‫1‬                                                                      ‫© ﺣﻘﻮق اﻟﻨﺸﺮ اﻹﻟﻜﺘﺮوﻧﻲ ﻣﺤﻔﻮﻇﺔ ﻟـ‬               ...
‫2‬              ‫]‪< <l^{{{{{{èçj‬‬                            ‫< <‬                                             ‫اﻹهــﺪ...
‫3‬                            ‫13- اﻟﻨﻴﺔ اﻹﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ﻟﻠﻐﻀﺐ؟‬                                      ‫23- ﻟﻠﻐﻀﺐ ﻓﻮاﺋﺪ‬         ...
‫4‬          ‫27- ﻣﺎذا أﻓﻌﻞ ﻋﻨﺪ اﻟﻐﻀﺐ‬  ‫37- هﻞ ﻳﻐﻀﺐ اﻹﻧﺴﺎن ﻋﻠﻰ رﺑﻪ ؟‬                          ‫47- اﻟﺒﻜﺎء‬              ...
‫5‬                                     ‫]‪< <ð]‚{{âý‬‬ ‫أهﺪي آﺘﺎﺑﻲ ﻟﺮﺑﻲ وﺧﺎﻟﻘﻲ وﺳﻴﺪي وﻣﻮاﻟﻲ ﻓﻠﻮﻻﻩ ﻟﻤﺎ اهﺘﺪﻳﻨﺎ وﻻ ﺗﺼﺪﻗﻨﺎ و...
‫6‬                            ‫‪< <Üéu†Ö]<à·†Ö]<]<ÜŠe‬‬                                    ‫‪< <h^{{jÓÖ]<í{{Ú‚ÏÚ‬‬      ...
‫7‬                                   ‫1‪< <‹ËßÖ]<î×Â<g–Æ<I‬‬‫أﻧﺖ ﺳﻴﺌﺔ ﻻ ﺗﺴﺘﺤﻘﻴﻦ اﻟﻌﻨﺎء، أآﺮهﻚ، ﻻ ﺗﻨﻔﻌﻴﻦ ﻟﺸﻲء، آﻠﻤﺎ ﻋﻤﻠﺖ ﺷ...
‫8‬‫ﺣ ﺪﻳﺚ ﻋﻈ ﻴﻢ ﻣ ﻮﺟﺰ ﻳﺤﺘ ﺎج ﻟﻤﺠﻠ ﺪات ﻟ ﺸﺮﺣﻪ وﺷ ﺮح ﻋﻈﻤﺘ ﻪ، ﻻﺣ ﻆ أﻧ ﻪ ﻗ ﺎل ﺻ ﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﻴ ﻪ وﺳ ﻠﻢ ﻻ‬                          ...
‫9‬                                      ‫6‪< <êe<]çÛjãè<<I‬‬‫إﻧﻨﺎ ﻧﻐﻀﺐ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﻻ ﻧﺠﺪ اﻻهﺘﻤﺎم اﻟﻜ ﺎﻓﻲ ﻣ ﻦ ﺷ ﺮآﺎﺋﻨﺎ وﻣ ﻦ ﻧﺤ ...
‫01‬                            ‫8‪< <^ğ u^¨<†nÒù]<çâ<íÞæ†Ú<†nÒù]<I‬‬‫ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻻ ﻳﻜﻮن ﻟﺪﻳﻨﺎ إﻻ ﺧﻴ ﺎرات ﺑ ﺴﻴﻄﺔ ﻓﺈﻧﻨ ﺎ ﻧ ﺘﻌﺲ وﻧ...
‫11‬                                       ‫9‪< <ÔŠËÞ<‚‘…]<I‬‬‫ُﺤﻜﻰ أن رﺟﻼ آﺎن ﻳﺸﺮب اﻟﺨﻤﺮ وآﺎن ﻋﻨﺪ ﺳﻜﺮﻩ ﻳﻀﺮب وﻳﺸﺘﻢ وآﺎن ﻳﺼ...
‫21‬      ‫ﻓﺎﻟﻐﻀﺐ ﺻﻮر ﻣﺘﻌﺪدة وأﺷﻜﺎل ﻣﺘﻨﻮﻋﺔ ﻋﻠﻴﻨﺎ أن ﻧﻌﻴﻬﺎ وﻧﻔﻬﻤﻬﺎ ﻟﻜﻲ ﻻ ﺗﻌﻴﻘﻨﺎ ﻋﻦ أرواﺣﻨﺎ.‬                     ‫11‪< <àè†...
‫31‬                                                                               ‫ﻻ أﺣﺐ ﻧﻔﺴﻲ.‬                          ...
‫41‬‫ﻓﻘﺎل واﻟﺪﻩ أرﻳﺪ أن ﻧﺠ ﺮب ﺗﺠﺮﺑ ﺔ ﺟﻤﻴﻠ ﺔ وﻣﻔﻴ ﺪة ﺗﺨﻠ ﺼﻚ ﻣ ﻦ ﻏ ﻀﺒﻚ ، ﻓ ﺮد اﻟﻮﻟ ﺪ ﻣﺘﺤﻤ ﺴﺎ : "ﻣ ﺎ ه ﻲ؟"‬             ‫ً‬  ...
‫51‬                                                       ‫ﺗﺤﺮك! ﺗﺤﺮك! ﺗﺤﺮك! واﻋﻤﻞ ﺷﻴﺌﺎ!‬         ‫3-‬                   ...
‫61‬         ‫ﺗﺠﺎوز ﺧﻄﻮﻃﻪ اﻟﺤﻤﺮاء، رﺑﻤﺎ ﺗﻜﻮن أﻧﺖ أو ﺷ ﺨﺺ ﺁﺧ ﺮ ﻗﺒﻠ ﻚ؟ ﻓﻜﻨ ﺖ أﻧ ﺖ اﻟﻘ ﺸﺔ اﻟﺘ ﻲ‬                             ...
‫71‬                                                                    ‫ﺳﺄﺗﺮك اﻷﻣﻮر ﻟﻠﺨﺎﻟﻖ.‬                             ...
‫81‬‫ُﺤﻜﻰ أﻧﻪ آ ﺎن هﻨ ﺎك ﻓﻴ ﻀﺎن ﻓ ﻲ ﻗﺮﻳ ﺔ، ﻓﻔﻜ ﺮوا ﻓ ﻲ ﺣﻠ ﻮل ﻣﻨﻬ ﺎ: أن ﻳ ﺘﻢ ﺑﻨ ﺎء ﺳ ﺪ ﻣﻨﻴ ﻊ ﻋﻠ ﻰ اﻟﻤﻨﺒ ﻊ،‬                ...
‫91‬                                ‫32‪< <[<hç–ÇÖ]<ÄÚ<ØÚ^Ãji<ÌéÒ<I‬‬                                                     ...
‫02‬‫ﻟﻢ ﺗﺘﺤﻘﻖ واﻋﺘﺮاﺿﻚ ﻋﻠﻰ أﻗﺪارك وﻏﻀﺒﻚ ﻋﻠﻰ ﻗﻠﺔ أرزاﻗ ﻚ واﺑﺘﻌ ﺎدك ﻋ ﻦ ﺷ ﺎﻃﺊ ﻣﻜﺎﻓﺌﺘ ﻚ وﺑﺄﺳ ﻚ ﻣ ﻦ‬                          ...
‫12‬‫أن ﺗﺪوم وﺳﺄﺳﺘﺨﺪم ذآﺎﺋﻲ آﻠﻪ ﻷﺛﺒﺖ ﻟﻺﻧﺴﺎن أﻧﻪ ﺳﻲء وﻓﻲ ﻏﺎﻳﺔ اﻟﺤﻘﺎرة واﻟﻐﺒﺎء، ﻓﻔﻜﺮ ووﺟ ﺪ أن أﻓ ﻀﻞ‬‫ﺣﻴﻠﺔ هﻲ اﻟﺪﺧﻮل ﻣﻦ ﻧﻘﺎط ...
‫22‬                                                      ‫اﺻﺒﺮ ﻋﻠﻰ اﻵﺧﺮﻳﻦ واﺣﻠﻢ ﻋﻠﻴﻬﻢ.‬‫رﺑﻤﺎ أﻧﺎ اﻟﻤﺨﻄﺊ ورﺑﻤﺎ هﻮ، وﻓﻲ اﻟﺤ...
‫32‬‫آﺒﻴﺮة، وهﺒ ﺖ ﻧﻔ ﺴﻲ ﻟﻺﻧ ﺴﺎن ﻟﻴ ﺴﺘﻔﻴﺪ ﻣﻨ ﻲ وﻟﻜ ﻲ أﻋﻄﻴ ﻪ دﻓﻌ ﺔ ﻟﺤﻴ ﺎة أﻓ ﻀﻞ، ﻓﻴ ﺴﺘﻄﻴﻊ أن ﻳﻌﻤ ﻞ ﺳ ﺎﻋﺎت‬‫أﻓﻀﻞ أو ﻳﻜﺮس وﻗﺘﺎ...
‫42‬                                    ‫اﻟﻨﻴﺔ: إﻧﻪ ﻳﺄﺧﺬ ﻣﻤﺘﻠﻜﺎﺗﻲ:‬                                                     ‫ا...
‫52‬                                                                            ‫اﻟﻨﻴﺔ: ﻻ أﺣﺒﻪ:‬                          ...
افهم غضبك كي تتغلب عليه
افهم غضبك كي تتغلب عليه
افهم غضبك كي تتغلب عليه
افهم غضبك كي تتغلب عليه
افهم غضبك كي تتغلب عليه
افهم غضبك كي تتغلب عليه
افهم غضبك كي تتغلب عليه
افهم غضبك كي تتغلب عليه
افهم غضبك كي تتغلب عليه
افهم غضبك كي تتغلب عليه
افهم غضبك كي تتغلب عليه
افهم غضبك كي تتغلب عليه
افهم غضبك كي تتغلب عليه
افهم غضبك كي تتغلب عليه
افهم غضبك كي تتغلب عليه
افهم غضبك كي تتغلب عليه
افهم غضبك كي تتغلب عليه
افهم غضبك كي تتغلب عليه
افهم غضبك كي تتغلب عليه
افهم غضبك كي تتغلب عليه
افهم غضبك كي تتغلب عليه
افهم غضبك كي تتغلب عليه
افهم غضبك كي تتغلب عليه
افهم غضبك كي تتغلب عليه
افهم غضبك كي تتغلب عليه
افهم غضبك كي تتغلب عليه
افهم غضبك كي تتغلب عليه
افهم غضبك كي تتغلب عليه
افهم غضبك كي تتغلب عليه
افهم غضبك كي تتغلب عليه
افهم غضبك كي تتغلب عليه
افهم غضبك كي تتغلب عليه
افهم غضبك كي تتغلب عليه
افهم غضبك كي تتغلب عليه
افهم غضبك كي تتغلب عليه
افهم غضبك كي تتغلب عليه
افهم غضبك كي تتغلب عليه
Upcoming SlideShare
Loading in...5
×

افهم غضبك كي تتغلب عليه

2,166

Published on

Published in: Education, Technology
0 Comments
1 Like
Statistics
Notes
  • Be the first to comment

No Downloads
Views
Total Views
2,166
On Slideshare
0
From Embeds
0
Number of Embeds
2
Actions
Shares
0
Downloads
92
Comments
0
Likes
1
Embeds 0
No embeds

No notes for slide

افهم غضبك كي تتغلب عليه

  1. 1. ‫1‬ ‫© ﺣﻘﻮق اﻟﻨﺸﺮ اﻹﻟﻜﺘﺮوﻧﻲ ﻣﺤﻔﻮﻇﺔ ﻟـ‬ ‫‪www.nashiri.net‬‬ ‫© ﺣﻘﻮق اﻟﻤﻠﻜﻴﺔ اﻟﻔﻜﺮﻳﺔ ﻣﺤﻔﻮﻇﺔ ﻟﻠﻜﺎﺗﺐ‬ ‫ﻧﺸﺮ إﻟﻜﺘﺮوﻧﻴﺎ ﻓﻲ ﻳﻮﻟﻴﻮ/ ﺗ ّﻮز 5002.‬ ‫ﻤ‬‫ﻳﻤﻨﻊ ﻣﻨﻌﺎ ﺑﺎﺗﺎ ﻧﻘﻞ أﻳﺔ ﻣﺎدة ﻣﻦ اﻟﻤﻮاد اﻟﻤﻨﺸﻮرة ﻓﻲ ﻧﺎﺷﺮي دون إذن آﺘﺎﺑﻲ ﻣﻦ اﻟﻤﻮﻗﻊ. ﺟﻤﻴﻊ اﻟﻜﺘﺎﺑﺎت اﻟﻤﻨﺸﻮرة ﻓﻲ‬ ‫ً‬ ‫ﻣﻮﻗﻊ دار ﻧﺎﺷﺮي ﻟﻠﻨﺸﺮ اﻹﻟﻜﺘﺮوﻧﻲ ﺗﻤﺜﻞ رأي آﺎﺗﺒﻴﻬﺎ، وﻻ ﺗﺘﺤﻤﻞ دار ﻧﺎﺷﺮي أﻳﺔ ﻣﺴﺆوﻟﻴﺔ ﻗﺎﻧﻮﻧﻴﺔ أو أدﺑﻴﺔ ﻋﻦ‬ ‫ﻣﺤﺘﻮاهﺎ.‬ ‫ﺣﺮرﻩ ﻟﻠﻨﺸﺮ اﻹﻟﻜﺘﺮوﻧﻲ: ﺻﻼح ﺷﺮارة‬ ‫ﺗﺼﻤﻴﻢ اﻟﻐﻼف: ﺣﻴﺎة اﻟﻴﺎﻗﻮت‬
  2. 2. ‫2‬ ‫]‪< <l^{{{{{{èçj‬‬ ‫< <‬ ‫اﻹهــﺪاء‬ ‫ﻣﻘﺪﻣــﺔ اﻟﻜﺘــﺎب‬ ‫1- ﻏﻀﺐ ﻋﻠﻰ اﻟﻨﻔﺲ‬ ‫2- آﻞ ﺷﻲء ﺳﻴﻜﻮن ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻳﺮام‬ ‫3- ﻻ ﺗﻐﻀﺐ‬ ‫4- أﺣﺎدﻳﺚ ﻧﺒﻮﻳﺔ‬ ‫5- دﻋﺎء اﻟﻬﻢ واﻟﺤﺰن‬ ‫6- ﻟﻢ ﻳﻬﺘﻤﻮا ﺑﻲ‬‫7- ﻳﺘﺨﺬ اﻟﻨﺎس أﻓﻀﻞ اﻟﺨﻴﺎرات ﻟﺪﻳﻬﻢ ﻓﻲ اﻟﻮﻗﺖ اﻟﺤﺎﻟﻲ‬ ‫8- اﻷآﺜﺮ ﻣﺮوﻧﺔ هﻮ اﻷآﺜﺮ ﻧﺠﺎﺣﺎ‬ ‫ً‬ ‫9- ارﺻﺪ ﻧﻔﺴﻚ‬ ‫01- ﺻﻮر اﻟﻐﻀﺐ‬ ‫11- أﻓﻜﺎر اﻟﻐﻀﺐ ﻋﻠﻰ اﻵﺧﺮﻳﻦ‬ ‫21- أﻓﻜﺎر اﻟﻐﻀﺐ ﻋﻠﻰ اﻟﻨﻔﺲ‬ ‫31- اﻟﺤﻤﺎﻗﺎت‬ ‫41- اﻟﻤﺴﺎﻣﻴﺮ‬ ‫51- آﻴﻒ ﻻ ﺗﻜﻮن ﻋﺮﺿﺔ ﻟﻼﺑﺘﺰاز‬ ‫61- ﻣﺎذا ﺗﻔﻌﻞ ﻋﻨﺪ اﻟﻐﻀﺐ ؟‬ ‫71- ﻻ ﺑﺄس ﻣﻦ ﻟﺤﻈﺎت اﻟﻀﻌﻒ‬ ‫81- ﻻ ﺑﺄس ﻣﻦ اﻟﻐﻀﺐ‬ ‫91- ﺳﻮرة اﻟﺸﻮرى‬ ‫02- هﻴﺊ ﻧﻔﺴﻚ‬ ‫12- ﻣﺘﻰ ﻧﻨﺴﻰ وﻣﺘﻰ ﻧﺘﺬآﺮ ؟‬ ‫22- ﻣﺎ هﻮ اﻟﻐﻀﺐ اﻟﺼﺤﻴﺢ ؟‬ ‫32- آﻴﻒ ﺗﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ اﻟﻐﻀﻮب ؟‬ ‫42- ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻻ ﺗﺘﺤﻘﻖ اﻷﻣﻨﻴﺎت‬ ‫52- ﻣﺘﻰ ﺑﺪأ اﻟﻐﻀﺐ ؟‬ ‫62- ﻋﺎد اﻟﺸﺮ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ‬ ‫72- ﻣﻦ ﻧﻠﻮم؟‬ ‫82- ﻣﺎذا أﻓﻌﻞ ﻋﻨﺪ اﻟﻐﻀﺐ؟‬ ‫92- ﻣﻌﺮآﺔ اﻟﺠﺴﻢ‬ ‫03- ﺣﻮار ﻣﻊ اﻟﻐﻀﺐ‬
  3. 3. ‫3‬ ‫13- اﻟﻨﻴﺔ اﻹﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ﻟﻠﻐﻀﺐ؟‬ ‫23- ﻟﻠﻐﻀﺐ ﻓﻮاﺋﺪ‬ ‫33- اﻟﻐﻀﺐ اﻹﻟﻬﻲ‬ ‫43- ﻟﻤﺎذا اﻻﻧﺘﻘﺎد ﻳﺆﻟﻢ؟‬ ‫53- آﻴﻒ ﻻ ﻧﺠﻌﻠﻪ ﺑﻬﺬﻩ اﻟﺤﺪة‬ ‫63- ﻟﻤﻮاﺟﻬﺔ اﻟﻨﻘﺪ‬ ‫73- آﻴﻒ أﺻﻞ؟‬ ‫83- ﻟﻘﺪ ﺧﺬﻟﻨﻲ‬ ‫93- ﺣﺐ اﻟﻨﻔﺲ‬ ‫04- أﻧﺖ إﻧﺴﺎن ﻓﺮﻳﺪ‬‫14- إذا آﺎن ﺑﺎﺳﺘﻄﺎﻋﺘﻚ أن ﺗﺤﻠﻢ ﺑﺸﻲء ﻓﺈﻧﻚ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺗﺤﻘﻴﻘﻪ‬ ‫24- اﻻﻧﺘﻤﺎء‬ ‫34-اﻟﻬﻮﻳﺔ‬ ‫44- اﻟﺘﻐﻴﻴﺮ اﻟﻔﻌﺎل‬ ‫54- ﻣﺴﺘﻮﻳﺎت اﻟﺘﻐﻴﻴﺮ‬ ‫64- اﻻﻗﺘﻨﺎع‬ ‫74- ﺗﺄآﻴﺪات إﻳﺠﺎﺑﻴﺔ‬ ‫84- ﺣﺰن وﻏﻀﺐ‬ ‫94- ﻏﻀﺐ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺤﺒﻴﻦ‬ ‫05- ﻋﺪم اﻟﻮﻋﻲ ﺑﺎﻟﻐﻀﺐ‬ ‫15- ﺣﺐ اﻟﻮﻃﻦ‬ ‫25- ﻟﺤﻈﺎت اﻟﺘﺄﻣﻞ‬ ‫35- اﻟﺘﺄﻣﻞ‬ ‫45- اﺳﺘﻤﻊ ﻟﻸﺻﻮات‬ ‫55- رآﺰ ﻋﻠﻰ ﺗﻨﻔﺴﻚ‬ ‫65- رآﺰ ﻋﻠﻰ أﻟﻤﻚ‬ ‫75- اﻟﻤﺮﺁة‬ ‫85- اﻟﻌﻘﻞ واﻟﻘﻠﺐ‬ ‫95- إذا ﻋﻤﻠﺖ ﻧﻔﺲ اﻟﺸﻲء ﻓﺴﺘﺤﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺲ اﻟﻨﺘﺎﺋﺞ‬ ‫06- ﺗﺄﻣﻞ اﻟﺘﺸﺎﻓﻲ‬ ‫16- اﻟﻌﺐ ﻣﻊ اﻟﺼﻮر‬ ‫26- اﻟﺒﻴﺌﺔ‬ ‫36- أﺑﻌﺎد اﻟﺘﻔﺎؤل‬ ‫46- ﺣﻮار ﻣﻊ اﻟﻐﻀﺐ )2(‬ ‫56- اﻟﻐﻔﺮان‬ ‫66- ﻏﻀﺐ اﻟﺮﺟﻞ‬ ‫76- ﻏﻀﺐ اﻟﻤﺮأة‬ ‫86- ﻏﻀﺐ اﻵﺑﺎء‬ ‫96- اﻟﻴﻮﻏﺎ‬ ‫07- اﻟﻤﺘﻌﺔ‬ ‫17- ﻏﻀﺐ اﻟﻤﺮﺑﻴﻦ‬
  4. 4. ‫4‬ ‫27- ﻣﺎذا أﻓﻌﻞ ﻋﻨﺪ اﻟﻐﻀﺐ‬ ‫37- هﻞ ﻳﻐﻀﺐ اﻹﻧﺴﺎن ﻋﻠﻰ رﺑﻪ ؟‬ ‫47- اﻟﺒﻜﺎء‬ ‫57- اﻷﻣﻞ‬ ‫67- ﻣﻔﺎﺗﻴﺢ اﻟﻐﻀﺐ‬ ‫77- اﺧﺘﻼف اﻟﻘﻴﻢ‬ ‫87- ﻣﻦ هﻨﺎ وهﻨﺎك‬ ‫97- ﻟﺤﻈﺎت اﻻﻧﺘﻈﺎر‬ ‫08- اﻟﻔﻮز ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ‬ ‫18- ﻏﻀﺐ اﻟﺸﻮارع‬ ‫28- ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻌﻮد ﻟﺮﺑﻪ‬‫38- آﻴﻒ ﺗﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ اﻟﺸﺨﺺ اﻟﻐﻀﻮب‬ ‫48- ﺳﻴﻤﻔﻮﻧﻴﺔ اﻟﺼﺮاع‬ ‫58- ﻟﻚ اﻟﺨﻴﺎر‬ ‫68- ﺗﻜﻠﻔﺔ اﻟﺼﺮاع‬ ‫78- اﺿﻄﻬﺎد اﻷﻃﻔﺎل‬ ‫88- ﻳﻐﻀﺒﻨﻲ داﺋﻤﺎ‬ ‫98- ﻓﻮاﺋﺪ‬ ‫09- ﺗﻐﻴﻴﺮ اﻟﻤﻌﻨﻰ‬ ‫19- آﻴﻒ ﺗﺼﻠﺢ ﺑﻴﻦ اﻟﻤﺘﺨﺎﺻﻤﻴﻦ‬ ‫29- ﻋﺎدات ﻣﻐﻀﺒﺔ‬ ‫39- ﺳﺎﻣﺤﻨﻲ‬ ‫49- أﺑﺠﺪﻳﺎت اﻟﻐﻀﺐ‬ ‫59- أﻓﻜﺎر ﻣﺘﻤﻴﺰة‬ ‫69- اﻹﺳﺎءة واﻹﺣﺴﺎن‬ ‫79- اﻟﺒﻄﺎﻃﺲ‬ ‫89- واﻟﻜﺎﻇﻤﻴﻦ اﻟﻐﻴﻆ‬ ‫اﻟﺨﺎﺗﻤﺔ‬ ‫اﻟﻤﺮاﺟﻊ‬ ‫اﻟﺴﻴﺮة اﻟﺬاﺗﻴﺔ ﻟﻠﻜﺎﺗﺐ ﻋﺒﺪ اﷲ اﻟﻌﺜﻤﺎن‬
  5. 5. ‫5‬ ‫]‪< <ð]‚{{âý‬‬ ‫أهﺪي آﺘﺎﺑﻲ ﻟﺮﺑﻲ وﺧﺎﻟﻘﻲ وﺳﻴﺪي وﻣﻮاﻟﻲ ﻓﻠﻮﻻﻩ ﻟﻤﺎ اهﺘﺪﻳﻨﺎ وﻻ ﺗﺼﺪﻗﻨﺎ وﻻ ﺻﻤﻨﺎ وﻻ ﺻﻠﻴﻨﺎ ﺛﻢ أهﺪﻳﻪ‬‫ﻟﺮﺳﻮﻟﻨﺎ اﻟﻜﺮﻳﻢ ﺧﻴﺮ إﻧﺴﺎن ﺣﻠﻴﻢ وﻟﻸﻧﺒﻴﺎء واﻟﺼﺤﺎﺑﺔ واﻟﺼﺎﻟﺤﻴﻦ، واهﺪﻳﻪ ﻟﻨﻔﺴﻲ وروﺣﻲ وﻋﻘﻠﻲ وﺟﺴﺪي‬ ‫واهﺪﻳﻪ ﻟﻮاﻟﺪﺗﻲ اﻟﻌﺰﻳﺰة ﻓﻠﻬﺎ آﻞ اﻟﻔﻀﻞ ﻋﻠﻲ وﻟﻬﺎ آﻞ اﻟﺘﻘﺪﻳﺮ واﻟﺤﺐ و ﻟﻮاﻟﺪي اﻟﻌﺰﻳﺰ ﻓﻬﻮ ﺧﻴﺮ ﻗﺪوة‬‫ورﻣﺰ ﻟﻠﺼﻼح واﻟﺘﻘﻮى واهﺪﻳﻪ ﻹﺧﻮاﻧﻲ و أﺧﻮاﺗﻲ ﻓﻬﻢ ﺧﻴﺮ ﻣﺸﺠﻊ ﻟﻲ ﻋﻠﻰ هﺬا اﻟﻄﺮﻳﻖ و ﻷﺧﻲ ﻣﺤﻤﺪ‬ ‫اﻟﺬي ﻳﺸﺠﻌﻨﻲ داﺋﻤﺎ وﻳﻌﻄﻴﻨﻲ اﻟﻨﺼﻴﺤﺔ و اهﺪﻳﻪ ﻟﻌﺎﺋﻠﺘﻲ و أهﻠﻲ ﻓﻬﻢ ﻣﻦ أﺣﺐ اﻟﺠﻠﻮس ﻣﻌﻬﻢ واهﺪﻳﻪ‬‫ﻟﻌﻤﺘﻲ ﺧﻮﻟﺔ اﻟﻌﺜﻤﺎن ﻓﻘﺪ آﺎﻧﺖ ﻧﻌﻢ اﻟﻌﻮن ﻟﻲ ﻓﻲ اﻟﻄﺮﻳﻖ آﻤﺎ اهﺪﻳﻪ ﻟﺼﺪﻳﻘﻲ وﺣﺒﻴﺐ اﻟﺮوح ﻋﺜﻤﺎن ﻳﺎﺳﺮ‬ ‫و ﻟﻤﻦ ﻋﻠﻤﻨﻲ ﺣﺮﻓﺎ وآﺎن ﻋﻮﻧﺎ ﻟﻲ ﻋﻠﻰ اﻟﻄﺮﻳﻖ و ﻟﻜﻞ ﻣﺤﺐ ﻟﻠﺨﻴﺮ وآﻞ ﻗﺎرئ ﻟﻲ وﻣﺘﺎﺑﻊ ﻟﻜﺘﺎﺑﺎﺗﻲ،‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫وأﺧﻴﺮا اهﺪﻳﻪ ﻟﻜﻞ ﻣﻦ ﺳﺎهﻢ ﻓﻲ هﺬا اﻟﻜﺘﺎب وﺳﻬﺮ ﻋﻠﻴﻪ.‬ ‫ً‬ ‫اﻟﻠﻬﻢ ﺗﻘﺒﻞ ﻣﻨﺎ هﺬا اﻟﻌﻤﻞ و اﺟﻌﻠﻪ ﺧﺎﻟﺼﺎ ﻟﻮﺟﻬﻚ اﻟﻜﺮﻳﻢ وأﺟﺮﻧﺎ ﻳﺎ رﺣﻴﻢ. وأﺳﺄل ﻣﻦ ﻗﺮأﻩ ﻓﺎﺳﺘﻔﺎد أﻻ‬ ‫ً‬ ‫ﻳﻨﺴﻨﺎ ﻣﻦ ﺻﺎﻟﺢ دﻋﺎﺋﻪ وﺻﺎدق رﺟﺎﺋﻪ.‬ ‫ﻋﺒﺪاﷲ اﻟﻌﺜﻤﺎن‬
  6. 6. ‫6‬ ‫‪< <Üéu†Ö]<à·†Ö]<]<ÜŠe‬‬ ‫‪< <h^{{jÓÖ]<í{{Ú‚ÏÚ‬‬ ‫<<‬‫ﺣﻴﻨﻤ ﺎ ﺗ ﺪق ﺳ ﺎﻋﺔ اﻟﻐ ﻀﺐ ﻳﺘﺤ ﻮل آ ﻞ ﺷ ﻲء، ﻓﺘﺘﻐﻴ ﺮ اﻷﻟ ﻮان، و ﺗﺮﺗﻔ ﻊ اﻷﺻ ﻮات، و ﻳﺘﻮﻗ ﻒ اﻟﻌﻘ ﻞ،.و‬‫ﺗﻌﻤﻞ اﻟﺠﻮارح ﺑﺄﻋﻠﻰ ﻃﺎﻗﺘﻬﺎ. إﻧﻬ ﺎ ﺛ ﻮرة ﻋﺎرﻣ ﺔ، و ﻃﺎﻗ ﺔ ﺟﺎﻣﺤ ﺔ، و ﺛ ﻮر ه ﺎﺋﺞ، و ﺻ ﻘﺮ ﻣ ﻨﻘﺾ، وأﺳ ﺪ‬‫ﻏ ﻀﺒﺎن، و ﻧﻤ ﺮ ﻣ ﺴﺮع، و زﻟ ﺰال ﻣ ﺪﻣﺮ، و ﺑﺮآ ﺎن ه ﺎﺋﺞ ﻻ ﻳﻮﻗﻔ ﻪ أﺣ ﺪ، و.ﻋﺎﺻ ﻔﺔ ﺗﻄﻴ ﺮ ﻣﻌﻬ ﺎ آ ﻞ ﻣ ﺎ‬‫ﻳﻌﺘﺮﺿ ﻬﺎ. إﻧﻬ ﺎ ﺳ ﺎﻋﺔ اﻟﻐ ﻀﺐ، ﻻ ﺗﺒﻘ ﻲ وﻻ ﺗ ﺬر، ﻓﻬ ﻞ ﻧﻮﻗ ﻒ اﻟﻌﻘ ﺎرب؟ أم ﻧﻨﺘﻈ ﺮ ﺣﺘ ﻰ ﺗﻤ ﺮ اﻟﻌﺎﺻ ﻔﺔ‬‫ﺑ ﺴﻼم؟ أم ﻧﻤﻨ ﻊ ﺣ ﺪوﺛﻬﺎ؟ أم ﻧﺒﻨ ﻲ ﺑﺎﻟﺒﺮآ ﺎن ﺟ ُرا، وﻣ ﻦ اﻟﺜ ﻮر ﺣﺮﺛ ﺎ وزراﻋ ﺔ، وﻣ ﻦ اﻷﺳ ﺪ ﻣِﻜ ﺎ، وﻣ ﻦ‬ ‫َﻠ ً‬ ‫ُﺰ ً‬ ‫اﻟﺰﻟﺰال إﺻﻼﺣﺎ وﻋﻤﺎرا؟‬‫ﻧﻌﻢ، ﺳﺘﻘﺮأ ﻓﻲ هﺬا اﻟﻜﺘﺎب آﻴﻒ ﺗﻐﻴﺮ ﻣﻦ أﻓﻜﺎرك، ﺑﺤﻴﺚ ﺗﺮى آﻞ ﻣﺎ آﺎن ﻳﻐﻀﺒﻚ أﻣﺮا ﻋﺎدﻳً، وﺗﻮﻗﻒ ﺑﻪ‬ ‫ﺎ‬ ‫ً‬‫اﻟﻌﻘ ﺎرب؛ ﻟﻜ ﻲ ﻻ ﺗ ﺼﻞ ﻟ ﺴﺎﻋﺔ اﻟﻐ ﻀﺐ واﻟﻤﺘﻤﺜ ﻞ ﺑﻘﻮﻟ ﻪ ﺻ ﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﻴ ﻪ وﺳ ﻠﻢ " ﻻ ﺗﻐ ﻀﺐ " أو أن‬ ‫ﺗﺼﺮف ﻏﻀﺒﻚ ﻟﺒﻨﺎء وﺣﺮث وزرع، ﻓﺘﺤﻮل هﺬﻩ اﻟﻄﺎﻗﺔ ﻟﺼﺎﻟﺤﻚ .‬ ‫ﻟﻚ اﻟﺨﻴﺎران، وآﻼهﻤﺎ ﺳﻴﻮﺻﻠﻚ ﻟﺠﺰﻳﺮة اﻟﺴﻌﺎدة واﻟﺤﻠﻢ واﻟﺒﻬﺠﺔ واﻟﺤﻴﺎة اﻟﻨﺎﺟﺤﺔ اﻟﻤﻤﺘﻌﺔ.‬
  7. 7. ‫7‬ ‫1‪< <‹ËßÖ]<î×Â<g–Æ<I‬‬‫أﻧﺖ ﺳﻴﺌﺔ ﻻ ﺗﺴﺘﺤﻘﻴﻦ اﻟﻌﻨﺎء، أآﺮهﻚ، ﻻ ﺗﻨﻔﻌﻴﻦ ﻟﺸﻲء، آﻠﻤﺎ ﻋﻤﻠﺖ ﺷﻴﺌﺎ أﻓﺴﺪﺗﻪ، آﻠﻤﺎ أردت ﻓﻌﻞ ﺷﻲء ﻻ‬ ‫ِ‬ ‫ﺗﺤﻘﻘﻴﻨﻪ.‬‫إن اﻟﻐﻀﺐ ﻋﻠﻰ اﻟﻨﻔﺲ ﻷﻧﻬﺎ ﺧﻴﺒﺖ ﺁﻣﺎﻟﻨﺎ وﻟﻢ ﺗﺤﻘﻖ ﻣﺎ ﻧﺮﻳﺪ هﻮ ﻇﻠﻢ ﻟﻬﺎ .وﺗﺤﻤﻴﻞ ﻟﻬﺎ ﺑﻤﺎ هﻮ ﻓﻮق ﻃﺎﻗﺘﻬﺎ.‬‫ﻟﻤﺴﺎﻣﺤﺔ اﻟﻨﻔﺲ وﻋﺪم اﻟﻐﻀﺐ ﻋﻠﻴﻬﺎ، ﻋﻠﻴﻨﺎ أن ﻧﻌﺬرهﺎ ﻷﻧﻨﺎ ﻃﺎﻟﺒﻨﺎهﺎ ﺑﺄآﺜﺮ ﻣﻤﺎ ه ﻮ ﻣﺘﻮﻗ ﻊ، وإن ﻟ ﻢ ﺗﺤﻘ ﻖ‬ ‫ﻣﺎ ﻃﻠﺒﻨﺎﻩ ﻓﻘﺪ ﺣﻘﻘﺖ أﺷﻴﺎء آﺜﻴﺮة وإﻧﺠﺎزات آﺒﻴﺮة ﻣﻦ ﻗﺒﻞ.‬‫اﻧﻈﺮ ﻹﻳﺠﺎﺑﻴﺎت اﻟﻨﻔﺲ، اﺟﻌﻞ ﻣﺘﻄﻠﺒﺎﺗﻬﺎ ﻓﻲ اﻟﺨﻴﺮ ﻓﻬﻲ ﻣﻦ ﻃﺒﻴﻌﺘﻬ ﺎ ﺗﺤ ﺐ اﻟﻤﺰﻳ ﺪ ﻓ ﻲ آ ﻞ ﺷ ﻲء، ﻓﻮﺟﻬﻬ ﺎ‬‫ﻟﻠﺨﻴﺮ وﻗﻢ ﺑﻘﻴﺎدﺗﻬﺎ ﻟﻄﺮﻳﻖ اﻟﺼﻮاب، و إﻻ ﻗﺎدﺗﻚ ﻟﻬﻮاهﺎ، وﻻ ﺗﺘﻮﻗﻊ ﻣﻨﻬﺎ اﻟﻜﻤﺎل ﻓﻬﻲ اﺟﺘﻬ ﺪت وﻋﻤﻠ ﺖ ﻣ ﺎ‬ ‫ﺑﻮﺳﻌﻬﺎ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻣﺎ ﺗﺮﻳﺪ ، ﻓﺎﺻﺒﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ وﻻ ﺗﺘﻌﺠﻞ اﻟﻨﺘﺎﺋﺞ واﻟﺜﻤﺎر ﻓﻬﻲ ﺗﺤﺘﺎج ﻟﺼﺒﺮ ووﻗﺖ.‬ ‫2‪< <Ý]†è<^Ú<î×Â<áçÓé‰<ðê<ØÒ<I‬‬ ‫اﻟﻘﻠﻖ ﻳﻨﺸﺄ ﻋﻨﺪ اﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﺑﺄﻧﻪ ﺳﻴﺤﺼﻞ ﺧﻄﺄ، أو أﻧﻪ ﻟﻦ ﺗﻜﻮن اﻷﻣﻮر ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻳﺮام.‬‫واﺟ ﻪ اﻷﺧﻄ ﺎء وﺗﻌﻠ ﻢ ﻣﻨﻬ ﺎ، وﻻ ﺑ ﺄس ﻣ ﻦ اﻟﻮﻗ ﻮع ﻓ ﻲ اﻟﺨﻄ ﺄ، ﻓﺎﻹﻧ ﺴﺎن ﻳﻐ ﻀﺐ رﻏ ﻢ اﺳ ﺘﻌﺪادﻩ اﻟﻤﻤﺘ ﺎز‬‫ﻟﻠﺤﺪث أو اﻟﺤﻔﻠﺔ أو اﻻﻣﺘﺤﺎن، وﻋﻨﺪ ﺧﻄﺄﻩ ﻓﺈﻧ ﻪ ﻳﻐ ﻀﺐ وﻳﺜ ﻮر ﻋﻠ ﻰ ﻧﻔ ﺴﻪ ورﺑﻤ ﺎ ﻋﻠ ﻰ ﻏﻴ ﺮﻩ ، ﻓﻌﻠﻴﻨ ﺎ أن‬ ‫ﻧﺘﻘﺒﻞ اﻟﺨﻄﺄ ﻓﻲ آﻞ ﺷﻲء وﻻ ﻧﻄﻠﺐ اﻟﻜﻤﺎل ﻓﻲ أﻣﻮرﻧﺎ آﻠﻬﺎ.‬‫ﻓﻜﺮ ﺑﺎﻷﻣﺮ ﺑﻌﺪ 001 ﺳﻨﺔ هﻞ هﻮ ﻣﻬﻢ ﻓﻌ ً، هﻞ ﻣﻦ اﻟﻤﻬﻢ أن ﻧﺨﺴﺮ ﺻﺤﺘﻨﺎ وأﺟﺴﺎدﻧﺎ ﺑﺴﺐ ﺧﻄﺄ، اﻋﺘﺒ ﺮ‬ ‫ﻼ‬ ‫اﻻﻣﺘﺤﺎن ﺗﺠﺮﺑﺔ، اﻋﺘﺒﺮ اﻟﺤﻴﺎة ﻟﻌﺒﺔ أو رﺣﻠﺔ وﻻ ﺗﻌﺘﺒﺮهﺎ ﻣﻌﺮآﺔ.‬ ‫3‪< <g–Çi<÷<I‬‬‫ﺟﺎء رﺟﻞ إﻟﻰ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﻴﻪ وﺳﻠﻢ، ﻓﻘﺎل: أوﺻﻨﻲ ﻳﺎ رﺳﻮل اﷲ، ﻓﻘﺎل: ﻻ ﺗﻐﻀﺐ ﻓﻜﺮر ﻣﺮارا "ﻻ‬ ‫ﺗﻐﻀﺐ ".‬
  8. 8. ‫8‬‫ﺣ ﺪﻳﺚ ﻋﻈ ﻴﻢ ﻣ ﻮﺟﺰ ﻳﺤﺘ ﺎج ﻟﻤﺠﻠ ﺪات ﻟ ﺸﺮﺣﻪ وﺷ ﺮح ﻋﻈﻤﺘ ﻪ، ﻻﺣ ﻆ أﻧ ﻪ ﻗ ﺎل ﺻ ﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﻴ ﻪ وﺳ ﻠﻢ ﻻ‬ ‫ﺗﻐﻀﺐ وﻟﻴﺲ ﻧ ّﺲ ﻋﻦ ﻏﻀﺒﻚ.‬ ‫ﻔ‬‫ﻻ ﺗﻐﻀﺐ ﺗﻌﻨﻲ أﻧﻚ ﺗﻨﻈﺮ ﻟﻸﺣﺪاث اﻟﺘﻲ ﺗﻐﻀﺒﻚ ﻋﻠ ﻰ أﻧﻬ ﺎ أﺷ ﻴﺎء ﻋﺎدﻳ ﺔ، وه ﺬا ﻣ ﺎ ﺳ ﺄﺣﺎول أن أﺻ ﻞ ﻟ ﻪ‬ ‫ﻓﻲ هﺬا اﻟﻜﺘﺎب.‬‫اﻟﺨﺎدﻣﺔ ﺗﺨﻄﺊ وﺗﺴﻜﺐ اﻟﻤﺎء ﻋﻠﻴﻚ وﻻ ﺗﻐﻀﺐ، هﺬا ﻣ ﺎ أﻗ ﺼﺪﻩ أن ﻻ ﺗﻐ ﻀﺐ، أي أن ﺗ ﺮى اﻷﺷ ﻴﺎء اﻟﺘ ﻲ‬ ‫ﺗﻐﻀﺒﻚ ﻋﻠﻰ أﻧﻬﺎ أﺷﻴﺎء ﻋﺎدﻳﺔ وﻏﻴﺮ ﻣﻐﻀﺒﺔ.‬‫ﻓﺒﺪﻻ ﻣﻦ اﻟﻨﻈﺮ ﻋﻠﻰ أﻧﻬﺎ أهﺎﻧﺘﻚ أو ﺗﻘ ﺼﺪك أو أﺗﻠﻔ ﺖ ﻟﺒﺎﺳ ﻚ أو أﻧﻬ ﺎ ﻻ ﺗﻔﻬ ﻢ وﻻ ﺗﺘﻔﻬﻤ ﻚ، اﻧﻈ ﺮ ﻟﻠﻤ ﺸﻜﻠﺔ‬ ‫ً‬‫ﻋﻠﻰ أﻧﻬﺎ ﺧﻄﺄ وﻗﻌﺖ ﻓﻴﻪ ، أﻧﻬﺎ ﺁﺳﻔﺔ وﻻ ﺗﻘﺼﺪ ذﻟ ﻚ ، أﻧ ﻚ ﻟ ﻮ ﺣﻠﻤ ﺖ ﻋﻠﻴﻬ ﺎ ﻷﺳ ﻠﻤﺖ وآﺒ ﺮت ﺑﻌﻴﻨﻬ ﺎ، أن‬‫ﺗﻨﻈﺮ ﻟﻸﻣﺮ وأن آﻞ ﺷﻲء ﺳﻴﻜﻮن ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻳﺮام، وأﻧﻬﺎ ﺳﺘﺘﻌﻠﻢ ﻣﻦ ﺧﻄﺌﻬﺎ، وأﻧﻚ ﻗﺎدر ﻋﻠﻰ إﺻﻼح اﻷﻣﺮ‬ ‫وﺗﺒﺪﻳﻞ ﻣﻼﺑﺴﻚ وﺣﻞ اﻟﻤﺸﻜﻠﺔ .‬ ‫4‪< <íèçfÞ<oè^u_<I‬‬‫آﻨﺖ ﺟﺎﻟ ﺴﺎ ﻣ ﻊ رﺳ ﻮل اﷲ ﺻ ﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﻴ ﻪ وﺳ ﻠﻢ ورﺟ ﻼن ﻳ ﺴﺘﺒﺎن، وأﺣ ﺪهﻤﺎ ﻗ ﺪ اﺣﻤ ﺮ وﺟﻬ ﻪ، واﻧﺘﻔﺨ ﺖ‬‫أوداﺟﻪ، ﻓﻘﺎل رﺳﻮل اﷲ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﻴﻪ وﺳﻠﻢ: إﻧﻲ ﻷﻋﻠﻢ آﻠﻤﺔ ﻟﻮ ﻗﺎﻟﻬﺎ ﻟﺬهﺐ ﻋﻨﻪ ﻣﺎ ﻳﺠ ﺪ، ﻟ ﻮ ﻗ ﺎل: أﻋ ﻮذ‬ ‫ﺑﺎﷲ ﻣﻦ اﻟﺸﻴﻄﺎن اﻟﺮﺟﻴﻢ؛ ذهﺐ ﻋﻨﻪ ﻣﺎ ﻳﺠﺪ )أﺧﺮﺟﻪ اﻟﺒﺨﺎري وﻣﺴﻠﻢ(‬ ‫5‪< <<ሣ]æ<Ü]<ð^Â<I‬‬ ‫1‬ ‫"اﻟﻠﻬﻢ إﻧﻲ أﻋﻮذ ﺑﻚ ﻣﻦ اﻟﻬﻢ واﻟﺤﺰن، واﻟﻌﺠﺰ واﻟﻜﺴﻞ، واﻟﺒﺨﻞ واﻟﺠﺒﻦ، وﺿﻠﻊ اﻟﺪﻳﻦ وﻏﻠﺒﺔ اﻟﺮﺟﺎل"‬‫"اﻟﻠﻬﻢ إﻧﻲ ﻋﺒﺪك، واﺑﻦ ﻋﺒﺪك، واﺑﻦ أﻣﺘﻚ، ﻧﺎﺻﻴﺘﻲ ﺑﻴ ﺪك، ﻣ ﺎض ﻓ ﻲ ﺣﻜﻤ ﻚ، ﻋ ﺪل ﻓ ﻲ ﻗ ﻀﺎؤك، أﺳ ﺄﻟﻚ‬ ‫ٍ‬‫ﺑﻜﻞ اﺳﻢ هﻮ ﻟﻚ، ﺳﻤﻴﺖ ﺑﻪ ﻧﻔﺴﻚ، أو أﻧﺰﻟﺘﻪ ﻓﻲ آﺘﺎﺑﻚ، أو ﻋﻠﻤﺘﻪ أﺣﺪا ﻣﻦ ﺧﻠﻘﻚ، أو اﺳﺘﺄﺛﺮت ﺑ ﻪ ﻓ ﻲ ﻋﻠ ﻢ‬ ‫2‬ ‫اﻟﻐﻴﺐ ﻋﻨﺪك، أن ﺗﺠﻌﻞ اﻟﻘﺮﺁن رﺑﻴﻊ ﻗﻠﺒﻲ، وﻧﻮر ﺻﺪري، وﺟﻼء ﺣﺰﻧﻲ، وذهﺎب هﻤﻲ."‬ ‫1 ﺣﺪﻳﺚ ﺻﺤﻴﺢ‬ ‫2 ﺣﺪﻳﺚ ﺻﺤﻴﺢ‬
  9. 9. ‫9‬ ‫6‪< <êe<]çÛjãè<<I‬‬‫إﻧﻨﺎ ﻧﻐﻀﺐ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﻻ ﻧﺠﺪ اﻻهﺘﻤﺎم اﻟﻜ ﺎﻓﻲ ﻣ ﻦ ﺷ ﺮآﺎﺋﻨﺎ وﻣ ﻦ ﻧﺤ ﺐ ، أو ﻋ ﺪم ﺗﻠﺒﻴ ﺘﻬﻢ ﻻﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺗﻨ ﺎ، أو ﻋ ﺪم‬ ‫ﻓﻬﻤﻨﺎ أو اﻻﺳﺘﻤﺎع ﻟﻨﺎ ﺑﺎﻟﺸﻜﻞ اﻟﺬي ﻧﺮﻳﺪ.‬‫ﻟﻜﻲ ﺗﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ هﺬﻩ اﻟﻤﺸﺎﻋﺮ ﻋﻠﻴﻚ أن ﺗﻌﺬرهﻢ وﺗﻜﻮن ﻟﻚ اﻟﻘﻨﺎﻋﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻘﻮل: "أﻧﺎ اﻟﻤﺴﺆول ﻋﻦ ﺳﺪ‬ ‫اﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺗﻲ وﻟﻴﺲ اﻵﺧﺮﻳﻦ."‬‫إذا وﺿﻌﺖ زﻣﺎم اﻷﻣﻮر ﻟﺪﻳﻚ ﻓﻠﻦ ﺗﺘﺄﺛﺮ ﺑﻤﺪح أو ذم، ﺑﻞ ﺗﺴﺘﻔﻴﺪ ﻣﻨﻬﻤﺎ، ﻓﻔﻲ اﻟﻤﺪح ﻣﻌﺮﻓﺔ ﺻﻮاب اﻟﻄﺮﻳﻖ‬‫وﺟ ﺰء ﻣ ﻦ ﺻ ﻮاﺑﻪ ﻟﺘﺜﺒ ﺖ ﻋﻠﻴ ﻪ، وه ﻮ ﻋﺎﺟ ﻞ ﺑ ﺸﺮى اﻟﻤ ﺆﻣﻦ ، واﻟ ﺬم ﻟﺘﻌ ﺪﻳﻞ اﻟﻤ ﺴﺎر وأﺧ ﺬ اﻟﻤﻨﺎﺳ ﺐ ،‬ ‫وﻟﻜﻨﻬﻤﺎ ﻻ ﻳﺆﺛﺮان ﺑﻤﺸﺎﻋﺮﻧﺎ .. ﻓﻘﻂ ﺗﻔﻜﻴﺮﻧﺎ اﻟﺬي ﻳﺤﻜﻢ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ .‬‫ﻳﻘ ﻮل اﷲ ﺳ ﺒﺤﺎﻧﻪ وﺗﻌ ﺎﻟﻰ "إن اﻹﻧ ﺴﺎن ﺧﻠ ﻖ هﻠﻮﻋ ﺎ إذا ﻣ ﺴﻪ اﻟ ﺸﺮ ﺟﺰوﻋ ﺎ وإذا ﻣ ﺴﻪ اﻟﺨﻴ ﺮ ﻣﻨﻮﻋ ﺎ إﻻ‬ ‫3‬ ‫اﻟﻤﺼﻠﻴﻦ"‬‫ﻓﺎﻟﻤﺼﻠﻴﻦ هﻢ اﻟﺜﺎﺑﺘﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﻬﺎﺟﻬﻢ وﻃﺮﻳﻘﻬﻢ، ﻻ ﻳﺘﺄﺛﺮون ﺑﻜﻼم اﻵﺧﺮﻳﻦ وﻳﻌﺬروﻧﻬﻢ إن ﻟﻢ ﻳﻜﻮﻧ ﻮا ُﻄﻔ ﺎء‬ ‫ﻟ‬ ‫آﻤﺎ ﻳﻨﺒﻐﻲ .‬ ‫7‪< <êÖ^£]<kÎçÖ]<»<Üãè‚Ö<l]…^é¤]<Ø–Ê_<Œ^ßÖ]<„~jè<I‬‬‫ﻓﻲ اﻟﻤﺎﺿﻲ ﻋﻨﺪﻣﺎ اﺧﺘﺮت ﻃﺮﻳﻘﺎ واﺗﺨﺬت ﻗﺮارا ﻓﻘﺪ آﺎن أﻓﻀﻞ ﻗﺮار ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻚ ﻓﻲ ذﻟﻚ اﻟﻮﻗﺖ ، وآﺬﻟﻚ‬ ‫ً‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫اﻵﺧﺮﻳﻦ ﻓﻬﻢ ﻳﺘﺨﺬون أﻓﻀﻞ اﻟﺨﻴﺎرات اﻟﺘﻲ ﻟﺪﻳﻬﻢ ﻓﻲ اﻟﻮﻗﺖ اﻟﺤﺎﻟﻲ .‬‫رﺑﻤﺎ ﻻ ﻳﻌﺠﺒﻚ اﻟﻘﺮار ﺑﻌﺪ ﺳﻨﻮات ﻟﻜﻨﻪ آ ﺎن ﻗﻤ ﺔ ﺧﻴﺎراﺗ ﻚ وأﻓ ﻀﻞ ﻗ ﺮار اﺗﺨﺬﺗ ﻪ ﻓ ﻲ ذﻟ ﻚ اﻟﻮﻗ ﺖ، ﻓ ﺴﺎﻣﺢ‬‫ﻧﻔ ﺴﻚ ﻓﻠ ﻢ ﺗﻜ ﻦ ﺗﻌ ﺮف إﻻ ذﻟ ﻚ، وﺳ ﺎﻣﺢ اﻵﺧ ﺮﻳﻦ ﻓﻘ ﺪ رأوا أن ه ﺬا ه ﻮ اﻟ ﺼﻮاب ، واﺳ ﻤﺢ ﻟﻬ ﻢ ﺑﺎﻟﺘﺠﺮﺑ ﺔ‬‫واﻟﺘﻌﻠﻢ ﻣﻦ أﺧﻄﺎﺋﻬﻢ آﻤﺎ أﺧﻄﺄت أﻧﺖ وﺗﻌﻠﻤﺖ ، ﻓﻘﺪ اﺟﺘﻬﺪت واﺟﺘﻬﺪوا وﻋﻤﻠﺖ وﻋﻤﻠﻮا وأﺧﻄﺌﻮا وﺗﻌﻠﻤ ﺖ‬‫وﺗﻌﻠﻤ ﻮا، ﻓ ﺴﺎﻣﺢ ﻧﻔ ﺴﻚ واﻵﺧ ﺮﻳﻦ، ﻓﻜﻠﻨ ﺎ ﻳﺠﺘﻬ ﺪ ﻓﻤﻨ ﺎ ﻣﺨﻄ ﺊ وﻣ ﺼﻴﺐ، وﻣ ﻦ أﺻ ﺎب ﻓﻠ ﻪ أﺟ ﺮان أﺟ ﺮ‬ ‫اﻻﺟﺘﻬﺎد واﻹﺻﺎﺑﺔ وﻣﻦ أﺧﻄﺄ ﻓﻠﻪ أﺟﺮ اﻻﺟﺘﻬﺎد .‬ ‫3 ﺳﻮرة اﻟﻤﻌﺎرج ، اﻵﻳﺎت ) 91 – 22(‬
  10. 10. ‫01‬ ‫8‪< <^ğ u^¨<†nÒù]<çâ<íÞæ†Ú<†nÒù]<I‬‬‫ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻻ ﻳﻜﻮن ﻟﺪﻳﻨﺎ إﻻ ﺧﻴ ﺎرات ﺑ ﺴﻴﻄﺔ ﻓﺈﻧﻨ ﺎ ﻧ ﺘﻌﺲ وﻧ ﺘﻌﺲ ﻣ ﻦ ﺣﻮﻟﻨ ﺎ ، ﻟ ﺪى اﻹﻧ ﺴﺎن 0003 ﻧ ﻮع ﻣ ﻦ‬ ‫ُ‬ ‫اﻟﻤﺸﺎﻋﺮ اﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ، وأﻏﻠﺐ اﻟﻨﺎس ﻻ ﻳﻌﻴﺶ إﻻ ﺑﻌﺪد ﻣﺤﺪود ﻣﻦ اﻟﻤﺸﺎﻋﺮ.‬‫ﻳﻠﺠﺄ اﻟﻨﺎس ﻟﻌﺪد ﻣﺤﺪود ﻣ ﻦ اﻷﻋﻤ ﺎل واﻷﻓﻌ ﺎل واﻟ ﺴﻠﻮآﻴﺎت ﻟﻴ ﺸﻌﺮوا ﺑ ﺸﻌﻮر أﻓ ﻀﻞ ، وﻣ ﻦ اﻷﻣﺜﻠ ﺔ ﻋﻠ ﻰ‬ ‫ذﻟﻚ:‬ ‫ﻣﺸﺎهﺪة اﻟﺘﻠﻔﺎز‬ ‫•‬ ‫اﻟﺘﺪﺧﻴﻦ‬ ‫•‬ ‫اﻹﺳﺮاع ﻓﻲ اﻟﺴﻴﺎرة‬ ‫•‬ ‫اﻟﺼﺮاخ وﻏﻴﺮهﺎ‬ ‫•‬‫اﻷذآﻴ ﺎء ه ﻢ ﻣ ﻦ ﻳ ﻀﻌﻮن ﻗﺎﺋﻤ ﺔ آﺒﻴ ﺮة وواﺳ ﻌﺔ ﻣ ﻦ اﻟﺨﻴ ﺎرات اﻟﺘ ﻲ ﺗ ﺸﻌﺮهﻢ ﺑ ﺸﻌﻮر أﻓ ﻀﻞ ﻣ ﻦ ﺧ ﻼل‬ ‫اﻷﻓﻌﺎل اﻹﻳﺠﺎﺑﻴﺔ، وﻣﻨﻬﺎ :‬ ‫اﻟﻤﺸﻲ‬ ‫•‬ ‫اﻟﺮﻳﺎﺿﺔ‬ ‫•‬ ‫اﻻﺑﺘﺴﺎﻣﺔ‬ ‫•‬ ‫ﻣﺤﺎدﺛﺔ ﺻﺪﻳﻖ‬ ‫•‬ ‫ﺻﻠﺔ رﺣﻢ‬ ‫•‬ ‫اﻟﺼﻴﺎم‬ ‫•‬ ‫ﻗﺮاءة اﻟﻘﺮﺁن‬ ‫•‬ ‫ﻗﺮاءة اﻟﻜﺘﺐ‬ ‫•‬ ‫اﻟﺘﺴﻮق‬ ‫•‬ ‫اﻟﺴﺒﺎﺣﺔ‬ ‫•‬ ‫اﻟﺘﺴﺒﻴﺢ‬ ‫•‬ ‫إﻧﺠﺎز ﻣﻬﺎم‬ ‫•‬ ‫ﻣﺴﺎﻋﺪة إﻧﺴﺎن‬ ‫•‬ ‫زﻳﺎرة ﻣﺮﻳﺾ‬ ‫•‬ ‫اﻟﺘﺼﺪق‬ ‫•‬ ‫اﻟﺘﺒﺮع ﺑﺎﻟﺪم‬ ‫•‬ ‫وﻏﻴﺮهﺎ اﻟﻜﺜﻴﺮ‬ ‫•‬‫ﻓﺎﻟﺴﻌﻴﺪ ﻣﻦ ﻧﻈﺮ ﻟﻠﺤﻴﺎة ﻋﻠﻰ أﻧﻬﺎ ﺧﻴﺎرات وﻟﻴﺲ ﺧﻴﺎر، وﻃﺮق آﺜﻴﺮة ﺗﺆدي ﻟﻨﻔﺲ اﻟﻄﺮﻳﻖ ﻻ ﻃﺮﻳﻖ واﺣ ﺪ‬ ‫، ﻓﻄﻮﺑﻰ ﻟﻠﺴﻌﺪاء اﻟﺬﻳﻦ ﻋﺮﻓﻮا اﻟﺤﻖ اﻟﻮاﺳﻊ اﻟﻜﺒﻴﺮ ﻓﺎﺗﺠﻬﻮا وﺗﻤﺘﻌﻮا ﺑﺮﺣﻠﺘﻬﻢ ﻟﻶﺧﺮة.‬
  11. 11. ‫11‬ ‫9‪< <ÔŠËÞ<‚‘…]<I‬‬‫ُﺤﻜﻰ أن رﺟﻼ آﺎن ﻳﺸﺮب اﻟﺨﻤﺮ وآﺎن ﻋﻨﺪ ﺳﻜﺮﻩ ﻳﻀﺮب وﻳﺸﺘﻢ وآﺎن ﻳﺼﻞ ﻷﺳﻔﻞ ﺳ ﺎﻓﻠﻴﻦ، ﻓﻔﻜ ﺮ اﺑﻨ ﻪ‬ ‫ﻳ‬‫ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﻟﻬﺪاﻳﺔ أﺑﻴﻪ ، ﻓﺼﻮرﻩ ﺑﻜﺎﻣﻴﺮا ﻓﻴﺪﻳﻮ وأهﺪاﻩ اﻟ ﺸﺮﻳﻂ ، وﻟﻤ ﺎ رأى واﻟ ﺪﻩ اﻟ ﺸﺮﻳﻂ ورأى ﻣ ﺎ ﻳﻔﻌﻠ ﻪ‬ ‫ﻣﻦ ﻗﺒﺢ وﺳﻮء ﺗﺎب وﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﻳﺸﺮب اﻟﺨﻤﺮ ﺑﻌﺪ ذﻟﻚ.‬ ‫ﺣﻴﻨﻤﺎ ﻧﻐﻀﺐ ﻓﺈﻧﻨﺎ ﻻ ﻧﺸﻌﺮ ﺑﺄﻧﻔﺴﻨﺎ ﻓﻨﺸﺘﻢ وﺗﺮﺗﻔﻊ أﺻﻮاﺗﻨﺎ وﻧﺆذي ﻣﻦ ﺣﻮﻟﻨﺎ.‬‫ﻟ ﺪي ﻓﻜ ﺮة راﺋﻌ ﺔ وه ﻲ أﻧ ﻪ آﻠﻤ ﺎ ﻏ ﻀﺒﺖ ﺳ ﺠﻞ ذﻟ ﻚ ﻓ ﻲ ورﻗ ﺔ ، ﻏ ﻀﺒﺖ ﻣ ﻦ ﻓ ﻼن ﻷﻧ ﻪ ﻟ ﻢ ﻳ ﺴﱢﻢ ﻋﻠ ﻲ،‬ ‫ﻠ‬‫ﻏﻀﺒﺖ ﻣﻦ زوﺟﺘﻲ ﻷﻧﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﻌﺪ اﻟﻄﻌﺎم ﺑﻮﻗﺘﻪ اﻟﻤﺤ ﺪد ، ﻏ ﻀﺒﺖ ﻣ ﻦ اﺑﻨ ﻲ ﻟﺮﺳ ﻮﺑﻪ ﻓ ﻲ اﻻﻣﺘﺤ ﺎن، وهﻜ ﺬا‬‫اآﺘﺐ آﻞ ﻣﺎ ﻏﻀﺒﺖ ﻣﻨﻪ واﺳﺘﻤﺮ ﺷﻬﺮا ﻋﻠﻰ ذﻟﻚ، وﺳﺘﺠﺪ أن ﻏﻀﺒﻚ ﻳﺘﻨﺎزل ﻳﻮﻣﻴﺎ ﻷﻧﻚ ﻋﻠ ﻰ وﻋ ﻲ ﺑ ﻪ ،‬ ‫ً‬ ‫وأول اﻟﻌﻠﻢ اﻟﻮﻋﻲ ﺑﺎﻟﺠﻬﻞ، وأول اﻟﺘﻐﻴﻴﺮ اﻟﻮﻋﻲ ﺑﺄن هﻨﺎك ﻣﺸﻜﻠﺔ.‬‫ﻳﻘﻮل اﻟﺨﻠﻴﻞ ﺑﻦ أﺣﻤﺪ اﻟﻔﺮاهﻴﺪي: اﻟﻨﺎس أرﺑﻌﺔ ﻧﻔ ﺮ، رﺟ ﻞ ﻳ ﺪري وﻳ ﺪري أﻧ ﻪ ﻳ ﺪري ﻓ ﺬﻟﻚ اﻟﻌ ﺎﻟﻢ ﻓ ﺎﺗﺒﻌﻮﻩ،‬‫ورﺟ ﻞ ﻳ ﺪري وﻻ ﻳ ﺪري أﻧ ﻪ ﻳ ﺪري ﻓ ﺬﻟﻚ اﻟﻨ ﺎﺋﻢ ﻓ ﺄﻳﻘﻈﻮﻩ، ورﺟ ﻞ ﻻ ﻳ ﺪري وﻳ ﺪري أﻧ ﻪ ﻻ ﻳ ﺪري ﻓ ﺬﻟﻚ‬ ‫اﻟﻤﺴﺘﺮﺷﺪ ﻓﺄرﺷﺪوﻩ، ورﺟﻞ ﻻ ﻳﺪري وﻻ ﻳﺪري أﻧﻪ ﻻ ﻳﺪري ﻓﺬﻟﻚ اﻟﺠﺎهﻞ ﻓﺎﺟﺘﻨﺒﻮﻩ.‬ ‫01‪< <g–ÇÖ]<…ç‘<I‬‬‫ﻟﻠﻐﻀﺐ ﺻﻮر ﻋﺪة، ﻓﻠﻴﺲ ﺑﺎﻟﻀﺮورة أن ﻳﻜﻮن ﺻﺮاخ أو ﺿﺮب وﺷﺘﻢ ، ﺑﻞ ﻟﻪ ﺻ ﻮر ﻋﻤﻴﻘ ﺔ ﺑﺎﻟ ﺪاﺧﻞ ،‬ ‫وهﻮ آﺎﻟﺠﺒﺎل ﺟﺬورهﺎ ﺗﺴﺎوي ﺛﻼﺛﺔ أﺿﻌﺎف ﻣﺎ ﻳﻈﻬﺮ ﻋﻠﻰ ﺳﻄﺢ اﻷرض.‬ ‫ﻳﺄﺗﻲ اﻟﻐﻀﺐ ﻋﻠﻰ ﺻﻮر ﻣﺘﻌﺪدة آﺎﻟﺘﺎﻟﻲ:‬ ‫ﻏﻀﺐ ﻋﺪم اﻟﻘﺪرة ﻋﻠﻰ اﻟﺮد.‬ ‫•‬ ‫ﻏﻀﺐ اﻟﺜﻮرة واﻻﺣﺘﻴﺎج.‬ ‫•‬ ‫ﻏﻀﺐ اﻹﺣﺒﺎط واﻟﻔﺸﻞ وﻋﺪم ﺗﺤﻘﻖ اﻷﻣﻮر آﻤﺎ ﻧﺮﻳﺪ .‬ ‫•‬ ‫ﻏﻀﺐ ﻣﻘﺮون ﺑﺨﻮف داﺧﻠﻲ .‬ ‫•‬ ‫ﻏﻀﺐ ﻻ ﻳﻌ ّﺮ ﻋﻨﻪ " ﻣﻜﺒﻮت" .‬ ‫ُ َﺒ‬ ‫•‬ ‫ﻏﻀﺐ ﻳﺤ ّل ﻟﻌﻤﻞ ﺻﺎﻟﺢ .‬ ‫ٍ‬ ‫ُ َﻮ‬ ‫•‬ ‫ﻏﻀﺐ اﻧﺘﻬﺎك اﻟﻤﺒﺎدئ .‬ ‫•‬ ‫ﻏﻀﺐ وﻟﻮم اﻟﻨﻔﺲ .‬ ‫•‬ ‫ﻏﻀﺐ ﻋﻠﻰ اﻵﺧﺮﻳﻦ .‬ ‫•‬
  12. 12. ‫21‬ ‫ﻓﺎﻟﻐﻀﺐ ﺻﻮر ﻣﺘﻌﺪدة وأﺷﻜﺎل ﻣﺘﻨﻮﻋﺔ ﻋﻠﻴﻨﺎ أن ﻧﻌﻴﻬﺎ وﻧﻔﻬﻤﻬﺎ ﻟﻜﻲ ﻻ ﺗﻌﻴﻘﻨﺎ ﻋﻦ أرواﺣﻨﺎ.‬ ‫11‪< <àè†}û]<î×Â<g–ÇÖ]<…^ÓÊ_<I‬‬ ‫إﻧﻪ ﻻ ﻳﻔﻬﻤﻨﻲ .‬ ‫ﻳﺘﺼﺮف ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺧﺎﻃﺌﺔ.‬ ‫ﻻ ﻳﺴﺘﻤﻊ ﻟﻤﺎ أﻗﻮﻟﻪ.‬ ‫ﻻ ﻳﻨﻔﺬ ﻣﺎ أﻗﻮل.‬ ‫ﻳﻜﺮر اﻟﺨﻄﺄ.‬ ‫ﻻ ﻳﺤﺘﺮم اﻟﻘﻮاﻧﻴﻦ.‬ ‫إﻧﻪ ﻳﻬﻴﻨﻨﻲ.‬ ‫إﻧﻪ ﻳﺘﻬﻤﻨﻲ.‬ ‫ﻟﻢ ﻳﻘﺪرﻧﻲ ﺣﻖ ﻗﺪري.‬ ‫ﻻ ﻳﺴﺪ ﺣﺎﺟﺘﻲ.‬ ‫ﻋﻨﻴﺪ ﻻ ﻳﻘﺘﻨﻊ.‬ ‫إﻧﻪ ﻻ ﻳﺴﺘﺤﻖ.‬ ‫اﻟﻨﺎس ﻣﻬﻤﻴﻦ ﻟﺪﻳﻪ أآﺜﺮ ﻣﻨﻲ.‬ ‫ﻳﺤﺐ ﻏﻴﺮي ﻳﻬﻤﻠﻨﻲ.‬ ‫ﻓﻘﻂ ﻳﻬﺘﻢ ﺑﻨﻔﺴﻪ.‬ ‫ﻳﺄﺧﺬ ﻣﻤﺘﻠﻜﺎﺗﻲ.‬ ‫ﻳﺘﻌﺪى ﺣﺪودﻩ.‬ ‫ﻻ ﻳﺴﺘﺄذن.‬ ‫آﻠﻤﺎﺗﻪ ﻏﻴﺮ ﻣﻬﺬﺑﺔ.‬‫ﻧ ﺎﻗﺶ ه ﺬﻩ اﻷﻓﻜ ﺎر وﺿ ﻊ ﻋﻼﻣ ﺔ ﻋﻠ ﻰ اﻟﺘ ﻲ ﺗ ﺮاودك داﺋﻤ ﺎ واﻋﻤ ﻞ ﻋﻠ ﻰ ﻋﻼﺟﻬ ﺎ ﺑﺘﻄﺒﻴﻘ ﺎت ه ﺬا‬ ‫ً‬ ‫اﻟﻜﺘﺎب وآﺘﺎب 001 ﻓﻜﺮة ﻟﻠﺘﺴﺎﻣﺢ .‬ ‫21‪< <‹ËßÖ]<î×Â<g–ÇÖ]<…^ÓÊ_<I‬‬ ‫إﻧﻬﺎ آﺜﻴﺮا ﻣﺎ ﺗﺨﻄﻲء.‬ ‫ً‬ ‫ﻟﻢ ﺗﺤﻘﻖ ﻃﻤﻮﺣﺎﺗﻲ.‬ ‫ﻟﺴﺖ أﻓﻀﻞ ﻣﻦ اﻵﺧﺮﻳﻦ.‬ ‫ﻻ أﺻﻠﺢ ﻟﺸﻲء.‬ ‫ﻻ أﺳﻌﺪ أﺣﺪا.‬ ‫إﻧﻨﻲ ﻣﺸﺎﻏﺐ.‬ ‫أؤذي اﻵﺧﺮﻳﻦ داﺋﻤﺎ.‬ ‫ﻻ ﻓﺎﺋﺪة ﻣﻨﻲ.‬
  13. 13. ‫31‬ ‫ﻻ أﺣﺐ ﻧﻔﺴﻲ.‬ ‫داﺋﻤﺎ أﻓﺸﻞ.‬ ‫ﻻ أﺣﺪ ﻳﺤﺒﻨﻲ.‬ ‫إﻧﻬﺎ ﻻ ﺗﺘﻘﺪم.‬ ‫ﻻ ﺗﻄﻴﻌﻨﻲ ﻓﻲ ﺷﻲء.‬ ‫آﻞ ﻣﺎ أرﻳﺪﻩ ﻏﻴﺮ ﻣﻮﺟﻮد.‬ ‫اﻵﺧﺮون ﻳﺘﻔﻮﻗﻮن ﻋﻠﻲ.‬ ‫ﻟﻦ أﺳﺎﻣﺤﻚ أﺑﺪا.‬ ‫إﻧﻬﺎ ﺗﺮﺗﻜﺐ اﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ اﻟﺤﻤﺎﻗﺎت.‬ ‫أﺳﻮء ﻧﻔﺴﻲ.‬ ‫ﻻ ﻓﺎﺋﺪة ﻣﻦ اﻟﺤﻴﺎة.‬ ‫31‪< <l^Î^Û£]<I‬‬‫اﻟﺤﻤﺎﻗﺎت هﻲ اﻷﻓﻌﺎل اﻟﺘﻲ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻧﺘﺬآﺮهﺎ ﻧﺸﻌﺮ ﺑﺄﻧﻨﺎ ﻟﻢ ﻧﺘﺼﺮف آﻤﺎ ﻳﻨﺒﻐﻲ، أو أﻧﻬﺎ آﺎﻧﺖ أﺧﻄﺎء ﻻ ﺗﻠﻴﻖ‬ ‫أو أﺧﻄﺎء ﺗﺨﺠﻠﻨﺎ أﻣﺎم اﻵﺧﺮﻳﻦ.‬ ‫آﻠﻨﺎ ﻳﺮﺗﻜﺐ اﻟﺤﻤﺎﻗﺎت اﻟﺼﻐﻴﺮة واﻟﻜﺒﻴﺮة، وﺑﻌﻀﻨﺎ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺘﺬآﺮهﺎ ﻳﻀﺤﻚ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻪ واﻟﺒﻌﺾ اﻵﺧﺮ‬ ‫ﻳﺆﻧﺐ ذاﺗﻪ وﻳﺠﻠﺪهﺎ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺘﺬآﺮ ﺣﻤﺎﻗﺎﺗﻪ .‬ ‫وﺳﺄﻋﻄﻴﻚ ﻣﻘﺘﺮﺣﺎت ﻟﻜﻲ ﺗﺠﻌﻠﻚ ﺗﻀﺤﻚ ﻋﻠﻰ ﺣﻤﺎﻗﺎﺗﻚ وﺗﺴﺎﻣﺤﻬﺎ ﺑﺪل أن ﺗﺘﻬﻤﻬﺎ :‬ ‫آﺎﻧﺖ أﻗﺼﻰ ﺧﺒﺮة ﻟﺪﻳﻚ ﻓﻲ ذﻟﻚ اﻟﻮﻗﺖ هﻮ هﺬا اﻟﻔﻌﻞ.‬ ‫ﻗﺪر اﷲ وﻣﺎ ﺷﺎء ﻓﻌﻞ .‬ ‫رﺑﻤﺎ أآﻮن ﻣﺨﻄﺊ ورﺑﻤﺎ ﻻ .‬ ‫رﺑﻤﺎ ﻳﻜﻮن اﻟﺘﺼﺮف ﺻﺤﻴﺤﺎ ﻓﻲ ﻣﻜﺎن ﺁﺧﺮ وﻟﺸﺨﺺ ﺁﺧﺮ.‬ ‫ﻣﺎذا أﺗﻌﻠﻢ ﻣﻦ ﺣﻤﺎﻗﺎﺗﻲ ؟ وآﻴﻒ أﺳﺎﻣﺤﻬﺎ ؟‬ ‫هﻞ ﺳﺘﺘﻜﺮر اﻟﺤﻤﺎﻗﺎت أم أﻧﻪ ﺗﺼﺮف ﻋﻠﻰ ﺗﺠﻨﺒﻪ .‬ ‫اﻟﻨﺎس ﺗﻨﺴﻰ وﻻ ﺗﺘﺬآﺮ ﻣﺎ ﺣﺪث وإن ﺗﺬآﺮت ﻓﻌﻠﻰ ﺳﻴﺒﻞ اﻟﺘﺴﻠﻴﺔ واﻟﻤﺮح .‬ ‫أﻧﺖ إﻧﺴﺎن راﺋﻊ إن أﺧﻄﺄت ﻣﺮة ﻓﻘﺪ أﺻﺒﺖ ﻣﺌﺎت اﻟﻤﺮات .‬ ‫41‪< <Ú^Š¹]<I‬‬‫آ ﺎن وﻟ ﺪﻩ ﺷ ﺪﻳﺪ اﻟﻐ ﻀﺐ ﻳ ﻀﺮب ه ﺬا وﻳ ﺆذي ذاك وﻳﻌﻤ ﻞ ﺑﺄﺻ ﺪﻗﺎﺋﻪ اﻟﻤﻘﺎﻟ ﺐ وﻻ ﻳﻄﻴ ﻊ واﻟﺪﻳ ﻪ ، ﺧﺎﺻ ﺔ‬ ‫ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺄﺗﻲ ﻟﻪ ﻧﻮﺑﺎت اﻟﻐﻀﺐ .‬
  14. 14. ‫41‬‫ﻓﻘﺎل واﻟﺪﻩ أرﻳﺪ أن ﻧﺠ ﺮب ﺗﺠﺮﺑ ﺔ ﺟﻤﻴﻠ ﺔ وﻣﻔﻴ ﺪة ﺗﺨﻠ ﺼﻚ ﻣ ﻦ ﻏ ﻀﺒﻚ ، ﻓ ﺮد اﻟﻮﻟ ﺪ ﻣﺘﺤﻤ ﺴﺎ : "ﻣ ﺎ ه ﻲ؟"‬ ‫ً‬ ‫ﻓﻘﺎل :" آﻠﻤﺎ ﻏﻀﺒﺖ اﻃﺮق ﻣﺴﻤﺎرا ﻓﻲ هﺬا اﻟﺼﻨﺪوق اﻟﺨﺸﺒﻲ "‬ ‫ً‬‫أﻋﺠﺒﺖ اﻻﺑﻦ هﺬﻩ اﻟﻔﻜﺮة وﺷﺮع ﺑﺘﻄﺒﻴﻘﻬﺎ، وآ ﻞ ﻳ ﻮم ﻳﻄ ﺮق ه ﺬا اﻟﻠ ﻮح إﻟ ﻰ أن اﻣ ﺘﻸ ، وﻻﺣ ﻆ اﻻﺑ ﻦ أن‬‫اﻟﻤﺴﺎﻣﻴﺮ ﺗﻘ ﻞ آ ﻞ ﻳ ﻮم، وﻏ ﻀﺒﻪ أﺻ ﺒﺢ أﻗ ﻞ ﻣ ﻦ اﻟ ﺴﺎﺑﻖ ، ﻓ ﺄﺧﺒﺮ واﻟ ﺪﻩ ﺑ ﺬﻟﻚ ، ﻓﻘ ﺎل اﻟﻮاﻟ ﺪ :" إﻧﻬ ﺎ ﻧﺘ ﺎﺋﺞ‬ ‫ﻋﻈﻴﻤﺔ، وأﻣﺎ اﻵن ﻓﺄرﻳﺪك آﻠﻤﺎ ﻏﻀﺒﺖ ﻣﺮة ، أن ﺗﻨﺰع ﻣﺴﻤﺎرا ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻧﻪ "‬‫واﺳ ﺘﻤﺮ اﻻﺑ ﻦ ﻷﺳ ﺒﻮﻋﻴﻦ ﻓ ﻲ إزاﻟ ﺔ اﻟﻤ ﺴﺎﻣﻴﺮ إﻟ ﻰ أن أزاﻟﻬ ﺎ آﻠﻬ ﺎ ،وﻋﻨ ﺪﻣﺎ أﺧﺒ ﺮ اﻷب ﺑﺎﻧﺘﻬﺎﺋ ﻪ، ﺷ ﻜﺮﻩ‬‫وﺷﺠﻌﻪ ، وﻗﺎل : " ﻳﺎ ﺑﻨ ﻲ اﻧﻈ ﺮ ﻟﻠ ﻮح أﻟ ﻢ ﺗﺘ ﺸﻮﻩ ﺻ ﻮرﺗﻬﺎ وﻳ ﺼﻌﺐ إﺻ ﻼﺣﻬﺎ .. إﻧﻬ ﺎ آﻘﻠ ﻮب اﻵﺧ ﺮﻳﻦ‬ ‫اﻟﺘﻲ ﻧﺜﻘﺒﻬﺎ وﻧﺠﺮﺣﻬﺎ ﻋﻨﺪ ﻏﻀﺒﻨﺎ، ﻓﻼ ﺗﻠﺘﺌﻢ اﻟﺠﺮوح ﺑﺴﻬﻮﻟﺔ".‬ ‫51‪< <‡]ˆjeøÖ<핆Â<áçÓi<÷<ÌéÒ<I‬‬‫اﻻﺑﺘﺰاز ﻟﻪ أﻧﻮاﻋﻪ ﻓﻤﻨﻪ اﻟﻠﻄﻴﻒ وﻣﻨﻪ اﻟﻌﻨﻴﻒ ، ﻓﺎﻻﺑﺘﺰاز هﻮ أن ﻳﺤﺎول اﻟﺸﺨﺺ اﻵﺧﺮ ﻋﻤﻞ ﻣﺎ ﻳﺮﻳﺪﻩ هﻮ‬‫ﺳﻮاء آﻨﺖ ﺗﺤ ﺐ ﻣ ﺎ ﻳﺮﻳ ﺪ أو ﻻ ﺗﺤ ﺐ ، وﻟﻼﺑﺘ ﺰاز ﺻ ﻮر ﻋ ﺪة، ﻓﻤﻨ ﻪ اﻟﻠﻄﻴ ﻒ اﻟ ﺬي ﻓﻴ ﻪ اﻟﺘﻮﺳ ﻞ أو ﺑﺤﻜ ﻢ‬‫اﻟﻘﺮب واﻟﺼﺪاﻗﺔ، وﻣﻨﻪ اﻟﻤﺘﻮﺳﻂ اﻟﺬي ﻓﻴﻪ اﻟﻠﻮم آﺄن ﻳﻘﻮل اﻟﻮاﻟﺪان" ﻟﻘﺪ ﺗﻌﺒﻨﺎ ﻓﻲ ﺗﺮﺑﻴﺘ ﻚ وﻻ ﺗﺤﻘ ﻖ ﻟﻨ ﺎ ﻣ ﺎ‬‫ﻧﺮﻳﺪ"، وﻣﻨﻪ اﻻﺑﺘﺰاز اﻟﻌﻨﻴﻒ اﻟﺬي ﻓﻴﻪ ﺗﻬﺪﻳﺪ ،"ﺳﺘﺨﺮج ﻣﻦ اﻟﻤﻨﺰل إذا ﻟﻢ ﺗﻔﻌ ﻞ ﻣ ﺎ ﺁﻣ ﺮك" ، "ﺳ ﺄﻃﻠﻘﻚ إن‬‫ﻟﻢ ﺗﺬهﺒﻲ ﻣﻌﻲ" ، وآﻤﺜ ﺎل اﺑﺘ ﺰاز اﻣ ﺮأة اﻟﻌﺰﻳ ﺰ ﻟﻴﻮﺳ ﻒ " وﻟ ﺌﻦ ﻟ ﻢ ﻳﻔﻌ ﻞ ﻣ ﺎ ﻵﻣ ﺮﻩ ﻟﻴ ﺴﺠﻨﻦ وﻟﻴﻜﻮﻧ ﺎ ﻣ ﻦ‬ ‫ً‬‫اﻟﺼﺎﻏﺮﻳﻦ "4 ﻓﻜﺎن اﺑﺘﺰازا، وﻗﺪ اﺧﺘﺎر ﻣﺎ ﻳﺮﻳﺪ هﻮ ﻻ ﻣﺎ ﺗﺮﻳﺪﻩ هﻲ "رب اﻟﺴﺠﻦ أﺣﺐ إﻟ ﻲ ﻣﻤ ﺎ ﻳ ﺪﻋﻮﻧﻨﻲ‬ ‫5‬ ‫إﻟﻴﻪ "‬‫ﻓﻌﻠﻴ ﻚ أن ﻻ ﺗ ﺴﺘﺠﻴﺐ ﻟﻼﺑﺘ ﺰاز ﺑ ﺸﺘﻰ أﻧﻮاﻋ ﻪ، وﻟﻜ ﻦ آ ﻦ ﺣﺮﻳ ﺼﺎ ﻋﻠ ﻰ ﺗﺤﻘﻴ ﻖ ﻣ ﺎ ﺗﺮﻳ ﺪ وﻟ ﻴﺲ ﻣ ﺎ ﻳﺮﻳ ﺪﻩ‬ ‫اﻵﺧﺮون، وإﻻ ﻓﺴﺘﺤﻴﻰ ﺣﻴﺎة ﺑﻌﻴﺪة ﻋﻦ رﻏﺒﺎﺗﻚ واﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺗﻚ اﻟﻐﻴﺮ ﻣﺴﻌﺪة ﻟﻨﻔﺴﻚ وروﺣﻚ.‬ ‫61‪< <[<g–ÇÖ]<‚ßÂ<ØÃËi<]ƒ^Ú<I‬‬ ‫ﻓﻲ وﻗﺖ اﻟﻐﻀﺐ!؟‬ ‫1- ﻏ ّﺮ ﺟﻠﺴﺘﻚ ووﺿﻌﻚ، ﻓﺈن آﻨﺖ ﻗﺎﺋﻤﺎ ﻓﺎﺟﻠﺲ وإن آﻨﺖ ﺟﺎﻟﺴﺎ ﻓﺎرﻗﺪ!‬ ‫ﻴ‬ ‫2- ﺗﻮﺿﺄ أو اﻏﺘﺴﻞ ﻓﺈن اﻟﻐﻀﺐ ﻣﻦ ﻧﺎر واﻟﻤﺎء ﻳﻄﻔﺌﻪ!‬ ‫4 ﺳﻮرة ﻳﻮﺳﻒ ، اﻵﻳﺔ )23(‬ ‫5 ﺳﻮرة ﻳﻮﺳﻒ ، اﻵﻳﺔ )33(‬
  15. 15. ‫51‬ ‫ﺗﺤﺮك! ﺗﺤﺮك! ﺗﺤﺮك! واﻋﻤﻞ ﺷﻴﺌﺎ!‬ ‫3-‬ ‫ﻻزال اﻟﻐﻀﺐ ﻣﻮﺟﻮدا.‬ ‫اﻣﺸﻲ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﻘﺔ!‬ ‫1-‬ ‫اﺳﺒﺢ ﻓﻲ اﻟﺒﺤﺮ أو ﻓﻲ ﺣﻤﺎم اﻟﺴﺒﺎﺣﺔ!‬ ‫2-‬ ‫اذهﺐ ﻓﻲ رﺣﻠﺔ!‬ ‫3-‬ ‫ﻋ ّﺮ ﻋﻦ ﻏﻀﺒﻚ ﺑﺎﻟﻜﺘﺎﺑﺔ!‬‫ﺒ‬ ‫4-‬ ‫ﺗﺤﺪث ﻟﺸﺨﺺ ﻋﻦ ﻏﻀﺒﻚ!‬ ‫5-‬ ‫ارﺳﻢ ﻏﻀﺒﻚ!‬ ‫6-‬ ‫اﻋﻤﻞ! أﻧﺠﺰ ﻣﻬﻤﺔ ﻣﺆﺟﻠﺔ!‬ ‫7-‬ ‫ﺣ ّل ﻏﻀﺒﻚ ﻟﺼﺎﻟﺤﻚ! ﻓﻬﻲ ﻃﺎﻗﺔ آﺒﻴﺮة ﻳﺠﺐ اﺳﺘﻐﻼﻟﻬﺎ ﻻ آﺒﺘﻬﺎ.‬ ‫ﻮ‬ ‫8-‬ ‫هﺪئ ﻣﻦ روﻋﻚ وﻗﻞ ﻟﻨﻔﺴﻚ أن آﻞ ﺷﻲء ﺳﻴﻜﻮن ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻳﺮام!‬ ‫9-‬ ‫هﺬﻩ ﺑﻌﺾ اﻟﻤﻘﺘﺮﺣﺎت اﻟﺘﻲ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻋﻤﻠﻬﺎ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ اﻟﻐﻀﺐ ﻟﻨﻨﻔﺲ ﻋﻨﻪ وﻻ ﻧﻜﺒﺘﻪ.‬ ‫71‪< <ÌÖÖ]<l^¿£<àÚ<Œ`e<÷<I‬‬ ‫ﻻ ﺗﺠﺪ ﻣﺼﻠﺤﺎ أو ﻧﺎﺟﺤﺎ وﻋﻈﻴﻤﺎ إﻻ وﻗﺪ ﻣﺮ ﺑﻠﺤﻈﺎت ﺿﻌﻒ وﻓﺸﻞ وإﺧﻔﺎق.‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬‫ﻻ ﺗﻜﻮن اﻟﻔﺮاﺷﺔ ﻓﺮاﺷ ﺔ ﺑﺄﺟﻨﺤ ﺔ ﺟﻤﻴﻠ ﺔ ﻣ ﻦ دون ﻣﻮاﺟﻬﺘﻬ ﺎ ﻟﻠ ﺼﻌﺎب واﻟ ﻀﻐﻂ اﻟﺮهﻴ ﺐ ﻓ ﻲ ﺷ ﺮﻧﻘﺘﻬﺎ‬ ‫اﻟﻀﻴﻘﺔ ، ﻓﻠﻮﻻ ﺿﻴﻘﻬﺎ ﻟﻤﺎ اﻧﺪﻓﻊ اﻟﺪم ﻟﻸﺟﻨﺤﺔ و ﻟﻤﺎ ﻃﺎرت ﻟﻸﺑﺪ.‬ ‫ﻟﻮﻻ آﺮﺑﺔ ﺁدم ﻟﻤﺎ آﺎﻧﺖ اﻟﺤﻴﺎة اﻟﺠﻤﻴﻠﺔ اﻟﻤﺸﺮﻗﺔ.‬ ‫وﻟﻮﻻ دﺧﻮل ﻳﻮﺳﻒ اﻟﺴﺠﻦ ﻟﻤﺎ ﺻﺎر ﻋﺰﻳﺰ ﻣﺼﺮ.‬ ‫وﻟﻮﻻ ﻳﺘﻢ ﻣﺤﻤﺪ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﻴﻪ وﺳﻠﻢ وإﺧﺮاﺟﻪ ﻣﻦ ﺑﻠﺪﺗﻪ ﻟﻤﺎ ﺳﺎد اﻟﺒﺸﺮ.‬ ‫وﻟﻮﻻ ﻇﻠﻤﺔ اﻟﺤﻮت ﻟﻤﺎ أﺳﻠﻢ ﻣﺎﺋﺔ أﻟﻒ أو ﻳﺰﻳﺪون.‬ ‫وﻟﻮﻻ ﺻﺒﺮ اﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ ﻋﻠﻰ اﻟﺴﻴﺎط ﻟﻀﻞ اﻹﺳﻼم واﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ.‬ ‫وﻟﻮﻻ ﺻﺒﺮ أﻳﻮب ﻟﻤﺎ ﻃﺎﻗﺖ اﻟﺒﺸﺮﻳﺔ ﺑﻼء.‬ ‫وﻟﻮﻻ ﻣﺤﻨﺔ إﺑﺮاهﻴﻢ ووﻟﺪﻩ ﻟﻘﺘﻞ آﻞ ﻣﻨﺎ وﻟﺪﻩ آﻞ ﻋﺎم.‬ ‫ﻟﺤﻈﺎت اﻟﻀﻌﻒ هﻲ ﻟﺤﻈﺎت ﺗﻐﻴﺮ وﺣﺐ اﻟﺘﻌﻠﻢ وﻟﺤﻈﺎت إﺷﺮاﻗﺔ ﻧﻮر اﻹﻧﺴﺎن.‬ ‫81‪< <g–ÇÖ]<àÚ<Œ`e<÷<I‬‬ ‫اﺳ ﻤﺢ ﻟﻨﻔ ﺴﻚ ﺑﺎﻟﻐ ﻀﺐ! ﻓﻜﻠﻨ ﺎ ﻳﻐ ﻀﺐ. اﺳ ﻤﺢ ﻟﻶﺧ ﺮﻳﻦ ﺑﺎﻟﻐ ﻀﺐ! إﻧﻬ ﻢ ﺑ ﺸﺮ ﻳﻐ ﻀﺒﻮن‬ ‫وﻳﺨﻄﺌﻮن وﻳﺘﻌﻠﻤﻮن ﻣﻦ أﺧﻄﺎﺋﻬﻢ.‬ ‫ﺣﺎول أن ﺗﻘﻠﻞ ﻣﻦ ﻣﺼﺎدر ﻏﻀﺒﻚ، ﻓﻼ ﺗﻐﻀﺐ ﻋﻠﻰ آﻞ ﺷﻲء وﻋﻠﻰ أي ﺷﻲء وﻣ ﻦ آ ﻞ‬ ‫ﺷﻲ!‬ ‫ادع اﷲ أن ﻳﺤﻮل ﻏﻀﺒﻚ ﻓﻲ ﻃﺎﻋﺘﻪ وﻓﻲ ﺳﺒﻴﻠﻪ!‬ ‫ﺣﺎول أن ﺗﺠﺪ اﻟﻌﺬر ﻟﻶﺧﺮﻳﻦ ﻓﻲ ﺳﻠﻮآﻬﻢ اﻟﺨﺎﻃﺊ!‬ ‫اﺻﺒﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﻳﻐﻀﺐ ﻓﺈﻧ ﻪ ﻳﻤ ﺮ ﺑﺤﺎﻟ ﺔ ﻳ ﺼﻌﺐ ﻣﻌﻬ ﺎ اﻟ ﺴﻴﻄﺮة ﻋﻠ ﻰ ﻧﻔ ﺴﻪ، إﻧ ﻪ آﺎﻟﻄﻔ ﻞ‬ ‫اﻟﺬي ﺳﻠﺒﺖ ﻣﻨﻪ ﻟﻌﺒﺘﻪ، ﻳﺒﻜﻲ، وﻳﺰﻣﺠﺮ، وﺑﻐﻀﺐ. ﻟﻘﺪ اﻧﺘﻬﻜﺖ ﻣﺒﺎدﺋﻪ اﻟ ﺴﺎﻣﻴﺔ وهﻨ ﺎك ﻣ ﻦ‬
  16. 16. ‫61‬ ‫ﺗﺠﺎوز ﺧﻄﻮﻃﻪ اﻟﺤﻤﺮاء، رﺑﻤﺎ ﺗﻜﻮن أﻧﺖ أو ﺷ ﺨﺺ ﺁﺧ ﺮ ﻗﺒﻠ ﻚ؟ ﻓﻜﻨ ﺖ أﻧ ﺖ اﻟﻘ ﺸﺔ اﻟﺘ ﻲ‬ ‫ﻗﺼﻤﺖ ﻇﻬﺮ اﻟﺒﻌﻴﺮ.‬ ‫آﻢ ﺳﻴﻤﺘﻦ ﻟ ﻚ اﻟﻨ ﺎس وﻳﺤﺒﻮﻧ ﻚ ﻟﻸﺑ ﺪ إن ﺻ ﺒﺮت ﻋﻠ ﻴﻬﻢ وﻋﻠ ﻰ أﺧﻄ ﺎﺋﻬﻢ وﻋﻠ ﻰ اﻷوﻗ ﺎت‬ ‫اﻟﺘ ﻲ ﻳ ﺸﻌﺮون ﻓﻴﻬ ﺎ ﺑﺎﻟ ﺴﻮء ، ﻓﻌﻨ ﺪ ﺗﻘﺒﻠ ﻚ ﻟﻬ ﻢ ﻓ ﻲ أﺳ ﻮأ ﺣ ﺎﻻﺗﻬﻢ ﻓ ﺈﻧﻬﻢ ﺳ ﻴﺤﺒﻮﻧﻚ ﻣ ﺪى‬ ‫اﻟﻌﻤﺮ، وﺳﻴﺼﺒﺮون ﻋﻠﻴﻚ ﻓﻲ أي ﺣﺎﻟﺔ آﻨﺖ.‬ ‫91‪< <ï…çÖ]<ì…ç‰<I‬‬‫ﻗﺎل اﷲ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ وﺗﻌﺎﻟﻰ " واﻟﺬﻳﻦ ﻳﺠﺘﻨﺒﻮن آﺒﺎﺋﺮ اﻹﺛﻢ واﻟﻔﻮاﺣﺶ وإذا ﻣ ﺎ ﻏ ﻀﺒﻮا ه ﻢ ﻳﻐﻔ ﺮون}73{ واﻟ ﺬﻳﻦ‬‫اﺳﺘﺠﺎﺑﻮا ﻟﺮﺑﻬﻢ وأﻗﺎﻣﻮا اﻟﺼﻼة وأﻣﺮهﻢ ﺷﻮرى ﺑﻴﻨﻬﻢ وﻣﻤﺎ رزﻗﻨﺎهﻢ ﻳﻨﻔﻘﻮن}83{ واﻟﺬﻳﻦ إذا أﺻﺎﺑﻬﻢ اﻟﺒﻐ ﻲ‬‫هﻢ ﻳﻨﺘﺼﺮون}93{ وﺟﺰاء ﺳﻴﺌﺔ ﺳﻴﺌﺔ ﻣﺜﻠﻬﺎ ﻓﻤﻦ ﻋﻔ ﺎ وأﺻ ﻠﺢ ﻓ ﺄﺟﺮﻩ ﻋﻠ ﻰ اﷲ إﻧ ﻪ ﻻ ﻳﺤ ﺐ اﻟﻈ ﺎﻟﻤﻴﻦ }04{‬ ‫ُ‬‫وﻟﻤﻦ اﻧﺘﺼﺮ ﺑﻌﺪ ﻇﻠﻤﻪ ﻓﺄوﻟﺌﻚ ﻣﺎ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻣﻦ ﺳﺒﻴﻞ}14{ إﻧﻤﺎ اﻟﺴﺒﻴﻞ ﻋﻠﻰ اﻟ ﺬﻳﻦ ﻳﻈﻠﻤ ﻮن اﻟﻨ ﺎس وﻳﺒﻐ ﻮن ﻓ ﻲ‬ ‫6‬ ‫اﻷرض ﺑﻐﻴﺮ اﻟﺤﻖ أوﻟﺌﻚ ﻟﻬﻢ ﻋﺬاب أﻟﻴﻢ}24{ وﻟﻤﻦ ﺻﺒﺮ وﻏﻔﺮ ﻋﻦ ذﻟﻚ ﻟﻤﻦ ﻋﺰم اﻷﻣﻮر }34{"‬ ‫"وإذا ﻣﺎ ﻏﻀﺒﻮا هﻢ ﻳﻐﻔﺮون " أي أن اﻹﻧﺴﺎن ﻳﻐﻀﺐ وﺧﻴﺮهﻢ اﻟﺬي ﻳﻐﻔﺮ ﻋﻨﺪ ﻏﻀﺒﻪ.‬ ‫" واﻟﺬﻳﻦ إذا أﺻﺎﺑﻬﻢ اﻟﺒﻐﻲ هﻢ ﻳﻨﺘﺼﺮون"‬ ‫أي إن اﻟ ﺬﻳﻦ أﺻ ﺎﺑﻬﻢ اﻟﺒﻐ ﻲ وﺷ ﺪة اﻟﻈﻠ ﻢ ﻣ ﻦ اﻷﺷ ﺮار ﻳﻨﺘ ﺼﺮون وﻳ ﺮدون اﻟﻈﻠ ﻢ، وﻓ ﻲ‬ ‫اﻵﻳﺔ اﻟﺘﺎﻟﻴﺔ ﻳﺨﺒﺮﻧﺎ اﷲ ﻋﻦ آﻴﻔﻴﺔ اﻻﻧﺘﺼﺎر‬ ‫" وﺟﺰاء ﺳﻴﺌﺔ ﺳﻴﺌﺔ ﻣﺜﻠﻬﺎ ﻓﻤﻦ ﻋﻔﺎ وأﺻﻠﺢ ﻓﺄﺟﺮﻩ ﻋﻠﻰ اﷲ"‬ ‫أي أن اﻟﺮد ﻣﺜﻞ ﺑﻤﺜﻞ، اﻟﺴﻴﺌﺔ وﻻ زﻳﺎدة، وﻣﻦ ﻳﻌﻔﻮ ﻓﺄﺟﺮﻩ آﺒﻴﺮ ﻋﻈﻴﻢ ﻻ ﻳﻌﻠﻤﻪ إﻻ اﷲ.‬ ‫" إﻧﻤﺎ اﻟﺴﺒﻴﻞ ﻋﻠﻰ اﻟﺬﻳﻦ ﻳﻈﻠﻤﻮن اﻟﻨﺎس وﻳﺒﻐﻮن ﻓﻲ اﻷرض ﺑﻐﻴﺮ اﻟﺤﻖ "أي أن ﻣﻦ ﻳﻨﺘﻘﻢ‬ ‫ﺑﻤﺜ ﻞ ﻣ ﺎ أوذي ﻓﻠ ﻴﺲ ﻋﻠﻴ ﻪ ﺣ ﺮج، إﻧﻤ ﺎ اﻟﺤ ﺮج واﻟﻌﺘ ﺐ ﻋﻠ ﻰ ﻣ ﻦ ﻇﻠ ﻢ اﻟﻨ ﺎس وأﻓ ﺴﺪ ﻓ ﻲ‬ ‫اﻷرض.‬ ‫" وﻟﻤ ﻦ ﺻ ﺒﺮ وﻏﻔ ﺮ إن ذﻟ ﻚ ﻟﻤ ﻦ ﻋ ﺰم اﻷﻣ ﻮر " أي إن اﻟ ﺬي ﻳ ﺼﺒﺮ ﻋﻠ ﻰ ه ﺬا اﻟﻈﻠ ﻢ‬ ‫اﻟﻌﻈ ﻴﻢ وﻳﻐﻔ ﺮ ﻓﺈﻧ ﻪ ذو ﻋ ﺰم، وﻣﺜ ﻞ ه ﺆﻻء ﻳﻔﺘﺨ ﺮ اﷲ ﺑﻬ ﻢ وﻳﻤ ﺪهﻢ ﺑﻄﺎﻗ ﺔ ﻣ ﻦ ﻃﺎﻗﺎﺗ ﻪ،‬ ‫وﻳﻌﻄﻴﻬﻢ ﻣﻦ ﺣﺒﻪ وﻳﻐﻔﺮ ﻟﻬﻢ واﻟﺠﺰاء ﻣﻦ ﺟﻨﺲ اﻟﻌﻤﻞ.‬ ‫ﺁﻳﺎت ﻋﻈﻴﻤﺔ ﺗﺒﻴﻦ ﻣﻌ ﺎﻧﻲ اﻻﻧﺘﻘ ﺎم واﻟﻐﻔ ﺮان واﻟ ﺼﺒﺮ وﺟ ﺰاء اﻟ ﺼﺎﺑﺮﻳﻦ ، وأﺟ ﺮ اﻟﻌ ﺎﻓﻴﻦ‬ ‫ﻋﻦ اﻟﻨﺎس اﻟﺬﻳﻦ ﻳﺆﺟﺮون ﺑﻐﻴﺮ ﺣﺴﺎب.‬ ‫02‪< <ÔŠËÞ<óéâ<I‬‬ ‫ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺨﺒﺮك ﺷﺨﺺ أﻧﻪ ﺳﻴﻨﺼﺤﻚ وﻳﺮﻳﺪك أن ﻻ ﺗﻐﻀﺐ ﻣﻦ ﻧﺼﻴﺤﺘﻪ ﻓﺈﻧﻪ ﻳﻬﻴﺌ ﻚ أن ﺗﻮاﺟ ﻪ اﻷﺻ ﻌﺐ ،‬ ‫وﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻨﺼﺤﻚ ﺗﺠﺪ ﻧﺼﻴﺤﺘﻪ أﻗﻞ ﻣﻤﺎ ﺗﻮﻗﻌﺘﻪ.‬ ‫ﻟﺬﻟﻚ ﻗﻢ ﺑﺘﻬﻴﺌﺔ ﻧﻔﺴﻚ وﺗﻘﻮل ﻟﻬﺎ أﻧﻪ ﺳﺄﺻﺒﺮ ﻟﻮ ﻟﻢ ﺗﺘﺤﻘﻖ ﺁﻣﺎﻟﻲ.‬ ‫ﺳﺄواﺟﻪ اﻟﻌﻮاﺋﻖ واﻟﻌﻘﺒﺎت.‬ ‫ﻟﻦ أﻏﻀﺐ إذا ﻟﻢ ﻳﺤﻘﻖ زوﺟﻲ ﻃﻠﺒﻲ.‬ ‫ﻟﻦ أﺣﺰن إذا أﺧﻠﻒ ﺻﺪﻳﻘﻲ ﻣﻮﻋﺪي.‬ ‫ﺳﺄواﺟﻪ ﺗﻌﻄﻞ اﻟﺴﻴﺮ.‬ ‫ﻟﻦ أﺳﻤﺢ ﻟﺸﺨﺺ أو ﻟﺸﻲء أن ﻳﺠﻌﻠﻨﻲ ﻏﻴﺮ ﻣﺮﺗﺎح.‬ ‫ﺳﺄﺟﺪ ﻃﺮﻳﻘﺔ أﺧﺮى ﻟﻠﻮﺻﻮل ﻟﻤﺎ أرﻳﺪ.‬ ‫6 ﺳﻮرة اﻟﺸﻮرى ، اﻵﻳﺎت )73-34(‬
  17. 17. ‫71‬ ‫ﺳﺄﺗﺮك اﻷﻣﻮر ﻟﻠﺨﺎﻟﻖ.‬ ‫ﺳﺄواﺟﻪ اﻟﻤﺮض واﻹﺻﺎﺑﺎت.‬ ‫ﺳﺄواﺟﻪ اﻟﺤﻴﺎة .‬ ‫ﺳﺄواﺟﻪ ﺗﺒﻌﺎت اﻟﻨﺠﺎح.‬ ‫ﺳﺄواﺟﻪ ﻳﺄﺳﻲ.‬ ‫هﻴﺊ ﻧﻔﺴﻚ ﻗﺒﻞ وﻗﻮع اﻟﺤﺪث وواﺟﻪ اﻟﺤﻴﺎة.‬ ‫12‪< <[<†Ò„jÞ<îjÚæ<îŠßÞ<îjÚ<I‬‬ ‫اﻧﺲ إﺳﺎءة اﻵﺧﺮﻳﻦ!‬‫َ‬ ‫اﻧﺲ ﻣﻌﺮوﻓﻚ ﻟﻬﻢ!‬ ‫َ‬ ‫اﻧﺲ ﺻﺒﺮك ﻋﻠﻴﻬﻢ!‬‫َ‬ ‫اﻧﺲ ﻧﺴﻴﺎﻧﻬﻢ ﻟﻚ!‬ ‫َ‬ ‫اﻧﺲ ﻗﻠﺔ ﺗﻘﺪﻳﺮهﻢ!‬ ‫َ‬ ‫اﻧﺲ ﻣﺸﻜﻼﺗﻚ ﻣﻌﻬﻢ!‬ ‫َ‬ ‫اﻧﺲ آﻞ ﻣﺎ ﻳﺴﻴﺊ ﻟﻚ!‬‫َ‬ ‫ﺗﺬآﺮ إﺣﺴﺎﻧﻬﻢ ﻟﻚ!‬ ‫ﺗﺬآﺮ اﻟﻠﺤﻈﺎت اﻟﺴﻌﻴﺪة!‬ ‫ﺗﺬآﺮ ﺣﺴﻨﺎﺗﻚ وﺣﺴﻨﺎﺗﻬﻢ!‬ ‫ﺗﺬآﺮ ﻣﻌﺮوﻓﻬﻢ وﻣﺴﺎﻋﺪﺗﻬﻢ ﻟﻚ!‬ ‫ﺗﺬآﺮ ﻣﺪﺣﻬﻢ ﻟﻚ وﺗﺸﺠﻴﻌﻬﻢ اﻟﻜﺒﻴﺮ!‬ ‫ﺗﺬآﺮ ﺻﺒﺮهﻢ ﻋﻠﻴﻚ!‬ ‫ﺗﺬآﺮ ﻟﺤﻈﺎت اﻟﻮداد!‬‫آﻦ إﻧﺴﺎﻧﺎ ﺧﻴﺮا ﻻ ﻳﻬﻤﻪ ﻣﻦ أﻋﻄﺎﻩ ،ﺑﻞ ﻳﻬﻤﻪ ﻣﻦ أﻋﻄﻰ هﻮ، ﻣﻦ أﻓﺎد وﻟﻤﻦ ﻗﺪم وآﻴﻒ ﻗ ﺪم وﻣ ﺎ ه ﻲ ﺁﺛ ﺎرﻩ‬ ‫ﻓﻲ هﺬﻩ اﻟﺤﻴﺎة ﻓﻠﻮ ﻓﻜﺮﻧﺎ ﺑﻤﻦ أﺳﺎء إﻟﻴﻨﺎ ﻓﺴﻨﺪﺧﻞ ﻓﻲ ﻣﺘﺎهﺔ ﻻ ﻧﺨﺮج ﻣﻨﻬﺎ.‬ ‫22‪< <[<xév’Ö]<g–ÇÖ]<çâ<^Ú<I‬‬‫اﻟﻐﻀﺐ اﻟﻤﺤﻤﻮد ﻣﺎ آﺎن ﻣﺘﺒﻮﻋﺎ ﺑﻌﻤﻞ، ﻣﺎ آﺎن ﻟﻠﺒﻨﺎء ﻻ ﻟﻠﻬﺪم، ﻣﺪﻓﻮﻋﺎ ﺑﺎﻟﻌﻘﻞ ﻻ اﻟﻤﺸﺎﻋﺮ، ﻏ ﻀﺐ ﷲ‬ ‫ﺣﻴﻦ ﺗﻨﺘﻬﻚ ﻣﺤﺎرﻣﻪ ﻻ ﻏﻀﺐ ﻟﻠﻨﻔﺲ.‬ ‫ٌ‬‫اﻟﻐﻀﺐ اﻟﻤﺤﻤﻮد ﻻ ﻳﻜﻮن ﺑﺎﻻﻧﻔﻌﺎل وﻟﻜﻦ ﺑﺎﻟﻌﻤﻞ، وﻟﻴﺲ ﻓﻴﻪ هﺪم ﻟﻠﺬات ﺑﻞ ﺑﻨﺎء ورﻓﻌﺔ ﻟﻬﺎ، ﻳﺴﺄل‬‫اﻹﻧﺴﺎن ﻧﻔﺴﻪ آﻴﻒ أﺣ ّل ﻏﻀﺒﻲ ﻟﺼﺎﻟﺤﻲ وآﻴﻒ أﺑﻨﻲ ﺑﻪ اﻷﻣﺔ، ﻓﺎﻟﻐﻀﺐ ﻃﺎﻗﺔ وإن ﺣﺎوﻟﻨﺎ آﺒﺘﻬﺎ‬ ‫َﻮ‬ ‫ﻓﺈﻧﻬﺎ ﺳﺘﻨﻔﺠﺮ، وإن ﺻﺮﻓﻨﺎهﺎ ﻓﺴﺘﻜﻮن ﺧﻴﺮ ﻣﻌﻴﻦ ﻟﻨﺎ.‬
  18. 18. ‫81‬‫ُﺤﻜﻰ أﻧﻪ آ ﺎن هﻨ ﺎك ﻓﻴ ﻀﺎن ﻓ ﻲ ﻗﺮﻳ ﺔ، ﻓﻔﻜ ﺮوا ﻓ ﻲ ﺣﻠ ﻮل ﻣﻨﻬ ﺎ: أن ﻳ ﺘﻢ ﺑﻨ ﺎء ﺳ ﺪ ﻣﻨﻴ ﻊ ﻋﻠ ﻰ اﻟﻤﻨﺒ ﻊ،‬ ‫ﻳ‬‫واﻟﺜ ﺎﻧﻲ أن ﻳﺒﻨ ﻰ ﺳ ﺪ ﺑﻌﻴ ﺪ ﻋ ﻦ اﻟﻤﻨﺒ ﻊ، وﺣﻠ ﻮل آﺜﻴ ﺮة أﺧ ﺮى، ﻟﻜ ﻦ ﻻ أﺣ ﺪ ﻳ ﺴﺘﻄﻴﻊ ﺑﻨ ﺎء اﻟ ﺴﺪ اﻟﻤﻨﻴ ﻊ‬ ‫ﺳﺎﻟﺬي ﻻ ﻳﺘﻬﺪم واﻟﺴﺪ اﻟﺒﻌﻴﺪ رﺑﻤﺎ ﻳﺘﻬﺪم وﻳﻔﻴﺾ ﻣﻨﻪ اﻟﻤﺎء ﻓﻤﺎ اﻟﻌﻤﻞ؟س‬‫ﻓﻮﺟﺪوا أن ﺧﻴﺮ ﻋﻼج هﻮ اﻟﻘﻴﺎم ﺑﺸﻖ ﻣﻤﺮرات ﻟﻠﻤﻴﺎﻩ ﻟﺘﺼﺮﻳﻔﻬﺎ إﻟ ﻰ اﻟﻤ ﺰارع واﻟﺤﻘ ﻮل، ﻓﻜ ﺎن أﻓ ﻀﻞ‬ ‫ﺣﻞ وﺟﻮاب.‬ ‫وهﻜﺬا اﻟﻐﻀﺐ ﻗﻮة ﻋﺎرﻣﺔ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺗﺼﺮﻳﻔﻬﺎ ﺑﺎﻟﺨﻴﺮ وأن ﻻ ﻧﻜﺒﺘﻬﺎ ﺑﻞ ﻧﺴﺘﻌﻤﻠﻬﺎ ﻓﻲ ﻃﺎﻋﺔ رب اﻟﻌﺒﺎد.‬
  19. 19. ‫91‬ ‫32‪< <[<hç–ÇÖ]<ÄÚ<ØÚ^Ãji<ÌéÒ<I‬‬ ‫ﺣﻴﻦ ﻏﻀﺒﻪ:‬ ‫دﻋﻪ ﻳﺘﻜﻠﻢ!‬ ‫ﻟﺘﻜﻦ آﻠﻤﺎﺗﻚ آﻜﻠﻤﺎﺗﻪ وﻧﺒﺮة ﺻﻮﺗﻚ آﻨﺒﺮة ﺻﻮﺗﻪ!‬ ‫ﻻ ﺗﺄﺧﺬ آﻼﻣﻪ ﻣﺤﻤﻞ اﻟﺠﺪ وإﻧﻤﺎ اﻋﺘﺒﺮﻩ آﺎﻟﻨﺎﺋﻢ اﻟﺬي ﻓﻘﺪ ﻋﻘﻠﻪ وﻻ ﻳﺪرى ﻣﺎ ﻳﻘﻮل!‬ ‫ﻓﻲ اﻷوﻗﺎت اﻟﻌﺎدﻳﺔ:‬ ‫اﻋﺮف ﻣﺎ ﻳﻐﻀﺒﻪ وﺣﺎول أن ﻻ ﺗﺜﻴﺮ ﻧﻘﺎط ﻏﻀﺒﻪ!‬ ‫ﺗﻘﺒﻠﻪ آﻤﺎ هﻮ!‬ ‫ﻻ ﺗﺤﺎول ﺗﻐﻴﻴﺮﻩ، وﻗﺒﻮﻟﻚ إﻳﺎﻩ أآﺒﺮ ﻧﺼﻴﺤﺔ ﻟﻪ وأآﺒﺮ هﺪﻳﺔ ﺳﻴﺸﻜﺮك اﷲ ﻋﻠﻴﻬﺎ!‬ ‫و ﻓﻲ أوﻗﺎت ﺳﻌﺎدﺗﻪ:‬ ‫اﺣﺮص ﻋﻠﻰ اﻟﺠﻠﻮس ﻣﻌﻪ!‬ ‫اﺳﺘﻤﻊ ﻟﻪ!‬ ‫ﺗﺤﺪث إﻟﻴﻪ!‬ ‫اﺳﺘﻤﺘﻌﺎ ﺑﻮﻗﺘﻜﻤﺎ!‬ ‫42‪< <l^éßÚù]<ÐÏvji<÷<^Ú‚ßÂ<I‬‬‫ﻋﻠﻰ اﻹﻧﺴﺎن أن ﻳﺪﻋﻮ رﺑﻪ ﺑﻜﻞ ﺧﺸﻮع وأن ﻳﺨﻠﺺ اﻟﻨﻴﺔ وﻳﺤﺴﻦ ﻇﻨﻪ ﺑﺨﺎﻟﻘﻪ وﻳﺘﻮآﻞ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﻜ ﻞ ﺛﻘ ﺔ ، وﻻ‬‫ﻳﺴﺘﻌﺠﻞ اﻟﺜﻤ ﺮة، ﺑ ﺄن ﻳﻘ ﻮل أرﻳ ﺪهﺎ اﻵن وﻟﻜ ﻦ ﻋﻠﻴ ﻪ اﻻﻧﺘﻈ ﺎر، ﻷﻧﻬ ﺎ ﻓ ﻲ اﻟﻄﺮﻳ ﻖ ، ورﺑﻤ ﺎ ﺗﺤﺘ ﺎج ﻟ ﺒﻌﺾ‬‫اﻟﻮﻗﺖ، ﻓﺎﻟﺨﺎﻟﻖ ﻳﺮﻳﺪ ﻟ ﻚ أﻓ ﻀﻞ اﻟﻤﻮﺟ ﻮد وأﻓ ﻀﻞ ﻣ ﺎ ﻓ ﻲ اﻟ ﺴﻮق، ﻳﺒﺤ ﺚ ﻟ ﻚ ﻋ ﻦ اﻟﻮﻗ ﺖ اﻟﻤﻨﺎﺳ ﺐ، ﻳﺮﻳ ﺪ‬ ‫اﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ دﻋﻮاﺗﻚ، ﻳﺮﻳﺪ ﻟﻤﻮاهﺒﻚ أن ﺗﻈﻬﺮ ، ﻳﺮﻳﺪك أن ﺗﻬﺘﻢ ﺑﺼﺤﺘﻚ وﺗﻌﺘﻨﻲ ﺑﻨﻔﺴﻚ وﺗﻬﺘﻢ ﺑﺬاﺗﻚ.‬‫ﻳﺎ أﻳﻬﺎ اﻹﻧﺴﺎن ﻻ ﺗﻴﺄس وﺗﺘﻮﻗﻒ ﻋﻦ اﻟﺮﻏﺒ ﺔ ﻓﻴﻤ ﺎ ﺗﺮﻳ ﺪ ﻓﻬﻨ ﺎ اﻟﻬ ﻼك وهﻨ ﺎ ﻳ ﺴﻌﺪ اﻟ ﺸﻴﻄﺎن وﻳﻔ ﺮح ﻟﻨ ﺼﺮﻩ‬‫ﻋﻠﻴﻚ، وأﻏﻠﺐ اﻟﻨﺎس ﻳﻴﺄس ﺣﻴﻦ اﻗﺘﺮاب اﻟﻔﺮج وﺣﻴﻦ وﺻﻮل اﻟﺒﻀﺎﻋﺔ ﻓﻴﺒﺘﻌ ﺪ ﻋ ﻦ اﻟ ﺸﺎﻃﺊ وﻳﺮﺣ ﻞ ﺑﻌﻴ ﺪا‬‫ﺑﻌﺪ أن ﻃ ﺎل اﻧﺘﻈ ﺎرﻩ ﻓﺘ ﺄﺗﻲ اﻟﺒ ﻀﺎﻋﺔ وﻳ ﺴﺘﺠﻴﺐ اﻟﺨ ﺎﻟﻖ ﻟﻜ ﻦ ﻧﺤ ﻦ اﻟ ﺬﻳﻦ اﺑﺘﻌ ﺪﻧﺎ ﻋ ﻦ اﻟﻤﻜﺎﻓﺌ ﺔ وﺗﺮآﻨ ﺎ ﻣ ﺎ‬ ‫ﻧﺮﻏﺐ ﻓﻴﻪ وزهﺪﻧﺎ ﻓﻴﻪ ورﺣﻠﻨﺎ ﻋﻨﻪ، وﺣﺘﻰ ﻟﻮ أﺧﺬﻧﺎﻩ ﻟﻦ ﻧﺄﺧﺬﻩ ﺑﻌﻴﻦ اﻟﺮﺿﺎ واﻟﻔﺮﺣﺔ واﻟﺴﺮور.‬‫إﻻ أن اﻟﺨﺎﻟﻖ ﻟ ﻦ ﻳﺘ ﺮك ﺑ ﻀﺎﻋﺘﻚ ﻋﻠ ﻰ اﻟ ﺸﺎﻃﺊ ﻳﺄﺧ ﺬهﺎ اﻟﻠ ﺼﻮص أو ﺗﻜ ﺴﺮ ﻓ ﻲ اﻟ ﺼﺤﺎرى ﺑ ﻞ ه ﻮ رب‬ ‫ّ‬‫ودود ﻟﻢ ﻳﻘﺪر رزﻗﻚ ﻷﺣﺪ ﺳﻮاك، ﻓﺄﺗﻰ ﺑﻪ ﻣ ﻦ ﺑ ﻼد اﻟ ﺼﻴﻦ وﻣ ﻦ ﻣ ﺸﺎرق اﻷرض وﻣﻐﺎرﺑﻬ ﺎ ﻟﻴﻘ ﺪﻣﻬﺎ ﻟ ﻚ،‬‫وإن ﻟﻢ ﺗﺤﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﺑﻀﺎﻋﺘﻚ ﻓﺈن اﷲ ﻳﺪﺧﺮهﺎ ﻟﻚ ﻟﻶﺧﺮة أو وﻗﺖ ﺁﺧ ﺮ ﺗﺤﺘ ﺎج ﻓﻴ ﻪ ﻟﺮﺣﻤﺎﺗ ﻪ، وﻗ ﺖ ﺗﺘ ﺬآﺮ‬‫ﺑﻪ ﻧﻌﻤﻪ، أو ﻟﻮﻗﺖ ﺑﻌﻴﺪ ﺗﺤﺘﺎج ﻓﻴﻪ ﻟﺬرة ﻓﺈذا ﺑﻚ ﺗﺠﺪ ﺟﺒﺎل ﻣﻦ اﻟﺤﺴﻨﺎت ﻓﺘﻘﻮل ﻟﺮب اﻟﻌ ﺰة ﻳ ﺎ رب ﻟ ﻢ أﻓﻌ ﻞ‬‫آﻞ هﺬا، ﻓﻴﺮد ﻋﻠﻴﻚ إﻧﻬﺎ أﻣﻨﻴﺎﺗﻚ اﻟﺘﻲ ﺗﻤﻨﻴﺘﻬﺎ وﻟ ﻢ ﺗﺤﻘﻘﻬ ﺎ ﻓ ﻲ اﻟ ﺪﻧﻴﺎ، ﻓﻴﻔ ﺮح اﻟﻌﺒ ﺪ وﻳﺘﻤﻨ ﻰ أن ﻻ ﻳﻜ ﻮن اﷲ‬‫اﺳﺘﺠﺎب ﻟﻪ أﻣﻨﻴﺎﺗﻪ ﻓﻲ اﻟﺪﻧﻴﺎ، وإذا ﺑﻪ ﻳﺮى ﺣﻔﺮا ﻓﻲ هﺬﻩ اﻟﺠﺒﺎل، ﻓﻴﻘﺎل ﻟﻪ: هﺬا ﺗﺴﺨﻄﻚ ﻋﻠﻰ أﻣﻨﻴﺎﺗ ﻚ اﻟﺘ ﻲ‬
  20. 20. ‫02‬‫ﻟﻢ ﺗﺘﺤﻘﻖ واﻋﺘﺮاﺿﻚ ﻋﻠﻰ أﻗﺪارك وﻏﻀﺒﻚ ﻋﻠﻰ ﻗﻠﺔ أرزاﻗ ﻚ واﺑﺘﻌ ﺎدك ﻋ ﻦ ﺷ ﺎﻃﺊ ﻣﻜﺎﻓﺌﺘ ﻚ وﺑﺄﺳ ﻚ ﻣ ﻦ‬ ‫اﻟﺪﻋﺎء وﻓﻲ اﻟﺴﺆال ﻟﻠﺒﺎرئ ﻟﻴﺤﻘﻖ أﻣﻨﻴﺎﺗﻚ.‬ ‫52‪< <[<g–ÇÖ]<_‚e<îjÚ<I‬‬‫ﺁدم وﺻﻮرﺗﻪ اﻟﺠﻤﻴﻠﺔ وﻧﻔﺴﻪ اﻟﺒﺮﻳﺌﺔ، أﻃﻞ ﻋﻠﻰ اﻟﺤﻴﺎة، رأى آﻞ ﺗﻜﺮﻳﻢ، رأى اﻟﺤﻴ ﺎة ﺑﻌﻴ ﻮن وردﻳ ﺔ، ﺻ ﺪم‬ ‫ُ‬‫ﺑﺎﻟﻤﺘﻜﺒﺮﻳﻦ اﻟﻤﺘﺠﺒﺮﻳﻦ، ﻟﻜﻨ ﻪ ﺑﻨﻔ ﺴﻪ اﻟﺒﺮﻳﺌ ﺔ اﻋﺘﺒ ﺮ اﻟﺘﻜﺒ ﺮ ﺧﻄ ﺄ ﻋ ﺎﺑﺮا ﻣ ﻦ ﺷ ﺮ اﻟﺨﻼﺋ ﻖ، ﻟﻜ ﻦ ﺣﻘ ﺪ إﺑﻠ ﻴﺲ‬ ‫ً‬‫اﺳﺘﻤﺮ وﺳﻴﺴﺘﻤﺮ ﻋﻠﻰ ﺑﻨﻲ اﻟﺒﺸﺮ، ﻟﻢ ﻳﻐﻀﺐ ﺁدم ﻋﻨﺪ ﻋﺪم ﺳ ﺠﻮدﻩ ﺑ ﻞ ﻏ ﻀﺐ ﺣ ﻴﻦ ﻧ ﺼﺤﻪ زورا وﺑﻬﺘﺎﻧ ﺎ‬ ‫ً‬‫وآﺎن ﺳﺒﺒﺎ ﻓﻲ ﻧﺰوﻟﻪ ﻣﻦ هﺬا اﻟﻤﻜﺎن اﻟﻌﻠﻲ، ﻟﻜﻦ اﷲ ﻓﻀﻠﻪ ﺑﺄﻧﻮار رﺣﻤﺘﻪ ﻓﺘﺎب ﷲ ورﻓﻌﻪ اﷲ ﻋﻠ ﻰ رﻓﻌﺘ ﻪ،‬‫وﺣﻮل ﺁدم ﻣﺤﻨﺘﻪ إﻟﻰ ﻣﻨﺤ ﺔ وﻟ ﻢ ﻳ ﺸﺘﻢ ﻋ ﺪوﻩ وﻳﺆﻧﺒ ﻪ ﺑ ﻞ أﻧ ﺐ ﻧﻔ ﺴﻪ أﻧ ﻪ أﻃﺎﻋ ﻪ، وﻟ ﻢ ﻳﻨ ﺰل ﻧﻔ ﺴﻪ ﻟﻤ ﺴﺘﻮى‬ ‫ّ‬‫ﻋﺪوﻩ ﺑﻞ ارﺗﻘﻰ أﻳﻤﺎ ﻣﺮﺗﻘﻰ، وﻋ ّﺮ اﻟ ﺪﻧﻴﺎ وﺑﻨ ﻰ اﻟﺤ ﻀﺎرة ﺑ ﺎﻷرض ﺑﻌ ﺪ أن أﻓ ﺴﺪ ﺑﻬ ﺎ ﻣ ﻦ آ ﺎن ﻗ ﺪ ﺳ ﻜﻨﻬﺎ‬ ‫ﻤ‬ ‫ﻗﺒﻠﻪ.‬‫ﻟﻘﺪ ﻋﺮف اﻟﺸﻴﻄﺎن ﺑﺬآﺎﺋﻪ ﺿﻌﻒ اﻹﻧﺴﺎن وﻣﺪاﺧﻠﻪ إﻻ أن ذآﺎءﻩ أهﻠﻜﻪ وﺟﻌﻠﻪ ﻓﻲ أﺳ ﻔﻞ ﺳ ﺎﻓﻠﻴﻦ، ورﺳ ﺎﻟﺘﻪ‬ ‫ّ‬ ‫هﺎوﻳﺔ هﺎﻟﻜﺔ وﺧﺎﺗﻤﺘﻪ أﺳﻮأ ﻣﻦ اﻟﺴﻴﺌﺔ.‬‫اﺳﺘﻤﺮت اﻟﻤﻌﺮآ ﺔ وﻋﻘ ﺪة اﻟﺘﻤﻠ ﻚ ﻟ ﺪى اﻟﺒ ﺸﺮ ﻣﻮﺟ ﻮدة ﻓﻬ ﻢ ﻳﺤﺒ ﻮن أن ﻳﺘﻤﻠﻜ ﻮن وﻳﻤﺘﻠﻜ ﻮن، إﻻ أن ه ﺬا ﻻ‬ ‫ّ‬‫ﻳﻌﺠﺒﻬﻢ وﻻ ﻳﻤﻸ ﺻﺪورهﻢ ﻷﻧﻬﻢ ذاﻗﻮا اﻟﺠﻨ ﺔ ﻓﻠ ﻦ ﻳﻤ ﻸ ﻗﻠ ﻮﺑﻬﻢ إﻻ أول ﺧﻄ ﻮة ﻓﻴﻬ ﺎ، وﻻ زاﻟ ﺖ ﻋﻘ ﺪة ﺣ ﺐ‬ ‫ّ‬‫اﻟﺒﺮوز واﻷﻓﻀﻠﻴﺔ ﻟﺪى اﻟﺸﻴﻄﺎن، ﻓﻬ ّﻪ أن ﻳﻜﻮن اﻷﻓﻀﻞ، ﻟﺬﻟﻚ ﺗﺠﺪﻩ ﻳﻬ ﺪم ﻣﻨ ﺎزل اﻵﺧ ﺮﻳﻦ ﻟﻴﻜ ﻮن ﻣﻨﺰﻟ ﻪ‬ ‫ﻤ‬‫اﻷﺟﻤﻞ واﻷﻋﻠ ﻰ وﻻ ﻳﺤ ﺎول أن ﻳﺒﻨ ﻲ ﻣﻨ ﺰﻻ أآﺒ ﺮ وأﺟﻤ ﻞ، إﻧ ﻪ ﻳﺠﻴ ﺪ اﻟﻜ ﻼم وﻻ ﻳﺠﻴ ﺪ اﻟﻌﻤ ﻞ، وﻟ ﻦ ﻧﺘﻌ ﺐ‬ ‫أﻧﻔﺴﻨﺎ ﻓﻲ إﺻﻼح ﻣﻦ ﻻ ﻳﻨﺼﻠﺢ ﺑﻞ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺑﺄﻧﻔﺴﻨﺎ وﻣﺪاواة ﻣﺸﺎﻋﺮﻧﺎ.‬‫ﻟﺬا ﺑﻌﺪ ﻣﺪة أدرك ﺁدم أﻧﻪ ﻻ ﻓﺎﺋﺪة ﻣﻦ اﻟﺸﻜﻮى واﻟﺘﺬﻣﺮ ﻣﻦ ﻧﻔﺴﻪ أو ﻣﻦ اﻟﺸﻴﻄﺎن أو ﻣ ﻦ ﺣ ﻮاء، ﻓ ﺴﻌﻰ ﻓ ﻲ‬‫اﻷرض ودﻋﺎ اﷲ أن ﻳﻬﺪﻳﻪ ﻟﻤﻼﻗﺎة ﻣﻦ ﺧِﻘﺖ ﻣﻨ ﻪ، وﻣﻼﻗ ﺎة ﻣﻌﻴﻨ ﺔ ﻓ ﻲ اﻟﺤﻴ ﺎة وإن ﻟ ﻢ ﺗ ﺼﻠﺢ آﻠﻬ ﺎ ﻓ ﺈن ﺑﻬ ﺎ‬ ‫ُﻠ ْ‬ ‫ﺣﺴﻨﺎت آﺜﻴﺮة، ﻓﻠﻘﻴﻬﺎ وﻋﺎﺷﻮا ﻓﻲ اﻷرض وﻋﻤﺮوهﺎ أﻳﻤﺎ إﻋﻤﺎر ﻋﻠﻰ آﻞ ﻣﻌﺎﻧﻲ اﻟﻔﻀﻴﻠﺔ واﻟﺴﻤﻮ.‬ ‫62‪< <‚è‚q<àÚ<†Ö]<^Â<I‬‬‫ﻋﻨ ﺪﻣﺎ رأى اﻟ ﺸﻴﻄﺎن ذﻟ ﻚ اﻟ ﺴﻤﻮ اﻷﺧﻼﻗ ﻲ اﻟ ﺬي ﻟ ﻴﺲ ﻟ ﻪ ﻣﺜﻴ ﻞ وه ﺬﻩ اﻟﺘﺮﺑﻴ ﺔ اﻟﺮاﺋﻌ ﺔ وه ﺬا اﻟﺤ ﺐ اﻟﻐﻴ ﺮ‬‫ﻣﺸﺮوط، هﻢ ﻣﻦ ﻃﻴﻦ وأﺧﻼﻗﻬﻢ آﺎﻟﻤﻼﺋﻜﺔ، إﻧﻬﻢ أﻓﻀﻞ ﻣﻨﻲ .. آﻴﻒ ﻳﺤ ﺪث ذﻟ ﻚ، ﻟ ﻦ أﺳ ﻤﺢ ﻟﻬ ﺬﻩ اﻟﻤﺜﺎﻟﻴ ﺔ‬
  21. 21. ‫12‬‫أن ﺗﺪوم وﺳﺄﺳﺘﺨﺪم ذآﺎﺋﻲ آﻠﻪ ﻷﺛﺒﺖ ﻟﻺﻧﺴﺎن أﻧﻪ ﺳﻲء وﻓﻲ ﻏﺎﻳﺔ اﻟﺤﻘﺎرة واﻟﻐﺒﺎء، ﻓﻔﻜﺮ ووﺟ ﺪ أن أﻓ ﻀﻞ‬‫ﺣﻴﻠﺔ هﻲ اﻟﺪﺧﻮل ﻣﻦ ﻧﻘﺎط ﺿﻌﻒ اﻹﻧﺴﺎن، ﻓﻘﺎل ﻟﻘﺎﺑﻴﻞ: اﻧﻈﺮ ﻷﺧﺘﻚ اﻷﺟﻤﻞ وﺳﺘﺬهﺐ ﺑﻌﻴﺪا ﻋﻨﻚ إﻟﻰ ﻣﻦ‬‫ه ﻮ أﻗ ﻞ ﺣﻜﻤ ﺔ ﻓ ﻼ ﺗﺮﺿ ﻰ ﺑ ﻪ، ﺛ ﻢ أﺗ ﺎﻩ ﻣ ﺮة أﺧ ﺮى ﺣ ﻴﻦ ﺗﻘﺒ ﻞ اﷲ ﻣ ﻦ هﺎﺑﻴ ﻞ اﻟ ﺬي أﺧﻠ ﻰ ﻗﻠﺒ ﻪ ﻣ ﻦ اﻟﺤﻘ ﺪ‬‫واﻟﺤﺴﺪ وﻟﻢ ﻳﻘ ﺎرن ﻧﻔ ﺴﻪ ﺑ ﺎﻵﺧﺮﻳﻦ، ﻓﻌﻠﻤ ﻪ اﻟ ﺸﻴﻄﺎن ﻃﺮﻳﻘﺘ ﻪ ﻓ ﻲ اﻟﻬ ﺪم، آﻴ ﻒ ﻳﺤ ﺪث ه ﺬا .. أﻣ ﻦ ﺟﻠ ﺪﺗﻲ‬‫وﻳﻜﻮن أﻓﻀﻞ ﻣﻨﻲ؟!، هﻞ ﻳﻨﻘﺼﻨﻲ اﻟﻌﻘ ﻞ أم اﻟﺠﻤ ﺎل أم ﻣ ﺎذا؟ ﻣ ﺎذا أﻓﻌ ﻞ ﻷآ ﻮن أﻓ ﻀﻞ ﻣﻨ ﻪ؟ آﻴ ﻒ أﺟﻌﻠ ﻪ‬‫ﻳﺒﺘﻌﺪ ﻋﻦ ﻣﻤﺘﻠﻜﺎﺗﻲ ﻋﻦ أﺧﺘﻲ؟ ﻻ ﺑ ﺪ ﻣ ﻦ اﻟ ﺘﺨﻠﺺ ﻣﻨ ﻪ،ﻻ ﺑ ﺪ ﻣ ﻦ ه ﺪم ﺑﻴﺘ ﻪ ﺑ ﺪﻻ ﻣ ﻦ ﺑﻨ ﺎء وﺗﺠﻤﻴ ﻞ ﺑﻴﺘ ﻲ،‬‫ﻓﻘﺮر ﻗﺮار اﻟﻬﺪم وأﻋﺠﺒﻪ وﻟﻢ ﻳﻘﺎﺑﻞ أﺧﻮﻩ اﻹﺳﺎءة ﺑﺎﻹﺳﺎءة ﺑﻞ اﺧﺘ ﺎر اﻟﻌ ﻮدة ﻟ ﺪارﻩ "اﻟﺠﻨ ﺔ"، وأﻃ ﺎع ﻗﺎﺑﻴ ﻞ‬ ‫اﻟﺸﻴﻄﺎن ﻓﺪﺧﻞ ﻣﻌﻪ اﻟﻨﺎر ﻓﻘﺘﻞ أﺧﺎﻩ ﻓﺄﺻﺒﺢ ﻣﻦ اﻟﻨﺎدﻣﻴﻦ.‬ ‫72‪< <[Ýç×Þ<àÚ<I‬‬‫هﻞ ﻧﻠﻮم أﻧﻔ ﺴﻨﺎ أم ﻧﻠ ﻮم اﻵﺧ ﺮﻳﻦ أم اﻟﻘ ﺪر أم اﻟﻈ ﺮوف؟ ه ﻞ ﻧﻠ ﻮم اﻟﻤﺎﺿ ﻲ أم اﻟﺤﺎﺿ ﺮ؟ ه ﻞ ﻧﻠ ﻮم اﻟﻄﻐ ﺎة‬‫واﻟﻤﻔﺴﺪﻳﻦ؟ هﻞ ﻧﻠﻮم اﻟﺸﻴﻄﺎن؟ وإﻟﻰ ﻣﺘﻰ ﻧﻠﻮم؟ وآﻴﻒ ﻧﻠﻮم؟ وﻣﺘﻰ ﻧﻠﻮم؟ وﻣﺎ اﻟﻠﻮم اﻟﺒﻨ ﺎء وآﻴ ﻒ ﻧ ﺘﺨﻠﺺ‬ ‫ﻣﻦ ﻣﺨﺎﻟﺐ اﻟﻠﻮم؟‬‫اﻟﻠﻮم إﻣﺎ داء أو دواء، آﺜﺮﺗﻪ ﻣﻀﺮة، ﺗﺰﻳﻴﻨﻪ ﺟﻤﻴﻞ، ﻗّﺘﻪ آ ﺎﻟﻤﻠﺢ ﻟﻠﻄﻌ ﺎم، ﻳﻜ ﻮن آﺈﺷ ﺎرات اﻟﻤ ﺮور ﻣﻨﻈﻤ ﺔ‬ ‫ِﻠ‬‫ﻟﻨﺎ وﻣﺮﺷﺪة ﻟﻨﺎ، وأﺣﻴﺎﻧﺎ ﻳﻜ ﻮن آﺎﻟﻤﻄﺒ ﺎت ﻓ ﻲ اﻟ ﺸﺎرع ﺳ ﺒﺐ ﻓ ﻲ ﺗﺨﻔﻴ ﻒ ﺳ ﺮﻋﺘﻨﺎ أو ﺗﻜ ﺴﻴﺮ ﺳ ﻴﺎراﺗﻨﺎ، ﻓ ﻲ‬‫اﻟﺤﻘﻴﻘﺔ اﻷﻓﻀﻞ ﺗﻘﺒﻞ اﻟﻠﻮم ﺳﻮاء ﻟﻠﻨﻔﺲ أو ﻟﻶﺧﺮﻳﻦ أو اﻟﻈﺮوف، وﺑﺪﻻ ﻣ ﻦ أن ﺗﻠﻌ ﻦ اﻟﻈ ﻼم أوﻗ ﺪ ﺷ ﻤﻌﺔ،‬‫أﺳﺄل ﻧﻔﺴﻚ ﻣﺎ اﻟﺬي ﻳﻤﻜﻨﻨﻲ ﻓﻌﻠﻪ اﻵن ﻻ ﻣﻦ اﻟﻤﺴﺌﻮل ﻋﻦ اﻟﺨﻄﺄ، اﺳﺘﻔﺪ ﻣﻦ اﻟﻠﻮم ﻓﻲ ﻣﻌﺮﻓﺔ اﻟﺨﻄﺄ وآﻴﻒ‬‫ﺗﺘﺠﻨﺒﻪ ﻻ ﻟﻴﺤﻄﻢ ﺣﻴﺎﺗﻚ، ﻻ ﻳﻬﻤﻚ آﺜﺮة اﻟﻤﻔﺴﺪﻳﻦ وﻻ ﺗﻜﺜﺮ ﻣﻦ ﻟﻮﻣﻬﻢ ﻓﻠﻮﻣﻚ ﻗﻄﺮات ﻟ ﻦ ﻳﺰﻳ ﺪ ﻋﻠ ﻰ اﻟﺒﺤ ﺮ‬‫اﻟﻤ ﺎﻟﺢ ﺷ ﻴﺌﺎ ﺑ ﻞ ﻳﺰﻳ ﺪك ﺗﻌﺎﺳ ﺔ وﻣ ﺮارة ، ﺑ ﻞ أدﻋ ﻮك أن ﺗﺘﻮﻗ ﻒ ﻋ ﻦ اﻟﻠ ﻮم واﻟﺒ ﺪء ﻓ ﻲ اﻻﺳ ﺘﻘﺎﻣﺔ واﻟﺤﻴ ﺎة‬ ‫اﻟﺴﻌﻴﺪة وﺗﻄﺒﻴﻘﻬﺎ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻚ ﺛﻢ اﻧﺸﺮهﺎ ﻓﻲ اﻟﻌﺎﻟﻢ اﻟﺴﻌﻴﺪ.‬ ‫82‪< <[g–ÇÖ]<‚ßÂ<ØÃÊ_<]ƒ^Ú<I‬‬ ‫اذهﺐ ﻟﻤﻜﺎن هﺎدئ واﺟﻠﺲ ﺟﻠﺴﺔ ﻣﺮﻳﺤﺔ وﺧﺬ أﻧﻔﺎﺳﺎ ﻋﻤﻴﻘﺔ ﻣﻦ ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﺴﺮة.‬‫ﻓﻜﺮ ﺑﺎﻟﻐﻀﺐ واﻧﻈﺮ ﻟﻪ واﺳﺘﻤﺮ ﺑﺎﻟﺘﻨﻔﺲ، ﻣﺎ اﻟﺬي ﻳﺮﻳ ﺪ أن ﻳﻘﻮﻟ ﻪ ﻟ ﻚ، اﻗﺒﻠ ﻪ ﺑﺤ ﺐ، اﺳ ﻤﺢ ﻟ ﻪ ﺑﺎﻟ ﺬهﺎب، ﻻ‬‫ﻣﻌﺘﺮﺿﺎ ﺑﻮﺟﻮدﻩ وﻟﻜﻦ ﺑﻜﻞ ﺣﺐ، اﺳﺘﻤﻊ ﻟﻪ، ﻣﺎ اﻟﻨﻴﺔ اﻹﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ﻟﻠﺸﺨﺺ اﻟﻤﻘﺎﺑﻞ؟، ﻣﺎ اﻟﺬي ﻳﺤﺎول إﺧﺒ ﺎرك‬ ‫ﺑﻪ هﺬا اﻟﻐﻀﺐ؟رﺑﻤﺎ ﻳﺮﻳﺪ أن ﻳﺨﺒﺮك ﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ:‬
  22. 22. ‫22‬ ‫اﺻﺒﺮ ﻋﻠﻰ اﻵﺧﺮﻳﻦ واﺣﻠﻢ ﻋﻠﻴﻬﻢ.‬‫رﺑﻤﺎ أﻧﺎ اﻟﻤﺨﻄﺊ ورﺑﻤﺎ هﻮ، وﻓﻲ اﻟﺤﻘﻴﻘﺔ آﻼﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﺻﻮاب ﻓﻜﻞ ﻣﻨﺎ ﻳﻨﻈﺮ ﻟﻠﻤﺸﻜﻠﺔ ﻣ ﻦ‬ ‫وﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮﻩ.‬ ‫ﻟﺬا ﻻ أﺳﻤﺢ ﻟﺸﺨﺺ أن ﻳﺠﻌﻠﻨﻲ ﻏﻴﺮ ﻣﺮﺗﺎح.‬ ‫ﺣﺘﻰ إن أﺧﻄﺄ اﻟﻨﺎس ﻓﻲ ﺣﻘﻲ ﻓﺈﻧﻲ أﻇﻞ آﺮﻳﻢ اﻟﻨﻔﺲ ﻣﺘﺴﺎﻣﺢ.‬‫ﻻ ﻳﻬﻤﻨﻲ ﻣ ﺎ ﻳﻔﻌ ﻞ اﻵﺧ ﺮون ﻣ ﻦ ﺻ ﻮاب وﺧﻄ ﺄ وإﻧﻤ ﺎ ﻳﻬﻤﻨ ﻲ ﻣ ﺎ أﻓﻌﻠ ﻪ أﻧ ﺎ وآﻴ ﻒ أﻗ ّم‬ ‫ﻮ‬ ‫ﺗﺼﺮﻓﺎﺗﻲ؟‬‫أآ ﻮن ﻗ ﺪوة ﻟﻶﺧ ﺮﻳﻦ ﻓ ﻲ آﻈ ﻢ اﻟﻐ ﻴﻆ واﻟ ﺼﺒﺮ واﻟﺘ ﺴﺎﻣﻲ ﻋﻠ ﻰ اﻟ ﻨﻔﺲ وﺑﻠ ﻮغ أﻋﻠ ﻰ‬ ‫اﻷﺧﻼق.‬‫اﻣﺘﺤﺎن – اﺧﺘﺒﺎر – ﺗﻤﺤﻴﺺ – ﺗﺠﺮﺑﺔ – ﺗﻨﻘﻴﺔ – آﻔﺎرة وهﻜﺬا ﺗﻌﻠﻢ ﻣﻦ ﻏﻀﺒﻚ واﻓﻬﻤ ﻪ‬ ‫ﻓﻬﻮ ﺻﺪﻳﻘﻚ اﻟﻤﺨﻠﺺ إن ﺻﺎدﻗﺘﻪ، وﻋﺪوك اﻟﻠﺪود إن أهﻤﻠﺘﻪ وآﺒﺘﻪ أو ﻟﻢ ﺗﻔﻬﻤﻪ.‬ ‫92‪< <ÜŠ¢]<íÒ†ÃÚ<I‬‬‫ﺗﺨﻴﻞ أن هﻨﺎك ﻣﻌﺮآﺔ ﺑﻴﻦ اﻟﺨﻼﻳﺎ اﻟﺒﻴﻀﺎء واﻟﻤﺮض أو اﻟﺠﺮاﺛﻴﻢ، وﺗﺨﻴ ﻞ اﻟﻤﻌﺮآ ﺔ ﺑﺘﻔﺎﺻ ﻴﻠﻬﺎ، وأﻧ ﻚ ﺗﻤ ﺪ‬‫اﻟﺠ ﻴﺶ ﺑﺎﻟﻤ ﺪد وﺗﻌﻄ ﻴﻬﻢ اﻟﺨﻄ ﻂ واﻟﺤﻴ ﻞ ﻟﻠﺘﻐﻠ ﺐ ﻋﻠ ﻰ اﻟﻌ ﺪو وأﻧ ﻚ ﺗ ﺴﺘﻌﻴﻦ ﺑ ﺎﻟﺠﻴﻮش اﻟﺨﺎرﺟﻴ ﺔ وآ ﻞ‬ ‫اﻷﻋﻀﺎء، وﺗﺨﻴﻞ اﻟﻨﺼﺮ اﻟﺤﺎﺳﻢ ﻓﻲ هﺬﻩ اﻟﻤﻌﺮآﺔ واﻟﻨﺼﺮ اﻟﻤﺆزر واﻟﻔﺮﺣﺔ اﻟﻌﺎرﻣﺔ.‬‫ﻳﻔﻴﺪ ﺗﺄﻣﻞ اﻟﺘﺸﺎﻓﻲ ﻓﻲ ﺣﺎﺟﺎت اﻟﺠ ﺴﻢ، أﻣ ﺎ ﻣﻌﺮآ ﺔ اﻟﺠ ﺴﻢ ﻓﺘﻔﻴ ﺪ ﺗﻘﻮﻳ ﺔ ﺟﻬ ﺎز اﻟﺘ ﺸﺎﻓﻲ ﻟ ﺪﻳﻚ واﻟﺘﻐﻠ ﺐ ﻋﻠ ﻰ‬ ‫اﻟﻤﺮض.‬ ‫03‪< <g–ÇÖ]<ÄÚ<…]çu<I‬‬ ‫إﻧﺴﺎن : أهﻼ وﺳﻬﻼ ﺑﺄﺳﺘﺎذ ﻏﻀﺐ، أﻧﺎ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻠﻘﺎﺋﻚ.‬ ‫أ.ﻏﻀﺐ: أهﻼ وﺳﻬﻼ.. ﺣﻴﺎك اﷲ.. أؤﻣﺮ!‬ ‫إﻧﺴﺎن: أﺣﺒﺒﺖ أن أﺳﺄﻟﻚ ﻣﺎ ﺳﺒﺐ ﻏﻀﺒﻚ اﻟﺪاﺋﻢ وﺛﻮرﺗﻚ اﻟﻌﺎرﻣﺔ وإﻳﺬاﺋﻚ ﻟﻶﺧﺮﻳﻦ؟‬ ‫أ.ﻏﻀﺐ: أوﻻ أﻧﺎ ﻟﺴﺖ داﺋﻢ اﻟﻐﻀﺐ وإﻧﻤﺎ أﺣﻴﺎﻧﺎ ﻗﻠﻴﻠﺔ، أﻣ ﺎ ﺛ ﻮرﺗﻲ ﻓﻜﺒﻴ ﺮة ﻷﻧ ﻲ أﺧﺒ ﺮ اﻹﻧ ﺴﺎن ﻋ ﻦ‬ ‫ﺣﺎﺟﺘﻲ ﻟﻜﻨﻪ ﻻ ﻳﺴﺘﻤﻊ ﻓﻼ ﻳﻨﻔﻊ ﻣﻌﻪ إﻻ اﻟﻀﻐﻂ وﻟﻮ اﺳﺘﻤﻊ ﻟﻲ ﻟﻤﺎ ﻏﻀﺐ.‬ ‫إﻧﺴﺎن: ﻟﻘﺪ ﻓﻬﻤﺘﻚ اﻵن.. إذا ﻣﺎ ﺳﺒﺐ وﺟﻮدك؟‬ ‫ً‬ ‫أ.ﻏﻀﺐ: ﻟﻘﺪ ﺧﻠﻘﺖ ﻷﺳﻴﺮ وﻓﻖ اﻟﺤﻖ واﻟﺼﻮاب وﻣﻦ ﻳﺨﺎﻟﻒ اﻟﺤﻖ أﻏﻀﺐ ﻋﻠﻴﻪ أو أﻋﺎﻗﺒﻪ.‬ ‫إﻧﺴﺎن: أﻋﻠﻢ ذﻟﻚ! .. وﻟﻜﻦ ﺳﺆاﻟﻲ هﻮ ﻟﻤﺎذا ﻳﻜﻮن ﻏﻀﺒﻚ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ وﺣﺸﻴﺔ؟‬‫أ.ﻏﻀﺐ: ﻟﺴﺖ ﺑﻮﺣﺸﻲ وﻟﻜﻦ اﻹﻧ ﺴﺎن ه ﻮ اﻟﻤﺘ ﻮﺣﺶ ﻓﺄﻧ ﺎ ﻣﻨ ﻪ آ ﺎﻟﺠﺮس.. ﻣ ﻦ اﻟﻨ ﺎس ﻣ ﻦ ﺗﻔ ﺮح ﺑ ﺎﻟﺠﺮس‬‫وﺗﺴﺘﻔﻴﺪ ﻣﻨ ﻪ وﺗ ﺴﺘﻴﻘﻆ ﻣ ﻦ ﻧﻮﻣﻬ ﺎ، وﻣ ﻦ اﻟﻨ ﺎس ﻣ ﻦ ﺗﻐ ﻀﺐ ﻟﻮﺟ ﻮدﻩ، واﻟﻌﺎﻗ ﻞ ﻣ ﻦ اﺳ ﺘﻔﺎد ﻣﻨ ﻲ ﻓﺄﻧ ﺎ ﻃﺎﻗ ﺔ‬
  23. 23. ‫32‬‫آﺒﻴﺮة، وهﺒ ﺖ ﻧﻔ ﺴﻲ ﻟﻺﻧ ﺴﺎن ﻟﻴ ﺴﺘﻔﻴﺪ ﻣﻨ ﻲ وﻟﻜ ﻲ أﻋﻄﻴ ﻪ دﻓﻌ ﺔ ﻟﺤﻴ ﺎة أﻓ ﻀﻞ، ﻓﻴ ﺴﺘﻄﻴﻊ أن ﻳﻌﻤ ﻞ ﺳ ﺎﻋﺎت‬‫أﻓﻀﻞ أو ﻳﻜﺮس وﻗﺘﺎ ﻟﻨﻔ ﺴﻪ ﻟﻴ ﺘﻌﻠﻢ أو ﻳﻤ ﺎرس اﻟﺮﻳﺎﺿ ﺔ ﻟﻴﻔ ﺮغ ﻃ ﺎﻗﺘﻲ.. واﻟﻜﺜﻴ ﺮ اﻟﻜﺜﻴ ﺮ ﺳ ﺄﺣﺪﺛﻚ ﺑ ﻪ ﻣ ﺮة‬ ‫أﺧﺮى ﻷﻧﻲ ﻣﺸﻐﻮل اﻵن ﺑﺈﺣﻘﺎق اﻟﺤﻖ.‬ ‫إﻧﺴﺎن : ﺷﻜﺮا ﻟﻜﻼﻣﻚ اﻟﺮاﺋﻊ وﻗﺪ ﻓﻬﻤﺘﻚ ﺑﺸﻜﻞ أآﺒﺮ وﻟﻨﺎ ﻟﻘﺎء ﺁﺧﺮ ﺑﺈذن اﷲ.‬ ‫13‪< <[g–Ç×Ö<íée^«ý]<íéßÖ]<I‬‬ ‫اﻟﻨﻴﺔ: ﻟﻴﻬﺘﻢ ﺑﻲ اﻵﺧﺮون:‬ ‫ﺑﺪاﺋﻞ اﻟﻐﻀﺐ:‬ ‫ﺑﺪل أن ﺗﻐﻀﺐ ﺣﺎول أن ﺗﻬﺘﻢ ﺑﻬﻢ!‬ ‫آﻴﻒ أﺟﻌﻠﻬﻢ ﻳﻬﺘﻤﻮن ﺑﻲ؟‬ ‫ﻣﺎ اﻟﺬي أﺣﺘﺎج ﺗﻐﻴﻴﺮﻩ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻲ ﻷﺟﺬب اﻵﺧﺮﻳﻦ؟‬ ‫اﻟﻨﻴﺔ: ﻟﺘﻜﻮن ﻟﻲ هﻴﺒﺔ:‬ ‫اﻟﺒﺪاﺋﻞ:‬ ‫أﺗﻌﻠﻢ وأﻃﻮر ﻧﻔﺴﻲ ﻟﺘﻜﻮن ﻟﻲ هﻴﺒﺔ.‬ ‫ﺑﺤﻠﻢ اﻹﻧﺴﺎن وﺻﺒﺮﻩ ﺗﻜﻮن هﻴﺒﺘﻪ.‬ ‫اﻟﺸﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﻳﻤﻠﻚ ﻧﻔﺴﻪ ﻋﻨﺪ اﻟﻐﻀﺐ.‬ ‫اﻟﻨﻴﺔ: ﻷﺑﻴﻦ ﺣﻘﻲ.‬ ‫اﻟﺒﺪاﺋﻞ:‬ ‫أﺳﺘﻄﻴﻊ ﺗﺒﻴﻴﻦ اﻟﺤﻖ ﺑﺄﺳﻠﻮب هﺎدئ.‬ ‫ﻋﻠﻲ ﻗﻮل اﻟﺤﻖ ﺑﺄﺳﻠﻮب ﺣﺴﻦ وﻟﻮ ﻟﻢ ﻳﻘﺘﻨﻊ اﻵﺧﺮون.‬ ‫ﻳﺴﺎﻋﺪﻧﻲ اﻟﻐﻀﺐ ﻓﻲ إﻳﺼﺎل ﻓﻜﺮﺗﻲ ﺑﺤﻤﺎس أآﺒﺮ.‬ ‫اﻟﻨﻴﺔ: ﻵﺧﺬ ﺣﻘﻲ:‬ ‫اﻟﺒﺪاﺋﻞ:‬ ‫1- ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ أﺧﺬ ﺣﻘﻚ ﺑﺎﻷﺳﻠﻮب اﻟﺤﺴﻦ وﺑﺎﻟﻬﺪوء.‬ ‫2- اﷲ ﻻ ﻳﻀﻴﻊ ﻋﻨﺪﻩ اﻟﺤﻖ.‬ ‫3- آﻴﻒ ﺁﺧﺬ ﺣﻘﻲ ﺑﻬﺪوء؟‬ ‫اﻟﻨﻴﺔ: ﻟﻜﻲ ﻻ ﻳﻨﺼﺤﻨﻲ ﻧﺼﺎﺋﺢ ﺗﺎﻓﻬﺔ:‬ ‫اﻟﺒﺪاﺋﻞ:‬ ‫ﻻ أﻗﺒﻞ آﻞ ﻧﺼﻴﺤﺔ.‬ ‫إﻧﻪ ﻳﻬﺘﻢ ﺑﻲ.‬ ‫ﻻ أﺣﺪ ﻳﺮﻣﻲ آﻠﺒﺎ ﻣﻴﺘﺎ.‬ ‫ً‬
  24. 24. ‫42‬ ‫اﻟﻨﻴﺔ: إﻧﻪ ﻳﺄﺧﺬ ﻣﻤﺘﻠﻜﺎﺗﻲ:‬ ‫اﻟﺒﺪاﺋﻞ:‬ ‫أﺟﻌﻞ ﻣﻦ ﻧﻔﺴﻲ ﺟﺰءا ﻣﻌﻄﺎء.‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫اﷲ ﺳﻴﻌﻮﺿﻨﻲ ﺧﻴﺮا ﻣﻨﻬﺎ.‬ ‫ﺻﺪﻗﺔ وأﺟﺮ.‬ ‫اﻟﻨﻴﺔ: إﻧﻪ ﻳﺘﺤﺪاﻧﻲ:‬ ‫اﻟﺒﺪاﺋﻞ:‬ ‫1- أﻗﺒﻞ اﻟﺘﺤﺪي وأﺑﺬل ﺟﻬﺪي وأﺳﺘﻤﺘﻊ ﺑﻪ.‬‫2- أﻋﻤﻞ ﻣﺎ ﻳﻤﻠﻴﻪ ﻋﻠﻲ ﺿﻤﻴﺮي وﻟﻴﺲ ﻣﺎ ﻳﺨﺒﺮﻧﻲ ﺑﻪ اﻵﺧﺮون.‬ ‫3- ﻣﻦ ﻧﺎﻓﺴﻚ ﻓﻲ اﻟﺪﻧﻴﺎ ﻓﻨﺎﻓﺴﻪ ﻓﻲ اﻵﺧﺮة.‬ ‫اﻟﻨﻴﺔ: ﻷﻧﻔﺲ ﻋﻦ ﻏﻀﺒﻲ:‬ ‫اﻟﺒﺪاﺋﻞ:‬ ‫1- أﻧﻔﺲ ﻋﻦ ﻏﻀﺒﻲ ﺑﺎﻟﻌﻤﻞ وﻣﻤﺎرﺳﺔ اﻟﻬﻮاﻳﺎت.‬ ‫2- أﻧﻔﺲ ﻋﻦ ﻏﻀﺒﻲ ﺑﻜﺘﺎﺑﺔ ﻣﺎ ﻳﻐﻴﻈﻨﻲ أو رﺳﻤﻪ.‬ ‫3- أﺧﺮج ﻏﻀﺒﻲ ﺑﺎﻟﺘﻨﻔﺲ.‬ ‫اﻟﻨﻴﺔ: إﻧﻬﻢ وﺿﻴﻌﻮن:‬ ‫اﻟﺒﺪاﺋﻞ:‬ ‫1- ﻣﻦ أﺣﺴﻦ ﻓﻠﻨﻔﺴﻪ.‬ ‫2- ﺳﺄﺻﺒﺮ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻋﺴﻰ اﷲ أن ﻳﺠﺪ ﻟﻲ ﻣﺨﺮﺟﺎ.‬ ‫3- ﺳﻴﺼﻠﺢ ﻳﻮﻣﺎ.‬ ‫اﻟﻨﻴﺔ: ﻻ ﻳﻘﺪروﻧﻨﻲ ﺣﻖ ﻗﺪري:‬ ‫اﻟﺒﺪاﺋﻞ:‬ ‫1- أﺳﺘﻤﺪ ﺗﻘﺪﻳﺮي ﻣﻦ ذاﺗﻲ.‬ ‫2- أﺟﻠﺲ ﻣﻊ اﻟﺬﻳﻦ ﻳﻘﺪروﻧﻨﻲ.‬ ‫3- أﺳﺘﻤﺪ ﺣﺒﻲ ﻣﻦ ﺧﺎﻟﻘﻲ.‬ ‫اﻟﻨﻴﺔ: ﻓﻌﻞ اﻟﺸﻲء اﻟﺼﺤﻴﺢ:‬ ‫اﻟﺒﺪاﺋﻞ:‬ ‫1- ﺻﺮاﺧﻲ ﺳﻴﺆذي اﻵﺧﺮﻳﻦ.‬ ‫2- ﺳﺘﺎر دﺧﺎن اﻟﻐﻀﺐ ﻳﻌﻤﻴﻨﺎ ﻋﻦ اﻟﺤﻘﻴﻘﺔ.‬ ‫3- أﻓﻜﺮ ﺑﺎﻷﺳﻠﻮب اﻷﻣﺜﻞ.‬ ‫اﻟﻨﻴﺔ: اﻟﻌﻼﻗﺎت اﻟﺴﻴﺌﺔ:‬ ‫اﻟﺒﺪاﺋﻞ:‬ ‫1- أﻋﻈﻢ ﻟﺤﻈﺎت اﻹﺑﺪاع أوﻗﺎت اﻟﻐﻀﺐ.‬ ‫2- ﺻﺪاﻗﺎت راﺋﻌﺔ ﺗﻨﺸﺄ ﺑﻌﺪ اﻟﻐﻀﺐ.‬ ‫3- اﻟﺼﺮاع هﺪﻳﺔ ﻣﻦ اﻟﻄﺎﻗﺔ.‬
  25. 25. ‫52‬ ‫اﻟﻨﻴﺔ: ﻻ أﺣﺒﻪ:‬ ‫اﻟﺒﺪاﺋﻞ:‬ ‫1- أﻧﺖ ﻻ ﺗﺤﺒﻪ ﻓﻲ هﺬا اﻟﻮﻗﺖ ﻓﻘﻂ.‬ ‫2- آﻞ ﺷﻲء ﺳﻴﻜﻮن ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻳﺮام.‬ ‫3- ﺳﻴﻜﻮن اﻟﻐﻀﺐ ﻟﺼﺎﻟﺤﻜﻤﺎ وﺳﺘﺘﺤﺴﻦ اﻷﻣﻮر.‬ ‫23‪< <‚ñ]çÊ<g–Ç×Ö<I‬‬ ‫إﻧﺘﺎﺟﻴﺔ أآﺒﺮ.‬ ‫ﻳﻮﻗﻆ اﻵﺧﺮﻳﻦ.‬ ‫ﻳﻜﻮن ﺑﻌﺪﻩ اﻟﺼﻠﺢ واﻷﺧﻮة.‬ ‫ﻟﻮﻻﻩ ﻟﻤﺎ داﻓﻊ أﺣﺪ ﻋﻦ وﻃﻨﻪ وﻋﺮﺿﻪ ودﻳﻨﻪ.‬ ‫ﻳﺼﺤﺢ اﻷﻣﻮر.‬ ‫ﻳﺆدي ﻟﻠﻨﺪم وﻣﻦ ﺛﻢ ﻟﻠﺘﻮﺑﺔ.‬ ‫ﻳﻀﺮ ﺑﺎﻵﺧﺮﻳﻦ ﺛﻢ اﻻﻋﺘﺬار واﻟﺘﺴﺎﻣﺢ واﻟﻮﺋﺎم.‬ ‫ﻟﻴﻜﻮن اﻟﺤﻠﻢ ﻟﻚ هﺪﻓﺎ.‬ ‫ﻟﻴﻤﻴﺰ اﻟﺨﺒﻴﺚ واﻟﻄﻴﺐ.‬ ‫أﺟﺮ ﻋﻠﻰ آﻈﻤﻪ.‬ ‫ﻟﻴﺮﺗﺪع اﻟﻈﺎﻟﻢ.‬ ‫إﺻﻼح اﻷﺑﻨﺎء.‬ ‫ﻃﺎﻗﺔ ﻣﺤﺮآﺔ.‬ ‫اﺧﺘﺒﺎر واﺑﺘﻼء.‬ ‫ﻟﻼﻧﺘﺼﺎر ﻋﻠﻰ اﻟﻨﻔﺲ واﻟﻮﺻﻮل ﻟﻜﻤﺎل اﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ.‬ ‫ﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﻣﺒﺎدئ اﻟﻄﺮف اﻵﺧﺮ وﺗﺠﻨﺐ إﺷﻌﺎﻟﻬﺎ.‬ ‫33‪< <êý]<g–ÇÖ]<I‬‬‫اﷲ ﺣﻠ ﻴﻢ آ ﺮﻳﻢ ﻟﻄﻴ ﻒ ﺧﺒﻴ ﺮ، ﻳﻌﻄ ﻲ اﻟﻔ ﺮص اﻟﻜﺜﻴ ﺮة، ﺣﻠﻤ ﻪ ﺳ ﺒﻖ ﻏ ﻀﺒﻪ، رﺣﻤﺘ ﻪ واﺳ ﻌﺔ وﺣﻠﻤ ﻪ آﺒﻴ ﺮ‬‫وﻋﻔﻮﻩ أآﺒﺮ، رﺣﻤﺘﻪ وﺳﻌﺖ آﻞ ﺷﻲء، رزﻗﻪ ﻣﻸ اﻟﻮﺟﻮد، هﺪاﻳﺘﻪ أﻧ ﺎرت آ ﻞ اﻟﻄﺮﻳ ﻖ، ﻟﻄﻔ ﻪ ﺑﻌﺒ ﺎدﻩ آﺒﻴ ﺮ‬ ‫وﺗﻴﺴﻴﺮﻩ أآﺒﺮ، ودﻩ ﻋﻈﻴﻢ ﻟﻌﺒﺎدﻩ اﻟﺼﺎﻟﺤﻴﻦ.‬ ‫إذا أﻳﻦ اﻟﻐﻀﺐ اﻹﻟﻬﻲ ﻣﻦ هﺬﻩ اﻟﺼﻔﺎت؟‬‫اﻟﺠﺒﺎر اﻟﻘﻬﺎر اﻟﻤﺬل اﻟﻤﻨﺘﻘﻢ، إذا هﻲ ﻣﻮﺟﻮدة وﻻ ﻳﻜﻮن إذﻻﻟﻪ واﻧﺘﻘﺎﻣﻪ وﻏﻀﺒﻪ إﻻ ﻟﻤﻦ ﺗﻜﺒﺮ وﺗﺠﺒ ﺮ وﻋ ﻼ‬‫ﻓﻲ اﻷرض ﺑﻐﻴﺮ اﻟﺤﻖ وﻇﻠﻢ وﺳﻔﻚ، ﻓﻴﻌﻄﻴﻪ ﺟﻞ وﻋﻼ اﻟﻔﺮص واﻟﻌﻤﺮ اﻟﻤﺪﻳﺪ ﻟﻴﺘﻮب وﻳﺮﺟﻊ، وﻳﺤﻠﻢ رﺑﻨ ﺎ‬‫وﻳﺼﺒﺮ ﻟﻜﻦ إن ﻏﻔﺮ ﻟﻪ ﻓﻠﻦ ﻳﻜﻮن اﻟﻌﺪل، ﻓﻜﻴﻒ ﻳﻜﺎﻓﺊ ﻣﻦ ﻇﻠﻢ وﻧﻬﺐ وﻋﺬب، إﻧﻬﺎ اﻟﺤﻜﻤﺔ اﻹﻟﻬﻴ ﺔ اﻟﻌﺎدﻟ ﺔ‬‫ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻓﺌﺔ اﻟﻤﺤﺴﻦ وﻋﻘﺎب اﻟﻤﺴﻲء، ﻓﻼ ﻳﻜﻮن ﻏﻀﺐ اﻟﺨﺎﻟﻖ إﻻ ﻋﻠﻰ ﻣ ﻦ ﺗﻤ ﺎدى ﻓ ﻲ اﻟﺨﻄ ﺄ وأﻏﻠ ﻖ أذﻧ ﻪ‬ ‫ّ‬

×