"هِيَ".. يقولون نصفُ المجتمع و قلبه الرقيق، الذي لم يخطر ببالها يوماً أن تختطف من منزلها في منتصف الليل، أو تُخفى لأيامٍ عدّة في غرفة مظلمة، أو أن يُحقق معها دون حتى أن تُتلى عليها حقوقها،
ليُزجّ بها في عنبرٍ لا يدخله الشمس مع جنائيات يتلذذن بتعذيبها نفسياً كل ساعة،
فتظل عالقة بين مطرقة الزنزانة و سندان قاعة المحكمة التي تُرج لاحقاً بحكمٍ قاسٍ يتلى على مسامعها من غير حولٍ منها ولا قوة..
"هِيَ" الآن بدون حقوق!