‫أة‬.‫خيرة‬ ‫سعيـدة‬ ‫عمار‬ ‫بن‬.
‫لهذه‬ ‫أخالقيات‬ ‫ضبط‬ ‫يمكن‬ ‫هل‬
‫الجديدة؟‬ ‫الممارسات‬
‫المهن‬ ‫أخالقيات‬ ‫ضبطت‬ ‫كيف‬‫ة‬
‫ال‬‫و‬‫التح‬ ‫هذه‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫الصحفية‬‫ت‬
‫االيكولوجية؟‬
‫أخالقيات‬ ‫ضبط‬ ‫يمكن‬ ‫هل‬
‫اطن؟‬‫و‬‫الم‬ ‫صحافة‬ ‫لممارسات‬.
‫التي‬ ‫الت‬‫و‬‫التح‬ ‫أهم‬ ‫هي‬ ‫ما‬
‫المعلوم‬ ‫تكنولوجيات‬ ‫أحدثتها‬‫ات‬‫و‬
‫الصحفي؟‬ ‫العمل‬ ‫على‬ ‫االتصال‬
‫الممارسة‬ ‫أشكال‬ ‫أهم‬ ‫هي‬ ‫ما‬
‫الجديدة؟‬ ‫الصحفية‬.
‫الع‬ ‫في‬ ‫المتبعة‬ ‫اعد‬‫و‬‫الق‬ ‫هي‬ ‫ما‬‫مل‬
‫اص‬‫و‬‫الت‬ ‫اقع‬‫و‬‫م‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫الصحفي‬‫ل‬
‫االجتماعي؟‬
‫تقليدية‬ ‫صحافة‬....‫ممارسات‬
‫متجددة‬.
‫اطن‬‫و‬‫الم‬ ‫صحافة‬....‫ممارسات‬
‫جديدة‬.
‫الشكل‬ ‫ى‬‫مستو‬ ‫على‬( .،‫الطباعة‬
‫الحفظ‬ ،‫التوزيع‬ ،‫النشر‬.)
‫ن‬‫المضمو‬ ‫ى‬‫مستو‬ ‫على‬( .‫مصادر‬
‫ممارسة‬ ،‫جديدة‬ ‫اضيع‬‫و‬‫م‬ ،‫جديدة‬
‫جديدة‬)
*‫الصحفية‬ ‫الممارسات‬ ‫أشكال‬
‫الجديدة‬
*‫المعلوما‬ ‫تكنولوجيات‬ ‫تأثير‬‫ت‬
‫و‬‫على‬ ‫الحديثة‬ ‫االتصال‬
‫الصحفية‬ ‫الممارسة‬
‫جديدة‬ ‫ممارسات‬ ‫تضبط‬ ‫أخالقيات‬
‫التقليدي‬ ‫للصحفي‬.
‫الصحفي‬ ‫ممارسات‬ ‫تضبط‬ ‫أخالقيات‬
‫اطن‬‫و‬‫الم‬
‫الح‬ ‫إلى‬ ‫األخالقيات‬ ‫ضبط‬ ‫من‬ ‫االنتقال‬‫اجة‬
‫أخالق‬ ‫ضبط‬ ‫إلى‬‫النت‬.
*‫في‬ ‫الصحفية‬ ‫الممارسة‬ ‫أخالقيات‬
‫االجتماعي‬ ‫اصل‬‫و‬‫الت‬ ‫اقع‬‫و‬‫م‬ ‫ظل‬.
:
‫سنة‬2003‫صحيفة‬ ‫يع‬‫ز‬‫تو‬ ‫اجع‬‫ر‬‫ت‬(Le monde)‫إلى‬5.7%.
‫سنة‬2004‫صحيفة‬ ‫يع‬‫ز‬‫تو‬ ‫اجع‬‫ر‬‫ت‬ ‫المتحدة‬ ‫اليات‬‫و‬‫ال‬ ‫في‬(International
Herald Tribune)‫بنسبة‬16.4%‫نسبة‬ ‫انخفضت‬ ‫يطانيا‬‫ر‬‫ب‬ ‫في‬ ‫و‬
‫صحيفة‬ ‫يع‬‫ز‬‫تو‬(The Financial times)‫بنسبة‬6.6%.
‫سنة‬2008‫صحيفة‬ ‫تخلت‬The Christian science monitor))
‫اج‬‫ر‬‫ت‬ ‫بعد‬ ‫الكترونية‬ ‫صحيفة‬ ‫إلى‬ ‫لتتحول‬ ‫الورقية‬ ‫طبعتها‬ ‫عن‬‫نسخها‬ ‫يع‬‫ز‬‫تو‬ ‫ع‬
‫إلى‬ ‫الورقية‬52‫مقابل‬ ‫ألف‬200‫عام‬ ‫نسخة‬ ‫ألف‬1970.
‫سنة‬2009‫ي‬‫ز‬‫تو‬ ‫أن‬ ‫يكي‬‫ر‬‫األم‬ ‫الصحافة‬ ‫في‬ ‫التميز‬ ‫ع‬‫مشرو‬ ‫ه‬‫ر‬‫أصد‬‫ع‬
‫سنة‬ ‫في‬ ‫الورقية‬ ‫الصحف‬2005‫بمعدل‬ ‫اجع‬‫ر‬‫ت‬4.6%‫في‬ ،‫احد‬‫و‬‫ال‬ ‫للعدد‬
‫بنسبة‬ ‫االلكترونية‬ ‫الصحف‬ ‫تصفح‬ ‫معدل‬ ‫اد‬‫ز‬ ‫الوقت‬ ‫ذات‬3.7%.
93%‫ا‬ ‫ن‬‫يستخدمو‬ ‫ية‬‫ر‬‫إخبا‬ ‫مؤسسات‬ ‫في‬ ‫العاملين‬ ‫الصحفيين‬ ‫من‬‫نت‬‫ر‬‫ألنت‬
‫اإلعداد‬ ‫و‬ ‫البحث‬ ‫في‬.
‫سنة‬2002،4900‫ونحو‬ ،‫العالم‬ ‫حول‬ ‫صحيفة‬1900‫مختلفة‬ ‫مجلة‬
‫الشبكة‬ ‫على‬ ‫اقعها‬‫و‬‫م‬ ‫أخذت‬ ‫االهتمامات‬.
‫التكنولوجيات‬ ‫إدماج‬ ‫بعد‬ ‫الصحفي‬ ‫مهنة‬ ‫طالت‬ ‫التي‬ ‫ات‬‫ز‬‫التجاو‬ ‫من‬‫في‬
‫الصحفي‬ ‫العمل‬:
‫ج‬ ‫ن‬‫يدركو‬ ‫اإلعالم‬ ‫لمهنة‬ ‫الممارسين‬ ‫فجميع‬ ‫للخبر‬ ‫القصير‬ ‫العمر‬‫أن‬ ‫يدا‬
‫ي‬‫ر‬‫اإلخبا‬ ‫قيمتها‬ ‫أن‬ ‫أي‬ ،‫االستهالك‬ ‫يعة‬‫ر‬‫س‬ ‫مادة‬ ‫هي‬ ‫ية‬‫ر‬‫الخب‬ ‫المادة‬‫ال‬ ‫ة‬
‫ا‬ ‫عة‬‫سر‬ ‫من‬ ‫الرفع‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫التدفق‬ ‫يادة‬‫ز‬ ‫وبالتالي‬ ‫ا‬‫ر‬‫كثي‬ ‫تعمر‬‫ستهالكها‬.
‫وغياب‬ ‫األخبار‬‫و‬ ‫المعلومات‬ ‫تدفق‬ ‫عة‬‫سر‬‫ميكانيزمات‬‫ي‬ ‫التصفية‬‫جعل‬
‫يوميا‬ ‫تصله‬ ‫التي‬ ‫األخبار‬ ‫حبيس‬ ‫الصحفي‬.
‫أ‬/‫أصبحت‬‫االلكترونية‬ ‫المدونات‬‫الرئيس‬ ‫المصدر‬ ‫بمثابة‬‫ي‬
‫تضاهي‬ ‫من‬ ‫اإلخبارية‬ ‫المدونات‬ ‫من‬ ‫هنالك‬ ‫بل‬ ‫للمعلومات‬
‫الصحفية‬ ‫المؤسسات‬ ‫مواقع‬ ‫حتى‬ ‫وتنافس‬.
‫ب‬/‫االجتماعي‬ ‫التواصل‬ ‫موقع‬”‫فيسبوك‬“‫اس‬ ‫مصدر‬ ‫أصبح‬‫تفادة‬
‫خالل‬ ‫من‬ ‫اإلعالمي‬ ‫اإلطار‬ ‫في‬‫وظائف‬ ‫ثالث‬:
‫اإلعالمية‬ ‫المادة‬ ‫انتشار‬ ‫مساحة‬ ‫لزيادة‬ ‫وسيلة‬ ‫أنه‬.
‫يعطي‬ ‫مما‬ ،‫العامة‬ ‫الشخصيات‬ ‫بعض‬ ‫تنشره‬ ‫مما‬ ‫االستفادة‬
‫عنهم‬ ‫المعلومات‬ ‫أحدث‬ ‫على‬ ‫للحصول‬ ‫للصحفيين‬ ‫فرصة‬.
‫موقع‬ ‫يمثل‬”‫فيسبوك‬“‫لمجموع‬ ‫افتراضية‬ ‫التقاء‬ ‫نقطة‬‫من‬ ‫ة‬
‫حج‬ ‫عن‬ ‫يعبرون‬ ،‫االهتمامات‬ ‫في‬ ‫المشتركين‬ ‫المستخدمين‬‫م‬
‫وف‬ ،‫ميداني‬ ‫سلوك‬ ‫إلى‬ ‫يمضون‬ ‫وقد‬ ‫معارضتهم‬ ‫أو‬ ‫تأييدهم‬‫ي‬
‫إعالمية‬ ‫لتغطية‬ ‫مقدمة‬ ‫الصفحات‬ ‫هذه‬ ‫تقدم‬ ‫الحالتين‬.
‫المواطن‬ ‫صحافة‬ ‫في‬ ‫يتمثل‬ ‫األول‬ ‫الشكل‬:
‫في‬ ‫شائعا‬ ‫وأصبح‬ ‫اتسع‬ ‫جديد‬ ‫صحفي‬ ‫أسلوب‬ ‫هي‬ ‫المواطن‬ ‫صحافة‬
‫الغربي‬ ‫النموذج‬ ‫في‬ ‫وخاصة‬ ‫الصحفية‬ ‫الممارسة‬.‫التسع‬ ‫بداية‬ ‫فمنذ‬‫ينات‬
‫والمجالت‬ ‫والصحف‬ ‫والتلفزيونية‬ ‫اإلذاعية‬ ‫المحطات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫ظهرت‬
‫ف‬ ‫ومهنيا‬ ‫فكريا‬ ‫توجها‬ ‫المواطن‬ ‫صحافة‬ ‫من‬ ‫تأخذ‬ ‫التي‬ ‫والخاصة‬ ‫العامة‬‫ي‬
‫سنة‬ ‫حدود‬ ‫فإلى‬ ،‫الصحافة‬ ‫ممارسة‬1995‫المتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫في‬ ‫ظهرت‬
‫كأس‬ ‫المواطن‬ ‫صحافة‬ ‫تنتهج‬ ‫صحفية‬ ‫مؤسسة‬ ‫مئة‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫األمريكية‬‫لوب‬
‫العام‬ ‫الشأن‬ ‫بقضايا‬ ‫عالقتها‬ ‫في‬ ‫صحفي‬.
‫موقع‬ ‫يعتبر‬« Ohmynews »‫العام‬ ‫في‬ ‫أطلق‬ ‫الذي‬2000‫كوريا‬ ‫في‬
‫المح‬ ‫الصحفي‬ ‫أنشأه‬ ،‫المواطن‬ ‫صحافة‬ ‫في‬ ‫الرواد‬ ‫أوائل‬ ‫من‬ ‫الجنوبية‬‫ترف‬
”‫أويون‬-‫هو‬“‫إعالمي‬ ‫كوسيلة‬ ‫االنترنت‬ ‫الستخدام‬ ‫كتجربة‬ ‫الموقع‬ ‫هذا‬ ،‫ة‬
‫تشاركية‬‫من‬ ‫أكثر‬ ‫التجربة‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫معه‬ ‫يعمل‬ ‫كان‬ ‫و‬700‫المواطنين‬ ‫من‬
‫الصحفيين‬ ‫المراسلين‬.‫موقع‬ ‫احتفل‬ ‫عندما‬ ‫و‬"‫أو‬‫ماي‬‫نيوز‬"‫بالذكر‬‫ى‬
‫شباط‬ ‫في‬ ‫لتأسيسه‬ ‫السابعة‬ ‫السنوية‬/‫فبراير‬2007‫فيه‬ ‫يعمل‬ ‫أصبح‬ ‫قد‬ ‫كان‬ ،
65‫من‬ ‫وأكثر‬ ،‫كامل‬ ‫بدوام‬ ‫موظفا‬60‫يعملون‬ ‫صحفي‬ ‫مراسل‬ ‫مواطن‬ ‫ألف‬
‫أخرى‬ ‫دولة‬ ‫مئة‬ ‫في‬.
‫موقع‬ ‫من‬ ‫الرئيسي‬ ‫الهدف‬« Ohmynews »‫عن‬ ‫الصحافة‬ ‫تطوير‬ ‫كان‬
‫وحقق‬ ‫المعلومات‬ ‫واستهالك‬ ‫والتوزيع‬ ‫اإلنتاج‬ ‫ثقافة‬ ‫تغيير‬ ‫طريق‬‫الموقع‬
‫من‬ ‫رهيبة‬ ‫أرقاما‬727‫إلى‬ ‫صحفي‬ ‫مواطن‬63300‫و‬‫من‬4‫صحفيين‬
‫إلى‬ ‫محترفين‬70‫يقارب‬ ‫ما‬ ‫بنشر‬ ‫قاموا‬ ‫حيث‬ ،426500‫في‬ ‫مقال‬150،‫يوم‬
‫تصحيحه‬ ‫يتم‬‫و‬‫المحترفي‬ ‫الصحفيين‬ ‫من‬ ‫فريق‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫تعديله‬‫حيث‬ ،‫ن‬
‫من‬ ‫الزوار‬ ‫عدد‬ ‫وصل‬500،‫يوميا‬ ‫زائر‬ ‫مليون‬ ‫إلى‬ ‫ألف‬‫و‬‫تقريبا‬3‫مليون‬
‫إلى‬ ‫مشاهدتها‬ ‫يتم‬ ‫صفحة‬20‫الرئاسية‬ ‫الحملة‬ ‫خالل‬ ‫يوميا‬ ‫صفحة‬ ‫مليون‬
‫لسنة‬2002‫و‬2007.‫سن‬ ‫بين‬ ‫كانوا‬ ‫القراء‬ ‫أغلب‬20‫و‬45‫شبابا‬ ‫من‬ ‫أكثر‬
‫التقليدي‬ ‫اإلعالم‬ ‫رواد‬ ‫من‬.
‫المدونات‬ ‫في‬ ‫يتمثل‬ ‫الثاني‬ ‫الشكل‬‫و‬‫االجتماعي‬ ‫التواصل‬ ‫مواقع‬:
‫موقع‬ ‫في‬ ‫متمثلة‬ ‫المواطن‬ ‫صحافة‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬Ohmynews‫شعاره‬ ‫الذي‬ ‫و‬
(‫صحفي‬ ‫مراسل‬ ‫مواطن‬ ‫كل‬)‫أجل‬ ‫من‬ ‫جاءت‬ ‫محترف‬ ‫صحفي‬ ‫أسسه‬ ‫الذي‬
‫اإلعالمي‬ ‫اإلخبارية‬ ‫العملية‬ ‫في‬ ‫المشاركة‬ ‫في‬ ‫مواطن‬ ‫لكل‬ ‫المجال‬ ‫فتح‬‫فان‬ ،‫ة‬
‫ظهر‬ ‫المواطن‬ ‫صحافة‬ ‫أشكال‬ ‫من‬ ‫أخر‬ ‫شكل‬.‫محترفو‬ ‫صحفيون‬ ‫يديره‬ ‫ال‬‫ن‬
‫عن‬ ‫الحديث‬ ‫بصدد‬ ‫هنا‬ ‫نحن‬ ‫و‬ ‫التشاركية‬ ‫الصحافة‬ ‫في‬ ‫الحال‬ ‫هو‬ ‫كما‬
‫ا‬ ‫هذه‬ ‫تعتبر‬ ‫حيث‬ ‫االجتماعي‬ ‫التواصل‬ ‫ومواقع‬ ‫االلكترونية‬ ‫المدونات‬‫ألخيرة‬
‫إ‬ ‫ساعية‬ ‫مؤسساتي‬ ‫تنظيم‬ ‫إلى‬ ‫االنتماء‬ ‫دون‬ ‫صحافة‬ ‫لتحقيق‬ ‫وسيلة‬‫طرح‬ ‫لى‬
‫العام‬ ‫الشأن‬ ‫تم‬ ‫مواضيع‬‫و‬‫المجتمع‬ ‫بقضايا‬ ‫تتعلق‬ ‫معلومات‬.
‫اإلع‬ ‫لمؤسسات‬ ‫ضخما‬ ‫تحديا‬ ‫تشكل‬ ‫االنترنت‬ ‫شبكة‬ ‫أصبحت‬ ‫حيث‬‫الم‬
‫دور‬ ‫تحديد‬ ‫ويعيد‬ ‫الجمهور‬ ‫يساعد‬ ‫جديد‬ ‫نوع‬ ‫من‬ ‫تحدي‬ ‫وهو‬ ‫التقليدية‬
‫ويضيف‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫الصحفيين‬"‫ايدين‬‫وايت‬:"‫الصحفيين‬ ‫أن‬‫أن‬ ‫يجب‬
‫المهمة‬ ‫باألحداث‬ ‫للحاق‬ ‫عجلة‬ ‫في‬ ‫وهو‬ ،‫حذر‬ ‫على‬ ‫يكونوا‬.‫يتأث‬ ‫ال‬ ‫حتى‬‫رون‬
‫ال‬ ‫الزائفة‬ ‫المعلومات‬ ‫تخدعهم‬ ‫أو‬ ‫للمعتوهين‬ ‫البغيضة‬ ‫بالتحيزات‬‫تنشر‬ ‫تي‬
‫األنترنت‬ ‫حول‬."
*‫الصحفية‬ ‫المهنة‬ ‫أخالقيات‬ ‫يهدد‬ ‫الذي‬ ‫ما‬:
‫اإل‬ ‫فالطفرة‬ ،‫اإلعالمية‬ ‫للسوق‬ ‫الجديد‬ ‫التنافسي‬ ‫بالطابع‬ ‫يرتبط‬‫قد‬ ‫عالمية‬
‫تؤجج‬‫صراعين‬:
‫األول‬ ‫الصراع‬‫الوال‬ ‫تعزيز‬ ‫وبالتالي‬ ‫المحدودة‬ ‫االشهارية‬ ‫الموارد‬ ‫حول‬‫ء‬
‫وا‬ ‫سياسية‬ ‫أحزابا‬ ‫أو‬ ‫اقتصادية‬ ‫مؤسسات‬ ‫كانوا‬ ‫سواء‬ ‫للمستشهرين‬‫في‬ ‫لسقوط‬
‫المقنع‬ ‫اإلشهار‬ ‫فخ‬.
‫الثاني‬ ‫الصراع‬:‫ف‬ ‫السقوط‬ ‫عبر‬ ‫الجمهور‬ ‫على‬ ‫التنافس‬ ‫فموضوعه‬‫فخ‬ ‫ي‬
‫والتفر‬ ‫التمايز‬ ‫عن‬ ‫والبحث‬ ‫واجتماعيا‬ ‫سياسيا‬ ‫المثيرة‬ ‫المضامين‬‫د‬.
*‫المهنة‬ ‫أخالقيات‬ ‫يهدد‬ ‫أخر‬ ‫مصدر‬:
‫الفضاء‬ ‫أي‬ ‫فضاءاته‬ ‫أحد‬ ‫من‬ ‫باألحرى‬ ‫أو‬ ‫نفسه‬ ‫العمومي‬ ‫المجال‬ ‫من‬
‫الممارسات‬ ‫في‬ ‫هامة‬ ‫مكانته‬ ‫أضحت‬ ‫الذي‬ ‫التحديد‬ ‫وجه‬ ‫على‬ ‫االلكتروني‬
‫للنقاش‬ ‫وإطارا‬ ‫لألخبار‬ ‫مصدرا‬ ‫باعتباره‬ ‫اإلعالمية‬.‫الفضا‬ ‫هذا‬ ‫لكن‬‫يشهد‬ ‫ء‬
‫المش‬ ‫األخبار‬ ‫لتبادل‬ ‫فضاء‬ ‫فهو‬ ،‫التواصل‬ ‫ألخالقيات‬ ‫شامال‬ ‫انهيارا‬‫بوهة‬
‫وغير‬‫الموثوقة‬‫الطابع‬ ‫ذات‬ ‫المضامين‬ ‫و‬‫التشهيري‬‫والفض‬ ‫التآمري‬ ‫و‬‫ائحي‬
‫مستعارة‬ ‫أسماء‬ ‫وراء‬ ‫تختفي‬ ‫أشباح‬ ‫يديرها‬ ‫صفحات‬ ‫تروجها‬ ‫إلي‬.
‫ج‬ ‫من‬ ‫الصحفيين‬ ‫على‬ ‫ضغط‬ ‫قوة‬ ‫إلى‬ ‫يتحول‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫الفضاء‬ ‫هذا‬ ‫أن‬‫هتين‬.
‫الفضاء‬ ‫في‬ ‫التواصل‬ ‫أخالقيات‬ ‫انهيار‬ ‫يؤدي‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫أولى‬ ‫جهة‬ ‫فمن‬
‫بالمقت‬ ‫الصحفيين‬ ‫التزام‬ ‫من‬ ‫التقليل‬ ‫إلى‬ ‫االفتراضي‬ ‫العمومي‬‫األخالقي‬ ‫ضى‬.
‫غير‬ ‫للمعلومات‬ ‫مصدر‬ ‫إلى‬ ‫تتحول‬ ‫قد‬ ‫الشبكة‬ ‫فان‬ ‫ثانية‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫و‬‫ال‬‫موثوقة‬
‫أنفسهم‬ ‫الصحفيين‬ ‫إلى‬ ‫بالنسبة‬.
*‫صحف‬ ‫على‬ ‫الفرنسية‬ ‫األنباء‬ ‫وكالة‬ ‫فرضتها‬ ‫التي‬ ‫المبادئ‬‫ييها‬:
‫تخص‬ ‫قواعد‬ ‫وضع‬ ‫على‬ ‫ركزت‬‫المهني‬ ‫االستخدام‬‫و‬‫الشخصي‬‫لمواقع‬
‫صحفيي‬ ‫تشجيع‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫صحفييها‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫االجتماعي‬ ‫التواصل‬‫على‬ ‫ها‬
‫كموقع‬ ‫االجتماعي‬ ‫التواصل‬ ‫مواقع‬ ‫استخدام‬"‫فيسبوك‬"‫و‬"‫تويتر‬"،‫اجل‬ ‫من‬
‫المؤس‬ ‫عن‬ ‫حسنة‬ ‫لصورة‬ ‫والترويج‬ ،‫الجمهور‬ ‫مع‬ ‫والتفاعل‬ ‫التواصل‬‫سة‬
‫كصح‬ ‫المهنية‬ ‫هويتهم‬ ‫عن‬ ‫بالكشف‬ ‫االلتزام‬ ‫مع‬ ،‫إليها‬ ‫ينتمون‬ ‫التي‬‫فيين‬.
‫استخ‬ ‫لهم‬ ‫تحدد‬ ‫كصحفيين‬ ‫بأنفسهم‬ ‫التعريف‬ ‫رفضهم‬ ‫حالة‬ ‫في‬‫المواقع‬ ‫دام‬
‫اإلش‬ ‫دون‬ ‫فقط‬ ‫األصدقاء‬ ‫من‬ ‫حيز‬ ‫مع‬ ‫شخصي‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫هذه‬ ‫االلكترونية‬‫ارة‬
‫االستخدام‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫معينة‬ ‫إعالمية‬ ‫مؤسسة‬ ‫أو‬ ‫وكالة‬ ‫إلى‬ ‫انتمائه‬ ‫إلى‬
‫الشخصي‬.
‫دليل‬‫ال‬« BBC »‫قس‬ ‫في‬ ‫االجتماعية‬ ‫الشبكات‬ ‫مواقع‬ ‫باستخدام‬ ‫الخاص‬‫م‬
‫األخبار‬.
‫عام‬2011‫أصدرت‬BBC"‫الشبكات‬ ‫مواقع‬ ‫باستخدام‬ ‫خاصا‬ ‫دليال‬
‫الدليل‬ ‫هذا‬ ‫رصد‬ ‫وقد‬ ‫األخبار‬ ‫قسم‬ ‫في‬ ‫االجتماعية‬‫حاالت‬ ‫ثالث‬‫االست‬ ‫من‬‫خدام‬:
-‫األولى‬ ‫الحالة‬:‫إطار‬ ‫في‬ ‫االجتماعي‬ ‫التواصل‬ ‫لمواقع‬ ‫الصحفي‬ ‫استخدام‬
‫قسم‬ ‫إلى‬ ‫انتمائه‬ ‫إلى‬ ‫اإلشارة‬ ‫دون‬ ،‫أصدقائه‬ ‫مع‬ ‫للتفاعل‬ ‫شخصي‬BBC‫أخبار‬.
‫الثانية‬ ‫الحالة‬:‫إلى‬ ‫اإلساءة‬ ‫لتفادي‬ ‫ينشر‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫م‬ ‫التأكد‬ ‫الصحفي‬ ‫على‬‫مؤسسة‬
BBC‫للصحفي‬ ‫أو‬.‫ي‬ ‫االجتماعية‬ ‫الشبكات‬ ‫الشبكات‬ ‫مواقع‬ ‫استخدام‬ ‫أن‬ ‫كما‬‫جب‬
‫واضحة‬ ‫جلية‬ ‫تحريرية‬ ‫ألهداف‬ ‫يخضع‬ ‫أن‬.
‫الثالثة‬ ‫الحالة‬:‫والناش‬ ‫والمخبرين‬ ‫والصحفيين‬ ‫البرامج‬ ‫لمقدمي‬ ‫يمكن‬‫أن‬ ‫رين‬
‫الحال‬ ‫هذه‬ ‫وفي‬ ‫مؤسسي‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫االجتماعية‬ ‫الشبكات‬ ‫مواقع‬ ‫يستخدموا‬‫أن‬ ‫ة‬
‫اختصاصهم‬ ‫بمجال‬ ‫عالقة‬ ‫ذات‬ ‫شخصية‬ ‫غير‬ ‫مسائل‬ ‫في‬ ‫يكتبوا‬.
‫د‬ ‫من‬ ‫التدوين‬ ‫ممارسة‬ ‫بسبب‬ ‫االنتقاد‬ ‫إلى‬ ‫المواطن‬ ‫صحافة‬ ‫تتعرض‬‫ذكر‬ ‫ون‬
‫األسماء‬.‫مؤسسة‬ ‫أجرتها‬ ‫التي‬ ‫الدراسة‬ ‫أظهرت‬ ‫قد‬ ‫و‬‫بيو‬‫نسبة‬ ‫أن‬%55‫من‬
‫مستعارة‬ ‫أسماء‬ ‫تحت‬ ‫األنترنت‬ ‫على‬ ‫مدوناتهم‬ ‫ينشرون‬ ‫المدونين‬.‫وه‬‫ما‬ ‫ذا‬
‫إش‬ ‫المدونات‬ ‫أصحاب‬ ‫نشر‬ ‫احتمال‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫الشأن‬ ‫بهذا‬ ‫القلق‬ ‫على‬ ‫يبعث‬‫اعات‬
‫مصدره‬ ‫إلى‬ ‫الخطأ‬ ‫تعقب‬ ‫الصعب‬ ‫من‬ ‫ألنه‬ ‫يزداد‬ ‫قد‬ ‫كاذبة‬.
‫يحترم‬ ‫ال‬ ‫صحفي‬ ‫أسلوب‬ ‫أنها‬ ‫المواطن‬ ‫صحافة‬ ‫البعض‬ ‫يعتبر‬ ‫إذ‬
‫المهن‬ ‫أخالقيات‬ ‫بنود‬ ‫أهم‬ ‫إحدى‬ ‫تعتبر‬ ‫والتي‬ ‫والحيادية‬ ‫الموضوعية‬‫ة‬.‫من‬ ‫و‬
‫الموضوعية‬ ‫يحترمون‬ ‫أنهم‬ ‫المواطن‬ ‫صحافة‬ ‫منظرو‬ ‫يرى‬ ‫أخرى‬ ‫جهة‬
‫االنحي‬ ‫في‬ ‫يتمثل‬ ‫ال‬ ‫دورهم‬ ‫لكن‬ ‫العامة‬ ‫الصحافة‬ ‫وأخالقيات‬ ‫والنزاهة‬‫از‬
‫االنتخاب‬ ‫مرشحي‬ ‫ودفع‬ ‫االجتماعي‬ ‫الجدل‬ ‫تفعيل‬ ‫في‬ ‫بل‬ ‫معينة‬ ‫لجهة‬‫ات‬‫و‬
‫التنفيذية‬ ‫ومهامهم‬ ‫االنتخابية‬ ‫بوعودهم‬ ‫االلتزام‬ ‫إلى‬ ‫المسؤولين‬.
‫التشاركية‬ ‫الصحافة‬ ‫في‬ ‫األخالقية‬ ‫القواعد‬:
‫نموذج‬« OHMYNEWS »
‫موقع‬ ‫مراسلي‬ ‫من‬ ‫يتوقع‬(‫أوماي‬‫نيوز‬)Ohmynews))‫االلتزام‬
‫التالية‬ ‫األخالقية‬ ‫بالقواعد‬:
-‫كون‬ ‫بروح‬ ‫الصحفي‬ ‫المراسل‬ ‫المواطن‬ ‫يعمل‬ ‫أن‬ ‫يجب‬"‫المواطن‬ ‫جميع‬‫ين‬
‫مراسلين‬."‫خال‬ ‫صحفي‬ ‫مراسل‬ ‫كمواطن‬ ‫بوضوح‬ ‫نفسه‬ ‫عن‬ ‫يعرف‬ ‫أن‬ ‫و‬‫ل‬
‫اإلخبارية‬ ‫األحداث‬ ‫بتغطية‬ ‫قيامه‬.
،‫كاذبة‬ ‫معلومات‬ ‫الصحفي‬ ‫المراسل‬ ‫المواطن‬ ‫ينشر‬ ‫ال‬‫و‬‫مقاال‬ ‫يكتب‬ ‫ال‬‫ت‬
‫أساس‬ ‫أي‬ ‫على‬ ‫ترتكز‬ ‫ال‬ ‫تكهنات‬ ‫أو‬ ‫افتراضات‬ ‫إلى‬ ‫تستند‬.
-‫كتابة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫اآلخرين‬ ‫بسمعة‬ ‫الضرر‬ ‫المراسل‬ ‫المواطن‬ ‫يلحق‬ ‫ال‬
‫الشخصية‬ ‫الخصوصية‬ ‫تنتهك‬ ‫مواضيع‬.
-‫شك‬ ‫بأي‬ ‫مهينة‬ ‫أو‬ ‫مبتذلة‬ ‫أو‬ ‫بذيئة‬ ‫لغة‬ ‫المراسل‬ ‫المواطن‬ ‫يستعمل‬ ‫ال‬‫أخر‬ ‫ل‬‫و‬
‫شخصيا‬ ‫تهجما‬ ‫تشكل‬.
-‫أ‬ ،‫منصفة‬ ‫غير‬ ‫مكاسب‬ ‫لتحقيق‬ ‫مركزه‬ ‫المراسل‬ ‫المواطن‬ ‫يستعمل‬ ‫ال‬‫و‬
‫شخصي‬ ‫مكسب‬ ‫تحقيق‬ ‫إلى‬ ‫آخر‬ ‫شكل‬ ‫بأي‬ ‫يسعى‬.
-‫أ‬ ‫لمصلحة‬ ‫أو‬ ‫لمصلحته‬ ‫الحقائق‬ ‫يشوه‬ ‫أو‬ ‫المراسل‬ ‫المواطن‬ ‫يضخم‬ ‫ال‬‫ي‬
‫إليها‬ ‫ينتمي‬ ‫منظمة‬.
-‫تماما‬ ‫الصحفي‬ ‫المراسل‬ ‫المواطن‬ ‫يعتذر‬‫و‬‫خاط‬ ‫تغطية‬ ‫أي‬ ‫عن‬ ‫بسرعة‬‫أو‬ ‫ئة‬
‫أخرى‬ ‫ناحية‬ ‫أي‬ ‫من‬ ‫مالئمة‬ ‫غير‬.
*‫األخالقيات‬ ‫عن‬ ‫بعيدة‬ ‫ممارسات‬:
‫الصح‬ ‫الممارسات‬ ‫من‬ ‫لمجموعة‬ ‫الرقمي‬ ‫االفتراضي‬ ‫الفضاء‬ ‫يستغل‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬‫فية‬
‫مجموع‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫ويتجلى‬ ‫المهنية‬ ‫األخالقيات‬ ‫عن‬ ‫بعيدة‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫والتي‬‫من‬ ‫ة‬
‫من‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫أهمها‬ ‫نوجز‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫والتي‬ ‫النقاط‬:
‫الت‬ ‫يتم‬ ‫لم‬ ‫التي‬ ‫المجردة‬ ‫األحوال‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ‫والصفات‬ ‫األسماء‬ ‫استخدام‬‫حقق‬
‫االنطباعات‬ ‫وتكوين‬ ‫االستنتاجات‬ ‫إلقامة‬ ،‫منها‬.
‫الن‬ ‫أو‬ ‫المناقضة‬ ‫اآلراء‬ ‫إقصاء‬ ‫مع‬ ‫واحدة‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫الغائية‬ ‫النظر‬ ‫وجهات‬ ‫تشجيع‬‫اقدة‬.
‫وإهمال‬ ‫الواحدة‬ ‫الحادثة‬ ‫وعزل‬ ‫تجريد‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫المعطيات‬ ‫تحليل‬ ‫على‬ ‫االعتماد‬
‫السببية‬ ‫لمبدأ‬ ‫وفقا‬ ‫المتسلسلة‬ ‫والظواهر‬ ‫الحقائق‬ ‫بقية‬ ‫مع‬ ‫ربطها‬.
‫األف‬ ‫مختلف‬ ‫بين‬ ‫بالتعاون‬ ‫مقارنة‬ ‫الصراع‬ ‫على‬ ‫والتركيز‬ ‫االهتمام‬ ‫زيادة‬‫راد‬
‫القضايا‬ ‫مختلف‬ ‫في‬ ‫والمؤسسات‬.
‫خاتمة‬:
‫ذات‬ ‫تبقى‬ ‫الصحفية‬ ‫المهنة‬ ‫أخالقيات‬ ‫انه‬ ‫األخير‬ ‫في‬ ‫قوله‬ ‫يمكننا‬ ‫ما‬‫سواء‬ ‫ها‬
‫ضب‬ ‫إلى‬ ‫بحاجة‬ ‫هو‬ ‫فما‬ ،‫حديثة‬ ‫بيئة‬ ‫أو‬ ‫تقليدية‬ ‫بيئة‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫كان‬‫هو‬ ‫ط‬
‫الويب‬ ‫لتطبيقات‬ ‫التقليديين‬ ‫الصحفيين‬ ‫استخدامات‬2.0.
‫الص‬ ‫في‬ ‫المتمثلة‬ ‫سواء‬ ‫أتاحتها‬ ‫التي‬ ‫الجديدة‬ ‫الصحفية‬ ‫الممارسات‬‫حافة‬
‫االلكتروني‬ ‫والمدونات‬ ‫االجتماعي‬ ‫التواصل‬ ‫مواقع‬ ‫في‬ ‫أو‬ ‫التشاركية‬‫والتي‬ ‫ة‬
‫باعت‬ ‫ضبط‬ ‫إلى‬ ‫بحاجة‬ ‫التي‬ ‫هي‬ ‫الصحفيين‬ ‫من‬ ‫الهواة‬ ‫جمهور‬ ‫ينشطها‬‫بارها‬
‫ا‬ ‫انتقل‬ ‫فكما‬ ،‫التقليدي‬ ‫الصحفي‬ ‫مهنة‬ ‫على‬ ‫تشوش‬ ‫جديدة‬ ‫ممارسات‬‫لمهنة‬
‫إن‬ ‫أنترتية‬ ‫افتراضية‬ ‫ممارسات‬ ‫إلى‬ ‫ميدانية‬ ‫ممارسات‬ ‫من‬ ‫الصحفية‬‫صح‬
‫األخالقيات‬ ‫من‬ ‫االنتقال‬ ‫إلى‬ ‫بحاجة‬ ‫فنحن‬ ‫التعبير‬(l’éthiques)‫ضبط‬ ‫إلى‬
‫أخالق‬‫النت‬(la néthique.)
مواقع الشبكات الاجتماعية والجوانب الأخلاقية للممارسة الصحفية

مواقع الشبكات الاجتماعية والجوانب الأخلاقية للممارسة الصحفية

  • 2.
  • 3.
    ‫لهذه‬ ‫أخالقيات‬ ‫ضبط‬‫يمكن‬ ‫هل‬ ‫الجديدة؟‬ ‫الممارسات‬ ‫المهن‬ ‫أخالقيات‬ ‫ضبطت‬ ‫كيف‬‫ة‬ ‫ال‬‫و‬‫التح‬ ‫هذه‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫الصحفية‬‫ت‬ ‫االيكولوجية؟‬ ‫أخالقيات‬ ‫ضبط‬ ‫يمكن‬ ‫هل‬ ‫اطن؟‬‫و‬‫الم‬ ‫صحافة‬ ‫لممارسات‬. ‫التي‬ ‫الت‬‫و‬‫التح‬ ‫أهم‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫المعلوم‬ ‫تكنولوجيات‬ ‫أحدثتها‬‫ات‬‫و‬ ‫الصحفي؟‬ ‫العمل‬ ‫على‬ ‫االتصال‬ ‫الممارسة‬ ‫أشكال‬ ‫أهم‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫الجديدة؟‬ ‫الصحفية‬. ‫الع‬ ‫في‬ ‫المتبعة‬ ‫اعد‬‫و‬‫الق‬ ‫هي‬ ‫ما‬‫مل‬ ‫اص‬‫و‬‫الت‬ ‫اقع‬‫و‬‫م‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫الصحفي‬‫ل‬ ‫االجتماعي؟‬
  • 4.
    ‫تقليدية‬ ‫صحافة‬....‫ممارسات‬ ‫متجددة‬. ‫اطن‬‫و‬‫الم‬ ‫صحافة‬....‫ممارسات‬ ‫جديدة‬. ‫الشكل‬‫ى‬‫مستو‬ ‫على‬( .،‫الطباعة‬ ‫الحفظ‬ ،‫التوزيع‬ ،‫النشر‬.) ‫ن‬‫المضمو‬ ‫ى‬‫مستو‬ ‫على‬( .‫مصادر‬ ‫ممارسة‬ ،‫جديدة‬ ‫اضيع‬‫و‬‫م‬ ،‫جديدة‬ ‫جديدة‬) *‫الصحفية‬ ‫الممارسات‬ ‫أشكال‬ ‫الجديدة‬ *‫المعلوما‬ ‫تكنولوجيات‬ ‫تأثير‬‫ت‬ ‫و‬‫على‬ ‫الحديثة‬ ‫االتصال‬ ‫الصحفية‬ ‫الممارسة‬
  • 5.
    ‫جديدة‬ ‫ممارسات‬ ‫تضبط‬‫أخالقيات‬ ‫التقليدي‬ ‫للصحفي‬. ‫الصحفي‬ ‫ممارسات‬ ‫تضبط‬ ‫أخالقيات‬ ‫اطن‬‫و‬‫الم‬ ‫الح‬ ‫إلى‬ ‫األخالقيات‬ ‫ضبط‬ ‫من‬ ‫االنتقال‬‫اجة‬ ‫أخالق‬ ‫ضبط‬ ‫إلى‬‫النت‬. *‫في‬ ‫الصحفية‬ ‫الممارسة‬ ‫أخالقيات‬ ‫االجتماعي‬ ‫اصل‬‫و‬‫الت‬ ‫اقع‬‫و‬‫م‬ ‫ظل‬.
  • 6.
    : ‫سنة‬2003‫صحيفة‬ ‫يع‬‫ز‬‫تو‬ ‫اجع‬‫ر‬‫ت‬(Lemonde)‫إلى‬5.7%. ‫سنة‬2004‫صحيفة‬ ‫يع‬‫ز‬‫تو‬ ‫اجع‬‫ر‬‫ت‬ ‫المتحدة‬ ‫اليات‬‫و‬‫ال‬ ‫في‬(International Herald Tribune)‫بنسبة‬16.4%‫نسبة‬ ‫انخفضت‬ ‫يطانيا‬‫ر‬‫ب‬ ‫في‬ ‫و‬ ‫صحيفة‬ ‫يع‬‫ز‬‫تو‬(The Financial times)‫بنسبة‬6.6%. ‫سنة‬2008‫صحيفة‬ ‫تخلت‬The Christian science monitor)) ‫اج‬‫ر‬‫ت‬ ‫بعد‬ ‫الكترونية‬ ‫صحيفة‬ ‫إلى‬ ‫لتتحول‬ ‫الورقية‬ ‫طبعتها‬ ‫عن‬‫نسخها‬ ‫يع‬‫ز‬‫تو‬ ‫ع‬ ‫إلى‬ ‫الورقية‬52‫مقابل‬ ‫ألف‬200‫عام‬ ‫نسخة‬ ‫ألف‬1970. ‫سنة‬2009‫ي‬‫ز‬‫تو‬ ‫أن‬ ‫يكي‬‫ر‬‫األم‬ ‫الصحافة‬ ‫في‬ ‫التميز‬ ‫ع‬‫مشرو‬ ‫ه‬‫ر‬‫أصد‬‫ع‬ ‫سنة‬ ‫في‬ ‫الورقية‬ ‫الصحف‬2005‫بمعدل‬ ‫اجع‬‫ر‬‫ت‬4.6%‫في‬ ،‫احد‬‫و‬‫ال‬ ‫للعدد‬ ‫بنسبة‬ ‫االلكترونية‬ ‫الصحف‬ ‫تصفح‬ ‫معدل‬ ‫اد‬‫ز‬ ‫الوقت‬ ‫ذات‬3.7%.
  • 7.
    93%‫ا‬ ‫ن‬‫يستخدمو‬ ‫ية‬‫ر‬‫إخبا‬‫مؤسسات‬ ‫في‬ ‫العاملين‬ ‫الصحفيين‬ ‫من‬‫نت‬‫ر‬‫ألنت‬ ‫اإلعداد‬ ‫و‬ ‫البحث‬ ‫في‬. ‫سنة‬2002،4900‫ونحو‬ ،‫العالم‬ ‫حول‬ ‫صحيفة‬1900‫مختلفة‬ ‫مجلة‬ ‫الشبكة‬ ‫على‬ ‫اقعها‬‫و‬‫م‬ ‫أخذت‬ ‫االهتمامات‬. ‫التكنولوجيات‬ ‫إدماج‬ ‫بعد‬ ‫الصحفي‬ ‫مهنة‬ ‫طالت‬ ‫التي‬ ‫ات‬‫ز‬‫التجاو‬ ‫من‬‫في‬ ‫الصحفي‬ ‫العمل‬: ‫ج‬ ‫ن‬‫يدركو‬ ‫اإلعالم‬ ‫لمهنة‬ ‫الممارسين‬ ‫فجميع‬ ‫للخبر‬ ‫القصير‬ ‫العمر‬‫أن‬ ‫يدا‬ ‫ي‬‫ر‬‫اإلخبا‬ ‫قيمتها‬ ‫أن‬ ‫أي‬ ،‫االستهالك‬ ‫يعة‬‫ر‬‫س‬ ‫مادة‬ ‫هي‬ ‫ية‬‫ر‬‫الخب‬ ‫المادة‬‫ال‬ ‫ة‬ ‫ا‬ ‫عة‬‫سر‬ ‫من‬ ‫الرفع‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫التدفق‬ ‫يادة‬‫ز‬ ‫وبالتالي‬ ‫ا‬‫ر‬‫كثي‬ ‫تعمر‬‫ستهالكها‬. ‫وغياب‬ ‫األخبار‬‫و‬ ‫المعلومات‬ ‫تدفق‬ ‫عة‬‫سر‬‫ميكانيزمات‬‫ي‬ ‫التصفية‬‫جعل‬ ‫يوميا‬ ‫تصله‬ ‫التي‬ ‫األخبار‬ ‫حبيس‬ ‫الصحفي‬.
  • 8.
    ‫أ‬/‫أصبحت‬‫االلكترونية‬ ‫المدونات‬‫الرئيس‬ ‫المصدر‬‫بمثابة‬‫ي‬ ‫تضاهي‬ ‫من‬ ‫اإلخبارية‬ ‫المدونات‬ ‫من‬ ‫هنالك‬ ‫بل‬ ‫للمعلومات‬ ‫الصحفية‬ ‫المؤسسات‬ ‫مواقع‬ ‫حتى‬ ‫وتنافس‬. ‫ب‬/‫االجتماعي‬ ‫التواصل‬ ‫موقع‬”‫فيسبوك‬“‫اس‬ ‫مصدر‬ ‫أصبح‬‫تفادة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫اإلعالمي‬ ‫اإلطار‬ ‫في‬‫وظائف‬ ‫ثالث‬: ‫اإلعالمية‬ ‫المادة‬ ‫انتشار‬ ‫مساحة‬ ‫لزيادة‬ ‫وسيلة‬ ‫أنه‬. ‫يعطي‬ ‫مما‬ ،‫العامة‬ ‫الشخصيات‬ ‫بعض‬ ‫تنشره‬ ‫مما‬ ‫االستفادة‬ ‫عنهم‬ ‫المعلومات‬ ‫أحدث‬ ‫على‬ ‫للحصول‬ ‫للصحفيين‬ ‫فرصة‬. ‫موقع‬ ‫يمثل‬”‫فيسبوك‬“‫لمجموع‬ ‫افتراضية‬ ‫التقاء‬ ‫نقطة‬‫من‬ ‫ة‬ ‫حج‬ ‫عن‬ ‫يعبرون‬ ،‫االهتمامات‬ ‫في‬ ‫المشتركين‬ ‫المستخدمين‬‫م‬ ‫وف‬ ،‫ميداني‬ ‫سلوك‬ ‫إلى‬ ‫يمضون‬ ‫وقد‬ ‫معارضتهم‬ ‫أو‬ ‫تأييدهم‬‫ي‬ ‫إعالمية‬ ‫لتغطية‬ ‫مقدمة‬ ‫الصفحات‬ ‫هذه‬ ‫تقدم‬ ‫الحالتين‬.
  • 9.
    ‫المواطن‬ ‫صحافة‬ ‫في‬‫يتمثل‬ ‫األول‬ ‫الشكل‬: ‫في‬ ‫شائعا‬ ‫وأصبح‬ ‫اتسع‬ ‫جديد‬ ‫صحفي‬ ‫أسلوب‬ ‫هي‬ ‫المواطن‬ ‫صحافة‬ ‫الغربي‬ ‫النموذج‬ ‫في‬ ‫وخاصة‬ ‫الصحفية‬ ‫الممارسة‬.‫التسع‬ ‫بداية‬ ‫فمنذ‬‫ينات‬ ‫والمجالت‬ ‫والصحف‬ ‫والتلفزيونية‬ ‫اإلذاعية‬ ‫المحطات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫ظهرت‬ ‫ف‬ ‫ومهنيا‬ ‫فكريا‬ ‫توجها‬ ‫المواطن‬ ‫صحافة‬ ‫من‬ ‫تأخذ‬ ‫التي‬ ‫والخاصة‬ ‫العامة‬‫ي‬ ‫سنة‬ ‫حدود‬ ‫فإلى‬ ،‫الصحافة‬ ‫ممارسة‬1995‫المتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫في‬ ‫ظهرت‬ ‫كأس‬ ‫المواطن‬ ‫صحافة‬ ‫تنتهج‬ ‫صحفية‬ ‫مؤسسة‬ ‫مئة‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫األمريكية‬‫لوب‬ ‫العام‬ ‫الشأن‬ ‫بقضايا‬ ‫عالقتها‬ ‫في‬ ‫صحفي‬.
  • 10.
    ‫موقع‬ ‫يعتبر‬« Ohmynews»‫العام‬ ‫في‬ ‫أطلق‬ ‫الذي‬2000‫كوريا‬ ‫في‬ ‫المح‬ ‫الصحفي‬ ‫أنشأه‬ ،‫المواطن‬ ‫صحافة‬ ‫في‬ ‫الرواد‬ ‫أوائل‬ ‫من‬ ‫الجنوبية‬‫ترف‬ ”‫أويون‬-‫هو‬“‫إعالمي‬ ‫كوسيلة‬ ‫االنترنت‬ ‫الستخدام‬ ‫كتجربة‬ ‫الموقع‬ ‫هذا‬ ،‫ة‬ ‫تشاركية‬‫من‬ ‫أكثر‬ ‫التجربة‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫معه‬ ‫يعمل‬ ‫كان‬ ‫و‬700‫المواطنين‬ ‫من‬ ‫الصحفيين‬ ‫المراسلين‬.‫موقع‬ ‫احتفل‬ ‫عندما‬ ‫و‬"‫أو‬‫ماي‬‫نيوز‬"‫بالذكر‬‫ى‬ ‫شباط‬ ‫في‬ ‫لتأسيسه‬ ‫السابعة‬ ‫السنوية‬/‫فبراير‬2007‫فيه‬ ‫يعمل‬ ‫أصبح‬ ‫قد‬ ‫كان‬ ، 65‫من‬ ‫وأكثر‬ ،‫كامل‬ ‫بدوام‬ ‫موظفا‬60‫يعملون‬ ‫صحفي‬ ‫مراسل‬ ‫مواطن‬ ‫ألف‬ ‫أخرى‬ ‫دولة‬ ‫مئة‬ ‫في‬.
  • 11.
    ‫موقع‬ ‫من‬ ‫الرئيسي‬‫الهدف‬« Ohmynews »‫عن‬ ‫الصحافة‬ ‫تطوير‬ ‫كان‬ ‫وحقق‬ ‫المعلومات‬ ‫واستهالك‬ ‫والتوزيع‬ ‫اإلنتاج‬ ‫ثقافة‬ ‫تغيير‬ ‫طريق‬‫الموقع‬ ‫من‬ ‫رهيبة‬ ‫أرقاما‬727‫إلى‬ ‫صحفي‬ ‫مواطن‬63300‫و‬‫من‬4‫صحفيين‬ ‫إلى‬ ‫محترفين‬70‫يقارب‬ ‫ما‬ ‫بنشر‬ ‫قاموا‬ ‫حيث‬ ،426500‫في‬ ‫مقال‬150،‫يوم‬ ‫تصحيحه‬ ‫يتم‬‫و‬‫المحترفي‬ ‫الصحفيين‬ ‫من‬ ‫فريق‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫تعديله‬‫حيث‬ ،‫ن‬ ‫من‬ ‫الزوار‬ ‫عدد‬ ‫وصل‬500،‫يوميا‬ ‫زائر‬ ‫مليون‬ ‫إلى‬ ‫ألف‬‫و‬‫تقريبا‬3‫مليون‬ ‫إلى‬ ‫مشاهدتها‬ ‫يتم‬ ‫صفحة‬20‫الرئاسية‬ ‫الحملة‬ ‫خالل‬ ‫يوميا‬ ‫صفحة‬ ‫مليون‬ ‫لسنة‬2002‫و‬2007.‫سن‬ ‫بين‬ ‫كانوا‬ ‫القراء‬ ‫أغلب‬20‫و‬45‫شبابا‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫التقليدي‬ ‫اإلعالم‬ ‫رواد‬ ‫من‬.
  • 12.
    ‫المدونات‬ ‫في‬ ‫يتمثل‬‫الثاني‬ ‫الشكل‬‫و‬‫االجتماعي‬ ‫التواصل‬ ‫مواقع‬: ‫موقع‬ ‫في‬ ‫متمثلة‬ ‫المواطن‬ ‫صحافة‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬Ohmynews‫شعاره‬ ‫الذي‬ ‫و‬ (‫صحفي‬ ‫مراسل‬ ‫مواطن‬ ‫كل‬)‫أجل‬ ‫من‬ ‫جاءت‬ ‫محترف‬ ‫صحفي‬ ‫أسسه‬ ‫الذي‬ ‫اإلعالمي‬ ‫اإلخبارية‬ ‫العملية‬ ‫في‬ ‫المشاركة‬ ‫في‬ ‫مواطن‬ ‫لكل‬ ‫المجال‬ ‫فتح‬‫فان‬ ،‫ة‬ ‫ظهر‬ ‫المواطن‬ ‫صحافة‬ ‫أشكال‬ ‫من‬ ‫أخر‬ ‫شكل‬.‫محترفو‬ ‫صحفيون‬ ‫يديره‬ ‫ال‬‫ن‬ ‫عن‬ ‫الحديث‬ ‫بصدد‬ ‫هنا‬ ‫نحن‬ ‫و‬ ‫التشاركية‬ ‫الصحافة‬ ‫في‬ ‫الحال‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫ا‬ ‫هذه‬ ‫تعتبر‬ ‫حيث‬ ‫االجتماعي‬ ‫التواصل‬ ‫ومواقع‬ ‫االلكترونية‬ ‫المدونات‬‫ألخيرة‬ ‫إ‬ ‫ساعية‬ ‫مؤسساتي‬ ‫تنظيم‬ ‫إلى‬ ‫االنتماء‬ ‫دون‬ ‫صحافة‬ ‫لتحقيق‬ ‫وسيلة‬‫طرح‬ ‫لى‬ ‫العام‬ ‫الشأن‬ ‫تم‬ ‫مواضيع‬‫و‬‫المجتمع‬ ‫بقضايا‬ ‫تتعلق‬ ‫معلومات‬.
  • 13.
    ‫اإلع‬ ‫لمؤسسات‬ ‫ضخما‬‫تحديا‬ ‫تشكل‬ ‫االنترنت‬ ‫شبكة‬ ‫أصبحت‬ ‫حيث‬‫الم‬ ‫دور‬ ‫تحديد‬ ‫ويعيد‬ ‫الجمهور‬ ‫يساعد‬ ‫جديد‬ ‫نوع‬ ‫من‬ ‫تحدي‬ ‫وهو‬ ‫التقليدية‬ ‫ويضيف‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫الصحفيين‬"‫ايدين‬‫وايت‬:"‫الصحفيين‬ ‫أن‬‫أن‬ ‫يجب‬ ‫المهمة‬ ‫باألحداث‬ ‫للحاق‬ ‫عجلة‬ ‫في‬ ‫وهو‬ ،‫حذر‬ ‫على‬ ‫يكونوا‬.‫يتأث‬ ‫ال‬ ‫حتى‬‫رون‬ ‫ال‬ ‫الزائفة‬ ‫المعلومات‬ ‫تخدعهم‬ ‫أو‬ ‫للمعتوهين‬ ‫البغيضة‬ ‫بالتحيزات‬‫تنشر‬ ‫تي‬ ‫األنترنت‬ ‫حول‬."
  • 14.
    *‫الصحفية‬ ‫المهنة‬ ‫أخالقيات‬‫يهدد‬ ‫الذي‬ ‫ما‬: ‫اإل‬ ‫فالطفرة‬ ،‫اإلعالمية‬ ‫للسوق‬ ‫الجديد‬ ‫التنافسي‬ ‫بالطابع‬ ‫يرتبط‬‫قد‬ ‫عالمية‬ ‫تؤجج‬‫صراعين‬: ‫األول‬ ‫الصراع‬‫الوال‬ ‫تعزيز‬ ‫وبالتالي‬ ‫المحدودة‬ ‫االشهارية‬ ‫الموارد‬ ‫حول‬‫ء‬ ‫وا‬ ‫سياسية‬ ‫أحزابا‬ ‫أو‬ ‫اقتصادية‬ ‫مؤسسات‬ ‫كانوا‬ ‫سواء‬ ‫للمستشهرين‬‫في‬ ‫لسقوط‬ ‫المقنع‬ ‫اإلشهار‬ ‫فخ‬. ‫الثاني‬ ‫الصراع‬:‫ف‬ ‫السقوط‬ ‫عبر‬ ‫الجمهور‬ ‫على‬ ‫التنافس‬ ‫فموضوعه‬‫فخ‬ ‫ي‬ ‫والتفر‬ ‫التمايز‬ ‫عن‬ ‫والبحث‬ ‫واجتماعيا‬ ‫سياسيا‬ ‫المثيرة‬ ‫المضامين‬‫د‬.
  • 15.
    *‫المهنة‬ ‫أخالقيات‬ ‫يهدد‬‫أخر‬ ‫مصدر‬: ‫الفضاء‬ ‫أي‬ ‫فضاءاته‬ ‫أحد‬ ‫من‬ ‫باألحرى‬ ‫أو‬ ‫نفسه‬ ‫العمومي‬ ‫المجال‬ ‫من‬ ‫الممارسات‬ ‫في‬ ‫هامة‬ ‫مكانته‬ ‫أضحت‬ ‫الذي‬ ‫التحديد‬ ‫وجه‬ ‫على‬ ‫االلكتروني‬ ‫للنقاش‬ ‫وإطارا‬ ‫لألخبار‬ ‫مصدرا‬ ‫باعتباره‬ ‫اإلعالمية‬.‫الفضا‬ ‫هذا‬ ‫لكن‬‫يشهد‬ ‫ء‬ ‫المش‬ ‫األخبار‬ ‫لتبادل‬ ‫فضاء‬ ‫فهو‬ ،‫التواصل‬ ‫ألخالقيات‬ ‫شامال‬ ‫انهيارا‬‫بوهة‬ ‫وغير‬‫الموثوقة‬‫الطابع‬ ‫ذات‬ ‫المضامين‬ ‫و‬‫التشهيري‬‫والفض‬ ‫التآمري‬ ‫و‬‫ائحي‬ ‫مستعارة‬ ‫أسماء‬ ‫وراء‬ ‫تختفي‬ ‫أشباح‬ ‫يديرها‬ ‫صفحات‬ ‫تروجها‬ ‫إلي‬. ‫ج‬ ‫من‬ ‫الصحفيين‬ ‫على‬ ‫ضغط‬ ‫قوة‬ ‫إلى‬ ‫يتحول‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫الفضاء‬ ‫هذا‬ ‫أن‬‫هتين‬. ‫الفضاء‬ ‫في‬ ‫التواصل‬ ‫أخالقيات‬ ‫انهيار‬ ‫يؤدي‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫أولى‬ ‫جهة‬ ‫فمن‬ ‫بالمقت‬ ‫الصحفيين‬ ‫التزام‬ ‫من‬ ‫التقليل‬ ‫إلى‬ ‫االفتراضي‬ ‫العمومي‬‫األخالقي‬ ‫ضى‬. ‫غير‬ ‫للمعلومات‬ ‫مصدر‬ ‫إلى‬ ‫تتحول‬ ‫قد‬ ‫الشبكة‬ ‫فان‬ ‫ثانية‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫و‬‫ال‬‫موثوقة‬ ‫أنفسهم‬ ‫الصحفيين‬ ‫إلى‬ ‫بالنسبة‬.
  • 16.
    *‫صحف‬ ‫على‬ ‫الفرنسية‬‫األنباء‬ ‫وكالة‬ ‫فرضتها‬ ‫التي‬ ‫المبادئ‬‫ييها‬: ‫تخص‬ ‫قواعد‬ ‫وضع‬ ‫على‬ ‫ركزت‬‫المهني‬ ‫االستخدام‬‫و‬‫الشخصي‬‫لمواقع‬ ‫صحفيي‬ ‫تشجيع‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫صحفييها‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫االجتماعي‬ ‫التواصل‬‫على‬ ‫ها‬ ‫كموقع‬ ‫االجتماعي‬ ‫التواصل‬ ‫مواقع‬ ‫استخدام‬"‫فيسبوك‬"‫و‬"‫تويتر‬"،‫اجل‬ ‫من‬ ‫المؤس‬ ‫عن‬ ‫حسنة‬ ‫لصورة‬ ‫والترويج‬ ،‫الجمهور‬ ‫مع‬ ‫والتفاعل‬ ‫التواصل‬‫سة‬ ‫كصح‬ ‫المهنية‬ ‫هويتهم‬ ‫عن‬ ‫بالكشف‬ ‫االلتزام‬ ‫مع‬ ،‫إليها‬ ‫ينتمون‬ ‫التي‬‫فيين‬. ‫استخ‬ ‫لهم‬ ‫تحدد‬ ‫كصحفيين‬ ‫بأنفسهم‬ ‫التعريف‬ ‫رفضهم‬ ‫حالة‬ ‫في‬‫المواقع‬ ‫دام‬ ‫اإلش‬ ‫دون‬ ‫فقط‬ ‫األصدقاء‬ ‫من‬ ‫حيز‬ ‫مع‬ ‫شخصي‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫هذه‬ ‫االلكترونية‬‫ارة‬ ‫االستخدام‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫معينة‬ ‫إعالمية‬ ‫مؤسسة‬ ‫أو‬ ‫وكالة‬ ‫إلى‬ ‫انتمائه‬ ‫إلى‬ ‫الشخصي‬.
  • 17.
    ‫دليل‬‫ال‬« BBC »‫قس‬‫في‬ ‫االجتماعية‬ ‫الشبكات‬ ‫مواقع‬ ‫باستخدام‬ ‫الخاص‬‫م‬ ‫األخبار‬. ‫عام‬2011‫أصدرت‬BBC"‫الشبكات‬ ‫مواقع‬ ‫باستخدام‬ ‫خاصا‬ ‫دليال‬ ‫الدليل‬ ‫هذا‬ ‫رصد‬ ‫وقد‬ ‫األخبار‬ ‫قسم‬ ‫في‬ ‫االجتماعية‬‫حاالت‬ ‫ثالث‬‫االست‬ ‫من‬‫خدام‬: -‫األولى‬ ‫الحالة‬:‫إطار‬ ‫في‬ ‫االجتماعي‬ ‫التواصل‬ ‫لمواقع‬ ‫الصحفي‬ ‫استخدام‬ ‫قسم‬ ‫إلى‬ ‫انتمائه‬ ‫إلى‬ ‫اإلشارة‬ ‫دون‬ ،‫أصدقائه‬ ‫مع‬ ‫للتفاعل‬ ‫شخصي‬BBC‫أخبار‬. ‫الثانية‬ ‫الحالة‬:‫إلى‬ ‫اإلساءة‬ ‫لتفادي‬ ‫ينشر‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫م‬ ‫التأكد‬ ‫الصحفي‬ ‫على‬‫مؤسسة‬ BBC‫للصحفي‬ ‫أو‬.‫ي‬ ‫االجتماعية‬ ‫الشبكات‬ ‫الشبكات‬ ‫مواقع‬ ‫استخدام‬ ‫أن‬ ‫كما‬‫جب‬ ‫واضحة‬ ‫جلية‬ ‫تحريرية‬ ‫ألهداف‬ ‫يخضع‬ ‫أن‬. ‫الثالثة‬ ‫الحالة‬:‫والناش‬ ‫والمخبرين‬ ‫والصحفيين‬ ‫البرامج‬ ‫لمقدمي‬ ‫يمكن‬‫أن‬ ‫رين‬ ‫الحال‬ ‫هذه‬ ‫وفي‬ ‫مؤسسي‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫االجتماعية‬ ‫الشبكات‬ ‫مواقع‬ ‫يستخدموا‬‫أن‬ ‫ة‬ ‫اختصاصهم‬ ‫بمجال‬ ‫عالقة‬ ‫ذات‬ ‫شخصية‬ ‫غير‬ ‫مسائل‬ ‫في‬ ‫يكتبوا‬.
  • 18.
    ‫د‬ ‫من‬ ‫التدوين‬‫ممارسة‬ ‫بسبب‬ ‫االنتقاد‬ ‫إلى‬ ‫المواطن‬ ‫صحافة‬ ‫تتعرض‬‫ذكر‬ ‫ون‬ ‫األسماء‬.‫مؤسسة‬ ‫أجرتها‬ ‫التي‬ ‫الدراسة‬ ‫أظهرت‬ ‫قد‬ ‫و‬‫بيو‬‫نسبة‬ ‫أن‬%55‫من‬ ‫مستعارة‬ ‫أسماء‬ ‫تحت‬ ‫األنترنت‬ ‫على‬ ‫مدوناتهم‬ ‫ينشرون‬ ‫المدونين‬.‫وه‬‫ما‬ ‫ذا‬ ‫إش‬ ‫المدونات‬ ‫أصحاب‬ ‫نشر‬ ‫احتمال‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫الشأن‬ ‫بهذا‬ ‫القلق‬ ‫على‬ ‫يبعث‬‫اعات‬ ‫مصدره‬ ‫إلى‬ ‫الخطأ‬ ‫تعقب‬ ‫الصعب‬ ‫من‬ ‫ألنه‬ ‫يزداد‬ ‫قد‬ ‫كاذبة‬. ‫يحترم‬ ‫ال‬ ‫صحفي‬ ‫أسلوب‬ ‫أنها‬ ‫المواطن‬ ‫صحافة‬ ‫البعض‬ ‫يعتبر‬ ‫إذ‬ ‫المهن‬ ‫أخالقيات‬ ‫بنود‬ ‫أهم‬ ‫إحدى‬ ‫تعتبر‬ ‫والتي‬ ‫والحيادية‬ ‫الموضوعية‬‫ة‬.‫من‬ ‫و‬ ‫الموضوعية‬ ‫يحترمون‬ ‫أنهم‬ ‫المواطن‬ ‫صحافة‬ ‫منظرو‬ ‫يرى‬ ‫أخرى‬ ‫جهة‬ ‫االنحي‬ ‫في‬ ‫يتمثل‬ ‫ال‬ ‫دورهم‬ ‫لكن‬ ‫العامة‬ ‫الصحافة‬ ‫وأخالقيات‬ ‫والنزاهة‬‫از‬ ‫االنتخاب‬ ‫مرشحي‬ ‫ودفع‬ ‫االجتماعي‬ ‫الجدل‬ ‫تفعيل‬ ‫في‬ ‫بل‬ ‫معينة‬ ‫لجهة‬‫ات‬‫و‬ ‫التنفيذية‬ ‫ومهامهم‬ ‫االنتخابية‬ ‫بوعودهم‬ ‫االلتزام‬ ‫إلى‬ ‫المسؤولين‬.
  • 19.
    ‫التشاركية‬ ‫الصحافة‬ ‫في‬‫األخالقية‬ ‫القواعد‬: ‫نموذج‬« OHMYNEWS » ‫موقع‬ ‫مراسلي‬ ‫من‬ ‫يتوقع‬(‫أوماي‬‫نيوز‬)Ohmynews))‫االلتزام‬ ‫التالية‬ ‫األخالقية‬ ‫بالقواعد‬: -‫كون‬ ‫بروح‬ ‫الصحفي‬ ‫المراسل‬ ‫المواطن‬ ‫يعمل‬ ‫أن‬ ‫يجب‬"‫المواطن‬ ‫جميع‬‫ين‬ ‫مراسلين‬."‫خال‬ ‫صحفي‬ ‫مراسل‬ ‫كمواطن‬ ‫بوضوح‬ ‫نفسه‬ ‫عن‬ ‫يعرف‬ ‫أن‬ ‫و‬‫ل‬ ‫اإلخبارية‬ ‫األحداث‬ ‫بتغطية‬ ‫قيامه‬. ،‫كاذبة‬ ‫معلومات‬ ‫الصحفي‬ ‫المراسل‬ ‫المواطن‬ ‫ينشر‬ ‫ال‬‫و‬‫مقاال‬ ‫يكتب‬ ‫ال‬‫ت‬ ‫أساس‬ ‫أي‬ ‫على‬ ‫ترتكز‬ ‫ال‬ ‫تكهنات‬ ‫أو‬ ‫افتراضات‬ ‫إلى‬ ‫تستند‬.
  • 20.
    -‫كتابة‬ ‫خالل‬ ‫من‬‫اآلخرين‬ ‫بسمعة‬ ‫الضرر‬ ‫المراسل‬ ‫المواطن‬ ‫يلحق‬ ‫ال‬ ‫الشخصية‬ ‫الخصوصية‬ ‫تنتهك‬ ‫مواضيع‬. -‫شك‬ ‫بأي‬ ‫مهينة‬ ‫أو‬ ‫مبتذلة‬ ‫أو‬ ‫بذيئة‬ ‫لغة‬ ‫المراسل‬ ‫المواطن‬ ‫يستعمل‬ ‫ال‬‫أخر‬ ‫ل‬‫و‬ ‫شخصيا‬ ‫تهجما‬ ‫تشكل‬. -‫أ‬ ،‫منصفة‬ ‫غير‬ ‫مكاسب‬ ‫لتحقيق‬ ‫مركزه‬ ‫المراسل‬ ‫المواطن‬ ‫يستعمل‬ ‫ال‬‫و‬ ‫شخصي‬ ‫مكسب‬ ‫تحقيق‬ ‫إلى‬ ‫آخر‬ ‫شكل‬ ‫بأي‬ ‫يسعى‬. -‫أ‬ ‫لمصلحة‬ ‫أو‬ ‫لمصلحته‬ ‫الحقائق‬ ‫يشوه‬ ‫أو‬ ‫المراسل‬ ‫المواطن‬ ‫يضخم‬ ‫ال‬‫ي‬ ‫إليها‬ ‫ينتمي‬ ‫منظمة‬. -‫تماما‬ ‫الصحفي‬ ‫المراسل‬ ‫المواطن‬ ‫يعتذر‬‫و‬‫خاط‬ ‫تغطية‬ ‫أي‬ ‫عن‬ ‫بسرعة‬‫أو‬ ‫ئة‬ ‫أخرى‬ ‫ناحية‬ ‫أي‬ ‫من‬ ‫مالئمة‬ ‫غير‬.
  • 21.
    *‫األخالقيات‬ ‫عن‬ ‫بعيدة‬‫ممارسات‬: ‫الصح‬ ‫الممارسات‬ ‫من‬ ‫لمجموعة‬ ‫الرقمي‬ ‫االفتراضي‬ ‫الفضاء‬ ‫يستغل‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬‫فية‬ ‫مجموع‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫ويتجلى‬ ‫المهنية‬ ‫األخالقيات‬ ‫عن‬ ‫بعيدة‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫والتي‬‫من‬ ‫ة‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫أهمها‬ ‫نوجز‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫والتي‬ ‫النقاط‬: ‫الت‬ ‫يتم‬ ‫لم‬ ‫التي‬ ‫المجردة‬ ‫األحوال‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ‫والصفات‬ ‫األسماء‬ ‫استخدام‬‫حقق‬ ‫االنطباعات‬ ‫وتكوين‬ ‫االستنتاجات‬ ‫إلقامة‬ ،‫منها‬. ‫الن‬ ‫أو‬ ‫المناقضة‬ ‫اآلراء‬ ‫إقصاء‬ ‫مع‬ ‫واحدة‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫الغائية‬ ‫النظر‬ ‫وجهات‬ ‫تشجيع‬‫اقدة‬. ‫وإهمال‬ ‫الواحدة‬ ‫الحادثة‬ ‫وعزل‬ ‫تجريد‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫المعطيات‬ ‫تحليل‬ ‫على‬ ‫االعتماد‬ ‫السببية‬ ‫لمبدأ‬ ‫وفقا‬ ‫المتسلسلة‬ ‫والظواهر‬ ‫الحقائق‬ ‫بقية‬ ‫مع‬ ‫ربطها‬. ‫األف‬ ‫مختلف‬ ‫بين‬ ‫بالتعاون‬ ‫مقارنة‬ ‫الصراع‬ ‫على‬ ‫والتركيز‬ ‫االهتمام‬ ‫زيادة‬‫راد‬ ‫القضايا‬ ‫مختلف‬ ‫في‬ ‫والمؤسسات‬.
  • 22.
    ‫خاتمة‬: ‫ذات‬ ‫تبقى‬ ‫الصحفية‬‫المهنة‬ ‫أخالقيات‬ ‫انه‬ ‫األخير‬ ‫في‬ ‫قوله‬ ‫يمكننا‬ ‫ما‬‫سواء‬ ‫ها‬ ‫ضب‬ ‫إلى‬ ‫بحاجة‬ ‫هو‬ ‫فما‬ ،‫حديثة‬ ‫بيئة‬ ‫أو‬ ‫تقليدية‬ ‫بيئة‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫كان‬‫هو‬ ‫ط‬ ‫الويب‬ ‫لتطبيقات‬ ‫التقليديين‬ ‫الصحفيين‬ ‫استخدامات‬2.0. ‫الص‬ ‫في‬ ‫المتمثلة‬ ‫سواء‬ ‫أتاحتها‬ ‫التي‬ ‫الجديدة‬ ‫الصحفية‬ ‫الممارسات‬‫حافة‬ ‫االلكتروني‬ ‫والمدونات‬ ‫االجتماعي‬ ‫التواصل‬ ‫مواقع‬ ‫في‬ ‫أو‬ ‫التشاركية‬‫والتي‬ ‫ة‬ ‫باعت‬ ‫ضبط‬ ‫إلى‬ ‫بحاجة‬ ‫التي‬ ‫هي‬ ‫الصحفيين‬ ‫من‬ ‫الهواة‬ ‫جمهور‬ ‫ينشطها‬‫بارها‬ ‫ا‬ ‫انتقل‬ ‫فكما‬ ،‫التقليدي‬ ‫الصحفي‬ ‫مهنة‬ ‫على‬ ‫تشوش‬ ‫جديدة‬ ‫ممارسات‬‫لمهنة‬ ‫إن‬ ‫أنترتية‬ ‫افتراضية‬ ‫ممارسات‬ ‫إلى‬ ‫ميدانية‬ ‫ممارسات‬ ‫من‬ ‫الصحفية‬‫صح‬ ‫األخالقيات‬ ‫من‬ ‫االنتقال‬ ‫إلى‬ ‫بحاجة‬ ‫فنحن‬ ‫التعبير‬(l’éthiques)‫ضبط‬ ‫إلى‬ ‫أخالق‬‫النت‬(la néthique.)