يتناول الوثيقة الهجوم الذي وقع على القنصلية الأمريكية في بنغازي، حيث تشير الأدلة إلى أن الهجوم نفذته جماعات مرتبطة بالإخوان المسلمين. تطرح الوثيقة تساؤلات حول أوجه القصور في الأمن والتغطية الإعلامية الرسمية للهجوم، حيث تم الإشارة إلى أن الإدارة الأمريكية حاولت إلقاء اللوم على فيديو تسيء للإسلام. تظهر الوثيقة أيضا تعليقات من شخصيات سياسية بخصوص تداعيات هذا الهجوم وملابساته، مما يشير إلى وجود عمليات تضليل حول حقيقة الأحداث.