‫خيرون‬                                              ‫اعمـارة لـ‬                                             ‫العمراني:‬
    ‫ينتقد المحـاوالت غير‬                               ‫يكشف عن خريطة طـريق‬                                   ‫ذكرى المسيرة الخضراء‬
‫البريئة لتحوير النقاش حول‬                              ‫واضحـة لعصـرنة وتنمية‬                            ‫مناسبة لتجديد العزم والتعاقد‬
 ‫مشـروع قـانون المـالية‬                                ‫قطـاع الصناعـة الغذائية‬                           ‫ألجل قضية وحدتنا الوطنية‬




                         ‫من 50 نونبر 2102 إلى 01 منه‬          ‫نشرة أسبوعية يصدرها قسم اإلعالم والعالقات العامة والنشر‬                       ‫العدد 43‬




                                                                                                 ‫ابن كيران‬
                                                                                               ‫يستغرب نعت‬
                                                                                           ‫الحكومة بممارسة‬
                                                                                                ‫االنتخابوية‬




       ‫بووانـو والبقـالي وركبـان يحذرون من ترويـج‬        ‫األزمي اإلدريسي : نحن حكومة اإلنشاء‬    ‫المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية نهاية‬
          ‫المغالطات من طرف جزء من المعارضة‪‎‬‬                         ‫وليس اإلمالء‬                                ‫دجنبر المقبل‬
   ‫1‬
‫أخبار الحزب‬
                        ‫الشتواني كاتبا إقليميا لحزب العدالة والتنمية بوجدة‬

                                                                                                             ‫انتخب المؤتمر اإلقليمي‬
                                                                                                             ‫ل��ح��زب ال��ع��دال��ة والتنمية‬
                                                                                                             ‫بوجدة، المنعقد يوم األحد‬
                                                                                                             ‫4 نونبر 2102، تحت شعار"من‬
                                                                                                             ‫ال���ن���ض���ال ال��دي��م��ق��راط��ي‬
                                                                                                             ‫إل��ى ال��ب��ن��اء الديمقراطي"‬
                                                                                                             ‫بالمركب الثقافي باستور‬
                                                                                                             ‫ب��وج��دة، رش�ي�د الشتواني،‬
                                                                                                                                ‫� �‬
                                                                                                             ‫ك��ات��ب��ا إق��ل��ي��م��ي��ا ل��ل��ح��زب‬
                                                                                                             ‫العدالة والتنمية بإقليم‬
                                                                                                                                             ‫وجدة.‬

                                                                                                             ‫وص��ادق المؤتمر اإلقليمي‬
                                                                                                             ‫ل���ل���ح���زب ع���ل���ى م��ح��م��د‬
                                                                                                             ‫ال��ع��ث��م��ان��ي، ن��ائ��ب��ا للكاتب‬
                                                                                                             ‫اإلق���ل���ي���م���ي، ك��م��ا ص���ادق‬
                                                                                                             ‫على باقي أعضاء الكتابة‬
                                                                                                             ‫اإلق��ل��ي��م��ي��ة، وه���م محمد‬
                                                                                                             ‫األم��ي��ن بنمسعود، وعبد‬
                                                                                                             ‫القادر بلحيان، وعبد الحميد‬
                                                                                                             ‫الوالي، ونور الدين بوترفاس،‬
                                                                                                             ‫وحفيظة بوكراع، وفتيحة‬
                                                                                                                                 ‫السليماني.‬


                ‫المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية نهاية دجنبر المقبل‬
‫الذي اقترحته األمانة العامة‬
‫للحزب لعقد الدورة العادية‬
‫للمجلس ال��وط��ن��ي يومي‬
‫92 و 03 دجنبر 2102، إضافة‬
‫إلى تحديد مكان عقد هذه‬
                     ‫الدورة.‬

‫وأض����اف ح��ام��ي ال��دي��ن في‬
‫اتصال هاتفي مع ‪ pjd.ma‬أن‬
‫اللقاء تطرق لجدول أعمال‬
‫الدورة العادية المقبلة، التي‬
‫ستهم أس��اس��ا المصادقة‬
‫على ميزانية الحزب السنوية‬
‫والبرنامج السنوي، ناهيك‬
‫عن تقييم عمل الحزب وأداء‬
‫ال��ح��ك��وم��ة، م��ش��ي��را إل���ى أن‬
‫اللقاء تناول كذلك استكمال‬
‫الئ���ح���ة أع���ض���اء ال��م��ج��ل��س‬
                    ‫� �‬
‫ال��وط��ن��ي س���واء المنتخبين‬
‫أو الذين يحضرون بالصفة،‬                  ‫العلي ح��ام��ي ال��دي��ن، نائب‬     ‫للحزب، مساء يوم السبت 30‬         ‫ع���ق���د م���ك���ت���ب ال��م��ج��ل��س‬
‫باإلضافة إلى عدد من المواد‬               ‫رئ��ي��س ال��م��ج��ل��س الوطني‬     ‫نونبر 2102، بالمقر المركزي‬       ‫ال��وط��ن��ي ل���ح���زب ال��ع��دال��ة‬
‫التي ينبغي إنجازها من أجل‬                ‫لحزب العدالة والتنمية، أن‬                             ‫للحزب.‬        ‫وال��ت��ن��م��ي��ة اج��ت��م��اع��ا ع��ادي��ا‬
‫إرس��ال��ه��ا ألع��ض��اء المجلس‬          ‫م�ك�ت�ب ال��م��ج��ل��س الوطني‬
                                                                  ‫� � �‬                                      ‫ترأسه سعد الدين العثماني،‬
                  ‫الوطني للحزب.‬          ‫ل��ل��ح��زب ح��س��م ف��ي التاريخ‬   ‫وف��ي ه��ذا السياق، أب��رز عبد‬   ‫رئ��ي��س ال��م��ج��ل��س الوطني‬

‫2‬
‫أخبار الحزب‬
    ‫العمراني: ذكرى المسيرة الخضراء مناسبة لتجديد العزم والتعاقد ألجل قضية وحدتنا الوطنية‬
                                                                                               ‫قال سليمان العمراني، نائب األمين‬
                                                                                               ‫ال��ع��ام لحزب العدالة والتنمية، إن‬
                                                                                               ‫ذك��رى المسيرة الخضراء التي يخلد‬
                                                                                               ‫الشعب المغربي ذكراها الــ 73 يوم‬
                                                                                               ‫الثالثاء 60 نونبر 2102، مناسبة لتذكر‬
                                                                                               ‫اإلنجاز التاريخي العظيم للمغاربة،‬
                                                                                               ‫ح�ي�ث اس��ت��ع��ادوا م��ن خ�لال مسيرة‬
                                                                                                                                ‫� �‬
                                                                                                 ‫سلمية خالدة صحراءهم المغربية.‬

                                                                                               ‫وأض��اف العمراني في اتصال هاتفي‬
                                                                                               ‫مع ‪ pjd.ma‬أن ذكرى المسيرة الخضراء‬
                                                                                               ‫محطة متجددة لتذكر مجد صنعه‬
                                                                                               ‫ج��م��ي��ع ال��م��غ��ارب��ة ب��ق��ي��ادة ال��راح��ل‬
                                                                                               ‫الحسن الثاني، وذلك لتجديد العزم‬
                                                                                               ‫والتعاقد من أج��ل االنتصار لقضية‬
                                                                                               ‫وحدتنا الترابية ، مؤكدا أن المغاربة‬
                                                                                               ‫سينعمون قريبا نتيجة عدالة قضية‬
                                                                                               ‫وحدتنا الترابية بانتصار إرادتهم على‬
                                                                                               ‫كل اإلرادات التي تعاكس وحدتهم‬
‫اهتم بها الصغير والكبير"، مضيفا أن‬               ‫العمر لم أكن أفهم أبعاد السياسة‬                                                        ‫الترابية.‬
‫"أج��واء االستعداد لالنخراط في هذه‬               ‫وال ق�ض�اي�اه�ا وال مشاكلها ولكن‬
                                                                     ‫� � � �‬
‫المسيرة كانت احتفالية وحماسية‬                    ‫رغ��م ذل��ك عشت كجميع المغاربة‬                ‫وبخصوص الذكريات التي ترسخت في‬
‫ج��دا، حيث ك��ان ال��ن��اس يتنافسون‬
                                 ‫�‬               ‫الحماسة الكبيرة التي طبعت ذلك‬                 ‫ذهن العمراني لحظة انطالق المسيرة‬
‫على ركوب الشاحنات، بينما يودعهم‬                  ‫اليوم إذ احتشد جمع كبير من الناس‬              ‫ال��خ��ض��راء، ق���ال ال��ع��م��ران��ي "عشت‬
                                                                                                                                 ‫� � �‬
            ‫أهاليهم بحفاوة كبيرة".‬               ‫للمشاركة في ه��ذه المسيرة التي‬                ‫ه��ذه ال�ذك�رى وأن��ا ش��اب في مقتبل‬
                                                                                                                            ‫�‬    ‫�‬

    ‫ماء العينين: ذكرى المسيرة الخضراء عنوان لمحطة مشرقة التحمت فيها إرادة الدولة بإرادة المجتمع‬
‫ض���رورة القيام بـــ"مسيرة بيضاء"،‬
‫ليلها كنهارها في موضوع حقوق‬
‫اإلن��س��ان ، مقصدها ال��وص��ول إلى‬
                  ‫ُ‬
‫وضعية حقوقية تترجم تنزيال سليما‬
‫وتأويال ديمقراطيا لدستور المرحلة‬
‫االنتقالية، وتتناغم م��ع المعايير‬
‫الدولية التي صادق عليها المغرب، أو‬
‫تلك التي ال تزال مطلبا يحوز إجماع‬
        ‫الهيئات الحقوقية الوطنية.‬

‫أم���ا ال��م��دخ��ل ال��ث��ان��ي، -ح��س��ب ماء‬
‫العينين- فهو اعتماد الجهوية كخيار‬
‫استراتيجي له مستحقاته السياسية،‬
‫ويحتاج إلى تنازالت مبدئية من المركز‬              ‫وأض���اف م��اء العينين ف��ي تصريح لــ‬         ‫اعتبر العبادلة م��اء العينين، عضو‬
‫لصالح األط��راف، من أجل تيسير كل‬                 ‫‪ pjd.ma‬أن��ه "استطعنا كمغاربة،‬                ‫اللجنة المركزية للعالقات الدولية‬
‫المداخل لتوسيع ق�اع�دة االنخراط‬
              ‫� �‬                                ‫ق��ي��ادة وشعبا، حسم ال��ن��زاع حول‬           ‫ل��ح��زب ال��ع��دال��ة وال��ت��ن��م��ي��ة، ذك��رى‬
‫المجتمعي، وهو رهان ينبغي ربحه،‬                   ‫صحراءنا جغرافيا. وأكد ماء العينين‬             ‫ال��م��س��ي��رة ال��خ��ض��راء، ال��ت��ي يحتفل‬
‫وإعطاء الضمانات الكافية و تبيان‬                  ‫أن هناك مدخلين الستيعاب "الفكر‬                ‫المغاربة بها ي�وم الثالثاء 60 نونبر‬
                                                                                                                            ‫�‬
‫اإلج��راءات المصاحبة له، مشيرا إلى‬               ‫اإلن��ف��ص��ال��ي" داخ���ل خيمة ال��وط��ن ،‬   ‫2102، عنوان لمحطة مشرقة التحمت‬
‫أن ذل��ك سينتج عنه ت��ح��ول عميق‬                 ‫وإقناع األط��راف اإلقليمية والدولية‬           ‫فيها إرادة الدولة ب��إرادة المجتمع،‬
‫ف��ي بنية ال��دول��ة والمجتمع معا،‬               ‫برجاحة ووجاهة المقترح المغربي‬                 ‫فنتج عن ذلك إنجاز تاريخي متفرّ د،‬
                                                                                                      ‫ُ‬
‫وسيعضد م�ق�ت�رح ال�ح�ك�م ال��ذات��ي‬
            ‫� � �‬       ‫� � �‬                    ‫المتمثل في مشروع الحكم الذاتي،‬                ‫مثلته ح��م��اس��ة وط��ن��ي��ة وشعبية‬
‫ويسهل تطبيقه عندما يحين أوانه.‬                   ‫مبينا أن المدخل األول يتجلى في‬                ‫ذكرتنا ب��أج��واء معركة اإلستقالل،‬           ‫ّ‬

‫3‬
‫أخبار الحزب‬
                       ‫لفضيلي كاتبا محليا لحزب العدالة والتنمية ببوذنيب‬
‫القوي ومالذلك من تأثير على عطاء‬                   ‫ت��ن��اول الكلمة الكاتب المحلي الذي‬
‫وجاهزية هياكل الحزب في المرحلة‬                    ‫رح��ب بالعاملين والمالحظين مركزا‬
‫ال��راه��ن��ة. وذك��ر جميلي بالمقتضيات‬            ‫على أهمية هذا االستحقاق التنظيمي،‬
‫التنظيمية للمؤتمرات المجالية ثم‬                   ‫ل��ي��ن��اول ب��ع��ده رئ��ي��س ال��م��ؤت��م��ر ال��ذي‬
‫أعطى الكلمة للكاتب المحلي مصطفى‬                   ‫هنأ الحاضرين على المحطة وقدم‬
‫لفضيلي ل��ع��رض التقرير التنظيمي‬                  ‫السياق الذي تعرفه بالدنا خاصة بعد‬
‫والسياسي وبعده تناول الكلمة احماد‬                 ‫الفوز ال��م��دوي للحزب في االنتخابات‬
‫أولكدو أمين الكتابة المحلية ليقدم‬                 ‫التشريعية وم��ا ترتب عنه من تحمل‬
‫التقرير المالي عن المرحلة السابقة‬                 ‫الحزب لقيادة الحكومة مع ما يفرضه‬
‫والوضعية الراهنة لميزانية الكتابة‬                 ‫ذلك من تحديات في المرحلة الراهنة‬
‫المحلية؛ وبعد مناقشتها والمصادقة‬                  ‫وما عرفه الحزب من استحقاقات يأتي‬
‫عليها، تمت عمليات انتخاب مصطفى‬                    ‫على رأسها المؤتمر الوطني السابع‬
‫لفضيلي كاتبامحليا و موالي الحسن‬                   ‫الناجح بكل المقاييس وما أعقبه من‬                        ‫انعقد المؤتمر المحلي ال��راب��ع لحزب‬
‫مراني نائبا له، كما تم انتخاب أعضاء‬               ‫تجديد هياكل الحزب جهويا وإقليميا‬                        ‫ال�ع�دال�ة والتنمية ببوذنيب، برئاسة‬   ‫� � �‬
‫الكتابة المحلية اآلتية أسمائهم :احماد‬             ‫ومحليا حرصا منه على تقوية أدائه‬                         ‫اجميلي مبارك الكاتب اإلقليمي للحزب‬
‫أولكدو, موالي عبد اللطيف الرشيدي,‬                 ‫ال��ت��ن��ظ��ي��م��ي خ��اص��ة ب��ع��د ال���ف���وز في‬    ‫بمقر ال��ح��زب ب��م��رك��ز ب��وذن��ي��ب. وبعد‬
     ‫محمد السعيدي و لعزيزة دحمان.‬                 ‫االنتخابات الجزئية والدخول السياسي‬                      ‫افتتاح المؤتمر بآيات من الذكر الحكيم،‬


               ‫الرشيدية :‬                          ‫سحنوني كاتبا محليا لحزب العدالة والتنمية بالعطاوية‬

      ‫كتابة محلية جديدة‬
    ‫لحزب العدالة والتنمية‬
          ‫بأغبالوانكردوس‬




    ‫انعقد مساء يوم األربعاء 13 أكتوبر‬
    ‫2102 ، مؤتمر محلي لتجديد الكتابة‬
    ‫المحلية لحزب ال��ع��دال��ة والتنمية‬
    ‫ب��ج��م��اع��ة أغ��ب��ال��وان��ك��ردوس بقصر‬
    ‫إكدمان التابعة إلقليم الرشيدية،‬
    ‫ترأسه أحمد العدوي عضو الكتابة‬
                          ‫اإلقليمية للحزب.‬
                                                  ‫والديمقراطية، صادق على عبد الغني‬                        ‫انتخب المؤتمر المحلي لحزب العدالة‬
    ‫إلى ذلك، تم إع��ادة انتخاب يوسف‬               ‫بوكلة، نائبا للكاتب المحلي لحزب‬                         ‫والتنمية بالجماعة القروية العطاوية‬
    ‫كافي كاتبا محليا للمرة الثانية،‬               ‫العدالة والتنمية بالعطاوية، كما صادق‬                    ‫بإقليم قلعة السراغنة يوم األحد 40‬
    ‫ومحمد حسيدو نائبا ل��ه، ومحمد‬                 ‫على السعيد فوغالي، ورشيد لبيض،‬                          ‫نونبر 2102، إبراهيم سحنوني، كاتب‬
    ‫يعال مقررا، وإسماعيل حسيدو أمينا،‬             ‫ولحسن لحياوني، ومحمد زرقاوي، وعبد‬                       ‫محليا، لحزب العدالة والتنمية بالجماعة‬
                   ‫ولحو زيها مستشارا.‬             ‫المولى زروق، أعضاء بالكتابة المحلية‬                     ‫القروية العطاوية. المؤتمر المحلي الذي‬
                                                      ‫لحزب العدالة والتنمية بالعطاوية.‬                    ‫مرت أشغاله في أجواء تسوده الشفافية‬

‫4‬
‫أخبار الحزب‬
‫توصل به ‪ pjd.ma‬على فك العزلة عن‬
‫جميع ال��دواوي��ر ب��دون استثناء بإحداث‬
‫وبناء طرق جديدة، معلنا تضامنه الكامل‬
‫مع القرى التي تحتج على إقصائها من‬
                 ‫برنامج الطرق القروية.‬

‫وط��ال��ب البيان ب��إح��داث دوري���ات أمنية‬
‫مستمرة ب��دواوي��ر الجماعة للحد من‬
‫ظاهرة قطاع الطرق وم��روج��ي وصناع‬
‫ال���م���خ���درات، داع���ي���ا إل���ى ال��ع��م��ل على‬
‫انتظام توزيع حصص الدقيق المدعم‬
‫ومحاربة التالعب بالتسعيرة القانونية‬
‫وك���ذا ال��ف��ئ��ات ال��م��ع��وزة المستهدفة.‬

‫ك��م��ا دع���ا ال��ب��ي��ان ال��س��ل��ط��ات المحلية‬
‫واإلقليمية بتمكين جميع العائالت‬
‫الفقيرة من بطاقة المساعدة الطبية‬
‫(رام���ي���د) ب��ج��م��اع��ة ال���ص���ف���اء، مطالبا‬    ‫المجلس ال��ج��م��اع��ي للتدخل العاجل‬        ‫طالب ح��زب العدالة والتنمية بجماعة‬
‫ب��اع��ت��م��اد م��ق��ارب��ة ت��ش��ارك��ي��ة ناجحة‬      ‫لدى المكتب الوطني للكهرباء لتمديد‬           ‫وادي الصفاء بإقليم اشتوكة أيت بها،‬
‫وف��ع��ال��ة وم��س��اط��ر ق��ان��ون��ي��ة متدرجة‬        ‫الشبكة وتمكين جميع المساكن من‬               ‫السلطات المعنية بتسريع معالجة‬
‫ف��ي إشكالية تحديد الملك الغابوي.‬                       ‫ال��رب��ط الكهربائي. وأك��د ح��زب العدالة‬   ‫مشكل التعمير بإنجاز تصميم إع��ادة‬
‫ومحاربة الرعي الجائر بتراب الجماعة.‬                     ‫والتنمية بجماعة وادي الصفاء، في بيان‬        ‫الهيكلة ف��ي جميع ال���دواوي���ر، داعيا‬


           ‫ربيع كاتبا محليا‬                                 ‫كتابة محلية جديدة لحزب العدالة والتنمية بكلميمة‬
      ‫لحزب العدالة والتنمية‬
              ‫بأوطاط الحاج‬




    ‫انتخب محمد ربيع كاتبا محليا لحزب‬
                                ‫ُ‬
    ‫العدالة والتنمية بأوطاط الحاج التابع‬
    ‫إلقليم بولمان، في المؤتمر المحلي‬
    ‫للحزب المنعقد يوم األحد 12 أكتوبر‬
                                                         ‫وال��م��ص��ادق��ة عليهما، ت��م انتخاب‬      ‫عقدت الكتابة المحلية لحزب العدالة‬
    ‫2102 بدار الشباب ألوطاط الحاج. كما‬
                                                         ‫كتابة ج��دي��دة، تم خاللها انتخاب‬          ‫والتنمية بمدينة كلميمة التابعة‬
    ‫تم انتخاب الطيب اصويلح نائبا له،‬
                                                         ‫أحمد العدوي كاتبا محليا، وأحمد‬             ‫القليم الرشيدية، ي��وم السبت 02‬
    ‫واالمصادقة على احمد صغيري وقدور‬
                                                         ‫العمري نائبا ل��ه، وتمت المصادقة‬           ‫أكتوبر 2102 مؤتمرها المحلي لتجديد‬
    ‫الحجام ومحمد المسعودي ومحمد‬
                                                         ‫على أحمد عبو، واسماعيل العدوي،‬             ‫ه��ي��اك��ل��ه، ت��رأس��ه محمد العراقي‬
    ‫بلعيد والعاشورية المحجوبي وميمون‬
                                                         ‫و لال زهور اإلدريسي و سعاد أهامي‬           ‫ع�ض�و ال�ك�ت�اب�ة االقليمية للحزب.‬
                                                                                                                        ‫� � � �‬    ‫� �‬
    ‫تزياط ومحمد لكعيبي أعضاء بالكتابة‬
                                                         ‫أعضاء في الكتابة المحلية لحزب‬              ‫وبعد ق��راءة ومناقشة تقرير األداء‬
                      ‫المحلية الجديدة .‬
                                                         ‫العدالة والتنمية ببلدية كلميمة.‬            ‫السياسي والتنظيمي والتقرير المالي‬

‫5‬
‫أخبار الفريق‬
                                                                                                                  ‫ن���ظ���م ف���ري���ق ال���ع���دال���ة‬
                                                                                                                  ‫والتنمية بمجلس النواب‬
                                                                                                                  ‫لقاء دراسيا حول مشروع‬
                                                                                                                  ‫قانون المالية لسنة 3102،‬
                                                                                                                  ‫ت���وزع ع��ل��ى ث�لاث��ة م��ح��اور‬
                                                                                                                  ‫أس��اس��ي��ة ي��ت��ع��ل��ق األول‬
                                                                                                                  ‫بتحسين مناخ االستثمار‬
                                                                                                                  ‫لاح صندوق المقاصة،‬             ‫وإص�‬
                                                                                                                  ‫والثاني يقترح اإلج���راءات‬
                                                                                                                  ‫المتخذة لتحسين وضعية‬
                                                                                                                  ‫الميزان التجاري، أما المحور‬
                                                                                                                  ‫ال���ث���ال���ث ف��ي��ت��ط��رق إل��ى‬
                                                                                                                      ‫�‬
                                                                                                                  ‫منهجية تحليل وتقييم‬
                                                                                                                  ‫السياسات العمومية، وتوج‬
                                                                                                                  ‫اللقاء المذكور بانعقاد‬
                                                                                                                  ‫لقاء شعب فريق العدالة‬
                                                                                                                  ‫والتنمية بحضور مهم من‬
                                                                                                                  ‫أطر حزب العدالة والتنمية.‬
                                                                                                                  ‫وفي هذا السياق، أكد عبد‬
                                                                                                                  ‫اهلل ب��ووان��و، رئ�ي�س فريق‬
                                                                                                                                ‫� �‬
                                                                                                                  ‫العدالة والتنمية بمجلس‬
                                                                                                                  ‫ال���ن���واب، أن ال��ه��دف من‬
                                                                                                                  ‫ال�ل�ق�اء ال��دراس��ي للفريق‬ ‫� � �‬
                                                                                                                  ‫"تمكين النواب من بعض‬
                                                                                                                  ‫المعطيات المتضمنة في‬
                                                                                                                  ‫م��ش��روع ق��ان��ون المالية"،‬
                                                                                                                  ‫مشيرا إلى أن الفريق برمج‬
                                                                                                                  ‫ضمن هذا اليوم الدراسي‬
                                                                                                                  ‫لقاء الشعب بحضور أطر‬
                                                                                                                  ‫ال�ح�زب، من أج��ل الوقوف‬        ‫� �‬
                                                                                                                  ‫بكل دقة عند اإلشكاالت‬
                                                                                                                  ‫التي تعانيها القطاعات‬
                                                                                                                  ‫الحكومية، واقتراح الحلول‬
                                                                                                                  ‫م��ن أج���ل إدراج���ه���ا ضمن‬
                                                                                                                  ‫مقترحات تعديالت فريق‬
                                                                                                                  ‫العدالة والتنمية بمجلس‬
                                                                                                                  ‫النواب على قانون مالية‬
                                                                                                                  ‫3102 ومن جانب آخر، أكدت‬
                                                                                                                  ‫مجموعة م�ن المداخالت‬‫�‬
                                                                                                                  ‫على ضرورة إجراء عدد من‬
                                                                                                                  ‫التعديالت على مشروع‬
                                                                                                                  ‫قانون المالية لسنة 3102،‬
                                                                                                                  ‫في اتجاه تحقيق المزيد‬
                                                                                                                  ‫م�ن ال��رخ��اء ف�ي المجتمع‬
                                                                                                                                    ‫�‬               ‫�‬
                                                                                                                  ‫ال��م��غ��رب��ي ب���ال���رغ���م من‬
                                                                                                                  ‫ال��ص��ع��وب��ات الموضوعية‬
                                                                                                                  ‫ال��ت��ي ي��ف��رض��ه��ا ال��س��ي��اق‬
                                                                                                                  ‫الدولي والوطني، داعين‬
‫اع����م����ارة، وزي�����ر ال��ت��ج��ارة‬   ‫تقدم بالعروض السالفة‬               ‫ح��ض��ور ب��رل��م��ان��ي��ي وأط��ر‬   ‫إل��ى ض���رورة ال��ح��رص على‬
‫والصناعة والتكنولوجيات‬                    ‫ال����ذك����ر م��ح��م��د نجيب‬      ‫ح��زب ال��ع��دال��ة والتنمية،‬        ‫ربط اإلجراءات التي تضعها‬
‫الحديثة، ومحمد الناجي،‬                    ‫ب��ول��ي��ف، ال��وزي��ر المنتدب‬    ‫واحتضنه طيلة يوم األحد‬               ‫باالنعكاسات‬               ‫الحكومة‬
‫رئ��ي��س م��ن��ت��دى التنمية‬              ‫ل���دى رئ��ي��س ال��ح��ك��وم��ة،‬
                                                                        ‫�‬    ‫4 نونبر 2102، المقر المركزي‬          ‫واآلث������ار ال��ت��ي ي��م��ك��ن أن‬
                                                                                                                                      ‫� �‬
‫ل�لأط��ر وال��ك��ف��اءات بحزب‬             ‫المكلف بالشؤون العامة‬              ‫لحزب ال�ع�دال�ة والتنمية‬
                                                                                           ‫� � �‬                  ‫تحققها ه��ذه اإلج���راءات.‬
            ‫العدالة والتنمية.‬             ‫وال�ح�ك�ام�ة، وع�ب�د القادر‬
                                                     ‫� �‬    ‫� � � �‬          ‫بحي الليمون بالرباط، حيث‬             ‫إل���ى ذل����ك، ع���رف ال��ل��ق��اء‬

‫6‬
‫أخبار الفريق‬
         ‫خيرون: التقائية البرامج القطاعية للحكومة لها تأثير اجتماعي ايجابي‬
‫يقتصر على البعد التقني فقط. وأعرب‬                       ‫تنافسية جديدة. ومن جانب آخر، شدد‬        ‫أبرز سعيد خيرون، رئيس لجنة المالية‬
‫خ��ي��رون ع��ن أمله ف��ي تكون المناظرة‬                  ‫خيرون على ض��رورة أن تجري الحكومة‬       ‫والتنمية االقتصادية بمجلس النواب‬
‫الوطنية ح��ول اإلص�ل�اح الجبائي التي‬                    ‫حوارا وطنيا عميقا حول بعض الملفات،‬      ‫وعضو فريق العدالة والتنمية بمجلس‬
‫ستنظمها الحكومة خالل شهر فبراير‬                         ‫سيما إصالح صندوق المقاصة والصندوق‬       ‫ال���ن���واب، أن منهج ال��ت��ق��ائ��ي��ة البرامج‬
‫من سنة 3102 االنطالقة الحقيقية إلصالح‬                   ‫الوطني للتقاعد اللذان أعلنت الحكومة‬     ‫ال��ذي طبع عمل الحكومة ف��ي إع��داد‬
‫النظام الجبائي بالمغرب الذي ظل يعاني‬                    ‫عزمها على إصالحهما، داعيا إلى ضرورة‬     ‫برنامجها برسم السنة المالية 3102‬
‫ع��ددا من االختالالت منذ عدة سنوات.‬                     ‫أن يتخذ اإلص�لاح منهجا شموليا وأن ال‬    ‫من شأنه أن يخلف وقعا وأثرا اجتماعيا‬
                                                                                                ‫مهما. وأش��ار خيرون في تصريح أدلى‬
                                                                                                ‫ب��ه للموقع االل��ك��ت��رون��ي ‪ ،pjd.ma‬أن‬
                                                                                                ‫االستثمار العمومي على عهد الحكومة‬
                                                                                                ‫الحالية ع��رف تطورا مهما، مؤكدا أن‬
                                                                                                ‫الحكومة ات��خ��ذت ع��دة ت�داب�ي�ر مهمة‬
                                                                                                          ‫� � �‬
                                                                                                ‫خ�لال م��ش��روع ق��ان��ون المالية ل��ـ 3102‬
                                                                                                ‫تهدف إل�ى التعجيل ببعض المشاريع‬    ‫�‬
                                                                                                ‫وخاصة االجتماعية منها. وأشاد خيرون،‬
                                                                                                ‫بالمقاربة التي تنهجها الحكومة والتي‬
                                                                                                ‫تتجه رأسا إلى بناء المؤسسات والمرافق‬
                                                                                                ‫االجتماعية. كما أشاد خيرون باإلجراءات‬
                                                                                                ‫المهمة التي اتخذتها الحكومة من أجل‬
                                                                                                ‫تحسين التنافسية من خالل وضع صيغ‬
‫ع��دد ال��م��وارد ال�ب�ش�ري�ة التي‬
        ‫� � � �‬             ‫� �‬       ‫�‬      ‫أك��د المصطفى اإلبراهيمي،‬
‫يتوفر عليها قطاع الصحة،‬                      ‫عضو فريق العدالة والتنمية‬                     ‫اإلبراهيمي:‬
‫رغم أنه غير كاف، على اعتبار‬                  ‫بمجلس ال��ن��واب، أن مشروع‬
‫أن المعايير الدولية تشير إلى‬
‫ض����رورة ت��وف��ر ق��ط��اع الصحة‬
                                             ‫قانون المالية لسنة 3102 جاء‬
                                             ‫ب��إج��راءات اجتماعية مهمة،‬
                                                                                          ‫مشروع مالية‬
‫على م�ا ال يقل ع�ن نسبة 01‬
               ‫�‬               ‫�‬             ‫مضيفا أن اإلج��راءات التي جاء‬
‫بالمائة من ال��م��وارد البشرية،‬              ‫بها ال��م��ش��روع رك���زت بشكل‬                ‫3102 يتضمن‬
‫يؤكد اإلبراهيمي. وأض��اف أن‬                  ‫كبير على الدعم االجتماعي بما‬
‫ال��ح��ك��وم��ة ج���اءت ب���إج���راءات‬       ‫في ذلك االقتصاد االجتماعي‬                   ‫إجراءات اجتماعية‬
‫مهمة من أج��ل التضامن مع‬                     ‫وت��ح��ف��ي��ز ودع����م ال��م��ق��اول��ة،‬
‫ال��ف��ئ��ات ال��ف��ق��ي��رة وال��ه��ش��ة،‬
‫ويتعلق األمر باإلجراءات التي‬
                                             ‫م��ع��ت��ب��را أن م���ن ش����أن ه��ذه‬
                                             ‫اإلج���راءات أن تنعكس إيجابا‬
                                                                                              ‫مهمة‬
                                                                      ‫ّ‬
‫اتخذتها الحكومة م��ن أجل‬                     ‫على س��وق الشغل م��ن خالل‬
‫توفير م��وارد لفائدة صندوق‬                   ‫ت��وف��ي��ر ف���رص ش��غ��ل ج��دي��دة.‬
‫التماسك االجتماعي من خالل‬                    ‫وأب���رز اإلبراهيمي ف��ي تصريح‬
‫ف�رض جبايات على الشركات‬               ‫�‬      ‫أدل��ى به للموقع االلكتروني‬
‫التي تتراوح أرباحها السنوية‬                  ‫‪ ،pjd.ma‬أن تخصيص حوالي 21‬
‫بين 02 مليون 03 مليون درهم،‬                  ‫ألف منصب شغل للقطاعات‬
‫فضال عن مساهمة تضامنية‬                       ‫االجتماعية م�ن أص��ل 42 ألف‬
                                                                    ‫�‬
‫ف����رض����ت ع���ل���ى األش����خ����اص‬       ‫منصب المخصص في مشروع‬
‫الذاتيين الذين يفوق راتبهم‬                   ‫مالية 3102، أي ما يعادل حوالي‬
‫الشهري 52 ألف درهم، تفاعال‬                   ‫05 بالمائة من المناصب، يوضح‬
‫م��ع م��ا ن��ص ع��ل��ي��ه ال��دس��ت��ور‬      ‫التوجه االجتماعي القوي لهذه‬
‫المغربي الذي أكد على أهمية‬                   ‫الحكومة. واعتبر رئيس شعبة‬
‫م��س��اه��م��ة ال��م��واط��ن��ي��ن كل‬        ‫القطاعات االجتماعية لفريق‬
‫حسب طاقاته لفائدة الفئات‬                     ‫ال��ع��دال��ة والتنمية بمجلس‬
‫الفقيرة والهشة، على اعتبار‬                   ‫النواب، أن تخصيص قيمة 25‬
‫أن ال��ص��ن��دوق سيمول خدمة‬                  ‫مليار دره��م للتعليم و 4.21‬
‫"رام��ي��د" وبرنامج "تيسير" من‬               ‫مليار درهم لقطاع الصحة أمر‬
‫أجل محاربة الهدر المدرسي،‬                    ‫غير مسبوق، وخاصة بالنسبة‬
‫فضال عن مساهمة في إعانة‬                      ‫لميزانية الصحة، وهو ما يمثل‬
‫األشخاص في وضعية إعاقة.‬                      ‫نسبة ح��وال��ي 6 بالمائة من‬

‫7‬
‫أخبار الفريق‬
                                                                                                  ‫دع���ا م��ح��م��د بنعبد ال���ص���ادق، عضو‬
                                                                                                  ‫ف��ري��ق ال��ع��دال��ة وال��ت��ن��م��ي��ة بمجلس‬
                                                                                                  ‫النواب، الحكومة إلى اإلبداع من أجل‬
                                                                                                  ‫تسويق الصورة الحسنة للمغرب لدى‬
                                                                                                  ‫ال��خ��ارج، محمال المسؤولية للبرلمان‬
                                                                                                  ‫وجمعيات المجتمع المدني من أجل‬
                                                                                                  ‫القيام بدورهم في مراقبة وحماية‬
                                                                                                  ‫والتبليغ عن انتهاكات حقوق اإلنسان‬
                                                                                                                                     ‫بالمغرب.‬

                                                                                                  ‫كما دعا بنعبد الصادق في تعقيبه‬
                                                                                                  ‫على ج��واب وزي��ر ال��ع��دل والحريات،‬
                                                                                                                              ‫�‬          ‫�‬
                                                                                                  ‫ب�ج�ل�س�ة األس��ئ��ل��ة ال��ش��ف��ه��ي��ة ي��وم‬
                                                                                                                                         ‫� � � �‬
                                                                                                  ‫االث��ن��ي��ن 50 ن��ون��ب��ر 2102، البرلمان‬
                                                                                                  ‫والجمعيات إلى مراقبة المؤسسات‬
                                                                                                  ‫األمنية وتفعيل آلية لجان تقصي‬
                                                                                                  ‫الحقائق م��ن ط��رف ال��ب��رل��م��ان ال��ذي‬
                                                                                                  ‫يمنحه له الدستور الجديد. مؤكدا‬
                                                                                                  ‫على ض���رورة أن تتحلى الجمعيات‬
                                                                                                  ‫المدنية وخ��اص��ة الحقوقية منها‬
                                                                                                  ‫باليقظة في حماية حقوق اإلنسان.‬

                                                                                                  ‫ودع��ا عضو فريق ال�ع�دال�ة والتنمية‬
                                                                                                              ‫� � �‬
‫عن عبد اللطيف وهبي، رئيس فريق‬                 ‫بوضع حد لحاالت اإلفالت من العقاب‬                    ‫بمجلس النواب وزير العدل والحريات‬
‫األصالة والمعاصرة بمجلس النواب،‬               ‫مهما ك�ان المسؤول عنه. إل�ى ذلك،‬
                                                      ‫�‬                      ‫�‬                    ‫المصطفى الرميد إلى اإلسراع في فتح‬
‫خالل مناقشة مشروع قانون المالية‬               ‫ن��دد بنعبد ال��ص��ادق، بما سماه الميز‬              ‫تحقيق كلما وج��دت شبهة انتهاك‬
‫نهاية األس��ب��وع الماضي حيث أهان‬             ‫العنصري الذي بدأ يظهر بالمؤسسة‬                      ‫حقوق اإلن��س��ان، وإخ��ب��ار ال���رأي العام‬
                ‫"الشلوح" واحتقرهم.‬            ‫التشريعية، ف��ي إش���ارة إل��ى م��ا صدر‬             ‫بهذا التحقيق وبنتائجه. كما طالب‬

    ‫نواب العدالة والتنمية يحتجون على اتهام خطير وغير مسؤول لنائب من البام‬
‫عن البام حاول نائب "البام" توضيح‬
‫الموقف فقال: "أنا أبرئ حزب العدالة‬
‫والتنمية من هذه التهمة"، وهو ما‬
‫اعتبره ك�ل م�ن عبد العزيز عماري‬
                          ‫�‬    ‫�‬
‫ومحمد العربي بلقايد، عضوا فريق‬
‫العدالة والتنمية بمجلس النواب،‬
‫عذرا أكبر من الزلة.وفي هذا السياق،‬
‫أكد محمد العربي بلقايد، عضو فريق‬
‫العدالة والتنمية بمجلس النواب،‬
‫أن الموقف ال��ذي ص��در ع��ن "البام"‬
‫موقف خطير على اعتبار أنه يعتبر‬
‫ك��ل مخالف لتوجه ح��زب األصالة‬
‫والمعاصرة إرهابي ومتطرف. وطالب‬                ‫المسؤول"، معتبرين أن هذا الموقف‬                     ‫اتهم حزب األصالة والمعاصرة، محمد‬
‫بلقايد في تصريح أدلى به للموقع‬                ‫خطير، خاصة أنه صدر عن نائب من‬                       ‫المغراوي، مؤسس عدد من جمعيات‬
‫االل��ك��ت��رون��ي ‪ pjd.ma‬ح��زب األصالة‬       ‫األصالة والمعاصرة بعدما لقي حزبه‬                    ‫تهتم بدور القرآن بالمغرب، بتأسيس‬
‫والمعاصرة باالعتذار للمغراوي، على‬             ‫هزيمة كبيرة في االنتخابات الجزئية‬                   ‫حزب "سري إرهابي" واالشتغال على‬
‫اعتبار أنه مواطن لم يصدر منه أي‬               ‫األخيرة بمراكش أمام حزب العدالة‬                     ‫ال��ت��ح��ري��ض وزرع ال�ف�ت�ن�ة م��ن خالل‬
                                                                                                               ‫� � � �‬
‫موقف يسيء للبلد، كما أن المغراوي‬              ‫والتنمية، األم��ر ال��ذي يفسر أن��ه لم‬              ‫ت��روي��ج��ه ض��د ال��س��ي��اح��ة بمراكش.‬
‫لم يصدر عنه يوما أي موقف يؤكد‬                 ‫يستسغ ه��ذه الهزيمة فشرع في‬                         ‫ودف��ع موقف البام أثناء مناقشة‬
‫أنه أسس حزبا، بل يكتفي بتأسيس‬                 ‫إطالق تهم مجانية على "مواطنين"‬                      ‫مشروع قانون المالية بلجنة المالية‬
‫ع����دد م���ن ج��م��ع��ي��ات دور ال��ق��ران‬
    ‫� �‬                                       ‫بدون سند ودليل على كل االتهامات.‬                    ‫والتنمية االقتصادية يوم األربعاء 7‬
‫ال��ذي يؤسسها ف�ي إط��ار القوانين‬
                    ‫�‬                         ‫وإث����ر اح��ت��ج��اج ن����واب م��ن ال��ع��دال��ة‬
                                                              ‫�‬                                   ‫نونبر 2102، نواب من العدالة والتنمية‬
‫ال��ج��اري بها العمل في ه��ذا الباب.‬          ‫والتنمية على هذا الموقف الذي صدر‬                    ‫إلى االحتجاج على هذا الموقف "غير‬

‫8‬
‫أخبار الفريق‬
    ‫خيرون ينتقد المحاوالت غير البريئة لتحوير النقاش حول مشروع قانون المالية‬




‫وفي سياق متصل، قال خيرون "اللي‬                    ‫المالية، من أجل الدخول في "بولميك‬            ‫انتقد سعيد خ��ي��رون، رئيس لجنة‬
‫فكرشو العجينة هو اللي كيخاف‬                       ‫سياسي"، م�ن قبيل إث��ارة موضوع‬
                                                               ‫�‬         ‫�‬                     ‫المالية والتنمية االقتصادية بمجلس‬
‫م��ن اإلص�ل�اح���ات ال��ت��ي ج����اءت بها‬         ‫السلفية والنقوش الصخرية، واتهام‬              ‫ال�ن�واب، الخلط ال��ذي يمارسه بعض‬   ‫� �‬
‫الحكومة"، في إش��ارة إلى الطريقة‬                  ‫الحكومة بنشر الرعب في المغرب،‬                ‫البرلمانيين من فرق المعارضة خالل‬
‫ال�ت�ي يناقش بها ن��واب م��ن حزبي‬     ‫� �‬         ‫ون��ائ��ب آخ��ر يقول ب��أن هناك بعض‬          ‫مناقشتهم لمشروع قانون مالية‬
‫"ال��ب��ام" و التجمع الوطني لألحرار.‬              ‫المواطنين أسسوا حزبا سريا إرهابيا.‬           ‫س�ن�ة 3102، م�ش�ي�را إل��ى أن ه��ؤالء‬
                                                                                                                  ‫� � �‬           ‫� �‬
                                                                                               ‫يناقشون المشروع المذكور بطريقة‬
‫وط���ال���ب خ���ي���رون وزي����ر االق��ت��ص��اد‬   ‫"كل هذه القضايا والنقاشات المثارة"‬           ‫ف��ج��ة، "وك����أن األح�����زاب المشكلة‬
‫والمالية نزار البركة وإدريس األزمي‬                ‫اعتبرها خيرون م�ح�اوالت الفتعال‬
                                                                   ‫� �‬                         ‫للحكومة لم يسبق لها أن عرفت‬
‫اإلدري��س��ي الوزير المنتدب المكلف‬                ‫ال�ن�ق�اش وإع��ط��ائ��ه ب�ع�دا سياسويا‬
                                                               ‫� �‬                   ‫� � �‬     ‫وأعدت وشاركت في إعداد مشروع‬
‫بالميزانية، بضرورة الحرص على إعادة‬                ‫من أج�ل التشويش على اإلج��راءات‬  ‫�‬           ‫قانون المالية للسنوات والواليات‬
‫الصناديق الموجودة خ��ارج "قانون‬                   ‫الجريئة التي ج��اءت بها الحكومة‬              ‫التشريعية والحكومية السابقة".‬
‫ال��م��ال��ي��ة" وب�رم�ج�ت�ه�ا ف��ي مشروع‬
                    ‫� � � � �‬                     ‫ف��ي م��ش��روع ق��ان��ون المالية لسنة‬
‫قانون المالية، معتبرا أنه غريب أن‬                 ‫3102 باعتباره أول م�ش�روع قانون‬
                                                              ‫� �‬                              ‫واستغرب خيرون، أثناء المناقشة‬
‫يظل موظف عادي يوقع لوزير من‬                       ‫م��ال��ي أع��دت��ه ال��ح��ك��وم��ة الجديدة‬   ‫العاملة لمشروع قانون المالية لـ‬
‫أجل االستفادة من أموال الصناديق‬                   ‫كامال، مبرزا بأن إثارة هذه النقاشات‬          ‫3102 بمجلس النواب ي�وم األربعاء‬
                                                                                                              ‫�‬
‫"ال��س��وداء" أو "الخفية" كما يحلو‬      ‫� �‬       ‫ليست بريئة، مطالبا النواب بالتركيز‬           ‫7 نونبر 2102، م��ن تحوير النقاش‬
‫للبعض تسميتها، كما جرى العمل‬                      ‫ف���ي ن��ق��اش��ات��ه��م ب��ش��ك��ل علمي‬     ‫م��ن ط���رف م��ج��م��وع��ة م��ن ال��ن��واب‬
                                                                                                            ‫�‬                          ‫�‬
‫به في عهد الحكومة السابقة وما‬                     ‫ومنهجي على اإلج��راءات التي جاء‬              ‫البرلمانيين، محاولين إثارة مواضيع‬
                                     ‫قبلها .‬      ‫بها مشروع قانون المالية الجديد.‬              ‫غريبة على مناقشة مشروع قانون‬
‫9‬
‫أخبار الفريق‬
     ‫بنحميدة ينتقد برلمانيين يغلطون الرأي العام بخصوص قانون ميزانية 3102‬
‫ال��م��ؤس��س��ات المختصة الوطنية‬              ‫ي��م��ارس��ون ال��ت��غ��ل��ي��ط وي��س��وق��ون‬
‫وال��دول��ي��ة كبنك المغرب والبنك‬             ‫معطيات وأرقام مغلوطة وخاصة‬
‫الدولي وصندوق النقد الدولي وغيره‬              ‫األرق���ام والمعطيات ال����واردة في‬   ‫�‬
‫من المؤسسات المالية، موضحا أن‬                 ‫مشروع قانون المالية لسنة 3102"،‬
‫توقعات الحكومة الحالية معقولة‬                 ‫داع��ي��ا ال�ح�ك�وم�ة إل��ى ال��ت��ري��ث في‬
                                                                     ‫� � � �‬
‫على خالف الحكومة السابقة التي‬                 ‫ال�ل�ج�وء إل��ى االس��ت��ف��ادة م��ن الخط‬
                                                                                   ‫� � �‬
‫توقعت خالل قانون مالية 1102 أن‬                ‫االئتماني الذي حصل عليه المغرب‬
‫سعر البرميل ه�و 57 دوالر، بينما‬
                  ‫�‬                           ‫من دون باقي الدول العربية، أوعدم‬
‫عمليا وصل سعر البرميل إلى 111‬                                        ‫اللجوء إليه أصال.‬
‫دوالر للبرميل، أي بفارق 63 دوالرا‬
‫للبرميل، بينما توقعت الحكومة‬                  ‫ك��م��ا دع���ا م�ن�س�ق ش�ع�ب�ة المالية‬
                                                        ‫� � �‬      ‫� � �‬
‫الحالية في مالية 2102 أن يصل سعر‬              ‫والتنمية االقتصادية لفريق العدالة‬
‫البرميل إلى 001 دوالر فوصل إلى 901‬            ‫والتنمية بمجلس النواب إلى التريث‬
‫أي بفارق 9 دوالر فقط، مما يؤكد أن‬             ‫ف��ي ال���ش���روع ف��ي إص�ل�اح ص��ن��دوق‬
                                                             ‫�‬
‫توقعات الحكومة الحالية دقيقة‬                  ‫المقاصة، باعتبار أن ذلك سيكون‬                    ‫أبرز سعيد بنحميدة، منسق شعبة‬
‫وم��ع��ق��ول��ة..، ي�ض�ي�ف ع��ض��و فريق‬
               ‫� � �‬                          ‫له آث��ار اجتماعية واقتصادية على‬                 ‫المالية والتنمية االقتصادية بفريق‬
    ‫العدالة والتنمية بمجلس النواب.‬            ‫المواطنين وعلى المقاوالت، مؤكدا‬                  ‫العدالة والتنمية بمجلس النواب،‬
                                              ‫ع��ل��ى ض����رورة اإلس�����راع ف��ي إص�لاح‬       ‫أن اإلج��راءات المالية التي تضمنها‬
‫ودعا بنحميدة الكل إلى استثمار‬                                               ‫الصندوق.‬           ‫مشروع قانون المالية لسنة 3102‬
‫عنصر االستقرار الذي يعيش فيه‬                                                                   ‫ستعمل ع��ل��ى تحسين ال��ظ��روف‬
‫ال��م��غ��رب، م�ع�ت�ب�را أن االس��ت��ق��رار‬
                     ‫� � � �‬                  ‫وقال: "الكل يطالب بإصالح صندوق‬                   ‫االجتماعية للمغاربة إذا تم تطبيقها‬
‫عملة ال تقدر بثمن، مشددا على‬                  ‫المقاصة ولكن ب��أي أث���ر؟"، مطالبا‬              ‫بشكل جيد، سيما ما يرتبط بالفئات‬
‫ض���رورة دع��م ه��ذا االس��ت��ق��رار من‬       ‫ب��ض��رورة أن ي�راع�ي إص�لاح المقاصة‬
                                                                    ‫� �‬                                                   ‫الهشة.‬
‫خالل التوجه ودعم اإلجراءات التي‬               ‫تنافسية المقاولة ومراعاة القدرة‬
‫تقوي الثقة في اإلصالح دون إغفال‬                                ‫الشرائية للمواطنين.‬             ‫وانتقد بنحميدة، في مداخلة له‬
‫اإلصالحات الكبرى والمهيكلة، مع‬                                                                 ‫بلجنة المالية والتنمية االقتصادية‬
‫ض���رورة أن يساهم ال�ك�ل حسب‬
             ‫� �‬                              ‫غ��ل��ى ذل����ك، أك����د ب��ن��ح��م��ي��دة، أن‬
                                                                                 ‫�‬             ‫في إطار المناقشة العامة لمشروع‬
‫تحمالته في كلفة االستقرار كما‬                 ‫فرضيات مشروع قانون مالية 3102‬                    ‫قانون المالية لسنة 3102 بمجلس‬
‫يشير إلى ذلك الدستور في الفصل‬                 ‫دقيقة ومعقولة وأكثر ح��ذرا من‬                    ‫ال�ن�واب ي��وم األرب��ع��اء 7 نونبر 2102،‬
                                                                                                                                   ‫� �‬
                                 ‫94 و 04.‬     ‫المعطيات التي نشرتها ع��دد من‬                    ‫"ال��ف��رق البرلمانية وال��ن��واب الذين‬

     ‫رجدالي يدعو إلى مراعاة المتغيرات االجتماعية والسياسية عند تحديد الملك الغابوي‬
                                                ‫اإلق�دام على قرار من القرارات التي‬     ‫�‬        ‫دع����ا م����وح رج����دال����ي، ع��ض��و ف��ري��ق‬
                                                ‫من شأنها أن تثير ضجات ورجات في‬                  ‫العدالة والتنمية بمجلس النواب،‬
                                                ‫منطقة من المناطق، مشددا على‬                     ‫في مداخلة له باسم فريق العدالة‬
                                                ‫ضرورة أن تكثف المندوبية من التتبع‬               ‫والتنمية بلجنة القطاعات اإلنتاجية‬
                                                ‫وال��م��راق��ب��ة "ال��م��ت��ع��ددة السنوات"‬    ‫بمجلس النواب في إط��ار مناقشة‬
                                                ‫في عماليات التشجير والتحويض‬                     ‫الميزانية الفرعية لمندوبية المياه‬
                                                ‫الطبيعي واالص��ط��ن��اع��ي للغابات‬              ‫وال��غ��اب��ات وم��ح��ارب��ة التصحر يوم‬
                                                ‫وفي مختلف العمليات المنجزة في‬                   ‫األرب��ع��اء 7 نونبر 2102، (دع���ا) إلى‬
                                                                                 ‫القطاع.‬        ‫ض���رورة أن ت��راع��ي مندوبية المياه‬
                                                                                                ‫والغابات ومحاربة التصحر المتغيرات‬
                                                ‫من جانب آخر، أبرز عضو فريق العدالة‬              ‫السياسية واالجتماعية في التعامل‬
                                                ‫والتنمية بمجلس النواب أن الميزانية‬              ‫مع النصوص القانونية، في إشارة‬
                                                ‫المرصودة لقطاع المياه والغابات‬                  ‫إلى النصوص القانونية التي يستند‬
                                                ‫ومحاربة التصحر ال ترقى إلى مستوى‬                ‫إليها مندوب المياه والغابات في‬
                                                ‫رف��ع أو االستجابة للتحديات التي‬                ‫تحديد الملك الغابوي، والذي كثيرا‬
                                                ‫تعيق تطور القطاع، مشيرا إلى أن‬                  ‫ما يثير احتجاجات واسعة من طرف‬
                                                ‫المجال التكويني والبحث العلمي‬                   ‫السكان. وأكد رجدالي على ضرورة‬
                                                ‫أكبر المتضررين من ضعف ميزانية‬                   ‫أن تكثف المندوبية من الحوار مع‬
                                                                            ‫القطاع.‬             ‫المعنيين وك��ل المتدخلين عند‬

‫01‬
‫أخبار الفريق‬
     ‫زويتن : ترويج تهريب األموال الى الخارج من أساليب التشويش على الحكومة‬
‫وت��اب��ع "إن ال��م��ؤش��رات التي ج��اءت بها‬    ‫من األصالة والمعاصرة ال�ذي قال هذا‬
                                                            ‫�‬
‫الحكومة الحالية في مشروع قانون‬                  ‫الكالم أثناء المناقشة العامة لمشروع‬
‫المالية لسنة 3102 تفند كل االدعاءات‬             ‫قانون المالية 2102 يوم أمس األربعاء 7‬
‫التي تقول بأن هناك تهريبا لألموال"،‬                                       ‫نونبر 2102.‬
‫وخاصة أن مجموعة من المؤسسات‬
‫المالية العالمية أعلنت أكثر من مرة عن‬           ‫وانتقد زويتن ادع��اء أن " األم��وال تهرب‬
‫تماسك االقتصاد المغربي واستقراره،‬               ‫إلى خارج الوطن"، مشيرا في مداخلة له‬
‫داعيا إلى نهج مقاربة جديدة تخول الربح‬           ‫بلجنة المالية والتنمية االقتصادية أثناء‬
‫للجميع أغلبية ومعارضة، بدل المقاربة‬             ‫المناقشة العامة لمشروع قانون المالية‬
‫المنتهجة حاليا من طرف بعض "الذين‬                ‫يوم األربعاء 7 نونبر 2102 بمجلس النواب،‬
‫يريدون أن يربحوا هم ويخسر اآلخرون".‬             ‫إلى أنه بعد البحث في هذه االدعاءات‬
                                                ‫وج���دن���ا أن األم����ر ي��ت��ع��ل��ق بمعطيات‬
‫إلى ذلك، طالب زويتن، الحكومة باتخاذ‬             ‫قديمة تعود إل��ى ما قبل سنة 4002.‬
‫ت��داب��ي��ر ج��دي��دة ل��ف��ائ��دة ذوي الدخل‬                                                       ‫استغرب محمد زويتن، عضو فريق العدالة‬
‫المحدود، ومراجعة ااالستثمارات التي ال‬           ‫واعتبر زويتن أن الفرق أو نوابها الذين‬               ‫والتنمية بمجلس النواب، لألصوات التي‬
‫تخلق مناصب الشغل والتي ال تساهم‬                 ‫يلجؤون لهذه األساليب التغليطية‬                      ‫تقول ب��أن إج���راءات الحكومة الحالية‬
‫في الرفع من نسبة النمو وتحويلها‬                 ‫الهدف منها ترهيب وتخويف المواطنين‬                   ‫خلفت رعبا في المجتمع، معتبرا أن‬
‫إلى ما ينتج نموا وما يكون له أثر ايجابي‬         ‫لفقدان الثقة في حكومة صوتوا عليها‬                   ‫ه��ذا الكالم غير صحيح وال يتعدى أن‬
                 ‫على الشعب المغربي.‬                   ‫بطريقة نزيهة وشفافة وبقناعة.‬                  ‫يكون انطباعات ص���ادرة ع��ن برلماني‬

                                    ‫بوشام تدعو إلى اتخاذ إجراءات موازية لخفض أسعار الدواء‬
                                                          ‫ومحاربة أدوي��ة السوق السوداء،‬                  ‫دع��ت ص�ب�اح ب��وش��ام، عضو فريق‬
                                                                                                                                       ‫� �‬
                                                          ‫داع��ي��ة وزارة الصحة إل��ى إرج��اع‬             ‫العدالة والتنمية بمجلس النواب،‬
                                                          ‫األدوي��ة البيطرية تحت مسؤولية‬                  ‫وزير الصحة، الحسين ال��وردي، إلى‬
                                                          ‫ال��ص��ي��دل��ي، وح��ص��ر ب��ي��ع األج��ه��زة‬   ‫ض���رورة ات��خ��اذ ق����رارات وإج����راءات‬
                                                          ‫الطبية المعقمة وشبه الصيدلية‬                    ‫موازية تلقرار خفض أسعار الدواء،‬
                                                          ‫ف��ي الصيدليات فقط، وتفويض‬                      ‫من خالل نهج مقاربة شمولية في‬
                                                          ‫موضوع صرف الدواء للصيدلي في‬                                                    ‫الموضوع.‬
                                                          ‫نظام المساعدة الطبية من خالل‬
                                                          ‫مبدأ الطرف الثالث المؤدي ( ‪Tiers‬‬                ‫واعتبرت بوشام في تصريح أدلت‬
                                                          ‫‪ ،)payant‬وإعطاء حق تبديل الدواء‬                 ‫ب��ه للموقع اإلل��ك��ت��رون��ي ‪pjd.ma‬‬
                                                          ‫للصيدلي باعتبارها مقاربة ميدانية‬                ‫أن تخفيض أثمنة ال��دواء دون أن‬
                                                          ‫لتشجيع الدواء الجنيس، وهو ما‬                    ‫يتبعه اعتماد إج���راءات مصاحبة‬
                                                          ‫سيسهل ول��وج المواطن للدواء‬                     ‫وفي مقدمتها تعميم التغطية‬
                                                          ‫بأثمنة مناسبة، حسب عضو فريق‬                     ‫الصحية لتشمل جميع المواطنين،‬
                                                          ‫العدالة والتنمية بمجلس النواب،‬                  ‫سيكون إج��راء ناقصا في عالقته‬
                                                          ‫داعية إلى التفكير في فكرة األداء‬                ‫بولوجية المواطنين للدواء، حتى‬
                                                          ‫عن العمل ( ‪.)rémunération à l’acte‬‬              ‫ال يتكرر ما حدث مع قرار التخفيض‬
                                                                                                          ‫من أسعار بعض األدوية في عهد‬
                                                          ‫وفي ذات السياق، طالبت بوشام‬                                      ‫الحكومة السابقة.‬
                                                          ‫إلى ض��رورة أن تتخذ وزارة الصحة‬
                                                          ‫إجراءات تحفيزية لفائدة الصيادلة‬                 ‫وطالبت ب��وش��ام، ب��ض��رورة إرج��اع‬
                                                          ‫باعتبار الوضعية المادية الهشة‬                   ‫ب��ع��ض ال���م���واد ال��ص��ي��دالن��ي��ة إل��ى‬
                                                          ‫التي تعيشها مجموعة منهم‬                         ‫م��ك��ان��ه��ا األص���ل���ي ت��م��اش��ي��ا مع‬
                                                          ‫ع��ل��ى ح���اف���ة االف���ل���اس، داع��ي��ة‬     ‫م��ق��ت��ض��ي��ات ال���ق���ان���ون المنظم‬
                                                          ‫إل��ى ض���رورة التخفيض الضريبي‬                  ‫للقطاع (القانون 71-40)، من خالل‬
                                                          ‫للصيادلة واإلعفاء الجزئي للذين‬                  ‫إغ�لاق صيدلية الصندوق الوطني‬
                                                          ‫يعيشون صعوبات، مشيرة إلىى‬                       ‫لمنظمات االح�ت�ي�اط االجتماعي،‬
                                                                                                                                ‫� � �‬
                                                          ‫ض���رورة ح��رص وزارة الصحة على‬                  ‫وم��ن��ع ال��ب��ي��ع ال��م��ب��اش��ر ل�لأدوي��ة‬
                                                          ‫دع��م ال��ص��ي��ادل��ة ال��ذي��ن ي��زاول��ون‬
                                                                                                   ‫�‬      ‫م��ن ط��رف المختبرات المصنعة،‬
                                                                   ‫بالمناطق القروية والهشة.‬               ‫ل��ب��ع��ض األط����ب����اء وال��م��ص��ح��ات،‬

‫11‬
‫أخبار الفريق‬




                                                                                             ‫برلمانيون :‬
                                                                   ‫البرلمان بدأ يستعيد مكانته من خالل‬
                                                               ‫متابعة الجلسة الشهرية لرئيس الحكومة‬
‫المجال التشريعي ورئاستها للجنة‬                ‫أن ال�ف�ص�ل ب�ي�ن ال�س�ل�ط وال��رق��اب��ة‬
                                                               ‫� � �‬     ‫� �‬ ‫� � �‬            ‫ع��ب��ر ب��رل��م��ان��ي��ون ع���ن طموحهم‬
                ‫العدل والتشريع.‬               ‫الفعالة ألع��ض��اء البرلمان تشكل‬                ‫لتطوير األداء البرلماني خاصة في‬
                                              ‫إح��دى ال��ش��روط األس��اس��ي��ة لضمان‬‫�‬         ‫مجال الرقابة على العمل الحكومي٬‬
‫وأضاف أن ثاني المميزات تتمثل في‬               ‫العمل الجيد للنظام الديمقراطي٬‬                  ‫مشيرين إل��ى أن الدستور الجديد‬
‫أهمية ترجيح الخيارات التشريعية‬                ‫مشددا على أن�ه من أج�ل مواصلة‬
                                                             ‫�‬         ‫�‬                      ‫أعطى للبرلمان أدوارا مهمة ووسع‬
‫وإع���داد القوانين ال��ذي يعد صلب‬             ‫اإلص�لاح الديمقراطي يتعين تبادل‬                 ‫ص�لاح��ي��ات��ه وج����اء ب�م�ج�م�وع�ة من‬
                                                                                                      ‫� � � � �‬
‫عمل الهيئات التشريعية٬ وثالثا في‬              ‫اآلراء واس��ت��خ�لاص ال�����دروس من‬             ‫المؤسسات التي لها عالقة بتطوير‬
‫إمكانية البرلمان لتقديم ملتمس‬                 ‫ال��ت��ج��ارب المماثلة لتطوير األداء‬            ‫ال��م��ع��ل��وم��ات ال��ت��ي ت��ع��زز ال��رق��اب��ة‬
‫الرقابة على الحكومة والذي يقتضي‬                                      ‫الرقابي البرلماني.‬                                           ‫البرلمانية.‬
       ‫التوفر على أغلبية األصوات.‬
                                              ‫وأض����اف أن الجمعية البرلمانية‬                 ‫وأض��اف المتدخلون، وف�ق قصاصة‬
                                                                                                         ‫�‬
‫وأوض��ح أن قاعدة العمل البرلماني‬              ‫لمجلس أوروب��ا أطلقت ح��وارا بناء‬               ‫لوكالة المغرب العربي لألنباء يوم‬
‫تتمثل في الحصول على المعلومة‬                  ‫وج��ي��دا السيما م��ع ال�م�غ�رب ال��ذي‬
                                                         ‫� � �‬                                ‫الخميس 8 نونبر 2102 خالل الجلسة‬
‫في حينها سواء من الحكومة أو من‬                ‫أصبح أحد الشركاء لمجلس أوروبا‬                   ‫االفتتاحية للندوة التي نظمتها‬
‫مصادر أخرى (تقارير المجلس األعلى‬              ‫ف��ي م��ج��ال ال��دي��م��ق��راط��ي��ة٬ مثمنا‬    ‫الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا‬
‫ل�ل�ح�س�اب�ات٬ وت��ق��اري��ر المؤسسات‬
                            ‫� � � � �‬         ‫الجهود المهمة والمشاركة الفعالة‬                 ‫بدعوة من البرلمان المغربي في‬
‫ال��دس��ت��وري��ة ع��ل��ى غ���رار المجلس‬
            ‫�‬                                 ‫للمغاربة في النقاشات الدائرة داخل‬               ‫موضوع "الرقابة البرلمانية للعمل‬
‫الوطني لحقوق اإلنسان ومؤسسة‬                                                     ‫المجلس.‬       ‫الحكومي"٬ أن أوجه التقدم تتمثل‬
‫الوسيط)٬ مشيرا إلى أن اإلفراط في‬                                                              ‫في توسيع نطاق صالحيات البرلمان‬
‫المعلومات يطرح أمام البرلمانيين‬               ‫م���ن ج��ه��ت��ه٬ وص����ف ج����ون ك��ل��ود‬      ‫وف�ص�ل أف�ض�ل بين السلط الثالث‬
                                                                                                                   ‫� �‬    ‫� �‬
‫صعوبة في استيعابها في بعض‬                     ‫سكولسم عضو لجنة البندقية‬                        ‫وتوضيح أمثل ل��دور ك�ل مؤسسة‬
                                                                                                           ‫�‬
                              ‫الحاالت.‬        ‫بمجلس أوروب��ا٬ الدستور المغربي‬
                                                                      ‫�‬                       ‫على ح��دة، مؤكدين ب��أن البرلمان‬
                                              ‫الجديد بكونه " عصري " ويرقى إلى‬                 ‫المغربي ب�دأ يستعيد مكانته في‬
                                                                                                                       ‫�‬
‫كما استعرض جون كلود٬ في عرض‬                   ‫مصاف الدساتير العريقة٬ وخاصة‬                    ‫المشهد السياسي من خالل متابعة‬
‫ح��ول " آل��ي��ات المراقبة الممارسة‬           ‫وأنه يتضمن العديد من المواد التي‬                ‫جلسة األسئلة الشفوية والجلسة‬
‫م�ن قبل البرلمانيين على العمل‬            ‫�‬    ‫تخص م�ج�ال ال�رق�اب�ة على العمل‬
                                                               ‫� � �‬       ‫� �‬                ‫الشهرية لرئيس الحكومة والنقاش‬
‫الحكومي"٬ الوظائف التي تمارسها‬                                              ‫الحكومي.‬                           ‫الذي يتمخض عنه.‬
‫البرلمانات٬ والتي تتراوح في مجالها‬
‫ونطاقها من دولة الى أخرى٬ وذلك‬                ‫وأب����رز أن ال��دس��ت��ور يتضمن ث�لاث‬          ‫وم����ن ج��ه��ت��ه، ق����ال ن��ائ��ب رئ��ي��س‬
                                                                                                         ‫� �‬
‫ح�س�ب اإلط���ار ال��دس��ت��وري السائد‬‫� �‬      ‫خ��ص��وص��ي��ات ف��ي م��ج��ال ال��رق��اب��ة‬
                                                                       ‫�‬                      ‫الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا‬
‫وأس���ل���وب ت��وزي��ع��ه الخ��ت��ص��اص��ات‬   ‫تتمثل أواله��ا في البعد القانوني‬                ‫ريني روكيت إن إقرار الدستور الجديد‬
‫الحكومة٬ وكذلك تبعا لمدى التطور‬               ‫للعمل الرقابي للمعارضة (الحق في‬                 ‫جعل المغرب يحرز تقدما ملموسا‬
‫الديمقراطي وقوة البرلمان وقدرات‬               ‫التعبير٬ امكانية تنصيب لجنة تقصي‬                ‫في مجال تعزيز الديمقراطية. واعتبر‬
                                 ‫أعضائه.‬      ‫الحقائق وغيرها)٬ وتعزيز دورها في‬                ‫المسؤول األوروبي٬ في هذا الصدد٬‬

‫21‬
‫أخبار الفريق‬
             ‫خيرون : مناقشة مشروع قانون مالية 3102 تمر في جو إيجابي‬
                                                                                 ‫أك��د رئيس لجنة المالية والتنمية‬
                                                                                 ‫االقتصادية بمجلس ال�ن�واب سعيد‬
                                                                                           ‫� �‬
                                                                                 ‫خيرون٬ أن المناقشة العامة لمشروع‬
                                                                                 ‫قانون مالية 3102 تمر في جو إيجابي‬
                                                                                 ‫وت��ع��رف ح��ض��ورا كبيرا ومكثفا من‬
                                                                                           ‫طرف النواب البرلمانيين .‬

                                                                                 ‫وأب����رز خ��ي��رون٬ ف��ي ت��ص��ري��ح لوكالة‬
                                                                                 ‫المغرب العربي لألنباء٬ على هامش‬
                                                                                 ‫ال��م��ن��اق��ش��ة ال��ع��ام��ة ل��ل��م��ش��روع٬ أن‬
                                                                                 ‫مناقشة مشروع مالية هذه السنة‬
                                                                                 ‫يميزها "نوع من الحدة في المناقشة‬
                                                                                 ‫واهتمام حقيقي وج��دي من طرف‬
                                                                                 ‫كافة مكونات المجلس"٬ مشيرا إلى‬
                                                                                 ‫اإلق�ب�ال الكبير ال��ذي تعرفه اللجنة‬     ‫� �‬
                                                                                 ‫س����واء م��ن ط���رف ال���ن���واب األع��ض��اء‬
                                                                                                        ‫باللجنة أو خارجها .‬

                                                                                 ‫وأكد وجود تباين الموافق بين فرق‬
‫االستمرارية فيما يتعلق باإلستراتيجية‬        ‫الجبائي. وأب��رز ف�ي ذات السياق أن‬
                                                               ‫�‬   ‫�‬             ‫األغ��ل��ب��ي��ة وال��م��ع��ارض��ة م��ن مشروع‬
‫القطاعية. وأشار خيرون٬ من جانب آخر٬‬         ‫األغلبية ثمنت الصيغة التضامنية‬       ‫قانون المالية وخصوصا في ما يتعلق‬
‫إلى أن الحكومة بصدد تعديل القانون‬           ‫التي جاء بها مشروع قانون المالية‬     ‫بالتدابير التي ج��اءت بها الحكومة‬
‫التنظيمي للمالية وال�ذي سيتضمن‬
              ‫�‬                             ‫ف�ي مختلف جوانبه وك��ذا التدابير‬‫�‬    ‫س����واء ال��ت��دب��ي��ر ال�م�ت�ع�ل�ق بالرسم‬
                                                                                          ‫� � � � �‬
‫تعزيز دور البرلمان في مسار الميزانية‬        ‫اإليجابية التي تضمنها والمتسمة‬       ‫التضامني على المقاوالت واألشخاص‬
‫الذي يعد مطلب للجميع ال يتعلق ال‬            ‫بالجرأة مقارنة مع مشاريع قوانين‬      ‫الطبيعيين لفائدة صندوق التماسك‬
             ‫باألغلبية وال بالمعارضة.‬       ‫المالية السابقة٬ إضافة إل��ى عامل‬    ‫االجتماعي أو ف��ي م��ا يهم اإلعفاء‬

                           ‫فصلي : مشروع ميزانية 3102 شجاع ومبدع‬
 ‫وص��ف��ت حكيمة فصلي، عضو فريق‬
 ‫ال��ع��دال��ة والتنمية بمجلس ال��ن��واب،‬
 ‫م��ش��روع ق��ان��ون المالية لسنة 3102‬
 ‫ال��م��ع��روض للنقاش وال�ت�ع�دي�ل أم��ام‬
            ‫� � � �‬
 ‫مجلس ال��ن��واب ب��ال��م��ش��روع "الشجاع‬
 ‫والمبدع". ويتمثل ذلك، تقول فصلي "في‬
 ‫تحديد الحكومة لمعدل النمو في نسبة‬
 ‫5.4 بالمائة رغ��م ضعف م��وارد الدولة‬
 ‫والتي ع��ادة ما ك��ان يتم استخالصها‬
 ‫من مداخيل الخوصصة، فضال عن وضع‬
 ‫البنك الدولي لرقم أكبر من هذا الذي‬
 ‫حددته الحكومة، مما يؤكد معقولية‬
 ‫هذا نسبة النمو"، معتبرة أثناء مداخلة‬
 ‫لها بلجنة المالية والتنمية االقتصادية‬
 ‫م��س��اء ي��وم الخميس 8 ن�ون�ب�ر 2102‬
          ‫� � �‬                    ‫�‬
 ‫بمجلس ال���ن���واب، أن التشكيك في‬
 ‫نسبة النمو "المعقولة" التي حددتها‬
 ‫الحكومة "يُرهب المواطنين". إلى ذلك،‬
 ‫تساءلت فصلي ع��ن م��آل الموظفين‬
 ‫األش��ب��اح ال��ذي��ن يتسببون ف��ي إثقال‬
 ‫ميزانية الدولة، داعية إلى ضرورة إيجاد‬
                          ‫حل لهذا الملف.‬

‫31‬
‫أخبار الفريق‬
     ‫بووانو والبقالي وركبان يحذرون من ترويج المغالطات من طرف جزء من المعارض ‪‎‬‬
     ‫ة‬




‫االقتصادية بمجلس ال��ن��واب. بدوره‬           ‫أك���د ف��ي أك��ث��ر م��ن ت��دخ��ل وآخ���ره‬       ‫حذرت فرق األغلبية بمجلس النواب‬
‫استغرب رشيد ركبان، رئيس فريق‬                 ‫ال��م��داخ��ل��ة ال��ت��ي ت��ق��دم ب�ه�ا أثناء‬
                                                    ‫� �‬                                        ‫من مغبة الخطاب السياسي الذي‬
‫التقدم الديمقراطي للطريقة التي‬               ‫المناقشة العامة لمشروع قانون‬                      ‫وصفته بالمحبط والمغلوط الذي‬
‫تحاول أن تثير بها المعارضة بعض‬               ‫المالية لسنة 3102 بمجلس النواب،‬                   ‫ت��م��ع��ن ف���ي ت��روي��ج��ه ب��ع��ض ف��رق‬
‫القضايا على هامش المناقشة‬                    ‫أن خطاب بعض ف��رق المعارضة،‬                       ‫ال��م��ع��ارض��ة، سيما ف��ري��ق األص��ال��ة‬
‫العامة لمشروع ق��ان��ون المالية‬              ‫سيما "ال�ت�ي كانت ب�األم�س تملك‬
                                                         ‫�‬   ‫�‬              ‫� �‬                ‫والمعاصرة وفريق التجمع الوطني‬
‫لـ 3102، مشيرا إل �ى أن المعارضة‬
                     ‫�‬                       ‫مشروعا تحكميا شبيها بنظام‬                                                          ‫لألحرار.‬
‫تحاول أن تغالط الرأي العام بكون‬              ‫بنعلي التونسي المنهار، مجرد‬
‫ال�ح�ك�وم�ة أت��ت ب��م��ش��روع قانون‬
                               ‫�‬   ‫� � �‬     ‫خطاب أزمة وتغليط وال يستند إلى‬                    ‫ون��ب��ه��ت م��ج��م��وع��ة م��ن ت��دخ�لات‬
                                                                                                             ‫�‬
‫المالية ضعيفا من حيث اجراءاته‬                ‫معطيات حقيقية وواقعية، مشيرا‬                      ‫برلمانيين ع��ن ف��رق األغلبية إلى‬
‫وب�ع�ض تفاصيله، وي��ح��اول��ون أن‬    ‫� �‬     ‫إل��ى أن السلوك السياسي لهذه‬                      ‫خطورة الترويج لبعض المغالطات‬
‫يظهروا للرأي العام بأن األغلبية‬              ‫ال��ف��رق النيابية ت��ج��اوز النقد إلى‬            ‫التي تهدد أمن البالد واستقرارها‬
‫الحكومة تنتقد مشروع الحكومة‬                  ‫التشويش وعرقلة مسيرة االصالح‬                      ‫السياسي واالقتصادي واالجتماعي.‬
‫بريطة تظهر ان المشروع اضعف‬                   ‫التي عرفت انطالقة حقيقية على‬                      ‫وأشارت أصوات من األغلبية بمجلس‬
‫مما يتصور البعض، وهو ما اعتبره‬                             ‫عهد الحكومة الحالية.‬                ‫النواب إلى أن بعض فرق المعارضة‬
‫ركبان كالم مجانب للصواب على‬                                                                    ‫تمعن في التشويش على إنجازات‬
‫اعتبار ان األغلبية الحكومة نوهت‬              ‫من جانه أكد عبد اهلل البقالي، عضو‬                 ‫الحكومة، وتطلق أحكام وأرق��ام‬
‫كثيرا بمشروع مالية 3102 الذي‬                 ‫ف��ري��ق ال��وح��دة والتعادلية بمجلس‬              ‫وم��ع��ط��ي��ات خ��اط��ئ��ة م��دع��ي��ة أن‬
‫ج ��اءت ب��ه ال�ح�ك�وم�ة، معتبرا أن‬
                 ‫� � � �‬                ‫�‬    ‫ال��ن��واب، أن االن�ش�غ�ال المتزايد لفرق‬
                                                                  ‫� � �‬                        ‫الحكومة الحالية "ترعب" الشعب‬
‫المشروع الحالي أحسن مشروع‬                    ‫ال��م��ع��ارض��ة ب��األغ��ل��ب��ي��ة "السياسية"‬   ‫المغربي باجراءاتها، وهو التصريح‬
‫ج���اءت ب��ه ال��ح��ك��وم��ة، وم���ا ك��ان‬   ‫بمجلس ال��ن��واب اه��ت��م��ام "م��رض��ي" ،‬        ‫ال�ذي صدر من بعض ن�واب "البام".‬
                                                                                                             ‫�‬                          ‫�‬
‫لحكومة تأتي في هذه الظروف أن‬                 ‫بحسب تعبير البقالي أثناء مداخلة‬
‫تعد مشروعا ماليا أحسن من الذي‬                ‫ت�ق�دم بها عشية أم��س الخميس 8‬            ‫� �‬     ‫وكان عبد اهلل بووانو، رئيس فريق‬
           ‫قدمته الحكومة الحالية.‬            ‫نونبر 2102 بلجة المالية والتنمية‬                  ‫العدالة والتنمية بمجلس النواب،‬

‫41‬
‫أخبار الفريق‬
                                                     ‫الثمري يدق ناقوس خطر يتهدد قصر البحر بآسفي‬
                                                 ‫مهددة باالنهيار والسقوط في أي‬               ‫ط�ال�ب ادري���س ال�ث�م�ري، عضو فريق‬
                                                                                                             ‫� � �‬          ‫� �‬
                                                                          ‫وقت.‬               ‫العدالة والتنمية بمجلس النواب،‬
                                                                                             ‫الحكومة باتخاذ االج���راءات الالزمة‬
                                                 ‫وم���ن ج��ان��ب��ه، أج���اب الصبيحي "إن‬     ‫لترميم وتأهيل المعلمة التاريخية‬
                                                 ‫المشكل الحقيقي لتصدعات وانهيار‬              ‫قصر البحر، وحمايتها من االنهيار‬
                                                 ‫قصر البحر يكمن في رصيف الميناء‬              ‫وب�ن�اء حائز وق�ائ�ي لها حتى تكون‬
                                                                                                                  ‫� �‬        ‫� �‬
                                                 ‫ال�ذي أصبح حاجزا يحول دون تدفق‬        ‫�‬                 ‫قبلة سياحية بالمدينة.‬
                                                 ‫األمواج نحو شاطئ سيدي بوزيد، مما‬
                                                 ‫جعل األم��واج بعد ارتطامها مجددا‬            ‫وأبرز الثمري في سؤال كتابي وجهه‬
                                                 ‫تصطدم بقوة بجرف أم��ون��ي الذي‬              ‫لوزير الثقافة، محمد أمين الصبيحي،‬
                                                 ‫شيد عليه قصر البحر وح��ي الرباط‬             ‫أن قصر البحر يشكل معلمة تاريخية‬
                                                 ‫ال��ت��اري��خ��ي"، مضيفا على أن عربات‬       ‫تنضاف لمجموعة من المآثر والمعالم‬
                                                 ‫نقل الكبريت التي تمر يوميا بمحاداة‬          ‫التاريخية التي تضمها آسفي، وتعتبر‬
                                                 ‫القصر ساهمت في تصدع البنايات‬                ‫ال��ق�لاع ال��ت��ي تشهد ع�ل�ى تاريخها‬
                                                                                                        ‫� �‬
                                                 ‫الشرقية لهذه المعلمة، ولهذا فإن‬             ‫العريق، مبينا في سؤاله الوضعية‬
                                                 ‫السببين المذكورين هما المسؤولين‬             ‫ال�ت�ي وصفها بالمقلقة ج��دا التي‬ ‫� �‬
‫الجديد آلسفي، تمثلت في أوراش‬                     ‫–يضيف الوزير- عن تصدع قصر البحر‬             ‫تشهدها ه��ذه المعلمة التاريخية‬
‫للصيانة والتدعيم والبناء وأخ��رى‬                 ‫الذي صمد قبلها لمدة تزيد عن أربعة‬           ‫جراء التهميش والالمباالة مما ترتب‬
‫للتبليط، آخرها جرت سنة 0102-0102،‬                ‫قرون، و انهيار حي السقالة التاريخي‬          ‫عن ذلك ب��روز شقوق وتالشي أجزاء‬
‫مبينا أن الحفاظ على هذه المعلمة‬                                                 ‫بأكمله.‬      ‫مهمة من أسوارها بفعل االنكسار‬
‫كما مكونات تاريخية وأثرية لمدينة‬                                                             ‫ال�ق�وي ألم��واج البحر وحركية مرور‬
                                                                                                                    ‫�‬        ‫� �‬
‫آسفي، يتطلب من كافة القطاعات‬                     ‫واس��ت��ع��رض ال��ص��ب��ي��ح��ي مجموعة‬      ‫ع�رب�ات القطار المحملة بالكبريت‬‫� �‬
‫الوزارية والسلطات المحلية السيما‬                 ‫م���ن ال��ت��دخل�ات ال��ت��ي ق��ام��ت بها‬
                                                                           ‫�‬    ‫� �‬          ‫على السكة المحادية لها، وأش��ار‬
‫المكتب الوطني الستغالل الموانئ‬                   ‫وزارة الثقافة اتجاه هذه المعلمة‬             ‫الثمري إل�ى أن دراس��ات كشفت عن‬
                                                                                                                      ‫�‬
‫والمجمع الشريف للفوسفاط بتحمل‬                    ‫التاريخية منذ سنة 7391 بعد مرور‬             ‫وجود عدد من المغارات على طول‬
                       ‫مسؤولياته.‬                ‫س�ب�ع�ة س��ن��وات م��ن ب��ن��اء الميناء‬
                                                                                    ‫� � �‬    ‫"الكورنيش"، مما يجعل هذه المعلمة‬

                         ‫مكيكي : تولي الحكومة اهتماما خاصا لجامعة ابن زهر‬
‫في السنوات الماضية التي تستبق‬                    ‫في البداية، وجب التذكير أن جامعة‬            ‫أج��رت ج��ري��دة "م�ش�اه�د" المحلية‬
                                                                                                       ‫� � �‬
‫األح����داث وت�س�ت�ش�رف المستقبل‬
                 ‫� � � �‬                         ‫اب��ن زه��ر تستقبل طلبة الجهات‬              ‫م��ق��اب��ل��ة م���ع ع��ي��س��ى امكيكي‬
‫بأقطاب جامعية أخرى أو توسعة‬                      ‫الجنوبية األربع (سوس ماسة درعة،‬             ‫برلماني حزب العدالة والتنمية عن‬
‫ال�ق�ط�ب ال��ح��ال��ي ع�ب�ر أن��ح��اء مدن‬
               ‫� �‬                ‫� � �‬          ‫كلميم السمارة ، العيون الساقية‬              ‫دائرة أكادير إداوتنان، حول موضوع‬
‫أك��ادي��ر الكبرى بأقاليمها الثالثة‬              ‫الحمراء وجهة الداخلة الكويرة)،‬              ‫االكتظاظ بجامعة ابن زهر، وفيما‬
‫ببنيات تحتية تمتص الجزء األكبر‬                   ‫أي أكثر من 85 من مساحة التراب‬                               ‫يلي نص المقابلة.‬
                           ‫من المشكل.‬            ‫الوطني على امتداد 02 إقليما في‬
                                                 ‫الوقت الذي نجد تقريبا أن كل جهة‬             ‫تعيش جامعة اب��ن زه��ر عند كل‬
‫أم��ا فيما ي�خ�ص ج���ودة التعليم‬
                        ‫� �‬               ‫�‬      ‫من الجهات الوسطى والشمالية‬                  ‫موسم جامعي على وقع اكتظاظا‬
‫ال��ع��ال��ي ف��األم��ر ال يتعلق بتوفير‬          ‫للمملكة تتوفر على جامعة أو‬                  ‫وضغطا مما يجعل عملية تحسن‬
‫ال��ب��ن��ي��ات ال��ت��ح��ت��ي��ة ف��ق��ط للحد‬   ‫جامعتين فطبيعي أن نصل إلى‬                   ‫جودة التعليم كما دعا إلى ذلك‬
‫م���ن االك��ت��ظ��اظ داخ����ل األق��س��ام‬               ‫هذا المستوى من االكتظاظ.‬             ‫الملك محمد السادس في خطابه‬
‫والمدرجات، ولكن الجودة تستلزم‬                                                                ‫األخير عملية مستحيلة، كيف ترون‬
‫استراتيجية وطنية شاملة توفر‬                      ‫وبلغ هذه السنة عدد الحاصلين‬                 ‫أنتم هذا الوضع ومن ترونه يتحمل‬
‫للبحث العلمي ميزانية مشجعة‬                       ‫على الباكلوريا في الجهات األربع‬                         ‫المسؤولية في ذلك؟‬
‫وتوفر الجو المالئم للطلبة بأحياء‬                 ‫التي تغطيها الجامعة أكثر من‬
‫جامعية راقية ومنح في مستوى‬                       ‫00023 ط��ال��ب، ومشكل االكتظاظ‬              ‫باسم اهلل الرحمان الرحيم ، أشكر‬
‫متطلبات العيش الكريم ونقل‬                        ‫ب��ج��ام��ع��ة اب���ن زه���ر ف���ي تفاقم‬
                                                                  ‫�‬     ‫�‬                    ‫ج��ري��دة "م��ش��اه��د" ع��ل��ى ال��دع��وة‬
‫ج��ام��ع��ي، وت�س�ت�ل�زم إع���داد األط��ر‬
             ‫�‬     ‫� � � �‬                       ‫مستمر، فمند سنوات ونحن ندق‬                  ‫للمشاركة في هذا الحوار واالهتمام‬
‫الكفأة للتدريس ومراجعة جذرية‬                     ‫ناقوس الخطر بأن الجامعة ستصل‬                ‫بمشاكل جامعة اب��ن زه��ر خاصة،‬
‫لمناهج ونظم التدريس بما يرفع‬                     ‫إل��ى مرحلة الكارثة ال ق��در اهلل إن‬        ‫وبمشاكل إقليم أكادير إداوتنان‬
‫المغرب إل��ى مستويات التعليم‬                     ‫لم نتدارك األمر بسرعة نظرا لعدم‬             ‫عموما وه��ي ال��دائ��رة ال�ت�ي أن��وب‬
                                                                                                       ‫� �‬                 ‫�‬
            ‫العالي بالدول المتقدمة.‬              ‫وج���ود استراتيجية بعيدة األم��د‬                             ‫عنها بمجلس النواب.‬

‫51‬
‫أخبار الفريق‬
‫ال��ول��وج وذي ج���ودة "، وج��ب إعمال‬
‫آليات الديمقراطية والحكامة الجيدة‬
‫وجعل قضية التعليم قضية وطنية‬
‫يساهم جميع المغاربة في تطويره‬
‫بما ينتج نخبا جديدة ترفع المغرب‬
        ‫إلى مصاف الدول المتقدمة.‬

‫اتجهت الدولة قصد معالجة ظاهرة‬
‫االكتظاظ، نحو خلق كليات متعددة‬
‫ال��ت��خ��ص��ص��ات، غ��ي��ر أن ال��م�لاح��ظ‬
‫والملموس أنها لم تستطع أن تقوم‬
‫بدورها، فيكيف تفسرون هذا األمر؟‬
‫وما هي الحلول الواقعية والعملِيّ ة‬
      ‫َ َ‬
‫التي ترونها كفيلة بمعالجة ظاهرة‬
                ‫االكتظاظ بالجامعة؟‬

‫الكليات المتعددة التخصصات لها‬
‫دور مهم ف��ي تنفيس اإلكتضاض‬
‫وتوفير شعب جديدة تحتاجها الجهة‬
‫مثل التكوينات الفنية والسينمائية‬                 ‫رصدتها الوزارة هذه السنة لجامعة‬                ‫لماذا لم يستطع لوبي الضغط الذي‬
‫بكلية ورزازات والتكوينات الفالحية‬                ‫ابن زهر هي 801 منصب مالي وهي‬                   ‫تم تشكيله من أج�ل لفت انتباه‬
                                                                                                            ‫�‬
‫بكلية ت���ارودان���ت رغ���م محدودية‬              ‫أعلى نسبة وطنيا أض��ف إل��ى ذلك‬                ‫وزارة التعليم العالي للمشاكل‬
‫األع����داد ال��ت��ي تستقطبها هاتين‬              ‫أن وزير التعليم العالي الجديد وعد‬              ‫التي تتخبط فيها جامعة ابن زهر،‬
‫الكليتين، لكن ظاهرة اإلكتضاض‬                     ‫ب��ق��رب إن��ش��اء ك��ل م��ن كلية الطب‬                    ‫تحقيق انجازات تذكر؟‬
‫ظاهرة بنيوية وتحتاج إلى حل جذري‬                  ‫والمستشفى الجامعي بأكادير كما‬
‫وذل��ك بإنشاء قطب جامعي جديد‬                     ‫افتتحت الدراسة هذه السنة بكلية‬                 ‫اسمحوا لي أنا غير متفق مع القول‬
‫ب�أح�د الجهات الجنوبية األرب���ع، أو‬     ‫� �‬     ‫الشريعة بالسمارة وتم فتح مسلك‬                  ‫أن��ه لم يتم تحقيق إن��ج��ازات تذكر،‬
‫توسعة القطب الحالي عبر محور‬                      ‫لالقتصاد بالنواة الجامعية الجديدة‬              ‫فقد تحققت أشياء ونسبة ال بأس بها‬
‫او محاور بأكادير الكبرى بمساحات‬                                           ‫بكلميم .‬              ‫لكنها أمام سرعة األحداث وضخامة‬
‫كافية للمدى المتوسط أو البعيد‬                                                                   ‫المتطلبات والتأخر المتراكم لسنوات‬
‫وأق��ص��د م��ن 02 إل��ى خمسين سنة‬                ‫يتحدث البعض ع��ن ك��ون سياسة‬                   ‫ومحدودية اإلمكانيات عبر الميزانيات‬
‫قادمة بتخصيص مئات الهكتارات‬                      ‫المغرب في الصحراء، هي من تقف‬                   ‫ج��ع��ل ال��ب��ع��ض ي���رى ك���أن شيئا لم‬
‫من الغبات لجامعة ابن زهر بمنطقة‬                  ‫وراء ت��ده��ور األوض����اع التعليمية‬           ‫يتحقق، وأن��ا أق��ول ل�و أن شيئا لم‬
                                                                                                                 ‫�‬
‫أي��ت ملول ، أمسكروض ، اشتوكة‬                    ‫بجامعة ابن زهر، فهل توافقون على‬                ‫يتحقق النفجر الوضع في السنوات‬
‫اي��ت ب�اه�ا أو ت��اغ��زوت وأوري����ر، وه��ذا‬
                                  ‫� �‬            ‫هذا الرأي، وهل يمكنكم باعتباركم‬                ‫الماضية قبل هذه السنة ولما رأينا‬
‫األمر يحتاج بعض الوقت والمطلوب‬                   ‫نائبا برلمانيا، ال��دع��وة وب��ق��وة إلى‬       ‫دخ��وال جامعيا لهذه السنة، وبناء‬
‫اليوم اإلس��راع بإنهاء األشغال بكل‬               ‫خلق جامعة باألقاليم الجنوبية،‬                  ‫عليه أؤكد أن كل الجهود المبذولة‬
‫من كلية العلوم وكلية اآلداب وكذا‬                 ‫لرفع الضغط أوال عن ابن زهر ورفع‬                ‫من طرف جميع الغيورين ساهمت‬
‫ب�ال�ف�رع الجامعي ال�ج�دي�د بأكادير‬
              ‫� � �‬                    ‫� � �‬     ‫مشقة السفر وكلفته عن أبناء هذه‬                 ‫إيجابيا في تحسين وضعية جامعة‬
‫الذي يتوقع أن يضم 4 مدرجات و 55‬                  ‫المناطق ثانيا، بعيدا عن الحسابات‬               ‫اب���ن زه���ر ح��ي��ث ت��م اف��ت��ت��اح العمل‬
‫ق��اع��ة، وال��م��ط��ل��وب ك��ذل��ك اإلس���راع‬                               ‫السياسية؟‬          ‫بكلية العلوم القانونية واالقتصادية‬
‫بعقد مناظرة جهوية أو أيام داسية‬                                                                 ‫واالجتماعية ببنية تحية مهمة وإنشاء‬
‫تضم الجهات األربع وال تستثني أحدا‬                ‫ف�ي نظري ليس هناك إش�ك�ال في‬
                                                        ‫� �‬                               ‫�‬     ‫كليتين متعددة التخصصات بكل من‬
‫من من له عالقة بجامعة اب��ن زهر‬                  ‫فتح جامعة أو فرع جامعي بأقاليمنا‬               ‫ورززات وتارودانت ، وتم العمل على‬
‫منتخبين ، إداري��ي��ن، خ�ب�راء مغاربة‬
               ‫� �‬                               ‫الجنوبية، بل هو أم��ر مطلوب في‬                 ‫توسيع الطاقة االستيعابية لكل من‬
‫ودوليين، إعالميين، لتقريب وجهات‬                  ‫ال��وق��ت ال���راه���ن الع��ت��ب��ارات البعد‬   ‫كليتي العلوم واآلداب إلى غير ذلك‬
‫النظر إن ل��م أق��ل توحيدها حول‬                  ‫الجغرافي وأيضا ألن بالدنا مقبلة‬                ‫من التغيرات اإليجابية الحاصلة على‬
‫قضية القطب ال��واح��د أو األقطاب‬                       ‫على ورش الجهوية المتقدمة.‬                             ‫مستوى جامعة ابن زهر .‬
‫وال��م��ش��روع الكامل المتكامل عبر‬
‫استراتيجية واضحة المعالم محددة‬                   ‫صحيح أن��ه كانت المقاربة األمنية‬               ‫وبالنسبة للحكومة التي يرأس فيها‬
‫األبواب ومرقمة االعتمادات ومفصلة‬                 ‫ط�اغ�ي�ة ع�ل�ى ت�دب�ي�ر مجموعة من‬
                                                               ‫� � �‬  ‫� �‬    ‫� � �‬              ‫األخ لحسن ال���داودي وزارة التعليم‬
‫السنوات يساهم فيها أبناء هذه‬                     ‫القطاعات لكن اليوم وبعد دستور‬                  ‫العالي فهي تولي اهتماما خاصا‬
‫الجهات وال بأس أن تكون من إعداد‬                  ‫1102 الذي منح لكل مواطن الحق في‬                ‫ل��ج��ام��ع��ة اب���ن زه���ر وال��دل��ي��ل على‬
      ‫مكاتب دراسات وطنية أو دولية.‬               ‫" الحصول على تعليم عصري ميسر‬                   ‫ذلك أن عدد المناصب المالية التي‬

‫61‬
‫أخبار الفريق‬
                                                                                     ‫طالب عبد الكريم النماوي، عضو‬
                                                                                     ‫ف�ري�ق ال��ع��دال��ة والتنمية بمجلس‬  ‫� �‬
                                                                                     ‫ال��ن��واب، الحكومة باالستمرار في‬
                                                                                     ‫نهج أس��ل��وب الشفافية والوضوح‬
                                                                                     ‫في كل شيء، منوها بهذا المنهج‬
                                                                                     ‫غير المسبوق الذي تتبناه الحكومة.‬
                                                                                     ‫وفي هذا السياق، دعا النماوي إلى‬
                                                                                     ‫كشف الرواتب التي يتقاضاها بعض‬
                                                                                     ‫الموظفين السامين ف��ي الدولة،‬
                                                                                     ‫م��ش��دد ف��ي ل��ق��اء ل��ج��ن��ة المالية‬
                                                                                     ‫والتنمية االقتصادية بمجلس النواب‬
                                                                                     ‫في إطار المناقشة العامة لمشروع‬
                                                                                     ‫ق��ان��ون ال��م��ال��ي��ة لسنة 3102 يوم‬
                                                                                     ‫الخميس 8 نونبر 2102، عن كشف‬
                                                                                     ‫حقيقة وجود صناديق خارج الميزانية‬
                                                                                     ‫العامة للدولة، إلرجاعها إلى ميزانية‬
                                                                                     ‫ال��دول��ة وإدراج��ه��ا ضمن الميزانية‬
                                                                                     ‫العامة التي تعدها الحكومة. وتابع‬
                                                                                     ‫" الحكومة ال تكذب على الشعب‬
                                                                                     ‫المغربي ال تبيعه الوهم، بل ملتزمة‬
‫الذي أطلقه نائب عن فريق األصالة‬        ‫الدين م��زوار، وزي��ر المالية السابق،‬
                                                                    ‫�‬                ‫بالصدق، مما سيجلب المزيد من‬
‫والمعاصرة بمجلس النواب في حق‬           ‫"ال��ذي ادع��ى ب��أن الحكومة قلصت‬             ‫المستثمرين األج��ان��ب لالستثمار‬
‫مواطنين "سلوك سياسي أق�ل ما‬
    ‫�‬                                  ‫م�ن نسبة العجز إل��ى 5.3 بالمائة،‬  ‫�‬          ‫في البالد، مما يجعل الشعب يثق‬
‫يمكن أن يقال عنه أنه يشوش على‬          ‫في حين أغ��رق الدولة في نسبة 6‬                ‫أكثر في ما تقوله الحكومة عكس‬
‫مصير ال��ب�لاد وإص�لاح��ات��ه، ويجسد‬   ‫بالمائة من العجز ".وف��ي موضوع‬                ‫حكومات كانت تبيع ال�وه�م في‬
                                                                                             ‫�‬     ‫�‬
              ‫العقلية االستئصالية".‬    ‫آخر، وصف النماوي، نعت "االرهابيين"‬            ‫إش��ارة إل�ى الوهم ال��ذي باعه صالح‬
                                                                                                                     ‫�‬

      ‫خيرون : حجم االنجازات بالقصر الكبير بدأ يرعب بعض الخصوم السياسيين‬
‫شهر فبراير المقبل، والمسبح البلدي‬      ‫الكبير يؤكد ويشهد بالتغييرات‬                  ‫أكد سعيد خيرون، رئيس المجلس‬
‫الذي بلغت تكلفته 5 ماليين درهم‬         ‫الحقيقية التي تشهدها من خالل‬                  ‫البلدي بمدينة القصر الكبير، أن‬
‫إضافة إل��ى مالعب ال�ق�رب، ومراكز‬
            ‫� �‬                        ‫ال��م��ش��اري��ع ال�م�ه�م�ة ال��ت��ي أنجزها‬
                                                        ‫� � � �‬                      ‫ال��م��ش��اري��ع ال��ت��ي ت�ع�رف�ه�ا مدينة‬
                                                                                            ‫� � � �‬
‫التأهيل الحرفي، وداري��ن للشباب،‬       ‫المجلس البلدي، م�ش�ددا على أن‬
                                                     ‫� �‬                             ‫القصر الكبير تعرف تغييرا جذريا‬
  ‫ودار الطالب وغيرها من المشاريع.‬      ‫ح�ج�م اإلن���ج���ازات ب��دأ ي��رع��ب بعض‬
                                                                           ‫� �‬       ‫على مستوى البنيات التحتية وعلى‬
                                       ‫الخصوم السياسيين الذين ال هم‬                  ‫جميع المرافق االجتماعية والرياضية‬
                                       ‫لهم س��وى ال�ك�ذب على المجلس‬
                                                            ‫� �‬                      ‫والثقافية، مضيفا أن المدينة تعرف‬
                                       ‫البلدي وعلى رئيسه وعلى منتخبي‬                 ‫مشاريع واعدة ومهمة ولم تعرفها‬
                          ‫النماوي:‬                         ‫العدالة والتنمية.‬         ‫من قبل ال من حيث نوعية المشاريع‬
                                                                                     ‫وال من حيث الحجم المالي المخصص‬
                    ‫الحكومة الحالية‬
                               ‫االستثمار‬          ‫وأوض��ح خيرون أن حجم‬                                  ‫لهذه المشاريع.‬
                                       ‫في المدينة تضاعف منذ سنة 3002،‬
                       ‫التبيع الوهم‬    ‫عما تم إنجازه منذ سنة 7791 وحتى‬               ‫وب��خ��ص��وص ب��ي��ان ح����زب ال��ح��رك��ة‬
                                       ‫س�ن�ة 2002، مبينا أن��ه ي�ت�م حاليا‬
                                               ‫� �‬                     ‫� �‬           ‫الشعبية بالقصر الكبير ال�ذي كال‬
                                                                                                ‫�‬
                        ‫للمواطنين‬      ‫تأهيل 521 ش��ارع إض��اف��ة إل��ى فتح‬          ‫ال��ع��دي��د م��ن االت��ه��ام��ات للمجلس‬
                                       ‫طرق محورية للربط بين األحياء ألول‬             ‫البلدي لمدينة القصر الكبير، أكد‬
                                       ‫مرة، ناهيك عن تشييد العديد من‬                 ‫خ���ي���رون ف���ي ات���ص���ال ه��ات��ف��ي مع‬
                                       ‫المرافق الثقافية والرياضية التي لم‬            ‫‪ ،pjd.ma‬أن م�ا ورد ف�ي ه��ذا البيان‬
                                                                                                        ‫�‬         ‫�‬
                                                     ‫تكن موجودة من قبل.‬              ‫مجرد أكاذيب وافتراءات ال أساس لها‬
                                                                                     ‫من الصحة، مبينا أن هذه االفتراءات‬
                                       ‫واستعرض خيرون عددا من المشاريع‬                ‫ت��دخ��ل ف��ي إط���ار ال��م��زاي��دات التي‬
                                       ‫التي تم إنجازها في المدينة بأغلفة‬             ‫تسوقها بعض ال��ق��وى السياسية‬
                                       ‫م��ال��ي��ة م��ه��م��ة، م��ن قبيل القاعة‬              ‫كلما اقترب موعد االنتخابات.‬
                                       ‫المغطاة ال��ت��ي كلفت 52 مليون‬
                                       ‫دره���م، وستشهد افتتاحها في‬                   ‫وأكد خيرون أن واقع مدينة القصر‬

‫71‬
‫أخبار الحكومة‬
     ‫أك��د محمد نجيب بوليف، الوزير‬
     ‫المنتدب ل��دى رئ��ي��س الحكومة،‬
                                                            ‫بوليف : ثقافة التضامن‬
     ‫المكلف بالشؤون العامة والحكامة،‬
     ‫أن ثقافة التضامن التي تنهجها‬
                                                            ‫التي تنهجها الحكومة‬
     ‫الحكومة الحالية بين قطاعاتها‬
     ‫ثقافة ل��م يسبق لها مثيل في‬                                       ‫غير مسبوقة‬
     ‫الحكومات السابقة، مشيرا خالل‬
     ‫ع��رض ب��ع��ن��وان "" ت��ق��دم ب��ه أم��ام‬
     ‫أع��ض��اء ف��ري��ق ال��ع��دال��ة والتنمية‬
     ‫بمجلس النواب يوم األحد 4 نونبر‬
     ‫2102 بالمقر المركزي لحزب العدالة‬
     ‫وال�ت�ن�م�ي�ة ب��ال��رب��اط،أن الحكومة‬
                                     ‫� � � � �‬
     ‫وزعت االعتمادات المالية القطاعية‬
     ‫داخل المجلس الحكومي بناء على‬
     ‫تصنيف اإلشكاالت العميقة التي‬
     ‫يعاني منها كل قطاع، "ويتم ذلك‬
     ‫في إط�ار من التضامن الحكومي،‬       ‫�‬
     ‫باعتبار أن��ه تم توزيع االعتمادات‬
     ‫المالية لميزانية 3102 وفق رغبات‬
     ‫وح��اج��ي��ات ج��م��ي��ع ال��ق��ط��اع��ات".‬


                                                      ‫رباح : مصممون على محاربة الفساد ولن نتراجع‬
                                                   ‫يختلف من زمان إلى زمان ومن مكان‬                   ‫ق���ال وزي����ر ال��ن��ق��ل وال��ت��ج��ه��ي��ز عبد‬
                                                       ‫إلى مكان ومن قطاع إلى قطاع".‬                  ‫العزيز رب��اح إن الحكومة "ل��ن تتراجع‬
                                                                                                     ‫ف��ي مكافحة ال��ف��س��اد"، مشيرا في‬
                                                   ‫وأض��اف "نحن مصرون على أن نرسخ‬                    ‫ح��دي��ث إل��ى "ال��ج��زي��رة-ن��ت" إل��ى أنها‬
                                                   ‫الشفافية والحكامة الجيدة والنزاهة،‬                ‫مستعدة "لكل أشكال المواجهة" مع‬
                                                   ‫وتنزيل ذلك فيه ما يحتاج إلى قوانين‬                                                    ‫خصومها.‬
                                                   ‫وما يحتاج إلى تدقيق في المعلومات‬
                                                   ‫وما يحتاج أيضا إلى توافقات وما يحتاج‬              ‫وأض��اف رب��اح أن "الحكومة ال ت��زال في‬
                                                                ‫إلى دراسة اآلثار والنتائج".‬          ‫سنتها األول���ى"، وأن بعضا من نتائج‬
                                                                                                     ‫عملها "ستظهر في السنوات القليلة‬
                                                   ‫وأشار الوزير إلى أن "الفساد ليس مجرد‬              ‫القادمة"، وأكد أن هناك نتائج أخرى ال‬
                                                   ‫تفاصيل وتقنيات ومظاهر بسيطة،‬                      ‫يمكن أن تظهر إال على المدى المتوسط‬
                                                   ‫بل أصبح ثقافة وتجذر في كثير من‬                                                   ‫والبعيد.‬
                                                   ‫ال��م��ؤس��س��ات ع�ب�ر ع��ق��ود م��ن ال��زم��ن،‬
                                                                             ‫� �‬
                                                   ‫وأحيانا يستفيد من ضعف القوانين،‬                   ‫واعتبر أن "تيار اإلفساد ال بد سيطور‬
                                                   ‫وأحيانا له ام��ت��دادات في مؤسسات‬                 ‫أساليبه لمواجهة الحكومة"، وقال‬
‫الخليجية، قال رباح "نطمح إلى شراكة‬                 ‫وف��ي أح���زاب وف��ي هيئات المجتمع‬                ‫"لكننا مصممون على محاربة الفساد‬
‫إستراتيجية مع دول الخليج، خاصة أن‬                  ‫المدني، كما أن تيارات الفساد طورت‬                 ‫ول��ن ن��ت��راج��ع ول��ن نستسلم، ونحن‬
‫المغرب يعد مركزا مهما للولوج إلى‬                                               ‫أساليب عملها".‬                                 ‫متفائلون".‬
       ‫األسواق األوروبية واألميركية".‬
                                                   ‫وعن التهديدات التي ترفعها المعارضة‬                ‫وردا على اتهامات للحكومة بأنها‬
‫وأض���اف أن ال��م��غ��رب "كلما استطاع‬              ‫في وجه الحكومة، حيث بلغ بعضها‬                     ‫ب��دأت فترتها بشعارات كبيرة تروم‬
‫أن ي��ن��وع ش��رك��اءه، س���واء م��ن ال��دول‬       ‫ح��د التهديد بتحريك آل��ي��ات إسقاط‬               ‫محاربة الفساد لكنها تراجعت، قال‬
‫أو المؤسسات الدولية أو مؤسسات‬                      ‫الحكومة عبر البرلمان، قال رباح "نحن‬               ‫رب��اح -ال���ذي التقته ال��ج��زي��رة ن��ت في‬
                                                                                                                                              ‫�‬
‫القطاع الخاص فذلك في مصلحته،‬                       ‫مستعدون لكل أشكال المواجهة،‬                       ‫العاصمة القطرية الدوحة على هامش‬
‫بل وفي مصلحة شركائه أيضا"، وأكد‬                    ‫وما تحملنا هذه المسؤولية إال لنقوم‬                ‫الجولة التي ق��ام بها الملك محمد‬
‫أن من مصلحة الشركاء الغربيين مثل‬                   ‫بها ونحمي هذه التجربة الفتية بكل‬                  ‫السادس للدول الخليجية على رأس‬
‫فرنسا وإسبانيا وأم�ي�رك�ا "أن يكون‬
             ‫� � �‬                                                 ‫ما يخوله لنا القانون".‬            ‫وفد مهم- "لم نتوقف ولم نتراجع،‬
‫المغرب قويا من الناحية السياسية‬                                                                      ‫فلكل شيء زمانه ومكانه وإجراءاته،‬
                            ‫واالقتصادية".‬          ‫وفي موضوع الجولة الملكية إلى الدول‬                ‫التوجه العام موجود، لكن التنزيل‬

‫81‬
‫أخبار الحكومة‬
                ‫اعمارة يشرح إجراءات وزارته في تقليص تفاقم العجز التجاري‬




‫وأك���د أن ال����وزارة ت��رك��ز بشكل كبير‬       ‫جنوب الصحراء ودول الخليج". وتابع‬                       ‫أب��رز عبد ال�ق�ادر اع��م��ارة، عضو األمانة‬
                                                                                                                                  ‫� �‬
‫ع��ل��ى إن��ع��اش ال���ص���ادرات، م��ن خ�لال‬    ‫"إن ال��وزارة تعمل بشكل حثيث على‬                       ‫العامة لحزب العدالة والتنمية ووزير‬
‫تكثيف األنشطة الترويجية القطاعية‬                ‫مواكبة المصدرين، من خ�لال تعبئة‬                        ‫الصناعة وال��ت��ج��ارة والتكنولوجيات‬
‫والمتخصصة مع استهداف األس��واق‬                  ‫جهوية حول التصدير، وتقوية القدرات‬                      ‫الحديثة، أن الحكومة اتخذت مجموعة‬
‫الواعدة، ومواكبة الجمعيات المهنية‬               ‫التجارية للمقاوالت الوطنية المصدرة،‬                    ‫من التدابير واإلجراءات المتخذة للحد‬
‫في إطار عقود برامج قطاعية، كصناعة‬               ‫وتشتغل على فتح أس���واق جديدة‬                                 ‫من تفاقم عجز الميزان التجاري.‬
‫النسيج واألل�ب�س�ة، وصناعات الجلد،‬
                        ‫� � �‬                   ‫وتفعيل االتفاقيات التجارية، من خالل‬
‫والتقنيات اإلع�لام��ي��ة، ب�اإلض�اف�ة إلى‬
      ‫� �‬    ‫�‬                                  ‫تفعيل االتفاقيات المبرمة والتي في‬                      ‫وأوضح اعمارة في عرض تقدم به أمام‬
‫إحداث قاعدة مغربية جديدة للمنتوج‬                ‫طور المصادقة، بهدف رفع اإلكراهات‬                       ‫أعضاء فريق العدالة والتنمية بمجلس‬
‫"حالل" بهدف جعله مرجعا تجاريا على‬               ‫المرتبطة بتسهيل االستفادة الفعلية‬                      ‫ال��ن��واب في إط��ار لقاء دراس��ي نظمه‬
                       ‫المستوى الدولي.‬          ‫من اتفاقيات التبادل الحر المبرمة‬                       ‫الفريق يوم األحد 4 نونبر 2102، بالمقر‬
                                                ‫من طرف المغرب، وخصوصا العرض‬                            ‫المركزي لحزب العدالة والتنمية بالرباط،‬
‫وتابع اعمارة أن وزارت��ه تشتغل على‬              ‫ال��ت��ص��دي��ري ال��ن��ات��ج ع��ن المخططات‬            ‫أن ال��وزارة التي يشرف عليها وضعت‬
‫مالئمة نظام تشجيع ال��ص��ادرات من‬               ‫القطاعية الجاري تنفيذها، وتكثيف‬                        ‫استراتيجية وطنية لتنمية وإنعاش‬
‫خل�ال م��راج��ع��ة المنظومة الحالية‬       ‫�‬     ‫الجهود للضغط على ال��دول األعضاء‬                       ‫ال�ص�ادرات، كما وضعت مجموعة من‬          ‫� �‬
‫لتحفيز الصادرات بالعمل على عقلنتها‬              ‫ل�لات��ح��اد االق��ت��ص��ادي ال��ن��ق��دي لغرب‬         ‫اإلج���راءات لترشيد ال���واردات وتنظيم‬
‫وجعلها أكثر ارتباطا بالنتائج المحصلة‬            ‫إفريقيا للتوقيع وال�م�ص�ادق�ة على‬
                                                        ‫�‬  ‫� � �‬                                       ‫المبادالت التجارية، فضال عن إجراءات‬
‫في مجال التصدير، وتطوير إستراتيجية‬              ‫االتفاق التفضيلي للتجارة واالستثمار‬                    ‫أخ����رى ل��ت��ن��وي��ع وت��وس��ي��ع العالقات‬
‫ت��ط��وي��ر ق��ط��اع ال��خ��دم��ات، م��ن خالل‬                              ‫بين الجانبين".‬              ‫ال��ت��ج��اري��ة، إض��اف��ة إل��ى ت�داب�ي�ر مهمة‬
                                                                                                                ‫� � �‬
‫استكمال تطوير إستراتيجية مندمجة‬                                                                        ‫تهم تقوية القدرات البشرية وتطوير‬
‫لتطوير صادرات قطاع الخدمات، وذلك‬                ‫وأوض��ح اعمارة أن ال��وزارة فتحت باب‬                   ‫آل�ي�ات التحليل واليقظة والتواصل.‬         ‫� �‬
‫لالستفادة من اإلمكانيات التجارية‬                ‫التفاوض ح��ول ع��دد من االتفاقيات‬
‫المتاحة في األسواق الصاعدة كإفريقيا‬             ‫ج��دي��دة، وخصوصا م��ع دول االتحاد‬                     ‫وأض����اف اع���م���ارة، أن االستراتيجية‬
‫في مجال الخدمات المالية واالتصاالت‬              ‫االق���ت���ص���ادي وال���ن���ق���دي إلف��ري��ق��ي��ا‬   ‫الوطنية لتنمية وإن��ع��اش الصادرات‬
‫والخدمات الهندسية خصوصا تطهير‬                   ‫الوسطى وكندا والكامرون والغابون،‬                       ‫ال��ت��ي تعتمدها ال����وزارة ت��ه��دف إلى‬
       ‫وتوزيع المياه الصالحة للشرب.‬             ‫الديمقراطية‬           ‫الكونغو‬        ‫وجمهورية‬          ‫تقوية العرض التصديري، وتستهدف‬
                                                ‫وغامبيا، مشيرا إلى وجود محادثات‬                        ‫ال��ق��ط��اع��ات ذات ال��ع��رض المتنامي،‬
‫وأبرز أن الحكومة الحالية تنهج سياسة‬             ‫حكومية من أجل فتح أس�واق واعدة‬
                                                                ‫�‬                                      ‫وتقوية مجموعات التصدير وتجميع‬
‫إرادي���ة مندمجة ت��روم ب��ن��اء اقتصاد‬
                    ‫�‬                           ‫للمنتجات والخدمات المغربية، خاصة‬                       ‫ال��ع��روض، "ك��م��ا تسعى ال����وزارة إلى‬
‫وطني تنافسي محدث للثروة ولفرص‬                   ‫نحو ال��دول اآلسيوية خاصة الصين،‬                       ‫استهداف األس��واق والزبناء، عبر فتح‬
‫الشغل، من خالل الرفع من مردودية‬                 ‫واليابان، وماليزيا، وكوريا الجنوبية من‬                 ‫أس���واق ج��دي��دة وتفعيل االتفاقيات‬
‫االستثمارات العمومية، وتسريع وتيرة‬              ‫قبيل منتجات الطماطم والحوامض‬                           ‫التجارية، كما وضعت برنامجا طموحا‬
‫االس��ت��رات��ي��ج��ي��ات القطاعية وضمان‬        ‫واألسمدة، مبرزا أن الوزارة تعمل على‬                    ‫إلن��ع��اش ال���ص���ادرات، م��ن خ�لال وضع‬
‫التقائيتها، خ��اص��ة ت��ل��ك الموجهة‬            ‫تعزيز تموقع المغرب في الملتقيات‬                        ‫سياسة للتقرب من الزبناء الوازنين‬
‫للتصدير، وذلك في ظل مجموعة من‬                   ‫االقتصادية والتجارية ذات اإلشعاع‬                       ‫ل��ل��م��غ��رب، وال��ت��رك��ي��ز ع��ل��ى قافلة‬
         ‫اإلكراهات الدولية والوطنية.‬                                                     ‫الدولي.‬       ‫ال�ش�راك�ة االقتصادية نحو إفريقيا-‬‫� � �‬

‫91‬
‫أخبار الحكومة‬
     ‫ينعقد يوم الخميس 8 نونبر 2102‬
     ‫مجلس للحكومة ب�رئ�اس�ة عبد‬
           ‫� � �‬
                                                                                                 ‫مشروع قانون تنظيمي‬
     ‫اإلله ابن كيران رئيس الحكومة .‬
                                                                                                     ‫للمجلس االقتصادي‬
     ‫وذك��ر ب�لاغ لرئاسة الحكومة٬ أن‬
     ‫المجلس س��ي��ت��دارس ف��ي بداية‬
                                                                                                     ‫واالجتماعي بمجلس‬
     ‫أشغاله مشروع قانون تنظيمي‬
     ‫ي�ت�ع�ل�ق ب��ال��م��ج��ل��س االق��ت��ص��ادي‬
                                        ‫� � � �‬
                                                                                                                       ‫الحكومة‬
                     ‫واالجتماعي والبيئي.‬

     ‫وأض��اف المصدر ذات�ه أن المجلس‬
                  ‫�‬
     ‫س��ي��ت��دارس إث���ر ذل���ك مشروعي‬
     ‫مرسومين يتعلق األول منهما‬
     ‫بتغيير وتتميم المرسوم في شأن‬
     ‫إح��داث "ج�ائ�زة المغرب للكتاب"٬‬
                           ‫� �‬
     ‫ف�ي�م�ا يتعلق ال��م��ش��روع الثاني‬
                                   ‫� � �‬
     ‫بتحديد ش���روط وآل��ي��ات تسليم‬
                          ‫بطاقة الفنان.‬


                       ‫مباريات التوظيف برسم السنة المالية 2102 متواصلة‬




‫القائمة على المساواة واالستحقاق‬                     ‫إج���راء 59 م��ب��اراة كتابية واإلع�ل�ان‬    ‫أف��اد ب�لاغ لرئاسة الحكومة٬ بأنه‬
‫وتكافؤ الفرص في الولوج للمناصب‬                      ‫عن 341 مباراة أخرى خالل األسابيع‬            ‫تم٬ إلى غاية متم أكتوبر الماضي٬‬
‫العمومية٬ مضيفا أن المنشور يلزم‬                     ‫القادمة" باإلضافة إلى أن ما يزيد عن‬         ‫اإلع��ل�ان ع��ن ت�ن�ظ�ي�م 832 م��ب��اراة‬
                                                                                                                ‫� � � �‬
‫المؤسسات باإلعالن عن المناصب‬                        ‫8 آالف منصب آخر تم بشأنها تنظيم‬             ‫لتوظيف ما يزيد عن 8 آالف موظف‬
‫ال�م�ت�وف�رة وك��ذا مسطرة التباري‬
                  ‫�‬     ‫� � � �‬                     ‫م��ب��اري��ات ل��ول��وج م��راك��ز التكوين‬   ‫بمختلف القطاعات الحكومية٬ أي‬
                         ‫بشأنها.‬                    ‫الجهوية ب��وزارة التربية الوطنية.‬
                                                                                ‫�‬               ‫ما يناهز ثلثي المناصب المعروضة‬
                                                                                                ‫للتباري برسم السنة المالية 2102.‬
‫وأشار المصدر ذاته٬ في هذا السياق٬‬                   ‫وبخصوص المؤسسات والمقاوالت‬
‫إل��ى أن عملية اإلع�لان عن تنظيم‬                    ‫العمومية٬ أش��ار ال� لاغ إل��ى إص��دار‬
                                                                     ‫�ب�‬                        ‫وأضاف البالغ الصادر نهاية األسبوع‬
‫ال��م��ب��اري��ات ب��ه��ذه ال�م�ؤس�س�ات قد‬
     ‫� �‬    ‫� �‬                                     ‫رئ��ي��س ال��ح��ك��وم��ة لمنشور يحدد‬        ‫الماضي، أنه بقي ما يقارب 4 آالف‬
‫انطلقت في الجرائد الوطنية وفي‬                       ‫اإلجراءات العملية لتنظيم المباريات٬‬         ‫و 001 منصب آخر مبرمجة لألشهر‬
      ‫المواقع االلكترونية المعنية.‬                  ‫ب��م��ا يضمن ال��م��ب��ادئ الدستورية‬        ‫الموالية٬ موضحا أنه "تم لحد اآلن‬

‫02‬
‫أخبار الحكومة‬
      ‫الخلفي : التقرير األخير حول السجناء سيكون موضوع دراسة المعنيين‬
                                                                                               ‫ق�ال مصطفى الخلفي وزي��ر االتصال‬           ‫�‬
                                                                                               ‫ال��ن��اط��ق ال��رس��م��ي ب��اس��م الحكومة٬‬
                                                                                               ‫"إن التقرير األخير للمجلس الوطني‬
                                                                                               ‫ل��ح��ق��وق اإلن���س���ان ح����ول ال��س��ج��ون‬
                                                                                               ‫والسجناء٬ سيكون موضوع دراسة من‬
                                                                                                    ‫قبل القطاعات الوزارية المعنية".‬

                                                                                               ‫وأب����رز ال�خ�ل�ف�ي٬ خ�ل�ال آخ���ر ل��ق��اء مع‬
                                                                                                                           ‫� � � �‬
                                                                                               ‫الصحافة عقب االجتماع األسبوعي‬
                                                                                               ‫لمجلس الحكومة، أن المغرب بعد‬
                                                                                               ‫ال��م��راج��ع��ة ال��دس��ت��وري��ة أق��ر حقوقا‬
                                                                                                          ‫�‬
                                                                                               ‫وواج��ب��ات والتزامات تهم المعاملة‬
                                                                                               ‫الكريمة للسجناء واعتماد سياسات‬
                                                                                               ‫إصالحية فعالة وناجعة مضيفا أن‬
                                                                                               ‫ه��ذا الموضوع يمثل أح��د انشغاالت‬
                                                                                                                        ‫العمل الحكومي.‬

                                                                                               ‫وبعدما وصف التقرير ب"الهام"٬ أكد‬
                                                                                               ‫الخلفي أن��ه على إث��ر ه��ذه الدارسة‬
                                                                                               ‫س��ي��ت��م ات���خ���اذ ال��خ��ط��وات ال�لازم��ة‬
                                                                                                              ‫� � �‬
‫عملية لمعالجة اإلشكاالت التي تمت‬                   ‫وأكد المجلس أن هذا التقرير يأتي في‬                                   ‫المرتبطة بذلك.‬
‫معاينتها والتصدي لالنتهاكات التي‬                   ‫إط��ار ممارسة المجلس الختصاصاته‬
                 ‫تم الوقوف عليها.‬                  ‫ال��ت��ي ت��ؤط��ره��ا مقتضيات الظهير‬        ‫وكان المجلس الوطني لحقوق اإلنسان‬
                                                   ‫المحدث له، خاصة المادة 11 المتعلقة‬          ‫قد قدم مؤخرا تقريره الموضوعاتي‬
‫وأوضح أنه من أجل إعداد هذا التقرير‬                 ‫بزيارة أماكن االحتجاز٬ وأنه توخى في‬         ‫ح��ول وض�ع�ي�ة ال��س��ج��ون والسجناء‬
                                                                                                                       ‫� � �‬
‫قام فريق المجلس بزيارة 51 مؤسسة‬                    ‫إعداد التقرير الوقوف بشكل موضوعي‬            ‫ب��ع��ن��وان "أزم���ة ال��س��ج��ون مسؤولية‬
‫سجنية م��وزع��ة على مختلف رب��وع‬                   ‫ودقيق على االنتهاكات التي قد تمس‬            ‫مشتركة : 001 توصية من أجل حماية‬
‫المملكة، وذلك في الفترة ما بين13‬                   ‫ح��ق��وق السجناء وت��ح��دي��د األس��ب��اب‬   ‫حقوق السجينات والسجناء" والذي‬
‫يناير و91 يونيو الماضيين? مشيرا إلى‬                ‫المباشرة وغير المباشرة لوقوعها‬              ‫يعتبر ثاني تقرير موضوعاتي للمجلس‬
‫أن اللجان الجهوية للمجلس تابعت‬                     ‫وتقديم توصيات بخصوص اتخاذ تدابير‬            ‫بعد الذي أنجز حول الصحة النفسية‬
                  ‫زيارة باقي السجون.‬               ‫تشريعية وإداري���ة استباقية وتدابير‬                               ‫وحقوق اإلنسان.‬

 ‫يعقد وزي��ر الصحة الحسين ال��وردي،‬                 ‫‪‎‬الحق في العالج والدواء موضوع ندوة وزير الصحة‬
 ‫ن��دوة صحفية ي��وم األرب��ع��اء 7 نونبر‬
 ‫2102 ف��ي الساعة ال��ح��ادي��ة عشرة‬
 ‫والنصف صباحا بمقر ال��وزارة بحضور‬
 ‫عدد من المهتمين بالسياسة الدوائية‬
 ‫ببالدنا. وتأتي هذه الندوة وفق بالغ‬
 ‫صادر عن الوزارة "تطبيقا لروح الدستور‬
 ‫المغربي الجديد ال��ذي ك��رس الحق‬
 ‫في العالج والولوج إلى الدواء بأثمنة‬
 ‫مناسبة، ولتفعيل مضامين البرنامج‬
 ‫الحكومي في مجال األدوي��ة ، وبعد‬
 ‫مشاورات واسعة واجتماعات متكررة‬
 ‫م��ع جميع مكونات قطاع األدوي��ة‬
 ‫(صناع، موزعين وصيادلة) ممثلين‬
 ‫بهيئاتهم ونقاباتهم وجمعياتهم،‬
 ‫وم����ن أج����ل ت��ح��ق��ي��ق ه����ذا ال��ه��دف‬
 ‫والمحافظة على ال��ت��وازن المالي‬
 ‫للقطاع الصيدلي لضمان استمراريته،‬
 ‫تم االتفاق على مجموعة من اإلجراءات".‬


‫12‬
‫أخبار الحكومة‬
      ‫الــ (‪ )CNDH‬يشيد بمصادقة الحكومة على بروتوكول مناهضة التعذيب‬
                                                                                         ‫أش����اد ال��م��ج��ل��س ال��وط��ن��ي لحقوق‬
                                                                                         ‫اإلن����س����ان ب���م���واف���ق���ة ال��ح��ك��وم��ة‬
                                                                                                                                  ‫�‬    ‫�‬
                                                                                         ‫ع�ل�ى م��ش��روع ق��ان��ون رق��م 421-21‬
                                                                                                     ‫�‬                                 ‫� �‬
                                                                                         ‫بالموافقة على البروتوكول االختياري‬
                                                                                         ‫التفاقية مناهضة التعذيب وغيره‬
                                                                                         ‫م��ن ض���روب ال�م�ع�ام�ل�ة أو العقوبة‬
                                                                                                          ‫� � � � �‬
                                                                                         ‫القاسية أو الالإنسانية أو المهينة،‬
                                                                                         ‫ومشروع قانون رقم 521-21 بالموافقة‬
                                                                                         ‫على البروتوكول االختياري التفاقية‬
                                                                                         ‫القضاء على جميع أشكال التمييز‬
                                                                                         ‫ضد المرأة، ومشروع قانون رقم -21‬
                                                                                         ‫621 ب�ال�م�واف�ق�ة ع�ل�ى البروتوكول‬
                                                                                                            ‫� �‬     ‫� �‬      ‫� � �‬
                                                                                         ‫االخ��ت��ي��اري األول ال��م��ل��ح��ق بالعهد‬
                                                                                         ‫ال��دول��ي ال��خ��اص بالحقوق المدنية‬
                                                                                         ‫وال��س��ي��اس��ي��ة، وه���ي ال��ب��روت��وك��والت‬
                                                                                         ‫التي أقرتها الجمعية العامة لألمم‬
                                                                                         ‫المتحدة في 81 دجنبر 2002، و 6 أكتوبر‬
‫والمجموعات ضحايا انتهاك حقوقهم‬                    ‫التعذيب وغيره من ضروب المعاملة‬         ‫9991 و 61 دجنبر 6691، على التوالي.‬
‫ال��واردة في االتفاقية من قبل الدول‬               ‫أو العقوبة القاسية أو الالإنسانية أو‬   ‫وأض����اف ال��م��ج��ل��س ف��ي ب�ل�اغ ل���ه، أن‬
‫األط��راف، وهو نفس المقتضى الذي‬                   ‫المهينة، مشيرا إلى أن البروتوكول‬       ‫ال��ب��روت��وك��ول االخ��ت��ي��اري التفاقية‬
‫ينص عليه ال��ب��روت��وك��ول االختياري‬             ‫االختياري التفاقية القضاء على جميع‬     ‫مناهضة التعذيب وغيره من ضروب‬
‫األول الملحق بالعهد الدولي الخاص‬                  ‫أشكال التمييز ضد المرأة يتيح إمكانية‬   ‫المعاملة أو العقوبة القاسية أو‬
‫بالحقوق المدنية والسياسية بشأن‬                    ‫تلقي اللجنة الخاصة بالقضاء على‬         ‫الالإنسانية أو المهينة ينص على‬
‫تقديم الشكايات م��ن قبل األف��راد‬                 ‫التمييز ضد المرأة (المحدثة بموجب‬       ‫إحداث آلية وطنية مستقلة للوقاية‬
‫أمام اللجنة المعنية بحقوق اإلنسان‬                 ‫اتفاقية القضاء على جميع أشكال‬          ‫من التعذيب تسهر على زيارة أماكن‬
‫المحدثة بموجب مقتضيات العهد.‬                      ‫التمييز ضد المرأة) لشكايات األفراد‬     ‫االحتجاز وتعزيز حماية األشخاص من‬

 ‫األزمي يكشف عن "إجراءات مهمة" للحد من الرشوة في الصفقات العمومية‬
‫ع��ل��ى األق���ل التقليل منها.‬          ‫أكد إدري�س األزم�ي اإلدريسي،‬
                                                         ‫�‬           ‫�‬
‫وأك��د األزم��ي اإلدري��س��ي على‬
                     ‫�‬                  ‫ال���وزي���ر ال��م��ن��ت��دب المكلف‬
‫أن إج��راء التبليغ عن الرشوة‬            ‫بالميزانية، أن الحكومة أعدت‬
‫كأحد اإلجراءات التي وضعتها‬              ‫مرسوما وهو جاهز للمصادقة‬
‫الحكومة وإخراج مشروع هيئة‬               ‫سيعالج ع��ددا من االختالالت‬
‫النزاهة المعروض للتعليق، من‬             ‫ال���ت���ي ت���ع���ت���ري ال��ص��ف��ق��ات‬
‫شأنهما أن يقلال من الرشوة‬               ‫ال��ع��م��وم��ي��ة، م��ش��ي��را إل���ى أن‬
‫ف��ي ال��ص��ف��ق��ات العمومية،‬          ‫اإلج��راءات التي جاء المرسوم‬
‫مضيفا أن ال��وزارة تعمل على‬             ‫الجديد من شأنه أن يقلل أو‬
‫تسهيل الولوج إلى المعلومة‬               ‫يقلص م��ن ظ��اه��رة ال��رش��وة‬
‫في الصفقات العمومية من‬                  ‫ال�م�ت�ف�ش�ي�ة ف��ي المجتمع.‬
                                                           ‫�‬     ‫� � � � � �‬
‫خالل وضع أجهزة الكترونية‬                ‫ودع��ا األزم���ي اإلدري��س��ي، في‬ ‫�‬
‫خاصة بذلك، األم��ر ال��ذي من‬            ‫ج��واب ل��ه على س��ؤال تقدم‬
‫ش��أن��ه أن يقلل م��ن التدخل‬            ‫ب��ه ف��ري��ق ال��ع��دال��ة والتنمية‬
‫البشري، كما ستعمل الوزارة‬               ‫بمجلس النواب حول إجراءات‬
‫ع�ل�ى إخ���راج إج���راء آخ��ر يهم‬
                                ‫� �‬     ‫الحكومة للحد م��ن تفاقم‬
‫الحجم التقديري للصفقة،‬                  ‫ال�����رش�����وة ف����ي ال��ص��ف��ق��ات‬
‫ح���ي���ث ل����م ي���ك���ن م����ن قبل‬   ‫العمومية يوم االثنين 5 نونبر‬
‫الحجم ال�ت�ق�دي�ري للصفقة‬
              ‫� � � �‬                   ‫2102 بمجلس النواب، جميع‬
‫معلنا ومعلوما إال بطرق أو‬               ‫ال�م�ت�دخ�ل�ي�ن م��ن مواطنين‬
                                                                ‫� � �‬    ‫� � �‬
‫بأخرى، مؤكدا أنه ابتداء من‬              ‫وم���ؤس���س���ات وم��س��ؤول��ي��ن‬
‫اآلن سيصبح الحجم التقديري‬               ‫م���ن اج����ل ال��ع��م��ل جميعا‬
                                                      ‫� � �‬                   ‫�‬
‫للصفقات معلنا للجميع.‬                   ‫بهدف وض��ع ح��د للرشوة أو‬

‫22‬
‫أخبار الحكومة‬

                                                           ‫الحكومة تقدم‬                                     ‫مباريات التوظيف‬
                                                                                                          ‫برسم السنة المالية‬
                                                   ‫تصورا جديدا للدعم‬
                                                                                                               ‫2102 متواصلة‬
                                                                          ‫المسرحي‬




                                                                                                        ‫أف��اد ب�لاغ لرئاسة الحكومة٬ بأنه‬
                                                                                                        ‫تم٬ إلى غاية متم أكتوبر الماضي٬‬
‫عمومية يتعين على الدولة توفيرها‬                     ‫صدر قرار مشترك جديد ومعدل (رقم‬
                                                                                                        ‫اإلع��ل�ان ع��ن تنظيم 832 م��ب��اراة‬
‫ودع�م�ه�ا. وف��ي ه��ذا ال�س�ي�اق، ثمنت‬
         ‫� � �‬                ‫� � �‬                 ‫21.0513) بين وزي��ر الثقافة والوزير‬
                                                                                                        ‫لتوظيف ما يزيد عن 8 آالف موظف‬
‫النقابة المغربية لمحترفي المسرح‬                     ‫المنتدب لدى وزير االقتصاد والمالية‬
                                                                                                        ‫بمختلف القطاعات الحكومية٬ أي‬
‫المقاربة التشاركية التي نهجتها‬                      ‫المكلف بالميزانية والمتعلق بدعم‬
                                                                                                        ‫ما يناهز ثلثي المناصب المعروضة‬
‫وزارة الثقافة مع المهنيين وباألخص‬                          ‫إنتاج وترويج األعمال المسرحية.‬
                                                                                                        ‫للتباري برسم السنة المالية 2102.‬
‫مع النقابة المذكورة، والتي طبعت‬
‫ك��ل م��راح��ل إع���داد مقترح المشروع‬               ‫ويلبي القرار المشترك الجديد والمعدل‬
                                                                                                        ‫وأضاف البالغ الصادر نهاية األسبوع‬
‫من قبل الوزارة الوصية والسيما بعد‬                   ‫جزء أساسي من مطالب المسرحيين،‬
                                                                                                        ‫الماضي، أن�ه بقي ما يقارب 4 آالف‬
                                                                                                                                    ‫�‬
‫الركود القسري الذي عرفته الساحة‬                     ‫ألنه جاء مغايرا في روحه ونصه للقرار‬
                                                                                                        ‫و001 منصب آخر مبرمجة لألشهر‬
     ‫المسرحية إبان الموسم السابق.‬                   ‫السابق في الوالية الحكومية السابقة‬
                                                                                                        ‫الموالية٬ موضحا أنه "تم لحد اآلن‬
                                                    ‫الذي تعرض النتقادات الفاعلين في‬
                                                                                                        ‫إج���راء 59 م��ب��اراة كتابية واإلع�ل�ان‬
‫كما ثمنت ل��روح ال�ت�ع�اون واإلنصات‬
              ‫� � �‬                                                   ‫الحقل المسرحي.‬
                                                                                                        ‫عن 341 مباراة أخرى خالل األسابيع‬
‫المتبادل التي س��ادت داخ��ل اللجنة‬
                                                                                                        ‫القادمة" باإلضافة إلى أن ما يزيد عن‬
‫المشتركة بين وزارة الثقافة والنقابة‬                 ‫ويتأسس التصور الجديد لفلسفة‬
                                                                                                        ‫8 آالف منصب آخر تم بشأنها تنظيم‬
‫المغربية لمحترفي المسرح أثناء إعداد‬                 ‫الدعم المبني في عمقه وروحه على‬
                                                                                                        ‫م��ب��اري��ات ل��ول��وج م��راك��ز التكوين‬
‫المسودة األول��ى لهذا القرار المعدل‬                 ‫قاعدة دع�م اإلب��داع، وحماية التنوع‬
                                                                                      ‫�‬
                                                                                                        ‫الجهوية ب���وزارة التربية الوطنية.‬
‫الجديد وك��ذا مع باقي التنظيمات‬                     ‫الثقافي، واحترام حرية الرأي والتعبير‬
                    ‫المهنية الحليفة.‬                ‫واإلب��داع، وإعمال مبدإ تكافؤ الفرص،‬
                                                                                                        ‫وبخصوص المؤسسات والمقاوالت‬
                                                    ‫وتشجيع التنافسية والحكامة الجيدة‬
                                                                                                        ‫العمومية٬ أش��ار ال��ب�لاغ إل��ى إص��دار‬
‫إلى اعتبرت النقابة المغربية لمحترفي‬                 ‫في تدبير المال العمومي، وحماية‬
                                                                                                        ‫رئ��ي��س ال��ح��ك��وم��ة ل�م�ن�ش�ور يحدد‬
                                                                                                                 ‫� � � �‬
‫المسرح، القرار المعدل خطوة أولى‬                     ‫حقوق المبدعين؛ مما سيسهم في‬
                                                                                                        ‫اإلجراءات العملية لتنظيم المباريات٬‬
‫واستعجالية في اتجاه إصالح هيكلي‬                     ‫ت�أه�ي�ل ال�م�ه�ن المسرحية وقطاع‬
                                                                                 ‫� � �‬        ‫� � �‬
                                                                                                        ‫ب��م��ا ي�ض�م�ن ال��م��ب��ادئ الدستورية‬
                                                                                                                                      ‫� � �‬
‫عام لقطاع المسرح االحترافي طبقا‬                     ‫المسرح االحترافي ببالدنا، وسيحفز‬
                                                                                                        ‫القائمة على المساواة واالستحقاق‬
‫لخالصات االجتماع ال��ذي عقده وزير‬                   ‫ع��ل��ى ال��ع��م��ل ال���ج���دي وال��م��ت��واص��ل‬
                                                                                                        ‫وتكافؤ الفرص في الولوج للمناصب‬
‫الثقافة مع المكتب الوطني للنقابة‬                         ‫والسعي لضمان وتوفير الجودة.‬
                                                                                                        ‫العمومية٬ مضيفا أن المنشور يلزم‬
‫المغربية لمحترفي المسرح بتاريخ 12‬
                                                                                                        ‫المؤسسات باإلعالن عن المناصب‬
‫فبراير 2102 والذي قدمت فيه النقابة‬                  ‫ويأتي القرار المذكور وفاء بااللتزامات‬
                                                                                                        ‫ال�م�ت�وف�رة وك���ذا مسطرة التباري‬
                                                                                                                                         ‫� � � �‬
‫م��ش��روع ال�خ�ط�ة ال�وط�ن�ي�ة لتأهيل‬
            ‫� � �‬   ‫�‬     ‫� � �‬                     ‫الدستورية المترتبة في ضوء مقتضيات‬
                                                                                                                                          ‫بشأنها.‬
‫قطاع المسرح االح�ت�راف�ي بالمغرب‬
                ‫� � �‬                               ‫ال��دس��ت��ور ال��ت��ي ت��ل��زم ال��دول��ة بدعم‬
‫ك��أف��ق اس��ت��رات��ي��ج��ي ع��ل��ى األم��دي��ن‬    ‫اإلبداع والتنمية الثقافية واإلنتاجات‬
                                                                                                        ‫وأشار المصدر ذاته٬ في هذا السياق٬‬
‫المتوسط والبعيد لتجاوز العديد من‬                    ‫والتعابير الثقافية الوطنية، فضال عن‬
                                                                                                        ‫إل��ى أن عملية اإلع�لان ع�ن تنظيم‬
                                                                                                                  ‫�‬
‫العوائق التي تعترض النهوض بحركة‬                     ‫حرص الحكومة على ربط إق��رار مبدإ‬
                                                                                                        ‫ال��م��ب��اري��ات ب��ه��ذه ال�م�ؤس�س�ات قد‬
                                                                                                             ‫� �‬    ‫� �‬
‫مسرحية مغربية ق��وي��ة مندمجة‬                       ‫الحكامة وحسن التدبير في مجال‬
                                                                                                        ‫انطلقت في الجرائد الوطنية وفي‬
‫في النسيج االجتماعي واالقتصادي‬                      ‫اإلنتاج المسرحي بإقرار مبدإ أن الثقافة‬
                                                                                                               ‫المواقع االلكترونية المعنية‬
                                      ‫الوطني.‬       ‫ع��م��وم��ا وال��م��س��رح خ��ص��وص��ا خدمة‬

‫32‬
‫أخبار الحكومة‬
‫ب��ه ال�م�غ�رب م��ع االت��ح��اد األورب���ي.‬
                                ‫� � �‬
‫وبعد أن ذك��رت ب��أن ه��ذه الزيارة‬
‫ه��ي األول����ى ل��ه��ا إل���ى المملكة‬
                              ‫�‬        ‫�‬
‫المغربية٬ أكدت المسؤولة األوربية‬
‫دعم االتحاد األوروب��ي لإلصالحات‬
‫ال��س��ي��اس��ي��ة واالق��ت��ص��ادي��ة التي‬
‫اعتمدها المغرب٬ م�ش�ددة على‬
             ‫� �‬
‫أن زيارتها تأتي لتأكيد العالقات‬
‫المتميزة التي تجمع بين الجانبين٬‬
‫وال��ت��ي يكمن اس�ت�ث�م�اره�ا اليوم‬
          ‫�‬    ‫� � � �‬
            ‫وتطويرها وتعزيزها أكثر.‬

‫كما استعرضت أش��ت��ون م��ع ابن‬
‫كيران خالل هذا اللقاء٬ حسب بالغ‬
‫لرئاسة الحكومة٬ مختلف البرامج‬
‫التنموية ال��ت��ي تحظى بالدعم‬
‫األوروب���ي٬ مشيرا إل�ى أن الجانبين‬
                ‫�‬
‫شددا بالمناسبة على ضرورة تعزيز‬
‫وض���ع ال��ش��راك��ة ال�م�ت�ق�دم�ة بين‬
      ‫�‬  ‫� � � �‬
‫المغرب واالتحاد األوروبي بمزيد من‬
                  ‫البرامج التنموية.‬
                                                 ‫وأش������ادت أش���ت���ون٬ ف���ي تصريح‬          ‫أج��رى عبد اإلل��ه اب�ن كيران، رئيس‬
                                                                                                                  ‫�‬
‫وأض��اف ال� لاغ أن المباحثات بين‬
                     ‫�ب�‬                         ‫للصحافة عقب هذا اللقاء٬ بمستوى‬                 ‫الحكومة، مباحثات مع المفوضة‬
‫الجانبين تناولت٬ أيضا مجموعة‬                     ‫ال��ش��راك��ة المتميزة ب�ي�ن االت��ح��اد‬
                                                              ‫� �‬                               ‫السامية لالتحاد األورب�ي المكلفة‬
                                                                                                            ‫�‬
‫من القضايا اإلقليمية والدولية ذات‬                ‫األوروبي والمغرب٬ وبتقدم مختلف‬                 ‫ب��ال��ش��ؤون ال��خ��ارج��ي��ة والسياسة‬
‫االهتمام المشترك خاصة االندماج‬                   ‫األوراش ال��ت��ي ان��خ��رط فيها في‬             ‫األم�ن�ي�ة نائبة رئ��ي��س المفوضية‬   ‫� � �‬
‫اإلقليمي المغاربي والوضع األمني‬                  ‫الميادين االقتصادية والسياسية‬                  ‫األوربية كاثرين أشتون، يوم االثنين‬
‫في منطقة الساحل٬ والتحوالت‬                       ‫واالجتماعية٬ مشيرة إلى أن جودة‬                 ‫50 نونبر 2102 ب��ال��رب��اط٬ تناولت‬
‫ال��ت��ي عرفتها ال�ض�ف�ة الجنوبية‬
           ‫� � �‬                                 ‫العالقات بين الجانبين يعكسها‬                   ‫ال��ع�لاق��ات ال��ث��ن��ائ��ي��ة وع����ددا من‬
   ‫للمتوسط خالل السنة الماضية.‬                   ‫الوضع المتقدم الذي أضحى يتمتع‬                  ‫القضايا ذات االهتمام المشترك.‬

     ‫العالقات الثنائية والوضع في المنطقة محور مباحثات العثماني و أشتون‬
‫المجتمع الدولي حول هذه القضية‬                    ‫منطقة الساحل والصحراء٬ بالتعاون‬                ‫أج��رى سعد ال��دي��ن العثماني، وزي��ر‬          ‫�‬
‫ودع���م ال���دول ال��م��ج��اورة ال��ت��ي تتأثر‬   ‫م��ع ب��ل��دان المجموعة االقتصادية‬             ‫ال���ش���ؤون ال��خ��ارج��ي��ة وال���ت���ع���اون٬‬
                                                                                                                                          ‫�‬      ‫�‬
‫بشكل مباشر من هذا الوضع"، مشيرة‬                  ‫لدول غرب إفريقيا والبلدان المجاورة‬             ‫م�ب�اح�ث�ات م��ع ال�م�ف�وض�ة السامية‬
                                                                                                                ‫�‬   ‫� � �‬              ‫� � � �‬
‫إلى أن هذه المباحثات شكلت أيضا‬                   ‫لمالي٬ واالتحاد األوروبي والمجموعة‬             ‫لالتحاد األوروب��ي المكلفة بالشؤون‬
‫مناسبة لتبادل وجهات النظر حول‬                    ‫الدولية إلي�ج�اد ح�ل يحفظ استقرار‬
                                                                  ‫�‬     ‫� �‬                     ‫الخارجية والسياسة األمنية ونائبة‬
            ‫الوضع في منطقة الساحل.‬                                       ‫ووحدة مالي.‬            ‫رئ��ي��س ال�ل�ج�ن�ة األوروب���ي���ة٬ كاثرين‬
                                                                                                                               ‫� � � �‬
                                                                                                ‫أش�ت�ون٬ ي �وم االثنين 50 نونبر 2102‬‫�‬       ‫� �‬
                                                 ‫من جانبها٬ أكدت اشتون أن "العالقات‬             ‫ب��ال��رب��اط، ت��رك��زت ح���ول ال��ع�لاق��ات‬
                                                                                                                              ‫� �‬        ‫� � �‬
                                                 ‫بين االتحاد األوروب��ي والمغرب هامة‬            ‫ال��ث��ن��ائ��ي��ة وال��وض��ع ف��ي المنطقة٬‬
                                                                                                                           ‫�‬    ‫�‬
                                                 ‫ج���دا"٬ مضيفة أن ب��روك��س��ل لديها‬           ‫خ��اص��ة ال��وض��ع ف��ي م��ال��ي وس��وري��ا.‬
                                                 ‫إرادة لتقوية ه��ذه ال��رواب��ط، مبرزة‬          ‫وق��ال العثماني ف�ي ن��دوة صحفية‬
                                                                                                                         ‫�‬
                                                 ‫أهمية تعزيز العالقات االقتصادية‬                ‫مشتركة بينه وبين آشتون، إن المغرب‬
                                                                           ‫والسياسية.‬           ‫واالتحاد األوروب��ي تجمعهما عالقات‬
                                                                                                ‫تاريخية وج��ي��دة على المستويين‬
                                                 ‫وبخصوص القضايا الدولية الراهنة،‬                ‫السياسي واالقتصادي٬ والتي تعززت‬
                                                 ‫التي نوقشت خالل هذه المباحثات٬‬                 ‫بعد منح الوضع المتقدم للمملكة٬‬
                                                 ‫ش���ددت ال��م��س��ؤول��ة األوروب���ي���ة على‬   ‫مضيفا أن المغرب واالتحاد األوروبي‬
                                                 ‫"ال��وض��ع الصعب" ف��ي س��وري��ا وال��ذي‬       ‫يعمالن معا من أجل تحقيق مزيد من‬
                                                 ‫قالت بخصوصه "نريد العمل الجماعي‬                ‫التقدم في هذا االتجاه لصالح سكان‬
                                                 ‫لدعم الشعب السوري وندرك أهمية‬                  ‫المغرب وأوروبا. وأكد العثماني التزام‬
                                                 ‫ت��وح��ي��د ال��م��ع��ارض��ة٬ وب����ذل جهود‬    ‫المغرب في ما يتعلق بالوضع في‬

‫42‬
‫أخبار الحكومة‬
     ‫وزير العدل والحريات يتباحث مع المكتب التنفيذي لنادي قضاة المغرب‬




‫وأش���ار ال��ب�لاغ إل��ى أن��ه ت��م التطرق‬     ‫منها المواضيع ذات الصلة باستقالل‬            ‫عقد المصطفى الرميد، وزير العدل‬
‫لمطالب النادي المرتبطة بتفعيل‬                  ‫ال��س��ل��ط��ة ال��ق��ض��ائ��ي��ة، وتحسين‬   ‫وال��ح��ري��ات، اجتماعا م�ع المكتب‬
                                                                                                      ‫�‬
‫واح��ت��رام المقتضيات القانونية‬       ‫� �‬      ‫ال��وض��ع��ي��ة ال��م��ادي��ة واالجتماعية‬   ‫التنفيذي ل�ن�ادي قضاة المغرب،‬
                                                                                                                ‫� �‬
‫للجمعيات العمومية بالمحاكم،‬                    ‫للقضاة بما فيها ضمان التعويض عن‬             ‫ي��وم اإلثنين 50 نونبر 2102 بمقر‬
‫وح���ق ال��ق��ض��اة ف��ي اإلط�ل��اع على‬
            ‫�‬           ‫�‬                      ‫ساعات العمل خارج التوقيت اإلداري،‬                ‫وزارة العدل والحريات بالرباط.‬
‫نشـرات تنقيطهم في انتظار صدور‬                  ‫وكذا التعويضات المستحقة لهم‬
‫القانون التنظيمي الخاص بالنظام‬                 ‫بمناسبة ترأسهم للجان اإلداري��ة‬             ‫وأوضح بالغ وزارة العدل والحريات أنه‬
‫األساسي للقضاة، ومطلب النادي‬                   ‫لمراجعة اللوائح االنتخابية، إضافة‬           ‫بعد أن عبر الطرفان عن سعادتهما‬
‫ب�ش�أن نشر أش��غ��ال ون�ت�ائ�ج دورات‬
          ‫� � �‬                         ‫� �‬    ‫إلى توفير مقر لجمعية نادي قضاة‬              ‫بهذا اللقاء واستعدادهما للتعاون‬
‫ال�م�ج�ل�س األع��ل��ى ل��ل��ق��ض��اء، وك��ذا‬
                                    ‫� � � �‬    ‫المغرب، والدعم المالي المخصص‬                ‫من منطلق تشاركي جاد ومسؤول،‬
‫وضع معايير مضبوطة بشأن تعيين‬                                 ‫لها كباقي الجمعيات.‬           ‫لما فيه خير العدالة وخدمة الهيئة‬
‫القضاة ال�ج�دد ف�ي مقار عملهم،‬
                         ‫�‬      ‫� �‬                                                        ‫ال��ق��ض��ائ��ي��ة، اس��ت��ع��رض المكتب‬
‫كما تم التطرق لموضوع التضييق‬                   ‫ك��م��ا أك���د ال��ط��رف��ان –حسب ذات‬       ‫التنفيذي ل��ن��ادي ق�ض�اة المغرب‬
                                                                                                      ‫� �‬
‫على العمل الجمعوي للنادي الذي‬                  ‫البالغ- على أهمية التكوين المستمر‬           ‫عناصر ملفه المطلبي، التي تجاوب‬
‫أكد الوزير بشأنه على حيادية الوزارة‬            ‫للسادة ال�ق�ض�اة، وع�ل�ى حرصهما‬
                                                            ‫� �‬    ‫� � �‬                   ‫معها وزي �ر العدل والحريات بكل‬
                                                                                                                    ‫�‬
‫ات��ج��اه جميع الجمعيات المهنية‬                ‫المشترك على االرت��ق��اء بمستوى‬             ‫إيجابية وأب��دى استعداده إليجاد‬
‫للقضاة. وق��ال ال� لاغ إن الطرفان‬
                      ‫�ب�‬                      ‫التكوين وضمان الظروف المالئمة له‬                           ‫الحلول الالزمة لها.‬
‫ينوهان بهذا االجتماع واألجواء التي‬             ‫حتى يكون في المستوى المطلوب،‬
‫مر فيها، وي�ؤك�دان حرصهما على‬
                           ‫�‬  ‫�‬                ‫واتفق الطرفان كذلك على إنشاء‬                ‫وأض����اف ال��ب�لاغ أن���ه ت��م خ�ل�ال هذا‬
‫االستمرار في الحوار المفيد والمنتج،‬            ‫خلية لتعميق النقاش حول جميع‬                 ‫االج��ت��م��اع م��ن��اق��ش��ة ال��ع��دي��د من‬
‫وال��ذي من شأنه أن يكرس العالقة‬                ‫المطالب أعاله وتحديد تاريخ االجتماع‬         ‫المطالب الملحة لنادي قضاة المغرب‬
        ‫التشاركية والثقة المتبادلة".‬              ‫المقبل في غضون الشهر الجاري‬              ‫واالت��ف��اق المبدئي بشأنها وخاصة‬
‫52‬
‫أخبار الحكومة‬
                  ‫ابن كيران يؤكد تعاهد مكونات األغلبية خدمة للوطن‬
                                                                                                    ‫دع���ا ع��ب��د اإلل����ه اب���ن ك���ي���ران، رئيس‬
                                                                                                    ‫ال��ح��ك��وم��ة واألم���ي���ن ال���ع���ام لحزب‬
                                                                                                    ‫العدالة والتنمية إلى تعزيز التواصل‬
                                                                                                    ‫المنتظم بين مكونات فرق األغلبية‬
                                                                                                    ‫بالبرلمان، مبديا استعداد الحكومة‬ ‫ُ‬
                                                                                                    ‫للحضور لهذه ال��ل��ق��اءات على رأس‬
                                                                                                    ‫كل ثالثة أشهر، لبلورة أفكار من أجل‬
                                                                                                                ‫المستقبل ولخدمة البالد.‬

                                                                                                    ‫وق��ال اب��ن ك�ي�ران، ال��ذي ك��ان يتحدث‬
                                                                                                                           ‫� �‬
                                                                                                    ‫إلى أعضاء فرق األغلبية بالبرلمان في‬
                                                                                                    ‫لقاء تواصل انعقد مساء يوم االثنين‬
                                                                                                    ‫5 نونبر 2102 بالرباط "إن ما يُمكن أن‬
                                                                                                    ‫نسميه برلمان األغلبية، يجب أن يكون‬
                                                                                                    ‫برلمانا فاعال وحقيقيا وحيويا ونشيطا،‬
                                                                                                    ‫ف��ض�لا ع��ن ت�ف�اع�ل�ه م��ع الحكومة".‬
                                                                                                                     ‫� � � �‬

                                                                                                                             ‫ُ‬
                                                                                                    ‫وأض��اف " نريد أن نتحدث إلى أعضاء‬
                                                                                                    ‫هذا البرلمان، لتحقيق تواصل حقيقي‬
                                                                                                    ‫بين مكوناته عن طريق اإلنصات إلى‬
                                                                                                    ‫نبض أح��زاب��ن��ا والمتعاطفين معنا‬
‫"ونحن لسنا اتكاليين، بل سنتحمل‬               ‫األمانة العامة لحزب العدالة والتنمية‬                   ‫وباقي مكونات المجتمع، وهذا كفيل‬
‫مسؤوليتنا لتوفير الظروف المناسبة‬             ‫وفي رئاسة األغلبية، كبيرة جدا، كما‬                     ‫ليجعل أغلبيتنا حقيقية غير مهددة"،‬
‫للمغاربة ومن ذلك توزيع الوظائف‬               ‫أن المسؤولية التي يتحملها أي عضو‬                       ‫مشيرا إلى أن التواصل الصريح والواضح‬
‫بمعايير معقولة " حينها سترون من‬              ‫في األغلبية،" كبيرة جدا، وهي بمقدار‬                    ‫سيساعد على تقريب األفكار وسيحل‬
           ‫هؤالء المغاربة العجب".‬                                        ‫الوطن".‬                    ‫مجموعة من اإلشكاليات، واالتفاق‬
                                                                                                                  ‫على الخطوط العامة".‬
‫وف��ي م��وض��وع ذي ع�لاق��ة، ل��م يخف‬        ‫وجدد ابن كيران تأكيده بأن الحكومة‬
‫رئيس الحكومة، إعجابه بما ورد في‬              ‫الجديدة ليست كباقي الحكومات‬                            ‫وعما ي��روج عن وج��ود خالفات داخل‬
‫تقرير الهيئة المركزية للوقاية من‬             ‫ال��ع��ادي��ة، إن��ه��ا "ح��ك��وم��ة التحدي‬
                                                                                     ‫�‬    ‫� �‬       ‫األغ�ل�ب�ي�ة ي��ق��ول اب��ن ك��ي��ران " مهما‬
                                                                                                                                        ‫� � � �‬
‫الرشوة، سيما الفقرة التي تتحدث عن‬            ‫ال����ذي ي��ت��م��ث��ل ف��ي إن��ج��اح االن��ت��ق��ال‬
                                                               ‫� �‬      ‫�‬                           ‫وص�ل�ك�م م��ن أخ��ب��ار ف��ي الموضوع،‬‫� � �‬
‫توفير شروط الحكامة الجيدة داخل‬               ‫الديموقراطي، ليس فقط االنتقال من‬                       ‫فليس هناك أي أزمة بين مكونات‬
‫األحزاب، إنها فقرة - يقول ابن كيران-‬         ‫دستور إلى دستور، بل القيام بالكثير‬                     ‫االغلبية"، مشيرا إل��ى أن��ه إل��ى أن��ه "ال‬
                       ‫" تزن الذهب".‬         ‫ف��ي ه��ذه المرحلة، ال�ت�ي ل��م يتغير‬
                                                                ‫� �‬                                 ‫يومن بالتحالف الذي سماه "تحالف‬
                                             ‫فيها الدستور فقط، بل الشارع برمته‬                      ‫إال ربع، وواصل حديثه " أومن بتحالف‬
‫وخاطب ابن كيران أعضاء فرق األغلبية‬           ‫يعرف تحوالت، فضال عن األزم��ة التي‬                     ‫حقيقي، وأقول هذا لألمناء العامين‬
‫" ليس مطلوبا منكم أن تقوموا‬                             ‫يعيشها شركائنا األساسيين.‬                   ‫ألح���زاب األغ��ل��ب��ي��ة، ال���ذي ي�ه�م ليس‬
                                                                                                              ‫� �‬
‫باإلشهار للحكومة"، مكورا قبضة يده‬                                                                   ‫أن يفوز هذا الحزب أو اآلخ�ر، ما يهم‬
                                                                                                                  ‫�‬
‫اليمنى مثل أي مالكم وقال " ولكن‬              ‫وحمل ابن كيران جزء من مسؤولية‬                          ‫هو نجاح التحالف لكي ينهض هذا‬
‫في مقابل ذلك ليس مطلوبا منكم‬                 ‫إنجاح هذه التجربة الحكومية لكل‬                         ‫الوطن ال��ذي ه��و اآلن بخير نسبيا،‬
‫أن ت�ت�درب�وا ف�ي الحكومة"، لتنفجر‬
                     ‫�‬    ‫� � �‬              ‫نائب و مستشار ف��ي األغلبية، وأي‬                       ‫لكن نتمنى أن نراه بشكل أفضل، لقد‬
                    ‫القاعة بالضحك.‬           ‫عضو داخل األحزاب، مضيفا " اسمحوا‬                       ‫تعاهدنا لخدمة البالد، ومهما قيل‬
                                             ‫ل��ي ب���أن أق���ول ل��ك��م، ل��م ن��أت هنا‬            ‫عن الحكومة من (العجب العجاب)،‬
‫وت��اب��ع "ي��ج��ب أن ت�ن�اص�رو الحكومة،‬
                ‫� � �‬                        ‫باش ن��دوزو ليام، ونمر مرور الكرام،‬                    ‫اس��ت��غ��رب ك��ي��ف يستقبلنا ال��ن��اس‬
‫ول��ك��م أن ت�ق�ف�وا ف��ي وج��وه��ه��ا إذا‬
                        ‫� � �‬                ‫لقد جئنا م��ن أج��ل تحقيق إنجازات‬                                                    ‫بحفاوة كبيرة.‬
‫أخطأت، وال نطلب منكم مجاملتنا،‬               ‫حقيقية، مؤكدا بأن التغيير الحقيقي‬
‫واعلموا أن أي إجراء مهما بدا قاسيا‬           ‫"ال يتجسد فقط ف�ي بناء المدارس‬
                                                                ‫�‬                                   ‫ووص��ف اب�ن كيران، األغلبية الحالية‬
                                                                                                                             ‫�‬
‫أو غ��ي��ر شعبي ات��خ��ذت��ه الحكومة،‬        ‫والمستشفيات والجامعات، موضحا‬                           ‫باألغلبية غير العادية، " ألنها تعبر‬
‫فإنه كان ضروريا لكي يصحح الوضع‬               ‫بأن "هذا مهم جدا، ولكن األهم منه‬                       ‫عن مرحلة سياسية غير عادية، وهو‬
‫ولكي ال يبقى التخربيق، مشددا بأننا‬           ‫يتمثل في تصحيح المفاهيم التي‬                           ‫م��ا ب���ات يستوعبه ال�ج�م�ي�ع أحسن‬
                                                                                                             ‫� � � �‬
‫كسياسيين جئنا لحل مشاكل البالد‬               ‫تؤطر المجتمع وتحرك المواطنين"،‬                         ‫استيعاب"، مؤكدا بأن المسؤولية التي‬
       ‫وليس لحل مشاكلنا الشخصية.‬             ‫مشيرا إلى المغاربة شعب يحب اإلبداع‬                     ‫يتحملها في رئاسة الحكومة وفي‬

‫62‬
‫أخبار الحكومة‬
                                                                  ‫العنصر :‬                      ‫الرميد يشرك‬
                                                                                                   ‫ُ‬
                                                 ‫منخرطون بإيمان‬                             ‫الهيئـة المركـزية‬
                                                     ‫كبير في تجربة‬                      ‫للوقـاية من الرشـوة‬
                                                    ‫حكومية فريدة‬                        ‫و"ترانسبـارنسي" في‬
                                                                                          ‫مراقبـة امتحـانـات‬
                                                                                                       ‫العدل‬




‫مساء االثنين 50 نونبر 2102 بالرباط،‬       ‫قال امحند لعنصر، األمين العام لحزب‬
‫إل��ى ال�ب�ح�ث ف��ي أس��ال��ي��ب مناقشة‬
                          ‫� � �‬     ‫�‬     ‫الحركة الشعبية، ووزي���ر الداخلية‬
‫بعض الخالفات، مضيفا "نحن كأغلبية‬          ‫"منخرطون بإيمان كبير في تجربة‬
‫اخترنا هذا الموقع، وليس هدفنا أن‬          ‫حكومية فريدة من نوعها، نريدها أن‬
‫تمر خمس سنوات ثم نذهب لحال‬                ‫تكون تجربة ناجحة بالمغرب"، داعيا‬
‫سبيلنا، ه��ذه النية ال توجد لدينا".‬       ‫في لقاء تواصلي لفرق األغلبية انعقد‬

                                                    ‫بنعبد اهلل : لقاء‬
                                                 ‫األغلبية يقف في‬
                                                    ‫وجه المشوهين‬                       ‫قامت وزارة العدل والحريات، بإشراك‬
                                                                                       ‫كل من الهيئة المركزية للوقاية‬
                                                                                       ‫من ال��رش��وة والجمعية المغربية‬
                                                                   ‫للتجربة‬             ‫لمحاربة ال��رش��وة (ترنسبارنسي‬
                                                                                       ‫المغرب) في اإلعداد لتحضير هذه‬
                                                                                       ‫االمتحانات والمباريات التي تشرف‬
                                                                                       ‫الوزارة على تنظيمها، منذ بدايتها‬
                                                                                       ‫ومواكبة اإلشراف عليها إلى حين‬
                                                                                       ‫اإلع�ل�ان ع��ن نتائجها، بما يضمن‬
                                                                                       ‫مرورها في جو تطبعه النزاهة و‬
                                                                                       ‫يتسم بالمصداقية ويتحقق فيه‬
                                                                                                      ‫مبدأ تكافؤ الفرص.‬

                                                                                       ‫ويأتي ذلك " حرصا من وزارة العدل‬
‫بنعبد اهلل ب��أن "المعارضة وضعها‬          ‫أك��د نبيل بنعبد اهلل، األمين العام‬
                                                                                       ‫وال��ح��ري��ات ع��ل��ى ت��ب��ن��ي معايير‬
‫سليم في أي ديموقراطية، شريطة‬              ‫لحزب التقدم واالشتراكية، على أن‬
                                                                                       ‫الشفافية، والتزاما منها بتكريس‬
‫التعبير عن مواقفها داخ��ل وخارج‬           ‫اللقاء التواصلي ال��ذي نظمته فرق‬
                                                                                       ‫م��ب��دأ ت��ك��اف��ؤ ال���ف���رص، واه��ت��داء‬
‫البرلمان طبقا للقواعد الديموقراطية‬        ‫األغلبية بالبرلمان، من شأنه أن يقوم‬
                                                                                       ‫بمقتضيات اإلصالح الذي ما فتئت‬
‫الحديثة"، داعيا األغلبية الحكومية‬         ‫ب�دور مهم مستقبال في إخبار الرأي‬        ‫�‬
                                                                                       ‫ال��وزارة تسعى الى دعم أسسه و‬
‫إلغناء العمل الحكومي عن طريق‬              ‫العام لما ينبغي القيام به، وسيقف‬
                                                                                       ‫تمتين مرتكزاته، ورغبة في االرتقاء‬
‫معايشتها اليومية للواقع، مشيرا‬            ‫سدا منيعا أمام الجهات التي تحاول‬
                                                                                       ‫بمستوى األج���واء التي تمر فيها‬
‫إل��ى أهمية آلية التنسيق بين فرق‬          ‫ت��ش��وي��ه وت��ح��ري��ف م��ق��اص��د العمل‬
                                                                                       ‫االمتحانات والمباريات التي تشرف‬
‫األغلبية، التي "تساعدنا، باش نقادو‬        ‫األغلبية. ولكي ال يفهم من كالمه‬
                                                                                               ‫هذه األخيرة على تنظيمها".‬
                            ‫لوتار".‬       ‫ب��أن��ه يقصد ف��رق ال��م��ع��ارض��ة، يقول‬

‫72‬
‫أخبار الحكومة‬
 ‫الملك محمد السادس يهنئ أوباما على إعادة انتخابه رئيسا للواليات المتحدة األمريكية‬
                                                                                                             ‫بعث جاللة الملك محمد السادس‬
                                                                                                             ‫برقية تهنئة إلى ب��اراك أوباما على‬
                                                                                                             ‫إث��ر إع���ادة انتخابه رئيسا للواليات‬
                                                                                                                              ‫المتحدة األمريكية.‬

                                                                                                                    ‫وفي ما يلي نص هذه البرقية..‬

                                                                                                             ‫" ف��خ��ام��ة ال���رئ���ي���س٬ ي��ط��ي��ب ل��ي٬‬
                                                                                                             ‫بمناسبة إع���ادة انتخابكم رئيسا‬
                                                                                                             ‫ل��ل��والي��ات المتحدة األم��ري��ك��ي��ة٬ أن‬
                                                                                                             ‫أتقدم إلى فخامتكم بأحر تهانئي٬‬
                                                                                                             ‫وأخلص متمنياتي٬ بموفور الصحة‬
                                                                                                             ‫والسعادة٬ وموصول التوفيق في‬
                                                                                                             ‫م��ه��ام��ك��م ال��س��ام��ي��ة٬ ف��ي خدمة‬
                                                                                                             ‫الشعب األمريكي الصديق٬ وتحقيق‬
                                                                                                             ‫تطلعاته إل��ى ال�م�زي�د م��ن التقدم‬
                                                                                                                                 ‫� � �‬
                                                                                                                                                  ‫والرخاء.‬

                                                                                                             ‫وإن إع��ادة انتخابكم لوالية ثانية٬‬
‫ال�ت�ي تجمعهما٬ فإننا نطمح إلى‬   ‫� �‬                  ‫أعرب لكم عن اعتزاز المغرب٬ ملكا‬                        ‫ليرسخ حيوية وفعالية الديمقراطية‬
‫م�واص�ل�ة ال��ت��ش��اور والتنسيق على‬
                             ‫� �‬   ‫�‬                  ‫وح��ك��وم��ة وش��ع��ب��ا٬ ب��دع��م بلدكم‬               ‫األمريكية٬ ويعبر بقوة ع��ن الثقة‬
‫أع��ل��ى المستويات ب��ش��أن مختلف‬                     ‫ال������وازن وال��م��ل��م��وس ل�لإص�لاح��ات‬            ‫ال�واس�ع�ة ف��ي قيادتكم الرشيدة٬‬
                                                                                                                                         ‫� �‬   ‫�‬
‫القضايا ذات االهتمام المشترك٬ في‬                      ‫العميقة التي نقودها بعزم وثبات٬‬                        ‫وعن التقدير الكبير الذي تحظون به٬‬
‫مختلف المحافل الجهوية والدولية٬‬                       ‫لتحقيق التنمية الشاملة ببالدنا٬‬                        ‫لما تتحلون به من خصال إنسانية‬
‫بما يخدم المصالح العليا لشعبينا‬                       ‫وك���ذا ل��م��ب��ادرات��ن��ا ال��م��ت��ع��ددة التي‬     ‫لات سياسية عالية٬‬    ‫رفيعة٬ وم�ؤه�‬
                                                                                                                                      ‫�‬
                          ‫الصديقين.‬                   ‫تهدف باألساس إلى خدمة القضايا‬                          ‫واختيارات حكيمة٬ مطبوعة بالحوار‬
                                                      ‫الجهوية والوطنية الكبرى٬ بما فيها‬                              ‫والواقعية٬ والروح التوافقية.‬
‫وفي هذا الصدد٬ فإن المغرب٬ وفي‬                        ‫مبادرتنا البناءة إلقامة اتحاد مغاربي‬
‫إطار توطيد شراكته الثابتة والوثيقة‬                    ‫متكامل ومندمج٬ وكذا بناء فضاء‬                          ‫وأغتنم ه��ذه المناسبة السعيدة٬‬
‫مع بلدكم الصديق٬ لعلى استعداد‬                         ‫جهوي تنعم فيه شعوب المنطقة‬                             ‫ألع����رب ل�ف�خ�ام�ت�ك�م ع��ن اع��ت��زازي‬
                                                                                                                  ‫� �‬      ‫�‬       ‫� � � � � �‬
‫كامل لدعم كل المبادرات المشتركة‬                                  ‫باألمن والرخاء واالستقرار‬                   ‫ال��ك��ب��ي��ر٬ ب��ع��م��ق رواب�����ط ال��ص��داق��ة‬
‫والمقاربات الجادة٬ بخصوص سبل‬                                                                                 ‫ال��راس��خ��ة وال��ع��ري��ق��ة ال��ت��ي تجمع‬
‫مواجهة التحديات األمنية الكبيرة‬                       ‫وإذ أش��اط��ر فخامتكم طموحكم‬                           ‫بلدينا٬ م�ؤك�دا لكم عزمي القوي‬‫�‬    ‫�‬
‫والمخاطر المتعاظمة٬ التي تهدد‬                         ‫ال��ص��ادق م��ن أج��ل تحقيق التنمية‬                    ‫على مواصلة العمل سويا معكم٬‬
‫السلم اإلقليمي وال��دول��ي٬ والتي‬                     ‫ال��م��س��ت��دام��ة ب��ال��ق��ارة اإلف��ري��ق��ي��ة٬‬   ‫م�ن أج��ل ال�رق�ي بمستوى عالقاتنا‬
                                                                                                                                        ‫� �‬                 ‫�‬
‫تستوجب تضافر كافة الجهود٬ من‬                          ‫ألج��دد لكم وق��وف المغرب الدائم‬                       ‫الثنائية٬ التي أضفت عليها الشراكة‬
‫أج��ل التصدي لها بحزم وع��زم في‬                       ‫إل��ى ج�ان�ب�ك�م٬ بغية ت�رس�ي�خ قيم‬
                                                                 ‫� �‬    ‫�‬               ‫� � � �‬              ‫االستراتيجية بين بلدينا الصديقين٬‬
‫إطار تحالف قوي بين الشركاء ذوي‬                        ‫الحرية والعدل٬ والمساواة والكرامة٬‬                     ‫دينامية متجددة٬ وفتحت أمامها‬
‫المصداقية٬ ال�ذي�ن يجمعون على‬
                   ‫� �‬                                ‫وال���ح���ك���ام���ة ال���ج���ي���دة وال��ت��ق��دم‬
                                                            ‫� � �‬                                                                            ‫آفاقا أرحب.‬
‫تجنيب منطقتنا مخاطر اإلره��اب‬                         ‫المشترك٬ ونصرة القيم اإلنسانية‬
‫والتقسيم٬ ويتطلعون لعالم آمن‬                          ‫المثلى للتسامح وال�ت�ع�اي�ش بين‬
                                                                    ‫� � � �‬                                  ‫كما أج��دد لفخامتكم التعبير عن‬
                 ‫ومتضامن ومستقر.‬                      ‫ال��دي��ان��ات وال��ح��ض��ارات٬ ون�ب�ذ كافة‬
                                                                  ‫� �‬                                        ‫ح��رص المملكة المغربية القوي‬
                                                      ‫أشكال العنف والتطرف واالنغالق٬‬                         ‫على م�واص�ل�ة التنسيق والتشاور‬
                                                                                                                                   ‫� �‬ ‫�‬
‫وإذ أجدد لكم أخلص عبارات تهانئي‬                       ‫وبذل كل الجهود الكفيلة بانبثاق‬                         ‫مع بلدكم الصديق٬ لتوفير اآلليات‬
‫بمناسبة تجديد الشعب األمريكي‬                          ‫عالم أفضل٬ أكثر أمنا وسالما٬ وعدال‬                     ‫الالزمة لترجمة هذه الشراكة الواعدة٬‬
‫ل��ث��ق��ت��ه ال��غ��ال��ي��ة ف���ي ق��ي��ادت��ك��م‬   ‫وتضامنا٬ والتزاما بالشرعية الدولية.‬                    ‫إلى مشاريع ملموسة تعود بالنفع‬
‫الحكيمة٬ مقرونة بأصدق متمنياتي‬                                                                               ‫على القطاعات الحيوية ببلدينا٬ بما‬
‫ب�م�وص�ول التوفيق ف��ي مهامكم‬          ‫�‬     ‫� �‬      ‫وب�اس�ت�ح�ض�ارن�ا للرصيد التاريخي‬
                                                                                 ‫� � � � � �‬                 ‫يجعلها نموذجا للتضامن والتكامل‬
‫السامية٬ فإني أرج��و أن تتفضلوا٬‬                      ‫ال��ث��م��ي��ن ل��ل��ع�لاق��ات ال��ق��ائ��م��ة بين‬                  ‫يحتذى به في المنطقة.‬
‫فخامة الرئيس٬ بقبول أسمى عبارات‬                       ‫ب��ل��دي��ن��ا٬ ول��ل��ح��اض��ر ال�م�ف�ع�م ب��روح‬
                                                              ‫� � � �‬
                       ‫مودتي وتقديري".‬                ‫ال��ت��ع��اون وال��ش��راك��ة االستراتيجية‬              ‫وال ي�ف�وت�ن�ي ب��ه��ذه ال��م��ن��اس��ب��ة٬ أن‬
                                                                                                                                              ‫� � � �‬

‫82‬
‫أخبار الحكومة‬
                                                                                                         ‫أف��اد عبد العزيز رب��اح، وزي��ر التجهيز‬
                                                                                                         ‫والنقل، أن الحكومة وضعت رؤية‬
                                                                                                         ‫بخصوص العالم القروي تهدف إلى‬
                                                                                                         ‫تنفيذ عدد من اإلج�راءات تستهدف‬
                                                                                                                           ‫�‬
                                                                                                         ‫مختلف المجاالت في إط��ار برنامج‬
                                                                                                         ‫موحد ومتكامل. مبرزا أن الحكومة‬
                                                                                                         ‫تشتغل ه��ذه ال�س�ن�ة ف��ي العالم‬
                                                                                                                         ‫� � �‬
                                                                                                         ‫القروي بطريقة ومنهجية جديدة‬
                                                                                                         ‫ل�م يسبق لها مثيل تقديرا منها‬          ‫�‬
                                                                                                         ‫ع��ل��ى أن���ه ال يمكن تنفيذ برنامج‬
                                                                                                         ‫معين بالعالم ال��ق��روي ف�ي قطاع‬
                                                                                                                   ‫�‬
                                                                                                         ‫من القطاعات دون تنفيذ البرامج‬
                                                                                                         ‫األخ��رى الموازية، إذ ال يمكن تنفيذ‬
                                                                                                         ‫السياسة الصحية بدون توفير الطرق‬
                                                                                                         ‫وال يمكن إنجاز الطرق دون توفير‬
                                                                                                         ‫المدارس. وأفاد رباح، في تفاعله مع‬
                                                                                                         ‫أسئلة النواب البرلمانيين في جلسة‬
                                                                                                         ‫األسئلة الشفهية ليوم االثنين 5‬
                                                                                                         ‫ن�ون�ب�ر 2102، أن ال�ح�ك�وم�ة رفعت‬
                                                                                                                   ‫� � � �‬                ‫� � �‬
‫الحكومة في التقليص من الفوارق‬                           ‫المالية المخصصة للعالم القروي‬                    ‫من االعتمادات المالية المخصصة‬
‫ال��ك��ب��ي��رة ال��م��وج��ودة ب��ي��ن العالم‬           ‫في عهد الحكومة الحالية ارتفاعا‬                   ‫للعالم القروي، فوصل هذا االعتماد‬
‫القروي والحضري على مستوى عدد‬                            ‫مضطردا، حيث ارتفع من 005 مليون‬                   ‫ف��ي م��ش��روع ق��ان��ون المالية لسنة‬
‫من المجاالت وخاصة االجتماعية.‬                           ‫درهم سنة 1102 ومليار درهم في‬                     ‫3102 إلى مليار ونصف مليار درهم‬
‫وأب�����رز وزي����ر ال��ت��ج��ه��ي��ز وال��ن��ق��ل أن‬   ‫مشروع قانون المالية لسنة 2102‬                    ‫بعدما كان العالم القروي ال يستفيد‬
‫الحكومة ستعتمد على "التفاواتات"‬                         ‫ثم مليار ونصف في مشروع مالية‬                     ‫إال من 005 مليون درهم أو أقل كما‬
‫في إنجاز المشاريع بالعالم القروي.‬                       ‫3102. األم��ر ال��ذي ي�ؤش�ر على عزم‬
                                                                    ‫�‬   ‫�‬   ‫�‬   ‫�‬                        ‫في سنة 1102. وعرفت االعتمادات‬

 ‫وزارة االتصال تنفي تسليمها أي رخصة للتصوير في ساحة مسجد الحسن الثاني‬
‫فقرته المتعلقة باستصدار الرخص‬                           ‫ال��ج��ه��ة ال��م��ع��ن��ي��ة وف���ق م���ا ينص‬   ‫ن��ف��ى م��ص��در م���س���ؤول م���ن وزارة‬
‫اإلداري������ة اإلض��اف��ي��ة وال��م��ن��ص��وص‬          ‫عليه القانون رقم 02 . 99 المتعلق‬                 ‫االت��ص��ال أن ت��ك��ون ال����وزارة تلقت‬
‫ع��ل��ي��ه��ا ف���ي ال����م����ادة ال���س���اب���ع".‬    ‫في‬     ‫السينماتوغرافية‬            ‫بالصناعة‬       ‫طلبا أو سلمت رخصة للتصوير في‬
                                                                                                         ‫ساحة مسجد الحسن الثاني بالدار‬
                                                                                                         ‫البيضاء ٬ وذلك على إثر ما نشر في‬
                                                                                                         ‫بعض المنابر اإلعالمية والمواقع‬
                                                                                                         ‫اإلل��ك��ت��رون��ي��ة ب�خ�ص�وص م�ن�ح وزارة‬
                                                                                                                 ‫� �‬         ‫� � �‬
                                                                                                         ‫االت���ص���ال أو م��ؤس��س��ة ت��اب��ع��ة لها‬
                                                                                                         ‫رخصة تصوير فوتوغرافي صحفي‬
                                                                                                          ‫تهم التصوير في ساحة المسجد.‬

                                                                                                         ‫وذك���ر ال��م��ص��در ذات���ه ٬ ف��ي توضيح‬
                                                                                                         ‫توصلت به وكالة المغرب العربي‬
                                                                                                         ‫لألنباء اليوم األربعاء ٬ أن الترخيص‬
                                                                                                         ‫ال��ذي منح م�ن المركز السينمائي‬
                                                                                                                                      ‫�‬
                                                                                                         ‫المغربي لشركة تشتغل لفائدة‬
                                                                                                         ‫التلفزيون البلجيكي ٬ ب��ن��اء على‬
                                                                                                         ‫ال��ط��ل��ب ال�����ذي وج���ه���ه ال��م��ك��ت��ب‬
                                                                                                         ‫الوطني للسياحة إلى وزارة االتصال‬
                                                                                                         ‫"ال يمنح الحق ف�ي التصوير داخل‬
                                                                                                                                 ‫�‬
                                                                                                         ‫ف��ض��اءات مسجد ال�ح�س�ن الثاني ٬‬
                                                                                                                       ‫� � �‬
                                                                                                         ‫ألن التصوير بهذا المسجد ٬ وكذلك‬
                                                                                                         ‫بباقي المساجد والمآثر واإلدارات‬
                                                                                                         ‫وغ��ي��ره��ا م���ن األم���اك���ن ال��خ��اص��ة ٬‬
                                                                                                         ‫يقتضي رخ��ص��ة إداري����ة أخ���رى من‬

‫92‬
‫أخبار الحكومة‬
                   ‫بوليف يكشف عن انطالق أولى إجراءات إصالح المقاصة‬
‫بتصريح على ممتلكاته ومداخيله‬                    ‫بالتدريج إلى حدود 5102 وقد يمتد‬
‫للبحث ف��ي م��ا إذا كانت المعايير‬               ‫إل��ى 6102، ول��م يكشف بوليف عن‬
‫التي ستضعها الحكومة لالستفادة‬                   ‫طبيعة هذه اإلصالحات ومضمونها‬
‫من المقاصة تسمح بأن يستفيد من‬                   ‫ن��ظ��را ل��م��ا تتطلبه م��ن س��ري��ة في‬
‫الدعم، مضيفا أنه بموجب اإلصالحات‬                ‫ال��ظ��روف ال�ح�ال�ي�ة إل��ى ح�ي�ن إج��راء‬
                                                               ‫� �‬        ‫� � � �‬
‫التي ستستهدف صندوق المقاصة‬                      ‫ع��دد من المشاورات مع المعنيين‬
‫ستضع آليات للطعن. وأف�اد محمد‬
           ‫�‬                                    ‫والمتدخلين. وأض��اف بوليف خالل‬
‫نجيب بوليف أن ال��وزارة التي يشرف‬               ‫ع��رض تقدم ب�ه أم��ام أع�ض�اء فريق‬
                                                              ‫� �‬             ‫�‬
‫عليها عقدت أكثر من 56 لقاء تشاوريا‬              ‫العدالة والتنمية بمجلس النواب‬
‫حول إصالح صندوق المقاصة، وخاصة‬                  ‫ي���وم األح���د 4 ن��ون��ب��ر 2102 بالمقر‬
‫م��ع أرب����اب ال��ش��رك��ات وال��م��ق��اوالت‬   ‫ال�م�رك�زي لحزب ال�ع�دال�ة والتنمية‬
                                                                   ‫� � �‬               ‫� � �‬
‫الكبرى المعنية بصندوق المقاصة،‬                  ‫بالرباط، أن ملف المقاصة تمت دراسة‬
‫فضال عن لقاءات أخرى مع منظمات‬                   ‫أث��ره ومعطياته وجميع تفاصيله‬
‫وجمعيات وفاعلين حكوميين الذين‬                   ‫وت�م الخلوص إل�ى نتائجه. كما تم‬
                                                                           ‫�‬              ‫�‬
‫يمثلون 7 وزارات، وال يزال االشتغال‬              ‫االس��ت��ف��ادة م��ن ال��ت��ج��ارب الناجحة‬
‫م��س��ت��م��را، ي�ض�ي�ف ب��ول��ي��ف. وأوض���ح‬
                        ‫� � �‬                   ‫من بعض الدول في الموضوع وفي‬
‫ال��وزي��ر المكلف ب��ال��ش��ؤون العامة‬          ‫مقدمتها ال��ب��رازي��ل وإن��دون��ي��س��ي��ا.‬
‫والحكامة، أن الحكومة ضخت 04‬                     ‫وأب����رز ب��ول��ي��ف أن جميع المغاربة‬
‫مليارا في صندوق المقاصة بهدف‬                    ‫سيكون لهم الحق بالتقدم بطلب‬
‫الحفاظ عل القدرة الشرائية للطبقة‬                ‫للحصول على الدعم من صندوق‬                          ‫أف���اد محمد نجيب ب�ول�ي�ف، الوزير‬
                                                                                                             ‫� � �‬
‫الفقيرة والهشة وجزء من الطبقة‬                   ‫المقاصة، حتى ال يقال بأن الحكومة‬                   ‫المكلف بالشؤون العامة والحكامة،‬
‫المتوسطة، والحفاظ على تنافسية‬                   ‫الحالية تستهدف "تفقير" الطبقة‬                      ‫أن صندوق المقاصة سيدشن أولى‬
‫ال�م�ق�اول�ة وال��دخ��ول ف��ي ح���وار مع‬
                                ‫� � � �‬         ‫المتوسطة، بشرط أن يتقدم كل‬                         ‫إج��راءات��ه اإلصالحية في فاتح يناير‬
                 ‫المؤسسات المتضررة.‬             ‫راغب في االستفادة من "المقاصة"‬                     ‫3102 من خالل سلسة من اإلصالحات‬

 ‫في أفق تخفيضات أخرى .. الحكومة تخفض أثمنة 023 نوعا من أدوية األمراض الخطيرة والمزمنة‬
‫االحتياطي القانوني من أجل ضمان‬                  ‫على هامش ال��ن��دوة الصحفية يوم‬
‫تزويد السوق الوطنية بهذه األدوية‬                ‫األرب��ع��اء 70 نونبر 2102، بمقر وزارة‬
‫ب��ص��ف��ة ع���ادي���ة ودون ح����دوث أي��ة‬      ‫الصحة بالرباط، بمشاركة النقابات‬
‫انقطاعات، أم��ا المرحلة الثانية من‬              ‫الممثلة للقطاع، أن تخفيض أثمنة‬
‫االتفاق مع الصناع والصيادلة –فيوضح‬              ‫هذه األدوية هو بداية لتخفيض ثمن‬
‫الوزير- أنها ستعرف انخفاض عدد جد‬                ‫أدوي��ة أخ��رى، معتبرا أن "هذه البداية‬
‫مهم من األدوي���ة بعد إص��دار القرار‬            ‫مشجعة جدا لتخفيض أثمنة أدوية‬
‫الجديد المتعلق بتحديد ثمن األدوية‬               ‫أخ����رى، خ��اص��ة وأن��ه��ا ت��م��ت بطريقة‬
‫مع إقرار هوامش ربح تحفظ للصيدلية‬                ‫توافقية مع جميع مكونات القطاع".‬
‫ت��وازن��ه��ا االق��ت��ص��ادي. وف��ي موضوع‬      ‫وف��ي السياق ذات��ه، أوض��ح ال��وردي أن‬
‫م��ت��ص��ل، ذك���ر ب�ل�اغ ص���ادر ع��ن وزارة‬    ‫هذا التخفيض هو جزء من المرحلة‬
‫الصحة أن هذا التخفيض يأتي لتفعيل‬                ‫األولى من االتفاق الذي تم مع الصناع‬
‫مضامين البرنامج الحكومي في مجال‬                 ‫في 11 يوليوز 2102 و مع الصيادلة في‬
‫األدوية، مضيفا أن وزارة الصحة فتحت‬              ‫22 أكتوبر 2102 من أجل مراجعة أثمنة‬
‫نقاشا بطريقة تشاركية مع جميع‬                    ‫األدوي��ة المرتفعة، مبينا أن تخفيض‬
‫مكونات القطاع وه��ي الفيدرالية‬                  ‫األثمنة يتعلق باألدوية المرتفعة الثمن‬
‫الوطنية لنقابات الصيادلة بالمغرب‬                ‫والتي يفوق ثمنها 005 درهم وتلك التي‬
‫والمجلس الوطني لهيئة الصيادلة‬                   ‫تستعمل في عالج األم��راض المزمنة.‬                  ‫أعلن الحسين ال���وردي، وزي��ر الصحة،‬
‫والمجلس الوطني لألطباء و الجمعية‬                ‫وب��خ��ص��وص ت��اري��خ ان��ط�لاق المرحلة‬           ‫ع���ن ت��خ��ف��ي��ض أث��م��ن��ة ح���وال���ي 023‬
‫المغربية لصناعة األدوي��ة والجمعية‬              ‫الثانية ف�ي سياسة تخفيض أثمنة‬     ‫�‬                ‫دواء يتم استعمالها ل��ع�لاج بعض‬
‫المغربية لألدوية الجنيسة ومغرب‬                  ‫األدوي��ة، فضل ال��وردي عدم الكشف‬                  ‫األم�راض الخطيرة والمزمنة كأمراض‬  ‫�‬
‫االبتكار والصحة والجمعية المغربية‬               ‫ع��ن ت��اري��خ��ه��ا، م��ؤك��دا أن اإلج����راءات‬   ‫السرطان والقلب والتعفنات، والجهاز‬
‫لموزعي األدوي���ة، م��ن أج��ل التوصل‬
                          ‫�‬                     ‫المتبعة م��ن أج��ل تطبيق المرحلة‬                   ‫الهضمي، والغدد والجهاز العصبي،‬
‫إلى حلول تضمن للمواطن الحق في‬                   ‫األولى لتخفيض ثمن األدوية قد بدأت‬                  ‫وأدوي���ة تتعلق بالتخدير واإلن��ع��اش.‬
‫ال�ول�وج إل��ى األدوي��ة بأثمنة مناسبة.‬
                                      ‫� �‬       ‫وستستمر إل��ى غاية نفاذ المخزون‬                    ‫وأك��د ال���وردي ف�ي تصريح لــ ‪pjd.ma‬‬
                                                                                                                        ‫�‬

‫03‬
‫أخبار الحكومة‬
                  ‫الحكومة تشاطر بودرار قراءته الموضوعية ألعراض الرشوة‬
‫لتدخالتها وتفعيل دور المفتشيات‬
‫العامة للوزارات بغرض جعلها أجهزة‬
‫فعالة للتفتيش والتدقيق الداخلي‬
‫وانتظامية التفتيشيات واالفتحاصات‬
‫المستقلة للمؤسسات العمومية‬
‫والبرامج القطاعية والصفقات الكبرى٬‬
‫مع العمل على الرفع من مهنيتها٬‬
‫فضال عن إحكام التنسيق بين مختلف‬
                 ‫األجهزة المختصة.‬

‫وأكد الوزير سعي الحكومة إلى تطوير‬
‫وت�ح�دي�ث ن��ظ��ام الحسبة الموجود‬
                             ‫� � �‬
‫ليساهم في تجويد الخدمات وحماية‬
‫المستهلك على أس��اس مقتضيات‬
‫الحكامة الجيدة المنصوص عليها في‬
‫الدستور٬ والعمل على تحيين وتأهيل‬
‫التشريع المرتبط بحماية المال العام‬
‫ومكافحة اإلثراء غير المشروع٬ وووضع‬
‫م��ي��ث��اق وط��ن��ي ل�م�ك�اف�ح�ة الفساد‬
         ‫� � � � �‬
‫وتطوير التشريع المتعلق بالتصريح‬                 ‫للصفقات العمومية وإص��دار منشور‬                     ‫ق���ال ال���وزي���ر ال��م��ن��ت��دب ل���دى رئيس‬
                        ‫بالممتلكات.‬             ‫يحث أع�ض�اء الحكومة على السهر‬    ‫� �‬                ‫الحكومة المكلف بالشؤون العامة‬
                                                ‫شخصيا على تتبع تنفيذ التوصيات‬                       ‫والحكامة محمد نجيب بوليف بأن‬
‫كما تعمل الحكومة - يقول الوزير - على‬            ‫ال���واردة في تقارير المجلس األعلى‬                  ‫الحكومة " تشاطر الهيئة الوطنية‬
‫اعتماد النصوص القانونية المؤطرة‬                 ‫للحسابات وي��دع��و إل��ى ج��رد جميع‬                 ‫للنزاهة والوقاية من الرشوة القراءة‬
‫لعمل "ال��ه��ي��ئ��ة ال��وط��ن��ي��ة للنزاهة‬    ‫ح��االت ت��ن��ازع المصالح بالمؤسسات‬                 ‫الموضوعية لمجموعة من النواقص‬
‫والوقاية من الرشوة" المنصوص عليها‬               ‫والهيئات التي توجد تحت إشرافهم‬                      ‫واآلث��ار واألع��راض المتعلقة بالرشوة"‬
‫في الدستور٬ واعتماد برنامج وطني‬                 ‫والعمل على إيقافها عاجال وتحريك‬                                                  ‫في المغرب.‬
‫للنزاهة وسياسات لمكافحة الفساد‬                  ‫المساطر المتابعة القضائية متى‬
‫على مستوى القطاعات الحكومية‬                     ‫ك��ان��ت ط��ب��ي��ع��ة ب��ع��ض االخ���ت�ل�االت‬
                                                                                        ‫� �‬         ‫وأض���اف محمد نجيب ب��ول��ي��ف٬ في‬
                                                                                                                                     ‫�‬
‫ف��ي إط���ار خ��ط��ة وط��ن��ي��ة مندمجة٬‬                       ‫المرصودة تستوجب ذلك.‬                 ‫حديث لوكالة المغرب العربي لألنباء٬‬
‫وتجشيع مشاركة عموم المواطنين‬                                                                        ‫أن رئيس الحكومة ك��ان سباقا في‬
‫في مجهود مكافحة الفساد وإقامة‬                   ‫كما قامت الحكومة – يضيف بوليف-‬                      ‫التعبير لرئيس الهيئة ع�ن تقديره‬
                                                                                                               ‫�‬
‫شراكات وطنية بين مختلف الفاعلين‬                 ‫بإصدار دورية لتعميم سلوك مسطرة‬                      ‫للمجهودات التي تقوم بها الهيئة‬
‫االق��ت��ص��ادي��ي��ن واالج�ت�م�اع�ي�ي�ن وبين‬
        ‫� � � � � �‬                             ‫م��ب��اراة ال�ت�وظ�ي�ف ف��ي المؤسسات‬
                                                                    ‫� �‬ ‫� �‬                         ‫م��ن أج��ل التقليص م��ن حجم هذه‬
‫القطاع ال��ع��ام وال��خ��اص ومنظمات‬             ‫والمقاوالت العمومية ومحاربة اقتصاد‬                  ‫الظاهرة٬ معتبرا أن تقرير الهيئة "‬
‫المجتمع المدني٬ وكذا إصدار ميثاق‬                ‫الريع٬ من خالل قاعدة "األج��ر مقابل‬                 ‫المتعلق بما ورثته الحكومة الحالية‬
‫ل�ل�م�راف�ق العمومية ي��ح��دد قواعد‬   ‫� � � �‬   ‫العمل"٬ وق��اع��دة "الشفافية عوض‬                    ‫لم يأخذ بعين االعتبار خطة الحكومة‬
‫الحكامة الجيدة المتعلقة بتسيير‬                  ‫الكريمات"٬ وإحالة ملفات العديد من‬                   ‫الحالية وإستراتيجيتها وإجراءاتها‬
‫اإلدارات العمومة والجهات والجماعات‬              ‫مسؤولي المؤسسات العمومية على‬                                            ‫لمحاربة الرشوة."‬
  ‫الترابية األخرى واألجهزة العمومية.‬            ‫القضاء نظرا لالختالالت الواضحة في‬
                                                ‫التسيير٬ وكذا اعتماد دفاتر التحمالت‬                 ‫وأوض���ح ب�ول�ي�ف٬ ف��ي ه��ذا اإلط���ار٬ أن‬
                                                                                                                                  ‫� � �‬
‫وأوضح أن هذا الميثاق يشمل التزامات‬                     ‫في المجال السمعي البصري.‬                     ‫الحكومة الحالية جعلت من "مكافحة‬
‫اإلدارة وأع��وان��ه��ا وق��واع��د تنظيمها‬                                                           ‫الفساد في تدبير الشأن العام" محورا‬
‫وتدبيرها والقواعد المنظمة لعالقة‬                ‫وذكر الوزير المكلف بالشؤون العامة‬                   ‫مهما من محاور برنامجها ومرتكزا‬
‫اإلدارة بالمرتفق٬ وسن قواعد التدقيق‬             ‫والحكامة ب�أن الحكومة أعلنت عن‬       ‫�‬              ‫أس��اس��ي��ا ف��ي منهج عملها٬ وأنها‬
‫ال����دوري وتعليل ال���ق���رارات اإلداري���ة‬
   ‫�‬                                            ‫رؤيتها ف��ي مجال محاربة الفساد٬‬                     ‫ات��خ��ذت٬ ف��ي م��ج��ال تخليق الحياة‬
‫ون��ش��ره��ا وق��ي��اس األداء وال��ج��ودة.‬      ‫وذل���ك م��ن خ�ل�ال اع��ت��زام��ه��ا تقوية‬          ‫العامة ومكافحة الفساد والرشوة٬‬
‫وك��ذل��ك عقلنة وت��رش��ي��د الهياكل‬            ‫م��ؤس��س��ات ال���رق���اب���ة وال��م��ح��اس��ب��ة‬   ‫خ�ل�ال األش���ه���ر ال��ق��ل��ي��ل��ة لتحملها‬
‫اإلداري��ة لتفادي تداخل االختصاصات‬              ‫وتكريس استقاللها وتفعيل توصيات‬                      ‫المسؤولية٬ عدة إج��راءات من بينها‬
‫وتضخم المصالح اإلداري���ة بناء على‬              ‫تقاريرها عبر توطيد دور المفتشية‬                     ‫إعطاء انطالق أشغال الهيئة العليا‬
‫إنجاز عمليات تدقيق تنظيمي بصفة‬                  ‫ال��ع��ام��ة ل�ل�م�ال�ي�ة٬ وذل���ك م��ن خالل‬
                                                                             ‫� � � � �‬              ‫للحوار حول إصالح القضاء٬ تحت رعاية‬
                                  ‫مستمر ة‬       ‫تحديث المنظومة القانونية المؤطرة‬                    ‫جاللة الملك٬ وإعداد منظومة جديدة‬
‫13‬
‫أخبار الحكومة‬




                                                                                                               ‫استراتيجية قطاع‬
                                                                                                                        ‫النقل تتمحور‬
                                                                                                                   ‫حول التنافسية‬
                                                                                                                             ‫والشفافية‬
                                                                                                            ‫والحكامة والنجاعة‬
‫عن الجانب المتعلق بإنجاز دراسات‬                       ‫أنواعها من 2102 حتى 6102 محدد‬                      ‫أك����د م���ش���ارك���ون ف���ي ن����دوة ح��ول‬
‫خ��اص��ة بمشاريع ك��ب��رى منها نفق‬                                ‫في 661 مليار درهم.‬                     ‫موضوع "النقل واللوجيستيك .. أي‬
‫تيشكا (المحور الطرقي مراكش/‬                                                                              ‫إصالحات وأي إج��راءات لتعزيز تطوير‬
                         ‫ورزازات).‬                    ‫وأض�����اف أن ه����ذا ال���غ�ل�اف ال��م��ال��ي‬     ‫هذا القطاع؟"٬ نظمت يوم األربعاء 7‬
                                                      ‫ت��وزع م��ا بين االس��ت��ث��م��ارات الخاصة‬   ‫�‬     ‫نونبر 2102 بالدار البيضاء٬ أن المغرب‬
‫ورك����ز ب��اق��ي ال��م��ت��دخ��ل��ي��ن٬ ال��ذي��ن‬    ‫باللوجيستيك ( 36 مليار دره���م)٬‬                   ‫راكم مكتسبات وحقق إنجازات هامة‬
‫يمثلون جامعات وفيدراليات مهنية٬‬                       ‫وبالموانئ ( 5.82 مليار درهم)٬ وبالنقل‬              ‫في ما يتعلق بتطوير قطاع النقل‬
‫على ال��دور الكبير ال��ذي يضطلع به‬                    ‫السككي ( 5.72 مليار درهم)٬ وبالطرق‬                                          ‫واللوجيستيك.‬
‫اللوجيستيك في تطوير تنافسية‬                           ‫( 1.62 مليار درهم)٬ وبالطرق السيارة‬
‫ال���م���ق���اوالت وال��ص��ن��اع��ة ال��وط��ن��ي��ة‬   ‫( 8.51 م��ل��ي��ار دره����م) وب��ال��م��ط��ارات‬    ‫وأض���اف���وا٬ خ�لال ه��ذه ال��ن��دوة التي‬
                          ‫واألنشطة التجارية.‬                             ‫(خمسة ماليير درهم).‬             ‫نظمتها غرفة التجارة البريطانية‬
                                                                                                         ‫بالمغرب٬ أن المغرب أنجز في هذا‬
‫واع��ت��ب��روا أن النقل واللوجيستيك‬                   ‫وب��ع��د أن أك��د على أهمية التطور‬                 ‫ال��ص��دد م��ش��اري��ع ه��ام��ة٬ ف��ي حين‬
‫يعتبران المحرك األس��اس لمختلف‬                        ‫الكبير ف��ي حجم االس�ت�ث�م�ارات في‬
                                                               ‫� � � �‬                                   ‫توجد أخ��رى قيد اإلن��ج��از٬ فضال عن‬
‫األنشطة االقتصادية٬ لذلك يتعين‬                        ‫بنيات النقل خالل العشرية األخيرة٬‬                  ‫برمجة أخ���رى٬ لكن م��ا ت���زال هناك‬
‫االنكباب على إصالحهما لمواجهة‬                         ‫ذكر بأن هذه االستثمارات بلغت٬ ما‬                   ‫ت��ح��دي��ات يتعين م�واج�ه�ت�ه�ا لربح‬
                                                                                                               ‫� � � �‬      ‫�‬
‫تحديات المنافسة٬ ولمواكبة حاجيات‬                      ‫بين 8991 و٬2002 ما مجموعه 72 مليار‬                 ‫ره��ان التنافسية وال�رف�ع من جودة‬
                                                                                                                        ‫� �‬
      ‫المقاوالت واالقتصاد الوطني.‬                     ‫درهم٬ وتطورت بعد ذلك إلى 75 مليار‬                                                ‫الخدمات.‬
                                                                  ‫درهم ما بين 3002 و 7002.‬
‫وأش�اروا٬ في هذا السياق٬ إلى أهمية‬   ‫�‬                                                                   ‫وأش����اروا إل��ى أن ه��ذه المكتسبات‬
‫إصالح وتنظيم قطاع النقل الطرقي‬                        ‫وفي سياق متصل٬ قال إن استراتيجية‬                   ‫ه��م��ت٬ أس��اس��ا٬ ال��م��ج��االت الخاصة‬
‫الخاص بنقل المسافرين والبضائع٬‬                        ‫الوزارة في قطاع النقل واللوجيستيك‬                  ‫بالطرق ال�س�ي�ارة وال��ط��رق السريعة‬
                                                                                                                                   ‫� � �‬
‫واعتماد صيغة "ال��غ��ازوال المهني"‬                    ‫( 2102 - 6102)٬ تتمحور حول التنافسية‬               ‫والطرق القروية والموانئ والمطارات‬
‫بالنسبة للمقاوالت التي تنشط في‬                        ‫وال���ت���ط���ور ال���ع���ادل وال��م��س��ت��دام٬‬
                                                                              ‫� �‬                        ‫والنقل السككي وإنجاز مناطق خاصة‬
‫م��ج��ال ال��ن��ق��ل٬ ع�ل�ى غ���رار قطاعات‬
                 ‫� �‬                                  ‫والشفافية وال�ح�ك�ام�ة والنجاعة٬‬
                                                                      ‫� � � �‬                                          ‫بأنشطة اللوجيستيك.‬
                                   ‫أخرى.‬                  ‫وجودة خدمات النقل وسالمتها.‬
                                                                                                         ‫وفي هذا الصدد٬ أبرز يونس تازي مدير‬
‫وتم التطرق أيضا خالل هذه الندوة‬                       ‫وأض��اف أنه في إطار األوراش الكبرى‬                 ‫االستراتيجية والبرامج وتنسيق النقل‬
‫إل���ى ب��ع��ض ال��ص��ع��وب��ات المتعلقة‬              ‫المدرجة في سياق هذه االستراتيجية٬‬                  ‫بوزارة التجهيز والنقل٬ في عرض حدد‬
‫بالنقل ف�ي مجال الصناعة٬ خاصة‬
                            ‫�‬                         ‫فقد تمت برمجة بشكل خاص االنتهاء‬                    ‫الخطوط العريضة الستراتيجية الوزارة‬
‫الصناعة ال�غ�ذائ�ي�ة٬ وال��ت��ي تتطلب‬
                   ‫� � � �‬                            ‫من إنجاز 004 كلم من الطرق السيارة‬                  ‫وبرامجها في هذا القطاع٬ أن حجم‬
  ‫أساسا السرعة في التزويد التوزيع.‬                    ‫و 006 كلم من الطرق السريعة٬ فضال‬                   ‫االستثمارات في بنيات النقل بكل‬

‫23‬
‫أخبار الحكومة‬
  ‫ابن كيران: الخطاب الملكي غني بالمعاني القوية‬
‫جميعا في إطار المغرب العربي عبر‬                   ‫خ��دم��ة ال��م��واط��ن ف��ي إط���ار منطق‬
‫الدول الخمس قادرين على أن نكون‬                    ‫األمانة، ألنه توجه أساسي في نهضة‬
‫طرفا يتفاعل بطريقة إيجابية مع‬                     ‫األم��ة المغربية باعتبار المنتخبين‬
‫محيطه، وهذا ال يمكن أن يكون إال في‬                ‫هم أساس العمل السياسي وتحمل‬
‫إطار التعاون والعالقات الطبيعية‬                                            ‫المسؤولية.‬
‫وف��ي إط���ار تغليب منطق األخ��وة‬
‫والمصلحة، أما أساليب المناورة من‬                  ‫وأض��اف ابن كيران في تصريح بثته‬
‫أجل المكاسب المحدودة فهذا بدون‬                    ‫القناة الثانية ف�ي أخ�ب�ار الظهيرة‬
                                                              ‫� �‬        ‫�‬
 ‫شك منطق قديم وال مستقبل له".‬                     ‫ي���وم األرب���ع���اء 70 ن��ون��ب��ر 2102، أن‬
                                                  ‫"ال��خ��ط��اب ال�م�ل�ك�ي ت��ن��اول قضية‬
                                                                       ‫� � � �‬
‫وق���ال اب���ن ك��ي��ران "س�ن�س�ت�م�ر في‬
      ‫� � � � �‬                           ‫�‬       ‫الصحراء المتداولة في هذه المرحلة‬
‫محاولة تنمية المناطق الجنوبية‬                     ‫بقوة ليعيد تأطيرها ف�ي إطارها‬
                                                            ‫�‬
‫ك�م�ا فعلنا ل�ح�د اآلن وف��ي نفس‬
                         ‫� �‬            ‫� �‬       ‫الصحيح"، كما أبرز كيف أن الخطاب‬
‫الوقت نحن منشغلون مع أحوال‬                        ‫الملكي أكد على أن المغرب يتعامل‬
‫إخواننا الموجودون في المخيمات‬                     ‫في هذه القضية في إطار سياسة‬
‫وال���ذي���ن ن��ط��ال��ب بحقهم ف��ي أن‬            ‫مبنية على ال��ش��رف، م��ش��ددا على‬
‫يُ��ع��رف��وا ويُ��ح��ص��وا ويُ��م��ك��ن��وا من‬   ‫أن "المغرب سيبقى ملتزما بقواعد‬
‫حقوقهم كافة وأن ال يقع عليهم‬                      ‫ال��ش��رف وم��ب��ادئ األخ�ل�اق وحقائق‬
‫أي ابتزاز ونحمل الجزائر المسؤولية‬                 ‫األخ��وة مع الشعب الجزائري الذي‬
‫في هذه الوضعية"، مضيفا "نطرح‬                                 ‫نكن له المحبة والتقدير".‬
‫ك��م��ا ف��ع��ل ج�لال��ة ال��م��ل��ك الحكم‬
‫الذاتي كمبادرة شجاعة لحل هذا‬                      ‫ودع��ا اب��ن ك�ي�ران ق��ادة الجزائر إلى‬
                                                                        ‫� �‬
‫المشكل م��ع إخ�وان�ن�ا الجزائريين،‬
                 ‫� � �‬                            ‫فهم منطق التاريخ ألن الشعوب ال‬                  ‫اعتبر عبد اإلل��ه اب��ن ك��ي��ران، رئيس‬
‫ألنه حقيقة ال مشكلة لنا مع أبناء‬                  ‫يمكن أن تبقى تعيش هذه القطيعة‬                   ‫ال��ح��ك��وم��ة، خ��ط��اب ج�لال��ة الملك‬
‫أقاليمنا الجنوبية سواء الموجودون‬                  ‫من خالل إغالق هذه الحدود، مضيفا‬                 ‫محمد ال�س�ادس بمناسبة الذكرى‬
                                                                                                                             ‫� �‬
‫على أرض ال��وط��ن أو ال��ذي��ن ذهبوا‬              ‫"نحن نلتحق ب�دع�وة جاللة الملك‬
                                                                    ‫� �‬                           ‫73 للمسيرة الخضراء، "خطابا غنيا‬
‫ضحية م��ؤام��رات قديمة وأصبحو‬                     ‫بضرورة تدخل المنتظم الدولي في‬                   ‫بالمعاني القوية"، مضيفا أن الخطاب‬
          ‫اليوم يوجدون في تندوف".‬                 ‫اتجاه تصحيح الوضعية لكي نكون‬                    ‫تحدث مع المنتخبين ليكونوا في‬


 ‫نفى مصطفى الخلفي، وزي��ر االتصال‬
 ‫الناطق الرسمي باسم الحكومة، ما‬
                                                                                                              ‫الخلفي : إلغاء‬
 ‫أوردته إحدى أسبوعية "الوطن اآلن" في‬
 ‫عددها األخير ما سمته "إلغاء لحسن‬
                                                                                                               ‫كليات اآلداب‬
 ‫ال����داودي كليات اآلداب م��ن خريطة‬
 ‫الجامعة المغربية"، مؤكدا أن "القول‬
                                                                                                                 ‫خبر عار من‬
 ‫بإلغاء كلية اآلداب م��ن األخ��ب��ار غير‬
                              ‫الصحيحة".‬
                                                                                                                      ‫الصحة‬
 ‫وأض���اف الخلفي ف��ي م��ع��رض جوابه‬
 ‫ع��ن س���ؤال ط��رح��ه ‪ pjd.ma‬بخصوص‬
 ‫حقيقة ما نشرته األسبوعية المذكورة‬
 ‫عن "إلغاء كليات اآلداب"، في الندوة‬
 ‫الصحفية عقب المجلس الحكومي‬
 ‫يوم الخميس 80 نونبر 2102، بمقر وزارة‬
 ‫االت��ص��ال بالرباط، أن��ه بالعكس هناك‬
 ‫تثمين لجميع الكليات المغربية، مبينا‬
 ‫أن "كل من سيراجع السياسة الحكومية‬
 ‫على مستوى التعليم العالي سيجد‬
 ‫تثمينا لمجموع م��ك��ون��ات الجامعة‬
 ‫المغربية بما فيها كلية اآلداب، ولهذا‬
         ‫فهذا الخبر غير صحيح بالمرة".‬


‫33‬
‫أخبار الحكومة‬
             ‫ابن كـيـران‬                              ‫رئيس الحكومة‬
         ‫يدعـو للتضـامن‬                       ‫لمنتقدي أجوبته بمجلس‬
     ‫مع الذيـن يطبقـون‬                         ‫المستشارين : فوزوا في‬
               ‫القـانـو ‪‎‬‬
               ‫ن‬                             ‫االنتخابات وعلموني كيف‬
                                                        ‫يكون الجواب‬




                                            ‫على بعض المستشارين الذين انتقدوا‬               ‫عبر رئيس الحكومة، عبد اإلل��ه ابن‬
     ‫أكد رئيس الحكومة عبد اإلله‬
                                            ‫أجوبته السابقة في الجلسة الشهرية‬               ‫ك�ي�ران، عن اس�ت�ع�داداه للتوقف عن‬
                                                                                                             ‫� � �‬           ‫� �‬
     ‫ابن كيران، بأن المغرب انتقل‬
                                            ‫المنعقدة مساء يوم األربعاء 7 نونبر‬             ‫ح��ض��ور الجلسة الشهرية بمجلس‬
     ‫من مرحلة ضبط المجتمع إلى‬
                                            ‫2102 بمجلس ال�م�س�ت�ش�اري�ن ق��ال"‬
                                                    ‫� � � � � �‬                            ‫المستشارين، إال بعد حل المسألة في‬
     ‫مرحلة جديدة تتمثل في خدمة‬
                                            ‫أن��ا رئيس الحكومة، عينني صاحب‬                 ‫الغرفة الثانية بالبرلمان، عن طريق‬
     ‫المجتمع، مضيفا " لقد جاء هذا‬
                                            ‫الجاللة، بعد حصول حزبي على أغلبية‬              ‫وضع أعضاء الغرفة الثانية قانونها‬
     ‫في الخطاب الملكي بمناسبة‬
                                            ‫المقاعد، وإذا رأى أحد منكم بأنه أفضل‬           ‫ال��داخ��ل��ي، وع��رض��ه ع��ل��ى المجلس‬
     ‫ذك��رى المسيرة ال��خ��ض��راء، وال‬
                                            ‫مني ما عليه سوى انتظار االنتخابات‬              ‫ال��دس��ت��وري أو المحكمة الدستورية‬
     ‫أخفيكم لقد أدخ��ل علي هذا‬
                                            ‫والترشح والفوز فيها، وساعتها ننتظر‬             ‫حسب وقت وضع القانون الداخلي.‬
     ‫السرور، و قلتها لجاللة الملك".‬
                                            ‫منه أن يعلمنا كيف يكون الجواب"‬                 ‫وفي معرض جواب رئيس الحكومة،‬
     ‫وجدد رئيس الحكومة، عبد اإلله‬
     ‫ابن كيران، في معرض أجوبته‬
                                             ‫رئيس الحكومة يدعو رباح إلى كشف المقالع ويؤكد‬
     ‫على أسئلة المستشارين في‬
     ‫الجلسة الشهرية مساء يوم‬
                                                    ‫"مبقاش لكريمات مبقاتش لحالوة"‬
     ‫األرب��ع��اء 7 نونبر 2102، دعوته‬
     ‫لرجال األمن لتطبيق القانون،‬
     ‫داعيا المستشارين البرلمانيين،‬
     ‫إل��ى ال��وق��وف ف��ي وج��ه الذين‬
     ‫يخالفون القانون " الجميع يجب‬
     ‫أن يتضامن مع الذين يطبقون‬
     ‫ال��ق��ان��ون، وال���وق���وف جميعا‬
     ‫ف��ي صفهم ألن��ه��م يقومون‬
     ‫بواجبهم دون أن يميزوا بين‬
     ‫والد الشعب وه��ذا "ول��د شي‬
                              ‫واحد".‬

     ‫ي��ق��ول اب���ن ك��ي��ران " إن رج��ل‬
                    ‫� �‬
     ‫الشرطة ال��ذي نطالبه بعدم‬
     ‫تلقي ال��رش��وة، يجب أن يعرف‬
                                            ‫اليوم "مابقاتش تعطى الكريمات"‬                  ‫دع��ا رئيس الحكومة، عبد اإلل��ه ابن‬
     ‫أن المجتمع يحميه من خالل‬
                                            ‫آخ���ر "رخ��ص��ة "دازت".وف�������ي م��وض��وع‬   ‫كيران، وزير النقل والتجهيز إلى كشف‬
     ‫مؤسساته "، موضحا بأن " الذين‬
                                            ‫"الحالوات" التي تعطى في الموضوع،‬               ‫لوائح مقالع الرمال، مضيفا في معرض‬
     ‫يسيؤون إلى المجتمع يجب أن‬
                                            ‫شدد رئيس الحكومة أيضا "مابقاش‬                  ‫جوابه عن سؤال يتعلق بمحاربة اقتصاد‬
     ‫يجدوا أنفسهم أمام القانون‬
                                            ‫مول الطاكسي يخلص الحالوة لمول‬                  ‫الريع في المجال، في الجلسة الشهرية‬
     ‫وال��ع��دال��ة، وال�ح�ك�وم�ة تتوفر‬
              ‫� � � �‬
                                            ‫الكريمة وه�و اإلج��راء ال��ذي سيخفف‬
                                                                         ‫�‬                 ‫بمجلس المستشارين يوم األربعاء 7‬
       ‫على الشجاعة لتقوم بذلك".‬
                                            ‫ك�ث�ي�را ع�ل�ى س�ائ�ق�ي الطاكسيات".‬
                                                               ‫� � �‬       ‫� �‬   ‫� � �‬     ‫نونبر 2102 قال ابن كيران :" ابتداء من‬
‫43‬
‫أخبار الحكومة‬
           ‫رئيس الحكومة يبسط حزمة من التدابير للحد من حوادث السير‬
‫كيران إنجاز الشطر األول من المخطط‬               ‫ورزازات) وكذا إنهاء الدراسات للطريق‬
‫ال��وط��ن��ي للمناطق اللوجستيكية‬                ‫السيار بين وجدة والحدود الجزائرية .‬
‫الممتد على مساحة 0802 هكتار‬
‫وإنجاز األجزاء األولى لـ 5 من المحطات‬           ‫أم���ا ف���ي م��ج��ال ال��ن��ق��ل السككي٬‬
‫اللوجستيكية السككية بكل من ميطا‬                 ‫فستعرف ه��ذه الفترة -يضيف ابن‬
‫وزناتة وفاس ومراكش وطنجة وإنجاز‬                 ‫كيران- إنهاء الخط السككي للقطار‬
‫مخططات خاصة بالحبوب وبالمواد‬                    ‫فائق السرعة طنجة -الدارالبيضاء‬
‫الطاقية٬ باإلضافة إلى ربط سككي‬                  ‫وإنجاز دراسات خط القطار فائق السرعة‬
‫لعدة مناطق ووح�دات صناعية. كما‬
                    ‫�‬                           ‫نحو مراكش والمساهمة في تطوير‬
‫ستتم تهيئة الميناء الجاف بالمنطقة‬               ‫النقل الجهوي (ال�ب�ي�ض�اء) وتثليث‬
                                                            ‫� � � �‬
‫اللوجستيكية لزناتة وإنجاز الطريق‬                ‫خط القنيطرة ال��دار البيضاء وتثنية‬
‫البحري زناتة - ميناء ال��دار البيضاء .‬          ‫مقاطع م��ن خ��ط سطات - مراكش‬
                                                ‫وتأهيل خط سيدي قاسم - طنجة‬
‫وفي معرض تطرقه لتحقيق الشفافية‬                  ‫وكهربة خط ف�اس - وج��دة (مرحلة‬
                                                                         ‫�‬
‫والحكامة الجيدة والفعالة يقول ابن‬               ‫أول��ى ف��اس - ت���ازة) وإع���داد دراس��ات‬
‫كيران إن استراتيجية الحكومة في هذا‬              ‫توسيع الشبكة الكالسيكية (بني‬
‫اإلطار تهدف إلى خلق إدارة منفتحة‬                ‫مالل ٬ طنجة وتطوان). وفيما يخص‬
‫وميسرة الخدمات ومنصفة٬ مع تعزيز‬                 ‫الموانئ والنقل البحري٬ فسيتم برأي‬
‫المنافسة الحرة والمتوازنة بدون ريع٬‬             ‫رئيس الحكومة الشروع في استغالل‬                       ‫بسط رئيس الحكومة عبد اإلل��ه ابن‬
‫وكذا وضع أسس شراكة متقدمة مع‬                    ‫المحطة 4 لميناء طنجة المتوسط من‬                      ‫كيران، حزمة من التدابير التي ستتولى‬
‫القطاع الخاص والفاعلين العمومين٬‬                ‫طرف مرسى المغرب وإعطاء انطالقة‬                       ‫الحكومة تنزيلها في األيام المقبلة‬
‫باإلضافة إلى تحسين الفعالية في‬                  ‫األش�غ�ال بالمحطة 3 لميناء طنجة‬     ‫� �‬                   ‫في أفق الحد من حوادث السير.‬
‫العمل وتدبير أمثل للموارد واالرتقاء‬             ‫المتوسط في إطار الشراكة مع القطاع‬
                    ‫بالموارد البشرية.‬           ‫الخاص وإنجاز 4 موانئ جديدة بآسفي‬                     ‫وف���ي ه���ذا ال��س��ي��اق، ي��ق��ول رئيس‬
                                                ‫وال��ن��اظ��ور غ��رب المتوسط والجرف‬                  ‫الحكومة "إن االستراتيجية العامة‬
‫أم��ا ف��ي م��ا يخص ال��رف��ع م��ن ج��ودة‬       ‫األص�ف�ر المهيريز وتوسيع 6 موانئ‬    ‫� �‬              ‫ل�ل�ح�ك�وم�ة ل��ت��أه��ي��ل ق��ط��اع النقل‬
                                                                                                                                    ‫� � � � �‬
‫وسالمة خدمات النقل فأكد السيد‬                   ‫بكل م�ن ال�داخ�ل�ة٬ طرفاية٬ أكادير٬‬
                                                                     ‫� �‬     ‫�‬    ‫�‬                  ‫بمختلف أنواعه ترتكز على ثالثة محاور‬
‫ابن كيران أن اإلستراتيجية التي تم‬               ‫العرائش٬ الجبهة٬ وسيدي إفني ووضع‬                     ‫أساسية تتمثل في تعزيز التنافسية‬
‫وض��ع��ه��ا ت��س��ت��ه��دف ت��وف��ي��ر ش��روط‬   ‫مخطط لتأهيل ميناء القنيطرة-‬                          ‫وال�ت�ن�م�ي�ة ال��ع��ادل��ة والمستديمة٬‬
                                                                                                                                      ‫� � � � �‬
‫السالمة على مستوى مختلف أنواع‬                   ‫م��ه��دي��ة ووض����ع م��خ��ط��ط لتطوير‬               ‫وتحقيق الشفافية والحكامة الجيدة‬
‫النقل واقتراح اإلجراءات العملية لحل‬             ‫نشاط إصالح السفن ودراس�ات موانئ‬
                                                          ‫�‬                                          ‫والفعالية٬ والرفع من جودة وسالمة‬
‫مشكالت السالمة المرورية والحد من‬                ‫كبرى جديدة : الداخلة والقنيطرة.‬                                               ‫خدمات النقل".‬
‫خطورتها وإيقاف المنحى التصاعدي‬
   ‫لعدد الحوادث وكذا لعدد القتلى.‬               ‫وبخصوص المطارات والنقل الجوي٬‬                        ‫وأضاف رئيس الحكومة، في معرض‬
                                                ‫فسيتم يشير ابن كيران إعداد مخطط‬                      ‫رده على أسئلة المستشارين بمناسبة‬
‫وخلص ابن كيران إلى القول إن وزارة‬               ‫وطني مديري لتطوير البنيات التحتية‬                    ‫انعقاد الجلسة الدستورية لمجلس‬
‫التجهيز وال��ن��ق��ل ت�س�ه�ر ف��ي هذا‬
             ‫� � �‬                              ‫للمطارات وتنمية 4 مطارات بالناظور‬                    ‫المستشارين الخاصة بمساءلته رئيس‬
‫المجال على وض��ع سياسة جديدة‬                    ‫وكلميم والرشدية وطانطان٬ وكذا‬                        ‫الحكومة ح��ول القضايا المرتبطة‬
‫وفعالة في مجال صيانة التجهيزات‬                  ‫توسيع مطار مراكش والمحطة 1 و‬                         ‫بالسياسة العامة٬ أنه على مستوى‬
‫والبنيات التحتية بالمطارات والموانئ‬             ‫2 بمطار محمد الخامس٬ ومحطات‬                          ‫تعزيز التنافسية والتنمية العادلة‬
‫وال��ش��ب��ك��ات ال��ط��رق��ي��ة والسككية‬       ‫ج��وي��ة ج��دي��دة ب��ف��اس٬ زاك����ورة٬ بني‬         ‫والمستديمة فإن الحكومة تعتزم‬
‫وم��راج��ع��ة ال��م��ن��ظ��وم��ة القانونية‬      ‫م�ل�ال٬ ب��اإلض��اف��ة إل���ى إن��ج��از ال��م��درج‬   ‫مواصلة سياسة األوراش الكبرى في‬
‫ذات ال��ص��ل��ة ك��ت��ح��ي��ي��ن ال��ن��ص��وص‬   ‫الثالث لإلقالع بمطار محمد الخامس.‬                                ‫مختلف قطاعات النقل.‬
‫التطبيقية وإع��داد دفاتر التحمالت‬
‫الخاصة بمؤسسات تعليم السياقة‬                    ‫أما في ما يخص اللوجستيك٬ فسيتم‬                       ‫وأضاف أنه سيتم في مجاالت الطرق‬
‫وم��ؤس��س��ات التربية على السالمة‬               ‫تسريع وثيرة تفعيل االستراتيجية‬                       ‫وال��ط��رق ال�س�ي�ارة والنقل الطرقي٬‬
                                                                                                                              ‫� � �‬
‫الطرقية وشبكات الفحص التقني‬                     ‫اللوجستيكية وب��دء العمل الفعلي‬                      ‫إتمام 004 كلم من الطرق السيارة٬‬
‫والمسطرة ال�لازم��ة إلح���داث وتدبير‬            ‫للوكالة المغربية لتنمية اللوجستيك‬                    ‫و 006 ك��ل��م م��ن ال��ط��رق السريعة‬
‫اللجان اإلداري���ة للبحث ف��ي أسباب‬             ‫وإت�م�ام المنظومة التعاقدية التي‬
                                                                               ‫� �‬                   ‫وإنهاء البرنامج الثاني وإعداد البرنامج‬
‫ح��وادث السير المميتة وذل��ك بغية‬                     ‫حددتها االستراتيجية الوطنية.‬                   ‫الثالث للطرق القروية وتأهيل النقل‬
‫توفير جميع ضمانات جودة وسالمة‬                                                                        ‫ال�ط�رق�ي ال��ق��روي وإن��ج��از ال��دراس��ات‬
                                                                                                                                         ‫� � �‬
                             ‫خدمات النقل.‬       ‫وفي هذا المجال سيتم حسب ابن‬                          ‫المتعلقة بنفق تشكا (م��راك��ش -‬

‫53‬
‫أخبار الحكومة‬
‫من أبنائه خدمة الوطن فليذهب إلى‬
‫ح��ال سبيله، في إش��ارة إل��ى أن حزب‬
‫العدالة والتنمية ليس همه الحصول‬
‫على أكبر ع��دد ممكن م�ن المقاعد‬
         ‫�‬
‫بقدر ما يهمه أن يخدم البالد وتحقيق‬
             ‫الرخاء للشعب المغربي.‬

‫واستغرب اب��ن كيران ل�لأص��وات التي‬
‫ت��ق��ول ب���أن ال��ح��ك��وم��ة ف��ش��ل��ت في‬
‫ت��دب��ي��ر االخ��تل�االت ف��ي ال��وق��ت ال��ذي‬
                                ‫� �‬
‫ل��م ت��ق��ض ال��ح��ك��وم��ة إال م��ا ي��ق��ارب‬
‫01 أش��ه��ر ف��ق��ط ف��ي ت��دب��ي��ر ال��ب�لاد.‬
                         ‫�‬

‫واس��ت��درك رئ��ي��س ال�ح�ك�وم�ة أن��ه إذا‬
            ‫� � � �‬
‫تضافرت الجهود ف��إن المغرب كله‬
          ‫سينجح وليس فقط الحكومة.‬

‫وتابع ابن كيرن: "أفرح عندما أسمع‬
‫االنتقادات والمقترحات س��واء كان‬
‫مصدرها من األغلبية أو المعارضة.‬
‫مضيفا: "يجب أن نبكي ال أن نفرح‬
‫جراء ما نعانيه من إشكاليات عميقة‬                    ‫كيف نحل المشاكل وال نية لنا في‬                ‫وه���و ال���ك�ل�ام ال����ذي اع��ت��ب��ره رئيس‬
‫لعقود م��ن ال��زم��ن. وك��ش��ف رئيس‬                 ‫خدمة االنتخابات .. وأتألم لما يقول‬            ‫الحكومة بأنه غير معقول في الوقت‬
‫الحكومة على أن توجه الحكومة‬                         ‫البعض بأننا نخدم أجندة انتخابية..".‬           ‫ال���ذي ت��ب��ذل ف�ي�ه ال�ح�ك�وم�ة الغالي‬
                                                                                                           ‫� � � �‬        ‫� �‬
‫في قطاع النقل دعم النقل الداخلي‬                                                                   ‫وال��ن��ف��ي��س م��ن أج���ل خ��دم��ة الوطن‬
‫ب��م��ا ي��ف��ر خ���دم���ات ج��ي��دة ل��ف��ائ��دة‬   ‫وأشار إلى أن حزب العدالة والتنمية ولد‬         ‫وإصالح أزيد من 05 سنة من االختالالت.‬
                                ‫المواطنين.‬          ‫من أجل خدمة الوطن ومن لم يستطع‬                ‫وش���دد رئ��ي��س ال��ح��ك��وم��ة أن "همنا‬


                                                                                                  ‫أعلن رئيس الحكومة عبد اإلله ابن‬
                                                                                                  ‫ك��ي��ران٬ ع�ن إح��داث وك�ال�ة جديدة‬
                                                                                                             ‫� �‬           ‫�‬     ‫�‬
                                                                                                  ‫ت��ح��ت اس���م "ال���وك���ال���ة الوطنية‬
                                                                                                  ‫للتقنين وس�لام��ة ال��ن��ق��ل"٬ وذل��ك‬
                                                                                                  ‫ف��ي إط����ار س��ع��ي ال��ح��ك��وم��ة إل��ى‬
                                                                                                                                           ‫�‬
                                                                                                  ‫تجميع الجهود المبذولة في مجال‬
                                                                                                  ‫ال� لام�ة الطرقية وال��وق��اي��ة من‬‫�‬   ‫�س�‬
                                                                                                                             ‫حوادث السير.‬

                                                                                                  ‫وأوض�ح ابن كيران٬ في معرض رده‬    ‫�‬
                                                                                                  ‫على أسئلة المستشارين بمناسبة‬
                                                                                                  ‫انعقاد الجلسة الدستورية لمجلس‬
                                                                                                  ‫المستشارين ال��خ��اص��ة بمساءلة‬
                                                                                                  ‫رئ��ي��س ال�ح�ك�وم�ة ي��وم األرب��ع��اء 7‬
                                                                                                                        ‫� � � �‬
                                                                                                  ‫نونبر 2102 حول القضايا المرتبطة‬
                                                                                                  ‫بالسياسة ال��ع��ام��ة٬ أن��ه سيعهد‬
‫والتحسيس والتربية على السالمة‬                       ‫م���راك���ز ال��ت��س��ج��ي��ل وم��ؤس��س��ات‬   ‫إلى هذه الوكالة بتقنين وتنظيم‬
‫الطرقية.وحسب رئيس الحكومة‬                           ‫تعليم السياقة وم��راك��ز الفحص‬                ‫القطاع وإع��داد مخططات التنقل‬
‫فإن حوادث السير بالمغرب تخلف‬                        ‫التقني واإلش��راف على المصادقة‬                ‫الوطنية والجهوية واإلش�راف على‬
                                                                                                              ‫�‬
‫أكثر من 0004 قتيل وما يفوق 41‬                       ‫على العربات والتوعية والتربية‬                 ‫طلبات ال�ع�روض ومنح التراخيص‬‫� �‬
‫مليار دره��م من الخسائر المادية‬                     ‫والسالمة الطرقية. وأش��ار رئيس‬                ‫وم��راق��ب��ة م��دى ال��ت��زام الناقلين‬
                                                                                                                            ‫�‬
‫سنويا ٬ أي نحو 2 ف�ي المائة من‬
             ‫�‬                                      ‫الحكومة إلى أن المهام الموكولة‬                        ‫بالقوانين والمساطر الجارية.‬
‫ال�ن�ات�ج ال��داخ��ل��ي ال��خ��ام وأن هذه‬
                                 ‫� � �‬              ‫حاليا للجنة الوطنية للوقاية من‬
‫األرق�����ام ج��ع��ل��ت ال��م��غ��رب يحتل‬           ‫حوادث السير ٬ ستنقل بدورها إلى‬                ‫وأض����اف اب���ن ك��ي��ران أن ال��وك��ال��ة‬
‫الصدارة عربيا والمرتبة 6 عالميا في‬                  ‫الوكالة الوطنية للتقنين وسالمة‬                ‫الجديدة٬ سيعهد لها أيضا بتحديد‬
                     ‫نسبة الحوادث.‬                  ‫النقل بقصد تفعيل نشاط التوعية‬                 ‫األثمنة ومراقبتها واإلش��راف على‬

‫63‬
‫أخبار الحكومة‬
                                                   ‫‪‎‬الشوباني :‬
                                          ‫التشريع من مداخل‬
                                               ‫محاربة الفسا ‪‎‬‬
                                               ‫د‬




        ‫اجراءات جديدة‬
     ‫لتنظيم النقل داخل‬
               ‫المدن‬                     ‫تقتضي تسابق البرلمان والحكومة‬                   ‫ح�م�ل الحبيب ال��ش��وب��ان��ي، ال��وزي��ر‬  ‫� �‬
                                         ‫ف��ي م��ج��ال ال��ت��ش��ري��ع، ف��ي إش���ارة‬    ‫المكلف بالعالقات م�ع البرلمان‬
                                                                                                           ‫�‬
 ‫أوض���ح مصطفى ال��خ��ل��ف��ي، وزي��ر‬
                                         ‫إل���ى ض����رورة ال��رف��ع م��ن ال��وت��ي��رة‬
                                                         ‫�‬      ‫� �‬                      ‫وال��م��ج��ت��م��ع ال��م��دن��ي، ال��ب��رل��م��ان‬
                                                                                                             ‫� � �‬
 ‫االت�ص�ال والناطق الرسمي باسم‬  ‫� �‬
                                         ‫التشريعية بما تمكن م��ن وضع‬                     ‫المسؤولية في تفعيل آلية الرقابة‬
 ‫الحكومة، أن العرض ال�ذي قدمه‬
              ‫�‬
                                         ‫حد لكل االختالالت على اعتبار أن‬                 ‫ومن ذلك االنخراط ممثلي األمة في‬
 ‫امحند العنصر، وزير الداخلية، حول‬
                                         ‫ال��ف��راغ التشريعي ع��ادة م��ا يفتح‬
                                                            ‫�‬                            ‫محاربة الفساد طبقا للصالحيات‬
 ‫موضوع النقل داخل المدن سواء‬
                                         ‫ال��ب��اب أم��ام تسلل "طبقة تمعن‬                ‫التي منحها لهم دستور 1102، عن‬
 ‫الطاكسيات الكبيرة أو الصغيرة‬
                                         ‫في إح��داث اختالالت والفساد في‬                  ‫طريق فضحهم لما سما الشوباني‬
 ‫خالل مجلس الحكومة المنعقد‬
                                         ‫ال��ب�لاد"، موضحا أن آل�ي�ات الرقابة‬
                                                        ‫� �‬                              ‫ب"الشبكات" التي تعرقل عجلة‬
 ‫يوم الخميس 80 نونبر 2102، بالرباط،‬
                                         ‫التي يمارسها البرلمانيون يجب‬                    ‫اإلصالح، وتمعن في ارتكاب مجموعة‬
 ‫ج��رد ف�ي�ه لمجموع اإلشكاليات‬
                            ‫� �‬
                                         ‫أن تتجاوز ال�س�ؤال الشفوي، على‬
                                                                  ‫� �‬                    ‫من الخروقات التي تزيد في تعميق‬
 ‫القانونية والتنظيمية واالجتماعية‬
                                         ‫أه��م��ي��ت��ه، وت��ت��ع��داه إل���ى القيام‬     ‫االختالالت في المجتمع المغربي.‬
                ‫التي تهم هذا المجال.‬
                                         ‫بالمهام االستطالعية وتشكيل‬
                                         ‫لجان تقصي الحقائق واإلكثار من‬                   ‫وفي موضوع صلة، دعا الشوباني،‬
 ‫مضيفا ب��أن وزي��ر الداخلية تطرق‬
                                         ‫دع���وة ال�م�س�ؤول�ي�ن الحكوميين‬
                                                              ‫� �‬   ‫� � �‬                ‫خ��ل�ال ح��دي��ث��ه ف���ي ل���ق���اء لجنة‬
 ‫إلى عناصر المشروع الذي انخرطت‬
                                         ‫ومسؤولي المؤسسات العمومية‬                       ‫ال��ق��ط��اع��ات االن��ت��اج��ي��ة بمجلس‬
 ‫فيه ال����وزارة و ضمنه ق���رار يمنع‬
                                         ‫إل��ى حضور اللجان البرلمانية من‬                 ‫النواب مساء يوم األربعاء 7 نونبر‬
 ‫إلغاء العقد بين صاحب الرخصة‬
                                         ‫أج�ل الوقوف بالدراسة والتقييم‬            ‫�‬      ‫2102، خ�ل�ال م�ن�اق�ش�ة الميزانية‬
                                                                                                       ‫� � � �‬
 ‫ومستغلها أي السائق إال في حالة‬
                                         ‫والمساءلة لسياسة كل مؤسسة‬                       ‫القطاعية لمندوبية المياه والغابات‬
 ‫ع�دم أدائ��ه لمستحقات التعاقد،‬    ‫�‬
                                         ‫وق�ط�اع حكومي بهدف معالجة‬             ‫� �‬       ‫ومحاربة التصحر، (دعا) المسؤولين‬
 ‫مع منع أداء مبلغ مالي إضافي‬
                                         ‫كل االختالالت التي تظهر بين الحين‬               ‫الحكوميين" للقيام بواجب اإلصالح‬
                 ‫عند تجديد العقد.‬
                                               ‫واآلخر في كل قطاع على حدة.‬                ‫وح��ل كل الملفات التي ت��رد على‬
                                                                                         ‫مكاتبهم والتي تتضمن معطيات‬
 ‫وأض����اف ال�خ�ل�ف�ي أن ع���رض وزي��ر‬
                    ‫� � � �‬
                                         ‫إل���ى ذل���ك، ق���ال ال��ش��وب��ان��ي "نريد‬    ‫تحمل مظنة وجود اختالالت وفساد".‬
 ‫الداخلية ذكر أن مجموع الرخص‬
                                         ‫منطقا جديدا في السياسة، منطقا‬
 ‫المسلمة س��واء ل�س�ي�ارات األج��رة‬
              ‫� � �‬
                                         ‫يرتكز على الفعالية والمسؤولية"،‬                 ‫وألن التشريع مدخل من مداخل‬
 ‫الصغيرة أو الكبيرة تبلغ حوالي‬
                                         ‫مشيرا إلى أن المراحل السابقة من‬                 ‫تفكيك االس�ت�ب�داد وال�ف�س�اد، دعا‬
                                                                                                ‫� � �‬              ‫� � �‬
 ‫57 ألف رخصة منها 53 ألف رخصة‬
                                         ‫عمر ب�لادن��ا ك��ان تعاني فيها من‬               ‫ال��ش��وب��ان��ي أع��ض��اء ال��ب��رل��م��ان، في‬
 ‫صغيرة و 04 أل��ف رخ��ص��ة كبيرة،‬
                                         ‫خلل عميق بين الثروة والسلطة،‬                    ‫لقاء اللجنة المذكورة، إلى العمل‬
 ‫مشيرا إلى أن وزير الداخلية أعلن‬
                                         ‫وع��زى ذل��ك إل��ى غياب ثقافة ربط‬               ‫على سد الثغرات القانونية التي‬
 ‫ع��ن ب��دء م��ش��روع إص�لاح��ي شامل‬
                                         ‫ال��م��س��ؤول��ي��ة ب�ال�م�ح�اس�ب�ة، داعيا‬
                                                  ‫� � � � � �‬                            ‫تتضمنها بعض القوانين، مشيرا‬
 ‫لهذا النظام يتم تنزيله في أقرب‬
                                         ‫الجميع إلى القيام بواجبه حسب‬                    ‫إلى أن المرحلة التي يمر بها المغرب‬
                              ‫اآلجال.‬
                                            ‫ما أشار إلى ذلك الدستور الجديد.‬              ‫بعد "مرحلة" الربيع الديموقراطي‬

‫73‬
‫أخبار الحكومة‬


                                                                                                ‫الخلفي لـــ (‪: )bbc‬‬
                                                                                           ‫يتوفر المغرب وأمريكا‬
                                                                                             ‫على إطار مؤسساتي‬
                                                                                            ‫يتيح معالجة القضايا‬
                                                                                                           ‫الثنائي ‪‎‬‬
                                                                                                           ‫ة‬



‫الحل السياسي واإلش���ادة بمقترح‬                    ‫ي�ؤط�ر عمل مجموع المتدخلين‬ ‫�‬ ‫�‬                   ‫أكد مصطفى الخلفي، وزير االتصال‬
‫الحكم ال��ذات��ي٬ وك��ذا على تطوير‬                 ‫في هذا النزاع المفتعل والمزمن.‬                   ‫الناطق الرسمي باسم الحكومة٬‬
‫أسس معالجة العديد من القضايا‬                                                                        ‫أن المقترح المغربي حول مشروع‬
‫المشتركة٬ والتي تعكس العالقات‬                      ‫وف���ي م��ع��رض ت��ط��رق��ه للعالقات‬             ‫الحكم الذاتي في األقاليم الجنوبية٬‬
‫المتقدمة بين المغرب والواليات‬                      ‫ال�وط�ي�دة بين المغرب وال��والي��ات‬ ‫� �‬    ‫�‬     ‫ل��ق��ي ت��ق��دي��را م���ن ط���رف اإلدارة‬
                                                                                                                ‫�‬
‫المتحدة األمريكية٬ مؤكدا في هذا‬                    ‫المتحدة األمريكية٬ ذك��ر الخلفي‬                  ‫األمريكية٬ باعتباره حال ج��ادا وذي‬
‫ال�س�ي�اق على ال�م�وق�ف األمريكي‬
             ‫� � �‬           ‫� � �‬                 ‫بأنه تم قبل االنتخابات األمريكية‬                 ‫مصداقية لقضية الصحراء المغربية .‬
‫ال��داع��م لتسريع البناء المغاربي.‬                 ‫األخ����ي����رة ف���ي م��ن��ت��ص��ف شتنبر‬
                                                   ‫ال��م��اض��ي ال��ت��وق��ي��ع ع��ل��ى م��ذك��رة‬   ‫وأوض��ح الخلفي ال��ذي استضافته‬   ‫�‬
‫وب��خ��ص��وص األوض�����اع ف��ي ال��ش��رق‬           ‫تفاهم تؤطر الحوار االستراتيجي‬                    ‫قناة "بي بي سي" الناطقة بالعربية٬‬
‫األوس���ط٬ أع��رب الخلفي ع��ن رفض‬                  ‫بين البلدين، موضحا أن البلدين‬                    ‫زوال ي��وم األرب��ع��اء 70 نونبر 2102،‬
‫المغرب لسياسة االستيطان في‬                         ‫يتوفران على إطار مؤسساتي متين‬                    ‫أن المقترح المغربي حظي بهذا‬
‫األراض����ي الفلسطينية المحتلة‬                     ‫يتيح معالجة القضايا الثنائية أو‬                  ‫التقدير سواء في عهد إدارة الرئيس‬
‫وتهويد مدينة القدس٬ وعدم قبوله‬                     ‫الدولية التي ترتبط بمصالح البلدين.‬               ‫األس��ب��ق ج��ورج ب��وش٬ أو ف��ي عهد‬
                                                                                                                       ‫�‬       ‫�‬
‫بسياسة األمر الواقع٬ مشيرا إلى أن‬                                                                   ‫إدارة الرئيس أوباما على لسان وزيرة‬
‫المغرب يرأس لجنة القدس وعضو‬                        ‫وأع����رب ال���وزي���ر ع��ن أم��ل��ه ف��ي أن‬     ‫الخارجية األمريكية الحالية هيالرى‬
‫غير دائ��م ف�ي مجلس األم��ن٬ مما‬
                           ‫�‬                       ‫ترتقي العالقات بين البلدين٬ ليس‬                  ‫كلينتون٬ لتوفره على مقومات‬
‫مكنه من تعزيز انخراطه في الجهود‬                    ‫فقط على مستوى تسوية قضية‬                         ‫تجعل منه إطارا صالحا إليجاد الحل‬
‫المبذولة في معالجة العديد من‬                       ‫الصحراء المغربية٬ ب�ل أيضا على‬
                                                                   ‫�‬                                ‫المطلوب لهذا النزاع المصطنع .‬
‫القضايا المطروحة على المنتظم‬                       ‫المستويات االقتصادية والسياسية‬
‫ال���دول���ي، خ��اص��ة م��ن��ه��ا القضية‬           ‫والثقافية واالج��ت��م��اع��ي��ة٬ مذكرا‬           ‫ك��م��ا اع��ت��ب��ر ال��خ��ل��ف��ي أن الملف‬
‫الفلسطينية و القضية السورية .‬                      ‫بأوجه التعاون بين البلدين كبرنامج‬                ‫المرتبط بقضية المبعوث الشخصي‬
                                                   ‫تحدي األلفية ال��ذي استفاد منه‬                   ‫ل�لأم��ي��ن ال��ع��ام ل�لأم��م المتحدة‬
‫وأض��اف الوزير أنه من هذا الموقع‬                   ‫المغرب قبل س �ن �وات ب� لاف 007‬
                                                           ‫�غ�‬         ‫� �‬                          ‫كريستوفر روس قد تم تجاوزه٬‬
‫يتحمل المغرب مسؤوليته٬ دفاعا‬                       ‫مليون دوالر لال خمس سنوات.‬
                                                                           ‫خ�‬                       ‫بعد المكالمة الهاتفية التي جرت‬
‫ع��ن ال��م��ب��ادرات العربية التي يتم‬                                                               ‫بين جاللة الملك محمد السادس‬
‫بلورتها في إطار تشاوري ومشترك٬‬                     ‫كما ذكر الخلفي بالحوار االستراتيجي‬               ‫واألم��ي��ن ال��ع��ام للأم�م المتحدة،‬
                                                                                                                ‫�‬    ‫�‬
‫ع��ل��ى ال��م��س��ت��وى ال��ع��رب��ي٬ وختم‬         ‫ال��ذي نظم على مستوى ع�ال في‬
                                                         ‫�‬                                          ‫ب��ان كي م��ون٬ والتي تم التأكيد‬
‫بالتأكيد على أن الحوار االستراتيجي‬                 ‫منتصف شتنبر ال�م�اض�ي٬ برئاسة‬
                                                              ‫� � �‬                                 ‫خ�لال��ه��ا ع��ل��ى ال ��م ��ح ��ددات التي‬
                                                                                                              ‫� � �‬
‫م��ع ال��والي��ات المتحدة األمريكية‬                ‫وزيري خارجية البلدين٬ و الذي أسفر‬                ‫تحكم عمل األم��م المتحدة من‬
‫ي��ض��ع أس����س ت��ع��م��ي��ق التنسيق‬              ‫ع��ن ص���دور م��ذك��رة ت��ف��اه��م٬ وتم‬          ‫أج�ل إيجاد تسوية لنزاع الصحراء‬          ‫�‬
‫والتشاور بين البلدين سواء تعلق‬                     ‫من خالل هذا الحوار االستراتيجي‬                   ‫المغربية تقوم على حل سياسي‬
‫األم����ر ب��ال��م��س��ت��وى ال��م��غ��ارب��ي أو‬   ‫التأكيد على أن قضية الصحراء‬                      ‫دائم ومتوافق عليه٬ مشددا على‬
‫اإلفريقي أو العربي أو اإلسالمي.‬                    ‫المغربية ينبغي أن تسوى في إطار‬                   ‫أن هذا الموقف هو الذي يجب أن‬

‫83‬
‫أخبار الحكومة‬
     ‫رئيس الحكومة : العنصر البشري يساهم بـ 08 بالمائة في حوادث السير‬
‫وقال ابن كيران إن الحوادث المسجلة‬
‫في المجال الحضري مسؤولة عن‬
‫ثلث القتلى والمصابين بجروح بليغة‬
‫مضيفا أن ثلث الحوادث فقط يقع‬
‫خ�ارج المدار الحضري٬ لكنه يسبب‬ ‫�‬
‫ثلثي عدد القتلى والمصابين بجروح‬
‫بليغة٬ لكون أغلب الحوادث تكون‬
‫مقرونة بالسرعة المفرطة مما يزيد‬
                   ‫من خطورتها.‬

‫وأك���د أن ح��وال��ي ث�ل�ث المركبات‬
            ‫� �‬
‫المتورطة يقل عمرها عن 5 سنوات‬
‫والثلث اآلخر يفوق عمرها 51 سنة٬‬
‫أي أن المركبات الحديثة تساهم‬
‫بنفس النسبة في الحوادث مقارنة‬
‫مع المركبات القديمة. ومما يزكي‬
‫هذه الفكرة٬ أن التجديد الذي عرفته‬
‫حظيرة المركبات خ�لال العشرية‬
‫األخيرة لم يؤد إلى تراجع الحوادث٬‬
                      ‫بل بالعكس.‬                  ‫الخفيفة.وأوضح أن ع��دد العربات‬                 ‫قال رئيس الحكومة عبد اإلله ابن‬
                                                  ‫ال��م��ت��ورط��ة ف���ي ح�����وادث السير‬        ‫كيران "إن ح��وادث السير بالمغرب‬
‫وق���ال إن ال�ح�دي�ث ع��ن مسؤولية‬
                     ‫� � �‬                        ‫الجسمانية بلغ ٬ 919.801 عربة خالل‬              ‫تخلف أكثر من 0004 قتيل وما ي‬
‫العنصر البشري في وقوع حوادث ال‬                    ‫1102 بزيادة 74,2 في المائة مقارنة‬              ‫فوق 41 مليار دره��م من الخسائر‬
‫يعني فقط السائقين ومستعملي‬                        ‫مع 0102 وأن نسبة 55 ,8 في المائة‬               ‫المادية سنويا بسبب حوادث السير٬‬
‫ال��ط��ري��ق٬ ب��ل ك��ذل��ك المراقبين‬
                          ‫�‬                       ‫منها هي مركبات خفيفة و 6,43‬                    ‫أي ن�ح�و 2 ف��ي ال��م��ائ��ة م��ن الناتج‬
                                                                                                                                   ‫� �‬
‫بمختلف أس�لاك��ه��م م��ن شرطة‬                     ‫في المائة دراج�ات نارية أو هوائية‬
                                                                     ‫�‬                                                    ‫الداخلي الخام".‬
‫ودرك وأع����وان ل�ل�م�راق�ب�ة ب���وزارة‬
           ‫� �‬   ‫� � �‬        ‫�‬                   ‫فيما 5,6 في المائة شاحنات لنقل‬
‫التجهيز والنقل ومتعهدي مدارس‬                         ‫البضائع و 6,1 في المائة حافالت.‬             ‫وأض���اف اب��ن ك��ي��ران٬ ف��ي رده على‬
‫السياقة أو مراكز الفحص التقني٬‬                                                                   ‫اس��ئ��ل��ة ال��م��س��ت��ش��اري��ن بمناسبة‬
‫وغيرهم كل حسب موقعه ودرجة‬                         ‫وف��ي معرض حديثه عن األسباب‬                    ‫انعقاد الجلسة الشهرية لمجلس‬
                            ‫مسؤوليته.‬             ‫التي تقف وراء ح��وادث السير قال‬                ‫المستشارين ال��خ��اص��ة بمساءلة‬
                                                  ‫اب�ن كيران إن�ه غالبا ما تثار ضعف‬
                                                                            ‫�‬             ‫�‬      ‫رئ��ي��س الحكومة ح��ول السياسة‬
‫وفي معرض توضيحه ألهمية عامل‬                       ‫ال�ب�ن�ي�ة ال�ت�ح�ت�ي�ة وج����ودة ال��ط��رق‬
                                                                       ‫� � � � �‬    ‫� � � �‬      ‫العامة٬ يوم األربعاء 7 نونبر 2102 أن‬
‫المراقبة والزجر أكثر أبرز ابن كيران‬               ‫تهالك المركبات كمسببات رئيسية‬                  ‫هذه األرقام جعلت المغرب يحتل‬
‫أنه يكفي التذكير أن عدد الحوادث‬                   ‫لحوادث السير٬ والحالة أن المسؤول‬               ‫الصدارة عربيا والمرتبة 6 عالميا في‬
‫عرف تراجعا ملحوظا خالل الشهور‬                     ‫األول عنها حوادث السير بالمغرب‬                                       ‫نسبة الحوادث.‬
‫الثالثة األولى التي تلت دخول مدونة‬                ‫هو العنصر البشري٬ حيث يساهم‬
‫السير الجديدة حيز التطبيق٬ في‬                                  ‫بأكثر من 08 في المائة.‬            ‫وأك��د أن سنة 1102 عرفت مقارنة‬
‫أكتوبر ٬0102 حيث سجل٬ مقارنة‬                                                                     ‫م��ع 0102 تسجيل 280.76 حادثة‬
‫مع نفس الفترة من ٬9002 انخفاض‬                     ‫وب�ع�د أن أب��رز أن ال��ط��رق الوطنية‬ ‫� �‬      ‫سير أي بارتفاع 84,2 في المائة ( 21‬
‫كل من عدد الحوادث بأكثر من 71‬                     ‫ل��ي��س��ت ب����ج����ودة ط�����رق ال�����دول‬   ‫حادثة سير كل ساعة) و 222.4 قتيال٬‬
‫في المائة وعدد القتلى بأكثر من‬                    ‫المتقدمة ق��ال إنها ليست حتما‬                  ‫أي بارتفاع 57,11 في المائة (قتيل‬
‫81 في المائة وعدد الجرحى بأكثر‬                    ‫السبب الرئيسي لحرب الطرق التي‬                  ‫واحد كل ساعتين) و 284.21 مصابا‬
                  ‫من 81 في المائة.‬                ‫يعيشها المغرب بالنظر إلى أن أكثر‬               ‫بجروح بليغة٬ أي بارتفاع 63,9 في‬
                                                  ‫من ثلثي الحوادث ( 7,17 بالضبط)‬                 ‫المائة ( 3 مصابين كل ساعتين) و‬
‫وخلص ابن كيران إن عدد الحوادث‬                     ‫ت��ق��ع داخ���ل ال��م��دار ال��ح��ض��ري ألن‬
                                                                        ‫� �‬                      ‫925.98 مصابا ب�ج�روح خفيفة٬ أي‬
                                                                                                                   ‫� �‬
‫ع��اد بعد ذل��ك ل�لارت��ف��اع٬ وأساسا‬             ‫حوالي 49 في المائة من مستعملي‬                  ‫بارتفاع 48,2 في المائة ( 01 مصابين‬
‫بسبب تالشي المراقبة والزجر خالل‬                   ‫ال�ط�ري�ق ال يحترمون لام�ة "قف‬
                                                           ‫�‬   ‫ع�‬                    ‫� � �‬       ‫كل ساعة) و 08 من القتلى داخل‬
‫٬1102 حيث عاد مستعملو الطريق‬                      ‫و 9 من السائقين ال يتوقفون عند‬                 ‫ال��م��ج��ال ال��ح��ض��ري ه��م م��ن فئة‬
                                                                                                         ‫�‬     ‫�‬
‫إل�ى سلوكاتهم القديمة مشددا‬                  ‫�‬    ‫الضوء األحمر وتصل هذه النسبة‬                   ‫عديمي الحماية 45 في المائة منهم‬
‫ع��ل��ى ض�����رورة ت��ش��دي��د ال��م��راق��ب��ة‬   ‫إلى 92 في المائة بالنسبة لسائقي‬                ‫راجلون ومستعملو الدراجات٬ و 53‬
                                       ‫والزجر.‬                           ‫الدراجات النارية.‬       ‫في المائة من مستعملي العربات‬
‫93‬
‫أخبار الحكومة‬

     ‫اعمـارة يكشف‬
         ‫عن خريطـة‬
     ‫طـريق واضحـة‬
     ‫لعصرنة وتنمية‬
      ‫قطاع الصناعة‬
                   ‫الغذائية‬

‫إن تنمية أي قطاع للتصنيع الغذائي‬             ‫يتم فيها استعمال المواد األولية‬                         ‫استعرض عبد ال��ق��ادر اع��م��ارة وزير‬
‫س�ي�ك�ون ل��ه ت�أث�ي�ر اي��ج��اب��ي وم��در‬
                     ‫� � �‬      ‫�‬    ‫� � �‬   ‫المستوردة في غالب األحيان، وهي‬                          ‫الصناعة والتجارة والتكنولوجيات‬
‫للثروات، ولكن يجب عليه أن يمر‬                ‫صناعات أنواع الكعك والشكالطة‬                            ‫الحديثة بعض العوامل التي تعيق‬
‫أساسا عبر تحديد رؤية استراتيجية‬              ‫وال��ح��ل��وي��ات وال��م��ش��روب��ات وم��واد‬            ‫وت��ي��رة تنمية الصناعة الغذائية،‬
‫م�ش�ت�رك�ة ب�ي�ن ال��دول��ة ومهنيي‬
                           ‫� �‬     ‫� � � �‬   ‫ال��ط��ب��خ، ف�ق�د ع��رف��ت ن��م��وا سنويا‬
                                                                        ‫� �‬                          ‫مقدما حلوال من شأنها النهوض‬
‫قطاع الصناعات الغذائية. وفي هذا‬              ‫مطردا لمنتجاتها بوتيرة 7 في المائة‬                      ‫بهذا القطاع، وفي ما يلي نص الحوار‬
‫اإلطار قامت الوزارة بدراسة لتحديد‬                  ‫طيلة خمس السنوات األخيرة.‬                                                         ‫كامال :‬
‫معالم استراتيجية تطوير القطاع،‬
‫ومكنتنا من الوقوف على محاور‬                  ‫أما الفروع الصناعية ذات المحتوى‬                         ‫حسب م�ا خلصت إليه آخ��ر دراس��ة‬
                                                                                                                                 ‫�‬
‫هذه التنمية التي تهم أساسا وضع‬               ‫الضخم عند التصدير، فتتشكل‬                               ‫صادرة عن مكتب "ماكانزي" لدراسات‬
‫حكامة ج��ي��دة للقطاع وتنسيق‬                 ‫أس��اس��ا م��ن الصناعات التحويلية‬                       ‫عن الصناعات الغذائية ، فإن أي ارتفاع‬
‫ممتاز بين المرحلة الفالحية األولية،‬          ‫ل��ل��ف��واك��ه وال���خ���ض���ر ال���ط���ازج���ة،‬       ‫قد يسجله اإلنتاج الفالحي سيُ سهم‬
‫والمرحلة التي تليها وهي المرحلة‬              ‫فحوالي 57 بالمائة م�ن منتجات‬
                                                              ‫�‬                                      ‫بالضرورة في رفع اإلنتاج الصناعي.‬
‫ال��ص��ن��اع��ي��ة م��ن ج��ه��ة، وتحسين‬      ‫ه��ذه الصناعات التحويلية موجه‬                           ‫أن الصناعة الغذائية‬       ‫وال��م�لاح��ظ‬
‫ظ��روف ال��ول��وج إل��ى ال��م��واد األولية‬   ‫للتصدير وتحتوى على رصيد هائل‬                            ‫تعرف حالة من الركود، كيف يمكن‬
‫م���ن ج��ه��ة أخ�����رى، وذل����ك بهدف‬       ‫من القيمة المضافة ومن النمو غير‬                                      ‫لكم تفسير هذه األمر ؟‬
‫تحسين تنافسية القطاع ووضع‬                    ‫المستثمر بالشكل الجيد، لألسف.‬
‫إطار تحفيزي ونظام جبائي مالئم‬                ‫ه��ذه الصناعات التحويلية عرفت‬                           ‫أوال ال بد من اإلش��ارة إلى أنه، وعلى‬
‫لتطوير االس��ت��ث��م��ارات ف��ي مجال‬         ‫رك��ودا شامال على كل المستويات‬                          ‫عكس ما قد يعتقد البعض، فإن‬
‫تحويل ال�م�واد الفالحية وتحديث‬ ‫� �‬           ‫خ�لال خمس السنوات المنصرمة،‬                             ‫إنتاج قطاع الصناعة الغذائية قد عرف‬
‫المقاوالت الصناعية من خالل برامج‬             ‫ف��ال��ص��ن��اع��ة ال��ت��ح��وي��ل��ي��ة ل��ل��م��واد‬   ‫نموا مهما خ�لال السنوات األخيرة‬
‫تحينية للرفع من مستوى القطاع.‬                ‫الفالحية المرتبطة عضويا بالقطاع‬                         ‫حيث انتقل م��ن 56 مليار دره��م‬
‫فى هدا الشأن وتبعا لهذه الدراسة‬              ‫الفالحي عرفت ركودا لسبب بديهي‬                           ‫سنة 5002 إلى 59 مليار درهم سنة‬
‫تجرى حاليا مشاورات بين مختلف‬                 ‫يتعلق ب��ال��زي��ادة المرتقبة لإلنتاج‬                   ‫0102، أي متوسط معدل نمو سنوي‬
‫الشركاء بغاية وضع اخر اللمسات‬                ‫الفالحي في إطار المخطط األخضر‬                           ‫يزيد بقليل عن 7 في المائة. وحاليا‬
‫على مذكرة تفاهم توضح محاور‬                   ‫لم تلحق بعد باإليقاع المرتفع ألن‬                        ‫ومن أجل الجواب عن سؤالكم جدير‬
          ‫استراتيجية تنمية القطاع.‬           ‫األم���ر يتطلب ع�ل�ى األق���ل خمس‬
                                                                       ‫� �‬                           ‫بالذكر أن قطاع الصناعة الغذائية‬
                                             ‫سنوات حتى تتمكن المزارع الجديدة‬                         ‫يتميز بثالثة أصناف صناعية توضح‬
‫كما سيتم وضع جدول عمل فعال‬                   ‫من إعطاء أولى الثمار وخاصة مزارع‬                            ‫إنجازات متضاربة من حيث النمو.‬
‫يفضي إل��ى التوقيع على برنامج‬                                              ‫األشجار المثمرة.‬
‫عقد بين الدولة ومهنيي القطاع،‬                                                                        ‫لقد عرفت الفروع األساسية، وهي‬
‫وسيكون الهدف من ذلك هو وضع‬                   ‫ي�ع�ت�ب�ر م�ه�ن�ي�و ص��ن��اع��ة األغ��ذي��ة‬
                                                                        ‫� � � �‬        ‫� � � �‬       ‫صناعات الحليب والسكر والزيوت‬
‫خ��ارط��ة ط��ري��ق واض��ح��ة المعالم‬         ‫أن ه�ن�اك غ�ي�اب لتضافر الجهود‬
                                                                         ‫� �‬          ‫� �‬            ‫والحبوب واللحوم التي يتم توجيه‬
‫وواقعية لتحديث وتنمية القطاع‬                 ‫والتنسيق بين مختلف ال���وزارات‬                          ‫إنتاجها نحو السوق الداخلي بنسبة‬
‫على المدى البعيد والمتوسط وفي‬                ‫ال��م��ع��ن��ي��ة ب��ال��ت��ص��ن��ي��ع ال��غ��ذائ��ي‬    ‫59 بالمائة، نموا سنويا متوسطا‬
‫إط��ار ال�ت�ش�اور بين ك��ل الفاعلين‬
                        ‫� � �‬                ‫وي��ط��ال��ب��ون ب��ب��رن��ام��ج ع��ق��د خ��اص‬          ‫لمنتجاتها بمعدل 6 فى المائة خالل‬
‫في هذا الفرع من قطاع الصناعات‬                ‫بالقطاع، أين وصلت المفاوضات‬                             ‫السنوات األخيرة الماضية. وبالنسبة‬
                         ‫التحويلية.‬                                    ‫في هذا الشأن؟‬                 ‫للفروع الوسيطة، وه�ي تلك التي‬
                                                                                                                  ‫�‬

‫04‬
‫أخبار الحكومة‬
‫م��ن االخ���ت�ل�االت ال��ت��ي تمنعه من‬               ‫تحسين النتائج ومساعدتها في‬                              ‫وم���ا ه���ي خ��ط��ة ال��ع��م��ل ال��خ��اص��ة‬
‫ال��ت��ق��دم وه����ي م��رت��ب��ط��ة بمناخ‬            ‫بلورة استراتيجيتها و جدول عملها‬                         ‫ب���وزارت���ك���م م���ن أج����ل م��ص��اح��ب��ة‬
‫التموين سواء من حيث الكم أو من‬                                         ‫عند التصدير.‬                                    ‫المهنيين، سيما المصدرين ؟‬
‫حيث الكيف، ومرتبطة بسن ضرائب‬
‫م��رت��ف��ع��ة ع��ل��ى ب��ع��ض ال��م��دخ�لات‬         ‫أم��ا ال�ب�رن�ام�ج ال�ث�ان�ي فيهم دعم‬
                                                                            ‫� � �‬      ‫� � � �‬               ‫يحتل ق��ط��اع ال��ص��ن��اع��ة الغذائية‬
‫اإلنتاجية وأخ��رى مرتبطة بضعف‬                        ‫رابطة المصدرين والغاية منه العمل‬                        ‫مكانة مهمة داخل قطاع التصنيع‬
‫اندماج القطاع وتعدد المتدخلين‬                        ‫على تأسيس 55 مجموعة مقاوالت‬                             ‫بالمغرب بما يقارب 92 بالمائة من‬
‫في مدار تسويق المنتجات الفالحية‬                      ‫مصدرة أو مؤهلة للتصدير وتشمل‬                            ‫اإلن��ت��اج و 41 بالمائة م��ن ص���ادرات‬
‫ال��ط��ازج��ة ت��ت��م��خ��ض ع���ن كلفات‬              ‫ج�م�ي�ع ال��ق��ط��اع��ات، أم���ا البرنامج‬ ‫� � �‬         ‫الصناعات التحويلية سنة 0102.‬
‫إض��اف��ي��ة للصناعيين المكلفين‬                      ‫الثالث فيتعلق بعقود النمو والتي‬                         ‫أم�ا بالمقارنة مع مجموع ص��ادرات‬          ‫�‬
‫بتحويل هذه المواد. فمسألة ولوج‬                       ‫ت��ه��دف إل���ى ال��م��واك��ب��ة االن��ف��رادي��ة‬       ‫المغرب ف��إن ه��ذا الفرع من قطاع‬
‫ال��م��واد األول��ي��ة ومسألة الضرائب‬                ‫للمقاوالت المصدرة وغير المصدرة‬                          ‫الصناعات التحويلية يتعلق بحوالي‬
‫تقع ف��ي صلب اهتماماتنا. لهذا‬                        ‫التي تطمح إلى التصدير، وذلك في‬                          ‫9 بالمائة م��ن ال��ص��ادرات. وبالنظر‬
‫السبب فإن الدراسة المنجزة قد‬                                                                                 ‫إلى هذا المعدل المهم، فإن قطاع‬
‫خصصت نصيبا مهما لتحسين‬                                                                                       ‫ال��ص��ن��اع��ة ال��غ��ذائ��ي��ة ي��ن��درج ضمن‬
‫ظ��روف ال��ول��وج للمدخالت ووض��ع‬        ‫�‬                                                                   ‫القطاعات ذات األولوية المستهدفة‬
‫إطار تحفيزي ونظام جبائي مالئمين‬                                                                              ‫م��ن ط���رف خ��ط��ة ال��ع��م��ل الخاصة‬
‫يتماشيان وتنافسية القطاع، مع‬                                                                                 ‫ب�إس�ت�رات�ي�ج�ي�ة "م�����اروك إيكسبور‬
                                                                                                                                      ‫� � � � � � �‬
‫تطوير االستثمار في تحويل المواد‬                                                                              ‫بلوس". يتعلق األمر على الخصوص‬
                              ‫الفالحية.‬                                                                      ‫بعمليات إنعاش تهدف إلى اقتحام‬
                                                                                                             ‫جيد للسوق انطالقا من خصوصيات‬
‫يجب أن يجد البرنامج العقد الذي‬                                                                               ‫األسواق المستهدفة و دوائر التوزيع.‬
‫س��ت��ت��م ب��ل��ورت��ه ح��ل��وال ملموسة‬
‫بغاية إيجاد حلول لهذه اإلشكالية.‬                                                                             ‫ف��ف��ى إط����ار ال��ح��م�لات اإلن��ع��اش��ي��ة‬
‫ول��ه��ذا وم��ن أج��ل تسهيل عملية‬                                                                            ‫التجارية المنظمة من طرف " مغرب‬
‫الولوج للمدخالت في قطاع الكعك‬                                                                                ‫التصدير" يتمتع القطاع بدعم هام‬
‫وال�ش� لاط�ه وال��ح��ل��وي��ات، يتوقع‬
                                 ‫�‬    ‫� �ك�‬                                                                  ‫ج��دا وذل��ك من أج��ل تطويره دوليا‬
‫ميثاق النهوض م�ن خ�لال اإلج��راء‬
                       ‫�‬                                                                                     ‫عن طريق المشاركة فى المعارض‬
‫رقم 35 وضع حصص للمواد األولية‬                                                                                ‫المتخصصة مثل "فروي لوجيستكا"‬
‫الرئيسية المستعملة في القطاع‬                                                                                 ‫و"س��ي��ال ب��اري��س" و"س��ي��ال مونريال"‬
‫(السكر والحليب المجفف والقمح‬                                                                                 ‫و"س��ي��ال شانكاي" و" فانسي فود‬
‫ال��م��س��ت��ع��م��ل ل��ت��ص��ن��ي��ع ال��ك��ع��ك)‬                                                           ‫وي��ن��ت��ر إن���د ص��ام��ر" و "ك��ول��ف فود‬
‫والمستوردة بمعدل 5,2 في المائة‬                                                                                                                       ‫ظبي".‬
‫كحقوق جمركية. أصبح هذا اإلجراء‬
‫جاري المفعول منذ شهر يونيو 1102.‬                                                                             ‫وعلى صعيد آخ��ر مخطط "مغرب‬
                                                                                                             ‫ال��ت��ص��دي��ر" ش��أن��ه ش���أن القطاعات‬
‫باإلضافة إلى هذا فإن اتفاقية التبادل‬                                                                         ‫المصدرة األخرى لبعثات تدخل في‬
‫الحر الجديدة حول المواد الفالحية و‬                                                                           ‫إط��ار دراس��ات للأس�واق البى تو بى‬
                                                                                                                              ‫�‬    ‫�‬    ‫�‬
‫الصناعة الغذائية المبرمة مع اإلتحاد‬                  ‫م�ج�ال وض��ع الترتيبات المتعلقة‬               ‫� �‬       ‫والسي تو سي والتسويق التنفيذي‬
‫األوروبي والتي دخلت حيز التطبيق‬                      ‫ب��ت��ص��م��ي��م��ه��ا ال���ت���ج���اري الق��ت��ح��ام‬   ‫ل�ص�ال�ح م��ص��دري ال��م��واد الغذائية‬
                                                                                                                                             ‫� � �‬
‫في فاتح أكتوبر 1102 ،تتوقع جملة‬                      ‫األس��واق. وبالنسبة للبرامج األخرى،‬                     ‫المصنعة. باإلضافة إلى العمليات‬
‫من اإلعفاءات الجمركية عند استيراد‬                    ‫والتي ال تقل أهمية، فتهدف إلى‬                           ‫ال�خ�اص�ة بالقطاع ه��ن��اك عمليات‬
                                                                                                                                           ‫� � �‬
‫عدد من المواد األولية غير المصنعة‬                    ‫ت��دوي��ل ال��م��ع��ارض ال�ق�ط�اع�ي�ة من‬
                                                           ‫� � � � �‬                                         ‫أفقية مبرمجة ضمن المخطط "‬
‫محليا والمستعملة في الصناعات‬                         ‫جملتها المعرض الخاص بالمنتديات‬                          ‫م��اروك إكسبور+ "، وذل�ك من خالل‬
                                                                                                                         ‫�‬
‫ال�ت�ح�وي�ل�ي�ة ال��غ��ذائ��ي��ة. ك��ل ه��ذه‬
                              ‫� � � � � �‬            ‫الفالحية المحلية وكذلك التكوين‬                          ‫االتفاقيات الست المبرمة سنة 1102‬
‫اإلج��راءات ستمكن المصنعين في‬          ‫�‬             ‫وتعزيز ال��ق��درات التجارية الدولية.‬                    ‫مع مختلف المتدخلين فى تنمية‬
‫قطاع الصناعة الغذائية من التموين‬                                                                                                 ‫وإنعاش الصادرات.‬
‫بكلفة تنافسية وهو الشيء الذي‬                         ‫تشكل مدخالت اإلنتاج وثقل الحمل‬
‫س��ي��ق��وي م��ن ت�م�وض�ع�ه�م داخ��ل‬
          ‫� � �‬      ‫� �‬                             ‫الجبائي ال��ع��وائ��ق الرئيسية التي‬                     ‫وفى هذا الصدد أود التذكير بثالثة‬
        ‫األسواق الداخلية والخارجية.‬                  ‫تكبح انطالقة الصناعة الغذائية، ما‬                       ‫برامج مهمة لوزارة التجارة الخارجية‬
                                                     ‫هي األدوات المرتقبة لتخطي هذه‬                           ‫بصدد إطالقها. حيث يهم البرنامج‬
                               ‫ترجمة ‪pjd.ma‬‬                                   ‫العراقيل ؟‬                     ‫األول فحص الحسابات عند التصدير‬
‫عن يومية "لي إيكو" الفرانكفونية‬                                                                              ‫وال��غ��اي��ة منه م�س�ان�دة المقاوالت‬
                                                                                                                            ‫� � �‬
              ‫ليوم 32 أكتوبر 2102‬                    ‫بالفعل، القطاع معرض لمجموعة‬                             ‫المغربية ف��ي نهجها ال��رام��ي إلى‬

‫14‬
‫أخبار الحكومة‬
     ‫المغرب . دول الخليج العربي : مواصلة التنسيق تحقيقا لتطلعات الشعوب‬
‫ال��ع��رب��ي��ة وال��م��م��ل��ك��ة المغربية٬‬     ‫الخارجية م��ن الجانبين واألم��ان��ة‬                   ‫أك�����دت دول م��ج��ل��س ال��ت��ع��اون‬
‫ب��ت��أس��ي��س ش���راك���ة إستراتيجية‬            ‫العامة لمجلس التعاون٬ من بين‬                          ‫ل��دول الخليج العربية والمملكة‬
‫متميزة بينها٬ وتجسيدا ألواص��ر‬                   ‫مهامها دعم التعاون المشترك في‬                         ‫المغربية٬ عزمها على مواصلة‬
‫األخ���وة وال�ق�رب�ى التي تجمع دول‬
                      ‫� � �‬                      ‫المجال السياسي ورفع التوصيات‬                          ‫التنسيق السياسي وال�ع�م�ل من‬
                                                                                                               ‫� � �‬
‫المجلس والمغرب وعمق التاريخ‬                      ‫لالجتماعات ال��وزاري��ة المشتركة‬                      ‫أجل تدعيم ركائز الشراكة القائمة‬
‫والثقافة والقيم المشتركة التي‬                    ‫واإلش��راف على متابعة اجتماعات‬                        ‫بين دول المجلس والمغرب تحقيقا‬
‫تجمع شعوبها وت��ح��دد هويتها٬‬                                 ‫"فرق العمل المتخصصة".‬                    ‫لتطلعات شعوبها وخدمة لمصالح‬
           ‫ً‬
         ‫ماضيا وحاضرا ومستقبال".‬                                                                                ‫األمتين العربية واإلسالمية.‬
                                                 ‫وأوص��وا أيضا بتشكيل "ف��رق عمل‬
‫وف��ي ه��ذا ال�س�ي�اق٬ ثمن االجتماع‬
                      ‫� � �‬                      ‫أخرى" انطالقا من مجاالت التعاون‬                       ‫وأوض����ح ب��ي��ان ص���در ع��ن االجتماع‬
‫الوزاري المشترك الجولة التي قام‬                  ‫المتفق عليها في"خطة العمل‬                             ‫الوزاري المشترك بين وزراء خارجية‬
‫بها جاللة الملك محمد السادس٬‬                     ‫المشترك"٬ بما في ذل��ك التعاون‬                        ‫الدول األعضاء في مجلس التعاون‬
‫من 61 إلى 32 أكتوبر الماضي٬ إلى‬                  ‫ف��ي م��ج��االت االق��ت��ص��اد٬ وال��زراع��ة‬          ‫ووزي���ري خارجية المغرب واألردن‬
‫دول مجلس التعاون والتي عكست‬                      ‫واألمن الغذائي٬ والنقل٬ واالتصاالت٬‬                   ‫ع�ق�د ي��وم األرب��ع��اء 7 ن�ون�ب�ر 2102‬
                                                                                                              ‫� � �‬                              ‫� �‬
‫"األهمية التي يوليها جاللته لتطوير‬                                                                     ‫بالمنامة وشارك فيه األمين العام‬
‫ال��ع�لاق��ات ال��م��ت��م��ي��زة ال��ت��ي تربط‬                                                         ‫لمجلس التعاون٬ إن وزراء خارجية‬
‫المملكة المغربية ودول مجلس‬                                                                             ‫دول التعاون والمملكة المغربية٬‬
‫ال��ت��ع��اون٬ وح��رص��ه ع��ل��ى وض��ع‬                                                                   ‫"ان� لاق�ًا م��ن ال� لاق�ات الوثيقة‬
                                                                                                                      ‫�‬   ‫�ع�‬             ‫�‬     ‫�ط�‬
‫اإلطار األمثل لشراكة متقدمة‬                                                                               ‫ال��ق��ائ��م��ة ب��ي��ن ق���ادة وش��ع��وب‬
‫ومتطورة بين المغرب ودول‬                                                                                     ‫دول الخليج العربي والمغرب٬‬
‫الخليج ت��ه��دف إل��ى تعزيز‬
           ‫�‬                                                                                                 ‫وال��ت��زام��ه��ا ب��م��ب��ادئ األم���ن‬
‫مسيرة التنمية واالستثمار‬                                                                                       ‫والسالم الدوليين٬ وترسيخا‬
‫والتأهيل بالنسبة للمغرب٬‬                                                                                        ‫للتعاون القائم في مختلف‬
‫وتحقيق ان��دم��اج متقدم‬                                                                                         ‫ال���م���ج���االت٬ ش�����ددوا على‬
‫ومتضامن إلى أبعد الحدود‬                                                                                         ‫أهمية دعم عالقات التعاون‬
‫الممكنة بين الطرفين٬ في‬                                                                                         ‫الثنائي واالرت��ق��اء بها إلى‬
‫شراكة إستراتيجية تقوم‬                                                                                           ‫فضاءات أرحب٬ بهدف إرساء‬
‫ع��ل��ى ال��م��ص��ال��ح واأله����داف‬                                                                           ‫دعائم الشراكة االقتصادية‬
                      ‫المشتركة.‬                                                                              ‫واالس���ت���ج���اب���ة ل��ت��ط��ل��ع��ات‬
                                                                                                            ‫التنمية ومواكبة المتغيرات‬
‫وأض��اف البيان أن "المباحثات‬                                                                              ‫وال��ت��ح��دي��ات ال��ت��ي يشهدها‬
‫التي أجراها وزراء خارجية دول‬                                                                                              ‫العالم والمنطقة".‬
‫م�ج�ل�س ال��ت��ع��اون وال��م��غ��رب في‬
                                ‫� � �‬
‫اج��ت��م��اع��ه��م ال������وزاري المشترك‬                                                               ‫وأكد المصدر ذاته٬ أن وزراء الخارجية‬
‫ال��ي��وم ع�ك�س�ت ت��ط��اب��ق وج��ه��ات‬
                       ‫� � �‬                                                                           ‫المجتمعين "اعتمدوا توصيات لجنة‬
‫نظرهم ب��ش��أن مختلف القضايا‬                     ‫وال��ب��ي��ئ��ة وال��ط��اق��ات ال��م��ت��ج��ددة‬
                                                                        ‫� � �‬                          ‫كبار المسؤولين في وزارات خارجية‬
‫اإلقليمية والدولية ذات االهتمام‬                  ‫وال��م��وارد الطبيعية٬ والسياحة٬‬                      ‫الجانبين واألمانة العامة لمجلس‬
‫المشترك٬ وفي طليعتها التغيرات‬                    ‫وال��ت��ع��ل��ي��م٬ وال��ت��ع��ل��ي��م ال��ع��ال��ي‬   ‫التعاون"٬ واتفقوا على إقرار "خطة‬
‫التي تشهدها المنطقة العربية‬                      ‫والتقني والبحث العلمي٬ والتنمية‬                       ‫ال��ع��م��ل ال��م��ش��ت��رك ل��ل��ت��ع��اون بين‬
                         ‫واإلسالمية".‬            ‫االج��ت��م��اع��ي��ة٬ وال��ث��ق��اف��ة واإلع�ل�ام‬     ‫المملكة المغربية ومجلس التعاون‬
                                                 ‫والشباب والرياضة٬ باإلضافة إلى‬                        ‫للفترة م�ن 2102 إل��ى 7102"٬ التي‬‫�‬
‫وأش��ار البيان إلى أن وزراء خارجية‬               ‫التعاون القضائي والعدلي واإلسراع‬                      ‫حددت مجاالت التعاون المشترك‬
‫دول الخليج والمغرب أع��رب��وا عن‬                 ‫بتنظيم اجتماعات لخبراء الطرفين٬‬                       ‫واأله�����داف وال��ت��وج��ه��ات العامة‬
‫"تأييدهم لكل المبادرات والجهود‬                   ‫لوضع اإلخ���راج النهائي لعمليات‬                       ‫لهذا التعاون واآلل��ي��ات المقترحة‬
‫الدولية٬ السيما تلك التي تقوم بها‬                ‫تمويل المشاريع التنموية انطالقا‬                       ‫لتحقيقها٬ وانتظام عقد االجتماع‬
‫منظمة األمم المتحدة٬ الرامية إلى‬                 ‫من الدعم المخصص لهذا الغرض‬                            ‫ال���وزاري المشترك سنويا أو كلما‬
‫إق��رار السلم واألم��ن الدوليين بما‬                                     ‫للمملكة المغربية.‬                             ‫دعت الحاجة إلى ذلك.‬
‫يحفظ استقرار ال��دول وسيادتها‬
                    ‫�‬
‫ووح����دة أراض��ي��ه��ا وي�ج�ن�ب�ه�ا آف��ة‬
       ‫� � � � �‬                                 ‫وأش���ار ال�م�ص�در ذات���ه٬ إل��ى أن هذا‬
                                                                         ‫� � �‬                         ‫ك�م�ا ات��ف��ق��وا ع�ل�ى تشكيل لجنة‬
                                                                                                                         ‫� �‬             ‫� �‬
‫ال��ن��زاع��ات السياسية وال��ص��راع��ات‬          ‫االجتماع يأتي تنفيذًا "لتوجيهات‬                       ‫مشتركة ل�ل�ت�ع�اون ب�ي�ن مجلس‬
                                                                                                                ‫� �‬         ‫� � � �‬
‫ال��ط��ائ��ف��ي��ة وال��ق��ب��ل��ي��ة والتفكك‬    ‫أصحاب الجاللة والسمو قادة دول‬                         ‫ال��ت��ع��اون وال��م��م��ل��ك��ة المغربية‬
                             ‫االجتماعي".‬         ‫م�ج�ل�س ال��ت��ع��اون ل���دول الخليج‬
                                                               ‫�‬                  ‫� � �‬                ‫تضم كبار المسؤولين في وزارات‬

‫24‬
‫أخبار الحكومة‬
     ‫مؤسسة "فيتش ريتينغ" تؤكد التصنيف السيادي للمغرب مع نظرة مستقبلية مستقرة‬
                                                                                           ‫االئتمانية‬   ‫للتصنيفات‬     ‫ال��دول��ي��ة‬
                                                                                           ‫التصنيف السيادي للمغرب في ‪، BBB‬‬
                                                                                           ‫مع نظرة مستقبلية مستقرة، مؤكدة‬
                                                                                           ‫على هذا التصنيف يعتمد على أداء‬
                                                                                           ‫ماكرو اقتصادي قوي للمغرب، ويتمثل‬
                                                                                           ‫في معدالت تضخم منخفضة، ونمو‬
                                                                                           ‫مستدام للناتج المحلي اإلجمالي،‬
                                                                                           ‫مشيرة إلى أن النجاحات األخيرة التي‬
                                                                                           ‫حققها ال�م�غ�رب ف��ي إدارة عملية‬
                                                                                                                ‫� � �‬
                                                                                           ‫التحول السياسي قد برهنت على‬
                                                                                           ‫االس�ت�ق�رار السياسي ف�ي المملكة.‬
                                                                                                        ‫�‬               ‫� � �‬
‫يتعلق بصندوق التماسك االجتماعي.‬               ‫م��ع دول المنطقة، ب��اإلض��اف��ة إلى‬
‫وأشار بركة إلى أن التوجه الحكومي‬              ‫االستثمار في المشاريع الهيكلية‬               ‫واعتبر ن��زار بركة وزي��ر المالية، أمس‬
‫من خالل قانون المالية المقبل، ووضع‬            ‫وتطوير وتنمية االق�ت�ص�اد لبالدنا.‬
                                                          ‫� � �‬                            ‫70 نونبر 2102 على هامش مناقشة‬
‫المغرب الذي يطبعه االستقرار، من‬               ‫أما بالنسبة للعامل الثاني يتابع الوزير،‬      ‫مشروع قانون المالية في مجلس‬
‫شأنه أن يدعم موقفه لدى لجوئه‬                  ‫وفق ما أورتده يومية "لوسوار" في عدد‬          ‫ال�ن�واب، تصنيف "فيتش ريتنغ" ذي‬          ‫� �‬
              ‫إلى األسواق الخارجية.‬           ‫يوم الخميس 80 نونبر 2102، فيتجلى‬             ‫ال�ط�اب�ع المستقر وب��درج��ة "القابل‬  ‫� � �‬
                                              ‫في االجراءات التي اتخذتها الحكومة‬            ‫لالستثمار" ثمرة لعاملين أساسين‬
‫وت��ع��د م��ؤس��س��ة (ف��ي��ت��ش ريتينغ)‬      ‫المغربية ف��ي ن��ص ق��ان��ون المالية‬         ‫يتجلى أولهما في الجولة التي قام‬
‫للتصنيفات االئتمانية إل��ى جانب‬               ‫لسنة 3102، والتي ترمي إلى تقليص‬              ‫بها جاللة الملك محمد السادس‬
‫مؤسستي (ستاندار وبور) و (مودي)‬                ‫عجز الميزانية، وتقوية التافسية.‬              ‫ف���ي دول ال��خ��ل��ي��ج، وال���ت���ي ج���اءت‬
‫أح��د أه��م الوكالة المتخصصة في‬               ‫إلى ذلك، أرجع بركة هذا التصنيف أيضا‬          ‫لتأكيد عالقات التعاون بين المغرب‬
‫مجال التنقيط المالي على الصعيد‬                ‫إلى ورح التضامن التي طبعت مشروع‬              ‫ودول مجلس ال��ت��ع��اون الخليجي،‬
                               ‫الدولي.‬        ‫ق�ان�ون المالية 3102، سيما ف�ي ما‬
                                                     ‫�‬                          ‫� �‬        ‫ودع����م وض���ع ال��م��غ��رب المتقدم‬

       ‫مسؤول بــــ"فيتش راتينغ" : المغرب نجح في القيام باصالحات اقتصادية جريئة‬
‫ب��آف��اق مستقبلية مستقرة. وبعد‬               ‫وع��ل��ى الصعيد االق��ت��ص��ادي٬ سجل‬         ‫أك��د أرن��و ل��وي��س٬ المدير المساعد‬
‫أن استحضر التحديات التي يفرضها‬                ‫ل�وي�س أن اإلط���ار ال��م��اك��رو اقتصادي‬
                                                                                    ‫� �‬    ‫بوكالة "فيتش راتينغ"، أن المغرب‬
‫السياق الدولي الصعب٬ أكد المسؤول‬              ‫للمملكة "أض��ح��ى ق��وي��ا" مشيرا في‬         ‫نجح٬ بالمقارنة مع بلدان المنطقة٬‬
‫في وكالة "فيتش راتينغ" ثقته في‬                ‫هذا السياق إلى تحقيق المغرب نموا‬             ‫في تحقيق انتقال سياسي بفضل‬
‫ق���درة ال��م��غ��رب٬ ال��ق��وي باستقراره‬     ‫بنسبة خمسة بالمائة خالل سنة 1102‬             ‫إقرار دستور جديد والقيام بإصالحات‬
‫السياسي وإط��اره الماكرو اقتصادي‬              ‫بالرغم من األزمة االقتصادية الحادة‬           ‫اقتصادية جريئة. وق��ال المسؤول‬
‫المناسب والسليم٬ على "تجاوز هذه‬               ‫التي تعصف بأوروبا٬ الشريك التجاري‬            ‫ف��ي "ف��ي��ت��ش رات��ي��ن��غ" ف��ي حديث‬
‫العقبات م�ن خ�لال إق��رار اإلصالحات‬
              ‫�‬              ‫�‬                ‫واالق��ت��ص��ادي ال��رئ��ي��س��ي للمملكة.‬
                                                                              ‫� � �‬        ‫ل��وك��ال��ة ال��م��غ��رب ال��ع��رب��ي لألنباء٬‬
‫ال�م�ن�اس�ب�ة". ون���وه ل��وي��س٬ م��ن جهة‬
                               ‫� � � � �‬                                                   ‫إن ال�ت�ط�ور اإلي��ج��اب��ي ال���ذي شهده‬
                                                                                                                              ‫� � �‬
‫أخ���رى٬ بالتوجه الحكيم للمغرب٬‬               ‫وأضاف أن معدل التضخم في المغرب‬               ‫المغرب سنة 1102 يؤكد "أن االنتقال‬
‫والرامي إلى تنويع فئات شركائه٬ مما‬            ‫يظل في مستويات ضعيفة وهو ما‬                  ‫السياسي ج��رى في ظ��روف جيدة"‬
‫يعزز بالتالي من جاذبية المملكة لدى‬            ‫يمثل مؤشرا اقتصاديا شديد األهمية‬             ‫مقارنة مع بلدان أخرى في المنطقة‬
‫المستثمرين الدوليين. وأش��ار إلى أن‬           ‫يساهم بثقله ف��ي ص�ال�ح المغرب٬‬
                                                          ‫� �‬                              ‫واج�ه�ت صعوبات كبيرة ف�ي هذا‬
                                                                                                    ‫�‬                            ‫� �‬
‫تنويع الشركاء التجاريين والماليين‬             ‫مشيرا إل��ى أن السلطات المغربية‬              ‫ال��م��ج��ال٬ م�ش�ي�را غ�ل�ى أن المغرب‬
                                                                                                            ‫� �‬   ‫� � �‬
‫يشكل عالمة على التطور اإليجابي‬                ‫نجحت في تطبيق تدابير وإج��راءات٬‬             ‫يتميز ب���إق���راره ال��س��ري��ع والفعال‬
‫مبرزا في هذا السياق األهمية البالغة‬           ‫تشمل بالخصوص إصالح نظام الدعم٬‬               ‫إلص�لاح��ات سياسية واقتصادية.‬
‫التي اكتستها الجولة التي قام بها‬              ‫مكنت من التحكم في عجز الميزانية‬
‫جاللة الملك محمد السادس مؤخرا‬                                      ‫والميزان التجاري.‬       ‫وأب���رز ف��ي ه��ذا ال��ص��دد أن المغرب‬
                     ‫بمنطقة الخليج.‬                                                        ‫يجني ث�م�ار تقاليده العريقة في‬
                                                                                                                        ‫� �‬
                                              ‫وق���ال ل��وي��س أن ال��وك��ال��ة تتوقع أن‬   ‫مجال التعددية السياسية مع وجود‬
‫وأكد لويس على أن من شأن المشاريع‬              ‫ت��ؤدي ه��ذه اإلص�لاح��ات إل��ى تخفيض‬        ‫أحزاب سياسية متجذرة في المشهد‬
‫االس��ت��ث��م��اري��ة ال��ت��ي سيتم إنجازها‬   ‫ه��ذا العجز بحلول سنة 3102 وكذا‬              ‫والمسار السياسي للمملكة. والحظ‬
‫بالمغرب٬ ف��ي أع��ق��اب ه��ذه ال��زي��ارة٬‬    ‫على المدى المتوسط٬ مبرزا أن هذه‬              ‫أن ه���ذه ال��ت��ع��ددي��ة س��اه��م��ت في‬
‫والسيما في قطاعات البنيات التحتية٬‬            ‫التوقعات كانت كفيلة بدفع "فيتش‬               ‫تسهيل عملية االنتقال السياسي‬
‫أن يعزز الوضع االقتصادي للمملكة.‬              ‫راتينغ" إلى اعتبار أن المغرب يتمتع‬                               ‫الناجح للمملكة.‬

‫34‬
‫أخبار الحكومة‬
 ‫أك���د مصطفى ال��خ��ل��ف��ي، وزي��ر‬                                                                         ‫الرميد‬
 ‫االتصال الناطق الرسمي باسم‬
 ‫الحكومة، أن مجلس الحكومة‬
 ‫المنعقد يوم الخميس 80 نونبر‬
                                                                                                     ‫يعرض مستجدات‬
 ‫2102، ع���رف ع���رض مجموعة‬
                        ‫�‬
 ‫من العروض المهمة من طرف‬
                                                                                                   ‫الحوار الوطني إلصالح‬
 ‫وزراء ال��ح��ك��وم��ة، م���ن بينها‬
 ‫ع��رض المصطفى الرميد، وزير‬
                                                                                                            ‫العدالة‬
 ‫ال��ع��دل، ال��ذي تطرق في عرضه‬
 ‫لتطورات ال�ح�وار الوطني حول‬
                          ‫� �‬
 ‫إصالح منظومة العدالة. وأضاف‬
 ‫الخلفي في ندوة صحفية يوم‬
 ‫الخميس 80 نونبر 2102، بمقر‬
 ‫وزارة االت��ص��ال ب��ال��رب��اط، أن وزير‬
 ‫العدل تناول المستجدات األخيرة‬
 ‫المتعلقة ب�ع�دد م��ن الشركاء‬
                          ‫� �‬
 ‫واألط����راف، ودرج���ة التقدم في‬
 ‫تنزيل الحوار الوطني حول إصالح‬
 ‫منظومة العدالة، مبرزا أن هذا‬
 ‫الحوار يمثل مدخال لبلورة إصالح‬
 ‫ش�م�ول�ي وم�ت�ك�ام�ل للنهوض‬
                 ‫� � � �‬         ‫� � �‬
          ‫بواقع العدالة في بالدنا.‬



                                                                                                                ‫الشوباني‬
                                                                                                         ‫يعرض مشروع حوار‬
                                                                                                       ‫وطني لبلورة مشاريع‬
                                                                                                          ‫القوانين المرتبطة‬
                                                                                                          ‫بحكامة المجتمع‬
                                                                                                                  ‫المدني‬




‫والعرائض، المتعلقة بحكامة المجتمع‬            ‫حوار وطني لبلورة مشاريع القوانين‬                      ‫تقدم الحبيب الشوباني، الوزير المكلف‬
‫المدني وعناصر المقاربة التشاركية‬             ‫التنظيمية أو العادية أو االجراءات ذات‬                 ‫بالعالقات م��ع البرلمان والمجتمع‬
‫مع مختلف الفاعلين في هذا المجال‬              ‫العالقة بحكامة المجتمع المدني‬                         ‫ال��م��دن��ي، ف��ي ال�م�ج�ل�س الحكومي‬
                                                                                                                 ‫� � � �‬
‫من أجل بلورة تشاركية جماعية لهذه‬             ‫وال��م��رت��ب��ط��ة ب��ت��ن��زي��ل ال��دس��ت��ور من‬   ‫المنعقد ي���وم ال�خ�م�ي�س 80 نونبر‬
                                                                                                                ‫� � � �‬
                         ‫المشاريع.‬           ‫قبيل تقديم الملتمسات التشريعية‬                        ‫2102، بالرباط، بعرض ح��ول مشروع‬

‫44‬
‫أخبار الحكومة‬
                               ‫الوردي :‬
                       ‫عمل أطباء القطاع العام‬
                        ‫في مؤسسات القطاع‬
                         ‫الخاص ممارسة غير‬
                                ‫قانونية‬




‫المقرر قانونا بشكل كلي لتلبية‬                 ‫م�ن�ه ع�ل�ى أن��ه ب�ع�د 5 س��ن��وات من‬
                                                                    ‫� �‬             ‫� �‬        ‫� �‬    ‫أعلنت الحكومة عن ق�راره�ا بمنع‬
                                                                                                              ‫�‬     ‫�‬
‫هذه االحتياجات. ومن جانبه، اعتبر‬              ‫ص��دور القانون والتي انتهت سنة‬                          ‫األطباء من الجمع بين العمل في‬
‫الحسين ال���وردي، وزي��ر الصحة، في‬            ‫1002. وأضاف الخلفي أن هذا القرار‬                        ‫القطاع العام والعمل في مؤسسات‬
‫ذات الندوة الصحفية، عمل مهنيي‬                 ‫المتعلق باالشتغال بالمؤسسات‬                             ‫ال��ق��ط��اع ال��خ��اص، مبينة ف��ي بالغ‬
‫القطاع العام في مؤسسات القطاع‬                 ‫اإلس��ت��ش��ف��ائ��ي��ة ال��ع��م��وم��ي��ة، ج��اء‬       ‫ص��ح��ف��ي ت�ل�اه م�ص�ط�ف�ى الخلفي‬
                                                                                                                   ‫� � � �‬
‫الخاص ممارسة غير قانونية، مبينا أن‬            ‫لتثمين ال��م��وارد البشرية العاملة‬                      ‫وزير االتصال الناطق الرسمي باسم‬
‫األساتذة الباحثين في كليات الطب‬               ‫في المؤسسات العمومية وإعادة‬                             ‫الحكومة، في ن�دوة صحفية عقب‬
                                                                                                                            ‫�‬
‫وال�ص�ي�دل�ة ه��م ال��ذي��ن ك��ان يخول‬
                           ‫� � � �‬            ‫االع���ت���ب���ار إل��ي��ه��ا وت��م��ك��ي��ن��ه��ا من‬   ‫مجلس للحكومة، ي��وم الخميس‬
‫لهم القانون رقم 49-01 في مادته‬                ‫استعمال كافة م��وارده��ا البشرية‬                        ‫80 نونبر 2102، أن�ه تم اتخاذ القرار‬
                                                                                                                          ‫�‬
‫75 االشتغال في المصحات الخاصة‬                 ‫من أجل خدمة االحتياجات الصحية‬                           ‫بتطبيق القانون ال��ذي ينظم هذا‬
‫ولكن هذا القانون انتهى سنة 1002.‬              ‫للمواطنين ومن أجل إعطاء الوقت‬                           ‫األم���ر وال���ذي ي�ن�ص ف��ي ال��م��ادة 75‬
                                                                                                                            ‫� �‬

                  ‫الخلفي : الحكومة ستواصل سياستها المبنية على برنامجها‬
‫والتفاعالت المرتبطة بها لمشروع‬                ‫وشددت الحكومة في بالغ صحفي‬                              ‫س��ج��ل��ت ال��ح��ك��وم��ة ب��اس��ت��غ��راب‬
        ‫قانون المالية لسنة 3102.‬              ‫تاله مصطفى الخلفي، وزير االتصال‬                         ‫لات بعض ال��ن��واب المنتمين‬           ‫ت�دخ�‬ ‫�‬
                                              ‫الناطق الرسمي باسم الحكومة، في‬                          ‫لألغلبية بخصوص المناقشة العامة‬
‫وأشار الخلفي إلى أن وزير االقتصاد‬             ‫ندوة صحفية عقب مجلس الحكومة‬                             ‫لمشروع قانون مالية 3102، مؤكدة‬
‫وال��م��ال��ي��ة ت��وق��ف ف��ي ع��رض��ه عند‬   ‫يوم الخميس 90 نونبر 2102 ، على‬                          ‫ع�ل�ى ض����رورة تحمل المسؤولية‬          ‫� �‬
‫الموضوع المرتبط بقرار المؤسسة‬                 ‫أنها عازمة على مواصلة سياستها‬                           ‫ف��ي ه���ذا ال��ن��ق��اش ح���ول ق��ان��ون‬ ‫�‬
‫الدولية للتصنيف "فيتش رايتينغ"‬                ‫المبنية على البرنامج الحكومي‬                            ‫ت�ض�م�ن م�ج�م�وع�ة م��ن اإلج����راءات‬
                                                                                                                            ‫� � � �‬        ‫� � �‬
‫التي حافظت على التصنيف الذي‬                   ‫من أج�ل معالجة كافة اإلشكاالت‬
                                                                        ‫�‬                             ‫ال�ن�وع�ي�ة وال��ج��دي��دة س���واء تعلق‬
                                                                                                                                        ‫� � � �‬
‫يتوفر عليه المغرب على المستوى‬                                        ‫المطروحة.‬                        ‫األمر بالتضامن أو بدعم القطاعات‬
‫االق���ت���ص���ادي وق���دم���ت ت��وق��ع��ات‬                                                           ‫االج��ت��م��اع��ي��ة أو ب��دع��م تنافسية‬
‫مستقبلية تنص على أن المستقبل‬                  ‫وأض����اف ال�خ�ل�ف�ي أن ك��ل م��ن ن��زار‬
                                                                          ‫� � � �‬                     ‫ال�م�ق�اول�ة و ال��م��ق��اوالت المصدرة‬
                                                                                                                                       ‫� � � �‬
‫االقتصادي مستقبل مستقر، معتبرا‬                ‫ب��رك��ة، وزي����ر االق��ت��ص��اد وال��م��ال��ي��ة،‬     ‫والمقاوالت المتوسطة والصغرى أو‬
‫ه�ذا القرار تقدير إيجابي يعزز ثقة‬       ‫�‬     ‫وإدري���س األزم���ي اإلدري��س��ي، الوزير‬
                                                             ‫� �‬                          ‫�‬           ‫بصيانة استقالل القرار االقتصادي‬
‫الشركاء الخارجيين في اإلصالحات‬                ‫المنتدب المكلف بالميزانية، تقدما‬                        ‫ال���وط���ن���ي وف����ي ن��ف��س ال��وق��ت‬
                                                                                                         ‫�‬     ‫�‬      ‫� �‬      ‫�‬
‫االقتصادية واالجتماعية و المالية‬              ‫ب��ع��رض خ�لال المجلس الحكومي‬                           ‫العمل على مواجهة واالستجابة‬
       ‫المنتهجة من طرف الحكومة.‬               ‫حول تطورات المناقشة البرلمانية‬                          ‫لالحتياجات الملحة للمواطنين.‬

‫54‬
‫أخبار الحكومة‬
     ‫الحقاوي تؤكد أهمية‬
     ‫توسيع تبني الميزانية‬
     ‫المستجيبة للنوع‬
     ‫االجتماعي‬




‫كما ش��ددت ال��وزي��رة على األهمية‬                        ‫ال��ج��ه��وي ال���ذي سيشكل مدخال‬                  ‫أكدت وزيرة التضامن والمرأة واألسرة‬
‫ال�ب�ال�غ�ة ال��ت��ي يكتسيها موضوع‬
                            ‫� � � �‬                       ‫حاسما لتطبيق متقدم للميزانيات‬                     ‫وال��ت��ن��م��ي��ة االج��ت��م��اع��ي��ة بسيمة‬
‫الميزانية المستجيبة للنوع االجتماعي٬‬                      ‫المستجيبة ل��ل��ن��وع االج��ت��م��اع��ي.‬          ‫ال��ح��ق��اوي٬ ع��ل��ى أه��م��ي��ة توسيع‬
                                                                                                                                              ‫� � �‬
‫اعتبارا لكونه بوابة أساسية لتقليص‬                                                                           ‫تبني الميزانية المستجيبة للنوع‬
‫الفجوات القائمة بين الرجال والنساء‬                        ‫واع��ت��ب��رت أن تملك آل��ي��ات تحليل‬             ‫االجتماعي٬ فكرا وتطبيقا٬ داخل‬
‫وبين مختلف الفئات االجتماعية‬                              ‫السياسات العمومية من منظور‬                        ‫والمحلية٬‬    ‫الوطنية‬       ‫المؤسسات‬
              ‫والمجاالت الجغرافية.‬                        ‫حقوق اإلنسان المرتكزة على مقاربة‬                  ‫وتملك المفاهيم واآلليات الضرورية‬
                                                          ‫النوع االجتماعي٬ من شأنه أن يغني‬                                                     ‫لذلك.‬
‫وق��ال��ت٬ ف��ي ه��ذا ال��ص��دد٬ إن ورش‬                   ‫مرتكزات اإلصالح المرتقب للقانون‬
‫ال��م��ي��زان��ي��ة ال��م��س��ت��ج��ي��ب��ة ل��ل��ن��وع‬   ‫التنظيمي للمالية٬ سعيا نحو ترجمة‬                  ‫وأضافت الحقاوي٬ في كلمة خالل‬
‫االج��ت��م��اع��ي٬ "ن��ع��ت��ب��ره أه���م آلية‬            ‫االلتزامات المتعلقة بحقوق المرأة‬                  ‫افتتاح أش��غ��ال مؤتمر دول��ي يوم‬
                                                                                                                    ‫�‬
‫نترجم م��ن خاللها التزاماتنا نحو‬                             ‫على مستوى البرامج والتمويالت.‬                  ‫الجمعة 9 نونبر 2102 بمدينة مراكش،‬
‫إق����رار ال��م��س��اواة وت��ك��اف��ؤ ال��ف��رص‬                                                             ‫وفق ما نقلته وكالة المغرب العربي‬
‫وتحقيق العدالة االجتماعية وإرساء‬                          ‫وأكدت أن المغرب عمل على خوض‬                       ‫ل�لأن��ب��اء ح��ول الميزانية المراعية‬
‫م�ب�ادئ الحكامة ال�ج�ي�دة"٬ مؤكدة‬
                   ‫� � �‬                          ‫� �‬     ‫تجربة رائ���دة ف��ي مجال الميزانية‬                ‫ل�ل�ن�وع االج��ت��م��اع��ي٬ ال���ذي تنظمه‬
                                                                                                                                               ‫� � �‬
‫أن التكريس ال��دس��ت��وري للجهوية‬                         ‫المستجيبة للنوع تستحق الوقوف‬                      ‫وزارة االقتصاد والمالية٬ بشراكة‬
‫الموسعة٬ ف��ي إط��ار مغرب موحد‬                            ‫ع��ل��ي��ه��ا وع��ل��ى م��س��ار ت��ط��وي��ره��ا‬
                                                                             ‫� �‬     ‫� �‬                    ‫مع وح��دة األم��م المتحدة للنساء‬
‫يقوم على مبادئ التوازن والتضامن‬                           ‫ال��ت��دري��ج��ي٬ وال��ت��ي ب��ره��ن��ت على‬       ‫التي تعنى بالمساواة بين الجنسين‬
‫الوطني والجهوي٬ سيخدم التنمية‬                             ‫أهمية هذه المقاربة لبلوغ األهداف‬                  ‫والتمكين للنساء٬ أن تحقيق هذا‬
‫المندمجة والعادلة٬ ويساهم في‬                              ‫ال�م�ن�ش�ودة المرتبطة بالمساواة‬    ‫� � � �‬        ‫المبتغى يتطلب أيضا إنشاء الهياكل‬
‫تجذير قيم الديمقراطية والمشاركة‬                           ‫وتكافئ الفرص والعدالة االجتماعية‬                  ‫المؤسسية ال��ت��ي تضمن تفعيل‬
        ‫الفعالة في تدبير الشأن العام.‬                                            ‫والحكامة الجيدة.‬           ‫المشروع وخصوصا على الصعيد‬

‫64‬
‫أخبار الحكومة‬
‫إج��راءات وتوقيت تسليم البطاقات‬
‫و تجديدها". وأضاف الخلفي أن وزارة‬
‫الثقافة قامت بإعداد هذا المشروع‬
‫ال��ذي ينص على مقتضيات جديدة‬
‫أهمها تسلم السلطة الحكومية‬
‫المكلفة بالثقافة بطاقة الفنان،‬
‫باإلضافة إل��ى بطاقة تقني العرض‬
‫الفني بالنسبة للتقنيين المتدخلين‬
‫بشكل م�ب�اش�ر ف��ي إن��ج��از ال��ع��روض‬
                           ‫� � �‬
‫الفنية، وك��ذا تحديد م��دة صالحية‬
‫البطاقة في خمس سنوات و تحديد‬
‫الوثائق المكونة لملف طلب البطاقة‬
                        ‫أو ملف تجديدها.‬

‫وأشار الخلفي أن المشروع ينص على‬
‫تخويل البطاقة لحاملها األولوية‬
‫في الشغل في اإلبداعات والعروض‬
‫الفنية المدعمة م��ن ط��رف الدولة‬
‫واالستفادة من التشريعات المتعلقة‬
‫بحوادث الشغل والضمان االجتماعي‬
‫والتغطية الصحية وإمكانية طلب‬
‫تجديد البطاقة ثالثة أشهر قبل انتهاء‬       ‫الحكومي يوم الخميس 80 نونبر 2102،‬              ‫صادق مجلس الحكومة المنعقد يوم‬
‫صالحيتها، مبينا أن المشروع ينص‬            ‫بمقر وزارة االتصال بالرباط، إن "الممارسة‬       ‫الخميس 80 نونبر 2102، على مشروع‬
‫كذلك على قيام لجنة بطاقة الفنان‬           ‫أب��رزت بعد م��رور خمس س�ن�وات من‬
                                                  ‫� �‬                                    ‫مرسوم رقم 2-21-215 بتحديد شروط‬
‫ب�دراس�ة الملفات المعروضة عليها‬‫�‬     ‫�‬    ‫العمل بالمرسوم رق��م 2221.50.2‬                 ‫و آليات تسليم بطاقة الفنان، تقدم‬
‫طيلة السنة، والبت فيها في أجل‬             ‫بتحديد شروط وآليات تسليم بطاقة‬                 ‫ب��ه محمد األم��ي��ن ال�ص�ب�ي�ح�ي، وزي��ر‬
                                                                                                  ‫� � � � �‬
‫أقصاه ثالثة أشهر من تاريخ الطلب و‬         ‫الفنان، بعض النواقص، وب��رزت عدد‬                                                ‫الثقافة.‬
‫إمكانية تقديم طالب البطاقة الذي‬           ‫م��ن ال��م�لاح��ظ��ات ح��ول��ه خ��اص��ة من‬
‫رف��ض طلبه بطعن للجنة في أجل‬              ‫قبل المهنيين و المنظمات الممثلة‬                ‫وقال مصطفى الخلفي، وزير االتصال‬
‫أق�ص�اه ثالثين يوما م�ن ت�اري�خ إعالن‬
        ‫� �‬    ‫�‬                 ‫� �‬      ‫لهم وم��ن بين تلك المالحظات أن‬                 ‫الناطق الرسمي باسم الحكومة، في‬
                              ‫النتائج.‬    ‫المرسوم الحالي ال يسمح بمواكبة‬                 ‫ب�لاغ ت�لاه ف��ي ن��دوة عقب المجلس‬
                                                                                                            ‫�‬

                                                                                       ‫ت���دارس مجلس الحكومة المنعقد يوم‬
     ‫تأجيل المصادقة على مشروع قانون تنظيمي‬                                             ‫الخميس 80 نونبر 2102، بالرباط، مشروع‬
                                                                                       ‫ق��ان��ون تنظيمي رق���م 821-21 يتعلق‬
      ‫للمجلس االقتصادي و االجتماعي والبيئي‬                                             ‫بالمجلس االقتصادي و االجتماعي و البيئي،‬
                                                                                       ‫تقدم به نجيب بوليف، الوزير المنتدب لدى‬
                         ‫لتعميق مدراسته‬                                                ‫رئيس الحكومة المكلف بالشؤون العامة و‬
                                                                                       ‫الحكامة. وقررت الحكومة تأجيل المصادقة‬
                                                                                       ‫على هذا المشروع إلى اجتماع الحق لغاية‬
                                                                                       ‫تعميق مدارسته. وأكد مصطفى الخلفي،‬
                                                                                       ‫في بالغ صحفي تاله في ندوة صحفية يوم‬
                                                                                       ‫الخميس 80 نونبر 2102، أن هذا المشروع‬
                                                                                       ‫يأتي في إطار حرص الحكومة على التنزيل‬
                                                                                       ‫األم��ث��ل لمقتضيات الدستور وك��ذا اعتبارا‬
                                                                                       ‫للدور االستراتيجي الذي يلعبه هذا المجلس‬
                                                                                       ‫باعتباره مؤسسة دستورية، مبينا أن هذا‬
                                                                                       ‫المشروع يندرج في إط��ار مطابقة القانون‬
                                                                                       ‫التنظيمي رقم 90.06 المتعلق بالمجلس‬
                                                                                       ‫االقتصادي واالجتماعي مع أحكام الدستور‬
                                                                                       ‫الجديد وكذا تتميم هذا القانون بمقتضيات‬
                                                                                       ‫جديدة أملتها ال���دروس المستخلصة من‬
                                                                                       ‫ممارسة المجلس لمهامه منذ إنشاءه يوم‬
                                                                                                                 ‫71 فبراير 1102.‬

‫74‬
‫أخبار الحكومة‬

         ‫البركة :‬
     ‫التزمنا الشفافية‬
     ‫في عرض الوضع‬
        ‫االقتصادي‬
          ‫لبالدنا‬




‫وفي موضوع متصل، قال‬                     ‫المالية لسنة 3102، ومن‬               ‫بمجلس النواب، لخطاب‬                  ‫دع���ا ن���زار ال��ب��رك��ة، وزي��ر‬
‫ب��رك��ة٬ إن ح��ف��اظ وكالة‬             ‫ذل����ك "ت��ق��ل��ي��ص العجز‬         ‫ب��ع��ض ف���رق ال��م��ع��ارض��ة‬      ‫االقتصاد والمالية، إلى‬
‫فيتش راي�ت�ي�ن للتنقيط‬
                 ‫� � �‬                  ‫المالي للمغرب وتحقيق‬                 ‫س��ي��م��ا ب��ع��دم��ا م��ارس��ت‬     ‫إح��ي��اء ثقافة التضامن‬
‫على التنقيط السيادي‬                     ‫نسبة نمو متقدمة في‬                   ‫ال��ح��ك��وم��ة ال��ش��ف��اف��ي��ة‬   ‫ب��ي��ن ج��م��ي��ع م��ك��ون��ات‬
‫ل��ل��م��غ��رب ي���ع���زز م��وق��ع‬               ‫ظروف صعبة".‬                 ‫وال�����وض�����وح ف����ي ب��س��ط‬     ‫ال��م��ج��ت��م��ع ال��م��غ��رب��ي‬
‫ال��م��غ��رب وي��ق��وي��ه على‬                                                ‫ال��وض��ع��ي��ة االق��ت��ص��ادي��ة‬   ‫م��ن أج��ل ب��ن��اء المغرب،‬
‫مستوى حضوره الدولي،‬                     ‫وأض��اف أن الحكومة لن‬    ‫�‬           ‫ال��ت��ي ي��م��ر ب��ه��ا المغرب‬      ‫وخ���اص���ة ف���ي اللحظة‬
‫م���وض���ح���ا ب�����أن ت��ن��ق��ي��ط‬   ‫تتنكر الل��ت��زام��ات األم��ة‬        ‫وال�م�خ�اط�ر ال��ت��ي تتهدد‬
                                                                                                  ‫� � � �‬         ‫التاريخية التي وصفها‬
‫"فيتش راي��ت��ي��ن" تفسره‬               ‫وال�ش�ع�ب ال�م�غ�رب�ي، "بل‬
                                                ‫� � � �‬       ‫� � �‬          ‫البالد بكل وض��وح، ورغم‬              ‫ب"ال��دق��ي��ق��ة" ال��ت��ي تمر‬
‫الجولة األخيرة التي قام‬                 ‫نحن بصدد تنزيل البرنامج‬              ‫ذلك استمرت بعض الفرق‬                 ‫بها لادن �ا، والبحث عن‬
                                                                                                                                       ‫�‬     ‫ب�‬
‫بها جاللة الملك محمد‬                    ‫ال��ح��ك��وم��ي ال�����ذي ج��اء‬      ‫ال�م�ع�ارض�ة ف��ي التالعب‬
                                                                                                   ‫�‬    ‫� � �‬     ‫الحلول الحقيقية التي‬
‫ال��س��ادس ل���دول الخليج‬               ‫لتنزيل ب��رام��ج انتخابية‬                   ‫بالمفاهيم واألرقام.‬           ‫ستحل األزمة التي تتخبط‬
‫وال���ت���ي ح��رك��ت وس��ائ��ل‬
                ‫�‬      ‫�‬                ‫ألحزاب األغلبية وتماشيا‬                                                   ‫فيها جل دول العالم بما‬
‫مالية لتمويل االستثمارات‬                       ‫مع ميثاق األغلبية".‬           ‫وتابع "مخطئ من يعتبر‬                 ‫فيها ذات االقتصاديات‬
‫الهيكلية المتوقعة في‬                                                         ‫أن ال���ح���ك���وم���ة ت��ق��وم‬      ‫القوية. داعيا إلى تمثل‬
‫إطار ميزانية الدولة٬ كما‬                ‫وش������دد ال���ب���رك���ة خ�ل�ال‬    ‫بمقاربة موازناتية، أو أنها‬           ‫المسؤولية في الخطاب.‬
‫أرجع ذلك التنقيط أيضا‬                   ‫ذات ال���ج���ل���س���ة ال��ت��ي‬
                                           ‫� �‬                               ‫ت�ري�د فقط ات��خ��اذ تدابير‬ ‫� �‬
‫إل��ى اإلج����راءات ال��ت��ي تم‬
                           ‫�‬            ‫م��ات��زال م��ت��واص��ل��ة، على‬      ‫لتحقيق م��ص��ال��ح بعض‬               ‫واس��ت��غ��رب ال��ب��رك��ة، في‬
‫اتخاذها في إطار مشروع‬                   ‫أن ال��ح��ك��وم��ة ملتزمة‬            ‫ال�ف�ئ�ات أو بعض القوى‬   ‫� � �‬       ‫الحصة المخصصة لجواب‬
‫ق���ان���ون ال��م��ال��ي��ة لسنة‬        ‫ب��م��ط��ال��ب ال��م��واط��ن��ي��ن‬   ‫ال��ض��اغ��ط��ة"، م��ع��ب��را عن‬     ‫ال��ح��ك��وم��ة ع��ل��ى أسئلة‬
‫3102 "التي تعكس اإلرادة‬                 ‫من خ�لال قانون المالية‬               ‫أس��ف��ه م��ن إغ��ف��ال بعض‬          ‫أعضاء مجلس النواب في‬
‫ال�راس�خ�ة للحكومة في‬        ‫� �‬   ‫�‬    ‫الحالي. وأش��ار من جانب‬              ‫النواب اإلج�راءات الجريئة‬
                                                                                              ‫�‬                   ‫إط��ار المناقشة العامة‬      ‫�‬
‫تقليص ع�ج�ز الميزانية‬
                 ‫� �‬                    ‫آخر إلى أن المشروع تضمن‬              ‫وال��ق��رارات المهمة التي‬            ‫لمشروع ق��ان��ون المالية‬
‫والقيام بإصالحات مهمة‬                   ‫عدة تدابير إيجابية خاصة‬              ‫تعتزم الحكومة تنفيذها‬                ‫لسنة 3102 م��س��اء يوم‬
   ‫على مستوى المقاصة"‬                         ‫في الشق االجتماعي.‬             ‫من لال مشروع قانون‬     ‫خ�‬            ‫ال �ج �م �ع �ة 9 ن��ون��ب��ر 2102‬
                                                                                                                                      ‫� � � �‬

‫84‬
‫أخبار الحكومة‬

                                                                                                            ‫الرميد :‬
                                                                                            ‫الحوار الوطني الصالح‬
                                                                                                  ‫العدالة يكتسي‬
                                                                                                      ‫أهمية بالغة‬



‫وتم خالل الجلسة األولى لهذه الندوة٬‬               ‫وش�����دد ع��ل��ى أه��م��ي��ة إش������راك كل‬   ‫ق��ال مصطفى الرميد٬ وزي��ر العدل‬
‫التي حضرها أع�ض�اء الهيئة العليا‬
                 ‫� �‬                              ‫الفعاليات المعنية بقضايا الحوار‬                ‫والحريات٬ إن الحوار الوطني إلصالح‬
‫للحوار الوطني والعديد من القضاة‬                   ‫الوطني٬ من قضاة وموظفي هيئة‬                    ‫منظومة ال�ع�دال�ة يكتسي أهمية‬
                                                                                                                            ‫� � �‬
‫والمحامين ورج��ال القانون والخبراء‬                ‫كتابة الضبط والمحامين ومختلف‬                   ‫بالغة ومتميزة ألنه يأتي في سياق‬
‫وممثلي المهن القضائية٬ تقديم‬                      ‫مساعدي العدالة٬ إلى جانب األساتذة‬              ‫ت��ح��والت ك��ب��رى ي��ع��رف��ه��ا ال��م��ي��دان‬
‫ع��روض تمحورت ح�ول مجموعة من‬
                 ‫�‬                                ‫الجامعيين وال��خ��ب��راء المتخصصين‬             ‫القضائي٬ ويشكل منهجية جديدة‬
‫القضايا والمواضيع تتعلق بمنظومة‬                   ‫ومكونات المجتمع المدني٬ وذلك من‬                ‫في مجال إصالح قطاع العدالة تهدف‬
‫العدالة وتصورات إصالحها٬ من بينها‬                 ‫أجل بلورة تصورات وحلول مبتكرة من‬               ‫إلى تقديم رؤية مجتمعية وشاملة‬
‫سياسة التجريم من خالل مداخالت‬                     ‫شأنها تحقيق تحول نوعي للعدالة‬                         ‫بإشراك كل الفعاليات المعنية.‬
‫ركزت على السياسة الجنائية ومقاربة‬                                                   ‫بالمغرب.‬
‫النوع والسياسة الجنائية في مكافحة‬                                                                ‫وأض���اف الرميد٬ خ�لال افتتاح صباح‬
                      ‫جرائم الفساد.‬               ‫وأوض������ح أن ن�����دوة ف����اس تكتسي‬         ‫اليوم الجمعة بفاس أشغال الندوة‬
                                                  ‫أهمية بالغة ألنها ترتبط بمواضيع‬                ‫الجهوية الخامسة من ندوات الحوار‬
‫وس��ت��ت��واص��ل أش��غ��ال ه���ذه ال��ن��دوة‬      ‫لها عالقة بحقوق اإلن��س��ان وحريات‬             ‫الوطني إلصالح منظومة العدالة٬ التي‬
‫بتنظيم ج��ل��س��ات أخ���رى ستبحث‬
                 ‫�‬                                ‫األف��راد وسالمة المجتمع٬ مشيرا إلى‬            ‫تنظم في موضوع "تحديث السياسة‬
‫قضايا لها ارتباط بالسياسة العقابية‬                ‫أن القيمين على هذا الحوار اعتمدوا‬              ‫الجنائية وتطوير العدالة الجنائية‬
‫والمحاكمة العادلة وحقوق اإلنسان‬                   ‫منهجية جديدة في معالجة هذه‬                     ‫وتعزيز ضمانات المحاكمة العادلة"٬‬
‫وآليات العدالة الجنائية ومؤسساتها.‬                ‫القضايا اع�ت�م�دت تقسيم موضوع‬
                                                                         ‫� � �‬                   ‫أن ه��ذه ال�م�ب�ادرة تقوم على مبدأ‬
                                                                                                                      ‫� � �‬
                                                  ‫الملتقى٬ الذي يتمحور حول "تحديث‬                ‫التشاركية٬ كما تنبني على منهجية‬
‫وي��س��ع��ى مخطط اإلص��ل�اح الشامل‬                ‫السياسة الجنائية وتطوير العدالة‬                ‫الحوار متعدد المستويات٬ مشيرا إلى‬
‫والعميق لمنظومة العدالة إلى تحقيق‬                 ‫الجنائية وتعزيز ضمانات المحاكمة‬                ‫أن هذا الحوار قطع محطات هامة‬
‫ثالثة أهداف استراتيجية كبرى٬ يتمثل‬                ‫العادلة"٬ إلى ندوتين٬ األولى هي التي‬           ‫وعرف إقباال كبيرا من كل المعنيين‬
‫األول في توطيد الثقة والمصداقية‬                   ‫انطلقت اليوم بفاس بينما الثانية‬                                    ‫بقطاع العدالة.‬
‫في القضاء المستقل والنزيه والفعال‬                 ‫ستحتضنها مدينة مراكش يومي 32‬
‫مع تعزيز دوره في ضمان ممارسة‬                                     ‫و 42 من الشهر الجاري.‬           ‫وأك��د الرميد، وف�ق ما نقلته وكالة‬
                                                                                                                          ‫�‬
‫ال��ح��ق��وق وال��ح��ري��ات وت��أم��ي��ن ش��روط‬                                                  ‫ال�م�غ�رب ال�ع�رب�ي للأن�ب�اء أن الحوار‬
                                                                                                                 ‫� � �‬      ‫� � �‬         ‫� � �‬
‫المحاكمة ال��ع��ادل��ة تحقيقا لألمن‬               ‫وأكد أن مستوى المشاركين في هذا‬                 ‫الوطني حول إصالح منظومة العدالة‬
                                   ‫القضائي.‬       ‫اللقاء ونوعية العروض التي سيتم‬                 ‫سيدخل مع هذه الندوة الخامسة٬‬
                                                  ‫تقديمها ستساهم ال محالة في بلورة‬               ‫التي تحتضنها مدينة فاس٬ منعطفا‬
‫أما الهدف االستراتيجي الثاني فيتحدد‬               ‫مجموعة من التصورات والخالصات‬                   ‫حاسما ألن��ه��ا ستبدأ ف��ي معالجة‬
‫ف��ي تسهيل ول���وج المواطنين إلى‬                  ‫الكفيلة بتحقيق الغاية من تنظيم‬                 ‫مواضيع حساسة تتعلق٬ باألساس٬‬
‫العدالة والقانون والرفع من شفافية‬                 ‫هذه الندوة٬ التي تبحث موضوعا ليس‬               ‫بتحديث السياسة الجنائية وتطوير‬
‫وج��ودة الخدمات القضائية وضمان‬                    ‫في حاجة لمجرد أفكار عادية بل ألفكار‬            ‫ال�ع�دال�ة الجنائية وتعزيز ضمانات‬     ‫� � �‬
‫سرعة اإلج�راءات٬ بينما يتمثل الهدف‬
                        ‫�‬                         ‫خالقة ورؤى مستنيرة تكون ق��ادرة‬                ‫ال��م��ح��اك��م��ة ال��ع��ادل��ة وال��ح��ك��ام��ة‬
                                                                                                                    ‫�‬    ‫� �‬
‫الثالث في تأهيل منظومة العدالة‬                    ‫على المساهمة في النهوض بالعدالة‬                ‫القضائية وغيرها من القضايا الكبرى‬
‫وتحديثها خدمة للمواطن ومتطلبات‬                    ‫الجنائية٬ وتأهيلها لتكون في مستوى‬              ‫التي تهم منظومة ال�ع�دال�ة بكل‬
                                                                                                           ‫� � �‬
                           ‫التنمية.‬               ‫التطلعات وال��ره��ان��ات المطروحة.‬                                                ‫مكوناتها.‬

‫94‬
‫أخبار الحكومة‬

         ‫الشوباني‬
       ‫يعرض مشروع‬
     ‫حوار وطني لبلورة‬
      ‫مشاريع القوانين‬
     ‫المرتبطة بحكامة‬
      ‫المجتمع المدني‬



                     ‫بحكامة المجتمع المدني والمرتبطة‬              ‫ت��ق��دم الحبيب ال��ش��وب��ان��ي، ال��وزي��ر‬
                     ‫بتنزيل الدستور من قبيل تقديم‬                 ‫المكلف ب�ال� لاق�ات م��ع البرلمان‬
                                                                                          ‫�‬    ‫� �ع�‬
                     ‫الملتمسات التشريعية والعرائض،‬                ‫والمجتمع ال�م�دن�ي، ف��ي المجلس‬
                                                                                            ‫� � �‬
                     ‫المتعلقة بحكامة المجتمع المدني‬               ‫الحكومي المنعقد ي��وم الخميس‬
                     ‫وع�ن�اص�ر ال�م�ق�ارب�ة التشاركية مع‬
                                    ‫� � � �‬     ‫� � �‬             ‫80 ن��ون��ب��ر 2102، ب��ال��رب��اط، بعرض‬
                     ‫مختلف الفاعلين في هذا المجال‬                 ‫ح��ول م��ش��روع ح��وار وط�ن�ي لبلورة‬
                                                                               ‫� �‬          ‫�‬
                     ‫م��ن أج��ل ب��ل��ورة تشاركية جماعية‬          ‫م��ش��اري��ع ال��ق��وان��ي��ن التنظيمية أو‬
                                        ‫لهذه المشاريع.‬            ‫العادية أو االج���راءات ذات العالقة‬


               ‫األزمي : نحن حكومة اإلنشاء وليس اإلمالء‬
                        ‫باب التشاور مع اإلتحاد العام لمقاوالت‬       ‫استغرب إدري���س األزم���ي اإلدري��س��ي،‬
                        ‫المغرب ولكننا اتخذنا ال��ق��رار، ألننا‬      ‫ال��وزي��ر المنتدب ل��دى وزي��ر االقتصاد‬
                        ‫حكومة مسؤولة سياسيا انتخبها‬                 ‫والمالية المكلف بالميزانية، منتقدي‬
                        ‫الشعب، وم��اج��اءت ب��ه م��ن اج���راءات‬     ‫االج���راءات التي ج��اءت بها الحكومة‬
                        ‫تستجيب لتطلعات الشعب المغربي‬                ‫من خالل مشروع قانون المالية لسنة‬
                        ‫وليس إلم�لاءات المقاوالت وأصحاب‬             ‫3102، وم��ن بينهم الباطرونا، وقال‬
                        ‫النفوذ،"نحن ال نكتب اإلم�ل�اءات بل‬          ‫األزم���ي أث��ن��اء ج��واب��ه ع��ن ت��س��اؤالت‬
                                                                                                             ‫�‬
                        ‫نكتب اإلنشاء ونقرر بناء على رؤية‬            ‫النواب البرلمانيين في إطار المناقشة‬
                        ‫سياسية موحدة للتحالف الحكومي‬                ‫العاملة لمشروع قانون المالية بلجنة‬
                        ‫بما يعود بالخير على أبناء الشعب‬             ‫المالية والتنمية االقتصادية مساء‬
                                 ‫المغربي وليس على اللوبيات.‬         ‫يوم الجمعة 9 نونبر 2102، "غريب أن‬
                                                                    ‫يتحدثوا عن تقديم مقترحات ولم‬
                        ‫وأش���ار األزم���ي مخاطبا المشوشين‬          ‫تستجب لها الحكومة"، مضيفا "لم أر‬
                        ‫على التجربة الحكومية واإلج��راءات‬           ‫في حياتي أن االتحاد العام لمقاوالت‬
                        ‫الجريئة ال��ت��ي تتخذها "ي��ج��ب أن ال‬      ‫المغرب يعارض الحكومة كما لو كان‬
                        ‫ننسى أن الحكومة الحالية التي تتخذ‬           ‫حزبا"، متسائال "هل كان من قبل يتم‬
                        ‫كل هذه اإلجراءات الجريئة التي وردت‬          ‫االستجابة لكل طلبات االتحاد العام‬
                        ‫في مشروع قانون المالية لسنة 3102‬            ‫حتى لو كانت ضد مصلحة الشعب أو‬
                        ‫جاءت نتيجة تصويت الشعب المغربي‬                                                    ‫ماذا؟".‬
                        ‫عليها للقيام ب��اإلص�لاح��ات، ولذلك‬
                        ‫الشعب المغربي ه��و ال��ذي ينتخب‬             ‫وتابع األزمي "نحن حكومة مسؤولة‬
                                        ‫الحكومة أو يسقطها".‬         ‫ولم نأت لننفذ اإلم�لاءات، بل فتحنا‬

‫05‬
‫أخبار الحكومة‬
                                     ‫األزمي : انتهى زمن االمتيازات‬




‫فالمجتمع أصبح يقظا، والديمقراطية‬          ‫دفاتر التحمالت". وأك��د األزم��ي في‬     ‫قال ادري��س األزم��ي اإلدريسي، الوزير‬
‫أيضا وسنقف في وجه أي أحد يريد‬             ‫معرض جوابه على تساؤالت أعضاء‬            ‫المنتدب لدى وزير االقتصاد والمالية‬
‫العودة بنا إلى ال��وراء". وأبدى األزمي‬    ‫الغرفة األولى للبرلمان خالل مناقشة‬      ‫المكلف بالميزانية، " عندما نسمع‬
‫عدم اهتمامه بالمشوشين، مؤكدا‬              ‫مشروع قانون المالية لسنة 3102‬           ‫بعض ال�ج�ه�ات ت��ع��ارض االص�لاح��ات‬
                                                                                                            ‫� � �‬
‫" ال يهمني التشويش، ال��ذي يهم‬            ‫بلجنة المالية والتنمية االقتصادية‬       ‫م�ح�اول�ة التشويش وتغليط ال��رأي‬‫� � �‬
‫ه��ي اإلرادة ال�ق�وي�ة للحكومة في‬
                  ‫� � �‬                   ‫بمجلس ال��ن��واب م �س �اء الجمعة 9‬
                                                        ‫� �‬                       ‫العام ال يزيدنا ذلك إال إصرارنا على‬
‫اإلصالح"، مضيفا "إن ادعاء البعض بأن‬       ‫نونبر 2102، أن األغلبية ماضية في‬        ‫المضي في اإلصالح، ألن ذلك يمنحنا‬
‫الحكومة ترعب الشعب، ويروجون‬               ‫طريقها نحو اإلص�لاح الحقيقي "وال‬        ‫العزيمة لشق الطريق ص��وب اتخاذ‬
‫لخطاب فقدان الثقة في الحكومة‬              ‫تراجع عن هذا المسار ال�ذي يترجم‬
                                                      ‫�‬                           ‫ق���رارات سياسية وم��س��ؤول��ة، ومن‬ ‫�‬
‫ك�لام باطل، ألن الشعب راض على‬             ‫مطالب شريحة واسعة من الشعب‬              ‫ذلك محاربة الريع "وهو قرار ال رجعة‬
‫إج���راءات الحكومة ال�ت�ي ت��زرع فيه‬
            ‫� �‬                    ‫�‬      ‫المغربي،" وال يمكن أن نرجع إلى الوراء‬   ‫فيه وسيشمل جميع القطاعات، فال‬
                                ‫األمل".‬   ‫ألن ذل��ك أصبح مسألة مستحيلة،‬           ‫م�ج�ال لام�ت�ي�ازات، ل��ن ت�ك�ون سوى‬
                                                                                           ‫� �‬           ‫ل� � � �‬   ‫� �‬

‫15‬
‫أخبار الحكومة‬

                                                 ‫اجراءات صارمة‬
                                                   ‫لمنع التهرب‬
                                                          ‫الضريبي‬




‫لاح�ات الهيكلية "التي لم تعد‬
                           ‫�‬  ‫اإلص�‬      ‫ال��ج��م��ارك وم��دي��ري��ة ال��ض��رائ��ب وإل��ى‬        ‫توعد نزار بركة، وزير االقتصاد والمالية،‬
             ‫تحتمل أن تتأخر أكثر".‬       ‫وسائل أخرى للوصول إلى المختبئين‬                         ‫ك��ل م��ن يتهرب م��ن دف��ع الضرائب‬
                                         ‫من دفع الضرائب، كما ستعمل على‬                           ‫أو يتالعب في أرقامها، مشيرا في‬
‫وأوضح البركة أن الخط االئتماني الذي‬      ‫م��راج��ع��ات ضريبية لمجموعة من‬                         ‫معرض جوابه على تساؤالت النواب‬
‫حصلت عليه المغرب يعتبر ضمانة‬             ‫القطاعات كالمدارس الحرة وغيرها‬                          ‫البرلمانيين بلجنة المالية والتنمية‬
‫من أجل إمكانية اللجوء إليها عند‬          ‫من المؤسسات والمقاوالت من أجل‬                           ‫االق�ت�ص�ادي�ة م�س�اء ي��وم الجمعة 9‬
                                                                                                                       ‫� �‬      ‫� � � �‬
‫الضرورة القصوى رغم أن بالدنا في‬                               ‫الرفع من المداخيل.‬                 ‫نونبر 2102، أن الحكومة تملك رقم‬
‫غنى عنه ذلك اآلن، مشيرا إلى أن هذا‬                                                               ‫م��ع��ام�لات ال��ش��رك��ات وال��م��ق��اوالت‬
‫الخط االئتماني يتميز عن االقتراض‬         ‫ودع�����ا ب����رك����ة، ج��م��ي��ع ال��ف��اع��ل��ي��ن‬   ‫المغربية كلها، كما ت�ع�رف نسبة‬
                                                                                                             ‫� �‬
‫في كون اللجوء إليه يتم دون شروط،‬         ‫السياسيين إل��ى ت��ج��اوز الحسابات‬                      ‫األرب��اح التي تحققها هذه الشركات‬
‫التي يمكن أن يمليها صندوق النقد‬          ‫السياسوية واالنخراط جميعا من أجل‬                        ‫فضال عن الكثير من المعطيات األخرى،‬
‫ال��دول��ي ض��دا على س��ي��ادة المغرب.‬   ‫مصلحة البلد العليا من أج�ل إنجاز‬
                                                    ‫�‬                                            ‫مفيدا أن الحكومة ستلجأ إلى مديرية‬

‫25‬
‫أخبار الحكومة‬
‫السياسي والديمقراطي الذي تعرفه‬
‫ب�لادن��ا. وينبغي التأكيد بعد نشر‬
‫دفاتر التحمالت في الجريدة الرسمية‬
‫أن المغرب تمكن من التوفر على‬
‫مرجعية للنهوض باإلعالم العمومي‬
‫وف���ق ق��واع��د ال��خ��دم��ة العمومية‬
‫والحكامة الجيدة، وهي القواعد التي‬
‫ثمنتها الحكومة بمجموع أعضائها‬
‫وتعد مكسبا للمغرب وانتصار لكل‬
                            ‫مكوناته.‬

‫وأرى أن ال��ن��ق��اش ال���ذي أث��ي��ر طيلة‬
‫األشهر الماضية ك�ان نقاشا صحيا‬
                    ‫�‬
‫مكن من التعرف على وجهات نظر‬
‫مختلف الفاعلين و تبديد كافة‬
‫ال��ت��خ��وف��ات و ك���ذا ض��م��ان ان��خ��راط‬
‫المواطنين والمجتمع في تتبع ملف‬
‫ال حضور وازن و دور مؤثر في حياته‬
                                  ‫اليومية.‬

‫وأعيد التأكيد على أن نجاح أي إصالح‬
‫يظل رهينا بمدى قدرة الذين تقدموا‬
‫بالمشاريع اإلصالحية على استيعاب‬
‫النقاش العمومي حول مضامينها‬
‫وتبني ال� لاح�ظ�ات اإلي��ج��اب��ي��ة، من‬
                        ‫� �‬   ‫�م�‬
‫الحفاظ على جوهر اإلص�لاح، ووضع‬
‫اآلل��ي��ات الكفيلة بالتنزيل المتدرج‬
‫له. ولهذا اعتبرت التعديالت جيدة‬                 ‫األع��م��ال وت�ث�م�ي�ن االستراتيجيات‬
                                                                     ‫� � � �‬         ‫� �‬     ‫قال مصطفى الخلفي، وزير االتصال‬
‫والبد ألي إصالح أن يكون أرضية يجد‬               ‫القطاعية والحفاظ على االستثمار‬               ‫والناطق الرسمي باسم الحكومة،‬
‫فيها الجميع نفسه خاصة وان األمر‬                 ‫العمومي لدعم الطلب الداخلي،‬                  ‫إن "ب��ع��ض ال��م��واق��ف المعبر عنها‬
‫يتعلق باإلعالم العمومي، وأعتبر أن‬               ‫وإع���ادة االع�ت�ب�ار للقطاع الصناعي‬
                                                                         ‫� � �‬               ‫من طرف االتحاد العام للمقاوالت‬
‫الطريقة التي دبر بها هذا الملف على‬              ‫كمحرك للتنمية، واعتماد اإلجراءات‬             ‫مستغربة وغير معهودة وال تسندها‬
‫مستوى رئاسة الحكومة مكنت من‬                     ‫ال�لازم��ة لمواجهة تحديات الطلب‬              ‫معطيات قانون المالية"، مؤكدا أن‬
‫الحفاظ على المشروع اإلصالحي ومن‬                 ‫ال��خ��ارج��ي ودع���م ال���ص���ادرات، فضال‬   ‫الحكومة الحالية "حكومة مسؤولة‬
‫استيعاب النقاش، بما يجعلنا نقول‬                 ‫ع��ن ال�م�ق�ارب�ة ال��ج��دي��دة المتعلقة‬
                                                                             ‫� � � �‬         ‫ومنتخبة عينها جاللة الملك وتتخذ‬
‫إن هذا المشروع هو مشروع للجميع‬                  ‫بالسياسة الضريبية واإلج����راءات‬
                                                        ‫�‬                                    ‫ق�رارات�ه�ا وف��ق م�ا تمليه المصلحة‬
                                                                                                                ‫�‬          ‫� �‬  ‫�‬
‫وعلينا ان نتوجه للمستقبل للعمل‬                  ‫التضامنية، وف�ي مجموعها تقدم‬
                                                                          ‫�‬                  ‫الوطنية، وتسعى إلى عدم االنحياز‬
‫على توفير شروط النجاح في تحقيق‬                    ‫رؤية جديدة ومسؤولة ومندمجة.‬                ‫إلى فئة دون أخرى". وأضاف الخلفي‬
                             ‫مقتضياته.‬                                                       ‫ف�ي ح��وار م�ع يومية "ال�م�س�اء" في‬
                                                                                                     ‫� � �‬            ‫�‬         ‫�‬
                                                              ‫وفي ما يلي نص الحوار:‬          ‫ع��دد ي��وم السبت 01 نونبر 2102،‬
‫ه��ددت بالتنحي من المنصب أثناء‬                                                               ‫أن "مشروع قانون المالية يتعرض‬
‫نقاش دفاتر التحمالت، ثم تراجعت‬                  ‫أث���ارت دف��ات��ر التحمالت الكثير من‬        ‫لبعض االنتقادات غير الموضوعية وال‬
‫عن ذل��ك. أال ت��رى أن��ك بذلك فقدت‬             ‫الجدل، هل كان من الضروري ، حسب‬               ‫تقدر حجم المسؤولية، حيث تتبنى‬
      ‫مصداقيتك بعد هذا التراجع؟‬                 ‫رأيك أن يكون كل هذا النقاش الذي‬              ‫خطابا تحريضيا لجأ إل�ى استعمال‬
                                                                                                           ‫�‬
                                                ‫أدى إلى مراجعة دفاتر التحمالت بعد‬            ‫عبارات قدحية مثل اتهام الحكومة‬
‫عندما طرحت م��وض��وع االستقالة‬                  ‫المصادقة عليها م�ن ل��دن الهيئة‬
                                                               ‫�‬                             ‫بقيامها بالصيد الجائر "، مبينا أن هذا‬
‫من المنصب ارت��ب��ط ذل��ك بموضوع‬                ‫العليا لالتصال السمعي بصري خالل‬              ‫الخطاب ال يدعم الثقة القائمة بين‬
‫أخالقيات اإلشهار من حيث المضمون‬                               ‫شهر مارس الماضي؟‬               ‫في التنمية االقتصادية‬        ‫الفاعلين‬
‫والتي تجد لها سندا دستوريا واضحا‬                                                             ‫ويأتي عاريا من األدلة المدعمة، وينم‬
‫ف��ي حماية القاصرين، و يمكنكم‬                   ‫م��ن الطبيعي أن يثير أي مشروع‬                ‫ف��ي بعض ال��ح��االت ع��ن ضعف في‬
‫أن تالحظوا أن دفاتر التحمالت التي‬               ‫إص�لاح��ي ن��ق��اش��ا، ل��ذل��ك علينا أن‬     ‫الفهم لما جاء في مشروع قانون‬
‫ص�درت بالجريدة الرسمية حافظت‬   ‫�‬                ‫ال ن��ت��خ��وف م���ن ال��ن��ق��اش وال من‬     ‫المالية وعدم إدراك للرؤية الشمولية‬
‫على ما قدمته في المشروع األول‬                   ‫المالحظات، و تجربة دفاتر التحمالت‬            ‫والمتكاملة لمقتضياته والمتعلقة‬
        ‫فيما يخص موضوع اإلشهار.‬                 ‫تجربة إيجابية تعبر عن حيوية الحراك‬           ‫بتقوية التنافسية وتحسين مناخ‬

‫35‬
‫أخبار الحكومة‬
‫وب��م��وازاة ذل��ك ه��ن��اك ب�رن�ام�ج يهم‬
      ‫� � �‬                                   ‫ليونيو 5102 واس��ت��غ�لال م��ا تتيحه‬            ‫وم���اذا بعد ال��م��ص��ادق��ة على هذه‬
‫دع���م ق����درات ال��م��ج��ال السينمائي‬       ‫اإلمكانات التكنولوجية للتحكم في‬                                            ‫الدفاتر؟‬
‫خصوصا كتابة السيناريو، سيشرف‬                  ‫عوامل اإلنتاج ورفع الجودة وترشيد‬
‫عليه المعهد العالي لمهن السمعي‬                ‫اإلنفاق وتدعيم النموذج االقتصادي‬                ‫دفاتر التحمالت مجرد خطوة أولى‬
                     ‫البصري والسينما .‬        ‫وت��وف��ي��ر ف���رص ج��دي��دة ل��رب��ح ره��ان‬   ‫م��ن أج���ل رب���ح أرب���ع ره��ان��ات : األول‬
                                                                       ‫القنوات الخاصة.‬        ‫يتعلق بجودة العرض العمومي بما‬
‫كما أننا بصدد التحضير للمناظرة‬                                                                ‫يضمن االستجابة النتظارات المغاربة‬
‫ال��وط��ن��ي��ة للسمعي ال��ب��ص��ري التي‬      ‫أال يمكن أن تعترض تطبيق دفاتر‬                   ‫وان ي��ج��دوا ف��ي اإلع�ل�ام العمومي‬
‫ستعقد ف�ي الربيع المقبل، ونحن‬ ‫�‬                     ‫التحمالت عدد من المشاكل؟‬                  ‫عرضا يعكس همومهم وقضاياهم‬
‫حاليا ف�ي مرحلة االع���داد لها، كما‬
                                  ‫�‬                                                           ‫وتطلعاتهم، م��ع االستثمار الجيد‬
‫انخرطنا في حوار مع شركات اإلنتاج‬              ‫ال�خ�ط�وة األول���ى بعد إص���دار دفاتر‬
                                                                             ‫� � �‬            ‫واألم��ث��ل لإلمكانيات التكنولوجية‬
‫ومسؤولي القطب العمومي حول‬                     ‫التحمالت ه�ي صياغة عقد برنامج‬
                                                                        ‫�‬                     ‫المتاحة، ومفتاح الجودة هو تعزيز‬
‫حكامة االنتاج الخارجي وسبل بناء‬               ‫م��ع ك��ل م��ن الشركتين، وال يمكن‬               ‫ش��روط التنافس الحر والنزيه وفق‬
‫ش��راك��ة ق��ط��اع ع���ام- ق��ط��اع خاص‬       ‫ت��ص��ور ذل����ك دون رؤي����ة شمولية‬
                                                                               ‫� �‬            ‫حكامة جديدة تعتمد قواعد النزاهة‬
‫للنهوض بالجودة والتنافسية ووضع‬                ‫متكاملة لمسألتي الموارد البشرية‬                 ‫والشفافية وتكافؤ الفرص وتجعل‬
‫األسس من أجل إرساء عالقة شراكة‬                ‫واإلمكانات المالية، وفي هذا الصدد‬               ‫الكلمة األولى للكفاءة وإعادة االعتبار‬
‫م��ع ش��رك��ات اإلن��ت��اج على اع�ت�ب�ار أن‬
      ‫� � �‬                                   ‫فإن الفصل 15 من القانون السمعي‬                  ‫للموارد البشرية واالستعمال األمثل‬
‫ه�ذا قطاع حيوي وواع��د. ثم هناك‬         ‫�‬     ‫البصري واض��ح، إذ ينص على اعتماد‬                                           ‫الموارد المالية.‬
‫حاجة لتطوير المنظومة القانونية‬                ‫عقود برامج سنوية أو لبضع سنوات‬
‫ومالءمتها مع المتغيرات التي حصلت‬              ‫تعمل على تعبئة اإلمكانات الالزمة‬                ‫أما الرهان الثاني فيتعلق بالتنافسية‬
  ‫وأهمها مالءمتها أحكام الدستور...‬            ‫لالستجابة ل�لال��ت��زام��ات المتعلقة‬            ‫ال��خ��ارج��ي��ة بعد ت��راج��ع اإلق��ب��ال في‬
                                              ‫بتغطية ال��ت��راب الوطني واإلنصاف‬               ‫العالم الحضري على العرض الوطني‬
            ‫وماذا عن قطاع الصحافة‬             ‫والمضمون، و لذا فإن الخطوة التي‬                 ‫وتنامي الهجرة للفضائيات الخارجية.‬
                       ‫المكتوبة ؟‬             ‫نشتغل عليها حاليا هي صياغة عقد‬                  ‫وي�م�ث�ل ه��ذا ت�ح�دي�ا ض�اغ�ط�ا يرتبط‬
                                                                                                     ‫� � �‬       ‫� � �‬       ‫�‬     ‫� � �‬
                                              ‫برنامج يستعرض االلتزامات ويربطه‬                 ‫بصيانة السيادة اإلعالمية للوطن‬
‫نعمل في قطاع الصحافة المكتوبة‬                 ‫بالمخصصات المالية ال�لازم��ة، بعد‬               ‫وت��م��ك��ي��ن اإلع��ل��ام ال��ع��م��وم��ي من‬
‫حاليا على ثالثة أوراش كبرى أولها‬              ‫ما تم خالل األشهر الماضية العمل‬                 ‫احتضان النقاشات الوطنية وعدم‬
‫اإلصالح القانوني والمتمثل في اعتماد‬           ‫على تقييم العقد- البرنامج السابق‬                ‫االضطرار للهجرة للقنوات األجنبية‬
‫مدونة حديثة وعصرية للصحافة والنشر‬                      ‫بالنسبة للشركة الوطنية .‬               ‫لفهم م��ا يقع ف��ي ب�لادن��ا، وهناك‬
‫تضمن تعزيز ضمانات حرية الصحافة‬                                                                ‫تراكمات إيجابية حصلت في بعض‬
‫وإلغاء العقوبات السالبة للحرية وجعل‬           ‫أنا أرى أن النهوض بقطاع السمعي‬                  ‫المحطات عكست ق�درة البالد على‬
                                                                                                               ‫�‬
‫قرارات المنع بيد القضاء والتمكين من‬           ‫البصري ضرورة حتمية، خصوصا في‬                                             ‫ربح هذا الرهان .‬
‫إرساء إطار ذاتي ومستقل وديمقراطي‬              ‫ظل الوضعية الحالية للمغرب، التي‬
‫للمهنة عبر إطار قانوني – هيئة مثال-‬           ‫تجعله أمام استحقاق تحرير السمعي‬                 ‫أما الرهان الثالث فيتمثل في تكامل‬
‫حيث سيتم نقل اختصاصات يمنحها‬                  ‫ال��ب��ص��ري ف��ي ظ��ل ال��ت��ح��والت التي‬      ‫ال�ع�رض العمومي حيث يعرف هذا‬                  ‫� �‬
‫القانون حاليا ل�لإدارة إلى هذه الهيئة‬         ‫يعرفها العالم، مما يتطلب تأهيل‬                  ‫المجال تعددا للمتدخلين في ظل‬
              ‫مثل بطاقة الصحافة.‬              ‫اإلع�لام السمعي البصري العمومي‬                  ‫ت��ن��وع أس��ال��ي��ب و أش��ك��ال الوسائط‬
                                              ‫وتدعيم النموذج االقتصادي الخاص‬                  ‫اإلع�ل�ام���ي���ة م��م��ا ي��ق��ت��ض��ي ت��رش��ي��دا‬
‫وستكون قرارات هذه الهيئة ذات آثار‬             ‫به حتى يكون مهيئا الستحقاقات‬                    ‫وتنسيقا يهدف إلى تحقيق التكامل‬
‫قانونية، ومن توجهات هذه المدونة‬               ‫التحرير، و أمامنا فرص تتيحها الثورة‬             ‫في العرض الموجه للمواطنين في‬
‫أيضا تعزيز أخالقيات المهنة مثل ما هو‬          ‫التكنولوجية خصوصا االنتقال إلى‬                  ‫الداخل والخارج وع�دم السقوط في‬
                                                                                                                      ‫�‬
‫متعارف عليها دوليا واالعتراف القانوني‬                     ‫التلفزة الرقمية األرضية .‬           ‫االستنساخ أو االستنزاف. ولهذا الرهان‬
‫بالصحافة اإللكترونية والتعامل معها‬                                                            ‫بعد اقتصادي يرتبط بتطوير النموذج‬
‫على قدم المساواة كما هو الشأن مع‬              ‫إن الحديث اليوم ليس عن المشاكل‬                  ‫االقتصادي للقطب العمومي ووضع‬
‫الصحافة الورقية، وفق قواعد قانونية‬            ‫فهي طبيعية، ولكن عن التحديات‬                    ‫اآلليات القانونية الكفيلة بدلك بما‬
‫كما هو متعارف عليها دوليا، وإرساء‬             ‫التي يجب أن نتعبأ لرفعها و يعتبر‬                ‫يمكن من ربح ره��ان تحرير المشهد‬
‫مقتضيات تمكن من ضمان الحصول‬                   ‫التكوين أحد هذه التحديات المرتبطة‬               ‫السمعي البصري، الذي كان المغرب‬
‫على المعلومة وإقرار شفافية وفعالية‬            ‫بتنزيل دفاتر التحمالت لتأهيل الموارد‬            ‫سباقا ف�ي وض��ع أسسه القانونية.‬        ‫�‬
‫اإلش��ه��ار ومنظومة ال��ت��وزي��ع. وضمن‬       ‫البشرية وتثمين الموارد الموجودة‬                 ‫وفي هذا السياق تقوية دور هيئات‬
‫ه��ذا اإلص�لاح القانوني هناك ما يهم‬           ‫وهذا األمر في جزء منه يرتبط بسياسة‬              ‫التقنين وتعزيز دوره�ا وكذا توسيع‬
                                                                                                                 ‫�‬
‫عملية الدعم، حيث نتجه إلى اعتماد‬              ‫تكوين فعالة واعتماد سياسة تدبير‬                                       ‫صالحياتها القانونية.‬
‫منظومة ش�ف�اف�ة وف��ع��ال��ة وناجعة‬
                      ‫� � �‬                   ‫توقعي استباقي للكفاءات وهذا ما‬
‫للدعم العمومي عبر اعتماد مرسوم‬                ‫أقرته كل من شركة "صورياد القناة‬                 ‫وال��ره��ان ال��راب��ع يتجلى ف��ي م��ا هو‬
‫للدعم، كما حدث بالنسبة للدعم‬                  ‫الثانية" والشركة الوطنية لإلذاعة‬                ‫تكنولوجي ويشمل إنجاح االنتقال‬
                          ‫السينمائي .‬               ‫والتلفزة في مجالسها اإلدارية.‬             ‫إلى التلفزة الرقمية األرضية والمقررة‬
‫45‬
‫أخبار الحكومة‬
‫هناك عدد من االنتقادات الموجهة‬                              ‫تصدر بيانات االستغالل السنوية، و‬                     ‫لقيت اللجنة االستشارية العلمية‬
‫ل��م��ش��روع ق��ان��ون ال�م�ال�ي�ة تعبر عن‬
              ‫� � � �‬                                       ‫أن تشغل حدا أدنى من الصحافيين‬                        ‫ع���ددا م��ن االن��ت��ق��ادات خ�ص�وص�ا أن‬
                                                                                                                     ‫�‬  ‫� �‬
‫ق���راءة غير دقيقة ل�ه�ذا المشروع،‬
                 ‫� �‬                                        ‫وأن توقع على االتفاقية الجماعية‬                      ‫هناك إقصاء ألط��راف سياسية، ما‬
‫الذي يعكس مجهودا إبداعيا لترجمة‬                             ‫للصحافيين وأال تتجاوز حصة اإلشهار‬                                                  ‫قولكم؟‬
‫االلتزامات الحكومية، وفق رؤية جديدة‬                         ‫05 في المائة وأن تكون في وضعية‬
‫تقتضي التوجه مباشرة الحاجيات‬                                ‫قانونية سليمة. كانت هناك إذن‬                         ‫اللجنة العلمية االس��ت��ش��اري��ة لم‬
‫االجتماعية والمقاوالتية المباشرة بما‬                        ‫معايير وطريقة احتساب للدعم،‬                          ‫ت��ؤس��س ع��ل��ى ق��واع��د التمثيلية،‬
‫يخدم النمو، فال يمكن للمغرب أن‬                              ‫وتدريجيا تقدمت ال���وزارة في إقرار‬                   ‫وإنما هي بطبيعتها لجنة علمية‬
‫يواجه التحديات الداخلية والخارجية‬                           ‫اح��ت��رام ك��ل المعايير، وق��د حصل‬                  ‫استشارية ال يمكن أن يكون عددها‬
‫ب����دون ت��ع��زي��ز ت�ن�اف�س�ي�ة المقاولة‬
               ‫� � � � �‬                                    ‫اح��ت��رام لهذه المعايير سنة 2102،‬                   ‫إال م���ح���دودا، وه���ي ح��ال��ي��ا ت���درس‬
‫ال��وط��ن��ي��ة وت�ح�س�ي�ن م��ن��اخ األع��م��ال‬
                      ‫� � � �‬                               ‫حيث كان هناك تشدد في التطبيق‬                         ‫مسودات هذه المشاريع التي ذكرت‬
‫ومواجهة االختالالت االجتماعية، كما‬                          ‫بدعم م��ن الهيئات المهنية ومن‬                        ‫سابقا، وبعد إتمام عملها ستقدم‬
‫جاء المشروع بإجراءات طموحة على‬                              ‫األم��ور التي حصل فيها التشدد ما‬                     ‫آراءه����ا، وستتكلف لجنة قانونية‬
‫مستوى التضامن وضمان استدامة‬                                 ‫ي�ه�م قضية االت��ف��اق��ي��ة الجماعية‬
                                                                                             ‫� �‬                 ‫ممثلة فيها وزارة االتصال والداخلية‬
‫صندوق التماسك االجتماعي، فضال‬                                               ‫بالنسبة للصحافيين.‬                   ‫والعدل والحريات والخارجية واألمانة‬
‫ع��ن ب��دء االص�لاح��ات ال��ض��روري��ة مثل‬                                                                       ‫العامة للحكومة من أجل إدراج هذه‬
‫إص�لاح ص�ن�دوق المقاصة والتقاعد.‬
                              ‫� �‬                           ‫ه��ل جميع ال��م��ق��اوالت الصحافية‬                   ‫اآلراء، ث��م ي��ت��م مناقشة مشاريع‬
‫وهناك أيضا إعادة االعتبار لالستثمار‬                         ‫ال��م��س��ت��ف��ي��دة ت��ط��ب��ق االت��ف��اق��ي��ة‬   ‫القوانين على المستوى الحكومي‬
‫ف���ي ال��ق��ط��اع ال��ص��ن��اع��ي وتصحيح‬                                                      ‫الجماعية؟‬         ‫لتوضع بعدها في البرلمان.وستكون‬
‫االختالالت الضريبية بين االستثمار في‬                                                                             ‫هناك فضاءات متعددة إلبداء الرأي‬
  ‫اإلنتاج واالستثمار في إطار البورصة.‬                       ‫المقاوالت التي استفادت هذه السنة،‬                    ‫مفتوحة أم���ام مختلف الفاعلين‬
                                                            ‫وبناءا على الوثائق المدلى بها، تطبق‬                  ‫سواء كانوا سياسيين أو غيرهم من‬
‫ه��ن��اك م��ن ان��ت��ق��د م��ش��روع ق��ان��ون‬               ‫االتفاقية الجماعية في حق الحد األدنى‬                                                 ‫المهتمين.‬
‫المالية بحدة مثل جمال بلحرش،‬                                ‫من الصحافيين المهنيين، وفي حالة‬                      ‫وبموازاة هذا الورش القانوني سيتم‬
‫رئ��ي��س ل�ج�ن�ة ال��ش��غ��ل وال��ع�لاق��ات‬
                               ‫� � �‬                        ‫وجود أي مشكل فان اللجنة الثنائية‬                     ‫أي��ض��ا اع��ت��م��اد ع��ق��د ب��رن��ام��ج جديد،‬
‫االجتماعية لالتحاد العام لمقاوالت‬                           ‫المكونة من ممثلي وزارات المالية‬                      ‫فالعقد-البرنامج األول ال��ذي كان‬
‫ال��م��غ��رب، ال���ذي ق��ال إن الحكومة‬                      ‫واالتصال والتجارة والصناعة مناصفة‬                    ‫س�ن�ة 5002 ك��ان ت�أس�ي�س�ي�ا، وك��ان‬
                                                                                                                           ‫� � � � �‬                        ‫� �‬
‫تعوزها الشجاعة وقانون مالية 3102‬                            ‫مع الناشرين فإنها ت�درس الملفات‬
                                                                           ‫�‬                                     ‫التحدي األول هو تأهيل المقاولة‬
‫قصير ال��رؤي��ة، ما رأي��ك في ما قاله‬                       ‫على ضوء الوثائق المقدمة للصندوق‬                      ‫الصحافية والمساهمة في تحديثها‬
                                   ‫بلحرش؟‬                             ‫الوطني للضمان االجتماعي.‬                   ‫االرت��ق��اء بها، وأعتقد أن��ه في سنة‬
                                                                                                                 ‫2102 حصل تقدم كبير في مجال‬
‫يتعرض مشروع قانون المالية لبعض‬                              ‫كان من يرتقب أن يؤسس المجلس‬                          ‫اح��ت��رام المقاوالت المستفيدة من‬
‫االنتقادات غير الموضوعية و ال تقدر‬                          ‫الوطني للصحافة شهر أب��ري��ل، ما‬                     ‫الدعم لمجموع الشروط، وأصبحنا إزاء‬
‫حجم المسؤولية حيث تتبنى خطابا‬                                              ‫سبب التأخير في ذلك؟‬                   ‫مقاوالت مسؤولة وت�ؤدي تحمالتها‬
                                                                                                                                    ‫�‬
‫تحريضيا لجأ ال��ى استعمال عبارات‬                                                                                 ‫الضريبة واالج��ت��م��اع��ي��ة، وبالنسبة‬
‫قدحية مثل اتهام الحكومة بقيامها‬                             ‫المجلس الوطني للصحافة ال يمكن‬                        ‫للمقاوالت التي لها صعوبات وعددها‬
‫بالصيد الجائر وه��و خطاب ال يدعم‬                            ‫أن يؤسس إال بعد صدور القانون، وقد‬                    ‫اقل من رؤوس أصابع اليد الواحدة‬
‫ال��ث��ق��ة ال��ق��ائ��م��ة ب��ي��ن ال��ف��اع��ل��ي��ن في‬   ‫حصل ح��وار متقدم م�ع المهنيين،‬
                                                                            ‫�‬                                    ‫فإنها تطلب بأن يتم تحويل مبالغ‬
‫التنمية االقتصادية واألس��وأ ان��ه يأتي‬                     ‫واآلن مشروع مسودة القانون بين‬                        ‫الدعم إلى أداء الضرائب والتحمالت‬
‫ع��اري��ا م��ن األدل��ة المدعمة، وينم في‬                    ‫يدي اللجنة العلمية لدراستها. ونحن‬                                                   ‫االجتماعية.‬
‫بعض الحاالت عن ضعف في الفهم لما‬                             ‫م��ا زل��ن��ا نشتغل ف��ي إط���ار مقاربة‬
‫جاء في مشروع قانون المالية وعدم‬                             ‫ت��ش��ارك��ي��ة ع��ل��ى أس����اس االن��ت��خ��اب‬      ‫وانطالقا م�ن ع��دد م�ن المرجعيات‬
                                                                                                                               ‫�‬         ‫�‬
‫إدراك للرؤية الشمولية والمتكاملة‬                            ‫والديمقراطية وأن ت��ن��أى السلطة‬                     ‫قمنا بصياغة مشروع جديد للدعم‬
‫ل��م��ق��ت��ض��ي��ات��ه وال��م��ت��ع��ل��ق��ة بتقوية‬        ‫التنفيذية بنفسها عن اإلشراف على‬                      ‫العمومي للصحافة المكتوبة يقوم‬
‫التنافسية وتحسين م��ن��اخ األع��م��ال‬                       ‫هذه االنتخابات، وأن تكون للمجلس‬                      ‫على فلسفة الدعم من أجل االستثمار‬
‫وتثمين االس��ت��رات��ي��ج��ي��ات القطاعية‬                   ‫الوطني للصحافة صالحيات حقيقية‬                        ‫وفق أهداف تهم المقروئية واالنتشار‬
‫والحفاظ على االستثمار العمومي لدعم‬                          ‫على مستوى النهوض بأخالقيات‬                           ‫وص�ي�ان�ة التعددية ودع���م التحول‬
                                                                                                                                            ‫� � �‬
‫الطلب الداخلي، وإعادة االعتبار للقطاع‬                       ‫المهنة وأن يشكل قاطرة لالرتقاء‬                       ‫التكنولوجي ودع��م تكوين الموارد‬
‫الصناعي كمحرك للتنمية، واعتماد‬                                                                        ‫بها.‬       ‫البشرية، حيث سيصبح الدعم مؤطر‬
‫اإلج���راءات ال�لازم��ة لمواجهة تحديات‬                                                                           ‫بفلسفة جديدة وطبقا لمؤشرات‬
‫ال��ط�ل��ب ال��خ��ارج��ي ودع���م ال��ص��ادرات،‬   ‫�‬          ‫أثار مشروع قانون المالية عددا من‬                                 ‫دقيقة ومعايير متعددة.‬
‫فضال عن المقاربة الجديدة المتعلقة‬                           ‫المالحظات خصوصا في ما يتعلق‬
‫ب��ال��س��ي��اس��ة ال��ض��ري��ب��ي��ة واإلج������راءات‬      ‫بسن الضرائب التي سيكون لها تأثير‬                     ‫ك��ان ال��دع��م ف��ي صيغته السابقة‬
‫التضامنية، وفي مجموعها تقدم رؤية‬                            ‫على الطبقة المتوسطة، ما رأيك في‬                      ‫يستند على معايير م��ح��ددة كأن‬
            ‫جديدة ومسؤولة ومندمجة.‬                                             ‫هذا الموضوع؟‬                      ‫تكون الجريدة منتظمة الصدور و أن‬
‫55‬
‫أخبار الحكومة‬
           ‫ستعود قريبا إلى المغرب؟‬              ‫مسؤولة يعبر عنها البعض تثمن ما‬                     ‫ومن المؤشرات الدالة على ذلك هو‬
                                                ‫جاء من مقتضيات وتطرح مالحظات‬                       ‫أن المجهود االستثماري العمومي‬
‫لم تعد هناك موانع لعمل شبكة‬                                 ‫االستدراك والتحسين.‬                    ‫سيفوق 081 مليار درهم والتي سيتم‬
‫الجزيرة في المغرب، فقد كان هناك‬                                                                    ‫اعتماد نظام األفضلية الوطنية في‬
‫حوار مسؤول ومهني على إثر طلب‬                    ‫ينبغي أن نؤكد أن أحسن جواب هو‬                      ‫تنفيذ الصفقات العمومية بحيث‬
‫إي��ج��اب��ي تقدمت ب��ه إدارة الشبكة‬            ‫م��ا ج��اء ف��ي التقارير ال��دول��ي��ة حول‬         ‫تعطى األفضلية لمقاولة وطنية‬
‫قبل أشهر، وأفضى ه�ذا الحوار الى‬
                  ‫�‬                             ‫التنافسية من أن تصنيف المغرب‬                       ‫وان كان عرضها يفوق بنسبة 51 في‬
‫المساهمة في اتخاد ال�ق�رار بعودة‬
             ‫� �‬                                ‫تحسن مؤخرا بعد أن انتقل المغرب‬                            ‫المائة عرض مقاولة أجنبية .‬
‫شبكة ال��ج��زي��رة ال��ى ال�م�غ�رب وفقا‬
           ‫� � �‬                                ‫الى الرتبة 07 من اصل 441 بعد أن كنا‬
‫للقواعد القانونية المنظمة للقنوات‬               ‫في السنة الماضية في الرتبة 37 من‬                   ‫ولدعم مالية المقاوالت المتوسطة‬
‫األجنبية، وعلى ق�دم المساواة مع‬
                      ‫�‬                         ‫أصل 241. كما ان هناك معطى يُغفل‬                    ‫والصغرى تم اعتماد منتوج جديد‬
‫غ�ي�ره�ا م��ن ال��ق��ن��وات األج�ن�ب�ي�ة في‬
      ‫� � � �‬                       ‫� � �‬       ‫عند قراءة تصنيف مناخ االعمال الذي‬                  ‫للضمان: "ضمان إكسبريس"، وايضا‬
‫بالدنا والتي تنامى عددها في اآلونة‬              ‫فقد المغرب فيه ثالث نقط وهو ان‬                     ‫الشروع في تطبيق القانون المتعلق‬
‫االخيرة، والتي من شانها ان تساهم‬                ‫عدد ال��دول موضوع التصنيف ارتفع‬                    ‫بآجال أداء المبالغ المستحقة لفائدة‬
‫ف��ي م��واك��ب��ة م�س�ل�س�ل ال��ت��ح��والت‬
                 ‫� � � �‬                        ‫الى 581 بعد ان كان 381 في السنة‬                                            ‫المقاوالت.‬
‫واإلصالحات الجارية وإغناء التعددية‬              ‫ال��م��اض��ي��ة، وه��ن��اك تصنيف فيتشر‬
           ‫والتنوع وتعزيز إشعاع بالدنا.‬         ‫ال��ذي استند على اإلص�لاح��ات التي‬           ‫�‬     ‫وتم البدء في اعتماد نظام للدفاع‬
                                                ‫عرفتها ب�لادن��ا ه��ذه السنة للقول‬                 ‫التجاري لفائدة المقاوالت الوطنية‬
‫جلب االقتطاع من أج��ور المضربين‬                 ‫بان المستقبل مستقر. وأقرت وكالة‬                    ‫وتخصيص 02 بالمائة من الصفقات‬
‫ك��ث��ي��را م��ن س��خ��ط ال��ن��ق��اب��ات، هل‬
                               ‫�‬                ‫"س��ت��ان��دارد أن���د ب����ورز" ن��ف��س درج��ة‬    ‫العمومية لفائدة المقاوالت الصغرى‬
    ‫الحكومة مصرة على موقفها؟‬                    ‫االستثمار مع تخفيض آف��اق التطور‬                   ‫والمتوسطة، وستضع ش��روط تلزم‬
                                                ‫من مستقر إل��ى سلبي، في الوقت‬                      ‫الشركات األجنبية الفائزة بالصفقات‬
‫ق�رار االقتطاع من أج�ور المضربين ال‬
                  ‫�‬                     ‫�‬       ‫الذي خفضت فيه التصنيف االئتماني‬                    ‫العمومية على اللجوء إلى المقاوالت‬
‫يمس ب��اإلض��راب كحق دس��ت��وري وال‬                                      ‫لعدد من الدول.‬                      ‫الوطنية في حال المناولة.‬
‫بالحرية النقابية، بل يرتبط بضمان‬
‫احترام العدل الذي يقتضي أن تكون‬                 ‫باختصار فإن بعض المواقف المعبر‬                     ‫واألك��ث��ر م��ن ذل��ك ه��و ت�ق�وي�ة دعم‬
                                                                                                           ‫� � �‬
‫االس��ت��ف��ادة م��ن األج���ر مرتبط ب��أداء‬     ‫ع��ن��ه��ا م���ن ط����رف االت���ح���اد ال��ع��ام‬   ‫ال��م��ق��اوالت ال��ص��غ��رى والمتوسطة‬
‫العمل خ�اص�ة أن ال�دس�ت�ور أق��ر ربط‬
             ‫� �‬    ‫�‬       ‫� �‬                 ‫للمقاوالت مستغربة وغير معهودة‬                      ‫بإجراءين من بين سلسلة إج��راءات‬
‫المسؤولية بالمحاسبة، وق��د سبق‬                  ‫وال تسندها معطيات قانون المالية،‬                   ‫لم يتم االطالع عليها لألسف. اإلجراء‬
‫للحكومة قبل أشهر أن شكلت لجنة‬                   ‫وأذكر أننا حكومة مسؤولة ومنتخبة‬                    ‫األول يهم تخصيص 015 ماليين درهم‬
‫وزاري��ة درس�ت الموضوع من الناحية‬
                             ‫�‬                  ‫عينها جاللة الملك وتتخذ قراراتها‬                   ‫في مشروع قانون مالية 3102 كدعم‬
‫القانونية واإلدارية واتخذت الحكومة‬              ‫وف��ق ما تمليه المصلحة الوطنية،‬                    ‫م��ال��ي عمومي تستفيد منه هذه‬
‫على إثر ذلك قرار االقتطاع من أجور‬               ‫وتسعى إل��ى ع��دم االنحياز إل��ى فئة‬               ‫ال��م��ق��اوالت لمواكبتها على تطوير‬
‫المضربين عن أيام اإلضراب. وبموازاة‬                                               ‫دون أخرى.‬         ‫قدراتها االنتاجية والتدبيرية وآفاق‬
‫ذلك هناك عمل على مستوى اإلسراع‬                                                                     ‫نموها وخفض كلفتها اإلنتاجية وفق‬
‫ب��إخ��راج ال�ق�ان�ون المنظم للنقابات‬
                          ‫� � �‬                 ‫ب���رزت أص����وات م��ن داخ���ل األغلبية‬            ‫ما ينص عليه برنامج إنماء والهادف‬
‫والقانون التنظيمي لإلضراب ووضع‬                  ‫تطالب بتطبيق محضر 02 يوليوز‬                        ‫لتعزيز تنافسية المقاوالت اللهم‬
‫اتفاقية الحرية النقابية ل7891 في‬                ‫ال���ذي يقضي بالتوظيف المباشر‬                      ‫إال إذا كان البعض يتخوف من تعزيز‬
‫مسار المصادقة وإج��راء المشاورات‬                                ‫للمعطلين ، ما رأيك؟‬                          ‫تنافسية المقاوالت األخرى .‬
‫مع الهيئات النقابية والمهنية حول‬
                                     ‫ذلك.‬       ‫بالنسبة للحكومة، ه��ذا الموضوع‬                     ‫أم��ا اإلج���راء الثاني فيهم تخفيض‬
                                                ‫محسوم بصفة نهائية من الناحية‬                       ‫الضريبة على الشركات التي تحقق‬
‫لكن الحكومات السابقة لم تطبق‬                    ‫واالجرائية،‬      ‫والقانونية‬   ‫الدستورية‬            ‫أرب��اح��ا ت�س�اوي أو تقل ع�ن 000.002‬
                                                                                                              ‫�‬              ‫� �‬
‫قرار االقتطاع من أجور المضربين هل‬               ‫وعليه ف��إن م�ش�روع ق�ان�ون المالية‬
                                                              ‫� �‬       ‫� �‬                        ‫درهم من 03 بالمائة إلى 01 بالمائة.‬
‫يمكن القول أن الحكومة الحالية‬                   ‫ل��س��ن��ة 3102 ال ي��م��ك��ن أن يتضمن‬             ‫وسوف تستفيد من هذا االجراء حوالي‬
              ‫هي كاسحة ألغام؟‬                   ‫أي اس��ت��ث��ن��اء، ف��ي ال�م�ق�اب�ل حرصت‬
                                                           ‫� � � �‬                                 ‫77 بالمائة من المقاوالت كما خفضت‬
                                                ‫ال��ح��ك��وم��ة ع��ل��ى ب��ذل ج��ه��د معتبر‬
                                                                     ‫�‬                             ‫الضريبة على الشركات من 03 بالمائة‬
‫الحكومة الحالية تتصرف بما يقتضيه‬                ‫وخصص المشروع أزي��د م�ن 42 ألف‬
                                                            ‫�‬                                      ‫إلى 02 بالمائة بالنسبة لمن يقل رقم‬
‫الدستور والقانون والمنطق السليم،‬                ‫منصب سيتم تنزيلها في احترام تام‬                    ‫معامالتها عن 05 مليون درهم وذلك‬
‫وتعتبر أنها مطوقة بأمانة تفرض‬                   ‫لقواعد التنافس والشفافية وتكافؤ‬                    ‫في حالة رف��ع رأسمالها مما يمثل‬
‫عليها إقرار سيادة القانون، ليس في‬               ‫الفرص واالستحقاق والمساواة في‬                      ‫تحفيزا مباشرا على االستثمار ويكلف‬
‫هذه القضية فحسب بل في قضايا‬                     ‫الولوج للوظائف العمومية المنصوص‬                    ‫حوالي مليار درهم. فضال عن تخصيص‬
                    ‫أخرى متعددة.‬                                     ‫عليها في الدستور.‬             ‫005 مليون دره��م لدعم المقاوالت‬
                                                                                                   ‫المصدرة في إطار إستراتيجية مغرب‬
         ‫حاورته : خديجة علي موسى‬                ‫وم���ا ج��دي��د ق��ن��اة ال��ج��زي��رة؟ وه��ل‬      ‫تصدير. في المقابل هناك انتقادات‬

‫65‬
‫أخبار وطنية‬
         ‫عبد العلي يكتب : دستور اإلرادة الشعبية ودستور المطبعة الرسمية‬
‫في مطابقتها للدستور"،‬                     ‫ب��ع��ض ال��ت��ح��ري��ف��ات ال��ت��ي‬    ‫إل��ى ال��ت��س��اؤل ع��ن الدستور‬          ‫طبقا لمقتضيات الظهير‬
‫ل��ك��ن ن��س��خ��ة 03 ي��ول��ي��وز‬        ‫لم يتم إعمال االستشارة‬                  ‫ال��ح��ق��ي��ق��ي ال����ذي يكتسب‬          ‫رق��م 19.11.1 ال��ص��ادر في‬
‫اكتفت بما ي��ل��ي: " يمكن‬                            ‫الشعبية بصددها.‬              ‫صبغة اإلل��زام والمشروعية:‬                ‫92 ي��ول��ي��وز 1102 القاضي‬
‫للملك، وكذا لكل من رئيس‬                                                           ‫ه���ل ه���و ال���ن���ص ال��م��ن��ش��ور‬    ‫بتنفيذ نص الدستور، فإنه‬
‫الحكومة، ورئيس مجلس‬                       ‫م��ن بين ه��ذه التحريفات‬                ‫بالجريدة الرسمية بتاريخ 71‬                ‫نظرا لنتائج االستفتاء في‬
‫ال���ن���واب، ورئ��ي��س مجلس‬
                ‫� �‬                       ‫ما تضمنه الفصل 231 في‬                   ‫ي�ون�ي�و 1102 ك��م��ش��روع من‬   ‫� � �‬     ‫شأن مشروع الدستور الذي‬
‫وخ��م��س‬ ‫ال��م��س��ت��ش��اري��ن، ُ‬        ‫الفقرة الثالثة من تغيير له‬              ‫أج��ل االس��ت��ف��ت��اء عليه ؟ أم‬         ‫أجري يوم الجمعة 82 رجب‬
‫أع���ض���اء م��ج��ل��س ال���ن���واب،‬      ‫ان��ع��ك��اس��ات م��ب��اش��رة على‬       ‫هو النص المنشور بالجريدة‬                  ‫2341 ـ ف �ات �ح ي�ول�ي�وز 1102‬
                                                                                                                                     ‫� � �‬      ‫� �‬
‫وأربعين عضوا م�ن أعضاء‬
              ‫�‬                           ‫بعض االختصاصات المهمة‬                   ‫الرسمية ب��ت��اري��خ 03 يوليوز‬            ‫وال��م��ع��ل��ن ع�ن�ه�ا م��ن ل��دن‬
                                                                                                                                        ‫� � �‬
‫المستشـارين،أن‬           ‫مجلــس‬           ‫للمؤسسات المعنية: جاء‬                          ‫1102 من أجل التنفيذ ؟‬              ‫المجلس الدستوري بالقرار‬
‫ي��ح��ي��ل��وا ال��ق��وان��ي��ن ، قبل‬                                                                                       ‫رق��م 1102.518 ب�ت�اري�خ 21‬
                                                                                                                                  ‫� � �‬
‫إص��دار األم��ر بتنفيذها، إلى‬                                                                                               ‫شعبان 2341ـ41 يوليو 1102،‬
‫المحكمة الدستورية، لتبت‬                                                                                                     ‫فقد صدر األمر بتنفيذ نص‬
   ‫في مطابقتها للدستور"..‬                                                                                                   ‫الدستور الذي تم إقراره عن‬
                                                                                                                            ‫ط��ري��ق االس�ت�ف�ت�اء المجرى‬
                                                                                                                                        ‫� � � �‬
‫وه����ك����ذا أس���ق���ط���ت ه���ذه‬                                                                                         ‫ي����وم ال��ج��م��ع��ة 82 رج��ب‬
‫النسخة حق كل من الملك‬                                                                                                       ‫2341 ـ فاتح يوليوز 1102.‬
‫ورئ��ي��س الحكومة ورئيس‬
‫م��ج��ل��س ال���ن���واب ورئ��ي��س‬                                                                                           ‫وب����ن����اء ع��ل��ي��ه ف�����إن نص‬
‫م��ج��ل��س ال��م��س��ت��ش��اري��ن‬                                                                                           ‫ال��دس��ت��ور ال����ذي يكتسب‬
‫وأع���ض���اء م��ج��ل��س ال��ن��واب‬                                                                                          ‫صفة الشرعية ه��و النص‬
‫وأعضاء مجلس المستشارين‬                                                                                                      ‫الذي صادق عليه المغاربة‬
‫ف���ي إح���ال���ة االت��ف��اق��ي��ات‬                                                                                        ‫ي���وم ف��ات��ح ي��ول��ي��وز 1102.‬
‫ال��دول��ي��ة ع��ل��ى المحكمة‬
‫ال���دس���ت���وري���ة ل��ت��ب��ث في‬                                                                                         ‫غير أن نص الدستور الملحق‬
‫م��دى مطابقتها للدستور‬                                                                                                      ‫بالظهير القاضي بتنفيذ،‬
‫ق��ب��ل عملية ال��م��ص��ادق��ة..‬                                                                                            ‫ونشر النص المصادق عليه‬
                                                                                                                            ‫والمنشور بالجريدة الرسمية‬
‫هذا مثال فقط على بعض‬                                                                                                        ‫بتاريخ 03 يوليوز 1102 عدد‬
‫التحريفات المشوبة بعدم‬                                                                                                      ‫4695 م��ك��رر، تضمن بعض‬
‫الشرعية وال��ت��ي ق��د تخلق‬                                                                                                 ‫التعديالت على النص األصلي‬
‫ن��وع��ا م��ن االل��ت��ب��اس ل��دى‬
                              ‫�‬                                                                                             ‫والتي ج��اءت مختلفة عن‬
‫ك��ل المشتغلين بالمادة‬                                                                                                      ‫مثيالتها في نص المشروع‬
‫ال��دس��ت��وري��ة وال��ق��ان��ون��ي��ة،‬                                                                                     ‫الذي صادق عليه المغاربة‬
‫وبناء عليه ف�إن المطلوب‬
                     ‫�‬                                                                                                      ‫يوم فاتح يوليوز والمتضمن‬
‫هو تحريك مسطرة قضائية‬                                                                                                       ‫في الجريدة الرسمية عدد‬
‫لمنع نسخة 03 يوليوز 1102‬                                                                                                    ‫2595 م�ك�رر ال��ص��ادر بتاريخ‬
                                                                                                                                                ‫� �‬
‫م���ن ال����ت����داول ال��ع��م��وم��ي‬                                                                                       ‫71 يونيو 1102، ومعلوم أن‬
‫ب��اع��ت��ب��اره��ا ن��س��خ��ة غير‬        ‫ف��ي النسخة ال��ت��ي ص��ادق‬             ‫هذا السؤال تكمن أهميته‬                    ‫األم��ر بتنفيذ نص الدستور‬
‫مشروعة، وإعادة نشر األمر‬                  ‫عليها الشعب المغربي :‬                   ‫في ضرورة توحيد المرجعية‬                   ‫جاء مقرونا بالعبارة التالية‬
‫بتنفيذ ن�ص الدستور كما‬      ‫�‬             ‫" يمكن للملك، وك��ذا لكل‬                ‫ال���دس���ت���وري���ة ال���ت���ي يتم‬      ‫"... ال����ذي ت���م إق�����راره عن‬
‫تم إقراره من طرف المغاربة‬                 ‫من رئيس الحكومة، ورئيس‬                  ‫االس��ت��ن��اد إل�ي�ه�ا لممارسة‬
                                                                                                  ‫� � �‬                     ‫ط��ري��ق االس�ت�ف�ت�اء المجرى‬
                                                                                                                                        ‫� � � �‬
‫ف�ي استفتاء فاتح يوليوز‬             ‫�‬     ‫م��ج��ل��س ال���ن���واب، ورئ��ي��س‬      ‫ال���ص�ل�اح���ي���ات ال��م��رت��ب��ط��ة‬   ‫ي����وم ال��ج��م��ع��ة 82 رج��ب‬
‫دون تحريف أو تزوير أو..ربما‬               ‫م��ج��ل��س ال��م��س��ت��ش��اري��ن،‬      ‫بمختلف المؤسسات، فال‬                      ‫2341 ـ فاتح يوليوز 1102".‬
‫أخ��ط��اء مطبعية سقطت‬                     ‫وخ���م���س أع���ض���اء مجلس‬        ‫ُ‬    ‫يعقل أن نكون أمام نصين‬
‫س����ه����وا ف����ي ال��م��ط��ب��ع��ة‬     ‫النواب، وأربعين عضوا من‬                 ‫غير متطابقين م��ن حيث‬                     ‫هذه المالحظة سبق أن نبه‬
                         ‫الرسمية..!!.‬     ‫أعضاء مجلس المستشارين،‬                  ‫الصياغة، وكالهما منشور‬                    ‫إليها ك��ل م��ن األس��ت��اذ عبد‬
                                          ‫أن ي��ح��ي��ل��وا ال��ق��وان��ي��ن أو‬   ‫بالجريدة ال�رس�م�ي�ة.. لكن‬
                                                                                              ‫� � � �‬                       ‫العزيز النويضي في رسالة إلى‬
    ‫عبد العلي حامي الدين‬                  ‫االت�ف�اق�ي�ات ال��دول��ي��ة، قبل‬
                                                                  ‫� � � �‬         ‫ال��ف��رق الكبير بينهما هو‬                ‫األمين العام للحكومة، كما‬
‫أس�ت�اذ القانون الدستوري‬      ‫� �‬         ‫إص���دار األم��ر بتنفيذها، أو‬
                                                               ‫�‬                  ‫أن نسخة 71 يونيو حظيت‬                     ‫سبق أن أش��ار إليها األستاذ‬
‫ب��ج��ام��ع��ة ع���ب���د ال��م��ال��ك‬     ‫قبل المصادقة عليها، إلى‬                 ‫بالمصادقة الشعبية بينما‬                   ‫محمد ال��ط��وزي ف��ي إح��دى‬
              ‫السعدي بطنجة‬                ‫المحكمة الدستورية، لتبت‬                 ‫تسللت إلى نسخة 03 يوليوز‬                  ‫محاضراته، مما دفع بالبعض‬

‫75‬
‫أخبار وطنية‬
                                 ‫البقالي : حريصون على إنجاح تجربة حكومية متميزة‬




‫األغلبية، وإس��ق��اط أع��داء التجربة‬
            ‫�‬                                                 ‫اقتصاديا ونقابيا ومدنيا وحقوقيا،‬          ‫نفى عبد اهلل البقالي، عضو اللجنة‬
‫من أجل ربح رهانات الوطن". وتابع‬                               ‫ونقابيا". وألن التجربة االنتخابية‬         ‫التنفيذية لحزب االستقالل، حصول‬
‫"السنة الحالية التي شارفت على‬                                 ‫األخيرة، يقول البقالي "كانت أقل‬           ‫أي تنافر بين م�ك�ون�ات األغلبية،‬
                                                                                                                         ‫� � �‬
‫االنتهاء، سنة الحسم في العديد‬                                 ‫سوءا في تاريخ االنتخابات المغربي،‬         ‫م��ؤك��دا ف��ي ل��ق��اء ت��واص��ل��ي لفرق‬
‫م��ن األوراش ب��ب�لادن��ا، وم��ن بينها‬                        ‫فأفرزت لنا هذه التجربة، التي تواجه‬        ‫األغ �ل �ب �ي �ة م��س��اء ي���وم االث��ن��ي��ن 50‬
                                                                                                                                            ‫� � � �‬
‫تقديم مقترحات تشريعية تجسد‬                                    ‫تحديات كثيرة اقتصاديا وسياسيا‬             ‫نونبر 2102 "نحن أش�د حرصا على‬
                                                                                                                            ‫�‬
‫ما تتقاسمه أحزاب األغلبية، مؤكدا‬                              ‫واج��ت��م��اع��ي��ا، وه���ي ذات التجربة‬   ‫إنجاح تجربة متميزة لها مجموعة‬
‫على التنسيق عموديا وأفقيا بين‬                                 ‫ال�ت�ي يتربص بها أع��داؤه��ا الذين‬  ‫� �‬   ‫م��ن ال��ت��ح��دي��ات، ول��ه��ا أي��ض��ا أع��داء‬
‫مكونات التحالف في المدن وجميع‬                                 ‫يوجدون أحيانا داخل المؤسسات،‬              ‫م�ن ال��داخ��ل، يتلونون ف�ي أشكال‬
                                                                                                                      ‫�‬                               ‫�‬
                          ‫القطاعات".‬                          ‫داعيا الحكومة إل�ى "االلتفات إلى‬
                                                                               ‫�‬                        ‫وسياقات مختلفة، ويتموقعون‬

 ‫الجامعة الوطنية لقطاع العدل تطالب بفتح تحقيق في الوضع "الكارثي" بمحكمة تاونات‬
‫ال��ت��ي ع��رف��ت��ه��ا المحكمة‬                ‫أدان���ت الجامعة الوطنية‬
‫ل���م���رات ع���دي���دة وب����دون‬              ‫ل��ق��ط��اع ال���ع���دل ب��ت��اون��ات‬
‫ج��دوى، داعية وزي��ر العدل‬                     ‫ال��م��ن��ض��وي��ة ت���ح���ت ل����واء‬
‫والحريات إلى فتح تحقيق‬                         ‫االت��ح��اد ال��وط��ن��ي للشغل‬
‫ف��ي ال��م��وض��وع ومحاسبة‬                     ‫بالمغرب األوض��اع الكارثية‬
‫ال���م���س���ؤول���ي���ن ع����ن ه���ذه‬         ‫ال��ت��ي تعيشها المحكمة‬
‫األوضاع الكارثية بالمحكمة‬                      ‫االب��ت��دائ��ي��ة ب��ت��اون��ات عقب‬
‫االب����ت����دائ����ي����ة ب���ت���اون���ات،‬   ‫ال��ت��س��رب��ات ال��م��ائ��ي��ة التي‬
‫لمحاسبة المسؤولين عن‬                           ‫اجتاحت مكاتب المحكمة‬
                   ‫هذه األوضاع.‬                ‫بعد التساقطات المطرية‬
                                               ‫األخ����ي����رة، وال���ت���ي جعلت‬
‫إل��ى ذل��ك نفذت الجامعة‬                       ‫مكاتب المحكمة عبارة عن‬
‫ال��وط��ن��ي��ة ل��ق��ط��اع ال��ع��دل‬          ‫ب��رك مائية استحال معها‬
‫وقفة احتجاجية رمزية ببهو‬                       ‫االستمرار في العمل، كما‬
‫المحكمة اإلبتدائية بتاونات‬                     ‫تضررت تجهيزاتها والشبكة‬
‫صباح يوم األربعاء 13 أكتوبر‬                              ‫الكهربائية وغيرها.‬
‫2102، احتجاجا على األوضاع‬
‫المزرية التي آلت إليها بناية‬                   ‫واس���ت���ن���ك���رت ال��ج��ام��ع��ة‬
‫المحكمة والظروف الصعبة‬                         ‫ال��وط��ن��ي��ة ل��ق��ط��اع ال��ع��دل‬
‫والخطيرة التي يعمل بها‬                         ‫ف��ي ب��ي��ان ت��وص��ل ب��ه .‪pjd‬‬
                     ‫موظفوها.‬                  ‫‪ ma‬اإلصالحات المغشوشة‬
‫85‬
‫أخبار وطنية‬
                ‫أكوتي يكتب : قانون المالية وإشكالية اإلصالح االقتصادي‬
                                                                                             ‫من الطبيعي أن يثير قانون المالية‬
                                                                                             ‫الحالي اهتمام المتتبعين ويسيل‬
                                                                                             ‫كثيرا م��ن التعليقات، التي ينخرط‬
                                                                                             ‫فيها كل واحد من زاويته، سواء أكان‬
                                                                                             ‫من ذوي االختصاص أم ال، أو تعاطى‬
                                                                                             ‫معه بخلفية أكاديمية أم بخلفية‬
                                                                                             ‫سياسية سجالية. هناك، على األقل،‬
                                                                                             ‫مبرران لهذا االهتمام؛ يتمثل األول‬
                                                                                             ‫ف��ي ك��ون ه��ذا ال��ق��ان��ون أول قانون‬
                                                                                             ‫مالية تعده حكومة بقيادة العدالة‬
                                                                                             ‫والتنمية التي يعول عليها الشعب‬
                                                                                             ‫لتحقيق كثير من مطالبه االجتماعية‬
                                                                                             ‫واالقتصادية المشروعة؛ ويكمن المبرر‬
                                                                                             ‫الثاني في كون قانون المالية مؤشرا‬
                                                                                             ‫دقيقا، يكشف بوضوح عن التحيزات‬
                                                                                             ‫االج��ت��م��اع��ي��ة ل��ل��ح��ك��وم��ة ول��ل��ح��زب‬
                                                                                             ‫ال��ذي يقودها، ويعطي فكرة أوضح‬
                                                                                             ‫ع�ن طبيعة السياسات االقتصادية‬                   ‫�‬
‫ويشكل ورش اإلصالح الضريبي، في هذا‬             ‫وان��خ��ف��اض احتياطي البنك المركز‬             ‫واالج��ت��م��اع��ي��ة ال��ت��ي تتبناها، فلغة‬
‫الصدد مدخال من المداخل األساسية‬               ‫من العملة الصعبة وتراجع السيولة‬                ‫األرق��ام هي أحسن معبر عن النوايا‬
‫المعتبرة لالنطالق في مسيرة اإلصالح‬            ‫البنكية وأثر االرتفاع المحتمل للدين‬            ‫والتوجهات الفعلية. غير أن النقاش‬
‫من خالل مراجعة عميقة لإلعفاءات‬                ‫الخارجي على نفقات الميزانية، كلها‬              ‫سيحيد ع��ن ه��دف��ه إذا م��ا تجاهل‬
‫الضريبية وإع��ادة النظر في النظام‬             ‫عوامل تؤدي، بتضافرها، إلى تقليص‬                ‫ال��س��ي��اق ال���ذي ي��ن��درج ف��ي��ه القانون‬
‫الضريبي لجعله أكثر ع��دال��ة وأكثر‬                  ‫هامش المناورة لدى الحكومة.‬                                                        ‫الحالي.‬
                            ‫فاعلية.‬
                                              ‫والسنوات المقبلة ستكون سنوات‬                   ‫يتسم ه��ذا ال�س�ي�اق ب�أم�ري�ن اثنين:‬
                                                                                                      ‫� � �‬     ‫� � �‬
‫إن فصل قانون المالية عن هذا السياق‬            ‫عجاف بالنظر إلى أن فرنسا، الشريك‬               ‫األزمة االقتصادية والمالية التي تشد‬
‫ق��د ي�ق�ود إل��ى ال��وق��وع ف��ي السجال‬
                                 ‫� �‬          ‫االقتصادي المفضل للمغرب، يعرف‬                  ‫بخناق منطقة األورو وتنتج تداعيات‬
‫ال�س�ي�اس�ي، وم��ن ذل��ك التبئير على‬
                              ‫� � � �‬         ‫اقتصادها مخاضا عسيرا، مما سيزيد‬                ‫جمة على االقتصاد المغربي؛ والربيع‬
‫بعض الجزئيات بغرض تسديد بعض‬                   ‫م��ن حجم الضغوط الخارجية على‬                   ‫العربي الذي أفرز تحوالت، من المفترض‬
‫الضربات لحزب العدالة والتنمية. لقد‬            ‫االقتصاد المغربي، ليس اآلن فحسب،‬               ‫أن ت�ع�زز صالحيات رئ�ي�س الحكومة‬
                                                                                                           ‫� �‬                ‫� �‬
‫ركز البعض على قرار استحداث رسم‬                ‫ولكن طيلة السنوات المقبلة من‬                   ‫ف��ي ال��م��ج��ال االق��ت��ص��ادي. ولهذين‬
‫التضامن لتسميم العالقة بين حزب‬                ‫مدة والي�ة حكومة ابن كيران. لهذه‬‫�‬              ‫العاملين مفاعيل متناقضة على‬
‫العدالة والتنمية وقاعدته االجتماعية‬           ‫األسباب، مجتمعة، ستجد الحكومة‬                  ‫إمكانية توظيف الحكومة للميزانية‬
‫المكونة أساسا من الطبقة الوسطى.‬               ‫عوائق جمة في استعمال الميزانية‬                 ‫من أجل تحقيق برنامجها االقتصادي‬
‫ففي فعاليات الحوار الوطني الذي‬                ‫العامة كرافعة للسياسة االقتصادية‬               ‫واالجتماعي. فإذا كان الربيع العربي‬
‫سبق المؤتمر السادس للحزب سنة‬                  ‫وال��رف��اه االجتماعي. وف��ي مثل هذا‬           ‫قد وسع من صالحيات رئيس الحكومة‬
‫8002 أجاب الحزب عن سؤال التموقع‬               ‫الوضع ستعتبر الحكومة قد أنجزت‬                  ‫ومنحه سلطات إضافية ف�إن األزمة‬
                                                                                                       ‫�‬
‫االج��ت��م��اع��ي ب��ك��ون��ه ح���زب الطبقة‬   ‫ال�م�ه�م�ة ب��ك��ف��اءة إذا م��ا ح���دت من‬
                                                                                ‫� � � �‬      ‫االقتصادية والمالية الخانقة وارتفاع‬
‫ال��وس��ط��ى، وس�ي�ك�ون م��ن العبث أن‬
                  ‫� � �‬                       ‫التدهور ال��ذي يمكن أن تنزلق إليه‬              ‫سعر النفط ال يبقيان له هامشا كبيرا‬
‫يسعى الحزب إلى نسف قاعدته، إال‬                ‫ال�م�ال�ي�ة ال��ع��ام��ة، وت��ع��اط��ت بيقظة‬
                                                                                 ‫� � � �‬     ‫للمناورة. لقد مست األزمة االقتصاد‬
‫أنه وهو في موقع المسؤولية يتخذ‬                ‫ومسؤولية م��ع المخاطر المحدقة‬                  ‫المغربي ف��ي الصميم وأث���رت على‬
‫ال�ق�رارات بناء على المصلحة العامة‬     ‫� �‬                       ‫باالقتصاد المغربي.‬          ‫ت��وازن��ات��ه ال�م�اك�رواق�ت�ص�ادي�ة، فعجز‬
                                                                                                      ‫� � � �‬      ‫� � �‬
‫وليس على أساس المصلحة الفئوية‬                                                                ‫الميزانية ارتفع إلى 9,6 بالمائة سنة‬
                               ‫الضيقة.‬        ‫إذا كان الوضع االقتصادي واالجتماعي‬             ‫1102 ، وهي نسبة مرتفعة ستتطلب‬
                                              ‫يتسم بالصعوبة، فإنه ينطوي على‬                  ‫جهودا كبيرة من أجل تقليصها على‬
‫ويمكن ألي محلل نزيه أن ي��رى بأن‬              ‫ش��يء إي��ج��اب��ي، ذل��ك ألن��ه سيعطي‬
                                                          ‫�‬      ‫�‬                ‫�‬           ‫مراحل خالل كل مدة والية الحكومة.‬
‫االنعكاسات المزعومة لهذا القرار‬               ‫للحكومة أك��ث��ر م��ن م��ب��رر للقيام‬
‫ع��ل��ى ه���ذه ال�ط�ب�ق�ة غ��ي��ر مؤسسة،‬
                ‫� � � �‬                       ‫بإصالحات جوهرية وجذرية للحد من‬                 ‫وم��ا يصعب األم��ر ه��و أن المؤشرات‬
‫وعلى أقل تقدير مضخمة لحاجة في‬                 ‫اقتصاد الريع وإع��ادة توجيه بوصلة‬              ‫الماكرو اقتصادية األخ��رى توجد في‬
‫نفس يعقوب. ويكفي أن نقول بأن‬                  ‫االقتصاد الوطني وتعزيز اإلصالحات‬               ‫وض�ع�ي�ة ه��ش��ة، فاستفحال العجز‬
                                                                                                                        ‫� � �‬
‫هذا الرسم مطبق في نفس الوقت‬                   ‫البنيوية وتغيير النموذج التنموي.‬               ‫ال��ت��ج��اري وتضعضع م��ي��زان األداءات‬

‫95‬
‫أخبار وطنية‬
‫في الكعكة وف��ي توزيعها". ذلك‬                   ‫كل مراجعة له ستقتضي، من باب‬                 ‫على األف��راد وعلى الشركات، كما‬
‫ألن الصيغة األولى تحيل إلى الفكرة‬               ‫العدل، توجيهها أوال لصالح أصحاب‬             ‫أن���ه ال يعني س���وى األف����راد الذين‬
‫الليبرالية القديمة والتي تقيم فصال‬              ‫الدخول الدنيا دون أن يعني ذلك أن‬            ‫يحصلون على دخل صافي يتجاوز‬
‫تاما بين اإلن��ت��اج وال��ت��وزي��ع، الشيء‬       ‫الطبقة الوسطى في حالة مريحة.‬               ‫00052 درهم شهريا. وهؤالء األفراد‬
‫الذي ال تتفق معه أدبيات اقتصادية‬                                                            ‫ال يمثلون س��وى فئة ضيقة داخل‬
‫ق��دي��م��ة وج���دي���دة. ف��ال��ع�لاق��ة بين‬   ‫وي��ق��ودن��ا ه��ذا ال�ن�ق�اش إل��ى تناول‬
                                                               ‫� � �‬                        ‫الطبقة الوسطى وليس كل الطبقة‬
‫التوزيع واإلنتاج جدلية؛ ويكفي أن‬                ‫م�س�أل�ة ع�لاق��ة ال��ت��وزي��ع بالنجاعة‬
                                                                                  ‫� � �‬     ‫الوسطى، ومن يقول غير ذلك ربما‬
‫نعطي مثال، لذلك، بكون الثالثين‬                  ‫االقتصادية. ومما شد انتباهي في‬                      ‫يتصور المغرب مثل السويد.‬
‫المزدهرة، من 5491 إلى 5791، التي‬                ‫ه��ذا ال�ص�دد مقال للزميل توفيق‬
                                                                              ‫� �‬
‫شكلت أط��ول م��دة للنمو المطرد‬                  ‫بوعشرين عنونه ب"المشكل في‬                   ‫كما أن ما يهدد استقرار المغرب يكمن‬
‫في تاريخ البشرية، كانت الفوردية‬                 ‫الكعكة ال في توزيعها". وكعادته‬              ‫أساسا في اتساع الفئة المهمشة‬
‫من مقوماتها، والتي (أي الفوردية)‬                ‫يأتي الكاتب في مقاالته المركزة‬              ‫والمقصية وغ�ي�ر المستوعبة من‬
                                                                                                                 ‫� �‬
‫قضت بالتقسيم ال��ع��ادل للقيمة‬                  ‫بمالحظات جوهرية، إال أن مقاله‬               ‫طرف مؤسسات الدولة؛ وبالتالي، ال‬
‫المضافة بين ال��رب��ح واألج���ر. لذلك‬           ‫المشار إليه يستدعي مالحظتين:‬                ‫يكمن األمر في المس أو عدم المس‬
‫وج���ب ع���دم ال��ف��ص��ل ف��ي صياغة‬
           ‫�‬                                    ‫عملية وتصورية. تتعلق المالحظة‬               ‫بالطبقة الوسطى ولكن في محاربة‬
‫قانون المالية بين أبعاده االجتماعية‬             ‫العملية ب�ك�ون تحقيق زي���ادة في‬
                                                                           ‫� �‬              ‫اخ��ت�لاالت اجتماعية عميقة، تمس‬
‫واالقتصادية، ألن المقاربة السليمة‬               ‫الميزانية بنسبة 01 بالمائة في وضع‬           ‫طبعا الطبقة الوسطى، ولكن تمس‬
‫تتطلب األخذ بعين االعتبار كونها‬                 ‫اقتصادي صعب ليس باألمر الهين،‬               ‫أيضا، وبشكل أكبر، المقصيين من‬
                                 ‫متداخلة.‬             ‫بل هو أمر يحسب للحكومة.‬               ‫النظام االجتماعي واالقتصادي. كما‬
                                                                                            ‫أن سلم األج��ور في المغرب يعرف‬
                      ‫مصطفى أكوتي‬               ‫أم��ا المالحظة التصورية فتقتضي‬              ‫حيفا كبيرا ألن الفوارق بين الفئات‬
              ‫أستاذ االقتصاد والتدبير‬           ‫تغير عنوان المقال إل��ى "المشكل‬             ‫الدنيا والفئات العليا جد كبير وأن‬

                   ‫‪‎‬بروحو يكتب : القانون المالي ومأزق المعارضة البرلمانية‬
                                                                                            ‫‪‎‬يعتبر القانون المالي محطة سنوية‬
                                                                                            ‫أساسية ف��ي الحياة الديمقراطية‬
                                                                                            ‫للدول ، ويعد مناسبة سنوية لتقييم‬
                                                                                            ‫ال��س��ي��اس��ات العمومية المعتمدة‬
                                                                                            ‫م��ن قبل الحكومة ومتابعة مدى‬
                                                                                            ‫احترام التوجهات العامة للتنمية‬
                                                                                            ‫االقتصادية وللحكامة المالية ولطرق‬
                                                                                                            ‫تدبير الشأن العام.‬

                                                                                            ‫‪‎‬كما يجسد القانون المالي السنوي‬
                                                                                            ‫اإلط���ار القانوني واإلج��رائ��ي لتنزيل‬
                                                                                            ‫البرنامج الحكومي على المستوى‬
                                                                                            ‫المالي والميزانياتي، وعلى مستوى‬
                                                                                            ‫التوجهات الكبرى والمحاور الرئيسية‬
                                                                                            ‫المتعلقة بمعالجة االختالالت ودعم‬
‫لها في يوم من األيام أية رؤية تنموية‬  ‫ال��ح��ك��وم��ة ل��س��ن��وات ع��دي��دة وك��ان‬         ‫النمو االقتصادي وضمان أكبر قدر‬
‫متكاملة، وكانت ضحية تنازع لوبيات‬      ‫يسير وزارة االقتصاد والمالية لمدة‬                     ‫من العدالة وال��ت��وازن بين الشقين‬
‫عدة أفقدت القوانين المالية السابقة‬    ‫01 سنوات، والتجمع الوطني لألحرار‬                                    ‫االقتصادي واالجتماعي.‬
‫أي مفعول حقيقي على التشغيل أو‬         ‫شارك في جميع الحكومات السابقة‬
‫النمو االقتصادي وتوزيع ثماره بشكل‬     ‫وس �ي��ر وزارة المالية ووزارات أخ��رى‬ ‫َّ‬              ‫‪‎‬وإذا ك�ان برنامج الحكومة العدالة‬        ‫�‬
     ‫عادل على جميع فئات المجتمع.‬      ‫لسنوات عديدة، واألصالة والمعاصرة‬                      ‫والتنمية طموحا ويعد باسترجاع‬
                                                                                                              ‫ِ‬
                                      ‫ك��ان وضعه غريبا بحيث ش��ارك في‬                       ‫ال��ت��وازن��ات ال��م��ال��ي��ة واالق��ت��ص��ادي��ة‬
                                                                                                                                   ‫�‬     ‫� �‬
‫الحكومة وعارضها وصوت معها في ‪‎‬وإذا كانت حكومة األستاذ عبد اإللـه‬                            ‫واالجتماعية، فإن ما أثار الرأي العام‬
‫نفس الوقت ويعتبر بالتالي شريكا بنكيران تحاول، منذ تنصيبها أواخر‬                             ‫ح��ال��ي��ا ن���وع ال��م��ع��ارض��ة ال��م��وج��ودة‬
‫ف��ي ال��م��س��ؤول��ي��ة ع��ن ت��دب��ي��ر الشأن يناير من هذه السنة، مسابقة الزمن‬            ‫بالبرلمان، والتي كانت تدبر الشأن‬
‫العام. ‪‎‬وهنا تبرز الخصوصية بشكل من اج��ل استرجاع ال�ت�وازن�ات المالية‬
           ‫�‬   ‫� �‬                                                                          ‫ال���ع���ام ل���م���دة ت���زي���د ع���ن 41 سنة‬
‫واض��ح، ف��أح��زاب المعارضة الرئيسية واالقتصادية واالجتماعية، فإن النقاش‬                    ‫وأوص��ل��ت البلد إل��ى مستوى األزم��ة‬
‫أوصلت المغرب لمرحلة أزم��ة مالية السياسي حول مشروع القانون المالي‬                           ‫غير المسبوقة التي ورثتها الحكومة‬
‫واقتصادية غير مسبوقة، ولم تكن لسنة 3102 شهد نوعا م��ن التخبط‬                                ‫الحالية. فاالتحاد االش�ت�راك�ي ترأس‬
                                                                                                       ‫� � �‬

‫06‬
‫أخبار وطنية‬
‫‪‎‬فبالرجوع للسنوات السابقة التي‬              ‫سلبيات التدبير المالي العمومي،‬               ‫لدى المعارضة الجديدة التي أوصلت‬
‫كانت المعارضة الحالية تشرف فيها‬             ‫ووضعت مقاربة جديدة لرفع مردودية‬              ‫المغرب لهذا المستوى من الكوارث‬
‫على تدبير الشأن العام، فإننا نجد أن‬         ‫عدد من القطاعات المنتجة، وجاءت‬                             ‫االقتصادية والمالية.‬
‫فائض الميزانية كان قد بدأ يتالشى‬            ‫بإجراءات تساهم بفعالية في دعم‬
‫منذ سنة 9002 إلى أن أوصل المغرب‬              ‫االستثمار وترشيد التدبير العمومي.‬       ‫‪‎‬ف�ل�ا ه���ي ت��س��ت��ط��ي��ع ال��ت��خ��ل��ص من‬
‫أواخر سنة 1102 إلى أزمة مالية خانقة‬                                                  ‫ضعفها السياسي أم�ام ما ت�راه من‬
                                                                                           ‫�‬           ‫�‬
‫تهدد توازناته االقتصادية واالجتماعية‬          ‫نتائج تدبيرها الكارثي للشأن العام ‪‎‬كما استطاعت الحكومة ضمان‬
        ‫على مدى السنوات القادمة.‬              ‫خ�ل�ال ال��س��ن��وات ال��س��اب��ق��ة، وال هي استمرار صندوق التماسك االجتماعي،‬
                                              ‫ق���ادرة على تحسين صورتها أمام بحيث تضمن القانون المالي إجبارية‬
‫ال���رأي ال��ع��ام ال���ذي ل��م يقتنع بعد المساهمة فيه من قبل الشركات ‪‎‬وذاك التدبير المالي أفقد المغرب‬
‫بمعارضتها العشوائية، بل إن شريحة الكبرى التي تربح أكثر من 02 مليون إم��ك��ان��ات ه��ائ��ل��ة، وان�ت�ق�ل�ت نتيجة‬
          ‫� � � �‬
‫كبيرة من المواطنين لم تقتنع أصال درهم سنويا واستطاعت حكومة الميزانية العامة للمغرب إل�ى عجز‬
        ‫�‬
‫بأن هذه المعارضة يمكنها أن تنجح بنكيران النجاح فيما فشل فيه خطير سنة 1102 يتجاوز 34 مليار‬
‫في مهامها بعد فشلها في تدبير غيرها، ول��م تخضع لضغط لوبي دره���م وت��ق��ارب نسبته 7، ويحتاج‬
‫معه المغرب إل��ى إص�لاح��ات عاجلة‬              ‫الشركات الكبرى ونقابة الباطرونا.‬                                 ‫شؤونه العامة.‬
‫على مستوى ترشيد النفقات وإلى‬
‫‪‎‬وعوض أن تحاول المعارضة الجديدة ‪‎‬وتضمن م��ش��روع ال��ق��ان��ون لسنة إجراءات استراتيجية تهم إصالح تدبير‬
‫مراجعة طرق تدبيرها الداخلي، وتضع 3102 ي��دع��م ال��م��ق��اول��ة المغربي المالية العمومية وطرق إعداد وتنفيذ‬
‫برنامجا لتأهيل ذاتها كي تصبح قوة باستثمار عمومي يفوق 081 مليار السياسات العمومية، وإل��ى إصالح‬
‫اقتراحية، نجدها تركز على معارضة دره�م موجه باألساس للمقاوالت ضريبي عميق يتجاوز اختالالت الوضع‬
                                                                               ‫�‬
‫حزب العدالة والتنمية عوض معارضة الوطنية، وتم اقتراح سعر تحفيزي الحالي، وإلى تدابير استراتيجية تؤدي‬
‫ب�رام�ج وق���رارات الحكومة، وتعارض للضريبة على الشركات الصغرى لتخفيض ال��ع��ج��ز بشكل تدريجي‬                                  ‫� �‬
‫وج���ود ه��ذه الحكومة م��ن أساسه والمتوسطة في ح��دود 01 بعدما دون اإلض��رار بااللتزامات االجتماعية‬
                                   ‫عوض أن تعود إلى الشعب وتحاول كان السعر يتحدد سابقا في 51 و 03، للدولة.‬
                                              ‫إقناعه ببرنامجا، إن كانت تتوفر أصال ودعم المقاوالت المغربية بأزيد من‬
‫004 مليون درهم عبر برامج "امتياز" ‪‎‬ورغ����م أن ال��ف��رص��ة ك��ان��ت سانحة‬                                          ‫على برنامج.‬
‫و"مساندة" و"إنماء"، ودعم أفضلية خ�لال سنتي 9002 و 0102 لمباشرة‬
‫‪‎‬وإذا ك�ان�ت نسبة النمو ق��د عرفت الشركات المغربية على مستوى اإلصالحات الضريبية الكبرى، وإصالح‬                          ‫� �‬
‫نقاشا واسعا بخصوص االختالف في الصفقات العمومية، إض�اف�ة إلى صندوق المقاصة وصناديق التقاعد،‬
                                                      ‫� �‬
‫تقديراته خالل سنة 2102، فإن هذا العديد من اإلج���راءات التي تعتبر ومراجعة طرق تدبير ميزانية الدولة،‬
‫ال�ن�ق�اش ل��م يكن ذا أس���اس علمي رافعة للمقاولة المغربية وداعمة وال��ت��ح��ول إل���ى ال��ت��دب��ي��ر العمومي‬               ‫� � �‬
‫المبني على األهداف التعاقدية؛ فإن‬                                               ‫لها.‬ ‫واقتصادي بقدر ما كان عبارة عن جدل‬
‫وزارة المالية لم تبادر حينها لمباشرة‬                                                 ‫سياسي لم يفهم ال�رأي العام أصال‬
                                                                                                       ‫�‬
‫‪‎‬ف��ه��ذا ج���زء م��ن اإلج�����راءات اآلنية هذه اإلصالحات المهيكلة في وقتها‬              ‫دوره في التنمية وفي التشغيل.‬
‫وال��ع��اج��ل��ة ال��ت��ي أق��رت��ه��ا حكومة المالئم، وبقيت حبيسة الهواجس‬
‫‪‎‬كما أصبح م�ش�روع القانون المالي بنكيران، واستطاعت تضمينها في االنتخابية وال�ح�س�اب�ات السياسية‬
                  ‫� � � �‬                                                                                     ‫� �‬
                                  ‫نفسه موضوع ج�دل سياسي بعيد مشروع القانون المالي رغم صعوبة الضيقة.‬         ‫�‬
                                              ‫عن هواجس واهتمامات الرأي العام، الوضع االقتصادي ال��ذي وص��ل إله‬
‫‪‎‬ه��ذه ه��ي المعارضة الحالية التي‬                                         ‫وقد تجاوز هذا الجدل لدى المعارضة المغرب.‬
‫تحاول نسيان ماضي تدبيرها السيء‬                                                       ‫م��ا ه��و ع��ل��م��ي وم��وض��وع��ي ليصل‬
‫إل��ى اعتبار المشروع فاقدا للهوية ‪‎‬وبالمقابل تميزت الحكومة الجديدة للشأن ال��ع��ام، وت��ح��اول تجاهل ما‬
‫والمرجعية، علما أن الحكومة الجديدة بالقدر الكافي من الشجاعة لتصارح أوصلت إليه المغرب من هشاشة في‬
‫وضعت تصورات تقوم على استرجاع الرأي العام باإلكراهات التي ورثتها، البنيات االجتماعية، ومن وضع مزري‬
‫التوازنات المالية واالقتصادية، ودعم ولم تلجأ إلخفاء الحقائق والوقائع ل�ل�إدارة وال��م��راف��ق العمومية، ومن‬
‫التماسك االجتماعي، وترشيد اإلنفاق عن الشعب المغربي، كما كان يحدث طبقة وسطى شبه مندثرة، ومالية‬
‫العمومي ووق��ف نزيف الفساد في ف��ي ال�س�اب�ق، عندما ك�ان�ت األزم��ة ع��م��وم��ي��ة ت��ع��ان��ي ع��ج��زا هيكليا...‬
                                                         ‫� �‬          ‫� � �‬
‫الخانقة تضرب االقتصاد العالمي، والتي تعارض حزب العدالة والتنمية‬                                          ‫تدبير المالية العامة.‬
‫في حين كان وزير المالية آنذاك يلح وتعارض وجوده في الحكومة عوض‬
‫‪‎‬إن استرجاع التوازنات المالية، ورفع بشكل غريب على عدم تأثر المغرب أن تحسن صورتها أمام ال�رأي العام‬
           ‫�‬
‫ن��س��ب��ة ال��ن��م��و، ودع����م ال��ق��ط��اع��ات بها، لنجد أنفسنا في نهاية 1102 وتراجع طريقة عملها داخل البرلمان.‬
                                              ‫االجتماعية، كانت من أهم اإلجراءات أمام كارثة عجز الميزانية الذي وصل‬
                     ‫التي ج�اءت بها حكومة ذ. بنكيران لمستويات تاريخية، تنذر بإدخال ‪‎‬دكتور في القانون‬                      ‫�‬
‫خالل تقديمها لمشروع قانون مالية المغرب ال قدر اهلل في برنامج جديد متخصص في العلوم اإلدارية والمالية‬
                                     ‫العامة‬                     ‫3102. ‪‎‬وق��د ح��اول��ت بالفعل تجاوز للتقويم الهيكلي.‬

‫16‬
‫أخبار وطنية‬
 ‫يتيم يكتب : عناصر منهجية في تقييم تجربة العدالة والتنمية (الحلقة األولى)‬
‫في عصر حكم اإلسالميين و " يريد "‬                    ‫والتضليل اإلعالمي الذي هو اخر القالع‬   ‫ال م��ن��اص ف���ي م��واج��ه��ة ت��ح��دي��ات‬
‫لإلسالميين ان يحققوا في تسعين‬                       ‫غير الحصينة التي الذ بها اهل الخيبة‬    ‫المرحلة االنتقالية، وما يرافقها من‬
‫يوما او في سنة او في والية حكومة‬                    ‫والفشل من فلول االستبداد والفساد‬       ‫محاولة قوى الردة والنكوص التي ترى‬
‫م��ا ل��م ت�ح�ق�ق�ه ك��اف��ة الحكومات‬
                      ‫� � � �‬                       ‫، ونستثني بطبيعة ال��ح��ال منهم‬        ‫نفسها قد اصبحت تجرد تدريجيا من‬
‫المتعاقبة منذ استقالل المغرب او‬                     ‫الوطنيون المخلصون في المعارضات‬         ‫مكاسبها غير المشروعة المرتبطة‬
‫ان تصلح ما نتج عن سوء تدبيرها من‬                    ‫الوطنية الصادقة التي تسعى للقيام‬       ‫بأزمنة وأنظمة التحكم التشكيك في‬
‫اخ��ت�لاالت. ف��ي م��ج��االت حيوية مثل‬                          ‫بدورها الدستوري النبيل .‬   ‫أحقية مجتمعاتنا بان تمتلك قرارها ،‬
‫قطاع التربية والتكوين والتشغيل‬                                                             ‫من ان تتوفر على عدة منهجية وعتاد‬
‫والصحة والحماية االجتماعية والبنيات‬                 ‫اوال : عناصر في منهج االصالح‬           ‫مفاهيمي يستمد قوته من استقراء‬
                 ‫االساسية وهلم جرا.‬                                                        ‫سنن التاريخ وقوانين التغيير االجتماعي‬
                                                    ‫هناك سنن وقوانين موضوعية تحكم‬          ‫وت���ج���ارب ال�ت�غ�ي�ي�ر وال��ن��ه��وض التي‬
                                                                                                                 ‫� � � � �‬
‫من الطبيعى ان يطلب من حزب وصل‬                       ‫االصالح وهي ال تحابي أحدا وال تنطبق‬    ‫عرفتها دول ومجتمعات استطاعت‬
‫الى سدة تدبير الشان العام ان يعطي‬                   ‫على حالة اجتماعية دون اخرى بل هي‬       ‫ان تنتقل الى الضفة االخرى اي ضفة‬
‫منذ البدايات االولى إشارات دالة على‬                 ‫سنن مطردة ال تتغير ومن حاول القفز‬      ‫والتنمية.‬      ‫والديمقراطية‬      ‫النهضة‬
‫وجهته اإلصالحية ، وذلك ما ينبغي‬
‫ان يحص عليه ، لكن منطق التداول‬   ‫ً‬                                                         ‫ونعتقد ان تلك ال��ع��دة المنهجية‬
‫الديمقراطي يقول ان محاسبة اداء‬                                                             ‫وال��م��ف��اه��ي��م��ي��ة ض���روري���ة بالنسبة‬
‫تدبير حكومي يكون اوال بالمقارنة مع‬                                                         ‫لمناضلي ومتعاطفي حزب العدالة‬
‫وضعية االنطالق اي من خالل قياس‬                                                             ‫والتنمية وغ��ي��ره��م م��ن المراقبين‬
‫المسافة بين ما كانت عليه األوضاع‬                                                           ‫الموضوعيين والمواطنين العاديين‬
‫االقتصادية واالجتماعية للبالد وبين‬                                                         ‫كي يكونوا اقدر على القراءة الواعية‬
    ‫ما صارت عليه عند انتهاء الوالية .‬                                                      ‫ل��ل��واق��ع م��ن ح��ول��ن��ا وخ��اص��ة تجربة‬
                                                                                           ‫العدالة والتنمية في التدبير الحكومي‬
‫وثانيا يكون بادخال بعد الزمن وهو‬                                                           ‫والتجارب المماثلة لها والتي توجد‬
‫في هذه الحالة الزمن الحكومي اي‬                                                             ‫عدة جهات تعض يدها كمدا وغيظا‬
‫الوالية الحكومة الممتدة على مدى‬                                                            ‫من ان يكون الحزب في موقع التدبير‬
‫خمس سنوات ، وان من يملك صالحية‬                                                             ‫للشأن العام ، وتسعى من خاللها‬
‫التقويم الحقيقي هو الشعب من‬                                                                ‫مواقعها النافذة في االع�لام او في‬
‫خالل الية موضوعية ومحايدة اال وهي‬                                                          ‫السلطة او االدارة ان تشكك في‬
‫صناديق االقتراع التي ينبغي ان تكون‬                                                         ‫التجربة اإلصالحية التى دخلتها بالدنا‬
‫لها الكلمة االولى واألخيرة في نفس‬                                                          ‫وعدد من دول الربيع الديمقراطي في‬
‫الوقت . وقديما قال بعض الصوفية :‬                                                                                     ‫العالم العربي .‬
‫" من أراد ان يستحدث شيئا قبل حلول‬
     ‫أوانه لم يترك من الحمق شيئا ".‬                 ‫عليها ف�لا ب��د ان يصطدم بالواقع‬       ‫وم����ن ال����ض����روري ان ن���ذك���ر ببعض‬
                                                    ‫العنيد . وف��ي ه��ذا الصدد يمكن ان‬     ‫البدهيات واألس��اس��ي��ات ف��ي منهج‬
‫ان معامل الزمن معامل أساسي في‬                               ‫نستحضر المعطيات التالية :‬      ‫االصالح والتي بدونها قد نسقط في‬
‫شبكة التحليل واخذهاىبعين االعتبار‬                                                          ‫فخاخ عدد من المتربصين واالدعياء‬
‫يساعد على كشف المغالطات التي‬                          ‫1/ معامل الزمن او اجل االصالح‬        ‫الذين يظهرون غيرة كاذبة على البالد‬
‫تسعى ال���ى التشكيك ف��ي جهود‬                                                              ‫وي��ذرف��ون على اقتصاده واستقراره‬
‫وم��ب��ادرات االص�ل�اح وت��ص��در األحكام‬            ‫معامل الزمن او اجل االصالح معامل‬       ‫والمخاطر االقتصادية التي تتهدده‬
‫المسبقة باإلعدام على التجربة وهي‬                    ‫أساسي في االصالح والتغيير . ومعطى‬      ‫دموع التماسيح ، والواقع انهم انما‬
‫ف��ي خطواتها االول���ى تبني عدتها‬                   ‫الزمن معامل محدد في كل الظواهر‬         ‫يتربصون به من اجل العودة به الى‬
‫وخطتها وتهيئ الشروط التشريعية‬                       ‫إذ انها تولد وتتطور وتنضج وتشيخ‬        ‫عصر االستبداد والتحكم والى استدامة‬
‫وال��ت��ن��ظ��ي��م��ي��ة واإلداري��������ة لتنزيل‬   ‫انها تتطور عبر مراحل يجري عليها‬        ‫عدد من المصالح الربيعية في مجال‬
                               ‫مضامينها .‬           ‫قانون الزمن وسنة األجل المسمى بما‬      ‫االقتصاد واإلع�لام وبعض منهم قد‬
                                                    ‫في ذلك االصالح ونهضة المجتمعات‬         ‫تحمل مسؤوليات ف��ي تدبير شانه‬
‫ينبغي ح��ي��ن ن��ت��س��اءل ع��م��ا تحقق‬             ‫وانحطاطها وه��ذا االم��ر واض��ح في‬
                                                          ‫�‬     ‫�‬        ‫�‬                 ‫العام وكانت نتائج تدبيره نكسات‬
‫في معضلة من معضالت االقتصاد‬                         ‫عدة آيات من القران مثل قوله تعالى‬      ‫وإخفاقات متتالية كرست الفوارق‬
‫واالج��ت��م��اع ان نستحضر ق�ب�ل ذلك‬
       ‫� �‬                                          ‫" ول��وال كلمة سبقت من ربك و اجل‬       ‫الطبقية وال��م��ج��ال��ي��ة واالح��ب��اط��ات‬
‫ال��زم��ن المفترض وال� لائ�م م��ن اجل‬
            ‫�م� �‬                                   ‫مسى " وقوله تعالى " لكل اجل كتاب‬       ‫االجتماعية والخصاص الفظيع في‬
‫تجاوز تلك المعضلة خاصة وان مسار‬                     ‫".لكن البعض يسعى الى القفز على‬         ‫الخدمات والبنيات االساسية. وهي‬
‫االص�ل�اح يقتضي ع��دة ت��دخ�لات تبدأ‬                ‫عامل الزمن ويريد ان تتحقق المعجزة‬      ‫ضرورية حتى ال نسقط ضحايا القصف‬

‫26‬
‫أخبار وطنية‬
‫االنتقال الديمقراطي ، وال يزال هناك‬                   ‫درجة استدعت ذلك التحول ، وذلك‬                     ‫بالتشخيص ثم اقتراح الحل واتخاذ‬
‫حنين لدى عدد من األطراف الى عصور‬                      ‫التحول الى كيف جديد يحدث نفسه‬                     ‫القرار السياسي ثم القرار التشريعي‬
‫التحكم كما ال يزال هناك عند البعض‬                     ‫تدريجيا في الماء المتحول الى بخار‬                 ‫ال��ق��ان��ون��ي والتنظيمي ث��م التنزيل‬
‫االخ����ر ض��ع��ف ف��ظ��ي��ع ف��ي الثقافة‬
          ‫�‬                                           ‫إذ انه ال يتحول كله دفعة واحدة الى‬                ‫اإلدراي والتجاوب المجتمعي ، وهي‬
                         ‫الديمقراطية.‬                 ‫بخار بل ان التحول الكيفي ناتج عن‬                  ‫مراحل وعمليات مرتبطة بالزمن ومن‬
                                                                           ‫تراكم وتدرج .‬                ‫ال�م�ك�اب�رة السعي للقفز على هذا‬
                                                                                                                                  ‫� � � �‬
‫ان اهم إنجاز في هذه الحالة يبقى هو‬                                                                                              ‫المعطى.‬
‫تطبيع الوضع الديمقراطي قانونيا‬                        ‫انه على فرض وجود تحوالت فجائية‬
‫وم��ؤس��س��ات��ي��ا وال��ت��ص��دي إلغ����راءات‬        ‫على شكل ط��ف��رات فإنها استثناء‬                   ‫إنه من الصحيح أن اإلرادة السياسية‬
‫النكوص الى عصور التحكم الفاحش‬                         ‫يؤكد القاعدة والناذر ال حكم له كما‬                ‫يمكن ان تسهم ف��ي تسريع وتيرة‬
‫او التحكم الناعم ، وفي هذه ينبغي‬                                                   ‫يقال .‬               ‫اإلن��ج��از ل��ك��ن ال��م��س��ت��وى السياسي‬
                                                                                                                                           ‫� �‬
‫ان يلتقي كل الديمقراطيين سواء‬
‫ً‬                                                                                                       ‫واإلرادة السياسية ليست المعطى‬
   ‫كانوافي األغلبية او في المعارضة.‬                   ‫ان قوانين الطبيعة ونواميس االجتماع‬                ‫الوحيد ب��ل ان ه�ن�اك م��داخ��ل اخ��رى‬
                                                                                                                           ‫� �‬
                                                      ‫البشري والحكمة البشرية الناتجة‬                    ‫لإلصالح ومسؤوليات اخرى عن االصالح‬
            ‫3/ التشاركية وإكراهاتها‬                   ‫عن الخبرة التاريخية الطويلة كلها‬                  ‫ومقامات لإلصالح لكل منها كلفة‬
                                                      ‫تقول انه ال يوجد شيء يحدث وان ما‬                                                   ‫زمنية .‬
‫يستمد مفهوم التشاركية أهميته‬                          ‫يبدو وكانه طفرة ليس سوى تحول‬
‫م��ن ان العملية اإلص�لاح��ي��ة عملية‬                  ‫كيفي ناتج عن تراكم لتحوالت كمية‬                                        ‫2/ التدرج والتراكم‬
‫مركبة متعددة الواجهات والتجليات‬                       ‫متراكمة وصلت ال��ى درج��ة أعطتنا‬
‫، وم��ن ث��م فهي عملية تحتاج الى‬                               ‫تحوال من الكم الى الكيف .‬                ‫وف��ي االرت��ب��اط بمعطى الزمن وسنة‬
          ‫التعاون ومتكاثف الجهود.‬                                                                       ‫األج���ل المسمى ت��أت��ي س��ن��ة كونية‬
                                                      ‫والواقع انه على فرض وجود تحوالت‬                   ‫واجتماعية أس�اس�ي�ة وم��ح��ددة في‬
                                                                                                                          ‫� � �‬
‫وتأخذ التشاركية شرعيتها من اصول‬                       ‫فجائية على شكل ط��ف��رات فإنها‬                    ‫ع�ام�ل االص�ل�اح اال وه��ي سنة التدرج‬ ‫� �‬
‫شرعية منها ان التعاون مبدا إسالمي‬                     ‫استثناء يؤكد القاعدة والناذر ال حكم‬               ‫.وك��م��ا ه��و م��ع��ل��وم ف��ان��ه ال يحدث‬
‫أصيل ، التعاون ف�ي البر والتقوى ،‬
                 ‫�‬                                    ‫له. اما الذين يريدون مساءلة تدبير‬                 ‫التغيير الفجائي االنقالبي اال في حالة‬
‫والتعاون على الخير مع الغير ولو كان‬                   ‫الحكومة من خالل " بدعة " 09 يوما‬                  ‫واحدة هي حالة الهدم او قلب أوضاع‬
‫مختلفا معنا في االنتماء العقدي او‬                     ‫االول��ى أو 9 أشهر من عمر الحكومة‬                 ‫قائمة . اما عملية البناء فهي دائمًا‬
‫األيديولوجي ، التعاون الن مبادرات‬                                                 ‫فانهم:‬                                        ‫عملية تدريجية .‬
‫االص�لاح وإرادات االص�لاح ليست حكرا‬
‫على جهة من الجهات او ح��زب من‬                         ‫- ب��االض��اف��ة ال���ى ال��ق��ف��ز ع��ل��ى سنة‬   ‫ه��ي سنة كونية تنطبق على كل‬
‫االح����زاب ، فالخير م��وج��ود بدرجات‬                 ‫التدرج وسنة األجل المسمى كسنتين‬                   ‫ظواهر الكون حيث ان اي قفز على‬
‫متفاوتة وه��ن��اك .والنبي صلى اهلل‬                    ‫حاكمتين لعمليات االصالح االجتماعي‬                 ‫مراحل النمو والتطور التدريجي ال بد‬
‫عليه وسلم اخبر ان��ه شهد في دار‬                       ‫- يضيفون الى ذلك غلطا او مغالطة‬                   ‫ان يؤدي الى االصطدام بقوانين غالبة‬
‫عبد اهلل بن جذعان حلفا احب اليه من‬                    ‫اخ��رى ، وه��ي ان ه��ذا التقليد ان جاز‬            ‫قاهرة ، وهي سنة تشريعية روعيت في‬
‫حمر النعم ولو دعي به في االسالم‬                       ‫التسليم به - وهو غير كذلك ما دام‬                  ‫تنزيل األحكام وفي بناء معمار الدين‬
‫كما جاء في الحديث إلجاب وهو حلف‬                       ‫تعاقد حزب العدالة والتنمية واألحزاب‬               ‫في النفوس فبدأت الدعوة االسالمية‬
‫فيه تداع بين قبائل العرب على نصرة‬                     ‫ال�م�ش�ارك�ة معه ف��ي الحكومة هو‬  ‫�‬    ‫� � �‬      ‫بغرس معاني العقيدة ثم تدرجت في‬
‫المظلوم وإغاثة الملهوف وغيرها من‬                      ‫تعاقد على اس��اس بًرنامج حكومي‬                    ‫تشريع العبادات وفي االحتكام وفي‬
             ‫القيم االنسانية النبيلة.‬                 ‫وزم�ن البرنامج الحكومي هو خمس‬            ‫�‬        ‫بناء مؤسسات المجتمع االسالمي‬
                                                      ‫س��ن��وات وليس تسعين يوما - كما‬                   ‫وكيانها ، كما تدرجت في تغيير ما‬
‫وت����زداد اه�م�ي�ة ال�ت�ش�ارك�ي�ة منهجا‬
          ‫� �‬   ‫� � �‬    ‫� � �‬                        ‫يتناسون ان ه��ذا تقليد معمول به‬                   ‫كان عليه المجتمع من " جاهلية " في‬
‫للعمل ف�ي ان عمليات االصل�اح في‬
        ‫�‬                      ‫�‬                      ‫ف��ي ال���دول ال�دي�م�ق�راط�ي�ة العريقة‬
                                                                 ‫� �‬    ‫� � � �‬                         ‫العقيدة واألخالق واألوضاع القانونية‬
‫المجتمعات المعاصرة قد اصبحت‬                           ‫التي تم فيه التطبيع الديمقراطي‬                                   ‫واالجتماعية واألخالق.‬
‫ع��م��ل��ي��ات م��ع��ق��دة ال ي���ق���وى على‬          ‫بشكل نهائي فاصبح فيها التداول‬
‫مواجهتها طرف لوحده بل وجب ان‬                          ‫على الشان العام أمرا عاديا واإلدارة‬               ‫وال���واق���ع ان ع����ددا م���ن ال��ن��ظ��ري��ات‬
‫تتضافر فيها الجهود وتتكاثف ، وهذه‬                     ‫م��ح��اي��دة س�ي�اس�ي�ا وال يتحكم في‬
                                                                            ‫� � � �‬                     ‫الفلسفية وال��ت��ص��ورات العلمية لم‬
‫المقاربة تتاكد في المراحل االنتقالية‬                  ‫مفاصلها االساسية من هو مرتبط او‬                   ‫تعترف بمفهوم الطفرة وذهبت انها‬
                  ‫والمراحل التاسيسية.‬                 ‫منفذ الجندات جهات مقاومة لإلصالح‬                  ‫ليست س��وى تحول كيفي ناتج عن‬
                                                      ‫وتتربص وتحرك خيوطها وأدواتها في‬                   ‫تحوالت كمية متراكمة وصلت الى‬
‫وق����د ب��ره��ن��ت ان��ت��ف��اض��ات ال��رب��ي��ع‬                       ‫اجهزة االعالم واإلدارة.‬         ‫درجة استدعت التحول الى كيف جديد‬
‫ال��دي��م��ق��راط��ي ف��ي ع���دد م��ن ال���دول‬                                                          ‫. فالماء إذ يتحول الى بخار لم يتحول‬
‫ال��ع��رب��ي��ة وم���ا ب��ع��ده��ا ان المقاربة‬        ‫وباختصار ان��ه تقليد ان ك��ان يصلح‬                         ‫ً‬
                                                                                                        ‫بطريقة فجائية او على شكل طفرة‬
‫ال��ت��ش��ارك��ي��ة وال��ن��ض��ال ع��ل��ى ارض��ي��ة‬   ‫ل���دول أن��ج��زت تطبيعا ن��ه��ائ��ي��ا مع‬
                                                                                              ‫�‬         ‫بل ان ما يبدو تحوال كيفيا جذريا في‬
‫مشتركة وانطالقا من كلمة سواء‬                          ‫ال��وض��ع الديمقراطي، فانه ال يصلح‬                ‫ماهية الماء ما هو اال تحول تدريجي‬
‫على فاعليتها ونجاعتها ، وان منطق‬                      ‫ف��ي دول���ة تعيش وض��ع��ا اق���رب الى‬            ‫في درج��ة ح��رارة الماء ووص��ول��ه الى‬

‫36‬
‫أخبار وطنية‬
‫او تمارس رياضة التزلج فوق األمواج‬                     ‫ينبغي ان نضع ف��ي االع�ت�ب�ار اوال ان‬
                                                                ‫� � �‬                                    ‫وكثير من التجارب التاريخية بما في‬
‫العاتية بمفردك وبين ان تكون قائدة‬                     ‫المغرب انجز ربيعه الديمقراطي من‬                    ‫ذلك التي تبنت مقاربات ثورية أكدت‬
‫لسفينة في أعالي البحار ، في الحالة‬                    ‫م�ن�ط�ق االص��ل�اح ول��ي��س م��ن منطق‬
                                                                                      ‫� � �‬              ‫على اهمية التشاركية ف��ي اإلنجاز‬
‫االول���ى يمكن ل��ك ان تقدم على ما‬                    ‫الثورة وينبغي ان ال نحاكم تجربته‬                   ‫حين ميزت بين التناقضات الرئيسية‬
     ‫تشاء من المغامرات والتهورات .‬                                  ‫االصالحية بمنطق الثورة .‬             ‫والتناقضات الثانوية اي إمكانيات‬
                                                                                                         ‫االلتقاء ف�ي اداء المهام التاريخية‬
                                                                                                                                    ‫�‬
‫اما في الحالة الثانية ستكون ملزما ان‬                  ‫قد يجوز لبعض الحركات الراديكالية‬                   ‫بين قوى اجتماعية وسياسية ليست‬
‫تفكر بمنطق الخروج بالسفينة امنة‬                       ‫التى ترفض منطق المشاركة السياسية‬                   ‫لها نفس المنطلقات العقدية او‬
‫ال��ى ش�ط النجاة . ونحن نتكلم عن‬
                             ‫�‬                        ‫من خالل المؤسسات القائمة - والتي‬                               ‫األيديولوجية او السياسية.‬
‫الحالة التي يكون فيها الصحفيون‬                        ‫ان��ت��ه��ى ب��ه��ا االم����ر ال���ى الهامشية‬
‫مستقلين ص�دق�ا وف� لا ومهنيون‬
           ‫�ع�‬     ‫� �‬                                ‫واالنكفاء في عالم األحالم الثورية او‬               ‫تأخذ التشاركية ضرورتها- فضال عن‬
‫صدقا وفعال ال في حالة الصحفيين‬                        ‫نبوءات وتهيؤات القومة المنتظرة -‬                   ‫ذلك - من ان النظام االنتخابي ال يزال‬
‫المؤدلجين او الذين ينطبق فيهم‬                         ‫ان تصدر أحكامها باالعدام على االداء‬                ‫يتضمن في أحكامه وتوجهاته قدرا‬
               ‫مقولة " صوت سيده".‬                                                                        ‫معتبرا من تكريس البلقنة السياسية‬
                                                                                                         ‫وال يساعد في إفراز اغلبية قوية قد‬
‫على ان التمييز بين منطق االص�لاح‬                                                                         ‫تكون م��ن ح��زب او حزبين كما هو‬
‫ومنطق الثورة ينبغي ان يغيب عن‬                                                                            ‫ج��ار ب��ه العمل ف��ي الديمقراطيات‬
‫إن��ظ��ارن��ا واع��ت��ب��ارن��ا ان ث���ورات الربيع‬                                                                                    ‫الحديثة.‬
‫العربي و قد نجحت في تغيير الحكام‬
‫وإس��ق��اط��ه��م ف��ان��ه��ا ف��ي ع���دد من‬                                                              ‫وينبغي ان ننتبه ال��ى ان لمنطق‬
‫الحاالت او مجملها لم تؤد الى التغيير‬                                                                     ‫ال���ت���ش���ارك���ي���ة ك���ل���ف���ة س��ي��اس��ي��ة‬
‫الشامل لألنظمة وان مفهوم الثورة‬                                                                          ‫وأيديولوجية ، كما ان له أيضًا كلفة‬
‫بمعنى القطيعة الكاملة واالنقالب‬                                                                          ‫زمنية ، وان ترتيب التوافقات من اجل‬
‫الجذري في األوضاع غير متحقق في‬                                                                           ‫ترسيخ منطق التشاركية وأسلوب‬
‫هذه الحالة بل انه لم يتحقق حتى‬                                                                           ‫عملها رغ���م كلفته ت��ل��ك ال غنى‬
‫بالنسبة للثورات التاريخية الكبرى‬                                                                         ‫عنه ، وان��ه يتطلب تقديم تنازالت‬
‫وهو ما يعني تنسيق مفهوم الثورة‬                                                                           ‫أي��دي��ول��وج��ي��ة وس��ي��اس��ي��ة وت��ن��ازالت‬
‫نفسه وه���ذا م��وض��وع اخ��ر سبق ان‬                                                                      ‫على مستوى المكاسب المستحقة‬
‫خصصنا لف فصال في كتابنا " نظرية‬                                                                          ‫او ال��م��ف��ت��رض��ة ف���ي ش��غ��ل م��واق��ع‬
                       ‫االصالح الثقافي " .‬                                                               ‫القرار التدبيري من اجل إنجاز القدر‬
                                                                                                         ‫المشترك وال��م��ت��واف��ق ح��ول��ه. تبعا‬
‫ففي ال��ح��االت االخ���رى ال��ت��ي انتهت‬                                                                 ‫لذلك قد يكون من غير الموضوعي‬
‫بالتغيير الشامل للنظام كما هو االمر‬                                                                      ‫في مثل هذا السياق محاكمة اداء‬
‫في الحالة الليبية فان ذلك ال يعني‬                                                                        ‫ح���زب س��ي��اس��ي وص���ل ال���ى التدبير‬
‫االنتقال الى تحقيق االصالح في العادة‬                  ‫الحكومي انطالقا من تطبيق معايير‬                    ‫بناء على برنامجه األيديولوجي او‬
‫االقتصادية واالجتماعية والسياسية‬                      ‫جذرية في الحكم تنطبق اكثر على‬                      ‫السياسي او االقتصادي االجتماعي ،‬
‫ب��ل ال ت���زال م�خ�اط�ر ع��دم االستقرار‬
                   ‫� � �‬                              ‫سياقات ثورية وليس على سياقات‬                       ‫بل وجب محاكمته على ضوء البرنامج‬
                       ‫وعوامله قائمة .‬                ‫إصالحية ، مع االشارة الى ان مثل هذه‬                ‫المشترك وفي ضوء اكراهات العمل‬
                                                      ‫الحركات تصدر في العادة أحكامها‬                                         ‫االئتالفي والتشاركي.‬
‫ك��م��ا ان ال���ت���ح���دي���ات ال��س��ي��اس��ي��ة‬    ‫على التجارب اإلصالحية دون ان تنتظر‬
‫واالق��ت��ص��ادي��ة واالج��ت��م��اع��ي��ة ال ت��زال‬   ‫بداية التجربة او نهايتها لتقيم النتائج‬             ‫ويمكن ان نقدم على ذلك أدلة عملية‬
‫كبيرة في الحالة التونسية. والفرق‬                      ‫الصادرة عنها من منطق المكتسبات‬                     ‫في كل تجارب الحراك الديمقراطي‬
‫هو انه كما ان االصالح يتسم بطابعه‬                       ‫واالخفاقات والموازنة بين الكفتين.‬                ‫ف��ي ال��ع��ال��م ال��ع��رب��ي لكننا نكتفي‬
‫ال��ه��ادئ وال��م��ت��درج والتراكمي الذي‬                                                                 ‫بالتجربة المغربية التي أنجزت وبيعها‬
‫يراهن على الزمن فان مال التجارب‬                       ‫ق���د ي���ج���وز ل��ب��ع��ض اإلع�لام��ي��ي��ن او‬                    ‫بطريقتها الخاصة.‬
‫ال��ث��وري��ة ينتهي ال���ى تبني منطق‬                  ‫الصحفيين" المستقلين " ان يفعلوا‬
‫االصالح والفرق ربما يكون في السرعة‬                    ‫ايضا ذل�ك من منطلق انهم سلطة‬         ‫�‬               ‫4/ منطق االصالح ومنطق الثورة‬
‫وال��وت��ي��رة ويبقى مسار االص�ل�اح في‬                ‫رابعة و"ضمير" اجتماعي، وان يدبجوا‬
‫الحالتين مهددا بمخاطر االنتكاس‬                        ‫ما يشاءون من التحاليل في تصورهم‬                    ‫ينبغي ان نتذكر ونحن نسعى الى تقييم‬
‫وان�ب�ع�اث ال��ق��وى المناهضة االص�لاح‬    ‫� � �‬       ‫لمسار االص�لاح وايقاعه ، لكن يوجد‬                  ‫االداء الحكومي في الحالة المغربية ان‬
‫وعناصر الثورة المضادة حيث ان كل‬                       ‫بون شاسع بين ان تلقي دروس��ا في‬                    ‫نحاكمه الى منطق االصالح ال الى منطق‬
‫ث��ورة تستدعي ثورتها المضادة كما‬                      ‫السباحة او ان تمارس السباحة فوق‬                    ‫الثورة . فاعتماد احد المنطقيين في‬
‫ان كل إصالح يستدعي مقاومات قوى‬                        ‫الرمال، وبين ان تمارس السباحة وسط‬                  ‫تقييم تجربة اصالح تمت بمنطق مغاير‬
‫مضادة له تسعى للعودة الى الوضع‬                        ‫االمواج او في اعالي البحاري . واالكثر‬              ‫هو مناكفة ومزايدة غير مجديتين من‬
                                         ‫القديم.‬      ‫من ذلك فرق بين ان تسبح بمفردك‬                                 ‫الناحية العلمية والعملية.‬

‫46‬
‫أخبار وطنية‬
                                                                                        ‫الرحموني يكتب : مالمح من‬
                                                                                          ‫اإلصالح السياسي والحزبي :‬
                                                                                                          ‫بصدد مؤتمر الحزب‬
                                                                                                             ‫الشيوعي الصيني‬




‫الدولي، وهو ما يذكرنا فكريا بفوائد‬                 ‫المعاصر المحافظ على الخصوصيات‬                       ‫1/ السياق السياسي واالديلوجي‬
‫الديمقراطية الفوضوية ال األداتية‬                         ‫الحضارية والتاريخية لألمم .‬                    ‫للمؤتمر: التأمل الهادئ في‬
‫واإلجرائية التي تختزل إلى انتخابات‬                                                                                ‫النموذج‬
‫وعمليات حسابية ،وكذا يحيلنا على‬                    ‫- ينعقد م�ؤت�م�ر ال��ح��زب الشيوعي‬
                                                                      ‫� � �‬
‫أساليب نزعة العفوية والشعبوية‬                      ‫الصيني ونحن في خضم النقاش الدائر‬                   ‫مع التئام فعاليات المؤتمر الثامن‬
‫ف��ي ال��س��ي��اس��ة ب�ال�م�ع�ن�ى االي��ج��اب��ي‬
                ‫� � � � �‬                          ‫حول مصائر البشر بشكل عام، وفي‬                      ‫عشر للحزب الشيوعي الصيني، نكون‬
‫للمفهومين، والتي تكون أحيانا ذات‬                   ‫العالم الرأسمالي –باألخص- والطافح‬                  ‫أم��ام تطور نوعي اكتملت حلقاته،‬
‫أثر غير متوقع في الغالب على الوضع‬                  ‫بآثار األزمة المالية واالقتصادية التي‬              ‫ومعه نتطلع كأمة وشعب ونخب‬
‫الداخلي والمكانة الخارجية للدول و‬                  ‫تحيل على أزم���ة أع��م��ق تتبدى في‬                 ‫الس�ت�ل�ه�ام م�لام��ح ال��ن��م��وذج القائد‬
                                                                                                                                      ‫� � � �‬
‫لالديلوجيات والتنظيمات والحركات‬                    ‫نمط العيش ونمط الحياة الغربية‬                      ‫لتجربة االنفتاح االقتصادي واإلق�لاع‬
                   ‫السياسية واالجتماعية.‬           ‫االستهالكية برمتها، وال���ذي يطرح‬                  ‫التنموي الفريدة في عالمنا الحديث‬
                                                   ‫س��ؤاال وج��ودي��ا وفلسفيا ح��ول أزمة‬              ‫والمعاصر، والمنطلقة منذ سبعينات‬
     ‫2/ االنتقال السياسي السلس‬                     ‫النموذج الرأسمالي برمته ،والحدود‬                   ‫ال�ق�رن الماضي وبالضبط سنة 8791‬        ‫� �‬
     ‫للسلطة: العبور اآلمن فوق‬                      ‫العلمية واألخالقية لهذا النمط من‬                   ‫بعد وفاة ماو تسي تونغ وتسلم دينغ‬
           ‫االيديلوجيا‬                             ‫األنساق الليبرالية الكلية ، اديلوجيا‬                         ‫سياو بينغ مقاليد السلطة .‬
                                                             ‫وسياسيا وحتى اقتصاديا .‬
‫إن���ه ل��ل��م��رة األول�����ى وع��ل��ى الصعيد‬                                                        ‫- بداية من ذلك التاريخ يمكن اعتبار‬
‫السياسي، خالل أزيد من عقد من الزمن‬                 ‫- وسياق االنعقاد أيضا يضعنا بصدد‬                   ‫ال�ت�ج�رب�ة الصينية ن��م��وذج��ا ملهما‬
                                                                                                                                         ‫� � � �‬
‫وبعد أحداث ساحة تيان امين وانهيار‬                  ‫مجريات وآثار االنتخابات األمريكية وما‬              ‫ل��ل��دول النامية التي بصدد تحقيق‬
‫المعسكر الشرقي وتفكك منظومة‬                        ‫بسطته من قضايا ونقاشات، انكفأت‬                     ‫إقالعها االقتصادي، وهي في سبيلها‬
‫الدول االشتراكية، تواجه الصين تحوال‬                ‫فيها أم��ري��ك��ا ال��ق��وة العظمى في‬              ‫لتكون قوة اقتصادية صاعدة منافسة‬
‫سياسيا واديلوجيا فارقا ومميزا في‬                   ‫العالم على داخلها وذاتها وأسئلتها.‬                 ‫للقوى االقتصادية الكبرى في العديد‬
‫االنتقال السياسي على مستوى الدولة‬                  ‫ومن المفيد لنا في هذا السياق النظر‬                 ‫م��ن ال��م��ي��ادي��ن. وق��د اس��ت��ف��ادت في‬
‫كما الحزب، االنتقال السلس لتسليم‬                   ‫إل��ى إدراك طبيعة وماهية التحول‬                    ‫تحقيق ذل��ك م��ن م��ؤه�لات طبيعية‬
‫السلطة للقيادة الجديدة المميزة‬                     ‫ال��س��ي��اس��ي ال��غ��ام��ض ل��ك��ن األك��ي��د،‬   ‫وبشرية وباالعتماد على آليات اقتصاد‬
‫ب��ش��ك��ل مختلف م��ن س��اب��ق ل�لاح��ق،‬           ‫ال���ذي ح��دث وي��ح��دث ف��ي جمهورية‬               ‫ال��س��وق على النمط المميز والفريد‬
‫واستعداد الرئيس الصيني هو جينتاو،‬                  ‫الصين الشعبية التي تغرد فريدة‬                      ‫وذو المالمح الصينية ال��ذي مكنها‬
‫لتسليم السلطة إلى شى جين بينج،‬                     ‫في سماء السياسة الدولية والنظام‬                    ‫من االنخراط في دينامكية العولمة‬

‫56‬
‫أخبار وطنية‬
      ‫ونطاق اإلصالح المفترض داخلها:‬                 ‫للحزب واللجنة العسكرية المركزية-‬                     ‫خليفته ال��م��ع��د وال��م��ه��ي��أ بعناية‬
                                                    ‫باعتبار أن ال��دول��ة أداة بيد الحزب‬                 ‫لتسلم ذات الموقع القيادي داخل‬
                       ‫السؤال األول :‬                 ‫الشيوعي الصيني وال تنفصل عنه -.‬                    ‫الحزب وال�دول�ة معا، وق�د أع�د لهذا‬
                                                                                                                 ‫�‬     ‫�‬            ‫�‬     ‫�‬
‫إص�ل�اح البنية ال��ق��ي��ادي��ة للحزب‬               ‫والمدهش والمثير هو شح المعطيات‬                       ‫األم�ر ومنذ فترة طويلة. لكن، تحت‬      ‫�‬
‫ودورها في تطوير قدرات النظام‬                        ‫ذات الصلة ،وم���دى ضعف معرفة‬                         ‫ه��ذا السطح المعد سلفا والسقف‬
‫السياسي داخليا وتعزيز مكانته‬                        ‫ح��ت��ى أف��ض��ل ال��خ��ب��راء ب��آل��ي��ة سير‬       ‫المرتفع، ما زالت العديد من القضايا‬
                                ‫دوليا.‬              ‫النظام السياسي ككل، وبالتحديد‬                        ‫واإلج��راءات واألفكار، النقاش حولها‬
                                                    ‫ال�ك�ي�ف�ي�ة ال��ت��ى س��ي��ت��م ب��ه��ا ات��خ��اذ‬
                                                                                           ‫� � � � �‬     ‫محتدما وال��ص��راع بشأنها متخفيا‬
‫ي��ط��رح س����ؤال ج���دي وم���ح���دد ح��ول‬          ‫ه��ذه ال��ق��رارات الفاصلة ف��ي الحياة‬               ‫ضامر غير ظاهر، ومع انعقاد المؤتمر‬
‫التركيب العضوي للقيادة الحزبية‬                      ‫السياسية الصينية ،على الرغم من‬                       ‫الثامن عشر في دورية االلتئام للحزب‬
‫وحجم البنية السياسية المسيرة‬                        ‫االنفتاح الظاهر والبين ال��ذي يؤطر‬                   ‫الشيوعي الصيني، والمقرر ابتداء من‬
‫للحزب وتوجهاتها أفكارها مواقفها‬                     ‫الحياة العامة الصينية في الميادين‬                    ‫الثامن من نوفمبر الجاري 2102، نكون‬
‫ف��ي القضايا ال�ك�ب�رى كما يلي : ما‬
                   ‫� � �‬                            ‫االقتصادية والتجارية والعلمية وو،‬                    ‫أم���ام م��وع��د ح��اس��م وم��ح��دد ألف��اق‬
‫هو الحجم المتوقع للجنة الدائمة‬                      ‫ربما يظل االم��ر وف��اءا لمنهج قديم‬                  ‫االنتقال السلس في بنية السلطة‬
‫للمكتب السياسى للحزب الشيوعي‬                        ‫ع��ن��ده��م ه��و أن ال��ن��م��وذج الصيني‬             ‫في الحزب والدولة الصينيين، ولكن‬
‫الصيني ؟ في النقاشات المتداولة‬                      ‫السياسي والتنموي يمضي بسرعتين‬                        ‫بمالمح صينية خاصة لها قسمات‬
‫داخ��ل بعض االوس��اط فان الشائعات‬                   ‫،ح��ي��ث ي�ت�ب�دى ال��ن��ظ��ام ذو المالمح‬
                                                                                       ‫� � �‬             ‫سور الصين العظيم وتجدر الثقافة‬
‫تنحو في اتجاه إن��ه سيتم تخفيض‬                      ‫الصينية متحركا بإيقاعين ،حيث‬                                         ‫الكنفشيوسية العتيقة.‬
‫العضوية من تسعة أعضاء الحاليين‬                      ‫االنفتاح له معنى اقتصادي وتجاري‬
‫الماسكين ب�دوالب التدبير السياسي‬
                           ‫�‬                        ‫ال سياسي وف��ك��ري. ون��ظ��را الفتقار‬                ‫والمطروح في جدول أعمال المؤتمر‬
‫والتنظيمي للحزب وبمقاليد البالد‬                     ‫الصين إل��ى االنفتاح المطلوب على‬                     ‫قضايا ثقيلة وملحة على رأسها‬
‫برمتها،لتشملها إل��ى تقليص تلك‬                      ‫المدى السياسي والى الشفافية في‬                       ‫ليس فقط تأمين االنتقال السلس‬
‫البنية ال��ى سبعة أع��ض��اء فقط وأن‬                 ‫أسلوب تدبير حركية النظام وتحديد‬                      ‫للسلطة السياسية وك��ذا السلطة‬
‫الحقيبتين اللتين سيتم إلغاؤهما‬                      ‫اليات اتخاذ القرارات السياسية، فانه‬                  ‫الحزبية من موقع التطوير والتنظيم‬
          ‫هما الدعاية وإنفاذ القانون .‬              ‫غالبا ما يترك هذا الموضوع لمنطق‬                      ‫للبنيات الحزبية القيادية العليا فقط،‬
                                                    ‫الغموض ولمراقبى التجربة الصينية‬                      ‫ولكن بالمؤكد ،ومن خالل النقاشات‬
‫يقول شينج ل��ى، الباحث السياسي‬                      ‫سواء المعجبين بها أو حتى الناقمين.‬                   ‫الهامشية ال��ت��ي استقيناها أثناء‬
‫فى شئون الصين بمعهد بروكينجز‬                        ‫ولكن المخاطر السياسية فى بكين‬                        ‫زيارتنا للصين مؤخرا، هو إعمال آليات‬
‫م��ؤك��دا ه��ذا المنحى، إن ق��رار إلغاء‬             ‫لهذا الغموض تعتبر جلية ومهمة‬                         ‫المراجعة العميقة للسلطة الفعلية‬
‫هذين المنصبين، وتخفيض العضوية‬                       ‫بالنسبة للعالم ،بنفس قدر أهمية‬                       ‫وحجم ونطاق السلطة التنفيذية‬
‫من تسعة إلى سبعة، يرتبط بشكل‬                        ‫االنتخابات األمريكية وأثارها المحتملة‬                ‫شرعية وامتالكا وص�لاح��ي��ات، وكذا‬
‫وث��ي��ق ب���اإلص�ل�اح ال��س��ي��اس��ي ال��ج��اري‬   ‫على عالمنا العربي وبلداننا الناهضة‬                   ‫ح���دود اإلش����راف ع��ل��ى المؤسسات‬
‫التفكير فيه ،بل إنفاذ إجراءاته وتطبيق‬               ‫،على اعتبار أن الصين تعد ثاني أكبر‬                   ‫السياسية وال��م��دن��ي��ة وأس��اس��ا في‬
‫تدابيره منذ زمن بعيد. وعلى الرغم‬                    ‫اقتصاديات العالم، وتعتبر من القوى‬                    ‫قلبها المؤسسة العسكرية، وبالقطع‬
‫من ذلك تظل الصين دولة محافظة‬                        ‫العظمى في العالقات الدولية في‬                        ‫سيتم التوافق على إحداث تعديالت‬
‫سياسيا وأمنيا منكفئة داخليا حتى‬                                                   ‫العصر الحالي .‬         ‫ج��وه��ري��ة ع��ل��ى م��س��ت��وى ال��دس��ت��ور‬
‫بتلقيح نمطها بجرعات إضافية من‬                                                                            ‫ال��ص��ي��ن��ي ب��إض��اف��ة م���واد دس��ت��وري��ة‬
‫انفتاحها اقتصاديا وتنمويا، وهذه‬                         ‫3/ المؤتمر وأسئلة المرحلة‬                        ‫ج��دي��دة تتكيف م��ع ه���ذا التطلع‬
‫ه�ي المفارقة ف�ي النموذج العصي‬
                         ‫�‬                     ‫�‬            ‫سياسيا وقياديا :‬                             ‫والتمدد في بناء السلطة وتحديدها‬
‫على االستيعاب من قبل البعض من‬                                                                            ‫! ومن المعتقد أن قادة الصين كانوا‬
‫النخب المستلبة بالنموذج الليبرالي‬                   ‫أسئلة تطوير البنية القيادية ،االحتراف‬                ‫قد تناظروا وتناقشوا مليا حول كل‬
‫في االنفتاح السياسي والديمقراطي،‬                    ‫السياسي ، تدبيرعالقة االجيال ،التخلص‬                 ‫ه��ذه القضايا عشية انعقاد مؤتمر‬
‫و حتى لو كان الدعاية وإنفاذ وتطبيق‬                  ‫م��ن أع��ب��اء البيروقراطية،الفعالية‬                 ‫لام والصحافة‬      ‫الحزب، بعيدا عن اإلع�‬
‫ال���ق���ان���ون أق����ل وض���وح���ا م���ن حيث‬      ‫االن��ج��ازي��ة ،ت��ح��زي��ب ال��دول��ة ودول��ن��ة‬   ‫والفضاء العام، ووراء ستارات و أحجبة‬
‫نطاق المسؤولية السياسية داخل‬                                    ‫الحزب،الحضور في العالم :‬                 ‫السرية والكمون الذين يغذيان لغة‬
‫المكتب السياسى للحزب الشيوعي‬                                                                             ‫الشائعات وتذكيان منطق التخمينات‬
‫مركزيين‬        ‫ملفين‬          ‫الصيني،فإنهما‬         ‫ويمكن ف��ي ق���راءة استطالعية في‬                                                   ‫والتساؤالت ..‬
‫حيويين بالنسبة ل��ب�لاد يرتبط بها‬                   ‫أصلها، وافتراضية في استخالصاتها‬
‫النظام االقتصادي العالمي الجديد.‬                    ‫االستشرافية، لبعض االحتماالت التى‬                    ‫والمتوقع من ذات المؤتمر أنه سوف‬
‫ورب��م��ا تكون المحافظة السياسية‬                    ‫يطرحها عديد م�ن الخبراء بالشأن‬
                                                                           ‫�‬                             ‫يغير شكل القيادة الحزبية ويضفي‬
‫للنخبة ال�م�س�ي�رة ل�ل�ح�زب وال��دول��ة‬
                ‫� � �‬       ‫� � � �‬                 ‫ال��س��ي��اس��ي ال��ص��ي��ن��ي، وال��ت��ط��ورات‬
                                                         ‫� � �‬                                           ‫على التحول السياسي المقبل بعدا‬
‫أك��ث��ر ح���دة، ع�ل�ى ال��رغ��م م��ن البعد‬
                           ‫� �‬                      ‫المحتملة بصدد المؤتمر المنعقد‬                        ‫آخر جديدا، فمعظم أعضاء الجهازين‬
‫التجديدي في األط��روح��ات الفكرية‬                   ‫ح��ال��ي��ا ل��ل��ح��زب ال��ش��ي��وع��ي الصيني‬       ‫الرئيسيين فى البالد؛ وهما الهيئتان‬
‫واألبعاد المنفتحة للنموذج التنموي‬                   ‫والمخرجات المنتظرة لقراراته بصدد‬                     ‫التنفيذيتان الرئيسيتان في الحزب،‬
‫والمنظور االقتصادي، تلك المفارقة‬                    ‫حجم وح���دود السلطة السياسية،‬                        ‫اللجنة الدائمة للمكتب السياسي‬

‫66‬
‫أخبار وطنية‬
‫فى حين أن تيار هو يتشدد في ضبط‬                         ‫البيرقراطية التي تبطئ حركية‬                      ‫تتبدى بعمق وجالء خصوصا مع وجود‬
‫التنظيم الحزبى ويميل لللمحافظة‬                         ‫ال��ن��ظ��ام وت��ش��ل ق��درات��ه داخليا‬          ‫مجموعة مسيرة مقلصة ومحدودة‬
‫أك��ث��ر وي��ن��ح��از ل��ل��ح��ف��اظ ع��ل��ى األم��ن‬   ‫،واالص�����رار ع�ل�ى تعميق االص�لاح‬
                                                                            ‫� �‬                         ‫يمكن أن تصل بسهولة أكثر ويسر‬
‫الداخلى لمراقبة االض��ط��راب��ات التى‬                                ‫السياسي التدريجي،‬                  ‫أكبر إلى توافق فى اآلراء واالتجاهات‬
‫تصاحب النمو السريع، وبالتالي فهو‬                                                                        ‫بشأن المواضيع اإلستراتيجية الشائكة‬
‫يميل لدور جد محافظ للدولة ويراها‬                       ‫ويمكن تجلية ذل�ك البعد من خالل‬
                                                                                ‫�‬                       ‫واألكثر حساسية على مستوى األمن‬
‫تدخلية متحكمة تراقب بحذر التطور‬                                        ‫طرح االستفهام التالي :‬           ‫االستراتيجي للبالد. ولكن الضغوط‬
‫االق��ت��ص��ادي وتهيمن ع��ل��ى االص�ل�اح‬               ‫ه���ل س��ي��م��ك��ن م��ع��ال��ج��ة م��ش��اك��ل‬   ‫م��ن أج��ل التغيير ت�ت�راك�م م��ن قبل‬
                                                                                                                        ‫�‬  ‫� �‬
 ‫السياسي الحذر والمسيج والمضبوط.‬                       ‫الفساد المالي واالقتصادي ومعضلة‬                  ‫النخب الشابة المتطلعة داخل الحزب‬
‫وبالرجوع إلى تفاعالت المؤتمر الثامن‬                    ‫المحسوبية والرشاوي الكبرى وعائق‬                  ‫الشيوعي والبالد ايضا لتوسيع مجال‬
‫عشر للحزب الشيوعي الصيني، فإن‬                          ‫الزبونية وقيد البيرقراطية التي رافقت‬                           ‫المشاركة في اتخاذ القرار.‬
‫الرهان المركزي والمحدد لنجاحه هو‬                       ‫مرحلة التخطيط ال�م�رك�زي للدولة‬
                                                                    ‫� � �‬                               ‫وت��ت��ك��ون ه��ذه ال��ن��خ��ب م��ن ال��وج��وه‬
                                                                                                                                       ‫�‬
‫بالضبط العمل على سد هذه الفجوة‬                         ‫والمنظور االشتراكي التقليدي لتسيير‬               ‫الجديدة الشابة والتي تضم خمسة‬
‫والتقريب بين هته االجنحة المتصارعة‬                     ‫شؤون الدولة والمجتمع هنالك، أقول‬                 ‫أو سبعة أعضاء ج��دد، اعتمادا على‬
‫في خفاء وايضا تتجلى للعلن، هذا‬                         ‫هل يمكن معالجة كل تلك االعطاب‬                                                       ‫حجمها .‬
‫ه��و التحدي السياسي ال��ذى يواجه‬                       ‫واالختناقات مع الحفاظ على مالمح‬
‫شى، ويبدو أنه ماهر جدا في االمساك‬                      ‫ال��ن��ظ��ام ال��ص��ي��ن��ي ك��م��ا ت�ش�ك�ل في‬
                                                              ‫� � �‬                                                            ‫السؤال الثاني :‬
‫بخيوط االستجابة له ورفعه. وليس‬                         ‫التاريخ بتفرده وتميزه كنموذج صاعد‬                ‫ع�ل�اق���ة االح����ت����راف ال��س��ي��اس��ي‬
‫هناك مجال للشك أن شي بنفسه‬                             ‫يبصم القرن الحالي، فاذا كان القرن‬                ‫بالفعالية االن��ج��ازي��ة ،أو تدبير‬
‫يعد م�ن م�ن التيار المسمى األم��راء‬ ‫�‬     ‫�‬            ‫العشرين امريكيا بامتياز فان القرن‬                ‫عالقة االجيال داخل الحزب والبالد‬
‫،ف���وال���ده ك���ان أح���د المستشارين‬                 ‫الواحد والعشرين اسيويا باألساس ،‬                                                  ‫برمتها ،‬
‫القريبين من م�او تسى تونج ، لكنه‬
                             ‫�‬                         ‫جملة من تلك االعطاب والمشاكل‬
‫أيضا بنى عالقات قوية مع معسكر‬                          ‫التي شوشت عل النموذج كانت قد‬                     ‫فهل سيحتفظ الرئيس المتقاعد،‬
                                   ‫هو جين تاو.‬         ‫تفجرت أخيرا فى فضيحة بو شى الى‬                   ‫ه��و جين ت��او، بمقعده ف��ى اللجنة‬
                                                                                                                                      ‫�‬
                                                       ‫فبراير الماضى من سنة 2102. وقد‬                   ‫العسكرية ال�م�رك�زي�ة؟ لقد احتفظ‬
                                                                                                                           ‫� � � �‬
                     ‫السؤال الرابع :‬                   ‫بذل الصينيون حتى اآلن جهودا مقدرة‬                ‫سلفه جيانج تسه مين، بقبضته على‬
‫ع�لاق��ة ال��ح��زب ب��ال��دول��ة ،الفصل‬                ‫ومعتبرة الحتواء تداعيات التخلص‬                   ‫الشئون العسكرية بنفس الطريقة،‬
                     ‫وحدود الوصل‬                       ‫م��ن نخب الفساد وف��ي طليعتهم‬                    ‫ورب��م��ا ي��رغ��ب م��ي��ن ف��ى ات��خ��اذ هذه‬
                                                       ‫بو، رئيس حزب تشونجتشينج، الذى‬                    ‫المكانة واإلش���راف، وأيضا ــ بما يحد‬
‫هل سيقوم الحزب بالبحث والحسم‬                                   ‫يتمتع بحضور جماهيرى مقدر.‬                ‫من قوة الرئيس الجديد، شى ،ويضبط‬
‫في التغييرات السياسية العميقة فى‬                                                                        ‫ح��دود جموحه وطموحه السياسي.‬
‫بنية الدستور،بالشكل ال��ذي يحافظ‬                       ‫ويرى شينج لى، الخبير السياسي في‬                  ‫لكن األم��ر هنا أيضا يتعلق بالتغيير‬
‫فيه الحزب على مسافة ضرورية من‬                          ‫معهد بروكينجز، أن هنالك انقساما‬
                                                         ‫ً‬                                              ‫وايقاع االصالح السياسي الجاري مند‬
‫مؤسسسات وبنيات الدولة، أم ستظل‬                                                    ‫ً‬
                                                       ‫ح��ادا وعميقا يشق الحزب فالدولة‬                                         ‫مدة بهدوء وببطء.‬
‫الدولة خادمة وتابعة وواجهة للحزب‬                       ‫تبعا لذلك، بين الفصائل والتيارات‬                 ‫وم���ن ال��م��رج��ح أن ت��ك��ون الغالبية‬
‫ولعصبة المسيرة له، أي لحكم القلة‬                       ‫داخ��ل ال�ح�زب الشيوعي بصدد تلك‬
                                                                                    ‫� �‬                 ‫العظمى من أعضاء اللجنة العسكرية‬
‫المتنفذة في الحزب والدولة ما حدود‬                      ‫ال��ق��ض��اي��ا ،وال���خ�ل�اف ع���م���ودي يشق‬    ‫- وع��دده��م 21 ع��ض��وا- م��ن الوجوه‬
‫ال��ق��ان��ون وال��دس��ت��ور والمؤسسسات‬                ‫التيارات المتصارعة في الخفاء والعلن‬              ‫ال��ج��دي��دة ح��س��ب ب��ع��ض ال��ق��ي��ادات‬
‫واالدارة والمسؤوليات والمسؤولين‬                        ‫أيضا، ويمكن التدليل عليه في الخالف‬               ‫الشابة الحالية وكذا بعض القراءات.‬
‫م��ع ال��ق��ي��ادات ال�ح�زب�ي�ة والترتيبات‬
                ‫� � � �‬                                ‫بين هو - ال��ذى يتغلغل أتباعه فى‬                 ‫مما يكسب النظام مزيدا من التوازن‬
‫الداخلية والالئحية للتنظيم أكثر‬                        ‫عصبة الشبيبة الشيوعية- وجيانج‬                    ‫السياسي في حركيته بين االنفتاح‬
‫مركزية في التاريخ الحديث والمعاصر،‬                     ‫-وغالبً ا ما يوصف أنصاره من النخبة‬               ‫االقتصادي المنطلق واالصالح السياسي‬
‫ربما المؤتمر سيؤكد أن الحزب تابع‬                       ‫بأنهم من األمراء أي الذين استفادوا‬               ‫المراقب والحضور الدولي الوازن، وهو‬
‫ل��ل��دول��ة ال ال��ع��ك��س، لكنها مسيرة‬               ‫من المراكز الرسمية للحزب الشيوعي‬                                            ‫ً‬
                                                                                                        ‫ما يمثل تحوال كبيرً ا للبنية السياسية‬
‫تحول عميق على الرغم من عناده في‬                        ‫الصيني وراكموا من خاللها امتيازات‬                ‫وبالتحديد العسكرية الصينية؛ التى‬
‫أحايين كثيرة، يتوقع ل��ى، من خالل‬                      ‫وث��روات ومنافع ونفوذ داخ��ل بنيات‬               ‫كانت باستمرار أكثر حزما بشأن قضايا‬
‫بعض تصريحاته المذاعة والمنتشرة‬                                          ‫الدولة ومؤسساتها.‬               ‫استراتيجية مثل بحر الصين الجنوبى‬
‫،أن ت��ك��ون ه��ن��اك ق���رارات ب��أن يكون‬             ‫ويمتد ال��خ�لاف الفكري والسياسي‬                  ‫وت�ي�وان والعالقات مع اليابان وكذا‬      ‫� �‬
‫ال��ح��زب ت��ح��ت ال��ق��ان��ون ول��ي��س فوق‬           ‫بين المحازبين واالكتل الى الجزم بأن‬              ‫التعامل مع القوى الكبرى في العالم‬
‫القانون، يشتغل كمؤسسة منفصلة‬                           ‫التيار المتشكل حول وى جيانج ينظر‬                 ‫وقضايا السياسة الدولية الساخنة‬
‫عن الدولة ال متحكمة في دواليبها‬                        ‫الى أن حظور الصين فى العالم يتركز‬                ‫–االن ملف سوريا والموقف من الثورات‬
‫م��ت��وغ��ل��ة ف���ي م��ف��اص��ل��ه��ا م��ح��ددة‬       ‫على التطور السريع المستمر في‬                                                      ‫العربية .‬
                                ‫لديناميتها.‬            ‫نموها واالنفتاح أكثر في نموذجها‬
‫م��ا ي��ؤك��د ه��ذا المنحى ه��و الترقب‬                 ‫االقتصادي والتنموي واصالح نظامها‬                                ‫السؤال الثالث :‬
‫واالضطراب الواضح في ساحة الصين‬                         ‫السياسي بسرعة أكبر وج��رأة أعمق،‬                 ‫هو مسؤولية التخلص من أعباء‬
‫76‬
‫أخبار وطنية‬




‫السياسي والحزبي العام للصين ، وأن‬       ‫ت��ق��در بنحو م�ل�ي�ار دوالر أم��ري��ك��ي ؛‬
                                                               ‫� � �‬                  ‫وداخلها ،لمسنا ذل��ك حين زيارتنا‬
‫تترك للجيل الشاب الجديد فرصة‬            ‫وفى الفترة القليلة الماضية نشرت‬               ‫لها في سالف من أيام، وتبدى لنا أن‬
‫وامكانية تحديد مسار ووجهة دولة‬          ‫صحيف دولية موثوقة في تحرياتها‬                 ‫هنالك حركية فكرية ناقدة لجيل‬
‫الصين الشعبية ثانى أكبر اقتصاد‬          ‫– نيويورك تايمز- أن عائلة ون جيا باو،‬         ‫ال��ش��ب��اب وه�ي�ج�ان�ا سياسيا ملفتا‬
                                                                                                         ‫� � � �‬
‫ف��ي ال��ع��ال��م، وخ��ل�ال األسبوعين‬
                                   ‫�‬    ‫رئيس الوزراء المنتهية واليته، تمتلك‬           ‫بالرغم من كمونه، وتفاعالت تنظيمية‬
‫المقبلين عقب المؤتمر الثامن عشر‬         ‫أصوال بنكية وأرصدة مالية تبلغ 7.2‬   ‫ً‬         ‫للتيارات المتصارعة تموج تحت سطح‬
‫للحزب الشيوعي الصيني ،أعتقد أننا‬        ‫مليار دوالر، وال ش��ك أن��ه يمكن أن‬           ‫السياسة الصينية ال��ه��ادئ��ة، وهذا‬
‫سنكون أم��ام تقدم آخ��ر يحرز في‬         ‫ن��ورد حكايات مماثلة ع��ن معظم‬                ‫التحول البطيء واالن�ت�ق�ال الهادئ‬
                                                                                                 ‫� � �‬
‫النموذج الصيني ،لكن هته المرة في‬        ‫كبار ال�ق�ادة المتنفذين في الحزب‬‫� �‬           ‫تكشف بوضوح مؤخرا بالنقاش الذي‬
‫بعده السياسي مما يحتم علينا أن‬          ‫والدولة معا ومدى بذخهم الفاحش‬                 ‫كان دائرا حول تراكم الثروات الطائلة‬
‫نستمر في دراس��ة النموذج برمته‬          ‫وثرائهم الزائد ونزوعهم النزوي الذي‬            ‫لقادة الحزب من نخبة االمراء وزمرة‬
‫ونتطلع ال��ى اف�اق�ه كلها ،ونعمق‬
                ‫� �‬                     ‫ف��ات كل ال�ح�دود ،وجشعهم الذي‬
                                                                   ‫� �‬                ‫ال��ق��ادة المحافظين والتقليديين‬
‫الصالت بصانعيه ،كدولة ومكونات‬           ‫حاوز القانون وتوسل بأجهزة الدولة‬              ‫: وك��م��ث��ال ع��ل��ى ذل���ك ف��ق��د ذك��رت‬
                   ‫لمجتمع ناهض .‬                        ‫ليراكم الثروات بال قيود.‬      ‫مؤسسات بحثية ع�دي�دة وتداولت‬
                                                                                                    ‫� �‬
                                                                                      ‫صحف كثيرة ومنابر اعالمية مختلفة‬
                                                ‫على سبيل الختم‬                        ‫،ف��ي اب��ان زي��ارت��ن��ا للصين الشعبية‬
                                                                                                                        ‫�‬
                 ‫خالد الرحموني‬                                                        ‫فى مطلع الشهر الماضي من هته‬
‫عضو األمانة العامة لحزب العدالة‬         ‫وع�ل�ى نحو م��ا، سيكون على هذا‬
                                                                     ‫� �‬              ‫السنة ، ان عائلة شى لوحدها تمتلك‬
                        ‫والتنمية‬        ‫النمط من القيادات أن تغادر المشهد‬             ‫أصوال تجارية وأرصدة مالية وعقارات‬     ‫ً‬

‫86‬
69

Nachera pjd site n°34

  • 1.
    ‫خيرون‬ ‫اعمـارة لـ‬ ‫العمراني:‬ ‫ينتقد المحـاوالت غير‬ ‫يكشف عن خريطة طـريق‬ ‫ذكرى المسيرة الخضراء‬ ‫البريئة لتحوير النقاش حول‬ ‫واضحـة لعصـرنة وتنمية‬ ‫مناسبة لتجديد العزم والتعاقد‬ ‫مشـروع قـانون المـالية‬ ‫قطـاع الصناعـة الغذائية‬ ‫ألجل قضية وحدتنا الوطنية‬ ‫من 50 نونبر 2102 إلى 01 منه‬ ‫نشرة أسبوعية يصدرها قسم اإلعالم والعالقات العامة والنشر‬ ‫العدد 43‬ ‫ابن كيران‬ ‫يستغرب نعت‬ ‫الحكومة بممارسة‬ ‫االنتخابوية‬ ‫بووانـو والبقـالي وركبـان يحذرون من ترويـج‬ ‫األزمي اإلدريسي : نحن حكومة اإلنشاء‬ ‫المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية نهاية‬ ‫المغالطات من طرف جزء من المعارضة‪‎‬‬ ‫وليس اإلمالء‬ ‫دجنبر المقبل‬ ‫1‬
  • 2.
    ‫أخبار الحزب‬ ‫الشتواني كاتبا إقليميا لحزب العدالة والتنمية بوجدة‬ ‫انتخب المؤتمر اإلقليمي‬ ‫ل��ح��زب ال��ع��دال��ة والتنمية‬ ‫بوجدة، المنعقد يوم األحد‬ ‫4 نونبر 2102، تحت شعار"من‬ ‫ال���ن���ض���ال ال��دي��م��ق��راط��ي‬ ‫إل��ى ال��ب��ن��اء الديمقراطي"‬ ‫بالمركب الثقافي باستور‬ ‫ب��وج��دة، رش�ي�د الشتواني،‬ ‫� �‬ ‫ك��ات��ب��ا إق��ل��ي��م��ي��ا ل��ل��ح��زب‬ ‫العدالة والتنمية بإقليم‬ ‫وجدة.‬ ‫وص��ادق المؤتمر اإلقليمي‬ ‫ل���ل���ح���زب ع���ل���ى م��ح��م��د‬ ‫ال��ع��ث��م��ان��ي، ن��ائ��ب��ا للكاتب‬ ‫اإلق���ل���ي���م���ي، ك��م��ا ص���ادق‬ ‫على باقي أعضاء الكتابة‬ ‫اإلق��ل��ي��م��ي��ة، وه���م محمد‬ ‫األم��ي��ن بنمسعود، وعبد‬ ‫القادر بلحيان، وعبد الحميد‬ ‫الوالي، ونور الدين بوترفاس،‬ ‫وحفيظة بوكراع، وفتيحة‬ ‫السليماني.‬ ‫المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية نهاية دجنبر المقبل‬ ‫الذي اقترحته األمانة العامة‬ ‫للحزب لعقد الدورة العادية‬ ‫للمجلس ال��وط��ن��ي يومي‬ ‫92 و 03 دجنبر 2102، إضافة‬ ‫إلى تحديد مكان عقد هذه‬ ‫الدورة.‬ ‫وأض����اف ح��ام��ي ال��دي��ن في‬ ‫اتصال هاتفي مع ‪ pjd.ma‬أن‬ ‫اللقاء تطرق لجدول أعمال‬ ‫الدورة العادية المقبلة، التي‬ ‫ستهم أس��اس��ا المصادقة‬ ‫على ميزانية الحزب السنوية‬ ‫والبرنامج السنوي، ناهيك‬ ‫عن تقييم عمل الحزب وأداء‬ ‫ال��ح��ك��وم��ة، م��ش��ي��را إل���ى أن‬ ‫اللقاء تناول كذلك استكمال‬ ‫الئ���ح���ة أع���ض���اء ال��م��ج��ل��س‬ ‫� �‬ ‫ال��وط��ن��ي س���واء المنتخبين‬ ‫أو الذين يحضرون بالصفة،‬ ‫العلي ح��ام��ي ال��دي��ن، نائب‬ ‫للحزب، مساء يوم السبت 30‬ ‫ع���ق���د م���ك���ت���ب ال��م��ج��ل��س‬ ‫باإلضافة إلى عدد من المواد‬ ‫رئ��ي��س ال��م��ج��ل��س الوطني‬ ‫نونبر 2102، بالمقر المركزي‬ ‫ال��وط��ن��ي ل���ح���زب ال��ع��دال��ة‬ ‫التي ينبغي إنجازها من أجل‬ ‫لحزب العدالة والتنمية، أن‬ ‫للحزب.‬ ‫وال��ت��ن��م��ي��ة اج��ت��م��اع��ا ع��ادي��ا‬ ‫إرس��ال��ه��ا ألع��ض��اء المجلس‬ ‫م�ك�ت�ب ال��م��ج��ل��س الوطني‬ ‫� � �‬ ‫ترأسه سعد الدين العثماني،‬ ‫الوطني للحزب.‬ ‫ل��ل��ح��زب ح��س��م ف��ي التاريخ‬ ‫وف��ي ه��ذا السياق، أب��رز عبد‬ ‫رئ��ي��س ال��م��ج��ل��س الوطني‬ ‫2‬
  • 3.
    ‫أخبار الحزب‬ ‫العمراني: ذكرى المسيرة الخضراء مناسبة لتجديد العزم والتعاقد ألجل قضية وحدتنا الوطنية‬ ‫قال سليمان العمراني، نائب األمين‬ ‫ال��ع��ام لحزب العدالة والتنمية، إن‬ ‫ذك��رى المسيرة الخضراء التي يخلد‬ ‫الشعب المغربي ذكراها الــ 73 يوم‬ ‫الثالثاء 60 نونبر 2102، مناسبة لتذكر‬ ‫اإلنجاز التاريخي العظيم للمغاربة،‬ ‫ح�ي�ث اس��ت��ع��ادوا م��ن خ�لال مسيرة‬ ‫� �‬ ‫سلمية خالدة صحراءهم المغربية.‬ ‫وأض��اف العمراني في اتصال هاتفي‬ ‫مع ‪ pjd.ma‬أن ذكرى المسيرة الخضراء‬ ‫محطة متجددة لتذكر مجد صنعه‬ ‫ج��م��ي��ع ال��م��غ��ارب��ة ب��ق��ي��ادة ال��راح��ل‬ ‫الحسن الثاني، وذلك لتجديد العزم‬ ‫والتعاقد من أج��ل االنتصار لقضية‬ ‫وحدتنا الترابية ، مؤكدا أن المغاربة‬ ‫سينعمون قريبا نتيجة عدالة قضية‬ ‫وحدتنا الترابية بانتصار إرادتهم على‬ ‫كل اإلرادات التي تعاكس وحدتهم‬ ‫اهتم بها الصغير والكبير"، مضيفا أن‬ ‫العمر لم أكن أفهم أبعاد السياسة‬ ‫الترابية.‬ ‫"أج��واء االستعداد لالنخراط في هذه‬ ‫وال ق�ض�اي�اه�ا وال مشاكلها ولكن‬ ‫� � � �‬ ‫المسيرة كانت احتفالية وحماسية‬ ‫رغ��م ذل��ك عشت كجميع المغاربة‬ ‫وبخصوص الذكريات التي ترسخت في‬ ‫ج��دا، حيث ك��ان ال��ن��اس يتنافسون‬ ‫�‬ ‫الحماسة الكبيرة التي طبعت ذلك‬ ‫ذهن العمراني لحظة انطالق المسيرة‬ ‫على ركوب الشاحنات، بينما يودعهم‬ ‫اليوم إذ احتشد جمع كبير من الناس‬ ‫ال��خ��ض��راء، ق���ال ال��ع��م��ران��ي "عشت‬ ‫� � �‬ ‫أهاليهم بحفاوة كبيرة".‬ ‫للمشاركة في ه��ذه المسيرة التي‬ ‫ه��ذه ال�ذك�رى وأن��ا ش��اب في مقتبل‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ماء العينين: ذكرى المسيرة الخضراء عنوان لمحطة مشرقة التحمت فيها إرادة الدولة بإرادة المجتمع‬ ‫ض���رورة القيام بـــ"مسيرة بيضاء"،‬ ‫ليلها كنهارها في موضوع حقوق‬ ‫اإلن��س��ان ، مقصدها ال��وص��ول إلى‬ ‫ُ‬ ‫وضعية حقوقية تترجم تنزيال سليما‬ ‫وتأويال ديمقراطيا لدستور المرحلة‬ ‫االنتقالية، وتتناغم م��ع المعايير‬ ‫الدولية التي صادق عليها المغرب، أو‬ ‫تلك التي ال تزال مطلبا يحوز إجماع‬ ‫الهيئات الحقوقية الوطنية.‬ ‫أم���ا ال��م��دخ��ل ال��ث��ان��ي، -ح��س��ب ماء‬ ‫العينين- فهو اعتماد الجهوية كخيار‬ ‫استراتيجي له مستحقاته السياسية،‬ ‫ويحتاج إلى تنازالت مبدئية من المركز‬ ‫وأض���اف م��اء العينين ف��ي تصريح لــ‬ ‫اعتبر العبادلة م��اء العينين، عضو‬ ‫لصالح األط��راف، من أجل تيسير كل‬ ‫‪ pjd.ma‬أن��ه "استطعنا كمغاربة،‬ ‫اللجنة المركزية للعالقات الدولية‬ ‫المداخل لتوسيع ق�اع�دة االنخراط‬ ‫� �‬ ‫ق��ي��ادة وشعبا، حسم ال��ن��زاع حول‬ ‫ل��ح��زب ال��ع��دال��ة وال��ت��ن��م��ي��ة، ذك��رى‬ ‫المجتمعي، وهو رهان ينبغي ربحه،‬ ‫صحراءنا جغرافيا. وأكد ماء العينين‬ ‫ال��م��س��ي��رة ال��خ��ض��راء، ال��ت��ي يحتفل‬ ‫وإعطاء الضمانات الكافية و تبيان‬ ‫أن هناك مدخلين الستيعاب "الفكر‬ ‫المغاربة بها ي�وم الثالثاء 60 نونبر‬ ‫�‬ ‫اإلج��راءات المصاحبة له، مشيرا إلى‬ ‫اإلن��ف��ص��ال��ي" داخ���ل خيمة ال��وط��ن ،‬ ‫2102، عنوان لمحطة مشرقة التحمت‬ ‫أن ذل��ك سينتج عنه ت��ح��ول عميق‬ ‫وإقناع األط��راف اإلقليمية والدولية‬ ‫فيها إرادة الدولة ب��إرادة المجتمع،‬ ‫ف��ي بنية ال��دول��ة والمجتمع معا،‬ ‫برجاحة ووجاهة المقترح المغربي‬ ‫فنتج عن ذلك إنجاز تاريخي متفرّ د،‬ ‫ُ‬ ‫وسيعضد م�ق�ت�رح ال�ح�ك�م ال��ذات��ي‬ ‫� � �‬ ‫� � �‬ ‫المتمثل في مشروع الحكم الذاتي،‬ ‫مثلته ح��م��اس��ة وط��ن��ي��ة وشعبية‬ ‫ويسهل تطبيقه عندما يحين أوانه.‬ ‫مبينا أن المدخل األول يتجلى في‬ ‫ذكرتنا ب��أج��واء معركة اإلستقالل،‬ ‫ّ‬ ‫3‬
  • 4.
    ‫أخبار الحزب‬ ‫لفضيلي كاتبا محليا لحزب العدالة والتنمية ببوذنيب‬ ‫القوي ومالذلك من تأثير على عطاء‬ ‫ت��ن��اول الكلمة الكاتب المحلي الذي‬ ‫وجاهزية هياكل الحزب في المرحلة‬ ‫رح��ب بالعاملين والمالحظين مركزا‬ ‫ال��راه��ن��ة. وذك��ر جميلي بالمقتضيات‬ ‫على أهمية هذا االستحقاق التنظيمي،‬ ‫التنظيمية للمؤتمرات المجالية ثم‬ ‫ل��ي��ن��اول ب��ع��ده رئ��ي��س ال��م��ؤت��م��ر ال��ذي‬ ‫أعطى الكلمة للكاتب المحلي مصطفى‬ ‫هنأ الحاضرين على المحطة وقدم‬ ‫لفضيلي ل��ع��رض التقرير التنظيمي‬ ‫السياق الذي تعرفه بالدنا خاصة بعد‬ ‫والسياسي وبعده تناول الكلمة احماد‬ ‫الفوز ال��م��دوي للحزب في االنتخابات‬ ‫أولكدو أمين الكتابة المحلية ليقدم‬ ‫التشريعية وم��ا ترتب عنه من تحمل‬ ‫التقرير المالي عن المرحلة السابقة‬ ‫الحزب لقيادة الحكومة مع ما يفرضه‬ ‫والوضعية الراهنة لميزانية الكتابة‬ ‫ذلك من تحديات في المرحلة الراهنة‬ ‫المحلية؛ وبعد مناقشتها والمصادقة‬ ‫وما عرفه الحزب من استحقاقات يأتي‬ ‫عليها، تمت عمليات انتخاب مصطفى‬ ‫على رأسها المؤتمر الوطني السابع‬ ‫لفضيلي كاتبامحليا و موالي الحسن‬ ‫الناجح بكل المقاييس وما أعقبه من‬ ‫انعقد المؤتمر المحلي ال��راب��ع لحزب‬ ‫مراني نائبا له، كما تم انتخاب أعضاء‬ ‫تجديد هياكل الحزب جهويا وإقليميا‬ ‫ال�ع�دال�ة والتنمية ببوذنيب، برئاسة‬ ‫� � �‬ ‫الكتابة المحلية اآلتية أسمائهم :احماد‬ ‫ومحليا حرصا منه على تقوية أدائه‬ ‫اجميلي مبارك الكاتب اإلقليمي للحزب‬ ‫أولكدو, موالي عبد اللطيف الرشيدي,‬ ‫ال��ت��ن��ظ��ي��م��ي خ��اص��ة ب��ع��د ال���ف���وز في‬ ‫بمقر ال��ح��زب ب��م��رك��ز ب��وذن��ي��ب. وبعد‬ ‫محمد السعيدي و لعزيزة دحمان.‬ ‫االنتخابات الجزئية والدخول السياسي‬ ‫افتتاح المؤتمر بآيات من الذكر الحكيم،‬ ‫الرشيدية :‬ ‫سحنوني كاتبا محليا لحزب العدالة والتنمية بالعطاوية‬ ‫كتابة محلية جديدة‬ ‫لحزب العدالة والتنمية‬ ‫بأغبالوانكردوس‬ ‫انعقد مساء يوم األربعاء 13 أكتوبر‬ ‫2102 ، مؤتمر محلي لتجديد الكتابة‬ ‫المحلية لحزب ال��ع��دال��ة والتنمية‬ ‫ب��ج��م��اع��ة أغ��ب��ال��وان��ك��ردوس بقصر‬ ‫إكدمان التابعة إلقليم الرشيدية،‬ ‫ترأسه أحمد العدوي عضو الكتابة‬ ‫اإلقليمية للحزب.‬ ‫والديمقراطية، صادق على عبد الغني‬ ‫انتخب المؤتمر المحلي لحزب العدالة‬ ‫إلى ذلك، تم إع��ادة انتخاب يوسف‬ ‫بوكلة، نائبا للكاتب المحلي لحزب‬ ‫والتنمية بالجماعة القروية العطاوية‬ ‫كافي كاتبا محليا للمرة الثانية،‬ ‫العدالة والتنمية بالعطاوية، كما صادق‬ ‫بإقليم قلعة السراغنة يوم األحد 40‬ ‫ومحمد حسيدو نائبا ل��ه، ومحمد‬ ‫على السعيد فوغالي، ورشيد لبيض،‬ ‫نونبر 2102، إبراهيم سحنوني، كاتب‬ ‫يعال مقررا، وإسماعيل حسيدو أمينا،‬ ‫ولحسن لحياوني، ومحمد زرقاوي، وعبد‬ ‫محليا، لحزب العدالة والتنمية بالجماعة‬ ‫ولحو زيها مستشارا.‬ ‫المولى زروق، أعضاء بالكتابة المحلية‬ ‫القروية العطاوية. المؤتمر المحلي الذي‬ ‫لحزب العدالة والتنمية بالعطاوية.‬ ‫مرت أشغاله في أجواء تسوده الشفافية‬ ‫4‬
  • 5.
    ‫أخبار الحزب‬ ‫توصل به‪ pjd.ma‬على فك العزلة عن‬ ‫جميع ال��دواوي��ر ب��دون استثناء بإحداث‬ ‫وبناء طرق جديدة، معلنا تضامنه الكامل‬ ‫مع القرى التي تحتج على إقصائها من‬ ‫برنامج الطرق القروية.‬ ‫وط��ال��ب البيان ب��إح��داث دوري���ات أمنية‬ ‫مستمرة ب��دواوي��ر الجماعة للحد من‬ ‫ظاهرة قطاع الطرق وم��روج��ي وصناع‬ ‫ال���م���خ���درات، داع���ي���ا إل���ى ال��ع��م��ل على‬ ‫انتظام توزيع حصص الدقيق المدعم‬ ‫ومحاربة التالعب بالتسعيرة القانونية‬ ‫وك���ذا ال��ف��ئ��ات ال��م��ع��وزة المستهدفة.‬ ‫ك��م��ا دع���ا ال��ب��ي��ان ال��س��ل��ط��ات المحلية‬ ‫واإلقليمية بتمكين جميع العائالت‬ ‫الفقيرة من بطاقة المساعدة الطبية‬ ‫(رام���ي���د) ب��ج��م��اع��ة ال���ص���ف���اء، مطالبا‬ ‫المجلس ال��ج��م��اع��ي للتدخل العاجل‬ ‫طالب ح��زب العدالة والتنمية بجماعة‬ ‫ب��اع��ت��م��اد م��ق��ارب��ة ت��ش��ارك��ي��ة ناجحة‬ ‫لدى المكتب الوطني للكهرباء لتمديد‬ ‫وادي الصفاء بإقليم اشتوكة أيت بها،‬ ‫وف��ع��ال��ة وم��س��اط��ر ق��ان��ون��ي��ة متدرجة‬ ‫الشبكة وتمكين جميع المساكن من‬ ‫السلطات المعنية بتسريع معالجة‬ ‫ف��ي إشكالية تحديد الملك الغابوي.‬ ‫ال��رب��ط الكهربائي. وأك��د ح��زب العدالة‬ ‫مشكل التعمير بإنجاز تصميم إع��ادة‬ ‫ومحاربة الرعي الجائر بتراب الجماعة.‬ ‫والتنمية بجماعة وادي الصفاء، في بيان‬ ‫الهيكلة ف��ي جميع ال���دواوي���ر، داعيا‬ ‫ربيع كاتبا محليا‬ ‫كتابة محلية جديدة لحزب العدالة والتنمية بكلميمة‬ ‫لحزب العدالة والتنمية‬ ‫بأوطاط الحاج‬ ‫انتخب محمد ربيع كاتبا محليا لحزب‬ ‫ُ‬ ‫العدالة والتنمية بأوطاط الحاج التابع‬ ‫إلقليم بولمان، في المؤتمر المحلي‬ ‫للحزب المنعقد يوم األحد 12 أكتوبر‬ ‫وال��م��ص��ادق��ة عليهما، ت��م انتخاب‬ ‫عقدت الكتابة المحلية لحزب العدالة‬ ‫2102 بدار الشباب ألوطاط الحاج. كما‬ ‫كتابة ج��دي��دة، تم خاللها انتخاب‬ ‫والتنمية بمدينة كلميمة التابعة‬ ‫تم انتخاب الطيب اصويلح نائبا له،‬ ‫أحمد العدوي كاتبا محليا، وأحمد‬ ‫القليم الرشيدية، ي��وم السبت 02‬ ‫واالمصادقة على احمد صغيري وقدور‬ ‫العمري نائبا ل��ه، وتمت المصادقة‬ ‫أكتوبر 2102 مؤتمرها المحلي لتجديد‬ ‫الحجام ومحمد المسعودي ومحمد‬ ‫على أحمد عبو، واسماعيل العدوي،‬ ‫ه��ي��اك��ل��ه، ت��رأس��ه محمد العراقي‬ ‫بلعيد والعاشورية المحجوبي وميمون‬ ‫و لال زهور اإلدريسي و سعاد أهامي‬ ‫ع�ض�و ال�ك�ت�اب�ة االقليمية للحزب.‬ ‫� � � �‬ ‫� �‬ ‫تزياط ومحمد لكعيبي أعضاء بالكتابة‬ ‫أعضاء في الكتابة المحلية لحزب‬ ‫وبعد ق��راءة ومناقشة تقرير األداء‬ ‫المحلية الجديدة .‬ ‫العدالة والتنمية ببلدية كلميمة.‬ ‫السياسي والتنظيمي والتقرير المالي‬ ‫5‬
  • 6.
    ‫أخبار الفريق‬ ‫ن���ظ���م ف���ري���ق ال���ع���دال���ة‬ ‫والتنمية بمجلس النواب‬ ‫لقاء دراسيا حول مشروع‬ ‫قانون المالية لسنة 3102،‬ ‫ت���وزع ع��ل��ى ث�لاث��ة م��ح��اور‬ ‫أس��اس��ي��ة ي��ت��ع��ل��ق األول‬ ‫بتحسين مناخ االستثمار‬ ‫لاح صندوق المقاصة،‬ ‫وإص�‬ ‫والثاني يقترح اإلج���راءات‬ ‫المتخذة لتحسين وضعية‬ ‫الميزان التجاري، أما المحور‬ ‫ال���ث���ال���ث ف��ي��ت��ط��رق إل��ى‬ ‫�‬ ‫منهجية تحليل وتقييم‬ ‫السياسات العمومية، وتوج‬ ‫اللقاء المذكور بانعقاد‬ ‫لقاء شعب فريق العدالة‬ ‫والتنمية بحضور مهم من‬ ‫أطر حزب العدالة والتنمية.‬ ‫وفي هذا السياق، أكد عبد‬ ‫اهلل ب��ووان��و، رئ�ي�س فريق‬ ‫� �‬ ‫العدالة والتنمية بمجلس‬ ‫ال���ن���واب، أن ال��ه��دف من‬ ‫ال�ل�ق�اء ال��دراس��ي للفريق‬ ‫� � �‬ ‫"تمكين النواب من بعض‬ ‫المعطيات المتضمنة في‬ ‫م��ش��روع ق��ان��ون المالية"،‬ ‫مشيرا إلى أن الفريق برمج‬ ‫ضمن هذا اليوم الدراسي‬ ‫لقاء الشعب بحضور أطر‬ ‫ال�ح�زب، من أج��ل الوقوف‬ ‫� �‬ ‫بكل دقة عند اإلشكاالت‬ ‫التي تعانيها القطاعات‬ ‫الحكومية، واقتراح الحلول‬ ‫م��ن أج���ل إدراج���ه���ا ضمن‬ ‫مقترحات تعديالت فريق‬ ‫العدالة والتنمية بمجلس‬ ‫النواب على قانون مالية‬ ‫3102 ومن جانب آخر، أكدت‬ ‫مجموعة م�ن المداخالت‬‫�‬ ‫على ضرورة إجراء عدد من‬ ‫التعديالت على مشروع‬ ‫قانون المالية لسنة 3102،‬ ‫في اتجاه تحقيق المزيد‬ ‫م�ن ال��رخ��اء ف�ي المجتمع‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ال��م��غ��رب��ي ب���ال���رغ���م من‬ ‫ال��ص��ع��وب��ات الموضوعية‬ ‫ال��ت��ي ي��ف��رض��ه��ا ال��س��ي��اق‬ ‫الدولي والوطني، داعين‬ ‫اع����م����ارة، وزي�����ر ال��ت��ج��ارة‬ ‫تقدم بالعروض السالفة‬ ‫ح��ض��ور ب��رل��م��ان��ي��ي وأط��ر‬ ‫إل��ى ض���رورة ال��ح��رص على‬ ‫والصناعة والتكنولوجيات‬ ‫ال����ذك����ر م��ح��م��د نجيب‬ ‫ح��زب ال��ع��دال��ة والتنمية،‬ ‫ربط اإلجراءات التي تضعها‬ ‫الحديثة، ومحمد الناجي،‬ ‫ب��ول��ي��ف، ال��وزي��ر المنتدب‬ ‫واحتضنه طيلة يوم األحد‬ ‫باالنعكاسات‬ ‫الحكومة‬ ‫رئ��ي��س م��ن��ت��دى التنمية‬ ‫ل���دى رئ��ي��س ال��ح��ك��وم��ة،‬ ‫�‬ ‫4 نونبر 2102، المقر المركزي‬ ‫واآلث������ار ال��ت��ي ي��م��ك��ن أن‬ ‫� �‬ ‫ل�لأط��ر وال��ك��ف��اءات بحزب‬ ‫المكلف بالشؤون العامة‬ ‫لحزب ال�ع�دال�ة والتنمية‬ ‫� � �‬ ‫تحققها ه��ذه اإلج���راءات.‬ ‫العدالة والتنمية.‬ ‫وال�ح�ك�ام�ة، وع�ب�د القادر‬ ‫� �‬ ‫� � � �‬ ‫بحي الليمون بالرباط، حيث‬ ‫إل���ى ذل����ك، ع���رف ال��ل��ق��اء‬ ‫6‬
  • 7.
    ‫أخبار الفريق‬ ‫خيرون: التقائية البرامج القطاعية للحكومة لها تأثير اجتماعي ايجابي‬ ‫يقتصر على البعد التقني فقط. وأعرب‬ ‫تنافسية جديدة. ومن جانب آخر، شدد‬ ‫أبرز سعيد خيرون، رئيس لجنة المالية‬ ‫خ��ي��رون ع��ن أمله ف��ي تكون المناظرة‬ ‫خيرون على ض��رورة أن تجري الحكومة‬ ‫والتنمية االقتصادية بمجلس النواب‬ ‫الوطنية ح��ول اإلص�ل�اح الجبائي التي‬ ‫حوارا وطنيا عميقا حول بعض الملفات،‬ ‫وعضو فريق العدالة والتنمية بمجلس‬ ‫ستنظمها الحكومة خالل شهر فبراير‬ ‫سيما إصالح صندوق المقاصة والصندوق‬ ‫ال���ن���واب، أن منهج ال��ت��ق��ائ��ي��ة البرامج‬ ‫من سنة 3102 االنطالقة الحقيقية إلصالح‬ ‫الوطني للتقاعد اللذان أعلنت الحكومة‬ ‫ال��ذي طبع عمل الحكومة ف��ي إع��داد‬ ‫النظام الجبائي بالمغرب الذي ظل يعاني‬ ‫عزمها على إصالحهما، داعيا إلى ضرورة‬ ‫برنامجها برسم السنة المالية 3102‬ ‫ع��ددا من االختالالت منذ عدة سنوات.‬ ‫أن يتخذ اإلص�لاح منهجا شموليا وأن ال‬ ‫من شأنه أن يخلف وقعا وأثرا اجتماعيا‬ ‫مهما. وأش��ار خيرون في تصريح أدلى‬ ‫ب��ه للموقع االل��ك��ت��رون��ي ‪ ،pjd.ma‬أن‬ ‫االستثمار العمومي على عهد الحكومة‬ ‫الحالية ع��رف تطورا مهما، مؤكدا أن‬ ‫الحكومة ات��خ��ذت ع��دة ت�داب�ي�ر مهمة‬ ‫� � �‬ ‫خ�لال م��ش��روع ق��ان��ون المالية ل��ـ 3102‬ ‫تهدف إل�ى التعجيل ببعض المشاريع‬ ‫�‬ ‫وخاصة االجتماعية منها. وأشاد خيرون،‬ ‫بالمقاربة التي تنهجها الحكومة والتي‬ ‫تتجه رأسا إلى بناء المؤسسات والمرافق‬ ‫االجتماعية. كما أشاد خيرون باإلجراءات‬ ‫المهمة التي اتخذتها الحكومة من أجل‬ ‫تحسين التنافسية من خالل وضع صيغ‬ ‫ع��دد ال��م��وارد ال�ب�ش�ري�ة التي‬ ‫� � � �‬ ‫� �‬ ‫�‬ ‫أك��د المصطفى اإلبراهيمي،‬ ‫يتوفر عليها قطاع الصحة،‬ ‫عضو فريق العدالة والتنمية‬ ‫اإلبراهيمي:‬ ‫رغم أنه غير كاف، على اعتبار‬ ‫بمجلس ال��ن��واب، أن مشروع‬ ‫أن المعايير الدولية تشير إلى‬ ‫ض����رورة ت��وف��ر ق��ط��اع الصحة‬ ‫قانون المالية لسنة 3102 جاء‬ ‫ب��إج��راءات اجتماعية مهمة،‬ ‫مشروع مالية‬ ‫على م�ا ال يقل ع�ن نسبة 01‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫مضيفا أن اإلج��راءات التي جاء‬ ‫بالمائة من ال��م��وارد البشرية،‬ ‫بها ال��م��ش��روع رك���زت بشكل‬ ‫3102 يتضمن‬ ‫يؤكد اإلبراهيمي. وأض��اف أن‬ ‫كبير على الدعم االجتماعي بما‬ ‫ال��ح��ك��وم��ة ج���اءت ب���إج���راءات‬ ‫في ذلك االقتصاد االجتماعي‬ ‫إجراءات اجتماعية‬ ‫مهمة من أج��ل التضامن مع‬ ‫وت��ح��ف��ي��ز ودع����م ال��م��ق��اول��ة،‬ ‫ال��ف��ئ��ات ال��ف��ق��ي��رة وال��ه��ش��ة،‬ ‫ويتعلق األمر باإلجراءات التي‬ ‫م��ع��ت��ب��را أن م���ن ش����أن ه��ذه‬ ‫اإلج���راءات أن تنعكس إيجابا‬ ‫مهمة‬ ‫ّ‬ ‫اتخذتها الحكومة م��ن أجل‬ ‫على س��وق الشغل م��ن خالل‬ ‫توفير م��وارد لفائدة صندوق‬ ‫ت��وف��ي��ر ف���رص ش��غ��ل ج��دي��دة.‬ ‫التماسك االجتماعي من خالل‬ ‫وأب���رز اإلبراهيمي ف��ي تصريح‬ ‫ف�رض جبايات على الشركات‬ ‫�‬ ‫أدل��ى به للموقع االلكتروني‬ ‫التي تتراوح أرباحها السنوية‬ ‫‪ ،pjd.ma‬أن تخصيص حوالي 21‬ ‫بين 02 مليون 03 مليون درهم،‬ ‫ألف منصب شغل للقطاعات‬ ‫فضال عن مساهمة تضامنية‬ ‫االجتماعية م�ن أص��ل 42 ألف‬ ‫�‬ ‫ف����رض����ت ع���ل���ى األش����خ����اص‬ ‫منصب المخصص في مشروع‬ ‫الذاتيين الذين يفوق راتبهم‬ ‫مالية 3102، أي ما يعادل حوالي‬ ‫الشهري 52 ألف درهم، تفاعال‬ ‫05 بالمائة من المناصب، يوضح‬ ‫م��ع م��ا ن��ص ع��ل��ي��ه ال��دس��ت��ور‬ ‫التوجه االجتماعي القوي لهذه‬ ‫المغربي الذي أكد على أهمية‬ ‫الحكومة. واعتبر رئيس شعبة‬ ‫م��س��اه��م��ة ال��م��واط��ن��ي��ن كل‬ ‫القطاعات االجتماعية لفريق‬ ‫حسب طاقاته لفائدة الفئات‬ ‫ال��ع��دال��ة والتنمية بمجلس‬ ‫الفقيرة والهشة، على اعتبار‬ ‫النواب، أن تخصيص قيمة 25‬ ‫أن ال��ص��ن��دوق سيمول خدمة‬ ‫مليار دره��م للتعليم و 4.21‬ ‫"رام��ي��د" وبرنامج "تيسير" من‬ ‫مليار درهم لقطاع الصحة أمر‬ ‫أجل محاربة الهدر المدرسي،‬ ‫غير مسبوق، وخاصة بالنسبة‬ ‫فضال عن مساهمة في إعانة‬ ‫لميزانية الصحة، وهو ما يمثل‬ ‫األشخاص في وضعية إعاقة.‬ ‫نسبة ح��وال��ي 6 بالمائة من‬ ‫7‬
  • 8.
    ‫أخبار الفريق‬ ‫دع���ا م��ح��م��د بنعبد ال���ص���ادق، عضو‬ ‫ف��ري��ق ال��ع��دال��ة وال��ت��ن��م��ي��ة بمجلس‬ ‫النواب، الحكومة إلى اإلبداع من أجل‬ ‫تسويق الصورة الحسنة للمغرب لدى‬ ‫ال��خ��ارج، محمال المسؤولية للبرلمان‬ ‫وجمعيات المجتمع المدني من أجل‬ ‫القيام بدورهم في مراقبة وحماية‬ ‫والتبليغ عن انتهاكات حقوق اإلنسان‬ ‫بالمغرب.‬ ‫كما دعا بنعبد الصادق في تعقيبه‬ ‫على ج��واب وزي��ر ال��ع��دل والحريات،‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ب�ج�ل�س�ة األس��ئ��ل��ة ال��ش��ف��ه��ي��ة ي��وم‬ ‫� � � �‬ ‫االث��ن��ي��ن 50 ن��ون��ب��ر 2102، البرلمان‬ ‫والجمعيات إلى مراقبة المؤسسات‬ ‫األمنية وتفعيل آلية لجان تقصي‬ ‫الحقائق م��ن ط��رف ال��ب��رل��م��ان ال��ذي‬ ‫يمنحه له الدستور الجديد. مؤكدا‬ ‫على ض���رورة أن تتحلى الجمعيات‬ ‫المدنية وخ��اص��ة الحقوقية منها‬ ‫باليقظة في حماية حقوق اإلنسان.‬ ‫ودع��ا عضو فريق ال�ع�دال�ة والتنمية‬ ‫� � �‬ ‫عن عبد اللطيف وهبي، رئيس فريق‬ ‫بوضع حد لحاالت اإلفالت من العقاب‬ ‫بمجلس النواب وزير العدل والحريات‬ ‫األصالة والمعاصرة بمجلس النواب،‬ ‫مهما ك�ان المسؤول عنه. إل�ى ذلك،‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫المصطفى الرميد إلى اإلسراع في فتح‬ ‫خالل مناقشة مشروع قانون المالية‬ ‫ن��دد بنعبد ال��ص��ادق، بما سماه الميز‬ ‫تحقيق كلما وج��دت شبهة انتهاك‬ ‫نهاية األس��ب��وع الماضي حيث أهان‬ ‫العنصري الذي بدأ يظهر بالمؤسسة‬ ‫حقوق اإلن��س��ان، وإخ��ب��ار ال���رأي العام‬ ‫"الشلوح" واحتقرهم.‬ ‫التشريعية، ف��ي إش���ارة إل��ى م��ا صدر‬ ‫بهذا التحقيق وبنتائجه. كما طالب‬ ‫نواب العدالة والتنمية يحتجون على اتهام خطير وغير مسؤول لنائب من البام‬ ‫عن البام حاول نائب "البام" توضيح‬ ‫الموقف فقال: "أنا أبرئ حزب العدالة‬ ‫والتنمية من هذه التهمة"، وهو ما‬ ‫اعتبره ك�ل م�ن عبد العزيز عماري‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ومحمد العربي بلقايد، عضوا فريق‬ ‫العدالة والتنمية بمجلس النواب،‬ ‫عذرا أكبر من الزلة.وفي هذا السياق،‬ ‫أكد محمد العربي بلقايد، عضو فريق‬ ‫العدالة والتنمية بمجلس النواب،‬ ‫أن الموقف ال��ذي ص��در ع��ن "البام"‬ ‫موقف خطير على اعتبار أنه يعتبر‬ ‫ك��ل مخالف لتوجه ح��زب األصالة‬ ‫والمعاصرة إرهابي ومتطرف. وطالب‬ ‫المسؤول"، معتبرين أن هذا الموقف‬ ‫اتهم حزب األصالة والمعاصرة، محمد‬ ‫بلقايد في تصريح أدلى به للموقع‬ ‫خطير، خاصة أنه صدر عن نائب من‬ ‫المغراوي، مؤسس عدد من جمعيات‬ ‫االل��ك��ت��رون��ي ‪ pjd.ma‬ح��زب األصالة‬ ‫األصالة والمعاصرة بعدما لقي حزبه‬ ‫تهتم بدور القرآن بالمغرب، بتأسيس‬ ‫والمعاصرة باالعتذار للمغراوي، على‬ ‫هزيمة كبيرة في االنتخابات الجزئية‬ ‫حزب "سري إرهابي" واالشتغال على‬ ‫اعتبار أنه مواطن لم يصدر منه أي‬ ‫األخيرة بمراكش أمام حزب العدالة‬ ‫ال��ت��ح��ري��ض وزرع ال�ف�ت�ن�ة م��ن خالل‬ ‫� � � �‬ ‫موقف يسيء للبلد، كما أن المغراوي‬ ‫والتنمية، األم��ر ال��ذي يفسر أن��ه لم‬ ‫ت��روي��ج��ه ض��د ال��س��ي��اح��ة بمراكش.‬ ‫لم يصدر عنه يوما أي موقف يؤكد‬ ‫يستسغ ه��ذه الهزيمة فشرع في‬ ‫ودف��ع موقف البام أثناء مناقشة‬ ‫أنه أسس حزبا، بل يكتفي بتأسيس‬ ‫إطالق تهم مجانية على "مواطنين"‬ ‫مشروع قانون المالية بلجنة المالية‬ ‫ع����دد م���ن ج��م��ع��ي��ات دور ال��ق��ران‬ ‫� �‬ ‫بدون سند ودليل على كل االتهامات.‬ ‫والتنمية االقتصادية يوم األربعاء 7‬ ‫ال��ذي يؤسسها ف�ي إط��ار القوانين‬ ‫�‬ ‫وإث����ر اح��ت��ج��اج ن����واب م��ن ال��ع��دال��ة‬ ‫�‬ ‫نونبر 2102، نواب من العدالة والتنمية‬ ‫ال��ج��اري بها العمل في ه��ذا الباب.‬ ‫والتنمية على هذا الموقف الذي صدر‬ ‫إلى االحتجاج على هذا الموقف "غير‬ ‫8‬
  • 9.
    ‫أخبار الفريق‬ ‫خيرون ينتقد المحاوالت غير البريئة لتحوير النقاش حول مشروع قانون المالية‬ ‫وفي سياق متصل، قال خيرون "اللي‬ ‫المالية، من أجل الدخول في "بولميك‬ ‫انتقد سعيد خ��ي��رون، رئيس لجنة‬ ‫فكرشو العجينة هو اللي كيخاف‬ ‫سياسي"، م�ن قبيل إث��ارة موضوع‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫المالية والتنمية االقتصادية بمجلس‬ ‫م��ن اإلص�ل�اح���ات ال��ت��ي ج����اءت بها‬ ‫السلفية والنقوش الصخرية، واتهام‬ ‫ال�ن�واب، الخلط ال��ذي يمارسه بعض‬ ‫� �‬ ‫الحكومة"، في إش��ارة إلى الطريقة‬ ‫الحكومة بنشر الرعب في المغرب،‬ ‫البرلمانيين من فرق المعارضة خالل‬ ‫ال�ت�ي يناقش بها ن��واب م��ن حزبي‬ ‫� �‬ ‫ون��ائ��ب آخ��ر يقول ب��أن هناك بعض‬ ‫مناقشتهم لمشروع قانون مالية‬ ‫"ال��ب��ام" و التجمع الوطني لألحرار.‬ ‫المواطنين أسسوا حزبا سريا إرهابيا.‬ ‫س�ن�ة 3102، م�ش�ي�را إل��ى أن ه��ؤالء‬ ‫� � �‬ ‫� �‬ ‫يناقشون المشروع المذكور بطريقة‬ ‫وط���ال���ب خ���ي���رون وزي����ر االق��ت��ص��اد‬ ‫"كل هذه القضايا والنقاشات المثارة"‬ ‫ف��ج��ة، "وك����أن األح�����زاب المشكلة‬ ‫والمالية نزار البركة وإدريس األزمي‬ ‫اعتبرها خيرون م�ح�اوالت الفتعال‬ ‫� �‬ ‫للحكومة لم يسبق لها أن عرفت‬ ‫اإلدري��س��ي الوزير المنتدب المكلف‬ ‫ال�ن�ق�اش وإع��ط��ائ��ه ب�ع�دا سياسويا‬ ‫� �‬ ‫� � �‬ ‫وأعدت وشاركت في إعداد مشروع‬ ‫بالميزانية، بضرورة الحرص على إعادة‬ ‫من أج�ل التشويش على اإلج��راءات‬ ‫�‬ ‫قانون المالية للسنوات والواليات‬ ‫الصناديق الموجودة خ��ارج "قانون‬ ‫الجريئة التي ج��اءت بها الحكومة‬ ‫التشريعية والحكومية السابقة".‬ ‫ال��م��ال��ي��ة" وب�رم�ج�ت�ه�ا ف��ي مشروع‬ ‫� � � � �‬ ‫ف��ي م��ش��روع ق��ان��ون المالية لسنة‬ ‫قانون المالية، معتبرا أنه غريب أن‬ ‫3102 باعتباره أول م�ش�روع قانون‬ ‫� �‬ ‫واستغرب خيرون، أثناء المناقشة‬ ‫يظل موظف عادي يوقع لوزير من‬ ‫م��ال��ي أع��دت��ه ال��ح��ك��وم��ة الجديدة‬ ‫العاملة لمشروع قانون المالية لـ‬ ‫أجل االستفادة من أموال الصناديق‬ ‫كامال، مبرزا بأن إثارة هذه النقاشات‬ ‫3102 بمجلس النواب ي�وم األربعاء‬ ‫�‬ ‫"ال��س��وداء" أو "الخفية" كما يحلو‬ ‫� �‬ ‫ليست بريئة، مطالبا النواب بالتركيز‬ ‫7 نونبر 2102، م��ن تحوير النقاش‬ ‫للبعض تسميتها، كما جرى العمل‬ ‫ف���ي ن��ق��اش��ات��ه��م ب��ش��ك��ل علمي‬ ‫م��ن ط���رف م��ج��م��وع��ة م��ن ال��ن��واب‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫به في عهد الحكومة السابقة وما‬ ‫ومنهجي على اإلج��راءات التي جاء‬ ‫البرلمانيين، محاولين إثارة مواضيع‬ ‫قبلها .‬ ‫بها مشروع قانون المالية الجديد.‬ ‫غريبة على مناقشة مشروع قانون‬ ‫9‬
  • 10.
    ‫أخبار الفريق‬ ‫بنحميدة ينتقد برلمانيين يغلطون الرأي العام بخصوص قانون ميزانية 3102‬ ‫ال��م��ؤس��س��ات المختصة الوطنية‬ ‫ي��م��ارس��ون ال��ت��غ��ل��ي��ط وي��س��وق��ون‬ ‫وال��دول��ي��ة كبنك المغرب والبنك‬ ‫معطيات وأرقام مغلوطة وخاصة‬ ‫الدولي وصندوق النقد الدولي وغيره‬ ‫األرق���ام والمعطيات ال����واردة في‬ ‫�‬ ‫من المؤسسات المالية، موضحا أن‬ ‫مشروع قانون المالية لسنة 3102"،‬ ‫توقعات الحكومة الحالية معقولة‬ ‫داع��ي��ا ال�ح�ك�وم�ة إل��ى ال��ت��ري��ث في‬ ‫� � � �‬ ‫على خالف الحكومة السابقة التي‬ ‫ال�ل�ج�وء إل��ى االس��ت��ف��ادة م��ن الخط‬ ‫� � �‬ ‫توقعت خالل قانون مالية 1102 أن‬ ‫االئتماني الذي حصل عليه المغرب‬ ‫سعر البرميل ه�و 57 دوالر، بينما‬ ‫�‬ ‫من دون باقي الدول العربية، أوعدم‬ ‫عمليا وصل سعر البرميل إلى 111‬ ‫اللجوء إليه أصال.‬ ‫دوالر للبرميل، أي بفارق 63 دوالرا‬ ‫للبرميل، بينما توقعت الحكومة‬ ‫ك��م��ا دع���ا م�ن�س�ق ش�ع�ب�ة المالية‬ ‫� � �‬ ‫� � �‬ ‫الحالية في مالية 2102 أن يصل سعر‬ ‫والتنمية االقتصادية لفريق العدالة‬ ‫البرميل إلى 001 دوالر فوصل إلى 901‬ ‫والتنمية بمجلس النواب إلى التريث‬ ‫أي بفارق 9 دوالر فقط، مما يؤكد أن‬ ‫ف��ي ال���ش���روع ف��ي إص�ل�اح ص��ن��دوق‬ ‫�‬ ‫توقعات الحكومة الحالية دقيقة‬ ‫المقاصة، باعتبار أن ذلك سيكون‬ ‫أبرز سعيد بنحميدة، منسق شعبة‬ ‫وم��ع��ق��ول��ة..، ي�ض�ي�ف ع��ض��و فريق‬ ‫� � �‬ ‫له آث��ار اجتماعية واقتصادية على‬ ‫المالية والتنمية االقتصادية بفريق‬ ‫العدالة والتنمية بمجلس النواب.‬ ‫المواطنين وعلى المقاوالت، مؤكدا‬ ‫العدالة والتنمية بمجلس النواب،‬ ‫ع��ل��ى ض����رورة اإلس�����راع ف��ي إص�لاح‬ ‫أن اإلج��راءات المالية التي تضمنها‬ ‫ودعا بنحميدة الكل إلى استثمار‬ ‫الصندوق.‬ ‫مشروع قانون المالية لسنة 3102‬ ‫عنصر االستقرار الذي يعيش فيه‬ ‫ستعمل ع��ل��ى تحسين ال��ظ��روف‬ ‫ال��م��غ��رب، م�ع�ت�ب�را أن االس��ت��ق��رار‬ ‫� � � �‬ ‫وقال: "الكل يطالب بإصالح صندوق‬ ‫االجتماعية للمغاربة إذا تم تطبيقها‬ ‫عملة ال تقدر بثمن، مشددا على‬ ‫المقاصة ولكن ب��أي أث���ر؟"، مطالبا‬ ‫بشكل جيد، سيما ما يرتبط بالفئات‬ ‫ض���رورة دع��م ه��ذا االس��ت��ق��رار من‬ ‫ب��ض��رورة أن ي�راع�ي إص�لاح المقاصة‬ ‫� �‬ ‫الهشة.‬ ‫خالل التوجه ودعم اإلجراءات التي‬ ‫تنافسية المقاولة ومراعاة القدرة‬ ‫تقوي الثقة في اإلصالح دون إغفال‬ ‫الشرائية للمواطنين.‬ ‫وانتقد بنحميدة، في مداخلة له‬ ‫اإلصالحات الكبرى والمهيكلة، مع‬ ‫بلجنة المالية والتنمية االقتصادية‬ ‫ض���رورة أن يساهم ال�ك�ل حسب‬ ‫� �‬ ‫غ��ل��ى ذل����ك، أك����د ب��ن��ح��م��ي��دة، أن‬ ‫�‬ ‫في إطار المناقشة العامة لمشروع‬ ‫تحمالته في كلفة االستقرار كما‬ ‫فرضيات مشروع قانون مالية 3102‬ ‫قانون المالية لسنة 3102 بمجلس‬ ‫يشير إلى ذلك الدستور في الفصل‬ ‫دقيقة ومعقولة وأكثر ح��ذرا من‬ ‫ال�ن�واب ي��وم األرب��ع��اء 7 نونبر 2102،‬ ‫� �‬ ‫94 و 04.‬ ‫المعطيات التي نشرتها ع��دد من‬ ‫"ال��ف��رق البرلمانية وال��ن��واب الذين‬ ‫رجدالي يدعو إلى مراعاة المتغيرات االجتماعية والسياسية عند تحديد الملك الغابوي‬ ‫اإلق�دام على قرار من القرارات التي‬ ‫�‬ ‫دع����ا م����وح رج����دال����ي، ع��ض��و ف��ري��ق‬ ‫من شأنها أن تثير ضجات ورجات في‬ ‫العدالة والتنمية بمجلس النواب،‬ ‫منطقة من المناطق، مشددا على‬ ‫في مداخلة له باسم فريق العدالة‬ ‫ضرورة أن تكثف المندوبية من التتبع‬ ‫والتنمية بلجنة القطاعات اإلنتاجية‬ ‫وال��م��راق��ب��ة "ال��م��ت��ع��ددة السنوات"‬ ‫بمجلس النواب في إط��ار مناقشة‬ ‫في عماليات التشجير والتحويض‬ ‫الميزانية الفرعية لمندوبية المياه‬ ‫الطبيعي واالص��ط��ن��اع��ي للغابات‬ ‫وال��غ��اب��ات وم��ح��ارب��ة التصحر يوم‬ ‫وفي مختلف العمليات المنجزة في‬ ‫األرب��ع��اء 7 نونبر 2102، (دع���ا) إلى‬ ‫القطاع.‬ ‫ض���رورة أن ت��راع��ي مندوبية المياه‬ ‫والغابات ومحاربة التصحر المتغيرات‬ ‫من جانب آخر، أبرز عضو فريق العدالة‬ ‫السياسية واالجتماعية في التعامل‬ ‫والتنمية بمجلس النواب أن الميزانية‬ ‫مع النصوص القانونية، في إشارة‬ ‫المرصودة لقطاع المياه والغابات‬ ‫إلى النصوص القانونية التي يستند‬ ‫ومحاربة التصحر ال ترقى إلى مستوى‬ ‫إليها مندوب المياه والغابات في‬ ‫رف��ع أو االستجابة للتحديات التي‬ ‫تحديد الملك الغابوي، والذي كثيرا‬ ‫تعيق تطور القطاع، مشيرا إلى أن‬ ‫ما يثير احتجاجات واسعة من طرف‬ ‫المجال التكويني والبحث العلمي‬ ‫السكان. وأكد رجدالي على ضرورة‬ ‫أكبر المتضررين من ضعف ميزانية‬ ‫أن تكثف المندوبية من الحوار مع‬ ‫القطاع.‬ ‫المعنيين وك��ل المتدخلين عند‬ ‫01‬
  • 11.
    ‫أخبار الفريق‬ ‫زويتن : ترويج تهريب األموال الى الخارج من أساليب التشويش على الحكومة‬ ‫وت��اب��ع "إن ال��م��ؤش��رات التي ج��اءت بها‬ ‫من األصالة والمعاصرة ال�ذي قال هذا‬ ‫�‬ ‫الحكومة الحالية في مشروع قانون‬ ‫الكالم أثناء المناقشة العامة لمشروع‬ ‫المالية لسنة 3102 تفند كل االدعاءات‬ ‫قانون المالية 2102 يوم أمس األربعاء 7‬ ‫التي تقول بأن هناك تهريبا لألموال"،‬ ‫نونبر 2102.‬ ‫وخاصة أن مجموعة من المؤسسات‬ ‫المالية العالمية أعلنت أكثر من مرة عن‬ ‫وانتقد زويتن ادع��اء أن " األم��وال تهرب‬ ‫تماسك االقتصاد المغربي واستقراره،‬ ‫إلى خارج الوطن"، مشيرا في مداخلة له‬ ‫داعيا إلى نهج مقاربة جديدة تخول الربح‬ ‫بلجنة المالية والتنمية االقتصادية أثناء‬ ‫للجميع أغلبية ومعارضة، بدل المقاربة‬ ‫المناقشة العامة لمشروع قانون المالية‬ ‫المنتهجة حاليا من طرف بعض "الذين‬ ‫يوم األربعاء 7 نونبر 2102 بمجلس النواب،‬ ‫يريدون أن يربحوا هم ويخسر اآلخرون".‬ ‫إلى أنه بعد البحث في هذه االدعاءات‬ ‫وج���دن���ا أن األم����ر ي��ت��ع��ل��ق بمعطيات‬ ‫إلى ذلك، طالب زويتن، الحكومة باتخاذ‬ ‫قديمة تعود إل��ى ما قبل سنة 4002.‬ ‫ت��داب��ي��ر ج��دي��دة ل��ف��ائ��دة ذوي الدخل‬ ‫استغرب محمد زويتن، عضو فريق العدالة‬ ‫المحدود، ومراجعة ااالستثمارات التي ال‬ ‫واعتبر زويتن أن الفرق أو نوابها الذين‬ ‫والتنمية بمجلس النواب، لألصوات التي‬ ‫تخلق مناصب الشغل والتي ال تساهم‬ ‫يلجؤون لهذه األساليب التغليطية‬ ‫تقول ب��أن إج���راءات الحكومة الحالية‬ ‫في الرفع من نسبة النمو وتحويلها‬ ‫الهدف منها ترهيب وتخويف المواطنين‬ ‫خلفت رعبا في المجتمع، معتبرا أن‬ ‫إلى ما ينتج نموا وما يكون له أثر ايجابي‬ ‫لفقدان الثقة في حكومة صوتوا عليها‬ ‫ه��ذا الكالم غير صحيح وال يتعدى أن‬ ‫على الشعب المغربي.‬ ‫بطريقة نزيهة وشفافة وبقناعة.‬ ‫يكون انطباعات ص���ادرة ع��ن برلماني‬ ‫بوشام تدعو إلى اتخاذ إجراءات موازية لخفض أسعار الدواء‬ ‫ومحاربة أدوي��ة السوق السوداء،‬ ‫دع��ت ص�ب�اح ب��وش��ام، عضو فريق‬ ‫� �‬ ‫داع��ي��ة وزارة الصحة إل��ى إرج��اع‬ ‫العدالة والتنمية بمجلس النواب،‬ ‫األدوي��ة البيطرية تحت مسؤولية‬ ‫وزير الصحة، الحسين ال��وردي، إلى‬ ‫ال��ص��ي��دل��ي، وح��ص��ر ب��ي��ع األج��ه��زة‬ ‫ض���رورة ات��خ��اذ ق����رارات وإج����راءات‬ ‫الطبية المعقمة وشبه الصيدلية‬ ‫موازية تلقرار خفض أسعار الدواء،‬ ‫ف��ي الصيدليات فقط، وتفويض‬ ‫من خالل نهج مقاربة شمولية في‬ ‫موضوع صرف الدواء للصيدلي في‬ ‫الموضوع.‬ ‫نظام المساعدة الطبية من خالل‬ ‫مبدأ الطرف الثالث المؤدي ( ‪Tiers‬‬ ‫واعتبرت بوشام في تصريح أدلت‬ ‫‪ ،)payant‬وإعطاء حق تبديل الدواء‬ ‫ب��ه للموقع اإلل��ك��ت��رون��ي ‪pjd.ma‬‬ ‫للصيدلي باعتبارها مقاربة ميدانية‬ ‫أن تخفيض أثمنة ال��دواء دون أن‬ ‫لتشجيع الدواء الجنيس، وهو ما‬ ‫يتبعه اعتماد إج���راءات مصاحبة‬ ‫سيسهل ول��وج المواطن للدواء‬ ‫وفي مقدمتها تعميم التغطية‬ ‫بأثمنة مناسبة، حسب عضو فريق‬ ‫الصحية لتشمل جميع المواطنين،‬ ‫العدالة والتنمية بمجلس النواب،‬ ‫سيكون إج��راء ناقصا في عالقته‬ ‫داعية إلى التفكير في فكرة األداء‬ ‫بولوجية المواطنين للدواء، حتى‬ ‫عن العمل ( ‪.)rémunération à l’acte‬‬ ‫ال يتكرر ما حدث مع قرار التخفيض‬ ‫من أسعار بعض األدوية في عهد‬ ‫وفي ذات السياق، طالبت بوشام‬ ‫الحكومة السابقة.‬ ‫إلى ض��رورة أن تتخذ وزارة الصحة‬ ‫إجراءات تحفيزية لفائدة الصيادلة‬ ‫وطالبت ب��وش��ام، ب��ض��رورة إرج��اع‬ ‫باعتبار الوضعية المادية الهشة‬ ‫ب��ع��ض ال���م���واد ال��ص��ي��دالن��ي��ة إل��ى‬ ‫التي تعيشها مجموعة منهم‬ ‫م��ك��ان��ه��ا األص���ل���ي ت��م��اش��ي��ا مع‬ ‫ع��ل��ى ح���اف���ة االف���ل���اس، داع��ي��ة‬ ‫م��ق��ت��ض��ي��ات ال���ق���ان���ون المنظم‬ ‫إل��ى ض���رورة التخفيض الضريبي‬ ‫للقطاع (القانون 71-40)، من خالل‬ ‫للصيادلة واإلعفاء الجزئي للذين‬ ‫إغ�لاق صيدلية الصندوق الوطني‬ ‫يعيشون صعوبات، مشيرة إلىى‬ ‫لمنظمات االح�ت�ي�اط االجتماعي،‬ ‫� � �‬ ‫ض���رورة ح��رص وزارة الصحة على‬ ‫وم��ن��ع ال��ب��ي��ع ال��م��ب��اش��ر ل�لأدوي��ة‬ ‫دع��م ال��ص��ي��ادل��ة ال��ذي��ن ي��زاول��ون‬ ‫�‬ ‫م��ن ط��رف المختبرات المصنعة،‬ ‫بالمناطق القروية والهشة.‬ ‫ل��ب��ع��ض األط����ب����اء وال��م��ص��ح��ات،‬ ‫11‬
  • 12.
    ‫أخبار الفريق‬ ‫برلمانيون :‬ ‫البرلمان بدأ يستعيد مكانته من خالل‬ ‫متابعة الجلسة الشهرية لرئيس الحكومة‬ ‫المجال التشريعي ورئاستها للجنة‬ ‫أن ال�ف�ص�ل ب�ي�ن ال�س�ل�ط وال��رق��اب��ة‬ ‫� � �‬ ‫� �‬ ‫� � �‬ ‫ع��ب��ر ب��رل��م��ان��ي��ون ع���ن طموحهم‬ ‫العدل والتشريع.‬ ‫الفعالة ألع��ض��اء البرلمان تشكل‬ ‫لتطوير األداء البرلماني خاصة في‬ ‫إح��دى ال��ش��روط األس��اس��ي��ة لضمان‬‫�‬ ‫مجال الرقابة على العمل الحكومي٬‬ ‫وأضاف أن ثاني المميزات تتمثل في‬ ‫العمل الجيد للنظام الديمقراطي٬‬ ‫مشيرين إل��ى أن الدستور الجديد‬ ‫أهمية ترجيح الخيارات التشريعية‬ ‫مشددا على أن�ه من أج�ل مواصلة‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫أعطى للبرلمان أدوارا مهمة ووسع‬ ‫وإع���داد القوانين ال��ذي يعد صلب‬ ‫اإلص�لاح الديمقراطي يتعين تبادل‬ ‫ص�لاح��ي��ات��ه وج����اء ب�م�ج�م�وع�ة من‬ ‫� � � � �‬ ‫عمل الهيئات التشريعية٬ وثالثا في‬ ‫اآلراء واس��ت��خ�لاص ال�����دروس من‬ ‫المؤسسات التي لها عالقة بتطوير‬ ‫إمكانية البرلمان لتقديم ملتمس‬ ‫ال��ت��ج��ارب المماثلة لتطوير األداء‬ ‫ال��م��ع��ل��وم��ات ال��ت��ي ت��ع��زز ال��رق��اب��ة‬ ‫الرقابة على الحكومة والذي يقتضي‬ ‫الرقابي البرلماني.‬ ‫البرلمانية.‬ ‫التوفر على أغلبية األصوات.‬ ‫وأض����اف أن الجمعية البرلمانية‬ ‫وأض��اف المتدخلون، وف�ق قصاصة‬ ‫�‬ ‫وأوض��ح أن قاعدة العمل البرلماني‬ ‫لمجلس أوروب��ا أطلقت ح��وارا بناء‬ ‫لوكالة المغرب العربي لألنباء يوم‬ ‫تتمثل في الحصول على المعلومة‬ ‫وج��ي��دا السيما م��ع ال�م�غ�رب ال��ذي‬ ‫� � �‬ ‫الخميس 8 نونبر 2102 خالل الجلسة‬ ‫في حينها سواء من الحكومة أو من‬ ‫أصبح أحد الشركاء لمجلس أوروبا‬ ‫االفتتاحية للندوة التي نظمتها‬ ‫مصادر أخرى (تقارير المجلس األعلى‬ ‫ف��ي م��ج��ال ال��دي��م��ق��راط��ي��ة٬ مثمنا‬ ‫الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا‬ ‫ل�ل�ح�س�اب�ات٬ وت��ق��اري��ر المؤسسات‬ ‫� � � � �‬ ‫الجهود المهمة والمشاركة الفعالة‬ ‫بدعوة من البرلمان المغربي في‬ ‫ال��دس��ت��وري��ة ع��ل��ى غ���رار المجلس‬ ‫�‬ ‫للمغاربة في النقاشات الدائرة داخل‬ ‫موضوع "الرقابة البرلمانية للعمل‬ ‫الوطني لحقوق اإلنسان ومؤسسة‬ ‫المجلس.‬ ‫الحكومي"٬ أن أوجه التقدم تتمثل‬ ‫الوسيط)٬ مشيرا إلى أن اإلفراط في‬ ‫في توسيع نطاق صالحيات البرلمان‬ ‫المعلومات يطرح أمام البرلمانيين‬ ‫م���ن ج��ه��ت��ه٬ وص����ف ج����ون ك��ل��ود‬ ‫وف�ص�ل أف�ض�ل بين السلط الثالث‬ ‫� �‬ ‫� �‬ ‫صعوبة في استيعابها في بعض‬ ‫سكولسم عضو لجنة البندقية‬ ‫وتوضيح أمثل ل��دور ك�ل مؤسسة‬ ‫�‬ ‫الحاالت.‬ ‫بمجلس أوروب��ا٬ الدستور المغربي‬ ‫�‬ ‫على ح��دة، مؤكدين ب��أن البرلمان‬ ‫الجديد بكونه " عصري " ويرقى إلى‬ ‫المغربي ب�دأ يستعيد مكانته في‬ ‫�‬ ‫كما استعرض جون كلود٬ في عرض‬ ‫مصاف الدساتير العريقة٬ وخاصة‬ ‫المشهد السياسي من خالل متابعة‬ ‫ح��ول " آل��ي��ات المراقبة الممارسة‬ ‫وأنه يتضمن العديد من المواد التي‬ ‫جلسة األسئلة الشفوية والجلسة‬ ‫م�ن قبل البرلمانيين على العمل‬ ‫�‬ ‫تخص م�ج�ال ال�رق�اب�ة على العمل‬ ‫� � �‬ ‫� �‬ ‫الشهرية لرئيس الحكومة والنقاش‬ ‫الحكومي"٬ الوظائف التي تمارسها‬ ‫الحكومي.‬ ‫الذي يتمخض عنه.‬ ‫البرلمانات٬ والتي تتراوح في مجالها‬ ‫ونطاقها من دولة الى أخرى٬ وذلك‬ ‫وأب����رز أن ال��دس��ت��ور يتضمن ث�لاث‬ ‫وم����ن ج��ه��ت��ه، ق����ال ن��ائ��ب رئ��ي��س‬ ‫� �‬ ‫ح�س�ب اإلط���ار ال��دس��ت��وري السائد‬‫� �‬ ‫خ��ص��وص��ي��ات ف��ي م��ج��ال ال��رق��اب��ة‬ ‫�‬ ‫الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا‬ ‫وأس���ل���وب ت��وزي��ع��ه الخ��ت��ص��اص��ات‬ ‫تتمثل أواله��ا في البعد القانوني‬ ‫ريني روكيت إن إقرار الدستور الجديد‬ ‫الحكومة٬ وكذلك تبعا لمدى التطور‬ ‫للعمل الرقابي للمعارضة (الحق في‬ ‫جعل المغرب يحرز تقدما ملموسا‬ ‫الديمقراطي وقوة البرلمان وقدرات‬ ‫التعبير٬ امكانية تنصيب لجنة تقصي‬ ‫في مجال تعزيز الديمقراطية. واعتبر‬ ‫أعضائه.‬ ‫الحقائق وغيرها)٬ وتعزيز دورها في‬ ‫المسؤول األوروبي٬ في هذا الصدد٬‬ ‫21‬
  • 13.
    ‫أخبار الفريق‬ ‫خيرون : مناقشة مشروع قانون مالية 3102 تمر في جو إيجابي‬ ‫أك��د رئيس لجنة المالية والتنمية‬ ‫االقتصادية بمجلس ال�ن�واب سعيد‬ ‫� �‬ ‫خيرون٬ أن المناقشة العامة لمشروع‬ ‫قانون مالية 3102 تمر في جو إيجابي‬ ‫وت��ع��رف ح��ض��ورا كبيرا ومكثفا من‬ ‫طرف النواب البرلمانيين .‬ ‫وأب����رز خ��ي��رون٬ ف��ي ت��ص��ري��ح لوكالة‬ ‫المغرب العربي لألنباء٬ على هامش‬ ‫ال��م��ن��اق��ش��ة ال��ع��ام��ة ل��ل��م��ش��روع٬ أن‬ ‫مناقشة مشروع مالية هذه السنة‬ ‫يميزها "نوع من الحدة في المناقشة‬ ‫واهتمام حقيقي وج��دي من طرف‬ ‫كافة مكونات المجلس"٬ مشيرا إلى‬ ‫اإلق�ب�ال الكبير ال��ذي تعرفه اللجنة‬ ‫� �‬ ‫س����واء م��ن ط���رف ال���ن���واب األع��ض��اء‬ ‫باللجنة أو خارجها .‬ ‫وأكد وجود تباين الموافق بين فرق‬ ‫االستمرارية فيما يتعلق باإلستراتيجية‬ ‫الجبائي. وأب��رز ف�ي ذات السياق أن‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫األغ��ل��ب��ي��ة وال��م��ع��ارض��ة م��ن مشروع‬ ‫القطاعية. وأشار خيرون٬ من جانب آخر٬‬ ‫األغلبية ثمنت الصيغة التضامنية‬ ‫قانون المالية وخصوصا في ما يتعلق‬ ‫إلى أن الحكومة بصدد تعديل القانون‬ ‫التي جاء بها مشروع قانون المالية‬ ‫بالتدابير التي ج��اءت بها الحكومة‬ ‫التنظيمي للمالية وال�ذي سيتضمن‬ ‫�‬ ‫ف�ي مختلف جوانبه وك��ذا التدابير‬‫�‬ ‫س����واء ال��ت��دب��ي��ر ال�م�ت�ع�ل�ق بالرسم‬ ‫� � � � �‬ ‫تعزيز دور البرلمان في مسار الميزانية‬ ‫اإليجابية التي تضمنها والمتسمة‬ ‫التضامني على المقاوالت واألشخاص‬ ‫الذي يعد مطلب للجميع ال يتعلق ال‬ ‫بالجرأة مقارنة مع مشاريع قوانين‬ ‫الطبيعيين لفائدة صندوق التماسك‬ ‫باألغلبية وال بالمعارضة.‬ ‫المالية السابقة٬ إضافة إل��ى عامل‬ ‫االجتماعي أو ف��ي م��ا يهم اإلعفاء‬ ‫فصلي : مشروع ميزانية 3102 شجاع ومبدع‬ ‫وص��ف��ت حكيمة فصلي، عضو فريق‬ ‫ال��ع��دال��ة والتنمية بمجلس ال��ن��واب،‬ ‫م��ش��روع ق��ان��ون المالية لسنة 3102‬ ‫ال��م��ع��روض للنقاش وال�ت�ع�دي�ل أم��ام‬ ‫� � � �‬ ‫مجلس ال��ن��واب ب��ال��م��ش��روع "الشجاع‬ ‫والمبدع". ويتمثل ذلك، تقول فصلي "في‬ ‫تحديد الحكومة لمعدل النمو في نسبة‬ ‫5.4 بالمائة رغ��م ضعف م��وارد الدولة‬ ‫والتي ع��ادة ما ك��ان يتم استخالصها‬ ‫من مداخيل الخوصصة، فضال عن وضع‬ ‫البنك الدولي لرقم أكبر من هذا الذي‬ ‫حددته الحكومة، مما يؤكد معقولية‬ ‫هذا نسبة النمو"، معتبرة أثناء مداخلة‬ ‫لها بلجنة المالية والتنمية االقتصادية‬ ‫م��س��اء ي��وم الخميس 8 ن�ون�ب�ر 2102‬ ‫� � �‬ ‫�‬ ‫بمجلس ال���ن���واب، أن التشكيك في‬ ‫نسبة النمو "المعقولة" التي حددتها‬ ‫الحكومة "يُرهب المواطنين". إلى ذلك،‬ ‫تساءلت فصلي ع��ن م��آل الموظفين‬ ‫األش��ب��اح ال��ذي��ن يتسببون ف��ي إثقال‬ ‫ميزانية الدولة، داعية إلى ضرورة إيجاد‬ ‫حل لهذا الملف.‬ ‫31‬
  • 14.
    ‫أخبار الفريق‬ ‫بووانو والبقالي وركبان يحذرون من ترويج المغالطات من طرف جزء من المعارض ‪‎‬‬ ‫ة‬ ‫االقتصادية بمجلس ال��ن��واب. بدوره‬ ‫أك���د ف��ي أك��ث��ر م��ن ت��دخ��ل وآخ���ره‬ ‫حذرت فرق األغلبية بمجلس النواب‬ ‫استغرب رشيد ركبان، رئيس فريق‬ ‫ال��م��داخ��ل��ة ال��ت��ي ت��ق��دم ب�ه�ا أثناء‬ ‫� �‬ ‫من مغبة الخطاب السياسي الذي‬ ‫التقدم الديمقراطي للطريقة التي‬ ‫المناقشة العامة لمشروع قانون‬ ‫وصفته بالمحبط والمغلوط الذي‬ ‫تحاول أن تثير بها المعارضة بعض‬ ‫المالية لسنة 3102 بمجلس النواب،‬ ‫ت��م��ع��ن ف���ي ت��روي��ج��ه ب��ع��ض ف��رق‬ ‫القضايا على هامش المناقشة‬ ‫أن خطاب بعض ف��رق المعارضة،‬ ‫ال��م��ع��ارض��ة، سيما ف��ري��ق األص��ال��ة‬ ‫العامة لمشروع ق��ان��ون المالية‬ ‫سيما "ال�ت�ي كانت ب�األم�س تملك‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫� �‬ ‫والمعاصرة وفريق التجمع الوطني‬ ‫لـ 3102، مشيرا إل �ى أن المعارضة‬ ‫�‬ ‫مشروعا تحكميا شبيها بنظام‬ ‫لألحرار.‬ ‫تحاول أن تغالط الرأي العام بكون‬ ‫بنعلي التونسي المنهار، مجرد‬ ‫ال�ح�ك�وم�ة أت��ت ب��م��ش��روع قانون‬ ‫�‬ ‫� � �‬ ‫خطاب أزمة وتغليط وال يستند إلى‬ ‫ون��ب��ه��ت م��ج��م��وع��ة م��ن ت��دخ�لات‬ ‫�‬ ‫المالية ضعيفا من حيث اجراءاته‬ ‫معطيات حقيقية وواقعية، مشيرا‬ ‫برلمانيين ع��ن ف��رق األغلبية إلى‬ ‫وب�ع�ض تفاصيله، وي��ح��اول��ون أن‬ ‫� �‬ ‫إل��ى أن السلوك السياسي لهذه‬ ‫خطورة الترويج لبعض المغالطات‬ ‫يظهروا للرأي العام بأن األغلبية‬ ‫ال��ف��رق النيابية ت��ج��اوز النقد إلى‬ ‫التي تهدد أمن البالد واستقرارها‬ ‫الحكومة تنتقد مشروع الحكومة‬ ‫التشويش وعرقلة مسيرة االصالح‬ ‫السياسي واالقتصادي واالجتماعي.‬ ‫بريطة تظهر ان المشروع اضعف‬ ‫التي عرفت انطالقة حقيقية على‬ ‫وأشارت أصوات من األغلبية بمجلس‬ ‫مما يتصور البعض، وهو ما اعتبره‬ ‫عهد الحكومة الحالية.‬ ‫النواب إلى أن بعض فرق المعارضة‬ ‫ركبان كالم مجانب للصواب على‬ ‫تمعن في التشويش على إنجازات‬ ‫اعتبار ان األغلبية الحكومة نوهت‬ ‫من جانه أكد عبد اهلل البقالي، عضو‬ ‫الحكومة، وتطلق أحكام وأرق��ام‬ ‫كثيرا بمشروع مالية 3102 الذي‬ ‫ف��ري��ق ال��وح��دة والتعادلية بمجلس‬ ‫وم��ع��ط��ي��ات خ��اط��ئ��ة م��دع��ي��ة أن‬ ‫ج ��اءت ب��ه ال�ح�ك�وم�ة، معتبرا أن‬ ‫� � � �‬ ‫�‬ ‫ال��ن��واب، أن االن�ش�غ�ال المتزايد لفرق‬ ‫� � �‬ ‫الحكومة الحالية "ترعب" الشعب‬ ‫المشروع الحالي أحسن مشروع‬ ‫ال��م��ع��ارض��ة ب��األغ��ل��ب��ي��ة "السياسية"‬ ‫المغربي باجراءاتها، وهو التصريح‬ ‫ج���اءت ب��ه ال��ح��ك��وم��ة، وم���ا ك��ان‬ ‫بمجلس ال��ن��واب اه��ت��م��ام "م��رض��ي" ،‬ ‫ال�ذي صدر من بعض ن�واب "البام".‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫لحكومة تأتي في هذه الظروف أن‬ ‫بحسب تعبير البقالي أثناء مداخلة‬ ‫تعد مشروعا ماليا أحسن من الذي‬ ‫ت�ق�دم بها عشية أم��س الخميس 8‬ ‫� �‬ ‫وكان عبد اهلل بووانو، رئيس فريق‬ ‫قدمته الحكومة الحالية.‬ ‫نونبر 2102 بلجة المالية والتنمية‬ ‫العدالة والتنمية بمجلس النواب،‬ ‫41‬
  • 15.
    ‫أخبار الفريق‬ ‫الثمري يدق ناقوس خطر يتهدد قصر البحر بآسفي‬ ‫مهددة باالنهيار والسقوط في أي‬ ‫ط�ال�ب ادري���س ال�ث�م�ري، عضو فريق‬ ‫� � �‬ ‫� �‬ ‫وقت.‬ ‫العدالة والتنمية بمجلس النواب،‬ ‫الحكومة باتخاذ االج���راءات الالزمة‬ ‫وم���ن ج��ان��ب��ه، أج���اب الصبيحي "إن‬ ‫لترميم وتأهيل المعلمة التاريخية‬ ‫المشكل الحقيقي لتصدعات وانهيار‬ ‫قصر البحر، وحمايتها من االنهيار‬ ‫قصر البحر يكمن في رصيف الميناء‬ ‫وب�ن�اء حائز وق�ائ�ي لها حتى تكون‬ ‫� �‬ ‫� �‬ ‫ال�ذي أصبح حاجزا يحول دون تدفق‬ ‫�‬ ‫قبلة سياحية بالمدينة.‬ ‫األمواج نحو شاطئ سيدي بوزيد، مما‬ ‫جعل األم��واج بعد ارتطامها مجددا‬ ‫وأبرز الثمري في سؤال كتابي وجهه‬ ‫تصطدم بقوة بجرف أم��ون��ي الذي‬ ‫لوزير الثقافة، محمد أمين الصبيحي،‬ ‫شيد عليه قصر البحر وح��ي الرباط‬ ‫أن قصر البحر يشكل معلمة تاريخية‬ ‫ال��ت��اري��خ��ي"، مضيفا على أن عربات‬ ‫تنضاف لمجموعة من المآثر والمعالم‬ ‫نقل الكبريت التي تمر يوميا بمحاداة‬ ‫التاريخية التي تضمها آسفي، وتعتبر‬ ‫القصر ساهمت في تصدع البنايات‬ ‫ال��ق�لاع ال��ت��ي تشهد ع�ل�ى تاريخها‬ ‫� �‬ ‫الشرقية لهذه المعلمة، ولهذا فإن‬ ‫العريق، مبينا في سؤاله الوضعية‬ ‫السببين المذكورين هما المسؤولين‬ ‫ال�ت�ي وصفها بالمقلقة ج��دا التي‬ ‫� �‬ ‫الجديد آلسفي، تمثلت في أوراش‬ ‫–يضيف الوزير- عن تصدع قصر البحر‬ ‫تشهدها ه��ذه المعلمة التاريخية‬ ‫للصيانة والتدعيم والبناء وأخ��رى‬ ‫الذي صمد قبلها لمدة تزيد عن أربعة‬ ‫جراء التهميش والالمباالة مما ترتب‬ ‫للتبليط، آخرها جرت سنة 0102-0102،‬ ‫قرون، و انهيار حي السقالة التاريخي‬ ‫عن ذلك ب��روز شقوق وتالشي أجزاء‬ ‫مبينا أن الحفاظ على هذه المعلمة‬ ‫بأكمله.‬ ‫مهمة من أسوارها بفعل االنكسار‬ ‫كما مكونات تاريخية وأثرية لمدينة‬ ‫ال�ق�وي ألم��واج البحر وحركية مرور‬ ‫�‬ ‫� �‬ ‫آسفي، يتطلب من كافة القطاعات‬ ‫واس��ت��ع��رض ال��ص��ب��ي��ح��ي مجموعة‬ ‫ع�رب�ات القطار المحملة بالكبريت‬‫� �‬ ‫الوزارية والسلطات المحلية السيما‬ ‫م���ن ال��ت��دخل�ات ال��ت��ي ق��ام��ت بها‬ ‫�‬ ‫� �‬ ‫على السكة المحادية لها، وأش��ار‬ ‫المكتب الوطني الستغالل الموانئ‬ ‫وزارة الثقافة اتجاه هذه المعلمة‬ ‫الثمري إل�ى أن دراس��ات كشفت عن‬ ‫�‬ ‫والمجمع الشريف للفوسفاط بتحمل‬ ‫التاريخية منذ سنة 7391 بعد مرور‬ ‫وجود عدد من المغارات على طول‬ ‫مسؤولياته.‬ ‫س�ب�ع�ة س��ن��وات م��ن ب��ن��اء الميناء‬ ‫� � �‬ ‫"الكورنيش"، مما يجعل هذه المعلمة‬ ‫مكيكي : تولي الحكومة اهتماما خاصا لجامعة ابن زهر‬ ‫في السنوات الماضية التي تستبق‬ ‫في البداية، وجب التذكير أن جامعة‬ ‫أج��رت ج��ري��دة "م�ش�اه�د" المحلية‬ ‫� � �‬ ‫األح����داث وت�س�ت�ش�رف المستقبل‬ ‫� � � �‬ ‫اب��ن زه��ر تستقبل طلبة الجهات‬ ‫م��ق��اب��ل��ة م���ع ع��ي��س��ى امكيكي‬ ‫بأقطاب جامعية أخرى أو توسعة‬ ‫الجنوبية األربع (سوس ماسة درعة،‬ ‫برلماني حزب العدالة والتنمية عن‬ ‫ال�ق�ط�ب ال��ح��ال��ي ع�ب�ر أن��ح��اء مدن‬ ‫� �‬ ‫� � �‬ ‫كلميم السمارة ، العيون الساقية‬ ‫دائرة أكادير إداوتنان، حول موضوع‬ ‫أك��ادي��ر الكبرى بأقاليمها الثالثة‬ ‫الحمراء وجهة الداخلة الكويرة)،‬ ‫االكتظاظ بجامعة ابن زهر، وفيما‬ ‫ببنيات تحتية تمتص الجزء األكبر‬ ‫أي أكثر من 85 من مساحة التراب‬ ‫يلي نص المقابلة.‬ ‫من المشكل.‬ ‫الوطني على امتداد 02 إقليما في‬ ‫الوقت الذي نجد تقريبا أن كل جهة‬ ‫تعيش جامعة اب��ن زه��ر عند كل‬ ‫أم��ا فيما ي�خ�ص ج���ودة التعليم‬ ‫� �‬ ‫�‬ ‫من الجهات الوسطى والشمالية‬ ‫موسم جامعي على وقع اكتظاظا‬ ‫ال��ع��ال��ي ف��األم��ر ال يتعلق بتوفير‬ ‫للمملكة تتوفر على جامعة أو‬ ‫وضغطا مما يجعل عملية تحسن‬ ‫ال��ب��ن��ي��ات ال��ت��ح��ت��ي��ة ف��ق��ط للحد‬ ‫جامعتين فطبيعي أن نصل إلى‬ ‫جودة التعليم كما دعا إلى ذلك‬ ‫م���ن االك��ت��ظ��اظ داخ����ل األق��س��ام‬ ‫هذا المستوى من االكتظاظ.‬ ‫الملك محمد السادس في خطابه‬ ‫والمدرجات، ولكن الجودة تستلزم‬ ‫األخير عملية مستحيلة، كيف ترون‬ ‫استراتيجية وطنية شاملة توفر‬ ‫وبلغ هذه السنة عدد الحاصلين‬ ‫أنتم هذا الوضع ومن ترونه يتحمل‬ ‫للبحث العلمي ميزانية مشجعة‬ ‫على الباكلوريا في الجهات األربع‬ ‫المسؤولية في ذلك؟‬ ‫وتوفر الجو المالئم للطلبة بأحياء‬ ‫التي تغطيها الجامعة أكثر من‬ ‫جامعية راقية ومنح في مستوى‬ ‫00023 ط��ال��ب، ومشكل االكتظاظ‬ ‫باسم اهلل الرحمان الرحيم ، أشكر‬ ‫متطلبات العيش الكريم ونقل‬ ‫ب��ج��ام��ع��ة اب���ن زه���ر ف���ي تفاقم‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ج��ري��دة "م��ش��اه��د" ع��ل��ى ال��دع��وة‬ ‫ج��ام��ع��ي، وت�س�ت�ل�زم إع���داد األط��ر‬ ‫�‬ ‫� � � �‬ ‫مستمر، فمند سنوات ونحن ندق‬ ‫للمشاركة في هذا الحوار واالهتمام‬ ‫الكفأة للتدريس ومراجعة جذرية‬ ‫ناقوس الخطر بأن الجامعة ستصل‬ ‫بمشاكل جامعة اب��ن زه��ر خاصة،‬ ‫لمناهج ونظم التدريس بما يرفع‬ ‫إل��ى مرحلة الكارثة ال ق��در اهلل إن‬ ‫وبمشاكل إقليم أكادير إداوتنان‬ ‫المغرب إل��ى مستويات التعليم‬ ‫لم نتدارك األمر بسرعة نظرا لعدم‬ ‫عموما وه��ي ال��دائ��رة ال�ت�ي أن��وب‬ ‫� �‬ ‫�‬ ‫العالي بالدول المتقدمة.‬ ‫وج���ود استراتيجية بعيدة األم��د‬ ‫عنها بمجلس النواب.‬ ‫51‬
  • 16.
    ‫أخبار الفريق‬ ‫ال��ول��وج وذيج���ودة "، وج��ب إعمال‬ ‫آليات الديمقراطية والحكامة الجيدة‬ ‫وجعل قضية التعليم قضية وطنية‬ ‫يساهم جميع المغاربة في تطويره‬ ‫بما ينتج نخبا جديدة ترفع المغرب‬ ‫إلى مصاف الدول المتقدمة.‬ ‫اتجهت الدولة قصد معالجة ظاهرة‬ ‫االكتظاظ، نحو خلق كليات متعددة‬ ‫ال��ت��خ��ص��ص��ات، غ��ي��ر أن ال��م�لاح��ظ‬ ‫والملموس أنها لم تستطع أن تقوم‬ ‫بدورها، فيكيف تفسرون هذا األمر؟‬ ‫وما هي الحلول الواقعية والعملِيّ ة‬ ‫َ َ‬ ‫التي ترونها كفيلة بمعالجة ظاهرة‬ ‫االكتظاظ بالجامعة؟‬ ‫الكليات المتعددة التخصصات لها‬ ‫دور مهم ف��ي تنفيس اإلكتضاض‬ ‫وتوفير شعب جديدة تحتاجها الجهة‬ ‫مثل التكوينات الفنية والسينمائية‬ ‫رصدتها الوزارة هذه السنة لجامعة‬ ‫لماذا لم يستطع لوبي الضغط الذي‬ ‫بكلية ورزازات والتكوينات الفالحية‬ ‫ابن زهر هي 801 منصب مالي وهي‬ ‫تم تشكيله من أج�ل لفت انتباه‬ ‫�‬ ‫بكلية ت���ارودان���ت رغ���م محدودية‬ ‫أعلى نسبة وطنيا أض��ف إل��ى ذلك‬ ‫وزارة التعليم العالي للمشاكل‬ ‫األع����داد ال��ت��ي تستقطبها هاتين‬ ‫أن وزير التعليم العالي الجديد وعد‬ ‫التي تتخبط فيها جامعة ابن زهر،‬ ‫الكليتين، لكن ظاهرة اإلكتضاض‬ ‫ب��ق��رب إن��ش��اء ك��ل م��ن كلية الطب‬ ‫تحقيق انجازات تذكر؟‬ ‫ظاهرة بنيوية وتحتاج إلى حل جذري‬ ‫والمستشفى الجامعي بأكادير كما‬ ‫وذل��ك بإنشاء قطب جامعي جديد‬ ‫افتتحت الدراسة هذه السنة بكلية‬ ‫اسمحوا لي أنا غير متفق مع القول‬ ‫ب�أح�د الجهات الجنوبية األرب���ع، أو‬ ‫� �‬ ‫الشريعة بالسمارة وتم فتح مسلك‬ ‫أن��ه لم يتم تحقيق إن��ج��ازات تذكر،‬ ‫توسعة القطب الحالي عبر محور‬ ‫لالقتصاد بالنواة الجامعية الجديدة‬ ‫فقد تحققت أشياء ونسبة ال بأس بها‬ ‫او محاور بأكادير الكبرى بمساحات‬ ‫بكلميم .‬ ‫لكنها أمام سرعة األحداث وضخامة‬ ‫كافية للمدى المتوسط أو البعيد‬ ‫المتطلبات والتأخر المتراكم لسنوات‬ ‫وأق��ص��د م��ن 02 إل��ى خمسين سنة‬ ‫يتحدث البعض ع��ن ك��ون سياسة‬ ‫ومحدودية اإلمكانيات عبر الميزانيات‬ ‫قادمة بتخصيص مئات الهكتارات‬ ‫المغرب في الصحراء، هي من تقف‬ ‫ج��ع��ل ال��ب��ع��ض ي���رى ك���أن شيئا لم‬ ‫من الغبات لجامعة ابن زهر بمنطقة‬ ‫وراء ت��ده��ور األوض����اع التعليمية‬ ‫يتحقق، وأن��ا أق��ول ل�و أن شيئا لم‬ ‫�‬ ‫أي��ت ملول ، أمسكروض ، اشتوكة‬ ‫بجامعة ابن زهر، فهل توافقون على‬ ‫يتحقق النفجر الوضع في السنوات‬ ‫اي��ت ب�اه�ا أو ت��اغ��زوت وأوري����ر، وه��ذا‬ ‫� �‬ ‫هذا الرأي، وهل يمكنكم باعتباركم‬ ‫الماضية قبل هذه السنة ولما رأينا‬ ‫األمر يحتاج بعض الوقت والمطلوب‬ ‫نائبا برلمانيا، ال��دع��وة وب��ق��وة إلى‬ ‫دخ��وال جامعيا لهذه السنة، وبناء‬ ‫اليوم اإلس��راع بإنهاء األشغال بكل‬ ‫خلق جامعة باألقاليم الجنوبية،‬ ‫عليه أؤكد أن كل الجهود المبذولة‬ ‫من كلية العلوم وكلية اآلداب وكذا‬ ‫لرفع الضغط أوال عن ابن زهر ورفع‬ ‫من طرف جميع الغيورين ساهمت‬ ‫ب�ال�ف�رع الجامعي ال�ج�دي�د بأكادير‬ ‫� � �‬ ‫� � �‬ ‫مشقة السفر وكلفته عن أبناء هذه‬ ‫إيجابيا في تحسين وضعية جامعة‬ ‫الذي يتوقع أن يضم 4 مدرجات و 55‬ ‫المناطق ثانيا، بعيدا عن الحسابات‬ ‫اب���ن زه���ر ح��ي��ث ت��م اف��ت��ت��اح العمل‬ ‫ق��اع��ة، وال��م��ط��ل��وب ك��ذل��ك اإلس���راع‬ ‫السياسية؟‬ ‫بكلية العلوم القانونية واالقتصادية‬ ‫بعقد مناظرة جهوية أو أيام داسية‬ ‫واالجتماعية ببنية تحية مهمة وإنشاء‬ ‫تضم الجهات األربع وال تستثني أحدا‬ ‫ف�ي نظري ليس هناك إش�ك�ال في‬ ‫� �‬ ‫�‬ ‫كليتين متعددة التخصصات بكل من‬ ‫من من له عالقة بجامعة اب��ن زهر‬ ‫فتح جامعة أو فرع جامعي بأقاليمنا‬ ‫ورززات وتارودانت ، وتم العمل على‬ ‫منتخبين ، إداري��ي��ن، خ�ب�راء مغاربة‬ ‫� �‬ ‫الجنوبية، بل هو أم��ر مطلوب في‬ ‫توسيع الطاقة االستيعابية لكل من‬ ‫ودوليين، إعالميين، لتقريب وجهات‬ ‫ال��وق��ت ال���راه���ن الع��ت��ب��ارات البعد‬ ‫كليتي العلوم واآلداب إلى غير ذلك‬ ‫النظر إن ل��م أق��ل توحيدها حول‬ ‫الجغرافي وأيضا ألن بالدنا مقبلة‬ ‫من التغيرات اإليجابية الحاصلة على‬ ‫قضية القطب ال��واح��د أو األقطاب‬ ‫على ورش الجهوية المتقدمة.‬ ‫مستوى جامعة ابن زهر .‬ ‫وال��م��ش��روع الكامل المتكامل عبر‬ ‫استراتيجية واضحة المعالم محددة‬ ‫صحيح أن��ه كانت المقاربة األمنية‬ ‫وبالنسبة للحكومة التي يرأس فيها‬ ‫األبواب ومرقمة االعتمادات ومفصلة‬ ‫ط�اغ�ي�ة ع�ل�ى ت�دب�ي�ر مجموعة من‬ ‫� � �‬ ‫� �‬ ‫� � �‬ ‫األخ لحسن ال���داودي وزارة التعليم‬ ‫السنوات يساهم فيها أبناء هذه‬ ‫القطاعات لكن اليوم وبعد دستور‬ ‫العالي فهي تولي اهتماما خاصا‬ ‫الجهات وال بأس أن تكون من إعداد‬ ‫1102 الذي منح لكل مواطن الحق في‬ ‫ل��ج��ام��ع��ة اب���ن زه���ر وال��دل��ي��ل على‬ ‫مكاتب دراسات وطنية أو دولية.‬ ‫" الحصول على تعليم عصري ميسر‬ ‫ذلك أن عدد المناصب المالية التي‬ ‫61‬
  • 17.
    ‫أخبار الفريق‬ ‫طالب عبد الكريم النماوي، عضو‬ ‫ف�ري�ق ال��ع��دال��ة والتنمية بمجلس‬ ‫� �‬ ‫ال��ن��واب، الحكومة باالستمرار في‬ ‫نهج أس��ل��وب الشفافية والوضوح‬ ‫في كل شيء، منوها بهذا المنهج‬ ‫غير المسبوق الذي تتبناه الحكومة.‬ ‫وفي هذا السياق، دعا النماوي إلى‬ ‫كشف الرواتب التي يتقاضاها بعض‬ ‫الموظفين السامين ف��ي الدولة،‬ ‫م��ش��دد ف��ي ل��ق��اء ل��ج��ن��ة المالية‬ ‫والتنمية االقتصادية بمجلس النواب‬ ‫في إطار المناقشة العامة لمشروع‬ ‫ق��ان��ون ال��م��ال��ي��ة لسنة 3102 يوم‬ ‫الخميس 8 نونبر 2102، عن كشف‬ ‫حقيقة وجود صناديق خارج الميزانية‬ ‫العامة للدولة، إلرجاعها إلى ميزانية‬ ‫ال��دول��ة وإدراج��ه��ا ضمن الميزانية‬ ‫العامة التي تعدها الحكومة. وتابع‬ ‫" الحكومة ال تكذب على الشعب‬ ‫المغربي ال تبيعه الوهم، بل ملتزمة‬ ‫الذي أطلقه نائب عن فريق األصالة‬ ‫الدين م��زوار، وزي��ر المالية السابق،‬ ‫�‬ ‫بالصدق، مما سيجلب المزيد من‬ ‫والمعاصرة بمجلس النواب في حق‬ ‫"ال��ذي ادع��ى ب��أن الحكومة قلصت‬ ‫المستثمرين األج��ان��ب لالستثمار‬ ‫مواطنين "سلوك سياسي أق�ل ما‬ ‫�‬ ‫م�ن نسبة العجز إل��ى 5.3 بالمائة،‬ ‫�‬ ‫في البالد، مما يجعل الشعب يثق‬ ‫يمكن أن يقال عنه أنه يشوش على‬ ‫في حين أغ��رق الدولة في نسبة 6‬ ‫أكثر في ما تقوله الحكومة عكس‬ ‫مصير ال��ب�لاد وإص�لاح��ات��ه، ويجسد‬ ‫بالمائة من العجز ".وف��ي موضوع‬ ‫حكومات كانت تبيع ال�وه�م في‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫العقلية االستئصالية".‬ ‫آخر، وصف النماوي، نعت "االرهابيين"‬ ‫إش��ارة إل�ى الوهم ال��ذي باعه صالح‬ ‫�‬ ‫خيرون : حجم االنجازات بالقصر الكبير بدأ يرعب بعض الخصوم السياسيين‬ ‫شهر فبراير المقبل، والمسبح البلدي‬ ‫الكبير يؤكد ويشهد بالتغييرات‬ ‫أكد سعيد خيرون، رئيس المجلس‬ ‫الذي بلغت تكلفته 5 ماليين درهم‬ ‫الحقيقية التي تشهدها من خالل‬ ‫البلدي بمدينة القصر الكبير، أن‬ ‫إضافة إل��ى مالعب ال�ق�رب، ومراكز‬ ‫� �‬ ‫ال��م��ش��اري��ع ال�م�ه�م�ة ال��ت��ي أنجزها‬ ‫� � � �‬ ‫ال��م��ش��اري��ع ال��ت��ي ت�ع�رف�ه�ا مدينة‬ ‫� � � �‬ ‫التأهيل الحرفي، وداري��ن للشباب،‬ ‫المجلس البلدي، م�ش�ددا على أن‬ ‫� �‬ ‫القصر الكبير تعرف تغييرا جذريا‬ ‫ودار الطالب وغيرها من المشاريع.‬ ‫ح�ج�م اإلن���ج���ازات ب��دأ ي��رع��ب بعض‬ ‫� �‬ ‫على مستوى البنيات التحتية وعلى‬ ‫الخصوم السياسيين الذين ال هم‬ ‫جميع المرافق االجتماعية والرياضية‬ ‫لهم س��وى ال�ك�ذب على المجلس‬ ‫� �‬ ‫والثقافية، مضيفا أن المدينة تعرف‬ ‫البلدي وعلى رئيسه وعلى منتخبي‬ ‫مشاريع واعدة ومهمة ولم تعرفها‬ ‫النماوي:‬ ‫العدالة والتنمية.‬ ‫من قبل ال من حيث نوعية المشاريع‬ ‫وال من حيث الحجم المالي المخصص‬ ‫الحكومة الحالية‬ ‫االستثمار‬ ‫وأوض��ح خيرون أن حجم‬ ‫لهذه المشاريع.‬ ‫في المدينة تضاعف منذ سنة 3002،‬ ‫التبيع الوهم‬ ‫عما تم إنجازه منذ سنة 7791 وحتى‬ ‫وب��خ��ص��وص ب��ي��ان ح����زب ال��ح��رك��ة‬ ‫س�ن�ة 2002، مبينا أن��ه ي�ت�م حاليا‬ ‫� �‬ ‫� �‬ ‫الشعبية بالقصر الكبير ال�ذي كال‬ ‫�‬ ‫للمواطنين‬ ‫تأهيل 521 ش��ارع إض��اف��ة إل��ى فتح‬ ‫ال��ع��دي��د م��ن االت��ه��ام��ات للمجلس‬ ‫طرق محورية للربط بين األحياء ألول‬ ‫البلدي لمدينة القصر الكبير، أكد‬ ‫مرة، ناهيك عن تشييد العديد من‬ ‫خ���ي���رون ف���ي ات���ص���ال ه��ات��ف��ي مع‬ ‫المرافق الثقافية والرياضية التي لم‬ ‫‪ ،pjd.ma‬أن م�ا ورد ف�ي ه��ذا البيان‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫تكن موجودة من قبل.‬ ‫مجرد أكاذيب وافتراءات ال أساس لها‬ ‫من الصحة، مبينا أن هذه االفتراءات‬ ‫واستعرض خيرون عددا من المشاريع‬ ‫ت��دخ��ل ف��ي إط���ار ال��م��زاي��دات التي‬ ‫التي تم إنجازها في المدينة بأغلفة‬ ‫تسوقها بعض ال��ق��وى السياسية‬ ‫م��ال��ي��ة م��ه��م��ة، م��ن قبيل القاعة‬ ‫كلما اقترب موعد االنتخابات.‬ ‫المغطاة ال��ت��ي كلفت 52 مليون‬ ‫دره���م، وستشهد افتتاحها في‬ ‫وأكد خيرون أن واقع مدينة القصر‬ ‫71‬
  • 18.
    ‫أخبار الحكومة‬ ‫أك��د محمد نجيب بوليف، الوزير‬ ‫المنتدب ل��دى رئ��ي��س الحكومة،‬ ‫بوليف : ثقافة التضامن‬ ‫المكلف بالشؤون العامة والحكامة،‬ ‫أن ثقافة التضامن التي تنهجها‬ ‫التي تنهجها الحكومة‬ ‫الحكومة الحالية بين قطاعاتها‬ ‫ثقافة ل��م يسبق لها مثيل في‬ ‫غير مسبوقة‬ ‫الحكومات السابقة، مشيرا خالل‬ ‫ع��رض ب��ع��ن��وان "" ت��ق��دم ب��ه أم��ام‬ ‫أع��ض��اء ف��ري��ق ال��ع��دال��ة والتنمية‬ ‫بمجلس النواب يوم األحد 4 نونبر‬ ‫2102 بالمقر المركزي لحزب العدالة‬ ‫وال�ت�ن�م�ي�ة ب��ال��رب��اط،أن الحكومة‬ ‫� � � � �‬ ‫وزعت االعتمادات المالية القطاعية‬ ‫داخل المجلس الحكومي بناء على‬ ‫تصنيف اإلشكاالت العميقة التي‬ ‫يعاني منها كل قطاع، "ويتم ذلك‬ ‫في إط�ار من التضامن الحكومي،‬ ‫�‬ ‫باعتبار أن��ه تم توزيع االعتمادات‬ ‫المالية لميزانية 3102 وفق رغبات‬ ‫وح��اج��ي��ات ج��م��ي��ع ال��ق��ط��اع��ات".‬ ‫رباح : مصممون على محاربة الفساد ولن نتراجع‬ ‫يختلف من زمان إلى زمان ومن مكان‬ ‫ق���ال وزي����ر ال��ن��ق��ل وال��ت��ج��ه��ي��ز عبد‬ ‫إلى مكان ومن قطاع إلى قطاع".‬ ‫العزيز رب��اح إن الحكومة "ل��ن تتراجع‬ ‫ف��ي مكافحة ال��ف��س��اد"، مشيرا في‬ ‫وأض��اف "نحن مصرون على أن نرسخ‬ ‫ح��دي��ث إل��ى "ال��ج��زي��رة-ن��ت" إل��ى أنها‬ ‫الشفافية والحكامة الجيدة والنزاهة،‬ ‫مستعدة "لكل أشكال المواجهة" مع‬ ‫وتنزيل ذلك فيه ما يحتاج إلى قوانين‬ ‫خصومها.‬ ‫وما يحتاج إلى تدقيق في المعلومات‬ ‫وما يحتاج أيضا إلى توافقات وما يحتاج‬ ‫وأض��اف رب��اح أن "الحكومة ال ت��زال في‬ ‫إلى دراسة اآلثار والنتائج".‬ ‫سنتها األول���ى"، وأن بعضا من نتائج‬ ‫عملها "ستظهر في السنوات القليلة‬ ‫وأشار الوزير إلى أن "الفساد ليس مجرد‬ ‫القادمة"، وأكد أن هناك نتائج أخرى ال‬ ‫تفاصيل وتقنيات ومظاهر بسيطة،‬ ‫يمكن أن تظهر إال على المدى المتوسط‬ ‫بل أصبح ثقافة وتجذر في كثير من‬ ‫والبعيد.‬ ‫ال��م��ؤس��س��ات ع�ب�ر ع��ق��ود م��ن ال��زم��ن،‬ ‫� �‬ ‫وأحيانا يستفيد من ضعف القوانين،‬ ‫واعتبر أن "تيار اإلفساد ال بد سيطور‬ ‫وأحيانا له ام��ت��دادات في مؤسسات‬ ‫أساليبه لمواجهة الحكومة"، وقال‬ ‫الخليجية، قال رباح "نطمح إلى شراكة‬ ‫وف��ي أح���زاب وف��ي هيئات المجتمع‬ ‫"لكننا مصممون على محاربة الفساد‬ ‫إستراتيجية مع دول الخليج، خاصة أن‬ ‫المدني، كما أن تيارات الفساد طورت‬ ‫ول��ن ن��ت��راج��ع ول��ن نستسلم، ونحن‬ ‫المغرب يعد مركزا مهما للولوج إلى‬ ‫أساليب عملها".‬ ‫متفائلون".‬ ‫األسواق األوروبية واألميركية".‬ ‫وعن التهديدات التي ترفعها المعارضة‬ ‫وردا على اتهامات للحكومة بأنها‬ ‫وأض���اف أن ال��م��غ��رب "كلما استطاع‬ ‫في وجه الحكومة، حيث بلغ بعضها‬ ‫ب��دأت فترتها بشعارات كبيرة تروم‬ ‫أن ي��ن��وع ش��رك��اءه، س���واء م��ن ال��دول‬ ‫ح��د التهديد بتحريك آل��ي��ات إسقاط‬ ‫محاربة الفساد لكنها تراجعت، قال‬ ‫أو المؤسسات الدولية أو مؤسسات‬ ‫الحكومة عبر البرلمان، قال رباح "نحن‬ ‫رب��اح -ال���ذي التقته ال��ج��زي��رة ن��ت في‬ ‫�‬ ‫القطاع الخاص فذلك في مصلحته،‬ ‫مستعدون لكل أشكال المواجهة،‬ ‫العاصمة القطرية الدوحة على هامش‬ ‫بل وفي مصلحة شركائه أيضا"، وأكد‬ ‫وما تحملنا هذه المسؤولية إال لنقوم‬ ‫الجولة التي ق��ام بها الملك محمد‬ ‫أن من مصلحة الشركاء الغربيين مثل‬ ‫بها ونحمي هذه التجربة الفتية بكل‬ ‫السادس للدول الخليجية على رأس‬ ‫فرنسا وإسبانيا وأم�ي�رك�ا "أن يكون‬ ‫� � �‬ ‫ما يخوله لنا القانون".‬ ‫وفد مهم- "لم نتوقف ولم نتراجع،‬ ‫المغرب قويا من الناحية السياسية‬ ‫فلكل شيء زمانه ومكانه وإجراءاته،‬ ‫واالقتصادية".‬ ‫وفي موضوع الجولة الملكية إلى الدول‬ ‫التوجه العام موجود، لكن التنزيل‬ ‫81‬
  • 19.
    ‫أخبار الحكومة‬ ‫اعمارة يشرح إجراءات وزارته في تقليص تفاقم العجز التجاري‬ ‫وأك���د أن ال����وزارة ت��رك��ز بشكل كبير‬ ‫جنوب الصحراء ودول الخليج". وتابع‬ ‫أب��رز عبد ال�ق�ادر اع��م��ارة، عضو األمانة‬ ‫� �‬ ‫ع��ل��ى إن��ع��اش ال���ص���ادرات، م��ن خ�لال‬ ‫"إن ال��وزارة تعمل بشكل حثيث على‬ ‫العامة لحزب العدالة والتنمية ووزير‬ ‫تكثيف األنشطة الترويجية القطاعية‬ ‫مواكبة المصدرين، من خ�لال تعبئة‬ ‫الصناعة وال��ت��ج��ارة والتكنولوجيات‬ ‫والمتخصصة مع استهداف األس��واق‬ ‫جهوية حول التصدير، وتقوية القدرات‬ ‫الحديثة، أن الحكومة اتخذت مجموعة‬ ‫الواعدة، ومواكبة الجمعيات المهنية‬ ‫التجارية للمقاوالت الوطنية المصدرة،‬ ‫من التدابير واإلجراءات المتخذة للحد‬ ‫في إطار عقود برامج قطاعية، كصناعة‬ ‫وتشتغل على فتح أس���واق جديدة‬ ‫من تفاقم عجز الميزان التجاري.‬ ‫النسيج واألل�ب�س�ة، وصناعات الجلد،‬ ‫� � �‬ ‫وتفعيل االتفاقيات التجارية، من خالل‬ ‫والتقنيات اإلع�لام��ي��ة، ب�اإلض�اف�ة إلى‬ ‫� �‬ ‫�‬ ‫تفعيل االتفاقيات المبرمة والتي في‬ ‫وأوضح اعمارة في عرض تقدم به أمام‬ ‫إحداث قاعدة مغربية جديدة للمنتوج‬ ‫طور المصادقة، بهدف رفع اإلكراهات‬ ‫أعضاء فريق العدالة والتنمية بمجلس‬ ‫"حالل" بهدف جعله مرجعا تجاريا على‬ ‫المرتبطة بتسهيل االستفادة الفعلية‬ ‫ال��ن��واب في إط��ار لقاء دراس��ي نظمه‬ ‫المستوى الدولي.‬ ‫من اتفاقيات التبادل الحر المبرمة‬ ‫الفريق يوم األحد 4 نونبر 2102، بالمقر‬ ‫من طرف المغرب، وخصوصا العرض‬ ‫المركزي لحزب العدالة والتنمية بالرباط،‬ ‫وتابع اعمارة أن وزارت��ه تشتغل على‬ ‫ال��ت��ص��دي��ري ال��ن��ات��ج ع��ن المخططات‬ ‫أن ال��وزارة التي يشرف عليها وضعت‬ ‫مالئمة نظام تشجيع ال��ص��ادرات من‬ ‫القطاعية الجاري تنفيذها، وتكثيف‬ ‫استراتيجية وطنية لتنمية وإنعاش‬ ‫خل�ال م��راج��ع��ة المنظومة الحالية‬ ‫�‬ ‫الجهود للضغط على ال��دول األعضاء‬ ‫ال�ص�ادرات، كما وضعت مجموعة من‬ ‫� �‬ ‫لتحفيز الصادرات بالعمل على عقلنتها‬ ‫ل�لات��ح��اد االق��ت��ص��ادي ال��ن��ق��دي لغرب‬ ‫اإلج���راءات لترشيد ال���واردات وتنظيم‬ ‫وجعلها أكثر ارتباطا بالنتائج المحصلة‬ ‫إفريقيا للتوقيع وال�م�ص�ادق�ة على‬ ‫�‬ ‫� � �‬ ‫المبادالت التجارية، فضال عن إجراءات‬ ‫في مجال التصدير، وتطوير إستراتيجية‬ ‫االتفاق التفضيلي للتجارة واالستثمار‬ ‫أخ����رى ل��ت��ن��وي��ع وت��وس��ي��ع العالقات‬ ‫ت��ط��وي��ر ق��ط��اع ال��خ��دم��ات، م��ن خالل‬ ‫بين الجانبين".‬ ‫ال��ت��ج��اري��ة، إض��اف��ة إل��ى ت�داب�ي�ر مهمة‬ ‫� � �‬ ‫استكمال تطوير إستراتيجية مندمجة‬ ‫تهم تقوية القدرات البشرية وتطوير‬ ‫لتطوير صادرات قطاع الخدمات، وذلك‬ ‫وأوض��ح اعمارة أن ال��وزارة فتحت باب‬ ‫آل�ي�ات التحليل واليقظة والتواصل.‬ ‫� �‬ ‫لالستفادة من اإلمكانيات التجارية‬ ‫التفاوض ح��ول ع��دد من االتفاقيات‬ ‫المتاحة في األسواق الصاعدة كإفريقيا‬ ‫ج��دي��دة، وخصوصا م��ع دول االتحاد‬ ‫وأض����اف اع���م���ارة، أن االستراتيجية‬ ‫في مجال الخدمات المالية واالتصاالت‬ ‫االق���ت���ص���ادي وال���ن���ق���دي إلف��ري��ق��ي��ا‬ ‫الوطنية لتنمية وإن��ع��اش الصادرات‬ ‫والخدمات الهندسية خصوصا تطهير‬ ‫الوسطى وكندا والكامرون والغابون،‬ ‫ال��ت��ي تعتمدها ال����وزارة ت��ه��دف إلى‬ ‫وتوزيع المياه الصالحة للشرب.‬ ‫الديمقراطية‬ ‫الكونغو‬ ‫وجمهورية‬ ‫تقوية العرض التصديري، وتستهدف‬ ‫وغامبيا، مشيرا إلى وجود محادثات‬ ‫ال��ق��ط��اع��ات ذات ال��ع��رض المتنامي،‬ ‫وأبرز أن الحكومة الحالية تنهج سياسة‬ ‫حكومية من أجل فتح أس�واق واعدة‬ ‫�‬ ‫وتقوية مجموعات التصدير وتجميع‬ ‫إرادي���ة مندمجة ت��روم ب��ن��اء اقتصاد‬ ‫�‬ ‫للمنتجات والخدمات المغربية، خاصة‬ ‫ال��ع��روض، "ك��م��ا تسعى ال����وزارة إلى‬ ‫وطني تنافسي محدث للثروة ولفرص‬ ‫نحو ال��دول اآلسيوية خاصة الصين،‬ ‫استهداف األس��واق والزبناء، عبر فتح‬ ‫الشغل، من خالل الرفع من مردودية‬ ‫واليابان، وماليزيا، وكوريا الجنوبية من‬ ‫أس���واق ج��دي��دة وتفعيل االتفاقيات‬ ‫االستثمارات العمومية، وتسريع وتيرة‬ ‫قبيل منتجات الطماطم والحوامض‬ ‫التجارية، كما وضعت برنامجا طموحا‬ ‫االس��ت��رات��ي��ج��ي��ات القطاعية وضمان‬ ‫واألسمدة، مبرزا أن الوزارة تعمل على‬ ‫إلن��ع��اش ال���ص���ادرات، م��ن خ�لال وضع‬ ‫التقائيتها، خ��اص��ة ت��ل��ك الموجهة‬ ‫تعزيز تموقع المغرب في الملتقيات‬ ‫سياسة للتقرب من الزبناء الوازنين‬ ‫للتصدير، وذلك في ظل مجموعة من‬ ‫االقتصادية والتجارية ذات اإلشعاع‬ ‫ل��ل��م��غ��رب، وال��ت��رك��ي��ز ع��ل��ى قافلة‬ ‫اإلكراهات الدولية والوطنية.‬ ‫الدولي.‬ ‫ال�ش�راك�ة االقتصادية نحو إفريقيا-‬‫� � �‬ ‫91‬
  • 20.
    ‫أخبار الحكومة‬ ‫ينعقد يوم الخميس 8 نونبر 2102‬ ‫مجلس للحكومة ب�رئ�اس�ة عبد‬ ‫� � �‬ ‫مشروع قانون تنظيمي‬ ‫اإلله ابن كيران رئيس الحكومة .‬ ‫للمجلس االقتصادي‬ ‫وذك��ر ب�لاغ لرئاسة الحكومة٬ أن‬ ‫المجلس س��ي��ت��دارس ف��ي بداية‬ ‫واالجتماعي بمجلس‬ ‫أشغاله مشروع قانون تنظيمي‬ ‫ي�ت�ع�ل�ق ب��ال��م��ج��ل��س االق��ت��ص��ادي‬ ‫� � � �‬ ‫الحكومة‬ ‫واالجتماعي والبيئي.‬ ‫وأض��اف المصدر ذات�ه أن المجلس‬ ‫�‬ ‫س��ي��ت��دارس إث���ر ذل���ك مشروعي‬ ‫مرسومين يتعلق األول منهما‬ ‫بتغيير وتتميم المرسوم في شأن‬ ‫إح��داث "ج�ائ�زة المغرب للكتاب"٬‬ ‫� �‬ ‫ف�ي�م�ا يتعلق ال��م��ش��روع الثاني‬ ‫� � �‬ ‫بتحديد ش���روط وآل��ي��ات تسليم‬ ‫بطاقة الفنان.‬ ‫مباريات التوظيف برسم السنة المالية 2102 متواصلة‬ ‫القائمة على المساواة واالستحقاق‬ ‫إج���راء 59 م��ب��اراة كتابية واإلع�ل�ان‬ ‫أف��اد ب�لاغ لرئاسة الحكومة٬ بأنه‬ ‫وتكافؤ الفرص في الولوج للمناصب‬ ‫عن 341 مباراة أخرى خالل األسابيع‬ ‫تم٬ إلى غاية متم أكتوبر الماضي٬‬ ‫العمومية٬ مضيفا أن المنشور يلزم‬ ‫القادمة" باإلضافة إلى أن ما يزيد عن‬ ‫اإلع��ل�ان ع��ن ت�ن�ظ�ي�م 832 م��ب��اراة‬ ‫� � � �‬ ‫المؤسسات باإلعالن عن المناصب‬ ‫8 آالف منصب آخر تم بشأنها تنظيم‬ ‫لتوظيف ما يزيد عن 8 آالف موظف‬ ‫ال�م�ت�وف�رة وك��ذا مسطرة التباري‬ ‫�‬ ‫� � � �‬ ‫م��ب��اري��ات ل��ول��وج م��راك��ز التكوين‬ ‫بمختلف القطاعات الحكومية٬ أي‬ ‫بشأنها.‬ ‫الجهوية ب��وزارة التربية الوطنية.‬ ‫�‬ ‫ما يناهز ثلثي المناصب المعروضة‬ ‫للتباري برسم السنة المالية 2102.‬ ‫وأشار المصدر ذاته٬ في هذا السياق٬‬ ‫وبخصوص المؤسسات والمقاوالت‬ ‫إل��ى أن عملية اإلع�لان عن تنظيم‬ ‫العمومية٬ أش��ار ال� لاغ إل��ى إص��دار‬ ‫�ب�‬ ‫وأضاف البالغ الصادر نهاية األسبوع‬ ‫ال��م��ب��اري��ات ب��ه��ذه ال�م�ؤس�س�ات قد‬ ‫� �‬ ‫� �‬ ‫رئ��ي��س ال��ح��ك��وم��ة لمنشور يحدد‬ ‫الماضي، أنه بقي ما يقارب 4 آالف‬ ‫انطلقت في الجرائد الوطنية وفي‬ ‫اإلجراءات العملية لتنظيم المباريات٬‬ ‫و 001 منصب آخر مبرمجة لألشهر‬ ‫المواقع االلكترونية المعنية.‬ ‫ب��م��ا يضمن ال��م��ب��ادئ الدستورية‬ ‫الموالية٬ موضحا أنه "تم لحد اآلن‬ ‫02‬
  • 21.
    ‫أخبار الحكومة‬ ‫الخلفي : التقرير األخير حول السجناء سيكون موضوع دراسة المعنيين‬ ‫ق�ال مصطفى الخلفي وزي��ر االتصال‬ ‫�‬ ‫ال��ن��اط��ق ال��رس��م��ي ب��اس��م الحكومة٬‬ ‫"إن التقرير األخير للمجلس الوطني‬ ‫ل��ح��ق��وق اإلن���س���ان ح����ول ال��س��ج��ون‬ ‫والسجناء٬ سيكون موضوع دراسة من‬ ‫قبل القطاعات الوزارية المعنية".‬ ‫وأب����رز ال�خ�ل�ف�ي٬ خ�ل�ال آخ���ر ل��ق��اء مع‬ ‫� � � �‬ ‫الصحافة عقب االجتماع األسبوعي‬ ‫لمجلس الحكومة، أن المغرب بعد‬ ‫ال��م��راج��ع��ة ال��دس��ت��وري��ة أق��ر حقوقا‬ ‫�‬ ‫وواج��ب��ات والتزامات تهم المعاملة‬ ‫الكريمة للسجناء واعتماد سياسات‬ ‫إصالحية فعالة وناجعة مضيفا أن‬ ‫ه��ذا الموضوع يمثل أح��د انشغاالت‬ ‫العمل الحكومي.‬ ‫وبعدما وصف التقرير ب"الهام"٬ أكد‬ ‫الخلفي أن��ه على إث��ر ه��ذه الدارسة‬ ‫س��ي��ت��م ات���خ���اذ ال��خ��ط��وات ال�لازم��ة‬ ‫� � �‬ ‫عملية لمعالجة اإلشكاالت التي تمت‬ ‫وأكد المجلس أن هذا التقرير يأتي في‬ ‫المرتبطة بذلك.‬ ‫معاينتها والتصدي لالنتهاكات التي‬ ‫إط��ار ممارسة المجلس الختصاصاته‬ ‫تم الوقوف عليها.‬ ‫ال��ت��ي ت��ؤط��ره��ا مقتضيات الظهير‬ ‫وكان المجلس الوطني لحقوق اإلنسان‬ ‫المحدث له، خاصة المادة 11 المتعلقة‬ ‫قد قدم مؤخرا تقريره الموضوعاتي‬ ‫وأوضح أنه من أجل إعداد هذا التقرير‬ ‫بزيارة أماكن االحتجاز٬ وأنه توخى في‬ ‫ح��ول وض�ع�ي�ة ال��س��ج��ون والسجناء‬ ‫� � �‬ ‫قام فريق المجلس بزيارة 51 مؤسسة‬ ‫إعداد التقرير الوقوف بشكل موضوعي‬ ‫ب��ع��ن��وان "أزم���ة ال��س��ج��ون مسؤولية‬ ‫سجنية م��وزع��ة على مختلف رب��وع‬ ‫ودقيق على االنتهاكات التي قد تمس‬ ‫مشتركة : 001 توصية من أجل حماية‬ ‫المملكة، وذلك في الفترة ما بين13‬ ‫ح��ق��وق السجناء وت��ح��دي��د األس��ب��اب‬ ‫حقوق السجينات والسجناء" والذي‬ ‫يناير و91 يونيو الماضيين? مشيرا إلى‬ ‫المباشرة وغير المباشرة لوقوعها‬ ‫يعتبر ثاني تقرير موضوعاتي للمجلس‬ ‫أن اللجان الجهوية للمجلس تابعت‬ ‫وتقديم توصيات بخصوص اتخاذ تدابير‬ ‫بعد الذي أنجز حول الصحة النفسية‬ ‫زيارة باقي السجون.‬ ‫تشريعية وإداري���ة استباقية وتدابير‬ ‫وحقوق اإلنسان.‬ ‫يعقد وزي��ر الصحة الحسين ال��وردي،‬ ‫‪‎‬الحق في العالج والدواء موضوع ندوة وزير الصحة‬ ‫ن��دوة صحفية ي��وم األرب��ع��اء 7 نونبر‬ ‫2102 ف��ي الساعة ال��ح��ادي��ة عشرة‬ ‫والنصف صباحا بمقر ال��وزارة بحضور‬ ‫عدد من المهتمين بالسياسة الدوائية‬ ‫ببالدنا. وتأتي هذه الندوة وفق بالغ‬ ‫صادر عن الوزارة "تطبيقا لروح الدستور‬ ‫المغربي الجديد ال��ذي ك��رس الحق‬ ‫في العالج والولوج إلى الدواء بأثمنة‬ ‫مناسبة، ولتفعيل مضامين البرنامج‬ ‫الحكومي في مجال األدوي��ة ، وبعد‬ ‫مشاورات واسعة واجتماعات متكررة‬ ‫م��ع جميع مكونات قطاع األدوي��ة‬ ‫(صناع، موزعين وصيادلة) ممثلين‬ ‫بهيئاتهم ونقاباتهم وجمعياتهم،‬ ‫وم����ن أج����ل ت��ح��ق��ي��ق ه����ذا ال��ه��دف‬ ‫والمحافظة على ال��ت��وازن المالي‬ ‫للقطاع الصيدلي لضمان استمراريته،‬ ‫تم االتفاق على مجموعة من اإلجراءات".‬ ‫12‬
  • 22.
    ‫أخبار الحكومة‬ ‫الــ (‪ )CNDH‬يشيد بمصادقة الحكومة على بروتوكول مناهضة التعذيب‬ ‫أش����اد ال��م��ج��ل��س ال��وط��ن��ي لحقوق‬ ‫اإلن����س����ان ب���م���واف���ق���ة ال��ح��ك��وم��ة‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ع�ل�ى م��ش��روع ق��ان��ون رق��م 421-21‬ ‫�‬ ‫� �‬ ‫بالموافقة على البروتوكول االختياري‬ ‫التفاقية مناهضة التعذيب وغيره‬ ‫م��ن ض���روب ال�م�ع�ام�ل�ة أو العقوبة‬ ‫� � � � �‬ ‫القاسية أو الالإنسانية أو المهينة،‬ ‫ومشروع قانون رقم 521-21 بالموافقة‬ ‫على البروتوكول االختياري التفاقية‬ ‫القضاء على جميع أشكال التمييز‬ ‫ضد المرأة، ومشروع قانون رقم -21‬ ‫621 ب�ال�م�واف�ق�ة ع�ل�ى البروتوكول‬ ‫� �‬ ‫� �‬ ‫� � �‬ ‫االخ��ت��ي��اري األول ال��م��ل��ح��ق بالعهد‬ ‫ال��دول��ي ال��خ��اص بالحقوق المدنية‬ ‫وال��س��ي��اس��ي��ة، وه���ي ال��ب��روت��وك��والت‬ ‫التي أقرتها الجمعية العامة لألمم‬ ‫المتحدة في 81 دجنبر 2002، و 6 أكتوبر‬ ‫والمجموعات ضحايا انتهاك حقوقهم‬ ‫التعذيب وغيره من ضروب المعاملة‬ ‫9991 و 61 دجنبر 6691، على التوالي.‬ ‫ال��واردة في االتفاقية من قبل الدول‬ ‫أو العقوبة القاسية أو الالإنسانية أو‬ ‫وأض����اف ال��م��ج��ل��س ف��ي ب�ل�اغ ل���ه، أن‬ ‫األط��راف، وهو نفس المقتضى الذي‬ ‫المهينة، مشيرا إلى أن البروتوكول‬ ‫ال��ب��روت��وك��ول االخ��ت��ي��اري التفاقية‬ ‫ينص عليه ال��ب��روت��وك��ول االختياري‬ ‫االختياري التفاقية القضاء على جميع‬ ‫مناهضة التعذيب وغيره من ضروب‬ ‫األول الملحق بالعهد الدولي الخاص‬ ‫أشكال التمييز ضد المرأة يتيح إمكانية‬ ‫المعاملة أو العقوبة القاسية أو‬ ‫بالحقوق المدنية والسياسية بشأن‬ ‫تلقي اللجنة الخاصة بالقضاء على‬ ‫الالإنسانية أو المهينة ينص على‬ ‫تقديم الشكايات م��ن قبل األف��راد‬ ‫التمييز ضد المرأة (المحدثة بموجب‬ ‫إحداث آلية وطنية مستقلة للوقاية‬ ‫أمام اللجنة المعنية بحقوق اإلنسان‬ ‫اتفاقية القضاء على جميع أشكال‬ ‫من التعذيب تسهر على زيارة أماكن‬ ‫المحدثة بموجب مقتضيات العهد.‬ ‫التمييز ضد المرأة) لشكايات األفراد‬ ‫االحتجاز وتعزيز حماية األشخاص من‬ ‫األزمي يكشف عن "إجراءات مهمة" للحد من الرشوة في الصفقات العمومية‬ ‫ع��ل��ى األق���ل التقليل منها.‬ ‫أكد إدري�س األزم�ي اإلدريسي،‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫وأك��د األزم��ي اإلدري��س��ي على‬ ‫�‬ ‫ال���وزي���ر ال��م��ن��ت��دب المكلف‬ ‫أن إج��راء التبليغ عن الرشوة‬ ‫بالميزانية، أن الحكومة أعدت‬ ‫كأحد اإلجراءات التي وضعتها‬ ‫مرسوما وهو جاهز للمصادقة‬ ‫الحكومة وإخراج مشروع هيئة‬ ‫سيعالج ع��ددا من االختالالت‬ ‫النزاهة المعروض للتعليق، من‬ ‫ال���ت���ي ت���ع���ت���ري ال��ص��ف��ق��ات‬ ‫شأنهما أن يقلال من الرشوة‬ ‫ال��ع��م��وم��ي��ة، م��ش��ي��را إل���ى أن‬ ‫ف��ي ال��ص��ف��ق��ات العمومية،‬ ‫اإلج��راءات التي جاء المرسوم‬ ‫مضيفا أن ال��وزارة تعمل على‬ ‫الجديد من شأنه أن يقلل أو‬ ‫تسهيل الولوج إلى المعلومة‬ ‫يقلص م��ن ظ��اه��رة ال��رش��وة‬ ‫في الصفقات العمومية من‬ ‫ال�م�ت�ف�ش�ي�ة ف��ي المجتمع.‬ ‫�‬ ‫� � � � � �‬ ‫خالل وضع أجهزة الكترونية‬ ‫ودع��ا األزم���ي اإلدري��س��ي، في‬ ‫�‬ ‫خاصة بذلك، األم��ر ال��ذي من‬ ‫ج��واب ل��ه على س��ؤال تقدم‬ ‫ش��أن��ه أن يقلل م��ن التدخل‬ ‫ب��ه ف��ري��ق ال��ع��دال��ة والتنمية‬ ‫البشري، كما ستعمل الوزارة‬ ‫بمجلس النواب حول إجراءات‬ ‫ع�ل�ى إخ���راج إج���راء آخ��ر يهم‬ ‫� �‬ ‫الحكومة للحد م��ن تفاقم‬ ‫الحجم التقديري للصفقة،‬ ‫ال�����رش�����وة ف����ي ال��ص��ف��ق��ات‬ ‫ح���ي���ث ل����م ي���ك���ن م����ن قبل‬ ‫العمومية يوم االثنين 5 نونبر‬ ‫الحجم ال�ت�ق�دي�ري للصفقة‬ ‫� � � �‬ ‫2102 بمجلس النواب، جميع‬ ‫معلنا ومعلوما إال بطرق أو‬ ‫ال�م�ت�دخ�ل�ي�ن م��ن مواطنين‬ ‫� � �‬ ‫� � �‬ ‫بأخرى، مؤكدا أنه ابتداء من‬ ‫وم���ؤس���س���ات وم��س��ؤول��ي��ن‬ ‫اآلن سيصبح الحجم التقديري‬ ‫م���ن اج����ل ال��ع��م��ل جميعا‬ ‫� � �‬ ‫�‬ ‫للصفقات معلنا للجميع.‬ ‫بهدف وض��ع ح��د للرشوة أو‬ ‫22‬
  • 23.
    ‫أخبار الحكومة‬ ‫الحكومة تقدم‬ ‫مباريات التوظيف‬ ‫برسم السنة المالية‬ ‫تصورا جديدا للدعم‬ ‫2102 متواصلة‬ ‫المسرحي‬ ‫أف��اد ب�لاغ لرئاسة الحكومة٬ بأنه‬ ‫تم٬ إلى غاية متم أكتوبر الماضي٬‬ ‫عمومية يتعين على الدولة توفيرها‬ ‫صدر قرار مشترك جديد ومعدل (رقم‬ ‫اإلع��ل�ان ع��ن تنظيم 832 م��ب��اراة‬ ‫ودع�م�ه�ا. وف��ي ه��ذا ال�س�ي�اق، ثمنت‬ ‫� � �‬ ‫� � �‬ ‫21.0513) بين وزي��ر الثقافة والوزير‬ ‫لتوظيف ما يزيد عن 8 آالف موظف‬ ‫النقابة المغربية لمحترفي المسرح‬ ‫المنتدب لدى وزير االقتصاد والمالية‬ ‫بمختلف القطاعات الحكومية٬ أي‬ ‫المقاربة التشاركية التي نهجتها‬ ‫المكلف بالميزانية والمتعلق بدعم‬ ‫ما يناهز ثلثي المناصب المعروضة‬ ‫وزارة الثقافة مع المهنيين وباألخص‬ ‫إنتاج وترويج األعمال المسرحية.‬ ‫للتباري برسم السنة المالية 2102.‬ ‫مع النقابة المذكورة، والتي طبعت‬ ‫ك��ل م��راح��ل إع���داد مقترح المشروع‬ ‫ويلبي القرار المشترك الجديد والمعدل‬ ‫وأضاف البالغ الصادر نهاية األسبوع‬ ‫من قبل الوزارة الوصية والسيما بعد‬ ‫جزء أساسي من مطالب المسرحيين،‬ ‫الماضي، أن�ه بقي ما يقارب 4 آالف‬ ‫�‬ ‫الركود القسري الذي عرفته الساحة‬ ‫ألنه جاء مغايرا في روحه ونصه للقرار‬ ‫و001 منصب آخر مبرمجة لألشهر‬ ‫المسرحية إبان الموسم السابق.‬ ‫السابق في الوالية الحكومية السابقة‬ ‫الموالية٬ موضحا أنه "تم لحد اآلن‬ ‫الذي تعرض النتقادات الفاعلين في‬ ‫إج���راء 59 م��ب��اراة كتابية واإلع�ل�ان‬ ‫كما ثمنت ل��روح ال�ت�ع�اون واإلنصات‬ ‫� � �‬ ‫الحقل المسرحي.‬ ‫عن 341 مباراة أخرى خالل األسابيع‬ ‫المتبادل التي س��ادت داخ��ل اللجنة‬ ‫القادمة" باإلضافة إلى أن ما يزيد عن‬ ‫المشتركة بين وزارة الثقافة والنقابة‬ ‫ويتأسس التصور الجديد لفلسفة‬ ‫8 آالف منصب آخر تم بشأنها تنظيم‬ ‫المغربية لمحترفي المسرح أثناء إعداد‬ ‫الدعم المبني في عمقه وروحه على‬ ‫م��ب��اري��ات ل��ول��وج م��راك��ز التكوين‬ ‫المسودة األول��ى لهذا القرار المعدل‬ ‫قاعدة دع�م اإلب��داع، وحماية التنوع‬ ‫�‬ ‫الجهوية ب���وزارة التربية الوطنية.‬ ‫الجديد وك��ذا مع باقي التنظيمات‬ ‫الثقافي، واحترام حرية الرأي والتعبير‬ ‫المهنية الحليفة.‬ ‫واإلب��داع، وإعمال مبدإ تكافؤ الفرص،‬ ‫وبخصوص المؤسسات والمقاوالت‬ ‫وتشجيع التنافسية والحكامة الجيدة‬ ‫العمومية٬ أش��ار ال��ب�لاغ إل��ى إص��دار‬ ‫إلى اعتبرت النقابة المغربية لمحترفي‬ ‫في تدبير المال العمومي، وحماية‬ ‫رئ��ي��س ال��ح��ك��وم��ة ل�م�ن�ش�ور يحدد‬ ‫� � � �‬ ‫المسرح، القرار المعدل خطوة أولى‬ ‫حقوق المبدعين؛ مما سيسهم في‬ ‫اإلجراءات العملية لتنظيم المباريات٬‬ ‫واستعجالية في اتجاه إصالح هيكلي‬ ‫ت�أه�ي�ل ال�م�ه�ن المسرحية وقطاع‬ ‫� � �‬ ‫� � �‬ ‫ب��م��ا ي�ض�م�ن ال��م��ب��ادئ الدستورية‬ ‫� � �‬ ‫عام لقطاع المسرح االحترافي طبقا‬ ‫المسرح االحترافي ببالدنا، وسيحفز‬ ‫القائمة على المساواة واالستحقاق‬ ‫لخالصات االجتماع ال��ذي عقده وزير‬ ‫ع��ل��ى ال��ع��م��ل ال���ج���دي وال��م��ت��واص��ل‬ ‫وتكافؤ الفرص في الولوج للمناصب‬ ‫الثقافة مع المكتب الوطني للنقابة‬ ‫والسعي لضمان وتوفير الجودة.‬ ‫العمومية٬ مضيفا أن المنشور يلزم‬ ‫المغربية لمحترفي المسرح بتاريخ 12‬ ‫المؤسسات باإلعالن عن المناصب‬ ‫فبراير 2102 والذي قدمت فيه النقابة‬ ‫ويأتي القرار المذكور وفاء بااللتزامات‬ ‫ال�م�ت�وف�رة وك���ذا مسطرة التباري‬ ‫� � � �‬ ‫م��ش��روع ال�خ�ط�ة ال�وط�ن�ي�ة لتأهيل‬ ‫� � �‬ ‫�‬ ‫� � �‬ ‫الدستورية المترتبة في ضوء مقتضيات‬ ‫بشأنها.‬ ‫قطاع المسرح االح�ت�راف�ي بالمغرب‬ ‫� � �‬ ‫ال��دس��ت��ور ال��ت��ي ت��ل��زم ال��دول��ة بدعم‬ ‫ك��أف��ق اس��ت��رات��ي��ج��ي ع��ل��ى األم��دي��ن‬ ‫اإلبداع والتنمية الثقافية واإلنتاجات‬ ‫وأشار المصدر ذاته٬ في هذا السياق٬‬ ‫المتوسط والبعيد لتجاوز العديد من‬ ‫والتعابير الثقافية الوطنية، فضال عن‬ ‫إل��ى أن عملية اإلع�لان ع�ن تنظيم‬ ‫�‬ ‫العوائق التي تعترض النهوض بحركة‬ ‫حرص الحكومة على ربط إق��رار مبدإ‬ ‫ال��م��ب��اري��ات ب��ه��ذه ال�م�ؤس�س�ات قد‬ ‫� �‬ ‫� �‬ ‫مسرحية مغربية ق��وي��ة مندمجة‬ ‫الحكامة وحسن التدبير في مجال‬ ‫انطلقت في الجرائد الوطنية وفي‬ ‫في النسيج االجتماعي واالقتصادي‬ ‫اإلنتاج المسرحي بإقرار مبدإ أن الثقافة‬ ‫المواقع االلكترونية المعنية‬ ‫الوطني.‬ ‫ع��م��وم��ا وال��م��س��رح خ��ص��وص��ا خدمة‬ ‫32‬
  • 24.
    ‫أخبار الحكومة‬ ‫ب��ه ال�م�غ�ربم��ع االت��ح��اد األورب���ي.‬ ‫� � �‬ ‫وبعد أن ذك��رت ب��أن ه��ذه الزيارة‬ ‫ه��ي األول����ى ل��ه��ا إل���ى المملكة‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫المغربية٬ أكدت المسؤولة األوربية‬ ‫دعم االتحاد األوروب��ي لإلصالحات‬ ‫ال��س��ي��اس��ي��ة واالق��ت��ص��ادي��ة التي‬ ‫اعتمدها المغرب٬ م�ش�ددة على‬ ‫� �‬ ‫أن زيارتها تأتي لتأكيد العالقات‬ ‫المتميزة التي تجمع بين الجانبين٬‬ ‫وال��ت��ي يكمن اس�ت�ث�م�اره�ا اليوم‬ ‫�‬ ‫� � � �‬ ‫وتطويرها وتعزيزها أكثر.‬ ‫كما استعرضت أش��ت��ون م��ع ابن‬ ‫كيران خالل هذا اللقاء٬ حسب بالغ‬ ‫لرئاسة الحكومة٬ مختلف البرامج‬ ‫التنموية ال��ت��ي تحظى بالدعم‬ ‫األوروب���ي٬ مشيرا إل�ى أن الجانبين‬ ‫�‬ ‫شددا بالمناسبة على ضرورة تعزيز‬ ‫وض���ع ال��ش��راك��ة ال�م�ت�ق�دم�ة بين‬ ‫�‬ ‫� � � �‬ ‫المغرب واالتحاد األوروبي بمزيد من‬ ‫البرامج التنموية.‬ ‫وأش������ادت أش���ت���ون٬ ف���ي تصريح‬ ‫أج��رى عبد اإلل��ه اب�ن كيران، رئيس‬ ‫�‬ ‫وأض��اف ال� لاغ أن المباحثات بين‬ ‫�ب�‬ ‫للصحافة عقب هذا اللقاء٬ بمستوى‬ ‫الحكومة، مباحثات مع المفوضة‬ ‫الجانبين تناولت٬ أيضا مجموعة‬ ‫ال��ش��راك��ة المتميزة ب�ي�ن االت��ح��اد‬ ‫� �‬ ‫السامية لالتحاد األورب�ي المكلفة‬ ‫�‬ ‫من القضايا اإلقليمية والدولية ذات‬ ‫األوروبي والمغرب٬ وبتقدم مختلف‬ ‫ب��ال��ش��ؤون ال��خ��ارج��ي��ة والسياسة‬ ‫االهتمام المشترك خاصة االندماج‬ ‫األوراش ال��ت��ي ان��خ��رط فيها في‬ ‫األم�ن�ي�ة نائبة رئ��ي��س المفوضية‬ ‫� � �‬ ‫اإلقليمي المغاربي والوضع األمني‬ ‫الميادين االقتصادية والسياسية‬ ‫األوربية كاثرين أشتون، يوم االثنين‬ ‫في منطقة الساحل٬ والتحوالت‬ ‫واالجتماعية٬ مشيرة إلى أن جودة‬ ‫50 نونبر 2102 ب��ال��رب��اط٬ تناولت‬ ‫ال��ت��ي عرفتها ال�ض�ف�ة الجنوبية‬ ‫� � �‬ ‫العالقات بين الجانبين يعكسها‬ ‫ال��ع�لاق��ات ال��ث��ن��ائ��ي��ة وع����ددا من‬ ‫للمتوسط خالل السنة الماضية.‬ ‫الوضع المتقدم الذي أضحى يتمتع‬ ‫القضايا ذات االهتمام المشترك.‬ ‫العالقات الثنائية والوضع في المنطقة محور مباحثات العثماني و أشتون‬ ‫المجتمع الدولي حول هذه القضية‬ ‫منطقة الساحل والصحراء٬ بالتعاون‬ ‫أج��رى سعد ال��دي��ن العثماني، وزي��ر‬ ‫�‬ ‫ودع���م ال���دول ال��م��ج��اورة ال��ت��ي تتأثر‬ ‫م��ع ب��ل��دان المجموعة االقتصادية‬ ‫ال���ش���ؤون ال��خ��ارج��ي��ة وال���ت���ع���اون٬‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫بشكل مباشر من هذا الوضع"، مشيرة‬ ‫لدول غرب إفريقيا والبلدان المجاورة‬ ‫م�ب�اح�ث�ات م��ع ال�م�ف�وض�ة السامية‬ ‫�‬ ‫� � �‬ ‫� � � �‬ ‫إلى أن هذه المباحثات شكلت أيضا‬ ‫لمالي٬ واالتحاد األوروبي والمجموعة‬ ‫لالتحاد األوروب��ي المكلفة بالشؤون‬ ‫مناسبة لتبادل وجهات النظر حول‬ ‫الدولية إلي�ج�اد ح�ل يحفظ استقرار‬ ‫�‬ ‫� �‬ ‫الخارجية والسياسة األمنية ونائبة‬ ‫الوضع في منطقة الساحل.‬ ‫ووحدة مالي.‬ ‫رئ��ي��س ال�ل�ج�ن�ة األوروب���ي���ة٬ كاثرين‬ ‫� � � �‬ ‫أش�ت�ون٬ ي �وم االثنين 50 نونبر 2102‬‫�‬ ‫� �‬ ‫من جانبها٬ أكدت اشتون أن "العالقات‬ ‫ب��ال��رب��اط، ت��رك��زت ح���ول ال��ع�لاق��ات‬ ‫� �‬ ‫� � �‬ ‫بين االتحاد األوروب��ي والمغرب هامة‬ ‫ال��ث��ن��ائ��ي��ة وال��وض��ع ف��ي المنطقة٬‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ج���دا"٬ مضيفة أن ب��روك��س��ل لديها‬ ‫خ��اص��ة ال��وض��ع ف��ي م��ال��ي وس��وري��ا.‬ ‫إرادة لتقوية ه��ذه ال��رواب��ط، مبرزة‬ ‫وق��ال العثماني ف�ي ن��دوة صحفية‬ ‫�‬ ‫أهمية تعزيز العالقات االقتصادية‬ ‫مشتركة بينه وبين آشتون، إن المغرب‬ ‫والسياسية.‬ ‫واالتحاد األوروب��ي تجمعهما عالقات‬ ‫تاريخية وج��ي��دة على المستويين‬ ‫وبخصوص القضايا الدولية الراهنة،‬ ‫السياسي واالقتصادي٬ والتي تعززت‬ ‫التي نوقشت خالل هذه المباحثات٬‬ ‫بعد منح الوضع المتقدم للمملكة٬‬ ‫ش���ددت ال��م��س��ؤول��ة األوروب���ي���ة على‬ ‫مضيفا أن المغرب واالتحاد األوروبي‬ ‫"ال��وض��ع الصعب" ف��ي س��وري��ا وال��ذي‬ ‫يعمالن معا من أجل تحقيق مزيد من‬ ‫قالت بخصوصه "نريد العمل الجماعي‬ ‫التقدم في هذا االتجاه لصالح سكان‬ ‫لدعم الشعب السوري وندرك أهمية‬ ‫المغرب وأوروبا. وأكد العثماني التزام‬ ‫ت��وح��ي��د ال��م��ع��ارض��ة٬ وب����ذل جهود‬ ‫المغرب في ما يتعلق بالوضع في‬ ‫42‬
  • 25.
    ‫أخبار الحكومة‬ ‫وزير العدل والحريات يتباحث مع المكتب التنفيذي لنادي قضاة المغرب‬ ‫وأش���ار ال��ب�لاغ إل��ى أن��ه ت��م التطرق‬ ‫منها المواضيع ذات الصلة باستقالل‬ ‫عقد المصطفى الرميد، وزير العدل‬ ‫لمطالب النادي المرتبطة بتفعيل‬ ‫ال��س��ل��ط��ة ال��ق��ض��ائ��ي��ة، وتحسين‬ ‫وال��ح��ري��ات، اجتماعا م�ع المكتب‬ ‫�‬ ‫واح��ت��رام المقتضيات القانونية‬ ‫� �‬ ‫ال��وض��ع��ي��ة ال��م��ادي��ة واالجتماعية‬ ‫التنفيذي ل�ن�ادي قضاة المغرب،‬ ‫� �‬ ‫للجمعيات العمومية بالمحاكم،‬ ‫للقضاة بما فيها ضمان التعويض عن‬ ‫ي��وم اإلثنين 50 نونبر 2102 بمقر‬ ‫وح���ق ال��ق��ض��اة ف��ي اإلط�ل��اع على‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ساعات العمل خارج التوقيت اإلداري،‬ ‫وزارة العدل والحريات بالرباط.‬ ‫نشـرات تنقيطهم في انتظار صدور‬ ‫وكذا التعويضات المستحقة لهم‬ ‫القانون التنظيمي الخاص بالنظام‬ ‫بمناسبة ترأسهم للجان اإلداري��ة‬ ‫وأوضح بالغ وزارة العدل والحريات أنه‬ ‫األساسي للقضاة، ومطلب النادي‬ ‫لمراجعة اللوائح االنتخابية، إضافة‬ ‫بعد أن عبر الطرفان عن سعادتهما‬ ‫ب�ش�أن نشر أش��غ��ال ون�ت�ائ�ج دورات‬ ‫� � �‬ ‫� �‬ ‫إلى توفير مقر لجمعية نادي قضاة‬ ‫بهذا اللقاء واستعدادهما للتعاون‬ ‫ال�م�ج�ل�س األع��ل��ى ل��ل��ق��ض��اء، وك��ذا‬ ‫� � � �‬ ‫المغرب، والدعم المالي المخصص‬ ‫من منطلق تشاركي جاد ومسؤول،‬ ‫وضع معايير مضبوطة بشأن تعيين‬ ‫لها كباقي الجمعيات.‬ ‫لما فيه خير العدالة وخدمة الهيئة‬ ‫القضاة ال�ج�دد ف�ي مقار عملهم،‬ ‫�‬ ‫� �‬ ‫ال��ق��ض��ائ��ي��ة، اس��ت��ع��رض المكتب‬ ‫كما تم التطرق لموضوع التضييق‬ ‫ك��م��ا أك���د ال��ط��رف��ان –حسب ذات‬ ‫التنفيذي ل��ن��ادي ق�ض�اة المغرب‬ ‫� �‬ ‫على العمل الجمعوي للنادي الذي‬ ‫البالغ- على أهمية التكوين المستمر‬ ‫عناصر ملفه المطلبي، التي تجاوب‬ ‫أكد الوزير بشأنه على حيادية الوزارة‬ ‫للسادة ال�ق�ض�اة، وع�ل�ى حرصهما‬ ‫� �‬ ‫� � �‬ ‫معها وزي �ر العدل والحريات بكل‬ ‫�‬ ‫ات��ج��اه جميع الجمعيات المهنية‬ ‫المشترك على االرت��ق��اء بمستوى‬ ‫إيجابية وأب��دى استعداده إليجاد‬ ‫للقضاة. وق��ال ال� لاغ إن الطرفان‬ ‫�ب�‬ ‫التكوين وضمان الظروف المالئمة له‬ ‫الحلول الالزمة لها.‬ ‫ينوهان بهذا االجتماع واألجواء التي‬ ‫حتى يكون في المستوى المطلوب،‬ ‫مر فيها، وي�ؤك�دان حرصهما على‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫واتفق الطرفان كذلك على إنشاء‬ ‫وأض����اف ال��ب�لاغ أن���ه ت��م خ�ل�ال هذا‬ ‫االستمرار في الحوار المفيد والمنتج،‬ ‫خلية لتعميق النقاش حول جميع‬ ‫االج��ت��م��اع م��ن��اق��ش��ة ال��ع��دي��د من‬ ‫وال��ذي من شأنه أن يكرس العالقة‬ ‫المطالب أعاله وتحديد تاريخ االجتماع‬ ‫المطالب الملحة لنادي قضاة المغرب‬ ‫التشاركية والثقة المتبادلة".‬ ‫المقبل في غضون الشهر الجاري‬ ‫واالت��ف��اق المبدئي بشأنها وخاصة‬ ‫52‬
  • 26.
    ‫أخبار الحكومة‬ ‫ابن كيران يؤكد تعاهد مكونات األغلبية خدمة للوطن‬ ‫دع���ا ع��ب��د اإلل����ه اب���ن ك���ي���ران، رئيس‬ ‫ال��ح��ك��وم��ة واألم���ي���ن ال���ع���ام لحزب‬ ‫العدالة والتنمية إلى تعزيز التواصل‬ ‫المنتظم بين مكونات فرق األغلبية‬ ‫بالبرلمان، مبديا استعداد الحكومة‬ ‫ُ‬ ‫للحضور لهذه ال��ل��ق��اءات على رأس‬ ‫كل ثالثة أشهر، لبلورة أفكار من أجل‬ ‫المستقبل ولخدمة البالد.‬ ‫وق��ال اب��ن ك�ي�ران، ال��ذي ك��ان يتحدث‬ ‫� �‬ ‫إلى أعضاء فرق األغلبية بالبرلمان في‬ ‫لقاء تواصل انعقد مساء يوم االثنين‬ ‫5 نونبر 2102 بالرباط "إن ما يُمكن أن‬ ‫نسميه برلمان األغلبية، يجب أن يكون‬ ‫برلمانا فاعال وحقيقيا وحيويا ونشيطا،‬ ‫ف��ض�لا ع��ن ت�ف�اع�ل�ه م��ع الحكومة".‬ ‫� � � �‬ ‫ُ‬ ‫وأض��اف " نريد أن نتحدث إلى أعضاء‬ ‫هذا البرلمان، لتحقيق تواصل حقيقي‬ ‫بين مكوناته عن طريق اإلنصات إلى‬ ‫نبض أح��زاب��ن��ا والمتعاطفين معنا‬ ‫"ونحن لسنا اتكاليين، بل سنتحمل‬ ‫األمانة العامة لحزب العدالة والتنمية‬ ‫وباقي مكونات المجتمع، وهذا كفيل‬ ‫مسؤوليتنا لتوفير الظروف المناسبة‬ ‫وفي رئاسة األغلبية، كبيرة جدا، كما‬ ‫ليجعل أغلبيتنا حقيقية غير مهددة"،‬ ‫للمغاربة ومن ذلك توزيع الوظائف‬ ‫أن المسؤولية التي يتحملها أي عضو‬ ‫مشيرا إلى أن التواصل الصريح والواضح‬ ‫بمعايير معقولة " حينها سترون من‬ ‫في األغلبية،" كبيرة جدا، وهي بمقدار‬ ‫سيساعد على تقريب األفكار وسيحل‬ ‫هؤالء المغاربة العجب".‬ ‫الوطن".‬ ‫مجموعة من اإلشكاليات، واالتفاق‬ ‫على الخطوط العامة".‬ ‫وف��ي م��وض��وع ذي ع�لاق��ة، ل��م يخف‬ ‫وجدد ابن كيران تأكيده بأن الحكومة‬ ‫رئيس الحكومة، إعجابه بما ورد في‬ ‫الجديدة ليست كباقي الحكومات‬ ‫وعما ي��روج عن وج��ود خالفات داخل‬ ‫تقرير الهيئة المركزية للوقاية من‬ ‫ال��ع��ادي��ة، إن��ه��ا "ح��ك��وم��ة التحدي‬ ‫�‬ ‫� �‬ ‫األغ�ل�ب�ي�ة ي��ق��ول اب��ن ك��ي��ران " مهما‬ ‫� � � �‬ ‫الرشوة، سيما الفقرة التي تتحدث عن‬ ‫ال����ذي ي��ت��م��ث��ل ف��ي إن��ج��اح االن��ت��ق��ال‬ ‫� �‬ ‫�‬ ‫وص�ل�ك�م م��ن أخ��ب��ار ف��ي الموضوع،‬‫� � �‬ ‫توفير شروط الحكامة الجيدة داخل‬ ‫الديموقراطي، ليس فقط االنتقال من‬ ‫فليس هناك أي أزمة بين مكونات‬ ‫األحزاب، إنها فقرة - يقول ابن كيران-‬ ‫دستور إلى دستور، بل القيام بالكثير‬ ‫االغلبية"، مشيرا إل��ى أن��ه إل��ى أن��ه "ال‬ ‫" تزن الذهب".‬ ‫ف��ي ه��ذه المرحلة، ال�ت�ي ل��م يتغير‬ ‫� �‬ ‫يومن بالتحالف الذي سماه "تحالف‬ ‫فيها الدستور فقط، بل الشارع برمته‬ ‫إال ربع، وواصل حديثه " أومن بتحالف‬ ‫وخاطب ابن كيران أعضاء فرق األغلبية‬ ‫يعرف تحوالت، فضال عن األزم��ة التي‬ ‫حقيقي، وأقول هذا لألمناء العامين‬ ‫" ليس مطلوبا منكم أن تقوموا‬ ‫يعيشها شركائنا األساسيين.‬ ‫ألح���زاب األغ��ل��ب��ي��ة، ال���ذي ي�ه�م ليس‬ ‫� �‬ ‫باإلشهار للحكومة"، مكورا قبضة يده‬ ‫أن يفوز هذا الحزب أو اآلخ�ر، ما يهم‬ ‫�‬ ‫اليمنى مثل أي مالكم وقال " ولكن‬ ‫وحمل ابن كيران جزء من مسؤولية‬ ‫هو نجاح التحالف لكي ينهض هذا‬ ‫في مقابل ذلك ليس مطلوبا منكم‬ ‫إنجاح هذه التجربة الحكومية لكل‬ ‫الوطن ال��ذي ه��و اآلن بخير نسبيا،‬ ‫أن ت�ت�درب�وا ف�ي الحكومة"، لتنفجر‬ ‫�‬ ‫� � �‬ ‫نائب و مستشار ف��ي األغلبية، وأي‬ ‫لكن نتمنى أن نراه بشكل أفضل، لقد‬ ‫القاعة بالضحك.‬ ‫عضو داخل األحزاب، مضيفا " اسمحوا‬ ‫تعاهدنا لخدمة البالد، ومهما قيل‬ ‫ل��ي ب���أن أق���ول ل��ك��م، ل��م ن��أت هنا‬ ‫عن الحكومة من (العجب العجاب)،‬ ‫وت��اب��ع "ي��ج��ب أن ت�ن�اص�رو الحكومة،‬ ‫� � �‬ ‫باش ن��دوزو ليام، ونمر مرور الكرام،‬ ‫اس��ت��غ��رب ك��ي��ف يستقبلنا ال��ن��اس‬ ‫ول��ك��م أن ت�ق�ف�وا ف��ي وج��وه��ه��ا إذا‬ ‫� � �‬ ‫لقد جئنا م��ن أج��ل تحقيق إنجازات‬ ‫بحفاوة كبيرة.‬ ‫أخطأت، وال نطلب منكم مجاملتنا،‬ ‫حقيقية، مؤكدا بأن التغيير الحقيقي‬ ‫واعلموا أن أي إجراء مهما بدا قاسيا‬ ‫"ال يتجسد فقط ف�ي بناء المدارس‬ ‫�‬ ‫ووص��ف اب�ن كيران، األغلبية الحالية‬ ‫�‬ ‫أو غ��ي��ر شعبي ات��خ��ذت��ه الحكومة،‬ ‫والمستشفيات والجامعات، موضحا‬ ‫باألغلبية غير العادية، " ألنها تعبر‬ ‫فإنه كان ضروريا لكي يصحح الوضع‬ ‫بأن "هذا مهم جدا، ولكن األهم منه‬ ‫عن مرحلة سياسية غير عادية، وهو‬ ‫ولكي ال يبقى التخربيق، مشددا بأننا‬ ‫يتمثل في تصحيح المفاهيم التي‬ ‫م��ا ب���ات يستوعبه ال�ج�م�ي�ع أحسن‬ ‫� � � �‬ ‫كسياسيين جئنا لحل مشاكل البالد‬ ‫تؤطر المجتمع وتحرك المواطنين"،‬ ‫استيعاب"، مؤكدا بأن المسؤولية التي‬ ‫وليس لحل مشاكلنا الشخصية.‬ ‫مشيرا إلى المغاربة شعب يحب اإلبداع‬ ‫يتحملها في رئاسة الحكومة وفي‬ ‫62‬
  • 27.
    ‫أخبار الحكومة‬ ‫العنصر :‬ ‫الرميد يشرك‬ ‫ُ‬ ‫منخرطون بإيمان‬ ‫الهيئـة المركـزية‬ ‫كبير في تجربة‬ ‫للوقـاية من الرشـوة‬ ‫حكومية فريدة‬ ‫و"ترانسبـارنسي" في‬ ‫مراقبـة امتحـانـات‬ ‫العدل‬ ‫مساء االثنين 50 نونبر 2102 بالرباط،‬ ‫قال امحند لعنصر، األمين العام لحزب‬ ‫إل��ى ال�ب�ح�ث ف��ي أس��ال��ي��ب مناقشة‬ ‫� � �‬ ‫�‬ ‫الحركة الشعبية، ووزي���ر الداخلية‬ ‫بعض الخالفات، مضيفا "نحن كأغلبية‬ ‫"منخرطون بإيمان كبير في تجربة‬ ‫اخترنا هذا الموقع، وليس هدفنا أن‬ ‫حكومية فريدة من نوعها، نريدها أن‬ ‫تمر خمس سنوات ثم نذهب لحال‬ ‫تكون تجربة ناجحة بالمغرب"، داعيا‬ ‫سبيلنا، ه��ذه النية ال توجد لدينا".‬ ‫في لقاء تواصلي لفرق األغلبية انعقد‬ ‫بنعبد اهلل : لقاء‬ ‫األغلبية يقف في‬ ‫وجه المشوهين‬ ‫قامت وزارة العدل والحريات، بإشراك‬ ‫كل من الهيئة المركزية للوقاية‬ ‫من ال��رش��وة والجمعية المغربية‬ ‫للتجربة‬ ‫لمحاربة ال��رش��وة (ترنسبارنسي‬ ‫المغرب) في اإلعداد لتحضير هذه‬ ‫االمتحانات والمباريات التي تشرف‬ ‫الوزارة على تنظيمها، منذ بدايتها‬ ‫ومواكبة اإلشراف عليها إلى حين‬ ‫اإلع�ل�ان ع��ن نتائجها، بما يضمن‬ ‫مرورها في جو تطبعه النزاهة و‬ ‫يتسم بالمصداقية ويتحقق فيه‬ ‫مبدأ تكافؤ الفرص.‬ ‫ويأتي ذلك " حرصا من وزارة العدل‬ ‫بنعبد اهلل ب��أن "المعارضة وضعها‬ ‫أك��د نبيل بنعبد اهلل، األمين العام‬ ‫وال��ح��ري��ات ع��ل��ى ت��ب��ن��ي معايير‬ ‫سليم في أي ديموقراطية، شريطة‬ ‫لحزب التقدم واالشتراكية، على أن‬ ‫الشفافية، والتزاما منها بتكريس‬ ‫التعبير عن مواقفها داخ��ل وخارج‬ ‫اللقاء التواصلي ال��ذي نظمته فرق‬ ‫م��ب��دأ ت��ك��اف��ؤ ال���ف���رص، واه��ت��داء‬ ‫البرلمان طبقا للقواعد الديموقراطية‬ ‫األغلبية بالبرلمان، من شأنه أن يقوم‬ ‫بمقتضيات اإلصالح الذي ما فتئت‬ ‫الحديثة"، داعيا األغلبية الحكومية‬ ‫ب�دور مهم مستقبال في إخبار الرأي‬ ‫�‬ ‫ال��وزارة تسعى الى دعم أسسه و‬ ‫إلغناء العمل الحكومي عن طريق‬ ‫العام لما ينبغي القيام به، وسيقف‬ ‫تمتين مرتكزاته، ورغبة في االرتقاء‬ ‫معايشتها اليومية للواقع، مشيرا‬ ‫سدا منيعا أمام الجهات التي تحاول‬ ‫بمستوى األج���واء التي تمر فيها‬ ‫إل��ى أهمية آلية التنسيق بين فرق‬ ‫ت��ش��وي��ه وت��ح��ري��ف م��ق��اص��د العمل‬ ‫االمتحانات والمباريات التي تشرف‬ ‫األغلبية، التي "تساعدنا، باش نقادو‬ ‫األغلبية. ولكي ال يفهم من كالمه‬ ‫هذه األخيرة على تنظيمها".‬ ‫لوتار".‬ ‫ب��أن��ه يقصد ف��رق ال��م��ع��ارض��ة، يقول‬ ‫72‬
  • 28.
    ‫أخبار الحكومة‬ ‫الملكمحمد السادس يهنئ أوباما على إعادة انتخابه رئيسا للواليات المتحدة األمريكية‬ ‫بعث جاللة الملك محمد السادس‬ ‫برقية تهنئة إلى ب��اراك أوباما على‬ ‫إث��ر إع���ادة انتخابه رئيسا للواليات‬ ‫المتحدة األمريكية.‬ ‫وفي ما يلي نص هذه البرقية..‬ ‫" ف��خ��ام��ة ال���رئ���ي���س٬ ي��ط��ي��ب ل��ي٬‬ ‫بمناسبة إع���ادة انتخابكم رئيسا‬ ‫ل��ل��والي��ات المتحدة األم��ري��ك��ي��ة٬ أن‬ ‫أتقدم إلى فخامتكم بأحر تهانئي٬‬ ‫وأخلص متمنياتي٬ بموفور الصحة‬ ‫والسعادة٬ وموصول التوفيق في‬ ‫م��ه��ام��ك��م ال��س��ام��ي��ة٬ ف��ي خدمة‬ ‫الشعب األمريكي الصديق٬ وتحقيق‬ ‫تطلعاته إل��ى ال�م�زي�د م��ن التقدم‬ ‫� � �‬ ‫والرخاء.‬ ‫وإن إع��ادة انتخابكم لوالية ثانية٬‬ ‫ال�ت�ي تجمعهما٬ فإننا نطمح إلى‬ ‫� �‬ ‫أعرب لكم عن اعتزاز المغرب٬ ملكا‬ ‫ليرسخ حيوية وفعالية الديمقراطية‬ ‫م�واص�ل�ة ال��ت��ش��اور والتنسيق على‬ ‫� �‬ ‫�‬ ‫وح��ك��وم��ة وش��ع��ب��ا٬ ب��دع��م بلدكم‬ ‫األمريكية٬ ويعبر بقوة ع��ن الثقة‬ ‫أع��ل��ى المستويات ب��ش��أن مختلف‬ ‫ال������وازن وال��م��ل��م��وس ل�لإص�لاح��ات‬ ‫ال�واس�ع�ة ف��ي قيادتكم الرشيدة٬‬ ‫� �‬ ‫�‬ ‫القضايا ذات االهتمام المشترك٬ في‬ ‫العميقة التي نقودها بعزم وثبات٬‬ ‫وعن التقدير الكبير الذي تحظون به٬‬ ‫مختلف المحافل الجهوية والدولية٬‬ ‫لتحقيق التنمية الشاملة ببالدنا٬‬ ‫لما تتحلون به من خصال إنسانية‬ ‫بما يخدم المصالح العليا لشعبينا‬ ‫وك���ذا ل��م��ب��ادرات��ن��ا ال��م��ت��ع��ددة التي‬ ‫لات سياسية عالية٬‬ ‫رفيعة٬ وم�ؤه�‬ ‫�‬ ‫الصديقين.‬ ‫تهدف باألساس إلى خدمة القضايا‬ ‫واختيارات حكيمة٬ مطبوعة بالحوار‬ ‫الجهوية والوطنية الكبرى٬ بما فيها‬ ‫والواقعية٬ والروح التوافقية.‬ ‫وفي هذا الصدد٬ فإن المغرب٬ وفي‬ ‫مبادرتنا البناءة إلقامة اتحاد مغاربي‬ ‫إطار توطيد شراكته الثابتة والوثيقة‬ ‫متكامل ومندمج٬ وكذا بناء فضاء‬ ‫وأغتنم ه��ذه المناسبة السعيدة٬‬ ‫مع بلدكم الصديق٬ لعلى استعداد‬ ‫جهوي تنعم فيه شعوب المنطقة‬ ‫ألع����رب ل�ف�خ�ام�ت�ك�م ع��ن اع��ت��زازي‬ ‫� �‬ ‫�‬ ‫� � � � � �‬ ‫كامل لدعم كل المبادرات المشتركة‬ ‫باألمن والرخاء واالستقرار‬ ‫ال��ك��ب��ي��ر٬ ب��ع��م��ق رواب�����ط ال��ص��داق��ة‬ ‫والمقاربات الجادة٬ بخصوص سبل‬ ‫ال��راس��خ��ة وال��ع��ري��ق��ة ال��ت��ي تجمع‬ ‫مواجهة التحديات األمنية الكبيرة‬ ‫وإذ أش��اط��ر فخامتكم طموحكم‬ ‫بلدينا٬ م�ؤك�دا لكم عزمي القوي‬‫�‬ ‫�‬ ‫والمخاطر المتعاظمة٬ التي تهدد‬ ‫ال��ص��ادق م��ن أج��ل تحقيق التنمية‬ ‫على مواصلة العمل سويا معكم٬‬ ‫السلم اإلقليمي وال��دول��ي٬ والتي‬ ‫ال��م��س��ت��دام��ة ب��ال��ق��ارة اإلف��ري��ق��ي��ة٬‬ ‫م�ن أج��ل ال�رق�ي بمستوى عالقاتنا‬ ‫� �‬ ‫�‬ ‫تستوجب تضافر كافة الجهود٬ من‬ ‫ألج��دد لكم وق��وف المغرب الدائم‬ ‫الثنائية٬ التي أضفت عليها الشراكة‬ ‫أج��ل التصدي لها بحزم وع��زم في‬ ‫إل��ى ج�ان�ب�ك�م٬ بغية ت�رس�ي�خ قيم‬ ‫� �‬ ‫�‬ ‫� � � �‬ ‫االستراتيجية بين بلدينا الصديقين٬‬ ‫إطار تحالف قوي بين الشركاء ذوي‬ ‫الحرية والعدل٬ والمساواة والكرامة٬‬ ‫دينامية متجددة٬ وفتحت أمامها‬ ‫المصداقية٬ ال�ذي�ن يجمعون على‬ ‫� �‬ ‫وال���ح���ك���ام���ة ال���ج���ي���دة وال��ت��ق��دم‬ ‫� � �‬ ‫آفاقا أرحب.‬ ‫تجنيب منطقتنا مخاطر اإلره��اب‬ ‫المشترك٬ ونصرة القيم اإلنسانية‬ ‫والتقسيم٬ ويتطلعون لعالم آمن‬ ‫المثلى للتسامح وال�ت�ع�اي�ش بين‬ ‫� � � �‬ ‫كما أج��دد لفخامتكم التعبير عن‬ ‫ومتضامن ومستقر.‬ ‫ال��دي��ان��ات وال��ح��ض��ارات٬ ون�ب�ذ كافة‬ ‫� �‬ ‫ح��رص المملكة المغربية القوي‬ ‫أشكال العنف والتطرف واالنغالق٬‬ ‫على م�واص�ل�ة التنسيق والتشاور‬ ‫� �‬ ‫�‬ ‫وإذ أجدد لكم أخلص عبارات تهانئي‬ ‫وبذل كل الجهود الكفيلة بانبثاق‬ ‫مع بلدكم الصديق٬ لتوفير اآلليات‬ ‫بمناسبة تجديد الشعب األمريكي‬ ‫عالم أفضل٬ أكثر أمنا وسالما٬ وعدال‬ ‫الالزمة لترجمة هذه الشراكة الواعدة٬‬ ‫ل��ث��ق��ت��ه ال��غ��ال��ي��ة ف���ي ق��ي��ادت��ك��م‬ ‫وتضامنا٬ والتزاما بالشرعية الدولية.‬ ‫إلى مشاريع ملموسة تعود بالنفع‬ ‫الحكيمة٬ مقرونة بأصدق متمنياتي‬ ‫على القطاعات الحيوية ببلدينا٬ بما‬ ‫ب�م�وص�ول التوفيق ف��ي مهامكم‬ ‫�‬ ‫� �‬ ‫وب�اس�ت�ح�ض�ارن�ا للرصيد التاريخي‬ ‫� � � � � �‬ ‫يجعلها نموذجا للتضامن والتكامل‬ ‫السامية٬ فإني أرج��و أن تتفضلوا٬‬ ‫ال��ث��م��ي��ن ل��ل��ع�لاق��ات ال��ق��ائ��م��ة بين‬ ‫يحتذى به في المنطقة.‬ ‫فخامة الرئيس٬ بقبول أسمى عبارات‬ ‫ب��ل��دي��ن��ا٬ ول��ل��ح��اض��ر ال�م�ف�ع�م ب��روح‬ ‫� � � �‬ ‫مودتي وتقديري".‬ ‫ال��ت��ع��اون وال��ش��راك��ة االستراتيجية‬ ‫وال ي�ف�وت�ن�ي ب��ه��ذه ال��م��ن��اس��ب��ة٬ أن‬ ‫� � � �‬ ‫82‬
  • 29.
    ‫أخبار الحكومة‬ ‫أف��اد عبد العزيز رب��اح، وزي��ر التجهيز‬ ‫والنقل، أن الحكومة وضعت رؤية‬ ‫بخصوص العالم القروي تهدف إلى‬ ‫تنفيذ عدد من اإلج�راءات تستهدف‬ ‫�‬ ‫مختلف المجاالت في إط��ار برنامج‬ ‫موحد ومتكامل. مبرزا أن الحكومة‬ ‫تشتغل ه��ذه ال�س�ن�ة ف��ي العالم‬ ‫� � �‬ ‫القروي بطريقة ومنهجية جديدة‬ ‫ل�م يسبق لها مثيل تقديرا منها‬ ‫�‬ ‫ع��ل��ى أن���ه ال يمكن تنفيذ برنامج‬ ‫معين بالعالم ال��ق��روي ف�ي قطاع‬ ‫�‬ ‫من القطاعات دون تنفيذ البرامج‬ ‫األخ��رى الموازية، إذ ال يمكن تنفيذ‬ ‫السياسة الصحية بدون توفير الطرق‬ ‫وال يمكن إنجاز الطرق دون توفير‬ ‫المدارس. وأفاد رباح، في تفاعله مع‬ ‫أسئلة النواب البرلمانيين في جلسة‬ ‫األسئلة الشفهية ليوم االثنين 5‬ ‫ن�ون�ب�ر 2102، أن ال�ح�ك�وم�ة رفعت‬ ‫� � � �‬ ‫� � �‬ ‫الحكومة في التقليص من الفوارق‬ ‫المالية المخصصة للعالم القروي‬ ‫من االعتمادات المالية المخصصة‬ ‫ال��ك��ب��ي��رة ال��م��وج��ودة ب��ي��ن العالم‬ ‫في عهد الحكومة الحالية ارتفاعا‬ ‫للعالم القروي، فوصل هذا االعتماد‬ ‫القروي والحضري على مستوى عدد‬ ‫مضطردا، حيث ارتفع من 005 مليون‬ ‫ف��ي م��ش��روع ق��ان��ون المالية لسنة‬ ‫من المجاالت وخاصة االجتماعية.‬ ‫درهم سنة 1102 ومليار درهم في‬ ‫3102 إلى مليار ونصف مليار درهم‬ ‫وأب�����رز وزي����ر ال��ت��ج��ه��ي��ز وال��ن��ق��ل أن‬ ‫مشروع قانون المالية لسنة 2102‬ ‫بعدما كان العالم القروي ال يستفيد‬ ‫الحكومة ستعتمد على "التفاواتات"‬ ‫ثم مليار ونصف في مشروع مالية‬ ‫إال من 005 مليون درهم أو أقل كما‬ ‫في إنجاز المشاريع بالعالم القروي.‬ ‫3102. األم��ر ال��ذي ي�ؤش�ر على عزم‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫في سنة 1102. وعرفت االعتمادات‬ ‫وزارة االتصال تنفي تسليمها أي رخصة للتصوير في ساحة مسجد الحسن الثاني‬ ‫فقرته المتعلقة باستصدار الرخص‬ ‫ال��ج��ه��ة ال��م��ع��ن��ي��ة وف���ق م���ا ينص‬ ‫ن��ف��ى م��ص��در م���س���ؤول م���ن وزارة‬ ‫اإلداري������ة اإلض��اف��ي��ة وال��م��ن��ص��وص‬ ‫عليه القانون رقم 02 . 99 المتعلق‬ ‫االت��ص��ال أن ت��ك��ون ال����وزارة تلقت‬ ‫ع��ل��ي��ه��ا ف���ي ال����م����ادة ال���س���اب���ع".‬ ‫في‬ ‫السينماتوغرافية‬ ‫بالصناعة‬ ‫طلبا أو سلمت رخصة للتصوير في‬ ‫ساحة مسجد الحسن الثاني بالدار‬ ‫البيضاء ٬ وذلك على إثر ما نشر في‬ ‫بعض المنابر اإلعالمية والمواقع‬ ‫اإلل��ك��ت��رون��ي��ة ب�خ�ص�وص م�ن�ح وزارة‬ ‫� �‬ ‫� � �‬ ‫االت���ص���ال أو م��ؤس��س��ة ت��اب��ع��ة لها‬ ‫رخصة تصوير فوتوغرافي صحفي‬ ‫تهم التصوير في ساحة المسجد.‬ ‫وذك���ر ال��م��ص��در ذات���ه ٬ ف��ي توضيح‬ ‫توصلت به وكالة المغرب العربي‬ ‫لألنباء اليوم األربعاء ٬ أن الترخيص‬ ‫ال��ذي منح م�ن المركز السينمائي‬ ‫�‬ ‫المغربي لشركة تشتغل لفائدة‬ ‫التلفزيون البلجيكي ٬ ب��ن��اء على‬ ‫ال��ط��ل��ب ال�����ذي وج���ه���ه ال��م��ك��ت��ب‬ ‫الوطني للسياحة إلى وزارة االتصال‬ ‫"ال يمنح الحق ف�ي التصوير داخل‬ ‫�‬ ‫ف��ض��اءات مسجد ال�ح�س�ن الثاني ٬‬ ‫� � �‬ ‫ألن التصوير بهذا المسجد ٬ وكذلك‬ ‫بباقي المساجد والمآثر واإلدارات‬ ‫وغ��ي��ره��ا م���ن األم���اك���ن ال��خ��اص��ة ٬‬ ‫يقتضي رخ��ص��ة إداري����ة أخ���رى من‬ ‫92‬
  • 30.
    ‫أخبار الحكومة‬ ‫بوليف يكشف عن انطالق أولى إجراءات إصالح المقاصة‬ ‫بتصريح على ممتلكاته ومداخيله‬ ‫بالتدريج إلى حدود 5102 وقد يمتد‬ ‫للبحث ف��ي م��ا إذا كانت المعايير‬ ‫إل��ى 6102، ول��م يكشف بوليف عن‬ ‫التي ستضعها الحكومة لالستفادة‬ ‫طبيعة هذه اإلصالحات ومضمونها‬ ‫من المقاصة تسمح بأن يستفيد من‬ ‫ن��ظ��را ل��م��ا تتطلبه م��ن س��ري��ة في‬ ‫الدعم، مضيفا أنه بموجب اإلصالحات‬ ‫ال��ظ��روف ال�ح�ال�ي�ة إل��ى ح�ي�ن إج��راء‬ ‫� �‬ ‫� � � �‬ ‫التي ستستهدف صندوق المقاصة‬ ‫ع��دد من المشاورات مع المعنيين‬ ‫ستضع آليات للطعن. وأف�اد محمد‬ ‫�‬ ‫والمتدخلين. وأض��اف بوليف خالل‬ ‫نجيب بوليف أن ال��وزارة التي يشرف‬ ‫ع��رض تقدم ب�ه أم��ام أع�ض�اء فريق‬ ‫� �‬ ‫�‬ ‫عليها عقدت أكثر من 56 لقاء تشاوريا‬ ‫العدالة والتنمية بمجلس النواب‬ ‫حول إصالح صندوق المقاصة، وخاصة‬ ‫ي���وم األح���د 4 ن��ون��ب��ر 2102 بالمقر‬ ‫م��ع أرب����اب ال��ش��رك��ات وال��م��ق��اوالت‬ ‫ال�م�رك�زي لحزب ال�ع�دال�ة والتنمية‬ ‫� � �‬ ‫� � �‬ ‫الكبرى المعنية بصندوق المقاصة،‬ ‫بالرباط، أن ملف المقاصة تمت دراسة‬ ‫فضال عن لقاءات أخرى مع منظمات‬ ‫أث��ره ومعطياته وجميع تفاصيله‬ ‫وجمعيات وفاعلين حكوميين الذين‬ ‫وت�م الخلوص إل�ى نتائجه. كما تم‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫يمثلون 7 وزارات، وال يزال االشتغال‬ ‫االس��ت��ف��ادة م��ن ال��ت��ج��ارب الناجحة‬ ‫م��س��ت��م��را، ي�ض�ي�ف ب��ول��ي��ف. وأوض���ح‬ ‫� � �‬ ‫من بعض الدول في الموضوع وفي‬ ‫ال��وزي��ر المكلف ب��ال��ش��ؤون العامة‬ ‫مقدمتها ال��ب��رازي��ل وإن��دون��ي��س��ي��ا.‬ ‫والحكامة، أن الحكومة ضخت 04‬ ‫وأب����رز ب��ول��ي��ف أن جميع المغاربة‬ ‫مليارا في صندوق المقاصة بهدف‬ ‫سيكون لهم الحق بالتقدم بطلب‬ ‫الحفاظ عل القدرة الشرائية للطبقة‬ ‫للحصول على الدعم من صندوق‬ ‫أف���اد محمد نجيب ب�ول�ي�ف، الوزير‬ ‫� � �‬ ‫الفقيرة والهشة وجزء من الطبقة‬ ‫المقاصة، حتى ال يقال بأن الحكومة‬ ‫المكلف بالشؤون العامة والحكامة،‬ ‫المتوسطة، والحفاظ على تنافسية‬ ‫الحالية تستهدف "تفقير" الطبقة‬ ‫أن صندوق المقاصة سيدشن أولى‬ ‫ال�م�ق�اول�ة وال��دخ��ول ف��ي ح���وار مع‬ ‫� � � �‬ ‫المتوسطة، بشرط أن يتقدم كل‬ ‫إج��راءات��ه اإلصالحية في فاتح يناير‬ ‫المؤسسات المتضررة.‬ ‫راغب في االستفادة من "المقاصة"‬ ‫3102 من خالل سلسة من اإلصالحات‬ ‫في أفق تخفيضات أخرى .. الحكومة تخفض أثمنة 023 نوعا من أدوية األمراض الخطيرة والمزمنة‬ ‫االحتياطي القانوني من أجل ضمان‬ ‫على هامش ال��ن��دوة الصحفية يوم‬ ‫تزويد السوق الوطنية بهذه األدوية‬ ‫األرب��ع��اء 70 نونبر 2102، بمقر وزارة‬ ‫ب��ص��ف��ة ع���ادي���ة ودون ح����دوث أي��ة‬ ‫الصحة بالرباط، بمشاركة النقابات‬ ‫انقطاعات، أم��ا المرحلة الثانية من‬ ‫الممثلة للقطاع، أن تخفيض أثمنة‬ ‫االتفاق مع الصناع والصيادلة –فيوضح‬ ‫هذه األدوية هو بداية لتخفيض ثمن‬ ‫الوزير- أنها ستعرف انخفاض عدد جد‬ ‫أدوي��ة أخ��رى، معتبرا أن "هذه البداية‬ ‫مهم من األدوي���ة بعد إص��دار القرار‬ ‫مشجعة جدا لتخفيض أثمنة أدوية‬ ‫الجديد المتعلق بتحديد ثمن األدوية‬ ‫أخ����رى، خ��اص��ة وأن��ه��ا ت��م��ت بطريقة‬ ‫مع إقرار هوامش ربح تحفظ للصيدلية‬ ‫توافقية مع جميع مكونات القطاع".‬ ‫ت��وازن��ه��ا االق��ت��ص��ادي. وف��ي موضوع‬ ‫وف��ي السياق ذات��ه، أوض��ح ال��وردي أن‬ ‫م��ت��ص��ل، ذك���ر ب�ل�اغ ص���ادر ع��ن وزارة‬ ‫هذا التخفيض هو جزء من المرحلة‬ ‫الصحة أن هذا التخفيض يأتي لتفعيل‬ ‫األولى من االتفاق الذي تم مع الصناع‬ ‫مضامين البرنامج الحكومي في مجال‬ ‫في 11 يوليوز 2102 و مع الصيادلة في‬ ‫األدوية، مضيفا أن وزارة الصحة فتحت‬ ‫22 أكتوبر 2102 من أجل مراجعة أثمنة‬ ‫نقاشا بطريقة تشاركية مع جميع‬ ‫األدوي��ة المرتفعة، مبينا أن تخفيض‬ ‫مكونات القطاع وه��ي الفيدرالية‬ ‫األثمنة يتعلق باألدوية المرتفعة الثمن‬ ‫الوطنية لنقابات الصيادلة بالمغرب‬ ‫والتي يفوق ثمنها 005 درهم وتلك التي‬ ‫والمجلس الوطني لهيئة الصيادلة‬ ‫تستعمل في عالج األم��راض المزمنة.‬ ‫أعلن الحسين ال���وردي، وزي��ر الصحة،‬ ‫والمجلس الوطني لألطباء و الجمعية‬ ‫وب��خ��ص��وص ت��اري��خ ان��ط�لاق المرحلة‬ ‫ع���ن ت��خ��ف��ي��ض أث��م��ن��ة ح���وال���ي 023‬ ‫المغربية لصناعة األدوي��ة والجمعية‬ ‫الثانية ف�ي سياسة تخفيض أثمنة‬ ‫�‬ ‫دواء يتم استعمالها ل��ع�لاج بعض‬ ‫المغربية لألدوية الجنيسة ومغرب‬ ‫األدوي��ة، فضل ال��وردي عدم الكشف‬ ‫األم�راض الخطيرة والمزمنة كأمراض‬ ‫�‬ ‫االبتكار والصحة والجمعية المغربية‬ ‫ع��ن ت��اري��خ��ه��ا، م��ؤك��دا أن اإلج����راءات‬ ‫السرطان والقلب والتعفنات، والجهاز‬ ‫لموزعي األدوي���ة، م��ن أج��ل التوصل‬ ‫�‬ ‫المتبعة م��ن أج��ل تطبيق المرحلة‬ ‫الهضمي، والغدد والجهاز العصبي،‬ ‫إلى حلول تضمن للمواطن الحق في‬ ‫األولى لتخفيض ثمن األدوية قد بدأت‬ ‫وأدوي���ة تتعلق بالتخدير واإلن��ع��اش.‬ ‫ال�ول�وج إل��ى األدوي��ة بأثمنة مناسبة.‬ ‫� �‬ ‫وستستمر إل��ى غاية نفاذ المخزون‬ ‫وأك��د ال���وردي ف�ي تصريح لــ ‪pjd.ma‬‬ ‫�‬ ‫03‬
  • 31.
    ‫أخبار الحكومة‬ ‫الحكومة تشاطر بودرار قراءته الموضوعية ألعراض الرشوة‬ ‫لتدخالتها وتفعيل دور المفتشيات‬ ‫العامة للوزارات بغرض جعلها أجهزة‬ ‫فعالة للتفتيش والتدقيق الداخلي‬ ‫وانتظامية التفتيشيات واالفتحاصات‬ ‫المستقلة للمؤسسات العمومية‬ ‫والبرامج القطاعية والصفقات الكبرى٬‬ ‫مع العمل على الرفع من مهنيتها٬‬ ‫فضال عن إحكام التنسيق بين مختلف‬ ‫األجهزة المختصة.‬ ‫وأكد الوزير سعي الحكومة إلى تطوير‬ ‫وت�ح�دي�ث ن��ظ��ام الحسبة الموجود‬ ‫� � �‬ ‫ليساهم في تجويد الخدمات وحماية‬ ‫المستهلك على أس��اس مقتضيات‬ ‫الحكامة الجيدة المنصوص عليها في‬ ‫الدستور٬ والعمل على تحيين وتأهيل‬ ‫التشريع المرتبط بحماية المال العام‬ ‫ومكافحة اإلثراء غير المشروع٬ وووضع‬ ‫م��ي��ث��اق وط��ن��ي ل�م�ك�اف�ح�ة الفساد‬ ‫� � � � �‬ ‫وتطوير التشريع المتعلق بالتصريح‬ ‫للصفقات العمومية وإص��دار منشور‬ ‫ق���ال ال���وزي���ر ال��م��ن��ت��دب ل���دى رئيس‬ ‫بالممتلكات.‬ ‫يحث أع�ض�اء الحكومة على السهر‬ ‫� �‬ ‫الحكومة المكلف بالشؤون العامة‬ ‫شخصيا على تتبع تنفيذ التوصيات‬ ‫والحكامة محمد نجيب بوليف بأن‬ ‫كما تعمل الحكومة - يقول الوزير - على‬ ‫ال���واردة في تقارير المجلس األعلى‬ ‫الحكومة " تشاطر الهيئة الوطنية‬ ‫اعتماد النصوص القانونية المؤطرة‬ ‫للحسابات وي��دع��و إل��ى ج��رد جميع‬ ‫للنزاهة والوقاية من الرشوة القراءة‬ ‫لعمل "ال��ه��ي��ئ��ة ال��وط��ن��ي��ة للنزاهة‬ ‫ح��االت ت��ن��ازع المصالح بالمؤسسات‬ ‫الموضوعية لمجموعة من النواقص‬ ‫والوقاية من الرشوة" المنصوص عليها‬ ‫والهيئات التي توجد تحت إشرافهم‬ ‫واآلث��ار واألع��راض المتعلقة بالرشوة"‬ ‫في الدستور٬ واعتماد برنامج وطني‬ ‫والعمل على إيقافها عاجال وتحريك‬ ‫في المغرب.‬ ‫للنزاهة وسياسات لمكافحة الفساد‬ ‫المساطر المتابعة القضائية متى‬ ‫على مستوى القطاعات الحكومية‬ ‫ك��ان��ت ط��ب��ي��ع��ة ب��ع��ض االخ���ت�ل�االت‬ ‫� �‬ ‫وأض���اف محمد نجيب ب��ول��ي��ف٬ في‬ ‫�‬ ‫ف��ي إط���ار خ��ط��ة وط��ن��ي��ة مندمجة٬‬ ‫المرصودة تستوجب ذلك.‬ ‫حديث لوكالة المغرب العربي لألنباء٬‬ ‫وتجشيع مشاركة عموم المواطنين‬ ‫أن رئيس الحكومة ك��ان سباقا في‬ ‫في مجهود مكافحة الفساد وإقامة‬ ‫كما قامت الحكومة – يضيف بوليف-‬ ‫التعبير لرئيس الهيئة ع�ن تقديره‬ ‫�‬ ‫شراكات وطنية بين مختلف الفاعلين‬ ‫بإصدار دورية لتعميم سلوك مسطرة‬ ‫للمجهودات التي تقوم بها الهيئة‬ ‫االق��ت��ص��ادي��ي��ن واالج�ت�م�اع�ي�ي�ن وبين‬ ‫� � � � � �‬ ‫م��ب��اراة ال�ت�وظ�ي�ف ف��ي المؤسسات‬ ‫� �‬ ‫� �‬ ‫م��ن أج��ل التقليص م��ن حجم هذه‬ ‫القطاع ال��ع��ام وال��خ��اص ومنظمات‬ ‫والمقاوالت العمومية ومحاربة اقتصاد‬ ‫الظاهرة٬ معتبرا أن تقرير الهيئة "‬ ‫المجتمع المدني٬ وكذا إصدار ميثاق‬ ‫الريع٬ من خالل قاعدة "األج��ر مقابل‬ ‫المتعلق بما ورثته الحكومة الحالية‬ ‫ل�ل�م�راف�ق العمومية ي��ح��دد قواعد‬ ‫� � � �‬ ‫العمل"٬ وق��اع��دة "الشفافية عوض‬ ‫لم يأخذ بعين االعتبار خطة الحكومة‬ ‫الحكامة الجيدة المتعلقة بتسيير‬ ‫الكريمات"٬ وإحالة ملفات العديد من‬ ‫الحالية وإستراتيجيتها وإجراءاتها‬ ‫اإلدارات العمومة والجهات والجماعات‬ ‫مسؤولي المؤسسات العمومية على‬ ‫لمحاربة الرشوة."‬ ‫الترابية األخرى واألجهزة العمومية.‬ ‫القضاء نظرا لالختالالت الواضحة في‬ ‫التسيير٬ وكذا اعتماد دفاتر التحمالت‬ ‫وأوض���ح ب�ول�ي�ف٬ ف��ي ه��ذا اإلط���ار٬ أن‬ ‫� � �‬ ‫وأوضح أن هذا الميثاق يشمل التزامات‬ ‫في المجال السمعي البصري.‬ ‫الحكومة الحالية جعلت من "مكافحة‬ ‫اإلدارة وأع��وان��ه��ا وق��واع��د تنظيمها‬ ‫الفساد في تدبير الشأن العام" محورا‬ ‫وتدبيرها والقواعد المنظمة لعالقة‬ ‫وذكر الوزير المكلف بالشؤون العامة‬ ‫مهما من محاور برنامجها ومرتكزا‬ ‫اإلدارة بالمرتفق٬ وسن قواعد التدقيق‬ ‫والحكامة ب�أن الحكومة أعلنت عن‬ ‫�‬ ‫أس��اس��ي��ا ف��ي منهج عملها٬ وأنها‬ ‫ال����دوري وتعليل ال���ق���رارات اإلداري���ة‬ ‫�‬ ‫رؤيتها ف��ي مجال محاربة الفساد٬‬ ‫ات��خ��ذت٬ ف��ي م��ج��ال تخليق الحياة‬ ‫ون��ش��ره��ا وق��ي��اس األداء وال��ج��ودة.‬ ‫وذل���ك م��ن خ�ل�ال اع��ت��زام��ه��ا تقوية‬ ‫العامة ومكافحة الفساد والرشوة٬‬ ‫وك��ذل��ك عقلنة وت��رش��ي��د الهياكل‬ ‫م��ؤس��س��ات ال���رق���اب���ة وال��م��ح��اس��ب��ة‬ ‫خ�ل�ال األش���ه���ر ال��ق��ل��ي��ل��ة لتحملها‬ ‫اإلداري��ة لتفادي تداخل االختصاصات‬ ‫وتكريس استقاللها وتفعيل توصيات‬ ‫المسؤولية٬ عدة إج��راءات من بينها‬ ‫وتضخم المصالح اإلداري���ة بناء على‬ ‫تقاريرها عبر توطيد دور المفتشية‬ ‫إعطاء انطالق أشغال الهيئة العليا‬ ‫إنجاز عمليات تدقيق تنظيمي بصفة‬ ‫ال��ع��ام��ة ل�ل�م�ال�ي�ة٬ وذل���ك م��ن خالل‬ ‫� � � � �‬ ‫للحوار حول إصالح القضاء٬ تحت رعاية‬ ‫مستمر ة‬ ‫تحديث المنظومة القانونية المؤطرة‬ ‫جاللة الملك٬ وإعداد منظومة جديدة‬ ‫13‬
  • 32.
    ‫أخبار الحكومة‬ ‫استراتيجية قطاع‬ ‫النقل تتمحور‬ ‫حول التنافسية‬ ‫والشفافية‬ ‫والحكامة والنجاعة‬ ‫عن الجانب المتعلق بإنجاز دراسات‬ ‫أنواعها من 2102 حتى 6102 محدد‬ ‫أك����د م���ش���ارك���ون ف���ي ن����دوة ح��ول‬ ‫خ��اص��ة بمشاريع ك��ب��رى منها نفق‬ ‫في 661 مليار درهم.‬ ‫موضوع "النقل واللوجيستيك .. أي‬ ‫تيشكا (المحور الطرقي مراكش/‬ ‫إصالحات وأي إج��راءات لتعزيز تطوير‬ ‫ورزازات).‬ ‫وأض�����اف أن ه����ذا ال���غ�ل�اف ال��م��ال��ي‬ ‫هذا القطاع؟"٬ نظمت يوم األربعاء 7‬ ‫ت��وزع م��ا بين االس��ت��ث��م��ارات الخاصة‬ ‫�‬ ‫نونبر 2102 بالدار البيضاء٬ أن المغرب‬ ‫ورك����ز ب��اق��ي ال��م��ت��دخ��ل��ي��ن٬ ال��ذي��ن‬ ‫باللوجيستيك ( 36 مليار دره���م)٬‬ ‫راكم مكتسبات وحقق إنجازات هامة‬ ‫يمثلون جامعات وفيدراليات مهنية٬‬ ‫وبالموانئ ( 5.82 مليار درهم)٬ وبالنقل‬ ‫في ما يتعلق بتطوير قطاع النقل‬ ‫على ال��دور الكبير ال��ذي يضطلع به‬ ‫السككي ( 5.72 مليار درهم)٬ وبالطرق‬ ‫واللوجيستيك.‬ ‫اللوجيستيك في تطوير تنافسية‬ ‫( 1.62 مليار درهم)٬ وبالطرق السيارة‬ ‫ال���م���ق���اوالت وال��ص��ن��اع��ة ال��وط��ن��ي��ة‬ ‫( 8.51 م��ل��ي��ار دره����م) وب��ال��م��ط��ارات‬ ‫وأض���اف���وا٬ خ�لال ه��ذه ال��ن��دوة التي‬ ‫واألنشطة التجارية.‬ ‫(خمسة ماليير درهم).‬ ‫نظمتها غرفة التجارة البريطانية‬ ‫بالمغرب٬ أن المغرب أنجز في هذا‬ ‫واع��ت��ب��روا أن النقل واللوجيستيك‬ ‫وب��ع��د أن أك��د على أهمية التطور‬ ‫ال��ص��دد م��ش��اري��ع ه��ام��ة٬ ف��ي حين‬ ‫يعتبران المحرك األس��اس لمختلف‬ ‫الكبير ف��ي حجم االس�ت�ث�م�ارات في‬ ‫� � � �‬ ‫توجد أخ��رى قيد اإلن��ج��از٬ فضال عن‬ ‫األنشطة االقتصادية٬ لذلك يتعين‬ ‫بنيات النقل خالل العشرية األخيرة٬‬ ‫برمجة أخ���رى٬ لكن م��ا ت���زال هناك‬ ‫االنكباب على إصالحهما لمواجهة‬ ‫ذكر بأن هذه االستثمارات بلغت٬ ما‬ ‫ت��ح��دي��ات يتعين م�واج�ه�ت�ه�ا لربح‬ ‫� � � �‬ ‫�‬ ‫تحديات المنافسة٬ ولمواكبة حاجيات‬ ‫بين 8991 و٬2002 ما مجموعه 72 مليار‬ ‫ره��ان التنافسية وال�رف�ع من جودة‬ ‫� �‬ ‫المقاوالت واالقتصاد الوطني.‬ ‫درهم٬ وتطورت بعد ذلك إلى 75 مليار‬ ‫الخدمات.‬ ‫درهم ما بين 3002 و 7002.‬ ‫وأش�اروا٬ في هذا السياق٬ إلى أهمية‬ ‫�‬ ‫وأش����اروا إل��ى أن ه��ذه المكتسبات‬ ‫إصالح وتنظيم قطاع النقل الطرقي‬ ‫وفي سياق متصل٬ قال إن استراتيجية‬ ‫ه��م��ت٬ أس��اس��ا٬ ال��م��ج��االت الخاصة‬ ‫الخاص بنقل المسافرين والبضائع٬‬ ‫الوزارة في قطاع النقل واللوجيستيك‬ ‫بالطرق ال�س�ي�ارة وال��ط��رق السريعة‬ ‫� � �‬ ‫واعتماد صيغة "ال��غ��ازوال المهني"‬ ‫( 2102 - 6102)٬ تتمحور حول التنافسية‬ ‫والطرق القروية والموانئ والمطارات‬ ‫بالنسبة للمقاوالت التي تنشط في‬ ‫وال���ت���ط���ور ال���ع���ادل وال��م��س��ت��دام٬‬ ‫� �‬ ‫والنقل السككي وإنجاز مناطق خاصة‬ ‫م��ج��ال ال��ن��ق��ل٬ ع�ل�ى غ���رار قطاعات‬ ‫� �‬ ‫والشفافية وال�ح�ك�ام�ة والنجاعة٬‬ ‫� � � �‬ ‫بأنشطة اللوجيستيك.‬ ‫أخرى.‬ ‫وجودة خدمات النقل وسالمتها.‬ ‫وفي هذا الصدد٬ أبرز يونس تازي مدير‬ ‫وتم التطرق أيضا خالل هذه الندوة‬ ‫وأض��اف أنه في إطار األوراش الكبرى‬ ‫االستراتيجية والبرامج وتنسيق النقل‬ ‫إل���ى ب��ع��ض ال��ص��ع��وب��ات المتعلقة‬ ‫المدرجة في سياق هذه االستراتيجية٬‬ ‫بوزارة التجهيز والنقل٬ في عرض حدد‬ ‫بالنقل ف�ي مجال الصناعة٬ خاصة‬ ‫�‬ ‫فقد تمت برمجة بشكل خاص االنتهاء‬ ‫الخطوط العريضة الستراتيجية الوزارة‬ ‫الصناعة ال�غ�ذائ�ي�ة٬ وال��ت��ي تتطلب‬ ‫� � � �‬ ‫من إنجاز 004 كلم من الطرق السيارة‬ ‫وبرامجها في هذا القطاع٬ أن حجم‬ ‫أساسا السرعة في التزويد التوزيع.‬ ‫و 006 كلم من الطرق السريعة٬ فضال‬ ‫االستثمارات في بنيات النقل بكل‬ ‫23‬
  • 33.
    ‫أخبار الحكومة‬ ‫ابن كيران: الخطاب الملكي غني بالمعاني القوية‬ ‫جميعا في إطار المغرب العربي عبر‬ ‫خ��دم��ة ال��م��واط��ن ف��ي إط���ار منطق‬ ‫الدول الخمس قادرين على أن نكون‬ ‫األمانة، ألنه توجه أساسي في نهضة‬ ‫طرفا يتفاعل بطريقة إيجابية مع‬ ‫األم��ة المغربية باعتبار المنتخبين‬ ‫محيطه، وهذا ال يمكن أن يكون إال في‬ ‫هم أساس العمل السياسي وتحمل‬ ‫إطار التعاون والعالقات الطبيعية‬ ‫المسؤولية.‬ ‫وف��ي إط���ار تغليب منطق األخ��وة‬ ‫والمصلحة، أما أساليب المناورة من‬ ‫وأض��اف ابن كيران في تصريح بثته‬ ‫أجل المكاسب المحدودة فهذا بدون‬ ‫القناة الثانية ف�ي أخ�ب�ار الظهيرة‬ ‫� �‬ ‫�‬ ‫شك منطق قديم وال مستقبل له".‬ ‫ي���وم األرب���ع���اء 70 ن��ون��ب��ر 2102، أن‬ ‫"ال��خ��ط��اب ال�م�ل�ك�ي ت��ن��اول قضية‬ ‫� � � �‬ ‫وق���ال اب���ن ك��ي��ران "س�ن�س�ت�م�ر في‬ ‫� � � � �‬ ‫�‬ ‫الصحراء المتداولة في هذه المرحلة‬ ‫محاولة تنمية المناطق الجنوبية‬ ‫بقوة ليعيد تأطيرها ف�ي إطارها‬ ‫�‬ ‫ك�م�ا فعلنا ل�ح�د اآلن وف��ي نفس‬ ‫� �‬ ‫� �‬ ‫الصحيح"، كما أبرز كيف أن الخطاب‬ ‫الوقت نحن منشغلون مع أحوال‬ ‫الملكي أكد على أن المغرب يتعامل‬ ‫إخواننا الموجودون في المخيمات‬ ‫في هذه القضية في إطار سياسة‬ ‫وال���ذي���ن ن��ط��ال��ب بحقهم ف��ي أن‬ ‫مبنية على ال��ش��رف، م��ش��ددا على‬ ‫يُ��ع��رف��وا ويُ��ح��ص��وا ويُ��م��ك��ن��وا من‬ ‫أن "المغرب سيبقى ملتزما بقواعد‬ ‫حقوقهم كافة وأن ال يقع عليهم‬ ‫ال��ش��رف وم��ب��ادئ األخ�ل�اق وحقائق‬ ‫أي ابتزاز ونحمل الجزائر المسؤولية‬ ‫األخ��وة مع الشعب الجزائري الذي‬ ‫في هذه الوضعية"، مضيفا "نطرح‬ ‫نكن له المحبة والتقدير".‬ ‫ك��م��ا ف��ع��ل ج�لال��ة ال��م��ل��ك الحكم‬ ‫الذاتي كمبادرة شجاعة لحل هذا‬ ‫ودع��ا اب��ن ك�ي�ران ق��ادة الجزائر إلى‬ ‫� �‬ ‫المشكل م��ع إخ�وان�ن�ا الجزائريين،‬ ‫� � �‬ ‫فهم منطق التاريخ ألن الشعوب ال‬ ‫اعتبر عبد اإلل��ه اب��ن ك��ي��ران، رئيس‬ ‫ألنه حقيقة ال مشكلة لنا مع أبناء‬ ‫يمكن أن تبقى تعيش هذه القطيعة‬ ‫ال��ح��ك��وم��ة، خ��ط��اب ج�لال��ة الملك‬ ‫أقاليمنا الجنوبية سواء الموجودون‬ ‫من خالل إغالق هذه الحدود، مضيفا‬ ‫محمد ال�س�ادس بمناسبة الذكرى‬ ‫� �‬ ‫على أرض ال��وط��ن أو ال��ذي��ن ذهبوا‬ ‫"نحن نلتحق ب�دع�وة جاللة الملك‬ ‫� �‬ ‫73 للمسيرة الخضراء، "خطابا غنيا‬ ‫ضحية م��ؤام��رات قديمة وأصبحو‬ ‫بضرورة تدخل المنتظم الدولي في‬ ‫بالمعاني القوية"، مضيفا أن الخطاب‬ ‫اليوم يوجدون في تندوف".‬ ‫اتجاه تصحيح الوضعية لكي نكون‬ ‫تحدث مع المنتخبين ليكونوا في‬ ‫نفى مصطفى الخلفي، وزي��ر االتصال‬ ‫الناطق الرسمي باسم الحكومة، ما‬ ‫الخلفي : إلغاء‬ ‫أوردته إحدى أسبوعية "الوطن اآلن" في‬ ‫عددها األخير ما سمته "إلغاء لحسن‬ ‫كليات اآلداب‬ ‫ال����داودي كليات اآلداب م��ن خريطة‬ ‫الجامعة المغربية"، مؤكدا أن "القول‬ ‫خبر عار من‬ ‫بإلغاء كلية اآلداب م��ن األخ��ب��ار غير‬ ‫الصحيحة".‬ ‫الصحة‬ ‫وأض���اف الخلفي ف��ي م��ع��رض جوابه‬ ‫ع��ن س���ؤال ط��رح��ه ‪ pjd.ma‬بخصوص‬ ‫حقيقة ما نشرته األسبوعية المذكورة‬ ‫عن "إلغاء كليات اآلداب"، في الندوة‬ ‫الصحفية عقب المجلس الحكومي‬ ‫يوم الخميس 80 نونبر 2102، بمقر وزارة‬ ‫االت��ص��ال بالرباط، أن��ه بالعكس هناك‬ ‫تثمين لجميع الكليات المغربية، مبينا‬ ‫أن "كل من سيراجع السياسة الحكومية‬ ‫على مستوى التعليم العالي سيجد‬ ‫تثمينا لمجموع م��ك��ون��ات الجامعة‬ ‫المغربية بما فيها كلية اآلداب، ولهذا‬ ‫فهذا الخبر غير صحيح بالمرة".‬ ‫33‬
  • 34.
    ‫أخبار الحكومة‬ ‫ابن كـيـران‬ ‫رئيس الحكومة‬ ‫يدعـو للتضـامن‬ ‫لمنتقدي أجوبته بمجلس‬ ‫مع الذيـن يطبقـون‬ ‫المستشارين : فوزوا في‬ ‫القـانـو ‪‎‬‬ ‫ن‬ ‫االنتخابات وعلموني كيف‬ ‫يكون الجواب‬ ‫على بعض المستشارين الذين انتقدوا‬ ‫عبر رئيس الحكومة، عبد اإلل��ه ابن‬ ‫أكد رئيس الحكومة عبد اإلله‬ ‫أجوبته السابقة في الجلسة الشهرية‬ ‫ك�ي�ران، عن اس�ت�ع�داداه للتوقف عن‬ ‫� � �‬ ‫� �‬ ‫ابن كيران، بأن المغرب انتقل‬ ‫المنعقدة مساء يوم األربعاء 7 نونبر‬ ‫ح��ض��ور الجلسة الشهرية بمجلس‬ ‫من مرحلة ضبط المجتمع إلى‬ ‫2102 بمجلس ال�م�س�ت�ش�اري�ن ق��ال"‬ ‫� � � � � �‬ ‫المستشارين، إال بعد حل المسألة في‬ ‫مرحلة جديدة تتمثل في خدمة‬ ‫أن��ا رئيس الحكومة، عينني صاحب‬ ‫الغرفة الثانية بالبرلمان، عن طريق‬ ‫المجتمع، مضيفا " لقد جاء هذا‬ ‫الجاللة، بعد حصول حزبي على أغلبية‬ ‫وضع أعضاء الغرفة الثانية قانونها‬ ‫في الخطاب الملكي بمناسبة‬ ‫المقاعد، وإذا رأى أحد منكم بأنه أفضل‬ ‫ال��داخ��ل��ي، وع��رض��ه ع��ل��ى المجلس‬ ‫ذك��رى المسيرة ال��خ��ض��راء، وال‬ ‫مني ما عليه سوى انتظار االنتخابات‬ ‫ال��دس��ت��وري أو المحكمة الدستورية‬ ‫أخفيكم لقد أدخ��ل علي هذا‬ ‫والترشح والفوز فيها، وساعتها ننتظر‬ ‫حسب وقت وضع القانون الداخلي.‬ ‫السرور، و قلتها لجاللة الملك".‬ ‫منه أن يعلمنا كيف يكون الجواب"‬ ‫وفي معرض جواب رئيس الحكومة،‬ ‫وجدد رئيس الحكومة، عبد اإلله‬ ‫ابن كيران، في معرض أجوبته‬ ‫رئيس الحكومة يدعو رباح إلى كشف المقالع ويؤكد‬ ‫على أسئلة المستشارين في‬ ‫الجلسة الشهرية مساء يوم‬ ‫"مبقاش لكريمات مبقاتش لحالوة"‬ ‫األرب��ع��اء 7 نونبر 2102، دعوته‬ ‫لرجال األمن لتطبيق القانون،‬ ‫داعيا المستشارين البرلمانيين،‬ ‫إل��ى ال��وق��وف ف��ي وج��ه الذين‬ ‫يخالفون القانون " الجميع يجب‬ ‫أن يتضامن مع الذين يطبقون‬ ‫ال��ق��ان��ون، وال���وق���وف جميعا‬ ‫ف��ي صفهم ألن��ه��م يقومون‬ ‫بواجبهم دون أن يميزوا بين‬ ‫والد الشعب وه��ذا "ول��د شي‬ ‫واحد".‬ ‫ي��ق��ول اب���ن ك��ي��ران " إن رج��ل‬ ‫� �‬ ‫الشرطة ال��ذي نطالبه بعدم‬ ‫تلقي ال��رش��وة، يجب أن يعرف‬ ‫اليوم "مابقاتش تعطى الكريمات"‬ ‫دع��ا رئيس الحكومة، عبد اإلل��ه ابن‬ ‫أن المجتمع يحميه من خالل‬ ‫آخ���ر "رخ��ص��ة "دازت".وف�������ي م��وض��وع‬ ‫كيران، وزير النقل والتجهيز إلى كشف‬ ‫مؤسساته "، موضحا بأن " الذين‬ ‫"الحالوات" التي تعطى في الموضوع،‬ ‫لوائح مقالع الرمال، مضيفا في معرض‬ ‫يسيؤون إلى المجتمع يجب أن‬ ‫شدد رئيس الحكومة أيضا "مابقاش‬ ‫جوابه عن سؤال يتعلق بمحاربة اقتصاد‬ ‫يجدوا أنفسهم أمام القانون‬ ‫مول الطاكسي يخلص الحالوة لمول‬ ‫الريع في المجال، في الجلسة الشهرية‬ ‫وال��ع��دال��ة، وال�ح�ك�وم�ة تتوفر‬ ‫� � � �‬ ‫الكريمة وه�و اإلج��راء ال��ذي سيخفف‬ ‫�‬ ‫بمجلس المستشارين يوم األربعاء 7‬ ‫على الشجاعة لتقوم بذلك".‬ ‫ك�ث�ي�را ع�ل�ى س�ائ�ق�ي الطاكسيات".‬ ‫� � �‬ ‫� �‬ ‫� � �‬ ‫نونبر 2102 قال ابن كيران :" ابتداء من‬ ‫43‬
  • 35.
    ‫أخبار الحكومة‬ ‫رئيس الحكومة يبسط حزمة من التدابير للحد من حوادث السير‬ ‫كيران إنجاز الشطر األول من المخطط‬ ‫ورزازات) وكذا إنهاء الدراسات للطريق‬ ‫ال��وط��ن��ي للمناطق اللوجستيكية‬ ‫السيار بين وجدة والحدود الجزائرية .‬ ‫الممتد على مساحة 0802 هكتار‬ ‫وإنجاز األجزاء األولى لـ 5 من المحطات‬ ‫أم���ا ف���ي م��ج��ال ال��ن��ق��ل السككي٬‬ ‫اللوجستيكية السككية بكل من ميطا‬ ‫فستعرف ه��ذه الفترة -يضيف ابن‬ ‫وزناتة وفاس ومراكش وطنجة وإنجاز‬ ‫كيران- إنهاء الخط السككي للقطار‬ ‫مخططات خاصة بالحبوب وبالمواد‬ ‫فائق السرعة طنجة -الدارالبيضاء‬ ‫الطاقية٬ باإلضافة إلى ربط سككي‬ ‫وإنجاز دراسات خط القطار فائق السرعة‬ ‫لعدة مناطق ووح�دات صناعية. كما‬ ‫�‬ ‫نحو مراكش والمساهمة في تطوير‬ ‫ستتم تهيئة الميناء الجاف بالمنطقة‬ ‫النقل الجهوي (ال�ب�ي�ض�اء) وتثليث‬ ‫� � � �‬ ‫اللوجستيكية لزناتة وإنجاز الطريق‬ ‫خط القنيطرة ال��دار البيضاء وتثنية‬ ‫البحري زناتة - ميناء ال��دار البيضاء .‬ ‫مقاطع م��ن خ��ط سطات - مراكش‬ ‫وتأهيل خط سيدي قاسم - طنجة‬ ‫وفي معرض تطرقه لتحقيق الشفافية‬ ‫وكهربة خط ف�اس - وج��دة (مرحلة‬ ‫�‬ ‫والحكامة الجيدة والفعالة يقول ابن‬ ‫أول��ى ف��اس - ت���ازة) وإع���داد دراس��ات‬ ‫كيران إن استراتيجية الحكومة في هذا‬ ‫توسيع الشبكة الكالسيكية (بني‬ ‫اإلطار تهدف إلى خلق إدارة منفتحة‬ ‫مالل ٬ طنجة وتطوان). وفيما يخص‬ ‫وميسرة الخدمات ومنصفة٬ مع تعزيز‬ ‫الموانئ والنقل البحري٬ فسيتم برأي‬ ‫المنافسة الحرة والمتوازنة بدون ريع٬‬ ‫رئيس الحكومة الشروع في استغالل‬ ‫بسط رئيس الحكومة عبد اإلل��ه ابن‬ ‫وكذا وضع أسس شراكة متقدمة مع‬ ‫المحطة 4 لميناء طنجة المتوسط من‬ ‫كيران، حزمة من التدابير التي ستتولى‬ ‫القطاع الخاص والفاعلين العمومين٬‬ ‫طرف مرسى المغرب وإعطاء انطالقة‬ ‫الحكومة تنزيلها في األيام المقبلة‬ ‫باإلضافة إلى تحسين الفعالية في‬ ‫األش�غ�ال بالمحطة 3 لميناء طنجة‬ ‫� �‬ ‫في أفق الحد من حوادث السير.‬ ‫العمل وتدبير أمثل للموارد واالرتقاء‬ ‫المتوسط في إطار الشراكة مع القطاع‬ ‫بالموارد البشرية.‬ ‫الخاص وإنجاز 4 موانئ جديدة بآسفي‬ ‫وف���ي ه���ذا ال��س��ي��اق، ي��ق��ول رئيس‬ ‫وال��ن��اظ��ور غ��رب المتوسط والجرف‬ ‫الحكومة "إن االستراتيجية العامة‬ ‫أم��ا ف��ي م��ا يخص ال��رف��ع م��ن ج��ودة‬ ‫األص�ف�ر المهيريز وتوسيع 6 موانئ‬ ‫� �‬ ‫ل�ل�ح�ك�وم�ة ل��ت��أه��ي��ل ق��ط��اع النقل‬ ‫� � � � �‬ ‫وسالمة خدمات النقل فأكد السيد‬ ‫بكل م�ن ال�داخ�ل�ة٬ طرفاية٬ أكادير٬‬ ‫� �‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫بمختلف أنواعه ترتكز على ثالثة محاور‬ ‫ابن كيران أن اإلستراتيجية التي تم‬ ‫العرائش٬ الجبهة٬ وسيدي إفني ووضع‬ ‫أساسية تتمثل في تعزيز التنافسية‬ ‫وض��ع��ه��ا ت��س��ت��ه��دف ت��وف��ي��ر ش��روط‬ ‫مخطط لتأهيل ميناء القنيطرة-‬ ‫وال�ت�ن�م�ي�ة ال��ع��ادل��ة والمستديمة٬‬ ‫� � � � �‬ ‫السالمة على مستوى مختلف أنواع‬ ‫م��ه��دي��ة ووض����ع م��خ��ط��ط لتطوير‬ ‫وتحقيق الشفافية والحكامة الجيدة‬ ‫النقل واقتراح اإلجراءات العملية لحل‬ ‫نشاط إصالح السفن ودراس�ات موانئ‬ ‫�‬ ‫والفعالية٬ والرفع من جودة وسالمة‬ ‫مشكالت السالمة المرورية والحد من‬ ‫كبرى جديدة : الداخلة والقنيطرة.‬ ‫خدمات النقل".‬ ‫خطورتها وإيقاف المنحى التصاعدي‬ ‫لعدد الحوادث وكذا لعدد القتلى.‬ ‫وبخصوص المطارات والنقل الجوي٬‬ ‫وأضاف رئيس الحكومة، في معرض‬ ‫فسيتم يشير ابن كيران إعداد مخطط‬ ‫رده على أسئلة المستشارين بمناسبة‬ ‫وخلص ابن كيران إلى القول إن وزارة‬ ‫وطني مديري لتطوير البنيات التحتية‬ ‫انعقاد الجلسة الدستورية لمجلس‬ ‫التجهيز وال��ن��ق��ل ت�س�ه�ر ف��ي هذا‬ ‫� � �‬ ‫للمطارات وتنمية 4 مطارات بالناظور‬ ‫المستشارين الخاصة بمساءلته رئيس‬ ‫المجال على وض��ع سياسة جديدة‬ ‫وكلميم والرشدية وطانطان٬ وكذا‬ ‫الحكومة ح��ول القضايا المرتبطة‬ ‫وفعالة في مجال صيانة التجهيزات‬ ‫توسيع مطار مراكش والمحطة 1 و‬ ‫بالسياسة العامة٬ أنه على مستوى‬ ‫والبنيات التحتية بالمطارات والموانئ‬ ‫2 بمطار محمد الخامس٬ ومحطات‬ ‫تعزيز التنافسية والتنمية العادلة‬ ‫وال��ش��ب��ك��ات ال��ط��رق��ي��ة والسككية‬ ‫ج��وي��ة ج��دي��دة ب��ف��اس٬ زاك����ورة٬ بني‬ ‫والمستديمة فإن الحكومة تعتزم‬ ‫وم��راج��ع��ة ال��م��ن��ظ��وم��ة القانونية‬ ‫م�ل�ال٬ ب��اإلض��اف��ة إل���ى إن��ج��از ال��م��درج‬ ‫مواصلة سياسة األوراش الكبرى في‬ ‫ذات ال��ص��ل��ة ك��ت��ح��ي��ي��ن ال��ن��ص��وص‬ ‫الثالث لإلقالع بمطار محمد الخامس.‬ ‫مختلف قطاعات النقل.‬ ‫التطبيقية وإع��داد دفاتر التحمالت‬ ‫الخاصة بمؤسسات تعليم السياقة‬ ‫أما في ما يخص اللوجستيك٬ فسيتم‬ ‫وأضاف أنه سيتم في مجاالت الطرق‬ ‫وم��ؤس��س��ات التربية على السالمة‬ ‫تسريع وثيرة تفعيل االستراتيجية‬ ‫وال��ط��رق ال�س�ي�ارة والنقل الطرقي٬‬ ‫� � �‬ ‫الطرقية وشبكات الفحص التقني‬ ‫اللوجستيكية وب��دء العمل الفعلي‬ ‫إتمام 004 كلم من الطرق السيارة٬‬ ‫والمسطرة ال�لازم��ة إلح���داث وتدبير‬ ‫للوكالة المغربية لتنمية اللوجستيك‬ ‫و 006 ك��ل��م م��ن ال��ط��رق السريعة‬ ‫اللجان اإلداري���ة للبحث ف��ي أسباب‬ ‫وإت�م�ام المنظومة التعاقدية التي‬ ‫� �‬ ‫وإنهاء البرنامج الثاني وإعداد البرنامج‬ ‫ح��وادث السير المميتة وذل��ك بغية‬ ‫حددتها االستراتيجية الوطنية.‬ ‫الثالث للطرق القروية وتأهيل النقل‬ ‫توفير جميع ضمانات جودة وسالمة‬ ‫ال�ط�رق�ي ال��ق��روي وإن��ج��از ال��دراس��ات‬ ‫� � �‬ ‫خدمات النقل.‬ ‫وفي هذا المجال سيتم حسب ابن‬ ‫المتعلقة بنفق تشكا (م��راك��ش -‬ ‫53‬
  • 36.
    ‫أخبار الحكومة‬ ‫من أبنائهخدمة الوطن فليذهب إلى‬ ‫ح��ال سبيله، في إش��ارة إل��ى أن حزب‬ ‫العدالة والتنمية ليس همه الحصول‬ ‫على أكبر ع��دد ممكن م�ن المقاعد‬ ‫�‬ ‫بقدر ما يهمه أن يخدم البالد وتحقيق‬ ‫الرخاء للشعب المغربي.‬ ‫واستغرب اب��ن كيران ل�لأص��وات التي‬ ‫ت��ق��ول ب���أن ال��ح��ك��وم��ة ف��ش��ل��ت في‬ ‫ت��دب��ي��ر االخ��تل�االت ف��ي ال��وق��ت ال��ذي‬ ‫� �‬ ‫ل��م ت��ق��ض ال��ح��ك��وم��ة إال م��ا ي��ق��ارب‬ ‫01 أش��ه��ر ف��ق��ط ف��ي ت��دب��ي��ر ال��ب�لاد.‬ ‫�‬ ‫واس��ت��درك رئ��ي��س ال�ح�ك�وم�ة أن��ه إذا‬ ‫� � � �‬ ‫تضافرت الجهود ف��إن المغرب كله‬ ‫سينجح وليس فقط الحكومة.‬ ‫وتابع ابن كيرن: "أفرح عندما أسمع‬ ‫االنتقادات والمقترحات س��واء كان‬ ‫مصدرها من األغلبية أو المعارضة.‬ ‫مضيفا: "يجب أن نبكي ال أن نفرح‬ ‫جراء ما نعانيه من إشكاليات عميقة‬ ‫كيف نحل المشاكل وال نية لنا في‬ ‫وه���و ال���ك�ل�ام ال����ذي اع��ت��ب��ره رئيس‬ ‫لعقود م��ن ال��زم��ن. وك��ش��ف رئيس‬ ‫خدمة االنتخابات .. وأتألم لما يقول‬ ‫الحكومة بأنه غير معقول في الوقت‬ ‫الحكومة على أن توجه الحكومة‬ ‫البعض بأننا نخدم أجندة انتخابية..".‬ ‫ال���ذي ت��ب��ذل ف�ي�ه ال�ح�ك�وم�ة الغالي‬ ‫� � � �‬ ‫� �‬ ‫في قطاع النقل دعم النقل الداخلي‬ ‫وال��ن��ف��ي��س م��ن أج���ل خ��دم��ة الوطن‬ ‫ب��م��ا ي��ف��ر خ���دم���ات ج��ي��دة ل��ف��ائ��دة‬ ‫وأشار إلى أن حزب العدالة والتنمية ولد‬ ‫وإصالح أزيد من 05 سنة من االختالالت.‬ ‫المواطنين.‬ ‫من أجل خدمة الوطن ومن لم يستطع‬ ‫وش���دد رئ��ي��س ال��ح��ك��وم��ة أن "همنا‬ ‫أعلن رئيس الحكومة عبد اإلله ابن‬ ‫ك��ي��ران٬ ع�ن إح��داث وك�ال�ة جديدة‬ ‫� �‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ت��ح��ت اس���م "ال���وك���ال���ة الوطنية‬ ‫للتقنين وس�لام��ة ال��ن��ق��ل"٬ وذل��ك‬ ‫ف��ي إط����ار س��ع��ي ال��ح��ك��وم��ة إل��ى‬ ‫�‬ ‫تجميع الجهود المبذولة في مجال‬ ‫ال� لام�ة الطرقية وال��وق��اي��ة من‬‫�‬ ‫�س�‬ ‫حوادث السير.‬ ‫وأوض�ح ابن كيران٬ في معرض رده‬ ‫�‬ ‫على أسئلة المستشارين بمناسبة‬ ‫انعقاد الجلسة الدستورية لمجلس‬ ‫المستشارين ال��خ��اص��ة بمساءلة‬ ‫رئ��ي��س ال�ح�ك�وم�ة ي��وم األرب��ع��اء 7‬ ‫� � � �‬ ‫نونبر 2102 حول القضايا المرتبطة‬ ‫بالسياسة ال��ع��ام��ة٬ أن��ه سيعهد‬ ‫والتحسيس والتربية على السالمة‬ ‫م���راك���ز ال��ت��س��ج��ي��ل وم��ؤس��س��ات‬ ‫إلى هذه الوكالة بتقنين وتنظيم‬ ‫الطرقية.وحسب رئيس الحكومة‬ ‫تعليم السياقة وم��راك��ز الفحص‬ ‫القطاع وإع��داد مخططات التنقل‬ ‫فإن حوادث السير بالمغرب تخلف‬ ‫التقني واإلش��راف على المصادقة‬ ‫الوطنية والجهوية واإلش�راف على‬ ‫�‬ ‫أكثر من 0004 قتيل وما يفوق 41‬ ‫على العربات والتوعية والتربية‬ ‫طلبات ال�ع�روض ومنح التراخيص‬‫� �‬ ‫مليار دره��م من الخسائر المادية‬ ‫والسالمة الطرقية. وأش��ار رئيس‬ ‫وم��راق��ب��ة م��دى ال��ت��زام الناقلين‬ ‫�‬ ‫سنويا ٬ أي نحو 2 ف�ي المائة من‬ ‫�‬ ‫الحكومة إلى أن المهام الموكولة‬ ‫بالقوانين والمساطر الجارية.‬ ‫ال�ن�ات�ج ال��داخ��ل��ي ال��خ��ام وأن هذه‬ ‫� � �‬ ‫حاليا للجنة الوطنية للوقاية من‬ ‫األرق�����ام ج��ع��ل��ت ال��م��غ��رب يحتل‬ ‫حوادث السير ٬ ستنقل بدورها إلى‬ ‫وأض����اف اب���ن ك��ي��ران أن ال��وك��ال��ة‬ ‫الصدارة عربيا والمرتبة 6 عالميا في‬ ‫الوكالة الوطنية للتقنين وسالمة‬ ‫الجديدة٬ سيعهد لها أيضا بتحديد‬ ‫نسبة الحوادث.‬ ‫النقل بقصد تفعيل نشاط التوعية‬ ‫األثمنة ومراقبتها واإلش��راف على‬ ‫63‬
  • 37.
    ‫أخبار الحكومة‬ ‫‪‎‬الشوباني :‬ ‫التشريع من مداخل‬ ‫محاربة الفسا ‪‎‬‬ ‫د‬ ‫اجراءات جديدة‬ ‫لتنظيم النقل داخل‬ ‫المدن‬ ‫تقتضي تسابق البرلمان والحكومة‬ ‫ح�م�ل الحبيب ال��ش��وب��ان��ي، ال��وزي��ر‬ ‫� �‬ ‫ف��ي م��ج��ال ال��ت��ش��ري��ع، ف��ي إش���ارة‬ ‫المكلف بالعالقات م�ع البرلمان‬ ‫�‬ ‫أوض���ح مصطفى ال��خ��ل��ف��ي، وزي��ر‬ ‫إل���ى ض����رورة ال��رف��ع م��ن ال��وت��ي��رة‬ ‫�‬ ‫� �‬ ‫وال��م��ج��ت��م��ع ال��م��دن��ي، ال��ب��رل��م��ان‬ ‫� � �‬ ‫االت�ص�ال والناطق الرسمي باسم‬ ‫� �‬ ‫التشريعية بما تمكن م��ن وضع‬ ‫المسؤولية في تفعيل آلية الرقابة‬ ‫الحكومة، أن العرض ال�ذي قدمه‬ ‫�‬ ‫حد لكل االختالالت على اعتبار أن‬ ‫ومن ذلك االنخراط ممثلي األمة في‬ ‫امحند العنصر، وزير الداخلية، حول‬ ‫ال��ف��راغ التشريعي ع��ادة م��ا يفتح‬ ‫�‬ ‫محاربة الفساد طبقا للصالحيات‬ ‫موضوع النقل داخل المدن سواء‬ ‫ال��ب��اب أم��ام تسلل "طبقة تمعن‬ ‫التي منحها لهم دستور 1102، عن‬ ‫الطاكسيات الكبيرة أو الصغيرة‬ ‫في إح��داث اختالالت والفساد في‬ ‫طريق فضحهم لما سما الشوباني‬ ‫خالل مجلس الحكومة المنعقد‬ ‫ال��ب�لاد"، موضحا أن آل�ي�ات الرقابة‬ ‫� �‬ ‫ب"الشبكات" التي تعرقل عجلة‬ ‫يوم الخميس 80 نونبر 2102، بالرباط،‬ ‫التي يمارسها البرلمانيون يجب‬ ‫اإلصالح، وتمعن في ارتكاب مجموعة‬ ‫ج��رد ف�ي�ه لمجموع اإلشكاليات‬ ‫� �‬ ‫أن تتجاوز ال�س�ؤال الشفوي، على‬ ‫� �‬ ‫من الخروقات التي تزيد في تعميق‬ ‫القانونية والتنظيمية واالجتماعية‬ ‫أه��م��ي��ت��ه، وت��ت��ع��داه إل���ى القيام‬ ‫االختالالت في المجتمع المغربي.‬ ‫التي تهم هذا المجال.‬ ‫بالمهام االستطالعية وتشكيل‬ ‫لجان تقصي الحقائق واإلكثار من‬ ‫وفي موضوع صلة، دعا الشوباني،‬ ‫مضيفا ب��أن وزي��ر الداخلية تطرق‬ ‫دع���وة ال�م�س�ؤول�ي�ن الحكوميين‬ ‫� �‬ ‫� � �‬ ‫خ��ل�ال ح��دي��ث��ه ف���ي ل���ق���اء لجنة‬ ‫إلى عناصر المشروع الذي انخرطت‬ ‫ومسؤولي المؤسسات العمومية‬ ‫ال��ق��ط��اع��ات االن��ت��اج��ي��ة بمجلس‬ ‫فيه ال����وزارة و ضمنه ق���رار يمنع‬ ‫إل��ى حضور اللجان البرلمانية من‬ ‫النواب مساء يوم األربعاء 7 نونبر‬ ‫إلغاء العقد بين صاحب الرخصة‬ ‫أج�ل الوقوف بالدراسة والتقييم‬ ‫�‬ ‫2102، خ�ل�ال م�ن�اق�ش�ة الميزانية‬ ‫� � � �‬ ‫ومستغلها أي السائق إال في حالة‬ ‫والمساءلة لسياسة كل مؤسسة‬ ‫القطاعية لمندوبية المياه والغابات‬ ‫ع�دم أدائ��ه لمستحقات التعاقد،‬ ‫�‬ ‫وق�ط�اع حكومي بهدف معالجة‬ ‫� �‬ ‫ومحاربة التصحر، (دعا) المسؤولين‬ ‫مع منع أداء مبلغ مالي إضافي‬ ‫كل االختالالت التي تظهر بين الحين‬ ‫الحكوميين" للقيام بواجب اإلصالح‬ ‫عند تجديد العقد.‬ ‫واآلخر في كل قطاع على حدة.‬ ‫وح��ل كل الملفات التي ت��رد على‬ ‫مكاتبهم والتي تتضمن معطيات‬ ‫وأض����اف ال�خ�ل�ف�ي أن ع���رض وزي��ر‬ ‫� � � �‬ ‫إل���ى ذل���ك، ق���ال ال��ش��وب��ان��ي "نريد‬ ‫تحمل مظنة وجود اختالالت وفساد".‬ ‫الداخلية ذكر أن مجموع الرخص‬ ‫منطقا جديدا في السياسة، منطقا‬ ‫المسلمة س��واء ل�س�ي�ارات األج��رة‬ ‫� � �‬ ‫يرتكز على الفعالية والمسؤولية"،‬ ‫وألن التشريع مدخل من مداخل‬ ‫الصغيرة أو الكبيرة تبلغ حوالي‬ ‫مشيرا إلى أن المراحل السابقة من‬ ‫تفكيك االس�ت�ب�داد وال�ف�س�اد، دعا‬ ‫� � �‬ ‫� � �‬ ‫57 ألف رخصة منها 53 ألف رخصة‬ ‫عمر ب�لادن��ا ك��ان تعاني فيها من‬ ‫ال��ش��وب��ان��ي أع��ض��اء ال��ب��رل��م��ان، في‬ ‫صغيرة و 04 أل��ف رخ��ص��ة كبيرة،‬ ‫خلل عميق بين الثروة والسلطة،‬ ‫لقاء اللجنة المذكورة، إلى العمل‬ ‫مشيرا إلى أن وزير الداخلية أعلن‬ ‫وع��زى ذل��ك إل��ى غياب ثقافة ربط‬ ‫على سد الثغرات القانونية التي‬ ‫ع��ن ب��دء م��ش��روع إص�لاح��ي شامل‬ ‫ال��م��س��ؤول��ي��ة ب�ال�م�ح�اس�ب�ة، داعيا‬ ‫� � � � � �‬ ‫تتضمنها بعض القوانين، مشيرا‬ ‫لهذا النظام يتم تنزيله في أقرب‬ ‫الجميع إلى القيام بواجبه حسب‬ ‫إلى أن المرحلة التي يمر بها المغرب‬ ‫اآلجال.‬ ‫ما أشار إلى ذلك الدستور الجديد.‬ ‫بعد "مرحلة" الربيع الديموقراطي‬ ‫73‬
  • 38.
    ‫أخبار الحكومة‬ ‫الخلفي لـــ (‪: )bbc‬‬ ‫يتوفر المغرب وأمريكا‬ ‫على إطار مؤسساتي‬ ‫يتيح معالجة القضايا‬ ‫الثنائي ‪‎‬‬ ‫ة‬ ‫الحل السياسي واإلش���ادة بمقترح‬ ‫ي�ؤط�ر عمل مجموع المتدخلين‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫أكد مصطفى الخلفي، وزير االتصال‬ ‫الحكم ال��ذات��ي٬ وك��ذا على تطوير‬ ‫في هذا النزاع المفتعل والمزمن.‬ ‫الناطق الرسمي باسم الحكومة٬‬ ‫أسس معالجة العديد من القضايا‬ ‫أن المقترح المغربي حول مشروع‬ ‫المشتركة٬ والتي تعكس العالقات‬ ‫وف���ي م��ع��رض ت��ط��رق��ه للعالقات‬ ‫الحكم الذاتي في األقاليم الجنوبية٬‬ ‫المتقدمة بين المغرب والواليات‬ ‫ال�وط�ي�دة بين المغرب وال��والي��ات‬ ‫� �‬ ‫�‬ ‫ل��ق��ي ت��ق��دي��را م���ن ط���رف اإلدارة‬ ‫�‬ ‫المتحدة األمريكية٬ مؤكدا في هذا‬ ‫المتحدة األمريكية٬ ذك��ر الخلفي‬ ‫األمريكية٬ باعتباره حال ج��ادا وذي‬ ‫ال�س�ي�اق على ال�م�وق�ف األمريكي‬ ‫� � �‬ ‫� � �‬ ‫بأنه تم قبل االنتخابات األمريكية‬ ‫مصداقية لقضية الصحراء المغربية .‬ ‫ال��داع��م لتسريع البناء المغاربي.‬ ‫األخ����ي����رة ف���ي م��ن��ت��ص��ف شتنبر‬ ‫ال��م��اض��ي ال��ت��وق��ي��ع ع��ل��ى م��ذك��رة‬ ‫وأوض��ح الخلفي ال��ذي استضافته‬ ‫�‬ ‫وب��خ��ص��وص األوض�����اع ف��ي ال��ش��رق‬ ‫تفاهم تؤطر الحوار االستراتيجي‬ ‫قناة "بي بي سي" الناطقة بالعربية٬‬ ‫األوس���ط٬ أع��رب الخلفي ع��ن رفض‬ ‫بين البلدين، موضحا أن البلدين‬ ‫زوال ي��وم األرب��ع��اء 70 نونبر 2102،‬ ‫المغرب لسياسة االستيطان في‬ ‫يتوفران على إطار مؤسساتي متين‬ ‫أن المقترح المغربي حظي بهذا‬ ‫األراض����ي الفلسطينية المحتلة‬ ‫يتيح معالجة القضايا الثنائية أو‬ ‫التقدير سواء في عهد إدارة الرئيس‬ ‫وتهويد مدينة القدس٬ وعدم قبوله‬ ‫الدولية التي ترتبط بمصالح البلدين.‬ ‫األس��ب��ق ج��ورج ب��وش٬ أو ف��ي عهد‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫بسياسة األمر الواقع٬ مشيرا إلى أن‬ ‫إدارة الرئيس أوباما على لسان وزيرة‬ ‫المغرب يرأس لجنة القدس وعضو‬ ‫وأع����رب ال���وزي���ر ع��ن أم��ل��ه ف��ي أن‬ ‫الخارجية األمريكية الحالية هيالرى‬ ‫غير دائ��م ف�ي مجلس األم��ن٬ مما‬ ‫�‬ ‫ترتقي العالقات بين البلدين٬ ليس‬ ‫كلينتون٬ لتوفره على مقومات‬ ‫مكنه من تعزيز انخراطه في الجهود‬ ‫فقط على مستوى تسوية قضية‬ ‫تجعل منه إطارا صالحا إليجاد الحل‬ ‫المبذولة في معالجة العديد من‬ ‫الصحراء المغربية٬ ب�ل أيضا على‬ ‫�‬ ‫المطلوب لهذا النزاع المصطنع .‬ ‫القضايا المطروحة على المنتظم‬ ‫المستويات االقتصادية والسياسية‬ ‫ال���دول���ي، خ��اص��ة م��ن��ه��ا القضية‬ ‫والثقافية واالج��ت��م��اع��ي��ة٬ مذكرا‬ ‫ك��م��ا اع��ت��ب��ر ال��خ��ل��ف��ي أن الملف‬ ‫الفلسطينية و القضية السورية .‬ ‫بأوجه التعاون بين البلدين كبرنامج‬ ‫المرتبط بقضية المبعوث الشخصي‬ ‫تحدي األلفية ال��ذي استفاد منه‬ ‫ل�لأم��ي��ن ال��ع��ام ل�لأم��م المتحدة‬ ‫وأض��اف الوزير أنه من هذا الموقع‬ ‫المغرب قبل س �ن �وات ب� لاف 007‬ ‫�غ�‬ ‫� �‬ ‫كريستوفر روس قد تم تجاوزه٬‬ ‫يتحمل المغرب مسؤوليته٬ دفاعا‬ ‫مليون دوالر لال خمس سنوات.‬ ‫خ�‬ ‫بعد المكالمة الهاتفية التي جرت‬ ‫ع��ن ال��م��ب��ادرات العربية التي يتم‬ ‫بين جاللة الملك محمد السادس‬ ‫بلورتها في إطار تشاوري ومشترك٬‬ ‫كما ذكر الخلفي بالحوار االستراتيجي‬ ‫واألم��ي��ن ال��ع��ام للأم�م المتحدة،‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ع��ل��ى ال��م��س��ت��وى ال��ع��رب��ي٬ وختم‬ ‫ال��ذي نظم على مستوى ع�ال في‬ ‫�‬ ‫ب��ان كي م��ون٬ والتي تم التأكيد‬ ‫بالتأكيد على أن الحوار االستراتيجي‬ ‫منتصف شتنبر ال�م�اض�ي٬ برئاسة‬ ‫� � �‬ ‫خ�لال��ه��ا ع��ل��ى ال ��م ��ح ��ددات التي‬ ‫� � �‬ ‫م��ع ال��والي��ات المتحدة األمريكية‬ ‫وزيري خارجية البلدين٬ و الذي أسفر‬ ‫تحكم عمل األم��م المتحدة من‬ ‫ي��ض��ع أس����س ت��ع��م��ي��ق التنسيق‬ ‫ع��ن ص���دور م��ذك��رة ت��ف��اه��م٬ وتم‬ ‫أج�ل إيجاد تسوية لنزاع الصحراء‬ ‫�‬ ‫والتشاور بين البلدين سواء تعلق‬ ‫من خالل هذا الحوار االستراتيجي‬ ‫المغربية تقوم على حل سياسي‬ ‫األم����ر ب��ال��م��س��ت��وى ال��م��غ��ارب��ي أو‬ ‫التأكيد على أن قضية الصحراء‬ ‫دائم ومتوافق عليه٬ مشددا على‬ ‫اإلفريقي أو العربي أو اإلسالمي.‬ ‫المغربية ينبغي أن تسوى في إطار‬ ‫أن هذا الموقف هو الذي يجب أن‬ ‫83‬
  • 39.
    ‫أخبار الحكومة‬ ‫رئيس الحكومة : العنصر البشري يساهم بـ 08 بالمائة في حوادث السير‬ ‫وقال ابن كيران إن الحوادث المسجلة‬ ‫في المجال الحضري مسؤولة عن‬ ‫ثلث القتلى والمصابين بجروح بليغة‬ ‫مضيفا أن ثلث الحوادث فقط يقع‬ ‫خ�ارج المدار الحضري٬ لكنه يسبب‬ ‫�‬ ‫ثلثي عدد القتلى والمصابين بجروح‬ ‫بليغة٬ لكون أغلب الحوادث تكون‬ ‫مقرونة بالسرعة المفرطة مما يزيد‬ ‫من خطورتها.‬ ‫وأك���د أن ح��وال��ي ث�ل�ث المركبات‬ ‫� �‬ ‫المتورطة يقل عمرها عن 5 سنوات‬ ‫والثلث اآلخر يفوق عمرها 51 سنة٬‬ ‫أي أن المركبات الحديثة تساهم‬ ‫بنفس النسبة في الحوادث مقارنة‬ ‫مع المركبات القديمة. ومما يزكي‬ ‫هذه الفكرة٬ أن التجديد الذي عرفته‬ ‫حظيرة المركبات خ�لال العشرية‬ ‫األخيرة لم يؤد إلى تراجع الحوادث٬‬ ‫بل بالعكس.‬ ‫الخفيفة.وأوضح أن ع��دد العربات‬ ‫قال رئيس الحكومة عبد اإلله ابن‬ ‫ال��م��ت��ورط��ة ف���ي ح�����وادث السير‬ ‫كيران "إن ح��وادث السير بالمغرب‬ ‫وق���ال إن ال�ح�دي�ث ع��ن مسؤولية‬ ‫� � �‬ ‫الجسمانية بلغ ٬ 919.801 عربة خالل‬ ‫تخلف أكثر من 0004 قتيل وما ي‬ ‫العنصر البشري في وقوع حوادث ال‬ ‫1102 بزيادة 74,2 في المائة مقارنة‬ ‫فوق 41 مليار دره��م من الخسائر‬ ‫يعني فقط السائقين ومستعملي‬ ‫مع 0102 وأن نسبة 55 ,8 في المائة‬ ‫المادية سنويا بسبب حوادث السير٬‬ ‫ال��ط��ري��ق٬ ب��ل ك��ذل��ك المراقبين‬ ‫�‬ ‫منها هي مركبات خفيفة و 6,43‬ ‫أي ن�ح�و 2 ف��ي ال��م��ائ��ة م��ن الناتج‬ ‫� �‬ ‫بمختلف أس�لاك��ه��م م��ن شرطة‬ ‫في المائة دراج�ات نارية أو هوائية‬ ‫�‬ ‫الداخلي الخام".‬ ‫ودرك وأع����وان ل�ل�م�راق�ب�ة ب���وزارة‬ ‫� �‬ ‫� � �‬ ‫�‬ ‫فيما 5,6 في المائة شاحنات لنقل‬ ‫التجهيز والنقل ومتعهدي مدارس‬ ‫البضائع و 6,1 في المائة حافالت.‬ ‫وأض���اف اب��ن ك��ي��ران٬ ف��ي رده على‬ ‫السياقة أو مراكز الفحص التقني٬‬ ‫اس��ئ��ل��ة ال��م��س��ت��ش��اري��ن بمناسبة‬ ‫وغيرهم كل حسب موقعه ودرجة‬ ‫وف��ي معرض حديثه عن األسباب‬ ‫انعقاد الجلسة الشهرية لمجلس‬ ‫مسؤوليته.‬ ‫التي تقف وراء ح��وادث السير قال‬ ‫المستشارين ال��خ��اص��ة بمساءلة‬ ‫اب�ن كيران إن�ه غالبا ما تثار ضعف‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫رئ��ي��س الحكومة ح��ول السياسة‬ ‫وفي معرض توضيحه ألهمية عامل‬ ‫ال�ب�ن�ي�ة ال�ت�ح�ت�ي�ة وج����ودة ال��ط��رق‬ ‫� � � � �‬ ‫� � � �‬ ‫العامة٬ يوم األربعاء 7 نونبر 2102 أن‬ ‫المراقبة والزجر أكثر أبرز ابن كيران‬ ‫تهالك المركبات كمسببات رئيسية‬ ‫هذه األرقام جعلت المغرب يحتل‬ ‫أنه يكفي التذكير أن عدد الحوادث‬ ‫لحوادث السير٬ والحالة أن المسؤول‬ ‫الصدارة عربيا والمرتبة 6 عالميا في‬ ‫عرف تراجعا ملحوظا خالل الشهور‬ ‫األول عنها حوادث السير بالمغرب‬ ‫نسبة الحوادث.‬ ‫الثالثة األولى التي تلت دخول مدونة‬ ‫هو العنصر البشري٬ حيث يساهم‬ ‫السير الجديدة حيز التطبيق٬ في‬ ‫بأكثر من 08 في المائة.‬ ‫وأك��د أن سنة 1102 عرفت مقارنة‬ ‫أكتوبر ٬0102 حيث سجل٬ مقارنة‬ ‫م��ع 0102 تسجيل 280.76 حادثة‬ ‫مع نفس الفترة من ٬9002 انخفاض‬ ‫وب�ع�د أن أب��رز أن ال��ط��رق الوطنية‬ ‫� �‬ ‫سير أي بارتفاع 84,2 في المائة ( 21‬ ‫كل من عدد الحوادث بأكثر من 71‬ ‫ل��ي��س��ت ب����ج����ودة ط�����رق ال�����دول‬ ‫حادثة سير كل ساعة) و 222.4 قتيال٬‬ ‫في المائة وعدد القتلى بأكثر من‬ ‫المتقدمة ق��ال إنها ليست حتما‬ ‫أي بارتفاع 57,11 في المائة (قتيل‬ ‫81 في المائة وعدد الجرحى بأكثر‬ ‫السبب الرئيسي لحرب الطرق التي‬ ‫واحد كل ساعتين) و 284.21 مصابا‬ ‫من 81 في المائة.‬ ‫يعيشها المغرب بالنظر إلى أن أكثر‬ ‫بجروح بليغة٬ أي بارتفاع 63,9 في‬ ‫من ثلثي الحوادث ( 7,17 بالضبط)‬ ‫المائة ( 3 مصابين كل ساعتين) و‬ ‫وخلص ابن كيران إن عدد الحوادث‬ ‫ت��ق��ع داخ���ل ال��م��دار ال��ح��ض��ري ألن‬ ‫� �‬ ‫925.98 مصابا ب�ج�روح خفيفة٬ أي‬ ‫� �‬ ‫ع��اد بعد ذل��ك ل�لارت��ف��اع٬ وأساسا‬ ‫حوالي 49 في المائة من مستعملي‬ ‫بارتفاع 48,2 في المائة ( 01 مصابين‬ ‫بسبب تالشي المراقبة والزجر خالل‬ ‫ال�ط�ري�ق ال يحترمون لام�ة "قف‬ ‫�‬ ‫ع�‬ ‫� � �‬ ‫كل ساعة) و 08 من القتلى داخل‬ ‫٬1102 حيث عاد مستعملو الطريق‬ ‫و 9 من السائقين ال يتوقفون عند‬ ‫ال��م��ج��ال ال��ح��ض��ري ه��م م��ن فئة‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫إل�ى سلوكاتهم القديمة مشددا‬ ‫�‬ ‫الضوء األحمر وتصل هذه النسبة‬ ‫عديمي الحماية 45 في المائة منهم‬ ‫ع��ل��ى ض�����رورة ت��ش��دي��د ال��م��راق��ب��ة‬ ‫إلى 92 في المائة بالنسبة لسائقي‬ ‫راجلون ومستعملو الدراجات٬ و 53‬ ‫والزجر.‬ ‫الدراجات النارية.‬ ‫في المائة من مستعملي العربات‬ ‫93‬
  • 40.
    ‫أخبار الحكومة‬ ‫اعمـارة يكشف‬ ‫عن خريطـة‬ ‫طـريق واضحـة‬ ‫لعصرنة وتنمية‬ ‫قطاع الصناعة‬ ‫الغذائية‬ ‫إن تنمية أي قطاع للتصنيع الغذائي‬ ‫يتم فيها استعمال المواد األولية‬ ‫استعرض عبد ال��ق��ادر اع��م��ارة وزير‬ ‫س�ي�ك�ون ل��ه ت�أث�ي�ر اي��ج��اب��ي وم��در‬ ‫� � �‬ ‫�‬ ‫� � �‬ ‫المستوردة في غالب األحيان، وهي‬ ‫الصناعة والتجارة والتكنولوجيات‬ ‫للثروات، ولكن يجب عليه أن يمر‬ ‫صناعات أنواع الكعك والشكالطة‬ ‫الحديثة بعض العوامل التي تعيق‬ ‫أساسا عبر تحديد رؤية استراتيجية‬ ‫وال��ح��ل��وي��ات وال��م��ش��روب��ات وم��واد‬ ‫وت��ي��رة تنمية الصناعة الغذائية،‬ ‫م�ش�ت�رك�ة ب�ي�ن ال��دول��ة ومهنيي‬ ‫� �‬ ‫� � � �‬ ‫ال��ط��ب��خ، ف�ق�د ع��رف��ت ن��م��وا سنويا‬ ‫� �‬ ‫مقدما حلوال من شأنها النهوض‬ ‫قطاع الصناعات الغذائية. وفي هذا‬ ‫مطردا لمنتجاتها بوتيرة 7 في المائة‬ ‫بهذا القطاع، وفي ما يلي نص الحوار‬ ‫اإلطار قامت الوزارة بدراسة لتحديد‬ ‫طيلة خمس السنوات األخيرة.‬ ‫كامال :‬ ‫معالم استراتيجية تطوير القطاع،‬ ‫ومكنتنا من الوقوف على محاور‬ ‫أما الفروع الصناعية ذات المحتوى‬ ‫حسب م�ا خلصت إليه آخ��ر دراس��ة‬ ‫�‬ ‫هذه التنمية التي تهم أساسا وضع‬ ‫الضخم عند التصدير، فتتشكل‬ ‫صادرة عن مكتب "ماكانزي" لدراسات‬ ‫حكامة ج��ي��دة للقطاع وتنسيق‬ ‫أس��اس��ا م��ن الصناعات التحويلية‬ ‫عن الصناعات الغذائية ، فإن أي ارتفاع‬ ‫ممتاز بين المرحلة الفالحية األولية،‬ ‫ل��ل��ف��واك��ه وال���خ���ض���ر ال���ط���ازج���ة،‬ ‫قد يسجله اإلنتاج الفالحي سيُ سهم‬ ‫والمرحلة التي تليها وهي المرحلة‬ ‫فحوالي 57 بالمائة م�ن منتجات‬ ‫�‬ ‫بالضرورة في رفع اإلنتاج الصناعي.‬ ‫ال��ص��ن��اع��ي��ة م��ن ج��ه��ة، وتحسين‬ ‫ه��ذه الصناعات التحويلية موجه‬ ‫أن الصناعة الغذائية‬ ‫وال��م�لاح��ظ‬ ‫ظ��روف ال��ول��وج إل��ى ال��م��واد األولية‬ ‫للتصدير وتحتوى على رصيد هائل‬ ‫تعرف حالة من الركود، كيف يمكن‬ ‫م���ن ج��ه��ة أخ�����رى، وذل����ك بهدف‬ ‫من القيمة المضافة ومن النمو غير‬ ‫لكم تفسير هذه األمر ؟‬ ‫تحسين تنافسية القطاع ووضع‬ ‫المستثمر بالشكل الجيد، لألسف.‬ ‫إطار تحفيزي ونظام جبائي مالئم‬ ‫ه��ذه الصناعات التحويلية عرفت‬ ‫أوال ال بد من اإلش��ارة إلى أنه، وعلى‬ ‫لتطوير االس��ت��ث��م��ارات ف��ي مجال‬ ‫رك��ودا شامال على كل المستويات‬ ‫عكس ما قد يعتقد البعض، فإن‬ ‫تحويل ال�م�واد الفالحية وتحديث‬ ‫� �‬ ‫خ�لال خمس السنوات المنصرمة،‬ ‫إنتاج قطاع الصناعة الغذائية قد عرف‬ ‫المقاوالت الصناعية من خالل برامج‬ ‫ف��ال��ص��ن��اع��ة ال��ت��ح��وي��ل��ي��ة ل��ل��م��واد‬ ‫نموا مهما خ�لال السنوات األخيرة‬ ‫تحينية للرفع من مستوى القطاع.‬ ‫الفالحية المرتبطة عضويا بالقطاع‬ ‫حيث انتقل م��ن 56 مليار دره��م‬ ‫فى هدا الشأن وتبعا لهذه الدراسة‬ ‫الفالحي عرفت ركودا لسبب بديهي‬ ‫سنة 5002 إلى 59 مليار درهم سنة‬ ‫تجرى حاليا مشاورات بين مختلف‬ ‫يتعلق ب��ال��زي��ادة المرتقبة لإلنتاج‬ ‫0102، أي متوسط معدل نمو سنوي‬ ‫الشركاء بغاية وضع اخر اللمسات‬ ‫الفالحي في إطار المخطط األخضر‬ ‫يزيد بقليل عن 7 في المائة. وحاليا‬ ‫على مذكرة تفاهم توضح محاور‬ ‫لم تلحق بعد باإليقاع المرتفع ألن‬ ‫ومن أجل الجواب عن سؤالكم جدير‬ ‫استراتيجية تنمية القطاع.‬ ‫األم���ر يتطلب ع�ل�ى األق���ل خمس‬ ‫� �‬ ‫بالذكر أن قطاع الصناعة الغذائية‬ ‫سنوات حتى تتمكن المزارع الجديدة‬ ‫يتميز بثالثة أصناف صناعية توضح‬ ‫كما سيتم وضع جدول عمل فعال‬ ‫من إعطاء أولى الثمار وخاصة مزارع‬ ‫إنجازات متضاربة من حيث النمو.‬ ‫يفضي إل��ى التوقيع على برنامج‬ ‫األشجار المثمرة.‬ ‫عقد بين الدولة ومهنيي القطاع،‬ ‫لقد عرفت الفروع األساسية، وهي‬ ‫وسيكون الهدف من ذلك هو وضع‬ ‫ي�ع�ت�ب�ر م�ه�ن�ي�و ص��ن��اع��ة األغ��ذي��ة‬ ‫� � � �‬ ‫� � � �‬ ‫صناعات الحليب والسكر والزيوت‬ ‫خ��ارط��ة ط��ري��ق واض��ح��ة المعالم‬ ‫أن ه�ن�اك غ�ي�اب لتضافر الجهود‬ ‫� �‬ ‫� �‬ ‫والحبوب واللحوم التي يتم توجيه‬ ‫وواقعية لتحديث وتنمية القطاع‬ ‫والتنسيق بين مختلف ال���وزارات‬ ‫إنتاجها نحو السوق الداخلي بنسبة‬ ‫على المدى البعيد والمتوسط وفي‬ ‫ال��م��ع��ن��ي��ة ب��ال��ت��ص��ن��ي��ع ال��غ��ذائ��ي‬ ‫59 بالمائة، نموا سنويا متوسطا‬ ‫إط��ار ال�ت�ش�اور بين ك��ل الفاعلين‬ ‫� � �‬ ‫وي��ط��ال��ب��ون ب��ب��رن��ام��ج ع��ق��د خ��اص‬ ‫لمنتجاتها بمعدل 6 فى المائة خالل‬ ‫في هذا الفرع من قطاع الصناعات‬ ‫بالقطاع، أين وصلت المفاوضات‬ ‫السنوات األخيرة الماضية. وبالنسبة‬ ‫التحويلية.‬ ‫في هذا الشأن؟‬ ‫للفروع الوسيطة، وه�ي تلك التي‬ ‫�‬ ‫04‬
  • 41.
    ‫أخبار الحكومة‬ ‫م��ن االخ���ت�ل�االتال��ت��ي تمنعه من‬ ‫تحسين النتائج ومساعدتها في‬ ‫وم���ا ه���ي خ��ط��ة ال��ع��م��ل ال��خ��اص��ة‬ ‫ال��ت��ق��دم وه����ي م��رت��ب��ط��ة بمناخ‬ ‫بلورة استراتيجيتها و جدول عملها‬ ‫ب���وزارت���ك���م م���ن أج����ل م��ص��اح��ب��ة‬ ‫التموين سواء من حيث الكم أو من‬ ‫عند التصدير.‬ ‫المهنيين، سيما المصدرين ؟‬ ‫حيث الكيف، ومرتبطة بسن ضرائب‬ ‫م��رت��ف��ع��ة ع��ل��ى ب��ع��ض ال��م��دخ�لات‬ ‫أم��ا ال�ب�رن�ام�ج ال�ث�ان�ي فيهم دعم‬ ‫� � �‬ ‫� � � �‬ ‫يحتل ق��ط��اع ال��ص��ن��اع��ة الغذائية‬ ‫اإلنتاجية وأخ��رى مرتبطة بضعف‬ ‫رابطة المصدرين والغاية منه العمل‬ ‫مكانة مهمة داخل قطاع التصنيع‬ ‫اندماج القطاع وتعدد المتدخلين‬ ‫على تأسيس 55 مجموعة مقاوالت‬ ‫بالمغرب بما يقارب 92 بالمائة من‬ ‫في مدار تسويق المنتجات الفالحية‬ ‫مصدرة أو مؤهلة للتصدير وتشمل‬ ‫اإلن��ت��اج و 41 بالمائة م��ن ص���ادرات‬ ‫ال��ط��ازج��ة ت��ت��م��خ��ض ع���ن كلفات‬ ‫ج�م�ي�ع ال��ق��ط��اع��ات، أم���ا البرنامج‬ ‫� � �‬ ‫الصناعات التحويلية سنة 0102.‬ ‫إض��اف��ي��ة للصناعيين المكلفين‬ ‫الثالث فيتعلق بعقود النمو والتي‬ ‫أم�ا بالمقارنة مع مجموع ص��ادرات‬ ‫�‬ ‫بتحويل هذه المواد. فمسألة ولوج‬ ‫ت��ه��دف إل���ى ال��م��واك��ب��ة االن��ف��رادي��ة‬ ‫المغرب ف��إن ه��ذا الفرع من قطاع‬ ‫ال��م��واد األول��ي��ة ومسألة الضرائب‬ ‫للمقاوالت المصدرة وغير المصدرة‬ ‫الصناعات التحويلية يتعلق بحوالي‬ ‫تقع ف��ي صلب اهتماماتنا. لهذا‬ ‫التي تطمح إلى التصدير، وذلك في‬ ‫9 بالمائة م��ن ال��ص��ادرات. وبالنظر‬ ‫السبب فإن الدراسة المنجزة قد‬ ‫إلى هذا المعدل المهم، فإن قطاع‬ ‫خصصت نصيبا مهما لتحسين‬ ‫ال��ص��ن��اع��ة ال��غ��ذائ��ي��ة ي��ن��درج ضمن‬ ‫ظ��روف ال��ول��وج للمدخالت ووض��ع‬ ‫�‬ ‫القطاعات ذات األولوية المستهدفة‬ ‫إطار تحفيزي ونظام جبائي مالئمين‬ ‫م��ن ط���رف خ��ط��ة ال��ع��م��ل الخاصة‬ ‫يتماشيان وتنافسية القطاع، مع‬ ‫ب�إس�ت�رات�ي�ج�ي�ة "م�����اروك إيكسبور‬ ‫� � � � � � �‬ ‫تطوير االستثمار في تحويل المواد‬ ‫بلوس". يتعلق األمر على الخصوص‬ ‫الفالحية.‬ ‫بعمليات إنعاش تهدف إلى اقتحام‬ ‫جيد للسوق انطالقا من خصوصيات‬ ‫يجب أن يجد البرنامج العقد الذي‬ ‫األسواق المستهدفة و دوائر التوزيع.‬ ‫س��ت��ت��م ب��ل��ورت��ه ح��ل��وال ملموسة‬ ‫بغاية إيجاد حلول لهذه اإلشكالية.‬ ‫ف��ف��ى إط����ار ال��ح��م�لات اإلن��ع��اش��ي��ة‬ ‫ول��ه��ذا وم��ن أج��ل تسهيل عملية‬ ‫التجارية المنظمة من طرف " مغرب‬ ‫الولوج للمدخالت في قطاع الكعك‬ ‫التصدير" يتمتع القطاع بدعم هام‬ ‫وال�ش� لاط�ه وال��ح��ل��وي��ات، يتوقع‬ ‫�‬ ‫� �ك�‬ ‫ج��دا وذل��ك من أج��ل تطويره دوليا‬ ‫ميثاق النهوض م�ن خ�لال اإلج��راء‬ ‫�‬ ‫عن طريق المشاركة فى المعارض‬ ‫رقم 35 وضع حصص للمواد األولية‬ ‫المتخصصة مثل "فروي لوجيستكا"‬ ‫الرئيسية المستعملة في القطاع‬ ‫و"س��ي��ال ب��اري��س" و"س��ي��ال مونريال"‬ ‫(السكر والحليب المجفف والقمح‬ ‫و"س��ي��ال شانكاي" و" فانسي فود‬ ‫ال��م��س��ت��ع��م��ل ل��ت��ص��ن��ي��ع ال��ك��ع��ك)‬ ‫وي��ن��ت��ر إن���د ص��ام��ر" و "ك��ول��ف فود‬ ‫والمستوردة بمعدل 5,2 في المائة‬ ‫ظبي".‬ ‫كحقوق جمركية. أصبح هذا اإلجراء‬ ‫جاري المفعول منذ شهر يونيو 1102.‬ ‫وعلى صعيد آخ��ر مخطط "مغرب‬ ‫ال��ت��ص��دي��ر" ش��أن��ه ش���أن القطاعات‬ ‫باإلضافة إلى هذا فإن اتفاقية التبادل‬ ‫المصدرة األخرى لبعثات تدخل في‬ ‫الحر الجديدة حول المواد الفالحية و‬ ‫إط��ار دراس��ات للأس�واق البى تو بى‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫الصناعة الغذائية المبرمة مع اإلتحاد‬ ‫م�ج�ال وض��ع الترتيبات المتعلقة‬ ‫� �‬ ‫والسي تو سي والتسويق التنفيذي‬ ‫األوروبي والتي دخلت حيز التطبيق‬ ‫ب��ت��ص��م��ي��م��ه��ا ال���ت���ج���اري الق��ت��ح��ام‬ ‫ل�ص�ال�ح م��ص��دري ال��م��واد الغذائية‬ ‫� � �‬ ‫في فاتح أكتوبر 1102 ،تتوقع جملة‬ ‫األس��واق. وبالنسبة للبرامج األخرى،‬ ‫المصنعة. باإلضافة إلى العمليات‬ ‫من اإلعفاءات الجمركية عند استيراد‬ ‫والتي ال تقل أهمية، فتهدف إلى‬ ‫ال�خ�اص�ة بالقطاع ه��ن��اك عمليات‬ ‫� � �‬ ‫عدد من المواد األولية غير المصنعة‬ ‫ت��دوي��ل ال��م��ع��ارض ال�ق�ط�اع�ي�ة من‬ ‫� � � � �‬ ‫أفقية مبرمجة ضمن المخطط "‬ ‫محليا والمستعملة في الصناعات‬ ‫جملتها المعرض الخاص بالمنتديات‬ ‫م��اروك إكسبور+ "، وذل�ك من خالل‬ ‫�‬ ‫ال�ت�ح�وي�ل�ي�ة ال��غ��ذائ��ي��ة. ك��ل ه��ذه‬ ‫� � � � � �‬ ‫الفالحية المحلية وكذلك التكوين‬ ‫االتفاقيات الست المبرمة سنة 1102‬ ‫اإلج��راءات ستمكن المصنعين في‬ ‫�‬ ‫وتعزيز ال��ق��درات التجارية الدولية.‬ ‫مع مختلف المتدخلين فى تنمية‬ ‫قطاع الصناعة الغذائية من التموين‬ ‫وإنعاش الصادرات.‬ ‫بكلفة تنافسية وهو الشيء الذي‬ ‫تشكل مدخالت اإلنتاج وثقل الحمل‬ ‫س��ي��ق��وي م��ن ت�م�وض�ع�ه�م داخ��ل‬ ‫� � �‬ ‫� �‬ ‫الجبائي ال��ع��وائ��ق الرئيسية التي‬ ‫وفى هذا الصدد أود التذكير بثالثة‬ ‫األسواق الداخلية والخارجية.‬ ‫تكبح انطالقة الصناعة الغذائية، ما‬ ‫برامج مهمة لوزارة التجارة الخارجية‬ ‫هي األدوات المرتقبة لتخطي هذه‬ ‫بصدد إطالقها. حيث يهم البرنامج‬ ‫ترجمة ‪pjd.ma‬‬ ‫العراقيل ؟‬ ‫األول فحص الحسابات عند التصدير‬ ‫عن يومية "لي إيكو" الفرانكفونية‬ ‫وال��غ��اي��ة منه م�س�ان�دة المقاوالت‬ ‫� � �‬ ‫ليوم 32 أكتوبر 2102‬ ‫بالفعل، القطاع معرض لمجموعة‬ ‫المغربية ف��ي نهجها ال��رام��ي إلى‬ ‫14‬
  • 42.
    ‫أخبار الحكومة‬ ‫المغرب . دول الخليج العربي : مواصلة التنسيق تحقيقا لتطلعات الشعوب‬ ‫ال��ع��رب��ي��ة وال��م��م��ل��ك��ة المغربية٬‬ ‫الخارجية م��ن الجانبين واألم��ان��ة‬ ‫أك�����دت دول م��ج��ل��س ال��ت��ع��اون‬ ‫ب��ت��أس��ي��س ش���راك���ة إستراتيجية‬ ‫العامة لمجلس التعاون٬ من بين‬ ‫ل��دول الخليج العربية والمملكة‬ ‫متميزة بينها٬ وتجسيدا ألواص��ر‬ ‫مهامها دعم التعاون المشترك في‬ ‫المغربية٬ عزمها على مواصلة‬ ‫األخ���وة وال�ق�رب�ى التي تجمع دول‬ ‫� � �‬ ‫المجال السياسي ورفع التوصيات‬ ‫التنسيق السياسي وال�ع�م�ل من‬ ‫� � �‬ ‫المجلس والمغرب وعمق التاريخ‬ ‫لالجتماعات ال��وزاري��ة المشتركة‬ ‫أجل تدعيم ركائز الشراكة القائمة‬ ‫والثقافة والقيم المشتركة التي‬ ‫واإلش��راف على متابعة اجتماعات‬ ‫بين دول المجلس والمغرب تحقيقا‬ ‫تجمع شعوبها وت��ح��دد هويتها٬‬ ‫"فرق العمل المتخصصة".‬ ‫لتطلعات شعوبها وخدمة لمصالح‬ ‫ً‬ ‫ماضيا وحاضرا ومستقبال".‬ ‫األمتين العربية واإلسالمية.‬ ‫وأوص��وا أيضا بتشكيل "ف��رق عمل‬ ‫وف��ي ه��ذا ال�س�ي�اق٬ ثمن االجتماع‬ ‫� � �‬ ‫أخرى" انطالقا من مجاالت التعاون‬ ‫وأوض����ح ب��ي��ان ص���در ع��ن االجتماع‬ ‫الوزاري المشترك الجولة التي قام‬ ‫المتفق عليها في"خطة العمل‬ ‫الوزاري المشترك بين وزراء خارجية‬ ‫بها جاللة الملك محمد السادس٬‬ ‫المشترك"٬ بما في ذل��ك التعاون‬ ‫الدول األعضاء في مجلس التعاون‬ ‫من 61 إلى 32 أكتوبر الماضي٬ إلى‬ ‫ف��ي م��ج��االت االق��ت��ص��اد٬ وال��زراع��ة‬ ‫ووزي���ري خارجية المغرب واألردن‬ ‫دول مجلس التعاون والتي عكست‬ ‫واألمن الغذائي٬ والنقل٬ واالتصاالت٬‬ ‫ع�ق�د ي��وم األرب��ع��اء 7 ن�ون�ب�ر 2102‬ ‫� � �‬ ‫� �‬ ‫"األهمية التي يوليها جاللته لتطوير‬ ‫بالمنامة وشارك فيه األمين العام‬ ‫ال��ع�لاق��ات ال��م��ت��م��ي��زة ال��ت��ي تربط‬ ‫لمجلس التعاون٬ إن وزراء خارجية‬ ‫المملكة المغربية ودول مجلس‬ ‫دول التعاون والمملكة المغربية٬‬ ‫ال��ت��ع��اون٬ وح��رص��ه ع��ل��ى وض��ع‬ ‫"ان� لاق�ًا م��ن ال� لاق�ات الوثيقة‬ ‫�‬ ‫�ع�‬ ‫�‬ ‫�ط�‬ ‫اإلطار األمثل لشراكة متقدمة‬ ‫ال��ق��ائ��م��ة ب��ي��ن ق���ادة وش��ع��وب‬ ‫ومتطورة بين المغرب ودول‬ ‫دول الخليج العربي والمغرب٬‬ ‫الخليج ت��ه��دف إل��ى تعزيز‬ ‫�‬ ‫وال��ت��زام��ه��ا ب��م��ب��ادئ األم���ن‬ ‫مسيرة التنمية واالستثمار‬ ‫والسالم الدوليين٬ وترسيخا‬ ‫والتأهيل بالنسبة للمغرب٬‬ ‫للتعاون القائم في مختلف‬ ‫وتحقيق ان��دم��اج متقدم‬ ‫ال���م���ج���االت٬ ش�����ددوا على‬ ‫ومتضامن إلى أبعد الحدود‬ ‫أهمية دعم عالقات التعاون‬ ‫الممكنة بين الطرفين٬ في‬ ‫الثنائي واالرت��ق��اء بها إلى‬ ‫شراكة إستراتيجية تقوم‬ ‫فضاءات أرحب٬ بهدف إرساء‬ ‫ع��ل��ى ال��م��ص��ال��ح واأله����داف‬ ‫دعائم الشراكة االقتصادية‬ ‫المشتركة.‬ ‫واالس���ت���ج���اب���ة ل��ت��ط��ل��ع��ات‬ ‫التنمية ومواكبة المتغيرات‬ ‫وأض��اف البيان أن "المباحثات‬ ‫وال��ت��ح��دي��ات ال��ت��ي يشهدها‬ ‫التي أجراها وزراء خارجية دول‬ ‫العالم والمنطقة".‬ ‫م�ج�ل�س ال��ت��ع��اون وال��م��غ��رب في‬ ‫� � �‬ ‫اج��ت��م��اع��ه��م ال������وزاري المشترك‬ ‫وأكد المصدر ذاته٬ أن وزراء الخارجية‬ ‫ال��ي��وم ع�ك�س�ت ت��ط��اب��ق وج��ه��ات‬ ‫� � �‬ ‫المجتمعين "اعتمدوا توصيات لجنة‬ ‫نظرهم ب��ش��أن مختلف القضايا‬ ‫وال��ب��ي��ئ��ة وال��ط��اق��ات ال��م��ت��ج��ددة‬ ‫� � �‬ ‫كبار المسؤولين في وزارات خارجية‬ ‫اإلقليمية والدولية ذات االهتمام‬ ‫وال��م��وارد الطبيعية٬ والسياحة٬‬ ‫الجانبين واألمانة العامة لمجلس‬ ‫المشترك٬ وفي طليعتها التغيرات‬ ‫وال��ت��ع��ل��ي��م٬ وال��ت��ع��ل��ي��م ال��ع��ال��ي‬ ‫التعاون"٬ واتفقوا على إقرار "خطة‬ ‫التي تشهدها المنطقة العربية‬ ‫والتقني والبحث العلمي٬ والتنمية‬ ‫ال��ع��م��ل ال��م��ش��ت��رك ل��ل��ت��ع��اون بين‬ ‫واإلسالمية".‬ ‫االج��ت��م��اع��ي��ة٬ وال��ث��ق��اف��ة واإلع�ل�ام‬ ‫المملكة المغربية ومجلس التعاون‬ ‫والشباب والرياضة٬ باإلضافة إلى‬ ‫للفترة م�ن 2102 إل��ى 7102"٬ التي‬‫�‬ ‫وأش��ار البيان إلى أن وزراء خارجية‬ ‫التعاون القضائي والعدلي واإلسراع‬ ‫حددت مجاالت التعاون المشترك‬ ‫دول الخليج والمغرب أع��رب��وا عن‬ ‫بتنظيم اجتماعات لخبراء الطرفين٬‬ ‫واأله�����داف وال��ت��وج��ه��ات العامة‬ ‫"تأييدهم لكل المبادرات والجهود‬ ‫لوضع اإلخ���راج النهائي لعمليات‬ ‫لهذا التعاون واآلل��ي��ات المقترحة‬ ‫الدولية٬ السيما تلك التي تقوم بها‬ ‫تمويل المشاريع التنموية انطالقا‬ ‫لتحقيقها٬ وانتظام عقد االجتماع‬ ‫منظمة األمم المتحدة٬ الرامية إلى‬ ‫من الدعم المخصص لهذا الغرض‬ ‫ال���وزاري المشترك سنويا أو كلما‬ ‫إق��رار السلم واألم��ن الدوليين بما‬ ‫للمملكة المغربية.‬ ‫دعت الحاجة إلى ذلك.‬ ‫يحفظ استقرار ال��دول وسيادتها‬ ‫�‬ ‫ووح����دة أراض��ي��ه��ا وي�ج�ن�ب�ه�ا آف��ة‬ ‫� � � � �‬ ‫وأش���ار ال�م�ص�در ذات���ه٬ إل��ى أن هذا‬ ‫� � �‬ ‫ك�م�ا ات��ف��ق��وا ع�ل�ى تشكيل لجنة‬ ‫� �‬ ‫� �‬ ‫ال��ن��زاع��ات السياسية وال��ص��راع��ات‬ ‫االجتماع يأتي تنفيذًا "لتوجيهات‬ ‫مشتركة ل�ل�ت�ع�اون ب�ي�ن مجلس‬ ‫� �‬ ‫� � � �‬ ‫ال��ط��ائ��ف��ي��ة وال��ق��ب��ل��ي��ة والتفكك‬ ‫أصحاب الجاللة والسمو قادة دول‬ ‫ال��ت��ع��اون وال��م��م��ل��ك��ة المغربية‬ ‫االجتماعي".‬ ‫م�ج�ل�س ال��ت��ع��اون ل���دول الخليج‬ ‫�‬ ‫� � �‬ ‫تضم كبار المسؤولين في وزارات‬ ‫24‬
  • 43.
    ‫أخبار الحكومة‬ ‫مؤسسة "فيتش ريتينغ" تؤكد التصنيف السيادي للمغرب مع نظرة مستقبلية مستقرة‬ ‫االئتمانية‬ ‫للتصنيفات‬ ‫ال��دول��ي��ة‬ ‫التصنيف السيادي للمغرب في ‪، BBB‬‬ ‫مع نظرة مستقبلية مستقرة، مؤكدة‬ ‫على هذا التصنيف يعتمد على أداء‬ ‫ماكرو اقتصادي قوي للمغرب، ويتمثل‬ ‫في معدالت تضخم منخفضة، ونمو‬ ‫مستدام للناتج المحلي اإلجمالي،‬ ‫مشيرة إلى أن النجاحات األخيرة التي‬ ‫حققها ال�م�غ�رب ف��ي إدارة عملية‬ ‫� � �‬ ‫التحول السياسي قد برهنت على‬ ‫االس�ت�ق�رار السياسي ف�ي المملكة.‬ ‫�‬ ‫� � �‬ ‫يتعلق بصندوق التماسك االجتماعي.‬ ‫م��ع دول المنطقة، ب��اإلض��اف��ة إلى‬ ‫وأشار بركة إلى أن التوجه الحكومي‬ ‫االستثمار في المشاريع الهيكلية‬ ‫واعتبر ن��زار بركة وزي��ر المالية، أمس‬ ‫من خالل قانون المالية المقبل، ووضع‬ ‫وتطوير وتنمية االق�ت�ص�اد لبالدنا.‬ ‫� � �‬ ‫70 نونبر 2102 على هامش مناقشة‬ ‫المغرب الذي يطبعه االستقرار، من‬ ‫أما بالنسبة للعامل الثاني يتابع الوزير،‬ ‫مشروع قانون المالية في مجلس‬ ‫شأنه أن يدعم موقفه لدى لجوئه‬ ‫وفق ما أورتده يومية "لوسوار" في عدد‬ ‫ال�ن�واب، تصنيف "فيتش ريتنغ" ذي‬ ‫� �‬ ‫إلى األسواق الخارجية.‬ ‫يوم الخميس 80 نونبر 2102، فيتجلى‬ ‫ال�ط�اب�ع المستقر وب��درج��ة "القابل‬ ‫� � �‬ ‫في االجراءات التي اتخذتها الحكومة‬ ‫لالستثمار" ثمرة لعاملين أساسين‬ ‫وت��ع��د م��ؤس��س��ة (ف��ي��ت��ش ريتينغ)‬ ‫المغربية ف��ي ن��ص ق��ان��ون المالية‬ ‫يتجلى أولهما في الجولة التي قام‬ ‫للتصنيفات االئتمانية إل��ى جانب‬ ‫لسنة 3102، والتي ترمي إلى تقليص‬ ‫بها جاللة الملك محمد السادس‬ ‫مؤسستي (ستاندار وبور) و (مودي)‬ ‫عجز الميزانية، وتقوية التافسية.‬ ‫ف���ي دول ال��خ��ل��ي��ج، وال���ت���ي ج���اءت‬ ‫أح��د أه��م الوكالة المتخصصة في‬ ‫إلى ذلك، أرجع بركة هذا التصنيف أيضا‬ ‫لتأكيد عالقات التعاون بين المغرب‬ ‫مجال التنقيط المالي على الصعيد‬ ‫إلى ورح التضامن التي طبعت مشروع‬ ‫ودول مجلس ال��ت��ع��اون الخليجي،‬ ‫الدولي.‬ ‫ق�ان�ون المالية 3102، سيما ف�ي ما‬ ‫�‬ ‫� �‬ ‫ودع����م وض���ع ال��م��غ��رب المتقدم‬ ‫مسؤول بــــ"فيتش راتينغ" : المغرب نجح في القيام باصالحات اقتصادية جريئة‬ ‫ب��آف��اق مستقبلية مستقرة. وبعد‬ ‫وع��ل��ى الصعيد االق��ت��ص��ادي٬ سجل‬ ‫أك��د أرن��و ل��وي��س٬ المدير المساعد‬ ‫أن استحضر التحديات التي يفرضها‬ ‫ل�وي�س أن اإلط���ار ال��م��اك��رو اقتصادي‬ ‫� �‬ ‫بوكالة "فيتش راتينغ"، أن المغرب‬ ‫السياق الدولي الصعب٬ أكد المسؤول‬ ‫للمملكة "أض��ح��ى ق��وي��ا" مشيرا في‬ ‫نجح٬ بالمقارنة مع بلدان المنطقة٬‬ ‫في وكالة "فيتش راتينغ" ثقته في‬ ‫هذا السياق إلى تحقيق المغرب نموا‬ ‫في تحقيق انتقال سياسي بفضل‬ ‫ق���درة ال��م��غ��رب٬ ال��ق��وي باستقراره‬ ‫بنسبة خمسة بالمائة خالل سنة 1102‬ ‫إقرار دستور جديد والقيام بإصالحات‬ ‫السياسي وإط��اره الماكرو اقتصادي‬ ‫بالرغم من األزمة االقتصادية الحادة‬ ‫اقتصادية جريئة. وق��ال المسؤول‬ ‫المناسب والسليم٬ على "تجاوز هذه‬ ‫التي تعصف بأوروبا٬ الشريك التجاري‬ ‫ف��ي "ف��ي��ت��ش رات��ي��ن��غ" ف��ي حديث‬ ‫العقبات م�ن خ�لال إق��رار اإلصالحات‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫واالق��ت��ص��ادي ال��رئ��ي��س��ي للمملكة.‬ ‫� � �‬ ‫ل��وك��ال��ة ال��م��غ��رب ال��ع��رب��ي لألنباء٬‬ ‫ال�م�ن�اس�ب�ة". ون���وه ل��وي��س٬ م��ن جهة‬ ‫� � � � �‬ ‫إن ال�ت�ط�ور اإلي��ج��اب��ي ال���ذي شهده‬ ‫� � �‬ ‫أخ���رى٬ بالتوجه الحكيم للمغرب٬‬ ‫وأضاف أن معدل التضخم في المغرب‬ ‫المغرب سنة 1102 يؤكد "أن االنتقال‬ ‫والرامي إلى تنويع فئات شركائه٬ مما‬ ‫يظل في مستويات ضعيفة وهو ما‬ ‫السياسي ج��رى في ظ��روف جيدة"‬ ‫يعزز بالتالي من جاذبية المملكة لدى‬ ‫يمثل مؤشرا اقتصاديا شديد األهمية‬ ‫مقارنة مع بلدان أخرى في المنطقة‬ ‫المستثمرين الدوليين. وأش��ار إلى أن‬ ‫يساهم بثقله ف��ي ص�ال�ح المغرب٬‬ ‫� �‬ ‫واج�ه�ت صعوبات كبيرة ف�ي هذا‬ ‫�‬ ‫� �‬ ‫تنويع الشركاء التجاريين والماليين‬ ‫مشيرا إل��ى أن السلطات المغربية‬ ‫ال��م��ج��ال٬ م�ش�ي�را غ�ل�ى أن المغرب‬ ‫� �‬ ‫� � �‬ ‫يشكل عالمة على التطور اإليجابي‬ ‫نجحت في تطبيق تدابير وإج��راءات٬‬ ‫يتميز ب���إق���راره ال��س��ري��ع والفعال‬ ‫مبرزا في هذا السياق األهمية البالغة‬ ‫تشمل بالخصوص إصالح نظام الدعم٬‬ ‫إلص�لاح��ات سياسية واقتصادية.‬ ‫التي اكتستها الجولة التي قام بها‬ ‫مكنت من التحكم في عجز الميزانية‬ ‫جاللة الملك محمد السادس مؤخرا‬ ‫والميزان التجاري.‬ ‫وأب���رز ف��ي ه��ذا ال��ص��دد أن المغرب‬ ‫بمنطقة الخليج.‬ ‫يجني ث�م�ار تقاليده العريقة في‬ ‫� �‬ ‫وق���ال ل��وي��س أن ال��وك��ال��ة تتوقع أن‬ ‫مجال التعددية السياسية مع وجود‬ ‫وأكد لويس على أن من شأن المشاريع‬ ‫ت��ؤدي ه��ذه اإلص�لاح��ات إل��ى تخفيض‬ ‫أحزاب سياسية متجذرة في المشهد‬ ‫االس��ت��ث��م��اري��ة ال��ت��ي سيتم إنجازها‬ ‫ه��ذا العجز بحلول سنة 3102 وكذا‬ ‫والمسار السياسي للمملكة. والحظ‬ ‫بالمغرب٬ ف��ي أع��ق��اب ه��ذه ال��زي��ارة٬‬ ‫على المدى المتوسط٬ مبرزا أن هذه‬ ‫أن ه���ذه ال��ت��ع��ددي��ة س��اه��م��ت في‬ ‫والسيما في قطاعات البنيات التحتية٬‬ ‫التوقعات كانت كفيلة بدفع "فيتش‬ ‫تسهيل عملية االنتقال السياسي‬ ‫أن يعزز الوضع االقتصادي للمملكة.‬ ‫راتينغ" إلى اعتبار أن المغرب يتمتع‬ ‫الناجح للمملكة.‬ ‫34‬
  • 44.
    ‫أخبار الحكومة‬ ‫أك���دمصطفى ال��خ��ل��ف��ي، وزي��ر‬ ‫الرميد‬ ‫االتصال الناطق الرسمي باسم‬ ‫الحكومة، أن مجلس الحكومة‬ ‫المنعقد يوم الخميس 80 نونبر‬ ‫يعرض مستجدات‬ ‫2102، ع���رف ع���رض مجموعة‬ ‫�‬ ‫من العروض المهمة من طرف‬ ‫الحوار الوطني إلصالح‬ ‫وزراء ال��ح��ك��وم��ة، م���ن بينها‬ ‫ع��رض المصطفى الرميد، وزير‬ ‫العدالة‬ ‫ال��ع��دل، ال��ذي تطرق في عرضه‬ ‫لتطورات ال�ح�وار الوطني حول‬ ‫� �‬ ‫إصالح منظومة العدالة. وأضاف‬ ‫الخلفي في ندوة صحفية يوم‬ ‫الخميس 80 نونبر 2102، بمقر‬ ‫وزارة االت��ص��ال ب��ال��رب��اط، أن وزير‬ ‫العدل تناول المستجدات األخيرة‬ ‫المتعلقة ب�ع�دد م��ن الشركاء‬ ‫� �‬ ‫واألط����راف، ودرج���ة التقدم في‬ ‫تنزيل الحوار الوطني حول إصالح‬ ‫منظومة العدالة، مبرزا أن هذا‬ ‫الحوار يمثل مدخال لبلورة إصالح‬ ‫ش�م�ول�ي وم�ت�ك�ام�ل للنهوض‬ ‫� � � �‬ ‫� � �‬ ‫بواقع العدالة في بالدنا.‬ ‫الشوباني‬ ‫يعرض مشروع حوار‬ ‫وطني لبلورة مشاريع‬ ‫القوانين المرتبطة‬ ‫بحكامة المجتمع‬ ‫المدني‬ ‫والعرائض، المتعلقة بحكامة المجتمع‬ ‫حوار وطني لبلورة مشاريع القوانين‬ ‫تقدم الحبيب الشوباني، الوزير المكلف‬ ‫المدني وعناصر المقاربة التشاركية‬ ‫التنظيمية أو العادية أو االجراءات ذات‬ ‫بالعالقات م��ع البرلمان والمجتمع‬ ‫مع مختلف الفاعلين في هذا المجال‬ ‫العالقة بحكامة المجتمع المدني‬ ‫ال��م��دن��ي، ف��ي ال�م�ج�ل�س الحكومي‬ ‫� � � �‬ ‫من أجل بلورة تشاركية جماعية لهذه‬ ‫وال��م��رت��ب��ط��ة ب��ت��ن��زي��ل ال��دس��ت��ور من‬ ‫المنعقد ي���وم ال�خ�م�ي�س 80 نونبر‬ ‫� � � �‬ ‫المشاريع.‬ ‫قبيل تقديم الملتمسات التشريعية‬ ‫2102، بالرباط، بعرض ح��ول مشروع‬ ‫44‬
  • 45.
    ‫أخبار الحكومة‬ ‫الوردي :‬ ‫عمل أطباء القطاع العام‬ ‫في مؤسسات القطاع‬ ‫الخاص ممارسة غير‬ ‫قانونية‬ ‫المقرر قانونا بشكل كلي لتلبية‬ ‫م�ن�ه ع�ل�ى أن��ه ب�ع�د 5 س��ن��وات من‬ ‫� �‬ ‫� �‬ ‫� �‬ ‫أعلنت الحكومة عن ق�راره�ا بمنع‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫هذه االحتياجات. ومن جانبه، اعتبر‬ ‫ص��دور القانون والتي انتهت سنة‬ ‫األطباء من الجمع بين العمل في‬ ‫الحسين ال���وردي، وزي��ر الصحة، في‬ ‫1002. وأضاف الخلفي أن هذا القرار‬ ‫القطاع العام والعمل في مؤسسات‬ ‫ذات الندوة الصحفية، عمل مهنيي‬ ‫المتعلق باالشتغال بالمؤسسات‬ ‫ال��ق��ط��اع ال��خ��اص، مبينة ف��ي بالغ‬ ‫القطاع العام في مؤسسات القطاع‬ ‫اإلس��ت��ش��ف��ائ��ي��ة ال��ع��م��وم��ي��ة، ج��اء‬ ‫ص��ح��ف��ي ت�ل�اه م�ص�ط�ف�ى الخلفي‬ ‫� � � �‬ ‫الخاص ممارسة غير قانونية، مبينا أن‬ ‫لتثمين ال��م��وارد البشرية العاملة‬ ‫وزير االتصال الناطق الرسمي باسم‬ ‫األساتذة الباحثين في كليات الطب‬ ‫في المؤسسات العمومية وإعادة‬ ‫الحكومة، في ن�دوة صحفية عقب‬ ‫�‬ ‫وال�ص�ي�دل�ة ه��م ال��ذي��ن ك��ان يخول‬ ‫� � � �‬ ‫االع���ت���ب���ار إل��ي��ه��ا وت��م��ك��ي��ن��ه��ا من‬ ‫مجلس للحكومة، ي��وم الخميس‬ ‫لهم القانون رقم 49-01 في مادته‬ ‫استعمال كافة م��وارده��ا البشرية‬ ‫80 نونبر 2102، أن�ه تم اتخاذ القرار‬ ‫�‬ ‫75 االشتغال في المصحات الخاصة‬ ‫من أجل خدمة االحتياجات الصحية‬ ‫بتطبيق القانون ال��ذي ينظم هذا‬ ‫ولكن هذا القانون انتهى سنة 1002.‬ ‫للمواطنين ومن أجل إعطاء الوقت‬ ‫األم���ر وال���ذي ي�ن�ص ف��ي ال��م��ادة 75‬ ‫� �‬ ‫الخلفي : الحكومة ستواصل سياستها المبنية على برنامجها‬ ‫والتفاعالت المرتبطة بها لمشروع‬ ‫وشددت الحكومة في بالغ صحفي‬ ‫س��ج��ل��ت ال��ح��ك��وم��ة ب��اس��ت��غ��راب‬ ‫قانون المالية لسنة 3102.‬ ‫تاله مصطفى الخلفي، وزير االتصال‬ ‫لات بعض ال��ن��واب المنتمين‬ ‫ت�دخ�‬ ‫�‬ ‫الناطق الرسمي باسم الحكومة، في‬ ‫لألغلبية بخصوص المناقشة العامة‬ ‫وأشار الخلفي إلى أن وزير االقتصاد‬ ‫ندوة صحفية عقب مجلس الحكومة‬ ‫لمشروع قانون مالية 3102، مؤكدة‬ ‫وال��م��ال��ي��ة ت��وق��ف ف��ي ع��رض��ه عند‬ ‫يوم الخميس 90 نونبر 2102 ، على‬ ‫ع�ل�ى ض����رورة تحمل المسؤولية‬ ‫� �‬ ‫الموضوع المرتبط بقرار المؤسسة‬ ‫أنها عازمة على مواصلة سياستها‬ ‫ف��ي ه���ذا ال��ن��ق��اش ح���ول ق��ان��ون‬ ‫�‬ ‫الدولية للتصنيف "فيتش رايتينغ"‬ ‫المبنية على البرنامج الحكومي‬ ‫ت�ض�م�ن م�ج�م�وع�ة م��ن اإلج����راءات‬ ‫� � � �‬ ‫� � �‬ ‫التي حافظت على التصنيف الذي‬ ‫من أج�ل معالجة كافة اإلشكاالت‬ ‫�‬ ‫ال�ن�وع�ي�ة وال��ج��دي��دة س���واء تعلق‬ ‫� � � �‬ ‫يتوفر عليه المغرب على المستوى‬ ‫المطروحة.‬ ‫األمر بالتضامن أو بدعم القطاعات‬ ‫االق���ت���ص���ادي وق���دم���ت ت��وق��ع��ات‬ ‫االج��ت��م��اع��ي��ة أو ب��دع��م تنافسية‬ ‫مستقبلية تنص على أن المستقبل‬ ‫وأض����اف ال�خ�ل�ف�ي أن ك��ل م��ن ن��زار‬ ‫� � � �‬ ‫ال�م�ق�اول�ة و ال��م��ق��اوالت المصدرة‬ ‫� � � �‬ ‫االقتصادي مستقبل مستقر، معتبرا‬ ‫ب��رك��ة، وزي����ر االق��ت��ص��اد وال��م��ال��ي��ة،‬ ‫والمقاوالت المتوسطة والصغرى أو‬ ‫ه�ذا القرار تقدير إيجابي يعزز ثقة‬ ‫�‬ ‫وإدري���س األزم���ي اإلدري��س��ي، الوزير‬ ‫� �‬ ‫�‬ ‫بصيانة استقالل القرار االقتصادي‬ ‫الشركاء الخارجيين في اإلصالحات‬ ‫المنتدب المكلف بالميزانية، تقدما‬ ‫ال���وط���ن���ي وف����ي ن��ف��س ال��وق��ت‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫� �‬ ‫�‬ ‫االقتصادية واالجتماعية و المالية‬ ‫ب��ع��رض خ�لال المجلس الحكومي‬ ‫العمل على مواجهة واالستجابة‬ ‫المنتهجة من طرف الحكومة.‬ ‫حول تطورات المناقشة البرلمانية‬ ‫لالحتياجات الملحة للمواطنين.‬ ‫54‬
  • 46.
    ‫أخبار الحكومة‬ ‫الحقاوي تؤكد أهمية‬ ‫توسيع تبني الميزانية‬ ‫المستجيبة للنوع‬ ‫االجتماعي‬ ‫كما ش��ددت ال��وزي��رة على األهمية‬ ‫ال��ج��ه��وي ال���ذي سيشكل مدخال‬ ‫أكدت وزيرة التضامن والمرأة واألسرة‬ ‫ال�ب�ال�غ�ة ال��ت��ي يكتسيها موضوع‬ ‫� � � �‬ ‫حاسما لتطبيق متقدم للميزانيات‬ ‫وال��ت��ن��م��ي��ة االج��ت��م��اع��ي��ة بسيمة‬ ‫الميزانية المستجيبة للنوع االجتماعي٬‬ ‫المستجيبة ل��ل��ن��وع االج��ت��م��اع��ي.‬ ‫ال��ح��ق��اوي٬ ع��ل��ى أه��م��ي��ة توسيع‬ ‫� � �‬ ‫اعتبارا لكونه بوابة أساسية لتقليص‬ ‫تبني الميزانية المستجيبة للنوع‬ ‫الفجوات القائمة بين الرجال والنساء‬ ‫واع��ت��ب��رت أن تملك آل��ي��ات تحليل‬ ‫االجتماعي٬ فكرا وتطبيقا٬ داخل‬ ‫وبين مختلف الفئات االجتماعية‬ ‫السياسات العمومية من منظور‬ ‫والمحلية٬‬ ‫الوطنية‬ ‫المؤسسات‬ ‫والمجاالت الجغرافية.‬ ‫حقوق اإلنسان المرتكزة على مقاربة‬ ‫وتملك المفاهيم واآلليات الضرورية‬ ‫النوع االجتماعي٬ من شأنه أن يغني‬ ‫لذلك.‬ ‫وق��ال��ت٬ ف��ي ه��ذا ال��ص��دد٬ إن ورش‬ ‫مرتكزات اإلصالح المرتقب للقانون‬ ‫ال��م��ي��زان��ي��ة ال��م��س��ت��ج��ي��ب��ة ل��ل��ن��وع‬ ‫التنظيمي للمالية٬ سعيا نحو ترجمة‬ ‫وأضافت الحقاوي٬ في كلمة خالل‬ ‫االج��ت��م��اع��ي٬ "ن��ع��ت��ب��ره أه���م آلية‬ ‫االلتزامات المتعلقة بحقوق المرأة‬ ‫افتتاح أش��غ��ال مؤتمر دول��ي يوم‬ ‫�‬ ‫نترجم م��ن خاللها التزاماتنا نحو‬ ‫على مستوى البرامج والتمويالت.‬ ‫الجمعة 9 نونبر 2102 بمدينة مراكش،‬ ‫إق����رار ال��م��س��اواة وت��ك��اف��ؤ ال��ف��رص‬ ‫وفق ما نقلته وكالة المغرب العربي‬ ‫وتحقيق العدالة االجتماعية وإرساء‬ ‫وأكدت أن المغرب عمل على خوض‬ ‫ل�لأن��ب��اء ح��ول الميزانية المراعية‬ ‫م�ب�ادئ الحكامة ال�ج�ي�دة"٬ مؤكدة‬ ‫� � �‬ ‫� �‬ ‫تجربة رائ���دة ف��ي مجال الميزانية‬ ‫ل�ل�ن�وع االج��ت��م��اع��ي٬ ال���ذي تنظمه‬ ‫� � �‬ ‫أن التكريس ال��دس��ت��وري للجهوية‬ ‫المستجيبة للنوع تستحق الوقوف‬ ‫وزارة االقتصاد والمالية٬ بشراكة‬ ‫الموسعة٬ ف��ي إط��ار مغرب موحد‬ ‫ع��ل��ي��ه��ا وع��ل��ى م��س��ار ت��ط��وي��ره��ا‬ ‫� �‬ ‫� �‬ ‫مع وح��دة األم��م المتحدة للنساء‬ ‫يقوم على مبادئ التوازن والتضامن‬ ‫ال��ت��دري��ج��ي٬ وال��ت��ي ب��ره��ن��ت على‬ ‫التي تعنى بالمساواة بين الجنسين‬ ‫الوطني والجهوي٬ سيخدم التنمية‬ ‫أهمية هذه المقاربة لبلوغ األهداف‬ ‫والتمكين للنساء٬ أن تحقيق هذا‬ ‫المندمجة والعادلة٬ ويساهم في‬ ‫ال�م�ن�ش�ودة المرتبطة بالمساواة‬ ‫� � � �‬ ‫المبتغى يتطلب أيضا إنشاء الهياكل‬ ‫تجذير قيم الديمقراطية والمشاركة‬ ‫وتكافئ الفرص والعدالة االجتماعية‬ ‫المؤسسية ال��ت��ي تضمن تفعيل‬ ‫الفعالة في تدبير الشأن العام.‬ ‫والحكامة الجيدة.‬ ‫المشروع وخصوصا على الصعيد‬ ‫64‬
  • 47.
    ‫أخبار الحكومة‬ ‫إج��راءات وتوقيتتسليم البطاقات‬ ‫و تجديدها". وأضاف الخلفي أن وزارة‬ ‫الثقافة قامت بإعداد هذا المشروع‬ ‫ال��ذي ينص على مقتضيات جديدة‬ ‫أهمها تسلم السلطة الحكومية‬ ‫المكلفة بالثقافة بطاقة الفنان،‬ ‫باإلضافة إل��ى بطاقة تقني العرض‬ ‫الفني بالنسبة للتقنيين المتدخلين‬ ‫بشكل م�ب�اش�ر ف��ي إن��ج��از ال��ع��روض‬ ‫� � �‬ ‫الفنية، وك��ذا تحديد م��دة صالحية‬ ‫البطاقة في خمس سنوات و تحديد‬ ‫الوثائق المكونة لملف طلب البطاقة‬ ‫أو ملف تجديدها.‬ ‫وأشار الخلفي أن المشروع ينص على‬ ‫تخويل البطاقة لحاملها األولوية‬ ‫في الشغل في اإلبداعات والعروض‬ ‫الفنية المدعمة م��ن ط��رف الدولة‬ ‫واالستفادة من التشريعات المتعلقة‬ ‫بحوادث الشغل والضمان االجتماعي‬ ‫والتغطية الصحية وإمكانية طلب‬ ‫تجديد البطاقة ثالثة أشهر قبل انتهاء‬ ‫الحكومي يوم الخميس 80 نونبر 2102،‬ ‫صادق مجلس الحكومة المنعقد يوم‬ ‫صالحيتها، مبينا أن المشروع ينص‬ ‫بمقر وزارة االتصال بالرباط، إن "الممارسة‬ ‫الخميس 80 نونبر 2102، على مشروع‬ ‫كذلك على قيام لجنة بطاقة الفنان‬ ‫أب��رزت بعد م��رور خمس س�ن�وات من‬ ‫� �‬ ‫مرسوم رقم 2-21-215 بتحديد شروط‬ ‫ب�دراس�ة الملفات المعروضة عليها‬‫�‬ ‫�‬ ‫العمل بالمرسوم رق��م 2221.50.2‬ ‫و آليات تسليم بطاقة الفنان، تقدم‬ ‫طيلة السنة، والبت فيها في أجل‬ ‫بتحديد شروط وآليات تسليم بطاقة‬ ‫ب��ه محمد األم��ي��ن ال�ص�ب�ي�ح�ي، وزي��ر‬ ‫� � � � �‬ ‫أقصاه ثالثة أشهر من تاريخ الطلب و‬ ‫الفنان، بعض النواقص، وب��رزت عدد‬ ‫الثقافة.‬ ‫إمكانية تقديم طالب البطاقة الذي‬ ‫م��ن ال��م�لاح��ظ��ات ح��ول��ه خ��اص��ة من‬ ‫رف��ض طلبه بطعن للجنة في أجل‬ ‫قبل المهنيين و المنظمات الممثلة‬ ‫وقال مصطفى الخلفي، وزير االتصال‬ ‫أق�ص�اه ثالثين يوما م�ن ت�اري�خ إعالن‬ ‫� �‬ ‫�‬ ‫� �‬ ‫لهم وم��ن بين تلك المالحظات أن‬ ‫الناطق الرسمي باسم الحكومة، في‬ ‫النتائج.‬ ‫المرسوم الحالي ال يسمح بمواكبة‬ ‫ب�لاغ ت�لاه ف��ي ن��دوة عقب المجلس‬ ‫�‬ ‫ت���دارس مجلس الحكومة المنعقد يوم‬ ‫تأجيل المصادقة على مشروع قانون تنظيمي‬ ‫الخميس 80 نونبر 2102، بالرباط، مشروع‬ ‫ق��ان��ون تنظيمي رق���م 821-21 يتعلق‬ ‫للمجلس االقتصادي و االجتماعي والبيئي‬ ‫بالمجلس االقتصادي و االجتماعي و البيئي،‬ ‫تقدم به نجيب بوليف، الوزير المنتدب لدى‬ ‫لتعميق مدراسته‬ ‫رئيس الحكومة المكلف بالشؤون العامة و‬ ‫الحكامة. وقررت الحكومة تأجيل المصادقة‬ ‫على هذا المشروع إلى اجتماع الحق لغاية‬ ‫تعميق مدارسته. وأكد مصطفى الخلفي،‬ ‫في بالغ صحفي تاله في ندوة صحفية يوم‬ ‫الخميس 80 نونبر 2102، أن هذا المشروع‬ ‫يأتي في إطار حرص الحكومة على التنزيل‬ ‫األم��ث��ل لمقتضيات الدستور وك��ذا اعتبارا‬ ‫للدور االستراتيجي الذي يلعبه هذا المجلس‬ ‫باعتباره مؤسسة دستورية، مبينا أن هذا‬ ‫المشروع يندرج في إط��ار مطابقة القانون‬ ‫التنظيمي رقم 90.06 المتعلق بالمجلس‬ ‫االقتصادي واالجتماعي مع أحكام الدستور‬ ‫الجديد وكذا تتميم هذا القانون بمقتضيات‬ ‫جديدة أملتها ال���دروس المستخلصة من‬ ‫ممارسة المجلس لمهامه منذ إنشاءه يوم‬ ‫71 فبراير 1102.‬ ‫74‬
  • 48.
    ‫أخبار الحكومة‬ ‫البركة :‬ ‫التزمنا الشفافية‬ ‫في عرض الوضع‬ ‫االقتصادي‬ ‫لبالدنا‬ ‫وفي موضوع متصل، قال‬ ‫المالية لسنة 3102، ومن‬ ‫بمجلس النواب، لخطاب‬ ‫دع���ا ن���زار ال��ب��رك��ة، وزي��ر‬ ‫ب��رك��ة٬ إن ح��ف��اظ وكالة‬ ‫ذل����ك "ت��ق��ل��ي��ص العجز‬ ‫ب��ع��ض ف���رق ال��م��ع��ارض��ة‬ ‫االقتصاد والمالية، إلى‬ ‫فيتش راي�ت�ي�ن للتنقيط‬ ‫� � �‬ ‫المالي للمغرب وتحقيق‬ ‫س��ي��م��ا ب��ع��دم��ا م��ارس��ت‬ ‫إح��ي��اء ثقافة التضامن‬ ‫على التنقيط السيادي‬ ‫نسبة نمو متقدمة في‬ ‫ال��ح��ك��وم��ة ال��ش��ف��اف��ي��ة‬ ‫ب��ي��ن ج��م��ي��ع م��ك��ون��ات‬ ‫ل��ل��م��غ��رب ي���ع���زز م��وق��ع‬ ‫ظروف صعبة".‬ ‫وال�����وض�����وح ف����ي ب��س��ط‬ ‫ال��م��ج��ت��م��ع ال��م��غ��رب��ي‬ ‫ال��م��غ��رب وي��ق��وي��ه على‬ ‫ال��وض��ع��ي��ة االق��ت��ص��ادي��ة‬ ‫م��ن أج��ل ب��ن��اء المغرب،‬ ‫مستوى حضوره الدولي،‬ ‫وأض��اف أن الحكومة لن‬ ‫�‬ ‫ال��ت��ي ي��م��ر ب��ه��ا المغرب‬ ‫وخ���اص���ة ف���ي اللحظة‬ ‫م���وض���ح���ا ب�����أن ت��ن��ق��ي��ط‬ ‫تتنكر الل��ت��زام��ات األم��ة‬ ‫وال�م�خ�اط�ر ال��ت��ي تتهدد‬ ‫� � � �‬ ‫التاريخية التي وصفها‬ ‫"فيتش راي��ت��ي��ن" تفسره‬ ‫وال�ش�ع�ب ال�م�غ�رب�ي، "بل‬ ‫� � � �‬ ‫� � �‬ ‫البالد بكل وض��وح، ورغم‬ ‫ب"ال��دق��ي��ق��ة" ال��ت��ي تمر‬ ‫الجولة األخيرة التي قام‬ ‫نحن بصدد تنزيل البرنامج‬ ‫ذلك استمرت بعض الفرق‬ ‫بها لادن �ا، والبحث عن‬ ‫�‬ ‫ب�‬ ‫بها جاللة الملك محمد‬ ‫ال��ح��ك��وم��ي ال�����ذي ج��اء‬ ‫ال�م�ع�ارض�ة ف��ي التالعب‬ ‫�‬ ‫� � �‬ ‫الحلول الحقيقية التي‬ ‫ال��س��ادس ل���دول الخليج‬ ‫لتنزيل ب��رام��ج انتخابية‬ ‫بالمفاهيم واألرقام.‬ ‫ستحل األزمة التي تتخبط‬ ‫وال���ت���ي ح��رك��ت وس��ائ��ل‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ألحزاب األغلبية وتماشيا‬ ‫فيها جل دول العالم بما‬ ‫مالية لتمويل االستثمارات‬ ‫مع ميثاق األغلبية".‬ ‫وتابع "مخطئ من يعتبر‬ ‫فيها ذات االقتصاديات‬ ‫الهيكلية المتوقعة في‬ ‫أن ال���ح���ك���وم���ة ت��ق��وم‬ ‫القوية. داعيا إلى تمثل‬ ‫إطار ميزانية الدولة٬ كما‬ ‫وش������دد ال���ب���رك���ة خ�ل�ال‬ ‫بمقاربة موازناتية، أو أنها‬ ‫المسؤولية في الخطاب.‬ ‫أرجع ذلك التنقيط أيضا‬ ‫ذات ال���ج���ل���س���ة ال��ت��ي‬ ‫� �‬ ‫ت�ري�د فقط ات��خ��اذ تدابير‬ ‫� �‬ ‫إل��ى اإلج����راءات ال��ت��ي تم‬ ‫�‬ ‫م��ات��زال م��ت��واص��ل��ة، على‬ ‫لتحقيق م��ص��ال��ح بعض‬ ‫واس��ت��غ��رب ال��ب��رك��ة، في‬ ‫اتخاذها في إطار مشروع‬ ‫أن ال��ح��ك��وم��ة ملتزمة‬ ‫ال�ف�ئ�ات أو بعض القوى‬ ‫� � �‬ ‫الحصة المخصصة لجواب‬ ‫ق���ان���ون ال��م��ال��ي��ة لسنة‬ ‫ب��م��ط��ال��ب ال��م��واط��ن��ي��ن‬ ‫ال��ض��اغ��ط��ة"، م��ع��ب��را عن‬ ‫ال��ح��ك��وم��ة ع��ل��ى أسئلة‬ ‫3102 "التي تعكس اإلرادة‬ ‫من خ�لال قانون المالية‬ ‫أس��ف��ه م��ن إغ��ف��ال بعض‬ ‫أعضاء مجلس النواب في‬ ‫ال�راس�خ�ة للحكومة في‬ ‫� �‬ ‫�‬ ‫الحالي. وأش��ار من جانب‬ ‫النواب اإلج�راءات الجريئة‬ ‫�‬ ‫إط��ار المناقشة العامة‬ ‫�‬ ‫تقليص ع�ج�ز الميزانية‬ ‫� �‬ ‫آخر إلى أن المشروع تضمن‬ ‫وال��ق��رارات المهمة التي‬ ‫لمشروع ق��ان��ون المالية‬ ‫والقيام بإصالحات مهمة‬ ‫عدة تدابير إيجابية خاصة‬ ‫تعتزم الحكومة تنفيذها‬ ‫لسنة 3102 م��س��اء يوم‬ ‫على مستوى المقاصة"‬ ‫في الشق االجتماعي.‬ ‫من لال مشروع قانون‬ ‫خ�‬ ‫ال �ج �م �ع �ة 9 ن��ون��ب��ر 2102‬ ‫� � � �‬ ‫84‬
  • 49.
    ‫أخبار الحكومة‬ ‫الرميد :‬ ‫الحوار الوطني الصالح‬ ‫العدالة يكتسي‬ ‫أهمية بالغة‬ ‫وتم خالل الجلسة األولى لهذه الندوة٬‬ ‫وش�����دد ع��ل��ى أه��م��ي��ة إش������راك كل‬ ‫ق��ال مصطفى الرميد٬ وزي��ر العدل‬ ‫التي حضرها أع�ض�اء الهيئة العليا‬ ‫� �‬ ‫الفعاليات المعنية بقضايا الحوار‬ ‫والحريات٬ إن الحوار الوطني إلصالح‬ ‫للحوار الوطني والعديد من القضاة‬ ‫الوطني٬ من قضاة وموظفي هيئة‬ ‫منظومة ال�ع�دال�ة يكتسي أهمية‬ ‫� � �‬ ‫والمحامين ورج��ال القانون والخبراء‬ ‫كتابة الضبط والمحامين ومختلف‬ ‫بالغة ومتميزة ألنه يأتي في سياق‬ ‫وممثلي المهن القضائية٬ تقديم‬ ‫مساعدي العدالة٬ إلى جانب األساتذة‬ ‫ت��ح��والت ك��ب��رى ي��ع��رف��ه��ا ال��م��ي��دان‬ ‫ع��روض تمحورت ح�ول مجموعة من‬ ‫�‬ ‫الجامعيين وال��خ��ب��راء المتخصصين‬ ‫القضائي٬ ويشكل منهجية جديدة‬ ‫القضايا والمواضيع تتعلق بمنظومة‬ ‫ومكونات المجتمع المدني٬ وذلك من‬ ‫في مجال إصالح قطاع العدالة تهدف‬ ‫العدالة وتصورات إصالحها٬ من بينها‬ ‫أجل بلورة تصورات وحلول مبتكرة من‬ ‫إلى تقديم رؤية مجتمعية وشاملة‬ ‫سياسة التجريم من خالل مداخالت‬ ‫شأنها تحقيق تحول نوعي للعدالة‬ ‫بإشراك كل الفعاليات المعنية.‬ ‫ركزت على السياسة الجنائية ومقاربة‬ ‫بالمغرب.‬ ‫النوع والسياسة الجنائية في مكافحة‬ ‫وأض���اف الرميد٬ خ�لال افتتاح صباح‬ ‫جرائم الفساد.‬ ‫وأوض������ح أن ن�����دوة ف����اس تكتسي‬ ‫اليوم الجمعة بفاس أشغال الندوة‬ ‫أهمية بالغة ألنها ترتبط بمواضيع‬ ‫الجهوية الخامسة من ندوات الحوار‬ ‫وس��ت��ت��واص��ل أش��غ��ال ه���ذه ال��ن��دوة‬ ‫لها عالقة بحقوق اإلن��س��ان وحريات‬ ‫الوطني إلصالح منظومة العدالة٬ التي‬ ‫بتنظيم ج��ل��س��ات أخ���رى ستبحث‬ ‫�‬ ‫األف��راد وسالمة المجتمع٬ مشيرا إلى‬ ‫تنظم في موضوع "تحديث السياسة‬ ‫قضايا لها ارتباط بالسياسة العقابية‬ ‫أن القيمين على هذا الحوار اعتمدوا‬ ‫الجنائية وتطوير العدالة الجنائية‬ ‫والمحاكمة العادلة وحقوق اإلنسان‬ ‫منهجية جديدة في معالجة هذه‬ ‫وتعزيز ضمانات المحاكمة العادلة"٬‬ ‫وآليات العدالة الجنائية ومؤسساتها.‬ ‫القضايا اع�ت�م�دت تقسيم موضوع‬ ‫� � �‬ ‫أن ه��ذه ال�م�ب�ادرة تقوم على مبدأ‬ ‫� � �‬ ‫الملتقى٬ الذي يتمحور حول "تحديث‬ ‫التشاركية٬ كما تنبني على منهجية‬ ‫وي��س��ع��ى مخطط اإلص��ل�اح الشامل‬ ‫السياسة الجنائية وتطوير العدالة‬ ‫الحوار متعدد المستويات٬ مشيرا إلى‬ ‫والعميق لمنظومة العدالة إلى تحقيق‬ ‫الجنائية وتعزيز ضمانات المحاكمة‬ ‫أن هذا الحوار قطع محطات هامة‬ ‫ثالثة أهداف استراتيجية كبرى٬ يتمثل‬ ‫العادلة"٬ إلى ندوتين٬ األولى هي التي‬ ‫وعرف إقباال كبيرا من كل المعنيين‬ ‫األول في توطيد الثقة والمصداقية‬ ‫انطلقت اليوم بفاس بينما الثانية‬ ‫بقطاع العدالة.‬ ‫في القضاء المستقل والنزيه والفعال‬ ‫ستحتضنها مدينة مراكش يومي 32‬ ‫مع تعزيز دوره في ضمان ممارسة‬ ‫و 42 من الشهر الجاري.‬ ‫وأك��د الرميد، وف�ق ما نقلته وكالة‬ ‫�‬ ‫ال��ح��ق��وق وال��ح��ري��ات وت��أم��ي��ن ش��روط‬ ‫ال�م�غ�رب ال�ع�رب�ي للأن�ب�اء أن الحوار‬ ‫� � �‬ ‫� � �‬ ‫� � �‬ ‫المحاكمة ال��ع��ادل��ة تحقيقا لألمن‬ ‫وأكد أن مستوى المشاركين في هذا‬ ‫الوطني حول إصالح منظومة العدالة‬ ‫القضائي.‬ ‫اللقاء ونوعية العروض التي سيتم‬ ‫سيدخل مع هذه الندوة الخامسة٬‬ ‫تقديمها ستساهم ال محالة في بلورة‬ ‫التي تحتضنها مدينة فاس٬ منعطفا‬ ‫أما الهدف االستراتيجي الثاني فيتحدد‬ ‫مجموعة من التصورات والخالصات‬ ‫حاسما ألن��ه��ا ستبدأ ف��ي معالجة‬ ‫ف��ي تسهيل ول���وج المواطنين إلى‬ ‫الكفيلة بتحقيق الغاية من تنظيم‬ ‫مواضيع حساسة تتعلق٬ باألساس٬‬ ‫العدالة والقانون والرفع من شفافية‬ ‫هذه الندوة٬ التي تبحث موضوعا ليس‬ ‫بتحديث السياسة الجنائية وتطوير‬ ‫وج��ودة الخدمات القضائية وضمان‬ ‫في حاجة لمجرد أفكار عادية بل ألفكار‬ ‫ال�ع�دال�ة الجنائية وتعزيز ضمانات‬ ‫� � �‬ ‫سرعة اإلج�راءات٬ بينما يتمثل الهدف‬ ‫�‬ ‫خالقة ورؤى مستنيرة تكون ق��ادرة‬ ‫ال��م��ح��اك��م��ة ال��ع��ادل��ة وال��ح��ك��ام��ة‬ ‫�‬ ‫� �‬ ‫الثالث في تأهيل منظومة العدالة‬ ‫على المساهمة في النهوض بالعدالة‬ ‫القضائية وغيرها من القضايا الكبرى‬ ‫وتحديثها خدمة للمواطن ومتطلبات‬ ‫الجنائية٬ وتأهيلها لتكون في مستوى‬ ‫التي تهم منظومة ال�ع�دال�ة بكل‬ ‫� � �‬ ‫التنمية.‬ ‫التطلعات وال��ره��ان��ات المطروحة.‬ ‫مكوناتها.‬ ‫94‬
  • 50.
    ‫أخبار الحكومة‬ ‫الشوباني‬ ‫يعرض مشروع‬ ‫حوار وطني لبلورة‬ ‫مشاريع القوانين‬ ‫المرتبطة بحكامة‬ ‫المجتمع المدني‬ ‫بحكامة المجتمع المدني والمرتبطة‬ ‫ت��ق��دم الحبيب ال��ش��وب��ان��ي، ال��وزي��ر‬ ‫بتنزيل الدستور من قبيل تقديم‬ ‫المكلف ب�ال� لاق�ات م��ع البرلمان‬ ‫�‬ ‫� �ع�‬ ‫الملتمسات التشريعية والعرائض،‬ ‫والمجتمع ال�م�دن�ي، ف��ي المجلس‬ ‫� � �‬ ‫المتعلقة بحكامة المجتمع المدني‬ ‫الحكومي المنعقد ي��وم الخميس‬ ‫وع�ن�اص�ر ال�م�ق�ارب�ة التشاركية مع‬ ‫� � � �‬ ‫� � �‬ ‫80 ن��ون��ب��ر 2102، ب��ال��رب��اط، بعرض‬ ‫مختلف الفاعلين في هذا المجال‬ ‫ح��ول م��ش��روع ح��وار وط�ن�ي لبلورة‬ ‫� �‬ ‫�‬ ‫م��ن أج��ل ب��ل��ورة تشاركية جماعية‬ ‫م��ش��اري��ع ال��ق��وان��ي��ن التنظيمية أو‬ ‫لهذه المشاريع.‬ ‫العادية أو االج���راءات ذات العالقة‬ ‫األزمي : نحن حكومة اإلنشاء وليس اإلمالء‬ ‫باب التشاور مع اإلتحاد العام لمقاوالت‬ ‫استغرب إدري���س األزم���ي اإلدري��س��ي،‬ ‫المغرب ولكننا اتخذنا ال��ق��رار، ألننا‬ ‫ال��وزي��ر المنتدب ل��دى وزي��ر االقتصاد‬ ‫حكومة مسؤولة سياسيا انتخبها‬ ‫والمالية المكلف بالميزانية، منتقدي‬ ‫الشعب، وم��اج��اءت ب��ه م��ن اج���راءات‬ ‫االج���راءات التي ج��اءت بها الحكومة‬ ‫تستجيب لتطلعات الشعب المغربي‬ ‫من خالل مشروع قانون المالية لسنة‬ ‫وليس إلم�لاءات المقاوالت وأصحاب‬ ‫3102، وم��ن بينهم الباطرونا، وقال‬ ‫النفوذ،"نحن ال نكتب اإلم�ل�اءات بل‬ ‫األزم���ي أث��ن��اء ج��واب��ه ع��ن ت��س��اؤالت‬ ‫�‬ ‫نكتب اإلنشاء ونقرر بناء على رؤية‬ ‫النواب البرلمانيين في إطار المناقشة‬ ‫سياسية موحدة للتحالف الحكومي‬ ‫العاملة لمشروع قانون المالية بلجنة‬ ‫بما يعود بالخير على أبناء الشعب‬ ‫المالية والتنمية االقتصادية مساء‬ ‫المغربي وليس على اللوبيات.‬ ‫يوم الجمعة 9 نونبر 2102، "غريب أن‬ ‫يتحدثوا عن تقديم مقترحات ولم‬ ‫وأش���ار األزم���ي مخاطبا المشوشين‬ ‫تستجب لها الحكومة"، مضيفا "لم أر‬ ‫على التجربة الحكومية واإلج��راءات‬ ‫في حياتي أن االتحاد العام لمقاوالت‬ ‫الجريئة ال��ت��ي تتخذها "ي��ج��ب أن ال‬ ‫المغرب يعارض الحكومة كما لو كان‬ ‫ننسى أن الحكومة الحالية التي تتخذ‬ ‫حزبا"، متسائال "هل كان من قبل يتم‬ ‫كل هذه اإلجراءات الجريئة التي وردت‬ ‫االستجابة لكل طلبات االتحاد العام‬ ‫في مشروع قانون المالية لسنة 3102‬ ‫حتى لو كانت ضد مصلحة الشعب أو‬ ‫جاءت نتيجة تصويت الشعب المغربي‬ ‫ماذا؟".‬ ‫عليها للقيام ب��اإلص�لاح��ات، ولذلك‬ ‫الشعب المغربي ه��و ال��ذي ينتخب‬ ‫وتابع األزمي "نحن حكومة مسؤولة‬ ‫الحكومة أو يسقطها".‬ ‫ولم نأت لننفذ اإلم�لاءات، بل فتحنا‬ ‫05‬
  • 51.
    ‫أخبار الحكومة‬ ‫األزمي : انتهى زمن االمتيازات‬ ‫فالمجتمع أصبح يقظا، والديمقراطية‬ ‫دفاتر التحمالت". وأك��د األزم��ي في‬ ‫قال ادري��س األزم��ي اإلدريسي، الوزير‬ ‫أيضا وسنقف في وجه أي أحد يريد‬ ‫معرض جوابه على تساؤالت أعضاء‬ ‫المنتدب لدى وزير االقتصاد والمالية‬ ‫العودة بنا إلى ال��وراء". وأبدى األزمي‬ ‫الغرفة األولى للبرلمان خالل مناقشة‬ ‫المكلف بالميزانية، " عندما نسمع‬ ‫عدم اهتمامه بالمشوشين، مؤكدا‬ ‫مشروع قانون المالية لسنة 3102‬ ‫بعض ال�ج�ه�ات ت��ع��ارض االص�لاح��ات‬ ‫� � �‬ ‫" ال يهمني التشويش، ال��ذي يهم‬ ‫بلجنة المالية والتنمية االقتصادية‬ ‫م�ح�اول�ة التشويش وتغليط ال��رأي‬‫� � �‬ ‫ه��ي اإلرادة ال�ق�وي�ة للحكومة في‬ ‫� � �‬ ‫بمجلس ال��ن��واب م �س �اء الجمعة 9‬ ‫� �‬ ‫العام ال يزيدنا ذلك إال إصرارنا على‬ ‫اإلصالح"، مضيفا "إن ادعاء البعض بأن‬ ‫نونبر 2102، أن األغلبية ماضية في‬ ‫المضي في اإلصالح، ألن ذلك يمنحنا‬ ‫الحكومة ترعب الشعب، ويروجون‬ ‫طريقها نحو اإلص�لاح الحقيقي "وال‬ ‫العزيمة لشق الطريق ص��وب اتخاذ‬ ‫لخطاب فقدان الثقة في الحكومة‬ ‫تراجع عن هذا المسار ال�ذي يترجم‬ ‫�‬ ‫ق���رارات سياسية وم��س��ؤول��ة، ومن‬ ‫�‬ ‫ك�لام باطل، ألن الشعب راض على‬ ‫مطالب شريحة واسعة من الشعب‬ ‫ذلك محاربة الريع "وهو قرار ال رجعة‬ ‫إج���راءات الحكومة ال�ت�ي ت��زرع فيه‬ ‫� �‬ ‫�‬ ‫المغربي،" وال يمكن أن نرجع إلى الوراء‬ ‫فيه وسيشمل جميع القطاعات، فال‬ ‫األمل".‬ ‫ألن ذل��ك أصبح مسألة مستحيلة،‬ ‫م�ج�ال لام�ت�ي�ازات، ل��ن ت�ك�ون سوى‬ ‫� �‬ ‫ل� � � �‬ ‫� �‬ ‫15‬
  • 52.
    ‫أخبار الحكومة‬ ‫اجراءات صارمة‬ ‫لمنع التهرب‬ ‫الضريبي‬ ‫لاح�ات الهيكلية "التي لم تعد‬ ‫�‬ ‫اإلص�‬ ‫ال��ج��م��ارك وم��دي��ري��ة ال��ض��رائ��ب وإل��ى‬ ‫توعد نزار بركة، وزير االقتصاد والمالية،‬ ‫تحتمل أن تتأخر أكثر".‬ ‫وسائل أخرى للوصول إلى المختبئين‬ ‫ك��ل م��ن يتهرب م��ن دف��ع الضرائب‬ ‫من دفع الضرائب، كما ستعمل على‬ ‫أو يتالعب في أرقامها، مشيرا في‬ ‫وأوضح البركة أن الخط االئتماني الذي‬ ‫م��راج��ع��ات ضريبية لمجموعة من‬ ‫معرض جوابه على تساؤالت النواب‬ ‫حصلت عليه المغرب يعتبر ضمانة‬ ‫القطاعات كالمدارس الحرة وغيرها‬ ‫البرلمانيين بلجنة المالية والتنمية‬ ‫من أجل إمكانية اللجوء إليها عند‬ ‫من المؤسسات والمقاوالت من أجل‬ ‫االق�ت�ص�ادي�ة م�س�اء ي��وم الجمعة 9‬ ‫� �‬ ‫� � � �‬ ‫الضرورة القصوى رغم أن بالدنا في‬ ‫الرفع من المداخيل.‬ ‫نونبر 2102، أن الحكومة تملك رقم‬ ‫غنى عنه ذلك اآلن، مشيرا إلى أن هذا‬ ‫م��ع��ام�لات ال��ش��رك��ات وال��م��ق��اوالت‬ ‫الخط االئتماني يتميز عن االقتراض‬ ‫ودع�����ا ب����رك����ة، ج��م��ي��ع ال��ف��اع��ل��ي��ن‬ ‫المغربية كلها، كما ت�ع�رف نسبة‬ ‫� �‬ ‫في كون اللجوء إليه يتم دون شروط،‬ ‫السياسيين إل��ى ت��ج��اوز الحسابات‬ ‫األرب��اح التي تحققها هذه الشركات‬ ‫التي يمكن أن يمليها صندوق النقد‬ ‫السياسوية واالنخراط جميعا من أجل‬ ‫فضال عن الكثير من المعطيات األخرى،‬ ‫ال��دول��ي ض��دا على س��ي��ادة المغرب.‬ ‫مصلحة البلد العليا من أج�ل إنجاز‬ ‫�‬ ‫مفيدا أن الحكومة ستلجأ إلى مديرية‬ ‫25‬
  • 53.
    ‫أخبار الحكومة‬ ‫السياسي والديمقراطيالذي تعرفه‬ ‫ب�لادن��ا. وينبغي التأكيد بعد نشر‬ ‫دفاتر التحمالت في الجريدة الرسمية‬ ‫أن المغرب تمكن من التوفر على‬ ‫مرجعية للنهوض باإلعالم العمومي‬ ‫وف���ق ق��واع��د ال��خ��دم��ة العمومية‬ ‫والحكامة الجيدة، وهي القواعد التي‬ ‫ثمنتها الحكومة بمجموع أعضائها‬ ‫وتعد مكسبا للمغرب وانتصار لكل‬ ‫مكوناته.‬ ‫وأرى أن ال��ن��ق��اش ال���ذي أث��ي��ر طيلة‬ ‫األشهر الماضية ك�ان نقاشا صحيا‬ ‫�‬ ‫مكن من التعرف على وجهات نظر‬ ‫مختلف الفاعلين و تبديد كافة‬ ‫ال��ت��خ��وف��ات و ك���ذا ض��م��ان ان��خ��راط‬ ‫المواطنين والمجتمع في تتبع ملف‬ ‫ال حضور وازن و دور مؤثر في حياته‬ ‫اليومية.‬ ‫وأعيد التأكيد على أن نجاح أي إصالح‬ ‫يظل رهينا بمدى قدرة الذين تقدموا‬ ‫بالمشاريع اإلصالحية على استيعاب‬ ‫النقاش العمومي حول مضامينها‬ ‫وتبني ال� لاح�ظ�ات اإلي��ج��اب��ي��ة، من‬ ‫� �‬ ‫�م�‬ ‫الحفاظ على جوهر اإلص�لاح، ووضع‬ ‫اآلل��ي��ات الكفيلة بالتنزيل المتدرج‬ ‫له. ولهذا اعتبرت التعديالت جيدة‬ ‫األع��م��ال وت�ث�م�ي�ن االستراتيجيات‬ ‫� � � �‬ ‫� �‬ ‫قال مصطفى الخلفي، وزير االتصال‬ ‫والبد ألي إصالح أن يكون أرضية يجد‬ ‫القطاعية والحفاظ على االستثمار‬ ‫والناطق الرسمي باسم الحكومة،‬ ‫فيها الجميع نفسه خاصة وان األمر‬ ‫العمومي لدعم الطلب الداخلي،‬ ‫إن "ب��ع��ض ال��م��واق��ف المعبر عنها‬ ‫يتعلق باإلعالم العمومي، وأعتبر أن‬ ‫وإع���ادة االع�ت�ب�ار للقطاع الصناعي‬ ‫� � �‬ ‫من طرف االتحاد العام للمقاوالت‬ ‫الطريقة التي دبر بها هذا الملف على‬ ‫كمحرك للتنمية، واعتماد اإلجراءات‬ ‫مستغربة وغير معهودة وال تسندها‬ ‫مستوى رئاسة الحكومة مكنت من‬ ‫ال�لازم��ة لمواجهة تحديات الطلب‬ ‫معطيات قانون المالية"، مؤكدا أن‬ ‫الحفاظ على المشروع اإلصالحي ومن‬ ‫ال��خ��ارج��ي ودع���م ال���ص���ادرات، فضال‬ ‫الحكومة الحالية "حكومة مسؤولة‬ ‫استيعاب النقاش، بما يجعلنا نقول‬ ‫ع��ن ال�م�ق�ارب�ة ال��ج��دي��دة المتعلقة‬ ‫� � � �‬ ‫ومنتخبة عينها جاللة الملك وتتخذ‬ ‫إن هذا المشروع هو مشروع للجميع‬ ‫بالسياسة الضريبية واإلج����راءات‬ ‫�‬ ‫ق�رارات�ه�ا وف��ق م�ا تمليه المصلحة‬ ‫�‬ ‫� �‬ ‫�‬ ‫وعلينا ان نتوجه للمستقبل للعمل‬ ‫التضامنية، وف�ي مجموعها تقدم‬ ‫�‬ ‫الوطنية، وتسعى إلى عدم االنحياز‬ ‫على توفير شروط النجاح في تحقيق‬ ‫رؤية جديدة ومسؤولة ومندمجة.‬ ‫إلى فئة دون أخرى". وأضاف الخلفي‬ ‫مقتضياته.‬ ‫ف�ي ح��وار م�ع يومية "ال�م�س�اء" في‬ ‫� � �‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫وفي ما يلي نص الحوار:‬ ‫ع��دد ي��وم السبت 01 نونبر 2102،‬ ‫ه��ددت بالتنحي من المنصب أثناء‬ ‫أن "مشروع قانون المالية يتعرض‬ ‫نقاش دفاتر التحمالت، ثم تراجعت‬ ‫أث���ارت دف��ات��ر التحمالت الكثير من‬ ‫لبعض االنتقادات غير الموضوعية وال‬ ‫عن ذل��ك. أال ت��رى أن��ك بذلك فقدت‬ ‫الجدل، هل كان من الضروري ، حسب‬ ‫تقدر حجم المسؤولية، حيث تتبنى‬ ‫مصداقيتك بعد هذا التراجع؟‬ ‫رأيك أن يكون كل هذا النقاش الذي‬ ‫خطابا تحريضيا لجأ إل�ى استعمال‬ ‫�‬ ‫أدى إلى مراجعة دفاتر التحمالت بعد‬ ‫عبارات قدحية مثل اتهام الحكومة‬ ‫عندما طرحت م��وض��وع االستقالة‬ ‫المصادقة عليها م�ن ل��دن الهيئة‬ ‫�‬ ‫بقيامها بالصيد الجائر "، مبينا أن هذا‬ ‫من المنصب ارت��ب��ط ذل��ك بموضوع‬ ‫العليا لالتصال السمعي بصري خالل‬ ‫الخطاب ال يدعم الثقة القائمة بين‬ ‫أخالقيات اإلشهار من حيث المضمون‬ ‫شهر مارس الماضي؟‬ ‫في التنمية االقتصادية‬ ‫الفاعلين‬ ‫والتي تجد لها سندا دستوريا واضحا‬ ‫ويأتي عاريا من األدلة المدعمة، وينم‬ ‫ف��ي حماية القاصرين، و يمكنكم‬ ‫م��ن الطبيعي أن يثير أي مشروع‬ ‫ف��ي بعض ال��ح��االت ع��ن ضعف في‬ ‫أن تالحظوا أن دفاتر التحمالت التي‬ ‫إص�لاح��ي ن��ق��اش��ا، ل��ذل��ك علينا أن‬ ‫الفهم لما جاء في مشروع قانون‬ ‫ص�درت بالجريدة الرسمية حافظت‬ ‫�‬ ‫ال ن��ت��خ��وف م���ن ال��ن��ق��اش وال من‬ ‫المالية وعدم إدراك للرؤية الشمولية‬ ‫على ما قدمته في المشروع األول‬ ‫المالحظات، و تجربة دفاتر التحمالت‬ ‫والمتكاملة لمقتضياته والمتعلقة‬ ‫فيما يخص موضوع اإلشهار.‬ ‫تجربة إيجابية تعبر عن حيوية الحراك‬ ‫بتقوية التنافسية وتحسين مناخ‬ ‫35‬
  • 54.
    ‫أخبار الحكومة‬ ‫وب��م��وازاة ذل��كه��ن��اك ب�رن�ام�ج يهم‬ ‫� � �‬ ‫ليونيو 5102 واس��ت��غ�لال م��ا تتيحه‬ ‫وم���اذا بعد ال��م��ص��ادق��ة على هذه‬ ‫دع���م ق����درات ال��م��ج��ال السينمائي‬ ‫اإلمكانات التكنولوجية للتحكم في‬ ‫الدفاتر؟‬ ‫خصوصا كتابة السيناريو، سيشرف‬ ‫عوامل اإلنتاج ورفع الجودة وترشيد‬ ‫عليه المعهد العالي لمهن السمعي‬ ‫اإلنفاق وتدعيم النموذج االقتصادي‬ ‫دفاتر التحمالت مجرد خطوة أولى‬ ‫البصري والسينما .‬ ‫وت��وف��ي��ر ف���رص ج��دي��دة ل��رب��ح ره��ان‬ ‫م��ن أج���ل رب���ح أرب���ع ره��ان��ات : األول‬ ‫القنوات الخاصة.‬ ‫يتعلق بجودة العرض العمومي بما‬ ‫كما أننا بصدد التحضير للمناظرة‬ ‫يضمن االستجابة النتظارات المغاربة‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة للسمعي ال��ب��ص��ري التي‬ ‫أال يمكن أن تعترض تطبيق دفاتر‬ ‫وان ي��ج��دوا ف��ي اإلع�ل�ام العمومي‬ ‫ستعقد ف�ي الربيع المقبل، ونحن‬ ‫�‬ ‫التحمالت عدد من المشاكل؟‬ ‫عرضا يعكس همومهم وقضاياهم‬ ‫حاليا ف�ي مرحلة االع���داد لها، كما‬ ‫�‬ ‫وتطلعاتهم، م��ع االستثمار الجيد‬ ‫انخرطنا في حوار مع شركات اإلنتاج‬ ‫ال�خ�ط�وة األول���ى بعد إص���دار دفاتر‬ ‫� � �‬ ‫واألم��ث��ل لإلمكانيات التكنولوجية‬ ‫ومسؤولي القطب العمومي حول‬ ‫التحمالت ه�ي صياغة عقد برنامج‬ ‫�‬ ‫المتاحة، ومفتاح الجودة هو تعزيز‬ ‫حكامة االنتاج الخارجي وسبل بناء‬ ‫م��ع ك��ل م��ن الشركتين، وال يمكن‬ ‫ش��روط التنافس الحر والنزيه وفق‬ ‫ش��راك��ة ق��ط��اع ع���ام- ق��ط��اع خاص‬ ‫ت��ص��ور ذل����ك دون رؤي����ة شمولية‬ ‫� �‬ ‫حكامة جديدة تعتمد قواعد النزاهة‬ ‫للنهوض بالجودة والتنافسية ووضع‬ ‫متكاملة لمسألتي الموارد البشرية‬ ‫والشفافية وتكافؤ الفرص وتجعل‬ ‫األسس من أجل إرساء عالقة شراكة‬ ‫واإلمكانات المالية، وفي هذا الصدد‬ ‫الكلمة األولى للكفاءة وإعادة االعتبار‬ ‫م��ع ش��رك��ات اإلن��ت��اج على اع�ت�ب�ار أن‬ ‫� � �‬ ‫فإن الفصل 15 من القانون السمعي‬ ‫للموارد البشرية واالستعمال األمثل‬ ‫ه�ذا قطاع حيوي وواع��د. ثم هناك‬ ‫�‬ ‫البصري واض��ح، إذ ينص على اعتماد‬ ‫الموارد المالية.‬ ‫حاجة لتطوير المنظومة القانونية‬ ‫عقود برامج سنوية أو لبضع سنوات‬ ‫ومالءمتها مع المتغيرات التي حصلت‬ ‫تعمل على تعبئة اإلمكانات الالزمة‬ ‫أما الرهان الثاني فيتعلق بالتنافسية‬ ‫وأهمها مالءمتها أحكام الدستور...‬ ‫لالستجابة ل�لال��ت��زام��ات المتعلقة‬ ‫ال��خ��ارج��ي��ة بعد ت��راج��ع اإلق��ب��ال في‬ ‫بتغطية ال��ت��راب الوطني واإلنصاف‬ ‫العالم الحضري على العرض الوطني‬ ‫وماذا عن قطاع الصحافة‬ ‫والمضمون، و لذا فإن الخطوة التي‬ ‫وتنامي الهجرة للفضائيات الخارجية.‬ ‫المكتوبة ؟‬ ‫نشتغل عليها حاليا هي صياغة عقد‬ ‫وي�م�ث�ل ه��ذا ت�ح�دي�ا ض�اغ�ط�ا يرتبط‬ ‫� � �‬ ‫� � �‬ ‫�‬ ‫� � �‬ ‫برنامج يستعرض االلتزامات ويربطه‬ ‫بصيانة السيادة اإلعالمية للوطن‬ ‫نعمل في قطاع الصحافة المكتوبة‬ ‫بالمخصصات المالية ال�لازم��ة، بعد‬ ‫وت��م��ك��ي��ن اإلع��ل��ام ال��ع��م��وم��ي من‬ ‫حاليا على ثالثة أوراش كبرى أولها‬ ‫ما تم خالل األشهر الماضية العمل‬ ‫احتضان النقاشات الوطنية وعدم‬ ‫اإلصالح القانوني والمتمثل في اعتماد‬ ‫على تقييم العقد- البرنامج السابق‬ ‫االضطرار للهجرة للقنوات األجنبية‬ ‫مدونة حديثة وعصرية للصحافة والنشر‬ ‫بالنسبة للشركة الوطنية .‬ ‫لفهم م��ا يقع ف��ي ب�لادن��ا، وهناك‬ ‫تضمن تعزيز ضمانات حرية الصحافة‬ ‫تراكمات إيجابية حصلت في بعض‬ ‫وإلغاء العقوبات السالبة للحرية وجعل‬ ‫أنا أرى أن النهوض بقطاع السمعي‬ ‫المحطات عكست ق�درة البالد على‬ ‫�‬ ‫قرارات المنع بيد القضاء والتمكين من‬ ‫البصري ضرورة حتمية، خصوصا في‬ ‫ربح هذا الرهان .‬ ‫إرساء إطار ذاتي ومستقل وديمقراطي‬ ‫ظل الوضعية الحالية للمغرب، التي‬ ‫للمهنة عبر إطار قانوني – هيئة مثال-‬ ‫تجعله أمام استحقاق تحرير السمعي‬ ‫أما الرهان الثالث فيتمثل في تكامل‬ ‫حيث سيتم نقل اختصاصات يمنحها‬ ‫ال��ب��ص��ري ف��ي ظ��ل ال��ت��ح��والت التي‬ ‫ال�ع�رض العمومي حيث يعرف هذا‬ ‫� �‬ ‫القانون حاليا ل�لإدارة إلى هذه الهيئة‬ ‫يعرفها العالم، مما يتطلب تأهيل‬ ‫المجال تعددا للمتدخلين في ظل‬ ‫مثل بطاقة الصحافة.‬ ‫اإلع�لام السمعي البصري العمومي‬ ‫ت��ن��وع أس��ال��ي��ب و أش��ك��ال الوسائط‬ ‫وتدعيم النموذج االقتصادي الخاص‬ ‫اإلع�ل�ام���ي���ة م��م��ا ي��ق��ت��ض��ي ت��رش��ي��دا‬ ‫وستكون قرارات هذه الهيئة ذات آثار‬ ‫به حتى يكون مهيئا الستحقاقات‬ ‫وتنسيقا يهدف إلى تحقيق التكامل‬ ‫قانونية، ومن توجهات هذه المدونة‬ ‫التحرير، و أمامنا فرص تتيحها الثورة‬ ‫في العرض الموجه للمواطنين في‬ ‫أيضا تعزيز أخالقيات المهنة مثل ما هو‬ ‫التكنولوجية خصوصا االنتقال إلى‬ ‫الداخل والخارج وع�دم السقوط في‬ ‫�‬ ‫متعارف عليها دوليا واالعتراف القانوني‬ ‫التلفزة الرقمية األرضية .‬ ‫االستنساخ أو االستنزاف. ولهذا الرهان‬ ‫بالصحافة اإللكترونية والتعامل معها‬ ‫بعد اقتصادي يرتبط بتطوير النموذج‬ ‫على قدم المساواة كما هو الشأن مع‬ ‫إن الحديث اليوم ليس عن المشاكل‬ ‫االقتصادي للقطب العمومي ووضع‬ ‫الصحافة الورقية، وفق قواعد قانونية‬ ‫فهي طبيعية، ولكن عن التحديات‬ ‫اآلليات القانونية الكفيلة بدلك بما‬ ‫كما هو متعارف عليها دوليا، وإرساء‬ ‫التي يجب أن نتعبأ لرفعها و يعتبر‬ ‫يمكن من ربح ره��ان تحرير المشهد‬ ‫مقتضيات تمكن من ضمان الحصول‬ ‫التكوين أحد هذه التحديات المرتبطة‬ ‫السمعي البصري، الذي كان المغرب‬ ‫على المعلومة وإقرار شفافية وفعالية‬ ‫بتنزيل دفاتر التحمالت لتأهيل الموارد‬ ‫سباقا ف�ي وض��ع أسسه القانونية.‬ ‫�‬ ‫اإلش��ه��ار ومنظومة ال��ت��وزي��ع. وضمن‬ ‫البشرية وتثمين الموارد الموجودة‬ ‫وفي هذا السياق تقوية دور هيئات‬ ‫ه��ذا اإلص�لاح القانوني هناك ما يهم‬ ‫وهذا األمر في جزء منه يرتبط بسياسة‬ ‫التقنين وتعزيز دوره�ا وكذا توسيع‬ ‫�‬ ‫عملية الدعم، حيث نتجه إلى اعتماد‬ ‫تكوين فعالة واعتماد سياسة تدبير‬ ‫صالحياتها القانونية.‬ ‫منظومة ش�ف�اف�ة وف��ع��ال��ة وناجعة‬ ‫� � �‬ ‫توقعي استباقي للكفاءات وهذا ما‬ ‫للدعم العمومي عبر اعتماد مرسوم‬ ‫أقرته كل من شركة "صورياد القناة‬ ‫وال��ره��ان ال��راب��ع يتجلى ف��ي م��ا هو‬ ‫للدعم، كما حدث بالنسبة للدعم‬ ‫الثانية" والشركة الوطنية لإلذاعة‬ ‫تكنولوجي ويشمل إنجاح االنتقال‬ ‫السينمائي .‬ ‫والتلفزة في مجالسها اإلدارية.‬ ‫إلى التلفزة الرقمية األرضية والمقررة‬ ‫45‬
  • 55.
    ‫أخبار الحكومة‬ ‫هناك عددمن االنتقادات الموجهة‬ ‫تصدر بيانات االستغالل السنوية، و‬ ‫لقيت اللجنة االستشارية العلمية‬ ‫ل��م��ش��روع ق��ان��ون ال�م�ال�ي�ة تعبر عن‬ ‫� � � �‬ ‫أن تشغل حدا أدنى من الصحافيين‬ ‫ع���ددا م��ن االن��ت��ق��ادات خ�ص�وص�ا أن‬ ‫�‬ ‫� �‬ ‫ق���راءة غير دقيقة ل�ه�ذا المشروع،‬ ‫� �‬ ‫وأن توقع على االتفاقية الجماعية‬ ‫هناك إقصاء ألط��راف سياسية، ما‬ ‫الذي يعكس مجهودا إبداعيا لترجمة‬ ‫للصحافيين وأال تتجاوز حصة اإلشهار‬ ‫قولكم؟‬ ‫االلتزامات الحكومية، وفق رؤية جديدة‬ ‫05 في المائة وأن تكون في وضعية‬ ‫تقتضي التوجه مباشرة الحاجيات‬ ‫قانونية سليمة. كانت هناك إذن‬ ‫اللجنة العلمية االس��ت��ش��اري��ة لم‬ ‫االجتماعية والمقاوالتية المباشرة بما‬ ‫معايير وطريقة احتساب للدعم،‬ ‫ت��ؤس��س ع��ل��ى ق��واع��د التمثيلية،‬ ‫يخدم النمو، فال يمكن للمغرب أن‬ ‫وتدريجيا تقدمت ال���وزارة في إقرار‬ ‫وإنما هي بطبيعتها لجنة علمية‬ ‫يواجه التحديات الداخلية والخارجية‬ ‫اح��ت��رام ك��ل المعايير، وق��د حصل‬ ‫استشارية ال يمكن أن يكون عددها‬ ‫ب����دون ت��ع��زي��ز ت�ن�اف�س�ي�ة المقاولة‬ ‫� � � � �‬ ‫اح��ت��رام لهذه المعايير سنة 2102،‬ ‫إال م���ح���دودا، وه���ي ح��ال��ي��ا ت���درس‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة وت�ح�س�ي�ن م��ن��اخ األع��م��ال‬ ‫� � � �‬ ‫حيث كان هناك تشدد في التطبيق‬ ‫مسودات هذه المشاريع التي ذكرت‬ ‫ومواجهة االختالالت االجتماعية، كما‬ ‫بدعم م��ن الهيئات المهنية ومن‬ ‫سابقا، وبعد إتمام عملها ستقدم‬ ‫جاء المشروع بإجراءات طموحة على‬ ‫األم��ور التي حصل فيها التشدد ما‬ ‫آراءه����ا، وستتكلف لجنة قانونية‬ ‫مستوى التضامن وضمان استدامة‬ ‫ي�ه�م قضية االت��ف��اق��ي��ة الجماعية‬ ‫� �‬ ‫ممثلة فيها وزارة االتصال والداخلية‬ ‫صندوق التماسك االجتماعي، فضال‬ ‫بالنسبة للصحافيين.‬ ‫والعدل والحريات والخارجية واألمانة‬ ‫ع��ن ب��دء االص�لاح��ات ال��ض��روري��ة مثل‬ ‫العامة للحكومة من أجل إدراج هذه‬ ‫إص�لاح ص�ن�دوق المقاصة والتقاعد.‬ ‫� �‬ ‫ه��ل جميع ال��م��ق��اوالت الصحافية‬ ‫اآلراء، ث��م ي��ت��م مناقشة مشاريع‬ ‫وهناك أيضا إعادة االعتبار لالستثمار‬ ‫ال��م��س��ت��ف��ي��دة ت��ط��ب��ق االت��ف��اق��ي��ة‬ ‫القوانين على المستوى الحكومي‬ ‫ف���ي ال��ق��ط��اع ال��ص��ن��اع��ي وتصحيح‬ ‫الجماعية؟‬ ‫لتوضع بعدها في البرلمان.وستكون‬ ‫االختالالت الضريبية بين االستثمار في‬ ‫هناك فضاءات متعددة إلبداء الرأي‬ ‫اإلنتاج واالستثمار في إطار البورصة.‬ ‫المقاوالت التي استفادت هذه السنة،‬ ‫مفتوحة أم���ام مختلف الفاعلين‬ ‫وبناءا على الوثائق المدلى بها، تطبق‬ ‫سواء كانوا سياسيين أو غيرهم من‬ ‫ه��ن��اك م��ن ان��ت��ق��د م��ش��روع ق��ان��ون‬ ‫االتفاقية الجماعية في حق الحد األدنى‬ ‫المهتمين.‬ ‫المالية بحدة مثل جمال بلحرش،‬ ‫من الصحافيين المهنيين، وفي حالة‬ ‫وبموازاة هذا الورش القانوني سيتم‬ ‫رئ��ي��س ل�ج�ن�ة ال��ش��غ��ل وال��ع�لاق��ات‬ ‫� � �‬ ‫وجود أي مشكل فان اللجنة الثنائية‬ ‫أي��ض��ا اع��ت��م��اد ع��ق��د ب��رن��ام��ج جديد،‬ ‫االجتماعية لالتحاد العام لمقاوالت‬ ‫المكونة من ممثلي وزارات المالية‬ ‫فالعقد-البرنامج األول ال��ذي كان‬ ‫ال��م��غ��رب، ال���ذي ق��ال إن الحكومة‬ ‫واالتصال والتجارة والصناعة مناصفة‬ ‫س�ن�ة 5002 ك��ان ت�أس�ي�س�ي�ا، وك��ان‬ ‫� � � � �‬ ‫� �‬ ‫تعوزها الشجاعة وقانون مالية 3102‬ ‫مع الناشرين فإنها ت�درس الملفات‬ ‫�‬ ‫التحدي األول هو تأهيل المقاولة‬ ‫قصير ال��رؤي��ة، ما رأي��ك في ما قاله‬ ‫على ضوء الوثائق المقدمة للصندوق‬ ‫الصحافية والمساهمة في تحديثها‬ ‫بلحرش؟‬ ‫الوطني للضمان االجتماعي.‬ ‫االرت��ق��اء بها، وأعتقد أن��ه في سنة‬ ‫2102 حصل تقدم كبير في مجال‬ ‫يتعرض مشروع قانون المالية لبعض‬ ‫كان من يرتقب أن يؤسس المجلس‬ ‫اح��ت��رام المقاوالت المستفيدة من‬ ‫االنتقادات غير الموضوعية و ال تقدر‬ ‫الوطني للصحافة شهر أب��ري��ل، ما‬ ‫الدعم لمجموع الشروط، وأصبحنا إزاء‬ ‫حجم المسؤولية حيث تتبنى خطابا‬ ‫سبب التأخير في ذلك؟‬ ‫مقاوالت مسؤولة وت�ؤدي تحمالتها‬ ‫�‬ ‫تحريضيا لجأ ال��ى استعمال عبارات‬ ‫الضريبة واالج��ت��م��اع��ي��ة، وبالنسبة‬ ‫قدحية مثل اتهام الحكومة بقيامها‬ ‫المجلس الوطني للصحافة ال يمكن‬ ‫للمقاوالت التي لها صعوبات وعددها‬ ‫بالصيد الجائر وه��و خطاب ال يدعم‬ ‫أن يؤسس إال بعد صدور القانون، وقد‬ ‫اقل من رؤوس أصابع اليد الواحدة‬ ‫ال��ث��ق��ة ال��ق��ائ��م��ة ب��ي��ن ال��ف��اع��ل��ي��ن في‬ ‫حصل ح��وار متقدم م�ع المهنيين،‬ ‫�‬ ‫فإنها تطلب بأن يتم تحويل مبالغ‬ ‫التنمية االقتصادية واألس��وأ ان��ه يأتي‬ ‫واآلن مشروع مسودة القانون بين‬ ‫الدعم إلى أداء الضرائب والتحمالت‬ ‫ع��اري��ا م��ن األدل��ة المدعمة، وينم في‬ ‫يدي اللجنة العلمية لدراستها. ونحن‬ ‫االجتماعية.‬ ‫بعض الحاالت عن ضعف في الفهم لما‬ ‫م��ا زل��ن��ا نشتغل ف��ي إط���ار مقاربة‬ ‫جاء في مشروع قانون المالية وعدم‬ ‫ت��ش��ارك��ي��ة ع��ل��ى أس����اس االن��ت��خ��اب‬ ‫وانطالقا م�ن ع��دد م�ن المرجعيات‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫إدراك للرؤية الشمولية والمتكاملة‬ ‫والديمقراطية وأن ت��ن��أى السلطة‬ ‫قمنا بصياغة مشروع جديد للدعم‬ ‫ل��م��ق��ت��ض��ي��ات��ه وال��م��ت��ع��ل��ق��ة بتقوية‬ ‫التنفيذية بنفسها عن اإلشراف على‬ ‫العمومي للصحافة المكتوبة يقوم‬ ‫التنافسية وتحسين م��ن��اخ األع��م��ال‬ ‫هذه االنتخابات، وأن تكون للمجلس‬ ‫على فلسفة الدعم من أجل االستثمار‬ ‫وتثمين االس��ت��رات��ي��ج��ي��ات القطاعية‬ ‫الوطني للصحافة صالحيات حقيقية‬ ‫وفق أهداف تهم المقروئية واالنتشار‬ ‫والحفاظ على االستثمار العمومي لدعم‬ ‫على مستوى النهوض بأخالقيات‬ ‫وص�ي�ان�ة التعددية ودع���م التحول‬ ‫� � �‬ ‫الطلب الداخلي، وإعادة االعتبار للقطاع‬ ‫المهنة وأن يشكل قاطرة لالرتقاء‬ ‫التكنولوجي ودع��م تكوين الموارد‬ ‫الصناعي كمحرك للتنمية، واعتماد‬ ‫بها.‬ ‫البشرية، حيث سيصبح الدعم مؤطر‬ ‫اإلج���راءات ال�لازم��ة لمواجهة تحديات‬ ‫بفلسفة جديدة وطبقا لمؤشرات‬ ‫ال��ط�ل��ب ال��خ��ارج��ي ودع���م ال��ص��ادرات،‬ ‫�‬ ‫أثار مشروع قانون المالية عددا من‬ ‫دقيقة ومعايير متعددة.‬ ‫فضال عن المقاربة الجديدة المتعلقة‬ ‫المالحظات خصوصا في ما يتعلق‬ ‫ب��ال��س��ي��اس��ة ال��ض��ري��ب��ي��ة واإلج������راءات‬ ‫بسن الضرائب التي سيكون لها تأثير‬ ‫ك��ان ال��دع��م ف��ي صيغته السابقة‬ ‫التضامنية، وفي مجموعها تقدم رؤية‬ ‫على الطبقة المتوسطة، ما رأيك في‬ ‫يستند على معايير م��ح��ددة كأن‬ ‫جديدة ومسؤولة ومندمجة.‬ ‫هذا الموضوع؟‬ ‫تكون الجريدة منتظمة الصدور و أن‬ ‫55‬
  • 56.
    ‫أخبار الحكومة‬ ‫ستعود قريبا إلى المغرب؟‬ ‫مسؤولة يعبر عنها البعض تثمن ما‬ ‫ومن المؤشرات الدالة على ذلك هو‬ ‫جاء من مقتضيات وتطرح مالحظات‬ ‫أن المجهود االستثماري العمومي‬ ‫لم تعد هناك موانع لعمل شبكة‬ ‫االستدراك والتحسين.‬ ‫سيفوق 081 مليار درهم والتي سيتم‬ ‫الجزيرة في المغرب، فقد كان هناك‬ ‫اعتماد نظام األفضلية الوطنية في‬ ‫حوار مسؤول ومهني على إثر طلب‬ ‫ينبغي أن نؤكد أن أحسن جواب هو‬ ‫تنفيذ الصفقات العمومية بحيث‬ ‫إي��ج��اب��ي تقدمت ب��ه إدارة الشبكة‬ ‫م��ا ج��اء ف��ي التقارير ال��دول��ي��ة حول‬ ‫تعطى األفضلية لمقاولة وطنية‬ ‫قبل أشهر، وأفضى ه�ذا الحوار الى‬ ‫�‬ ‫التنافسية من أن تصنيف المغرب‬ ‫وان كان عرضها يفوق بنسبة 51 في‬ ‫المساهمة في اتخاد ال�ق�رار بعودة‬ ‫� �‬ ‫تحسن مؤخرا بعد أن انتقل المغرب‬ ‫المائة عرض مقاولة أجنبية .‬ ‫شبكة ال��ج��زي��رة ال��ى ال�م�غ�رب وفقا‬ ‫� � �‬ ‫الى الرتبة 07 من اصل 441 بعد أن كنا‬ ‫للقواعد القانونية المنظمة للقنوات‬ ‫في السنة الماضية في الرتبة 37 من‬ ‫ولدعم مالية المقاوالت المتوسطة‬ ‫األجنبية، وعلى ق�دم المساواة مع‬ ‫�‬ ‫أصل 241. كما ان هناك معطى يُغفل‬ ‫والصغرى تم اعتماد منتوج جديد‬ ‫غ�ي�ره�ا م��ن ال��ق��ن��وات األج�ن�ب�ي�ة في‬ ‫� � � �‬ ‫� � �‬ ‫عند قراءة تصنيف مناخ االعمال الذي‬ ‫للضمان: "ضمان إكسبريس"، وايضا‬ ‫بالدنا والتي تنامى عددها في اآلونة‬ ‫فقد المغرب فيه ثالث نقط وهو ان‬ ‫الشروع في تطبيق القانون المتعلق‬ ‫االخيرة، والتي من شانها ان تساهم‬ ‫عدد ال��دول موضوع التصنيف ارتفع‬ ‫بآجال أداء المبالغ المستحقة لفائدة‬ ‫ف��ي م��واك��ب��ة م�س�ل�س�ل ال��ت��ح��والت‬ ‫� � � �‬ ‫الى 581 بعد ان كان 381 في السنة‬ ‫المقاوالت.‬ ‫واإلصالحات الجارية وإغناء التعددية‬ ‫ال��م��اض��ي��ة، وه��ن��اك تصنيف فيتشر‬ ‫والتنوع وتعزيز إشعاع بالدنا.‬ ‫ال��ذي استند على اإلص�لاح��ات التي‬ ‫�‬ ‫وتم البدء في اعتماد نظام للدفاع‬ ‫عرفتها ب�لادن��ا ه��ذه السنة للقول‬ ‫التجاري لفائدة المقاوالت الوطنية‬ ‫جلب االقتطاع من أج��ور المضربين‬ ‫بان المستقبل مستقر. وأقرت وكالة‬ ‫وتخصيص 02 بالمائة من الصفقات‬ ‫ك��ث��ي��را م��ن س��خ��ط ال��ن��ق��اب��ات، هل‬ ‫�‬ ‫"س��ت��ان��دارد أن���د ب����ورز" ن��ف��س درج��ة‬ ‫العمومية لفائدة المقاوالت الصغرى‬ ‫الحكومة مصرة على موقفها؟‬ ‫االستثمار مع تخفيض آف��اق التطور‬ ‫والمتوسطة، وستضع ش��روط تلزم‬ ‫من مستقر إل��ى سلبي، في الوقت‬ ‫الشركات األجنبية الفائزة بالصفقات‬ ‫ق�رار االقتطاع من أج�ور المضربين ال‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫الذي خفضت فيه التصنيف االئتماني‬ ‫العمومية على اللجوء إلى المقاوالت‬ ‫يمس ب��اإلض��راب كحق دس��ت��وري وال‬ ‫لعدد من الدول.‬ ‫الوطنية في حال المناولة.‬ ‫بالحرية النقابية، بل يرتبط بضمان‬ ‫احترام العدل الذي يقتضي أن تكون‬ ‫باختصار فإن بعض المواقف المعبر‬ ‫واألك��ث��ر م��ن ذل��ك ه��و ت�ق�وي�ة دعم‬ ‫� � �‬ ‫االس��ت��ف��ادة م��ن األج���ر مرتبط ب��أداء‬ ‫ع��ن��ه��ا م���ن ط����رف االت���ح���اد ال��ع��ام‬ ‫ال��م��ق��اوالت ال��ص��غ��رى والمتوسطة‬ ‫العمل خ�اص�ة أن ال�دس�ت�ور أق��ر ربط‬ ‫� �‬ ‫�‬ ‫� �‬ ‫للمقاوالت مستغربة وغير معهودة‬ ‫بإجراءين من بين سلسلة إج��راءات‬ ‫المسؤولية بالمحاسبة، وق��د سبق‬ ‫وال تسندها معطيات قانون المالية،‬ ‫لم يتم االطالع عليها لألسف. اإلجراء‬ ‫للحكومة قبل أشهر أن شكلت لجنة‬ ‫وأذكر أننا حكومة مسؤولة ومنتخبة‬ ‫األول يهم تخصيص 015 ماليين درهم‬ ‫وزاري��ة درس�ت الموضوع من الناحية‬ ‫�‬ ‫عينها جاللة الملك وتتخذ قراراتها‬ ‫في مشروع قانون مالية 3102 كدعم‬ ‫القانونية واإلدارية واتخذت الحكومة‬ ‫وف��ق ما تمليه المصلحة الوطنية،‬ ‫م��ال��ي عمومي تستفيد منه هذه‬ ‫على إثر ذلك قرار االقتطاع من أجور‬ ‫وتسعى إل��ى ع��دم االنحياز إل��ى فئة‬ ‫ال��م��ق��اوالت لمواكبتها على تطوير‬ ‫المضربين عن أيام اإلضراب. وبموازاة‬ ‫دون أخرى.‬ ‫قدراتها االنتاجية والتدبيرية وآفاق‬ ‫ذلك هناك عمل على مستوى اإلسراع‬ ‫نموها وخفض كلفتها اإلنتاجية وفق‬ ‫ب��إخ��راج ال�ق�ان�ون المنظم للنقابات‬ ‫� � �‬ ‫ب���رزت أص����وات م��ن داخ���ل األغلبية‬ ‫ما ينص عليه برنامج إنماء والهادف‬ ‫والقانون التنظيمي لإلضراب ووضع‬ ‫تطالب بتطبيق محضر 02 يوليوز‬ ‫لتعزيز تنافسية المقاوالت اللهم‬ ‫اتفاقية الحرية النقابية ل7891 في‬ ‫ال���ذي يقضي بالتوظيف المباشر‬ ‫إال إذا كان البعض يتخوف من تعزيز‬ ‫مسار المصادقة وإج��راء المشاورات‬ ‫للمعطلين ، ما رأيك؟‬ ‫تنافسية المقاوالت األخرى .‬ ‫مع الهيئات النقابية والمهنية حول‬ ‫ذلك.‬ ‫بالنسبة للحكومة، ه��ذا الموضوع‬ ‫أم��ا اإلج���راء الثاني فيهم تخفيض‬ ‫محسوم بصفة نهائية من الناحية‬ ‫الضريبة على الشركات التي تحقق‬ ‫لكن الحكومات السابقة لم تطبق‬ ‫واالجرائية،‬ ‫والقانونية‬ ‫الدستورية‬ ‫أرب��اح��ا ت�س�اوي أو تقل ع�ن 000.002‬ ‫�‬ ‫� �‬ ‫قرار االقتطاع من أجور المضربين هل‬ ‫وعليه ف��إن م�ش�روع ق�ان�ون المالية‬ ‫� �‬ ‫� �‬ ‫درهم من 03 بالمائة إلى 01 بالمائة.‬ ‫يمكن القول أن الحكومة الحالية‬ ‫ل��س��ن��ة 3102 ال ي��م��ك��ن أن يتضمن‬ ‫وسوف تستفيد من هذا االجراء حوالي‬ ‫هي كاسحة ألغام؟‬ ‫أي اس��ت��ث��ن��اء، ف��ي ال�م�ق�اب�ل حرصت‬ ‫� � � �‬ ‫77 بالمائة من المقاوالت كما خفضت‬ ‫ال��ح��ك��وم��ة ع��ل��ى ب��ذل ج��ه��د معتبر‬ ‫�‬ ‫الضريبة على الشركات من 03 بالمائة‬ ‫الحكومة الحالية تتصرف بما يقتضيه‬ ‫وخصص المشروع أزي��د م�ن 42 ألف‬ ‫�‬ ‫إلى 02 بالمائة بالنسبة لمن يقل رقم‬ ‫الدستور والقانون والمنطق السليم،‬ ‫منصب سيتم تنزيلها في احترام تام‬ ‫معامالتها عن 05 مليون درهم وذلك‬ ‫وتعتبر أنها مطوقة بأمانة تفرض‬ ‫لقواعد التنافس والشفافية وتكافؤ‬ ‫في حالة رف��ع رأسمالها مما يمثل‬ ‫عليها إقرار سيادة القانون، ليس في‬ ‫الفرص واالستحقاق والمساواة في‬ ‫تحفيزا مباشرا على االستثمار ويكلف‬ ‫هذه القضية فحسب بل في قضايا‬ ‫الولوج للوظائف العمومية المنصوص‬ ‫حوالي مليار درهم. فضال عن تخصيص‬ ‫أخرى متعددة.‬ ‫عليها في الدستور.‬ ‫005 مليون دره��م لدعم المقاوالت‬ ‫المصدرة في إطار إستراتيجية مغرب‬ ‫حاورته : خديجة علي موسى‬ ‫وم���ا ج��دي��د ق��ن��اة ال��ج��زي��رة؟ وه��ل‬ ‫تصدير. في المقابل هناك انتقادات‬ ‫65‬
  • 57.
    ‫أخبار وطنية‬ ‫عبد العلي يكتب : دستور اإلرادة الشعبية ودستور المطبعة الرسمية‬ ‫في مطابقتها للدستور"،‬ ‫ب��ع��ض ال��ت��ح��ري��ف��ات ال��ت��ي‬ ‫إل��ى ال��ت��س��اؤل ع��ن الدستور‬ ‫طبقا لمقتضيات الظهير‬ ‫ل��ك��ن ن��س��خ��ة 03 ي��ول��ي��وز‬ ‫لم يتم إعمال االستشارة‬ ‫ال��ح��ق��ي��ق��ي ال����ذي يكتسب‬ ‫رق��م 19.11.1 ال��ص��ادر في‬ ‫اكتفت بما ي��ل��ي: " يمكن‬ ‫الشعبية بصددها.‬ ‫صبغة اإلل��زام والمشروعية:‬ ‫92 ي��ول��ي��وز 1102 القاضي‬ ‫للملك، وكذا لكل من رئيس‬ ‫ه���ل ه���و ال���ن���ص ال��م��ن��ش��ور‬ ‫بتنفيذ نص الدستور، فإنه‬ ‫الحكومة، ورئيس مجلس‬ ‫م��ن بين ه��ذه التحريفات‬ ‫بالجريدة الرسمية بتاريخ 71‬ ‫نظرا لنتائج االستفتاء في‬ ‫ال���ن���واب، ورئ��ي��س مجلس‬ ‫� �‬ ‫ما تضمنه الفصل 231 في‬ ‫ي�ون�ي�و 1102 ك��م��ش��روع من‬ ‫� � �‬ ‫شأن مشروع الدستور الذي‬ ‫وخ��م��س‬ ‫ال��م��س��ت��ش��اري��ن، ُ‬ ‫الفقرة الثالثة من تغيير له‬ ‫أج��ل االس��ت��ف��ت��اء عليه ؟ أم‬ ‫أجري يوم الجمعة 82 رجب‬ ‫أع���ض���اء م��ج��ل��س ال���ن���واب،‬ ‫ان��ع��ك��اس��ات م��ب��اش��رة على‬ ‫هو النص المنشور بالجريدة‬ ‫2341 ـ ف �ات �ح ي�ول�ي�وز 1102‬ ‫� � �‬ ‫� �‬ ‫وأربعين عضوا م�ن أعضاء‬ ‫�‬ ‫بعض االختصاصات المهمة‬ ‫الرسمية ب��ت��اري��خ 03 يوليوز‬ ‫وال��م��ع��ل��ن ع�ن�ه�ا م��ن ل��دن‬ ‫� � �‬ ‫المستشـارين،أن‬ ‫مجلــس‬ ‫للمؤسسات المعنية: جاء‬ ‫1102 من أجل التنفيذ ؟‬ ‫المجلس الدستوري بالقرار‬ ‫ي��ح��ي��ل��وا ال��ق��وان��ي��ن ، قبل‬ ‫رق��م 1102.518 ب�ت�اري�خ 21‬ ‫� � �‬ ‫إص��دار األم��ر بتنفيذها، إلى‬ ‫شعبان 2341ـ41 يوليو 1102،‬ ‫المحكمة الدستورية، لتبت‬ ‫فقد صدر األمر بتنفيذ نص‬ ‫في مطابقتها للدستور"..‬ ‫الدستور الذي تم إقراره عن‬ ‫ط��ري��ق االس�ت�ف�ت�اء المجرى‬ ‫� � � �‬ ‫وه����ك����ذا أس���ق���ط���ت ه���ذه‬ ‫ي����وم ال��ج��م��ع��ة 82 رج��ب‬ ‫النسخة حق كل من الملك‬ ‫2341 ـ فاتح يوليوز 1102.‬ ‫ورئ��ي��س الحكومة ورئيس‬ ‫م��ج��ل��س ال���ن���واب ورئ��ي��س‬ ‫وب����ن����اء ع��ل��ي��ه ف�����إن نص‬ ‫م��ج��ل��س ال��م��س��ت��ش��اري��ن‬ ‫ال��دس��ت��ور ال����ذي يكتسب‬ ‫وأع���ض���اء م��ج��ل��س ال��ن��واب‬ ‫صفة الشرعية ه��و النص‬ ‫وأعضاء مجلس المستشارين‬ ‫الذي صادق عليه المغاربة‬ ‫ف���ي إح���ال���ة االت��ف��اق��ي��ات‬ ‫ي���وم ف��ات��ح ي��ول��ي��وز 1102.‬ ‫ال��دول��ي��ة ع��ل��ى المحكمة‬ ‫ال���دس���ت���وري���ة ل��ت��ب��ث في‬ ‫غير أن نص الدستور الملحق‬ ‫م��دى مطابقتها للدستور‬ ‫بالظهير القاضي بتنفيذ،‬ ‫ق��ب��ل عملية ال��م��ص��ادق��ة..‬ ‫ونشر النص المصادق عليه‬ ‫والمنشور بالجريدة الرسمية‬ ‫هذا مثال فقط على بعض‬ ‫بتاريخ 03 يوليوز 1102 عدد‬ ‫التحريفات المشوبة بعدم‬ ‫4695 م��ك��رر، تضمن بعض‬ ‫الشرعية وال��ت��ي ق��د تخلق‬ ‫التعديالت على النص األصلي‬ ‫ن��وع��ا م��ن االل��ت��ب��اس ل��دى‬ ‫�‬ ‫والتي ج��اءت مختلفة عن‬ ‫ك��ل المشتغلين بالمادة‬ ‫مثيالتها في نص المشروع‬ ‫ال��دس��ت��وري��ة وال��ق��ان��ون��ي��ة،‬ ‫الذي صادق عليه المغاربة‬ ‫وبناء عليه ف�إن المطلوب‬ ‫�‬ ‫يوم فاتح يوليوز والمتضمن‬ ‫هو تحريك مسطرة قضائية‬ ‫في الجريدة الرسمية عدد‬ ‫لمنع نسخة 03 يوليوز 1102‬ ‫2595 م�ك�رر ال��ص��ادر بتاريخ‬ ‫� �‬ ‫م���ن ال����ت����داول ال��ع��م��وم��ي‬ ‫71 يونيو 1102، ومعلوم أن‬ ‫ب��اع��ت��ب��اره��ا ن��س��خ��ة غير‬ ‫ف��ي النسخة ال��ت��ي ص��ادق‬ ‫هذا السؤال تكمن أهميته‬ ‫األم��ر بتنفيذ نص الدستور‬ ‫مشروعة، وإعادة نشر األمر‬ ‫عليها الشعب المغربي :‬ ‫في ضرورة توحيد المرجعية‬ ‫جاء مقرونا بالعبارة التالية‬ ‫بتنفيذ ن�ص الدستور كما‬ ‫�‬ ‫" يمكن للملك، وك��ذا لكل‬ ‫ال���دس���ت���وري���ة ال���ت���ي يتم‬ ‫"... ال����ذي ت���م إق�����راره عن‬ ‫تم إقراره من طرف المغاربة‬ ‫من رئيس الحكومة، ورئيس‬ ‫االس��ت��ن��اد إل�ي�ه�ا لممارسة‬ ‫� � �‬ ‫ط��ري��ق االس�ت�ف�ت�اء المجرى‬ ‫� � � �‬ ‫ف�ي استفتاء فاتح يوليوز‬ ‫�‬ ‫م��ج��ل��س ال���ن���واب، ورئ��ي��س‬ ‫ال���ص�ل�اح���ي���ات ال��م��رت��ب��ط��ة‬ ‫ي����وم ال��ج��م��ع��ة 82 رج��ب‬ ‫دون تحريف أو تزوير أو..ربما‬ ‫م��ج��ل��س ال��م��س��ت��ش��اري��ن،‬ ‫بمختلف المؤسسات، فال‬ ‫2341 ـ فاتح يوليوز 1102".‬ ‫أخ��ط��اء مطبعية سقطت‬ ‫وخ���م���س أع���ض���اء مجلس‬ ‫ُ‬ ‫يعقل أن نكون أمام نصين‬ ‫س����ه����وا ف����ي ال��م��ط��ب��ع��ة‬ ‫النواب، وأربعين عضوا من‬ ‫غير متطابقين م��ن حيث‬ ‫هذه المالحظة سبق أن نبه‬ ‫الرسمية..!!.‬ ‫أعضاء مجلس المستشارين،‬ ‫الصياغة، وكالهما منشور‬ ‫إليها ك��ل م��ن األس��ت��اذ عبد‬ ‫أن ي��ح��ي��ل��وا ال��ق��وان��ي��ن أو‬ ‫بالجريدة ال�رس�م�ي�ة.. لكن‬ ‫� � � �‬ ‫العزيز النويضي في رسالة إلى‬ ‫عبد العلي حامي الدين‬ ‫االت�ف�اق�ي�ات ال��دول��ي��ة، قبل‬ ‫� � � �‬ ‫ال��ف��رق الكبير بينهما هو‬ ‫األمين العام للحكومة، كما‬ ‫أس�ت�اذ القانون الدستوري‬ ‫� �‬ ‫إص���دار األم��ر بتنفيذها، أو‬ ‫�‬ ‫أن نسخة 71 يونيو حظيت‬ ‫سبق أن أش��ار إليها األستاذ‬ ‫ب��ج��ام��ع��ة ع���ب���د ال��م��ال��ك‬ ‫قبل المصادقة عليها، إلى‬ ‫بالمصادقة الشعبية بينما‬ ‫محمد ال��ط��وزي ف��ي إح��دى‬ ‫السعدي بطنجة‬ ‫المحكمة الدستورية، لتبت‬ ‫تسللت إلى نسخة 03 يوليوز‬ ‫محاضراته، مما دفع بالبعض‬ ‫75‬
  • 58.
    ‫أخبار وطنية‬ ‫البقالي : حريصون على إنجاح تجربة حكومية متميزة‬ ‫األغلبية، وإس��ق��اط أع��داء التجربة‬ ‫�‬ ‫اقتصاديا ونقابيا ومدنيا وحقوقيا،‬ ‫نفى عبد اهلل البقالي، عضو اللجنة‬ ‫من أجل ربح رهانات الوطن". وتابع‬ ‫ونقابيا". وألن التجربة االنتخابية‬ ‫التنفيذية لحزب االستقالل، حصول‬ ‫"السنة الحالية التي شارفت على‬ ‫األخيرة، يقول البقالي "كانت أقل‬ ‫أي تنافر بين م�ك�ون�ات األغلبية،‬ ‫� � �‬ ‫االنتهاء، سنة الحسم في العديد‬ ‫سوءا في تاريخ االنتخابات المغربي،‬ ‫م��ؤك��دا ف��ي ل��ق��اء ت��واص��ل��ي لفرق‬ ‫م��ن األوراش ب��ب�لادن��ا، وم��ن بينها‬ ‫فأفرزت لنا هذه التجربة، التي تواجه‬ ‫األغ �ل �ب �ي �ة م��س��اء ي���وم االث��ن��ي��ن 50‬ ‫� � � �‬ ‫تقديم مقترحات تشريعية تجسد‬ ‫تحديات كثيرة اقتصاديا وسياسيا‬ ‫نونبر 2102 "نحن أش�د حرصا على‬ ‫�‬ ‫ما تتقاسمه أحزاب األغلبية، مؤكدا‬ ‫واج��ت��م��اع��ي��ا، وه���ي ذات التجربة‬ ‫إنجاح تجربة متميزة لها مجموعة‬ ‫على التنسيق عموديا وأفقيا بين‬ ‫ال�ت�ي يتربص بها أع��داؤه��ا الذين‬ ‫� �‬ ‫م��ن ال��ت��ح��دي��ات، ول��ه��ا أي��ض��ا أع��داء‬ ‫مكونات التحالف في المدن وجميع‬ ‫يوجدون أحيانا داخل المؤسسات،‬ ‫م�ن ال��داخ��ل، يتلونون ف�ي أشكال‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫القطاعات".‬ ‫داعيا الحكومة إل�ى "االلتفات إلى‬ ‫�‬ ‫وسياقات مختلفة، ويتموقعون‬ ‫الجامعة الوطنية لقطاع العدل تطالب بفتح تحقيق في الوضع "الكارثي" بمحكمة تاونات‬ ‫ال��ت��ي ع��رف��ت��ه��ا المحكمة‬ ‫أدان���ت الجامعة الوطنية‬ ‫ل���م���رات ع���دي���دة وب����دون‬ ‫ل��ق��ط��اع ال���ع���دل ب��ت��اون��ات‬ ‫ج��دوى، داعية وزي��ر العدل‬ ‫ال��م��ن��ض��وي��ة ت���ح���ت ل����واء‬ ‫والحريات إلى فتح تحقيق‬ ‫االت��ح��اد ال��وط��ن��ي للشغل‬ ‫ف��ي ال��م��وض��وع ومحاسبة‬ ‫بالمغرب األوض��اع الكارثية‬ ‫ال���م���س���ؤول���ي���ن ع����ن ه���ذه‬ ‫ال��ت��ي تعيشها المحكمة‬ ‫األوضاع الكارثية بالمحكمة‬ ‫االب��ت��دائ��ي��ة ب��ت��اون��ات عقب‬ ‫االب����ت����دائ����ي����ة ب���ت���اون���ات،‬ ‫ال��ت��س��رب��ات ال��م��ائ��ي��ة التي‬ ‫لمحاسبة المسؤولين عن‬ ‫اجتاحت مكاتب المحكمة‬ ‫هذه األوضاع.‬ ‫بعد التساقطات المطرية‬ ‫األخ����ي����رة، وال���ت���ي جعلت‬ ‫إل��ى ذل��ك نفذت الجامعة‬ ‫مكاتب المحكمة عبارة عن‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة ل��ق��ط��اع ال��ع��دل‬ ‫ب��رك مائية استحال معها‬ ‫وقفة احتجاجية رمزية ببهو‬ ‫االستمرار في العمل، كما‬ ‫المحكمة اإلبتدائية بتاونات‬ ‫تضررت تجهيزاتها والشبكة‬ ‫صباح يوم األربعاء 13 أكتوبر‬ ‫الكهربائية وغيرها.‬ ‫2102، احتجاجا على األوضاع‬ ‫المزرية التي آلت إليها بناية‬ ‫واس���ت���ن���ك���رت ال��ج��ام��ع��ة‬ ‫المحكمة والظروف الصعبة‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة ل��ق��ط��اع ال��ع��دل‬ ‫والخطيرة التي يعمل بها‬ ‫ف��ي ب��ي��ان ت��وص��ل ب��ه .‪pjd‬‬ ‫موظفوها.‬ ‫‪ ma‬اإلصالحات المغشوشة‬ ‫85‬
  • 59.
    ‫أخبار وطنية‬ ‫أكوتي يكتب : قانون المالية وإشكالية اإلصالح االقتصادي‬ ‫من الطبيعي أن يثير قانون المالية‬ ‫الحالي اهتمام المتتبعين ويسيل‬ ‫كثيرا م��ن التعليقات، التي ينخرط‬ ‫فيها كل واحد من زاويته، سواء أكان‬ ‫من ذوي االختصاص أم ال، أو تعاطى‬ ‫معه بخلفية أكاديمية أم بخلفية‬ ‫سياسية سجالية. هناك، على األقل،‬ ‫مبرران لهذا االهتمام؛ يتمثل األول‬ ‫ف��ي ك��ون ه��ذا ال��ق��ان��ون أول قانون‬ ‫مالية تعده حكومة بقيادة العدالة‬ ‫والتنمية التي يعول عليها الشعب‬ ‫لتحقيق كثير من مطالبه االجتماعية‬ ‫واالقتصادية المشروعة؛ ويكمن المبرر‬ ‫الثاني في كون قانون المالية مؤشرا‬ ‫دقيقا، يكشف بوضوح عن التحيزات‬ ‫االج��ت��م��اع��ي��ة ل��ل��ح��ك��وم��ة ول��ل��ح��زب‬ ‫ال��ذي يقودها، ويعطي فكرة أوضح‬ ‫ع�ن طبيعة السياسات االقتصادية‬ ‫�‬ ‫ويشكل ورش اإلصالح الضريبي، في هذا‬ ‫وان��خ��ف��اض احتياطي البنك المركز‬ ‫واالج��ت��م��اع��ي��ة ال��ت��ي تتبناها، فلغة‬ ‫الصدد مدخال من المداخل األساسية‬ ‫من العملة الصعبة وتراجع السيولة‬ ‫األرق��ام هي أحسن معبر عن النوايا‬ ‫المعتبرة لالنطالق في مسيرة اإلصالح‬ ‫البنكية وأثر االرتفاع المحتمل للدين‬ ‫والتوجهات الفعلية. غير أن النقاش‬ ‫من خالل مراجعة عميقة لإلعفاءات‬ ‫الخارجي على نفقات الميزانية، كلها‬ ‫سيحيد ع��ن ه��دف��ه إذا م��ا تجاهل‬ ‫الضريبية وإع��ادة النظر في النظام‬ ‫عوامل تؤدي، بتضافرها، إلى تقليص‬ ‫ال��س��ي��اق ال���ذي ي��ن��درج ف��ي��ه القانون‬ ‫الضريبي لجعله أكثر ع��دال��ة وأكثر‬ ‫هامش المناورة لدى الحكومة.‬ ‫الحالي.‬ ‫فاعلية.‬ ‫والسنوات المقبلة ستكون سنوات‬ ‫يتسم ه��ذا ال�س�ي�اق ب�أم�ري�ن اثنين:‬ ‫� � �‬ ‫� � �‬ ‫إن فصل قانون المالية عن هذا السياق‬ ‫عجاف بالنظر إلى أن فرنسا، الشريك‬ ‫األزمة االقتصادية والمالية التي تشد‬ ‫ق��د ي�ق�ود إل��ى ال��وق��وع ف��ي السجال‬ ‫� �‬ ‫االقتصادي المفضل للمغرب، يعرف‬ ‫بخناق منطقة األورو وتنتج تداعيات‬ ‫ال�س�ي�اس�ي، وم��ن ذل��ك التبئير على‬ ‫� � � �‬ ‫اقتصادها مخاضا عسيرا، مما سيزيد‬ ‫جمة على االقتصاد المغربي؛ والربيع‬ ‫بعض الجزئيات بغرض تسديد بعض‬ ‫م��ن حجم الضغوط الخارجية على‬ ‫العربي الذي أفرز تحوالت، من المفترض‬ ‫الضربات لحزب العدالة والتنمية. لقد‬ ‫االقتصاد المغربي، ليس اآلن فحسب،‬ ‫أن ت�ع�زز صالحيات رئ�ي�س الحكومة‬ ‫� �‬ ‫� �‬ ‫ركز البعض على قرار استحداث رسم‬ ‫ولكن طيلة السنوات المقبلة من‬ ‫ف��ي ال��م��ج��ال االق��ت��ص��ادي. ولهذين‬ ‫التضامن لتسميم العالقة بين حزب‬ ‫مدة والي�ة حكومة ابن كيران. لهذه‬‫�‬ ‫العاملين مفاعيل متناقضة على‬ ‫العدالة والتنمية وقاعدته االجتماعية‬ ‫األسباب، مجتمعة، ستجد الحكومة‬ ‫إمكانية توظيف الحكومة للميزانية‬ ‫المكونة أساسا من الطبقة الوسطى.‬ ‫عوائق جمة في استعمال الميزانية‬ ‫من أجل تحقيق برنامجها االقتصادي‬ ‫ففي فعاليات الحوار الوطني الذي‬ ‫العامة كرافعة للسياسة االقتصادية‬ ‫واالجتماعي. فإذا كان الربيع العربي‬ ‫سبق المؤتمر السادس للحزب سنة‬ ‫وال��رف��اه االجتماعي. وف��ي مثل هذا‬ ‫قد وسع من صالحيات رئيس الحكومة‬ ‫8002 أجاب الحزب عن سؤال التموقع‬ ‫الوضع ستعتبر الحكومة قد أنجزت‬ ‫ومنحه سلطات إضافية ف�إن األزمة‬ ‫�‬ ‫االج��ت��م��اع��ي ب��ك��ون��ه ح���زب الطبقة‬ ‫ال�م�ه�م�ة ب��ك��ف��اءة إذا م��ا ح���دت من‬ ‫� � � �‬ ‫االقتصادية والمالية الخانقة وارتفاع‬ ‫ال��وس��ط��ى، وس�ي�ك�ون م��ن العبث أن‬ ‫� � �‬ ‫التدهور ال��ذي يمكن أن تنزلق إليه‬ ‫سعر النفط ال يبقيان له هامشا كبيرا‬ ‫يسعى الحزب إلى نسف قاعدته، إال‬ ‫ال�م�ال�ي�ة ال��ع��ام��ة، وت��ع��اط��ت بيقظة‬ ‫� � � �‬ ‫للمناورة. لقد مست األزمة االقتصاد‬ ‫أنه وهو في موقع المسؤولية يتخذ‬ ‫ومسؤولية م��ع المخاطر المحدقة‬ ‫المغربي ف��ي الصميم وأث���رت على‬ ‫ال�ق�رارات بناء على المصلحة العامة‬ ‫� �‬ ‫باالقتصاد المغربي.‬ ‫ت��وازن��ات��ه ال�م�اك�رواق�ت�ص�ادي�ة، فعجز‬ ‫� � � �‬ ‫� � �‬ ‫وليس على أساس المصلحة الفئوية‬ ‫الميزانية ارتفع إلى 9,6 بالمائة سنة‬ ‫الضيقة.‬ ‫إذا كان الوضع االقتصادي واالجتماعي‬ ‫1102 ، وهي نسبة مرتفعة ستتطلب‬ ‫يتسم بالصعوبة، فإنه ينطوي على‬ ‫جهودا كبيرة من أجل تقليصها على‬ ‫ويمكن ألي محلل نزيه أن ي��رى بأن‬ ‫ش��يء إي��ج��اب��ي، ذل��ك ألن��ه سيعطي‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫مراحل خالل كل مدة والية الحكومة.‬ ‫االنعكاسات المزعومة لهذا القرار‬ ‫للحكومة أك��ث��ر م��ن م��ب��رر للقيام‬ ‫ع��ل��ى ه���ذه ال�ط�ب�ق�ة غ��ي��ر مؤسسة،‬ ‫� � � �‬ ‫بإصالحات جوهرية وجذرية للحد من‬ ‫وم��ا يصعب األم��ر ه��و أن المؤشرات‬ ‫وعلى أقل تقدير مضخمة لحاجة في‬ ‫اقتصاد الريع وإع��ادة توجيه بوصلة‬ ‫الماكرو اقتصادية األخ��رى توجد في‬ ‫نفس يعقوب. ويكفي أن نقول بأن‬ ‫االقتصاد الوطني وتعزيز اإلصالحات‬ ‫وض�ع�ي�ة ه��ش��ة، فاستفحال العجز‬ ‫� � �‬ ‫هذا الرسم مطبق في نفس الوقت‬ ‫البنيوية وتغيير النموذج التنموي.‬ ‫ال��ت��ج��اري وتضعضع م��ي��زان األداءات‬ ‫95‬
  • 60.
    ‫أخبار وطنية‬ ‫في الكعكةوف��ي توزيعها". ذلك‬ ‫كل مراجعة له ستقتضي، من باب‬ ‫على األف��راد وعلى الشركات، كما‬ ‫ألن الصيغة األولى تحيل إلى الفكرة‬ ‫العدل، توجيهها أوال لصالح أصحاب‬ ‫أن���ه ال يعني س���وى األف����راد الذين‬ ‫الليبرالية القديمة والتي تقيم فصال‬ ‫الدخول الدنيا دون أن يعني ذلك أن‬ ‫يحصلون على دخل صافي يتجاوز‬ ‫تاما بين اإلن��ت��اج وال��ت��وزي��ع، الشيء‬ ‫الطبقة الوسطى في حالة مريحة.‬ ‫00052 درهم شهريا. وهؤالء األفراد‬ ‫الذي ال تتفق معه أدبيات اقتصادية‬ ‫ال يمثلون س��وى فئة ضيقة داخل‬ ‫ق��دي��م��ة وج���دي���دة. ف��ال��ع�لاق��ة بين‬ ‫وي��ق��ودن��ا ه��ذا ال�ن�ق�اش إل��ى تناول‬ ‫� � �‬ ‫الطبقة الوسطى وليس كل الطبقة‬ ‫التوزيع واإلنتاج جدلية؛ ويكفي أن‬ ‫م�س�أل�ة ع�لاق��ة ال��ت��وزي��ع بالنجاعة‬ ‫� � �‬ ‫الوسطى، ومن يقول غير ذلك ربما‬ ‫نعطي مثال، لذلك، بكون الثالثين‬ ‫االقتصادية. ومما شد انتباهي في‬ ‫يتصور المغرب مثل السويد.‬ ‫المزدهرة، من 5491 إلى 5791، التي‬ ‫ه��ذا ال�ص�دد مقال للزميل توفيق‬ ‫� �‬ ‫شكلت أط��ول م��دة للنمو المطرد‬ ‫بوعشرين عنونه ب"المشكل في‬ ‫كما أن ما يهدد استقرار المغرب يكمن‬ ‫في تاريخ البشرية، كانت الفوردية‬ ‫الكعكة ال في توزيعها". وكعادته‬ ‫أساسا في اتساع الفئة المهمشة‬ ‫من مقوماتها، والتي (أي الفوردية)‬ ‫يأتي الكاتب في مقاالته المركزة‬ ‫والمقصية وغ�ي�ر المستوعبة من‬ ‫� �‬ ‫قضت بالتقسيم ال��ع��ادل للقيمة‬ ‫بمالحظات جوهرية، إال أن مقاله‬ ‫طرف مؤسسات الدولة؛ وبالتالي، ال‬ ‫المضافة بين ال��رب��ح واألج���ر. لذلك‬ ‫المشار إليه يستدعي مالحظتين:‬ ‫يكمن األمر في المس أو عدم المس‬ ‫وج���ب ع���دم ال��ف��ص��ل ف��ي صياغة‬ ‫�‬ ‫عملية وتصورية. تتعلق المالحظة‬ ‫بالطبقة الوسطى ولكن في محاربة‬ ‫قانون المالية بين أبعاده االجتماعية‬ ‫العملية ب�ك�ون تحقيق زي���ادة في‬ ‫� �‬ ‫اخ��ت�لاالت اجتماعية عميقة، تمس‬ ‫واالقتصادية، ألن المقاربة السليمة‬ ‫الميزانية بنسبة 01 بالمائة في وضع‬ ‫طبعا الطبقة الوسطى، ولكن تمس‬ ‫تتطلب األخذ بعين االعتبار كونها‬ ‫اقتصادي صعب ليس باألمر الهين،‬ ‫أيضا، وبشكل أكبر، المقصيين من‬ ‫متداخلة.‬ ‫بل هو أمر يحسب للحكومة.‬ ‫النظام االجتماعي واالقتصادي. كما‬ ‫أن سلم األج��ور في المغرب يعرف‬ ‫مصطفى أكوتي‬ ‫أم��ا المالحظة التصورية فتقتضي‬ ‫حيفا كبيرا ألن الفوارق بين الفئات‬ ‫أستاذ االقتصاد والتدبير‬ ‫تغير عنوان المقال إل��ى "المشكل‬ ‫الدنيا والفئات العليا جد كبير وأن‬ ‫‪‎‬بروحو يكتب : القانون المالي ومأزق المعارضة البرلمانية‬ ‫‪‎‬يعتبر القانون المالي محطة سنوية‬ ‫أساسية ف��ي الحياة الديمقراطية‬ ‫للدول ، ويعد مناسبة سنوية لتقييم‬ ‫ال��س��ي��اس��ات العمومية المعتمدة‬ ‫م��ن قبل الحكومة ومتابعة مدى‬ ‫احترام التوجهات العامة للتنمية‬ ‫االقتصادية وللحكامة المالية ولطرق‬ ‫تدبير الشأن العام.‬ ‫‪‎‬كما يجسد القانون المالي السنوي‬ ‫اإلط���ار القانوني واإلج��رائ��ي لتنزيل‬ ‫البرنامج الحكومي على المستوى‬ ‫المالي والميزانياتي، وعلى مستوى‬ ‫التوجهات الكبرى والمحاور الرئيسية‬ ‫المتعلقة بمعالجة االختالالت ودعم‬ ‫لها في يوم من األيام أية رؤية تنموية‬ ‫ال��ح��ك��وم��ة ل��س��ن��وات ع��دي��دة وك��ان‬ ‫النمو االقتصادي وضمان أكبر قدر‬ ‫متكاملة، وكانت ضحية تنازع لوبيات‬ ‫يسير وزارة االقتصاد والمالية لمدة‬ ‫من العدالة وال��ت��وازن بين الشقين‬ ‫عدة أفقدت القوانين المالية السابقة‬ ‫01 سنوات، والتجمع الوطني لألحرار‬ ‫االقتصادي واالجتماعي.‬ ‫أي مفعول حقيقي على التشغيل أو‬ ‫شارك في جميع الحكومات السابقة‬ ‫النمو االقتصادي وتوزيع ثماره بشكل‬ ‫وس �ي��ر وزارة المالية ووزارات أخ��رى‬ ‫َّ‬ ‫‪‎‬وإذا ك�ان برنامج الحكومة العدالة‬ ‫�‬ ‫عادل على جميع فئات المجتمع.‬ ‫لسنوات عديدة، واألصالة والمعاصرة‬ ‫والتنمية طموحا ويعد باسترجاع‬ ‫ِ‬ ‫ك��ان وضعه غريبا بحيث ش��ارك في‬ ‫ال��ت��وازن��ات ال��م��ال��ي��ة واالق��ت��ص��ادي��ة‬ ‫�‬ ‫� �‬ ‫الحكومة وعارضها وصوت معها في ‪‎‬وإذا كانت حكومة األستاذ عبد اإللـه‬ ‫واالجتماعية، فإن ما أثار الرأي العام‬ ‫نفس الوقت ويعتبر بالتالي شريكا بنكيران تحاول، منذ تنصيبها أواخر‬ ‫ح��ال��ي��ا ن���وع ال��م��ع��ارض��ة ال��م��وج��ودة‬ ‫ف��ي ال��م��س��ؤول��ي��ة ع��ن ت��دب��ي��ر الشأن يناير من هذه السنة، مسابقة الزمن‬ ‫بالبرلمان، والتي كانت تدبر الشأن‬ ‫العام. ‪‎‬وهنا تبرز الخصوصية بشكل من اج��ل استرجاع ال�ت�وازن�ات المالية‬ ‫�‬ ‫� �‬ ‫ال���ع���ام ل���م���دة ت���زي���د ع���ن 41 سنة‬ ‫واض��ح، ف��أح��زاب المعارضة الرئيسية واالقتصادية واالجتماعية، فإن النقاش‬ ‫وأوص��ل��ت البلد إل��ى مستوى األزم��ة‬ ‫أوصلت المغرب لمرحلة أزم��ة مالية السياسي حول مشروع القانون المالي‬ ‫غير المسبوقة التي ورثتها الحكومة‬ ‫واقتصادية غير مسبوقة، ولم تكن لسنة 3102 شهد نوعا م��ن التخبط‬ ‫الحالية. فاالتحاد االش�ت�راك�ي ترأس‬ ‫� � �‬ ‫06‬
  • 61.
    ‫أخبار وطنية‬ ‫‪‎‬فبالرجوع للسنواتالسابقة التي‬ ‫سلبيات التدبير المالي العمومي،‬ ‫لدى المعارضة الجديدة التي أوصلت‬ ‫كانت المعارضة الحالية تشرف فيها‬ ‫ووضعت مقاربة جديدة لرفع مردودية‬ ‫المغرب لهذا المستوى من الكوارث‬ ‫على تدبير الشأن العام، فإننا نجد أن‬ ‫عدد من القطاعات المنتجة، وجاءت‬ ‫االقتصادية والمالية.‬ ‫فائض الميزانية كان قد بدأ يتالشى‬ ‫بإجراءات تساهم بفعالية في دعم‬ ‫منذ سنة 9002 إلى أن أوصل المغرب‬ ‫االستثمار وترشيد التدبير العمومي.‬ ‫‪‎‬ف�ل�ا ه���ي ت��س��ت��ط��ي��ع ال��ت��خ��ل��ص من‬ ‫أواخر سنة 1102 إلى أزمة مالية خانقة‬ ‫ضعفها السياسي أم�ام ما ت�راه من‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫تهدد توازناته االقتصادية واالجتماعية‬ ‫نتائج تدبيرها الكارثي للشأن العام ‪‎‬كما استطاعت الحكومة ضمان‬ ‫على مدى السنوات القادمة.‬ ‫خ�ل�ال ال��س��ن��وات ال��س��اب��ق��ة، وال هي استمرار صندوق التماسك االجتماعي،‬ ‫ق���ادرة على تحسين صورتها أمام بحيث تضمن القانون المالي إجبارية‬ ‫ال���رأي ال��ع��ام ال���ذي ل��م يقتنع بعد المساهمة فيه من قبل الشركات ‪‎‬وذاك التدبير المالي أفقد المغرب‬ ‫بمعارضتها العشوائية، بل إن شريحة الكبرى التي تربح أكثر من 02 مليون إم��ك��ان��ات ه��ائ��ل��ة، وان�ت�ق�ل�ت نتيجة‬ ‫� � � �‬ ‫كبيرة من المواطنين لم تقتنع أصال درهم سنويا واستطاعت حكومة الميزانية العامة للمغرب إل�ى عجز‬ ‫�‬ ‫بأن هذه المعارضة يمكنها أن تنجح بنكيران النجاح فيما فشل فيه خطير سنة 1102 يتجاوز 34 مليار‬ ‫في مهامها بعد فشلها في تدبير غيرها، ول��م تخضع لضغط لوبي دره���م وت��ق��ارب نسبته 7، ويحتاج‬ ‫معه المغرب إل��ى إص�لاح��ات عاجلة‬ ‫الشركات الكبرى ونقابة الباطرونا.‬ ‫شؤونه العامة.‬ ‫على مستوى ترشيد النفقات وإلى‬ ‫‪‎‬وعوض أن تحاول المعارضة الجديدة ‪‎‬وتضمن م��ش��روع ال��ق��ان��ون لسنة إجراءات استراتيجية تهم إصالح تدبير‬ ‫مراجعة طرق تدبيرها الداخلي، وتضع 3102 ي��دع��م ال��م��ق��اول��ة المغربي المالية العمومية وطرق إعداد وتنفيذ‬ ‫برنامجا لتأهيل ذاتها كي تصبح قوة باستثمار عمومي يفوق 081 مليار السياسات العمومية، وإل��ى إصالح‬ ‫اقتراحية، نجدها تركز على معارضة دره�م موجه باألساس للمقاوالت ضريبي عميق يتجاوز اختالالت الوضع‬ ‫�‬ ‫حزب العدالة والتنمية عوض معارضة الوطنية، وتم اقتراح سعر تحفيزي الحالي، وإلى تدابير استراتيجية تؤدي‬ ‫ب�رام�ج وق���رارات الحكومة، وتعارض للضريبة على الشركات الصغرى لتخفيض ال��ع��ج��ز بشكل تدريجي‬ ‫� �‬ ‫وج���ود ه��ذه الحكومة م��ن أساسه والمتوسطة في ح��دود 01 بعدما دون اإلض��رار بااللتزامات االجتماعية‬ ‫عوض أن تعود إلى الشعب وتحاول كان السعر يتحدد سابقا في 51 و 03، للدولة.‬ ‫إقناعه ببرنامجا، إن كانت تتوفر أصال ودعم المقاوالت المغربية بأزيد من‬ ‫004 مليون درهم عبر برامج "امتياز" ‪‎‬ورغ����م أن ال��ف��رص��ة ك��ان��ت سانحة‬ ‫على برنامج.‬ ‫و"مساندة" و"إنماء"، ودعم أفضلية خ�لال سنتي 9002 و 0102 لمباشرة‬ ‫‪‎‬وإذا ك�ان�ت نسبة النمو ق��د عرفت الشركات المغربية على مستوى اإلصالحات الضريبية الكبرى، وإصالح‬ ‫� �‬ ‫نقاشا واسعا بخصوص االختالف في الصفقات العمومية، إض�اف�ة إلى صندوق المقاصة وصناديق التقاعد،‬ ‫� �‬ ‫تقديراته خالل سنة 2102، فإن هذا العديد من اإلج���راءات التي تعتبر ومراجعة طرق تدبير ميزانية الدولة،‬ ‫ال�ن�ق�اش ل��م يكن ذا أس���اس علمي رافعة للمقاولة المغربية وداعمة وال��ت��ح��ول إل���ى ال��ت��دب��ي��ر العمومي‬ ‫� � �‬ ‫المبني على األهداف التعاقدية؛ فإن‬ ‫لها.‬ ‫واقتصادي بقدر ما كان عبارة عن جدل‬ ‫وزارة المالية لم تبادر حينها لمباشرة‬ ‫سياسي لم يفهم ال�رأي العام أصال‬ ‫�‬ ‫‪‎‬ف��ه��ذا ج���زء م��ن اإلج�����راءات اآلنية هذه اإلصالحات المهيكلة في وقتها‬ ‫دوره في التنمية وفي التشغيل.‬ ‫وال��ع��اج��ل��ة ال��ت��ي أق��رت��ه��ا حكومة المالئم، وبقيت حبيسة الهواجس‬ ‫‪‎‬كما أصبح م�ش�روع القانون المالي بنكيران، واستطاعت تضمينها في االنتخابية وال�ح�س�اب�ات السياسية‬ ‫� � � �‬ ‫� �‬ ‫نفسه موضوع ج�دل سياسي بعيد مشروع القانون المالي رغم صعوبة الضيقة.‬ ‫�‬ ‫عن هواجس واهتمامات الرأي العام، الوضع االقتصادي ال��ذي وص��ل إله‬ ‫‪‎‬ه��ذه ه��ي المعارضة الحالية التي‬ ‫وقد تجاوز هذا الجدل لدى المعارضة المغرب.‬ ‫تحاول نسيان ماضي تدبيرها السيء‬ ‫م��ا ه��و ع��ل��م��ي وم��وض��وع��ي ليصل‬ ‫إل��ى اعتبار المشروع فاقدا للهوية ‪‎‬وبالمقابل تميزت الحكومة الجديدة للشأن ال��ع��ام، وت��ح��اول تجاهل ما‬ ‫والمرجعية، علما أن الحكومة الجديدة بالقدر الكافي من الشجاعة لتصارح أوصلت إليه المغرب من هشاشة في‬ ‫وضعت تصورات تقوم على استرجاع الرأي العام باإلكراهات التي ورثتها، البنيات االجتماعية، ومن وضع مزري‬ ‫التوازنات المالية واالقتصادية، ودعم ولم تلجأ إلخفاء الحقائق والوقائع ل�ل�إدارة وال��م��راف��ق العمومية، ومن‬ ‫التماسك االجتماعي، وترشيد اإلنفاق عن الشعب المغربي، كما كان يحدث طبقة وسطى شبه مندثرة، ومالية‬ ‫العمومي ووق��ف نزيف الفساد في ف��ي ال�س�اب�ق، عندما ك�ان�ت األزم��ة ع��م��وم��ي��ة ت��ع��ان��ي ع��ج��زا هيكليا...‬ ‫� �‬ ‫� � �‬ ‫الخانقة تضرب االقتصاد العالمي، والتي تعارض حزب العدالة والتنمية‬ ‫تدبير المالية العامة.‬ ‫في حين كان وزير المالية آنذاك يلح وتعارض وجوده في الحكومة عوض‬ ‫‪‎‬إن استرجاع التوازنات المالية، ورفع بشكل غريب على عدم تأثر المغرب أن تحسن صورتها أمام ال�رأي العام‬ ‫�‬ ‫ن��س��ب��ة ال��ن��م��و، ودع����م ال��ق��ط��اع��ات بها، لنجد أنفسنا في نهاية 1102 وتراجع طريقة عملها داخل البرلمان.‬ ‫االجتماعية، كانت من أهم اإلجراءات أمام كارثة عجز الميزانية الذي وصل‬ ‫التي ج�اءت بها حكومة ذ. بنكيران لمستويات تاريخية، تنذر بإدخال ‪‎‬دكتور في القانون‬ ‫�‬ ‫خالل تقديمها لمشروع قانون مالية المغرب ال قدر اهلل في برنامج جديد متخصص في العلوم اإلدارية والمالية‬ ‫العامة‬ ‫3102. ‪‎‬وق��د ح��اول��ت بالفعل تجاوز للتقويم الهيكلي.‬ ‫16‬
  • 62.
    ‫أخبار وطنية‬ ‫يتيميكتب : عناصر منهجية في تقييم تجربة العدالة والتنمية (الحلقة األولى)‬ ‫في عصر حكم اإلسالميين و " يريد "‬ ‫والتضليل اإلعالمي الذي هو اخر القالع‬ ‫ال م��ن��اص ف���ي م��واج��ه��ة ت��ح��دي��ات‬ ‫لإلسالميين ان يحققوا في تسعين‬ ‫غير الحصينة التي الذ بها اهل الخيبة‬ ‫المرحلة االنتقالية، وما يرافقها من‬ ‫يوما او في سنة او في والية حكومة‬ ‫والفشل من فلول االستبداد والفساد‬ ‫محاولة قوى الردة والنكوص التي ترى‬ ‫م��ا ل��م ت�ح�ق�ق�ه ك��اف��ة الحكومات‬ ‫� � � �‬ ‫، ونستثني بطبيعة ال��ح��ال منهم‬ ‫نفسها قد اصبحت تجرد تدريجيا من‬ ‫المتعاقبة منذ استقالل المغرب او‬ ‫الوطنيون المخلصون في المعارضات‬ ‫مكاسبها غير المشروعة المرتبطة‬ ‫ان تصلح ما نتج عن سوء تدبيرها من‬ ‫الوطنية الصادقة التي تسعى للقيام‬ ‫بأزمنة وأنظمة التحكم التشكيك في‬ ‫اخ��ت�لاالت. ف��ي م��ج��االت حيوية مثل‬ ‫بدورها الدستوري النبيل .‬ ‫أحقية مجتمعاتنا بان تمتلك قرارها ،‬ ‫قطاع التربية والتكوين والتشغيل‬ ‫من ان تتوفر على عدة منهجية وعتاد‬ ‫والصحة والحماية االجتماعية والبنيات‬ ‫اوال : عناصر في منهج االصالح‬ ‫مفاهيمي يستمد قوته من استقراء‬ ‫االساسية وهلم جرا.‬ ‫سنن التاريخ وقوانين التغيير االجتماعي‬ ‫هناك سنن وقوانين موضوعية تحكم‬ ‫وت���ج���ارب ال�ت�غ�ي�ي�ر وال��ن��ه��وض التي‬ ‫� � � � �‬ ‫من الطبيعى ان يطلب من حزب وصل‬ ‫االصالح وهي ال تحابي أحدا وال تنطبق‬ ‫عرفتها دول ومجتمعات استطاعت‬ ‫الى سدة تدبير الشان العام ان يعطي‬ ‫على حالة اجتماعية دون اخرى بل هي‬ ‫ان تنتقل الى الضفة االخرى اي ضفة‬ ‫منذ البدايات االولى إشارات دالة على‬ ‫سنن مطردة ال تتغير ومن حاول القفز‬ ‫والتنمية.‬ ‫والديمقراطية‬ ‫النهضة‬ ‫وجهته اإلصالحية ، وذلك ما ينبغي‬ ‫ان يحص عليه ، لكن منطق التداول‬ ‫ً‬ ‫ونعتقد ان تلك ال��ع��دة المنهجية‬ ‫الديمقراطي يقول ان محاسبة اداء‬ ‫وال��م��ف��اه��ي��م��ي��ة ض���روري���ة بالنسبة‬ ‫تدبير حكومي يكون اوال بالمقارنة مع‬ ‫لمناضلي ومتعاطفي حزب العدالة‬ ‫وضعية االنطالق اي من خالل قياس‬ ‫والتنمية وغ��ي��ره��م م��ن المراقبين‬ ‫المسافة بين ما كانت عليه األوضاع‬ ‫الموضوعيين والمواطنين العاديين‬ ‫االقتصادية واالجتماعية للبالد وبين‬ ‫كي يكونوا اقدر على القراءة الواعية‬ ‫ما صارت عليه عند انتهاء الوالية .‬ ‫ل��ل��واق��ع م��ن ح��ول��ن��ا وخ��اص��ة تجربة‬ ‫العدالة والتنمية في التدبير الحكومي‬ ‫وثانيا يكون بادخال بعد الزمن وهو‬ ‫والتجارب المماثلة لها والتي توجد‬ ‫في هذه الحالة الزمن الحكومي اي‬ ‫عدة جهات تعض يدها كمدا وغيظا‬ ‫الوالية الحكومة الممتدة على مدى‬ ‫من ان يكون الحزب في موقع التدبير‬ ‫خمس سنوات ، وان من يملك صالحية‬ ‫للشأن العام ، وتسعى من خاللها‬ ‫التقويم الحقيقي هو الشعب من‬ ‫مواقعها النافذة في االع�لام او في‬ ‫خالل الية موضوعية ومحايدة اال وهي‬ ‫السلطة او االدارة ان تشكك في‬ ‫صناديق االقتراع التي ينبغي ان تكون‬ ‫التجربة اإلصالحية التى دخلتها بالدنا‬ ‫لها الكلمة االولى واألخيرة في نفس‬ ‫وعدد من دول الربيع الديمقراطي في‬ ‫الوقت . وقديما قال بعض الصوفية :‬ ‫العالم العربي .‬ ‫" من أراد ان يستحدث شيئا قبل حلول‬ ‫أوانه لم يترك من الحمق شيئا ".‬ ‫عليها ف�لا ب��د ان يصطدم بالواقع‬ ‫وم����ن ال����ض����روري ان ن���ذك���ر ببعض‬ ‫العنيد . وف��ي ه��ذا الصدد يمكن ان‬ ‫البدهيات واألس��اس��ي��ات ف��ي منهج‬ ‫ان معامل الزمن معامل أساسي في‬ ‫نستحضر المعطيات التالية :‬ ‫االصالح والتي بدونها قد نسقط في‬ ‫شبكة التحليل واخذهاىبعين االعتبار‬ ‫فخاخ عدد من المتربصين واالدعياء‬ ‫يساعد على كشف المغالطات التي‬ ‫1/ معامل الزمن او اجل االصالح‬ ‫الذين يظهرون غيرة كاذبة على البالد‬ ‫تسعى ال���ى التشكيك ف��ي جهود‬ ‫وي��ذرف��ون على اقتصاده واستقراره‬ ‫وم��ب��ادرات االص�ل�اح وت��ص��در األحكام‬ ‫معامل الزمن او اجل االصالح معامل‬ ‫والمخاطر االقتصادية التي تتهدده‬ ‫المسبقة باإلعدام على التجربة وهي‬ ‫أساسي في االصالح والتغيير . ومعطى‬ ‫دموع التماسيح ، والواقع انهم انما‬ ‫ف��ي خطواتها االول���ى تبني عدتها‬ ‫الزمن معامل محدد في كل الظواهر‬ ‫يتربصون به من اجل العودة به الى‬ ‫وخطتها وتهيئ الشروط التشريعية‬ ‫إذ انها تولد وتتطور وتنضج وتشيخ‬ ‫عصر االستبداد والتحكم والى استدامة‬ ‫وال��ت��ن��ظ��ي��م��ي��ة واإلداري��������ة لتنزيل‬ ‫انها تتطور عبر مراحل يجري عليها‬ ‫عدد من المصالح الربيعية في مجال‬ ‫مضامينها .‬ ‫قانون الزمن وسنة األجل المسمى بما‬ ‫االقتصاد واإلع�لام وبعض منهم قد‬ ‫في ذلك االصالح ونهضة المجتمعات‬ ‫تحمل مسؤوليات ف��ي تدبير شانه‬ ‫ينبغي ح��ي��ن ن��ت��س��اءل ع��م��ا تحقق‬ ‫وانحطاطها وه��ذا االم��ر واض��ح في‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫العام وكانت نتائج تدبيره نكسات‬ ‫في معضلة من معضالت االقتصاد‬ ‫عدة آيات من القران مثل قوله تعالى‬ ‫وإخفاقات متتالية كرست الفوارق‬ ‫واالج��ت��م��اع ان نستحضر ق�ب�ل ذلك‬ ‫� �‬ ‫" ول��وال كلمة سبقت من ربك و اجل‬ ‫الطبقية وال��م��ج��ال��ي��ة واالح��ب��اط��ات‬ ‫ال��زم��ن المفترض وال� لائ�م م��ن اجل‬ ‫�م� �‬ ‫مسى " وقوله تعالى " لكل اجل كتاب‬ ‫االجتماعية والخصاص الفظيع في‬ ‫تجاوز تلك المعضلة خاصة وان مسار‬ ‫".لكن البعض يسعى الى القفز على‬ ‫الخدمات والبنيات االساسية. وهي‬ ‫االص�ل�اح يقتضي ع��دة ت��دخ�لات تبدأ‬ ‫عامل الزمن ويريد ان تتحقق المعجزة‬ ‫ضرورية حتى ال نسقط ضحايا القصف‬ ‫26‬
  • 63.
    ‫أخبار وطنية‬ ‫االنتقال الديمقراطي، وال يزال هناك‬ ‫درجة استدعت ذلك التحول ، وذلك‬ ‫بالتشخيص ثم اقتراح الحل واتخاذ‬ ‫حنين لدى عدد من األطراف الى عصور‬ ‫التحول الى كيف جديد يحدث نفسه‬ ‫القرار السياسي ثم القرار التشريعي‬ ‫التحكم كما ال يزال هناك عند البعض‬ ‫تدريجيا في الماء المتحول الى بخار‬ ‫ال��ق��ان��ون��ي والتنظيمي ث��م التنزيل‬ ‫االخ����ر ض��ع��ف ف��ظ��ي��ع ف��ي الثقافة‬ ‫�‬ ‫إذ انه ال يتحول كله دفعة واحدة الى‬ ‫اإلدراي والتجاوب المجتمعي ، وهي‬ ‫الديمقراطية.‬ ‫بخار بل ان التحول الكيفي ناتج عن‬ ‫مراحل وعمليات مرتبطة بالزمن ومن‬ ‫تراكم وتدرج .‬ ‫ال�م�ك�اب�رة السعي للقفز على هذا‬ ‫� � � �‬ ‫ان اهم إنجاز في هذه الحالة يبقى هو‬ ‫المعطى.‬ ‫تطبيع الوضع الديمقراطي قانونيا‬ ‫انه على فرض وجود تحوالت فجائية‬ ‫وم��ؤس��س��ات��ي��ا وال��ت��ص��دي إلغ����راءات‬ ‫على شكل ط��ف��رات فإنها استثناء‬ ‫إنه من الصحيح أن اإلرادة السياسية‬ ‫النكوص الى عصور التحكم الفاحش‬ ‫يؤكد القاعدة والناذر ال حكم له كما‬ ‫يمكن ان تسهم ف��ي تسريع وتيرة‬ ‫او التحكم الناعم ، وفي هذه ينبغي‬ ‫يقال .‬ ‫اإلن��ج��از ل��ك��ن ال��م��س��ت��وى السياسي‬ ‫� �‬ ‫ان يلتقي كل الديمقراطيين سواء‬ ‫ً‬ ‫واإلرادة السياسية ليست المعطى‬ ‫كانوافي األغلبية او في المعارضة.‬ ‫ان قوانين الطبيعة ونواميس االجتماع‬ ‫الوحيد ب��ل ان ه�ن�اك م��داخ��ل اخ��رى‬ ‫� �‬ ‫البشري والحكمة البشرية الناتجة‬ ‫لإلصالح ومسؤوليات اخرى عن االصالح‬ ‫3/ التشاركية وإكراهاتها‬ ‫عن الخبرة التاريخية الطويلة كلها‬ ‫ومقامات لإلصالح لكل منها كلفة‬ ‫تقول انه ال يوجد شيء يحدث وان ما‬ ‫زمنية .‬ ‫يستمد مفهوم التشاركية أهميته‬ ‫يبدو وكانه طفرة ليس سوى تحول‬ ‫م��ن ان العملية اإلص�لاح��ي��ة عملية‬ ‫كيفي ناتج عن تراكم لتحوالت كمية‬ ‫2/ التدرج والتراكم‬ ‫مركبة متعددة الواجهات والتجليات‬ ‫متراكمة وصلت ال��ى درج��ة أعطتنا‬ ‫، وم��ن ث��م فهي عملية تحتاج الى‬ ‫تحوال من الكم الى الكيف .‬ ‫وف��ي االرت��ب��اط بمعطى الزمن وسنة‬ ‫التعاون ومتكاثف الجهود.‬ ‫األج���ل المسمى ت��أت��ي س��ن��ة كونية‬ ‫والواقع انه على فرض وجود تحوالت‬ ‫واجتماعية أس�اس�ي�ة وم��ح��ددة في‬ ‫� � �‬ ‫وتأخذ التشاركية شرعيتها من اصول‬ ‫فجائية على شكل ط��ف��رات فإنها‬ ‫ع�ام�ل االص�ل�اح اال وه��ي سنة التدرج‬ ‫� �‬ ‫شرعية منها ان التعاون مبدا إسالمي‬ ‫استثناء يؤكد القاعدة والناذر ال حكم‬ ‫.وك��م��ا ه��و م��ع��ل��وم ف��ان��ه ال يحدث‬ ‫أصيل ، التعاون ف�ي البر والتقوى ،‬ ‫�‬ ‫له. اما الذين يريدون مساءلة تدبير‬ ‫التغيير الفجائي االنقالبي اال في حالة‬ ‫والتعاون على الخير مع الغير ولو كان‬ ‫الحكومة من خالل " بدعة " 09 يوما‬ ‫واحدة هي حالة الهدم او قلب أوضاع‬ ‫مختلفا معنا في االنتماء العقدي او‬ ‫االول��ى أو 9 أشهر من عمر الحكومة‬ ‫قائمة . اما عملية البناء فهي دائمًا‬ ‫األيديولوجي ، التعاون الن مبادرات‬ ‫فانهم:‬ ‫عملية تدريجية .‬ ‫االص�لاح وإرادات االص�لاح ليست حكرا‬ ‫على جهة من الجهات او ح��زب من‬ ‫- ب��االض��اف��ة ال���ى ال��ق��ف��ز ع��ل��ى سنة‬ ‫ه��ي سنة كونية تنطبق على كل‬ ‫االح����زاب ، فالخير م��وج��ود بدرجات‬ ‫التدرج وسنة األجل المسمى كسنتين‬ ‫ظواهر الكون حيث ان اي قفز على‬ ‫متفاوتة وه��ن��اك .والنبي صلى اهلل‬ ‫حاكمتين لعمليات االصالح االجتماعي‬ ‫مراحل النمو والتطور التدريجي ال بد‬ ‫عليه وسلم اخبر ان��ه شهد في دار‬ ‫- يضيفون الى ذلك غلطا او مغالطة‬ ‫ان يؤدي الى االصطدام بقوانين غالبة‬ ‫عبد اهلل بن جذعان حلفا احب اليه من‬ ‫اخ��رى ، وه��ي ان ه��ذا التقليد ان جاز‬ ‫قاهرة ، وهي سنة تشريعية روعيت في‬ ‫حمر النعم ولو دعي به في االسالم‬ ‫التسليم به - وهو غير كذلك ما دام‬ ‫تنزيل األحكام وفي بناء معمار الدين‬ ‫كما جاء في الحديث إلجاب وهو حلف‬ ‫تعاقد حزب العدالة والتنمية واألحزاب‬ ‫في النفوس فبدأت الدعوة االسالمية‬ ‫فيه تداع بين قبائل العرب على نصرة‬ ‫ال�م�ش�ارك�ة معه ف��ي الحكومة هو‬ ‫�‬ ‫� � �‬ ‫بغرس معاني العقيدة ثم تدرجت في‬ ‫المظلوم وإغاثة الملهوف وغيرها من‬ ‫تعاقد على اس��اس بًرنامج حكومي‬ ‫تشريع العبادات وفي االحتكام وفي‬ ‫القيم االنسانية النبيلة.‬ ‫وزم�ن البرنامج الحكومي هو خمس‬ ‫�‬ ‫بناء مؤسسات المجتمع االسالمي‬ ‫س��ن��وات وليس تسعين يوما - كما‬ ‫وكيانها ، كما تدرجت في تغيير ما‬ ‫وت����زداد اه�م�ي�ة ال�ت�ش�ارك�ي�ة منهجا‬ ‫� �‬ ‫� � �‬ ‫� � �‬ ‫يتناسون ان ه��ذا تقليد معمول به‬ ‫كان عليه المجتمع من " جاهلية " في‬ ‫للعمل ف�ي ان عمليات االصل�اح في‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ف��ي ال���دول ال�دي�م�ق�راط�ي�ة العريقة‬ ‫� �‬ ‫� � � �‬ ‫العقيدة واألخالق واألوضاع القانونية‬ ‫المجتمعات المعاصرة قد اصبحت‬ ‫التي تم فيه التطبيع الديمقراطي‬ ‫واالجتماعية واألخالق.‬ ‫ع��م��ل��ي��ات م��ع��ق��دة ال ي���ق���وى على‬ ‫بشكل نهائي فاصبح فيها التداول‬ ‫مواجهتها طرف لوحده بل وجب ان‬ ‫على الشان العام أمرا عاديا واإلدارة‬ ‫وال���واق���ع ان ع����ددا م���ن ال��ن��ظ��ري��ات‬ ‫تتضافر فيها الجهود وتتكاثف ، وهذه‬ ‫م��ح��اي��دة س�ي�اس�ي�ا وال يتحكم في‬ ‫� � � �‬ ‫الفلسفية وال��ت��ص��ورات العلمية لم‬ ‫المقاربة تتاكد في المراحل االنتقالية‬ ‫مفاصلها االساسية من هو مرتبط او‬ ‫تعترف بمفهوم الطفرة وذهبت انها‬ ‫والمراحل التاسيسية.‬ ‫منفذ الجندات جهات مقاومة لإلصالح‬ ‫ليست س��وى تحول كيفي ناتج عن‬ ‫وتتربص وتحرك خيوطها وأدواتها في‬ ‫تحوالت كمية متراكمة وصلت الى‬ ‫وق����د ب��ره��ن��ت ان��ت��ف��اض��ات ال��رب��ي��ع‬ ‫اجهزة االعالم واإلدارة.‬ ‫درجة استدعت التحول الى كيف جديد‬ ‫ال��دي��م��ق��راط��ي ف��ي ع���دد م��ن ال���دول‬ ‫. فالماء إذ يتحول الى بخار لم يتحول‬ ‫ال��ع��رب��ي��ة وم���ا ب��ع��ده��ا ان المقاربة‬ ‫وباختصار ان��ه تقليد ان ك��ان يصلح‬ ‫ً‬ ‫بطريقة فجائية او على شكل طفرة‬ ‫ال��ت��ش��ارك��ي��ة وال��ن��ض��ال ع��ل��ى ارض��ي��ة‬ ‫ل���دول أن��ج��زت تطبيعا ن��ه��ائ��ي��ا مع‬ ‫�‬ ‫بل ان ما يبدو تحوال كيفيا جذريا في‬ ‫مشتركة وانطالقا من كلمة سواء‬ ‫ال��وض��ع الديمقراطي، فانه ال يصلح‬ ‫ماهية الماء ما هو اال تحول تدريجي‬ ‫على فاعليتها ونجاعتها ، وان منطق‬ ‫ف��ي دول���ة تعيش وض��ع��ا اق���رب الى‬ ‫في درج��ة ح��رارة الماء ووص��ول��ه الى‬ ‫36‬
  • 64.
    ‫أخبار وطنية‬ ‫او تمارسرياضة التزلج فوق األمواج‬ ‫ينبغي ان نضع ف��ي االع�ت�ب�ار اوال ان‬ ‫� � �‬ ‫وكثير من التجارب التاريخية بما في‬ ‫العاتية بمفردك وبين ان تكون قائدة‬ ‫المغرب انجز ربيعه الديمقراطي من‬ ‫ذلك التي تبنت مقاربات ثورية أكدت‬ ‫لسفينة في أعالي البحار ، في الحالة‬ ‫م�ن�ط�ق االص��ل�اح ول��ي��س م��ن منطق‬ ‫� � �‬ ‫على اهمية التشاركية ف��ي اإلنجاز‬ ‫االول���ى يمكن ل��ك ان تقدم على ما‬ ‫الثورة وينبغي ان ال نحاكم تجربته‬ ‫حين ميزت بين التناقضات الرئيسية‬ ‫تشاء من المغامرات والتهورات .‬ ‫االصالحية بمنطق الثورة .‬ ‫والتناقضات الثانوية اي إمكانيات‬ ‫االلتقاء ف�ي اداء المهام التاريخية‬ ‫�‬ ‫اما في الحالة الثانية ستكون ملزما ان‬ ‫قد يجوز لبعض الحركات الراديكالية‬ ‫بين قوى اجتماعية وسياسية ليست‬ ‫تفكر بمنطق الخروج بالسفينة امنة‬ ‫التى ترفض منطق المشاركة السياسية‬ ‫لها نفس المنطلقات العقدية او‬ ‫ال��ى ش�ط النجاة . ونحن نتكلم عن‬ ‫�‬ ‫من خالل المؤسسات القائمة - والتي‬ ‫األيديولوجية او السياسية.‬ ‫الحالة التي يكون فيها الصحفيون‬ ‫ان��ت��ه��ى ب��ه��ا االم����ر ال���ى الهامشية‬ ‫مستقلين ص�دق�ا وف� لا ومهنيون‬ ‫�ع�‬ ‫� �‬ ‫واالنكفاء في عالم األحالم الثورية او‬ ‫تأخذ التشاركية ضرورتها- فضال عن‬ ‫صدقا وفعال ال في حالة الصحفيين‬ ‫نبوءات وتهيؤات القومة المنتظرة -‬ ‫ذلك - من ان النظام االنتخابي ال يزال‬ ‫المؤدلجين او الذين ينطبق فيهم‬ ‫ان تصدر أحكامها باالعدام على االداء‬ ‫يتضمن في أحكامه وتوجهاته قدرا‬ ‫مقولة " صوت سيده".‬ ‫معتبرا من تكريس البلقنة السياسية‬ ‫وال يساعد في إفراز اغلبية قوية قد‬ ‫على ان التمييز بين منطق االص�لاح‬ ‫تكون م��ن ح��زب او حزبين كما هو‬ ‫ومنطق الثورة ينبغي ان يغيب عن‬ ‫ج��ار ب��ه العمل ف��ي الديمقراطيات‬ ‫إن��ظ��ارن��ا واع��ت��ب��ارن��ا ان ث���ورات الربيع‬ ‫الحديثة.‬ ‫العربي و قد نجحت في تغيير الحكام‬ ‫وإس��ق��اط��ه��م ف��ان��ه��ا ف��ي ع���دد من‬ ‫وينبغي ان ننتبه ال��ى ان لمنطق‬ ‫الحاالت او مجملها لم تؤد الى التغيير‬ ‫ال���ت���ش���ارك���ي���ة ك���ل���ف���ة س��ي��اس��ي��ة‬ ‫الشامل لألنظمة وان مفهوم الثورة‬ ‫وأيديولوجية ، كما ان له أيضًا كلفة‬ ‫بمعنى القطيعة الكاملة واالنقالب‬ ‫زمنية ، وان ترتيب التوافقات من اجل‬ ‫الجذري في األوضاع غير متحقق في‬ ‫ترسيخ منطق التشاركية وأسلوب‬ ‫هذه الحالة بل انه لم يتحقق حتى‬ ‫عملها رغ���م كلفته ت��ل��ك ال غنى‬ ‫بالنسبة للثورات التاريخية الكبرى‬ ‫عنه ، وان��ه يتطلب تقديم تنازالت‬ ‫وهو ما يعني تنسيق مفهوم الثورة‬ ‫أي��دي��ول��وج��ي��ة وس��ي��اس��ي��ة وت��ن��ازالت‬ ‫نفسه وه���ذا م��وض��وع اخ��ر سبق ان‬ ‫على مستوى المكاسب المستحقة‬ ‫خصصنا لف فصال في كتابنا " نظرية‬ ‫او ال��م��ف��ت��رض��ة ف���ي ش��غ��ل م��واق��ع‬ ‫االصالح الثقافي " .‬ ‫القرار التدبيري من اجل إنجاز القدر‬ ‫المشترك وال��م��ت��واف��ق ح��ول��ه. تبعا‬ ‫ففي ال��ح��االت االخ���رى ال��ت��ي انتهت‬ ‫لذلك قد يكون من غير الموضوعي‬ ‫بالتغيير الشامل للنظام كما هو االمر‬ ‫في مثل هذا السياق محاكمة اداء‬ ‫في الحالة الليبية فان ذلك ال يعني‬ ‫ح���زب س��ي��اس��ي وص���ل ال���ى التدبير‬ ‫االنتقال الى تحقيق االصالح في العادة‬ ‫الحكومي انطالقا من تطبيق معايير‬ ‫بناء على برنامجه األيديولوجي او‬ ‫االقتصادية واالجتماعية والسياسية‬ ‫جذرية في الحكم تنطبق اكثر على‬ ‫السياسي او االقتصادي االجتماعي ،‬ ‫ب��ل ال ت���زال م�خ�اط�ر ع��دم االستقرار‬ ‫� � �‬ ‫سياقات ثورية وليس على سياقات‬ ‫بل وجب محاكمته على ضوء البرنامج‬ ‫وعوامله قائمة .‬ ‫إصالحية ، مع االشارة الى ان مثل هذه‬ ‫المشترك وفي ضوء اكراهات العمل‬ ‫الحركات تصدر في العادة أحكامها‬ ‫االئتالفي والتشاركي.‬ ‫ك��م��ا ان ال���ت���ح���دي���ات ال��س��ي��اس��ي��ة‬ ‫على التجارب اإلصالحية دون ان تنتظر‬ ‫واالق��ت��ص��ادي��ة واالج��ت��م��اع��ي��ة ال ت��زال‬ ‫بداية التجربة او نهايتها لتقيم النتائج‬ ‫ويمكن ان نقدم على ذلك أدلة عملية‬ ‫كبيرة في الحالة التونسية. والفرق‬ ‫الصادرة عنها من منطق المكتسبات‬ ‫في كل تجارب الحراك الديمقراطي‬ ‫هو انه كما ان االصالح يتسم بطابعه‬ ‫واالخفاقات والموازنة بين الكفتين.‬ ‫ف��ي ال��ع��ال��م ال��ع��رب��ي لكننا نكتفي‬ ‫ال��ه��ادئ وال��م��ت��درج والتراكمي الذي‬ ‫بالتجربة المغربية التي أنجزت وبيعها‬ ‫يراهن على الزمن فان مال التجارب‬ ‫ق���د ي���ج���وز ل��ب��ع��ض اإلع�لام��ي��ي��ن او‬ ‫بطريقتها الخاصة.‬ ‫ال��ث��وري��ة ينتهي ال���ى تبني منطق‬ ‫الصحفيين" المستقلين " ان يفعلوا‬ ‫االصالح والفرق ربما يكون في السرعة‬ ‫ايضا ذل�ك من منطلق انهم سلطة‬ ‫�‬ ‫4/ منطق االصالح ومنطق الثورة‬ ‫وال��وت��ي��رة ويبقى مسار االص�ل�اح في‬ ‫رابعة و"ضمير" اجتماعي، وان يدبجوا‬ ‫الحالتين مهددا بمخاطر االنتكاس‬ ‫ما يشاءون من التحاليل في تصورهم‬ ‫ينبغي ان نتذكر ونحن نسعى الى تقييم‬ ‫وان�ب�ع�اث ال��ق��وى المناهضة االص�لاح‬ ‫� � �‬ ‫لمسار االص�لاح وايقاعه ، لكن يوجد‬ ‫االداء الحكومي في الحالة المغربية ان‬ ‫وعناصر الثورة المضادة حيث ان كل‬ ‫بون شاسع بين ان تلقي دروس��ا في‬ ‫نحاكمه الى منطق االصالح ال الى منطق‬ ‫ث��ورة تستدعي ثورتها المضادة كما‬ ‫السباحة او ان تمارس السباحة فوق‬ ‫الثورة . فاعتماد احد المنطقيين في‬ ‫ان كل إصالح يستدعي مقاومات قوى‬ ‫الرمال، وبين ان تمارس السباحة وسط‬ ‫تقييم تجربة اصالح تمت بمنطق مغاير‬ ‫مضادة له تسعى للعودة الى الوضع‬ ‫االمواج او في اعالي البحاري . واالكثر‬ ‫هو مناكفة ومزايدة غير مجديتين من‬ ‫القديم.‬ ‫من ذلك فرق بين ان تسبح بمفردك‬ ‫الناحية العلمية والعملية.‬ ‫46‬
  • 65.
    ‫أخبار وطنية‬ ‫الرحموني يكتب : مالمح من‬ ‫اإلصالح السياسي والحزبي :‬ ‫بصدد مؤتمر الحزب‬ ‫الشيوعي الصيني‬ ‫الدولي، وهو ما يذكرنا فكريا بفوائد‬ ‫المعاصر المحافظ على الخصوصيات‬ ‫1/ السياق السياسي واالديلوجي‬ ‫الديمقراطية الفوضوية ال األداتية‬ ‫الحضارية والتاريخية لألمم .‬ ‫للمؤتمر: التأمل الهادئ في‬ ‫واإلجرائية التي تختزل إلى انتخابات‬ ‫النموذج‬ ‫وعمليات حسابية ،وكذا يحيلنا على‬ ‫- ينعقد م�ؤت�م�ر ال��ح��زب الشيوعي‬ ‫� � �‬ ‫أساليب نزعة العفوية والشعبوية‬ ‫الصيني ونحن في خضم النقاش الدائر‬ ‫مع التئام فعاليات المؤتمر الثامن‬ ‫ف��ي ال��س��ي��اس��ة ب�ال�م�ع�ن�ى االي��ج��اب��ي‬ ‫� � � � �‬ ‫حول مصائر البشر بشكل عام، وفي‬ ‫عشر للحزب الشيوعي الصيني، نكون‬ ‫للمفهومين، والتي تكون أحيانا ذات‬ ‫العالم الرأسمالي –باألخص- والطافح‬ ‫أم��ام تطور نوعي اكتملت حلقاته،‬ ‫أثر غير متوقع في الغالب على الوضع‬ ‫بآثار األزمة المالية واالقتصادية التي‬ ‫ومعه نتطلع كأمة وشعب ونخب‬ ‫الداخلي والمكانة الخارجية للدول و‬ ‫تحيل على أزم���ة أع��م��ق تتبدى في‬ ‫الس�ت�ل�ه�ام م�لام��ح ال��ن��م��وذج القائد‬ ‫� � � �‬ ‫لالديلوجيات والتنظيمات والحركات‬ ‫نمط العيش ونمط الحياة الغربية‬ ‫لتجربة االنفتاح االقتصادي واإلق�لاع‬ ‫السياسية واالجتماعية.‬ ‫االستهالكية برمتها، وال���ذي يطرح‬ ‫التنموي الفريدة في عالمنا الحديث‬ ‫س��ؤاال وج��ودي��ا وفلسفيا ح��ول أزمة‬ ‫والمعاصر، والمنطلقة منذ سبعينات‬ ‫2/ االنتقال السياسي السلس‬ ‫النموذج الرأسمالي برمته ،والحدود‬ ‫ال�ق�رن الماضي وبالضبط سنة 8791‬ ‫� �‬ ‫للسلطة: العبور اآلمن فوق‬ ‫العلمية واألخالقية لهذا النمط من‬ ‫بعد وفاة ماو تسي تونغ وتسلم دينغ‬ ‫االيديلوجيا‬ ‫األنساق الليبرالية الكلية ، اديلوجيا‬ ‫سياو بينغ مقاليد السلطة .‬ ‫وسياسيا وحتى اقتصاديا .‬ ‫إن���ه ل��ل��م��رة األول�����ى وع��ل��ى الصعيد‬ ‫- بداية من ذلك التاريخ يمكن اعتبار‬ ‫السياسي، خالل أزيد من عقد من الزمن‬ ‫- وسياق االنعقاد أيضا يضعنا بصدد‬ ‫ال�ت�ج�رب�ة الصينية ن��م��وذج��ا ملهما‬ ‫� � � �‬ ‫وبعد أحداث ساحة تيان امين وانهيار‬ ‫مجريات وآثار االنتخابات األمريكية وما‬ ‫ل��ل��دول النامية التي بصدد تحقيق‬ ‫المعسكر الشرقي وتفكك منظومة‬ ‫بسطته من قضايا ونقاشات، انكفأت‬ ‫إقالعها االقتصادي، وهي في سبيلها‬ ‫الدول االشتراكية، تواجه الصين تحوال‬ ‫فيها أم��ري��ك��ا ال��ق��وة العظمى في‬ ‫لتكون قوة اقتصادية صاعدة منافسة‬ ‫سياسيا واديلوجيا فارقا ومميزا في‬ ‫العالم على داخلها وذاتها وأسئلتها.‬ ‫للقوى االقتصادية الكبرى في العديد‬ ‫االنتقال السياسي على مستوى الدولة‬ ‫ومن المفيد لنا في هذا السياق النظر‬ ‫م��ن ال��م��ي��ادي��ن. وق��د اس��ت��ف��ادت في‬ ‫كما الحزب، االنتقال السلس لتسليم‬ ‫إل��ى إدراك طبيعة وماهية التحول‬ ‫تحقيق ذل��ك م��ن م��ؤه�لات طبيعية‬ ‫السلطة للقيادة الجديدة المميزة‬ ‫ال��س��ي��اس��ي ال��غ��ام��ض ل��ك��ن األك��ي��د،‬ ‫وبشرية وباالعتماد على آليات اقتصاد‬ ‫ب��ش��ك��ل مختلف م��ن س��اب��ق ل�لاح��ق،‬ ‫ال���ذي ح��دث وي��ح��دث ف��ي جمهورية‬ ‫ال��س��وق على النمط المميز والفريد‬ ‫واستعداد الرئيس الصيني هو جينتاو،‬ ‫الصين الشعبية التي تغرد فريدة‬ ‫وذو المالمح الصينية ال��ذي مكنها‬ ‫لتسليم السلطة إلى شى جين بينج،‬ ‫في سماء السياسة الدولية والنظام‬ ‫من االنخراط في دينامكية العولمة‬ ‫56‬
  • 66.
    ‫أخبار وطنية‬ ‫ونطاق اإلصالح المفترض داخلها:‬ ‫للحزب واللجنة العسكرية المركزية-‬ ‫خليفته ال��م��ع��د وال��م��ه��ي��أ بعناية‬ ‫باعتبار أن ال��دول��ة أداة بيد الحزب‬ ‫لتسلم ذات الموقع القيادي داخل‬ ‫السؤال األول :‬ ‫الشيوعي الصيني وال تنفصل عنه -.‬ ‫الحزب وال�دول�ة معا، وق�د أع�د لهذا‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫إص�ل�اح البنية ال��ق��ي��ادي��ة للحزب‬ ‫والمدهش والمثير هو شح المعطيات‬ ‫األم�ر ومنذ فترة طويلة. لكن، تحت‬ ‫�‬ ‫ودورها في تطوير قدرات النظام‬ ‫ذات الصلة ،وم���دى ضعف معرفة‬ ‫ه��ذا السطح المعد سلفا والسقف‬ ‫السياسي داخليا وتعزيز مكانته‬ ‫ح��ت��ى أف��ض��ل ال��خ��ب��راء ب��آل��ي��ة سير‬ ‫المرتفع، ما زالت العديد من القضايا‬ ‫دوليا.‬ ‫النظام السياسي ككل، وبالتحديد‬ ‫واإلج��راءات واألفكار، النقاش حولها‬ ‫ال�ك�ي�ف�ي�ة ال��ت��ى س��ي��ت��م ب��ه��ا ات��خ��اذ‬ ‫� � � � �‬ ‫محتدما وال��ص��راع بشأنها متخفيا‬ ‫ي��ط��رح س����ؤال ج���دي وم���ح���دد ح��ول‬ ‫ه��ذه ال��ق��رارات الفاصلة ف��ي الحياة‬ ‫ضامر غير ظاهر، ومع انعقاد المؤتمر‬ ‫التركيب العضوي للقيادة الحزبية‬ ‫السياسية الصينية ،على الرغم من‬ ‫الثامن عشر في دورية االلتئام للحزب‬ ‫وحجم البنية السياسية المسيرة‬ ‫االنفتاح الظاهر والبين ال��ذي يؤطر‬ ‫الشيوعي الصيني، والمقرر ابتداء من‬ ‫للحزب وتوجهاتها أفكارها مواقفها‬ ‫الحياة العامة الصينية في الميادين‬ ‫الثامن من نوفمبر الجاري 2102، نكون‬ ‫ف��ي القضايا ال�ك�ب�رى كما يلي : ما‬ ‫� � �‬ ‫االقتصادية والتجارية والعلمية وو،‬ ‫أم���ام م��وع��د ح��اس��م وم��ح��دد ألف��اق‬ ‫هو الحجم المتوقع للجنة الدائمة‬ ‫ربما يظل االم��ر وف��اءا لمنهج قديم‬ ‫االنتقال السلس في بنية السلطة‬ ‫للمكتب السياسى للحزب الشيوعي‬ ‫ع��ن��ده��م ه��و أن ال��ن��م��وذج الصيني‬ ‫في الحزب والدولة الصينيين، ولكن‬ ‫الصيني ؟ في النقاشات المتداولة‬ ‫السياسي والتنموي يمضي بسرعتين‬ ‫بمالمح صينية خاصة لها قسمات‬ ‫داخ��ل بعض االوس��اط فان الشائعات‬ ‫،ح��ي��ث ي�ت�ب�دى ال��ن��ظ��ام ذو المالمح‬ ‫� � �‬ ‫سور الصين العظيم وتجدر الثقافة‬ ‫تنحو في اتجاه إن��ه سيتم تخفيض‬ ‫الصينية متحركا بإيقاعين ،حيث‬ ‫الكنفشيوسية العتيقة.‬ ‫العضوية من تسعة أعضاء الحاليين‬ ‫االنفتاح له معنى اقتصادي وتجاري‬ ‫الماسكين ب�دوالب التدبير السياسي‬ ‫�‬ ‫ال سياسي وف��ك��ري. ون��ظ��را الفتقار‬ ‫والمطروح في جدول أعمال المؤتمر‬ ‫والتنظيمي للحزب وبمقاليد البالد‬ ‫الصين إل��ى االنفتاح المطلوب على‬ ‫قضايا ثقيلة وملحة على رأسها‬ ‫برمتها،لتشملها إل��ى تقليص تلك‬ ‫المدى السياسي والى الشفافية في‬ ‫ليس فقط تأمين االنتقال السلس‬ ‫البنية ال��ى سبعة أع��ض��اء فقط وأن‬ ‫أسلوب تدبير حركية النظام وتحديد‬ ‫للسلطة السياسية وك��ذا السلطة‬ ‫الحقيبتين اللتين سيتم إلغاؤهما‬ ‫اليات اتخاذ القرارات السياسية، فانه‬ ‫الحزبية من موقع التطوير والتنظيم‬ ‫هما الدعاية وإنفاذ القانون .‬ ‫غالبا ما يترك هذا الموضوع لمنطق‬ ‫للبنيات الحزبية القيادية العليا فقط،‬ ‫الغموض ولمراقبى التجربة الصينية‬ ‫ولكن بالمؤكد ،ومن خالل النقاشات‬ ‫يقول شينج ل��ى، الباحث السياسي‬ ‫سواء المعجبين بها أو حتى الناقمين.‬ ‫الهامشية ال��ت��ي استقيناها أثناء‬ ‫فى شئون الصين بمعهد بروكينجز‬ ‫ولكن المخاطر السياسية فى بكين‬ ‫زيارتنا للصين مؤخرا، هو إعمال آليات‬ ‫م��ؤك��دا ه��ذا المنحى، إن ق��رار إلغاء‬ ‫لهذا الغموض تعتبر جلية ومهمة‬ ‫المراجعة العميقة للسلطة الفعلية‬ ‫هذين المنصبين، وتخفيض العضوية‬ ‫بالنسبة للعالم ،بنفس قدر أهمية‬ ‫وحجم ونطاق السلطة التنفيذية‬ ‫من تسعة إلى سبعة، يرتبط بشكل‬ ‫االنتخابات األمريكية وأثارها المحتملة‬ ‫شرعية وامتالكا وص�لاح��ي��ات، وكذا‬ ‫وث��ي��ق ب���اإلص�ل�اح ال��س��ي��اس��ي ال��ج��اري‬ ‫على عالمنا العربي وبلداننا الناهضة‬ ‫ح���دود اإلش����راف ع��ل��ى المؤسسات‬ ‫التفكير فيه ،بل إنفاذ إجراءاته وتطبيق‬ ‫،على اعتبار أن الصين تعد ثاني أكبر‬ ‫السياسية وال��م��دن��ي��ة وأس��اس��ا في‬ ‫تدابيره منذ زمن بعيد. وعلى الرغم‬ ‫اقتصاديات العالم، وتعتبر من القوى‬ ‫قلبها المؤسسة العسكرية، وبالقطع‬ ‫من ذلك تظل الصين دولة محافظة‬ ‫العظمى في العالقات الدولية في‬ ‫سيتم التوافق على إحداث تعديالت‬ ‫سياسيا وأمنيا منكفئة داخليا حتى‬ ‫العصر الحالي .‬ ‫ج��وه��ري��ة ع��ل��ى م��س��ت��وى ال��دس��ت��ور‬ ‫بتلقيح نمطها بجرعات إضافية من‬ ‫ال��ص��ي��ن��ي ب��إض��اف��ة م���واد دس��ت��وري��ة‬ ‫انفتاحها اقتصاديا وتنمويا، وهذه‬ ‫3/ المؤتمر وأسئلة المرحلة‬ ‫ج��دي��دة تتكيف م��ع ه���ذا التطلع‬ ‫ه�ي المفارقة ف�ي النموذج العصي‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫سياسيا وقياديا :‬ ‫والتمدد في بناء السلطة وتحديدها‬ ‫على االستيعاب من قبل البعض من‬ ‫! ومن المعتقد أن قادة الصين كانوا‬ ‫النخب المستلبة بالنموذج الليبرالي‬ ‫أسئلة تطوير البنية القيادية ،االحتراف‬ ‫قد تناظروا وتناقشوا مليا حول كل‬ ‫في االنفتاح السياسي والديمقراطي،‬ ‫السياسي ، تدبيرعالقة االجيال ،التخلص‬ ‫ه��ذه القضايا عشية انعقاد مؤتمر‬ ‫و حتى لو كان الدعاية وإنفاذ وتطبيق‬ ‫م��ن أع��ب��اء البيروقراطية،الفعالية‬ ‫لام والصحافة‬ ‫الحزب، بعيدا عن اإلع�‬ ‫ال���ق���ان���ون أق����ل وض���وح���ا م���ن حيث‬ ‫االن��ج��ازي��ة ،ت��ح��زي��ب ال��دول��ة ودول��ن��ة‬ ‫والفضاء العام، ووراء ستارات و أحجبة‬ ‫نطاق المسؤولية السياسية داخل‬ ‫الحزب،الحضور في العالم :‬ ‫السرية والكمون الذين يغذيان لغة‬ ‫المكتب السياسى للحزب الشيوعي‬ ‫الشائعات وتذكيان منطق التخمينات‬ ‫مركزيين‬ ‫ملفين‬ ‫الصيني،فإنهما‬ ‫ويمكن ف��ي ق���راءة استطالعية في‬ ‫والتساؤالت ..‬ ‫حيويين بالنسبة ل��ب�لاد يرتبط بها‬ ‫أصلها، وافتراضية في استخالصاتها‬ ‫النظام االقتصادي العالمي الجديد.‬ ‫االستشرافية، لبعض االحتماالت التى‬ ‫والمتوقع من ذات المؤتمر أنه سوف‬ ‫ورب��م��ا تكون المحافظة السياسية‬ ‫يطرحها عديد م�ن الخبراء بالشأن‬ ‫�‬ ‫يغير شكل القيادة الحزبية ويضفي‬ ‫للنخبة ال�م�س�ي�رة ل�ل�ح�زب وال��دول��ة‬ ‫� � �‬ ‫� � � �‬ ‫ال��س��ي��اس��ي ال��ص��ي��ن��ي، وال��ت��ط��ورات‬ ‫� � �‬ ‫على التحول السياسي المقبل بعدا‬ ‫أك��ث��ر ح���دة، ع�ل�ى ال��رغ��م م��ن البعد‬ ‫� �‬ ‫المحتملة بصدد المؤتمر المنعقد‬ ‫آخر جديدا، فمعظم أعضاء الجهازين‬ ‫التجديدي في األط��روح��ات الفكرية‬ ‫ح��ال��ي��ا ل��ل��ح��زب ال��ش��ي��وع��ي الصيني‬ ‫الرئيسيين فى البالد؛ وهما الهيئتان‬ ‫واألبعاد المنفتحة للنموذج التنموي‬ ‫والمخرجات المنتظرة لقراراته بصدد‬ ‫التنفيذيتان الرئيسيتان في الحزب،‬ ‫والمنظور االقتصادي، تلك المفارقة‬ ‫حجم وح���دود السلطة السياسية،‬ ‫اللجنة الدائمة للمكتب السياسي‬ ‫66‬
  • 67.
    ‫أخبار وطنية‬ ‫فى حينأن تيار هو يتشدد في ضبط‬ ‫البيرقراطية التي تبطئ حركية‬ ‫تتبدى بعمق وجالء خصوصا مع وجود‬ ‫التنظيم الحزبى ويميل لللمحافظة‬ ‫ال��ن��ظ��ام وت��ش��ل ق��درات��ه داخليا‬ ‫مجموعة مسيرة مقلصة ومحدودة‬ ‫أك��ث��ر وي��ن��ح��از ل��ل��ح��ف��اظ ع��ل��ى األم��ن‬ ‫،واالص�����رار ع�ل�ى تعميق االص�لاح‬ ‫� �‬ ‫يمكن أن تصل بسهولة أكثر ويسر‬ ‫الداخلى لمراقبة االض��ط��راب��ات التى‬ ‫السياسي التدريجي،‬ ‫أكبر إلى توافق فى اآلراء واالتجاهات‬ ‫تصاحب النمو السريع، وبالتالي فهو‬ ‫بشأن المواضيع اإلستراتيجية الشائكة‬ ‫يميل لدور جد محافظ للدولة ويراها‬ ‫ويمكن تجلية ذل�ك البعد من خالل‬ ‫�‬ ‫واألكثر حساسية على مستوى األمن‬ ‫تدخلية متحكمة تراقب بحذر التطور‬ ‫طرح االستفهام التالي :‬ ‫االستراتيجي للبالد. ولكن الضغوط‬ ‫االق��ت��ص��ادي وتهيمن ع��ل��ى االص�ل�اح‬ ‫ه���ل س��ي��م��ك��ن م��ع��ال��ج��ة م��ش��اك��ل‬ ‫م��ن أج��ل التغيير ت�ت�راك�م م��ن قبل‬ ‫�‬ ‫� �‬ ‫السياسي الحذر والمسيج والمضبوط.‬ ‫الفساد المالي واالقتصادي ومعضلة‬ ‫النخب الشابة المتطلعة داخل الحزب‬ ‫وبالرجوع إلى تفاعالت المؤتمر الثامن‬ ‫المحسوبية والرشاوي الكبرى وعائق‬ ‫الشيوعي والبالد ايضا لتوسيع مجال‬ ‫عشر للحزب الشيوعي الصيني، فإن‬ ‫الزبونية وقيد البيرقراطية التي رافقت‬ ‫المشاركة في اتخاذ القرار.‬ ‫الرهان المركزي والمحدد لنجاحه هو‬ ‫مرحلة التخطيط ال�م�رك�زي للدولة‬ ‫� � �‬ ‫وت��ت��ك��ون ه��ذه ال��ن��خ��ب م��ن ال��وج��وه‬ ‫�‬ ‫بالضبط العمل على سد هذه الفجوة‬ ‫والمنظور االشتراكي التقليدي لتسيير‬ ‫الجديدة الشابة والتي تضم خمسة‬ ‫والتقريب بين هته االجنحة المتصارعة‬ ‫شؤون الدولة والمجتمع هنالك، أقول‬ ‫أو سبعة أعضاء ج��دد، اعتمادا على‬ ‫في خفاء وايضا تتجلى للعلن، هذا‬ ‫هل يمكن معالجة كل تلك االعطاب‬ ‫حجمها .‬ ‫ه��و التحدي السياسي ال��ذى يواجه‬ ‫واالختناقات مع الحفاظ على مالمح‬ ‫شى، ويبدو أنه ماهر جدا في االمساك‬ ‫ال��ن��ظ��ام ال��ص��ي��ن��ي ك��م��ا ت�ش�ك�ل في‬ ‫� � �‬ ‫السؤال الثاني :‬ ‫بخيوط االستجابة له ورفعه. وليس‬ ‫التاريخ بتفرده وتميزه كنموذج صاعد‬ ‫ع�ل�اق���ة االح����ت����راف ال��س��ي��اس��ي‬ ‫هناك مجال للشك أن شي بنفسه‬ ‫يبصم القرن الحالي، فاذا كان القرن‬ ‫بالفعالية االن��ج��ازي��ة ،أو تدبير‬ ‫يعد م�ن م�ن التيار المسمى األم��راء‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫العشرين امريكيا بامتياز فان القرن‬ ‫عالقة االجيال داخل الحزب والبالد‬ ‫،ف���وال���ده ك���ان أح���د المستشارين‬ ‫الواحد والعشرين اسيويا باألساس ،‬ ‫برمتها ،‬ ‫القريبين من م�او تسى تونج ، لكنه‬ ‫�‬ ‫جملة من تلك االعطاب والمشاكل‬ ‫أيضا بنى عالقات قوية مع معسكر‬ ‫التي شوشت عل النموذج كانت قد‬ ‫فهل سيحتفظ الرئيس المتقاعد،‬ ‫هو جين تاو.‬ ‫تفجرت أخيرا فى فضيحة بو شى الى‬ ‫ه��و جين ت��او، بمقعده ف��ى اللجنة‬ ‫�‬ ‫فبراير الماضى من سنة 2102. وقد‬ ‫العسكرية ال�م�رك�زي�ة؟ لقد احتفظ‬ ‫� � � �‬ ‫السؤال الرابع :‬ ‫بذل الصينيون حتى اآلن جهودا مقدرة‬ ‫سلفه جيانج تسه مين، بقبضته على‬ ‫ع�لاق��ة ال��ح��زب ب��ال��دول��ة ،الفصل‬ ‫ومعتبرة الحتواء تداعيات التخلص‬ ‫الشئون العسكرية بنفس الطريقة،‬ ‫وحدود الوصل‬ ‫م��ن نخب الفساد وف��ي طليعتهم‬ ‫ورب��م��ا ي��رغ��ب م��ي��ن ف��ى ات��خ��اذ هذه‬ ‫بو، رئيس حزب تشونجتشينج، الذى‬ ‫المكانة واإلش���راف، وأيضا ــ بما يحد‬ ‫هل سيقوم الحزب بالبحث والحسم‬ ‫يتمتع بحضور جماهيرى مقدر.‬ ‫من قوة الرئيس الجديد، شى ،ويضبط‬ ‫في التغييرات السياسية العميقة فى‬ ‫ح��دود جموحه وطموحه السياسي.‬ ‫بنية الدستور،بالشكل ال��ذي يحافظ‬ ‫ويرى شينج لى، الخبير السياسي في‬ ‫لكن األم��ر هنا أيضا يتعلق بالتغيير‬ ‫فيه الحزب على مسافة ضرورية من‬ ‫معهد بروكينجز، أن هنالك انقساما‬ ‫ً‬ ‫وايقاع االصالح السياسي الجاري مند‬ ‫مؤسسسات وبنيات الدولة، أم ستظل‬ ‫ً‬ ‫ح��ادا وعميقا يشق الحزب فالدولة‬ ‫مدة بهدوء وببطء.‬ ‫الدولة خادمة وتابعة وواجهة للحزب‬ ‫تبعا لذلك، بين الفصائل والتيارات‬ ‫وم���ن ال��م��رج��ح أن ت��ك��ون الغالبية‬ ‫ولعصبة المسيرة له، أي لحكم القلة‬ ‫داخ��ل ال�ح�زب الشيوعي بصدد تلك‬ ‫� �‬ ‫العظمى من أعضاء اللجنة العسكرية‬ ‫المتنفذة في الحزب والدولة ما حدود‬ ‫ال��ق��ض��اي��ا ،وال���خ�ل�اف ع���م���ودي يشق‬ ‫- وع��دده��م 21 ع��ض��وا- م��ن الوجوه‬ ‫ال��ق��ان��ون وال��دس��ت��ور والمؤسسسات‬ ‫التيارات المتصارعة في الخفاء والعلن‬ ‫ال��ج��دي��دة ح��س��ب ب��ع��ض ال��ق��ي��ادات‬ ‫واالدارة والمسؤوليات والمسؤولين‬ ‫أيضا، ويمكن التدليل عليه في الخالف‬ ‫الشابة الحالية وكذا بعض القراءات.‬ ‫م��ع ال��ق��ي��ادات ال�ح�زب�ي�ة والترتيبات‬ ‫� � � �‬ ‫بين هو - ال��ذى يتغلغل أتباعه فى‬ ‫مما يكسب النظام مزيدا من التوازن‬ ‫الداخلية والالئحية للتنظيم أكثر‬ ‫عصبة الشبيبة الشيوعية- وجيانج‬ ‫السياسي في حركيته بين االنفتاح‬ ‫مركزية في التاريخ الحديث والمعاصر،‬ ‫-وغالبً ا ما يوصف أنصاره من النخبة‬ ‫االقتصادي المنطلق واالصالح السياسي‬ ‫ربما المؤتمر سيؤكد أن الحزب تابع‬ ‫بأنهم من األمراء أي الذين استفادوا‬ ‫المراقب والحضور الدولي الوازن، وهو‬ ‫ل��ل��دول��ة ال ال��ع��ك��س، لكنها مسيرة‬ ‫من المراكز الرسمية للحزب الشيوعي‬ ‫ً‬ ‫ما يمثل تحوال كبيرً ا للبنية السياسية‬ ‫تحول عميق على الرغم من عناده في‬ ‫الصيني وراكموا من خاللها امتيازات‬ ‫وبالتحديد العسكرية الصينية؛ التى‬ ‫أحايين كثيرة، يتوقع ل��ى، من خالل‬ ‫وث��روات ومنافع ونفوذ داخ��ل بنيات‬ ‫كانت باستمرار أكثر حزما بشأن قضايا‬ ‫بعض تصريحاته المذاعة والمنتشرة‬ ‫الدولة ومؤسساتها.‬ ‫استراتيجية مثل بحر الصين الجنوبى‬ ‫،أن ت��ك��ون ه��ن��اك ق���رارات ب��أن يكون‬ ‫ويمتد ال��خ�لاف الفكري والسياسي‬ ‫وت�ي�وان والعالقات مع اليابان وكذا‬ ‫� �‬ ‫ال��ح��زب ت��ح��ت ال��ق��ان��ون ول��ي��س فوق‬ ‫بين المحازبين واالكتل الى الجزم بأن‬ ‫التعامل مع القوى الكبرى في العالم‬ ‫القانون، يشتغل كمؤسسة منفصلة‬ ‫التيار المتشكل حول وى جيانج ينظر‬ ‫وقضايا السياسة الدولية الساخنة‬ ‫عن الدولة ال متحكمة في دواليبها‬ ‫الى أن حظور الصين فى العالم يتركز‬ ‫–االن ملف سوريا والموقف من الثورات‬ ‫م��ت��وغ��ل��ة ف���ي م��ف��اص��ل��ه��ا م��ح��ددة‬ ‫على التطور السريع المستمر في‬ ‫العربية .‬ ‫لديناميتها.‬ ‫نموها واالنفتاح أكثر في نموذجها‬ ‫م��ا ي��ؤك��د ه��ذا المنحى ه��و الترقب‬ ‫االقتصادي والتنموي واصالح نظامها‬ ‫السؤال الثالث :‬ ‫واالضطراب الواضح في ساحة الصين‬ ‫السياسي بسرعة أكبر وج��رأة أعمق،‬ ‫هو مسؤولية التخلص من أعباء‬ ‫76‬
  • 68.
    ‫أخبار وطنية‬ ‫السياسي والحزبيالعام للصين ، وأن‬ ‫ت��ق��در بنحو م�ل�ي�ار دوالر أم��ري��ك��ي ؛‬ ‫� � �‬ ‫وداخلها ،لمسنا ذل��ك حين زيارتنا‬ ‫تترك للجيل الشاب الجديد فرصة‬ ‫وفى الفترة القليلة الماضية نشرت‬ ‫لها في سالف من أيام، وتبدى لنا أن‬ ‫وامكانية تحديد مسار ووجهة دولة‬ ‫صحيف دولية موثوقة في تحرياتها‬ ‫هنالك حركية فكرية ناقدة لجيل‬ ‫الصين الشعبية ثانى أكبر اقتصاد‬ ‫– نيويورك تايمز- أن عائلة ون جيا باو،‬ ‫ال��ش��ب��اب وه�ي�ج�ان�ا سياسيا ملفتا‬ ‫� � � �‬ ‫ف��ي ال��ع��ال��م، وخ��ل�ال األسبوعين‬ ‫�‬ ‫رئيس الوزراء المنتهية واليته، تمتلك‬ ‫بالرغم من كمونه، وتفاعالت تنظيمية‬ ‫المقبلين عقب المؤتمر الثامن عشر‬ ‫أصوال بنكية وأرصدة مالية تبلغ 7.2‬ ‫ً‬ ‫للتيارات المتصارعة تموج تحت سطح‬ ‫للحزب الشيوعي الصيني ،أعتقد أننا‬ ‫مليار دوالر، وال ش��ك أن��ه يمكن أن‬ ‫السياسة الصينية ال��ه��ادئ��ة، وهذا‬ ‫سنكون أم��ام تقدم آخ��ر يحرز في‬ ‫ن��ورد حكايات مماثلة ع��ن معظم‬ ‫التحول البطيء واالن�ت�ق�ال الهادئ‬ ‫� � �‬ ‫النموذج الصيني ،لكن هته المرة في‬ ‫كبار ال�ق�ادة المتنفذين في الحزب‬‫� �‬ ‫تكشف بوضوح مؤخرا بالنقاش الذي‬ ‫بعده السياسي مما يحتم علينا أن‬ ‫والدولة معا ومدى بذخهم الفاحش‬ ‫كان دائرا حول تراكم الثروات الطائلة‬ ‫نستمر في دراس��ة النموذج برمته‬ ‫وثرائهم الزائد ونزوعهم النزوي الذي‬ ‫لقادة الحزب من نخبة االمراء وزمرة‬ ‫ونتطلع ال��ى اف�اق�ه كلها ،ونعمق‬ ‫� �‬ ‫ف��ات كل ال�ح�دود ،وجشعهم الذي‬ ‫� �‬ ‫ال��ق��ادة المحافظين والتقليديين‬ ‫الصالت بصانعيه ،كدولة ومكونات‬ ‫حاوز القانون وتوسل بأجهزة الدولة‬ ‫: وك��م��ث��ال ع��ل��ى ذل���ك ف��ق��د ذك��رت‬ ‫لمجتمع ناهض .‬ ‫ليراكم الثروات بال قيود.‬ ‫مؤسسات بحثية ع�دي�دة وتداولت‬ ‫� �‬ ‫صحف كثيرة ومنابر اعالمية مختلفة‬ ‫على سبيل الختم‬ ‫،ف��ي اب��ان زي��ارت��ن��ا للصين الشعبية‬ ‫�‬ ‫خالد الرحموني‬ ‫فى مطلع الشهر الماضي من هته‬ ‫عضو األمانة العامة لحزب العدالة‬ ‫وع�ل�ى نحو م��ا، سيكون على هذا‬ ‫� �‬ ‫السنة ، ان عائلة شى لوحدها تمتلك‬ ‫والتنمية‬ ‫النمط من القيادات أن تغادر المشهد‬ ‫أصوال تجارية وأرصدة مالية وعقارات‬ ‫ً‬ ‫86‬
  • 69.