‫البطال‬‫ـــ‬‫تحديات‬ ‫و‬ ‫أسباب‬ ... ‫العربي‬ ‫الوطن‬ ‫في‬ ‫ة‬
‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫واقتصادية‬ ‫اجتماعية‬ ‫معوقات‬ ‫العربية‬ ‫المجتمعات‬ ‫تشهد‬
‫تفاقم‬‫القتصاديات‬ ‫تواجه‬ ‫التي‬ ‫التحديات‬ ‫أكبر‬ ‫من‬ ‫تعد‬ ‫التي‬ ،‫البطالة‬ ‫ظاهرة‬
‫الوطــن‬ ‫في‬ ‫البطالة‬ ‫حجم‬ ‫تحديد‬ ‫إلى‬ ‫البحث‬ ‫هذا‬ ‫يهـدف‬ ‫لذا‬ ،‫حاليا‬ ‫العربية‬
‫البيانات‬ ‫توظيف‬ ‫خل ل‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫و‬ ،‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫تفشي‬ ‫أسباب‬ ‫تحليل‬ ‫و‬ ‫العربي‬
‫التوصل‬ ‫تم‬ ‫حيث‬ .‫العربية‬ ‫بالدو ل‬ ‫البطالة‬ ‫و‬ ‫التشغيـل‬ ‫مؤشرات‬ ‫عن‬ ‫الحصائية‬
‫سوء‬ ‫اعتبر‬ ‫والتي‬ ،‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫تفاقم‬ ‫إلى‬ ‫تدفع‬ ‫التي‬ ‫الرئيسية‬ ‫السباب‬ ‫لتحديد‬
‫المجالت‬ ‫إلى‬ ‫والستثمار‬ ‫التنمية‬ ‫توجيه‬ ‫عدم‬ ،‫القومي‬ ‫المستوى‬ ‫على‬ ‫التخطيط‬
‫متطلبـات‬ ‫مع‬ ‫والتدريبية‬ ‫التعليمية‬ ‫المؤسسات‬ ‫خريجي‬ ‫توافق‬ ‫عدم‬ ،‫المناسبة‬
‫الطلب‬ ‫انخفاض‬ ‫و‬ ‫العربية‬ ‫العمـل‬ ‫قوة‬ ‫لنمـو‬ ‫المتسارعـة‬ ‫الوتيرة‬ ،‫العمـل‬ ‫سوق‬
‫وضع‬ ‫على‬ ‫الدولية‬ ‫للمتغيرات‬ ‫السلبية‬ ‫التأثيرات‬ ‫كذا‬ ‫و‬ ‫دوليـا‬ ‫و‬ ‫عربيا‬ ‫عليها‬
. ‫العربية‬ ‫العمالة‬
:‫مقدمـة‬
‫المجتمعات‬ ‫في‬ ‫كبرى‬ ‫أهمية‬ ‫أخذت‬ ‫التي‬ ‫المفاهيم‬ ‫من‬ ‫البطالة‬ ‫مفهوم‬ ‫يعتبر‬
‫رئيسي‬ ‫بشكل‬ ‫البطالة‬ ‫موضوع‬ ‫استحوذ‬ ‫لذا‬ ‫والتحليل؛‬ ‫البحث‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫المعاصرة‬
‫في‬ ‫الباحثين‬ ‫اهتمام‬ ‫على‬ ‫وكذلك‬ ،‫السياسية‬ ‫القرارات‬ ‫أصحاب‬ ‫عناية‬ ‫على‬
‫دائم‬ ‫بشكل‬ ‫نفسه‬ ‫يفرض‬ ‫ا‬ً ‫موضوع‬ ‫باعتباره‬ ،‫القتصادي‬ ‫و‬ ‫الجتماعي‬ ‫المجالين‬
‫تصدر‬ ‫تكاد‬ ‫ل‬ ‫لذا‬ .‫خصوصا‬ ‫العربية‬ ‫الساحة‬ ‫و‬ ‫عموما‬ ‫الدولية‬ ‫الساحة‬ ‫على‬ ‫وملح‬
‫تتعرض‬ ‫و‬ ‫إل‬ ‫والجتماع‬ ‫القتصاد‬ ‫بعلم‬ ‫علقة‬ ‫ذات‬ ‫متخصصة‬ ‫علمية‬ ‫دورية‬
.‫والنقاش‬ ‫بالتحليل‬ ‫البطالة‬ ‫لموضوع‬
‫تواجه‬ ‫التي‬ ‫الساسية‬ ‫المشكلت‬ ‫إحدى‬ ‫الراهن‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫البطالة‬ ‫قضية‬ ‫تمثل‬
‫القتصادية‬ ‫وأنظمتها‬ ‫تقدمها‬ ‫مستويات‬ ‫باختلف‬ ‫العربي‬ ‫العالم‬ ‫دو ل‬ ‫معظم‬
‫توجد‬ ‫التي‬ ‫القتصادية‬ ‫المزمة‬ ‫سمات‬ ‫وأبرمز‬ ‫أسوأ‬ ‫ولعل‬ ،‫والسياسية‬ ‫والجتماعية‬
‫التزايد‬ ‫أي‬ ‫البطالة‬ ‫مشكلة‬ ‫تفاقم‬ ‫هي‬ ‫سواء‬ ‫حد‬ ‫على‬ ‫والنامية‬ ‫العربية‬ ‫الدو ل‬ ‫في‬
‫والباحثين‬ ‫فيه‬ ‫والراغبين‬ ‫العمل‬ ‫على‬ ‫القادرين‬ ‫الفراد‬ ‫عدد‬ ‫في‬ ‫المطرد‬ ‫المستمر‬
.‫عليه‬ ‫يعثروا‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫عنه‬
‫الغموض‬ ‫بعض‬ ‫من‬ ‫يخلو‬ ‫لم‬ ‫البطالة‬ ‫بموضوع‬ ‫والحديث‬ ‫القديم‬ ‫الهتمام‬ ‫هذا‬ ‫إن‬
‫الجرائية‬ ‫التعريفات‬ ‫لتعدد‬ ‫نتيجة‬ ‫وذلك‬ ‫علمي‬ ‫كمصطلح‬ ‫المفهوم‬ ‫هذا‬ ‫اكتنف‬ ‫الذي‬
‫و‬ .‫وتنوعها‬ ‫البطالة‬ ‫لمفهوم‬‫أكبر‬ ‫ا‬ً ‫قدر‬ ‫تستلزم‬ ‫العلمية‬ ‫والبحوث‬ ‫الدراسات‬ ‫أن‬ ‫بما‬
‫يمكن‬ ‫حتى‬ ‫وذلك‬ ،‫الدراسة‬ ‫متغيرات‬ ‫أو‬ ‫متغير‬ ‫تعريف‬ ‫في‬ ‫والتحديد‬ ‫الدقة‬ ‫من‬
‫فإن‬ ‫لذا‬ .‫دراستنا‬ ‫وأهداف‬ ‫ومشكلة‬ ‫موضوع‬ ‫مع‬ ‫تتناسب‬ ‫بدقة‬ ‫وقياسها‬ ‫حصرها‬
1
‫بالوطن‬ ‫المتعلقة‬ ‫و‬ ‫الدراسة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫البطالة‬ ‫بموضوع‬ ‫المتعلقة‬ ‫الساسية‬ ‫المفاهيم‬
:‫التالية‬ ‫النقاط‬ ‫خل ل‬ ‫من‬ ‫تحديدها‬ ‫سيتم‬ ،‫العربي‬
‫وأنواعها؛‬ ،‫البطالة‬ ‫تعريف‬ ‫ـ‬
‫العربي‬ ‫الوطن‬ ‫في‬ ‫البطالة‬ ‫تفشي‬ ‫أسباب‬ ‫ـ‬‫؛‬
‫ـ‬‫عليها؛‬ ‫المترتبة‬ ‫الثار‬ ‫و‬ ‫العربي‬ ‫الوطن‬ ‫في‬ ‫التشغيل‬ ‫معدلت‬ ‫تراجع‬
‫ـ‬‫العربي‬ ‫الوطن‬ ‫في‬ ‫البطالة‬ ‫مشكلة‬ ‫لحل‬ ‫ومقترحات‬ ‫جهود‬.
‫أنواعها‬ ‫و‬ ‫البطالة‬ ‫تعريف‬ : ‫أول‬
‫و‬ ‫المم‬ ‫استقرار‬ ‫تهدد‬ ‫التي‬ ‫المشاكل‬ ‫أكبر‬ ‫و‬ ‫أخطر‬ ‫من‬ ‫البطالة‬ ‫تعد‬
‫تشكل‬ ‫فالبطالة‬ ،‫لخر‬ ‫مجتمع‬ ‫من‬ ‫و‬ ‫لخرى‬ ‫دولة‬ ‫من‬ ‫حدتها‬ ‫تختلف‬ ‫و‬ ،‫الدو ل‬
‫على‬ ‫واضحا‬ ‫تهديدا‬ ‫تمثل‬ ‫و‬ ‫الجتماعية‬ ‫المراض‬ ‫لمعظم‬ ‫الرئيسي‬ ‫السبب‬
.‫السياسي‬ ‫الستقرار‬
1‫البطالة‬ ‫تعريف‬ -
‫البطالة‬ ‫تعريف‬ ‫بإمكانية‬ ‫يقر‬ ‫المصطلح‬ ‫لهذا‬ ‫يتعرض‬ ‫شخص‬ ‫أي‬ ‫إن‬
‫غير‬ ‫التعريف‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫المر‬ ‫حقيقة‬ ‫في‬ ‫و‬ ."‫مهنة‬ ‫أي‬ ‫امتهان‬ ‫عدم‬ " ‫أنها‬ ‫على‬
‫كامل‬ ‫غير‬ ‫و‬ ‫واضح‬)1(‫القتصادي‬ ‫حجمها‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫إعطاء‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ل‬ ‫إذ‬ ،
. ‫الشخصية‬ ‫التأويلت‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬
،‫الدولية‬ ‫العمل‬ ‫منظمة‬ ‫به‬ ‫أوصت‬ ‫الذي‬ ‫للبطالة‬ ‫الشاسع‬ ‫التعريف‬ ‫في‬
‫سن‬ ‫فوق‬ ‫يكون‬ ‫الذي‬ ‫الفرد‬ ‫ذلك‬ ‫هو‬ ‫العمــل‬ ‫عن‬ ‫العاطل‬ " ‫أن‬ ‫على‬ ‫ينص‬ ‫والذي‬
‫مستوى‬ ‫عند‬ ‫عنه‬ ‫يبحث‬ ‫و‬ ‫فيه‬ ‫راغب‬ ‫و‬ ‫العمل‬ ‫على‬ ‫قادر‬ ‫هو‬ ‫و‬ ‫عمل‬ ‫بل‬ ‫معينة‬
" ‫يجده‬ ‫ل‬ ‫لكنه‬ ‫سائد‬ ‫أجر‬)2(‫الحالت‬ ‫نحدد‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫السابق‬ ‫التعريف‬ ‫بإثراء‬ .
‫يلي‬ ‫فيما‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫عاطلين‬ ‫الفراد‬ ‫فيها‬ ‫يعتبر‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫ل‬ ‫التي‬)3(:
‫و‬ ،‫العمل‬ ‫في‬ ‫يرغبون‬ ‫و‬ ‫فعلية‬ ‫بطالة‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫الذين‬ ‫هم‬ ‫و‬ ‫المحبطين‬ ‫العما ل‬ -
‫عملية‬ ‫عن‬ ‫تخلوا‬ ‫فقد‬ ‫لذا‬ ،‫بحثوا‬ ‫ما‬ ‫كثرة‬ ‫من‬ ‫يئسوا‬ ‫و‬ ‫عليه‬ ‫يحصلوا‬ ‫لم‬ ‫لكنهم‬
.‫الدوري‬ ‫الكساد‬ ‫فترات‬ ‫في‬ ‫خاصة‬ ‫كبيرا‬ ‫عددهم‬ ‫يكون‬ ‫و‬ .‫عمل‬ ‫عن‬ ‫البحث‬
‫بعض‬ ‫يعملون‬ ‫هم‬ ‫و‬ ‫الكامل‬ ‫العمل‬ ‫وقت‬ ‫من‬ ‫أقل‬ ‫مدة‬ ‫يعملون‬ ‫الذين‬ ‫الفراد‬ -
.‫الوقت‬ ‫كامل‬ ‫العمل‬ ‫بإمكانهم‬ ‫أنه‬ ‫حين‬ ‫في‬ ،‫إرادتهم‬ ‫دون‬ ‫الوقت‬
‫بصفة‬ ‫تغيبوا‬ ‫البطالة‬ ‫إحصاء‬ ‫عملية‬ ‫أثناء‬ ‫لكنهم‬ ‫و‬ ‫وظائف‬ ‫لهم‬ ‫الذين‬ ‫العما ل‬ -
.‫السباب‬ ‫من‬ ‫غيرها‬ ‫و‬ ‫العطل‬ ‫كالمرض‬ ‫السباب‬ ‫من‬ ‫لسبب‬ ‫مؤقتة‬
‫هم‬ ‫و‬ ،‫منخفضة‬ ‫دخو ل‬ ‫ذات‬ ‫مستقرة‬ ‫غير‬ ‫إضافية‬ ‫أعمال‬ ‫يعملون‬ ‫الذين‬ ‫العما ل‬ -
.‫أنفسهم‬ ‫لحساب‬ ‫يعملون‬ ‫من‬
.‫التقاعد‬ ‫على‬ ‫أحيلوا‬ ‫الذين‬ ‫و‬ ‫السن‬ ‫كبار‬ ،‫العجزة‬ ،‫المرضى‬ ،‫الطفا ل‬ -
‫تنمية‬ ‫بصدد‬ ‫الذين‬ ‫و‬ ،‫الطلبة‬ ‫مثل‬ ‫يعملون‬ ‫ل‬ ‫و‬ ‫العمل‬ ‫عل‬ ‫القادرين‬ ‫الشخاص‬ -
.‫مهاراتهم‬
2
.‫عنه‬ ‫يبحثون‬ ‫ل‬ ‫لكنهم‬ ‫و‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫القادرين‬ ‫الما ل‬ ‫و‬ ‫للثروة‬ ‫المالكين‬ ‫الشخاص‬ -
.‫أفضل‬ ‫أخرى‬ ‫أعما ل‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫دائمي‬ ‫هم‬ ‫و‬ ‫معينة‬ ‫بأجور‬ ‫العاملين‬ ‫الشخاص‬ -
‫من‬ ‫كل‬ ‫ليس‬ ‫الوقت‬ ‫ذات‬ ‫في‬ ‫و‬ ،‫عاطل‬ ‫يعمل‬ ‫ل‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫ليس‬ ‫أنه‬ ‫يتبين‬ ‫وعليه‬
.‫العاطلين‬ ‫دائرة‬ ‫ضمن‬ ‫يعد‬ ‫عمل‬ ‫عن‬ ‫يبحث‬
2‫البطالة‬ ‫أنواع‬ ‫ـ‬
:‫يلي‬ ‫فيما‬ ‫البطالة‬ ‫أنواع‬ ‫تحديد‬ ‫يمكن‬
2‫ـ‬1‫التحتكاكية‬ ‫البطالة‬ ‫ـ‬
‫المناطق‬ ‫بين‬ ‫للعاملين‬ ‫المستمرة‬ ‫التنقلت‬ ‫بسبب‬ ‫تحدث‬ ‫التي‬ ‫البطالة‬ ‫هي‬
‫العما ل‬ ‫يتمتع‬ .‫الوطني‬ ‫القتصاد‬ ‫في‬ ‫تغيرات‬ ‫عن‬ ‫الناتجة‬ ‫المختلفة‬ ‫المهن‬ ‫و‬
‫لنقص‬ ‫نتيجة‬ ‫تحدث‬ ‫هي‬ ‫و‬ .‫المتاحة‬ ‫العمل‬ ‫بفرص‬ ‫باللتحاق‬ ‫العاطلين‬ ‫المؤهلين‬
‫كما‬ ،‫العما ل‬ ‫أصحاب‬ ‫و‬ ‫العمل‬ ‫فرص‬ ‫عن‬ ‫الباحثين‬ ‫لكل‬ ‫الكاملة‬ ‫المعلومات‬
‫العمل‬ ‫عن‬ ‫الباحثـون‬ ‫يقضيــه‬ ‫الذي‬ ‫الوقـت‬ ‫بحسب‬ ‫تكون‬)4(‫عندما‬ ‫تنشأ‬ ‫وقد‬ .
،‫آخر‬ ‫جغرافي‬ ‫إقليم‬ ‫أو‬ ‫أخرى‬ ‫منطقة‬ ‫إلى‬ ‫جغرافي‬ ‫إقليم‬ ‫أو‬ ‫منطقة‬ ‫من‬ ‫عامل‬ ‫ينتقل‬
‫مرحلة‬ ‫تجاومزت‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫العمل‬ ‫سوق‬ ‫إلى‬ ‫الخروج‬ ‫مثل‬ ‫البيت‬ ‫ربة‬ ‫تقرر‬ ‫عندما‬ ‫أو‬
‫رعايتهم‬ ‫و‬ ‫أطفالها‬ ‫تربية‬)5(.
‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬ ‫التعطل‬ ‫في‬ ‫العما ل‬ ‫بعض‬ ‫استمرار‬ ‫البطالة‬ ‫هذه‬ ‫تفسر‬
‫و‬ ‫المدارس‬ ‫خريجي‬ ‫و‬ ‫السن‬ ‫صغار‬ : ‫مثل‬ ‫تناسبهم‬ ‫عمل‬ ‫فرص‬ ‫توفر‬
.‫...الخ‬ ‫الجامعات‬
: ‫يلي‬ ‫فيما‬ ‫البطالة‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫ظهور‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫التي‬ ‫السباب‬ ‫نحدد‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬
. ‫المتاح‬ ‫العمل‬ ‫لتأدية‬ ‫اللمزمة‬ ‫الخبرة‬ ‫و‬ ‫المهارة‬ ‫إلى‬ ‫الفتقار‬ -
‫التخصص‬ ‫و‬ ‫العمل‬ ‫تقسيم‬ ‫عن‬ ‫الناشئ‬ ‫الوظيفي‬ ‫التكيف‬ ‫صعوبة‬ -
‫الدقيق‬)6(.
‫يتطلب‬ ‫الذي‬ ‫المر‬ ،‫المختلفة‬ ‫المهن‬ ‫و‬ ‫العما ل‬ ‫بيئة‬ ‫في‬ ‫المستمر‬ ‫التغير‬ -
.‫باستمرار‬ ‫متجددة‬ ‫و‬ ‫متنوعة‬ ‫مهارات‬ ‫اكتساب‬
2‫ـ‬2:‫الهيكلية‬ ‫البطالة‬ ‫ـ‬
‫أو‬ ‫إنتاجي‬ ‫قطاع‬ ‫على‬ ‫تقتصر‬ ‫أنها‬ ‫بمعنى‬ ،‫جزئية‬ ‫البطالة‬ ‫هذه‬ ‫إن‬
‫أن‬ ‫يمكن‬ . ‫القتصاد‬ ‫في‬ ‫البطالة‬ ‫من‬ ‫عامة‬ ‫حالة‬ ‫تمثل‬ ‫ل‬ ‫هي‬ ‫و‬ ،‫معين‬ ‫صناعي‬
.‫الواحد‬ ‫البلد‬ ‫أقاليم‬ ‫في‬ ‫ومتعددة‬ ‫واسعة‬ ‫أجزاء‬ ‫في‬ ‫البطالة‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫ينتشر‬
‫من‬ ‫تحدث‬ ‫التي‬ ‫القتصادية‬ ‫للتحولت‬ ‫نتيجة‬ ‫البطالة‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫ينشأ‬
‫أكثر‬ ‫إنتاج‬ ‫وسائل‬ ‫أو‬ ‫جديدة‬ ‫موارد‬ ‫كاكتشاف‬ ‫القتصاد‬ ‫هيكل‬ ‫في‬ ‫لخر‬ ‫حين‬
‫القديمة‬ ‫السلع‬ ‫محل‬ ‫تحل‬ ‫جديدة‬ ‫سلع‬ ‫ظهور‬ ،‫كفاءة‬)7(.
3
‫و‬ ‫الختلف‬ ‫بسبب‬ ‫تنشأ‬ ‫التي‬ ‫البطالة‬ ‫أنها‬ ‫على‬ ‫الهيكلية‬ ‫البطالة‬ ‫تعرف‬
‫عليها‬ ‫الطلب‬ ‫هيكل‬ ‫و‬ ‫العاملـــة‬ ‫القوى‬ ‫تومزيع‬ ‫هيكل‬ ‫بين‬ ‫القائم‬ ‫التباين‬)8(‫يقترن‬ .
‫عدد‬ ‫عن‬ ‫الستغناء‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ‫البشري‬ ‫العنصر‬ ‫محل‬ ‫اللة‬ ‫بإحل ل‬ ‫ظهورها‬
‫كدخو ل‬ ‫العمل‬ ‫قوة‬ ‫في‬ ‫تغيرات‬ ‫وقوع‬ ‫بسبب‬ ‫تحدث‬ ‫أنها‬ ‫كما‬ ،‫العما ل‬ ‫من‬ ‫كبير‬
‫الصناعية‬ ‫البلدان‬ ‫عرفت‬ ‫قد‬ .‫كبيرة‬ ‫بأعداد‬ ‫العمل‬ ‫سوق‬ ‫إلى‬ ‫الشباب‬ ‫و‬ ‫المراهقين‬
‫الجديــد‬ ‫العالمي‬ ‫النظام‬ ‫إفرامزات‬ ‫بسبب‬ ‫الهيكلية‬ ‫البطالة‬ ‫من‬ ‫جديدا‬ ‫نوعا‬ ‫المتقدمة‬
‫حولت‬ ‫التي‬ ‫الجنسيات‬ ‫المتعددة‬ ‫الشركات‬ ‫نشاط‬ ‫عبر‬ ‫وتيرته‬ ‫تسارعت‬ ‫الذي‬ ‫و‬
‫هذه‬ ‫في‬ ‫الربح‬ ‫معد ل‬ ‫ارتفاع‬ ‫ا‬ ‫بسبب‬ ‫الناميــة‬ ‫الدو ل‬ ‫إلى‬ ‫منها‬ ‫كثيرة‬ ‫صناعات‬
‫الدو ل‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫يشتغلون‬ ‫كانوا‬ ‫الذين‬ ‫العما ل‬ ‫من‬ ‫كثيرا‬ ‫أفقد‬ ‫النتقا ل‬ ‫هذا‬ . ‫الخيرة‬
‫المدى‬ ‫طويلة‬ ‫هيكلية‬ ‫بطالة‬ ‫إلى‬ ‫وأحالهم‬ ‫عملهم‬ ‫مناصب‬)9(.
2‫ـ‬3:‫الموسمية‬ ‫أو‬ ‫الدورية‬ ‫البطالة‬ ‫ـ‬
‫كفاية‬ ‫عدم‬ ‫و‬ ‫العما ل‬ ‫قطاع‬ ‫ركود‬ ‫نتيجة‬ ‫البطالة‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫ينشأ‬
. ‫القتصادية‬ ‫الدورات‬ ‫لتذبذب‬ ‫نتيجة‬ ‫تنشأ‬ ‫قد‬ ‫كما‬ ،‫العمل‬ ‫على‬ ‫الكلي‬ ‫الطلــب‬
‫المتاح‬ ‫النتاج‬ ‫شراء‬ ‫أو‬ ‫استيعاب‬ ‫على‬ ‫الكلــي‬ ‫الطلب‬ ‫قدرة‬ ‫بعدم‬ ‫ظهورها‬ ‫يفسر‬
.‫بالظاهرة‬ ‫المعني‬ ‫القتصاد‬ ‫في‬ ‫النكماشية‬ ‫الفجوات‬ ‫ظهور‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬
‫و‬ ‫للعاملين‬ ‫الفعلي‬ ‫العدد‬ ‫بين‬ ‫الموجود‬ ‫الفرق‬ ‫الموسمية‬ ‫البطالة‬ ‫تعاد ل‬
‫البطالة‬ ‫تعاد ل‬ ‫فعندما‬ ‫عليـه‬ ‫و‬ ‫المتــاح‬ ‫النتاج‬ ‫مستوى‬ ‫عند‬ ‫المتوقع‬ ‫عددهم‬
‫يسـاوي‬ ‫الفترة‬ ‫خل ل‬ ‫الشاغرة‬ ‫الوظائف‬ ‫عدد‬ ‫أن‬ ‫يعني‬ ‫ذلك‬ ‫فإن‬ ‫الصفر‬ ‫الموسمية‬
‫العمل‬ ‫عن‬ ‫العاطلين‬ ‫الشخـاص‬ ‫عـدد‬)10(.
‫في‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫العاطلون‬ ‫أن‬ ‫اعتبار‬ ‫على‬ ‫إجبارية‬ ‫الموسمية‬ ‫البطالة‬ ‫تعتبر‬
.‫عمل‬ ‫يجدوا‬ ‫لم‬ ‫أنهم‬ ‫إل‬ ‫السائـدة‬ ‫بالجور‬ ‫للعمل‬ ‫استعداد‬ ‫على‬ ‫هي‬ ‫الحالة‬ ‫هذه‬
‫أو‬ ‫التجارية‬ ‫الدورات‬ ‫تقلب‬ ‫مع‬ ‫الستخدام‬ ‫و‬ ‫التوظيف‬ ‫مستوى‬ ‫يتقلب‬
‫ينخفض‬ ‫و‬ ‫التوسع‬ ‫فترة‬ ‫خل ل‬ ‫التوظيف‬ ‫يزيد‬ ) ‫التوسع‬ ‫و‬ ‫النكماش‬ ‫بين‬ ‫الموسمية‬
.‫الدورية‬ ‫بالبطالة‬ ‫المقصود‬ ‫هو‬ ‫هذا‬ ‫و‬ ( ‫الكساد‬ ‫فترة‬ ‫خل ل‬
3‫للبطالة‬ ‫أخرى‬ ‫تصنيفات‬ ‫ـ‬
‫مجا ل‬ ‫في‬ ‫الباحثون‬ ‫يضيف‬ ،‫للبطالة‬ ‫أنواع‬ ‫من‬ ‫تحديده‬ ‫تم‬ ‫لما‬ ‫إضافة‬
.‫للبطالة‬ ‫التالية‬ ‫التصنيفات‬ ‫لذلك‬ ‫الكلي‬ ‫القتصاد‬
3‫ـ‬1‫البجبارية‬ ‫البطالة‬ ‫و‬ ‫الختيارية‬ ‫البطالة‬ ‫ـ‬
4
‫عمله‬ ‫من‬ ‫شخص‬ ‫فيها‬ ‫ينسحب‬ ‫التي‬ ‫الحالة‬ ‫هي‬ ‫الختيارية‬ ‫البطالة‬
‫التي‬ ‫الحالة‬ ‫تلك‬ ‫توافق‬ ‫فهي‬ ‫الجبارية‬ ‫البطالة‬ ‫أما‬ ،‫معينة‬ ‫لسباب‬ ‫إرادته‬ ‫بمحض‬
‫على‬ ‫قادر‬ ‫و‬ ‫راغب‬ ‫أنه‬ ‫مع‬ ‫إرادته‬ ‫دون‬ ‫أي‬ ‫عمله‬ ‫ترك‬ ‫على‬ ‫العامل‬ ‫فيها‬ ‫يجبر‬
.‫احتكاكية‬ ‫أو‬ ‫هيكلية‬ ‫الجبارية‬ ‫البطالة‬ ‫تكون‬ ‫وقد‬ ،‫سائد‬ ‫أجر‬ ‫مستوى‬ ‫عند‬ ‫العمل‬
3‫ـ‬2‫السافرة‬ ‫البطالة‬ ‫و‬ ‫المقنعة‬ ‫البطالة‬ ‫ـ‬
‫المشغلين‬ ‫العما ل‬ ‫عدد‬ ‫فيها‬ ‫يكون‬ ‫التي‬ ‫الحالت‬ ‫في‬ ‫المقنعة‬ ‫البطالة‬ ‫تنشأ‬
‫تقريبا‬ ‫شيئا‬ ‫تنتج‬ ‫ل‬ ‫فائضة‬ ‫عمالة‬ ‫وجود‬ ‫يعني‬ ‫مما‬ ،‫للعمل‬ ‫الفعلية‬ ‫الحاجة‬ ‫يفوق‬
‫أما‬ .‫ينخفض‬ ‫لن‬ ‫النتاج‬ ‫حجم‬ ‫فأن‬ ‫عملها‬ ‫أماكن‬ ‫من‬ ‫سحبت‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ‫أنها‬ ‫حيث‬
‫العمل‬ ‫في‬ ‫الراغبين‬ ‫و‬ ‫القادرين‬ ‫الشخاص‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫وجود‬ ‫فتعني‬ ‫السافرة‬ ‫البطالة‬
‫قد‬ ، ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫تماما‬ ‫عاطلون‬ ‫فهم‬ ،‫يجدوه‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫لكن‬ ‫معين‬ ‫أجر‬ ‫مستوى‬ ‫عند‬
‫دورية‬ ‫أو‬ ‫احتكاكية‬ ‫السافرة‬ ‫البطالة‬ ‫تكون‬)11(.
3‫ـ‬3‫الفقر‬ ‫بطالة‬ ‫و‬ ‫الموسمية‬ ‫البطالة‬ ‫ـ‬
‫من‬ ‫كبيرة‬ ‫أعدادا‬ ‫معينة‬ ‫مواسم‬ ‫في‬ ‫القتصادية‬ ‫القطاعات‬ ‫بعض‬ ‫تتطلب‬
‫يتوقف‬ ‫الموسم‬ ‫نهاية‬ ‫عند‬ ‫و‬ ‫وغيرهـا‬ ‫البناء‬ ، ‫السياحة‬ ،‫الزراعة‬ ‫مثل‬ ‫العما ل‬
‫بالبطالة‬ ‫عليه‬ ‫يطلق‬ ‫ما‬ ‫القطاعات‬ ‫بهذه‬ ‫العاملين‬ ‫إحالة‬ ‫يستدعي‬ ‫مما‬ ‫فيها‬ ‫النشاط‬
‫بينهما‬ ‫الوحيد‬ ‫الفرق‬ ‫و‬ ‫الدورية‬ ‫البطالة‬ ‫كبير‬ ‫حد‬ ‫إلى‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫يشبه‬ ‫و‬ ،‫الموسمية‬
‫تلك‬ ‫فهي‬ ‫الفقر‬ ‫بطالة‬ ‫أما‬ .‫المدى‬ ‫قصيرة‬ ‫فترة‬ ‫في‬ ‫تكون‬ ‫الموسمية‬ ‫البطالة‬ ‫أن‬ ‫هو‬
‫المنهكة‬ ‫الدو ل‬ ‫في‬ ‫خاصة‬ ‫البطالة‬ ‫هذه‬ ‫تسود‬ ‫و‬ ‫التنمية‬ ‫في‬ ‫خلل‬ ‫بسبب‬ ‫الناتجة‬
.‫اقتصاديا‬
3‫ـ‬4‫الطبيعية‬ ‫البطالة‬ ‫ـ‬
‫و‬ ‫الحتكاكية‬ ‫البطالة‬ ‫و‬ ‫الهيكلية‬ ‫البطالة‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫الطبيعية‬ ‫البطالة‬ ‫تشمل‬
‫أي‬ ،‫لعرضه‬ ‫مساويا‬ ‫العمل‬ ‫على‬ ‫الطلب‬ ‫يكون‬ ‫الكاملـــة،و‬ ‫العمالة‬ ‫مستــوى‬ ‫عند‬
‫هم‬ ‫الذين‬ ‫أما‬ ،‫المتوفرة‬ ‫أو‬ ‫الشاغـرة‬ ‫المهن‬ ‫لعدد‬ ‫مساو‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫الباحثين‬ ‫عدد‬ ‫أن‬
‫العمل‬ ‫إيجاد‬ ‫يتم‬ ‫حتى‬ ‫لوقت‬ ‫فيحتاجون‬ ‫احتكاكية‬ ‫أو‬ ‫هيكلية‬ ‫بطالة‬ ‫حالة‬ ‫في‬
‫التشغيل‬ ‫يكون‬ ‫عندما‬ ‫فقط‬ ‫يسود‬ ‫الطبيعي‬ ‫البطالة‬ ‫مستوى‬ ‫فإن‬ ‫عليه‬ ‫و‬ .‫المناسب‬
.‫الكامل‬
‫البطالة‬ ‫معد ل‬ ‫فإن‬ ‫الكامل‬ ‫التوظيف‬ ‫عن‬ ‫الوطني‬ ‫القتصاد‬ ‫يبتعد‬ ‫عندما‬
‫حالة‬ ‫تسود‬ ‫عندما‬ ‫أنه‬ ‫أي‬ ،‫الطبيعي‬ ‫البطالة‬ ‫معد ل‬ ‫من‬ ‫أقل‬ ‫أو‬ ‫أكبر‬ ‫يكون‬ ‫السائد‬
‫حالة‬ ‫في‬ ‫أما‬ ،‫الطبيعي‬ ‫البطالة‬ ‫معد ل‬ ‫من‬ ‫أقل‬ ‫السائد‬ ‫البطالة‬ ‫معد ل‬ ‫يكون‬ ‫النتعاش‬
5
‫بذلك‬ ‫و‬ ‫الطبيعي‬ ‫البطالة‬ ‫معد ل‬ ‫من‬ ‫أكبر‬ ‫يكون‬ ‫السائد‬ ‫البطالة‬ ‫معد ل‬ ‫فإن‬ ‫النكماش‬
.‫الدورية‬ ‫البطالة‬ ‫تعم‬
‫العربي‬ ‫الوطن‬ ‫في‬ ‫البطالة‬ ‫تفشي‬ ‫أسباب‬ : ‫ثانيا‬
‫المجتمعات‬ ‫تماسك‬ ‫و‬ ‫استقرار‬ ‫تهدد‬ ‫التي‬ ‫المخاطر‬ ‫اشد‬ ‫من‬ ‫البطالة‬ ‫تعتبر‬
‫أنها‬ ‫حتى‬ ‫و‬ ،‫لخر‬ ‫عربي‬ ‫مجتمع‬ ‫من‬ ‫تختلف‬ ‫أسبابها‬ ‫أن‬ ‫بخاف‬ ‫ليس‬ ‫و‬ ،‫العربية‬
‫أن‬ ‫الصدد‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫يمكن‬ ‫و‬ .‫لخرى‬ ‫منطقة‬ ‫من‬ ‫المجتمع‬ ‫نفس‬ ‫داخل‬ ‫تتباين‬
‫هاته‬ ‫من‬ ‫سبب‬ ‫كل‬ .‫سياسية‬ ‫أخرى‬ ‫و‬ ‫اجتماعية‬ ،‫اقتصادية‬ ‫لسباب‬ ‫نوعزها‬
‫بناء‬ .‫البطالة‬ ‫مشكلــة‬ ‫تفاقم‬ ‫في‬ ‫إسهامه‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫المجتمع‬ ‫على‬ ‫أثره‬ ‫له‬ ‫السباب‬
‫في‬ ‫الظاهرة‬ ‫تنامي‬ ‫وراء‬ ‫تقف‬ ‫التي‬ ‫السباب‬ ‫أهم‬ ‫حصر‬ ‫أمكن‬ ‫تقدم‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫عليه‬
:‫التالية‬ ‫النقاط‬ ‫في‬ ‫العربيــة‬ ‫البلدان‬
-‫؛‬ ‫العربية‬ ‫البلدان‬ ‫في‬ ‫القتصادية‬ ‫التنمية‬ ‫خطط‬ ‫إخفاق‬
-‫سنويا؛‬ ‫العربية‬ ‫العمل‬ ‫قوة‬ ‫نمو‬
-‫؛‬ ‫دوليا‬ ‫و‬ ‫عربيا‬ ‫العربية‬ ‫العمالة‬ ‫على‬ ‫الطلب‬ ‫انخفاض‬
-.‫العربية‬ ‫العمالة‬ ‫على‬ ‫الدولية‬ ‫للمتغيرات‬ ‫السلبية‬ ‫المنعكسات‬
1‫العربية‬ ‫البلدان‬ ‫في‬ ‫التقتصادية‬ ‫التنمية‬ ‫خطط‬ ‫إخفاق‬ ‫ـ‬
‫قد‬ ‫أنها‬ ‫نجد‬ ،‫العربية‬ ‫البلدان‬ ‫في‬ ‫القتصادي‬ ‫النمو‬ ‫تطور‬ ‫في‬ ‫بالمعان‬
‫نصيب‬ ‫مستوى‬ ‫ترفع‬ ‫فلم‬ ،‫منها‬ ‫منتظرا‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫تحقق‬ ‫لم‬ ‫و‬ ‫للما ل‬ ‫مخيبة‬ ‫جاءت‬
‫محسوسة‬ ‫بدرجة‬ ‫العربي‬ ‫الفرد‬ ‫دخل‬)12(‫الدو ل‬ ‫بين‬ ‫الفجوة‬ ‫أن‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫أشد‬ ‫و‬ ،
‫في‬ ‫النمو‬ ‫معدلت‬ ‫لتباين‬ ‫مستمر‬ ‫تزايد‬ ‫في‬ ‫المتقدمة‬ ‫الصناعية‬ ‫الدو ل‬ ‫و‬ ‫العربيـة‬
‫منهـا‬ ‫كل‬)13(‫هاته‬ ‫في‬ ‫العربية‬ ‫الدو ل‬ ‫تواجه‬ ‫التي‬ ‫العقبات‬ ‫أشد‬ ‫تحديد‬ ‫يمكـن‬ ‫و‬ ،
‫الهيكــل‬ ‫جمود‬ ‫إلى‬ ‫ذلك‬ ‫يوعز‬ ‫حيث‬ ،‫التنمية‬ ‫مساعي‬ ‫عن‬ ‫تأخرها‬ ‫من‬ ‫المسألة‬
،‫الصناعية‬ ‫و‬ ‫النمائية‬ ‫الجهود‬ ‫في‬ ‫تأخرها‬ ‫إلى‬ ‫إضافة‬ ‫العربية‬ ‫للدو ل‬ ‫القتصادي‬
‫منتجات‬ ‫منافسة‬ ‫تستطيع‬ ‫ل‬ ‫ناشئــة‬ ‫بالضرورة‬ ‫الن‬ ‫صناعاتها‬ ‫أن‬ ‫نجد‬ ‫حيث‬
‫من‬ ‫يزيد‬ ‫ما‬ ‫و‬ .‫الحماية‬ ‫أنواع‬ ‫من‬ ‫دفع‬ ‫لها‬ ‫توافرت‬ ‫إذا‬ ‫إل‬ ‫الصناعية‬ ‫الدو ل‬
‫النمو‬ ‫معدلت‬ ‫تحقيق‬ ‫في‬ ‫تباطؤها‬ ‫نتائج‬ ‫العربية‬ ‫الدو ل‬ ‫تواجههـا‬ ‫التي‬ ‫العقبات‬
‫تفاقم‬ ‫قلقل‬ ‫تقليــل‬ ‫منها‬ ‫ينتظر‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫القتصادية‬ ‫سياساتها‬ ‫فشل‬ ‫و‬ ‫القتصادي‬
.‫بها‬ ‫البطالة‬ ‫أمزمة‬
‫تقدم‬ ‫تعيق‬ ‫التي‬ ‫الجوانب‬ ‫بعــض‬ ‫هو‬ ‫المقام‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫نبرمزه‬ ‫ما‬ ‫إن‬
‫جانبا‬ ‫العقبات‬ ‫هذه‬ ‫تبين‬ ‫حيث‬ ،‫الــدو ل‬ ‫هاته‬ ‫في‬ ‫القتصادية‬ ‫التنمية‬ ‫مخططات‬
‫سلم‬ ‫في‬ ‫تأخرها‬ ‫نتيجة‬ ‫العربية‬ ‫الدو ل‬ ‫تواجهه‬ ‫الذي‬ ‫الوضع‬ ‫مسـاوئ‬ ‫من‬ ‫آخر‬
:‫الموالي‬ ‫للنسق‬ ‫وفقا‬ ‫تحديدها‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫و‬ ، ‫القتصادي‬ ‫التقدم‬
6
1‫ـ‬1‫الخاربجية‬ ‫المديونية‬ ‫أزمة‬ ‫تفاتقم‬ ‫و‬ ‫التقتصادي‬ ‫التخطيط‬ ‫برامج‬ ‫فشل‬ ‫ـ‬
‫مدار‬ ‫على‬ ‫العربية‬ ‫البلدان‬ ‫في‬ ‫القتصادية‬ ‫التنمية‬ ‫خطط‬ ‫إخفاق‬ ‫إن‬
‫مطلع‬ ‫فترة‬ ‫شهدتها‬ ‫التي‬ ‫النفطية‬ ‫الوفرة‬ ‫بعد‬ ‫خاصة‬ ‫و‬ ،‫الماضية‬ ‫الثلثة‬ ‫العقود‬
‫السبعينات‬)14(‫من‬ ‫أن‬ ‫العربية‬ ‫الوحدة‬ ‫دراسات‬ ‫مركز‬ ‫أجراها‬ ‫دراسة‬ ‫دلت‬ ‫فقد‬ ،
‫في‬ ‫العربيـة‬ ‫الدو ل‬ ‫أغلب‬ ‫وقـوع‬ ‫هو‬ ‫القتصاديـة‬ ‫التنمية‬ ‫خطط‬ ‫مظاهر‬ ‫أبرمز‬
‫سنة‬ ‫وصلت‬ ‫التي‬ ‫الخارجية‬ ‫المديونية‬ ‫مأمزق‬1995‫نحو‬ ‫إلى‬220‫دولر‬ ‫مليار‬)
15(‫تقدرها‬ ‫التي‬ ‫و‬ ‫الخارج‬ ‫إلى‬ ‫العربية‬ ‫المــوا ل‬ ‫رؤوس‬ ‫هروب‬ ‫المقابل‬ ‫في‬ ‫و‬ ،
‫من‬ ‫بأكثر‬ ‫المصادر‬ ‫بعض‬800‫أمريكي‬ ‫دولر‬ ‫مليار‬)16(‫أمزيد‬ ‫وجود‬ ‫كذا‬ ‫و‬ ،
‫من‬60‫و‬ ‫عربي‬ ‫أمـي‬ ‫مليون‬9‫البتدائي‬ ‫التعليم‬ ‫يتلقون‬ ‫ل‬ ‫طفل‬ ‫مليون‬)17(‫و‬ ،
‫الدخل‬ ‫شريحـة‬ ‫ضمن‬ ‫تقع‬ ‫أنها‬ ‫نجد‬ ‫العربية‬ ‫الدو ل‬ ‫في‬ ‫السكان‬ ‫لغالبية‬ ‫بالنظر‬
‫من‬ ‫أكثر‬ ‫و‬ ، ‫الرياف‬ ‫في‬ ‫خاصة‬ ‫و‬ ‫المتــدني‬10‫على‬ ‫يحصلون‬ ‫ل‬ ‫مليين‬
‫كـاف‬ ‫طعـام‬)18(.
‫تطابق‬ ‫عدم‬ ‫و‬ ‫المنهجي‬ ‫القتصادي‬ ‫التخطيط‬ ‫غياب‬ ‫إلى‬ ‫إضافة‬ ‫هذا‬
‫أن‬ ‫كما‬ ،‫الفعلية‬ ‫العمل‬ ‫سوق‬ ‫حاجات‬ ‫مع‬ ‫العربية‬ ‫الدو ل‬ ‫معظـم‬ ‫في‬ ‫التعليم‬ ‫برامج‬
‫التطورات‬ ‫مع‬ ‫يتجــاوب‬ ‫ل‬ ‫العربيـة‬ ‫الدو ل‬ ‫معظم‬ ‫في‬ ‫التعليمي‬ ‫التكوين‬
.‫اليوم‬ ‫عالم‬ ‫في‬ ‫الجارية‬ ‫السريعة‬ ‫التكنولوجية‬
1‫ـ‬2‫الخصخصة‬ ‫برامج‬ ‫تنفيذ‬ ‫تبعات‬ ‫ـ‬
‫في‬ ‫العما ل‬ ‫من‬ ‫كبيرة‬ ‫أعداد‬ ‫تسريح‬ ‫إلى‬ ‫البرامج‬ ‫هذه‬ ‫تطبيق‬ ‫أدى‬
‫بحالة‬ ‫الستدل ل‬ ‫يمكن‬ ‫الصدد‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫و‬ .‫العام‬ ‫القطاع‬ ‫مؤسسات‬ ‫و‬ ‫شركـات‬
‫حدود‬ ‫من‬ ‫البطالة‬ ‫معد ل‬ ‫انتقل‬ ‫فقد‬ ،‫الجزائر‬17%‫سنة‬1986‫إلى‬30%‫خل ل‬
‫لسنة‬ ‫الو ل‬ ‫السداسي‬1999‫و‬ ‫للعما ل‬ ‫تسريح‬ ‫من‬ ‫الصلحات‬ ‫رافق‬ ‫ما‬ ‫بسبب‬
‫للوحدات‬ ‫غلق‬)19(.
‫بعد‬ ‫التخطيطي‬ ‫دورها‬ ‫عن‬ ‫تخلت‬ ‫العربية‬ ‫الحكومات‬ ‫أن‬ ‫هنا‬ ‫نشير‬ ‫كما‬
‫بالتالي‬ ‫و‬ ،‫بعد‬ ‫عن‬ ‫التوجيه‬ ‫أو‬ ‫الشــراف‬ ‫على‬ ‫فقـط‬ ‫يتركز‬ ‫دورها‬ ‫أصبح‬ ‫أن‬
.‫البطالة‬ ‫من‬ ‫الحد‬ ‫رأسها‬ ‫على‬ ‫و‬ ‫التنموية‬ ‫الخطط‬ ‫لتنفيذ‬ ‫الفعالة‬ ‫الدوات‬ ‫غابت‬
7
‫من‬ ‫هائلة‬ ‫تسريح‬ ‫موجة‬ ‫العام‬ ‫القطاع‬ ‫مشروعات‬ ‫خصخصة‬ ‫عن‬ ‫نتج‬
‫رواتب‬ ‫خفض‬ ‫أو‬ ‫المرتفعة‬ ‫الجور‬ ‫ذات‬ ‫العمالة‬ ‫خاصة‬ ‫و‬ ،‫لديها‬ ‫الموظفة‬ ‫العمالة‬
‫تجرى‬ ‫التي‬ ‫الخصخصة‬ ‫عمليات‬ ‫أصبحت‬ ‫قد‬ ‫و‬ .‫وظائفهم‬ ‫في‬ ‫بقوا‬ ‫الذين‬ ‫العمال‬
‫من‬ ‫يضاعف‬ ‫و‬ ،‫العربية‬ ‫البلدان‬ ‫في‬ ‫البطالة‬ ‫لنمو‬ ‫مصدر‬ ‫أكبر‬ ‫واسع‬ ‫نطاق‬ ‫على‬
‫المؤسسات‬ ‫هذه‬ ‫تمتلك‬ ‫أصبحت‬ ‫التي‬ ‫الجنبية‬ ‫الشركات‬ ‫قيام‬ ‫الموقف‬ ‫حرج‬
‫التراكمية‬ ‫القدرة‬ ‫و‬ ‫المدفوعات‬ ‫موازين‬ ‫سلبا‬ ‫يؤثر‬ ‫مما‬ ‫للخارج‬ ‫أرباحها‬ ‫بترحيل‬
‫العربية‬ ‫للبلدان‬)20(.
1‫ـ‬3‫التقتصادي‬ ‫التصحيح‬ ‫برامج‬ ‫إخفاق‬ ‫ـ‬
‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫طبقتها‬ ‫التي‬ ‫القتصادي‬ ‫التصحيح‬ ‫برامج‬ ‫أغلب‬ ‫باءت‬
‫بنسب‬ ‫و‬ ،‫حقيقي‬ ‫اقتصادي‬ ‫نمو‬ ‫أي‬ ‫إحداث‬ ‫في‬ ‫الدولي‬ ‫النقد‬ ‫صندوق‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬
‫من‬ ‫العكس‬ ‫على‬ ‫بل‬ ،‫الدول‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫البطالة‬ ‫حدة‬ ‫من‬ ‫التخفيف‬ ‫على‬ ‫تعمل‬ ‫مقبولة‬
‫عن‬ ‫العاطليـن‬ ‫أعداد‬ ‫من‬ ‫زادت‬ ‫و‬ ‫الفجوة‬ ‫البرامج‬ ‫هذه‬ ‫وسعت‬ ‫فقد‬ ‫تماما‬ ‫ذلك‬
‫و‬ ‫السلع‬ ‫على‬ ‫الدعم‬ ‫لرفع‬ ‫نتيجة‬ ‫الشعب‬ ‫من‬ ‫كبيرة‬ ‫قطاعات‬ ‫إفقار‬ ‫كذا‬ ‫و‬ ،‫العمل‬
‫و‬ ‫مالية‬ ‫و‬ ‫نقدية‬ ‫سياسات‬ ‫البرامج‬ ‫هذه‬ ‫تطبيق‬ ‫عن‬ ‫انبثق‬ .‫الساسية‬ ‫الخدمات‬
: ‫منها‬ ‫نذكر‬ ‫و‬ ،‫الدول‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫البطالة‬ ‫حدة‬ ‫من‬ ‫زادت‬ ‫اجتماعية‬ ‫توجهات‬
-‫التوظيف‬ ‫تقليص‬ ‫و‬ ‫الخريجين‬ ‫بتعيين‬ ‫اللتزام‬ ‫عن‬ ‫الدولة‬ ‫تخلي‬
‫الحكومي؛‬
-‫إلى‬ ‫أدى‬ ‫الجتماعية‬ ‫للخدمات‬ ‫الموجه‬ ‫العمومي‬ ‫النفاق‬ ‫معدل‬ ‫تقليص‬
‫؛‬ ‫الخدمات‬ ‫بهذه‬ ‫المشتغلة‬ ‫العمالة‬ ‫على‬ ‫الحكومة‬ ‫طلب‬ ‫في‬ ‫مواز‬ ‫خفض‬
-‫الستثمار‬ ‫خفض‬ ‫إلى‬ ‫أدى‬ ‫القتصادي‬ ‫النشاط‬ ‫في‬ ‫الدولة‬ ‫دور‬ ‫تقليص‬
.‫العاطلة‬ ‫اليدي‬ ‫تستوعب‬ ‫جديدة‬ ‫إنتاجية‬ ‫طاقات‬ ‫خلق‬ ‫في‬ ‫الحكومي‬
‫من‬ ‫عادت‬ ‫قد‬ ‫منها‬ ‫النفطية‬ ‫خاصة‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫أن‬ ‫الصدد‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫نشير‬
‫النفط‬ ‫أسعار‬ ‫انهيار‬ ‫فترة‬ ‫خلل‬ ‫عنها‬ ‫تخلت‬ ‫قد‬ ‫كانت‬ ‫بقطاعات‬ ‫للهتمام‬ ‫جديد‬
‫أنها‬ ‫حيث‬ ،‫الجزائر‬ ‫حالة‬ ‫هو‬ ‫به‬ ‫تستدل‬ ‫مثال‬ ‫خير‬ ‫و‬ ،‫جديد‬ ‫من‬ ‫دعمها‬ ‫لتعاود‬
‫مبالغ‬ ‫له‬ ‫رصدت‬ ‫الذي‬ ‫و‬ ‫القتصادي‬ ‫النعاش‬ ‫لمشروع‬ ‫طرحها‬ ‫خلل‬ ‫من‬ ‫عادت‬
. ‫ضخمة‬ ‫مالية‬
‫العربية‬ ‫البلدان‬ ‫في‬ ‫الخيرة‬ ‫السنوات‬ ‫في‬ ‫البطالة‬ ‫معدلت‬ ‫ارتفعت‬)21(
‫التقرير‬ ‫يؤكد‬ .‫تطبيقها‬ ‫تسارع‬ ‫التي‬ ‫الهيكلي‬ ‫التعديل‬ ‫و‬ ‫التثبيت‬ ‫برامج‬ ‫أثر‬ ‫بسبب‬
‫لسنة‬ ‫الموحد‬ ‫العربي‬ ‫القتصادي‬1996‫التثبيت‬ ‫برامج‬ ‫تطبيق‬ ‫استمرار‬ ‫أن‬
. ‫المشكلة‬ ‫تفاقم‬ ‫استمرار‬ ‫إلى‬ ‫أدى‬ ‫الهيكلي‬ ‫التكيف‬ ‫و‬ ‫القتصــادي‬
1‫ـ‬4‫العربية‬ ‫المالية‬ ‫للموارد‬ ‫السليم‬ ‫غير‬ ‫التوجيه‬ ‫ـ‬
‫فترة‬ ‫خلل‬ ‫العربية‬ ‫المالية‬ ‫الموارد‬ ‫معظم‬ ‫استنزاف‬ ‫خلل‬ ‫من‬ ‫ذلك‬
‫في‬ ‫اندلعت‬ ‫التي‬ ‫الحروب‬ ‫تمويل‬ ‫و‬ ‫التسلـح‬ ‫على‬ ‫النفاق‬ ‫في‬ ‫النفط‬ ‫أسعار‬ ‫انتعاش‬
8
‫جد‬ ‫خدمتها‬ ‫و‬ ‫المديونية‬ ‫شراك‬ ‫في‬ ‫الوقوع‬ ‫إلى‬ ‫بها‬ ‫أدى‬ ‫مما‬ ،‫العربية‬ ‫المنطقة‬
‫العراقي‬ ‫الغزو‬ ‫حدث‬ ‫حينما‬ ‫ذروته‬ ‫السلبي‬ ‫التأثير‬ ‫هذا‬ ‫حدة‬ ‫بلغت‬ ‫قد‬ ‫و‬ .‫المكلفة‬
‫أعداد‬ ‫عادت‬ ‫حيث‬ ،‫الولى‬ ‫عن‬ ‫ناهيك‬ ،‫الثانية‬ ‫الخليج‬ ‫حرب‬ ‫اندلع‬ ‫و‬ ‫للكويـت‬
‫الونة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫خرج‬ ‫حيث‬ .‫بلدانهـا‬ ‫إلى‬ ‫المهاجـرة‬ ‫العمالـة‬ ‫من‬ ‫جدا‬ ‫كبيرة‬
‫و‬ ‫مليونيـــن‬510‫بنسبة‬ ‫عربي‬ ‫عامل‬ ‫ألف‬77.7‫و‬ ‫العائدة‬ ‫العمالة‬ ‫جملة‬ ‫%من‬
‫عامــي‬ ‫في‬1990-1991‫رصيد‬ ‫إلى‬ ‫أضيف‬ ‫هؤلء‬ ‫من‬ ‫الكبر‬ ‫الشطر‬ ‫و‬
‫بلدانهم‬ ‫في‬ ‫المتراكم‬ ‫البطالة‬)22(.
2‫دوليا‬ ‫و‬ ‫عربيا‬ ‫العربية‬ ‫العمالة‬ ‫على‬ ‫الطلب‬ ‫انخفاض‬ ‫ـ‬
‫قبل‬ ‫ما‬ ‫سنوات‬ ‫في‬ ‫عالميــا‬ ‫النفـط‬ ‫أسعـار‬ ‫تدهور‬ ‫عن‬ ‫نتج‬ ‫ما‬ ‫اخطر‬ ‫إن‬
‫العربية‬ ‫البلدان‬ ‫في‬ ‫التشغيل‬ ‫و‬ ‫العربية‬ ‫العمالة‬ ‫أوضاع‬ ‫في‬ ‫الحالية‬ ‫اللفية‬ ‫بداية‬
‫على‬ ‫العربية‬ ‫الخليج‬ ‫دول‬ ‫طلب‬ ‫انخفاض‬ ‫في‬ ‫المتمثل‬ ‫الثـر‬ ‫ذلك‬ ‫هو‬ ،‫النفطية‬ ‫غير‬
‫من‬ ‫الثاني‬ ‫النصـف‬ ‫من‬ ‫ابتداء‬ ‫تدريجيا‬ ‫يقل‬ ‫بدا‬ ‫الطلب‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬ ‫و‬ ،‫العربية‬ ‫العمالة‬
‫التحتية‬ ‫البنية‬ ‫مشروعات‬ ‫استكمال‬ ‫اقتراب‬ ‫مع‬ ‫النخفاض‬ ‫هذا‬ ‫زاد‬ ‫و‬ ‫الثمانينات‬
‫العربية‬ ‫للعمالة‬ ‫إحلل‬ ‫العربية‬ ‫الخليج‬ ‫دول‬ ‫تشهد‬ ‫كذا‬ ‫و‬ ‫الثمانينات‬ ‫نهاية‬ ‫في‬
‫و‬ ‫الخيـرة‬ ‫هذه‬ ‫أجر‬ ‫انخفاض‬ ‫منها‬ ‫أسباب‬ ‫لعدة‬ ‫ذلك‬ ‫و‬ ،‫خاصة‬ ‫السيوية‬ ‫بالعمالة‬
‫أحداث‬ ‫بعد‬ ‫خاصة‬ ‫الدول‬ ‫هذه‬ ‫نحو‬ ‫العربية‬ ‫الهجرة‬ ‫من‬ ‫الحد‬11‫سبتمبر‬2001،
‫المناطق‬ ‫أكبر‬ ‫من‬ ‫تعد‬ ‫التي‬ ‫و‬ ‫الخليجي‬ ‫التعاون‬ ‫مجلس‬ ‫بلدان‬ ‫شروع‬ ‫كذا‬ ‫و‬
‫في‬ ‫تسبب‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫و‬ ،‫العمالة‬ ‫توطين‬ ‫سياسات‬ ‫تطبيق‬ ‫في‬ ‫العربية‬ ‫للعمالة‬ ‫استيعابا‬
‫قامت‬ ‫المقابل‬ ‫في‬ ‫و‬ ،‫لوظائفهم‬ ‫العرب‬ ‫العمال‬ ‫من‬ ‫اللف‬ ‫عشرات‬ ‫فقدان‬
‫بحق‬ ‫صارمة‬ ‫إجراءات‬ ‫باتخـاذ‬ ‫الغربيـة‬ ‫الدول‬ ‫و‬ ‫المريكية‬ ‫المتحدة‬ ‫الوليات‬
‫منذ‬ ‫سادت‬ ‫التي‬ ‫الستفزاز‬ ‫و‬ ‫الكراهية‬ ‫و‬ ‫العداء‬ ‫لموجة‬ ‫إضافة‬ ،‫إليها‬ ‫الداخلين‬
‫العربية‬ ‫العمالة‬ ‫تحرك‬ ‫على‬ ‫سلبا‬ ‫أثر‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫و‬ ،‫سبتمبر‬ ‫من‬ ‫عشـر‬ ‫الحادي‬ ‫أحداث‬
. ‫واسعة‬ ‫عكسية‬ ‫هجرة‬ ‫حدوث‬ ‫إلى‬ ‫أدى‬ ‫و‬ ‫العالم‬ ‫في‬
3‫العربية‬ ‫العمل‬ ‫تقوة‬ ‫نمو‬ ‫ـ‬
‫تفاقم‬ ‫مواجهة‬ ‫سبيل‬ ‫في‬ ‫كبيرا‬ ‫عبئا‬ ‫تتحمل‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫اغلب‬ ‫أصبحت‬
‫من‬ ‫التقليل‬ ‫و‬ ‫العلمية‬ ‫الشهادات‬ ‫ذوي‬ ‫و‬ ‫الشبــاب‬ ‫بين‬ ‫خصوصا‬ ‫البطالة‬ ‫أزمة‬
‫المباشرة‬ ‫العلقة‬ ‫ذات‬ ‫العوامل‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫تداخل‬ ‫بسبب‬ ‫ذلك‬ ‫و‬ ،‫السلبية‬ ‫آثارها‬
‫و‬ ‫مهارتها‬ ‫مستويات‬ ‫و‬ ‫العاملة‬ ‫القوى‬ ‫نمو‬ ،‫السكاني‬ ‫كالنمو‬ ‫التشغيل‬ ‫بقضية‬
.‫الجتماعية‬ ‫التطورات‬ ‫و‬ ‫القتصادي‬ ‫الداء‬ ،‫إنتاجيتها‬
‫المؤشرات‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫تقدما‬ ‫العربية‬ ‫البلدان‬ ‫تحقيق‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬
‫الولدة‬ ‫عند‬ ‫المتوقع‬ ‫العمر‬ ‫متوسط‬ ‫تحسن‬ ،‫الوفيات‬ ‫معدل‬ ‫كانخفاض‬ ‫الجتماعية‬
9
‫و‬ ‫المشاكل‬ ‫هاته‬ ‫بعض‬ ‫من‬ ‫تعاني‬ ‫الدول‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫تزال‬ ‫ل‬ .‫المية‬ ‫معدلت‬ ‫في‬ ‫و‬
.‫العمل‬ ‫فرص‬ ‫نمو‬ ‫معدلت‬ ‫من‬ ‫أكبر‬ ‫بمعدل‬ ‫العاملة‬ ‫القوى‬ ‫نمو‬ ‫رأسها‬ ‫على‬
‫لسنة‬ ‫العربية‬ ‫للدول‬ ‫الجمالي‬ ‫السكان‬ ‫عدد‬ ‫يقدر‬2003‫بحوالي‬302
‫بين‬ ‫يتراوح‬ ‫إذ‬ ‫الـدول‬ ‫هـذه‬ ‫بين‬ ‫كبيـر‬ ‫تباين‬ ‫مع‬ ‫نسمة‬ ‫مليون‬638‫في‬ ‫نسمة‬ ‫ألف‬
‫و‬ ‫قطر‬67‫مصر‬ ‫في‬ ‫مليون‬)23(.
‫للفترة‬ ‫العربية‬ ‫البلدان‬ ‫في‬ ‫السكاني‬ ‫النمو‬ ‫يقدر‬1995-2003‫بحوالي‬
2.4‫باستثناء‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫الرئيسية‬ ‫القاليم‬ ‫بين‬ ‫العلى‬ ‫المعدل‬ ‫هذا‬ ‫يعتبر‬ ‫و‬ ، %
‫الصحراء‬ ‫جنوب‬ ‫إفريقيا‬ ‫دول‬)24(‫الدول‬ ‫في‬ ‫السكاني‬ ‫النمو‬ ‫معدل‬ ‫يعتبر‬ ‫كما‬ ،
‫العمالة‬ ‫عدد‬ ‫زيادة‬ ‫نتيجة‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫بباقي‬ ‫مقارنة‬ ‫مرتفعا‬ ‫ليبيا‬ ‫و‬ ‫الخليجيــة‬
.‫إليها‬ ‫الوافدة‬
‫بين‬ ‫الممتدة‬ ‫الفترة‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫نشير‬ ‫كما‬1970-2001‫بزيادة‬ ‫تميزت‬ ‫قد‬
‫بين‬ ‫تراوحت‬ ‫حيـث‬ ،‫المدن‬ ‫إلى‬ ‫الرياف‬ ‫من‬ ‫المهاجرين‬ ‫أعداد‬25- %50%
‫فرص‬ ‫توفر‬ ‫عدم‬ ‫نتيجة‬ ‫العربية‬ ‫البلدان‬ ‫لمعظم‬ ‫بالنسبة‬ ‫ذلك‬ ‫و‬ ،‫الريف‬ ‫سكان‬ ‫من‬
‫المدن‬ ‫اكتظاظ‬ ‫إلى‬ ‫أدى‬ ‫مما‬ ‫الريفية‬ ‫الناطق‬ ‫في‬ ‫الخدمات‬ ‫نقص‬ ‫و‬ ‫المناسبة‬ ‫العمل‬
‫البطالة‬ ‫معدل‬ ‫تزايد‬ ‫و‬)25(.
‫الفئة‬ ‫نسبة‬ ‫ارتفاع‬ ‫هو‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫في‬ ‫السكاني‬ ‫التوزيع‬ ‫يميز‬ ‫ما‬ ‫أهم‬ ‫إن‬
‫من‬ ‫القل‬15‫بسبب‬ ‫القريب‬ ‫الجل‬ ‫في‬ ‫عويصة‬ ‫مستقبليـة‬ ‫مشكلـة‬ ‫يطرح‬ ‫مما‬ ‫سنة‬
‫بين‬ ‫النسبة‬ ‫هذه‬ ‫تتراوح‬ ‫حيث‬ ،‫للعمل‬ ‫المتوقع‬ ‫طلبهم‬25‫و‬ ‫الكويـت‬ ‫في‬ %46
‫العمرية‬ ‫الفئة‬ ‫في‬ ‫السكان‬ ‫نسبة‬ ‫تتراوح‬ ‫بينما‬ ،‫اليمن‬ ‫%في‬15–65‫بين‬ ‫سنة‬
‫حوالي‬50‫و‬ ‫اليمــــن‬ ‫في‬ %74‫العمالة‬ ‫أعداد‬ ‫ارتفاع‬ ‫بسبب‬ ‫الكويت‬ ‫في‬ %
‫الشريحة‬ ‫هذه‬ ‫ضمن‬ ‫تقع‬ ‫التي‬ ‫و‬ ‫إليها‬ ‫الوافدة‬)26(.
‫سنة‬ ‫إحصائيات‬ ‫حسب‬ ‫العربية‬ ‫العاملة‬ ‫القوى‬ ‫حجم‬ ‫قدر‬2003‫بحوالي‬
110‫مقابل‬ ‫مليون‬300‫حوالي‬ ‫يعادل‬ ‫ما‬ ‫أي‬ ‫نسمـة‬ ‫مليون‬37‫إجمالي‬ ‫من‬ %
‫و‬ ‫ديمغرافيـة‬ ‫عوامـل‬ ‫مجموعة‬ ‫إلى‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫تعود‬ .‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫سكان‬
‫نسبة‬ ‫ترتفع‬ ‫حيث‬ ،‫بالفتوة‬ ‫تتصف‬ ‫التي‬ ‫السكانية‬ ‫التركيبة‬ ‫أهمها‬ ‫من‬ ‫اجتماعيـة‬
‫العمرية‬ ‫الفئة‬ ‫في‬ ‫السكان‬15‫إلى‬ ‫الذكر‬ ‫أسلفنـا‬ ‫كما‬ ‫فأكثر‬ ‫سنة‬50‫إضافة‬ ،%
‫المختلفة‬ ‫التعليم‬ ‫مراحل‬ ‫في‬ ‫الشباب‬ ‫انخراط‬ ‫إلى‬)27(.
‫العاملة‬ ‫القوى‬ ‫نمو‬ ‫معدلت‬ ‫ارتفاع‬ ‫إلى‬ ‫السريع‬ ‫السكاني‬ ‫النمو‬ ‫أدى‬
‫بنسبة‬ ‫العربية‬3.1‫الفترة‬ ‫خــلل‬ %1995-2001‫النمو‬ ‫معدل‬ ‫تجاوز‬ ‫الذي‬ ‫و‬
‫البالغ‬ ‫السكاني‬2.5‫الزمنية‬ ‫الفترة‬ ‫نفس‬ ‫خلل‬ %)28(.
‫يشير‬ ‫حيث‬ ،‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫بين‬ ‫فيما‬ ‫العاملة‬ ‫القوى‬ ‫نمو‬ ‫معدلت‬ ‫تتباين‬
‫لسنة‬ ‫الموحد‬ ‫العـــربي‬ ‫القتصادي‬ ‫التقرير‬2003‫العام‬ ‫المتوسط‬ ‫عن‬ ‫لرتفاعها‬
،‫الجزائر‬ ،‫اليمن‬ ،‫سوريا‬ ،‫الردن‬ ‫هي‬ ‫دول‬ ‫تسع‬ ‫في‬ ‫وذلك‬ ،‫العربيـة‬ ‫للدول‬
‫بين‬ ‫ما‬ ‫تتراوح‬ ‫إذ‬ ،‫ليبيــا‬ ‫و‬ ‫لبنــان‬ ،‫عمـان‬ ،‫العـراق‬ ،‫السعودية‬3.2‫%و‬5.5. %
10
‫لعدة‬ ‫العربية‬ ‫العاملة‬ ‫العامة‬ ‫القوى‬ ‫معدلت‬ ‫نمو‬ ‫يستمر‬ ‫أن‬ ‫المتوقع‬ ‫من‬
،‫سنويا‬ ‫العمل‬ ‫لسوق‬ ‫العمالة‬ ‫من‬ ‫كبيرة‬ ‫أعداد‬ ‫بوصول‬ ‫يسمح‬ ‫مما‬ ،‫قادمة‬ ‫عقود‬
‫ل‬ ‫حيث‬ ،‫منخفضة‬ ‫المرأة‬ ‫مشارك‬ ‫نسبة‬ ‫تزال‬ ‫فل‬ ‫المعدلت‬ ‫هذه‬ ‫ارتفاع‬ ‫ورغم‬
‫يتجـــاوز‬29‫تتميز‬ ‫التي‬ ‫لعربية‬ ‫الدول‬ ‫بعض‬ ‫باستثناء‬ ‫العاملة‬ ‫القوى‬ ‫من‬ %
‫الزراعية‬ ‫المجال‬ ‫في‬ ‫خاصة‬ ‫للمرأة‬ ‫أكبر‬ ‫بمشاركة‬)29(.
‫البطالة‬ ‫مشكلة‬ ‫حوله‬ ‫تدور‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫المقام‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫إليه‬ ‫التنبيه‬ ‫يجـب‬ ‫ما‬ ‫و‬
‫و‬ ‫العمل‬ ‫قوة‬ ‫بين‬ ‫الحادث‬ ‫النمو‬ ‫بين‬ ‫الموجود‬ ‫التباين‬ ‫ذلك‬ ‫هو‬ ‫العربي‬ ‫الوطن‬ ‫في‬
‫هذا‬ ‫إيعاز‬ ‫يمكن‬ ‫كما‬ ،‫سنويا‬ ‫العمالة‬ ‫على‬ ‫الطلب‬ ‫به‬ ‫ينمو‬ ‫الذي‬ ‫المتواضع‬ ‫النمو‬
‫العربية‬ ‫للدول‬ ‫الجمالي‬ ‫المحلي‬ ‫الناتج‬ ‫نمو‬ ‫بين‬ ‫الموجود‬ ‫التباين‬ ‫أيضا‬ ‫الختـلل‬
.‫بها‬ ‫العمل‬ ‫قوة‬ ‫نمو‬ ‫معدل‬ ‫و‬
4‫العربية‬ ‫العمالة‬ ‫على‬ ‫الدولية‬ ‫للمتغيرات‬ ‫السلبية‬ ‫المنعكسات‬ ‫ـ‬
‫العولمة‬ ‫اتجاهات‬ ‫و‬ ‫تأثيـرات‬ ‫عـن‬ ‫بمنأى‬ ‫العربيـة‬ ‫الدول‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫تبقى‬
‫الدول‬ ‫باستثناء‬ ‫العالمية‬ ‫السواق‬ ‫و‬ ‫العالمي‬ ‫التجارة‬ ‫نظام‬ ‫في‬ ‫الفعلي‬ ‫الندماج‬ ‫و‬
‫النفط‬ ‫تصدير‬ ‫عل‬ ‫العالمية‬ ‫السواق‬ ‫مع‬ ‫علقاتها‬ ‫في‬ ‫تعتمد‬ ‫التي‬ ‫النفطية‬ ‫العربية‬
.‫السواق‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫النتاجيـة‬ ‫و‬ ‫الستهلكية‬ ‫السلع‬ ‫من‬ ‫احتياجاتها‬ ‫استيراد‬ ‫و‬ ‫إليها‬
‫الرأسمالية‬ ‫الستثمارات‬ ‫اتجهت‬ ‫الماضية‬ ‫الثلثة‬ ‫العقود‬ ‫خلل‬ ‫أنه‬ ‫نعلم‬ ‫كما‬
‫عبر‬ ‫اللتينية‬ ‫أمريكا‬ ‫دول‬ ‫بعض‬ ‫و‬ ‫آسيا‬ ‫شرق‬ ‫دول‬ ‫إلى‬ ‫أساسية‬ ‫بصورة‬ ‫العالمية‬
‫هذه‬ ‫من‬ ‫العربية‬ ‫القطار‬ ‫نصيب‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫و‬ ،‫الجنسيات‬ ‫المتعددة‬ ‫الشركات‬
‫الذكر‬ ‫يستحق‬ ‫الذي‬ ‫بالقدر‬ ‫الستثمارات‬)30(‫المفارقات‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫عكس‬ ‫على‬ ‫و‬ ،
‫الفوائض‬ ‫خاصة‬ ‫بصورة‬ ‫و‬ ‫العربيـة‬ ‫المالية‬ ‫الموارد‬ ‫من‬ ‫الكبر‬ ‫القسم‬ ‫أن‬ ‫العجيبة‬
‫دورة‬ ‫في‬ ‫لتصب‬ ‫العالمية‬ ‫المصارف‬ ‫و‬ ‫السواق‬ ‫صوب‬ ‫اتجهت‬ ‫النفطية‬ ‫المالية‬
‫مجلس‬ ‫يقدر‬ ‫حيث‬ ،‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫غير‬ ‫في‬ ‫إنتاجه‬ ‫إعادة‬ ‫و‬ ‫العالمــي‬ ‫المال‬ ‫رأس‬
‫حوالي‬ ‫بلغت‬ ‫أنها‬ ‫العربية‬ ‫القتصادية‬ ‫الوحدة‬800‫سنة‬ ‫أمريكي‬ ‫دولر‬ ‫مليار‬
1991‫الخليج‬ ‫حرب‬ ‫قبل‬ ‫أضعافا‬ ‫كانت‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ،)31(.
‫إلى‬ ‫الشارة‬ ‫تجدر‬ ،‫العربية‬ ‫العمالة‬ ‫على‬ ‫الدولية‬ ‫المتغيرات‬ ‫تأثير‬ ‫لتأكيد‬
‫الجنسيات‬ ‫المتعددة‬ ‫بالشركات‬ ‫دفع‬ ،‫للعمـل‬ ‫الجديـد‬ ‫الدولي‬ ‫التقسيـم‬ ‫تطور‬ ‫أن‬
‫في‬ ‫استثماراتها‬ ‫تركيز‬ ‫و‬ ‫التكنولوجية‬ ‫الناحية‬ ‫من‬ ‫تقدما‬ ‫الكثر‬ ‫بالدول‬ ‫للهتمام‬
‫أصل‬ ‫فمن‬ ،‫الرباح‬ ‫من‬ ‫يمكن‬ ‫ما‬ ‫أقصى‬ ‫تدر‬ ‫التي‬ ‫الدول‬ ‫هذه‬500‫دولية‬ ‫شركة‬
‫عاليا‬ ‫استخداما‬ ‫تتطلب‬ ‫التي‬ ‫الصناعيـة‬ ‫الفـروع‬ ‫على‬ ‫عددها‬ ‫ثلث‬ ‫تركز‬ ‫كبرى‬
‫التقنية‬ ‫و‬ ‫العلمية‬ ‫البحوث‬ ‫لنتائج‬)32(‫بمراكز‬ ‫الشركات‬ ‫هذه‬ ‫تحتفظ‬ ‫ما‬ ‫غالبا‬ ‫و‬ ،
‫و‬ ‫المجال‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫قوله‬ ‫يمكن‬ ‫ما‬ ‫و‬ ،‫الرئيسية‬ ‫مقراتها‬ ‫في‬ ‫التطوير‬ ‫و‬ ‫البحوث‬
‫التي‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫الستثمار‬ ‫لمناطق‬ ‫خياراتها‬ ‫و‬ ‫الدوليـــة‬ ‫الشركات‬ ‫لتجاهات‬ ‫نتيجة‬
‫الشركات‬ ‫هذه‬ ‫اهتمام‬ ‫خارج‬ ‫مازالت‬ ‫العربية‬ ‫المنطقة‬ ‫فان‬ ،‫مصالحها‬ ‫تحقق‬
11
‫تستخدم‬ ‫التي‬ ‫و‬ ‫مشتقاته‬ ‫و‬ ‫النفط‬ ‫مجالت‬ ‫في‬ ‫العاملة‬ ‫الدولية‬ ‫الشركات‬ ‫باستثناء‬
‫من‬ ‫كثير‬ ‫في‬ ‫عربيــة‬ ‫غيـر‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫و‬ ،‫التأهيــل‬ ‫عالية‬ ‫عاملة‬ ‫أيدي‬ ‫و‬ ‫عالية‬ ‫تقنية‬
‫حوالي‬ ‫العربي‬ ‫الوطن‬ ‫في‬ ‫لعمل‬ ‫عن‬ ‫العاطلين‬ ‫عدد‬ ‫الحيان.يقدر‬12‫فرد‬ ‫مليون‬
‫المتحدة‬ ‫للمم‬ ‫النمائي‬ ‫البرنامج‬ ‫عن‬ ‫الصادر‬ ‫البشرية‬ ‫التنمية‬ ‫تقرير‬ ‫حسب‬ ‫و‬
‫لسنة‬1999‫موريتانيا‬ ،‫الصومال‬ ،‫اليمن‬ ،‫)السودان‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫فإن‬
‫الفئة‬ ‫بلدان‬ ‫عليه‬ ‫يطلق‬ ‫ما‬ ‫أو‬ ‫المنخفضة‬ ‫التنمية‬ ‫ذات‬ ‫الدول‬ ‫ترتيب‬ ‫في‬ ‫تقع‬ (
‫حوالي‬ ‫الجمالية‬ ‫الستثمارات‬ ‫من‬ ‫الفرد‬ ‫نصيب‬ ‫يبلغ‬ ‫التي‬ ‫و‬ ،‫الثالثة‬04
‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫الستثمارات‬ ‫من‬ ‫الفرد‬ ‫نصيب‬ ‫يزيد‬ ‫بينما‬ ،‫فقط‬ ‫دولرات‬
‫الثانية‬ ‫الفئة‬ ‫ذات‬)33(‫التقرير‬ ‫نفس‬ ‫،وحسب‬31‫يقارب‬ ‫حين‬ ‫في‬ ،‫دولرا‬300
.‫الولى‬ ‫الفئة‬ ‫ذات‬ ‫الدول‬ ‫في‬ ‫دولرا‬
‫أثر‬ ‫لتبيان‬‫العربي‬ ‫العمالة‬ ‫على‬ ‫الدولية‬ ‫العمل‬ ‫وأسواق‬ ‫الدولية‬ ‫التجاهات‬‫ة‬
‫الشا‬ ‫يمكن‬ ،‫السائدة‬ ‫القتصاديـة‬ ‫العربيـة‬ ‫الوضاع‬ ‫ظل‬ ‫في‬‫رة‬‫المثلة‬ ‫بعض‬ ‫إلى‬
‫من‬ ‫العمـــل‬ ‫عن‬ ‫العاطلين‬ ‫عدد‬ ‫بلغ‬ ‫المثال‬ ‫سبيل‬ ‫فعلى‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫بعض‬ ‫في‬
‫عام‬ ‫عاطل‬ ‫ألف‬ ‫وثمانمائة‬ ‫مليون‬ ‫مصر‬ ‫في‬ ‫الجامعيين‬ ‫الخريجين‬1995‫كما‬ ،
‫التجارة‬ ‫وتحرير‬ ‫والخصخصة‬ ‫النفتاح‬ ‫تجربـة‬ ‫مصر‬ ‫بدأت‬ ‫معروف‬ ‫هو‬
‫العربية‬ ‫البلدان‬ ‫من‬ ‫غيرها‬ ‫قبل‬ ‫القطاعات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫في‬ ‫والسواق‬)34(.
‫الشركات‬ ‫بواسطة‬ ‫الثقيل‬ ‫التصنيع‬ ‫سياسات‬ ‫بدأت‬ ‫فقد‬ ‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫أما‬
‫السبعينات‬ ‫مطلــع‬ ‫منذ‬ ‫باليد‬ ‫المفتاح‬ ‫تسليم‬ ‫مشاريع‬ ‫وانتشرت‬ ‫العملقة‬ ‫الجنبية‬
‫دون‬ ‫الحديثة‬ ‫التقنيات‬ ‫على‬ ‫بالعتماد‬ ‫العمل‬ ‫إنتاجية‬ ‫رفع‬ ‫على‬ ‫التركيز‬ ‫تم‬ ‫وحيث‬
.‫الفائضة‬ ‫العمل‬ ‫قوة‬ ‫واستيعاب‬ ‫بالتشغيل‬ ‫الهتمام‬
‫يمكن‬ ‫والفقر‬ ‫فالبطالة‬ ،‫والنساء‬ ‫الشبـاب‬ ‫بين‬ ‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫البطــالة‬ ‫تعم‬
‫تخريبية‬ ‫أعمال‬ ‫من‬ ‫الماضية‬ ‫العشرية‬ ‫خلل‬ ‫الجزائر‬ ‫شهدته‬ ‫لما‬ ‫سببهما‬ ‫إرجاع‬.
‫عن‬ ‫الناجمة‬ ‫السلبية‬ ‫التأثيرات‬ ‫عن‬ ‫آخر‬ ‫كمثال‬ ‫باليمن‬ ‫الستدلل‬ ‫أيضــا‬ ‫يمكن‬ ‫كما‬
‫حد‬ ‫إلى‬ ‫تفاقما‬ ‫والفقر‬ ‫فالبطالــة‬ ،‫الداخلية‬ ‫للعوامل‬ ‫بالضافة‬ ‫العربية‬ ‫الخلفات‬
‫الثانية‬ ‫الخليج‬ ‫حرب‬ ‫إثر‬ ‫على‬ ‫الخليج‬ ‫دول‬ ‫من‬ ‫اليمنيين‬ ‫العمال‬ ‫عودة‬ ‫بعد‬ ‫خطير‬
‫العولمة‬ ‫قوى‬ ‫تفرضها‬ ‫التي‬ ‫القتصادي‬ ‫الصلح‬ ‫بسياسات‬ ‫يسمــى‬ ‫لما‬ ‫ونتيجة‬
‫دفع‬ ‫عن‬ ‫الحكومـة‬ ‫وعجز‬ ‫السعار‬ ‫وارتفاع‬ ‫الهائل‬ ‫التضخم‬ ‫إلى‬ ‫أدت‬ ‫التي‬
.‫الموظفين‬ ‫و‬ ‫العمــال‬ ‫فئات‬ ‫بعض‬ ‫رواتـب‬
‫قد‬ ‫الجديـد‬ ‫العالمي‬ ‫النظام‬ ‫اتجاهات‬ ‫في‬ ‫العربية‬ ‫المنطقة‬ ‫انخراط‬ ‫إن‬
‫تختارها‬ ‫التي‬ ‫القطاعات‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫الستثمـارات‬ ‫زيادة‬ ‫إلى‬ ‫المستقبل‬ ‫في‬ ‫يـؤدي‬
‫إنتاجية‬ ‫زيادة‬ ‫وإلى‬ ‫الدولية‬ ‫الشركات‬ ‫مقدمتها‬ ‫وفي‬ ‫التجاهات‬ ‫لهذه‬ ‫الممثلة‬ ‫القوى‬
‫إل‬ ،‫العالمية‬ ‫بالسواق‬ ‫المرتبطة‬ ‫والخدمية‬ ‫النتاجية‬ ‫المؤسسات‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫العمل‬
‫الدولية‬ ‫والمنظمات‬ ‫المؤسسات‬ ‫سياسات‬ ‫خلل‬ ‫من‬ ‫للعولمة‬ ‫المتوقعة‬ ‫النتيجة‬ ‫أن‬
‫إذ‬ .‫وتعميمه‬ ‫الفقر‬ ‫وتعميق‬ ‫البطالة‬ ‫معدلت‬ ‫زيادة‬ ‫هي‬ ‫النشاط‬ ‫متعددة‬ ‫والشركات‬
‫ستكون‬ ‫الدولية‬ ‫العمل‬ ‫أسواق‬ ‫وتيارات‬ ‫العالمية‬ ‫الرأسمالية‬ ‫بأن‬ ‫التفكير‬ ‫يستحيل‬
12
‫أن‬ ‫الملحظ‬ ‫ومن‬ .‫المستقبل‬ ‫في‬ ‫والمتفاقمة‬ ‫الحالية‬ ‫المشاكل‬ ‫هذه‬ ‫حـل‬ ‫على‬ ‫قادرة‬
‫والدمغة‬ ‫الكفاءات‬ ‫جـــذب‬ ‫إلى‬ ‫فقط‬ ‫تسعى‬ ‫المتقدمة‬ ‫الدول‬ ‫في‬ ‫العمل‬ ‫أسواق‬
‫وذلك‬ ‫الدول‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫الحديثة‬ ‫التقنيات‬ ‫معطيات‬ ‫مع‬ ‫التلمؤم‬ ‫على‬ ‫القادرة‬ ‫النادرة‬
‫فتحت‬ ‫حيث‬ ،‫الثانية‬ ‫العالمية‬ ‫الحرب‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫مرحلة‬ ‫في‬ ‫الحال‬ ‫عليـه‬ ‫كان‬ ‫لما‬ ‫ا‬ً ‫خلف‬
‫مستويات‬ ‫ومن‬ ‫العربيـة‬ ‫ومنـها‬ ‫الجنبية‬ ‫العاملة‬ ‫لليد‬ ‫أبوابها‬ ‫الوربية‬ ‫الدول‬
.‫الحرب‬ ‫خربته‬ ‫ما‬ ‫وإصلح‬ ‫العمار‬ ‫لعادة‬ ‫المهارة‬ ‫في‬ ‫مختلفـة‬
‫عليها‬ ‫المترتبة‬ ‫الاثار‬ ‫و‬ ‫العربي‬ ‫الوطن‬ ‫في‬ ‫التشغيل‬ ‫معدلت‬ ‫تراجع‬ : ‫اثالثا‬
‫العربية‬ ‫البلدان‬ ‫تواجهها‬ ‫التي‬ ‫الكبرى‬ ‫التحديات‬ ‫إحدى‬ ‫البطالة‬ ‫تمثل‬
‫سنوات‬ ‫منذ‬ ‫طرحت‬ ‫حيث‬ ،‫الخطيـــرة‬ ‫القتصادية‬ ‫و‬ ‫الجتماعية‬ ‫لثارها‬
‫ناقوس‬ ‫دق‬ ‫و‬ ،‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫واقع‬ ‫في‬ ‫البطالة‬ ‫ستفرزه‬ ‫ما‬ ‫بشأن‬ ‫التحذيرات‬
‫فإن‬ ‫ذلك‬ ‫مع‬ ‫و‬ ،‫العربي‬ ‫القومي‬ ‫المن‬ ‫على‬ ‫السلبية‬ ‫عواقبها‬ ‫جـراء‬ ‫من‬ ‫الخطر‬
.‫يوم‬ ‫بعد‬ ‫يوما‬ ‫تتزايد‬ ‫العربيـة‬ ‫البلـدان‬ ‫في‬ ‫البطالـة‬ ‫معدلت‬
‫و‬ ‫العربيـة‬ ‫البلدان‬ ‫في‬ ‫التشغيل‬ ‫معدلت‬ ‫تناول‬ ‫بداية‬ ‫الموضع‬ ‫في‬ ‫سيتم‬
‫تحليل‬ ‫تقديم‬ ‫ثم‬ ،‫القتصاديات‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫للقارئ‬ ‫واضحة‬ ‫صورة‬ ‫إعطاء‬ ‫بهدف‬ ‫ذلك‬
.‫بها‬ ‫البطالة‬ ‫مشكلة‬ ‫تفرزها‬ ‫التي‬ ‫للثار‬
1‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫في‬ ‫التشغيل‬ ‫معدلت‬ ‫تراجع‬ ‫ـ‬
‫الستقرار‬ ‫و‬ ‫السلم‬ ‫تهدد‬ ‫التي‬ ‫السلبية‬ ‫الظواهر‬ ‫من‬ ‫البطالة‬ ‫تعد‬
‫الستقرار‬ ‫و‬ ‫المان‬ ‫صمــام‬ ‫يمثل‬ ‫عمله‬ ‫من‬ ‫الفرد‬ ‫دخل‬ ‫أن‬ ‫باعتبار‬ ،‫الجتماعي‬
‫و‬ ‫الستبعاد‬ ‫يولدان‬ ‫الدخل‬ ‫من‬ ‫الحرمان‬ ‫و‬ ‫البطالة‬ ‫أن‬ ‫حين‬ ‫في‬ ،‫لمجتمعه‬ ‫و‬ ‫له‬
. ‫الخرى‬ ‫الجتماعية‬ ‫العلل‬ ‫سائر‬ ‫على‬ ‫علوة‬ ‫الجتماعي‬ ‫التهميش‬
‫تجاوز‬ ‫حيث‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫السوأ‬ ‫العربي‬ ‫الوطن‬ ‫في‬ ‫البطالة‬ ‫معدلت‬ ‫تعتبر‬
‫معدلها‬19.5‫سنة‬ %2001) ‫الصحراء‬ ‫جنوب‬ ‫الفريقية‬ ‫بالـدول‬ ‫مقارنــة‬14.4
) ‫سابقا‬ ‫الشتراكية‬ ‫البلدان‬ ‫و‬ (%13.5) ‫اللتينيـة‬ ‫أمريكا‬ ‫دول‬ ‫و‬ ( %9.9( %
‫من‬ ‫)أقل‬ ‫السيوية‬ ‫المناطق‬ ‫بعض‬ ‫و‬4.2.(%)35(
‫ضد‬ ‫محصنة‬ ‫دول‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫فكرة‬ ‫تلشي‬ ‫إلى‬ ‫المقام‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫ننوه‬ ‫أن‬ ‫يجب‬
‫أن‬ ‫الدهشة‬ ‫يثير‬ ‫ما‬ ‫و‬ ،‫العربية‬ ‫الخليـج‬ ‫دول‬ ‫لحالة‬ ‫بالنسبة‬ ‫يعتقد‬ ‫كان‬ ‫كما‬ ‫البطالة‬
‫استقبــال‬ ‫و‬ ‫تشغيــــل‬ ‫و‬ ‫حجمـا‬ ‫العربي‬ ‫الخليـــج‬ ‫دول‬ ‫أكبر‬ ‫في‬ ‫البطالـة‬ ‫معدل‬
‫تقارب‬ ‫السعودية‬ ‫العربية‬ ‫المملكة‬ ‫هي‬ ‫و‬ ‫للوافدين‬9.6‫وكذا‬ ‫السعودييـن‬ ‫بين‬ %
‫يتجاوز‬ ‫المعدل‬ ‫هذا‬ ‫كان‬ ‫حيث‬ ‫عمان‬ ‫لسلطة‬ ‫بالنسبة‬ ‫المر‬17.2‫سنـة‬ %1996
‫بـ‬ ‫تقـدر‬ ‫بنسبـة‬ ‫قطـر‬ ‫أو‬11.6‫سنة‬ ‫إحصائيات‬ ‫حسب‬ %2001‫بمعــدل‬ ‫ليبـيا‬ ‫و‬
11.2‫لسنة‬ %1998‫إلى‬ ‫تكون‬ ‫ما‬ ‫أقرب‬ ‫خاصة‬ ‫طبيعة‬ ‫ذات‬ ‫بطالة‬ ‫هي‬ ‫و‬ ،
13
‫الستخدام‬ ‫و‬ ‫التدريب‬ ‫و‬ ‫التعليم‬ ‫لسياسـات‬ ‫أسبابها‬ ‫توعز‬ .‫الهيكلية‬ ‫البطالة‬
‫الدول‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫المنتهجة‬)36(.
‫منها‬ ‫تعاني‬ ‫عالمية‬ ‫ظاهرة‬ ،‫خاصة‬ ‫الشباب‬ ‫فئة‬ ‫بين‬ ‫البطالة‬ ‫تفشي‬ ‫أصبح‬
‫أساسيا‬ ‫محورا‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫تكون‬ ‫تكـاد‬ ‫السواء‬ ‫حد‬ ‫على‬ ‫المتقدمة‬ ‫و‬ ‫النامية‬ ‫الدول‬
‫حيـث‬ ، ‫دولة‬ ‫كل‬ ‫داخل‬ ‫السياسية‬ ‫القرارات‬ ‫و‬ ‫القتصادية‬ ‫النقاشات‬ ‫من‬ ‫لكثير‬
‫بين‬ ‫فيما‬ ‫متفاوت‬ ‫بشكل‬ ‫و‬ ‫مرتفعة‬ ‫مستويات‬ ‫الشباب‬ ‫بين‬ ‫البطالة‬ ‫معدلت‬ ‫بلغت‬
‫البحرين‬ ‫في‬ ‫أقصـاه‬ ‫المعدل‬ ‫هذا‬ ‫بلغ‬ ‫حيث‬ ،‫العربية‬ ‫الدول‬65‫سنة‬ %1997‫و‬
61‫سنة‬ ‫مصـر‬ ‫في‬ %1998‫سـوريا‬ ‫حالـة‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫يتجــاوز‬ ‫و‬ ،
‫النسبة‬ ‫تقـارب‬ ‫و‬40‫فكان‬ ،‫للجنسين‬ ‫بالنسبة‬ ‫أما‬ .‫المغرب‬ ‫و‬ ‫فلسطين‬ ‫في‬ %
،‫مصر‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫بالعكس‬ ‫و‬ ‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫البطـالة‬ ‫من‬ ‫إناث‬ ‫ثلثة‬ ‫حظ‬ ‫للذكور‬
‫بين‬ ‫تتساوى‬ ‫تكاد‬ ‫النسبة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ،‫بينهما‬ ‫لبنان‬ ‫تقع‬ ‫و‬ ‫الذكرين‬ ‫حظ‬ ‫فللناث‬
‫البحرين‬ ‫في‬ ‫الجنسين‬)37(.
‫أن‬ ‫حيث‬ ،‫الشهادات‬ ‫حملة‬ ‫هم‬ ‫الشباب‬ ‫بطالة‬ ‫في‬ ‫إيلما‬ ‫و‬ ‫وقعا‬ ‫الشد‬
‫المنخفضة‬ ‫الدخول‬ ‫و‬ ‫للبطالة‬ ‫مولـد‬ ‫كأنها‬ ‫و‬ ‫تبدو‬ ‫التدريب‬ ‫و‬ ‫التعليم‬ ‫مؤسسات‬
‫مصـــر‬ ‫في‬ ‫بداية‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫انتشرت‬ .‫البشرية‬ ‫التنمية‬ ‫جهود‬ ‫هدر‬ ‫على‬ ‫وتعمل‬
‫عن‬ ‫يزيد‬ ‫ما‬ ‫يمثلون‬ ‫الذين‬ ‫المتوسطة‬ ‫المؤهلت‬ ‫لحملة‬ ‫بالنسبة‬ ‫خاصة‬ ‫و‬70%
‫فإن‬ ‫بالمقابل‬ ‫و‬ ،‫المتعطلين‬ ‫المتعلمين‬ ‫من‬4.1‫من‬ ‫هم‬ ‫المتعطلين‬ ‫من‬ ‫فقـط‬ %
‫بـ‬ ‫تقدر‬ ‫بنسبة‬ ‫الكتابة‬ ‫و‬ ‫القراءة‬ ‫يعرف‬ ‫من‬ ‫بين‬ ‫أقل‬ ‫نسبة‬ ‫و‬ ‫الميين‬2.5%‫هي‬ ‫و‬
‫الخرى‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫بين‬ ‫لتشيع‬ ‫امتدت‬ ‫ما‬ ‫سرعان‬ ‫أنها‬ ‫غير‬ ‫و‬ ‫متطرفـة‬ ‫حالة‬
‫سوريا...الخ‬ ‫و‬ ‫الردن‬ ،‫عمـــان‬ ،‫تونس‬ ،‫المغرب‬ ،‫كالجزائر‬)38(.
2‫العربي‬ ‫الوطن‬ ‫في‬ ‫البطالة‬ ‫عن‬ ‫المترتبة‬ ‫الاثار‬ ‫ـ‬
‫أن‬ ‫إلى‬ ‫العربي‬ ‫الوطن‬ ‫في‬ ‫البطالة‬ ‫مشكلة‬ ‫عن‬ ‫المتوافرة‬ ‫المعطيات‬ ‫تشير‬
‫التي‬ ‫المعالجات‬ ‫جميع‬ ‫أن‬ ‫و‬ ،‫أخرى‬ ‫بعد‬ ‫سنة‬ ‫التنامي‬ ‫في‬ ‫آخذة‬ ‫المشكلة‬ ‫هذه‬
‫ذلك‬ ‫و‬ ‫يع‬ ‫الذر‬ ‫بالفشل‬ ‫باءت‬ ‫العربيـة‬ ‫الدول‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫المشكـلة‬ ‫هذه‬ ‫لحل‬ ‫رصدت‬
.‫مختلفة‬ ‫أسباب‬ ‫لعدة‬
‫القتصاديات‬ ‫على‬ ‫البطالة‬ ‫لمشكلة‬ ‫السلبية‬ ‫التأثيرات‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬
‫للبطالة‬ ‫الحالي‬ ‫الحجم‬ ‫أن‬ ‫رغم‬ ‫الن‬ ‫حتى‬ ‫واضح‬ ‫بشكل‬ ‫تبرز‬ ‫لم‬ ‫أنها‬ ‫إل‬ ‫العربية‬
‫انعكاساته‬ ‫عن‬ ‫ناهيك‬ ‫كبيرة‬ ‫اقتصادية‬ ‫خسائر‬ ‫يسبب‬ ‫أنه‬ ‫حيث‬ ،‫للقلق‬ ‫مثيرا‬ ‫تعتبر‬
.‫الجتماعية‬
2‫ـ‬1‫التقتصادية‬ ‫الاثار‬ ‫ـ‬
14
‫التقتصاديات‬ ‫على‬ ‫العولمة‬ ‫لظاهرة‬ ‫السلبية‬ ‫التأثيرات‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬
‫حتى‬ ‫مباشر‬ ‫بشكل‬ ‫تظهر‬ ‫لم‬ ‫البطالة‬ ‫ضمنها‬ ‫ومن‬ ‫الكثيرة‬ ‫ومشكلتها‬ ‫العربية‬
‫خسائر‬ ‫ويسبب‬ ‫ا‬ً ‫أيض‬ ‫القلق‬ ‫على‬ ‫يبعث‬ ‫للبطالة‬ ‫الحالي‬ ‫الحجم‬ ‫أن‬ ‫إل‬ ،‫الن‬
.‫كبيرة‬ ‫اتقتصادية‬
‫منظمة‬ ‫عن‬ ‫الصادرة‬ ‫التقارير‬ ‫بينها‬ ‫ومن‬ ،‫العربية‬ ‫الرسمية‬ ‫للتقارير‬ ‫قا‬ً ‫وف‬
‫العلاجات‬ ‫وتقصور‬ ‫المشكلة‬ ‫هذه‬ ‫اتساع‬ ‫على‬ ‫مؤشرات‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ،‫العربية‬ ‫العمل‬
‫العربي؛‬ ‫المستوى‬ ‫أو‬ ‫القطري‬ ‫المستوى‬ ‫على‬ ‫سواء‬ ،‫الن‬ ‫حتى‬ ‫طرحت‬ ‫التي‬
‫لسنة‬ ‫المنظمة‬ ‫فتقارير‬1999‫عن‬ ‫العاطلين‬ ‫العرب‬ ‫الشبان‬ ‫عدد‬ ‫إن‬ ‫إلى‬ ‫تشير‬
‫نحو‬ ‫يبلغ‬ ‫العمل‬12‫نسبته‬ ‫ما‬ ‫يشكلون‬ ‫شخص‬ ‫مليون‬14%‫العربية‬ ‫القوة‬ ‫من‬
‫نحو‬ ‫الحاضر‬ ‫الوتقت‬ ‫في‬ ‫تبلغ‬ ‫التي‬ ‫العاملة‬98‫المين‬ ‫أكد‬ ‫وتقد‬ .‫شخص‬ ‫مليون‬
‫هناك‬ ‫أن‬ ‫العربية‬ ‫العمل‬ ‫لمنظمة‬ ‫العام‬12،‫العمل‬ ‫عن‬ ‫عاطل‬ ‫عربي‬ ‫شاب‬ ‫مليون‬
‫يعمل‬ ‫حين‬ ‫في‬6‫أكثـر‬ ‫واجود‬ ‫إلى‬ ‫أشار‬ ‫كما‬ ،‫العربي‬ ‫الوطن‬ ‫في‬ ‫أاجنبي‬ ‫مليين‬
‫من‬300‫تم‬ ‫لو‬ ‫أنه‬ ‫مضيفا‬ ،‫العربية‬ ‫التقطار‬ ‫خارج‬ ‫العرب‬ ‫يستثمرها‬ ‫دولر‬ ‫مليار‬
، ‫العاطلة‬ ‫اليد‬ ‫من‬ ‫كبيرة‬ ‫نسبة‬ ‫تشغيل‬ ‫لتم‬ ‫العربي‬ ‫الوطن‬ ‫في‬ ‫الموال‬ ‫هذه‬ ‫استثمار‬
‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫تتكبدها‬ ‫التي‬ ‫السنوية‬ ‫الخسائر‬ ‫من‬ ‫والحد‬)39(.
‫عن‬ ‫الباحثين‬ ‫عدد‬ ‫يصل‬ ‫أن‬ ‫العربية‬ ‫العمل‬ ‫لمنظمة‬ ‫العام‬ ‫المين‬ ‫توتقع‬
‫سنة‬ ‫العربية‬ ‫المنطقة‬ ‫في‬ ‫عمل‬ ‫فرص‬2010‫من‬ ‫أكثر‬32،‫شخص‬ ‫مليون‬
‫من‬ ‫سيرتفع‬ ‫ا‬ً ‫اتقتصادي‬ ‫النشطين‬ ‫السكان‬ ‫عدد‬ ‫أن‬ ‫وأضاف‬98‫ا‬ً ‫حالي‬ ‫شخص‬ ‫مليون‬
‫نحو‬ ‫إلى‬123‫سنة‬ ‫ا‬ً ‫مليون‬2010)40(‫البطالة‬ ‫ظاهرة‬ ‫خطورة‬ ‫في‬ ‫يزيد‬ ‫ومما‬ .
‫بنحو‬ ‫الرسمية‬ ‫الحصاءات‬ ‫تقدرها‬ ‫التي‬ ‫السنوية‬ ‫معدلتها‬ ‫ارتفاع‬1.5‫من‬ %
‫الحصائيات‬ ‫نفس‬ ‫تشير‬ ،‫الحاضر‬ ‫الوتقت‬ ‫في‬ ‫العربية‬ ‫العمالة‬ ‫تقوة‬ ‫حجم‬)41(‫إلى‬
‫العوام‬ ‫خلل‬ ‫كانت‬ ‫العربية‬ ‫العمل‬ ‫تقوة‬ ‫نمو‬ ‫معدل‬ ‫أن‬1995،1996‫و‬1997
‫نحو‬3.5‫نحو‬ ‫إلى‬ ‫المعدل‬ ‫هذا‬ ‫ارتفع‬ ،%4%‫كانت‬ ‫وإذا‬ ،‫الحاضر‬ ‫الوتقت‬ ‫في‬
‫بمعدل‬ ‫تنمو‬ ‫التشغيل‬ ‫وفرص‬ ‫الوظائف‬2.5‫السنوي‬ ‫العجز‬ ‫فإن‬ ،‫ا‬ً ‫سنوي‬ %
‫سيكون‬1.5‫العمل‬ ‫عن‬ ‫العاطلين‬ ‫إلى‬ ‫سينضمون‬ ‫الذين‬ ‫العمال‬ ‫عدد‬ ‫فإن‬ ‫وعليه‬ %
‫نحو‬ ‫سيبلغ‬ ‫ا‬ً ‫سنوي‬1.5.‫شخص‬ ‫مليون‬
‫البطالة‬ ‫معدل‬ ‫في‬ ‫زيادة‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫تقدر‬ ‫العربية‬ ‫العمل‬ ‫منظمة‬ ‫أن‬ ‫يذكر‬
‫بنسبة‬1‫بمعدل‬ ‫العربي‬ ‫المحلي‬ ‫الاجمالي‬ ‫الناتج‬ ‫في‬ ‫خسارة‬ ‫عنها‬ ‫تنجم‬ ‫ا‬ً ‫سنوي‬ %
2.5‫نحو‬ ‫أي‬ ،%115‫السنوي‬ ‫المعدل‬ ‫ارتفاع‬ ‫يعني‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫دولر‬ ‫مليار‬
‫إلى‬ ‫للبطالة‬1.5%،‫أكثر‬ ‫إلى‬ ‫السنوية‬ ‫الخسائر‬ ‫فاتورة‬ ‫سيرفع‬170‫مليار‬
‫نحو‬ ‫يوفر‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫المبلغ‬ ‫وهذا‬ .‫دولر‬9‫تخفيض‬ ‫وبالتالي‬ ،‫عمل‬ ‫فرصة‬ ‫مليين‬
‫في‬ ‫سيساهم‬ ‫ومما‬ .‫الحالي‬ ‫حجمها‬ ‫ربع‬ ‫إلى‬ ‫العربي‬ ‫الوطن‬ ‫في‬ ‫البطالة‬ ‫معدلت‬
‫السكانية‬ ‫الكثافة‬ ‫ذات‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫في‬ ‫وخاصة‬ ،‫ل‬ً  ‫مستقب‬ ‫البطالة‬ ‫معدلت‬ ‫زيادة‬
‫للعمالة‬ ‫والمصدرة‬)42(.
15
‫البلدان‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫العالي‬ ‫التكوين‬ ‫ذات‬ ‫العربية‬ ‫الكفاءات‬ ‫إحالة‬ ‫أن‬ ‫كما‬
‫لسبب‬ ‫أو‬ ‫لتكوينهم‬ ‫مناسبة‬ ‫غير‬ ‫كانت‬ ‫سواء‬ ‫عمل‬ ‫مناصب‬ ‫تشغل‬ ‫التي‬ ‫و‬ ‫العربية‬
‫المتقدمة‬ ‫الدول‬ ‫تمنحه‬ ‫ما‬ ‫يتعدى‬ ‫ل‬ ‫مقابل‬ ‫يتلقون‬ ‫عاطلين‬ ‫بمثابة‬ ‫يعتبرون‬ ‫أنهم‬
‫الوطن‬ ‫فقدان‬ ‫في‬ ‫العلمية‬ ‫الكفاءات‬ ‫لهجرة‬ ‫الخطيرة‬ ‫النتائج‬ ‫من‬ ،‫للعاطلين‬ ‫كمنحة‬
‫تعليمها‬ ‫على‬ ‫انفق‬ ‫التي‬ ‫والتربوية‬ ‫والفكرية‬ ‫العلمية‬ ‫الكفاءات‬ ‫هذه‬ ‫لمكانات‬
،‫التقدم‬ ‫عملية‬ ‫لعاتقة‬ ‫الهجرة‬ ‫هذه‬ ‫تؤدي‬ ‫حيث‬ ،‫كبيرة‬ ‫واجهودا‬ ‫أموال‬ ‫وإعدادها‬
.‫الدول‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫وإضعافها‬ ‫التنمية‬ ‫حركة‬ ‫وإبطاء‬
‫كثيرة‬ ‫لسباب‬ ‫الخيرة‬ ‫الثلثة‬ ‫العقود‬ ‫في‬ ‫العربية‬ ‫العقول‬ ‫هجرة‬ ‫تزايدت‬
‫من‬ ‫لئقا‬ ‫مستوى‬ ‫تؤمن‬ ‫التي‬ ‫والاجتماعية‬ ‫المادية‬ ‫الظروف‬ ‫توفير‬ ‫عدم‬ ‫منها‬
‫البحث‬ ‫مراكز‬ ‫واجود‬ ‫وعدم‬ ‫العلمي‬ ‫بالبحث‬ ‫الهتمام‬ ‫ضعف‬ ‫إلى‬ ‫بالضافة‬ ‫العيش‬
‫الخسارة‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫دمشق‬ ‫في‬ ‫صدرت‬ ‫حديثة‬ ‫دراسة‬ ‫المطلوبة.تقدر‬ ‫العلمي‬
‫بـ‬ ‫عقولها‬ ‫هجـرة‬ ‫بسبب‬ ‫العربية‬ ‫للدول‬ ‫التقتصادية‬1.57‫سنويا‬ ‫دولر‬ ‫مليار‬)
43(‫المعيشية‬ ‫الوضاع‬ ‫فيه‬ ‫تدفع‬ ‫الذي‬ ‫الوتقت‬ ‫وفي‬ ‫أنه‬ ‫التقرير‬ ‫ذات‬ ‫في‬ ‫واجاء‬ ،
‫والوليات‬ ‫الغرب‬ ‫دول‬ ‫فان‬ ،‫العربية‬ ‫الدمغة‬ ‫هجرة‬ ‫إلى‬ ‫والاجتماعية‬ ‫والعلمية‬
‫المادية‬ ‫الغراءات‬ ‫تقديم‬ ‫خلل‬ ‫من‬ ‫الدمغة‬ ‫هذه‬ ‫لستقطاب‬ ‫تسعى‬ ‫المتحدة‬
‫وتأتي‬ ،‫والصناعي‬ ‫العلمي‬ ‫البحث‬ ‫خدمة‬ ‫في‬ ‫توظفها‬ ‫لكي‬ ،‫الكبيرة‬ ‫والحياتية‬
‫للحتفاظ‬ ‫الوسائل‬ ‫بجميع‬ ‫تسعى‬ ‫التي‬ ‫الدول‬ ‫هذه‬ ‫مقدمة‬ ‫في‬ ‫المتحدة‬ ‫الوليات‬
‫التي‬ ‫الدول‬ ‫كانت‬ ‫وإذا‬ ،‫اجامعاتها‬ ‫من‬ ‫المتخراجة‬ ‫الاجنبية‬ ‫العقول‬ ‫من‬ ‫باللمعين‬
،‫ذويهم‬ ‫إلى‬ ‫الخارج‬ ‫في‬ ‫المغتربين‬ ‫تحويلت‬ ‫من‬ ‫فائدة‬ ‫تحقق‬ ‫الهجرة‬ ‫هذه‬ ‫تشهد‬
،‫ولبنان‬ ‫ومصر‬ ‫اليمن‬ ‫في‬ ‫الحال‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫كبيرة‬ ‫مبالغ‬ ‫إلى‬ ‫العائدات‬ ‫هذه‬ ‫تصل‬ ‫وتقد‬
.‫بكثير‬ ‫اكبر‬ ‫تبقى‬ ‫الهجرة‬ ‫هذه‬ ‫سلبيات‬ ‫فإن‬
2‫ـ‬2‫التجتماعية‬ ‫الاثار‬ ‫ـ‬
‫الدول‬ ‫في‬ ‫الاجتماعية‬ ‫الظواهر‬ ‫اخطر‬ ‫من‬ ‫ظاهرة‬ ‫السطح‬ ‫إلى‬ ‫تبرز‬
‫على‬ ‫النفسية‬ ‫وانعكاساتها‬ ‫المنية‬ ‫وإفرازاتها‬ ‫البطالة‬ ‫في‬ ‫المتمثـــلة‬ ‫العربية‬
‫وطويلة‬ ‫تقصيـرة‬ ‫برامج‬ ‫ووضع‬ ‫سريعة‬ ‫معالجة‬ ‫يتطلب‬ ‫الذي‬ ‫المر‬ ،‫العاطلين‬
‫و‬ ‫الظاهرة‬ ‫تستفحل‬ ‫أن‬ ‫تقبل‬ ‫الخريجين‬ ‫من‬ ‫المتزايدة‬ ‫العداد‬ ‫لستيعاب‬ ‫الاجل‬
‫البطالة‬ ‫ظاهرة‬ ‫أهمية‬ ‫من‬ ‫شك‬ ‫بل‬ ‫تأتي‬ ‫القضية‬ ‫هذه‬ ‫أهمية‬ ‫حلها.إن‬ ‫يستعصي‬
. ‫المجتمــع‬ ‫ببنية‬ ‫مساس‬ ‫ذات‬ ‫اجسيمة‬ ‫آثار‬ ‫من‬ ‫عليها‬ ‫يترتب‬ ‫وما‬ ‫نفسها‬
‫الدراسـات‬ ‫تشيــر‬)44(‫الفراد‬ ‫إيمان‬ ‫مدى‬ ‫في‬ ‫تؤثر‬ ‫للبطالة‬ ‫يمكن‬ ‫أنه‬
‫في‬ ‫المألوفة‬ ‫السلوكية‬ ‫والقواعــد‬ ‫والمبـادئ‬ ‫للنظمة‬ ‫المتثال‬ ‫بشرعية‬ ‫وتقناعتهم‬
‫والستعداد‬ ‫الدافعية‬ ‫تعزيز‬ ‫على‬ ‫تأثيرها‬ ‫يقتصر‬ ‫ل‬ ‫البطالة‬ ‫فإن‬ ‫وبذلك‬ .‫المجتمع‬
‫في‬ ‫بالحرية‬ ‫تشعر‬ ‫المجتمع‬ ‫من‬ ‫فئة‬ ‫إيجاد‬ ‫على‬ ‫أيضا‬ ‫تعمل‬ ‫إنما‬ ،‫للنحراف‬
‫والمعايير‬ ‫النظمة‬ ‫انتهاك‬ ‫فإن‬ ‫واليمـان‬ ‫القناعة‬ ‫لهذه‬ ‫ا‬ً ‫وفق‬ ‫و‬ .‫النحراف‬
16
‫ليسوا‬ ‫لنهم‬ ،‫نظرهم‬ ‫في‬ ‫ا‬ً ‫محظور‬ ‫ل‬ً  ‫عم‬ ‫يعد‬ ‫ل‬ ‫تجاوزها‬ ‫أو‬ ‫العامة‬ ‫السلوكية‬
‫إلى‬ ‫أخرى‬ ‫دراسة‬ ‫تشير‬ ‫النتائج‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫ا‬ً ‫واتساتق‬ .‫لها‬ ‫المتثال‬ ‫أو‬ ‫بقبـولها‬ ‫ملزمين‬
‫المجتمع‬ ‫تجاه‬ ‫والعداء‬ ‫الرفض‬ ‫شعور‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫إلى‬ ‫يــؤديان‬ ‫والبطالة‬ ‫الفقر‬ ‫أن‬
‫النحراف‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ،‫لها‬ ‫والمتثال‬ ‫أنظمته‬ ‫بشرعية‬ ‫اليمان‬ ‫وعدم‬
‫ويعزز‬ ،‫النفس‬ ‫على‬ ‫العتداء‬ ‫بجرائم‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫وبخاصة‬ ،‫الاجرامي‬ ‫والسلوك‬
‫العربيـــة‬ ‫المملكة‬ ‫في‬ ‫البطالة‬ ‫حالة‬ ‫عن‬ ‫دراسة‬ ‫إليه‬ ‫أشارت‬ ‫ما‬ ‫الفتراض‬ ‫هذا‬
‫المجتمع‬ ‫إلى‬ ‫بالنتماء‬ ‫الشعور‬ ‫بفقدان‬ ‫يصاب‬ ‫تقد‬ ‫العاطل‬ ‫الفـرد‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫السعودية‬
‫فإن‬ ‫لذا‬ .‫المجتمع‬ ‫على‬ ‫ناتقمــا‬ ‫يصبح‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫يدفعه‬ ‫تقد‬ ‫الذي‬ ،‫بالظلم‬ ‫يشعر‬ ‫حيث‬
‫نسبــة‬ ‫ارتفاع‬ ‫من‬ ‫ينتج‬ ‫الذي‬ ‫العامة‬ ‫القيم‬ ‫وتأثير‬ ‫السرية‬ ‫الضوابط‬ ‫ضعف‬
‫مع‬ ‫والتكيف‬ ‫للمتثال‬ ‫والقابلية‬ ‫الستعداد‬ ‫ضعف‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫البطالـة‬
‫زيادة‬ ‫في‬ ‫ا‬ً ‫رئيس‬ ‫ا‬ً ‫سبب‬ ‫يكون‬ ‫الوضــع‬ ‫وهذا‬ ،‫الاجتماعية‬ ‫والضوابط‬ ‫النظمة‬
.‫الملك‬ ‫على‬ ‫العتداء‬ ‫اجرائم‬ ‫خاصة‬ ‫الجريمة‬ ‫نسبة‬
‫يحملها‬ ‫التي‬ ‫الروابـــط‬ ‫أواصـر‬ ‫انخفاض‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫البطالة‬ ‫أن‬ ‫كما‬
‫في‬ ‫السائدة‬ ‫الاجتماعية‬ ‫والقيم‬ ‫والنظمة‬ ‫الرسمية‬ ‫المؤسسات‬ ‫تجاه‬ ‫الناس‬
‫تقوم‬ ‫أن‬ ‫تستطيع‬ ‫ل‬ ‫بحيث‬ ‫السرة‬ ‫سلطة‬ ‫فاعلية‬ ‫من‬ ‫تحـــد‬ ‫أنها‬ ‫كمـــا‬ ،‫المجتمـع‬
‫أن‬ ‫ذلك‬ ‫إلى‬ ‫أضـف‬ .‫لطفالها‬ ‫الاجتماعي‬ ‫الضبط‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫دورها‬ ‫تمارس‬ ‫أو‬
‫النفسي‬ ‫التوافق‬ ‫عدم‬ ‫مظاهر‬ ‫من‬ ‫كثيرا‬ ‫تخلق‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫الفرد‬ ‫عند‬ ‫البطالة‬ ‫حالة‬
‫بحالت‬ ‫يتصفون‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫العاطلين‬ ‫من‬ ‫كثيرا‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫إضافة‬ ،‫والاجتماعي‬
‫بعـدم‬ ‫العاطلين‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫يتسـم‬ ‫فمثل‬ .‫والشخصية‬ ‫النفسية‬ ‫الضطرابات‬ ‫من‬
‫في‬ ‫اعتلل‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ‫الكفاءة‬ ‫وعدم‬ ‫بالعجز‬ ‫والشعور‬ ‫الرضا‬ ‫وعدم‬ ‫السعادة‬
. ‫لديهم‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬
‫اجاء‬ ،‫الفقراء‬ ‫أعداد‬ ‫وزيادة‬ ‫الفقر‬ ‫لمشكلة‬ ‫الرئيسي‬ ‫المصدر‬ ‫البطالة‬ ‫تعد‬
‫نسبة‬ ‫أن‬ ،‫الصحف‬ ‫بعض‬ ‫ونشرتها‬ ‫العربية‬ ‫الجامعة‬ ‫أعدتها‬ ‫علمية‬ ‫دراسة‬ ‫في‬
‫بمعدل‬ ‫تزداد‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫في‬ ‫الفقر‬1.7‫نسبته‬ ‫ما‬ ‫يعيش‬ ‫بحيث‬ ،‫ا‬ً ‫سنوي‬ ،%
36‫الدخل‬ ‫من‬ ‫الفرد‬ ‫نصيب‬ ‫أن‬ ‫و‬ ‫الفقر‬ ‫خط‬ ‫تحت‬ ‫العربية‬ ‫الـدول‬ ‫سكــان‬ ‫من‬ %
‫يتعدى‬ ‫ل‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫في‬1500‫ا‬ً ‫سنوي‬ ‫ا‬ً ‫دولر‬)45.(
‫تؤكد‬‫في‬ ‫العربي‬ ‫المال‬ ‫رأس‬ ‫دور‬ ‫أهمية‬ ‫إلى‬ ‫الاجتماعيــة‬ ‫الدراسات‬
‫من‬ ‫يسير‬ ‫اجــزء‬ ‫استثمار‬ ‫أن‬ ‫مبينة‬ ،‫المتزايدة‬ ‫الفقر‬ ‫معدلت‬ ‫على‬ ‫القضاء‬
‫الفقر‬ ‫على‬ ‫القضاء‬ ‫تكفل‬ ‫العربية‬ ‫البلد‬ ‫خارج‬ ‫المهااجرة‬ ‫العربية‬ ‫المـوال‬
‫بدأت‬ ‫البطالة‬ ‫أزمة‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫الحصائيـة‬ ‫والبيانات‬ ‫التقارير‬ ‫كافة‬ ‫تشير‬ .‫العربي‬
‫،الجزائر‬ ‫فلسطين‬ ،‫كالعراق‬ ‫متعددة‬ ‫عربية‬ ‫مجتمعات‬ ‫وسط‬ ‫والتوسع‬ ‫التنامي‬
‫كما‬ .‫السابقة‬ ‫والتغاضي‬ ‫التجاهل‬ ‫سياسات‬ ‫معها‬ ‫تنفع‬ ‫تعـد‬ ‫ولم‬ ،‫وسورية‬ ‫،مصر‬
‫تشهدها‬ ‫التي‬ ‫الستقـــرار‬ ‫عدم‬ ‫وحالة‬ ‫المتسارعة‬ ‫والتطورات‬ ‫الحداث‬ ‫أن‬
‫ناهيك‬ .‫بالمنطقة‬ ‫البطالة‬ ‫أزمة‬ ‫تفاتقم‬ ‫زيادة‬ ‫على‬ ‫ساعدت‬ ‫الوسط‬ ‫الشرق‬ ‫منطقة‬
‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫بعض‬ ‫تشهدها‬ ‫التي‬ ‫الشرعية‬ ‫غير‬ ‫الواسعة‬ ‫الهجرة‬ ‫مشكلة‬ ‫عن‬
17
‫سـوق‬ ‫إلى‬ ‫الداخلة‬ ‫المتزايدة‬ ‫للعداد‬ ‫عمل‬ ‫فرص‬ ‫توفير‬ ‫عن‬ ‫عجزها‬ ‫بسبب‬
.‫العمل‬
‫الهجرة‬ ‫ظاهرة‬ ‫اتسعت‬ ،‫الدولية‬ ‫العمل‬ ‫منظمة‬ ‫تقرير‬ ‫تقديرات‬ ‫حسب‬
‫وذلك‬ ،‫الخرى‬ ‫التجارب‬ ‫في‬ ‫المماثــلة‬ ‫الهجــرة‬ ‫يفوق‬ ‫ربما‬ ‫بشكل‬ ‫الشرعية‬ ‫غير‬
‫بقوارب‬ ‫سميت‬ ‫ظاهرة‬ ‫ولد‬ ‫مما‬ ،‫الهجرة‬ ‫على‬ ‫المفروضة‬ ‫القيود‬ ‫شدة‬ ‫رغم‬ ‫على‬
‫الضفة‬ ‫إلى‬ ‫إفريقيا‬ ‫شمال‬ ‫دول‬ ‫من‬ ‫خاصة‬ ‫المهااجرين‬ ‫تحمل‬ ‫التي‬ ‫الموت‬
‫تحولت‬ ‫القوارب‬ ‫هذه‬ ‫لكن‬ ‫الـدول‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫وظيفة‬ ‫على‬ ‫العثور‬ ‫في‬ ‫أمل‬ ‫الوربية‬
‫غير‬ ‫المهااجرين‬ ‫لجثث‬ ‫المتكررة‬ ‫النتشالت‬ ‫بعد‬ ‫خاصة‬ ‫للمآسي‬ ‫مصدر‬ ‫إلى‬
‫محاولت‬ ‫تستمر‬ ‫أن‬ ‫يتوتقع‬ُ‫ت‬‫.و‬ ‫المتوسط‬ ‫البيض‬ ‫البحر‬ ‫عرض‬ ‫من‬ ‫الشرعيين‬
.‫شدة‬ ‫تزداد‬ ‫التي‬ ‫القيود‬ ‫رغم‬ ‫الشرعية‬ ‫غير‬ ‫والتقامة‬ ‫المهااجرين‬ ‫تهريب‬
‫العربي‬ ‫الوطن‬ ‫في‬ ‫البطالة‬ ‫مشكلة‬ ‫لحل‬ ‫مقترحات‬ ‫و‬ ‫تجهود‬ : ‫رابعا‬
‫نفسها‬ ‫تساؤلت‬ ‫اجملة‬ ‫تطرح‬ ‫العربية‬ ‫البلدان‬ ‫في‬ ‫البطالة‬ ‫وضع‬ ‫تجاه‬
‫أسواق‬ ‫أمام‬ ‫المستقبل‬ ‫و‬ ‫الحاضر‬ ‫الوتقت‬ ‫في‬ ‫اجدية‬ ‫تحديات‬ ‫تشكل‬ ‫هي‬ ‫و‬ ،‫بإلحاح‬
‫بد‬ ‫فل‬ ،‫للعيان‬ ‫واضحة‬ ‫أصبحت‬ ‫تقد‬ ‫التحديات‬ ‫هذه‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ ‫و‬ ،‫العربية‬ ‫العمل‬
‫و‬ ‫البطالة‬ ‫مأزق‬ ‫من‬ ‫للخروج‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫أنجزته‬ ‫ما‬ ‫حول‬ ‫التساؤل‬ ‫من‬
‫لرفع‬ ‫واتقعية‬ ‫و‬ ‫علمية‬ ‫استراتيجيات‬ ‫ضمن‬ ‫اتجاهاتها‬ ‫و‬ ‫العولمة‬ ‫تيارات‬ ‫موااجهة‬
‫تناول‬ ‫خلل‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫سيتم‬ ،‫العربي‬ ‫الوطن‬ ‫في‬ ‫النوعي‬ ‫و‬ ‫الكمي‬ ‫العمالة‬ ‫مستوى‬
: ‫التاليتين‬ ‫النقطتين‬
-‫البطالة؛‬ ‫لمشكلة‬ ‫للتصدي‬ ‫العربية‬ ‫الجهود‬
-. ‫العربي‬ ‫الوطن‬ ‫في‬ ‫البطالة‬ ‫مشكلة‬ ‫لحل‬ ‫المقدمة‬ ‫المقترحات‬
1‫البطالة‬ ‫لمشكلة‬ ‫للتصدي‬ ‫العربية‬ ‫الجهود‬ ‫ـ‬
‫التحديات‬ ‫من‬ ‫العربي‬ ‫الشباب‬ ‫أوساط‬ ‫في‬ ‫خاصة‬ ‫و‬ ‫البطالة‬ ‫ظاهرة‬ ‫تعد‬
‫سياسيا‬ ‫التزاما‬ ‫يتطلب‬ ‫ما‬ ‫هذا‬ ‫و‬ ،‫سلبيــة‬ ‫نتائج‬ ‫من‬ ‫عنها‬ ‫يترتب‬ ‫لما‬ ،‫الراهنة‬
‫نوعي‬ ‫سنتناول‬ ‫الصدد‬ ‫هذا‬ ‫و‬ ،‫عربية‬ ‫و‬ ‫وطنية‬ ‫كأولوية‬ ‫البطالة‬ ‫على‬ ‫للقضاء‬
: ‫يلي‬ ‫فيما‬ ‫المتمثلة‬ ‫و‬ ‫للظاهرة‬ ‫للتصدي‬ ‫الشأن‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫المبذولة‬ ‫العربية‬ ‫الجهود‬
‫؛‬ ‫الفردية‬ ‫الجهود‬ -
. ‫البطالة‬ ‫من‬ ‫الحد‬ ‫و‬ ‫بالتشغيل‬ ‫للنهوض‬ ‫العربية‬ ‫العمل‬ ‫منظمة‬ ‫اجهود‬ -
18
1‫ـ‬1‫الفردية‬ ‫الجهود‬ ‫ـ‬
‫و‬ ،‫البطالة‬ ‫مشكلة‬ ‫تفاتقم‬ ‫من‬ ‫للحد‬ ‫منفردة‬ ‫اجهودا‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫تبذل‬
‫مصر‬ ‫ففي‬ ،‫الن‬ ‫حتى‬ ‫مجدية‬ ‫غير‬ ‫تعتبر‬ ‫المختصين‬ ‫نظـر‬ ‫في‬ ‫لكنهــا‬)46(
‫و‬ ،‫للتنمية‬ ‫الاجتماعي‬ ‫الصندوق‬ ‫من‬ ‫بتمويل‬ ‫الشباب‬ ‫تشغيل‬ ‫في‬ ‫الجهود‬ ‫تركزت‬
‫انصب‬ ‫و‬ ،‫العامة‬ ‫موازنتها‬ ‫من‬ ‫نصفها‬ ‫كبيرة‬ ‫مالية‬ ‫اعتمادات‬ ‫الدولة‬ ‫له‬ ‫رصدت‬
‫تنفيذ‬ ‫اجانب‬ ‫إلى‬ ،‫المتوسطة‬ ‫و‬ ‫الصغيرة‬ ‫الصناعات‬ ‫دعم‬ ‫على‬ ‫الصندوق‬ ‫اهتمام‬
. ‫مستصلحة‬ ‫زراعية‬ ‫أراض‬ ‫من‬ ‫بتمكينهم‬ ‫الخريجين‬ ‫لصالح‬ ‫مشاريع‬
‫رغم‬ ‫الشباب‬ ‫لتشغيل‬ ‫مضنية‬ ‫اجهودا‬ ‫الحكومة‬ ‫بذلت‬ ‫فقد‬ ،‫الردن‬ ‫في‬ ‫أما‬
‫تعمل‬ ‫كما‬ ،‫التشغيل‬ ‫و‬ ‫التنمية‬ ‫صندوق‬ ‫طــريق‬ ‫عن‬ ‫ذلك‬ ‫و‬ ‫المالية‬ ‫الموارد‬ ‫شح‬
‫صنــدوق‬ ،‫الوطنية‬ ‫المعونة‬ ‫صندوق‬ ‫منها‬ ‫و‬ ‫التجاه‬ ‫هذا‬ ‫دعم‬ ‫على‬ ‫أخرى‬ ‫اجهات‬
‫أن‬ ‫غير‬ ،‫التطوعي‬ ‫و‬ ‫الاجتماعي‬ ‫للعمل‬ ‫عالية‬ ‫الملكة‬ ‫صندوق‬ ‫و‬ ‫الزكاة‬
‫البلد‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫البطالة‬ ‫ظاهرة‬ ‫حجم‬ ‫اتساع‬ ‫من‬ ‫للحد‬ ‫محدودة‬ ‫بقيت‬ ‫إسهاماتها‬)47(.
‫سنة‬ ‫منذ‬ ‫عمل‬ ‫برنامج‬ ‫اعتماد‬ ‫فتم‬ ‫تونس‬ ‫في‬ ‫و‬1998‫عقود‬ ‫بتنفيذ‬ ‫خاص‬
‫تقرابة‬ ‫منه‬ ‫استفـاد‬ ‫و‬ ،‫التشغيـــل‬ ‫و‬ ‫التدريب‬ ‫بين‬ ‫تربط‬60‫التعليم‬ ‫ذوي‬ ‫من‬ %
‫و‬ ‫المتوسط‬38‫معظـم‬ ‫اعتمدت‬ ‫السياق‬ ‫نفس‬ ‫في‬ ‫العالي.و‬ ‫التعليم‬ ‫ذوي‬ ‫من‬ %
‫وضع‬ ‫و‬ ،‫نشطة‬ ‫بجهود‬ ‫الوطنيين‬ ‫توظيف‬ ‫تنظيم‬ ‫إعادة‬ ‫على‬ ‫العربي‬ ‫الخليج‬ ‫دول‬
‫و‬ ،‫الاجانب‬ ‫من‬ ‫بدل‬ ‫المواطنين‬ ‫تشغيل‬ ‫على‬ ‫الخاص‬ ‫القطاع‬ ‫لتحفيز‬ ‫إاجـراءات‬
‫بحوالي‬ ‫عددهم‬ ‫الحصائيات‬ ‫تقدر‬ ‫التي‬9‫عامل‬ ‫مليون‬)48(.
‫من‬ ‫للتخفيف‬ ‫الاجراءات‬ ‫من‬ ‫عديدا‬ ‫الدولة‬ ‫اتخذت‬ ‫فقد‬ ‫الجزائر‬ ‫في‬
‫العمل‬ ‫سوق‬ ‫ضغوط‬)49(‫بتشغيل‬ ‫الخاصة‬ ‫البرامج‬ ‫خلل‬ ‫من‬ ‫تجسدت‬ ‫التي‬ ‫و‬ ،
‫لسنة‬ ‫المهني‬ ‫الدماج‬ ‫يسمى‬ ‫له‬ ‫سابق‬ ‫نظام‬ ‫عن‬ ‫ورثت‬ ‫التي‬ ‫الشباب‬1990‫و‬
‫ضغوط‬ ‫لتخفيف‬ ‫هذا‬ ‫و‬ ‫العاطل‬ ‫للشاب‬ ‫مؤتقت‬ ‫منصب‬ ‫توفير‬ ‫هو‬ ‫منــه‬ ‫الهـدف‬
‫الجماعات‬ ‫مساهمة‬ ‫و‬ ‫العاطـل‬ ‫الشبـــاب‬ ‫تخص‬ ،‫البطالـة‬ ‫تقليص‬ ،‫العمل‬ ‫سوق‬
.‫الوظائف‬ ‫خلق‬ ‫في‬ ‫المحلية‬‫الشباب‬ ‫مساعدة‬ ‫إلى‬ ‫ترمي‬ ‫الترتيبات‬ ‫هذه‬ ‫وكانت‬
‫بين‬ ‫من‬ ‫تتراوح‬ ‫مدة‬ ‫خلل‬ ‫مهنية‬ ‫خبرة‬ ‫اكتساب‬ ‫في‬ ‫البطالين‬3‫إلى‬12‫ثم‬ ،‫شهر‬
‫المالية‬ ‫المعونة‬ ‫تتلقى‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫الشباب‬ ‫هؤلء‬ ‫توظيف‬ ‫المحلية‬ ‫الجماعات‬ ‫تتولى‬
‫سنة‬ ‫منذ‬ ‫الشباب‬ ‫تشغيل‬ ‫على‬ ‫بالمساعدة‬ ‫الخاص‬ ‫الصندوق‬ ‫من‬1996‫ثم‬
‫على‬ ‫للتأمين‬ ‫الوطني‬ ‫للصندوق‬ ‫إضافة‬ .‫الشبـاب‬ ‫تشغيل‬ ‫لدعم‬ ‫الوطني‬ ‫الصندوق‬
‫سنة‬ ‫أنشأ‬ ‫الذي‬ ‫البطالة‬1994‫لسباب‬ ‫المسرحين‬ ‫العمـال‬ ‫حماية‬ ‫وهدفه‬
‫تقدرها‬ ‫مؤتقتة‬ ‫فترة‬ ‫خلل‬ ‫اتقتصادية‬‫ثلث‬‫خلق‬ ‫فكرة‬ ‫اعتماد‬ ‫عن‬ ‫ناهيك‬ ،‫سنوات‬
‫الشباب‬ ‫فئة‬ ‫لدعم‬ ‫خصيصا‬ ‫وضعـت‬ ‫التي‬ ‫الصغيرة‬ ‫و‬ ‫المتوسطة‬ ‫المؤسسات‬
‫لسباب‬ ‫لتسريح‬ ‫تعرضوا‬ ‫الذين‬ ‫العمال‬ ‫وكذا‬ ،‫مؤسسات‬ ‫إنشاء‬ ‫في‬ ‫الراغبين‬
‫سنة‬ ‫عمليا‬ ‫ووضـع‬ ‫اتقتصادية‬1997،‫تشغيل‬ ‫لدعم‬ ‫الوطني‬ ‫الصندوق‬ ‫يموله‬ ‫و‬
‫سنة‬ ‫وخلل‬ ،‫الشباب‬ ‫تشغيل‬ ‫لدعم‬ ‫الوطنية‬ ‫الوكالة‬ ‫وتسيره‬ ،‫الشباب‬2003‫تم‬
19
‫توظيف‬538‫حوالي‬ ‫إنشاء‬ ‫وتم‬ ‫عامل‬ ‫ألف‬190‫وتساهم‬ ،‫مصغرة‬ ‫مؤسسة‬ ‫ألف‬
‫بـ‬7%.‫المضافة‬ ‫القيمة‬ ‫في‬
‫سنة‬ ‫بالتشغيل‬ ‫خاصا‬ ‫برنامجا‬ ‫الجزائر‬ ‫تبنت‬ ‫كما‬1998‫ما‬ ‫بعقود‬ ‫سمي‬
‫السامين‬ ‫والتقنيين‬ ‫الجامعية‬ ‫الشهادات‬ ‫لحاملين‬ ‫واجه‬ ‫الذي‬ ‫و‬ ‫التشغيل‬ ‫تقبل‬)50(،
‫ويتلقى‬ ،‫مرة‬ ‫لول‬ ‫العمل‬ ‫يطلبون‬ ‫والذين‬ ‫مهنية‬ ‫خبرة‬ ‫بدون‬ ‫العمل‬ ‫طالبي‬ ‫وكذا‬
‫فترة‬ ‫خلل‬ ‫البرنامج‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫المستفيد‬12‫تقدرا‬ ‫الدولة‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫مقابل‬ ‫شهرا‬
‫بـ‬ ‫بداية‬6‫إلى‬ ‫عدل‬ ‫ثم‬ ‫دينار‬ ‫آلف‬8‫بالنسبة‬ ‫بعد‬ ‫فيما‬ ‫اجزائري‬ ‫دينار‬ ‫آلف‬
‫تقدر‬ ‫مبلغ‬ ‫فيتقاضوا‬ ‫السامين‬ ‫التقنيين‬ ‫أما‬ ‫الجامعات‬ ‫لخراجي‬4500‫دينار‬
‫يعرف‬ ‫الشباب‬ ‫أن‬ ‫إل‬ ‫أهميته‬ ‫رغم‬ ‫و‬ .‫الاجتماعية‬ ‫التغطية‬ ‫من‬ ‫ويستفيدون‬
‫على‬ ‫حصل‬ ‫وإن‬ ‫العقود‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫سبيل‬ ‫في‬ ‫كبيرة‬ ‫صعوبات‬
‫إن‬ .‫دائمة‬ ‫بصفة‬ ‫العقد‬ ‫انتهاء‬ ‫بعد‬ ‫توظيفه‬ ‫في‬ ‫صعوبات‬ ‫هناك‬ ‫فإن‬ ‫العقد‬ ‫هذا‬
‫إطار‬ ‫في‬ ‫تدخل‬ ‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫العمل‬ ‫سوق‬ ‫ضغوط‬ ‫لتخفيف‬ ‫المتخذة‬ ‫الاجراءات‬
‫مقارنة‬ ‫أهميتها‬ ‫رغم‬ ‫والتي‬ ‫هذه‬ ‫الشغل‬ ‫منحة‬ ‫خلل‬ ‫من‬ ‫تضامني‬ ‫ااجتماعي‬
‫غلق‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫متوازن‬ ‫غير‬ ‫بطابع‬ ‫المتسمة‬ ‫الجزائر‬ ‫عرفتهــا‬ ‫التي‬ ‫بالظروف‬
‫دائمة‬ ‫وغير‬ ‫عااجزة‬ ‫ظهرت‬ ‫عمومها‬ ‫في‬ ‫أنها‬ ‫إل‬ ‫العمال‬ ‫وتسريح‬ ‫المؤسسات‬
‫فيه‬ ‫تزال‬ ‫ما‬ ‫الذي‬ ‫الوتقت‬ ‫في‬ ‫طائلة‬ ‫مبالغ‬ ‫عليها‬ ‫أنفقت‬ ‫الدولة‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫إضافة‬
. ‫الجزائري‬ ‫للتقتصاد‬ ‫كبير‬ ‫ااجتماعي‬ ‫تحدي‬ ‫تشكل‬ ‫البطالة‬
1‫ـ‬2‫البطالة‬ ‫من‬ ‫الحد‬ ‫و‬ ‫بالتشغيل‬ ‫للنهوض‬ ‫العربية‬ ‫العمل‬ ‫منظمة‬ ‫تجهود‬ ‫ـ‬
‫ضمان‬ ‫من‬ ‫العمل‬ ‫ميدان‬ ‫في‬ ‫التكامل‬ ‫و‬ ‫التعاون‬ ‫سيحققه‬ ‫بما‬ ‫منها‬ ‫إيمانا‬
‫لتحقيق‬ ‫منها‬ ‫ضمانا‬ ‫و‬ ‫نشأتها‬ ‫منذ‬ ‫المنظمة‬ ‫بادرت‬ ‫فقد‬ ،‫العربي‬ ‫النسان‬ ‫حقوق‬
‫الوسائل‬ ‫و‬ ‫بالساليب‬ ‫و‬ ‫لها‬ ‫التابعة‬ ‫الهياكل‬ ‫كافة‬ ‫خلل‬ ‫من‬ ‫القومية‬ ‫أهدافها‬
،‫التقليمية‬ ،‫القطرية‬ ‫المستويات‬ ‫على‬ ‫برامجها‬ ‫و‬ ‫أنشطتها‬ ‫تفعيل‬ ‫لاجل‬ ‫لها‬ ‫المتاحة‬
. ‫الدولية‬ ‫و‬ ‫العربية‬
‫التطور‬ ‫مقومات‬ ‫أهم‬ ‫إحدى‬ ‫العاملة‬ ‫القوى‬ ‫العربية‬ ‫العمل‬ ‫منظمة‬ ‫تعتبر‬
،‫التقتصادي‬ ،‫السياسي‬ ‫نظامها‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بغض‬ ‫دولة‬ ‫لي‬ ‫التقتصادي‬
‫التنمية‬ ‫برامج‬ ‫و‬ ‫خطط‬ ‫تستهدف‬ ‫أن‬ ‫بها‬ ‫حري‬ ‫بالتالي‬ ‫و‬ ،‫الثقافي‬ ‫و‬ ‫الاجتماعي‬
‫و‬ ،‫يمكن‬ ‫ما‬ ‫بأفضل‬ ‫استغللها‬ ‫و‬ ‫كفاءتها‬ ‫تطوير‬ ‫و‬ ‫البشرية‬ ‫الموارد‬ ‫تعبئة‬ ‫العربية‬
.‫التنمية‬ ‫لعملية‬ ‫شاملة‬ ‫نظرة‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫إل‬ ‫ذلك‬ ‫يتم‬ ‫ل‬
‫القوى‬ ‫إعداد‬ ‫مجرد‬ ‫من‬ ‫العربية‬ ‫العاملة‬ ‫القوى‬ ‫تنمية‬ ‫مفهوم‬ ‫اتسع‬ ‫تقد‬
‫و‬ ‫الصحة‬ ‫و‬ ‫الاجتماعية‬ ‫التأمينات‬ ‫ليشمـل‬ ‫العمل‬ ‫سوق‬ ‫لحتيااجات‬ ‫وفقا‬ ‫العاملة‬
‫احتلت‬ ‫تقد‬ ‫و‬ ،‫العمالي‬ ‫التثقيف‬ ‫و‬ ‫الاجتماعية‬ ‫الرعاية‬ ‫و‬ ‫المهنية‬ ‫السلمة‬
‫المنظمة‬ ‫نشاطات‬ ‫و‬ ‫انجازات‬ ‫و‬ ‫اهتمامات‬ ‫في‬ ‫متقدمة‬ ‫أولوية‬ ‫السابقة‬ ‫المرتكزات‬
‫البطالـة‬ ‫معـدلت‬ ‫تفاتقم‬ ‫من‬ ‫الحد‬ ‫في‬ ‫المساهمة‬ ‫لاجل‬ ‫ذلك‬ ‫و‬
20
‫أن‬ ‫باعتبار‬ .‫العربية‬ ‫البلدان‬ ‫بين‬ ‫العمالة‬ ‫تنقل‬ ‫و‬ ‫التشغيل‬ ‫أساليب‬ ‫تطوير‬ ‫و‬
‫التشغيل‬ ‫لقضايا‬ ‫رافدا‬ ‫يمثل‬ ‫أشكالها‬ ‫بجميع‬ ‫الموارد‬ ‫بتنمية‬ ‫المتعلقة‬ ‫الموضوعات‬
‫بين‬ ‫فوارق‬ ‫واجود‬ ‫نتيجة‬ ‫الناشئة‬ ‫الختللت‬ ‫بين‬ ‫الفجوة‬ ‫ردم‬ ‫في‬ ‫مهما‬ ‫مساعدا‬ ‫و‬
‫من‬ ‫العمل‬ ‫سوق‬ ‫احتيااجات‬ ‫و‬ ‫اجانب‬ ‫من‬ ‫المهني‬ ‫التكوين‬ ‫و‬ ‫التعليم‬ ‫مخراجــات‬
.‫آخر‬ ‫اجانب‬
‫لتنمية‬ ‫عربية‬ ‫استراتيجيه‬ ‫بوضع‬ ‫العربية‬ ‫العمل‬ ‫منظمة‬ ‫اهتمامات‬ ‫بدأت‬
‫العاملة‬ ‫القوى‬)51(‫الدورة‬ ‫أعمال‬ ‫اجدول‬ ‫بنود‬ ‫ضمن‬ ‫كانت‬ ‫حيث‬ ‫مبكر‬ ‫وتقت‬ ‫في‬
‫)طرابلس‬ ‫العربي‬ ‫العمل‬ ‫لمؤتمر‬ ‫الرابعة‬1975‫مباشرة‬ ‫كاستجابة‬ ‫اجاءت‬ ‫ثم‬ ، (
‫عمان‬ ‫تقمة‬ ) ‫المشترك‬ ‫العربي‬ ‫التقتصادي‬ ‫العمل‬ ‫لستراتيجية‬1980‫فناتقش‬ (
‫ثلثة‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ‫العاملة‬ ‫القوى‬ ‫تنمية‬ ‫إستراتيجية‬ ‫موضوع‬ ‫العربي‬ ‫العمل‬ ‫مؤتمر‬
‫بغداد‬ ) ‫عشرة‬ ‫الثالثة‬ ‫دورته‬ ‫في‬ ‫إتقرارها‬ ‫إلى‬ ‫وصول‬ ‫دورات‬1985.()44(
‫العمل‬ ‫مؤتمر‬ ‫عناية‬ ‫تزايدت‬ ‫العربي‬ ‫الوطن‬ ‫في‬ ‫البطالة‬ ‫مشاكل‬ ‫تفاتقم‬ ‫ومع‬
‫بالتشغيل‬ ‫المتعلقة‬ ‫بالقضايا‬ ‫العربي‬)45(‫العربية‬ ‫الستراتيجية‬ ‫إتقرار‬ ‫تم‬ ‫حيث‬ ،
‫عمان‬ ) ‫العربي‬ ‫العمل‬ ‫لمؤتمر‬ ‫العشرين‬ ‫الدورة‬ ‫في‬ ‫للتشغيل‬1993‫تواصلت‬ . (
‫وذلك‬ ،‫والتشغيل‬ ‫العربية‬ ‫العاملة‬ ‫القوى‬ ‫تنمية‬ ‫بقضايا‬ ‫العربية‬ ‫العمل‬ ‫منظمة‬ ‫عناية‬
" ‫البطالة‬ ‫موااجهة‬ ‫في‬ ‫البشرية‬ ‫المـوارد‬ ‫تنمية‬ " ‫موضـوع‬ ‫إدراج‬ ‫خلل‬ ‫من‬
‫العـــربي‬ ‫العمل‬ ‫لمؤتمر‬ ‫والعشرين‬ ‫السادسة‬ ‫الدورة‬ ‫أعمال‬ ‫اجدول‬ ‫بنود‬ ‫ضمن‬
‫القاهرة‬ )1999‫دراسة‬ ‫عن‬ ‫نتج‬ ‫تقد‬ ‫و‬ .‫الشأن‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫مناسبا‬ ‫يراه‬ ‫ما‬ ‫لتخاذ‬ (
‫من‬ ‫التاسع‬ ‫للبند‬ ‫العام‬ ‫المؤتمر‬ ‫أعضاء‬ ‫بين‬ ‫من‬ ‫تشكيلها‬ ‫تم‬ ‫التي‬ ‫الفنية‬ ‫اللجنة‬
" ‫البطالة‬ ‫موااجهة‬ ‫في‬ ‫البشرية‬ ‫الموارد‬ ‫تنمية‬ " ‫عنوان‬ ‫تحت‬ ‫أعماله‬ ‫اجدول‬
‫البشرية‬ ‫الموارد‬ ‫تنمية‬ ‫بخصوص‬ ‫التوصيات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫إصدار‬ ‫إلى‬ ‫التوصــل‬
.‫العربية‬
‫من‬ ‫والتشغيل‬ ‫العاملة‬ ‫القوى‬ ‫لتنمية‬ ‫العربية‬ ‫الستراتيجية‬ ‫مشروع‬ ‫إعداد‬ ‫تم‬
‫ماراطونية‬ ‫اجولت‬ ‫عدة‬ ‫عبر‬ ‫العربي‬ ‫العمل‬ ‫مكتب‬ ‫اتخذها‬ ‫التي‬ ‫الخطوات‬ ‫خلل‬)
52،(‫لسنة‬ ‫العشرين‬ ‫و‬ ‫الثامنـة‬ ‫الدورة‬ ‫بأعمال‬ ‫بدءا‬2001‫بالدورة‬ ‫انتهاء‬ ‫و‬
‫سنة‬ ‫بتونس‬ ‫العربي‬ ‫العمل‬ ‫لمؤتمر‬ ‫الثلثين‬2003‫إتقرار‬ ‫فيه‬ ‫تم‬ ‫والذي‬
‫لمنظمة‬ ‫إلزامية‬ ‫واعتبارها‬ ‫التشغيل‬ ‫و‬ ‫العاملة‬ ‫القوى‬ ‫لتنمية‬ ‫العربية‬ ‫الستراتيجية‬
‫تقاعدة‬ ‫بمثابة‬ ‫وعدت‬ ، ‫المستقبلية‬ ‫عملها‬ ‫وبرامج‬ ‫خطط‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫العربية‬ ‫العمل‬
‫و‬ ‫خاصة‬ ‫الاجتماعي‬ ‫المجال‬ ‫في‬ ‫القطرية‬ ‫التنمية‬ ‫لخطط‬ ‫مشتركة‬ ‫استرشادية‬
‫المجال‬ ‫في‬ ‫الجماعية‬ ‫وشبه‬ ‫والثنائية‬ ‫الرسمية‬ ‫غير‬ ‫للجهود‬ ‫رئيسيا‬ ‫مراجعا‬
.‫الاجتماعي‬‫التركيز‬ ‫تم‬ ‫فقد‬ ‫عموما‬ ‫و‬‫لتنمية‬ ‫العربية‬ ‫الستراتيجية‬ ‫خلل‬ ‫من‬
‫مخراجات‬ ‫بين‬ ‫التوازن‬ ‫تحقيق‬ ‫وأهمية‬ ‫ضرورة‬ ‫على‬ ‫والتشغيل‬ ‫العاملة‬ ‫القوى‬
.‫العمل‬ ‫سوق‬ ‫واحتيااجات‬ ‫ومتطلبات‬ ‫المهني‬ ‫والتدريب‬ ‫الفني‬ ‫التعليم‬
2‫العربي‬ ‫الوطن‬ ‫في‬ ‫البطالة‬ ‫مشكلة‬ ‫لحل‬ ‫المقدمة‬ ‫المقترحات‬ ‫ـ‬
21
‫أيا‬ ‫و‬ ،‫العربي‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫التستقرار‬ ‫تهدد‬ ‫موقوتة‬ ‫قنبلة‬ ‫بمثابة‬ ‫البطالة‬ ‫تعد‬
‫وطنية‬ ‫إتستراتيجية‬ ‫وضع‬ ‫هو‬ ‫المطلوب‬ ‫فإن‬ ‫لها‬ ‫للتصدي‬ ‫العربية‬ ‫التجارب‬ ‫كانت‬
:‫التاليين‬ ‫الرجراءين‬ ‫التعتبار‬ ‫بعين‬ ‫آخذة‬ ‫شاملة‬ ‫تعربية‬ ‫و‬
-، ‫المتوتسط‬ ‫و‬ ‫القصير‬ ‫الرجل‬ ‫إرجراءات‬
-.‫الطويل‬ ‫الرجل‬ ‫إرجراءات‬
2‫ـ‬1‫المتوسط‬ ‫و‬ ‫القصير‬ ‫اللجل‬ ‫إلجراءات‬ ‫ـ‬
‫منها‬ ‫الحد‬ ‫أو‬ ‫البطالة‬ ‫أزمة‬ ‫في‬ ‫التحكم‬ ‫هو‬ ‫الرجراءات‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫الهدف‬ ‫و‬
:‫يلي‬ ‫فيما‬ ‫تحديدها‬ ‫يمكن‬ ‫تعموما‬ ‫و‬ ،‫السلبية‬ ‫آثارها‬ ‫من‬ ‫التخفيف‬ ‫و‬
‫و‬ ،‫الوطني‬ ‫القتصاد‬ ‫قطاتعات‬ ‫مختلف‬ ‫في‬ ‫المورجودة‬ ‫العاطلة‬ ‫الطاقات‬ ‫تشغيل‬ -
‫المهن‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫التدريب‬ ‫إتعادة‬ ‫و‬ ‫التدريب‬ ‫برامـج‬ ‫في‬ ‫التوتسع‬ ‫خلل‬ ‫من‬ ‫ذلك‬
‫الكفاءة‬ ‫تعلى‬ ‫أتساتسا‬ ‫تعتمد‬ ‫المهن‬ ‫هذه‬ ‫مزاولة‬ ‫أن‬ ‫خاصة‬ ،‫الماهرة‬ ‫نصف‬ ‫و‬ ‫اليدوية‬
‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫و‬ ،‫المال‬ ‫رأس‬ ‫من‬ ‫بسيط‬ ‫قدر‬ ‫إلى‬ ‫تحتاج‬ ‫و‬ ،‫الخبرة‬ ‫و‬ ‫الشخصية‬
‫المحلية؛‬ ‫العمالة‬ ‫من‬ ‫كبيرة‬ ‫أتعدادا‬ ‫تستوتعب‬
‫و‬ ‫الصحية‬ ‫بالخدمات‬ ‫للنهوض‬ ‫خاصة‬ ‫برامج‬ ‫العربية‬ ‫الحكومات‬ ‫تضع‬ ‫أن‬ -
‫منتجة‬ ‫تعمل‬ ‫فرص‬ ‫خلق‬ ‫تعليه‬ ‫تسيترتب‬ ‫الذي‬ ‫المر‬ ،‫العامة‬ ‫المرافق‬ ‫و‬ ‫التعليمية‬
‫القتراح‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫مع‬ ،‫القطاتعات‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫للعمل‬ ‫المؤهلين‬ ‫و‬ ‫الخريجين‬ ‫للف‬
‫التنمية‬ ‫في‬ ‫الوقت‬ ‫نفس‬ ‫في‬ ‫تسيسهم‬ ‫أنه‬ ‫إل‬ ،‫للبطالة‬ ‫رجزئيا‬ ‫حل‬ ‫طياته‬ ‫بين‬ ‫يحمل‬
‫المتواصلة؛‬ ‫للتنمية‬ ‫المهمـة‬ ‫الركائز‬ ‫إحدى‬ ‫الن‬ ‫تمثل‬ ‫التي‬ ‫البشرية‬
‫كثيفة‬ ‫المجالت‬ ‫في‬ ‫خاصة‬ ‫و‬ ‫المحلي‬ ‫الخاص‬ ‫القطاع‬ ‫تشجيع‬ ‫و‬ ‫حماية‬ ‫دتعم‬ -
‫مع‬ ‫له‬ ‫المقررة‬ ‫الحوافز‬ ‫و‬ ‫المزايا‬ ‫تتناتسب‬ ‫أن‬ ‫شريطة‬ ،‫الزراتعي‬ ‫كالقطاع‬ ‫العمالة‬
‫المحلية؛‬ ‫للعمالة‬ ‫فرص‬ ‫من‬ ‫يوفره‬ ‫ما‬ ‫حجم‬
،‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫القتصادية‬ ‫التنمية‬ ‫برامج‬ ‫في‬ ‫مغيبة‬ ‫قطاتعات‬ ‫إحياء‬ -
‫المجالت‬ ‫في‬ ‫خططها‬ ‫لتنفيذ‬ ‫ملذا‬ ‫الريعية‬ ‫العوائد‬ ‫في‬ ‫ورجدت‬ ‫التي‬ ‫خاصة‬
‫العربيـة‬ ‫الدول‬ ‫أغلب‬ ‫تمتلك‬ ‫حيث‬ ،‫السياحية‬ ‫الخدمات‬ ‫قطاع‬ ‫هو‬ ‫أل‬ ‫المختلفة‬
‫اتستغللها؛‬ ‫أحسن‬ ‫لو‬ ‫العاطلين‬ ‫من‬ ‫هائل‬ ‫كما‬ ‫تستمتص‬ ‫تسياحيـة‬ ‫فضاءات‬
-‫محل‬ ‫العربية‬ ‫العمالة‬ ‫إحلل‬ ‫خلل‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫يتم‬ ‫و‬ ‫العربية‬ ‫العمالة‬ ‫تعريب‬
‫مهن‬ ‫و‬ ‫تخصصات‬ ‫في‬ ‫نقص‬ ‫من‬ ‫تعاني‬ ‫التي‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫في‬ ‫الرجنبية‬ ‫العمالـة‬
‫العربية؛‬ ‫الخليج‬ ‫دول‬ ‫مثل‬ ‫معينة‬
-‫الليات‬ ‫أبرز‬ ‫أحد‬ ‫تعتبر‬ ‫التي‬ ‫المتوتسطة‬ ‫و‬ ‫الصغيرة‬ ‫المشروتعات‬ ‫فكرة‬ ‫تبني‬
‫فرص‬ ‫من‬ ‫توفره‬ ‫ما‬ ‫خلل‬ ‫من‬ ‫العربي‬ ‫الوطن‬ ‫في‬ ‫البطالة‬ ‫مشاكل‬ ‫لموارجهة‬ ‫الجيدة‬
‫لعدة‬ ‫وذلك‬ ‫العربيــة‬ ‫الدول‬ ‫لظروف‬ ‫رجدا‬ ‫ملئمة‬ ‫وتعتبر‬ ،‫للشباب‬ ‫رجديدة‬ ‫تعمل‬
22
‫العاملة‬ ‫القوى‬ ‫حجم‬ ‫وبالتالي‬ ‫السكان‬ ‫نمو‬ ‫معدلت‬ ‫زيادة‬ ‫أبرزها‬ ‫اتعتبارات‬
‫الجدد؛‬ ‫الخريجين‬ ‫بين‬ ‫وخاصة‬ ‫متزايدة‬ ‫وبمعدلت‬ ‫البطالة‬ ‫وانتشار‬
-‫ومتطلبات‬ ‫المهني‬ ‫والتدريب‬ ‫التعليم‬ ‫وتسياتسات‬ ‫ومناهج‬ ‫أتساليب‬ ‫بين‬ ‫الربط‬
‫مع‬ ‫ا‬ً ‫تماشي‬ ‫وذلك‬ ‫العناصر‬ ‫هذه‬ ‫مكونات‬ ‫مختلـف‬ ‫بين‬ ‫الفجوة‬ ‫وتقليل‬ ‫العمل‬ ‫أتسواق‬
‫البطالة؛‬ ‫لمشكلت‬ ‫التصدي‬ ‫حول‬ ‫المطروحة‬ ‫الساتعة‬ ‫قضايا‬
-‫المهارة‬ ‫لمستويات‬ ‫ا‬ً ‫طبق‬ ‫والتدريب‬ ‫والتعليم‬ ‫التشغيل‬ ‫معلومات‬ ‫شبكات‬ ‫ربط‬
‫تعلى‬ ‫والعمل‬ ‫العربية‬ ‫العاملة‬ ‫القوى‬ ‫من‬ ‫التستفــادة‬ ‫معدلت‬ ‫لرفع‬ ‫المحددة‬
.‫العربي‬ ‫الوطن‬ ‫داخل‬ ‫اتستقرارها‬
2‫ـ‬2‫الطويل‬ ‫اللجل‬ ‫إلجراءات‬ ‫ـ‬
‫تغيرات‬ ‫بحدوث‬ ‫يسمح‬ ‫الذي‬ ‫الزمني‬ ‫المدى‬ ‫ذلك‬ ‫الطويل‬ ‫بالرجل‬ ‫يقصد‬
‫بالدول‬ ‫البطالة‬ ‫رجذور‬ ‫اقتلع‬ ‫فإن‬ ‫وتعليـه‬ ،‫الدراتسة‬ ‫محل‬ ‫الظاهرة‬ ‫في‬ ‫هيكلية‬
‫أو‬ ‫البيئة‬ ‫خلق‬ ‫تعلى‬ ‫الدول‬ ‫هذه‬ ‫قدرة‬ ‫تعلى‬ ‫تسيتوقف‬ ،‫الطويل‬ ‫المد‬ ‫تعلى‬ ‫العربية‬
‫مع‬ ‫تتناتسب‬ ‫للتوظف‬ ‫متزايدة‬ ‫إنتارجية‬ ‫فرص‬ ‫بتوفير‬ ‫تستسمح‬ ‫التي‬ ‫القواتعد‬
‫من‬ ‫إل‬ ‫ذلك‬ ‫يتحقق‬ ‫ولن‬ ‫العربية‬ ‫العمل‬ ‫لتسواق‬ ‫تسنويا‬ ‫تسيدخلون‬ ‫الذين‬ ‫أتعداد‬
‫التستراتيجية‬ ‫هذه‬ ‫فإن‬ ‫أمر‬ ‫من‬ ‫يكن‬ ‫ومهما‬ ،‫العمالة‬ ‫و‬ ‫للنمو‬ ‫إتستراتيجية‬ ‫خلل‬
: ‫التالية‬ ‫المساتعي‬ ‫تحقيق‬ ‫تتضمن‬ ‫أن‬ ‫يجب‬
‫الدول‬ ‫في‬ ‫التستثمار‬ ‫مناخ‬ ‫تحسين‬ ‫و‬ ‫العربي‬ ‫القتصادي‬ ‫الداء‬ ‫تحسين‬ -
‫ارجتذاب‬ ‫دون‬ ‫تحول‬ ‫التي‬ ‫القانونية‬ ‫و‬ ‫التنظيمية‬ ‫القيود‬ ‫كافة‬ ‫إزالة‬ ‫و‬ ،‫العربية‬
‫بحوالي‬ ‫تقدر‬ ‫التي‬ ‫و‬ ،‫الخارج‬ ‫في‬ ‫العربية‬ ‫الموال‬800‫دولر‬ ‫مليار‬
‫من‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫في‬ ‫للتستثمار‬ ‫الموال‬ ‫هذه‬ ‫تعودة‬ ‫أن‬ ‫لشك‬ ‫و‬ ،‫أمريكي‬
.‫القتصاديات‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫البطالة‬ ‫مشكلة‬ ‫رجماح‬ ‫كبح‬ ‫في‬ ‫المساهمة‬ ‫شانه‬
-‫زيادة‬‫التستثمار‬‫بمعدلت‬‫تفوق‬‫المعدلت‬،‫السابقة‬‫حتى‬‫تتمكن‬‫هذه‬‫الدول‬
‫من‬‫تحقيق‬‫نمو‬‫يسمح‬‫لها‬‫بخلق‬‫فرص‬‫تعمل‬‫تتناتسب‬‫مع‬‫معدل‬‫نمو‬‫العمالة‬
‫الجديدة‬‫الداخلة‬‫إلى‬‫تسوق‬‫العمل‬‫واتستيعاب‬‫نسبة‬‫من‬‫العاطلين‬‫إذا‬‫ما‬‫أرادت‬
‫الحد‬‫من‬‫تفاقم‬‫معدلت‬‫البطالة‬.
‫تعليها‬ ‫تسيطر‬ ‫ما‬ ‫كثيرا‬ ‫لنه‬ ،‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫في‬ ‫التسواق‬ ‫تشوهات‬ ‫معالجة‬ -
‫توزيعها‬ ‫و‬ ‫الموارد‬ ‫اتستخدام‬ ‫إلى‬ ‫تسيء‬ ‫التي‬ ‫الطفيلية‬ ‫و‬ ‫الحتكارية‬ ‫العناصر‬
.‫المختلفة‬ ‫المجالت‬ ‫تعلى‬
‫تعلى‬ ‫تنفذ‬ ‫البشرية‬ ‫للتنمية‬ ‫ملئمة‬ ‫تعربية‬ ‫برامج‬ ‫تنفيذ‬ ‫و‬ ‫اتعتماد‬ ‫ضرورة‬ -
‫و‬ ‫الصحة‬ ‫و‬ ‫التعليم‬ ‫بمستويات‬ ‫الرتقاء‬ ‫خللها‬ ‫من‬ ‫الطويل،يتسنى‬ ‫المدى‬
‫بمستويات‬ ‫للرتقاء‬ ‫حتمية‬ ‫ذلك‬ ‫بات‬ ‫حيث‬ ،‫الرجتماتعية‬ ‫الرتعاية‬ ‫و‬ ‫التسكان‬
‫المصادر‬ ‫أحد‬ ‫تمثل‬ ‫الوقت‬ ‫ذات‬ ‫في‬ ‫و‬ ،‫العربي‬ ‫النساني‬ ‫العمل‬ ‫إنتارجية‬
.‫الراهن‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫التنمية‬ ‫و‬ ‫للنمو‬ ‫الرئيسية‬
23
‫التكامل‬ ‫لقيام‬ ‫التساتسية‬ ‫المقومات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫العربي‬ ‫الوطن‬ ‫في‬ ‫تتوافر‬ -
‫الظروف‬ ‫وفي‬ . ‫الشاملة‬ ‫التنمية‬ ‫لعملية‬ ‫ملئمة‬ ‫بنية‬ ‫وإيجاد‬ ‫القتصادي‬
‫لتحرك‬ ‫تعاما‬ ‫إطارا‬ ‫ككل‬ ‫العربي‬ ‫الوطن‬ ‫اتعتبار‬ ‫من‬ ‫النطلق‬ ‫فان‬ ‫الراهنة‬
‫لنه‬ ‫،وذلك‬ ‫التكامل‬ ‫قضية‬ ‫تعلى‬ ‫التركيز‬ ‫تعند‬ ‫ضروري‬ ‫هو‬ ‫وفعلها‬ ‫المقومات‬
‫إقليمية‬ ‫مجموتعات‬ ‫في‬ ‫أو‬ ‫منفردة‬ ‫القطار‬ ‫ومعطيات‬ ‫موارد‬ ‫بتكامل‬ ‫يسمح‬
،‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫في‬ ‫البطالة‬ ‫مشكلة‬ ‫من‬ ‫التخفيف‬ ‫في‬ ‫تسهم‬ ‫التكامل‬ ‫،وتعملية‬
‫حركة‬ ‫عل‬ّ‫ل‬ ‫ليف‬ ‫الملئم‬ ‫بالشكل‬ ‫والداري‬ ‫السياتسي‬ ‫الطار‬ ‫تكيف‬ ‫إذا‬ ‫وذلك‬
.‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫بين‬ ‫النتاج‬
‫تعنها‬ ‫الباحثين‬ ‫و‬ ‫المطروحة‬ ‫للوظائف‬ ‫تعربية‬ ‫معلوماتية‬ ‫قاتعدة‬ ‫اتعتماد‬ -
‫التنويه‬ ‫هنا‬ ‫يجب‬ ‫و‬ ،‫العربي‬ ‫العمل‬ ‫تسوق‬ ‫يكتنف‬ ‫الذي‬ ‫الغموض‬ ‫لزالة‬
‫قومية‬ ‫بنوك‬ ‫إنشاء‬ ‫في‬ ‫الغربية‬ ‫الدول‬ ‫بعض‬ ‫تجربة‬ ‫من‬ ‫التستفادة‬ ‫بضرورة‬
‫القطاتعين‬ ‫في‬ ‫الشاغرة‬ ‫للوظائف‬ ‫ضخمة‬ ‫معلومات‬ ‫قاتعدة‬ ‫توفر‬ ‫للتوظيف‬
.‫الخاص‬ ‫و‬ ‫العام‬
‫خاتمـة‬:
‫المشكلت‬ ‫أخطر‬ ‫من‬ ‫واحدة‬ ‫البحث‬ ‫في‬ ‫أوضحنا‬ ‫كما‬ ‫البطالة‬ ‫مشكلة‬ ‫تعد‬
‫تعلى‬ ‫يجب‬ ‫التي‬ ‫التحديات‬ ‫أحد‬ ‫ا‬ً ‫أيض‬ ‫تعتبر‬ ‫كما‬ ،‫العربية‬ ‫المجتمعات‬ ‫توارجه‬ ‫التي‬
‫تعلى‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫تسرع‬ ‫أن‬ ‫تعليها‬ ‫يتورجب‬ ‫حيث‬ . ‫حاليا‬ ‫لها‬ ‫النتباه‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬
‫المشكلة‬ ‫هذه‬ ‫موارجهة‬ ‫خللها‬ ‫من‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫التستراتيجيات‬ ‫و‬ ‫السياتسات‬ ‫إيجاد‬
‫التدابير‬ ‫اتخاذها‬ ‫ضرورة‬ ‫ورجـب‬ ‫وتعليه‬ .‫تعليها‬ ‫المترتبة‬ ‫المشكلت‬ ‫تتفاقم‬ ‫ل‬ ‫حتى‬
: ‫التالية‬
. ‫العربي‬ ‫القتصادي‬ ‫والتكامل‬ ‫التعاون‬ ‫لتحقيق‬ ‫السعي‬ -
‫العمل‬ ‫تسوق‬ ‫باحتيارجات‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫في‬ ‫والتدريبية‬ ‫التعليمية‬ ‫البرامج‬ ‫ربط‬ -
.‫بها‬
‫شأنها‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫و‬ ‫اليدوية‬ ‫والحرف‬ ‫الصغيرة‬ ‫بالصناتعات‬ ‫الهتمام‬ ‫ضرورة‬ -
‫طرف‬ ‫من‬ ‫اللزم‬ ‫الدتعم‬ ‫لقيت‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ‫العاملة‬ ‫اليد‬ ‫من‬ ‫كبير‬ ‫تعدد‬ ‫اتستقطاب‬
.‫العربية‬ ‫الحكومات‬
‫موحدة‬ ‫تعربية‬ ‫إتستراتيجية‬ ‫اتعتماد‬ ‫خلل‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫و‬ ‫الموال‬ ‫رؤوس‬ ‫توفير‬ -
.‫المهارجرة‬ ‫العربية‬ ‫الموال‬ ‫لتسترداد‬
‫و‬ ‫الخاصة‬ ‫الفردية‬ ‫المشروتعات‬ ‫بعض‬ ‫لتمويل‬ ‫الزكاة‬ ‫لجان‬ ‫نشاط‬ ‫بعث‬ ‫إتعادة‬ -
.‫البطالة‬ ‫أزمة‬ ‫من‬ ‫التقليل‬ ‫شأنها‬ ‫من‬ ‫التي‬
24
‫المرالجع‬ ‫و‬ ‫الهوامش‬
1-David Begg et autres، Macroéconomie، Dunod،2e
édition، Paris،1999، pp:213-214.
2-‫العدد‬ ،‫المعرفة‬ ‫تعالم‬ ‫مجلة‬ ،‫للبطالة‬ ‫السياتسي‬ ‫القتصاد‬ ،‫زكي‬ ‫رمزي‬226،
‫الكويت،أكتوبر‬1997: ‫ص‬ ،39.
3: ‫ص‬ ‫ص‬ ،‫السابق‬ ‫المررجع‬ ‫نفس‬ -15-16.
4‫الفتاح‬ ‫تعبد‬ :‫تررجمة‬ ،‫الكلي‬ ‫القتصاد‬ ،‫اتستروب‬ ‫ريجارد‬ ‫و‬ ‫رجوارتيني‬ ‫رجيمس‬ -
‫دار‬ ،‫محمد‬ ‫العظيم‬ ‫تعبد‬ ‫و‬ ‫الرحمان‬ ‫تعبد‬
،‫السعودية‬ ‫العربية‬ ‫المملكة‬ ،‫للنشر‬ ‫المريخ‬1999: ‫،ص‬202.
5:‫ص‬ ،‫تسابق‬ ‫مررجع‬ ،‫زكي‬ ‫رمزي‬ -30.
6‫المناهج‬ ‫الكلي،دار‬ ‫القتصاد‬ ‫في‬ ‫مقدمة‬ ،‫الجرمود‬ ‫الجبار‬ ‫تعبد‬ ‫و‬ ‫الدباغ‬ ‫بشير‬ -
،‫الولى‬ ‫الطبعة‬ ،‫الردن‬ ،‫التوزيع‬ ‫و‬ ‫للنشر‬
2003: ‫ص‬ ،391.
7‫المحبطة‬ ‫و‬ ‫الهيكلية‬ ‫قياس‬ ‫محاولة‬ ‫و‬ ‫البطالة‬ ‫تصنيفات‬ ،‫الكريم‬ ‫تعبد‬ ‫البشير‬ -
،‫إفريقيــا‬ ‫شمال‬ ‫اقتصاديات‬ ‫مجلة‬ ،‫منها‬
،‫الول‬ ‫العدد‬2004:‫ص‬ ،152.
8:‫ص‬ ،‫تسابق‬ ‫مررجع‬ ،‫الجرمود‬ ‫الجبار‬ ‫تعبد‬ ‫و‬ ‫الدباغ‬ ‫بشير‬ -393.
9:‫ص‬ ،‫تسابق‬ ‫مررجع‬ ،‫زكي‬ ‫رمزي‬ -32.
10:‫ص‬ ،‫تسابق‬ ‫مررجع‬ ،‫الجرمود‬ ‫الجبار‬ ‫تعبد‬ ‫و‬ ‫الدباغ‬ ‫بشير‬ -380.
11:‫ص‬ ،‫تسابق‬ ‫مررجع‬ ،‫زكي‬ ‫رمزي‬ -33.
12،‫النبأ‬ ‫مجلة‬ ،‫النامية‬ ‫الدول‬ ‫في‬ ‫التنمية‬ ‫و‬ ‫الدولي‬ ‫النقد‬ ‫صندوق‬ ،‫آدم‬ ‫محمد‬ -
‫العدد‬54،2000.
13‫في‬ ‫العولمة‬ ‫و‬ ‫النمو‬ ‫تحديات‬ ،‫داوي‬ ‫رضا‬ ‫حميد‬ ‫و‬ ‫العبد‬ ‫توفيق‬ ‫رجورج‬ -
‫التمويـــل‬ ‫مجلة‬ ،‫إفريقيا‬ ‫و‬ ‫الوتسط‬ ‫الشرق‬
‫مارس‬ ،‫التنمية‬ ‫و‬2003:‫ص‬ ،07.
14:‫ص‬ ،‫تسابق‬ ‫مررجع‬ ،‫زكي‬ ‫رمزي‬ -129.
15‫لسنة‬ ‫الموحد‬ ‫العربي‬ ‫القتصادي‬ ‫التقرير‬ :‫انظر‬ -2003.
16‫المريخ‬ ‫دار‬ ،‫الدولية‬ ‫التعمال‬ ‫إدارة‬ ‫إلى‬ ‫مدخل‬ ،‫احمد‬ ‫الرحمان‬ ‫تعبد‬ ‫أحمد‬ -
،‫السعودية‬ ،‫للنشر‬2001:‫ص‬ ،30.
17‫لسنة‬ ‫الموحد‬ ‫العربي‬ ‫القتصادي‬ ‫التقرير‬ :‫انظر‬ -2004.
18‫للتأمين‬ ‫الوطني‬ ‫الصندوق‬ ‫خلل‬ ‫من‬ ‫التشغيل‬ ‫تسياتسة‬ ‫فعالية‬ ،‫تعزي‬ ‫الخضر‬ -
،‫إنسانية‬ ‫تعلوم‬ ‫مجلة‬ ،‫البطالة‬ ‫تعلى‬
‫الثا‬ ‫السنــة‬‫لث‬‫العدد‬ ،‫ة‬26‫رجانفي‬ ،2006.
25
19) ‫الرجتماتعي‬ ‫و‬ ‫القتصادي‬ ‫الوطني‬ ‫المجلس‬ ‫تقارير‬ : ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫أنظر‬ -
C.N.E.S.(
20:‫ص‬ ،‫تسابق‬ ‫مررجع‬ ،‫زكي‬ ‫رمزي‬ -144.
21‫لسنة‬ ‫الموحد‬ ‫العربي‬ ‫القتصادي‬ ‫التقرير‬ -1996.
22-United Nations، Report on the world social situation،
1993، p: 17.
23،‫العربي‬ ‫العمل‬ ‫منظمة‬ ،‫السادس‬ ‫الحصائي‬ ‫الكتاب‬ :‫أنظر‬ -2003.
24‫لسنة‬ ‫الموحد‬ ‫العربي‬ ‫القتصادي‬ ‫التقرير‬ :‫أنظر‬ -2004.
25‫التدريب‬ ‫و‬ ‫التعليم‬ ‫تسياتسات‬ ‫بين‬ ‫المواءمة‬ ‫حول‬ ‫القومية‬ ‫الندوة‬ :‫أنظر‬ -
،‫العمل‬ ‫تسوق‬ ‫متطلبات‬ ‫و‬ ‫التقني‬ ‫و‬ ‫المهني‬
:‫القاهرة‬ ،‫العربية‬ ‫العمل‬ ‫منظمة‬14-16‫رجوان‬2005.
26‫لسنة‬ ‫الموحد‬ ‫العربي‬ ‫القتصادي‬ ‫التقرير‬ :‫أنظر‬ -2003.
27‫لسنة‬ ‫الموحد‬ ‫العربي‬ ‫القتصادي‬ ‫التقرير‬ :‫أنظر‬ -2004.
28‫لسنة‬ ‫الموحد‬ ‫العربي‬ ‫القتصادي‬ ‫التقرير‬ :‫أنظر‬ -2003.
29.‫السابق‬ ‫المررجع‬ ‫نفس‬ –
30:‫ص‬ ،‫تسابق‬ ‫مررجع‬ ،‫احمد‬ ‫الرحمان‬ ‫تعبد‬ ‫أحمد‬ -28.
31: ‫ص‬ ، ‫السابق‬ ‫المررجع‬ ‫نفس‬ -30.
32‫العمالة‬ ‫تعلى‬ ‫الدولية‬ ‫للمتغيرات‬ ‫السلبية‬ ‫المنعكسات‬ ،‫نابلسي‬ ‫تسعيد‬ ‫محمد‬ -
،‫العــربي‬ ‫البرلمان‬ ‫مجلة‬ ،‫العربي‬ ‫الوطن‬ ‫في‬
‫العدد‬ ،‫العشرون‬ ‫و‬ ‫الحادية‬ ‫السنة‬27‫أكتوبر‬ ،2000.
33،‫المتحدة‬ ‫للمم‬ ‫النمائي‬ ‫البرنامج‬ ،‫البشرية‬ ‫التنمية‬ ‫تقرير‬ :‫أنظر‬ -1999.
34.‫تسابق‬ ‫مررجع‬ ،‫نابلسي‬ ‫تسعيد‬ ‫محمد‬ -
35‫و‬ ‫التدريب‬ ‫و‬ ‫التعليم‬ ‫تسياتسات‬ ‫بين‬ ‫المواءمة‬ ‫حــــول‬ ‫القومية‬ ‫الندوة‬ :‫أنظر‬ -
.‫تسابق‬ ‫مررجع‬ ،‫العمــل‬ ‫تسوق‬
36-37–38.‫السابق‬ ‫المررجع‬ ‫نفس‬ -
39‫لسنة‬ ‫الموحد‬ ‫العربي‬ ‫القتصادي‬ ‫التقرير‬ : ‫أنظر‬ -1999.
40‫في‬ ‫البطالة‬ ‫أزمة‬ ‫من‬ ‫تزيد‬ ‫العولمة‬ :‫بعنوان‬ ‫مقالة‬ " : ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫أنظر‬ -
‫بتاريخ‬ ‫المنشورة‬ "‫العربي‬ ‫الوطن‬06‫رجوان‬
2000: ‫اللكتروني‬ ‫الموقع‬ ‫تعلى‬ ‫برس‬ ‫قدس‬ ‫تعن‬ ‫نقل‬.
www.IslamOnline.net
41-‫لسنوات‬ ‫الموحد‬ ‫العربي‬ ‫القتصادي‬ ‫التقرير‬ : ‫أنظر‬1995،
1996،1997.
42‫الوطن‬ ‫في‬ ‫البطالة‬ ‫أزمة‬ ‫من‬ ‫تزيد‬ ‫العولمة‬ ‫مقالة‬ " ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫أنظر‬ –
.‫تسابق‬ ‫مررجع‬ ،"‫العربي‬
26
43‫ماي‬ ،‫السويداء‬ ‫مجلة‬ ،‫العربية‬ ‫الدمغة‬ ‫هجرة‬ ،‫تسلم‬ ‫متروك‬ ‫ممدوح‬ -
2005.
44‫العلوم‬ ‫مجلة‬ ،‫الرجتماتعي‬ ‫البناء‬ ‫في‬ ‫البطالة‬ ‫أثر‬ ،‫البكر‬ ‫ال‬ ‫تعبد‬ ‫محمد‬ –
‫المجلد‬ ،‫الكويت‬ ‫رجامعة‬ ،‫الرجتماتعية‬32،
‫العـدد‬2،2004.
45‫ل‬ً  ‫مث‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫أنظر‬ –:‫العدد‬ ،‫الرياض‬ ‫رجريدة‬10751‫يوم‬ ‫في‬ ‫الصادر‬
‫الحد‬30‫ررجب‬1418.‫السعودية‬ ،
46-47-48-.. ‫العربي‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫"البطالة‬ ‫بعنوان‬ ‫الليثي‬ ‫لحمد‬ ‫مقالة‬ ‫تعن‬ ‫نقل‬
"‫وتحديات‬ ‫أتسبــــاب‬
27‫بتاريخ‬‫مارس‬2005‫اللكتروني‬ ‫الموقع‬ ‫على‬jobs-
gate.com.www
49: ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫أنظر‬ -
C.N.E.S‫السنوي‬ ‫التقرير‬ :1997،‫الوطني‬ ‫مخطط‬ ‫مشروع‬ ‫حول‬ ‫رأي‬
‫رجويلية‬ ،‫الجزائر‬ ‫البطالة‬ ‫لمكافحة‬9819.
C.N.E.S:،‫الهيكلي‬ ‫التعديل‬ ‫لبرنامج‬ ‫والرجتماتعية‬ ‫القتصادية‬ ‫النعكاتسات‬
‫نوفمبر‬ ،‫الجزائر‬1998.
C.N.E.S‫البشرية‬ ‫التنمية‬ ‫حول‬ ‫الوطني‬ ‫التقرير‬ ‫مشروع‬ :،‫الجزائر‬
1998.
O.N.S‫تسنة‬ ‫بالرقام‬ ‫الجزائر‬ :1998‫نتائج‬1996.
50-51‫أنظر‬ -‫التدريب‬ ‫و‬ ‫التعليم‬ ‫تسياتسات‬ ‫بين‬ ‫المواءمة‬ ‫حول‬ ‫القومية‬ ‫الندوة‬ :
‫المهني‬.‫تسابق‬ ‫مررجع‬ ،
27

7838

  • 1.
    ‫البطال‬‫ـــ‬‫تحديات‬ ‫و‬ ‫أسباب‬... ‫العربي‬ ‫الوطن‬ ‫في‬ ‫ة‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫واقتصادية‬ ‫اجتماعية‬ ‫معوقات‬ ‫العربية‬ ‫المجتمعات‬ ‫تشهد‬ ‫تفاقم‬‫القتصاديات‬ ‫تواجه‬ ‫التي‬ ‫التحديات‬ ‫أكبر‬ ‫من‬ ‫تعد‬ ‫التي‬ ،‫البطالة‬ ‫ظاهرة‬ ‫الوطــن‬ ‫في‬ ‫البطالة‬ ‫حجم‬ ‫تحديد‬ ‫إلى‬ ‫البحث‬ ‫هذا‬ ‫يهـدف‬ ‫لذا‬ ،‫حاليا‬ ‫العربية‬ ‫البيانات‬ ‫توظيف‬ ‫خل ل‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫و‬ ،‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫تفشي‬ ‫أسباب‬ ‫تحليل‬ ‫و‬ ‫العربي‬ ‫التوصل‬ ‫تم‬ ‫حيث‬ .‫العربية‬ ‫بالدو ل‬ ‫البطالة‬ ‫و‬ ‫التشغيـل‬ ‫مؤشرات‬ ‫عن‬ ‫الحصائية‬ ‫سوء‬ ‫اعتبر‬ ‫والتي‬ ،‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫تفاقم‬ ‫إلى‬ ‫تدفع‬ ‫التي‬ ‫الرئيسية‬ ‫السباب‬ ‫لتحديد‬ ‫المجالت‬ ‫إلى‬ ‫والستثمار‬ ‫التنمية‬ ‫توجيه‬ ‫عدم‬ ،‫القومي‬ ‫المستوى‬ ‫على‬ ‫التخطيط‬ ‫متطلبـات‬ ‫مع‬ ‫والتدريبية‬ ‫التعليمية‬ ‫المؤسسات‬ ‫خريجي‬ ‫توافق‬ ‫عدم‬ ،‫المناسبة‬ ‫الطلب‬ ‫انخفاض‬ ‫و‬ ‫العربية‬ ‫العمـل‬ ‫قوة‬ ‫لنمـو‬ ‫المتسارعـة‬ ‫الوتيرة‬ ،‫العمـل‬ ‫سوق‬ ‫وضع‬ ‫على‬ ‫الدولية‬ ‫للمتغيرات‬ ‫السلبية‬ ‫التأثيرات‬ ‫كذا‬ ‫و‬ ‫دوليـا‬ ‫و‬ ‫عربيا‬ ‫عليها‬ . ‫العربية‬ ‫العمالة‬ :‫مقدمـة‬ ‫المجتمعات‬ ‫في‬ ‫كبرى‬ ‫أهمية‬ ‫أخذت‬ ‫التي‬ ‫المفاهيم‬ ‫من‬ ‫البطالة‬ ‫مفهوم‬ ‫يعتبر‬ ‫رئيسي‬ ‫بشكل‬ ‫البطالة‬ ‫موضوع‬ ‫استحوذ‬ ‫لذا‬ ‫والتحليل؛‬ ‫البحث‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫المعاصرة‬ ‫في‬ ‫الباحثين‬ ‫اهتمام‬ ‫على‬ ‫وكذلك‬ ،‫السياسية‬ ‫القرارات‬ ‫أصحاب‬ ‫عناية‬ ‫على‬ ‫دائم‬ ‫بشكل‬ ‫نفسه‬ ‫يفرض‬ ‫ا‬ً ‫موضوع‬ ‫باعتباره‬ ،‫القتصادي‬ ‫و‬ ‫الجتماعي‬ ‫المجالين‬ ‫تصدر‬ ‫تكاد‬ ‫ل‬ ‫لذا‬ .‫خصوصا‬ ‫العربية‬ ‫الساحة‬ ‫و‬ ‫عموما‬ ‫الدولية‬ ‫الساحة‬ ‫على‬ ‫وملح‬ ‫تتعرض‬ ‫و‬ ‫إل‬ ‫والجتماع‬ ‫القتصاد‬ ‫بعلم‬ ‫علقة‬ ‫ذات‬ ‫متخصصة‬ ‫علمية‬ ‫دورية‬ .‫والنقاش‬ ‫بالتحليل‬ ‫البطالة‬ ‫لموضوع‬ ‫تواجه‬ ‫التي‬ ‫الساسية‬ ‫المشكلت‬ ‫إحدى‬ ‫الراهن‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫البطالة‬ ‫قضية‬ ‫تمثل‬ ‫القتصادية‬ ‫وأنظمتها‬ ‫تقدمها‬ ‫مستويات‬ ‫باختلف‬ ‫العربي‬ ‫العالم‬ ‫دو ل‬ ‫معظم‬ ‫توجد‬ ‫التي‬ ‫القتصادية‬ ‫المزمة‬ ‫سمات‬ ‫وأبرمز‬ ‫أسوأ‬ ‫ولعل‬ ،‫والسياسية‬ ‫والجتماعية‬ ‫التزايد‬ ‫أي‬ ‫البطالة‬ ‫مشكلة‬ ‫تفاقم‬ ‫هي‬ ‫سواء‬ ‫حد‬ ‫على‬ ‫والنامية‬ ‫العربية‬ ‫الدو ل‬ ‫في‬ ‫والباحثين‬ ‫فيه‬ ‫والراغبين‬ ‫العمل‬ ‫على‬ ‫القادرين‬ ‫الفراد‬ ‫عدد‬ ‫في‬ ‫المطرد‬ ‫المستمر‬ .‫عليه‬ ‫يعثروا‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫عنه‬ ‫الغموض‬ ‫بعض‬ ‫من‬ ‫يخلو‬ ‫لم‬ ‫البطالة‬ ‫بموضوع‬ ‫والحديث‬ ‫القديم‬ ‫الهتمام‬ ‫هذا‬ ‫إن‬ ‫الجرائية‬ ‫التعريفات‬ ‫لتعدد‬ ‫نتيجة‬ ‫وذلك‬ ‫علمي‬ ‫كمصطلح‬ ‫المفهوم‬ ‫هذا‬ ‫اكتنف‬ ‫الذي‬ ‫و‬ .‫وتنوعها‬ ‫البطالة‬ ‫لمفهوم‬‫أكبر‬ ‫ا‬ً ‫قدر‬ ‫تستلزم‬ ‫العلمية‬ ‫والبحوث‬ ‫الدراسات‬ ‫أن‬ ‫بما‬ ‫يمكن‬ ‫حتى‬ ‫وذلك‬ ،‫الدراسة‬ ‫متغيرات‬ ‫أو‬ ‫متغير‬ ‫تعريف‬ ‫في‬ ‫والتحديد‬ ‫الدقة‬ ‫من‬ ‫فإن‬ ‫لذا‬ .‫دراستنا‬ ‫وأهداف‬ ‫ومشكلة‬ ‫موضوع‬ ‫مع‬ ‫تتناسب‬ ‫بدقة‬ ‫وقياسها‬ ‫حصرها‬ 1
  • 2.
    ‫بالوطن‬ ‫المتعلقة‬ ‫و‬‫الدراسة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫البطالة‬ ‫بموضوع‬ ‫المتعلقة‬ ‫الساسية‬ ‫المفاهيم‬ :‫التالية‬ ‫النقاط‬ ‫خل ل‬ ‫من‬ ‫تحديدها‬ ‫سيتم‬ ،‫العربي‬ ‫وأنواعها؛‬ ،‫البطالة‬ ‫تعريف‬ ‫ـ‬ ‫العربي‬ ‫الوطن‬ ‫في‬ ‫البطالة‬ ‫تفشي‬ ‫أسباب‬ ‫ـ‬‫؛‬ ‫ـ‬‫عليها؛‬ ‫المترتبة‬ ‫الثار‬ ‫و‬ ‫العربي‬ ‫الوطن‬ ‫في‬ ‫التشغيل‬ ‫معدلت‬ ‫تراجع‬ ‫ـ‬‫العربي‬ ‫الوطن‬ ‫في‬ ‫البطالة‬ ‫مشكلة‬ ‫لحل‬ ‫ومقترحات‬ ‫جهود‬. ‫أنواعها‬ ‫و‬ ‫البطالة‬ ‫تعريف‬ : ‫أول‬ ‫و‬ ‫المم‬ ‫استقرار‬ ‫تهدد‬ ‫التي‬ ‫المشاكل‬ ‫أكبر‬ ‫و‬ ‫أخطر‬ ‫من‬ ‫البطالة‬ ‫تعد‬ ‫تشكل‬ ‫فالبطالة‬ ،‫لخر‬ ‫مجتمع‬ ‫من‬ ‫و‬ ‫لخرى‬ ‫دولة‬ ‫من‬ ‫حدتها‬ ‫تختلف‬ ‫و‬ ،‫الدو ل‬ ‫على‬ ‫واضحا‬ ‫تهديدا‬ ‫تمثل‬ ‫و‬ ‫الجتماعية‬ ‫المراض‬ ‫لمعظم‬ ‫الرئيسي‬ ‫السبب‬ .‫السياسي‬ ‫الستقرار‬ 1‫البطالة‬ ‫تعريف‬ - ‫البطالة‬ ‫تعريف‬ ‫بإمكانية‬ ‫يقر‬ ‫المصطلح‬ ‫لهذا‬ ‫يتعرض‬ ‫شخص‬ ‫أي‬ ‫إن‬ ‫غير‬ ‫التعريف‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫المر‬ ‫حقيقة‬ ‫في‬ ‫و‬ ."‫مهنة‬ ‫أي‬ ‫امتهان‬ ‫عدم‬ " ‫أنها‬ ‫على‬ ‫كامل‬ ‫غير‬ ‫و‬ ‫واضح‬)1(‫القتصادي‬ ‫حجمها‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫إعطاء‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ل‬ ‫إذ‬ ، . ‫الشخصية‬ ‫التأويلت‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬ ،‫الدولية‬ ‫العمل‬ ‫منظمة‬ ‫به‬ ‫أوصت‬ ‫الذي‬ ‫للبطالة‬ ‫الشاسع‬ ‫التعريف‬ ‫في‬ ‫سن‬ ‫فوق‬ ‫يكون‬ ‫الذي‬ ‫الفرد‬ ‫ذلك‬ ‫هو‬ ‫العمــل‬ ‫عن‬ ‫العاطل‬ " ‫أن‬ ‫على‬ ‫ينص‬ ‫والذي‬ ‫مستوى‬ ‫عند‬ ‫عنه‬ ‫يبحث‬ ‫و‬ ‫فيه‬ ‫راغب‬ ‫و‬ ‫العمل‬ ‫على‬ ‫قادر‬ ‫هو‬ ‫و‬ ‫عمل‬ ‫بل‬ ‫معينة‬ " ‫يجده‬ ‫ل‬ ‫لكنه‬ ‫سائد‬ ‫أجر‬)2(‫الحالت‬ ‫نحدد‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫السابق‬ ‫التعريف‬ ‫بإثراء‬ . ‫يلي‬ ‫فيما‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫عاطلين‬ ‫الفراد‬ ‫فيها‬ ‫يعتبر‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫ل‬ ‫التي‬)3(: ‫و‬ ،‫العمل‬ ‫في‬ ‫يرغبون‬ ‫و‬ ‫فعلية‬ ‫بطالة‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫الذين‬ ‫هم‬ ‫و‬ ‫المحبطين‬ ‫العما ل‬ - ‫عملية‬ ‫عن‬ ‫تخلوا‬ ‫فقد‬ ‫لذا‬ ،‫بحثوا‬ ‫ما‬ ‫كثرة‬ ‫من‬ ‫يئسوا‬ ‫و‬ ‫عليه‬ ‫يحصلوا‬ ‫لم‬ ‫لكنهم‬ .‫الدوري‬ ‫الكساد‬ ‫فترات‬ ‫في‬ ‫خاصة‬ ‫كبيرا‬ ‫عددهم‬ ‫يكون‬ ‫و‬ .‫عمل‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫بعض‬ ‫يعملون‬ ‫هم‬ ‫و‬ ‫الكامل‬ ‫العمل‬ ‫وقت‬ ‫من‬ ‫أقل‬ ‫مدة‬ ‫يعملون‬ ‫الذين‬ ‫الفراد‬ - .‫الوقت‬ ‫كامل‬ ‫العمل‬ ‫بإمكانهم‬ ‫أنه‬ ‫حين‬ ‫في‬ ،‫إرادتهم‬ ‫دون‬ ‫الوقت‬ ‫بصفة‬ ‫تغيبوا‬ ‫البطالة‬ ‫إحصاء‬ ‫عملية‬ ‫أثناء‬ ‫لكنهم‬ ‫و‬ ‫وظائف‬ ‫لهم‬ ‫الذين‬ ‫العما ل‬ - .‫السباب‬ ‫من‬ ‫غيرها‬ ‫و‬ ‫العطل‬ ‫كالمرض‬ ‫السباب‬ ‫من‬ ‫لسبب‬ ‫مؤقتة‬ ‫هم‬ ‫و‬ ،‫منخفضة‬ ‫دخو ل‬ ‫ذات‬ ‫مستقرة‬ ‫غير‬ ‫إضافية‬ ‫أعمال‬ ‫يعملون‬ ‫الذين‬ ‫العما ل‬ - .‫أنفسهم‬ ‫لحساب‬ ‫يعملون‬ ‫من‬ .‫التقاعد‬ ‫على‬ ‫أحيلوا‬ ‫الذين‬ ‫و‬ ‫السن‬ ‫كبار‬ ،‫العجزة‬ ،‫المرضى‬ ،‫الطفا ل‬ - ‫تنمية‬ ‫بصدد‬ ‫الذين‬ ‫و‬ ،‫الطلبة‬ ‫مثل‬ ‫يعملون‬ ‫ل‬ ‫و‬ ‫العمل‬ ‫عل‬ ‫القادرين‬ ‫الشخاص‬ - .‫مهاراتهم‬ 2
  • 3.
    .‫عنه‬ ‫يبحثون‬ ‫ل‬‫لكنهم‬ ‫و‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫القادرين‬ ‫الما ل‬ ‫و‬ ‫للثروة‬ ‫المالكين‬ ‫الشخاص‬ - .‫أفضل‬ ‫أخرى‬ ‫أعما ل‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫دائمي‬ ‫هم‬ ‫و‬ ‫معينة‬ ‫بأجور‬ ‫العاملين‬ ‫الشخاص‬ - ‫من‬ ‫كل‬ ‫ليس‬ ‫الوقت‬ ‫ذات‬ ‫في‬ ‫و‬ ،‫عاطل‬ ‫يعمل‬ ‫ل‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫ليس‬ ‫أنه‬ ‫يتبين‬ ‫وعليه‬ .‫العاطلين‬ ‫دائرة‬ ‫ضمن‬ ‫يعد‬ ‫عمل‬ ‫عن‬ ‫يبحث‬ 2‫البطالة‬ ‫أنواع‬ ‫ـ‬ :‫يلي‬ ‫فيما‬ ‫البطالة‬ ‫أنواع‬ ‫تحديد‬ ‫يمكن‬ 2‫ـ‬1‫التحتكاكية‬ ‫البطالة‬ ‫ـ‬ ‫المناطق‬ ‫بين‬ ‫للعاملين‬ ‫المستمرة‬ ‫التنقلت‬ ‫بسبب‬ ‫تحدث‬ ‫التي‬ ‫البطالة‬ ‫هي‬ ‫العما ل‬ ‫يتمتع‬ .‫الوطني‬ ‫القتصاد‬ ‫في‬ ‫تغيرات‬ ‫عن‬ ‫الناتجة‬ ‫المختلفة‬ ‫المهن‬ ‫و‬ ‫لنقص‬ ‫نتيجة‬ ‫تحدث‬ ‫هي‬ ‫و‬ .‫المتاحة‬ ‫العمل‬ ‫بفرص‬ ‫باللتحاق‬ ‫العاطلين‬ ‫المؤهلين‬ ‫كما‬ ،‫العما ل‬ ‫أصحاب‬ ‫و‬ ‫العمل‬ ‫فرص‬ ‫عن‬ ‫الباحثين‬ ‫لكل‬ ‫الكاملة‬ ‫المعلومات‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫الباحثـون‬ ‫يقضيــه‬ ‫الذي‬ ‫الوقـت‬ ‫بحسب‬ ‫تكون‬)4(‫عندما‬ ‫تنشأ‬ ‫وقد‬ . ،‫آخر‬ ‫جغرافي‬ ‫إقليم‬ ‫أو‬ ‫أخرى‬ ‫منطقة‬ ‫إلى‬ ‫جغرافي‬ ‫إقليم‬ ‫أو‬ ‫منطقة‬ ‫من‬ ‫عامل‬ ‫ينتقل‬ ‫مرحلة‬ ‫تجاومزت‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫العمل‬ ‫سوق‬ ‫إلى‬ ‫الخروج‬ ‫مثل‬ ‫البيت‬ ‫ربة‬ ‫تقرر‬ ‫عندما‬ ‫أو‬ ‫رعايتهم‬ ‫و‬ ‫أطفالها‬ ‫تربية‬)5(. ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬ ‫التعطل‬ ‫في‬ ‫العما ل‬ ‫بعض‬ ‫استمرار‬ ‫البطالة‬ ‫هذه‬ ‫تفسر‬ ‫و‬ ‫المدارس‬ ‫خريجي‬ ‫و‬ ‫السن‬ ‫صغار‬ : ‫مثل‬ ‫تناسبهم‬ ‫عمل‬ ‫فرص‬ ‫توفر‬ .‫...الخ‬ ‫الجامعات‬ : ‫يلي‬ ‫فيما‬ ‫البطالة‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫ظهور‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫التي‬ ‫السباب‬ ‫نحدد‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ . ‫المتاح‬ ‫العمل‬ ‫لتأدية‬ ‫اللمزمة‬ ‫الخبرة‬ ‫و‬ ‫المهارة‬ ‫إلى‬ ‫الفتقار‬ - ‫التخصص‬ ‫و‬ ‫العمل‬ ‫تقسيم‬ ‫عن‬ ‫الناشئ‬ ‫الوظيفي‬ ‫التكيف‬ ‫صعوبة‬ - ‫الدقيق‬)6(. ‫يتطلب‬ ‫الذي‬ ‫المر‬ ،‫المختلفة‬ ‫المهن‬ ‫و‬ ‫العما ل‬ ‫بيئة‬ ‫في‬ ‫المستمر‬ ‫التغير‬ - .‫باستمرار‬ ‫متجددة‬ ‫و‬ ‫متنوعة‬ ‫مهارات‬ ‫اكتساب‬ 2‫ـ‬2:‫الهيكلية‬ ‫البطالة‬ ‫ـ‬ ‫أو‬ ‫إنتاجي‬ ‫قطاع‬ ‫على‬ ‫تقتصر‬ ‫أنها‬ ‫بمعنى‬ ،‫جزئية‬ ‫البطالة‬ ‫هذه‬ ‫إن‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ . ‫القتصاد‬ ‫في‬ ‫البطالة‬ ‫من‬ ‫عامة‬ ‫حالة‬ ‫تمثل‬ ‫ل‬ ‫هي‬ ‫و‬ ،‫معين‬ ‫صناعي‬ .‫الواحد‬ ‫البلد‬ ‫أقاليم‬ ‫في‬ ‫ومتعددة‬ ‫واسعة‬ ‫أجزاء‬ ‫في‬ ‫البطالة‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫ينتشر‬ ‫من‬ ‫تحدث‬ ‫التي‬ ‫القتصادية‬ ‫للتحولت‬ ‫نتيجة‬ ‫البطالة‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫ينشأ‬ ‫أكثر‬ ‫إنتاج‬ ‫وسائل‬ ‫أو‬ ‫جديدة‬ ‫موارد‬ ‫كاكتشاف‬ ‫القتصاد‬ ‫هيكل‬ ‫في‬ ‫لخر‬ ‫حين‬ ‫القديمة‬ ‫السلع‬ ‫محل‬ ‫تحل‬ ‫جديدة‬ ‫سلع‬ ‫ظهور‬ ،‫كفاءة‬)7(. 3
  • 4.
    ‫و‬ ‫الختلف‬ ‫بسبب‬‫تنشأ‬ ‫التي‬ ‫البطالة‬ ‫أنها‬ ‫على‬ ‫الهيكلية‬ ‫البطالة‬ ‫تعرف‬ ‫عليها‬ ‫الطلب‬ ‫هيكل‬ ‫و‬ ‫العاملـــة‬ ‫القوى‬ ‫تومزيع‬ ‫هيكل‬ ‫بين‬ ‫القائم‬ ‫التباين‬)8(‫يقترن‬ . ‫عدد‬ ‫عن‬ ‫الستغناء‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ‫البشري‬ ‫العنصر‬ ‫محل‬ ‫اللة‬ ‫بإحل ل‬ ‫ظهورها‬ ‫كدخو ل‬ ‫العمل‬ ‫قوة‬ ‫في‬ ‫تغيرات‬ ‫وقوع‬ ‫بسبب‬ ‫تحدث‬ ‫أنها‬ ‫كما‬ ،‫العما ل‬ ‫من‬ ‫كبير‬ ‫الصناعية‬ ‫البلدان‬ ‫عرفت‬ ‫قد‬ .‫كبيرة‬ ‫بأعداد‬ ‫العمل‬ ‫سوق‬ ‫إلى‬ ‫الشباب‬ ‫و‬ ‫المراهقين‬ ‫الجديــد‬ ‫العالمي‬ ‫النظام‬ ‫إفرامزات‬ ‫بسبب‬ ‫الهيكلية‬ ‫البطالة‬ ‫من‬ ‫جديدا‬ ‫نوعا‬ ‫المتقدمة‬ ‫حولت‬ ‫التي‬ ‫الجنسيات‬ ‫المتعددة‬ ‫الشركات‬ ‫نشاط‬ ‫عبر‬ ‫وتيرته‬ ‫تسارعت‬ ‫الذي‬ ‫و‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫الربح‬ ‫معد ل‬ ‫ارتفاع‬ ‫ا‬ ‫بسبب‬ ‫الناميــة‬ ‫الدو ل‬ ‫إلى‬ ‫منها‬ ‫كثيرة‬ ‫صناعات‬ ‫الدو ل‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫يشتغلون‬ ‫كانوا‬ ‫الذين‬ ‫العما ل‬ ‫من‬ ‫كثيرا‬ ‫أفقد‬ ‫النتقا ل‬ ‫هذا‬ . ‫الخيرة‬ ‫المدى‬ ‫طويلة‬ ‫هيكلية‬ ‫بطالة‬ ‫إلى‬ ‫وأحالهم‬ ‫عملهم‬ ‫مناصب‬)9(. 2‫ـ‬3:‫الموسمية‬ ‫أو‬ ‫الدورية‬ ‫البطالة‬ ‫ـ‬ ‫كفاية‬ ‫عدم‬ ‫و‬ ‫العما ل‬ ‫قطاع‬ ‫ركود‬ ‫نتيجة‬ ‫البطالة‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫ينشأ‬ . ‫القتصادية‬ ‫الدورات‬ ‫لتذبذب‬ ‫نتيجة‬ ‫تنشأ‬ ‫قد‬ ‫كما‬ ،‫العمل‬ ‫على‬ ‫الكلي‬ ‫الطلــب‬ ‫المتاح‬ ‫النتاج‬ ‫شراء‬ ‫أو‬ ‫استيعاب‬ ‫على‬ ‫الكلــي‬ ‫الطلب‬ ‫قدرة‬ ‫بعدم‬ ‫ظهورها‬ ‫يفسر‬ .‫بالظاهرة‬ ‫المعني‬ ‫القتصاد‬ ‫في‬ ‫النكماشية‬ ‫الفجوات‬ ‫ظهور‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ‫و‬ ‫للعاملين‬ ‫الفعلي‬ ‫العدد‬ ‫بين‬ ‫الموجود‬ ‫الفرق‬ ‫الموسمية‬ ‫البطالة‬ ‫تعاد ل‬ ‫البطالة‬ ‫تعاد ل‬ ‫فعندما‬ ‫عليـه‬ ‫و‬ ‫المتــاح‬ ‫النتاج‬ ‫مستوى‬ ‫عند‬ ‫المتوقع‬ ‫عددهم‬ ‫يسـاوي‬ ‫الفترة‬ ‫خل ل‬ ‫الشاغرة‬ ‫الوظائف‬ ‫عدد‬ ‫أن‬ ‫يعني‬ ‫ذلك‬ ‫فإن‬ ‫الصفر‬ ‫الموسمية‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫العاطلين‬ ‫الشخـاص‬ ‫عـدد‬)10(. ‫في‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫العاطلون‬ ‫أن‬ ‫اعتبار‬ ‫على‬ ‫إجبارية‬ ‫الموسمية‬ ‫البطالة‬ ‫تعتبر‬ .‫عمل‬ ‫يجدوا‬ ‫لم‬ ‫أنهم‬ ‫إل‬ ‫السائـدة‬ ‫بالجور‬ ‫للعمل‬ ‫استعداد‬ ‫على‬ ‫هي‬ ‫الحالة‬ ‫هذه‬ ‫أو‬ ‫التجارية‬ ‫الدورات‬ ‫تقلب‬ ‫مع‬ ‫الستخدام‬ ‫و‬ ‫التوظيف‬ ‫مستوى‬ ‫يتقلب‬ ‫ينخفض‬ ‫و‬ ‫التوسع‬ ‫فترة‬ ‫خل ل‬ ‫التوظيف‬ ‫يزيد‬ ) ‫التوسع‬ ‫و‬ ‫النكماش‬ ‫بين‬ ‫الموسمية‬ .‫الدورية‬ ‫بالبطالة‬ ‫المقصود‬ ‫هو‬ ‫هذا‬ ‫و‬ ( ‫الكساد‬ ‫فترة‬ ‫خل ل‬ 3‫للبطالة‬ ‫أخرى‬ ‫تصنيفات‬ ‫ـ‬ ‫مجا ل‬ ‫في‬ ‫الباحثون‬ ‫يضيف‬ ،‫للبطالة‬ ‫أنواع‬ ‫من‬ ‫تحديده‬ ‫تم‬ ‫لما‬ ‫إضافة‬ .‫للبطالة‬ ‫التالية‬ ‫التصنيفات‬ ‫لذلك‬ ‫الكلي‬ ‫القتصاد‬ 3‫ـ‬1‫البجبارية‬ ‫البطالة‬ ‫و‬ ‫الختيارية‬ ‫البطالة‬ ‫ـ‬ 4
  • 5.
    ‫عمله‬ ‫من‬ ‫شخص‬‫فيها‬ ‫ينسحب‬ ‫التي‬ ‫الحالة‬ ‫هي‬ ‫الختيارية‬ ‫البطالة‬ ‫التي‬ ‫الحالة‬ ‫تلك‬ ‫توافق‬ ‫فهي‬ ‫الجبارية‬ ‫البطالة‬ ‫أما‬ ،‫معينة‬ ‫لسباب‬ ‫إرادته‬ ‫بمحض‬ ‫على‬ ‫قادر‬ ‫و‬ ‫راغب‬ ‫أنه‬ ‫مع‬ ‫إرادته‬ ‫دون‬ ‫أي‬ ‫عمله‬ ‫ترك‬ ‫على‬ ‫العامل‬ ‫فيها‬ ‫يجبر‬ .‫احتكاكية‬ ‫أو‬ ‫هيكلية‬ ‫الجبارية‬ ‫البطالة‬ ‫تكون‬ ‫وقد‬ ،‫سائد‬ ‫أجر‬ ‫مستوى‬ ‫عند‬ ‫العمل‬ 3‫ـ‬2‫السافرة‬ ‫البطالة‬ ‫و‬ ‫المقنعة‬ ‫البطالة‬ ‫ـ‬ ‫المشغلين‬ ‫العما ل‬ ‫عدد‬ ‫فيها‬ ‫يكون‬ ‫التي‬ ‫الحالت‬ ‫في‬ ‫المقنعة‬ ‫البطالة‬ ‫تنشأ‬ ‫تقريبا‬ ‫شيئا‬ ‫تنتج‬ ‫ل‬ ‫فائضة‬ ‫عمالة‬ ‫وجود‬ ‫يعني‬ ‫مما‬ ،‫للعمل‬ ‫الفعلية‬ ‫الحاجة‬ ‫يفوق‬ ‫أما‬ .‫ينخفض‬ ‫لن‬ ‫النتاج‬ ‫حجم‬ ‫فأن‬ ‫عملها‬ ‫أماكن‬ ‫من‬ ‫سحبت‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ‫أنها‬ ‫حيث‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫الراغبين‬ ‫و‬ ‫القادرين‬ ‫الشخاص‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫وجود‬ ‫فتعني‬ ‫السافرة‬ ‫البطالة‬ ‫قد‬ ، ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫تماما‬ ‫عاطلون‬ ‫فهم‬ ،‫يجدوه‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫لكن‬ ‫معين‬ ‫أجر‬ ‫مستوى‬ ‫عند‬ ‫دورية‬ ‫أو‬ ‫احتكاكية‬ ‫السافرة‬ ‫البطالة‬ ‫تكون‬)11(. 3‫ـ‬3‫الفقر‬ ‫بطالة‬ ‫و‬ ‫الموسمية‬ ‫البطالة‬ ‫ـ‬ ‫من‬ ‫كبيرة‬ ‫أعدادا‬ ‫معينة‬ ‫مواسم‬ ‫في‬ ‫القتصادية‬ ‫القطاعات‬ ‫بعض‬ ‫تتطلب‬ ‫يتوقف‬ ‫الموسم‬ ‫نهاية‬ ‫عند‬ ‫و‬ ‫وغيرهـا‬ ‫البناء‬ ، ‫السياحة‬ ،‫الزراعة‬ ‫مثل‬ ‫العما ل‬ ‫بالبطالة‬ ‫عليه‬ ‫يطلق‬ ‫ما‬ ‫القطاعات‬ ‫بهذه‬ ‫العاملين‬ ‫إحالة‬ ‫يستدعي‬ ‫مما‬ ‫فيها‬ ‫النشاط‬ ‫بينهما‬ ‫الوحيد‬ ‫الفرق‬ ‫و‬ ‫الدورية‬ ‫البطالة‬ ‫كبير‬ ‫حد‬ ‫إلى‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫يشبه‬ ‫و‬ ،‫الموسمية‬ ‫تلك‬ ‫فهي‬ ‫الفقر‬ ‫بطالة‬ ‫أما‬ .‫المدى‬ ‫قصيرة‬ ‫فترة‬ ‫في‬ ‫تكون‬ ‫الموسمية‬ ‫البطالة‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫المنهكة‬ ‫الدو ل‬ ‫في‬ ‫خاصة‬ ‫البطالة‬ ‫هذه‬ ‫تسود‬ ‫و‬ ‫التنمية‬ ‫في‬ ‫خلل‬ ‫بسبب‬ ‫الناتجة‬ .‫اقتصاديا‬ 3‫ـ‬4‫الطبيعية‬ ‫البطالة‬ ‫ـ‬ ‫و‬ ‫الحتكاكية‬ ‫البطالة‬ ‫و‬ ‫الهيكلية‬ ‫البطالة‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫الطبيعية‬ ‫البطالة‬ ‫تشمل‬ ‫أي‬ ،‫لعرضه‬ ‫مساويا‬ ‫العمل‬ ‫على‬ ‫الطلب‬ ‫يكون‬ ‫الكاملـــة،و‬ ‫العمالة‬ ‫مستــوى‬ ‫عند‬ ‫هم‬ ‫الذين‬ ‫أما‬ ،‫المتوفرة‬ ‫أو‬ ‫الشاغـرة‬ ‫المهن‬ ‫لعدد‬ ‫مساو‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫الباحثين‬ ‫عدد‬ ‫أن‬ ‫العمل‬ ‫إيجاد‬ ‫يتم‬ ‫حتى‬ ‫لوقت‬ ‫فيحتاجون‬ ‫احتكاكية‬ ‫أو‬ ‫هيكلية‬ ‫بطالة‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫التشغيل‬ ‫يكون‬ ‫عندما‬ ‫فقط‬ ‫يسود‬ ‫الطبيعي‬ ‫البطالة‬ ‫مستوى‬ ‫فإن‬ ‫عليه‬ ‫و‬ .‫المناسب‬ .‫الكامل‬ ‫البطالة‬ ‫معد ل‬ ‫فإن‬ ‫الكامل‬ ‫التوظيف‬ ‫عن‬ ‫الوطني‬ ‫القتصاد‬ ‫يبتعد‬ ‫عندما‬ ‫حالة‬ ‫تسود‬ ‫عندما‬ ‫أنه‬ ‫أي‬ ،‫الطبيعي‬ ‫البطالة‬ ‫معد ل‬ ‫من‬ ‫أقل‬ ‫أو‬ ‫أكبر‬ ‫يكون‬ ‫السائد‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫أما‬ ،‫الطبيعي‬ ‫البطالة‬ ‫معد ل‬ ‫من‬ ‫أقل‬ ‫السائد‬ ‫البطالة‬ ‫معد ل‬ ‫يكون‬ ‫النتعاش‬ 5
  • 6.
    ‫بذلك‬ ‫و‬ ‫الطبيعي‬‫البطالة‬ ‫معد ل‬ ‫من‬ ‫أكبر‬ ‫يكون‬ ‫السائد‬ ‫البطالة‬ ‫معد ل‬ ‫فإن‬ ‫النكماش‬ .‫الدورية‬ ‫البطالة‬ ‫تعم‬ ‫العربي‬ ‫الوطن‬ ‫في‬ ‫البطالة‬ ‫تفشي‬ ‫أسباب‬ : ‫ثانيا‬ ‫المجتمعات‬ ‫تماسك‬ ‫و‬ ‫استقرار‬ ‫تهدد‬ ‫التي‬ ‫المخاطر‬ ‫اشد‬ ‫من‬ ‫البطالة‬ ‫تعتبر‬ ‫أنها‬ ‫حتى‬ ‫و‬ ،‫لخر‬ ‫عربي‬ ‫مجتمع‬ ‫من‬ ‫تختلف‬ ‫أسبابها‬ ‫أن‬ ‫بخاف‬ ‫ليس‬ ‫و‬ ،‫العربية‬ ‫أن‬ ‫الصدد‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫يمكن‬ ‫و‬ .‫لخرى‬ ‫منطقة‬ ‫من‬ ‫المجتمع‬ ‫نفس‬ ‫داخل‬ ‫تتباين‬ ‫هاته‬ ‫من‬ ‫سبب‬ ‫كل‬ .‫سياسية‬ ‫أخرى‬ ‫و‬ ‫اجتماعية‬ ،‫اقتصادية‬ ‫لسباب‬ ‫نوعزها‬ ‫بناء‬ .‫البطالة‬ ‫مشكلــة‬ ‫تفاقم‬ ‫في‬ ‫إسهامه‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫المجتمع‬ ‫على‬ ‫أثره‬ ‫له‬ ‫السباب‬ ‫في‬ ‫الظاهرة‬ ‫تنامي‬ ‫وراء‬ ‫تقف‬ ‫التي‬ ‫السباب‬ ‫أهم‬ ‫حصر‬ ‫أمكن‬ ‫تقدم‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫عليه‬ :‫التالية‬ ‫النقاط‬ ‫في‬ ‫العربيــة‬ ‫البلدان‬ -‫؛‬ ‫العربية‬ ‫البلدان‬ ‫في‬ ‫القتصادية‬ ‫التنمية‬ ‫خطط‬ ‫إخفاق‬ -‫سنويا؛‬ ‫العربية‬ ‫العمل‬ ‫قوة‬ ‫نمو‬ -‫؛‬ ‫دوليا‬ ‫و‬ ‫عربيا‬ ‫العربية‬ ‫العمالة‬ ‫على‬ ‫الطلب‬ ‫انخفاض‬ -.‫العربية‬ ‫العمالة‬ ‫على‬ ‫الدولية‬ ‫للمتغيرات‬ ‫السلبية‬ ‫المنعكسات‬ 1‫العربية‬ ‫البلدان‬ ‫في‬ ‫التقتصادية‬ ‫التنمية‬ ‫خطط‬ ‫إخفاق‬ ‫ـ‬ ‫قد‬ ‫أنها‬ ‫نجد‬ ،‫العربية‬ ‫البلدان‬ ‫في‬ ‫القتصادي‬ ‫النمو‬ ‫تطور‬ ‫في‬ ‫بالمعان‬ ‫نصيب‬ ‫مستوى‬ ‫ترفع‬ ‫فلم‬ ،‫منها‬ ‫منتظرا‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫تحقق‬ ‫لم‬ ‫و‬ ‫للما ل‬ ‫مخيبة‬ ‫جاءت‬ ‫محسوسة‬ ‫بدرجة‬ ‫العربي‬ ‫الفرد‬ ‫دخل‬)12(‫الدو ل‬ ‫بين‬ ‫الفجوة‬ ‫أن‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫أشد‬ ‫و‬ ، ‫في‬ ‫النمو‬ ‫معدلت‬ ‫لتباين‬ ‫مستمر‬ ‫تزايد‬ ‫في‬ ‫المتقدمة‬ ‫الصناعية‬ ‫الدو ل‬ ‫و‬ ‫العربيـة‬ ‫منهـا‬ ‫كل‬)13(‫هاته‬ ‫في‬ ‫العربية‬ ‫الدو ل‬ ‫تواجه‬ ‫التي‬ ‫العقبات‬ ‫أشد‬ ‫تحديد‬ ‫يمكـن‬ ‫و‬ ، ‫الهيكــل‬ ‫جمود‬ ‫إلى‬ ‫ذلك‬ ‫يوعز‬ ‫حيث‬ ،‫التنمية‬ ‫مساعي‬ ‫عن‬ ‫تأخرها‬ ‫من‬ ‫المسألة‬ ،‫الصناعية‬ ‫و‬ ‫النمائية‬ ‫الجهود‬ ‫في‬ ‫تأخرها‬ ‫إلى‬ ‫إضافة‬ ‫العربية‬ ‫للدو ل‬ ‫القتصادي‬ ‫منتجات‬ ‫منافسة‬ ‫تستطيع‬ ‫ل‬ ‫ناشئــة‬ ‫بالضرورة‬ ‫الن‬ ‫صناعاتها‬ ‫أن‬ ‫نجد‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫يزيد‬ ‫ما‬ ‫و‬ .‫الحماية‬ ‫أنواع‬ ‫من‬ ‫دفع‬ ‫لها‬ ‫توافرت‬ ‫إذا‬ ‫إل‬ ‫الصناعية‬ ‫الدو ل‬ ‫النمو‬ ‫معدلت‬ ‫تحقيق‬ ‫في‬ ‫تباطؤها‬ ‫نتائج‬ ‫العربية‬ ‫الدو ل‬ ‫تواجههـا‬ ‫التي‬ ‫العقبات‬ ‫تفاقم‬ ‫قلقل‬ ‫تقليــل‬ ‫منها‬ ‫ينتظر‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫القتصادية‬ ‫سياساتها‬ ‫فشل‬ ‫و‬ ‫القتصادي‬ .‫بها‬ ‫البطالة‬ ‫أمزمة‬ ‫تقدم‬ ‫تعيق‬ ‫التي‬ ‫الجوانب‬ ‫بعــض‬ ‫هو‬ ‫المقام‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫نبرمزه‬ ‫ما‬ ‫إن‬ ‫جانبا‬ ‫العقبات‬ ‫هذه‬ ‫تبين‬ ‫حيث‬ ،‫الــدو ل‬ ‫هاته‬ ‫في‬ ‫القتصادية‬ ‫التنمية‬ ‫مخططات‬ ‫سلم‬ ‫في‬ ‫تأخرها‬ ‫نتيجة‬ ‫العربية‬ ‫الدو ل‬ ‫تواجهه‬ ‫الذي‬ ‫الوضع‬ ‫مسـاوئ‬ ‫من‬ ‫آخر‬ :‫الموالي‬ ‫للنسق‬ ‫وفقا‬ ‫تحديدها‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫و‬ ، ‫القتصادي‬ ‫التقدم‬ 6
  • 7.
    1‫ـ‬1‫الخاربجية‬ ‫المديونية‬ ‫أزمة‬‫تفاتقم‬ ‫و‬ ‫التقتصادي‬ ‫التخطيط‬ ‫برامج‬ ‫فشل‬ ‫ـ‬ ‫مدار‬ ‫على‬ ‫العربية‬ ‫البلدان‬ ‫في‬ ‫القتصادية‬ ‫التنمية‬ ‫خطط‬ ‫إخفاق‬ ‫إن‬ ‫مطلع‬ ‫فترة‬ ‫شهدتها‬ ‫التي‬ ‫النفطية‬ ‫الوفرة‬ ‫بعد‬ ‫خاصة‬ ‫و‬ ،‫الماضية‬ ‫الثلثة‬ ‫العقود‬ ‫السبعينات‬)14(‫من‬ ‫أن‬ ‫العربية‬ ‫الوحدة‬ ‫دراسات‬ ‫مركز‬ ‫أجراها‬ ‫دراسة‬ ‫دلت‬ ‫فقد‬ ، ‫في‬ ‫العربيـة‬ ‫الدو ل‬ ‫أغلب‬ ‫وقـوع‬ ‫هو‬ ‫القتصاديـة‬ ‫التنمية‬ ‫خطط‬ ‫مظاهر‬ ‫أبرمز‬ ‫سنة‬ ‫وصلت‬ ‫التي‬ ‫الخارجية‬ ‫المديونية‬ ‫مأمزق‬1995‫نحو‬ ‫إلى‬220‫دولر‬ ‫مليار‬) 15(‫تقدرها‬ ‫التي‬ ‫و‬ ‫الخارج‬ ‫إلى‬ ‫العربية‬ ‫المــوا ل‬ ‫رؤوس‬ ‫هروب‬ ‫المقابل‬ ‫في‬ ‫و‬ ، ‫من‬ ‫بأكثر‬ ‫المصادر‬ ‫بعض‬800‫أمريكي‬ ‫دولر‬ ‫مليار‬)16(‫أمزيد‬ ‫وجود‬ ‫كذا‬ ‫و‬ ، ‫من‬60‫و‬ ‫عربي‬ ‫أمـي‬ ‫مليون‬9‫البتدائي‬ ‫التعليم‬ ‫يتلقون‬ ‫ل‬ ‫طفل‬ ‫مليون‬)17(‫و‬ ، ‫الدخل‬ ‫شريحـة‬ ‫ضمن‬ ‫تقع‬ ‫أنها‬ ‫نجد‬ ‫العربية‬ ‫الدو ل‬ ‫في‬ ‫السكان‬ ‫لغالبية‬ ‫بالنظر‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫و‬ ، ‫الرياف‬ ‫في‬ ‫خاصة‬ ‫و‬ ‫المتــدني‬10‫على‬ ‫يحصلون‬ ‫ل‬ ‫مليين‬ ‫كـاف‬ ‫طعـام‬)18(. ‫تطابق‬ ‫عدم‬ ‫و‬ ‫المنهجي‬ ‫القتصادي‬ ‫التخطيط‬ ‫غياب‬ ‫إلى‬ ‫إضافة‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ،‫الفعلية‬ ‫العمل‬ ‫سوق‬ ‫حاجات‬ ‫مع‬ ‫العربية‬ ‫الدو ل‬ ‫معظـم‬ ‫في‬ ‫التعليم‬ ‫برامج‬ ‫التطورات‬ ‫مع‬ ‫يتجــاوب‬ ‫ل‬ ‫العربيـة‬ ‫الدو ل‬ ‫معظم‬ ‫في‬ ‫التعليمي‬ ‫التكوين‬ .‫اليوم‬ ‫عالم‬ ‫في‬ ‫الجارية‬ ‫السريعة‬ ‫التكنولوجية‬ 1‫ـ‬2‫الخصخصة‬ ‫برامج‬ ‫تنفيذ‬ ‫تبعات‬ ‫ـ‬ ‫في‬ ‫العما ل‬ ‫من‬ ‫كبيرة‬ ‫أعداد‬ ‫تسريح‬ ‫إلى‬ ‫البرامج‬ ‫هذه‬ ‫تطبيق‬ ‫أدى‬ ‫بحالة‬ ‫الستدل ل‬ ‫يمكن‬ ‫الصدد‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫و‬ .‫العام‬ ‫القطاع‬ ‫مؤسسات‬ ‫و‬ ‫شركـات‬ ‫حدود‬ ‫من‬ ‫البطالة‬ ‫معد ل‬ ‫انتقل‬ ‫فقد‬ ،‫الجزائر‬17%‫سنة‬1986‫إلى‬30%‫خل ل‬ ‫لسنة‬ ‫الو ل‬ ‫السداسي‬1999‫و‬ ‫للعما ل‬ ‫تسريح‬ ‫من‬ ‫الصلحات‬ ‫رافق‬ ‫ما‬ ‫بسبب‬ ‫للوحدات‬ ‫غلق‬)19(. ‫بعد‬ ‫التخطيطي‬ ‫دورها‬ ‫عن‬ ‫تخلت‬ ‫العربية‬ ‫الحكومات‬ ‫أن‬ ‫هنا‬ ‫نشير‬ ‫كما‬ ‫بالتالي‬ ‫و‬ ،‫بعد‬ ‫عن‬ ‫التوجيه‬ ‫أو‬ ‫الشــراف‬ ‫على‬ ‫فقـط‬ ‫يتركز‬ ‫دورها‬ ‫أصبح‬ ‫أن‬ .‫البطالة‬ ‫من‬ ‫الحد‬ ‫رأسها‬ ‫على‬ ‫و‬ ‫التنموية‬ ‫الخطط‬ ‫لتنفيذ‬ ‫الفعالة‬ ‫الدوات‬ ‫غابت‬ 7
  • 8.
    ‫من‬ ‫هائلة‬ ‫تسريح‬‫موجة‬ ‫العام‬ ‫القطاع‬ ‫مشروعات‬ ‫خصخصة‬ ‫عن‬ ‫نتج‬ ‫رواتب‬ ‫خفض‬ ‫أو‬ ‫المرتفعة‬ ‫الجور‬ ‫ذات‬ ‫العمالة‬ ‫خاصة‬ ‫و‬ ،‫لديها‬ ‫الموظفة‬ ‫العمالة‬ ‫تجرى‬ ‫التي‬ ‫الخصخصة‬ ‫عمليات‬ ‫أصبحت‬ ‫قد‬ ‫و‬ .‫وظائفهم‬ ‫في‬ ‫بقوا‬ ‫الذين‬ ‫العمال‬ ‫من‬ ‫يضاعف‬ ‫و‬ ،‫العربية‬ ‫البلدان‬ ‫في‬ ‫البطالة‬ ‫لنمو‬ ‫مصدر‬ ‫أكبر‬ ‫واسع‬ ‫نطاق‬ ‫على‬ ‫المؤسسات‬ ‫هذه‬ ‫تمتلك‬ ‫أصبحت‬ ‫التي‬ ‫الجنبية‬ ‫الشركات‬ ‫قيام‬ ‫الموقف‬ ‫حرج‬ ‫التراكمية‬ ‫القدرة‬ ‫و‬ ‫المدفوعات‬ ‫موازين‬ ‫سلبا‬ ‫يؤثر‬ ‫مما‬ ‫للخارج‬ ‫أرباحها‬ ‫بترحيل‬ ‫العربية‬ ‫للبلدان‬)20(. 1‫ـ‬3‫التقتصادي‬ ‫التصحيح‬ ‫برامج‬ ‫إخفاق‬ ‫ـ‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫طبقتها‬ ‫التي‬ ‫القتصادي‬ ‫التصحيح‬ ‫برامج‬ ‫أغلب‬ ‫باءت‬ ‫بنسب‬ ‫و‬ ،‫حقيقي‬ ‫اقتصادي‬ ‫نمو‬ ‫أي‬ ‫إحداث‬ ‫في‬ ‫الدولي‬ ‫النقد‬ ‫صندوق‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫من‬ ‫العكس‬ ‫على‬ ‫بل‬ ،‫الدول‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫البطالة‬ ‫حدة‬ ‫من‬ ‫التخفيف‬ ‫على‬ ‫تعمل‬ ‫مقبولة‬ ‫عن‬ ‫العاطليـن‬ ‫أعداد‬ ‫من‬ ‫زادت‬ ‫و‬ ‫الفجوة‬ ‫البرامج‬ ‫هذه‬ ‫وسعت‬ ‫فقد‬ ‫تماما‬ ‫ذلك‬ ‫و‬ ‫السلع‬ ‫على‬ ‫الدعم‬ ‫لرفع‬ ‫نتيجة‬ ‫الشعب‬ ‫من‬ ‫كبيرة‬ ‫قطاعات‬ ‫إفقار‬ ‫كذا‬ ‫و‬ ،‫العمل‬ ‫و‬ ‫مالية‬ ‫و‬ ‫نقدية‬ ‫سياسات‬ ‫البرامج‬ ‫هذه‬ ‫تطبيق‬ ‫عن‬ ‫انبثق‬ .‫الساسية‬ ‫الخدمات‬ : ‫منها‬ ‫نذكر‬ ‫و‬ ،‫الدول‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫البطالة‬ ‫حدة‬ ‫من‬ ‫زادت‬ ‫اجتماعية‬ ‫توجهات‬ -‫التوظيف‬ ‫تقليص‬ ‫و‬ ‫الخريجين‬ ‫بتعيين‬ ‫اللتزام‬ ‫عن‬ ‫الدولة‬ ‫تخلي‬ ‫الحكومي؛‬ -‫إلى‬ ‫أدى‬ ‫الجتماعية‬ ‫للخدمات‬ ‫الموجه‬ ‫العمومي‬ ‫النفاق‬ ‫معدل‬ ‫تقليص‬ ‫؛‬ ‫الخدمات‬ ‫بهذه‬ ‫المشتغلة‬ ‫العمالة‬ ‫على‬ ‫الحكومة‬ ‫طلب‬ ‫في‬ ‫مواز‬ ‫خفض‬ -‫الستثمار‬ ‫خفض‬ ‫إلى‬ ‫أدى‬ ‫القتصادي‬ ‫النشاط‬ ‫في‬ ‫الدولة‬ ‫دور‬ ‫تقليص‬ .‫العاطلة‬ ‫اليدي‬ ‫تستوعب‬ ‫جديدة‬ ‫إنتاجية‬ ‫طاقات‬ ‫خلق‬ ‫في‬ ‫الحكومي‬ ‫من‬ ‫عادت‬ ‫قد‬ ‫منها‬ ‫النفطية‬ ‫خاصة‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫أن‬ ‫الصدد‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫نشير‬ ‫النفط‬ ‫أسعار‬ ‫انهيار‬ ‫فترة‬ ‫خلل‬ ‫عنها‬ ‫تخلت‬ ‫قد‬ ‫كانت‬ ‫بقطاعات‬ ‫للهتمام‬ ‫جديد‬ ‫أنها‬ ‫حيث‬ ،‫الجزائر‬ ‫حالة‬ ‫هو‬ ‫به‬ ‫تستدل‬ ‫مثال‬ ‫خير‬ ‫و‬ ،‫جديد‬ ‫من‬ ‫دعمها‬ ‫لتعاود‬ ‫مبالغ‬ ‫له‬ ‫رصدت‬ ‫الذي‬ ‫و‬ ‫القتصادي‬ ‫النعاش‬ ‫لمشروع‬ ‫طرحها‬ ‫خلل‬ ‫من‬ ‫عادت‬ . ‫ضخمة‬ ‫مالية‬ ‫العربية‬ ‫البلدان‬ ‫في‬ ‫الخيرة‬ ‫السنوات‬ ‫في‬ ‫البطالة‬ ‫معدلت‬ ‫ارتفعت‬)21( ‫التقرير‬ ‫يؤكد‬ .‫تطبيقها‬ ‫تسارع‬ ‫التي‬ ‫الهيكلي‬ ‫التعديل‬ ‫و‬ ‫التثبيت‬ ‫برامج‬ ‫أثر‬ ‫بسبب‬ ‫لسنة‬ ‫الموحد‬ ‫العربي‬ ‫القتصادي‬1996‫التثبيت‬ ‫برامج‬ ‫تطبيق‬ ‫استمرار‬ ‫أن‬ . ‫المشكلة‬ ‫تفاقم‬ ‫استمرار‬ ‫إلى‬ ‫أدى‬ ‫الهيكلي‬ ‫التكيف‬ ‫و‬ ‫القتصــادي‬ 1‫ـ‬4‫العربية‬ ‫المالية‬ ‫للموارد‬ ‫السليم‬ ‫غير‬ ‫التوجيه‬ ‫ـ‬ ‫فترة‬ ‫خلل‬ ‫العربية‬ ‫المالية‬ ‫الموارد‬ ‫معظم‬ ‫استنزاف‬ ‫خلل‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫اندلعت‬ ‫التي‬ ‫الحروب‬ ‫تمويل‬ ‫و‬ ‫التسلـح‬ ‫على‬ ‫النفاق‬ ‫في‬ ‫النفط‬ ‫أسعار‬ ‫انتعاش‬ 8
  • 9.
    ‫جد‬ ‫خدمتها‬ ‫و‬‫المديونية‬ ‫شراك‬ ‫في‬ ‫الوقوع‬ ‫إلى‬ ‫بها‬ ‫أدى‬ ‫مما‬ ،‫العربية‬ ‫المنطقة‬ ‫العراقي‬ ‫الغزو‬ ‫حدث‬ ‫حينما‬ ‫ذروته‬ ‫السلبي‬ ‫التأثير‬ ‫هذا‬ ‫حدة‬ ‫بلغت‬ ‫قد‬ ‫و‬ .‫المكلفة‬ ‫أعداد‬ ‫عادت‬ ‫حيث‬ ،‫الولى‬ ‫عن‬ ‫ناهيك‬ ،‫الثانية‬ ‫الخليج‬ ‫حرب‬ ‫اندلع‬ ‫و‬ ‫للكويـت‬ ‫الونة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫خرج‬ ‫حيث‬ .‫بلدانهـا‬ ‫إلى‬ ‫المهاجـرة‬ ‫العمالـة‬ ‫من‬ ‫جدا‬ ‫كبيرة‬ ‫و‬ ‫مليونيـــن‬510‫بنسبة‬ ‫عربي‬ ‫عامل‬ ‫ألف‬77.7‫و‬ ‫العائدة‬ ‫العمالة‬ ‫جملة‬ ‫%من‬ ‫عامــي‬ ‫في‬1990-1991‫رصيد‬ ‫إلى‬ ‫أضيف‬ ‫هؤلء‬ ‫من‬ ‫الكبر‬ ‫الشطر‬ ‫و‬ ‫بلدانهم‬ ‫في‬ ‫المتراكم‬ ‫البطالة‬)22(. 2‫دوليا‬ ‫و‬ ‫عربيا‬ ‫العربية‬ ‫العمالة‬ ‫على‬ ‫الطلب‬ ‫انخفاض‬ ‫ـ‬ ‫قبل‬ ‫ما‬ ‫سنوات‬ ‫في‬ ‫عالميــا‬ ‫النفـط‬ ‫أسعـار‬ ‫تدهور‬ ‫عن‬ ‫نتج‬ ‫ما‬ ‫اخطر‬ ‫إن‬ ‫العربية‬ ‫البلدان‬ ‫في‬ ‫التشغيل‬ ‫و‬ ‫العربية‬ ‫العمالة‬ ‫أوضاع‬ ‫في‬ ‫الحالية‬ ‫اللفية‬ ‫بداية‬ ‫على‬ ‫العربية‬ ‫الخليج‬ ‫دول‬ ‫طلب‬ ‫انخفاض‬ ‫في‬ ‫المتمثل‬ ‫الثـر‬ ‫ذلك‬ ‫هو‬ ،‫النفطية‬ ‫غير‬ ‫من‬ ‫الثاني‬ ‫النصـف‬ ‫من‬ ‫ابتداء‬ ‫تدريجيا‬ ‫يقل‬ ‫بدا‬ ‫الطلب‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬ ‫و‬ ،‫العربية‬ ‫العمالة‬ ‫التحتية‬ ‫البنية‬ ‫مشروعات‬ ‫استكمال‬ ‫اقتراب‬ ‫مع‬ ‫النخفاض‬ ‫هذا‬ ‫زاد‬ ‫و‬ ‫الثمانينات‬ ‫العربية‬ ‫للعمالة‬ ‫إحلل‬ ‫العربية‬ ‫الخليج‬ ‫دول‬ ‫تشهد‬ ‫كذا‬ ‫و‬ ‫الثمانينات‬ ‫نهاية‬ ‫في‬ ‫و‬ ‫الخيـرة‬ ‫هذه‬ ‫أجر‬ ‫انخفاض‬ ‫منها‬ ‫أسباب‬ ‫لعدة‬ ‫ذلك‬ ‫و‬ ،‫خاصة‬ ‫السيوية‬ ‫بالعمالة‬ ‫أحداث‬ ‫بعد‬ ‫خاصة‬ ‫الدول‬ ‫هذه‬ ‫نحو‬ ‫العربية‬ ‫الهجرة‬ ‫من‬ ‫الحد‬11‫سبتمبر‬2001، ‫المناطق‬ ‫أكبر‬ ‫من‬ ‫تعد‬ ‫التي‬ ‫و‬ ‫الخليجي‬ ‫التعاون‬ ‫مجلس‬ ‫بلدان‬ ‫شروع‬ ‫كذا‬ ‫و‬ ‫في‬ ‫تسبب‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫و‬ ،‫العمالة‬ ‫توطين‬ ‫سياسات‬ ‫تطبيق‬ ‫في‬ ‫العربية‬ ‫للعمالة‬ ‫استيعابا‬ ‫قامت‬ ‫المقابل‬ ‫في‬ ‫و‬ ،‫لوظائفهم‬ ‫العرب‬ ‫العمال‬ ‫من‬ ‫اللف‬ ‫عشرات‬ ‫فقدان‬ ‫بحق‬ ‫صارمة‬ ‫إجراءات‬ ‫باتخـاذ‬ ‫الغربيـة‬ ‫الدول‬ ‫و‬ ‫المريكية‬ ‫المتحدة‬ ‫الوليات‬ ‫منذ‬ ‫سادت‬ ‫التي‬ ‫الستفزاز‬ ‫و‬ ‫الكراهية‬ ‫و‬ ‫العداء‬ ‫لموجة‬ ‫إضافة‬ ،‫إليها‬ ‫الداخلين‬ ‫العربية‬ ‫العمالة‬ ‫تحرك‬ ‫على‬ ‫سلبا‬ ‫أثر‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫و‬ ،‫سبتمبر‬ ‫من‬ ‫عشـر‬ ‫الحادي‬ ‫أحداث‬ . ‫واسعة‬ ‫عكسية‬ ‫هجرة‬ ‫حدوث‬ ‫إلى‬ ‫أدى‬ ‫و‬ ‫العالم‬ ‫في‬ 3‫العربية‬ ‫العمل‬ ‫تقوة‬ ‫نمو‬ ‫ـ‬ ‫تفاقم‬ ‫مواجهة‬ ‫سبيل‬ ‫في‬ ‫كبيرا‬ ‫عبئا‬ ‫تتحمل‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫اغلب‬ ‫أصبحت‬ ‫من‬ ‫التقليل‬ ‫و‬ ‫العلمية‬ ‫الشهادات‬ ‫ذوي‬ ‫و‬ ‫الشبــاب‬ ‫بين‬ ‫خصوصا‬ ‫البطالة‬ ‫أزمة‬ ‫المباشرة‬ ‫العلقة‬ ‫ذات‬ ‫العوامل‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫تداخل‬ ‫بسبب‬ ‫ذلك‬ ‫و‬ ،‫السلبية‬ ‫آثارها‬ ‫و‬ ‫مهارتها‬ ‫مستويات‬ ‫و‬ ‫العاملة‬ ‫القوى‬ ‫نمو‬ ،‫السكاني‬ ‫كالنمو‬ ‫التشغيل‬ ‫بقضية‬ .‫الجتماعية‬ ‫التطورات‬ ‫و‬ ‫القتصادي‬ ‫الداء‬ ،‫إنتاجيتها‬ ‫المؤشرات‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫تقدما‬ ‫العربية‬ ‫البلدان‬ ‫تحقيق‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬ ‫الولدة‬ ‫عند‬ ‫المتوقع‬ ‫العمر‬ ‫متوسط‬ ‫تحسن‬ ،‫الوفيات‬ ‫معدل‬ ‫كانخفاض‬ ‫الجتماعية‬ 9
  • 10.
    ‫و‬ ‫المشاكل‬ ‫هاته‬‫بعض‬ ‫من‬ ‫تعاني‬ ‫الدول‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫تزال‬ ‫ل‬ .‫المية‬ ‫معدلت‬ ‫في‬ ‫و‬ .‫العمل‬ ‫فرص‬ ‫نمو‬ ‫معدلت‬ ‫من‬ ‫أكبر‬ ‫بمعدل‬ ‫العاملة‬ ‫القوى‬ ‫نمو‬ ‫رأسها‬ ‫على‬ ‫لسنة‬ ‫العربية‬ ‫للدول‬ ‫الجمالي‬ ‫السكان‬ ‫عدد‬ ‫يقدر‬2003‫بحوالي‬302 ‫بين‬ ‫يتراوح‬ ‫إذ‬ ‫الـدول‬ ‫هـذه‬ ‫بين‬ ‫كبيـر‬ ‫تباين‬ ‫مع‬ ‫نسمة‬ ‫مليون‬638‫في‬ ‫نسمة‬ ‫ألف‬ ‫و‬ ‫قطر‬67‫مصر‬ ‫في‬ ‫مليون‬)23(. ‫للفترة‬ ‫العربية‬ ‫البلدان‬ ‫في‬ ‫السكاني‬ ‫النمو‬ ‫يقدر‬1995-2003‫بحوالي‬ 2.4‫باستثناء‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫الرئيسية‬ ‫القاليم‬ ‫بين‬ ‫العلى‬ ‫المعدل‬ ‫هذا‬ ‫يعتبر‬ ‫و‬ ، % ‫الصحراء‬ ‫جنوب‬ ‫إفريقيا‬ ‫دول‬)24(‫الدول‬ ‫في‬ ‫السكاني‬ ‫النمو‬ ‫معدل‬ ‫يعتبر‬ ‫كما‬ ، ‫العمالة‬ ‫عدد‬ ‫زيادة‬ ‫نتيجة‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫بباقي‬ ‫مقارنة‬ ‫مرتفعا‬ ‫ليبيا‬ ‫و‬ ‫الخليجيــة‬ .‫إليها‬ ‫الوافدة‬ ‫بين‬ ‫الممتدة‬ ‫الفترة‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫نشير‬ ‫كما‬1970-2001‫بزيادة‬ ‫تميزت‬ ‫قد‬ ‫بين‬ ‫تراوحت‬ ‫حيـث‬ ،‫المدن‬ ‫إلى‬ ‫الرياف‬ ‫من‬ ‫المهاجرين‬ ‫أعداد‬25- %50% ‫فرص‬ ‫توفر‬ ‫عدم‬ ‫نتيجة‬ ‫العربية‬ ‫البلدان‬ ‫لمعظم‬ ‫بالنسبة‬ ‫ذلك‬ ‫و‬ ،‫الريف‬ ‫سكان‬ ‫من‬ ‫المدن‬ ‫اكتظاظ‬ ‫إلى‬ ‫أدى‬ ‫مما‬ ‫الريفية‬ ‫الناطق‬ ‫في‬ ‫الخدمات‬ ‫نقص‬ ‫و‬ ‫المناسبة‬ ‫العمل‬ ‫البطالة‬ ‫معدل‬ ‫تزايد‬ ‫و‬)25(. ‫الفئة‬ ‫نسبة‬ ‫ارتفاع‬ ‫هو‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫في‬ ‫السكاني‬ ‫التوزيع‬ ‫يميز‬ ‫ما‬ ‫أهم‬ ‫إن‬ ‫من‬ ‫القل‬15‫بسبب‬ ‫القريب‬ ‫الجل‬ ‫في‬ ‫عويصة‬ ‫مستقبليـة‬ ‫مشكلـة‬ ‫يطرح‬ ‫مما‬ ‫سنة‬ ‫بين‬ ‫النسبة‬ ‫هذه‬ ‫تتراوح‬ ‫حيث‬ ،‫للعمل‬ ‫المتوقع‬ ‫طلبهم‬25‫و‬ ‫الكويـت‬ ‫في‬ %46 ‫العمرية‬ ‫الفئة‬ ‫في‬ ‫السكان‬ ‫نسبة‬ ‫تتراوح‬ ‫بينما‬ ،‫اليمن‬ ‫%في‬15–65‫بين‬ ‫سنة‬ ‫حوالي‬50‫و‬ ‫اليمــــن‬ ‫في‬ %74‫العمالة‬ ‫أعداد‬ ‫ارتفاع‬ ‫بسبب‬ ‫الكويت‬ ‫في‬ % ‫الشريحة‬ ‫هذه‬ ‫ضمن‬ ‫تقع‬ ‫التي‬ ‫و‬ ‫إليها‬ ‫الوافدة‬)26(. ‫سنة‬ ‫إحصائيات‬ ‫حسب‬ ‫العربية‬ ‫العاملة‬ ‫القوى‬ ‫حجم‬ ‫قدر‬2003‫بحوالي‬ 110‫مقابل‬ ‫مليون‬300‫حوالي‬ ‫يعادل‬ ‫ما‬ ‫أي‬ ‫نسمـة‬ ‫مليون‬37‫إجمالي‬ ‫من‬ % ‫و‬ ‫ديمغرافيـة‬ ‫عوامـل‬ ‫مجموعة‬ ‫إلى‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫تعود‬ .‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫سكان‬ ‫نسبة‬ ‫ترتفع‬ ‫حيث‬ ،‫بالفتوة‬ ‫تتصف‬ ‫التي‬ ‫السكانية‬ ‫التركيبة‬ ‫أهمها‬ ‫من‬ ‫اجتماعيـة‬ ‫العمرية‬ ‫الفئة‬ ‫في‬ ‫السكان‬15‫إلى‬ ‫الذكر‬ ‫أسلفنـا‬ ‫كما‬ ‫فأكثر‬ ‫سنة‬50‫إضافة‬ ،% ‫المختلفة‬ ‫التعليم‬ ‫مراحل‬ ‫في‬ ‫الشباب‬ ‫انخراط‬ ‫إلى‬)27(. ‫العاملة‬ ‫القوى‬ ‫نمو‬ ‫معدلت‬ ‫ارتفاع‬ ‫إلى‬ ‫السريع‬ ‫السكاني‬ ‫النمو‬ ‫أدى‬ ‫بنسبة‬ ‫العربية‬3.1‫الفترة‬ ‫خــلل‬ %1995-2001‫النمو‬ ‫معدل‬ ‫تجاوز‬ ‫الذي‬ ‫و‬ ‫البالغ‬ ‫السكاني‬2.5‫الزمنية‬ ‫الفترة‬ ‫نفس‬ ‫خلل‬ %)28(. ‫يشير‬ ‫حيث‬ ،‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫بين‬ ‫فيما‬ ‫العاملة‬ ‫القوى‬ ‫نمو‬ ‫معدلت‬ ‫تتباين‬ ‫لسنة‬ ‫الموحد‬ ‫العـــربي‬ ‫القتصادي‬ ‫التقرير‬2003‫العام‬ ‫المتوسط‬ ‫عن‬ ‫لرتفاعها‬ ،‫الجزائر‬ ،‫اليمن‬ ،‫سوريا‬ ،‫الردن‬ ‫هي‬ ‫دول‬ ‫تسع‬ ‫في‬ ‫وذلك‬ ،‫العربيـة‬ ‫للدول‬ ‫بين‬ ‫ما‬ ‫تتراوح‬ ‫إذ‬ ،‫ليبيــا‬ ‫و‬ ‫لبنــان‬ ،‫عمـان‬ ،‫العـراق‬ ،‫السعودية‬3.2‫%و‬5.5. % 10
  • 11.
    ‫لعدة‬ ‫العربية‬ ‫العاملة‬‫العامة‬ ‫القوى‬ ‫معدلت‬ ‫نمو‬ ‫يستمر‬ ‫أن‬ ‫المتوقع‬ ‫من‬ ،‫سنويا‬ ‫العمل‬ ‫لسوق‬ ‫العمالة‬ ‫من‬ ‫كبيرة‬ ‫أعداد‬ ‫بوصول‬ ‫يسمح‬ ‫مما‬ ،‫قادمة‬ ‫عقود‬ ‫ل‬ ‫حيث‬ ،‫منخفضة‬ ‫المرأة‬ ‫مشارك‬ ‫نسبة‬ ‫تزال‬ ‫فل‬ ‫المعدلت‬ ‫هذه‬ ‫ارتفاع‬ ‫ورغم‬ ‫يتجـــاوز‬29‫تتميز‬ ‫التي‬ ‫لعربية‬ ‫الدول‬ ‫بعض‬ ‫باستثناء‬ ‫العاملة‬ ‫القوى‬ ‫من‬ % ‫الزراعية‬ ‫المجال‬ ‫في‬ ‫خاصة‬ ‫للمرأة‬ ‫أكبر‬ ‫بمشاركة‬)29(. ‫البطالة‬ ‫مشكلة‬ ‫حوله‬ ‫تدور‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫المقام‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫إليه‬ ‫التنبيه‬ ‫يجـب‬ ‫ما‬ ‫و‬ ‫و‬ ‫العمل‬ ‫قوة‬ ‫بين‬ ‫الحادث‬ ‫النمو‬ ‫بين‬ ‫الموجود‬ ‫التباين‬ ‫ذلك‬ ‫هو‬ ‫العربي‬ ‫الوطن‬ ‫في‬ ‫هذا‬ ‫إيعاز‬ ‫يمكن‬ ‫كما‬ ،‫سنويا‬ ‫العمالة‬ ‫على‬ ‫الطلب‬ ‫به‬ ‫ينمو‬ ‫الذي‬ ‫المتواضع‬ ‫النمو‬ ‫العربية‬ ‫للدول‬ ‫الجمالي‬ ‫المحلي‬ ‫الناتج‬ ‫نمو‬ ‫بين‬ ‫الموجود‬ ‫التباين‬ ‫أيضا‬ ‫الختـلل‬ .‫بها‬ ‫العمل‬ ‫قوة‬ ‫نمو‬ ‫معدل‬ ‫و‬ 4‫العربية‬ ‫العمالة‬ ‫على‬ ‫الدولية‬ ‫للمتغيرات‬ ‫السلبية‬ ‫المنعكسات‬ ‫ـ‬ ‫العولمة‬ ‫اتجاهات‬ ‫و‬ ‫تأثيـرات‬ ‫عـن‬ ‫بمنأى‬ ‫العربيـة‬ ‫الدول‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫تبقى‬ ‫الدول‬ ‫باستثناء‬ ‫العالمية‬ ‫السواق‬ ‫و‬ ‫العالمي‬ ‫التجارة‬ ‫نظام‬ ‫في‬ ‫الفعلي‬ ‫الندماج‬ ‫و‬ ‫النفط‬ ‫تصدير‬ ‫عل‬ ‫العالمية‬ ‫السواق‬ ‫مع‬ ‫علقاتها‬ ‫في‬ ‫تعتمد‬ ‫التي‬ ‫النفطية‬ ‫العربية‬ .‫السواق‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫النتاجيـة‬ ‫و‬ ‫الستهلكية‬ ‫السلع‬ ‫من‬ ‫احتياجاتها‬ ‫استيراد‬ ‫و‬ ‫إليها‬ ‫الرأسمالية‬ ‫الستثمارات‬ ‫اتجهت‬ ‫الماضية‬ ‫الثلثة‬ ‫العقود‬ ‫خلل‬ ‫أنه‬ ‫نعلم‬ ‫كما‬ ‫عبر‬ ‫اللتينية‬ ‫أمريكا‬ ‫دول‬ ‫بعض‬ ‫و‬ ‫آسيا‬ ‫شرق‬ ‫دول‬ ‫إلى‬ ‫أساسية‬ ‫بصورة‬ ‫العالمية‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫العربية‬ ‫القطار‬ ‫نصيب‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫و‬ ،‫الجنسيات‬ ‫المتعددة‬ ‫الشركات‬ ‫الذكر‬ ‫يستحق‬ ‫الذي‬ ‫بالقدر‬ ‫الستثمارات‬)30(‫المفارقات‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫عكس‬ ‫على‬ ‫و‬ ، ‫الفوائض‬ ‫خاصة‬ ‫بصورة‬ ‫و‬ ‫العربيـة‬ ‫المالية‬ ‫الموارد‬ ‫من‬ ‫الكبر‬ ‫القسم‬ ‫أن‬ ‫العجيبة‬ ‫دورة‬ ‫في‬ ‫لتصب‬ ‫العالمية‬ ‫المصارف‬ ‫و‬ ‫السواق‬ ‫صوب‬ ‫اتجهت‬ ‫النفطية‬ ‫المالية‬ ‫مجلس‬ ‫يقدر‬ ‫حيث‬ ،‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫غير‬ ‫في‬ ‫إنتاجه‬ ‫إعادة‬ ‫و‬ ‫العالمــي‬ ‫المال‬ ‫رأس‬ ‫حوالي‬ ‫بلغت‬ ‫أنها‬ ‫العربية‬ ‫القتصادية‬ ‫الوحدة‬800‫سنة‬ ‫أمريكي‬ ‫دولر‬ ‫مليار‬ 1991‫الخليج‬ ‫حرب‬ ‫قبل‬ ‫أضعافا‬ ‫كانت‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ،)31(. ‫إلى‬ ‫الشارة‬ ‫تجدر‬ ،‫العربية‬ ‫العمالة‬ ‫على‬ ‫الدولية‬ ‫المتغيرات‬ ‫تأثير‬ ‫لتأكيد‬ ‫الجنسيات‬ ‫المتعددة‬ ‫بالشركات‬ ‫دفع‬ ،‫للعمـل‬ ‫الجديـد‬ ‫الدولي‬ ‫التقسيـم‬ ‫تطور‬ ‫أن‬ ‫في‬ ‫استثماراتها‬ ‫تركيز‬ ‫و‬ ‫التكنولوجية‬ ‫الناحية‬ ‫من‬ ‫تقدما‬ ‫الكثر‬ ‫بالدول‬ ‫للهتمام‬ ‫أصل‬ ‫فمن‬ ،‫الرباح‬ ‫من‬ ‫يمكن‬ ‫ما‬ ‫أقصى‬ ‫تدر‬ ‫التي‬ ‫الدول‬ ‫هذه‬500‫دولية‬ ‫شركة‬ ‫عاليا‬ ‫استخداما‬ ‫تتطلب‬ ‫التي‬ ‫الصناعيـة‬ ‫الفـروع‬ ‫على‬ ‫عددها‬ ‫ثلث‬ ‫تركز‬ ‫كبرى‬ ‫التقنية‬ ‫و‬ ‫العلمية‬ ‫البحوث‬ ‫لنتائج‬)32(‫بمراكز‬ ‫الشركات‬ ‫هذه‬ ‫تحتفظ‬ ‫ما‬ ‫غالبا‬ ‫و‬ ، ‫و‬ ‫المجال‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫قوله‬ ‫يمكن‬ ‫ما‬ ‫و‬ ،‫الرئيسية‬ ‫مقراتها‬ ‫في‬ ‫التطوير‬ ‫و‬ ‫البحوث‬ ‫التي‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫الستثمار‬ ‫لمناطق‬ ‫خياراتها‬ ‫و‬ ‫الدوليـــة‬ ‫الشركات‬ ‫لتجاهات‬ ‫نتيجة‬ ‫الشركات‬ ‫هذه‬ ‫اهتمام‬ ‫خارج‬ ‫مازالت‬ ‫العربية‬ ‫المنطقة‬ ‫فان‬ ،‫مصالحها‬ ‫تحقق‬ 11
  • 12.
    ‫تستخدم‬ ‫التي‬ ‫و‬‫مشتقاته‬ ‫و‬ ‫النفط‬ ‫مجالت‬ ‫في‬ ‫العاملة‬ ‫الدولية‬ ‫الشركات‬ ‫باستثناء‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫في‬ ‫عربيــة‬ ‫غيـر‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫و‬ ،‫التأهيــل‬ ‫عالية‬ ‫عاملة‬ ‫أيدي‬ ‫و‬ ‫عالية‬ ‫تقنية‬ ‫حوالي‬ ‫العربي‬ ‫الوطن‬ ‫في‬ ‫لعمل‬ ‫عن‬ ‫العاطلين‬ ‫عدد‬ ‫الحيان.يقدر‬12‫فرد‬ ‫مليون‬ ‫المتحدة‬ ‫للمم‬ ‫النمائي‬ ‫البرنامج‬ ‫عن‬ ‫الصادر‬ ‫البشرية‬ ‫التنمية‬ ‫تقرير‬ ‫حسب‬ ‫و‬ ‫لسنة‬1999‫موريتانيا‬ ،‫الصومال‬ ،‫اليمن‬ ،‫)السودان‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫فإن‬ ‫الفئة‬ ‫بلدان‬ ‫عليه‬ ‫يطلق‬ ‫ما‬ ‫أو‬ ‫المنخفضة‬ ‫التنمية‬ ‫ذات‬ ‫الدول‬ ‫ترتيب‬ ‫في‬ ‫تقع‬ ( ‫حوالي‬ ‫الجمالية‬ ‫الستثمارات‬ ‫من‬ ‫الفرد‬ ‫نصيب‬ ‫يبلغ‬ ‫التي‬ ‫و‬ ،‫الثالثة‬04 ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫الستثمارات‬ ‫من‬ ‫الفرد‬ ‫نصيب‬ ‫يزيد‬ ‫بينما‬ ،‫فقط‬ ‫دولرات‬ ‫الثانية‬ ‫الفئة‬ ‫ذات‬)33(‫التقرير‬ ‫نفس‬ ‫،وحسب‬31‫يقارب‬ ‫حين‬ ‫في‬ ،‫دولرا‬300 .‫الولى‬ ‫الفئة‬ ‫ذات‬ ‫الدول‬ ‫في‬ ‫دولرا‬ ‫أثر‬ ‫لتبيان‬‫العربي‬ ‫العمالة‬ ‫على‬ ‫الدولية‬ ‫العمل‬ ‫وأسواق‬ ‫الدولية‬ ‫التجاهات‬‫ة‬ ‫الشا‬ ‫يمكن‬ ،‫السائدة‬ ‫القتصاديـة‬ ‫العربيـة‬ ‫الوضاع‬ ‫ظل‬ ‫في‬‫رة‬‫المثلة‬ ‫بعض‬ ‫إلى‬ ‫من‬ ‫العمـــل‬ ‫عن‬ ‫العاطلين‬ ‫عدد‬ ‫بلغ‬ ‫المثال‬ ‫سبيل‬ ‫فعلى‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫عام‬ ‫عاطل‬ ‫ألف‬ ‫وثمانمائة‬ ‫مليون‬ ‫مصر‬ ‫في‬ ‫الجامعيين‬ ‫الخريجين‬1995‫كما‬ ، ‫التجارة‬ ‫وتحرير‬ ‫والخصخصة‬ ‫النفتاح‬ ‫تجربـة‬ ‫مصر‬ ‫بدأت‬ ‫معروف‬ ‫هو‬ ‫العربية‬ ‫البلدان‬ ‫من‬ ‫غيرها‬ ‫قبل‬ ‫القطاعات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫في‬ ‫والسواق‬)34(. ‫الشركات‬ ‫بواسطة‬ ‫الثقيل‬ ‫التصنيع‬ ‫سياسات‬ ‫بدأت‬ ‫فقد‬ ‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫أما‬ ‫السبعينات‬ ‫مطلــع‬ ‫منذ‬ ‫باليد‬ ‫المفتاح‬ ‫تسليم‬ ‫مشاريع‬ ‫وانتشرت‬ ‫العملقة‬ ‫الجنبية‬ ‫دون‬ ‫الحديثة‬ ‫التقنيات‬ ‫على‬ ‫بالعتماد‬ ‫العمل‬ ‫إنتاجية‬ ‫رفع‬ ‫على‬ ‫التركيز‬ ‫تم‬ ‫وحيث‬ .‫الفائضة‬ ‫العمل‬ ‫قوة‬ ‫واستيعاب‬ ‫بالتشغيل‬ ‫الهتمام‬ ‫يمكن‬ ‫والفقر‬ ‫فالبطالة‬ ،‫والنساء‬ ‫الشبـاب‬ ‫بين‬ ‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫البطــالة‬ ‫تعم‬ ‫تخريبية‬ ‫أعمال‬ ‫من‬ ‫الماضية‬ ‫العشرية‬ ‫خلل‬ ‫الجزائر‬ ‫شهدته‬ ‫لما‬ ‫سببهما‬ ‫إرجاع‬. ‫عن‬ ‫الناجمة‬ ‫السلبية‬ ‫التأثيرات‬ ‫عن‬ ‫آخر‬ ‫كمثال‬ ‫باليمن‬ ‫الستدلل‬ ‫أيضــا‬ ‫يمكن‬ ‫كما‬ ‫حد‬ ‫إلى‬ ‫تفاقما‬ ‫والفقر‬ ‫فالبطالــة‬ ،‫الداخلية‬ ‫للعوامل‬ ‫بالضافة‬ ‫العربية‬ ‫الخلفات‬ ‫الثانية‬ ‫الخليج‬ ‫حرب‬ ‫إثر‬ ‫على‬ ‫الخليج‬ ‫دول‬ ‫من‬ ‫اليمنيين‬ ‫العمال‬ ‫عودة‬ ‫بعد‬ ‫خطير‬ ‫العولمة‬ ‫قوى‬ ‫تفرضها‬ ‫التي‬ ‫القتصادي‬ ‫الصلح‬ ‫بسياسات‬ ‫يسمــى‬ ‫لما‬ ‫ونتيجة‬ ‫دفع‬ ‫عن‬ ‫الحكومـة‬ ‫وعجز‬ ‫السعار‬ ‫وارتفاع‬ ‫الهائل‬ ‫التضخم‬ ‫إلى‬ ‫أدت‬ ‫التي‬ .‫الموظفين‬ ‫و‬ ‫العمــال‬ ‫فئات‬ ‫بعض‬ ‫رواتـب‬ ‫قد‬ ‫الجديـد‬ ‫العالمي‬ ‫النظام‬ ‫اتجاهات‬ ‫في‬ ‫العربية‬ ‫المنطقة‬ ‫انخراط‬ ‫إن‬ ‫تختارها‬ ‫التي‬ ‫القطاعات‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫الستثمـارات‬ ‫زيادة‬ ‫إلى‬ ‫المستقبل‬ ‫في‬ ‫يـؤدي‬ ‫إنتاجية‬ ‫زيادة‬ ‫وإلى‬ ‫الدولية‬ ‫الشركات‬ ‫مقدمتها‬ ‫وفي‬ ‫التجاهات‬ ‫لهذه‬ ‫الممثلة‬ ‫القوى‬ ‫إل‬ ،‫العالمية‬ ‫بالسواق‬ ‫المرتبطة‬ ‫والخدمية‬ ‫النتاجية‬ ‫المؤسسات‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫العمل‬ ‫الدولية‬ ‫والمنظمات‬ ‫المؤسسات‬ ‫سياسات‬ ‫خلل‬ ‫من‬ ‫للعولمة‬ ‫المتوقعة‬ ‫النتيجة‬ ‫أن‬ ‫إذ‬ .‫وتعميمه‬ ‫الفقر‬ ‫وتعميق‬ ‫البطالة‬ ‫معدلت‬ ‫زيادة‬ ‫هي‬ ‫النشاط‬ ‫متعددة‬ ‫والشركات‬ ‫ستكون‬ ‫الدولية‬ ‫العمل‬ ‫أسواق‬ ‫وتيارات‬ ‫العالمية‬ ‫الرأسمالية‬ ‫بأن‬ ‫التفكير‬ ‫يستحيل‬ 12
  • 13.
    ‫أن‬ ‫الملحظ‬ ‫ومن‬.‫المستقبل‬ ‫في‬ ‫والمتفاقمة‬ ‫الحالية‬ ‫المشاكل‬ ‫هذه‬ ‫حـل‬ ‫على‬ ‫قادرة‬ ‫والدمغة‬ ‫الكفاءات‬ ‫جـــذب‬ ‫إلى‬ ‫فقط‬ ‫تسعى‬ ‫المتقدمة‬ ‫الدول‬ ‫في‬ ‫العمل‬ ‫أسواق‬ ‫وذلك‬ ‫الدول‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫الحديثة‬ ‫التقنيات‬ ‫معطيات‬ ‫مع‬ ‫التلمؤم‬ ‫على‬ ‫القادرة‬ ‫النادرة‬ ‫فتحت‬ ‫حيث‬ ،‫الثانية‬ ‫العالمية‬ ‫الحرب‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫مرحلة‬ ‫في‬ ‫الحال‬ ‫عليـه‬ ‫كان‬ ‫لما‬ ‫ا‬ً ‫خلف‬ ‫مستويات‬ ‫ومن‬ ‫العربيـة‬ ‫ومنـها‬ ‫الجنبية‬ ‫العاملة‬ ‫لليد‬ ‫أبوابها‬ ‫الوربية‬ ‫الدول‬ .‫الحرب‬ ‫خربته‬ ‫ما‬ ‫وإصلح‬ ‫العمار‬ ‫لعادة‬ ‫المهارة‬ ‫في‬ ‫مختلفـة‬ ‫عليها‬ ‫المترتبة‬ ‫الاثار‬ ‫و‬ ‫العربي‬ ‫الوطن‬ ‫في‬ ‫التشغيل‬ ‫معدلت‬ ‫تراجع‬ : ‫اثالثا‬ ‫العربية‬ ‫البلدان‬ ‫تواجهها‬ ‫التي‬ ‫الكبرى‬ ‫التحديات‬ ‫إحدى‬ ‫البطالة‬ ‫تمثل‬ ‫سنوات‬ ‫منذ‬ ‫طرحت‬ ‫حيث‬ ،‫الخطيـــرة‬ ‫القتصادية‬ ‫و‬ ‫الجتماعية‬ ‫لثارها‬ ‫ناقوس‬ ‫دق‬ ‫و‬ ،‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫واقع‬ ‫في‬ ‫البطالة‬ ‫ستفرزه‬ ‫ما‬ ‫بشأن‬ ‫التحذيرات‬ ‫فإن‬ ‫ذلك‬ ‫مع‬ ‫و‬ ،‫العربي‬ ‫القومي‬ ‫المن‬ ‫على‬ ‫السلبية‬ ‫عواقبها‬ ‫جـراء‬ ‫من‬ ‫الخطر‬ .‫يوم‬ ‫بعد‬ ‫يوما‬ ‫تتزايد‬ ‫العربيـة‬ ‫البلـدان‬ ‫في‬ ‫البطالـة‬ ‫معدلت‬ ‫و‬ ‫العربيـة‬ ‫البلدان‬ ‫في‬ ‫التشغيل‬ ‫معدلت‬ ‫تناول‬ ‫بداية‬ ‫الموضع‬ ‫في‬ ‫سيتم‬ ‫تحليل‬ ‫تقديم‬ ‫ثم‬ ،‫القتصاديات‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫للقارئ‬ ‫واضحة‬ ‫صورة‬ ‫إعطاء‬ ‫بهدف‬ ‫ذلك‬ .‫بها‬ ‫البطالة‬ ‫مشكلة‬ ‫تفرزها‬ ‫التي‬ ‫للثار‬ 1‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫في‬ ‫التشغيل‬ ‫معدلت‬ ‫تراجع‬ ‫ـ‬ ‫الستقرار‬ ‫و‬ ‫السلم‬ ‫تهدد‬ ‫التي‬ ‫السلبية‬ ‫الظواهر‬ ‫من‬ ‫البطالة‬ ‫تعد‬ ‫الستقرار‬ ‫و‬ ‫المان‬ ‫صمــام‬ ‫يمثل‬ ‫عمله‬ ‫من‬ ‫الفرد‬ ‫دخل‬ ‫أن‬ ‫باعتبار‬ ،‫الجتماعي‬ ‫و‬ ‫الستبعاد‬ ‫يولدان‬ ‫الدخل‬ ‫من‬ ‫الحرمان‬ ‫و‬ ‫البطالة‬ ‫أن‬ ‫حين‬ ‫في‬ ،‫لمجتمعه‬ ‫و‬ ‫له‬ . ‫الخرى‬ ‫الجتماعية‬ ‫العلل‬ ‫سائر‬ ‫على‬ ‫علوة‬ ‫الجتماعي‬ ‫التهميش‬ ‫تجاوز‬ ‫حيث‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫السوأ‬ ‫العربي‬ ‫الوطن‬ ‫في‬ ‫البطالة‬ ‫معدلت‬ ‫تعتبر‬ ‫معدلها‬19.5‫سنة‬ %2001) ‫الصحراء‬ ‫جنوب‬ ‫الفريقية‬ ‫بالـدول‬ ‫مقارنــة‬14.4 ) ‫سابقا‬ ‫الشتراكية‬ ‫البلدان‬ ‫و‬ (%13.5) ‫اللتينيـة‬ ‫أمريكا‬ ‫دول‬ ‫و‬ ( %9.9( % ‫من‬ ‫)أقل‬ ‫السيوية‬ ‫المناطق‬ ‫بعض‬ ‫و‬4.2.(%)35( ‫ضد‬ ‫محصنة‬ ‫دول‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫فكرة‬ ‫تلشي‬ ‫إلى‬ ‫المقام‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫ننوه‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫أن‬ ‫الدهشة‬ ‫يثير‬ ‫ما‬ ‫و‬ ،‫العربية‬ ‫الخليـج‬ ‫دول‬ ‫لحالة‬ ‫بالنسبة‬ ‫يعتقد‬ ‫كان‬ ‫كما‬ ‫البطالة‬ ‫استقبــال‬ ‫و‬ ‫تشغيــــل‬ ‫و‬ ‫حجمـا‬ ‫العربي‬ ‫الخليـــج‬ ‫دول‬ ‫أكبر‬ ‫في‬ ‫البطالـة‬ ‫معدل‬ ‫تقارب‬ ‫السعودية‬ ‫العربية‬ ‫المملكة‬ ‫هي‬ ‫و‬ ‫للوافدين‬9.6‫وكذا‬ ‫السعودييـن‬ ‫بين‬ % ‫يتجاوز‬ ‫المعدل‬ ‫هذا‬ ‫كان‬ ‫حيث‬ ‫عمان‬ ‫لسلطة‬ ‫بالنسبة‬ ‫المر‬17.2‫سنـة‬ %1996 ‫بـ‬ ‫تقـدر‬ ‫بنسبـة‬ ‫قطـر‬ ‫أو‬11.6‫سنة‬ ‫إحصائيات‬ ‫حسب‬ %2001‫بمعــدل‬ ‫ليبـيا‬ ‫و‬ 11.2‫لسنة‬ %1998‫إلى‬ ‫تكون‬ ‫ما‬ ‫أقرب‬ ‫خاصة‬ ‫طبيعة‬ ‫ذات‬ ‫بطالة‬ ‫هي‬ ‫و‬ ، 13
  • 14.
    ‫الستخدام‬ ‫و‬ ‫التدريب‬‫و‬ ‫التعليم‬ ‫لسياسـات‬ ‫أسبابها‬ ‫توعز‬ .‫الهيكلية‬ ‫البطالة‬ ‫الدول‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫المنتهجة‬)36(. ‫منها‬ ‫تعاني‬ ‫عالمية‬ ‫ظاهرة‬ ،‫خاصة‬ ‫الشباب‬ ‫فئة‬ ‫بين‬ ‫البطالة‬ ‫تفشي‬ ‫أصبح‬ ‫أساسيا‬ ‫محورا‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫تكون‬ ‫تكـاد‬ ‫السواء‬ ‫حد‬ ‫على‬ ‫المتقدمة‬ ‫و‬ ‫النامية‬ ‫الدول‬ ‫حيـث‬ ، ‫دولة‬ ‫كل‬ ‫داخل‬ ‫السياسية‬ ‫القرارات‬ ‫و‬ ‫القتصادية‬ ‫النقاشات‬ ‫من‬ ‫لكثير‬ ‫بين‬ ‫فيما‬ ‫متفاوت‬ ‫بشكل‬ ‫و‬ ‫مرتفعة‬ ‫مستويات‬ ‫الشباب‬ ‫بين‬ ‫البطالة‬ ‫معدلت‬ ‫بلغت‬ ‫البحرين‬ ‫في‬ ‫أقصـاه‬ ‫المعدل‬ ‫هذا‬ ‫بلغ‬ ‫حيث‬ ،‫العربية‬ ‫الدول‬65‫سنة‬ %1997‫و‬ 61‫سنة‬ ‫مصـر‬ ‫في‬ %1998‫سـوريا‬ ‫حالـة‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫يتجــاوز‬ ‫و‬ ، ‫النسبة‬ ‫تقـارب‬ ‫و‬40‫فكان‬ ،‫للجنسين‬ ‫بالنسبة‬ ‫أما‬ .‫المغرب‬ ‫و‬ ‫فلسطين‬ ‫في‬ % ،‫مصر‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫بالعكس‬ ‫و‬ ‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫البطـالة‬ ‫من‬ ‫إناث‬ ‫ثلثة‬ ‫حظ‬ ‫للذكور‬ ‫بين‬ ‫تتساوى‬ ‫تكاد‬ ‫النسبة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ،‫بينهما‬ ‫لبنان‬ ‫تقع‬ ‫و‬ ‫الذكرين‬ ‫حظ‬ ‫فللناث‬ ‫البحرين‬ ‫في‬ ‫الجنسين‬)37(. ‫أن‬ ‫حيث‬ ،‫الشهادات‬ ‫حملة‬ ‫هم‬ ‫الشباب‬ ‫بطالة‬ ‫في‬ ‫إيلما‬ ‫و‬ ‫وقعا‬ ‫الشد‬ ‫المنخفضة‬ ‫الدخول‬ ‫و‬ ‫للبطالة‬ ‫مولـد‬ ‫كأنها‬ ‫و‬ ‫تبدو‬ ‫التدريب‬ ‫و‬ ‫التعليم‬ ‫مؤسسات‬ ‫مصـــر‬ ‫في‬ ‫بداية‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫انتشرت‬ .‫البشرية‬ ‫التنمية‬ ‫جهود‬ ‫هدر‬ ‫على‬ ‫وتعمل‬ ‫عن‬ ‫يزيد‬ ‫ما‬ ‫يمثلون‬ ‫الذين‬ ‫المتوسطة‬ ‫المؤهلت‬ ‫لحملة‬ ‫بالنسبة‬ ‫خاصة‬ ‫و‬70% ‫فإن‬ ‫بالمقابل‬ ‫و‬ ،‫المتعطلين‬ ‫المتعلمين‬ ‫من‬4.1‫من‬ ‫هم‬ ‫المتعطلين‬ ‫من‬ ‫فقـط‬ % ‫بـ‬ ‫تقدر‬ ‫بنسبة‬ ‫الكتابة‬ ‫و‬ ‫القراءة‬ ‫يعرف‬ ‫من‬ ‫بين‬ ‫أقل‬ ‫نسبة‬ ‫و‬ ‫الميين‬2.5%‫هي‬ ‫و‬ ‫الخرى‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫بين‬ ‫لتشيع‬ ‫امتدت‬ ‫ما‬ ‫سرعان‬ ‫أنها‬ ‫غير‬ ‫و‬ ‫متطرفـة‬ ‫حالة‬ ‫سوريا...الخ‬ ‫و‬ ‫الردن‬ ،‫عمـــان‬ ،‫تونس‬ ،‫المغرب‬ ،‫كالجزائر‬)38(. 2‫العربي‬ ‫الوطن‬ ‫في‬ ‫البطالة‬ ‫عن‬ ‫المترتبة‬ ‫الاثار‬ ‫ـ‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫العربي‬ ‫الوطن‬ ‫في‬ ‫البطالة‬ ‫مشكلة‬ ‫عن‬ ‫المتوافرة‬ ‫المعطيات‬ ‫تشير‬ ‫التي‬ ‫المعالجات‬ ‫جميع‬ ‫أن‬ ‫و‬ ،‫أخرى‬ ‫بعد‬ ‫سنة‬ ‫التنامي‬ ‫في‬ ‫آخذة‬ ‫المشكلة‬ ‫هذه‬ ‫ذلك‬ ‫و‬ ‫يع‬ ‫الذر‬ ‫بالفشل‬ ‫باءت‬ ‫العربيـة‬ ‫الدول‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫المشكـلة‬ ‫هذه‬ ‫لحل‬ ‫رصدت‬ .‫مختلفة‬ ‫أسباب‬ ‫لعدة‬ ‫القتصاديات‬ ‫على‬ ‫البطالة‬ ‫لمشكلة‬ ‫السلبية‬ ‫التأثيرات‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬ ‫للبطالة‬ ‫الحالي‬ ‫الحجم‬ ‫أن‬ ‫رغم‬ ‫الن‬ ‫حتى‬ ‫واضح‬ ‫بشكل‬ ‫تبرز‬ ‫لم‬ ‫أنها‬ ‫إل‬ ‫العربية‬ ‫انعكاساته‬ ‫عن‬ ‫ناهيك‬ ‫كبيرة‬ ‫اقتصادية‬ ‫خسائر‬ ‫يسبب‬ ‫أنه‬ ‫حيث‬ ،‫للقلق‬ ‫مثيرا‬ ‫تعتبر‬ .‫الجتماعية‬ 2‫ـ‬1‫التقتصادية‬ ‫الاثار‬ ‫ـ‬ 14
  • 15.
    ‫التقتصاديات‬ ‫على‬ ‫العولمة‬‫لظاهرة‬ ‫السلبية‬ ‫التأثيرات‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬ ‫حتى‬ ‫مباشر‬ ‫بشكل‬ ‫تظهر‬ ‫لم‬ ‫البطالة‬ ‫ضمنها‬ ‫ومن‬ ‫الكثيرة‬ ‫ومشكلتها‬ ‫العربية‬ ‫خسائر‬ ‫ويسبب‬ ‫ا‬ً ‫أيض‬ ‫القلق‬ ‫على‬ ‫يبعث‬ ‫للبطالة‬ ‫الحالي‬ ‫الحجم‬ ‫أن‬ ‫إل‬ ،‫الن‬ .‫كبيرة‬ ‫اتقتصادية‬ ‫منظمة‬ ‫عن‬ ‫الصادرة‬ ‫التقارير‬ ‫بينها‬ ‫ومن‬ ،‫العربية‬ ‫الرسمية‬ ‫للتقارير‬ ‫قا‬ً ‫وف‬ ‫العلاجات‬ ‫وتقصور‬ ‫المشكلة‬ ‫هذه‬ ‫اتساع‬ ‫على‬ ‫مؤشرات‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ،‫العربية‬ ‫العمل‬ ‫العربي؛‬ ‫المستوى‬ ‫أو‬ ‫القطري‬ ‫المستوى‬ ‫على‬ ‫سواء‬ ،‫الن‬ ‫حتى‬ ‫طرحت‬ ‫التي‬ ‫لسنة‬ ‫المنظمة‬ ‫فتقارير‬1999‫عن‬ ‫العاطلين‬ ‫العرب‬ ‫الشبان‬ ‫عدد‬ ‫إن‬ ‫إلى‬ ‫تشير‬ ‫نحو‬ ‫يبلغ‬ ‫العمل‬12‫نسبته‬ ‫ما‬ ‫يشكلون‬ ‫شخص‬ ‫مليون‬14%‫العربية‬ ‫القوة‬ ‫من‬ ‫نحو‬ ‫الحاضر‬ ‫الوتقت‬ ‫في‬ ‫تبلغ‬ ‫التي‬ ‫العاملة‬98‫المين‬ ‫أكد‬ ‫وتقد‬ .‫شخص‬ ‫مليون‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫العربية‬ ‫العمل‬ ‫لمنظمة‬ ‫العام‬12،‫العمل‬ ‫عن‬ ‫عاطل‬ ‫عربي‬ ‫شاب‬ ‫مليون‬ ‫يعمل‬ ‫حين‬ ‫في‬6‫أكثـر‬ ‫واجود‬ ‫إلى‬ ‫أشار‬ ‫كما‬ ،‫العربي‬ ‫الوطن‬ ‫في‬ ‫أاجنبي‬ ‫مليين‬ ‫من‬300‫تم‬ ‫لو‬ ‫أنه‬ ‫مضيفا‬ ،‫العربية‬ ‫التقطار‬ ‫خارج‬ ‫العرب‬ ‫يستثمرها‬ ‫دولر‬ ‫مليار‬ ، ‫العاطلة‬ ‫اليد‬ ‫من‬ ‫كبيرة‬ ‫نسبة‬ ‫تشغيل‬ ‫لتم‬ ‫العربي‬ ‫الوطن‬ ‫في‬ ‫الموال‬ ‫هذه‬ ‫استثمار‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫تتكبدها‬ ‫التي‬ ‫السنوية‬ ‫الخسائر‬ ‫من‬ ‫والحد‬)39(. ‫عن‬ ‫الباحثين‬ ‫عدد‬ ‫يصل‬ ‫أن‬ ‫العربية‬ ‫العمل‬ ‫لمنظمة‬ ‫العام‬ ‫المين‬ ‫توتقع‬ ‫سنة‬ ‫العربية‬ ‫المنطقة‬ ‫في‬ ‫عمل‬ ‫فرص‬2010‫من‬ ‫أكثر‬32،‫شخص‬ ‫مليون‬ ‫من‬ ‫سيرتفع‬ ‫ا‬ً ‫اتقتصادي‬ ‫النشطين‬ ‫السكان‬ ‫عدد‬ ‫أن‬ ‫وأضاف‬98‫ا‬ً ‫حالي‬ ‫شخص‬ ‫مليون‬ ‫نحو‬ ‫إلى‬123‫سنة‬ ‫ا‬ً ‫مليون‬2010)40(‫البطالة‬ ‫ظاهرة‬ ‫خطورة‬ ‫في‬ ‫يزيد‬ ‫ومما‬ . ‫بنحو‬ ‫الرسمية‬ ‫الحصاءات‬ ‫تقدرها‬ ‫التي‬ ‫السنوية‬ ‫معدلتها‬ ‫ارتفاع‬1.5‫من‬ % ‫الحصائيات‬ ‫نفس‬ ‫تشير‬ ،‫الحاضر‬ ‫الوتقت‬ ‫في‬ ‫العربية‬ ‫العمالة‬ ‫تقوة‬ ‫حجم‬)41(‫إلى‬ ‫العوام‬ ‫خلل‬ ‫كانت‬ ‫العربية‬ ‫العمل‬ ‫تقوة‬ ‫نمو‬ ‫معدل‬ ‫أن‬1995،1996‫و‬1997 ‫نحو‬3.5‫نحو‬ ‫إلى‬ ‫المعدل‬ ‫هذا‬ ‫ارتفع‬ ،%4%‫كانت‬ ‫وإذا‬ ،‫الحاضر‬ ‫الوتقت‬ ‫في‬ ‫بمعدل‬ ‫تنمو‬ ‫التشغيل‬ ‫وفرص‬ ‫الوظائف‬2.5‫السنوي‬ ‫العجز‬ ‫فإن‬ ،‫ا‬ً ‫سنوي‬ % ‫سيكون‬1.5‫العمل‬ ‫عن‬ ‫العاطلين‬ ‫إلى‬ ‫سينضمون‬ ‫الذين‬ ‫العمال‬ ‫عدد‬ ‫فإن‬ ‫وعليه‬ % ‫نحو‬ ‫سيبلغ‬ ‫ا‬ً ‫سنوي‬1.5.‫شخص‬ ‫مليون‬ ‫البطالة‬ ‫معدل‬ ‫في‬ ‫زيادة‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫تقدر‬ ‫العربية‬ ‫العمل‬ ‫منظمة‬ ‫أن‬ ‫يذكر‬ ‫بنسبة‬1‫بمعدل‬ ‫العربي‬ ‫المحلي‬ ‫الاجمالي‬ ‫الناتج‬ ‫في‬ ‫خسارة‬ ‫عنها‬ ‫تنجم‬ ‫ا‬ً ‫سنوي‬ % 2.5‫نحو‬ ‫أي‬ ،%115‫السنوي‬ ‫المعدل‬ ‫ارتفاع‬ ‫يعني‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫دولر‬ ‫مليار‬ ‫إلى‬ ‫للبطالة‬1.5%،‫أكثر‬ ‫إلى‬ ‫السنوية‬ ‫الخسائر‬ ‫فاتورة‬ ‫سيرفع‬170‫مليار‬ ‫نحو‬ ‫يوفر‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫المبلغ‬ ‫وهذا‬ .‫دولر‬9‫تخفيض‬ ‫وبالتالي‬ ،‫عمل‬ ‫فرصة‬ ‫مليين‬ ‫في‬ ‫سيساهم‬ ‫ومما‬ .‫الحالي‬ ‫حجمها‬ ‫ربع‬ ‫إلى‬ ‫العربي‬ ‫الوطن‬ ‫في‬ ‫البطالة‬ ‫معدلت‬ ‫السكانية‬ ‫الكثافة‬ ‫ذات‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫في‬ ‫وخاصة‬ ،‫ل‬ً ‫مستقب‬ ‫البطالة‬ ‫معدلت‬ ‫زيادة‬ ‫للعمالة‬ ‫والمصدرة‬)42(. 15
  • 16.
    ‫البلدان‬ ‫بعض‬ ‫في‬‫العالي‬ ‫التكوين‬ ‫ذات‬ ‫العربية‬ ‫الكفاءات‬ ‫إحالة‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ‫لسبب‬ ‫أو‬ ‫لتكوينهم‬ ‫مناسبة‬ ‫غير‬ ‫كانت‬ ‫سواء‬ ‫عمل‬ ‫مناصب‬ ‫تشغل‬ ‫التي‬ ‫و‬ ‫العربية‬ ‫المتقدمة‬ ‫الدول‬ ‫تمنحه‬ ‫ما‬ ‫يتعدى‬ ‫ل‬ ‫مقابل‬ ‫يتلقون‬ ‫عاطلين‬ ‫بمثابة‬ ‫يعتبرون‬ ‫أنهم‬ ‫الوطن‬ ‫فقدان‬ ‫في‬ ‫العلمية‬ ‫الكفاءات‬ ‫لهجرة‬ ‫الخطيرة‬ ‫النتائج‬ ‫من‬ ،‫للعاطلين‬ ‫كمنحة‬ ‫تعليمها‬ ‫على‬ ‫انفق‬ ‫التي‬ ‫والتربوية‬ ‫والفكرية‬ ‫العلمية‬ ‫الكفاءات‬ ‫هذه‬ ‫لمكانات‬ ،‫التقدم‬ ‫عملية‬ ‫لعاتقة‬ ‫الهجرة‬ ‫هذه‬ ‫تؤدي‬ ‫حيث‬ ،‫كبيرة‬ ‫واجهودا‬ ‫أموال‬ ‫وإعدادها‬ .‫الدول‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫وإضعافها‬ ‫التنمية‬ ‫حركة‬ ‫وإبطاء‬ ‫كثيرة‬ ‫لسباب‬ ‫الخيرة‬ ‫الثلثة‬ ‫العقود‬ ‫في‬ ‫العربية‬ ‫العقول‬ ‫هجرة‬ ‫تزايدت‬ ‫من‬ ‫لئقا‬ ‫مستوى‬ ‫تؤمن‬ ‫التي‬ ‫والاجتماعية‬ ‫المادية‬ ‫الظروف‬ ‫توفير‬ ‫عدم‬ ‫منها‬ ‫البحث‬ ‫مراكز‬ ‫واجود‬ ‫وعدم‬ ‫العلمي‬ ‫بالبحث‬ ‫الهتمام‬ ‫ضعف‬ ‫إلى‬ ‫بالضافة‬ ‫العيش‬ ‫الخسارة‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫دمشق‬ ‫في‬ ‫صدرت‬ ‫حديثة‬ ‫دراسة‬ ‫المطلوبة.تقدر‬ ‫العلمي‬ ‫بـ‬ ‫عقولها‬ ‫هجـرة‬ ‫بسبب‬ ‫العربية‬ ‫للدول‬ ‫التقتصادية‬1.57‫سنويا‬ ‫دولر‬ ‫مليار‬) 43(‫المعيشية‬ ‫الوضاع‬ ‫فيه‬ ‫تدفع‬ ‫الذي‬ ‫الوتقت‬ ‫وفي‬ ‫أنه‬ ‫التقرير‬ ‫ذات‬ ‫في‬ ‫واجاء‬ ، ‫والوليات‬ ‫الغرب‬ ‫دول‬ ‫فان‬ ،‫العربية‬ ‫الدمغة‬ ‫هجرة‬ ‫إلى‬ ‫والاجتماعية‬ ‫والعلمية‬ ‫المادية‬ ‫الغراءات‬ ‫تقديم‬ ‫خلل‬ ‫من‬ ‫الدمغة‬ ‫هذه‬ ‫لستقطاب‬ ‫تسعى‬ ‫المتحدة‬ ‫وتأتي‬ ،‫والصناعي‬ ‫العلمي‬ ‫البحث‬ ‫خدمة‬ ‫في‬ ‫توظفها‬ ‫لكي‬ ،‫الكبيرة‬ ‫والحياتية‬ ‫للحتفاظ‬ ‫الوسائل‬ ‫بجميع‬ ‫تسعى‬ ‫التي‬ ‫الدول‬ ‫هذه‬ ‫مقدمة‬ ‫في‬ ‫المتحدة‬ ‫الوليات‬ ‫التي‬ ‫الدول‬ ‫كانت‬ ‫وإذا‬ ،‫اجامعاتها‬ ‫من‬ ‫المتخراجة‬ ‫الاجنبية‬ ‫العقول‬ ‫من‬ ‫باللمعين‬ ،‫ذويهم‬ ‫إلى‬ ‫الخارج‬ ‫في‬ ‫المغتربين‬ ‫تحويلت‬ ‫من‬ ‫فائدة‬ ‫تحقق‬ ‫الهجرة‬ ‫هذه‬ ‫تشهد‬ ،‫ولبنان‬ ‫ومصر‬ ‫اليمن‬ ‫في‬ ‫الحال‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫كبيرة‬ ‫مبالغ‬ ‫إلى‬ ‫العائدات‬ ‫هذه‬ ‫تصل‬ ‫وتقد‬ .‫بكثير‬ ‫اكبر‬ ‫تبقى‬ ‫الهجرة‬ ‫هذه‬ ‫سلبيات‬ ‫فإن‬ 2‫ـ‬2‫التجتماعية‬ ‫الاثار‬ ‫ـ‬ ‫الدول‬ ‫في‬ ‫الاجتماعية‬ ‫الظواهر‬ ‫اخطر‬ ‫من‬ ‫ظاهرة‬ ‫السطح‬ ‫إلى‬ ‫تبرز‬ ‫على‬ ‫النفسية‬ ‫وانعكاساتها‬ ‫المنية‬ ‫وإفرازاتها‬ ‫البطالة‬ ‫في‬ ‫المتمثـــلة‬ ‫العربية‬ ‫وطويلة‬ ‫تقصيـرة‬ ‫برامج‬ ‫ووضع‬ ‫سريعة‬ ‫معالجة‬ ‫يتطلب‬ ‫الذي‬ ‫المر‬ ،‫العاطلين‬ ‫و‬ ‫الظاهرة‬ ‫تستفحل‬ ‫أن‬ ‫تقبل‬ ‫الخريجين‬ ‫من‬ ‫المتزايدة‬ ‫العداد‬ ‫لستيعاب‬ ‫الاجل‬ ‫البطالة‬ ‫ظاهرة‬ ‫أهمية‬ ‫من‬ ‫شك‬ ‫بل‬ ‫تأتي‬ ‫القضية‬ ‫هذه‬ ‫أهمية‬ ‫حلها.إن‬ ‫يستعصي‬ . ‫المجتمــع‬ ‫ببنية‬ ‫مساس‬ ‫ذات‬ ‫اجسيمة‬ ‫آثار‬ ‫من‬ ‫عليها‬ ‫يترتب‬ ‫وما‬ ‫نفسها‬ ‫الدراسـات‬ ‫تشيــر‬)44(‫الفراد‬ ‫إيمان‬ ‫مدى‬ ‫في‬ ‫تؤثر‬ ‫للبطالة‬ ‫يمكن‬ ‫أنه‬ ‫في‬ ‫المألوفة‬ ‫السلوكية‬ ‫والقواعــد‬ ‫والمبـادئ‬ ‫للنظمة‬ ‫المتثال‬ ‫بشرعية‬ ‫وتقناعتهم‬ ‫والستعداد‬ ‫الدافعية‬ ‫تعزيز‬ ‫على‬ ‫تأثيرها‬ ‫يقتصر‬ ‫ل‬ ‫البطالة‬ ‫فإن‬ ‫وبذلك‬ .‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫بالحرية‬ ‫تشعر‬ ‫المجتمع‬ ‫من‬ ‫فئة‬ ‫إيجاد‬ ‫على‬ ‫أيضا‬ ‫تعمل‬ ‫إنما‬ ،‫للنحراف‬ ‫والمعايير‬ ‫النظمة‬ ‫انتهاك‬ ‫فإن‬ ‫واليمـان‬ ‫القناعة‬ ‫لهذه‬ ‫ا‬ً ‫وفق‬ ‫و‬ .‫النحراف‬ 16
  • 17.
    ‫ليسوا‬ ‫لنهم‬ ،‫نظرهم‬‫في‬ ‫ا‬ً ‫محظور‬ ‫ل‬ً ‫عم‬ ‫يعد‬ ‫ل‬ ‫تجاوزها‬ ‫أو‬ ‫العامة‬ ‫السلوكية‬ ‫إلى‬ ‫أخرى‬ ‫دراسة‬ ‫تشير‬ ‫النتائج‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫ا‬ً ‫واتساتق‬ .‫لها‬ ‫المتثال‬ ‫أو‬ ‫بقبـولها‬ ‫ملزمين‬ ‫المجتمع‬ ‫تجاه‬ ‫والعداء‬ ‫الرفض‬ ‫شعور‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫إلى‬ ‫يــؤديان‬ ‫والبطالة‬ ‫الفقر‬ ‫أن‬ ‫النحراف‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ،‫لها‬ ‫والمتثال‬ ‫أنظمته‬ ‫بشرعية‬ ‫اليمان‬ ‫وعدم‬ ‫ويعزز‬ ،‫النفس‬ ‫على‬ ‫العتداء‬ ‫بجرائم‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫وبخاصة‬ ،‫الاجرامي‬ ‫والسلوك‬ ‫العربيـــة‬ ‫المملكة‬ ‫في‬ ‫البطالة‬ ‫حالة‬ ‫عن‬ ‫دراسة‬ ‫إليه‬ ‫أشارت‬ ‫ما‬ ‫الفتراض‬ ‫هذا‬ ‫المجتمع‬ ‫إلى‬ ‫بالنتماء‬ ‫الشعور‬ ‫بفقدان‬ ‫يصاب‬ ‫تقد‬ ‫العاطل‬ ‫الفـرد‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫السعودية‬ ‫فإن‬ ‫لذا‬ .‫المجتمع‬ ‫على‬ ‫ناتقمــا‬ ‫يصبح‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫يدفعه‬ ‫تقد‬ ‫الذي‬ ،‫بالظلم‬ ‫يشعر‬ ‫حيث‬ ‫نسبــة‬ ‫ارتفاع‬ ‫من‬ ‫ينتج‬ ‫الذي‬ ‫العامة‬ ‫القيم‬ ‫وتأثير‬ ‫السرية‬ ‫الضوابط‬ ‫ضعف‬ ‫مع‬ ‫والتكيف‬ ‫للمتثال‬ ‫والقابلية‬ ‫الستعداد‬ ‫ضعف‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫البطالـة‬ ‫زيادة‬ ‫في‬ ‫ا‬ً ‫رئيس‬ ‫ا‬ً ‫سبب‬ ‫يكون‬ ‫الوضــع‬ ‫وهذا‬ ،‫الاجتماعية‬ ‫والضوابط‬ ‫النظمة‬ .‫الملك‬ ‫على‬ ‫العتداء‬ ‫اجرائم‬ ‫خاصة‬ ‫الجريمة‬ ‫نسبة‬ ‫يحملها‬ ‫التي‬ ‫الروابـــط‬ ‫أواصـر‬ ‫انخفاض‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫البطالة‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ‫في‬ ‫السائدة‬ ‫الاجتماعية‬ ‫والقيم‬ ‫والنظمة‬ ‫الرسمية‬ ‫المؤسسات‬ ‫تجاه‬ ‫الناس‬ ‫تقوم‬ ‫أن‬ ‫تستطيع‬ ‫ل‬ ‫بحيث‬ ‫السرة‬ ‫سلطة‬ ‫فاعلية‬ ‫من‬ ‫تحـــد‬ ‫أنها‬ ‫كمـــا‬ ،‫المجتمـع‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬ ‫إلى‬ ‫أضـف‬ .‫لطفالها‬ ‫الاجتماعي‬ ‫الضبط‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫دورها‬ ‫تمارس‬ ‫أو‬ ‫النفسي‬ ‫التوافق‬ ‫عدم‬ ‫مظاهر‬ ‫من‬ ‫كثيرا‬ ‫تخلق‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫الفرد‬ ‫عند‬ ‫البطالة‬ ‫حالة‬ ‫بحالت‬ ‫يتصفون‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫العاطلين‬ ‫من‬ ‫كثيرا‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫إضافة‬ ،‫والاجتماعي‬ ‫بعـدم‬ ‫العاطلين‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫يتسـم‬ ‫فمثل‬ .‫والشخصية‬ ‫النفسية‬ ‫الضطرابات‬ ‫من‬ ‫في‬ ‫اعتلل‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ‫الكفاءة‬ ‫وعدم‬ ‫بالعجز‬ ‫والشعور‬ ‫الرضا‬ ‫وعدم‬ ‫السعادة‬ . ‫لديهم‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫اجاء‬ ،‫الفقراء‬ ‫أعداد‬ ‫وزيادة‬ ‫الفقر‬ ‫لمشكلة‬ ‫الرئيسي‬ ‫المصدر‬ ‫البطالة‬ ‫تعد‬ ‫نسبة‬ ‫أن‬ ،‫الصحف‬ ‫بعض‬ ‫ونشرتها‬ ‫العربية‬ ‫الجامعة‬ ‫أعدتها‬ ‫علمية‬ ‫دراسة‬ ‫في‬ ‫بمعدل‬ ‫تزداد‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫في‬ ‫الفقر‬1.7‫نسبته‬ ‫ما‬ ‫يعيش‬ ‫بحيث‬ ،‫ا‬ً ‫سنوي‬ ،% 36‫الدخل‬ ‫من‬ ‫الفرد‬ ‫نصيب‬ ‫أن‬ ‫و‬ ‫الفقر‬ ‫خط‬ ‫تحت‬ ‫العربية‬ ‫الـدول‬ ‫سكــان‬ ‫من‬ % ‫يتعدى‬ ‫ل‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫في‬1500‫ا‬ً ‫سنوي‬ ‫ا‬ً ‫دولر‬)45.( ‫تؤكد‬‫في‬ ‫العربي‬ ‫المال‬ ‫رأس‬ ‫دور‬ ‫أهمية‬ ‫إلى‬ ‫الاجتماعيــة‬ ‫الدراسات‬ ‫من‬ ‫يسير‬ ‫اجــزء‬ ‫استثمار‬ ‫أن‬ ‫مبينة‬ ،‫المتزايدة‬ ‫الفقر‬ ‫معدلت‬ ‫على‬ ‫القضاء‬ ‫الفقر‬ ‫على‬ ‫القضاء‬ ‫تكفل‬ ‫العربية‬ ‫البلد‬ ‫خارج‬ ‫المهااجرة‬ ‫العربية‬ ‫المـوال‬ ‫بدأت‬ ‫البطالة‬ ‫أزمة‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫الحصائيـة‬ ‫والبيانات‬ ‫التقارير‬ ‫كافة‬ ‫تشير‬ .‫العربي‬ ‫،الجزائر‬ ‫فلسطين‬ ،‫كالعراق‬ ‫متعددة‬ ‫عربية‬ ‫مجتمعات‬ ‫وسط‬ ‫والتوسع‬ ‫التنامي‬ ‫كما‬ .‫السابقة‬ ‫والتغاضي‬ ‫التجاهل‬ ‫سياسات‬ ‫معها‬ ‫تنفع‬ ‫تعـد‬ ‫ولم‬ ،‫وسورية‬ ‫،مصر‬ ‫تشهدها‬ ‫التي‬ ‫الستقـــرار‬ ‫عدم‬ ‫وحالة‬ ‫المتسارعة‬ ‫والتطورات‬ ‫الحداث‬ ‫أن‬ ‫ناهيك‬ .‫بالمنطقة‬ ‫البطالة‬ ‫أزمة‬ ‫تفاتقم‬ ‫زيادة‬ ‫على‬ ‫ساعدت‬ ‫الوسط‬ ‫الشرق‬ ‫منطقة‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫بعض‬ ‫تشهدها‬ ‫التي‬ ‫الشرعية‬ ‫غير‬ ‫الواسعة‬ ‫الهجرة‬ ‫مشكلة‬ ‫عن‬ 17
  • 18.
    ‫سـوق‬ ‫إلى‬ ‫الداخلة‬‫المتزايدة‬ ‫للعداد‬ ‫عمل‬ ‫فرص‬ ‫توفير‬ ‫عن‬ ‫عجزها‬ ‫بسبب‬ .‫العمل‬ ‫الهجرة‬ ‫ظاهرة‬ ‫اتسعت‬ ،‫الدولية‬ ‫العمل‬ ‫منظمة‬ ‫تقرير‬ ‫تقديرات‬ ‫حسب‬ ‫وذلك‬ ،‫الخرى‬ ‫التجارب‬ ‫في‬ ‫المماثــلة‬ ‫الهجــرة‬ ‫يفوق‬ ‫ربما‬ ‫بشكل‬ ‫الشرعية‬ ‫غير‬ ‫بقوارب‬ ‫سميت‬ ‫ظاهرة‬ ‫ولد‬ ‫مما‬ ،‫الهجرة‬ ‫على‬ ‫المفروضة‬ ‫القيود‬ ‫شدة‬ ‫رغم‬ ‫على‬ ‫الضفة‬ ‫إلى‬ ‫إفريقيا‬ ‫شمال‬ ‫دول‬ ‫من‬ ‫خاصة‬ ‫المهااجرين‬ ‫تحمل‬ ‫التي‬ ‫الموت‬ ‫تحولت‬ ‫القوارب‬ ‫هذه‬ ‫لكن‬ ‫الـدول‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫وظيفة‬ ‫على‬ ‫العثور‬ ‫في‬ ‫أمل‬ ‫الوربية‬ ‫غير‬ ‫المهااجرين‬ ‫لجثث‬ ‫المتكررة‬ ‫النتشالت‬ ‫بعد‬ ‫خاصة‬ ‫للمآسي‬ ‫مصدر‬ ‫إلى‬ ‫محاولت‬ ‫تستمر‬ ‫أن‬ ‫يتوتقع‬ُ‫ت‬‫.و‬ ‫المتوسط‬ ‫البيض‬ ‫البحر‬ ‫عرض‬ ‫من‬ ‫الشرعيين‬ .‫شدة‬ ‫تزداد‬ ‫التي‬ ‫القيود‬ ‫رغم‬ ‫الشرعية‬ ‫غير‬ ‫والتقامة‬ ‫المهااجرين‬ ‫تهريب‬ ‫العربي‬ ‫الوطن‬ ‫في‬ ‫البطالة‬ ‫مشكلة‬ ‫لحل‬ ‫مقترحات‬ ‫و‬ ‫تجهود‬ : ‫رابعا‬ ‫نفسها‬ ‫تساؤلت‬ ‫اجملة‬ ‫تطرح‬ ‫العربية‬ ‫البلدان‬ ‫في‬ ‫البطالة‬ ‫وضع‬ ‫تجاه‬ ‫أسواق‬ ‫أمام‬ ‫المستقبل‬ ‫و‬ ‫الحاضر‬ ‫الوتقت‬ ‫في‬ ‫اجدية‬ ‫تحديات‬ ‫تشكل‬ ‫هي‬ ‫و‬ ،‫بإلحاح‬ ‫بد‬ ‫فل‬ ،‫للعيان‬ ‫واضحة‬ ‫أصبحت‬ ‫تقد‬ ‫التحديات‬ ‫هذه‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ ‫و‬ ،‫العربية‬ ‫العمل‬ ‫و‬ ‫البطالة‬ ‫مأزق‬ ‫من‬ ‫للخروج‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫أنجزته‬ ‫ما‬ ‫حول‬ ‫التساؤل‬ ‫من‬ ‫لرفع‬ ‫واتقعية‬ ‫و‬ ‫علمية‬ ‫استراتيجيات‬ ‫ضمن‬ ‫اتجاهاتها‬ ‫و‬ ‫العولمة‬ ‫تيارات‬ ‫موااجهة‬ ‫تناول‬ ‫خلل‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫سيتم‬ ،‫العربي‬ ‫الوطن‬ ‫في‬ ‫النوعي‬ ‫و‬ ‫الكمي‬ ‫العمالة‬ ‫مستوى‬ : ‫التاليتين‬ ‫النقطتين‬ -‫البطالة؛‬ ‫لمشكلة‬ ‫للتصدي‬ ‫العربية‬ ‫الجهود‬ -. ‫العربي‬ ‫الوطن‬ ‫في‬ ‫البطالة‬ ‫مشكلة‬ ‫لحل‬ ‫المقدمة‬ ‫المقترحات‬ 1‫البطالة‬ ‫لمشكلة‬ ‫للتصدي‬ ‫العربية‬ ‫الجهود‬ ‫ـ‬ ‫التحديات‬ ‫من‬ ‫العربي‬ ‫الشباب‬ ‫أوساط‬ ‫في‬ ‫خاصة‬ ‫و‬ ‫البطالة‬ ‫ظاهرة‬ ‫تعد‬ ‫سياسيا‬ ‫التزاما‬ ‫يتطلب‬ ‫ما‬ ‫هذا‬ ‫و‬ ،‫سلبيــة‬ ‫نتائج‬ ‫من‬ ‫عنها‬ ‫يترتب‬ ‫لما‬ ،‫الراهنة‬ ‫نوعي‬ ‫سنتناول‬ ‫الصدد‬ ‫هذا‬ ‫و‬ ،‫عربية‬ ‫و‬ ‫وطنية‬ ‫كأولوية‬ ‫البطالة‬ ‫على‬ ‫للقضاء‬ : ‫يلي‬ ‫فيما‬ ‫المتمثلة‬ ‫و‬ ‫للظاهرة‬ ‫للتصدي‬ ‫الشأن‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫المبذولة‬ ‫العربية‬ ‫الجهود‬ ‫؛‬ ‫الفردية‬ ‫الجهود‬ - . ‫البطالة‬ ‫من‬ ‫الحد‬ ‫و‬ ‫بالتشغيل‬ ‫للنهوض‬ ‫العربية‬ ‫العمل‬ ‫منظمة‬ ‫اجهود‬ - 18
  • 19.
    1‫ـ‬1‫الفردية‬ ‫الجهود‬ ‫ـ‬ ‫و‬،‫البطالة‬ ‫مشكلة‬ ‫تفاتقم‬ ‫من‬ ‫للحد‬ ‫منفردة‬ ‫اجهودا‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫تبذل‬ ‫مصر‬ ‫ففي‬ ،‫الن‬ ‫حتى‬ ‫مجدية‬ ‫غير‬ ‫تعتبر‬ ‫المختصين‬ ‫نظـر‬ ‫في‬ ‫لكنهــا‬)46( ‫و‬ ،‫للتنمية‬ ‫الاجتماعي‬ ‫الصندوق‬ ‫من‬ ‫بتمويل‬ ‫الشباب‬ ‫تشغيل‬ ‫في‬ ‫الجهود‬ ‫تركزت‬ ‫انصب‬ ‫و‬ ،‫العامة‬ ‫موازنتها‬ ‫من‬ ‫نصفها‬ ‫كبيرة‬ ‫مالية‬ ‫اعتمادات‬ ‫الدولة‬ ‫له‬ ‫رصدت‬ ‫تنفيذ‬ ‫اجانب‬ ‫إلى‬ ،‫المتوسطة‬ ‫و‬ ‫الصغيرة‬ ‫الصناعات‬ ‫دعم‬ ‫على‬ ‫الصندوق‬ ‫اهتمام‬ . ‫مستصلحة‬ ‫زراعية‬ ‫أراض‬ ‫من‬ ‫بتمكينهم‬ ‫الخريجين‬ ‫لصالح‬ ‫مشاريع‬ ‫رغم‬ ‫الشباب‬ ‫لتشغيل‬ ‫مضنية‬ ‫اجهودا‬ ‫الحكومة‬ ‫بذلت‬ ‫فقد‬ ،‫الردن‬ ‫في‬ ‫أما‬ ‫تعمل‬ ‫كما‬ ،‫التشغيل‬ ‫و‬ ‫التنمية‬ ‫صندوق‬ ‫طــريق‬ ‫عن‬ ‫ذلك‬ ‫و‬ ‫المالية‬ ‫الموارد‬ ‫شح‬ ‫صنــدوق‬ ،‫الوطنية‬ ‫المعونة‬ ‫صندوق‬ ‫منها‬ ‫و‬ ‫التجاه‬ ‫هذا‬ ‫دعم‬ ‫على‬ ‫أخرى‬ ‫اجهات‬ ‫أن‬ ‫غير‬ ،‫التطوعي‬ ‫و‬ ‫الاجتماعي‬ ‫للعمل‬ ‫عالية‬ ‫الملكة‬ ‫صندوق‬ ‫و‬ ‫الزكاة‬ ‫البلد‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫البطالة‬ ‫ظاهرة‬ ‫حجم‬ ‫اتساع‬ ‫من‬ ‫للحد‬ ‫محدودة‬ ‫بقيت‬ ‫إسهاماتها‬)47(. ‫سنة‬ ‫منذ‬ ‫عمل‬ ‫برنامج‬ ‫اعتماد‬ ‫فتم‬ ‫تونس‬ ‫في‬ ‫و‬1998‫عقود‬ ‫بتنفيذ‬ ‫خاص‬ ‫تقرابة‬ ‫منه‬ ‫استفـاد‬ ‫و‬ ،‫التشغيـــل‬ ‫و‬ ‫التدريب‬ ‫بين‬ ‫تربط‬60‫التعليم‬ ‫ذوي‬ ‫من‬ % ‫و‬ ‫المتوسط‬38‫معظـم‬ ‫اعتمدت‬ ‫السياق‬ ‫نفس‬ ‫في‬ ‫العالي.و‬ ‫التعليم‬ ‫ذوي‬ ‫من‬ % ‫وضع‬ ‫و‬ ،‫نشطة‬ ‫بجهود‬ ‫الوطنيين‬ ‫توظيف‬ ‫تنظيم‬ ‫إعادة‬ ‫على‬ ‫العربي‬ ‫الخليج‬ ‫دول‬ ‫و‬ ،‫الاجانب‬ ‫من‬ ‫بدل‬ ‫المواطنين‬ ‫تشغيل‬ ‫على‬ ‫الخاص‬ ‫القطاع‬ ‫لتحفيز‬ ‫إاجـراءات‬ ‫بحوالي‬ ‫عددهم‬ ‫الحصائيات‬ ‫تقدر‬ ‫التي‬9‫عامل‬ ‫مليون‬)48(. ‫من‬ ‫للتخفيف‬ ‫الاجراءات‬ ‫من‬ ‫عديدا‬ ‫الدولة‬ ‫اتخذت‬ ‫فقد‬ ‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫العمل‬ ‫سوق‬ ‫ضغوط‬)49(‫بتشغيل‬ ‫الخاصة‬ ‫البرامج‬ ‫خلل‬ ‫من‬ ‫تجسدت‬ ‫التي‬ ‫و‬ ، ‫لسنة‬ ‫المهني‬ ‫الدماج‬ ‫يسمى‬ ‫له‬ ‫سابق‬ ‫نظام‬ ‫عن‬ ‫ورثت‬ ‫التي‬ ‫الشباب‬1990‫و‬ ‫ضغوط‬ ‫لتخفيف‬ ‫هذا‬ ‫و‬ ‫العاطل‬ ‫للشاب‬ ‫مؤتقت‬ ‫منصب‬ ‫توفير‬ ‫هو‬ ‫منــه‬ ‫الهـدف‬ ‫الجماعات‬ ‫مساهمة‬ ‫و‬ ‫العاطـل‬ ‫الشبـــاب‬ ‫تخص‬ ،‫البطالـة‬ ‫تقليص‬ ،‫العمل‬ ‫سوق‬ .‫الوظائف‬ ‫خلق‬ ‫في‬ ‫المحلية‬‫الشباب‬ ‫مساعدة‬ ‫إلى‬ ‫ترمي‬ ‫الترتيبات‬ ‫هذه‬ ‫وكانت‬ ‫بين‬ ‫من‬ ‫تتراوح‬ ‫مدة‬ ‫خلل‬ ‫مهنية‬ ‫خبرة‬ ‫اكتساب‬ ‫في‬ ‫البطالين‬3‫إلى‬12‫ثم‬ ،‫شهر‬ ‫المالية‬ ‫المعونة‬ ‫تتلقى‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫الشباب‬ ‫هؤلء‬ ‫توظيف‬ ‫المحلية‬ ‫الجماعات‬ ‫تتولى‬ ‫سنة‬ ‫منذ‬ ‫الشباب‬ ‫تشغيل‬ ‫على‬ ‫بالمساعدة‬ ‫الخاص‬ ‫الصندوق‬ ‫من‬1996‫ثم‬ ‫على‬ ‫للتأمين‬ ‫الوطني‬ ‫للصندوق‬ ‫إضافة‬ .‫الشبـاب‬ ‫تشغيل‬ ‫لدعم‬ ‫الوطني‬ ‫الصندوق‬ ‫سنة‬ ‫أنشأ‬ ‫الذي‬ ‫البطالة‬1994‫لسباب‬ ‫المسرحين‬ ‫العمـال‬ ‫حماية‬ ‫وهدفه‬ ‫تقدرها‬ ‫مؤتقتة‬ ‫فترة‬ ‫خلل‬ ‫اتقتصادية‬‫ثلث‬‫خلق‬ ‫فكرة‬ ‫اعتماد‬ ‫عن‬ ‫ناهيك‬ ،‫سنوات‬ ‫الشباب‬ ‫فئة‬ ‫لدعم‬ ‫خصيصا‬ ‫وضعـت‬ ‫التي‬ ‫الصغيرة‬ ‫و‬ ‫المتوسطة‬ ‫المؤسسات‬ ‫لسباب‬ ‫لتسريح‬ ‫تعرضوا‬ ‫الذين‬ ‫العمال‬ ‫وكذا‬ ،‫مؤسسات‬ ‫إنشاء‬ ‫في‬ ‫الراغبين‬ ‫سنة‬ ‫عمليا‬ ‫ووضـع‬ ‫اتقتصادية‬1997،‫تشغيل‬ ‫لدعم‬ ‫الوطني‬ ‫الصندوق‬ ‫يموله‬ ‫و‬ ‫سنة‬ ‫وخلل‬ ،‫الشباب‬ ‫تشغيل‬ ‫لدعم‬ ‫الوطنية‬ ‫الوكالة‬ ‫وتسيره‬ ،‫الشباب‬2003‫تم‬ 19
  • 20.
    ‫توظيف‬538‫حوالي‬ ‫إنشاء‬ ‫وتم‬‫عامل‬ ‫ألف‬190‫وتساهم‬ ،‫مصغرة‬ ‫مؤسسة‬ ‫ألف‬ ‫بـ‬7%.‫المضافة‬ ‫القيمة‬ ‫في‬ ‫سنة‬ ‫بالتشغيل‬ ‫خاصا‬ ‫برنامجا‬ ‫الجزائر‬ ‫تبنت‬ ‫كما‬1998‫ما‬ ‫بعقود‬ ‫سمي‬ ‫السامين‬ ‫والتقنيين‬ ‫الجامعية‬ ‫الشهادات‬ ‫لحاملين‬ ‫واجه‬ ‫الذي‬ ‫و‬ ‫التشغيل‬ ‫تقبل‬)50(، ‫ويتلقى‬ ،‫مرة‬ ‫لول‬ ‫العمل‬ ‫يطلبون‬ ‫والذين‬ ‫مهنية‬ ‫خبرة‬ ‫بدون‬ ‫العمل‬ ‫طالبي‬ ‫وكذا‬ ‫فترة‬ ‫خلل‬ ‫البرنامج‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫المستفيد‬12‫تقدرا‬ ‫الدولة‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫مقابل‬ ‫شهرا‬ ‫بـ‬ ‫بداية‬6‫إلى‬ ‫عدل‬ ‫ثم‬ ‫دينار‬ ‫آلف‬8‫بالنسبة‬ ‫بعد‬ ‫فيما‬ ‫اجزائري‬ ‫دينار‬ ‫آلف‬ ‫تقدر‬ ‫مبلغ‬ ‫فيتقاضوا‬ ‫السامين‬ ‫التقنيين‬ ‫أما‬ ‫الجامعات‬ ‫لخراجي‬4500‫دينار‬ ‫يعرف‬ ‫الشباب‬ ‫أن‬ ‫إل‬ ‫أهميته‬ ‫رغم‬ ‫و‬ .‫الاجتماعية‬ ‫التغطية‬ ‫من‬ ‫ويستفيدون‬ ‫على‬ ‫حصل‬ ‫وإن‬ ‫العقود‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫سبيل‬ ‫في‬ ‫كبيرة‬ ‫صعوبات‬ ‫إن‬ .‫دائمة‬ ‫بصفة‬ ‫العقد‬ ‫انتهاء‬ ‫بعد‬ ‫توظيفه‬ ‫في‬ ‫صعوبات‬ ‫هناك‬ ‫فإن‬ ‫العقد‬ ‫هذا‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫تدخل‬ ‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫العمل‬ ‫سوق‬ ‫ضغوط‬ ‫لتخفيف‬ ‫المتخذة‬ ‫الاجراءات‬ ‫مقارنة‬ ‫أهميتها‬ ‫رغم‬ ‫والتي‬ ‫هذه‬ ‫الشغل‬ ‫منحة‬ ‫خلل‬ ‫من‬ ‫تضامني‬ ‫ااجتماعي‬ ‫غلق‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫متوازن‬ ‫غير‬ ‫بطابع‬ ‫المتسمة‬ ‫الجزائر‬ ‫عرفتهــا‬ ‫التي‬ ‫بالظروف‬ ‫دائمة‬ ‫وغير‬ ‫عااجزة‬ ‫ظهرت‬ ‫عمومها‬ ‫في‬ ‫أنها‬ ‫إل‬ ‫العمال‬ ‫وتسريح‬ ‫المؤسسات‬ ‫فيه‬ ‫تزال‬ ‫ما‬ ‫الذي‬ ‫الوتقت‬ ‫في‬ ‫طائلة‬ ‫مبالغ‬ ‫عليها‬ ‫أنفقت‬ ‫الدولة‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫إضافة‬ . ‫الجزائري‬ ‫للتقتصاد‬ ‫كبير‬ ‫ااجتماعي‬ ‫تحدي‬ ‫تشكل‬ ‫البطالة‬ 1‫ـ‬2‫البطالة‬ ‫من‬ ‫الحد‬ ‫و‬ ‫بالتشغيل‬ ‫للنهوض‬ ‫العربية‬ ‫العمل‬ ‫منظمة‬ ‫تجهود‬ ‫ـ‬ ‫ضمان‬ ‫من‬ ‫العمل‬ ‫ميدان‬ ‫في‬ ‫التكامل‬ ‫و‬ ‫التعاون‬ ‫سيحققه‬ ‫بما‬ ‫منها‬ ‫إيمانا‬ ‫لتحقيق‬ ‫منها‬ ‫ضمانا‬ ‫و‬ ‫نشأتها‬ ‫منذ‬ ‫المنظمة‬ ‫بادرت‬ ‫فقد‬ ،‫العربي‬ ‫النسان‬ ‫حقوق‬ ‫الوسائل‬ ‫و‬ ‫بالساليب‬ ‫و‬ ‫لها‬ ‫التابعة‬ ‫الهياكل‬ ‫كافة‬ ‫خلل‬ ‫من‬ ‫القومية‬ ‫أهدافها‬ ،‫التقليمية‬ ،‫القطرية‬ ‫المستويات‬ ‫على‬ ‫برامجها‬ ‫و‬ ‫أنشطتها‬ ‫تفعيل‬ ‫لاجل‬ ‫لها‬ ‫المتاحة‬ . ‫الدولية‬ ‫و‬ ‫العربية‬ ‫التطور‬ ‫مقومات‬ ‫أهم‬ ‫إحدى‬ ‫العاملة‬ ‫القوى‬ ‫العربية‬ ‫العمل‬ ‫منظمة‬ ‫تعتبر‬ ،‫التقتصادي‬ ،‫السياسي‬ ‫نظامها‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بغض‬ ‫دولة‬ ‫لي‬ ‫التقتصادي‬ ‫التنمية‬ ‫برامج‬ ‫و‬ ‫خطط‬ ‫تستهدف‬ ‫أن‬ ‫بها‬ ‫حري‬ ‫بالتالي‬ ‫و‬ ،‫الثقافي‬ ‫و‬ ‫الاجتماعي‬ ‫و‬ ،‫يمكن‬ ‫ما‬ ‫بأفضل‬ ‫استغللها‬ ‫و‬ ‫كفاءتها‬ ‫تطوير‬ ‫و‬ ‫البشرية‬ ‫الموارد‬ ‫تعبئة‬ ‫العربية‬ .‫التنمية‬ ‫لعملية‬ ‫شاملة‬ ‫نظرة‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫إل‬ ‫ذلك‬ ‫يتم‬ ‫ل‬ ‫القوى‬ ‫إعداد‬ ‫مجرد‬ ‫من‬ ‫العربية‬ ‫العاملة‬ ‫القوى‬ ‫تنمية‬ ‫مفهوم‬ ‫اتسع‬ ‫تقد‬ ‫و‬ ‫الصحة‬ ‫و‬ ‫الاجتماعية‬ ‫التأمينات‬ ‫ليشمـل‬ ‫العمل‬ ‫سوق‬ ‫لحتيااجات‬ ‫وفقا‬ ‫العاملة‬ ‫احتلت‬ ‫تقد‬ ‫و‬ ،‫العمالي‬ ‫التثقيف‬ ‫و‬ ‫الاجتماعية‬ ‫الرعاية‬ ‫و‬ ‫المهنية‬ ‫السلمة‬ ‫المنظمة‬ ‫نشاطات‬ ‫و‬ ‫انجازات‬ ‫و‬ ‫اهتمامات‬ ‫في‬ ‫متقدمة‬ ‫أولوية‬ ‫السابقة‬ ‫المرتكزات‬ ‫البطالـة‬ ‫معـدلت‬ ‫تفاتقم‬ ‫من‬ ‫الحد‬ ‫في‬ ‫المساهمة‬ ‫لاجل‬ ‫ذلك‬ ‫و‬ 20
  • 21.
    ‫أن‬ ‫باعتبار‬ .‫العربية‬‫البلدان‬ ‫بين‬ ‫العمالة‬ ‫تنقل‬ ‫و‬ ‫التشغيل‬ ‫أساليب‬ ‫تطوير‬ ‫و‬ ‫التشغيل‬ ‫لقضايا‬ ‫رافدا‬ ‫يمثل‬ ‫أشكالها‬ ‫بجميع‬ ‫الموارد‬ ‫بتنمية‬ ‫المتعلقة‬ ‫الموضوعات‬ ‫بين‬ ‫فوارق‬ ‫واجود‬ ‫نتيجة‬ ‫الناشئة‬ ‫الختللت‬ ‫بين‬ ‫الفجوة‬ ‫ردم‬ ‫في‬ ‫مهما‬ ‫مساعدا‬ ‫و‬ ‫من‬ ‫العمل‬ ‫سوق‬ ‫احتيااجات‬ ‫و‬ ‫اجانب‬ ‫من‬ ‫المهني‬ ‫التكوين‬ ‫و‬ ‫التعليم‬ ‫مخراجــات‬ .‫آخر‬ ‫اجانب‬ ‫لتنمية‬ ‫عربية‬ ‫استراتيجيه‬ ‫بوضع‬ ‫العربية‬ ‫العمل‬ ‫منظمة‬ ‫اهتمامات‬ ‫بدأت‬ ‫العاملة‬ ‫القوى‬)51(‫الدورة‬ ‫أعمال‬ ‫اجدول‬ ‫بنود‬ ‫ضمن‬ ‫كانت‬ ‫حيث‬ ‫مبكر‬ ‫وتقت‬ ‫في‬ ‫)طرابلس‬ ‫العربي‬ ‫العمل‬ ‫لمؤتمر‬ ‫الرابعة‬1975‫مباشرة‬ ‫كاستجابة‬ ‫اجاءت‬ ‫ثم‬ ، ( ‫عمان‬ ‫تقمة‬ ) ‫المشترك‬ ‫العربي‬ ‫التقتصادي‬ ‫العمل‬ ‫لستراتيجية‬1980‫فناتقش‬ ( ‫ثلثة‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ‫العاملة‬ ‫القوى‬ ‫تنمية‬ ‫إستراتيجية‬ ‫موضوع‬ ‫العربي‬ ‫العمل‬ ‫مؤتمر‬ ‫بغداد‬ ) ‫عشرة‬ ‫الثالثة‬ ‫دورته‬ ‫في‬ ‫إتقرارها‬ ‫إلى‬ ‫وصول‬ ‫دورات‬1985.()44( ‫العمل‬ ‫مؤتمر‬ ‫عناية‬ ‫تزايدت‬ ‫العربي‬ ‫الوطن‬ ‫في‬ ‫البطالة‬ ‫مشاكل‬ ‫تفاتقم‬ ‫ومع‬ ‫بالتشغيل‬ ‫المتعلقة‬ ‫بالقضايا‬ ‫العربي‬)45(‫العربية‬ ‫الستراتيجية‬ ‫إتقرار‬ ‫تم‬ ‫حيث‬ ، ‫عمان‬ ) ‫العربي‬ ‫العمل‬ ‫لمؤتمر‬ ‫العشرين‬ ‫الدورة‬ ‫في‬ ‫للتشغيل‬1993‫تواصلت‬ . ( ‫وذلك‬ ،‫والتشغيل‬ ‫العربية‬ ‫العاملة‬ ‫القوى‬ ‫تنمية‬ ‫بقضايا‬ ‫العربية‬ ‫العمل‬ ‫منظمة‬ ‫عناية‬ " ‫البطالة‬ ‫موااجهة‬ ‫في‬ ‫البشرية‬ ‫المـوارد‬ ‫تنمية‬ " ‫موضـوع‬ ‫إدراج‬ ‫خلل‬ ‫من‬ ‫العـــربي‬ ‫العمل‬ ‫لمؤتمر‬ ‫والعشرين‬ ‫السادسة‬ ‫الدورة‬ ‫أعمال‬ ‫اجدول‬ ‫بنود‬ ‫ضمن‬ ‫القاهرة‬ )1999‫دراسة‬ ‫عن‬ ‫نتج‬ ‫تقد‬ ‫و‬ .‫الشأن‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫مناسبا‬ ‫يراه‬ ‫ما‬ ‫لتخاذ‬ ( ‫من‬ ‫التاسع‬ ‫للبند‬ ‫العام‬ ‫المؤتمر‬ ‫أعضاء‬ ‫بين‬ ‫من‬ ‫تشكيلها‬ ‫تم‬ ‫التي‬ ‫الفنية‬ ‫اللجنة‬ " ‫البطالة‬ ‫موااجهة‬ ‫في‬ ‫البشرية‬ ‫الموارد‬ ‫تنمية‬ " ‫عنوان‬ ‫تحت‬ ‫أعماله‬ ‫اجدول‬ ‫البشرية‬ ‫الموارد‬ ‫تنمية‬ ‫بخصوص‬ ‫التوصيات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫إصدار‬ ‫إلى‬ ‫التوصــل‬ .‫العربية‬ ‫من‬ ‫والتشغيل‬ ‫العاملة‬ ‫القوى‬ ‫لتنمية‬ ‫العربية‬ ‫الستراتيجية‬ ‫مشروع‬ ‫إعداد‬ ‫تم‬ ‫ماراطونية‬ ‫اجولت‬ ‫عدة‬ ‫عبر‬ ‫العربي‬ ‫العمل‬ ‫مكتب‬ ‫اتخذها‬ ‫التي‬ ‫الخطوات‬ ‫خلل‬) 52،(‫لسنة‬ ‫العشرين‬ ‫و‬ ‫الثامنـة‬ ‫الدورة‬ ‫بأعمال‬ ‫بدءا‬2001‫بالدورة‬ ‫انتهاء‬ ‫و‬ ‫سنة‬ ‫بتونس‬ ‫العربي‬ ‫العمل‬ ‫لمؤتمر‬ ‫الثلثين‬2003‫إتقرار‬ ‫فيه‬ ‫تم‬ ‫والذي‬ ‫لمنظمة‬ ‫إلزامية‬ ‫واعتبارها‬ ‫التشغيل‬ ‫و‬ ‫العاملة‬ ‫القوى‬ ‫لتنمية‬ ‫العربية‬ ‫الستراتيجية‬ ‫تقاعدة‬ ‫بمثابة‬ ‫وعدت‬ ، ‫المستقبلية‬ ‫عملها‬ ‫وبرامج‬ ‫خطط‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫العربية‬ ‫العمل‬ ‫و‬ ‫خاصة‬ ‫الاجتماعي‬ ‫المجال‬ ‫في‬ ‫القطرية‬ ‫التنمية‬ ‫لخطط‬ ‫مشتركة‬ ‫استرشادية‬ ‫المجال‬ ‫في‬ ‫الجماعية‬ ‫وشبه‬ ‫والثنائية‬ ‫الرسمية‬ ‫غير‬ ‫للجهود‬ ‫رئيسيا‬ ‫مراجعا‬ .‫الاجتماعي‬‫التركيز‬ ‫تم‬ ‫فقد‬ ‫عموما‬ ‫و‬‫لتنمية‬ ‫العربية‬ ‫الستراتيجية‬ ‫خلل‬ ‫من‬ ‫مخراجات‬ ‫بين‬ ‫التوازن‬ ‫تحقيق‬ ‫وأهمية‬ ‫ضرورة‬ ‫على‬ ‫والتشغيل‬ ‫العاملة‬ ‫القوى‬ .‫العمل‬ ‫سوق‬ ‫واحتيااجات‬ ‫ومتطلبات‬ ‫المهني‬ ‫والتدريب‬ ‫الفني‬ ‫التعليم‬ 2‫العربي‬ ‫الوطن‬ ‫في‬ ‫البطالة‬ ‫مشكلة‬ ‫لحل‬ ‫المقدمة‬ ‫المقترحات‬ ‫ـ‬ 21
  • 22.
    ‫أيا‬ ‫و‬ ،‫العربي‬‫العالم‬ ‫في‬ ‫التستقرار‬ ‫تهدد‬ ‫موقوتة‬ ‫قنبلة‬ ‫بمثابة‬ ‫البطالة‬ ‫تعد‬ ‫وطنية‬ ‫إتستراتيجية‬ ‫وضع‬ ‫هو‬ ‫المطلوب‬ ‫فإن‬ ‫لها‬ ‫للتصدي‬ ‫العربية‬ ‫التجارب‬ ‫كانت‬ :‫التاليين‬ ‫الرجراءين‬ ‫التعتبار‬ ‫بعين‬ ‫آخذة‬ ‫شاملة‬ ‫تعربية‬ ‫و‬ -، ‫المتوتسط‬ ‫و‬ ‫القصير‬ ‫الرجل‬ ‫إرجراءات‬ -.‫الطويل‬ ‫الرجل‬ ‫إرجراءات‬ 2‫ـ‬1‫المتوسط‬ ‫و‬ ‫القصير‬ ‫اللجل‬ ‫إلجراءات‬ ‫ـ‬ ‫منها‬ ‫الحد‬ ‫أو‬ ‫البطالة‬ ‫أزمة‬ ‫في‬ ‫التحكم‬ ‫هو‬ ‫الرجراءات‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫الهدف‬ ‫و‬ :‫يلي‬ ‫فيما‬ ‫تحديدها‬ ‫يمكن‬ ‫تعموما‬ ‫و‬ ،‫السلبية‬ ‫آثارها‬ ‫من‬ ‫التخفيف‬ ‫و‬ ‫و‬ ،‫الوطني‬ ‫القتصاد‬ ‫قطاتعات‬ ‫مختلف‬ ‫في‬ ‫المورجودة‬ ‫العاطلة‬ ‫الطاقات‬ ‫تشغيل‬ - ‫المهن‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫التدريب‬ ‫إتعادة‬ ‫و‬ ‫التدريب‬ ‫برامـج‬ ‫في‬ ‫التوتسع‬ ‫خلل‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫الكفاءة‬ ‫تعلى‬ ‫أتساتسا‬ ‫تعتمد‬ ‫المهن‬ ‫هذه‬ ‫مزاولة‬ ‫أن‬ ‫خاصة‬ ،‫الماهرة‬ ‫نصف‬ ‫و‬ ‫اليدوية‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫و‬ ،‫المال‬ ‫رأس‬ ‫من‬ ‫بسيط‬ ‫قدر‬ ‫إلى‬ ‫تحتاج‬ ‫و‬ ،‫الخبرة‬ ‫و‬ ‫الشخصية‬ ‫المحلية؛‬ ‫العمالة‬ ‫من‬ ‫كبيرة‬ ‫أتعدادا‬ ‫تستوتعب‬ ‫و‬ ‫الصحية‬ ‫بالخدمات‬ ‫للنهوض‬ ‫خاصة‬ ‫برامج‬ ‫العربية‬ ‫الحكومات‬ ‫تضع‬ ‫أن‬ - ‫منتجة‬ ‫تعمل‬ ‫فرص‬ ‫خلق‬ ‫تعليه‬ ‫تسيترتب‬ ‫الذي‬ ‫المر‬ ،‫العامة‬ ‫المرافق‬ ‫و‬ ‫التعليمية‬ ‫القتراح‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫مع‬ ،‫القطاتعات‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫للعمل‬ ‫المؤهلين‬ ‫و‬ ‫الخريجين‬ ‫للف‬ ‫التنمية‬ ‫في‬ ‫الوقت‬ ‫نفس‬ ‫في‬ ‫تسيسهم‬ ‫أنه‬ ‫إل‬ ،‫للبطالة‬ ‫رجزئيا‬ ‫حل‬ ‫طياته‬ ‫بين‬ ‫يحمل‬ ‫المتواصلة؛‬ ‫للتنمية‬ ‫المهمـة‬ ‫الركائز‬ ‫إحدى‬ ‫الن‬ ‫تمثل‬ ‫التي‬ ‫البشرية‬ ‫كثيفة‬ ‫المجالت‬ ‫في‬ ‫خاصة‬ ‫و‬ ‫المحلي‬ ‫الخاص‬ ‫القطاع‬ ‫تشجيع‬ ‫و‬ ‫حماية‬ ‫دتعم‬ - ‫مع‬ ‫له‬ ‫المقررة‬ ‫الحوافز‬ ‫و‬ ‫المزايا‬ ‫تتناتسب‬ ‫أن‬ ‫شريطة‬ ،‫الزراتعي‬ ‫كالقطاع‬ ‫العمالة‬ ‫المحلية؛‬ ‫للعمالة‬ ‫فرص‬ ‫من‬ ‫يوفره‬ ‫ما‬ ‫حجم‬ ،‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫القتصادية‬ ‫التنمية‬ ‫برامج‬ ‫في‬ ‫مغيبة‬ ‫قطاتعات‬ ‫إحياء‬ - ‫المجالت‬ ‫في‬ ‫خططها‬ ‫لتنفيذ‬ ‫ملذا‬ ‫الريعية‬ ‫العوائد‬ ‫في‬ ‫ورجدت‬ ‫التي‬ ‫خاصة‬ ‫العربيـة‬ ‫الدول‬ ‫أغلب‬ ‫تمتلك‬ ‫حيث‬ ،‫السياحية‬ ‫الخدمات‬ ‫قطاع‬ ‫هو‬ ‫أل‬ ‫المختلفة‬ ‫اتستغللها؛‬ ‫أحسن‬ ‫لو‬ ‫العاطلين‬ ‫من‬ ‫هائل‬ ‫كما‬ ‫تستمتص‬ ‫تسياحيـة‬ ‫فضاءات‬ -‫محل‬ ‫العربية‬ ‫العمالة‬ ‫إحلل‬ ‫خلل‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫يتم‬ ‫و‬ ‫العربية‬ ‫العمالة‬ ‫تعريب‬ ‫مهن‬ ‫و‬ ‫تخصصات‬ ‫في‬ ‫نقص‬ ‫من‬ ‫تعاني‬ ‫التي‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫في‬ ‫الرجنبية‬ ‫العمالـة‬ ‫العربية؛‬ ‫الخليج‬ ‫دول‬ ‫مثل‬ ‫معينة‬ -‫الليات‬ ‫أبرز‬ ‫أحد‬ ‫تعتبر‬ ‫التي‬ ‫المتوتسطة‬ ‫و‬ ‫الصغيرة‬ ‫المشروتعات‬ ‫فكرة‬ ‫تبني‬ ‫فرص‬ ‫من‬ ‫توفره‬ ‫ما‬ ‫خلل‬ ‫من‬ ‫العربي‬ ‫الوطن‬ ‫في‬ ‫البطالة‬ ‫مشاكل‬ ‫لموارجهة‬ ‫الجيدة‬ ‫لعدة‬ ‫وذلك‬ ‫العربيــة‬ ‫الدول‬ ‫لظروف‬ ‫رجدا‬ ‫ملئمة‬ ‫وتعتبر‬ ،‫للشباب‬ ‫رجديدة‬ ‫تعمل‬ 22
  • 23.
    ‫العاملة‬ ‫القوى‬ ‫حجم‬‫وبالتالي‬ ‫السكان‬ ‫نمو‬ ‫معدلت‬ ‫زيادة‬ ‫أبرزها‬ ‫اتعتبارات‬ ‫الجدد؛‬ ‫الخريجين‬ ‫بين‬ ‫وخاصة‬ ‫متزايدة‬ ‫وبمعدلت‬ ‫البطالة‬ ‫وانتشار‬ -‫ومتطلبات‬ ‫المهني‬ ‫والتدريب‬ ‫التعليم‬ ‫وتسياتسات‬ ‫ومناهج‬ ‫أتساليب‬ ‫بين‬ ‫الربط‬ ‫مع‬ ‫ا‬ً ‫تماشي‬ ‫وذلك‬ ‫العناصر‬ ‫هذه‬ ‫مكونات‬ ‫مختلـف‬ ‫بين‬ ‫الفجوة‬ ‫وتقليل‬ ‫العمل‬ ‫أتسواق‬ ‫البطالة؛‬ ‫لمشكلت‬ ‫التصدي‬ ‫حول‬ ‫المطروحة‬ ‫الساتعة‬ ‫قضايا‬ -‫المهارة‬ ‫لمستويات‬ ‫ا‬ً ‫طبق‬ ‫والتدريب‬ ‫والتعليم‬ ‫التشغيل‬ ‫معلومات‬ ‫شبكات‬ ‫ربط‬ ‫تعلى‬ ‫والعمل‬ ‫العربية‬ ‫العاملة‬ ‫القوى‬ ‫من‬ ‫التستفــادة‬ ‫معدلت‬ ‫لرفع‬ ‫المحددة‬ .‫العربي‬ ‫الوطن‬ ‫داخل‬ ‫اتستقرارها‬ 2‫ـ‬2‫الطويل‬ ‫اللجل‬ ‫إلجراءات‬ ‫ـ‬ ‫تغيرات‬ ‫بحدوث‬ ‫يسمح‬ ‫الذي‬ ‫الزمني‬ ‫المدى‬ ‫ذلك‬ ‫الطويل‬ ‫بالرجل‬ ‫يقصد‬ ‫بالدول‬ ‫البطالة‬ ‫رجذور‬ ‫اقتلع‬ ‫فإن‬ ‫وتعليـه‬ ،‫الدراتسة‬ ‫محل‬ ‫الظاهرة‬ ‫في‬ ‫هيكلية‬ ‫أو‬ ‫البيئة‬ ‫خلق‬ ‫تعلى‬ ‫الدول‬ ‫هذه‬ ‫قدرة‬ ‫تعلى‬ ‫تسيتوقف‬ ،‫الطويل‬ ‫المد‬ ‫تعلى‬ ‫العربية‬ ‫مع‬ ‫تتناتسب‬ ‫للتوظف‬ ‫متزايدة‬ ‫إنتارجية‬ ‫فرص‬ ‫بتوفير‬ ‫تستسمح‬ ‫التي‬ ‫القواتعد‬ ‫من‬ ‫إل‬ ‫ذلك‬ ‫يتحقق‬ ‫ولن‬ ‫العربية‬ ‫العمل‬ ‫لتسواق‬ ‫تسنويا‬ ‫تسيدخلون‬ ‫الذين‬ ‫أتعداد‬ ‫التستراتيجية‬ ‫هذه‬ ‫فإن‬ ‫أمر‬ ‫من‬ ‫يكن‬ ‫ومهما‬ ،‫العمالة‬ ‫و‬ ‫للنمو‬ ‫إتستراتيجية‬ ‫خلل‬ : ‫التالية‬ ‫المساتعي‬ ‫تحقيق‬ ‫تتضمن‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫الدول‬ ‫في‬ ‫التستثمار‬ ‫مناخ‬ ‫تحسين‬ ‫و‬ ‫العربي‬ ‫القتصادي‬ ‫الداء‬ ‫تحسين‬ - ‫ارجتذاب‬ ‫دون‬ ‫تحول‬ ‫التي‬ ‫القانونية‬ ‫و‬ ‫التنظيمية‬ ‫القيود‬ ‫كافة‬ ‫إزالة‬ ‫و‬ ،‫العربية‬ ‫بحوالي‬ ‫تقدر‬ ‫التي‬ ‫و‬ ،‫الخارج‬ ‫في‬ ‫العربية‬ ‫الموال‬800‫دولر‬ ‫مليار‬ ‫من‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫في‬ ‫للتستثمار‬ ‫الموال‬ ‫هذه‬ ‫تعودة‬ ‫أن‬ ‫لشك‬ ‫و‬ ،‫أمريكي‬ .‫القتصاديات‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫البطالة‬ ‫مشكلة‬ ‫رجماح‬ ‫كبح‬ ‫في‬ ‫المساهمة‬ ‫شانه‬ -‫زيادة‬‫التستثمار‬‫بمعدلت‬‫تفوق‬‫المعدلت‬،‫السابقة‬‫حتى‬‫تتمكن‬‫هذه‬‫الدول‬ ‫من‬‫تحقيق‬‫نمو‬‫يسمح‬‫لها‬‫بخلق‬‫فرص‬‫تعمل‬‫تتناتسب‬‫مع‬‫معدل‬‫نمو‬‫العمالة‬ ‫الجديدة‬‫الداخلة‬‫إلى‬‫تسوق‬‫العمل‬‫واتستيعاب‬‫نسبة‬‫من‬‫العاطلين‬‫إذا‬‫ما‬‫أرادت‬ ‫الحد‬‫من‬‫تفاقم‬‫معدلت‬‫البطالة‬. ‫تعليها‬ ‫تسيطر‬ ‫ما‬ ‫كثيرا‬ ‫لنه‬ ،‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫في‬ ‫التسواق‬ ‫تشوهات‬ ‫معالجة‬ - ‫توزيعها‬ ‫و‬ ‫الموارد‬ ‫اتستخدام‬ ‫إلى‬ ‫تسيء‬ ‫التي‬ ‫الطفيلية‬ ‫و‬ ‫الحتكارية‬ ‫العناصر‬ .‫المختلفة‬ ‫المجالت‬ ‫تعلى‬ ‫تعلى‬ ‫تنفذ‬ ‫البشرية‬ ‫للتنمية‬ ‫ملئمة‬ ‫تعربية‬ ‫برامج‬ ‫تنفيذ‬ ‫و‬ ‫اتعتماد‬ ‫ضرورة‬ - ‫و‬ ‫الصحة‬ ‫و‬ ‫التعليم‬ ‫بمستويات‬ ‫الرتقاء‬ ‫خللها‬ ‫من‬ ‫الطويل،يتسنى‬ ‫المدى‬ ‫بمستويات‬ ‫للرتقاء‬ ‫حتمية‬ ‫ذلك‬ ‫بات‬ ‫حيث‬ ،‫الرجتماتعية‬ ‫الرتعاية‬ ‫و‬ ‫التسكان‬ ‫المصادر‬ ‫أحد‬ ‫تمثل‬ ‫الوقت‬ ‫ذات‬ ‫في‬ ‫و‬ ،‫العربي‬ ‫النساني‬ ‫العمل‬ ‫إنتارجية‬ .‫الراهن‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫التنمية‬ ‫و‬ ‫للنمو‬ ‫الرئيسية‬ 23
  • 24.
    ‫التكامل‬ ‫لقيام‬ ‫التساتسية‬‫المقومات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫العربي‬ ‫الوطن‬ ‫في‬ ‫تتوافر‬ - ‫الظروف‬ ‫وفي‬ . ‫الشاملة‬ ‫التنمية‬ ‫لعملية‬ ‫ملئمة‬ ‫بنية‬ ‫وإيجاد‬ ‫القتصادي‬ ‫لتحرك‬ ‫تعاما‬ ‫إطارا‬ ‫ككل‬ ‫العربي‬ ‫الوطن‬ ‫اتعتبار‬ ‫من‬ ‫النطلق‬ ‫فان‬ ‫الراهنة‬ ‫لنه‬ ‫،وذلك‬ ‫التكامل‬ ‫قضية‬ ‫تعلى‬ ‫التركيز‬ ‫تعند‬ ‫ضروري‬ ‫هو‬ ‫وفعلها‬ ‫المقومات‬ ‫إقليمية‬ ‫مجموتعات‬ ‫في‬ ‫أو‬ ‫منفردة‬ ‫القطار‬ ‫ومعطيات‬ ‫موارد‬ ‫بتكامل‬ ‫يسمح‬ ،‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫في‬ ‫البطالة‬ ‫مشكلة‬ ‫من‬ ‫التخفيف‬ ‫في‬ ‫تسهم‬ ‫التكامل‬ ‫،وتعملية‬ ‫حركة‬ ‫عل‬ّ‫ل‬ ‫ليف‬ ‫الملئم‬ ‫بالشكل‬ ‫والداري‬ ‫السياتسي‬ ‫الطار‬ ‫تكيف‬ ‫إذا‬ ‫وذلك‬ .‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫بين‬ ‫النتاج‬ ‫تعنها‬ ‫الباحثين‬ ‫و‬ ‫المطروحة‬ ‫للوظائف‬ ‫تعربية‬ ‫معلوماتية‬ ‫قاتعدة‬ ‫اتعتماد‬ - ‫التنويه‬ ‫هنا‬ ‫يجب‬ ‫و‬ ،‫العربي‬ ‫العمل‬ ‫تسوق‬ ‫يكتنف‬ ‫الذي‬ ‫الغموض‬ ‫لزالة‬ ‫قومية‬ ‫بنوك‬ ‫إنشاء‬ ‫في‬ ‫الغربية‬ ‫الدول‬ ‫بعض‬ ‫تجربة‬ ‫من‬ ‫التستفادة‬ ‫بضرورة‬ ‫القطاتعين‬ ‫في‬ ‫الشاغرة‬ ‫للوظائف‬ ‫ضخمة‬ ‫معلومات‬ ‫قاتعدة‬ ‫توفر‬ ‫للتوظيف‬ .‫الخاص‬ ‫و‬ ‫العام‬ ‫خاتمـة‬: ‫المشكلت‬ ‫أخطر‬ ‫من‬ ‫واحدة‬ ‫البحث‬ ‫في‬ ‫أوضحنا‬ ‫كما‬ ‫البطالة‬ ‫مشكلة‬ ‫تعد‬ ‫تعلى‬ ‫يجب‬ ‫التي‬ ‫التحديات‬ ‫أحد‬ ‫ا‬ً ‫أيض‬ ‫تعتبر‬ ‫كما‬ ،‫العربية‬ ‫المجتمعات‬ ‫توارجه‬ ‫التي‬ ‫تعلى‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫تسرع‬ ‫أن‬ ‫تعليها‬ ‫يتورجب‬ ‫حيث‬ . ‫حاليا‬ ‫لها‬ ‫النتباه‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫المشكلة‬ ‫هذه‬ ‫موارجهة‬ ‫خللها‬ ‫من‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫التستراتيجيات‬ ‫و‬ ‫السياتسات‬ ‫إيجاد‬ ‫التدابير‬ ‫اتخاذها‬ ‫ضرورة‬ ‫ورجـب‬ ‫وتعليه‬ .‫تعليها‬ ‫المترتبة‬ ‫المشكلت‬ ‫تتفاقم‬ ‫ل‬ ‫حتى‬ : ‫التالية‬ . ‫العربي‬ ‫القتصادي‬ ‫والتكامل‬ ‫التعاون‬ ‫لتحقيق‬ ‫السعي‬ - ‫العمل‬ ‫تسوق‬ ‫باحتيارجات‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫في‬ ‫والتدريبية‬ ‫التعليمية‬ ‫البرامج‬ ‫ربط‬ - .‫بها‬ ‫شأنها‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫و‬ ‫اليدوية‬ ‫والحرف‬ ‫الصغيرة‬ ‫بالصناتعات‬ ‫الهتمام‬ ‫ضرورة‬ - ‫طرف‬ ‫من‬ ‫اللزم‬ ‫الدتعم‬ ‫لقيت‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ‫العاملة‬ ‫اليد‬ ‫من‬ ‫كبير‬ ‫تعدد‬ ‫اتستقطاب‬ .‫العربية‬ ‫الحكومات‬ ‫موحدة‬ ‫تعربية‬ ‫إتستراتيجية‬ ‫اتعتماد‬ ‫خلل‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫و‬ ‫الموال‬ ‫رؤوس‬ ‫توفير‬ - .‫المهارجرة‬ ‫العربية‬ ‫الموال‬ ‫لتسترداد‬ ‫و‬ ‫الخاصة‬ ‫الفردية‬ ‫المشروتعات‬ ‫بعض‬ ‫لتمويل‬ ‫الزكاة‬ ‫لجان‬ ‫نشاط‬ ‫بعث‬ ‫إتعادة‬ - .‫البطالة‬ ‫أزمة‬ ‫من‬ ‫التقليل‬ ‫شأنها‬ ‫من‬ ‫التي‬ 24
  • 25.
    ‫المرالجع‬ ‫و‬ ‫الهوامش‬ 1-DavidBegg et autres، Macroéconomie، Dunod،2e édition، Paris،1999، pp:213-214. 2-‫العدد‬ ،‫المعرفة‬ ‫تعالم‬ ‫مجلة‬ ،‫للبطالة‬ ‫السياتسي‬ ‫القتصاد‬ ،‫زكي‬ ‫رمزي‬226، ‫الكويت،أكتوبر‬1997: ‫ص‬ ،39. 3: ‫ص‬ ‫ص‬ ،‫السابق‬ ‫المررجع‬ ‫نفس‬ -15-16. 4‫الفتاح‬ ‫تعبد‬ :‫تررجمة‬ ،‫الكلي‬ ‫القتصاد‬ ،‫اتستروب‬ ‫ريجارد‬ ‫و‬ ‫رجوارتيني‬ ‫رجيمس‬ - ‫دار‬ ،‫محمد‬ ‫العظيم‬ ‫تعبد‬ ‫و‬ ‫الرحمان‬ ‫تعبد‬ ،‫السعودية‬ ‫العربية‬ ‫المملكة‬ ،‫للنشر‬ ‫المريخ‬1999: ‫،ص‬202. 5:‫ص‬ ،‫تسابق‬ ‫مررجع‬ ،‫زكي‬ ‫رمزي‬ -30. 6‫المناهج‬ ‫الكلي،دار‬ ‫القتصاد‬ ‫في‬ ‫مقدمة‬ ،‫الجرمود‬ ‫الجبار‬ ‫تعبد‬ ‫و‬ ‫الدباغ‬ ‫بشير‬ - ،‫الولى‬ ‫الطبعة‬ ،‫الردن‬ ،‫التوزيع‬ ‫و‬ ‫للنشر‬ 2003: ‫ص‬ ،391. 7‫المحبطة‬ ‫و‬ ‫الهيكلية‬ ‫قياس‬ ‫محاولة‬ ‫و‬ ‫البطالة‬ ‫تصنيفات‬ ،‫الكريم‬ ‫تعبد‬ ‫البشير‬ - ،‫إفريقيــا‬ ‫شمال‬ ‫اقتصاديات‬ ‫مجلة‬ ،‫منها‬ ،‫الول‬ ‫العدد‬2004:‫ص‬ ،152. 8:‫ص‬ ،‫تسابق‬ ‫مررجع‬ ،‫الجرمود‬ ‫الجبار‬ ‫تعبد‬ ‫و‬ ‫الدباغ‬ ‫بشير‬ -393. 9:‫ص‬ ،‫تسابق‬ ‫مررجع‬ ،‫زكي‬ ‫رمزي‬ -32. 10:‫ص‬ ،‫تسابق‬ ‫مررجع‬ ،‫الجرمود‬ ‫الجبار‬ ‫تعبد‬ ‫و‬ ‫الدباغ‬ ‫بشير‬ -380. 11:‫ص‬ ،‫تسابق‬ ‫مررجع‬ ،‫زكي‬ ‫رمزي‬ -33. 12،‫النبأ‬ ‫مجلة‬ ،‫النامية‬ ‫الدول‬ ‫في‬ ‫التنمية‬ ‫و‬ ‫الدولي‬ ‫النقد‬ ‫صندوق‬ ،‫آدم‬ ‫محمد‬ - ‫العدد‬54،2000. 13‫في‬ ‫العولمة‬ ‫و‬ ‫النمو‬ ‫تحديات‬ ،‫داوي‬ ‫رضا‬ ‫حميد‬ ‫و‬ ‫العبد‬ ‫توفيق‬ ‫رجورج‬ - ‫التمويـــل‬ ‫مجلة‬ ،‫إفريقيا‬ ‫و‬ ‫الوتسط‬ ‫الشرق‬ ‫مارس‬ ،‫التنمية‬ ‫و‬2003:‫ص‬ ،07. 14:‫ص‬ ،‫تسابق‬ ‫مررجع‬ ،‫زكي‬ ‫رمزي‬ -129. 15‫لسنة‬ ‫الموحد‬ ‫العربي‬ ‫القتصادي‬ ‫التقرير‬ :‫انظر‬ -2003. 16‫المريخ‬ ‫دار‬ ،‫الدولية‬ ‫التعمال‬ ‫إدارة‬ ‫إلى‬ ‫مدخل‬ ،‫احمد‬ ‫الرحمان‬ ‫تعبد‬ ‫أحمد‬ - ،‫السعودية‬ ،‫للنشر‬2001:‫ص‬ ،30. 17‫لسنة‬ ‫الموحد‬ ‫العربي‬ ‫القتصادي‬ ‫التقرير‬ :‫انظر‬ -2004. 18‫للتأمين‬ ‫الوطني‬ ‫الصندوق‬ ‫خلل‬ ‫من‬ ‫التشغيل‬ ‫تسياتسة‬ ‫فعالية‬ ،‫تعزي‬ ‫الخضر‬ - ،‫إنسانية‬ ‫تعلوم‬ ‫مجلة‬ ،‫البطالة‬ ‫تعلى‬ ‫الثا‬ ‫السنــة‬‫لث‬‫العدد‬ ،‫ة‬26‫رجانفي‬ ،2006. 25
  • 26.
    19) ‫الرجتماتعي‬ ‫و‬‫القتصادي‬ ‫الوطني‬ ‫المجلس‬ ‫تقارير‬ : ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫أنظر‬ - C.N.E.S.( 20:‫ص‬ ،‫تسابق‬ ‫مررجع‬ ،‫زكي‬ ‫رمزي‬ -144. 21‫لسنة‬ ‫الموحد‬ ‫العربي‬ ‫القتصادي‬ ‫التقرير‬ -1996. 22-United Nations، Report on the world social situation، 1993، p: 17. 23،‫العربي‬ ‫العمل‬ ‫منظمة‬ ،‫السادس‬ ‫الحصائي‬ ‫الكتاب‬ :‫أنظر‬ -2003. 24‫لسنة‬ ‫الموحد‬ ‫العربي‬ ‫القتصادي‬ ‫التقرير‬ :‫أنظر‬ -2004. 25‫التدريب‬ ‫و‬ ‫التعليم‬ ‫تسياتسات‬ ‫بين‬ ‫المواءمة‬ ‫حول‬ ‫القومية‬ ‫الندوة‬ :‫أنظر‬ - ،‫العمل‬ ‫تسوق‬ ‫متطلبات‬ ‫و‬ ‫التقني‬ ‫و‬ ‫المهني‬ :‫القاهرة‬ ،‫العربية‬ ‫العمل‬ ‫منظمة‬14-16‫رجوان‬2005. 26‫لسنة‬ ‫الموحد‬ ‫العربي‬ ‫القتصادي‬ ‫التقرير‬ :‫أنظر‬ -2003. 27‫لسنة‬ ‫الموحد‬ ‫العربي‬ ‫القتصادي‬ ‫التقرير‬ :‫أنظر‬ -2004. 28‫لسنة‬ ‫الموحد‬ ‫العربي‬ ‫القتصادي‬ ‫التقرير‬ :‫أنظر‬ -2003. 29.‫السابق‬ ‫المررجع‬ ‫نفس‬ – 30:‫ص‬ ،‫تسابق‬ ‫مررجع‬ ،‫احمد‬ ‫الرحمان‬ ‫تعبد‬ ‫أحمد‬ -28. 31: ‫ص‬ ، ‫السابق‬ ‫المررجع‬ ‫نفس‬ -30. 32‫العمالة‬ ‫تعلى‬ ‫الدولية‬ ‫للمتغيرات‬ ‫السلبية‬ ‫المنعكسات‬ ،‫نابلسي‬ ‫تسعيد‬ ‫محمد‬ - ،‫العــربي‬ ‫البرلمان‬ ‫مجلة‬ ،‫العربي‬ ‫الوطن‬ ‫في‬ ‫العدد‬ ،‫العشرون‬ ‫و‬ ‫الحادية‬ ‫السنة‬27‫أكتوبر‬ ،2000. 33،‫المتحدة‬ ‫للمم‬ ‫النمائي‬ ‫البرنامج‬ ،‫البشرية‬ ‫التنمية‬ ‫تقرير‬ :‫أنظر‬ -1999. 34.‫تسابق‬ ‫مررجع‬ ،‫نابلسي‬ ‫تسعيد‬ ‫محمد‬ - 35‫و‬ ‫التدريب‬ ‫و‬ ‫التعليم‬ ‫تسياتسات‬ ‫بين‬ ‫المواءمة‬ ‫حــــول‬ ‫القومية‬ ‫الندوة‬ :‫أنظر‬ - .‫تسابق‬ ‫مررجع‬ ،‫العمــل‬ ‫تسوق‬ 36-37–38.‫السابق‬ ‫المررجع‬ ‫نفس‬ - 39‫لسنة‬ ‫الموحد‬ ‫العربي‬ ‫القتصادي‬ ‫التقرير‬ : ‫أنظر‬ -1999. 40‫في‬ ‫البطالة‬ ‫أزمة‬ ‫من‬ ‫تزيد‬ ‫العولمة‬ :‫بعنوان‬ ‫مقالة‬ " : ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫أنظر‬ - ‫بتاريخ‬ ‫المنشورة‬ "‫العربي‬ ‫الوطن‬06‫رجوان‬ 2000: ‫اللكتروني‬ ‫الموقع‬ ‫تعلى‬ ‫برس‬ ‫قدس‬ ‫تعن‬ ‫نقل‬. www.IslamOnline.net 41-‫لسنوات‬ ‫الموحد‬ ‫العربي‬ ‫القتصادي‬ ‫التقرير‬ : ‫أنظر‬1995، 1996،1997. 42‫الوطن‬ ‫في‬ ‫البطالة‬ ‫أزمة‬ ‫من‬ ‫تزيد‬ ‫العولمة‬ ‫مقالة‬ " ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫أنظر‬ – .‫تسابق‬ ‫مررجع‬ ،"‫العربي‬ 26
  • 27.
    43‫ماي‬ ،‫السويداء‬ ‫مجلة‬،‫العربية‬ ‫الدمغة‬ ‫هجرة‬ ،‫تسلم‬ ‫متروك‬ ‫ممدوح‬ - 2005. 44‫العلوم‬ ‫مجلة‬ ،‫الرجتماتعي‬ ‫البناء‬ ‫في‬ ‫البطالة‬ ‫أثر‬ ،‫البكر‬ ‫ال‬ ‫تعبد‬ ‫محمد‬ – ‫المجلد‬ ،‫الكويت‬ ‫رجامعة‬ ،‫الرجتماتعية‬32، ‫العـدد‬2،2004. 45‫ل‬ً ‫مث‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫أنظر‬ –:‫العدد‬ ،‫الرياض‬ ‫رجريدة‬10751‫يوم‬ ‫في‬ ‫الصادر‬ ‫الحد‬30‫ررجب‬1418.‫السعودية‬ ، 46-47-48-.. ‫العربي‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫"البطالة‬ ‫بعنوان‬ ‫الليثي‬ ‫لحمد‬ ‫مقالة‬ ‫تعن‬ ‫نقل‬ "‫وتحديات‬ ‫أتسبــــاب‬ 27‫بتاريخ‬‫مارس‬2005‫اللكتروني‬ ‫الموقع‬ ‫على‬jobs- gate.com.www 49: ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫أنظر‬ - C.N.E.S‫السنوي‬ ‫التقرير‬ :1997،‫الوطني‬ ‫مخطط‬ ‫مشروع‬ ‫حول‬ ‫رأي‬ ‫رجويلية‬ ،‫الجزائر‬ ‫البطالة‬ ‫لمكافحة‬9819. C.N.E.S:،‫الهيكلي‬ ‫التعديل‬ ‫لبرنامج‬ ‫والرجتماتعية‬ ‫القتصادية‬ ‫النعكاتسات‬ ‫نوفمبر‬ ،‫الجزائر‬1998. C.N.E.S‫البشرية‬ ‫التنمية‬ ‫حول‬ ‫الوطني‬ ‫التقرير‬ ‫مشروع‬ :،‫الجزائر‬ 1998. O.N.S‫تسنة‬ ‫بالرقام‬ ‫الجزائر‬ :1998‫نتائج‬1996. 50-51‫أنظر‬ -‫التدريب‬ ‫و‬ ‫التعليم‬ ‫تسياتسات‬ ‫بين‬ ‫المواءمة‬ ‫حول‬ ‫القومية‬ ‫الندوة‬ : ‫المهني‬.‫تسابق‬ ‫مررجع‬ ، 27