تدور الرواية حول حادثة كسر زهرية حيث تتهم الأم الخادمة بفعل ذلك، لكن يُظهر مصطفى في النهاية أنه هو من كسر الزهرية أثناء محاولة الحصول على حلوى. يعتذر مصطفى لفاطمة ويعترف بخطأه، بينما تدعم الخادمة ادعاءها بأن الزهرية كانت مكسورة مسبقاً. تنتهي المحادثة بتأكيد الأم على صدق مصطفى وسعادتها بذلك.