‬ ‫صديقه‬ ‫استقبال‬ ‫عدم‬ :‫منها‬ ،‫وسيطبقها‬‫أو‬ ‫صديقه‬ ‫استقبال‬ ‫عدم‬ :‫منها‬ ،‫وسيطبقها‬
‫المنزل‬ ‫غرف‬ ،‫المنزل‬ ‫عن‬ ‫غيابها‬ ‫أثناء‬ ‫أصدقائه‬‫المنزل‬ ‫غرف‬ ،‫المنزل‬ ‫عن‬ ‫غيابها‬ ‫أثناء‬ ‫أصدقائه‬‫المنزل‬ ‫غرف‬ ،‫المنزل‬ ‫عن‬ ‫غيابها‬ ‫أثناء‬ ‫أصدقائه‬‫المنزل‬ ‫غرف‬ ،‫المنزل‬ ‫عن‬ ‫غيابها‬ ‫أثناء‬ ‫أصدقائه‬‫المنزل‬ ‫غرف‬ ،‫المنزل‬ ‫عن‬ ‫غيابها‬ ‫أثناء‬ ‫أصدقائه‬‫المنزل‬ ‫غرف‬ ،‫المنزل‬ ‫عن‬ ‫غيابها‬ ‫أثناء‬ ‫أصدقائه‬
،‫أصدقائه‬ ‫مع‬ ‫خاصة‬ ،‫دخولها‬ ‫عليه‬ ‫الممنوع‬،‫أصدقائه‬ ‫مع‬ ‫خاصة‬ ،‫دخولها‬ ‫عليه‬ ‫الممنوع‬،‫أصدقائه‬ ‫مع‬ ‫خاصة‬ ،‫دخولها‬ ‫عليه‬ ‫الممنوع‬،‫أصدقائه‬ ‫مع‬ ‫خاصة‬ ،‫دخولها‬ ‫عليه‬ ‫الممنوع‬
‫المسموح‬ ‫والبرامج‬ ‫التلفزيون‬ ‫مشاهدة‬ ‫أوقات‬‫المسموح‬ ‫والبرامج‬ ‫التلفزيون‬ ‫مشاهدة‬ ‫أوقات‬‫المسموح‬ ‫والبرامج‬ ‫التلفزيون‬ ‫مشاهدة‬ ‫أوقات‬‫المسموح‬ ‫والبرامج‬ ‫التلفزيون‬ ‫مشاهدة‬ ‫أوقات‬‫المسموح‬ ‫والبرامج‬ ‫التلفزيون‬ ‫مشاهدة‬ ‫أوقات‬‫المسموح‬ ‫والبرامج‬ ‫التلفزيون‬ ‫مشاهدة‬ ‫أوقات‬‫المسموح‬ ‫والبرامج‬ ‫التلفزيون‬ ‫مشاهدة‬ ‫أوقات‬‫المسموح‬ ‫والبرامج‬ ‫التلفزيون‬ ‫مشاهدة‬ ‫أوقات‬‫المسموح‬ ‫والبرامج‬ ‫التلفزيون‬ ‫مشاهدة‬ ‫أوقات‬‫المسموح‬ ‫والبرامج‬ ‫التلفزيون‬ ‫مشاهدة‬ ‫أوقات‬
‫الكمبيوتر‬ ‫استخدام‬ ‫أوقات‬ ‫تحديد‬ ،‫بمشاهدتها‬‫الكمبيوتر‬ ‫استخدام‬ ‫أوقات‬ ‫تحديد‬ ،‫بمشاهدتها‬‫الكمبيوتر‬ ‫استخدام‬ ‫أوقات‬ ‫تحديد‬ ،‫بمشاهدتها‬‫الكمبيوتر‬ ‫استخدام‬ ‫أوقات‬ ‫تحديد‬ ،‫بمشاهدتها‬‫الكمبيوتر‬ ‫استخدام‬ ‫أوقات‬ ‫تحديد‬ ،‫بمشاهدتها‬‫الكمبيوتر‬ ‫استخدام‬ ‫أوقات‬ ‫تحديد‬ ،‫بمشاهدتها‬
‫برامج‬ ‫إلى‬ ‫الدخول‬ ‫من‬ ‫وتحذيره‬ ،‫واإلنترنت‬‫برامج‬ ‫إلى‬ ‫الدخول‬ ‫من‬ ‫وتحذيره‬ ،‫واإلنترنت‬‫برامج‬ ‫إلى‬ ‫الدخول‬ ‫من‬ ‫وتحذيره‬ ،‫واإلنترنت‬‫برامج‬ ‫إلى‬ ‫الدخول‬ ‫من‬ ‫وتحذيره‬ ،‫واإلنترنت‬‫برامج‬ ‫إلى‬ ‫الدخول‬ ‫من‬ ‫وتحذيره‬ ،‫واإلنترنت‬‫برامج‬ ‫إلى‬ ‫الدخول‬ ‫من‬ ‫وتحذيره‬ ،‫واإلنترنت‬‫برامج‬ ‫إلى‬ ‫الدخول‬ ‫من‬ ‫وتحذيره‬ ،‫واإلنترنت‬
‫وضع‬ ‫ننسى‬ ‫وال‬ ،‫الغرباء‬ ‫إلى‬ ‫والتحدث‬ ‫المحادثة‬‫وضع‬ ‫ننسى‬ ‫وال‬ ،‫الغرباء‬ ‫إلى‬ ‫والتحدث‬ ‫المحادثة‬‫وضع‬ ‫ننسى‬ ‫وال‬ ،‫الغرباء‬ ‫إلى‬ ‫والتحدث‬ ‫المحادثة‬‫وضع‬ ‫ننسى‬ ‫وال‬ ،‫الغرباء‬ ‫إلى‬ ‫والتحدث‬ ‫المحادثة‬‫وضع‬ ‫ننسى‬ ‫وال‬ ،‫الغرباء‬ ‫إلى‬ ‫والتحدث‬ ‫المحادثة‬
‫الباب‬ ‫فتح‬ ‫عدم‬ ،‫والطبخ‬ ‫بالمطبخ‬ ‫خاصة‬ ‫قوانين‬‫الباب‬ ‫فتح‬ ‫عدم‬ ،‫والطبخ‬ ‫بالمطبخ‬ ‫خاصة‬ ‫قوانين‬‫الباب‬ ‫فتح‬ ‫عدم‬ ،‫والطبخ‬ ‫بالمطبخ‬ ‫خاصة‬ ‫قوانين‬‫الباب‬ ‫فتح‬ ‫عدم‬ ،‫والطبخ‬ ‫بالمطبخ‬ ‫خاصة‬ ‫قوانين‬
‫وعدم‬ ،‫أحد‬ ‫مع‬ ‫المنزل‬ ‫مغادرة‬ ‫وعدم‬ ،‫غريب‬ ‫ألي‬‫وعدم‬ ،‫أحد‬ ‫مع‬ ‫المنزل‬ ‫مغادرة‬ ‫وعدم‬ ،‫غريب‬ ‫ألي‬‫وعدم‬ ،‫أحد‬ ‫مع‬ ‫المنزل‬ ‫مغادرة‬ ‫وعدم‬ ،‫غريب‬ ‫ألي‬‫وعدم‬ ،‫أحد‬ ‫مع‬ ‫المنزل‬ ‫مغادرة‬ ‫وعدم‬ ،‫غريب‬ ‫ألي‬‫وعدم‬ ،‫أحد‬ ‫مع‬ ‫المنزل‬ ‫مغادرة‬ ‫وعدم‬ ،‫غريب‬ ‫ألي‬‫وعدم‬ ،‫أحد‬ ‫مع‬ ‫المنزل‬ ‫مغادرة‬ ‫وعدم‬ ،‫غريب‬ ‫ألي‬
.‫المنزل‬ ‫في‬ ‫بمفرده‬ ‫إنه‬ ‫ألحد‬ ‫القول‬.‫المنزل‬ ‫في‬ ‫بمفرده‬ ‫إنه‬ ‫ألحد‬ ‫القول‬.‫المنزل‬ ‫في‬ ‫بمفرده‬ ‫إنه‬ ‫ألحد‬ ‫القول‬.‫المنزل‬ ‫في‬ ‫بمفرده‬ ‫إنه‬ ‫ألحد‬ ‫القول‬.‫المنزل‬ ‫في‬ ‫بمفرده‬ ‫إنه‬ ‫ألحد‬ ‫القول‬.‫المنزل‬ ‫في‬ ‫بمفرده‬ ‫إنه‬ ‫ألحد‬ ‫القول‬.‫المنزل‬ ‫في‬ ‫بمفرده‬ ‫إنه‬ ‫ألحد‬ ‫القول‬
‫عن‬‫عن‬‫عن‬‫عن‬‫عن‬‫عن‬‫عن‬ ‫غيابها‬ ‫بفترة‬ ‫تتعلق‬ ‫قوانين‬ ‫وضع‬ ‫ُم‬‫أل‬‫ا‬ ‫على‬‫غيابها‬ ‫بفترة‬ ‫تتعلق‬ ‫قوانين‬ ‫وضع‬ ‫ُم‬‫أل‬‫ا‬ ‫على‬‫غيابها‬ ‫بفترة‬ ‫تتعلق‬ ‫قوانين‬ ‫وضع‬ ‫ُم‬‫أل‬‫ا‬ ‫على‬‫غيابها‬ ‫بفترة‬ ‫تتعلق‬ ‫قوانين‬ ‫وضع‬ ‫ُم‬‫أل‬‫ا‬ ‫على‬‫غيابها‬ ‫بفترة‬ ‫تتعلق‬ ‫قوانين‬ ‫وضع‬ ‫ُم‬‫أل‬‫ا‬ ‫على‬‫غيابها‬ ‫بفترة‬ ‫تتعلق‬ ‫قوانين‬ ‫وضع‬ ‫ُم‬‫أل‬‫ا‬ ‫على‬‫غيابها‬ ‫بفترة‬ ‫تتعلق‬ ‫قوانين‬ ‫وضع‬ ‫ُم‬‫أل‬‫ا‬ ‫على‬‫غيابها‬ ‫بفترة‬ ‫تتعلق‬ ‫قوانين‬ ‫وضع‬ ‫ُم‬‫أل‬‫ا‬ ‫على‬‫غيابها‬ ‫بفترة‬ ‫تتعلق‬ ‫قوانين‬ ‫وضع‬ ‫ُم‬‫أل‬‫ا‬ ‫على‬‫غيابها‬ ‫بفترة‬ ‫تتعلق‬ ‫قوانين‬ ‫وضع‬ ‫ُم‬‫أل‬‫ا‬ ‫على‬‫غيابها‬ ‫بفترة‬ ‫تتعلق‬ ‫قوانين‬ ‫وضع‬ ‫ُم‬‫أل‬‫ا‬ ‫على‬‫غيابها‬ ‫بفترة‬ ‫تتعلق‬ ‫قوانين‬ ‫وضع‬ ‫ُم‬‫أل‬‫ا‬ ‫على‬‫غيابها‬ ‫بفترة‬ ‫تتعلق‬ ‫قوانين‬ ‫وضع‬ ‫ُم‬‫أل‬‫ا‬ ‫على‬‫غيابها‬ ‫بفترة‬ ‫تتعلق‬ ‫قوانين‬ ‫وضع‬ ‫ُم‬‫أل‬‫ا‬ ‫على‬
‫القوانين‬ ‫فهم‬ ‫طفلها‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫تتأكد‬ ‫وأن‬ ،‫المنزل‬‫القوانين‬ ‫فهم‬ ‫طفلها‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫تتأكد‬ ‫وأن‬ ،‫المنزل‬‫القوانين‬ ‫فهم‬ ‫طفلها‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫تتأكد‬ ‫وأن‬ ،‫المنزل‬‫القوانين‬ ‫فهم‬ ‫طفلها‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫تتأكد‬ ‫وأن‬ ،‫المنزل‬‫القوانين‬ ‫فهم‬ ‫طفلها‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫تتأكد‬ ‫وأن‬ ،‫المنزل‬‫القوانين‬ ‫فهم‬ ‫طفلها‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫تتأكد‬ ‫وأن‬ ،‫المنزل‬‫القوانين‬ ‫فهم‬ ‫طفلها‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫تتأكد‬ ‫وأن‬ ،‫المنزل‬‫القوانين‬ ‫فهم‬ ‫طفلها‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫تتأكد‬ ‫وأن‬ ،‫المنزل‬‫القوانين‬ ‫فهم‬ ‫طفلها‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫تتأكد‬ ‫وأن‬ ،‫المنزل‬‫القوانين‬ ‫فهم‬ ‫طفلها‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫تتأكد‬ ‫وأن‬ ،‫المنزل‬‫القوانين‬ ‫فهم‬ ‫طفلها‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫تتأكد‬ ‫وأن‬ ،‫المنزل‬‫القوانين‬ ‫فهم‬ ‫طفلها‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫تتأكد‬ ‫وأن‬ ،‫المنزل‬‫القوانين‬ ‫فهم‬ ‫طفلها‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫تتأكد‬ ‫وأن‬ ،‫المنزل‬‫القوانين‬ ‫فهم‬ ‫طفلها‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫تتأكد‬ ‫وأن‬ ،‫المنزل‬‫القوانين‬ ‫فهم‬ ‫طفلها‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫تتأكد‬ ‫وأن‬ ،‫المنزل‬‫القوانين‬ ‫فهم‬ ‫طفلها‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫تتأكد‬ ‫وأن‬ ،‫المنزل‬‫القوانين‬ ‫فهم‬ ‫طفلها‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫تتأكد‬ ‫وأن‬ ،‫المنزل‬
‫أو‬ ‫صديقه‬ ‫استقبال‬ ‫عدم‬ :‫منها‬ ،‫وسيطبقها‬‫أو‬ ‫صديقه‬ ‫استقبال‬ ‫عدم‬ :‫منها‬ ،‫وسيطبقها‬‫أو‬ ‫صديقه‬ ‫استقبال‬ ‫عدم‬ :‫منها‬ ،‫وسيطبقها‬‫أو‬ ‫صديقه‬ ‫استقبال‬ ‫عدم‬ :‫منها‬ ،‫وسيطبقها‬‫أو‬ ‫صديقه‬ ‫استقبال‬ ‫عدم‬ :‫منها‬ ،‫وسيطبقها‬‫أو‬ ‫صديقه‬ ‫استقبال‬ ‫عدم‬ :‫منها‬ ،‫وسيطبقها‬‫أو‬ ‫صديقه‬ ‫استقبال‬ ‫عدم‬ :‫منها‬ ،‫وسيطبقها‬‫أو‬ ‫صديقه‬ ‫استقبال‬ ‫عدم‬ :‫منها‬ ،‫وسيطبقها‬‫أو‬ ‫صديقه‬ ‫استقبال‬ ‫عدم‬ :‫منها‬ ،‫وسيطبقها‬‫أو‬ ‫صديقه‬ ‫استقبال‬ ‫عدم‬ :‫منها‬ ،‫وسيطبقها‬‫أو‬ ‫صديقه‬ ‫استقبال‬ ‫عدم‬ :‫منها‬ ،‫وسيطبقها‬
‫المنزل‬ ‫غرف‬ ،‫المنزل‬ ‫عن‬ ‫غيابها‬ ‫أثناء‬ ‫أصدقائه‬‫المنزل‬ ‫غرف‬ ،‫المنزل‬ ‫عن‬ ‫غيابها‬ ‫أثناء‬ ‫أصدقائه‬‫المنزل‬ ‫غرف‬ ،‫المنزل‬ ‫عن‬ ‫غيابها‬ ‫أثناء‬ ‫أصدقائه‬‫المنزل‬ ‫غرف‬ ،‫المنزل‬ ‫عن‬ ‫غيابها‬ ‫أثناء‬ ‫أصدقائه‬‫المنزل‬ ‫غرف‬ ،‫المنزل‬ ‫عن‬ ‫غيابها‬ ‫أثناء‬ ‫أصدقائه‬‫المنزل‬ ‫غرف‬ ،‫المنزل‬ ‫عن‬ ‫غيابها‬ ‫أثناء‬ ‫أصدقائه‬‫المنزل‬ ‫غرف‬ ،‫المنزل‬ ‫عن‬ ‫غيابها‬ ‫أثناء‬ ‫أصدقائه‬‫المنزل‬ ‫غرف‬ ،‫المنزل‬ ‫عن‬ ‫غيابها‬ ‫أثناء‬ ‫أصدقائه‬‫المنزل‬ ‫غرف‬ ،‫المنزل‬ ‫عن‬ ‫غيابها‬ ‫أثناء‬ ‫أصدقائه‬‫المنزل‬ ‫غرف‬ ،‫المنزل‬ ‫عن‬ ‫غيابها‬ ‫أثناء‬ ‫أصدقائه‬‫المنزل‬ ‫غرف‬ ،‫المنزل‬ ‫عن‬ ‫غيابها‬ ‫أثناء‬ ‫أصدقائه‬‫المنزل‬ ‫غرف‬ ،‫المنزل‬ ‫عن‬ ‫غيابها‬ ‫أثناء‬ ‫أصدقائه‬‫المنزل‬ ‫غرف‬ ،‫المنزل‬ ‫عن‬ ‫غيابها‬ ‫أثناء‬ ‫أصدقائه‬‫المنزل‬ ‫غرف‬ ،‫المنزل‬ ‫عن‬ ‫غيابها‬ ‫أثناء‬ ‫أصدقائه‬‫المنزل‬ ‫غرف‬ ،‫المنزل‬ ‫عن‬ ‫غيابها‬ ‫أثناء‬ ‫أصدقائه‬‫المنزل‬ ‫غرف‬ ،‫المنزل‬ ‫عن‬ ‫غيابها‬ ‫أثناء‬ ‫أصدقائه‬‫المنزل‬ ‫غرف‬ ،‫المنزل‬ ‫عن‬ ‫غيابها‬ ‫أثناء‬ ‫أصدقائه‬
،‫أصدقائه‬ ‫مع‬ ‫خاصة‬ ،‫دخولها‬ ‫عليه‬ ‫الممنوع‬،‫أصدقائه‬ ‫مع‬ ‫خاصة‬ ،‫دخولها‬ ‫عليه‬ ‫الممنوع‬،‫أصدقائه‬ ‫مع‬ ‫خاصة‬ ،‫دخولها‬ ‫عليه‬ ‫الممنوع‬،‫أصدقائه‬ ‫مع‬ ‫خاصة‬ ،‫دخولها‬ ‫عليه‬ ‫الممنوع‬،‫أصدقائه‬ ‫مع‬ ‫خاصة‬ ،‫دخولها‬ ‫عليه‬ ‫الممنوع‬،‫أصدقائه‬ ‫مع‬ ‫خاصة‬ ،‫دخولها‬ ‫عليه‬ ‫الممنوع‬،‫أصدقائه‬ ‫مع‬ ‫خاصة‬ ،‫دخولها‬ ‫عليه‬ ‫الممنوع‬،‫أصدقائه‬ ‫مع‬ ‫خاصة‬ ،‫دخولها‬ ‫عليه‬ ‫الممنوع‬،‫أصدقائه‬ ‫مع‬ ‫خاصة‬ ،‫دخولها‬ ‫عليه‬ ‫الممنوع‬،‫أصدقائه‬ ‫مع‬ ‫خاصة‬ ،‫دخولها‬ ‫عليه‬ ‫الممنوع‬،‫أصدقائه‬ ‫مع‬ ‫خاصة‬ ،‫دخولها‬ ‫عليه‬ ‫الممنوع‬،‫أصدقائه‬ ‫مع‬ ‫خاصة‬ ،‫دخولها‬ ‫عليه‬ ‫الممنوع‬
‫المسموح‬ ‫والبرامج‬ ‫التلفزيون‬ ‫مشاهدة‬ ‫أوقات‬‫المسموح‬ ‫والبرامج‬ ‫التلفزيون‬ ‫مشاهدة‬ ‫أوقات‬‫المسموح‬ ‫والبرامج‬ ‫التلفزيون‬ ‫مشاهدة‬ ‫أوقات‬‫المسموح‬ ‫والبرامج‬ ‫التلفزيون‬ ‫مشاهدة‬ ‫أوقات‬‫المسموح‬ ‫والبرامج‬ ‫التلفزيون‬ ‫مشاهدة‬ ‫أوقات‬‫المسموح‬ ‫والبرامج‬ ‫التلفزيون‬ ‫مشاهدة‬ ‫أوقات‬‫المسموح‬ ‫والبرامج‬ ‫التلفزيون‬ ‫مشاهدة‬ ‫أوقات‬‫المسموح‬ ‫والبرامج‬ ‫التلفزيون‬ ‫مشاهدة‬ ‫أوقات‬‫المسموح‬ ‫والبرامج‬ ‫التلفزيون‬ ‫مشاهدة‬ ‫أوقات‬‫المسموح‬ ‫والبرامج‬ ‫التلفزيون‬ ‫مشاهدة‬ ‫أوقات‬‫المسموح‬ ‫والبرامج‬ ‫التلفزيون‬ ‫مشاهدة‬ ‫أوقات‬‫المسموح‬ ‫والبرامج‬ ‫التلفزيون‬ ‫مشاهدة‬ ‫أوقات‬‫المسموح‬ ‫والبرامج‬ ‫التلفزيون‬ ‫مشاهدة‬ ‫أوقات‬‫المسموح‬ ‫والبرامج‬ ‫التلفزيون‬ ‫مشاهدة‬ ‫أوقات‬‫المسموح‬ ‫والبرامج‬ ‫التلفزيون‬ ‫مشاهدة‬ ‫أوقات‬
‫الكمبيوتر‬ ‫استخدام‬ ‫أوقات‬ ‫تحديد‬ ،‫بمشاهدتها‬‫الكمبيوتر‬ ‫استخدام‬ ‫أوقات‬ ‫تحديد‬ ،‫بمشاهدتها‬‫الكمبيوتر‬ ‫استخدام‬ ‫أوقات‬ ‫تحديد‬ ،‫بمشاهدتها‬‫الكمبيوتر‬ ‫استخدام‬ ‫أوقات‬ ‫تحديد‬ ،‫بمشاهدتها‬‫الكمبيوتر‬ ‫استخدام‬ ‫أوقات‬ ‫تحديد‬ ،‫بمشاهدتها‬‫الكمبيوتر‬ ‫استخدام‬ ‫أوقات‬ ‫تحديد‬ ،‫بمشاهدتها‬‫الكمبيوتر‬ ‫استخدام‬ ‫أوقات‬ ‫تحديد‬ ،‫بمشاهدتها‬‫الكمبيوتر‬ ‫استخدام‬ ‫أوقات‬ ‫تحديد‬ ،‫بمشاهدتها‬‫الكمبيوتر‬ ‫استخدام‬ ‫أوقات‬ ‫تحديد‬ ،‫بمشاهدتها‬‫الكمبيوتر‬ ‫استخدام‬ ‫أوقات‬ ‫تحديد‬ ،‫بمشاهدتها‬‫الكمبيوتر‬ ‫استخدام‬ ‫أوقات‬ ‫تحديد‬ ،‫بمشاهدتها‬‫الكمبيوتر‬ ‫استخدام‬ ‫أوقات‬ ‫تحديد‬ ،‫بمشاهدتها‬‫الكمبيوتر‬ ‫استخدام‬ ‫أوقات‬ ‫تحديد‬ ،‫بمشاهدتها‬‫الكمبيوتر‬ ‫استخدام‬ ‫أوقات‬ ‫تحديد‬ ،‫بمشاهدتها‬‫الكمبيوتر‬ ‫استخدام‬ ‫أوقات‬ ‫تحديد‬ ،‫بمشاهدتها‬‫الكمبيوتر‬ ‫استخدام‬ ‫أوقات‬ ‫تحديد‬ ،‫بمشاهدتها‬‫الكمبيوتر‬ ‫استخدام‬ ‫أوقات‬ ‫تحديد‬ ،‫بمشاهدتها‬‫الكمبيوتر‬ ‫استخدام‬ ‫أوقات‬ ‫تحديد‬ ،‫بمشاهدتها‬‫الكمبيوتر‬ ‫استخدام‬ ‫أوقات‬ ‫تحديد‬ ،‫بمشاهدتها‬‫الكمبيوتر‬ ‫استخدام‬ ‫أوقات‬ ‫تحديد‬ ،‫بمشاهدتها‬‫الكمبيوتر‬ ‫استخدام‬ ‫أوقات‬ ‫تحديد‬ ،‫بمشاهدتها‬‫الكمبيوتر‬ ‫استخدام‬ ‫أوقات‬ ‫تحديد‬ ،‫بمشاهدتها‬‫الكمبيوتر‬ ‫استخدام‬ ‫أوقات‬ ‫تحديد‬ ،‫بمشاهدتها‬‫الكمبيوتر‬ ‫استخدام‬ ‫أوقات‬ ‫تحديد‬ ،‫بمشاهدتها‬‫الكمبيوتر‬ ‫استخدام‬ ‫أوقات‬ ‫تحديد‬ ،‫بمشاهدتها‬
‫برامج‬ ‫إلى‬ ‫الدخول‬ ‫من‬ ‫وتحذيره‬ ،‫واإلنترنت‬‫برامج‬ ‫إلى‬ ‫الدخول‬ ‫من‬ ‫وتحذيره‬ ،‫واإلنترنت‬‫برامج‬ ‫إلى‬ ‫الدخول‬ ‫من‬ ‫وتحذيره‬ ،‫واإلنترنت‬‫برامج‬ ‫إلى‬ ‫الدخول‬ ‫من‬ ‫وتحذيره‬ ،‫واإلنترنت‬‫برامج‬ ‫إلى‬ ‫الدخول‬ ‫من‬ ‫وتحذيره‬ ،‫واإلنترنت‬‫برامج‬ ‫إلى‬ ‫الدخول‬ ‫من‬ ‫وتحذيره‬ ،‫واإلنترنت‬‫برامج‬ ‫إلى‬ ‫الدخول‬ ‫من‬ ‫وتحذيره‬ ،‫واإلنترنت‬‫برامج‬ ‫إلى‬ ‫الدخول‬ ‫من‬ ‫وتحذيره‬ ،‫واإلنترنت‬‫برامج‬ ‫إلى‬ ‫الدخول‬ ‫من‬ ‫وتحذيره‬ ،‫واإلنترنت‬‫برامج‬ ‫إلى‬ ‫الدخول‬ ‫من‬ ‫وتحذيره‬ ،‫واإلنترنت‬
‫وضع‬ ‫ننسى‬ ‫وال‬ ،‫الغرباء‬ ‫إلى‬ ‫والتحدث‬ ‫المحادثة‬‫وضع‬ ‫ننسى‬ ‫وال‬ ،‫الغرباء‬ ‫إلى‬ ‫والتحدث‬ ‫المحادثة‬‫وضع‬ ‫ننسى‬ ‫وال‬ ،‫الغرباء‬ ‫إلى‬ ‫والتحدث‬ ‫المحادثة‬‫وضع‬ ‫ننسى‬ ‫وال‬ ،‫الغرباء‬ ‫إلى‬ ‫والتحدث‬ ‫المحادثة‬‫وضع‬ ‫ننسى‬ ‫وال‬ ،‫الغرباء‬ ‫إلى‬ ‫والتحدث‬ ‫المحادثة‬‫وضع‬ ‫ننسى‬ ‫وال‬ ،‫الغرباء‬ ‫إلى‬ ‫والتحدث‬ ‫المحادثة‬‫وضع‬ ‫ننسى‬ ‫وال‬ ،‫الغرباء‬ ‫إلى‬ ‫والتحدث‬ ‫المحادثة‬‫وضع‬ ‫ننسى‬ ‫وال‬ ،‫الغرباء‬ ‫إلى‬ ‫والتحدث‬ ‫المحادثة‬‫وضع‬ ‫ننسى‬ ‫وال‬ ،‫الغرباء‬ ‫إلى‬ ‫والتحدث‬ ‫المحادثة‬‫وضع‬ ‫ننسى‬ ‫وال‬ ،‫الغرباء‬ ‫إلى‬ ‫والتحدث‬ ‫المحادثة‬‫وضع‬ ‫ننسى‬ ‫وال‬ ،‫الغرباء‬ ‫إلى‬ ‫والتحدث‬ ‫المحادثة‬‫وضع‬ ‫ننسى‬ ‫وال‬ ،‫الغرباء‬ ‫إلى‬ ‫والتحدث‬ ‫المحادثة‬‫وضع‬ ‫ننسى‬ ‫وال‬ ،‫الغرباء‬ ‫إلى‬ ‫والتحدث‬ ‫المحادثة‬‫وضع‬ ‫ننسى‬ ‫وال‬ ،‫الغرباء‬ ‫إلى‬ ‫والتحدث‬ ‫المحادثة‬‫وضع‬ ‫ننسى‬ ‫وال‬ ،‫الغرباء‬ ‫إلى‬ ‫والتحدث‬ ‫المحادثة‬‫وضع‬ ‫ننسى‬ ‫وال‬ ،‫الغرباء‬ ‫إلى‬ ‫والتحدث‬ ‫المحادثة‬‫وضع‬ ‫ننسى‬ ‫وال‬ ،‫الغرباء‬ ‫إلى‬ ‫والتحدث‬ ‫المحادثة‬‫وضع‬ ‫ننسى‬ ‫وال‬ ،‫الغرباء‬ ‫إلى‬ ‫والتحدث‬ ‫المحادثة‬
‫الباب‬ ‫فتح‬ ‫عدم‬ ،‫والطبخ‬ ‫بالمطبخ‬ ‫خاصة‬ ‫قوانين‬‫الباب‬ ‫فتح‬ ‫عدم‬ ،‫والطبخ‬ ‫بالمطبخ‬ ‫خاصة‬ ‫قوانين‬‫الباب‬ ‫فتح‬ ‫عدم‬ ،‫والطبخ‬ ‫بالمطبخ‬ ‫خاصة‬ ‫قوانين‬‫الباب‬ ‫فتح‬ ‫عدم‬ ،‫والطبخ‬ ‫بالمطبخ‬ ‫خاصة‬ ‫قوانين‬‫الباب‬ ‫فتح‬ ‫عدم‬ ،‫والطبخ‬ ‫بالمطبخ‬ ‫خاصة‬ ‫قوانين‬‫الباب‬ ‫فتح‬ ‫عدم‬ ،‫والطبخ‬ ‫بالمطبخ‬ ‫خاصة‬ ‫قوانين‬‫الباب‬ ‫فتح‬ ‫عدم‬ ،‫والطبخ‬ ‫بالمطبخ‬ ‫خاصة‬ ‫قوانين‬‫الباب‬ ‫فتح‬ ‫عدم‬ ،‫والطبخ‬ ‫بالمطبخ‬ ‫خاصة‬ ‫قوانين‬‫الباب‬ ‫فتح‬ ‫عدم‬ ،‫والطبخ‬ ‫بالمطبخ‬ ‫خاصة‬ ‫قوانين‬‫الباب‬ ‫فتح‬ ‫عدم‬ ،‫والطبخ‬ ‫بالمطبخ‬ ‫خاصة‬ ‫قوانين‬‫الباب‬ ‫فتح‬ ‫عدم‬ ،‫والطبخ‬ ‫بالمطبخ‬ ‫خاصة‬ ‫قوانين‬‫الباب‬ ‫فتح‬ ‫عدم‬ ،‫والطبخ‬ ‫بالمطبخ‬ ‫خاصة‬ ‫قوانين‬‫الباب‬ ‫فتح‬ ‫عدم‬ ،‫والطبخ‬ ‫بالمطبخ‬ ‫خاصة‬ ‫قوانين‬‫الباب‬ ‫فتح‬ ‫عدم‬ ،‫والطبخ‬ ‫بالمطبخ‬ ‫خاصة‬ ‫قوانين‬‫الباب‬ ‫فتح‬ ‫عدم‬ ،‫والطبخ‬ ‫بالمطبخ‬ ‫خاصة‬ ‫قوانين‬‫الباب‬ ‫فتح‬ ‫عدم‬ ،‫والطبخ‬ ‫بالمطبخ‬ ‫خاصة‬ ‫قوانين‬
‫وعدم‬ ،‫أحد‬ ‫مع‬ ‫المنزل‬ ‫مغادرة‬ ‫وعدم‬ ،‫غريب‬ ‫ألي‬‫وعدم‬ ،‫أحد‬ ‫مع‬ ‫المنزل‬ ‫مغادرة‬ ‫وعدم‬ ،‫غريب‬ ‫ألي‬‫وعدم‬ ،‫أحد‬ ‫مع‬ ‫المنزل‬ ‫مغادرة‬ ‫وعدم‬ ،‫غريب‬ ‫ألي‬‫وعدم‬ ،‫أحد‬ ‫مع‬ ‫المنزل‬ ‫مغادرة‬ ‫وعدم‬ ،‫غريب‬ ‫ألي‬‫وعدم‬ ،‫أحد‬ ‫مع‬ ‫المنزل‬ ‫مغادرة‬ ‫وعدم‬ ،‫غريب‬ ‫ألي‬‫وعدم‬ ،‫أحد‬ ‫مع‬ ‫المنزل‬ ‫مغادرة‬ ‫وعدم‬ ،‫غريب‬ ‫ألي‬‫وعدم‬ ،‫أحد‬ ‫مع‬ ‫المنزل‬ ‫مغادرة‬ ‫وعدم‬ ،‫غريب‬ ‫ألي‬‫وعدم‬ ،‫أحد‬ ‫مع‬ ‫المنزل‬ ‫مغادرة‬ ‫وعدم‬ ،‫غريب‬ ‫ألي‬‫وعدم‬ ،‫أحد‬ ‫مع‬ ‫المنزل‬ ‫مغادرة‬ ‫وعدم‬ ،‫غريب‬ ‫ألي‬‫وعدم‬ ،‫أحد‬ ‫مع‬ ‫المنزل‬ ‫مغادرة‬ ‫وعدم‬ ،‫غريب‬ ‫ألي‬‫وعدم‬ ،‫أحد‬ ‫مع‬ ‫المنزل‬ ‫مغادرة‬ ‫وعدم‬ ،‫غريب‬ ‫ألي‬‫وعدم‬ ،‫أحد‬ ‫مع‬ ‫المنزل‬ ‫مغادرة‬ ‫وعدم‬ ،‫غريب‬ ‫ألي‬‫وعدم‬ ،‫أحد‬ ‫مع‬ ‫المنزل‬ ‫مغادرة‬ ‫وعدم‬ ،‫غريب‬ ‫ألي‬
Move Around 162
‫في‬‫حضرية‬‫مدينة‬‫أكرب‬"‫"أوكالند‬‫تعد‬
‫جغرافي‬‫بموقع‬ ‫تحظى‬‫إذ‬ ،‫نيوزلندا‬
‫تربطه‬‫الذي‬‫البحر‬‫على‬‫يطل‬‫ممزي‬
‫المدينة‬‫سكان‬‫مع‬‫قوية‬‫عالقة‬
"‫و"ويتاكريي‬"‫سيتي‬‫"أوكالند‬‫في‬
‫الشاطئ‬ ‫وسكان‬ "‫و"مانوكاو‬
‫المدن‬‫أكرث‬‫من‬‫هي‬‫كذلك‬،‫الشمالي‬
،‫الرباكني‬‫من‬‫سلسلة‬‫على‬‫تحتوي‬‫التي‬
‫الغابات‬‫مع‬‫خامدا‬‫بركانا‬48‫من‬‫تتألف‬
،‫هوراكي‬‫خليج‬‫طول‬‫على‬‫المطرية‬
:‫لها‬ ‫تابعتان‬ ‫جزيرتان‬‫توجد‬ ‫حيث‬
."‫بارير‬ ‫و"غريت‬ "‫"ويهيك‬
‫مثل‬ ‫ائعة‬‫ر‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ز‬‫وم‬ ‫معامل‬ ‫من‬ ‫املدينة‬ ‫تخلو‬ ‫وال‬
ً‫ا‬‫ارتفاع‬ ‫األعىل‬ ‫البناء‬ ‫ذو‬ ‫الشهري‬ "‫تاور‬ ‫"سكاي‬
‫سكوير‬ ‫وأوتيا‬ ،‫الجنويب‬ ‫األرضية‬ ‫الكرة‬ ‫نصف‬ ‫يف‬
.‫الحرب‬ ‫ومتحف‬
،‫األرض‬ ‫وجه‬ ‫عىل‬ ً‫ا‬‫اكتشاف‬ ‫الدول‬ ‫أحدث‬ ‫ونيوزلندا‬
‫الهولندي‬ ‫اكتشفها‬ ‫أن‬ ‫منذ‬ ‫عام‬ 800 ‫عمرها‬ ‫يبلغ‬ ‫إذ‬
‫التي‬ "‫"أوقيانوسيا‬ ‫قارة‬ ‫يف‬ ‫وتقع‬ ،‫تاسامن‬ ‫أبل‬
‫الرباكني‬‫تزنرها‬‫اكتشافا‬‫األحدث‬ ..."‫"نيوزلندا‬‫الرباكني‬‫تزنرها‬‫اكتشافا‬‫األحدث‬ ..."‫"نيوزلندا‬
ّ
‫عام‬ 800 ‫عىل‬ ‫عمرها‬ ‫يزيد‬ ‫ال‬
2099 ‫العدد‬ 2015 ‫فبراير‬163
‫يف‬ ‫وتوجد‬ ،‫القارة‬ ‫يف‬ ‫الدول‬ ‫أكرب‬ ‫اليا‬‫رت‬‫اس‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫تضم‬
‫وكانت‬ ،‫الهادي‬ ‫املحيط‬ ‫من‬ ‫الغريب‬ ‫الجنويب‬ ‫الطرف‬
‫من‬ ‫سكانها‬ ‫ومعظم‬ ‫بريطانية‬ ‫مستعمرة‬ ‫نيوزلندا‬
‫نسبة‬ "‫"كيوي‬ ‫اسم‬ ‫عليهم‬ ‫ويطلق‬ ،‫بريطانية‬ ‫أصول‬
‫بينام‬ ،‫نيوزلندا‬ ‫يف‬ ‫فقط‬ ‫يعيش‬ ‫الذي‬ ‫الكيوي‬ ‫لطائر‬
‫السكان‬ ‫وهم‬ ً‫ا‬‫تقريب‬ % 13 ‫نسبة‬ ‫املاوريون‬ ‫ميثل‬
.‫استعامرها‬ ‫قبل‬ ‫للدولة‬ ‫األصليون‬
‫فصول‬4
‫شاملية‬ ‫رئيسيتني‬ ‫جزيرتني‬ ‫من‬ ‫نيوزلندا‬ ‫تتكون‬
‫العاصمة‬ ‫وتقع‬ ،‫الصغرية‬ ‫الجزر‬ ‫من‬ ‫وعدد‬ ،‫وجنوبية‬
‫مدن‬ ‫كربى‬ ‫أوكالند‬ ‫وتعترب‬ ،‫الشاملية‬ ‫الجزيرة‬ ‫يف‬
‫الجزيرة‬ ‫مدن‬ ‫كربى‬ ‫فهي‬ ‫ايستشريش‬‫ر‬‫ك‬ ‫أما‬ ،‫الدولة‬
‫بجوها‬ ‫املدينة‬ ‫تشتهر‬ ‫السنة‬ ‫مدار‬ ‫وعىل‬ ،‫الجنوبية‬
‫يوم‬ ‫يف‬ ‫فصول‬ 4 ‫عليها‬ ‫متر‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫حيث‬ ،‫املمطر‬
‫لقربها‬ ‫برودة‬ ‫أكرث‬ ‫الجنوبية‬ ‫الجزيرة‬ ‫وتعترب‬ ،‫واحد‬
.‫القطب‬ ‫من‬
،‫نيوزلندا‬ ‫مدن‬ ‫أكرب‬ ‫ثالث‬ ‫ايستشريش‬‫ر‬‫ك‬ ‫مدينة‬ ‫أما‬
‫االنكليزية‬ ‫اللغة‬ ‫تعليم‬ ‫معاهد‬ ‫فيها‬ ‫فتنترش‬
‫أكرب‬ ‫فيها‬ ‫يوجد‬ ‫كام‬ ،‫ولينكن‬ ‫كانتربي‬ ‫وجامعتا‬
‫فيها‬ ‫تقام‬ ‫التي‬ "‫بارك‬ ‫"هقيل‬ :‫العامل‬ ‫حدائق‬
‫للكنيسة‬ ‫املقابلة‬ ‫الساحة‬ ‫يف‬ ‫واملناسبات‬ ‫االحتفاالت‬
‫النشاط‬ ‫يعمها‬ ‫حيث‬ ،‫الكنييس‬ ‫باملربع‬ ‫املعروفة‬
‫نيوزلندا‬ ‫مدن‬ ‫كباقي‬ ‫فهي‬ ً‫ال‬‫لي‬ ‫أما‬ ،‫والتجارة‬
.‫الهادئة‬
‫الليل‬ ‫سراج‬
‫املدهشة‬ ‫الكهوف‬ ‫أحد‬ ‫يف‬ "‫الليل‬ ‫اج‬‫رس‬" ‫يقع‬
The Waitomo ‫باسم‬ ‫املعروف‬ ‫نيوزلندا‬ ‫يف‬
‫يجد‬ ‫التي‬ ،"‫"يتومو‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ Glowworm Cave
‫من‬ ‫والفريدة‬ ‫ائعة‬‫ر‬‫ال‬ ‫األضواء‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫ائرها‬‫ز‬
‫املضيئة‬ ‫الليل‬ ‫ات‬‫رش‬‫ح‬ ‫إىل‬ ‫رسها‬ ‫ويعود‬ ،‫نوعها‬
‫يدخل‬ ‫فعندما‬ ،‫املكان‬ ‫يف‬ ‫كبري‬ ‫بشكل‬ ‫املنترشة‬
‫مختلفة‬ ‫بأشكال‬ ‫األضواء‬ ‫تبدو‬ ‫الليل‬ ‫يف‬ ‫املكان‬ ‫ائر‬‫ز‬‫ال‬
‫ديدان‬ ‫تنتجها‬ ‫الخرضة‬ ‫إىل‬ ‫املائل‬ ‫األزرق‬ ‫باللون‬
.‫نيوزلندا‬ ‫يف‬ ‫إال‬ ‫تعيش‬ ‫ال‬ ‫خاص‬ ‫طابع‬ ‫ذات‬ ‫صغرية‬
‫طريق‬ ‫عن‬ 1887 ‫عام‬ ‫الكهف‬ ‫اكتشاف‬ ‫تم‬
‫السجني‬ ‫يصحبه‬ ‫وكان‬ ،‫او‬‫ر‬‫تينو‬ ‫تني‬ ‫املحيل‬ ‫العمدة‬
‫للبحث‬ ‫استكشافية‬ ‫رحلة‬ ‫يف‬ ‫ماس‬ ‫فريد‬ ‫الربيطاين‬
‫إىل‬ ‫دخال‬ ‫وعندما‬ ،‫باملدينة‬ ‫املوجودة‬ ‫الكهوف‬ ‫عن‬
‫ا‬‫ر‬‫وقر‬ ‫وروعتها‬ ‫األضواء‬ ‫من‬ ‫ذهال‬ ‫مرة‬ ‫ألول‬ ‫الكهف‬
‫استكشاف‬ ‫من‬ ‫يتمكنا‬ ‫حتى‬ ‫الخرب‬ ‫عىل‬ ‫يتكتام‬ ‫أن‬
‫العلوي‬ ‫املدخل‬ ‫اكتشفا‬ ‫وقد‬ ،‫بأكمله‬ ‫الكهف‬
‫الرئييس‬ ‫املدخل‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫أصبح‬ ‫الذي‬ ‫للكهف‬
.‫منه‬ ‫الزوار‬ ‫يأيت‬ ‫حيث‬
‫من‬ ‫ائرين‬‫ز‬‫لل‬ ‫الكهف‬ ‫افتتاح‬ ‫تم‬ 1889 ‫العام‬ ‫ويف‬
‫البداية‬ ‫يف‬ ‫األرباح‬ ‫وكانت‬ ،‫وزوجته‬ ‫او‬‫ر‬‫تينو‬ ‫تني‬ ‫قبل‬
‫أن‬ ‫إىل‬ 1906 ‫العام‬ ‫حتى‬ ‫مستكشفيه‬ ‫إىل‬ ‫تذهب‬
‫من‬ ‫نسبة‬ ‫إعطاء‬ ‫وقررت‬ ‫للدولة‬ ً‫ا‬‫ملك‬ ‫الكهف‬ ‫أصبح‬
.‫للمستكشفني‬ ‫األرباح‬
‫ال‬ ‫طبيعي‬ ‫خالب‬ ‫مبنظر‬ "‫الليل‬ ‫اج‬‫رس‬" ‫ائر‬‫ز‬ ‫يحظى‬
‫فنية‬ ‫تحفة‬ ‫الكهف‬ ‫األضواء‬ ‫جعلت‬ ‫فقد‬ ،‫له‬ ‫مثيل‬
‫سنة‬ ‫مليون‬ ‫بثالثني‬ ‫عمرها‬ ‫يقدر‬ ،‫اإلبداع‬ ‫فائقة‬
.‫املتخصصة‬ ‫اسات‬‫ر‬‫للد‬ ً‫ا‬‫وفق‬
‫فهو‬ ،‫طريفة‬ ‫قصة‬ ‫الديدان‬ ‫من‬ ‫املنبثق‬ ‫الضوء‬ ‫ولهذا‬
‫عىل‬ ‫البيض‬ ‫لوضع‬ ‫األنثى‬ ‫تطري‬ ‫حيث‬ !‫القتل‬ ‫وسيلة‬
‫تتعلق‬ ‫البيض‬ ‫فقس‬ ‫ومبجرد‬ ،‫املظلم‬ ‫الكهف‬ ‫سقف‬
ً‫ا‬‫ضوء‬ ‫ينتج‬ ‫الصق‬ ‫خيط‬ ‫بواسطة‬ ‫باألسفل‬ ‫الريقات‬
‫أنواع‬ ‫من‬ ‫ات‬‫رش‬‫ح‬ ‫إليه‬ ‫يجذب‬ ،‫الظالم‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫واضح‬
‫يرقات‬ ‫فتفرتسها‬ ،‫الالصق‬ ‫الخيط‬ ‫إىل‬ ‫لتدخل‬ ،‫أخرى‬
• ‫املضيئة‬ ‫الدودة‬
2099 ‫العدد‬ 2015 ‫فبراير‬
‫السكان‬ ‫لقب‬ ..."‫"كيوي‬
‫بريطانية‬ ‫أصول‬ ‫من‬
Move Around 164
"‫"سرياكوزا‬
‫اليونانية‬ ‫العجائب‬ ‫مدينة‬
‫حضاري‬ ‫بطابع‬ ‫والثقافة‬ ‫التاريخ‬ ‫ملتقى‬
‫والنقاء‬‫والجمال‬‫الهدوء‬‫هي‬،‫المدن‬‫كباقي‬‫ليست‬‫مدينة‬
‫الزرقاء‬ ‫والسماء‬ ‫الساطعة‬ ‫والشمس‬ ‫العليل‬ ‫والهواء‬
‫تشكلت‬ ‫التي‬‫واحلضارة‬‫والتاريخ‬‫الثقافة‬‫مدينة‬‫هي‬،‫الرائعة‬
‫يونانية‬‫كنوزا‬‫فخلفت‬،‫األجيال‬‫عليها‬‫ومرت‬‫السنوات‬‫عرب‬
‫جزيرة‬‫يطبع‬‫الذي‬‫الراقي‬‫اإليطالي‬‫الطابع‬‫حملت‬‫أثرية‬
‫سرمديا‬‫شعورا‬‫لها‬‫األولى‬‫النظرة‬‫تعطي‬‫التي‬،‫صقلية‬
‫عريقا‬‫سجال‬‫خطت‬‫جزيرة‬‫في‬‫سياحية‬‫مغامرة‬‫قصة‬‫يحكي‬
‫خالدا‬‫اسما‬‫وسجلت‬،‫العصور‬‫مر‬‫على‬‫المشرق‬‫التاريخ‬‫من‬
.‫المبهرة‬ "‫العجائب‬ ‫"مدينة‬ ‫ـ‬‫ب‬ ‫عرف‬
‫املميز‬ ‫القديم‬ ‫الطابع‬ ‫تظهر‬ ‫رائعة‬ ‫أثرية‬ ‫أماكن‬ ‫ومتأملها‬ "‫ا‬‫ز‬‫اكو‬‫ري‬‫"س‬ ‫ائر‬‫ز‬ ‫يجد‬
‫املنازل‬ ‫تصطف‬ ‫حيث‬ ،"‫"أورتيغا‬ ‫جزيرة‬ ‫يف‬ ‫تقع‬ ‫التي‬ ‫الضيقة‬ ‫ات‬‫ر‬‫والحا‬ ‫باألزقة‬
‫فنظرة‬ ،‫للغاية‬ ‫قصرية‬ ‫مسافات‬ ‫سوى‬ ‫بينها‬ ‫يفصل‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫متجاورة‬ ‫الصغرية‬
.‫ان‬‫ري‬‫الج‬ ‫عشاء‬ ‫مكونات‬ ‫عىل‬ ‫للتعرف‬ ‫تكفي‬ ‫النافذة‬ ‫من‬ ‫بسيطة‬ ‫واحدة‬
،ً‫ا‬‫بعض‬ ‫بعضهم‬ ‫مع‬ ‫الجزيرة‬ ‫سكان‬ ‫تالحم‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫سبب‬ ‫يعترب‬ ‫الكبري‬ ‫التقارب‬ ‫هذا‬
‫التي‬ ‫الطرقات‬ ‫يف‬ ‫الرسيعة‬ ‫مقابلتهم‬ ‫أثناء‬ ‫الحديث‬ ‫اف‬‫ر‬‫أط‬ ‫يتجاذبون‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫ري‬‫فكث‬
.‫كبري‬ ‫واحد‬ ‫منزل‬ ‫يف‬ ‫كأنهم‬ ‫واحدة‬ ‫كأرسة‬ ‫تجعلهم‬
‫الجنوب‬ ‫يف‬ ‫مانياتيش‬ ‫لقلعة‬ ‫الضخمة‬ ‫األسوار‬ ‫بني‬ ‫مميز‬ ‫موقع‬ "‫"أورتيغا‬ ‫لـ‬
‫العريقة‬ ‫باألجواء‬ ‫املحاط‬ ‫اإليطايل‬ ‫الطابع‬ ‫يحيك‬ ،‫الشامل‬ ‫يف‬ ‫امليناء‬ ‫وحويض‬
‫أهم‬ ‫ألنها‬ ،‫القدمية‬ ‫اإليطالية‬ ‫اما‬‫ر‬‫والد‬ ‫ا‬‫ر‬‫األوب‬ ‫عروض‬ ‫تناسب‬ ‫التي‬ ‫القدمية‬
‫الذي‬ ‫اسخيليوس‬ ‫اجيدي‬‫رت‬‫ال‬ ‫املرسحي‬ ‫الروايئ‬ ‫فيها‬ ‫عاش‬ ‫التي‬ ‫اليونانية‬ ‫املدن‬
،‫هناك‬ ‫املرسح‬ ‫خشبة‬ ‫عىل‬ "‫و"املهذبون‬ "‫و"كيفوري‬ "‫ممنون‬ ‫"أجا‬ ‫أعامله‬ ‫تقدم‬
Move Around
2099 ‫العدد‬ 2015 ‫فبراير‬165
‫أن‬ ‫حتى‬ ‫الشهري‬ ‫اليوناين‬ ‫الرياضيات‬ ‫عامل‬ ‫أرخميدس‬ ‫موطن‬ ‫املدينة‬ ‫هذه‬ ‫وكانت‬
.‫فيها‬ ‫الشباب‬ ‫للفالسفة‬ ‫أفكاره‬ ‫ّس‬‫ر‬‫د‬ ‫أفالطون‬ ‫الفيلسوف‬
‫ديونيسوس‬ ‫أذن‬
‫التاريخ‬ ‫عظمة‬ ‫عىل‬ ‫تدل‬ ‫التي‬ ‫التاريخية‬ ‫واملباين‬ ‫اآلثار‬ ‫املدينة‬ ‫ائر‬‫ز‬ ‫يشاهد‬
‫يف‬ ‫يوجد‬ ‫اليوناين‬ ‫املرسح‬ ‫جانب‬ ‫فإىل‬ ،"‫"أورتيغا‬ ‫أرجاء‬ ‫جميع‬ ‫يف‬ ‫القديم‬
‫كان‬ ‫الذي‬ ،"‫الثاين‬ ‫"هريون‬ ‫مذبح‬ "‫نابويل‬ ‫ديال‬ ‫أركيولوجيكو‬ ‫"باركو‬ ‫منطقة‬
‫الذي‬ ‫واملحجر‬ ،‫املدرج‬ ‫املرسح‬ ‫وكذلك‬ ،ً‫ا‬‫حيوان‬ 450 ‫ذبح‬ ‫األعياد‬ ‫يف‬ ‫يشهد‬
‫بإنشاء‬ ‫ديونيسوس‬ ‫الطاغية‬ ‫قام‬ ‫حيث‬ ،"‫ديونيسوس‬ ‫"أذن‬ ‫بوجود‬ ‫يشتهر‬
‫من‬ ‫يتمكن‬ ‫يك‬ ،ً‫ا‬‫رت‬‫م‬ 20 ‫عىل‬ ‫يزيد‬ ‫وارتفاع‬ ً‫ا‬‫رت‬‫م‬ 60 ‫بطول‬ ‫صناعي‬ ‫كهف‬
‫وكأنه‬ ‫النفق‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫باليد‬ ‫البسيط‬ ‫التصفيق‬ ‫ويبدو‬ ،‫أعدائه‬ ‫عىل‬ ‫التنصت‬
.‫مسدس‬ ‫من‬ ‫نار‬ ‫إطالق‬
‫كنوز‬
‫الكنوز‬ ‫مشاهدة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫وجميلة‬ ‫ممتعة‬ ‫بسياحة‬ "‫ا‬‫ز‬‫اكو‬‫ري‬‫"س‬ ‫ائر‬‫ز‬ ‫يحظى‬
‫الباروك‬ ‫از‬‫ر‬‫ط‬ ‫عىل‬ ‫املشيدة‬ ‫بالكاتدرائية‬ ‫وتظهر‬ ‫املدينة‬ ‫متأل‬ ‫التي‬ ‫السياحية‬
‫املياه‬ ‫منها‬ ‫تتدفق‬ ‫التي‬ "‫أريتوسا‬ ‫"فونتي‬ ‫ينابيع‬ ‫وكذلك‬ ،"‫"مانياتيش‬ ‫وقلعة‬
،‫املتوسط‬ ‫للبحر‬ ‫املالحة‬ ‫الشواطئ‬ ‫من‬ ‫قليلة‬ ‫أمتار‬ ‫بعد‬ ‫عىل‬ ‫النقية‬ ‫العذبة‬
‫صقلية‬ ‫جزيرة‬ ‫يف‬ ‫يظهر‬ ‫الذي‬ ‫الربدي‬ ‫نبات‬ ‫الصافية‬ ‫الينابيع‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫وينمو‬
.‫أوروبا‬ ‫يف‬ ‫الربية‬ ‫النباتات‬ ‫أنواع‬ ‫أحد‬ ‫ويعترب‬ ‫اإليطالية‬
‫أسوار‬ ‫أسفل‬ ً‫ا‬‫رت‬‫م‬ 50 ‫بطول‬ ‫الصخري‬ ‫القسم‬ ‫الشاطئ‬ ‫يعرب‬ ،‫قريبة‬ ‫مسافة‬ ‫وعىل‬
،‫القلعة‬ ‫من‬ ‫بالقرب‬ "‫"أورتيغا‬ ‫لجزيرة‬ ‫الرشقي‬ ‫الجانب‬ ‫وعىل‬ ،‫ائعة‬‫ر‬‫ال‬ ‫املدينة‬
،‫املهدمة‬ ‫املنازل‬ ‫ومخلفات‬ ‫حطام‬ ‫من‬ ‫للتخلص‬ ‫السابق‬ ‫يف‬ ‫املكان‬ ‫يستخدم‬ ‫كان‬
‫يستمتعون‬ ‫حيث‬ ،‫والسياح‬ ‫املحليني‬ ‫السكان‬ ‫ملتقى‬ ‫إىل‬ ‫تحول‬ ‫الزمن‬ ‫وعرب‬
‫املنترشة‬ ‫واألحجار‬ ‫الحىص‬ ‫شظايا‬ ‫ال‬‫ز‬‫الت‬ ‫إذ‬ ،‫شمس‬ ‫حامم‬ ‫وأخذ‬ ‫الرسيع‬ ‫بالتربيد‬
.‫الشاطئ‬ ‫من‬ ‫بالقرب‬ ‫املايض‬ ‫إىل‬ ‫تشري‬
‫أفضل‬ ‫فرصة‬ ‫للسياح‬ ‫توفر‬ ‫مرتفعة‬ ‫استحامم‬ ‫ومنصة‬ ‫كبرية‬ ‫صخرة‬ ‫وتوجد‬
‫السوق‬ ‫يف‬ ‫بجولة‬ ‫القيام‬ ‫بعد‬ ‫إليه‬ ‫السياح‬ ‫يلجأ‬ ،‫الشمس‬ ‫بحامم‬ ‫لالستمتاع‬
.‫الجديدة‬ ‫املدينة‬ ‫إىل‬ ‫املؤدي‬ ‫الجرس‬ ‫من‬ ‫القريب‬ ‫اليومي‬
‫يصطادونها‬ ‫التي‬ ‫البحر‬ ‫قنافذ‬ ‫عن‬ ‫الباحثني‬ ‫الغواصني‬ ‫مشاهدة‬ ‫ائر‬‫ز‬‫لل‬ ‫وميكن‬
‫كام‬ ،‫منهم‬ ‫القريب‬ ‫السوق‬ ‫يف‬ ‫بيضاء‬ ‫بالستيكية‬ ‫أوان‬ ‫يف‬ ‫بعرضها‬ ‫يقومون‬ ‫ثم‬
‫قبل‬ ،‫النقي‬ ‫الهواء‬ ‫واستنشاق‬ ‫الزرقاء‬ ‫الصافية‬ ‫السامء‬ ‫مبشاهدة‬ ‫الزوار‬ ‫يستمتع‬
‫والقصور‬ ،‫ائعة‬‫ر‬‫ال‬ ‫والكنائس‬ ‫والساحات‬ ‫الشوارع‬ ‫يف‬ ‫للتجول‬ ‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫العودة‬
• ‫والزعرت‬ ‫املشوي‬ ‫السمك‬ ‫ائحة‬‫ر‬ ‫منها‬ ‫تفوح‬ ‫التي‬ ‫الجميلة‬
‫جعل‬"‫"أورتيغا‬‫منازل‬‫تجاور‬
‫واحدة‬‫كأسرة‬‫السكان‬
Move Around 166
2099 ‫العدد‬ 2015 ‫فبراير‬167
‫ديكور‬ 168
‫مصطلح‬ ‫عادة‬ ‫الديكور‬ ‫مصممو‬ ‫يستخدم‬
‫درجات‬ ‫تنخفض‬ ‫عندما‬ "‫الشتاء‬ ‫"ديكور‬
.‫تدفئة‬ ‫وسائل‬ ‫إىل‬ ‫الناس‬ ‫ويسعى‬ ،‫ارة‬‫ر‬‫الح‬
‫مبجرد‬ ‫فيذكر‬ "‫الصيف‬ ‫"ديكور‬ ‫مصطلح‬ ‫أما‬
.‫وأجسادنا‬ ‫بيوتنا‬ ‫إىل‬ ‫ارة‬‫ر‬‫الح‬ ‫تسلل‬
‫املنزل‬ ‫أركان‬ ‫تلبيس‬ ‫الشتاء‬ ‫ديكور‬ ‫ويعني‬
‫إن‬ ‫وما‬ ،‫بالدفء‬ ‫الشعور‬ ‫تبعث‬ ‫بحلة‬
‫تغيري‬ ‫يجب‬ ،‫املنزل‬ ‫إىل‬ ‫البارد‬ ‫النسيم‬ ‫يتسلل‬
.‫ارة‬‫ر‬‫الح‬ ‫ليوازن‬ ‫الديكور‬
،‫املنزل‬ ‫ديكور‬ ‫تغيري‬ ‫عند‬ ‫أذهاننا‬ ‫اىل‬ ‫يتبادر‬ ‫ما‬ ‫أول‬
‫لتوحي‬ ‫حارة‬ ‫بألوان‬ ،‫الضخمة‬ ‫اللوحات‬ ‫إضافة‬
‫يؤكدون‬ ‫الديكور‬ ‫مصممي‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫والدفء‬ ‫بالطاقة‬
‫توحي‬ ‫وألوانها‬ ‫وأشكالها‬ ‫أحجامها‬ ‫بكل‬ ‫اللوحات‬ ‫أن‬
‫صور‬ ‫تضم‬ ‫التي‬ ً‫ا‬‫خصوص‬ ،‫املنزل‬ ‫داخل‬ ‫بالدفء‬
،‫بارزة‬ ‫بجاملية‬ ‫للشتاء‬ ً‫ا‬‫دافئ‬ ً‫ال‬‫منز‬ ‫نوفر‬ ‫ويك‬ ،‫العائلة‬
‫بني‬ ‫بالتناقض‬ ‫اإلحساس‬ ‫توفري‬ ‫عىل‬ ‫الحرص‬ ‫يجب‬
،‫املنزل‬ ‫يف‬ ‫دافئ‬ ‫ديكور‬ ‫بإيجاد‬ ،‫والخارج‬ ‫الداخل‬
‫استخدام‬ ‫مثل‬ ‫خارجه‬ ‫الباردة‬ ‫الطبيعة‬ ‫مع‬ ‫يتناقض‬
‫غيوم‬ ‫مع‬ ‫املتناقضة‬ ‫والعنابية‬ ‫ابية‬‫رت‬‫ال‬ ‫األلوان‬
.‫الباردة‬ ‫السامء‬
‫ترابية‬ ‫ألوان‬
‫األقمشة‬ ‫نستخدم‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫ري‬‫كث‬ ‫الصيف‬ ‫فصل‬ ‫يف‬
،‫الشتاء‬ ‫يأيت‬ ‫وعندما‬ ،‫الباردة‬ ‫األلوان‬ ‫ذات‬ ‫الشفافة‬
‫بالقامش‬ ‫واستبدالها‬ ‫النوعية‬ ‫هذه‬ ‫توديع‬ ‫يجب‬
‫والوسائد‬ ‫للمفروشات‬ ‫ابية‬‫رت‬‫ال‬ ‫وباأللوان‬ ‫املخميل‬
‫إىل‬ ‫الطعام‬ ‫غرفة‬ ‫وتحتاج‬ ،‫والسجاد‬ ‫ات‬‫ر‬‫واالكسسوا‬
‫الربودة‬ ‫لفصل‬ ‫مطلوبة‬ ‫السميكة‬ ‫واألقمشة‬ ‫األلوان‬
‫السماء‬ ‫غيوم‬ ‫مع‬ ‫يتناقض‬ ‫دافئ‬ ‫عنابي‬ ‫شتاء‬
2099 ‫العدد‬ 2015 ‫فبراير‬169
ً‫ا‬‫خصوص‬ ،‫واأللوان‬ ‫األقمشة‬ ‫بهذه‬ ‫ايس‬‫ر‬‫الك‬ ‫تلبيس‬
،‫بالربودة‬ ‫اإلحساس‬ ‫تبعث‬ ‫ألنها‬ ،‫منها‬ ‫الحديدية‬
‫الشمعدانات‬ ‫وألوان‬ ‫بالضوء‬ ‫االهتامم‬ ‫يجب‬ ‫كام‬
.‫املستخدمة‬
‫الرقيقة‬ ‫البسط‬ ‫استبدال‬ ‫للشتاء‬ ‫االستعداد‬ ‫ويعني‬
‫من‬ ‫املنبعث‬ ‫الربد‬ ‫تحجب‬ ‫سميكة‬ ‫بسجادات‬
.‫الغرفة‬ ‫أرجاء‬ ‫يف‬ ‫الدفء‬ ‫وتوفر‬ ‫األرضية‬
‫بالمدفأة‬ ‫االهتمام‬
‫وسيلة‬ ‫اىل‬ ‫الشتاء‬ ‫يف‬ ‫منزل‬ ‫كل‬ ‫يحتاج‬ ‫أن‬ ‫طبيعي‬
‫إضافة‬ ‫ميكن‬ ‫وإعدادها‬ ‫تنظيفها‬ ‫وبعد‬ ،‫تدفئة‬
‫عىل‬ ‫املدفأة‬ ‫رفع‬ ‫وميكن‬ ،ً‫ا‬‫دفئ‬ ‫أكرث‬ ‫تجعلها‬ ‫ملسات‬
.‫الصالون‬ ‫أو‬ ‫الغرفة‬ ‫وسط‬ ‫تتدىل‬ ‫جعلها‬ ‫أو‬ ‫ستاند‬
‫توحي‬ ‫اللوحات‬ ‫أن‬ ‫الديكور‬ ‫مصممو‬ ‫يعرف‬
‫تحتاج‬ ‫الشتاء‬ ‫يف‬ ‫أنها‬ ‫إال‬ ،‫الفصول‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫بالدفء‬
‫يجب‬ ‫وبالتايل‬ ،‫الديكور‬ ‫مع‬ ً‫ا‬‫انسجام‬ ‫أكرث‬ ‫تكون‬ ‫أن‬
‫والبني‬ ‫الذهبي‬ ‫عليها‬ ‫ليطغى‬ ‫ات‬‫ر‬‫اإلطا‬ ‫لون‬ ‫تغيري‬
‫رضورية‬ ‫اإلضاءة‬ ‫تعد‬ ‫كذلك‬ .‫والنحايس‬ ‫املوجنة‬ ‫أو‬
‫إىل‬ ‫مييل‬ ‫الشتاء‬ ‫ديكور‬ ‫أن‬ ‫ومبا‬ ،‫الشتاء‬ ‫لفصل‬
‫توفري‬ ‫عىل‬ ‫الحرص‬ ‫يجب‬ ،‫والحارة‬ ‫ابية‬‫رت‬‫ال‬ ‫األلوان‬
،‫الزرقاء‬ ‫أو‬ ‫البيضاء‬ ‫بدل‬ ‫اء‬‫ر‬‫حم‬ ‫أو‬ ‫اء‬‫ر‬‫صف‬ ‫إضاءة‬
،‫ابية‬‫ر‬‫ت‬ ‫بألوان‬ ‫املصابيح‬ ‫أغطية‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫كام‬
.‫البني‬ ‫أو‬ ‫والرميل‬ ‫كالبيج‬
‫جذابة‬ ‫وسائد‬
،‫الشتاء‬ ‫لفصل‬ ‫والقامتة‬ ‫ابية‬‫رت‬‫ال‬ ‫األلوان‬ ‫استخدام‬ ‫إن‬
‫اإلحساس‬ ‫يسبب‬ ‫واحد‬ ‫بلون‬ ‫ام‬‫ز‬‫االلت‬ ‫يعني‬ ‫ال‬
‫اختيار‬ ‫بني‬ ‫املعادلة‬ ‫نحقق‬ ‫ويك‬ ،‫وامللل‬ ‫بالرتابة‬
‫ألوان‬ ‫استخدام‬ ‫ميكن‬ ،‫بالتجديد‬ ‫واإلحساس‬ ‫اللون‬
‫بأن‬ ‫االهتامم‬ ‫مع‬ ،‫الواحدة‬ ‫الغرفة‬ ‫يف‬ ‫متعددة‬
‫أو‬ ،‫واحدة‬ ‫لونية‬ ‫فئة‬ ‫إىل‬ ‫ومنتمية‬ ‫متناسقة‬ ‫تكون‬
‫التعدد‬ ‫هذا‬ ‫تطبيق‬ ‫وميكن‬ ،‫جذاب‬ ‫بشكل‬ ‫متناقضة‬
‫بحيث‬ ،‫النوم‬ ‫غرفة‬ ً‫ا‬‫خصوص‬ ،‫الغرف‬ ‫جميع‬ ‫يف‬
،‫الرسير‬ ‫عىل‬ ‫املتعددة‬ ‫األلوان‬ ‫ذات‬ ‫الوسائد‬ ‫توزع‬
.‫اللونني‬ ‫ذات‬ ‫الستارة‬ ‫تستخدام‬ ‫أو‬
‫أن‬ ‫يفضل‬ ‫الذي‬ ‫املنزل‬ ‫يف‬ ‫الوحيد‬ ‫املكان‬ ‫الحامم‬
،‫والجليد‬ ‫الثلج‬ ‫لون‬ ‫إىل‬ ‫لريمز‬ ‫الشتاء‬ ‫يف‬ ‫أبيض‬ ‫يكون‬
‫داكنة‬ ‫خشبية‬ ‫أو‬ ‫نحاسية‬ ‫ات‬‫ر‬‫اكسسوا‬ ‫إضافة‬ ‫مع‬
‫اء‬‫رض‬‫الخ‬ ‫النباتات‬ ‫إضافة‬ ‫ميكن‬ ‫كام‬ ،‫مناسبة‬ ‫وإضاءة‬
• ‫بالحياة‬ ‫اإلحساس‬ ‫لتمنح‬
‫الذهبية‬ ‫الديكور‬ ‫لوحات‬
‫التغييرات‬ ‫مع‬ ‫تتوالف‬
‫بتناسق‬ ‫المختلفة‬ ‫اإلضافات‬
‫الرتابة‬ ‫على‬ ‫تقضي‬
‫عربي‬ ‫لقاء‬ 170
‫بحكم‬ ‫اإلطاحة‬ ‫بعد‬ ‫الوضع‬ ‫ترى‬ ‫كيف‬ •
‫"اإلخوان"؟‬
‫بد‬ ‫ال‬ ‫يونيو‬ 30 ‫بعد‬ ‫الوضع‬ ‫عن‬ ‫التحدث‬ ‫قبل‬ -
‫ثورة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ ‫والسؤال‬ ،‫يناير‬ 25 ‫بثورة‬ ‫نبدأ‬ ‫أن‬
‫عىل‬ ‫يقع‬ ‫نفسه‬ ‫الوضع‬ ‫وبالتايل‬ ‫ال؟‬ ‫أم‬ ‫مكتملة‬
‫جامهرييتان‬ ‫ّتان‬‫ب‬‫ه‬ ‫أنهام‬ ‫واإلجابة‬ ،‫يونيو‬ 30 ‫ثورة‬
‫يف‬ ً‫ا‬‫جذري‬ ً‫ا‬‫ري‬‫تغي‬ ‫تحدث‬ ‫مكتملة‬ ‫ثورة‬ ‫إىل‬ ‫تصال‬ ‫مل‬
‫والرؤية‬ ‫الثوري‬ ‫التنظيم‬ ‫لغياب‬ ،‫الحياة‬ ‫مناحي‬ ‫كل‬
‫ّة‬‫ب‬‫ه‬ ‫أنها‬ ‫أي‬ ،‫ّة‬‫ب‬‫اله‬ ‫هذه‬ ‫أصحاب‬ ‫لدى‬ ‫الثورية‬
‫اختطاف‬ ‫تم‬ ‫وبالتايل‬ ،‫رأس‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫جامهريية‬
‫لغياب‬ ً‫ا‬‫طبيعي‬ ً‫ا‬‫وضع‬ ‫وكان‬ "‫"اإلخوان‬ ‫من‬ ‫يناير‬ 25
‫الشعب‬ ‫اسرتد‬ ‫ثم‬ ،‫الثورية‬ ‫واألجندة‬ ‫القيادة‬
‫تغيري‬ ‫ادوا‬‫ر‬‫أ‬ ‫الذين‬ "‫"اإلخوان‬ ‫من‬ ‫البلد‬ ‫املرصي‬
‫املسلحة‬ ‫القوات‬ ‫قامت‬ ‫نفسه‬ ‫املشهد‬ ‫ويف‬ ...‫هويته‬
‫ادة‬‫ر‬‫اإل‬ ‫لحامية‬ ‫يونيو‬ 30‫و‬ ‫يناير‬ 25 ‫يف‬ ‫بدورين‬
‫هناك‬ ‫إن‬ ‫نقول‬ ‫أن‬ ‫نستطيع‬ ‫ال‬ ‫ولكن‬ ،‫الشعبية‬
‫إنه‬ ‫القول‬ ‫وميكن‬ ،‫والسيايس‬ ‫العلمي‬ ‫باملعنى‬ ‫ثورة‬
‫يف‬ ‫حقيقية‬ ‫إصالحية‬ ‫حركة‬ ‫هناك‬ ‫يونيو‬ 30 ‫بعد‬
‫املسبوق‬ ‫غري‬ ‫السيايس‬ ‫االستقطاب‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫ظل‬
"‫"اإلخوان‬ ‫جامعة‬ ‫أثبتت‬ ‫حيث‬ ،‫املرصي‬ ‫التاريخ‬ ‫يف‬
‫يبتغون‬ ‫ال‬ ‫أنهم‬ ‫للشك‬ ً‫ال‬‫مجا‬ ‫يدع‬ ‫ال‬ ‫مبا‬ ‫وتابعوها‬
‫الوطن‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫التحكم‬ ‫غري‬ ‫يريدون‬ ‫وال‬ ،‫السلطة‬ ‫إال‬
‫"الخالفة‬ ‫مايسمونه‬ ‫ضمن‬ "‫"إمارة‬ ‫إىل‬ ‫وتحويله‬
‫تؤكد‬ ‫والالحقة‬ ‫السابقة‬ ‫وترصيحاتهم‬ ،"‫اإلسالمية‬
‫قبل‬ ‫من‬ ‫السيايس‬ ‫االستقطاب‬ ‫ّل‬‫و‬‫تح‬ ‫وبالتايل‬ ،‫ذلك‬
‫خالل‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫سياسي‬ ً‫ا‬‫خطاب‬ ‫وليس‬ ‫اع‬‫ز‬‫ن‬ ‫إىل‬ "‫"اإلخوان‬
...‫اآلخر‬ ‫والرأي‬ ‫والرأي‬ ‫واالختالف‬ ‫واملشاركة‬ ‫الحوار‬
‫ترك‬ ‫مادام‬ ‫الوطن‬ ‫هذا‬ ‫يفشل‬ ‫أن‬ ‫يريد‬ ‫فصيل‬ ‫إنهم‬
.‫السلطة‬
‫ينهض‬ ‫أن‬ ‫يريد‬ ‫فصيل‬ ‫هناك‬ ‫اآلخر‬ ‫الجانب‬ ‫ويف‬
‫السيايس‬ ‫االستقطاب‬ ‫خطورة‬ ‫وهنا‬ ،‫الوطن‬ ‫بهذا‬
‫وال‬ ،‫إرهابية‬ ‫عمليات‬ ‫من‬ ‫اه‬‫ر‬‫ن‬ ‫وما‬ ،‫اآلن‬ ‫الحادث‬
‫ثقيلة‬ ‫تركة‬ ‫ورث‬ ‫يونيو‬ 30 ‫بعد‬ ‫النظام‬ ‫أن‬ ‫شك‬
‫يف‬ ً‫ا‬‫عام‬ ‫أربعني‬ ‫من‬ ‫أكرث‬ ‫عرب‬ ‫اكمة‬‫رت‬‫م‬ ‫ومشاكل‬ ً‫ا‬‫جد‬
‫والثقايف‬ ‫واالقتصادي‬ ‫واالجتامعي‬ ‫السيايس‬ ‫اإلطار‬
‫املشكلة‬ ‫وتظهر‬ ،‫آخره‬ ‫إىل‬ ‫والصحي‬ ‫والتعليمي‬
‫تواجه‬ ‫التي‬ ‫التحديات‬ ‫أكرب‬ ‫لتكون‬ ‫االقتصادية‬
ً‫ا‬‫خلقي‬ ً‫ا‬‫ر‬‫انهيا‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫كام‬ ،‫معقدة‬ ‫وهي‬ ،‫النظام‬
‫املصالح‬ ‫تعيل‬ ‫بالدين‬ ‫املتاجرة‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫ونوع‬ ،ً‫ا‬‫وقيمي‬
:‫أسعد‬‫جمال‬
‫ـا‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ه‬‫ـاؤ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ف‬‫ـل‬‫ح‬‫و‬‫ـا‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ك‬‫ـر‬‫ـ‬‫ي‬‫أم‬
‫ـة‬‫ق‬‫بالمنط‬‫يرتبصون‬
‫فشلت‬ ‫الحزبية‬ ‫التجربة‬ ‫أن‬ ‫يرى‬ ‫املرصي‬ ‫السيايس‬ ‫املفكر‬
‫أن‬ ‫عبداملالك‬ ‫أسعد‬ ‫جامل‬ ‫السابق‬ ‫املرصي‬ ‫والربملاين‬ ‫السيايس‬ ‫املفكر‬ ‫أكد‬
‫والسودان‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫أزمات‬ ‫فهناك‬ ،‫مسبوق‬ ‫غري‬ ‫حقيقي‬ ‫خطر‬ ‫يف‬ ‫"املنطقة‬
،‫السعودية‬ ‫يف‬ ‫داعش‬ ‫وأيادي‬ ،‫واليمن‬ ‫اق‬‫ر‬‫والع‬ ‫وسورية‬ ‫ولبنان‬ ‫وغزة‬
‫منها‬ ‫االنطالق‬ ‫يريدون‬ ‫التي‬ ‫هي‬ ‫وسيناء‬ ،‫بالخطر‬ ‫متوج‬ ‫كلها‬ ‫واملنطقة‬
."‫والنظام‬ ‫الدولة‬ ‫هدم‬ ‫سيتم‬ ‫الخطر‬ ‫هذا‬ ‫ومن‬ ،‫مرص‬ ‫عىل‬ ‫لالستيالء‬
‫القانون‬ ‫أن‬ ‫فيه‬ ‫وكشف‬ ،"‫"الهدف‬ ‫معه‬ ‫أجرته‬ ‫الذي‬ ‫الحوار‬ ‫خالل‬ ‫ذلك‬ ‫جاء‬
‫من‬ ‫ولذلك‬ ،‫املواطنني‬ ‫تعويض‬ ‫بعد‬ ‫واملنازل‬ ‫ايض‬‫ر‬‫األ‬ ‫ملكية‬ ‫نزع‬ ‫للدولة‬ ‫يتيح‬
‫الخطر‬ ‫دفع‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫سيناء‬ ‫يف‬ ‫الحدود‬ ‫عىل‬ ‫املنازل‬ ‫ملكية‬ ‫نزع‬ ‫الطبيعي‬
‫بالكامل‬ ‫محافظات‬ ‫ثالث‬ ‫تهجري‬ ‫تم‬ 1967 ‫العام‬ ‫ففي‬ ،‫القومي‬ ‫األمن‬ ‫عن‬
‫هذه‬ ‫سكان‬ ‫وكان‬ ،‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫عن‬ ‫أحد‬ ‫يتحدث‬ ‫ومل‬ ،1973 ‫العام‬ ‫حتى‬
،‫املنازل‬ ‫عن‬ ‫سيناء‬ ‫أهايل‬ ‫تعويض‬ ‫يجب‬ ‫نعم‬ ،‫الثمن‬ ‫ودفعوا‬ ‫وطنيني‬ ‫املحافظات‬
.‫الحدودية‬ ‫املنازل‬ ‫ملكية‬ ‫نزع‬ ‫يتطلب‬ ‫القومي‬ ‫األمن‬ ‫املبدأ‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫ولكن‬
‫بالدين‬‫المتاجرة‬
‫الفردية‬‫المصلحة‬‫تعلي‬
‫المجتمعية‬‫على‬
2099 ‫العدد‬ 2015 ‫فبراير‬171
‫يريد‬ ‫اآلن‬ ‫ولكن‬ ،‫العامة‬ ‫املصلحة‬ ‫عىل‬ ‫الفردية‬
‫مرشوعات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫جديد‬ ً‫ا‬‫وطن‬ ‫يبني‬ ‫أن‬ ‫النظام‬
‫استصالح‬ ‫أو‬ "‫السويس‬ ‫قناة‬ ‫"مرشوع‬ ‫مثل‬ ،‫قومية‬
‫أن‬ ‫يف‬ ‫املشكلة‬ ‫وتبقى‬ ،‫الطرق‬ ‫وشبكات‬ ‫ايض‬‫ر‬‫األ‬
‫املهمة‬ ‫قدر‬ ‫عىل‬ ‫ليست‬ ‫واملجتمع‬ ‫الدولة‬ ‫مؤسسات‬
‫والدولة‬ ‫الجديدة‬ ‫مرص‬ ‫بناء‬ ‫وهي‬ ،‫للنظام‬ ‫الثقيلة‬
‫القيادة‬ ‫أن‬ ‫فرنى‬ ،‫الحديثة‬ ‫املدنية‬ ‫اطية‬‫ر‬‫الدميق‬
‫قومية‬ ‫ومرشوعات‬ ‫كبرية‬ ‫ات‬‫ر‬‫شعا‬ ‫تطلق‬ ‫السياسية‬
‫السابق‬ ‫األداء‬ ‫بنفس‬ ‫الجميع‬ ‫ال‬‫ز‬‫ما‬ ‫ولكن‬ ،‫عمالقة‬
،‫املجاالت‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫والوساطة‬ ‫مسترش‬ ‫والفساد‬
‫أضفنا‬ ‫لو‬ ‫خاصة‬ ،‫صعبة‬ ‫ظروف‬ ‫يف‬ ‫نحن‬ ‫وبالتايل‬
‫أعتربها‬ ‫التي‬ ‫اإلرهابية‬ ‫العمليات‬ ‫املشهد‬ ‫هذا‬ ‫إىل‬
‫إن‬ ‫إذ‬ ،‫السييس‬ ‫الرئيس‬ ‫قول‬ ‫حسب‬ "‫وجود‬ ‫"حرب‬
‫تنفيذها‬ ‫عىل‬ ‫يساعد‬ ‫ومن‬ ‫الخارجية‬ ‫املخططات‬
‫أنهم‬ ‫للشك‬ ً‫ال‬‫مجا‬ ‫يدع‬ ‫ال‬ ‫مبا‬ ‫أكدت‬ ،‫الداخل‬ ‫من‬
‫أسس‬ ‫عىل‬ ‫املنطقة‬ ‫لتقسيم‬ ‫رسيعة‬ ‫بخطى‬ ‫يسريون‬
‫التي‬ "‫الخالقة‬ ‫"الفوىض‬ ‫وجدت‬ ‫ولذلك‬ ،‫طائفية‬
‫األمريكية‬ ‫الخارجية‬ ‫وزيرة‬ ‫ايس‬‫ر‬ ‫ا‬‫ز‬‫كوندلي‬ ‫أعلنتها‬
،‫اق‬‫ر‬‫الع‬ ‫بتقسيم‬ ‫بدأت‬ ‫والتي‬ ،‫االبن‬ ‫بوش‬ ‫عهد‬ ‫يف‬
‫وليبيا‬ ‫ولبنان‬ ‫سورية‬ ‫يف‬ ‫تنفيذها‬ ‫يجري‬ ‫اآلن‬ ‫ثم‬
‫النظام‬ ‫عىل‬ ‫األخطر‬ ‫الوضع‬ ‫هو‬ ‫وهذا‬ ،‫واليمن‬
‫يريد‬ ‫فاملخطط‬ ،‫املرصي‬ ‫الشعب‬ ‫وعىل‬ ‫مرص‬ ‫يف‬
"‫الخيمة‬ ‫"عمود‬ ‫ألنها‬ ‫مرص‬ ‫يف‬ ‫الفوىض‬ ‫إشاعة‬
‫األكرب‬ ‫التحدي‬ ‫هو‬ ‫وهذا‬ ،‫للمنطقة‬ ‫بالنسبة‬
،‫السييس‬ ‫الرئيس‬ ‫يواجه‬ ‫الذي‬ ‫الحقيقي‬ ‫والخطر‬
‫األزمة‬ ‫تتطلب‬ ‫وبالتايل‬ ،‫اإلرهاب‬ ‫مع‬ ‫الحرب‬ ‫وهو‬
‫أجندة‬ ‫يف‬ ‫الوطنية‬ ‫اللحمة‬ ‫إعادة‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫نوع‬ ‫الحقيقية‬
‫عن‬ ً‫ا‬‫بعيد‬ ‫الحالية‬ ‫الظروف‬ ‫مع‬ ‫تتفق‬ ‫وطنية‬ ‫قومية‬
‫خطر‬ ‫يف‬ ‫فالوطن‬ ،‫بالدين‬ ‫متاجرة‬ ‫أو‬ ‫ات‬‫ر‬‫شعا‬ ‫أي‬
.‫حقيقي‬
‫استعماري‬‫مخطط‬
‫لن‬ ‫االستعامرية‬ ‫القوى‬ ‫أن‬ ‫يعني‬ ‫هذا‬ ‫هل‬ •
‫السييس؟‬ ‫تجربة‬ ‫بنجاح‬ ‫تسمح‬
‫ومن‬ ‫السييس‬ ‫عبدالفتاح‬ ‫الرئيس‬ ‫قبل‬ ‫من‬ -
‫هي‬ ...‫وموجودة‬ ‫قامئة‬ ‫مرص‬ ‫عىل‬ ‫املؤامرة‬ ،‫بعده‬
‫مرص‬ ‫باين‬ ‫باشا‬ ‫عيل‬ ‫محمد‬ ‫الوايل‬ ‫منذ‬ ‫بدأت‬
‫جامل‬ ‫احل‬‫ر‬‫ال‬ ‫الرئيس‬ ‫مع‬ ‫تكررت‬ ،‫الحديثة‬
‫وتاريخها‬ ‫ومكانتها‬ ‫مبوقعها‬ ‫فمرص‬ ،‫عبدالنارص‬
‫يف‬ ‫األول‬ ‫واملستهدف‬ ‫األساس‬ ‫هي‬ ‫وحضارتها‬
،‫املنطقة‬ ‫بقاء‬ ‫يعني‬ ‫مرص‬ ‫بقاء‬ ‫ألن‬ ،‫املنطقة‬
‫املخطط‬ ‫وبالتايل‬ ،‫للمنطقة‬ ‫هزمية‬ ‫مرص‬ ‫وهزمية‬
‫أمريكا‬ ‫ألن‬ ،‫بعده‬ ‫أو‬ ‫السييس‬ ‫قبل‬ ‫سواء‬ ‫قائم‬
‫مرص‬ ‫جعل‬ "‫"اإلخوان‬ ‫نظام‬ ‫مع‬ ‫اتفقتا‬ ‫وأوروبا‬
"‫"اإلخوان‬ ‫فشل‬ ‫وبعد‬ ،‫املخطط‬ ‫هذا‬ ‫فم‬ ‫يف‬ ‫لقمة‬
‫بعد‬ ‫مرص‬ ‫أصبحت‬ ،‫املخطط‬ ‫فشل‬ ‫تبعه‬ ‫الذي‬
‫طبيعة‬ ‫كانت‬ ‫مهام‬ ،‫معهم‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫يونيو‬ 30
...‫وحلفائها‬ ‫املتحدة‬ ‫والواليات‬ ‫مرص‬ ‫بني‬ ‫العالقات‬
‫بدورها‬ ‫والقيام‬ ‫التقدم‬ ‫ملرص‬ ‫يريدون‬ ‫ال‬ ‫فإنهم‬
.‫املنطقة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫العريب‬
،‫وطني‬ ‫فصيل‬ "‫"اإلخوان‬ ‫أن‬ ‫يرى‬ ‫من‬ ‫مثة‬ •
‫رأيك؟‬ ‫ما‬ ...‫وخونة‬ ‫عمالء‬ ‫يعتربهم‬ ‫من‬ ‫وهناك‬
..."‫"اإلخوان‬ ‫يصنف‬ ‫الذي‬ ‫من‬ ‫ليست‬ ‫القضية‬ -
‫واستخالص‬ ‫تحليلها‬ ‫يتم‬ ‫ومواقف‬ ‫أفعال‬ ‫السياسة‬
‫يكون‬ ‫سيايس‬ ‫فصيل‬ ‫أي‬ ‫عىل‬ ‫والحكم‬ ،‫منها‬ ‫النتائج‬
‫فصيل‬ ‫اإلخوان‬ ‫إن‬ ‫نقول‬ ‫فعندما‬ ،‫مواقفه‬ ‫خالل‬ ‫من‬
‫اإلخوان‬ ‫موقف‬ ‫عن‬ ‫نسأل‬ ،‫وطني‬ ‫غري‬ ‫أو‬ ‫وطني‬
‫يسمى‬ ‫ما‬ ‫عن‬ ‫يدافعون‬ ‫فنجدهم‬ ،‫يونيو‬ 30 ‫بعد‬
‫نعم‬ ...‫إليه‬ ‫وصلوا‬ ‫الذي‬ ‫الحكم‬ ‫أو‬ "‫"الرشعية‬
‫املطلب‬ ‫هذا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫اإلنساين‬ ‫املستوى‬ ‫عىل‬ ‫ميكن‬
‫يتحقق‬ ‫املطلب‬ ‫لهذا‬ ‫الوصول‬ ‫لكن‬ ،‫حقهم‬ ‫من‬
‫وبثورة‬ ،‫بها‬ ‫يؤمنون‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫اطية‬‫ر‬‫بالدميق‬ ‫بالتشبث‬
.‫عليها‬ ‫انقلبوا‬ ‫التي‬ ‫يناير‬ 25
‫تعطيهم‬ ‫التي‬ ‫السياسية‬ ‫مامرستهم‬ ‫ذلك‬ ‫إىل‬ ‫أضف‬
،‫جامهرييتهم‬ ‫يعيدوا‬ ‫أن‬ ‫سيايس‬ ‫كفصيل‬ ‫الحق‬
‫وبعده‬‫قبله‬‫قائمة‬‫مصر‬‫على‬‫والمؤامرة‬...‫ثقيلة‬‫تركة‬‫ورث‬‫السيسي‬
‫عربي‬ ‫لقاء‬ 172
‫السياسية‬ ‫اللعبة‬ ‫حسابات‬ ‫خارج‬ ‫أصبحوا‬ ‫فهؤالء‬
‫ذلك‬ ‫يف‬ "‫الطريق‬ ‫"خارطة‬ ‫إعالن‬ ‫فعند‬ ،‫يوليو‬ 3 ‫منذ‬
،‫السياسية‬ ‫القوى‬ ‫لكل‬ ً‫ا‬‫مفتوح‬ ‫الطريق‬ ‫كان‬ ‫الوقت‬
ً‫ا‬‫سياسي‬ ً‫ا‬‫ر‬‫دو‬ ‫تلعب‬ ‫أن‬ ،"‫"اإلخوان‬ ‫جامعة‬ ‫فيها‬ ‫مبا‬
‫العمل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫جامهرييتها‬ ‫إليها‬ ‫يعيد‬ ‫قد‬
‫من‬ ‫حكم‬ ‫نظام‬ ‫استعادة‬ ‫ميكن‬ ‫هل‬ ‫ولكن‬ ،‫السيايس‬
‫هو‬ ‫هذا‬ ‫املواطنني؟‬ ‫وقتل‬ ‫اإلرهابية‬ ‫العمليات‬ ‫خالل‬
.‫منهم‬ ‫إجابة‬ ‫إىل‬ ‫يحتاج‬ ‫الذي‬ ‫السؤال‬
‫التي‬ "‫"اإلخوان‬ ‫مع‬ ‫املصالحة‬ ‫عن‬ ‫ماذا‬ •
‫البعض؟‬ ‫يطرحها‬
‫توافق‬ ‫يف‬ ‫الحل‬ ‫وأن‬ ،‫للجميع‬ ‫الوطن‬ ‫بأن‬ ‫أؤمن‬ -
،‫اع‬‫ز‬‫الن‬ ‫طريف‬ ‫إىل‬ ‫تعود‬ ‫املصالحة‬ ‫وهذه‬ ،‫الجميع‬
‫الوضع‬ ‫نصف‬ ‫تجعلنا‬ ‫سياسية‬ ‫أرضية‬ ‫عىل‬ ‫ولكن‬
‫عن‬ ‫للتحدث‬ ‫يدفعنا‬ ‫ما‬ ،‫ار‬‫ر‬‫االستق‬ ‫بعدم‬ ‫الحايل‬
‫بشكل‬ ‫سلطة‬ ‫تداول‬ ‫أو‬ ‫تقليدية‬ ‫اطية‬‫ر‬‫دميق‬
‫ويف‬ ،‫حقيقي‬ ‫خطر‬ ‫يف‬ ‫اآلن‬ ‫الوطن‬ ...‫تقليدي‬
‫التوافق‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫الحقيقي‬ ‫الخطر‬ ‫هذا‬ ‫مواجهة‬
‫بالوطن‬ ‫للنهوض‬ ‫الجميع‬ ‫عليها‬ ‫يتفق‬ ‫أجندة‬ ‫حول‬
‫بعد‬ ‫ثم‬ ،‫االستثنائية‬ ‫املرحلة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫والخروج‬
‫وهنا‬ ،‫التقليدي‬ ‫السيايس‬ ‫اع‬‫رص‬‫ال‬ ‫يكون‬ ‫ار‬‫ر‬‫االستق‬
‫سيايس‬ ‫كفصيل‬ ‫يأتوا‬ ‫أن‬ "‫"اإلخوان‬ ‫يقبل‬ ‫هل‬ ‫نسأل‬
‫األرضية‬ ‫عىل‬ ‫يلعبوا‬ ‫وأن‬ ،ً‫ا‬‫ديني‬ ً‫ال‬‫فصي‬ ‫وليس‬
‫واالنحياز‬ ‫الوطن‬ ‫بهذا‬ ‫اإلميان‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫السياسية‬
...‫الحكم‬ ‫هو‬ ‫وهذا‬ ‫السياسة‬ ‫هي‬ ‫هذه‬ ...‫للشعب؟‬
‫واإلميان‬ ‫حساباتهم‬ ‫إلعادة‬ ‫االستعداد‬ ‫لديهم‬ ‫وهل‬
‫يؤمنوا‬ ‫وأن‬ ،"‫مرص‬ ‫يف‬ ‫"طز‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫بد‬ ‫بالوطن‬
‫السيايس‬ ‫وبالعمل‬ ،"‫"األخونة‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫بد‬ ‫بالشعب‬
‫هذا‬ ‫ارتضوا‬ ‫إذا‬ ...!‫اإلرهابية؟‬ ‫العمليات‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫بد‬
‫أن‬ ‫حقهم‬ ‫ومن‬ ،‫وطني‬ ‫وفصيل‬ ،‫مرصيون‬ ‫فهم‬
.‫السياسية‬ ‫العملية‬ ‫يف‬ ‫يشاركوا‬
‫محاكمة‬
‫وإرهاب؟‬ ‫قتل‬ ‫من‬ ‫فعلوه‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫برغم‬ ...•
‫من‬ ‫فكل‬ ،‫الجميع‬ ‫عىل‬ ‫اه‬‫ر‬‫مج‬ ‫يأخذ‬ ‫القانون‬ -
‫يخضع‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ً‫ا‬‫دم‬ ‫وسفك‬ ً‫ا‬‫إرهابي‬ ً‫ال‬‫عم‬ ‫اقرتف‬
‫القول‬ ‫ينطبق‬ ‫ال‬ ‫وهنا‬ ،‫اءه‬‫ز‬‫ج‬ ‫ويأخذ‬ ،‫للمحاكمة‬
،‫اف‬‫ر‬‫األط‬ ‫كل‬ ‫عىل‬ ‫بل‬ ‫فقط‬ "‫"اإلخوان‬ ‫عىل‬
.‫الجميع‬ ‫عىل‬ ‫يطبق‬ ‫فالقانون‬
‫بالقضاء‬ ‫كفيلة‬ ‫وحدها‬ ‫األمنية‬ ‫املواجهة‬ ‫هل‬ •
‫التكفريية؟‬ ‫ات‬‫ر‬‫التيا‬ ‫عىل‬
،‫األمور‬ ‫هذه‬ ‫تحل‬ ‫ال‬ ‫فقط‬ ‫األمنية‬ ‫املواجهة‬ -
‫حقيقية‬ ‫حرب‬ ‫فيها‬ ‫التي‬ ‫الحالية‬ ‫الظروف‬ ‫يف‬ ‫ولكن‬
‫عن‬ ‫الحديث‬ ‫يجوز‬ ‫ال‬ ،‫الدولة‬ ‫إسقاط‬ ‫إىل‬ ‫تهدف‬
‫فكرية‬ ‫ومواجهة‬ ‫الديني‬ ‫الخطاب‬ ‫بتغيري‬ ‫املواجهة‬
،‫كبري‬ ‫خطأ‬ ‫اآلن‬ ‫الحديث‬ ‫هذا‬ ،‫ات‬‫ر‬‫التيا‬ ‫لهذه‬
‫األمنية‬ ‫املواجهة‬ ‫ولكن‬ ،‫األمنية‬ ‫للمواجهة‬ ‫فاألولوية‬
‫اإلرهاب‬ ‫مواجهة‬ ‫ألن‬ ،‫املعالجات‬ ‫باقي‬ ‫تسقط‬ ‫ال‬
‫واقتصادية‬ ‫وتعليمية‬ ‫وفكرية‬ ‫وثقافية‬ ‫ودينية‬ ‫أمنية‬
.‫واجتامعية‬
‫يتم‬ ‫لإلرهاب‬ ‫األمنية‬ ‫املواجهة‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫ولكن‬ •
‫الحل؟‬ ‫ما‬ ...‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫عىل‬ ‫التعدي‬
‫بحقوق‬ ‫تتاجر‬ ‫التي‬ ‫العاملية‬ ‫املنظامت‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫بعيد‬ -
‫حامية‬ ‫إنسان‬ ‫كل‬ ‫داخل‬ ‫الله‬ ‫خلق‬ ‫فقد‬ ،‫اإلنسان‬
‫أن‬ ‫ولكن‬ ،‫كإنسان‬ ‫حقه‬ ‫عن‬ ‫للدفاع‬ ً‫ا‬‫ز‬‫وحاف‬ ‫بالفطرة‬
،‫سياسية‬ ‫مواقف‬ ‫إطار‬ ‫يف‬ ‫ات‬‫ر‬‫الشعا‬ ‫هذه‬ ‫تستغل‬
.‫مقبول‬ ‫غري‬ ‫أمر‬ ‫فهو‬ ،‫اآلن‬ ‫امللموس‬ ‫وهذا‬
‫ميكن‬ ‫هل‬ ‫محدق؟‬ ‫خطر‬ ‫يف‬ ‫الوطن‬ ‫كان‬ ‫لو‬ ‫فامذا‬
‫ونتحدث‬ ‫تقليدي‬ ‫بشكل‬ ‫الخطر‬ ‫هذا‬ ‫نواجه‬ ‫أن‬
‫التاريخ‬ ‫عرب‬ ‫الدول‬ ‫تلجأ‬ ‫أال‬ ‫اإلنسان؟‬ ‫حقوق‬ ‫عن‬
‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫والطوارئ‬ ‫االستثنائية‬ ‫القوانني‬ ‫إىل‬
‫بد‬ ‫ال‬ ‫اإلرهاب‬ ‫مع‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫كنا‬ ‫فإذا‬ !‫األخطار؟‬
‫نتحدث‬ ‫وال‬ ،‫استثنائية‬ ‫بقوانني‬ ‫له‬ ‫نتصدى‬ ‫أن‬
‫حقوق‬ ‫ضد‬ ‫أنها‬ ‫وندعي‬ ‫االستثنائية‬ ‫الظروف‬ ‫عن‬
‫مع‬ ‫بالتوازي‬ ‫األمن‬ ‫تفعيل‬ ‫يجب‬ ‫ذلك‬ ‫ومع‬ ،‫اإلنسان‬
.‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫عىل‬ ‫املحافظة‬
"‫اخلالفة‬‫"دولة‬‫في‬"‫"إمارة‬‫إلى‬ ‫مصر‬‫تحويل‬"‫"اإلخوان‬‫هدف‬
2099 ‫العدد‬ 2015 ‫فبراير‬173
‫غياب‬ ‫ظل‬ ‫ويف‬ ،‫الحقيقية‬ ‫املشكلة‬ ‫تقع‬ ‫هنا‬ ،‫كوادر‬
‫وهذا‬ ،‫البديل‬ ‫هم‬ ‫املستقلون‬ ‫أصبح‬ ‫اب‬‫ز‬‫األح‬
‫أكرث‬ ‫حزبية‬ "‫"مسخرة‬ ‫هناك‬ ‫فليس‬ ،‫طبيعي‬ ‫أمر‬
‫الربملان‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫مقعد‬ 120 ‫عىل‬ ‫يتصارعون‬ ‫أنهم‬ ‫من‬
‫من‬ ‫أكرث‬ ‫ويرتكون‬ ،"‫"القوائم‬ ‫جملة‬ ‫متثل‬ ‫القادم‬
‫حزب‬ ‫رئيس‬ ‫كل‬ ‫ألن‬ ‫للمستقلني‬ ً‫ا‬‫فردي‬ ً‫ا‬‫مقعد‬ 420
..."‫"القامئة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫الربملان‬ ‫إىل‬ ‫الوصول‬ ‫يريد‬
‫الداخل‬ ‫ويف‬ ‫مشتعلة‬ ‫املرصية‬ ‫الحدود‬ •
‫قرسي‬ ‫تهجري‬ ‫عن‬ ‫يتحدث‬ ‫من‬ ‫وهناك‬ ،‫إرهاب‬
‫ذلك؟‬ ‫ترى‬ ‫كيف‬ ...‫سيناء‬ ‫ألهايل‬
‫فهناك‬ ،‫مسبوق‬ ‫غري‬ ‫حقيقي‬ ‫خطر‬ ‫يف‬ ‫مرص‬ -
‫وسورية‬ ‫ولبنان‬ ‫وغزة‬ ‫والسودان‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫أزمات‬
،‫بالسعودية‬ "‫"داعش‬ ‫وأيادي‬ ،‫واليمن‬ ‫اق‬‫ر‬‫والع‬
‫املنطقة‬ ‫هي‬ ‫وسيناء‬ ،‫بالخطر‬ ‫متوج‬ ‫كلها‬ ‫املنطقة‬
،‫مرص‬ ‫عىل‬ ‫لالستيالء‬ ‫منها‬ ‫االنطالق‬ ‫يريدون‬ ‫التي‬
،‫والنظام‬ ‫الدولة‬ ‫هدم‬ ‫يريدون‬ ‫الخطر‬ ‫هذا‬ ‫ومن‬
‫يربز‬ ‫فاصلة‬ ‫حدود‬ ‫عن‬ ‫نتحدث‬ ‫عندما‬ ‫وبالتايل‬
،‫والبرش‬ ‫الوطن‬ ‫يعني‬ ‫وهذا‬ ،‫املرصي‬ ‫القومي‬ ‫األمن‬
،‫هنا‬ ‫مساومات‬ ‫فال‬ ،‫والحضارة‬ ‫التاريخ‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫ويعني‬
‫ايض‬‫ر‬‫األ‬ ‫ملكية‬ ‫نزع‬ ‫حق‬ ‫الدولة‬ ‫يعطي‬ ‫فالقانون‬
‫من‬ ‫أصبح‬ ‫وعليه‬ ،‫املواطنني‬ ‫تعويض‬ ‫بعد‬ ‫واملنازل‬
‫سيناء‬ ‫يف‬ ‫الحدود‬ ‫عىل‬ ‫املنازل‬ ‫ملكية‬ ‫نزع‬ ‫الطبيعي‬
‫أن‬ ‫ّعي‬‫د‬‫ي‬ ‫ومن‬ ،‫القومي‬ ‫األمن‬ ‫عن‬ ‫الخطر‬ ‫لدفع‬
‫هو‬ ،‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫ضد‬ ً‫ا‬‫رس‬‫ق‬ ‫املواطنني‬ ‫تهجري‬
‫ثالث‬ ‫تهجري‬ ‫تم‬ 1967 ‫يف‬ ‫ألنه‬ ،‫رؤيته‬ ‫يف‬ ‫قارص‬
‫أحد‬ ‫يتحدث‬ ‫ومل‬ ،1973 ‫حتى‬ ‫بالكامل‬ ‫محافظات‬
‫املحافظات‬ ‫هذه‬ ‫سكان‬ ‫وكان‬ ،‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫عن‬
‫أهايل‬ ‫تعويض‬ ‫يجب‬ ‫نعم‬ ...‫الثمن‬ ‫ودفعوا‬ ‫وطنيني‬
‫األمن‬ ‫املبدأ‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫ولكن‬ ،‫منازلهم‬ ‫عن‬ ‫سيناء‬
.‫املنازل‬ ‫هذه‬ ‫ملكية‬ ‫نزع‬ ‫يتطلب‬ ‫القومي‬
‫تعددية‬
‫املقبل؟‬ ‫للربملان‬ ‫رؤيتك‬ ‫ما‬ •
‫وال‬ ،‫تعددية‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫اطية‬‫ر‬‫دميق‬ ‫ال‬ ،ً‫ا‬‫مبدئي‬ -
‫الحقيقية‬ ‫اطية‬‫ر‬‫فالدميق‬ ،‫اب‬‫ز‬‫أح‬ ‫بال‬ ‫تعددية‬
‫اب‬‫ز‬‫األح‬ ‫تغيب‬ ‫وعندما‬ ،‫اب‬‫ز‬‫األح‬ ‫هي‬ ‫والتعددية‬
‫ورقية‬ ً‫ا‬‫اب‬‫ز‬‫أح‬ ‫وتصبح‬ ‫الساحة‬ ‫من‬ ‫األساسية‬
‫متتلك‬ ‫وال‬ ‫بالجامهري‬ ‫لها‬ ‫عالقة‬ ‫ال‬ ‫شكلية‬ ‫ديكورية‬
‫الفردية‬ ‫وباملقاعد‬ ‫بالقامئة‬ ‫يهتم‬ ‫الحقيقي‬ ‫الحزب‬
‫اب‬‫ز‬‫األح‬ ‫بها‬ ‫متر‬ ‫التي‬ ‫السيئة‬ ‫الظروف‬ ‫ولتلك‬ ،ً‫ا‬‫مع‬
.‫املستقلني‬ ‫لصالح‬ ً‫ا‬‫مقعد‬ 420 ‫سيكون‬
‫مرص‬ ‫يف‬ ‫الحزبية‬ ‫التجربة‬ ‫أن‬ ‫يعني‬ ‫هذا‬ ‫هل‬ •
‫فشلت؟‬
‫عن‬ ‫فيه‬ ‫أتحدث‬ "‫أعرتف‬ ‫"إين‬ ‫بعنوان‬ ‫كتاب‬ ‫لدي‬ -
‫أما‬ ،‫يناير‬ 25 ‫قبل‬ ‫مرص‬ ‫يف‬ ‫الحزبية‬ ‫التجربة‬ ‫فشل‬
.ً‫ال‬‫فش‬ ‫أكرث‬ ‫فأصبحت‬ ‫التاريخ‬ ‫هذا‬ ‫بعد‬
‫يف‬ "‫"اليسار‬ ‫مع‬ "‫"اليمني‬ ‫يتحالف‬ ‫أن‬ •
‫ً؟‬‫ا‬‫غريب‬ ً‫ا‬‫ر‬‫أم‬ ‫هذا‬ ‫أليس‬ ،‫االنتخابات‬
‫الرؤية‬ ‫وغياب‬ ‫الحزبية‬ ‫التجربة‬ ‫لفشل‬ ‫نتيجة‬ -
‫عىل‬ ‫االنتخابات‬ ‫مع‬ ‫والتعامل‬ ‫الحقيقية‬ ‫السياسية‬
‫ظل‬ ‫ويف‬ ،‫وذاتية‬ ‫وحزبية‬ ‫شخصية‬ ‫مكاسب‬ ‫أنها‬
،‫الجميع‬ ‫يتساوي‬ ،‫والرؤى‬ ‫الحزبية‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫غياب‬
.‫ووسط‬ ‫ويسار‬ ‫ميني‬
‫الطائفي؟‬ ‫املناخ‬ ‫من‬ ‫تعاين‬ ‫مرص‬ ‫الت‬‫ز‬‫ما‬ ‫هل‬ •
‫أن‬ ‫وهو‬ ،‫التاريخ‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫علمي‬ ‫تحليل‬ ‫هذا‬ -
،‫الطائفية‬ ‫تظهر‬ ‫ُستغل‬‫ي‬ ‫عندما‬ ً‫ا‬‫طائفي‬ ً‫ا‬‫مناخ‬ ‫هناك‬
ً‫ا‬‫دامئ‬ ‫الطائفي‬ ‫واملناخ‬ ،‫يسكن‬ ‫يعالج‬ ‫وعندما‬
‫املسلم‬ ‫الجانبني‬ ‫من‬ ‫بالدين‬ ‫املتاجرون‬ ‫يستغله‬
‫بالتواجد‬ ‫سواء‬ ‫شخصية‬ ‫اض‬‫ر‬‫أغ‬ ‫لتحقيق‬ ،‫واملسيحي‬
‫العام‬ ‫السياق‬ ‫يف‬ ‫ولكن‬ ،‫الزعامة‬ ‫وتخيل‬ ‫الظهور‬ ‫أو‬
‫واملسيحيني‬ ‫املسلمني‬ ‫بني‬ ‫مشرتك‬ ‫تاريخ‬ ‫هناك‬
.‫واحدة‬ ‫سبيكة‬ ‫يعتربون‬ ‫الذين‬
‫للمستقبل؟‬ ‫رؤيتك‬ ‫ما‬ •
‫األمل‬ ‫يفقد‬ ‫وعندما‬ ،‫األمل‬ ‫إال‬ ‫ميلك‬ ‫ال‬ ‫السيايس‬ -
‫يف‬ ‫أمل‬ ‫هناك‬ ...‫بالسياسة‬ ‫عالقته‬ ‫وتنقطع‬ ،‫ينتهي‬
‫رغم‬ ،‫املرصي‬ ‫الشعب‬ ‫ادة‬‫ر‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫أمل‬ ً‫ا‬‫وأيض‬ ‫املستقبل‬
‫املسيطر‬ ‫والفساد‬ ،‫تواجهه‬ ‫التي‬ ‫والصعاب‬ ‫املشاكل‬
‫الت‬‫ز‬‫ما‬ ‫املرصي‬ ‫الشعب‬ ‫ادة‬‫ر‬‫إ‬ ‫ولكن‬ ،‫املجتمع‬ ‫عىل‬
،‫الجديد‬ ‫الوطن‬ ‫بناء‬ ‫عىل‬ ‫القادرة‬ ‫هي‬ ‫وستظل‬
• ‫ذلك‬ ‫تؤكد‬ ‫السابقة‬ ‫والتجارب‬
‫الشرق‬‫لتقسيم‬‫يتآمر‬‫الغرب‬
‫طائفي‬‫أساس‬‫على‬‫األوسط‬
‫يونيو‬30 ‫و‬‫يناير‬25
‫جماهرييتان‬‫تان‬ّ‫"هب‬
"‫رأس‬‫دون‬‫من‬
‫متحضر‬‫رئيس‬
‫الكويت؟‬ ‫إىل‬ ‫رسمية‬ ‫زيارة‬ ‫من‬ ‫عودته‬ ‫فور‬ ‫املجيد‬ ‫امليالد‬ ‫عيد‬ ‫قداس‬ ‫أثناء‬ ‫ائية‬‫ر‬‫للكاتد‬ ‫السييس‬ ‫الرئيس‬ ‫زيارة‬ ‫وجدت‬ ‫كيف‬ •
"‫الديني‬ ‫الخطاب‬ ‫وتجديد‬ ‫الدينية‬ ‫"الثورة‬ ‫مبادرة‬ ‫يف‬ ‫خطوة‬ ‫القداس‬ ‫وحضور‬ ‫للتهنئة‬ ‫املرقسية‬ ‫ائية‬‫ر‬‫للكاتد‬ ‫السييس‬ ‫عبدالفتاح‬ ‫الرئيس‬ ‫زيارة‬ -
.‫الرئيس‬ ‫أطلقها‬ ‫التي‬
‫العامل‬ ‫تعليم‬ ‫عىل‬ ‫قادرون‬ ‫"املرصيني‬ ‫أن‬ ‫التأكيد‬ ‫عىل‬ ‫حرصه‬ ‫ذلك‬ ‫ويؤكد‬ ،‫املرصيني‬ ‫لكل‬ ‫متحرض‬ ‫رئيس‬ ‫أنه‬ ‫القداس‬ ‫خالل‬ ‫كلمته‬ ‫يف‬ ‫أثبت‬ ‫السييس‬
.‫السييس‬ ‫وشخصية‬ ‫فكر‬ ‫عىل‬ ً‫ا‬‫جديد‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫وهذا‬ ،"‫بجد‬ ‫بعضهم‬ ‫يحبون‬ ‫املرصيني‬ ‫وأن‬ ،‫اليوم‬
‫إيجايب‬ ‫مردود‬ ‫لها‬ ‫سيكون‬ ،‫ومسلمني‬ ً‫ا‬‫أقباط‬ ‫املرصيني‬ ‫جميع‬ ‫وأسعدت‬ ‫فاجأت‬ ‫التي‬ ‫والزيارة‬ ‫التهنئة‬ ‫أن‬ ‫مرصي‬ ‫كقبطي‬ ‫واملهني‬ ‫الشخيص‬ ‫وبرأيي‬
• ‫والخارجي‬ ‫الداخيل‬ ‫الصعيدين‬ ‫عىل‬
Hang Out 174
‫والعأيلة‬ ‫المحيسن‬ ‫ٔامجد‬ ‫سعيد‬ - ‫جمعة‬ - ‫عبداهلل‬ - ‫عادل‬ - ‫فهد‬
‫الكندري‬ ‫سعود‬ - ‫القبندي‬ ‫عبدالعزيز‬
‫الموسيقي‬ ‫انغام‬ ‫علي‬ ‫الياور‬ ‫ويوسف‬ ‫محمد‬ - ‫الدريع‬ ‫ٔاحمد‬
‫وولديهما‬ ‫وحرمة‬ ‫شلش‬ ‫بسام‬
- ‫-هند‬ ‫مناف‬ - ‫يمان‬
‫دشتي‬ ‫فريد‬ - ‫رمضان‬ ‫عبداللطيف‬
‫القدواني‬ ‫نور‬ - ‫التميمي‬ ‫ومني‬ ‫دالل‬
‫صالح‬ ‫ليال‬ - ‫ريم‬ - ‫لليان‬
‫الرائعة‬ ‫الحقيقة‬ ‫بروح‬ ‫استمتع‬
‫اللبناني‬ ‫المطبخ‬ ‫مع‬
‫متنوعة‬ ‫مجموعة‬ ‫يقدم‬ ‫الذي‬
‫األطعمة‬ ‫من‬
‫الفريدة‬ ‫اإلستثنائية‬
2099 ‫العدد‬ 2015 ‫فبراير‬175
‫زكي‬ - ‫حمادة‬ - ‫رونيل‬ - ‫ٕاميرسون‬ ‫الرفاعي‬ ‫ٔاحمد‬ - ‫الصايغ‬ ‫محمد‬ - ‫عبدالمنعم‬ ‫د.مصطفى‬
‫مارك‬ - ‫ياسر‬ - ‫ٔاحمد‬ - ‫كن‬
‫زينب‬ - ‫تاتوه‬ - ‫الصراف‬ ‫منصور‬ ‫علي‬
‫المطعم‬ ‫طاقم‬ ‫ماري‬ - ‫مايلز‬
‫ليلى‬ - ‫حياة‬
‫ماريفا‬ - ‫قلي‬ ‫عمران‬
‫نبيلة‬ - ‫ماجدة‬
‫بأجواء‬ ‫تمتع‬
‫وجميلة‬ ‫رائعة‬
‫اللبناني‬ ‫المطبخ‬ ‫مع‬
‫أفخم‬ ‫يقدم‬ ‫الذي‬
‫ضمن‬ ‫الغذائية‬ ‫الوجبات‬
.‫رائعة‬ ‫عائلية‬ ‫أجواء‬
Hang Out 176
‫صالح‬ ‫مصطفى‬ - ‫جودة‬ ‫محمد‬
‫أحمداألحمد‬ - ‫شومان‬ ‫سمير‬
‫شديد‬ ‫سندس‬ - ‫قمحية‬ ‫زينة‬
‫فتوح‬ ‫محمد‬ - ‫الحكم‬ ‫محمود‬
‫عبداهلل‬ - ‫عماد‬
‫االء‬ - ‫رزان‬ - ‫ريما‬
‫غنيم‬ ‫عوض‬ - ‫ماجد‬ ‫سعيد‬ - ‫فقيه‬ ‫علي‬
‫رشيد‬ ‫ال‬ ‫حسين‬ - ‫الحماد‬ ‫عبدالرحمن‬
‫حصرية‬ ‫بليلة‬ ‫تمتع‬
‫الكاريوكي‬ ‫أنغام‬ ‫على‬
‫الوجبات‬ ‫أشهى‬ ‫تناول‬ ‫مع‬
‫أنواع‬ ‫وجميع‬ ‫الغذائية‬
.‫الشيشة‬
‫نور‬ - ‫كريم‬ - ‫وحدان‬ ‫حسن‬ ‫ضاهر‬ ‫محمد‬ - ‫فوعاني‬ ‫حسين‬ - ‫محمد‬
2099 ‫العدد‬ 2015 ‫فبراير‬177
‫عادل‬ ‫محمد‬ - ‫عبدالرٔووف‬ ‫محمد‬ ‫حسين‬ ‫يحيي‬ - ‫شرف‬ ‫عبداهلل‬ - ‫جعرور‬ ‫ٔاحمد‬
‫النجار‬ ‫مهند‬ - ‫حكيم‬ ‫طارق‬
‫سالم‬ ‫عادل‬ - ‫البازر‬ ‫سالم‬
‫خليل‬ ‫هشام‬ - ‫ٔاحمد‬ ‫االمير‬ - ‫رجأيي‬ ‫خالد‬
‫عبداهلل‬ ‫ٔاحمد‬ - ‫ٔابواليزيد‬ ‫سالم‬
‫جاسم‬ ‫محمد‬ - ‫الجاسم‬ ‫محمد‬
‫وجميل‬ ‫رائع‬ ‫بوقت‬ ‫معنا‬ ‫تمتع‬
‫اإلستمتاع‬ ‫خالل‬ ‫من‬
‫القهوة‬ ‫بتناول‬
‫الخفيفة‬ ‫الصحية‬ ‫والوجبات‬
‫نواصية‬ ‫صادق‬ ‫االثري‬ ‫عبداهلل‬ - ‫بلوشي‬ ‫عبدالنبي‬ ‫اسماعيل‬ ‫محمد‬
Hang Out 178
‫وأخذ‬ ‫اإلسترخاء‬
‫الراحة‬ ‫من‬ ‫قسط‬
‫فنجان‬ ‫احتساء‬ ‫مع‬
‫الطازجة‬ ‫القهوة‬
‫رائحتها‬ ‫تتدفق‬ ‫التي‬
‫الفنجان‬ ‫حدود‬ ‫خارج‬
‫أرجاء‬ ‫في‬ ‫لتعبق‬
‫تناول‬ ‫مع‬ -‫المكان‬
‫الطازجة‬ ‫المعجنات‬
‫رائحتها‬ ‫تداعب‬ ‫التي‬
‫أجواء‬ ‫ضمن‬ -‫الحواس‬
‫مستوحاه‬ ‫أوربية‬
‫بدقة‬ ‫تصاميمها‬
‫بالدفىء‬ ‫مليئة‬ ‫عالية‬
‫الزيارة‬ ‫تجعل‬ ‫والراحة‬
.‫تنسى‬ ‫ال‬ ‫مناسبة‬
‫هوبيك‬ - ‫ارزوني‬ ‫علي‬ - ‫العطعوط‬ ‫اياد‬ ‫عليان‬ ‫نسرين‬ - ‫سالمة‬ ‫باسم‬ - ‫داوود‬ ‫ٔابو‬ ‫جهاد‬
‫حافظ‬ ‫نورس‬ - ‫محمد‬ ‫مصطفي‬
‫طبري‬ ‫طارق‬ - ‫النجم‬ ‫عمر‬
‫زغيب‬ ‫ريتشارد‬
‫السيد‬ ‫عبدالقادر‬ - ‫نبوي‬ ‫عمرو‬
‫غازي‬ ‫ٔاحمد‬ - ‫حافظ‬ ‫مصطفي‬
‫عبدالحميد‬ ‫ٔاحمد‬
‫عباس‬ ‫محمد‬ - ‫محمد‬ ‫امجد‬
‫العلوي‬ ‫علي‬
2099 ‫العدد‬ 2015 ‫فبراير‬179
‫البريكي‬ ‫أحمد‬ - ‫نذر‬ ‫مناف‬
‫الصقعبي‬ ‫خالد‬ - ‫عبدالرحمن‬
‫لورين‬ - ‫الحاج‬ ‫بطرس‬
‫الشمري‬ ‫وعوض‬ ‫علي‬ - ‫الرديني‬ ‫سعود‬
‫حمود‬ ‫عبدالعزيز‬
‫واسعة‬ ‫مجموعة‬ ‫يقدم‬
‫الشهية‬ ‫العالمية‬ ‫األطباق‬ ‫من‬
‫هادئة‬ ‫وجلسات‬ ‫اللذيذة‬
‫الشيشة‬ ‫أنواع‬ ‫وجميع‬
‫األذواق‬ ‫جميع‬ ‫تناسب‬ ‫التي‬
‫عالمية‬ ‫أناقة‬ ‫ضمن‬
.‫لها‬ ‫مثيل‬ ‫ال‬
‫دارين‬ - ‫سمير‬ ‫رامي‬
‫الكندري‬ ‫فجر‬ - ‫الظفيري‬ ‫مياح‬
‫المصري‬ ‫ومحمد‬ ‫كوثر‬
‫نهار‬ ‫عمرو‬ - ‫سعدالدين‬ ‫طارق‬
‫هالة‬ - ‫داود‬
‫كريستينا‬ - ‫سيلفيا‬
‫وسكينة‬ ‫شوكة‬ 180
‫يف‬ ‫بذاته‬ ‫املستقل‬ ‫األول‬ ‫فرعها‬ "‫ستارك‬ ‫"كاتسويا‬ ‫مطاعم‬ ‫سلسلة‬ ‫افتتحت‬
‫شارع‬ ‫عىل‬ ‫الكائن‬ "‫ابيال‬‫ر‬‫"أ‬ ‫يف‬ ‫الكويت‬ ‫يف‬ ‫الثاين‬ ‫الفرع‬ ‫وهو‬ ،‫األوسط‬ ‫الرشق‬
‫يف‬ ‫أويش‬ ‫الشيف‬ ‫السويش‬ ‫طهاة‬ ‫كبري‬ ‫ات‬‫ر‬‫مها‬ ‫بني‬ ‫املطعم‬ ‫ويجمع‬ ،‫الخليج‬
‫العاملي‬ ‫الفنان‬ ‫إبداع‬ ‫من‬ ‫امللهم‬ ‫والتصميم‬ ‫اليابانية‬ ‫األطباق‬ ‫أشهى‬ ‫تحضري‬
.‫ستارك‬ ‫فيليب‬
‫يف‬ ‫للعمليات‬ ‫التنفيذي‬ ‫الرئيس‬ ‫كوالسيك‬ ‫جون‬ :‫من‬ ‫كل‬ ‫االفتتاح‬ ‫حرض‬
‫يف‬ ‫اآلسيوية‬ ‫املطاعم‬ ‫قسم‬ ‫رئيس‬ ‫نائب‬ ‫دان‬ ‫وجيم‬ ،sbe ‫مطاعم‬ ‫مجموعة‬
‫وسائل‬ ‫وممثيل‬ ‫الشخصيات‬ ‫كبار‬ ‫من‬ ‫ونخبة‬ ،‫الشايع‬ ‫حمود‬ ‫محمد‬ ‫رشكة‬
‫إعداد‬ ‫كيفية‬ ‫حول‬ ‫التفاعلية‬ ‫الجلسة‬ ‫يف‬ ‫شاركوا‬ ‫الذين‬ ‫املحلية‬ ‫اإلعالم‬
.‫بكاتسويا‬ ‫الخاصة‬ ‫والعصائر‬ ‫السويش‬
‫يكون‬ ‫بأن‬ ً‫ا‬‫ر‬‫جدي‬ ‫تجعله‬ ‫فريدة‬ ‫تجربة‬ "‫ستارك‬ ‫"كاتسويا‬ ‫مطعم‬ ‫يقدم‬
‫طعام‬ ‫قامئة‬ ‫لرواده‬ ‫يقدم‬ ‫حيث‬ ،‫اليابانية‬ ‫املأكوالت‬ ‫لتناول‬ ‫املفضلة‬ ‫الوجهة‬
.‫عرصية‬ ‫ات‬‫ر‬‫وديكو‬ ‫ائعة‬‫ر‬ ‫أجواء‬ ‫وسط‬ ‫اليابانية‬ ‫األطباق‬ ‫أشهى‬ ‫تضم‬ ‫متنوعة‬
،‫بالتوابل‬ ‫التونا‬ ‫مع‬ ‫املقرمش‬ ‫األرز‬ ‫مثل‬ ً‫ة‬‫مفضل‬ ‫ًا‬‫ق‬‫أطبا‬ ‫الطعام‬ ‫قامئة‬ ‫وتشمل‬
‫مع‬ )‫(يلوتيل‬ ‫األصفر‬ ‫الذيل‬ ‫سمك‬ ‫وساشيمي‬ ،‫مشوية‬ ‫اب‬‫ر‬‫ك‬ ‫رولز‬ ‫وهاند‬
.‫وتوبانيايك‬ ‫تندرلوين‬ ‫واغيو‬ ،‫الهالبينو‬ ‫فلفل‬
‫ليكون‬ ،ً‫ا‬‫مربع‬ ً‫ا‬‫رت‬‫م‬ 465 ‫مساحة‬ ‫عىل‬ ‫املمتد‬ ،‫الجديد‬ ‫الفرع‬ ‫تصميم‬ ‫وتم‬
‫الطعام‬ ‫لتناول‬ ‫غرف‬ ‫ثالث‬ ‫يضم‬ ‫كام‬ ،‫ضيوف‬ 204 ‫الستقبال‬ ً‫ا‬‫ز‬‫مجه‬
.‫أشخاص‬ 10 ‫باستيعاب‬ ‫تسمح‬ ‫بخصوصية‬
”‫“أرابيال‬ ‫في‬ ”‫“كاتسويا‬
2099 ‫العدد‬ 2015 ‫فبراير‬181
‫وسكينة‬ ‫شوكة‬ 182
‫والجبن‬ ‫المعكرونة‬ ‫برغر‬
:‫الحشو‬ ‫مكونات‬
.‫النبايت‬ ‫الزيت‬ ‫من‬ ‫طعام‬ ‫ملعقة‬ ‫نصف‬ •
.‫املفروم‬ ‫البقري‬ ‫اللحم‬ ‫من‬ ‫كيلو‬ ‫نصف‬ •
.‫ناعمة‬ ً‫ا‬‫قطع‬ ‫املقطع‬ ‫البصل‬ ‫من‬ ‫واحدة‬ ‫ملعقة‬ •
.‫املجفف‬ ‫األوريغانو‬ ‫من‬ ‫صغرية‬ ‫ملعقة‬ •
.‫الساخن‬ ‫املاء‬ ‫من‬ ‫كوب‬ ‫ربع‬ •
.‫الدجاج‬ ‫مرقة‬ ‫من‬ ‫مكعب‬ •
:‫الجني‬ ‫صلصة‬ ‫مكونات‬
.‫مملحة‬ ‫الغري‬ ‫الزبدة‬ ‫من‬ ‫ملعقة‬ •
.‫الطازجة‬ ‫الكرميا‬ ‫من‬ ‫كوبان‬ •
.‫الساخن‬ ‫املاء‬ ‫من‬ ‫كوب‬ ‫ربع‬ •
.‫الدجاج‬ ‫مرقة‬ ‫من‬ ‫مكعب‬ •
.‫املبشورة‬ ‫التشيدر‬ ‫جبنة‬ ‫من‬ ‫ام‬‫ر‬‫ج‬ 250 •
.‫املعكرونة‬ ‫من‬ ‫رزمة‬ •
.‫الكتشاب‬ ‫من‬ ‫كوب‬ ‫نصف‬ •
.‫املخلل‬ ‫الخيار‬ ‫من‬ ‫مقطعة‬ ‫حبات‬ 5 •
.‫املطحون‬ ‫الكعك‬ ‫من‬ ‫طعام‬ ‫ملعقة‬ •
.‫السمسم‬ ‫حب‬ ‫من‬ ‫ملعقة‬ •
:‫الطريقة‬
‫درجة‬ 180 ‫ارة‬‫ر‬‫ح‬ ‫عىل‬ ً‫ا‬‫مسبق‬ ‫الفرن‬ ‫ّى‬‫م‬‫ُح‬‫ي‬ •
.‫ط‬ّ‫املتوس‬ ‫املوضع‬ ‫عند‬ ‫الفرن‬ ّ‫رف‬ ‫ويوضع‬ ‫مئوية‬
‫ُقىل‬‫ي‬‫و‬ ‫مقالة‬ ‫يف‬ ‫الزيت‬ ‫ن‬ّ‫ُسخ‬‫ي‬ :‫الحشوة‬ ‫تحضري‬ •
‫ثم‬ ،ً‫ا‬‫جزئي‬ ً‫ا‬‫مستوي‬ ‫يصبح‬ ‫حتى‬ ‫املفروم‬ ‫اللحم‬
‫يضاف‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫يلني‬ ‫حتى‬ ‫ُطهى‬‫ي‬‫و‬ ‫البصل‬ ‫ُضاف‬‫ي‬
‫ّنات‬‫و‬‫املك‬ ‫ُرتك‬‫ت‬‫و‬ ‫الدجاج‬ ‫ومرقة‬ ‫واملاء‬ ‫األوريجانو‬
.‫السائل‬ ‫امتصاص‬ ّ‫يتم‬ ‫حتى‬ ‫هادئة‬ ‫نار‬ ‫عىل‬
‫الزبدة‬ ‫ّب‬‫و‬‫ُذ‬‫ت‬ ،‫كبري‬ ‫قدر‬ ‫يف‬ :‫الجنب‬ ‫صلصة‬ ‫لتحضري‬ •
‫وجبنة‬ ‫الدجاج‬ ‫ومرقة‬ ‫واملاء‬ ‫الطبخ‬ ‫كرميا‬ ‫ُضاف‬‫ت‬‫و‬
‫طة‬ّ‫متوس‬ ‫ارة‬‫ر‬‫ح‬ ‫عىل‬ ‫ّنات‬‫و‬‫املك‬ ‫ّك‬‫ر‬‫ُح‬‫ت‬‫و‬ ‫التشادر‬
‫اط‬‫ر‬‫اإلف‬ ‫عدم‬ ‫عىل‬ ‫الحرص‬ ‫مع‬ ،‫الجبنة‬ ‫تذوب‬ ‫حتى‬
.‫الكرميا‬ ‫تسخني‬ ‫يف‬
،ً‫ا‬‫جزئي‬ ‫لتستوي‬ ‫ُرتك‬‫ت‬‫و‬ ‫القدر‬ ‫يف‬ ‫املعكرونة‬ ‫ُضاف‬‫ت‬ •
‫الصلصة‬ ‫ومزيج‬ ‫املعكرونة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫كم‬ ‫نصف‬ ‫ُسكب‬‫ت‬ ‫ثم‬
‫توضع‬ ،ّ‫ثم‬ .‫فوقها‬ ‫الكاتشاب‬ ‫ويوضع‬ ‫فرن‬ ‫ّة‬‫ي‬‫صين‬ ‫يف‬
‫ملحقة‬ ،‫والبصل‬ ‫املطبوخ‬ ‫اللحم‬ ‫مزيج‬ ‫من‬ ‫طبقات‬
‫ّة‬‫ي‬‫الكم‬ ‫ُسكب‬‫ت‬ ‫ثم‬ ،‫التشادر‬ ‫وجبنة‬ ‫ّالت‬‫ل‬‫باملخ‬
.‫الوجه‬ ‫عىل‬ ‫الجبنة‬ ‫وصلصة‬ ‫املعكرونة‬ ‫من‬ ‫املتبقية‬
.‫السمسم‬ ‫وبذور‬ ‫الخبز‬ ‫فتات‬ ّ‫ُرش‬‫ي‬ ‫بعدها‬
‫أو‬ ‫دقيقة‬ 30-40 ‫ّة‬‫د‬‫مل‬ ‫الفرن‬ ‫يف‬ ‫الطبخة‬ ‫ُخبز‬‫ت‬ •
.‫املعكرونة‬ ‫وتلني‬ ‫اللون‬ ّ‫ذهبي‬ ‫وجهها‬ ‫يصبح‬ ‫حتى‬
2099 ‫العدد‬ 2015 ‫فبراير‬183
‫الفطر‬ ‫وخالصة‬ ‫اليقطين‬ ‫شوربة‬‫الفطر‬ ‫وخالصة‬
:‫املكونات‬
‫من‬ ‫ام‬‫ر‬‫ج‬ 100 ‫أو‬ ‫صغرية‬ ‫حبة‬ • ‫ّبات‬‫ع‬‫مك‬ ‫إىل‬ ‫ع‬ّ‫واملقط‬ ّ‫املقش‬ ‫اليقطني‬ ‫من‬ ‫ام‬‫ر‬‫ج‬ 350 •
.‫امللح‬ ‫من‬ ‫صغرية‬ ‫ملعقة‬ • ‫الفطر‬ ‫شوربة‬ ‫من‬ ‫مغلف‬ • ‫املاء‬ ‫من‬ ‫أكواب‬ 6 • ‫مفرومة‬ ‫البصل‬
.‫املطحون‬ ‫األبيض‬ ‫الفلفل‬ ‫من‬ ‫رشة‬ •
:‫التحضري‬ ‫طريقة‬
‫ّة‬‫د‬‫مل‬ ‫هادئة‬ ‫نار‬ ‫عىل‬ ‫ُرتك‬‫ي‬‫و‬ ‫املزيج‬ ‫يغىل‬ ‫ثم‬ ،‫واملاء‬ ‫البصل‬ ‫مع‬ ‫كبري‬ ‫قدر‬ ‫يف‬ ‫اليقطينة‬ ‫توضع‬ •
.ً‫ام‬‫ناع‬ ‫يصبح‬ ‫حتى‬ ‫ويخلط‬ ‫كهربايئ‬ ‫خالط‬ ‫يف‬ ‫السائل‬ ‫مع‬ ‫يوضع‬ ‫ثم‬ ،‫يذبل‬ ‫ّى‬‫ت‬‫ح‬ ‫دقيقة‬ 15
‫الفطر‬ ‫شوربة‬ ‫له‬ ‫ُضاف‬‫ت‬‫و‬ ‫قدر‬ ‫يف‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫اليقطني‬ ‫يوضع‬ •
.‫دقائق‬ 10 ‫ّة‬‫د‬‫مل‬ ‫هادئة‬ ‫نار‬ ‫عىل‬ ‫ٌرتك‬‫ي‬ ‫ثم‬ ‫املزيج‬ ‫ُغىل‬‫ي‬‫و‬
‫حسب‬ ‫والفلفل‬ ‫بامللح‬ ‫الشوربة‬ ‫ّل‬‫ب‬‫ُت‬‫ت‬ •
‫الخبز‬ ‫ّبات‬‫ع‬‫مك‬ ‫مع‬ ‫ّم‬‫د‬‫ُق‬‫ت‬ ‫ثم‬ ‫املذاق‬
.‫ّص‬‫م‬‫املح‬
‫دهاليز‬ 184‫دهاليز‬ 184
‫زرع‬ ‫وال‬ ‫بذرة‬ ‫بال‬ ‫وينمو‬ ‫ينبت‬ ‫بعضها‬ ‫ألن‬ ‫الشعوب‬ ‫خافتها‬
‫الشيطانية‬‫النباتات‬
‫وقدسية‬‫قوة‬‫األساطير‬‫وهبتها‬
‫الشيطانية‬‫النباتات‬
‫وقدسية‬‫قوة‬‫األساطير‬‫وهبتها‬
‫عليه‬ ‫أطلق‬ ‫فبعضها‬ ،‫الشيطان‬ ‫باسم‬ ‫النباتات‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫ارتبط‬
.‫الشيطان‬ ‫صفات‬ ‫من‬ ‫صفة‬ ‫أعطي‬ ‫اآلخر‬ ‫والبعض‬ ،‫شيطانية‬ ‫نباتات‬
‫شفاء‬ ‫عىل‬ ‫العجيبة‬ ‫النباتات‬ ‫هذه‬ ‫قدرة‬ ‫إىل‬ ‫التسمية‬ ‫سبب‬ ‫ويعود‬
،‫الجن‬ ‫أساطري‬ ‫من‬ ‫بأسطورة‬ ‫ارتباطها‬ ‫ثم‬ ،‫به‬ ‫الفتك‬ ‫أو‬ ،‫اإلنسان‬
.‫زرع‬ ‫بال‬ ‫نبتت‬ ‫ألنها‬ ‫أو‬
‫نبتة‬ ‫شجرته‬ ‫عىل‬ ‫أطلق‬ ‫وقد‬ ،‫الشيطانية‬ ‫النباتات‬ ‫أشهر‬ ‫من‬ ‫يعترب‬ "‫"اللبان‬
‫هذه‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫الوديان‬ ‫يف‬ ‫تبذر‬ ‫بذرة‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫ومنوها‬ ‫األرض‬ ‫لشقها‬ ،‫شيطانية‬
‫من‬ ‫يخرج‬ ‫الذي‬ ‫النبات‬ ‫بأن‬ ‫االعتقاد‬ ‫صححت‬ ‫الصحية‬ ‫لفائدتها‬ ً‫ا‬‫ر‬‫ونظ‬ ‫الشجرة‬
.‫مباركة‬ ‫شجرة‬ ‫إىل‬ ‫شيطاين‬ ‫نبت‬ ‫من‬ ‫اسمها‬ ‫فتحول‬ ،‫الله‬ ‫عند‬ ‫من‬ ‫هو‬ ‫األرض‬
‫ليون‬ ‫أسقف‬ ‫ّر‬‫ذ‬‫ح‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ،‫الشيطانية‬ ‫النباتات‬ ‫من‬ ‫اعتربت‬ ‫كذلك‬ ‫ات‬‫ر‬‫واملخد‬
‫يف‬ ‫الشيطان‬ ‫عبدة‬ ‫يستخدمها‬ ‫نبتة‬ ‫من‬ ‫مرسل‬ ‫بكتاب‬ ‫املحيل‬ ‫األبرشية‬ ‫قسيس‬
.‫طقوسهم‬
‫مثل‬ ‫متقاربة‬ ‫صفة‬ ‫أو‬ ‫شبه‬ ‫لوجود‬ ‫بالشيطان‬ ‫اسمها‬ ‫اقرتن‬ ‫النباتات‬ ‫وبعض‬
‫بقرن‬ ‫الباذنجان‬ ‫قمع‬ ‫لشبه‬ ،‫الشيطان‬ ‫قرن‬ ‫بالفارسية‬ ‫تعني‬ ‫التي‬ ‫الباذنجان‬
‫نوع‬ ‫سنوات‬ ‫بضع‬ ‫كل‬ ‫فينترش‬ ،‫األمريكية‬ ‫يوتاه‬ ‫والية‬ ‫يف‬ ‫أما‬ ...‫الشيطان‬
‫الزهور‬ ‫هذه‬ ‫وتنمو‬ ،‫ائعة‬‫ر‬ ‫حديقة‬ ‫إىل‬ ‫اء‬‫ر‬‫الصح‬ ‫ّل‬‫و‬‫ُح‬‫ي‬ ،‫النادرة‬ ‫الزهور‬ ‫من‬
‫مكان‬ ‫إىل‬ ‫ترحل‬ ‫وكأنها‬ ً‫ا‬‫متام‬ ‫تختفي‬ ‫أسابيع‬ ‫وبعد‬ ،‫عناية‬ ‫دون‬ ‫ومن‬ ‫مبفردها‬
‫الجسم‬ ‫ائحة‬‫ر‬ ‫املنطقة‬ ‫متنح‬ ‫القرنفلية‬ ‫الزهور‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫والغريب‬ ،‫معلوم‬ ‫غري‬
‫حساسية‬ ‫له‬ ‫تسبب‬ ‫حتى‬ ‫البرشي‬ ‫الجسم‬ ‫تلمس‬ ‫إن‬ ‫ما‬ ‫أنها‬ ‫رغم‬ ،‫البرشي‬
.ً‫ا‬‫جد‬ ‫السامة‬ ‫النباتات‬ ‫من‬ ‫تعترب‬ ‫فهي‬ ،ً‫ا‬‫ر‬‫ا‬‫رت‬‫واح‬ ‫وحكة‬
‫الذئب‬‫خانق‬
‫التسمية‬ ‫سبب‬ ‫ويعود‬ ،‫لسميتها‬ ‫الشيطانية‬ ‫النباتات‬ ‫من‬ "‫الذئب‬ ‫"خانق‬ ‫يعترب‬
‫"خانق‬ ‫أيضا‬ ‫عليها‬ ‫ويطلق‬ ،‫العكس‬ ‫أو‬ ‫الذئب‬ ‫حالة‬ ‫إىل‬ ‫للتحول‬ ‫استخدامها‬ ‫إىل‬
،‫الصابونيات‬ ‫رتبة‬ ‫من‬ "‫الشيطاين‬ ‫"القبقب‬ ‫ُعد‬‫ي‬‫و‬ ،"‫الشيطان‬ ‫و"خوذة‬ ،"‫النساء‬
‫دون‬ ‫من‬ ‫ومنوه‬ ‫لظهوره‬ ً‫ا‬‫شيطاني‬ ً‫ا‬‫نبات‬ ‫ّف‬‫ن‬‫ويص‬ ،‫الصابونية‬ ‫الفصيلة‬ ‫من‬ ‫أو‬
.‫اعة‬‫ر‬‫ز‬
‫حضارة‬ ‫كل‬ ‫تناولته‬ ،‫لإلنسان‬ ‫واملزعجة‬ ‫املفيدة‬ ‫النباتات‬ ‫من‬ ‫البصل‬ ‫أن‬ ‫ومبا‬
‫استخدامه‬ ‫عن‬ ‫االمتناع‬ ‫أو‬ ‫السحري‬ ‫ومفعوله‬ ‫لفائدته‬ ‫سواء‬ ،‫مختلف‬ ‫بشكل‬
‫تناوله‬ ‫عن‬ ‫امتنعوا‬ ‫اعنة‬‫ر‬‫الف‬ ‫أن‬ ‫عرف‬ ‫فقد‬ ،‫ارته‬‫ر‬‫وح‬ ‫ائحته‬‫ر‬ ‫بسبب‬ ‫وتناوله‬
‫اإلنسان‬ ‫يجعل‬ ‫أنه‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬ ،‫البقر‬ ‫شحوب‬ ‫يف‬ ‫ينمو‬ ‫الذي‬ ‫الوحيد‬ ‫النبات‬ ‫ألنه‬
.‫العطش‬ ‫ويسبب‬ ،‫يبيك‬
‫الشياطني‬ ‫بأن‬ ‫العتقادهم‬ ،‫البصل‬ ‫تقدس‬ ‫كانت‬ ‫فقد‬ ،‫األخرى‬ ‫ات‬‫ر‬‫الحضا‬ ‫أما‬
‫السلتية‬ ‫ات‬‫ر‬‫الحضا‬ ‫ففي‬ ،‫جديدة‬ ‫لوالدة‬ ً‫ا‬‫ز‬‫رم‬ ‫يعترب‬ ‫أنه‬ ‫كام‬ ،‫ائحته‬‫ر‬ ‫من‬ ‫تنفر‬
‫البصل‬ ‫مباء‬ ‫تبخرت‬ ‫إذا‬ ً‫ا‬‫رسيع‬ ‫تلد‬ ‫املرأة‬ ‫أن‬ ‫يعتقد‬ ‫كان‬ ،ً‫ال‬‫مث‬ ‫واالسكندنافية‬
.‫املحروق‬ ‫قرشه‬ ‫أو‬ ‫املغيل‬
‫زهرات‬‫ثالث‬
‫الشعوب‬ ‫وأساطري‬ ‫بثقافات‬ ،‫وزهورها‬ ‫بأشجارها‬ ‫الشيطانية‬ ‫النباتات‬ ‫ارتبطت‬
‫وغصن‬ ،‫األبطال‬ ‫به‬ ‫ُكلل‬‫ي‬ ‫للنرص‬ ً‫ا‬‫ز‬‫رم‬ ‫الغار‬ ‫ليصبح‬ ،‫الرموز‬ ‫إىل‬ ‫أرجعتها‬ ‫التي‬
‫للحياة‬ ‫مقومات‬ ‫األساطري‬ ‫شكلت‬ ‫كام‬ ،‫الشعوب‬ ‫بني‬ ‫للسالم‬ ً‫ا‬‫ز‬‫رم‬ ‫الزيتون‬
‫تضع‬ ‫عندما‬ ،‫كوريا‬ ‫ففي‬ .ً‫ا‬‫وتقليد‬ ‫اثا‬‫ر‬‫ت‬ ‫فأصبحت‬ ،‫والزهور‬ ‫بالنباتات‬ ‫ارتبطت‬
‫ذبلت‬ ‫فإذا‬ ،‫ات‬‫ر‬‫الزه‬ ‫حال‬ ‫من‬ ‫مستقبلها‬ ‫يعرف‬ ،‫شعرها‬ ‫يف‬ ‫ات‬‫ر‬‫زه‬ ‫ثالث‬ ‫الفتاة‬
‫أما‬ ،‫صعبة‬ ‫ستكون‬ ‫حياتها‬ ‫سنوات‬ ‫آخر‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ‫ذلك‬ ‫يدل‬ ً‫ال‬‫أو‬ ‫العلوية‬ ‫الزهرة‬
،‫األىس‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫لها‬ ‫ستحمل‬ ‫األوىل‬ ‫حياتها‬ ‫أن‬ ‫فيعني‬ ‫الوسطى‬ ‫الزهرة‬ ‫ذبول‬
.‫تعيسة‬ ‫بطولها‬ ‫حياتها‬ ‫ستعيش‬ ‫أنها‬ ‫عىل‬ ‫فيدل‬ ‫األوىل‬ ‫الزهرة‬ ‫ذبول‬ ‫أما‬
‫وتقول‬ ،‫االغريق‬ ‫وآلهة‬ ،‫النوم‬ ‫آللهة‬ ً‫ا‬‫ز‬‫رم‬ ‫قدميا‬ ‫كان‬ ‫املخدر‬ ‫الخشخاش‬ ‫ونبات‬
‫الالتينية‬ ‫من‬ ‫اسمها‬ ‫أخذت‬ ‫بأنها‬ "‫"غالديولس‬ ‫زهرة‬ ‫عن‬ ‫الرومانية‬ ‫األساطري‬
ً‫ا‬‫ز‬‫رم‬ ‫القدامى‬ ‫للرومان‬ ‫بالنسبة‬ ‫وكانت‬ ،‫الحادة‬ ‫اقها‬‫ر‬‫ألو‬ ً‫ا‬‫ر‬‫نظ‬ ‫السيف‬ ‫وتعني‬
."‫طعنتني‬ ‫"أنت‬ ‫تعني‬ ‫األزهار‬ ‫لغة‬ ‫يف‬ ‫وهي‬ ،‫املصارعني‬ ‫لسيوف‬
‫اعة‬‫ر‬‫للز‬ ‫مناسبة‬ ‫يجعلها‬ ‫ما‬ ،‫للحزن‬ ‫كرمز‬ "‫"رسو‬ ‫زهرة‬ ‫عن‬ ‫األساطري‬ ‫وتتحدث‬
‫أحد‬ ‫حول‬ ‫اإلغريق‬ ‫آلهة‬ ‫أحد‬ "‫"أبولو‬ ‫إن‬ ‫األسطورة‬ ‫تقول‬ ‫حيث‬ ،‫املقابر‬ ‫حول‬
‫صبي‬ ‫عىل‬ ً‫ا‬‫حزن‬ ‫مات‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ،‫واألىس‬ ‫للحزن‬ ‫كرمز‬ "‫"رسو‬ ‫شجرة‬ ‫إىل‬ ‫الصبية‬
• ‫قصد‬ ‫دون‬ ‫قتله‬ ‫صغري‬
‫متحركة‬‫شجرة‬
‫اب‬‫ر‬‫باستغ‬ ‫ويذكرون‬ ،"‫اءة‬ ّ‫املش‬ ‫النخيل‬ ‫"شجرة‬ ‫عن‬ ‫يتحدثون‬ ،‫فيها‬ ‫االستوائية‬ ‫املناطق‬ ‫أو‬ ،‫أفريقيا‬ ‫جنوب‬ ‫إىل‬ ‫املسافرون‬
‫وقد‬ .‫ان‬‫ري‬‫الج‬ ‫بيت‬ ‫عند‬ ‫فرتة‬ ‫بعد‬ ‫يجدها‬ ‫قد‬ ،‫بيته‬ ‫ميني‬ ‫عىل‬ ‫تنمو‬ ‫فمن‬ ،‫آخر‬ ‫إىل‬ ‫مكان‬ ‫من‬ ‫االنتقال‬ ‫من‬ ‫تتمكن‬ ‫كيف‬
‫تستخدمها‬ ‫كام‬ ،‫عليها‬ ‫للوقوف‬ ‫العادية‬ ‫غري‬ ‫جذورها‬ ‫تستخدم‬ ، ً‫ا‬‫رت‬‫م‬ 25 ‫إىل‬ ‫طولها‬ ‫يصل‬ ‫التي‬ ‫الشجرة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫تبني‬
‫إنها‬ ‫ويقال‬ ،ً‫ال‬‫طوي‬ ً‫ا‬‫وقت‬ ‫تستغرق‬ ‫قد‬ ‫العملية‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ‫التحرك‬ ‫عىل‬ ‫الشجرة‬ ‫هذه‬ ‫قدرة‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫وعىل‬ ،‫موضعها‬ ‫لتغيري‬
.‫املطرية‬ ‫الغابات‬ ‫لزوار‬ ‫لروايتها‬ ‫املتحركة‬ ‫الشجرة‬ ‫قصة‬ ‫السياحيون‬ ‫املرشدون‬ ‫ويستغل‬ ،‫السنة‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫واحد‬ ً‫ا‬‫رت‬‫م‬ ‫تتحرك‬
2099 ‫العدد‬ 2015 ‫فبراير‬185
‫املزارع‬‫رسوم‬
‫العفريت‬‫عني‬
‫السحر‬ ‫بلد‬ ‫بريطانيا‬ ‫تعترب‬
‫إن‬ ‫إذ‬ ،‫والطقوس‬ ‫والشياطني‬
،‫شيطانية‬ ‫بالفعل‬ ‫تبدو‬ ‫نباتاتها‬
‫النصف‬ ‫يف‬ ‫ارعون‬‫ز‬‫امل‬ ‫أبلغ‬ ‫فقد‬
‫عن‬ ‫املايض‬ ‫القرن‬ ‫من‬ ‫األول‬
‫عىل‬ ‫تظهر‬ ‫نباتية‬ ‫دوائر‬ ‫وجود‬
‫الرأي‬ ‫وثار‬ ،‫ألجيال‬ ‫اضيهم‬‫ر‬‫أ‬
‫هذه‬ ‫تحولت‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫العام‬
‫من‬ 1990 ‫عام‬ ‫النباتية‬ ‫الرسوم‬
‫تشكيالت‬ ‫إىل‬ ‫بسيطة‬ ‫أشكال‬
.‫ضخمة‬ ‫هندسية‬
‫تبخري‬ ‫يف‬ ‫تستخدم‬ ‫التي‬ ‫النبتة‬
‫ويستخدم‬ ،‫الرش‬ ‫لطرد‬ ‫املنازل‬
‫اء‬‫ر‬‫الحم‬ ‫بذورها‬ ‫البعض‬
‫كخرز‬ ‫السوداء‬ ‫البقعة‬ ‫ذات‬
‫ال‬ ‫وقد‬ ،‫والحيل‬ ‫القالدات‬ ‫يف‬
‫النباتات‬ ‫من‬ ‫أنها‬ ‫البعض‬ ‫يعلم‬
،‫سميتها‬ ‫لشدة‬ ‫الشيطانية‬
‫هذه‬ ‫صانع‬ ‫بيد‬ ‫بسيط‬ ‫فجرح‬
‫املوت‬ ‫يعني‬ ‫مرتديها‬ ‫أو‬ ‫الحيل‬
‫عن‬ ‫الجسم‬ ‫إىل‬ ‫السم‬ ‫لدخول‬
.‫الجرح‬ ‫طريق‬
‫املزارع‬‫رسوم‬
‫العفريت‬‫عني‬
‫ميكن‬ ‫كيف‬ :‫السؤال‬ ‫لكن‬ ،‫نفسه‬ ‫عىل‬ ‫للتعرف‬ ‫اءتها‬‫ر‬‫ق‬ ‫ميكنه‬ ‫وكيف‬ ،‫جسده‬ ‫خريطة‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫دامئ‬ ‫اإلنسان‬ ‫يفكر‬
‫الشديدة‬ ،‫اضنا‬‫ر‬‫أم‬ ‫وتعرفنا‬ ‫ّاتنا‬‫ي‬‫ن‬ ‫وتعكس‬ ،‫اتنا‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ق‬ ‫يف‬ ‫والصواب‬ ‫الخطأ‬ ‫توضح‬ ‫كخريطة‬ ‫الجسم‬ ‫رؤية‬ ‫لإلنسان‬
‫والعادية؟‬ ‫منها‬
‫لونها‬ ‫من‬ ‫ميكن‬ ‫التي‬ "‫"هالتنا‬ ‫لـ‬ ‫الحقيقيان‬ ‫امللونان‬ ‫ألنهام‬ ،‫ووعينا‬ ‫نياتنا‬ ‫فهم‬ ‫إىل‬ ‫يعود‬ ‫الحقيقة‬ ‫هذه‬ ‫فهم‬ ‫إن‬
.‫أجسادنا‬ ‫يف‬ ‫والقوة‬ ‫الضعف‬ ‫اكز‬‫ر‬‫وم‬ ‫شخصياتنا‬ ‫استنباط‬
‫وملاذا‬ ‫األخرى؟‬ ‫األجسام‬ ‫اق‬‫رت‬‫اخ‬ ‫تستطيع‬ ‫وال‬ ،‫بالبعض‬ ‫اثيم‬‫ر‬‫الج‬ ‫تفتك‬ ‫ملاذا‬ ‫توضح‬ ‫بألوانها‬ "‫"الهالة‬ ‫هذه‬
‫نفسه؟‬ ‫العالج‬ ‫من‬ ‫آخر‬ ‫مريض‬ ‫يستفيد‬ ‫ال‬ ‫نفسه‬ ‫الوقت‬ ‫ويف‬ ،ً‫ا‬‫رسيع‬ ‫العالج‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬ ‫من‬ ‫البعض‬ ‫يتمكن‬
‫خارج‬ ‫الفيزيائية‬ ‫والتفاعالت‬ ،‫أجسادنا‬ ‫داخل‬ ‫الكيميائية‬ ‫واملعادالت‬ ‫ّاتنا‬‫ي‬‫ن‬ ‫بني‬ ‫التفاعالت‬ ‫عن‬ ‫ناتجة‬ ‫الهالة‬ ‫إن‬
‫ألوانها‬ ‫كانت‬ ‫إن‬ ‫الهالة‬ ‫فهذه‬ ،‫الجلد‬ ‫إىل‬ ‫الوصول‬ ‫قبل‬ ‫وخلية‬ ‫عضو‬ ‫لكل‬ ‫الحامي‬ ‫الشعاع‬ ‫تعترب‬ ‫لذلك‬ ،‫الجسد‬
.ً‫ا‬‫ضعيف‬ ‫الجسم‬ ‫كان‬ ‫السيئة‬ ‫ّات‬‫ي‬‫والن‬ ‫الرش‬ ‫عكست‬ ‫وإن‬ ،ً‫ا‬‫قوي‬ ‫الجسم‬ ‫كان‬ ‫واميان‬ ‫قوة‬ ‫عىل‬ ‫دالة‬
‫حالة‬ ‫يف‬ ‫اللون‬ ‫تغيري‬ ‫ميكن‬ ‫وتصويرها‬ ‫تجربتها‬ ‫أثناء‬ ‫أنها‬ ‫خصوصا‬ ،‫الهالة‬ ‫لون‬ ‫تغيري‬ ‫باإلمكان‬ ‫أن‬ ‫البعض‬ ‫يعتقد‬
‫الصورة‬ ‫الدماغ‬ ‫يخلق‬ ‫التجربة‬ ‫لحظة‬ ‫إن‬ ‫أي‬ ،‫اإليحاء‬ ‫ينتجه‬ ً‫ا‬‫وقتي‬ ‫يعترب‬ ‫التغيري‬ ‫هذا‬ ‫لكن‬ ،‫والغضب‬ ‫الحب‬
.‫طباعنا‬ ‫تشكل‬ ‫التي‬ ‫ّات‬‫ي‬‫الن‬ ‫من‬ ‫النابعة‬ ‫وليست‬ ‫حقيقية‬ ‫ليست‬ ‫الصورة‬ ‫هذه‬ ‫لكن‬ ،‫واملفروضة‬ ‫املطلوبة‬
‫حالة‬ ‫من‬ ‫التحول‬ ‫استطعنا‬ ‫فمتى‬ ،‫الحب‬ ‫ودرجة‬ ‫واالميان‬ ‫ادة‬‫ر‬‫اإل‬ ‫تغيري‬ ‫يجب‬ ،‫الهالة‬ ‫تغيري‬ ‫من‬ ‫نتمكن‬ ‫يك‬
‫نحمله‬ ‫الذي‬ ‫للون‬ ً‫ا‬‫ر‬‫مغاي‬ ً‫ا‬‫لون‬ ‫تظهر‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫كام‬ ،‫لونها‬ ‫يتغري‬ ‫أن‬ ‫لهالتنا‬ ‫ميكن‬ ،‫الدائم‬ ‫الحب‬ ‫اىل‬ ‫الدائم‬ ‫الكره‬
،‫الرمادي‬ ‫إىل‬ ‫الهالة‬ ‫لون‬ ‫يتحول‬ ‫حيث‬ ،‫املوت‬ ‫من‬ ‫اب‬‫رت‬‫االق‬ ‫عند‬ ‫حياتنا‬ ‫طوال‬
.‫الطاقة‬ ‫النعدام‬ ‫فاألسود‬
‫التي‬ ،‫الهالة‬ ‫وليس‬ ‫الجسم‬ ‫ات‬‫ر‬‫شا‬ ‫بلون‬ ‫يرتبطان‬ ‫واملرض‬ ‫الصحة‬ ‫إن‬
‫وعند‬ ،‫لونها‬ ‫تحديد‬ ‫من‬ ‫األكرب‬ ‫الجزء‬ ‫عىل‬ ‫ّات‬‫ي‬‫والن‬ ‫االميان‬ ‫يسيطر‬
‫مقابل‬ ‫أسود‬ ‫بثقب‬ ‫تشري‬ ‫لكنها‬ ،‫الهالة‬ ‫لون‬ ‫يتغري‬ ‫ال‬ ‫املرض‬
.‫للعلة‬ ‫يتعرض‬ ‫أو‬ ‫سيصاب‬ ‫الذي‬ ‫العضو‬
‫أن‬ ‫أكدت‬ ‫العلامء‬ ‫سجلها‬ ‫التي‬ ‫الحقائق‬ ‫هذه‬
،‫للجسم‬ ‫املريئ‬ ‫غري‬ ‫الدفاع‬ ‫خط‬ ‫تعترب‬ ‫الهالة‬
‫به‬ ‫سيصاب‬ ‫ملرض‬ ً‫ا‬‫تشخيص‬ ‫تعطي‬ ‫ألنها‬
‫ميكن‬ ‫وبالتايل‬ ،‫املرض‬ ‫حدوث‬ ‫قبل‬ ‫الجسم‬
‫عىل‬ ‫والسيطرة‬ ‫الثقب‬ ‫بإغالق‬ ‫الهالة‬ ‫عالج‬
.‫بالعلة‬ ‫يصاب‬ ‫ال‬ ‫يك‬ ‫املادي‬ ‫الجسم‬
‫حقل‬ ‫يف‬ ‫ظهر‬ ‫الضعف‬ ‫أن‬ ‫يتبني‬ ‫سبق‬ ‫ومام‬
‫عىل‬ ‫ضعف‬ ‫مؤرش‬ ‫ظهور‬ ‫قبل‬ ً‫ال‬‫أو‬ ‫الطاقة‬
.‫املادي‬ ‫املستوى‬
‫الذات‬ ‫عىل‬ ‫التعرف‬ ‫أن‬ ‫تبني‬ ‫الحقائق‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬
،‫يحتوينا‬ ‫الذي‬ ‫بالكون‬ ‫وعالقتها‬ ‫بذاتنا‬ ً‫ا‬‫عالي‬ ً‫ا‬‫وعي‬ ‫مينحنا‬
‫من‬ ‫املادية‬ ‫أجسادنا‬ ‫صحة‬ ‫عىل‬ ‫املحافظة‬ ‫من‬ ‫ميكننا‬ ‫وبالتايل‬
‫ميارسون‬ ‫الذين‬ ‫أن‬ ‫نجد‬ ‫ولهذا‬ ،‫املطلوبة‬ ‫الوعي‬ ‫طاقة‬ ‫خالل‬
‫نسبة‬ ‫ارتفاع‬ ‫نتيجة‬ ،‫قوة‬ ‫أكرث‬ ‫يكونون‬ ‫التأمل‬ ‫جلسات‬
.‫لديهم‬ ‫بالذات‬ ‫الوعي‬
2099 ‫العدد‬ 2015 ‫فبراير‬185
"‫ـة‬‫ـ‬‫ل‬‫"الها‬
‫ات‬ّ‫والني‬‫بالذات‬‫الوعي‬‫تحدد‬‫خريطة‬ّ
‫القضبان‬ ‫وراء‬ 186
30 ‫من‬ ‫أكرث‬ ‫منذ‬ ‫ومسجون‬ ‫جنسية‬ ‫ائم‬‫ر‬‫ج‬ ‫يف‬ ‫مدان‬ ‫ملتهم‬ ‫رحيم‬ ‫قتل‬ ‫بعملية‬ ‫البلجيكية‬ ‫السلطات‬ ‫سمحت‬
‫أخذ‬ ‫إن‬ ‫جينس‬ ‫كوين‬ ‫العدل‬ ‫وزير‬ ‫باسم‬ ‫املتحدث‬ ‫إىل‬ ‫استنادا‬ ‫البلجيكية‬ »‫مورغن‬ ‫«دو‬ ‫صحيفة‬ ‫وقالت‬ .ً‫ا‬‫عام‬
51( ‫بليكني‬ ‫دين‬ ‫فان‬ ‫انك‬‫ر‬‫ف‬ ‫أصبح‬ ‫وبهذا‬ .‫املايض‬ ‫يناير‬ ‫من‬ ‫عرش‬ ‫الحادي‬ ‫يف‬ ‫متت‬ ‫السجني‬ ‫لهذا‬ ‫القاتلة‬ ‫الحقنة‬
.‫كاف‬ ‫بشكل‬ ‫يعالج‬ ‫مل‬ ‫ألنه‬ ‫املوت‬ ‫يف‬ ‫رغبته‬ ‫أبدى‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫الرحيم‬ ‫بالقتل‬ ‫له‬ ‫يسمح‬ ‫بلجيكا‬ ‫يف‬ ‫سجني‬ ‫أول‬ )ً‫ا‬‫عام‬
‫أدين‬ ‫الذي‬ ‫بليكني‬ ‫دين‬ ‫فان‬ ‫من‬ ‫الخصوص‬ ‫بهذا‬ ‫طلب‬ ‫عىل‬ ‫املايض‬ ‫سبتمرب‬ ‫يف‬ ‫وافقت‬ ‫استئناف‬ ‫محكمة‬ ‫وكانت‬
‫من‬ ‫يعاين‬ ‫إنه‬ ‫بليكني‬ ‫ويقول‬ .‫االغتصاب‬ ‫ائم‬‫ر‬‫ج‬ ‫من‬ ‫وعدد‬ ‫قتل‬ ‫جرمية‬ ‫بارتكاب‬ ‫عمره‬ ‫من‬ ‫العرشين‬ ‫يف‬ ‫وهو‬
.‫جنسية‬ ‫هالوس‬
‫خطفت‬‫ديفاني‬‫شارلوت‬
‫الليلي‬‫النادي‬‫صاحب‬
‫هيئة‬ ‫أمام‬ ‫ديفاين‬ ‫شارلوت‬ ‫واملمثلة‬ ‫التعري‬ ‫اقصة‬‫ر‬ ‫مثلت‬
‫إليها‬ ‫املوجهة‬ ‫االتهامات‬ ‫من‬ ‫للتحقق‬ ،»‫«غلوسيستري‬ ‫محكمة‬
‫كورتيس‬ ‫بخطف‬ ‫اقصات‬‫ر‬‫ال‬ ‫زميالتها‬ ‫من‬ ‫ثالثة‬ ‫مع‬ ‫قيامها‬ ‫بشأن‬
‫رفض‬ ‫بعدما‬ ‫فيه‬ ‫يعملن‬ ‫كن‬ ‫الذي‬ ‫اللييل‬ ‫النادي‬ ‫مدير‬ ‫وودمان‬
.‫دوالر‬ ‫ألف‬ 42 ‫بنحو‬ ‫قدرت‬ ‫التي‬ ‫املالية‬ ‫مستحقاتهن‬ ‫دفع‬
‫عدة‬ ‫ات‬‫ر‬‫م‬ ‫لالستجواب‬ ‫الثالث‬ ‫وزميالتها‬ ‫شارلوت‬ ‫وخضعت‬
‫أقر‬ ‫األخري‬ ‫بأن‬ ً‫ام‬‫عل‬ ،‫ورسقته‬ ‫وودمان‬ ‫خطف‬ ‫محاولة‬ ‫بتهمة‬
،‫اقصات‬‫ر‬‫لل‬ ‫املالية‬ ‫املستحقات‬ ‫دفعه‬ ‫بعدم‬ ‫املحاكمة‬ ‫خالل‬
‫أجل‬ ‫من‬ ‫اللييل‬ ‫لناديه‬ ‫الرشطة‬ ‫غلق‬ ‫هو‬ ‫السبب‬ ‫بأن‬ ً‫ال‬‫معل‬
،‫أنشطة‬ ‫من‬ ‫فيه‬ ‫ميارس‬ ‫ما‬ ‫وطبيعة‬ ‫املكان‬ ‫ماهية‬ ‫يف‬ ‫التحقيق‬
‫ناديه‬ ‫يخصص‬ ‫بأنه‬ ‫وودمان‬ ‫الرشطة‬ ‫اتهمت‬ ‫بعدما‬ ‫وذلك‬
.‫البغاء‬ ‫ملامرسة‬
‫جلسة‬ ‫خالل‬ ،‫ستني‬ ‫مارتن‬ ‫العام‬ ‫املدعي‬ ‫قال‬ ،‫جانبه‬ ‫من‬
‫كورتيس‬ ‫بإختطاف‬ ‫بالفعل‬ ‫قمن‬ ‫الفتيات‬ ‫إن‬ ،‫املحاكمة‬
‫العنف‬ ‫من‬ ‫متعددة‬ ‫ألشكال‬ ‫تعرض‬ ‫قد‬ ‫األخري‬ ‫وأن‬ ،‫وودمان‬
.‫برسقته‬ ‫انتهت‬ ‫التي‬ ‫املامرسات‬ ‫وهي‬ ‫والتهديد‬
‫فوستر‬‫جودي‬‫معجب‬
‫برادي‬‫قتل‬‫بتهمة‬‫يحاكم‬‫لن‬
‫املختل‬ ‫إىل‬ ‫القتل‬ ‫تهمة‬ ‫توجيه‬ ‫عدم‬ ‫األمرييك‬ ‫القضاء‬ ‫قرر‬
‫الرئيس‬ ‫اغتيال‬ 1981 ‫العام‬ ‫يف‬ ‫حاول‬ ‫الذي‬ ‫عقليا‬
‫البيت‬ ‫باسم‬ ‫املتحدث‬ ‫فأصاب‬ ‫ريغان‬ ‫رونالد‬ ‫األسبق‬
‫إىل‬ ‫أدت‬ ‫الرأس‬ ‫يف‬ ‫برصاصة‬ ‫ادي‬‫ر‬‫ب‬ ‫جيمس‬ ‫األبيض‬
.‫املايض‬ ‫الصيف‬ ‫وفاته‬
‫اغتيال‬ 1981 ‫مارس‬ 30 ‫يف‬ ‫حاول‬ ‫هينكيل‬ ‫جون‬ ‫وكان‬
‫يف‬ ‫هيلتون‬ ‫فندق‬ ‫من‬ ‫خروجه‬ ‫لدى‬ ‫ريغان‬ ‫الرئيس‬
‫أحدهم‬ ‫آخرين‬ ‫ثالثة‬ ‫أصاب‬ ‫لكنه‬ ‫فاخطأه‬ ‫واشنطن‬
‫إىل‬ ‫استمر‬ ‫جزيئ‬ ‫بشلل‬ ‫أصيب‬ ‫الذي‬ ‫ادي‬‫ر‬‫ب‬ ‫جيمس‬
‫الحادثة‬ ‫واعتربت‬ ،‫املايض‬ ‫أغسطس‬ ‫يف‬ ‫وفاته‬ ‫حني‬
‫محاولة‬ ‫يف‬ ‫إصابته‬ ‫عن‬ ‫نجمت‬ ‫ألنها‬ ‫قتل‬ ‫جرمية‬
.‫االغتيال‬
‫جودي‬ ‫املمثلة‬ ‫إعجاب‬ ‫لنيل‬ ‫بفعلته‬ ‫قام‬ ‫أنه‬ ‫هينكيل‬ ‫أعلن‬ ،1982 ‫يف‬ ‫محاكمته‬ ‫وخالل‬
‫وهو‬ ‫بالجنون‬ ‫إلصابته‬ ‫أفعاله‬ ‫عن‬ ‫مسؤول‬ ‫غري‬ ‫املحلفني‬ ‫هيئة‬ ‫اعتربته‬ ‫وقد‬ ،‫فوسرت‬
‫يحق‬ ‫حيث‬ ‫واشنطن‬ ‫يف‬ ‫العقلية‬ ‫اض‬‫ر‬‫لألم‬ ‫مستشفى‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫عام‬ 32 ‫من‬ ‫أكرث‬ ‫منذ‬ ‫محتجز‬
،ً‫ا‬‫مجدد‬ ‫امللف‬ ‫اجعته‬‫ر‬‫م‬ ‫ولدى‬ .‫فريجينيا‬ ‫يف‬ ‫أمه‬ ‫لزيارة‬ ‫شهر‬ ‫كل‬ ً‫ا‬‫يوم‬ 17 ‫الخروج‬ ‫له‬
‫هينكيل‬ ‫اعتبار‬ ‫املحلفني‬ ‫هيئة‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫واشنطن‬ ‫يف‬ ‫ايل‬‫ر‬‫الفيد‬ ‫العام‬ ‫املدعي‬ ‫خلص‬
‫هينكيل‬ ‫فإن‬ ‫مجددا‬ ‫محاكمته‬ ‫متت‬ ‫«إذا‬ :‫وأضاف‬ ،ً‫ا‬‫ساري‬ ‫ال‬‫ز‬‫الي‬ ‫أفعاله‬ ‫عن‬ ‫مسؤول‬ ‫غري‬
.»‫ادي‬‫ر‬‫ب‬ ‫اغتيال‬ ‫عن‬ ‫مسؤول‬ ‫غري‬ ،‫الجنون‬ ‫بداعي‬ ،‫يعتربه‬ ‫حكم‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬ ‫له‬ ‫يحق‬
‫بتهم‬ ‫املحاكمة‬ ‫مينع‬ 1987 ‫العام‬ ‫حتى‬ ‫ساريا‬ ‫ظل‬ ‫واشنطن‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫قانون‬ ‫مثة‬ ‫أن‬ ‫يذكر‬
‫اإلصابة‬ ‫عىل‬ ‫واحد‬ ‫ويوم‬ ‫عام‬ ‫من‬ ‫أكرث‬ ‫مرور‬ ‫بعد‬ ‫الوفاة‬ ‫حصلت‬ ‫إذا‬ ‫القتل‬ ‫ائم‬‫ر‬‫ج‬
.‫ادي‬‫ر‬‫ب‬ ‫قضية‬ ‫عىل‬ ‫ينطبق‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫الوفاة‬ ‫إىل‬ ‫أدت‬ ‫التي‬ ‫بالجروح‬
‫قانون‬ ‫سن‬ ‫إىل‬ ‫االغتيال‬ ‫محاولة‬ ‫خالل‬ ‫إصابته‬ ‫أدت‬ ‫وقد‬ ،ً‫ا‬‫عام‬ 73 ‫عن‬ ‫ادي‬‫ر‬‫ب‬ ‫وتويف‬
‫السوابق‬ ‫من‬ ‫التحقق‬ ‫األسلحة‬ ‫بيع‬ ‫متاجر‬ ‫عىل‬ ‫ويفرض‬ ‫اسمه‬ ‫يحمل‬ 1983 ‫يف‬
.‫للزبائن‬ ‫القضائية‬
‫املختل‬ ‫إىل‬ ‫القتل‬ ‫تهمة‬ ‫توجيه‬ ‫عدم‬ ‫األمرييك‬ ‫القضاء‬ ‫قرر‬
‫البيت‬ ‫باسم‬ ‫املتحدث‬ ‫فأصاب‬ ‫ريغان‬ ‫رونالد‬ ‫األسبق‬
‫رحيم‬‫قتل‬‫بأول‬‫سمحت‬‫بلجيكا‬
2099 ‫العدد‬ 2015 ‫فبراير‬187
"‫االغتصاب‬‫"عاصمة‬‫في‬‫الجنسي‬‫العنف‬‫تنامي‬
‫وابتزوها‬‫يابانية‬‫سائحة‬‫ا‬‫و‬‫اغتصب‬‫هنود‬5
‫اعم‬‫ز‬‫للم‬ ‫الرسمي‬ ‫النفي‬ ‫وجاء‬ .‫أندرو‬ ‫األمري‬ ‫من‬ »‫القانونية‬ ‫السن‬ ‫دون‬ ‫ات‬‫رص‬‫قا‬ ‫مع‬ ‫الئقة‬ ‫غري‬ ‫إشارة‬ ‫«أي‬ ‫صدور‬ ‫باكنغهام‬ ‫قرص‬ ‫نفى‬
‫مل‬ ‫امرأة‬ ‫قدمتها‬ ‫وثائق‬ ‫يف‬ ،‫تشارلز‬ ‫األمري‬ ‫املليك‬ ‫العرش‬ ‫وريث‬ ‫وشقيق‬ ‫يورك‬ ‫دوق‬ ,‫أندرو‬ ‫األمري‬ ‫اسم‬ ‫ورود‬ ‫بعد‬ ‫فرتة‬ ‫منذ‬ ‫املنترشة‬
‫عامي‬ ‫بني‬ ‫أجربها‬ ‫ابشتاين‬ ‫أن‬ ‫املرأة‬ ‫ّعي‬‫د‬‫وت‬ .‫ابشتاين‬ ‫جيفري‬ ‫املمول‬ ‫وتتضمن‬ ‫أمريكية‬ ‫محكمة‬ ‫أمام‬ ‫رفعتها‬ ‫قضية‬ ‫يف‬ ‫اسمها‬ ‫عن‬ ‫يكشف‬
‫باسم‬ ‫متحدثة‬ ‫عن‬ »‫يس‬ ‫يب‬ ‫«يب‬ ‫الربيطانية‬ ‫اإلذاعة‬ ‫هيئة‬ ‫ونقلت‬ .ً‫ا‬‫رص‬‫قا‬ ‫كانت‬ ‫عندما‬ ‫األمري‬ ‫مع‬ ‫الجنس‬ ‫مامرسة‬ ‫عىل‬ 2002 ‫و‬ 1999
.»‫اإلطالق‬ ‫عىل‬ ‫صحيحة‬ ‫غري‬ ‫القانونية‬ ‫السن‬ ‫دون‬ ‫ات‬‫رص‬‫قا‬ ‫مع‬ ‫الئقة‬ ‫غري‬ ‫إشارة‬ ‫«أي‬ ‫إن‬ ‫قولها‬ ‫باكنغهام‬ ‫قرص‬
،2008 ‫العام‬ ‫يف‬ ‫جنسية‬ ‫ائم‬‫ر‬‫ج‬ ‫بارتكاب‬ ‫األخري‬ ‫هذا‬ ‫وأدين‬ ،2011 ‫العام‬ ‫يف‬ ‫ابشتاين‬ ‫املمول‬ ‫مع‬ ‫صداقته‬ ‫قطع‬ ‫قد‬ ‫أندرو‬ ‫األمري‬ ‫أن‬ ‫ويعتقد‬
‫القانونية‬ ‫الدعوى‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫طرف‬ ‫ليس‬ ‫األمري‬ ‫وأن‬ ،‫طويلة‬ ‫فرتة‬ ‫منذ‬ ‫منترشة‬ ‫اعم‬‫ز‬‫امل‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫باكنغهام‬ ‫قرص‬ ‫وأشار‬ ...2009 ‫العام‬ ‫عنه‬ ‫وأفرج‬
.‫اليني‬‫ر‬‫فيد‬ ‫ّعني‬‫د‬‫م‬ ‫ضد‬ ‫توجه‬ ‫التي‬
‫ما‬ ‫عىل‬ ،ً‫ا‬‫تقريب‬ ‫الثلث‬ ‫مبعدل‬ 2014 ‫سنة‬ ‫نيودلهي‬ ‫يف‬ ‫االغتصاب‬ ‫حاالت‬ ‫ارتفعت‬
‫العاصمة‬ ‫يف‬ ‫الجنيس‬ ‫العنف‬ ‫أعامل‬ ‫نسبة‬ ‫ارتفاع‬ ‫أظهرت‬ ‫إحصاءات‬ ‫يف‬ ‫الرشطة‬ ‫كشفت‬
‫األشهر‬ ‫خالل‬ ‫العاصمة‬ ‫يف‬ ‫اغتصاب‬ ‫حالة‬ 2069 ‫الهندية‬ ‫الرشطة‬ ‫أحصت‬ ‫فقد‬ .‫الهندية‬
‫أي‬ ،‫السابق‬ ‫العام‬ ‫من‬ ‫عينها‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫حالة‬ 1571 ‫مقابل‬ ‫يف‬ ‫املنتهية‬ ‫عرش‬ ‫االثني‬
.‫صحايف‬ ‫مؤمتر‬ ‫خالل‬ ‫بايس‬ ‫ساين‬ ‫الرشطة‬ ‫رئيس‬ ‫ذكر‬ ‫ما‬ ‫عىل‬ ،%31.6 ‫بارتفاع‬
‫يف‬ ‫طالبة‬ ‫عىل‬ ‫الجامعي‬ ‫االعتداء‬ ‫منذ‬ »‫االغتصاب‬ ‫«عاصمة‬ ‫بـ‬ ‫نيودلهي‬ ‫وتلقب‬
‫من‬ ‫موجة‬ ،‫الشابة‬ ‫إثرها‬ ‫توفيت‬ ‫التي‬ ،‫الحادثة‬ ‫تلك‬ ‫أثارت‬ ‫وقد‬ .2012 ‫العام‬ ‫حافلة‬
.‫الجنسية‬ ‫باالعتداءات‬ ‫الخاصة‬ ‫القوانني‬ ‫تشديد‬ ‫إىل‬ ‫وأدت‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫االحتجاجات‬
‫االحتجاز‬ ‫أيام‬ ‫ميدد‬ ‫أن‬ ‫الهندي‬ ‫القضاء‬ ‫قرر‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫األرقام‬ ‫هذه‬ ‫الرشطة‬ ‫وأعلنت‬
‫يف‬ ‫امرأة‬ ‫اغتصب‬ ‫أنه‬ ‫يف‬ ‫يشتبه‬ »‫«أوبر‬ ‫رشكة‬ ‫مع‬ ‫متعاون‬ ‫أجرة‬ ‫سيارة‬ ‫لسائق‬ ‫املؤقت‬
.2014 ‫العام‬ ‫نهاية‬ ‫قبل‬ ‫سيارته‬
‫باتت‬ ‫العاصمة‬ ‫أن‬ ‫يعني‬ ‫ال‬ ‫نيودلهي‬ ‫يف‬ ‫االغتصاب‬ ‫حاالت‬ ‫ارتفاع‬ ‫أن‬ ‫الرشطة‬ ‫وأوضحت‬
.‫األفعال‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫يبلغ‬ ‫بات‬ ‫الضحايا‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫مزيد‬ ‫إن‬ ‫بل‬ ،‫النساء‬ ‫إىل‬ ‫بالنسبة‬ ً‫ا‬‫ر‬‫خط‬
،»‫بنا‬ ‫يثقن‬ ‫أصبحن‬ ‫النساء‬ ‫ألن‬ ‫الحاالت‬ ‫من‬ ‫املزيد‬ ‫تسجيل‬ ‫«تم‬ :‫الرشطة‬ ‫رئيس‬ ‫وقال‬
‫ضحايا‬ ‫تأهيل‬ ‫لتحسني‬ ‫الجهود‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫بذل‬ ‫ينبغي‬ ‫ال‬‫ز‬‫الي‬ ‫بأنه‬ ‫عينه‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫ر‬‫مق‬
.‫الجنسية‬ ‫ائم‬‫ر‬‫الج‬
‫املكاتب‬ ‫يف‬ ‫آخر‬ ‫نوع‬ ‫من‬ ‫انتهاكات‬ ‫عن‬ ‫شكوى‬ ‫ألف‬ 36 ‫من‬ ‫أكرث‬ ‫تسجيل‬ ‫تم‬ ‫وقد‬
.‫الرشطة‬ ‫اكز‬‫ر‬‫م‬ ‫يف‬ ‫فتحت‬ ‫التي‬ ‫للنساء‬ ‫املخصصة‬
‫تطال‬ ‫التي‬ ‫ائم‬‫ر‬‫الج‬ ‫من‬ %62 ‫حواىل‬ ‫مالبسات‬ ‫عن‬ ‫الكشف‬ ‫يتم‬ ‫أنه‬ ‫بايس‬ ‫وكشف‬
.‫عنها‬ ‫اإلبالغ‬ ‫من‬ ‫أسبوع‬ ‫خالل‬ ‫النساء‬
‫مراهقة‬‫مع‬‫ًا‬‫ي‬‫جنس‬‫يتورط‬‫لم‬‫أندرو‬‫األمير‬
‫حق‬ ‫يف‬ ‫متكررة‬ ‫واغتصاب‬ ‫از‬‫ز‬‫ابت‬ ‫ائم‬‫ر‬‫ج‬ ‫ارتكبوا‬ ‫بأنهم‬ ‫يشتبه‬ ‫رجال‬ ‫خمسة‬ ‫أوقف‬
‫قرب‬ ‫الهند‬ ‫يف‬ ‫ملنزل‬ ‫السفيل‬ ‫الطابق‬ ‫يف‬ ‫رهينة‬ ‫شهر‬ ‫لنحو‬ ‫احتجزت‬ ‫يابانية‬ ‫سائحة‬
.‫معروف‬ ‫بوذي‬ ‫معبد‬
‫أثارت‬ ‫اغتصاب‬ ‫عمليات‬ ‫سلسلة‬ ‫يف‬ ‫األخرية‬ ‫الجرمية‬ ‫القضية‬ ‫هذه‬ ‫وتشكل‬
،‫الهند‬ ‫يف‬ ‫النساء‬ ‫له‬ ‫تتعرض‬ ‫الذي‬ ‫العنف‬ ‫عىل‬ ‫الضوء‬ ‫وسلطت‬ ،‫البالد‬ ‫عرب‬ ‫االستنكار‬
.‫للسكان‬ ً‫ا‬‫تعداد‬ ‫العامل‬ ‫بلدان‬ ‫أكرث‬ ‫ثاين‬
‫عاصمة‬ ‫كالكوتا‬ ‫إىل‬ ‫وصولها‬ ‫ُعيد‬‫ب‬ ً‫ا‬‫عام‬ 22 ‫البالغة‬ ‫اليابانية‬ ‫الفتاة‬ ‫مأساة‬ ‫وبدأت‬
‫الرشطة‬ ‫يف‬ ‫كبري‬ ‫مسؤول‬ ‫أوضح‬ ‫ما‬ ‫عىل‬ ،‫نوفمرب‬ 20 ‫يف‬ )‫الهند‬ ‫(رشق‬ ‫الغريب‬ ‫بنغال‬
.»‫برس‬ ‫انس‬‫ر‬‫«ف‬ ‫لوكالة‬
‫بسحب‬ ‫اقنعوها‬ ‫حيث‬ ،‫اليابانية‬ ‫أحدهم‬ ‫يتكلم‬ ‫رجال‬ ‫بثالثة‬ ‫هناك‬ ‫التقت‬ ‫وقد‬
.‫املجاورة‬ ‫بيهار‬ ‫والية‬ ‫يف‬ »‫غايا‬ ‫«بود‬ ‫معبد‬ ‫إىل‬ ‫افقتها‬‫ر‬‫م‬ ‫قبل‬ ً‫ا‬‫نقد‬ ‫دوالر‬ 1200
‫حيث‬ ،‫معزول‬ ‫ملنزل‬ ‫السفيل‬ ‫الطابق‬ ‫يف‬ ‫اها‬‫ز‬‫احتج‬ ‫شقيقني‬ ‫إىل‬ ‫سلمت‬ ‫وهناك‬
.ً‫ا‬‫تقريب‬ ‫شهر‬ ‫مدى‬ ‫عىل‬ ً‫ا‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫تك‬ ‫لالغتصاب‬ ‫تعرضت‬
‫بتهمة‬ ‫كالكوتا‬ ‫إىل‬ ‫ونقال‬ ،‫السياحي‬ ‫اإلرشاد‬ ‫يف‬ ‫يعمالن‬ ‫اللذان‬ ‫الشقيقان‬ ‫وأوقف‬
‫أمام‬ ‫مثال‬ ‫وقد‬ ،‫االغتصاب‬
‫الحبس‬ ‫يف‬ ‫ووضعا‬ ‫املحكمة‬
‫مشاركة‬ ‫حني‬ ‫إىل‬ ‫املوقت‬
‫عىل‬ ‫للتعرف‬ ‫جلسة‬ ‫يف‬ ‫الضحية‬
.‫الجناة‬
‫الثالثة‬ ‫الرجال‬ ‫ُتهم‬‫ي‬‫و‬
‫الضحية‬ ‫از‬‫ز‬‫بابت‬ ‫اآلخرون‬
‫مفوض‬ ‫بحسب‬ ،‫مغتصبيها‬ ‫إىل‬ ‫وتسليمها‬
‫أشخاص‬ ‫ثالثة‬ ‫«أوقفنا‬ :‫قال‬ ‫الذي‬ ،‫غوش‬ ‫كانتي‬ ‫باالب‬ ‫الرشطة‬
‫التآمر‬ ‫تهم‬ ‫إليهم‬ ‫وجهت‬ ‫وقد‬ ،‫كالكوتا‬ ‫يف‬ ‫الضحية‬ ‫مع‬ ‫صداقة‬ ‫بعالقة‬ ‫ارتبطوا‬
‫الحصول‬ ‫من‬ ‫الثالثة‬ ‫الرجال‬ ‫«متكن‬ :‫وتابع‬ .»‫واالغتصاب‬ ‫للخطف‬ ‫التخطيط‬ ‫بغية‬
‫يف‬ ‫غايا‬ ‫بود‬ ‫إىل‬ ‫افقتهم‬‫ر‬‫مب‬ ‫إقناعها‬ ‫ومن‬ )‫دوالر‬ 1200( ‫روبية‬ ‫ألف‬ 76 ‫مبلغ‬ ‫عىل‬
.»‫سيارتهم‬
‫التقت‬ ‫حيث‬ ‫انايس‬‫ر‬‫فا‬ ‫اىل‬ ‫وانتقلت‬ ،‫املطاف‬ ‫نهاية‬ ‫يف‬ ‫ار‬‫ر‬‫الف‬ ‫من‬ ‫الشابة‬ ‫ومتكنت‬
.‫كالكوتا‬ ‫يف‬ ‫بالدها‬ ‫بقنصلية‬ ‫االتصال‬ ‫عىل‬ ‫ساعدوها‬ ‫يابانيني‬ ً‫ا‬‫ّاح‬‫ي‬‫س‬
‫قهوة‬ ‫فنجان‬ 188‫قهوة‬ ‫فنجان‬ 188188
‫بصورة‬ ‫لكن‬ ،‫يحبونهن‬ ‫من‬ ‫مع‬ ‫معاناتهن‬ ‫عن‬ ‫الكثيرات‬ ‫لي‬ ‫تكتب‬
.‫وضريرة‬ ...‫كريهة‬ ‫مذمومة‬ ‫مسمومة‬ ‫مريضة‬ ‫عرجاء‬ ‫عوجاء‬
‫الطرق‬ ‫يختار‬ ٍ‫ملتو‬ ‫حب‬ ...‫التكنولوجي‬ ،‫اإللكتروني‬ ‫العصر‬ ‫حب‬ ‫إنه‬
،‫بثقة‬ ‫السكين‬ ‫غرس‬ ‫يختار‬ ،‫والمصارحة‬ ‫المواجهة‬ ‫بدل‬ ،‫الخلفية‬
‫أعمق‬ ‫جرح‬ ‫وفتح‬ ،‫أكبر‬ ‫ضرر‬ ‫إليقاع‬ ‫سحبها‬ ‫ثم‬ ،‫واألذى‬ ‫الضرر‬ً‫ا‬‫متعمد‬
.ً‫ا‬‫ووجع‬ ً‫ا‬‫إيالم‬ ‫وأشد‬
‫حسدت‬ ‫أنها‬ ‫لدرجة‬ ،‫ونبله‬ ‫ورقته‬ ‫حبيبها‬ ‫طيبة‬ ‫عن‬ ‫إحداهن‬ ‫حدثتني‬
‫تأكده‬ ‫بمجرد‬ ‫لكنه‬ .‫فيه‬ ‫وما‬ ‫الكون‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫واكتفت‬ ،‫عليه‬ ‫نفسها‬
‫وتعال‬ ‫وسيطرة‬ ‫وشك‬ ‫غيرة‬ ‫من‬ ،‫الخفية‬ ‫نيرانه‬ ‫أشعل‬ ،‫حبها‬ ‫من‬
‫التحكم‬ ‫سلطة‬ ‫لنفسه‬ ‫أعطى‬ ،‫حبه‬ ‫مقابل‬ ‫وفي‬ .‫وتذمر‬ ‫وتأفف‬
‫وزياراتها‬ ‫وشكلها‬ ‫ومالبسها‬ ‫وعملها‬ ‫وتحركاتها‬ ‫بحياتها‬
‫ألنها‬ ‫مرغمة‬ ‫الجحيم‬ ‫تتحمل‬ ،‫لحبه‬ ”‫“عبدة‬ ‫فأصبحت‬ ،‫وصديقاتها‬
.‫عنه‬ ‫االبتعاد‬ ‫تطيق‬ ‫ال‬
‫السعادة‬ ‫بين‬ ،‫والكرامة‬ ‫الحب‬ ‫بين‬ ‫االختيار‬ ً‫ال‬‫فع‬ ‫صعب‬ ‫وكم‬
”‫“أفيون‬ ‫بـ‬ ‫تسعد‬ ‫هي‬ ‫لذلك‬ .‫الغياب‬ ‫وعلقم‬ ‫الفراق‬ ‫ومرارة‬ ،‫المرة‬
،‫شكوكها‬ ‫وتبعد‬ ‫عقلها‬ ‫وتخدر‬ ،‫نفسها‬ ‫على‬ ‫لتحتال‬ ،‫وقربه‬ ‫حبه‬
.‫وكرامتها‬ ‫ذاتها‬ ‫من‬ً‫ا‬‫جزء‬ ‫تفقد‬ ً‫ا‬‫تدريجي‬ ‫بأنها‬ ‫واعية‬ ‫غير‬ ‫فتستمر‬
‫فاشلة‬ ‫ضعيفة‬ ‫أصبحت‬ ‫وقد‬ ،‫دوامته‬ ‫حبيسة‬ ‫نفسها‬ ‫تجد‬ ‫وأخيرا‬
.‫أنيابه‬ ‫وسم‬ ‫مخالبه‬ ‫من‬ ‫الفكاك‬ ‫تستطيع‬ ‫ال‬ ،‫متخاذلة‬
‫اللفظي‬ ‫العنف‬ ‫إلى‬ ‫ليصل‬ ”‫المريض‬ ‫“الحب‬ ‫هذا‬ ‫يتطور‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫طبعا‬
‫الحق‬ ‫نفسها‬ ‫وتعطي‬ ،ً‫ا‬‫وتكرار‬ً‫ا‬‫مرار‬ ‫الضحية‬ ‫هي‬ ‫فتصبح‬ ،‫والجسدي‬
‫وكل‬ ،‫وشتائمه‬ ‫وصفعاته‬ ‫وهفواته‬ ‫أخطاءه‬ ‫وتغفر‬ ،‫عنه‬ ‫الدفاع‬ ‫في‬
،‫أتقنته‬ ‫حتى‬ً‫ا‬‫كثير‬ ‫الذل‬ ‫مارست‬ ‫لقد‬ ...‫يقترفه‬ ‫قبيح‬ ‫مشين‬ ‫فعل‬
‫أن‬ ‫كادت‬ ‫لقد‬ .‫وقناعها‬ ‫رداءها‬ ‫أصبح‬ ‫حتى‬ ً‫ال‬‫طوي‬ ‫الخضوع‬ ‫وارتضت‬
‫بسبب‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ .‫وكرامة‬ ‫وضمير‬ ‫ووجود‬ ‫وعقل‬ ‫ورأي‬ ‫ككيان‬ ‫تتالشى‬
‫إيجاد‬ ‫أو‬ ‫دونه‬ ‫من‬ ‫العيش‬ ‫يمكنها‬ ‫وال‬ ‫أحبها‬ ‫بأنه‬ ‫نفسها‬ ‫إقناعها‬
‫أعطته‬ ‫وبذلك‬ ،‫وكيانها‬ ‫وحياتها‬ ‫ومستقبلها‬ ‫حاضرها‬ ‫هو‬ ،‫غيره‬
.‫بها‬ ‫نفسها‬ ‫هي‬ ‫طعنت‬ ‫والتي‬ ،‫بها‬ ‫طعنها‬ ‫التي‬ ‫السكين‬
‫المريض‬ ‫الحب‬
‫شعيب‬‫عالية‬.‫د‬
twitter@aliashuaib
facebook@aliashuaib
blog@aliashuaib
aliashuaib.net
‫قهوة‬ ‫فنجان‬ 188188
2099 ‫العدد‬ 2015 ‫فبراير‬189
‫التحلي‬‫وعليك‬.‫منك‬‫تنفر‬‫ال‬‫حتى‬‫قرب‬‫من‬‫مراقبتها‬
‫للتعبري‬‫لها‬‫املجال‬‫إف�ساح‬‫ا‬‫و‬‫وفهمها‬‫وتفهمها‬‫بال�سرب‬
‫قوانينك‬ ‫إعطائها‬‫ا‬‫و‬ ‫تريد‬ ‫ما‬ ‫واختيار‬ ‫نف�سها‬ ‫عن‬
‫املراهقني‬ ‫أبناءنا‬‫ا‬ ‫أن‬‫ا‬ ‫أعتقد‬‫ا‬ ...‫بحب‬ ‫و�سوابطك‬
.‫العك�س‬‫ولي�س‬‫يربوننا‬‫من‬‫هم‬
.‫لرغباتك‬‫آلة‬‫ا‬‫أو‬‫ا‬‫ماكينة‬‫لي�ست‬‫أمك‬‫ا‬:‫ق.ب‬ ‫أخت‬‫ل‬‫ا‬ •
.‫مثلك‬‫وحقوق‬‫إح�سا�س‬‫ا‬‫و‬‫م�ساعر‬‫لديها‬‫إن�سانة‬‫ا‬‫هي‬
،‫مبتاعبك‬‫�سارحيها‬،‫معها‬‫توا�سلي‬،‫م�ساعرها‬‫راعي‬
.‫اهلل‬‫�ساء‬‫إن‬‫ا‬‫بخري‬‫و�ستكونني‬‫تكلمي‬
‫بنف�سه‬ ‫نف�سه‬ ‫املو�سوع‬ ‫يحل‬ ‫أن‬‫ا‬ ‫أمل‬‫ا‬ ‫على‬ ،‫كالعادة‬
.‫والكتابة‬‫احلديث‬‫من‬‫النا�س‬‫يتعب‬‫أو‬‫ا‬
‫العنف‬ ‫عن‬ ‫اليوم‬ ‫كتبت‬ :‫يو�سف‬ ‫أم‬‫ا‬ ‫أخت‬‫ل‬‫ا‬ •
‫على‬‫أة‬‫ا‬‫املر‬‫تعتاد‬‫وكيف‬،”‫املري�س‬‫“احلب‬‫إطار‬‫ا‬‫يف‬
‫الزوج‬ ‫جحيم‬ ‫يخرتن‬ ‫وبع�سهن‬ ،‫إ�ساءة‬‫ال‬‫وا‬ ‫ال�سرب‬
‫لي�س‬ ،‫م�ساعفة‬ ‫أ�ساة‬‫ا‬‫م‬ ‫وهي‬ ،‫أهل‬‫ال‬‫ا‬ ‫جحيم‬ ‫على‬
.ً‫ا‬‫أي�س‬‫ا‬‫أهل‬‫ال‬‫ا‬‫غربة‬‫بل‬‫العنف‬‫أمل‬‫ا‬‫فقط‬
‫ال‬ ‫مع�سلة‬ ‫املراهقة‬ ‫االبنة‬ ‫تربية‬ :‫ب.ف‬ ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ •
‫وعدم‬‫وم�سارحتها‬‫م�سادقتها‬‫عليك‬،‫حلها‬‫ميكن‬
‫الزمن‬‫فهذا‬،‫عزيزتي‬‫�سدقت‬:‫ر.ظ‬ ‫أخت‬‫ل‬‫ا‬ •
‫عامل‬‫يف‬‫نعي�س‬.‫ال�سامي‬‫واخللق‬‫الطيبة‬‫ي�ستوعب‬‫ال‬
‫يف‬‫احلذر‬‫توخي‬‫وعلينا‬‫خمادع‬‫منافق‬‫ن‬ّ‫و‬‫متل‬‫مزيف‬
‫حتى‬ ،‫ونقول‬ ‫نكتب‬ ‫ما‬ ‫وكل‬ ‫وال�سداقات‬ ‫العالقات‬
.‫إ�ساءة‬‫ال‬‫وا‬‫اال�ستغالل‬‫مكيدة‬‫يف‬ ‫نقع‬‫ال‬
‫انخفا�س‬‫أمام‬‫ا‬‫احلكومي‬‫ال�سمت‬:‫م.ك‬ ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ •
‫بانتظار‬ ‫قلق‬ ‫والكل‬ ،‫وحمري‬ ‫مربك‬ ‫النفط‬ ‫�سعر‬
.‫نوع‬‫أي‬‫ا‬‫من‬‫م�ستقبلي‬‫أمني‬‫ا‬‫ت‬‫أو‬‫ا‬‫تو�سيح‬‫أو‬‫ا‬‫ا�ستجابة‬
‫وحمري‬ ‫خميف‬ ،‫مطبق‬ ‫�سمت‬ ‫هناك‬ ‫أ�سف‬‫ال‬‫ل‬ ‫لكن‬
‫السيد‬‫أيها‬‫البحرين‬ /‫حداد‬ ‫قاسم‬
ُ‫الغيم‬ ‫اك‬ ّ‫غط‬
‫تهذي‬ ٌ‫ر‬‫أخبا‬ ‫قمصانك‬ ‫في‬ ‫تفزع‬
‫الماء‬ ‫قناديل‬ ‫مثل‬
‫اآلن‬ ُ‫يقتتل‬ ٍ‫جسد‬ ‫في‬ ُ‫تشحب‬ َ‫كأنك‬
َ‫مثلك‬ َ‫كأنك‬
َ‫الخنجر‬ َ‫رفقتك‬ ‫تمنح‬
‫يختبروك‬ ‫كي‬
.‫تلهو‬ َ‫مثلك‬ َ‫كأنك‬
‫في‬ ‫الحرب‬ ‫ئ‬ّ‫ب‬‫نع‬ ‫أن‬ ‫لنا‬ ‫كان‬
‫المستنقعات‬
‫الموج‬ ‫جرأة‬ ‫في‬ ‫وننساب‬
‫بالمبتكرات‬ ‫الكوخ‬ ‫مدفأة‬ ‫ونحشو‬
‫اآلن‬ ‫المخيلة‬ ‫ومحظيات‬
‫المرساة‬ ‫نقذف‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬
، ٍ‫جديرة‬ ٍ‫بغواية‬ َ‫األرض‬ ‫د‬ ِ‫ع‬َ‫ن‬‫و‬
:‫للماء‬ ‫ونقول‬
‫السيد‬ ‫أيها‬
،‫ح‬ّ‫ال‬‫الم‬ ‫ها‬ُّ‫ي‬َ‫أ‬ ‫يا‬
َّ‫ط‬ َّ‫الش‬ ُ‫فقدت‬ ‫قد‬ ‫ي‬ّ‫ن‬‫إ‬
ْ‫اهرب‬ ،َّ‫إلي‬ ْ‫ع‬ ِ‫ترج‬ ‫ال‬
ْ‫والسفينه‬ .. َ‫بجلدك‬
.. ُ‫غرقت‬ ‫ي‬ّ‫ن‬‫إ‬
ُ‫الضريرة‬ َ‫بقاياي‬ ‫وذي‬
. ْ‫المدينه‬ ِ‫أرصفة‬ ‫فوق‬
،ُ‫الورد‬ ‫لها‬ …
، ُ‫القلب‬ ‫والشادن‬
ْ‫بالفرح‬ ً‫ا‬‫مغرورق‬ ‫والغيث‬
ُ‫الموج‬ ‫لها‬
ِ‫الشراع‬ َّ‫عصي‬ ‫يغوي‬
..‫ويدعوه‬
ِ‫بالرفيف‬ ‫المدى‬ َ‫استبحت‬ ّ‫ال‬‫ه‬
. ْ‫قدح‬ ‫في‬ ‫وذرذرتني‬
twitter@aliashuaib ‫توا�صل‬
Moon Sun 190
‫أمام‬ ‫والصمود‬ ‫نفسه‬ ‫إثبات‬ ‫عىل‬ ‫تساعده‬ 2015 ‫العام‬ ‫خالل‬ ‫الفرص‬ ‫من‬ ‫بكثري‬ ‫الدلو‬ ‫برج‬ ‫مولود‬ ‫يحظى‬
‫يحمل‬ ‫كام‬ ،‫السفر‬ ‫أو‬ ‫العالقات‬ ‫أو‬ ‫بالعمل‬ ‫سواء‬ ‫الذهني‬ ‫التحفيز‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫دوم‬ ‫يناضل‬ ‫فهو‬ ،‫التحديات‬
‫تنفذ‬ ‫جديدة‬ ‫أفكار‬ ‫بإيجاد‬ ‫والدعم‬ ‫التقدم‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫يحاول‬ ‫التي‬ ‫واإليجابية‬ ‫اإلبداعية‬ ‫الرؤى‬ ‫من‬ ‫الكثري‬
.‫الواقع‬ ‫أرض‬ ‫عىل‬
‫املساعدات‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬ ‫عليه‬ ‫لذلك‬ ،‫بعونهم‬ ‫مادام‬ ‫العون‬ ‫يد‬ ‫له‬ ‫ميدون‬ ‫الدلو‬ ‫بربج‬ ‫املحيطون‬
‫الذين‬ ‫أولئك‬ ‫مع‬ ً‫ا‬‫مناسب‬ ً‫ا‬‫عام‬ ‫يعيش‬ ‫فهو‬ ،‫دخله‬ ‫وليس‬ ‫الشخيص‬ ‫اتجاهه‬ ‫يحدده‬ ‫فنجاحه‬ ،‫واغتنامها‬
‫يديه‬ ‫بني‬ ‫تقع‬ ‫التي‬ ‫الفرص‬ ‫من‬ ‫فاالستفادة‬ ،‫بالحياة‬ ‫لحظة‬ ‫بكل‬ ‫والتمتع‬ ‫الفرص‬ ‫واغتنام‬ ‫املضاربة‬ ‫يحبون‬
‫للحصول‬ ‫سلسة‬ ‫بطريقة‬ ‫والعمل‬ ‫ممتاز‬ ‫بشكل‬ ‫أموره‬ ‫إدارة‬ ‫عىل‬ ً‫ا‬‫ر‬‫قاد‬ ‫تجعله‬ ‫جيد‬ ‫بشكل‬ ‫لها‬ ‫والتخطيط‬
.‫العام‬ ‫طوال‬ ‫السعادة‬ ‫متنحه‬ ‫مالية‬ ‫ايا‬‫ز‬‫وم‬ ‫نتائج‬ ‫عىل‬
‫هنا‬ ‫ومن‬ ،‫مجد‬ ‫غري‬ ‫ويعتربه‬ ‫الوضوح‬ ‫يحب‬ ‫ال‬ ‫فهو‬ ،‫حوله‬ ‫من‬ ‫يجذب‬ ً‫ا‬‫خاص‬ ً‫ا‬‫ر‬‫سح‬ "‫"الدلو‬ ‫مولود‬ ‫ميتلك‬
‫له‬ ‫يسعى‬ ً‫ا‬‫حب‬ ‫فتعترب‬ ‫لديه‬ ‫الصداقة‬ ‫أما‬ ،‫أخرى‬ ‫جوانب‬ ‫عىل‬ ً‫ال‬‫ظال‬ ‫ويلقي‬ ‫شخصيته‬ ‫من‬ ‫جوانب‬ ‫ييضء‬ ‫قد‬
.‫الذايت‬ ‫الجهد‬ ‫ملعرفة‬ ‫األوسع‬ ‫الباب‬ ‫ويعتربه‬
‫مستقلون‬ ‫رجاله‬ ‫فمعظم‬ ،‫جديدة‬ ‫حياة‬ ‫أمناط‬ ‫عىل‬ ‫التعرف‬ ‫يف‬ ‫يساعده‬ ‫ألنه‬ ‫السفر‬ ‫يحب‬ "‫"الدلو‬ ‫رجل‬
‫لذلك‬ ،‫ات‬‫ر‬‫التصو‬ ‫رسم‬ ‫يف‬ ‫كبري‬ ‫دور‬ ‫لعب‬ ‫إىل‬ ‫خيالهم‬ ‫يف‬ ‫ويرمون‬ ‫الوظيفة‬ ‫روتني‬ ‫عن‬ ‫يبتعدون‬ ‫بأعاملهم‬
.‫الجميلة‬ ‫الشاعرية‬ ‫بعض‬ ‫مع‬ ‫الدقة‬ ‫يجمعون‬
‫هواء‬ ‫إىل‬ ‫ماسة‬ ‫بحاجة‬ ‫فهم‬ ،‫التغيري‬ ‫إىل‬ ً‫ا‬‫دامئ‬ ‫ويتوقون‬ ،‫العواطف‬ ‫ببحر‬ ‫يغرقون‬ ‫وال‬ ،‫عنوانهم‬ ‫االستقاللية‬
‫محرتيف‬ ‫حضور‬ ‫يف‬ ‫يرتبكوا‬ ‫مل‬ ‫إذا‬ ‫ومقنعني‬ ،‫غضبهم‬ ‫جامح‬ ‫كبح‬ ‫استطاعوا‬ ‫إذا‬ ‫متألقني‬ ‫يكونون‬ ‫وقد‬ ،‫جديد‬
‫مبظهر‬ ‫الظهور‬ ‫عدم‬ ‫عىل‬ ‫الحرص‬ ‫مع‬ ‫منها‬ ً‫ا‬‫جزء‬ ‫يكونوا‬ ‫أن‬ ‫ويرسهم‬ ،‫التغيري‬ ‫حركات‬ ً‫ا‬‫ري‬‫كث‬ ‫يحبون‬ .‫الكالم‬
.‫ائهم‬‫ر‬‫آل‬ ‫املناقضة‬ ‫اء‬‫ر‬‫اآل‬ ‫ألصحاب‬ ‫املتفهمني‬ ‫غري‬
‫وأغىل‬ ‫أسمى‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫آخر‬ ‫حب‬ ‫أي‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫تخلي‬ ‫يعني‬ ‫وهذا‬ ،‫املال‬ ‫حب‬ ‫عليهم‬ ‫يطغى‬ "‫"الدلو‬ ‫رجال‬ ‫بعض‬
.‫اهنة‬‫ر‬‫وامل‬ ‫املغامرة‬ ‫يهوى‬ ‫ذاته‬ ‫هو‬ ‫النوع‬ ‫وهذا‬ ،‫ارية‬‫ر‬‫استم‬ ‫وأكرث‬
‫الحب‬
‫صداقات‬ ‫يعقد‬ ،‫جميلة‬ ‫عذبة‬ ‫ولقاءات‬ ‫كثرية‬ ‫مبفاجآت‬ ‫يحظى‬ ‫فهو‬ ،‫العاطفي‬ ‫الصعيد‬ ‫عىل‬ ‫السعادة‬ ‫تغمره‬
‫متنحه‬ ‫عالقة‬ ‫لبناء‬ ‫كبرية‬ ‫حاجة‬ ‫لديه‬ ،‫محبيه‬ ‫قلوب‬ ‫لكسب‬ ‫اإلغواء‬ ‫ميارس‬ ،‫إليه‬ ‫األنظار‬ ‫ويلفت‬ ‫جيدة‬
‫والحب‬ ‫بالعاطفة‬ ‫ميلء‬ ‫عاشق‬ ‫فهو‬ ،‫الفكري‬ ً‫ا‬‫وأيض‬ ‫املادي‬ ‫والحامس‬ ‫االندفاع‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬ ‫والصرب‬ ‫الحرية‬
،ً‫ا‬‫هادئ‬ ‫يجعله‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ‫األشياء‬ ‫تقبل‬ ‫صفة‬ ‫ميتلك‬ .‫الحياة‬ ‫رشيك‬ ‫مع‬ ‫جأشه‬ ‫رباطة‬ ‫عىل‬ ‫املحافظة‬ ‫إىل‬ ‫يسعى‬
.‫الغرية‬ ‫بأمل‬ ‫يحس‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫ر‬‫وناد‬ ،‫ان‬‫ر‬‫الثو‬ ‫عليها‬ ‫يطغى‬ ‫الفلكية‬ ‫فطباعه‬ ،‫رزين‬
‫إلرضاء‬ ‫الكثري‬ ‫يرتك‬ ‫أو‬ ‫يعطي‬ ‫وقد‬ ،‫واليقظة‬ ‫التنبه‬ ‫شخصيته‬ ‫عىل‬ ‫ويطغى‬ ‫اح‬‫ز‬‫وامل‬ ‫اللهو‬ "‫"الدلو‬ ‫يفضل‬
‫العاطفية‬ ‫عالقاته‬ ‫عىل‬ ‫ينطبق‬ ‫وهذا‬ ،‫املعرفة‬ ‫اكتساب‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫يشء‬ ‫كل‬ ‫تجربة‬ ‫يحب‬ ‫كام‬ ،‫رشيكه‬
‫يعطي‬ ‫الجديدة‬ ‫األمور‬ ‫الكتشاف‬ ‫وشغفه‬ ‫حبه‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫األمان‬ ‫إىل‬ ‫نفسه‬ ‫ارة‬‫ر‬‫ق‬ ‫يف‬ ‫مييل‬ ‫أنه‬ ‫ومع‬ ،‫والجنسية‬
.‫الرشيك‬ ‫لدى‬ ً‫ا‬‫جذاب‬ ً‫ا‬‫انطباع‬ ‫عنه‬
‫الديكور‬
‫ما‬ ‫عادة‬ ‫فمالبسه‬ ،‫منزله‬ ‫ات‬‫ر‬‫ديكو‬ ‫يف‬ ‫وخاصة‬ ،‫ومتناقض‬ ‫منطقي‬ ‫غري‬ ‫بشكل‬ ‫األلوان‬ ‫تداخل‬ "‫"الدلو‬ ‫يحب‬
.‫تخطيط‬ ‫دون‬ ‫عشوايئ‬ ‫بشكل‬ ‫عطوره‬ ‫ويختار‬ ،‫البنفسجي‬ ‫اللون‬ ‫ويعشق‬ ‫وسوداء‬ ‫بيضاء‬ ‫تكون‬
‫بابتكار‬ ‫عقبات‬ ‫من‬ ‫يعرتضه‬ ‫ما‬ ‫بعض‬ ‫ليزيح‬ ،‫التنفيذ‬ ‫ممكن‬ ‫هو‬ ‫وما‬ ‫يريده‬ ‫ما‬ ‫بني‬ ‫املواءمة‬ ‫إىل‬ ‫يسعى‬
‫أجوائه‬ ‫تطعيم‬ ‫يف‬ ‫افته‬‫ر‬‫وط‬ ‫أناقته‬ ‫وتسهم‬ ،‫كلفة‬ ‫وأقل‬ ‫وقت‬ ‫أرسع‬ ‫يف‬ ‫تنفيذها‬ ‫ميكن‬ ‫ناجعة‬ ‫حلول‬
‫كشاشات‬ ،‫منها‬ ً‫ا‬‫ري‬‫كب‬ ً‫ا‬‫جزء‬ ‫التقنية‬ ‫فتحتل‬ ‫أجواؤه‬ ‫أما‬ ،‫والبهجة‬ ‫الفرح‬ ‫روح‬ ‫تبث‬ ‫مثرية‬ ‫مبناخات‬ ‫الزخرفية‬
.‫الفرضيات‬ ‫عامل‬ ‫إىل‬ ‫تنتمي‬ ‫التي‬ ‫ات‬‫ر‬‫واالكسسوا‬ ‫السينامئية‬ ‫والشاشات‬ ‫العرض‬
‫الهدايا‬
‫يقوم‬ ‫إليه‬ ‫بالنسبة‬ ‫فالتبادل‬ ،‫مختلف‬ ‫بأنه‬ ‫يشعر‬ ‫حتى‬ ‫والصحبة‬ ‫الصحية‬ ‫النوادي‬ ‫الدلو‬ ‫برج‬ ‫مولود‬ ‫يحب‬
‫التي‬ ‫الفسيحة‬ ‫املساحات‬ ‫يحب‬ ‫كام‬ ،‫واملستقبل‬ ‫التقدم‬ ‫ميثل‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫يحب‬ ‫مثايل‬ ‫وهو‬ ،‫االختالف‬ ‫عىل‬
.‫الداخلية‬ ‫والسعادة‬ ‫احة‬‫ر‬‫بال‬ ‫تشعره‬
‫تتناول‬ ‫التي‬ ‫الكتب‬ ‫يحب‬ ‫كام‬ ،‫الشمسية‬ ‫بالطاقة‬ ‫تعمل‬ ‫التي‬ ‫واألشياء‬ ،‫التجميل‬ ‫ات‬‫رض‬‫مستح‬ ‫يعشق‬
.‫مروحية‬ ‫عىل‬ ‫رحلة‬ ‫أو‬ ،‫املتطورة‬ ‫األجهزة‬ ‫وتغريه‬ ،‫املعامرية‬ ‫الهندسة‬ ‫مواضيع‬
...‫مستقل‬ ‫مناضل‬
‫العواطف‬ ‫بحر‬ ‫يف‬ ‫يغرق‬ ‫ال‬
"‫"الدلو‬
‫اإلغواء‬ ‫ميارس‬
‫القلوب‬ ‫لكسب‬
‫الدلو‬
)‫اير‬‫رب‬‫ف‬ 18 – ‫يناير‬ 20(
191 2099 ‫العدد‬ 2015 ‫فبراير‬
‫اء‬‫ر‬‫العذ‬
)‫سبتمرب‬ 22 -‫أغسطس‬ 23(
‫أصعب‬ ‫تجتاز‬ :ً‫ا‬‫مهني‬
‫وتخرج‬ ،‫بالعمل‬ ‫املواقف‬
‫يف‬ ‫مهمة‬ ‫بخطوات‬ ‫تخطو‬ ،ً‫ا‬‫رص‬‫منت‬
.‫املهني‬ ‫مستقبلك‬ ‫طريق‬
‫إىل‬ ‫الفرحة‬ ‫بإدخال‬ ‫الجهد‬ ‫توفر‬ ‫ال‬ :ً‫ا‬‫عاطفي‬
‫وال‬ ‫تجاهه‬ ‫واجباتك‬ ‫التزم‬ ،‫حبيبك‬ ‫قلب‬
.‫تتجاهلها‬
‫ان‬‫ز‬‫املي‬
)‫أكتوبر‬ 23 -‫سبتمرب‬ 23(
‫وتنىس‬ ‫بالعمل‬ ‫تغرق‬ :ً‫ا‬‫مهني‬
‫تشعر‬ ‫قد‬ ،‫االجتامعية‬ ‫حياتك‬
‫كنت‬ ‫مرشوع‬ ‫تأجيل‬ ‫بسبب‬ ‫بالحزن‬
.‫به‬ ‫تحلم‬
‫يتقرب‬ ‫يك‬ ‫أخرى‬ ‫فرصة‬ ‫الحبيب‬ ‫امنح‬ :ً‫ا‬‫عاطفي‬
‫وأدخل‬ ‫مشاعرك‬ ‫بحقيقة‬ ‫صارحه‬ ،‫منك‬
.‫قلبه‬ ‫إىل‬ ‫الرسور‬
‫العقرب‬
)‫نوفمرب‬ 21 - ‫أكتوبر‬ 24(
‫الكثريين‬ ‫تنافس‬ :ً‫ا‬‫مهني‬
‫وتزداد‬ ،‫أهدافك‬ ‫لتحقق‬
‫استثامرك‬ ‫نتيجة‬ ‫وأرباحك‬ ‫عائداتك‬
.‫مربح‬ ‫مرشوع‬ ‫يف‬
‫تبعد‬ ‫قد‬ ‫العتاب‬ ‫فكرثة‬ ،ً‫ا‬‫ر‬‫حذ‬ ‫كن‬ :ً‫ا‬‫عاطفي‬
.‫به‬ ‫االهتامم‬ ‫من‬ ‫املزيد‬ ‫أظهر‬ ،‫عنك‬ ‫الحبيب‬
‫الجدي‬
)‫يناير‬ 19 -‫ديسمرب‬ 21(
‫تفكر‬ ‫أن‬ ‫عليك‬ :ً‫ا‬‫مهني‬
،‫عملك‬ ‫ألداء‬ ‫جديدة‬ ‫بطريقة‬
‫عالقتك‬ ‫به‬ ‫تقوي‬ ً‫ا‬‫أسلوب‬ ‫تبتكر‬ ‫وأن‬
.‫بالعمل‬ ‫عليهم‬ ‫تتعرف‬ ‫أشخاص‬ ‫مع‬
‫كن‬ ،‫باهتاممك‬ ‫يشعر‬ ‫الحبيب‬ ً‫ا‬‫ري‬‫أخ‬ :ً‫ا‬‫عاطفي‬
.‫عليه‬ ‫تضغط‬ ‫وال‬ ‫معه‬ ً‫ا‬‫تعاون‬ ‫أكرث‬
‫الرسطان‬
)‫يوليو‬ 22 -‫يونيو‬ 22(
‫عىل‬ ‫تحافظ‬ ‫أن‬ ‫عليك‬ :ً‫ا‬‫مهني‬
.‫أهدافك‬ ‫عن‬ ‫تبتعد‬ ‫وال‬ ‫مسارك‬
‫يف‬ ‫رؤسائك‬ ‫من‬ ‫تقدير‬ ‫عىل‬ ‫تحصل‬
.‫بذلته‬ ‫الذي‬ ‫الجهد‬ ‫بسبب‬ ‫العمل‬
‫ال‬ ‫الحبيب‬ ‫تجعل‬ ‫جاذبية‬ ‫تحمل‬ :ً‫ا‬‫عاطفي‬
‫ال‬ ‫مبا‬ ‫الحبيب‬ ‫تعد‬ ‫أال‬ ‫وعليك‬ ،‫اقك‬‫ر‬‫بف‬ ‫يرغب‬
.‫به‬ ‫ام‬‫ز‬‫االلت‬ ‫تستطيع‬
‫ان‬‫ز‬‫املي‬
)‫أكتوبر‬ 23 -‫سبتمرب‬ 23(
‫فال‬ ،ً‫ا‬‫رب‬‫ص‬ ‫أكرث‬ ‫كن‬ :ً‫ا‬‫مهني‬
‫املحاولة‬ ‫من‬ ‫النجاح‬ ‫تبلغ‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬
‫عملك‬ ‫يف‬ ‫ات‬‫ري‬‫التغي‬ ‫بعض‬ ‫ستطرأ‬ .‫األوىل‬
.‫صالحك‬ ‫يف‬ ‫ذلك‬ ‫يكون‬ ‫وقد‬
‫إذا‬ ‫الحبيب‬ ‫مع‬ ‫حدودك‬ ‫تتجاوز‬ ‫ال‬ :ً‫ا‬‫عاطفي‬
‫تتأقلم‬ ‫كيف‬ ‫تعلم‬ .‫عالقتكام‬ ‫ار‬‫ر‬‫استم‬ ‫أردت‬
.ً‫ا‬‫ر‬‫حذ‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫وعليك‬ ،‫معه‬
‫ان‬‫ز‬‫املي‬
)‫أكتوبر‬ 23 -‫سبتمرب‬ 23(
‫فال‬ ،ً‫ا‬‫رب‬‫ص‬ ‫أكرث‬ ‫كن‬ :ً‫ا‬‫مهني‬
‫املحاولة‬ ‫من‬ ‫النجاح‬ ‫تبلغ‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬
‫عملك‬ ‫يف‬ ‫ات‬‫ري‬‫التغي‬ ‫بعض‬ ‫ستطرأ‬ .‫األوىل‬
.‫صالحك‬ ‫يف‬ ‫ذلك‬ ‫يكون‬ ‫وقد‬
‫إذا‬ ‫الحبيب‬ ‫مع‬ ‫حدودك‬ ‫تتجاوز‬ ‫ال‬ :ً‫ا‬‫عاطفي‬
‫تتأقلم‬ ‫كيف‬ ‫تعلم‬ .‫عالقتكام‬ ‫ار‬‫ر‬‫استم‬ ‫أردت‬
.ً‫ا‬‫ر‬‫حذ‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫وعليك‬ ،‫معه‬
‫اء‬‫ز‬‫الجو‬
)‫يونيو‬ 21 -‫مايو‬ 21(
ً‫ا‬‫ر‬‫حذ‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫عليك‬ :ً‫ا‬‫مهني‬
‫قد‬ ‫اق‬‫ر‬‫أو‬ ‫أي‬ ‫عىل‬ ‫توقيعك‬ ‫أثناء‬
‫عملك‬ ‫يف‬ ‫تتميز‬ ...‫قانونية‬ ‫غري‬ ‫أنها‬ ‫تشعر‬
.‫به‬ ‫تقوم‬ ‫ما‬ ‫بكل‬ ً‫ا‬‫جيد‬ ً‫ا‬‫انطباع‬ ‫وتعطي‬
‫واحد‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫حب‬ ‫قصة‬ ‫تعيش‬ :ً‫ا‬‫عاطفي‬
‫مع‬ ‫مخططاتك‬ ‫تتغري‬ ‫وقد‬ ،‫تفكريك‬ ‫تشغل‬
.‫بالغضب‬ ‫يشعره‬ ‫ما‬ ،‫الحبيب‬
‫الدلو‬
)‫اير‬‫رب‬‫ف‬ 18 -‫يناير‬ 20(
‫املشاعر‬ ‫بعض‬ ‫تنتابك‬ :ً‫ا‬‫مهني‬
‫وال‬ ،‫جهد‬ ‫من‬ ‫تبذله‬ ‫ما‬ ‫لكرثة‬
‫أن‬ ‫املمكن‬ ‫ومن‬ ،‫بعملك‬ ‫يبايل‬ ‫أحد‬
.‫عملية‬ ‫ركود‬ ‫بفرتة‬ ‫متر‬
‫تخفي‬ ‫وال‬ ‫الحبيب‬ ‫مع‬ ‫بالصدق‬ ‫تحىل‬ :ً‫ا‬‫عاطفي‬
.‫رأيه‬ ‫تهمل‬ ‫وال‬ ‫لنصائحه‬ ‫استمع‬ ،‫عنه‬ ً‫ا‬‫شيئ‬
‫األسد‬
)‫أغسطس‬ 22 -‫يوليو‬ 23(
‫متتلك‬ ‫أن‬ ‫عليك‬ :ً‫ا‬‫مهني‬
،‫تريده‬ ‫ما‬ ‫إىل‬ ‫للوصول‬ ‫ادة‬‫ر‬‫اإل‬
‫أن‬ ‫بعد‬ ‫العمل‬ ‫يف‬ ‫مشكلتك‬ ‫وتنتهي‬
.ً‫ا‬‫عائق‬ ‫لك‬ ‫تشكل‬ ‫كانت‬
‫تحزن‬ ‫ال‬ ،‫وحدتك‬ ‫بسبب‬ ‫بالحزن‬ ‫تشعر‬ :ً‫ا‬‫عاطفي‬
‫تحل‬ ‫أن‬ ‫حاول‬ ،ً‫ا‬‫قريب‬ ‫تحب‬ ‫من‬ ‫ستجد‬ ‫ألنك‬
.‫أحد‬ ‫فيها‬ ‫يتدخل‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫الحبيب‬ ‫مع‬ ‫خالفاتك‬
‫الحوت‬
)‫مارس‬ 20 -‫اير‬‫رب‬‫ف‬ 19(
‫أخطأت‬ ‫إن‬ ‫بأس‬ ‫ال‬ :ً‫ا‬‫مهني‬
‫هذه‬ ‫من‬ ‫التعلم‬ ‫عليك‬ .ً‫ا‬‫أحيان‬
‫تتخذ‬ ‫أن‬ ‫املمكن‬ ‫فمن‬ ،‫التجارب‬
.‫حرية‬ ‫يف‬ ‫توقعك‬ ‫مصريية‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ق‬
‫عالقتك‬ ‫تسوية‬ ‫إىل‬ ‫تسارع‬ ‫أن‬ ‫عليك‬ :ً‫ا‬‫عاطفي‬
‫تحظى‬ ‫أن‬ ‫املمكن‬ ‫ومن‬ ،ً‫ا‬‫سوء‬ ‫تزداد‬ ‫أن‬ ‫قبل‬
.‫الجميلة‬ ‫ذكرياتك‬ ‫يعيد‬ ‫قديم‬ ‫حب‬ ‫مبقابلة‬
‫الثور‬
)‫مايو‬ 20 -‫أبريل‬ 21(
‫يف‬ ً‫ا‬‫عزم‬ ‫أكرث‬ ‫تبدو‬ :ً‫ا‬‫مهني‬
،‫والصعاب‬ ‫التحديات‬ ‫مواجهة‬
‫التي‬ ‫األفكار‬ ‫وكل‬ ‫عملك‬ ‫يف‬ ‫مبدع‬ ‫فأنت‬
.‫الجميع‬ ‫إعجاب‬ ‫وتنال‬ ‫مبتكرة‬ ‫تطرحها‬
‫تشعر‬ ‫ال‬ ‫ولكنك‬ ‫الحبيب‬ ‫مع‬ ‫تسعد‬ :ً‫ا‬‫عاطفي‬
‫معه‬ ‫برومانسية‬ ‫تترصف‬ ،‫العالقة‬ ‫يف‬ ‫ار‬‫ر‬‫باالستق‬
.‫أكرث‬ ‫منك‬ ‫يقربه‬ ‫ما‬
‫الحمل‬
)‫أبريل‬ 20 -‫مارس‬ 21(
‫عىل‬ ‫األمور‬ ‫تسري‬ :ً‫ا‬‫مهني‬
‫تقابل‬ ‫وقد‬ ،‫مشاكل‬ ‫بال‬ ‫ام‬‫ر‬‫ي‬ ‫ما‬
‫مشوارك‬ ‫يف‬ ‫يدعمونك‬ ً‫ا‬‫أشخاص‬
.‫املهني‬
‫الحبيب‬ ‫مع‬ ‫ممتعة‬ ً‫ا‬‫أوقات‬ ‫تقيض‬ :ً‫ا‬‫عاطفي‬
.‫أفضل‬ ‫ومستوى‬ ‫جديدة‬ ‫عالقة‬ ‫إىل‬ ‫تنقلك‬
‫القوس‬
)‫ديسمرب‬ 20 -‫نوفمرب‬ 22(
‫يف‬ ‫دقة‬ ‫أكرث‬ ‫كن‬ :ً‫ا‬‫مهني‬
‫من‬ ‫املزيد‬ ‫تواجه‬ ،‫مهامك‬ ‫تنفيذ‬
.‫تخطيها‬ ‫حاول‬ ‫التحديات‬
‫الحبيب‬ ‫مع‬ ‫بعالقتك‬ ‫تنجح‬ ‫ليك‬ :ً‫ا‬‫عاطفي‬
‫تعيش‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫وإذا‬ ،‫تنازالت‬ ‫تقديم‬ ‫عليك‬
.‫الحب‬ ‫مع‬ ‫فريدة‬ ‫تجربة‬ ‫لعيش‬ ‫فاستعد‬ ،ً‫ا‬‫حب‬
FunTime 1
‫الداللة‬ ‫ثراء‬
،‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرثوة‬ ‫إلى‬‫ا‬ ‫بن�سبتها‬ ‫الدللة‬ ‫غنى‬ ‫يقا�س‬
‫الرثوة‬ ‫وتلك‬ .‫تعقده‬ ‫أو‬‫ا‬ ‫ازدحامه‬ ‫لي�س‬ ‫املعنى‬ ‫وثراء‬
‫ألوان‬‫ا‬‫و‬ ‫والقدرات‬ ‫احلاجات‬ ‫�سمول‬ ‫هي‬ ‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬
‫وهم‬ ‫أفراد‬‫ل‬‫ل‬ ‫اخللقة‬ ‫والقوى‬ ‫املبتهجة‬ ‫املمار�سة‬
‫نحو‬ ‫ال�سائر‬ ‫أو‬‫ا‬( ‫املكتمل‬ ‫التطوير‬ ‫أي�سا‬‫ا‬ ‫وهي‬ .‫متبادل‬ ‫توا�سل‬ ‫يف‬ ‫الطيبات‬ ‫ينتجون‬
‫وتقوم‬.‫ال�سماء‬‫والطبيعة‬‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬‫طبيعته‬،‫الطبيعة‬‫قوى‬‫على‬‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬‫ل�سيطرة‬)‫الكتمال‬
‫بو�سفها‬ ‫اخللقة‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫ل�ستعدادات‬ ‫ال�سامل‬ ‫امل�ستمر‬ ‫إن�ساج‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫الغنية‬ ‫الدللت‬
‫ال�ستعدادات‬ ‫تلك‬ ‫جعل‬ ‫الذي‬ ‫ال�سالف‬ ‫التاريخي‬ ‫الرتقاء‬ ‫وتتابع‬ ،‫إن�سانية‬‫ا‬ ‫ا�ستعدادات‬
‫وهو‬ ،‫�سلفا‬ ‫أقر‬‫ا‬ ‫عتيق‬ ‫مبقيا�س‬ ‫يقا�س‬ ‫ل‬ ‫ذاته‬ ‫يف‬ ‫هدف‬ ‫إن�ساج‬‫ل‬‫ا‬ ‫وهذا‬ .‫إن�سانية‬‫ا‬ ‫والقوى‬
‫حتددها‬‫ر‬IQ‫حتج‬‫قد‬‫�سورة‬‫يف‬‫نف�سه‬‫إجناب‬‫ا‬‫فيها‬‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬‫يعيد‬‫ل‬‫أو�ساع‬‫ا‬‫نحو‬‫إن�ساج‬‫ا‬
‫وفرغ‬ ‫نهائيا‬ ‫املا�سي‬ ‫�ساغه‬ ‫�سكل‬ ‫يف‬ ‫ل‬ ‫و�سموله‬ ‫كليته‬ ‫يخلق‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫فا‬ .‫احلتمي‬ ‫وتعينها‬
.‫تنقطعان‬‫ل‬‫و�سريورة‬‫حركة‬‫يف‬‫بل‬‫منه‬
‫وهي‬‫بالغاية‬‫ت�سحي‬‫واحد‬‫جانب‬‫ذات‬‫متحجرة‬‫مثبتة‬‫أغرا�س‬‫ا‬‫توجد‬‫ل‬‫احلركة‬‫تلك‬‫أمام‬‫ا‬‫و‬
‫و�سع‬ ‫يوجد‬ ‫ول‬ .‫خارجي‬ ‫إملء‬‫ا‬ ‫أو‬‫ا‬ ‫قهر‬ ‫حتت‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ل‬ ‫اخللقة‬ ‫القدرات‬ ‫وتفتح‬ ‫ازدهار‬
.‫وعرثات‬‫تناق�سات‬‫دون‬‫أو‬‫ا‬‫خط‬‫يف‬‫ت�سري‬‫ل‬‫احلركة‬‫تلك‬‫أن‬‫ا‬‫كما‬،‫امل�سري‬‫عنده‬‫يتوقف‬
‫إ�ضاءات‬‫ا‬
،‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرثوة‬ ‫إلى‬
‫الرثوة‬ ‫وتلك‬ .‫تعقده‬ ‫أو‬
‫ألوان‬
‫وهم‬ ‫أفراد‬‫ل‬‫ل‬ ‫قة‬
‫نحو‬ ‫ال�سائر‬ ‫أو‬‫نحو‬ ‫ال�سائر‬ ‫أو‬‫ا‬‫نحو‬ ‫ال�سائر‬ ‫أو‬ ( ‫املكتمل‬ ‫التطوير‬ ‫ا‬
‫انساك‬ ‫ما‬ ‫الكون‬ ‫هزني‬ ‫لو‬ ‫الذي‬ ‫انا‬
‫جفيتك‬ ‫ما‬ ‫بالجفى‬ ‫الزمن‬ ‫ارغمني‬ ‫لو‬
‫اغالك‬ ‫بالشوق‬ ‫قلب‬ ‫ينساك‬ ‫ما‬
‫عطيتك‬ ‫يقول‬ ‫عيونه‬ ‫تطلب‬ ‫لو‬
‫خطاك‬ ‫يكثر‬ ‫لو‬ ‫امرك‬ ‫تحت‬ ‫انا‬
‫فديتك‬ ‫وبروحي‬ ‫روحك‬ ‫فدا‬ ‫كلي‬
:ً‫ا‬‫أفقي‬‫ا‬
.1
‫روائي‬-‫ممثل‬-‫�سيناريو‬‫كاتب‬-‫خمرج‬
.)‫ال�سورة‬‫(�ساحب‬‫راحل‬‫فرن�سي‬‫و�ساعر‬
.2.‫كبري‬‫لبناين‬‫مطرب‬
.3.‫يحل‬‫ل‬‫ا‬ّ‫م‬‫ع‬ َ‫ع‬َ‫ن‬َ‫ت‬ْ‫ام‬- َ‫د‬ َ‫�س‬ْ‫ر‬‫أ‬‫ا‬
.4
‫نابوليون‬‫فيها‬ َ‫م‬ِ‫ز‬ُ‫ه‬‫معركة‬-‫منا�س‬
.1815 ‫يونيو‬18 ‫بونابرت‬
.5.‫عه‬ِ‫د‬‫ويوا‬‫�ساحله‬ُ‫ي‬
.6.‫النمر‬‫ا�سماء‬‫من‬-‫أموات‬‫ل‬‫ا‬‫�سهم‬َ‫ب‬‫ل‬ُ‫ي‬‫ما‬
.7
‫يف‬‫لبنانية‬‫بلدة‬-‫جزم‬‫حرف‬-‫للتمني‬
.‫عاليه‬‫ق�ساء‬
.8.‫مداد‬-‫د‬ِّ‫رب‬ُ‫ن‬‫نقي�س‬
.9.‫الع�سق‬‫من‬‫جنون‬-‫افريقية‬‫عا�سمة‬
.10
‫البولريو‬‫مو�سيقى‬‫لوا�سع‬‫الثاين‬‫ال�سم‬
.‫للج�سد‬‫ملزم‬‫باطن‬‫داء‬-)...‫(موري�س‬
.11.‫وغريه‬‫املاء‬ َ‫ب‬َ‫ك‬ َ‫�س‬-‫ب‬ ْ‫�س‬َ‫خل‬‫ا‬-‫الدجاج‬‫م‬ُ‫خ‬
.12.‫الغ�سن‬-‫�سخم‬‫حيوان‬
.13)‫(معكو�سة‬‫منكر‬‫أمر‬‫ا‬-‫اجلبان‬
.14.‫م�سري‬‫�سهر‬-‫للتمني‬-‫�سقي‬
.15
ً‫ا‬‫حالي‬‫معتزلة‬‫�سهرية‬‫فرن�سية‬‫ممثلة‬
.)‫ال�سورة‬‫(�ساحبة‬
:ً‫ا‬‫عمودي‬
.1.‫اللظى‬
.2.‫الكورة‬‫ق�ساء‬‫يف‬‫لبنانية‬‫بلدة‬
.3.‫عب‬ُ‫ر‬
.4.‫ال�سر‬
.5.‫ال�سغرية‬‫فن‬ ُ‫ال�س‬- َّ‫ق�س‬
.6
‫مكانها‬ ّ‫ل‬‫ح‬ ً‫ا‬‫�سابق‬‫أوروبية‬‫ا‬‫عملة‬-‫لل‬ِ‫ت‬
.‫اليورو‬
.7.‫هجري‬‫�سهر‬-‫خل�سة‬‫و�سع‬-‫ب‬ ِ‫ح‬
.8.َّ‫د‬‫ي�ست‬-‫نق‬ُ‫ع‬
.9.‫ال�سوت‬-‫املطر‬‫بعد‬‫مطر‬
.10.‫والدة‬-‫مت�سل‬‫�سمري‬
.11
‫حتت‬‫أبنية‬‫ا‬-‫�سوته‬ َ‫ن‬ ُ‫�س‬ َ‫خ‬-‫ال�سيء‬‫َّت‬‫ق‬‫�س‬
.‫أر�س‬‫ل‬‫ا‬
.12
-‫الرجال‬‫من‬‫اك‬ َّ‫ال�سح‬-‫ألوان‬‫ل‬‫ا‬‫من‬
.‫مت�سل‬‫�سمري‬
.13
‫مقيا�س‬-‫افريقية‬‫دولة‬-‫غانا‬‫يف‬‫مدينة‬
‫ار�سي‬
.14.‫ال�سجاع‬-‫إله‬‫ا‬-)‫(معكو�سة‬‫جر‬‫حرف‬
.15
‫والظلم‬‫الليل‬‫د‬َّ‫و‬‫وا�س‬ َ‫ف‬ُ‫ث‬َ‫ك‬-‫عائ�س‬‫نقي�س‬
.‫بريوت‬‫يف‬‫�سارع‬-
123456789101112131415
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
2099 ‫العدد‬ 2015 ‫فبراير‬2
‫واشنطن‬ ‫دينزل‬
‫الحل:تكساس‬
‫العدد‬‫حلول‬
32154
765213
58976
1394
89734
463
64913
35671
185
33
،‫عقل‬‫�سعيد‬،‫نوفل‬‫هند‬،‫الندوة‬،‫منظور‬‫ابن‬،‫�سيلي‬‫ماري‬،‫توين‬‫مارك‬،‫الدهاء‬
‫الخطل‬،‫�سن‬،‫�سرب‬،‫مكرم‬،‫مقدام‬،‫املعتز‬،‫عرفة‬،‫عزة‬،‫عبلة‬،‫�سريفانت�س‬
‫أحرف‬�5 ‫من‬‫��سم‬‫�ل�سر‬‫كلمة‬
‫�مريكية‬‫والية‬
‫م�ضاهري‬
392176548
786542193
451839726
163294875
829753614
547618239
674981352
235467981
918325467
‫ا‬‫م‬‫ا‬‫ر‬‫ك‬‫ت‬‫و‬‫ي‬‫ن‬‫ا‬
‫ع‬‫ل‬‫ا‬‫ل‬‫ن‬‫د‬‫و‬‫ة‬‫ب‬‫ت‬
‫ك‬‫ز‬‫د‬‫ع‬‫ب‬‫ل‬‫ة‬‫ن‬‫�س‬‫ي‬
‫ل‬‫ل‬‫ة‬‫ه‬‫ب‬‫�س‬‫م‬‫ل‬‫ت‬‫ل‬
‫ق‬‫م‬‫ف‬‫ر‬‫ا‬‫ن‬‫ة‬‫ط‬‫ن‬‫ي‬
‫ع‬‫ا‬‫�س‬‫و‬‫ظ‬‫ء‬‫ف‬‫خ‬‫ا‬‫�س‬
‫د‬‫د‬‫ا‬‫و‬‫ن‬‫ن‬‫ر‬‫ا‬‫ف‬‫ي‬
‫ي‬‫ق‬‫ر‬‫�س‬‫�س‬‫د‬‫ع‬‫ل‬‫ر‬‫ر‬
‫ع‬‫م‬‫م‬‫ك‬‫ر‬‫م‬‫ن‬‫ا‬‫ي‬‫ا‬
‫�س‬‫ا‬‫ل‬‫م‬‫ع‬‫ت‬‫ز‬‫ه‬‫�س‬‫م‬
.‫هلل‬‫والحمد‬،‫الحمار‬‫�ضاع‬:‫عنه‬‫النا�س‬‫أل‬‫ا‬‫ي�ض‬‫ي�ضيح‬‫أخذ‬‫ا‬‫ف‬‫جحا‬‫حمار‬‫�ضاع‬
!‫�ضياعه؟‬‫على‬‫اهلل‬‫تحمد‬‫فهل‬:‫له‬‫قيل‬
!‫نف�ضي‬‫أجد‬‫ا‬‫ولم‬،‫معه‬‫ل�ضعت‬‫راكبه‬‫كنت‬‫أنني‬‫ا‬‫لو‬،‫نعم‬:‫قال‬
‫ابت�ضامات‬
‫الممثلين‬ ‫أحد‬ ‫هو‬
،‫هوليوود‬ ‫في‬ ‫الكبار‬
‫كذلك‬ ‫ويعد‬
‫في‬ ‫الجادين‬ ‫من‬
‫ومع‬ ،‫لهجتهم‬
‫الموهبة‬ ‫لديه‬ ‫ذلك‬
‫جميع‬ ‫في‬ ‫واالنسجام‬
‫بالدراما‬ ‫المليئة‬ ‫أدواره‬
.‫والكوميديا‬ ‫واإلثارة‬
‫الصحافة‬ ‫درس‬
‫كلية‬ ‫في‬ ‫وتخرج‬
‫وسافر‬ ‫فوردهم‬
‫سان‬ ‫إلى‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬
‫حيث‬ ‫فرانسيسكو‬
‫مدرسة‬ ‫في‬ ‫قبل‬
،‫هناك‬ ‫المسرح‬
‫الدراسة‬ ‫في‬ ‫واستمر‬
‫بدأ‬ ‫ثم‬ ،‫عام‬ ‫لمدة‬
‫بعض‬ ‫في‬ ‫باإلشتراك‬
‫المسلسالت‬ ‫من‬
‫أنتج‬ ‫حتى‬ ،‫التلفزيونية‬
)‫(دبوت‬ ‫الطالب‬ ‫فيلم‬
.1979 ‫سنة‬ ‫في‬
�‫م‬�‫ر‬‫ك‬‫ت‬‫و‬‫ي‬‫ن‬�
‫ع‬‫ل‬�‫ل‬‫ن‬‫د‬‫و‬‫ة‬‫ب‬‫ت‬
‫ك‬‫ز‬‫د‬‫ع‬‫ب‬‫ل‬‫ة‬‫ن‬‫�س‬‫ي‬
‫ل‬‫ل‬‫ة‬‫ه‬‫ب‬‫�س‬‫م‬‫ل‬‫ت‬‫ل‬
‫ق‬‫م‬‫ف‬‫ر‬�‫ن‬‫ة‬‫ط‬‫ن‬‫ي‬
‫ع‬�‫�س‬‫و‬‫ظ‬‫ء‬‫ف‬‫خ‬�‫�س‬
‫د‬‫د‬�‫و‬‫ن‬‫ن‬‫ر‬�‫ف‬‫ي‬
‫ي‬‫ق‬‫ر‬‫�س‬‫�س‬‫د‬‫ع‬‫ل‬‫ر‬‫ر‬
‫ع‬‫م‬‫م‬‫ك‬‫ر‬‫م‬‫ن‬�‫ي‬�
‫�س‬�‫ل‬‫م‬‫ع‬‫ت‬‫ز‬‫ه‬‫�س‬‫م‬
123456789101112131415
1
‫فادمي‬ ‫روجيه‬
‫ر‬‫و‬‫ج‬‫ي‬‫ه‬‫ف‬�‫د‬‫ي‬‫م‬
2‫و‬‫د‬‫ي‬‫ع‬�‫ل‬‫�س‬�‫ف‬‫ي‬
3�‫د‬‫ل‬‫ع‬‫ف‬‫ت‬
4‫ب‬‫د‬‫و‬�‫ت‬‫ر‬‫ل‬‫و‬
5‫ي‬‫�س‬�‫ل‬‫م‬‫ه‬‫ي‬�
6�‫ك‬‫ف‬�‫ن‬�‫ب‬‫ر‬‫د‬
7‫ل‬‫و‬‫ل‬‫م‬‫ب‬‫ل‬‫ي‬‫ب‬‫ل‬
8‫ن‬‫�س‬‫خ‬‫ن‬‫ح‬‫ب‬‫ر‬‫ه‬
9�‫ب‬‫و‬‫ج‬�‫ه‬‫ي‬�‫م‬
10‫ر‬�‫ف‬‫ي‬‫ل‬‫�س‬‫ل‬�‫ل‬
11
‫باردو‬ ‫بريجيت‬
‫ق‬‫ف‬‫�س‬�‫ل‬‫ر‬‫و‬‫�س‬‫ب‬
12‫و‬‫ف‬‫ي‬‫ل‬�‫ل‬‫ف‬‫ن‬‫د‬
13�‫ل‬‫ر‬‫ع‬‫د‬‫ي‬‫د‬‫د‬�
14‫ر‬‫ي‬‫ل‬‫و‬‫ي‬‫ن‬�‫ي‬‫ر‬
15‫ب‬‫ر‬‫ي‬‫ج‬‫ي‬‫ت‬‫ب‬�‫ر‬‫د‬‫و‬
‫فادمي‬ ‫روجيه‬
‫باردو‬ ‫بريجيت‬
... ‫ن‬‫و‬‫ها‬ ‫ف‬‫أل‬‫ب‬ ‫ي‬‫ون‬‫م‬‫فت‬‫ص‬‫ق‬ ‫و‬‫ل‬ ‫ى‬‫حت‬
... ‫ن‬‫د‬‫ها‬‫أ‬ ‫ن‬‫ل‬
... ‫ن‬‫از‬‫خ‬‫م‬‫ال‬ ‫د‬‫و‬‫ار‬‫ب‬ ‫ل‬‫ك‬ ‫ي‬‫ه‬‫ج‬‫و‬‫ب‬ ‫ار‬‫ث‬ ‫و‬‫ل‬ ‫ى‬‫حت‬
... ‫ن‬‫د‬‫ها‬‫أ‬ ‫ن‬‫ل‬
... ‫ئ‬‫ان‬‫و‬‫م‬‫ال‬ ‫س‬‫رأ‬ ‫ى‬‫عل‬ ‫م‬‫قي‬‫م‬‫ال‬ ‫ل‬‫ط‬‫لب‬‫ا‬ ‫ي‬‫نن‬‫إ‬
... ‫ن‬‫د‬‫ها‬‫أ‬ ‫ن‬‫ل‬
... ‫ن‬‫ائ‬‫خ‬ ‫ه‬‫ج‬‫و‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫دا‬‫ب‬ ‫ن‬‫إ‬ ،‫م‬‫ك‬‫في‬ ‫فر‬‫ك‬‫ال‬ ‫ف‬‫خا‬‫أ‬ ‫ال‬
... ‫ي‬‫ائ‬‫شت‬ ‫ف‬‫و‬‫ص‬‫ال‬ ‫ة‬‫نز‬‫ك‬
... ‫ن‬‫خ‬‫سا‬ ‫م‬‫ح‬‫لل‬‫ا‬ ‫ن‬‫أ‬ ‫ير‬‫غ‬
... ‫ن‬‫د‬‫ها‬‫أ‬ ‫ن‬‫ل‬
... ‫ل‬‫با‬‫ج‬‫ال‬ ‫جر‬‫ش‬ ‫ي‬‫نن‬‫إ‬ ... ‫ار‬‫دي‬‫ال‬ ‫ة‬‫ما‬‫ح‬ ‫ي‬‫نن‬‫إ‬
... ‫ن‬‫ك‬‫ما‬‫أل‬‫ا‬ ‫ل‬‫ك‬ ‫ي‬‫نن‬‫إ‬
... ‫ن‬‫د‬‫ها‬‫أ‬ ‫ن‬‫ل‬
... ٍ‫د‬‫با‬ ‫ب‬‫نا‬‫ال‬ ‫ن‬‫أ‬ ‫ير‬‫غ‬ ... ‫ع‬‫ضي‬‫لر‬‫ا‬ ‫ل‬‫شب‬‫ال‬ ‫ي‬‫نن‬‫إ‬
‫ن‬‫د‬‫ها‬‫أ‬ ‫ن‬‫ل‬ ... ‫ن‬‫د‬‫ها‬‫أ‬ ‫ن‬‫ل‬
... ‫م‬‫َّك‬‫د‬‫ح‬ ‫ي‬‫د‬‫س‬‫ج‬ ‫ى‬‫عل‬ ‫وا‬‫م‬‫قي‬‫فأ‬
... ‫ن‬‫از‬‫خ‬‫م‬‫ال‬ ‫ه‬‫في‬ ‫وا‬‫غ‬‫فر‬‫أ‬
... ‫ن‬‫ع‬‫طا‬ ‫در‬‫ص‬‫ال‬ ‫ي‬‫ف‬ ً‫ال‬‫ج‬‫من‬ ‫ّى‬‫د‬‫ح‬‫ت‬ ‫ن‬‫و‬‫يت‬‫ز‬ ‫ل‬‫مث‬ ‫ي‬‫ون‬‫ع‬ ِّ‫ط‬‫ق‬
‫ن‬‫د‬‫ها‬‫أ‬ ‫ن‬‫ل‬ ... ‫ي‬‫ور‬‫س‬‫ال‬ ‫ي‬‫رب‬‫ع‬‫ال‬ ‫نا‬‫أ‬
‫ن‬‫د‬‫ها‬‫أ‬ ‫ن‬‫ل‬
...‫ن‬‫د‬‫ا‬‫ه‬‫أ‬ ‫ن‬‫ل‬
‫ن‬‫از‬‫م‬

February 2015

  • 1.
    2099 ‫العدد‬ 2015‫فبراير‬3
  • 2.
  • 3.
    2099 ‫العدد‬ 2015‫فبراير‬5
  • 4.
  • 5.
    2099 ‫العدد‬ 2015‫فبراير‬7 @
  • 6.
  • 7.
    2099 ‫العدد‬ 2015‫فبراير‬9
  • 8.
  • 9.
    2099 ‫العدد‬ 2015‫فبراير‬11
  • 10.
  • 11.
    2099 ‫العدد‬ 2015‫فبراير‬13
  • 12.
    ‫الهدف‬ ‫حوار‬ 14 ‫اﻟﺒﺮوﺗﻴﻦ‬‫ﺻﺒﻐﺔ‬ COLOR CARE HAIR CARE TANNING SOLARIUM ‫اﻟﺼﺎﻟﻮﻧﺎت‬ ‫ﺗﺠﻬﻴﺰ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻣﺘﺨﺼﺼﻮن‬ ‫اﻟﺼﺤﻴﺔ‬ ‫واﻟﻤﻌﺎﻫﺪ‬ ‫اﻟﺘﺠﻤﻴﻞ‬ ‫وﻣﺮاﻛﺰ‬ Email: spa@spa-more.com www.spaandmore.net
  • 13.
    2099 ‫العدد‬ 2015‫فبراير‬15 ‫اﻟﻌﺎﻟﻢ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﻮﺣﻴﺪة‬ ‫واﻟﺘﻘﻨﻴﺔ‬ ‫اﻟﺤﺪﻳﺚ‬ ‫اﻟﺘﻘﻨﻲ‬ ‫اﻻﺑﺪاع‬ ‫اﻟﺒﺸﺮة‬ ‫ﺳﻦ‬ ‫ﺗﻘﺪم‬ ‫ﻋﻼﻣﺎت‬ ‫وﻋﻼج‬ ‫ﻟﺘﻘﻠﻴﻞ‬ ً‫ﺎ‬‫ﻋﻠﻤﻴ‬ ‫اﻟﻤﺜﺒﺘﺔ‬ ‫وﺻﺤﺔ‬ ‫ﺷﺒﺎﺑﺎ‬ ‫اﻻﻛﺜﺮ‬ ‫اﻟﻤﻈﻬﺮ‬ ‫واﺳﺘﻌﺎدة‬ ‫اﻟﺠﺴﻢ‬ ‫وﺗﻨﺤﻴﻒ‬ . ‫ﻋﻼﺟﻴﺔ‬ ‫ﺟﻠﺴﺔ‬ ‫اول‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫وﺧﺎرﺟﻴﺎ‬ ‫داﺧﻠﻴﺎ‬ Switch to powered rejuvenation High-tech Anti-Aging re-densification New Generation Facial & body Treatments with visible effects from first session. ‫ﻣــــــﻮر‬ ‫آﻧــﺪ‬ ‫ﺳﺒــــﺎ‬ ‫ﺷﺮﻛــﺔ‬ @spaandmorefacebook/spaandmore Salmiya - Symphony Mall - Tel:. 25770844 Jabriya - Tel:. +965 25353248 - Fax: +965 25353249
  • 14.
    ‫اجلاراهلل‬ ‫عبدالعزيز‬ ‫أحمد‬:‫التحرير‬ ‫رئيس‬ ‫اجلاراهلل‬ ‫أحمد‬ ‫منى‬ :‫التحرير‬ ‫رئيس‬ ‫نائب‬ ‫فقيه‬ ‫أملاس‬ :‫التنفيذية‬ ‫املديرة‬ ‫أحمد‬ ‫صفاء‬ :‫التحرير‬ ‫سكرتري‬ ‫عمرو‬ ‫حممود‬ :‫التحرير‬ ‫حمدان‬ ‫ريان‬ :‫مبيعات‬ ‫مسؤولة‬ ‫إسحق‬ ‫سامح‬ - ‫حسن‬ ‫علي‬ :‫التصوير‬ ‫قسم‬ ‫الـوراق‬ ‫طارق‬ :‫الفني‬ ‫اإلخراج‬ :‫املعتمد‬ ‫التوزيع‬ ‫وكيل‬ ‫التسويقية‬ ‫اجملموعة‬ ‫شركة‬ .‫والتوزيع‬ ‫والنشر‬ ‫واإلعالن‬ ‫للدعاية‬ :‫املجلة‬ ‫عنوان‬ ‫الصحافة‬ ‫شارع‬ - ‫املطار‬ ‫طريق‬ - ‫الشويخ‬ ،‫التجارية‬ ‫الهدف‬ ‫مطابع‬ ‫مبنى‬ 70655 ‫الكويت‬ ‫دولة‬ ‫الشويخ‬ 42448 ‫ص.ب‬ +965-1838281 :‫تليفون‬ +965-24911307 :‫فاكس‬ ‫شاملة‬ ‫اجتماعيـة‬ ‫جملة‬ ،‫مؤقتًا‬ ‫شهريًا‬ ‫تصدر‬ ‫أسبوعية‬ ‫الكويت‬ - ‫الصحافية‬ ‫الهدف‬ ‫دار‬ ‫عن‬ ‫تصدر‬ 2015 ‫فرباير‬ 2099 :‫العدد‬ Editor-In-Chief: Ahmed Abdel Aziz Al-Jarallah Deputy Editor In-Chief: Mouna Ahmad Al-Jarallah Executive Manager: Elmas Fakih Secretary Editor-In-Chief: Safaa Ahmed Reporter: Mahmoud Amro Sales Executive: Rayan Hamdan Photographers: Ali Hassan - Sameh Isaac Creative: Tareq Y. Al-Waraq Agent Distribution: Marketing Group for Advertising, Publishing & Distribution Co. Editor Management: Shuwaikh Airport Road, Newspaper Street Al-Hadaf Printing Press Bldg. 2nd Floor P.O.Box 42448, Al-Shuwaikh - Kuwait 70655 Tel.: +965 1838281 Fax: +965 24911307/8 General Social Magazine Weekly- Temporary Monthly, Published by: Al-Hadaf House Press - Kuwait, Issue No. 2099 Feb. 2015 Regional Offices ‫اخلارجيـة‬ ‫املكاتـب‬ Saudi Arabia - Al-Riyadh - Al-Mazaraa - Next to king Faisal Hospital ‫التخصصي‬ ‫فيصل‬ ‫امللك‬ ‫مستشفى‬ ‫شمال‬ - ‫املعذرة‬ ‫حي‬ - ‫الرياض‬ - ‫السعودية‬ ‫العربية‬ ‫اململكة‬ Tel. +966 18801118 - Fax. +966 18801119 - E-mail: alseyassah@gawab.com Lebanon - Beirut Tel. +961 1350110 Fax. +961 1350110 - E-mail : seyasah@cyberia.net.lb‫بريوت‬ - ‫لبنان‬ Tel. +21261161788 Fax. +21222275581 - E-mail : jamalo@minara.ma Morocco, Casablanca - ‫البيضاء‬ ‫الدار‬ – ‫املغربية‬ ‫اململكة‬ al-hadafmagazinewww.alhadafmag.com :alhadafmag:alhadafmag .‫النقال‬ ‫الهاتف‬ ‫عرب‬ ‫املنقولة‬ ‫الفوتوغرافية‬ ‫الصور‬ ‫الرسال‬ ‫وهي‬ ‫الوسائط‬ ‫املتعددة‬ MMS ‫خدمة‬ ‫يف‬ ‫استخدامها‬ ‫لها‬ ‫ويحق‬ ‫للمجلة‬ ‫ملكًا‬ ‫تعترب‬ ‫باجمللة‬ ‫املنشورة‬ ‫الصور‬ ‫كافة‬ .‫تنشر‬ ‫مل‬ ‫أم‬ ‫نشرت‬ ‫سواء‬ ‫للنشر‬ ‫تتلقاها‬ ‫مادة‬ ‫أية‬ ‫باعادة‬ ‫ملزمة‬ ‫غري‬ ‫اجمللة‬ ،‫أصحابها‬ ‫برغبة‬ ‫املنشورة‬ ‫الصور‬ "‫زا‬‫كو‬‫ريا‬‫س‬" ‫ب‬‫ائ‬‫عج‬‫ال‬ ‫نة‬‫دي‬‫م‬ :alhadafmag ‫ئ‬‫اف‬‫د‬‫ي‬‫ناب‬‫ع‬‫اء‬‫شت‬ ‫اء‬‫سم‬‫ال‬‫م‬‫يو‬‫غ‬‫مع‬‫ض‬‫اق‬‫يتن‬ Tel.: 24843610 - Fax: 24845072 :‫الطباعة‬Printed by: :‫اجملموعة‬ ‫شركات‬ ‫اجلاراهلل‬ ‫عبدالعزيز‬ ‫أحمد‬ ‫اجلاراهلل‬ ‫أحمد‬ ‫منى‬ ‫إسحق‬ ‫سامح‬ - ‫حسن‬ ‫علي‬ .‫والتوزيع‬ ‫والنشر‬ ‫واإلعالن‬ ‫للدعاية‬ ‫الصحافة‬ ‫شارع‬ - ‫املطار‬ ‫طريق‬ - ‫الشويخ‬ 70655 ‫الكويت‬ ‫دولة‬ ‫الشويخ‬ ‫شقرا‬‫جورج‬‫موديالت‬‫في‬‫وإغواء‬‫مرح‬‫لمسة‬‫شقرا‬‫جورج‬‫موديالت‬‫في‬‫وإغواء‬‫مرح‬‫لمسة‬
  • 15.
    140 "‫"السموكي‬:‫شلهوب‬‫باتريك‬ ‫ويعود‬‫يغيب‬...‫ينتهي‬‫ال‬ "‫أحذية‬‫"ماسح‬...‫بيليه‬ ‫الكرة‬‫أيقونة‬‫أصبح‬ 94 ‫إلى‬‫انتقلت‬‫لبكي‬‫نادين‬ "‫"أعجوبة‬‫ـ‬‫ب‬‫العالمية‬ 102 48 Instagram "‫الصدور‬‫"تحرير‬‫نجمات‬‫أغضب‬ 140140140140140 "‫"السموكي‬:‫شلهوب‬‫باتريك‬ ‫ويعود‬‫يغيب‬...‫ينتهي‬‫ال‬ "‫أحذية‬‫"ماسح‬...‫بيليه‬"‫أحذية‬‫"ماسح‬...‫بيليه‬"‫أحذية‬‫"ماسح‬...‫بيليه‬"‫أحذية‬‫"ماسح‬...‫بيليه‬ ‫إلى‬‫انتقلت‬‫لبكي‬‫نادين‬ 102102102102 949494
  • 16.
    ‫الهدف‬ ‫حوار‬ 18 ‫االفتتاحية‬ ‫المخرج‬‫تجد‬ ‫المأزق‬ ‫في‬ ‫فكر‬ ‫الحكمة‬ ‫من‬ ‫بكثري‬ ‫اآلخرين‬ ‫مواقف‬ ‫متدنا‬ ‫تحض‬ ‫التي‬ ‫الحقيقية‬ ‫القصص‬ ‫ومن‬ ،‫والخربة‬ ‫إليجاد‬ ‫العقل‬ ‫وإعامل‬ ،‫مختلف‬ ‫بشكل‬ ‫التفكري‬ ‫عىل‬ ‫قرية‬ ‫شهدتها‬ ‫التي‬ ‫القصة‬ ‫هذه‬ ،‫املأزق‬ ‫من‬ ‫مخرج‬ .‫السنني‬ ‫ات‬‫رش‬‫ع‬ ‫قبل‬ ‫نائية‬ ‫هندية‬ ‫اض‬‫رت‬‫اق‬ ‫إىل‬ ‫اضطرته‬ ‫مالية‬ ‫ضائقة‬ ‫عاىن‬ ‫صغرية‬ ‫هندية‬ ‫قرية‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫ارع‬‫ز‬‫م‬ ‫أن‬ ‫يحىك‬ ‫اد‬‫ر‬‫أ‬ ‫السن‬ ‫يف‬ ‫طاعن‬ ‫رجل‬ ‫وهو‬ ،‫القرية‬ ‫يف‬ ‫املال‬ ‫ُقريض‬‫م‬ ‫أحد‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ‫مبلغ‬ ‫من‬ ‫ارع‬‫ز‬‫امل‬ ‫إلعفاء‬ ‫باملقايضة‬ ً‫ا‬‫عرض‬ ‫َّم‬‫د‬‫ق‬ ‫لذا‬ ،‫الشابة‬ ‫ارع‬‫ز‬‫امل‬ ‫ابنة‬ ‫من‬ ‫الزواج‬ .‫بالرفض‬ ‫قوبل‬ ‫عرضه‬ ‫لكن‬ ،‫ابنته‬ ‫ّجه‬‫و‬‫ز‬ ‫إذا‬ ‫القرض‬ ‫واحدة‬ ‫حصاتني‬ ‫سيضع‬ ‫بأنه‬ ‫وأباها‬ ‫الفتاة‬ ‫وأخرب‬ ‫الحيلة‬ ‫إىل‬ ‫املال‬ ‫مقرض‬ ‫لجأ‬ ‫فإذا‬ ،‫إحداهام‬ ‫التقاط‬ ‫الفتاة‬ ‫وعىل‬ ،‫النقود‬ ‫كيس‬ ‫يف‬ ‫بيضاء‬ ‫وأخرى‬ ‫سوداء‬ ‫وإذا‬ ،‫أبيها‬ ‫قرض‬ ‫عن‬ ‫ويتنازل‬ ‫زوجته‬ ‫تصبح‬ ،‫السوداء‬ ‫الحصاة‬ ‫التقطت‬ ‫التقاط‬ ‫رفضت‬ ‫إذا‬ ‫أما‬ ،‫أبيها‬ ‫قرض‬ ‫عن‬ ‫ويتنازل‬ ‫تتزوجه‬ ‫ال‬ ‫البيضاء‬ ‫التقطت‬ .‫والدها‬ ‫فيسجن‬ ‫الحصاتني‬ ‫من‬ ‫أي‬ ‫املفروش‬ ‫املمر‬ ‫عىل‬ ‫الجمع‬ ‫واصطف‬ ،‫املال‬ ‫صاحب‬ ‫اح‬‫رت‬‫اق‬ ‫تنفيذ‬ ‫وقت‬ ‫وجاء‬ ‫غافلهم‬ ،‫النقاش‬ ‫يف‬ ‫الحضور‬ ‫انشغال‬ ‫وأثناء‬ ،‫ارع‬‫ز‬‫امل‬ ‫أرض‬ ‫إىل‬ ‫املؤدي‬ ‫بالحىص‬ .‫حصاتني‬ ‫اللتقاط‬ ً‫ا‬‫رسيع‬ ‫وانحنى‬ ‫ُقرض‬‫مل‬‫ا‬ ‫ووضعهام‬ ‫سوداوين‬ ‫حصاتني‬ ‫التقط‬ ‫املخادع‬ ‫الرجل‬ ‫أن‬ ‫ارع‬‫ز‬‫امل‬ ‫ابنة‬ ‫انتبهت‬ ‫بني‬ ‫النقاش‬ ‫ِض‬‫ر‬‫ُق‬‫مل‬‫ا‬ ‫قطع‬ ‫ثم‬ ،‫أحد‬ ‫يشاهده‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫املال‬ ‫كيس‬ ‫يف‬ ‫برسعة‬ .‫الكيس‬ ‫من‬ ‫الحصاتني‬ ‫إحدى‬ ‫التقاط‬ ‫إىل‬ ‫الفتاة‬ ً‫ا‬‫داعي‬ ‫الجمع‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫وما‬ ‫الفرضيات‬ ‫ووضعت‬ ‫يحدث‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫الذكية‬ ‫الفتاة‬ ‫فكرت‬ ‫فسيسجن‬ ‫أسباب‬ ‫ذكر‬ ‫دون‬ ‫الحصاة‬ ‫التقاط‬ ‫رفضت‬ ‫إن‬ :‫نتائج‬ ‫من‬ ‫إليه‬ ‫تؤدي‬ ‫وبينت‬ ‫النقود‬ ‫كيس‬ ‫يف‬ ‫سوداوين‬ ‫حصاتني‬ ‫وجود‬ ‫خدعة‬ ‫كشفت‬ ‫وإن‬ ،‫والدها‬ ‫والتقطت‬ ‫ت‬َّ‫ضح‬ ‫إذا‬ ً‫ا‬‫ري‬‫وأخ‬ ،‫أبوها‬ ‫سيسجن‬ ‫كذلك‬ ،‫غشاش‬ ‫ُقرض‬‫مل‬‫ا‬ ‫أن‬ .‫املقرض‬ ‫تتزوج‬ ‫أن‬ ‫بد‬ ‫فال‬ ‫والسجن‬ ‫الدين‬ ‫من‬ ‫أباها‬ ‫لتنقذ‬ ‫السوداء‬ ‫الحصاة‬ ‫إمتام‬ ‫قررت‬ ‫لحظة‬ ‫ويف‬ ،‫كله‬ ‫املأزق‬ ‫من‬ ‫للخروج‬ ‫مختلفة‬ ‫بطريقة‬ ‫الفتاة‬ ‫فكرت‬ ‫يف‬ ‫يدها‬ ‫الذكية‬ ‫الفتاة‬ ‫أدخلت‬ ...‫العجوز‬ ‫الرجل‬ ‫يقف‬ ‫حيث‬ ‫واتجهت‬ ‫األمر‬ ‫إىل‬ ‫تنظر‬ ‫أو‬ ‫يدها‬ ‫تفتح‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫وسحبتها‬ ‫حصاة‬ ‫والتقطت‬ ‫النقود‬ ‫كيس‬ ‫اململوء‬ ‫املمر‬ ‫يف‬ ‫يدها‬ ‫من‬ ‫الحصاة‬ ‫وتسقط‬ ‫لتقع‬ ‫تتعرث‬ ‫أن‬ ‫تعمدت‬ ‫ثم‬ ،‫لونها‬ .‫لون‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫بالحىص‬ .‫النقود‬ ‫كيس‬ ‫من‬ ‫الفتاة‬ ‫التقطتها‬ ‫التي‬ ‫الحصاة‬ ‫بلون‬ ‫الجزم‬ ‫يستحيل‬ ‫وبذلك‬ ‫بأس‬ ‫ال‬ ‫لكن‬ ...‫أوقعتها‬ ‫لقد‬ ‫إلهي‬ ‫"يا‬ :‫األسف‬ ‫متصنعة‬ ‫الفتاة‬ ‫قالت‬ ‫ثم‬ ‫لون‬ ‫إىل‬ ‫بالنظر‬ ‫يدي‬ ‫من‬ ‫سقطت‬ ‫التي‬ ‫الحصاة‬ ‫لون‬ ‫عىل‬ ‫التعرف‬ ‫نستطيع‬ ‫الجميع‬ ‫فإن‬ ،‫سوداء‬ ‫الثانية‬ ‫الحصاة‬ ‫أن‬ ‫ومبا‬ ،"‫الكيس‬ ‫يف‬ ‫الباقية‬ ‫الحصاة‬ ‫ألزم‬ ‫ما‬ ‫تنفيذ‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫بد‬ ‫ِض‬‫ر‬‫ُق‬‫مل‬‫ا‬ ‫يجد‬ ‫ومل‬ .‫البيضاء‬ ‫التقطت‬ ‫أنها‬ ‫سيفرتض‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ،‫ابنته‬ ‫من‬ ‫الزواج‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫ارع‬‫ز‬‫امل‬ ‫عن‬ ‫فعفا‬ ،‫الجميع‬ ‫أمام‬ ‫به‬ ‫نفسه‬ .‫الجميع‬ ‫عىل‬ ‫حيلته‬ ‫تنكشف‬ ‫أحسنا‬ ‫إن‬ ‫ومخرج‬ ّ‫حل‬ ً‫ا‬‫دامئ‬ ‫هناك‬ ،ً‫ا‬‫صعب‬ ‫املأزق‬ ‫كان‬ ‫مهام‬ ‫أنه‬ ‫املوقف‬ ‫يثبت‬ ‫وغري‬ ‫نافعة‬ ‫ذكية‬ ‫بطريقة‬ ‫صعب‬ ‫موقف‬ ‫من‬ ‫خرجت‬ ‫الصغرية‬ ‫فالفتاة‬ ،‫التفكري‬ ‫أمر‬ ‫املشاكل‬ ‫أعقد‬ ‫حل‬ ‫أن‬ ‫مبعنى‬ ،‫ولوالدها‬ ‫لها‬ ‫منفعة‬ ‫معها‬ ‫حققت‬ ‫اعتيادية‬ ‫انفعال‬ ‫دون‬ ‫وهدوء‬ ‫بذكاء‬ ‫العمل‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ...‫التفكري‬ ‫نحاول‬ ‫ال‬ ‫لكننا‬ ‫ممكن‬ • ‫املرجوة‬ ‫األهداف‬ ‫نحقق‬ ‫حتى‬ ‫وإرهاق‬ ‫المحرر‬
  • 17.
    2098 ‫العدد‬ 2015‫يناير‬19
  • 18.
    Fashion 20 ‫الجاهزة‬ ‫األلبسة‬‫يف‬ "‫ميني‬ ‫"سوبر‬ ‫الـ‬ ‫عىل‬ ‫ركز‬ ‫في‬ ‫وإغواء‬ ‫مرح‬ ‫لمسة‬ ‫شقرا‬ ‫جورج‬‫موديالت‬ Fashion 2020 ‫تصور‬ ‫بأنها‬ ،‫الجاهزة‬ ‫األلبسة‬ ‫من‬ 2015 ‫لشتاء‬ ‫ا‬‫ر‬‫شق‬ ‫جورج‬ ‫مجموعة‬ ‫متتاز‬ .‫اإلغواء‬ ‫من‬ ‫خاصة‬ ‫ملسة‬ ‫مع‬ ‫الشباب‬ ‫وجاذبية‬ ‫مرح‬ ‫والسبعينيات‬ ‫الستينيات‬ ‫رسوم‬ ‫من‬ ‫املوسم‬ ‫لهذا‬ ‫الرئيسية‬ ‫األشكال‬ ‫استوحيت‬ ‫والخلفي‬ ‫األمامي‬ ‫الجانبني‬ ‫وعىل‬ ،"‫ميني‬ ‫"سوبر‬ ‫الـ‬ ‫ات‬‫رت‬‫س‬ ‫عىل‬ ‫الرتكيز‬ ‫مع‬ .‫متامسك‬ ‫بشكل‬ ‫األلبسة‬ ‫لهذه‬ ،‫الجلدية‬ ‫واألرشطة‬ ‫الدانتيل‬ ‫تدرج‬ ‫مع‬ ‫الجسم‬ ‫عىل‬ ‫برفق‬ ‫األلبسة‬ ‫وتنساب‬ ‫الدانتيل‬ ‫مثل‬ ‫الحلم‬ ‫تالمس‬ ‫التي‬ ‫الجميلة‬ ‫األقمشة‬ ‫وتشمل‬ .‫املنسوج‬ ‫والكتان‬ "‫"الشانتييل‬ ‫ودانتال‬ ‫والتافتا‬ ‫من‬ ‫املجموعة‬ ‫هذه‬ ‫عىل‬ ‫الطاغية‬ ‫األلوان‬ ‫لوحة‬ ‫وتتدرج‬ ‫إىل‬ ،‫والذهب‬ ‫الفضة‬ ‫من‬ ‫ملسة‬ ‫مع‬ ،‫األرجواين‬ ‫إىل‬ ‫األحمر‬ ‫بسلسلة‬ ‫املجموعة‬ ‫أغنت‬ ‫التي‬ ‫الرمادي‬ ‫ظالل‬ ‫جانب‬ ،‫واملعاطف‬ ‫الداكنة‬ ‫الزرقاء‬ ‫الفساتني‬ ‫من‬ .‫املنشودة‬ ‫األناقة‬ ‫مع‬ ‫لتتناسب‬ ،‫باألحجار‬ ‫املزينة‬ ‫الفساتني‬ ‫أما‬ ‫األرجواين‬ ‫اللون‬ ‫من‬ ‫ظالل‬ ‫مع‬ ‫الرمادي‬ ‫األزرق‬ ‫أو‬ ،‫الغامق‬ ‫يف‬ ‫متثلت‬ ‫فقد‬ ،‫والفيض‬ ‫الفساتني‬ ‫من‬ ‫واسعة‬ ‫مجموعة‬ ،‫واملتناغمة‬ ‫الجديدة‬ ‫والتصاميم‬ ‫وجميلة‬ ‫منتقاة‬ ‫مجموعة‬ ‫يجعلها‬ ‫ما‬ • ‫ونادرة‬ ‫الدانتيل‬ ‫مثل‬ ‫الحلم‬ ‫تالمس‬ ‫التي‬ ‫الجميلة‬ ‫األقمشة‬ ‫وتشمل‬‫الدانتيل‬ ‫مثل‬ ‫الحلم‬ ‫تالمس‬ ‫التي‬ ‫الجميلة‬ ‫األقمشة‬ ‫وتشمل‬‫الدانتيل‬ ‫مثل‬ ‫الحلم‬ ‫تالمس‬ ‫التي‬ ‫الجميلة‬ ‫األقمشة‬ ‫وتشمل‬ .‫املنسوج‬ ‫والكتان‬ "‫"الشانتييل‬ ‫ودانتال‬ ‫والتافتا‬.‫املنسوج‬ ‫والكتان‬ "‫"الشانتييل‬ ‫ودانتال‬ ‫والتافتا‬ ‫من‬ ‫املجموعة‬ ‫هذه‬ ‫عىل‬ ‫الطاغية‬ ‫األلوان‬ ‫لوحة‬ ‫وتتدرج‬‫من‬ ‫املجموعة‬ ‫هذه‬ ‫عىل‬ ‫الطاغية‬ ‫األلوان‬ ‫لوحة‬ ‫وتتدرج‬‫من‬ ‫املجموعة‬ ‫هذه‬ ‫عىل‬ ‫الطاغية‬ ‫األلوان‬ ‫لوحة‬ ‫وتتدرج‬ ‫إىل‬ ،‫والذهب‬ ‫الفضة‬ ‫من‬ ‫ملسة‬ ‫مع‬ ،‫األرجواين‬ ‫إىل‬ ‫األحمر‬‫إىل‬ ،‫والذهب‬ ‫الفضة‬ ‫من‬ ‫ملسة‬ ‫مع‬ ،‫األرجواين‬ ‫إىل‬ ‫األحمر‬‫إىل‬ ،‫والذهب‬ ‫الفضة‬ ‫من‬ ‫ملسة‬ ‫مع‬ ،‫األرجواين‬ ‫إىل‬ ‫األحمر‬ ‫بسلسلة‬ ‫املجموعة‬ ‫أغنت‬ ‫التي‬ ‫الرمادي‬ ‫ظالل‬ ‫جانب‬‫بسلسلة‬ ‫املجموعة‬ ‫أغنت‬ ‫التي‬ ‫الرمادي‬ ‫ظالل‬ ‫جانب‬‫بسلسلة‬ ‫املجموعة‬ ‫أغنت‬ ‫التي‬ ‫الرمادي‬ ‫ظالل‬ ‫جانب‬ ،‫واملعاطف‬ ‫الداكنة‬ ‫الزرقاء‬ ‫الفساتني‬ ‫من‬،‫واملعاطف‬ ‫الداكنة‬ ‫الزرقاء‬ ‫الفساتني‬ ‫من‬،‫واملعاطف‬ ‫الداكنة‬ ‫الزرقاء‬ ‫الفساتني‬ ‫من‬ .‫املنشودة‬ ‫األناقة‬ ‫مع‬ ‫لتتناسب‬.‫املنشودة‬ ‫األناقة‬ ‫مع‬ ‫لتتناسب‬ ،‫باألحجار‬ ‫املزينة‬ ‫الفساتني‬ ‫أما‬،‫باألحجار‬ ‫املزينة‬ ‫الفساتني‬ ‫أما‬ ‫األرجواين‬ ‫اللون‬ ‫من‬ ‫ظالل‬ ‫مع‬‫األرجواين‬ ‫اللون‬ ‫من‬ ‫ظالل‬ ‫مع‬ ‫الرمادي‬ ‫األزرق‬ ‫أو‬ ،‫الغامق‬‫الرمادي‬ ‫األزرق‬ ‫أو‬ ،‫الغامق‬ ‫يف‬ ‫متثلت‬ ‫فقد‬ ،‫والفيض‬‫يف‬ ‫متثلت‬ ‫فقد‬ ،‫والفيض‬ ‫الفساتني‬ ‫من‬ ‫واسعة‬ ‫مجموعة‬‫الفساتني‬ ‫من‬ ‫واسعة‬ ‫مجموعة‬ ،‫واملتناغمة‬ ‫الجديدة‬ ‫والتصاميم‬،‫واملتناغمة‬ ‫الجديدة‬ ‫والتصاميم‬ ‫وجميلة‬ ‫منتقاة‬ ‫مجموعة‬ ‫يجعلها‬ ‫ما‬‫وجميلة‬ ‫منتقاة‬ ‫مجموعة‬ ‫يجعلها‬ ‫ما‬‫وجميلة‬ ‫منتقاة‬ ‫مجموعة‬ ‫يجعلها‬ ‫ما‬ • ‫ونادرة‬
  • 19.
    2099 ‫العدد‬ 2015‫فبراير‬21 20992099 ‫العدد‬‫العدد‬ 20152015 ‫فبراير‬‫فبراير‬2121 2099 ‫العدد‬ 2015 ‫فبراير‬21
  • 20.
    Fashion 22Fashion 2222 ‫ترينر‬‫وليم‬ ‫للرسام‬ ‫لوحة‬ ‫من‬ ‫مستوحاة‬ ‫شتاء‬ ‫مجموعة‬ ‫ورد‬ ‫طـونـــي‬ ”‫ثلجية‬ ‫“عاصفة‬ ‫الجديدة‬ ‫مجموعته‬ ‫ورد‬ ‫طوين‬ ‫املصمم‬ ‫استوحى‬ ‫عرش‬ ‫التاسع‬ ‫القرن‬ ‫إىل‬ ‫تعود‬ ‫زيتية‬ ‫لوحة‬ ‫من‬ :"‫الثلجية‬ ‫"العاصفة‬ ‫بعنوان‬ ‫ترينر‬ ‫وليم‬ ‫للرسام‬ ‫لوحة‬ ،"‫األلب‬ ‫جبال‬ ‫يعربون‬ ‫وجيشه‬ ‫"هانيبال‬ .‫الطبيعة‬ ‫يف‬ ‫واملتضاربة‬ ‫العظمى‬ ‫القوى‬ ‫عن‬ ّ‫ر‬‫تعرب‬ ‫بينام‬ ،‫السامء‬ ‫عىل‬ ‫الظالم‬ ‫من‬ ‫سحابة‬ ‫تسيطر‬ ‫ويتدفق‬ ،‫الغيوم‬ ‫اق‬‫رت‬‫اخ‬ ‫يائسة‬ ‫الشمس‬ ‫تحاول‬ .‫جبيل‬ ‫منحدر‬ ‫عرب‬ ً‫ال‬‫نزو‬ ‫ثلجي‬ ‫انهيار‬ ‫واألمطار‬ ‫الرياح‬ ‫تخلق‬ ،‫املجموعة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫تناقض‬ ‫عليه‬ ‫يهيمن‬ ً‫ا‬‫ديناميكي‬ ً‫ا‬‫تكوين‬ ‫والغيوم‬ ‫ابية‬‫رت‬‫وال‬ ‫الدافئة‬ ‫األلوان‬ ‫فيه‬ ‫تتداخل‬ ،‫حالك‬ ‫ضويئ‬ .‫املائية‬ ‫مع‬ 2015 ‫العام‬ ‫وشتاء‬ ‫خريف‬ ‫مجموعة‬ ‫وتعكس‬ ‫وفائقة‬ ‫فخمة‬ ‫إنها‬ ،‫الرومانسية‬ ‫الطبيعة‬ ‫مناظر‬ ‫والستان‬ ‫والجاكار‬ ‫كالجلد‬ ‫فاألقمشة‬ .‫الجامل‬ ‫اللوحة‬ ‫تحايك‬ ‫لونية‬ ‫مقاطع‬ ‫تنتج‬ ً‫ا‬‫يدوي‬ ‫املطبوع‬ .‫الزيتية‬ ‫الكبرية‬ ‫واألحجام‬ ‫بالحركة‬ ‫فمفعمة‬ ‫الفساتني‬ ‫رّا‬‫م‬‫أ‬ ‫البارويك‬ ‫الجو‬ ‫رّم‬‫ي‬‫يخ‬ ،‫العاصفة‬ ‫غضب‬ ‫عن‬ ‫ة‬ ّ‫ر‬‫املعرب‬ ‫املتناسقة‬ ‫والفتحات‬ ‫الشفافة‬ ‫الفساتني‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫فيام‬ ،‫العنق‬ ‫املرفوعة‬ ‫املقوسة‬ ‫الجاكيتات‬ ‫مع‬ ‫مع‬ ‫ودقة‬ ‫بعناية‬ ‫املشغولة‬ ‫الدانتيل‬ ‫قطع‬ ‫تتالءم‬ .‫الخامية‬ ‫املواد‬ ‫تسلط‬ ‫التي‬ ‫املرأة‬ ‫أنوثة‬ ‫عن‬ ‫املجموعة‬ ّ‫ر‬‫وتعرب‬ ‫من‬ ‫جاملها‬ ‫يربز‬ ‫حيث‬ ،‫شخصيتها‬ ‫عىل‬ ‫الضوء‬ .‫ومالبسها‬ ‫رّتها‬‫ل‬‫ط‬ ‫خالل‬ ‫الجديدة‬ ‫مجموعته‬ ‫ورد‬ ‫طوين‬ ‫املصمم‬ ‫استوحى‬ ‫عرش‬ ‫التاسع‬ ‫القرن‬ ‫إىل‬ ‫تعود‬ ‫زيتية‬ ‫لوحة‬ ‫من‬ :"‫الثلجية‬ ‫"العاصفة‬ ‫بعنوان‬ ‫ترينر‬ ‫وليم‬ ‫للرسام‬ ‫لوحة‬ ،"‫األلب‬ ‫جبال‬ ‫يعربون‬ ‫وجيشه‬ ‫"هانيبال‬ .‫الطبيعة‬ ‫يف‬ ‫واملتضاربة‬ ‫العظمى‬ ‫القوى‬ ‫عن‬ ّ‫ر‬‫تعرب‬ ‫بينام‬ ،‫السامء‬ ‫عىل‬ ‫الظالم‬ ‫من‬ ‫سحابة‬ ‫تسيطر‬ ‫ويتدفق‬ ،‫الغيوم‬ ‫اق‬‫رت‬‫اخ‬ ‫يائسة‬ ‫الشمس‬ ‫تحاول‬ .‫جبيل‬ ‫منحدر‬ ‫عرب‬ ً‫ال‬‫نزو‬ ‫ثلجي‬ ‫انهيار‬ ‫واألمطار‬ ‫الرياح‬ ‫تخلق‬ ،‫املجموعة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫تناقض‬ ‫عليه‬ ‫يهيمن‬ ً‫ا‬‫ديناميكي‬ ً‫ا‬‫تكوين‬ ‫والغيوم‬ ‫ابية‬‫رت‬‫وال‬ ‫الدافئة‬ ‫األلوان‬ ‫فيه‬ ‫تتداخل‬ ،‫حالك‬ ‫ضويئ‬ .‫املائية‬ ‫مع‬ 2015 ‫العام‬ ‫وشتاء‬ ‫خريف‬ ‫مجموعة‬ ‫وتعكس‬ ‫وفائقة‬ ‫فخمة‬ ‫إنها‬ ،‫الرومانسية‬ ‫الطبيعة‬ ‫مناظر‬ ‫والستان‬ ‫والجاكار‬ ‫كالجلد‬ ‫فاألقمشة‬ .‫الجامل‬ ‫اللوحة‬ ‫تحايك‬ ‫لونية‬ ‫مقاطع‬ ‫تنتج‬ ً‫ا‬‫يدوي‬ ‫املطبوع‬ .‫الزيتية‬ ‫الكبرية‬ ‫واألحجام‬ ‫بالحركة‬ ‫فمفعمة‬ ‫الفساتني‬ ‫رّا‬‫م‬‫أ‬ ‫البارويك‬ ‫الجو‬ ‫رّم‬‫ي‬‫يخ‬ ،‫العاصفة‬ ‫غضب‬ ‫عن‬ ‫ة‬ ّ‫ر‬‫املعرب‬ ‫املتناسقة‬ ‫والفتحات‬ ‫الشفافة‬ ‫الفساتني‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫فيام‬ ،‫العنق‬ ‫املرفوعة‬ ‫املقوسة‬ ‫الجاكيتات‬ ‫مع‬ ‫مع‬ ‫ودقة‬ ‫بعناية‬ ‫املشغولة‬ ‫الدانتيل‬ ‫قطع‬ ‫تتالءم‬ .‫الخامية‬ ‫املواد‬ ‫تسلط‬ ‫التي‬ ‫املرأة‬ ‫أنوثة‬ ‫عن‬ ‫املجموعة‬ ّ‫ر‬‫وتعرب‬ ‫من‬ ‫جاملها‬ ‫يربز‬ ‫حيث‬ ،‫شخصيتها‬ ‫عىل‬ ‫الضوء‬ .‫ومالبسها‬ ‫رّتها‬‫ل‬‫ط‬ ‫خالل‬
  • 21.
    2099 ‫العدد‬ 2015‫فبراير‬23 20992099 ‫العدد‬‫العدد‬ 20152015 ‫فبراير‬‫فبراير‬2323
  • 22.
    Style 24 ‫الشتائية‬ ‫تشكيلتها‬،‫ائدة‬‫ر‬‫ال‬ ‫النسائية‬ ‫ات‬‫ر‬‫واألكسسوا‬ ‫األحذية‬ ‫عالمة‬ ،"‫"دوموند‬ ‫أطلقت‬ ‫سعادة‬ ‫من‬ ‫استوحيت‬ ‫إذ‬ ،‫ازيل‬‫رب‬‫ال‬ ‫موطنها‬ ‫مييز‬ ‫الذي‬ ‫ائع‬‫ر‬‫ال‬ ‫بالتنوع‬ ‫محتفية‬ ،‫الجديدة‬ .‫ازيلية‬‫رب‬‫ال‬ ‫املرأة‬ ‫وعفوية‬ ‫وتصميم‬ ‫وإحساس‬ ،‫الشتاء‬ ‫فصل‬ ‫عىل‬ ‫والسعادة‬ ‫البهجة‬ ‫إلضفاء‬ ‫طريقة‬ ‫أفضل‬ ‫الركبة‬ ‫فوق‬ ‫الطويلة‬ ‫األحذية‬ ‫وتعد‬ ‫اآلخر‬ ‫االتجاه‬ ‫متثل‬ ‫فيام‬ ،‫الباردة‬ ‫الشتاء‬ ‫أيام‬ ‫يف‬ ‫الغالب‬ ‫سيكون‬ ‫العاملي‬ ‫االتجاه‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ً‫ا‬‫خصوص‬ .‫جذابة‬ ‫معدنية‬ ‫ات‬‫ر‬‫بأكسسوا‬ ‫ومزينة‬ ‫ارة‬‫ر‬‫ج‬ ‫بنعال‬ ‫املزودة‬ "‫بوت‬ ‫"هاف‬ ‫الـ‬ ‫أحذية‬ ‫من‬ ‫عديدة‬ ‫تصاميم‬ ‫لتزين‬ ‫والسالسل‬ ‫األرشطة‬ ‫جاءت‬ ،‫للمرأة‬ ‫األنثوي‬ ‫الجانب‬ ‫وإلظهار‬ .ً‫ا‬‫ر‬‫ابتكا‬ ‫األنواع‬ ‫أكرث‬ ‫إىل‬ ‫الكالسييك‬ ‫الذي‬ ‫املوسم‬ ‫هذا‬ ‫تشكيلة‬ ‫سامت‬ ‫أبرز‬ ‫من‬ ‫الجذابة‬ ‫بأشكالها‬ ‫العالية‬ ‫الرقبة‬ ‫ذات‬ ‫األحذية‬ ‫وتعد‬ .ً‫ا‬‫مكشوف‬ ‫القدم‬ ‫كاحل‬ ‫يبقي‬ ،‫خلفي‬ ‫بإبزيم‬ ‫املزودة‬ ‫املدبب‬ ‫الكعب‬ ‫أحذية‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫بقوة‬ ‫فيه‬ ‫تعود‬ ‫حيث‬ ،‫املطبوعة‬ ‫الحيوانات‬ ‫أشكال‬ ،‫األفنيوز‬ ‫مجمع‬ ‫يف‬ ‫املتوفرة‬ ،‫التشكيلة‬ ‫مصممو‬ ‫يغفل‬ ‫ومل‬ ‫الوحيش‬ ‫والحامر‬ ‫والفهد‬ ‫واألفعى‬ ‫امللونة‬ ‫كالنعامة‬ ،ً‫ا‬‫يدوي‬ ‫ّطة‬‫ي‬‫مخ‬ ‫غريبة‬ ً‫ال‬‫أشكا‬ ‫مت‬ ّ‫ض‬ .‫الزمردي‬ ‫واألخرض‬ ‫األحمر‬ ‫للياقوت‬ ‫جديدة‬ ‫درجات‬ ‫من‬ ‫تتألف‬ ‫حيوية‬ ‫بألوان‬ ‫وكلها‬ .‫افة‬‫ر‬‫والز‬ www.dumond.com :‫اإللكرتوين‬ ‫املوقع‬ ‫زيارة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫مول‬ ‫األفنيوز‬ ‫مجمع‬ ‫يف‬ ‫تتوفر‬ ‫التي‬ ‫اقة‬‫ر‬‫وع‬ ‫اإليطالية‬ ‫الطبيعة‬ ‫جامل‬ ‫من‬ ‫تصاميمها‬ ‫والشتاء‬ ‫للخريف‬ "‫ا‬‫ز‬‫"كاربي‬ ‫تشكيلة‬ ‫تستوحي‬ .‫البارزة‬ ‫معاملها‬ ‫صور‬ ‫التشكيلة‬ ‫حقائب‬ ‫ّن‬‫ي‬‫وتز‬ ،‫املشهورة‬ ‫منتجاتها‬ ‫والدعامات‬ ‫الوصالت‬ ‫تشمل‬ ‫متنوعة‬ ‫بأشكال‬ ‫القطع‬ ‫معظم‬ ‫عىل‬ ‫املعدنية‬ ‫التصاميم‬ ‫وتستحوذ‬ ‫األنيقة‬ ‫الروك‬ ‫تصاميم‬ ‫تشكل‬ ‫فيام‬ ،‫عليها‬ ‫التألق‬ ‫من‬ ‫املزيد‬ ‫إلضفاء‬ ‫ات‬‫ر‬‫واألكسسوا‬ ‫الحقائب‬ ‫يف‬ ‫الذهبية‬ ‫الدبابيس‬ ‫ّن‬‫ي‬‫وتز‬ ،‫اقي‬‫ر‬‫ال‬ ‫األسود‬ ‫اللون‬ ‫مالمحها‬ ‫يرسم‬ ‫التشكيلة‬ ‫ضمن‬ ‫رئيسية‬ ‫مادة‬ ‫يطغى‬ ً‫ا‬‫قطع‬ ‫التشكيلة‬ ‫تضم‬ .‫كالسيكية‬ ‫ملسة‬ ‫لتمنحها‬ ‫املربعة‬ ‫التقطيعات‬ ‫ذات‬ ‫الحقائب‬ ‫ناعمة‬ ‫دبابيس‬ ‫مع‬ ‫والصغري‬ ‫الكبري‬ ‫بني‬ ‫املتباينة‬ ‫بأشكاله‬ Pied de Poule ‫قامش‬ ‫تصميم‬ ‫عليها‬ .‫واألسود‬ ‫األبيض‬ ‫اللونني‬ ‫من‬ ‫مبزيج‬ ‫التشكيلة‬ ‫يف‬ ‫حضوره‬ ‫از‬‫ر‬‫الط‬ ‫هذا‬ ‫ويفرض‬ ،‫وسالسل‬ ‫األنيق‬ "‫"الكانرتي‬ ‫از‬‫ر‬‫ط‬ ‫من‬ ‫مستوحاة‬ ‫حقائب‬ ‫األفنيوز‬ "‫ا‬‫ز‬‫"كاربي‬ ‫يف‬ ‫املعروضة‬ ‫التشكيلة‬ ‫وتضم‬ ً‫ا‬‫عموم‬ ‫املجموعة‬ ‫وتتميز‬ .‫والفرو‬ ‫الجلد‬ ‫مع‬ ‫يتمىش‬ ‫الذي‬ ‫املحبب‬ ‫والنسيج‬ ‫الناعمة‬ ‫بتصاميمه‬ .‫ائعة‬‫ر‬‫ال‬ ‫اإليطالية‬ ‫ارع‬‫ز‬‫وامل‬ ‫التالل‬ ‫إطالالت‬ ‫من‬ ‫مستوحاة‬ ‫رومانسية‬ ‫طبعة‬ ‫ذات‬ ‫بخطوط‬ ‫برازيلية‬‫بروح‬‫نسائية‬‫أحذية‬...”‫“دوموند‬ ‫مذهلة‬‫تشكيلة‬...‫والشتاء‬‫اخلريف‬”‫"كاربيزا‬
  • 23.
    2099 ‫العدد‬ 2015‫فبراير‬25 ‫مالبس‬ ‫مجال‬ ‫يف‬ ‫العاملية‬ ‫التجارية‬ ‫العالمات‬ ‫أبرز‬ ‫إحدى‬ ،"‫"مذركري‬ ‫تطرح‬ ‫املتميزة‬ "‫"إنديجو‬ ‫تشكيلة‬ ،‫الصغار‬ ‫واألوالد‬ ‫الوالدة‬ ‫حديثي‬ ‫واألطفال‬ ‫األمهات‬ .‫وفريدة‬ ‫مرحة‬ ‫ورسوم‬ ‫رشقية‬ ‫نقشات‬ ‫مع‬ ‫اقي‬‫ر‬‫ال‬ ‫الدنيم‬ ‫قامش‬ ‫عىل‬ ‫باعتامدها‬ ‫مع‬ ‫النييل‬ ‫إىل‬ ‫املائل‬ ‫األزرق‬ ‫بدرجات‬ ‫تزهو‬ ‫مالبس‬ ‫التشكيلة‬ ‫تقدم‬ ‫فللبنات‬ ‫ات‬‫ز‬‫بدر‬ ‫ّنة‬‫ي‬‫املز‬ ‫الدنيم‬ ‫جاكيتات‬ ّ‫د‬‫تع‬ ‫فيام‬ ،‫الهادئة‬ ‫املرجاين‬ ‫ودرجات‬ ‫الكرميي‬ .‫اقتناؤها‬ ‫يجب‬ ‫التي‬ ‫القطع‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫هندسية‬ ‫مع‬ ‫التزلج‬ ‫لعبة‬ ‫من‬ ‫املستلهمة‬ ‫النقشات‬ ‫عليها‬ ‫فتمتزج‬ ،‫األوالد‬ ‫مالبس‬ ‫أما‬ ‫املجموعة‬ ‫يف‬ ‫ويربز‬ ،‫افيكية‬‫ر‬‫الغ‬ ‫الرسومات‬ ‫عىل‬ ‫املعتمدة‬ ‫البسيطة‬ ‫الخطوط‬ ‫املحايدة‬ ‫األلوان‬ ‫مع‬ ‫النييل‬ ‫اللون‬ ‫ما‬ ،‫والوردي‬ ‫األخرض‬ ‫من‬ ‫بلمسات‬ ‫السيام‬ ً‫ا‬‫بديع‬ ً‫ا‬‫رونق‬ ‫عليها‬ ‫يضفي‬ ‫الجرسيه‬ ‫من‬ ‫املصنوعة‬ ‫القطع‬ ‫التي‬ ‫الناعمة‬ ‫القطنية‬ ‫والتفاصيل‬ .‫لها‬ ‫نظري‬ ‫ال‬ ‫أناقة‬ ‫الصغار‬ ‫متنح‬ ‫البنطلونات‬ ‫تتخذ‬ ،‫بدورها‬ ‫خطوط‬ ‫أحدث‬ ‫الرياضية‬ ‫القطنية‬ ‫جديدة‬ ‫نقلة‬ ‫ومتثل‬ ،‫املوضة‬ ‫التي‬ ‫املعروفة‬ ‫الركض‬ ‫لبنطلونات‬ .ً‫ا‬‫رواج‬ ‫لقيت‬ ‫طاملا‬ ‫أناقة‬‫أكرث‬‫ألطفال‬”‫"مذركري‬‫من‬”‫"إنديجو‬ 20992099 ‫العدد‬‫العدد‬ 20152015 ‫فبراير‬‫فبراير‬
  • 24.
    Red Carpet 26 RedCarpet AvaDuVernay Angelina Jolie Bipasha Basu Carrie Coon Carla Gugino Esha Gupta CarpetCarpetCarpet ‫العالم‬ ‫حول‬ ‫الفن‬ ‫أهل‬ ‫يتحين‬ ‫والحفالت‬ ‫المهرجانات‬ ‫إقامة‬ ‫فرصة‬ ‫أنواعها‬ ‫اختالف‬ ‫على‬ ‫والملتقيات‬ ‫على‬ ‫لالستعراض‬ ،‫ومناسباتها‬ ‫تتهافت‬ ‫حيث‬ ،‫األحمر‬ ‫البساط‬ ‫النجوم‬ ‫سحر‬ ‫رصد‬ ‫على‬ ‫الكاميرات‬ ‫بخطوط‬ ‫تشي‬ ‫إطالالت‬ ‫عبر‬ ‫والنجمات‬ ،‫األزياء‬ ‫في‬ ‫سواء‬ ‫الموضة‬ ‫وصرعات‬ ،‫الشعر‬ ‫تسريحات‬ ،‫المجوهرات‬ ً‫ال‬‫وصو‬ ‫والساعات‬ ،‫االكسسوارات‬ ‫يتسابق‬ ‫كما‬ ،‫والحقائب‬ ‫األحذية‬ ‫إلى‬ ‫على‬ ‫الموضة‬ ‫ومصممو‬ ‫مبتكرو‬ ‫وارتداء‬ ‫لعرض‬ ‫الفن‬ ‫أهل‬ ‫استقطاب‬ ‫أهم‬ ‫باعتبارهم‬ ‫لديهم‬ ‫ما‬ ‫أحدث‬ .‫الترويج‬ ‫وسائل‬ ‫وأناقة‬ ‫بألق‬ ‫األحمر‬ ‫البساط‬ ‫يختال‬ ،‫عليه‬ ‫يستعرض‬ ‫من‬ ‫المرات‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫يخلو‬ ‫ال‬ ‫لكنه‬ .‫الموضة‬ ‫وغرائب‬ ‫القبح‬ ‫من‬ ‫ونترك‬ ‫اإلطالالت‬ ‫من‬ ‫نماذج‬ ‫هنا‬ .‫للقارئ‬ ‫عليها‬ ‫الحكم‬
  • 25.
    2099 ‫العدد‬ 2015‫فبراير‬27 David Oyelowo Kanye WestKatt Williams Jesse Randhawa, Prachi Shah & Jassi kaur Elli Avram Felicity Jones Julianne Moore
  • 26.
    Red Carpet 28 KatyPerry Kim DickensLaura Dern Lizzie Cundy Madhu Shah Reese Witherspoon Rosamund Pike
  • 27.
    2099 ‫العدد‬ 2015‫فبراير‬29 Mark Wahlberg & Brie Larson Naomi Campbell & Idris Elba Sophie Hunter & Benedict Cumberbatch Zoe Saldana & Marco Perego Virginia Madsen Vanessa Hudgens
  • 28.
    ‫الهدف‬ ‫كوكتيل‬ 30 ‫السعد‬‫إيناس‬ - ‫الزيد‬ ‫نداء‬ - ‫الخارجي‬ ‫إسراء‬ - ‫علي‬ ‫إيمان‬ ‫أسد‬ ‫هاشم‬ ‫حيدر‬ ‫نور‬ ‫أشكناني‬ ‫فاطمة‬ ‫الحربي‬ ‫عنود‬ ‫البلوشي‬ ‫إيالف‬ ‫الصباح‬ ‫سلمان‬ ‫أمل‬ ‫الشيخة‬ ‫العنزي‬ ‫أفراح‬ ‫اللوغاني‬ ‫أبرار‬ ‫القاعود‬ ‫شمايل‬ ‫بيوت‬ ‫أرقى‬‫ل‬ ‫أزياء‬� ‫عر�ض‬ ‫�حلفالت‬ ‫تنظيم‬ ‫يف‬ ‫�لر�ئدة‬ ”‫“فا�شونت‬ ‫�شركة‬ ‫نظمت‬ ‫أنيق‬‫ل‬�‫أزياء‬‫ل‬�‫بيت‬‫فيه‬‫�شارك‬،‫بري�شتيج‬‫بقاعة‬‫�لفنيوز‬‫جممع‬‫يف‬‫�لعاملية‬‫أزياء‬‫ل‬� ‫�ملقدمة‬ ‫�جلديدة‬ ‫لكز�ض‬ ‫�شيارة‬ ‫أثارت‬�‫و‬ .”‫بارتكلري‬ ‫“هوتيل‬ ‫و‬ ”‫قابانا‬ ‫�ند‬ ‫“دوجلي‬ ‫أزياء‬‫ل‬� ‫عر�ض‬ ‫مع‬ ‫دمج‬ ‫�لذي‬ ‫�جلديد‬ ‫أ�شلوبها‬‫ا‬‫ب‬ ‫�حل�شور‬ ‫�ل�شاير‬ ‫جمموعة‬ ‫من‬ .‫�جلميع‬‫أ�شعد‬�‫م�شهد‬‫يف‬‫�لبالية‬‫ور�ق�شات‬ ً‫مساء‬ 7:00 :‫الوقت‬ - 2015 / 11 / 21 :‫التاريخ‬ - ‫األفنيوز‬ :‫المكان‬ ”‫“لكزس‬ ‫مع‬ ‫الحضور‬ ‫تثير‬ ”‫“فاشونت‬ ‫اللهو‬ ‫وضحة‬ - ‫السريع‬ ‫نادية‬‫فرح‬ ‫ابنتها‬ ‫مع‬ ‫أمل‬ ‫الشيخة‬ ‫روال‬ - ‫شمايل‬
  • 29.
    2099 ‫العدد‬ 2015‫فبراير‬31 ‫الحضور‬ ‫من‬ ‫جانب‬‫بهمن‬ ‫شيرين‬ ‫كوثر‬ ‫فرح‬ - ‫منار‬ ‫كارولين‬ - ‫الزايد‬ ‫أميرة‬ - ‫خالد‬ ‫روان‬ - ‫عائشة‬ - ‫فوز‬ ‫نور‬ - ‫منى‬‫الرشدان‬ ‫فاطمة‬ - ‫أمل‬ ‫الشيخة‬ ‫إليسا‬ - ‫سارينا‬ - ‫إنا‬ ‫الشمري‬ ‫زاهية‬ ‫ليزا‬ - ‫إنا‬ ‫حنان‬ ‫الرشدان‬ ‫سعاد‬ ‫الراشد‬ ‫سرا‬ ‫القزويني‬ ‫وشيماء‬ ‫تبارك‬ ‫هنادي‬ - ‫أفراح‬ - ‫زهراء‬
  • 30.
    ‫الهدف‬ ‫كوكتيل‬ 32 ‫حبايب‬‫حنين‬ - ‫كامل‬ ‫سماح‬ ‫شرف‬ ‫مجدي‬ ‫عبدالسالم‬ ‫محمد‬ ‫الرفاعي‬ ‫منال‬ ‫بولن‬ ‫ادم‬ ‫أ�شنان‬‫ل‬‫با‬ ‫�لعناية‬ ‫منتجات‬ ‫�شناعة‬ ‫يف‬ ‫�لر�ئدة‬ ”Oral-B Pro“‫�لتجارية‬‫�لعالمة‬‫ك�شفت‬ ‫يف‬ ‫علمية‬ ‫طفرة‬ ‫بذلك‬ ‫لتقدم‬ ،‫أ�شنان‬‫ل‬� ‫فر�شاة‬ ‫عمل‬ ‫يعمل‬ ‫�لذي‬ ‫�جلديد‬ ‫معجونها‬ ‫عن‬ .‫و�حد‬‫أ�شنان‬�‫معجون‬ ‫�لرو��شب‬‫�شد‬‫�لعالية‬‫�حلماية‬،‫�لنخيل‬‫فندق‬‫��شت�شافه‬‫حفل‬‫يف‬‫ر�ض‬ُ‫ع‬‫�لذي‬‫�لبتكار‬‫ويوفر‬ ‫�لبقع‬‫ومنع‬‫إزلة‬�‫مع‬‫�لتجاويف‬‫يحمي‬‫كذلك‬،‫�للثة‬‫وم�شاكل‬‫�ملينا‬‫آكل‬‫ا‬‫وت‬‫و�حل�شا�شية‬‫و�جلري‬ .‫�لفم‬‫ور�ئحة‬‫�لنف�ض‬‫وينع�ض‬ ‫أسنان‬ ‫معجون‬ ‫في‬ ‫علمية‬ ‫طفرة‬ ... Oral-B Pro ‫النخيل‬ ‫فندق‬ :‫المكان‬ 2013 / 1 / 19 :‫التاريخ‬ ً‫مساء‬ 6:00 :‫الوقت‬ ‫صعب‬ ‫تمارا‬ ‫فرناندو‬ ‫أبوزيد‬ ‫الرا‬ ‫دنبي‬ ‫آندرو‬
  • 31.
    2099 ‫العدد‬ 2015‫فبراير‬33 ‫جماعية‬ ‫العتيبي‬ ‫وسام‬ - ‫فوزي‬ ‫أحمد‬ - ‫غريب‬ ‫أحمد‬ - ‫سليمان‬ ‫منير‬ ‫الزمامي‬ ‫مي‬ - ‫محمد‬ ‫نها‬ ‫الشمري‬ ‫طالل‬‫عبيد‬ ‫عماد‬ ‫زهران‬ ‫دينا‬ ‫محمد‬ ‫علي‬ - ‫عباس‬ ‫أحمد‬ - ‫صبحي‬ ‫محمد‬ ‫مميز‬ ‫حضور‬ ‫عبدالعزيز‬ ‫سامح‬ - ‫عبدالفتاح‬ ‫شوقي‬ ‫الحضور‬ ‫من‬ ‫جانب‬ ‫وحرمه‬ ‫محمد‬ ‫مكرم‬
  • 32.
    ‫الهدف‬ ‫كوكتيل‬ 34 ‫جماعية‬ ‫ميكي‬- ‫دالل‬ ‫يف‬،‫أو�شط‬‫ل‬�‫�ل�شرق‬‫يف‬‫بذ�ته‬‫�مل�شتقل‬‫أول‬‫ل‬�‫فرعها‬”‫�شتارك‬‫“كات�شويا‬‫مطاعم‬‫�شل�شلة‬‫�فتتحت‬ ‫حت�شري‬ ‫يف‬ ‫أو�شي‬� ‫�ل�شيف‬ ‫�ل�شو�شي‬ ‫طهاة‬ ‫كبري‬ ‫مهار�ت‬ ‫بني‬ ‫�ملطعم‬ ‫ويجمع‬ .‫�خلليج‬ ‫�شارع‬ ”‫أر�بيال‬�“ .‫�شتارك‬‫فيليب‬‫�لعاملي‬‫�لفنان‬‫إبد�ع‬�‫من‬‫�مللهم‬‫و�لت�شميم‬‫�ليابانية‬‫أطباق‬‫ل‬�‫أ�شهى‬� ‫مطاعم‬ ‫جمموعة‬ ‫يف‬ ‫للعمليات‬ ‫�لتنفيذي‬ ‫�لرئي�ض‬ ‫كول�شكي‬ ‫جون‬ :‫من‬ ‫كل‬ ‫�لفتتاح‬ ‫ح�شر‬ ‫ونخبة‬،‫�ل�شايع‬‫حمود‬‫حممد‬‫�شركة‬‫يف‬‫آ�شيوية‬‫ل‬�‫�ملطاعم‬‫ق�شم‬‫رئي�ض‬‫نائب‬‫د�ن‬‫وجيم‬،sBe ‫حول‬‫تفاعلية‬‫جل�شة‬‫يف‬�‫�شاركو‬‫�لذين‬‫�ملحلية‬‫إعالم‬‫ل‬�‫و�شائل‬‫وممثلي‬‫�ل�شخ�شيات‬‫كبار‬‫من‬ .‫بكات�شويا‬‫�خلا�شة‬‫و�لع�شائر‬‫�ل�شو�شي‬‫إعد�د‬�‫كيفية‬ ‫اإلداريون‬ ‫فيليب‬ - ‫بالسن‬ ‫اندي‬ ‫الشيف‬ ‫توجي‬ ‫الشيف‬ ‫شون‬ ‫الشيف‬ ‫جاستين‬ - ‫فرانسوا‬ - ‫برادلي‬ ‫جوهن‬ - ‫جيسن‬ ‫لودنيوفيك‬ ‫برنيسالفا‬ ”‫“أرابيال‬ ‫في‬ ‫يتألق‬ ”‫“كاتسويا‬ ‫البدع‬ :‫المكان‬ 2015/1/18 :‫التاريخ‬ ً‫ا‬‫ظهر‬ 12:30 :‫الوقت‬ ‫موظفية‬ ‫يتوسط‬ ‫المطعم‬ ‫مدير‬ ‫العصير‬ ‫إعداد‬‫السوشي‬ ‫طريقة‬ ‫تعلم‬
  • 33.
    2099 ‫العدد‬ 2015‫فبراير‬35 ‫زارينا‬ - ‫اليسا‬ - ‫افينا‬ - ‫جانا‬ ‫الداخل‬ ‫من‬ ‫المطعم‬ ‫منى‬ - ‫وفاء‬ ‫عصام‬ - ‫وأيل‬ ‫أسامة‬ ‫محمد‬ - ‫فاروق‬ ‫محمد‬ ‫هديل‬ - ‫عمر‬ ‫وعأيلته‬ ‫ناصر‬ ‫كريم‬ ‫تامي‬ - ‫طارق‬ ”MR.GREEK‫“مطعم‬‫الغذائية‬‫العاملية‬‫“ثمار‬‫�شركة‬‫افتتحت‬ ‫“جيت‬‫جممع‬‫يف‬‫الثاين‬‫بفرعه‬‫كندا‬‫يف‬‫اليوناين‬‫للطعام‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬ .‫بالكويت‬‫اليوناين‬‫للطعام‬‫الفريد‬‫باملذاق‬ ً‫ل‬‫احتفا‬ ”‫مول‬ ‫الفرع‬‫افتتاح‬‫يتم‬‫و�شوف‬‫مول‬‫باملارينا‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫الفرع‬‫افتتاح‬‫مت‬‫وقد‬ ‫تقدمي‬ ‫يف‬ ‫الرائدة‬ ‫ال�شركة‬ ‫مل�شرية‬ ً‫ل‬‫ا�شتكما‬ ‫بالعا�شمة‬ ‫الثالث‬ .‫أ�شيل‬‫ل‬‫ا‬‫اليوناين‬‫باملذاق‬‫تعنى‬‫التي‬‫أطعمة‬‫ل‬‫ا‬ ً‫مساء‬ 4:30 :‫الوقت‬ - 2015 / 1 / 22 :‫التاريخ‬ - ‫مول‬ ‫جيت‬ :‫المكان‬ ‫الثاني‬ ‫الفرع‬ ‫افتتاح‬ MR.GREEK ‫مطعم‬ ‫كالديو‬ - ‫تيد‬ ‫أسامة‬ - ‫زوكي‬ ‫كاظم‬ ‫فريدة‬ - ‫ادريس‬ ‫سعاد‬ ‫بعجور‬ ‫أحمد‬ ‫رايوس‬ ‫جورج‬ ‫االفتتاح‬ ‫مورو‬ ‫مارتين‬ ‫كندا‬ ‫سفيرة‬ - ‫كلتزيس‬ ‫سايمون‬ ‫اليونان‬ ‫قنصل‬
  • 34.
    ‫الهدف‬ ‫كوكتيل‬ 36 ‫مهدي‬‫وسيم‬ ‫مطعم‬‫يف‬‫إعالميني‬‫ل‬‫وا‬‫لل�شحافيني‬ً‫ا‬‫تكرمي‬‫ع�شاء‬‫أدبة‬‫ا‬‫م‬‫الكويت‬‫�شفري‬‫وريزيدن�س‬‫فندق‬‫أقام‬‫ا‬ ‫الداعم‬‫للدور‬‫الفندق‬‫إدارة‬‫ا‬‫من‬ ً‫ا‬‫وامتنان‬ ً‫ا‬‫تقدير‬،‫التقليدية‬‫الكويتية‬‫أكولت‬‫ا‬‫للم‬‫الرو�شنة‬ .‫وفعالياته‬‫ن�شطاته‬‫كل‬‫وتغطية‬‫مل�شاندة‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫وا‬‫ال�شحافة‬‫تلعبه‬‫الذي‬‫والفعال‬ ‫أ�شيلة‬‫ل‬‫ا‬‫الكويتية‬‫العربية‬‫ال�شهية‬‫أطباقه‬‫ا‬‫ب‬‫ميتاز‬‫الذي‬‫املطعم‬‫أجواء‬‫ا‬‫ب‬‫احل�شور‬‫وا�شتمتع‬ .‫ال�شرقية‬‫املو�شيقى‬‫أنغام‬‫ا‬‫على‬‫�شاحرة‬‫جل�شة‬‫�شمن‬‫املميز‬‫املذاق‬‫ذات‬ ً‫مساء‬ 7:00 :‫الوقت‬ - 2015 / 1 / 14 :‫التاريخ‬ - ‫الفنطاس‬ ‫سفير‬ :‫المكان‬ ‫نرسيس‬ - ‫سامر‬ ‫العدواني‬ ‫وجمال‬ ‫هاني‬ ‫سدريك‬ - ‫مورالي‬ ‫وليد‬ - ‫نشأت‬ ‫حمود‬ ‫جميل‬ ‫مدى‬ ‫بالل‬ - ‫مالك‬ ‫ناصر‬ ‫عادل‬ - ‫العنزي‬ ‫فهد‬ ‫فياض‬ ‫احمد‬ - ‫سلطان‬ ‫مهند‬ ‫روحان‬ ‫الشيف‬ ‫أنور‬ ‫ٕاسراء‬ ‫محمد‬ ‫الدين‬ ‫سيف‬ ‫واإلعالميين‬ ‫الصحافيين‬ ‫يكرم‬ ”‫الفنطاس‬ ‫“سفير‬ ‫محمود‬ ‫غنوة‬ - ‫عبيد‬ ‫عادل‬ ‫سينوج‬ - ‫رامو‬ - ‫بيبي‬ ‫اس‬ ‫كي‬ ‫الشيف‬ ‫عبدول‬ - ‫وسام‬ - ‫غانيش‬ ‫الشيف‬
  • 35.
    2099 ‫العدد‬ 2015‫فبراير‬37 ‫ياسمين‬ - ‫دانة‬ ‫جمال‬‫يف‬‫الرائدة‬‫�شلطان‬‫مركز‬‫مطاعم‬‫جمموعة‬‫إحتفلت‬‫ا‬ ‫“ووك‬‫اجلديد‬‫آ�شيوي‬‫ل‬‫ا‬‫مطعمها‬‫بافتتاح‬‫وامل�شروبات‬‫أغذية‬‫ل‬‫ا‬ .TSC ‫أ�شرة‬‫ل‬‫جديدة‬‫إ�شافة‬‫ا‬‫يعد‬‫الذي‬ ”‫هاي‬ ‫املجتمع‬‫يف‬‫البارزة‬‫ال�شخ�شيات‬‫من‬‫عدد‬‫ح�شره‬‫إحتفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫أكولت‬‫ا‬‫امل‬ ‫مع‬ ‫�شاحرة‬ ‫آ�شيوية‬‫ا‬ ‫أجواء‬‫ا‬ ‫�شمن‬ ‫وال�شحافة‬ .‫الطازجة‬ ‫جماعية‬ ‫صورة‬ ‫عزيز‬ - ‫طارق‬ ‫هبة‬ - ‫نيللي‬ ‫نسمة‬ - ‫السالم‬ ‫فرح‬‫شاولين‬ - ‫جنيفر‬ ‫تمارا‬ - ‫السيد‬ ‫حسين‬ ”‫هاي‬ ‫“ووك‬ ‫يفتتح‬ TSC ‫الخليج‬ ‫شارع‬ :‫المكان‬ ً‫مساء‬ 7:00 :‫الوقت‬ ‫باتل‬ ‫ألطاف‬ ‫المطعم‬ ‫موظفو‬ ‫أحمد‬ - ‫الين‬ - ‫سيد‬ - ‫كيني‬‫زو‬ ‫اكسين‬ ‫الشيف‬ ‫فاملين‬ - ‫ريفا‬ ‫المطعم‬ ‫مديرو‬‫أنس‬ - ‫الينا‬ - ‫مدحت‬
  • 36.
    ‫الهدف‬ ‫كوكتيل‬ 38 ‫النقي‬‫نجالء‬ - ‫غادر‬ ‫سوسن‬ ‫المدعوات‬ ‫من‬ ‫جانب‬ ‫ال�شلك‬‫�شيدات‬‫�شرف‬‫على‬‫غداء‬‫حفل‬‫�شما�س‬‫جومانا‬‫وال�شيدة‬‫امللكيني‬‫الكاثوليك‬‫الروم‬‫مطرانية‬‫أقامت‬‫ا‬ .‫املجتمع‬‫و�شيدات‬‫الديبلوما�شي‬ ‫غادر‬ ‫و�شو�شن‬ ‫ق�شقو�س‬ ‫و�شمية‬ ‫غريب‬ ‫بطر�س‬ ‫أر�شمنديت‬‫ل‬‫ا‬ ،‫املارينا‬ ‫فندق‬ ‫يف‬ ‫أقيم‬‫ا‬ ‫الذي‬ ،‫احلفل‬ ‫ح�شر‬ ‫وحرم‬‫ت�شوجيهارا‬‫ايريكو‬‫الياباين‬‫ال�شفري‬‫حرم‬‫وكذلك‬،‫عزام‬‫وزيزي‬‫الرتزي‬‫أمل‬‫ا‬‫و‬‫النقي‬‫جنالء‬‫واملحامية‬ ،‫�شولومينت‬‫ايلينا‬‫رو�شيا‬‫�شفري‬‫وحرم‬‫نلبندييان‬‫آنا‬‫ا‬‫أرمينيا‬‫ا‬‫�شفري‬‫وحرم‬‫جاين‬‫د.غارجي‬‫الهندي‬‫ال�شفري‬ .‫الرائعة‬‫أجوائه‬‫ا‬‫و‬‫بالحتفال‬‫أ�شدن‬‫ا‬‫الالتي‬‫املجتمع‬‫و�شيدات‬‫الديبلوما�شي‬‫ال�شلك‬‫�شيدات‬‫من‬‫وغريهن‬ ‫نلبندييان‬ ‫آنا‬ ‫أرمينيا‬ ‫سفير‬ ‫حرم‬ ‫العيسى‬ ‫فاطمة‬ ‫المدعوات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫مع‬ ‫غريب‬ ‫بطرس‬ ‫األرشمنديت‬ ‫جاين‬ ‫غارجي‬ .‫د‬ ‫الهندي‬ ‫السفير‬ ‫حرم‬ ‫تسوجيهارا‬ ‫ايريكو‬ ‫الياباني‬ ‫السفير‬ ‫حرم‬ ‫شماس‬ ‫جومانا‬ ‫الدبلوماسي‬ ‫السلك‬ ‫سيدات‬ ‫تستضيف‬ ‫الروم‬ ‫مطرانية‬ ‫ام‬ ّ‫عز‬ ‫زيزي‬ - ‫الترزي‬ ‫أمل‬‫قشقوش‬ ‫سمية‬ - ‫غريب‬ ‫بطرس‬ ‫األرشمنديت‬ ً‫ا‬‫ظهر‬ 2 :‫الوقت‬ - 2014/12/13 :‫التاريخ‬ - ‫مارينا‬ :‫المكان‬
  • 37.
    2099 ‫العدد‬ 2015‫فبراير‬39 ‫الدعوة‬ ‫صاحبة‬ ‫مع‬ ‫الديبلوماسي‬ ‫السلك‬ ‫سيدات‬ ‫دلول‬ ‫لينا‬ - ‫عودة‬ ‫مها‬ - ‫شماس‬ ‫جومانا‬ - ‫فاخوري‬ ‫أنطوانيت‬ ‫ناديا‬ - ‫جومانا‬ - ‫زيزي‬ - ‫أمل‬ ‫الحضور‬ ‫من‬ ‫جانب‬ ‫غصن‬ ‫كارال‬ - ‫فولغاري‬ ‫فيتوريا‬ ‫بلجيكا‬ ‫سفير‬ ‫حرم‬ - ‫باسيل‬ ‫راندة‬ ‫شاربين‬ ‫جينا‬ - ‫ابراهيم‬ ‫ميساء‬ - ‫حيدر‬ ‫أبي‬ ‫سينتيا‬ ‫جماعية‬ ‫صورة‬ ‫سمية‬ - ‫حنا‬ ‫سحر‬ ‫سولوميتن‬ ‫ايلينا‬ ‫روسيا‬ ‫سفير‬ ‫حرم‬
  • 38.
    ‫الهدف‬ ‫نجم‬ 40 :‫فهد‬‫نادين‬ ‫أبقى‬ ‫الروح‬ ‫جمال‬ ‫الهدف‬ ‫نجم‬ 4040 :‫فهد‬ ‫نادين‬:‫فهد‬ ‫نادين‬:‫فهد‬ ‫نادين‬:‫فهد‬ ‫نادين‬:‫فهد‬ ‫نادين‬:‫فهد‬ ‫نادين‬:‫فهد‬ ‫نادين‬:‫فهد‬ ‫نادين‬:‫فهد‬ ‫نادين‬:‫فهد‬ ‫نادين‬:‫فهد‬ ‫نادين‬:‫فهد‬ ‫نادين‬:‫فهد‬ ‫نادين‬:‫فهد‬ ‫نادين‬:‫فهد‬ ‫نادين‬:‫فهد‬ ‫نادين‬ ‫أبقى‬ ‫الروح‬ ‫جمال‬‫أبقى‬ ‫الروح‬ ‫جمال‬‫أبقى‬ ‫الروح‬ ‫جمال‬‫أبقى‬ ‫الروح‬ ‫جمال‬‫أبقى‬ ‫الروح‬ ‫جمال‬‫أبقى‬ ‫الروح‬ ‫جمال‬‫أبقى‬ ‫الروح‬ ‫جمال‬‫أبقى‬ ‫الروح‬ ‫جمال‬‫أبقى‬ ‫الروح‬ ‫جمال‬‫أبقى‬ ‫الروح‬ ‫جمال‬‫أبقى‬ ‫الروح‬ ‫جمال‬‫أبقى‬ ‫الروح‬ ‫جمال‬‫أبقى‬ ‫الروح‬ ‫جمال‬‫أبقى‬ ‫الروح‬ ‫جمال‬‫أبقى‬ ‫الروح‬ ‫جمال‬‫أبقى‬ ‫الروح‬ ‫جمال‬‫أبقى‬ ‫الروح‬ ‫جمال‬‫أبقى‬ ‫الروح‬ ‫جمال‬‫أبقى‬ ‫الروح‬ ‫جمال‬‫أبقى‬ ‫الروح‬ ‫جمال‬‫أبقى‬ ‫الروح‬ ‫جمال‬ :‫فهد‬ ‫نادين‬ ‫أبقى‬ ‫الروح‬ ‫جمال‬ ‫للعادة‬ ‫خارقة‬ ‫سفرية‬ ...2012 "‫العرب‬ ‫جامل‬ ‫"ملكة‬
  • 39.
    2099 ‫العدد‬ 2015‫فبراير‬41 ‫قلبها‬ ‫يف‬ ‫تحمل‬ ‫متواضعة‬ ،‫الخري‬ ‫وفعل‬ ‫العطاء‬ ‫تعشق‬ ،‫محبة‬ ‫حاملة‬ ‫والحياة‬ ‫األرسة‬ ‫ّس‬‫د‬‫وتق‬ ‫العلم‬ ‫تحب‬ ‫مثقفة‬ ‫طموحة‬ ،‫الجميع‬ ‫حب‬ ‫الصغري‬ ‫وقوية‬ ‫جميلة‬ ،‫بترصفاتها‬ ‫دقيقة‬ ،‫بأفكارها‬ ‫ذكية‬ ،‫بطبعها‬ ‫مثالية‬ ‫الزوجية؛‬ ‫مغرمة‬ ،‫اإلحساس‬ ‫مرهفة‬ ،‫بالجميع‬ ‫تثق‬ ‫صادقة‬ ‫وألنها‬ ...‫بشخصيتها‬ ‫الندى‬ ‫ات‬‫ر‬‫كقط‬ ‫ندية‬ ‫فهي‬ ،‫الكثري‬ ‫اسمها‬ ‫صفات‬ ‫من‬ ‫تحمل‬ ،‫والغناء‬ ‫بالرقص‬ .‫الرقيقة‬ ‫وضحكاتهم‬ ‫العذبة‬ ‫ابتسامتهم‬ ‫لرتسم‬ ‫البرش‬ ‫وجوه‬ ‫عىل‬ ‫تحنو‬ ‫التي‬ ‫فهد‬ ‫نادين‬ ‫السورية‬ ‫الدكتورة‬ "‫العرب‬ ‫جامل‬ ‫"ملكة‬ ‫التقت‬ "‫"الهدف‬ ‫ومشاريعها‬ ‫الخريية‬ ‫أعاملها‬ ‫وآخر‬ ‫وحياتها‬ ‫شخصيتها‬ ‫عن‬ ‫وحاورتها‬ ،‫عكوان‬ .‫املستقبلية‬ ‫أردنية‬ ،‫المولد‬ ‫كويتية‬ ،‫الجنسية‬ ‫سورية‬ ‫أنت‬ • ‫شخصيتك‬ ‫على‬ ‫ذلك‬ ‫انعكس‬ ‫كيف‬ ...‫الدراسة‬ ‫وهواياتك؟‬ ‫وطموحك‬ ‫واحتكايك‬ ‫وتنقيل‬ ‫فسفري‬ ،‫مختلفة‬ ‫فئات‬ ‫إىل‬ ‫تنتمي‬ ‫شخصيتي‬ - ‫وصقل‬ ،‫لألمور‬ ً‫ا‬‫ري‬‫كب‬ ً‫ا‬‫اك‬‫ر‬‫وإد‬ ‫أفق‬ ‫وسعة‬ ‫ثقافة‬ ‫منحني‬ ‫بالشعوب‬ ‫واألردن‬ ،‫فيها‬ ‫ولدت‬ ‫التي‬ ‫فالكويت‬ ،‫ّرها‬‫و‬‫وط‬ ‫ّاها‬‫من‬‫و‬ ‫شخصيتي‬ ‫أفتخر‬ ‫التي‬ ‫وهويتي‬ ‫جنسيتي‬ ‫هي‬ ‫وسورية‬ ،‫به‬ ‫درست‬ ‫الذي‬ ‫أي‬ ‫مع‬ ‫والتأقلم‬ ‫التعامل‬ ‫عىل‬ ‫قادرة‬ ‫جعلتني‬ ‫عوامل‬ ‫كلها‬ ...‫بها‬ ،‫توجهاته‬ ‫أو‬ ‫طبعه‬ ‫أو‬ ‫دينه‬ ‫أو‬ ‫جنسيته‬ ‫اختالف‬ ‫عىل‬ ،‫شخص‬ ‫اء‬‫ر‬‫واآل‬ ‫العقول‬ ‫وتحرتم‬ ‫باإلنسانية‬ ‫تؤمن‬ ‫إنسانة‬ ‫جعلني‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ .ً‫ا‬‫عموم‬ ‫الحياة‬ ‫وتحب‬ ،‫املختلفة‬ ‫رشكتي‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫أمتنى‬ ‫املهني‬ ‫الصعيد‬ ‫فعىل‬ ،‫طموحايت‬ ‫عن‬ ‫أما‬ ‫الشخيص‬ ‫الصعيد‬ ‫وعىل‬ ،‫الكويت‬ ‫يف‬ ‫املوجودة‬ ‫الرشكات‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫أما‬ .‫العامل‬ ‫يف‬ ‫مؤثرة‬ ‫شخصية‬ 100 ‫أكرث‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫أكون‬ ‫أن‬ ‫أمتنى‬ ...‫وأحبها‬ ‫تحبني‬ ‫أرسة‬ ‫ِّن‬‫و‬‫أك‬ ‫أن‬ ‫فأحلم‬ ‫االجتامعي‬ ‫الصعيد‬ ‫عىل‬ .‫العامل‬ ‫دول‬ ‫كل‬ ‫السالم‬ ‫يعم‬ ‫أن‬ ،‫عام‬ ‫وبشكل‬ ‫كالرقص‬ ،ً‫ا‬‫عموم‬ ‫الفن‬ ‫أحب‬ ‫فأنا‬ ،‫كثرية‬ ‫فهي‬ ‫هوايايت‬ ‫يخص‬ ‫وفيام‬ .‫اءة‬‫ر‬‫والق‬ ،‫ّق‬‫و‬‫والتس‬ ‫السفر‬ ‫أحب‬ ‫كام‬ ،‫والتأليف‬ ‫والتلحني‬ ‫والغناء‬ ‫أسرتك‬ ‫أفراد‬ ‫أقرب‬ ‫من‬ ...‫العائلية‬ ‫حياتك‬ ‫عن‬ ‫ماذا‬ • ‫إليك؟‬ ،‫وأحبها‬ ‫تحبني‬ ،‫حنونة‬ ‫عطوفة‬ ‫ّة‬‫ب‬‫ُح‬‫م‬ ‫أرسة‬ ‫ضمن‬ ‫أعيش‬ - ‫هم‬ ‫وأمي‬ ‫وأيب‬ ‫وأخي‬ ،ّ‫يل‬‫إ‬ ‫وتشتاق‬ ‫سافرت‬ ‫إذا‬ ‫إليها‬ ‫أشتاق‬ ‫تشبه‬ ‫شخصيتي‬ ‫إن‬ ‫يل‬ ‫ُقال‬‫ي‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫ري‬‫فكث‬ ،‫مني‬ ً‫ا‬‫قرب‬ ‫األشخاص‬ ‫أكرث‬ .‫النجاح‬ ‫إىل‬ ‫والدافع‬ ‫الثقة‬ ‫تعطيني‬ ‫التي‬ ‫أمي‬ ‫شخصية‬ ‫قلب‬ ‫دقة‬ ‫المستقبلي؟‬ ‫زوجك‬ ‫مواصفات‬ ‫ما‬ • ‫جل‬ ‫أن‬ ‫يظنون‬ ...ً‫ا‬‫جيد‬ ‫يعرفوين‬ ‫ال‬ ‫الذين‬ ‫الناس‬ ‫من‬ ‫كثري‬ - ‫ثري‬ ‫بشاب‬ ‫االرتباط‬ ‫هو‬ ‫ومؤهاليت‬ ‫مواصفايت‬ ‫متتلك‬ ‫فتاة‬ ‫اهتامم‬ ‫بشخص‬ ‫اإلرتباط‬ ‫ل‬ ّ‫أفض‬ ‫أنني‬ ‫والحقيقية‬ .‫مهم‬ ‫منصب‬ ‫وصاحب‬ ‫يف‬ ‫الشخص‬ ‫منصب‬ ‫ألن‬ ،‫مرموقة‬ ‫ومكانة‬ ‫ونفوذ‬ ‫سلطة‬ ‫صاحب‬ ‫مهمة‬ ‫مواصفات‬ ‫وهي‬ ،‫وطموحه‬ ‫ومثابرته‬ ‫ذكائه‬ ‫عىل‬ ‫يدل‬ ،‫رأيي‬ .‫حيايت‬ ‫رشيك‬ ‫يف‬ ‫وجودها‬ ‫عىل‬ ‫أحرص‬ ‫الحالة‬ ‫يف‬ ‫معي‬ ‫متكافئ‬ ‫شخص‬ ‫أمتناه‬ ‫ما‬ ‫فكل‬ ،‫الرثوة‬ ‫عن‬ ‫أما‬ ‫وأؤمن‬ ،‫رومانسيتي‬ ‫برغم‬ ‫واقعية‬ ‫إنسانة‬ ‫فأنا‬ ،‫االجتامعية‬ ‫الحياة‬ ‫نجاح‬ ‫عوامل‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫والثقايف‬ ‫االجتامعي‬ ‫التكافؤ‬ ‫بأن‬ ،‫اء‬‫رث‬‫ال‬ ‫فاحش‬ ‫الرجل‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يهمني‬ ‫وال‬ ،‫ارها‬‫ر‬‫واستم‬ ‫الزوجية‬ .‫أولويايت‬ ‫يف‬ ‫تأيت‬ ‫والكرم‬ ‫والحب‬ ‫والتفاهم‬ ‫فاالنسجام‬ ‫سورية؟‬ ‫لك‬ ‫تعني‬ ‫ماذا‬ • ‫هويتي‬ ،‫وعائلتي‬ ‫بلدي‬ ‫هي‬ ،‫يشء‬ ‫كل‬ ‫يل‬ ‫تعني‬ ‫سورية‬ - ‫هو‬ ‫الوطن‬ ...‫يشء‬ ‫ال‬ ‫دونها‬ ‫من‬ ‫فأنا‬ ،‫بها‬ ‫أفتخر‬ ‫التي‬ ‫وجنسيتي‬ ‫يساوي‬ ‫وال‬ ،‫هوية‬ ‫بال‬ ‫إنسان‬ ‫وطن‬ ‫بال‬ ‫واإلنسان‬ ،‫والهوية‬ ‫األم‬ ‫الجنسية‬ ‫سورية‬ ‫بـأنني‬ ‫أفخر‬ ‫الدراسة‬ ‫وأردنية‬ ‫المولد‬ ‫كويتية‬
  • 40.
    ‫الهدف‬ ‫نجم‬ 42 ‫قلبي‬‫يف‬ ‫وهي‬ ،‫سورية‬ ‫ببلدي‬ ‫أفتخر‬ ‫لذلك‬ ،ً‫ا‬‫شيئ‬ .ً‫ا‬‫دامئ‬ ‫والعلوم‬ ‫الصيدلة‬ ‫درست‬ ‫لماذا‬ • ‫الطبية؟‬ ‫أفكر‬ ً‫ا‬‫دامئ‬ ‫وكنت‬ ، ّ‫لوالدي‬ ‫الوحيدة‬ ‫كوين‬ ‫اخرتتها‬ - ‫طالبة‬ ‫أكون‬ ‫أن‬ ‫يحلم‬ ‫كان‬ ‫فأيب‬ ،‫أسعدهام‬ ‫كيف‬ ‫من‬ ‫ّقت‬‫و‬‫وتف‬ ‫بها‬ ‫التحقت‬ ‫وقد‬ ،‫الصيدلة‬ ‫كلية‬ ‫يف‬ ‫هندسة‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫كان‬ ‫الحقيقي‬ ‫حلمي‬ ‫لكن‬ .‫أجله‬ ‫الكافية‬ ‫القدرة‬ ‫أمتلك‬ ‫لله‬ ‫والحمد‬ ،‫االتصاالت‬ ‫عىل‬ ‫نادمة‬ ‫ولست‬ ،‫تخصص‬ ‫أي‬ ‫مع‬ ‫التكييف‬ ‫عىل‬ ‫تعليمي‬ ‫أكملت‬ ‫بل‬ ‫هنا‬ ‫أقف‬ ‫ومل‬ .‫الصيدلية‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫وتطوير‬ ‫األعامل‬ ‫إدارة‬ ‫يف‬ ‫املاجستري‬ ‫عىل‬ ‫وحصلت‬ ‫وساعدتني‬ ‫كثرية‬ ‫ات‬‫ر‬‫قد‬ ‫أكسبتني‬ ‫التي‬ ‫ات‬‫ر‬‫املها‬ .‫عميل‬ ‫تطوير‬ ‫عىل‬ ‫انطباعات‬ ‫ترينه‬ ‫كيف‬ ،‫الجمال‬ ‫عالم‬ ‫عن‬ ‫حدثينا‬ • ‫أنت؟‬ ‫يفتح‬ ‫األول‬ ،‫ّين‬‫د‬‫ح‬ ‫ذا‬ ً‫ا‬‫سالح‬ ‫الجامل‬ ‫أعترب‬ - ‫الناس‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫قريب‬ ‫ويجعله‬ ،‫كثرية‬ ً‫ا‬‫آفاق‬ ‫لإلنسان‬ ‫من‬ ‫نعمة‬ ‫القبول‬ ‫ألن‬ ،‫معهم‬ ‫التعامل‬ ‫عليه‬ ‫ّل‬‫ه‬‫ويس‬ ً‫ا‬‫ري‬‫كث‬ ‫ّل‬‫ه‬‫يس‬ ‫الذي‬ ‫األسايس‬ ‫العنرص‬ ‫وهو‬ ،‫تعاىل‬ ‫الله‬ ‫مجاالت‬ ‫دخول‬ ‫من‬ ‫اإلنسان‬ ‫ِّن‬‫ك‬‫ومي‬ ،‫التعامالت‬ ‫من‬ ‫واستثمره‬ ‫جامله‬ ‫من‬ ‫اإلفادة‬ ‫أحسن‬ ‫إذا‬ ،‫عدة‬ .‫صحيح‬ ‫بشكل‬ ‫انطباعات‬ ‫يبنون‬ ‫األشخاص‬ ‫من‬ ‫فكثري‬ ،‫الثاين‬ ‫أما‬ ‫فبعضهم‬ ،‫الجميل‬ ‫الشخص‬ ‫تجاه‬ ‫سلبية‬ ً‫ا‬‫ر‬‫وأفكا‬ ،‫جميل‬ ‫ألنه‬ ‫معه‬ ‫التحدث‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ً‫ا‬‫ر‬‫مغرو‬ ‫يظنه‬ ‫يعود‬ ً‫ا‬‫نفسي‬ ً‫ا‬‫ز‬‫حاج‬ ‫يشكل‬ ‫خاطئ‬ ‫انطباع‬ ‫وهذا‬ ‫يخلق‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫ري‬‫كث‬ ‫كذلك‬ .‫الشخص‬ ‫عىل‬ ‫بالضيق‬ ‫وجهة‬ ‫أما‬ ،‫حاقدين‬ ‫حاسدين‬ ً‫ا‬‫أشخاص‬ ‫الجامل‬ ‫ال‬ ‫اإلنسان‬ ‫أن‬ ‫أؤمن‬ ‫فأنا‬ ،‫املوضوع‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫نظري‬ ‫العقل‬ ‫جامل‬ ‫لديه‬ ‫اجتمع‬ ‫إذا‬ ‫إال‬ ً‫ا‬‫حق‬ ً‫ال‬‫جمي‬ ‫يكون‬ .‫والشكل‬ ‫والقلب‬ ‫شركتك؟‬ ‫في‬ ‫الجديد‬ ‫ما‬ • ‫الرشكات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫الكويت‬ ‫إىل‬ ‫رشكتي‬ ‫أدخلت‬ - Dr Irena Eris ‫ات‬‫رض‬‫كمستح‬ ،‫املهمة‬ ‫العاملية‬ ‫وهي‬ ،‫والجسم‬ ‫البرشة‬ ‫بجامل‬ ‫للعناية‬ ‫الطبية‬ ‫لقب‬ ‫عىل‬ ‫الحاصلة‬ ‫الوحيدة‬ ‫ات‬‫رض‬‫املستح‬ ‫سنوات‬ ‫لست‬ ‫ات‬‫ر‬‫م‬ ‫ست‬ SUPER BRAND ‫التي‬ ‫ات‬‫رض‬‫املستح‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫املاركة‬ ‫وهذه‬ ،‫متتالية‬ ."‫"هوليوود‬ ‫مشاهري‬ ‫يستخدمها‬ ‫تدعى‬ ‫فرنسية‬ ‫فهي‬ ،‫األخرى‬ ‫ات‬‫رض‬‫املستح‬ ‫أما‬ ‫عالج‬ ‫يف‬ ‫األوىل‬ ‫الرشكة‬ ‫وتعترب‬ ،Christian Breton ‫تقنية‬ ‫عالجاتها‬ ‫يف‬ ‫وتستخدم‬ ،‫العني‬ ‫مشاكل‬ ‫جميع‬ ‫التربيد‬ ‫أو‬ ‫التسخني‬ ‫عىل‬ ‫تعتمد‬ ‫وفريدة‬ ‫حديثة‬ ‫مجموعة‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬ .‫استخدامها‬ ‫قبل‬ ‫للمنتجات‬ ‫وأدوات‬ ‫الطبيعية‬ ‫والرموش‬ ‫لألظافر‬ ‫األمريكية‬ Cala ‫لألجهزة‬ ‫الفرنسية‬ Visiomed ‫ورشكة‬ ،‫املكياج‬ ‫املختلفة‬ ‫الوكاالت‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫والعديد‬ ،‫الطبية‬ .‫واألمان‬ ‫والفاعلية‬ ‫والحداثة‬ ‫بالجودة‬ ‫تتميز‬ ‫التي‬ ‫عليها؟‬ ‫حصلت‬ ‫التي‬ ‫األلقاب‬ ‫ما‬ • ،2012 "‫العرب‬ ‫جامل‬ ‫"ملكة‬ ‫لقب‬ ‫عىل‬ ‫حصلت‬ - ‫"أروع‬ ‫ولقب‬ ،"‫املثالية‬ ‫العريب‬ ‫العامل‬ ‫"فتاة‬ ‫ولقب‬ ‫يوم‬ ‫"سفرية‬ ‫ولقب‬ ،2013 "‫آسيا‬ ‫يف‬ ‫جامل‬ ‫ملكة‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫جامعة‬ ‫من‬ "‫العاملي‬ ‫اليتيم‬ ‫الطفل‬ ‫ولقب‬ ،‫مرص‬ ‫يف‬ "‫لأليتام‬ ‫االورمان‬ ‫"دار‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ "‫املغربية‬ ‫الصويرة‬ ‫ملدينة‬ ‫الحسنة‬ ‫النوايا‬ ‫"سفرية‬ ‫محمد‬ ‫امللك‬ ‫مستشاري‬ ‫أحد‬ ‫من‬ ‫املهمة‬ ‫وتسلمت‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫الصويرة‬ ‫بلدية‬ ‫ورئيس‬ ‫السادس‬ ‫من‬ "‫العطاء‬ ‫سفرية‬ ‫و"لقب‬ ،"‫"دارنا‬ ‫األيتام‬ ‫دار‬ ‫ولقب‬ ،‫مرص‬ ‫يف‬ ‫الرسطانية‬ ‫اض‬‫ر‬‫األم‬ ‫مستشفى‬ ‫السياحة‬ ‫ارة‬‫ز‬‫و‬ ‫من‬ "‫املرصية‬ ‫السياحة‬ ‫"سفرية‬ ‫السياحة‬ ‫مهرجان‬ ‫تنظيم‬ ‫هيئة‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫ولقب‬ ،‫مرص‬ ‫يف‬ ‫السياحة‬ ‫تنشيط‬ ‫وهيئة‬ ‫العربية‬ ‫الدويل‬ ‫املرصي‬ ‫املجلس‬ ‫من‬ "‫الحسنة‬ ‫النوايا‬ ‫"سفرية‬ ‫فخري‬ ‫"رئيس‬ ‫ولقب‬ ،2014 ‫سنة‬ ‫اإلنسان‬ ‫لحقوق‬ ‫إضافة‬ ،2014 ‫سورية‬ ‫يف‬ "‫الخريية‬ ‫الشعلة‬ ‫لجمعية‬ ‫الذي‬ 2014 "‫للعادة‬ ‫خارقة‬ ‫"سفرية‬ ‫لقب‬ ‫إىل‬ ‫االنسان‬ ‫لحقوق‬ ‫العاملية‬ ‫املنظمة‬ ‫إياه‬ ‫منحتني‬ .‫املتحدة‬ ‫لألمم‬ ‫التابعة‬ ‫لها‬ ‫تعرضت‬ ‫التي‬ ‫المواقف‬ ‫أصعب‬ ‫ما‬ • ...‫باإلنسانية‬ ‫أؤمن‬ ‫ألني‬ ‫اآلراء‬ ‫كل‬ ‫ل‬َّ‫وأتقب‬ ‫الجميع‬ ‫مع‬ ‫أتأقلم‬
  • 41.
    2099 ‫العدد‬ 2015‫فبراير‬43 ‫مسيرتك؟‬ ‫خالل‬ ‫املواقف‬ ‫من‬ ‫للكثري‬ ‫أتعرض‬ ‫مل‬ ،‫لله‬ ‫الحمد‬ - ‫واجهتها‬ ‫التي‬ ‫املشاكل‬ ‫معظم‬ ‫لكن‬ ،‫الصعبة‬ ‫حصويل‬ ‫بعد‬ ‫أو‬ ‫عميل‬ ‫يف‬ ‫سواء‬ ،‫حيايت‬ ‫يف‬ ‫وأواجهها‬ ‫الذين‬ ‫باألشخاص‬ ‫الكبرية‬ ‫ثقتي‬ ‫سببها‬ ،‫اللقب‬ ‫عىل‬ ‫هذه‬ ‫استغل‬ ‫معظمهم‬ ‫ولألسف‬ ،‫معهم‬ ‫أتعامل‬ ،‫واسمي‬ ‫شهريت‬ ‫استغلوا‬ ‫كثريون‬ ...‫يب‬ ‫وغدر‬ ‫الثقة‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫حسايب‬ ‫عىل‬ ‫املكاسب‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫وجنوا‬ ‫بألف‬ ‫فأنا‬ ‫جيدة‬ ‫صحتي‬ ‫مادامت‬ ‫ولكن‬ ،‫علمي‬ ‫أقف‬ ‫وال‬ ،‫حقي‬ ‫يل‬ ‫يأخذ‬ ‫الله‬ ‫بأن‬ ً‫ا‬‫دامئ‬ ‫وأؤمن‬ ،‫خري‬ ‫أجمل‬ ‫والحياة‬ ،‫بهم‬ ‫كفيل‬ ‫فالله‬ ،‫الناس‬ ‫هؤالء‬ ‫عند‬ .‫بأمثالهم‬ ‫أفكر‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫الفن؟‬ ‫لك‬ ‫يعني‬ ‫ماذا‬ • ‫يستطيع‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫الشعوب‬ ‫كل‬ ‫لغة‬ ‫الفن‬ - ،‫العامل‬ ‫إىل‬ ‫أفكار‬ ‫من‬ ‫يريد‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫إيصال‬ ‫اإلنسان‬ ‫الرسم‬ ‫أو‬ ‫الغناء‬ ‫أو‬ ‫الرقص‬ ‫فن‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫سواء‬ ‫لغة‬ ‫أكرث‬ ‫فهي‬ ،‫املختلفة‬ ‫الفنون‬ ‫من‬ ‫غريها‬ ‫أو‬ ‫وعاداتهم‬ ‫لغتهم‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫بعيد‬ ،‫فهمها‬ ‫الناس‬ ‫يستطيع‬ .‫اإلنسان‬ ‫عند‬ ‫كبري‬ ‫بتأثري‬ ‫وتحظى‬ ،‫وأفكارهم‬ ‫عالم‬ ‫إلى‬ ‫انطالقتك‬ ‫كانت‬ ‫كيف‬ • ‫النجومية؟‬ ‫إين‬ ‫"بفتخر‬ ‫أغنية‬ ‫بإطالق‬ ‫كانت‬ ‫األوىل‬ ‫انطالقتي‬ - ،‫وألحاين‬ ‫كلاميت‬ ‫من‬ "‫"وبتخون‬ ‫أغنية‬ ‫ثم‬ ،"‫سورية‬ "‫العرب‬ ‫جامل‬ ‫"ملكة‬ ‫لقب‬ ‫عىل‬ ‫حصوىل‬ ‫جاء‬ ‫ثم‬ ‫إىل‬ ‫نجاحي‬ ‫يف‬ ‫الفضل‬ ‫ويعود‬ .2013 - 2012 ‫التي‬ ‫الكثرية‬ ‫والنشاطات‬ ،‫الدؤوب‬ ‫وعميل‬ ‫مثابريت‬ ‫والتكرميات‬ ،‫الخريية‬ ‫أعاميل‬ ‫خاصة‬ ،‫بها‬ ‫قمت‬ ‫أن‬ ‫كام‬ ،‫بعد‬ ‫فيام‬ ‫عليها‬ ‫حصلت‬ ‫التي‬ ‫واأللقاب‬ ‫أو‬ ‫املسموع‬ ‫أو‬ ‫املريئ‬ ‫سواء‬ ،‫أنصفني‬ ‫العريب‬ ‫اإلعالم‬ ‫أنني‬ ‫رأوا‬ ‫ألنهم‬ ‫الصحافيون‬ ‫دعمني‬ ‫وطاملا‬ ،‫املقروء‬ ‫جامل‬ ‫ملكة‬ ‫أول‬ ‫فأنا‬ ،‫العربية‬ ‫للفتاة‬ ‫مرشّفة‬ ‫واجهة‬ ‫وأول‬ ،‫العلمية‬ ‫املؤهالت‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫متتلك‬ ‫العامل‬ ‫يف‬ ‫وتقوم‬ ،‫خريية‬ ‫جمعية‬ ‫تؤسس‬ ‫العامل‬ ‫يف‬ ‫جامل‬ ‫ملكة‬ ‫دون‬ ‫ومن‬ ‫الخاص‬ ‫مبجهودها‬ ‫عدة‬ ‫خريية‬ ‫بنشاطات‬ ‫جامل‬ ‫ملكة‬ ‫وأول‬ ،‫منظمة‬ ‫أو‬ ‫جهة‬ ‫أي‬ ‫من‬ ‫دعم‬ ‫أي‬ ‫أو‬ ‫كمهنة‬ ‫للغناء‬ ‫تتجه‬ ‫وال‬ ‫والسالم‬ ‫للطفولة‬ ‫تغني‬ ،‫ينصفني‬ ‫الغريب‬ ‫اإلعالم‬ ‫حتى‬ ‫جعل‬ ‫ما‬ ‫وذلك‬ ،‫حرفة‬ ‫الفرنسية‬ ‫املجالت‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫عني‬ ‫كتب‬ ‫فقد‬ ‫العديد‬ ‫يل‬ ‫ِّم‬‫د‬ُ‫ق‬ ‫كام‬ ،‫وغريها‬ ‫واإلسبانية‬ ‫والصينية‬ ،‫أخرى‬ ‫عاملية‬ ‫مسابقات‬ ‫يف‬ ‫للمشاركة‬ ‫العروض‬ ‫من‬ .‫وتقاليدنا‬ ‫عاداتنا‬ ‫مع‬ ‫الختالفها‬ ‫رفضتها‬ ‫لكني‬ ‫في‬ ‫تغيير‬ ‫لمسة‬ ‫وضع‬ ‫الذي‬ ‫اللقب‬ ‫ما‬ • ‫حياتك؟‬ ‫يعرب‬ ‫ألنه‬ ،"‫املثالية‬ ‫العريب‬ ‫العامل‬ ‫"فتاة‬ ‫لقب‬ ‫أحب‬ - ،‫الحسنة‬ ‫الصفات‬ ‫لكل‬ ‫شاملة‬ ‫كصفة‬ ‫املثالية‬ ‫عن‬ ‫بيئات‬ ‫من‬ ‫األشخاص‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫يجتمع‬ ‫وعندما‬ ‫ويقومون‬ ،‫متعددة‬ ‫ثقافية‬ ‫وخلفيات‬ ‫مختلفة‬ ً‫ال‬‫شك‬ ‫ونفسياتهن‬ ‫املتنافسات‬ ‫شخصيات‬ ‫اسة‬‫ر‬‫بد‬ ،"‫"مثالية‬ ‫فتاة‬ ‫اختيار‬ ‫عىل‬ ‫يجمعون‬ ‫ثم‬ ،ً‫ا‬‫ومضمون‬ ‫أحب‬ ‫كذلك‬ ،‫املثالية‬ ‫تستحق‬ ً‫ا‬‫حق‬ ‫أنها‬ ‫يعني‬ ‫فهذا‬ ‫لقب‬ ‫كل‬ ،‫احة‬‫رص‬‫وب‬ ..."‫الحسنة‬ ‫النوايا‬ ‫"سفرية‬ ‫لقب‬ ‫جاء‬ ‫ألنه‬ ،‫خاصة‬ ‫َّة‬‫ز‬‫مع‬ ‫قلبي‬ ‫يف‬ ‫له‬ ‫عليه‬ ‫حصلت‬ ‫مبثابة‬ ‫وكان‬ ،‫ار‬‫رص‬‫وإ‬ ‫ومثابرة‬ ‫دؤوب‬ ‫عمل‬ ‫بعد‬ .‫يل‬ ‫تكريم‬ ‫الفنانين؟‬ ‫من‬ ‫تستمعين‬ ‫من‬ ‫إلى‬ • ‫عندي‬ ‫املهم‬ ...‫الفنانيني‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫إىل‬ ‫أستمع‬ - ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بغض‬ ،‫املتكاملة‬ ‫واألغنية‬ ‫الصوت‬ ‫هو‬ :‫قلبي‬ ‫إىل‬ ‫الفنانني‬ ‫وأحب‬ ،‫اسمه‬ ‫أو‬ ‫الفنان‬ ‫شهرة‬ ،‫كفوري‬ ‫وائل‬ ،‫جسار‬ ‫وائل‬ ،‫شريين‬ ،‫الجميس‬ ‫حسني‬ .‫وغريهم‬ ‫مصر؟‬ ‫لماذا‬ ...”‫مصر‬ ‫يا‬ ‫“بحبك‬ ‫غنيت‬ • ‫طرحت‬ ‫بعدها‬ ،‫لسورية‬ ‫كانت‬ ‫غنيتها‬ ‫أغنية‬ ‫أول‬ - ‫التي‬ ‫األحداث‬ ‫لكن‬ ،‫العاطفية‬ ‫األغاين‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫عدد‬ ،‫بها‬ ‫مرت‬ ‫التي‬ ‫الصعبة‬ ‫والظروف‬ ‫مرص‬ ‫عاشتها‬ ‫ولحبي‬ ،‫تجاهها‬ ‫املسؤولية‬ ‫بعض‬ ‫أحمل‬ ‫جعلتني‬ ‫مختلف‬ ‫يف‬ ‫لها‬ ‫الكثرية‬ ‫ايت‬‫ر‬‫وزيا‬ ‫لها‬ ‫الشديد‬ ‫شكري‬ ‫عن‬ ‫تعرب‬ ‫أغنية‬ ‫أطرح‬ ‫أن‬ ‫قررت‬ ،‫املناسبات‬ ‫األغاين‬ ‫أجمل‬ ‫من‬ "‫مرص‬ ‫يا‬ ‫"بحبك‬ ‫وكانت‬ ،‫وحبي‬ .‫قدمتها‬ ‫التي‬ ‫الطب‬ ‫ترك‬ ‫تنوين‬ ‫أنك‬ ‫نفهم‬ ‫هل‬ • ‫الغناء؟‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫والدخول‬ ‫والتجميل‬ ‫استغلوا‬ ‫كثيرون‬ ‫وجنوا‬ ‫واسمي‬ ‫شهرتي‬ ‫حسابي‬ ‫على‬ ‫مكاسب‬ ‫سلطة‬ ‫ذا‬ ً‫ال‬‫رج‬ ‫أفضل‬ ...‫مرموقة‬ ‫ومكانة‬ ‫يهمني‬ ‫فال‬ ‫الثراء‬ ‫أما‬
  • 42.
    ‫الهدف‬ ‫نجم‬ 44 ‫رشكة‬‫أي‬ ‫مع‬ ‫توزيع‬ ‫عقود‬ ‫حتى‬ ‫أو‬ ‫احتكار‬ ‫عقود‬ ‫أي‬ ‫أوقع‬ ‫مل‬ ‫فأنا‬ ...ً‫ا‬‫طبع‬ ‫ال‬ - .‫أمارسها‬ ‫عندما‬ ‫أستمتع‬ ‫هواية‬ ‫هو‬ ،‫مهنتي‬ ‫الغناء‬ ‫يصبح‬ ‫أن‬ ‫أود‬ ‫وال‬ ،‫إنتاج‬ ‫أو‬ ،‫األمر‬ َّ‫يل‬‫ع‬ ‫رض‬ُ‫ع‬ ‫حال‬ ‫يف‬ ‫مسلسالت‬ "‫ات‬‫رت‬‫"ت‬ ‫غناء‬ ‫من‬ ‫عندي‬ ‫مانع‬ ‫ال‬ ‫ولكن‬ ‫إحدى‬ ‫هو‬ ،‫أرشت‬ ‫كام‬ ‫الغناء‬ ‫ألن‬ ‫وذلك‬ ،‫قضية‬ ‫وذات‬ ‫هادفة‬ ‫أغنية‬ ‫أي‬ ‫غناء‬ ‫يف‬ .‫الناس‬ ‫عىل‬ ‫كبري‬ ‫تأثري‬ ‫وللفن‬ ،‫األفكار‬ ‫توصيل‬ ‫وسائل‬ ‫خيري‬ ‫نشاط‬ ‫بها؟‬ ‫قمت‬ ‫التي‬ ‫الخيرية‬ ‫األنشطة‬ ‫عن‬ ‫ماذا‬ • ‫املترضرة‬ ‫العوائل‬ ‫إىل‬ ‫هت‬ّ‫توج‬ ‫التي‬ ‫الخريية‬ ‫الحمالت‬ ‫من‬ ‫بالعديد‬ ‫قمت‬ - ‫سورية‬ ‫يف‬ "‫اليتيم‬ ‫الطفل‬ ‫"دار‬ ‫وزرت‬ ،‫األردن‬ ‫يف‬ ‫املخيامت‬ ‫وإىل‬ ،‫سورية‬ ‫يف‬ ‫لـ"جمعية‬ ‫تربعت‬ ‫كام‬ ،‫الدار‬ ‫لصالح‬ "‫اإلنسانية‬ ‫نادين‬ ‫"جمعية‬ ‫باسم‬ ‫وتربعت‬ ‫مستشفى‬ ‫وزرت‬ ،‫غزة‬ ‫أهل‬ ‫إىل‬ ‫تربعات‬ ‫حملة‬ ‫يف‬ ‫وشاركت‬ ،"‫الخريية‬ ‫الشعلة‬ ‫احتفالية‬ ‫يف‬ ‫وشاركت‬ ،‫للمغرب‬ ‫زيارة‬ ‫أول‬ ‫يف‬ ‫ابالنكا‬‫ز‬‫كا‬ ‫يف‬ ‫الرسطانية‬ ‫اض‬‫ر‬‫األم‬ ‫بوجود‬ ً‫ا‬‫ز‬‫ممي‬ ً‫ام‬‫يتي‬ ً‫ال‬‫طف‬ 150 ‫تكريم‬ ‫ويف‬ ،‫الخريية‬ "‫العاملي‬ ‫اليتيم‬ ‫الطفل‬ ‫"يوم‬ ‫بعنوان‬ ‫والسالم‬ ‫للطفولة‬ ‫أغنية‬ ‫وإنتاج‬ ،‫مرص‬ ‫يف‬ ‫مختلفة‬ ‫خريية‬ ‫جمعيات‬ ‫يف‬ "‫اإلنسانية‬ ‫نادين‬ ‫"جمعية‬ ‫باسم‬ ‫خريية‬ ‫قافلة‬ ‫أول‬ ‫وأطلقنا‬ ،"‫السالم‬ ‫"عايزين‬ ‫اكش‬‫ر‬‫وم‬ ‫وأغادير‬ ‫وصويرة‬ ‫وطنجة‬ ‫وفاس‬ ‫البيضاء‬ ‫الدار‬ :‫هي‬ ‫مغربية‬ ‫مدن‬ ‫مثاين‬ ‫أنىس‬ ‫وال‬ ،ً‫ا‬‫خريي‬ ً‫ا‬‫نشاط‬ 15 ‫بـ‬ ‫الجمعية‬ ‫قامت‬ ‫حيث‬ ،‫والرباط‬ ‫تيمة‬ ‫والد‬ .‫خريية‬ ‫جمعيات‬ ‫إىل‬ ‫ريعهام‬ ‫يعود‬ ‫خرييني‬ ‫حفلني‬ ‫يف‬ ‫مشاركتي‬ ‫الخيرية؟‬ ‫جمعيتك‬ ‫على‬ ”‫اإلنسانية‬ ‫“نادين‬ ‫اسم‬ ‫أطلقت‬ ‫لماذا‬ • ،‫كان‬ ‫أينام‬ ‫اإلنسان‬ ‫ملساعدة‬ ‫وتسعى‬ ،‫فقط‬ ‫باإلنسانية‬ ‫تعنى‬ ‫جمعيتي‬ ‫ألن‬ - .‫السيايس‬ ‫انتامؤه‬ ‫أو‬ ‫طائفته‬ ‫أو‬ ‫دينه‬ ‫أو‬ ‫جنسيته‬ ‫كانت‬ ‫ومهام‬ ‫مستقبلية؟‬ ‫أنشطة‬ ‫لديك‬ ‫هل‬ • ‫قافلة‬ ‫أقمت‬ ‫وقد‬ ،‫مكان‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫الخري‬ ‫عمل‬ ‫أحب‬ ‫فأنا‬ ،‫كثرية‬ ‫أنشطة‬ ‫لدي‬ - ‫وحصويل‬ ،‫مختلفة‬ ‫بلدان‬ ‫يف‬ ‫مشابهة‬ ‫قوافل‬ ‫إعداد‬ ‫وأمتنى‬ ،‫املغرب‬ ‫يف‬ ‫كبرية‬ ‫حقوق‬ ‫منظمة‬ ‫من‬ ‫بتكريم‬ ‫جاء‬ ‫الذي‬ ،2014 "‫للعادة‬ ‫خارقة‬ ‫"سفرية‬ ‫لقب‬ ‫عىل‬ ‫ار‬‫ر‬‫االستم‬ ‫إىل‬ ً‫ا‬‫دوم‬ ‫أسعى‬ ‫يجعلني‬ ‫دافع‬ ‫هو‬ ،‫املتحدة‬ ‫لألمم‬ ‫التابعة‬ ‫اإلنسان‬ ‫واملساعدة‬ ‫العون‬ ‫لتقديم‬ ‫املنظمة‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫برتتيبات‬ ‫أقوم‬ ً‫ا‬‫وحالي‬ ،‫الخري‬ ‫بفعل‬ .‫مكان‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫املحتاجني‬ ‫إىل‬ ،‫القريب‬ ‫املدى‬ ‫عىل‬ ‫تنفذ‬ ‫فنية‬ ‫امج‬‫ر‬‫ب‬ ‫تقديم‬ ‫فأدرس‬ ،‫الشخيص‬ ‫الصعيد‬ ‫عىل‬ ‫أما‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫أعمل‬ ‫كوين‬ ،‫والتجميلية‬ ‫الطبية‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫افضل‬ ‫أنني‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫وعىل‬ ‫لها‬ ‫سيكون‬ ‫فنية‬ ‫امج‬‫ر‬‫ب‬ ‫لتقديم‬ ً‫ا‬‫حالي‬ ‫أستعد‬ ‫لكنني‬ ،‫فيه‬ ‫خربة‬ ‫ولدي‬ ‫املجال‬ .‫الفني‬ ‫الصعيد‬ ‫عىل‬ ‫جيد‬ ‫صدى‬ ‫جمهورك؟‬ ‫مع‬ ‫تتواصلين‬ ‫كيف‬ • miss arab world 2012- Nadine Fahed ‫الفيسبوك‬ ‫خالل‬ ‫من‬ - dr_nadine_fahed ‫ام‬‫ر‬‫واالنستغ‬ ‫للجمهور؟‬ ‫إيصالها‬ ‫استطعت‬ ‫التي‬ ‫الرسالة‬ ‫ما‬ • ‫يكتمل‬ ‫ال‬ ‫الخارجي‬ ‫الجامل‬ ‫أن‬ ‫هي‬ ‫للناس‬ ‫إيصالها‬ ‫استطعت‬ ‫التي‬ ‫الرسالة‬ - ‫باآلخرين‬ ‫باإلحساس‬ ‫إال‬ ‫جميلة‬ ‫تكون‬ ‫ال‬ ‫والروح‬ ،‫والعقل‬ ‫الروح‬ ‫بجامل‬ ‫إال‬ ‫العقل‬ ‫جامل‬ ‫أما‬ ،‫لهم‬ ‫واملساعدة‬ ‫العون‬ ‫وبتقديم‬ ،‫فئاتهم‬ ‫بجميع‬ ‫واملحتاجني‬ ‫أقل‬ ‫كانوا‬ ‫لو‬ ‫حتى‬ ،‫منهم‬ ‫والتعلم‬ ‫الناس‬ ‫مع‬ ‫والتفاعل‬ ‫والعلم‬ ‫الثقافة‬ ‫من‬ ‫فيأيت‬ ‫أهم‬ ‫هذه‬ ...‫لآلخرين‬ ‫يعلمه‬ ً‫ا‬‫شيئ‬ ‫ميلك‬ ‫إنسان‬ ‫فكل‬ ،‫الخربة‬ ‫أو‬ ‫العلم‬ ‫يف‬ ‫منا‬ ‫رشيحة‬ ‫أكرب‬ ‫إىل‬ ‫تصل‬ ‫أن‬ ‫أمتنى‬ ‫والتي‬ ،‫للناس‬ ‫إيصالها‬ ‫استطعت‬ ‫التي‬ ‫الرسائل‬ ،‫متكامل‬ ‫كيان‬ ‫بل‬ ،‫وحسب‬ ً‫ال‬‫شك‬ ‫ليست‬ ‫فاملرأة‬ ،‫النساء‬ ‫من‬ ‫خاصة‬ ،‫ممكنة‬ .‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫األكرب‬ ‫التأثري‬ ‫ولها‬ ‫سار‬ ‫بعضهم‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫الناس‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫إىل‬ ‫وصلت‬ ‫رسالتي‬ ‫أن‬ ‫يل‬ ‫أكد‬ ‫وما‬ ‫األيتام‬ ‫لدور‬ ‫كثرية‬ ‫ات‬‫ر‬‫بزيا‬ ‫يقوم‬ ‫أنه‬ ‫وأخربين‬ ّ‫يل‬‫إ‬ ‫أىت‬ ‫من‬ ‫فمنهم‬ ،‫خطاي‬ ‫عىل‬ ‫املاجستري‬ ‫ويدرس‬ ‫تعليمه‬ ‫يكمل‬ ‫أن‬ ‫قرر‬ ‫من‬ ‫ومنهم‬ ،‫دوري‬ ‫وبشكل‬ ‫والعجزة‬ ‫نهجي‬ ‫ينتهجون‬ ً‫ا‬‫أشخاص‬ ‫أجد‬ ‫أن‬ ،‫كبري‬ ‫نجاح‬ ّ‫يل‬‫إ‬ ‫بالنسبة‬ ‫وهذا‬ ،‫اه‬‫ر‬‫والدكتو‬ ‫أنا‬ ‫لذلك‬ ."...‫بك‬ ‫فخورون‬ ‫ونحن‬ ،‫حياتنا‬ ‫ت‬ ّ‫غري‬ ‫وأنت‬ ،‫قدوتنا‬ ‫"أنت‬ ‫يل‬ ‫ويقولون‬ ‫ذاته‬ ّ‫د‬‫ح‬ ‫يف‬ ‫وهذا‬ ،‫وبشخصيتي‬ ‫بأعاميل‬ ‫يتأثرون‬ ‫الذي‬ َّ‫مبتابعي‬ ‫اليوم‬ ‫سعيدة‬ • ‫كبري‬ ‫إنجاز‬
  • 43.
    2099 ‫العدد‬ 2015‫فبراير‬45
  • 44.
    Twasol 46 Tweet Star .‫وميثل‬‫ويؤلف‬ ‫ويلحن‬ ‫يغني‬ ‫فهو‬ ،ً‫ال‬‫شام‬ ً‫ا‬‫فنان‬ ‫حسني‬ ‫تامر‬ ‫يصنف‬ ‫النجم‬ ‫أثر‬ ً‫ا‬‫مقتفي‬ ،‫القمة‬ ‫عىل‬ ‫ينافس‬ ‫الفنية‬ ‫الساحة‬ ‫عىل‬ ‫ظهوره‬ ‫ومنذ‬ ‫عليه‬ ‫تفوق‬ ‫أنه‬ ‫إال‬ ،‫التمثيل‬ ‫نحو‬ ‫خطواته‬ ‫يف‬ ‫دياب‬ ‫عمرو‬ ‫الكبري‬ ‫يقدم‬ ‫مل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫ناجحني‬ ‫عملني‬ ‫فيها‬ ‫قدم‬ ‫التي‬ ‫التلفزيونية‬ ‫اما‬‫ر‬‫بالد‬ .‫دياب‬ ‫عليه‬ ‫األوىل‬ ‫للمرة‬ ‫محروس‬ ‫نرص‬ ‫املنتج‬ ‫وقدمه‬ "‫الجيل‬ ‫"نجم‬ ‫بـ‬ ‫تامر‬ ‫لقب‬ ،"‫وشريين‬ ‫"تامر‬ ‫اسميهام‬ ‫حمل‬ ‫ألبوم‬ ‫يف‬ ‫عبدالوهاب‬ ‫شريين‬ ‫النجمة‬ ‫مع‬ .ً‫ا‬‫الفت‬ ً‫ا‬‫ونجاح‬ ‫كبرية‬ ‫نجومية‬ ‫مبفرده‬ ‫منهام‬ ‫كل‬ ‫حقق‬ ‫بعدها‬ ‫ومن‬ ‫األعامل‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫يف‬ ‫قدم‬ ‫اجتامعي‬ ‫وأنه‬ ‫الظل‬ ‫خفة‬ ‫تامر‬ ‫عن‬ ‫معروف‬ ‫السينامئية‬ ‫أعامله‬ ‫يف‬ ‫وغنى‬ ‫شخصيته‬ ‫من‬ ‫قريبة‬ ‫شخصيات‬ ‫التمثيلية‬ .‫السبيك‬ ‫محمد‬ ‫هو‬ ‫واحد‬ ‫منتج‬ ‫مع‬ ‫قدمها‬ ‫التي‬ ،"‫"فيسبوك‬ ‫عىل‬ ‫وخصوصا‬ ‫االجتامعي‬ ‫التواصل‬ ‫مواقع‬ ‫عىل‬ ‫نشط‬ ‫تامر‬ 15 "‫"فيسبوك‬ ‫من‬ ‫واملوثقة‬ ‫الرسمية‬ ‫بصفحته‬ ‫املعجبني‬ ‫عدد‬ ‫بلغ‬ ‫وقد‬ ‫فيديوهات‬ ‫مبشاركة‬ ‫الخاصة‬ ‫طريقته‬ ‫عىل‬ ‫بهم‬ ‫احتفل‬ ،‫معجب‬ ‫مليون‬ ‫أما‬ ،‫طلباتهم‬ ‫ولبى‬ ‫معجبيه‬ ‫مع‬ ‫لساعات‬ ‫وتواجد‬ ‫خاصة‬ ‫وأغنيات‬ "‫"تويرت‬ ‫عىل‬ ‫صوره‬ ‫تامر‬ ‫وينرش‬ ،‫املليون‬ ‫متابعوه‬ ‫فناهز‬ "‫"تويرت‬ ‫عىل‬ ‫اإلعالمي‬ ‫مكتبه‬ ‫إىل‬ ‫املكتوبة‬ ‫الرسائل‬ ‫يرتك‬ ‫بينام‬ ،‫بنفسه‬ "‫"فيسبوك‬ ‫و‬ ‫والقومية‬ ‫الوطنية‬ ‫وللمناسبات‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫تامر‬ ‫لنشاطات‬ ‫متابعون‬ ‫وهم‬ ،‫أخرى‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫تواكب‬ ‫حيث‬ ‫الصفحتان‬ ‫الرسميتان‬ ‫املناسبات‬ ‫كل‬ ‫حفالت‬ ‫من‬ ‫حرصية‬ ‫صور‬ ‫نرش‬ ‫مع‬ ،‫املتابعني‬ ‫وتعايد‬ ‫يف‬ ‫أحياه‬ ‫الذي‬ ‫السنة‬ ‫رأس‬ ‫حفل‬ ‫آخرها‬ ‫وكان‬ ،‫بالعامل‬ ‫مكان‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫تامر‬ ‫السادس‬ ‫يف‬ ‫حفل‬ ‫عن‬ ‫أعلن‬ ‫وقد‬ ،‫إليسا‬ ‫اللبنانية‬ ‫النجمة‬ ‫مبشاركة‬ ‫ديب‬ .‫األملانية‬ ‫املرصية‬ ‫املدرسة‬ ‫يف‬ ‫يحييه‬ ‫الشهر‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫يوقع‬ ‫وهو‬ ‫بصورة‬ ‫أرفقه‬ ً‫ا‬‫إعالن‬ ‫تامر‬ ‫صفحات‬ ‫عىل‬ ‫األبرز‬ ‫الحدث‬ ‫وكان‬ ‫وقد‬ ،‫عبدالله‬ ‫أحمد‬ ‫املنتج‬ ‫مع‬ ‫املرة‬ ‫هذه‬ ‫ولكن‬ ،‫جديد‬ ‫فيلم‬ ‫عقد‬ :‫منها‬ ‫نذكر‬ ،‫التعليقات‬ ‫آالف‬ ‫جذب‬ ‫إيه؟‬ ‫واال‬ ‫السبيك‬ ‫عىل‬ ‫غضبان‬ ‫إنت‬ @La2 Baraya ana El Kalam Da .‫رسالة‬ ‫فيه‬ ‫ويكون‬ ‫فيلم‬ ‫أنجح‬ ‫ويبقي‬ ‫يوفقك‬ ‫الله‬ Roma Mostafa ‫أمتنى‬ ،‫بالتوفيق‬ ‫مربوك‬ ‫ألف‬ ،‫حبيبي‬ ‫فداك‬ ‫روحي‬ @ALamar Amar .‫بليز‬ ‫اق‬‫ر‬‫للع‬ ‫أغنيه‬ ‫تغني‬ ‫عبدالحسني‬ ‫الكبريين‬ ‫للنجمني‬ "‫"تويرت‬ ‫عىل‬ ‫صورة‬ ‫حظيت‬ ‫مئات‬ ‫وجمعت‬ ‫كبري‬ ‫بتفاعل‬ ‫عبده‬ ‫ومحمد‬ ‫عبدالرضا‬ .‫التغريد‬ ‫وإعادة‬ ‫والتفضيل‬ ‫التعليقات‬ ‫التي‬ ‫الصور‬ ‫تكن‬ ‫ومل‬ ،‫الدوحة‬ ‫القطرية‬ ‫العاصمة‬ ‫يف‬ ‫التقيا‬ ‫النجامن‬ ‫وكان‬ ‫بل‬ ،‫اعتيادية‬ ‫قطر‬ ‫مغادرتهام‬ ‫قبل‬ ‫املطار‬ ‫يف‬ ‫وجودهام‬ ‫أثناء‬ ‫لهام‬ ‫التقطت‬ ‫إذ‬ ،‫الفن‬ ‫قمة‬ ‫اعتليا‬ ‫الذين‬ ‫النجمني‬ ‫بني‬ ‫خاصة‬ ‫عالقة‬ ‫أظهرت‬ ‫العمالق‬ ‫كريس‬ ‫يدفع‬ ‫وهو‬ ‫عبده‬ ‫محمد‬ "‫العرب‬ ‫"فنان‬ ‫ظهر‬ ‫بعد‬ ‫صحية‬ ‫وعكة‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫ري‬‫أخ‬ ‫تعاىف‬ ‫الذي‬ ‫عبدالرضا‬ ‫عبدالحسني‬ ‫بابتسامة‬ ‫عبدالحسني‬ ‫وبادره‬ ،‫لندن‬ ‫يف‬ ‫قسطرة‬ ‫عمليتي‬ ‫ائه‬‫ر‬‫إج‬ .‫قطر‬ ‫يف‬ ‫أحياه‬ ‫الذي‬ ‫الغنايئ‬ ‫الحفل‬ ‫حرض‬ ‫أنه‬ ً‫ام‬‫عل‬ ،‫كبرية‬ ‫صورة‬ ‫لتكون‬ ‫الصورة‬ ‫هذه‬ ‫الجمهور‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫اختار‬ ‫وقد‬ ‫كبرية‬ ‫مضامني‬ ‫احتوت‬ ‫ألنها‬ ،‫الخليجي‬ ‫للفن‬ 2014 ‫العام‬ ‫يحتاجها‬ ‫التي‬ ‫والصداقة‬ ‫واألخوة‬ ‫واأللفة‬ ‫التواضع‬ ‫أهمها‬ .‫الخليج‬ ‫يف‬ ‫الجديد‬ ‫الجيل‬ ‫نجوم‬ ‫مكان‬‫كل‬‫في‬‫حسني‬‫تامر‬ ‫العام‬ ‫صورة‬ ...‫عبده‬ ‫ومحمد‬ ‫عبداحلسني‬ ،‫أخرى‬ ‫جهة‬ ‫من‬ @tamerhosny TWEETS 1,778 / FOLLOWING 6 / FOLLOWERS 919462 .ً‫ا‬‫جميع‬ ‫طبتم‬ ...‫والشعر‬ ‫والطرب‬ ‫اما‬‫ر‬‫الد‬ ‫قمم‬ @alrashed1397 ‫يوجد‬ ‫ال‬ "‫و"بونورة‬ .."‫"بوعدنان‬ ...‫الخليج‬ ‫ومرسح‬ ‫اما‬‫ر‬‫د‬ @fnkuwait .‫الثقافة‬ ‫ولتحيا‬ ،‫الفن‬ ‫فليحيا‬ ،‫اآلن‬ ‫العربية‬ ‫باملنطقة‬ ‫منهام‬ ‫أجمل‬ .‫يحفظهم‬ ‫الله‬ ...‫الكوميديا‬ ‫وأسطورة‬ ‫الغناء‬ ‫أسطورة‬ @HANOO_T .‫أبوعدنان‬ ‫سالمات‬ @aalmutir ‫الفنان‬ ‫صحة‬ ‫عن‬ ‫ّنا‬‫م‬‫تط‬ ‫لله‬ ‫الحمد‬ @Saliman20 .‫عبدالرضا‬ ‫عبدالحسني‬ ..."‫"بوعدنان‬ ‫لـ‬ ‫حزينة‬ ‫صورة‬ Hammmmody222 .‫الخليجية‬ ‫الكوميديا‬ ‫أسطورة‬ .‫بوعدنان‬ ‫رش‬ ‫يشوف‬ ‫ما‬ @VTFTV .‫الجميل‬ ‫الزمن‬ ‫من‬ ‫صورة‬ @Suwai6 ‫وعمالق‬ ‫التمثيل‬ ‫ّمالق‬‫ع‬ ...‫الفخامة‬ ‫هذي‬ @Maliki200 .‫الغناء‬
  • 45.
    2099 ‫العدد‬ 2015‫فبراير‬47 20992099 ‫العدد‬‫العدد‬ 20152015 ‫فبراير‬‫فبراير‬4747 "‫وعجائب‬ ‫ائب‬‫ر‬‫"غ‬ ‫مدونة‬ ‫من‬ ‫ننقل‬ ‫غريبة‬ ‫حقائق‬ ‫حول‬ ‫الشيق‬ ‫املوضوع‬ ‫هذا‬ :‫بترصف‬ ‫نرشه‬ ‫ونعيد‬ ‫القطط‬ ‫عن‬ ‫القوارض‬ ‫مع‬ ‫للتعامل‬ ‫ارعون‬‫ز‬‫امل‬ ‫اضطر‬ ‫حني‬ ،‫اعتهم‬‫ر‬‫ز‬ ‫وتفشل‬ ‫محاصيلهم‬ ‫تلتهم‬ ‫التي‬ ‫مثل‬ ‫عليها‬ ‫للقضاء‬ ‫الحيوانات‬ ‫بعض‬ ‫جلبوا‬ ‫أصبحت‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫والقطط‬ ‫والبوم‬ ‫الثعابني‬ ‫البرش‬ ‫مع‬ ‫تعيش‬ ‫أليفة‬ ‫حيوانات‬ ‫القطط‬ ‫البرش‬ ‫مع‬ ‫التأقلم‬ ‫عىل‬ ‫لقدرتها‬ ‫وذلك‬ ،‫منازلهم‬ ‫يف‬ ‫القطط‬ ‫أول‬ ‫األفريقي‬ ‫الوحيش‬ ‫القط‬ ‫وكان‬ ،‫ان‬‫رئ‬‫الف‬ ‫عدد‬ ‫ايد‬‫ز‬‫ت‬ ‫من‬ ‫الحد‬ ‫وعىل‬ ‫ذلك‬ ‫ومنذ‬ ،‫األوسط‬ ‫الرشق‬ ‫منطقة‬ ‫يف‬ ‫سنة‬ ‫آالف‬ ‫عرشة‬ ‫حوايل‬ ‫منذ‬ ‫املستأنسة‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫والبرش‬ ‫الحيوانات‬ ‫بني‬ ‫ابط‬‫رت‬‫وال‬ ‫لإللفة‬ ً‫ا‬‫ز‬‫رم‬ ‫القطط‬ ‫أصبحت‬ ‫الحني‬ :‫ييل‬ ‫فيام‬ ‫نوجزها‬ ‫القطط‬ ‫عن‬ ‫غريبة‬ ‫حقائق‬ ‫هناك‬ ‫ونفذ‬ ‫القطط‬ ‫من‬ ‫املئات‬ ‫بقتل‬ ‫التاسع‬ ‫غريغوري‬ ‫البابا‬ ‫أمر‬ 1227 ‫العام‬ ‫يف‬ • ‫يعبدون‬ ‫كانوا‬ ‫الناس‬ ‫بأن‬ ‫اعتقاد‬ ‫لوجود‬ ،‫أوروبا‬ ‫يف‬ ‫ضدها‬ ‫وحشية‬ ‫مجازر‬ .‫شيطانية‬ ‫مظاهر‬ ‫وأنها‬ ،‫السوداء‬ ‫القطط‬ 100 ‫نحو‬ ‫الحملة‬ ‫واستمرت‬ ،‫أوروبا‬ ‫أنحاء‬ ‫جميع‬ ‫يف‬ ‫للقطط‬ ‫مجازر‬ ‫نفذت‬ ‫من‬ ‫قادمة‬ ‫أوروبا‬ ‫بالطاعون‬ ‫املصابة‬ ‫ان‬‫رئ‬‫الف‬ ‫اجتاحت‬ 1340 ‫العام‬ ‫ويف‬ ،‫عام‬ ‫ولحسن‬ ،‫أوروبا‬ ‫يف‬ ‫ان‬‫رئ‬‫الف‬ ‫سيطرت‬ ‫القطط‬ ‫أعداد‬ ‫يف‬ ‫الكبري‬ ‫التناقص‬ ‫ومع‬ ،‫آسيا‬ ‫من‬ ‫تزداد‬ ‫أعدادها‬ ‫بدأت‬ ‫حتى‬ ،‫القطط‬ ‫مع‬ ‫الجدد‬ ‫البابوات‬ ‫تسامح‬ ‫الحظ‬ .‫جديد‬ ‫إال‬ ،ً‫ا‬‫فشيئ‬ ً‫ا‬‫شيئ‬ ‫والجرذان‬ ‫ان‬‫رئ‬‫للف‬ ‫شهيتها‬ ‫فقدت‬ ‫املستأنسة‬ ‫القطط‬ ‫أن‬ ‫رغم‬ ‫الند‬ ‫ديزين‬ ‫مثل‬ ‫عدة‬ ‫أماكن‬ ‫يف‬ ‫ان‬‫رئ‬‫والف‬ ‫الجرذان‬ ‫لقتل‬ ‫تستخدم‬ ‫اليوم‬ ‫حتى‬ ‫إنها‬ .‫موسكو‬ ‫يف‬ ‫االرميتاج‬ ‫ومتحف‬ ‫وتصدر‬ ،‫وحزن‬ ‫ببؤس‬ ‫اوج‬‫ز‬‫الت‬ ‫القطط‬ ‫إناث‬ ‫تبدأ‬ • ‫من‬ ‫للهروب‬ ‫محاوالتها‬ ‫ار‬‫ر‬‫تك‬ ‫ومع‬ ‫ار‬‫ر‬‫باستم‬ ‫املواء‬ .‫الذكور‬ ‫القطط‬ ‫من‬ "‫"الخاطبني‬ ‫بعض‬ ‫للقاء‬ ‫املنزل‬ ‫الحل‬ ‫أن‬ ‫البعض‬ ‫يعتقد‬ ‫وقد‬ ،‫قوية‬ ‫القطط‬ ‫مخالب‬ • ‫تتطلب‬ ‫العملية‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،ً‫ا‬‫يدوي‬ ‫تقليمها‬ ‫هو‬ ،‫الوحشية‬ ‫املخالب‬ ‫الة‬‫ز‬‫إل‬ ‫احية‬‫ر‬‫ج‬ ‫عملية‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫الطبيب‬ ‫من‬ ‫ويتطلب‬ ،‫العظم‬ ‫من‬ ‫تنمو‬ ‫األظافر‬ ‫ألن‬ ‫للحد‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫رضورية‬ ‫لكنها‬ ،‫القط‬ ‫إصبع‬ ‫نهاية‬ ‫قص‬ ‫البيطري‬ .‫املزعجة‬ ‫القطط‬ ‫ترصفات‬ ‫من‬ ‫حكايات‬ ‫ولديها‬ ،‫البرش‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫أنقذت‬ ‫الكالب‬ ‫أن‬ ‫معروف‬ • ‫القطط‬ ‫أن‬ ‫يعتقدون‬ ‫الناس‬ ‫معظم‬ ‫ولكن‬ ،‫للحياة‬ ‫كمنقذة‬ ‫بطولة‬ ،‫لإلنسان‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫وفية‬ ‫فهي‬ ،‫كذلك‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫ميكنها‬ ً‫ا‬‫عموم‬ ،2012 ‫العام‬ ‫يف‬ ‫اإلعالم‬ ‫وسائل‬ ‫نرشتها‬ ‫قصة‬ ‫تظهره‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ‫ويف‬ ،‫السكري‬ ‫من‬ ‫تعاين‬ ‫كانت‬ ‫سيدة‬ ‫إن‬ ‫وتقول‬ ‫قطها‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫فام‬ ،‫الوعي‬ ‫فقدت‬ ‫أصابتها‬ ‫نوبة‬ ‫ويلعق‬ ‫يعضها‬ ‫وبدأ‬ ‫صدرها‬ ‫عىل‬ ‫قفز‬ ‫أنه‬ ‫إال‬ ‫القط‬ ‫اندفع‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫استيقظت‬ ‫حتى‬ ‫وجهها‬ ‫مزعجة‬ ‫بحركات‬ ‫يضايقه‬ ‫وبدأ‬ ‫ابنها‬ ‫غرفة‬ ‫إىل‬ ‫املساعدة‬ ‫وطلب‬ ‫حدث‬ ‫ما‬ ‫وعرف‬ ‫استيقظ‬ ‫حتى‬ .‫لوالدته‬ ‫العام‬ ‫األرجنتني‬ ‫يف‬ ‫حدثت‬ ‫أخرى‬ ‫مثرية‬ ‫قصة‬ ‫وهناك‬ ،‫الرشطة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫واحدة‬ ‫سنة‬ ‫العمر‬ ‫من‬ ‫يبلغ‬ ‫صبي‬ ‫عىل‬ ‫رث‬ُ‫ع‬ ‫حيث‬ ،2008 ‫احتضنته‬ ‫حيث‬ ،‫الحياة‬ ‫قيد‬ ‫عىل‬ ‫إلبقائه‬ ‫الضالة‬ ‫القطط‬ ‫بعض‬ ‫به‬ ‫تعتني‬ ‫وكانت‬ .‫ليأكل‬ ‫طعام‬ ‫بقايا‬ ‫له‬ ‫وجلبت‬ ‫الليل‬ ‫طوال‬ ً‫ا‬‫دافئ‬ ‫وأبقته‬ ‫دخل‬ ‫ذلك‬ ‫ومع‬ ،‫والجرذان‬ ‫ان‬‫رئ‬‫للف‬ ‫بامتياز‬ ‫صياد‬ ‫القط‬ ‫أن‬ ‫التاريخ‬ ‫سجل‬ • ‫يف‬ ‫يعيش‬ Glenturret ‫القط‬ ‫وكان‬ ، ‫القياسية‬ ‫لألرقام‬ ‫غينيس‬ ‫موسوعة‬ ‫القط‬ ‫حسب‬ ً‫ا‬‫ر‬‫فأ‬ 28899 ‫من‬ ‫أكرث‬ ‫قتل‬ ‫إنه‬ ‫وقيل‬ ،‫اسكتلندا‬ ‫يف‬ Towser ‫العامل‬ ‫منزل‬ .‫غينيس‬ ‫موسوعة‬ ،‫يحىك‬ ‫شعبي‬ ‫مثل‬ ‫أو‬ ‫أسطورة‬ ‫وكأنها‬ ‫أصبحت‬ "‫أرواح‬ ‫بسبع‬ ‫"القط‬ ‫عبارة‬ • ،‫بها‬ ‫يتميز‬ ‫التي‬ ‫الخارقة‬ ‫الحركة‬ ‫وخفة‬ ‫لرسعته‬ ‫القط‬ ‫عىل‬ ‫أطلقت‬ ‫أنها‬ ‫ويعتقد‬ .‫له‬ ‫حركة‬ ‫كل‬ ‫ويف‬ ،‫منعطف‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫املوت‬ ‫يتحدى‬ ‫أنه‬ ‫ويبدو‬ ‫طويلة‬ ‫لفرتة‬ ‫الحياة‬ ‫قيد‬ ‫عىل‬ ‫البقاء‬ ‫عىل‬ ‫قدرته‬ ‫هو‬ ‫للحيوان‬ ‫إنجاز‬ ‫أعظم‬ ‫إن‬ • ‫والقط‬ ،‫ملوته‬ ‫يؤدي‬ ‫تهديد‬ ‫أي‬ ‫تحت‬ ‫الوقوع‬ ‫أو‬ ‫ارتفاع‬ ‫أي‬ ‫من‬ ‫السقوط‬ ‫دون‬ ‫ولعل‬ ،‫الحياة‬ ‫قيد‬ ‫عىل‬ ‫البقاء‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫اآلليات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫لديه‬ ‫يسقط‬ ‫عندما‬ ‫تسمى‬ ‫داخلية‬ "‫"جريوسكوب‬ ‫من‬ ‫كنوع‬ ‫توازن‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫يقوم‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫األهم‬ ‫يتمتع‬ ‫فالقط‬ ،‫أقدام‬ ‫بضعة‬ ‫ارتفاع‬ ‫من‬ ‫سقوطه‬ ‫بعد‬ "‫الجوي‬ ‫املقوم‬ ‫"منعكس‬ ‫تصل‬ ‫رسعته‬ ‫أن‬ ‫كام‬ ،‫املرتفعات‬ ‫من‬ ‫السقوط‬ ‫عند‬ ‫وقوية‬ ‫للغاية‬ ‫مرنة‬ ‫بعضالت‬ .‫الساعة‬ ‫يف‬ ً‫ال‬‫مي‬ 60 ‫نحو‬ ‫إىل‬ !‫القطط‬ ‫عن‬ ‫غريبة‬ ‫حقائق‬
  • 46.
    What's Up 48What'sUp 4848 ،‫اإلسالم‬ ‫اعتناق‬ ‫من‬ ‫نيسون‬ ‫ليام‬ ‫الربيطاين‬ ‫املمثل‬ ‫اب‬‫رت‬‫اق‬ ‫خرب‬ ‫الربيطانية‬ "‫ميل‬ ‫"دييل‬ ‫صحيفة‬ ‫نرشت‬ .‫تركيا‬ ‫يف‬ ‫عمل‬ ‫رحلة‬ ‫بعد‬ ،ً‫ا‬‫عام‬ 59 ‫تجاوزه‬ ‫رغم‬ ‫يواجه‬ ‫كان‬ ‫وأنه‬ ،‫اقتناع‬ ‫عن‬ ‫اإلسالم‬ ‫اعتناق‬ ‫يف‬ ‫يفكر‬ ‫أنه‬ ‫إىل‬ ،‫ليام‬ ‫مع‬ ‫لقاء‬ ‫خالل‬ ‫الصحيفة‬ ‫ولفتت‬ ‫تستمر‬ ‫مل‬ ‫معاناة‬ ‫وتلك‬ ً‫ا‬‫يومي‬ ‫صلوات‬ 5 ‫أداء‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫خصوص‬ ،‫الجنون‬ ‫إىل‬ ‫دفعته‬ ‫األمر‬ ‫بداية‬ ‫يف‬ ‫صعوبة‬ .‫جميلة‬ ‫روحانية‬ ‫متعة‬ ‫له‬ ‫ميثل‬ ‫ما‬ ‫الصالة‬ ‫ومتابعة‬ ‫األذان‬ ‫سامع‬ ‫اعتاد‬ ‫حتى‬ ‫أسبوع‬ ‫سوى‬ ‫معه‬ ،‫وجوده‬ ‫عدم‬ ‫أو‬ ‫الله‬ ‫وجود‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫كتب‬ ‫يقرأ‬ ً‫ا‬‫دامئ‬ ‫كان‬ ‫لكنه‬ ‫الكاثولييك‬ ‫املذهب‬ ‫يعتنق‬ ‫إنه‬ ‫نيسون‬ ‫وقال‬ ...‫األرض‬ ‫عىل‬ ‫وجودنا‬ ‫من‬ ‫الهدف‬ ‫وما‬ ،‫الكوكب‬ ‫هذا‬ ‫عىل‬ ‫به‬ ‫نقوم‬ ‫الذي‬ ‫ما‬ ‫يتساءل‬ ‫أن‬ ‫دفعه‬ ‫ما‬ .‫إليه‬ ‫التحول‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫جدي‬ ‫يفكر‬ ‫الذي‬ ‫اإلسالمي‬ ‫الدين‬ ‫يف‬ ‫اإلجابة‬ ‫وجد‬ ‫حتى‬ ً‫ا‬‫ري‬‫كث‬ ‫شغلته‬ ‫التساؤالت‬ ‫وتلك‬ ‫والحائزة‬ ‫البارزة‬ ‫األفالم‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫عدد‬ ‫مثل‬ ،1952 ‫يونيو‬ 7 ‫مواليد‬ ‫من‬ ‫إيرلندي‬ ‫ممثل‬ ‫نيسون‬ ‫أن‬ ‫يذكر‬ ‫واملأخوذ‬ ‫وبامتان‬ ،‫النجوم‬ ‫وحرب‬ ،‫شيندلر‬ ‫أوسكار‬ ‫بدور‬ Schindler's List ‫مثل‬ ‫الجوائز‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ."2‫و"تيكن‬ Unknown ‫واملجهول‬ Taken ‫من‬ ‫للعديد‬ ‫أيضا‬ ‫ورشح‬ ،Schindler's List ‫فيلم‬ ‫يف‬ ‫رئييس‬ ‫ممثل‬ ‫أفضل‬ ‫أوسكار‬ ‫لنيل‬ ‫ليام‬ ‫رشح‬ ‫بصوت‬ ‫تأثر‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ،‫اإلسالمي‬ ‫الدين‬ ‫اعتناق‬ ‫الربيطاين‬ ‫املمثل‬ ‫ام‬‫ز‬‫اعت‬ ‫إىل‬ ‫أشري‬ ‫وقد‬ .Golden Globe ‫تأثر‬ ‫وأنه‬ ‫العمر‬ ‫من‬ ‫الستني‬ ‫قارب‬ ‫أنه‬ ‫موضحا‬ ،‫الرتكية‬ ‫اسطنبول‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ً‫ام‬‫فيل‬ ‫تصويره‬ ‫خالل‬ ‫األذان‬ ."2‫"تيكن‬ ‫فيلم‬ ‫تصوير‬ ‫خالل‬ ‫األذان‬ ‫بصوت‬ ‫اإلسالم‬ ‫يعتنق‬ ‫نيسون‬ ‫ليام‬ ‫بيتها‬ ‫باعت‬ ‫غوميز‬ ‫سيلينا‬ ‫نيك‬ ‫ّة‬‫ل‬‫الس‬ ‫كرة‬ ‫العب‬ ‫وصديقها‬ ‫اليا‬‫ز‬‫أ‬ ‫إيغي‬ "‫اب‬‫ر‬‫"ال‬ ‫ملغنية‬ ‫كاليفورنيا‬ ‫بوالية‬ ‫الفخم‬ ‫منزلها‬ ‫غوميز‬ ‫سيلينا‬ ‫النجمة‬ ‫باعت‬ ً‫ا‬‫وملعب‬ ،‫مات‬ ّ‫حم‬ 8‫و‬ ،‫نوم‬ ‫غرف‬ 6 ‫ويضم‬ ،ً‫ا‬‫مربع‬ ً‫ا‬‫رت‬‫م‬ 6630 ‫مساحة‬ ‫عىل‬ ‫املنزل‬ ّ‫د‬‫ميت‬ .‫دوالر‬ ‫مليون‬ 3.45 ‫مقابل‬ ،‫يونغ‬ .‫للشواء‬ ‫ومنطقة‬ ،‫السلة‬ ‫لكرة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫التصميم‬ ‫يف‬ ‫التجانس‬ ‫حققت‬ ‫غوميز‬ ‫األوىل‬ ‫املالكة‬ ‫أن‬ ً‫م‬‫عل‬ ،‫مفتوحة‬ ‫مساحة‬ ‫ضمن‬ ‫واملطبخ‬ ‫الصالون‬ ‫ويأيت‬ "‫"الباركيه‬ ‫بخشب‬ ‫ومغطاة‬ ‫موحدة‬ ‫األرضية‬ ‫وتبدو‬ ،‫املنزل‬ ‫كل‬ ‫ّنات‬‫و‬‫مك‬ ‫عىل‬ ‫يسيطر‬ ‫الذي‬ ،‫األبيض‬ ‫اللون‬ ‫استعمل‬ ‫ومحملة‬ ،‫األبيض‬ ‫بالشامواه‬ ‫دة‬ّ‫منج‬ ‫األخرية‬ ‫وهذه‬ ،‫فيها‬ ‫األبرز‬ ‫النقطة‬ ‫اوية‬‫ز‬‫ال‬ ‫األريكة‬ ‫متثل‬ ‫جلسة‬ ‫وضمن‬ ،‫الداكن‬ ‫ومتنح‬ ،‫ريفية‬ ‫ملسات‬ ‫املكان‬ ‫عىل‬ ‫تضفي‬ ‫الخشب‬ ‫من‬ ‫مصنوعة‬ ‫عتيقة‬ ‫بطاولة‬ ‫الصالون‬ ‫وزود‬ ،‫بيضاء‬ ‫ّات‬‫د‬‫مبخ‬ .‫والبساطة‬ ‫احة‬‫ر‬‫بال‬ ً‫ا‬‫ر‬‫شعو‬ ‫ائر‬‫ز‬‫ال‬ ‫الخشب‬ ‫من‬ ‫املصنوعة‬ ‫الثالث‬ ‫ايس‬‫ر‬‫الك‬ ‫مع‬ ‫وتتناغم‬ ،‫املطبخ‬ ‫يف‬ ‫الخشب‬ ‫ائن‬‫ز‬‫خ‬ ‫تتألأل‬ ،‫املشع‬ ‫األبيض‬ ‫وبطالئها‬ ‫دة‬ّ‫منج‬ ‫اس‬‫ر‬‫ك‬ ‫أربع‬ ‫تحيطها‬ ‫دائرية‬ ‫طاولة‬ ‫تتموضع‬ ،‫النافذة‬ ‫من‬ ‫وبالقرب‬ ‫الزوايا‬ ‫إحدى‬ ‫ويف‬ ...‫األسود‬ .‫الحديد‬ ‫من‬ ‫مشغولة‬ ‫بسيطة‬ ‫ثريا‬ ‫فوقها‬ ّ‫وتتدىل‬ ،‫األبيض‬ ‫بالقمش‬ ّ‫يحل‬ ‫وأريكة‬ ،‫الشامواه‬ ‫من‬ ‫كرسيني‬ ‫مع‬ ،‫الصلب‬ ‫الخشب‬ ‫من‬ ‫مصنوعة‬ ‫طاولة‬ ،‫الطعام‬ ‫غرفة‬ ‫ط‬ّ‫وتتوس‬ ‫بأجواء‬ ‫تيش‬ ‫عارية‬ ‫شجرة‬ ‫عىل‬ ‫ات‬‫ر‬‫األكسسوا‬ ‫قطع‬ ‫وتقترص‬ ،‫ظهر‬ ‫دون‬ ‫مقعد‬ ‫ويقابلها‬ ،‫األبيض‬ ‫نقاء‬ ‫عليها‬ ‫قبالة‬ ‫املزدوج‬ ‫الرسير‬ ‫عىل‬ ‫فيها‬ ‫األثاث‬ ‫فيقترص‬ ،‫ّف‬‫ل‬‫التك‬ ‫عن‬ ‫الرئيسة‬ ‫النوم‬ ‫غرفة‬ ‫وتبتعد‬ .‫والشتاء‬ ‫الخريف‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫الغرفة‬ ‫هذه‬ ّ‫وتضم‬ ،‫األبيض‬ ‫اشها‬‫ر‬‫ف‬ ‫عىل‬ ‫مستلقية‬ ‫وهي‬ ،‫الحديقة‬ ‫عىل‬ ‫بإطاللة‬ ‫املالكة‬ ‫لتنعم‬ ‫النافذة‬ .‫النجمة‬ ‫عليه‬ ‫تسرتخي‬ ،‫البيج‬ ‫بالقمش‬ ً‫ا‬‫مبطن‬ ً‫ا‬‫مقعد‬ ،‫األبيض‬ ‫نقاء‬ ‫عليها‬ ‫يسيطر‬ ‫بذاتها‬ ‫قامئة‬ ‫غرفة‬ ‫يبدو‬ ‫إذ‬ ،‫م‬ ّ‫بالحم‬ ً‫ا‬‫خاص‬ ً‫ا‬‫اهتمم‬ ‫املنزل‬ ‫صاحبة‬ ‫أولت‬ ‫وقد‬ ‫ّة‬‫ي‬‫األرض‬ ‫وتلفت‬ ،‫ايا‬‫ر‬‫امل‬ ‫ات‬‫ر‬‫وإطا‬ ‫الترسيح‬ ‫طاولة‬ ‫كريس‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫بسيط‬ ‫بشكل‬ ‫الهادئة‬ ‫األلوان‬ ‫ّلها‬‫ل‬‫وتتخ‬ ‫ومبكتب‬ ‫باأللوان‬ ‫تزهو‬ ‫إذ‬ ،‫املنزل‬ ‫غرف‬ ‫بقية‬ ‫عن‬ ‫املكتب‬ ‫غرفة‬ ‫وتشذ‬ .‫ّاب‬‫ذ‬‫الج‬ ‫بالرمادي‬ ‫املنقوشة‬ ‫الرخام‬ .‫ان‬‫ر‬‫الجد‬ ‫ّن‬‫ي‬‫تز‬ ‫التي‬ ‫واللوحات‬ ‫واملوقد‬ ‫الخشب‬
  • 47.
    2099 ‫العدد‬ 2015‫فبراير‬49 ‫أغضب‬ Instagram ”‫الصدور‬ ‫“تحرير‬ ‫نجمات‬ ‫محرم‬ ‫مروة‬ ‫الحسنة‬ ‫للنوايا‬ ‫سفيرة‬ ‫الشابة‬ ‫املغنية‬ ‫فيها‬ ‫ساهمت‬ ‫التي‬ ‫التعري‬ ‫دعم‬ ‫حملة‬ ً‫ال‬‫طوي‬ ‫تدم‬ ‫مل‬ ‫موقع‬ ‫حذف‬ ‫حيث‬ ،Instagram ‫موقع‬ ‫عىل‬ ‫حسابها‬ ‫عرب‬ ‫سايرس‬ ‫ماييل‬ .‫العارية‬ ‫صورتها‬ ‫الشهري‬ ‫الصور‬ ‫ظهرها‬ ‫عىل‬ ‫مستلقية‬ ‫وهي‬ ‫واألسود‬ ‫باألبيض‬ ‫لها‬ ‫صورة‬ ‫ماييل‬ ‫ونرشت‬ ‫بصورتها‬ ‫دعمتها‬ ‫التي‬ "‫الصدور‬ ‫"تحرير‬ ‫حملة‬ ‫ضمن‬ ،‫الصدر‬ ‫عارية‬ ‫عن‬ ‫سيبلغ‬ ‫بالتأكيد‬ ‫قديم‬ ‫ما‬ ‫"شخص‬ :‫الصورة‬ ‫عىل‬ ‫وعلقت‬ ،‫العارية‬ ‫ومل‬ ،"‫"#حرروا_الصدور‬ ‫وسم‬ ‫أضافت‬ ‫ثم‬ ."‫يهم‬ ‫ال‬ ‫لكن‬ ‫الصورة‬ ‫هذه‬ ‫نرشت‬ ‫إذ‬ ،‫الحملة‬ ‫دعمت‬ ‫التي‬ ‫املشاهري‬ ‫من‬ ‫الوحيدة‬ ‫ماييل‬ ‫تكن‬ ‫وسط‬ ‫الصدر‬ ‫عارية‬ ‫صورتها‬ ‫هاندلر‬ ‫تشيلسا‬ ‫الكوميدية‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫مقدمة‬ ."‫الجبال‬ ‫يف‬ ‫شانك‬ ‫كلبي‬ ‫"افتقدت‬ :‫عليها‬ ‫وكتبت‬ ‫الثلوج‬ ‫عارية‬ ‫صورة‬ ‫املوقع‬ ‫إدارة‬ ‫تحذف‬ ‫التي‬ ‫األوىل‬ ‫املرة‬ ‫هذه‬ ‫تعد‬ ‫وال‬ ‫فالدميري‬ ‫الرويس‬ ‫الرئيس‬ ‫تحايك‬ ‫صورة‬ ‫نرشت‬ ‫أن‬ ‫سبق‬ ‫التي‬ ‫لتشيلسا‬ :‫عليها‬ ‫وعلقت‬ ،‫حصان‬ ‫ظهر‬ ‫عىل‬ ‫صيد‬ ‫رحلة‬ ‫أثناء‬ ‫الصدر‬ ‫عاري‬ ‫بوتني‬ ‫ثم‬ ،"‫أفضل‬ ‫بشكل‬ ‫يفعلنه‬ ‫أن‬ ‫للنساء‬ ‫ميكن‬ ‫الرجال‬ ‫يفعله‬ ‫يشء‬ ‫"أي‬ .‫العارية‬ ‫صورتها‬ ‫حذفه‬ ‫بعد‬ ‫النساء‬ ‫ضد‬ ‫بالعنرصية‬ ‫املوقع‬ ‫اتهمت‬ ‫حذف‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫ممثل‬ ‫ملوقف‬ ‫ريهانا‬ ‫الرببادوسية‬ ‫املطربة‬ ‫تعرضت‬ ‫بدورها‬ Lui ‫مجلة‬ ‫لغالف‬ ‫تصوير‬ ‫جلسة‬ ‫خالل‬ ‫العارية‬ ‫صورتها‬ Instagram ‫موقع‬ ‫اء‬‫ر‬‫السم‬ ‫املطربة‬ ‫وصدمت‬ ،‫االستخدام‬ ‫رشوط‬ ‫امها‬‫ز‬‫الت‬ ‫لعدم‬ ،‫الفرنسية‬ ‫إال‬ ،‫قطعتني‬ ‫من‬ ‫وردي‬ ‫بكيني‬ ‫مبايوه‬ ‫املجلة‬ ‫غالف‬ ‫عىل‬ ‫بظهورها‬ ‫جمهورها‬ ‫غالف‬ ‫عىل‬ ‫الصدر‬ ‫عارية‬ ‫لتظهر‬ ،‫إحداهم‬ ‫ارتداء‬ ‫نسيت‬ ‫يبدو‬ ‫ما‬ ‫عىل‬ ‫أنها‬ ،‫املوقع‬ ‫لقواعد‬ ‫املخالفة‬ ‫ريهانا‬ ‫صور‬ Instagram ‫حذف‬ ‫وبعد‬ .‫املجلة‬ ‫"صورة‬ :‫عليها‬ ‫معلقة‬ ‫محتشمة‬ ‫صورة‬ ‫بنرش‬ ‫إدارته‬ ‫من‬ ‫ريهانا‬ ‫سخرت‬ ."‫ام‬‫ر‬‫إنستغ‬ ‫اها‬‫ر‬‫ي‬ ‫كم‬ ‫املقبلة‬ ‫املرة‬ ‫يف‬ ‫املجالت‬ ‫أغلفة‬ ‫عىل‬ ‫ريهانا‬ ‫يف‬ ‫اإلعالمية‬ ‫املتحدة‬ ‫لألمم‬ ‫التابع‬ ‫اإلنسان‬ ‫لحقوق‬ ‫الدويل‬ ‫املركز‬ ‫اختار‬ ‫الرشق‬ ‫ملنطقة‬ ‫الحسنة‬ ‫للنوايا‬ ‫سفرية‬ ،‫محرم‬ ‫مروة‬ ‫الكويت‬ ‫تلفزيون‬ ‫حفل‬ ‫يف‬ ‫وذلك‬ ،‫العاملي‬ ‫املستوى‬ ‫عىل‬ ‫اإلنساين‬ ‫لنشاطها‬ ً‫ا‬‫ر‬‫نظ‬ ،‫األوسط‬ .‫أوسلو‬ ‫الرنويجية‬ ‫بالعاصمة‬ ‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫مقر‬ ‫يف‬ ‫أقيم‬ ‫األمم‬ ‫وموظفو‬ ‫والعامة‬ ‫الدبلوماسية‬ ‫الشخصيات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫الحفل‬ ‫حرض‬ ‫مروة‬ ‫وأعربت‬ ،‫العريب‬ ‫العامل‬ ‫يف‬ ‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫دعم‬ ‫مجال‬ ‫يف‬ ‫املتحدة‬ ‫إىل‬ ‫األلقاب‬ ‫أقرب‬ ‫فهو‬ ،‫اللقب‬ ‫بهذا‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫"سعيدة‬ :‫قائلة‬ ‫سعادتها‬ ‫عن‬ ‫وأهدي‬ ،‫بها‬ ‫كلفت‬ ‫التي‬ ‫املسؤولية‬ ‫قدر‬ ‫عىل‬ ‫أكون‬ ‫الله‬ ‫شاء‬ ‫وإن‬ ،‫قلبي‬ ."‫قلبي‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫أحبها‬ ‫التي‬ ‫الكويت‬ ‫ودولة‬ ‫وعائلتي‬ ‫والدي‬ ‫إىل‬ ‫اللقب‬ :‫وقالت‬ ‫الكويت‬ ‫يف‬ ‫تعيش‬ ‫مرصية‬ ‫إعالمية‬ ‫بكونها‬ ‫فخرها‬ ‫وأكدت‬ ‫وإىل‬ ‫السييس‬ ‫عبدالفتاح‬ ‫الرئيس‬ ‫وفخامة‬ ‫مرص‬ ‫بلدي‬ ‫إىل‬ ‫اللقب‬ ‫"أهدي‬ ‫الشيخ‬ ‫األمري‬ ‫السمو‬ ‫صاحب‬ ‫حرضة‬ ‫قيادة‬ ‫تحت‬ ‫الثاين‬ ‫بلدي‬ ‫الكويت‬ ‫سموه‬ ‫اختري‬ ‫عندما‬ ‫اإلنسانية‬ ‫يف‬ ً‫ال‬‫مث‬ ‫لنا‬ ‫رضب‬ ‫الذي‬ ‫األحمد‬ ‫صباح‬ ."‫واإلنساين‬ ‫الخريي‬ ‫للعمل‬ ً‫ا‬‫قائد‬ ‫يعترب‬ ‫ألنه‬ ،‫اإلعالمي‬ ‫مهام‬ ‫صميم‬ ‫من‬ ‫اإلنساين‬ ‫العمل‬ ‫أن‬ ‫مروة‬ ‫وأكدت‬ .‫مجتمعه‬ ‫حال‬ ‫لسان‬
  • 48.
    ‫كالكيت‬ 50 ‫م�سل�سل‬ ‫من‬‫الثاين‬ ‫اجلزء‬ ‫يف‬ ‫جتربتك‬ ‫ترين‬ ‫كيف‬ • ‫الدم”؟‬ ‫“�سل�سال‬ ‫الفنانة‬ ‫مع‬ ‫التعاون‬ ‫يف‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫أستمر‬ ‫ألنني‬ ‫التجربة‬ ‫بهذه‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫سعيدة‬ - ‫أحمد‬ ‫النجوم‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬ ،‫معها‬ ‫العمل‬ ‫أمتنى‬ ‫كنت‬ ‫التي‬ ،‫كامل‬ ‫عبلة‬ ‫الكبرية‬ ،‫البحريي‬ ‫اندا‬‫ر‬‫و‬ ‫غانم‬ ‫وعال‬ ‫الخويل‬ ‫ورياض‬ ‫عبدالغني‬ ‫وفادية‬ ،‫عبدالغني‬ ‫سعيد‬ ‫حبها‬ ‫عن‬ ‫تدافع‬ ‫رشيرة‬ ‫شخصية‬ ‫فيها‬ ‫أجسد‬ ‫ألنني‬ ‫بالتجربة‬ ‫سعاديت‬ ‫وتزيد‬ ‫وتتعرض‬ ،‫ميوت‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ً‫ا‬‫دامئ‬ ‫يصدها‬ ‫تحبه‬ ‫الذي‬ ‫اإلنسان‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫الطرق‬ ‫بشتى‬ .‫اعات‬‫رص‬‫وال‬ ‫األحداث‬ ‫وتتواىل‬ ،‫الزواج‬ ‫عىل‬ ‫وتجرب‬ ‫كثرية‬ ‫ملشاكل‬ ‫ا�ستقبال‬ ‫على‬ ‫املا�سي‬ ‫العام‬ ‫من‬ ‫العمل‬ ‫أجيل‬‫ا‬‫ت‬ ‫ؤثر‬�‫ي‬ ‫أال‬‫ا‬ • ‫له؟‬ ‫اجلمه�ر‬ ،‫الجمهور‬ ‫ينتظرها‬ ‫الذي‬ ‫كامل‬ ‫عبلة‬ ‫مثل‬ ،‫المعة‬ ‫أسامء‬ ‫يضم‬ ‫فالعمل‬ ،ً‫ا‬‫إطالق‬ - ‫الظروف‬ ‫بسبب‬ ‫جاء‬ ‫تأجيله‬ ‫أن‬ ‫عن‬ ً‫ال‬‫فض‬ ،‫قوي‬ ‫مضمون‬ ‫عىل‬ ‫يعتمد‬ ‫كام‬ ‫التصوير‬ ‫تصاريح‬ ‫عىل‬ ‫الحصول‬ ‫وصعوبة‬ ،‫مرص‬ ‫بها‬ ‫مرت‬ ‫التي‬ ‫السيئة‬ ‫واألوضاع‬ ‫إىل‬ ‫يحتاج‬ ‫الذي‬ ‫الضخم‬ ‫إنتاجه‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬ ،‫وغريها‬ ‫األقرص‬ ‫مثل‬ ‫كثرية‬ ‫أماكن‬ ‫يف‬ ‫إمتامه‬ ً‫ا‬‫صعب‬ ‫كان‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫وأعتقد‬ ،‫للعمل‬ ‫الدعايئ‬ ‫التسويق‬ ‫مع‬ ‫كبري‬ ‫تحضري‬ .‫املاضية‬ ‫الظروف‬ ‫يف‬ ‫م�سل�سل‬ ‫من‬ ‫الثاين‬ ‫اجلزء‬ ‫يف‬ ‫جتربتك‬ ‫ترين‬ ‫كيف‬ ‫الفنانة‬ ‫مع‬ ‫التعاون‬ ‫يف‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫أستمر‬ ‫ألنني‬ ‫التجربة‬ ‫بهذه‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫سعيدة‬ - ‫أحمد‬ ‫النجوم‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬ ،‫معها‬ ‫العمل‬ ‫أمتنى‬ ‫كنت‬ ‫التي‬ ،‫كامل‬ ‫عبلة‬ ‫الكبرية‬ ،‫البحريي‬ ‫اندا‬‫ر‬‫و‬ ‫غانم‬ ‫وعال‬ ‫الخويل‬ ‫ورياض‬ ‫عبدالغني‬ ‫وفادية‬ ،‫عبدالغني‬ ‫سعيد‬ ‫حبها‬ ‫عن‬ ‫تدافع‬ ‫رشيرة‬ ‫شخصية‬ ‫فيها‬ ‫أجسد‬ ‫ألنني‬ ‫بالتجربة‬ ‫سعاديت‬ ‫وتزيد‬ ‫وتتعرض‬ ،‫ميوت‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ً‫ا‬‫دامئ‬ ‫يصدها‬ ‫تحبه‬ ‫الذي‬ ‫اإلنسان‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫الطرق‬ ‫بشتى‬ .‫اعات‬‫رص‬‫وال‬ ‫األحداث‬ ‫وتتواىل‬ ،‫الزواج‬ ‫عىل‬ ‫وتجرب‬ ‫كثرية‬ ‫ملشاكل‬ ‫ا�ستقبال‬ ‫على‬ ‫ي‬ ،‫الجمهور‬ ‫ينتظرها‬ ‫الذي‬ ‫كامل‬ ‫عبلة‬ ‫مثل‬ ،‫المعة‬ ‫أسامء‬ ‫يضم‬ ‫فالعمل‬ ،ً‫ا‬‫إطالق‬ - ‫الظروف‬ ‫بسبب‬ ‫جاء‬ ‫تأجيله‬ ‫أن‬ ‫عن‬ ً‫ال‬‫فض‬ ،‫قوي‬ ‫مضمون‬ ‫عىل‬ ‫يعتمد‬ ‫كام‬ ‫التصوير‬ ‫تصاريح‬ ‫عىل‬ ‫الحصول‬ ‫وصعوبة‬ ،‫مرص‬ ‫بها‬ ‫مرت‬ ‫التي‬ ‫السيئة‬ ‫واألوضاع‬ ‫إىل‬ ‫يحتاج‬ ‫الذي‬ ‫الضخم‬ ‫إنتاجه‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬ ،‫وغريها‬ ‫األقرص‬ ‫مثل‬ ‫كثرية‬ ‫أماكن‬ ‫يف‬ ‫إمتامه‬ ً‫ا‬‫صعب‬ ‫كان‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫وأعتقد‬ ،‫للعمل‬ ‫الدعايئ‬ ‫التسويق‬ ‫مع‬ ‫كبري‬ ‫تحضري‬ ‫رشيرة‬ ‫جعلها‬ "‫الدم‬ ‫"سلسال‬ :‫ف�سايل‬ ‫منة‬ ‫تلعب‬ ‫الرتكية‬ ‫الدراما‬ ‫ح�سا�س‬ ‫وتر‬ ‫على‬ ‫اما‬‫ر‬‫د‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫ري‬‫كب‬ ً‫ا‬‫نجاح‬ ‫فضايل‬ ‫منة‬ ‫الشابة‬ ‫الفنانة‬ ‫حققت‬ ،‫ومختلفة‬ ‫متنوعة‬ ً‫ا‬‫ر‬‫أدوا‬ ‫تقدميها‬ ‫عرب‬ ،‫التلفزيون‬ ‫مسلسل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫املايض‬ ‫رمضان‬ ‫يف‬ ‫تألقت‬ ‫حيث‬ ‫الجزء‬ ‫يف‬ ‫دورها‬ ‫تصوير‬ ً‫ا‬‫حالي‬ ‫تواصل‬ ‫فيام‬ ،"‫"اإلكسالنس‬ ."‫الدم‬ ‫"سلسال‬ ‫مسلسل‬ ‫من‬ ‫الثاين‬ ‫تجربتها‬ ‫مالمح‬ ‫عن‬ ‫منة‬ ‫تكشف‬ "‫"الهدف‬ ‫مع‬ ‫حوارها‬ ‫يف‬ ،‫األخرية‬ ‫الفنية‬ ‫أعاملها‬ ‫ترى‬ ‫وكيف‬ ،"‫الدم‬ ‫"سلسال‬ ‫يف‬ .ً‫ا‬‫مجدد‬ ‫اإلعالنات‬ ‫لتقديم‬ ‫عودتها‬ ‫وإمكان‬
  • 49.
    2099 ‫العدد‬ 2015‫فبراير‬51 20992099 ‫العدد‬‫العدد‬ 20152015 ‫فبراير‬‫فبراير‬5151 ‫انتعا�شة‬ ‫التي‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫وا‬ ‫العنف‬ ‫أعمال‬‫ا‬‫ب‬ ‫الفن‬ ‫أثر‬‫ا‬‫يت‬ ‫هل‬ ،‫أيك‬‫ا‬‫ر‬ ‫يف‬ • ‫ً؟‬‫ا‬‫حالي‬ ‫املجتمع‬ ‫ي�شهدها‬ ‫يشهد‬ ‫امي‬‫ر‬‫والد‬ ‫السيناميئ‬ ‫واإلنتاج‬ ،‫نشاطه‬ ‫يستعيد‬ ‫بدأ‬ ‫الفن‬ ‫أن‬ ‫أشعر‬ - ‫يف‬ ‫ستشارك‬ ‫التي‬ ‫الكثرية‬ ‫امية‬‫ر‬‫الد‬ ‫واألعامل‬ ،‫الظروف‬ ‫هذه‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫انتعاشة‬ ‫املوسم‬ ‫يف‬ ‫امية‬‫ر‬‫د‬ ‫أعامل‬ ‫عرض‬ ‫فكرة‬ ‫أنىس‬ ‫وال‬ ،‫ذلك‬ ‫عىل‬ ‫شاهدة‬ ‫رمضان‬ ‫دورة‬ ‫ترتقي‬ ‫فبالفن‬ ،‫واإلنتاج‬ ‫العمل‬ ‫يف‬ ‫ار‬‫ر‬‫االستم‬ ‫املنتجني‬ ‫كل‬ ‫وأناشد‬ ،‫الجديد‬ ‫للخروج‬ ً‫ال‬‫حلو‬ ‫ونقدم‬ ،‫املجتمع‬ ‫يعيشه‬ ‫الذي‬ ‫الواقع‬ ‫ننقل‬ ‫أن‬ ‫والبد‬ ،‫حضارتنا‬ .‫مرص‬ ‫به‬ ‫متر‬ ‫الذي‬ ‫املأزق‬ ‫من‬ ‫اجلمهور؟‬ ‫ت�شتت‬ ‫رم�شان‬ ‫يف‬ ‫امل�شل�شالت‬ ‫كرثة‬ ‫أن‬‫ا‬ ‫ترين‬ ‫أل‬‫ا‬ • ‫فنحن‬ ،ً‫ا‬‫أيض‬ ‫والجمهور‬ ،‫والفنانني‬ ‫املنتجني‬ ‫صالح‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫دامئ‬ ‫والكيف‬ ‫الكم‬ - ‫يريد‬ ‫التي‬ ‫املضامني‬ ‫اختيار‬ ‫حرية‬ ‫للمتلقي‬ ‫ونرتك‬ ‫مختلفة‬ ‫موضوعات‬ ‫نعرض‬ .‫متابعتها‬ ‫مع‬ ”‫إك�شالن�س‬‫ل‬‫“ا‬ ‫م�شل�شل‬ ‫يف‬ ‫م�شاركتك‬ ‫أيت‬‫ا‬‫ر‬ ‫كيف‬ • ‫عز؟‬ ‫أحمد‬‫ا‬ ‫الثاين‬ ‫التعاون‬ ‫هذا‬ ‫وكان‬ ،‫عز‬ ‫أحمد‬ ‫الفنان‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫سعيدة‬ ‫كنت‬ - ‫فريق‬ ‫عىل‬ ‫العتامده‬ ً‫ا‬‫ري‬‫كب‬ ً‫ا‬‫نجاح‬ ‫للعمل‬ ‫وتوقعت‬ ،"‫"الشبح‬ ‫فيلم‬ ‫بعد‬ ‫معه‬ .‫املشاهد‬ ‫عقلية‬ ‫تحرتم‬ ،‫تشويقية‬ ‫امية‬‫ر‬‫د‬ ‫وجبة‬ ‫يقدم‬ ،‫محرتف‬ ‫مالب�س‬ ‫ب�شبب‬ ‫للنقد‬ ”‫اخلري‬ ‫“مزاج‬ ‫م�شل�شل‬ ‫تعر�س‬ • ‫ما‬ ...‫م�شامينه‬ ‫يف‬ ‫اجلن�شية‬ ‫إيحاءات‬‫ل‬‫وا‬ ،‫العارية‬ ‫جنومه‬ ‫تعليقك؟‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫اقصة‬‫ر‬ ‫دور‬ ‫لعبت‬ ‫عندما‬ ‫درة‬ ‫والفنانة‬ ،‫الصحة‬ ‫من‬ ‫عار‬ ‫الكالم‬ ‫هذا‬ - ‫محتشمة‬ ‫فكانت‬ ‫األزياء‬ ‫طبيعة‬ ‫أما‬ !‫املصداقية؟‬ ‫أين‬ ،‫عباءة‬ ‫ترتدي‬ ‫أن‬ ً‫ا‬‫منطقي‬ ‫مشاهدة‬ ‫نسبة‬ ‫عىل‬ ‫حصل‬ ‫والعمل‬ ،‫امي‬‫ر‬‫الد‬ ‫السياق‬ ‫تخدم‬ ‫أنها‬ ‫غري‬ ‫كبري‬ ‫حد‬ ‫إىل‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬ ،‫مهمة‬ ‫قضية‬ ‫يتناول‬ ‫ألنه‬ ،‫بعده‬ ‫أو‬ ‫الرمضاين‬ ‫العرض‬ ‫يف‬ ‫سواء‬ ،‫عالية‬ ‫اجية‬‫ز‬‫امل‬ ‫الحالة‬ ً‫ا‬‫اصد‬‫ر‬ ‫الحايل‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫املرصي‬ ‫الشارع‬ ‫مشاكل‬ ‫تناول‬ ‫األحداث‬ .‫بهم‬ ‫تحيط‬ ‫التي‬ ‫واألوضاع‬ ‫األحداث‬ ‫مع‬ ‫تعاملهم‬ ‫وكيفية‬ ،‫للمرصيني‬ ‫ندمت‬ ‫هل‬ ...‫املتوقع‬ ‫النجاح‬ ”‫“العقرب‬ ‫م�شل�شل‬ ‫يحقق‬ ‫مل‬ • ‫فيه؟‬ ‫امل�شاركة‬ ‫على‬ ‫حتى‬ ،‫مختلفة‬ ‫استفادة‬ ‫تجربة‬ ‫فلكل‬ ،‫أقدمه‬ ‫عمل‬ ‫بأي‬ ‫القيام‬ ‫عىل‬ ‫أندم‬ ‫مل‬ - ‫أي‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫مجدد‬ ‫فيها‬ ‫الوقوع‬ ‫أتفادى‬ ‫ليك‬ ،‫ميزة‬ ‫اعتربها‬ ‫مشاكل‬ ‫واجهت‬ ‫لو‬ .‫آخر‬ ‫عمل‬ ‫جمازفة‬ ‫يف‬ ‫املنتجني‬ ‫مع‬ ‫يتعاطفوا‬ ‫أن‬‫ا‬ ‫بد‬ ‫ل‬ ‫الفنانني‬ ‫أن‬‫ا‬ ‫ترين‬ ‫أل‬‫ا‬ • ‫الفن؟‬ ‫بها‬ ‫مير‬ ‫التي‬ ‫ال�شعبة‬ ‫إنتاجية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الظروف‬ ‫ظل‬ ‫بالعمل‬ ‫يجازفون‬ ‫من‬ ‫فقط‬ ‫ليسوا‬ ‫املنتجني‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫الجمهور‬ ‫نظر‬ ‫ألفت‬ ‫أن‬ ‫أود‬ - ‫تخفيض‬ ‫عىل‬ ‫وافقوا‬ ‫ألنهم‬ ‫استثناء‬ ‫بال‬ َ‫ا‬‫أيض‬ ‫الفنانون‬ ‫بل‬ ،‫الظروف‬ ‫هذه‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ .‫اما‬‫ر‬‫الد‬ ‫صناعة‬ ‫تستمر‬ ‫حتى‬ ‫ثم‬ ،‫معهم‬ ً‫ا‬‫وتعاطف‬ ‫املنتجني‬ ‫عىل‬ ً‫ا‬‫إشفاق‬ ‫أجورهم‬ ‫التلفزيون؟‬ ‫أم‬‫ا‬ ‫ال�شينما‬ ،‫تف�شلني‬ ‫ماذا‬ • ‫جن�شية‬ ‫إيحاءات‬‫ا‬ ‫ول‬ ‫عري‬ ‫ل‬ ”‫اخلري‬ ‫“مزاج‬ ‫يف‬ ‫إعالنات‬‫ل‬‫ا‬ ‫مرحلة‬ ‫جتاوزت‬ ”‫“العقرب‬ ‫على‬ ‫أندم‬‫ا‬ ‫ومل‬ 2099 ‫العدد‬ 2015 ‫فبراير‬51
  • 50.
    ‫كالكيت‬ 52‫كالكيت‬ 5252 ‫كل‬‫تدخل‬ ‫اما‬‫ر‬‫فالد‬ ،‫مغايرة‬ ‫ونجومية‬ ‫مختلفة‬ ‫إطاللة‬ ‫منهام‬ ‫لكل‬ - ‫ويف‬ ،‫السنة‬ ‫مدار‬ ‫عىل‬ ‫اإلعادة‬ ‫يف‬ ‫أو‬ ‫الرمضاين‬ ‫املوسم‬ ‫يف‬ ‫سواء‬ ‫بيت‬ ‫ولكني‬ ،‫ادته‬‫ر‬‫إ‬ ‫بكامل‬ ‫الفيلم‬ ‫لدخول‬ ‫الفلوس‬ ‫يدفع‬ ‫الجمهور‬ ‫السينام‬ ‫ال‬ ‫فنحن‬ ،‫الجمهور‬ ‫يصنعها‬ ‫حقيقية‬ ‫ألنها‬ ،‫السينام‬ ‫نجومية‬ ‫أفضل‬ ‫يشاهدها‬ ‫بل‬ ،‫معينة‬ ‫امية‬‫ر‬‫د‬ ‫مادة‬ ‫مشاهدة‬ ‫الجمهور‬ ‫عىل‬ ‫نفرض‬ .‫واختياره‬ ‫ادته‬‫ر‬‫إ‬ ‫مبحض‬ ‫لتقدمي‬ ‫أخرى‬‫ا‬ ‫مرة‬ ‫تعودي‬ ‫أن‬‫ا‬ ‫املمكن‬ ‫من‬ ‫هل‬ • ‫كموديل؟‬ ‫العمل‬ ‫أو‬‫ا‬ ‫إعالنات‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫زمياليت‬ ‫كل‬ ‫أشاهد‬ ‫ولكن‬ ،‫املرحلة‬ ‫هذه‬ ‫تجاوزت‬ ‫أنني‬ ‫أعتقد‬ - ‫الذي‬ ‫املنتج‬ ‫عىل‬ ‫يتوقف‬ ‫اليوم‬ ‫فاألمر‬ ،‫العروض‬ ‫هذه‬ ‫يقبلون‬ ‫الوسط‬ .‫تجربة‬ ‫عيل‬ ‫تحسب‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ،‫يل‬ ‫يحققها‬ ‫التي‬ ‫واإلضافة‬ ،‫أقدمه‬ ‫تثري‬ ‫هل‬ ...ً‫ا‬‫حالي‬ ‫أ�شواء‬‫ل‬‫ا‬ ‫تخطف‬ ‫الرتكية‬ ‫امل�شل�شالت‬ • ‫إعجابك؟‬‫ا‬ ‫بأسلوب‬ ‫قضايا‬ ‫تناقش‬ ‫ألنها‬ ،‫الرتكية‬ ‫املسلسالت‬ ‫لكل‬ ‫عاشقة‬ ‫أنا‬ - ‫من‬ ‫ألكرث‬ ‫الجمهور‬ ‫ويتابعها‬ ،‫مشاهدتها‬ ‫من‬ ‫امللل‬ ‫تسبب‬ ‫وال‬ ،‫مختلف‬ ‫عىل‬ ‫تلعب‬ ‫ألنها‬ ،‫أشهر‬ ‫أربعة‬ ‫أو‬ ‫ثالثة‬ ‫مدار‬ ‫عىل‬ ‫حلقة‬ 200 ‫أو‬ 100 .‫النهاية‬ ‫حتى‬ ‫املتابعة‬ ‫عىل‬ ‫ويجربه‬ ‫املشاهد‬ ‫يالمس‬ ،‫حساس‬ ‫وتر‬ ‫امل�رصي؟‬ ‫الدرامي‬ ‫املنتج‬ ‫على‬ ‫مييزها‬ ‫الذي‬ ‫ما‬ • ‫أبطال‬ ‫بني‬ ‫الحوار‬ ‫وأسلوب‬ ‫والسيناريو‬ ‫للفنانني‬ ‫اك‬‫ر‬‫األت‬ ‫اختيار‬ - ‫بشكل‬ ‫تعالج‬ ‫التي‬ ‫الحب‬ ‫وقصص‬ ،‫نفسها‬ ‫التصوير‬ ‫أماكن‬ ،‫العمل‬ ،‫اك‬‫ر‬‫األت‬ ‫النجوم‬ ‫شهرة‬ ‫أساس‬ ‫العرب‬ ‫أن‬ ‫نعلم‬ ‫أن‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫ولكن‬ ،‫مختلف‬ ‫حققت‬ ‫ملا‬ ‫العربية‬ ‫الفضائيات‬ ‫عىل‬ ‫األعامل‬ ‫هذه‬ ‫انتشار‬ ‫ولوال‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫صنع‬ ‫عىل‬ ‫قدرتنا‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بغض‬ ،‫الشهرة‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ .‫ال‬ ‫أو‬ ‫املسلسالت‬ ‫ويحيى‬ ‫عبدالعزيز‬ ‫حممود‬ ‫مثل‬ ‫كبار‬ ‫جنوم‬ ‫مع‬ ‫عملت‬ • ‫منهم؟‬ ‫تعلمت‬ ‫ماذا‬ ،‫ال�شعدين‬ ‫و�شالح‬ ‫الفخراين‬ ‫التاريخ‬ ‫وسيذكر‬ ،‫بأسامئهم‬ ‫اسمي‬ ‫يقرتن‬ ‫أن‬ ‫يكفي‬ ،‫الكثري‬ ‫تعلمت‬ - ‫التي‬ ‫الخربة‬ ‫عىل‬ ‫عالوة‬ ً‫ا‬‫ري‬‫كب‬ ً‫ا‬‫نجاح‬ ‫حققت‬ ‫التي‬ ‫أعاملهم‬ ‫يف‬ ‫مشاركتي‬ ‫مع‬ ‫أتعامل‬ ‫أن‬ ‫السن‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫يرشفني‬ ،‫بهم‬ ‫احتكايك‬ ‫من‬ ‫اكتسبتها‬ .‫النجوم‬ ‫هؤالء‬ ‫معهم؟‬ ‫العمل‬ ‫تودين‬ ‫املمثلني‬ ‫أو‬‫ا‬ ‫النجوم‬ ‫أي‬‫ا‬ • ‫إىل‬ ‫فيها‬ ‫أحتاج‬ ‫مرحلة‬ ‫يف‬ ‫فأنا‬ ،‫والفنانني‬ ‫النجوم‬ ‫كل‬ ‫مع‬ ‫العمل‬ ‫أمتنى‬ - • ‫متميزة‬ ‫فنية‬ ‫ومدارس‬ ،‫مختلفة‬ ‫فنية‬ ‫وثقافة‬ ‫متنوعة‬ ‫خربة‬ ‫املنتجني‬ ‫مع‬ ‫تعاطفنا‬ ‫الدراما‬ ‫�شناعة‬ ‫ت�شتمر‬ ‫حتى‬
  • 51.
    2099 ‫العدد‬ 2015‫فبراير‬53 ‫اﻟﺴﺎﻟﻤﻴﺔ‬ - ‫اﻟﻤﻐﻴﺮة‬ ‫وﺷﺎرع‬ ‫ﻋﻤﺎن‬ ‫ﺷﺎرع‬ ‫ﺗﻘﺎﻃﻊ‬ 97294904 - 22275914 www.yiacokuwait.com / ihtc ‫واﺣﺪ‬ ‫ﻳﻮم‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻓﻘﻂ‬ ‫اﻟﻤﺮﻛﺰ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﺸﻌﺮ‬ ‫زراﻋﺔ‬ ‫ﺗﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ‬ ‫واﻟﻠﺤﻴﺔ‬ ‫واﻟﺮﻣﻮش‬ ‫اﻟﺤﺎﺟﺒﻴﻦ‬ ‫زراﻋﺔ‬ ‫ﺗﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ‬ ‫ﺷﺎﺑﻪ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫أو‬ ‫اﻟﺤﻮادث‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻨﺎﺗﺠﺔ‬ ‫ا�ﺻﺎﺑﺎت‬ ‫ﺑﻌﺪ‬ ‫اﻟﺸﻌﺮ‬ ‫زراﻋﺔ‬ ‫ﺗﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ‬ ‫ﺎ‬‫ﻴ‬‫ﻛ‬‫ﺮ‬‫ﺗ‬‫ﻦ‬ ‫ﻣ‬ ‫ء‬‫ﺎ‬‫ﺒ‬‫ﻃ‬ ‫أ‬ ‫ﺮ‬‫ﻌ‬‫ﺸ‬ ‫ﻟ‬‫ا‬‫ﺔ‬‫ﻋ‬‫ا‬‫ر‬‫ﺰ‬‫ﻟ‬‫ت‬ ‫ﺎ‬‫ﻴ‬‫ﻨ‬‫ﻘ‬‫ﺘ‬‫ﻟ‬‫ا‬‫ث‬ ‫ﺪ‬‫ﺣ‬‫أ‬ (FUE /FUT ) ‫ﺑﻴــــﻮم‬ ‫ﺷﻌــــﺮك‬ ‫إزرع‬ ‫اﻟﻜﺎﻣﻠﺔ‬ ‫اﻟﺼﺤﻴﺔ‬ ‫اﻟﺮﻋﺎﻳـﺔ‬ ‫ﻟﻌﻤﻼﺋﻨـﺎ‬ ‫ﻧﻘﺪم‬ ‫اﻟﺸﻌﺮ‬ ‫ﻟﺰراﻋﺔ‬ ‫واﻟﻌﻼج‬ ‫اﻟﺘﺸﺨﻴﺺ‬ ‫ﺧﺪﻣﺎت‬ ‫و‬
  • 52.
    Top Stories 54 ‫الجزء‬‫حلقات‬ ‫تصوير‬ ‫لبدء‬ ‫استعدادها‬ ‫عن‬ ‫سليم‬ ‫مها‬ ‫املنتجة‬ ‫كشفت‬ ‫عىل‬ ،‫ميك‬ ‫أحمد‬ ‫الفنان‬ ‫بطولة‬ ‫من‬ "‫أوي‬ ‫"الكبري‬ ‫مسلسل‬ ‫من‬ ‫الخامس‬ ‫لكنها‬ ،‫األوروبية‬ ‫الدول‬ ‫إحدى‬ ‫يف‬ ‫الخارجية‬ ‫باملشاهد‬ ‫التصوير‬ ‫يبدأ‬ ‫أن‬ .‫اآلن‬ ‫حتى‬ ‫معينة‬ ‫دولة‬ ‫عىل‬ ‫تستقر‬ ‫مل‬ ‫املسلسل‬ ‫من‬ ‫اء‬‫ز‬‫أج‬ ‫أربعة‬ ‫قدم‬ ‫ميك‬ ‫الفنان‬ ‫أن‬ ‫يذكر‬ :‫من‬ ‫كل‬ ‫البطولة‬ ‫وشاركه‬ ،‫املاضية‬ ‫األعوام‬ ‫خالل‬ ‫سالم‬ ‫ومحمد‬ ‫شاهني‬ ‫ومحمد‬ ‫غانم‬ ‫سمري‬ ‫دنيا‬ ‫الرشف‬ ‫ضيوف‬ ‫من‬ ‫والعديد‬ ،‫غانم‬ ‫وسمري‬ .‫يوسف‬ ‫وباسم‬ ‫سابا‬ ‫نيكول‬ ‫أبرزهم‬ ‫أوروبا‬ ‫في‬ "‫أوي‬ ‫"الكبير‬ Top Stories 5454 ‫سليم‬ ‫خالد‬ "‫إنكليزي‬ ‫"صعيدي‬ ‫سماحة‬ ‫كارول‬ ‫"الشرق‬ ‫تغني‬ "‫العظيم‬ ‫سليم‬ ‫خالد‬ ‫الفلسطيني‬ ‫الفنان‬ ‫قرر‬ ‫األعامل‬ ‫عن‬ ‫يختلف‬ ‫جديد‬ ‫منط‬ ‫اتخاذ‬ ‫عزم‬ ‫حيث‬ ،ً‫ا‬‫سابق‬ ‫قدمها‬ ‫التي‬ ‫الغنائية‬ ً‫ا‬‫خليط‬ ‫املقبل‬ ‫عمله‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ‫إذ‬ ،‫واإلنكليزية‬ ‫الصعيدية‬ ‫اللهجة‬ ‫من‬ ‫تعود‬ ‫أمرييك‬ ‫غنايئ‬ ‫فريق‬ ‫فيه‬ ‫يشارك‬ ،‫العربية‬ ‫إىل‬ ‫عنارصه‬ ‫بعض‬ ‫أصول‬ ‫منها‬ ‫اختار‬ ‫أغنية‬ 13 ‫عليه‬ ‫عرض‬ ‫وقد‬ .‫فقط‬ ‫أغنيات‬ ‫ثالث‬ "‫ونصيب‬ ‫"قسمة‬ ‫يجهز‬ ‫سالمة‬ ‫هاني‬ ‫عمرو‬ ‫تأليف‬ ‫من‬ ،"‫ونصيب‬ ‫"قسمة‬ ‫مسلسل‬ ‫لتصوير‬ ‫سالمة‬ ‫هاين‬ ‫املرصي‬ ‫الفنان‬ ‫يستعد‬ .‫املقبل‬ ‫رمضان‬ ‫يف‬ ‫لعرضه‬ ً‫ا‬‫متهيد‬ ،‫إدريس‬ ‫عيل‬ ‫اج‬‫ر‬‫وإخ‬ ‫ياسني‬ ‫محمود‬ 6 ‫تشارك‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ،‫مختلف‬ ‫عنوان‬ ‫حلقة‬ ‫ولكل‬ ‫ومتصل‬ ‫منفصل‬ ‫بشكل‬ ‫تدور‬ ‫العمل‬ ‫حلقات‬ ‫التعاقد‬ ‫تم‬ ‫وقد‬ ،‫سالمة‬ ‫برفقة‬ ‫حلقات‬ 5 ‫يف‬ ‫منهن‬ ‫كل‬ ‫تطل‬ ،‫العمل‬ ‫حلقات‬ ‫بطولة‬ ‫يف‬ ‫فنانات‬ .‫وقمر‬ ‫عبدالغفور‬ ‫وريهام‬ ‫سليم‬ ‫مي‬ ‫مع‬ ‫العمل‬ ‫لكن‬ ،"‫اليهود‬ ‫"حارة‬ ‫مسلسل‬ ‫ببطولة‬ ‫يقوم‬ ‫أن‬ ‫يفرتض‬ ‫كان‬ ‫سالمة‬ ‫أن‬ ‫ذكره‬ ‫الجدير‬ .‫املنتجة‬ ‫الرشكة‬ ‫إىل‬ ‫تعود‬ ‫ألسباب‬ ‫تأجل‬ ‫كارول‬ ‫اللبنانية‬ ‫النجمة‬ ‫طرحت‬ ‫"الرشق‬ ‫الجديدة‬ ‫أغنيتها‬ ‫كليب‬ ‫سامحة‬ ‫املخرج‬ ‫توقيع‬ ‫حملت‬ ‫التي‬ "‫العظيم‬ .‫فرين‬ ‫تريي‬ ‫الفرنيس‬ ‫مروان‬ ‫الفنان‬ ‫ولحنها‬ ‫األغنية‬ ‫كتب‬ ‫املوسيقي‬ ‫املؤلف‬ ‫ووزعها‬ ،‫خوري‬ ‫بالرتويج‬ ‫كارول‬ ‫وقامت‬ ،‫فاضل‬ ‫ميشال‬ ."‫"يوتيوب‬ ‫عىل‬ ‫قناتها‬ ‫عرب‬ ‫لها‬
  • 53.
    2099 ‫العدد‬ 2015‫فبراير‬55 2099 ‫العدد‬ 2015 ‫فبراير‬55 2099 ‫العدد‬ 2015 ‫فبراير‬55 ‫سعيد‬ ‫سميرة‬ ‫خليجية‬ ‫نصر‬ ‫مروة‬ "‫ندمانة‬ ‫"مش‬ "‫العاشق‬ ‫"موالنا‬ ‫شعبان‬ ‫مصطفى‬ ”‫التهامي‬ ‫منصور‬ ‫“أوالد‬ ‫مع‬ ‫الشريف‬ ‫نور‬ ‫عبدالرازق‬ ‫غادة‬ "‫البندق‬ ‫"كسارة‬ ‫أغنية‬ ‫سعيد‬ ‫سمرية‬ ‫املغربية‬ ‫النجمة‬ ‫ضمت‬ ‫غياب‬ ‫بعد‬ ،‫الجديد‬ ‫البومها‬ ‫إىل‬ ‫خليجية‬ ‫اللهجة‬ ‫بهذه‬ ‫الغناء‬ ‫عن‬ ‫طويلة‬ ‫سنوات‬ ‫وضع‬ "‫"الديفا‬ ‫بـ‬ ‫امللقبة‬ ‫النجمة‬ ‫وأنهت‬ ‫مع‬ ‫امن‬‫ز‬‫بالت‬ ‫األغنيات‬ ‫جميع‬ ‫عىل‬ ‫صوتها‬ .‫والتنفيذ‬ ‫التسجيل‬ ‫مرحلة‬ ‫كان‬ ‫سمرية‬ ‫ألبومات‬ ‫آخر‬ ‫أن‬ ‫ذكره‬ ‫الجدير‬ ‫رشكة‬ ‫مع‬ ‫وطرحته‬ ،2008 ‫عام‬ "‫حيايت‬ ‫"أيام‬ ‫األلبومات‬ ‫سوق‬ ‫عن‬ ‫بعدها‬ ‫لتغيب‬ ،"‫"مزيكا‬ ‫وفيديو‬ "‫"سنغل‬ ‫أغنيات‬ ‫بطرح‬ ‫وتكفي‬ .‫آخر‬ ‫إىل‬ ‫وقت‬ ‫من‬ ‫كليب‬ ‫"مش‬ ‫أغنية‬ ‫كليب‬ ‫نرص‬ ‫مروة‬ ‫الفنانة‬ ‫أطلقت‬ ‫وتدور‬ ،"‫"يوتيوب‬ ‫عىل‬ ‫الخاصة‬ ‫قناتها‬ ‫عرب‬ "‫ندمانة‬ ،‫زوجها‬ ‫خيانة‬ ‫تكتشف‬ ‫زوجة‬ ‫حول‬ ‫فكرته‬ ‫اجع‬‫رت‬‫ت‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫وقتله‬ ‫منه‬ ‫االنتقام‬ ‫فتقرر‬ ‫جامل‬ ‫كلامت‬ ‫من‬ ‫األغنية‬ .‫ارها‬‫ر‬‫ق‬ ‫عن‬ ‫وتوزيع‬ ،‫بدر‬ ‫رشيف‬ ‫وألحان‬ ،‫الخويل‬ ‫من‬ ‫واحدة‬ ‫وهي‬ ،‫عبدالسالم‬ ‫أحمد‬ ‫"أحسن‬ ‫الجديد‬ ‫ألبومها‬ ‫أغنيات‬ ‫املخرج‬ ‫مع‬ ‫تصويرها‬ ‫وتم‬ ،"‫حااليت‬ ‫مروة‬ .‫األردن‬ ‫يف‬ ‫ملبز‬ ‫يعقوب‬ ،"‫حااليت‬ ‫"أحسن‬ ‫ألبومها‬ ‫أطلقت‬ ‫عدد‬ ‫حرضها‬ ‫كبرية‬ ‫احتفالية‬ ‫وسط‬ .‫املجتمع‬ ‫ونجوم‬ ‫اإلعالميني‬ ‫من‬ ‫مسلسل‬ ‫اعداد‬ ‫ازق‬‫ر‬‫عبدال‬ ‫غادة‬ ‫الفنانة‬ ‫بدأت‬ ‫فيها‬ ‫حددت‬ ‫عمل‬ ‫جلسات‬ ‫بعد‬ "‫البندق‬ ‫"كسارة‬ ‫والرشكة‬ ،‫خريي‬ ‫إسالم‬ ‫املخرج‬ ‫برفقة‬ ‫العمل‬ ‫فريق‬ ‫امرأة‬ ‫دور‬ ‫تلعب‬ ‫غادة‬ ."‫ميديا‬ ‫"فيوترش‬ ‫املنتجة‬ ‫ما‬ ،‫قاممة‬ ‫مقلب‬ ‫متتلك‬ ‫عشوائية‬ ‫مبنطقة‬ ‫تعيش‬ ‫واجتامعية‬ ‫رومانسية‬ ‫وأحداث‬ ‫اعات‬‫رص‬ ‫يف‬ ‫يدخلها‬ .‫القاممة‬ "‫"كار‬ ‫يف‬ ‫والعاملني‬ ‫املنطقة‬ ‫أهل‬ ‫كبار‬ ‫مع‬ ‫عباءة‬ ‫من‬ ‫الخروج‬ ‫قررت‬ ‫املرصية‬ ‫النجمة‬ ‫أعوام‬ ‫ثالثة‬ ‫مدار‬ ‫عىل‬ ‫عاشتها‬ ‫التي‬ ‫اطية‬‫ر‬‫األرستق‬ ‫و"حكاية‬ "‫ار‬‫رص‬‫اإل‬ ‫سبق‬ ‫"مع‬ ‫مسلسالت‬ ‫يف‬ ‫ماضية‬ ‫إىل‬ ‫ثانية‬ ‫مرة‬ ‫لتعود‬ ،"‫األوىل‬ ‫و"السيدة‬ "‫حياة‬ .‫الشعبية‬ ‫األدوار‬ ‫السيناريست‬ ‫انتهاء‬ ‫شعبان‬ ‫مصطفى‬ ‫الفنان‬ ‫ينتظر‬ ‫مسلسله‬ ‫حلقات‬ ‫كتابة‬ ‫من‬ ‫عبدالفتاح‬ ‫أحمد‬ ‫مع‬ ‫املشاركني‬ ‫يختار‬ ‫حتى‬ ،"‫العاشق‬ ‫"موالنا‬ ‫الجديد‬ .‫أبولنب‬ ‫عثامن‬ ‫املخرج‬ ‫األماكن‬ ‫عىل‬ ‫يستقر‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫التصوير‬ ‫يبدأ‬ ‫أبولنب‬ ‫املنتج‬ ‫مع‬ ‫باالتفاق‬ ‫إليها‬ ‫السفر‬ ‫سيتم‬ ‫التي‬ ‫والبلدان‬ ‫ابع‬‫ر‬ ‫هو‬ "‫العاشق‬ ‫"موالنا‬ ‫أن‬ ‫يذكر‬ .‫مريس‬ ‫تامر‬ ‫بالسيناريست‬ ‫شعبان‬ ‫يجمع‬ ‫التوايل‬ ‫عىل‬ ‫مسلسل‬ :‫مسلسالت‬ ً‫ا‬‫سوي‬ ‫قدما‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ،‫عبدالفتاح‬ ‫أحمد‬ ‫اض‬‫ر‬‫أم‬ ‫و"دكتور‬ ،"‫الخري‬ ‫اج‬‫ز‬‫و"م‬ "‫ابعة‬‫ر‬‫ال‬ ‫"الزوجة‬ .‫املايض‬ ‫رمضان‬ ‫يف‬ ‫عرض‬ ‫الذي‬ "‫نسا‬ ‫التحضريية‬ ‫جلساته‬ ‫الرشيف‬ ‫نور‬ ‫النجم‬ ‫يستأنف‬ ‫أوقف‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ،"‫التهامي‬ ‫منصور‬ ‫"أوالد‬ ‫ملسلسل‬ .‫السيناميئ‬ ‫ديب‬ ‫مهرجان‬ ‫يف‬ ‫ملشاركته‬ ‫العمل‬ ‫مع‬ ‫النص‬ ‫كتابة‬ ‫احل‬‫ر‬‫م‬ ‫تابع‬ ‫فوزي‬ ‫محمد‬ ‫املنتج‬ ‫بدء‬ ‫املقرر‬ ‫ومن‬ ،‫محرم‬ ‫مصطفى‬ ‫السيناريست‬ ‫يف‬ ‫لعرضه‬ ‫ًا‬‫د‬‫متهي‬ ،‫الجاري‬ ‫اير‬‫رب‬‫ف‬ ‫منتصف‬ ‫التصوير‬ ‫اكتامل‬ ‫ينتظر‬ ‫الرشيف‬ ‫نور‬ ‫الفنان‬ ‫أن‬ ‫يذكر‬ .‫رمضان‬ ‫املؤلف‬ ‫مبشاركة‬ ،‫األبطال‬ ‫اختيار‬ ‫يبدأ‬ ‫يك‬ ،‫السيناريو‬ .‫النقاش‬ ‫سميح‬ ‫واملخرج‬ ‫محرم‬ ‫مصطفى‬
  • 54.
    Top Stories 56 ‫مسلسل‬‫عن‬ ‫مفاجئ‬ ‫بشكل‬ ‫أمني‬ ‫مريفت‬ ‫الفنانة‬ ‫اعتذرت‬ ‫أكدت‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ،‫إمام‬ ‫عادل‬ ‫النجم‬ ‫أمام‬ "‫قسم‬ ‫ورئيس‬ ‫"أستاذ‬ ‫ذكر‬ ‫دون‬ ‫تعتذر‬ ‫جعلها‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫ر‬‫أم‬ ‫لكن‬ ،‫بالعمل‬ ‫ترحيبها‬ ً‫ا‬‫سابق‬ .‫أسباب‬ ‫بالفنانة‬ ‫استعان‬ ‫العمل‬ ‫مخرج‬ ‫حسان‬ ‫وائل‬ ،‫ملريفت‬ ‫البديلة‬ ‫لتكون‬ ‫اهيم‬‫ر‬‫إب‬ ‫نجوى‬ ‫بهذا‬ ‫لتعود‬ ،‫نجوى‬ ‫مع‬ ‫التعاقد‬ ‫تم‬ ‫وقد‬ ‫بعد‬ ‫التلفزيونية‬ ‫اما‬‫ر‬‫الد‬ ‫إىل‬ ‫املسلسل‬ ‫لها‬ ‫عمل‬ ‫آخر‬ ‫كان‬ ‫إذ‬ ،‫سنوات‬ 7 ‫غياب‬ ‫إمام‬ ‫عادل‬ ‫ويشارك‬ ."‫نار‬ ‫من‬ ‫"قيود‬ ،‫أبوزهرة‬ ‫عبدالرحمن‬ :‫من‬ ‫كل‬ ،‫سويدان‬ ‫ولقاء‬ ،‫بدير‬ ‫وأحمد‬ ،‫توفيق‬ ‫ورشوان‬ ،‫مهدي‬ ‫ورشا‬ .‫الطوخي‬ ‫وصفاء‬ "‫وعودة‬ ‫"ذهاب‬ ‫بدأ‬ ‫السقا‬ ‫أحمد‬"‫"مكملناش‬ ‫عاشور‬ ‫تامر‬ ‫الجديد‬ ‫مسلسله‬ ‫تصوير‬ ‫السقا‬ ‫أحمد‬ ‫الفنان‬ ‫بدأ‬ ‫شفيق‬ ‫أحمد‬ ‫املخرج‬ ‫إدارة‬ ‫تحت‬ ،"‫وعودة‬ ‫"ذهاب‬ .‫القاهرة‬ ‫متاحف‬ ‫أحد‬ ‫يف‬ ‫لرغبته‬ ،ً‫ا‬‫رس‬ ‫العمل‬ ‫يف‬ ‫الرشوع‬ ‫فضل‬ ‫شفيق‬ ‫املخرج‬ ‫ووسائل‬ ‫األضواء‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫بعيد‬ ‫اإلنجاز‬ ‫عىل‬ ‫الرتكيز‬ ‫يف‬ .‫الكالم‬ ‫من‬ ‫خري‬ ‫الفعل‬ ‫قاعدة‬ ‫إىل‬ ً‫ا‬‫مستند‬ ،‫اإلعالم‬ ‫جالل‬ ‫ويارس‬ ‫كامل‬ ‫مجدي‬ ‫البطولة‬ ‫يف‬ ‫يشارك‬ ‫ووليد‬ ‫املقدم‬ ‫وإنجي‬ ‫سويدان‬ ‫ولقاء‬ ‫اتب‬‫ر‬ ‫وأحمد‬ ‫ويارس‬ ‫اإلبياري‬ ‫وطارق‬ ‫يوسف‬ ‫وفريال‬ ‫فواز‬ ‫الصباح‬ ‫صادق‬ ‫إنتاج‬ ‫من‬ ‫واملسلسل‬ ،‫الطوبجي‬ .‫يوسف‬ ‫عصام‬ ‫وتأليف‬ Top Stories 5656 ‫النجمة‬ ‫الصباح‬ ‫صادق‬ ‫املنتج‬ ‫أقنع‬ ‫ألرسة‬ ‫باالنضامم‬ ‫اللوزي‬ ‫ا‬‫رس‬‫ي‬ ‫الشابة‬ ‫وقد‬ ،"‫"تشيلو‬ ‫اللبناين‬ ‫املسلسل‬ ‫من‬ ‫أكرث‬ ‫خضوعها‬ ‫بعد‬ ‫ا‬‫رس‬‫ي‬ ‫وافقت‬ ‫فيام‬ ،‫صحافية‬ ‫دور‬ ‫أداء‬ ‫عىل‬ ‫تدريب‬ ‫تصوير‬ ‫الربقاوي‬ ‫سامر‬ ‫املخرج‬ ‫يواصل‬ .‫بريوت‬ ‫يف‬ ‫العمل‬ ‫املسلسل‬ ‫حلقات‬ ‫تسلمت‬ ‫اللوزي‬ ‫التي‬ ‫للشخصية‬ ‫التحضري‬ ‫وبدأت‬ ‫والعمل‬ ،‫الحلقات‬ ‫ضمن‬ ‫ستجسدها‬ ‫الصباح‬ ‫صادق‬ ‫املنتج‬ ‫مع‬ ‫يجمعها‬ .‫التوايل‬ ‫عىل‬ ‫الثالثة‬ ‫للمرة‬ ‫اللوزي‬ ‫يسرا‬ ”‫"تشيلو‬ ‫صحافية‬ ‫ميرڤت‬ ‫بديلة‬ ‫نجوى‬ ‫ورطت‬ ‫هيفاء‬ "‫"مريم‬ ‫بـ‬ ‫فوزي‬ ،"‫"مريم‬ ‫مسلسل‬ ‫بطولة‬ ‫عىل‬ ‫وهبي‬ ‫هيفاء‬ ‫اللبنانية‬ ‫النجمة‬ ‫وافقت‬ ‫هيفاء‬ ‫وعقدت‬ ،‫كامل‬ ‫عاطف‬ ‫وإنتاج‬ ‫سالمة‬ ‫أمين‬ ‫تأليف‬ ‫من‬ ‫الفنانني‬ ‫وترشيح‬ ‫املسلسل‬ ‫مخرج‬ ‫عىل‬ ‫ار‬‫ر‬‫لالستق‬ ‫عدة‬ ‫عمل‬ ‫جلسات‬ .‫املقبل‬ ‫الرمضاين‬ ‫السباق‬ ‫به‬ ‫لتخوض‬ ،‫املشاركني‬ ‫وصاحبه‬ ‫"مولد‬ ‫مسلسل‬ ‫منتج‬ ،‫فوزي‬ ‫محمد‬ ‫وضع‬ ‫التعاقد‬ ‫هذا‬ ‫صعوبات‬ ‫سيواجه‬ ‫حيث‬ ،‫كبري‬ ‫مأزق‬ ‫يف‬ ،‫عامني‬ ‫منذ‬ ‫املتوقف‬ "‫غايب‬ ‫اشرتته‬ ‫الذي‬ "‫"مريم‬ ‫مسلسل‬ ‫منافسة‬ ‫نتيجة‬ ‫للفضائيات‬ ‫تسويقه‬ .‫تصويره‬ ‫قبل‬ ‫حتى‬ ‫قنوات‬ ‫عدة‬ ‫وتجهيزه‬ ‫املسلسل‬ ‫من‬ ‫املتبقي‬ ‫باستكامل‬ ‫هيفاء‬ ‫إقناع‬ ‫يحاول‬ ‫فوزي‬ ،‫يريده‬ ‫الذي‬ ‫باملبلغ‬ ‫البيع‬ ‫صعوبة‬ ‫بسبب‬ ‫مرتدد‬ ‫لكنه‬ ،ً‫ا‬‫قريب‬ ‫للعرض‬ .‫الرمضاين‬ ‫املوسم‬ ‫خارج‬ ‫تختلف‬ ‫األسعار‬ ‫أن‬ ‫خاصة‬ ‫لتصوير‬ ‫عاشور‬ ‫تامر‬ ‫الفنان‬ ‫يستعد‬ ‫يف‬ ‫طرحه‬ ‫الذي‬ "‫"مكملناش‬ ‫كليب‬ ."‫حكايات‬ ‫معاك‬ ‫"عشت‬ ‫ألبوم‬ ،‫الخويل‬ ‫جامل‬ ‫كلامت‬ ‫من‬ ‫األغنية‬ ‫أسامة‬ ‫وتوزيع‬ ،‫عيل‬ ‫تامر‬ ‫وألحان‬ ‫يقوم‬ ‫التي‬ ‫الثانية‬ ‫وتعد‬ ،‫الهندي‬ ‫األخري‬ ‫ألبومه‬ ‫من‬ ‫بتصويرها‬ ‫عاشور‬ ‫طرح‬ ‫تامر‬ ."‫اجع‬‫ر‬ ‫"أنا‬ ‫أغنية‬ ‫بعد‬ ‫أكتوبر‬ ‫أواخر‬ "‫حكايات‬ ‫معاك‬ ‫"عشت‬ "‫اجع‬‫ر‬ ‫"أنا‬ ‫بتصوير‬ ‫قام‬ ‫و‬ ،‫املايض‬ .‫األلبوم‬ ‫طرح‬ ‫مع‬ ‫امن‬‫ز‬‫بالت‬ ‫لتعرض‬ ‫بالفنانة‬ ‫استعان‬ ‫العمل‬ ‫مخرج‬ ‫حسان‬ ‫وائل‬ ،‫ملريفت‬ ‫البديلة‬ ‫لتكون‬ ‫اهيم‬‫ر‬‫إب‬ ‫نجوى‬ ‫بهذا‬ ‫لتعود‬ ،‫نجوى‬ ‫مع‬ ‫التعاقد‬ ‫تم‬ ‫وقد‬ ‫بعد‬ ‫التلفزيونية‬ ‫اما‬‫ر‬‫الد‬ ‫إىل‬ ‫املسلسل‬ ‫لها‬ ‫عمل‬ ‫آخر‬ ‫كان‬ ‫إذ‬ ،‫سنوات‬ ‫إمام‬ ‫عادل‬ ‫ويشارك‬ ."‫نار‬ ‫من‬ ‫"قيود‬ ،‫أبوزهرة‬ ‫عبدالرحمن‬ :‫من‬ ‫كل‬ ،‫سويدان‬ ‫ولقاء‬ ،‫بدير‬ ‫وأحمد‬ ،‫توفيق‬ ‫ورشوان‬ ،‫مهدي‬ ‫ورشا‬
  • 55.
    2099 ‫العدد‬ 2015‫فبراير‬57
  • 56.
    Gossip 58 ‫خرب‬ ‫نرش‬‫بعد‬ ‫لها‬ ‫ومعارض‬ ‫مؤيد‬ ‫بني‬ ً‫ا‬‫واسع‬ ً‫ال‬‫جد‬ ‫خليفة‬ ‫ميا‬ ‫اللبنانية‬ ‫أثارت‬ ‫بجذورها‬ ‫وفخرها‬ ‫اإلباحي‬ ”‫هاب‬ ‫“بورن‬ ‫موقع‬ ‫يف‬ ‫األوىل‬ ‫املرتبة‬ ‫عىل‬ ‫حصولها‬ ‫تغريدات‬ ‫شهد‬ ‫الذي‬ ”‫“تويرت‬ ‫موقع‬ ‫عىل‬ ‫ميا‬ ‫ضد‬ ‫الحملة‬ ‫بدأت‬ .‫اللبنانية‬ ‫تدل‬ ‫ومغردين‬ ‫الشابة‬ ‫بني‬ ‫املتبادلة‬ ‫والشتائم‬ ‫بالقذف‬ ‫اتسمت‬ ‫وأخرى‬ ‫سلمية‬ .‫اللبنانية‬ ‫الجنسية‬ ‫معها‬ ‫تشاركهم‬ ‫عىل‬ ‫أسامؤهم‬ ‫الرشق‬ ‫يشغل‬ ‫ما‬ ‫هناك‬ ‫“أليس‬ :‫وقالت‬ ،‫منتقديها‬ ‫عىل‬ ‫بالرد‬ ‫ميا‬ ‫ترتدد‬ ‫ومل‬ .”‫داعش؟‬ ‫مواجهة‬ ‫أو‬ ‫لبناين؟‬ ‫رئيس‬ ‫انتخاب‬ ‫عن‬ ‫ماذا‬ !‫قصتي؟‬ ‫إال‬ ‫األوسط‬ ‫شمعون‬ ‫جايك‬ ‫اللبنانية‬ ‫املتزلجة‬ ‫قصة‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫استحرضت‬ ‫املنقسمة‬ ‫اء‬‫ر‬‫اآل‬ ‫روزنامة‬ ‫لصالح‬ ‫عارية‬ ‫صور‬ ‫بالتقاط‬ ‫الفائت‬ ‫العام‬ ‫قيامها‬ ‫عن‬ ‫كشف‬ ‫التي‬ .‫عامة‬ ‫حريات‬ ‫قضية‬ ‫إىل‬ ‫حينها‬ ‫األمر‬ ‫ّل‬‫و‬‫وتح‬ ،‫رياضية‬ !‫إباحي‬‫موقع‬‫يف‬‫األوىل‬‫خليفة‬‫ميا‬ ‫فرجنية‬‫الميتا‬ ‫القفص‬‫يف‬ ‫الذهبي‬ ‫فرنجية‬ ‫الميتا‬ ‫اللبنانية‬ ‫الفنانة‬ ‫كشفت‬ ‫لها‬ ‫صورة‬ ‫نرشت‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫زواجها‬ ‫عن‬ ‫وهي‬ ”‫ام‬‫ر‬‫“إنستغ‬ ‫عىل‬ ‫حسابها‬ ‫عرب‬ ‫نرشت‬ ‫أيام‬ ‫وبعد‬ ،‫الزفاف‬ ‫خاتم‬ ‫تلبس‬ .‫باريس‬ ‫يف‬ ‫تم‬ ‫الذي‬ ‫الزفاف‬ ‫صور‬ ‫بعض‬ ‫به‬ ‫قامت‬ ‫الذي‬ ‫نفس‬ ‫وباألسلوب‬ ‫عن‬ ‫اإلفصاح‬ ‫يف‬ ‫فارس‬ ‫مرييام‬ ‫النجمة‬ ‫صورة‬ ‫بنرش‬ ‫الميتا‬ ‫قامت‬ ،‫زواجها‬ ‫خرب‬ ‫يوم‬ ‫إلطاللتها‬ ‫تستعد‬ ‫وهي‬ ‫أخرى‬ ‫ات‬‫ري‬‫“تحض‬ :‫بتعليق‬ ‫َّلتها‬‫ي‬‫وذ‬ ‫زفافها‬ .”‫االحتفال‬ ‫قبل‬ ‫بسيطة‬ ،‫باريس‬ ‫يف‬ ‫بزفافها‬ ‫احتفلت‬ ‫فرنجية‬ ‫طرف‬ ‫ُظهر‬‫ت‬ ً‫ة‬‫صور‬ ‫نرشت‬ ‫حيث‬ ‫إيفل‬ ‫برج‬ ‫أمام‬ ‫الزهور‬ ‫باقة‬ ‫مع‬ ‫يدها‬ ‫عليها‬ ‫وعلقت‬ ،‫الزفاف‬ ‫فستان‬ ً‫ة‬‫مرتدي‬ .”‫باريس‬ ‫يف‬ ‫“زفايف‬ :‫بالقول‬ ‫عىل‬ ‫بالسكني‬ ً‫ا‬‫ذبح‬ ‫خليل‬ ‫شيندا‬ ‫السورية‬ ‫املمثلة‬ ‫قضت‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫يورو‬ 100 ‫إعطاءه‬ ‫رفضت‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ،‫شقيقها‬ ‫يد‬ ً‫ا‬‫عام‬ 28 ‫البالغة‬ ‫الشابة‬ ‫الفنانة‬ .‫الدمناركية‬ ‫هورسنس‬ ،‫جسمها‬ ‫يف‬ ‫متوالية‬ ‫بطعنات‬ )ً‫ا‬‫عام‬ 24( ‫شقيقها‬ ‫قتلها‬ !”‫“داعش‬ ‫طريقة‬ ‫عىل‬ ‫رأسها‬ ‫بفصل‬ ‫يقوم‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫املنزل‬ ‫إىل‬ ‫عاد‬ ‫احلة‬‫ر‬‫ال‬ ‫املمثلة‬ ‫شقيق‬ ‫أن‬ ‫أكدوا‬ ‫شهود‬ ‫منه‬ ‫طلبت‬ ‫أنها‬ ‫إال‬ ،‫يورو‬ 100 ‫مببلغ‬ ‫وطالبها‬ ً‫ا‬‫ر‬‫مخمو‬ ‫وعدة‬ ‫بسكني‬ ‫فاجأها‬ ‫لكنه‬ ،‫الشهر‬ ‫أول‬ ‫حتى‬ ‫االنتظار‬ ‫إىل‬ ‫أدى‬ ‫ما‬ ‫عنقها‬ ‫عن‬ ‫رأسها‬ ‫يفصل‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫طعنات‬ ‫إىل‬ ‫انتقلت‬ ‫شيندا‬ ‫أن‬ ‫بالذكر‬ ‫الجدير‬ .‫الفور‬ ‫عىل‬ ‫وفاتها‬ ‫سورية‬ ‫مسلسالت‬ 5 ‫يف‬ ‫وشاركت‬ ‫أعوام‬ 3 ‫منذ‬ ‫الدمنارك‬ .”‫“العدادون‬ ‫وفيلم‬ ”‫املداس‬ ‫“تحت‬ ‫منها‬ ‫السعودية‬ ‫جدة‬ ‫مدينة‬ ‫أمانة‬ ‫أغلقت‬ ‫بعد‬ ،”‫“أندلسية‬ ‫ومقهى‬ ‫مطعم‬ ‫املخالفات‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫حررت‬ ‫أن‬ .‫للمطعم‬ ‫الصحية‬ ‫الشقريي‬ ‫أحمد‬ ‫اإلعالمي‬ ‫وقال‬ ‫أدعى‬ ‫ال‬ :”‫“أندلسية‬ ‫مالك‬ ‫بصفته‬ ‫بإغالق‬ ‫أقوم‬ ‫وسوف‬ ،‫املثالية‬ ‫شكر‬ ‫الشقريي‬ .‫بالكامل‬ ‫املرشوع‬ ‫بتحسني‬ ‫قيامها‬ ‫عىل‬ ‫املدينة‬ ‫أمانة‬ ‫جميع‬ ‫أن‬ ‫وأكد‬ ،‫املطاعم‬ ‫بيئة‬ ‫جرى‬ ‫حررت‬ ‫التي‬ ‫املالحظات‬ ‫كامل‬ ‫نفسه‬ ً‫ال‬‫محم‬ ،‫تنفيذها‬ ‫يطبق‬ ‫ال‬ ‫مرشوع‬ ‫تجاه‬ ‫املسؤولية‬ ‫ليس‬ ‫مرشوعه‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ً‫ا‬‫الفت‬ ،‫املعايري‬ ‫املادي‬ ‫الربح‬ ‫هدفه‬ ‫يكن‬ ‫ومل‬ ً‫ا‬‫تجاري‬ .‫اءة‬‫ر‬‫الق‬ ‫عىل‬ ‫الشباب‬ ‫تشجيع‬ ‫وإمنا‬ ‫خليل‬‫شيندا‬”‫“ذبح‬ ‫الدمنارك‬‫يف‬ :‫الشقريي‬ ‫أدعي‬‫ال‬ ‫املثالية‬ ‫والكمال‬ ‫هيفاء‬‫مع‬‫كارداشيان‬‫كيم‬‫مقارنة‬‫ميكن‬‫ال‬ :‫أديب‬‫عمرو‬ ‫مغنية‬ ‫ليست‬ ‫“كيم‬ ،‫إن‬ ً‫ال‬‫قائ‬ ،”‫اليوم‬ ‫“القاهرة‬ ‫برنامجه‬ ‫خالل‬ ‫كارداشيان‬ ‫كيم‬ ‫الواقع‬ ‫تلفزيون‬ ‫نجمة‬ ‫أديب‬ ‫عمرو‬ ‫اإلعالمي‬ ‫هاجم‬ .”‫العامل‬ ‫يف‬ ‫جديد‬ ‫اع‬‫رت‬‫اخ‬ ‫ودا‬ ،ً‫ا‬‫جد‬ ‫مشهورة‬ ‫امرأة‬ ‫أنها‬ ‫هو‬ ً‫ا‬‫جديد‬ ً‫ا‬‫شيئ‬ ‫اخرتعت‬ ‫لكنها‬ ،‫يشء‬ ‫أي‬ ‫وال‬ ‫ممثلة‬ ‫وال‬ ‫بدون‬ ‫وهي‬ ،‫البسة‬ ‫وهي‬ ،‫حامل‬ ‫وهي‬ ‫صورها‬ ‫تنرش‬ ‫أن‬ ‫ينتظرون‬ ‫وهم‬ ،‫متابع‬ ‫مليون‬ 50 ‫عىل‬ ‫اد‬‫ز‬ ‫كارداشيان‬ ‫متابعي‬ ‫“عدد‬ :‫وأضاف‬ ‫أسباب‬ ‫لديهن‬ ‫فهؤالء‬ ،‫نانيس‬ ‫أو‬ ‫إليسا‬ ‫أو‬ ‫وهبي‬ ‫هيفاء‬ ‫مع‬ ‫مقارنتها‬ ‫ميكن‬ ‫وال‬ ،‫جميلة‬ ‫كلها‬ ‫ليست‬ ‫كيم‬ ‫صور‬ “ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫وأشار‬ !”‫هدوم‬ ‫بكثري‬ ‫أكرث‬ ‫كيم‬ ‫فعلته‬ ‫ما‬ ‫لكن‬ ،ً‫ال‬‫وجد‬ ‫ضجة‬ ‫“أثار‬ ‫الشفاف‬ ‫وهبي‬ ‫هيفاء‬ ‫فستان‬ ‫أن‬ ‫أديب‬ ‫وأوضح‬ .”‫الفن‬ ‫عامل‬ ‫دخولهن‬ ‫وهي‬ ،‫للشهرة‬ .”‫الدنيا‬ ‫وقلبت‬ ‫ديب‬ ‫إىل‬ ‫سافرت‬ ‫عندما‬ ‫كارداشيان‬ ‫كيم‬ ‫حول‬ ‫بالضجة‬ ‫يقارن‬ ‫وال‬ ،‫الشفاف‬ ‫الفستان‬ ‫ارتدت‬ ‫حني‬ ‫هيفاء‬ ‫فعلته‬ ‫مام‬ Gossip 58
  • 57.
    59 2099 ‫العدد‬2015 ‫فبراير‬ ‫األمريكية‬ ‫الواقع‬ ‫تلفزيون‬ ‫نجمة‬ ‫كشفت‬ ‫مامرسة‬ ‫يف‬ ‫ترغب‬ ‫ال‬ ‫أنها‬ ‫كارداشيان‬ ‫كلوي‬ ‫عن‬ ‫انفصالها‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫عىل‬ ،‫الجنس‬ ‫وقالت‬ ،‫عام‬ ‫من‬ ‫ألكرث‬ ‫أودوم‬ ‫المار‬ ‫زوجها‬ :‫الربيطانية‬ ‫كوزموبوليتان‬ ‫مجلة‬ ‫مع‬ ‫لقاء‬ ‫يف‬ ‫رجل‬ ‫كل‬ ‫وليس‬ ،‫الرجل‬ ‫بصداقة‬ ‫“أطالب‬ ‫حتى‬ ‫كزوجي‬ ‫أعامله‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫حيايت‬ ‫يدخل‬ .”‫يل‬ ‫بالنسبة‬ ً‫ا‬‫ز‬‫ممي‬ ً‫ا‬‫شخص‬ ‫يبقي‬ ‫كارداشيان‬‫كلوي‬ !‫باجلنس‬‫زهدت‬ ‫بزينة‬‫ابتالين‬‫اهلل‬:‫عز‬ ً‫ا‬‫رس‬ ‫منها‬ ‫بزواجه‬ ‫زينة‬ ‫زميلته‬ ‫اتهام‬ ‫أن‬ ‫عز‬ ‫أحمد‬ ‫الفنان‬ ‫اعترب‬ ‫أعترب‬ ‫“ال‬ :‫عز‬ ‫وقال‬ .”‫الله‬ ‫من‬ ‫“ابتالء‬ ‫منه‬ ‫توأمني‬ ‫وإنجابها‬ ً‫ا‬‫ظروف‬ ‫إيل‬ ‫طفليها‬ ‫نسب‬ ‫إثبات‬ ‫بشأن‬ ‫زينة‬ ‫رفعتها‬ ‫التي‬ ‫الدعوى‬ ‫يف‬ ‫واثق‬ ‫وأنا‬ ‫محنة‬ ‫هي‬ ،‫الله‬ ‫من‬ ‫ابتالء‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫بقدر‬ ،‫صعبة‬ ‫فمعنى‬ ،‫بعضهم‬ ّ‫تغري‬ ‫يهمني‬ ‫“مل‬ :‫وأضاف‬ ،”‫وحكمته‬ ‫عدالته‬ ،‫مبوقفه‬ ‫فاجأين‬ ‫من‬ ‫هناك‬ ،‫حقيقيني‬ ‫أصدقاء‬ ‫يكونوا‬ ‫مل‬ ‫أنهم‬ ‫ذلك‬ .”‫الجميع‬ ‫أحرتم‬ ‫أنا‬ ‫األحوال‬ ‫كل‬ ‫ويف‬ ،ً‫ا‬‫حيادي‬ ‫كان‬ ‫من‬ ‫وهناك‬ ‫عن‬ ‫أتحدث‬ ‫ولن‬ ،‫شخصية‬ ‫مشاكل‬ ‫لدي‬ ‫“ليس‬ : ‫أحمد‬ ‫وأضاف‬ ،‫املرصي‬ ‫القضاء‬ ‫أمام‬ ‫هي‬ ،‫األشكال‬ ‫من‬ ‫شكل‬ ‫بأي‬ ‫القضية‬ ‫هذه‬ ‫األمور‬ ‫إن‬ ‫قوله‬ ‫أستطيع‬ ‫ما‬ ‫وكل‬ ،‫كلمته‬ ‫وأحرتم‬ ‫به‬ ‫أثق‬ ‫وأنا‬ .”‫تأكيد‬ ‫بكل‬ ‫سيظهر‬ ‫والحق‬ ،‫جيد‬ ‫بشكل‬ ‫تسري‬ ‫رغبته‬ ‫عن‬ ‫الحيان‬ ‫فهد‬ ‫الكوميدي‬ ‫السعودي‬ ‫الفنان‬ ‫أعرب‬ ‫إن‬ ‫صحافية‬ ‫ترصيحات‬ ‫يف‬ ‫وقال‬ ،ً‫ا‬‫نهائي‬ ‫الفن‬ ‫ال‬‫ز‬‫اعت‬ ‫يف‬ ‫من‬ ‫لقيها‬ ‫التي‬ ‫السيئة‬ ‫املعاملة‬ ‫عىل‬ ً‫ا‬‫احتجاج‬ ‫جاء‬ ‫اره‬‫ر‬‫ق‬ ‫إياها‬ ً‫ا‬‫واصف‬ ،‫السعودي‬ ‫والتلفزيون‬ ‫اإلذاعة‬ ‫هيئة‬ ‫مسؤويل‬ .”‫بالنجوم‬ ‫تليق‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫“املعاملة‬ ‫بـ‬ ‫التلفزيون‬ ‫هيئة‬ ‫مع‬ ‫التواصل‬ ً‫ا‬‫ري‬‫كث‬ ‫حاول‬ ‫أنه‬ ‫وبني‬ ‫يحظ‬ ‫مل‬ ‫أنه‬ ‫إال‬ ،‫جديدة‬ ‫امية‬‫ر‬‫د‬ ‫ومشاريع‬ ‫أفكار‬ ‫لتقديم‬ ‫نجومه‬ ‫ظهور‬ ‫عىل‬ ‫التلفزيون‬ ‫بحرص‬ ‫يوحي‬ ‫تجاوب‬ ‫بأي‬ ”2 ‫“هشتقة‬ ‫مسلسل‬ ‫أن‬ ‫يذكر‬ .‫الرسمية‬ ‫الشاشة‬ ‫عىل‬ ‫قبل‬ ‫رمضان‬ ‫يف‬ ‫عرض‬ ‫الذي‬ ‫الحيان‬ ‫الفنان‬ ‫أعامل‬ ‫آخر‬ ‫كان‬ .‫السعودي‬ ‫الصعيد‬ ‫عىل‬ ‫واسع‬ ‫بقبول‬ ‫وحظي‬ ،‫املايض‬ ‫حالة‬ ‫نرصي‬ ‫مايا‬ ‫اللبنانية‬ ‫النجمة‬ ‫تعيش‬ ‫الطبيب‬ ‫أخربها‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫سيئة‬ ‫نفسية‬ ‫جنينها‬ ‫قلب‬ ‫يف‬ ‫خلقي‬ ‫تشوه‬ ‫بوجود‬ ‫عملية‬ ‫إىل‬ ‫يحتاج‬ ‫يجعله‬ ‫ما‬ ،‫جوفاين‬ ‫األوىل‬ ‫العرشة‬ ‫األيام‬ ‫خالل‬ ‫مفتوح‬ ‫قلب‬ ‫صدمة‬ ‫تعيش‬ ‫التي‬ ،‫مايا‬ .‫الوالدة‬ ‫من‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫تصيل‬ ،‫الثامن‬ ‫شهرها‬ ‫يف‬ ‫كبرية‬ ‫زوجها‬ ‫مبساندة‬ ً‫ا‬‫سامل‬ ‫طفلها‬ ‫والدة‬ ‫عائلتها‬ ‫اد‬‫ر‬‫وأف‬ ‫ملعي‬ ‫إيهاب‬ ‫املخرج‬ .‫جانبها‬ ‫إىل‬ ‫يقفون‬ ‫الذين‬ ‫وأصدقائها‬ ‫احليان‬‫فهد‬‫اعتزال‬‫نصري‬‫مايا‬ ‫مصدومة‬ ‫سيدهارث‬‫اعتقال‬ ”‫“سكران‬ ‫املمثل‬ ‫عىل‬ ‫الهندية‬ ‫الرشطة‬ ‫قبضت‬ ‫شوكال‬ ‫سيدهارث‬ ‫الهندي‬ ‫التلفزيوين‬ .‫الكحول‬ ‫تأثري‬ ‫تحت‬ ‫سيارته‬ ‫قيادته‬ ‫أثناء‬ ‫أن‬ ‫قال‬ ‫الهندية‬ ‫الرشطة‬ ‫يف‬ ‫مسؤول‬ ‫كان‬ ً‫ا‬‫عام‬ 34 ‫العمر‬ ‫من‬ ‫البالغ‬ ‫شوكال‬ ‫أثناء‬ ‫الكحول‬ ‫تأثري‬ ‫تحت‬ ‫سيارته‬ ‫يقود‬ ‫جوهو‬ ‫ضواحي‬ ‫يف‬ ‫سهرة‬ ‫لقضاء‬ ‫توجهه‬ ‫ومصادرة‬ ‫تغرميه‬ ‫تم‬ ‫وقد‬ ،‫الشاطئ‬ ‫نحو‬ .‫املحكمة‬ ‫إىل‬ ‫وإحالته‬ ‫رخصته‬ ‫حامل‬‫أوباما‬‫ابنة‬‫ماليا‬ ‫الكربى‬ ‫ابنته‬ ‫حمل‬ ‫خرب‬ ‫انترش‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫كبرية‬ ‫صدمة‬ ‫اوباما‬ ‫اك‬‫ر‬‫با‬ ‫األمرييك‬ ‫الرئيس‬ ‫تلقى‬ 16 ‫العمر‬ ‫من‬ ‫البالغة‬ ‫ماليا‬ ‫أن‬ ‫األمرييك‬ ”‫فايل‬ ‫“جوييس‬ ‫موقع‬ ‫مصادر‬ ‫وأفادت‬ .‫ماليا‬ .‫بيضاء‬ ‫برشة‬ ‫ذو‬ ‫شخص‬ ‫أنه‬ ‫املؤكد‬ ‫من‬ ‫الذي‬ ‫صديقها‬ ‫هوية‬ ‫تخفي‬ ً‫ا‬‫عام‬ ‫فأبدت‬ ،‫زوجته‬ ‫ميشيل‬ ‫أما‬ ،‫ابنته‬ ‫عليها‬ ‫أقدمت‬ ‫التي‬ ‫الخطوة‬ ‫دعمه‬ ‫أعلن‬ ‫أوباما‬ ‫لكن‬ ‫سعادتها‬ ‫عن‬ ‫أعربت‬ ‫ما‬ ‫رسعان‬ ‫لكنها‬ ،‫مبكر‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫الحمل‬ ‫تجاه‬ ‫البالغة‬ ‫صدمتها‬ .”1984 ‫العام‬ ‫منذ‬ ‫أطفال‬ ‫ميالد‬ ‫يشهد‬ ‫مل‬ ‫األبيض‬ ‫“البيت‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ً‫ة‬‫مشري‬ ،‫األمر‬ ‫حيال‬ ‫من‬ ‫ستنجبه‬ ‫الذي‬ ‫الطفل‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫اء‬‫ر‬‫سم‬ ‫برشة‬ ‫ذا‬ ً‫ال‬‫رج‬ ‫تزويجها‬ ‫يف‬ ‫أمها‬ ‫برغبة‬ ‫تعلم‬ ‫ماليا‬ .‫البيضاء‬ ‫البرشة‬ ‫أصحاب‬ ‫من‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫املمكن‬ ‫من‬ ‫ستنجبه‬ ‫الذي‬ ‫الطفل‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫اء‬‫ر‬‫سم‬ ‫برشة‬ ‫ذا‬ ً‫ال‬‫رج‬ ‫تزويجها‬ ‫يف‬ ‫أمها‬ ‫برغبة‬ ‫تعلم‬ ‫ماليا‬ 59 2099 ‫العدد‬ 2015 ‫فبراير‬
  • 58.
    Gossip 60 ‫“عىل‬ ‫مسلسل‬‫يف‬ ”‫“كارولني‬ ‫بـ‬ ‫الشهرية‬ ،‫إيليس‬ ‫ويلام‬ ‫األصل‬ ‫األملانية‬ ‫املمثلة‬ ‫اعتنقت‬ .‫جووش‬ ‫كريم‬ ‫الرتيك‬ ‫األعامل‬ ‫رجل‬ ‫عىل‬ ‫انها‬‫ر‬‫ق‬ ‫عقد‬ ‫قبل‬ ‫اإلسالم‬ ،”‫الزمان‬ ‫مر‬ ‫أحد‬ ‫يف‬ ‫انها‬‫ر‬‫ق‬ ‫عقد‬ ‫توىل‬ ‫الذي‬ ‫املأذون‬ ‫يد‬ ‫عىل‬ ‫اإلسالم‬ ‫باعتناقها‬ ‫الجميع‬ ‫فاجأت‬ ‫ويلام‬ .‫أمامه‬ ‫بالكامل‬ ‫شعرها‬ ‫غطت‬ ‫وقد‬ ،‫الرتكية‬ ‫بيبيك‬ ‫منطقة‬ ‫فنادق‬ ‫االحتفال‬ ‫ثم‬ ‫اإلسالمية‬ ‫الرشيعة‬ ‫حسب‬ ‫الزواج‬ ‫إمتام‬ ‫عىل‬ ‫جووش‬ ‫كريم‬ ‫زوجها‬ ‫وأرص‬ .‫املقبل‬ ‫الصيف‬ ‫األرسة‬ ‫محكمة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫رسمي‬ ‫به‬ ‫عندما‬ ،‫كبادوكيا‬ ‫مدينة‬ ‫سامء‬ ‫يف‬ ‫للزواج‬ ‫جووش‬ ‫طلب‬ ‫تلقت‬ ‫ويلام‬ ‫أن‬ ‫ذكره‬ ‫الجدير‬ ‫ارتدت‬ ‫حيث‬ ،‫الزواج‬ ‫بعرض‬ ‫الجميع‬ ‫ليفاجأ‬ ‫هوايئ‬ ‫منطاد‬ ‫يف‬ ‫بجولة‬ ‫يستمتعان‬ ‫كانا‬ .‫حاملة‬ ‫رومانسية‬ ‫أجواء‬ ‫يف‬ ‫الخطوبة‬ ‫خاتم‬ ‫النجمة‬ ‫اإلسالم‬‫تعتنق‬‫إيليس‬‫ويلما‬ ‫وسوف‬‫جورج‬‫قدمي‬‫يقبل‬”‫“مهووس‬ ‫عىل‬ ‫صعوده‬ ‫قبل‬ ‫أنه‬ ‫الغريب‬ ‫لكن‬ ،‫كبري‬ ‫جامهريي‬ ‫بحضور‬ ‫السنة‬ ‫رأس‬ ‫حفل‬ ‫وسوف‬ ‫جورج‬ ‫الطرب‬ ‫سلطان‬ ‫أحيا‬ ‫الوسوف‬ ‫لكن‬ ،‫الحضور‬ ‫أمام‬ ‫محرج‬ ‫موقف‬ ‫يف‬ ‫وضعه‬ ‫ما‬ ،‫قدميه‬ ‫يقبل‬ ‫وبدأ‬ ‫املعجبني‬ ‫أحد‬ ‫عليه‬ ‫انكب‬ ،‫املرسح‬ ‫خشبة‬ .‫به‬ ‫قام‬ ‫الذي‬ ‫للفعل‬ ‫استهجان‬ ‫ات‬‫ر‬‫ونظ‬ ‫شديد‬ ‫اب‬‫ر‬‫استغ‬ ‫وسط‬ ‫املعجب‬ ‫إبعاد‬ ‫الشخيص‬ ‫الحرس‬ ‫مبساعدة‬ ‫استطاع‬ Gossip 60 ‫وبوسي‬‫الشريف‬‫نور‬ ‫سارة‬‫بخطوبة‬‫احتفال‬ ‫بويس‬ ‫بناته‬ ‫وأم‬ ‫الرشيف‬ ‫نور‬ ‫الفنان‬ ‫احتفل‬ ‫بسيطة‬ ‫عائلية‬ ‫أجواء‬ ‫يف‬ ،‫خميس‬ ‫محمد‬ ‫خميس‬ ‫األعامل‬ ‫رجل‬ ‫عىل‬ ‫سارة‬ ‫املخرجة‬ ‫ابنتهام‬ ‫بخطوبة‬ ‫أرسيت‬ ‫عىل‬ ‫واقترصت‬ ،‫ايد‬‫ز‬ ‫الشيخ‬ ‫مبدينة‬ ‫نور‬ ‫فيال‬ ‫يف‬ ‫الخطوبة‬ ‫أقيمت‬ ‫حيث‬ ‫ات‬‫ري‬‫الكام‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫بعيد‬ ‫بالخطوبة‬ ‫االحتفال‬ ‫عىل‬ ‫الفنان‬ ‫حرص‬ ‫إذ‬ ،‫العروسني‬ .‫اإلعالم‬ ‫ووسائل‬ ‫عملت‬ ‫وقد‬ ،‫االعالم‬ ‫وسائل‬ ‫عن‬ ‫االبتعاد‬ ‫تفضل‬ ‫الرشيف‬ ‫نور‬ ‫سارة‬ ‫أن‬ ‫معروف‬ ‫دور‬ ‫بأداء‬ ‫فاشتهرت‬ ‫مي‬ ‫أختها‬ ‫أما‬ ،‫املخرجني‬ ‫من‬ ‫للعديد‬ ‫مخرج‬ ‫مساعدة‬ ‫عمرو‬ ‫للممثل‬ ‫خطبت‬ ‫أن‬ ‫وسبق‬ ”‫“الدايل‬ ‫مسلسل‬ ‫يف‬ ‫والدها‬ ‫مع‬ ‫الدايل‬ ‫ابنة‬ .‫خطوبتها‬ ‫فسخت‬ ‫لكنها‬ ،‫يوسف‬ ‫وبوسي‬‫الشريف‬‫نور‬ ”‫“حليته‬‫بـ‬‫يتربع‬‫أرغنش‬‫خالد‬ ‫مسلسل‬ ‫يف‬ ”‫سليامن‬ ‫“السلطان‬ ‫بدور‬ ‫الشهري‬ ،‫أرغنش‬ ‫خالد‬ ‫الرتيك‬ ‫املمثل‬ ‫تربع‬ ‫أمىض‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ”‫السلطان‬ ‫“حريم‬ ‫شمع‬ ‫ملتحف‬ ‫بلحيته‬ ،”‫السلطان‬ ‫“حريم‬ .‫السلطان‬ ‫دور‬ ‫يلعب‬ ‫حتى‬ ‫حلقها‬ ‫دون‬ ‫سنوات‬ ‫أربع‬ ‫بها‬ ‫التربع‬ ‫قرر‬ ‫بل‬ ،‫لحيته‬ ‫من‬ ‫يتخلص‬ ‫مل‬ ‫أرغنش‬ ‫السلطان‬ ‫متثال‬ ‫عىل‬ ‫ألصقها‬ ‫الذي‬ ‫للمتحف‬ ‫من‬ ‫هناك‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ ‫“أعتقد‬ :‫وقال‬ ،‫سليامن‬ ‫متثال‬ ‫من‬ ‫أكرث‬ ‫مني‬ ‫ذكرى‬ ‫أعطيه‬ ‫أن‬ ‫يستحق‬ ‫ائرين‬‫ز‬‫ال‬ ‫جميع‬ ‫سيشاهده‬ ‫متحف‬ ‫يف‬ ‫موجود‬ ‫يل‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫سعيد‬ ‫وأنا‬ ،‫العامل‬ ‫أنحاء‬ ‫جميع‬ ‫من‬ ‫والقادمني‬ .”‫أنا‬ ‫كنت‬ ‫لو‬ ‫كام‬ ‫ُشبهني‬‫ي‬ ‫التمثال‬ ‫أن‬
  • 59.
    61 2099 ‫العدد‬2015 ‫فبراير‬
  • 60.
    ‫سوالف‬ 62 ‫قطري‬ ‫امتلكه‬...‫كندا‬ ”‫قلب‬ “ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫العطور‬ ‫اء‬‫رش‬ ‫بعضهم‬ ‫ويهوى‬ ،‫ات‬‫ر‬‫املجوه‬ ‫اء‬‫رش‬ ‫األثرياء‬ ‫بعض‬ ‫يهوى‬ !‫كاملة‬ ‫جزيرة‬ ‫األكرب‬ ‫هذا‬ ‫يكون‬ ‫وقد‬ ،‫أكرب‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫يجمع‬ ‫من‬ ‫منهم‬ ،‫قطري‬ ‫ثري‬ ‫اء‬‫رش‬ ‫خرب‬ ‫الصحف‬ ‫نرشت‬ 2014 ‫العام‬ ‫من‬ ‫األخري‬ ‫الشهر‬ ‫يف‬ ‫ودفع‬ ،‫بكندا‬ ‫جبلية‬ ‫منطقة‬ ‫وسط‬ ‫بحرية‬ ‫يف‬ ‫تقع‬ ”‫“قلب‬ ‫شكل‬ ‫عىل‬ ‫جزيرة‬ .‫العاملية‬ ‫االقتصادية‬ ‫األزمة‬ ‫رغم‬ ‫عىل‬ ،‫دوالر‬ ‫مليون‬ 100 ‫المتالكها‬ ‫من‬ ‫بعدد‬ ‫وتزويدها‬ ‫املعيشة‬ ‫وسائل‬ ‫بكل‬ ‫الجزيرة‬ ‫بتجهيز‬ ‫الرثي‬ ‫قام‬ ‫وقد‬ .‫األسبوعية‬ ‫إجازته‬ ‫قضاء‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫فيها‬ ‫فخم‬ ‫بيت‬ ‫وبناء‬ ‫القوارب‬ ‫الصنوبر‬ ‫بأشجار‬ ‫مليئة‬ ،‫فدان‬ ‫ونصف‬ ‫فدانني‬ ‫نحو‬ ‫الجزيرة‬ ‫مساحة‬ ‫تبلغ‬ .‫تامة‬ ‫خصوصية‬ ‫عىل‬ ‫للاملك‬ ‫يحافظ‬ ‫خشبي‬ ‫كوخ‬ ‫مع‬ ،‫واألرز‬ ‫ان‬‫ر‬‫والشوك‬ ‫بكل‬ ‫الجزيرة‬ ‫وتتمتع‬ .ً‫ا‬‫قدم‬ 16 ً‫ا‬‫وقارب‬ ً‫ا‬‫عامئ‬ ً‫ا‬‫رصيف‬ ‫الجزيرة‬ ‫بيع‬ ‫وشمل‬ .‫املاء‬ ‫تحت‬ ‫كيبل‬ ‫بواسطة‬ ‫واملاء‬ ‫الكهرباء‬ ‫خطوط‬ ‫من‬ ‫الخدمات‬ ‫ت‬‫ي‬‫ب‬‫ل‬‫ا‬‫ة‬‫ر‬‫و‬‫ط‬‫ا‬‫ن‬!‫الوفي؟‬ ‫الزوج‬ ‫وين‬ ‫وبعضها‬ ‫مفيد‬ ‫بعضها‬ ،‫والسوالف‬ ‫والحكايات‬ ‫الذكريات‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫العائلة‬ ‫بيت‬ ‫يضم‬ ‫ألفراد‬ ‫المتداول‬ ‫باألسلوب‬ ‫األحداث‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫هنا‬ ‫منها‬ ‫نقتطف‬ ..‫يومي‬ ‫حدث‬ ‫نتاج‬ ،‫فيه‬ ‫يفكرون‬ ‫وما‬ ‫خاطرهم‬ ‫في‬ ‫يجول‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫لنتعرف‬ ،‫واألوالد‬ ‫واألم‬ ‫األب‬ ...‫األسرة‬ .‫السخيفة‬ ‫وأحيانا‬ ‫والغريبة‬ ‫الطريفة‬ ‫والهوايات‬ ‫السلوكيات‬ ‫على‬ ‫الضوء‬ ‫ونلقي‬ ‫اليل‬ ‫وكل‬ ،‫غريب‬ ‫شعب‬ ‫إحنا‬ ‫إن‬ ‫أحس‬ ‫داميا‬ ‫ليش‬ ‫أدري‬ ‫ما‬ .‫رياييلنا‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫خصوص‬ ،‫عندنا‬ ‫موجود‬ ‫مو‬ ‫الشعوب‬ ‫عند‬ ‫موجود‬ !‫اعقيل‬ ،‫رومانسية‬ ‫وايد‬ ‫إنت‬ ‫قال‬ ‫بحب‬ ‫جيناه‬ ‫إن‬ ‫عندنا‬ ‫الرجل‬ ‫إن‬ ‫مع‬ .‫بوزها‬ ‫ّة‬‫د‬‫ما‬ ‫كله‬ ”‫ّسة‬‫ب‬‫“ق‬ ‫قال‬ ‫وزعلنا‬ ‫عاندناه‬ ‫وإن‬ ‫املرة‬ ‫وإذا‬ ،‫الرومانسية‬ ‫عىل‬ ‫يستانس‬ ‫الريال‬ ‫الثانية‬ ‫الدول‬ ‫يف‬ .‫نفسها‬ ‫عزة‬ ‫ويحرتم‬ ‫اضيها‬‫ر‬‫ي‬ ‫زعلت‬ ‫قعدت‬ ،‫أهيل‬ ‫بيت‬ ‫ورحت‬ ‫مدة‬ ‫عقب‬ ‫زعلت‬ ،‫رييل‬ ‫تزوجت‬ ‫ملا‬ ‫وهي‬ ‫طلعت‬ ‫هي‬ :‫قال‬ ‫كلمه‬ ‫حد‬ ‫ما‬ ‫وكل‬ ،‫فيني‬ ‫سأل‬ ‫ما‬ ‫شهر‬ ‫الوقت‬ ‫ألن‬ ،‫طلقني‬ ‫له‬ ‫وقلت‬ ‫عليه‬ ‫دقيت‬ ‫شهر‬ ‫بعد‬ ،‫ترجع‬ ‫كنت‬ ‫تزوجت‬ ‫ملا‬ ‫واين‬ ،‫قيمة‬ ‫له‬ ‫ما‬ ‫زواجي‬ ‫إن‬ ‫يأكد‬ ‫قعدته‬ ‫اليل‬ ‫ويدفنوين‬ ‫أهيل‬ ‫ياخذوين‬ ‫بطريقتك‬ ‫لكن‬ ،‫ايس‬‫ر‬ ‫عىل‬ ‫رييل‬ ‫يكون‬ ‫مت‬ ‫لو‬ ‫أيب‬ ‫عنه‬ ‫يدري‬ ‫أحد‬ ‫وما‬ ‫أيام‬ 10 ‫سافر‬ ‫انه‬ ‫خصوصا‬ ،‫مت‬ ‫إين‬ ‫حتى‬ ‫تدري‬ ‫ما‬ ‫وانت‬ !‫يقول‬ ‫ما‬ ‫غري‬ ‫ومن‬ ،‫وين‬ ‫الرياييل‬ ‫من‬ ‫بالدنيا‬ ‫أحد‬ ‫ماكو‬ ‫إن‬ ‫قال‬ ،‫ايدة‬‫ز‬‫ال‬ ‫رومانسيتي‬ ‫وعىل‬ ‫عيل‬ ”‫“تطنز‬ ‫املهم‬ !‫مجنونة‬ ‫بهاليش‬ ‫تفكر‬ ‫اليل‬ ‫وإن‬ ،‫بضعف‬ ‫الحب‬ ‫هذا‬ ‫يبني‬ ‫املرة‬ ‫حب‬ ‫مهام‬ ‫مو‬ ‫اليل‬ ‫الدول‬ ‫يف‬ ‫األوفياء‬ ‫األزواج‬ ‫عن‬ ‫أسمعها‬ ‫اليل‬ ‫القصص‬ ‫أن‬ ‫املهم‬ ..‫صدقته‬ ‫صيني‬ ‫يف‬ ‫أن‬ ‫أيام‬ ‫قبل‬ ‫قريت‬ ‫ملا‬ ً‫ا‬‫خصوص‬ ،‫املسكينات‬ ‫بس‬ ‫إحنا‬ ‫أن‬ ‫تثبت‬ ‫صوبنا‬ ‫يودعها‬ ‫قدر‬ ‫ما‬ ‫ألن‬ ،‫بحرسة‬ ‫ماتت‬ ‫اليل‬ ‫زوجته‬ ‫المم‬ ‫الربد‬ ‫وسط‬ ‫ساعتني‬ ‫قعد‬ .‫متوت‬ ‫ما‬ ‫قبل‬ ‫زوجته‬ ‫له‬ ‫وقال‬ ‫بالتلفون‬ ‫شخص‬ ‫كلمه‬ ‫ما‬ ‫بعد‬ ‫ركض‬ ‫ألنه‬ ،‫هالزوج‬ ‫مسكني‬ ‫قبل‬ ‫ماتت‬ ‫لقاها‬ ‫وصل‬ ‫ملا‬ ‫لكن‬ ،‫يركض‬ ‫وطلع‬ ،‫قلبية‬ ‫ألزمة‬ ‫تعرضت‬ ‫بالشارع‬ ‫ما‬ ‫غري‬ ‫من‬ ‫فقدها‬ ‫أنه‬ ‫صدق‬ ‫ما‬ ‫املسكني‬ .‫وتنقذها‬ ‫اإلسعاف‬ ‫سيارة‬ ‫توصلها‬ ‫ما‬ .‫أحبج‬ ‫لها‬ ‫ويقول‬ ‫يلمها‬ ‫ما‬ ‫مثل‬ ‫باألفالم‬ ‫بس‬ ‫مو‬ ‫الحب‬ ‫يعني‬ ،‫واقع‬ ‫هذا‬ ،‫فيلم‬ ‫مو‬ ‫لكم‬ ‫أقوله‬ ‫اليل‬ .‫منا‬ ‫يتنحشون‬ ‫عشان‬ ‫رياييلنا‬ ‫لنا‬ ‫يقولون‬ ‫وترد‬ ‫تدىف‬ ‫أمل‬ ‫عىل‬ ‫الربد‬ ‫يف‬ ‫ساعتني‬ ‫زوجته‬ ‫المم‬ ‫ظل‬ ‫الزوج‬ ‫إن‬ ‫الخرب‬ ‫ويقول‬ !‫ميتة‬ ‫القيها‬ ‫مو‬ ‫لو‬ ‫عليها‬ ‫كمل‬ ‫جان‬ ‫عريب‬ ‫واال‬ ‫كويتي‬ ‫لو‬ ‫هذا‬ ،‫الروح‬ ‫فيها‬ .‫بناتنا‬ ‫حق‬ ‫األقل‬ ‫عىل‬ ،‫مخلصني‬ ‫أزواج‬ ‫عندنا‬ ‫ينولد‬ ‫متى‬ ‫أدري‬ ‫ما‬ ‫ب‬‫ئ‬‫ا‬‫ر‬‫غ‬
  • 61.
    2099 ‫العدد‬ 2015‫فبراير‬63 :‫التايل‬ ‫اىل‬ ‫نحتاج‬ ‫القطار‬ ‫لصنع‬ .‫األعشاب‬ ‫شاي‬ ‫علب‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ • .‫مقوى‬ ‫وورق‬ ‫وألوان‬ ‫أقالم‬ • .‫ولصق‬ ‫قص‬ • .‫صوف‬ ‫خيوط‬ • .‫مقص‬ • .‫مثقاب‬ • .‫ودبابيس‬ ‫صمغ‬ • .‫مختلفة‬ ‫بألوان‬ ‫الصقة‬ ‫أرشطة‬ • ‫ة‬‫ض‬�‫ف‬‫ض‬�‫ف‬ ‫منزلية‬ ‫ألعاب‬ ...‫ورقية‬ ‫قاطرات‬ ‫نسائية‬ ‫هوشة‬ ‫طائرة‬ ‫متن‬ ‫على‬ ‫ت‬‫ا‬‫ي‬‫ن‬‫ب‬‫ل‬‫ا‬‫ت‬‫ا‬‫ي‬‫ا‬‫و‬‫ه‬ ‫وأتذكر‬ ،‫قبل‬ ‫من‬ ‫لكم‬ ‫سولفتها‬ ‫أمي‬ ‫حادثة‬ ‫عىل‬ ‫تعليق‬ ‫عندي‬ ،‫الخري‬ ‫جامعة‬ ‫يا‬ ‫اليوم‬ ‫اتها‬‫ر‬‫سيا‬ ‫من‬ ‫وتنزل‬ ‫بالشارع‬ ‫تتخانق‬ ‫اليل‬ ‫الحريم‬ ‫من‬ ‫متضايقة‬ ‫وايد‬ ‫كانت‬ ‫أنها‬ ‫أمهاتهم‬ ‫يشوفون‬ ‫السيارة‬ ‫يف‬ ‫يهال‬ ‫يف‬ ‫يكون‬ ‫ملا‬ ‫أكرث‬ ‫يضايقها‬ ‫واليل‬ ،‫تتكافخ‬ ‫عشان‬ .‫الهمجي‬ ‫هالترصف‬ ‫يترصفون‬ ‫وأنا‬ ‫الطريج‬ ‫وطول‬ ،‫السفر‬ ‫من‬ ‫واصلة‬ ‫توين‬ ‫ألين‬ ‫هالسالفة؟‬ ‫تذكرت‬ ‫ليش‬ ‫تدرون‬ ‫يتهاوشون‬ ‫مكان‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫حيا‬ ‫بال‬ ‫صاروا‬ ‫الحريم‬ .‫له‬ ‫وصلنا‬ ‫اليل‬ ‫عالحال‬ ‫أضحك‬ ،‫وبنت‬ ‫حرمة‬ ‫يتهاوشون‬ ‫ملا‬ ‫يحر‬ ‫واليل‬ .‫يوريكم‬ ‫ال‬ ‫الله‬ ‫وشتايم‬ ،‫بعض‬ ‫ويسبون‬ .‫تقولها‬ ‫تستحي‬ ‫الكبرية‬ ‫الحرمة‬ ‫بكلامت‬ ‫وتنطق‬ ‫تشتم‬ ‫والبنية‬ ‫حريم‬ ‫بس‬ ‫مو‬ ‫أن‬ ‫اكتشفت‬ ‫ألين‬ ‫الضحك‬ ‫سبب‬ ‫بس‬ ،‫جد‬ ‫أتكلم‬ ‫أنا‬ ،‫عاد‬ ‫والله‬ ‫صج‬ ‫ما‬ ‫يقولون‬ ‫اليل‬ ‫آسيا‬ ‫رشق‬ ‫حريم‬ ‫حتى‬ ،‫مكان‬ ‫بكل‬ ‫يتهاوشون‬ ‫صاروا‬ ‫الكويت‬ ‫وبنات‬ ،‫غرينا‬ ‫وميدحون‬ ،‫املشاكل‬ ‫ونجيب‬ "‫"مالسني‬ ‫عنا‬ ‫يقولون‬ ‫اليل‬ ‫يعني‬ .‫حسهم‬ ‫يطلع‬ ‫الطيارة‬ ‫يف‬ .‫طيارة‬ ‫يطيحون‬ ‫بغوا‬ "‫"الخوينسيات‬ ‫هالصينيات‬ ،‫غرينا‬ ‫يشوفون‬ ‫خل‬ ‫شاء‬ ‫وما‬ ،‫طيارة‬ ‫داخل‬ ‫حرمتني‬ ‫بني‬ ‫هوشة‬ ‫فيها‬ ‫واال‬ ،‫أجنبية‬ ‫جريدة‬ ‫ميي‬ ‫اليل‬ ‫مع‬ ‫كان‬ ‫إىل‬ ‫متوجهة‬ ‫وكانت‬ ‫صينية‬ ‫الطيارة‬ ‫ان‬ ‫القصة‬ ‫وتقول‬ ،‫عدل‬ ‫يتخامشون‬ ‫قاعدين‬ ‫الله‬ .‫نوعه‬ ‫من‬ ‫األول‬ ‫طيارة‬ ‫بحادث‬ ‫وتتسبب‬ ‫شوي‬ ‫الحرمتني‬ ‫هوشة‬ ‫وان‬ ،‫كونغ‬ ‫هونغ‬ ‫من‬ ‫اختنق‬ ‫ملا‬ ،‫طيارة‬ ‫يركب‬ ‫مرة‬ ‫أول‬ ‫مسافر‬ ‫ان‬ ‫الخرب‬ ‫يقول‬ ‫نوعه؟‬ ‫من‬ ‫األول‬ ‫ليش‬ ‫مخارج‬ ‫من‬ ‫واحد‬ ‫بيفتح‬ ‫اح‬‫ر‬ ،‫يتهوى‬ ‫حب‬ ‫يشوفه‬ ‫اليل‬ ‫والطق‬ ‫واملسابب‬ ‫اخ‬‫رص‬‫ال‬ .‫املضيفة‬ ‫وشافته‬ ‫سرت‬ ‫الله‬ ‫لوال‬ ‫الطوارئ‬ ‫ملا‬ ‫احنا‬ ‫يعني‬ .‫الركاب‬ ‫ات‬‫رش‬‫ع‬ ‫بيقتل‬ ‫كان‬ ‫اليل‬ ‫السبب‬ ‫تفاهة‬ ‫ضحكني‬ ‫اليل‬ ‫احة‬‫رص‬‫ال‬ ،‫القيمة‬ ‫عليه‬ ‫سبب‬ ‫أو‬ ،‫ريل‬ ‫بوقة‬ ‫أو‬ ،‫سيارة‬ ‫حادث‬ ‫السبب‬ ‫يكون‬ ،‫حرمينا‬ ‫يتهاوشون‬ ‫كانت‬ ‫واحدة‬ ‫كل‬ ‫ألن‬ ،‫الطيارة‬ ‫يف‬ ‫املكان‬ ‫سببها‬ ‫كان‬ ‫الصينية‬ ‫والعفسة‬ ‫هالهوشة‬ ‫لكن‬ .‫بلة‬ ‫الطني‬ ‫وزود‬ ‫اخ‬‫رص‬ ‫له‬ ‫طاح‬ ‫ياهلها‬ ‫منهم‬ ‫واحدة‬ ‫ان‬ ‫وغري‬ ،‫الشباك‬ ‫يم‬ ‫تقعد‬ ‫تبي‬ ‫االرتجال‬ ،‫والبنات‬ ‫األوالد‬ ‫يعشق‬ ‫يف‬ ‫يدوية‬ ‫مشغوالت‬ ‫تنفيذ‬ ‫عند‬ .‫والسنوية‬ ‫األسبوعية‬ ‫ات‬‫ز‬‫اإلجا‬ ‫كبرية‬ ‫كمية‬ ‫يجمعون‬ ‫وعندما‬ ‫يفكرون‬ ‫ما‬ ‫رسعان‬ ‫العلب‬ ‫من‬ ‫بأقفاص‬ ‫حيوان‬ ‫حديقة‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫من‬ ‫وسيلة‬ ‫أي‬ ‫أو‬ ،‫ات‬‫ر‬‫قطا‬ ‫أو‬ .‫املواصالت‬ ‫وسائل‬ ‫قطار‬ ‫صنع‬ ‫اليوم‬ ‫األبناء‬ ‫قرر‬ ‫واألقالم‬ ‫ات‬‫ر‬‫والك‬ ‫األلوان‬ ‫لنقل‬ .‫األعشاب‬ ‫شاي‬ ‫صناديق‬ ‫من‬ ،‫واحدة‬ ‫قاطرة‬ ‫بعمل‬ ‫اللعب‬ ‫بدأ‬ ‫وصنع‬ ‫التجربة‬ ‫نجحت‬ ‫أن‬ ‫وبعد‬ ‫جمع‬ ‫قرروا‬ ،‫قاطرة‬ ‫منهم‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫اتهم‬‫ر‬‫قاط‬ ‫أو‬ ‫صناديقهم‬ .‫واحد‬ ‫مرشوع‬ ‫الطريقة‬ ‫املطلوب‬ .‫الشاي‬ ‫صندوق‬ ‫غطاء‬ ‫نقص‬ • ‫كل‬ ‫الالصقة‬ ‫باألرشطة‬ ‫الداخل‬ ‫من‬ ‫الصناديق‬ ‫نغلف‬ • .‫بلون‬ ‫صندوق‬ ‫ثم‬ ،‫واللصق‬ ‫القص‬ ‫ورق‬ ‫عىل‬ ‫املطلوبة‬ ‫النقشات‬ ‫نرسم‬ • .‫الصناديق‬ ‫لنزين‬ ‫نقصها‬ .‫والخلف‬ ‫األمام‬ ‫من‬ ‫ثقبني‬ ‫صندوق‬ ‫كل‬ ‫نثقب‬ • .‫ببعضها‬ ‫ات‬‫ر‬‫القاط‬ ‫لتوصيل‬ ‫بالثقوب‬ ‫الخيوط‬ ‫ندخل‬ • ‫ات‬‫ر‬‫اإلطا‬ ‫لعمل‬ ‫مناسبة‬ ‫دوائر‬ ‫نقص‬ ‫املقص‬ ‫باستخدام‬ • .‫املقوى‬ ‫الورق‬ ‫من‬ .‫الدوائر‬ ‫عىل‬ ‫لون‬ ‫بلصق‬ ‫نقوم‬ • ‫العربة‬ ‫يف‬ ‫نغرزه‬ ‫ثم‬ ،‫اإلطار‬ ‫منتصف‬ ‫يف‬ ‫الدبوس‬ ‫نضع‬ • .‫دائري‬ ‫بشكل‬ ‫بالتحرك‬ ‫لإلطار‬ ‫ليسمح‬ ‫الداخل‬ ‫من‬ ‫ونلفه‬ .‫ات‬‫ر‬‫اإلطا‬ ‫بجميع‬ ‫نفعل‬ ‫وهكذا‬ .‫ونجرها‬ ‫الصناديق‬ ‫داخل‬ ‫واألدوات‬ ‫األلوان‬ ‫نضع‬ •
  • 62.
    Young Talk 64 ‫خلق‬‫يف‬ ‫تواصل‬ ‫كوسيلة‬ facebook ‫نجح‬ ،‫باملايض‬ ‫مستحيلة‬ ‫كانت‬ ‫اجتامعية‬ ‫عالقات‬ ‫بني‬ ‫بامليتة‬ ‫أشبه‬ ‫كانت‬ ‫عالقات‬ ‫وأحيا‬ ‫آالف‬ ‫تفصلهم‬ ‫الذين‬ ‫واألقارب‬ ‫األصدقاء‬ .‫سنوات‬ ‫منذ‬ ‫يتواصلوا‬ ‫ومل‬ ‫ات‬‫رت‬‫الكيلوم‬ ‫واألقارب‬ ‫األصدقاء‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫حب‬ ‫ودفع‬ ‫إىل‬ ‫الكثريين‬ ‫العرص‬ ‫مواكبة‬ ‫يف‬ ‫والرغبة‬ ‫يشعرون‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫اجتامعية‬ ‫صفحات‬ ‫إنشاء‬ ‫تلك‬ ‫أن‬ ‫خاصة‬ ،‫محيطهم‬ ‫يف‬ ‫بالغربة‬ .‫الناس‬ ‫حديث‬ ‫أصبحت‬ ‫الصفحات‬ ‫التواصل‬ ‫مواقع‬ ‫مستخدمي‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫أن‬ ‫صحيح‬ ،‫حساباتهم‬ ‫بإلغاء‬ ً‫ا‬‫أحيان‬ ‫يفكرون‬ ‫االجتامعي‬ ‫ما‬ ،‫العودة‬ ‫يف‬ ‫الرغبة‬ ‫اودهم‬‫ر‬‫ت‬ ‫ما‬ ‫رسعان‬ ‫لكن‬ ‫تلك‬ ‫بأن‬ ‫العتقادهم‬ ‫ذاعنني‬ ‫منهزمني‬ ‫يجعلهم‬ ‫الحقيقية‬ ‫االجتامعية‬ ‫العالقات‬ ‫تستبدل‬ ‫املواقع‬ ‫ال‬ ‫هذا‬ ‫ومع‬ ،‫الحاسوب‬ ‫أجهزة‬ ‫خلف‬ ‫مزيفة‬ ‫بأخرى‬ .‫عنها‬ ‫التخيل‬ ‫يستطيعون‬ ‫تلك‬ ‫حاميل‬ ‫من‬ %46 ‫أن‬ ‫حديثة‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫أثبتت‬ ‫وقد‬ ،‫بذلك‬ ‫فشلوا‬ ‫لكنهم‬ ‫عنه‬ ‫اإلقالع‬ ‫حاولوا‬ ‫األفكار‬ ‫من‬ ‫احة‬‫رت‬‫اس‬ ‫أخذوا‬ ‫املستخدمني‬ ‫من‬ %71 ‫ونسبة‬ .‫عليها‬ ‫اإلدمان‬ ‫خشية‬ ‫املواقع‬ ‫إدمان‬ ‫أسهل‬ ‫التدخني‬ ‫عن‬ ‫اإلقالع‬ ‫أن‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫وأكدت‬ ،‫اإلدمان‬ ‫مرحلة‬ ‫يف‬ ‫فيسبوك‬ ‫عن‬ ‫االمتناع‬ ‫من‬ ‫بكثري‬ ‫االجتامعي‬ ‫الصعيد‬ ‫عىل‬ ‫به‬ ‫األشخاص‬ ‫لتعلق‬ ‫وذلك‬ ‫عىل‬ ‫فقط‬ ‫يقترص‬ ‫الذي‬ ‫التدخني‬ ‫بعكس‬ ،‫والنفيس‬ .ً‫ا‬‫تعقيد‬ ‫أكرث‬ ‫تركه‬ ‫يجعل‬ ‫ما‬ ،‫النفيس‬ ‫الجانب‬ ‫ما‬ ‫معرفة‬ ‫يحب‬ ،‫اجتامعي‬ ‫بطبعه‬ ‫اإلنسان‬ ‫إن‬ ‫األمور‬ ‫مع‬ ‫التفاعل‬ ‫إىل‬ ‫ويسعى‬ ،‫حوله‬ ‫يدور‬ ‫والقصص‬ ‫األخبار‬ ‫يتابع‬ ‫فبعضهم‬ ،‫مستمر‬ ‫بشكل‬ ‫والعالقات‬ ‫بالعمل‬ ‫تتعلق‬ ‫التي‬ ‫واملستجدات‬ ‫يجعل‬ ‫ما‬ ،‫األحداث‬ ‫مواكبة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫والفضائح‬ .ً‫ال‬‫مستحي‬ ً‫ا‬‫ر‬‫أم‬ ‫الرغبة‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫التخيل‬ ‫املواقع‬ ‫لعبت‬ ،‫واالحتجاجات‬ "‫ات‬‫ر‬‫"الثو‬ ‫بداية‬ ‫مع‬ ‫عنه‬ ‫االبتعاد‬ ‫من‬ ‫أسهل‬ ‫التدخني‬ ‫عن‬ ‫اإلقالع‬ !‫الصغار‬‫يهدد‬"‫إلكرتوني‬‫"اكتئاب‬...!‫الصغار‬‫يهدد‬"‫إلكرتوني‬‫"اكتئاب‬...
  • 63.
    2099 ‫العدد‬ 2015‫فبراير‬65 20992099 ‫العدد‬‫العدد‬ 20152015 ‫فبراير‬‫فبراير‬6565 ،‫األرض‬ ‫عىل‬ ‫يجري‬ ‫ما‬ ‫نقل‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫ري‬‫كب‬ ً‫ا‬‫ر‬‫دو‬ ‫اإللكرتونية‬ ‫ايد‬‫ز‬‫ت‬ ‫العريب‬ ‫العامل‬ ‫إىل‬ ‫االحتجاجات‬ ‫وصول‬ ‫ومع‬ ،‫كبري‬ ‫بشكل‬ ‫االجتامعي‬ ‫التواصل‬ ‫مواقع‬ ‫مستخدمو‬ ،‫التواصل‬ ‫مواقع‬ ‫عىل‬ ‫العائلة‬ ‫اد‬‫ر‬‫أف‬ ‫جميع‬ ‫فأصبح‬ ً‫ا‬‫مع‬ ‫الحفيدة‬ ‫أو‬ ‫األم‬ ‫أو‬ ‫الجدة‬ ‫وجود‬ ً‫ا‬‫غريب‬ ‫يعد‬ ‫ومل‬ .‫املواقع‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫نوع‬ ‫يخلق‬ ‫الوسيلة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫مختلفة‬ ‫أجيال‬ ‫فوجود‬ ‫طريقة‬ ‫اختالف‬ ‫يف‬ ‫تتجىل‬ ‫التي‬ ‫الغريبة‬ ‫املفارقة‬ ‫من‬ ‫إىل‬ ‫تنتقل‬ ‫الواقعية‬ ‫اعات‬‫رص‬‫ال‬ ‫يجعل‬ ‫ما‬ ،‫التفكري‬ ‫يعلق‬ ‫أن‬ ‫الالئق‬ ‫غري‬ ‫فمن‬ ،‫االجتامعية‬ ‫الصفحات‬ ‫من‬ ‫يقلل‬ ‫فهذا‬ ،‫باإلعجاب‬ ‫األم‬ ‫ترد‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫األب‬ ‫يقوم‬ ‫أن‬ ‫الالئق‬ ‫غري‬ ‫ومن‬ ،‫أوالده‬ ‫أمام‬ ‫امه‬‫رت‬‫اح‬ ‫برد‬ ‫يقوم‬ ‫وال‬ ‫اآلخر‬ ‫ينرشه‬ ‫مبا‬ ‫باإلعجاب‬ ‫أحدهم‬ .‫إليه‬ ‫اإلعجاب‬ ‫وانفعاالت‬ ‫ات‬‫ر‬‫وشجا‬ ‫اعات‬‫ز‬‫ن‬ ‫مع‬ ‫املفارقة‬ ‫وتزيد‬ ‫يحدث‬ ‫كام‬ ً‫ا‬‫متام‬ ،‫التعليقات‬ ‫لبعض‬ ‫ات‬‫ز‬‫ا‬‫ز‬‫واستف‬ ‫نتائج‬ ‫أن‬ ‫هنا‬ ‫الفارق‬ ‫لكن‬ ،‫الواقعية‬ ‫بالحياة‬ ‫الحياة‬ ‫عىل‬ ً‫ا‬‫ر‬‫فو‬ ‫تنعكس‬ ‫اإللكرتونية‬ ‫الخالفات‬ ‫والطالق‬ ‫الحب‬ ‫بقصص‬ ‫نسمع‬ ‫إننا‬ ‫حتى‬ ،‫الواقعية‬ ."‫"فيسبوك‬ ‫بسبب‬ ‫والزواج‬ ‫لجس‬ ‫االجتامعية‬ ‫املواقع‬ ‫استخدمت‬ ‫لقد‬ ‫لتنسيق‬ ‫أو‬ ‫الشائعات‬ ‫إلطالق‬ ‫أو‬ ،‫الشارع‬ ‫نبض‬ ‫باتت‬ ‫الصفحات‬ ‫فتلك‬ ،‫الحمالت‬ ‫أو‬ ‫ات‬‫ر‬‫املظاه‬ ‫من‬ ‫حولها‬ ‫ما‬ ،‫العاملية‬ ‫اإلعالم‬ ‫وسائل‬ ‫تنافس‬ ‫األصدقاء‬ ‫مع‬ ‫والضحك‬ ‫والتسلية‬ ‫للرتفيه‬ ‫وسيلة‬ ‫األرسة‬ ‫يجمع‬ ‫الذي‬ ‫الكبري‬ ‫باملنزل‬ ‫أشبه‬ ‫مكان‬ ‫إىل‬ ‫الحياة‬ ‫مكونات‬ ‫وجميع‬ ‫والزمالء‬ ‫واألقارب‬ ‫ان‬‫ري‬‫والج‬ ‫والتقاليد‬ ‫اف‬‫ر‬‫األع‬ ‫يطبق‬ ‫الجميع‬ ‫وأصبح‬ ،‫األساسية‬ ‫الصفحات‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ‫بحذافريها‬ ‫يحملونها‬ ‫التي‬ ً‫ا‬‫عائق‬ facebook ‫يضيف‬ ‫وبذلك‬ ،‫اإللكرتونية‬ ‫بعد‬ ‫املجتمعات‬ ‫يف‬ ‫العوائق‬ ‫مئات‬ ‫إىل‬ ً‫ا‬‫جديد‬ .‫للتسلية‬ ‫كان‬ ‫أن‬ ‫عوائق‬ ‫النشاطات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫العوائق‬ ‫تظهر‬ ً‫ا‬‫اهتامم‬ ‫يبدي‬ ‫فبعضهم‬ ،‫اليومية‬ ‫اإلكرتونية‬ ،‫أصدقائه‬ ‫أمام‬ ‫الشخيص‬ ‫مظهره‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫بالغ‬ ‫معهم‬ ‫ويتواصل‬ ‫أصدقاءه‬ ‫يتتبع‬ ‫اآلخر‬ ‫والبعض‬ ‫يف‬ ‫النشاطات‬ ‫تلك‬ ‫أصبحت‬ ‫وقد‬ ،‫الهاتف‬ ‫من‬ ‫أكرث‬ ‫ما‬ ،‫اآلخرون‬ ‫يتوقعه‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫تظهر‬ ‫األحيان‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫التعاسة‬ ‫مصيدة‬ ‫يف‬ ‫يقع‬ ‫املستخدم‬ ‫جعل‬ ‫وهي‬ ‫الواقعية‬ ‫حياته‬ ‫أثناء‬ ‫فيها‬ ‫يسقط‬ ‫أن‬ ‫املمكن‬ .‫اآلخرين‬ ‫معيار‬ ‫وفق‬ ‫الترصف‬ ‫بعض‬ ‫بزيارة‬ ً‫ا‬‫أحيان‬ "‫"فيسبوك‬ ‫مستخدمو‬ ‫يقوم‬ ‫بل‬ ‫الذكرى‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫ليس‬ ،‫الصور‬ ‫والتقاط‬ ‫األماكن‬ ‫ألجل‬ ‫معني‬ ‫بفعل‬ ‫الشخص‬ ‫قيام‬ ‫يعني‬ ‫ما‬ ،‫لنرشها‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫ري‬‫وكث‬ ،‫نفسه‬ ‫إفادة‬ ‫يف‬ ‫الرغبة‬ ‫من‬ ‫أكرث‬ ‫اآلخرين‬ ‫االهتامم‬ ‫من‬ ‫أكرث‬ ‫يومي‬ ‫بشكل‬ ‫أصدقاءهم‬ ‫يتابعون‬ ‫باألسلوب‬ ‫أرسهم‬ ‫مع‬ ‫وقت‬ ‫متضية‬ ‫أو‬ ‫بأنفسهم‬ ‫يجد‬ ‫التي‬ ‫اليومية‬ ‫األخبار‬ ‫فيه‬ ‫يتابعون‬ ‫الذي‬ .‫نفسه‬ ‫الخرب‬ ‫من‬ ‫أكرث‬ ‫وتسلية‬ ً‫ا‬‫ترفيه‬ ‫فيها‬ ‫البعض‬ "‫"فيسبوك‬ ‫مستخدمي‬ ‫معظم‬ ‫أن‬ ‫اسات‬‫ر‬‫الد‬ ‫وأثبتت‬ ‫ما‬ ،‫منتظم‬ ‫وبشكل‬ ً‫ا‬‫يومي‬ ‫بتصفحه‬ ‫يقومون‬ ‫ألنهم‬ ،‫للوحدة‬ ‫وعرضة‬ ‫غاضبني‬ ‫كئيبني‬ ‫يجعلهم‬ ‫وال‬ ‫أصدقائهم‬ ‫حياة‬ ‫من‬ ‫اإليجايب‬ ‫الجانب‬ ‫يرون‬ ‫عليها‬ ‫يحصلون‬ ‫نفسها‬ ‫واملشاعر‬ ،‫السلبي‬ ‫يرون‬ ‫أو‬ ‫األصدقاء‬ ‫من‬ ‫محدود‬ ‫عدد‬ ‫لديهم‬ ‫يكون‬ ‫عندما‬ ‫املشاركة‬ ‫زيادة‬ ‫عند‬ ‫االكتئاب‬ ‫يظهر‬ ‫كام‬ ،‫املعجبني‬ ‫ماسة‬ ‫بحاجة‬ ‫أنهم‬ ‫عىل‬ ‫يدل‬ ‫ما‬ ،‫املواقع‬ ‫تلك‬ ‫عىل‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫ر‬‫دو‬ ‫يلعبان‬ ‫واملواصفات‬ ‫فالسلوك‬ ،‫لالهتامم‬ ‫الصورة‬ ‫تغيري‬ ‫يف‬ ‫ار‬‫ر‬‫االستم‬ ‫كذلك‬ ،‫الحالة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫اآلخرين‬ ‫لقبول‬ ‫الحاجة‬ ‫يعكس‬ ‫الشخصية‬ .‫ار‬‫ر‬‫باستم‬ ‫أمامهم‬ ‫الظهور‬ ‫طريقة‬ ‫تغيري‬ ‫خالل‬ ‫نصائح‬ "‫اإللكرتوين‬ ‫"االكتئاب‬ ‫إىل‬ ً‫ا‬‫دوم‬ ‫الطفل‬ ‫يتعرض‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫املستمرة‬ ‫اإليجابية‬ ‫التعليقات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫بشكل‬ ‫ونشاطاتهم‬ ‫صورهم‬ ‫ومشاركته‬ ‫أصدقائه‬ ‫يدفعه‬ ‫ما‬ ،‫الواقعية‬ ‫حياته‬ ‫يف‬ ‫اته‬‫ر‬‫مجا‬ ‫يستطيع‬ ‫ال‬ ‫وهذا‬ ،‫الكمبيوتر‬ ‫شاشة‬ ‫أمام‬ ‫طويل‬ ‫وقت‬ ‫قضاء‬ ‫إىل‬ ‫الطفل‬ ‫ينغمس‬ ‫حيث‬ ،ً‫ا‬‫واقعي‬ ‫فشله‬ ‫يف‬ ‫يساهم‬ ‫الحياة‬ ً‫ا‬‫متناسي‬ ‫فيها‬ ‫وينخرط‬ ‫اضية‬‫رت‬‫اف‬ ‫حياة‬ ‫يف‬ .‫الواقعية‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫اهق‬‫ر‬‫امل‬ ‫أو‬ ‫الطفل‬ ‫يدخل‬ ‫ال‬ ‫وحتى‬ ‫عرب‬ ‫تحركاته‬ ‫متابعة‬ ‫األهل‬ ‫عىل‬ ‫يجب‬ ‫االكتئاب‬ ‫بالشكل‬ ‫استخدامها‬ ‫طرق‬ ‫وتعليمه‬ ،‫التواصل‬ ‫مواقع‬ ‫اقبته‬‫ر‬‫وم‬ ‫يقضيه‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫والتحكم‬ ،‫الصحيح‬ ‫الحني‬ ‫بني‬ ‫بها‬ ‫يقوم‬ ‫التي‬ ‫البحث‬ ‫عمليات‬ ‫يف‬ ‫وعقله‬ ‫فكره‬ ‫شغل‬ ‫ألمر‬ ‫الطفل‬ ‫تعرض‬ ‫وإذا‬ ،‫واآلخر‬ ‫حتى‬ ‫السليمة‬ ‫بالطريقة‬ ‫وتوعيته‬ ‫توضيحه‬ ‫يجب‬ • ‫الصحيح‬ ‫بالشكل‬ ‫األشياء‬ ‫حقائق‬ ‫يدرك‬ ‫يضيف‬ ‫وبذلك‬ ،‫اإللكرتونية‬ ‫بعد‬ ‫املجتمعات‬ ‫يف‬ ‫العوائق‬ ‫مئات‬ ‫إىل‬ ً‫ا‬‫جديد‬ ،‫أصدقائه‬ ‫أمام‬ ‫الشخيص‬ ‫مظهره‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫بالغ‬ ‫معهم‬ ‫ويتواصل‬ ‫أصدقاءه‬ ‫يتتبع‬ ‫اآلخر‬ ‫والبعض‬ ‫يف‬ ‫النشاطات‬ ‫تلك‬ ‫أصبحت‬ ‫وقد‬ ،‫الهاتف‬ ‫من‬ ‫أكرث‬ ‫ما‬ ،‫اآلخرون‬ ‫يتوقعه‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫تظهر‬ ‫األحيان‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫التعاسة‬ ‫مصيدة‬ ‫يف‬ ‫يقع‬ ‫املستخدم‬ ‫جعل‬ ‫وهي‬ ‫الواقعية‬ ‫حياته‬ ‫أثناء‬ ‫فيها‬ ‫يسقط‬ ‫أن‬ ‫املمكن‬
  • 64.
    ‫بالمبارك‬ 66 ‫الحجرف‬ ‫خالد‬‫المعرس‬‫المبارك‬ ‫جابر‬ ‫الشيخ‬ ‫الوزراء‬ ‫مجلس‬ ‫رئيس‬ ‫سمو‬‫الحجرف‬ ‫أحمد‬ ‫المعرس‬ ً‫ا‬‫مهنئ‬ ‫األحمد‬ ‫نواف‬ ‫الشيخ‬ ‫العهد‬ ‫ولي‬ ‫سمو‬ ‫الحجرف‬ ‫محمد‬ ‫العم‬ - ‫المحمودة‬ ‫فهيد‬ ‫محمد‬ - ‫الحجرف‬ ‫هندي‬ ‫العم‬ ‫المحمد‬ ‫ناصر‬ ‫الشيخ‬ ‫سمو‬ ‫الحجرف‬ ‫محسن‬‫الصباح‬ ‫محمد‬ ‫الشيخ‬ ‫ويل‬ ‫�سمو‬ ‫َّمه‬‫د‬‫تق‬ ،ً‫ا‬‫مميز‬ ً‫ا‬‫ح�سور‬ ‫احلجرف‬ ‫أحمد‬‫ا‬‫و‬ ‫خالد‬ ‫ال�سقيقني‬ ‫زفاف‬ ‫حفل‬ ‫�سهد‬ ‫الوزراء‬ ‫جمل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫و�سمو‬ ،‫املحمد‬ ‫نا�سر‬ ‫ال�سيخ‬ ‫و�سمو‬ ،‫أحمد‬‫ل‬‫ا‬ ‫نواف‬ ‫ال�سيخ‬ ‫العهد‬ ‫القبائل‬ ‫ووجهاء‬ ‫أمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمل�س‬ ‫أع�ساء‬‫ا‬‫و‬ ‫والوزراء‬ ‫ال�سيوخ‬ ‫من‬ ‫وعدد‬ ،‫املبارك‬ ‫جابر‬ ‫ال�سيخ‬ .‫الكويتية‬‫والعائالت‬ ‫متنوا‬‫الذين‬‫أ�سدقائهما‬‫ا‬‫و‬‫العري�سني‬‫أقرباء‬‫ا‬‫من‬‫باملهنئني‬‫اجلهراء‬‫يف‬‫احلجرف‬‫ديوان‬ َّ‫وغ�س‬ .‫والبنني‬‫بالرفاء‬...‫أحمد‬‫ا‬‫و‬‫خالد‬‫لل�سابني‬‫مربوك‬...‫ات‬ّ‫ر‬‫بامل�س‬‫حافلة‬‫هانئة‬‫حياة‬‫لهما‬ ً‫مساء‬ 4:00 :‫الوقت‬ - 2015 / 1 / 6 :‫التاريخ‬ - ‫الجهراء‬ :‫المكان‬ ‫بالمبارك‬ ...‫الحجرف‬ ‫وأحمد‬ ‫خالد‬ ‫الشقيقان‬
  • 65.
    2099 ‫العدد‬ 2015‫فبراير‬67 ‫الرشيدي‬ ‫مبارك‬ - ‫النمران‬ ‫فالح‬ - ‫المتلقم‬ ‫عبداهلل‬ ‫الحجرف‬ ‫مبارك‬ ‫بدر‬ - ‫العجمي‬ ‫فهد‬ ‫بوخمسين‬ ‫جواد‬ ‫العم‬ ‫بودي‬ ‫فايز‬ - ‫أالحمد‬ ‫صباح‬ ‫ناصر‬ ‫عبداهلل‬ ‫الشيخ‬ ‫المرزوق‬ ‫يوسف‬‫الجابر‬ ‫علي‬ ‫الشيخ‬ ‫الحجرف‬ ‫فهد‬ - ‫خالد‬ - ‫المحيلبي‬ ‫عبداهلل‬ - ‫الحجرف‬ ‫نايف‬ ‫العلي‬ ‫ثامر‬ ‫الشيخ‬ ‫أالمير‬ ‫وجاسم‬ ‫فهد‬ ‫طنا‬ ‫محمد‬ ‫البراك‬ ‫مسلم‬ ‫الشمري‬ ‫يوسف‬
  • 66.
    ‫بالمبارك‬ 68 ‫الهمل‬ ‫عبدالعزيز‬ ‫الحجرف‬‫راكان‬ - ‫فواز‬ - ‫بدر‬ - ‫فالح‬ ‫السبيعي‬ ‫دخيل‬ ‫العميد‬ - ‫الشريكة‬ ‫سعود‬ ‫العميد‬ ‫العنزي‬ ‫عسكر‬ ‫الميلم‬ ‫طارق‬ ‫الجنفاوي‬ ‫طارق‬ ‫الظلفان‬ ‫عبداهلل‬ ‫الجويسري‬ ‫راشد‬‫الخليفة‬ ‫محمد‬ ‫السعدون‬ ‫أحمد‬ ‫والبحرين‬ ‫اإلمارات‬ ‫سفيرا‬ ‫العوضي‬ ‫كامل‬‫أالحمد‬ ‫صباح‬ ‫ناصر‬ ‫صباح‬ ‫الشيخ‬
  • 67.
    2099 ‫العدد‬ 2015‫فبراير‬69
  • 68.
    Cars 70Cars 7070 BentleyMulsanne Majestic "‫ماجيستيك‬ ‫مولسان‬ ‫"بنتيل‬ ‫سيارة‬ ّ‫د‬‫تع‬ ،ً‫ا‬‫يدوي‬ ‫ّعة‬‫ن‬‫املص‬ ‫السيارة‬ ‫هذه‬ ‫ان‬‫ز‬ّ‫ي‬‫مي‬ ‫اللذين‬ ‫واألداء‬ ‫للفخامة‬ ً‫ا‬‫حقيقي‬ ً‫ال‬‫مثا‬ ‫لهذا‬ ً‫ا‬‫حرصي‬ ‫املصمَّمة‬ ‫املواصفات‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫عالية‬ ‫مبستويات‬ ‫ّع‬‫ت‬‫تتم‬ ‫والتي‬ ‫ضمن‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫التي‬ ‫ات‬‫ر‬‫السيا‬ ‫من‬ ‫واحدة‬ ‫منها‬ ‫يجعل‬ ‫ما‬ ،‫الفريد‬ ‫از‬‫ر‬‫الط‬ ."‫"بنتيل‬ ‫اق‬ ّ‫بعش‬ ‫ة‬ ّ‫الخاص‬ ‫املجموعات‬ ‫قال‬ ،‫القطري‬ ‫السوق‬ ‫يف‬ ‫فقط‬ ‫منها‬ ‫خمس‬ ‫أطلقت‬ ‫التي‬ ،‫السيارة‬ ‫هذه‬ ‫وعن‬ ‫األوسط‬ ‫الرشق‬ ‫مبنطقة‬ "‫موتورز‬ ‫"بنتيل‬ ‫يف‬ ‫الشخصيات‬ ‫كبار‬ ‫مبيعات‬ ‫مدير‬ :‫للمناسبة‬ ‫خاص‬ ‫حفل‬ ‫خالل‬ ،‫غاي‬ ‫تريفور‬ ‫والباسيفيك‬ ‫والهند‬ ‫وأفريقيا‬ ‫امللكية‬ ‫واملعايري‬ ‫للقيم‬ ‫الجيد‬ ‫عمالئنا‬ ‫فهم‬ ‫من‬ ‫مستوحاة‬ ‫ماجيستيك‬ ‫"مولسان‬ ‫نسخة‬ ‫بكونها‬ ‫السيارة‬ ‫هذه‬ ‫ّز‬‫ي‬‫تتم‬ ...‫القوية‬ ‫العائلية‬ ‫والوحدة‬ ‫التقليدية‬ ‫املعايري‬ ‫أعىل‬ ‫عن‬ ‫يبحثون‬ ‫الذين‬ ‫بنتيل‬ ‫اق‬ ّ‫عش‬ ‫تجذب‬ ‫وسوف‬ ،ً‫ا‬‫جد‬ ‫محدودة‬ ."‫وفاخر‬ ‫حرصي‬ ‫بيشء‬ ‫ويرغبون‬ ‫واألداء‬ ‫الفخامة‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫يف‬ ‫والكالسييك‬ ‫العرصي‬ ‫للتصميم‬ ً‫ا‬‫ز‬‫بار‬ ً‫ال‬‫مثا‬ "‫ماجيستيك‬ ‫"مولسان‬ ‫ّل‬‫ك‬‫وتش‬ ‫أذرع‬ ‫خمسة‬ ‫من‬ ‫فريدة‬ ‫سبيكية‬ ‫عجالت‬ ‫عىل‬ ‫تحتوي‬ ‫فهي‬ ،‫نفسه‬ ‫الوقت‬ ‫كام‬ ،‫املحدودة‬ ‫النسخة‬ ‫لهذه‬ ً‫ا‬‫يص‬ ّ‫خص‬ ‫ّمة‬‫م‬‫مص‬ ،"‫"مولينري‬ ‫من‬ ‫بوصة‬ 21 ‫قياس‬ ‫لتمييزها‬ ‫األمامية‬ ‫العجالت‬ ‫أقواس‬ ‫عىل‬ ‫ّتة‬‫ب‬‫املث‬ "‫"ماجيستيك‬ ‫ات‬‫ر‬‫بشعا‬ ‫ّق‬‫ل‬‫تتأ‬ .‫القياسية‬ "‫"مولسان‬ ‫سيارة‬ ‫عىل‬ ."‫"ماجيستيك‬ ‫اسم‬ ‫تحمل‬ ‫األبواب‬ ‫عتبات‬ ‫عىل‬ ‫منارة‬ ‫ألواح‬ ‫توجد‬ ،‫الداخل‬ ‫ويف‬ ‫التوأمي‬ ‫التوربيني‬ ‫بالشاحن‬ V8 ‫الشهري‬ "‫"بنتيل‬ ‫ّك‬‫ر‬‫مبح‬ ‫السيارة‬ ‫تزويد‬ ‫وتم‬ .‫ليرت‬ 6.750 ‫وسعة‬ ”‫“بنتلي‬ ‫قطر‬ ‫في‬ ‫تطرح‬ ”‫ماجيستيك‬ ‫“مولسان‬ ‫المحدودة‬ ‫لفئة‬ ‫الطريق‬ ‫تدشن‬ ‫استثنائية‬ ‫معايري‬ ً‫ا‬‫كلي‬ ‫الجديدة‬ BMW X4 ‫سيارة‬ ‫أرست‬ ‫بني‬ ‫تجمع‬ ‫إذ‬ ،‫العرصية‬ ‫للسيارة‬ ‫املتكامل‬ ‫النموذج‬ ‫مصاف‬ ‫يف‬ ‫وتضعها‬ ‫جديدة‬ .‫األنيق‬ ‫الكوبيه‬ ‫هيكل‬ ‫ايا‬‫ز‬‫م‬ ‫ّد‬‫د‬‫وتع‬ ‫الرياضية‬ ‫ات‬‫ر‬‫السيا‬ ‫أداء‬ ‫بـ‬ ‫أطول‬ ‫فهي‬ ،BMW X4 ‫الفئة‬ ‫سيارة‬ ‫عىل‬ ‫التعرف‬ ‫يسهل‬ ‫األوىل‬ ‫النظرة‬ ‫من‬ .‫ملم‬ 36 ‫بـ‬ ‫األرض‬ ‫إىل‬ ‫منها‬ ‫وأقرب‬ ،X3 ‫شقيقتها‬ ‫من‬ ‫ملم‬ 14 ‫الذي‬ ‫السقف‬ ‫فهو‬ ‫الجديدة‬ ‫للسيارة‬ ‫الخارجي‬ ‫التصميم‬ ‫عىل‬ ‫الالفت‬ ‫التغيري‬ ‫أما‬ ‫إضافة‬ ،‫األمامية‬ ‫املقاعد‬ ‫فوق‬ ‫الخلفي‬ ‫الصندوق‬ ‫إىل‬ ً‫ال‬‫نزو‬ ‫وينساب‬ ‫الكوبيه‬ ‫يشبه‬ ‫وقاعدة‬ ً‫ا‬‫برصي‬ ‫املنخفض‬ ‫الجاذبية‬ ‫ومركز‬ ‫العجالت‬ ‫بني‬ ‫العريضة‬ ‫املسافة‬ ‫إىل‬ .‫الطريق‬ ‫عىل‬ ‫الثابت‬ ‫قيادتها‬ ‫أسلوب‬ ‫تظهر‬ ‫التي‬ ‫البارزة‬ ‫باألقواس‬ ‫الطويلة‬ ‫العجالت‬ ‫مع‬ ،BMW ‫من‬ ‫املعهودة‬ ‫التحكم‬ ‫ار‬‫ر‬‫وأز‬ ‫ّادات‬‫د‬‫ع‬ ‫تظهر‬ ،‫الداخل‬ ‫ومن‬ ً‫ا‬‫بعد‬ ‫تضفي‬ ‫أملنيوم‬ ‫وتطعيامت‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫المعة‬ ‫سوداء‬ ‫لوحة‬ ‫عىل‬ ‫بارزة‬ ‫تفاصيل‬ ‫لخمسة‬ ‫تتسع‬ ‫وافرة‬ ‫مساحة‬ ‫ّم‬‫د‬‫تق‬ ‫إذ‬ ،‫احة‬‫ر‬‫ال‬ ‫مع‬ X4 ‫اسم‬ ‫افق‬‫رت‬‫وي‬ ،ً‫ا‬‫رياضي‬ 40:20:40 ‫بأبعاد‬ ‫تنقسم‬ ‫التي‬ ‫القياسية‬ ‫الخلفية‬ ‫املقاعد‬ ‫بفضل‬ ‫أشخاص‬ .‫اياها‬‫ز‬‫م‬ ‫ّد‬‫د‬‫بتع‬ ‫ّز‬‫ي‬‫وتتم‬ ‫أنظمة‬ ّ‫تضم‬ ‫التي‬ BMW ConnectedDrive ‫مبواصفات‬ BMW X4 ‫وتزخر‬ :‫ومنها‬ ‫والرتفيه‬ ‫املعلومات‬ ‫وأنظمة‬ ‫احة‬‫ر‬‫وال‬ ‫السالمة‬ ‫وتأمني‬ ‫السائق‬ ‫ملساعدة‬ ‫معلومات‬ ‫كل‬ ‫تعرض‬ ‫الوضوح‬ ‫عالية‬ ‫األمامي‬ ‫الزجاج‬ ‫عىل‬ ‫ّنة‬‫و‬‫مل‬ ‫عرض‬ ‫شاشة‬ ‫املالحة‬ ‫نظام‬ ‫من‬ ‫جيل‬ ‫أحدث‬ ‫افق‬‫رت‬‫وي‬ ،‫السائق‬ ‫َي‬‫ر‬‫ناظ‬ ‫أمام‬ ‫املهمة‬ ‫القيادة‬ ‫عىل‬ ‫للتوجيه‬ ECO PRO ‫ّزة‬‫ي‬‫مب‬ Navigation System Professional ‫النصوص‬ ‫بإدخال‬ ‫يسمح‬ ‫الذي‬ iDrive ‫اللميس‬ ‫ّم‬‫ك‬‫التح‬ ‫نظام‬ ‫مع‬ ،‫الطريق‬ .‫إصبع‬ ‫بلمسة‬ ‫عصرية‬ ‫لسيارة‬ ‫متكامل‬ ‫نموذج‬ BMW X4 70
  • 69.
    2099 ‫العدد‬ 2015‫فبراير‬71 ”‫بنز‬ -‫“مرسيدس‬ ‫الحماية‬ ‫مستويات‬ ‫أعلى‬ ‫فلم‬ ،‫ات‬‫ر‬‫السيا‬ ‫سالمة‬ ‫عامل‬ ‫يف‬ ‫منازع‬ ‫بال‬ ‫الطليعة‬ "‫بنز‬ -‫"مرسيدس‬ ‫ّر‬‫د‬‫تتص‬ .‫املجال‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫األبحاث‬ ‫من‬ ‫الكبري‬ ‫الكم‬ ‫بهذا‬ ‫القيام‬ ‫آخر‬ ‫ِّع‬‫ن‬‫مص‬ ‫ألي‬ ‫يسبق‬ ‫يف‬ ‫وطرحتها‬ ‫الهامة‬ ‫ات‬‫ر‬‫االبتكا‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫إىل‬ ‫لت‬ ّ‫توص‬ "‫بنز‬ -‫"مرسيدس‬ ‫فـ‬ .‫السنني‬ ‫مر‬ ‫عىل‬ ً‫ا‬‫عموم‬ ‫ات‬‫ر‬‫السيا‬ ‫صناعة‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫رئيسي‬ ً‫ا‬‫ر‬‫معيا‬ ‫لتصبح‬ ،‫األسواق‬ ‫إىل‬ ،‫بنز‬ -‫ملرسيدس‬ ‫كان‬ ،1886 ‫العام‬ ‫يف‬ ‫ّك‬‫ر‬‫مبح‬ ‫سيارة‬ ‫أول‬ ‫اع‬‫رت‬‫اخ‬ ‫ومنذ‬ ‫جوانب‬ ‫تطوير‬ ‫يف‬ ‫وجوهري‬ ‫ّال‬‫ع‬‫ف‬ ‫دور‬ ،‫السابقة‬ ‫التجارية‬ ‫عالماتها‬ ‫جانب‬ ‫هو‬ ‫عواقبها‬ ‫من‬ ‫والتخفيف‬ ‫الحوادث‬ ‫ّب‬‫ن‬‫تج‬ ‫إن‬ ...‫والذاتية‬ ‫النشطة‬ ‫السالمة‬ ‫تحت‬ ‫الطرقات‬ ‫حوادث‬ ‫ألبحاث‬ ‫مرسيدس‬ ‫وحدة‬ ‫ّته‬‫ن‬‫تب‬ ‫الذي‬ ‫املتكامل‬ ‫النهج‬ ‫بنز‬ -‫مرسيدس‬ ‫انطلقت‬ ،2013 ‫العام‬ ‫ففي‬ ،"‫الحقيقية‬ ‫الحياة‬ ‫"سالمة‬ ‫شعار‬ ‫أنظمة‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫ابتكار‬ ‫مع‬ ،‫واضحة‬ ‫مبنهجية‬ ‫اتيجية‬‫رت‬‫االس‬ ‫هذه‬ ‫تنفيذ‬ ‫يف‬ .‫كبري‬ ‫حد‬ ‫إىل‬ ‫نة‬ ّ‫املحس‬ ‫والوظائف‬ ‫الجديدة‬ ‫املساعدة‬ ‫أطلقت‬ ‫حيث‬ ،‫نفسه‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫والسالمة‬ ‫احة‬‫ر‬‫ال‬ ‫جوانب‬ ‫ارتقت‬ ،‫وهكذا‬ ‫الوظائف‬ ‫كل‬ ‫تعتمد‬ ‫إذ‬ ،"‫الذكية‬ ‫"القيادة‬ ‫اسم‬ ‫املفهوم‬ ‫هذا‬ ‫عىل‬ ‫بنز‬ -‫مرسيدس‬ ‫مع‬ ‫سترييو‬ ‫ا‬‫ري‬‫كام‬ ‫من‬ ‫يتألف‬ ‫الذي‬ ‫نفسه‬ ‫االستشعار‬ ‫نظام‬ ‫عىل‬ ‫الجديدة‬ ‫شهدت‬ ‫التي‬ ‫املساعدة‬ ‫أنظمة‬ ‫وتشمل‬ ،‫احل‬‫ر‬‫امل‬ ‫ّدة‬‫د‬‫متع‬ ‫ادارية‬‫ر‬ ‫ات‬‫ر‬‫مستشع‬ ‫التوجيه‬ ‫مساعد‬ ‫مع‬ DISTRONIC PLUS ‫نظام‬ :‫من‬ ً‫ال‬‫ك‬ ‫ملموسة‬ ‫تحسينات‬ ‫إرشادات‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫القيادة‬ ‫أعباء‬ ‫تخفف‬ ‫التي‬ ‫والتشغيل‬ ‫اإليقاف‬ ‫ووظيفة‬ ‫االزدحامات‬ ‫خالل‬ ً‫ا‬‫تلقائي‬ ‫األمامية‬ ‫ات‬‫ر‬‫السيا‬ ‫اتباع‬ ً‫ا‬‫وأيض‬ ،‫املسار‬ ‫تعديل‬ ‫النشط‬ ‫والنظام‬ ،BAS PLUS ‫امل‬‫ر‬‫للف‬ ‫الفائق‬ ‫املساعدة‬ ‫ونظام‬ ،‫املرورية‬ ‫لحظة‬ ‫يكتشف‬ ‫الذي‬ Active Lane Keeping Assist ‫املسار‬ ‫عىل‬ ‫للحفاظ‬ ‫ما‬ ،‫املقابلة‬ ‫الجهة‬ ‫يف‬ ‫ات‬‫ر‬‫السيا‬ ‫حركة‬ ً‫ا‬‫وخصوص‬ ،‫الجانبي‬ ‫املسار‬ ‫انشغال‬ ‫عىل‬ ‫الفرملة‬ ‫نتيجة‬ ‫قصد‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫مسارها‬ ‫من‬ ‫املركبة‬ ‫انتقال‬ ‫خطر‬ ‫من‬ ‫يقلل‬ Adaptive ‫العالية‬ ‫لإلضاءة‬ ‫ّف‬‫ي‬‫ُتك‬‫مل‬‫وا‬ ‫الفائق‬ ‫املساعدة‬ ‫ونظام‬ ،‫واحد‬ ‫جانب‬ ‫يف‬ ‫العالية‬ ‫اإلضاءة‬ ‫مصابيح‬ ‫بإبقاء‬ ‫يسمح‬ ‫الذي‬ Highbeam Assist Plus .‫األمام‬ ‫يف‬ ‫ات‬‫ر‬‫السيا‬ ‫حركة‬ ‫يف‬ ‫التأثري‬ ‫دون‬ ً‫ا‬‫دامئ‬ ‫ّالة‬‫ع‬‫ف‬ ‫وضعية‬ ‫ُعطي‬‫ي‬ ‫الذي‬ QR ‫رمز‬ ‫ملصق‬ "‫بنز‬ -‫"مرسيدس‬ ‫فابتكرت‬ ،2014 ‫العام‬ ‫يف‬ ‫أما‬ ‫إنقاذ‬ ‫بطاقة‬ ‫عرب‬ ‫السيارة‬ ‫إىل‬ ‫املبارش‬ ‫الوصول‬ ‫إمكانية‬ ‫الطوارئ‬ ‫خدمات‬ ‫ّر‬‫و‬‫املتط‬ ‫املساعدة‬ ‫نظام‬ ‫أدخلت‬ ‫كام‬ ،‫حادث‬ ‫أي‬ ‫وقوع‬ ‫حال‬ ‫يف‬ ‫ّدة‬‫د‬‫مح‬ ‫ّز‬‫ز‬‫يع‬ ‫ما‬ ،‫املدمجة‬ ‫ات‬‫ز‬‫ا‬‫ر‬‫الط‬ ‫عائلة‬ ‫إىل‬ ‫االصطدامات‬ ‫من‬ ‫للوقاية‬ ‫والفائق‬ ‫خطر‬ ‫من‬ ‫ّل‬‫ل‬‫تق‬ ‫ّرة‬‫ر‬‫متك‬ ‫ذاتية‬ ‫فرملة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫الوقاية‬ ‫مساعد‬ ‫وظيفة‬ .‫الخلفية‬ ‫االصطدامات‬ 2099 ‫العدد‬ 2015 ‫فبراير‬71 ”‫أوتالندر‬ ‫“ميتسوبيشي‬ ‫الرشيقة‬ ‫القيادة‬ ‫متعة‬ ‫ميتسوبييش‬ ‫ات‬‫ر‬‫لسيا‬ ‫الحرصي‬ ‫الوكيل‬ ،"‫املال‬ ‫"مجموعة‬ ‫أعلنت‬ ‫هو‬ "‫أوفر‬ ‫"كروس‬ ‫ات‬‫ر‬‫سيا‬ ‫من‬ ‫جديد‬ ‫منوذج‬ ‫وصول‬ ،‫الكويت‬ ‫يف‬ ‫ات‬‫ر‬‫للسيا‬ ‫اسخة‬‫ر‬‫ال‬ ‫املتعة‬ ‫يقدم‬ ‫الذي‬ 2015 "‫أوتالندر‬ ‫"ميتسوبييش‬ ‫والتعامل‬ ‫الصلبة‬ ‫االعتامدية‬ ‫ويوفر‬ ،‫اض‬‫ر‬‫االغ‬ ‫املتعددة‬ ‫الرياضية‬ ‫ات‬‫ر‬‫لسيا‬ ‫املميز‬ ‫واألداء‬ ،‫املمهدة‬ ‫وغري‬ ‫املمهدة‬ ‫الطرقات‬ ‫مع‬ ‫الرشيق‬ .‫الرباعي‬ ‫الدفع‬ GLX :‫ازين‬‫ر‬‫بط‬ ‫املتوافرة‬ ،2015 "‫أوتالندر‬ ‫"ميتسوبييش‬ ‫وأرست‬ ‫الحقيقي‬ ‫للمعنى‬ ً‫ا‬‫جديد‬ ً‫ا‬‫مفهوم‬ ،‫الرباعي‬ ‫الدفع‬ ‫ذات‬ Gls‫و‬ ‫مبصابيح‬ ‫املتجيل‬ ‫الجديد‬ ‫التصميم‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫بدء‬ ،"‫أوفر‬ ‫"كروس‬ ‫ات‬‫ر‬‫لسيا‬ ‫األمامية‬ ‫الهواء‬ ‫وشبكة‬ ،‫السيارة‬ ‫هيكل‬ ‫مع‬ ‫الالفتة‬ ‫األمامي‬ ‫ّام‬‫د‬‫الص‬ ‫الخارجي‬ ‫الجسم‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬ ،‫الجديدة‬ ‫الضباب‬ ‫ومصابيح‬ ،‫البارزة‬ ‫تصميم‬ ‫أعيد‬ ‫حيث‬ ،‫الخلف‬ ‫إىل‬ ‫األمام‬ ‫من‬ ‫بسالسة‬ ‫ينساب‬ ‫الذي‬ ًَ‫ال‬‫وصو‬ ،‫خلفي‬ ‫بجناح‬ ‫تزويدها‬ ‫مع‬ ‫أناقة‬ ‫أكرث‬ ‫لتبدو‬ ‫السيارة‬ ‫خلفية‬ ‫والتعامل‬ ‫الصلبة‬ ‫االعتامدية‬ ‫يف‬ ‫الظاهرة‬ ‫القوية‬ ‫االستجابة‬ ‫إىل‬ .‫القوي‬ ‫الرباعي‬ ‫الدفع‬ ‫وأداء‬ ‫الطرقات‬ ‫مع‬ ‫الرشيق‬
  • 70.
    Accessories 72 ‫الكالسيكية‬ ‫والساعات‬‫ات‬‫ر‬‫املجوه‬ ‫من‬ ‫ساحرة‬ ‫مجموعات‬ ،‫األنيقة‬ ‫اقية‬‫ر‬‫ال‬ Piaget "‫"بياجيه‬ ‫دار‬ ‫مها‬ّ‫د‬‫تق‬ ،‫والنساء‬ ‫للرجال‬ ‫القلب‬ ‫من‬ ‫النابعة‬ ‫ّة‬‫د‬‫للمو‬ ً‫ا‬‫ز‬‫ورم‬ ‫الحب‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫صادق‬ ً‫ا‬‫ري‬‫تعب‬ ‫لتكون‬ .‫الحب‬ ‫عيد‬ ‫مناسبة‬ ‫يف‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫مة‬ّ‫م‬‫املص‬ ،Limelight Diamonds ‫ساعات‬ ‫متزج‬ ‫الساعات‬ ‫صناعة‬ ّ‫وفن‬ ‫املنفردة‬ ‫األملاس‬ ‫ّات‬‫ب‬‫ح‬ ‫سحر‬ ‫بني‬ ، ّ‫الحب‬ ‫من‬ ‫مسامري‬ ‫بإبزيم‬ ‫ّد‬‫و‬‫مز‬ ‫الساتان‬ ‫من‬ ‫أسود‬ ‫ام‬‫ز‬‫ح‬ ‫مع‬ ،‫الفاخرة‬ .‫بريليانت‬ ‫بتقطيع‬ ‫أملاس‬ ‫بحبة‬ ‫ع‬ ّ‫مرص‬ ‫األبيض‬ ‫الذهب‬ ً‫ا‬‫اط‬‫ري‬‫ق‬ 18 ‫عيار‬ ‫األبيض‬ ‫الذهب‬ ‫علب‬ ‫تصاميم‬ ‫استوحيت‬ ‫فيام‬ ‫واحد‬ ‫اط‬‫ري‬‫بق‬ ‫عة‬ ّ‫مرص‬ ‫منها‬ ّ‫وكل‬ ،‫األملاس‬ ‫تقطيع‬ ‫أشكال‬ ‫أبرز‬ ‫من‬ ‫ّل‬‫ك‬‫وتش‬ ...‫وصفاء‬ ‫نقاء‬ ‫تشع‬ ‫التي‬ ‫ائعة‬‫ر‬‫ال‬ ‫األملاس‬ ‫ّات‬‫ب‬‫ح‬ ‫من‬ ‫شأنها‬ ‫من‬ ،‫مثينة‬ ‫لحظة‬ ‫بسحر‬ ‫إشادة‬ ‫عربون‬ ‫املجموعة‬ ‫ساعات‬ . ّ‫الحب‬ ‫عيد‬ ‫يوم‬ ‫يشهده‬ ‫حدث‬ ‫أي‬ ‫ذكرى‬ ‫تخليد‬ Enchanted Beauties ‫الجديدة‬ ‫ات‬‫ر‬‫النظا‬ ‫مجموعة‬ "‫جابانا‬ ‫آند‬ ‫"دولتيش‬ ‫عرضت‬ ‫املوديالت‬ ‫ورقي‬ ‫بأناقة‬ ‫واملفعمة‬ ،‫الساحرة‬ ‫الخصبة‬ ‫الطبيعة‬ ‫يف‬ ‫رحلة‬ ‫من‬ ‫املستوحاة‬ .‫الفاخرة‬ ‫التجارية‬ ‫العالمة‬ ‫هذه‬ ‫متيز‬ ‫التي‬ "‫"سواروفسيك‬ ‫كريستال‬ ‫من‬ ‫املصنوعة‬ Al14 ‫النساء‬ ‫ات‬‫ر‬‫نظا‬ ‫تشكيلة‬ ‫املجموعة‬ ‫ضمت‬ ‫األلوان‬ ‫مزيج‬ ‫من‬ ‫املبتكر‬ Animalier ‫موديل‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬ ،ً‫ا‬‫يدوي‬ ‫املصنوعة‬ ‫ات‬‫ر‬‫واإلطا‬ ‫شهرة‬ ‫األكرث‬ ‫املوديالت‬ ‫مييز‬ ‫الذي‬ ‫املعدين‬ ‫اع‬‫ر‬‫الذ‬ ‫يف‬ ‫صقلية‬ ‫بجذور‬ ‫اهية‬‫ز‬‫ال‬ ‫النسائية‬ .‫التجارية‬ ‫للعالمة‬ ‫املسحورة‬ ‫الصغرية‬ ‫املخلوقات‬ ‫امت‬ ّ‫مجس‬ ‫واملربع‬ ‫الكبري‬ ‫اإلطار‬ ‫ذات‬ ‫النظارة‬ ‫أذرع‬ ‫ّن‬‫ي‬‫وتز‬ ‫اقة‬‫رب‬‫ال‬ ‫التفاصيل‬ ‫مع‬ ،‫الرومانسية‬ ‫الكريستال‬ ‫زهور‬ ‫عىل‬ "‫"سواروفسيك‬ ‫ات‬‫ر‬‫ببلو‬ ‫اة‬ّ‫املوش‬ ‫الشفاف‬ ‫باألسيتات‬ ‫املوديل‬ ‫ويتوفر‬ ...‫ومصقول‬ ‫مثني‬ ‫تأثري‬ ‫ملنح‬ ‫ًا‬‫ي‬‫يدو‬ ‫واملشغولة‬ ‫امللونة‬ ‫عىل‬ Dolce & Gabbana ‫شعار‬ ‫ُقش‬‫ن‬ ‫فيام‬ ،‫الدخاين‬ ‫ّج‬‫ر‬‫بتد‬ ‫عدسات‬ ‫مع‬ ‫واألسود‬ ‫اللون‬ .Animalier ‫اسم‬ ‫الحرصي‬ ‫النسيج‬ ‫من‬ ‫َّزة‬‫ه‬‫املج‬ ‫علبتها‬ ‫عىل‬ ‫ُقش‬‫ن‬‫و‬ ،‫النظارة‬ ‫اع‬‫ر‬‫ذ‬ ‫ات‬‫ر‬‫النظا‬ ‫تشكيلة‬ ‫يف‬ ‫جديدة‬ ‫ات‬‫ر‬‫خيا‬ Tiffany & Co "‫كو‬ ‫آند‬ ‫"تيفاين‬ ‫رشكة‬ ‫تقدم‬ ‫الشهرية‬ ‫تصاميمها‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،2015 ‫لخريف‬ Tiffany "‫"تيفاين‬ ‫والشمسية‬ ‫البرصية‬ .Tiffany Twist‫و‬ Tiffany Keys‫و‬ Tiffany Atlas :‫مثل‬ ،‫ات‬‫ر‬‫للمجوه‬ ‫باللونني‬ ‫األسيتات‬ ‫من‬ ‫الشكل‬ ‫املربع‬ ‫اإلطار‬ ‫ينتهي‬ Tiffany Atlas ‫البرصية‬ ‫النظارة‬ ‫ففي‬ ‫باألرقام‬ ‫ات‬‫ر‬‫املجوه‬ ‫تشكيلة‬ ‫توقيع‬ ‫باستخدام‬ ،Tiffany Blue ‫األزرق‬ ‫والتيفاين‬ ‫األسود‬ .‫الفضة‬ ‫أو‬ ‫الشاحب‬ ‫بالذهب‬ ‫امللون‬ ‫املعدن‬ ‫من‬ ‫الرومانية‬ ‫بالطالء‬ Atlas Roman ‫أرقام‬ ‫من‬ ‫نظيفة‬ ‫بخطوط‬ ‫إطارها‬ ‫فيتميز‬ ‫الشمس‬ ‫نظارة‬ ‫أما‬ .‫الهافان‬ ‫أو‬ ‫األسود‬ ‫األسيتات‬ ‫من‬ ‫للهيكل‬ ‫اف‬‫ر‬‫أط‬ ‫مع‬ ،‫الذهبي‬ ”‫الحياة‬ ‫في‬ ‫“الكمال‬ ‫ساحرة‬ ‫مجموعات‬ ”‫“بياجيه‬ ‫من‬ ‫الطبيعة‬ ‫في‬ ‫رحلة‬ ‫الخريف‬ ‫نظارات‬ ‫تصاميم‬ ‫تكشف‬ Dolce & Gabbana Tiffany & Co
  • 71.
    2099 ‫العدد‬ 2015‫فبراير‬73 SUPERNOVA GLIDE BOOST ‫تطلق‬ ”‫“أديداس‬ ‫مذهلة‬ ‫روائح‬ 3 ...Kilian ‫جديد‬ ‫ليناسب‬ ً‫ا‬‫خصيص‬ َّ‫د‬‫أع‬ ‫بتصميم‬ Supernova ‫أسطورة‬ ‫الجديد‬ ‫للموسم‬ "‫"أديداس‬ ‫ّمت‬‫د‬‫ق‬ .‫املطلوبة‬ ‫احة‬‫ر‬‫ال‬ ‫ومينحها‬ ‫األنيقة‬ ‫املرأة‬ ‫مظهر‬ BOOST ‫نعال‬ ‫بتقنية‬ Supernova Glide BOOST ‫الجديد‬ "‫"أديداس‬ ‫حذاء‬ ‫ويحتفظ‬ .‫الجري‬ ‫لرياضة‬ ‫ومريحة‬ ‫انسيابية‬ ‫مامرسة‬ ‫ليضمن‬ ،‫عدة‬ ‫جوائز‬ ‫عىل‬ ‫والحاصلة‬ ‫املميزة‬ ‫مع‬ ،ً‫ا‬‫وانسيابي‬ ً‫ا‬‫أنيق‬ ً‫ا‬‫ر‬‫مظه‬ ‫ليعطيه‬ ،ً‫ال‬‫قلي‬ ً‫ا‬‫مرتفع‬ ‫الجديد‬ ‫للحذاء‬ ‫األمامي‬ ‫الوجه‬ ‫وجاء‬ ‫يف‬ ‫الفنية‬ ‫ات‬‫ز‬‫املي‬ ‫تشكيل‬ ‫إعادة‬ ‫متت‬ ‫الهدف‬ ‫هذا‬ ‫ولتحقيق‬ .‫األداء‬ ‫سالمة‬ ‫عىل‬ ‫املحافظة‬ ‫أدريان‬ ‫قال‬ ،‫ات‬‫ز‬‫املي‬ ‫هذه‬ ‫وعن‬ ،‫البنات‬ ‫أقدم‬ ‫يف‬ ‫وجاذبية‬ ‫سالسة‬ ‫أكرث‬ ‫شكل‬ ‫لتوفري‬ ‫الحذاء‬ Supernova ‫أحذية‬ ‫"صممنا‬ :‫الجري‬ ‫ملالبس‬ "‫"أديداس‬ ‫رشكة‬ ‫يف‬ ‫األول‬ ‫الرئيس‬ ‫نائب‬ ،‫ليك‬ ‫عىل‬ ‫مساومة‬ ‫دون‬ ‫من‬ ،‫للمرأة‬ ‫والجاملية‬ ‫املادية‬ ‫االحتياجات‬ ‫لتلبية‬ Glide BOOST ‫تصميم‬ ‫يف‬ ‫الجديد‬ ‫النهج‬ ‫"هذا‬ :‫وأضاف‬ ."‫نوفا‬ ‫سوبر‬ ‫يف‬ ‫نستعملها‬ ‫التي‬ ‫املوثوقة‬ ‫التقنيات‬ ."‫أسلوبهن‬ ‫يحرك‬ ‫أداء‬ ‫مع‬ ‫النساء‬ ‫جري‬ ‫بجامل‬ ‫باالحتفال‬ ‫لنا‬ ‫يسمح‬ ‫األحذية‬ ‫هذه‬ ‫اوة‬‫ر‬‫ط‬ ‫تختلف‬ ‫بينام‬ ،‫الطقس‬ ‫حاالت‬ ‫جميع‬ ‫يف‬ ‫مستمرة‬ ‫باستجابة‬ BOOST ‫بطانة‬ ‫وتتميز‬ ‫تقدم‬ ،‫امليزة‬ ‫هذه‬ ‫جانب‬ ‫وإىل‬ .‫املختلفة‬ ‫ارة‬‫ر‬‫الح‬ ‫لدرجات‬ ً‫ا‬‫تبع‬ ‫األخرى‬ ‫الرياضية‬ ‫األحذية‬ .‫العدائني‬ ‫جميع‬ ‫تناسب‬ ‫احة‬‫ر‬ Supernova Glide BOOST ‫أحذية‬ ‫من‬ ‫وأشبعت‬ ‫أثريت‬ ‫عارمة‬ ‫رغبة‬ ،‫وشغف‬ ‫للهروب‬ ‫وسيلة‬ ،‫معتمدة‬ ٍّ‫شم‬ ‫ة‬ّ‫حاس‬ .Kilian ‫من‬ Addictive State of Mind ‫الجديدة‬ ‫العطور‬ ‫مجموعة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ Light my Fire ‫أولها‬ ،‫ذهول‬ ‫حال‬ ‫يف‬ ‫َها‬‫م‬‫مستخد‬ ‫ترتك‬ ‫عطور‬ ‫ثالثة‬ ‫"مونتي‬ ‫من‬ ‫السيجار‬ ‫تبغ‬ ‫يجسد‬ ‫الذي‬ through the smoke ‫ّتيني‬‫ال‬‫ال‬ ‫العطر‬ ‫من‬ ‫املنبعثة‬ ‫العالية‬ ‫العطر‬ ‫نوتات‬ ‫يف‬ ‫الخوض‬ ‫عىل‬ ‫للجنسني‬ ً‫ا‬‫ز‬‫محف‬ ،"‫كريستو‬ ‫ايب‬‫رت‬‫ال‬ ‫والبتشول‬ ‫ّف‬‫ف‬‫املج‬ ‫والتنب‬ ‫الجاف‬ ‫الكمون‬ ‫بعبق‬ ‫ّة‬‫ر‬‫الحا‬ ‫التبغ‬ ‫اق‬‫ر‬‫أو‬ ‫قاعدة‬ ‫يف‬ ‫ّي‬‫رب‬‫ال‬ ‫بالعسل‬ ‫املشبعة‬ ‫األزهار‬ ‫حالوة‬ ‫تذوب‬ ‫فيام‬ ،‫الهند‬ ‫ونجيل‬ .‫وبريتشوود‬ ‫والتونكا‬ ‫األبيض‬ ‫الهليوتروب‬ ‫ولوز‬ ‫الفانيليا‬ ‫من‬ ‫دافئة‬ Kilian Hennessy ‫يستحرض‬ ‫إذ‬ ،‫الحواس‬ ‫فينعش‬ Intoxicated ‫عطر‬ ‫أما‬ ‫الهيل‬ ‫مع‬ ‫املمزوجة‬ ‫الغنية‬ ‫الرتكية‬ ‫القهوة‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫كوب‬ Calice Becker ‫و‬ .‫اميل‬‫ر‬‫بالك‬ ‫املحروق‬ ‫السكر‬ ‫من‬ ‫العطر‬ ‫قاعدة‬ ‫تتكون‬ ‫فيام‬ ،‫األخرض‬ ‫نفحة‬ ‫مع‬ ‫املر‬ ‫التبغ‬ ‫من‬ ‫نسمة‬ ‫يستحرض‬ ‫الذي‬ Smoke for the Soul ً‫ا‬‫ري‬‫أخ‬ ‫الهيل‬ ‫من‬ ‫ّارة‬‫و‬‫د‬ ‫أبخرة‬ ‫إىل‬ ‫فيقود‬ ،‫الوردي‬ ‫فروت‬ ‫والجريب‬ ‫األزرق‬ ‫الكافور‬ ‫من‬ .‫الكشمري‬ ‫وغابات‬ ‫البتوال‬ ‫تبغ‬ ‫ائحة‬‫ر‬‫ب‬ ً‫ا‬‫ر‬ِّ‫ك‬‫مذ‬ ،‫التنوب‬ ‫وبلسم‬ ‫والزعرت‬ ...‫نفسه‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫هادئ‬ ‫لكنه‬ ،‫والتحدي‬ ‫بالفكاهة‬ ‫ميلء‬ ،‫نوعه‬ ‫من‬ ‫فريد‬ ‫عطر‬ ‫هو‬ .‫ائعة‬‫ر‬ ‫بطريقة‬ Fabrice Pellegrin‫و‬ Kilian Hennessy ‫أدركها‬ ‫عقل‬ ‫لعبة‬ ‫إنها‬
  • 72.
    Accessories 74 ‫جديد‬ ...”‫قاوم‬ُ‫ي‬‫“ال‬ ”‫“الرصاصي‬ ،‫باملنطقة‬ ‫العطور‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫العاملة‬ ‫األسامء‬ ‫أبرز‬ ‫أحد‬ ،"‫"الرصايص‬ ‫أطلقت‬ .‫األعياد‬ ‫ملوسم‬ ‫املميزة‬ ‫العطور‬ ‫من‬ ‫واسعة‬ ‫تشكيلة‬ ‫التي‬ ‫املثالية‬ ‫الهدية‬ ‫لتكون‬ ،‫األذواق‬ ‫كل‬ ‫الجديدة‬ ‫التشكيلة‬ ‫اعي‬‫ر‬‫وت‬ ‫اسم‬ ‫يوحي‬ ‫فيام‬ ،‫كافة‬ ‫املناسبات‬ ‫يف‬ ‫واألصدقاء‬ ‫األحباب‬ ‫بني‬ ‫تبادلها‬ ‫ميكن‬ ‫و"توباكو‬ "‫ايري‬‫ر‬‫ب‬ ‫"أوركيد‬ ّ‫عطري‬ ‫من‬ ‫املؤلفة‬ ‫الرشقية‬ ،"‫يقاوم‬ ‫"ال‬ ‫مجموعة‬ ً‫ا‬‫ر‬‫عط‬ ‫والنساء‬ ‫للرجال‬ ‫وتقدم‬ ،‫مقاومته‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫بعبري‬ ‫تفوح‬ ‫بأنها‬ ،"‫بليز‬ .‫مميز‬ ‫عرصي‬ ‫بإحساس‬ ً‫ا‬‫كالسيكي‬ ‫العطر‬ ‫درجات‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫بدء‬ ،‫والرقي‬ ‫الفخامة‬ "‫يقاوم‬ ‫"ال‬ ‫مجموعة‬ ‫وتعكس‬ ،‫مل‬ 75 ‫سعة‬ ‫جميل‬ ‫تصميم‬ ‫ذات‬ ‫بزجاجات‬ ‫وتتوفر‬ ،‫الفاخر‬ ‫الغالف‬ ‫وحتى‬ .‫واألقارب‬ ‫لألحباء‬ ‫ائعة‬‫ر‬ ‫هدية‬ ‫وهي‬ "‫اهة‬‫ز‬‫و"ن‬ "‫"استثنايئ‬ ‫العود‬ ‫دهن‬ ّ‫َي‬‫ر‬‫عط‬ ً‫ا‬‫ري‬‫أخ‬ "‫"الرصايص‬ ‫أطلقت‬ ‫كذلك‬ ‫لسحر‬ ‫تجسيد‬ ‫يف‬ ‫القدمية‬ ‫للتقاليد‬ ‫الفاخرة‬ ‫الحرفية‬ ‫من‬ ‫املستلهمني‬ ‫"رمز‬ ‫عطر‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫وطرحت‬ .‫الهندي‬ ‫العود‬ ‫بدهن‬ ‫وشغفها‬ ‫الرشق‬ ‫مجتمعات‬ ‫إضافة‬ ،‫العرصية‬ ‫ايا‬‫ز‬‫امل‬ ‫ذا‬ ‫الرشقي‬ "‫"يزن‬ ‫وعطر‬ ،‫للنساء‬ "9325 ‫الرصايص‬ .‫االخرى‬ ‫املميزة‬ ‫العطور‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫إىل‬ ‫مجموعتها‬ COLORE CREATION "‫كريايشني‬ ‫"كولور‬ ‫طرحت‬ ‫بريسم‬ ‫"لو‬ ‫األساس‬ ‫مستحرض‬ ‫ّنت‬‫م‬‫تض‬ ‫التي‬ ‫والصيف‬ ‫للربيع‬ ‫الجديدة‬ LE PRISME "‫كونفيتي‬ ‫كولور‬ ‫اج‬‫ز‬‫في‬ ،‫ّن‬‫و‬‫املك‬ VISAGE COLOR CONFETTI ‫من‬ ‫ّل‬‫ل‬‫وتق‬ ‫البرشة‬ ‫إحياء‬ ‫تعيد‬ ‫ناعمة‬ ‫بودرة‬ ‫من‬ .‫التعب‬ ‫عالمات‬ ،‫كالآللئ‬ ‫واملضيئة‬ ‫الشفافة‬ ‫جزيئاتها‬ ‫فبفضل‬ ً‫ا‬‫نشاط‬ ‫البرشة‬ ‫الجديدة‬ ‫األساس‬ ‫بودرة‬ ‫متنح‬ ‫الطبيعي‬ ‫امليكا‬ ‫ّن‬‫و‬‫مك‬ ‫أن‬ ‫كام‬ ،‫دامئني‬ ‫ونضارة‬ ً‫ا‬‫وثابت‬ ً‫ا‬‫متامسك‬ ‫املستحرض‬ ‫يبقي‬ ‫داخلها‬ ‫املوجود‬ .‫اليوم‬ ‫طوال‬ ‫بلطف‬ ‫البرشة‬ ‫املضغوطة‬ ‫البودرة‬ ‫وتداعب‬ ‫املرأة‬ ‫لدى‬ ‫وثقة‬ ،‫بالفرح‬ ً‫ا‬‫ر‬‫شعو‬ ‫فتبعث‬ ،‫ونعومة‬ ‫فيام‬ ،‫نرضين‬ ‫ين‬ّ‫د‬‫وخ‬ ‫طبيعية‬ ‫اقة‬‫رش‬‫بإ‬ ‫تطل‬ ‫بأنها‬ ‫يف‬ ‫رحلة‬ ‫إىل‬ ‫دعوة‬ ‫وكأنها‬ ‫الجذابة‬ ‫العلبة‬ ‫تبدو‬ .‫والنقاء‬ ‫الطفولة‬ ‫عامل‬ ‫العطر‬ ‫درجات‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫بدء‬ ،‫والرقي‬ ‫الفخامة‬ "‫يقاوم‬ ‫"ال‬ ‫مجموعة‬ ‫وتعكس‬ ،‫مل‬ 75 "‫اهة‬‫ز‬‫و"ن‬ "‫"استثنايئ‬ ‫العود‬ ‫دهن‬ ّ‫َي‬‫ر‬‫عط‬ ً‫ا‬‫ري‬‫أخ‬ "‫"الرصايص‬ ‫أطلقت‬ ‫كذلك‬ ‫"رمز‬ ‫عطر‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫وطرحت‬ .‫الهندي‬ ‫العود‬ ‫بدهن‬ ‫وشغفها‬ ‫الرشق‬ ‫مجتمعات‬ ‫إضافة‬ ،‫العرصية‬ ‫ايا‬‫ز‬‫امل‬ ‫ذا‬ ‫الرشقي‬ "‫"يزن‬ ‫وعطر‬ ،‫للنساء‬ " ‫بريسم‬ ‫"لو‬ ‫األساس‬ ‫مستحرض‬ ‫ّنت‬‫م‬‫تض‬ ‫التي‬ ‫والصيف‬ ‫للربيع‬ ‫الجديدة‬ "‫كونفيتي‬ ‫كولور‬ ‫اج‬‫ز‬‫في‬ VISAGE COLOR CONFETTI ‫من‬ ‫ّل‬‫ل‬‫وتق‬ ‫البرشة‬ ‫إحياء‬ ‫تعيد‬ ‫ناعمة‬ ‫بودرة‬ ‫من‬ .‫التعب‬ ‫عالمات‬ ،‫كالآللئ‬ ‫واملضيئة‬ ‫الشفافة‬ ‫جزيئاتها‬ ‫فبفضل‬ ً‫ا‬‫نشاط‬ ‫البرشة‬ ‫الجديدة‬ ‫األساس‬ ‫بودرة‬ ‫متنح‬ ‫الطبيعي‬ ‫امليكا‬ ‫ّن‬‫و‬‫مك‬ ‫أن‬ ‫كام‬ ،‫دامئني‬ ‫ونضارة‬ ً‫ا‬‫وثابت‬ ً‫ا‬‫متامسك‬ ‫املستحرض‬ ‫يبقي‬ ‫داخلها‬ ‫املوجود‬ .‫اليوم‬ ‫طوال‬ ‫بلطف‬ ‫البرشة‬ ‫املضغوطة‬ ‫البودرة‬ ‫وتداعب‬ ‫املرأة‬ ‫لدى‬ ‫وثقة‬ ،‫بالفرح‬ ً‫ا‬‫ر‬‫شعو‬ ‫فتبعث‬ ،‫ونعومة‬ ‫فيام‬ ،‫نرضين‬ ‫ين‬ّ‫د‬‫وخ‬ ‫طبيعية‬ ‫اقة‬‫رش‬‫بإ‬ ‫تطل‬ ‫بأنها‬ ‫يف‬ ‫رحلة‬ ‫إىل‬ ‫دعوة‬ ‫وكأنها‬ ‫الجذابة‬ ‫العلبة‬ ‫تبدو‬ .‫والنقاء‬ ‫الطفولة‬ ‫عامل‬ ‫تطرح‬ ”‫كريايشين‬ ‫“كولور‬ ‫الربيعية‬ ‫مجموعتها‬ ‫يف‬ ‫رحلة‬ ‫إىل‬ ‫دعوة‬ ‫وكأنها‬ ‫الجذابة‬ ‫العلبة‬ ‫تبدو‬ .‫والنقاء‬ ‫الطفولة‬ ‫عامل‬ ‫يف‬ ‫رحلة‬ ‫إىل‬ ‫دعوة‬ ‫وكأنها‬ ‫الجذابة‬ ‫العلبة‬ ‫تبدو‬ .‫والنقاء‬ ‫الطفولة‬ ‫عامل‬
  • 73.
    2099 ‫العدد‬ 2015‫فبراير‬75 ‫ولطيفة‬ ‫مميزة‬ ‫هدية‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫يف‬ ‫الجميع‬ ‫يبدأ‬ ،‫اير‬‫رب‬‫ف‬ ‫شهر‬ ‫حلول‬ ‫مع‬ ‫تقدم‬ ‫املناسبة‬ ‫ولهذه‬ ،‫قلوبهم‬ ‫إىل‬ ‫وأقربهم‬ ‫الناس‬ ‫أحب‬ ‫إىل‬ ‫يقدمونها‬ A Thousand Wishes ‫الجديد‬ ‫اق‬‫رب‬‫ال‬ ‫عطرها‬ "‫وركس‬ ‫بودي‬ & ‫"باث‬ .Signature ‫مجموعة‬ ‫من‬ ‫لتضيف‬ ،‫اللوز‬ ‫وكريم‬ ‫الصافية‬ ‫والفاوانيا‬ ‫القلنباق‬ :‫املتألقة‬ ‫التشكيلة‬ ‫تضم‬ ‫الهدية‬ ‫يجعله‬ ‫ما‬ ،‫والرفاهية‬ ‫الحيوية‬ ‫من‬ ‫معنى‬ ‫بتصميمه‬ ‫األنيق‬ ‫العطر‬ ‫إىل‬ .‫بالعاطفة‬ ‫املفعمة‬ ‫املناسبة‬ ‫لهذه‬ ‫املثالية‬ :‫فتشمل‬ A Thousand Wishes ‫مكونات‬ ‫أما‬ .‫الذهبي‬ ‫والسفرجل‬ ‫ُلنباق‬‫ق‬‫ال‬ ،‫الوردي‬ ‫النبيذ‬ :‫العالية‬ ‫العطر‬ ‫درجات‬ - .‫الفريزة‬ ‫وزهرة‬ ‫الصافية‬ ‫الفاوانيا‬ :‫املتوسطة‬ ‫العطر‬ ‫درجات‬ - ‫خشب‬ ،‫املر‬ ‫اللوز‬ ‫كريم‬ ،‫الذهبي‬ ‫العنرب‬ :‫املنخفضة‬ ‫العطر‬ ‫درجات‬ - .‫املخميل‬ ‫واملسك‬ ،‫املسكر‬ ‫الصندل‬ ،‫لوبريون‬ ‫كروم‬ ‫أشجار‬ ‫تكسو‬ ‫التي‬ ‫الكرز‬ ‫أزهار‬ ‫اعم‬‫ر‬‫ب‬ ‫يف‬ ‫الربيع‬ ‫مالمح‬ ‫ظهور‬ ‫مع‬ ‫امن‬‫ز‬‫بالت‬ ‫الجديدة‬ ‫الكرز‬ ‫عطر‬ ‫مجموعة‬ "‫"لوكسيتان‬ ‫طرحت‬ ‫بالحيوية‬ ‫املفعمة‬ Fleurs de Cerisier L’EAU .‫والفرح‬ ‫يف‬ ‫الخيال‬ ‫عامل‬ ‫إىل‬ ‫برحلة‬ ‫أشبه‬ ‫الجديد‬ ‫العطر‬ ‫نعومة‬ ‫نفحاته‬ ‫ففي‬ .‫اسة‬ ّ‫والحس‬ ‫الناعمة‬ ‫الروائح‬ ‫من‬ ‫ّامة‬‫و‬‫د‬ ‫والبطيخ‬ ‫األسود‬ ‫الكشمش‬ ‫مع‬ ‫الليمون‬ ‫يتألق‬ ‫العليا‬ ‫زهر‬ ‫اعم‬‫ر‬‫ب‬ ‫روائح‬ ‫متتزج‬ ‫الوسطى‬ ‫النفحات‬ ‫ويف‬ ،‫األحمر‬ ‫تتغلغل‬ ‫فيام‬ ،‫والورد‬ ‫البنفسج‬ ‫ائحة‬‫ر‬ ‫مع‬ ‫الكرز‬ ‫والعطور‬ ‫املسك‬ ‫ائحة‬‫ر‬ ‫الدنيا‬ ‫النفحات‬ ‫يف‬ .‫الخشبية‬ "‫"لوكسيتان‬ ‫أطلقت‬ ،‫العطر‬ ‫إىل‬ ‫وإضافة‬ :‫من‬ ‫تتألف‬ ‫كاملة‬ ‫مجموعة‬ ‫محدودة‬ ‫بكمية‬ ‫أوقات‬ ‫لكل‬ ‫املناسب‬ "‫العطر‬ ‫ملسة‬ ‫"جل‬ ‫ينظف‬ ‫الذي‬ "‫االستحامم‬ ‫"حليب‬ ،‫اليوم‬ ‫الفاكهة‬ ‫ائحة‬‫ر‬‫ب‬ ‫ويحيطها‬ ‫بلطف‬ ‫البرشة‬ ‫يتغلغل‬ ‫الذي‬ "‫املرطب‬ ‫"الحليب‬ ،‫واألزهار‬ ‫ثم‬ ،‫آرسة‬ ‫ائحة‬‫ر‬ ‫ومينحها‬ ‫البرشة‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫رسيع‬ ‫نفحات‬ ‫مع‬ ‫الشيا‬ ‫بزبدة‬ ‫الغني‬ "‫اليدين‬ ‫"كريم‬ .‫زهور‬ ‫بباقة‬ ‫أشبه‬ ‫خفيفة‬ ‫هدية‬ A Thousand Wishes ”‫وركس‬ ‫بودي‬ & ‫“باث‬ ‫من‬ ‫مثالية‬ "‫"لوكسيتان‬ ‫جديد‬ Fleurs de Cerisier L’EAU
  • 74.
    Accessories 76 MAKE UPFOR EVER ‫الثالثين‬ ‫بعيدها‬ ‫تحتفل‬ ‫بالعيد‬ ‫تحتفل‬ "‫"تاناغرا‬ "‫لـ"باكارا‬ 250 ‫التجميل‬ ‫اء‬‫رب‬‫خ‬ ‫من‬ ‫املعتمدة‬ ‫العالمة‬ ،MAKE UP FOR EVER ‫احتفلت‬ .Pacha Ibiza Dubai ‫يف‬ ‫الثالثني‬ ‫بعيدها‬ ،‫النساء‬ ‫وجميع‬ ‫الكواليس‬ ‫اء‬‫ر‬‫و‬ ‫الرسميني‬ ‫الرعاة‬ ‫إحدى‬ ‫بصفتها‬ ،MAKE UP FOR EVER ‫وتشاركت‬ Pacha Ibiza ‫مع‬ ،‫عرشة‬ ‫الحادية‬ ‫بنسخته‬ ‫الدويل‬ ‫السيناميئ‬ ‫ديب‬ ‫ملهرجان‬ .Body paint ‫األجسام‬ ‫عىل‬ ‫للرسم‬ ‫استثنايئ‬ ‫فني‬ ‫عرض‬ ‫استضافة‬ ‫يف‬ Dubai MAKE UP FOR EVER ‫لـ‬ ‫ّي‬‫ن‬‫الف‬ ‫واملدير‬ ‫املؤسس‬ ،‫سانز‬ ‫داين‬ ‫وحرضت‬ ‫عىل‬ ‫عددهم‬ ‫اد‬‫ز‬ ‫الذين‬ ‫الحضور‬ ‫ومشاركة‬ ‫باملناسبة‬ ‫للالحتفال‬ ‫باريس‬ ‫من‬ ‫الصحافة‬ ‫وممثلو‬ ‫الشخصيات‬ ‫وكبار‬ ‫املشاهري‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫بينهم‬ ،‫شخص‬ 700 .‫املختلفة‬ ‫اإلعالم‬ ‫ووسائل‬ ‫أشهر‬ ‫أحد‬ ،Baccarat "‫ا‬‫ر‬‫"باكا‬ ‫ماركة‬ ‫تأسيس‬ ‫عىل‬ ً‫ا‬‫عام‬ 250 ‫مرور‬ ‫ملناسبة‬ ‫يف‬ ً‫ال‬‫حف‬ ‫الكويت‬ "‫ا‬‫ر‬‫"تاناغ‬ ‫أقامت‬ ،‫العامل‬ ‫يف‬ ‫والتحف‬ ‫الكريستال‬ ‫صانعي‬ ‫السامل‬ ‫فهد‬ ‫مبارك‬ ‫الشيخ‬ ‫الرشف‬ ‫ضيف‬ ‫بحضور‬ ،‫األفنيوز‬ ‫مبجمع‬ ‫محلها‬ .‫متيم‬ ‫لبيبة‬ ‫والدكتورة‬ ‫شلهوب‬ ‫وإيديت‬ ،‫الصباح‬ ‫بشمعدانات‬ "‫ا‬‫ر‬‫"باكا‬ ‫ركن‬ ‫ّن‬‫ي‬‫ز‬ ‫الذي‬ ‫الكريستال‬ ‫لجامل‬ ً‫ا‬‫عرض‬ ‫الحفل‬ ‫وشهد‬ ‫فيام‬ ،‫العريقة‬ ‫التجارية‬ ‫العالمة‬ ‫هذه‬ ‫اث‬‫ر‬‫وت‬ ‫تاريخ‬ ‫روعة‬ ‫تحيك‬ ‫مميزة‬ ‫الضوء‬ ‫لط‬ ُ‫وس‬ ،‫للمناسبة‬ ً‫ا‬‫خصيص‬ ‫تصميمها‬ ‫تم‬ ‫الجامل‬ ‫فائقة‬ ‫مائدة‬ ‫رضت‬ُ‫ع‬ .‫والرتحيب‬ ‫الضيافة‬ ‫وفنون‬ ‫الحفاوة‬ ‫يف‬ ‫الرشق‬ ‫تقاليد‬ ‫عىل‬ ‫عىل‬ ‫بالتعرف‬ ‫املدعوون‬ ‫استمتع‬ ،‫والرتحيب‬ ‫الحفاوة‬ ‫من‬ ‫أجواء‬ ‫ووسط‬ ‫أنغام‬ ‫املكان‬ ‫يف‬ ‫صدحت‬ ‫بينام‬ ،"‫ا‬‫ر‬‫"باكا‬ ‫كريستال‬ ‫من‬ ‫املتألقة‬ ‫املجموعات‬ .‫ورشقية‬ ‫غربية‬ ‫بألحان‬ ‫املوسيقية‬ ‫الفرقة‬ Accessories 76
  • 75.
    2099 ‫العدد‬ 2015‫فبراير‬77 ‫تحتفي‬ "‫لورين‬ ‫"رالف‬ ‫التاريخية‬ ‫بالسيارات‬ "‫الخلود‬ ‫"زهرة‬ ‫الورود‬ ‫من‬ ‫عالم‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ،"‫العامة‬ ‫للتجارة‬ ‫الشهرة‬ ‫و"رشكة‬ "‫لورين‬ ‫الف‬‫ر‬" ‫أقامت‬ ‫تضمن‬ ،‫التاريخية‬ ‫ات‬‫ر‬‫للسيا‬ ً‫ال‬‫حف‬ ،‫الكالسيكية‬ ‫ات‬‫ر‬‫للسيا‬ ‫الكويت‬ ‫متحف‬ ‫من‬ ‫مختارة‬ ‫متنوعة‬ ‫ومجموعة‬ ،‫املتحف‬ ‫ات‬‫ر‬‫سيا‬ ‫وأعتق‬ ‫ألرقى‬ ً‫ا‬‫عرض‬ .‫الشخصية‬ "‫لورين‬ ‫الف‬‫ر‬" ‫مناذج‬ ،‫األفنيوز‬ - ‫برستيج‬ ‫يف‬ "‫لورين‬ ‫الف‬‫ر‬" ‫متجر‬ ‫يف‬ ‫أقيم‬ ‫الذي‬ ،‫الحفل‬ ‫حرض‬ ‫ماثيو‬ ‫الربيطاين‬ ‫والسفري‬ ،‫تايسون‬ ‫روبرت‬ ‫الكويت‬ ‫لدى‬ ‫ايل‬‫رت‬‫االس‬ ‫السفري‬ :‫إىل‬ ‫إضافة‬ ،‫يل‬ ‫داو‬ ‫األمريكية‬ ‫السفارة‬ ‫يف‬ ‫األول‬ ‫التجاري‬ ‫واملسؤول‬ ،‫لودج‬ ‫عبدالعزيز‬ ،‫بهبهاين‬ ‫مسعود‬ ،‫الكندري‬ ‫معاذ‬ ،‫دشتي‬ ‫زكريا‬ ،‫مخصيد‬ ‫مصطفى‬ .‫رجيب‬ ‫وعيل‬ ،‫القصار‬ ‫رشيد‬ ،‫سليم‬ ‫فؤاد‬ ،‫جبور‬ ‫الياس‬ ،‫القصار‬ ‫محمد‬ ،‫أبل‬ ‫تحايك‬ ‫التي‬ ‫الجديدة‬ "‫الخلود‬ ‫"زهرة‬ ‫مجموعة‬ ‫عن‬ "‫معوض‬ ‫"دار‬ ‫كشفت‬ ‫املرهفة‬ ‫والفخامة‬ ‫النعومة‬ ‫تجسد‬ ‫بسيطة‬ ‫حرفية‬ ‫تصاميم‬ ‫يف‬ ‫واإلبداع‬ ‫التميز‬ ‫باإلبهار‬ ‫ميلء‬ ‫عامل‬ ‫يف‬ ‫اليومية‬ ‫والحفالت‬ ‫املناسبات‬ ‫جميع‬ ‫تناسب‬ ‫التي‬ .‫والجامل‬ ‫والوردي‬ ‫األبيض‬ ‫الذهب‬ ‫من‬ ‫العرصية‬ ‫األناقة‬ ‫من‬ ‫بنفحات‬ ‫املجموعة‬ ‫وتزخر‬ ‫قلوب‬ ‫شكل‬ ‫عىل‬ ‫ّنة‬‫و‬‫املل‬ ‫الكرمية‬ ‫واألحجار‬ ‫باألملاس‬ ‫املرصع‬ ً‫ا‬‫اط‬‫ري‬‫ق‬ 18 ‫عيار‬ ‫تظهر‬ ‫مكنونات‬ ‫يف‬ ‫وعناية‬ ‫بدقة‬ ‫املدروس‬ ‫الزهر‬ ‫رمز‬ ‫تكشف‬ ،‫منعشة‬ ‫وزهور‬ ‫ثالث‬ ‫ّدة‬‫و‬‫وامل‬ ‫للحب‬ ‫كرمز‬ ً‫ا‬‫عاملي‬ ‫القلب‬ ‫عرف‬ ‫حيث‬ ،‫القلوب‬ ‫تشكيلة‬ ‫عرب‬ ‫عىل‬ ّ‫يل‬‫ج‬ ‫كعهد‬ ،‫واملستقبل‬ ‫والحارض‬ ‫املايض‬ ‫ميثل‬ ‫رمزي‬ ‫عدد‬ ‫يف‬ ،‫ات‬‫ر‬‫م‬ .‫األزلية‬ ‫املحبة‬
  • 76.
    Accessories 78 ‫حميمية‬ ‫األكرث‬‫الساعة‬ "‫مريسييه‬ ‫أند‬ ‫"بوم‬ ‫تقدم‬ ،‫الحب‬ ‫عيد‬ ‫ملناسبة‬ .‫انتظروه‬ ‫طاملا‬ ‫يوم‬ ‫يف‬ ‫املحبني‬ ‫مفاجأة‬ ‫لتكون‬ ،"‫"بروميس‬ ‫وأناقة‬ ‫من‬ ‫مم‬ 30 ‫بقطر‬ ‫املعارص‬ ‫الجامل‬ ‫ذات‬ "‫"بروميس‬ ‫الساعة‬ ‫ممت‬ ُ‫ص‬ ‫فمن‬ ‫ميناؤها‬ ‫أما‬ ،‫ماسة‬ 30‫بـ‬ ‫ع‬ ّ‫مرص‬ ‫بيضوي‬ ‫وبإطار‬ ،‫املصقول‬ ‫الفوالذ‬ ‫تتبنى‬ ‫ات‬‫رش‬‫ومؤ‬ ‫رومانية‬ ‫أرقام‬ ‫تتخلله‬ ‫الطبيعي‬ ‫األبيض‬ ‫اللؤلؤ‬ ‫عرق‬ .‫قوية‬ ‫أنثوية‬ ‫مواصفات‬ ‫تناغم‬ ‫ذي‬ ‫وإطار‬ ‫مم‬ 34 ‫بقطر‬ ‫مم‬ ٌ‫ص‬ "‫"بروميس‬ ‫من‬ ‫آخر‬ ‫منوذج‬ ‫ومثة‬ ‫الشكلني‬ ‫بني‬ ‫ذيك‬ ‫بتالعب‬ ‫الطبيعي‬ ‫اللؤلؤ‬ ‫عرق‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫مصنوع‬ ‫قزحي‬ ‫وبأرقام‬ ‫مثنية‬ ‫بزخرفة‬ ‫َّن‬‫ي‬‫مز‬ ‫فاخر‬ ‫َّع‬‫ل‬‫مض‬ ‫ميناء‬ ‫مع‬ ،‫واملستدير‬ ‫البيضوي‬ .‫ماسات‬ ‫بثامين‬ ‫عة‬ ّ‫مرص‬ ‫رومانية‬ ‫وتستدعي‬ ‫األنيقة‬ ‫املالبس‬ ‫تناسب‬ ،‫مغوية‬ ‫مبواصفات‬ ‫الساعتان‬ ‫وتتمتع‬ .‫آرسة‬ ‫عرصية‬ ‫ملسة‬ ‫مع‬ ‫للزمن‬ ‫العابر‬ ‫الخيال‬ ‫تصاميم‬ "‫آربلز‬ ‫أند‬ ‫كليف‬ ‫"فان‬ ‫دار‬ ‫تستمد‬ ،1895 ‫العام‬ ‫إىل‬ ‫تعود‬ ‫اقة‬‫ر‬‫ع‬ ‫من‬ ‫ال‬‫ز‬‫الت‬ ‫الزمن‬ ‫ذلك‬ ‫ومنذ‬ ...‫نوعها‬ ‫من‬ ‫والفريدة‬ ‫اقية‬‫ر‬‫ال‬ ‫وساعاتها‬ ‫اتها‬‫ر‬‫مجوه‬ .‫الدار‬ ‫تصممها‬ ‫التي‬ ‫األساسية‬ ‫ات‬‫ر‬‫املجوه‬ ‫من‬ ‫الخطوبة‬ ‫خواتم‬ ‫مجموعة‬ ‫من‬ ‫املصنوع‬ Solitaire Deva ‫السوليتري‬ ‫خاتم‬ "‫آربلز‬ ‫أند‬ ‫كليف‬ ‫"فان‬ ‫جديد‬ ‫شكل‬ ‫عىل‬ ‫اط‬‫ري‬‫ق‬ 12,54 ‫عيار‬ DFL ‫واحدة‬ ‫ماسة‬ ‫عليه‬ ‫ع‬ ّ‫تتوض‬ ‫والذي‬ ،‫البالتني‬ .‫املاس‬ ‫من‬ ‫صغرية‬ ‫بقطع‬ ‫محاطة‬ ‫إجاص‬ ‫مثرة‬ "‫ميرسييه‬ ‫أند‬ ‫"بوم‬ ‫من‬ "‫"بروميس‬ ‫الزمن‬ ‫ى‬ ّ‫تتخط‬ ‫أنوثة‬ .‫املاس‬ ‫من‬ ‫صغرية‬ ‫بقطع‬ ‫محاطة‬ ‫إجاص‬ ‫مثرة‬ Solitaire Deva "‫آربلز‬ ‫أند‬ ‫كليف‬ ‫"فان‬ ‫جديد‬
  • 77.
    2099 ‫العدد‬ 2015‫فبراير‬79 20992099 ‫العدد‬‫العدد‬ 20152015 ‫فبراير‬‫فبراير‬7979 ‫اند‬‫ر‬‫“غ‬ ‫يف‬ ”‫ات‬‫ر‬‫للمجوه‬ ‫“العويض‬ ‫محالت‬ ‫من‬ ‫الجديد‬ ‫الفرع‬ ‫افتتاح‬ ‫تم‬ ‫التي‬ ”‫ات‬‫ر‬‫للمجوه‬ ‫“العويض‬ ‫نجاحات‬ ‫لسلسلة‬ ً‫ال‬‫استكام‬ ‫يعد‬ ‫الذي‬ ،”‫أفينيوز‬ .‫سنوات‬ ‫مدى‬ ‫عىل‬ ‫العمالء‬ ‫ثقة‬ ‫اكتسبت‬ ‫يليق‬ ‫بشكل‬ ‫الفرع‬ ‫افتتاح‬ ‫تم‬ ،‫عمالئها‬ ‫مع‬ ‫الثقة‬ ‫ار‬‫ر‬‫استم‬ ‫عىل‬ ً‫ا‬‫وحرص‬ ،‫التشكيالت‬ ‫أرقى‬ ‫من‬ ‫ات‬‫ر‬‫مختا‬ ‫ضم‬ ‫حيث‬ ،”‫ات‬‫ر‬‫للمجوه‬ ‫“العويض‬ ‫باسم‬ .‫االذواق‬ ‫جميع‬ ‫تناسب‬ ‫التي‬ ‫واملوديالت‬ ”‫“العوضي‬ ”‫أفينيوز‬ ‫“غراند‬ ‫في‬
  • 78.
    ‫سيرة‬ 80 "‫سعيد‬ ‫"يوم‬‫يف‬ ‫مسريتها‬ ‫بدأت‬ "‫العربية‬ ‫الشاشة‬ ‫"سيدة‬ ‫حاممة‬ ‫فاتن‬ "‫العربية‬ ‫الشاشة‬ ‫"سيدة‬ ‫تأىب‬ ‫كام‬ ‫املقدمة‬ ‫ويف‬ ‫األوىل‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ‫رحيلها‬ ‫يف‬ ‫فحتى‬ ...‫حياتها‬ ‫طوال‬ ‫اعتادت‬ ‫عند‬ ‫الحياة‬ ‫قطار‬ ‫من‬ ‫املرتجلني‬ ‫أول‬ ‫كانت‬ .2015 ‫العام‬ ‫من‬ ‫األوىل‬ ‫املحطة‬ 1931 ‫مايو‬ 27 ‫يف‬ ‫املولودة‬ ‫حاممة‬ ‫فاتن‬ ،‫العربية‬ ‫السينام‬ ‫يف‬ ‫بارزة‬ ‫عالمة‬ ‫تعد‬ ‫تطور‬ ‫من‬ ‫طويلة‬ ً‫ا‬‫عقود‬ ‫عارصت‬ ‫حيث‬ ‫بشكل‬ ‫وساهمت‬ ،‫املرصية‬ ‫السينام‬ ‫ام‬‫رت‬‫باالح‬ ‫جديرة‬ ‫صورة‬ ‫صياغة‬ ‫يف‬ ‫كبري‬ ‫العربية‬ ‫السينام‬ ‫يف‬ ‫املرأة‬ ‫لدور‬ ‫والتقدير‬ .1940 ‫عام‬ ‫بدأت‬ ‫التي‬ ‫مسريتها‬ ‫خالل‬ ،‫عمرها‬ ‫من‬ ‫السادسة‬ ‫يف‬ ‫السينام‬ ‫بعامل‬ ‫ولعها‬ ‫بدأ‬ ‫يف‬ ‫فيلم‬ ‫ملشاهدة‬ ‫والدها‬ ‫اصطحبها‬ ‫عندما‬ ‫داغر‬ ‫آسيا‬ ‫املمثلة‬ ‫وكانت‬ ،‫العرض‬ ‫دور‬ ‫إحدى‬ ‫وعندما‬ ،‫املعروض‬ ‫الفيلم‬ ‫يف‬ ‫البطولة‬ ‫دور‬ ‫تلعب‬ ‫اعتقدت‬ ‫داغر‬ ‫آلسيا‬ ‫الصالة‬ ‫يف‬ ‫من‬ ‫جميع‬ ‫صفق‬ ‫بالتمثيل‬ ‫ولعها‬ ‫وبدأ‬ ،‫لها‬ ‫التصفيق‬ ‫أن‬ ‫فاتن‬ ‫طفلة‬ ‫أجمل‬ ‫مبسابقة‬ ‫فازت‬ ‫وعندما‬ ،‫السيناميئ‬ ‫املخرج‬ ‫إىل‬ ‫لها‬ ‫صورة‬ ‫والدها‬ ‫أرسل‬ ‫مرص‬ ‫يف‬ ‫متثل‬ ‫طفلة‬ ‫عن‬ ‫يبحث‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫كريم‬ ‫محمد‬ ‫فيلم‬ ‫يف‬ ‫عبدالوهاب‬ ‫محمد‬ ‫املوسيقار‬ ‫مع‬ ‫مبوهبة‬ ‫املخرج‬ ‫واقتنع‬ ،)1940( "‫سعيد‬ ‫"يوم‬ ‫مشاركتها‬ ‫ليضمن‬ ‫والدها‬ ‫مع‬ ‫وتعاقد‬ ‫الطفلة‬ ‫سنوات‬ 4 ‫وبعد‬ .‫املقبلة‬ ‫السينامئية‬ ‫أعامله‬ ‫يف‬ ‫مع‬ ‫للعمل‬ ً‫ا‬‫مجدد‬ ‫كريم‬ ‫املخرج‬ ‫استدعاها‬ "‫القلب‬ ‫يف‬ ‫"رصاصة‬ ‫فيلم‬ ‫يف‬ ‫عبدالوهاب‬ ‫محمد‬ )1946( "‫"دنيا‬ ‫الثالث‬ ‫فيلمها‬ ‫ومع‬ .)1944( .‫املرصية‬ ‫السينام‬ ‫يف‬ ‫قدم‬ ‫موضع‬ ‫لنفسها‬ ‫أوجدت‬ ،1946 ‫عام‬ ‫للتمثيل‬ ‫العايل‬ ‫املعهد‬ ‫يف‬ ‫التحقت‬ ‫الناشئة‬ ‫الفنانة‬ ‫موهبة‬ ‫وهبي‬ ‫يوسف‬ ‫والحظ‬ ‫"مالك‬ ‫فيلم‬ ‫يف‬ ‫ابنته‬ ‫دور‬ ‫متثيل‬ ‫منها‬ ‫وطلب‬ ‫دخلت‬ ‫الفيلم‬ ‫وبهذا‬ ،)1946( "‫الرحمة‬ ‫وهي‬ ‫حياتها‬ ‫يف‬ ‫جديدة‬ ‫مرحلة‬ ‫حاممة‬ ‫فاتن‬ ‫واملخرجني‬ ‫النقاد‬ ‫اهتامم‬ ‫وبدأ‬ ،" ‫اما‬‫ر‬‫"امليلود‬ ‫يوسف‬ ‫مع‬ ‫التمثيل‬ ‫يف‬ ‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫واشرتكت‬ ،‫بها‬ ‫ويف‬ ،)1949( "‫اف‬‫رت‬‫االع‬ ‫"كريس‬ ‫فيلم‬ ‫يف‬ ‫وهبي‬ ‫فيلمي‬ ‫يف‬ ‫البطولة‬ ‫بدور‬ ‫قامت‬ ‫نفسه‬ ‫العام‬ ‫وحققت‬ ،)1949( "‫البيت‬ ‫و"ست‬ "‫"اليتيمتني‬ ‫شباك‬ ‫صعيد‬ ‫عىل‬ ً‫ا‬‫جامهريي‬ ً‫ا‬‫نجاح‬ ‫األفالم‬ ‫هذه‬ .‫التذاكر‬ ‫السينام‬ ‫يف‬ ‫مشوارها‬ ‫حاممة‬ ‫فاتن‬ ‫بدأت‬ ‫عندما‬ ‫النمط‬ ‫كان‬ ‫املرصية‬ ‫عن‬ ‫للتعبري‬ ‫السائد‬ ‫يف‬ ‫النسائية‬ ‫الشخصية‬ ‫وترية‬ ‫عىل‬ ‫يسري‬ ‫األفالم‬ ‫كانت‬ ‫حيث‬ ،‫واحدة‬ ‫ذلك‬ ‫أفالم‬ ‫يف‬ ‫املرأة‬ ‫برجوازية‬ ‫إما‬ ‫الوقت‬ ‫متيض‬ ‫واقعية‬ ‫غري‬ ‫نوادي‬ ‫يف‬ ‫وقتها‬ ‫معظم‬ ‫وإما‬ ‫اقية‬‫ر‬‫ال‬ ‫الطبقات‬ ‫هناك‬ ‫كانت‬ ً‫ا‬‫وأيض‬ ،‫بالعكس‬ ‫أو‬ ‫الرجال‬ ‫تطارد‬ ‫طابع‬ ‫إلضفاء‬ ‫جسدية‬ ‫كسلعة‬ ‫املرأة‬ ‫لتمثيل‬ ‫نزعة‬ ‫املمثالت‬ ‫غالبية‬ ‫وكانت‬ ،‫األفالم‬ ‫عىل‬ ‫اء‬‫ر‬‫اإلغ‬ ‫لكنها‬ ،‫الرقص‬ ‫أو‬ ‫الغناء‬ ‫يجدن‬ ‫الوقت‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ .‫القاعدة‬ ‫هذه‬ ‫تغيري‬ ‫يف‬ ‫نجحت‬ ‫حاممة‬ ‫فاتن‬ ‫شاركت‬ ‫األربعينيات‬ ‫مرحلة‬ ‫خالل‬ ‫اليها‬ ‫يسندون‬ ‫املخرجون‬ ‫وكان‬ ،ً‫ام‬‫فيل‬ 30 ‫يف‬ ‫بداية‬ ‫مع‬ ‫لكن‬ ،‫الربيئة‬ ‫املسكينة‬ ‫الفتاة‬ ‫دور‬ ‫عرصها‬ ‫املرصية‬ ‫السينام‬ ‫شهدت‬ ‫الخمسينيات‬ ‫الواقعية‬ ‫نحو‬ ‫العام‬ ‫التوجه‬ ‫كان‬ ‫حيث‬ ،‫الذهبي‬ ‫ففي‬ ،‫املجتمع‬ ‫إىل‬ ‫أقرب‬ ‫شخصيات‬ ‫بتجسيد‬ ‫فاتن‬ ‫جسدت‬ )1954( "‫الوادي‬ ‫يف‬ ‫اع‬‫رص‬" ‫فيلم‬ ‫االبنة‬ ‫تكن‬ ‫فلم‬ ‫الباشا‬ ‫البنة‬ ‫مختلفة‬ ‫شخصية‬ ‫اء‬‫ر‬‫الفق‬ ‫مع‬ ‫متعاطفة‬ ‫بل‬ ‫ثري‬ ‫لرجل‬ ‫السطحية‬ ‫فيلم‬ ‫ويف‬ ،‫مبساندتهم‬ ‫وقامت‬ ‫واملسحوقني‬ ‫طالبة‬ ‫دور‬ ‫مثلت‬ )1952( "‫فاطمة‬ ‫"األستاذة‬ ‫أن‬ ‫تؤمن‬ ‫متوسطة‬ ‫عائلة‬ ‫من‬ ‫الحقوق‬ ‫كلية‬ ‫يف‬ ...‫حمامة‬‫فاتن‬ "‫الحلوة‬‫"أيامنا‬‫رحيل‬
  • 79.
    2099 ‫العدد‬ 2015‫فبراير‬81 ‫قصة‬ ‫وتعود‬ ،‫الرشيف‬ ‫عمر‬ ‫الفنان‬ ‫من‬ 1955 ‫شكري‬ ‫الفنان‬ ‫قيام‬ ‫عىل‬ ‫اضها‬‫رت‬‫اع‬ ‫إىل‬ ‫لقائهام‬ ‫يوسف‬ ‫فيلم‬ ‫يف‬ ‫أمامها‬ ‫البطولة‬ ‫بدور‬ ‫رسحان‬ ‫الدور‬ ‫شاهني‬ ‫فعرض‬ ،"‫الوادي‬ ‫يف‬ ‫اع‬‫رص‬" ‫شاهني‬ ‫بكلية‬ ‫استه‬‫ر‬‫د‬ ‫وزميل‬ ‫صديقه‬ ‫الرشيف‬ ‫عمر‬ ‫عىل‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫الرشيف‬ ‫وكان‬ ،‫باإلسكندرية‬ ‫ڤيكتوريا‬ ‫رشكات‬ ‫يف‬ ‫ويعمل‬ ‫الكلية‬ ‫من‬ ‫تخرج‬ ‫قد‬ ‫الوقت‬ ‫املمثل‬ ‫عىل‬ ‫فوافقت‬ ،‫الخشب‬ ‫بتجارة‬ ‫والده‬ ‫الطالق‬ ‫حدث‬ ‫الفيلم‬ ‫هذا‬ ‫تصوير‬ ‫وأثناء‬ ،‫الشاب‬ ‫الفيلم‬ ‫وبعد‬ ،‫الفقار‬ ‫ذو‬ ‫الدين‬‫ز‬‫ع‬ ‫وزوجها‬ ‫بينها‬ ‫واستمر‬ ‫منها‬ ‫وتزوج‬ ‫إسالمه‬ ‫الرشيف‬ ‫عمر‬ ‫أشهر‬ .1974 ‫عام‬ ‫إىل‬ ‫زواجهام‬ ‫إىل‬ ‫وصلت‬ ‫حاممة‬ ‫فاتن‬ ‫أن‬ ‫النقاد‬ ‫معظم‬ ‫يرى‬ "‫الكروان‬ ‫"دعاء‬ ‫فيلم‬ ‫مع‬ ‫الفني‬ ‫النضج‬ ‫مرحلة‬ .‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫الرجال‬ ‫دور‬ ‫يوازي‬ ً‫ا‬‫ر‬‫دو‬ ‫للنساء‬ ‫مثلت‬ )1972( "‫ميم‬ ‫اطورية‬‫رب‬‫"إم‬ ‫فيلم‬ ‫ويف‬ ‫غياب‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫عائلتها‬ ‫عن‬ ‫املسؤولة‬ ‫األم‬ ‫دور‬ ‫جسدت‬ )1975( "ً‫ال‬‫ح‬ ‫"أريد‬ ‫فيلم‬ ‫ويف‬ .‫األب‬ ‫القانون‬ ‫يعاملها‬ ‫أن‬ ‫تحاول‬ ‫معارصة‬ ‫امرأة‬ ‫دور‬ ‫قدمت‬ 1988 ‫عام‬ ‫ويف‬ ،‫الرجل‬ ‫مع‬ ‫باملساواة‬ ‫يوم‬ ‫حلو‬ ‫"يوم‬ ‫فيلم‬ ‫بشارة‬ ‫خريي‬ ‫املخرج‬ ‫مع‬ ‫االنفتاح‬ ‫عرص‬ ‫يف‬ ‫أرملة‬ ‫دور‬ ‫فيه‬ ‫ولعبت‬ "‫مر‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫ثقيلة‬ ‫أعباء‬ ‫وتحمل‬ ،‫املتقلبة‬ ‫واملبادئ‬ ‫"يوم‬ ‫إىل‬ ‫بالوصول‬ ‫أمل‬ ‫وكلها‬ ‫تشكو‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ."‫املر‬ ‫"اليوم‬ ‫ذاكرة‬ ‫ميسح‬ "‫حلو‬ ‫املخرج‬ ‫من‬ ‫حاممة‬ ‫فاتن‬ ‫تزوجت‬ 1947 ‫عام‬ ‫يف‬ ‫إنتاج‬ ‫رشكة‬ ً‫ا‬‫مع‬ ‫وأسسا‬ ،‫الفقار‬ ‫ذو‬ ‫الدين‬‫ز‬‫ع‬ "‫الحياة‬ ‫مع‬ ‫"موعد‬ ‫فيلم‬ ‫بإنتاج‬ ‫قامت‬ ‫سيناميئ‬ ‫النقاد‬ ‫إطالق‬ ‫سبب‬ ‫الفيلم‬ ‫هذا‬ ‫وكان‬ ،1954 ‫وظلت‬ ،‫عليها‬ "‫العربية‬ ‫الشاشة‬ ‫"سيدة‬ ‫لقب‬ ‫مسلسل‬ ‫أعاملها‬ ‫آخر‬ ‫وحتى‬ ‫اليوم‬ ‫ذلك‬ ‫منذ‬ ‫أجر‬ ‫أعىل‬ ‫صاحبة‬ 2001 ‫عام‬ ‫يف‬ "‫القمر‬ ‫"وجه‬ .‫الفنانات‬ ‫صعيد‬ ‫عىل‬ ‫عام‬ ‫يف‬ ‫تزوجت‬ ‫ذوالفقار‬ ‫عن‬ ‫انفصالها‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫أفضل‬ ‫من‬ ‫كواحد‬ ‫اختري‬ ‫الذي‬ )1959( ‫الفيلم‬ ‫هذا‬ ‫ومن‬ ،‫املرصية‬ ‫السينام‬ ‫أنتجته‬ ‫فيلم‬ ‫تاله‬ ‫حيث‬ ،‫بعناية‬ ‫أدوارها‬ ‫بانتقاء‬ ‫بدأت‬ ‫وعمر‬ ‫حافظ‬ ‫عبدالحليم‬ ‫مع‬ "‫الحلوة‬ ‫"أيامنا‬ "‫الحب‬ ‫"نهر‬ ‫فيلم‬ ‫ثم‬ ،‫رمزي‬ ‫وأحمد‬ ‫الرشيف‬ )1961( "‫الشمس‬ ‫تطفئ‬ ‫"ال‬ ‫وفيلم‬ ،)1960( ‫"ال‬ ‫وفيلم‬ ،‫عبدالقدوس‬ ‫إحسان‬ ‫رواية‬ ‫عن‬ ‫يوسف‬ ‫رواية‬ ‫عن‬ )1963( "‫للحب‬ ‫وقت‬ .‫الكثري‬ ‫وغريها‬ ...‫إدريس‬ ‫ممثلة‬ ‫كأفضل‬ ‫حاممة‬ ‫فاتن‬ ‫احلة‬‫ر‬‫ال‬ ‫اختريت‬ ‫مبناسبة‬ 1996 ‫عام‬ ‫يف‬ ‫العرشين‬ ‫القرن‬ ‫خالل‬ ً‫ام‬‫فيل‬ 18 ‫اختري‬ ‫كام‬ ،‫املرصية‬ ‫السينام‬ ‫مئوية‬ ‫أفضل‬ ‫من‬ ً‫ام‬‫فيل‬ 150 ‫البالغة‬ ‫أفالمها‬ ‫من‬ 1999 ‫عام‬ ‫ويف‬ ،‫املرصية‬ ‫السينام‬ ‫أنتجته‬ ‫ما‬ ‫من‬ ‫الفخرية‬ ‫اه‬‫ر‬‫الدكتو‬ ‫شهادة‬ ‫تسلمت‬ 2000 ‫عام‬ ‫ويف‬ ،‫بالقاهرة‬ ‫األمريكية‬ ‫الجامعة‬ ‫منظمة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ "‫القرن‬ ‫"نجمة‬ ‫جائزة‬ ‫منحت‬ ‫األرز‬ ‫وسام‬ ‫نالت‬ ‫كام‬ ،‫املرصيني‬ ‫والنقاد‬ ‫الكتاب‬ ‫املغرب‬ ‫من‬ ‫الفكرية‬ ‫الكفاءة‬ ‫ووسام‬ ‫لبنان‬ ‫من‬ • 2001 ‫عام‬ ‫العربية‬ ‫للمرأة‬ ‫األوىل‬ ‫والجائزة‬ "‫القرن‬‫"نجمة‬ ...‫األولى‬‫تكون‬‫أن‬‫إال‬‫تأبى‬ ‫الغياب‬‫في‬‫حتى‬
  • 80.
    ‫سيرة‬ 82 "‫يحبونها‬‫"الثالثة‬ "‫سيسي‬‫"اتنني‬‫ملصر‬‫تمنت‬ ‫رمزي‬ ‫أحمد‬‫أن‬ ‫ورغم‬ ،‫حاممة‬ ‫فاتن‬ ‫احلة‬‫ر‬‫ال‬ ‫الفنانة‬ ‫للسينام‬ ‫الذهبي‬ ‫العرص‬ "‫"دنجوانات‬ ‫أشهر‬ ‫من‬ ‫ثالثة‬ ‫أحب‬ ‫باقي‬ ‫ألن‬ ،‫األشهر‬ ‫تظل‬ ‫الرشيف‬ ‫عمر‬ ‫السابق‬ ‫وزوجها‬ ‫احلة‬‫ر‬‫ال‬ ‫الفنانة‬ ‫حب‬ ‫قصة‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫فاتن‬ ‫أحبا‬ ‫شاهني‬ ‫ويوسف‬ ،‫الثانوية‬ ‫املرحلة‬ ‫منذ‬ ‫أصدقاء‬ ‫الثالثة‬ ‫النجوم‬ ‫كان‬ ،‫املقرب‬ ‫صديقه‬ ‫زوجة‬ ‫أصبحت‬ ‫إذ‬ ،‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫يكشف‬ ‫مل‬ ‫أحبها‬ ‫من‬ .‫األجنبية‬ "‫"ڤيكتوريا‬ ‫مدارس‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫سوي‬ ‫درسوا‬ ‫"نقطة‬ ‫بـ‬ ‫أشبه‬ ‫فكانت‬ ،‫حاممة‬ ‫لفاتن‬ ‫طلب‬ ‫أي‬ ‫رفض‬ ‫من‬ ‫والدي‬ ‫يتمكن‬ ‫مل‬ :‫رمزي‬ ‫أحمد‬ ‫احل‬‫ر‬‫ال‬ ‫املمثل‬ ‫ابنة‬ ‫تقول‬ ‫يشاركها‬ ‫أن‬ ‫فاتن‬ ‫منه‬ ‫طلبت‬ ‫عندما‬ ‫اره‬‫ر‬‫ق‬ ‫عن‬ ‫عاد‬ ‫ولكنه‬ ،ً‫ا‬‫ر‬‫مبك‬ ‫ال‬‫ز‬‫االعت‬ ‫رمزي‬ ‫قرر‬ ...‫يقاومها‬ ‫ال‬ ‫التي‬ "‫ضعفه‬ ‫يف‬ ‫مشاركتها‬ ‫منه‬ ‫طلبت‬ ‫لكنها‬ ،ً‫ا‬‫نهائي‬ ‫اله‬‫ز‬‫اعت‬ ‫أعلن‬ ‫بعدما‬ 2001 ‫عام‬ ‫يف‬ ‫األمر‬ ‫وتكرر‬ ،"‫باب‬ ‫كل‬ ‫ا‬‫ر‬‫و‬ ‫"حكاية‬ ‫سباعية‬ .‫التلفزيونية‬ ‫مسلسالتها‬ ‫آخر‬ ‫وهو‬ "‫القمر‬ ‫"وجه‬ ‫مسلسل‬ ،‫الرشيف‬ ‫عمر‬ ‫وبني‬ ‫بينها‬ ‫املسافات‬ ‫تقريب‬ ‫يف‬ ‫ساعد‬ ‫بل‬ ،‫وإعجابه‬ ‫بحبه‬ ‫لها‬ ‫اف‬‫رت‬‫االع‬ ‫عىل‬ ‫رمزي‬ ‫يقدم‬ ‫مل‬ ‫ذلك‬ ‫ورغم‬ .‫بينهام‬ ‫وقعت‬ ‫التي‬ ‫االزمات‬ ‫لحل‬ ً‫ا‬‫ري‬‫كث‬ ‫وتدخل‬ ،‫زواجهام‬ ‫عىل‬ ً‫ا‬‫شاهد‬ ‫وكان‬ ‫عمر‬ ‫من‬ ‫حاممة‬ ‫فاتن‬ ‫طالق‬ ‫يف‬ ‫مبارش‬ ‫غري‬ ً‫ا‬‫سبب‬ ‫كان‬ ‫رمزي‬ ‫أحمد‬ ‫أن‬ ‫اته‬‫ر‬‫مذك‬ ‫يف‬ ‫سامل‬ ‫عاطف‬ ‫احل‬‫ر‬‫ال‬ ‫املخرج‬ ‫وروى‬ ‫تسببت‬ ‫حيث‬ ،"‫امليناء‬ ‫يف‬ ‫اع‬‫رص‬" ‫فيلم‬ ‫يف‬ ‫شهري‬ ‫موقف‬ ‫األمر‬ ‫ولهذا‬ ،‫منه‬ ‫زوجته‬ ‫عىل‬ ‫الزوج‬ ‫غرية‬ ‫بسبب‬ ،‫الرشيف‬ ‫زوجته‬ ‫يحب‬ ‫رمزي‬ ‫أن‬ ‫الرشيف‬ ‫عمر‬ ‫أبلغ‬ ‫فقد‬ ،‫الصديقني‬ ‫بني‬ ‫قطيعة‬ ‫يف‬ ‫سامل‬ ‫عاطف‬ ‫الفيلم‬ ‫مخرج‬ ‫من‬ ‫كذبة‬ .‫حقيقة‬ ‫إىل‬ ‫ليحوله‬ ‫رمزي‬ ‫برضب‬ ‫فيه‬ ‫يقوم‬ ً‫ا‬‫سوي‬ ‫يجمعهام‬ ً‫ا‬‫مشهد‬ ‫الرشيف‬ ‫فاستغل‬ ،‫ويغازلها‬ ‫تم‬ ‫وعندما‬ ‫السفن‬ ‫مبخلفات‬ ‫امللوثة‬ ‫امليناء‬ ‫مياه‬ ‫يف‬ ‫سقط‬ ‫حتى‬ ‫اجع‬‫رت‬‫ي‬ ‫جعلته‬ ‫لدرجة‬ ‫رمزي‬ ‫يرضب‬ ‫الرشيف‬ ‫ظل‬ ‫الرشيف‬ ‫أن‬ ‫خاصة‬ ،‫الترصف‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫الجميع‬ ‫واندهش‬ ،‫الديزل‬ ‫بسبب‬ ‫شديدة‬ ‫بحروق‬ ‫أصيب‬ ‫جسمه‬ ‫كان‬ ،‫إنقاذه‬ ‫ظهرت‬ ‫حتى‬ ‫األسباب‬ ‫عن‬ ‫اإلفصاح‬ ‫الرشيف‬ ‫ورفض‬ ،!‫مبارشة‬ ‫املشهد‬ ‫تصوير‬ ‫انتهاء‬ ‫بعد‬ ‫املوقع‬ ‫وترك‬ ‫حاممة‬ ‫فاتن‬ ‫أخذ‬ ‫حب‬ ‫يف‬ ‫وقع‬ ً‫ا‬‫حق‬ ‫كان‬ ‫اذا‬ ‫رمزي‬ ‫سؤال‬ ‫وعند‬ .ً‫ا‬‫سوي‬ ‫العمل‬ ‫ويرفضان‬ ‫خاللها‬ ‫يتحدثان‬ ‫ال‬ ‫كانا‬ ‫بسنوات‬ ‫بعدها‬ ‫الحقيقة‬ .‫حياته‬ ‫طوال‬ ‫عرفها‬ ‫وإنسانة‬ ‫فنانة‬ ‫أفضل‬ ‫أنها‬ ً‫ا‬‫مؤكد‬ ‫التعليق‬ ‫رفض‬ ،‫حاممة‬ ‫فاتن‬ ‫أجاب‬ ،‫بحبها‬ ‫وقع‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫سؤاله‬ ‫وعند‬ ،‫حاممة‬ ‫بفاتن‬ ‫الرشيف‬ ‫عمر‬ ‫معرفة‬ ‫يف‬ ‫السبب‬ ‫فهو‬ ‫شاهني‬ ‫يوسف‬ ‫أما‬ ."‫تنرش‬ ‫وال‬ ‫للصحف‬ ‫تصل‬ ‫ال‬ ‫األمور‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫أظن‬ ‫"كنت‬ :ً‫ا‬‫ضاحك‬ ‫"اإلخوان‬ ‫حكم‬ ‫معاريض‬ ‫أبرز‬ ‫من‬ ‫حاممة‬ ‫فاتن‬ ‫احلة‬‫ر‬‫ال‬ ‫الفنانة‬ ‫تعترب‬ ‫كان‬ ‫منذ‬ ‫السييس‬ ‫عبدالفتاح‬ ‫للرئيس‬ ‫املؤيدين‬ ‫أكرب‬ ‫ومن‬ "‫املسلمني‬ ‫يعيد‬ ‫بأال‬ ‫مخلص‬ ‫بدعاء‬ ‫الله‬ ‫إىل‬ ‫ترضعت‬ ‫أنها‬ ‫درجة‬ ‫إىل‬ ،‫للدفاع‬ ً‫ا‬‫ر‬‫وزي‬ ‫واحد‬ :‫سييس‬ ‫مرص"اتنني‬ ‫يف‬ ‫كان‬ ‫لو‬ ‫متنت‬ ‫كام‬ ،‫ثانية‬ "‫"اإلخوان‬ ‫حكم‬ ."‫جمهورية‬ ‫رئيس‬ ‫وواحد‬ ‫دفاع‬ ‫وزير‬ ‫أبدت‬ ‫حيث‬ ،‫املرصية‬ "‫"الجمهورية‬ ‫صحيفة‬ ‫التقتها‬ 2013 ‫ديسمرب‬ ‫ففي‬ ‫ملا‬ ‫وحزينة‬ ‫تعيسة‬ ‫إنها‬ ‫وقالت‬ ،‫مرص‬ ‫عىل‬ ‫قلقها‬ ‫بني‬ ‫اع‬‫رص‬‫ال‬ ‫أن‬ ‫واعتربت‬ ،‫العام‬ ‫ذلك‬ ‫فيها‬ ‫يحدث‬ ،‫االتجاهات‬ ‫كانت‬ ‫ومهام‬ ،‫صعب‬ ‫أمر‬ ‫الوطن‬ ‫أبناء‬ ‫هذه‬ ‫تنتهي‬ ‫أن‬ ‫وأمتنى‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫علينا‬ ‫غالية‬ ‫"فمرص‬ ."‫شعبنا‬ ‫طبيعة‬ ‫مش‬ ‫دي‬ ‫ألن‬ ،‫رسعة‬ ‫بأقىص‬ ‫الفرتة‬ ‫حينها‬ ‫نادت‬ ‫التي‬ ‫األصوات‬ ‫يف‬ ‫رأيها‬ ‫أبدت‬ ‫ثم‬ ً‫ا‬‫رئيس‬ ‫نفسه‬ ‫السييس‬ ‫عبدالفتاح‬ ‫يرشح‬ ‫بأن‬ :‫لرتشيحه‬ ‫تأييدها‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫ري‬‫تعب‬ ‫وقالت‬ ،‫للجمهورية‬ ،‫ملرص‬ ‫رئيس‬ ‫وآخر‬ ‫دفاع‬ ‫وزير‬ ‫واحد‬ :‫سييس‬ ‫اتنني‬ ‫عندنا‬ ‫يكون‬ ‫"نفيس‬ ‫كل‬ ‫نفيس‬ ‫احة‬‫رص‬‫ب‬ ...‫وجرأته‬ ‫وبسياسته‬ ‫تفكريه‬ ‫بطريقة‬ ‫مبهورة‬ ‫وأنا‬ ."‫القائد‬ ‫هذا‬ ‫إىل‬ ‫حاجة‬ ‫يف‬ ‫نحن‬ ‫السييس‬ ‫تبقى‬ ‫مرص‬ ‫هاتفية‬ ‫مداخلة‬ ‫يف‬ ‫أبدت‬ ،‫املايض‬ ‫العام‬ ‫مارس‬ ‫يف‬ ‫أي‬ ،‫بشهرين‬ ‫بعدها‬ ‫فرتة‬ ‫من‬ ‫استياءها‬ "‫اليوم‬ ‫"البلد‬ ‫برنامج‬ ‫يف‬ ‫خرسا‬ ‫روال‬ ‫اإلعالمية‬ ‫مع‬ ،‫تاين‬ ‫واإلخوان‬ ‫مريس‬ ‫حكم‬ ‫مايورينا‬ ‫"الله‬ :‫وقالت‬ "‫"اإلخوان‬ ‫حكم‬ ."‫ألهلها‬ ‫مرص‬ ‫عودة‬ ‫عىل‬ ‫لله‬ ‫والحمد‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫وفد‬ ‫السييس‬ ‫املشري‬ ‫التقى‬ ،2014 ‫مايو‬ ‫ويف‬ ‫كلمة‬ ‫فيهم‬ ‫وألقى‬ ،‫املرصيني‬ ‫واملثقفني‬ ‫الفنانني‬ ‫تطرق‬ ‫وحني‬ .‫الجمهورية‬ ‫لرئاسة‬ ‫ترشحه‬ ‫ملناسبة‬ ‫ذكر‬ ،ً‫ا‬‫عام‬ 50 ‫قبل‬ ‫املرصية‬ ‫السينام‬ ‫إىل‬ ‫املشري‬ ‫املنصة‬ ‫ترك‬ ‫ثم‬ ،‫وأفالمها‬ ‫حاممة‬ ‫فاتن‬ ً‫ا‬‫خصوص‬ ‫واطأمن‬ ‫فصافحها‬ ،‫احلة‬‫ر‬‫ال‬ ‫النجمة‬ ‫إىل‬ ً‫ا‬‫متوجه‬ .‫بالتصفيق‬ ‫القاعة‬ ‫ت‬ّ‫ضج‬ ‫فيام‬ ،‫صحتها‬ ‫عىل‬ ‫الشريف‬‫عمر‬• ‫رمزي‬‫أحمد‬• ‫شاهني‬‫يوسف‬•
  • 81.
    2099 ‫العدد‬ 2015‫فبراير‬83 ‫الخلجان‬‫فوق‬‫الفرح‬‫شراع‬ ‫عىل‬ ‫حسابها‬ ‫عرب‬ ‫حاممة‬ ‫فاتن‬ ‫احلة‬‫ر‬‫ال‬ ‫عجرم‬ ‫نانيس‬ ‫الفنانة‬ ‫ودعت‬ • ‫حبيبة‬ ‫يا‬ ‫"وداعا‬ :‫تعليق‬ ‫ومعها‬ ،‫بها‬ ‫جمعتها‬ ‫صورة‬ ‫بنرشها‬ Twitter ."‫القلب‬ ‫خرب‬ ً‫ال‬‫فع‬ ‫"إنه‬ :Twitter ‫عىل‬ ‫حسابه‬ ‫عرب‬ ‫عالمة‬ ‫اغب‬‫ر‬ ‫الفنان‬ ‫ّد‬‫ر‬‫غ‬ • ‫هذه‬ ...‫حاممة‬ ‫فاتن‬ ‫العمالقة‬ ‫الفنانة‬ ‫وفاة‬ ‫عن‬ ‫ورد‬ ‫الذي‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫محزن‬ ."‫جنانه‬ ‫فسيح‬ ‫وأسكنها‬ ‫الله‬ ‫رحمها‬ ‫صغري‬ ‫منذ‬ ‫أعشقها‬ ‫التي‬ ‫الفنانة‬ ‫حاممة‬ ‫فاتن‬ ‫الفنانة‬ ‫الرومي‬ ‫ماجدة‬ ‫الكبرية‬ ‫اللبنانية‬ ‫املطربة‬ ‫نعت‬ • ...‫الخلجان‬ ‫فوق‬ ً‫ا‬‫اع‬‫رش‬ ‫املنصوب‬ ‫كالفرح‬ ‫"ضحكتها‬ :‫الكلامت‬ ‫بهذه‬ ."‫وداعا‬ ... ‫حاممة‬ ‫فاتن‬ ...‫النيل‬ ‫اء‬‫ر‬‫سم‬ ‫يف‬ ‫بكاء‬ ‫وانهارت‬ ‫دموعها‬ ‫عىل‬ ‫السيطرة‬ ‫من‬ ‫ا‬‫رس‬‫ي‬ ‫الفنانة‬ ‫تتمكن‬ ‫مل‬ • :‫وقالت‬ "‫العاصمة‬ ‫"هنا‬ ‫بربنامج‬ ‫الحديدي‬ ‫مليس‬ ‫اإلعالمية‬ ‫مع‬ ‫مداخلة‬ ‫جميلة‬ ‫إنسانة‬ ‫حاممة‬ ‫فاتن‬ ‫الفنانة‬ ...‫شائعة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫أمتنى‬ ‫"كنت‬ ."‫ائعة‬‫ر‬ ‫إنسانة‬ ‫كانت‬ ...‫اآلخرين‬ ‫ومساعدة‬ ‫العطاء‬ ‫وتحب‬ ‫ورصيحة‬ ‫أستطيع‬ ‫"ال‬ :‫بالقول‬ ‫مامثلة‬ ‫مداخلة‬ ‫يف‬ ‫لطفي‬ ‫نادية‬ ‫الفنانة‬ ‫تحدثت‬ • ‫سيدة‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ...‫التكلم‬ ‫أستطيع‬ ‫وال‬ ،‫حاممة‬ ‫فاتن‬ ‫وفاة‬ ‫خرب‬ ‫استيعاب‬ ."‫كلها‬ ‫مرص‬ ‫يصرب‬ ‫الله‬ ...‫الحب‬ ‫وسيدة‬ ‫القلوب‬ ‫سيدة‬ ‫ولكنها‬ ‫الشاشة‬ ‫التي‬ ‫واألىس‬ ‫الحزن‬ ‫حالة‬ ‫وصف‬ ‫عن‬ ‫كريم‬ ‫نيليل‬ ‫النجمة‬ ‫عجزت‬ • ‫آخر‬ ‫بطولة‬ ‫شاركتها‬ ‫حيث‬ ،‫حاممة‬ ‫فاتن‬ ‫أستاذتها‬ ‫رحيل‬ ‫من‬ ‫تعيشها‬ ‫الشخيص‬ ‫حسابها‬ ‫عرب‬ ‫بالكتابة‬ ‫واكتفت‬ ،"‫القمر‬ ‫"وجه‬ ‫مسلسالتها‬ ‫طائر‬ ‫وأعز‬ ‫أعذب‬ ‫يا‬ ‫سالم‬ ‫يف‬ ‫"فلرتقدي‬ :Instagram ‫عىل‬ ."‫الكالم‬ ‫عىل‬ ‫قادرة‬ ‫لست‬ ...‫يل‬ ‫بالنسبة‬ ‫صغري‬ ‫إمام‬ ‫عادل‬ ‫الكبري‬ ‫للفنان‬ ‫الرسمية‬ ‫الصفحة‬ ‫نرشت‬ • ‫اه‬‫ر‬‫أج‬ ‫الذي‬ ‫اللقاء‬ ‫خالل‬ ‫حاممة‬ ‫فاتن‬ ‫مع‬ ‫تجمعه‬ ‫صورة‬ ‫مايو‬ ‫يف‬ ‫واملثقفني‬ ‫للفنانني‬ ‫السييس‬ ‫عبدالفتاح‬ ‫الرئيس‬ .‫حاممة‬ ‫لفاتن‬ ‫عام‬ ‫ظهور‬ ‫آخر‬ ‫وهو‬ ،2014 ‫رحمة‬ ...‫اجعون‬‫ر‬ ‫إليه‬ ‫وإنا‬ ‫لله‬ ‫"إنا‬ :‫الصورة‬ ‫مع‬ ‫إمام‬ ‫وكتب‬ ."‫العربية‬ ‫الشاشة‬ ‫ّدة‬‫ي‬‫س‬ ،‫حاممة‬ ‫فاتن‬ ‫عىل‬ ‫الله‬ ‫عبدالوهاب‬ ‫شريين‬ ‫الغناء‬ ‫نجمة‬ ‫اكتفت‬ • ‫عرب‬ ‫لها‬ ‫صورة‬ ‫بنرش‬ ،‫حاممة‬ ‫فاتن‬ ‫برثاء‬ ‫وكتبت‬ ،Facebook ‫عىل‬ ‫الرسمية‬ ‫صفحتها‬ ."‫لله‬ ‫"البقاء‬ :‫معها‬ ...‫والعمر‬ ‫الزمن‬ ‫أكره‬ ‫رصت‬ ‫"شو‬• ‫الله‬ ‫حاممة‬ ‫فاتن‬ ‫العربية‬ ‫الشاشة‬ ‫سيدة‬ ‫النجمة‬ ‫نعت‬ ‫الكلامت‬ ‫بهذه‬ ..."‫يرحمها‬ ‫احلة‬‫ر‬‫ال‬ ‫الفنانة‬ ‫عبدالنور‬ ‫سريين‬ ‫اللبنانية‬ .Twitter ‫عرب‬ ‫حاممة‬ ‫فاتن‬ ‫صورة‬ Instagram ‫عىل‬ ‫حسابها‬ ‫عرب‬ ‫أمني‬ ‫مريفت‬ ‫الفنانة‬ ‫نرشت‬ • ‫اليه‬ ‫وإنا‬ ‫لله‬ ‫"إنا‬ :‫وكتبت‬ ،‫حاممة‬ ‫فاتن‬ ‫احلة‬‫ر‬‫بال‬ ‫جمعها‬ ‫لقاء‬ ‫من‬ ‫لها‬ ‫الشاشة‬ ‫سيدة‬ ‫حاممة‬ ‫فاتن‬ ‫السيدة‬ ‫الله‬ ‫رحمة‬ ‫إىل‬ ‫توفيت‬ ‫اجعون‬‫ر‬ ."‫العربية‬ :Twitter ‫عىل‬ ‫حسابه‬ ‫عرب‬ ‫احلة‬‫ر‬‫ال‬ ‫الفنانة‬ ‫أديب‬ ‫عمرو‬ ‫اإلعالمي‬ ‫نعى‬ • ‫الله‬ ‫رحم‬ ،‫املحرتم‬ ‫واملثقف‬ ‫املرصي‬ ‫للمواطن‬ ‫رمز‬ ‫هي‬ ‫حاممة‬ ‫"فاتن‬ ‫الحياة‬ ‫يغادر‬ ‫العظامء‬ ‫من‬ ‫جيل‬ ‫"هو‬ :‫وتابع‬ ."‫العربية‬ ‫الشاشه‬ ‫سيدة‬ ."‫واملدعني‬ ‫املوهوبني‬ ‫أنصاف‬ ‫مع‬ ‫لنعيش‬ ،‫لها‬ ‫صورة‬ ‫بنرشها‬ ‫احلة‬‫ر‬‫ال‬ ‫الفنانة‬ ‫وهبي‬ ‫هيفاء‬ ‫اللبنانية‬ ‫النجمة‬ ‫رثت‬ • ‫روحك‬ ‫لرتقد‬ ،‫حاممة‬ ‫فاتن‬ ‫العربية‬ ‫الشاشة‬ ‫سيدة‬ ‫"وداعا‬ :‫معها‬ ‫وكتبت‬ ."‫سالم‬ ‫يف‬ ‫صفحته‬ ‫عرب‬ ‫الكلامت‬ ‫بهذه‬ ‫الشاشة‬ ‫سيدة‬ ‫السقا‬ ‫أحمد‬ ‫الفنان‬ ‫نعى‬ • ‫فاتن‬ ‫السيدة‬ ...‫الحلوة‬ ‫أيامنا‬ ‫"رحلت‬ :Facebook ‫عىل‬ ‫الرسمية‬ ."‫الدعاء‬ ‫نسألكم‬ ...‫يرحمها‬ ‫الله‬ ...‫اجعون‬‫ر‬ ‫إليه‬ ‫وإنا‬ ‫لله‬ ‫إنا‬ ...‫حاممة‬ ‫عىل‬ ‫حسابها‬ ‫عرب‬ ‫حاممة‬ ‫فاتن‬ ‫احلة‬‫ر‬‫ال‬ ‫عبدالسالم‬ ‫هيا‬ ‫الفنانة‬ ‫نعت‬ • ‫الله‬ ‫رحمة‬ ‫إىل‬ ‫"انتقلت‬ :‫معها‬ ‫وكتبت‬ ،‫لها‬ ‫صورة‬ ‫بنرشها‬ Instagram ."‫يرحمها‬ ‫الله‬ ‫حاممة‬ ‫فاتن‬ ‫النجمة‬ ‫الرقيق‬ ‫القلب‬ ‫صاحبة‬ ‫فاتن‬ ‫احلة‬‫ر‬‫لل‬ ‫الصور‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫عدد‬ ‫علوش‬ ‫كندة‬ ‫السورية‬ ‫النجمة‬ ‫نرشت‬ • ‫"ملكة‬ ‫بأنها‬ ‫ووصفتها‬ ،Instagram ‫عىل‬ ‫حسابها‬ ‫عرب‬ ‫حاممة‬ ."‫الشاشة‬ ‫صورة‬ ‫بنرشها‬ ‫احلة‬‫ر‬‫ال‬ ‫الفنانة‬ ‫درة‬ ‫التونسية‬ ‫النجمة‬ ‫نعت‬ • ‫"الله‬ :‫وكتبت‬ ،Facebook ‫عىل‬ ‫الرسمي‬ ‫حسابها‬ ‫عرب‬ ‫لها‬ ‫من‬ ‫واملاليني‬ ‫أنا‬ ‫جعلتني‬ ‫من‬ ‫يا‬ ‫الجنة‬ ‫مثواك‬ ‫ويجعل‬ ‫يرحمك‬ ‫سيدة‬ ...‫وروحك‬ ‫وجاملك‬ ‫بعيونك‬ ‫السينام‬ ‫نعشق‬ ‫جمهورك‬ ...‫وجداين‬ ‫يف‬ ‫اسخة‬‫ر‬ ‫ستبقني‬ ‫األبد‬ ‫إىل‬ ‫العربية‬ ‫الشاشة‬ ."‫لله‬ ‫البقاء‬ ...‫حاممة‬ ‫فاتن‬ ‫للفنانة‬ ‫صورة‬ ‫عامر‬ ‫أينت‬ ‫الفنانة‬ ‫نرشت‬ • ‫عىل‬ ‫حسابها‬ ‫عرب‬ ‫أسود‬ ‫رشيط‬ ‫وعليها‬ ‫احلة‬‫ر‬‫ال‬ ‫واغفر‬ ‫ارحمها‬ ‫"اللهم‬ :‫وكتبت‬ ،Instagram ."‫الفاتحة‬ ...‫لها‬ ‫الفنانة‬ ‫نيشان‬ ‫اللبناين‬ ‫اإلعالمي‬ ‫نعى‬ • ‫القمر‬ ‫"وجه‬ :Instagram ‫عىل‬ ‫احلة‬‫ر‬‫ال‬ ‫البقاء‬ ...‫رحلت‬ ‫حاممة‬ ‫فاتن‬ ‫ّدة‬‫ي‬‫الس‬ ...‫َت‬‫ب‬‫غا‬ ."‫لله‬ ‫الشخيص‬ ‫حسابها‬ ‫عرب‬ ‫بالكتابة‬ ‫واكتفت‬ ،"‫القمر‬ ‫"وجه‬ ‫مسلسالتها‬ ‫طائر‬ ‫وأعز‬ ‫أعذب‬ ‫يا‬ ‫سالم‬ ‫يف‬ ‫"فلرتقدي‬ : ."‫الكالم‬ ‫عىل‬ ‫قادرة‬ ‫لست‬ ...‫يل‬ ‫بالنسبة‬ ‫صغري‬ ‫إمام‬ ‫عادل‬ ‫الكبري‬ ‫للفنان‬ ‫الرسمية‬ ‫الصفحة‬ ‫نرشت‬ ‫اه‬‫ر‬‫أج‬ ‫الذي‬ ‫اللقاء‬ ‫خالل‬ ‫حاممة‬ ‫فاتن‬ ‫مع‬ ‫تجمعه‬ ‫صورة‬ ‫مايو‬ ‫يف‬ ‫واملثقفني‬ ‫للفنانني‬ ‫السييس‬ ‫عبدالفتاح‬ ‫الرئيس‬ .‫حاممة‬ ‫لفاتن‬ ‫عام‬ ‫ظهور‬ ‫آخر‬ ‫وهو‬ ، ‫رحمة‬ ...‫اجعون‬‫ر‬ ‫إليه‬ ‫وإنا‬ ‫لله‬ ‫"إنا‬ :‫الصورة‬ ‫مع‬ ‫إمام‬ ‫وكتب‬ ."‫العربية‬ ‫الشاشة‬ ‫ّدة‬‫ي‬‫س‬ ،‫حاممة‬ ‫فاتن‬ ‫عىل‬ ‫الله‬ ‫عبدالوهاب‬ ‫شريين‬ ‫الغناء‬ ‫نجمة‬ ‫اكتفت‬ ‫عرب‬ ‫لها‬ ‫صورة‬ ‫بنرش‬ ،‫حاممة‬ ‫فاتن‬ ‫برثاء‬ ‫وكتبت‬ ، ‫الله‬ ‫حاممة‬ ‫فاتن‬ ‫العربية‬ ‫الشاشة‬ ‫سيدة‬ ‫النجمة‬ ‫نعت‬ ‫الكلامت‬ ‫بهذه‬ ..."‫يرحمها‬ ‫احلة‬‫ر‬‫ال‬ ‫الفنانة‬ ‫عبدالنور‬ ‫سريين‬ ‫اللبنانية‬ ‫الشخيص‬ ‫حسابها‬ ‫عرب‬ ‫بالكتابة‬ ‫واكتفت‬ ،"‫القمر‬ ‫"وجه‬ ‫مسلسالتها‬‫فاتن‬ ‫احلة‬‫ر‬‫لل‬ ‫الصور‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫عدد‬ ‫علوش‬ ‫كندة‬ ‫السورية‬ ‫النجمة‬ ‫نرشت‬ • ‫عىل‬ ‫حسابها‬ ‫عرب‬ ‫حاممة‬ ‫صورة‬ ‫بنرشها‬ ‫احلة‬‫ر‬‫ال‬ ‫الفنانة‬ ‫درة‬ ‫التونسية‬ ‫النجمة‬ ‫نعت‬ ‫عىل‬ ‫الرسمي‬ ‫حسابها‬ ‫عرب‬ ‫لها‬ ‫من‬ ‫واملاليني‬ ‫أنا‬ ‫جعلتني‬ ‫من‬ ‫يا‬ ‫الجنة‬ ‫مثواك‬ ‫ويجعل‬ ‫يرحمك‬ ‫سيدة‬ ...‫وروحك‬ ‫وجاملك‬ ‫بعيونك‬ ‫السينام‬ ‫نعشق‬ ‫جمهورك‬ ...‫وجداين‬ ‫يف‬ ‫اسخة‬‫ر‬ ‫ستبقني‬ ‫األبد‬ ‫إىل‬ ‫العربية‬ ‫الشاشة‬ ."‫لله‬ ‫البقاء‬ ...‫حاممة‬ ‫فاتن‬ • ‫عىل‬ ‫حسابها‬ ‫عرب‬ ‫أسود‬ ‫رشيط‬ ‫وعليها‬ ‫احلة‬‫ر‬‫ال‬ Instagram ."‫الفاتحة‬ ...‫لها‬ • ‫عىل‬ ‫احلة‬‫ر‬‫ال‬ ‫البقاء‬ ...‫رحلت‬ ‫حاممة‬ ‫فاتن‬ ‫ّدة‬‫ي‬‫الس‬ ...‫َت‬‫ب‬‫غا‬ ."‫لله‬ ‫الشخيص‬ ‫حسابها‬ ‫عرب‬ ‫بالكتابة‬ ‫واكتفت‬ ،"‫القمر‬ ‫"وجه‬ ‫مسلسالتها‬ ‫طائر‬ ‫وأعز‬ ‫أعذب‬ ‫يا‬ ‫سالم‬ ‫يف‬ ‫"فلرتقدي‬ : ."‫الكالم‬ ‫عىل‬ ‫قادرة‬ ‫لست‬ ...‫يل‬ ‫بالنسبة‬ ‫صغري‬ ‫إمام‬ ‫عادل‬ ‫الكبري‬ ‫للفنان‬ ‫الرسمية‬ ‫الصفحة‬ ‫نرشت‬ ‫اه‬‫ر‬‫أج‬ ‫الذي‬ ‫اللقاء‬ ‫خالل‬ ‫حاممة‬ ‫فاتن‬ ‫مع‬ ‫تجمعه‬ ‫صورة‬ ‫مايو‬ ‫يف‬ ‫واملثقفني‬ ‫للفنانني‬ ‫السييس‬ ‫عبدالفتاح‬ ‫الرئيس‬ .‫حاممة‬ ‫لفاتن‬ ‫عام‬ ‫ظهور‬ ‫آخر‬ ‫وهو‬ ، ‫رحمة‬ ...‫اجعون‬‫ر‬ ‫إليه‬ ‫وإنا‬ ‫لله‬ ‫"إنا‬ :‫الصورة‬ ‫مع‬ ‫إمام‬ ‫وكتب‬ ."‫العربية‬ ‫الشاشة‬ ‫ّدة‬‫ي‬‫س‬ ،‫حاممة‬ ‫فاتن‬ ‫عىل‬ ‫الله‬ ‫عبدالوهاب‬ ‫شريين‬ ‫الغناء‬ ‫نجمة‬ ‫اكتفت‬ ‫وكتبت‬ ، ‫احلة‬‫ر‬‫ال‬ ‫الفنانة‬ ‫عبدالنور‬ ‫سريين‬ ‫اللبنانية‬ ‫عىل‬ ‫حسابها‬ ‫عرب‬ ‫حاممة‬ ."‫الشاشة‬ ‫صورة‬ ‫بنرشها‬ ‫احلة‬‫ر‬‫ال‬ ‫الفنانة‬ ‫درة‬ ‫التونسية‬ ‫النجمة‬ ‫نعت‬ • ‫عىل‬ ‫الرسمي‬ ‫حسابها‬ ‫عرب‬ ‫لها‬ ‫من‬ ‫واملاليني‬ ‫أنا‬ ‫جعلتني‬ ‫من‬ ‫يا‬ ‫الجنة‬ ‫مثواك‬ ‫ويجعل‬ ‫يرحمك‬ ‫سيدة‬ ...‫وروحك‬ ‫وجاملك‬ ‫بعيونك‬ ‫السينام‬ ‫نعشق‬ ‫جمهورك‬ ...‫وجداين‬ ‫يف‬ ‫اسخة‬‫ر‬ ‫ستبقني‬ ‫األبد‬ ‫إىل‬ ‫العربية‬ ‫الشاشة‬ ."‫لله‬ ‫البقاء‬ ...‫حاممة‬ ‫فاتن‬ ."‫لله‬ ‫إىل‬ Instagram ‫و‬ Twitter ‫و‬ Facebook ‫االجتامعي‬ ‫التواصل‬ ‫مواقع‬ ‫تحولت‬ ‫فيه‬ ‫شارك‬ ،‫حاممة‬ ‫فاتن‬ ‫القديرة‬ ‫الفنانة‬ ‫رحيل‬ ‫عن‬ ‫اإلعالن‬ ‫فور‬ ‫كبري‬ ‫اء‬‫ز‬‫ع‬ ‫دفرت‬ ."‫العربية‬ ‫الشاشة‬ ‫"سيدة‬ ‫نعي‬ ‫يف‬ ‫تسابقوا‬ ،‫العريب‬ ‫العامل‬ ‫من‬ ‫وإعالميون‬ ‫نجوم‬
  • 82.
    ‫الصحة‬ ‫تاج‬ 84 ‫جديد‬‫مولود‬ ‫وضع‬ ‫بعد‬ ‫النساء‬ ‫غالبية‬ ‫تعاين‬ ‫مبرض‬ ‫اإلصابة‬ ‫إىل‬ ‫تؤدي‬ ‫نفسية‬ ‫ابات‬‫ر‬‫اضط‬ ‫من‬ ‫أو‬ ‫السلبي‬ ‫التفكري‬ ‫إىل‬ ‫ميلن‬ ‫حيث‬ ،‫االكتئاب‬ ‫إىل‬ ‫شعورهن‬ ‫يحول‬ ‫ما‬ ‫بالقنوط‬ ‫اإلحساس‬ ‫تلحق‬ ‫خاوية‬ ‫ومشاعر‬ ‫الشديد‬ ‫بالحزن‬ ‫إحساس‬ ،‫سليم‬ ‫بشكل‬ ‫منوه‬ ‫يف‬ ‫وتؤثر‬ ‫بالطفل‬ ‫الرضر‬ ‫غري‬ ‫بأنهن‬ ً‫ا‬‫إحساس‬ ‫األمهات‬ ‫لدى‬ ‫تولد‬ ‫كام‬ .‫لألمومة‬ ‫مؤهالت‬ ‫ثالثة‬ ‫إىل‬ ‫النساء‬ ‫يصيب‬ ‫الذي‬ ‫االكتئاب‬ ‫وينقسم‬ ‫ما‬ ‫و"اكتئاب‬ "‫األمومة‬ ‫"أىس‬ :‫هي‬ ‫مختلفة‬ ‫أنواع‬ ‫وخالل‬ ،"‫الوضع‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫و"ذهان‬ "‫الوضع‬ ‫بعد‬ ‫تعد‬ ‫ابات‬‫ر‬‫باضط‬ ‫األم‬ ‫تصاب‬ ‫الوالدة‬ ‫من‬ ‫األول‬ ‫اليوم‬ ‫أحيانا‬ ‫تشعر‬ ‫إذ‬ ،‫األمومة‬ ‫حديثات‬ ‫بني‬ ً‫ا‬‫شيوع‬ ‫األكرث‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫افقها‬‫ري‬‫ل‬ ،‫بالبكاء‬ ‫تنفجر‬ ً‫ا‬‫وأحيان‬ ‫احة‬‫ر‬‫بال‬ ‫قد‬ ‫اض‬‫ر‬‫وأع‬ ‫واإلحباط‬ ‫الكآبة‬ ‫مشاعر‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫عىل‬ ‫القدرة‬ ‫وعدم‬ ‫واالنهيار‬ ‫الطاقة‬ ‫فقدان‬ ‫إىل‬ ‫تصل‬ ‫من‬ ‫واالرتباك‬ ‫والتوتر‬ ‫ائد‬‫ز‬‫ال‬ ‫القلق‬ ‫بسبب‬ ‫النوم‬ .‫الجديد‬ ‫املولود‬ ‫هذا‬ ‫بسبب‬ ‫األم‬ ‫عىل‬ ‫تسيطر‬ ‫الخوف‬ ‫مشاعر‬ ‫أن‬ ‫كام‬ ‫فيسبب‬ ،‫الجسم‬ ‫عىل‬ ‫تطرأ‬ ‫التي‬ ‫البدنية‬ ‫ات‬‫ري‬‫التغ‬ ‫أمام‬ ً‫ا‬‫وخصوص‬ ‫كبري‬ ‫بشكل‬ ‫للثقة‬ ً‫ا‬‫فقدان‬ ‫ذلك‬ .‫اآلخرين‬ ‫االكتئاب‬ ‫مبرض‬ ً‫ا‬‫حديث‬ ‫الوالدة‬ ‫املرأة‬ ‫تصاب‬ ‫عندما‬ ‫وحزن‬ ‫أمل‬ ‫بخيبة‬ ‫وشعور‬ ‫سلبي‬ ‫اج‬‫ز‬‫م‬ ‫يف‬ ‫تصبح‬ ‫الحالة‬ ‫تتأزم‬ ‫حيث‬ ،"‫األمومة‬ ‫"أىس‬ ‫بخالف‬ ،‫وقنوط‬ ‫تالحق‬ ‫كام‬ ،‫الوضع‬ ‫بعد‬ ‫شهر‬ ‫من‬ ‫ألكرث‬ ‫وتستمر‬ ‫نسبتها‬ ‫اوح‬‫رت‬‫ت‬ ‫ابات‬‫ر‬‫االضط‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫األم‬ ‫باألشياء‬ ‫املتعة‬ ‫تفقد‬ ‫حيث‬ % 15 ‫إىل‬ % 10 ‫بني‬ ‫لكن‬ ،‫الوالدة‬ ‫قبل‬ ‫متارسها‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫والعادات‬ ‫كالشعور‬ ،‫أخرى‬ ‫إىل‬ ‫امرأة‬ ‫من‬ ‫اض‬‫ر‬‫األع‬ ‫تختلف‬ ‫الحياة‬ ‫متعة‬ ‫وفقدان‬ ،‫الشديد‬ ‫واإلرهاق‬ ‫بالتعب‬ ‫يف‬ ‫وصعوبة‬ ‫والتوتر‬ ‫الشهية‬ ‫يف‬ ‫ات‬‫ري‬‫وتغ‬ ‫والعجز‬ ‫وتسارع‬ ‫ارت‬‫ر‬‫الق‬ ‫اتخاذ‬ ‫عىل‬ ‫القدرة‬ ‫وعدم‬ ‫الرتكيز‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬ ،‫النفيس‬ ‫التوتر‬ ‫بسبب‬ ‫القلب‬ ‫خفقان‬ ‫يف‬ ‫ذعر‬ ‫نوبات‬ ‫إىل‬ ‫يؤدي‬ ‫والفزع‬ ‫بالخدر‬ ‫اإلحساس‬ ‫أن‬ ‫وعدم‬ ،‫النفس‬ ‫أو‬ ‫الطفل‬ ‫إيذاء‬ ‫يف‬ ‫ورغبة‬ ‫وخوف‬ ‫يصل‬ ً‫ا‬‫وأحيان‬ ،‫والشكل‬ ‫الشخصية‬ ‫بالنظافة‬ ‫االهتامم‬ .‫الطفل‬ ‫بصحة‬ ‫الهوس‬ ‫إىل‬ ‫األمر‬ ‫نسوية‬‫مفارقات‬ ‫من‬ ‫النساء‬ ‫بني‬ "‫الوضع‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫"اكتئاب‬ ‫يختلف‬ ‫إذ‬ ،‫تصيبهن‬ ‫التي‬ ‫والشدة‬ ‫االكتئاب‬ ‫قوة‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫يحد‬ ‫ما‬ ،ً‫ا‬‫ر‬‫شهو‬ ‫النساء‬ ‫بعض‬ ‫عند‬ ‫يستمر‬ ‫ومامرسة‬ ‫بأطفالهن‬ ‫االعتناء‬ ‫عىل‬ ‫األمهات‬ ‫قدرة‬ ‫األخريات‬ ‫أما‬ ،‫طبيعي‬ ‫بشكل‬ ‫اليومية‬ ‫نشاطاتهن‬ ‫فقدان‬ ‫لدرجة‬ ‫والقلق‬ ‫التوتر‬ ‫عليهن‬ ‫يستحوذ‬ ‫فقد‬ ‫وهذا‬ ،‫أطفالهن‬ ‫أو‬ ‫بأنفسهن‬ ‫االعتناء‬ ‫عىل‬ ‫القدرة‬ .‫الشديد‬ ‫االكتئاب‬ ‫من‬ ‫يعد‬ "‫"الذهان‬ ،‫الحادة‬ ‫ابات‬‫ر‬‫االضط‬ ‫أحد‬ "‫الوضع‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫"ذهان‬ ‫من‬ ‫واحدة‬ ‫يصيب‬ ‫حيث‬ ،‫نفسه‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫والنادرة‬ ‫الثالثة‬ ‫األيام‬ ‫يف‬ ‫الحالة‬ ‫هذه‬ ‫وتبدأ‬ ،‫امرأة‬ 1000 ‫كل‬ ‫تعاين‬ ‫ومعها‬ ،‫الوضع‬ ‫بعد‬ ‫أيام‬ ‫عرشة‬ ‫وتستمر‬ ‫األوىل‬ ،‫الواقع‬ ‫عن‬ ‫انفصال‬ ‫من‬ ‫بالذهان‬ ‫املصابة‬ ‫املرأة‬ ‫غذايئ‬ ‫نظام‬ ‫أي‬ ‫اتباع‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫برسعة‬ ‫وزنها‬ ‫وتخرس‬ 48 ‫تتجاوز‬ ‫لفرتة‬ ً‫ا‬‫أحيان‬ ‫النوم‬ ‫تستطيع‬ ‫وال‬ ،‫خاص‬ ،‫والهلوسات‬ ‫األوهام‬ ‫من‬ ‫معاناة‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ،‫ساعة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫فوري‬ ‫تدخل‬ ‫إىل‬ ‫تحتاج‬ ‫صحية‬ ‫أزمة‬ ‫وهي‬ .‫املختص‬ ‫الطبيب‬ ‫وال‬ ‫محددة‬ ‫مرجعية‬ ‫له‬ ‫فليس‬ ‫االكتئاب‬ ‫سبب‬ ‫أما‬ ‫تصيب‬ ‫عاطفية‬ ‫أزمة‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫لكنه‬ ،‫معينة‬ ‫أطر‬ ‫لألزمات‬ ‫محدد‬ ‫سبب‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫إذ‬ ،‫الوضع‬ ‫بعد‬ ‫األم‬ .‫العاطفية‬ ‫أو‬ ‫النفسية‬ ‫أن‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫اء‬‫رب‬‫خ‬ ‫ويعتقد‬ ‫التي‬ ‫الرسيعة‬ ‫ات‬‫ري‬‫التغ‬ ‫يف‬ ‫الوضع‬ ‫بعد‬ ‫تحصل‬ ‫الهرمونني‬ ‫مستوى‬ ‫األسرتوجني‬ ‫األنثويني‬ ‫تؤثر‬ ‫والربوجيستريون‬ ‫الصحة‬ ‫يف‬ ‫كبري‬ ‫بشكل‬ ‫يفرز‬ ‫إذ‬ ،‫للمرأة‬ ‫العقلية‬ ‫الوالدة‬‫بعد‬‫ما‬‫اكتئاب‬ ‫ـة‬‫ي‬‫عاطف‬‫ـة‬‫م‬‫أز‬... ‫وأخرى‬ ‫امرأة‬ ‫بني‬ ‫مدته‬ ‫تختلف‬ ‫حقيقي‬ ‫مرض‬ ‫يصل‬ ً‫ا‬‫وأحيان‬ ،‫والشكل‬ ‫الشخصية‬ ‫بالنظافة‬ ‫االهتامم‬ ‫فقدان‬ ‫لدرجة‬ ‫والقلق‬ ‫التوتر‬ ‫عليهن‬ ‫يستحوذ‬ ‫فقد‬ ‫لألزمات‬ ‫محدد‬ ‫سبب‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫إذ‬ ،‫الوضع‬ ‫بعد‬ ‫األم‬ .‫العاطفية‬ ‫أو‬ ‫النفسية‬ ‫أن‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫اء‬‫رب‬‫خ‬ ‫ويعتقد‬ ‫التي‬ ‫الرسيعة‬ ‫ات‬‫ري‬‫التغ‬ ‫يف‬ ‫الوضع‬ ‫بعد‬ ‫تحصل‬ ‫الهرمونني‬ ‫مستوى‬ ‫األسرتوجني‬ ‫األنثويني‬ ‫تؤثر‬ ‫والربوجيستريون‬ ‫الصحة‬ ‫يف‬ ‫كبري‬ ‫بشكل‬ ‫يفرز‬ ‫إذ‬ ،‫للمرأة‬ ‫العقلية‬
  • 83.
    2099 ‫العدد‬ 2015‫فبراير‬85 20992099 ‫العدد‬‫العدد‬ 20152015 ‫فبراير‬‫فبراير‬8585 ‫من‬ ‫الرحم‬ ‫لتمكني‬ ‫الهرمونني‬ ‫واملشيمة‬ ‫املبيضان‬ ‫حيث‬ ،‫عليها‬ ‫والحفاظ‬ ‫امللقحة‬ ‫البويضة‬ ‫احتضان‬ ‫وينخفض‬ ،‫الحمل‬ ‫فرتة‬ ‫خالل‬ ‫أضعاف‬ 10 ‫يرتفعان‬ ‫يؤدي‬ ‫قد‬ ‫ما‬ ،‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫حاد‬ ‫بشكل‬ ‫مستواهام‬ ‫الربوجيستريون‬ ‫يصل‬ ‫الوضع‬ ‫وبعد‬ ،‫اإلجهاض‬ ‫إىل‬ ‫ويعد‬ .‫ساعة‬ 72 ‫غضون‬ ‫يف‬ ‫الطبيعي‬ ‫وضعه‬ ‫إىل‬ ‫الهرمونات‬ ‫مستوى‬ ‫يف‬ ‫اماتييك‬‫ر‬‫الد‬ ‫االنخفاض‬ ‫هذا‬ ‫بعض‬ ‫به‬ ‫تصاب‬ ‫الذي‬ ‫االكتئاب‬ ‫يف‬ ً‫ام‬‫مه‬ ‫األنثوية‬ .‫الوضع‬ ‫بعد‬ ‫النساء‬ ‫خالل‬ "‫"اإلندروفينات‬ ‫مستوى‬ ‫ارتفاع‬ ‫ويساعد‬ ‫الوضع‬ ‫بعد‬ ‫وينخفض‬ ،‫اج‬‫ز‬‫امل‬ ‫تحسني‬ ‫عىل‬ ‫الحمل‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫باكتئاب‬ ‫اإلصابة‬ ‫احتامل‬ ‫يف‬ ‫يساهم‬ ‫ما‬ ‫تشمل‬ ‫التي‬ ‫األخرى‬ ‫العوامل‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬ ،‫الوالدة‬ ‫املشاكل‬ ‫أو‬ ‫العرسة‬ ‫الوالدة‬ ‫أو‬ ‫الصعب‬ ‫الحمل‬ ‫املرأة‬ ‫إحساس‬ ‫أو‬ ‫متطلب‬ ‫رضيع‬ ‫وجود‬ ‫أو‬ ‫الزوجية‬ ‫اإلصابة‬ ‫إىل‬ ‫تؤدي‬ ‫عوامل‬ ‫فكلها‬ ،ً‫ال‬‫حام‬ ‫تعد‬ ‫مل‬ ‫بأنها‬ .‫االكتئاب‬ ‫مبرض‬ ‫فئات‬ ‫غريهن‬ ‫من‬ ‫عرضة‬ ‫أكرث‬ ‫النساء‬ ‫من‬ ‫فئات‬ ‫هناك‬ ‫أصنب‬ ‫اللوايت‬ ‫تشمل‬ ‫حيث‬ ،‫املرض‬ ‫بهذا‬ ‫لإلصابة‬ ‫والدة‬ ‫تجربة‬ ‫شهدن‬ ‫ومن‬ ‫سابق‬ ‫حمل‬ ‫بعد‬ ‫باملرض‬ ‫بسبب‬ ‫باملرض‬ ‫أصنب‬ ‫أن‬ ‫سبق‬ ‫واللوايت‬ ‫عسرية‬ ‫والنساء‬ ،‫الوالدة‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫بعيد‬ ‫معينة‬ ‫أرسية‬ ‫ظروف‬ ،‫باملرض‬ ‫العائلة‬ ‫يف‬ ‫إصابة‬ ‫حالة‬ ‫لديهن‬ ‫اللوايت‬ ‫نتيجة‬ ‫نفسية‬ ‫لضغوط‬ ‫تعرضن‬ ‫اللوايت‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬ ‫أو‬ ‫الوظيفة‬ ‫خسارة‬ ‫مثل‬ ،‫مفاجئة‬ ‫وأحداث‬ ‫ات‬‫ري‬‫تغ‬ ‫الاليت‬ ‫أن‬ ‫كام‬ ،‫عزيز‬ ‫شخص‬ ‫موت‬ ‫أو‬ ‫املنزل‬ ‫فقدان‬ ‫عرضة‬ ‫أكرث‬ ‫الحيض‬ ‫قبل‬ ‫ما‬ ‫متالزمة‬ ‫من‬ ‫تعانني‬ .‫الوضع‬ ‫بعد‬ ‫الهرمونية‬ ‫ابات‬‫ر‬‫لالضط‬ ‫حلول‬ ‫بعد‬ ‫باالكتئاب‬ ‫اإلصابة‬ ‫احتامالت‬ ‫خفض‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫قدر‬ ‫معلومات‬ ‫بجمع‬ ‫النساء‬ ‫اء‬‫رب‬‫الخ‬ ‫ينصح‬ ،‫الوضع‬ ‫برعاية‬ ‫املتعلقة‬ ‫واملهام‬ ‫املسؤوليات‬ ‫عن‬ ‫املستطاع‬ ‫خربة‬ ‫لديهن‬ ‫اللوايت‬ ‫ات‬‫ر‬‫مها‬ ‫من‬ ‫واالستفادة‬ ‫الطفل‬ ‫املصابة‬ ‫األم‬ ‫عىل‬ ‫ويجب‬ ،‫املجال‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫كبرية‬ ‫تستطيع‬ ‫حتى‬ ‫املختص‬ ‫الطبيب‬ ‫اجعة‬‫ر‬‫م‬ ‫باالكتئاب‬ ‫عىل‬ ‫ينعكس‬ ‫وال‬ ،‫أفضل‬ ‫بشكل‬ ‫املرض‬ ‫من‬ ‫الخروج‬ .‫املنزل‬ ‫يف‬ ‫وطفلها‬ ‫وأرستها‬ ‫املرأة‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫تحديد‬ ‫مشكلة‬ ‫من‬ ‫النساء‬ ‫غالبية‬ ‫وتعاين‬ ‫االكتئاب‬ ‫درجة‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ ً‫ا‬‫خصوص‬ ،‫الطبية‬ ‫املساعدة‬ ‫"أىس‬ ‫حالة‬ ‫بني‬ ‫الفرق‬ ‫معرفة‬ ‫املهم‬ ‫من‬ ‫لكن‬ ،‫معتدلة‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫"اكتئاب‬ ‫وبني‬ ‫تلقائيا‬ ‫ستزول‬ ‫التي‬ "‫األمومة‬ ‫ولكن‬ ،‫طبيعية‬ ‫حالة‬ ‫تعترب‬ ‫فاألوىل‬ ،‫املستمر‬ "‫الوضع‬ ‫والقنوط‬ ‫الحزن‬ ‫إحساس‬ ‫واستمر‬ ‫تفاقمت‬ ‫حال‬ ‫يف‬ ‫الطبيب‬ ‫اجعة‬‫ر‬‫م‬ ‫تجب‬ ،‫أسابيع‬ ‫ثالثة‬ ‫من‬ ‫ألكرث‬ ً‫ا‬‫أصوات‬ ‫املصابة‬ ‫سامع‬ ‫حال‬ ‫ويف‬ ،‫العالج‬ ‫عىل‬ ‫للحصول‬ ‫قتل‬ ‫أو‬ ‫الطفل‬ ‫إيذاء‬ ‫إىل‬ ‫تدعوها‬ ً‫ا‬‫ر‬‫أفكا‬ ‫أو‬ ‫غريبة‬ ‫حتى‬ ‫املستشفى‬ ‫إدخالها‬ ‫الفور‬ ‫عىل‬ ‫يجب‬ ‫نفسها‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫الحالة‬ ‫عىل‬ ‫السيطرة‬ ‫من‬ ‫األطباء‬ ‫يتمكن‬ .ً‫ا‬‫واقع‬ ‫وتصبح‬ ‫تتطور‬ ‫إال‬ ‫تحديده‬ ‫يستطيع‬ ‫ال‬ ‫الحالة‬ ‫هذه‬ ‫عالج‬ ‫إن‬ ‫وميكن‬ ‫معينة‬ ‫عالجية‬ ‫طريقة‬ ‫حالة‬ ‫فلكل‬ ،‫طبيب‬ ‫والدعم‬ ‫االكتئاب‬ ‫مضادات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫العالج‬ ‫املعالجة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ،‫واألرسي‬ ‫االجتامعي‬ ‫تقوم‬ ‫حيث‬ ،‫االجتامعية‬ ‫والنفسية‬ ‫املعرفية‬ ‫بني‬ ‫عالقة‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫فكرة‬ ‫عىل‬ ‫النفسية‬ ‫املعالجة‬ ،‫االجتامعية‬ ‫الشخصية‬ ‫والعالقات‬ ‫اج‬‫ز‬‫امل‬ ‫اب‬‫ر‬‫اضط‬ ‫وتساعد‬ ،‫الجديد‬ ‫الطفل‬ ‫أو‬ ‫الزوج‬ ‫مع‬ ‫كالعالقة‬ ‫كأم‬ ‫دورها‬ ‫بني‬ ‫توازن‬ ‫تحقيق‬ ‫عىل‬ ‫الطريقة‬ ‫هذه‬ ‫العقاقري‬ ‫تتيح‬ ‫كام‬ ،‫وصديقة‬ ‫وموظفة‬ ‫ورشيك‬ ‫يف‬ ‫وتساعد‬ ‫لألم‬ ً‫ا‬‫إضافي‬ ً‫ا‬‫ر‬‫خيا‬ ‫لالكتئاب‬ ‫املضادة‬ ‫استعادة‬ ‫وبالتايل‬ ‫الطاقة‬ ‫وتعزيز‬ ‫اج‬‫ز‬‫امل‬ ‫تحسني‬ .‫اليومية‬ ‫الحياة‬ ‫مامرسة‬ ‫عىل‬ ‫القدرة‬ ‫عىل‬ ‫تقوم‬ ‫فهي‬ ،‫املعرفية‬ ‫للمعالجة‬ ‫بالنسبة‬ ‫أما‬ ‫والتفاعل‬ ‫لألحداث‬ ‫االستجابة‬ ‫عىل‬ ‫األم‬ ‫تعويد‬ ‫مبدأ‬ ‫غري‬ ‫أم‬ ‫أنها‬ ‫تعتقد‬ ‫حيث‬ ،‫جديدة‬ ‫بطريقة‬ ‫معها‬ ‫اآلالم‬ ‫وتخفيف‬ ‫طفلها‬ ‫تهدئة‬ ‫تستطع‬ ‫مل‬ ‫إذا‬ ‫صالحة‬ ‫املعالج‬ ‫يقوم‬ ‫الحالة‬ ‫هذه‬ ‫ويف‬ ،‫منها‬ ‫يعاين‬ ‫التي‬ ‫مشكلة‬ ‫يعاين‬ ‫ولدها‬ ‫أن‬ ‫وإفهامها‬ ‫األم‬ ‫مبساعدة‬ ‫ال‬ ‫حالة‬ ‫وهذه‬ ،ً‫ال‬‫مث‬ ‫البطن‬ ‫ات‬‫ز‬‫غا‬ ‫عن‬ ‫ناجمة‬ ‫أمر‬ ‫ألنها‬ ‫تجاهها‬ ‫يشء‬ ‫أي‬ ‫فعل‬ ‫األم‬ ‫تستطيع‬ • ‫الوالدة‬ ‫الحديثي‬ ‫األطفال‬ ‫لدى‬ ‫طبيعي‬ ‫الزوج‬‫دور‬ ‫تجاوز‬ ‫يف‬ ‫األسايس‬ ‫الالعب‬ ‫الزوج‬ ‫يعترب‬ ،‫الحمل‬ ‫بعد‬ ‫ملا‬ ‫افق‬‫ر‬‫امل‬ ‫االكتئاب‬ ‫الزوجة‬ ‫حال‬ ‫يف‬ ‫بالزوجة‬ ‫إحساسه‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫بالنوم‬ ‫مشكالت‬ ‫ظهور‬ ‫أو‬ ‫بالحزن‬ ‫شعورها‬ ‫االبتعاد‬ ‫أو‬ ‫ال‬‫ز‬‫االنع‬ ‫أو‬ ‫الشديد‬ ‫التعب‬ ‫أو‬ ‫بالتوتر‬ ‫إحساسها‬ ‫أو‬ ‫والعائلة‬ ‫األصدقاء‬ ‫عن‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫غري‬ ‫أو‬ ،‫والغضب‬ ‫والذنب‬ ‫والقلق‬ ‫الزوج‬ ‫عىل‬ ‫فيجب‬ ،‫املعتادة‬ ‫غري‬ ‫املشاعر‬ ‫يعلم‬ ‫وأن‬ ،‫االعتبار‬ ‫يف‬ ‫ات‬‫ري‬‫املتغ‬ ‫هذه‬ ‫وضع‬ ‫وأن‬ ،ً‫ام‬‫وه‬ ‫وليس‬ ‫حقيقي‬ ‫املرض‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫بل‬ ‫بالجنون‬ ‫تصب‬ ‫مل‬ ‫منه‬ ‫تعاين‬ ‫التي‬ ‫األم‬ ‫يف‬ ‫الجذرية‬ ‫ات‬‫ري‬‫التغ‬ ‫لبعض‬ ‫تفاعل‬ ‫هو‬ ‫عدم‬ ‫الزوج‬ ‫وعىل‬ ،‫طفلها‬ ‫وحياة‬ ‫حياتها‬ ‫باالنتقاد‬ ‫فعلها‬ ‫ورد‬ ‫األم‬ ‫مشاعر‬ ‫عىل‬ ‫الحكم‬ ‫أن‬ ‫عليه‬ ‫بل‬ ،‫املجدية‬ ‫غري‬ ‫الحلول‬ ‫عرض‬ ‫أو‬ ‫يعرض‬ ‫وأن‬ ‫معها‬ ‫ويتعاطف‬ ‫إليها‬ ‫يصغي‬ .‫األعامل‬ ‫ببعض‬ ‫القيام‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫املساعدة‬ ‫أكمل‬ ‫عىل‬ ‫العالجي‬ ‫دوره‬ ‫الزوج‬ ‫يؤد‬ ‫مل‬ ‫وإذا‬ ‫حيث‬ ،‫الطفل‬ ‫إىل‬ ‫االكتئاب‬ ‫ينتقل‬ ‫قد‬ ‫وجه‬ ‫النفسية‬ ‫العلوم‬ ‫يف‬ ‫أمريكية‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫كشفت‬ ‫أمهاتهم‬ ‫أصيبت‬ ‫الذين‬ ‫األطفال‬ ‫بعض‬ ‫أن‬ ‫ألنهم‬ ،‫لالصابة‬ ‫أيضا‬ ‫معرضون‬ ‫باالكتئاب‬ "‫"الكورتيزول‬ ‫من‬ ‫عالية‬ ‫نسبة‬ ‫ميتلكون‬ ‫بالضغط‬ ‫املرتبط‬ ‫الهرمون‬ ‫وهو‬ ،‫الدم‬ ‫يف‬ .‫املرض‬ ‫إىل‬ ‫بدوره‬ ‫يؤدي‬ ‫الذي‬ ‫النفيس‬
  • 84.
    ‫الصحة‬ ‫تاج‬ 86 ‫التجميلية؟‬‫الجراحة‬ ‫هي‬ ‫ما‬ • ‫الوجه‬ ‫عيوب‬ ‫بتصحيح‬ ‫تعنى‬ ‫احية‬‫ر‬‫ج‬ ‫عملية‬ - ‫ابات‬‫ر‬‫واضط‬ ‫اختالالت‬ ‫عن‬ ‫إما‬ ،‫الناتجة‬ ‫والجسم‬ ‫والحروق‬ ‫واإلصابات‬ ‫الصدمات‬ ‫عن‬ ‫أو‬ ،‫الوالدة‬ ‫يف‬ ‫حول‬ ‫التجميلية‬ ‫احة‬‫ر‬‫الج‬ ‫دور‬ ‫ويتمحور‬ ،‫اض‬‫ر‬‫واألم‬ ‫ما‬ ‫إىل‬ ‫املترضرة‬ ‫اء‬‫ز‬‫األج‬ ‫وإعادة‬ ‫العيوب‬ ‫تصحيح‬ .‫عليه‬ ‫كانت‬ ‫وما‬ ،‫الجلد‬ "‫"اكتهال‬ ‫بـ‬ ‫المقصود‬ ‫ما‬ • ‫العنق‬ ‫جراحة‬ ‫في‬ ‫المتبعة‬ ‫الطريقة‬ ‫التجميلية؟‬ ‫مناطق‬ ‫بقيه‬ ‫من‬ ‫أكرث‬ ‫برسعة‬ ‫العنق‬ "‫"يكتهل‬ - ‫مبشكلتني‬ ‫التجميلية‬ ‫العنق‬ ‫احة‬‫ر‬‫ج‬ ‫وترتبط‬ ،‫الوجه‬ ُ‫ري‬‫الكث‬ ‫العنق‬ ُ‫جلد‬ ‫يواجه‬ ‫كيف‬ ‫ترشحان‬ ‫رئيسيتني‬ ‫ومع‬ ،‫رأسه‬ ‫املرء‬ ‫أدار‬ ‫كلام‬ ً‫ا‬‫ري‬‫كب‬ ً‫ا‬‫ضغط‬ ‫النعومة‬ ‫وتظهر‬ ‫العنق‬ ‫منطقة‬ ‫يف‬ ‫ارتخاء‬ ‫يحدث‬ ‫الزمن‬ ‫مرور‬ ‫حني‬ ‫املعاناة‬ ‫وتزداد‬ ،‫الجسم‬ ‫من‬ ‫مختلفة‬ ‫مناطق‬ ‫يف‬ ‫تظهر‬ ‫تجاعيد‬ ‫األربعني‬ ‫سن‬ ‫يف‬ ‫النساء‬ ‫غالبية‬ ‫تعاين‬ .‫اآلخرين‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫من‬ ‫النساء‬ ‫بعض‬ ‫يحرج‬ ‫قد‬ ‫ما‬ ،‫الوجه‬ ‫عىل‬ ‫كبري‬ ‫بشكل‬ ‫ظاهرة‬ ‫التجاعيد‬ ‫تكون‬ ‫ظهور‬ ‫إن‬ ‫حتى‬ ،‫واألخري‬ ‫واألول‬ ‫اللدود‬ ‫ّها‬‫و‬‫عد‬ ‫التجاعيد‬ ‫فإن‬ ،‫الحميم‬ ‫املرأة‬ ‫صديق‬ ‫الجامل‬ ‫كان‬ ‫فإذا‬ .‫والخوف‬ ‫الفزع‬ ‫من‬ ‫بدوامة‬ ‫النساء‬ ‫بعض‬ ‫ليصيب‬ ‫يكفي‬ ‫التجاعيد‬ ‫من‬ ‫واحد‬ ‫خط‬ ،ً‫ا‬‫جميع‬ ‫الناس‬ ‫يواجهه‬ ‫العمر‬ ‫تقدم‬ ‫اض‬‫ر‬‫أع‬ ‫من‬ ‫طبيعي‬ ٌ‫َرض‬‫ع‬ ‫التجاعيد‬ ‫بأن‬ ‫التسليم‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫ولكن‬ ‫النظر‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الشخص‬ ‫عمر‬ ‫تقدير‬ ‫ميكن‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫وغالب‬ ،‫البرشة‬ ‫طبيعة‬ ‫حسب‬ ‫عىل‬ ‫متفاوتة‬ ‫بنسب‬ ‫وإن‬ .‫عمره‬ ‫اد‬‫ز‬ ‫تجاعيده‬ ‫ادت‬‫ز‬ ‫فكلام‬ ،‫معامله‬ ‫وتأمل‬ ‫وجهه‬ ‫يف‬ ،‫النساء‬ ‫وجوه‬ ‫إىل‬ ‫الشباب‬ ‫إعادة‬ ‫يف‬ ‫البالغ‬ ‫وأثرها‬ ‫التجميلية‬ ‫العنق‬ ‫جرحات‬ ‫عىل‬ ‫الضوء‬ ‫ولتسليط‬ :‫وسألته‬ ،‫فغايل‬ ‫زياد‬ ‫الدكتور‬ "‫الكندي‬ ‫الطبي‬ ‫"املركز‬ ‫يف‬ ‫التجميلية‬ ‫احة‬‫ر‬‫الج‬ ‫اختصايص‬ "‫"الهدف‬ ‫التقت‬ ‫الرأس‬ ‫أدير‬ ‫كلام‬ ‫كبري‬ ‫لضغط‬ ‫يتعرض‬ ‫العنق‬ :‫فغالـي‬ ‫زيـاد‬ .‫د‬ ‫الثالثين‬ ‫سن‬ ‫إلى‬ ‫يعيد‬ ‫التجميلـي‬ ‫العنق‬ ‫شـد‬ :‫فغالـي‬ ‫زيـاد‬ .‫د‬ •
  • 85.
    2099 ‫العدد‬ 2015‫فبراير‬87 20992099 ‫العدد‬‫العدد‬ 20152015 ‫فبراير‬‫فبراير‬8787 ‫الواقع‬ ‫العنق‬ ‫من‬ ‫األعىل‬ ‫القسم‬ ‫ويزداد‬ ،‫التجاعيد‬ 90 ‫بني‬ ‫ما‬ ‫العنقية‬ ‫اوية‬‫ز‬‫ال‬ ‫أو‬ ،‫الذقن‬ ‫تحت‬ ‫مبارشة‬ ً‫ا‬‫اثي‬‫ر‬‫و‬ ‫توجد‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫املمكن‬ ‫من‬ ‫والتي‬ ،‫درجة‬ 100 ‫و‬ ‫الوزن‬ ‫ازدياد‬ ‫مع‬ ‫الوالدة‬ ‫منذ‬ ‫األشخاص‬ ‫بعض‬ ‫عند‬ ‫العميقة‬ ‫واالنسجة‬ ‫الجلد‬ ‫ارتخاء‬ ‫وبعد‬ ‫والدهون‬ .‫الوقت‬ ‫مرور‬ ‫مع‬ ً‫ال‬‫تره‬ ‫أكرث‬ ‫تجعلها‬ ‫التي‬ ‫الجراحة‬ ‫طرق‬ ‫أشهر‬ ‫عن‬ ‫ماذا‬ • ‫التجميلية؟‬ ‫اد‬‫ر‬‫امل‬ ‫باملظهر‬ ‫التجميلية‬ ‫احة‬‫ر‬‫الج‬ ‫طرق‬ ‫تتعلق‬ - ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫يف‬ ‫وإمكاناتهم‬ ‫اد‬‫ر‬‫األف‬ ‫وبرغبات‬ ،‫تعديله‬ ‫من‬ ‫تبدأ‬ ،‫للمعالجة‬ ‫عدة‬ ‫طرق‬ ‫فهناك‬ ،‫العملية‬ ‫أنبوبة‬ ‫إدخال‬ ‫فيها‬ ‫يتم‬ ‫التي‬ ‫الدهون‬ ‫شفط‬ ‫عملية‬ ‫الذقن‬ ‫تحت‬ ‫ملم‬ 3 ‫بطول‬ ‫صغريه‬ ‫شقوق‬ ‫عرب‬ ‫كدمات‬ ‫سحب‬ ‫يتم‬ ‫وبعدها‬ ،‫األذن‬ ‫فلقة‬ ‫وتحت‬ ‫من‬ ‫العنق‬ ‫جلد‬ ‫شد‬ ‫ميكن‬ ‫كذلك‬ ،‫املوجودة‬ ‫الدهن‬ ،‫والوجه‬ ‫العنق‬ ‫يف‬ ‫محدودة‬ ‫شقوق‬ ‫إحداث‬ ‫خالل‬ ‫تحته‬ ‫الواقعة‬ ‫والعضالت‬ ‫الجلد‬ ‫بشد‬ ‫تسمح‬ .‫البيضاوي‬ ‫الوجه‬ ‫شكل‬ ‫واستعادة‬ ،‫والذقن‬ ‫للفكني‬ ‫كبرية‬ ‫احة‬‫ر‬‫ج‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫املمكن‬ ‫ومن‬ ،‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫مقبولة‬ ‫تأيت‬ ‫العمليات‬ ‫هذه‬ ‫ونتائج‬ .‫لسنوات‬ ‫ودامئة‬ ‫ثابتة‬ ‫وتبقى‬ ‫الوجه؟‬ ّ‫شد‬ ‫عملية‬ ‫هي‬ ‫ما‬ • ‫تهدف‬ ‫التي‬ ‫التجميلية‬ ‫العمليات‬ ‫من‬ ‫الوجه‬ ّ‫د‬‫ش‬ - ‫والعنق‬ ‫الوجه‬ ‫أنسجة‬ ‫متوضع‬ ‫وإعادة‬ ‫الجلد‬ ّ‫د‬‫ش‬ ‫إىل‬ ‫أو‬ ‫موضعية‬ ‫إما‬ ‫العملية‬ ‫هذه‬ ‫وتكون‬ ،‫العميقة‬ .‫شخص‬ ‫كل‬ ‫ورغبة‬ ‫حاجة‬ ‫بحسب‬ ،‫واسعة‬ ‫الجلد‬ ّ‫د‬‫ش‬ ‫عملية‬ ‫إىل‬ ‫اللجوء‬ َّ‫فقل‬ ،‫الجبهة‬ ‫يف‬ ‫أما‬ ‫شد‬ ‫يهدف‬ ‫حيث‬ ،"‫"البوتوكس‬ ‫استعامل‬ ‫اد‬‫ز‬ ‫بعدما‬ ‫منظر‬ ‫إعادة‬ ‫إىل‬ ً‫ال‬‫استعام‬ ‫األكرث‬ ‫والوجه‬ ‫العنق‬ ‫جلد‬ .‫سنة‬ 30 ‫عمر‬ ‫يف‬ ‫عليه‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫إىل‬ ‫الوجه‬ ‫العملية؟‬ ‫تتم‬ ‫كيف‬ • )‫(بنج‬ ‫تخدير‬ ‫تأثري‬ ‫تحت‬ ‫العملية‬ ‫تتم‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫غالب‬ - ‫الجلد‬ ‫يشق‬ ‫حيث‬ ،‫ساعات‬ ‫أربع‬ ‫وتستمر‬ ،‫عام‬ ‫األنسجة‬ ‫َّت‬‫ب‬‫وتث‬ ،‫األذن‬ ‫وحول‬ ‫الشعر‬ ‫تحت‬ ‫املخفي‬ ‫الجلد‬ ‫ُرتب‬‫ي‬‫و‬ ،‫األسايس‬ ‫مكانها‬ ‫يف‬ ‫املرتخية‬ ‫العميقة‬ ‫إضافة‬ ،‫ائد‬‫ز‬ ‫سحب‬ ‫دون‬ ‫ومن‬ ‫منتظمة‬ ‫بصورة‬ ‫احة‬‫ر‬‫ج‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫وميكن‬ ،‫الجلد‬ ‫شد‬ ‫عملية‬ ‫إىل‬ ‫الشفة‬ ‫مللء‬ ‫عملية‬ ‫وكذلك‬ ،‫للجفون‬ ‫تجميلية‬ ‫بقشط‬ ‫تتعلق‬ ‫أخرى‬ ‫وعمليات‬ ،‫بالدهون‬ ‫والخدين‬ .‫وغريها‬ ،‫والليزر‬ ‫والتقشري‬ ‫األدمة‬ ‫للشفاء؟‬ ‫رة‬ َّ‫المقد‬ ‫المدة‬ ‫ما‬ • ‫من‬ ‫أيام‬ ‫بعد‬ ‫الغالب‬ ‫يف‬ ‫العملية‬ ‫نتائج‬ ‫تظهر‬ - ،‫يومني‬ ‫أو‬ ‫يوم‬ ‫يف‬ ‫منها‬ ‫االستشفاء‬ ‫يتم‬ ‫حيث‬ ،‫ائها‬‫ر‬‫إج‬ ،‫أيام‬ ‫لخمسة‬ ‫املنزل‬ ‫يف‬ ‫احة‬‫رت‬‫واس‬ ‫الرأس‬ ‫تضميد‬ ‫بعد‬ .ً‫ا‬‫يوم‬ 12 ‫ميض‬ ‫قبل‬ ‫الخروج‬ ‫عدم‬ ‫ويفضل‬ ‫للجراحة؟‬ ‫مضاعفات‬ ‫من‬ ‫هل‬ • ‫وإذا‬ ،‫تذكر‬ ‫مضاعفات‬ ‫توجد‬ ‫ال‬ ‫الحقيقة‬ ‫يف‬ - ،‫عابر‬ ‫عضيل‬ ‫بضعف‬ ‫وتتعلق‬ ،‫نادرة‬ ‫تكون‬ ‫وجدت‬ ،‫التهاب‬ ‫أو‬ ،‫نخر‬ ‫أو‬ ،‫الجلد‬ ‫تحت‬ ‫للدم‬ ‫ّع‬‫م‬‫تج‬ ‫أو‬ ‫بعد‬ ‫تختفي‬ ‫التي‬ ‫الطفيفة‬ ‫اض‬‫ر‬‫األع‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ ‫العملية‬ ‫نتائج‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫ظهورها‬ ‫من‬ ‫أشهر‬ ‫سته‬ ‫ميض‬ ‫سن‬ ‫نضارة‬ ‫الشخص‬ ‫ومتنح‬ ،‫ودامئة‬ ‫مدهشة‬ ً‫ا‬‫عموم‬ • ‫الشباب‬ ‫تستغرق‬ ‫العملية‬ ‫واالستشفاء‬ ...‫ساعات‬ 4 ‫يومين‬ ‫أو‬ ‫يومًا‬ ‫الوجه‬ ّ‫شد‬ ‫عملية‬ ...‫واسعة‬ ‫أو‬ ‫موضعية‬ ‫والرغبة‬ ‫الحاجة‬ ‫بحسب‬
  • 86.
    ‫الصحة‬ ‫تاج‬ 88 ‫األسنان"؟‬‫لطب‬‫اللؤلؤة‬‫"مركز‬‫عن‬‫بداية‬‫حدثنا‬• ‫مجاالت‬‫يف‬ ‫ائدة‬‫ر‬‫ال‬ ‫التخصصية‬ ‫اكز‬‫ر‬‫امل‬ ‫من‬ "‫األسنان‬ ‫لطب‬ ‫اللؤلؤة‬ ‫"مركز‬ - ‫يقدم‬ ‫بأنه‬ ‫املركز‬ ‫ويفخر‬ ،‫الكويت‬ ‫دولة‬ ‫يف‬ ‫األسنان‬ ‫وعالج‬ ‫وتجميل‬ ‫تقويم‬ ‫وطرق‬ ‫أساليب‬ ‫من‬ ‫األسنان‬ ‫بطب‬ ‫املتعلقة‬ ‫العلوم‬ ‫إليه‬ ‫توصلت‬ ‫ما‬ ‫أحدث‬ ‫الذين‬ ‫املتخصصني‬ ‫األطباء‬ ‫أمهر‬ ‫أيدي‬ ‫عىل‬ ‫املركز‬ ‫يف‬ ‫تطبيقها‬ ‫يتم‬ ،‫حديثة‬ ‫عالج‬ .‫مميزة‬ ‫ات‬‫رب‬‫وخ‬ ‫عالية‬ ‫بكفاءة‬ ‫يتمتعون‬ ‫والتقنيات‬ ‫األجهزة‬ ‫أحدث‬ ‫عىل‬ ‫تحتوي‬ ،‫عيادة‬ 12 ‫بفرعيه‬ ‫املركز‬ ‫ويضم‬ ‫املرىض‬ ‫تريض‬ ‫ورسيعة‬ ‫مميزة‬ ‫خدمات‬ ‫لتقديم‬ ً‫ا‬‫خصصي‬ ‫املوجودة‬ ،‫الرقمية‬ ‫منطقة‬ ‫يف‬ "‫األسنان‬ ‫لطب‬ ‫اللؤلؤة‬ ‫"مركز‬ ‫لـ‬ ‫األول‬ ‫الفرع‬ ‫افتتاح‬ ‫تم‬ .‫اجعني‬‫ر‬‫وامل‬ ‫نهاية‬ ‫يف‬ ‫افتتحنا‬ ‫واالنتشار‬ ‫بالتوسع‬ ‫لخططنا‬ ً‫ال‬‫واستكام‬ ،2007 ‫العام‬ ‫الجابرية‬ ‫جميلة‬ ‫بحرية‬ ‫إطاللة‬ ‫ذي‬ ‫موقع‬ ‫يف‬ ‫الفنطاس‬ ‫مبنطقة‬ ‫الثاين‬ ‫الفرع‬ 2013 ‫العام‬ ‫مركز‬ ‫ليغطي‬ ،ً‫ا‬‫قريب‬ ‫أخرى‬ ً‫ا‬‫فروع‬ ‫الله‬ ‫شاء‬ ‫إن‬ ‫وسنفتتح‬ ،‫العقيلة‬ ‫شاطئ‬ ‫مقابل‬ .‫الكويت‬ ‫محافظات‬ ‫جميع‬ ‫اللؤلؤة‬ ‫املركز؟‬‫يقدمها‬‫التي‬‫الخدمات‬‫ما‬• ‫قسم‬ :‫منها‬ ،‫مختلفة‬ ‫بأقسام‬ ‫تتعلق‬ ‫الخدمات‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫املركز‬ ‫يقدم‬ - ‫إضافة‬ ،‫وتقوميها‬ ‫احتها‬‫ر‬‫وج‬ ‫اعتها‬‫ر‬‫وز‬ ‫األسنان‬ ‫تركيبات‬ ‫وقسم‬ ،‫األسنان‬ ‫تجميل‬ .‫األسنان‬ ‫تبييض‬ ‫وقسم‬ ‫األطفال‬ ‫أسنان‬ ‫عالج‬ ‫قسم‬ ‫إىل‬ ‫االبتسامة؟‬‫هذه‬‫سر‬‫ما‬،"‫هوليوودية‬‫"ابتسامة‬‫عبارة‬‫الكثيرون‬‫يسمع‬• ‫التي‬ ‫املميزة‬ ‫الخدمات‬ ‫من‬ ُّ‫تعد‬ ،‫املشاهري‬ ‫ابتسامة‬ ‫أو‬ "‫هوليوود‬ ‫"ابتسامة‬ - ‫بذلك‬ ‫ونقوم‬ ،‫األمامية‬ ‫لألسنان‬ ‫تجميل‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫وهي‬ ،"‫اللؤلؤة‬ ‫"مركز‬ ‫ّمها‬‫د‬‫يق‬ ‫هناك‬ ،‫الفك‬ ‫يف‬ ‫ووضعها‬ ‫وبنيتها‬ ‫املريض‬ ‫أسنان‬ ‫عىل‬ ‫تعتمد‬ ‫طريقة‬ ‫من‬ ‫بأكرث‬ ‫تغطيتها‬ ‫ثم‬ ‫لألسنان‬ ‫األمامية‬ ‫للواجهة‬ ‫بسيط‬ ‫برد‬ ‫عىل‬ ‫يعتمد‬ ‫تجميل‬ ً‫ال‬‫مث‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ً‫ا‬‫خصوص‬ ،‫الربد‬ ‫إىل‬ ‫تحتاج‬ ‫ال‬ ‫أسنان‬ ‫وهناك‬ ،"‫"البورسالن‬ ‫من‬ ‫بقرشة‬ ‫األسنان‬ ‫تحتاج‬ ‫الحاالت‬ ‫بعض‬ ‫ويف‬ ،‫األسنان‬ ‫أو‬ ‫الفك‬ ‫بروز‬ ‫من‬ ‫يعاين‬ ‫ال‬ ‫املريض‬ .‫الجهات‬ ‫جميع‬ ‫من‬ ‫الربد‬ ‫إىل‬ ‫أنواع؟‬‫لها‬‫وهل‬،"‫"البورسالن‬‫قشرة‬‫هي‬‫ما‬• ‫ما‬ ،‫سامكتها‬ ‫بقلة‬ ‫وتتميز‬ ،‫لألسنان‬ ‫األمامية‬ ‫الواجهة‬ ‫تغطي‬ ‫خزفية‬ ‫قرشة‬ ‫هي‬ - ‫إىل‬ ‫البورسالن‬ ‫قرشة‬ ‫هذه‬ ‫وتنقسم‬ ،‫وطبيعي‬ ‫جميل‬ ‫مبظهر‬ ‫تبدو‬ ‫أن‬ ‫لألسنان‬ ‫يتيح‬ ‫الطبيب‬ ‫يأخذ‬ ‫حيث‬ ،ً‫ا‬‫نهائي‬ ‫األسنان‬ ُ‫د‬‫بر‬ ‫فيه‬ ‫يتم‬ ‫ال‬ ‫وهذا‬ ،"‫"لومينريز‬ ‫األول‬ :‫نوعني‬ ‫عىل‬ ‫يقوم‬ ‫ثم‬ ،‫لألسنان‬ ‫مطابق‬ ‫قالب‬ ‫لصنع‬ ‫املخترب‬ ‫إىل‬ ‫ويرسله‬ ‫األسنان‬ ‫مقاس‬ .‫ألسنانه‬ ‫األمامية‬ ‫الواجهة‬ ‫تغطي‬ ‫للمريض‬ ‫مناسبة‬ ‫خاصة‬ ‫قرشة‬ ‫بتفصيل‬ ‫أساسه‬ ً‫ا‬‫برد‬ ‫يتطلب‬ ‫لكنه‬ ،"‫"لومينريز‬ ‫الـ‬ ‫يشبه‬ ‫الذي‬ "‫"الفينريز‬ ‫فهو‬ ‫الثاين‬ ‫النوع‬ ‫أما‬ ‫م‬ُّ‫التحك‬ ‫من‬ ‫ِّن‬‫ك‬‫مي‬ ‫أنه‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫مييز‬ ‫وما‬ .‫األمامية‬ ‫األسنان‬ ‫لواجهة‬ ً‫ا‬‫بسيط‬ .‫املريض‬ ‫يناسب‬ ‫مبا‬ ‫وبشكلها‬ ‫األسنان‬ ‫بلون‬ ‫األسنان؟‬‫طب‬‫في‬‫استخداماته‬‫عن‬‫ا‬‫ذ‬‫ما‬،"‫"الزركون‬‫عن‬‫ًا‬‫ض‬‫أي‬‫نسمع‬• ‫تستخدم‬ ‫كانت‬ ‫حيث‬ ،‫الثمن‬ ‫غالية‬ ‫النفيسة‬ ‫املعادن‬ ‫من‬ "‫"الزركون‬ ‫َّف‬‫ن‬‫ُص‬‫ي‬ - ‫التقدم‬ ‫ومع‬ ،‫اليوم‬ ‫أما‬ .‫األسنان‬ ‫تركيبات‬ ‫صناعة‬ ‫يف‬ ‫بالبورسالن‬ ‫املغطاة‬ ‫املعادن‬ ‫مادة‬ ‫نستخدم‬ ‫فرصنا‬ ،‫مجاالته‬ ‫جميع‬ ‫يف‬ ‫العلمية‬ ‫والثورة‬ ‫األسنان‬ ‫طب‬ ‫يف‬ .‫املعدن‬ ‫محل‬ َّ‫لتحل‬ ‫عالية‬ ‫تجميلية‬ ‫وخصائص‬ ‫صالبة‬ ‫من‬ ‫لها‬ ‫ملا‬ "‫"الزركون‬ ‫إحضار‬ ‫إىل‬ ‫ّاقني‬‫ب‬‫الس‬ ‫من‬ ‫كان‬ "‫األسنان‬ ‫لطب‬ ‫اللؤلؤة‬ ‫"مركز‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫هنا‬ ‫وأشري‬ ،‫العامل‬ ‫يف‬ ‫نوعه‬ ‫من‬ ‫والفريد‬ ‫ّر‬‫و‬‫املط‬ "‫"أمانجرباخ‬ ‫األملاين‬ ‫الزركون‬ ‫صناعة‬ ‫جهاز‬ ‫يف‬ ‫متناهية‬ ‫دقة‬ ‫للطبيب‬ ‫يتيح‬ ‫بالكمبيوتر‬ ‫مرتبط‬ ‫األبعاد‬ ‫ثاليث‬ ‫بنظام‬ ‫يعمل‬ ‫إذ‬ ‫عىل‬ ‫للعمل‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫جهازين‬ ‫للمرىض‬ ‫وفرنا‬ ‫وقد‬ ،‫األسنان‬ ‫تركيبات‬ ‫عمل‬ .‫ممكن‬ ‫وقت‬ ‫أقرص‬ ‫يف‬ ‫وتسليمها‬ ‫الرتكيبات‬ ‫إنجاز‬ ‫رسعة‬ ‫عيادتكم؟‬‫في‬‫األسنان‬‫زراعة‬‫عن‬‫حدثنا‬• ‫ونقوم‬ ،‫األسنان‬ ‫اعة‬‫ر‬‫ز‬ ‫يف‬ ‫املميزين‬ ‫االختصاصيني‬ ‫من‬ ‫نخبة‬ ‫املركز‬ ‫يف‬ ‫لدينا‬ - ‫كام‬ ،‫املجال‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫املعتادة‬ ‫احة‬‫ر‬‫الج‬ ‫إىل‬ ‫اللجوء‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫األسنان‬ ‫اعة‬‫ر‬‫بز‬ ً‫ا‬‫حالي‬ ‫عملية‬ ‫نجاح‬ ‫تضمن‬ ‫التي‬ ‫السويرسية‬ ‫الزرعات‬ ‫وأرقى‬ ‫أفضل‬ ‫باستخدام‬ ‫نتميز‬ .ً‫ا‬‫جد‬ ‫قصري‬ ‫وقت‬ ‫ويف‬ ،‫اعة‬‫ر‬‫الز‬ ‫الناس‬ ‫بعض‬ ‫إن‬ ‫بل‬ ،‫الكثريون‬ ‫اكتشافه‬ ‫إىل‬ ‫يسعى‬ ٌّ‫رس‬ ‫الجميلة‬ ‫االبتسامة‬ • ‫تقليدها‬ ‫بعض‬ ‫يحاولون‬ ‫مناذج‬ ‫واملشاهري‬ ‫النجوم‬ ‫ابتسامات‬ ‫يعتربون‬ ‫شاشات‬ ‫عىل‬ ‫اها‬‫ر‬‫ن‬ ‫التي‬ ‫الجميلة‬ ‫االبتسامات‬ ‫اء‬‫ر‬‫و‬ ‫الرس‬ ‫فام‬ ...‫بها‬ ‫ّه‬‫ب‬‫والتش‬ ‫االبتسامات؟‬ ‫تلك‬ ‫مثل‬ ‫امتالك‬ ‫عىل‬ ‫تساعد‬ ‫طرق‬ ‫مثة‬ ‫وهل‬ ‫التلفزة؟‬ ‫اللؤلؤة‬ ‫"مركز‬ ‫عام‬ ‫مدير‬ ‫عىل‬ "‫"الهدف‬ ‫طرحتها‬ ‫وغريها‬ ‫األسئلة‬ ‫هذه‬ ‫االبتسامات‬ ‫رس‬ ‫كشف‬ ‫الذي‬ ،‫املغريب‬ ‫عامد‬ ‫الدكتور‬ "‫األسنان‬ ‫لطب‬ .‫بها‬ ‫والتمتع‬ ‫عليها‬ ‫للحصول‬ ‫الصحية‬ ‫العالجية‬ ‫والطرق‬ ،‫ائعة‬‫ر‬‫ال‬ ‫الرقمية‬ ‫التقنيات‬ ‫بأحدث‬ ‫يعالج‬ :‫املغربي‬‫عماد‬.‫د‬ ‫عنوانك‬‫أسنانك‬..."‫اللؤلؤة‬‫"مركز‬
  • 87.
    2099 ‫العدد‬ 2015‫فبراير‬89 ‫قدمتومها‬‫التي‬‫الحلول‬‫ما‬،‫الكثيرون‬‫يواجهها‬‫مشكلة‬‫األسنان‬‫اصفرار‬• ‫املشكلة؟‬‫لهذه‬ ،‫الداكن‬ ‫لونها‬ ‫أو‬ ‫األسنان‬ ‫ار‬‫ر‬‫اصف‬ ‫مشكلة‬ ‫من‬ ‫للتخلص‬ ‫اجعوننا‬‫ر‬‫ي‬ ‫كثريون‬ - ،‫املشكلة‬ ‫لهذه‬ ‫والكثرية‬ ‫النوعية‬ ‫الحلول‬ ‫يقدم‬ ‫بأن‬ "‫اللؤلؤة‬ ‫"مركز‬ ‫ويفخر‬ ‫أجهزة‬ ‫وهي‬ ،‫الغرض‬ ‫لهذا‬ ‫ميتلكها‬ ‫التي‬ ‫املتعددة‬ ‫األجهزة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ .‫العالية‬ ‫الكفاءة‬ ‫ذات‬ ‫األسنان‬ ‫تبييض‬ ‫حيث‬ ،‫منزيل‬ ‫تبييض‬ :‫األول‬ ،‫نوعني‬ ‫إىل‬ ‫ينقسم‬ ‫األسنان‬ ‫تبييض‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫هنا‬ ‫وأشري‬ ...‫عليها‬ ‫وضعها‬ ‫يتم‬ ‫خاصة‬ ‫قوالب‬ ‫ِّز‬‫ه‬‫ويج‬ ،‫األسنان‬ ‫مقاس‬ ‫بأخذ‬ ‫الطبيب‬ ‫يقوم‬ ‫التي‬ ‫أسنانه‬ ‫عىل‬ ‫القوالب‬ ‫وضع‬ ‫مدة‬ ‫طول‬ ‫من‬ ‫يعاين‬ ً‫ا‬‫سابق‬ ‫املريض‬ ‫كان‬ ‫وقد‬ ،"‫"السفاير‬ ‫مادة‬ ‫اللؤلؤة‬ ‫مركز‬ ‫يف‬ ‫فلدينا‬ ً‫ا‬‫حالي‬ ‫أما‬ ،ً‫ا‬‫يومي‬ ‫ساعات‬ 3 ‫تتجاوز‬ ‫قد‬ ‫كام‬ ،‫فقط‬ ‫دقائق‬ 3 ‫القوالب‬ ‫يف‬ ‫املريض‬ ‫يضعه‬ ‫التبييض‬ ‫شديد‬ ‫خاص‬ ِّ‫جل‬ ‫وهي‬ ‫ال‬ ‫حيث‬ ،‫التبييض‬ ‫بعد‬ ‫األسنان‬ ‫بحساسية‬ ‫املتعلقة‬ ‫املشاكل‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫يعالج‬ ."‫"السفاير‬ ‫جل‬ ‫مع‬ ً‫ا‬‫إطالق‬ ‫للحساسية‬ ‫وجود‬ ‫مركز‬ ‫يف‬ ‫ولدينا‬ ،‫العيادة‬ ‫داخل‬ ‫أجهزة‬ ‫باستخدام‬ ‫التبييض‬ ‫فهو‬ ،‫الثاين‬ ‫النوع‬ ‫أما‬ ‫من‬ ‫العيادة‬ ‫يف‬ ‫التبييض‬ ‫عملية‬ ‫اخترص‬ ‫الذي‬ ‫األمرييك‬ "‫"السفاير‬ ‫جهاز‬ ‫اللؤلؤة‬ ٌّ‫خاص‬ ٌّ‫جل‬ ‫يوضع‬ ‫حيث‬ ،‫حساسية‬ ‫أي‬ ‫دون‬ ‫ومن‬ ‫ساعة‬ ‫نصف‬ ‫نحو‬ ‫إىل‬ ‫ساعة‬ .‫التبييض‬ ‫عملية‬ ‫قبل‬ ‫للحساسية‬ ٌّ‫د‬‫مضا‬ ‫تبييض‬ ‫يف‬ ‫ّال‬‫ع‬‫الف‬ "‫"البايوند‬ ‫وجهاز‬ ،‫الشهري‬ ‫ّر‬‫و‬‫املط‬ "3 ‫"زووم‬ ‫جهاز‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫لدينا‬ ‫يتمتع‬ ‫الذي‬ "‫ساميل‬ ‫"دكتور‬ ‫بالليزر‬ ‫التبييض‬ ‫جهاز‬ ‫نستخدم‬ ‫كذلك‬ ،‫األسنان‬ ‫ولجهاز‬ ،‫داكن‬ ‫لثة‬ ‫لون‬ ‫من‬ ‫الكثريون‬ ‫يعاين‬ ‫حيث‬ ،‫اللثة‬ ‫لون‬ ‫تفتيح‬ ‫ّة‬‫ي‬‫بخاص‬ ‫الجاميل‬ ‫بالشكل‬ ‫اللثة‬ ‫وتشكيل‬ ‫قص‬ ‫يف‬ ‫مختلفة‬ ‫أخرى‬ ‫استعامالت‬ ‫الليزر‬ .‫له‬ ‫املناسب‬ ‫بالجهاز‬ ‫املريض‬ ‫إعالم‬ ‫ويتم‬ ،‫املناسب‬ ‫األسنان؟‬‫لتقويم‬‫املميز‬‫قسمكم‬‫عن‬‫ا‬‫ذ‬‫ما‬• ‫الدكتور‬ ‫اف‬‫رش‬‫بإ‬ ‫األسنان‬ ‫تقويم‬ ‫يف‬ ‫متخصصني‬ ‫أطباء‬ ‫ثالثة‬ ‫فيه‬ ‫خاص‬ ‫قسم‬ ‫لدينا‬ - ،‫الربيطانية‬ ‫للزمالة‬ ‫ّس‬‫ر‬‫واملد‬ ‫األسنان‬ ‫تقويم‬ ‫يف‬ ‫اه‬‫ر‬‫دكتو‬ ‫عىل‬ ‫الحاصل‬ ‫النجار‬ ‫وليد‬ ‫وكل‬ ‫األسنان‬ ‫بروز‬ ‫يعالج‬ ‫كام‬ ،‫وتباعدها‬ ‫األسنان‬ ‫اكب‬‫ر‬‫ت‬ ‫عيوب‬ ‫القسم‬ ‫ويعالج‬ ‫وضع‬ ‫مع‬ ،‫لألطفال‬ ً‫ال‬‫شام‬ ً‫ا‬‫فحص‬ ‫القسم‬ ‫يقدم‬ ‫كذلك‬ ،‫بذلك‬ ‫املرتبطة‬ ‫املشكالت‬ ،‫التقليدية‬ ‫التقويم‬ ‫احل‬‫ر‬‫م‬ ‫يف‬ ‫الدخول‬ ‫عن‬ ‫الطفل‬ ‫تغني‬ ‫الوقايئ‬ ‫للتقويم‬ ‫أجهزة‬ .‫الفكني‬ ‫عيوب‬ ‫ملعالجة‬ ‫سنوات‬ 7 ‫عمر‬ ‫من‬ ‫الطفل‬ ‫فحص‬ ‫يبدأ‬ ‫حيث‬ ‫الذين‬ ‫لألشخاص‬ "‫"انفزالين‬ ‫الشفافة‬ ‫القوالب‬ ‫تقويم‬ ‫بتطبيق‬ ‫بدأنا‬ ‫وقد‬ ‫تظهر‬ ‫ال‬ ‫شفافة‬ ‫قوالب‬ ‫وهي‬ ،‫املعتاد‬ ‫بشكله‬ ‫التقويم‬ ‫وضع‬ ‫يف‬ ‫صعوبة‬ ‫يجدون‬ ‫املخفي‬ ‫التقويم‬ ‫هناك‬ ً‫ا‬‫وأيض‬ .‫ألسنانه‬ ‫تقويم‬ ‫بعملية‬ ‫يقوم‬ ‫بأنه‬ ‫يضعها‬ ‫من‬ .‫الشفاف‬ ‫والتقويم‬ ‫يكن‬‫لم‬‫إن‬،‫األطفال‬‫غالبية‬‫أن‬‫معروف‬• ‫هل‬...‫األسنان‬‫طبيب‬‫من‬‫يخافون‬،‫كلهم‬ ‫املشكلة؟‬‫لهذه‬‫حلول‬‫لديكم‬ ‫ائح‬‫رش‬‫ال‬ ‫أكرث‬ ‫من‬ ‫األطفال‬ ‫أن‬ ‫الحقيقة‬ - ‫أن‬ ‫اعتبار‬ ‫عىل‬ ،‫املركز‬ ‫تزور‬ ‫التي‬ ‫العمرية‬ ‫أسنان‬ ‫عالج‬ ‫يف‬ ‫مختصني‬ ‫أطباء‬ 3 ‫لدينا‬ ‫فينقسم‬ ‫املشكلة‬ ‫هذه‬ ‫عالج‬ ‫أما‬ ،‫األطفال‬ ‫اض‬‫ر‬‫ألم‬ ‫وعالج‬ ،‫ووقايئ‬ ‫نفيس‬ ‫عالج‬ :‫إىل‬ ‫الطفل‬ ‫أن‬ ‫ندرك‬ ‫ونحن‬ ،‫واألسنان‬ ‫الفم‬ ‫أنه‬ ‫حتى‬ ،‫األسنان‬ ‫طبيب‬ ‫زيارة‬ ‫من‬ ‫يخىش‬ ‫الة‬‫ز‬‫إ‬ ‫مسؤولية‬ ‫علينا‬ ‫أسنان‬ ‫كأطباء‬ ‫وبدورنا‬ .‫الطبيب‬ ‫أدوات‬ ‫إىل‬ ‫النظر‬ ‫يتجنب‬ ً‫ا‬‫طرق‬ ‫لذلك‬ ‫ونتبع‬ ،‫للطفل‬ ‫آمن‬ ‫كمكان‬ ‫األسنان‬ ‫عيادة‬ ‫وإظهار‬ ،‫الرهبة‬ ‫هذه‬ ‫يقوم‬ ‫حيث‬ ،‫تعريفية‬ ‫زيارة‬ ‫للطبيب‬ ‫األوىل‬ ‫الطفل‬ ‫زيارة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫منها‬ ،‫عدة‬ ‫ويرشح‬ ،‫املستخدمة‬ ‫واألدوات‬ ‫العيادة‬ ‫محتويات‬ ‫عىل‬ ‫الطفل‬ ‫بتعريف‬ ‫الطبيب‬ ‫الطفل‬ ‫أسنان‬ ‫عىل‬ ‫نضع‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫وغالب‬ ،‫إهاملها‬ ‫ومخاطر‬ ‫األسنان‬ ‫تنظيف‬ ‫أهمية‬ ‫له‬ ‫الطفل‬ ‫يشعر‬ ‫وبذلك‬ ،‫التسوس‬ ‫ضد‬ ‫األسنان‬ ‫مناعة‬ ‫يقوي‬ ‫الذي‬ ‫ايد‬‫ر‬‫الفلو‬ ‫جل‬ ‫القيام‬ ‫إىل‬ ‫نضطر‬ ‫قد‬ ‫الطارئة‬ ‫الحاالت‬ ‫ويف‬ ...‫مؤملة‬ ‫غري‬ ‫األسنان‬ ‫طبيب‬ ‫زيارة‬ ‫بأن‬ .‫املعاناة‬ ‫من‬ ‫للتخفيف‬ ‫عالجية‬ ‫اءات‬‫ر‬‫بإج‬ ‫تحتاج‬ ‫ال‬ ‫خفيفة‬ ‫إصابة‬ ‫املصابة‬ ‫األسنان‬ ‫نختار‬ ‫التالية‬ ‫الطفل‬ ‫زيارة‬ ‫ويف‬ ‫تصبح‬ ‫ثم‬ ...‫والطفل‬ ‫الطبيب‬ ‫بني‬ ‫الثقة‬ ‫نعزز‬ ‫حتى‬ ،‫البنج‬ ‫إبرة‬ ‫الستخدام‬ ،‫للطفل‬ ‫املناسب‬ ‫العالج‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫نقدم‬ ،‫بحتة‬ ‫عالجية‬ ‫الالحقة‬ ‫ات‬‫ر‬‫الزيا‬ ‫نلبسها‬ ‫ثم‬ ،‫الطفل‬ ‫يعرفها‬ ‫شهرية‬ ‫كرتونية‬ ‫شخصيات‬ ‫بإحضار‬ ‫نقوم‬ ‫كذلك‬ ‫العملية‬ ‫هذه‬ ‫القت‬ ‫وقد‬ ،‫الطفل‬ ‫أمام‬ ‫بفحصها‬ ‫ونقوم‬ ،‫معينني‬ ‫ألشخاص‬ .‫املركز‬ ‫مرتادي‬ ‫من‬ ‫الكثريين‬ ‫إعجاب‬ ‫لديكم؟‬‫الجديد‬‫ما‬• ‫األسنان‬ ‫اعة‬‫ر‬‫وز‬ ‫احة‬‫ر‬‫ج‬ ‫يف‬ ‫املتخصصني‬ ‫األطباء‬ ‫من‬ ‫نخبة‬ ‫مع‬ ً‫ا‬‫ر‬‫مؤخ‬ ‫تعاقد‬ - ‫مشاكل‬ ‫لحل‬ ً‫ا‬‫خاص‬ ً‫ام‬‫قس‬ ‫وفرنا‬ ‫كام‬ ،‫اإلسبانية‬ ‫برشلونة‬ ‫يف‬ ‫كاتالونيا‬ ‫جامعة‬ ‫من‬ ‫احة‬‫ر‬‫ج‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫وتركيبها‬ ‫األسنان‬ ‫اعة‬‫ر‬‫وز‬ ،‫حديثة‬ ‫بطرق‬ ‫واألسنان‬ ‫الفك‬ ‫مفصل‬ .ً‫ا‬‫واحد‬ ً‫ا‬‫يوم‬ ‫تستغرق‬ ‫وبعملية‬ ‫األمثل‬ ‫الحل‬ ‫تعد‬ ‫التي‬ ‫الشفافة‬ ‫القوالب‬ ‫أو‬ ،"‫"االنفزالين‬ ‫تقويم‬ ‫املركز‬ ‫ويوفر‬ ‫فحص‬ ‫لدينا‬ ‫كذلك‬ ،‫التقليدي‬ ‫بشكله‬ ‫التقويم‬ ‫وضع‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫حرج‬ ‫يجدون‬ ‫ملن‬ ،‫سنوات‬ 6 ‫عمر‬ ‫من‬ ‫للتقويم‬ ‫الوقايئ‬ ‫األطفال‬ ‫من‬ ‫للوقاية‬ ‫بديل‬ ‫جهاز‬ ‫تركيب‬ ‫إمكاننا‬ ‫ويف‬ ‫وبالتايل‬ ،‫األسنان‬ ‫احم‬‫ز‬‫وت‬ ‫الفكني‬ ‫مشاكل‬ ‫تقليل‬ ‫أو‬ ،‫تقويم‬ ‫وضع‬ ‫إىل‬ ‫الحاجة‬ ‫عدم‬ .‫التقويم‬ ‫مدة‬ ‫األسنان‬ ‫صحة‬ ‫يف‬ ‫متخصصة‬ ‫عيادة‬ ‫توفري‬ ‫وتم‬ ‫الطبيب‬ ‫يقوم‬ ‫حيث‬ ،‫اض‬‫ر‬‫األم‬ ‫من‬ ‫ووقايتها‬ ‫مادة‬ ‫ووضع‬ ‫للمرىض‬ ‫دوري‬ ‫بفحص‬ ‫وحتى‬ ،‫األسنان‬ ‫مناعة‬ ‫لزيادة‬ ‫ايد‬‫ر‬‫الفلو‬ ‫حشوات‬ ‫وضع‬ ‫ميكن‬ ‫السليمة‬ ‫األسنان‬ • ‫عليها‬ ‫للحفاظ‬ ‫وقائية‬ "‫و"البايوند‬‫ر‬ ّ‫املطو‬"3‫"زووم‬ ‫للتبييض‬‫االن‬ ّ‫فع‬‫جهازان‬ ‫لتفتيح‬"‫سمايل‬‫"دكتور‬ ‫الليزر‬‫وجهاز‬...‫اللثة‬‫لون‬ ‫تشكيلها‬‫إلعادة‬
  • 88.
    ‫البديل‬ ‫الطب‬ 90‫البديل‬‫الطب‬ 9090 ‫عن‬ ‫الحديث‬ ‫األخرية‬ ‫اآلونة‬ ‫يف‬ ‫كرث‬ ‫الجمة‬ ‫وفوائده‬ ،"‫العريب‬ ‫"الصمغ‬ ‫كثريون‬ ‫يعرف‬ ‫ال‬ ‫ورمبا‬ ،‫للجسم‬ ‫من‬ ‫يستخرج‬ ‫العريب‬ ‫الصمغ‬ ‫أن‬ ‫أو‬ ‫واألكاسيا‬ ،‫السنغالية‬ "‫"األكاسيا‬ ‫منترشة‬ ً‫ا‬‫تقريب‬ ‫نوع‬ 600 ‫يضم‬ ‫السنط‬ ،‫البقولية‬ ‫العائلة‬ ‫تتبع‬ ‫وهي‬ ،‫العامل‬ ‫يف‬ ‫العريب‬ ‫الصمغ‬ ‫من‬ ‫أنواع‬ ‫يوجد‬ ‫كام‬ .‫السنغايل‬ ‫من‬ ‫جودة‬ ‫أقل‬ )‫الطلح‬ ‫أو‬ ‫(السيسبان‬ ‫السنط‬ ‫نبات‬ 30 ‫حتى‬ ‫تعيش‬ ‫معمرة‬ ‫شجرة‬ ‫هو‬ ،‫باالنتكاس‬ ‫تبدأ‬ ‫ثم‬ ‫بصحة‬ ً‫ا‬‫عام‬ ‫ويفرز‬ ،ً‫ا‬‫تقريب‬ ً‫ا‬‫رت‬‫م‬ 20 ‫إىل‬ ‫وترتفع‬ ‫باسم‬ ‫اشتهرت‬ ‫صمغية‬ ‫مادة‬ ‫جذعها‬ ‫الذي‬ ‫الصمغ‬ ‫ولهذا‬ ،‫العريب‬ ‫الصمغ‬ .‫دوائية‬ ‫استخدامات‬ ً‫ا‬‫صيف‬ ‫تفرزه‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫عىل‬ ‫األكاسيا‬ ‫تحتوي‬ ‫من‬ ‫تحمي‬ ‫التي‬ ‫العضوية‬ ‫املركبات‬ ‫العالجات‬ ‫يف‬ ‫فوائد‬ ‫ولها‬ ،‫اض‬‫ر‬‫األم‬ ‫بعض‬ ‫يف‬ ‫يستعمل‬ ‫وبعضها‬ ،‫النفسية‬ .‫والدينية‬ ‫االحتفالية‬ ‫الطقوس‬ ‫املرصية‬ ‫األساطري‬ ‫يف‬ ‫عليها‬ ‫أطلق‬ ‫الحتوائها‬ ،"‫الحياة‬ ‫"شجرة‬ ‫القدمية‬ .‫نفسية‬ ‫فائدة‬ ‫ذات‬ ‫مركبات‬ ‫عىل‬ ‫الطلح‬ :‫األكاسيا‬ ‫أو‬ ‫الطلح‬ ‫أنواع‬ ‫ومن‬ ‫الطلح‬ ،‫اقي‬‫ر‬‫الع‬ ‫الطلح‬ ،‫النجدي‬ ‫األنواع‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ ،‫والحسك‬ ‫الحبيش‬ .‫والسناري‬ ‫والعسريي‬ ‫كالنويب‬ ‫عىل‬ ‫للمحافظة‬ ‫كثريون‬ ‫ويسعى‬ ‫ومن‬ ،‫منها‬ ‫لالستفادة‬ ‫الشجرة‬ ‫هذه‬ ‫قطعها‬ ‫مينع‬ ‫عليها‬ ‫املحافظة‬ ‫أجل‬ ‫مينع‬ ‫كام‬ ،‫أخشابها‬ ‫عىل‬ ‫للحصول‬ ‫إشعال‬ ‫عند‬ ‫للريح‬ ّ‫د‬‫كمص‬ ‫استخدامها‬ ،‫الشجرة‬ ‫أصل‬ ‫يحرتق‬ ‫ال‬ ‫يك‬ ‫النار‬ ‫إمنائها‬ ‫عىل‬ ‫بها‬ ‫املهتمون‬ ‫ويحرص‬ ‫من‬ ‫أخذها‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫وتكاثرها‬ ‫لضامن‬ ،‫الرتبة‬ ‫مع‬ ‫بلطف‬ ‫اء‬‫ر‬‫الصح‬ ‫إىل‬ ‫قطعه‬ ‫يؤدي‬ ‫حيث‬ ،‫الجذر‬ ‫سالمة‬ ‫وعاء‬ ‫يف‬ ‫الشجرية‬ ‫وضع‬ ‫يتم‬ ‫ثم‬ ،‫موتها‬ .‫تتأثر‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫لنقلها‬ ‫مناسب‬ ‫الشجرة‬ ‫لرعاية‬ ‫أخرى‬ ‫طرق‬ ‫وتوجد‬ ‫البذور‬ ‫جمع‬ ‫يف‬ ‫وترتكز‬ ،‫وإمنائها‬ ‫ماء‬ ‫يف‬ ‫ووضعها‬ ،‫النخر‬ ‫من‬ ‫السليمة‬ ،‫بقليل‬ ‫الغليان‬ ‫درجة‬ ‫من‬ ‫أقل‬ ‫حار‬ ‫كل‬ ‫توضع‬ ً‫ا‬‫تقريب‬ ‫ساعة‬ ‫نصف‬ ‫وبعد‬ ‫التأكد‬ ‫مع‬ ،‫صغري‬ ‫ايب‬‫ر‬‫ت‬ ‫حوض‬ ‫يف‬ ‫بذرة‬ ‫الستيعاب‬ ‫مناسبة‬ ‫الرتبة‬ ‫كمية‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫البذرة‬ ‫تنفلق‬ ‫أسبوع‬ ‫وبعد‬ ،‫الجذر‬ ‫يف‬ ‫تغرس‬ ،‫جديدة‬ ‫طلح‬ ‫شجرة‬ ‫عن‬ ‫واحدة‬ ‫بني‬ ‫مسافة‬ ‫وترتك‬ ،‫اء‬‫ر‬‫الصح‬ ‫ومع‬ ،‫أمتار‬ 10 ‫و‬ 5 ‫بني‬ ‫وأخرى‬ ‫ويزيد‬ ،‫وتتكاثر‬ ‫تنمو‬ ‫واملاء‬ ‫العناية‬ .‫منها‬ ‫املستخرج‬ ‫الدواء‬ ‫األزهار‬ ‫ائحة‬‫ر‬ ً‫ا‬‫محبب‬ ‫مرعى‬ ‫الطلح‬ ‫أزهار‬ ‫تعترب‬ ،‫العسل‬ ‫أنواع‬ ‫أجود‬ ‫إلنتاج‬ ‫للنحل‬ ‫املشابه‬ ‫اللذيذ‬ ‫بطعمه‬ ‫يتميز‬ ‫الذي‬ ‫املشتقة‬ ‫األزهار‬ ‫ائحة‬‫ر‬‫ل‬ ‫وإضافة‬ ،‫منه‬ ‫الفوائد‬ ‫إىل‬ ‫بعد‬ ،‫العالجية‬ ‫نبات‬ ‫أفضل‬ ‫الطلح‬ ‫كام‬ ،‫الصمغ‬ ‫الستخالص‬ ،‫العالجية‬ ‫بفوائده‬ ‫يتميز‬ "‫"التانني‬ ‫حمض‬ ‫عىل‬ ‫الحتوائه‬ ‫اض‬‫ر‬‫األم‬ ‫بعض‬ ‫لعالج‬ ‫يستخدم‬ ‫الذي‬ ‫وقد‬ ،‫والجرب‬ ‫كاألكزميا‬ ‫الجلدية‬ ‫بكرثة‬ ‫الحبشة‬ ‫شعب‬ ‫استخدمه‬ ‫يتوقف‬ ‫وال‬ .‫الجلدية‬ ‫اض‬‫ر‬‫لألم‬ ‫أو‬ ‫الطلح‬ ‫أو‬ ‫السنط‬ ‫استخدام‬ ‫األسلوب‬ ‫عىل‬ ‫العالج‬ ‫يف‬ ‫األكاسيا‬ ‫الطب‬ ‫استخدمه‬ ‫فقد‬ ،‫القديم‬ ‫البدايئ‬ ‫بأخذ‬ ،‫العالجات‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫يف‬ ‫الحديث‬ .‫الفم‬ ‫طريف‬ ‫عن‬ ‫منه‬ ‫بسيطة‬ ‫كمية‬ ‫مادة‬ ‫الطلح‬ ‫أو‬ ‫السنط‬ ‫ويعترب‬ ‫تناول‬ ‫تم‬ ‫إذا‬ ‫لألمعاء‬ ‫وملطفة‬ ‫منشطة‬ ‫مسحوق‬ ‫غيل‬ ‫أما‬ .‫منه‬ ‫قليلة‬ ‫كمية‬ ‫عىل‬ ‫فيعمل‬ ،‫كالشاي‬ ‫ورشبه‬ ‫بذوره‬ ،‫الديدان‬ ‫وقتل‬ ‫واألمعاء‬ ‫املعدة‬ ‫تطهري‬ ‫التهابات‬ ‫الة‬‫ز‬‫إ‬ ‫عىل‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫قدرة‬ ‫وله‬ .‫البواسري‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫السنط‬ ‫بذور‬ ‫مغيل‬ ‫واستخدم‬ ‫والنزالت‬ ‫الحمى‬ ‫حاالت‬ ‫عالج‬ ‫يف‬ .‫الشديد‬ ‫واإلسهال‬ ‫الصدرية‬ ‫للجلد‬ ‫لبخات‬ ‫عىل‬ ً‫ا‬‫طبي‬ ‫الطلح‬ ‫استخدامات‬ ‫ترتكز‬ ‫مل‬ ،‫العسل‬ ‫أنواع‬ ‫أجود‬ ‫إلنتاج‬ ‫للنحل‬ ‫املشابه‬ ‫اللذيذ‬ ‫بطعمه‬ ‫يتميز‬ ‫الذي‬ ‫املشتقة‬ ‫األزهار‬ ‫ائحة‬‫ر‬‫ل‬ ‫نبات‬ ‫أفضل‬ ‫الطلح‬ ‫كام‬ ،‫الصمغ‬ ‫الستخالص‬ ،‫العالجية‬ ‫بفوائده‬ ‫يتميز‬ "‫"التانني‬ ‫حمض‬ ‫عىل‬ ‫الحتوائه‬ ‫اض‬‫ر‬‫األم‬ ‫بعض‬ ‫لعالج‬ ‫يستخدم‬ ‫الذي‬ ‫وقد‬ ،‫والجرب‬ ‫كاألكزميا‬ ‫الجلدية‬ ‫عىل‬ ً‫ا‬‫طبي‬ ‫الطلح‬ ‫استخدامات‬ ‫ترتكز‬ ‫مل‬ ‫لفوائدها‬ "‫الحياة‬ ‫"شجرة‬ ‫القدماء‬ ‫املرصيون‬ ‫عليها‬ ‫أطلق‬ "‫"األكاسيا‬ ‫العربي‬‫بالصمغ‬‫يعرف‬‫سنط‬ ‫البديل‬ ‫الطب‬ ‫مرعى‬ ‫أزهارها‬ ‫إلنتاج‬ ‫للنحل‬ ‫محبب‬ ‫العسل‬ ‫أجود‬ ‫يقوي‬ ‫القابض‬ ‫حلاؤها‬ ‫املخاطية‬ ‫األغشية‬ ‫للجسم‬
  • 89.
    2099 ‫العدد‬ 2015‫فبراير‬91 20992099 ‫العدد‬‫العدد‬ 20152015 ‫فبراير‬‫فبراير‬9191 ‫لحاؤه‬ ‫استخدم‬ ‫فقد‬ ،‫والبذور‬ ‫الجذر‬ ‫املخاطية‬ ‫األغشية‬ ‫تقوية‬ ‫يف‬ ‫القابض‬ ‫اللحاء‬ ‫مغيل‬ ‫واستخدم‬ ،‫الجسم‬ ‫يف‬ ‫وكغرغرة‬ ،‫اللثة‬ ‫نزيف‬ ‫ملنع‬ ‫كمضمضة‬ ،‫لألكزميا‬ ‫وكدهان‬ ،‫الحلق‬ ‫اللتهاب‬ ‫مغيل‬ ‫استخدم‬ ‫ذلك‬ ‫اىل‬ ‫وإضافة‬ .‫امللتحمة‬ ‫اللتهاب‬ ‫كغسول‬ ‫اللحاء‬ ‫فوائد‬ ‫الحديثة‬ ‫اسات‬‫ر‬‫الد‬ ‫وأكدت‬ ‫اللبخات‬ ‫أن‬ ‫لثبوت‬ ،‫الطلح‬ ‫نبات‬ ‫عالج‬ ‫السنط‬ ‫مثار‬ ‫ملسحوق‬ ‫الدافئة‬ ،‫الجلدية‬ ‫اض‬‫ر‬‫األم‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫ضد‬ ‫فعال‬ ‫لخواصها‬ ً‫ا‬‫ر‬‫نظ‬ ‫القدمني‬ ‫أصابع‬ ‫وقروح‬ .‫والفطريات‬ ‫اثيم‬‫ر‬‫للج‬ ‫املبيدة‬ ‫وأشواك‬ ‫سموم‬ ،‫الطلح‬ ‫شجر‬ ‫أخشاب‬ ‫لجودة‬ ‫ا‬‫ر‬‫نظ‬ ‫الخشبية‬ ‫الصناعات‬ ‫يف‬ ‫استخدمت‬ ‫واللمعان‬ ‫بالقسوة‬ ‫لتميزها‬ ‫األخشاب‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫ورغم‬ ،‫والجودة‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬ ‫غذائية‬ ‫استعامالت‬ ‫لها‬ ‫إال‬ ،‫والطبية‬ ‫والصناعية‬ ‫االقتصادية‬ ‫وتتميز‬ ،‫السمية‬ ‫من‬ ‫قدر‬ ‫عىل‬ ‫أنها‬ ‫خشب‬ ‫ويستخدم‬ ،‫أشواكها‬ ‫بطول‬ • ‫كمناحل‬ ً‫ا‬‫غالب‬ ‫الشجرة‬ ‫هذه‬ ‫جذع‬ ‫وتلوين‬ ‫رسم‬ ‫الطلح‬ ‫نبات‬ ‫عىل‬ ‫اعنة‬‫ر‬‫الف‬ ‫أطلق‬ ”‫الحياة‬ ‫“شجرة‬ ‫األكاسيا‬ ‫أو‬ ‫مناحي‬ ‫لكل‬ ‫الجمة‬ ‫لفوائدها‬ ‫الطبية‬ ‫الفوائد‬ ‫جانب‬ ‫فإىل‬ ،‫الحياة‬ ‫الشجرة‬ ‫صمغ‬ ‫وظف‬ ‫واالقتصادية‬ ‫األعامل‬ ‫وصبغ‬ ‫والتلوين‬ ‫الرسم‬ ‫يف‬ ‫الذين‬ ‫املرصيني‬ ‫قدماء‬ ‫عند‬ ‫األثرية‬ ‫وتلويناتهم‬ ‫نقوشهم‬ ‫يف‬ ‫استخدموه‬ ‫يف‬ ‫ائحته‬‫ر‬ ‫من‬ ‫استفادتهم‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬ .‫العطور‬ ‫صناعة‬ ‫الذهني‬‫االسترخاء‬ ‫وأمان‬ ‫براحة‬ ‫احلمل‬ ‫إلمتام‬ ‫الهرمونات‬ ‫تغري‬ ‫إىل‬ ‫سببها‬ ‫يعود‬ ،‫الحمل‬ ‫فرتة‬ ‫خالل‬ ‫النساء‬ ‫بعض‬ ‫عىل‬ ‫تظهر‬ ‫التي‬ ‫واملفاجئة‬ ‫املربرة‬ ‫غري‬ ‫العصبية‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫ات‬‫ر‬‫التوت‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫الحامل‬ ‫تتجنب‬ ‫وحتى‬ ،‫واإلجهاد‬ ‫التوتر‬ ‫يسبب‬ ‫ما‬ ‫الجسم‬ ‫يف‬ ‫رسيع‬ ‫بشكل‬ ‫فرتة‬ ‫إلمتام‬ ‫الفرصة‬ ‫لها‬ ‫سنحت‬ ‫كلام‬ ‫واالسرتخاء‬ ‫احة‬‫ر‬‫ال‬ ‫عىل‬ ‫الحصول‬ ‫عليها‬ ،‫الزوجية‬ ‫الحياة‬ ‫عىل‬ ‫وخيمة‬ ‫نتائجها‬ .‫وأمان‬ ‫احة‬‫ر‬‫ب‬ ‫الحمل‬ ‫ذهنها‬ ‫احة‬‫ر‬‫إ‬ ‫عليها‬ ‫اللحظات‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫تستفيد‬ ‫وحتى‬ ،‫للحامل‬ ‫مفيدة‬ ‫اليوم‬ ‫خالل‬ ‫متقطعة‬ ‫اسرتخاء‬ ‫لحظات‬ ‫إن‬ .‫وتهدأ‬ ‫لتسرتخي‬ ‫العضالت‬ ‫بدوره‬ ‫ليأمر‬ ،‫احة‬‫ر‬‫بال‬ ‫للذهن‬ ‫توحي‬ ‫التي‬ ‫املناسبة‬ ‫الصور‬ ‫باستخدام‬ ،ً‫ا‬‫أيض‬ ‫طاقة‬ ‫اسرتخاء‬ ‫ساعة‬ ‫ربع‬ ‫بعد‬ ‫تكسب‬ ‫بحيث‬ ،‫للحامل‬ ‫رضوريان‬ ‫والسعادة‬ ‫احة‬‫ر‬‫بال‬ ‫واإليحاء‬ ‫الذهني‬ ‫واالسرتخاء‬ ‫لوالدة‬ ‫جميلة‬ ‫لقطات‬ ،‫الذهني‬ ‫لالسرتخاء‬ ‫الحامل‬ ‫تحتاجها‬ ‫التي‬ ‫الصور‬ ‫أفضل‬ ‫ومن‬ ،‫يومها‬ ‫خالل‬ ‫تحتاجهام‬ ‫وقوة‬ ‫االستمتاع‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫والتامسك‬ ‫الترصف‬ ‫لحسن‬ ‫صور‬ ‫تتخللها‬ ،‫أمل‬ ‫وال‬ ‫خوف‬ ‫بال‬ .‫جميل‬ ‫مبولود‬ ‫االستسالم‬ ‫ثم‬ ‫والسالم‬ ‫بالهدوء‬ ‫الشعور‬ ‫عىل‬ ‫الحامل‬ ‫تساعد‬ ‫الصور‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫أن‬ ‫للحامل‬ ‫ميكن‬ ‫واإليحاءات‬ ‫الصور‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫عىل‬ ‫وبالتعود‬ ،‫واالسرتخاء‬ .‫وأفضل‬ ‫أرسع‬ ‫والدة‬ ‫عىل‬ ‫تساعدها‬ ‫وقوة‬ ً‫ا‬‫دامئ‬ ً‫ا‬‫نشاط‬ ‫تستمد‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫جيدة‬ ‫اسرتخاء‬ ‫لحظات‬ ‫عىل‬ ‫الحصول‬ ‫من‬ ‫الحامل‬ ‫تتمكن‬ ‫ويك‬ ‫ما‬ ‫عىل‬ ‫عينيها‬ ‫تغلق‬ ‫ثم‬ ،‫عليه‬ ‫تتمدد‬ ‫الذي‬ ‫اش‬‫ر‬‫الف‬ ‫وترتيب‬ ‫نظافة‬ ‫تضمن‬ ‫وتتوقف‬ ‫بعمق‬ ‫التنفس‬ ‫بتامرين‬ ‫تبدأ‬ ‫ثم‬ ،‫تخيلتها‬ ‫جميلة‬ ‫صور‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫تفكر‬ .‫الهواء‬ ‫تزفر‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫ببطء‬ 5 ‫أو‬ 4 ‫العد‬ ‫مع‬ ‫الصور‬ ‫الحامل‬ ‫تستعيد‬ ،‫احة‬‫ر‬‫بال‬ ‫والشعور‬ ‫التنفس‬ ‫متارين‬ ‫من‬ ‫االنتهاء‬ ‫بعد‬ ‫قدرتها‬ ‫تنمو‬ ‫ليك‬ ،‫االسرتخاء‬ ‫أثناء‬ ‫عليها‬ ‫لرتكز‬ ‫أعدتها‬ ‫التي‬ ‫الجميلة‬ ‫الشعور‬ ‫وعند‬ ،‫الوالدة‬ ‫لحظات‬ ‫إىل‬ ‫تصل‬ ‫حتى‬ ‫التخيل‬ ‫عىل‬ ‫تجديد‬ ‫عىل‬ ً‫ا‬‫ر‬‫قاد‬ ‫الجسم‬ ‫يصبح‬ ‫للعضالت‬ ‫التام‬ ‫باالسرتخاء‬ .‫خالياه‬ ‫لون‬ ‫ذات‬ ‫أماكن‬ ‫باختيار‬ ‫االسرتخاء‬ ‫لحظات‬ ‫أثناء‬ ‫وينصح‬ • ‫والعقل‬ ‫املخ‬ ‫احة‬‫ر‬‫إل‬ ‫أخرض‬ ‫أو‬ ‫أزرق‬ ‫أو‬ ‫أبيض‬
  • 90.
    ‫الهدف‬ ‫ضيف‬ 92‫الهدف‬‫ضيف‬ 9292 ‫الفنية؟‬ ‫أجندتك‬ ‫في‬ ‫ماذا‬ • ‫يتألف‬ ‫الذي‬ "‫حب‬ ‫"سرية‬ ‫مسلسل‬ ‫من‬ ‫الثالث‬ ‫الجزء‬ ‫تصوير‬ ‫أنهيت‬ - ‫كوكبة‬ ‫وبطولة‬ ‫العريب‬ ‫رشاد‬ ‫محمد‬ ‫كتابة‬ ‫من‬ ‫وهو‬ ،‫حلقة‬ 90 ‫من‬ ‫ومكسيم‬ ‫سليم‬ ‫خالد‬ ‫منهم‬ ،‫والسوريني‬ ‫املرصيني‬ ‫الفنانني‬ ‫من‬ ‫حب‬ ‫قصة‬ ‫حول‬ ‫أحداثه‬ ‫وتدور‬ ،"‫"ريهام‬ ‫دور‬ ‫فيه‬ ‫وأجسد‬ ،‫خليل‬ :‫النجوم‬ ‫مع‬ ،"‫تفاهم‬ ‫"سوء‬ ‫السيناميئ‬ ‫الفيلم‬ ‫تصوير‬ ‫أنهيت‬ ‫كام‬ ،‫رومانسية‬ ‫اج‬‫ر‬‫وإخ‬ ‫ناير‬ ‫محمد‬ ‫كتابة‬ ‫من‬ ،‫الجداوي‬ ‫ورجاء‬ ‫السعدين‬ ‫وأحمد‬ ‫سالمة‬ ‫رشيف‬ ‫وهو‬ ،‫ومرص‬ ‫لبنان‬ ‫بني‬ ‫تصويره‬ ‫وتم‬ ،‫الصباح‬ ‫صادق‬ ‫وإنتاج‬ ‫فرج‬ ‫سمري‬ ‫أحمد‬ ."‫كوميدي‬ ‫"اليت‬ ‫بعنوان‬ ‫درامي‬ ‫عمل‬ ‫في‬ ‫المقبل‬ ‫رمضان‬ ‫في‬ ‫تطلين‬ • ‫هذا‬ ‫في‬ ‫للمشاركة‬ ‫حفزك‬ ‫الذي‬ ‫ما‬ ،”‫قيراط‬ 24“ ‫المسلسل؟‬ ‫بطولته‬ ‫يف‬ ‫ويشاركني‬ ‫ّا‬‫ن‬‫ح‬ ‫ريم‬ ‫كتابة‬ ‫من‬ ‫إنسانية‬ ‫معاين‬ ‫يحمل‬ ‫مسلسل‬ ‫إنه‬ - ،"‫املوت‬ ‫"لعبة‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫ناجح‬ ً‫ا‬‫ثنائي‬ ‫فهد‬ ‫عابد‬ ‫مع‬ ‫شكلت‬ ‫وقد‬ ،‫املمثلني‬ ‫من‬ ‫نخبة‬ ‫وشخصيات‬ ‫جديد‬ ‫نص‬ ‫خالل‬ ‫من‬ "‫اط‬‫ري‬‫ق‬ 24" ‫يف‬ ً‫ا‬‫مجدد‬ ‫نجتمع‬ ‫واليوم‬ ،‫بوغصن‬ ‫ماغي‬ ‫املفضلة‬ ‫زميلتي‬ ‫مع‬ ‫بتعاوين‬ ‫سعيدة‬ ‫أنا‬ ‫كذلك‬ ،‫مختلفة‬ ‫إلعجايب‬ ،‫فقط‬ ‫منه‬ ‫حلقات‬ ‫أربع‬ ‫اءة‬‫ر‬‫ق‬ ‫بعد‬ ‫املسلسل‬ ‫هذا‬ ‫عىل‬ ‫وافقت‬ ‫وقد‬ .‫املنتجة‬ ‫بالجهة‬ ‫ثقتي‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬ ،‫لتجسيدها‬ ‫رشحت‬ ‫التي‬ ‫بالشخصية‬ "‫حدود‬ ‫"بال‬ ‫وفخورة‬ ...‫الكم‬ ‫ال‬ ‫الكيف‬ ‫عن‬ ‫تبحث‬ "‫اط‬‫ري‬‫ق‬ 24" ‫مبسلسل‬ ‫الرمضانية‬ ‫املنافسة‬ ‫عبدالنور‬ ‫سريين‬ ‫النجمة‬ ‫تخوض‬ ‫"سوء‬ ‫فيلم‬ ‫تصوير‬ ‫من‬ ‫انتهت‬ ،‫السينام‬ ‫صعيد‬ ‫وعىل‬ ،‫فهد‬ ‫عابد‬ ‫النجم‬ ‫مع‬ ‫وأحمد‬ ‫سالمة‬ ‫رشيف‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬ ‫البطولة‬ ‫دور‬ ‫فيه‬ ‫تلعب‬ ‫الذي‬ "‫تفاهم‬ ‫"سرية‬ ‫مسلسل‬ ‫تصوير‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫ري‬‫أخ‬ ‫انتهت‬ ‫كام‬ ،‫الجداوي‬ ‫ورجاء‬ ‫السعدين‬ .‫الفنانني‬ ‫من‬ ‫وكوكبة‬ ‫سليم‬ ‫وخالد‬ ‫خليل‬ ‫مكسيم‬ ‫مبشاركة‬ "‫حب‬ ‫الفنان‬ ‫مع‬ ‫فيها‬ ‫تعاونت‬ ‫التي‬ "‫"عادي‬ ‫أغنية‬ ‫سريين‬ ‫تطرح‬ ‫الغناء‬ ‫ويف‬ :‫الحوار‬ ‫هذا‬ ‫وكان‬ ‫سريين‬ ‫التقت‬ "‫"الهدف‬ ...‫خوري‬ ‫مروان‬ :‫عبدالنور‬ ‫سيرين‬ ‫التراجع‬ ‫أخشى‬ ”‫“حبايبي‬ ‫شخصية‬ ”‫قيراط‬ 24“ ‫نوعية‬ ‫ونقلة‬ ‫مركبة‬
  • 91.
    2099 ‫العدد‬ 2015‫فبراير‬93 ‫تحوالت‬ ‫المسلسل؟‬ ‫طرح‬ ‫عن‬ ‫ماذا‬ • ‫الذاكرة‬ ‫عن‬ ‫ويحيك‬ ‫متشابكة‬ ‫خطوط‬ ‫فيه‬ ،‫إنسانية‬ ‫فكرته‬ ‫امي‬‫ر‬‫د‬ ‫عمل‬ - ‫ذاكرته‬ ‫فقدان‬ ‫قبل‬ ‫إنسان‬ ‫عيش‬ ‫كيفية‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫حياتنا‬ ‫عىل‬ ‫تأثريها‬ ‫ومدى‬ .‫الجديدة‬ ‫ذاكرته‬ ‫تكوين‬ ‫أثناء‬ ‫بها‬ ‫مير‬ ‫التي‬ ‫والتحوالت‬ ‫ات‬‫ر‬‫واالختبا‬ ‫وبعده‬ ‫تجسدينه؟‬ ‫الذي‬ ‫الدور‬ ‫طبيعة‬ ‫ما‬ • ،‫واألنانية‬ ‫والعفوية‬ ‫واملسؤولية‬ ‫الطيبة‬ ‫بني‬ ‫مختلفة‬ ‫أحاسيس‬ ‫فيه‬ ،‫مركب‬ ‫دور‬ - ،‫غريها‬ ‫مصالح‬ ‫عن‬ ‫والتغايض‬ ‫مصلحتها‬ ‫بني‬ ً‫ا‬‫داخلي‬ ً‫ا‬‫اع‬‫رص‬ ‫البطلة‬ ‫تعيش‬ ‫وفيه‬ ‫إىل‬ ‫ووقفت‬ ‫أنقذته‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫امه‬‫ر‬‫غ‬ ‫يف‬ ‫وقعت‬ ‫من‬ ‫مع‬ ‫حب‬ ‫قصة‬ ‫تعيش‬ ‫عندما‬ .‫الفنية‬ ‫مسرييت‬ ‫يف‬ ‫نوعية‬ ‫نقلة‬ ‫ويشكل‬ ‫جديد‬ ‫دور‬ ‫إنه‬ ،‫جانبه‬ ‫مدى‬ ‫أي‬ ‫إلى‬ ،‫فهد‬ ‫عابد‬ ‫مع‬ ‫رائعًا‬ ‫ثنائيًا‬ ‫شكلت‬ • ‫العمل؟‬ ‫إنجاح‬ ‫في‬ ‫الممثلين‬ ‫انسجام‬ ‫يساعد‬ ‫احة‬‫ر‬‫ال‬ ‫مينحك‬ ‫أمامك‬ ‫يقف‬ ‫الذي‬ ‫املمثل‬ ‫مع‬ ‫واالنسجام‬ ‫والتفاهم‬ ‫التناغم‬ - ‫يف‬ ‫وأعطيه‬ ‫منه‬ ‫فآخذ‬ ،‫وتفاهم‬ ‫مشرتكة‬ ‫لغة‬ ‫فهد‬ ‫عابد‬ ‫وبني‬ ‫بيني‬ ...‫األداء‬ ‫يف‬ ‫اللعبة‬ ‫خيوط‬ ‫ويجيد‬ ً‫ا‬‫فني‬ ً‫ا‬‫نضوج‬ ‫ميتلك‬ ‫محرتف‬ ‫ممثل‬ ‫عابد‬ ...‫نفسه‬ ‫الوقت‬ .‫التمثيلية‬ ‫الواقع‬ ‫برنامج‬ ‫تقديم‬ ‫في‬ ‫تجربتك‬ ‫عن‬ ‫ماذا‬ • ‫“اآلن”؟‬ ‫قناة‬ ‫على‬ ‫عرض‬ ‫الذي‬ ”‫حدود‬ ‫“بال‬ ‫الذين‬ ‫املعذبني‬ ‫الناس‬ ‫من‬ ‫بالعديد‬ ‫فيها‬ ‫التقيت‬ ،‫حيايت‬ ‫يف‬ ‫مهمة‬ ‫تجربة‬ ‫هي‬ - ‫إيصال‬ ‫حلقة‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫وحاولت‬ ،‫حياتهم‬ ‫يف‬ ‫صعبة‬ ‫مختلفة‬ ‫مواضيع‬ ‫من‬ ‫يعانون‬ ‫أننا‬ ّ‫ال‬‫إ‬ ،‫جذري‬ ٍ‫بشكل‬ ‫واقعهم‬ ‫تغيري‬ ‫نستطع‬ ‫مل‬ ‫ّنا‬‫ن‬‫أ‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫وعىل‬ .‫صوتهم‬ .‫مشكالتهم‬ ‫أوصلنا‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫وآلمتك‬ ‫بها‬ ‫مررت‬ ‫التي‬ ‫المواقف‬ ‫أكثر‬ ‫ما‬ • ‫البرنامج؟‬ ‫وبدمعة‬ ‫املخيامت‬ ‫يف‬ ‫النازحني‬ ‫بأوضاع‬ ‫تأثرت‬ ‫فقد‬ ،‫تحىص‬ ‫ال‬ ‫مواقف‬ ‫هناك‬ - ‫ومبستقبل‬ ،‫املدقع‬ ‫وبالفقر‬ ،‫أوالدها‬ ‫عىل‬ ‫مفجوعة‬ ‫امرأة‬ ‫وبرؤية‬ ،ّ‫مسن‬ ‫رجل‬ .‫أزمتهم‬ ‫ستنتهي‬ ‫متى‬ ‫يعرفون‬ ‫ال‬ ‫الذين‬ ‫الالجئني‬ ‫ونادين‬ ‫معمار‬ ‫سالفة‬ ‫من‬ ‫شرسًا‬ ‫هجومًا‬ ‫تلقيت‬ • ‫لماذا؟‬ ،‫عليهما‬ ‫تردي‬ ‫ولم‬ ‫الراسي‬ ‫كثرية‬ ً‫ا‬‫وأحيان‬ ،‫عيل‬ ‫الهجوم‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ‫وأستغرب‬ ،‫أحد‬ ‫مع‬ ‫مشكلة‬ ‫أعاين‬ ‫ال‬ - ‫فال‬ ،‫الناجحة‬ ‫وباألعامل‬ ‫باملحبة‬ ّ‫ال‬‫إ‬ ّ‫د‬‫أر‬ ‫ال‬ ‫لكني‬ ،‫تشبهني‬ ‫ال‬ ‫أشياء‬ ‫عني‬ ‫ُكتب‬‫ي‬ .‫أضيعه‬ ّ‫لدي‬ ‫وقت‬ "‫"كاريزما‬ ‫يستطيع‬ ‫كيف‬ ،‫القمة‬ ‫إلى‬ ‫الممثل‬ ‫يصل‬ ‫عندما‬ • ‫ألقه؟‬ ‫على‬ ‫المحافظة‬ ،‫سنة‬ 15 ‫وتعب‬ ‫وكفاح‬ ‫جهد‬ ‫مثرة‬ ‫ونجاحي‬ ،‫اء‬‫ر‬‫الو‬ ‫إىل‬ ‫الرجوع‬ ‫من‬ ‫أخاف‬ - ،‫بخطوة‬ ‫خطوة‬ ‫بنيتها‬ ‫طيبة‬ ‫وسمعة‬ "‫و"كاريزما‬ ‫وموهبة‬ ‫بكفاءة‬ ‫مقرون‬ ‫وهو‬ ‫ونضوج‬ ‫تجارب‬ ‫وعمق‬ ‫ات‬‫رب‬‫خ‬ ‫اكم‬‫ر‬‫ت‬ ‫هو‬ ‫إمنا‬ ،‫اللحظة‬ ‫وليد‬ ‫ليس‬ ‫فنجاحي‬ .‫ومهني‬ ‫فكري‬ ‫عندما‬ ‫ابنتك‬ ‫تجاه‬ ‫التقصير‬ ‫أو‬ ‫بالذنب‬ ‫شعرت‬ ‫هل‬ • ‫حب”؟‬ ‫“سيرة‬ ‫مسلسل‬ ‫في‬ ‫شاركت‬ ‫شعرت‬ ‫ألنني‬ ،‫طويل‬ ‫مسلسل‬ ‫يف‬ ‫املشاركة‬ ‫عدم‬ ‫قررت‬ ‫التجربة‬ ‫هذه‬ ‫بعد‬ - ‫معها‬ ‫أتواصل‬ ‫وكنت‬ ،‫مرص‬ ‫يف‬ ‫مشاهدي‬ ‫أصور‬ ‫كنت‬ ‫عندما‬ ‫ابنتي‬ ‫مع‬ ‫بالتقصري‬ ‫عن‬ ‫وتعويضها‬ ‫معها‬ ‫البقاء‬ ‫أحاول‬ ً‫ا‬‫وحالي‬ ،"‫آب‬ ‫"واتس‬ ‫عىل‬ ‫صوتها‬ ‫وأسمع‬ .‫عنها‬ ‫ُعدي‬‫ب‬ ‫فهل‬ ،‫النظير‬ ‫منقطع‬ ‫نجاحًا‬ ‫القى‬ ”‫“حبايبي‬ ‫كليب‬ • ‫؟‬ ٍ‫جديد‬ ٍ‫عمل‬ ‫من‬ ‫بعنوان‬ ‫وألحانه‬ ‫كلامته‬ ‫من‬ ‫أغنية‬ ‫يف‬ ‫خوري‬ ‫مروان‬ ‫مع‬ ‫جديد‬ ‫تعاون‬ ‫هناك‬ - .‫النور‬ ‫ستبرص‬ ً‫ا‬‫وقريب‬ ،"‫"عادي‬ ‫أدوارك؟‬ ‫تختارين‬ ‫مقياس‬ ‫أي‬ ‫من‬ • ،‫بصمة‬ ‫أي‬ ‫الفني‬ ‫رصيدي‬ ‫إىل‬ ‫تضيف‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫املكررة‬ ‫األدوار‬ ‫عن‬ ‫أبتعد‬ - ‫عىل‬ ‫وتحثني‬ ‫فكرية‬ ‫احل‬‫ر‬‫مب‬ ‫تسبقني‬ ‫التي‬ ‫املركبة‬ ‫الشخصيات‬ ‫وتجذبني‬ • ‫الكم‬ ‫وليس‬ ‫الكيف‬ ‫عن‬ ‫أي‬ ،‫وقيمتها‬ ‫األعامل‬ ‫جودة‬ ‫عن‬ ‫أبحث‬ ‫كام‬ ،‫العطاء‬ ”‫حب‬ ‫“سيرة‬ ‫ابنتي‬ ‫من‬ ‫حرمني‬ 20992099 ‫العدد‬‫العدد‬ 20152015 ‫فبراير‬‫فبراير‬9393 ‫يستطيع‬ ‫كيف‬ ،‫القمة‬ ‫إلى‬ ‫الممثل‬ ‫يصل‬ ‫عندما‬ • ‫ألقه؟‬ ‫على‬ ‫المحافظة‬ ،‫سنة‬ 15 ‫وتعب‬ ‫وكفاح‬ ‫جهد‬ ‫مثرة‬ ‫ونجاحي‬ ،‫اء‬‫ر‬‫الو‬ ‫إىل‬ ‫الرجوع‬ ‫من‬ ‫أخاف‬ - ،‫بخطوة‬ ‫خطوة‬ ‫بنيتها‬ ‫طيبة‬ ‫وسمعة‬ "‫و"كاريزما‬ ‫وموهبة‬ ‫بكفاءة‬ ‫مقرون‬ ‫وهو‬ ‫ونضوج‬ ‫تجارب‬ ‫وعمق‬ ‫ات‬‫رب‬‫خ‬ ‫اكم‬‫ر‬‫ت‬ ‫هو‬ ‫إمنا‬ ،‫اللحظة‬ ‫وليد‬ ‫ليس‬ ‫فنجاحي‬ ‫بعنوان‬ ‫وألحانه‬ ‫كلامته‬ ‫من‬ ‫أغنية‬ ‫يف‬ ‫خوري‬ ‫مروان‬ ‫مع‬ ‫جديد‬ ‫تعاون‬ ‫هناك‬ - .‫النور‬ ‫ستبرص‬ ً‫ا‬‫وقريب‬ ،"‫"عادي‬ ‫أدوارك؟‬ ‫تختارين‬ ‫مقياس‬ ‫أي‬ ‫من‬ • ،‫بصمة‬ ‫أي‬ ‫الفني‬ ‫رصيدي‬ ‫إىل‬ ‫تضيف‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫املكررة‬ ‫األدوار‬ ‫عن‬ ‫أبتعد‬ - ‫عىل‬ ‫وتحثني‬ ‫فكرية‬ ‫احل‬‫ر‬‫مب‬ ‫تسبقني‬ ‫التي‬ ‫املركبة‬ ‫الشخصيات‬ ‫وتجذبني‬ • ‫الكم‬ ‫وليس‬ ‫الكيف‬ ‫عن‬ ‫أي‬ ،‫وقيمتها‬ ‫األعامل‬ ‫جودة‬ ‫عن‬ ‫أبحث‬ ‫كام‬ ،‫العطاء‬
  • 92.
    ‫نجاح‬ ‫مشوار‬ 94 ‫وهو‬‫القدم‬ ‫كرة‬ ‫مدريب‬ ‫انتباه‬ ‫بيليه‬ ‫اسرتعى‬ ‫كان‬ ‫عندما‬ ‫عمره‬ ‫من‬ ‫عرشة‬ ‫الحادية‬ ‫يف‬ ‫بعض‬ ‫عىل‬ ‫للحصول‬ "‫أحذية‬ ‫"ماسح‬ ‫يعمل‬ .‫القدم‬ ‫كرة‬ ‫مبشاهدة‬ ‫واالستمتاع‬ ‫املال‬ ‫"القلوب‬ ‫تعني‬ ‫التي‬ ،"‫اسيدس‬‫ر‬‫كو‬ ‫"تريس‬ ‫بلدة‬ ‫يف‬ ‫العاصمة‬ ‫من‬ ‫الشامل‬ ‫إىل‬ ‫والواقعة‬ "‫الثالثة‬ ‫أديسون‬ ‫الطفل‬ ‫ولد‬ ‫جانريو‬ ‫دي‬ ‫ريو‬ ‫ازيلية‬‫رب‬‫ال‬ ‫فقري‬ ‫منزل‬ ‫يف‬ ،1940 ‫عام‬ ‫دوناسيمونتو‬ ‫انتس‬‫ر‬‫أ‬ ‫والده‬ ‫جمعها‬ ،‫القرميد‬ ‫أحجار‬ ‫من‬ ‫مبني‬ ‫متواضع‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ً‫ا‬‫عاشق‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫كان‬ ‫فقد‬ ،‫وهناك‬ ‫هنا‬ ‫من‬ .‫يريد‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫الشهرة‬ ‫بفرصة‬ ‫يحظ‬ ‫مل‬ ‫أنه‬ ‫إال‬ ‫البنية‬ ‫ضعيف‬ ‫كان‬ ‫أديسون‬ ‫الطفل‬ ‫ولد‬ ‫وعندما‬ ‫دوندينو‬ ‫والده‬ ‫ملس‬ ‫حني‬ ‫لكن‬ ،‫الساقني‬ ‫هزيل‬ ."ً‫ام‬‫عظي‬ ‫قدم‬ ‫كرة‬ ‫العب‬ ‫يصبح‬ ‫"سوف‬ :‫قال‬ ‫قدميه‬ ‫فهم‬ ‫فقد‬ ‫املدرسة‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫ز‬‫متمي‬ ً‫ا‬‫تلميذ‬ ‫بيليه‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫له‬ ‫وليس‬ ‫املدرسة‬ ‫يحب‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ ‫وأدرك‬ ً‫ا‬‫رسيع‬ ‫نفسه‬ ‫كثرية‬ ‫لعقوبات‬ ‫يتعرض‬ ‫كان‬ ‫حيث‬ ،‫بالتعليم‬ ‫عالقة‬ ‫اوية‬‫ز‬ ‫يف‬ ‫طويلة‬ ‫لفرتة‬ ‫الوقوف‬ ‫قسوة‬ ‫أقلها‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ .‫ممدودتان‬ ‫ويداه‬ ‫الجدار‬ ‫إىل‬ ‫ووجهه‬ ‫الدرس‬ ‫قاعة‬ ‫يف‬ ‫القدمني‬ ‫حايف‬ ً‫ا‬‫دامئ‬ ‫مييش‬ ‫الصغري‬ ‫أديسون‬ ‫كان‬ ‫ويرتدي‬ ،‫املدقع‬ ‫الفقر‬ ‫بسبب‬ ‫وإخوته‬ ‫هو‬ ‫الحي‬ .‫قبله‬ ‫من‬ ‫آخرون‬ ‫استخدمها‬ ‫قدمية‬ ‫مالبس‬ ‫كذلك‬ ‫عمله‬ ‫من‬ ‫ويقتات‬ ‫يعمل‬ ‫أن‬ ‫قرر‬ ‫السابعة‬ ‫سن‬ ‫ويف‬ ،‫عمه‬ ‫مبساعدة‬ ‫األحذية‬ ‫مسح‬ ‫أدوات‬ ‫اء‬‫رش‬‫ب‬ ‫فقام‬ ‫خدمات‬ ‫لتقديم‬ ‫الحي‬ ‫يف‬ ‫األبواب‬ ‫يقرع‬ ‫وأخذ‬ ‫من‬ ‫قليل‬ ‫بعدد‬ ‫إال‬ ‫يظفر‬ ‫مل‬ ‫أنه‬ ‫إال‬ ،‫األحذية‬ ‫تلميع‬ ‫بسبب‬ ‫حفاة‬ ‫يسريون‬ ‫الحي‬ ‫أهل‬ ‫فأغلبية‬ ،‫الزبائن‬ ‫من‬ ‫فرتة‬ ‫وبعد‬ ،‫اليد‬ ‫ذات‬ ‫وضيق‬ ‫الشديد‬ ‫الفقر‬ ‫املجاورة‬ ‫األحياء‬ ‫أحد‬ ‫إىل‬ ‫أديسون‬ ‫والد‬ ‫انتقل‬ ‫الزمن‬ ‫كان‬ ‫حيث‬ ‫بورو‬ ‫مبدينة‬ "‫"أتالنتيك‬ ‫نادي‬ ‫مللعب‬ .‫الفريق‬ ‫العبي‬ ‫أحد‬ ‫كرة‬ ‫العب‬ ‫يكون‬ ‫بأن‬ ً‫ا‬‫يوم‬ ‫الصغري‬ ‫الطفل‬ ‫يحلم‬ ‫مل‬ ً‫ا‬‫قوي‬ ‫يصبح‬ ‫أن‬ ‫أحالمه‬ ‫أكرب‬ ‫كانت‬ ‫بل‬ ،ً‫ا‬‫عاملي‬ ‫قدم‬ ‫من‬ ‫كمية‬ ‫رسقة‬ ً‫ا‬‫يوم‬ ‫قرر‬ ‫زمالئه‬ ‫ومع‬ ،‫والده‬ ‫مثل‬ ‫بقصد‬ ‫التجارية‬ ‫املخازن‬ ‫أحد‬ ‫من‬ ‫السوداين‬ ‫الفول‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫السريك‬ ‫وصاالت‬ ‫السينام‬ ‫دور‬ ‫أمام‬ ‫بيعها‬ ،‫القدم‬ ‫كرة‬ ‫ملامرسة‬ ‫الرضورية‬ ‫ات‬‫ز‬‫التجهي‬ ‫اء‬‫رش‬ ‫أبناء‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫فريق‬ ‫أصدقائه‬ ‫مع‬ ‫وشكل‬ ‫اد‬‫ر‬‫أ‬ ‫ما‬ ‫له‬ ‫وكان‬ ‫تحقيقه‬ ‫بعد‬ ‫رسيعة‬ ‫شهرة‬ ‫لينال‬ ،‫الفقرية‬ ‫األحياء‬ ‫وهو‬ ‫الخاص‬ ‫ملعبه‬ ‫يف‬ ‫ات‬‫ر‬‫االنتصا‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ."‫"الشارع‬ ،‫املالبس‬ ‫لتغيري‬ ً‫ا‬‫مكان‬ ‫بيته‬ ‫ورفاقه‬ ‫أديسون‬ ‫اتخذ‬ ‫ويستمرون‬ ً‫ا‬‫موحد‬ ً‫ا‬‫لباس‬ ‫يرتدون‬ ‫كانوا‬ ‫حيث‬ ‫والده‬ ‫اف‬‫رش‬‫إ‬ ‫تحت‬ ‫الظالم‬ ‫حلول‬ ‫حتى‬ ‫باللعب‬ ،"‫"غازولينا‬ ‫بلقب‬ ‫الصغري‬ ‫وحظي‬ ،‫الفريق‬ ‫مدرب‬ ‫لكن‬ ،‫املعروف‬ ‫ازييل‬‫رب‬‫ال‬ ‫املطرب‬ ‫اسم‬ ‫مع‬ ً‫ا‬‫متاشي‬ ‫بحارس‬ ً‫ا‬‫تيمن‬ "‫"بيليه‬ ‫باسم‬ ‫بعد‬ ‫فيام‬ ‫عرفه‬ ‫العامل‬ ‫ويتمنى‬ ‫به‬ ً‫ا‬‫معجب‬ ‫أديسون‬ ‫كان‬ ‫مغمور‬ ‫مرمى‬ ‫أفضل‬ ‫أصبح‬ ‫لكنه‬ ،‫املستقبل‬ ‫يف‬ ‫مثله‬ ‫يصبح‬ ‫أن‬ ‫كام‬ "‫السوداء‬ ‫و"الجوهرة‬ ‫العامل‬ ‫العبي‬ ‫وأشهر‬ .‫عليه‬ ‫أطلق‬ "‫الثالثة‬ ‫"القلوب‬ ‫بلدة‬ ‫يف‬ ‫ولد‬ ‫فقري‬ ‫ازييل‬‫ر‬‫ب‬ ‫بيليه‬ "‫أحذيــة‬ ‫"مـاسـح‬ ‫الكرة‬ ‫أيقونة‬ ‫أصبح‬ ‫سوداني‬ ‫فول‬ ‫مخزن‬ ‫ورفاقه‬ ‫سرق‬ ‫الرياضة‬ ‫احتياجات‬ ‫لشراء‬
  • 93.
    95 2099 ‫العدد‬2015 ‫فبراير‬ ‫انتصارات‬ ‫نظمت‬ ،‫عمره‬ ‫من‬ ‫التاسعة‬ ‫يف‬ ‫أديسون‬ ‫كان‬ ‫عندما‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫العامل‬ ‫كأس‬ ‫األوىل‬ ‫للمرة‬ ‫ازيل‬‫رب‬‫ال‬ ‫عرب‬ ‫تبث‬ ‫املباريات‬ ‫مجريات‬ ‫وكانت‬ ،1950 ‫عام‬ ‫الرياضيني‬ ‫زمالئه‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫عدد‬ ‫والده‬ ‫دعا‬ ‫حني‬ ،‫اديو‬‫ر‬‫ال‬ ‫مجريات‬ ‫ملتابعة‬ ‫منزله‬ ‫يف‬ ‫مجتمعني‬ ‫ليحرضوا‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫واألورغواي‬ ‫ازيل‬‫رب‬‫ال‬ ‫اة‬‫ر‬‫مبا‬ ‫أحداث‬ ،‫األول‬ ‫الهدف‬ ‫يومها‬ ‫ازيل‬‫رب‬‫ال‬ ‫سجلت‬ ‫وقد‬ ،‫االحتفال‬ ‫اة‬‫ر‬‫املبا‬ ‫نهاية‬ ‫من‬ ‫دقيقة‬ 11 ‫وقبل‬ ،‫التعادل‬ ‫جاء‬ ‫ثم‬ ‫يف‬ ‫األوىل‬ ‫وللمرة‬ .‫الثاين‬ ‫هدفها‬ ‫األورغواي‬ ‫سجلت‬ ‫له‬ ‫فقال‬ ‫بالبكاء‬ ‫يجهش‬ ‫والده‬ ‫بيليه‬ ‫يرى‬ ‫حياته‬ ‫من‬ ‫العامل‬ ‫بكأس‬ ‫أفوز‬ ‫سوف‬ ‫يوم‬ ‫"ذات‬ :ً‫ا‬‫حزين‬ ."‫أجلك‬ ‫أمام‬ ‫ووقف‬ ‫والديه‬ ‫غرفة‬ ‫إىل‬ ‫الطفل‬ ‫ذهب‬ ‫ثم‬ ‫وقال‬ ‫الجدار‬ ‫عىل‬ ‫املعلقة‬ ‫املسيح‬ ‫السيد‬ ‫صورة‬ ‫تركت‬ ‫كنت‬ ‫ما‬ ‫امللعب‬ ‫يف‬ ‫كنت‬ ‫أنني‬ ‫لو‬ ‫"أعلم‬ :‫له‬ ‫لفاز‬ ‫هناك‬ ‫كنت‬ ‫لو‬ ...‫اة‬‫ر‬‫املبا‬ ‫تخرس‬ ‫ازيل‬‫رب‬‫ال‬ ‫الهدف‬ ‫سجل‬ ‫كان‬ ‫هناك‬ ‫أيب‬ ‫كان‬ ‫لو‬ ‫أو‬ ...‫بلدي‬ ."‫افتقدناه‬ ‫الذي‬ ‫يف‬ ‫قدم‬ ‫كرة‬ ‫دوري‬ "‫"بورو‬ ‫بلدية‬ ‫نظمت‬ ‫يوم‬ ‫وذات‬ ‫فيها‬ ‫يسمع‬ ‫التي‬ ‫األوىل‬ ‫املرة‬ ‫وكانت‬ ،‫أحيائها‬ ‫أحد‬ ‫هدف‬ ‫سجل‬ ‫أن‬ ‫وبعد‬ ،‫اسمه‬ ‫تردد‬ ‫الجامهري‬ ‫بيليه‬ ‫حيث‬ ،‫عليه‬ ‫النقود‬ ‫بإلقاء‬ ‫املشجعون‬ ‫قام‬ ‫الفوز‬ ‫والدته‬ ‫إىل‬ ‫وأخذه‬ ‫املال‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫ري‬‫كب‬ ً‫ا‬‫مبلغ‬ ‫حينها‬ ‫جمع‬ .‫الفقرية‬ ‫كرة‬ ‫العب‬ ‫جاء‬ ‫األيام‬ ‫أحد‬ ‫ويف‬ ،‫ات‬‫ر‬‫االنتصا‬ ‫توالت‬ ‫بيليه‬ ‫فيه‬ ‫يقطن‬ ‫الذي‬ ‫الحي‬ ‫إىل‬ ‫سابق‬ ‫ازييل‬‫ر‬‫ب‬ ‫قدم‬ ‫من‬ ‫وكان‬ ،"‫جانريو‬ ‫دي‬ ‫"ريو‬ ‫لنادي‬ ‫العبني‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫بحث‬ ،‫فقط‬ ‫كتجربة‬ ‫بيليه‬ ‫اختارهم‬ ‫الذين‬ ‫الالعبني‬ ‫بني‬ ،‫قبلت‬ ‫ثم‬ ‫البداية‬ ‫يف‬ ‫بشدة‬ ‫أمه‬ ‫اعرتضت‬ ‫حيث‬ ‫وال‬ ‫كحول‬ ‫وال‬ ‫تبغ‬ ‫"ال‬ ‫له‬ ‫األخرية‬ ‫كلامتها‬ ‫وكانت‬ ‫كان‬ ‫الوصية‬ ‫تنفيذ‬ ‫لكن‬ ..."‫سوء‬ ‫رفاق‬ ‫وال‬ ‫نساء‬ ‫فيقول‬ ‫الفتيات‬ ‫أما‬ ،‫والتبغ‬ ‫للكحول‬ ‫بالنسبة‬ ً‫ا‬‫ر‬‫ميسو‬ ‫مثل‬ ‫إن‬ ..‫بهن؟‬ ‫التفكري‬ ‫عدم‬ ‫ميكن‬ ‫"كيف‬ :‫بيليه‬ ‫رضب‬ ‫هو‬ ‫عرشة‬ ‫السادسة‬ ‫يف‬ ‫اهق‬‫ر‬‫مل‬ ‫الطلب‬ ‫هذا‬ ‫عرفهن‬ ‫فتيات‬ ‫عدة‬ ‫إىل‬ ‫يشري‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ..."‫الهذيان‬ ‫من‬ ‫أمام‬ ‫والدها‬ ‫زجرها‬ ‫بيضاء‬ ‫بينهن‬ ‫األوىل‬ ،‫حياته‬ ‫يف‬ ،"!‫األسود‬ ‫العبد‬ ‫هذا‬ ‫مع‬ ‫تفعلني‬ ‫"ماذا‬ :ً‫ال‬‫قائ‬ ‫الجميع‬ ‫كانت‬ :‫بقوله‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫بيليه‬ ‫عليه‬ ‫علق‬ ‫األمر‬ ‫وهذا‬ ‫تعرف‬ ‫ثم‬ ،‫حيايت‬ ‫يف‬ ‫األوىل‬ ‫العنرصية‬ ‫التجربة‬ ‫تلك‬ ‫األصل‬ ‫ذات‬ "‫"سمرية‬ ‫بينهن‬ ‫من‬ ‫كرث‬ ‫فتيات‬ ‫عىل‬ ‫كان‬ ‫فقد‬ ،"‫"نوزنها‬ ‫واليابانية‬ ،‫اسمها‬ ‫يدل‬ ‫كام‬ ‫العريب‬ ‫لديهن‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫اللوايت‬ ‫الصطياد‬ ‫السينام‬ ‫إىل‬ ‫يذهب‬ .‫خطيئة‬ ‫ليس‬ ‫الحب‬ ‫أن‬ ‫يعترب‬ ‫كونه‬ ،‫صديق‬ ‫نادي‬ ‫يف‬ ‫لعب‬ ‫عندما‬ ‫عرشة‬ ‫رقم‬ ‫بيليه‬ ‫حمل‬ ‫فاسكونيسلوس‬ ‫قال‬ ‫وعنه‬ ،"‫"سانتوس‬ ‫يف‬ 10 ‫الرقم‬ ‫"كان‬ :‫النادي‬ ‫العبي‬ ‫أحد‬ ،‫نقاش‬ ‫دون‬ ‫يل‬ ‫يعود‬ ‫سانتوس‬ ‫فريق‬ ‫تبغ‬ ‫“ال‬ :‫أمه‬ ‫ّة‬‫ي‬‫وص‬ ‫نساء‬ ‫وال‬ ‫كحول‬ ‫وال‬ ”‫سوء‬ ‫رفاق‬ ‫وال‬ ‫العالم‬ ‫بكأس‬ ‫فاز‬ ‫وسجل‬ ‫مرات‬ 3 ً‫ا‬‫هدف‬ 1281
  • 94.
    ‫نجاح‬ ‫مشوار‬ 96 ‫عودي‬‫مثل‬ ‫القدمني‬ ‫نحيل‬ ‫صغري‬ ‫فتى‬ ‫وصول‬ ‫حتى‬ ‫ومن‬ ."‫بيليه‬ ‫اسم‬ ‫تحت‬ ‫التاريخ‬ ‫ليدخل‬ ،‫ثقاب‬ ‫مباريات‬ ‫يف‬ ‫ليشارك‬ ‫السويد‬ ‫إىل‬ ‫انتقل‬ "‫"سانتوس‬ .‫العامل‬ ‫كأس‬ ،‫أهداف‬ ‫بخمسة‬ ‫السويد‬ ‫عىل‬ ‫ازيل‬‫رب‬‫ال‬ ‫انترصت‬ ‫والده‬ ‫يد‬ ‫عىل‬ ‫شد‬ ‫ثم‬ ،‫بيليه‬ ‫أحرزهام‬ ‫منهام‬ ‫هدفان‬ ‫إىل‬ ً‫ا‬‫ري‬‫مش‬ ،"‫لك‬ ‫مني‬ ‫هدية‬ ‫االنتصار‬ ‫"هذا‬ :ً‫ال‬‫قائ‬ ‫كان‬ ‫عندما‬ ‫نفسه‬ ‫عىل‬ ‫قطعه‬ ‫الذي‬ ‫بالوعد‬ ‫وىف‬ ‫أنه‬ .‫سنوات‬ ‫تسع‬ ‫بعمر‬ ‫جديد‬ ‫ملك‬ 1958 ‫عام‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫العامل‬ ‫كأس‬ ‫بطولة‬ ‫كانت‬ ‫تصدرت‬ ‫السنة‬ ‫تلك‬ ‫ففي‬ ،‫الحقيقية‬ ‫بيليه‬ ‫انطالقة‬ ‫لجميع‬ ‫الرياضية‬ ‫والصفحات‬ ‫املجالت‬ ‫أغلفة‬ ‫صوره‬ "‫ماتش‬ ‫"باري‬ ‫مجلة‬ ‫أبرزها‬ ‫من‬ ‫وكان‬ ،‫العامل‬ ‫صحف‬ ‫لكرة‬ "‫جديد‬ ‫"ملك‬ ‫بروز‬ ‫عن‬ ‫أعلنت‬ ‫التي‬ ‫الفرنسية‬ ‫وكان‬ "‫بيليه‬ ‫"امللك‬ ‫عليه‬ ‫الناس‬ ‫أطلق‬ ‫حيث‬ ،‫القدم‬ ‫هو‬ ‫الشعب‬ ‫ألن‬ ‫فعال‬ ‫امللك‬ ‫إنه‬ ‫يقولون‬ ‫أصدقاؤه‬ ‫الالعب‬ ‫قال‬ ‫بيليه‬ ‫شهرة‬ ‫ولشدة‬ .‫اللقب‬ ‫منحه‬ ‫من‬ ‫تم‬ ‫أنه‬ ً‫ا‬‫أحيان‬ ‫إحساس‬ ‫"يعرتيني‬ :‫شارلتون‬ ‫بويب‬ ."‫ائع‬‫ر‬‫ال‬ ‫الالعب‬ ‫هذا‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫القدم‬ ‫كرة‬ ‫اع‬‫رت‬‫اخ‬ ‫"كنت‬ :‫بورغينش‬ ‫ا‬‫ز‬‫تارسييو‬ ‫اإليطايل‬ ‫املدافع‬ ‫وقال‬ ‫كنت‬ ‫لكنني‬ ...‫ودم‬ ‫لحم‬ ‫من‬ ،‫مثيل‬ ‫إنسان‬ ‫أنه‬ ‫أكرر‬ ."‫ذلك‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫مخطئ‬ ‫العاملية‬ ‫القدم‬ ‫كرة‬ ‫وملك‬ ‫واأليقونة‬ ‫األسطورة‬ ‫بيليه‬ ‫فامسح‬ ،‫املدرجات‬ ‫يف‬ ‫الجمهور‬ ‫حامسة‬ ‫ألهب‬ ‫طفولته‬ ‫يف‬ ‫للعمل‬ ‫اضطر‬ ‫الذي‬ ‫الصغري‬ ‫األحذية‬ ‫ات‬‫ز‬‫تجهي‬ ‫بعض‬ ‫اء‬‫رش‬‫ل‬ ‫بسيط‬ ‫مبلغ‬ ‫تأمني‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫وإمنا‬ ،‫فقط‬ ‫أحد‬ ‫مياثله‬ ‫ال‬ ً‫ا‬‫العب‬ ‫يصبح‬ ‫مل‬ ،‫القدم‬ ‫كرة‬ ‫املرونة‬ ‫عىل‬ ‫تقوم‬ ‫للعب‬ ‫جديدة‬ ‫طريقة‬ ‫اخرتع‬ ‫األهداف‬ ‫عدد‬ ‫بلغ‬ ‫فقد‬ ،‫والذكاء‬ ‫والدقة‬ ‫والرسعة‬ ‫رسمية‬ ‫اة‬‫ر‬‫مبا‬ 1363 ‫يف‬ ً‫ا‬‫هدف‬ 1281 ‫سجلها‬ ‫التي‬ ‫فيام‬ ،‫الكرة‬ ‫عامل‬ ‫يف‬ ‫قيايس‬ ‫رقم‬ ‫وهذا‬ ،‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫الوطني‬ ‫فريقها‬ ‫عداد‬ ‫يف‬ ‫كان‬ ‫عندما‬ ‫ازيل‬‫رب‬‫ال‬ ‫فازت‬ 1962 ‫و‬ 1958 ‫سنوات‬ ‫يف‬ ‫للعامل‬ ‫كؤوس‬ ‫بثالث‬ .1970 ‫و‬ ‫وخصومه‬ ‫أصدقائه‬ ‫ام‬‫رت‬‫واح‬ ‫بإعجاب‬ ‫بيليه‬ ‫حظي‬ ‫"الرثوة‬ ‫بـ‬ ‫ازييل‬‫رب‬‫ال‬ ‫الرئيس‬ ‫ووصفه‬ ،‫سواء‬ ‫حد‬ ‫عىل‬ ،‫أورويب‬ ‫فريق‬ ‫أي‬ ‫يف‬ ‫للعب‬ ‫انتقاله‬ ً‫ا‬‫افض‬‫ر‬ ،"‫الوطنية‬ ‫عام‬ ‫العرشين‬ ‫القرن‬ ‫يف‬ ‫األفضل‬ ‫الالعب‬ ‫واختري‬ .2000 ‫استقبله‬ ‫عندما‬ ‫تنىس‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫بيليه‬ ‫مواقف‬ ‫من‬ ‫املكتب‬ ‫يف‬ ‫ريغان‬ ‫رونالد‬ ‫األسبق‬ ‫األمرييك‬ ‫الرئيس‬ ‫رئيس‬ ‫ريغان‬ ‫رونالد‬ ‫"أنا‬ :ً‫ال‬‫قائ‬ ‫فامزحه‬ ،‫البيضاوي‬ ،‫بك‬ ‫للتعريف‬ ‫حاجة‬ ‫فال‬ ‫أنت‬ ‫أما‬ ،‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ."‫يعرفونك‬ ‫فالجميع‬ ‫ويف‬ ،‫بنفسه‬ ‫مجده‬ ‫صنع‬ ‫والطموح‬ ‫املوهوب‬ ‫بيليه‬ ‫والستني‬ ‫الخامسة‬ ‫يف‬ ‫رجل‬ ‫"أنا‬ :‫قال‬ ‫مقابالته‬ ‫إحدى‬ ‫لقد‬ ،ً‫ا‬‫جنون‬ ‫األكرث‬ ‫األحالم‬ ‫حيايت‬ ‫عرفت‬ ‫العمر‬ ‫من‬ ،‫ائم‬‫ز‬‫واله‬ ‫ات‬‫ر‬‫واالنتصا‬ ‫والدموع‬ ‫الضحكات‬ ‫تخللتها‬ ‫من‬ ‫عرفت‬ ‫مام‬ ‫أكرث‬ ‫الفرح‬ ‫من‬ ‫املحصلة‬ ‫يف‬ ‫وعرفت‬ ."‫املتاعب‬ ‫"لوال‬ :‫بيليه‬ ‫يصبح‬ ‫يك‬ ‫ساعدوه‬ ‫للذين‬ ً‫ال‬‫قائ‬ ‫وختم‬ ‫حيث‬ ً‫ا‬‫أبد‬ ‫أصبحت‬ ‫ملا‬ ،‫يل‬ ‫أعطيتموها‬ ‫التي‬ ‫الطاقة‬ • "ً‫ا‬‫جميع‬ ‫لكم‬ ً‫ا‬‫ر‬‫شك‬ ...‫اليوم‬ ‫أنا‬ ‫لعقوبات‬ ‫وتعرض‬ ‫التعليم‬ ‫يحب‬ ‫لم‬ ‫دائمة‬ ‫مدرسية‬ ‫عند‬ ‫والده‬ ‫بكى‬ ‫البرازيل‬ ‫خسارة‬ ‫بإحراز‬ ‫فوعده‬ ‫يكبر‬ ‫عندما‬ ‫البطولة‬
  • 95.
  • 96.
    ‫متحرك‬ ‫لقاء‬ 98‫متحرك‬‫لقاء‬ 9898 :‫سويدان‬‫لقاء‬ "‫رجال‬‫"أريد‬ :‫سويدان‬‫لقاء‬ "‫رجال‬‫"أريد‬ "‫السعادة‬ ‫"صاحب‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫وإنساني‬ ً‫ا‬‫فني‬ ‫تعلمت‬ ‫اما‬‫ر‬‫الد‬ ‫نجامت‬ ‫بني‬ ً‫ا‬‫ز‬‫ممي‬ ً‫ا‬‫مكان‬ ‫لنفسها‬ ‫سويدان‬ ‫لقاء‬ ‫الفنانة‬ ‫حجزت‬ ‫منها‬ ‫املهمة‬ ‫األعامل‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫يف‬ ‫تألقت‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫خاصة‬ ،‫التلفزيونية‬ ‫يف‬ ‫عرض‬ ‫الذي‬ ،‫إمام‬ ‫عادل‬ ‫الزعيم‬ ‫أمام‬ "‫السعادة‬ ‫"صاحب‬ ‫مسلسل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ "‫"الزعيم‬ ‫مع‬ ً‫ا‬‫مجدد‬ ‫للعمل‬ ‫تستعد‬ ‫فيام‬ ،‫املايض‬ ‫رمضان‬ .‫املقبل‬ ‫رمضان‬ ‫يف‬ ‫يعرض‬ ‫الذي‬ "‫قسم‬ ‫ورئيس‬ ‫"أستاذ‬ ‫مسلسل‬ ‫كام‬ ،‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫إمام‬ ‫عادل‬ ‫مع‬ ‫للعمل‬ ‫سعادتها‬ ‫سويدان‬ ‫لقاء‬ ‫تؤكد‬ ‫دورة‬ ‫خارج‬ ‫سيعرض‬ "ً‫ال‬‫رج‬ ‫"أريد‬ ‫الجديد‬ ‫مسلسلها‬ ‫ألن‬ ‫باالرتياح‬ ‫تشعر‬ ‫يف‬ ‫عرضها‬ ‫عند‬ ‫للظلم‬ ‫تتعرض‬ ‫املسلسالت‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫أن‬ ‫موضحة‬ ،‫رمضان‬ .‫املعروضة‬ ‫األعامل‬ ‫زحم‬ ‫بسبب‬ ‫رمضان‬ ‫نادية‬ ‫الفنانة‬ ‫مع‬ ‫بالعمل‬ ‫تعتز‬ ‫إنها‬ "‫"الهدف‬ ‫مع‬ ‫حوار‬ ‫يف‬ ‫لقاء‬ ‫وقالت‬ ‫خوض‬ ‫متانع‬ ‫ال‬ ‫أنها‬ ‫موضحة‬ ،"‫ار‬‫رس‬‫"أ‬ ‫مسلسل‬ ‫يف‬ ‫األوىل‬ ‫للمرة‬ ‫الجندي‬ .‫مختلف‬ ‫طرح‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫برشط‬ ‫امجي‬‫رب‬‫ال‬ ‫التقديم‬ ‫تجربة‬
  • 97.
    2099 ‫العدد‬ 2015‫فبراير‬99 20992099 ‫العدد‬‫العدد‬ 20152015 ‫فبراير‬‫فبراير‬ ‫ورئيس‬‫"أستاذ‬‫ملسلسل‬‫ترشيحك‬‫تم‬‫كيف‬• ‫قسم"؟‬ ‫إمام‬ ‫عادل‬ ‫الكبري‬ ‫الفنان‬ ‫من‬ ‫جاء‬ ‫الرتشيح‬ - ‫"صاحب‬ ‫مسلسل‬ ‫يف‬ ‫معه‬ ‫شاركت‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫رمضان‬ ‫يف‬ ‫عرض‬ ‫الذي‬ "‫السعادة‬ ‫شخصية‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫وقدمت‬ ،‫املايض‬ "‫"الزعيم‬ ‫إشادة‬ ‫أنىس‬ ‫ولن‬ ،‫اإلعالمية‬ ‫يف‬ ‫حدثت‬ ‫مفاجأة‬ ‫أجمل‬ ‫أن‬ ‫وأعتقد‬ ،‫بأدايئ‬ ‫هذا‬ ‫مع‬ ‫سأعمل‬ ‫أنني‬ ‫هي‬ ‫األخرية‬ ‫الفرتة‬ .‫الثانية‬ ‫للمرة‬ ‫العمالق‬ ‫الفنان‬ ‫مسؤولية‬ ‫إمام‬‫عادل‬‫الفنان‬‫مع‬‫التعاون‬‫توقعت‬‫هل‬• ‫التوالي؟‬‫على‬‫الثانية‬‫للمرة‬ ‫مل‬ ‫لكنني‬ ،‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫معه‬ ‫بالعمل‬ ‫أحلم‬ ‫كنت‬ - ‫أنني‬ ‫فيكفي‬ ،‫الرسعة‬ ‫بهذه‬ ‫الحلم‬ ‫يتحقق‬ ‫أن‬ ‫أتوقع‬ 30 ‫من‬ ‫مسلسل‬ ‫يف‬ ‫ائع‬‫ر‬‫ال‬ ‫الفنان‬ ‫مبشاركة‬ ‫سأحظى‬ ‫عىل‬ ،‫الكثري‬ ‫فيها‬ ‫تعلمت‬ ‫مهمة‬ ‫مدرسة‬ ‫ألنه‬ ،‫حلقة‬ .‫واإلنساين‬ ‫الفني‬ ‫املستوى‬ ‫والفنانني‬‫الكبار‬‫النجوم‬‫مع‬‫العمل‬‫بني‬‫الفرق‬‫ما‬• ‫اآلخرين؟‬ ‫مسؤولية‬ ‫يحملني‬ ‫الكبار‬ ‫النجوم‬ ‫مع‬ ‫العمل‬ - ‫إمام‬ ‫عادل‬ ‫مثل‬ ‫نجم‬ ‫مع‬ ‫أتعاون‬ ‫فعندما‬ ،‫مضاعفة‬ ‫ثقة‬ ‫وكذلك‬ ،‫النجم‬ ‫ثقة‬ ‫قدر‬ ‫عىل‬ ‫ألكون‬ ‫أسعى‬ ‫ال‬ ‫متعة‬ ‫فيه‬ ‫الكبار‬ ‫مع‬ ‫العمل‬ ً‫ا‬‫وعموم‬ ،‫الجمهور‬ ‫نجوم‬ ‫كل‬ ‫مع‬ ‫أتعاون‬ ‫أن‬ ‫أمتنى‬ ‫لذلك‬ ،‫بثمن‬ ‫تقدر‬ .‫الكبار‬ ‫مرص‬ ‫رجال"؟‬‫"أريد‬‫مسلسل‬‫في‬‫تجربتك‬‫عن‬‫ا‬‫ذ‬‫ما‬• ‫وبدأنا‬ ‫املسلسل‬ ‫بطولة‬ ‫يف‬ ‫املشاركة‬ ‫عقد‬ ‫وقعت‬ - ‫سيناريو‬ ‫من‬ ،‫حلقة‬ 60 ‫من‬ ‫مكون‬ ‫وهو‬ ،‫التصوير‬ ‫عرفة‬ ‫بتول‬ ‫اج‬‫ر‬‫وإخ‬ ‫سالم‬ ‫شهرية‬ ‫وحوار‬ ‫يف‬ ‫وأشارك‬ ،‫األوىل‬ ‫اجية‬‫ر‬‫اإلخ‬ ‫تجربتها‬ ‫يف‬ ‫نصار‬ ‫وإياد‬ ‫عبدالعزيز‬ ‫أحمد‬ ‫مع‬ ‫البطولة‬ ،‫سمري‬ ‫وحازم‬ ‫العايدي‬ ‫وأمرية‬ ‫بسيوين‬ ‫وندى‬ ‫اإلسكندرية‬ ‫يف‬ ‫خارجي‬ ‫تصويرها‬ ‫املشاهد‬ ‫ومعظم‬ .‫القاهرة‬ ‫وشوارع‬ ‫حلقة؟‬60‫من‬‫مسلسل‬‫تقديم‬‫في‬‫رأيك‬‫ما‬• ‫يتم‬ ‫كان‬ ‫ورمبا‬ ،‫النوعية‬ ‫هذه‬ ‫قدمت‬ ‫أن‬ ‫سبق‬ - ‫مسلسل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫مرص‬ ‫يف‬ ‫األوىل‬ ‫للمرة‬ ‫تقدميها‬ ‫تحقق‬ ‫التجارب‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫أن‬ ‫وأعتقد‬ ،"‫الورد‬ ‫"زي‬ ‫بفريق‬ ‫وترتبط‬ ‫معها‬ ‫تتفاعل‬ ‫والناس‬ ،‫النجاح‬ ‫"أريد‬ ‫ومسلسل‬ ،‫الحلقات‬ ‫طول‬ ‫بسبب‬ ‫العمل‬ ‫هذا‬ ‫أشجع‬ ‫وأنا‬ ،‫رمضان‬ ‫دورة‬ ‫خارج‬ ‫سيعرض‬ "ً‫ال‬‫رج‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫بعيد‬ ‫املسلسالت‬ ‫عرض‬ ‫أن‬ ‫أرى‬ ‫ألنني‬ ‫االتجاه‬ ‫أن‬ ‫خاصة‬ ،‫للمشاهدة‬ ‫أكرب‬ ‫فرصة‬ ‫مينحها‬ ‫رمضان‬ ً‫ال‬‫مسلس‬ 60 ‫نحو‬ ‫عرض‬ ‫مع‬ ً‫ا‬‫زحام‬ ‫يشهد‬ ‫رمضان‬ ‫فنانني‬ ‫مجهود‬ ‫ضياع‬ ‫يف‬ ‫يتسبب‬ ‫الكبري‬ ‫العدد‬ ‫وهذا‬ .‫كثريين‬ ‫رومانسية‬ ‫املسلسل؟‬‫يطرحها‬‫التي‬‫القضية‬‫ما‬• ‫ويتعرض‬ ‫املرأة‬ ‫قضايا‬ ‫حول‬ ‫يدور‬ ‫املسلسل‬ - ‫الزوجة‬ ‫مثل‬ ،‫مختلفة‬ ‫إنسانية‬ ‫لنامذج‬ ‫يف‬ ‫تقع‬ ‫الذي‬ ‫والرجل‬ ‫والعانس‬ ‫واملطلقة‬ ،‫أخرى‬ ‫امرأة‬ ‫يتزوج‬ ‫الذي‬ ‫أو‬ ‫فتاتان‬ ‫امه‬‫ر‬‫غ‬ ‫باملرأة‬ ‫الخاصة‬ ‫القضايا‬ ‫كل‬ ‫يناقش‬ ‫والعمل‬ ‫كمسلسل‬ ‫تصنيفه‬ ‫وميكن‬ ،‫املستويات‬ ‫جميع‬ ‫عىل‬ .‫رومانيس‬ ‫في‬‫تقدمينها‬‫التي‬‫الشخصية‬‫مالمح‬‫عن‬‫ا‬‫ذ‬‫ما‬• ‫املسلسل؟‬
  • 98.
    ‫متحرك‬ ‫لقاء‬ 100 ‫تربيها‬‫ابنة‬ ‫ولديها‬ ‫مطلقة‬ ،"‫"ليىل‬ ‫شخصية‬ ‫أجسد‬ - ‫مرحلة‬ ‫يف‬ ‫ابنتها‬ ‫مع‬ ‫تتعامل‬ ‫كيف‬ ‫ونرى‬ ،‫مبفردها‬ ‫وكيف‬ ،‫حياتها‬ ‫يف‬ ‫رجل‬ ‫وجود‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫اهقة‬‫ر‬‫امل‬ .‫الزواج‬ ‫يف‬ ‫تفكر‬ ‫عندما‬ ‫ابنتها‬ ‫إليها‬ ‫تنظر‬ ‫نصار؟‬‫إياد‬‫الفنان‬‫مع‬‫التعاون‬‫ترين‬‫كيف‬• ‫املشاركني‬ ‫الفنانني‬ ‫كل‬ ‫مع‬ ‫عملت‬ ‫أن‬ ‫سبق‬ - ‫أحب‬ ‫وكنت‬ ،‫نصار‬ ‫إياد‬ ‫باستثناء‬ ‫البطولة‬ ‫يف‬ ‫يف‬ ‫وأثق‬ ،‫املوهوبني‬ ‫املمثلني‬ ‫من‬ ‫ألنه‬ ‫معه‬ ‫العمل‬ .‫مميزة‬ ً‫ا‬‫دامئ‬ ‫ومسلسالته‬ ،‫اته‬‫ر‬‫اختيا‬ ‫"أسرار"؟‬‫مسلسل‬‫تصوير‬‫من‬‫انتهيت‬‫هل‬• ‫وأعتز‬ ،‫املسلسل‬ ‫يف‬ ‫دوري‬ ‫مشاهد‬ ‫غالبية‬ ‫أنجزت‬ - "‫الجامهري‬ ‫"نجمة‬ ‫مع‬ ‫تجمعني‬ ‫ألنها‬ ،‫التجربة‬ ‫بهذه‬ ‫فرتة‬ ‫من‬ ‫صداقة‬ ‫تربطنا‬ ‫حيث‬ ،‫الجندي‬ ‫نادية‬ ‫رشحتني‬ ‫وهي‬ ،‫قبل‬ ‫من‬ ‫نتعاون‬ ‫مل‬ ‫لكن‬ ،‫طويلة‬ ‫الظروف‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ‫عمل‬ ‫من‬ ‫أكرث‬ ‫يف‬ ‫معها‬ ‫للمشاركة‬ ."‫ار‬‫رس‬‫"أ‬ ‫تجربة‬ ‫جمعتنا‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫ذلك‬ ‫دون‬ ‫حالت‬ ‫األول‬‫تعاونك‬‫في‬‫الجندي‬‫نادية‬‫رأيت‬‫كيف‬• ‫معها؟‬ ‫دورها‬ ‫تدرس‬ ‫أنها‬ ‫إال‬ ،‫كبرية‬ ‫نجمة‬ ‫نادية‬ ‫أن‬ ‫رغم‬ - ‫فهي‬ ،‫األوىل‬ ‫للمرة‬ ‫ا‬‫ري‬‫الكام‬ ‫أمام‬ ‫تقف‬ ‫وكأنها‬ ً‫ا‬‫جيد‬ ،‫وطيبتها‬ ‫تواضعها‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬ ‫بالتفاصيل‬ ‫تهتم‬ ‫نادية‬ ‫مع‬ ‫سأتعامل‬ ‫أنني‬ ‫تخيلت‬ ‫البداية‬ ‫ففي‬ ‫لكنني‬ ،‫السينام‬ ‫يف‬ ‫كنجمة‬ ‫اها‬‫ر‬‫أ‬ ‫التي‬ ‫الجندي‬ ‫تتعلق‬ ‫تفاصيل‬ ‫يف‬ ‫تتدخل‬ ‫وال‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫متفهمة‬ ‫وجدتها‬ .‫املسلسل‬ ‫يف‬ ‫معها‬ ‫املشاركني‬ ‫بالفنانني‬ ‫في‬‫تقدمينها‬‫التي‬‫الشخصية‬‫عن‬‫ا‬‫ذ‬‫ما‬• ‫املسلسل؟‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫قدمته‬ ‫دور‬ ‫وهو‬ ،‫طبيبة‬ ‫شخصية‬ ‫أجسد‬ - ‫أجسد‬ "‫ار‬‫رس‬‫"أ‬ ‫يف‬ ‫لكن‬ ،"‫الورد‬ ‫"زي‬ ‫مسلسل‬ ‫يف‬ ‫إىل‬ ‫أنظر‬ ‫ال‬ ‫وأنا‬ ،‫الرشعي‬ ‫الطب‬ ‫مصلحة‬ ‫يف‬ ‫طبيبة‬ ‫للدور‬ ‫باالستعداد‬ ‫أهتم‬ ‫ما‬ ‫بقدر‬ ‫الشخصية‬ ‫مهنة‬ ‫مع‬ ‫الدور‬ ‫تفاعل‬ ‫ومدى‬ ‫اإلنسانية‬ ‫الناحية‬ ‫من‬ .‫العمل‬ ‫يطرحها‬ ‫التي‬ ‫القضية‬ ‫األخيرة؟‬‫الفترة‬‫في‬‫املسرح‬‫من‬‫أنت‬‫أين‬• ‫املرسح‬ ‫"فرقة‬ ‫يف‬ ‫عضو‬ ‫وأنا‬ ،‫املرسح‬ ‫أعشق‬ - ‫إحداهام‬ ‫مرسحيتني‬ ‫عن‬ ‫اعتذرت‬ ‫لكنني‬ ،"‫القومي‬ ،‫املهرجانات‬ ‫بعض‬ ‫بتقديم‬ ‫الرتباطي‬ "‫الفتوح‬ ‫"باب‬ .‫أخرى‬ ‫فنية‬ ‫بأعامل‬ ،‫مرتبطة‬ ‫كنت‬ ‫كام‬ ‫الحفالت‬‫بعض‬‫تقديم‬‫توليت‬‫ا‬‫ذ‬‫ملا‬• ‫تتجهي‬‫أن‬‫يمكن‬‫وهل‬،‫ًا‬‫ر‬‫مؤخ‬‫واملهرجانات‬ ‫البرامج؟‬‫لتقديم‬ ‫العربية‬ ‫لغتي‬ ‫أن‬ ‫خاصة‬ ،‫التقديم‬ ‫فكرة‬ ‫أحببت‬ - ‫عميل‬ ‫مجال‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫بعيد‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫أقدمه‬ ‫وما‬ ،‫جيدة‬ ‫"املهرجان‬ ‫افتتاح‬ ‫حفل‬ ‫قدمت‬ ً‫ال‬‫فمث‬ ،‫كممثلة‬ ‫اإلسكندرية‬ ‫"مهرجان‬ ‫وقبله‬ "‫للمرسح‬ ‫القومي‬ ‫وليس‬ ،"‫مرص‬ ‫"تحيا‬ ‫وحفل‬ ،"‫السيناميئ‬ ‫برنامج‬ ‫تقديم‬ ‫يف‬ ‫مشكلة‬ ‫لدي‬ ‫يف‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫برشط‬ ،‫تلفزيوين‬ ً‫ا‬‫مختلف‬ ‫يكون‬ ‫وأن‬ ‫الفن‬ ‫إطار‬ • ‫والفكرة‬ ‫الطرح‬ ‫يف‬ ‫مع‬‫العمل‬ ‫متعة‬‫الكبار‬ ‫بثمن‬‫تقدر‬‫ال‬ "‫قسم‬‫ورئيس‬‫"أستاذ‬ ‫إمام‬‫عادل‬‫مع‬‫يجمعني‬
  • 99.
    2099 ‫العدد‬ 2015‫فبراير‬101 20992099 ‫العدد‬‫العدد‬ 20152015 ‫فبراير‬‫فبراير‬101101
  • 100.
    ‫متألق‬ ‫نجم‬ 102 ‫دورك‬‫هو‬ ‫وما‬ ”‫أحبك‬ ‫“ريو‬ ‫عن‬ ‫ماذا‬ • ‫فيه؟‬ ‫اإلخراجي‬ ‫اجه‬‫ر‬‫إخ‬ ‫يف‬ ‫شارك‬ ‫ازييل‬‫ر‬‫ب‬ ‫إنتاج‬ ‫جامعي‬ ‫فيلم‬ - ‫ستيفن‬ ‫الربيطاين‬ ‫أبرزهم‬ ‫العامل‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫سينامئي‬ 12 ‫بدوري‬ ،‫وسواهام‬ ‫سورنتينو‬ ‫باولو‬ ‫واإليطايل‬ ‫أليوت‬ ‫األمرييك‬ ‫باملمثل‬ ‫واستعنت‬ ،"‫"أعجوبة‬ ‫اج‬‫ر‬‫إخ‬ ‫توليت‬ ‫صبي‬ ‫مع‬ ً‫ا‬‫مقطع‬ ‫ألصور‬ ‫كيتل‬ ‫هاريف‬ ‫املعروف‬ ‫وهذا‬ ،‫حلمه‬ ‫ليحقق‬ ‫الله‬ ‫من‬ ‫إشارة‬ ‫ينتظر‬ ‫ازييل‬‫ر‬‫ب‬ ‫إنهائه‬ ‫فور‬ ‫اللبنانية‬ ‫الصاالت‬ ‫يف‬ ‫سيعرض‬ ‫العمل‬ .‫تصويره‬ ‫تم‬ ‫حيث‬ ‫ازيل‬‫رب‬‫ال‬ ‫يف‬ ً‫ال‬‫كام‬ "‫أحبك‬ ‫"ريو‬ ‫الجماعي؟‬ ‫اإلخراج‬ ‫توليتم‬ ‫كيف‬ • ،‫املدن‬ ‫حب‬ ‫إىل‬ ‫مهداة‬ ‫سينامئية‬ ‫سلسلة‬ ‫العمل‬ - ً‫ال‬‫وصو‬ ،2006 ‫العام‬ ‫يف‬ "‫أحبك‬ ‫"باريس‬ ‫مع‬ ‫انطلقت‬ ‫قصته‬ ‫مخرج‬ ‫كل‬ ‫فيها‬ ‫ويتوىل‬ ،"‫أحبك‬ ‫"ريو‬ ‫إىل‬ ‫قصصنا‬ ‫تصوير‬ ‫يف‬ ‫منهمكني‬ ‫كنا‬ ‫أننا‬ ‫حتى‬ ،ً‫ا‬‫منفرد‬ ‫كان‬ "‫"أعجوبة‬ ‫أصور‬ ‫كنت‬ ‫فبينام‬ ،‫ذاتها‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫تصوير‬ ‫يف‬ ‫منهمكني‬ ‫أليوت‬ ‫وستيفن‬ ‫تورتورو‬ ‫جون‬ ،‫اآلخر‬ ‫قصة‬ ‫أحدنا‬ ‫يعرف‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫قصصهام‬ .‫والتفكري‬ ‫الرؤية‬ ‫يف‬ ‫االستقاللية‬ ‫عىل‬ ً‫ا‬‫حفاظ‬ ‫بلغة‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫صعوبة‬ ِ‫وجدت‬ ‫هل‬ • ‫أجنبية؟‬ ‫القيام‬ ‫عىل‬ ‫قادرة‬ ‫أنني‬ ‫لنفيس‬ ‫أثبت‬ ‫أن‬ ‫أردت‬ - ‫حول‬ ‫التساؤالت‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫وواجهت‬ ،‫املهمة‬ ‫بهذه‬ ‫وهل‬ ‫العمل؟‬ ‫سيكون‬ ‫كيف‬ ‫مثل‬ ،‫املوضوع‬ ‫هذا‬ ‫وغريهام‬ ‫وفهمه؟‬ ‫األجنبي‬ ‫املتلقي‬ ‫إعجاب‬ ‫سأنال‬ .‫وخربة‬ ‫حامسة‬ ‫ادتني‬‫ز‬ ‫التي‬ ‫التساؤالت‬ ‫من‬ ‫في‬ ‫دورك‬ ‫بتصوير‬ ً‫ا‬‫أخير‬ ِ‫انشغلت‬ • ‫ليلى‬ ‫المخرجة‬ ‫مع‬ ”‫القصبة‬ ‫“روك‬ ‫فيلم‬ ‫عنه؟‬ ‫فماذا‬ ،‫مراكشي‬ ‫العائالت‬ ‫إحدى‬ ‫اجتامع‬ ‫يحيك‬ "‫القصبة‬ ‫"روك‬ - ‫وفاة‬ ‫أثر‬ ‫عىل‬ ‫العائيل‬ ‫املنزل‬ ‫يف‬ ‫أيام‬ ‫ثالثة‬ ‫مدة‬ ‫اعات‬‫رص‬‫ال‬ ‫تبدأ‬ ‫النسوة‬ ‫اجتامع‬ ‫وعند‬ ،‫الوالد‬ ‫الوضع‬ ‫وينقلب‬ ،‫األخوات‬ ‫بني‬ ‫الحسابات‬ ‫وتسديد‬ ‫إىل‬ ‫األب‬ ‫حياة‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫مستتب‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫العائيل‬ ‫كشف‬ ‫إىل‬ ‫النسوة‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫ك‬ ‫تدفع‬ ‫جامعية‬ "‫"هسترييا‬ ‫التي‬ "‫"مرييام‬ ‫شخصية‬ ‫الفيلم‬ ‫يف‬ ‫أجسد‬ ...‫ذاتها‬ .‫العمل‬ ‫يف‬ ‫للمشاركة‬ ‫ودفعتني‬ ‫جذبتني‬ ‫أفالم‬ ‫في‬ ‫تمثلين‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫نادر‬ ‫لكنك‬ • ‫مع‬ ‫بالعمل‬ ‫أقنعك‬ ‫الذي‬ ‫فما‬ ،‫اآلخرين‬ ‫مراكشي؟‬ ‫ليلى‬ ‫مفعمة‬ ‫مخرجة‬ ‫وألنها‬ ،‫لبنان‬ ‫يف‬ ‫بها‬ ‫التقيت‬ - ‫وطريقة‬ ‫املوضوع‬ ‫طرح‬ ‫يف‬ ‫شغفها‬ ‫أحببت‬ ‫بالحيوية‬ .‫الفور‬ ‫عىل‬ ‫فشاركت‬ ،‫العمل‬ :‫لبكي‬ ‫نادين‬ ‫العالمية‬ ‫إلى‬ ‫انتقلت‬ ”‫“أعجـوبـــة‬‫بــ‬ ‫األطفال‬ ‫يعانيه‬ ‫ظلم‬ ‫عن‬ ‫الجديد‬ ‫فيلمها‬ ‫حظيت‬ ‫التي‬ ‫واملهمة‬ ‫الجادة‬ ‫باألعامل‬ ‫لبيك‬ ‫نادين‬ ‫اللبنانية‬ ‫واملمثلة‬ ‫املخرجة‬ ‫متيزت‬ ‫السينام‬ ‫عامل‬ ‫يف‬ "‫"ثورة‬ ‫أحدث‬ ‫الذي‬ "‫بنات‬ ‫"سكر‬ ‫بفيلم‬ ‫اسمها‬ ‫والتصق‬ ‫والجوائز‬ ‫بالنجاح‬ .‫مسريتها‬ ‫يف‬ ‫نوعية‬ ‫نقلة‬ ‫فشكل‬ ،‫اللبنانية‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫مع‬ ‫املشرتك‬ ‫اج‬‫ر‬‫اإلخ‬ ‫غامر‬ ‫فخاضت‬ ،‫والخارج‬ ‫لبنان‬ ‫يف‬ ‫أعاملها‬ ‫تابعت‬ ‫يف‬ ‫املمثلني‬ ‫من‬ ‫ومجموعة‬ ،"‫أحبك‬ ‫"ريو‬ ‫سلسلة‬ ‫ضمن‬ "‫"أعجوبة‬ ‫يف‬ ‫العامليني‬ ‫املخرجني‬ ."‫القصبة‬ ‫"روك‬ ‫فيلم‬ ‫نفسها‬ ‫تكتشف‬ ‫إنها‬ ‫فقالت‬ ،‫الجديدة‬ ‫وتجاربها‬ ‫أعاملها‬ ‫عن‬ ‫تحدثت‬ "‫"الهدف‬ ‫مع‬ ‫لقاء‬ ‫يف‬ .ً‫ا‬‫جديد‬ ‫إليها‬ ‫تضيف‬ ‫أن‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫تخوضها‬ ‫تجربة‬ ‫وكل‬ ،‫تقدمه‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫أكرث‬
  • 101.
    2099 ‫العدد‬ 2015‫فبراير‬103 ‫في‬ ‫المرأة‬ ‫قضية‬ ‫طرح‬ ‫جذبك‬ ‫هل‬ • ‫أعمالك؟‬ ‫في‬ ‫ِها‬‫ت‬‫وتبني‬ ‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ،‫ليىل‬ ‫املخرجة‬ ‫مع‬ ‫مشرتكة‬ ‫مسألة‬ ‫أنها‬ ‫شعرت‬ - ‫يف‬ ‫وتغوص‬ ‫املرأة‬ ‫غنى‬ ‫إظهار‬ ‫كيفية‬ ‫تعرف‬ ‫فهي‬ ‫مع‬ ‫عليه‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫يف‬ ‫ورغبتها‬ ‫تناقضاتها‬ .‫واملجتمع‬ ‫العائلة‬ ‫ثقل‬ ‫تحت‬ ً‫ا‬‫فعلي‬ ‫ترزح‬ ‫أنها‬ ‫في‬ ‫الصراع‬ ‫هذا‬ ”‫“ميريام‬ ‫تعيش‬ ‫هل‬ • ‫الفيلم؟‬ ‫يف‬ ‫الشخصيات‬ ‫إحدى‬ ‫وتشبه‬ ،‫مضطربة‬ ‫هي‬ - ٍ‫بشكل‬ ‫مبظهرها‬ ‫تهتم‬ ‫امرأة‬ ‫فهناك‬ ،"‫بنات‬ ‫"سكر‬ ‫القلق‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫تخبئ‬ ‫ذلك‬ ‫مع‬ ‫لكنها‬ ‫فيه‬ ‫مبالغ‬ ...ً‫ا‬‫خاص‬ ً‫ا‬‫بعد‬ ‫شخصيتها‬ ‫يعطي‬ ‫ما‬ ،‫اح‬‫ر‬‫والج‬ ‫مل‬ ‫لكنها‬ ‫األمور‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫تحقيق‬ ‫ادت‬‫ر‬‫أ‬ "‫"مرييام‬ .‫إليها‬ ‫اآلخرين‬ ‫نظرة‬ ‫نتيجة‬ ،‫تفلح‬ ‫أم‬ ‫اإلخراج‬ ،‫أكثر‬ ‫يستهويك‬ ‫الذي‬ ‫ما‬ • ‫التمثيل؟‬ ‫لكنني‬ ،‫أقدمه‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫نفيس‬ ‫أجد‬ - .ً‫ال‬‫أو‬ ‫مخرجة‬ ‫مع‬ ‫العمل‬ ‫تجربة‬ ‫تجدين‬ ‫كيف‬ • ‫مختلفة؟‬ ‫جنسيات‬ ‫من‬ ‫أناس‬ ‫تجربتي‬ ‫ويغني‬ ً‫ا‬‫ري‬‫كث‬ ‫األمر‬ ‫يروقني‬ - ًً‫ا‬‫وتقني‬ ً‫ا‬‫وفني‬ ً‫ا‬‫ثقافي‬ ً‫ال‬‫تفاع‬ ‫فيه‬ ‫وأجد‬ .ً‫ا‬‫جديد‬ ً‫ا‬‫وإنساني‬ "‫بنات‬ ‫"سكر‬ ‫الذي‬ ‫ما‬ ،‫العالم‬ ‫في‬ ‫تجاربك‬ ‫خالل‬ ‫من‬ • ‫لبنان؟‬ ‫في‬ ‫نفتقده‬ ‫يبقى‬ ‫نقدمه‬ ‫وما‬ ،‫باملخرج‬ ‫املنتج‬ ‫ثقة‬ ‫نفتقد‬ - ...‫الشخصية‬ ‫والجهود‬ ‫الفردية‬ ‫األعامل‬ ‫إطار‬ ‫يف‬ ‫آلية‬ ‫ابتكرت‬ "‫لوين‬ ‫و"هأل‬ "‫بنات‬ ‫"سكر‬ ‫يف‬ ‫ضمن‬ ً‫ا‬‫ز‬‫متمي‬ ً‫ال‬‫عم‬ ‫ألقدم‬ ‫جديدة‬ ‫وطريقة‬ ‫تصوير‬ .‫املتاحة‬ ‫اإلمكانات‬ ‫إلى‬ ‫ووصلت‬ ‫وتقديرات‬ ‫جوائز‬ ‫نلت‬ • ‫ذلك‬ ‫مع‬ ِ‫لكنك‬ ،‫عالمية‬ ‫مهرجانات‬ ‫“فدية‬ ‫في‬ ‫المشاركة‬ ‫على‬ ‫وافقت‬ ‫لماذا؟‬ ،‫صغير‬ ‫دور‬ ‫في‬ ”‫المجد‬ ُ‫كنت‬ ‫وإن‬ ‫تغني‬ ‫التي‬ ‫بالتجربة‬ ‫أؤمن‬ ‫ألنني‬ - ‫تجارب‬ ‫لخوض‬ ‫بحاجة‬ ‫فأنا‬ ،‫بلدي‬ ‫يف‬ ً‫ة‬‫معروف‬ .‫أقدمه‬ ‫مبا‬ ‫مقتنعة‬ ‫أكون‬ ‫أن‬ ‫املهم‬ ،‫جديدة‬ ‫للعمل‬ ‫فرصة‬ ‫كانت‬ "‫املجد‬ ‫"فدية‬ ‫يف‬ ‫مشاركتي‬ ‫كونه‬ ،‫بشخصيته‬ ً‫ا‬‫ري‬‫كث‬ ‫وتأثرت‬ ،‫بوفوا‬ ‫افييه‬‫ز‬‫ك‬ ‫مع‬ ‫وهذا‬ ،‫املمثلني‬ ‫من‬ ‫األفضل‬ ‫ويريد‬ ً‫ا‬‫حساس‬ ً‫ا‬‫مخرج‬ .‫معه‬ ‫التعامل‬ ‫عند‬ ‫البعض‬ ‫يخيف‬ ‫الثالث‬ ‫الفيلم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫رسالتك‬ ‫ما‬ ،ً‫ا‬‫أخير‬ • ‫رينه؟‬ ّ‫تحض‬ ‫الذي‬ ...‫األطفال‬ ‫له‬ ‫يتعرض‬ ‫الذي‬ ‫الظلم‬ ‫يتناول‬ ‫الفيلم‬ - ‫طور‬ ‫يف‬ ‫مازلنا‬ ‫ألننا‬ ،‫تفاصيله‬ ‫يف‬ ‫الخوض‬ ‫املبكر‬ ‫من‬ ‫موضع‬ ‫سيكون‬ ‫املقبل‬ ‫الصيف‬ ‫خالل‬ ‫ولكن‬ ،‫الكتابة‬ • ‫الكامل‬ ‫اهتاممي‬ 2099 ‫العدد‬ 2015 ‫فبراير‬103 ‫بالمخرج‬ ‫المنتج‬ ‫ثقة‬ ‫نفتقد‬ ‫اللبنانية‬ ‫السينما‬ ‫في‬ ‫في‬ ‫نسائية‬ ‫هستيريا‬ ”‫القصبة‬ ‫“روك‬
  • 102.
    ‫الهدف‬ ‫أصداء‬ 104 ‫شرار‬‫اهلل‬ ‫ضيف‬ ‫محمد‬ ‫العلي‬ ‫جمال‬ ‫ماجد‬ ‫مالك‬ ‫المكيمي‬ ‫ايمان‬ ‫الشمري‬ ‫وعبداهلل‬ ‫وبرجس‬ ‫ومطر‬ ‫شليويح‬ ‫ال�شيخ‬‫قرية‬‫افتتحت‬،‫ال�شباح‬‫اجلراح‬‫علي‬‫ال�شيخ‬‫أمريي‬‫ل‬‫ا‬‫الديوان‬‫وزير‬‫نائب‬‫بح�شور‬ ‫أ�شيلة‬‫ل‬‫ا‬‫جتديداللعادات‬‫وذلك‬،‫ال�شاملي‬‫يف‬‫ال�شحراء‬‫رمال‬‫على‬‫الرتاثية‬‫أحمد‬‫ل‬‫ا‬‫�شباح‬ ‫لال�شتمتاع‬‫اخلليج‬‫دول‬‫من‬‫والزائرين‬‫الكويتيني‬‫قبلة‬‫لتكون‬،‫أ�شيل‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شعبي‬‫واملوروث‬ ‫الكويت‬ ‫تاريخ‬ ‫�شور‬ ‫من‬ ‫يحتويه‬ ‫مبا‬ ‫الرتاثي‬ ‫املكان‬ ‫تكتنف‬ ‫التي‬ ‫ال�شعبية‬ ‫الروح‬ ‫بروعة‬ .‫اخلليج‬‫ودول‬ ً‫ا‬‫ظهر‬ 1:30 :‫الوقت‬ - 2015 / 1 / 9 :‫التاريخ‬ - ‫السالمي‬ :‫المكان‬ ‫التراثية‬ ‫األحمد‬ ‫صباح‬ ‫الشيخ‬ ‫قرية‬ ‫افتتاح‬ ‫الخالدي‬ ‫هدى‬ ‫الشمري‬ ‫صالح‬ ‫الجراح‬ ‫علي‬ ‫الشيخ‬ ‫ثاني‬ ‫آل‬ ‫عبداهلل‬ ‫بن‬ ‫محمد‬ - ‫الجراح‬ ‫علي‬ ‫الشيخ‬‫االفتتاح‬ ‫الظفيري‬ ‫حمد‬ - ‫حاجي‬ ‫احمد‬ - ‫راشد‬ ‫علي‬ - ‫سليمان‬ ‫عبداهلل‬ ‫اليحيي‬ ‫عأيشه‬ - ‫اليحيي‬ ‫صالح‬ ‫هادي‬ - ‫ٔاحمد‬ - ‫غزاي‬ - ‫علي‬ - ‫محمد‬
  • 103.
    2099 ‫العدد‬ 2015‫فبراير‬105 ‫الشمري‬ ‫حافظ‬ - ‫الظفيري‬ ‫طالل‬ ‫الميموني‬ ‫وفواز‬ ‫فالح‬ ‫عبداهلل‬ - ‫عبدالعزيز‬ - ‫رجا‬ - ‫مبارك‬ - ‫خالد‬ - ‫مساعد‬ - ‫بدر‬ ‫السبيعي‬ ‫فيصل‬ - ‫الرشيدى‬ ‫ٔاحمد‬ ‫المطيري‬ ‫ونهاد‬ ‫ونايف‬ ‫فهد‬ ‫الظفيري‬ ‫نواف‬ - ‫علي‬ ‫محمود‬ - ‫الظفيري‬ ‫فهد‬ ‫الكندري‬ ‫شوق‬ ‫الشمري‬ ‫وضيدان‬ ‫وفهد‬ ‫مشاري‬ ‫الدوسري‬ ‫علي‬ - ‫سليم‬ ‫عبدالعزيز‬ - ‫الرندي‬ ‫محمد‬ ‫ؤاوالده‬ ‫العصيمي‬ ‫عبدالرحمن‬ ‫النصافي‬ ‫فالح‬ - ‫الدغر‬ ‫ؤاحمد‬ ‫حمود‬ - ‫النصافي‬ ‫ٔاحمد‬ ‫العنزي‬ ‫وناصر‬ ‫وعراك‬ ‫محمد‬ - ‫إمام‬ ‫حمد‬ ‫الرويشد‬ ‫عبدالرحمن‬ - ‫بوعوض‬ ‫بدر‬ - ‫الدسم‬ ‫عيد‬ - ‫العنزي‬ ‫ثنيان‬ ‫الرشيدى‬ ‫وعبدالمجيد‬ ‫ناصر‬
  • 104.
    ‫الهدف‬ ‫أصداء‬ 106 ‫الشركة‬‫إداريو‬ ‫ديب‬ ‫محمد‬ - ‫محمد‬ ‫ٔاطهر‬ - ‫عاطف‬ ‫فادي‬ ‫جحجاح‬ ‫محمد‬ ‫رجب‬ ‫ضياء‬ - ‫بكري‬ ‫خالد‬ ،‫لتويوتا‬ ‫احل�شري‬ ‫واملوزع‬ ،‫أولده‬‫ا‬‫و‬ ‫ال�شاير‬ ‫نا�شر‬ ‫حممد‬ ‫ؤ�ش�شة‬‫و‬‫م‬ ‫ك�شفت‬ ‫مميزة‬‫وبتوليفة‬‫حرفية‬‫مبهارة‬‫امل�شممة‬‫اجلديدة‬”‫دي‬‫آر‬‫ا‬‫“تي‬‫�شيارة‬‫عن‬ ‫اجلمال‬ ‫ع�شاق‬ ‫حتاكي‬ ‫التي‬ ‫احلديثة‬ ‫والتكنولوجيا‬ ‫ال�شباقات‬ ‫�شغف‬ ‫من‬ .‫واحد‬‫آن‬‫ا‬‫يف‬‫والقوة‬ ‫على‬”‫دوكي‬‫“واكو‬‫تويوتا‬‫عالمة‬‫قطعته‬‫الذي‬‫الوعد‬”‫دي‬‫آر‬‫ا‬‫“تي‬‫وتعك�س‬ ‫وع�شاق‬‫ال�شباب‬‫بفئة‬‫تقرتن‬،‫ملهمة‬‫�شبابية‬‫ع�شرية‬‫�شيارة‬‫بت�شميم‬‫نف�شها‬ .‫إثارة‬‫ل‬‫وا‬‫باحليوية‬‫املليئة‬‫التجربة‬‫متعة‬‫عن‬‫يبحثون‬‫الذين‬‫ال�شيارات‬ ‫متفردة‬ ‫لمسة‬ ...”‫“الساير‬ ‫من‬ ”‫دي‬ ‫آر‬ ‫“تي‬ 360 ‫مول‬ :‫المكان‬ 2015/1/18 :‫التاريخ‬ ً‫مساء‬ 5:30 :‫الوقت‬ ‫عبداهلل‬ ‫صالح‬ ‫اكو‬ ‫ريوسوكي‬ ‫اونوزوكا‬ ‫تاكيهارو‬ ‫الساير‬ ‫ناصر‬ ‫مبارك‬ ‫العثمان‬ ‫يحيى‬ - ‫محمد‬ - ‫وهبة‬ ‫مسعود‬ ‫الفوزان‬ ‫حمد‬ - ‫العنزي‬ ‫محمد‬ - ‫الساير‬ ‫بدر‬‫عسل‬ ‫محمد‬ - ‫طه‬ ‫محمد‬ - ‫تحفة‬ ‫رامي‬ ‫الجديدة‬ ‫السيارة‬ ‫ٔامام‬ ‫تذكارية‬ ‫صورة‬ ‫الخنسا‬ ‫سارة‬ ‫حجازي‬ ‫ديمه‬
  • 105.
    2099 ‫العدد‬ 2015‫فبراير‬107 ‫محمد‬ ‫جيهان‬ - ‫إيهاب‬‫ميادة‬‫الحمد‬ ‫هبة‬ ‫جماعية‬ ‫صورة‬ 20992099 ‫العدد‬‫العدد‬ 20152015 ‫فبراير‬‫فبراير‬107107 ‫الرا‬ - ‫رنا‬ ‫مواهب‬ - ‫داريا‬ - ‫رانيا‬ ‫مول‬‫يف‬‫ال�شبانية‬‫املاركة‬”‫“برونوفيا�س‬‫بوتيك‬‫افتتاح‬‫إعادة‬‫ا‬‫ب‬”‫وكو‬‫“داغر‬‫�شركة‬‫احتفلت‬ .‫عمالئها‬‫من‬‫وعدد‬‫ال�شبانية‬‫ال�شركة‬‫من‬‫وممثلني‬‫العالم‬‫و�شائل‬‫بح�شور‬،360 ‫رائعة‬ ‫أجواء‬‫ا‬ ‫�شمن‬ ،‫احل�شور‬ ‫على‬ ‫الهدايا‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫توزيع‬ ‫مت‬ ‫احلفل‬ ‫نهاية‬ ‫ويف‬ ‫أنغام‬‫ا‬‫على‬‫اجلديدة‬‫برونوفيا�س‬‫ت�شكيلة‬‫من‬‫والزفاف‬‫الكوكتيل‬‫ف�شاتني‬‫عر�س‬‫تخللها‬ .‫ومثرية‬‫�شاحرة‬‫أجواء‬‫ا‬‫يف‬‫الكمان‬ ‫الكمان‬ ‫أنغام‬ ‫على‬ ‫جديدة‬ ‫حلة‬ ...”‫“برونوفياس‬ ً‫مساء‬ 5:00 :‫الوقت‬ - 2015 / 1 / 21 :‫التاريخ‬ - 360 ‫مول‬ :‫المكان‬ ‫فرح‬ - ‫تامر‬ - ‫إسراء‬ ‫صعب‬ ‫تمارا‬ - ‫الخالدي‬ ‫فاطمة‬ ‫مدحت‬ ‫غادة‬ ‫جيهان‬ - ‫غادة‬ - ‫عبدالهادي‬ ‫ٔاية‬ ‫ٔانجي‬
  • 106.
    ‫الهدف‬ ‫أصداء‬ 108 ‫المٔوتمر‬‫افتتاح‬ ‫الخشتي‬ ‫وليد‬ ‫بهبهاني‬ ‫ٔاحمد‬ ‫المعرض‬ ‫في‬ ‫جولة‬ ً‫ا‬‫تعزيز‬،‫مارينا‬‫فندق‬‫يف‬‫التا�شعة‬‫للمرة‬‫فعالياته‬”‫الكويت‬‫يف‬‫“بريطانيا‬‫معر�س‬‫أطلق‬‫ا‬ .ً‫ا‬‫وازدهار‬ ً‫ا‬‫ومنو‬ ً‫ا‬‫ازدياد‬‫ت�شهد‬‫التي‬‫والكويت‬‫بريطانيا‬‫بني‬‫التجارية‬‫للعالقات‬ ‫بالعالقة‬ ‫أ�شاد‬‫ا‬ ‫الذي‬ ‫ال�شباح‬ ‫أحمد‬‫ل‬‫ا‬ ‫املحمد‬ ‫نا�شر‬ ‫ال�شيخ‬ ‫�شمو‬ ‫املعر�س‬ ‫رعى‬ ‫وجمموعة‬‫الربيطاين‬‫ال�شفري‬‫بح�شور‬‫البلدين‬‫بني‬‫العميقة‬‫وال�شرتاتيجية‬‫ال�شيا�شية‬ .‫الكويتية‬ ‫ال�شخ�شيات‬‫من‬ ‫العالقة‬ ‫يعزز‬ ”‫الكويت‬ ‫في‬ ‫“بريطانيا‬ ً‫ا‬‫صباح‬ 10:00 :‫الوقت‬ - 2015 / 1 / 11 :‫التاريخ‬ - ‫مارينا‬ ‫فندق‬ :‫المكان‬ ‫ناجي‬ ‫ٔاحمد‬ ‫ونتر‬ ‫اميرندا‬ ‫وحرمه‬ ‫البريطاني‬ ‫السفير‬ ‫المحمد‬ ‫ناصر‬ ‫الشيخ‬ ‫سمو‬ ‫االفتتاح‬ ‫شريط‬ ‫يقص‬ ‫ناصر‬ ‫الشيخ‬ ‫سمو‬ ‫القطامي‬ ‫نور‬ ‫النقي‬ ‫نجالء‬ ‫الكاظمي‬ ‫علي‬ - ‫ديلون‬ ‫تيرنان‬ ‫حسانين‬ ‫ٔاحمد‬ - ‫ماليني‬ ‫سالمين‬ ‫ريم‬
  • 107.
    2099 ‫العدد‬ 2015‫فبراير‬109 ‫محمد‬ ‫حنيف‬ - ‫إيفون‬ ‫زمالءه‬ ‫يتوسط‬ ‫الخشتي‬ ‫وليد‬ ‫ديانا‬ - ‫اليني‬ ‫اسكاد‬ - ‫روال‬ ‫روميو‬ - ‫هاجر‬ - ‫جيمس‬ ‫البريطانية‬ ‫المدرسة‬ ‫طالب‬ ‫من‬ ‫موسيقيون‬‫ٔاسامة‬ - ‫ربيع‬ ‫بهبهاني‬ ‫خالد‬ ‫يوسف‬ ‫لطيفه‬ ‫بهجت‬ ‫هشام‬ ‫عبدالهادي‬ ‫يمامة‬ ‫الزايد‬ ‫ٔاميرة‬ - ‫النصرهلل‬ ‫خالد‬ ‫ريهام‬ ‫فٔواد‬ ‫شيرين‬ ‫الرفاعي‬ ‫بسمة‬ ‫ولسن‬ ‫روبن‬ - ‫فوولز‬ ‫بوب‬ ‫مكرم‬ ‫سيلفيا‬
  • 108.
    ‫الهدف‬ ‫أصداء‬ 110 ‫البابطين‬‫صالح‬ ‫عبدالهادي‬ ‫سمير‬ - ‫سمارة‬ ‫محمد‬ ‫راثود‬ ‫يوجيش‬ - ‫موتو‬ ‫هيروكي‬ ‫�شيارات‬ ‫احل�شري‬ ‫الوكيل‬ ”‫البابطني‬ ‫“�شركة‬ ‫افتتحت‬ ‫يف‬ ”‫“باترول‬ ‫�شيانة‬ ‫مركز‬ ‫أو�شط‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شرق‬ ‫يف‬ ”‫“ني�شان‬ ‫أع�شاء‬‫ا‬‫من‬‫جمموعة‬‫الفتتاح‬‫ح�شر‬.‫بالري‬‫الرئي�شي‬‫مقرها‬ ‫وجمموعة‬‫وعمالء‬‫�شركات‬‫أ�شحاب‬‫ا‬‫و‬‫ومدراء‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬‫جمل�س‬ .‫املختلفة‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫و�شائل‬‫من‬ ”‫“باترول‬ ‫صيانة‬ ‫مركز‬ ‫تفتتح‬ ”‫“البابطين‬ ‫شلبي‬ ‫محمد‬ ‫هاتا‬ ‫تاكاشي‬ ‫البابطين‬ ‫خالد‬ ‫للضيوف‬ ‫الذهبية‬ ‫البطاقة‬ ‫عبدالرحمن‬ ‫ٔايمن‬ - ‫حسين‬ ‫نبيل‬ ً‫مساء‬ 3:00 :‫الوقت‬ - 2015 / 1 / 18 :‫التاريخ‬ - ‫الري‬ :‫المكان‬ ‫البابطين‬ ‫عمر‬ - ‫غازي‬ ‫رافيز‬ ‫ديفيد‬ - ‫البابطين‬ ‫عبدالمحسن‬‫وطار‬ ‫ناصر‬ - ‫كامرون‬ - ‫قباني‬ ‫سام‬ ‫حرقوص‬ ‫حبيبة‬ - ‫عامر‬ ‫فجر‬
  • 109.
    2099 ‫العدد‬ 2015‫فبراير‬111 ‫طاهر‬ ‫شاهد‬ - ‫شحادة‬ ‫ٔاحمد‬ - ‫عاصي‬ ‫رضوان‬ ‫الستار‬ ‫إزاحة‬ ‫جماعية‬ ‫العقيلي‬ ‫نضال‬ - ‫الشرقاوي‬ ‫ٔاحمد‬ - ‫يوسف‬ ‫محمد‬ ‫محمد‬ ‫ياسر‬ - ‫بلطجي‬ ‫حسان‬ - ‫عبدالسالم‬ ‫ٔايمن‬ ‫ٔافضل‬ ‫محمد‬ - ‫حايك‬ ‫جو‬ - ‫يونس‬ ‫جاد‬ ‫خان‬ ‫سعود‬ - ‫الرشدان‬ ‫راشد‬ - ‫الحبيب‬ ‫سعد‬ - ‫عبداهلل‬ ‫منعم‬ - ‫جليل‬ ‫محمد‬ ‫صراوي‬ ‫سمير‬ - ‫سلمان‬ ‫بسام‬ - ‫عزمي‬ ‫رٔووف‬‫مصطفى‬ ‫محمد‬ - ‫عبدالحكيم‬ ‫إبراهيم‬
  • 110.
    ‫الهدف‬ ‫أصداء‬ 112 ‫المجدلي‬‫فوزي‬ ‫النتشة‬ ‫علياء‬ ‫الرومي‬ ‫شروق‬ ‫الصباح‬ ‫الزين‬ ‫الشيخة‬ ‫تذكارية‬ ‫النصراهلل‬ ‫حصة‬ - ‫فاطمة‬ - ‫سارة‬ - ‫الصقعبي‬ ‫روان‬ ‫ال�شباب‬‫ؤون‬‫و‬‫ل�ش‬‫الدولة‬‫وزارة‬‫مع‬‫وبالتعاون‬‫الناه�س‬‫هند‬‫الجتماعي‬‫التوا�شل‬‫نادي‬‫رئي�شة‬‫أعلنت‬‫ا‬ ‫وتدريب‬ ‫بتوعية‬ ‫تهتم‬ ‫التي‬ ،‫نوعها‬ ‫من‬ ‫الولى‬ ‫الجتماعي‬ ‫للتوا�شل‬ ”‫“�شابك‬ ‫مبادرة‬ ‫انطالق‬ .‫التوا�شل‬‫و�شائل‬‫من‬‫ال�شتفادة‬‫كيفية‬‫على‬‫ال�شباب‬‫أهيل‬‫ا‬‫وت‬ ‫الن�شمام‬‫وطرق‬‫لتحقيقها‬”‫“�شابك‬‫ت�شعى‬‫التي‬‫والربامج‬‫واملراحل‬‫أهداف‬‫ل‬‫ا‬‫امل�شاركون‬‫عر�س‬‫وقد‬ ‫و�شخ�شيات‬‫واملتخ�ش�شني‬‫املثقفني‬‫من‬‫جمموعة‬‫بح�شور‬‫وذلك‬،‫منها‬‫امل�شتفيدة‬‫والفئات‬‫إليها‬‫ا‬ .‫املختلفة‬‫العالم‬‫وو�شائل‬‫املجتمع‬‫من‬‫بارزة‬ ‫نوعها‬ ‫من‬ ‫أولى‬ ‫توعية‬ ...”‫“شابك‬ ‫مبادرة‬ ‫الرقعي‬ :‫المكان‬ 2015/ 1/ 12 :‫التاريخ‬ ً‫ا‬‫صباح‬ 10:30 :‫الوقت‬ ‫السنعوسي‬ ‫جمال‬ ‫الناهض‬ ‫هند‬ ‫إعالمي‬ ‫حضور‬ ‫المزيني‬ ‫محمد‬ - ‫الدوسري‬ ‫خالد‬ - ‫حمدالمطوطح‬
  • 111.
    2099 ‫العدد‬ 2015‫فبراير‬113 ‫جماعية‬ ‫جماعية‬ ‫مول‬‫يف‬‫الريا�شية‬‫لل�شيارات‬‫ال�شابع‬‫ال�شنوي‬‫معر�شها‬GULFRUN‫أطلقت‬‫ا‬ .‫الريا�شية‬‫ال�شيارات‬‫أحدث‬‫ا‬‫و‬‫أبرز‬‫ا‬‫من‬‫جمموعة‬‫فيه‬‫عر�شت‬360 ‫لطاملا‬‫إنه‬‫ا‬‫�شحايف‬‫ؤمتر‬‫و‬‫م‬‫خالل‬‫امل�شف‬‫أحمد‬‫ا‬‫التنفيذي‬‫الرئي�س‬‫وقال‬ ‫�شباقات‬‫يف‬”‫وحمرتف‬‫ؤول‬‫و‬‫“م�ش‬‫نهج‬‫أييد‬‫ا‬‫ت‬GULFRUN ‫هدف‬‫كان‬ ‫لع�شاق‬‫املنا�شب‬‫املناخ‬‫توفري‬‫إلى‬‫ا‬‫ذلك‬‫خالل‬‫من‬ ‫�شعت‬‫حيث‬،‫ال�شيارات‬ .‫أولى‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شنة‬‫منذ‬‫الريا�شية‬‫ال�شباقات‬ ‫البداية‬‫منذ‬‫للت�شابق‬‫عام‬‫كل‬‫يعودون‬‫امل�شاركني‬‫من‬‫العديد‬‫أن‬‫ا‬‫أ�شاف‬‫ا‬‫و‬ .‫الكويتيني‬‫ال�شائقني‬‫أهم‬‫ا‬‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫أ�شبحوا‬‫ا‬‫وقد‬ ‫أقوى‬‫ا‬ ‫من‬ ‫اليوم‬ ‫وهو‬ ‫�شنوات‬ 8 ‫قبل‬ ً‫ا‬‫ب�شيط‬ ‫أ‬‫ا‬‫بد‬ ‫احلدث‬ ‫أن‬‫ا‬ ‫إلى‬‫ا‬ ‫أ�شار‬‫ا‬‫و‬ ‫ال�شيارات‬ ‫ع�شاق‬ ‫من‬ ً‫ل‬‫إقبا‬‫ا‬‫و‬ ً‫ا‬‫كبري‬ ً‫ا‬‫جناح‬ ‫لقت‬ ‫التي‬ ‫ال�شباقات‬ .‫وال�شرعة‬ ‫الريا�شية‬ ‫ال�شيارات‬ ‫وحمبي‬ ‫امل�شاركني‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫املعر�س‬ ‫ح�شر‬ ‫وقد‬ ‫باملعر�س‬ ‫أ�شادوا‬‫ا‬ ‫بدورهم‬ ‫الذين‬ ‫املختلفة‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫وو�شائل‬ ‫والزوار‬ .‫ال�شباق‬‫وب�شيارات‬ ‫السابع‬ ‫السنوي‬ ‫معرضها‬ ‫تطلق‬ GULFRUN 360 ‫مجمع‬ :‫المكان‬ 2015 / 1 / 5 :‫التاريخ‬ ً‫ا‬‫صباح‬ 10:15 :‫الوقت‬ ‫المطر‬ ‫حمد‬ ‫المضف‬ ‫ٔاحمد‬ ‫الخشتي‬ ‫وليد‬ - ‫الفريج‬ ‫خالد‬ - ‫الغانم‬ ‫ضرار‬ ‫مرزوق‬ ‫الماجد‬ ‫ٔاحمد‬
  • 112.
    ‫الهدف‬ ‫أصداء‬ 114 ‫المشعان‬‫طالل‬ - ‫الصباح‬ ‫الفيصل‬ ‫جابر‬ ‫الشيخ‬ - ‫البابطين‬ ‫وليد‬ - ‫دكسن‬ ‫حسين‬ ‫البدر‬ ‫سندس‬ ‫الركيبي‬ ‫منى‬ - ‫السعد‬ ‫سميرة‬ ‫الطويل‬ ‫نجالء‬ - ‫الغمالس‬ ‫خالد‬ ‫فاطمة‬ - ‫سناز‬ ‫الفرحان‬ ‫عبدالرحمن‬ - ‫النصف‬ ‫عبداهلل‬ ‫للعام‬ ‫الت�شجيعية‬ ‫الدولة‬ ‫جائزة‬ ‫على‬ ‫بح�شولها‬ ‫ال�شعد‬ ‫مي‬ ‫الت�شكيلية‬ ‫الفنانة‬ ‫احتفلت‬ ،”‫“�شوت‬‫معر�س‬‫يف‬‫ال�شويحي‬‫عبدالعزيز‬‫املطرب‬‫أحياها‬‫ا‬‫مو�شيقية‬‫أم�شية‬‫ا‬‫�شمن‬2014 ‫الثقايف‬ ‫للم�شهد‬ ً‫ا‬‫مغاير‬ ً‫ال‬‫�شك‬ ‫أعطت‬‫ا‬ ‫التي‬ ‫لوحاتها‬ ‫يف‬ ‫واللون‬ ‫احلركة‬ ‫مع‬ ً‫ا‬‫متزامن‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫بح�شور‬ ”ً‫ال‬‫قلي‬ ‫أقل‬‫ا‬ ‫أو‬‫ا‬ ‫“كالكتابة‬ ‫كتابها‬ ‫توقيع‬ ‫احلفل‬ ‫وتخلل‬ .‫بالكويت‬ .‫بارزة‬‫و�شخ�شيات‬‫إعالميني‬‫ل‬‫وا‬‫املثقفني‬ ً‫مساء‬ 8:00 :‫الوقت‬ - ‫الشويخ‬ :‫المكان‬ ‫السعد‬ ‫لـمي‬ ‫التشجيعية‬ ‫الدولة‬ ‫جائزة‬ ‫السعد‬ ‫مي‬ ‫السعد‬ ‫عبدالمحسن‬ ‫العم‬ ‫العأيلة‬ ‫عميد‬ ‫مع‬ ‫الصباح‬ ‫فهدة‬ - ‫العون‬ ‫فدا‬ - ‫الصباح‬ ‫عنود‬ ‫السعد‬ ‫وعدنان‬ ‫وعبدالعزيز‬ ‫منصور‬ ‫العصيمي‬ ‫نورة‬ - ‫العثمان‬ ‫نورة‬ - ‫الفليج‬ ‫نور‬‫ماالوي‬ ‫سفير‬ - ‫السعد‬ ‫منصور‬ - ‫يوسف‬ ‫يحيى‬
  • 113.
    2099 ‫العدد‬ 2015‫فبراير‬115 ‫المفتي‬ ‫صبحي‬ - ‫عبيد‬ ‫محمد‬ - ‫كالجيان‬ ‫ٔافو‬ ‫فاعلية‬ ‫اختبار‬ ‫هيونداي‬ ‫ل�سيارات‬ ‫احل�سري‬ ‫الوكيل‬ ‫اخلليج‬ ‫�سمال‬ ‫�سركة‬ ‫نظمت‬ ‫بفندق‬‫أقيم‬‫ا‬‫�سنوي‬‫حدث‬‫يف‬،”‫و“جيني�سي�س‬”‫“�سنتينيال‬‫الفاخرتني‬‫ل�سيارتيها‬ .‫جمريا‬‫ومنتجع‬ ‫الراغبني‬‫من‬‫وعدد‬‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬‫ورجال‬‫العمالء‬‫من‬‫نخبة‬‫املفتوح‬‫احلدث‬‫�سارك‬‫وقد‬ .‫املختلفة‬‫العالم‬‫و�سائل‬‫بتغطية‬‫التنظيم‬‫وحظي‬،‫هيونداي‬‫بامتالك‬ ً‫ا‬‫صباح‬ 11:00 :‫الوقت‬ - ‫جميرا‬ ‫فندق‬ :‫المكان‬ ‫بالجميرا‬ ‫تتألقان‬ ”‫و“جينيسيس‬ ”‫“سنتينيال‬ ‫عبيد‬ ‫سلمان‬ ‫العبيد‬ ‫سعيد‬ ‫الشطي‬ ‫عماد‬ ‫خليل‬ ‫ٔابو‬ ‫مروان‬ ‫ناتاشا‬‫ايرينا‬ ‫الكعبي‬ ‫ٔاحمد‬ - ‫سعيد‬ ‫حمد‬ ‫ياسمين‬ - ‫فادية‬ - ‫دينا‬ - ‫خلود‬ - ‫مرح‬ ‫المعرض‬ ‫زوار‬ ‫من‬ ‫جماعية‬
  • 114.
    ‫الهدف‬ ‫أصداء‬ 116 ‫ٔاحمد‬‫شريف‬ - ‫متلوك‬ ‫جنيد‬ - ‫درويش‬ ‫محمد‬ - ‫الفريج‬ ‫خالد‬ ‫عبدالرزاق‬ - ‫معرفي‬ ‫وعبداهلل‬ ‫ٔاحمد‬ ‫الصباح‬ ‫المالك‬ ‫فهد‬ ‫نمر‬ ‫الشيخ‬ ”‫“كاسكو‬ ‫الطيران‬ ‫لخدمات‬ ‫الكويتية‬ ‫الشركة‬ ‫جناح‬ ‫محمد‬ ‫هدى‬ ‫امرة‬ ‫معر�س‬ ‫اجلمريا‬ ‫بفندق‬ ‫بدرية‬ ‫قاعة‬ ‫يف‬ ‫أقيم‬‫ا‬ ‫�سركة‬ 50 ‫من‬ ‫أكرث‬‫ا‬ ‫وم�ساركة‬ ‫برعاية‬ ‫�سركة‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ”‫جروب‬ ‫“ليدرز‬ ‫�سركة‬ ‫من‬ ‫بتنظيم‬ ”2015 ‫الكويت‬ ‫“هوريكا‬ ‫الدعم‬ ‫توفري‬ ‫على‬ ‫احلكومة‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫حر�س‬ ‫املعر�س‬ ‫أتي‬‫ا‬‫وي‬ ،”‫�سريفي�سز‬ ‫“هو�سبيتاليتي‬ ‫وتنفيذ‬‫الدخل‬‫م�سادر‬‫تنويع‬‫إلى‬‫ا‬‫تهدف‬‫متكاملة‬‫ؤية‬‫و‬‫ر‬‫ظل‬‫يف‬‫اخلا�س‬‫للقطاع‬‫الالزم‬ .‫لل�سباب‬‫املتنوعة‬‫العمل‬‫فر�س‬‫وتوفري‬‫التنموية‬‫امل�ساريع‬ ً‫ا‬‫صباح‬ 10:00 :‫الوقت‬ - 2015 / 1 / 19 :‫التاريخ‬ - ‫الجميرا‬ ‫فندق‬ :‫المكان‬ ‫الخاص‬ ‫القطاع‬ ‫يدعم‬ ”2015 ‫“هوريكا‬ ‫مارا‬ ‫إيفا‬ ‫الكندي‬ ‫السفير‬ ‫حرم‬ ‫العنجري‬ ‫نبيلة‬ ‫سارة‬ - ‫هدى‬ - ‫زهراء‬‫المعرض‬ ‫في‬ ‫المشاركون‬
  • 115.
    2099 ‫العدد‬ 2015‫فبراير‬117 ‫سليمان‬ ‫حسن‬ ‫تذكارية‬ ‫الكندي‬ ‫السفير‬ ‫حرم‬ ‫مع‬ ‫والمشاركات‬ ‫المعرض‬ ‫راعي‬ ‫عصام‬ ‫داليا‬ - ‫محمود‬ ‫نور‬ ‫الخاص‬ ‫القطاع‬ ‫دعم‬ ‫على‬ ‫حرص‬ ‫سكيرا‬ ‫اشلي‬ - ‫البيلي‬ ‫محمد‬ - ‫ناجيا‬ ‫رشا‬ ‫مملوك‬ ‫غسان‬ - ‫صياح‬ ‫فارس‬ - ‫رزق‬ ‫غاندي‬ ‫القطان‬ ‫بشار‬ - ‫العجمي‬ ‫محمد‬ ‫الرعاة‬ ‫مع‬ ‫الشركات‬ ‫بعض‬ ‫ممثلو‬ ‫المشاركين‬ ‫من‬ ‫جانب‬‫خطاب‬ ‫سماء‬ ‫حمادي‬ ‫حنين‬
  • 116.
    ‫الهدف‬ ‫أصداء‬ 118 ‫يف‬”‫“هوندا‬ ‫ل�سيارات‬ ‫الوحيد‬ ‫املوزع‬ ”‫موتورز‬ ‫“الغامن‬ ‫�سركة‬ ‫ك�سفت‬ ‫الرئي�سي‬ ‫مبركزها‬ ‫أقامته‬‫ا‬ ‫حفل‬ ‫يف‬ ”CR-V 2015“ ‫النقاب‬ ‫الكويت‬ .‫ال�سويخ‬‫يف‬ ‫من‬‫عدد‬‫إلى‬‫ا‬‫ا�سافة‬،‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫و�سائل‬‫وممثلو‬‫هوندا‬‫حمبي‬‫من‬‫عدد‬‫احلفل‬‫ح�سر‬ MR.ROMMEO‫ال�سهري‬‫ال�ساك�سفون‬‫عازف‬‫أنغام‬‫ا‬‫وعلى‬.‫ال�سركة‬‫موظفي‬ ‫الت�سميم‬ ‫يحكي‬ ‫مثري‬ ‫رومان�سي‬ ‫م�سهد‬ ‫يف‬ ‫للح�سور‬ ”CR-V“ ‫ظهرت‬ .‫اجلديدة‬‫لل�سيارة‬‫أنيق‬‫ل‬‫ا‬‫واخلارجي‬‫الداخلي‬ ‫اشلي‬ - ‫اسماعيل‬ ”‫“الغانم‬ ‫في‬ ‫تتألق‬ CR-V ‫هوندا‬ ‫الشويخ‬ :‫المكان‬ 2015 / 1 / 21 :‫التاريخ‬ ً‫مساء‬ 7:00 :‫الوقت‬ ‫حيدر‬ ‫محمد‬ - ‫شكري‬ ‫عبدالفتاح‬ - ‫المصري‬ ‫ناصر‬ ‫نورة‬ - ‫رشا‬ - ‫كوثر‬ ‫العبدالالت‬ ‫زيد‬ - ‫دشتي‬ ‫عمر‬ ‫اسعد‬ ‫مارسيل‬ - ‫الحناوي‬ ‫محمد‬ - ‫صعب‬ ‫شادي‬ ‫يحيى‬ ‫عماد‬ - ‫النجار‬ ‫ظافر‬ ‫الزين‬ ‫كمال‬ - ‫قاسم‬ ‫سمير‬‫شكر‬ ‫علي‬ ‫فواز‬ ‫محمد‬ - ‫حيدر‬ ‫محمد‬
  • 117.
    2099 ‫العدد‬ 2015‫فبراير‬119 ‫ٔابوحطب‬ ‫محمد‬ - ‫الخنسا‬ ‫ونسرين‬ ‫سارة‬ ‫القحطاني‬ ‫وليد‬ - ‫عادل‬ ‫وليد‬ - ‫برقاوي‬ ‫عبدالحفيظ‬ - ‫المالكي‬ ‫مشعل‬ ‫تينا‬ - ‫غمزة‬ ‫الصمدي‬ ‫عبدالقادر‬ - ‫زين‬ ‫محمد‬ - ‫عيتاني‬ ‫رامي‬ ‫زيد‬ - ‫بستاني‬ ‫روبير‬ ‫الحضور‬ ‫ٔاطرب‬ ‫الساكسفون‬ ‫واصل‬ - ‫سلمان‬
  • 118.
    ‫الهدف‬ ‫أصداء‬ 120 ‫عأيشة‬ ‫ماثيو‬- ‫راجيب‬ - ‫ويشال‬ - ‫شويدة‬ ‫مريم‬‫علياء‬ ‫الرا‬ ‫حسيني‬ ‫علي‬ - ‫سركيس‬ ‫عماد‬ ‫أوملبياد‬‫ا‬“‫م�سابقة‬‫من‬‫الثامنة‬‫بالدورة‬‫فائزيها‬”‫لندمارك‬‫“جمموعة‬‫كرمت‬ 140 ‫بني‬‫من‬‫الفنية‬‫املواهب‬‫من‬‫طالب‬‫لثمانية‬‫اجلوائز‬‫قدمت‬‫حيث‬،”‫الفن‬ .‫الكويت‬‫أنحاء‬‫ا‬‫�ستى‬‫يف‬‫مرموقة‬‫مدر�سة‬14 ‫من‬‫ؤوا‬‫و‬‫جا‬ ً‫ا‬‫م�سارك‬ ً‫ا‬‫طالب‬ ‫وقع‬‫حيث‬،‫امل�ساركة‬‫الر�سومات‬‫بونا�سي‬‫أ�سعد‬‫ا‬‫الكويتي‬‫الت�سكيلي‬‫الفنان‬‫م‬ّ‫ي‬‫وق‬ ً‫ا‬‫م�ستند‬،‫بامل�سابقة‬‫امل�ساركني‬‫أف�سل‬‫ا‬‫بني‬‫من‬‫فائزين‬‫ثمانية‬‫على‬‫الختيار‬ ‫بالفكرة‬‫اللوحة‬‫وعالقة‬‫العام‬‫والنطباع‬‫واحلرفية‬‫إبداع‬‫ل‬‫ا‬‫معايري‬‫إلى‬‫ا‬‫بذلك‬ .‫للم�سابقة‬‫الرئي�سية‬ ‫موهوبين‬ 8 ‫تكرم‬ ”‫الندمارك‬ ‫“مجموعة‬ ‫االفنيوز‬ :‫المكان‬ 2015 / 1 / 20 :‫التاريخ‬ ً‫ا‬‫صباح‬ 11 :‫الوقت‬ ‫الحريري‬ ‫آمال‬ ‫جوهن‬ - ‫ليفار‬ ‫لوسي‬ ‫دانيال‬ - ‫تين‬ ‫المكرمون‬ ‫الموهوبون‬ ‫باسو‬ ‫سابيل‬ - ‫شوكال‬ ‫ٔاكليش‬ ‫الفي‬ - ‫شرينيفاسن‬ ‫شرنيش‬ ‫مريم‬ - ‫ٔانيكا‬
  • 119.
    2099 ‫العدد‬ 2015‫فبراير‬121 ‫مميز‬ ‫حضور‬ ‫علياء‬ - ‫حنين‬ ‫المشاركين‬ ‫من‬ ‫جانب‬ ‫الفأيزين‬ ‫مع‬ ‫تذكارية‬
  • 120.
    ‫الهدف‬ ‫أصداء‬ 122 ‫خطاب‬‫سماء‬ ‫االفتتاح‬ ‫رضوان‬ ‫عمار‬ - ‫بوسعد‬ ‫ٔاشرف‬ ‫السعد‬ ‫خميس‬ ‫الرفاعي‬ ‫دالل‬ ‫معر�س‬”‫للمعار�س‬‫“رميارام‬‫افتتحت‬‫ال�سباح‬‫احلمود‬‫أمل‬‫ا‬‫ال�سيخة‬‫بح�سور‬ ‫من‬‫أكرث‬‫ا‬‫فيه‬‫قدمت‬‫حيث‬،‫الفنطا�س‬‫�سفري‬‫بفندق‬‫الثاين‬‫املو�سة‬‫جنونيات‬ ‫والعطورات‬‫والك�س�سوارات‬‫أزياء‬‫ال‬‫ل‬‫املختلفة‬‫الت�ساميم‬‫من‬ً‫ا‬‫حملي‬ً‫ا‬‫ا�سم‬40 ‫امل�سممني‬‫من‬‫جمموعة‬‫املعر�س‬‫�سارك‬‫وقد‬.‫أة‬‫ا‬‫املر‬‫بجمال‬‫يخت�س‬‫ما‬‫وكل‬ ‫أ�سادوا‬‫ا‬ ‫الذين‬ ‫املختلفة‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬ ‫إلى‬‫ا‬ ‫إ�سافة‬‫ا‬ ‫والبلوغرز‬ ‫والفنانني‬ .‫ومنتوجاته‬‫باملعر�س‬ ‫الثانية‬ ‫للمرة‬ ‫يتألق‬ ‫الموضة‬ ‫جنونيات‬ ً‫مساء‬ 7:00 :‫الوقت‬ - ‫الفنطاس‬ ‫سفير‬ :‫المكان‬ ‫القلعاني‬ ‫نغم‬ - ‫كامل‬ ‫ريما‬ ‫الصباح‬ ‫الحمود‬ ‫ٔامل‬ ‫الشيخة‬ ‫المراغي‬ ‫نادية‬ - ‫البلوشي‬ ‫هند‬ - ‫العبادي‬ ‫صباح‬ ‫الصمد‬ ‫هبة‬ - ‫ٔايوب‬ ‫ليندا‬ ‫المصممة‬‫الكندري‬ ‫عثمان‬ - ‫الزواوي‬ ‫راما‬‫رشا‬ - ‫السعدون‬ ‫فاطمة‬ - ‫ٔامل‬ ‫الظاهر‬ ‫علي‬ - ‫الظاهر‬ ‫صالح‬ ‫اشكناني‬ ‫زهرة‬ - ‫العوضي‬ ‫فوزية‬
  • 121.
    2099 ‫العدد‬ 2015‫فبراير‬123 ‫السيد‬ ‫فاتنة‬ - ‫مها‬ - ‫ديما‬ ‫سوسن‬ - ‫سبيكة‬ - ‫ٔاحمد‬ - ‫سها‬ - ‫سحر‬ ‫الحريتي‬ ‫عبداهلل‬ - ‫الهران‬ ‫مشاري‬ ‫المغربي‬ ‫محمود‬ ‫السمحان‬ ‫محمد‬ ‫علي‬ ‫داليا‬ - ‫رازية‬ ‫سالم‬ ‫رضا‬ - ‫ٔاحمد‬ - ‫الفارسي‬ ‫محمدالشيخ‬ ‫جبر‬ ‫رندا‬ - ‫النابلسي‬ ‫ميرفت‬ - ‫البحيري‬ ‫دينا‬ ‫“جالريي‬‫يف‬‫بالكويت‬‫مرة‬‫أول‬‫ل‬‫الت�سكيلي‬‫معر�سه‬‫فريد‬‫أحمد‬‫ا‬‫والفنان‬‫املذيع‬‫افتتح‬ ‫التي‬‫الفنية‬‫والطباعة‬‫الزيتي‬‫الت�سوير‬‫بني‬‫ما‬ً‫ا‬‫فني‬ ً‫ال‬‫عم‬40 ‫عر�س‬‫حيث‬،”‫فا‬ .‫والعقل‬‫الفكر‬‫حرية‬‫عن‬‫البحث‬‫جت�سد‬‫إن�سانية‬‫ا‬‫مو�سوعات‬‫تناولت‬ ‫املهتمني‬ ‫من‬ ‫وعدد‬ ،‫الكويت‬ ‫لدى‬ ‫إماراتي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سفري‬ ‫املعر�س‬ ‫ح�سر‬ .‫إعالميني‬‫ل‬‫وا‬ ‫والعقل‬ ‫الحرية‬ ‫يحاكي‬ ‫فريد‬ ‫أحمد‬ ً‫مساء‬ 7:00 :‫الوقت‬ - 2015 / 1 / 20 :‫التاريخ‬ - ‫الكويت‬ :‫المكان‬ ‫جميلة‬ - ‫يوسف‬ - ‫خالد‬ ‫سليمان‬ ‫مالك‬ ‫خبازي‬ ‫ٔالين‬ - ‫اسماعيل‬ ‫إبراهيم‬ ‫اإلماراتي‬ ‫السفير‬ ‫فريد‬ ‫ٔاحمد‬ ‫الكندري‬ ‫سميرة‬ - ‫عطاهلل‬ ‫إيمان‬ - ‫الخياط‬ ‫ٔاحمد‬ ‫الديين‬ ‫ناصر‬ - ‫الوهيدة‬ ‫عبداهلل‬ - ‫ٔاحمد‬
  • 122.
    ‫الهدف‬ ‫أصداء‬ 124 ‫ناعم‬‫حضور‬ ‫نبيل‬ ‫تامر‬ - ‫سعدات‬ ‫سليمان‬ ‫حرب‬ ‫عبير‬ ‫الرويح‬ ‫يوسف‬ ‫إعالمي‬ ‫حضور‬ ‫الحضور‬ ‫من‬ ‫جانب‬ ‫موتو‬ ‫أوتو‬‫ا‬“ ‫لل�سيارات‬ ‫الكويت‬ ‫معر�س‬ ”EPR“‫�سركة‬‫أقامت‬‫ا‬ ‫ودراجة‬‫�سيارة‬90 ‫مب�ساركة‬360 ‫جممع‬ ‫يف‬ ‫الثالثة‬ ‫لل�سنة‬ ”15 .‫العاملية‬‫املوديالت‬‫أفخم‬‫ا‬‫من‬‫نارية‬ ‫ال�سباب‬‫ؤون‬‫و‬‫ل�س‬‫الدولة‬‫ووزير‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫وزير‬‫املميز‬‫احلدث‬‫هذا‬‫رعى‬ ‫املختلفة‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫و�سائل‬‫بح�سور‬‫ال�سباح‬‫احلمود‬‫�سلمان‬‫ال�سيخ‬ .‫باملعر�س‬‫أ�سادوا‬‫ا‬‫الذين‬‫وال�سيوف‬‫الزوار‬‫من‬‫وعدد‬ ‫الثالثة‬ ‫للمرة‬ ‫يتألق‬ ”15 ‫موتو‬ ‫“أوتو‬ 360 ‫مجمع‬ :‫المكان‬ 2015/1/11 :‫التاريخ‬ ً‫ا‬‫صباح‬ 11:‫الوقت‬ ‫دشتي‬ ‫فاطمة‬ ‫القبندي‬ ‫سارة‬ ‫حلمي‬ ‫ٔاسراء‬ ‫تذكارية‬‫عاهد‬ - ‫ٔاسامة‬ ‫صديق‬ ‫إسماعيل‬ - ‫بستكي‬ ‫ٔاسامة‬ ‫فرح‬
  • 123.
    2099 ‫العدد‬ 2015‫فبراير‬125 ‫كريمة‬ - ‫ناروز‬ - ‫آندريه‬ ‫بوعركي‬ ‫فاطمة‬ ‫شاهين‬ ‫ٔاحمد‬ - ‫ناصر‬ ‫عطااهلل‬ ‫مسعود‬ ‫سارة‬ - ‫مالح‬ ‫طارق‬ - ‫الطباع‬ ‫عامر‬ ‫السعد‬ ‫فاتن‬ ‫عبدالباقي‬ ‫ٔاليسار‬ ‫وابنتها‬ ‫ناصر‬ ‫كفاية‬ ‫الناصر‬ ‫حمد‬ ‫الناصر‬ ‫نعيمة‬ - ‫الناصر‬ ‫حمد‬ - ‫المناعي‬ ‫نورة‬ ‫العنزي‬ ‫حامد‬ - ‫سعد‬ ‫ماجد‬ ‫املهتمني‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫بح�سور‬ ”Q8fashionitaly“‫م�سروع‬‫النا�سر‬‫حمد‬‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬‫رجل‬‫أطلق‬‫ا‬ ‫املالب�س‬ ‫من‬ ‫مميزة‬ ‫جمموعة‬ ‫على‬ ‫املتجر‬ ‫حوى‬ ‫حيث‬ ،‫إيطالية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أزياء‬‫ل‬‫وا‬ ‫باملو�سة‬ .‫الراقية‬‫إيطالية‬‫ل‬‫ا‬ ‫حيث‬،‫احلر‬‫العمل‬‫إلى‬‫ا‬‫يتطلعون‬‫الذين‬‫املحليني‬‫امل�سممني‬‫من‬‫جمموعة‬‫املعر�س‬‫احت�سن‬ .‫واملتو�سطة‬‫ال�سغرية‬‫م�ساريعهم‬‫لدعم‬‫العون‬‫يد‬‫امل�سروع‬‫لهم‬‫ميد‬ ً‫مساء‬ 7:00 :‫الوقت‬ - 2015 / 1 / 20 :‫التاريخ‬ - ‫بالزا‬ ‫مجمع‬ :‫المكان‬ ‫الحر‬ ‫العمل‬ ‫يدعم‬ Q8fashionitaly ‫ٔاوالر‬ ‫نينا‬ ‫شلبي‬ ‫عال‬ - ‫عبادي‬ ‫صباح‬‫هواش‬ ‫سحر‬ - ‫عبادي‬ ‫صباح‬ ‫بديعة‬ - ‫تالين‬‫سدرة‬ - ‫سما‬
  • 124.
    ‫الهدف‬ ‫أصداء‬ 126 ‫الظريف‬‫نادر‬ ‫صبري‬ ‫عبير‬ - ‫الدين‬ ‫نور‬ ‫ماهر‬ ‫القصاب‬ ‫علياء‬ - ‫روي‬ - ‫ٔابوحنينة‬ ‫نادر‬ ‫�سيارة‬‫لل�سيارات‬‫ال�سينية‬”‫جيانغواي‬‫“انهوي‬‫�سركة‬‫أطلقت‬‫ا‬ ً‫ا‬‫ت�سميم‬ ‫حملت‬ ‫حيث‬ ،‫ال�سويخ‬ ‫�سلطان‬ ‫مركز‬ ‫يف‬ JAC J5 ‫والتكنولوجيا‬‫العالية‬‫واعتماديتها‬‫هند�ستها‬‫يف‬‫يظهر‬ً‫ا‬‫فريد‬ .‫املتطورة‬‫اليابانية‬ ‫أن‬‫ا‬ ‫إلى‬‫ا‬ ‫وهدف‬ ”‫واحد‬ ‫�سقف‬ ‫“حتت‬ ‫�سعار‬ ‫حمل‬ ‫إطالق‬‫ل‬‫ا‬ ‫العثور‬‫من‬‫العميل‬‫متكن‬‫واحدة‬ ً‫ة‬‫وحمط‬ً‫ا‬‫مركز‬‫�سلطان‬‫يكون‬ .‫واحد‬‫مكان‬‫يف‬‫يريده‬‫ما‬‫كل‬‫على‬ ‫سلطان‬ ‫مركز‬ ‫في‬ ”JAC J5“ ‫إطالق‬ ‫الشويخ‬ :‫المكان‬ 2015 / 1 / 6 :‫التاريخ‬ ً‫ا‬‫صباح‬ 11:00 :‫الوقت‬ ‫ريتغان‬ ‫جوهان‬ ‫العنزي‬ ‫عبدالرزاق‬ - ‫بسام‬ ‫بهبهاني‬ ‫علي‬ ‫لٔوي‬ ‫مازير‬ ‫ٔالن‬ - ‫ٔاحمد‬ ‫عدنان‬ ‫الذقن‬ ‫عمر‬ ‫بسام‬ ‫جماعية‬ ‫ٔاسامة‬ ‫بهاء‬
  • 125.
    2099 ‫العدد‬ 2015‫فبراير‬127 ‫النجدي‬ ‫عماد‬ - ‫الجسمي‬ ‫خالد‬ ‫حسين‬ ‫فاضل‬‫السويلم‬ ‫بشاير‬ ‫حامد‬ ‫السيد‬ - ‫اللنقاوي‬ ‫جالل‬‫مميز‬ ‫حضور‬ ‫لألطفال‬ ‫جماعية‬ ‫العبدالهادي‬ ‫بهية‬ ‫افتتحت‬‫اخلليل‬‫نبيلة‬‫للزراعة‬‫العامة‬‫للهيئة‬‫العام‬‫واملدير‬‫الدارة‬‫جمل�س‬‫رئي�س‬‫بح�سور‬ ‫والر�سائل‬‫إر�سادية‬‫ل‬‫ا‬‫واملطويات‬‫الكتيبات‬‫لتوزيع‬‫أفنيوز‬‫ل‬‫ا‬‫مبجمع‬ ً‫ا‬‫خا�س‬ ً‫ا‬‫جناح‬‫الهيئة‬ ‫ونظافة‬‫البحرية‬‫والبيئة‬‫النباتات‬‫على‬‫واحلفاظ‬‫البيئة‬‫رعاية‬‫على‬‫احلري�سة‬‫املجتمعية‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫كبري‬ ً‫ال‬‫تفاع‬‫املكان‬‫�سهد‬‫حيث‬،”‫أكرب‬‫ا‬‫أخ�سر‬‫ل‬‫“ا‬‫حملة‬‫فعاليات‬‫�سمن‬‫احلدائق‬ .‫البيئة‬‫بنظافة‬‫تتعلق‬‫التي‬‫أمور‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫الكثري‬‫عن‬‫ا�ستف�سروا‬‫الذين‬‫املت�سوقني‬ ً‫مساء‬ 5:00 :‫الوقت‬ - ‫األفنيوز‬ :‫المكان‬ ‫باألفنيوز‬ ‫تفتتح‬ ”‫أكبر‬ ‫“األخضر‬ ‫الصايغ‬ ‫وميار‬ ‫عبداهلل‬ ‫الفرس‬ ‫حسين‬ ‫الحساوي‬ ‫وسعد‬ ‫حمد‬ ‫الخليل‬ ‫نبيلة‬
  • 126.
    ‫الهدف‬ ‫أصداء‬ 128 ‫روبيرتسون‬‫ليسلي‬ ‫الشارخ‬ ‫العنود‬ - ‫البسام‬ ‫سليمان‬ - ‫ليلى‬ ‫الفودري‬ ‫رأيدة‬ - ‫منال‬ ‫براني‬ ‫نورا‬ - ‫جوليو‬ ‫المفتي‬ ‫دلع‬ - ‫منال‬ ‫وليث‬ ‫-حيدر‬ ‫عالية‬ ‫الهندي‬ ‫وسيف‬ ‫حمدان‬ ‫سعد‬ - ‫محمد‬ ‫سامي‬ ‫دشتي‬ ‫حسن‬ - ‫موسكاتيلو‬ ‫يوسف‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫بح�سور‬ ،‫املعا�سرة‬ ‫للفنون‬ ‫كاب‬ ‫قاعة‬ ‫يف‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ”‫“ال�سيف‬ ‫معر�س‬ ‫بارجيل‬ ‫ؤ�س�سة‬‫و‬‫م‬ ‫افتتحت‬ ‫أعمال‬‫ا‬ ‫جمموعة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫القدمية‬ ‫البحرية‬ ‫احلياة‬ ‫مكونات‬ ‫أظهر‬‫ا‬ ‫حيث‬ ،‫والفنية‬ ‫أدبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سخ�سيات‬ ‫دور‬‫من‬‫لها‬‫ملا‬‫للمعر�س‬‫أولى‬‫ا‬‫عربية‬‫حمطة‬‫الكويت‬‫اختريت‬‫وقد‬،‫الفوتوغرايف‬‫والت�سوير‬‫الر�سم‬‫إلى‬‫ا‬‫تنتمي‬ ‫ثقافية‬‫فعالية‬‫حتت�سن‬‫التي‬‫أولى‬‫ل‬‫ا‬‫كونها‬‫بالكويت‬‫القا�سمي‬‫�سلطان‬‫ال�سيخ‬‫أ�ساد‬‫ا‬‫و‬.‫املنطقة‬‫يف‬‫بارز‬‫ثقايف‬ ‫والت�سوير‬‫الر�سم‬‫يف‬ ً‫ل‬‫أعما‬‫ا‬‫قدم‬‫املعر�س‬‫أن‬‫ا‬ ً‫ا‬‫ؤكد‬‫و‬‫م‬،‫إمارات‬‫ل‬‫ا‬‫خارج‬”‫للفنون‬‫بارجيل‬‫ؤ�س�سة‬‫و‬‫“م‬‫تنظمها‬ .‫املعرو�سات‬‫بع�س‬‫يف‬‫وا�سح‬‫هو‬‫كما‬‫البحرية‬‫باحلياة‬‫�سلة‬‫له‬‫جلها‬‫الفوتوغرايف‬ ً‫مساء‬ 7:00 :‫الوقت‬ - 2015 / 1 / 11 :‫التاريخ‬ - ‫الشويخ‬ :‫المكان‬ ‫الثقافي‬ ‫الكويت‬ ‫دور‬ ‫يكشف‬ ”‫“السيف‬ ‫هبة‬ ‫فيصل‬ - ‫ريهام‬ ‫مرام‬ - ‫فاطمة‬ ‫زعيتر‬ ‫سيمون‬ - ‫ضو‬ ‫مارون‬ ‫القاسمي‬ ‫سلطان‬ - ‫الصالح‬ ‫مساعد‬‫الحميضان‬ ‫وحمد‬ ‫وليد‬ - ‫الخلف‬ ‫عادل‬ ‫العبيدي‬ ‫محمود‬ - ‫هنيدي‬ ‫عامر‬ - ‫اليوكوك‬ ‫تشارلز‬
  • 127.
    2099 ‫العدد‬ 2015‫فبراير‬129 ‫االنصاري‬ ‫ٔاحمد‬ - ‫الروضان‬ ‫عبداهلل‬ - ‫الغربلي‬ ‫عبداهلل‬ ‫ياسمين‬ - ‫األحمد‬ ‫ندى‬ ‫التميمي‬ ‫ناصر‬ ‫البحر‬ ‫مهند‬ - ‫كريستوف‬‫محمد‬ - ‫الكندري‬ ‫فجر‬ ‫احلواجز‬‫على‬‫للقفز‬‫امل�سيلة‬‫نادي‬‫فار�سات‬‫ألقت‬‫ا‬‫ت‬،‫ومت�سابقة‬‫مت�سابق‬100‫من‬‫أكرث‬‫ا‬‫مب�ساركة‬ ‫القعود‬‫ونورة‬‫املال‬‫وهالة‬‫هار�ست‬‫فان‬‫مونيكا‬:‫الفار�سات‬‫فازت‬‫وقد‬،‫امل�سيلة‬‫نادي‬‫بطولة‬‫يف‬ ‫ت�سدره‬ ‫على‬ ‫اخلرايف‬ ‫علي‬ ‫الفار�س‬ ‫حافظ‬ ‫بينما‬ ،‫واملتو�سطة‬ ‫املبتدئة‬ ‫الفئتني‬ ‫مب�سابقات‬ ‫بح�ضور‬،‫الفائزين‬‫والفار�ضات‬‫الفر�ضان‬‫امليلم‬‫بدر‬‫أ‬‫ا‬‫هن‬‫وقد‬.‫النقاط‬‫ودوري‬‫املتقدمة‬‫للفئة‬ .‫املختلفة‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫وو�سائل‬‫احلواجز‬‫قفز‬‫�سباقات‬‫ع�ساق‬‫من‬‫غفري‬‫عدد‬ ً‫مساء‬ 4:30 :‫الوقت‬ - 2015/1/16 :‫التاريخ‬ - ‫للفروسية‬ ‫المسيلة‬ ‫نادي‬ :‫المكان‬ ‫والفارسات‬ ‫الفرسان‬ ‫يهنئ‬ ‫الميلم‬ ‫مساعد‬ - ‫إيما‬ ‫الحميضي‬ ‫ٔاحمد‬ ‫يوسف‬ - ‫ٔاميرة‬ ‫الميلم‬ ‫بدر‬ ‫القطان‬ ‫عبداهلل‬ - ‫المحبوب‬ ‫خالد‬ ‫الدبوس‬ ‫خليفة‬ ‫الحربي‬ ‫غالية‬ - ‫الحمدان‬ ‫ريم‬ ‫الشمري‬ ‫فاطمة‬ - ‫رينولدز‬ ‫إيفا‬ ‫يوسف‬ ‫بن‬ ‫عبداألمير‬ - ‫دينار‬ ‫ٔاحمد‬ - ‫العنزي‬ ‫نواف‬ ‫فريدا‬ - ‫الكاظمي‬ ‫شاكر‬ - ‫كريستيان‬ ‫الخرافي‬ ‫وخالد‬ ‫خليفة‬ - ‫المطوع‬ ‫جميلة‬
  • 128.
    ‫الهدف‬ ‫أصداء‬ 130 ‫الفهد‬‫عبدالرزاق‬ ‫عماد‬ ‫الودعاني‬ ‫إيناس‬ ‫الرشيد‬ ‫معالي‬ - ‫الصالح‬ ‫إلهام‬‫الفهد‬ ‫فوز‬ - ‫يلدا‬ ‫الطويرش‬ ‫دانة‬ ‫النجادة‬ ‫حصة‬ - ‫العبدالرزاق‬ ‫هديل‬ ‫الرافعي‬ ‫فريدة‬ - ‫ٔاسعد‬ ‫لجين‬ ‫القطان‬ ‫هبة‬ ‫ح�ساب‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫لعمالء‬ ‫الكربى‬ ‫اجلائزة‬ ‫على‬ ‫بال�سحب‬ ‫الفائزين‬ ‫عن‬ ‫برقان‬ ‫بنك‬ ‫أعلن‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫دينار‬ ‫ألف‬‫ا‬ 125 ‫جائزة‬ ‫على‬ ‫الفهد‬ ‫عماد‬ ‫الفائز‬ ‫ح�سل‬ ‫حيث‬ ،‫الرثيا‬ ‫وح�ساب‬ ‫يومي‬ ‫على‬‫ثياجاراجان‬‫روبني‬‫�سوبا�سيني‬‫وح�سلت‬،‫ال�سنوي‬‫ربع‬”‫“يومي‬‫ح�ساب‬‫�سحوبات‬‫أول‬‫ا‬ .”‫“الرثيا‬‫ح�ساب‬‫�سمن‬ R8 ‫أودي‬‫ا‬‫�سيارة‬ ‫و�سازديل‬ ‫جنم‬ ‫علي‬ ‫املذيعان‬ ‫الربنامج‬ ‫وقدم‬ ،‫الزوار‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫�سديد‬ ‫إقبال‬‫ا‬ ‫احلفل‬ ‫�سهد‬ ‫وقد‬ .‫إثارة‬‫ل‬‫وا‬‫البهجة‬‫من‬‫أجواء‬‫ا‬‫ن�سر‬‫يف‬‫�ساهما‬‫اللذان‬ ”‫أم‬‫ا‬‫أف‬‫ا‬‫“مارينا‬‫من‬ ”‫و“الثريا‬ ”‫“اليومي‬ ‫بجوائز‬ ‫الفائزين‬ ‫يعلن‬ ”‫“برقان‬ ‫األفنيوز‬ :‫المكان‬ 2015 / 1 / 15 :‫التاريخ‬ ً‫مساء‬ 7:00 :‫الوقت‬ ‫سازديل‬ ‫فيو‬ ‫في‬ ‫ذا‬ ‫فنكن‬ - ‫سايمون‬ ‫وابنتهما‬ ‫زوجها‬ ‫مع‬ ‫سوباشيني‬ ‫بالسيارة‬ ‫الفأيزة‬ ‫اليومي‬ ‫بحساب‬ ‫الكبرى‬ ‫بالجأيزة‬ ‫الفأيز‬ ‫محمد‬ ‫زينب‬ - ‫المال‬ ‫ضحى‬ - ‫الرميحي‬ ‫حنين‬ - ‫العيسى‬ ‫خلود‬‫جورج‬ - ‫جويل‬
  • 129.
    2099 ‫العدد‬ 2015‫فبراير‬131 ‫الفضالة‬ ‫عبدالرحمن‬ - ‫البسام‬ ‫خالد‬ ‫االنصاري‬ ‫أحمد‬ - ‫التناك‬ ‫أوس‬ ‫الكليب‬ ‫خالد‬ - ‫الحساوي‬ ‫راكان‬ - ‫النعيمي‬ ‫يوسف‬ - ‫المسلم‬ ‫ابرار‬ ‫ال�صيد‬‫نادي‬‫يف‬‫احلواجز‬‫لقفز‬‫أولى‬‫ل‬‫ا‬‫الكاظمي‬‫�صاكر‬‫املرحوم‬‫بطولة‬‫أقيمت‬‫ا‬ ‫فيها‬‫ح�صل‬‫أيام‬‫ا‬‫لثالث‬‫ا�صتمرت‬،‫وفار�صة‬ً‫ا‬‫فار�ص‬150 ‫مب�صاركة‬‫والفرو�صية‬ ‫مار�صيل‬ ‫الملاين‬ ‫الثاين‬ ‫واملركز‬ ‫القعود‬ ‫نورة‬ ‫الفار�صة‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫املركز‬ ‫على‬ .‫اخلرايف‬‫علي‬‫والثالث‬‫�صنايدر‬ ‫فهد‬‫�صاري‬‫ال�صيخ‬‫ال�صيد‬‫نادي‬‫رئي�س‬‫عن‬‫نيابة‬‫بال�صكر‬‫أ�صد‬‫ا‬‫خليل‬‫وتقدم‬ ‫الكاظمي‬ ‫�صاكر‬ ‫املرحوم‬ ‫أ�صرة‬‫ا‬ ‫إلى‬‫ا‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمل�س‬ ‫أع�صاء‬‫ا‬ ‫وجميع‬ ‫أحمد‬‫ل‬‫ا‬ .‫للبطولة‬‫رعايتهم‬‫على‬ ‫الكاظمي‬ ‫شاكر‬ ‫ببطولة‬ ‫فارسة‬ ‫و‬ ً‫ا‬‫فارس‬ 150 :‫المكان‬ ‫والفروسية‬ ‫الصيد‬ ‫نادي‬ 2015 / 1 / 11 :‫التاريخ‬ ً‫ا‬‫عصر‬ 2:30 :‫الوقت‬ ‫مونيك‬ ‫كريستيان‬ - ‫فريدا‬ ‫العنزي‬ ‫عبدالرحمن‬ ‫الكاظمي‬ ‫شاكر‬ - ‫الجريوي‬ ‫غازي‬ ‫الهذبان‬ ‫يحيى‬ .‫د‬ ‫العنزي‬ ‫بدر‬ ‫أحمد‬ ‫ايما‬ ‫العلي‬ ‫زين‬ ‫الصباح‬ ‫صباح‬ - ‫العمران‬ ‫أحمد‬ ‫نورة‬ - ‫سهير‬ - ‫البحر‬ ‫سبيكة‬‫عذبة‬ - ‫فيصل‬ ‫السبيعي‬ ‫فواز‬ - ‫الشطي‬ ‫مشاري‬
  • 130.
    ‫الهدف‬ ‫أصداء‬ 132 ‫الحضور‬‫من‬ ‫جانب‬ ‫الخليفة‬ ‫دعيج‬ ‫الشيخ‬ ‫حسين‬ ‫سحر‬ ‫الرويشد‬ ‫ماهر‬ - ‫عبدالغفار‬ ‫ياسر‬ ‫شيخة‬ - ‫غدير‬ - ‫خالد‬ ‫صيدلي‬ ‫حسين‬ ‫رضا‬ ‫بدر‬ ‫علي‬‫الشيخة‬ ‫إبراهيم‬ ‫الخطيب‬ ‫عالم‬ - ‫العيلة‬ ‫ياسر‬ - ‫كنعان‬ ‫سعد‬ ‫السلمان‬ ‫أحمد‬ - ‫النجار‬ ‫أحمد‬ ‫“مملكة‬‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬‫م�صرحية‬‫يف‬‫اجلديدة‬‫بتجربتها‬‫ؤلها‬‫و‬‫تفا‬‫عن‬‫ح�صني‬‫�صحر‬‫الفنانة‬‫أعربت‬‫ا‬ ‫والنجم‬‫اخلليفة‬‫دعيج‬‫ال�صاعر‬‫بح�صور‬‫الب�صتان‬‫مبطعم‬‫أقيم‬‫ا‬‫�صحفي‬‫ؤمتر‬‫و‬‫م‬‫�صمن‬،”‫الطيور‬ .‫التلفزيونية‬‫والقنوات‬‫ال�صحافة‬‫من‬‫كبري‬‫وح�صد‬‫العتيبي‬‫عبداهلل‬‫والفنان‬‫ال�صلمان‬‫أحمد‬‫ا‬ ‫من‬‫يخاف‬‫أمري‬‫ا‬‫حول‬‫أحداثها‬‫ا‬‫وتدور‬،‫للطفل‬‫الرتبوية‬‫اجلوانب‬‫إبراز‬‫ا‬‫إلى‬‫ا‬‫امل�صرحية‬‫وتهدف‬ .”‫الطيور‬‫“مملكة‬‫إلى‬‫ا‬‫رحلة‬‫يف‬‫هواج�صه‬‫على‬‫التغلب‬‫يحاول‬‫لكنه‬،‫�صيء‬‫كل‬ ً‫مساء‬ 6:00 :‫الوقت‬ - ‫البستان‬ ‫مطعم‬ :‫المكان‬ ”‫الطيور‬ ‫“مملكة‬ ‫بـ‬ ‫تتفاءل‬ ‫حسين‬ ‫سحر‬ ‫للفنانين‬ ‫تذكارية‬ ‫المطرود‬ ‫منصور‬ ‫القالف‬ ‫فاطمة‬
  • 131.
    2099 ‫العدد‬ 2015‫فبراير‬133 ‫عيسى‬ - ‫أماندا‬ - ‫آمبر‬ ‫محمد‬ - ‫جونفيفيا‬ - ‫داليا‬ ‫أفيوني‬ ‫عمر‬ - ‫العثمان‬ ‫أحمد‬ - ‫العلي‬ ‫فاطمة‬ ‫آسيا‬ - ‫أنفال‬ - ‫أسماء‬ ‫أبل‬ ‫غالية‬ - ‫الموسوي‬ ‫فاطمة‬ .‫د‬ ‫شاهين‬ ‫محمد‬ - ‫عيسى‬ ‫عبدالرحمن‬ ‫الزيد‬ ‫فجر‬ - ‫اليوسف‬ ‫فاطمة‬ ‫غنيمة‬ - ‫نورية‬ ‫المقهوي‬ ‫أحمد‬ - ‫الهلبان‬ ‫فهد‬ ،‫احلديث‬ ‫الفن‬ ‫متحف‬ ‫يف‬ ”‫عطاء‬ ‫“حمور‬ ‫مبادرة‬ ‫الكويتي‬ ‫ال�صباب‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫نظمت‬ ‫دبي‬ ‫بجائزة‬ ‫يفوز‬ ‫كي‬ ‫الكويتي‬ ‫ال�صباب‬ ‫لدى‬ ‫وحتفيزه‬ ‫وتعزيزه‬ ‫التطوعي‬ ‫للعمل‬ ً‫ا‬‫ت�صجيع‬ ‫ومركز‬‫آداب‬‫ل‬‫وا‬‫والفنون‬‫للثقافة‬‫الوطني‬‫املجل�س‬‫الفعالية‬‫يف‬‫�صارك‬.‫التطوعية‬‫للمبادرات‬ ‫التجارية‬‫ؤ�ص�صات‬‫و‬‫امل‬‫من‬‫وعدد‬‫ال�صباب‬‫ؤون‬‫و‬‫ل�ص‬‫الدولة‬‫ووزارة‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫وزارة‬‫التطوعي‬‫العمل‬ .‫املختلفة‬‫العالم‬‫و�صائل‬‫كذلك‬ ً‫مساء‬ 7:00 :‫الوقت‬ - 2015 / 1 / 7:‫التاريخ‬ - ‫الحديث‬ ‫الفن‬ ‫متحف‬ :‫المكان‬ ‫التطوعي‬ ‫للعمل‬ ً‫ا‬‫تشجيع‬ ...”‫عطاء‬ ‫“محور‬ ‫العسعوسي‬ ‫محمد‬ ‫الخليفة‬ ‫فاطمة‬ ‫الشهاب‬ ‫أمل‬ ‫المرشد‬ ‫أحمد‬ ‫الفيلكاوي‬ ‫شموخ‬ - ‫الفريح‬ ‫سعاد‬ .‫د‬ - ‫العواد‬ ‫بشاير‬ ‫الحمد‬ ‫خالد‬ - ‫الجمعان‬ ‫يوسف‬
  • 132.
    ‫الهدف‬ ‫أصداء‬ 134 ‫الحريري‬‫محمد‬ - ‫منير‬ - ‫محاميد‬ ‫حسن‬ ‫غازي‬ ‫مٔامون‬ - ‫العتمة‬ ‫علي‬ ‫الرفاعي‬ ‫ماهر‬ - ‫قويدر‬ ‫محمد‬ - ‫الحريري‬ ‫عبدالرحمن‬ ‫محمد‬ ‫خالد‬ - ‫الغانم‬ ‫مالك‬ - ‫زنون‬ ‫أحمد‬ ‫الذي‬ ‫أمثل‬‫ل‬‫ا‬ ‫املكان‬ ،‫املزيني‬ ‫جممع‬ ‫يف‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫فرعه‬ ”‫باندة‬ ‫“�صوق‬ ‫افتتح‬ ‫واخلدمية‬‫واحلرفية‬‫التجارية‬‫املجالت‬‫خمتلف‬‫يف‬‫بامل�صرتي‬‫البائع‬‫يجمع‬ .‫ال�صوق‬‫يف‬‫أماكن‬‫ل‬‫ا‬‫جميع‬‫على‬‫املوزعة‬ ‫العالم‬ ‫وو�صائل‬ ‫العمال‬ ‫ورجال‬ ‫ال�صيوف‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫الحتفال‬ ‫ح�صر‬ ‫وقد‬ .‫املختلفة‬ ً‫مساء‬ 4:30 :‫الوقت‬ - ‫المزيني‬ ‫مجمع‬ :‫المكان‬ ‫الجديد‬ ‫فرعه‬ ‫يفتتح‬ ”‫“باندة‬ ‫غازي‬ ‫مٔامون‬‫أبوباسل‬ - ‫أبوخالد‬ - ‫أحمد‬ ‫أديب‬‫االفتتاح‬ ‫غازي‬ ‫فواز‬ - ‫العجمي‬ ‫عبيد‬‫مشاعل‬ ‫نبهان‬ - ‫باسل‬ ‫أبو‬ ‫الحريري‬ ‫أبوطراد‬ - ‫العبداهلل‬ ‫يوسف‬ ‫الحريري‬ ‫مرعي‬ - ‫كراد‬ ‫إسالم‬ ‫الجبري‬ ‫محمد‬ - ‫حسين‬ ‫محمد‬‫الرفاعي‬ ‫محمد‬ - ‫رضوان‬ - ‫عبدالقادر‬ ‫ابوانس‬ ‫فواز‬ - ‫الهاجري‬ ‫مبارك‬ - ‫عبدالمنعم‬ ‫الجنيدي‬ ‫مصطفى‬
  • 133.
    2099 ‫العدد‬ 2015‫فبراير‬135 ‫الخالدي‬ ‫الحميد‬ ‫عبد‬ - ‫حسين‬ ‫محمد‬ ‫العنزي‬ ‫ابتسام‬ ‫الردعان‬ ‫غادة‬ ‫اهلل‬ ‫مال‬ ‫اعتدال‬ - ‫الشطي‬ ‫هدى‬ ‫عبداهلل‬ ‫سعاد‬ ‫جماعية‬ ‫الخالدي‬ ‫منى‬ - ‫الجاسم‬ ‫حنان‬ - ‫العتيبي‬ ‫بدرية‬ ‫تخريج‬‫حفل‬IMTS ‫والفنية‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫الدرا�صات‬‫معهد‬‫أقام‬‫ا‬ ‫أمتوا‬‫ا‬ ‫الذين‬ ‫والرتبية‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫وزارتي‬ ‫موظفي‬ ‫من‬ ‫دفعتني‬ ‫موظفي‬ ‫ل�صالح‬ ‫امل�صاريع‬ ‫إدارة‬‫ا‬‫و‬ ‫التخطيط‬ ‫برنامج‬ ‫بنجاح‬ ‫ل�صالح‬ ‫العمل‬ ‫وقوانني‬ ‫أخالقيات‬‫ا‬ ‫وبرنامج‬ ‫الرتبية‬ ‫وزراة‬ ‫ال�صيخ‬‫ورعاية‬‫بح�صور‬،‫ان‬‫الهوليدي‬‫فندق‬‫يف‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫وزارة‬ ‫ال�صهادات‬ ‫عليهم‬ ‫وزع‬ ‫حيث‬ ‫ال�صباح‬ ‫مالك‬ ‫حممد‬ ‫�صباح‬ .‫التفوق‬‫من‬ ً‫ا‬‫مزيد‬‫لهم‬‫ومتنى‬‫بالنجاح‬‫أهم‬‫ا‬‫وهن‬ ‫بالخرجيين‬ ‫يحتفي‬ IMTS ‫ان‬ ‫هوليدي‬ :‫المكان‬ ً‫ا‬‫صباح‬ 10:45 :‫الوقت‬ ‫البردوع‬ ‫عمر‬ ‫محمد‬ ‫االنصاري‬ ‫خالد‬ ‫القصار‬ ‫حمد‬ ‫الصباح‬ ‫مالك‬ ‫محمد‬ ‫صباح‬ ‫الشيخ‬ ‫المهنا‬ ‫نوال‬ - ‫التميمي‬ ‫رشا‬ - ‫االنصاري‬ ‫أيمان‬ - ‫الناهض‬ ‫دالل‬ ‫حصة‬ - ‫الختالن‬ ‫سعاد‬ - ‫مريم‬
  • 134.
    Top Shots 136 ‫حامل‬‫ويثبت‬ ،‫ظروف‬ ‫أي‬ ‫وتحت‬ ،‫وزمان‬ ‫مكان‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫عيناه‬ ‫عليه‬ ‫تقع‬ ‫ما‬ ‫وتوثيق‬ ‫رصد‬ ‫عن‬ ‫لعمله‬ ‫المحب‬ ‫المصور‬ ‫يتوانى‬ ‫ال‬ ‫العادي‬ ‫المشهد‬ ‫من‬ ‫تجعل‬ ،‫تصوير‬ ‫وزاوية‬ ‫كادر‬ ‫واختيار‬ ،‫الهدف‬ ‫تخطئ‬ ‫ال‬ ‫عين‬ ‫عبر‬ ،‫سواه‬ ‫عن‬ ‫وتميزه‬ ‫مهنيته‬ ‫المحترف‬ ‫الكاميرا‬ .‫لالنتباه‬ ‫مثيرة‬ ‫بالتأمل‬ ‫جديرة‬ ‫صورة‬ ،”‫برس‬ ‫“فرانس‬ ‫السيما‬ ‫العالمية‬ ‫األنباء‬ ‫وكاالت‬ ‫مصوري‬ ‫عدسات‬ ‫رصدتها‬ ،‫العالم‬ ‫حول‬ ‫اللقطات‬ ‫أفضل‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫هنا‬ ‫اخترنا‬ .‫أشكالها‬ ‫بكل‬ ‫والحياة‬ ‫الطبيعية‬ ‫والمناظر‬ ‫والسياسة‬ ‫الحرب‬ ‫في‬ ‫كما‬ ،‫الرياضية‬ ‫المنافسات‬ ‫أو‬ ‫الفنية‬ ‫العروض‬ ‫في‬ ‫سواء‬
  • 135.
    137 2099 ‫العدد‬2015 ‫فبراير‬
  • 136.
    Make Up 138 ‫األول‬‫ايف‬‫رت‬‫واالح‬ ‫العالجي‬ ‫برنامجها‬ "‫بروفيسيونال‬ ‫"لوريال‬ ‫أطلقت‬ .‫ضعفه‬ ‫ومعالجة‬ ‫الشعر‬ ‫تساقط‬ ‫ملكافحة‬ SERIOXYL ‫وتهدف‬ ،‫للتساقط‬ ‫األوىل‬ ‫العالمات‬ ‫الجديدة‬ ‫املنتجات‬ ‫مجموعة‬ ‫وتعالج‬ ‫ات‬‫رض‬‫فمستح‬ ،‫كثافة‬ ‫وأكرث‬ ً‫ام‬‫حج‬ ‫أكرب‬ ‫شعر‬ ‫عىل‬ ‫للحصول‬ ‫يف‬ ‫ّرة‬‫و‬‫املتط‬ ‫األبحاث‬ ‫قسم‬ ‫ابتكرها‬ ‫التي‬ ،Serioxyl ‫تكافح‬ ‫إذ‬ ،‫الشعر‬ ‫أنواع‬ ‫كل‬ ‫احتياجات‬ ‫ّي‬‫ب‬‫تل‬ ،"‫"لوريال‬ ‫ألياف‬ ‫إىل‬ ‫الكثافة‬ ‫إعادة‬ ‫عرب‬ ‫وضعفه‬ ‫تساقطه‬ ‫بفاعلية‬ ‫ف‬ ّ‫التقص‬ ‫مقاومة‬ ‫عىل‬ ‫قدرته‬ ‫تحسني‬ ‫عن‬ ً‫ال‬‫فض‬ ،‫الشعر‬ ‫البصيالت‬ ‫ملساعدة‬ ‫الالزمة‬ ‫ّيات‬‫ذ‬‫واملغ‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الحيو‬ ‫ومنحه‬ .‫مثالية‬ ‫بصورة‬ ‫دورها‬ ‫تأدية‬ ‫عىل‬ ‫ينشده‬ ‫الذي‬ ‫ائد‬‫ر‬‫ال‬ ‫الحل‬ Serioxyl ‫مجموعة‬ ‫وتشكل‬ ‫كثافته‬ ‫الشعر‬ ‫فقدان‬ ‫مشكلة‬ ‫ملعالجة‬ ‫والنساء‬ ‫الرجال‬ ‫يف‬ ‫ّمة‬‫د‬‫املق‬ ‫العالجات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ،‫وحجمه‬ ‫من‬ ‫واملؤلفة‬ ،‫املنزل‬ ‫يف‬ ‫أو‬ ‫الشعر‬ ‫تصفيف‬ ‫صالونات‬ ‫التساقط‬ ‫أشكال‬ ّ‫كل‬ ‫ملقاومة‬ ‫الرتكيز‬ ‫عالية‬ ‫مكونات‬ ‫مرحلتني‬ ‫عىل‬ ‫ّال‬‫ع‬‫الف‬ ‫العالج‬ ‫ويعمل‬ .‫والضعف‬ ‫بصيالته‬ ‫وتقوية‬ ‫الشعر‬ ‫حجم‬ ‫زيادة‬ ‫إىل‬ ‫تفضيان‬ .‫كثافة‬ ‫وأكرث‬ ‫أقوى‬ ‫ليغدو‬ ‫وأليافه‬ ‫هذه‬ ‫لكن‬ ،‫عضالتهم‬ ‫وتضخيم‬ ‫أجسامهم‬ ‫بناء‬ ‫عىل‬ ‫الكويت‬ ‫يف‬ ‫الرجال‬ ‫يقبل‬ ‫تبدو‬ ‫التي‬ ‫البرشة‬ ‫ّد‬‫د‬‫مت‬ ‫عالمات‬ ‫ظهور‬ ‫بسبب‬ ‫مخاوف‬ ‫تصاحبها‬ ‫املرحلة‬ .‫للعضالت‬ ‫الرسيع‬ ‫التمدد‬ ‫نتيجة‬ ‫والصدر‬ ‫اعني‬‫ر‬‫الذ‬ ‫منطقتي‬ ‫يف‬ ‫واضحة‬ ‫وبناء‬ ‫الوزن‬ ‫خسارة‬ ‫عن‬ ‫الناتجة‬ ‫البرشة‬ ‫ّد‬‫د‬‫مت‬ ‫عالمات‬ ‫يخفف‬ ‫ّال‬‫ع‬‫ف‬ ّ‫حل‬ ‫ولتوفري‬ "‫أويل‬ ‫"بيو‬ ‫زيت‬ "‫التجارية‬ ‫املطوع‬ ‫عبدالوهاب‬ ‫عيل‬ ‫"رشكة‬ ‫طرحت‬ ،‫العضالت‬ .ً‫ا‬‫بلد‬ 17 ‫يف‬ ‫التشققات‬ ‫مقاومة‬ ‫يف‬ ‫األول‬ ‫املنتج‬ ‫تصنيف‬ ‫وعىل‬ ‫عاملية‬ ‫جوائز‬ ‫الحائز‬ ‫رفع‬ ‫عن‬ ‫الناتجة‬ ‫البرشة‬ ‫ّد‬‫د‬‫مت‬ ‫عالمات‬ ‫مظهر‬ ‫تحسني‬ ‫عىل‬ ‫قدرته‬ ‫إىل‬ ‫وإضافة‬ ،‫برسعة‬ ‫عضالت‬ ‫بناء‬ ‫يريدون‬ ‫الذين‬ ‫للرجال‬ ً‫ال‬‫فعا‬ ً‫ال‬‫ح‬ "‫أويل‬ ‫"بيو‬ ّ‫د‬‫يع‬ ،‫األثقال‬ ‫واملكونة‬ ‫البرشة‬ ‫مرونة‬ ‫من‬ ‫قدر‬ ‫أعىل‬ ‫تحقيق‬ ‫عىل‬ ‫القادرة‬ ‫تركيبته‬ ‫بفضل‬ ‫وذلك‬ ‫الجبل‬ ‫وإكليل‬ ‫امى‬‫ز‬‫والخ‬ ‫األذريون‬ ‫نباتات‬ ‫وزيوت‬ ،E ‫و‬ A ‫الفيتامينني‬ ‫من‬ ‫الذي‬ "‫"الربسيلني‬ ‫زيت‬ ‫وهو‬ "‫أويل‬ ‫"بيو‬ ‫لـ‬ ‫الفريد‬ ‫املكون‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬ ،‫والبابونج‬ .‫دهني‬ ‫غري‬ ً‫ا‬‫منتج‬ ‫منه‬ ‫ويجعل‬ ‫بسهولة‬ ‫املكونات‬ ‫كل‬ ‫امتصاص‬ ‫عىل‬ ‫البرشة‬ ‫يساعد‬ SERIOXYL ‫تنتج‬ ”‫“لوريال‬ ‫الشعر‬ ‫تساقط‬ ‫لمكافحة‬ ‫للرياضيين‬ ”‫أويل‬ ‫“بيو‬ ”‫عبدالوهاب‬ ‫“علي‬ ‫جديد‬
  • 137.
    2099 ‫العدد‬ 2015‫فبراير‬139 20992099 ‫العدد‬‫العدد‬ 20152015 ‫فبراير‬‫فبراير‬139139 Eucerin ‫جديد‬ Atopi Control ‫التحسسي‬ ‫الجلد‬ ‫التهاب‬ ‫لتخفيف‬ ‫التنظيف‬ ‫ات‬‫رض‬‫مستح‬ ‫مجموعة‬ ‫مع‬ ،Eucerin ‫يوفر‬ ‫للوقاية‬ ‫املثايل‬ ‫الحل‬ ،AtopiControl ‫الفعالة‬ ‫والرعاية‬ ‫والطفل‬ ‫األم‬ ‫لدى‬ ‫التحسيس‬ ‫الجلد‬ ‫التهاب‬ ‫اض‬‫ر‬‫أع‬ ‫من‬ .‫السواء‬ ‫عىل‬ "‫املكثفة‬ ‫العناية‬ ‫"كريم‬ ‫الجديدة‬ ‫املجموعة‬ ‫وتضم‬ ‫عند‬ ‫لالستخدام‬ Eucerin Acute Care Cream ‫وزيت‬ ،‫بالجسم‬ ‫للعناية‬ ‫ولوشن‬ ،‫الحكة‬ ‫اشتداد‬ ‫املناسب‬ ‫بالوجه‬ ‫العناية‬ ‫وكريم‬ ،‫والتنظيف‬ ‫االستحامم‬ ‫بلطفها‬ ‫تتميز‬ ‫ات‬‫رض‬‫املستح‬ ‫هذه‬ ‫وكل‬ ...‫األوقات‬ ‫لكل‬ ‫وسيلة‬ ‫مجتمعة‬ ‫وتشكل‬ ،‫اسة‬ ّ‫الحس‬ ‫الطفل‬ ‫برشة‬ ‫عىل‬ ‫التهاب‬ ‫اض‬‫ر‬‫أع‬ ‫لتخفيف‬ ‫نوعها‬ ‫من‬ ‫وفريدة‬ ‫متكاملة‬ .‫التحسيس‬ ‫الجلد‬ ‫من‬ Acute Care Cream ّ‫د‬‫يع‬ ،‫املصابة‬ ‫وللبرشة‬ ‫احل‬‫ر‬‫امل‬ ‫اض‬‫ر‬‫أع‬ ‫لتخفيف‬ ً‫ا‬‫آمن‬ ً‫ا‬‫عالج‬ Eucerin ‫الجلد‬ ‫التهاب‬ ‫مرض‬ ‫من‬ ‫والخفيفة‬ ‫املتوسطة‬ ‫تقليل‬ ‫يف‬ ‫استخدامها‬ ‫يسهم‬ ‫أن‬ ‫وميكن‬ ،‫التحسيس‬ ‫ويخفف‬ ‫التقليدية‬ ‫املوضعية‬ ‫األدوية‬ ‫إىل‬ ‫الحاجة‬ ‫أربعة‬ ‫عىل‬ ‫الحتوائه‬ ‫وذلك‬ ،‫فورية‬ ‫بصورة‬ ‫الحكة‬ ‫وأحامض‬ ‫البكترييا‬ ‫مضادات‬ ‫من‬ ‫فعالة‬ ‫مكونات‬ ‫الربيع‬ ‫زهرة‬ ‫من‬ ‫املستخلصة‬ ‫الدهنية‬ "6 ‫"أوميغا‬ ‫حفظ‬ ‫عىل‬ ‫تعمل‬ ‫والتي‬ ،‫العنب‬ ‫حبوب‬ ‫وزيت‬ ‫املسائية‬ .‫البرشة‬ ‫يف‬ ‫الطبيعية‬ ‫السوائل‬ ‫توازن‬ Caviar of ‫الشيخوخة‬ ‫ومكافحة‬ ‫بالبرشة‬ ‫للعناية‬ ‫ّرة‬‫و‬‫املتط‬ ‫املجموعة‬ "‫ان‬‫ر‬‫"وه‬ ‫طرحت‬ ‫العلامء‬ ‫من‬ ‫فريق‬ ‫أيدي‬ ‫عىل‬ ‫السويرسية‬ ‫ا‬‫ري‬‫الريف‬ ‫ات‬‫رب‬‫مخت‬ ‫أحد‬ ‫يف‬ ‫خالصاتها‬ ‫َّرة‬‫و‬‫املط‬ ،Switzerland .‫بالبرشة‬ ‫العناية‬ ‫علوم‬ ‫مجال‬ ‫يف‬ ‫الفريدة‬ ‫بأبحاثهم‬ ‫املعروفني‬ ‫عىل‬ ‫التجديد‬ ‫وكريم‬ ‫املكثف‬ ‫العيون‬ ‫كريم‬ ‫من‬ ‫املؤلفة‬ ،‫املجموعة‬ ‫وتحوي‬ ‫ّالة‬‫ع‬‫الف‬ ‫ّنات‬‫و‬‫املك‬ ‫من‬ ‫حرصية‬ ‫تركيبة‬ ،‫الخلوي‬ ‫اإلصالح‬ ‫وسريوم‬ ‫ساعة‬ 24 ‫مدار‬ ‫كمضادات‬ ‫مجتمعة‬ ‫تعمل‬ ‫والتي‬ ،‫الثمني‬ ‫الكافيار‬ ‫ومستخرج‬ ‫العالية‬ ‫التقنية‬ ‫ذات‬ ‫ومظهرها‬ ‫وحيويتها‬ ‫البرشة‬ ‫لصحة‬ ‫األساسية‬ ‫ّية‬‫ذ‬‫املغ‬ ‫املواد‬ ‫توفريها‬ ‫عرب‬ ‫الشيخوخة‬ ‫اض‬‫ر‬‫ألع‬ ‫من‬ ‫مبجموعة‬ ‫الجلد‬ ‫تغذية‬ ‫عىل‬ ‫تعمل‬ ‫إذ‬ ،‫البرشة‬ ‫أنواع‬ ‫جميع‬ ‫الجديدة‬ ‫املنتجات‬ ‫وتناسب‬ .‫العام‬ ‫تم‬ ‫عالية‬ ‫معايري‬ ‫وفق‬ ‫البرشة‬ ‫لسطح‬ ‫وصقل‬ ‫تلطيف‬ ‫مع‬ ‫ّفة‬‫ث‬‫مك‬ ‫مرونة‬ ‫ومتنحه‬ ،‫واملعادن‬ ‫الفيتامينات‬ .‫بعناية‬ ‫وفحصها‬ ‫انتقاؤها‬ Caviar of Switzerland ”‫“وهران‬ ‫من‬ ‫بالبشرة‬ ‫للعناية‬
  • 138.
    ‫جمالك‬ 140‫جمالك‬ 140140 ‫األلوان‬‫يف‬ ‫تغيري‬ ‫مع‬ ‫الشتاء‬ ‫ماكياج‬ ‫يكتسح‬ :‫شلهوب‬ ‫باتريك‬ ...‫ينتهي‬ ‫ال‬ ”‫“السموكي‬ ‫ويعود‬ ‫يغيب‬ :‫شلهوب‬ ‫باتريك‬ ...‫ينتهي‬ ‫ال‬ ”‫“السموكي‬ ‫ويعود‬ ‫يغيب‬
  • 139.
    2099 ‫العدد‬ 2015‫فبراير‬141 2099 ‫العدد‬ 2015 ‫فبراير‬141
  • 140.
    ‫جمالك‬ 142‫جمالك‬ 142142 ‫اللبناين‬‫ّن‬‫ي‬‫واملز‬ ‫املاكياج‬ ‫خبري‬ ‫يرى‬ "‫"السمويك‬ ‫موضة‬ ‫أن‬ ،‫شلهوب‬ ‫باتريك‬ ‫خريف‬ ‫كل‬ ‫وتعود‬ ‫تغيب‬ ‫فهي‬ ،‫تنتهي‬ ‫ال‬ ‫منذ‬ ‫املوضة‬ ‫هذه‬ ‫اجت‬‫ر‬ ‫وقد‬ .‫وشتاء‬ ‫يف‬ ‫ائجة‬‫ر‬ ‫كانت‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫سنوات‬ ‫ثالث‬ ‫من‬ ‫والسبعينيات‬ ‫الستينيات‬ ‫حقبة‬ .‫املايض‬ ‫القرن‬ "‫"الهدف‬ ‫مع‬ ‫لقاء‬ ‫يف‬ ‫شلهوب‬ ‫ويوضح‬ ،ً‫ا‬‫خاص‬ ً‫ا‬‫ماكياج‬ ‫وعيون‬ ‫برشة‬ ‫لكل‬ ‫أن‬ ‫اة‬‫ر‬‫مجا‬ ‫عدم‬ ‫إىل‬ ‫التنبه‬ ‫املرأة‬ ‫عىل‬ ‫لذا‬ ‫تناسب‬ ‫مل‬ ‫حال‬ ‫يف‬ ‫الدارجة‬ ‫األلوان‬ .‫وجهها‬ ‫وشكل‬ ‫برشتها‬ ‫لشتاء‬ ‫ائجة‬‫ر‬‫ال‬ ‫املاكياج‬ ‫موضة‬ ‫عن‬ ‫ماذا‬ • ‫5102؟‬ ‫الساحة‬ ‫ليحتل‬ "‫"السمويك‬ ‫عاد‬ ‫العام‬ ‫هذا‬ - ،‫والغريب‬ ‫العريب‬ ‫والعاملني‬ ‫لبنان‬ ‫يف‬ ‫بقوة‬ ‫التجميلية‬ ‫مناسب‬ ‫ألنه‬ ،‫ل‬ ُ‫َبط‬‫ي‬ ‫ال‬ ‫التزيني‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫فهذا‬ ‫بعض‬ ‫من‬ ‫التقليل‬ ‫ميكن‬ ‫كام‬ ،‫والحفالت‬ ‫اس‬‫ر‬‫لألع‬ ‫والحقيقة‬ .‫الحزينة‬ ‫للمناسبات‬ ً‫ا‬‫مالمئ‬ ‫ليصبح‬ ‫مواده‬ ‫فاليوم‬ ،‫يتوقف‬ ‫ال‬ ‫املايض‬ ‫كالسيكيات‬ ‫إىل‬ ‫الحنني‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ،ً‫ا‬‫جد‬ ‫الداكنة‬ ‫الشفاه‬ ‫حمرة‬ ‫موضة‬ ‫عادت‬ ‫ّبة‬‫ن‬‫املذ‬ )‫األسود‬ ‫(الكحل‬ ‫ا‬‫ر‬‫املاسكا‬ ‫عودة‬ ‫جانب‬ ‫يطلنب‬ ‫النساء‬ ‫وجميع‬ ،‫بقوة‬ ‫الواجهة‬ ‫إىل‬ ‫الطويلة‬ .‫التزيني‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫شهيرة‬ ‫تقنية‬ ‫عنه؟‬ ‫تخربه‬ ‫ماذا‬ ،"‫"السمويك‬ ‫يعرف‬ ‫ال‬ ‫ملن‬ • ،‫العامل‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫واعتامد‬ ‫شهرة‬ ‫األكرث‬ ‫املاكياج‬ ‫ّة‬‫ي‬‫تقن‬ ‫ّها‬‫ن‬‫إ‬ - ‫السهلة‬ ‫وضعها‬ ‫وطريقة‬ ‫الجذاب‬ ‫ألثرها‬ ‫ليس‬ ‫وذلك‬ ‫العيون‬ ‫أشكال‬ ‫مختلف‬ ‫مع‬ ‫تتناسب‬ ‫ّها‬‫ن‬‫أل‬ ‫بل‬ ،‫فقط‬ .‫وألوانها‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫لخصائص‬ ‫مخترص‬ ‫وبتعريف‬ ‫يف‬ ‫هي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املبدئ‬ ‫طريقته‬ ‫أن‬ ‫اعتبار‬ ‫ميكننا‬ ،‫املاكياج‬ ‫ّجات‬‫ر‬‫تد‬ ‫نحو‬ ‫األسود‬ ‫اللون‬ ‫قاعدة‬ ‫من‬ ‫االنطالق‬ ‫يبدأ‬ ،‫آخر‬ ‫بتعبري‬ ...ً‫ا‬‫أحيان‬ ‫األبيض‬ ‫ّى‬‫ت‬‫وح‬ ،‫الرمادي‬ ‫إىل‬ ‫للعني‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الخارج‬ ‫اوية‬‫ز‬‫ال‬ ‫من‬ ‫األلوان‬ ‫ّج‬‫ر‬‫تد‬ ‫تكون‬ ‫التي‬ ،‫الحاجب‬ ‫تحت‬ ‫ما‬ ‫ومنطقة‬ ‫الداخل‬ .‫العيون‬ ‫ظالل‬ ‫من‬ ‫األفتح‬ ‫بالدرجة‬ ً‫ا‬‫دامئ‬ ‫مختلف‬ ‫مع‬ "‫"السمويك‬ ‫يتامىش‬ ،‫األسود‬ ‫إىل‬ ‫وإضافة‬ ‫واألزرق‬ ‫ّي‬‫ت‬‫الزي‬ ‫واألخرص‬ ّ‫والربونزي‬ ‫ّي‬‫ن‬‫كالب‬ ،‫األلوان‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ،‫موسم‬ ّ‫لكل‬ ‫ائجة‬‫ر‬‫ال‬ ‫األلوان‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ .‫داكنة‬ ‫العني‬ ‫اوية‬‫ز‬ ‫عند‬ ‫القاعدة‬ ‫ألوان‬ ‫تكون‬ ،"‫"السمويك‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫استخدام‬ ‫األكرث‬ ‫األلوان‬ ‫ما‬ • ‫الخاصة؟‬ ‫ألوانها‬ ‫برشة‬ ‫لكل‬ ‫وهل‬ ً‫ال‬‫بد‬ ‫واسعة‬ ‫مكانة‬ ‫البنفسجي‬ ‫أخذ‬ ‫السنة‬ ‫هذه‬ - ‫إىل‬ ‫بالنسبة‬ ‫طويلة‬ ‫لفرتة‬ ‫اج‬‫ر‬ ‫الذي‬ ‫األحمر‬ ‫من‬ ‫فقد‬ ،‫الجفون‬ ‫إىل‬ ‫بالنسبة‬ ‫وكذلك‬ ،‫الحمرة‬ ‫أقالم‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫اج‬‫ر‬ ‫الذي‬ ‫األخرض‬ ‫عىل‬ ‫البنفسجي‬ ‫سيطر‬ ‫بألوان‬ ‫لكن‬ ‫عادت‬ "‫"السمويك‬ ‫فموضة‬ ،‫السابق‬ ‫وكثافتها‬ ‫األلوان‬ ‫تدرج‬ ‫أن‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ ،‫مختلفة‬ ‫معظم‬ ‫لبنان‬ ‫ففي‬ ،‫آخر‬ ‫إىل‬ ‫برشة‬ ‫لون‬ ‫من‬ ‫يختلفان‬ ‫ّب‬‫ل‬‫يتط‬ ‫النوع‬ ‫وهذا‬ ،‫متوسطة‬ ‫إىل‬ ‫فاتحة‬ ‫ات‬‫رش‬‫الب‬ ‫البرشة‬ ‫تظهر‬ ‫ال‬ ‫يك‬ ‫البنفسجية‬ ‫األلوان‬ ‫تكثيف‬ ‫تتطلب‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫الخليج‬ ‫نساء‬ ‫برشة‬ ‫بعكس‬ ،‫باهتة‬ .‫اللون‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫خفيفة‬ ‫ملسات‬ ‫سوى‬ ‫املناسبة‬ ‫األلوان‬ ‫ما‬ ،‫العيون‬ ‫إىل‬ ‫بالنسبة‬ •
  • 141.
    2099 ‫العدد‬ 2015‫فبراير‬143 20992099 ‫العدد‬‫العدد‬ 20152015 ‫فبراير‬‫فبراير‬143143 ‫عني؟‬ ‫لون‬ ‫لكل‬ ‫العيون‬ ‫صاحبات‬ ‫مع‬ ً‫ا‬‫متام‬ ‫يتطابق‬ ‫البنفسجي‬ - ‫اللون‬ ‫فيناسبها‬ ‫اء‬‫رض‬‫الخ‬ ‫العيون‬ ‫أما‬ ،‫العسلية‬ ‫من‬ ‫يعكسه‬ ‫ملا‬ ً‫ا‬‫ر‬‫نظ‬ ،‫العني‬ ‫تحت‬ ‫الداكن‬ ‫األحمر‬ ‫األصفر‬ ‫معها‬ ‫يتالءم‬ ‫الزرقاء‬ ‫والعيون‬ ،‫جاملية‬ ‫جميع‬ ‫بها‬ ‫تليق‬ ‫والسوداء‬ ‫البنية‬ ‫والعيون‬ ،‫الناري‬ .‫األلوان‬ "‫“تاتو‬ ‫تليق‬ ‫التي‬ ‫األلوان‬ ‫ما‬ ...‫الخليجية‬ ‫املرأة‬ • ‫الشتاء؟‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫وخصوص‬ ،‫بها‬ ‫نساء‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫متام‬ ‫تختلف‬ ‫الخليج‬ ‫يف‬ ‫املرأة‬ ‫برشة‬ - ‫الخليجيات‬ ‫بتزيني‬ ‫نقوم‬ ‫عندما‬ ‫لذا‬ ،‫املتوسط‬ ‫البحر‬ ‫كذلك‬ ،‫لبنان‬ ‫يف‬ ‫نستخدمه‬ ‫عام‬ ‫مختلفة‬ ً‫ا‬‫ألوان‬ ‫نختار‬ ‫وبشكل‬ ،foundation ‫الـ‬ ‫أو‬ "‫"األساس‬ ‫إىل‬ ‫بالنسبة‬ ‫يف‬ ‫قواعدها‬ ‫مناخية‬ ‫وظروف‬ ‫منطقة‬ ‫لكل‬ ،‫عام‬ .‫التزيني‬ ‫والتي‬ ‫املاكياج‬ ‫وضع‬ ‫قبل‬ ‫األساس‬ ‫ألوان‬ ‫أبرز‬ ‫أما‬ ‫يليق‬ ‫األوربية‬ ‫املرأة‬ :‫فهي‬ ،‫العامل‬ ‫بنساء‬ ‫تليق‬ ‫يف‬ ‫أما‬ ،‫األصفر‬ ‫إىل‬ ‫نذهب‬ ‫لبنان‬ ‫ويف‬ ،‫الزهري‬ ‫بها‬ ‫متوجات‬ ‫إليه‬ ‫ونضيف‬ ‫األصفر‬ ‫فنستخدم‬ ‫الخليج‬ ‫نحتاج‬ ‫الدافئة‬ ‫الخليجيات‬ ‫برشة‬ ‫فمع‬ ،‫برتقالية‬ ،‫ّاقي‬‫ر‬‫والد‬ ‫الربتقايل‬ ‫إىل‬ ‫امليالة‬ ‫النارية‬ ‫األلوان‬ ‫إىل‬ ‫الشفاه‬ ‫عىل‬ "‫"تاتو‬ ‫بوضع‬ ‫نقوم‬ ‫عندما‬ ‫وخاصة‬ ‫السامر‬ ‫لكرس‬ ‫األلوان‬ ‫هذه‬ ‫نختار‬ ،‫والحواجب‬ ‫إىل‬ ‫متيل‬ ‫الخليجية‬ ‫املرأة‬ ،‫العموم‬ ‫وعىل‬ ...‫القوي‬ ‫حدود‬ ‫رسم‬ ‫إىل‬ ‫نلجأ‬ ‫لذا‬ ،‫الشفاه‬ ‫لتلوين‬ ‫الزهري‬ ‫بشكل‬ ‫الزهري‬ ‫يربز‬ ‫يك‬ ‫الربتقايل‬ ‫باللون‬ ‫الشفاه‬ ‫عىل‬ ‫كأساس‬ ‫الربتقالية‬ ‫األلوان‬ ‫نضع‬ ‫كذلك‬ ،‫الئق‬ ‫والربتقالية‬ ‫الزهرية‬ ‫األلوان‬ ‫نخلط‬ ‫ثم‬ ‫الوجه‬ ‫برشة‬ .‫للوجه‬ ‫الخاص‬ ‫املاكياج‬ ‫منها‬ ‫لنجعل‬ ‫الختيار‬ ‫شلهوب‬ ‫باتريك‬ ‫يحرض‬ ،‫أخرى‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫فغايل‬ ‫باسم‬ ‫اللبناين‬ ‫ّد‬‫ل‬‫املق‬ ‫بها‬ ‫سيظهر‬ ‫التي‬ ‫األلوان‬ ‫اسمه‬ ‫بعد‬ ‫ُعرف‬‫ي‬ ‫مل‬ ‫الذي‬ ‫الكوميدي‬ ‫برنامجه‬ ‫يف‬ ‫سيكون‬ ‫أنه‬ ‫ّد‬‫ك‬‫أ‬ ‫شلهوب‬ ‫لكن‬ ،‫عرضه‬ ‫وتاريخ‬ ،‫اإلعالم‬ ‫يف‬ ‫األوىل‬ ‫للمرة‬ ‫عنه‬ ‫ُكشف‬‫ي‬ ً‫ا‬‫ري‬‫كب‬ ً‫ال‬‫عم‬ ‫لبنان‬ ‫نجوم‬ ‫بعض‬ ‫مع‬ ‫تعامله‬ ‫شلهوب‬ ‫يتابع‬ ‫كذلك‬ ‫سعيد‬ ‫اهيم‬‫ر‬‫وإب‬ ‫ديب‬ ‫غريس‬ ‫ومنهم‬ ،‫ونجامته‬ • ‫وغريهام‬
  • 142.
    ‫جمالك‬ 144 ‫التألق‬ ‫تفتقد‬‫بشرة‬ ‫وبدأت‬ ،‫ونضارة‬ ً‫ا‬‫اق‬‫رش‬‫إ‬ ‫أقل‬ ‫البرشة‬ ‫أصبحت‬ ‫إذا‬ ‫بعد‬ ‫السيام‬ ،‫وجهها‬ ‫يف‬ ‫خفيفة‬ ‫تجاعيد‬ ‫تالحظ‬ ‫املرأة‬ ‫تجدد‬ ‫أن‬ ‫يعني‬ ‫فذلك‬ ،‫مريح‬ ‫غري‬ ‫ونوم‬ ‫مرهقة‬ ‫ليلة‬ ‫عالمات‬ ‫أوىل‬ ‫ظهور‬ ‫يتيح‬ ‫ما‬ ،ً‫ا‬‫بطيئ‬ ‫أصبح‬ ‫الخاليا‬ ‫املشكلة‬ ‫هذه‬ ‫معالجة‬ ‫حال‬ ‫يف‬ ‫لكن‬ ،‫السن‬ ‫تقدم‬ ‫اإلمكان‬ ‫يف‬ ‫يصبح‬ ‫املناسب‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫البسيطة‬ ‫يشء‬ ‫كل‬ ‫قبل‬ ‫الرتكيز‬ ‫ويجب‬ ،‫عدة‬ ‫سنوات‬ ‫تأخريها‬ ‫املدى‬ ‫عىل‬ ‫البرشة‬ ‫شيخوخة‬ ‫وكبح‬ ‫الوقاية‬ ‫عىل‬ .‫الطويل‬ ‫"حمض‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫قن‬ ُ‫ح‬ ً‫ا‬‫غالب‬ ‫الجلد‬ ‫طبيب‬ ‫يقرتح‬ .‫الخفيفة‬ ‫التجاعيد‬ ‫ملء‬ ‫إلعادة‬ "‫الهيالورونيك‬ ‫توغل‬ ‫من‬ ‫يخفف‬ ‫العالج‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫والواقع‬ ‫غري‬ ‫الطبيب‬ ‫زيارة‬ ‫يستلزم‬ ‫وال‬ ،‫البرشة‬ ‫يف‬ ‫التجاعيد‬ .ً‫ا‬‫ر‬‫شه‬ 18 ‫كل‬ ‫مرة‬ ‫الرتكيز‬ ‫فيجب‬ ‫العناية‬ ‫ات‬‫رض‬‫مستح‬ ‫إىل‬ ‫بالنسبة‬ ‫أما‬ ‫الجلد‬ ‫أطباء‬ ‫كل‬ ‫ألن‬ ،‫الرتطيب‬ ‫عىل‬ ‫ملحوظ‬ ‫بشكل‬ ‫اليومي‬ ‫الرتطيب‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ‫يجمعون‬ ‫التجميل‬ ‫اء‬‫رب‬‫وخ‬ ‫وإبقائها‬ ‫البرشة‬ ‫اوة‬‫ر‬‫ط‬ ‫عىل‬ ‫للحفاظ‬ ‫رضوري‬ ‫ات‬‫رض‬‫مستح‬ ‫اختيار‬ ‫ويجب‬ ،‫وممتلئة‬ ‫مشدودة‬ ‫ليس‬ ‫لكن‬ ،‫املرطبة‬ ‫ّنات‬‫و‬‫باملك‬ ‫الغنية‬ ‫العناية‬ ‫استعامل‬ ‫وعند‬ .‫البرشة‬ ‫تخنق‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ً‫ا‬‫ري‬‫كث‬ ‫الغنية‬ ‫إهامل‬ ‫عدم‬ ‫يجب‬ ،‫ات‬‫رض‬‫املستح‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫اختيار‬ ‫أو‬ ،‫الشمس‬ ‫من‬ ‫الواقية‬ ‫ات‬‫رض‬‫املستح‬ ‫من‬ ،‫وقاية‬ ‫مؤرش‬ ‫عىل‬ ً‫ال‬‫أص‬ ‫املشتمل‬ ‫امللون‬ ‫الكريم‬ ‫عن‬ ‫الناجمة‬ ‫الشيخوخة‬ ‫من‬ ‫البرشة‬ ‫حامية‬ ‫أجل‬ .‫البنفسجية‬ ‫فوق‬ ‫األشعة‬ ً‫ا‬‫خصوص‬ ،‫العينني‬ ‫مبحيط‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫االهتامم‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫وال‬ ‫الوجه‬ ‫يف‬ ‫هشاشة‬ ‫األكرث‬ ‫هي‬ ‫املساحة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫وبالتايل‬ ،‫الشيخوخة‬ ‫عالمات‬ ‫عن‬ ‫برسعة‬ ‫وتكشف‬ ،ً‫ء‬‫ومسا‬ ً‫ا‬‫صباح‬ ً‫ا‬‫جيد‬ ‫البرشة‬ ‫تنظيف‬ ‫يجب‬ ‫الوقت‬ ‫وأخذ‬ ،‫واملغذي‬ ‫املرطب‬ ‫الكريم‬ ‫واستخدام‬ ‫إىل‬ ‫للعني‬ ‫الداخلية‬ ‫اوية‬‫ز‬‫ال‬ ‫من‬ ‫املنتج‬ ‫لتدليك‬ ‫التقشري‬ ‫مستحرض‬ ‫استبدال‬ ‫كذلك‬ ،‫الخارجية‬ ‫عىل‬ ‫مرتكز‬ ‫بآخر‬ ‫والعنق‬ ‫بالوجه‬ ‫الخاص‬ ‫االعتيادي‬ ‫واحدة‬ ‫مرة‬ ‫استعامله‬ ‫رشط‬ ،"‫الغليكوليك‬ ‫"حمض‬ ‫البرشة‬ ‫لتنعيم‬ ‫رضوري‬ ‫وهو‬ ،‫األسبوع‬ ‫يف‬ ‫فقط‬ .‫الحيوية‬ ‫ومنحها‬ ‫موحد‬ ‫غير‬ ‫لون‬ ‫موحدة‬ ‫وغري‬ ‫متباينة‬ ‫البرشة‬ ‫تبدو‬ ‫أن‬ ‫ُحتمل‬‫ي‬ ،‫الدهني‬ ‫املظهر‬ ‫إىل‬ ‫ومتيل‬ ‫سميكة‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ ،‫اللون‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫ابة‬‫ر‬‫غ‬ ‫وال‬ ،‫مدخنة‬ ‫صاحبتها‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ ‫أو‬ ‫محيط‬ ‫يف‬ ‫ارتخاء‬ ‫مع‬ ‫متسعة‬ ‫تكون‬ ‫املسام‬ ‫ألن‬ ‫يف‬ ‫املوحد‬ ‫واملظهر‬ ‫النضارة‬ ‫والستعادة‬ ،‫الوجه‬ ‫اء‬‫ر‬‫إلج‬ ‫الجلد‬ ‫طبيب‬ ‫إىل‬ ‫التوجه‬ ‫يجب‬ ،‫البرشة‬ ‫"حمض‬ ‫أو‬ ‫الفاكهة‬ ‫أحامض‬ ‫بواسطة‬ ‫سطحي‬ ‫تقشري‬ ‫أي‬ ‫الة‬‫ز‬‫وإ‬ ‫البرشة‬ ‫تنعيم‬ ‫بهدف‬ ،"‫الغليكوليك‬ ‫الطبيب‬ ‫يرتك‬ ‫حيث‬ ،‫سطحها‬ ‫عن‬ ‫منتظم‬ ‫غري‬ ‫يشء‬ ‫ثم‬ ،‫القناع‬ ‫مثل‬ ‫دقائق‬ ‫الوجه‬ ‫عىل‬ ‫املستحرض‬ ‫بكريم‬ ‫البرشة‬ ‫ويغلف‬ ،‫ناعم‬ ‫مايئ‬ ‫برذاذ‬ ‫ينظفه‬ .‫الشمس‬ ‫أشعة‬ ‫من‬ ‫واق‬ ‫وكريم‬ ‫للندوب‬ ‫معالج‬ ‫البرشة‬ ‫يف‬ ‫والوخز‬ ‫ارة‬‫ر‬‫الح‬ ‫ببعض‬ ‫املرأة‬ ‫تشعر‬ ‫قد‬ ‫بالشد‬ ‫إحساس‬ ‫مع‬ ،‫التقشري‬ ‫مستحرض‬ ‫بسط‬ ‫بعد‬ ‫القليلة‬ ‫الساعات‬ ‫خالل‬ ‫ار‬‫ر‬‫االحم‬ ‫وبعض‬ ‫والسخونة‬ ‫ار‬‫ر‬‫تك‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫وال‬ ،‫للهلع‬ ‫داعي‬ ‫ال‬ ‫لكن‬ ،‫التالية‬ ‫دامئة‬ ‫البرشة‬ ‫إلبقاء‬ ‫أشهر‬ ‫ثالثة‬ ‫كل‬ ‫مرة‬ ‫التقشري‬ ،‫الظاهرة‬ ‫التجاعيد‬ ‫وإلخفاء‬ ...‫اق‬‫رش‬‫واإل‬ ‫النضارة‬ ‫املالئة‬ "‫"الهيالورونيك‬ ‫حقن‬ ‫إىل‬ ‫الطبيب‬ ‫يلجأ‬ ‫قد‬ ‫وتخفي‬ ‫الوجه‬ ‫إىل‬ ‫االمتالء‬ ‫تعيد‬ ‫ألنها‬ ،‫للتجاعيد‬ ”‫الضوئي‬ ‫“التجديد‬ ‫التجاعيد‬ ‫على‬ ‫يقضي‬ ‫أيام‬ ‫خالل‬ ‫والنتائج‬ ...‫دقيقة‬ 45 ‫أو‬ 30 ‫تستغرق‬ ‫الجلسة‬ ‫طبيعتها‬ ‫برشة‬ ‫فلكل‬ ،‫للبرشة‬ ‫املالمئة‬ ‫ات‬‫رض‬‫واملستح‬ ‫املثىل‬ ‫العناية‬ ‫وسائل‬ ‫اختيار‬ ً‫ا‬‫دوم‬ ‫يسهل‬ ‫ال‬ .‫الخاص‬ ‫إيقاعه‬ ‫عيش‬ ‫أسلوب‬ ‫ولكل‬ ،‫مختلفة‬ ‫ات‬‫رض‬‫مستح‬ ‫عمرية‬ ‫فئة‬ ‫ولكل‬ ،‫الخاصة‬ .‫التجاعيد‬ ‫محاربة‬ ‫طرق‬ ‫أحدث‬ ‫حول‬ ‫معرفته‬ ‫باملرأة‬ ‫يجدر‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫عن‬ ‫ملحة‬ ‫م‬ّ‫د‬‫تق‬ ”‫“الهدف‬ ‫يحفظ‬ ‫اليومي‬ ‫الترطيب‬ ‫ويبقيها‬ ‫البشرة‬ ‫طراوة‬ ‫ممتلئة‬ ‫مشدودة‬
  • 143.
    2099 ‫العدد‬ 2015‫فبراير‬145 .‫الفم‬ ‫محيط‬ ّ‫د‬‫وتش‬ ‫الهاالت‬ "‫ُصححة‬‫مل‬‫"ا‬ ‫اختيار‬ ‫فيجب‬ ‫العناية‬ ‫ات‬‫رض‬‫مستح‬ ‫أما‬ ‫مكونات‬ ‫عىل‬ ‫املشتملة‬ ‫ات‬‫رض‬‫املستح‬ ‫أي‬ ،‫للبرشة‬ ،"‫الساليسيليك‬ ‫"حمض‬ ‫مثل‬ ،‫للمسام‬ ‫مقلصة‬ ‫الطبيعي‬ ‫للتألق‬ ‫ومعززة‬ ‫للتجاعيد‬ ‫ومملسة‬ ،‫أمصال‬ ‫شكل‬ ‫عىل‬ ً‫ا‬‫غالب‬ ‫متوافرة‬ ‫وهي‬ .‫للبرشة‬ ‫تتيح‬ ‫الدهنية‬ ‫البرشة‬ ‫لذوات‬ ‫مثالية‬ ‫تركيبة‬ ّ‫د‬‫وتع‬ ‫وميكن‬ ،‫يناسبهن‬ ‫الذي‬ ‫العناية‬ ‫أسلوب‬ ‫اختيار‬ ‫لهن‬ ‫يف‬ ‫مرطب‬ ‫كريم‬ ‫مع‬ ‫أو‬ ‫مبفرده‬ ‫املصل‬ ‫استخدام‬ ‫وال‬ ،‫الصيف‬ ‫يف‬ ‫الشمس‬ ‫من‬ ‫واق‬ ‫وكريم‬ ‫الشتاء‬ ‫املستحرض‬ ‫تربيت‬ ‫يكفي‬ ‫بل‬ ،‫التدليك‬ ‫إىل‬ ‫حاجة‬ ‫ثم‬ ،‫ّنات‬‫و‬‫املك‬ ‫لتغلغل‬ ‫األصابع‬ ‫اف‬‫ر‬‫بأط‬ ً‫ال‬‫قلي‬ ‫العناية‬ ‫مستحرض‬ ‫استعامل‬ ‫قبل‬ ‫دقيقة‬ ‫االنتظار‬ .‫االعتيادي‬ ‫البقع‬ ‫تمويه‬ ‫بقع‬ ‫مع‬ ‫افقة‬‫رت‬‫وامل‬ ‫الوجه‬ ‫يف‬ ‫البارزة‬ ‫التجاعيد‬ ‫إن‬ ‫يف‬ ‫أفرطت‬ ‫املرأة‬ ‫أن‬ ‫األرجح‬ ‫عىل‬ ‫تعني‬ ‫ارتخاء‬ ‫أو‬ ً‫ا‬‫أحيان‬ ‫وأغفلت‬ ،‫املؤذية‬ ‫الشمس‬ ‫ألشعة‬ ‫ّض‬‫ر‬‫التع‬ ‫ال‬ ‫لكن‬ .‫والوقاية‬ ‫العناية‬ ‫ات‬‫رض‬‫مستح‬ ‫استعامل‬ ‫عىل‬ ‫متوافرة‬ ‫الفعالة‬ ‫فالعالجات‬ ،‫للخوف‬ ‫داعي‬ ‫حل‬ ‫مثة‬ ‫البشعة‬ ‫امللونة‬ ‫البقع‬ ‫ولتمويه‬ ،‫الدوام‬ ‫بواسطة‬ "‫للبرشة‬ ‫الضويئ‬ ‫"التجديد‬ ‫هو‬ ‫جذري‬ ‫يخرتق‬ ‫الذي‬ ‫الوامض‬ ‫املصباح‬ ‫أو‬ ‫النبيض‬ ‫الضوء‬ ‫فيجعلها‬ ،‫البقعة‬ ‫يف‬ ‫مبارشة‬ ‫ويؤثر‬ ‫ويسخنها‬ ‫البرشة‬ ‫بني‬ ‫الجلسة‬ ‫وتستغرق‬ ،‫قليلة‬ ‫أيام‬ ‫خالل‬ ‫تختفي‬ ‫الحاجة‬ ‫عند‬ ‫تجديدها‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ،‫دقيقة‬ 45‫و‬ 30 .‫شهر‬ ‫بعد‬ ‫بكمية‬ ‫مرتبط‬ ‫يشء‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫اإلشارة‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫وال‬ ‫املرأة‬ ‫ادت‬‫ر‬‫أ‬ ‫فإذا‬ ،‫وانتشارها‬ ‫وعمقها‬ ‫التجاعيد‬ ‫"الليزر‬ ُّ‫يعد‬ ،ً‫ال‬‫مث‬ ‫بالفم‬ ‫املحيطة‬ ‫التجاعيد‬ ‫إخفاء‬ ‫أسفل‬ ‫يف‬ ‫التجاعيد‬ ‫وملعالجة‬ ،‫األنسب‬ ‫الحل‬ "‫املجزأ‬ "‫الهيالورونيك‬ ‫"حمض‬ ‫إىل‬ ‫الطبيب‬ ‫يلجأ‬ ‫قد‬ ‫الوجه‬ ‫يساعد‬ ‫فيام‬ ،‫فوري‬ ‫امتالء‬ ‫عىل‬ ‫للحصول‬ .‫الوجه‬ ‫أعىل‬ ‫متليس‬ ‫عىل‬ "‫"البوتوكس‬ ‫اختيار‬ ‫يجب‬ ،‫العناية‬ ‫ات‬‫رض‬‫مستح‬ ‫إىل‬ ‫وبالنسبة‬ ‫تتيح‬ ‫تركيبتها‬ ‫ألن‬ ،‫للبرشة‬ ‫املفتحة‬ ‫ات‬‫رض‬‫املستح‬ ‫وتتيح‬ ،‫الفاكهة‬ ‫أحامض‬ ‫بفعل‬ ‫البرشة‬ ‫سطح‬ ‫تقشري‬ ،‫إضافية‬ ‫بقع‬ ‫ظهور‬ ‫من‬ ‫والحد‬ ‫البقع‬ ‫متويه‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫ميكن‬ ،‫رصف‬ ‫ّض‬‫ي‬‫مب‬ ‫ّن‬‫و‬‫مك‬ ‫استعامل‬ ‫حال‬ ‫ويف‬ ،ً‫ا‬‫جيد‬ ‫البرشة‬ ‫لرتطيب‬ ‫النهار‬ ‫كريم‬ ‫مع‬ ً‫ا‬‫دوم‬ ‫خلطه‬ ‫ومقاومة‬ ‫البرشة‬ ‫للون‬ ‫دة‬ّ‫موح‬ ‫الرتكيبة‬ ‫كانت‬ ‫وإذا‬ ‫استعاملها‬ ‫ميكن‬ ‫نفسه‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫للشيخوخة‬ ‫الوجه‬ ‫تنظيف‬ ‫يجب‬ ‫الحاالت‬ ‫كل‬ ‫ويف‬ .‫منفردة‬ ‫الذي‬ ‫التقشري‬ ‫إىل‬ ‫اللجوء‬ ‫وعدم‬ ‫املاكياج‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫جيد‬ .‫البقع‬ ‫ظهور‬ ‫يزيد‬ ‫قد‬ ‫ثالثي‬ ‫عالج‬ ‫وتفقد‬ ،‫برسعة‬ ‫الجفاف‬ ‫إىل‬ ‫الرقيقة‬ ‫البرشة‬ ‫متيل‬ ‫مستوى‬ ‫عند‬ ً‫ا‬‫خصوص‬ ،‫بسهولة‬ ‫ّد‬‫ع‬‫وتتج‬ ‫ليونتها‬ ‫ثالثة‬ ‫استعامل‬ ‫يجب‬ ‫الحال‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ .‫العينني‬ ‫بحقن‬ ً‫ال‬‫أو‬ ‫الطبيب‬ ‫ينصح‬ ‫إذ‬ ،‫العالجات‬ ‫من‬ ‫أنواع‬ ‫للتخلص‬ ‫العينني‬ ‫ومحيط‬ ‫الجبني‬ ‫يف‬ "‫"بوتوكس‬ ‫إىل‬ ً‫ا‬‫مبدئي‬ ‫الحاجة‬ ‫وتربز‬ ،‫الظاهرة‬ ‫التجاعيد‬ ‫من‬ ‫النتيجة‬ ‫أن‬ ً‫ام‬‫عل‬ ،‫عام‬ ‫كل‬ ‫البوتوكس‬ ‫من‬ ‫حقنتني‬ .‫ومذهلة‬ ‫فورية‬ ‫"حمض‬ ‫من‬ ‫حقن‬ ‫يف‬ ‫فيتمثل‬ ‫الثاين‬ ‫العالج‬ ‫أما‬ ‫شد‬ ‫أو‬ ‫الوجنتني‬ ‫يف‬ ‫التجاعيد‬ ‫مللء‬ "‫الهيالورونيك‬ ‫املظهر‬ ‫مفتقدة‬ ‫البرشة‬ ‫كانت‬ ‫وإذا‬ ،‫الفم‬ ‫محيط‬ ‫من‬ ‫جلسات‬ ‫بضع‬ ‫إىل‬ ‫تحتاج‬ ‫فإنها‬ ،‫املشدود‬ ‫تقنية‬ ‫وهي‬ ،‫حيويتها‬ ‫الستعادة‬ "‫ايب‬‫ري‬‫"امليزوث‬ ‫"حمض‬ ‫من‬ ‫كوكتيل‬ ‫حقن‬ ‫عىل‬ ‫وتقوم‬ ‫مؤملة‬ ‫غري‬ ‫ومعادن‬ C ‫و‬ A ‫والفيتامينني‬ "‫الهيالورونيك‬ ‫املثايل‬ ‫الحل‬ ‫وهي‬ ،‫البرشة‬ ‫تحت‬ ‫أساسية‬ ‫وعنارص‬ .‫ونرضة‬ ‫ممتلئة‬ ‫جميلة‬ ‫شابة‬ ‫لبرشة‬ ‫مقاومة‬ ‫اختيارها‬ ‫فيجب‬ ،‫العناية‬ ‫ات‬‫رض‬‫مستح‬ ‫أما‬ "‫الهيالورونيك‬ ‫"حمض‬ ‫عىل‬ ‫ومرتكزة‬ ‫للتجاعيد‬ ‫ات‬‫رض‬‫مستح‬ ‫وهي‬ .‫واملريحة‬ ‫الدبقة‬ ‫الرتكيبة‬ ‫ذات‬ ‫إضافة‬ ،‫للتجاعيد‬ ‫املموهة‬ ‫باملكونات‬ ً‫ا‬‫عموم‬ ‫غنية‬ ‫مثل‬ ،‫الطبيعة‬ ‫من‬ ‫مشتقة‬ ‫أخرى‬ ‫مكونات‬ ‫إىل‬ ‫سطح‬ ‫عىل‬ ‫غشاء‬ ‫تشكل‬ ‫التي‬ ‫البحرية‬ ‫السكريات‬ ‫شهر‬ ‫مرور‬ ‫بعد‬ ‫ورفعها‬ ‫ّها‬‫د‬‫ش‬ ‫عىل‬ ‫وتعمل‬ ‫البرشة‬ ‫كل‬ ‫ات‬‫رض‬‫املستح‬ ‫هذه‬ ‫وتبسط‬ .‫استعاملها‬ ‫عىل‬ ‫احتي‬‫ر‬‫ب‬ ‫خفيفة‬ ‫تدليك‬ ‫بحركات‬ ‫البرشة‬ ‫عىل‬ ‫صباح‬ .‫اليدين‬ ‫املالئ‬ ‫املصل‬ ‫استعامل‬ ‫ميكن‬ ‫الفاعلية‬ ‫ولزيادة‬ ‫البرشة‬ ‫احة‬‫ر‬‫إ‬ ‫بهدف‬ ‫النوم‬ ‫قبل‬ ‫للتجاعيد‬ • ‫نفسها‬ ‫ترميم‬ ‫عىل‬ ‫ومساعدتها‬ ‫ض‬ّ‫التعر‬ ‫في‬ ‫اإلفراط‬ ‫الجلد‬ ‫يرخي‬ ‫للشمس‬ ‫البقع‬ ‫انتشار‬ ‫ع‬ ّ‫ويوس‬
  • 144.
    ‫جمالك‬ 146 ‫بالنفس‬‫ثقة‬...‫الجمال‬• ‫املرأة‬ ‫ثقة‬‫كانت‬ ‫فكلام‬ ،‫النفس‬ ‫يف‬ ‫بالثقة‬ ‫وطيدة‬ ‫عالقة‬ ‫بالجامل‬ ‫لإلحساس‬ - ‫بامرأة‬ ‫تلتقي‬ ‫قد‬ ‫بسيط‬ ‫مبثال‬ .‫حولها‬ ‫فيمن‬ ‫وأثر‬ ‫عليها‬ ‫ذلك‬ ‫ظهر‬ ‫أكرث‬ ‫بنفسها‬ ‫ذلك‬ ‫مع‬ ،‫الشكلية‬ ‫الناحية‬ ‫من‬ ‫الجاذبية‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫بأي‬ ‫تتمتع‬ ‫وال‬ ‫املالمح‬ ‫عادية‬ ‫القيام‬ ‫يف‬ ‫ترغب‬ ‫وال‬ ‫معها‬ ‫الحديث‬ ‫ويرسك‬ ‫إليها‬ ‫منجذبا‬ ‫تجدك‬ ‫يجعلك‬ ‫الذي‬ ‫وما‬ ‫هكذا؟‬ ‫يجعلها‬ ‫الذي‬ ‫فام‬ ،‫مجلسها‬ ‫من‬ ‫وكأن‬ !!‫بالنفس‬ ‫الثقة‬ ‫عامل‬ ‫إنه‬ ‫هكذا؟‬ ‫إليها‬ ‫تنظر‬ ‫يتجه‬ ‫مريئ‬ ‫غري‬ ً‫ا‬‫إشعاع‬ ‫يبث‬ ‫نفسه‬ ‫من‬ ‫الواثق‬ .‫له‬ ‫نظرته‬ ‫ويف‬ ‫فيه‬ ‫فيؤثر‬ ‫إليه‬ ‫املتحدث‬ ‫صوب‬ ‫التجميل‬‫إجراءات‬• ‫الطبيعي‬‫الجمال‬‫إلبراز‬ ‫االنطباع‬ ‫إعطاء‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫أساسي‬ ً‫ا‬‫ر‬‫دو‬ ‫الخارجي‬ ‫املظهر‬ ‫يلعب‬ - ‫االجتامعية‬ ‫الصعد‬ ‫عىل‬ ً‫ا‬‫آفاق‬ ‫يفتح‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫بدوره‬ ‫الذي‬ ‫األول‬ ‫بالصورة‬ ‫املظهر‬ ‫هذا‬ ‫تحسني‬ ‫فإن‬ ‫وبالتايل‬ ،‫يغلقها‬ ‫أو‬ ‫واملهنية‬ ‫كام‬ ،‫الفرصة‬ ‫هذه‬ ‫الشخص‬ ‫إعطاء‬ ‫يف‬ ‫يساهم‬ ‫الصحيحة‬ ‫سببها‬ ‫يكون‬ ‫التي‬ ‫الزوجية‬ ‫املشاكل‬ ‫بعض‬ ‫يعالج‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫اإليجايب‬ ‫الدور‬ ‫ولكن‬ .‫الزوجني‬ ‫بني‬ ‫اإلعجاب‬ ‫فقدان‬ ‫الرئييس‬ ‫هذه‬ ‫تتخطى‬ ‫عندما‬ ‫سلبي‬ ‫إىل‬ ‫يتحول‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫التجميل‬ ‫عمليات‬ ‫تلعبه‬ ‫الذي‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫فإن‬ ‫وبالتايل‬ ،‫الهوس‬ ‫دائرة‬ ‫يف‬ ‫وتدخل‬ ‫الطبيعية‬ ‫حدودها‬ ‫العمليات‬ ‫نتيجته‬ ‫كانت‬ ‫إن‬ ‫طبيعية‬ ‫مسألة‬ ‫يعترب‬ ‫املختصني‬ ‫أيدي‬ ‫عىل‬ ‫التجميل‬ ‫عمليات‬ .‫والتقليد‬ ‫املبالغة‬ ‫وليس‬ ‫الطبيعي‬ ‫الجامل‬ ‫از‬‫ر‬‫إب‬ ‫اجللدية‬‫وطبيب‬‫التجميل‬‫جراح‬‫بني‬‫الفرق‬‫اعرفي‬• ‫تامة‬ ‫اية‬‫ر‬‫د‬ ‫عىل‬ ‫ألنه‬ ‫التجميل‬ ‫عمليات‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫عن‬ ‫مسؤول‬ ‫التجميل‬ ‫اح‬‫ر‬‫ج‬ - ‫واألعضاء‬ ‫ايني‬‫رش‬‫وال‬ ‫باألوردة‬ ‫كافية‬ ‫معرفة‬ ‫ميتلك‬ ‫وبالتايل‬ ،‫الجسم‬ ‫بترشيح‬ ‫الجلدية‬ ‫طبيب‬ ‫بإمكان‬ ،"‫"الفيلري‬ ‫أو‬ "‫"البوتوكس‬ ‫حقن‬ ‫حال‬ ‫ويف‬ ،‫املحيطة‬ .‫معها‬ ‫التعامل‬ ‫وكيفية‬ ‫باملضاعفات‬ ‫اية‬‫ر‬‫ود‬ ‫علم‬ ‫عىل‬ ‫يكون‬ ‫ان‬ ‫رشط‬ ‫بها‬ ‫القيام‬ ‫مختلف‬‫جسم‬‫كل‬...‫بغريك‬‫نفسك‬‫تقارني‬‫ال‬• ‫الاليئ‬ ‫الجميالت‬ ‫األخريات‬ ‫مع‬ ‫ينسجم‬ ‫ان‬ ‫يجب‬ ‫مظهرك‬ ‫بأن‬ ‫الشعور‬ ‫إن‬ - ‫واملمثالت‬ ‫باملطربات‬ ‫نفسك‬ ‫مقارنة‬ ‫أن‬ ‫كام‬ ،‫مدمر‬ ‫شعور‬ ‫هو‬ ‫بك‬ ‫يحطن‬ ‫عرب‬ ‫أو‬ ‫املجالت‬ ‫صفحات‬ ‫عىل‬ ‫صورهن‬ ‫تطالعني‬ ‫الاليت‬ ‫األزياء‬ ‫وعارضات‬ ً‫ا‬‫ضغوط‬ ‫حياتك‬ ‫إىل‬ ‫ويضيف‬ ،‫شديد‬ ‫إحباط‬ ‫يف‬ ‫يوقعك‬ ‫قد‬ ‫الفضائيات‬ ،‫السعادة‬ ‫وبني‬ ‫بينك‬ ‫وتحول‬ ‫احتك‬‫ر‬ ‫منك‬ ‫تسلب‬ ‫قد‬ ‫كبرية‬ ‫نفسية‬ ‫أو‬ ‫الجاملية‬ ‫باملقاييس‬ ‫يتمتعن‬ ‫ال‬ ‫العامل‬ ‫جميالت‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫وهناك‬ .‫للجامل‬ ‫أيقونة‬ ‫اليوم‬ ‫وباتوا‬ ‫األزياء‬ ‫عارضات‬ ‫مبقاييس‬ ‫المكياج‬‫إزالة‬• ‫السوداء‬‫والهاالت‬ ‫وجميلة‬ ‫صحية‬ ‫برشتك‬ ‫تظل‬ ‫ليك‬ - ‫من‬ ً‫ا‬‫متام‬ ‫وخالية‬ ‫يجب‬ ،‫الشوائب‬ ‫الة‬‫ز‬‫بإ‬ ‫تلتزمي‬ ‫أن‬ ‫املكياج‬ ‫ات‬‫رض‬‫مستح‬ ‫وجهك‬ ‫عىل‬ ‫تضعينها‬ ‫التي‬ 2015‫بها‬‫تستقبلني‬ 10‫جمالية‬‫نصائح‬ ‫جديد‬ ‫يشء‬ ‫عن‬ ‫يبحث‬ ‫الكل‬ ‫الجديد‬ ‫العام‬ ‫حلول‬ ‫مع‬ ‫إىل‬ ‫الناس‬ ‫يلجأ‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫ري‬‫وكث‬ ...‫ونضارة‬ ً‫ا‬‫اق‬‫رش‬‫إ‬ ‫أكرث‬ ‫إلطاللة‬ ‫الساعة‬ ‫تغيري‬ ‫إىل‬ ‫البعض‬ ‫يلجأ‬ ‫وقد‬ ،‫املوضة‬ ‫مع‬ ‫امنا‬‫ز‬‫ت‬ ‫التغيري‬ ‫لكن‬ ،‫الشعر‬ ‫ترسيحة‬ ‫حتى‬ ‫أو‬ ‫واملالبس‬ ‫النقال‬ ‫الهاتف‬ ‫أو‬ .‫اإلنسان‬ ‫اهتامم‬ ‫يشغل‬ ‫ما‬ ‫أبرز‬ ‫هو‬ ‫الشكل‬ ‫جامل‬ ‫يبقى‬ ‫ا‬‫ز‬‫"أورغان‬ ‫لكم‬ ‫تقدم‬ ،2015 ‫العام‬ ‫يف‬ ‫مختلفة‬ ‫وإلطاللة‬ :‫االعتبار‬ ‫يف‬ ‫أخذها‬ ‫يجب‬ ‫جاملية‬ ‫نصائح‬ 10 "‫كلينيك‬
  • 145.
    2099 ‫العدد‬ 2015‫فبراير‬147 ‫املنزل‬ ‫إىل‬ ‫وصولك‬ ‫مبجرد‬ ،‫مبارشة‬ ‫النوم‬ ‫قبل‬ ‫أو‬ ‫مسامك‬ ‫لتمنحي‬ ‫للتنفس‬ ‫الكافية‬ ‫الفرصة‬ ‫خاليا‬ ‫تجديد‬ ‫ولتعزيز‬ ‫تتم‬ ‫أن‬ ‫ويجب‬ ،‫الجلد‬ ‫من‬ ‫املكياج‬ ‫مسح‬ ‫عملية‬ ‫وليس‬ ‫الداخل‬ ‫إىل‬ ‫الخارج‬ ‫من‬ ‫مسحها‬ ‫ألن‬ ،‫العكس‬ ‫يؤدي‬ ‫الخارج‬ ‫اىل‬ ‫الداخل‬ ‫بشكل‬ ‫الخطوط‬ ‫ظهور‬ ‫اىل‬ ‫الورد‬ ‫مباء‬ ‫العني‬ ‫برتطيب‬ ‫ننصحك‬ ‫السوداء‬ ‫الهاالت‬ ‫وملحاربة‬ ،‫الوقت‬ ‫مع‬ ‫واضح‬ .‫امللمس‬ ‫الناعم‬ ‫القطن‬ ‫باستخدام‬ ‫البارد‬ ‫البشرة‬‫ترطيب‬• ‫هامة‬ ‫خطوة‬ ‫البرشة‬ ‫ومرطب‬ ‫الشمس‬ ‫واقي‬ ‫باستخدام‬ ‫البرشة‬ ‫حامية‬ ‫تعد‬ - ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ،2015 ‫لعام‬ ‫ًا‬‫د‬‫استعدا‬ ً‫ا‬‫يومي‬ ‫ات‬‫ر‬‫م‬ 3 ‫بها‬ ‫تقومي‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫عىل‬ ‫تحتوي‬ ‫والتي‬ ‫املمتازة‬ ‫الفاعلية‬ ‫ذات‬ ‫الرتطيب‬ ‫ات‬‫رض‬‫مستح‬ ‫بعض‬ ‫تطبيق‬ ‫من‬ ‫يقي‬ ‫ال‬ ‫فإنه‬ ‫وللعلم‬ ،‫األكسدة‬ ‫ومضادات‬ ‫والفيتامينات‬ ‫املاء‬ ‫من‬ ‫كبرية‬ ‫كمية‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫الصادرة‬ ‫اإلشعاعات‬ ‫من‬ ‫للوقاية‬ ‫رضوري‬ ‫هو‬ ‫بل‬ ‫فقط‬ ‫الشمس‬ ‫أشعة‬ .‫ذلك‬ ‫وغري‬ ‫واإلضاءة‬ ‫التلفاز‬ ‫مثل‬ ‫مكان‬ ‫الشمس‬‫واقي‬‫تطبيق‬• ‫األشعة‬ ‫ألن‬ ، ِ‫بك‬ ‫الخاص‬ ‫الشمس‬ ‫واقي‬ ‫كريم‬ ‫تطبقي‬ ‫أن‬ ‫سيديت‬ ‫عليك‬ ‫ينبغي‬ - ‫يف‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫تزيد‬ ‫بل‬ ،‫الحار‬ ‫والطقس‬ ‫الصيف‬ ‫فصل‬ ‫يف‬ ‫فقط‬ ‫توجد‬ ‫ال‬ ‫الضارة‬ ‫عالمات‬ ‫ظهور‬ ‫من‬ ‫برشتك‬ ‫ليقي‬ ‫املنتج‬ ‫هذا‬ ‫وضع‬ ‫عىل‬ ‫احريص‬ ‫لذا‬ ،‫الشتاء‬ .‫الكلف‬ ‫إىل‬ ‫تؤدي‬ ‫داكنة‬ ‫وبقع‬ ‫تجاعيد‬ ‫من‬ ‫املبكرة‬ ‫الشيخوخة‬ ‫الشعر‬‫حماية‬• ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ،‫الجديد‬ ‫للعام‬ ً‫ا‬‫استعداد‬ ‫بشعرك‬ ً‫ا‬‫جيد‬ ‫تعتني‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ - ‫التصفيف‬ ‫أدوات‬ ‫استخدام‬ ‫قبل‬ ‫عليه‬ ‫ارة‬‫ر‬‫الح‬ ‫واقي‬ ‫مستحرض‬ ‫بتطبيق‬ ‫ام‬‫ز‬‫االلت‬ ‫حاميته‬ ‫لضامن‬ ،‫التمليس‬ ‫ومكواة‬ ،‫الكهربايئ‬ ‫كاملجفف‬ ‫العالية‬ ‫ارة‬‫ر‬‫الح‬ ‫ذات‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫املختص‬ ‫الطبيب‬ ‫بزيارة‬ ‫سيديت‬ ‫ننصحك‬ ‫كام‬ ،‫والجفاف‬ ‫التلف‬ ‫من‬ .‫للشعر‬ ‫واملغذية‬ ‫املقوية‬ ‫الحقن‬ ‫بعض‬ ‫اىل‬ ‫بحاجة‬ ‫تكونني‬ ‫قد‬ ،‫املجال‬ ‫األسنان‬‫تجميل‬• ‫واالستفسار‬ ،‫أشهر‬ ‫ستة‬ ‫كل‬ ‫دوري‬ ‫بشكل‬ ‫األسنان‬ ‫طبيب‬ ‫اجعة‬‫ر‬‫مب‬ ‫ننصح‬ - ‫بالبيت‬ ‫األسنان‬ ‫وتنظيف‬ ،‫الصحيحة‬ ‫األسنان‬ ‫تنظيف‬ ‫طريقة‬ ‫عن‬ ‫الطبيب‬ ‫من‬ ،‫الصغري‬ ‫األصبع‬ ‫عقلة‬ ‫بحجم‬ ‫الصغرية‬ ‫األسنان‬ ‫وبفرشاة‬ ‫األقل‬ ‫عىل‬ ً‫ا‬‫يومي‬ ‫مرة‬ ‫أو‬ ‫البدء‬ ‫قبل‬ ‫واألسنان‬ ‫اللثة‬ ‫عىل‬ ‫للحفاظ‬ ‫النوم‬ ‫قبل‬ ‫األسنان‬ ‫خيط‬ ‫واستخدام‬ • ‫لألسنان‬ ‫تجمييل‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫أي‬ ‫يف‬ ‫التفكري‬ ‫الدائم‬‫الفيلرز‬‫استخدام‬‫من‬‫احذري‬• ‫تزول‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫أو‬ ‫الدامئة‬ ‫ات‬‫ر‬‫الفيل‬ ‫استخدام‬ ‫من‬ ‫إحذري‬ - ،‫والتهابات‬ ‫ثانوية‬ ‫مضاعفات‬ ‫تسبب‬ ‫قد‬ ‫ألنها‬ ‫الجسم‬ ‫من‬ ‫املصدر‬ ‫معروفة‬ ‫غري‬ ‫مواد‬ ‫استخدام‬ ‫يتجنبون‬ ‫األطباء‬ ‫وأغلب‬ ‫استخدام‬ ‫من‬ ‫يحذر‬ ‫كام‬ ،‫املسؤولية‬ ‫تحمل‬ ‫يف‬ ‫رغبتهم‬ ‫لعدم‬ ‫وبالنسبة‬ ،ً‫ا‬‫جد‬ ‫دقيقة‬ ‫حاالت‬ ‫يف‬ ‫إال‬ ‫الوجه‬ ‫يف‬ ‫السيليكون‬ ‫تكون‬ ‫ملنع‬ ،‫مبكر‬ ‫عمر‬ ‫يف‬ ‫باستخدامه‬ ‫ننصح‬ ‫للبوتوكس‬ ،‫الشيخوخة‬ ‫عالمات‬ ‫وتأخري‬ ‫البرشة‬ ‫عىل‬ ‫والحفاظ‬ ‫التجاعيد‬ ‫متى‬ ‫استخدامه‬ ‫عن‬ ‫يتوقف‬ ‫أن‬ ‫البوتوكس‬ ‫مستخدم‬ ‫وبإمكان‬ .‫أسوأ‬ ‫وليس‬ ‫قبل‬ ‫عليه‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫إىل‬ ً‫ا‬‫تدريجي‬ ‫ليعود‬ ‫شاء‬ ‫املنزل‬ ‫إىل‬ ‫وصولك‬ ‫مبجرد‬ ‫تتم‬ ‫أن‬ ‫ويجب‬ ،‫الجلد‬ ‫من‬ ‫املكياج‬ ‫مسح‬ ‫عملية‬ ‫وليس‬ ‫الداخل‬ ‫إىل‬ ‫الخارج‬ ‫من‬ ‫مسحها‬ ‫ألن‬ ،‫العكس‬ ‫يؤدي‬ ‫الخارج‬ ‫اىل‬ ‫الداخل‬ ‫بشكل‬ ‫الخطوط‬ ‫ظهور‬ ‫اىل‬
  • 146.
    Reportage 148 ...‫املعدة‬‫يتعب‬‫والكثري‬،‫الشهية‬‫يزيد‬‫منه‬‫القليل‬ ‫القليل‬‫الطعام‬‫ففي‬،‫والبهار‬‫امللح‬‫حال‬‫هو‬‫هذا‬ ‫الكثري‬‫أما‬‫حمببة‬‫ونكهة‬‫طعمًا‬‫يضفي‬‫منهما‬ ،‫باملرض‬‫اإلنسان‬‫ويصيب‬‫الطعام‬‫فيفسد‬ ‫العقل‬‫حتتاج‬‫جوانبها‬‫من‬‫كثري‬‫يف‬‫واحلياة‬ .‫والوسطية‬ ،‫بحساب‬‫تكون‬‫أن‬‫يجب‬‫أيضًا‬‫األسرية‬‫اخلالفات‬ ‫حتسب‬‫أن‬‫بد‬‫ال‬‫والرجل‬‫املرأة‬‫بني‬‫واملشاكل‬ ‫أن‬‫البعض‬‫يرى‬‫وقد‬،‫والبهار‬‫امللح‬‫مبقدار‬ ‫مت‬‫امللح‬‫أن‬‫آخرون‬‫يرى‬‫فيما‬،‫ضروري‬‫وجودها‬ ‫بقطرات‬‫واستبدل‬‫العامل‬‫كل‬‫يف‬‫عنه‬‫االستغناء‬ .‫الليمون‬‫عصري‬‫من‬ ‫ومعارضيها‬‫الزوجية‬‫اخلالفات‬‫مؤيدي‬‫بني‬ ‫مع‬‫جلسة‬‫جمعتني‬،‫واالستقرار‬‫السالم‬‫ومؤيدي‬ :‫املوضوع‬‫هذا‬‫فيها‬‫طرحنا‬‫األصدقاء‬ :‫عمرها‬ ‫من‬‫الثالثني‬ ‫البالغة‬ ‫أمرية‬ ‫قالت‬ ‫البداية‬ ‫يف‬ ‫أتجاوز‬ ‫بالعكس‬ ‫بل‬ ،ً‫ا‬‫مطلق‬ ‫الشجار‬ ‫أحب‬ ‫ال‬ ‫تستدعي‬ ‫وال‬ ‫قصرية‬ ‫الحياة‬ ‫ألن‬ ‫التافهة‬ ‫األسباب‬ ‫كبرية‬ ‫خالفات‬ ‫عنها‬ ‫ينتج‬ ‫قد‬ ‫تافهة‬ ‫ات‬‫ر‬‫شجا‬ ‫افتعال‬ :‫أمرية‬ ‫وتتابع‬ ...‫عليها‬ ‫السيطرة‬ ‫عدم‬ ‫مع‬ ‫وتتفاقم‬ ،‫حويل‬ ‫ممن‬ ‫كثرية‬ ‫سخافات‬ ‫واجهت‬ ‫تزوجت‬ ‫عندما‬ ‫أنا‬ ‫ما‬ ‫معتربين‬ ،‫الخالف‬ ‫إىل‬ ‫يدفعونني‬ ‫كانوا‬ ‫حيث‬ ‫قد‬ ‫الخالف‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫قلي‬ ‫وأن‬ ،‫صحية‬ ‫غري‬ ‫ظاهرة‬ ‫فيه‬ .‫وأمتع‬ ‫أجمل‬ ‫الحياة‬ ‫يجعل‬ ‫يثري‬ ‫ال‬ ‫بطبعه‬ ‫هادئ‬ ‫زوجها‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫أمرية‬ ‫تشري‬ ‫ال‬ ‫غضبت‬ ‫وإن‬ ،‫يثريها‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫عن‬ ‫يبتعد‬ ،‫املشاكل‬ ‫تجد‬ ‫وال‬ ‫خاطرها‬ ‫ّب‬‫ي‬‫ويط‬ ‫يصالحها‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫يرتكها‬ ‫بهدوء‬ ‫تسري‬ ‫الحياة‬ ‫مادامت‬ ‫املشاكل‬ ‫الفتعال‬ ً‫ا‬‫داعي‬ ‫بني‬ ‫أنها‬ ‫حتى‬ ،‫الناس‬ ‫تأثري‬ ‫تستبعد‬ ‫ال‬ ‫لكنها‬ ،‫ورقي‬ ‫بسبب‬ ‫حياتها‬ ‫عىل‬ ‫الرعب‬ ‫يصيبها‬ ‫واآلخر‬ ‫الحني‬ .‫اآلخرين‬ ‫نصائح‬ ‫فلفل‬ ‫كالم‬ ‫عىل‬ ‫ردت‬ ‫والثالثني‬ ‫الخامسة‬ ‫يف‬ ‫الربيعي‬ ‫دينا‬ ،‫نقصده‬ ‫ما‬ ‫هذا‬ ‫ليس‬ ...‫مخطئة‬ ‫هي‬ :‫قائلة‬ ‫أمرية‬ ،‫تتفاقم‬ ‫الخالفات‬ ‫تجعل‬ ‫من‬ ‫هي‬ ‫الغبية‬ ‫فاملرأة‬ ‫الحياة‬ ‫عىل‬ ‫والفلفل‬ ‫امللح‬ ‫رشة‬ ‫من‬ ‫مانع‬ ‫ال‬ ‫لكن‬ .‫أجمل‬ ‫الحياة‬ ‫يجعل‬ ‫البسيطة‬ ‫األشياء‬ ‫افتعال‬ ‫ألن‬ ‫يغار‬ ‫مام‬ ‫أعرف‬ ‫وأنا‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫غيور‬ ‫زوجي‬ :‫دينا‬ ‫تضيف‬ ‫واآلخر‬ ‫الحني‬ ‫وبني‬ ،‫غريته‬ ‫يستثري‬ ‫الذي‬ ‫والكالم‬ ‫هناك‬ ‫ألن‬ ،‫بحرفية‬ ‫لكن‬ ‫غريته‬ ‫أستثري‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ...‫الشك‬ ‫يساوره‬ ‫وأن‬ ‫بالغرية‬ ‫يشعر‬ ‫أن‬ ‫بني‬ ‫شعرة‬ ‫من‬ ‫أعرف‬ ‫وأنا‬ ،‫عمي‬ ‫ابن‬ ‫من‬ ‫يغار‬ ‫زوجي‬ ً‫ال‬‫فمث‬ ‫عمي‬ ‫بيت‬ ‫أزور‬ ‫أن‬ ‫مانع‬ ‫ال‬ ‫لذا‬ ،‫خطوبتنا‬ ‫أيام‬ ‫اللقاء‬ ‫حميمية‬ ‫يزيد‬ ‫صغرية‬ ‫مشاكل‬ ‫افتعال‬ ‫الزوجية‬‫احلياة‬‫تنعش‬‫وبهار‬‫ملح‬‫رشة‬‫الزوجية‬‫احلياة‬‫تنعش‬‫وبهار‬‫ملح‬‫رشة‬
  • 147.
    2099 ‫العدد‬ 2015‫فبراير‬149 20992099 ‫العدد‬‫العدد‬ 20152015 ‫فبراير‬‫فبراير‬149149 ‫مالبيس‬ ‫عىل‬ ‫يثني‬ ‫وعندما‬ ،‫عمي‬ ‫ابن‬ ‫مع‬ ‫وأتحدث‬ ‫أستثري‬ ‫حتى‬ ‫لزوجي‬ ‫رأيه‬ ‫نقل‬ ‫أتعمد‬ ‫أناقتي‬ ‫أو‬ ‫وينهرين‬ ‫يغضب‬ ‫أن‬ ‫أحب‬ ‫احة‬‫رص‬‫ب‬ ‫ألنني‬ ،‫غريته‬ ‫ورمبا‬ ،‫عمي‬ ‫بيت‬ ‫إىل‬ ‫ثانية‬ ‫أذهب‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫ويحذرين‬ ‫ليكون‬ ‫بعدها‬ ‫أصالحه‬ ،ً‫ا‬‫غاضب‬ ‫الوقت‬ ‫بعض‬ ‫يقيض‬ ‫الرغبة‬ ‫من‬ ‫بكثري‬ ‫متجددة‬ ‫مختلفة‬ ‫نكهة‬ ‫لحياتنا‬ .‫والتملك‬ ‫والغرية‬ ‫والحب‬ ‫تقدم‬ ‫قد‬ ‫كثرية‬ ‫أشياء‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫دينا‬ ‫وتشري‬ ‫عن‬ ‫تعرب‬ "‫صغرية‬ ‫"معركة‬ ‫الفتعال‬ ‫املرأة‬ ‫عليها‬ ‫ألن‬ ‫الغرية‬ ‫معارك‬ ‫إشعال‬ ‫تفضل‬ ‫لكنها‬ ،‫الحب‬ .‫لذيذ‬ ‫طعمها‬ ‫ملل‬ ‫عرش‬ ‫منذ‬ ‫متزوجة‬ ‫عمرها‬ ‫من‬ ‫األربعني‬ ‫يف‬ ‫سعاد‬ ‫قد‬ ‫البسيطة‬ ‫الزوجية‬ ‫الخالفات‬ ‫أن‬ ‫ترى‬ ،‫سنوات‬ ‫يفصل‬ ً‫ا‬‫رفيع‬ ً‫ا‬‫خيط‬ ‫هناك‬ ‫لكن‬ ،‫أجمل‬ ‫الحياة‬ ‫تجعل‬ ‫وأن‬ ‫غضبها‬ ‫يف‬ "‫"دلوعة‬ ‫الزوجة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫بني‬ ‫وال‬ ‫النكد‬ ‫من‬ ‫يهربون‬ ‫فالرجال‬ ،"‫"نكدية‬ ‫تكون‬ ‫يرتكها‬ ‫أن‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫سبب‬ ‫تكون‬ ‫وقد‬ ،‫النكدية‬ ‫املرأة‬ ‫يحبون‬ .‫منها‬ ‫ويهرب‬ ‫زوجها‬ ‫املشاكل‬ ‫إثارة‬ ‫يف‬ ‫الغرية‬ ‫سالح‬ ‫سعاد‬ ‫تستخدم‬ ‫مل‬ ،‫وخطورته‬ ‫السالح‬ ‫هذا‬ ‫لحساسية‬ ً‫ا‬‫ر‬‫نظ‬ ‫زوجها‬ ‫مع‬ ‫بعض‬ ‫اختالق‬ ‫يف‬ ‫أخرى‬ ‫أسلحة‬ ‫استخدمت‬ ‫لكنها‬ ‫حق‬ ‫يف‬ ‫طرف‬ ‫يخطئ‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫البسيطة‬ ‫الخالفات‬ ‫جميلة‬ ‫وهدية‬ ً‫ا‬‫تصالح‬ ‫املحصلة‬ ‫تكون‬ ‫لكن‬ ،‫اآلخر‬ .‫الزوجية‬ ‫الحياة‬ ‫وتنعش‬ ‫لها‬ ‫زوجها‬ ‫بحب‬ ‫تذكرها‬ ‫يحب‬ ‫ال‬ ‫املوضوعات‬ ‫بعض‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫سعاد‬ ‫تعرف‬ ،‫مبهارة‬ ‫الحظر‬ ‫تخرتق‬ ‫لكنها‬ ،‫عنها‬ ‫تحدثه‬ ‫أن‬ ‫زوجها‬ ‫ألن‬ ،‫يحبه‬ ‫بطعام‬ ‫أو‬ ‫بقبلة‬ ‫تصالحه‬ ‫ثم‬ ‫غضبه‬ ‫فتثري‬ ‫صحية‬ ‫غري‬ ‫وظاهرة‬ ‫مملة‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫الهادئة‬ ‫الحياة‬ ،‫عنده‬ ‫خاطر‬ ‫بال‬ ‫زوجته‬ ‫أن‬ ‫الرجل‬ ‫يشعر‬ ‫ورمبا‬ ‫ومساملة‬ ‫تغضب‬ ‫لن‬ ‫أنها‬ ‫يعلم‬ ‫ألنه‬ ‫عليها‬ ‫فيقسو‬ .‫عليها‬ ‫فيثور‬ ‫مهام‬ ‫الخالفات‬ ‫أن‬ ‫الرجل‬ ‫يرى‬ ‫قد‬ ‫آخر‬ ‫جانب‬ ‫عىل‬ ‫الرجل‬ ‫فطبيعة‬ ،‫وتوتره‬ ‫الرجل‬ ‫تغضب‬ ‫حجمها‬ ‫كان‬ ‫والقليل‬ ،‫املشاكل‬ ‫يتحمل‬ ‫ال‬ ‫فهو‬ ،‫املرأة‬ ‫عن‬ ‫تختلف‬ .‫والقلق‬ ‫بالتوتر‬ ‫يصيبه‬ ‫منها‬ ‫مثرية‬ ‫امرأة‬ ‫من‬ ‫تزوج‬ ‫عمره‬ ‫من‬ ‫الثالثني‬ ‫يف‬ ‫محمد‬ ‫مرور‬ ‫مع‬ ‫لكن‬ ‫بحبه‬ ‫تشعر‬ ‫حتى‬ ،‫التافهة‬ ‫للمشاكل‬ ‫املوضوع‬ ‫أصبح‬ ‫الزواج‬ ‫من‬ ‫أشهر‬ ‫وبعد‬ ‫الوقت‬ ‫اه‬‫ر‬‫ي‬ ً‫ال‬‫دال‬ ‫هي‬ ‫تعتربه‬ ‫وما‬ ،‫تحتمل‬ ‫ال‬ ‫لدرجة‬ ً‫ا‬‫سخيف‬ .‫متعة‬ ‫بأي‬ ‫معه‬ ‫يشعر‬ ‫ال‬ ً‫ا‬‫ز‬‫مقز‬ ً‫ا‬‫شيئ‬ ‫هو‬ ‫خفيف‬ ‫شجار‬ ‫بعد‬ ‫لقاءاتنا‬ ‫كانت‬ ‫رمبا‬ :‫محمد‬ ‫يقول‬ ‫األمر‬ ‫لكن‬ ‫مساء‬ ‫املتعة‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫ري‬‫كث‬ ‫تحمل‬ ‫الصباح‬ ‫يف‬ ‫أن‬ ‫ويرى‬ ،‫ضده‬ ‫إىل‬ ‫انقلب‬ ‫حده‬ ‫عن‬ ‫اد‬‫ز‬ ‫عندما‬ ‫أعصابه‬ ‫إلثارة‬ ‫الزوج‬ ‫طيبة‬ ‫تستغل‬ ‫النساء‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫ري‬‫كث‬ ‫هي‬ ‫املرأة‬ ‫تكون‬ ‫النهاية‬ ‫ويف‬ ‫سخيفة‬ ‫بخالفات‬ .‫الخارسة‬ ‫املشاكل‬ ‫يفتعلن‬ ‫الاليت‬ ‫النساء‬ ‫أن‬ ‫محمد‬ ‫ويعترب‬ ‫مبنظور‬ ‫للحياة‬ ‫وينظرن‬ ‫عقيل‬ ‫قصور‬ ‫من‬ ‫يعانني‬ ‫بعد‬ ‫زوجته‬ ‫وبني‬ ‫بينه‬ ‫العرشة‬ ‫انتهت‬ ‫لذلك‬ ،‫ضيق‬ .‫الزواج‬ ‫من‬ ‫شهور‬ ‫موروث‬ ‫زوجته‬ ‫عن‬ ‫سألته‬ ،‫عمره‬ ‫من‬ ‫الخمسني‬ ‫يف‬ ‫سيد‬ ‫الحياة‬ ‫تجدد‬ ‫التي‬ ‫الزوجية‬ ‫الخالفات‬ ‫يف‬ ‫ورأيه‬ ‫يف‬ ‫تفكر‬ ‫التي‬ ‫املرأة‬ ،‫النكد‬ ‫رش‬ ‫اكفنا‬ ‫اللهم‬ :‫فقال‬ ‫ماري‬ ‫كانت‬ ‫عندما‬ ‫قديم‬ ‫موروث‬ ‫فهذا‬ ،‫غبية‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬ ‫الله‬ ‫وتدعو‬ ‫الحذاء‬ ‫تقلب‬ ‫األفالم‬ ‫يف‬ ‫تظهر‬ ‫منيب‬ ...‫وزوجته‬ ‫ابنها‬ ‫بني‬ ‫الخالفات‬ ‫يزيد‬ ‫الحياة‬ ‫لكن‬ ‫أفالم‬ ‫كالم‬ ‫هذا‬ ‫كبري‬ ‫وعقل‬ ‫مرونة‬ ‫إىل‬ ‫تحتاج‬ ‫زوجها‬ ‫املرأة‬ ‫تحتوي‬ ‫حتى‬ ‫ال‬ ‫تسعده‬ ‫كيف‬ ‫وتفكر‬ .‫تتعسه‬ ‫املحبني‬ ‫بني‬ ‫الخالفات‬ ‫أن‬ ‫إيهاب‬ ‫اعترب‬ ‫جهته‬ ‫من‬ ‫أن‬ ً‫ا‬‫مؤكد‬ ،‫معها‬ ‫التعامل‬ ‫كيفية‬ ‫واألهم‬ ،‫طبيعي‬ ‫أمر‬ ‫الدلع‬ ‫باب‬ ‫من‬ ‫املشاكل‬ ‫يفتعلن‬ ‫قد‬ ‫النساء‬ ‫بعض‬ ‫يفطن‬ ‫الذيك‬ ‫والرجل‬ ،‫اآلخر‬ ‫الطرف‬ ‫حب‬ ‫ومعرفة‬ ‫ليك‬ ‫هو‬ ‫يغضب‬ ‫أو‬ ‫بقبلة‬ ‫ويصالحها‬ ‫املرأة‬ ‫لطبيعة‬ ‫حب‬ ‫هناك‬ ‫ومادام‬ ‫بسيطة‬ ‫أمور‬ ‫كلها‬ ...‫تصالحه‬ ‫تعطي‬ ‫أال‬ ‫يجب‬ ‫لكن‬ ،‫عليها‬ ‫السيطرة‬ ‫السهل‬ ‫فمن‬ ‫تتفنن‬ ‫ال‬ ‫مبعنى‬ ،‫تفكريها‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫ري‬‫كب‬ ً‫ا‬‫ز‬‫حي‬ ‫املرأة‬ ‫لها‬ ‫الزعل‬ ‫من‬ ‫بسيط‬ ‫بقدر‬ ‫بأس‬ ‫ال‬ ،‫زوجها‬ ‫إغضاب‬ ‫يف‬ .‫للحظات‬ ‫الزوج‬ ‫غرية‬ ‫استثارة‬ ‫أو‬ ‫الدلع‬ ‫أو‬ ‫الزوجني‬ ‫بني‬ ‫الكبرية‬ ‫االختالفات‬ ‫أن‬ ‫إيهاب‬ ‫ويضيف‬ ‫والعادات‬ ‫املفضل‬ ‫والطعام‬ ‫الهوايات‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫دائم‬ ‫بشكل‬ ‫الخالفات‬ ‫إيقاع‬ ‫يف‬ ‫تتسبب‬ ،‫اليومية‬ ‫اختالف‬ ‫ام‬‫رت‬‫اح‬ ‫منهام‬ ‫كل‬ ‫عىل‬ ‫يجب‬ ‫وهنا‬ ،‫بينهام‬ ‫ألنها‬ ‫اهتامماته‬ ‫من‬ ‫السخرية‬ ‫وعدم‬ ،‫اآلخر‬ ‫الطرف‬ ‫مع‬ ‫للتعامل‬ ‫توافقية‬ ‫صيغة‬ ‫وإيجاد‬ ،‫الكثري‬ ‫له‬ ‫تعني‬ ‫من‬ ‫التنازالت‬ ‫وتقديم‬ ‫بالتفاهم‬ ‫ممكن‬ ‫أمر‬ ‫الخالف‬ • ‫الطرفني‬ ‫أو‬ ‫النكد‬ ‫وجود‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ،‫واالجتامع‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫أستاذة‬ ،‫عبداملنعم‬ ‫أسامء‬ ‫الدكتورة‬ ‫تشري‬ ‫بينهام‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ،‫حياتهام‬ ‫بداية‬ ‫يف‬ ‫زوجني‬ ‫كل‬ ‫ألن‬ ،ً‫ا‬‫أحيان‬ ‫ينفع‬ ‫الزوجية‬ ‫املشاكل‬ ‫يف‬ ‫مختلف‬ ‫رأي‬ ‫لهام‬ ‫االثنني‬ ‫أن‬ ‫عن‬ ً‫ال‬‫فض‬ ،‫اآلخر‬ ‫عن‬ ‫مختلفة‬ ‫تنشئة‬ ‫له‬ ‫منهام‬ ‫فكل‬ ،‫خالفات‬ ‫لكن‬ ‫إيجابية‬ ‫ظاهرة‬ ‫إنه‬ :‫قائلة‬ ‫النكد‬ ‫إيجابية‬ ‫عبداملنعم‬ ‫تؤكد‬ ‫ذلك‬ ‫وعىل‬ ،‫الحياة‬ ‫أمور‬ ‫كل‬ .ً‫ا‬‫عمق‬ ‫أكرث‬ ‫بشكل‬ ‫بعضهام‬ ‫ويفهامن‬ ،‫اآلخر‬ ‫طباع‬ ‫طرف‬ ‫كل‬ ‫يعرف‬ ‫خاللها‬ ‫فمن‬ ...‫برشوط‬ ‫ينخفض‬ ‫الوقت‬ ‫مرور‬ ‫مع‬ ‫ألنه‬ ،u ‫حرف‬ ‫مثل‬ ‫بأنه‬ ‫الزوجية‬ ‫الحياة‬ ‫شكل‬ ‫عبداملنعم‬ ‫وتصف‬ ‫حد‬ ‫عند‬ ‫لكن‬ ،‫الخالفات‬ ‫نتيجة‬ ‫الزواج‬ ‫بداية‬ ‫يف‬ ‫عليه‬ ‫كان‬ ‫مبا‬ ‫مقارنة‬ ،‫الطرفني‬ ‫بني‬ ‫الحب‬ .‫جديد‬ ‫من‬ ‫الصعود‬ ‫يف‬ ‫املنحنى‬ ‫ويبدأ‬ ،‫وسط‬ ‫حل‬ ‫إىل‬ ‫الطرفان‬ ‫يصل‬ ‫معني‬ ‫رفيع‬‫خيط‬ ‫غضب‬‫بني‬‫يفصل‬ ‫والنكد‬‫الدالل‬ ‫ـة‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ي‬‫إيجاب‬‫ـرة‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ه‬‫ظا‬
  • 148.
    ‫الهدف‬ ‫حوار‬ 150‫الهدف‬‫حوار‬ 150150 ‫األولى‬ ‫والطبعات‬ ‫التاريخية‬ ‫النسخ‬ ‫واقتناء‬ ‫البحث‬ ‫بين‬ ‫جمع‬ :‫العبدالجليل‬ ‫فهد‬ ‫التخطيط‬ ‫غياب‬ ‫مشكلتنا‬ ‫النفط‬ ‫أزمة‬ ‫وليس‬ ‫الجميلة‬ ‫وحكاياته‬ ‫كلماته‬ ‫تترجمه‬ ‫الكويت‬ ‫وطنه‬ ‫تجاه‬ ‫بالفخر‬ ‫إحساسه‬ ‫التي‬ ،‫السور‬ ‫وبناء‬ ‫واالستقالل‬ ‫والتكوين‬ ‫النشأة‬ ‫فترات‬ ‫عن‬ ‫المتدفقة‬ ‫أرض‬ ‫أقدامهم‬ ‫وطأت‬ ‫الذين‬ ‫والرحالة‬ ‫الكتب‬ ‫وأسماء‬ ‫بتواريخها‬ ‫يوثقها‬ .‫ومراسالتهم‬ ‫كتبهم‬ ‫في‬ ‫ذكروها‬ ‫الذين‬ ‫أو‬ ،‫الكويت‬ ‫إلى‬ ‫الحوار‬ ‫في‬ ”‫“الهدف‬ ‫يأخذ‬ ‫العبدالجليل‬ ‫غازي‬ ‫فهد‬ ‫الكويتي‬ ‫الباحث‬ ‫التي‬ ‫الحوادث‬ ‫أهم‬ ً‫ا‬‫مستذكر‬ ،‫الكويت‬ ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫مهمة‬ ‫فترات‬ ‫في‬ ‫الباحثين‬ ‫تواجه‬ ‫التي‬ ‫العراقيل‬ ‫إلى‬ ‫يتطرق‬ ‫كما‬ ،‫بها‬ ‫مرت‬ ‫أن‬ ‫يتمنى‬ ‫التي‬ ‫للديرة‬ ‫وأحالمه‬ ‫تطلعاته‬ ‫عن‬ ‫ويتحدث‬ ،‫والتراث‬ ‫التاريخ‬ 250 ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫قبل‬ ‫كانت‬ ‫مثلما‬ ‫مهما‬ ً‫ا‬‫واقتصادي‬ ً‫ا‬‫تجاري‬ ً‫ا‬‫مركز‬ ‫تعود‬ .‫اللقاء‬ ‫في‬ ‫والمزيد‬ ،‫للشباب‬ ‫مهمة‬ ‫رسائل‬ ‫ويوجه‬ ،ً‫ا‬‫عام‬ ‫الهدف‬ ‫حوار‬
  • 149.
    2099 ‫العدد‬ 2015‫فبراير‬151 ‫والتاريخ‬ ‫بالتراث‬ ‫اهتمامك‬ ‫بداية‬ ‫عن‬ ‫حدثنا‬ • ‫النوادر؟‬ ‫عن‬ ‫وبحثك‬ ‫العام‬ ‫منذ‬ ‫فيه‬ ‫والبحث‬ ‫بالتاريخ‬ ‫االهتامم‬ ‫بدأت‬ - ‫مكتبة‬ ‫املاضية‬ ‫السنوات‬ ‫مدى‬ ‫عىل‬ ‫وكونت‬ ،1988 ‫تتعلق‬ ‫نادرة‬ ‫كتب‬ ‫فيها‬ ،‫كتاب‬ ‫ألف‬ 15 ‫تضم‬ ‫ولدي‬ ،‫العربية‬ ‫الجزيرة‬ ‫وشبه‬ ‫الكويت‬ ‫بتاريخ‬ ‫قبل‬ ‫ما‬ ‫خصوصا‬ ،‫الصحافة‬ ‫من‬ ‫ضخم‬ ‫أرشيف‬ ‫وكتب‬ ،”‫الكويت‬ ‫“مجلة‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ،‫االستقالل‬ ‫اقتناء‬ ‫عىل‬ ‫وأحرص‬ ،‫الرشيد‬ ‫عبدالعزيز‬ ‫الشيخ‬ ‫ضمن‬ ‫ومن‬ ،‫أوىل‬ ‫ونسخ‬ ‫وطبعات‬ ‫األصلية‬ ‫النسخ‬ ‫ذكرت‬ ‫التي‬ ‫خصوصا‬ ،‫أجنبية‬ ‫كتب‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫األرشيف‬ ‫العام‬ ‫يف‬ ‫طبع‬ ‫عندي‬ ‫كتاب‬ ‫وأقدم‬ ،‫املنطقة‬ ‫تاريخ‬ ‫الكويت‬ ‫ذكر‬ ‫كتاب‬ ‫وأول‬ ،‫مكة‬ ‫عن‬ ‫يتكلم‬ 1705 ‫إىل‬ ‫ا‬‫رت‬‫انكل‬ ‫من‬ ‫“رحلة‬ ‫وهو‬ 1758 ‫عام‬ ‫يف‬ ‫كان‬ ‫الهند‬ ‫“رشكة‬ ‫ممثل‬ ‫ايفز‬ ‫إدوارد‬ ‫للدكتور‬ ”‫الهند‬ ‫صور‬ ‫أرشيف‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫ولدي‬ .”‫اإلنكليزية‬ ‫الرشقية‬ ‫نادرة‬ ”‫“أنتيك‬ ‫أثرية‬ ‫وقطع‬ ‫بريدية‬ ‫وبطاقات‬ ‫ضخم‬ ‫اث‬‫رت‬‫ال‬ ‫تخص‬ ‫وكتابات‬ ،‫الكويت‬ ‫تاريخ‬ ‫عبق‬ ‫من‬ ‫ويل‬ ‫املعارض‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫يف‬ ‫شاركت‬ ‫وقد‬ .‫والتاريخ‬ ‫تاريخ‬ ‫حول‬ ‫كتاب‬ ‫إلصدار‬ ً‫ا‬‫حالي‬ ‫وأعمل‬ ،‫مقاالت‬ .‫الكويت‬ ‫ما‬ ‫يضم‬ ‫متحف‬ ‫إنشاء‬ ‫في‬ ‫تفكر‬ ‫ال‬ ‫لماذا‬ • ‫نادرة؟‬ ‫وقطع‬ ‫كتب‬ ‫من‬ ‫لديك‬ ‫بيتي‬ ‫يف‬ ‫واسع‬ ‫مكان‬ ‫تأسيس‬ ‫وأود‬ ،‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫أفكر‬ - ً‫ا‬‫ومعرض‬ ‫مكتبة‬ ‫يضم‬ ً‫ال‬‫شام‬ ً‫ا‬‫ر‬‫ا‬‫ز‬‫م‬ ‫سيكون‬ ‫الجديد‬ ‫من‬ ‫رأيتموه‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫يحتوي‬ ً‫ا‬‫ومتحف‬ ‫النادرة‬ ‫للصور‬ ‫أربعة‬ ‫خالل‬ ‫وسأنجزه‬ ،‫نادرة‬ ‫اثية‬‫ر‬‫وت‬ ‫تاريخية‬ ‫قطع‬ .‫أشهر‬ ‫خمسة‬ ‫أو‬ ‫مفقودة‬ ‫حلقات‬ ‫في‬ ‫مساندة‬ ‫أو‬ ‫الدولة‬ ‫من‬ ‫دعم‬ ‫هناك‬ ‫هل‬ • ‫صعوبات؟‬ ‫من‬ ‫يواجهك‬ ‫ما‬ ‫تذليل‬ ‫يف‬ ‫تخرجت‬ ‫بل‬ ،‫التاريخ‬ ‫أدرس‬ ‫ومل‬ ً‫ا‬‫هاوي‬ ‫بدأت‬ - ‫واشتغلت‬ ،‫املحاسبة‬ ‫باختصاص‬ ‫الكويت‬ ‫جامعة‬ ‫الرشكات‬ ‫إحدى‬ ‫أدير‬ ً‫ا‬‫وحالي‬ ،‫الخاص‬ ‫القطاع‬ ‫يف‬ ‫تواجهني‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫الصعوبات‬ ‫أكرث‬ ...‫االستثامرية‬ ‫عىل‬ ‫وقامئة‬ ‫مكلفة‬ ‫الهواية‬ ‫أن‬ ‫هي‬ ‫البحث‬ ‫يف‬ ‫كتب‬ ‫بجمع‬ ‫الغزو‬ ‫قبل‬ ‫وقمت‬ ،‫الذايت‬ ‫التمويل‬ ‫الطبعات‬ ‫اقتناء‬ ‫عىل‬ ‫أحرص‬ ‫مل‬ ‫لكنني‬ ،‫التاريخ‬ ‫وأبحث‬ ‫أقتنيها‬ ‫بدأت‬ ‫التحرير‬ ‫بعد‬ ‫لكن‬ ،‫األوىل‬ ‫أحرض‬ ‫وكنت‬ ‫الكويت‬ ‫مكتبات‬ ‫من‬ ‫وبدأت‬ ،‫عنها‬ ‫الخارج‬ ‫إىل‬ ‫توجهت‬ ‫الكويت‬ ‫وبعد‬ ،‫ادات‬‫ز‬‫م‬ ،‫وتاريخها‬ ‫بالكويت‬ ‫يتعلق‬ ‫يشء‬ ‫أي‬ ‫أشرتي‬ ‫ورصت‬ ،‫الخليج‬ ‫دول‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫كثرية‬ ‫دول‬ ‫إىل‬ ‫وسافرت‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫عىل‬ ‫وعرثت‬ ،‫وبريطانيا‬ ‫تركيا‬ ،‫مرص‬ ‫ومنها‬ ‫املنطقة‬ ‫ذكرت‬ ‫التي‬ ‫األجنبية‬ ‫الكتب‬ ‫التاريخ‬ ‫كتب‬ ‫يقتني‬ ‫من‬ ‫بني‬ ‫فرق‬ ‫وهناك‬ .‫الكويت‬ ،‫االثنني‬ ‫بني‬ ‫جمعت‬ ‫وأنا‬ ،‫الباحث‬ ‫وبني‬ ‫اث‬‫رت‬‫وال‬ ‫حتى‬ ،‫الكويت‬ ‫نشأة‬ ‫مبوضوع‬ ‫ومهتم‬ ‫وأقرأ‬ ‫أجمع‬ ،‫الرسمية‬ ‫الوثائق‬ ‫من‬ ‫ضخم‬ ‫أرشيف‬ ‫عندي‬ ‫أصبح‬ ‫القرن‬ ‫يف‬ ‫اسالت‬‫ر‬‫م‬ ‫أو‬ ”‫“عدسانية‬ ‫وثائق‬ ‫سواء‬ ‫وبيع‬ ‫اء‬‫رش‬ ‫ووثائق‬ ‫اسالت‬‫ر‬‫م‬ ‫ولدي‬ ،‫عرش‬ ‫التاسع‬ ‫تاريخ‬ ‫يف‬ ‫للبحث‬ ‫ثرية‬ ‫مادة‬ ‫وهي‬ ،‫قدمية‬ ‫ووقف‬ ‫القدمية‬ ‫األماكن‬ ‫أسامء‬ ‫تتضمن‬ ‫ألنها‬ ،‫الكويت‬ ‫وأسعار‬ ‫اء‬‫رش‬‫وال‬ ‫البيع‬ ‫يف‬ ‫املستخدمة‬ ‫والعمالت‬ ‫منها‬ ‫وكثري‬ ،‫العوائل‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫وأسامء‬ ‫ات‬‫ر‬‫العقا‬ ‫عىل‬ ‫كبري‬ ‫بشكل‬ ‫اعتمدت‬ .‫اليوم‬ ‫موجودة‬ ‫غري‬ ‫عىل‬ ‫أتوا‬ ‫الذين‬ ‫أو‬ ،‫الكويت‬ ‫اروا‬‫ز‬ ‫الذين‬ ‫الرحالة‬ ‫اروا‬‫ز‬ ‫الذين‬ ‫أشهر‬ ‫ومن‬ ،‫يزوروها‬ ‫ومل‬ ‫ذكرها‬ ،1831 ‫العام‬ ‫ارها‬‫ز‬ ‫الذي‬ ،‫ستوكلر‬ ‫الرحالة‬ ‫الكويت‬ ...‫كراني‬ ‫ودمر‬ ‫خرطوش‬ ‫األشياء‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫حوزتك‬ ‫في‬ ‫أن‬ ‫بد‬ ‫ال‬ • .‫بعضها‬ ‫عن‬ ‫حدثنا‬ ،‫النادرة‬ ‫يسمى‬ ‫وكان‬ ،‫التجار‬ ‫حسابات‬ ‫دفرت‬ ‫لدي‬ ‫ـ‬ ‫وهناك‬ .‫النادرة‬ ‫الدفاتر‬ ‫من‬ ‫وهو‬ ،”‫اين‬‫ر‬‫“ك‬ ‫ودفرت‬ ،‫باآلجل‬ ‫أو‬ ً‫ا‬‫نقد‬ ‫التجارية‬ ‫العمليات‬ ‫تسجيل‬ ‫يتم‬ ‫وفيه‬ ”‫“الخرطوش‬ ‫دفرت‬ :‫الدفاتر‬ ‫من‬ ‫نوعان‬ ‫الكثري‬ ‫وفيه‬ ،1938 ‫للعام‬ ‫يعود‬ ‫الدفرت‬ ‫هذا‬ ،‫اآلجلة‬ ‫الحسابات‬ ‫جميع‬ ‫ترحيل‬ ‫يتم‬ ‫وفيه‬ ،”‫“الدمر‬ ‫وأسعار‬ ‫الكويت‬ ‫يف‬ ‫االقتصادية‬ ‫الحياة‬ ‫عن‬ ‫معلومات‬ ‫ويعطينا‬ ،‫البضائع‬ ‫وأنواع‬ ‫التجار‬ ‫أسامء‬ ‫من‬ ‫تستخدم‬ ‫كانت‬ ‫الكويت‬ ‫أن‬ ‫الوثائق‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫عرفنا‬ ‫وباملناسبة‬ .‫والعملة‬ ‫التجار‬ ‫وأهم‬ ‫السلع‬ ‫ملكة‬ ‫ا‬‫ز‬‫تري‬ ‫امللكة‬ ‫ريال‬ ‫وهو‬ - ‫الفرنيس‬ ‫الريال‬ ،‫الهندية‬ ‫الروبية‬ :‫هي‬ ‫االستقالل‬ ‫قبل‬ ‫عمالت‬ ‫أربع‬ ً‫ا‬‫استخدام‬ ‫أكرثها‬ ‫لكن‬ ،‫الفاريس‬ ‫ان‬‫ر‬‫والج‬ ‫العثامنية‬ ‫اللرية‬ - ‫الفرنيس‬ ‫بالريال‬ ‫اشتهر‬ ‫لكنه‬ ‫النمسا‬ ‫تحت‬ 1939 ‫العام‬ ‫الغواصني‬ ‫محاسبة‬ ‫دائرة‬ ‫إنشاء‬ ‫تاريخ‬ ‫وفيه‬ ،‫الغوص‬ ‫دفرت‬ ‫ولدي‬ .‫الهندية‬ ‫الروبية‬ ‫الغوص‬ ‫بأمور‬ ‫يتعلق‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫عن‬ ‫مسؤولة‬ ‫كانت‬ ‫الدائرة‬ ‫وهذه‬ ،‫الله‬ ‫رحمه‬ ‫سامل‬ ‫عبداملنعم‬ ‫اف‬‫رش‬‫إ‬ ‫الشيخ‬ ‫أيام‬ ،”‫الغوص‬ ‫“قانون‬ ‫صدر‬ 1940 ‫العام‬ ‫ويف‬ .‫والبحارة‬ ”‫“النوخذة‬ ‫بني‬ ‫والعالقة‬ ‫وحساباته‬ ‫العاملية‬ ‫الحرب‬ ‫إىل‬ ‫ترجع‬ ‫نادرة‬ ‫هوية‬ ‫كذلك‬ ‫لدي‬ .‫العارش‬ ‫الكويت‬ ‫حاكم‬ ‫الصباح‬ ‫الجابر‬ ‫أحمد‬ ‫الحرب‬ ‫فرتة‬ ‫الهند‬ ‫دخول‬ ‫كان‬ ‫حيث‬ ،‫الهند‬ ‫من‬ ‫تصدر‬ ‫وكانت‬ ‫الكويتيني‬ ‫البحارة‬ ‫ألحد‬ ‫وتعود‬ ‫الثانية‬ .‫ترخيص‬ ‫أو‬ ‫هوية‬ ‫دون‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫صعب‬ ”‫املعارف‬ ‫“مطبعة‬ ‫يف‬ ‫مطبوعة‬ ‫القديم‬ ‫الكويت‬ ‫علم‬ ‫عليها‬ ‫بخارية‬ ‫اجة‬‫ر‬‫د‬ ‫ركوب‬ ‫رخصة‬ ‫حوزيت‬ ‫ويف‬ ،”‫“كاظمة‬ ‫الكويت‬ ‫يف‬ ‫مجلة‬ ‫أول‬ ‫طبعت‬ ‫وفيها‬ 1947 ‫العام‬ ‫الكويت‬ ‫يف‬ ‫تأسست‬ ‫مطبعة‬ ‫أول‬ ‫اق‬‫ر‬‫والع‬ ‫الهند‬ ‫يف‬ ‫تطبع‬ ‫الكويت‬ ‫كانت‬ ‫ذلك‬ ‫وقبل‬ ،1948 ‫عام‬ ‫السقاف‬ ‫أحمد‬ ‫تحريرها‬ ‫وترأس‬ ‫مهمة‬ ‫معلومات‬ ‫وفيها‬ ‫االستقالل‬ ‫قبل‬ ‫النفط‬ ‫ات‬‫ر‬‫إصدا‬ ‫بعض‬ ‫كذلك‬ ‫امتلك‬ .‫وسورية‬ ‫ومرص‬ ‫غالف‬ ‫صورة‬ ‫لدي‬ ‫أيضا‬ .‫والتصدير‬ ‫النفط‬ ‫اج‬‫ر‬‫واستخ‬ ‫استكشاف‬ ‫عن‬ ‫نادرة‬ ‫تعترب‬ ‫دقيقة‬ ‫وإحصاءات‬ ‫سينام‬ ‫تذاكر‬ ‫منها‬ ‫أخرى‬ ‫نادرة‬ ‫أشياء‬ ‫ولدي‬ ،1963 ‫عام‬ ”‫العريب‬ ‫“العامل‬ ‫مبجلة‬ ‫السامل‬ ‫عبدالله‬ ‫للشيخ‬ ‫والشيخ‬ ‫السامل‬ ‫عبدالله‬ ‫الشيخ‬ ‫الكويت‬ ‫بحاكمي‬ ‫خاصة‬ ‫اسالت‬‫ر‬‫وم‬ ‫الخمسينيات‬ ‫فرتة‬ ‫يف‬ ‫بالروبية‬ ‫الكويت‬ ‫حول‬ ”‫الكويت‬ ‫معجزة‬ :‫دريم‬ ‫“غولدن‬ ‫كتاب‬ ‫لدي‬ ‫األجنبية‬ ‫الكتب‬ ‫ومن‬ .‫الجابر‬ ‫أحمد‬ .‫هونز‬ ‫اث‬‫ر‬ ‫للرحالة‬ 1963 ‫عام‬ ‫وطبع‬ ‫القدمية‬ ‫والكوادر‬ ‫واملؤسسات‬ ‫املال‬ ‫لدينا‬ ‫البلد‬ ‫لصالح‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ق‬ ‫وتنقصنا‬
  • 150.
    ‫الهدف‬ ‫حوار‬ 152 ‫دونوا‬‫وهؤالء‬ ،‫باكينغهام‬ ‫وجون‬ ‫ولورش‬ ‫وبلغريف‬ ‫االقتصادية‬ ‫الحياة‬ ‫وعن‬ ‫الكويت‬ ‫تاريخ‬ ‫عن‬ ‫الكثري‬ ،‫والتقاليد‬ ‫والعادات‬ ‫والسياسية‬ ‫واالجتامعية‬ ‫الدمشقي‬ ‫الرحالة‬ ‫وهناك‬ .‫حكامها‬ ‫إىل‬ ‫وتطرقوا‬ ‫بالكويت‬ ‫مر‬ ‫وهو‬ ،1709 ‫عام‬ ‫يف‬ ‫علوان‬ ‫بن‬ ‫مرتىض‬ ‫ودون‬ ،‫الحج‬ ‫من‬ ‫عودته‬ ‫خالل‬ ‫الشام‬ ‫إىل‬ ‫طريقه‬ ‫يف‬ ‫جامعة‬ ‫مكتبة‬ ‫يف‬ ‫املوجودة‬ ‫الشهرية‬ ‫مخطوطته‬ ‫والشكل‬ ‫االقتصادية‬ ‫الحياة‬ ‫عن‬ ‫الكثري‬ ‫وفيها‬ ،‫برلني‬ ‫الكويت‬ ‫يزوروا‬ ‫مل‬ ‫من‬ ‫وهناك‬ .‫للكويت‬ ‫اين‬‫ر‬‫العم‬ ‫ومخطوطات‬ ‫كتب‬ ‫يف‬ ‫عنها‬ ‫الكثري‬ ‫دونوا‬ ‫لكنهم‬ ‫بارون‬ ‫الهولندية‬ ‫الرشقية‬ ‫الهند‬ ‫رشكة‬ ‫ممثل‬ ‫منهم‬ ‫الدكتور‬ ‫االنكليزية‬ ‫الهند‬ ‫رشكة‬ ‫وممثل‬ ،‫كنبهاوزن‬ ،‫نايبور‬ ‫كريسنت‬ ‫األملاين‬ ‫والرحالة‬ ،‫ايفز‬ ‫إدوارد‬ ،”‫العربية‬ ‫البالد‬ ‫إىل‬ ‫“رحلة‬ ‫املشهور‬ ‫الكتاب‬ ‫صاحب‬ ‫بعرشة‬ ‫سكانها‬ ‫عدد‬ ‫قدر‬ ‫الكويت‬ ‫يزر‬ ‫مل‬ ‫أنه‬ ‫ورغم‬ ،1765 ‫عام‬ ‫يف‬ ‫تقديري‬ ‫إحصاء‬ ‫أول‬ ‫هذا‬ ‫وكان‬ ،‫آالف‬ ‫ثالثة‬ ‫العدد‬ ‫يصبح‬ ‫الصيف‬ ‫فرتة‬ ‫خالل‬ ‫أنه‬ ‫وذكر‬ ‫كتب‬ ‫ولدي‬ ...‫الغوص‬ ‫موسم‬ ‫لبداية‬ ‫فقط‬ ‫آالف‬ ‫الشيخ‬ ‫منهم‬ ،‫كويتيني‬ ‫ملؤرخني‬ ‫العربية‬ ‫باللغة‬ ،‫لكتابه‬ ‫األصلية‬ ‫النسخة‬ ‫وعندي‬ ،‫الرشيد‬ ‫عبدالعزيز‬ ‫بشكل‬ ‫الكويت‬ ‫تاريخ‬ ‫يتناول‬ ‫كتاب‬ ‫أول‬ ‫وهو‬ 1926 ‫عام‬ ‫وطبع‬ ،”‫الكويت‬ ‫“تاريخ‬ ‫بعنوان‬ ‫شامل‬ ‫كتاب‬ ‫بعده‬ ‫ومن‬ ،‫بغداد‬ ‫يف‬ ”‫السالم‬ ‫“دار‬ ‫مبطبعة‬ ‫بن‬ ‫يوسف‬ ‫للشيخ‬ ”‫الكويت‬ ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫“صفحات‬ ‫وكتب‬ ،1946 ‫عام‬ ‫مرص‬ ‫يف‬ ‫وطبع‬ ،‫القناعي‬ ‫عيىس‬ ‫و‬ ،‫للحاتم‬ ”‫الكويت‬ ‫بدأت‬ ‫هنا‬ ‫“من‬ ‫منها‬ ‫كثرية‬ ‫“من‬ ‫و‬ ،‫الفرحان‬ ‫اشد‬‫ر‬‫ل‬ ”‫الكويت‬ ‫تاريخ‬ ‫“مخترص‬ ‫مرزوق‬ ‫سيف‬ ‫للمؤرخ‬ ،1959 ”‫الكويت‬ ‫تاريخ‬ ‫عن‬ ‫معلومات‬ ‫تضمنت‬ ‫أخرى‬ ‫وكتب‬ ،‫الشمالن‬ ‫اتجهت‬ ‫لكنني‬ ،‫الكويت‬ ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫كثرية‬ ‫جوانب‬ ‫العربية‬ ‫الكتب‬ ‫أن‬ ‫وجدت‬ ‫حني‬ ‫األجنبية‬ ‫الكتب‬ ‫إىل‬ ‫كانت‬ ‫واملؤرخون‬ ‫الباحثون‬ ‫هؤالء‬ ‫تناولها‬ ‫التي‬ ‫الشيخ‬ ً‫ال‬‫فمث‬ ،‫النشأة‬ ‫موضوع‬ ‫يخص‬ ‫فيام‬ ‫شحيحة‬ ‫من‬ ‫“صفحات‬ ‫كتابه‬ ‫يف‬ ‫ذكر‬ ‫عيىس‬ ‫بن‬ ‫يوسف‬ ‫غامض‬ ‫القديم‬ ‫الكويت‬ ‫تاريخ‬ ‫أن‬ ”‫الكويت‬ ‫تاريخ‬ ‫حلقات‬ ‫هناك‬ ‫جعل‬ ‫ما‬ ،‫التدوين‬ ‫قلة‬ ‫بسبب‬ ‫ومبهم‬ .‫مفقودة‬ ‫إصداره؟‬ ‫تنوي‬ ‫الذي‬ ‫كتابك‬ ‫عن‬ ‫ماذا‬ • ‫وسيطغى‬ ،‫الكويت‬ ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫إىل‬ ‫سيتطرق‬ - ‫بطريقة‬ ‫ولكن‬ ،‫أكرث‬ ‫االقتصادي‬ ‫الجانب‬ ‫عليه‬ .‫قبل‬ ‫من‬ ‫تطرح‬ ‫مل‬ ‫مختلفة‬ ‫إلى‬ ‫فاتجهت‬ ‫فيك‬ ‫أثرت‬ ‫شخصية‬ ‫هناك‬ ‫هل‬ • ‫والتراث؟‬ ‫بالتاريخ‬ ‫االهتمام‬ ‫بلدي‬ ‫اث‬‫رت‬‫ب‬ ‫لالهتامم‬ ‫األول‬ ‫دافعي‬ ‫للتاريخ‬ ‫حبي‬ - ً‫ا‬‫ر‬‫مبك‬ ‫العالقة‬ ‫هذه‬ ‫بدأت‬ ‫وقد‬ ،‫األجداد‬ ‫وتاريخ‬ ‫اإلسالمي‬ ‫التاريخ‬ ‫وأحببت‬ ،‫الثانوية‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫منذ‬ ،‫الكويت‬ ‫تاريخ‬ ‫يف‬ ‫للبحث‬ ‫اتجهت‬ ‫ثم‬ ،‫والعريب‬ .‫الكتب‬ ‫اقتناء‬ ‫عىل‬ ‫خصوصا‬ ،‫شجعني‬ ‫ووالدي‬ ‫في‬ ‫تسهيالت‬ ‫وتقدم‬ ‫مهتمة‬ ‫الدولة‬ ‫هل‬ • ‫الجانب؟‬ ‫هذا‬ ‫إىل‬ ‫العميق‬ ‫الشكر‬ ‫أوجه‬ ‫أن‬ ‫أريد‬ ‫هنا‬ ،‫نعم‬ - ‫البحث‬ ‫مركز‬ ‫رئيس‬ ‫الغنيم‬ ‫يوسف‬ ‫عبدالله‬ ‫الدكتور‬ ‫معي‬ ً‫ا‬‫متعاون‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫الكويتية‬ ‫اسات‬‫ر‬‫والد‬ ‫وقدم‬ ‫وأرشدين‬ ‫التسهيالت‬ ‫كل‬ ‫يل‬ ‫وقدم‬ ‫كبري‬ ‫بشكل‬ .‫الكثري‬ ‫منه‬ ‫استفدت‬ ‫وقد‬ ،‫النصح‬ ‫يل‬ ‫فردية‬ ‫محاوالت‬ ‫ً؟‬‫ا‬‫عموم‬ ‫بالتراث‬ ‫مهتمة‬ ‫الدولة‬ ‫هل‬ • ‫وتوجد‬ ،‫الجانب‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫ر‬‫قصو‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫أشعر‬ - ‫عبدالله‬ ‫الدكتور‬ ‫مثل‬ ‫لشخصيات‬ ‫فردية‬ ‫محاوالت‬ ،‫الصباح‬ ‫الجابر‬ ‫العبدالله‬ ‫منى‬ ‫والشيخة‬ ،‫الغنيم‬ ‫يبذلون‬ ‫هم‬ ،‫متكامل‬ ‫فريق‬ ‫إىل‬ ‫نحتاج‬ ‫لكننا‬ ‫إنه‬ ‫يقولون‬ ‫اإلخوة‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ...‫فردية‬ ‫محاوالت‬ ‫تعكس‬ ‫مرآة‬ ‫التاريخ‬ ‫أعترب‬ ‫لكني‬ ،‫وانتهى‬ ‫تاريخ‬ ‫السياح‬ ‫عنه‬ ‫يبحث‬ ‫ما‬ ‫أول‬ ،‫الشعوب‬ ‫اقة‬‫ر‬‫وع‬ ‫ثقافة‬ ‫ولألسف‬ ،‫األثرية‬ ‫واألماكن‬ ‫املتاحف‬ ‫هو‬ ‫بلد‬ ‫أي‬ ‫يف‬ ‫رغم‬ ،‫الجانب‬ ‫بهذا‬ ً‫ا‬‫ري‬‫كث‬ ‫مهتمة‬ ‫ليست‬ ‫الكويت‬ ‫التي‬ ‫قطر‬ ‫أولها‬ ،‫به‬ ‫تهتم‬ ‫بدأت‬ ‫خليجية‬ ً‫ال‬‫دو‬ ‫أن‬ ،‫وإرثها‬ ‫تاريخها‬ ‫لحفظ‬ ‫ومكتبات‬ ‫متاحف‬ ‫تؤسس‬ ‫كذلك‬ ‫السعودية‬ .‫الكويت‬ ‫بعد‬ ‫نشأت‬ ‫أنها‬ ‫رغم‬ ‫وفريق‬ ”‫عبدالعزيز‬ ‫بن‬ ‫عبدالله‬ ‫امللك‬ ‫“دارة‬ ‫لديها‬ ‫وثائق‬ ‫أي‬ ‫عن‬ ‫العثامين‬ ‫األرشيف‬ ‫يف‬ ‫يبحث‬ ‫كامل‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫فنتمنى‬ ،‫اململكة‬ ‫بتاريخ‬ ‫تتعلق‬ ‫للهواة‬ ‫جمعية‬ ‫تنشئ‬ ‫كأن‬ ،‫الدولة‬ ‫من‬ ‫اهتامم‬ ‫فيه‬ ‫ميارسون‬ ً‫ا‬‫مكان‬ ‫لهم‬ ‫وتخصص‬ ‫الباحثني‬ ‫تشجع‬ ‫هذه‬ ‫ميولون‬ ‫هواة‬ ‫هناك‬ ‫صحيح‬ ،‫الهواية‬ ‫هذه‬ .‫لحظة‬ ‫أي‬ ‫يف‬ ‫يتوقف‬ ‫قد‬ ‫لكنه‬ ً‫ا‬‫ذاتي‬ ً‫ال‬‫متوي‬ ‫األمور‬ ‫البحث‬ ‫على‬ ‫اإلنفاق‬ ‫من‬ ‫عليك‬ ‫يعود‬ ‫ماذا‬ • ‫والمجالت؟‬ ‫والكتب‬ ”‫“األنتيك‬ ‫واقتناء‬ ‫أحصل‬ ‫عندما‬ ‫بالفرح‬ ‫أشعر‬ ،‫فقط‬ ‫التاريخ‬ ‫حفظ‬ - .‫إليها‬ ‫وأجلبه‬ ‫الكويت‬ ‫خارج‬ ‫من‬ ‫نادر‬ ‫كتاب‬ ‫عىل‬ ‫لديك‬ ‫مما‬ ‫لالستفادة‬ ‫باحثون‬ ‫إليك‬ ‫يلجأ‬ ‫هل‬ • ‫فريدة‬ ‫مبطبوعات‬ ‫عامرة‬ ‫مكتبتي‬ ‫النوادر‬ ‫من‬ ‫كتاب‬ ‫ألف‬ 15‫و‬ ‫والغالبية‬ ‫البحث‬ ‫سمة‬ ‫االستسهال‬ ”‫واللصق‬ ‫“القص‬ ‫عىل‬ ‫تعتمد‬
  • 151.
    2099 ‫العدد‬ 2015‫فبراير‬153 ‫المقتنيات‬ ‫تبادل‬ ‫بالتراث؟‬ ‫المهتمين‬ ‫مع‬ ‫عالقتك‬ ‫ما‬ • ‫نتبادل‬ ،‫صحية‬ ‫ومنافسة‬ ‫مشرتك‬ ‫تعاون‬ ‫بيننا‬ - ،‫امنة‬‫ز‬‫املت‬ ‫غري‬ ‫املعارض‬ ‫يف‬ ‫السيام‬ ‫املقتنيات‬ ‫مبعرض‬ ‫املسباح‬ ‫صالح‬ ‫والصديق‬ ‫األخ‬ ‫مع‬ ‫وشاركت‬ ‫املجلس‬ ‫مظلة‬ ‫تحت‬ ‫املايض‬ ‫يناير‬ ‫يف‬ ‫مشرتك‬ ‫العالقات‬ ‫حول‬ ،‫واآلداب‬ ‫والفنون‬ ‫للثقافة‬ ‫الوطني‬ ‫الكويتية‬ ‫الكتب‬ ‫جميع‬ ‫وعرضنا‬ ،‫الهندية‬ ‫الكويتية‬ ‫عرش‬ ‫التاسع‬ ‫القرن‬ ‫نهاية‬ ‫الهند‬ ‫يف‬ ‫طبعت‬ ‫التي‬ .‫النوادر‬ ‫من‬ ‫تعترب‬ ‫وهي‬ ،‫العرشين‬ ‫القرن‬ ‫وبداية‬ ‫باحث‬ ‫وهو‬ ‫غلوم‬ ‫عيل‬ ‫باألخ‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫متينة‬ ‫وعالقتي‬ ‫يف‬ ‫الخاصة‬ ‫املكتبات‬ ‫أكرب‬ ‫إحدى‬ ‫وعنده‬ ‫قدير‬ ‫“شيخ‬ ‫أعتربه‬ ‫مبن‬ ‫وثيقة‬ ‫عالقة‬ ‫وتربطني‬ ،‫الكويت‬ ‫وهو‬ ،‫الغنيم‬ ‫يوسف‬ ‫عبدالله‬ ‫الدكتور‬ ”‫الباحثني‬ ‫علمي‬ ‫بشكل‬ ‫الكويت‬ ‫تاريخ‬ ‫وثق‬ ‫مجتهد‬ ‫رجل‬ ‫يتعلق‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫يضم‬ ‫الذي‬ ‫األبحاث‬ ‫مركز‬ ‫خالل‬ ‫من‬ .‫الكويت‬ ‫بتاريخ‬ ‫فيك؟‬ ‫أثرت‬ ‫التي‬ ‫التاريخية‬ ‫الشخصية‬ ‫من‬ • ‫الشاعر‬ ‫هناك‬ ‫الشعر‬ ‫مجال‬ ‫يف‬ ،‫كثرية‬ ‫شخصيات‬ - ‫الشيخ‬ ‫والقيادة‬ ‫الحكم‬ ‫مجال‬ ‫ويف‬ ،‫الفرج‬ ‫عبدالله‬ ‫غالبية‬ ‫جمعت‬ ‫وقد‬ ،‫الله‬ ‫رحمه‬ ‫السامل‬ ‫عبدالله‬ ‫كذلك‬ .‫وفاته‬ ‫خرب‬ ‫تناولت‬ ‫التي‬ ‫والصحف‬ ‫املجالت‬ .ً‫ا‬‫ري‬‫كث‬ ‫يف‬ ‫أثرت‬ ‫التي‬ ‫الشخصيات‬ ‫من‬ ‫والدي‬ ‫مزارات‬ ‫تكون‬ ‫ألن‬ ‫تصلح‬ ‫التي‬ ‫األماكن‬ ‫أبرز‬ ‫ما‬ • ‫سياحية؟‬ ‫فاآلثار‬ ،‫الكويت‬ ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫السياحة‬ - ‫معامل‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫تضم‬ ‫اثية‬‫رت‬‫ال‬ ‫والقرى‬ ‫واملتاحف‬ ‫عندنا‬ ،‫السياحة‬ ‫يف‬ ‫مقرصة‬ ‫الدولة‬ ‫لكن‬ ،‫التاريخ‬ ‫يحتاج‬ ‫املوضوع‬ ،‫للسياحة‬ ‫تصلح‬ ‫كثرية‬ ‫أماكن‬ ‫يتجزأ‬ ‫ال‬ ‫جزء‬ ‫التاريخ‬ ‫بأن‬ ‫وقناعة‬ ‫واهتامم‬ ‫ار‬‫ر‬‫لق‬ ‫سيكون‬ ‫يشء‬ ‫كل‬ ‫وبعدها‬ ،‫والحضارة‬ ‫الثقافة‬ ‫من‬ ‫أو‬ ‫الكويت‬ ‫داخل‬ ‫من‬ ‫سواء‬ ،‫ووثائق‬ ‫كتب‬ ‫من‬ ‫خارجها؟‬ ‫سواء‬ ‫الباحثني‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫مع‬ ‫تواصل‬ ‫عىل‬ ‫أنا‬ ‫نعم‬ - ‫من‬ ‫باحثون‬ ‫جاءين‬ .‫خارجها‬ ‫أو‬ ‫الكويت‬ ‫داخل‬ ‫مع‬ ً‫ا‬‫حالي‬ ‫ونتعاون‬ ‫والبحرين‬ ‫والسعودية‬ ‫عامن‬ ‫حول‬ ‫عامن‬ ‫سلطنة‬ ‫من‬ ‫الغيالين‬ ‫حمود‬ ‫الدكتور‬ ‫ألن‬ ‫والكويت‬ ‫عامن‬ ‫بتاريخ‬ ‫تتعلق‬ ‫التي‬ ‫الوثائق‬ ‫وأعطيته‬ ،‫الكويتية‬ ‫العامنية‬ ‫العالقات‬ ‫مرشوع‬ ‫لديه‬ ‫القرن‬ ‫وبداية‬ 19 ‫القرن‬ ‫من‬ ‫نادرة‬ ‫وثيقة‬ 12 .‫والسلطنة‬ ‫الكويت‬ ‫بني‬ ‫بالتجارة‬ ‫تتعلق‬ ‫العرشين‬ ‫الوطنية‬ ‫املكتبة‬ ‫يف‬ ‫منها‬ ‫كثرية‬ ‫معارض‬ ‫يف‬ ‫واشرتكت‬ ،‫اإلسالمي‬ ‫األوقاف‬ ‫معرض‬ ‫يف‬ ‫الكويت‬ ‫ومثلت‬ ‫التلفزيونية‬ ‫املقابالت‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫معي‬ ‫أجري‬ ‫وكذلك‬ ‫ومركز‬ ‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫الدولة‬ ‫اشيف‬‫ر‬‫أ‬ ‫مع‬ ‫وتعاونت‬ .‫البحوث‬ ‫المجال‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫الباحثين‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫ثمة‬ ‫هل‬ • ‫ً؟‬‫ا‬‫عموم‬ ‫والخليج‬ ‫الكويت‬ ‫في‬ ‫أسلوب‬ ‫يستخدمون‬ ‫الذين‬ ‫عدد‬ ‫يف‬ ‫نقص‬ ‫هناك‬ - .‫التحقيق‬ ‫وكذلك‬ ،‫املعلومة‬ ‫عن‬ ‫العلمي‬ ‫البحث‬ ‫“القص‬ ‫يستخدمون‬ ‫الباحثني‬ ‫غالبية‬ ‫أن‬ ‫نجد‬ ‫فاليوم‬ ‫ويقدم‬ ً‫ا‬‫سلف‬ ‫موجودة‬ ‫اجع‬‫ر‬‫م‬ ‫من‬ ‫يجمع‬ ،”‫واللصق‬ ‫مبعلومة‬ ‫الباحث‬ ‫يأيت‬ ‫أن‬ ‫واملفروض‬ ،‫رسالته‬ ‫ويتطلب‬ ‫متعب‬ ‫هذا‬ ‫لكن‬ ،‫جديدة‬ ‫تاريخية‬ ‫واملنطقة‬ ‫الكويت‬ ‫يف‬ ‫اشيف‬‫ر‬‫واأل‬ ‫الوثائق‬ ‫يف‬ ‫البحث‬ ‫الربيطانية‬ ‫املكتبة‬ ‫مثل‬ ‫األجنبية‬ ‫الدول‬ ‫يف‬ ‫وكذلك‬ ‫معظم‬ ‫نجد‬ ‫لذا‬ ،‫تركيا‬ ‫يف‬ ‫العثامين‬ ‫األرشيف‬ ‫أو‬ ‫يتبع‬ ‫من‬ ‫إىل‬ ‫نحتاج‬ ‫ونحن‬ ،‫يستسهلون‬ ‫الباحثني‬ .‫أصوله‬ ‫عىل‬ ‫العلمي‬ ‫البحث‬ ‫فيها‬ ،‫كاملة‬ ‫اثية‬‫ر‬‫ت‬ ‫قرية‬ ‫عندنا‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫ملاذا‬ ...ً‫ال‬‫سه‬ ‫لبيوت‬ ‫وتصاميم‬ ‫اثية‬‫ر‬‫ت‬ ‫ومكتبة‬ ‫للغوص‬ ‫متحف‬ ،‫وهويتنا‬ ‫مالمحنا‬ ‫عىل‬ ‫نحافظ‬ ‫حتى‬ ،‫قدمية‬ ‫كويتية‬ ‫وكلامت‬ ،‫لهجتهم‬ ‫تغريت‬ ‫األطفال‬ ‫أن‬ ‫أالحظ‬ ‫فاليوم‬ ،‫لسانهم‬ ‫عىل‬ ‫متداولة‬ ‫غري‬ ‫أصبحت‬ ‫كثرية‬ ‫كويتية‬ ‫مسؤولية‬ ‫وهذه‬ ،‫لغتنا‬ ‫عىل‬ ‫طغت‬ ‫واإلنكليزية‬ .‫واألرسة‬ ‫للدولة‬ ‫مشرتكة‬ ‫التواصل‬ ‫مواقع‬ ‫وهل‬ ‫التواصل؟‬ ‫بمواقع‬ ‫عالقة‬ ‫لك‬ ‫هل‬ • ‫والتاريخ؟‬ ‫التراث‬ ‫في‬ ‫البحث‬ ‫مسألة‬ ‫في‬ ‫أفادتك‬ ‫عىل‬ ‫وآخر‬ ”‫ام‬‫ر‬‫“انستاغ‬ ‫عىل‬ ‫حساب‬ ‫عندي‬ - ‫ومهتم‬ ،‫اثية‬‫رت‬‫ال‬ ‫الصور‬ ‫بعض‬ ‫أعرض‬ ً‫ا‬‫ودامئ‬ ،”‫“تويرت‬ ‫فلدي‬ ،‫القدمية‬ ‫والعائالت‬ ‫باألنساب‬ ‫كبري‬ ‫بشكل‬ ‫من‬ ‫تعترب‬ ‫ودواوين‬ ،‫األنساب‬ ‫عن‬ ‫نادرة‬ ‫كتب‬ ‫الخل‬ ‫“روض‬ ‫مثل‬ ،‫الكويتي‬ ‫الشعر‬ ‫دواوين‬ ‫أندر‬ ‫املطبوع‬ ‫الطبطبايئ‬ ‫عبدالجليل‬ ‫للشاعر‬ ”‫والخليل‬ ‫وعندي‬ ،1883 ‫الهند‬ ‫يف‬ ”‫املصطفاوية‬ ‫“املطبعة‬ ‫يف‬ ‫األخرس‬ ‫عبدالغفار‬ ‫املعروف‬ ‫اق‬‫ر‬‫الع‬ ‫لشاعر‬ ‫ديوان‬ ‫عن‬ ‫قصيدة‬ ‫وله‬ ،1884 ‫عام‬ ‫اسطنبول‬ ‫يف‬ ‫طبع‬ ‫وقصيدة‬ ،‫الكويت‬ ‫حاكم‬ ‫الصباح‬ ‫عبدالله‬ ‫الشيخ‬ ‫أخرى‬ ‫وقصائد‬ ،‫الصبيح‬ ‫البدر‬ ‫يوسف‬ ‫التاجر‬ ‫عن‬ .‫العربية‬ ‫الجزيرة‬ ‫شبه‬ ‫يف‬ ‫معروفة‬ ‫شخصيات‬ ‫عن‬ ‫يف‬ ‫العسجد‬ ‫“سبائك‬ ‫بعنوان‬ ‫ديوان‬ ‫عندي‬ ‫كذلك‬ ‫بن‬ ‫عثامن‬ ‫للشيخ‬ ”‫األسعد‬ ‫رزق‬ ‫نجل‬ ‫أحمد‬ ‫أخبار‬ ‫يف‬ ”‫البيان‬ ‫“مطبعة‬ ‫يف‬ ،1897 ‫عام‬ ‫وطبع‬ ،‫سند‬ ،‫رزق‬ ‫بن‬ ‫أحمد‬ ‫الشيخ‬ ‫شخصية‬ ‫ويتناول‬ ‫بومبي‬ ‫والتاريخ‬ ً‫ا‬‫سياحي‬ ‫مقرصة‬ ‫الدولة‬ ‫والحضارة‬ ‫الثقافة‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫وعليه‬ ‫املسؤولية‬ ‫يف‬ ‫رشيك‬ ‫املواطن‬ ‫حقوق‬ ‫له‬ ‫مثلام‬ ‫واجبات‬
  • 152.
    ‫الهدف‬ ‫حوار‬ 154 ‫وكذلك‬،‫عرش‬ ‫الثامن‬ ‫القرن‬ ‫يف‬ ‫الكويت‬ ‫تجار‬ ‫أكرب‬ ‫وعن‬ ،‫الكويت‬ ‫حاكم‬ ‫الصباح‬ ‫عبدالله‬ ‫الشيخ‬ ‫عن‬ ،)‫(العتبان‬ ‫عتبة‬ ‫بني‬ ‫يد‬ ‫عىل‬ ‫الكويت‬ ‫دولة‬ ‫تأسيس‬ ‫عيل‬ ‫بن‬ ‫وآل‬ ‫والجالهمة‬ ‫والخليفة‬ ‫الصباح‬ ‫وهم‬ ‫التي‬ ‫األرض‬ ‫هذه‬ ‫إىل‬ ‫هاجروا‬ ‫وجميعهم‬ ،‫ايد‬‫ز‬‫وال‬ ‫الدواوين‬ ‫من‬ ‫كذلك‬ ،1718 ‫عام‬ ‫الكويت‬ ‫أصبحت‬ ‫يف‬ ‫األوىل‬ ‫الطبعة‬ ‫الفرج‬ ‫عبدالله‬ ‫ديوان‬ :‫املهمة‬ ‫الكويت‬ ‫اء‬‫ر‬‫شع‬ ‫أكرب‬ ‫من‬ ‫وهو‬ ،1919 ‫عام‬ ‫الهند‬ ،”‫الهوى‬ ‫“محيي‬ ‫بـ‬ ‫يلقب‬ ‫وكان‬ ‫العربية‬ ‫والجزيرة‬ ‫بن‬ ‫عنرتة‬ ‫الكبار‬ ‫اء‬‫ر‬‫للشع‬ ‫قدمية‬ ‫طبعات‬ ‫وعندي‬ ،‫والبحرتي‬ ‫متام‬ ‫وأبو‬ ‫اهيم‬‫ر‬‫إب‬ ‫وحافظ‬ ‫واملتنبي‬ ‫شداد‬ .‫وغريهم‬ ‫هذه‬ ‫أفادتني‬ ‫فبالتأكيد‬ ،‫اإلفادة‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫أما‬ ‫عىل‬ ‫حسابا‬ ‫يفتحون‬ ‫باتوا‬ ‫فالكثريون‬ ،‫املواقع‬ ‫عند‬ ‫لكتب‬ ‫ويسوقون‬ ً‫ا‬‫كتب‬ ‫ويبيعون‬ ”‫ام‬‫ر‬‫“انستاغ‬ ‫استفادة‬ ‫وهناك‬ ،‫منهم‬ ‫اشرتيت‬ ‫وأنا‬ ،‫آخرين‬ ‫تجار‬ ‫عرب‬ ‫تريده‬ ‫عام‬ ‫بالسؤال‬ ‫البحث‬ ‫توفري‬ ‫وهي‬ ‫أخرى‬ ‫برسعة‬ ‫ومعلومات‬ ‫كثرية‬ ‫ردود‬ ‫وتأتيك‬ ‫صفحتك‬ .‫وسهولة‬ ‫أن‬ ‫ترى‬ ‫فهل‬ ،”‫البديل‬ ‫“االقتصاد‬ ‫عن‬ ‫كتبت‬ • ‫أسعار‬ ‫تدني‬ ‫بسبب‬ ‫أزمة‬ ‫على‬ ‫مقبلة‬ ‫الكويت‬ ‫النفط؟‬ ‫فالنفط‬ ،‫النفط‬ ‫يف‬ ‫ليست‬ ‫األزمة‬ ‫أن‬ ‫الحقيقة‬ - ‫املشكلة‬ ‫لكن‬ ،‫ينقص‬ ‫أو‬ ‫سعرها‬ ‫يزيد‬ ‫سلعة‬ ‫مجرد‬ ‫حققها‬ ‫التي‬ ‫الفوائض‬ ‫توظف‬ ‫مل‬ ‫الدولة‬ ‫أن‬ ‫يف‬ ‫مرشوعات‬ ‫يف‬ ‫سابقة‬ ‫طويلة‬ ‫ات‬‫رت‬‫ف‬ ‫عرب‬ ‫النفط‬ ‫أن‬ ‫نشعر‬ ‫النفط‬ ‫أسعار‬ ‫هبوط‬ ‫مع‬ ‫واليوم‬ ،‫تنموية‬ ‫مل‬ ‫باختصار‬ .‫مشكلة‬ ‫لدينا‬ ‫وأن‬ ،‫إنذار‬ ‫جرس‬ ‫هناك‬ ‫يتعدى‬ ‫أال‬ ‫واملفروض‬ ،‫الدخل‬ ‫مصادر‬ ‫تنويع‬ ‫يتم‬ ‫عىل‬ ‫الثلثان‬ ‫ويعتمد‬ ،‫الثلث‬ ‫النفط‬ ‫عىل‬ ‫اعتامدنا‬ ‫عدم‬ ‫النفط‬ ‫أزمة‬ ‫كشفت‬ ‫وقد‬ .‫أخرى‬ ‫مرشوعات‬ ‫بشكل‬ ‫األسعار‬ ‫وارتفعت‬ ،‫تخطيط‬ ‫أي‬ ‫وجود‬ ‫الزيادات‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫واملسؤولون‬ ،‫مدروس‬ ‫غري‬ ‫كان‬ ‫حدث‬ ‫ما‬ .‫أقدامهم‬ ‫تحت‬ ‫سوى‬ ‫ينظرون‬ ‫ال‬ ‫فالنفط‬ ،‫االقتصاديني‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫منه‬ ‫وحذر‬ ً‫ا‬‫متوقع‬ ‫غري‬ ‫أخرى‬ ‫أشياء‬ ‫وهناك‬ ،‫لألبد‬ ‫يرتفع‬ ‫يظل‬ ‫لن‬ ‫زيادة‬ ‫منها‬ ،‫النفط‬ ‫ارتفاع‬ ‫صاحبت‬ ‫مدروسة‬ ‫رشيك‬ ‫كمواطن‬ ‫وأنا‬ ،‫مدروس‬ ‫غري‬ ‫ودعم‬ ‫الرواتب‬ ،‫واجبات‬ ‫علينا‬ ‫حقوق‬ ‫لنا‬ ‫فمثلام‬ ،‫املسوؤلية‬ ‫يف‬ ‫فأنا‬ ،‫املوضوع‬ ‫هذا‬ ‫نتفهم‬ ‫أن‬ ‫اليوم‬ ‫واجبنا‬ ‫ومن‬ ‫أن‬ ‫يجوز‬ ‫ال‬ ،‫القروض‬ ‫إطاحة‬ ‫مسألة‬ ‫مثال‬ ‫أرفض‬ ‫هذه‬ ‫إىل‬ ً‫ا‬‫اتكالي‬ ‫منه‬ ‫الكثري‬ ‫أو‬ ‫الشعب‬ ‫يكون‬ ‫املوظفني‬ ‫نصف‬ ‫حوايل‬ ‫آخر‬ ‫جانب‬ ‫من‬ .‫الدرجة‬ ‫آخر‬ ‫تنزل‬ ‫ورواتبهم‬ ‫عملهم‬ ‫عن‬ ‫يتغيبون‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ز‬‫بالو‬ ‫عىل‬ ‫عبء‬ ‫كله‬ ‫وهذا‬ ،‫منتجني‬ ‫غري‬ ‫وهم‬ ،‫الشهر‬ ‫إصالحات‬ ‫إىل‬ ‫األزمة‬ ‫هذه‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫نحتاج‬ ،‫الدولة‬ ‫لصالح‬ ‫نعمل‬ ‫أن‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ،‫عاطفيني‬ ‫نكون‬ ‫وأال‬ ،‫كثرية‬ .‫البلد‬ ‫فضفضة‬ ‫األمة؟‬ ‫مجلس‬ ‫انتخابات‬ ‫خوض‬ ‫في‬ ‫تفكر‬ ‫أال‬ • ‫بالتاريخ‬ ‫وأهتم‬ ‫باالقتصاد‬ ‫أعمل‬ ،‫أفكر‬ ‫ال‬ ‫والله‬ ‫ال‬ - ‫واتجهت‬ ،‫االنتخابات‬ ‫خوض‬ ‫يف‬ ‫أفكر‬ ‫ومل‬ ،‫اث‬‫رت‬‫وال‬ ،‫الناس‬ ‫مع‬ ‫للفضفضة‬ ‫وسيلة‬ ‫وهي‬ ،‫املقال‬ ‫لكتابة‬ ‫لتعريف‬ ،‫والتاريخ‬ ‫اث‬‫رت‬‫ال‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫ري‬‫كث‬ ‫أكتب‬ ‫وأنا‬ ‫أكتب‬ ،‫وتاريخهم‬ ‫باألجداد‬ ‫الجديدة‬ ‫األجيال‬ ‫كنا‬ ‫مام‬ ‫األمل‬ ‫وخيبة‬ ‫والضيق‬ ‫بالحرسة‬ ‫إلحسايس‬ ‫اجع‬‫ر‬‫بامل‬ ‫وأستعني‬ ،‫اآلن‬ ‫عليه‬ ‫رصنا‬ ‫وما‬ ‫املايض‬ ‫يف‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫مرس‬ ً‫ا‬‫كالم‬ ‫أقول‬ ‫وال‬ ،‫بحوزيت‬ ‫التي‬ ‫والكتب‬ .‫سند‬ ‫أو‬ ‫علم‬ ‫دون‬ ‫الحكومة؟‬ ‫في‬ ‫يؤثر‬ ‫المقال‬ ‫هل‬ • ‫بسيط‬ ‫مواطن‬ ‫أنا‬ ،‫علينا‬ ‫ما‬ ‫ونعمل‬ ‫نحاول‬ ‫نحن‬ - ،‫يصل‬ ‫ورأيي‬ ‫يصل‬ ‫صويت‬ ‫لكن‬ ،‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫صاحب‬ ‫ولست‬ ‫عندنا‬ ‫لكن‬ ‫السلبيات‬ ‫عن‬ ‫تكلمنا‬ ‫بالكويت‬ ‫ونحن‬ ‫وحرية‬ ‫اطية‬‫ر‬‫الدميق‬ ‫أهمها‬ ‫من‬ ‫كثرية‬ ‫إيجابيات‬ ‫والتقدم‬ ‫التطوير‬ ‫هدفه‬ ،‫بناء‬ ً‫ا‬‫انتقاد‬ ‫ننتقد‬ ،‫الرأي‬ .‫لألفضل‬ ‫والوصول‬ ‫فهناك‬ ‫الكويت‬ ‫نشأة‬ ‫موضع‬ ‫يف‬ ‫أتناوله‬ ‫ما‬ ‫أما‬ ً‫ا‬‫ز‬‫مرك‬ ‫كانت‬ ‫الكويت‬ ‫أن‬ ‫هي‬ ‫توصيلها‬ ‫أريد‬ ‫فكرة‬ ‫حصار‬ ‫حدث‬ ‫عندما‬ ،1775 ‫عام‬ ‫بالتحديد‬ ،ً‫ام‬‫مه‬ ‫الرشقية‬ ‫الهند‬ ‫رشكة‬ ‫وكالة‬ ‫فانتقلت‬ ،‫للبرصة‬ ‫الفرس‬ ‫أثر‬ ‫االنتقال‬ ‫لهذا‬ ‫وكان‬ ،‫الكويت‬ ‫إىل‬ ‫اإلنكليزية‬ ‫الكويت‬ ‫وأصبحت‬ ،‫الكويت‬ ‫اقتصاد‬ ‫عىل‬ ‫إيجايب‬ ‫سواحل‬ ‫عىل‬ ‫واملوانئ‬ ‫املنطقة‬ ‫موانئ‬ ‫بني‬ ‫تربط‬ ‫موانئ‬ ‫عىل‬ ‫كبري‬ ‫بشكل‬ ‫تعتمد‬ ‫الهند‬ ‫وكانت‬ ،‫الهند‬ ‫عىل‬ ‫بضائعها‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫توزع‬ ‫رئييس‬ ‫كمركز‬ ‫البرصة‬ ‫وانتقال‬ ‫الحصار‬ ‫بعد‬ ‫لكن‬ ،‫وبغداد‬ ‫وتركيا‬ ‫حلب‬ ‫املركز‬ ‫هي‬ ‫الكويت‬ ‫أصبحت‬ ‫للكويت‬ ‫الوكالة‬ ‫من‬ ‫مير‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫الربيد‬ ‫وحتى‬ ،‫األوروبيون‬ ‫وعرفها‬ ‫بالكويت‬ ‫مير‬ ‫أصبح‬ ‫الهند‬ ‫إىل‬ ً‫ال‬‫وصو‬ ‫فالبرصة‬ ‫حلب‬ ‫الكويت‬ ‫أن‬ ‫الكالم‬ ‫هذا‬ ‫ويؤكد‬ .‫الهند‬ ‫إىل‬ ‫ويصل‬ ‫واإلنكليزية‬ ‫والالتينية‬ ‫الربتغالية‬ ‫ائط‬‫ر‬‫الخ‬ ‫تصدرت‬ ،‫بارزة‬ ‫نقطة‬ ‫كانت‬ ‫حيث‬ ،‫القدمية‬ ‫والفرنسية‬ ‫وسواحل‬ ‫العربية‬ ‫الجزيرة‬ ‫شبه‬ ‫يف‬ ‫الدول‬ ‫وتصدرت‬ ً‫ا‬‫ودامئ‬ .ً‫ام‬‫مه‬ ً‫ا‬‫تجاري‬ ً‫ا‬‫ز‬‫مرك‬ ‫وأصبحت‬ ،‫فارس‬ ‫بالد‬ ‫كثقافة‬ ‫الكويتي‬ ‫الشباب‬ ‫ترى‬ ‫كيف‬ • ‫وانتماء؟‬ ‫وتعليم‬ ‫غري‬ ً‫ا‬‫حالي‬ ‫الكويتي‬ ‫الشباب‬ ‫الحقيقة‬ - ‫ما‬ ‫اليوم‬ ‫شباب‬ ،‫واألجداد‬ ‫اآلباء‬ ‫أيام‬ ‫شباب‬ ‫بالعادات‬ ‫استهتار‬ ‫هناك‬ ،‫مسؤولية‬ ‫عنده‬ ‫هناك‬ ‫وليس‬ ‫السلوكيات‬ ‫تغريت‬ ،‫والتقاليد‬ ‫اءة‬‫ر‬‫الق‬ ‫وأهملت‬ ،‫ام‬‫ز‬‫وااللت‬ ‫للقانون‬ ‫ام‬‫رت‬‫اح‬ ‫ما‬ ‫الشعر‬ ‫وقصة‬ ‫املالبس‬ ‫وحتى‬ ...‫والتعليم‬ .‫األصيلة‬ ‫الكويتية‬ ‫الشخصية‬ ‫تعكس‬ ‫نزور‬ ‫والتاريخ‬ ‫اث‬‫رت‬‫بال‬ ‫كمهتمني‬ ‫ونحن‬ ،‫ات‬‫رض‬‫محا‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫والجامعات‬ ‫املدارس‬ ‫نريد‬ ،‫الجانب‬ ‫بهذا‬ ‫أكرث‬ ً‫ا‬‫اهتامم‬ ‫ونريد‬ ‫الكويتية‬ ‫واللهجة‬ ‫باملناهج‬ ‫اث‬‫رت‬‫ال‬ ‫تدريس‬ ‫بني‬ ‫فرق‬ ‫هناك‬ ‫فاليوم‬ ،‫الوطنية‬ ‫والرتبية‬ ‫شخص‬ ‫كل‬ ‫هو‬ ‫فاملواطن‬ ،‫نة‬َ‫واملواط‬ ‫املواطن‬ ‫الصعب‬ ‫األمر‬ ‫هي‬ ‫نة‬َ‫واملواط‬ ،‫جنسية‬ ‫يحمل‬ ‫والدفاع‬ ‫واالنتامء‬ ‫بالوالء‬ ‫مرتبطة‬ ‫ألنها‬ ،‫والعرق‬ ‫والجهد‬ ‫بالعمل‬ ‫األرض‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫رشيك‬ ‫بأنه‬ ‫مواطن‬ ‫كل‬ ‫يشعر‬ ‫أن‬ ‫واملفروض‬ ‫نثقف‬ ‫ألن‬ ‫بحاجة‬ ‫نحن‬ ،‫الوطن‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫وهذا‬ ،‫نة‬َ‫املواط‬ ‫معنى‬ ‫ونعلمه‬ ‫الجديد‬ ‫الجيل‬ .‫املدارس‬ ‫يف‬ ‫يدرس‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫اليشء‬ ‫العربية؟‬ ‫واألوضاع‬ ... • ‫ففي‬ ،‫لألفضل‬ ‫األمور‬ ‫تتغري‬ ‫أن‬ ‫أمتنى‬ - ‫متطرفة‬ ‫جامعات‬ ‫هناك‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫التاريخ‬ .‫الدين‬ ‫باسم‬ ً‫ال‬‫دو‬ ‫وتحارب‬ ‫الناس‬ ‫تقتل‬ ‫والتطرف‬ ‫نة‬ َ‫المواط‬
  • 153.
    2099 ‫العدد‬ 2015‫فبراير‬155 ‫عنها‬ ‫وقال‬ ،1831 ”‫الطاعون‬ ‫“سنة‬ ‫كان‬ ‫األهم‬ ‫منه‬ ‫تصبح‬ ‫أن‬ ‫“وكادت‬ :‫الرشيد‬ ‫عبدالعزيز‬ ‫الشيخ‬ ‫تويف‬ ‫العام‬ ‫ذاك‬ ‫ويف‬ .”ً‫ا‬‫يباب‬ ً‫ا‬‫ر‬‫قف‬ ‫الكويت‬ )‫(الطاعون‬ ً‫ا‬‫ري‬‫كث‬ ‫ألن‬ ،‫النساء‬ ‫من‬ ‫معظمهم‬ ،‫الكويت‬ ‫أهل‬ ‫ثلثا‬ ‫الوحيد‬ ‫املصدر‬ ‫باعتباره‬ ،‫البحر‬ ‫يف‬ ‫كانوا‬ ‫الرجال‬ ‫من‬ ‫الرجال‬ ‫إن‬ ‫ويقال‬ ،‫التجارة‬ ‫بجانب‬ ‫آنذاك‬ ‫للرزق‬ ‫ونساءهم‬ ‫أطفالهم‬ ‫وجدوا‬ ‫الكويت‬ ‫إىل‬ ‫عادوا‬ ‫عندما‬ ‫كنجد‬ ‫أخرى‬ ‫بلدان‬ ‫من‬ ‫يتزوجوا‬ ‫أن‬ ‫فاضطروا‬ ‫ميتني‬ ‫الشيخ‬ ‫الثالث‬ ‫الكويت‬ ‫حاكم‬ ‫أيام‬ ‫وكانت‬ ،‫وزهري‬ ‫كثري‬ ‫كان‬ ‫ألنه‬ ”‫العيش‬ ‫“جابر‬ ‫امللقب‬ ‫الصباح‬ ‫جابر‬ .”‫“األرز‬ ‫بالعيش‬ ‫اء‬‫ر‬‫الفق‬ ‫عىل‬ ‫التصدق‬ ،‫الكويت‬ ‫في‬ ‫السياسية‬ ‫األوضاع‬ ‫ترى‬ ‫كيف‬ • ‫انتخاب‬ ‫بعد‬ ‫السلطتين‬ ‫توافق‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫خصوص‬ ‫الحالي؟‬ ‫األمة‬ ‫مجلس‬ ‫الله‬ ‫حفظه‬ ‫األحمد‬ ‫صباح‬ ‫الشيخ‬ ‫األمري‬ ‫سمو‬ ‫ينادي‬ ‫كانت‬ ‫كام‬ ً‫ا‬‫تجاري‬ ً‫ا‬‫ز‬‫مرك‬ ‫تعود‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫الكويت‬ ‫بأن‬ 250 ‫من‬ ‫أكرث‬ ‫قبل‬ ً‫ا‬‫تجاري‬ ً‫ا‬‫ز‬‫مرك‬ ‫كنا‬ ‫فقد‬ ،‫بالسابق‬ ‫وإن‬ ،‫األوضاع‬ ‫تغريت‬ ‫األخرية‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫لكن‬ ،ً‫ا‬‫عام‬ .‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫الريادة‬ ‫إىل‬ ‫نعود‬ ‫الله‬ ‫شاء‬ ”‫العيش‬ ‫“جابر‬ ‫الكويت‬ ‫بها‬ ‫مرت‬ ‫التي‬ ‫الكبرى‬ ‫األحداث‬ ‫ما‬ • ‫نشأتها؟‬ ‫في‬ ‫ضد‬ ‫الكويت‬ ‫أهل‬ ‫خاضها‬ ‫التي‬ ”‫الرقة‬ ‫“حرب‬ - ‫بحرية‬ ‫معركة‬ ‫وكانت‬ ،1783 ‫عام‬ ‫يف‬ ‫كعب‬ ‫بني‬ ‫الشيخ‬ ‫الثاين‬ ‫حاكمها‬ ‫أيام‬ ‫الكويت‬ ‫أهل‬ ‫فيها‬ ‫انترص‬ ‫بناء‬ ‫كان‬ ‫بعدها‬ .‫األول‬ ‫صباح‬ ‫ابن‬ ‫األول‬ ‫عبدالله‬ ‫األول‬ ‫السور‬ ‫بناء‬ ‫وباملناسبة‬ ،1813 ‫عام‬ ‫الثاين‬ ‫السور‬ ‫عام‬ ‫بني‬ ‫أنه‬ ‫البعض‬ ‫وذكر‬ ،ً‫ا‬‫غامض‬ ‫توقيته‬ ‫ال‬‫ز‬‫الي‬ ”‫“دروازة‬ ‫الواحدة‬ ‫تسمى‬ ‫بوابات‬ ‫له‬ ‫وكانت‬ ،1760 ‫ومع‬ ،”‫“غولة‬ ‫تسمى‬ ‫اقبة‬‫ر‬‫للم‬ ‫اج‬‫ر‬‫أب‬ ‫هناك‬ ‫وكان‬ ‫والحدث‬ .‫الكويت‬ ‫توسعت‬ ‫الثاين‬ ‫السور‬ ‫بناء‬ ‫مجلس‬ ‫من‬ ‫أفضل‬ ‫تجد‬ ‫لن‬ ‫الحكومة‬ ‫أن‬ ‫أعتقد‬ - ‫الترشيعية‬ ‫فالدورة‬ ،‫قامئة‬ ‫فرصة‬ ‫وهو‬ ،‫الحايل‬ ‫األمة‬ ‫بعض‬ ‫التخاذ‬ ‫مجال‬ ‫وأمامهم‬ ،‫مقبلني‬ ‫لعامني‬ ‫ممتدة‬ ‫واملواطن‬ ،‫الكويت‬ ‫مصلحة‬ ‫يف‬ ‫تصب‬ ‫التي‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ”‫“واتساب‬ ‫عىل‬ ‫صورة‬ ‫رأيت‬ ‫أنا‬ .ً‫ا‬‫ز‬‫إنجا‬ ‫يريد‬ ‫اليوم‬ ‫إىل‬ ‫انظر‬ ،‫تأجري‬ ‫طائرة‬ ‫وصول‬ ‫عن‬ ،‫منها‬ ‫وانزعجت‬ ً‫ال‬‫أسطو‬ ‫متلكنا‬ ‫وكـأننا‬ ‫كبري‬ ‫احتفال‬ ‫وصلنا؟‬ ‫أين‬ ‫املال‬ ‫لدينا‬ ،‫يشء‬ ‫ينقصها‬ ‫ال‬ ‫الكويت‬ ،‫ات‬‫ر‬‫الطائ‬ ‫من‬ ‫لكن‬ ،‫الكوادر‬ ‫ولدينا‬ ‫التحتية‬ ‫والبنية‬ ‫واملؤسسات‬ ‫يهمنا‬ ‫وال‬ ،‫البلد‬ ‫مصلحة‬ ‫يف‬ ‫يصب‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫ينقصنا‬ ‫كل‬ ‫فكر‬ ‫وإذا‬ ،‫برملاين‬ ‫استجواب‬ ‫أو‬ ‫الفالين‬ ‫النائب‬ ‫فكرة‬ ‫منهم‬ ‫أي‬ ‫يقدم‬ ‫فلن‬ ‫الطريقة‬ ‫بهذه‬ ‫وزير‬ ‫الكويتيني‬ ‫غالبية‬ ،‫إنجاز‬ ‫أي‬ ‫عىل‬ ‫يقبل‬ ‫أو‬ ‫جديدة‬ ‫تنتهج‬ ‫التي‬ ‫السابقة‬ ‫املجالس‬ ‫من‬ ‫منزعجني‬ ‫كانوا‬ ‫نريد‬ ‫ال‬ ‫نفسه‬ ‫الوقت‬ ‫ويف‬ ،‫واملشاكل‬ ‫التصعيد‬ ‫يا‬ ‫م‬ّ‫ا‬‫ظال‬ ‫“يا‬ ‫الكويتي‬ ‫املثل‬ ‫كام‬ ‫نكون‬ ‫أن‬ ‫أو‬ ‫الصمت‬ ،ً‫ا‬‫تصعيد‬ ‫أو‬ ‫مشاكل‬ ‫نريد‬ ‫وال‬ ً‫ا‬‫ز‬‫إنجا‬ ‫نريد‬ ،”‫اّايني‬‫رس‬ ‫إىل‬ ‫تفيض‬ ‫والحكومة‬ ‫املجلس‬ ‫بني‬ ‫جيدة‬ ‫عالقة‬ ‫نريد‬ •‫إنجاز‬ ‫لإلنتاج‬ ‫وسعي‬ ‫إصالحات‬ ‫إىل‬ ‫نحتاج‬ ‫االتكالية‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫بعيد‬
  • 154.
    TO YOU 156 ‫سيرين‬- ‫سهى‬ ‫والديه‬ ‫مع‬ ‫الكيك‬ ‫يقص‬ ‫محمد‬ ‫دلة‬ ‫مصطفى‬ ‫محمد‬ ‫رنا‬ - ‫رنا‬ - ‫ليلى‬ ‫دياال‬ - ‫رنا‬ - ‫ديفيد‬ ‫عال‬ - ‫سهى‬ ‫محمد‬ - ‫ٕاسراء‬ ‫قمر‬ - ‫حمزة‬ - ‫ابراهيم‬ ‫ميالده‬‫عيد‬‫�شموع‬‫دلة‬‫م�شطفى‬‫حممد‬‫أ‬�‫أطف‬� ‫مطعم‬ ‫يف‬ ‫و�لد�ه‬ ‫أق�مه‬� ‫حفل‬ ‫يف‬ ،‫�خل�م�س‬ ‫أ�شدق�ئه‬�‫من‬‫عدد‬‫مب�ش�ركة‬،‫�شرق‬‫م�كدون�لدز‬ ‫�مليالد‬‫عيد‬‫كيكة‬‫حممد‬‫قطع‬‫حيث‬،‫أحب�به‬�‫و‬ ‫ع�م‬‫كل‬...Happy birthday ‫أنغ�م‬�‫على‬ .‫حممد‬�‫ي‬‫بخري‬‫و�نت‬ ‫الخامسة‬ ‫شمعته‬ ‫يطفىء‬ ...‫محمد‬ ‫ماكدونالد‬ :‫المكان‬ 2015 / 1 / 10 :‫التاريخ‬ ً‫مساء‬ 4:00 :‫الوقت‬‫الدانة‬ - ‫عبير‬ ‫هبة‬ - ‫سيدرا‬ - ‫جود‬ - ‫لين‬ ‫زينة‬ - ‫دياال‬ - ‫تاال‬ - ‫سارة‬ ‫تاليا‬ - ‫علي‬ -‫سامي‬ - ‫حمودي‬ - ‫نايا‬ ‫جماعية‬ ‫صورة‬ ‫يوسف‬ - ‫ميادة‬ - ‫تاال‬
  • 155.
    2099 ‫العدد‬ 2015‫فبراير‬157 ‫أمل‬ ‫الكيك‬ ‫قص‬ ‫كريم‬ ‫مصطفى‬ ‫آية‬ ‫وأوالدها‬ ‫نادية‬ ‫علي‬ - ‫زينب‬ ‫تاال‬ - ‫زينب‬ ‫محمد‬ - ‫آية‬ ‫لين‬ - ‫خليل‬ - ‫سارة‬ ‫أت‬�‫أطف‬�Happy birthday ‫أنغ�م‬�‫وقع‬‫على‬ ،‫�لث�ين‬ �‫ميالده‬ ‫عيد‬ ‫�شموع‬ ‫م�شطفى‬ ‫آية‬� ،‫كينج‬‫برجر‬‫مبطعم‬�‫و�لده‬‫أق�مه‬�‫حفل‬‫يف‬ ،�‫أحب�به‬�‫و‬�‫أق�ربه‬�‫و‬�‫أ�شدق�ئه‬�‫من‬‫عدد‬‫مب�ش�ركة‬ ‫�ل�شع�دة‬ ‫من‬ ‫�ملزيد‬ �‫له‬ ‫�جلميع‬ ‫متنى‬ ‫وقد‬ .‫آية‬��‫ي‬‫بخري‬‫و�نت‬‫ع�م‬‫كل‬...‫و�لفرح‬ ‫الثاني‬ ‫ميالدها‬ ‫بعيد‬ ‫تحتفي‬ ‫آية‬ ‫كينج‬ ‫برجر‬ :‫المكان‬ 2015 / 1 / 10 :‫التاريخ‬ ً‫مساء‬ 5:30 :‫الوقت‬‫ناهدة‬ - ‫لين‬ ‫حنان‬ - ‫أليسار‬ - ‫سلوى‬ - ‫ميالد‬ ‫روان‬ - ‫مريم‬ - ‫رغد‬ ‫سيف‬ - ‫ٕابراهيم‬ - ‫مريم‬ ‫تذكارية‬ ‫جماعية‬ ‫صورة‬
  • 156.
    TO YOU 158 ‫جدته‬‫مع‬ ‫ريان‬ ‫الخامسة‬ ‫الشمعة‬ ‫اطفاء‬ ‫الترك‬ ‫حسن‬ ‫ريان‬ ‫سامي‬ - ‫سيرين‬ - ‫لمار‬ - ‫نايا‬ ‫جماعية‬ ‫صورة‬ ‫محمد‬ - ‫جنى‬ ‫سارة‬ - ‫شيرين‬ ‫لينا‬ - ‫كيندا‬ - ‫جاد‬ ‫سيرينا‬ - ‫نوال‬ ‫جاد‬ -‫كلير‬ - ‫دانيال‬ ‫تمارا‬ - ‫حمودي‬ ‫جيم‬ ‫المكان:ليتل‬ ً‫ا‬‫ظهر‬ 1:30 :‫الوقت‬ 2015/1/24 :‫التاريخ‬‫مصطفى‬ - ‫وسام‬ - ‫فاطمة‬ ‫دينا‬ - ‫عال‬ - ‫ليال‬ - ‫نستازيا‬ - ‫نسمة‬ ‫ومحبيه‬ ‫اصدقأيه‬ ‫مع‬ ‫ريان‬ ‫ٕايفانا‬ - ‫نستازيا‬ ‫�شموع‬)‫�شنو�ت‬5(‫�لرتك‬‫ح�شن‬‫ري�ن‬‫أ‬�‫أطف‬� ‫بح�شور‬،‫و�لد�ه‬‫أق�مه‬�‫حفل‬‫يف‬،‫ميالده‬‫عيد‬ ‫حيث‬،‫ري�ن‬‫أقر�ن‬�‫و‬‫�لع�ئلة‬‫أ�شدق�ء‬�‫من‬‫عدد‬ �‫�لهد�ي‬�‫وقدمو‬‫�حللوى‬‫ق�لب‬‫�حل�شور‬‫قطع‬ ...‫لري�ن‬ .‫بخري‬‫و�نت‬‫ع�م‬‫كل‬ ‫الترك‬ ‫حسن‬ ‫لريان‬ ‫سعيد‬ ‫عيد‬
  • 157.
    2099 ‫العدد‬ 2015‫فبراير‬159
  • 158.
    Families 160 ‫أو‬ ،‫ما‬‫يشء‬ ‫اء‬‫رش‬‫ل‬ ‫سواء‬ ،‫املنزل‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫وحيد‬ ‫طفلها‬ ‫ترك‬ ‫إىل‬ ً‫ا‬‫أحيان‬ ‫األم‬ ‫تضطر‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫عليها‬ ،‫الخطوة‬ ‫هذه‬ ‫عىل‬ ‫اإلقدام‬ ‫قبل‬ ‫لكن‬ ...‫عملها‬ ‫إىل‬ ‫للذهاب‬ ‫وضع‬ ‫مع‬ ‫للتعامل‬ ‫تؤهله‬ ‫التي‬ ‫ات‬‫ر‬‫املها‬ ‫وامتالكه‬ ،‫طفلها‬ ‫نضوج‬ ‫من‬ ‫متأكدة‬ .‫والعقيل‬ ‫الصحي‬ ‫وضعه‬ ‫االعتبار‬ ‫يف‬ ‫تأخذ‬ ‫وأن‬ ،‫كهذا‬ ‫حيث‬ ،‫إيجابية‬ ‫نظرة‬ ‫املنزل‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫وحيد‬ ‫الطفل‬ ‫ترك‬ ‫إىل‬ ‫الرتبويني‬ ‫بعض‬ ‫ينظر‬ ‫ثقته‬ ‫تعمق‬ ،‫جيدة‬ ‫خربة‬ ‫الحالة‬ ‫تلك‬ ‫ملثل‬ ‫املؤهل‬ ‫الطفل‬ ‫تكسب‬ ‫أنها‬ ‫يعتقدون‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫الحقيقة‬ ‫ويف‬ ،‫املسؤولية‬ ‫تحمل‬ ‫عىل‬ ‫وقدرته‬ ‫استقالليته‬ ‫وتعزز‬ ‫بنفسه‬ ‫ترك‬ ‫عدم‬ ‫يجب‬ ‫لكن‬ ،‫املنزل‬ ‫يف‬ ‫بأمان‬ ً‫ا‬‫وحيد‬ ‫الطفل‬ ‫ترك‬ ‫فيه‬ ‫ميكن‬ ‫معني‬ ‫عمر‬ .ً‫ا‬‫أبد‬ ‫مبفردهم‬ ‫العارشة‬ ‫سن‬ ‫وحتى‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫الصغار‬ ‫األطفال‬ ً‫ا‬‫وحيد‬ ‫تركه‬ ‫عدم‬ ‫يجب‬ ،ً‫ا‬‫ناضج‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫ر‬‫ناد‬ ‫سنة‬ 12 ‫عمر‬ ‫يف‬ ‫الطفل‬ ‫أن‬ ‫ومبا‬ ً‫ا‬‫وحيد‬ ‫تركه‬ ‫عدم‬ ‫فيجب‬ ،‫سنة‬ 16 ‫سن‬ ‫تحت‬ ‫الطفل‬ ‫أما‬ ،‫طويلة‬ ‫لفرتة‬ ‫املنزل‬ ‫يف‬ ‫عمره‬ ‫عىل‬ ً‫ا‬‫وحيد‬ ‫طفلها‬ ‫ترك‬ ‫بشأن‬ ‫ارها‬‫ر‬‫ق‬ ‫تبني‬ ‫أال‬ ‫األم‬ ‫عىل‬ ،‫الليل‬ ‫طوال‬ ‫سن‬ ‫إىل‬ ‫وإضافة‬ ،‫ترصفاته‬ ‫عىل‬ ‫بناء‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫نضجه‬ ‫درجة‬ ‫تقييم‬ ‫عليها‬ ‫بل‬ ،‫فقط‬ ‫يتمكن‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫املحددة‬ ‫ات‬‫ر‬‫املها‬ ‫بعض‬ ‫ميتلك‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ،‫ونضوجه‬ ‫الطفل‬ ‫يفعل‬ ‫أن‬ ‫عليه‬ ‫ماذا‬ ‫معرفة‬ ‫خاص‬ ‫بشكل‬ ‫منها‬ ،‫املنزل‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫وحيد‬ ‫البقاء‬ ‫من‬ ،‫األولية‬ ‫اإلسعافات‬ ‫عن‬ ‫األدىن‬ ‫الحد‬ ‫ومعرفة‬ ،‫الطارئة‬ ‫الحاالت‬ ‫يف‬ ‫يتصل‬ ‫ومبن‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫كام‬ ،‫اإلسعاف‬ ‫اكز‬‫ر‬‫م‬ ‫يف‬ ‫املتبعة‬ ‫األمان‬ ‫اءات‬‫ر‬‫إج‬ ‫عىل‬ ‫وتدريبه‬ ،‫الطارئة‬ ‫للحاالت‬ ‫تضعها‬ ‫التي‬ ‫الخطة‬ ‫طفلها‬ ‫تطبيق‬ ‫إمكان‬ ‫من‬ ‫متأكدة‬ ‫األم‬ ‫عىل‬ ‫تطلعه‬ ‫وأن‬ ،‫الهاتف‬ ‫ورقم‬ ‫املنزل‬ ‫وعنوان‬ ‫الكامل‬ ‫اسمه‬ ‫طفلها‬ ‫تعلم‬ ‫وأن‬ ‫ثقة‬ ‫محل‬ ‫أشخاص‬ ‫بأسامء‬ ‫قامئة‬ ‫ووضع‬ ،‫بها‬ ‫االتصال‬ ‫وكيفية‬ ‫وجودها‬ ‫مكان‬ .‫الطارئة‬ ‫الحاالت‬ ‫يف‬ ‫بهم‬ ‫االتصال‬ ‫من‬ ‫ليتمكن‬ ،‫هواتفهم‬ ‫وارقام‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫غالب‬ ‫إذ‬ ،‫الفكرة‬ ‫حيال‬ ‫طفلها‬ ‫شعور‬ ‫تعرف‬ ‫أن‬ ‫األم‬ ‫عىل‬ ،‫أخرى‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫تشعر‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫حتى‬ ،‫وحيدين‬ ‫تركهم‬ ‫من‬ ‫بأس‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ‫الصغار‬ ‫األطفال‬ ‫يرص‬ ‫البقاء‬ ‫يخافون‬ ‫السن‬ ‫يف‬ ‫أكرب‬ ‫أطفال‬ ‫هناك‬ ‫ذلك‬ ‫ومع‬ ،‫للفكرة‬ ‫باالرتياح‬ ‫األم‬ ،‫وحدهم‬ ‫البقاء‬ ‫عىل‬ ‫بقدرتهم‬ ‫األم‬ ‫ثقة‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫عىل‬ ،‫املنزل‬ ‫يف‬ ‫وحيدين‬ ً‫ا‬‫وحيد‬ ‫سنوات‬ ‫عرش‬ ‫سن‬ ‫تحت‬ ‫طفل‬ ‫ترك‬ ‫املستحب‬ ‫غري‬ ‫من‬ ،‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫لكن‬ ‫عىل‬ ‫وليسوا‬ ‫ات‬‫ر‬‫املها‬ ‫ميلكون‬ ‫ال‬ ‫العمر‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫األطفال‬ ‫معظم‬ ‫ألن‬ ،‫املنزل‬ ‫يف‬ .‫وحدهم‬ ‫كانوا‬ ‫لو‬ ‫الطارئة‬ ‫الحاالت‬ ‫يف‬ ‫يترصفون‬ ‫كيف‬ ‫ملعرفة‬ ‫النضج‬ ‫من‬ ‫درجة‬ ‫الطفل‬ ‫تدريب‬ ‫األم‬ ‫كانت‬ ‫لو‬ ‫حتى‬ ً‫ا‬‫وحيد‬ ‫البقاء‬ ‫عىل‬ ‫الطفل‬ ‫بتدريب‬ ‫األهل‬ ‫االختصاصيون‬ ‫ينصح‬ ‫التدريبات‬ ‫من‬ ‫بسلسلة‬ ‫القيام‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫وال‬ ،‫املسؤولية‬ ‫تحمل‬ ‫عىل‬ ‫قدرته‬ ‫من‬ ‫واثقة‬ ‫عىل‬ ‫تزيد‬ ‫ال‬ ‫لفرتة‬ ً‫ا‬‫وحيد‬ ‫الطفل‬ ‫ترك‬ ‫من‬ ‫تبدأ‬ ،ً‫ا‬‫وحيد‬ ‫تركه‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫اتخاذ‬ ‫تسبق‬ ‫ميكن‬ ‫بحيث‬ ،‫قريب‬ ‫مكان‬ ‫يف‬ ‫تبقى‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ،‫أقىص‬ ‫كحد‬ ‫ساعة‬ ‫أو‬ ‫ساعة‬ ‫نصف‬ ‫كيف‬ ‫طفلها‬ ‫من‬ ‫االستفسار‬ ‫عليها‬ ‫املنزل‬ ‫إىل‬ ‫عودتها‬ ‫وعند‬ ،‫بسهولة‬ ‫إليه‬ ‫الوصول‬ ،‫عليها‬ ‫تعديالت‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫أو‬ ‫تغيريها‬ ‫يحبذ‬ ‫التي‬ ‫األشياء‬ ‫معه‬ ‫تبحث‬ ‫وأن‬ ،‫األمور‬ ‫سارت‬ .‫املقبلة‬ ‫املرة‬ ‫يف‬ ‫لرتكه‬ ً‫ا‬‫ري‬‫تحض‬ ،‫يتعلمها‬ ‫أن‬ ‫عليه‬ ‫التي‬ ‫ات‬‫ر‬‫املها‬ ‫يف‬ ‫تناقشه‬ ‫وأن‬ ‫قدرة‬ ‫من‬ ‫تتأكد‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ،‫غيابها‬ ‫فرتة‬ ‫خالل‬ ‫أكرب‬ ‫احة‬‫ر‬‫ب‬ ‫األم‬ ‫تشعر‬ ‫وحتى‬ ‫االتصال‬ ‫مثل‬ ،‫العامة‬ ‫السالمة‬ ‫رشوط‬ ‫وتطبيق‬ ‫معينة‬ ‫مهام‬ ‫تنفيذ‬ ‫عىل‬ ‫طفلها‬ ‫كيف‬ ‫ومعرفة‬ ،‫الهاتف‬ ‫لعاملة‬ ‫إعطاؤها‬ ‫يجب‬ ‫التي‬ ‫واملعلومات‬ ‫الطوارئ‬ ‫برقم‬ ،‫املناطق‬ ‫رموز‬ ‫يف‬ ‫اختالف‬ ‫وجود‬ ‫حال‬ ‫يف‬ ‫والنقال‬ ‫األريض‬ ‫الهاتف‬ ‫رقم‬ ‫يطلب‬ ‫عن‬ ‫سأل‬ ‫أو‬ ،‫الجرس‬ ‫وقرع‬ ‫غريب‬ ‫شخص‬ ‫حرض‬ ‫حال‬ ‫يف‬ ‫يترصف‬ ‫وكيف‬ ‫والتوتر‬ ‫اب‬‫ر‬‫باالضط‬ ‫األم‬ ‫تشعر‬ ‫أن‬ ‫الطبيعي‬ ‫من‬ ،‫املنزل‬ ‫خارج‬ ‫املوجودة‬ ‫األم‬ ‫كانت‬ ‫إن‬ ‫حتى‬ ،‫داخله‬ ً‫ا‬‫وحيد‬ ‫وتركه‬ ‫املنزل‬ ‫مغادرتها‬ ‫عند‬ ‫طفلها‬ ‫عىل‬ ‫والخوف‬ .‫مبفرده‬ ‫للبقاء‬ ً‫ا‬‫مستعد‬ ‫أصبح‬ ‫طفلها‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫متأكدة‬ ‫املسؤولية‬ ‫تحمل‬ ‫عىل‬ ‫الطفل‬ ‫قدرة‬ ‫يعزز‬ "‫المنزل‬ ‫في‬ ‫وحيدًا‬" ‫بشروط‬ ‫ممكن‬ ... "‫المنزل‬ ‫في‬ ‫وحيدًا‬" ‫بشروط‬ ‫ممكن‬ ...
  • 159.
    2099 ‫العدد‬ 2015‫فبراير‬161 ‫عملية‬ ‫خطوات‬‫عملية‬ ‫خطوات‬ :‫ثابتة‬ ‫قوانين‬ ‫عن‬ ‫غيابها‬ ‫بفترة‬ ‫تتعلق‬ ‫قوانين‬ ‫وضع‬ ‫ُم‬‫أل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫القوانين‬ ‫فهم‬ ‫طفلها‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫تتأكد‬ ‫وأن‬ ،‫المنزل‬ ‫أو‬ ‫صديقه‬ ‫استقبال‬ ‫عدم‬ :‫منها‬ ،‫وسيطبقها‬ ‫المنزل‬ ‫غرف‬ ،‫المنزل‬ ‫عن‬ ‫غيابها‬ ‫أثناء‬ ‫أصدقائه‬ ،‫أصدقائه‬ ‫مع‬ ‫خاصة‬ ،‫دخولها‬ ‫عليه‬ ‫الممنوع‬ ‫المسموح‬ ‫والبرامج‬ ‫التلفزيون‬ ‫مشاهدة‬ ‫أوقات‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫استخدام‬ ‫أوقات‬ ‫تحديد‬ ،‫بمشاهدتها‬ ‫برامج‬ ‫إلى‬ ‫الدخول‬ ‫من‬ ‫وتحذيره‬ ،‫واإلنترنت‬ ‫وضع‬ ‫ننسى‬ ‫وال‬ ،‫الغرباء‬ ‫إلى‬ ‫والتحدث‬ ‫المحادثة‬ ‫الباب‬ ‫فتح‬ ‫عدم‬ ،‫والطبخ‬ ‫بالمطبخ‬ ‫خاصة‬ ‫قوانين‬ ‫وعدم‬ ،‫أحد‬ ‫مع‬ ‫المنزل‬ ‫مغادرة‬ ‫وعدم‬ ،‫غريب‬ ‫ألي‬ .‫المنزل‬ ‫في‬ ‫بمفرده‬ ‫إنه‬ ‫ألحد‬ ‫القول‬ ‫األمر‬ ‫تجعل‬ ‫التي‬ ‫العملية‬ ‫الخطوات‬ ‫االختصاصيون‬ ‫يقدم‬ :‫طفلها‬ ‫وعلى‬ ‫األم‬ ‫على‬ ‫أسهل‬ :‫بالطفل‬ ‫لالتصال‬ ‫زمني‬ ‫جدول‬ ‫وضع‬ • ‫إىل‬ ‫اضطرت‬ ‫حال‬ ‫يف‬ ،‫بطفلها‬ ‫اتصالها‬ ‫بأوقات‬ ً‫ال‬‫جدو‬ ‫تضع‬ ‫أن‬ ‫األم‬ ‫عىل‬ - ‫منه‬ ‫تطلب‬ ‫أن‬ ‫عليها‬ ،‫املدرسة‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫عائد‬ ‫طفلها‬ ‫وصول‬ ‫قبل‬ ‫املنزل‬ ‫ترك‬ ‫باملنزل‬ ‫أثناءه‬ ‫تتصل‬ ً‫ا‬‫وقت‬ ‫تحدد‬ ‫أن‬ ‫أو‬ ،‫املنزل‬ ‫دخوله‬ ‫مبجرد‬ ‫بها‬ ‫االتصال‬ ‫إمكانه‬ ‫يف‬ ‫ليس‬ ‫أنه‬ ‫لطفلها‬ ‫توضح‬ ‫أن‬ ‫األم‬ ‫وعىل‬ ،‫طفلها‬ ‫عودة‬ ‫من‬ ‫لتتأكد‬ ‫عدم‬ ‫إىل‬ ‫ستضطر‬ ‫وإال‬ ،‫عملها‬ ‫يف‬ ‫وجودها‬ ‫أثناء‬ ‫األوقات‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫بها‬ ‫االتصال‬ .‫مكاملاته‬ ‫كل‬ ‫عىل‬ ‫الرد‬ :‫التموين‬ • ‫لالستخدام‬ ‫مؤونة‬ ‫من‬ ‫املنزل‬ ‫يلزم‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫توفري‬ ‫عىل‬ ‫األم‬ ‫تحرص‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ - ‫اء‬‫رش‬‫ل‬ ‫املنزل‬ ‫مغادرة‬ ‫إىل‬ ‫طفلها‬ ‫يضطر‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ،‫الطارئة‬ ‫وللحاالت‬ ‫اليومي‬ ‫ليجد‬ ‫وخفيفة‬ ‫صحية‬ ‫طعام‬ ‫بوجبات‬ ‫مطبخها‬ ‫تجهيز‬ ‫عليها‬ ‫كام‬ ،‫يلزمه‬ ‫ما‬ ‫عليها‬ ،ً‫ا‬‫مريض‬ ‫طفلها‬ ‫كان‬ ‫حال‬ ‫ويف‬ .‫بالجوع‬ ‫شعر‬ ‫إذا‬ ‫يأكله‬ ‫ما‬ ‫طفلها‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫بعيد‬ ‫الدواء‬ ‫زجاجات‬ ‫تضع‬ ‫وأن‬ ،‫تناوله‬ ‫املفرتض‬ ‫العالج‬ ‫له‬ ‫ترتك‬ ‫أن‬ ‫أشقاء‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫خاصة‬ ،‫الكارثة‬ ‫وتقع‬ ‫منه‬ ‫كمية‬ ‫يتناول‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ،‫يده‬ ‫متناول‬ .‫املنزل‬ ‫يف‬ ‫معه‬ ‫الصغار‬ ‫الطفل‬ ‫مصباح‬ ‫ترك‬ ‫يجب‬ ،‫ذلك‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬ ‫للطفل‬ ‫ميكن‬ ‫مكان‬ ‫يف‬ ‫كهربايئ‬ ،‫التيار‬ ‫انقطاع‬ ‫حال‬ ‫يف‬ ‫إليه‬ ‫الوصول‬ ‫املهمة‬ ‫الهواتف‬ ‫أرقام‬ ‫تدرج‬ ‫وأن‬ ‫هاتفها‬ ‫وأرقام‬ ،‫الهاتف‬ ‫الئحة‬ ‫عىل‬ .‫والطوارئ‬ ‫ان‬‫ري‬‫والج‬ :‫األم‬ ‫غياب‬ ‫أثناء‬ ‫الطفل‬ ‫ينفذها‬ ‫التي‬ ‫املهام‬ ‫تحديد‬ • ‫املنزل‬ ‫نظافة‬ ‫عىل‬ ‫الحفاظ‬ ،‫مكانها‬ ‫يف‬ ‫ألعابه‬ ‫وضع‬ ،‫املدريس‬ ‫واجبه‬ ‫أداء‬ - .‫إلخ‬ ...‫وترتيبه‬ .‫التلفزيون‬ ‫جهاز‬ ‫من‬ ‫الطفل‬ ‫يشاهدها‬ ‫أال‬ ‫املفرتض‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫املحطات‬ ‫إلغاء‬ • ‫أو‬ ،‫بهم‬ ‫االتصال‬ ‫الطفل‬ ‫يستطيع‬ ‫الذين‬ ‫األصدقاء‬ ‫بأسامء‬ ‫الئحة‬ ‫وضع‬ • .ً‫ا‬‫وحيد‬ ‫يكون‬ ‫عندما‬ ‫يفعلها‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫التي‬ ‫باألشياء‬ :ً‫ا‬‫آمن‬ ‫البيت‬ ‫جعل‬ • ،‫القوانني‬ ‫الطفل‬ ‫تطبيق‬ ‫وعن‬ ،‫املنزل‬ ‫عن‬ ‫األم‬ ‫غياب‬ ‫فرتة‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بغض‬ - ‫تضع‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫كام‬ ،ً‫ا‬‫آمن‬ ‫املنزل‬ ‫لجعل‬ ‫اءات‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫بعض‬ ‫تتخذ‬ ‫أن‬ ‫األم‬ ‫عىل‬ ‫مثل‬ ،‫يده‬ ‫تطاله‬ ‫ال‬ ‫مغلق‬ ‫مكان‬ ‫يف‬ ‫للخطر‬ ‫الطفل‬ ‫سالمة‬ ‫يعرض‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫وعلب‬ ‫والوالعات‬ ‫والسجائر‬ ‫وجدت‬ ‫إن‬ ‫واألسلحة‬ ‫واألدوية‬ ‫الحادة‬ ‫األدوات‬ .‫السيارة‬ ‫ومفاتيح‬ ‫الكربيت‬ ‫للمرة‬ ً‫ا‬‫وحيد‬ ‫طفلها‬ ‫لرتك‬ ‫مستعدة‬ ‫األم‬ ‫تصبح‬ ‫عندما‬ :‫االستعداد‬ ‫بعد‬ • ‫صديق‬ ‫أو‬ ‫قريب‬ ‫بالغ‬ ‫شخص‬ ‫من‬ ‫طلبت‬ ‫إن‬ ‫أكرث‬ ‫احة‬‫ر‬‫ب‬ ‫تشعر‬ ‫قد‬ ،‫األوىل‬ ‫بل‬ ،"‫"مربية‬ ‫إنه‬ ‫لطفلها‬ ‫تقول‬ ‫أال‬ ‫عليها‬ ‫لكن‬ ،‫طفلها‬ ‫مع‬ ‫البقاء‬ ‫للعائلة‬ ‫دعوة‬ ‫طفلها‬ ‫من‬ ‫طلبت‬ ‫لو‬ ‫أو‬ ،ً‫ا‬‫مع‬ ‫وليلعبا‬ ‫جانبه‬ ‫إىل‬ ‫ليكون‬ ‫موجود‬ ‫إنه‬ ‫ألهل‬ ‫التوضيح‬ ‫رشط‬ ،‫معه‬ ‫البقاء‬ ‫إىل‬ ‫السن‬ ‫يف‬ ‫يقاربه‬ ‫به‬ ‫موثوق‬ ‫صديق‬ ،‫املنزل‬ ‫يف‬ ‫موجودة‬ ‫غري‬ ‫أنها‬ ‫الطفل‬ ‫أحد‬ ‫وجود‬ ‫أن‬ ‫لطفلها‬ ‫توضح‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ‫يعتاد‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ،‫مرحيل‬ ‫املنزل‬ ‫يف‬ ‫معه‬ ‫استعدت‬ ‫وإذا‬ ،‫مبفرده‬ ‫البقاء‬ ‫عىل‬ ‫الالزمة‬ ‫بالتدريبات‬ ‫وقامت‬ ً‫ا‬‫جيد‬ ‫األم‬ ‫كالهام‬ ‫سيشعر‬ ،‫املنزل‬ ‫يف‬ ‫طفلها‬ ‫لرتك‬ .‫قصرية‬ ‫فرتة‬ ‫بعد‬ ‫احة‬‫ر‬‫بال‬ ‫عملية‬ ‫خطوات‬‫عملية‬ ‫خطوات‬‫عملية‬ ‫خطوات‬‫عملية‬ ‫خطوات‬‫عملية‬ ‫خطوات‬ ‫غيابها‬ ‫بفترة‬ ‫تتعلق‬ ‫قوانين‬ ‫وضع‬ ‫ُم‬‫أل‬‫ا‬ ‫على‬‫غيابها‬ ‫بفترة‬ ‫تتعلق‬ ‫قوانين‬ ‫وضع‬ ‫ُم‬‫أل‬‫ا‬ ‫على‬‫غيابها‬ ‫بفترة‬ ‫تتعلق‬ ‫قوانين‬ ‫وضع‬ ‫ُم‬‫أل‬‫ا‬ ‫على‬‫غيابها‬ ‫بفترة‬ ‫تتعلق‬ ‫قوانين‬ ‫وضع‬ ‫ُم‬‫أل‬‫ا‬ ‫على‬‫غيابها‬ ‫بفترة‬ ‫تتعلق‬ ‫قوانين‬ ‫وضع‬ ‫ُم‬‫أل‬‫ا‬ ‫على‬‫غيابها‬ ‫بفترة‬ ‫تتعلق‬ ‫قوانين‬ ‫وضع‬ ‫ُم‬‫أل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫القوانين‬ ‫فهم‬ ‫طفلها‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫تتأكد‬ ‫وأن‬ ،‫المنزل‬‫القوانين‬ ‫فهم‬ ‫طفلها‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫تتأكد‬ ‫وأن‬ ،‫المنزل‬‫القوانين‬ ‫فهم‬ ‫طفلها‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫تتأكد‬ ‫وأن‬ ،‫المنزل‬‫القوانين‬ ‫فهم‬ ‫طفلها‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫تتأكد‬ ‫وأن‬ ،‫المنزل‬‫القوانين‬ ‫فهم‬ ‫طفلها‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫تتأكد‬ ‫وأن‬ ،‫المنزل‬‫القوانين‬ ‫فهم‬ ‫طفلها‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫تتأكد‬ ‫وأن‬ ،‫المنزل‬ ‫أو‬ ‫صديقه‬ ‫استقبال‬ ‫عدم‬ :‫منها‬ ،‫وسيطبقها‬‫أو‬ ‫صديقه‬ ‫استقبال‬ ‫عدم‬ :‫منها‬ ،‫وسيطبقها‬‫أو‬ ‫صديقه‬ ‫استقبال‬ ‫عدم‬ :‫منها‬ ،‫وسيطبقها‬‫أو‬ ‫صديقه‬ ‫استقبال‬ ‫عدم‬ :‫منها‬ ،‫وسيطبقها‬ ‫المنزل‬ ‫غرف‬ ،‫المنزل‬ ‫عن‬ ‫غيابها‬ ‫أثناء‬ ‫أصدقائه‬‫المنزل‬ ‫غرف‬ ،‫المنزل‬ ‫عن‬ ‫غيابها‬ ‫أثناء‬ ‫أصدقائه‬‫المنزل‬ ‫غرف‬ ،‫المنزل‬ ‫عن‬ ‫غيابها‬ ‫أثناء‬ ‫أصدقائه‬‫المنزل‬ ‫غرف‬ ،‫المنزل‬ ‫عن‬ ‫غيابها‬ ‫أثناء‬ ‫أصدقائه‬‫المنزل‬ ‫غرف‬ ،‫المنزل‬ ‫عن‬ ‫غيابها‬ ‫أثناء‬ ‫أصدقائه‬‫المنزل‬ ‫غرف‬ ،‫المنزل‬ ‫عن‬ ‫غيابها‬ ‫أثناء‬ ‫أصدقائه‬ ،‫أصدقائه‬ ‫مع‬ ‫خاصة‬ ،‫دخولها‬ ‫عليه‬ ‫الممنوع‬،‫أصدقائه‬ ‫مع‬ ‫خاصة‬ ،‫دخولها‬ ‫عليه‬ ‫الممنوع‬،‫أصدقائه‬ ‫مع‬ ‫خاصة‬ ،‫دخولها‬ ‫عليه‬ ‫الممنوع‬،‫أصدقائه‬ ‫مع‬ ‫خاصة‬ ،‫دخولها‬ ‫عليه‬ ‫الممنوع‬ ‫المسموح‬ ‫والبرامج‬ ‫التلفزيون‬ ‫مشاهدة‬ ‫أوقات‬‫المسموح‬ ‫والبرامج‬ ‫التلفزيون‬ ‫مشاهدة‬ ‫أوقات‬‫المسموح‬ ‫والبرامج‬ ‫التلفزيون‬ ‫مشاهدة‬ ‫أوقات‬‫المسموح‬ ‫والبرامج‬ ‫التلفزيون‬ ‫مشاهدة‬ ‫أوقات‬‫المسموح‬ ‫والبرامج‬ ‫التلفزيون‬ ‫مشاهدة‬ ‫أوقات‬‫المسموح‬ ‫والبرامج‬ ‫التلفزيون‬ ‫مشاهدة‬ ‫أوقات‬‫المسموح‬ ‫والبرامج‬ ‫التلفزيون‬ ‫مشاهدة‬ ‫أوقات‬‫المسموح‬ ‫والبرامج‬ ‫التلفزيون‬ ‫مشاهدة‬ ‫أوقات‬‫المسموح‬ ‫والبرامج‬ ‫التلفزيون‬ ‫مشاهدة‬ ‫أوقات‬‫المسموح‬ ‫والبرامج‬ ‫التلفزيون‬ ‫مشاهدة‬ ‫أوقات‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫استخدام‬ ‫أوقات‬ ‫تحديد‬ ،‫بمشاهدتها‬‫الكمبيوتر‬ ‫استخدام‬ ‫أوقات‬ ‫تحديد‬ ،‫بمشاهدتها‬‫الكمبيوتر‬ ‫استخدام‬ ‫أوقات‬ ‫تحديد‬ ،‫بمشاهدتها‬‫الكمبيوتر‬ ‫استخدام‬ ‫أوقات‬ ‫تحديد‬ ،‫بمشاهدتها‬‫الكمبيوتر‬ ‫استخدام‬ ‫أوقات‬ ‫تحديد‬ ،‫بمشاهدتها‬‫الكمبيوتر‬ ‫استخدام‬ ‫أوقات‬ ‫تحديد‬ ،‫بمشاهدتها‬ ‫برامج‬ ‫إلى‬ ‫الدخول‬ ‫من‬ ‫وتحذيره‬ ،‫واإلنترنت‬‫برامج‬ ‫إلى‬ ‫الدخول‬ ‫من‬ ‫وتحذيره‬ ،‫واإلنترنت‬‫برامج‬ ‫إلى‬ ‫الدخول‬ ‫من‬ ‫وتحذيره‬ ،‫واإلنترنت‬‫برامج‬ ‫إلى‬ ‫الدخول‬ ‫من‬ ‫وتحذيره‬ ،‫واإلنترنت‬‫برامج‬ ‫إلى‬ ‫الدخول‬ ‫من‬ ‫وتحذيره‬ ،‫واإلنترنت‬‫برامج‬ ‫إلى‬ ‫الدخول‬ ‫من‬ ‫وتحذيره‬ ،‫واإلنترنت‬‫برامج‬ ‫إلى‬ ‫الدخول‬ ‫من‬ ‫وتحذيره‬ ،‫واإلنترنت‬ ‫وضع‬ ‫ننسى‬ ‫وال‬ ،‫الغرباء‬ ‫إلى‬ ‫والتحدث‬ ‫المحادثة‬‫وضع‬ ‫ننسى‬ ‫وال‬ ،‫الغرباء‬ ‫إلى‬ ‫والتحدث‬ ‫المحادثة‬‫وضع‬ ‫ننسى‬ ‫وال‬ ،‫الغرباء‬ ‫إلى‬ ‫والتحدث‬ ‫المحادثة‬‫وضع‬ ‫ننسى‬ ‫وال‬ ،‫الغرباء‬ ‫إلى‬ ‫والتحدث‬ ‫المحادثة‬‫وضع‬ ‫ننسى‬ ‫وال‬ ،‫الغرباء‬ ‫إلى‬ ‫والتحدث‬ ‫المحادثة‬ ‫الباب‬ ‫فتح‬ ‫عدم‬ ،‫والطبخ‬ ‫بالمطبخ‬ ‫خاصة‬ ‫قوانين‬‫الباب‬ ‫فتح‬ ‫عدم‬ ،‫والطبخ‬ ‫بالمطبخ‬ ‫خاصة‬ ‫قوانين‬‫الباب‬ ‫فتح‬ ‫عدم‬ ،‫والطبخ‬ ‫بالمطبخ‬ ‫خاصة‬ ‫قوانين‬‫الباب‬ ‫فتح‬ ‫عدم‬ ،‫والطبخ‬ ‫بالمطبخ‬ ‫خاصة‬ ‫قوانين‬ ‫وعدم‬ ،‫أحد‬ ‫مع‬ ‫المنزل‬ ‫مغادرة‬ ‫وعدم‬ ،‫غريب‬ ‫ألي‬‫وعدم‬ ،‫أحد‬ ‫مع‬ ‫المنزل‬ ‫مغادرة‬ ‫وعدم‬ ،‫غريب‬ ‫ألي‬‫وعدم‬ ،‫أحد‬ ‫مع‬ ‫المنزل‬ ‫مغادرة‬ ‫وعدم‬ ،‫غريب‬ ‫ألي‬‫وعدم‬ ،‫أحد‬ ‫مع‬ ‫المنزل‬ ‫مغادرة‬ ‫وعدم‬ ،‫غريب‬ ‫ألي‬‫وعدم‬ ،‫أحد‬ ‫مع‬ ‫المنزل‬ ‫مغادرة‬ ‫وعدم‬ ،‫غريب‬ ‫ألي‬‫وعدم‬ ،‫أحد‬ ‫مع‬ ‫المنزل‬ ‫مغادرة‬ ‫وعدم‬ ،‫غريب‬ ‫ألي‬ .‫المنزل‬ ‫في‬ ‫بمفرده‬ ‫إنه‬ ‫ألحد‬ ‫القول‬.‫المنزل‬ ‫في‬ ‫بمفرده‬ ‫إنه‬ ‫ألحد‬ ‫القول‬.‫المنزل‬ ‫في‬ ‫بمفرده‬ ‫إنه‬ ‫ألحد‬ ‫القول‬.‫المنزل‬ ‫في‬ ‫بمفرده‬ ‫إنه‬ ‫ألحد‬ ‫القول‬.‫المنزل‬ ‫في‬ ‫بمفرده‬ ‫إنه‬ ‫ألحد‬ ‫القول‬.‫المنزل‬ ‫في‬ ‫بمفرده‬ ‫إنه‬ ‫ألحد‬ ‫القول‬.‫المنزل‬ ‫في‬ ‫بمفرده‬ ‫إنه‬ ‫ألحد‬ ‫القول‬ ‫عن‬‫عن‬‫عن‬‫عن‬‫عن‬‫عن‬‫عن‬ ‫غيابها‬ ‫بفترة‬ ‫تتعلق‬ ‫قوانين‬ ‫وضع‬ ‫ُم‬‫أل‬‫ا‬ ‫على‬‫غيابها‬ ‫بفترة‬ ‫تتعلق‬ ‫قوانين‬ ‫وضع‬ ‫ُم‬‫أل‬‫ا‬ ‫على‬‫غيابها‬ ‫بفترة‬ ‫تتعلق‬ ‫قوانين‬ ‫وضع‬ ‫ُم‬‫أل‬‫ا‬ ‫على‬‫غيابها‬ ‫بفترة‬ ‫تتعلق‬ ‫قوانين‬ ‫وضع‬ ‫ُم‬‫أل‬‫ا‬ ‫على‬‫غيابها‬ ‫بفترة‬ ‫تتعلق‬ ‫قوانين‬ ‫وضع‬ ‫ُم‬‫أل‬‫ا‬ ‫على‬‫غيابها‬ ‫بفترة‬ ‫تتعلق‬ ‫قوانين‬ ‫وضع‬ ‫ُم‬‫أل‬‫ا‬ ‫على‬‫غيابها‬ ‫بفترة‬ ‫تتعلق‬ ‫قوانين‬ ‫وضع‬ ‫ُم‬‫أل‬‫ا‬ ‫على‬‫غيابها‬ ‫بفترة‬ ‫تتعلق‬ ‫قوانين‬ ‫وضع‬ ‫ُم‬‫أل‬‫ا‬ ‫على‬‫غيابها‬ ‫بفترة‬ ‫تتعلق‬ ‫قوانين‬ ‫وضع‬ ‫ُم‬‫أل‬‫ا‬ ‫على‬‫غيابها‬ ‫بفترة‬ ‫تتعلق‬ ‫قوانين‬ ‫وضع‬ ‫ُم‬‫أل‬‫ا‬ ‫على‬‫غيابها‬ ‫بفترة‬ ‫تتعلق‬ ‫قوانين‬ ‫وضع‬ ‫ُم‬‫أل‬‫ا‬ ‫على‬‫غيابها‬ ‫بفترة‬ ‫تتعلق‬ ‫قوانين‬ ‫وضع‬ ‫ُم‬‫أل‬‫ا‬ ‫على‬‫غيابها‬ ‫بفترة‬ ‫تتعلق‬ ‫قوانين‬ ‫وضع‬ ‫ُم‬‫أل‬‫ا‬ ‫على‬‫غيابها‬ ‫بفترة‬ ‫تتعلق‬ ‫قوانين‬ ‫وضع‬ ‫ُم‬‫أل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫القوانين‬ ‫فهم‬ ‫طفلها‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫تتأكد‬ ‫وأن‬ ،‫المنزل‬‫القوانين‬ ‫فهم‬ ‫طفلها‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫تتأكد‬ ‫وأن‬ ،‫المنزل‬‫القوانين‬ ‫فهم‬ ‫طفلها‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫تتأكد‬ ‫وأن‬ ،‫المنزل‬‫القوانين‬ ‫فهم‬ ‫طفلها‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫تتأكد‬ ‫وأن‬ ،‫المنزل‬‫القوانين‬ ‫فهم‬ ‫طفلها‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫تتأكد‬ ‫وأن‬ ،‫المنزل‬‫القوانين‬ ‫فهم‬ ‫طفلها‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫تتأكد‬ ‫وأن‬ ،‫المنزل‬‫القوانين‬ ‫فهم‬ ‫طفلها‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫تتأكد‬ ‫وأن‬ ،‫المنزل‬‫القوانين‬ ‫فهم‬ ‫طفلها‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫تتأكد‬ ‫وأن‬ ،‫المنزل‬‫القوانين‬ ‫فهم‬ ‫طفلها‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫تتأكد‬ ‫وأن‬ ،‫المنزل‬‫القوانين‬ ‫فهم‬ ‫طفلها‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫تتأكد‬ ‫وأن‬ ،‫المنزل‬‫القوانين‬ ‫فهم‬ ‫طفلها‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫تتأكد‬ ‫وأن‬ ،‫المنزل‬‫القوانين‬ ‫فهم‬ ‫طفلها‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫تتأكد‬ ‫وأن‬ ،‫المنزل‬‫القوانين‬ ‫فهم‬ ‫طفلها‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫تتأكد‬ ‫وأن‬ ،‫المنزل‬‫القوانين‬ ‫فهم‬ ‫طفلها‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫تتأكد‬ ‫وأن‬ ،‫المنزل‬‫القوانين‬ ‫فهم‬ ‫طفلها‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫تتأكد‬ ‫وأن‬ ،‫المنزل‬‫القوانين‬ ‫فهم‬ ‫طفلها‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫تتأكد‬ ‫وأن‬ ،‫المنزل‬‫القوانين‬ ‫فهم‬ ‫طفلها‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫تتأكد‬ ‫وأن‬ ،‫المنزل‬ ‫أو‬ ‫صديقه‬ ‫استقبال‬ ‫عدم‬ :‫منها‬ ،‫وسيطبقها‬‫أو‬ ‫صديقه‬ ‫استقبال‬ ‫عدم‬ :‫منها‬ ،‫وسيطبقها‬‫أو‬ ‫صديقه‬ ‫استقبال‬ ‫عدم‬ :‫منها‬ ،‫وسيطبقها‬‫أو‬ ‫صديقه‬ ‫استقبال‬ ‫عدم‬ :‫منها‬ ،‫وسيطبقها‬‫أو‬ ‫صديقه‬ ‫استقبال‬ ‫عدم‬ :‫منها‬ ،‫وسيطبقها‬‫أو‬ ‫صديقه‬ ‫استقبال‬ ‫عدم‬ :‫منها‬ ،‫وسيطبقها‬‫أو‬ ‫صديقه‬ ‫استقبال‬ ‫عدم‬ :‫منها‬ ،‫وسيطبقها‬‫أو‬ ‫صديقه‬ ‫استقبال‬ ‫عدم‬ :‫منها‬ ،‫وسيطبقها‬‫أو‬ ‫صديقه‬ ‫استقبال‬ ‫عدم‬ :‫منها‬ ،‫وسيطبقها‬‫أو‬ ‫صديقه‬ ‫استقبال‬ ‫عدم‬ :‫منها‬ ،‫وسيطبقها‬‫أو‬ ‫صديقه‬ ‫استقبال‬ ‫عدم‬ :‫منها‬ ،‫وسيطبقها‬ ‫المنزل‬ ‫غرف‬ ،‫المنزل‬ ‫عن‬ ‫غيابها‬ ‫أثناء‬ ‫أصدقائه‬‫المنزل‬ ‫غرف‬ ،‫المنزل‬ ‫عن‬ ‫غيابها‬ ‫أثناء‬ ‫أصدقائه‬‫المنزل‬ ‫غرف‬ ،‫المنزل‬ ‫عن‬ ‫غيابها‬ ‫أثناء‬ ‫أصدقائه‬‫المنزل‬ ‫غرف‬ ،‫المنزل‬ ‫عن‬ ‫غيابها‬ ‫أثناء‬ ‫أصدقائه‬‫المنزل‬ ‫غرف‬ ،‫المنزل‬ ‫عن‬ ‫غيابها‬ ‫أثناء‬ ‫أصدقائه‬‫المنزل‬ ‫غرف‬ ،‫المنزل‬ ‫عن‬ ‫غيابها‬ ‫أثناء‬ ‫أصدقائه‬‫المنزل‬ ‫غرف‬ ،‫المنزل‬ ‫عن‬ ‫غيابها‬ ‫أثناء‬ ‫أصدقائه‬‫المنزل‬ ‫غرف‬ ،‫المنزل‬ ‫عن‬ ‫غيابها‬ ‫أثناء‬ ‫أصدقائه‬‫المنزل‬ ‫غرف‬ ،‫المنزل‬ ‫عن‬ ‫غيابها‬ ‫أثناء‬ ‫أصدقائه‬‫المنزل‬ ‫غرف‬ ،‫المنزل‬ ‫عن‬ ‫غيابها‬ ‫أثناء‬ ‫أصدقائه‬‫المنزل‬ ‫غرف‬ ،‫المنزل‬ ‫عن‬ ‫غيابها‬ ‫أثناء‬ ‫أصدقائه‬‫المنزل‬ ‫غرف‬ ،‫المنزل‬ ‫عن‬ ‫غيابها‬ ‫أثناء‬ ‫أصدقائه‬‫المنزل‬ ‫غرف‬ ،‫المنزل‬ ‫عن‬ ‫غيابها‬ ‫أثناء‬ ‫أصدقائه‬‫المنزل‬ ‫غرف‬ ،‫المنزل‬ ‫عن‬ ‫غيابها‬ ‫أثناء‬ ‫أصدقائه‬‫المنزل‬ ‫غرف‬ ،‫المنزل‬ ‫عن‬ ‫غيابها‬ ‫أثناء‬ ‫أصدقائه‬‫المنزل‬ ‫غرف‬ ،‫المنزل‬ ‫عن‬ ‫غيابها‬ ‫أثناء‬ ‫أصدقائه‬‫المنزل‬ ‫غرف‬ ،‫المنزل‬ ‫عن‬ ‫غيابها‬ ‫أثناء‬ ‫أصدقائه‬ ،‫أصدقائه‬ ‫مع‬ ‫خاصة‬ ،‫دخولها‬ ‫عليه‬ ‫الممنوع‬،‫أصدقائه‬ ‫مع‬ ‫خاصة‬ ،‫دخولها‬ ‫عليه‬ ‫الممنوع‬،‫أصدقائه‬ ‫مع‬ ‫خاصة‬ ،‫دخولها‬ ‫عليه‬ ‫الممنوع‬،‫أصدقائه‬ ‫مع‬ ‫خاصة‬ ،‫دخولها‬ ‫عليه‬ ‫الممنوع‬،‫أصدقائه‬ ‫مع‬ ‫خاصة‬ ،‫دخولها‬ ‫عليه‬ ‫الممنوع‬،‫أصدقائه‬ ‫مع‬ ‫خاصة‬ ،‫دخولها‬ ‫عليه‬ ‫الممنوع‬،‫أصدقائه‬ ‫مع‬ ‫خاصة‬ ،‫دخولها‬ ‫عليه‬ ‫الممنوع‬،‫أصدقائه‬ ‫مع‬ ‫خاصة‬ ،‫دخولها‬ ‫عليه‬ ‫الممنوع‬،‫أصدقائه‬ ‫مع‬ ‫خاصة‬ ،‫دخولها‬ ‫عليه‬ ‫الممنوع‬،‫أصدقائه‬ ‫مع‬ ‫خاصة‬ ،‫دخولها‬ ‫عليه‬ ‫الممنوع‬،‫أصدقائه‬ ‫مع‬ ‫خاصة‬ ،‫دخولها‬ ‫عليه‬ ‫الممنوع‬،‫أصدقائه‬ ‫مع‬ ‫خاصة‬ ،‫دخولها‬ ‫عليه‬ ‫الممنوع‬ ‫المسموح‬ ‫والبرامج‬ ‫التلفزيون‬ ‫مشاهدة‬ ‫أوقات‬‫المسموح‬ ‫والبرامج‬ ‫التلفزيون‬ ‫مشاهدة‬ ‫أوقات‬‫المسموح‬ ‫والبرامج‬ ‫التلفزيون‬ ‫مشاهدة‬ ‫أوقات‬‫المسموح‬ ‫والبرامج‬ ‫التلفزيون‬ ‫مشاهدة‬ ‫أوقات‬‫المسموح‬ ‫والبرامج‬ ‫التلفزيون‬ ‫مشاهدة‬ ‫أوقات‬‫المسموح‬ ‫والبرامج‬ ‫التلفزيون‬ ‫مشاهدة‬ ‫أوقات‬‫المسموح‬ ‫والبرامج‬ ‫التلفزيون‬ ‫مشاهدة‬ ‫أوقات‬‫المسموح‬ ‫والبرامج‬ ‫التلفزيون‬ ‫مشاهدة‬ ‫أوقات‬‫المسموح‬ ‫والبرامج‬ ‫التلفزيون‬ ‫مشاهدة‬ ‫أوقات‬‫المسموح‬ ‫والبرامج‬ ‫التلفزيون‬ ‫مشاهدة‬ ‫أوقات‬‫المسموح‬ ‫والبرامج‬ ‫التلفزيون‬ ‫مشاهدة‬ ‫أوقات‬‫المسموح‬ ‫والبرامج‬ ‫التلفزيون‬ ‫مشاهدة‬ ‫أوقات‬‫المسموح‬ ‫والبرامج‬ ‫التلفزيون‬ ‫مشاهدة‬ ‫أوقات‬‫المسموح‬ ‫والبرامج‬ ‫التلفزيون‬ ‫مشاهدة‬ ‫أوقات‬‫المسموح‬ ‫والبرامج‬ ‫التلفزيون‬ ‫مشاهدة‬ ‫أوقات‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫استخدام‬ ‫أوقات‬ ‫تحديد‬ ،‫بمشاهدتها‬‫الكمبيوتر‬ ‫استخدام‬ ‫أوقات‬ ‫تحديد‬ ،‫بمشاهدتها‬‫الكمبيوتر‬ ‫استخدام‬ ‫أوقات‬ ‫تحديد‬ ،‫بمشاهدتها‬‫الكمبيوتر‬ ‫استخدام‬ ‫أوقات‬ ‫تحديد‬ ،‫بمشاهدتها‬‫الكمبيوتر‬ ‫استخدام‬ ‫أوقات‬ ‫تحديد‬ ،‫بمشاهدتها‬‫الكمبيوتر‬ ‫استخدام‬ ‫أوقات‬ ‫تحديد‬ ،‫بمشاهدتها‬‫الكمبيوتر‬ ‫استخدام‬ ‫أوقات‬ ‫تحديد‬ ،‫بمشاهدتها‬‫الكمبيوتر‬ ‫استخدام‬ ‫أوقات‬ ‫تحديد‬ ،‫بمشاهدتها‬‫الكمبيوتر‬ ‫استخدام‬ ‫أوقات‬ ‫تحديد‬ ،‫بمشاهدتها‬‫الكمبيوتر‬ ‫استخدام‬ ‫أوقات‬ ‫تحديد‬ ،‫بمشاهدتها‬‫الكمبيوتر‬ ‫استخدام‬ ‫أوقات‬ ‫تحديد‬ ،‫بمشاهدتها‬‫الكمبيوتر‬ ‫استخدام‬ ‫أوقات‬ ‫تحديد‬ ،‫بمشاهدتها‬‫الكمبيوتر‬ ‫استخدام‬ ‫أوقات‬ ‫تحديد‬ ،‫بمشاهدتها‬‫الكمبيوتر‬ ‫استخدام‬ ‫أوقات‬ ‫تحديد‬ ،‫بمشاهدتها‬‫الكمبيوتر‬ ‫استخدام‬ ‫أوقات‬ ‫تحديد‬ ،‫بمشاهدتها‬‫الكمبيوتر‬ ‫استخدام‬ ‫أوقات‬ ‫تحديد‬ ،‫بمشاهدتها‬‫الكمبيوتر‬ ‫استخدام‬ ‫أوقات‬ ‫تحديد‬ ،‫بمشاهدتها‬‫الكمبيوتر‬ ‫استخدام‬ ‫أوقات‬ ‫تحديد‬ ،‫بمشاهدتها‬‫الكمبيوتر‬ ‫استخدام‬ ‫أوقات‬ ‫تحديد‬ ،‫بمشاهدتها‬‫الكمبيوتر‬ ‫استخدام‬ ‫أوقات‬ ‫تحديد‬ ،‫بمشاهدتها‬‫الكمبيوتر‬ ‫استخدام‬ ‫أوقات‬ ‫تحديد‬ ،‫بمشاهدتها‬‫الكمبيوتر‬ ‫استخدام‬ ‫أوقات‬ ‫تحديد‬ ،‫بمشاهدتها‬‫الكمبيوتر‬ ‫استخدام‬ ‫أوقات‬ ‫تحديد‬ ،‫بمشاهدتها‬‫الكمبيوتر‬ ‫استخدام‬ ‫أوقات‬ ‫تحديد‬ ،‫بمشاهدتها‬‫الكمبيوتر‬ ‫استخدام‬ ‫أوقات‬ ‫تحديد‬ ،‫بمشاهدتها‬ ‫برامج‬ ‫إلى‬ ‫الدخول‬ ‫من‬ ‫وتحذيره‬ ،‫واإلنترنت‬‫برامج‬ ‫إلى‬ ‫الدخول‬ ‫من‬ ‫وتحذيره‬ ،‫واإلنترنت‬‫برامج‬ ‫إلى‬ ‫الدخول‬ ‫من‬ ‫وتحذيره‬ ،‫واإلنترنت‬‫برامج‬ ‫إلى‬ ‫الدخول‬ ‫من‬ ‫وتحذيره‬ ،‫واإلنترنت‬‫برامج‬ ‫إلى‬ ‫الدخول‬ ‫من‬ ‫وتحذيره‬ ،‫واإلنترنت‬‫برامج‬ ‫إلى‬ ‫الدخول‬ ‫من‬ ‫وتحذيره‬ ،‫واإلنترنت‬‫برامج‬ ‫إلى‬ ‫الدخول‬ ‫من‬ ‫وتحذيره‬ ،‫واإلنترنت‬‫برامج‬ ‫إلى‬ ‫الدخول‬ ‫من‬ ‫وتحذيره‬ ،‫واإلنترنت‬‫برامج‬ ‫إلى‬ ‫الدخول‬ ‫من‬ ‫وتحذيره‬ ،‫واإلنترنت‬‫برامج‬ ‫إلى‬ ‫الدخول‬ ‫من‬ ‫وتحذيره‬ ،‫واإلنترنت‬ ‫وضع‬ ‫ننسى‬ ‫وال‬ ،‫الغرباء‬ ‫إلى‬ ‫والتحدث‬ ‫المحادثة‬‫وضع‬ ‫ننسى‬ ‫وال‬ ،‫الغرباء‬ ‫إلى‬ ‫والتحدث‬ ‫المحادثة‬‫وضع‬ ‫ننسى‬ ‫وال‬ ،‫الغرباء‬ ‫إلى‬ ‫والتحدث‬ ‫المحادثة‬‫وضع‬ ‫ننسى‬ ‫وال‬ ،‫الغرباء‬ ‫إلى‬ ‫والتحدث‬ ‫المحادثة‬‫وضع‬ ‫ننسى‬ ‫وال‬ ،‫الغرباء‬ ‫إلى‬ ‫والتحدث‬ ‫المحادثة‬‫وضع‬ ‫ننسى‬ ‫وال‬ ،‫الغرباء‬ ‫إلى‬ ‫والتحدث‬ ‫المحادثة‬‫وضع‬ ‫ننسى‬ ‫وال‬ ،‫الغرباء‬ ‫إلى‬ ‫والتحدث‬ ‫المحادثة‬‫وضع‬ ‫ننسى‬ ‫وال‬ ،‫الغرباء‬ ‫إلى‬ ‫والتحدث‬ ‫المحادثة‬‫وضع‬ ‫ننسى‬ ‫وال‬ ،‫الغرباء‬ ‫إلى‬ ‫والتحدث‬ ‫المحادثة‬‫وضع‬ ‫ننسى‬ ‫وال‬ ،‫الغرباء‬ ‫إلى‬ ‫والتحدث‬ ‫المحادثة‬‫وضع‬ ‫ننسى‬ ‫وال‬ ،‫الغرباء‬ ‫إلى‬ ‫والتحدث‬ ‫المحادثة‬‫وضع‬ ‫ننسى‬ ‫وال‬ ،‫الغرباء‬ ‫إلى‬ ‫والتحدث‬ ‫المحادثة‬‫وضع‬ ‫ننسى‬ ‫وال‬ ،‫الغرباء‬ ‫إلى‬ ‫والتحدث‬ ‫المحادثة‬‫وضع‬ ‫ننسى‬ ‫وال‬ ،‫الغرباء‬ ‫إلى‬ ‫والتحدث‬ ‫المحادثة‬‫وضع‬ ‫ننسى‬ ‫وال‬ ،‫الغرباء‬ ‫إلى‬ ‫والتحدث‬ ‫المحادثة‬‫وضع‬ ‫ننسى‬ ‫وال‬ ،‫الغرباء‬ ‫إلى‬ ‫والتحدث‬ ‫المحادثة‬‫وضع‬ ‫ننسى‬ ‫وال‬ ،‫الغرباء‬ ‫إلى‬ ‫والتحدث‬ ‫المحادثة‬‫وضع‬ ‫ننسى‬ ‫وال‬ ،‫الغرباء‬ ‫إلى‬ ‫والتحدث‬ ‫المحادثة‬ ‫الباب‬ ‫فتح‬ ‫عدم‬ ،‫والطبخ‬ ‫بالمطبخ‬ ‫خاصة‬ ‫قوانين‬‫الباب‬ ‫فتح‬ ‫عدم‬ ،‫والطبخ‬ ‫بالمطبخ‬ ‫خاصة‬ ‫قوانين‬‫الباب‬ ‫فتح‬ ‫عدم‬ ،‫والطبخ‬ ‫بالمطبخ‬ ‫خاصة‬ ‫قوانين‬‫الباب‬ ‫فتح‬ ‫عدم‬ ،‫والطبخ‬ ‫بالمطبخ‬ ‫خاصة‬ ‫قوانين‬‫الباب‬ ‫فتح‬ ‫عدم‬ ،‫والطبخ‬ ‫بالمطبخ‬ ‫خاصة‬ ‫قوانين‬‫الباب‬ ‫فتح‬ ‫عدم‬ ،‫والطبخ‬ ‫بالمطبخ‬ ‫خاصة‬ ‫قوانين‬‫الباب‬ ‫فتح‬ ‫عدم‬ ،‫والطبخ‬ ‫بالمطبخ‬ ‫خاصة‬ ‫قوانين‬‫الباب‬ ‫فتح‬ ‫عدم‬ ،‫والطبخ‬ ‫بالمطبخ‬ ‫خاصة‬ ‫قوانين‬‫الباب‬ ‫فتح‬ ‫عدم‬ ،‫والطبخ‬ ‫بالمطبخ‬ ‫خاصة‬ ‫قوانين‬‫الباب‬ ‫فتح‬ ‫عدم‬ ،‫والطبخ‬ ‫بالمطبخ‬ ‫خاصة‬ ‫قوانين‬‫الباب‬ ‫فتح‬ ‫عدم‬ ،‫والطبخ‬ ‫بالمطبخ‬ ‫خاصة‬ ‫قوانين‬‫الباب‬ ‫فتح‬ ‫عدم‬ ،‫والطبخ‬ ‫بالمطبخ‬ ‫خاصة‬ ‫قوانين‬‫الباب‬ ‫فتح‬ ‫عدم‬ ،‫والطبخ‬ ‫بالمطبخ‬ ‫خاصة‬ ‫قوانين‬‫الباب‬ ‫فتح‬ ‫عدم‬ ،‫والطبخ‬ ‫بالمطبخ‬ ‫خاصة‬ ‫قوانين‬‫الباب‬ ‫فتح‬ ‫عدم‬ ،‫والطبخ‬ ‫بالمطبخ‬ ‫خاصة‬ ‫قوانين‬‫الباب‬ ‫فتح‬ ‫عدم‬ ،‫والطبخ‬ ‫بالمطبخ‬ ‫خاصة‬ ‫قوانين‬ ‫وعدم‬ ،‫أحد‬ ‫مع‬ ‫المنزل‬ ‫مغادرة‬ ‫وعدم‬ ،‫غريب‬ ‫ألي‬‫وعدم‬ ،‫أحد‬ ‫مع‬ ‫المنزل‬ ‫مغادرة‬ ‫وعدم‬ ،‫غريب‬ ‫ألي‬‫وعدم‬ ،‫أحد‬ ‫مع‬ ‫المنزل‬ ‫مغادرة‬ ‫وعدم‬ ،‫غريب‬ ‫ألي‬‫وعدم‬ ،‫أحد‬ ‫مع‬ ‫المنزل‬ ‫مغادرة‬ ‫وعدم‬ ،‫غريب‬ ‫ألي‬‫وعدم‬ ،‫أحد‬ ‫مع‬ ‫المنزل‬ ‫مغادرة‬ ‫وعدم‬ ،‫غريب‬ ‫ألي‬‫وعدم‬ ،‫أحد‬ ‫مع‬ ‫المنزل‬ ‫مغادرة‬ ‫وعدم‬ ،‫غريب‬ ‫ألي‬‫وعدم‬ ،‫أحد‬ ‫مع‬ ‫المنزل‬ ‫مغادرة‬ ‫وعدم‬ ،‫غريب‬ ‫ألي‬‫وعدم‬ ،‫أحد‬ ‫مع‬ ‫المنزل‬ ‫مغادرة‬ ‫وعدم‬ ،‫غريب‬ ‫ألي‬‫وعدم‬ ،‫أحد‬ ‫مع‬ ‫المنزل‬ ‫مغادرة‬ ‫وعدم‬ ،‫غريب‬ ‫ألي‬‫وعدم‬ ،‫أحد‬ ‫مع‬ ‫المنزل‬ ‫مغادرة‬ ‫وعدم‬ ،‫غريب‬ ‫ألي‬‫وعدم‬ ،‫أحد‬ ‫مع‬ ‫المنزل‬ ‫مغادرة‬ ‫وعدم‬ ،‫غريب‬ ‫ألي‬‫وعدم‬ ،‫أحد‬ ‫مع‬ ‫المنزل‬ ‫مغادرة‬ ‫وعدم‬ ،‫غريب‬ ‫ألي‬‫وعدم‬ ،‫أحد‬ ‫مع‬ ‫المنزل‬ ‫مغادرة‬ ‫وعدم‬ ،‫غريب‬ ‫ألي‬
  • 160.
    Move Around 162 ‫في‬‫حضرية‬‫مدينة‬‫أكرب‬"‫"أوكالند‬‫تعد‬ ‫جغرافي‬‫بموقع‬‫تحظى‬‫إذ‬ ،‫نيوزلندا‬ ‫تربطه‬‫الذي‬‫البحر‬‫على‬‫يطل‬‫ممزي‬ ‫المدينة‬‫سكان‬‫مع‬‫قوية‬‫عالقة‬ "‫و"ويتاكريي‬"‫سيتي‬‫"أوكالند‬‫في‬ ‫الشاطئ‬ ‫وسكان‬ "‫و"مانوكاو‬ ‫المدن‬‫أكرث‬‫من‬‫هي‬‫كذلك‬،‫الشمالي‬ ،‫الرباكني‬‫من‬‫سلسلة‬‫على‬‫تحتوي‬‫التي‬ ‫الغابات‬‫مع‬‫خامدا‬‫بركانا‬48‫من‬‫تتألف‬ ،‫هوراكي‬‫خليج‬‫طول‬‫على‬‫المطرية‬ :‫لها‬ ‫تابعتان‬ ‫جزيرتان‬‫توجد‬ ‫حيث‬ ."‫بارير‬ ‫و"غريت‬ "‫"ويهيك‬ ‫مثل‬ ‫ائعة‬‫ر‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ز‬‫وم‬ ‫معامل‬ ‫من‬ ‫املدينة‬ ‫تخلو‬ ‫وال‬ ً‫ا‬‫ارتفاع‬ ‫األعىل‬ ‫البناء‬ ‫ذو‬ ‫الشهري‬ "‫تاور‬ ‫"سكاي‬ ‫سكوير‬ ‫وأوتيا‬ ،‫الجنويب‬ ‫األرضية‬ ‫الكرة‬ ‫نصف‬ ‫يف‬ .‫الحرب‬ ‫ومتحف‬ ،‫األرض‬ ‫وجه‬ ‫عىل‬ ً‫ا‬‫اكتشاف‬ ‫الدول‬ ‫أحدث‬ ‫ونيوزلندا‬ ‫الهولندي‬ ‫اكتشفها‬ ‫أن‬ ‫منذ‬ ‫عام‬ 800 ‫عمرها‬ ‫يبلغ‬ ‫إذ‬ ‫التي‬ "‫"أوقيانوسيا‬ ‫قارة‬ ‫يف‬ ‫وتقع‬ ،‫تاسامن‬ ‫أبل‬ ‫الرباكني‬‫تزنرها‬‫اكتشافا‬‫األحدث‬ ..."‫"نيوزلندا‬‫الرباكني‬‫تزنرها‬‫اكتشافا‬‫األحدث‬ ..."‫"نيوزلندا‬ ّ ‫عام‬ 800 ‫عىل‬ ‫عمرها‬ ‫يزيد‬ ‫ال‬
  • 161.
    2099 ‫العدد‬ 2015‫فبراير‬163 ‫يف‬ ‫وتوجد‬ ،‫القارة‬ ‫يف‬ ‫الدول‬ ‫أكرب‬ ‫اليا‬‫رت‬‫اس‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫تضم‬ ‫وكانت‬ ،‫الهادي‬ ‫املحيط‬ ‫من‬ ‫الغريب‬ ‫الجنويب‬ ‫الطرف‬ ‫من‬ ‫سكانها‬ ‫ومعظم‬ ‫بريطانية‬ ‫مستعمرة‬ ‫نيوزلندا‬ ‫نسبة‬ "‫"كيوي‬ ‫اسم‬ ‫عليهم‬ ‫ويطلق‬ ،‫بريطانية‬ ‫أصول‬ ‫بينام‬ ،‫نيوزلندا‬ ‫يف‬ ‫فقط‬ ‫يعيش‬ ‫الذي‬ ‫الكيوي‬ ‫لطائر‬ ‫السكان‬ ‫وهم‬ ً‫ا‬‫تقريب‬ % 13 ‫نسبة‬ ‫املاوريون‬ ‫ميثل‬ .‫استعامرها‬ ‫قبل‬ ‫للدولة‬ ‫األصليون‬ ‫فصول‬4 ‫شاملية‬ ‫رئيسيتني‬ ‫جزيرتني‬ ‫من‬ ‫نيوزلندا‬ ‫تتكون‬ ‫العاصمة‬ ‫وتقع‬ ،‫الصغرية‬ ‫الجزر‬ ‫من‬ ‫وعدد‬ ،‫وجنوبية‬ ‫مدن‬ ‫كربى‬ ‫أوكالند‬ ‫وتعترب‬ ،‫الشاملية‬ ‫الجزيرة‬ ‫يف‬ ‫الجزيرة‬ ‫مدن‬ ‫كربى‬ ‫فهي‬ ‫ايستشريش‬‫ر‬‫ك‬ ‫أما‬ ،‫الدولة‬ ‫بجوها‬ ‫املدينة‬ ‫تشتهر‬ ‫السنة‬ ‫مدار‬ ‫وعىل‬ ،‫الجنوبية‬ ‫يوم‬ ‫يف‬ ‫فصول‬ 4 ‫عليها‬ ‫متر‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫حيث‬ ،‫املمطر‬ ‫لقربها‬ ‫برودة‬ ‫أكرث‬ ‫الجنوبية‬ ‫الجزيرة‬ ‫وتعترب‬ ،‫واحد‬ .‫القطب‬ ‫من‬ ،‫نيوزلندا‬ ‫مدن‬ ‫أكرب‬ ‫ثالث‬ ‫ايستشريش‬‫ر‬‫ك‬ ‫مدينة‬ ‫أما‬ ‫االنكليزية‬ ‫اللغة‬ ‫تعليم‬ ‫معاهد‬ ‫فيها‬ ‫فتنترش‬ ‫أكرب‬ ‫فيها‬ ‫يوجد‬ ‫كام‬ ،‫ولينكن‬ ‫كانتربي‬ ‫وجامعتا‬ ‫فيها‬ ‫تقام‬ ‫التي‬ "‫بارك‬ ‫"هقيل‬ :‫العامل‬ ‫حدائق‬ ‫للكنيسة‬ ‫املقابلة‬ ‫الساحة‬ ‫يف‬ ‫واملناسبات‬ ‫االحتفاالت‬ ‫النشاط‬ ‫يعمها‬ ‫حيث‬ ،‫الكنييس‬ ‫باملربع‬ ‫املعروفة‬ ‫نيوزلندا‬ ‫مدن‬ ‫كباقي‬ ‫فهي‬ ً‫ال‬‫لي‬ ‫أما‬ ،‫والتجارة‬ .‫الهادئة‬ ‫الليل‬ ‫سراج‬ ‫املدهشة‬ ‫الكهوف‬ ‫أحد‬ ‫يف‬ "‫الليل‬ ‫اج‬‫رس‬" ‫يقع‬ The Waitomo ‫باسم‬ ‫املعروف‬ ‫نيوزلندا‬ ‫يف‬ ‫يجد‬ ‫التي‬ ،"‫"يتومو‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ Glowworm Cave ‫من‬ ‫والفريدة‬ ‫ائعة‬‫ر‬‫ال‬ ‫األضواء‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫ائرها‬‫ز‬ ‫املضيئة‬ ‫الليل‬ ‫ات‬‫رش‬‫ح‬ ‫إىل‬ ‫رسها‬ ‫ويعود‬ ،‫نوعها‬ ‫يدخل‬ ‫فعندما‬ ،‫املكان‬ ‫يف‬ ‫كبري‬ ‫بشكل‬ ‫املنترشة‬ ‫مختلفة‬ ‫بأشكال‬ ‫األضواء‬ ‫تبدو‬ ‫الليل‬ ‫يف‬ ‫املكان‬ ‫ائر‬‫ز‬‫ال‬ ‫ديدان‬ ‫تنتجها‬ ‫الخرضة‬ ‫إىل‬ ‫املائل‬ ‫األزرق‬ ‫باللون‬ .‫نيوزلندا‬ ‫يف‬ ‫إال‬ ‫تعيش‬ ‫ال‬ ‫خاص‬ ‫طابع‬ ‫ذات‬ ‫صغرية‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ 1887 ‫عام‬ ‫الكهف‬ ‫اكتشاف‬ ‫تم‬ ‫السجني‬ ‫يصحبه‬ ‫وكان‬ ،‫او‬‫ر‬‫تينو‬ ‫تني‬ ‫املحيل‬ ‫العمدة‬ ‫للبحث‬ ‫استكشافية‬ ‫رحلة‬ ‫يف‬ ‫ماس‬ ‫فريد‬ ‫الربيطاين‬ ‫إىل‬ ‫دخال‬ ‫وعندما‬ ،‫باملدينة‬ ‫املوجودة‬ ‫الكهوف‬ ‫عن‬ ‫ا‬‫ر‬‫وقر‬ ‫وروعتها‬ ‫األضواء‬ ‫من‬ ‫ذهال‬ ‫مرة‬ ‫ألول‬ ‫الكهف‬ ‫استكشاف‬ ‫من‬ ‫يتمكنا‬ ‫حتى‬ ‫الخرب‬ ‫عىل‬ ‫يتكتام‬ ‫أن‬ ‫العلوي‬ ‫املدخل‬ ‫اكتشفا‬ ‫وقد‬ ،‫بأكمله‬ ‫الكهف‬ ‫الرئييس‬ ‫املدخل‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫أصبح‬ ‫الذي‬ ‫للكهف‬ .‫منه‬ ‫الزوار‬ ‫يأيت‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫ائرين‬‫ز‬‫لل‬ ‫الكهف‬ ‫افتتاح‬ ‫تم‬ 1889 ‫العام‬ ‫ويف‬ ‫البداية‬ ‫يف‬ ‫األرباح‬ ‫وكانت‬ ،‫وزوجته‬ ‫او‬‫ر‬‫تينو‬ ‫تني‬ ‫قبل‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ 1906 ‫العام‬ ‫حتى‬ ‫مستكشفيه‬ ‫إىل‬ ‫تذهب‬ ‫من‬ ‫نسبة‬ ‫إعطاء‬ ‫وقررت‬ ‫للدولة‬ ً‫ا‬‫ملك‬ ‫الكهف‬ ‫أصبح‬ .‫للمستكشفني‬ ‫األرباح‬ ‫ال‬ ‫طبيعي‬ ‫خالب‬ ‫مبنظر‬ "‫الليل‬ ‫اج‬‫رس‬" ‫ائر‬‫ز‬ ‫يحظى‬ ‫فنية‬ ‫تحفة‬ ‫الكهف‬ ‫األضواء‬ ‫جعلت‬ ‫فقد‬ ،‫له‬ ‫مثيل‬ ‫سنة‬ ‫مليون‬ ‫بثالثني‬ ‫عمرها‬ ‫يقدر‬ ،‫اإلبداع‬ ‫فائقة‬ .‫املتخصصة‬ ‫اسات‬‫ر‬‫للد‬ ً‫ا‬‫وفق‬ ‫فهو‬ ،‫طريفة‬ ‫قصة‬ ‫الديدان‬ ‫من‬ ‫املنبثق‬ ‫الضوء‬ ‫ولهذا‬ ‫عىل‬ ‫البيض‬ ‫لوضع‬ ‫األنثى‬ ‫تطري‬ ‫حيث‬ !‫القتل‬ ‫وسيلة‬ ‫تتعلق‬ ‫البيض‬ ‫فقس‬ ‫ومبجرد‬ ،‫املظلم‬ ‫الكهف‬ ‫سقف‬ ً‫ا‬‫ضوء‬ ‫ينتج‬ ‫الصق‬ ‫خيط‬ ‫بواسطة‬ ‫باألسفل‬ ‫الريقات‬ ‫أنواع‬ ‫من‬ ‫ات‬‫رش‬‫ح‬ ‫إليه‬ ‫يجذب‬ ،‫الظالم‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫واضح‬ ‫يرقات‬ ‫فتفرتسها‬ ،‫الالصق‬ ‫الخيط‬ ‫إىل‬ ‫لتدخل‬ ،‫أخرى‬ • ‫املضيئة‬ ‫الدودة‬ 2099 ‫العدد‬ 2015 ‫فبراير‬ ‫السكان‬ ‫لقب‬ ..."‫"كيوي‬ ‫بريطانية‬ ‫أصول‬ ‫من‬
  • 162.
    Move Around 164 "‫"سرياكوزا‬ ‫اليونانية‬‫العجائب‬ ‫مدينة‬ ‫حضاري‬ ‫بطابع‬ ‫والثقافة‬ ‫التاريخ‬ ‫ملتقى‬ ‫والنقاء‬‫والجمال‬‫الهدوء‬‫هي‬،‫المدن‬‫كباقي‬‫ليست‬‫مدينة‬ ‫الزرقاء‬ ‫والسماء‬ ‫الساطعة‬ ‫والشمس‬ ‫العليل‬ ‫والهواء‬ ‫تشكلت‬ ‫التي‬‫واحلضارة‬‫والتاريخ‬‫الثقافة‬‫مدينة‬‫هي‬،‫الرائعة‬ ‫يونانية‬‫كنوزا‬‫فخلفت‬،‫األجيال‬‫عليها‬‫ومرت‬‫السنوات‬‫عرب‬ ‫جزيرة‬‫يطبع‬‫الذي‬‫الراقي‬‫اإليطالي‬‫الطابع‬‫حملت‬‫أثرية‬ ‫سرمديا‬‫شعورا‬‫لها‬‫األولى‬‫النظرة‬‫تعطي‬‫التي‬،‫صقلية‬ ‫عريقا‬‫سجال‬‫خطت‬‫جزيرة‬‫في‬‫سياحية‬‫مغامرة‬‫قصة‬‫يحكي‬ ‫خالدا‬‫اسما‬‫وسجلت‬،‫العصور‬‫مر‬‫على‬‫المشرق‬‫التاريخ‬‫من‬ .‫المبهرة‬ "‫العجائب‬ ‫"مدينة‬ ‫ـ‬‫ب‬ ‫عرف‬ ‫املميز‬ ‫القديم‬ ‫الطابع‬ ‫تظهر‬ ‫رائعة‬ ‫أثرية‬ ‫أماكن‬ ‫ومتأملها‬ "‫ا‬‫ز‬‫اكو‬‫ري‬‫"س‬ ‫ائر‬‫ز‬ ‫يجد‬ ‫املنازل‬ ‫تصطف‬ ‫حيث‬ ،"‫"أورتيغا‬ ‫جزيرة‬ ‫يف‬ ‫تقع‬ ‫التي‬ ‫الضيقة‬ ‫ات‬‫ر‬‫والحا‬ ‫باألزقة‬ ‫فنظرة‬ ،‫للغاية‬ ‫قصرية‬ ‫مسافات‬ ‫سوى‬ ‫بينها‬ ‫يفصل‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫متجاورة‬ ‫الصغرية‬ .‫ان‬‫ري‬‫الج‬ ‫عشاء‬ ‫مكونات‬ ‫عىل‬ ‫للتعرف‬ ‫تكفي‬ ‫النافذة‬ ‫من‬ ‫بسيطة‬ ‫واحدة‬ ،ً‫ا‬‫بعض‬ ‫بعضهم‬ ‫مع‬ ‫الجزيرة‬ ‫سكان‬ ‫تالحم‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫سبب‬ ‫يعترب‬ ‫الكبري‬ ‫التقارب‬ ‫هذا‬ ‫التي‬ ‫الطرقات‬ ‫يف‬ ‫الرسيعة‬ ‫مقابلتهم‬ ‫أثناء‬ ‫الحديث‬ ‫اف‬‫ر‬‫أط‬ ‫يتجاذبون‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫ري‬‫فكث‬ .‫كبري‬ ‫واحد‬ ‫منزل‬ ‫يف‬ ‫كأنهم‬ ‫واحدة‬ ‫كأرسة‬ ‫تجعلهم‬ ‫الجنوب‬ ‫يف‬ ‫مانياتيش‬ ‫لقلعة‬ ‫الضخمة‬ ‫األسوار‬ ‫بني‬ ‫مميز‬ ‫موقع‬ "‫"أورتيغا‬ ‫لـ‬ ‫العريقة‬ ‫باألجواء‬ ‫املحاط‬ ‫اإليطايل‬ ‫الطابع‬ ‫يحيك‬ ،‫الشامل‬ ‫يف‬ ‫امليناء‬ ‫وحويض‬ ‫أهم‬ ‫ألنها‬ ،‫القدمية‬ ‫اإليطالية‬ ‫اما‬‫ر‬‫والد‬ ‫ا‬‫ر‬‫األوب‬ ‫عروض‬ ‫تناسب‬ ‫التي‬ ‫القدمية‬ ‫الذي‬ ‫اسخيليوس‬ ‫اجيدي‬‫رت‬‫ال‬ ‫املرسحي‬ ‫الروايئ‬ ‫فيها‬ ‫عاش‬ ‫التي‬ ‫اليونانية‬ ‫املدن‬ ،‫هناك‬ ‫املرسح‬ ‫خشبة‬ ‫عىل‬ "‫و"املهذبون‬ "‫و"كيفوري‬ "‫ممنون‬ ‫"أجا‬ ‫أعامله‬ ‫تقدم‬ Move Around
  • 163.
    2099 ‫العدد‬ 2015‫فبراير‬165 ‫أن‬ ‫حتى‬ ‫الشهري‬ ‫اليوناين‬ ‫الرياضيات‬ ‫عامل‬ ‫أرخميدس‬ ‫موطن‬ ‫املدينة‬ ‫هذه‬ ‫وكانت‬ .‫فيها‬ ‫الشباب‬ ‫للفالسفة‬ ‫أفكاره‬ ‫ّس‬‫ر‬‫د‬ ‫أفالطون‬ ‫الفيلسوف‬ ‫ديونيسوس‬ ‫أذن‬ ‫التاريخ‬ ‫عظمة‬ ‫عىل‬ ‫تدل‬ ‫التي‬ ‫التاريخية‬ ‫واملباين‬ ‫اآلثار‬ ‫املدينة‬ ‫ائر‬‫ز‬ ‫يشاهد‬ ‫يف‬ ‫يوجد‬ ‫اليوناين‬ ‫املرسح‬ ‫جانب‬ ‫فإىل‬ ،"‫"أورتيغا‬ ‫أرجاء‬ ‫جميع‬ ‫يف‬ ‫القديم‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ،"‫الثاين‬ ‫"هريون‬ ‫مذبح‬ "‫نابويل‬ ‫ديال‬ ‫أركيولوجيكو‬ ‫"باركو‬ ‫منطقة‬ ‫الذي‬ ‫واملحجر‬ ،‫املدرج‬ ‫املرسح‬ ‫وكذلك‬ ،ً‫ا‬‫حيوان‬ 450 ‫ذبح‬ ‫األعياد‬ ‫يف‬ ‫يشهد‬ ‫بإنشاء‬ ‫ديونيسوس‬ ‫الطاغية‬ ‫قام‬ ‫حيث‬ ،"‫ديونيسوس‬ ‫"أذن‬ ‫بوجود‬ ‫يشتهر‬ ‫من‬ ‫يتمكن‬ ‫يك‬ ،ً‫ا‬‫رت‬‫م‬ 20 ‫عىل‬ ‫يزيد‬ ‫وارتفاع‬ ً‫ا‬‫رت‬‫م‬ 60 ‫بطول‬ ‫صناعي‬ ‫كهف‬ ‫وكأنه‬ ‫النفق‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫باليد‬ ‫البسيط‬ ‫التصفيق‬ ‫ويبدو‬ ،‫أعدائه‬ ‫عىل‬ ‫التنصت‬ .‫مسدس‬ ‫من‬ ‫نار‬ ‫إطالق‬ ‫كنوز‬ ‫الكنوز‬ ‫مشاهدة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫وجميلة‬ ‫ممتعة‬ ‫بسياحة‬ "‫ا‬‫ز‬‫اكو‬‫ري‬‫"س‬ ‫ائر‬‫ز‬ ‫يحظى‬ ‫الباروك‬ ‫از‬‫ر‬‫ط‬ ‫عىل‬ ‫املشيدة‬ ‫بالكاتدرائية‬ ‫وتظهر‬ ‫املدينة‬ ‫متأل‬ ‫التي‬ ‫السياحية‬ ‫املياه‬ ‫منها‬ ‫تتدفق‬ ‫التي‬ "‫أريتوسا‬ ‫"فونتي‬ ‫ينابيع‬ ‫وكذلك‬ ،"‫"مانياتيش‬ ‫وقلعة‬ ،‫املتوسط‬ ‫للبحر‬ ‫املالحة‬ ‫الشواطئ‬ ‫من‬ ‫قليلة‬ ‫أمتار‬ ‫بعد‬ ‫عىل‬ ‫النقية‬ ‫العذبة‬ ‫صقلية‬ ‫جزيرة‬ ‫يف‬ ‫يظهر‬ ‫الذي‬ ‫الربدي‬ ‫نبات‬ ‫الصافية‬ ‫الينابيع‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫وينمو‬ .‫أوروبا‬ ‫يف‬ ‫الربية‬ ‫النباتات‬ ‫أنواع‬ ‫أحد‬ ‫ويعترب‬ ‫اإليطالية‬ ‫أسوار‬ ‫أسفل‬ ً‫ا‬‫رت‬‫م‬ 50 ‫بطول‬ ‫الصخري‬ ‫القسم‬ ‫الشاطئ‬ ‫يعرب‬ ،‫قريبة‬ ‫مسافة‬ ‫وعىل‬ ،‫القلعة‬ ‫من‬ ‫بالقرب‬ "‫"أورتيغا‬ ‫لجزيرة‬ ‫الرشقي‬ ‫الجانب‬ ‫وعىل‬ ،‫ائعة‬‫ر‬‫ال‬ ‫املدينة‬ ،‫املهدمة‬ ‫املنازل‬ ‫ومخلفات‬ ‫حطام‬ ‫من‬ ‫للتخلص‬ ‫السابق‬ ‫يف‬ ‫املكان‬ ‫يستخدم‬ ‫كان‬ ‫يستمتعون‬ ‫حيث‬ ،‫والسياح‬ ‫املحليني‬ ‫السكان‬ ‫ملتقى‬ ‫إىل‬ ‫تحول‬ ‫الزمن‬ ‫وعرب‬ ‫املنترشة‬ ‫واألحجار‬ ‫الحىص‬ ‫شظايا‬ ‫ال‬‫ز‬‫الت‬ ‫إذ‬ ،‫شمس‬ ‫حامم‬ ‫وأخذ‬ ‫الرسيع‬ ‫بالتربيد‬ .‫الشاطئ‬ ‫من‬ ‫بالقرب‬ ‫املايض‬ ‫إىل‬ ‫تشري‬ ‫أفضل‬ ‫فرصة‬ ‫للسياح‬ ‫توفر‬ ‫مرتفعة‬ ‫استحامم‬ ‫ومنصة‬ ‫كبرية‬ ‫صخرة‬ ‫وتوجد‬ ‫السوق‬ ‫يف‬ ‫بجولة‬ ‫القيام‬ ‫بعد‬ ‫إليه‬ ‫السياح‬ ‫يلجأ‬ ،‫الشمس‬ ‫بحامم‬ ‫لالستمتاع‬ .‫الجديدة‬ ‫املدينة‬ ‫إىل‬ ‫املؤدي‬ ‫الجرس‬ ‫من‬ ‫القريب‬ ‫اليومي‬ ‫يصطادونها‬ ‫التي‬ ‫البحر‬ ‫قنافذ‬ ‫عن‬ ‫الباحثني‬ ‫الغواصني‬ ‫مشاهدة‬ ‫ائر‬‫ز‬‫لل‬ ‫وميكن‬ ‫كام‬ ،‫منهم‬ ‫القريب‬ ‫السوق‬ ‫يف‬ ‫بيضاء‬ ‫بالستيكية‬ ‫أوان‬ ‫يف‬ ‫بعرضها‬ ‫يقومون‬ ‫ثم‬ ‫قبل‬ ،‫النقي‬ ‫الهواء‬ ‫واستنشاق‬ ‫الزرقاء‬ ‫الصافية‬ ‫السامء‬ ‫مبشاهدة‬ ‫الزوار‬ ‫يستمتع‬ ‫والقصور‬ ،‫ائعة‬‫ر‬‫ال‬ ‫والكنائس‬ ‫والساحات‬ ‫الشوارع‬ ‫يف‬ ‫للتجول‬ ‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫العودة‬ • ‫والزعرت‬ ‫املشوي‬ ‫السمك‬ ‫ائحة‬‫ر‬ ‫منها‬ ‫تفوح‬ ‫التي‬ ‫الجميلة‬ ‫جعل‬"‫"أورتيغا‬‫منازل‬‫تجاور‬ ‫واحدة‬‫كأسرة‬‫السكان‬
  • 164.
  • 165.
    2099 ‫العدد‬ 2015‫فبراير‬167
  • 166.
    ‫ديكور‬ 168 ‫مصطلح‬ ‫عادة‬‫الديكور‬ ‫مصممو‬ ‫يستخدم‬ ‫درجات‬ ‫تنخفض‬ ‫عندما‬ "‫الشتاء‬ ‫"ديكور‬ .‫تدفئة‬ ‫وسائل‬ ‫إىل‬ ‫الناس‬ ‫ويسعى‬ ،‫ارة‬‫ر‬‫الح‬ ‫مبجرد‬ ‫فيذكر‬ "‫الصيف‬ ‫"ديكور‬ ‫مصطلح‬ ‫أما‬ .‫وأجسادنا‬ ‫بيوتنا‬ ‫إىل‬ ‫ارة‬‫ر‬‫الح‬ ‫تسلل‬ ‫املنزل‬ ‫أركان‬ ‫تلبيس‬ ‫الشتاء‬ ‫ديكور‬ ‫ويعني‬ ‫إن‬ ‫وما‬ ،‫بالدفء‬ ‫الشعور‬ ‫تبعث‬ ‫بحلة‬ ‫تغيري‬ ‫يجب‬ ،‫املنزل‬ ‫إىل‬ ‫البارد‬ ‫النسيم‬ ‫يتسلل‬ .‫ارة‬‫ر‬‫الح‬ ‫ليوازن‬ ‫الديكور‬ ،‫املنزل‬ ‫ديكور‬ ‫تغيري‬ ‫عند‬ ‫أذهاننا‬ ‫اىل‬ ‫يتبادر‬ ‫ما‬ ‫أول‬ ‫لتوحي‬ ‫حارة‬ ‫بألوان‬ ،‫الضخمة‬ ‫اللوحات‬ ‫إضافة‬ ‫يؤكدون‬ ‫الديكور‬ ‫مصممي‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫والدفء‬ ‫بالطاقة‬ ‫توحي‬ ‫وألوانها‬ ‫وأشكالها‬ ‫أحجامها‬ ‫بكل‬ ‫اللوحات‬ ‫أن‬ ‫صور‬ ‫تضم‬ ‫التي‬ ً‫ا‬‫خصوص‬ ،‫املنزل‬ ‫داخل‬ ‫بالدفء‬ ،‫بارزة‬ ‫بجاملية‬ ‫للشتاء‬ ً‫ا‬‫دافئ‬ ً‫ال‬‫منز‬ ‫نوفر‬ ‫ويك‬ ،‫العائلة‬ ‫بني‬ ‫بالتناقض‬ ‫اإلحساس‬ ‫توفري‬ ‫عىل‬ ‫الحرص‬ ‫يجب‬ ،‫املنزل‬ ‫يف‬ ‫دافئ‬ ‫ديكور‬ ‫بإيجاد‬ ،‫والخارج‬ ‫الداخل‬ ‫استخدام‬ ‫مثل‬ ‫خارجه‬ ‫الباردة‬ ‫الطبيعة‬ ‫مع‬ ‫يتناقض‬ ‫غيوم‬ ‫مع‬ ‫املتناقضة‬ ‫والعنابية‬ ‫ابية‬‫رت‬‫ال‬ ‫األلوان‬ .‫الباردة‬ ‫السامء‬ ‫ترابية‬ ‫ألوان‬ ‫األقمشة‬ ‫نستخدم‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫ري‬‫كث‬ ‫الصيف‬ ‫فصل‬ ‫يف‬ ،‫الشتاء‬ ‫يأيت‬ ‫وعندما‬ ،‫الباردة‬ ‫األلوان‬ ‫ذات‬ ‫الشفافة‬ ‫بالقامش‬ ‫واستبدالها‬ ‫النوعية‬ ‫هذه‬ ‫توديع‬ ‫يجب‬ ‫والوسائد‬ ‫للمفروشات‬ ‫ابية‬‫رت‬‫ال‬ ‫وباأللوان‬ ‫املخميل‬ ‫إىل‬ ‫الطعام‬ ‫غرفة‬ ‫وتحتاج‬ ،‫والسجاد‬ ‫ات‬‫ر‬‫واالكسسوا‬ ‫الربودة‬ ‫لفصل‬ ‫مطلوبة‬ ‫السميكة‬ ‫واألقمشة‬ ‫األلوان‬ ‫السماء‬ ‫غيوم‬ ‫مع‬ ‫يتناقض‬ ‫دافئ‬ ‫عنابي‬ ‫شتاء‬
  • 167.
    2099 ‫العدد‬ 2015‫فبراير‬169 ً‫ا‬‫خصوص‬ ،‫واأللوان‬ ‫األقمشة‬ ‫بهذه‬ ‫ايس‬‫ر‬‫الك‬ ‫تلبيس‬ ،‫بالربودة‬ ‫اإلحساس‬ ‫تبعث‬ ‫ألنها‬ ،‫منها‬ ‫الحديدية‬ ‫الشمعدانات‬ ‫وألوان‬ ‫بالضوء‬ ‫االهتامم‬ ‫يجب‬ ‫كام‬ .‫املستخدمة‬ ‫الرقيقة‬ ‫البسط‬ ‫استبدال‬ ‫للشتاء‬ ‫االستعداد‬ ‫ويعني‬ ‫من‬ ‫املنبعث‬ ‫الربد‬ ‫تحجب‬ ‫سميكة‬ ‫بسجادات‬ .‫الغرفة‬ ‫أرجاء‬ ‫يف‬ ‫الدفء‬ ‫وتوفر‬ ‫األرضية‬ ‫بالمدفأة‬ ‫االهتمام‬ ‫وسيلة‬ ‫اىل‬ ‫الشتاء‬ ‫يف‬ ‫منزل‬ ‫كل‬ ‫يحتاج‬ ‫أن‬ ‫طبيعي‬ ‫إضافة‬ ‫ميكن‬ ‫وإعدادها‬ ‫تنظيفها‬ ‫وبعد‬ ،‫تدفئة‬ ‫عىل‬ ‫املدفأة‬ ‫رفع‬ ‫وميكن‬ ،ً‫ا‬‫دفئ‬ ‫أكرث‬ ‫تجعلها‬ ‫ملسات‬ .‫الصالون‬ ‫أو‬ ‫الغرفة‬ ‫وسط‬ ‫تتدىل‬ ‫جعلها‬ ‫أو‬ ‫ستاند‬ ‫توحي‬ ‫اللوحات‬ ‫أن‬ ‫الديكور‬ ‫مصممو‬ ‫يعرف‬ ‫تحتاج‬ ‫الشتاء‬ ‫يف‬ ‫أنها‬ ‫إال‬ ،‫الفصول‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫بالدفء‬ ‫يجب‬ ‫وبالتايل‬ ،‫الديكور‬ ‫مع‬ ً‫ا‬‫انسجام‬ ‫أكرث‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫والبني‬ ‫الذهبي‬ ‫عليها‬ ‫ليطغى‬ ‫ات‬‫ر‬‫اإلطا‬ ‫لون‬ ‫تغيري‬ ‫رضورية‬ ‫اإلضاءة‬ ‫تعد‬ ‫كذلك‬ .‫والنحايس‬ ‫املوجنة‬ ‫أو‬ ‫إىل‬ ‫مييل‬ ‫الشتاء‬ ‫ديكور‬ ‫أن‬ ‫ومبا‬ ،‫الشتاء‬ ‫لفصل‬ ‫توفري‬ ‫عىل‬ ‫الحرص‬ ‫يجب‬ ،‫والحارة‬ ‫ابية‬‫رت‬‫ال‬ ‫األلوان‬ ،‫الزرقاء‬ ‫أو‬ ‫البيضاء‬ ‫بدل‬ ‫اء‬‫ر‬‫حم‬ ‫أو‬ ‫اء‬‫ر‬‫صف‬ ‫إضاءة‬ ،‫ابية‬‫ر‬‫ت‬ ‫بألوان‬ ‫املصابيح‬ ‫أغطية‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫كام‬ .‫البني‬ ‫أو‬ ‫والرميل‬ ‫كالبيج‬ ‫جذابة‬ ‫وسائد‬ ،‫الشتاء‬ ‫لفصل‬ ‫والقامتة‬ ‫ابية‬‫رت‬‫ال‬ ‫األلوان‬ ‫استخدام‬ ‫إن‬ ‫اإلحساس‬ ‫يسبب‬ ‫واحد‬ ‫بلون‬ ‫ام‬‫ز‬‫االلت‬ ‫يعني‬ ‫ال‬ ‫اختيار‬ ‫بني‬ ‫املعادلة‬ ‫نحقق‬ ‫ويك‬ ،‫وامللل‬ ‫بالرتابة‬ ‫ألوان‬ ‫استخدام‬ ‫ميكن‬ ،‫بالتجديد‬ ‫واإلحساس‬ ‫اللون‬ ‫بأن‬ ‫االهتامم‬ ‫مع‬ ،‫الواحدة‬ ‫الغرفة‬ ‫يف‬ ‫متعددة‬ ‫أو‬ ،‫واحدة‬ ‫لونية‬ ‫فئة‬ ‫إىل‬ ‫ومنتمية‬ ‫متناسقة‬ ‫تكون‬ ‫التعدد‬ ‫هذا‬ ‫تطبيق‬ ‫وميكن‬ ،‫جذاب‬ ‫بشكل‬ ‫متناقضة‬ ‫بحيث‬ ،‫النوم‬ ‫غرفة‬ ً‫ا‬‫خصوص‬ ،‫الغرف‬ ‫جميع‬ ‫يف‬ ،‫الرسير‬ ‫عىل‬ ‫املتعددة‬ ‫األلوان‬ ‫ذات‬ ‫الوسائد‬ ‫توزع‬ .‫اللونني‬ ‫ذات‬ ‫الستارة‬ ‫تستخدام‬ ‫أو‬ ‫أن‬ ‫يفضل‬ ‫الذي‬ ‫املنزل‬ ‫يف‬ ‫الوحيد‬ ‫املكان‬ ‫الحامم‬ ،‫والجليد‬ ‫الثلج‬ ‫لون‬ ‫إىل‬ ‫لريمز‬ ‫الشتاء‬ ‫يف‬ ‫أبيض‬ ‫يكون‬ ‫داكنة‬ ‫خشبية‬ ‫أو‬ ‫نحاسية‬ ‫ات‬‫ر‬‫اكسسوا‬ ‫إضافة‬ ‫مع‬ ‫اء‬‫رض‬‫الخ‬ ‫النباتات‬ ‫إضافة‬ ‫ميكن‬ ‫كام‬ ،‫مناسبة‬ ‫وإضاءة‬ • ‫بالحياة‬ ‫اإلحساس‬ ‫لتمنح‬ ‫الذهبية‬ ‫الديكور‬ ‫لوحات‬ ‫التغييرات‬ ‫مع‬ ‫تتوالف‬ ‫بتناسق‬ ‫المختلفة‬ ‫اإلضافات‬ ‫الرتابة‬ ‫على‬ ‫تقضي‬
  • 168.
    ‫عربي‬ ‫لقاء‬ 170 ‫بحكم‬‫اإلطاحة‬ ‫بعد‬ ‫الوضع‬ ‫ترى‬ ‫كيف‬ • ‫"اإلخوان"؟‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫يونيو‬ 30 ‫بعد‬ ‫الوضع‬ ‫عن‬ ‫التحدث‬ ‫قبل‬ - ‫ثورة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ ‫والسؤال‬ ،‫يناير‬ 25 ‫بثورة‬ ‫نبدأ‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ‫يقع‬ ‫نفسه‬ ‫الوضع‬ ‫وبالتايل‬ ‫ال؟‬ ‫أم‬ ‫مكتملة‬ ‫جامهرييتان‬ ‫ّتان‬‫ب‬‫ه‬ ‫أنهام‬ ‫واإلجابة‬ ،‫يونيو‬ 30 ‫ثورة‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫جذري‬ ً‫ا‬‫ري‬‫تغي‬ ‫تحدث‬ ‫مكتملة‬ ‫ثورة‬ ‫إىل‬ ‫تصال‬ ‫مل‬ ‫والرؤية‬ ‫الثوري‬ ‫التنظيم‬ ‫لغياب‬ ،‫الحياة‬ ‫مناحي‬ ‫كل‬ ‫ّة‬‫ب‬‫ه‬ ‫أنها‬ ‫أي‬ ،‫ّة‬‫ب‬‫اله‬ ‫هذه‬ ‫أصحاب‬ ‫لدى‬ ‫الثورية‬ ‫اختطاف‬ ‫تم‬ ‫وبالتايل‬ ،‫رأس‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫جامهريية‬ ‫لغياب‬ ً‫ا‬‫طبيعي‬ ً‫ا‬‫وضع‬ ‫وكان‬ "‫"اإلخوان‬ ‫من‬ ‫يناير‬ 25 ‫الشعب‬ ‫اسرتد‬ ‫ثم‬ ،‫الثورية‬ ‫واألجندة‬ ‫القيادة‬ ‫تغيري‬ ‫ادوا‬‫ر‬‫أ‬ ‫الذين‬ "‫"اإلخوان‬ ‫من‬ ‫البلد‬ ‫املرصي‬ ‫املسلحة‬ ‫القوات‬ ‫قامت‬ ‫نفسه‬ ‫املشهد‬ ‫ويف‬ ...‫هويته‬ ‫ادة‬‫ر‬‫اإل‬ ‫لحامية‬ ‫يونيو‬ 30‫و‬ ‫يناير‬ 25 ‫يف‬ ‫بدورين‬ ‫هناك‬ ‫إن‬ ‫نقول‬ ‫أن‬ ‫نستطيع‬ ‫ال‬ ‫ولكن‬ ،‫الشعبية‬ ‫إنه‬ ‫القول‬ ‫وميكن‬ ،‫والسيايس‬ ‫العلمي‬ ‫باملعنى‬ ‫ثورة‬ ‫يف‬ ‫حقيقية‬ ‫إصالحية‬ ‫حركة‬ ‫هناك‬ ‫يونيو‬ 30 ‫بعد‬ ‫املسبوق‬ ‫غري‬ ‫السيايس‬ ‫االستقطاب‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫ظل‬ "‫"اإلخوان‬ ‫جامعة‬ ‫أثبتت‬ ‫حيث‬ ،‫املرصي‬ ‫التاريخ‬ ‫يف‬ ‫يبتغون‬ ‫ال‬ ‫أنهم‬ ‫للشك‬ ً‫ال‬‫مجا‬ ‫يدع‬ ‫ال‬ ‫مبا‬ ‫وتابعوها‬ ‫الوطن‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫التحكم‬ ‫غري‬ ‫يريدون‬ ‫وال‬ ،‫السلطة‬ ‫إال‬ ‫"الخالفة‬ ‫مايسمونه‬ ‫ضمن‬ "‫"إمارة‬ ‫إىل‬ ‫وتحويله‬ ‫تؤكد‬ ‫والالحقة‬ ‫السابقة‬ ‫وترصيحاتهم‬ ،"‫اإلسالمية‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫السيايس‬ ‫االستقطاب‬ ‫ّل‬‫و‬‫تح‬ ‫وبالتايل‬ ،‫ذلك‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫سياسي‬ ً‫ا‬‫خطاب‬ ‫وليس‬ ‫اع‬‫ز‬‫ن‬ ‫إىل‬ "‫"اإلخوان‬ ...‫اآلخر‬ ‫والرأي‬ ‫والرأي‬ ‫واالختالف‬ ‫واملشاركة‬ ‫الحوار‬ ‫ترك‬ ‫مادام‬ ‫الوطن‬ ‫هذا‬ ‫يفشل‬ ‫أن‬ ‫يريد‬ ‫فصيل‬ ‫إنهم‬ .‫السلطة‬ ‫ينهض‬ ‫أن‬ ‫يريد‬ ‫فصيل‬ ‫هناك‬ ‫اآلخر‬ ‫الجانب‬ ‫ويف‬ ‫السيايس‬ ‫االستقطاب‬ ‫خطورة‬ ‫وهنا‬ ،‫الوطن‬ ‫بهذا‬ ‫وال‬ ،‫إرهابية‬ ‫عمليات‬ ‫من‬ ‫اه‬‫ر‬‫ن‬ ‫وما‬ ،‫اآلن‬ ‫الحادث‬ ‫ثقيلة‬ ‫تركة‬ ‫ورث‬ ‫يونيو‬ 30 ‫بعد‬ ‫النظام‬ ‫أن‬ ‫شك‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫عام‬ ‫أربعني‬ ‫من‬ ‫أكرث‬ ‫عرب‬ ‫اكمة‬‫رت‬‫م‬ ‫ومشاكل‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫والثقايف‬ ‫واالقتصادي‬ ‫واالجتامعي‬ ‫السيايس‬ ‫اإلطار‬ ‫املشكلة‬ ‫وتظهر‬ ،‫آخره‬ ‫إىل‬ ‫والصحي‬ ‫والتعليمي‬ ‫تواجه‬ ‫التي‬ ‫التحديات‬ ‫أكرب‬ ‫لتكون‬ ‫االقتصادية‬ ً‫ا‬‫خلقي‬ ً‫ا‬‫ر‬‫انهيا‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫كام‬ ،‫معقدة‬ ‫وهي‬ ،‫النظام‬ ‫املصالح‬ ‫تعيل‬ ‫بالدين‬ ‫املتاجرة‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫ونوع‬ ،ً‫ا‬‫وقيمي‬ :‫أسعد‬‫جمال‬ ‫ـا‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ه‬‫ـاؤ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ف‬‫ـل‬‫ح‬‫و‬‫ـا‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ك‬‫ـر‬‫ـ‬‫ي‬‫أم‬ ‫ـة‬‫ق‬‫بالمنط‬‫يرتبصون‬ ‫فشلت‬ ‫الحزبية‬ ‫التجربة‬ ‫أن‬ ‫يرى‬ ‫املرصي‬ ‫السيايس‬ ‫املفكر‬ ‫أن‬ ‫عبداملالك‬ ‫أسعد‬ ‫جامل‬ ‫السابق‬ ‫املرصي‬ ‫والربملاين‬ ‫السيايس‬ ‫املفكر‬ ‫أكد‬ ‫والسودان‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫أزمات‬ ‫فهناك‬ ،‫مسبوق‬ ‫غري‬ ‫حقيقي‬ ‫خطر‬ ‫يف‬ ‫"املنطقة‬ ،‫السعودية‬ ‫يف‬ ‫داعش‬ ‫وأيادي‬ ،‫واليمن‬ ‫اق‬‫ر‬‫والع‬ ‫وسورية‬ ‫ولبنان‬ ‫وغزة‬ ‫منها‬ ‫االنطالق‬ ‫يريدون‬ ‫التي‬ ‫هي‬ ‫وسيناء‬ ،‫بالخطر‬ ‫متوج‬ ‫كلها‬ ‫واملنطقة‬ ."‫والنظام‬ ‫الدولة‬ ‫هدم‬ ‫سيتم‬ ‫الخطر‬ ‫هذا‬ ‫ومن‬ ،‫مرص‬ ‫عىل‬ ‫لالستيالء‬ ‫القانون‬ ‫أن‬ ‫فيه‬ ‫وكشف‬ ،"‫"الهدف‬ ‫معه‬ ‫أجرته‬ ‫الذي‬ ‫الحوار‬ ‫خالل‬ ‫ذلك‬ ‫جاء‬ ‫من‬ ‫ولذلك‬ ،‫املواطنني‬ ‫تعويض‬ ‫بعد‬ ‫واملنازل‬ ‫ايض‬‫ر‬‫األ‬ ‫ملكية‬ ‫نزع‬ ‫للدولة‬ ‫يتيح‬ ‫الخطر‬ ‫دفع‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫سيناء‬ ‫يف‬ ‫الحدود‬ ‫عىل‬ ‫املنازل‬ ‫ملكية‬ ‫نزع‬ ‫الطبيعي‬ ‫بالكامل‬ ‫محافظات‬ ‫ثالث‬ ‫تهجري‬ ‫تم‬ 1967 ‫العام‬ ‫ففي‬ ،‫القومي‬ ‫األمن‬ ‫عن‬ ‫هذه‬ ‫سكان‬ ‫وكان‬ ،‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫عن‬ ‫أحد‬ ‫يتحدث‬ ‫ومل‬ ،1973 ‫العام‬ ‫حتى‬ ،‫املنازل‬ ‫عن‬ ‫سيناء‬ ‫أهايل‬ ‫تعويض‬ ‫يجب‬ ‫نعم‬ ،‫الثمن‬ ‫ودفعوا‬ ‫وطنيني‬ ‫املحافظات‬ .‫الحدودية‬ ‫املنازل‬ ‫ملكية‬ ‫نزع‬ ‫يتطلب‬ ‫القومي‬ ‫األمن‬ ‫املبدأ‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫ولكن‬ ‫بالدين‬‫المتاجرة‬ ‫الفردية‬‫المصلحة‬‫تعلي‬ ‫المجتمعية‬‫على‬
  • 169.
    2099 ‫العدد‬ 2015‫فبراير‬171 ‫يريد‬ ‫اآلن‬ ‫ولكن‬ ،‫العامة‬ ‫املصلحة‬ ‫عىل‬ ‫الفردية‬ ‫مرشوعات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫جديد‬ ً‫ا‬‫وطن‬ ‫يبني‬ ‫أن‬ ‫النظام‬ ‫استصالح‬ ‫أو‬ "‫السويس‬ ‫قناة‬ ‫"مرشوع‬ ‫مثل‬ ،‫قومية‬ ‫أن‬ ‫يف‬ ‫املشكلة‬ ‫وتبقى‬ ،‫الطرق‬ ‫وشبكات‬ ‫ايض‬‫ر‬‫األ‬ ‫املهمة‬ ‫قدر‬ ‫عىل‬ ‫ليست‬ ‫واملجتمع‬ ‫الدولة‬ ‫مؤسسات‬ ‫والدولة‬ ‫الجديدة‬ ‫مرص‬ ‫بناء‬ ‫وهي‬ ،‫للنظام‬ ‫الثقيلة‬ ‫القيادة‬ ‫أن‬ ‫فرنى‬ ،‫الحديثة‬ ‫املدنية‬ ‫اطية‬‫ر‬‫الدميق‬ ‫قومية‬ ‫ومرشوعات‬ ‫كبرية‬ ‫ات‬‫ر‬‫شعا‬ ‫تطلق‬ ‫السياسية‬ ‫السابق‬ ‫األداء‬ ‫بنفس‬ ‫الجميع‬ ‫ال‬‫ز‬‫ما‬ ‫ولكن‬ ،‫عمالقة‬ ،‫املجاالت‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫والوساطة‬ ‫مسترش‬ ‫والفساد‬ ‫أضفنا‬ ‫لو‬ ‫خاصة‬ ،‫صعبة‬ ‫ظروف‬ ‫يف‬ ‫نحن‬ ‫وبالتايل‬ ‫أعتربها‬ ‫التي‬ ‫اإلرهابية‬ ‫العمليات‬ ‫املشهد‬ ‫هذا‬ ‫إىل‬ ‫إن‬ ‫إذ‬ ،‫السييس‬ ‫الرئيس‬ ‫قول‬ ‫حسب‬ "‫وجود‬ ‫"حرب‬ ‫تنفيذها‬ ‫عىل‬ ‫يساعد‬ ‫ومن‬ ‫الخارجية‬ ‫املخططات‬ ‫أنهم‬ ‫للشك‬ ً‫ال‬‫مجا‬ ‫يدع‬ ‫ال‬ ‫مبا‬ ‫أكدت‬ ،‫الداخل‬ ‫من‬ ‫أسس‬ ‫عىل‬ ‫املنطقة‬ ‫لتقسيم‬ ‫رسيعة‬ ‫بخطى‬ ‫يسريون‬ ‫التي‬ "‫الخالقة‬ ‫"الفوىض‬ ‫وجدت‬ ‫ولذلك‬ ،‫طائفية‬ ‫األمريكية‬ ‫الخارجية‬ ‫وزيرة‬ ‫ايس‬‫ر‬ ‫ا‬‫ز‬‫كوندلي‬ ‫أعلنتها‬ ،‫اق‬‫ر‬‫الع‬ ‫بتقسيم‬ ‫بدأت‬ ‫والتي‬ ،‫االبن‬ ‫بوش‬ ‫عهد‬ ‫يف‬ ‫وليبيا‬ ‫ولبنان‬ ‫سورية‬ ‫يف‬ ‫تنفيذها‬ ‫يجري‬ ‫اآلن‬ ‫ثم‬ ‫النظام‬ ‫عىل‬ ‫األخطر‬ ‫الوضع‬ ‫هو‬ ‫وهذا‬ ،‫واليمن‬ ‫يريد‬ ‫فاملخطط‬ ،‫املرصي‬ ‫الشعب‬ ‫وعىل‬ ‫مرص‬ ‫يف‬ "‫الخيمة‬ ‫"عمود‬ ‫ألنها‬ ‫مرص‬ ‫يف‬ ‫الفوىض‬ ‫إشاعة‬ ‫األكرب‬ ‫التحدي‬ ‫هو‬ ‫وهذا‬ ،‫للمنطقة‬ ‫بالنسبة‬ ،‫السييس‬ ‫الرئيس‬ ‫يواجه‬ ‫الذي‬ ‫الحقيقي‬ ‫والخطر‬ ‫األزمة‬ ‫تتطلب‬ ‫وبالتايل‬ ،‫اإلرهاب‬ ‫مع‬ ‫الحرب‬ ‫وهو‬ ‫أجندة‬ ‫يف‬ ‫الوطنية‬ ‫اللحمة‬ ‫إعادة‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫نوع‬ ‫الحقيقية‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫بعيد‬ ‫الحالية‬ ‫الظروف‬ ‫مع‬ ‫تتفق‬ ‫وطنية‬ ‫قومية‬ ‫خطر‬ ‫يف‬ ‫فالوطن‬ ،‫بالدين‬ ‫متاجرة‬ ‫أو‬ ‫ات‬‫ر‬‫شعا‬ ‫أي‬ .‫حقيقي‬ ‫استعماري‬‫مخطط‬ ‫لن‬ ‫االستعامرية‬ ‫القوى‬ ‫أن‬ ‫يعني‬ ‫هذا‬ ‫هل‬ • ‫السييس؟‬ ‫تجربة‬ ‫بنجاح‬ ‫تسمح‬ ‫ومن‬ ‫السييس‬ ‫عبدالفتاح‬ ‫الرئيس‬ ‫قبل‬ ‫من‬ - ‫هي‬ ...‫وموجودة‬ ‫قامئة‬ ‫مرص‬ ‫عىل‬ ‫املؤامرة‬ ،‫بعده‬ ‫مرص‬ ‫باين‬ ‫باشا‬ ‫عيل‬ ‫محمد‬ ‫الوايل‬ ‫منذ‬ ‫بدأت‬ ‫جامل‬ ‫احل‬‫ر‬‫ال‬ ‫الرئيس‬ ‫مع‬ ‫تكررت‬ ،‫الحديثة‬ ‫وتاريخها‬ ‫ومكانتها‬ ‫مبوقعها‬ ‫فمرص‬ ،‫عبدالنارص‬ ‫يف‬ ‫األول‬ ‫واملستهدف‬ ‫األساس‬ ‫هي‬ ‫وحضارتها‬ ،‫املنطقة‬ ‫بقاء‬ ‫يعني‬ ‫مرص‬ ‫بقاء‬ ‫ألن‬ ،‫املنطقة‬ ‫املخطط‬ ‫وبالتايل‬ ،‫للمنطقة‬ ‫هزمية‬ ‫مرص‬ ‫وهزمية‬ ‫أمريكا‬ ‫ألن‬ ،‫بعده‬ ‫أو‬ ‫السييس‬ ‫قبل‬ ‫سواء‬ ‫قائم‬ ‫مرص‬ ‫جعل‬ "‫"اإلخوان‬ ‫نظام‬ ‫مع‬ ‫اتفقتا‬ ‫وأوروبا‬ "‫"اإلخوان‬ ‫فشل‬ ‫وبعد‬ ،‫املخطط‬ ‫هذا‬ ‫فم‬ ‫يف‬ ‫لقمة‬ ‫بعد‬ ‫مرص‬ ‫أصبحت‬ ،‫املخطط‬ ‫فشل‬ ‫تبعه‬ ‫الذي‬ ‫طبيعة‬ ‫كانت‬ ‫مهام‬ ،‫معهم‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫يونيو‬ 30 ...‫وحلفائها‬ ‫املتحدة‬ ‫والواليات‬ ‫مرص‬ ‫بني‬ ‫العالقات‬ ‫بدورها‬ ‫والقيام‬ ‫التقدم‬ ‫ملرص‬ ‫يريدون‬ ‫ال‬ ‫فإنهم‬ .‫املنطقة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫العريب‬ ،‫وطني‬ ‫فصيل‬ "‫"اإلخوان‬ ‫أن‬ ‫يرى‬ ‫من‬ ‫مثة‬ • ‫رأيك؟‬ ‫ما‬ ...‫وخونة‬ ‫عمالء‬ ‫يعتربهم‬ ‫من‬ ‫وهناك‬ ..."‫"اإلخوان‬ ‫يصنف‬ ‫الذي‬ ‫من‬ ‫ليست‬ ‫القضية‬ - ‫واستخالص‬ ‫تحليلها‬ ‫يتم‬ ‫ومواقف‬ ‫أفعال‬ ‫السياسة‬ ‫يكون‬ ‫سيايس‬ ‫فصيل‬ ‫أي‬ ‫عىل‬ ‫والحكم‬ ،‫منها‬ ‫النتائج‬ ‫فصيل‬ ‫اإلخوان‬ ‫إن‬ ‫نقول‬ ‫فعندما‬ ،‫مواقفه‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫اإلخوان‬ ‫موقف‬ ‫عن‬ ‫نسأل‬ ،‫وطني‬ ‫غري‬ ‫أو‬ ‫وطني‬ ‫يسمى‬ ‫ما‬ ‫عن‬ ‫يدافعون‬ ‫فنجدهم‬ ،‫يونيو‬ 30 ‫بعد‬ ‫نعم‬ ...‫إليه‬ ‫وصلوا‬ ‫الذي‬ ‫الحكم‬ ‫أو‬ "‫"الرشعية‬ ‫املطلب‬ ‫هذا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫اإلنساين‬ ‫املستوى‬ ‫عىل‬ ‫ميكن‬ ‫يتحقق‬ ‫املطلب‬ ‫لهذا‬ ‫الوصول‬ ‫لكن‬ ،‫حقهم‬ ‫من‬ ‫وبثورة‬ ،‫بها‬ ‫يؤمنون‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫اطية‬‫ر‬‫بالدميق‬ ‫بالتشبث‬ .‫عليها‬ ‫انقلبوا‬ ‫التي‬ ‫يناير‬ 25 ‫تعطيهم‬ ‫التي‬ ‫السياسية‬ ‫مامرستهم‬ ‫ذلك‬ ‫إىل‬ ‫أضف‬ ،‫جامهرييتهم‬ ‫يعيدوا‬ ‫أن‬ ‫سيايس‬ ‫كفصيل‬ ‫الحق‬ ‫وبعده‬‫قبله‬‫قائمة‬‫مصر‬‫على‬‫والمؤامرة‬...‫ثقيلة‬‫تركة‬‫ورث‬‫السيسي‬
  • 170.
    ‫عربي‬ ‫لقاء‬ 172 ‫السياسية‬‫اللعبة‬ ‫حسابات‬ ‫خارج‬ ‫أصبحوا‬ ‫فهؤالء‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ "‫الطريق‬ ‫"خارطة‬ ‫إعالن‬ ‫فعند‬ ،‫يوليو‬ 3 ‫منذ‬ ،‫السياسية‬ ‫القوى‬ ‫لكل‬ ً‫ا‬‫مفتوح‬ ‫الطريق‬ ‫كان‬ ‫الوقت‬ ً‫ا‬‫سياسي‬ ً‫ا‬‫ر‬‫دو‬ ‫تلعب‬ ‫أن‬ ،"‫"اإلخوان‬ ‫جامعة‬ ‫فيها‬ ‫مبا‬ ‫العمل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫جامهرييتها‬ ‫إليها‬ ‫يعيد‬ ‫قد‬ ‫من‬ ‫حكم‬ ‫نظام‬ ‫استعادة‬ ‫ميكن‬ ‫هل‬ ‫ولكن‬ ،‫السيايس‬ ‫هو‬ ‫هذا‬ ‫املواطنني؟‬ ‫وقتل‬ ‫اإلرهابية‬ ‫العمليات‬ ‫خالل‬ .‫منهم‬ ‫إجابة‬ ‫إىل‬ ‫يحتاج‬ ‫الذي‬ ‫السؤال‬ ‫التي‬ "‫"اإلخوان‬ ‫مع‬ ‫املصالحة‬ ‫عن‬ ‫ماذا‬ • ‫البعض؟‬ ‫يطرحها‬ ‫توافق‬ ‫يف‬ ‫الحل‬ ‫وأن‬ ،‫للجميع‬ ‫الوطن‬ ‫بأن‬ ‫أؤمن‬ - ،‫اع‬‫ز‬‫الن‬ ‫طريف‬ ‫إىل‬ ‫تعود‬ ‫املصالحة‬ ‫وهذه‬ ،‫الجميع‬ ‫الوضع‬ ‫نصف‬ ‫تجعلنا‬ ‫سياسية‬ ‫أرضية‬ ‫عىل‬ ‫ولكن‬ ‫عن‬ ‫للتحدث‬ ‫يدفعنا‬ ‫ما‬ ،‫ار‬‫ر‬‫االستق‬ ‫بعدم‬ ‫الحايل‬ ‫بشكل‬ ‫سلطة‬ ‫تداول‬ ‫أو‬ ‫تقليدية‬ ‫اطية‬‫ر‬‫دميق‬ ‫ويف‬ ،‫حقيقي‬ ‫خطر‬ ‫يف‬ ‫اآلن‬ ‫الوطن‬ ...‫تقليدي‬ ‫التوافق‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫الحقيقي‬ ‫الخطر‬ ‫هذا‬ ‫مواجهة‬ ‫بالوطن‬ ‫للنهوض‬ ‫الجميع‬ ‫عليها‬ ‫يتفق‬ ‫أجندة‬ ‫حول‬ ‫بعد‬ ‫ثم‬ ،‫االستثنائية‬ ‫املرحلة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫والخروج‬ ‫وهنا‬ ،‫التقليدي‬ ‫السيايس‬ ‫اع‬‫رص‬‫ال‬ ‫يكون‬ ‫ار‬‫ر‬‫االستق‬ ‫سيايس‬ ‫كفصيل‬ ‫يأتوا‬ ‫أن‬ "‫"اإلخوان‬ ‫يقبل‬ ‫هل‬ ‫نسأل‬ ‫األرضية‬ ‫عىل‬ ‫يلعبوا‬ ‫وأن‬ ،ً‫ا‬‫ديني‬ ً‫ال‬‫فصي‬ ‫وليس‬ ‫واالنحياز‬ ‫الوطن‬ ‫بهذا‬ ‫اإلميان‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫السياسية‬ ...‫الحكم‬ ‫هو‬ ‫وهذا‬ ‫السياسة‬ ‫هي‬ ‫هذه‬ ...‫للشعب؟‬ ‫واإلميان‬ ‫حساباتهم‬ ‫إلعادة‬ ‫االستعداد‬ ‫لديهم‬ ‫وهل‬ ‫يؤمنوا‬ ‫وأن‬ ،"‫مرص‬ ‫يف‬ ‫"طز‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫بد‬ ‫بالوطن‬ ‫السيايس‬ ‫وبالعمل‬ ،"‫"األخونة‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫بد‬ ‫بالشعب‬ ‫هذا‬ ‫ارتضوا‬ ‫إذا‬ ...!‫اإلرهابية؟‬ ‫العمليات‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫بد‬ ‫أن‬ ‫حقهم‬ ‫ومن‬ ،‫وطني‬ ‫وفصيل‬ ،‫مرصيون‬ ‫فهم‬ .‫السياسية‬ ‫العملية‬ ‫يف‬ ‫يشاركوا‬ ‫محاكمة‬ ‫وإرهاب؟‬ ‫قتل‬ ‫من‬ ‫فعلوه‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫برغم‬ ...• ‫من‬ ‫فكل‬ ،‫الجميع‬ ‫عىل‬ ‫اه‬‫ر‬‫مج‬ ‫يأخذ‬ ‫القانون‬ - ‫يخضع‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ً‫ا‬‫دم‬ ‫وسفك‬ ً‫ا‬‫إرهابي‬ ً‫ال‬‫عم‬ ‫اقرتف‬ ‫القول‬ ‫ينطبق‬ ‫ال‬ ‫وهنا‬ ،‫اءه‬‫ز‬‫ج‬ ‫ويأخذ‬ ،‫للمحاكمة‬ ،‫اف‬‫ر‬‫األط‬ ‫كل‬ ‫عىل‬ ‫بل‬ ‫فقط‬ "‫"اإلخوان‬ ‫عىل‬ .‫الجميع‬ ‫عىل‬ ‫يطبق‬ ‫فالقانون‬ ‫بالقضاء‬ ‫كفيلة‬ ‫وحدها‬ ‫األمنية‬ ‫املواجهة‬ ‫هل‬ • ‫التكفريية؟‬ ‫ات‬‫ر‬‫التيا‬ ‫عىل‬ ،‫األمور‬ ‫هذه‬ ‫تحل‬ ‫ال‬ ‫فقط‬ ‫األمنية‬ ‫املواجهة‬ - ‫حقيقية‬ ‫حرب‬ ‫فيها‬ ‫التي‬ ‫الحالية‬ ‫الظروف‬ ‫يف‬ ‫ولكن‬ ‫عن‬ ‫الحديث‬ ‫يجوز‬ ‫ال‬ ،‫الدولة‬ ‫إسقاط‬ ‫إىل‬ ‫تهدف‬ ‫فكرية‬ ‫ومواجهة‬ ‫الديني‬ ‫الخطاب‬ ‫بتغيري‬ ‫املواجهة‬ ،‫كبري‬ ‫خطأ‬ ‫اآلن‬ ‫الحديث‬ ‫هذا‬ ،‫ات‬‫ر‬‫التيا‬ ‫لهذه‬ ‫األمنية‬ ‫املواجهة‬ ‫ولكن‬ ،‫األمنية‬ ‫للمواجهة‬ ‫فاألولوية‬ ‫اإلرهاب‬ ‫مواجهة‬ ‫ألن‬ ،‫املعالجات‬ ‫باقي‬ ‫تسقط‬ ‫ال‬ ‫واقتصادية‬ ‫وتعليمية‬ ‫وفكرية‬ ‫وثقافية‬ ‫ودينية‬ ‫أمنية‬ .‫واجتامعية‬ ‫يتم‬ ‫لإلرهاب‬ ‫األمنية‬ ‫املواجهة‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫ولكن‬ • ‫الحل؟‬ ‫ما‬ ...‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫عىل‬ ‫التعدي‬ ‫بحقوق‬ ‫تتاجر‬ ‫التي‬ ‫العاملية‬ ‫املنظامت‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫بعيد‬ - ‫حامية‬ ‫إنسان‬ ‫كل‬ ‫داخل‬ ‫الله‬ ‫خلق‬ ‫فقد‬ ،‫اإلنسان‬ ‫أن‬ ‫ولكن‬ ،‫كإنسان‬ ‫حقه‬ ‫عن‬ ‫للدفاع‬ ً‫ا‬‫ز‬‫وحاف‬ ‫بالفطرة‬ ،‫سياسية‬ ‫مواقف‬ ‫إطار‬ ‫يف‬ ‫ات‬‫ر‬‫الشعا‬ ‫هذه‬ ‫تستغل‬ .‫مقبول‬ ‫غري‬ ‫أمر‬ ‫فهو‬ ،‫اآلن‬ ‫امللموس‬ ‫وهذا‬ ‫ميكن‬ ‫هل‬ ‫محدق؟‬ ‫خطر‬ ‫يف‬ ‫الوطن‬ ‫كان‬ ‫لو‬ ‫فامذا‬ ‫ونتحدث‬ ‫تقليدي‬ ‫بشكل‬ ‫الخطر‬ ‫هذا‬ ‫نواجه‬ ‫أن‬ ‫التاريخ‬ ‫عرب‬ ‫الدول‬ ‫تلجأ‬ ‫أال‬ ‫اإلنسان؟‬ ‫حقوق‬ ‫عن‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫والطوارئ‬ ‫االستثنائية‬ ‫القوانني‬ ‫إىل‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫اإلرهاب‬ ‫مع‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫كنا‬ ‫فإذا‬ !‫األخطار؟‬ ‫نتحدث‬ ‫وال‬ ،‫استثنائية‬ ‫بقوانني‬ ‫له‬ ‫نتصدى‬ ‫أن‬ ‫حقوق‬ ‫ضد‬ ‫أنها‬ ‫وندعي‬ ‫االستثنائية‬ ‫الظروف‬ ‫عن‬ ‫مع‬ ‫بالتوازي‬ ‫األمن‬ ‫تفعيل‬ ‫يجب‬ ‫ذلك‬ ‫ومع‬ ،‫اإلنسان‬ .‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫عىل‬ ‫املحافظة‬ "‫اخلالفة‬‫"دولة‬‫في‬"‫"إمارة‬‫إلى‬ ‫مصر‬‫تحويل‬"‫"اإلخوان‬‫هدف‬
  • 171.
    2099 ‫العدد‬ 2015‫فبراير‬173 ‫غياب‬ ‫ظل‬ ‫ويف‬ ،‫الحقيقية‬ ‫املشكلة‬ ‫تقع‬ ‫هنا‬ ،‫كوادر‬ ‫وهذا‬ ،‫البديل‬ ‫هم‬ ‫املستقلون‬ ‫أصبح‬ ‫اب‬‫ز‬‫األح‬ ‫أكرث‬ ‫حزبية‬ "‫"مسخرة‬ ‫هناك‬ ‫فليس‬ ،‫طبيعي‬ ‫أمر‬ ‫الربملان‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫مقعد‬ 120 ‫عىل‬ ‫يتصارعون‬ ‫أنهم‬ ‫من‬ ‫من‬ ‫أكرث‬ ‫ويرتكون‬ ،"‫"القوائم‬ ‫جملة‬ ‫متثل‬ ‫القادم‬ ‫حزب‬ ‫رئيس‬ ‫كل‬ ‫ألن‬ ‫للمستقلني‬ ً‫ا‬‫فردي‬ ً‫ا‬‫مقعد‬ 420 ..."‫"القامئة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫الربملان‬ ‫إىل‬ ‫الوصول‬ ‫يريد‬ ‫الداخل‬ ‫ويف‬ ‫مشتعلة‬ ‫املرصية‬ ‫الحدود‬ • ‫قرسي‬ ‫تهجري‬ ‫عن‬ ‫يتحدث‬ ‫من‬ ‫وهناك‬ ،‫إرهاب‬ ‫ذلك؟‬ ‫ترى‬ ‫كيف‬ ...‫سيناء‬ ‫ألهايل‬ ‫فهناك‬ ،‫مسبوق‬ ‫غري‬ ‫حقيقي‬ ‫خطر‬ ‫يف‬ ‫مرص‬ - ‫وسورية‬ ‫ولبنان‬ ‫وغزة‬ ‫والسودان‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫أزمات‬ ،‫بالسعودية‬ "‫"داعش‬ ‫وأيادي‬ ،‫واليمن‬ ‫اق‬‫ر‬‫والع‬ ‫املنطقة‬ ‫هي‬ ‫وسيناء‬ ،‫بالخطر‬ ‫متوج‬ ‫كلها‬ ‫املنطقة‬ ،‫مرص‬ ‫عىل‬ ‫لالستيالء‬ ‫منها‬ ‫االنطالق‬ ‫يريدون‬ ‫التي‬ ،‫والنظام‬ ‫الدولة‬ ‫هدم‬ ‫يريدون‬ ‫الخطر‬ ‫هذا‬ ‫ومن‬ ‫يربز‬ ‫فاصلة‬ ‫حدود‬ ‫عن‬ ‫نتحدث‬ ‫عندما‬ ‫وبالتايل‬ ،‫والبرش‬ ‫الوطن‬ ‫يعني‬ ‫وهذا‬ ،‫املرصي‬ ‫القومي‬ ‫األمن‬ ،‫هنا‬ ‫مساومات‬ ‫فال‬ ،‫والحضارة‬ ‫التاريخ‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫ويعني‬ ‫ايض‬‫ر‬‫األ‬ ‫ملكية‬ ‫نزع‬ ‫حق‬ ‫الدولة‬ ‫يعطي‬ ‫فالقانون‬ ‫من‬ ‫أصبح‬ ‫وعليه‬ ،‫املواطنني‬ ‫تعويض‬ ‫بعد‬ ‫واملنازل‬ ‫سيناء‬ ‫يف‬ ‫الحدود‬ ‫عىل‬ ‫املنازل‬ ‫ملكية‬ ‫نزع‬ ‫الطبيعي‬ ‫أن‬ ‫ّعي‬‫د‬‫ي‬ ‫ومن‬ ،‫القومي‬ ‫األمن‬ ‫عن‬ ‫الخطر‬ ‫لدفع‬ ‫هو‬ ،‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫ضد‬ ً‫ا‬‫رس‬‫ق‬ ‫املواطنني‬ ‫تهجري‬ ‫ثالث‬ ‫تهجري‬ ‫تم‬ 1967 ‫يف‬ ‫ألنه‬ ،‫رؤيته‬ ‫يف‬ ‫قارص‬ ‫أحد‬ ‫يتحدث‬ ‫ومل‬ ،1973 ‫حتى‬ ‫بالكامل‬ ‫محافظات‬ ‫املحافظات‬ ‫هذه‬ ‫سكان‬ ‫وكان‬ ،‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫عن‬ ‫أهايل‬ ‫تعويض‬ ‫يجب‬ ‫نعم‬ ...‫الثمن‬ ‫ودفعوا‬ ‫وطنيني‬ ‫األمن‬ ‫املبدأ‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫ولكن‬ ،‫منازلهم‬ ‫عن‬ ‫سيناء‬ .‫املنازل‬ ‫هذه‬ ‫ملكية‬ ‫نزع‬ ‫يتطلب‬ ‫القومي‬ ‫تعددية‬ ‫املقبل؟‬ ‫للربملان‬ ‫رؤيتك‬ ‫ما‬ • ‫وال‬ ،‫تعددية‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫اطية‬‫ر‬‫دميق‬ ‫ال‬ ،ً‫ا‬‫مبدئي‬ - ‫الحقيقية‬ ‫اطية‬‫ر‬‫فالدميق‬ ،‫اب‬‫ز‬‫أح‬ ‫بال‬ ‫تعددية‬ ‫اب‬‫ز‬‫األح‬ ‫تغيب‬ ‫وعندما‬ ،‫اب‬‫ز‬‫األح‬ ‫هي‬ ‫والتعددية‬ ‫ورقية‬ ً‫ا‬‫اب‬‫ز‬‫أح‬ ‫وتصبح‬ ‫الساحة‬ ‫من‬ ‫األساسية‬ ‫متتلك‬ ‫وال‬ ‫بالجامهري‬ ‫لها‬ ‫عالقة‬ ‫ال‬ ‫شكلية‬ ‫ديكورية‬ ‫الفردية‬ ‫وباملقاعد‬ ‫بالقامئة‬ ‫يهتم‬ ‫الحقيقي‬ ‫الحزب‬ ‫اب‬‫ز‬‫األح‬ ‫بها‬ ‫متر‬ ‫التي‬ ‫السيئة‬ ‫الظروف‬ ‫ولتلك‬ ،ً‫ا‬‫مع‬ .‫املستقلني‬ ‫لصالح‬ ً‫ا‬‫مقعد‬ 420 ‫سيكون‬ ‫مرص‬ ‫يف‬ ‫الحزبية‬ ‫التجربة‬ ‫أن‬ ‫يعني‬ ‫هذا‬ ‫هل‬ • ‫فشلت؟‬ ‫عن‬ ‫فيه‬ ‫أتحدث‬ "‫أعرتف‬ ‫"إين‬ ‫بعنوان‬ ‫كتاب‬ ‫لدي‬ - ‫أما‬ ،‫يناير‬ 25 ‫قبل‬ ‫مرص‬ ‫يف‬ ‫الحزبية‬ ‫التجربة‬ ‫فشل‬ .ً‫ال‬‫فش‬ ‫أكرث‬ ‫فأصبحت‬ ‫التاريخ‬ ‫هذا‬ ‫بعد‬ ‫يف‬ "‫"اليسار‬ ‫مع‬ "‫"اليمني‬ ‫يتحالف‬ ‫أن‬ • ‫ً؟‬‫ا‬‫غريب‬ ً‫ا‬‫ر‬‫أم‬ ‫هذا‬ ‫أليس‬ ،‫االنتخابات‬ ‫الرؤية‬ ‫وغياب‬ ‫الحزبية‬ ‫التجربة‬ ‫لفشل‬ ‫نتيجة‬ - ‫عىل‬ ‫االنتخابات‬ ‫مع‬ ‫والتعامل‬ ‫الحقيقية‬ ‫السياسية‬ ‫ظل‬ ‫ويف‬ ،‫وذاتية‬ ‫وحزبية‬ ‫شخصية‬ ‫مكاسب‬ ‫أنها‬ ،‫الجميع‬ ‫يتساوي‬ ،‫والرؤى‬ ‫الحزبية‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫غياب‬ .‫ووسط‬ ‫ويسار‬ ‫ميني‬ ‫الطائفي؟‬ ‫املناخ‬ ‫من‬ ‫تعاين‬ ‫مرص‬ ‫الت‬‫ز‬‫ما‬ ‫هل‬ • ‫أن‬ ‫وهو‬ ،‫التاريخ‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫علمي‬ ‫تحليل‬ ‫هذا‬ - ،‫الطائفية‬ ‫تظهر‬ ‫ُستغل‬‫ي‬ ‫عندما‬ ً‫ا‬‫طائفي‬ ً‫ا‬‫مناخ‬ ‫هناك‬ ً‫ا‬‫دامئ‬ ‫الطائفي‬ ‫واملناخ‬ ،‫يسكن‬ ‫يعالج‬ ‫وعندما‬ ‫املسلم‬ ‫الجانبني‬ ‫من‬ ‫بالدين‬ ‫املتاجرون‬ ‫يستغله‬ ‫بالتواجد‬ ‫سواء‬ ‫شخصية‬ ‫اض‬‫ر‬‫أغ‬ ‫لتحقيق‬ ،‫واملسيحي‬ ‫العام‬ ‫السياق‬ ‫يف‬ ‫ولكن‬ ،‫الزعامة‬ ‫وتخيل‬ ‫الظهور‬ ‫أو‬ ‫واملسيحيني‬ ‫املسلمني‬ ‫بني‬ ‫مشرتك‬ ‫تاريخ‬ ‫هناك‬ .‫واحدة‬ ‫سبيكة‬ ‫يعتربون‬ ‫الذين‬ ‫للمستقبل؟‬ ‫رؤيتك‬ ‫ما‬ • ‫األمل‬ ‫يفقد‬ ‫وعندما‬ ،‫األمل‬ ‫إال‬ ‫ميلك‬ ‫ال‬ ‫السيايس‬ - ‫يف‬ ‫أمل‬ ‫هناك‬ ...‫بالسياسة‬ ‫عالقته‬ ‫وتنقطع‬ ،‫ينتهي‬ ‫رغم‬ ،‫املرصي‬ ‫الشعب‬ ‫ادة‬‫ر‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫أمل‬ ً‫ا‬‫وأيض‬ ‫املستقبل‬ ‫املسيطر‬ ‫والفساد‬ ،‫تواجهه‬ ‫التي‬ ‫والصعاب‬ ‫املشاكل‬ ‫الت‬‫ز‬‫ما‬ ‫املرصي‬ ‫الشعب‬ ‫ادة‬‫ر‬‫إ‬ ‫ولكن‬ ،‫املجتمع‬ ‫عىل‬ ،‫الجديد‬ ‫الوطن‬ ‫بناء‬ ‫عىل‬ ‫القادرة‬ ‫هي‬ ‫وستظل‬ • ‫ذلك‬ ‫تؤكد‬ ‫السابقة‬ ‫والتجارب‬ ‫الشرق‬‫لتقسيم‬‫يتآمر‬‫الغرب‬ ‫طائفي‬‫أساس‬‫على‬‫األوسط‬ ‫يونيو‬30 ‫و‬‫يناير‬25 ‫جماهرييتان‬‫تان‬ّ‫"هب‬ "‫رأس‬‫دون‬‫من‬ ‫متحضر‬‫رئيس‬ ‫الكويت؟‬ ‫إىل‬ ‫رسمية‬ ‫زيارة‬ ‫من‬ ‫عودته‬ ‫فور‬ ‫املجيد‬ ‫امليالد‬ ‫عيد‬ ‫قداس‬ ‫أثناء‬ ‫ائية‬‫ر‬‫للكاتد‬ ‫السييس‬ ‫الرئيس‬ ‫زيارة‬ ‫وجدت‬ ‫كيف‬ • "‫الديني‬ ‫الخطاب‬ ‫وتجديد‬ ‫الدينية‬ ‫"الثورة‬ ‫مبادرة‬ ‫يف‬ ‫خطوة‬ ‫القداس‬ ‫وحضور‬ ‫للتهنئة‬ ‫املرقسية‬ ‫ائية‬‫ر‬‫للكاتد‬ ‫السييس‬ ‫عبدالفتاح‬ ‫الرئيس‬ ‫زيارة‬ - .‫الرئيس‬ ‫أطلقها‬ ‫التي‬ ‫العامل‬ ‫تعليم‬ ‫عىل‬ ‫قادرون‬ ‫"املرصيني‬ ‫أن‬ ‫التأكيد‬ ‫عىل‬ ‫حرصه‬ ‫ذلك‬ ‫ويؤكد‬ ،‫املرصيني‬ ‫لكل‬ ‫متحرض‬ ‫رئيس‬ ‫أنه‬ ‫القداس‬ ‫خالل‬ ‫كلمته‬ ‫يف‬ ‫أثبت‬ ‫السييس‬ .‫السييس‬ ‫وشخصية‬ ‫فكر‬ ‫عىل‬ ً‫ا‬‫جديد‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫وهذا‬ ،"‫بجد‬ ‫بعضهم‬ ‫يحبون‬ ‫املرصيني‬ ‫وأن‬ ،‫اليوم‬ ‫إيجايب‬ ‫مردود‬ ‫لها‬ ‫سيكون‬ ،‫ومسلمني‬ ً‫ا‬‫أقباط‬ ‫املرصيني‬ ‫جميع‬ ‫وأسعدت‬ ‫فاجأت‬ ‫التي‬ ‫والزيارة‬ ‫التهنئة‬ ‫أن‬ ‫مرصي‬ ‫كقبطي‬ ‫واملهني‬ ‫الشخيص‬ ‫وبرأيي‬ • ‫والخارجي‬ ‫الداخيل‬ ‫الصعيدين‬ ‫عىل‬
  • 172.
    Hang Out 174 ‫والعأيلة‬‫المحيسن‬ ‫ٔامجد‬ ‫سعيد‬ - ‫جمعة‬ - ‫عبداهلل‬ - ‫عادل‬ - ‫فهد‬ ‫الكندري‬ ‫سعود‬ - ‫القبندي‬ ‫عبدالعزيز‬ ‫الموسيقي‬ ‫انغام‬ ‫علي‬ ‫الياور‬ ‫ويوسف‬ ‫محمد‬ - ‫الدريع‬ ‫ٔاحمد‬ ‫وولديهما‬ ‫وحرمة‬ ‫شلش‬ ‫بسام‬ - ‫-هند‬ ‫مناف‬ - ‫يمان‬ ‫دشتي‬ ‫فريد‬ - ‫رمضان‬ ‫عبداللطيف‬ ‫القدواني‬ ‫نور‬ - ‫التميمي‬ ‫ومني‬ ‫دالل‬ ‫صالح‬ ‫ليال‬ - ‫ريم‬ - ‫لليان‬ ‫الرائعة‬ ‫الحقيقة‬ ‫بروح‬ ‫استمتع‬ ‫اللبناني‬ ‫المطبخ‬ ‫مع‬ ‫متنوعة‬ ‫مجموعة‬ ‫يقدم‬ ‫الذي‬ ‫األطعمة‬ ‫من‬ ‫الفريدة‬ ‫اإلستثنائية‬
  • 173.
    2099 ‫العدد‬ 2015‫فبراير‬175 ‫زكي‬ - ‫حمادة‬ - ‫رونيل‬ - ‫ٕاميرسون‬ ‫الرفاعي‬ ‫ٔاحمد‬ - ‫الصايغ‬ ‫محمد‬ - ‫عبدالمنعم‬ ‫د.مصطفى‬ ‫مارك‬ - ‫ياسر‬ - ‫ٔاحمد‬ - ‫كن‬ ‫زينب‬ - ‫تاتوه‬ - ‫الصراف‬ ‫منصور‬ ‫علي‬ ‫المطعم‬ ‫طاقم‬ ‫ماري‬ - ‫مايلز‬ ‫ليلى‬ - ‫حياة‬ ‫ماريفا‬ - ‫قلي‬ ‫عمران‬ ‫نبيلة‬ - ‫ماجدة‬ ‫بأجواء‬ ‫تمتع‬ ‫وجميلة‬ ‫رائعة‬ ‫اللبناني‬ ‫المطبخ‬ ‫مع‬ ‫أفخم‬ ‫يقدم‬ ‫الذي‬ ‫ضمن‬ ‫الغذائية‬ ‫الوجبات‬ .‫رائعة‬ ‫عائلية‬ ‫أجواء‬
  • 174.
    Hang Out 176 ‫صالح‬‫مصطفى‬ - ‫جودة‬ ‫محمد‬ ‫أحمداألحمد‬ - ‫شومان‬ ‫سمير‬ ‫شديد‬ ‫سندس‬ - ‫قمحية‬ ‫زينة‬ ‫فتوح‬ ‫محمد‬ - ‫الحكم‬ ‫محمود‬ ‫عبداهلل‬ - ‫عماد‬ ‫االء‬ - ‫رزان‬ - ‫ريما‬ ‫غنيم‬ ‫عوض‬ - ‫ماجد‬ ‫سعيد‬ - ‫فقيه‬ ‫علي‬ ‫رشيد‬ ‫ال‬ ‫حسين‬ - ‫الحماد‬ ‫عبدالرحمن‬ ‫حصرية‬ ‫بليلة‬ ‫تمتع‬ ‫الكاريوكي‬ ‫أنغام‬ ‫على‬ ‫الوجبات‬ ‫أشهى‬ ‫تناول‬ ‫مع‬ ‫أنواع‬ ‫وجميع‬ ‫الغذائية‬ .‫الشيشة‬ ‫نور‬ - ‫كريم‬ - ‫وحدان‬ ‫حسن‬ ‫ضاهر‬ ‫محمد‬ - ‫فوعاني‬ ‫حسين‬ - ‫محمد‬
  • 175.
    2099 ‫العدد‬ 2015‫فبراير‬177 ‫عادل‬ ‫محمد‬ - ‫عبدالرٔووف‬ ‫محمد‬ ‫حسين‬ ‫يحيي‬ - ‫شرف‬ ‫عبداهلل‬ - ‫جعرور‬ ‫ٔاحمد‬ ‫النجار‬ ‫مهند‬ - ‫حكيم‬ ‫طارق‬ ‫سالم‬ ‫عادل‬ - ‫البازر‬ ‫سالم‬ ‫خليل‬ ‫هشام‬ - ‫ٔاحمد‬ ‫االمير‬ - ‫رجأيي‬ ‫خالد‬ ‫عبداهلل‬ ‫ٔاحمد‬ - ‫ٔابواليزيد‬ ‫سالم‬ ‫جاسم‬ ‫محمد‬ - ‫الجاسم‬ ‫محمد‬ ‫وجميل‬ ‫رائع‬ ‫بوقت‬ ‫معنا‬ ‫تمتع‬ ‫اإلستمتاع‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫القهوة‬ ‫بتناول‬ ‫الخفيفة‬ ‫الصحية‬ ‫والوجبات‬ ‫نواصية‬ ‫صادق‬ ‫االثري‬ ‫عبداهلل‬ - ‫بلوشي‬ ‫عبدالنبي‬ ‫اسماعيل‬ ‫محمد‬
  • 176.
    Hang Out 178 ‫وأخذ‬‫اإلسترخاء‬ ‫الراحة‬ ‫من‬ ‫قسط‬ ‫فنجان‬ ‫احتساء‬ ‫مع‬ ‫الطازجة‬ ‫القهوة‬ ‫رائحتها‬ ‫تتدفق‬ ‫التي‬ ‫الفنجان‬ ‫حدود‬ ‫خارج‬ ‫أرجاء‬ ‫في‬ ‫لتعبق‬ ‫تناول‬ ‫مع‬ -‫المكان‬ ‫الطازجة‬ ‫المعجنات‬ ‫رائحتها‬ ‫تداعب‬ ‫التي‬ ‫أجواء‬ ‫ضمن‬ -‫الحواس‬ ‫مستوحاه‬ ‫أوربية‬ ‫بدقة‬ ‫تصاميمها‬ ‫بالدفىء‬ ‫مليئة‬ ‫عالية‬ ‫الزيارة‬ ‫تجعل‬ ‫والراحة‬ .‫تنسى‬ ‫ال‬ ‫مناسبة‬ ‫هوبيك‬ - ‫ارزوني‬ ‫علي‬ - ‫العطعوط‬ ‫اياد‬ ‫عليان‬ ‫نسرين‬ - ‫سالمة‬ ‫باسم‬ - ‫داوود‬ ‫ٔابو‬ ‫جهاد‬ ‫حافظ‬ ‫نورس‬ - ‫محمد‬ ‫مصطفي‬ ‫طبري‬ ‫طارق‬ - ‫النجم‬ ‫عمر‬ ‫زغيب‬ ‫ريتشارد‬ ‫السيد‬ ‫عبدالقادر‬ - ‫نبوي‬ ‫عمرو‬ ‫غازي‬ ‫ٔاحمد‬ - ‫حافظ‬ ‫مصطفي‬ ‫عبدالحميد‬ ‫ٔاحمد‬ ‫عباس‬ ‫محمد‬ - ‫محمد‬ ‫امجد‬ ‫العلوي‬ ‫علي‬
  • 177.
    2099 ‫العدد‬ 2015‫فبراير‬179 ‫البريكي‬ ‫أحمد‬ - ‫نذر‬ ‫مناف‬ ‫الصقعبي‬ ‫خالد‬ - ‫عبدالرحمن‬ ‫لورين‬ - ‫الحاج‬ ‫بطرس‬ ‫الشمري‬ ‫وعوض‬ ‫علي‬ - ‫الرديني‬ ‫سعود‬ ‫حمود‬ ‫عبدالعزيز‬ ‫واسعة‬ ‫مجموعة‬ ‫يقدم‬ ‫الشهية‬ ‫العالمية‬ ‫األطباق‬ ‫من‬ ‫هادئة‬ ‫وجلسات‬ ‫اللذيذة‬ ‫الشيشة‬ ‫أنواع‬ ‫وجميع‬ ‫األذواق‬ ‫جميع‬ ‫تناسب‬ ‫التي‬ ‫عالمية‬ ‫أناقة‬ ‫ضمن‬ .‫لها‬ ‫مثيل‬ ‫ال‬ ‫دارين‬ - ‫سمير‬ ‫رامي‬ ‫الكندري‬ ‫فجر‬ - ‫الظفيري‬ ‫مياح‬ ‫المصري‬ ‫ومحمد‬ ‫كوثر‬ ‫نهار‬ ‫عمرو‬ - ‫سعدالدين‬ ‫طارق‬ ‫هالة‬ - ‫داود‬ ‫كريستينا‬ - ‫سيلفيا‬
  • 178.
    ‫وسكينة‬ ‫شوكة‬ 180 ‫يف‬‫بذاته‬ ‫املستقل‬ ‫األول‬ ‫فرعها‬ "‫ستارك‬ ‫"كاتسويا‬ ‫مطاعم‬ ‫سلسلة‬ ‫افتتحت‬ ‫شارع‬ ‫عىل‬ ‫الكائن‬ "‫ابيال‬‫ر‬‫"أ‬ ‫يف‬ ‫الكويت‬ ‫يف‬ ‫الثاين‬ ‫الفرع‬ ‫وهو‬ ،‫األوسط‬ ‫الرشق‬ ‫يف‬ ‫أويش‬ ‫الشيف‬ ‫السويش‬ ‫طهاة‬ ‫كبري‬ ‫ات‬‫ر‬‫مها‬ ‫بني‬ ‫املطعم‬ ‫ويجمع‬ ،‫الخليج‬ ‫العاملي‬ ‫الفنان‬ ‫إبداع‬ ‫من‬ ‫امللهم‬ ‫والتصميم‬ ‫اليابانية‬ ‫األطباق‬ ‫أشهى‬ ‫تحضري‬ .‫ستارك‬ ‫فيليب‬ ‫يف‬ ‫للعمليات‬ ‫التنفيذي‬ ‫الرئيس‬ ‫كوالسيك‬ ‫جون‬ :‫من‬ ‫كل‬ ‫االفتتاح‬ ‫حرض‬ ‫يف‬ ‫اآلسيوية‬ ‫املطاعم‬ ‫قسم‬ ‫رئيس‬ ‫نائب‬ ‫دان‬ ‫وجيم‬ ،sbe ‫مطاعم‬ ‫مجموعة‬ ‫وسائل‬ ‫وممثيل‬ ‫الشخصيات‬ ‫كبار‬ ‫من‬ ‫ونخبة‬ ،‫الشايع‬ ‫حمود‬ ‫محمد‬ ‫رشكة‬ ‫إعداد‬ ‫كيفية‬ ‫حول‬ ‫التفاعلية‬ ‫الجلسة‬ ‫يف‬ ‫شاركوا‬ ‫الذين‬ ‫املحلية‬ ‫اإلعالم‬ .‫بكاتسويا‬ ‫الخاصة‬ ‫والعصائر‬ ‫السويش‬ ‫يكون‬ ‫بأن‬ ً‫ا‬‫ر‬‫جدي‬ ‫تجعله‬ ‫فريدة‬ ‫تجربة‬ "‫ستارك‬ ‫"كاتسويا‬ ‫مطعم‬ ‫يقدم‬ ‫طعام‬ ‫قامئة‬ ‫لرواده‬ ‫يقدم‬ ‫حيث‬ ،‫اليابانية‬ ‫املأكوالت‬ ‫لتناول‬ ‫املفضلة‬ ‫الوجهة‬ .‫عرصية‬ ‫ات‬‫ر‬‫وديكو‬ ‫ائعة‬‫ر‬ ‫أجواء‬ ‫وسط‬ ‫اليابانية‬ ‫األطباق‬ ‫أشهى‬ ‫تضم‬ ‫متنوعة‬ ،‫بالتوابل‬ ‫التونا‬ ‫مع‬ ‫املقرمش‬ ‫األرز‬ ‫مثل‬ ً‫ة‬‫مفضل‬ ‫ًا‬‫ق‬‫أطبا‬ ‫الطعام‬ ‫قامئة‬ ‫وتشمل‬ ‫مع‬ )‫(يلوتيل‬ ‫األصفر‬ ‫الذيل‬ ‫سمك‬ ‫وساشيمي‬ ،‫مشوية‬ ‫اب‬‫ر‬‫ك‬ ‫رولز‬ ‫وهاند‬ .‫وتوبانيايك‬ ‫تندرلوين‬ ‫واغيو‬ ،‫الهالبينو‬ ‫فلفل‬ ‫ليكون‬ ،ً‫ا‬‫مربع‬ ً‫ا‬‫رت‬‫م‬ 465 ‫مساحة‬ ‫عىل‬ ‫املمتد‬ ،‫الجديد‬ ‫الفرع‬ ‫تصميم‬ ‫وتم‬ ‫الطعام‬ ‫لتناول‬ ‫غرف‬ ‫ثالث‬ ‫يضم‬ ‫كام‬ ،‫ضيوف‬ 204 ‫الستقبال‬ ً‫ا‬‫ز‬‫مجه‬ .‫أشخاص‬ 10 ‫باستيعاب‬ ‫تسمح‬ ‫بخصوصية‬ ”‫“أرابيال‬ ‫في‬ ”‫“كاتسويا‬
  • 179.
    2099 ‫العدد‬ 2015‫فبراير‬181
  • 180.
    ‫وسكينة‬ ‫شوكة‬ 182 ‫والجبن‬‫المعكرونة‬ ‫برغر‬ :‫الحشو‬ ‫مكونات‬ .‫النبايت‬ ‫الزيت‬ ‫من‬ ‫طعام‬ ‫ملعقة‬ ‫نصف‬ • .‫املفروم‬ ‫البقري‬ ‫اللحم‬ ‫من‬ ‫كيلو‬ ‫نصف‬ • .‫ناعمة‬ ً‫ا‬‫قطع‬ ‫املقطع‬ ‫البصل‬ ‫من‬ ‫واحدة‬ ‫ملعقة‬ • .‫املجفف‬ ‫األوريغانو‬ ‫من‬ ‫صغرية‬ ‫ملعقة‬ • .‫الساخن‬ ‫املاء‬ ‫من‬ ‫كوب‬ ‫ربع‬ • .‫الدجاج‬ ‫مرقة‬ ‫من‬ ‫مكعب‬ • :‫الجني‬ ‫صلصة‬ ‫مكونات‬ .‫مملحة‬ ‫الغري‬ ‫الزبدة‬ ‫من‬ ‫ملعقة‬ • .‫الطازجة‬ ‫الكرميا‬ ‫من‬ ‫كوبان‬ • .‫الساخن‬ ‫املاء‬ ‫من‬ ‫كوب‬ ‫ربع‬ • .‫الدجاج‬ ‫مرقة‬ ‫من‬ ‫مكعب‬ • .‫املبشورة‬ ‫التشيدر‬ ‫جبنة‬ ‫من‬ ‫ام‬‫ر‬‫ج‬ 250 • .‫املعكرونة‬ ‫من‬ ‫رزمة‬ • .‫الكتشاب‬ ‫من‬ ‫كوب‬ ‫نصف‬ • .‫املخلل‬ ‫الخيار‬ ‫من‬ ‫مقطعة‬ ‫حبات‬ 5 • .‫املطحون‬ ‫الكعك‬ ‫من‬ ‫طعام‬ ‫ملعقة‬ • .‫السمسم‬ ‫حب‬ ‫من‬ ‫ملعقة‬ • :‫الطريقة‬ ‫درجة‬ 180 ‫ارة‬‫ر‬‫ح‬ ‫عىل‬ ً‫ا‬‫مسبق‬ ‫الفرن‬ ‫ّى‬‫م‬‫ُح‬‫ي‬ • .‫ط‬ّ‫املتوس‬ ‫املوضع‬ ‫عند‬ ‫الفرن‬ ّ‫رف‬ ‫ويوضع‬ ‫مئوية‬ ‫ُقىل‬‫ي‬‫و‬ ‫مقالة‬ ‫يف‬ ‫الزيت‬ ‫ن‬ّ‫ُسخ‬‫ي‬ :‫الحشوة‬ ‫تحضري‬ • ‫ثم‬ ،ً‫ا‬‫جزئي‬ ً‫ا‬‫مستوي‬ ‫يصبح‬ ‫حتى‬ ‫املفروم‬ ‫اللحم‬ ‫يضاف‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫يلني‬ ‫حتى‬ ‫ُطهى‬‫ي‬‫و‬ ‫البصل‬ ‫ُضاف‬‫ي‬ ‫ّنات‬‫و‬‫املك‬ ‫ُرتك‬‫ت‬‫و‬ ‫الدجاج‬ ‫ومرقة‬ ‫واملاء‬ ‫األوريجانو‬ .‫السائل‬ ‫امتصاص‬ ّ‫يتم‬ ‫حتى‬ ‫هادئة‬ ‫نار‬ ‫عىل‬ ‫الزبدة‬ ‫ّب‬‫و‬‫ُذ‬‫ت‬ ،‫كبري‬ ‫قدر‬ ‫يف‬ :‫الجنب‬ ‫صلصة‬ ‫لتحضري‬ • ‫وجبنة‬ ‫الدجاج‬ ‫ومرقة‬ ‫واملاء‬ ‫الطبخ‬ ‫كرميا‬ ‫ُضاف‬‫ت‬‫و‬ ‫طة‬ّ‫متوس‬ ‫ارة‬‫ر‬‫ح‬ ‫عىل‬ ‫ّنات‬‫و‬‫املك‬ ‫ّك‬‫ر‬‫ُح‬‫ت‬‫و‬ ‫التشادر‬ ‫اط‬‫ر‬‫اإلف‬ ‫عدم‬ ‫عىل‬ ‫الحرص‬ ‫مع‬ ،‫الجبنة‬ ‫تذوب‬ ‫حتى‬ .‫الكرميا‬ ‫تسخني‬ ‫يف‬ ،ً‫ا‬‫جزئي‬ ‫لتستوي‬ ‫ُرتك‬‫ت‬‫و‬ ‫القدر‬ ‫يف‬ ‫املعكرونة‬ ‫ُضاف‬‫ت‬ • ‫الصلصة‬ ‫ومزيج‬ ‫املعكرونة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫كم‬ ‫نصف‬ ‫ُسكب‬‫ت‬ ‫ثم‬ ‫توضع‬ ،ّ‫ثم‬ .‫فوقها‬ ‫الكاتشاب‬ ‫ويوضع‬ ‫فرن‬ ‫ّة‬‫ي‬‫صين‬ ‫يف‬ ‫ملحقة‬ ،‫والبصل‬ ‫املطبوخ‬ ‫اللحم‬ ‫مزيج‬ ‫من‬ ‫طبقات‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الكم‬ ‫ُسكب‬‫ت‬ ‫ثم‬ ،‫التشادر‬ ‫وجبنة‬ ‫ّالت‬‫ل‬‫باملخ‬ .‫الوجه‬ ‫عىل‬ ‫الجبنة‬ ‫وصلصة‬ ‫املعكرونة‬ ‫من‬ ‫املتبقية‬ .‫السمسم‬ ‫وبذور‬ ‫الخبز‬ ‫فتات‬ ّ‫ُرش‬‫ي‬ ‫بعدها‬ ‫أو‬ ‫دقيقة‬ 30-40 ‫ّة‬‫د‬‫مل‬ ‫الفرن‬ ‫يف‬ ‫الطبخة‬ ‫ُخبز‬‫ت‬ • .‫املعكرونة‬ ‫وتلني‬ ‫اللون‬ ّ‫ذهبي‬ ‫وجهها‬ ‫يصبح‬ ‫حتى‬
  • 181.
    2099 ‫العدد‬ 2015‫فبراير‬183 ‫الفطر‬ ‫وخالصة‬ ‫اليقطين‬ ‫شوربة‬‫الفطر‬ ‫وخالصة‬ :‫املكونات‬ ‫من‬ ‫ام‬‫ر‬‫ج‬ 100 ‫أو‬ ‫صغرية‬ ‫حبة‬ • ‫ّبات‬‫ع‬‫مك‬ ‫إىل‬ ‫ع‬ّ‫واملقط‬ ّ‫املقش‬ ‫اليقطني‬ ‫من‬ ‫ام‬‫ر‬‫ج‬ 350 • .‫امللح‬ ‫من‬ ‫صغرية‬ ‫ملعقة‬ • ‫الفطر‬ ‫شوربة‬ ‫من‬ ‫مغلف‬ • ‫املاء‬ ‫من‬ ‫أكواب‬ 6 • ‫مفرومة‬ ‫البصل‬ .‫املطحون‬ ‫األبيض‬ ‫الفلفل‬ ‫من‬ ‫رشة‬ • :‫التحضري‬ ‫طريقة‬ ‫ّة‬‫د‬‫مل‬ ‫هادئة‬ ‫نار‬ ‫عىل‬ ‫ُرتك‬‫ي‬‫و‬ ‫املزيج‬ ‫يغىل‬ ‫ثم‬ ،‫واملاء‬ ‫البصل‬ ‫مع‬ ‫كبري‬ ‫قدر‬ ‫يف‬ ‫اليقطينة‬ ‫توضع‬ • .ً‫ام‬‫ناع‬ ‫يصبح‬ ‫حتى‬ ‫ويخلط‬ ‫كهربايئ‬ ‫خالط‬ ‫يف‬ ‫السائل‬ ‫مع‬ ‫يوضع‬ ‫ثم‬ ،‫يذبل‬ ‫ّى‬‫ت‬‫ح‬ ‫دقيقة‬ 15 ‫الفطر‬ ‫شوربة‬ ‫له‬ ‫ُضاف‬‫ت‬‫و‬ ‫قدر‬ ‫يف‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫اليقطني‬ ‫يوضع‬ • .‫دقائق‬ 10 ‫ّة‬‫د‬‫مل‬ ‫هادئة‬ ‫نار‬ ‫عىل‬ ‫ٌرتك‬‫ي‬ ‫ثم‬ ‫املزيج‬ ‫ُغىل‬‫ي‬‫و‬ ‫حسب‬ ‫والفلفل‬ ‫بامللح‬ ‫الشوربة‬ ‫ّل‬‫ب‬‫ُت‬‫ت‬ • ‫الخبز‬ ‫ّبات‬‫ع‬‫مك‬ ‫مع‬ ‫ّم‬‫د‬‫ُق‬‫ت‬ ‫ثم‬ ‫املذاق‬ .‫ّص‬‫م‬‫املح‬
  • 182.
    ‫دهاليز‬ 184‫دهاليز‬ 184 ‫زرع‬‫وال‬ ‫بذرة‬ ‫بال‬ ‫وينمو‬ ‫ينبت‬ ‫بعضها‬ ‫ألن‬ ‫الشعوب‬ ‫خافتها‬ ‫الشيطانية‬‫النباتات‬ ‫وقدسية‬‫قوة‬‫األساطير‬‫وهبتها‬ ‫الشيطانية‬‫النباتات‬ ‫وقدسية‬‫قوة‬‫األساطير‬‫وهبتها‬ ‫عليه‬ ‫أطلق‬ ‫فبعضها‬ ،‫الشيطان‬ ‫باسم‬ ‫النباتات‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫ارتبط‬ .‫الشيطان‬ ‫صفات‬ ‫من‬ ‫صفة‬ ‫أعطي‬ ‫اآلخر‬ ‫والبعض‬ ،‫شيطانية‬ ‫نباتات‬ ‫شفاء‬ ‫عىل‬ ‫العجيبة‬ ‫النباتات‬ ‫هذه‬ ‫قدرة‬ ‫إىل‬ ‫التسمية‬ ‫سبب‬ ‫ويعود‬ ،‫الجن‬ ‫أساطري‬ ‫من‬ ‫بأسطورة‬ ‫ارتباطها‬ ‫ثم‬ ،‫به‬ ‫الفتك‬ ‫أو‬ ،‫اإلنسان‬ .‫زرع‬ ‫بال‬ ‫نبتت‬ ‫ألنها‬ ‫أو‬ ‫نبتة‬ ‫شجرته‬ ‫عىل‬ ‫أطلق‬ ‫وقد‬ ،‫الشيطانية‬ ‫النباتات‬ ‫أشهر‬ ‫من‬ ‫يعترب‬ "‫"اللبان‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫الوديان‬ ‫يف‬ ‫تبذر‬ ‫بذرة‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫ومنوها‬ ‫األرض‬ ‫لشقها‬ ،‫شيطانية‬ ‫من‬ ‫يخرج‬ ‫الذي‬ ‫النبات‬ ‫بأن‬ ‫االعتقاد‬ ‫صححت‬ ‫الصحية‬ ‫لفائدتها‬ ً‫ا‬‫ر‬‫ونظ‬ ‫الشجرة‬ .‫مباركة‬ ‫شجرة‬ ‫إىل‬ ‫شيطاين‬ ‫نبت‬ ‫من‬ ‫اسمها‬ ‫فتحول‬ ،‫الله‬ ‫عند‬ ‫من‬ ‫هو‬ ‫األرض‬ ‫ليون‬ ‫أسقف‬ ‫ّر‬‫ذ‬‫ح‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ،‫الشيطانية‬ ‫النباتات‬ ‫من‬ ‫اعتربت‬ ‫كذلك‬ ‫ات‬‫ر‬‫واملخد‬ ‫يف‬ ‫الشيطان‬ ‫عبدة‬ ‫يستخدمها‬ ‫نبتة‬ ‫من‬ ‫مرسل‬ ‫بكتاب‬ ‫املحيل‬ ‫األبرشية‬ ‫قسيس‬ .‫طقوسهم‬ ‫مثل‬ ‫متقاربة‬ ‫صفة‬ ‫أو‬ ‫شبه‬ ‫لوجود‬ ‫بالشيطان‬ ‫اسمها‬ ‫اقرتن‬ ‫النباتات‬ ‫وبعض‬ ‫بقرن‬ ‫الباذنجان‬ ‫قمع‬ ‫لشبه‬ ،‫الشيطان‬ ‫قرن‬ ‫بالفارسية‬ ‫تعني‬ ‫التي‬ ‫الباذنجان‬ ‫نوع‬ ‫سنوات‬ ‫بضع‬ ‫كل‬ ‫فينترش‬ ،‫األمريكية‬ ‫يوتاه‬ ‫والية‬ ‫يف‬ ‫أما‬ ...‫الشيطان‬ ‫الزهور‬ ‫هذه‬ ‫وتنمو‬ ،‫ائعة‬‫ر‬ ‫حديقة‬ ‫إىل‬ ‫اء‬‫ر‬‫الصح‬ ‫ّل‬‫و‬‫ُح‬‫ي‬ ،‫النادرة‬ ‫الزهور‬ ‫من‬ ‫مكان‬ ‫إىل‬ ‫ترحل‬ ‫وكأنها‬ ً‫ا‬‫متام‬ ‫تختفي‬ ‫أسابيع‬ ‫وبعد‬ ،‫عناية‬ ‫دون‬ ‫ومن‬ ‫مبفردها‬ ‫الجسم‬ ‫ائحة‬‫ر‬ ‫املنطقة‬ ‫متنح‬ ‫القرنفلية‬ ‫الزهور‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫والغريب‬ ،‫معلوم‬ ‫غري‬ ‫حساسية‬ ‫له‬ ‫تسبب‬ ‫حتى‬ ‫البرشي‬ ‫الجسم‬ ‫تلمس‬ ‫إن‬ ‫ما‬ ‫أنها‬ ‫رغم‬ ،‫البرشي‬ .ً‫ا‬‫جد‬ ‫السامة‬ ‫النباتات‬ ‫من‬ ‫تعترب‬ ‫فهي‬ ،ً‫ا‬‫ر‬‫ا‬‫رت‬‫واح‬ ‫وحكة‬ ‫الذئب‬‫خانق‬ ‫التسمية‬ ‫سبب‬ ‫ويعود‬ ،‫لسميتها‬ ‫الشيطانية‬ ‫النباتات‬ ‫من‬ "‫الذئب‬ ‫"خانق‬ ‫يعترب‬ ‫"خانق‬ ‫أيضا‬ ‫عليها‬ ‫ويطلق‬ ،‫العكس‬ ‫أو‬ ‫الذئب‬ ‫حالة‬ ‫إىل‬ ‫للتحول‬ ‫استخدامها‬ ‫إىل‬ ،‫الصابونيات‬ ‫رتبة‬ ‫من‬ "‫الشيطاين‬ ‫"القبقب‬ ‫ُعد‬‫ي‬‫و‬ ،"‫الشيطان‬ ‫و"خوذة‬ ،"‫النساء‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫ومنوه‬ ‫لظهوره‬ ً‫ا‬‫شيطاني‬ ً‫ا‬‫نبات‬ ‫ّف‬‫ن‬‫ويص‬ ،‫الصابونية‬ ‫الفصيلة‬ ‫من‬ ‫أو‬ .‫اعة‬‫ر‬‫ز‬ ‫حضارة‬ ‫كل‬ ‫تناولته‬ ،‫لإلنسان‬ ‫واملزعجة‬ ‫املفيدة‬ ‫النباتات‬ ‫من‬ ‫البصل‬ ‫أن‬ ‫ومبا‬ ‫استخدامه‬ ‫عن‬ ‫االمتناع‬ ‫أو‬ ‫السحري‬ ‫ومفعوله‬ ‫لفائدته‬ ‫سواء‬ ،‫مختلف‬ ‫بشكل‬ ‫تناوله‬ ‫عن‬ ‫امتنعوا‬ ‫اعنة‬‫ر‬‫الف‬ ‫أن‬ ‫عرف‬ ‫فقد‬ ،‫ارته‬‫ر‬‫وح‬ ‫ائحته‬‫ر‬ ‫بسبب‬ ‫وتناوله‬ ‫اإلنسان‬ ‫يجعل‬ ‫أنه‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬ ،‫البقر‬ ‫شحوب‬ ‫يف‬ ‫ينمو‬ ‫الذي‬ ‫الوحيد‬ ‫النبات‬ ‫ألنه‬ .‫العطش‬ ‫ويسبب‬ ،‫يبيك‬ ‫الشياطني‬ ‫بأن‬ ‫العتقادهم‬ ،‫البصل‬ ‫تقدس‬ ‫كانت‬ ‫فقد‬ ،‫األخرى‬ ‫ات‬‫ر‬‫الحضا‬ ‫أما‬ ‫السلتية‬ ‫ات‬‫ر‬‫الحضا‬ ‫ففي‬ ،‫جديدة‬ ‫لوالدة‬ ً‫ا‬‫ز‬‫رم‬ ‫يعترب‬ ‫أنه‬ ‫كام‬ ،‫ائحته‬‫ر‬ ‫من‬ ‫تنفر‬ ‫البصل‬ ‫مباء‬ ‫تبخرت‬ ‫إذا‬ ً‫ا‬‫رسيع‬ ‫تلد‬ ‫املرأة‬ ‫أن‬ ‫يعتقد‬ ‫كان‬ ،ً‫ال‬‫مث‬ ‫واالسكندنافية‬ .‫املحروق‬ ‫قرشه‬ ‫أو‬ ‫املغيل‬ ‫زهرات‬‫ثالث‬ ‫الشعوب‬ ‫وأساطري‬ ‫بثقافات‬ ،‫وزهورها‬ ‫بأشجارها‬ ‫الشيطانية‬ ‫النباتات‬ ‫ارتبطت‬ ‫وغصن‬ ،‫األبطال‬ ‫به‬ ‫ُكلل‬‫ي‬ ‫للنرص‬ ً‫ا‬‫ز‬‫رم‬ ‫الغار‬ ‫ليصبح‬ ،‫الرموز‬ ‫إىل‬ ‫أرجعتها‬ ‫التي‬ ‫للحياة‬ ‫مقومات‬ ‫األساطري‬ ‫شكلت‬ ‫كام‬ ،‫الشعوب‬ ‫بني‬ ‫للسالم‬ ً‫ا‬‫ز‬‫رم‬ ‫الزيتون‬ ‫تضع‬ ‫عندما‬ ،‫كوريا‬ ‫ففي‬ .ً‫ا‬‫وتقليد‬ ‫اثا‬‫ر‬‫ت‬ ‫فأصبحت‬ ،‫والزهور‬ ‫بالنباتات‬ ‫ارتبطت‬ ‫ذبلت‬ ‫فإذا‬ ،‫ات‬‫ر‬‫الزه‬ ‫حال‬ ‫من‬ ‫مستقبلها‬ ‫يعرف‬ ،‫شعرها‬ ‫يف‬ ‫ات‬‫ر‬‫زه‬ ‫ثالث‬ ‫الفتاة‬ ‫أما‬ ،‫صعبة‬ ‫ستكون‬ ‫حياتها‬ ‫سنوات‬ ‫آخر‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ‫ذلك‬ ‫يدل‬ ً‫ال‬‫أو‬ ‫العلوية‬ ‫الزهرة‬ ،‫األىس‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫لها‬ ‫ستحمل‬ ‫األوىل‬ ‫حياتها‬ ‫أن‬ ‫فيعني‬ ‫الوسطى‬ ‫الزهرة‬ ‫ذبول‬ .‫تعيسة‬ ‫بطولها‬ ‫حياتها‬ ‫ستعيش‬ ‫أنها‬ ‫عىل‬ ‫فيدل‬ ‫األوىل‬ ‫الزهرة‬ ‫ذبول‬ ‫أما‬ ‫وتقول‬ ،‫االغريق‬ ‫وآلهة‬ ،‫النوم‬ ‫آللهة‬ ً‫ا‬‫ز‬‫رم‬ ‫قدميا‬ ‫كان‬ ‫املخدر‬ ‫الخشخاش‬ ‫ونبات‬ ‫الالتينية‬ ‫من‬ ‫اسمها‬ ‫أخذت‬ ‫بأنها‬ "‫"غالديولس‬ ‫زهرة‬ ‫عن‬ ‫الرومانية‬ ‫األساطري‬ ً‫ا‬‫ز‬‫رم‬ ‫القدامى‬ ‫للرومان‬ ‫بالنسبة‬ ‫وكانت‬ ،‫الحادة‬ ‫اقها‬‫ر‬‫ألو‬ ً‫ا‬‫ر‬‫نظ‬ ‫السيف‬ ‫وتعني‬ ."‫طعنتني‬ ‫"أنت‬ ‫تعني‬ ‫األزهار‬ ‫لغة‬ ‫يف‬ ‫وهي‬ ،‫املصارعني‬ ‫لسيوف‬ ‫اعة‬‫ر‬‫للز‬ ‫مناسبة‬ ‫يجعلها‬ ‫ما‬ ،‫للحزن‬ ‫كرمز‬ "‫"رسو‬ ‫زهرة‬ ‫عن‬ ‫األساطري‬ ‫وتتحدث‬ ‫أحد‬ ‫حول‬ ‫اإلغريق‬ ‫آلهة‬ ‫أحد‬ "‫"أبولو‬ ‫إن‬ ‫األسطورة‬ ‫تقول‬ ‫حيث‬ ،‫املقابر‬ ‫حول‬ ‫صبي‬ ‫عىل‬ ً‫ا‬‫حزن‬ ‫مات‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ،‫واألىس‬ ‫للحزن‬ ‫كرمز‬ "‫"رسو‬ ‫شجرة‬ ‫إىل‬ ‫الصبية‬ • ‫قصد‬ ‫دون‬ ‫قتله‬ ‫صغري‬ ‫متحركة‬‫شجرة‬ ‫اب‬‫ر‬‫باستغ‬ ‫ويذكرون‬ ،"‫اءة‬ ّ‫املش‬ ‫النخيل‬ ‫"شجرة‬ ‫عن‬ ‫يتحدثون‬ ،‫فيها‬ ‫االستوائية‬ ‫املناطق‬ ‫أو‬ ،‫أفريقيا‬ ‫جنوب‬ ‫إىل‬ ‫املسافرون‬ ‫وقد‬ .‫ان‬‫ري‬‫الج‬ ‫بيت‬ ‫عند‬ ‫فرتة‬ ‫بعد‬ ‫يجدها‬ ‫قد‬ ،‫بيته‬ ‫ميني‬ ‫عىل‬ ‫تنمو‬ ‫فمن‬ ،‫آخر‬ ‫إىل‬ ‫مكان‬ ‫من‬ ‫االنتقال‬ ‫من‬ ‫تتمكن‬ ‫كيف‬ ‫تستخدمها‬ ‫كام‬ ،‫عليها‬ ‫للوقوف‬ ‫العادية‬ ‫غري‬ ‫جذورها‬ ‫تستخدم‬ ، ً‫ا‬‫رت‬‫م‬ 25 ‫إىل‬ ‫طولها‬ ‫يصل‬ ‫التي‬ ‫الشجرة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫تبني‬ ‫إنها‬ ‫ويقال‬ ،ً‫ال‬‫طوي‬ ً‫ا‬‫وقت‬ ‫تستغرق‬ ‫قد‬ ‫العملية‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ‫التحرك‬ ‫عىل‬ ‫الشجرة‬ ‫هذه‬ ‫قدرة‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫وعىل‬ ،‫موضعها‬ ‫لتغيري‬ .‫املطرية‬ ‫الغابات‬ ‫لزوار‬ ‫لروايتها‬ ‫املتحركة‬ ‫الشجرة‬ ‫قصة‬ ‫السياحيون‬ ‫املرشدون‬ ‫ويستغل‬ ،‫السنة‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫واحد‬ ً‫ا‬‫رت‬‫م‬ ‫تتحرك‬
  • 183.
    2099 ‫العدد‬ 2015‫فبراير‬185 ‫املزارع‬‫رسوم‬ ‫العفريت‬‫عني‬ ‫السحر‬ ‫بلد‬ ‫بريطانيا‬ ‫تعترب‬ ‫إن‬ ‫إذ‬ ،‫والطقوس‬ ‫والشياطني‬ ،‫شيطانية‬ ‫بالفعل‬ ‫تبدو‬ ‫نباتاتها‬ ‫النصف‬ ‫يف‬ ‫ارعون‬‫ز‬‫امل‬ ‫أبلغ‬ ‫فقد‬ ‫عن‬ ‫املايض‬ ‫القرن‬ ‫من‬ ‫األول‬ ‫عىل‬ ‫تظهر‬ ‫نباتية‬ ‫دوائر‬ ‫وجود‬ ‫الرأي‬ ‫وثار‬ ،‫ألجيال‬ ‫اضيهم‬‫ر‬‫أ‬ ‫هذه‬ ‫تحولت‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫العام‬ ‫من‬ 1990 ‫عام‬ ‫النباتية‬ ‫الرسوم‬ ‫تشكيالت‬ ‫إىل‬ ‫بسيطة‬ ‫أشكال‬ .‫ضخمة‬ ‫هندسية‬ ‫تبخري‬ ‫يف‬ ‫تستخدم‬ ‫التي‬ ‫النبتة‬ ‫ويستخدم‬ ،‫الرش‬ ‫لطرد‬ ‫املنازل‬ ‫اء‬‫ر‬‫الحم‬ ‫بذورها‬ ‫البعض‬ ‫كخرز‬ ‫السوداء‬ ‫البقعة‬ ‫ذات‬ ‫ال‬ ‫وقد‬ ،‫والحيل‬ ‫القالدات‬ ‫يف‬ ‫النباتات‬ ‫من‬ ‫أنها‬ ‫البعض‬ ‫يعلم‬ ،‫سميتها‬ ‫لشدة‬ ‫الشيطانية‬ ‫هذه‬ ‫صانع‬ ‫بيد‬ ‫بسيط‬ ‫فجرح‬ ‫املوت‬ ‫يعني‬ ‫مرتديها‬ ‫أو‬ ‫الحيل‬ ‫عن‬ ‫الجسم‬ ‫إىل‬ ‫السم‬ ‫لدخول‬ .‫الجرح‬ ‫طريق‬ ‫املزارع‬‫رسوم‬ ‫العفريت‬‫عني‬ ‫ميكن‬ ‫كيف‬ :‫السؤال‬ ‫لكن‬ ،‫نفسه‬ ‫عىل‬ ‫للتعرف‬ ‫اءتها‬‫ر‬‫ق‬ ‫ميكنه‬ ‫وكيف‬ ،‫جسده‬ ‫خريطة‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫دامئ‬ ‫اإلنسان‬ ‫يفكر‬ ‫الشديدة‬ ،‫اضنا‬‫ر‬‫أم‬ ‫وتعرفنا‬ ‫ّاتنا‬‫ي‬‫ن‬ ‫وتعكس‬ ،‫اتنا‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ق‬ ‫يف‬ ‫والصواب‬ ‫الخطأ‬ ‫توضح‬ ‫كخريطة‬ ‫الجسم‬ ‫رؤية‬ ‫لإلنسان‬ ‫والعادية؟‬ ‫منها‬ ‫لونها‬ ‫من‬ ‫ميكن‬ ‫التي‬ "‫"هالتنا‬ ‫لـ‬ ‫الحقيقيان‬ ‫امللونان‬ ‫ألنهام‬ ،‫ووعينا‬ ‫نياتنا‬ ‫فهم‬ ‫إىل‬ ‫يعود‬ ‫الحقيقة‬ ‫هذه‬ ‫فهم‬ ‫إن‬ .‫أجسادنا‬ ‫يف‬ ‫والقوة‬ ‫الضعف‬ ‫اكز‬‫ر‬‫وم‬ ‫شخصياتنا‬ ‫استنباط‬ ‫وملاذا‬ ‫األخرى؟‬ ‫األجسام‬ ‫اق‬‫رت‬‫اخ‬ ‫تستطيع‬ ‫وال‬ ،‫بالبعض‬ ‫اثيم‬‫ر‬‫الج‬ ‫تفتك‬ ‫ملاذا‬ ‫توضح‬ ‫بألوانها‬ "‫"الهالة‬ ‫هذه‬ ‫نفسه؟‬ ‫العالج‬ ‫من‬ ‫آخر‬ ‫مريض‬ ‫يستفيد‬ ‫ال‬ ‫نفسه‬ ‫الوقت‬ ‫ويف‬ ،ً‫ا‬‫رسيع‬ ‫العالج‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬ ‫من‬ ‫البعض‬ ‫يتمكن‬ ‫خارج‬ ‫الفيزيائية‬ ‫والتفاعالت‬ ،‫أجسادنا‬ ‫داخل‬ ‫الكيميائية‬ ‫واملعادالت‬ ‫ّاتنا‬‫ي‬‫ن‬ ‫بني‬ ‫التفاعالت‬ ‫عن‬ ‫ناتجة‬ ‫الهالة‬ ‫إن‬ ‫ألوانها‬ ‫كانت‬ ‫إن‬ ‫الهالة‬ ‫فهذه‬ ،‫الجلد‬ ‫إىل‬ ‫الوصول‬ ‫قبل‬ ‫وخلية‬ ‫عضو‬ ‫لكل‬ ‫الحامي‬ ‫الشعاع‬ ‫تعترب‬ ‫لذلك‬ ،‫الجسد‬ .ً‫ا‬‫ضعيف‬ ‫الجسم‬ ‫كان‬ ‫السيئة‬ ‫ّات‬‫ي‬‫والن‬ ‫الرش‬ ‫عكست‬ ‫وإن‬ ،ً‫ا‬‫قوي‬ ‫الجسم‬ ‫كان‬ ‫واميان‬ ‫قوة‬ ‫عىل‬ ‫دالة‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫اللون‬ ‫تغيري‬ ‫ميكن‬ ‫وتصويرها‬ ‫تجربتها‬ ‫أثناء‬ ‫أنها‬ ‫خصوصا‬ ،‫الهالة‬ ‫لون‬ ‫تغيري‬ ‫باإلمكان‬ ‫أن‬ ‫البعض‬ ‫يعتقد‬ ‫الصورة‬ ‫الدماغ‬ ‫يخلق‬ ‫التجربة‬ ‫لحظة‬ ‫إن‬ ‫أي‬ ،‫اإليحاء‬ ‫ينتجه‬ ً‫ا‬‫وقتي‬ ‫يعترب‬ ‫التغيري‬ ‫هذا‬ ‫لكن‬ ،‫والغضب‬ ‫الحب‬ .‫طباعنا‬ ‫تشكل‬ ‫التي‬ ‫ّات‬‫ي‬‫الن‬ ‫من‬ ‫النابعة‬ ‫وليست‬ ‫حقيقية‬ ‫ليست‬ ‫الصورة‬ ‫هذه‬ ‫لكن‬ ،‫واملفروضة‬ ‫املطلوبة‬ ‫حالة‬ ‫من‬ ‫التحول‬ ‫استطعنا‬ ‫فمتى‬ ،‫الحب‬ ‫ودرجة‬ ‫واالميان‬ ‫ادة‬‫ر‬‫اإل‬ ‫تغيري‬ ‫يجب‬ ،‫الهالة‬ ‫تغيري‬ ‫من‬ ‫نتمكن‬ ‫يك‬ ‫نحمله‬ ‫الذي‬ ‫للون‬ ً‫ا‬‫ر‬‫مغاي‬ ً‫ا‬‫لون‬ ‫تظهر‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫كام‬ ،‫لونها‬ ‫يتغري‬ ‫أن‬ ‫لهالتنا‬ ‫ميكن‬ ،‫الدائم‬ ‫الحب‬ ‫اىل‬ ‫الدائم‬ ‫الكره‬ ،‫الرمادي‬ ‫إىل‬ ‫الهالة‬ ‫لون‬ ‫يتحول‬ ‫حيث‬ ،‫املوت‬ ‫من‬ ‫اب‬‫رت‬‫االق‬ ‫عند‬ ‫حياتنا‬ ‫طوال‬ .‫الطاقة‬ ‫النعدام‬ ‫فاألسود‬ ‫التي‬ ،‫الهالة‬ ‫وليس‬ ‫الجسم‬ ‫ات‬‫ر‬‫شا‬ ‫بلون‬ ‫يرتبطان‬ ‫واملرض‬ ‫الصحة‬ ‫إن‬ ‫وعند‬ ،‫لونها‬ ‫تحديد‬ ‫من‬ ‫األكرب‬ ‫الجزء‬ ‫عىل‬ ‫ّات‬‫ي‬‫والن‬ ‫االميان‬ ‫يسيطر‬ ‫مقابل‬ ‫أسود‬ ‫بثقب‬ ‫تشري‬ ‫لكنها‬ ،‫الهالة‬ ‫لون‬ ‫يتغري‬ ‫ال‬ ‫املرض‬ .‫للعلة‬ ‫يتعرض‬ ‫أو‬ ‫سيصاب‬ ‫الذي‬ ‫العضو‬ ‫أن‬ ‫أكدت‬ ‫العلامء‬ ‫سجلها‬ ‫التي‬ ‫الحقائق‬ ‫هذه‬ ،‫للجسم‬ ‫املريئ‬ ‫غري‬ ‫الدفاع‬ ‫خط‬ ‫تعترب‬ ‫الهالة‬ ‫به‬ ‫سيصاب‬ ‫ملرض‬ ً‫ا‬‫تشخيص‬ ‫تعطي‬ ‫ألنها‬ ‫ميكن‬ ‫وبالتايل‬ ،‫املرض‬ ‫حدوث‬ ‫قبل‬ ‫الجسم‬ ‫عىل‬ ‫والسيطرة‬ ‫الثقب‬ ‫بإغالق‬ ‫الهالة‬ ‫عالج‬ .‫بالعلة‬ ‫يصاب‬ ‫ال‬ ‫يك‬ ‫املادي‬ ‫الجسم‬ ‫حقل‬ ‫يف‬ ‫ظهر‬ ‫الضعف‬ ‫أن‬ ‫يتبني‬ ‫سبق‬ ‫ومام‬ ‫عىل‬ ‫ضعف‬ ‫مؤرش‬ ‫ظهور‬ ‫قبل‬ ً‫ال‬‫أو‬ ‫الطاقة‬ .‫املادي‬ ‫املستوى‬ ‫الذات‬ ‫عىل‬ ‫التعرف‬ ‫أن‬ ‫تبني‬ ‫الحقائق‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ،‫يحتوينا‬ ‫الذي‬ ‫بالكون‬ ‫وعالقتها‬ ‫بذاتنا‬ ً‫ا‬‫عالي‬ ً‫ا‬‫وعي‬ ‫مينحنا‬ ‫من‬ ‫املادية‬ ‫أجسادنا‬ ‫صحة‬ ‫عىل‬ ‫املحافظة‬ ‫من‬ ‫ميكننا‬ ‫وبالتايل‬ ‫ميارسون‬ ‫الذين‬ ‫أن‬ ‫نجد‬ ‫ولهذا‬ ،‫املطلوبة‬ ‫الوعي‬ ‫طاقة‬ ‫خالل‬ ‫نسبة‬ ‫ارتفاع‬ ‫نتيجة‬ ،‫قوة‬ ‫أكرث‬ ‫يكونون‬ ‫التأمل‬ ‫جلسات‬ .‫لديهم‬ ‫بالذات‬ ‫الوعي‬ 2099 ‫العدد‬ 2015 ‫فبراير‬185 "‫ـة‬‫ـ‬‫ل‬‫"الها‬ ‫ات‬ّ‫والني‬‫بالذات‬‫الوعي‬‫تحدد‬‫خريطة‬ّ
  • 184.
    ‫القضبان‬ ‫وراء‬ 186 30‫من‬ ‫أكرث‬ ‫منذ‬ ‫ومسجون‬ ‫جنسية‬ ‫ائم‬‫ر‬‫ج‬ ‫يف‬ ‫مدان‬ ‫ملتهم‬ ‫رحيم‬ ‫قتل‬ ‫بعملية‬ ‫البلجيكية‬ ‫السلطات‬ ‫سمحت‬ ‫أخذ‬ ‫إن‬ ‫جينس‬ ‫كوين‬ ‫العدل‬ ‫وزير‬ ‫باسم‬ ‫املتحدث‬ ‫إىل‬ ‫استنادا‬ ‫البلجيكية‬ »‫مورغن‬ ‫«دو‬ ‫صحيفة‬ ‫وقالت‬ .ً‫ا‬‫عام‬ 51( ‫بليكني‬ ‫دين‬ ‫فان‬ ‫انك‬‫ر‬‫ف‬ ‫أصبح‬ ‫وبهذا‬ .‫املايض‬ ‫يناير‬ ‫من‬ ‫عرش‬ ‫الحادي‬ ‫يف‬ ‫متت‬ ‫السجني‬ ‫لهذا‬ ‫القاتلة‬ ‫الحقنة‬ .‫كاف‬ ‫بشكل‬ ‫يعالج‬ ‫مل‬ ‫ألنه‬ ‫املوت‬ ‫يف‬ ‫رغبته‬ ‫أبدى‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫الرحيم‬ ‫بالقتل‬ ‫له‬ ‫يسمح‬ ‫بلجيكا‬ ‫يف‬ ‫سجني‬ ‫أول‬ )ً‫ا‬‫عام‬ ‫أدين‬ ‫الذي‬ ‫بليكني‬ ‫دين‬ ‫فان‬ ‫من‬ ‫الخصوص‬ ‫بهذا‬ ‫طلب‬ ‫عىل‬ ‫املايض‬ ‫سبتمرب‬ ‫يف‬ ‫وافقت‬ ‫استئناف‬ ‫محكمة‬ ‫وكانت‬ ‫من‬ ‫يعاين‬ ‫إنه‬ ‫بليكني‬ ‫ويقول‬ .‫االغتصاب‬ ‫ائم‬‫ر‬‫ج‬ ‫من‬ ‫وعدد‬ ‫قتل‬ ‫جرمية‬ ‫بارتكاب‬ ‫عمره‬ ‫من‬ ‫العرشين‬ ‫يف‬ ‫وهو‬ .‫جنسية‬ ‫هالوس‬ ‫خطفت‬‫ديفاني‬‫شارلوت‬ ‫الليلي‬‫النادي‬‫صاحب‬ ‫هيئة‬ ‫أمام‬ ‫ديفاين‬ ‫شارلوت‬ ‫واملمثلة‬ ‫التعري‬ ‫اقصة‬‫ر‬ ‫مثلت‬ ‫إليها‬ ‫املوجهة‬ ‫االتهامات‬ ‫من‬ ‫للتحقق‬ ،»‫«غلوسيستري‬ ‫محكمة‬ ‫كورتيس‬ ‫بخطف‬ ‫اقصات‬‫ر‬‫ال‬ ‫زميالتها‬ ‫من‬ ‫ثالثة‬ ‫مع‬ ‫قيامها‬ ‫بشأن‬ ‫رفض‬ ‫بعدما‬ ‫فيه‬ ‫يعملن‬ ‫كن‬ ‫الذي‬ ‫اللييل‬ ‫النادي‬ ‫مدير‬ ‫وودمان‬ .‫دوالر‬ ‫ألف‬ 42 ‫بنحو‬ ‫قدرت‬ ‫التي‬ ‫املالية‬ ‫مستحقاتهن‬ ‫دفع‬ ‫عدة‬ ‫ات‬‫ر‬‫م‬ ‫لالستجواب‬ ‫الثالث‬ ‫وزميالتها‬ ‫شارلوت‬ ‫وخضعت‬ ‫أقر‬ ‫األخري‬ ‫بأن‬ ً‫ام‬‫عل‬ ،‫ورسقته‬ ‫وودمان‬ ‫خطف‬ ‫محاولة‬ ‫بتهمة‬ ،‫اقصات‬‫ر‬‫لل‬ ‫املالية‬ ‫املستحقات‬ ‫دفعه‬ ‫بعدم‬ ‫املحاكمة‬ ‫خالل‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫اللييل‬ ‫لناديه‬ ‫الرشطة‬ ‫غلق‬ ‫هو‬ ‫السبب‬ ‫بأن‬ ً‫ال‬‫معل‬ ،‫أنشطة‬ ‫من‬ ‫فيه‬ ‫ميارس‬ ‫ما‬ ‫وطبيعة‬ ‫املكان‬ ‫ماهية‬ ‫يف‬ ‫التحقيق‬ ‫ناديه‬ ‫يخصص‬ ‫بأنه‬ ‫وودمان‬ ‫الرشطة‬ ‫اتهمت‬ ‫بعدما‬ ‫وذلك‬ .‫البغاء‬ ‫ملامرسة‬ ‫جلسة‬ ‫خالل‬ ،‫ستني‬ ‫مارتن‬ ‫العام‬ ‫املدعي‬ ‫قال‬ ،‫جانبه‬ ‫من‬ ‫كورتيس‬ ‫بإختطاف‬ ‫بالفعل‬ ‫قمن‬ ‫الفتيات‬ ‫إن‬ ،‫املحاكمة‬ ‫العنف‬ ‫من‬ ‫متعددة‬ ‫ألشكال‬ ‫تعرض‬ ‫قد‬ ‫األخري‬ ‫وأن‬ ،‫وودمان‬ .‫برسقته‬ ‫انتهت‬ ‫التي‬ ‫املامرسات‬ ‫وهي‬ ‫والتهديد‬ ‫فوستر‬‫جودي‬‫معجب‬ ‫برادي‬‫قتل‬‫بتهمة‬‫يحاكم‬‫لن‬ ‫املختل‬ ‫إىل‬ ‫القتل‬ ‫تهمة‬ ‫توجيه‬ ‫عدم‬ ‫األمرييك‬ ‫القضاء‬ ‫قرر‬ ‫الرئيس‬ ‫اغتيال‬ 1981 ‫العام‬ ‫يف‬ ‫حاول‬ ‫الذي‬ ‫عقليا‬ ‫البيت‬ ‫باسم‬ ‫املتحدث‬ ‫فأصاب‬ ‫ريغان‬ ‫رونالد‬ ‫األسبق‬ ‫إىل‬ ‫أدت‬ ‫الرأس‬ ‫يف‬ ‫برصاصة‬ ‫ادي‬‫ر‬‫ب‬ ‫جيمس‬ ‫األبيض‬ .‫املايض‬ ‫الصيف‬ ‫وفاته‬ ‫اغتيال‬ 1981 ‫مارس‬ 30 ‫يف‬ ‫حاول‬ ‫هينكيل‬ ‫جون‬ ‫وكان‬ ‫يف‬ ‫هيلتون‬ ‫فندق‬ ‫من‬ ‫خروجه‬ ‫لدى‬ ‫ريغان‬ ‫الرئيس‬ ‫أحدهم‬ ‫آخرين‬ ‫ثالثة‬ ‫أصاب‬ ‫لكنه‬ ‫فاخطأه‬ ‫واشنطن‬ ‫إىل‬ ‫استمر‬ ‫جزيئ‬ ‫بشلل‬ ‫أصيب‬ ‫الذي‬ ‫ادي‬‫ر‬‫ب‬ ‫جيمس‬ ‫الحادثة‬ ‫واعتربت‬ ،‫املايض‬ ‫أغسطس‬ ‫يف‬ ‫وفاته‬ ‫حني‬ ‫محاولة‬ ‫يف‬ ‫إصابته‬ ‫عن‬ ‫نجمت‬ ‫ألنها‬ ‫قتل‬ ‫جرمية‬ .‫االغتيال‬ ‫جودي‬ ‫املمثلة‬ ‫إعجاب‬ ‫لنيل‬ ‫بفعلته‬ ‫قام‬ ‫أنه‬ ‫هينكيل‬ ‫أعلن‬ ،1982 ‫يف‬ ‫محاكمته‬ ‫وخالل‬ ‫وهو‬ ‫بالجنون‬ ‫إلصابته‬ ‫أفعاله‬ ‫عن‬ ‫مسؤول‬ ‫غري‬ ‫املحلفني‬ ‫هيئة‬ ‫اعتربته‬ ‫وقد‬ ،‫فوسرت‬ ‫يحق‬ ‫حيث‬ ‫واشنطن‬ ‫يف‬ ‫العقلية‬ ‫اض‬‫ر‬‫لألم‬ ‫مستشفى‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫عام‬ 32 ‫من‬ ‫أكرث‬ ‫منذ‬ ‫محتجز‬ ،ً‫ا‬‫مجدد‬ ‫امللف‬ ‫اجعته‬‫ر‬‫م‬ ‫ولدى‬ .‫فريجينيا‬ ‫يف‬ ‫أمه‬ ‫لزيارة‬ ‫شهر‬ ‫كل‬ ً‫ا‬‫يوم‬ 17 ‫الخروج‬ ‫له‬ ‫هينكيل‬ ‫اعتبار‬ ‫املحلفني‬ ‫هيئة‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫واشنطن‬ ‫يف‬ ‫ايل‬‫ر‬‫الفيد‬ ‫العام‬ ‫املدعي‬ ‫خلص‬ ‫هينكيل‬ ‫فإن‬ ‫مجددا‬ ‫محاكمته‬ ‫متت‬ ‫«إذا‬ :‫وأضاف‬ ،ً‫ا‬‫ساري‬ ‫ال‬‫ز‬‫الي‬ ‫أفعاله‬ ‫عن‬ ‫مسؤول‬ ‫غري‬ .»‫ادي‬‫ر‬‫ب‬ ‫اغتيال‬ ‫عن‬ ‫مسؤول‬ ‫غري‬ ،‫الجنون‬ ‫بداعي‬ ،‫يعتربه‬ ‫حكم‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬ ‫له‬ ‫يحق‬ ‫بتهم‬ ‫املحاكمة‬ ‫مينع‬ 1987 ‫العام‬ ‫حتى‬ ‫ساريا‬ ‫ظل‬ ‫واشنطن‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫قانون‬ ‫مثة‬ ‫أن‬ ‫يذكر‬ ‫اإلصابة‬ ‫عىل‬ ‫واحد‬ ‫ويوم‬ ‫عام‬ ‫من‬ ‫أكرث‬ ‫مرور‬ ‫بعد‬ ‫الوفاة‬ ‫حصلت‬ ‫إذا‬ ‫القتل‬ ‫ائم‬‫ر‬‫ج‬ .‫ادي‬‫ر‬‫ب‬ ‫قضية‬ ‫عىل‬ ‫ينطبق‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫الوفاة‬ ‫إىل‬ ‫أدت‬ ‫التي‬ ‫بالجروح‬ ‫قانون‬ ‫سن‬ ‫إىل‬ ‫االغتيال‬ ‫محاولة‬ ‫خالل‬ ‫إصابته‬ ‫أدت‬ ‫وقد‬ ،ً‫ا‬‫عام‬ 73 ‫عن‬ ‫ادي‬‫ر‬‫ب‬ ‫وتويف‬ ‫السوابق‬ ‫من‬ ‫التحقق‬ ‫األسلحة‬ ‫بيع‬ ‫متاجر‬ ‫عىل‬ ‫ويفرض‬ ‫اسمه‬ ‫يحمل‬ 1983 ‫يف‬ .‫للزبائن‬ ‫القضائية‬ ‫املختل‬ ‫إىل‬ ‫القتل‬ ‫تهمة‬ ‫توجيه‬ ‫عدم‬ ‫األمرييك‬ ‫القضاء‬ ‫قرر‬ ‫البيت‬ ‫باسم‬ ‫املتحدث‬ ‫فأصاب‬ ‫ريغان‬ ‫رونالد‬ ‫األسبق‬ ‫رحيم‬‫قتل‬‫بأول‬‫سمحت‬‫بلجيكا‬
  • 185.
    2099 ‫العدد‬ 2015‫فبراير‬187 "‫االغتصاب‬‫"عاصمة‬‫في‬‫الجنسي‬‫العنف‬‫تنامي‬ ‫وابتزوها‬‫يابانية‬‫سائحة‬‫ا‬‫و‬‫اغتصب‬‫هنود‬5 ‫اعم‬‫ز‬‫للم‬ ‫الرسمي‬ ‫النفي‬ ‫وجاء‬ .‫أندرو‬ ‫األمري‬ ‫من‬ »‫القانونية‬ ‫السن‬ ‫دون‬ ‫ات‬‫رص‬‫قا‬ ‫مع‬ ‫الئقة‬ ‫غري‬ ‫إشارة‬ ‫«أي‬ ‫صدور‬ ‫باكنغهام‬ ‫قرص‬ ‫نفى‬ ‫مل‬ ‫امرأة‬ ‫قدمتها‬ ‫وثائق‬ ‫يف‬ ،‫تشارلز‬ ‫األمري‬ ‫املليك‬ ‫العرش‬ ‫وريث‬ ‫وشقيق‬ ‫يورك‬ ‫دوق‬ ,‫أندرو‬ ‫األمري‬ ‫اسم‬ ‫ورود‬ ‫بعد‬ ‫فرتة‬ ‫منذ‬ ‫املنترشة‬ ‫عامي‬ ‫بني‬ ‫أجربها‬ ‫ابشتاين‬ ‫أن‬ ‫املرأة‬ ‫ّعي‬‫د‬‫وت‬ .‫ابشتاين‬ ‫جيفري‬ ‫املمول‬ ‫وتتضمن‬ ‫أمريكية‬ ‫محكمة‬ ‫أمام‬ ‫رفعتها‬ ‫قضية‬ ‫يف‬ ‫اسمها‬ ‫عن‬ ‫يكشف‬ ‫باسم‬ ‫متحدثة‬ ‫عن‬ »‫يس‬ ‫يب‬ ‫«يب‬ ‫الربيطانية‬ ‫اإلذاعة‬ ‫هيئة‬ ‫ونقلت‬ .ً‫ا‬‫رص‬‫قا‬ ‫كانت‬ ‫عندما‬ ‫األمري‬ ‫مع‬ ‫الجنس‬ ‫مامرسة‬ ‫عىل‬ 2002 ‫و‬ 1999 .»‫اإلطالق‬ ‫عىل‬ ‫صحيحة‬ ‫غري‬ ‫القانونية‬ ‫السن‬ ‫دون‬ ‫ات‬‫رص‬‫قا‬ ‫مع‬ ‫الئقة‬ ‫غري‬ ‫إشارة‬ ‫«أي‬ ‫إن‬ ‫قولها‬ ‫باكنغهام‬ ‫قرص‬ ،2008 ‫العام‬ ‫يف‬ ‫جنسية‬ ‫ائم‬‫ر‬‫ج‬ ‫بارتكاب‬ ‫األخري‬ ‫هذا‬ ‫وأدين‬ ،2011 ‫العام‬ ‫يف‬ ‫ابشتاين‬ ‫املمول‬ ‫مع‬ ‫صداقته‬ ‫قطع‬ ‫قد‬ ‫أندرو‬ ‫األمري‬ ‫أن‬ ‫ويعتقد‬ ‫القانونية‬ ‫الدعوى‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫طرف‬ ‫ليس‬ ‫األمري‬ ‫وأن‬ ،‫طويلة‬ ‫فرتة‬ ‫منذ‬ ‫منترشة‬ ‫اعم‬‫ز‬‫امل‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫باكنغهام‬ ‫قرص‬ ‫وأشار‬ ...2009 ‫العام‬ ‫عنه‬ ‫وأفرج‬ .‫اليني‬‫ر‬‫فيد‬ ‫ّعني‬‫د‬‫م‬ ‫ضد‬ ‫توجه‬ ‫التي‬ ‫ما‬ ‫عىل‬ ،ً‫ا‬‫تقريب‬ ‫الثلث‬ ‫مبعدل‬ 2014 ‫سنة‬ ‫نيودلهي‬ ‫يف‬ ‫االغتصاب‬ ‫حاالت‬ ‫ارتفعت‬ ‫العاصمة‬ ‫يف‬ ‫الجنيس‬ ‫العنف‬ ‫أعامل‬ ‫نسبة‬ ‫ارتفاع‬ ‫أظهرت‬ ‫إحصاءات‬ ‫يف‬ ‫الرشطة‬ ‫كشفت‬ ‫األشهر‬ ‫خالل‬ ‫العاصمة‬ ‫يف‬ ‫اغتصاب‬ ‫حالة‬ 2069 ‫الهندية‬ ‫الرشطة‬ ‫أحصت‬ ‫فقد‬ .‫الهندية‬ ‫أي‬ ،‫السابق‬ ‫العام‬ ‫من‬ ‫عينها‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫حالة‬ 1571 ‫مقابل‬ ‫يف‬ ‫املنتهية‬ ‫عرش‬ ‫االثني‬ .‫صحايف‬ ‫مؤمتر‬ ‫خالل‬ ‫بايس‬ ‫ساين‬ ‫الرشطة‬ ‫رئيس‬ ‫ذكر‬ ‫ما‬ ‫عىل‬ ،%31.6 ‫بارتفاع‬ ‫يف‬ ‫طالبة‬ ‫عىل‬ ‫الجامعي‬ ‫االعتداء‬ ‫منذ‬ »‫االغتصاب‬ ‫«عاصمة‬ ‫بـ‬ ‫نيودلهي‬ ‫وتلقب‬ ‫من‬ ‫موجة‬ ،‫الشابة‬ ‫إثرها‬ ‫توفيت‬ ‫التي‬ ،‫الحادثة‬ ‫تلك‬ ‫أثارت‬ ‫وقد‬ .2012 ‫العام‬ ‫حافلة‬ .‫الجنسية‬ ‫باالعتداءات‬ ‫الخاصة‬ ‫القوانني‬ ‫تشديد‬ ‫إىل‬ ‫وأدت‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫االحتجاجات‬ ‫االحتجاز‬ ‫أيام‬ ‫ميدد‬ ‫أن‬ ‫الهندي‬ ‫القضاء‬ ‫قرر‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫األرقام‬ ‫هذه‬ ‫الرشطة‬ ‫وأعلنت‬ ‫يف‬ ‫امرأة‬ ‫اغتصب‬ ‫أنه‬ ‫يف‬ ‫يشتبه‬ »‫«أوبر‬ ‫رشكة‬ ‫مع‬ ‫متعاون‬ ‫أجرة‬ ‫سيارة‬ ‫لسائق‬ ‫املؤقت‬ .2014 ‫العام‬ ‫نهاية‬ ‫قبل‬ ‫سيارته‬ ‫باتت‬ ‫العاصمة‬ ‫أن‬ ‫يعني‬ ‫ال‬ ‫نيودلهي‬ ‫يف‬ ‫االغتصاب‬ ‫حاالت‬ ‫ارتفاع‬ ‫أن‬ ‫الرشطة‬ ‫وأوضحت‬ .‫األفعال‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫يبلغ‬ ‫بات‬ ‫الضحايا‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫مزيد‬ ‫إن‬ ‫بل‬ ،‫النساء‬ ‫إىل‬ ‫بالنسبة‬ ً‫ا‬‫ر‬‫خط‬ ،»‫بنا‬ ‫يثقن‬ ‫أصبحن‬ ‫النساء‬ ‫ألن‬ ‫الحاالت‬ ‫من‬ ‫املزيد‬ ‫تسجيل‬ ‫«تم‬ :‫الرشطة‬ ‫رئيس‬ ‫وقال‬ ‫ضحايا‬ ‫تأهيل‬ ‫لتحسني‬ ‫الجهود‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫بذل‬ ‫ينبغي‬ ‫ال‬‫ز‬‫الي‬ ‫بأنه‬ ‫عينه‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫ر‬‫مق‬ .‫الجنسية‬ ‫ائم‬‫ر‬‫الج‬ ‫املكاتب‬ ‫يف‬ ‫آخر‬ ‫نوع‬ ‫من‬ ‫انتهاكات‬ ‫عن‬ ‫شكوى‬ ‫ألف‬ 36 ‫من‬ ‫أكرث‬ ‫تسجيل‬ ‫تم‬ ‫وقد‬ .‫الرشطة‬ ‫اكز‬‫ر‬‫م‬ ‫يف‬ ‫فتحت‬ ‫التي‬ ‫للنساء‬ ‫املخصصة‬ ‫تطال‬ ‫التي‬ ‫ائم‬‫ر‬‫الج‬ ‫من‬ %62 ‫حواىل‬ ‫مالبسات‬ ‫عن‬ ‫الكشف‬ ‫يتم‬ ‫أنه‬ ‫بايس‬ ‫وكشف‬ .‫عنها‬ ‫اإلبالغ‬ ‫من‬ ‫أسبوع‬ ‫خالل‬ ‫النساء‬ ‫مراهقة‬‫مع‬‫ًا‬‫ي‬‫جنس‬‫يتورط‬‫لم‬‫أندرو‬‫األمير‬ ‫حق‬ ‫يف‬ ‫متكررة‬ ‫واغتصاب‬ ‫از‬‫ز‬‫ابت‬ ‫ائم‬‫ر‬‫ج‬ ‫ارتكبوا‬ ‫بأنهم‬ ‫يشتبه‬ ‫رجال‬ ‫خمسة‬ ‫أوقف‬ ‫قرب‬ ‫الهند‬ ‫يف‬ ‫ملنزل‬ ‫السفيل‬ ‫الطابق‬ ‫يف‬ ‫رهينة‬ ‫شهر‬ ‫لنحو‬ ‫احتجزت‬ ‫يابانية‬ ‫سائحة‬ .‫معروف‬ ‫بوذي‬ ‫معبد‬ ‫أثارت‬ ‫اغتصاب‬ ‫عمليات‬ ‫سلسلة‬ ‫يف‬ ‫األخرية‬ ‫الجرمية‬ ‫القضية‬ ‫هذه‬ ‫وتشكل‬ ،‫الهند‬ ‫يف‬ ‫النساء‬ ‫له‬ ‫تتعرض‬ ‫الذي‬ ‫العنف‬ ‫عىل‬ ‫الضوء‬ ‫وسلطت‬ ،‫البالد‬ ‫عرب‬ ‫االستنكار‬ .‫للسكان‬ ً‫ا‬‫تعداد‬ ‫العامل‬ ‫بلدان‬ ‫أكرث‬ ‫ثاين‬ ‫عاصمة‬ ‫كالكوتا‬ ‫إىل‬ ‫وصولها‬ ‫ُعيد‬‫ب‬ ً‫ا‬‫عام‬ 22 ‫البالغة‬ ‫اليابانية‬ ‫الفتاة‬ ‫مأساة‬ ‫وبدأت‬ ‫الرشطة‬ ‫يف‬ ‫كبري‬ ‫مسؤول‬ ‫أوضح‬ ‫ما‬ ‫عىل‬ ،‫نوفمرب‬ 20 ‫يف‬ )‫الهند‬ ‫(رشق‬ ‫الغريب‬ ‫بنغال‬ .»‫برس‬ ‫انس‬‫ر‬‫«ف‬ ‫لوكالة‬ ‫بسحب‬ ‫اقنعوها‬ ‫حيث‬ ،‫اليابانية‬ ‫أحدهم‬ ‫يتكلم‬ ‫رجال‬ ‫بثالثة‬ ‫هناك‬ ‫التقت‬ ‫وقد‬ .‫املجاورة‬ ‫بيهار‬ ‫والية‬ ‫يف‬ »‫غايا‬ ‫«بود‬ ‫معبد‬ ‫إىل‬ ‫افقتها‬‫ر‬‫م‬ ‫قبل‬ ً‫ا‬‫نقد‬ ‫دوالر‬ 1200 ‫حيث‬ ،‫معزول‬ ‫ملنزل‬ ‫السفيل‬ ‫الطابق‬ ‫يف‬ ‫اها‬‫ز‬‫احتج‬ ‫شقيقني‬ ‫إىل‬ ‫سلمت‬ ‫وهناك‬ .ً‫ا‬‫تقريب‬ ‫شهر‬ ‫مدى‬ ‫عىل‬ ً‫ا‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫تك‬ ‫لالغتصاب‬ ‫تعرضت‬ ‫بتهمة‬ ‫كالكوتا‬ ‫إىل‬ ‫ونقال‬ ،‫السياحي‬ ‫اإلرشاد‬ ‫يف‬ ‫يعمالن‬ ‫اللذان‬ ‫الشقيقان‬ ‫وأوقف‬ ‫أمام‬ ‫مثال‬ ‫وقد‬ ،‫االغتصاب‬ ‫الحبس‬ ‫يف‬ ‫ووضعا‬ ‫املحكمة‬ ‫مشاركة‬ ‫حني‬ ‫إىل‬ ‫املوقت‬ ‫عىل‬ ‫للتعرف‬ ‫جلسة‬ ‫يف‬ ‫الضحية‬ .‫الجناة‬ ‫الثالثة‬ ‫الرجال‬ ‫ُتهم‬‫ي‬‫و‬ ‫الضحية‬ ‫از‬‫ز‬‫بابت‬ ‫اآلخرون‬ ‫مفوض‬ ‫بحسب‬ ،‫مغتصبيها‬ ‫إىل‬ ‫وتسليمها‬ ‫أشخاص‬ ‫ثالثة‬ ‫«أوقفنا‬ :‫قال‬ ‫الذي‬ ،‫غوش‬ ‫كانتي‬ ‫باالب‬ ‫الرشطة‬ ‫التآمر‬ ‫تهم‬ ‫إليهم‬ ‫وجهت‬ ‫وقد‬ ،‫كالكوتا‬ ‫يف‬ ‫الضحية‬ ‫مع‬ ‫صداقة‬ ‫بعالقة‬ ‫ارتبطوا‬ ‫الحصول‬ ‫من‬ ‫الثالثة‬ ‫الرجال‬ ‫«متكن‬ :‫وتابع‬ .»‫واالغتصاب‬ ‫للخطف‬ ‫التخطيط‬ ‫بغية‬ ‫يف‬ ‫غايا‬ ‫بود‬ ‫إىل‬ ‫افقتهم‬‫ر‬‫مب‬ ‫إقناعها‬ ‫ومن‬ )‫دوالر‬ 1200( ‫روبية‬ ‫ألف‬ 76 ‫مبلغ‬ ‫عىل‬ .»‫سيارتهم‬ ‫التقت‬ ‫حيث‬ ‫انايس‬‫ر‬‫فا‬ ‫اىل‬ ‫وانتقلت‬ ،‫املطاف‬ ‫نهاية‬ ‫يف‬ ‫ار‬‫ر‬‫الف‬ ‫من‬ ‫الشابة‬ ‫ومتكنت‬ .‫كالكوتا‬ ‫يف‬ ‫بالدها‬ ‫بقنصلية‬ ‫االتصال‬ ‫عىل‬ ‫ساعدوها‬ ‫يابانيني‬ ً‫ا‬‫ّاح‬‫ي‬‫س‬
  • 186.
    ‫قهوة‬ ‫فنجان‬ 188‫قهوة‬‫فنجان‬ 188188 ‫بصورة‬ ‫لكن‬ ،‫يحبونهن‬ ‫من‬ ‫مع‬ ‫معاناتهن‬ ‫عن‬ ‫الكثيرات‬ ‫لي‬ ‫تكتب‬ .‫وضريرة‬ ...‫كريهة‬ ‫مذمومة‬ ‫مسمومة‬ ‫مريضة‬ ‫عرجاء‬ ‫عوجاء‬ ‫الطرق‬ ‫يختار‬ ٍ‫ملتو‬ ‫حب‬ ...‫التكنولوجي‬ ،‫اإللكتروني‬ ‫العصر‬ ‫حب‬ ‫إنه‬ ،‫بثقة‬ ‫السكين‬ ‫غرس‬ ‫يختار‬ ،‫والمصارحة‬ ‫المواجهة‬ ‫بدل‬ ،‫الخلفية‬ ‫أعمق‬ ‫جرح‬ ‫وفتح‬ ،‫أكبر‬ ‫ضرر‬ ‫إليقاع‬ ‫سحبها‬ ‫ثم‬ ،‫واألذى‬ ‫الضرر‬ً‫ا‬‫متعمد‬ .ً‫ا‬‫ووجع‬ ً‫ا‬‫إيالم‬ ‫وأشد‬ ‫حسدت‬ ‫أنها‬ ‫لدرجة‬ ،‫ونبله‬ ‫ورقته‬ ‫حبيبها‬ ‫طيبة‬ ‫عن‬ ‫إحداهن‬ ‫حدثتني‬ ‫تأكده‬ ‫بمجرد‬ ‫لكنه‬ .‫فيه‬ ‫وما‬ ‫الكون‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫واكتفت‬ ،‫عليه‬ ‫نفسها‬ ‫وتعال‬ ‫وسيطرة‬ ‫وشك‬ ‫غيرة‬ ‫من‬ ،‫الخفية‬ ‫نيرانه‬ ‫أشعل‬ ،‫حبها‬ ‫من‬ ‫التحكم‬ ‫سلطة‬ ‫لنفسه‬ ‫أعطى‬ ،‫حبه‬ ‫مقابل‬ ‫وفي‬ .‫وتذمر‬ ‫وتأفف‬ ‫وزياراتها‬ ‫وشكلها‬ ‫ومالبسها‬ ‫وعملها‬ ‫وتحركاتها‬ ‫بحياتها‬ ‫ألنها‬ ‫مرغمة‬ ‫الجحيم‬ ‫تتحمل‬ ،‫لحبه‬ ”‫“عبدة‬ ‫فأصبحت‬ ،‫وصديقاتها‬ .‫عنه‬ ‫االبتعاد‬ ‫تطيق‬ ‫ال‬ ‫السعادة‬ ‫بين‬ ،‫والكرامة‬ ‫الحب‬ ‫بين‬ ‫االختيار‬ ً‫ال‬‫فع‬ ‫صعب‬ ‫وكم‬ ”‫“أفيون‬ ‫بـ‬ ‫تسعد‬ ‫هي‬ ‫لذلك‬ .‫الغياب‬ ‫وعلقم‬ ‫الفراق‬ ‫ومرارة‬ ،‫المرة‬ ،‫شكوكها‬ ‫وتبعد‬ ‫عقلها‬ ‫وتخدر‬ ،‫نفسها‬ ‫على‬ ‫لتحتال‬ ،‫وقربه‬ ‫حبه‬ .‫وكرامتها‬ ‫ذاتها‬ ‫من‬ً‫ا‬‫جزء‬ ‫تفقد‬ ً‫ا‬‫تدريجي‬ ‫بأنها‬ ‫واعية‬ ‫غير‬ ‫فتستمر‬ ‫فاشلة‬ ‫ضعيفة‬ ‫أصبحت‬ ‫وقد‬ ،‫دوامته‬ ‫حبيسة‬ ‫نفسها‬ ‫تجد‬ ‫وأخيرا‬ .‫أنيابه‬ ‫وسم‬ ‫مخالبه‬ ‫من‬ ‫الفكاك‬ ‫تستطيع‬ ‫ال‬ ،‫متخاذلة‬ ‫اللفظي‬ ‫العنف‬ ‫إلى‬ ‫ليصل‬ ”‫المريض‬ ‫“الحب‬ ‫هذا‬ ‫يتطور‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫طبعا‬ ‫الحق‬ ‫نفسها‬ ‫وتعطي‬ ،ً‫ا‬‫وتكرار‬ً‫ا‬‫مرار‬ ‫الضحية‬ ‫هي‬ ‫فتصبح‬ ،‫والجسدي‬ ‫وكل‬ ،‫وشتائمه‬ ‫وصفعاته‬ ‫وهفواته‬ ‫أخطاءه‬ ‫وتغفر‬ ،‫عنه‬ ‫الدفاع‬ ‫في‬ ،‫أتقنته‬ ‫حتى‬ً‫ا‬‫كثير‬ ‫الذل‬ ‫مارست‬ ‫لقد‬ ...‫يقترفه‬ ‫قبيح‬ ‫مشين‬ ‫فعل‬ ‫أن‬ ‫كادت‬ ‫لقد‬ .‫وقناعها‬ ‫رداءها‬ ‫أصبح‬ ‫حتى‬ ً‫ال‬‫طوي‬ ‫الخضوع‬ ‫وارتضت‬ ‫بسبب‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ .‫وكرامة‬ ‫وضمير‬ ‫ووجود‬ ‫وعقل‬ ‫ورأي‬ ‫ككيان‬ ‫تتالشى‬ ‫إيجاد‬ ‫أو‬ ‫دونه‬ ‫من‬ ‫العيش‬ ‫يمكنها‬ ‫وال‬ ‫أحبها‬ ‫بأنه‬ ‫نفسها‬ ‫إقناعها‬ ‫أعطته‬ ‫وبذلك‬ ،‫وكيانها‬ ‫وحياتها‬ ‫ومستقبلها‬ ‫حاضرها‬ ‫هو‬ ،‫غيره‬ .‫بها‬ ‫نفسها‬ ‫هي‬ ‫طعنت‬ ‫والتي‬ ،‫بها‬ ‫طعنها‬ ‫التي‬ ‫السكين‬ ‫المريض‬ ‫الحب‬ ‫شعيب‬‫عالية‬.‫د‬ twitter@aliashuaib facebook@aliashuaib blog@aliashuaib aliashuaib.net ‫قهوة‬ ‫فنجان‬ 188188
  • 187.
    2099 ‫العدد‬ 2015‫فبراير‬189 ‫التحلي‬‫وعليك‬.‫منك‬‫تنفر‬‫ال‬‫حتى‬‫قرب‬‫من‬‫مراقبتها‬ ‫للتعبري‬‫لها‬‫املجال‬‫إف�ساح‬‫ا‬‫و‬‫وفهمها‬‫وتفهمها‬‫بال�سرب‬ ‫قوانينك‬ ‫إعطائها‬‫ا‬‫و‬ ‫تريد‬ ‫ما‬ ‫واختيار‬ ‫نف�سها‬ ‫عن‬ ‫املراهقني‬ ‫أبناءنا‬‫ا‬ ‫أن‬‫ا‬ ‫أعتقد‬‫ا‬ ...‫بحب‬ ‫و�سوابطك‬ .‫العك�س‬‫ولي�س‬‫يربوننا‬‫من‬‫هم‬ .‫لرغباتك‬‫آلة‬‫ا‬‫أو‬‫ا‬‫ماكينة‬‫لي�ست‬‫أمك‬‫ا‬:‫ق.ب‬ ‫أخت‬‫ل‬‫ا‬ • .‫مثلك‬‫وحقوق‬‫إح�سا�س‬‫ا‬‫و‬‫م�ساعر‬‫لديها‬‫إن�سانة‬‫ا‬‫هي‬ ،‫مبتاعبك‬‫�سارحيها‬،‫معها‬‫توا�سلي‬،‫م�ساعرها‬‫راعي‬ .‫اهلل‬‫�ساء‬‫إن‬‫ا‬‫بخري‬‫و�ستكونني‬‫تكلمي‬ ‫بنف�سه‬ ‫نف�سه‬ ‫املو�سوع‬ ‫يحل‬ ‫أن‬‫ا‬ ‫أمل‬‫ا‬ ‫على‬ ،‫كالعادة‬ .‫والكتابة‬‫احلديث‬‫من‬‫النا�س‬‫يتعب‬‫أو‬‫ا‬ ‫العنف‬ ‫عن‬ ‫اليوم‬ ‫كتبت‬ :‫يو�سف‬ ‫أم‬‫ا‬ ‫أخت‬‫ل‬‫ا‬ • ‫على‬‫أة‬‫ا‬‫املر‬‫تعتاد‬‫وكيف‬،”‫املري�س‬‫“احلب‬‫إطار‬‫ا‬‫يف‬ ‫الزوج‬ ‫جحيم‬ ‫يخرتن‬ ‫وبع�سهن‬ ،‫إ�ساءة‬‫ال‬‫وا‬ ‫ال�سرب‬ ‫لي�س‬ ،‫م�ساعفة‬ ‫أ�ساة‬‫ا‬‫م‬ ‫وهي‬ ،‫أهل‬‫ال‬‫ا‬ ‫جحيم‬ ‫على‬ .ً‫ا‬‫أي�س‬‫ا‬‫أهل‬‫ال‬‫ا‬‫غربة‬‫بل‬‫العنف‬‫أمل‬‫ا‬‫فقط‬ ‫ال‬ ‫مع�سلة‬ ‫املراهقة‬ ‫االبنة‬ ‫تربية‬ :‫ب.ف‬ ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ • ‫وعدم‬‫وم�سارحتها‬‫م�سادقتها‬‫عليك‬،‫حلها‬‫ميكن‬ ‫الزمن‬‫فهذا‬،‫عزيزتي‬‫�سدقت‬:‫ر.ظ‬ ‫أخت‬‫ل‬‫ا‬ • ‫عامل‬‫يف‬‫نعي�س‬.‫ال�سامي‬‫واخللق‬‫الطيبة‬‫ي�ستوعب‬‫ال‬ ‫يف‬‫احلذر‬‫توخي‬‫وعلينا‬‫خمادع‬‫منافق‬‫ن‬ّ‫و‬‫متل‬‫مزيف‬ ‫حتى‬ ،‫ونقول‬ ‫نكتب‬ ‫ما‬ ‫وكل‬ ‫وال�سداقات‬ ‫العالقات‬ .‫إ�ساءة‬‫ال‬‫وا‬‫اال�ستغالل‬‫مكيدة‬‫يف‬ ‫نقع‬‫ال‬ ‫انخفا�س‬‫أمام‬‫ا‬‫احلكومي‬‫ال�سمت‬:‫م.ك‬ ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ • ‫بانتظار‬ ‫قلق‬ ‫والكل‬ ،‫وحمري‬ ‫مربك‬ ‫النفط‬ ‫�سعر‬ .‫نوع‬‫أي‬‫ا‬‫من‬‫م�ستقبلي‬‫أمني‬‫ا‬‫ت‬‫أو‬‫ا‬‫تو�سيح‬‫أو‬‫ا‬‫ا�ستجابة‬ ‫وحمري‬ ‫خميف‬ ،‫مطبق‬ ‫�سمت‬ ‫هناك‬ ‫أ�سف‬‫ال‬‫ل‬ ‫لكن‬ ‫السيد‬‫أيها‬‫البحرين‬ /‫حداد‬ ‫قاسم‬ ُ‫الغيم‬ ‫اك‬ ّ‫غط‬ ‫تهذي‬ ٌ‫ر‬‫أخبا‬ ‫قمصانك‬ ‫في‬ ‫تفزع‬ ‫الماء‬ ‫قناديل‬ ‫مثل‬ ‫اآلن‬ ُ‫يقتتل‬ ٍ‫جسد‬ ‫في‬ ُ‫تشحب‬ َ‫كأنك‬ َ‫مثلك‬ َ‫كأنك‬ َ‫الخنجر‬ َ‫رفقتك‬ ‫تمنح‬ ‫يختبروك‬ ‫كي‬ .‫تلهو‬ َ‫مثلك‬ َ‫كأنك‬ ‫في‬ ‫الحرب‬ ‫ئ‬ّ‫ب‬‫نع‬ ‫أن‬ ‫لنا‬ ‫كان‬ ‫المستنقعات‬ ‫الموج‬ ‫جرأة‬ ‫في‬ ‫وننساب‬ ‫بالمبتكرات‬ ‫الكوخ‬ ‫مدفأة‬ ‫ونحشو‬ ‫اآلن‬ ‫المخيلة‬ ‫ومحظيات‬ ‫المرساة‬ ‫نقذف‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ، ٍ‫جديرة‬ ٍ‫بغواية‬ َ‫األرض‬ ‫د‬ ِ‫ع‬َ‫ن‬‫و‬ :‫للماء‬ ‫ونقول‬ ‫السيد‬ ‫أيها‬ ،‫ح‬ّ‫ال‬‫الم‬ ‫ها‬ُّ‫ي‬َ‫أ‬ ‫يا‬ َّ‫ط‬ َّ‫الش‬ ُ‫فقدت‬ ‫قد‬ ‫ي‬ّ‫ن‬‫إ‬ ْ‫اهرب‬ ،َّ‫إلي‬ ْ‫ع‬ ِ‫ترج‬ ‫ال‬ ْ‫والسفينه‬ .. َ‫بجلدك‬ .. ُ‫غرقت‬ ‫ي‬ّ‫ن‬‫إ‬ ُ‫الضريرة‬ َ‫بقاياي‬ ‫وذي‬ . ْ‫المدينه‬ ِ‫أرصفة‬ ‫فوق‬ ،ُ‫الورد‬ ‫لها‬ … ، ُ‫القلب‬ ‫والشادن‬ ْ‫بالفرح‬ ً‫ا‬‫مغرورق‬ ‫والغيث‬ ُ‫الموج‬ ‫لها‬ ِ‫الشراع‬ َّ‫عصي‬ ‫يغوي‬ ..‫ويدعوه‬ ِ‫بالرفيف‬ ‫المدى‬ َ‫استبحت‬ ّ‫ال‬‫ه‬ . ْ‫قدح‬ ‫في‬ ‫وذرذرتني‬ twitter@aliashuaib ‫توا�صل‬
  • 188.
    Moon Sun 190 ‫أمام‬‫والصمود‬ ‫نفسه‬ ‫إثبات‬ ‫عىل‬ ‫تساعده‬ 2015 ‫العام‬ ‫خالل‬ ‫الفرص‬ ‫من‬ ‫بكثري‬ ‫الدلو‬ ‫برج‬ ‫مولود‬ ‫يحظى‬ ‫يحمل‬ ‫كام‬ ،‫السفر‬ ‫أو‬ ‫العالقات‬ ‫أو‬ ‫بالعمل‬ ‫سواء‬ ‫الذهني‬ ‫التحفيز‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫دوم‬ ‫يناضل‬ ‫فهو‬ ،‫التحديات‬ ‫تنفذ‬ ‫جديدة‬ ‫أفكار‬ ‫بإيجاد‬ ‫والدعم‬ ‫التقدم‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫يحاول‬ ‫التي‬ ‫واإليجابية‬ ‫اإلبداعية‬ ‫الرؤى‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ .‫الواقع‬ ‫أرض‬ ‫عىل‬ ‫املساعدات‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬ ‫عليه‬ ‫لذلك‬ ،‫بعونهم‬ ‫مادام‬ ‫العون‬ ‫يد‬ ‫له‬ ‫ميدون‬ ‫الدلو‬ ‫بربج‬ ‫املحيطون‬ ‫الذين‬ ‫أولئك‬ ‫مع‬ ً‫ا‬‫مناسب‬ ً‫ا‬‫عام‬ ‫يعيش‬ ‫فهو‬ ،‫دخله‬ ‫وليس‬ ‫الشخيص‬ ‫اتجاهه‬ ‫يحدده‬ ‫فنجاحه‬ ،‫واغتنامها‬ ‫يديه‬ ‫بني‬ ‫تقع‬ ‫التي‬ ‫الفرص‬ ‫من‬ ‫فاالستفادة‬ ،‫بالحياة‬ ‫لحظة‬ ‫بكل‬ ‫والتمتع‬ ‫الفرص‬ ‫واغتنام‬ ‫املضاربة‬ ‫يحبون‬ ‫للحصول‬ ‫سلسة‬ ‫بطريقة‬ ‫والعمل‬ ‫ممتاز‬ ‫بشكل‬ ‫أموره‬ ‫إدارة‬ ‫عىل‬ ً‫ا‬‫ر‬‫قاد‬ ‫تجعله‬ ‫جيد‬ ‫بشكل‬ ‫لها‬ ‫والتخطيط‬ .‫العام‬ ‫طوال‬ ‫السعادة‬ ‫متنحه‬ ‫مالية‬ ‫ايا‬‫ز‬‫وم‬ ‫نتائج‬ ‫عىل‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ ،‫مجد‬ ‫غري‬ ‫ويعتربه‬ ‫الوضوح‬ ‫يحب‬ ‫ال‬ ‫فهو‬ ،‫حوله‬ ‫من‬ ‫يجذب‬ ً‫ا‬‫خاص‬ ً‫ا‬‫ر‬‫سح‬ "‫"الدلو‬ ‫مولود‬ ‫ميتلك‬ ‫له‬ ‫يسعى‬ ً‫ا‬‫حب‬ ‫فتعترب‬ ‫لديه‬ ‫الصداقة‬ ‫أما‬ ،‫أخرى‬ ‫جوانب‬ ‫عىل‬ ً‫ال‬‫ظال‬ ‫ويلقي‬ ‫شخصيته‬ ‫من‬ ‫جوانب‬ ‫ييضء‬ ‫قد‬ .‫الذايت‬ ‫الجهد‬ ‫ملعرفة‬ ‫األوسع‬ ‫الباب‬ ‫ويعتربه‬ ‫مستقلون‬ ‫رجاله‬ ‫فمعظم‬ ،‫جديدة‬ ‫حياة‬ ‫أمناط‬ ‫عىل‬ ‫التعرف‬ ‫يف‬ ‫يساعده‬ ‫ألنه‬ ‫السفر‬ ‫يحب‬ "‫"الدلو‬ ‫رجل‬ ‫لذلك‬ ،‫ات‬‫ر‬‫التصو‬ ‫رسم‬ ‫يف‬ ‫كبري‬ ‫دور‬ ‫لعب‬ ‫إىل‬ ‫خيالهم‬ ‫يف‬ ‫ويرمون‬ ‫الوظيفة‬ ‫روتني‬ ‫عن‬ ‫يبتعدون‬ ‫بأعاملهم‬ .‫الجميلة‬ ‫الشاعرية‬ ‫بعض‬ ‫مع‬ ‫الدقة‬ ‫يجمعون‬ ‫هواء‬ ‫إىل‬ ‫ماسة‬ ‫بحاجة‬ ‫فهم‬ ،‫التغيري‬ ‫إىل‬ ً‫ا‬‫دامئ‬ ‫ويتوقون‬ ،‫العواطف‬ ‫ببحر‬ ‫يغرقون‬ ‫وال‬ ،‫عنوانهم‬ ‫االستقاللية‬ ‫محرتيف‬ ‫حضور‬ ‫يف‬ ‫يرتبكوا‬ ‫مل‬ ‫إذا‬ ‫ومقنعني‬ ،‫غضبهم‬ ‫جامح‬ ‫كبح‬ ‫استطاعوا‬ ‫إذا‬ ‫متألقني‬ ‫يكونون‬ ‫وقد‬ ،‫جديد‬ ‫مبظهر‬ ‫الظهور‬ ‫عدم‬ ‫عىل‬ ‫الحرص‬ ‫مع‬ ‫منها‬ ً‫ا‬‫جزء‬ ‫يكونوا‬ ‫أن‬ ‫ويرسهم‬ ،‫التغيري‬ ‫حركات‬ ً‫ا‬‫ري‬‫كث‬ ‫يحبون‬ .‫الكالم‬ .‫ائهم‬‫ر‬‫آل‬ ‫املناقضة‬ ‫اء‬‫ر‬‫اآل‬ ‫ألصحاب‬ ‫املتفهمني‬ ‫غري‬ ‫وأغىل‬ ‫أسمى‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫آخر‬ ‫حب‬ ‫أي‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫تخلي‬ ‫يعني‬ ‫وهذا‬ ،‫املال‬ ‫حب‬ ‫عليهم‬ ‫يطغى‬ "‫"الدلو‬ ‫رجال‬ ‫بعض‬ .‫اهنة‬‫ر‬‫وامل‬ ‫املغامرة‬ ‫يهوى‬ ‫ذاته‬ ‫هو‬ ‫النوع‬ ‫وهذا‬ ،‫ارية‬‫ر‬‫استم‬ ‫وأكرث‬ ‫الحب‬ ‫صداقات‬ ‫يعقد‬ ،‫جميلة‬ ‫عذبة‬ ‫ولقاءات‬ ‫كثرية‬ ‫مبفاجآت‬ ‫يحظى‬ ‫فهو‬ ،‫العاطفي‬ ‫الصعيد‬ ‫عىل‬ ‫السعادة‬ ‫تغمره‬ ‫متنحه‬ ‫عالقة‬ ‫لبناء‬ ‫كبرية‬ ‫حاجة‬ ‫لديه‬ ،‫محبيه‬ ‫قلوب‬ ‫لكسب‬ ‫اإلغواء‬ ‫ميارس‬ ،‫إليه‬ ‫األنظار‬ ‫ويلفت‬ ‫جيدة‬ ‫والحب‬ ‫بالعاطفة‬ ‫ميلء‬ ‫عاشق‬ ‫فهو‬ ،‫الفكري‬ ً‫ا‬‫وأيض‬ ‫املادي‬ ‫والحامس‬ ‫االندفاع‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬ ‫والصرب‬ ‫الحرية‬ ،ً‫ا‬‫هادئ‬ ‫يجعله‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ‫األشياء‬ ‫تقبل‬ ‫صفة‬ ‫ميتلك‬ .‫الحياة‬ ‫رشيك‬ ‫مع‬ ‫جأشه‬ ‫رباطة‬ ‫عىل‬ ‫املحافظة‬ ‫إىل‬ ‫يسعى‬ .‫الغرية‬ ‫بأمل‬ ‫يحس‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫ر‬‫وناد‬ ،‫ان‬‫ر‬‫الثو‬ ‫عليها‬ ‫يطغى‬ ‫الفلكية‬ ‫فطباعه‬ ،‫رزين‬ ‫إلرضاء‬ ‫الكثري‬ ‫يرتك‬ ‫أو‬ ‫يعطي‬ ‫وقد‬ ،‫واليقظة‬ ‫التنبه‬ ‫شخصيته‬ ‫عىل‬ ‫ويطغى‬ ‫اح‬‫ز‬‫وامل‬ ‫اللهو‬ "‫"الدلو‬ ‫يفضل‬ ‫العاطفية‬ ‫عالقاته‬ ‫عىل‬ ‫ينطبق‬ ‫وهذا‬ ،‫املعرفة‬ ‫اكتساب‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫يشء‬ ‫كل‬ ‫تجربة‬ ‫يحب‬ ‫كام‬ ،‫رشيكه‬ ‫يعطي‬ ‫الجديدة‬ ‫األمور‬ ‫الكتشاف‬ ‫وشغفه‬ ‫حبه‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫األمان‬ ‫إىل‬ ‫نفسه‬ ‫ارة‬‫ر‬‫ق‬ ‫يف‬ ‫مييل‬ ‫أنه‬ ‫ومع‬ ،‫والجنسية‬ .‫الرشيك‬ ‫لدى‬ ً‫ا‬‫جذاب‬ ً‫ا‬‫انطباع‬ ‫عنه‬ ‫الديكور‬ ‫ما‬ ‫عادة‬ ‫فمالبسه‬ ،‫منزله‬ ‫ات‬‫ر‬‫ديكو‬ ‫يف‬ ‫وخاصة‬ ،‫ومتناقض‬ ‫منطقي‬ ‫غري‬ ‫بشكل‬ ‫األلوان‬ ‫تداخل‬ "‫"الدلو‬ ‫يحب‬ .‫تخطيط‬ ‫دون‬ ‫عشوايئ‬ ‫بشكل‬ ‫عطوره‬ ‫ويختار‬ ،‫البنفسجي‬ ‫اللون‬ ‫ويعشق‬ ‫وسوداء‬ ‫بيضاء‬ ‫تكون‬ ‫بابتكار‬ ‫عقبات‬ ‫من‬ ‫يعرتضه‬ ‫ما‬ ‫بعض‬ ‫ليزيح‬ ،‫التنفيذ‬ ‫ممكن‬ ‫هو‬ ‫وما‬ ‫يريده‬ ‫ما‬ ‫بني‬ ‫املواءمة‬ ‫إىل‬ ‫يسعى‬ ‫أجوائه‬ ‫تطعيم‬ ‫يف‬ ‫افته‬‫ر‬‫وط‬ ‫أناقته‬ ‫وتسهم‬ ،‫كلفة‬ ‫وأقل‬ ‫وقت‬ ‫أرسع‬ ‫يف‬ ‫تنفيذها‬ ‫ميكن‬ ‫ناجعة‬ ‫حلول‬ ‫كشاشات‬ ،‫منها‬ ً‫ا‬‫ري‬‫كب‬ ً‫ا‬‫جزء‬ ‫التقنية‬ ‫فتحتل‬ ‫أجواؤه‬ ‫أما‬ ،‫والبهجة‬ ‫الفرح‬ ‫روح‬ ‫تبث‬ ‫مثرية‬ ‫مبناخات‬ ‫الزخرفية‬ .‫الفرضيات‬ ‫عامل‬ ‫إىل‬ ‫تنتمي‬ ‫التي‬ ‫ات‬‫ر‬‫واالكسسوا‬ ‫السينامئية‬ ‫والشاشات‬ ‫العرض‬ ‫الهدايا‬ ‫يقوم‬ ‫إليه‬ ‫بالنسبة‬ ‫فالتبادل‬ ،‫مختلف‬ ‫بأنه‬ ‫يشعر‬ ‫حتى‬ ‫والصحبة‬ ‫الصحية‬ ‫النوادي‬ ‫الدلو‬ ‫برج‬ ‫مولود‬ ‫يحب‬ ‫التي‬ ‫الفسيحة‬ ‫املساحات‬ ‫يحب‬ ‫كام‬ ،‫واملستقبل‬ ‫التقدم‬ ‫ميثل‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫يحب‬ ‫مثايل‬ ‫وهو‬ ،‫االختالف‬ ‫عىل‬ .‫الداخلية‬ ‫والسعادة‬ ‫احة‬‫ر‬‫بال‬ ‫تشعره‬ ‫تتناول‬ ‫التي‬ ‫الكتب‬ ‫يحب‬ ‫كام‬ ،‫الشمسية‬ ‫بالطاقة‬ ‫تعمل‬ ‫التي‬ ‫واألشياء‬ ،‫التجميل‬ ‫ات‬‫رض‬‫مستح‬ ‫يعشق‬ .‫مروحية‬ ‫عىل‬ ‫رحلة‬ ‫أو‬ ،‫املتطورة‬ ‫األجهزة‬ ‫وتغريه‬ ،‫املعامرية‬ ‫الهندسة‬ ‫مواضيع‬ ...‫مستقل‬ ‫مناضل‬ ‫العواطف‬ ‫بحر‬ ‫يف‬ ‫يغرق‬ ‫ال‬ "‫"الدلو‬ ‫اإلغواء‬ ‫ميارس‬ ‫القلوب‬ ‫لكسب‬ ‫الدلو‬ )‫اير‬‫رب‬‫ف‬ 18 – ‫يناير‬ 20(
  • 189.
    191 2099 ‫العدد‬2015 ‫فبراير‬ ‫اء‬‫ر‬‫العذ‬ )‫سبتمرب‬ 22 -‫أغسطس‬ 23( ‫أصعب‬ ‫تجتاز‬ :ً‫ا‬‫مهني‬ ‫وتخرج‬ ،‫بالعمل‬ ‫املواقف‬ ‫يف‬ ‫مهمة‬ ‫بخطوات‬ ‫تخطو‬ ،ً‫ا‬‫رص‬‫منت‬ .‫املهني‬ ‫مستقبلك‬ ‫طريق‬ ‫إىل‬ ‫الفرحة‬ ‫بإدخال‬ ‫الجهد‬ ‫توفر‬ ‫ال‬ :ً‫ا‬‫عاطفي‬ ‫وال‬ ‫تجاهه‬ ‫واجباتك‬ ‫التزم‬ ،‫حبيبك‬ ‫قلب‬ .‫تتجاهلها‬ ‫ان‬‫ز‬‫املي‬ )‫أكتوبر‬ 23 -‫سبتمرب‬ 23( ‫وتنىس‬ ‫بالعمل‬ ‫تغرق‬ :ً‫ا‬‫مهني‬ ‫تشعر‬ ‫قد‬ ،‫االجتامعية‬ ‫حياتك‬ ‫كنت‬ ‫مرشوع‬ ‫تأجيل‬ ‫بسبب‬ ‫بالحزن‬ .‫به‬ ‫تحلم‬ ‫يتقرب‬ ‫يك‬ ‫أخرى‬ ‫فرصة‬ ‫الحبيب‬ ‫امنح‬ :ً‫ا‬‫عاطفي‬ ‫وأدخل‬ ‫مشاعرك‬ ‫بحقيقة‬ ‫صارحه‬ ،‫منك‬ .‫قلبه‬ ‫إىل‬ ‫الرسور‬ ‫العقرب‬ )‫نوفمرب‬ 21 - ‫أكتوبر‬ 24( ‫الكثريين‬ ‫تنافس‬ :ً‫ا‬‫مهني‬ ‫وتزداد‬ ،‫أهدافك‬ ‫لتحقق‬ ‫استثامرك‬ ‫نتيجة‬ ‫وأرباحك‬ ‫عائداتك‬ .‫مربح‬ ‫مرشوع‬ ‫يف‬ ‫تبعد‬ ‫قد‬ ‫العتاب‬ ‫فكرثة‬ ،ً‫ا‬‫ر‬‫حذ‬ ‫كن‬ :ً‫ا‬‫عاطفي‬ .‫به‬ ‫االهتامم‬ ‫من‬ ‫املزيد‬ ‫أظهر‬ ،‫عنك‬ ‫الحبيب‬ ‫الجدي‬ )‫يناير‬ 19 -‫ديسمرب‬ 21( ‫تفكر‬ ‫أن‬ ‫عليك‬ :ً‫ا‬‫مهني‬ ،‫عملك‬ ‫ألداء‬ ‫جديدة‬ ‫بطريقة‬ ‫عالقتك‬ ‫به‬ ‫تقوي‬ ً‫ا‬‫أسلوب‬ ‫تبتكر‬ ‫وأن‬ .‫بالعمل‬ ‫عليهم‬ ‫تتعرف‬ ‫أشخاص‬ ‫مع‬ ‫كن‬ ،‫باهتاممك‬ ‫يشعر‬ ‫الحبيب‬ ً‫ا‬‫ري‬‫أخ‬ :ً‫ا‬‫عاطفي‬ .‫عليه‬ ‫تضغط‬ ‫وال‬ ‫معه‬ ً‫ا‬‫تعاون‬ ‫أكرث‬ ‫الرسطان‬ )‫يوليو‬ 22 -‫يونيو‬ 22( ‫عىل‬ ‫تحافظ‬ ‫أن‬ ‫عليك‬ :ً‫ا‬‫مهني‬ .‫أهدافك‬ ‫عن‬ ‫تبتعد‬ ‫وال‬ ‫مسارك‬ ‫يف‬ ‫رؤسائك‬ ‫من‬ ‫تقدير‬ ‫عىل‬ ‫تحصل‬ .‫بذلته‬ ‫الذي‬ ‫الجهد‬ ‫بسبب‬ ‫العمل‬ ‫ال‬ ‫الحبيب‬ ‫تجعل‬ ‫جاذبية‬ ‫تحمل‬ :ً‫ا‬‫عاطفي‬ ‫ال‬ ‫مبا‬ ‫الحبيب‬ ‫تعد‬ ‫أال‬ ‫وعليك‬ ،‫اقك‬‫ر‬‫بف‬ ‫يرغب‬ .‫به‬ ‫ام‬‫ز‬‫االلت‬ ‫تستطيع‬ ‫ان‬‫ز‬‫املي‬ )‫أكتوبر‬ 23 -‫سبتمرب‬ 23( ‫فال‬ ،ً‫ا‬‫رب‬‫ص‬ ‫أكرث‬ ‫كن‬ :ً‫ا‬‫مهني‬ ‫املحاولة‬ ‫من‬ ‫النجاح‬ ‫تبلغ‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫عملك‬ ‫يف‬ ‫ات‬‫ري‬‫التغي‬ ‫بعض‬ ‫ستطرأ‬ .‫األوىل‬ .‫صالحك‬ ‫يف‬ ‫ذلك‬ ‫يكون‬ ‫وقد‬ ‫إذا‬ ‫الحبيب‬ ‫مع‬ ‫حدودك‬ ‫تتجاوز‬ ‫ال‬ :ً‫ا‬‫عاطفي‬ ‫تتأقلم‬ ‫كيف‬ ‫تعلم‬ .‫عالقتكام‬ ‫ار‬‫ر‬‫استم‬ ‫أردت‬ .ً‫ا‬‫ر‬‫حذ‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫وعليك‬ ،‫معه‬ ‫ان‬‫ز‬‫املي‬ )‫أكتوبر‬ 23 -‫سبتمرب‬ 23( ‫فال‬ ،ً‫ا‬‫رب‬‫ص‬ ‫أكرث‬ ‫كن‬ :ً‫ا‬‫مهني‬ ‫املحاولة‬ ‫من‬ ‫النجاح‬ ‫تبلغ‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫عملك‬ ‫يف‬ ‫ات‬‫ري‬‫التغي‬ ‫بعض‬ ‫ستطرأ‬ .‫األوىل‬ .‫صالحك‬ ‫يف‬ ‫ذلك‬ ‫يكون‬ ‫وقد‬ ‫إذا‬ ‫الحبيب‬ ‫مع‬ ‫حدودك‬ ‫تتجاوز‬ ‫ال‬ :ً‫ا‬‫عاطفي‬ ‫تتأقلم‬ ‫كيف‬ ‫تعلم‬ .‫عالقتكام‬ ‫ار‬‫ر‬‫استم‬ ‫أردت‬ .ً‫ا‬‫ر‬‫حذ‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫وعليك‬ ،‫معه‬ ‫اء‬‫ز‬‫الجو‬ )‫يونيو‬ 21 -‫مايو‬ 21( ً‫ا‬‫ر‬‫حذ‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫عليك‬ :ً‫ا‬‫مهني‬ ‫قد‬ ‫اق‬‫ر‬‫أو‬ ‫أي‬ ‫عىل‬ ‫توقيعك‬ ‫أثناء‬ ‫عملك‬ ‫يف‬ ‫تتميز‬ ...‫قانونية‬ ‫غري‬ ‫أنها‬ ‫تشعر‬ .‫به‬ ‫تقوم‬ ‫ما‬ ‫بكل‬ ً‫ا‬‫جيد‬ ً‫ا‬‫انطباع‬ ‫وتعطي‬ ‫واحد‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫حب‬ ‫قصة‬ ‫تعيش‬ :ً‫ا‬‫عاطفي‬ ‫مع‬ ‫مخططاتك‬ ‫تتغري‬ ‫وقد‬ ،‫تفكريك‬ ‫تشغل‬ .‫بالغضب‬ ‫يشعره‬ ‫ما‬ ،‫الحبيب‬ ‫الدلو‬ )‫اير‬‫رب‬‫ف‬ 18 -‫يناير‬ 20( ‫املشاعر‬ ‫بعض‬ ‫تنتابك‬ :ً‫ا‬‫مهني‬ ‫وال‬ ،‫جهد‬ ‫من‬ ‫تبذله‬ ‫ما‬ ‫لكرثة‬ ‫أن‬ ‫املمكن‬ ‫ومن‬ ،‫بعملك‬ ‫يبايل‬ ‫أحد‬ .‫عملية‬ ‫ركود‬ ‫بفرتة‬ ‫متر‬ ‫تخفي‬ ‫وال‬ ‫الحبيب‬ ‫مع‬ ‫بالصدق‬ ‫تحىل‬ :ً‫ا‬‫عاطفي‬ .‫رأيه‬ ‫تهمل‬ ‫وال‬ ‫لنصائحه‬ ‫استمع‬ ،‫عنه‬ ً‫ا‬‫شيئ‬ ‫األسد‬ )‫أغسطس‬ 22 -‫يوليو‬ 23( ‫متتلك‬ ‫أن‬ ‫عليك‬ :ً‫ا‬‫مهني‬ ،‫تريده‬ ‫ما‬ ‫إىل‬ ‫للوصول‬ ‫ادة‬‫ر‬‫اإل‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫العمل‬ ‫يف‬ ‫مشكلتك‬ ‫وتنتهي‬ .ً‫ا‬‫عائق‬ ‫لك‬ ‫تشكل‬ ‫كانت‬ ‫تحزن‬ ‫ال‬ ،‫وحدتك‬ ‫بسبب‬ ‫بالحزن‬ ‫تشعر‬ :ً‫ا‬‫عاطفي‬ ‫تحل‬ ‫أن‬ ‫حاول‬ ،ً‫ا‬‫قريب‬ ‫تحب‬ ‫من‬ ‫ستجد‬ ‫ألنك‬ .‫أحد‬ ‫فيها‬ ‫يتدخل‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫الحبيب‬ ‫مع‬ ‫خالفاتك‬ ‫الحوت‬ )‫مارس‬ 20 -‫اير‬‫رب‬‫ف‬ 19( ‫أخطأت‬ ‫إن‬ ‫بأس‬ ‫ال‬ :ً‫ا‬‫مهني‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫التعلم‬ ‫عليك‬ .ً‫ا‬‫أحيان‬ ‫تتخذ‬ ‫أن‬ ‫املمكن‬ ‫فمن‬ ،‫التجارب‬ .‫حرية‬ ‫يف‬ ‫توقعك‬ ‫مصريية‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ق‬ ‫عالقتك‬ ‫تسوية‬ ‫إىل‬ ‫تسارع‬ ‫أن‬ ‫عليك‬ :ً‫ا‬‫عاطفي‬ ‫تحظى‬ ‫أن‬ ‫املمكن‬ ‫ومن‬ ،ً‫ا‬‫سوء‬ ‫تزداد‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ .‫الجميلة‬ ‫ذكرياتك‬ ‫يعيد‬ ‫قديم‬ ‫حب‬ ‫مبقابلة‬ ‫الثور‬ )‫مايو‬ 20 -‫أبريل‬ 21( ‫يف‬ ً‫ا‬‫عزم‬ ‫أكرث‬ ‫تبدو‬ :ً‫ا‬‫مهني‬ ،‫والصعاب‬ ‫التحديات‬ ‫مواجهة‬ ‫التي‬ ‫األفكار‬ ‫وكل‬ ‫عملك‬ ‫يف‬ ‫مبدع‬ ‫فأنت‬ .‫الجميع‬ ‫إعجاب‬ ‫وتنال‬ ‫مبتكرة‬ ‫تطرحها‬ ‫تشعر‬ ‫ال‬ ‫ولكنك‬ ‫الحبيب‬ ‫مع‬ ‫تسعد‬ :ً‫ا‬‫عاطفي‬ ‫معه‬ ‫برومانسية‬ ‫تترصف‬ ،‫العالقة‬ ‫يف‬ ‫ار‬‫ر‬‫باالستق‬ .‫أكرث‬ ‫منك‬ ‫يقربه‬ ‫ما‬ ‫الحمل‬ )‫أبريل‬ 20 -‫مارس‬ 21( ‫عىل‬ ‫األمور‬ ‫تسري‬ :ً‫ا‬‫مهني‬ ‫تقابل‬ ‫وقد‬ ،‫مشاكل‬ ‫بال‬ ‫ام‬‫ر‬‫ي‬ ‫ما‬ ‫مشوارك‬ ‫يف‬ ‫يدعمونك‬ ً‫ا‬‫أشخاص‬ .‫املهني‬ ‫الحبيب‬ ‫مع‬ ‫ممتعة‬ ً‫ا‬‫أوقات‬ ‫تقيض‬ :ً‫ا‬‫عاطفي‬ .‫أفضل‬ ‫ومستوى‬ ‫جديدة‬ ‫عالقة‬ ‫إىل‬ ‫تنقلك‬ ‫القوس‬ )‫ديسمرب‬ 20 -‫نوفمرب‬ 22( ‫يف‬ ‫دقة‬ ‫أكرث‬ ‫كن‬ :ً‫ا‬‫مهني‬ ‫من‬ ‫املزيد‬ ‫تواجه‬ ،‫مهامك‬ ‫تنفيذ‬ .‫تخطيها‬ ‫حاول‬ ‫التحديات‬ ‫الحبيب‬ ‫مع‬ ‫بعالقتك‬ ‫تنجح‬ ‫ليك‬ :ً‫ا‬‫عاطفي‬ ‫تعيش‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫وإذا‬ ،‫تنازالت‬ ‫تقديم‬ ‫عليك‬ .‫الحب‬ ‫مع‬ ‫فريدة‬ ‫تجربة‬ ‫لعيش‬ ‫فاستعد‬ ،ً‫ا‬‫حب‬
  • 190.
    FunTime 1 ‫الداللة‬ ‫ثراء‬ ،‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬‫الرثوة‬ ‫إلى‬‫ا‬ ‫بن�سبتها‬ ‫الدللة‬ ‫غنى‬ ‫يقا�س‬ ‫الرثوة‬ ‫وتلك‬ .‫تعقده‬ ‫أو‬‫ا‬ ‫ازدحامه‬ ‫لي�س‬ ‫املعنى‬ ‫وثراء‬ ‫ألوان‬‫ا‬‫و‬ ‫والقدرات‬ ‫احلاجات‬ ‫�سمول‬ ‫هي‬ ‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫وهم‬ ‫أفراد‬‫ل‬‫ل‬ ‫اخللقة‬ ‫والقوى‬ ‫املبتهجة‬ ‫املمار�سة‬ ‫نحو‬ ‫ال�سائر‬ ‫أو‬‫ا‬( ‫املكتمل‬ ‫التطوير‬ ‫أي�سا‬‫ا‬ ‫وهي‬ .‫متبادل‬ ‫توا�سل‬ ‫يف‬ ‫الطيبات‬ ‫ينتجون‬ ‫وتقوم‬.‫ال�سماء‬‫والطبيعة‬‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬‫طبيعته‬،‫الطبيعة‬‫قوى‬‫على‬‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬‫ل�سيطرة‬)‫الكتمال‬ ‫بو�سفها‬ ‫اخللقة‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫ل�ستعدادات‬ ‫ال�سامل‬ ‫امل�ستمر‬ ‫إن�ساج‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫الغنية‬ ‫الدللت‬ ‫ال�ستعدادات‬ ‫تلك‬ ‫جعل‬ ‫الذي‬ ‫ال�سالف‬ ‫التاريخي‬ ‫الرتقاء‬ ‫وتتابع‬ ،‫إن�سانية‬‫ا‬ ‫ا�ستعدادات‬ ‫وهو‬ ،‫�سلفا‬ ‫أقر‬‫ا‬ ‫عتيق‬ ‫مبقيا�س‬ ‫يقا�س‬ ‫ل‬ ‫ذاته‬ ‫يف‬ ‫هدف‬ ‫إن�ساج‬‫ل‬‫ا‬ ‫وهذا‬ .‫إن�سانية‬‫ا‬ ‫والقوى‬ ‫حتددها‬‫ر‬IQ‫حتج‬‫قد‬‫�سورة‬‫يف‬‫نف�سه‬‫إجناب‬‫ا‬‫فيها‬‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬‫يعيد‬‫ل‬‫أو�ساع‬‫ا‬‫نحو‬‫إن�ساج‬‫ا‬ ‫وفرغ‬ ‫نهائيا‬ ‫املا�سي‬ ‫�ساغه‬ ‫�سكل‬ ‫يف‬ ‫ل‬ ‫و�سموله‬ ‫كليته‬ ‫يخلق‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫فا‬ .‫احلتمي‬ ‫وتعينها‬ .‫تنقطعان‬‫ل‬‫و�سريورة‬‫حركة‬‫يف‬‫بل‬‫منه‬ ‫وهي‬‫بالغاية‬‫ت�سحي‬‫واحد‬‫جانب‬‫ذات‬‫متحجرة‬‫مثبتة‬‫أغرا�س‬‫ا‬‫توجد‬‫ل‬‫احلركة‬‫تلك‬‫أمام‬‫ا‬‫و‬ ‫و�سع‬ ‫يوجد‬ ‫ول‬ .‫خارجي‬ ‫إملء‬‫ا‬ ‫أو‬‫ا‬ ‫قهر‬ ‫حتت‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ل‬ ‫اخللقة‬ ‫القدرات‬ ‫وتفتح‬ ‫ازدهار‬ .‫وعرثات‬‫تناق�سات‬‫دون‬‫أو‬‫ا‬‫خط‬‫يف‬‫ت�سري‬‫ل‬‫احلركة‬‫تلك‬‫أن‬‫ا‬‫كما‬،‫امل�سري‬‫عنده‬‫يتوقف‬ ‫إ�ضاءات‬‫ا‬ ،‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرثوة‬ ‫إلى‬ ‫الرثوة‬ ‫وتلك‬ .‫تعقده‬ ‫أو‬ ‫ألوان‬ ‫وهم‬ ‫أفراد‬‫ل‬‫ل‬ ‫قة‬ ‫نحو‬ ‫ال�سائر‬ ‫أو‬‫نحو‬ ‫ال�سائر‬ ‫أو‬‫ا‬‫نحو‬ ‫ال�سائر‬ ‫أو‬ ( ‫املكتمل‬ ‫التطوير‬ ‫ا‬ ‫انساك‬ ‫ما‬ ‫الكون‬ ‫هزني‬ ‫لو‬ ‫الذي‬ ‫انا‬ ‫جفيتك‬ ‫ما‬ ‫بالجفى‬ ‫الزمن‬ ‫ارغمني‬ ‫لو‬ ‫اغالك‬ ‫بالشوق‬ ‫قلب‬ ‫ينساك‬ ‫ما‬ ‫عطيتك‬ ‫يقول‬ ‫عيونه‬ ‫تطلب‬ ‫لو‬ ‫خطاك‬ ‫يكثر‬ ‫لو‬ ‫امرك‬ ‫تحت‬ ‫انا‬ ‫فديتك‬ ‫وبروحي‬ ‫روحك‬ ‫فدا‬ ‫كلي‬ :ً‫ا‬‫أفقي‬‫ا‬ .1 ‫روائي‬-‫ممثل‬-‫�سيناريو‬‫كاتب‬-‫خمرج‬ .)‫ال�سورة‬‫(�ساحب‬‫راحل‬‫فرن�سي‬‫و�ساعر‬ .2.‫كبري‬‫لبناين‬‫مطرب‬ .3.‫يحل‬‫ل‬‫ا‬ّ‫م‬‫ع‬ َ‫ع‬َ‫ن‬َ‫ت‬ْ‫ام‬- َ‫د‬ َ‫�س‬ْ‫ر‬‫أ‬‫ا‬ .4 ‫نابوليون‬‫فيها‬ َ‫م‬ِ‫ز‬ُ‫ه‬‫معركة‬-‫منا�س‬ .1815 ‫يونيو‬18 ‫بونابرت‬ .5.‫عه‬ِ‫د‬‫ويوا‬‫�ساحله‬ُ‫ي‬ .6.‫النمر‬‫ا�سماء‬‫من‬-‫أموات‬‫ل‬‫ا‬‫�سهم‬َ‫ب‬‫ل‬ُ‫ي‬‫ما‬ .7 ‫يف‬‫لبنانية‬‫بلدة‬-‫جزم‬‫حرف‬-‫للتمني‬ .‫عاليه‬‫ق�ساء‬ .8.‫مداد‬-‫د‬ِّ‫رب‬ُ‫ن‬‫نقي�س‬ .9.‫الع�سق‬‫من‬‫جنون‬-‫افريقية‬‫عا�سمة‬ .10 ‫البولريو‬‫مو�سيقى‬‫لوا�سع‬‫الثاين‬‫ال�سم‬ .‫للج�سد‬‫ملزم‬‫باطن‬‫داء‬-)...‫(موري�س‬ .11.‫وغريه‬‫املاء‬ َ‫ب‬َ‫ك‬ َ‫�س‬-‫ب‬ ْ‫�س‬َ‫خل‬‫ا‬-‫الدجاج‬‫م‬ُ‫خ‬ .12.‫الغ�سن‬-‫�سخم‬‫حيوان‬ .13)‫(معكو�سة‬‫منكر‬‫أمر‬‫ا‬-‫اجلبان‬ .14.‫م�سري‬‫�سهر‬-‫للتمني‬-‫�سقي‬ .15 ً‫ا‬‫حالي‬‫معتزلة‬‫�سهرية‬‫فرن�سية‬‫ممثلة‬ .)‫ال�سورة‬‫(�ساحبة‬ :ً‫ا‬‫عمودي‬ .1.‫اللظى‬ .2.‫الكورة‬‫ق�ساء‬‫يف‬‫لبنانية‬‫بلدة‬ .3.‫عب‬ُ‫ر‬ .4.‫ال�سر‬ .5.‫ال�سغرية‬‫فن‬ ُ‫ال�س‬- َّ‫ق�س‬ .6 ‫مكانها‬ ّ‫ل‬‫ح‬ ً‫ا‬‫�سابق‬‫أوروبية‬‫ا‬‫عملة‬-‫لل‬ِ‫ت‬ .‫اليورو‬ .7.‫هجري‬‫�سهر‬-‫خل�سة‬‫و�سع‬-‫ب‬ ِ‫ح‬ .8.َّ‫د‬‫ي�ست‬-‫نق‬ُ‫ع‬ .9.‫ال�سوت‬-‫املطر‬‫بعد‬‫مطر‬ .10.‫والدة‬-‫مت�سل‬‫�سمري‬ .11 ‫حتت‬‫أبنية‬‫ا‬-‫�سوته‬ َ‫ن‬ ُ‫�س‬ َ‫خ‬-‫ال�سيء‬‫َّت‬‫ق‬‫�س‬ .‫أر�س‬‫ل‬‫ا‬ .12 -‫الرجال‬‫من‬‫اك‬ َّ‫ال�سح‬-‫ألوان‬‫ل‬‫ا‬‫من‬ .‫مت�سل‬‫�سمري‬ .13 ‫مقيا�س‬-‫افريقية‬‫دولة‬-‫غانا‬‫يف‬‫مدينة‬ ‫ار�سي‬ .14.‫ال�سجاع‬-‫إله‬‫ا‬-)‫(معكو�سة‬‫جر‬‫حرف‬ .15 ‫والظلم‬‫الليل‬‫د‬َّ‫و‬‫وا�س‬ َ‫ف‬ُ‫ث‬َ‫ك‬-‫عائ�س‬‫نقي�س‬ .‫بريوت‬‫يف‬‫�سارع‬- 123456789101112131415 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15
  • 191.
    2099 ‫العدد‬ 2015‫فبراير‬2 ‫واشنطن‬ ‫دينزل‬ ‫الحل:تكساس‬ ‫العدد‬‫حلول‬ 32154 765213 58976 1394 89734 463 64913 35671 185 33 ،‫عقل‬‫�سعيد‬،‫نوفل‬‫هند‬،‫الندوة‬،‫منظور‬‫ابن‬،‫�سيلي‬‫ماري‬،‫توين‬‫مارك‬،‫الدهاء‬ ‫الخطل‬،‫�سن‬،‫�سرب‬،‫مكرم‬،‫مقدام‬،‫املعتز‬،‫عرفة‬،‫عزة‬،‫عبلة‬،‫�سريفانت�س‬ ‫أحرف‬�5 ‫من‬‫��سم‬‫�ل�سر‬‫كلمة‬ ‫�مريكية‬‫والية‬ ‫م�ضاهري‬ 392176548 786542193 451839726 163294875 829753614 547618239 674981352 235467981 918325467 ‫ا‬‫م‬‫ا‬‫ر‬‫ك‬‫ت‬‫و‬‫ي‬‫ن‬‫ا‬ ‫ع‬‫ل‬‫ا‬‫ل‬‫ن‬‫د‬‫و‬‫ة‬‫ب‬‫ت‬ ‫ك‬‫ز‬‫د‬‫ع‬‫ب‬‫ل‬‫ة‬‫ن‬‫�س‬‫ي‬ ‫ل‬‫ل‬‫ة‬‫ه‬‫ب‬‫�س‬‫م‬‫ل‬‫ت‬‫ل‬ ‫ق‬‫م‬‫ف‬‫ر‬‫ا‬‫ن‬‫ة‬‫ط‬‫ن‬‫ي‬ ‫ع‬‫ا‬‫�س‬‫و‬‫ظ‬‫ء‬‫ف‬‫خ‬‫ا‬‫�س‬ ‫د‬‫د‬‫ا‬‫و‬‫ن‬‫ن‬‫ر‬‫ا‬‫ف‬‫ي‬ ‫ي‬‫ق‬‫ر‬‫�س‬‫�س‬‫د‬‫ع‬‫ل‬‫ر‬‫ر‬ ‫ع‬‫م‬‫م‬‫ك‬‫ر‬‫م‬‫ن‬‫ا‬‫ي‬‫ا‬ ‫�س‬‫ا‬‫ل‬‫م‬‫ع‬‫ت‬‫ز‬‫ه‬‫�س‬‫م‬ .‫هلل‬‫والحمد‬،‫الحمار‬‫�ضاع‬:‫عنه‬‫النا�س‬‫أل‬‫ا‬‫ي�ض‬‫ي�ضيح‬‫أخذ‬‫ا‬‫ف‬‫جحا‬‫حمار‬‫�ضاع‬ !‫�ضياعه؟‬‫على‬‫اهلل‬‫تحمد‬‫فهل‬:‫له‬‫قيل‬ !‫نف�ضي‬‫أجد‬‫ا‬‫ولم‬،‫معه‬‫ل�ضعت‬‫راكبه‬‫كنت‬‫أنني‬‫ا‬‫لو‬،‫نعم‬:‫قال‬ ‫ابت�ضامات‬ ‫الممثلين‬ ‫أحد‬ ‫هو‬ ،‫هوليوود‬ ‫في‬ ‫الكبار‬ ‫كذلك‬ ‫ويعد‬ ‫في‬ ‫الجادين‬ ‫من‬ ‫ومع‬ ،‫لهجتهم‬ ‫الموهبة‬ ‫لديه‬ ‫ذلك‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫واالنسجام‬ ‫بالدراما‬ ‫المليئة‬ ‫أدواره‬ .‫والكوميديا‬ ‫واإلثارة‬ ‫الصحافة‬ ‫درس‬ ‫كلية‬ ‫في‬ ‫وتخرج‬ ‫وسافر‬ ‫فوردهم‬ ‫سان‬ ‫إلى‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫حيث‬ ‫فرانسيسكو‬ ‫مدرسة‬ ‫في‬ ‫قبل‬ ،‫هناك‬ ‫المسرح‬ ‫الدراسة‬ ‫في‬ ‫واستمر‬ ‫بدأ‬ ‫ثم‬ ،‫عام‬ ‫لمدة‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫باإلشتراك‬ ‫المسلسالت‬ ‫من‬ ‫أنتج‬ ‫حتى‬ ،‫التلفزيونية‬ )‫(دبوت‬ ‫الطالب‬ ‫فيلم‬ .1979 ‫سنة‬ ‫في‬ �‫م‬�‫ر‬‫ك‬‫ت‬‫و‬‫ي‬‫ن‬� ‫ع‬‫ل‬�‫ل‬‫ن‬‫د‬‫و‬‫ة‬‫ب‬‫ت‬ ‫ك‬‫ز‬‫د‬‫ع‬‫ب‬‫ل‬‫ة‬‫ن‬‫�س‬‫ي‬ ‫ل‬‫ل‬‫ة‬‫ه‬‫ب‬‫�س‬‫م‬‫ل‬‫ت‬‫ل‬ ‫ق‬‫م‬‫ف‬‫ر‬�‫ن‬‫ة‬‫ط‬‫ن‬‫ي‬ ‫ع‬�‫�س‬‫و‬‫ظ‬‫ء‬‫ف‬‫خ‬�‫�س‬ ‫د‬‫د‬�‫و‬‫ن‬‫ن‬‫ر‬�‫ف‬‫ي‬ ‫ي‬‫ق‬‫ر‬‫�س‬‫�س‬‫د‬‫ع‬‫ل‬‫ر‬‫ر‬ ‫ع‬‫م‬‫م‬‫ك‬‫ر‬‫م‬‫ن‬�‫ي‬� ‫�س‬�‫ل‬‫م‬‫ع‬‫ت‬‫ز‬‫ه‬‫�س‬‫م‬ 123456789101112131415 1 ‫فادمي‬ ‫روجيه‬ ‫ر‬‫و‬‫ج‬‫ي‬‫ه‬‫ف‬�‫د‬‫ي‬‫م‬ 2‫و‬‫د‬‫ي‬‫ع‬�‫ل‬‫�س‬�‫ف‬‫ي‬ 3�‫د‬‫ل‬‫ع‬‫ف‬‫ت‬ 4‫ب‬‫د‬‫و‬�‫ت‬‫ر‬‫ل‬‫و‬ 5‫ي‬‫�س‬�‫ل‬‫م‬‫ه‬‫ي‬� 6�‫ك‬‫ف‬�‫ن‬�‫ب‬‫ر‬‫د‬ 7‫ل‬‫و‬‫ل‬‫م‬‫ب‬‫ل‬‫ي‬‫ب‬‫ل‬ 8‫ن‬‫�س‬‫خ‬‫ن‬‫ح‬‫ب‬‫ر‬‫ه‬ 9�‫ب‬‫و‬‫ج‬�‫ه‬‫ي‬�‫م‬ 10‫ر‬�‫ف‬‫ي‬‫ل‬‫�س‬‫ل‬�‫ل‬ 11 ‫باردو‬ ‫بريجيت‬ ‫ق‬‫ف‬‫�س‬�‫ل‬‫ر‬‫و‬‫�س‬‫ب‬ 12‫و‬‫ف‬‫ي‬‫ل‬�‫ل‬‫ف‬‫ن‬‫د‬ 13�‫ل‬‫ر‬‫ع‬‫د‬‫ي‬‫د‬‫د‬� 14‫ر‬‫ي‬‫ل‬‫و‬‫ي‬‫ن‬�‫ي‬‫ر‬ 15‫ب‬‫ر‬‫ي‬‫ج‬‫ي‬‫ت‬‫ب‬�‫ر‬‫د‬‫و‬ ‫فادمي‬ ‫روجيه‬ ‫باردو‬ ‫بريجيت‬
  • 192.
    ... ‫ن‬‫و‬‫ها‬ ‫ف‬‫أل‬‫ب‬‫ي‬‫ون‬‫م‬‫فت‬‫ص‬‫ق‬ ‫و‬‫ل‬ ‫ى‬‫حت‬ ... ‫ن‬‫د‬‫ها‬‫أ‬ ‫ن‬‫ل‬ ... ‫ن‬‫از‬‫خ‬‫م‬‫ال‬ ‫د‬‫و‬‫ار‬‫ب‬ ‫ل‬‫ك‬ ‫ي‬‫ه‬‫ج‬‫و‬‫ب‬ ‫ار‬‫ث‬ ‫و‬‫ل‬ ‫ى‬‫حت‬ ... ‫ن‬‫د‬‫ها‬‫أ‬ ‫ن‬‫ل‬ ... ‫ئ‬‫ان‬‫و‬‫م‬‫ال‬ ‫س‬‫رأ‬ ‫ى‬‫عل‬ ‫م‬‫قي‬‫م‬‫ال‬ ‫ل‬‫ط‬‫لب‬‫ا‬ ‫ي‬‫نن‬‫إ‬ ... ‫ن‬‫د‬‫ها‬‫أ‬ ‫ن‬‫ل‬ ... ‫ن‬‫ائ‬‫خ‬ ‫ه‬‫ج‬‫و‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫دا‬‫ب‬ ‫ن‬‫إ‬ ،‫م‬‫ك‬‫في‬ ‫فر‬‫ك‬‫ال‬ ‫ف‬‫خا‬‫أ‬ ‫ال‬ ... ‫ي‬‫ائ‬‫شت‬ ‫ف‬‫و‬‫ص‬‫ال‬ ‫ة‬‫نز‬‫ك‬ ... ‫ن‬‫خ‬‫سا‬ ‫م‬‫ح‬‫لل‬‫ا‬ ‫ن‬‫أ‬ ‫ير‬‫غ‬ ... ‫ن‬‫د‬‫ها‬‫أ‬ ‫ن‬‫ل‬ ... ‫ل‬‫با‬‫ج‬‫ال‬ ‫جر‬‫ش‬ ‫ي‬‫نن‬‫إ‬ ... ‫ار‬‫دي‬‫ال‬ ‫ة‬‫ما‬‫ح‬ ‫ي‬‫نن‬‫إ‬ ... ‫ن‬‫ك‬‫ما‬‫أل‬‫ا‬ ‫ل‬‫ك‬ ‫ي‬‫نن‬‫إ‬ ... ‫ن‬‫د‬‫ها‬‫أ‬ ‫ن‬‫ل‬ ... ٍ‫د‬‫با‬ ‫ب‬‫نا‬‫ال‬ ‫ن‬‫أ‬ ‫ير‬‫غ‬ ... ‫ع‬‫ضي‬‫لر‬‫ا‬ ‫ل‬‫شب‬‫ال‬ ‫ي‬‫نن‬‫إ‬ ‫ن‬‫د‬‫ها‬‫أ‬ ‫ن‬‫ل‬ ... ‫ن‬‫د‬‫ها‬‫أ‬ ‫ن‬‫ل‬ ... ‫م‬‫َّك‬‫د‬‫ح‬ ‫ي‬‫د‬‫س‬‫ج‬ ‫ى‬‫عل‬ ‫وا‬‫م‬‫قي‬‫فأ‬ ... ‫ن‬‫از‬‫خ‬‫م‬‫ال‬ ‫ه‬‫في‬ ‫وا‬‫غ‬‫فر‬‫أ‬ ... ‫ن‬‫ع‬‫طا‬ ‫در‬‫ص‬‫ال‬ ‫ي‬‫ف‬ ً‫ال‬‫ج‬‫من‬ ‫ّى‬‫د‬‫ح‬‫ت‬ ‫ن‬‫و‬‫يت‬‫ز‬ ‫ل‬‫مث‬ ‫ي‬‫ون‬‫ع‬ ِّ‫ط‬‫ق‬ ‫ن‬‫د‬‫ها‬‫أ‬ ‫ن‬‫ل‬ ... ‫ي‬‫ور‬‫س‬‫ال‬ ‫ي‬‫رب‬‫ع‬‫ال‬ ‫نا‬‫أ‬ ‫ن‬‫د‬‫ها‬‫أ‬ ‫ن‬‫ل‬ ...‫ن‬‫د‬‫ا‬‫ه‬‫أ‬ ‫ن‬‫ل‬ ‫ن‬‫از‬‫م‬