تناقش الوثيقة المذابح التي ارتكبتها إسرائيل في نابلس وجنين، مشيرة إلى القتل والتدمير الشامل الذي تعرض له الفلسطينيون، والذي أسفر عن مقتل أكثر من 500 فلسطيني واعتقال أكثر من 8000 آخرين. توضح الوثيقة أن الدمار كان مروعًا، حيث تم تدمير المنازل وحرقت الجثث، مما يجعله وصفًا لكارثة إنسانية تتطلب اهتمام العالم. تؤكد الرسالة على أهمية نشر هذه الحقائق وعدم الانخداع بما يُعرض في وسائل الإعلام.