Successfully reported this slideshow.
We use your LinkedIn profile and activity data to personalize ads and to show you more relevant ads. You can change your ad preferences anytime.

ديوان حران كويثا : مخطوطة دينية تاريخية للصابئية المندائيين ترجمة نعيم بدوي

2,191 views

Published on

هذه المخطوطة هي احد المخطوطات التاريخية عند الصابئة المندائيين ، توثق هذه المخطوطة التاريخية بعض الاحداث والحوادث التي تعرض لها الصابئين في تاريخهم ، كهجرة جزء من الصابئة من فلسطين بسبب تعرضهم للاضطهاد واشياء أخرى
ترجمة هذه المخطوطة الأستاذ نعيم بدوي
تم تحميل هذا الكتاب من موقع مكتبة موسوعة العيون المعرفية
www.MandaeanNetwork.com

Published in: Spiritual
  • Be the first to comment

ديوان حران كويثا : مخطوطة دينية تاريخية للصابئية المندائيين ترجمة نعيم بدوي

  1. 1. ‫كويثا‬ ‫ان‬‫ر‬‫ح‬ ‫بدوي‬ ‫نعيم‬ ‫ترجمة‬ JULY 22, 2014 ‫المعرفية‬ ‫العيون‬ ‫موسوعة‬ ‫مكتبة‬ www.MandaeanNetwork.com
  2. 2. ‫من‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫حتميل‬ ‫مت‬ ‫املعرفية‬ ‫العيون‬ ‫موسوعة‬ ‫مكتبة‬ ‫موقع‬ www.MandaeanNetwork.com  Download Mandaeans books from www.MandaeanNetwork.com | Page2 of 11.
  3. 3. ‫كويثا‬ ‫ان‬‫ر‬‫ح‬ )‫بدوي‬ ‫نعيم‬ ‫ترجمة‬ ( ‫ربي‬ ‫تمجد‬ ‫وغ‬ ‫الفؤاد‬ ‫وبهجة‬ ‫والسمع‬ ‫والنطق‬ ‫والسالمة‬ ‫والعافية‬ ‫والبرء‬ ‫الشفاء‬ ‫ليكن‬ ،‫العظيم‬ ‫الحي‬ ‫بسم‬‫فران‬ ‫زيوا‬ ‫ياور‬ " ‫بقوة‬ ،ّ‫ي‬‫ولوالد‬ ‫وأخواتي‬ ‫وأخوتي‬ ‫ولذريتي‬ ، ‫شادي‬ ‫بر‬ ‫زهرون‬ ‫زكي‬ ‫أنا‬ ،‫لي‬ ‫الخطايا‬ " ‫هيي‬ ‫سيمات‬ " ‫و‬ "1 . ‫كويثا‬ ‫وحران‬2 ‫من‬ ‫إليهم‬ ‫سبيل‬ ‫وال‬ ،)‫فيها(الناصورائيون‬ ‫يوجد‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫المدينة‬ ‫تلك‬ ‫استقبلتهم‬ .‫اليهود‬ ‫حكام‬ ‫قبل‬ ‫رأسهم‬ ‫على‬ ‫كان‬‫ال‬‫أردبان‬ ‫ملك‬3 .‫ستون‬ ‫وترك‬‫الناصورايين‬ ‫من‬ ‫ألف‬‫السبع‬ ‫عالمة‬4 ‫المهينة‬ ‫ميديا‬ ‫مرتفعات‬ ‫إلى‬ ‫ودخلوا‬،‫الدين‬ ‫بيوت‬ ‫وبنوا‬ .‫اآلخرين‬ ‫تسلط‬ ‫من‬ ‫أحرارا‬ ‫أصبحوا‬ ‫حيث‬( )‫بيمندي‬،‫العظمى‬ ‫الحياة‬ ‫أبناء‬ ‫وسكن‬). ‫آجالهم..............مراجعة‬ ‫حانت‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫النور‬ ‫وملوك‬ ‫ادوناي‬ ‫هو‬ ‫الذي‬ ‫الرب‬5 ‫إسرا‬ ‫بيت‬ ‫في‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫إلى‬‫رحم‬ ‫في‬ ‫يوضع‬ ‫لم‬ ‫ما‬ ‫شيء‬ ‫ئيل‬6 ‫ماري‬7 ‫إبنة‬ ‫أشهر‬ ‫تسعة‬ ‫لمدة‬ ‫رحمها‬ ‫في‬ ‫مخفيا‬ ‫كان‬ ‫لقد‬ .‫موسى‬،‫األشهر‬ ‫تمت‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫بسرها‬ ‫تحتفظ‬ ‫وكانت‬ .‫مسيحا‬ ‫فولدت‬ ‫المخاض‬ ‫وجاءها‬ ‫التسع‬ ‫الطقسية‬ ‫الوجبة‬ ‫أسرار‬ ‫بعض‬ ‫واستلب‬ .‫موته‬ ‫عن‬ ‫وتكلم‬ ‫نفسه‬ ‫إلى‬ ‫الناس‬ ‫دعا‬8 ‫تناول‬ ‫عن‬ ‫وامتنع‬ .‫المقدس‬ ‫الطعام‬ ‫واتخ‬‫لنفس‬ ‫ذ‬‫ه‬‫قوما‬،‫المسيح‬ ‫باسم‬ ‫ودعي‬‫جميعا‬ ‫هم‬ّ‫.وحول‬،.‫كنفسه‬ ‫وجعلهم‬ ‫يع‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫حرف‬ ‫أنه‬ ‫وحتى‬ ،‫الظالم‬ ‫إلى‬ ‫"وقلبها‬ ‫الحياة‬ " ‫كلمات‬ ‫حرف‬ ‫الذي‬ ‫هو‬‫دد‬‫لي‬ ) ‫بحاجة‬ ‫(.....العبارة‬‫س‬ ‫جميع‬ ‫وقلب‬.‫سيناء‬ ‫جبل‬ ‫في‬ ‫وأخوته‬ ‫هو‬ ‫وسكن‬ .‫عقب‬ ‫على‬ ‫رأسا‬ ‫الشعائر‬ ‫نفس‬ ‫إلى‬ ‫وضم‬ ،‫األجناس‬ ‫جميع‬ ‫إليه‬ ‫ودعى‬‫ه‬. " ‫كرستيانا‬ " ‫يسمون‬ ‫وكانوا‬ ‫فهم‬ّ‫حر‬ ‫قوما‬ ‫نهرات‬ ‫من‬9 ) ‫(قم‬ ‫تدعى‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫اليهودية‬ ‫مدينة‬ ) ‫نازاريت‬ (10 ‫هذا‬ ‫........................كل‬ )‫قراءته‬ ‫تعاد‬ ‫السطر‬ ‫سوفات‬ ( ‫أيضا‬ ‫وتدعى‬ )‫(البصرة‬ ‫تسمى‬ ‫التي‬ ‫العربية‬ ‫األصقاع‬ ‫في‬ )‫اليهود‬ ‫سكن‬ ( ...–‫زابا‬ )11 1 ( ‫دراور‬ ‫مجموعة‬ ‫من‬ ‫نسخة‬ ‫في‬63. " ‫مليحه‬ ‫بر‬ ‫زهرن‬ ‫رام‬ " ‫أنه‬ ‫من‬ ‫الناسخ‬ ‫ويعطي‬ " ‫كويثا‬ ‫حران‬ ‫ديوان‬ " : ‫هكذا‬ ‫يبدأ‬ ) 2 .‫منهما‬ ‫األخيرة‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫؟‬ ‫حوران‬ ‫أو‬ ‫ّران‬‫ح‬ ‫مدينة‬ ‫هي‬ ‫"هل‬ ‫الداخلية‬ ‫حران‬ " 3 ‫منهم‬ ‫أي‬ ‫ولكن‬ ‫أرطبانوس‬.‫المسيح‬ ‫عاصر‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫الثالث‬ ‫وأرطوبانوس‬ ‫أرطبانوس‬ ‫باسم‬ ) ‫بارثيا‬ ( ‫ملوك‬ ‫من‬ ‫خمسة‬ ‫يعرف‬ ‫فالتاريخ‬ ‫؟‬ .‫هذا‬ ‫من‬ ‫أقدم‬ ‫أرطبانوس‬ ‫إلى‬ ‫تشير‬ ‫أم‬ ‫يمكن‬ ‫أعاله‬ ‫في‬ ‫الفترة‬ ‫ولكن‬ 4 ‫الكو‬ ‫أتباع‬ ‫إلى‬ ‫تشير‬ ‫السبعه‬ ‫وعالمة‬ ........................ " ‫مادي‬ ‫إد‬ ‫أرطبانوس‬ ‫هو‬ ‫المخطوطتين‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫في‬‫رمز‬ ‫وهي‬ ‫السبعة‬ ‫اكب‬ ." ‫المترجم‬ " ‫المندائيين‬ ‫عند‬ ‫الشر‬ 5 .) ‫اليهود‬ ‫إله‬ (‫وهو‬ ‫رب‬ ‫أو‬ ‫سيد‬ ‫هو‬ ‫ادوناي‬ 6 .‫زوجها‬ ‫من‬ ‫ليس‬ ‫أي‬ 7 .‫مريم‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫تدعى‬ 8 . " ‫الطبوثة‬ " ‫الطقسية‬ ‫الوجبة‬ ‫سحر‬ 9 .‫آخر‬ ‫مندائي‬ ‫نص‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫األسم‬ ‫هذا‬ ‫أجد‬ ‫لم‬ . ‫نهرات‬ 10 ‫و‬ ‫الفارسية‬ ‫همدان‬ ‫نواحي‬ ‫في‬ ‫مديمة‬ " ‫قم‬ "‫بعد‬ ‫على‬08‫كاشان‬ ‫غرب‬ ‫شمال‬ ‫كم‬ 11 ‫رقم‬ ‫المخطوطة‬ ‫وفي‬ ‫زابا‬ ‫سوف‬ ‫هو‬ ‫األسم‬ ‫أخرى‬ ‫مخطوطة‬ ‫في‬6‫نهر‬ ‫الثانية‬ ‫وتعني‬ ‫القصب‬ ‫من‬ ‫نهر‬ ‫األولى‬ ‫وتعني‬ ‫زابا‬ ‫سوفات‬ ‫العرب‬ ‫شط‬ ‫يطابق‬ ‫وقد‬ ‫النهاية‬ Download Mandaeans books from www.MandaeanNetwork.com | Page3 of 11.
  4. 4. " ‫العظمى‬ ‫الحياة‬ " ....‫أسرار‬ ‫تدمير‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫جولة‬ ‫لكسب‬ ‫القبضة‬ ‫لتشديد‬ ‫خطة‬ ‫وضعت‬12 ( " ‫الروهه‬ " ‫مكيدة‬ ‫وتخريب‬ ،‫البحار‬ ‫سكن‬ ‫الذي‬ )‫أدوثاي‬13 ‫وأدوناي‬14 ‫بيت‬ ‫من‬ ‫انبثقا‬ ‫اللذين‬ ‫العظمى‬ ‫الحياة‬ ‫بأسرار‬ ‫وللتبشير‬ ‫العظيم‬ ‫المجد‬ ‫أبي‬ ‫حضور‬ ‫قبل‬ ‫الروهه‬ ‫خطة‬ ‫ولتدمير‬ .‫الروهه‬. ‫تامار‬ ‫...في‬15 ‫وقب‬ " ‫النقي‬ ‫األردن‬ "‫بالحق‬ ‫الشهادة‬ ‫ل‬16 ‫طاهرة‬ ‫بذرة‬ ‫تشكلت‬ ‫العظيم‬ ‫األردن‬ ‫وفي‬ . ، ‫العظيم‬ ‫التألق‬ ، ‫الغالب‬ ‫الرب‬ ‫نبي‬ ‫هو‬ ‫طفل‬ ‫منها‬ ‫ليأتي‬ " ‫اينشبي‬ " ‫رح‬ ‫في‬ ‫ونبتت‬ ‫....وجاءت‬ . ‫وأدوناي‬ ‫الروهه‬ ‫بناء‬ ‫يدمر‬ ‫أن‬ ‫ألجل‬ ‫اسمه‬ ‫تمجد‬ ‫سيع‬ ‫قوما‬ ‫فيها‬ ‫ألن‬ ‫السبعة‬ ‫وأوالدها‬ ‫الروهه‬ ‫إليها‬ ‫تصل‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ) ‫ماداي‬ ( ....‫هيبل‬ ‫إلى‬ ‫ودون‬ ‫زيوا‬17 ... ‫تكون‬ ‫ال‬ ‫بحيث‬ ‫السبعة‬ ‫وأوالدها‬ ‫الروهه‬ ‫أقامته‬ ‫الذي‬ ‫الهيكل‬ ‫في‬ ‫جنس‬ ‫وإلنجاب‬ . ‫العظمى‬ ‫للحياة‬ ‫الرسول‬ . ‫الحق‬ ‫العهد‬ ‫نبي‬ ) ‫يوهانا‬ ‫يهيا‬ ( ‫اسمه‬ ‫وسيكون‬ ، ‫العوالم‬ ‫منتصف‬ ‫في‬ ... ‫هيمنة‬ ‫لها‬ ‫شافيا‬ ،‫القدس‬ ‫مدينة‬ ‫في‬ ‫سكن‬ ‫الذي‬18 ‫يشفي‬ ‫الذي‬ ‫الحياة‬ ‫ماء‬ ‫دواءه‬ ‫وكان‬‫التي‬ ‫الشريرة‬ ‫األرواح‬ . ‫المادي‬ ‫الجسم‬ ‫لتدمير‬ ‫وأدوناي‬ ‫الروهه‬ ‫من‬ ‫تنبعث‬ ‫ثم‬ ......‫الطفل‬ ‫ولد‬ ‫حين‬" ‫زبوا‬ ‫هيبل‬ " ‫وحضر‬ ‫العظيم‬ ‫المجد‬ ‫رب‬ ‫بأمر‬ " ‫أثرا‬ ‫أنوش‬ " ‫جاء‬ ‫يدعى‬ ‫مجتمع‬ ‫نحو‬ ... ‫وتقدموا‬ ‫سيناء‬ ‫جبل‬ ‫نحو‬ ‫الصحارى‬ ‫عبر‬ ‫وسافروا‬ ‫العظيم‬ ‫المجد‬ ‫رب‬ ‫بأمر‬ ‫قرب‬ ‫الواقع‬ ‫الروهه‬ ‫بمجتمع‬‫هي‬ ‫وستكون‬ ‫السقيفة‬ ‫بنيت‬ ‫حيث‬ ‫المكان‬19 ‫بروان‬ " ‫في‬ ‫الطفل‬ ‫مولدة‬ "20 ‫هناك‬ ‫كثيرة‬ ‫والفاكهة‬ ‫واسعة‬ ‫السماء‬ ‫تكون‬ ‫المكان‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫األرضي‬ ‫المكان‬ . ‫األبيض‬ ‫الجبل‬ .‫يسكنون‬ ‫بحيث‬ ‫مكان‬ ‫إلى‬ ‫الجنية‬ " ‫صوفاني‬ " ‫وأخوا‬ .‫األطفال‬ ‫ترضع‬ ‫التي‬ ‫الشجرة‬ ‫تنمو‬ ‫رسول‬ ،‫الطفل‬ ‫لتطهير‬ ‫حيا‬ ‫عمادا‬ ‫يجروا‬ ‫أن‬... ‫يهانا‬ ‫يهيا‬ , ‫العهد‬ ) ‫الطفل‬ ( ‫..أخذته‬ ‫العظيم‬ ‫المجد‬ ‫رب‬ ‫حضرة‬ ‫من‬ ‫انبثقت‬ ‫التي‬ ‫التعاليم‬ ‫أو‬ ‫النظام‬ ‫يبدلوا‬ ‫ولم‬ ‫الجبل‬ ، ‫بروان‬ ‫الجبل‬ ‫نحو‬ ‫وصعدوا‬ ‫أثرا‬ ‫أنوش‬ ‫بأمر‬ .. ‫أمه‬ ‫عينا‬ ‫عليه‬ ‫تقع‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫الجنية‬ ‫صوفاني‬ ‫هناك‬ ، ‫الواسعة‬ ‫والسماء‬ ‫الكثيرة‬ ‫الفواكه‬ ) ‫حيث‬ ‫مكان‬ (..‫األبيض‬‫شجرة‬ ‫قرب‬ ‫الطفل‬ ‫وضعوا‬ ‫زيوا‬ ‫هيبل‬ ‫جاء‬ ‫يوما‬ ‫ثالثين‬ ‫مرور‬ ‫وبعد‬ . ‫مكانها‬ ‫إلى‬ ‫الجنية‬ ‫صوفاني‬ ‫عادت‬ ‫ثم‬ ..‫الرضع‬ ‫تغذي‬ ‫بهرام‬ ‫إلى‬ ‫أثرا‬ ‫أنوش‬ ‫وأرسل‬ " ‫ميديا‬ " ‫أصقاع‬ ‫إلى‬ ‫وجاء‬ ، ‫العظيم‬ ‫األول‬ ‫المجد‬ ‫رب‬ ‫من‬ ‫بأمر‬ .‫إلى‬ ‫وذهبوا‬ ‫ميديا‬ ‫مرتفعات‬ ‫من‬ ‫بهرام‬ ‫وأخوا‬ ‫ميديا‬ ‫جبال‬ ‫وإلى‬ ‫األثري‬ ‫ابن‬) ‫البروان‬ (..‫وأقاموا‬ ، ‫عمره‬ ‫من‬ ‫السابعة‬ ‫في‬ ‫كان‬ ‫وعندما‬ . ‫الرضع‬ ‫تغذي‬ ‫التي‬ ‫الشجرة‬ ‫بجانب‬ ‫الطفل‬ ‫وعمدوا‬ ‫العهد‬ ‫األبجدية‬ ‫له‬ ‫وكتب‬ ‫أثرا‬ ‫أنش‬ ‫حضر‬21 ‫علوم‬ ‫جميع‬ ‫علمه‬ ،‫والعشرين‬ ‫الثانية‬ ‫بلغ‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ . ‫الناصورثا‬22 . 12 ‫الموتى‬ ‫ذكرى‬ ‫في‬ ‫الطقسية‬ ‫الوجبة‬ ‫إلى‬ ‫تشير‬ ‫األسرار‬ 13 ‫وتدعى‬ ‫وشهواته‬ ‫اإلنسان‬ ‫رغبات‬ ‫تجسيد‬ ‫الروهه‬‫أما‬ ‫أنها‬ ‫وجد‬ ‫النص‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫ليس‬ ‫ولكن‬ )‫قدشا‬ ‫اد‬ ‫روهه‬ (" ‫القدس‬ ‫الروح‬ " ‫أحيانا‬ ‫عشر‬ ‫األثني‬ ‫والبروج‬ ‫السبعة‬ ‫للكواكب‬ 14 .‫السحرية‬ ‫والتعويذات‬ ‫الطالسم‬ ‫في‬ ‫إال‬ ‫لديهم‬ ‫يذكر‬ ‫ال‬ ‫ويهوا‬ ‫اليهود‬ ‫يعبده‬ ‫الذي‬ ‫الشر‬ ‫إله‬ ‫إنه‬ ‫المندائيين‬ ‫لدى‬ ‫يعرف‬ ‫أدوناي‬ 15 ‫تق‬ ‫تامارا‬ ‫تسمى‬ ‫صغيرة‬ ‫مدينة‬ ‫تامار‬‫الميت‬ ‫البحر‬ ‫شرق‬ ‫جنوب‬ ‫إلى‬ ‫ع‬ 16 ‫المندائيون‬ ‫ويجسده‬ ‫الحق‬ ‫العهد‬ ‫كشطا‬ 17 ‫زيوا‬ ‫ياور‬ ‫أحيانا‬ ‫يدعى‬ ‫منقذ‬ ‫روح‬ ‫زيوا‬ ‫هيبل‬ 18 ‫أنش‬ ‫هو‬ ‫ربا‬ ‫الكنزا‬ ‫كتاب‬ ‫في‬ ‫جاء‬ ‫ما‬ ‫حسب‬ ‫الشافي‬ ‫هذا‬-" ‫والماء‬ ‫السحاب‬ ‫بزي‬ ‫تزيا‬ ‫قد‬ ‫وكان‬ ‫فيها‬ ‫وتجول‬ ‫أورشليم‬ ‫إلى‬ ‫جاء‬ ‫الذي‬ ‫أثرا‬ ‫حرارة‬ ‫فيه‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ " ‫التعميد‬‫النور‬ ‫ملك‬ ‫من‬ ‫بسلطان‬ ‫الدنيا‬ ‫إلى‬ ‫جاء‬ ‫أثرا‬ ‫أنش‬ ‫أن‬ ‫.إال‬ ‫الدنيا‬ ‫حاكم‬ " ‫(بيالطس‬ ‫زمن‬ ‫جاءفي‬ ‫.وقد‬ ‫غضب‬ ‫وال‬ ‫يتكلمون‬ ‫والبكم‬ ‫والصم‬ ‫يسيرون‬ ‫الكسيحين‬ ‫ويجعل‬ ‫المقعدين‬ ‫وأقام‬ ‫البرص‬ ‫وشفى‬ ، ‫العمي‬ ‫أعين‬ ‫وفتح‬ ‫يسيرون‬ ‫المرضى‬ ‫جعل‬ . ‫العالي‬ ‫وير‬ .‫اليهود‬ ‫بين‬ ‫من‬ ‫مرتدين‬ ‫وكسب‬ ‫يحيون‬ ‫واألموات‬‫ص‬ ‫والغنوصيون‬ ‫الكنيسة‬ ( " ‫بريكت‬ " ‫البروفسور‬ ‫ى‬111‫العبارة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ) .‫ويسوع‬ ‫أثرا‬ ‫أنش‬ ‫بين‬ ‫يطابقون‬ ‫المندائيين‬ ‫أن‬ ‫المؤكد‬ ‫من‬ ‫أن‬ ‫غير‬ ، ‫ممكن‬ ‫وهذا‬ . ‫يسوع‬ ‫نحو‬ ‫تعاليم‬ ‫من‬ ‫تكييف‬ 19 ‫المولودة‬ ‫إنها‬ ‫مفقودة‬ ‫عبارة‬ ‫في‬ ‫سميت‬ ‫التي‬ ‫صوفاني‬ " ‫الجنية‬ ‫إلى‬ " ‫هي‬ " ‫الضمير‬ ‫يعود‬ ‫قد‬ 20 ‫كتا‬ ‫في‬‫أنش‬ ‫سمع‬ ‫وحين‬ " ‫هالكه‬ ‫عن‬ " ‫الموكودة‬ ‫العظمة‬ ‫من‬ ‫المتيقنين‬ ‫اليهود‬ ‫أن‬ ‫كيف‬ ‫يوحنا‬ ‫والدة‬ ‫حين‬ ‫أنه‬ ‫يحكي‬ ‫يهيى‬ ‫اد‬ ‫دراشة‬ ‫ب‬ " ‫ويعتقد‬ " ‫المقدس‬ ‫الماء‬ " ‫بالممبوهة‬ ‫يتغذون‬ ‫واألطفال‬ ‫الرضع‬ ‫عليه‬ ‫الذي‬ ‫األبيض‬ ‫الجبل‬ ‫بروان‬ ‫إلى‬ ‫به‬ ‫وجاء‬ ‫الطفل‬ ‫أخذ‬ ، ‫بهذا‬ ‫أثرا‬ ‫بروا‬ ‫جبل‬ ‫بأن‬ " ‫ليدزبارسكي‬‫من‬ ‫بارونايا‬ ‫تسمى‬ ‫الربيع‬ ‫في‬ ‫الطهارة‬ ‫لعيد‬ ‫الخمسة‬ ‫األيام‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫بالمالحظة‬ ‫يجدر‬ ‫ومما‬ . ‫تارون‬ ‫بأسم‬ ‫هو‬ ‫ن‬ ‫المندائيين‬ ‫قبل‬ 21 .‫توما‬ ‫انجيل‬ ‫في‬ ‫موجودة‬ ‫الحكاية‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ 22 ‫والطالسم‬ ‫السرية‬ ‫والتفاسير‬ ‫طقسية‬ ‫وشعائر‬ ‫صلوات‬ ‫من‬ Download Mandaeans books from www.MandaeanNetwork.com | Page4 of 11.
  5. 5. ‫التاج‬ ‫ألبسه‬ ، ‫العظيم‬ ‫المجد‬ ‫رب‬ ‫من‬ ‫بأمر‬ ‫ثم‬ ...23 ، ‫بجانبه‬ ‫وأجلسه‬‫مدينة‬ ‫إلى‬ ‫وصال‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫عدا‬ ‫ما‬ ‫السبعة‬ ‫أبناءها‬ ‫وأتباع‬ ‫أتباعها‬ ‫هناك‬ ‫والجميع‬ .‫الروهه‬ ‫أوجدته‬ ‫الذي‬ ‫المجتمع‬ ‫حيث‬ ‫أورشليم‬ ... ‫حاران‬ ،‫ميديا‬ ‫مستنقعات‬ ) ‫من‬ ‫هم‬ ‫الذين‬ ‫أولئك‬ (‫مراجعة‬ ‫إلى‬ ‫.......بحاجة‬ ‫إل‬ ‫جبل‬ ‫إلى‬ ‫جبل‬ ‫من‬ ‫ارتحلوا‬ ‫الذين‬ ‫ميديا‬ ‫مرتفعات‬ ‫من‬ ‫هم‬ ‫والذين‬ ‫زيوا‬ ‫هيبل‬ ...‫التي‬ ‫المدينة‬ ‫ى‬ ‫يهيا‬ ‫تناول‬ ‫زيوا...ثم‬ ‫هيبل‬ ‫محمية‬ ‫وتدعى‬ ، ‫فرسخ‬ ‫اآلف‬ ‫ستة‬ ‫تبلغ‬ ‫لمسافة‬ ‫الناصورائيون‬ ‫فيها‬ ‫المقعدين‬ ‫وأقام‬ ‫العمي‬ ‫أعين‬ ‫وفتح‬ ‫البرص‬ ‫وشفى‬ .. ‫الدواء‬ ،‫الحياة‬ ‫ماء‬ ، ‫الجاري‬ ‫الماء‬ ‫يهانا‬ ‫لمن‬ ‫والنطق‬ ‫السمع‬ ‫اسمهأعاد‬ ‫تمجد‬ ‫السامي‬ ‫النور‬ ‫ملك‬ ‫بقوة‬ .‫أرجلهم‬ ‫على‬ ‫ليسيروا‬‫ذلك‬ ‫منه‬ ‫طلب‬ .‫وأدوناي‬ ‫الروهه‬ ‫دار‬ ‫عقر‬ ‫في‬ ‫وحتى‬ !‫اسمه‬ ‫تمجد‬ ‫السامي‬ ‫النور‬ ‫ملك‬ ‫رسول‬ ‫دعى‬ ‫األرض‬ ‫وفي‬ . ‫السبعة‬ ‫وأوالدهما‬ ‫سنة‬ ‫وأربعين‬ ‫إثنتين‬ ‫ظل‬ ‫هناك‬ .) ‫الهيكل‬ ( ‫المتداعي‬ ‫البيت‬ ‫من‬ ‫الحياة‬ ‫بدعوى‬ ‫وبشر‬ ‫مريدين‬ ‫وعلم‬ ‫حارسه‬ ‫إليه‬ ‫جاء‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،24 ‫تمجد‬ ، ‫غارسه‬ ‫مع‬ ‫وارتفع‬ ‫إليه‬ ‫ونظر‬..‫اسمه‬ ‫إلى‬ ) ‫عادوا‬ ( ‫اليهود‬ ‫عاد‬ . ‫جسده‬ ‫يهانا‬ ‫يهيا‬ ‫مفارقة‬ ‫على‬ ‫عاما‬ ‫ستين‬ ‫مضي‬ ‫وبعد‬ ،‫وقت‬ ‫وجاء‬ ، ‫عاما‬ ‫ستين‬ ‫بعد‬ ‫هنا‬ ‫من‬ ... ‫متكبرين‬ ‫متباهين‬ ‫وصاروا‬ ‫وأدوناي‬ ‫الروهه‬ ‫إلى‬ ‫السابقة‬ ‫قوتهم‬ ‫اسرائيل‬ ‫وأبناء‬ ‫النبي‬ ‫موسى‬ ‫مع‬ ‫وتكلما‬ ‫المتداعي‬ ‫الهيكل‬ ‫إقامة‬ ‫على‬ ‫وأدوناي‬ ‫الروهه‬ ‫خططت‬ ‫داره‬ ( ‫الزمن‬ ‫ذلك‬ ‫رئيس‬ ‫أثرا‬ ‫أنش‬ ‫أتباع‬ ‫ضد‬ ‫باطلة‬ ‫صيحة‬ ‫صاحوا‬ ‫ثم‬ .. ‫الهيكل‬ ‫بنوا‬ ‫الذين‬ ‫وتوابعه‬ ‫األردن‬ ‫أن‬ ‫ثم‬ .. ‫والناصورائيين‬ ‫المريدين‬ ‫من‬ ‫رجل‬ ‫ينج‬ ‫لم‬ ‫بحيث‬ ‫دماءهم‬ ‫)وأراقوا‬ ‫بدرافشهم‬ ‫اليابسة‬ ‫األرض‬ ‫نحو‬ ‫وزحفوا‬ ‫الخلف‬ ‫إلى‬ ‫ارتدوا‬25 ‫أباثر‬ ‫أعالم‬ ‫أنوار‬ ‫وأنطفأت‬ .26 . ‫أثرا‬ ‫وأنش‬‫ونطق‬ ‫عصا‬ ‫أدوناي‬ ‫وبعث‬ . ‫السبعة‬ ‫بيت‬ ‫يسمى‬ ‫ما‬ ‫اليهود‬ ‫نشرت‬ ‫الروهه‬ ‫أن‬ ‫ثم‬ .. ‫زابا‬ ‫سوف‬ ‫وخرب‬ ‫عليها‬27 ‫وكان‬ ‫ضيق‬ ‫ممر‬ ‫بينهما‬ ‫كجبلين‬ ‫زابا‬ ‫سوف‬ ‫في‬ ‫المتبقي‬ ‫الماء‬ ‫انقسم‬ . . ‫طريق‬ ‫هناك‬ ‫بناء‬ ‫وأقامت‬ ‫المقدس‬ ‫باآلجر‬ ‫جاءت‬ . ‫لهم‬ ‫وبنت‬ ‫زابا‬ ‫سوف‬ ‫عبر‬ ‫اليهود‬ ‫أوالد‬ ‫الروهه‬ ‫جلبت‬ ‫عمودا‬ ‫ونصبوا‬‫الذين‬ ،‫اليهود‬ ‫وأقام‬ ‫الظلمة‬ ‫هناك‬ ‫وحلت‬ ‫ساقط‬ ‫عمود‬ ‫كل‬ ‫ورفعوا‬ ‫من‬ ‫عمود‬ ‫بعد‬ ، ‫اآلخر‬ ‫عن‬ ‫الواحد‬ ‫متباعدة‬ ‫أسوار‬ ‫ثالثة‬ ) ‫الجديدة‬ ‫ألورشليم‬ ‫وكانت‬ ( ..‫الدمار‬ ‫وسببوا‬ ‫أخطأوا‬ ‫في‬ ‫يكن‬ ‫ولم‬ ‫اليهود‬ ‫وأحاطت‬ ‫الثالثة‬ ‫باألسوار‬ ‫أورشليم‬ ‫الروهه‬ ‫وحمت‬ ‫بخصومها‬ ‫علموا‬ ‫وقد‬ ‫األسو‬ ‫إزاحة‬ ‫وسعهم‬‫عنهم‬ ‫ار‬ ‫بنت‬ ‫والروهه‬ ‫زابا‬ ‫سوف‬ ‫عبر‬ ‫والروهه‬ ‫باليهود‬ ‫أتيتم‬ ‫لقد‬ ( : ‫لهم‬ ‫وقال‬ ‫آبائه‬ ‫إلى‬ ‫أثرا‬ ‫أنش‬ ‫صعد‬ ‫ثم‬ ‫جيوشهم‬ ‫مساعدة‬ ‫عن‬ ‫عاجز‬ ‫أنا‬ ‫بحيث‬ ‫أسوار‬ ‫بسبعة‬ ‫وأحاطته‬ ‫بناء‬28 ..‫األمر‬ ‫حدث‬ ‫كيف‬ ‫وأخبرهم‬ ‫آبائه‬ ‫مع‬ ‫أثرا‬ ‫أنش‬ ‫تكلم‬ .) ‫الحكمة‬ ‫بهذه‬ (‫؟‬ ‫بخصوصنا‬ ‫أمرتم‬ ‫فماذا‬ ‫ونه‬ ‫جاء‬ ‫ذلك‬ ‫وبعد‬‫نحو‬ ‫هيبل‬ ‫جاء‬ ‫بأجراءثم‬ ‫وقاما‬ ..‫هيبل‬ ‫اللطيف‬ ‫ابنه‬ ‫ومعه‬ ‫العظيم‬ ‫المجد‬ ‫ذو‬ ‫ض‬ ( ‫الكلمات‬ ‫وانطق‬ ‫واذهب‬ ‫نبال‬ ‫سبعة‬ ‫أي‬ ‫سهام‬ ‫سبعة‬ ‫وخذ‬ ‫ميديا‬ ‫إلى‬ ‫أهبط‬ : ‫له‬ ‫وقال‬ ‫أثرا‬ ‫أنش‬ ‫ينطقون‬ ‫وسوف‬ ‫أقواسهم‬ ‫معهم‬ ‫ولتكن‬ ‫باروان‬ ‫جبل‬ ‫من‬ ‫حراس‬ ‫سبعة‬ ‫معك‬ ‫خذ‬ ‫ثم‬ ‫)عليهم‬ ‫السحرية‬ ‫سحرية‬ ( ‫كلمات‬ ‫سبع‬ ‫عليهم‬‫تصيبه‬ ‫محل‬ ‫كل‬ ‫ففي‬ ‫الروهه‬ ‫بيت‬ ‫في‬ ‫المقدس‬ ‫اآلجر‬ ‫وسيحطمون‬ ) ‫اثنى‬ ‫عمق‬ ‫إلى‬ ‫األرض‬ ‫في‬ ‫وتغرز‬ . ‫السماء‬ ‫إلى‬ ‫به‬ ‫وترتفع‬ ‫وتلتهمه‬ ‫فيه‬ ‫تشتعل‬ ‫النار‬ ، ‫النبال‬ ‫تلك‬ ‫وأوالدها‬ ‫الروهه‬ ‫حكم‬ ‫العدم‬ ‫إلى‬ ‫سيتحول‬ ‫المهمة‬ ‫الطاهرة‬ ‫الطالسم‬ ‫تلك‬ ‫بفضل‬ ) ‫ناسكا‬ ( ‫عشر‬ ‫وإلى‬ ‫اآلن‬ ‫من‬ ‫واليهود‬ ‫السبعة‬. ‫القيامة‬ ‫يوم‬ 23 ‫كاهنا‬ ‫منه‬ ‫جعل‬ 24 ) ‫صورييل‬ ( ‫الموت‬ ‫ملك‬ 25 ‫إدرافشا‬ (‫عدة‬ ‫وبطول‬ ‫أبيض‬ ‫حريري‬ ‫نسيج‬ ‫من‬ ‫الشكل‬ ‫مثلث‬ ‫علم‬ ‫وهي‬ ‫المندائية‬ ‫الطقوس‬ ‫أغلب‬ ‫في‬ ‫األرض‬ ‫في‬ ‫تغرس‬ ‫راية‬ ) .‫ياردات‬ 26 ‫راما‬ ‫أباثر‬ ) ‫دموثه‬ (‫السماوي‬ ‫وشببيهه‬ .‫موازينه‬ ‫في‬ ‫ألجسادها‬ ‫المغادرة‬ ‫األرواح‬ ‫بوزن‬ ‫مكلف‬ ‫مالك‬ ‫موزنيا‬ ‫أباثر‬ 27 ‫األسرائي‬ ‫عبور‬ ‫إلى‬ ‫هنا‬ ‫القاص‬ ‫أشار‬ . ‫القصب‬ ‫من‬ ‫نهر‬‫(أهمية‬ ‫القديم‬ ‫البروج‬ ‫تاريخ‬ ‫عنه‬ ‫يقول‬ ‫والذي‬ ) ‫سوف‬ ‫أي‬ ( ‫األحمر‬ ‫البحر‬ ‫ليين‬ ‫يمثل‬ ‫زابا‬ ‫سوف‬ ‫أن‬ ‫إذ‬ .‫األخيرة‬ ‫الرحلة‬ ‫حكايات‬ ‫من‬ ‫وتشكات‬ ‫محقق‬ ‫غير‬ ‫هنا‬ ‫التام‬ ‫)والتطابق‬ ‫القصب‬ ‫شجر‬ ( ‫األحمر‬ ‫البحر‬ ‫من‬ ‫الرحلة‬ ‫تشير‬ ‫قد‬ ‫النبوة‬ ‫وهذه‬ .‫النهرين‬ ‫بين‬ ‫ما‬ ‫أسفل‬ ‫في‬ ‫العرب‬ ‫شط‬ ‫من‬ ‫األول‬ ‫النصف‬.‫فلسطين‬ ‫إلى‬ ‫بابل‬ ‫في‬ ‫القاطنين‬ ‫اليهود‬ ‫هجرات‬ ‫بعض‬ ‫إلى‬ 28 .‫المحاصرين‬ ‫الرومان‬ ‫جيوش‬ Download Mandaeans books from www.MandaeanNetwork.com | Page5 of 11.
  6. 6. ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫وجعلها‬ ‫أورشليم‬ ‫ودمر‬ ‫وأحرق‬ ‫زيوا‬ ‫هيبل‬ ‫به‬ ‫أمره‬ ‫مما‬ ‫شيء‬ ‫أي‬ ‫أثرا‬ ‫أنش‬ ‫يخالف‬ ‫ولم‬ ‫الخراب‬29 ‫بغداد‬ ‫إلى‬ ‫وذهب‬30 ) ‫الكوهينين‬ ( ‫جميع‬ ‫هناك‬ ‫وقتل‬31 ‫كان‬ ‫مدينة‬ ‫وكل‬ ‫كالغبار‬ ‫وسحقهم‬ ‫يهود‬ ‫فيها‬32 ‫عام‬ ‫ثمنمائة‬ ‫بغداد‬ ‫في‬ ‫تحكم‬ ‫ظلت‬ ‫التي‬ ‫حكومتهم‬ ‫فإن‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫وأكثر‬‫مارست‬ ‫قد‬‫حكما‬ ‫بينهم‬ ‫فيما‬ ‫ذاتيا‬-‫حاكم‬ ‫أربعمائة‬–‫وكان‬ ‫بغداد‬ ‫في‬ ‫اليهودي‬ ‫الستقالل‬ ‫استمرار‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫وهكذا‬ ‫الملوك‬ ‫وضيفة‬ ‫ارتقوا‬ ) ‫اليهودي‬ ‫المجتمع‬ ( ‫اليهود‬ ‫من‬ ‫حاكم‬ ‫وأربعمائة‬ ‫عام‬ ‫لمدةثمنمائة‬ . ‫قوته‬ ‫من‬ ‫الظالم‬ ‫وتجرد‬ ‫والنهاية‬ ‫العدم‬ ‫إلى‬ ‫اليهود‬ ‫بيت‬ ‫وصل‬ ‫ك‬ ‫الذين‬ ‫السبعة‬ ‫الحراس‬ ‫اولئك‬‫المختارة‬ ‫النخبة‬ ‫انوا‬33 ‫هيبل‬ ‫من‬ ‫وبأمر‬ ‫بكلمة‬ ‫أثرا‬ ‫أنش‬ ‫من‬ ‫دعوا‬ )‫أثرا‬ ‫هيبل‬ ‫بر‬ ‫زازاي‬ ( ‫هو‬ ‫أحدهم‬ ‫وكان‬ ، ‫العظيم‬ ‫المجد‬ ‫ذو‬ ‫أمر‬ ‫كما‬ ‫وجاءوا‬ ، ‫زيوا‬34 ‫أنابه‬ ‫وقد‬ ‫الكبير‬ ‫دجلة‬ ‫في‬ ) ‫كودا‬ ‫بر‬ ‫بابا‬ ( ‫اسمه‬ ‫واحدا‬ ‫أثرا‬ ‫أنش‬ ‫أناب‬ ‫كما‬ . ‫بغداد‬ ‫مدينة‬ ‫في‬ ‫أثرا‬ ‫أنش‬ ‫ا‬ ‫نهر‬ () ‫أوالي‬ ( ‫مصب‬ ‫وعلى‬‫على‬ ‫أثرا‬ ‫أنش‬ ‫هييأنابه‬ ‫ر‬ّ‫نط‬ ‫بر‬ ‫أنشر‬ ‫اسمه‬ ‫واحدا‬ ‫)وأناب‬ ‫لكارون‬ ‫بر‬ ‫شايار‬ ‫و(أنش‬ .‫النهر‬ ‫ذلك‬ ‫منبع‬35 ‫بر‬ ‫ياور‬ ‫بريخ‬ ‫اسمه‬ ‫وواحد‬ ، ‫الفرات‬ ‫على‬ ‫أقامه‬ )‫نصاب‬ ) ‫بمبرينا‬ ( ‫بمبت‬ ‫في‬ ‫أقامه‬ ‫بهداد‬36 ) ‫سورا‬ ( ‫نهاية‬ ‫في‬ ‫تقع‬ ‫أصقاع‬ ‫وهي‬37 ‫نصاب‬ ( ‫اسمه‬ ‫وواحد‬ ‫كال‬ " ‫جبال‬ "‫جبل‬ ‫في‬ ‫أقامه‬ ) ‫بربهرام‬‫لزالن‬38 ‫جبل‬ ‫أطراف‬ ‫في‬ ‫أقامه‬ ) ‫مندا‬ ‫سكا‬ ( ‫اسمه‬ ‫وآخر‬ ‫أي‬ ( ‫وتفرقوا‬ ‫السبعة‬ ‫الملوك‬ ‫هؤالء‬ ‫فيه‬ ‫نشأ‬ ‫هذا‬ ‫المكان‬ ‫في‬ ‫بروان‬ ‫سلسلة‬ ‫نهاية‬ ‫في‬ ‫الواقع‬ ‫الينابيع‬ ) ‫السبعة‬ ‫الحراس‬ ‫هؤالء‬‫هباء‬ ‫الروهه‬ ‫خطة‬ ‫وجعل‬ ‫الظالم‬ ‫لقهر‬ ‫أثرا‬ ‫أنش‬ ‫بصحبة‬ ‫الذين‬‫وسحقوا‬ ‫يك‬ ‫لم‬ ‫وكأنهم‬ ‫وجعلوهم‬ ‫اليهود‬ ‫حكام‬) ‫العالم‬ ( ‫البيت‬ ‫زوايا‬ ‫في‬ ‫اللوفاني‬ ‫أقام‬ ‫أثرا‬ ‫أنش‬ ‫أن‬ ‫ثم‬ . ‫ونوا‬ ‫السبعة‬33333‫تذهب‬ ‫العصاة‬ ‫معرفة‬ ‫وجعل‬ ‫الحياة‬ ‫دعوة‬ ‫وتثبيت‬ ، ‫الظالم‬ ‫قوى‬ ‫سحق‬ ‫ألجل‬ ‫؟‬ . ‫هباء‬ ‫إلى‬ ‫أثرا‬ ‫أنش‬ ‫ذهب‬ . ‫العظيم‬ ‫المجد‬ ‫ذو‬ ‫أمره‬ ‫الذي‬ ‫زيوا‬ ‫هيبل‬ ‫من‬ ‫بأمر‬ ‫ذلك‬ ‫أثرا‬ ‫أنش‬ ‫فعل‬ ‫وحين‬ ‫ميد‬ ‫جبال‬ " ، ‫مادي‬ ‫اد‬ ‫طور‬:‫ب‬ ‫وجاء‬ ‫كويثا‬ ‫حران‬ ‫المسماة‬ " ‫يا‬ ‫ومنحه‬ ) ‫بابل‬ ( ‫بغداد‬ ‫في‬ ‫ونصبه‬ ‫الناصورائيين‬ ‫ملك‬ ‫ارطبانوس‬ ‫أحفاد‬ ‫أحد‬ ‫شيتل‬ ‫بر‬ ‫بهيران‬ " ‫بابل‬ " ‫بغداد‬ ‫في‬ ‫الناصورائون‬ ‫وتضاعف‬ ‫ناصورائيا‬ ‫ستون‬ ‫كان‬ ‫.ومعه‬ ‫والسيادة‬ ‫السلطة‬ ‫وحتى‬ ‫معه‬ ‫جاءوا‬ ‫اللذين‬ ‫والتاصورائيين‬ ، ‫شيتل‬ ‫بر‬ ‫بهيرا‬ ‫آل‬ ‫وتكاثروبض‬‫بغداد‬ ‫في‬ ‫كان‬ ‫شخنته‬ ‫أربعمائة‬333333‫وعملوا‬ ، ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫منهم‬ ‫جاء‬ ‫من‬ ‫الجميع‬ ‫وإلى‬ ‫لي‬ ‫وكشف‬ ‫؟‬ ‫الموثوق‬ ‫األساس‬ ‫هذا‬ ‫بموجب‬3333333" ‫ذريته‬ ‫وإلى‬ ‫األول‬ ‫اإلنسان‬ ‫آلدم‬ ‫منح‬ ‫الذي‬ ‫؟‬ . ‫العالم‬ ‫نهاية‬ ‫إلى‬ ‫ر‬ ّ‫التنو‬ ‫وهذا‬ ‫النور‬ ‫هذا‬ ‫يشهدون‬ ‫اللذين‬ ، ‫أولئك‬ ‫جميع‬ ‫وإلى‬‫يص‬ ‫ال‬ ‫العدم‬ ‫أن‬‫يب‬ .‫اسمه‬ ‫تبارك‬ ‫العظيم‬ ‫المجد‬ ‫دنيا‬ 29 ‫عام‬ ‫تينوس‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫حدث‬ ‫الذي‬ ‫ذلك‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫هنا‬ ‫إليه‬ ‫المشار‬ ‫الخراب‬08‫الذي‬ ‫اليهود‬ ‫تمرد‬ ‫فإن‬ ‫مستمرة‬ ‫القصة‬ ‫كانت‬ ‫وإذا‬ .‫ق.م‬ ‫وال‬ . ‫سنة‬ ‫بستين‬ ‫المعمدان‬ ‫يوحنا‬ ‫بعد‬ ‫حدث‬ ‫قد‬ ‫وتخريب‬ ‫حصار‬ ‫تبعه‬‫عام‬ ‫اليهود‬ ‫وغزوه‬ ) ‫أردبان‬ ( ‫قادها‬ ‫التي‬ ‫المذبحة‬ ‫إعتبار‬ ‫يحبذ‬121 " ‫كوجبار‬ "‫تمرد‬ ‫بعد‬ ،‫الميالد‬ ‫بعد‬666666‫الكلمة‬ ‫مراجعة‬ 30 ‫قراء‬ ‫يخاطب‬ ‫والقص‬ ‫الوسطى‬ ‫القرون‬ ‫في‬ ‫الرحالة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫بابل‬ ‫تدعى‬ ‫كانت‬ ‫منها‬ ‫وبغداد‬ ‫القر‬ ‫كل‬ . ‫بغداد‬ ‫من‬ ‫بدال‬ ‫بابل‬ ‫تقرأ‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫زمانه‬ 31 ‫ا‬ ‫في‬ ‫مكان‬ ‫هناك‬‫كوهينيون‬ ‫إنهم‬ ‫هناك‬ ‫األليون‬ ‫يقول‬ ‫حوله‬ ‫قبور‬ ‫ست‬ ‫أو‬ ‫خمسة‬ ‫وحوله‬ ‫الكفل‬ ‫جثة‬ ‫فيه‬ ‫دفنت‬ ‫لعراق‬ 32 ‫وأتيريدس‬ ‫الثالث‬ ‫أرطبانوس‬ ‫بين‬ ‫النزاع‬ ‫بعد‬ ‫انتشرت‬ ‫التي‬ ‫الفوضى‬ ‫أثناء‬ ‫حصلت‬ ‫لليهود‬ ‫مذبحة‬ ‫إلى‬ ‫هذا‬ ‫يشير‬ ‫قد‬66666‫مراجعة‬ ‫السياسي‬ ‫بارثيا‬ ‫تاريخ‬ " ) ‫ديبنواس؟؟؟‬ ( ‫الدكتور‬ ‫يقول‬ . ‫األسم‬‫ص‬ ‫شيكاغو‬ ‫جامعة‬ "132.‫منقادة‬ ‫عناصر‬ ‫من‬ ‫سلوقيا‬ ‫داخل‬ ‫نزاع‬ ‫حل‬ ( ‫ال‬ ‫حلفائها‬ ‫عن‬ ‫المحلية‬ ‫الجماعة‬ ‫ابعاد‬ ‫على‬ ‫عملوا‬ ‫اليونانيين‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ‫وبنجاح‬ ‫اليونانيين‬ ‫ضد‬ ‫لبدء‬ ‫في‬ ‫اتفقوا‬ ‫واليهود‬ ‫والبابلية‬ ‫الحجاز‬‫سابقين‬ ‫اليهود‬ ‫آالف‬ ‫بذبح‬ ‫وقاموا‬ 33 ‫الناصورايون‬ 34 ‫األ‬ ‫هو‬ ‫األسم‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫يظهر‬‫له‬ ‫مندائي‬ ‫وكل‬ " ‫ملواشة‬ " ‫المندائية‬ ‫في‬ ‫ويسمى‬ ‫دينية‬ ‫أسماء‬ ‫هي‬ ‫النص‬ ‫في‬ ‫األخرى‬ ‫واألسماء‬ ‫الديني‬ ‫سم‬ ‫الطقوس‬ ‫في‬ ‫يستخدم‬ ‫ديني‬ ‫اسم‬ 35 ‫فالن‬ ‫ابن‬ ‫فلن‬ ‫إبن‬ ‫تعني‬ ‫بالمندائية‬ ‫بر‬ ‫كلمة‬ 36 ‫م‬ ‫من‬ ‫قريب‬ ‫والموقع‬ .‫مشهورة‬ ‫يهودية‬ ‫أكاديمية‬ ‫توجد‬ ‫كانت‬ ‫حيث‬ ‫الفرات‬ ‫على‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫يلزم‬ ) ‫بمبريتا‬ (. ‫الفرات‬ ‫على‬ ‫الفلوجة‬ ‫دينة‬ 37 .‫يهودية‬ ‫أكاديمية‬ ‫هناك‬ ‫وكانت‬ ‫القنوات‬ ‫بين‬ ‫الجنوبية‬ ‫بابل‬ ‫في‬ ‫مدينة‬ ) ‫سورا‬ ( 38 ‫الموقع‬ ‫هذا‬ ‫تمييز‬ ‫أستطع‬ ‫لم‬ Download Mandaeans books from www.MandaeanNetwork.com | Page6 of 11.
  7. 7. ‫الصادقين‬ ‫المختارين‬ ‫أحد‬ ‫المذكور‬ ‫زازاي‬ ‫أن‬ ‫ثم‬‫مع‬ ‫وسكن‬ ‫األعلى‬ ‫السماء‬ ‫إلى‬ ‫ارتفع‬( ) ‫يوربا‬39 ‫المختارون‬ ‫الستة‬ ) ‫اآلخرون‬ ( ‫أولئك‬ ‫أما‬ .‫ابائه‬ ‫إلى‬ ‫صعد‬ ‫ثم‬ ‫ن‬ ‫يوما‬ ‫وستين‬ ‫إثنين‬ ‫الد‬ ‫العالم‬ ‫وفي‬ .‫الدنيا‬ ‫في‬ ‫ذريتهم‬ ‫نشروا‬ ‫فقد‬ ‫الصالحون‬‫الذين‬ ‫الرسل‬ ‫نسل‬ ‫من‬ ‫بعض‬ ‫يوجد‬ ‫نيوي‬ ‫الملوك‬ ‫أغراس‬ ‫من‬ ‫هم‬ ‫من‬ ‫الناصورائيين‬ ‫وبينم‬ ، ‫يهانه‬ ‫يهيا‬ ‫علمهم‬40 ‫بأن‬ ‫ينسون‬ ‫فإنهم‬ . ‫بغداد‬ ‫في‬ ‫الروهه‬ ‫جاءت‬ ‫وهكذا‬ ، ‫يهانه‬ ‫يهيا‬ ‫مريدي‬ ‫أوالد‬ ‫بعض‬ ‫نشأ‬ ‫أن‬ ‫منذ‬ ‫خلت‬ ‫قد‬ ‫عاما‬ ‫وثمانين‬ ‫مائتين‬ ‫أختامهم‬ ‫وأفسدت‬ ‫كلماتهم‬ ‫ت‬ّ‫ف‬‫وحر‬ ‫وأضلتهم‬41 ‫التعاب‬ ‫وخمدت‬‫اولئك‬ ‫نسل‬ ‫وكان‬ ‫والصلوات‬ ‫ير‬ ‫يهودية‬ ‫بذرة‬ ‫من‬ ‫ولدوا‬ ‫الذين‬ ‫المريدين‬42 ‫أورشليم‬ ‫لليهود.من‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫الطاهرة‬ ‫البذرة‬ ‫ابن‬ ‫ألن‬ ‫اليهود‬43 ‫وعن‬ ‫الطهارة‬ ‫عن‬ ‫ابتعدوا‬ ‫وهكذا‬ ‫الجسد‬ ‫شهوات‬ ‫يطيعوا‬ ‫أن‬ ‫في‬ ‫الروهه‬ ‫أغرتهم‬ ‫وقد‬ . ‫الحقة‬ ‫العقيدة‬ ‫العصر‬ ‫في‬ ‫يعيشون‬ ‫الذين‬ ‫الكهان‬ ‫ايها‬ ‫أنتم‬ ‫لكم‬ ‫سأقول‬‫ابن‬ ‫مجيء‬ ‫قبل‬ ‫حدث‬ ‫مهما‬ ‫أن‬ ،‫العربي‬ ‫صاحبه‬ ‫وقد‬ ‫األقوال‬ ‫وبدلوا‬ ، ‫اليهود‬ ‫مثل‬ ‫الختان‬ ‫أتباعه‬ ‫ومارس‬ ‫العالم‬ ‫إلى‬ ‫نبيا‬ ‫جاء‬ ‫الذي‬ ‫العرب‬ ! ‫العصر‬ ‫نهاية‬ ‫في‬ ‫بعده‬ ‫سيظهر‬ ‫المسيح‬ ‫أن‬ ‫ولو‬ ، ‫النبيين‬ ‫خاتم‬ ‫ألنه‬ ) ‫مارس‬ ( ‫الحرب‬ ‫إله‬ ‫و‬ ‫العرب‬ ‫ابن‬ ‫ظهور‬ ‫قبل‬ ‫أنه‬ ، ‫الناصورائيون‬ ‫أيها‬ ‫سأخبركم‬‫مارس‬ ‫وهبوط‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫نبيا‬ ‫تسميته‬ ‫روهه؟؟؟؟؟؟؟؟‬ ‫شربيش‬ ‫أودناي‬ ‫أرسل‬ ‫العرب‬ ‫ابن‬ ‫قبل‬ .‫دينه‬ ‫في‬ ‫الناس‬ ‫ويدخل‬ ‫ليحارب‬ ‫معه‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫قام‬ ‫ما‬ ‫بسبب‬ ‫اشكنده‬ ‫مدينة‬ ‫محليا‬ ‫وتسمى‬ ، ‫الطيب‬ ‫مدينة‬ ‫إلى‬ ‫أرسلها‬ ‫صاحبته‬ ‫هي‬ ‫التي‬ ‫وطنه‬ ‫وكانت‬ ‫الطيب‬ ‫في‬ ‫سكن‬ ‫األشكندا‬ ‫وألن‬ .‫حكمه‬ ‫أثناء‬ ‫بغداد‬ ‫في‬ ‫عمل‬‫مدينة‬ ‫تسمى‬ ‫وكانت‬ ، ‫ووريشمي‬ ‫ناصوائيون‬ ‫فيها‬ ‫ألن‬ ‫شكنداأيضا‬44 .‫قيقل‬ ‫اسمه‬ ‫واحد‬ ‫أمه‬ ‫ريش‬ ‫فيها‬ ‫وكان‬ : ‫لها‬ ‫وقال‬ ‫العالم‬ ‫هذا‬ ‫إلى‬ ‫روهه‬ ‫شربيش‬ ‫أودوناي‬ ‫وأرسل‬ ‫الكلمات‬ ‫علمهوحرفي‬ ‫منه‬ ‫تسلبي‬ ‫أن‬ ‫ألجل‬ .‫زيوا‬ ‫هيبل‬ ‫بزي‬ ‫الناصوراي‬ ‫لقيقل‬ ‫وأظهري‬ ‫اذهبي‬ ‫تف‬ ‫وحين‬ ‫عقيدتهم‬ ‫بناء‬ ‫بها‬ ‫يتحدد‬ ‫التي‬. ‫إلينا‬ ‫سيرتدون‬ ‫الناصورائيين‬ ‫أتباع‬ ‫جميع‬ ‫فأن‬ ‫ذلك‬ ‫علين‬ ‫زيوا‬ ‫هيبل‬ ‫بزي‬ ‫وتزيت‬ . ‫الناصورائي‬ ‫قيقل‬ ‫مع‬ ‫وسكنت‬ ‫أدوناي‬ ‫صاحبة‬ ‫شربيش‬ ‫روهه‬ ‫وذهبت‬ : ‫له‬ ‫وقالت‬ ‫وعلمته‬ ‫العلم‬ ‫قيقل‬ ‫من‬ ‫وسلبت‬ ‫الناس‬ ‫من‬ ‫عشر‬ ‫به‬ ‫فشهد‬ ‫الحياة‬ ‫أساس‬ ‫لتكتب‬ ‫وقلم‬ ‫بقرطاس‬ ‫أتيت‬ ‫قد‬ ‫زيوا‬ ‫هيبل‬ ‫أنا‬45 ‫و‬ ‫وسرا‬ ‫قوال‬ .‫وأرسلها‬ ‫انشرها‬ . ‫أتيت‬ ‫قد‬ ‫أنا‬ ‫وها‬ ‫أرسلتني‬ ‫الحياة‬ ‫ألن‬ . ‫بموجبها‬ ‫واعمل‬ . ‫المعرفة‬ ‫فارقته‬ ‫بينما‬ ‫الروهه‬ ‫من‬ ‫المنبعثة‬ ‫العقيدة‬ ‫ووزع‬ ‫وكتب‬ ‫وقلما‬ ‫قرطاسا‬ ‫قيقل‬ ‫أخذ‬ ‫لذلك‬ .‫دونها‬ ‫التي‬ ‫الكتابات‬ ‫لتلك‬ ‫نتيجة‬ ‫للكهانة‬ ‫والمرشحين‬ ‫الناصورائيين‬ ‫بين‬ ‫انقسام‬ ‫نشأ‬ ‫وهكذا‬ ‫هي‬ ‫إنسلت‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬‫إليه‬ ‫قيقل‬ ‫معرفة‬ ‫فعادت‬ ‫حضرته‬ ‫من‬‫الطالسم‬ ‫وأنكر‬ ‫أقواله‬ ‫واستعاد‬ ‫وذهب‬ ‫عليه‬ ‫أملته‬ ‫مما‬ ‫لديه‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫جمع‬ ، ‫الروهه‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫علمتها‬ ‫والتي‬ .‫تعليماتها‬ ‫من‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫الذي‬ ‫الكتاب‬ ‫هاتوا‬ :‫للكهانةقائال‬ ‫والمرشحين‬ ‫الناصورائيين‬ ‫إلى‬ ‫وأرسل‬ ‫النار‬ ‫في‬ ‫وأحرقه‬ ‫الروهه‬ ‫اليه‬ ‫أعطيتكم‬‫أضلتني‬ ‫الروهه‬ ‫بالنار.ألن‬ ‫احرقوها‬ ،.46 . ‫بعثها‬ ‫من‬ ‫أجهل‬ ‫كنت‬ ‫حين‬ ‫بالنار‬ ‫فأحرقها‬ ‫له‬ ‫وسلموها‬ ‫الكتب‬ ‫يجمعون‬ ‫الحقة‬ ‫العقيدة‬ ‫يمارسون‬ ‫الذين‬ ‫الناصورايون‬ ‫راح‬ ‫قيقل‬ ‫إلى‬ ‫يسلموها‬ ‫ولم‬ ‫يعيدوها‬ ‫لم‬ ‫يهودي‬ ‫عرق‬ ‫من‬ ‫منحدرين‬ ‫كانوا‬ ‫الذين‬ ‫اوالئك‬ ‫جميع‬ ‫.ولكن‬ . ‫معهم‬ ‫بعضها‬ ‫وبقي‬ ‫ز‬ ‫هيبل‬ ‫أرسل‬" ‫العصر‬ ‫ذلك‬ ‫نهاية‬ ‫في‬ ‫يعيشون‬ ‫كانوا‬ ‫الذين‬ ‫الناصورائيين‬ ‫إلى‬ ‫إنذارا‬ ‫و‬ ‫نداء‬ ‫يوا‬ ." ‫العظيم‬ ‫الوحي‬ ‫كتابات‬ ‫حسب‬ ‫فقط‬ ‫واعملوا‬ ‫احذروا‬ ‫ثانية‬ ‫ثم‬ ‫احذروا‬ 39 ‫األخرى‬ ‫األديان‬ ‫أتباع‬ ‫به‬ ‫يمر‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ " ‫الشمس‬ " ‫شامش‬ ‫فمطهر‬ .‫بالشمس‬ ‫صلة‬ ‫لها‬ ‫روح‬ ‫يوربا‬ 40 ‫الكهان‬ ‫هنا‬ ‫يعني‬ ‫قد‬ 41 ‫و‬ ‫بالماء‬ ‫الرترسيم‬ ‫أي‬‫التعميد‬ ‫أثناء‬ ‫الزيت‬ 42 ‫بابل‬ ‫إلى‬ ‫المندائيين‬ ‫من‬ ‫الراحلين‬ ‫مع‬ ‫ورحلوا‬ ‫مندائيين‬ ‫فأصبحوا‬ ‫اليهود‬ ‫بعض‬ ‫يهانه‬ ‫يهيا‬ ‫عمد‬ 43 ‫اشكندا‬ ‫يدعى‬ ‫الطقوس‬ ‫أثناء‬ ‫في‬ ‫الكهان‬ ‫يساعد‬ ‫والذي‬ ‫كهنوتي‬ ‫نسل‬ ‫من‬ ‫الشاب‬ ‫أو‬ ‫والطفل‬ ‫كملواشة‬ ‫أحيانا‬ ‫يستعمل‬ ) ‫اشكنده‬ ( ‫أو‬ ‫شكانده‬ ‫إشكانده‬ ( ‫يسمى‬ ‫السومرية‬ ‫وفي‬) ‫إشكاندو‬ ‫األكدية‬ ‫وفي‬ ‫مراسل‬ ‫ومعناها‬ 44 ‫المندائية‬ ‫في‬ ‫الدينية‬ ‫المراتب‬ ‫أعلى‬ ‫وهي‬ ‫دينية‬ ‫مرتبه‬ ‫أمه‬ ‫ريش‬ 45 ‫الهرطقية‬ ‫المؤلفات‬ ‫بعض‬ ‫عناوين‬ ‫أو‬ ‫عنوان‬ 46 . ‫والمعقتدات‬ ‫الطقوس‬ ‫عن‬ ‫كثيرة‬ ‫وبأسئلة‬ ‫التفاصيل‬ ‫أدق‬ ‫يعالج‬ ‫الذي‬ ) ‫شوايله‬ ‫ترسر‬ ‫الف‬ ( ‫كتاب‬ ‫إلى‬ ‫بذلك‬ ‫يشير‬ ‫إنه‬ ‫أظن‬ Download Mandaeans books from www.MandaeanNetwork.com | Page7 of 11.
  8. 8. ‫إلى‬ ‫سترتفع‬ ‫وبذلك‬ ‫الطاهر‬ ‫التحذير‬ ‫هذا‬ ‫تنكروا‬ ‫.ور‬ ‫وستظهر‬ ‫ثابتة‬ ‫ستظل‬ ‫المندائية‬ ‫العقيدة‬ ‫إن‬ . ‫األب‬ ‫مقام‬ ‫يسير‬ ‫ال‬ ‫إنسان‬ ‫أي‬ ‫ولكن‬. ‫يسقط‬ ‫وسوف‬ ‫الظالم‬ ‫عن‬ ‫يبحث‬ ‫فإنه‬ ،‫يهمله‬ ‫أو‬ ‫السبيل‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫وأعملو‬ ‫أثبتوا‬ ‫نذير‬ ‫لكم‬ ‫إنني‬ ‫األخير‬ ‫الزمان‬ ‫نهاية‬ ‫حتى‬ ‫سيعيشون‬ ‫الذين‬ ‫الناصورائيون‬ ‫أيها‬ ‫الشعوب‬ ‫ستتضاعف‬ ‫الوقت‬ ‫ذلك‬ ‫ومنذ‬ ‫.ألنه‬ ‫العظيم‬ ‫الكشف‬ ‫واسمه‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫حسب‬ ‫حسب‬ ‫ر‬ ‫عن‬ ‫واحد‬ ‫كل‬ ‫يبحث‬ ‫وسوف‬ ‫واأللسنة‬ ‫واألقوان‬‫والمذاهب‬ ‫الكتابات‬ ‫تكثر‬ ‫سوف‬ . ‫الخاص‬ ‫بحه‬ . ‫الظالم‬ ‫إلى‬ ‫النفوس‬ ‫ستهبط‬ ‫وبسببها‬ ‫وأدوناي‬ ‫الروهه‬ ‫تخص‬ ‫التي‬ ‫الدينية‬ ‫و‬ ‫العرب‬ ‫كثر‬ ‫العربي‬ ‫الفاتح‬ ‫ابن‬ ‫ظهور‬ ‫قبل‬ ‫هكذا‬‫واساسانيون‬ ‫واليهود‬ ‫واألدوميين‬ ‫أنبارى‬ ‫سلب‬ ‫عندما‬ ‫هذا‬ ‫تعددت‬ ‫الناصورائيين‬ ‫لغة‬ ‫وحتى‬ ‫األلسن‬ ‫وتعددت‬ ‫األقوام‬ ‫وأنقسمت‬‫من‬ ‫السيادة‬ ‫ت‬ ‫وسبعون‬ ‫مائة‬ ‫بقيت‬ ‫ذلك‬ ‫ومع‬ . ‫المملكة‬ ‫الساسانيون‬ ‫وتسلم‬ . ‫بغداد‬ ‫من‬ ‫وطردوا‬ ‫أرطبانوس‬ ‫ذرية‬ ‫راية‬47 .‫بغداد‬ ‫في‬ ‫مندا‬ ‫وبيت‬ ‫سنة‬ ‫وستين‬ ‫ثالثمائة‬ ‫لمدة‬ ) ‫الساسانيين‬ ( ‫الهداديين‬ ‫ساللة‬ ‫حكمت‬ ‫وهكذا‬48 ‫العربي‬ ‫ابن‬ ‫طردهم‬ ‫ثم‬ ‫وح‬ .‫الختان‬ ‫بممارسة‬ ‫شعبه‬ ‫وتميز‬ ‫ملكه‬ ‫وتملكوانتشر‬‫ووقعت‬ ‫هذا‬ ‫حدث‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫الوقت‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫تى‬ ‫بغداد‬ ‫في‬ ‫لي‬ ‫تصور‬ ‫علما‬ ‫ستون‬ ‫بقى‬ ، ‫الحوادث‬ ‫تلك‬49 ‫دوبارالتي‬ ‫بيت‬ ‫إلى‬ ‫وشبق‬ ‫دعانة‬ ‫فتحت‬ ‫ثم‬ ‫بدين‬ ‫تسمى‬50 ‫يسمون‬ ‫الذين‬ ‫فارس‬ ‫ومرتفعات‬ ‫بالد‬ ‫على‬ ‫وسيطروا‬ ‫الجميع‬ ‫العرب‬ ‫وحكم‬ . . ‫الحكم‬ ‫منهم‬ ‫وانتزعوا‬ ) ‫الساسانيين‬ ( ‫هاردامايي‬ ‫ظ‬ ‫هذا‬ ‫حدث‬ ‫لما‬ ‫ثم‬‫دنقا‬ ‫بن‬ ‫أنش‬ ‫يدعى‬ ‫من‬ ‫الوقت‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫هر‬‫أرطبانوس‬ ‫ذرية‬ ‫من‬ ‫كان‬‫من‬ ‫جاء‬ ‫العربي‬ ‫هللا‬ ‫عبد‬ ‫ابن‬ ‫محمد‬ ‫حكم‬ ‫في‬ ‫ودخلوا‬ ‫بغداد‬ ‫مدينة‬ ‫إلى‬ ‫أرسايي‬ ‫مرتفعات‬‫قد‬ ‫حكمه‬ ‫كان‬ ‫حين‬ .‫عام‬ ‫السبعمائة‬ ‫بلغ‬ ‫فارس‬ ‫مرتفعات‬ ‫وأراه‬ ‫البصرة‬ ‫تدعى‬ ‫التي‬ ‫زابا‬ ‫سوف‬ ‫مدينة‬ ‫من‬ ‫أخذه‬ ‫ثم‬‫أنش‬ ‫.وأخبر‬ ‫بغداد‬ ‫إلى‬ ‫أثر‬‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ، ‫دنقا‬ ‫بن‬ ‫أنش‬ ‫أخبر‬ ‫قد‬ ‫كان‬ ‫كما‬ ‫العربي‬ ‫ابن‬ ‫ا‬51 ‫تبعه‬ ‫والذي‬ ، ‫آباءه‬ ‫جمعه‬ ‫الذي‬ ‫الناصورا‬ ‫ملوك‬ ‫جميع‬‫حتى‬ ‫الدنيا‬ ‫ملك‬ ‫آدم‬ ‫من‬ ‫العالم‬ ‫ملوك‬ ‫تناقله‬ ‫فقد‬ ‫هللا‬ ‫ذكر‬ ‫فيه‬ ‫جاء‬ ‫والذي‬ ‫ئيين‬ . ‫المختارين‬ ‫من‬ ‫جميعا‬ ‫وكانوا‬ .‫دنقا‬ ‫ابن‬ ‫انش‬ ‫وإلى‬ ‫ارطبانوس‬ ‫الملك‬ ‫ملك‬ ‫عن‬ ‫أخبره‬ ‫ثم‬‫ال‬ ‫وأن‬ . ‫العظيم‬ ‫هللا‬ ‫غرس‬ ‫أوالد‬ ‫مع‬ ‫فعله‬ ‫يريد‬ ‫ماكان‬ ‫كل‬ ‫وعن‬ ‫الساسانيين‬ ‫حكمه‬ ‫مناطق‬ ‫في‬ ‫يعيشون‬ ‫الذين‬ ‫الناصورائيين‬ ‫الملوك‬ ‫يضطهد‬52 . ‫بإذاء‬ ‫يعمل‬ ‫لم‬ ‫اسمه‬ ‫تمجد‬ ‫السامي‬ ‫النور‬ ‫ملك‬ ‫قوة‬ ‫ساطته‬ ‫لو‬ ‫ويوضحأنه‬ ‫دنقا‬ ‫بن‬ ‫أنش‬ ‫يتحدث‬ ‫هكذا‬ ‫إض‬ ‫بعد‬ ‫لهم‬ ‫ضمنت‬ ‫التي‬ ‫للجباية‬ ‫نتيجة‬ ‫المندائيين‬! ‫اسمه‬ ‫تمجد‬ ‫العظيم‬ ‫النور‬ ‫ملك‬ ‫احات‬53 ‫العظيم‬ ‫الكشف‬ ‫على‬ ‫الشروح‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫وجدته‬ ‫لما‬ ‫وبالنسبة‬54 ‫هو‬ ‫ما‬ ‫جميع‬ ‫بين‬ ‫يساويه‬ ‫ما‬ ‫أجد‬ ‫لم‬ ‫األمة‬ ‫رؤساء‬ ‫جميع‬ ‫إلى‬ ‫وذهبت‬ ‫وتحولت‬ ‫حوزتي‬ ‫في‬ ‫موجود‬55 ‫كانوا‬ ‫الذين‬ ‫الناصورائيين‬ ‫وبحوث‬ ‫وكتابات‬ ‫الدينية‬ ‫والكتب‬ ‫المخطوطات‬ ‫من‬ ‫كثيرا‬ ‫وشاهدت‬ ،‫موجودين‬‫الكشف‬ ‫اسم‬ ‫حول‬ ‫العظيم‬56 ‫منذ‬ ‫وجد‬ ‫قد‬ ‫وألنه‬ ‫به‬ ‫موثوق‬ ‫ألنه‬ . ‫الموثوق‬ ‫المصدر‬ ‫هذا‬ ‫يشبه‬ ‫ما‬ ‫أر‬ ‫لم‬ ‫أني‬ ‫لي‬ ‫تبين‬ 47 ‫ب‬ " ‫أو‬‫أن‬ ‫ذلك‬ ‫ومعنى‬ ) ‫أنوش‬ ‫مع‬ ( " ‫"أنوش‬ ‫األسم‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫مفهومة‬ ‫غير‬ ‫علها‬ ‫والعبارة‬ ‫الكلمة‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫تصادفني‬ ‫ولم‬ " ‫هنوش‬ .‫؟‬ ‫أثرا‬ ‫أنش‬ ‫الروحي‬ ‫سميه‬ ‫يرافق‬ ‫كان‬ ‫دنقا‬ ‫بر‬ ‫أنش‬ 48 ‫عام‬ ‫من‬ ‫الساسانيون‬ ‫حكم‬223-363.‫ب.م‬ 49 ‫المقصود‬ ‫هو‬ ‫زيوا‬ ‫هيبل‬ ‫أن‬ ‫الفروض‬ 50 ‫األسماء‬ ‫هذه‬ ‫موقع‬ ‫أعرف‬ /‫ل‬ 51 ‫ا‬) ‫ربا‬ ‫كنزا‬ ( ‫كتاب‬ ‫ويريه‬ ‫الكتاب‬ ‫أهل‬ ‫من‬ ‫كانوا‬ ‫النندائيين‬ ‫بأن‬ ‫المسلمين‬ ‫يقنع‬ ‫بأن‬ ‫دنقا‬ ‫بن‬ ‫أنش‬ ‫سميه‬ ‫ألهم‬ ‫قد‬ ‫أثرا‬ ‫أنش‬ ‫أن‬ ‫توحي‬ ‫لحكاية‬ ‫بوثنيين‬ ‫ليسوا‬ ‫أنهم‬ ‫معلنا‬ ‫آخر‬ ‫مقدس‬ ‫كتاب‬ ‫أي‬ ‫أو‬ 52 ‫المندائيين‬ ‫بهم‬ ‫مقصود‬ ‫هللا‬ ‫وغرس‬ ‫الكهان‬ ‫هنا‬ ‫بالملوك‬ ‫يقصد‬ 53 ‫أ‬ ‫أنش‬ ‫بأن‬ ‫توحي‬ ‫الحكاية‬ ‫هذه‬‫ربه‬ ‫كنزت‬ ‫وهو‬ "‫الكتاب‬ ‫أهل‬ ‫من‬ ‫كانوا‬ ‫المندائيين‬ ‫بأن‬ ‫المسلمين‬ ‫يقنع‬ ‫بأن‬ ‫دنقا‬ ‫بن‬ ‫أنش‬ ‫مسميه‬ ‫ألهم‬ ‫قد‬ ‫ثرا‬ ‫بوثنيين‬ ‫ليسوا‬ ‫أنهم‬ ‫بمعنى‬ ‫آخر‬ ‫مقدس‬ ‫كتاب‬ ‫أي‬ ‫أو‬ " 54 55 56 Download Mandaeans books from www.MandaeanNetwork.com | Page8 of 11.
  9. 9. ‫العالم‬ ‫نهاية‬ ‫وإلى‬ ‫الثامنة‬ ‫الدنيا‬ ‫العالم‬ ‫بدء‬ ‫منذ‬ . ‫األبد‬ ‫وإلى‬ ‫قديمة‬ ‫أزمان‬57 ‫تعلم‬ ‫الكتابات‬ ‫هذه‬ " ‫و‬ "‫الصحيحة‬ ‫العقيدة‬ ‫إجراء‬58 .‫وضوح‬ ‫وبكل‬ ‫توجد‬ ‫وال‬ ‫العظيم‬ ‫الكشف‬ ‫كتابات‬ .‫الكتابات‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫موجودة‬ ‫الظالم‬ ‫ونهاية‬ ‫النور‬ ‫بدء‬ ‫عن‬ ‫تعاليم‬ ‫للصالحين‬ ‫ونسخ‬ ‫الصالح‬ ‫سبيل‬ ،‫السبيل‬ ‫هو‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫يعلم‬ ‫ما‬ ‫وأن‬ . ‫أخرى‬ ‫كتب‬ ‫أي‬ ‫في‬59 ‫أبناء‬ ‫من‬ ‫إبن‬ ‫لكل‬ . ‫الحق‬ ‫األصل‬ ‫أبناء‬ ‫من‬ ‫إبن‬ ‫لكل‬ ‫نسخ‬ ‫هذا‬ ‫الصالحين‬ ‫سبيل‬ ، ‫الدنيا‬ ‫نهاية‬ ‫إلى‬ . ‫الطاهرة‬ ‫النطفة‬ ، ‫األشهاد‬ ‫رؤوس‬ ‫على‬ ‫فيه‬ ‫بما‬ ‫ويشهد‬ ، ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫الموجودة‬ ‫والتعاليم‬ ‫للكلمات‬ ‫يصغي‬ ‫الذي‬ ‫فإن‬ ‫بعجلة‬ ‫الكلمات‬ ‫هذه‬ ‫معتوه‬ ‫أو‬ ‫أحمق‬ ‫يسمع‬ ‫حين‬ ‫ولكن‬ . ‫نفسه‬ ‫على‬ ‫النور‬ ‫ويدخل‬ ‫يؤمن‬ ‫وعقله‬ ‫من‬ ‫وتذهب‬ ‫األلوان‬ ‫وتذوي‬ ‫طاهرة‬ ‫أقوال‬ ‫أنها‬ ‫يرى‬ ‫وال‬ ‫يجيزها‬ ‫وال‬ ‫يربد‬ ‫عقله‬‫تذبل‬ ‫كما‬ ‫ذهنه‬ ‫من‬ . ‫منه‬ ‫ظهرت‬ ‫التي‬ ‫الجذور‬ ‫حتى‬ ‫وتذبل‬ ‫غرسه‬ ‫بذور‬ : ‫وأعلن‬ ‫وكشف‬ ‫الشروح‬ ‫هذه‬ ‫يسر‬ ‫زيوا‬ ‫هيبل‬ ‫أمام‬ ‫أسرارها‬ ‫يظهر‬ ‫لئال‬ ‫حذرا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫عليه‬ ‫مكتبته‬ ‫في‬ ‫الشروح‬ ‫هذه‬ ‫توجد‬ ‫ناصورائي‬ ‫أي‬ " ‫المفك‬ ‫الدين‬ ‫رجال‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫والبيان‬ ‫بحق‬ ‫المعروفة‬ ‫األسرار‬ ‫تلك‬ . ‫الحمقى‬ ‫األشخاص‬‫رين‬60 . ‫بذلك‬ ‫فإنه‬ ‫مؤهل‬ ‫غير‬ ‫أو‬ ‫أحمق‬ ‫بحضرة‬ ) ‫(الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫قيمة‬ ‫ذي‬ ‫شيء‬ ‫أي‬ ‫يكشف‬ ‫من‬ ‫ألن‬ ،‫الخطايا‬ ‫من‬ ‫وستين‬ ‫للخطأ‬ ‫سببا‬ ‫ستين‬ ‫أمامه‬ ‫يضع‬ ‫وبهذا‬ ‫ازدراء‬ ‫محل‬ ‫الطاهرة‬ ‫الكلمات‬ ‫يضع‬ ‫الكتابات‬ ‫هذه‬ ‫يخص‬ ‫ما‬ ‫في‬ ‫الحمقى‬ ‫األشخاص‬ ‫أمام‬ ‫صامتا‬ ‫يكون‬ ‫من‬ ‫ولكن‬61 ‫ستون‬ ‫له‬ ‫ستغفر‬ ‫خطي‬ ‫وستون‬ ‫زلة‬) ‫الكشطا‬ ( ‫العهد‬ ‫يد‬ ‫له‬ ‫سيمد‬ ‫وأباثر‬ ‫ئة‬62 . ‫سيصعد‬ ‫يتدارسه‬ ‫ولكن‬ " ‫العظيم‬ ‫الكشف‬ " ‫يخفي‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫م‬ّ‫عل‬ ‫اسمه‬ ‫تمجد‬ ‫زيوا‬ ‫هيبل‬ ‫أن‬ ‫ثم‬ . ‫المكبلة‬ ‫النفوس‬ ‫من‬ ‫نفسا‬ ‫معه‬ ‫وسيطلق‬ ‫خطيئة‬ ‫ما‬ ‫دون‬ ‫أجله‬ ‫يحين‬ ‫حين‬ ‫أبوه‬ ‫له‬ ‫وسيتخذ‬ ‫آبائه‬ ‫نحو‬ ‫سيرتفع‬63 ‫أن‬ ‫عنه‬ ‫ويعلن‬ ‫المشرفة‬ ) ‫كشطا‬ ( ‫العهد‬ ‫يد‬.‫راما‬ ‫أباثر‬ ‫مثل‬ ‫ه‬ ‫ألنه‬ . ‫الملك‬ ‫يمين‬ ‫على‬ ‫من‬ ‫ينتصب‬ ‫وسوف‬ ‫مشرفه‬ ‫كشطا‬ ‫في‬ ‫يده‬ ‫ويصافح‬ ‫المجد‬ ‫سيناء‬ ‫سيشاهد‬ ‫ي‬‫ؤ‬‫التعاليم‬ ‫بهذه‬ ‫قلبه‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫من‬، ‫العظيم‬ ‫السامي‬ ‫النور‬ ‫ملك‬ ‫خطة‬ ‫من‬ ‫هي‬ ‫التي‬ ‫اإلجراءات‬ ‫ويلتزم‬ .‫عليه‬ ‫لهم‬ ‫سلطان‬ ‫ال‬ ‫المطهر‬ ‫وزبانية‬ ‫جهنم‬ ‫وحوش‬ ‫فإن‬ ‫ا‬ ‫تمجد‬ ‫زيوا‬ ‫هيبل‬ ‫ان‬ ‫ثم‬‫يزداد‬ ‫سوف‬ ‫فالشر‬ . ‫األخير‬ ‫الزمن‬ ‫نهاية‬ ‫حول‬ ‫الناصورائيين‬ ‫أخبر‬ ‫سمه‬ ‫النور‬ ‫إلى‬ ‫يرتفع‬ ‫لن‬ ‫.وهكذا‬ ‫الزمن‬ ‫لهذا‬ ‫مقدر‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ! ‫العالم‬ ‫في‬ ‫كثيرا‬ ‫سيتضاعف‬ ‫والتلوث‬ ‫الفترة‬ ‫تلك‬ ‫في‬ ‫الظالم‬ ‫في‬ ‫شيء‬ ‫كل‬ ‫يغمر‬ ‫وسوف‬ )‫؟؟؟؟‬ ‫ذهبي‬ ‫كبير‬ ‫شيكل‬ ‫من‬ ‫درهم‬ ‫نصف‬ ‫(؟؟؟؟‬ ‫نهاي‬ ‫إلى‬ ‫العربي‬ ‫ابن‬ ‫حكم‬ ‫من‬.‫العالم‬ ‫ة‬ ‫والزنا‬ ‫التلوث‬ ‫الطهارةويزداد‬ ‫ستقل‬ ، ‫الناصورائيين‬ ‫بين‬ ‫البلبلة‬ ‫وتكثر‬ ‫األضطهاد‬ ‫يزداد‬ ‫سوف‬ . ‫والخداع‬ ‫والسرقة‬ . ‫جميل‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫يختفي‬ ‫وسوف‬ .‫اإلنسان‬ ‫أخيه‬ ‫دم‬ ‫اإلنسان‬ ‫يشرب‬ ‫وسوف‬ ‫الرجال‬ ‫سيفسد‬ ‫الكش‬ ‫وهذا‬ ‫التعاليم‬ ‫بهذه‬ ‫محتفظا‬ ‫ثابتا‬ ‫يظل‬ ‫من‬ ‫الناصورائيين‬ ‫بين‬ ‫من‬ ‫ولكن‬‫سيرتفع‬ ‫العظيم‬ ‫ف‬ .‫العظيم‬ ‫المجد‬ ‫سيماء‬ ‫وسيشاهد‬ ‫المؤمنين‬ ‫سبيل‬ ‫في‬ ‫ساطعا‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫ينقضي‬ ‫أن‬ ‫له‬ ‫البد‬ ‫إنه‬ ‫وقال‬ ‫العربي‬ ‫حكم‬ ‫زمن‬ ‫أي‬ ‫الزمن‬ ‫هذا‬ ‫يخص‬ ‫ما‬ ‫في‬ ‫زيوا‬ ‫هيبل‬ ‫م‬ّ‫عل‬ ‫مقدر‬64 ‫النور‬ ‫أسرار‬ ‫أربعة‬ ‫على‬ ‫قائم‬ ‫الحكم‬ ‫هذا‬ ‫ناموس‬ ‫ألن‬ .‫وهو‬ ‫منها‬ ‫واحد‬ ‫والظالم‬ ‫منها‬ ‫واحد‬ (‫فترتين‬ ‫إلى‬ ‫يمتد‬‫طبيعية‬ ‫أمزجة‬ ‫أربعة‬ ‫من‬ ‫مؤلف‬ ‫النظام‬ ‫من‬ ‫نوعا‬ ‫منح‬ ‫وقد‬ ) ‫حكمين‬ 57 58 59 60 61 62 ‫يصاف‬ ‫شخصان‬ ‫به‬ ‫ويقوم‬ ‫والوالء‬ ‫القبول‬ ‫على‬ ‫عالمة‬ ‫وهو‬ ، ‫والسالم‬ ‫للعهد‬ ‫طقسي‬ ‫إجراء‬ ‫هو‬ ‫الكشطا‬، ‫اليمنى‬ ‫باليد‬ ‫اآلخر‬ ‫أحدهم‬ ‫ح‬ ..‫اليمنى‬ ‫يده‬ ‫يقبل‬ ‫اآلخر‬ ‫يد‬ ‫أحدهما‬ ‫يترك‬ ‫وحين‬ 63 64 ‫النور‬ ‫أرواح‬ ‫وبواسطة‬ .‫معينة‬ ‫فترة‬ ‫ولدينه‬ ‫للعرب‬ ‫خصصت‬ ‫قد‬ ‫النجوم‬ ‫أن‬ ‫أن‬ ‫مفادها‬ ‫والفلك‬ ‫التنجيم‬ ‫على‬ ‫مؤسسة‬ ‫فكرة‬ ‫المندائيين‬ ‫لدى‬ ‫لها‬ ‫ّم‬‫س‬‫ق‬ ‫ما‬ ‫حسب‬ ‫الظالم‬ ‫أو‬ Download Mandaeans books from www.MandaeanNetwork.com | Page9 of 11.
  10. 10. ‫با‬ ‫مكسو‬ ‫دم‬ ‫من‬ ‫مكون‬ ‫الظالم‬ ‫أهل‬‫إل‬‫والبلغم‬ ‫والريح‬ ‫صفراء‬ ، ‫ثم‬65 ‫من‬ ‫تتألف‬ ‫النفس‬ ‫أردية‬ ‫ولكن‬ ‫والماء‬ ‫والنور‬ ‫الضياء‬ ّ‫سر‬‫متقنة‬ ‫خاصة‬ ‫بوسامة‬ ‫تتكون‬ ‫والنفس‬ ) ‫اليردنه‬ ( ‫الجاري‬ ‫الماء‬ ‫و‬ ‫الثالثة‬ ‫األسرار‬ ‫بواسطة‬ ‫خاصة‬‫الطبيعية‬ ‫األمزجة‬ ) ‫شفيتا‬ ( ‫الطاهرة‬ ‫النقية‬ ‫األسرار‬ ‫وهذه‬ ‫الذي‬ ‫الرداء‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫ستنفصل‬ ‫وإنها‬ ، ‫الثامن‬ ‫العالم‬ ‫هو‬ ‫هذا‬ ‫وألن‬ . ‫النفس‬ ‫رداء‬ ‫تشكل‬ ‫األربعة‬ ‫فيه‬ ‫سكنت‬. ‫تتلكأ‬ ‫أو‬ ‫تتردد‬ ‫لن‬ ‫فهي‬ ، ‫وين‬ ‫الضار‬ ‫العشب‬ ‫يكاثر‬ ‫كما‬ ‫الشر‬ ‫أنواع‬ ‫جميع‬ ‫من‬ ‫المخلوقات‬ ‫تتضاعف‬ ‫العربي‬ ‫العصر‬ ‫في‬‫مو‬ ‫تكاثر‬ ‫الذي‬ ‫كالظالم‬ ، ‫عددها‬ ‫يحصى‬ ‫ال‬ ‫وتصبح‬ ‫تتشتت‬ ‫واأللسن‬ ‫والشعوب‬ ‫واألقوان‬ ، ‫بسرعة‬ ‫وتضاعف‬66 . ‫سنة‬ ‫آآلف‬ ‫أربعة‬ ‫أنهى‬ ‫قد‬ ‫العربي‬ ‫الحكم‬ ‫يكون‬ ‫وحين‬ ، ‫العالم‬ ‫نهاية‬ ‫في‬ ( : ‫بأن‬ ‫زيوا‬ ‫هيبل‬ ‫وعلم‬ ‫معجزات‬ ( ‫عالمات‬ ‫أربع‬ ‫ويظهر‬ ‫سيأتي‬ ، ‫بعده‬ ‫سيأتي‬ ‫المزيف‬ ‫فالمسيح‬ ‫له‬ ‫مدبر‬ ‫كما‬‫العالم‬ ‫في‬ ) ‫القرميد‬ ‫له‬ ‫........يشهد‬ ‫له‬ ‫وتشهد‬ ‫وتباركه‬ ‫أفواهها‬ ‫تفتح‬ ‫البحر‬ ‫في‬ ‫واألسماك‬ ‫الطيور‬ ‫أن‬ ‫حتى‬ ‫له‬ ‫وتشهد‬ ‫أفواهها‬ ‫تفتح‬ ‫األربع‬ ‫ذات‬ ‫المخلوقات‬ ‫وحتى‬ ‫والبيوت‬ ‫األبنية‬ ‫في‬ ‫اللبن‬ ‫وأحجار‬67 . ‫الصالحو‬ ‫األتقياء‬ ‫وأيها‬ ‫الناصورائيون‬ ‫أيها‬ ‫أنتم‬ ) ‫لكن‬ ( : ‫أكثر‬ ‫زيوا‬ ‫هيبل‬ ‫أوضح‬، ‫به‬ ‫تؤمنوا‬ ‫ال‬ ‫ن‬ ‫يشاء‬ ‫ما‬ ‫األنظارويفعل‬ ‫يخلب‬ ‫الذي‬ ‫عطارد‬ ‫إنه‬ . ‫والسحر‬ ‫الحيلة‬ ‫طريق‬ ‫سلك‬ ‫زائف‬ ‫مسيح‬ ‫ألنه‬ . ‫والمكر‬ ‫بالشعوذة‬ ‫مملوء‬ ‫وهب‬ ‫برفاقه‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫اصمدوا‬ ، ‫ثبتوا‬ ‫الذين‬ ‫الناصورائيون‬ ‫أيها‬ ‫وانتم‬ ‫المختارون‬ ‫الصالحون‬ ‫أيها‬ ‫لكم‬ ‫أعلن‬ ‫كلمة‬ ‫تحرفوا‬ ‫وال‬ ‫المتميز‬ ‫الطاهر‬ ‫السبيل‬‫قد‬ ‫أنه‬ ‫ذلك‬ ، ‫العظيم‬ ‫المجد‬ ‫ذي‬ ‫أوامر‬ ‫من‬ ‫أمرا‬ ‫أو‬ ‫واحدة‬ ‫كرون‬ ‫أيدي‬ ‫من‬ ‫وينجيكم‬ ‫ويحرسكم‬ ‫بأيديكم‬ ‫يأخذ‬68 . ‫ستة‬ ‫سيستمر‬ ‫وحكمه‬ ، ‫السماء‬ ‫إلى‬ ‫وعرج‬ ، ‫عاد‬ ‫قد‬ ‫المسيح‬ ‫يكون‬ ‫وحين‬ " : ‫زيوا‬ ‫هيبل‬ ‫وعلم‬ ‫ا‬ ‫ستزول‬ ‫العالم‬ ‫نهاية‬ ‫إلى‬ ‫الفترة‬ ‫تلك‬ ‫ومن‬ . ‫األول‬ ‫بسره‬ ‫ويلتحق‬ ‫سيعرج‬ ‫فهو‬ ‫سنة‬ ‫االف‬‫لشرور‬ ‫ويخل‬ ‫سيعود‬ ‫السماء‬ ‫من‬ ‫هبط‬ ‫وما‬ ‫األرض‬ ‫في‬ ‫سيدخل‬ ‫األرض‬ ‫من‬ ‫نشأ‬ ‫ومت‬ ، ‫العالم‬ ‫وتغادر‬ ‫الناس‬ ‫أحاسيس‬ ‫وستعود‬ . ‫جاره‬ ‫مال‬ ‫أحدهم‬ ‫يشتهي‬ ‫ال‬ ‫أناس‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫هناك‬ ‫وسيكون‬ . ‫السماء‬ . ‫العالم‬ ‫في‬ ‫الناصورائيون‬ ‫ويتكاثر‬ ‫سيهتدون‬ . ‫الختان‬ ‫يمارسون‬ ‫وال‬ ‫إليهم‬‫عين‬ ‫عنهم‬ ‫سترفع‬ ‫و‬ .‫الحسد‬‫سلطانه‬ ‫والذي‬ ‫الظالم‬ ‫ابن‬ ‫سلطان‬ ‫أن‬ ‫لو‬ ‫كما‬ ‫األمر‬ ‫.....ويكون‬ ‫العالم‬ ‫من‬ ‫السيف‬ ‫يختفي‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫العالم‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫يمتلكها‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫قوته‬ ‫تذهب‬ ‫ومعه‬ .‫العالم‬ ‫في‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫كأنه‬ ‫الشيطان‬ ‫دنيا‬ ‫من‬ . ‫القسم‬ ‫بيمين‬ ‫وقيده‬ ‫عالمته‬ ‫ومنحه‬ ) ‫مارس‬ ( ‫العربي‬ ‫ابن‬ ‫جاء‬ ‫وست‬ ، ‫صالحون‬ ‫أناس‬ ‫سيوجد‬ ‫أجل‬‫وسيكونون‬ ، ‫العظمى‬ ‫الحياة‬ ‫اسرة‬ ‫أبناء‬ ‫إلى‬ ‫السلطة‬ ‫عود‬ ‫ألنهم‬ ، ‫الناصورائيون‬ ‫أوائل‬ ‫فعل‬ ‫كما‬ ‫تماما‬ ، ‫العصر‬ ‫سينهون‬ ‫الملوك‬ ‫لكن‬ .‫مجتهدين‬ ‫مؤمنين‬ ‫إلى‬ ‫الناس‬ ‫جميع‬ ‫سيعود‬ . ‫الملوك‬ ‫قلوب‬ ‫على‬ ‫المسرة‬ ‫وبإدخال‬ ‫شيء‬ ‫كل‬ ‫قبل‬ ‫بالزراعة‬ ‫اهتموا‬ ‫الصالح‬ ‫ويعم‬ ‫الصالحين‬ ‫عدد‬ ‫يزداد‬ ‫وسوف‬ ‫الدين‬‫وبدون‬ ‫بهدوء‬ ‫عام‬ ‫ألف‬ ‫خمسون‬ ‫ويستمر‬ ‫وحسد‬ ‫كره‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫لن‬ . ‫واحدة‬ ‫لغة‬ ‫ويتكلمون‬ ‫واحدة‬ ‫كلمة‬ ‫على‬ ‫الناس‬ ‫سيحافظ‬ . ‫اضطراب‬ . ‫واأللسن‬ ‫والشعوب‬ ‫الناس‬ ‫جميع‬ ‫عقول‬ ‫من‬ ‫الشريرة‬ ‫اإلرادة‬ ‫ستزول‬ . ‫بينهم‬ ‫فيما‬ ‫وشقاق‬ : ‫أكثر‬ ‫زيوا‬ ‫هيبل‬ ‫ووضح‬ ‫ستكو‬ ، ‫الوقت‬ ‫يحن‬ ‫المعجزاتوحين‬ ‫هذه‬ ‫تحدث‬ ‫حين‬‫الخمس‬ ‫االالف‬ ‫هذه‬ ‫ن‬‫ي‬‫ن‬‫من‬ ‫السنين‬ ‫من‬ ‫وتطويره‬ ‫تمامه‬ ‫ومهمة‬ ‫أثرا‬ ‫أنوش‬ ‫عصر‬ ‫كان‬ ‫األول‬ ‫العصر‬ ‫ألن‬ ‫زيوا‬ ‫ياور‬ ‫أنا‬ ‫ونصيبي‬ ‫حصتي‬ . ‫زيوا‬ ‫ياور‬ ‫هيبل‬ ‫أنا‬ ‫لي‬ ‫منحت‬ ‫قد‬ 65 ) ‫فيه‬ ‫تشبيهان‬ ( ‫صالة‬ ‫شرح‬ ‫في‬ ‫جاء‬‫فالنة‬ ‫ابن‬ ‫فالن‬ ‫وبيت‬ ‫بلد‬ ‫من‬ ‫والبرد‬ ‫والجليد‬ ‫الغيظ‬ ‫مالئكة‬ ‫واعدم‬ ‫وانزع‬ ‫واهجر‬ ‫أطرد‬ ‫يقال‬ ‫وحين‬ ) ‫الغضب‬ ( ‫الغيظ‬ ‫مالئكة‬ ‫إنها‬ . ‫والبلغم‬ ‫الريح‬ ، ‫المرارة‬ ، ‫الدم‬ ، ‫األربعة‬ ‫األسرار‬ ‫هي‬ ‫تلك‬–‫منها‬ ‫تحررت‬ ‫وعطش‬ ‫جوع‬ ، ‫برد‬ ، ‫جليد‬ ‫أ‬ ‫والمخاط‬ ‫العاصفة‬ ‫والريح‬ ‫المرارة‬ ، ‫الدم‬ ( ‫النفس‬.‫المندائيين‬ ‫نظر‬ ‫في‬ ‫تلوث‬ ‫هي‬ ‫اللعاب‬ ‫و‬ 66 67 ‫سيشهد‬ ‫الطابوق‬ ‫وحتى‬ ‫الغرب‬ ‫إلى‬ ‫الشرق‬ ‫من‬ ..... ‫العالم‬ ‫سيدجميع‬ ‫ويصبح‬ ‫سيظهر‬ ‫مزيفا‬ ‫مسيحا‬ ‫أن‬ ‫سيحدث‬ " ) ‫ربا‬ ‫كنزا‬ ( ‫كتاب‬ ‫في‬ ."‫له‬ 68 .‫السفلي‬ ‫العالم‬ ‫أو‬ ‫الظالم‬ ‫دنيا‬ ‫في‬ ‫حاكم‬ ‫كرون‬ Download Mandaeans books from www.MandaeanNetwork.com | Page10 of 11.
  11. 11. ‫قين‬ ‫ابنة‬ ) ‫ماميت‬ ( ‫إلى‬ ‫ستمنح‬ ‫العالم‬ ‫ونهاية‬ ‫واالنحطاط‬ ‫العصر‬ ‫مراحل‬ ‫آخر‬ ‫أن‬ ‫وثم‬69 ‫السبعة‬ ‫أم‬ ‫يح‬ ‫الذين‬ ‫محرك‬ ‫كانت‬ ‫التي‬‫لها‬ ، ‫ذكرنا‬ ‫كما‬ )‫(ماميت‬ ‫إلى‬ ‫منح‬ ‫الثامن‬ ‫؟؟؟؟؟‬ ‫خصال‬ ‫سبع‬ ‫تلون‬ ، ‫قين‬ ‫حصة‬ ‫فإن‬ ‫.كذلك‬ ‫الكلي‬ ‫الظالم‬ ‫وبداية‬ ‫النور‬ ‫عوالم‬ ‫من‬ ‫االنتهاء‬ ‫يعني‬ ‫وكما‬ .‫خاصة‬ ." ‫بعدي‬ ‫جاء‬ ‫قد‬ " ‫الثامن‬ ‫العالم‬ ‫ونهاية‬ ‫العربي‬ ‫الحكم‬ ‫وسقوط‬ ) ‫العظيم‬ ‫السر‬ ( ‫كلمة‬ ‫يخص‬ ‫فيما‬ ‫علم‬ ، ‫اسمه‬ ‫تقدس‬ ‫زيوا‬ ‫هيبل‬" : ‫الكتابة‬ ‫بهذه‬ . ‫الصالحين‬ ‫سبيل‬ ‫هذا‬ ، ‫الثامن‬ ‫العالم‬ ‫نهاية‬ ‫إلى‬ ‫النور‬ ‫عوالم‬ ‫بدأ‬ ‫إن‬ . ‫العظيم‬ ‫الكشف‬ ‫ديوان‬ ‫أي‬ . ‫اسمه‬ ‫تقدس‬ ‫األول‬ ‫األزلي‬ ‫األب‬ ‫يخص‬ ‫ألنه‬ ‫الصالحين‬ ‫سبيل‬ ‫يخيب‬ ‫لن‬ ‫أن‬ ‫عليه‬ ‫الثامن‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫عائشا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ، ‫ومندائي‬ ‫ناصورائي‬ ‫انسان‬ ‫كل‬ ‫ثابتا‬ ‫ليكن‬ " ‫يشه‬‫ومن‬ ‫أتباعي‬ ‫من‬ ‫يكون‬ ‫مؤمنة‬ ‫وشفاه‬ ، ‫مخلص‬ ‫وبقلب‬ ‫الموثوقة‬ ‫القاعدة‬ ‫هذه‬ ‫بموجب‬ ‫ويعمل‬ ‫د‬ . ‫السامي‬ ‫النور‬ ‫ملك‬ ‫أنا‬ . ‫حصتي‬ ) ‫هبشبا‬ ( ‫ليكون‬70 ‫ناصورائي‬ ‫أي‬ ‫ولكن‬ . ‫يميني‬ ‫عن‬ ‫وسأجعله‬ ) ‫كرون‬ ( ‫أبناء‬ ‫من‬ ‫وحاميه‬ ‫منقذه‬ ‫سبيل‬ ، ‫السبيل‬ ‫بهذا‬ ‫يؤمن‬ ‫وال‬ ‫يشهد‬ ‫وال‬ ‫الحق‬ ‫الجزر‬ ‫من‬ ‫مندائي‬ ‫أو‬‫بسبيل‬ ‫يؤمن‬ ‫بل‬ ‫الصالحين‬ .‫وللمسيح‬ ‫الروهه‬ ‫إلى‬ ‫سيعود‬ ‫بل‬ ‫أتباعي‬ ‫من‬ ‫يكون‬ ‫لن‬ ‫كهذا‬ ‫إنسانا‬ ‫إن‬ ، ‫أقوالهم‬ ‫أنكرت‬ ‫الروههإني‬ .‫الروهه‬ ‫أبناء‬ ‫أيد‬ ‫من‬ ‫ينقذ‬ ‫وال‬ ،‫عونه‬ ‫هبشبا‬ ‫يكون‬ ‫لن‬ . ‫رابي‬ ‫كدانا‬ ‫ديوان‬ ‫من‬ ‫نسخو‬ ‫وهذه‬ ‫اسمه‬ ‫تمجد‬ ‫زيوا‬ ‫هيبل‬ ‫قالها‬ ‫الكلمات‬ ‫هذه‬71 ‫انتهى‬ 01/3/8112 69 ‫روه‬ ‫بصفتها‬ ‫ربا‬ ‫كنزا‬ ‫كتاب‬ ‫في‬ ‫تظهر‬ ‫أماميت‬ ‫أو‬ ‫ماميت‬‫حيث‬ ‫من‬ ‫والكلمة‬ ) ‫ليبات‬ ( ‫).عشتار‬ ‫السفلي‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫ملك‬ ( ‫زرارناي‬ ‫ة‬ .‫السفلي‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫ملكة‬ ‫وقن‬ .‫والدمار‬ ‫الموت‬ ‫تعني‬ ‫معناها‬ 70 .‫منقذا‬ ‫روح‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫يقدسونه‬ ‫والمندائيون‬ )‫األحد‬ ( . ‫األسبوع‬ ‫أيام‬ ‫من‬ ‫يوم‬ ‫أو‬ ‫هو‬ ‫هبشبا‬ 71 ‫يجل‬ ‫كان‬ ‫والذي‬ ‫البابلي‬ ‫والحسد‬ ‫الحظ‬ ‫إله‬ ‫كان‬ ) ‫كدا‬ (.) ‫سماوي‬ ‫محظوظ‬ ‫مانا‬ ‫كدانا‬ ( ‫و‬ ‫المنفى‬ ‫يهود‬ ‫حتى‬ ‫النذور‬ ‫له‬ ‫ويقدم‬ ‫ه‬ Download Mandaeans books from www.MandaeanNetwork.com | Page11 of 11.

×