المقال يحذر من تزايد استخدام صورة مسجد قبة الصخرة بدلاً من المسجد الأقصى، ويشير إلى مؤامرة صهيونية تهدف إلى محو صورة المسجد الأقصى من أذهان المسلمين. يُظهر المقال أن جيلًا من الأطفال لم يعد يميز بين المسجدين، ويشدد على ضرورة توعية المجتمع بذلك، خاصة الأطفال، لتفادي عواقب خطيرة في المستقبل.