‫الله‬ ‫بسم‬
‫الرحيم‬ ‫الرحمن‬
‫الموافق‬ / ‫االول‬ ‫اليوم‬
/ ‫التاريخ‬ ‫االثنين‬ / ‫اليوم‬
6
‫جمادى‬ / ‫الشهر‬
/ ‫السنة‬ ‫االخرة‬
1443
‫هجري‬
/ ‫التاريخ‬ ‫االثنين‬ / ‫اليوم‬
10
‫كانون‬ / ‫ر‬+
‫ه‬‫الش‬
/ ‫السنة‬ ‫الثاني‬
2022
‫ميالدي‬
‫بالغيوم‬ ‫ملبد‬ = ‫اليوم‬ ‫حالة‬
= ‫الكبرى‬ ‫الحرارة‬ ‫درجة‬
18
˚
= ‫الصغرى‬ ‫الحرارة‬ ‫درجة‬
9
˚
= ‫الرياح‬ ‫سرعة‬
11
‫ساعة‬ / ‫كم‬
= ‫طوبة‬+
‫ر‬‫ال‬
66
%
=‫االمطار‬ ‫ول‬+
‫ط‬‫ه‬
14
( %
0
‫درجة‬ )‫مم‬
= ‫الندى‬
7
˚
C
= ‫الضغط‬
1016
hpa
= ‫الرؤيا‬
10
= ‫الشمس‬ ‫شروق‬
7:05
ً‫صباحا‬
= ‫الشمس‬ ‫غروب‬
5:15
ً‫مساءا‬
= ‫اليوم‬ ‫مدة‬
10
‫و‬ ‫ساعات‬
10
‫دقائق‬
‫والبحث‬ ‫العالي‬ ‫التعليم‬ ‫وزارة‬
‫العلمي‬
‫التقنية‬ ‫األوسط‬ ‫الفرات‬ ‫جامعة‬
‫كربالء‬ ‫التقني‬ ‫المعهد‬
‫الميكانيكية‬ ‫التقنيات‬ ‫قسم‬
‫ا‬ 3
’’
‫لأللواح‬ ‫اضافية‬ ‫استخدامات‬
‘‘‫الشمسية‬
‫تقديم‬
‫صالح‬ ‫رشيد‬ ‫انتصار‬ .‫م‬ .‫م‬ ‫علي‬ ‫الحر‬ ‫عبد‬ ‫خليل‬ .‫م‬ .‫م‬
‫ماجستير‬ ‫المكائن‬ ‫تصميم‬ ‫هندسة‬ ‫ماجستير‬
‫قدرة‬ ‫هندسة‬
2022
5
‫المقد‬

‫ه‬ ‫عن‬ ‫ى‬ ‫غن‬ ‫ال‬ ً‫حيويا‬ ً‫دورا‬ ‫ة‬ ‫الطاق‬ ‫تؤدي‬
‫ت‬ ‫اتضح‬ ‫د‬ ‫فق‬ ،‫ر‬ ‫المعاص‬ ‫ا‬ ‫عالمن‬ ‫ي‬ ‫ف‬
‫ا‬ ‫وارتباطه‬ ‫ة‬ ‫التنمي‬ ‫ة‬ ‫عملي‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ا‬ ‫أهميته‬
‫ة‬ ‫التنمي‬ ‫مجاالت‬ ‫ف‬ ‫بمختل‬ ‫ق‬ ‫الوثي‬
‫اتجاه‬ ‫ة‬ ‫ثم‬ ً‫أيضا‬ .‫وأبعادها‬ ‫تدامة‬ ‫المس‬
‫ادر‬ ‫مص‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫اللجوء‬ ‫و‬ ‫نح‬ ‫ي‬ ‫عالم‬
‫ز‬ ‫تتمي‬ ‫ا‬ ‫لكونه‬ ً‫نظرا‬ ‫المتجددة‬ ‫ة‬ ‫الطاق‬
‫ل‬ ‫مث‬ ،‫ا‬ ‫نفاده‬ ‫وعدم‬ ‫ا‬ ‫وجوده‬ ‫ة‬ ‫بديموم‬
‫ية‬ ‫الشمس‬ ‫ة‬ ‫والطاق‬ ‫الرياح‬ ‫ة‬ ‫طاق‬
‫م‬‫لمعظ‬ ‫ي‬‫الرئيس‬ ‫در‬‫المص‬ ‫ي‬‫ه‬ ‫س‬‫الشم‬ ‫لكون‬ ً‫ونظرا‬
‫ى‬ ‫عل‬ ‫ا‬ ‫اختيارن‬ ‫ع‬ ‫وق‬ ‫د‬ ‫فق‬ ،‫المتجددة‬ ‫ة‬ ‫الطاق‬ ‫ادر‬ ‫مص‬
‫م‬ ‫أه‬ ‫د‬ ‫أح‬ ‫ل‬ ‫تمث‬ ‫ا‬ ‫كونه‬ ‫بان‬ ‫بحس‬ ‫ية‬ ‫الشمس‬ ‫ة‬ ‫الطاق‬
‫العراق‬ ‫ولكون‬ ،‫ة‬ ‫ناحي‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫المتجددة‬ ‫ة‬ ‫الطاق‬ ‫ادر‬ ‫مص‬
.‫أخرى‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫الشمسي‬ ‫الحزام‬ ‫منطقة‬ ‫في‬ ‫يقع‬
‫ى‬ ‫إل‬ ‫ر‬ ‫تشي‬ ‫ات‬ ‫والدراس‬ ‫التوقعات‬ ‫ة‬ ‫كاف‬ ‫ن‬ ‫فإ‬ ،ً‫أيضا‬
‫ك‬ ‫ذل‬ ‫ن‬ ‫وأ‬ ،‫م‬ ‫العال‬ ‫توى‬ ‫مس‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫كان‬ ‫الس‬ ‫عدد‬ ‫د‬ ‫تزاي‬
‫ى‬ ‫عل‬ ‫ب‬ ‫الطل‬ ‫ف‬ ‫تضاع‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫ك‬ ‫ش‬ ‫دون‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫يؤدي‬ ‫س‬
‫من‬ ‫الطاقة‬
16:8
. ‫مرة‬
‫م‬‫العال‬ ‫احتياجات‬ ‫ة‬‫لتغطي‬ ‫ة‬‫كافي‬ ‫ية‬‫الشمس‬ ‫ة‬‫الطاق‬ ‫ن‬‫إ‬
‫ي‬ ‫بحوال‬ ‫ة‬ ‫الطاق‬ ‫ن‬ ‫م‬
١٥
‫ن‬ ‫فإ‬ ‫ك‬ ‫ذل‬ ‫ع‬ ‫وم‬ ،‫مرة‬ ‫ف‬ ‫أل‬
‫الشمسية‬ ‫الطاقة‬ ‫فيها‬ ‫بما‬ ‫المتجددة‬ ‫الطاقة‬ ‫استغالل‬
‫المتجددة‬ ‫ة‬‫الطاق‬ ‫موضوع‬ ‫ة‬‫دراس‬ ‫ن‬‫أ‬ ‫ه‬‫في‬ ‫ك‬‫الش‬ ‫ا‬‫مم‬
‫ية‬ ‫الشمس‬ ‫ة‬ ‫الطاق‬ ‫واختيار‬ ‫تدامة‬ ‫المس‬ ‫ة‬ ‫والتنمي‬
‫المتجددة‬ ‫ة‬ ‫الطاق‬ ‫ادر‬ ‫مص‬ ‫م‬ ‫أه‬ ‫د‬ ‫أح‬ ‫ا‬ ‫كونه‬ ‫بان‬ ‫بحس‬
‫ن‬ ‫أ‬ ‫ن‬ ‫يمك‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫التعرف‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ك‬ ‫الش‬ ‫دون‬ ‫اعدنا‬ ‫تس‬
‫ة‬ ‫التنمي‬ ‫ق‬ ‫تحقي‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ية‬ ‫الشمس‬ ‫ة‬ ‫الطاق‬ ‫ه‬ ‫ب‬ ‫اهم‬ ‫تس‬
.‫المتواصلة‬ ‫والبيئية‬ ‫واالجتماعية‬ ‫االقتصادية‬
‫ع‬ ‫يق‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫ة‬ ‫العربي‬ ‫ة‬ ‫المنطق‬ ‫ن‬ ‫فإ‬ ،‫بق‬ ‫س‬ ‫ا‬ ‫لم‬ ‫ة‬ ‫إضاف‬
‫ة‬ ‫األشع‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫بيرة‬ ‫ك‬ ‫بكميات‬ ‫ر‬ ‫تزخ‬ ‫ا‬ ‫إطاره‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫العراق‬
ً‫أيضا‬ ‫تغلها؟‬ ‫نس‬ ‫ال‬ ‫فلماذا‬ ‫ا‬ ‫عليه‬ ‫اقطة‬ ‫الس‬ ‫ية‬ ‫الشمس‬
‫ة‬ ‫الطاق‬ ‫تخدامات‬ ‫الس‬ ‫ة‬ ‫اإليجابي‬ ‫ة‬ ‫البيئي‬ ‫اآلثار‬ ‫ن‬ ‫فإ‬
‫ة‬ ‫والتكلف‬ ً‫تلوثا‬ ‫ل‬ ‫وأق‬ ‫ة‬ ‫نظيف‬ ‫ة‬ ‫طاق‬ ‫ا‬ ‫كونه‬ ‫ية‬ ‫الشمس‬
‫ادنا‬ ‫اقتص‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫ة‬ ‫إيجابي‬ ‫تكون‬ ‫س‬ ‫ي‬ ‫والت‬ ‫ة‬ ‫المنخفض‬
ً
‫ماهية‬
‫الطاقة‬
‫المتجددة‬
‫المتجددة‬ ‫ة‬ ‫الطاق‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ً‫مؤخرا‬ ‫ث‬ ‫الحدي‬ ‫ثار‬
.‫بينهما‬ ‫القوية‬ ‫والعالقة‬ ‫المستدامة‬ ‫والتنمية‬
‫ا‬ ‫وم‬ ‫المتجددة‬ ‫ة‬ ‫بالطاق‬ ‫ا‬ً‫ذ‬‫إ‬ ‫د‬ ‫يقص‬ ‫فماذا‬
‫ومصادرها؟‬ ‫أهدافها‬
‫ة‬ ‫الطاق‬ ‫دور‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫نتحدث‬ ‫ا‬ ‫لكونن‬ ً‫ونظرا‬
،‫لة‬ ‫المتواص‬ ‫ة‬ ‫التنمي‬ ‫ق‬ ‫تحقي‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫المتجددة‬
‫نوضح‬ ‫أن‬ ‫الضروري‬ ‫من‬ ‫فكان‬
:‫يقصد‬ ‫ماذا‬
‫المستدامة؟‬ ‫التنمية‬ ‫بمصطلح‬
‫ز‬ ‫تنج‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫المتجددة‬ ‫ة‬ ‫للطاق‬ ‫ن‬ ‫يمك‬ ‫ف‬ ‫وكي‬
‫مفهوم‬
‫الطاقة‬
‫المتجددة‬
‫وأهميتها‬
‫ومصادرها‬
‫المتجددة‬ ‫الطاقة‬ ‫مفهوم‬
‫ومصادرها‬ ‫وأهميتها‬
‫وتطورها‬ ‫المتجددة‬ ‫الطاقة‬ ‫مفهوم‬ : ً‫اوال‬
.‫التاريخي‬
ً‫تبعا‬ ‫ور‬ ‫العص‬ ‫ر‬ ‫م‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫ة‬ ‫الطاق‬ ‫تخدام‬ ‫اس‬ ‫ف‬ ‫يختل‬
،‫ة‬‫الجوي‬ ‫واألحوال‬ ،‫ادي‬‫االقتص‬ ‫و‬‫النم‬ ‫توى‬‫مس‬ ‫الختالف‬
‫ة‬ ‫نهاي‬ ‫ي‬ ‫فف‬ ‫كثيرة‬ ‫أخرى‬ ‫ل‬ ‫وعوام‬ ‫ة‬ ‫الطاق‬ ‫عار‬ ‫وأس‬
‫عام‬ ‫وحتى‬ ‫الثمانينات‬
٢٠٠٠
‫الطاقة‬ ‫من‬ ‫استهالكنا‬ ‫بدأ‬
‫ة‬ ‫الطاق‬ ‫عار‬ ‫أس‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫انخفاض‬ ‫حدوث‬ ‫ع‬ ‫م‬ ‫االزدياد‬ ‫ي‬ ‫ف‬
‫أما‬. ‫ادي‬ ‫االقتص‬ ‫و‬ ‫النم‬ ‫معدالت‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ارتفاع‬ ‫وحدوث‬
‫د‬ ‫فق‬ ‫ة‬ ‫الطاق‬ ‫عار‬ ‫أس‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫الملحوظ‬ ‫االرتفاع‬ ‫ع‬ ‫وم‬ ‫ن‬ ‫اآل‬
‫ه‬ ‫قوت‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫ان‬ ‫اإلنس‬ ‫د‬ ‫اعتم‬ ‫ة‬ ‫البداي‬ ‫ي‬ ‫فف‬
‫استخدام‬ ‫تم‬ ،‫اليومية‬ ‫أعماله‬ ‫إلنجاز‬ ‫العضلية‬
‫ي‬ ‫ف‬ ‫الرياح‬ ‫ة‬ ‫حرك‬ ‫تغل‬ ‫واس‬ ‫ة‬ ‫الحيواني‬ ‫ة‬ ‫الطاق‬
،‫الهواء‬ ‫طواحين‬ ‫بعض‬ ‫وإدارة‬ ‫السفن‬ ‫تحريك‬
‫إدارة‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫المياه‬ ‫اقط‬ ‫مس‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫د‬ ‫اعتم‬ ‫ا‬ ‫كم‬
. ‫البدائية‬ ‫اآلالت‬ ‫بعض‬
،‫النار‬ ‫ف‬ ‫اكتش‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ذ‬ ‫من‬ ‫م‬ ‫الفح‬ ‫وعرف‬
‫ي‬ ‫ف‬ ‫ة‬ ‫للطاق‬ ‫در‬ ‫كمص‬ ‫ان‬ ‫اإلنس‬ ‫تخدمه‬ ‫فاس‬
‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫اكتشف‬ ‫ثم‬ ،‫البخاري‬ ‫المحرك‬ ‫إدارة‬
‫ادر‬ ‫مص‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫وغيره‬ ‫بيعي‬ ‫الط‬ ‫والغاز‬ ‫ط‬ ‫الضغ‬
( ‫المتجددة‬ ‫الطاقة‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫د‬ ‫بي‬
Renewable
Energy
‫ة‬ ‫هام‬ ‫تقبلية‬ ‫مس‬ ‫ادر‬ ‫مص‬ ‫د‬ ‫تع‬ )
‫ة‬ ‫للطاق‬ً ‫بديال‬ ‫تكون‬ ‫ث‬ ‫بحي‬ ‫ة‬ ‫للطاق‬
‫األول‬ ‫ي‬‫الرئيس‬ ‫ع‬‫الداف‬ ‫ل‬‫ويتمث‬ ‫ة‬‫األحفوري‬
‫الدافع‬ ‫في‬ ‫الطاقة‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫بهذا‬ ‫لالهتمام‬
( ‫بيئي‬ ‫ال‬
Environmental Factor
‫د‬ ‫للح‬ )
‫ي‬‫ثان‬ ‫غاز‬ ً‫وصا‬‫وخص‬ ،‫ة‬‫المنبعث‬ ‫الغازات‬ ‫ن‬‫م‬
.‫الكربون‬ ‫أكسيد‬
‫ة‬‫غالبي‬ ‫ى‬‫عل‬ ‫وباالطالع‬ ‫ه‬‫أن‬ ‫ى‬‫عل‬ ‫د‬‫نؤك‬ ‫بدء‬ ‫ذي‬ ‫بادئ‬
‫تركزت‬ ‫ا‬ ‫فإنه‬ ،‫المتجددة‬ ‫ة‬ ‫الطاق‬ ‫حول‬ ‫التعريفات‬
‫حول‬ ‫ا‬ ‫مجمله‬ ‫ي‬ ‫ف‬
‫النضوب‬ ‫عدم‬ ‫فكرة‬
‫والديمومة‬
.
،‫ا‬ ‫هن‬ ‫م‬ ‫المفاهي‬ ‫ض‬ ‫لبع‬ ‫نعرض‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫د‬ ‫المفي‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ويبدو‬
:‫ومنها‬
‫ن‬ ‫بأ‬ ‫ة‬ ‫األمريكي‬ ‫ة‬ ‫الطاق‬ ‫معلومات‬ ‫إدارة‬ ‫ف‬ ‫تعري‬ -
‫يتجدد‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫ة‬ ‫الطاق‬ ‫موارد‬ ‫ي‬ ‫ه‬ ‫المتجددة‬ ‫ة‬ ‫الطاق‬
‫تكون‬ ‫د‬ ‫ق‬ ‫ا‬ ‫ولكنه‬ ‫ب‬ ‫تنض‬ ‫وال‬ ‫ة‬ ‫الطبيع‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ا‬ ‫تدفقه‬
،‫المتجددة‬ ‫ة‬ ‫الطاق‬ ‫ادر‬ ‫مص‬ ‫ن‬ ‫وتتضم‬ ،‫محدودة‬
‫ة‬ ‫الطاق‬ ‫و‬ ‫س‬ ‫والشم‬ ‫والماء‬ ‫ة‬ ‫الحيوي‬ ‫ة‬ ‫الكتل‬
‫د‬ ‫والم‬ ،‫األمواج‬ ‫ة‬ ‫وحرك‬ ،‫والرياح‬ ‫ة‬ ‫األرضي‬ ‫ة‬ ‫الحراري‬
.‫والجزر‬
-
‫بأنها‬ ‫المتجددة‬ ‫الطاقة‬ ‫تعريف‬ ‫إلى‬ ‫آخر‬ ‫ويتجه‬
‫س‬ ‫الشم‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫توليده‬ ‫م‬ ‫يت‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫الكهرباء‬
‫ة‬ ‫الجوفي‬ ‫والحرارة‬ ‫ة‬ ‫الحيوي‬ ‫ة‬ ‫والكتل‬ ‫والرياح‬
‫والهيدروجين‬ ‫الحيوي‬ ‫الوقود‬ ‫وكذلك‬ ،‫والمائية‬
.‫المتجددة‬ ‫المصادر‬ ‫من‬ ‫المستخرج‬
،‫بق‬+
‫س‬ ‫ا‬+
‫مم‬ ‫ويبدو‬
: ‫المتجددة‬ ‫ة‬‫الطاق‬ ‫ن‬‫أ‬
‫ي‬‫ه‬
‫تتجدد‬ ‫ة‬ ‫طبيعي‬ ‫عمليات‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫بة‬ ‫المكتس‬ ‫ة‬ ‫الطاق‬
‫ن‬‫ع‬ ‫عبارة‬ ‫ي‬‫فه‬ ‫ك‬‫ذل‬ ‫ى‬‫عل‬ ‫ب‬‫وبالترتي‬ ‫تمرار‬‫باس‬
‫ي‬‫ف‬ ‫ومتوفرة‬ ‫ة‬‫ناضب‬ ‫ر‬‫وغي‬ ‫ة‬‫دائم‬ ‫ة‬‫طبيعي‬ ‫ادر‬‫مص‬
‫محدودة‬ ‫ر‬ ‫غي‬ ‫م‬ ‫أ‬ ‫محدودة‬ ‫ت‬ ‫أكان‬ ‫واء‬ ‫س‬ ‫ة‬ ‫الطبيع‬
‫ج‬ ‫ينت‬ ‫ال‬ ‫ة‬ ‫نظيف‬ ‫ي‬ ‫وه‬ ،‫تمرار‬ ‫باس‬ ‫متجددة‬ ‫ا‬ ‫ولكنه‬
.ً‫نسبيا‬ ‫بيئي‬ ‫تلوث‬ ‫استخدامها‬ ‫عن‬
‫التنمية‬ ‫مفهوم‬
‫المستدامة‬
‫المستدامة‬ ‫التنمية‬ ‫مفهوم‬
‫ا‬ ‫كم‬ ، ‫تدامة‬ ‫المس‬ ‫ة‬ ‫بالتنمي‬ ‫د‬ ‫يقص‬ ‫ماذا‬ ‫ة‬ ‫معرف‬ ‫نحاول‬ ‫س‬
‫ي‬ ‫ف‬ ‫المتجددة‬ ‫ة‬ ‫الطاق‬ ‫ه‬ ‫تلعب‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ن‬ ‫يمك‬ ‫الذي‬ ‫الدور‬ ‫نوضح‬ ‫س‬
: ‫التالي‬ ‫النحو‬ ‫على‬ ‫وذلك‬ ‫أهدافها‬ ‫إنجاز‬
-
‫المستدامة‬ ‫التنمية‬ ‫مفهوم‬
.
‫ي‬ ‫العقالن‬ ‫تغالل‬ ‫االس‬ ‫ر‬ ‫عناص‬ ‫ن‬ ‫م‬ ً‫را‬ ‫عنص‬ ‫اليوم‬ ‫ة‬ ‫البيئ‬ ‫بحت‬ ‫أص‬
ً‫نظرا‬ ،‫تدامة‬‫المس‬ ‫ة‬‫التنمي‬ ‫متغيرات‬ ‫ن‬‫م‬ ً‫اسيا‬‫أس‬ ‫ومتغيرا‬ ‫للموارد‬
،‫ة‬‫جه‬ ‫ن‬‫م‬ ‫المناخ‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫لبية‬‫س‬ ‫ات‬‫انعكاس‬ ‫ن‬‫م‬ ‫التلوث‬ ‫ه‬ ‫يحدث‬ ‫ا‬ ‫لم‬
‫م‬ ‫يحت‬ ‫ا‬ ‫مم‬ ‫متجددة‬ ‫ر‬ ‫غي‬ ‫ة‬ ‫الطبيعي‬ ‫الموارد‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ر‬ ‫الكثي‬ ‫ولكون‬
‫االختالل‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫وال‬ ‫البقاء‬ ‫على‬ ‫تحافظ‬ ‫قواعد‬ ‫وفق‬ ‫استغاللها‬
‫ة‬‫اللغوي‬ ‫الناحية‬ ‫من‬ ‫تدامة‬‫االس‬ ‫مفهوم‬ ‫ر‬‫ويشي‬ ،‫هذا‬ ‫و‬‫النم‬ ‫كبح‬ ‫و‬‫أ‬
" ‫اإلنجليزي‬ ‫طلح‬ ‫المص‬ ‫ب‬ ‫حس‬
Sustainability
‫ى‬ ‫«إل‬
‫ة‬ ‫القابلي‬
‫ي‬‫التدن‬ ‫ن‬‫م‬ ‫ظ‬‫والحف‬ ‫للدوام‬
‫يمثل‬ ‫ن‬‫أ‬ ‫يمكن‬ ‫المفهوم‬ ‫هذا‬ ‫ل‬‫ولع‬ ،
‫إذا‬ ‫ق‬‫تتحق‬ ‫ن‬‫أ‬ ‫ن‬‫يمك‬ ‫ة‬‫التنمي‬ ‫تدامة‬‫اس‬ ‫ن‬‫أ‬ ‫ى‬‫بمعن‬ ،‫ا‬ً‫اكن‬‫س‬ ‫ا‬ً‫ف‬‫موق‬
‫ف‬‫التعاري‬ ‫ن‬‫م‬ ‫د‬‫العدي‬ ‫هناك‬ ‫ن‬‫فإ‬ ،‫حال‬ ‫ة‬‫أي‬ ‫ى‬‫وعل‬
‫ن‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫لع‬ ،‫تدامة‬ ‫المس‬ ‫ة‬ ‫التنمي‬ ‫بمفهوم‬ ‫ة‬ ‫المتعلق‬
‫ه‬‫قدمت‬ ‫الذي‬ ‫المفهوم‬ ‫ك‬ ‫ذل‬ً ‫تداوال‬ ‫ا‬ ‫وأكثره‬ ‫ا‬ ‫أهمه‬
‫عام‬ ‫تدامة‬ ‫المس‬ ‫ة‬ ‫والتنمي‬ ‫ة‬ ‫للبيئ‬ ‫ة‬ ‫العالمي‬ ‫ة‬ ‫اللجن‬
١٩٧٨
‫أنها‬ ‫على‬
‫الجيل‬ ‫حاجات‬ ‫تفي‬ ‫التي‬ ‫التنمية‬
‫ة‬ ‫القادم‬ ‫األجيال‬ ‫بقدرة‬ ‫اإلضرار‬ ‫دون‬ ‫ي‬ ‫الحال‬
‫باحتياجاتها‬ ‫الوفاء‬ ‫على‬
.
‫ى‬ ‫عل‬ ‫للحفاظ‬ ‫ي‬ ‫العالم‬ ‫االتحاد‬ ‫ف‬ ‫تعري‬ ً‫وأيضا‬
‫ة‬ ‫الطبيع‬
١٩٨ ٧
‫ا‬ ‫أنه‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫تدامة‬ ‫المس‬ ‫ة‬ ‫للتنمي‬
‫واالقتصاد‬ ‫البيئة‬ ‫االعتبار‬ ‫بعين‬ ‫تأخذ‬ ‫التي‬ ‫التنمية‬
‫والمجتمع‬
‫ة‬ ‫الوطني‬ ‫ة‬ ‫اللجن‬ ‫ا‬ ‫عرفته‬ ‫ن‬ ‫حي‬ ‫ي‬ ‫ف‬ .
‫تدامة‬ ‫اس‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫ث‬ ‫الحدي‬ ‫ن‬ ‫فإ‬ ،‫تقدم‬ ‫ا‬ ‫لم‬ ‫ة‬ ‫ونتيج‬
‫برى‬ ‫ك‬ ‫ة‬‫أهمي‬ ‫ى‬‫عل‬ ‫ينطوي‬ ‫ة‬‫الطاق‬ ‫د‬‫تولي‬ ‫ادر‬‫مص‬
‫إنتاج‬ ‫ن‬ ‫أل‬ ً‫نظرا‬ ،‫تدامة‬ ‫المس‬ ‫ة‬ ‫التنمي‬ ‫مجال‬ ‫ي‬ ‫ف‬
‫مستقبل‬ ‫على‬ ‫يؤثر‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫الطاقة‬ ‫واستهالك‬
‫طلح‬ ‫مص‬ ‫ل‬ ‫ولع‬ . ‫ة‬ ‫القادم‬ ‫األجيال‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ر‬ ‫الكثي‬
‫ة‬ ‫اآلون‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ً‫كثيرا‬ ‫يتردد‬ ‫عاد‬ ‫تدامة‬ ‫المس‬ ‫ة‬ ‫التنمي‬
،‫والمشكالت‬ ‫ر‬ ‫المخاط‬ ‫اعد‬ ‫لتص‬ ‫ة‬ ‫نتيج‬ ‫األخيرة‬
.‫المناخية‬ ‫التغيرات‬ ‫مشكلة‬ ‫وخاصة‬
‫تدور‬ ‫ا‬ ‫أنه‬ ‫د‬ ‫نج‬ ‫ابقة‬ ‫الس‬ ‫ف‬ ‫التعاري‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫وبنظرة‬
‫ي‬ ‫وه‬ ‫ا‬ ‫تقريب‬ ‫واحدة‬ ‫فكرة‬ ‫حول‬
‫ة‬ ‫الديموم‬ ‫فكرة‬
‫ة‬ ‫للطاق‬ ‫تدامة‬ ‫االس‬ ‫و‬ ‫أ‬
‫ث‬ ‫الحدي‬ ‫محور‬ ‫و‬ ‫ه‬ ‫وهذا‬ ،
‫المتجددة‬ ‫الطاقة‬ ‫دور‬
‫التنمية‬ ‫تحقيق‬ ‫في‬
‫المستدامة‬
‫تحقيق‬ ‫في‬ ‫المتجددة‬ ‫الطاقة‬ ‫دور‬
‫المستدامة‬ ‫التنمية‬
‫ر‬ ‫عناص‬ ‫ن‬ ‫م‬ ً‫جوهريا‬ ً‫را‬ ‫عنص‬ ‫المتجددة‬ ‫ة‬ ‫الطاق‬ ‫بر‬ ‫تعت‬
‫بدور‬ ‫تضطلع‬ ‫أنها‬ ‫كما‬ ،‫اإلنسانية‬ ‫االحتياجات‬ ‫جميع‬ ‫تلبية‬
‫ادية‬ ‫واالقتص‬ ‫ة‬ ‫االجتماعي‬ ‫ب‬ ‫الجوان‬ ‫ق‬ ‫تحقي‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫هام‬
‫الطاقة‬ ‫فإن‬ ً‫أيضا‬ ‫المستدامة‬ ‫بالتنمية‬ ‫المتعلقة‬ ‫والبيئية‬
‫ا‬ ‫أنه‬ ‫ث‬ ‫حي‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ة‬ ‫التنمي‬ ‫ة‬ ‫بعملي‬ ً‫عضويا‬ ‫ا‬ ً‫ارتباط‬ ‫ط‬ ‫ترتب‬
‫أنواع‬ ‫ع‬ ‫جمي‬ ‫أداء‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫للقدرة‬ ‫اسي‬ ‫األس‬ ‫در‬ ‫المص‬
‫هذا‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫م‬ ‫ورغ‬ .‫واآللية‬ ‫دية‬ ‫والجس‬ ‫ة‬ ‫الذهني‬ ‫األعمال‬
‫ة‬ ‫بداي‬ ‫ذ‬ ‫من‬ ‫أ‬ ‫نش‬ ‫ة‬ ‫والتنمي‬ ‫ة‬ ‫الطاق‬ ‫ن‬ ‫بي‬ ‫ق‬ ‫الوثي‬ ‫االرتباط‬
‫ع‬ ‫م‬ ‫إال‬ ‫باالهتمام‬ ‫ى‬ ‫يحظ‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫ه‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ‫انية‬ ‫اإلنس‬ ‫الحضارة‬
‫ي‬ ‫ف‬ ‫ناعية‬ ‫الص‬ ‫الثورة‬ ‫ت‬ ‫رافق‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫بيرة‬ ‫الك‬ ‫التغيرات‬
‫ة‬ ‫ألهمي‬ ً‫ونظرا‬ ‫ة‬ ‫األمريكي‬ ‫المتحدة‬ ‫والواليات‬ ‫ا‬ ‫أوروب‬
‫الطاقة‬
‫الشمسية‬
‫ومستقبلها‬ ‫الشمسية‬ ‫الطاقة‬ ‫صناعة‬
‫وأهميتها‬
‫ن‬ ‫م‬ ‫و‬ ‫ه‬ ‫ة‬ ‫للطاق‬ ‫در‬ ‫كمص‬ ‫س‬ ‫الشم‬ ‫تخدام‬ ‫اس‬ ‫ن‬ ‫إ‬
‫ط‬ ‫للنف‬ ‫ة‬ ‫البديل‬ ‫ادر‬ ‫المص‬ ‫ن‬ ‫بي‬
‫ا‬ ‫عليه‬ ‫د‬ ‫تعق‬ ‫ي‬ ‫الت‬
‫ال‬ ‫ة‬ ‫نظيف‬ ‫ة‬ ‫طاق‬ ‫ا‬ ‫لكونه‬ ‫تقبلية‬ ‫المس‬ ‫اآلمال‬
‫الموجودة‬ ‫ة‬‫الطاق‬ ‫ادر‬‫مص‬ ‫ع‬‫جمي‬ ‫ن‬‫أ‬ ‫ا‬‫كم‬ ،‫ب‬‫تنض‬
‫ة‬ ‫الطاق‬ ‫ن‬ ‫م‬ً ‫أوال‬ ‫ت‬ ‫نشأ‬ ‫د‬ ‫ق‬ ‫األرض‬ ‫ى‬ ‫عل‬
‫بطرق‬ ‫ا‬ ‫تحويله‬ ‫ن‬ ‫يمك‬ ‫ة‬ ‫الطاق‬ ‫وهذه‬ ،‫ية‬ ‫الشمس‬
‫وبرودة‬ ‫حرارة‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫مباشرة‬ ‫ر‬ ‫غي‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫مباشرة‬
‫ة‬ ‫الطاق‬ ‫د‬ ‫وتع‬ ‫هذا‬ ‫محرك‬ ‫وقوة‬ ‫وكهرباء‬
‫المتجددة‬ ‫ة‬ ‫الطاق‬ ‫ادر‬ ‫مص‬ ‫م‬ ‫أه‬ ‫د‬ ‫أح‬ ‫ية‬ ‫الشمس‬
‫الطاقة‬ ‫استعمال‬ ‫تطبيقات‬
‫العالم‬ ‫في‬ ‫الشمسية‬
‫ي‬ ‫الشمس‬ ‫االشعاع‬ ‫ة‬ ‫طاق‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫القدم‬ ‫ذ‬ ‫من‬ ‫ان‬ ‫االنس‬ ‫تفاد‬ ‫اس‬
‫ة‬‫الزراعي‬ ‫يل‬ ‫المحاص‬ ‫ف‬ ‫كتجفي‬ ‫عديدة‬ ‫بيقات‬ ‫تط‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫مباشرة‬
‫وردت‬ ‫أخرى‬ ‫مجاالت‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫تعملها‬ ‫اس‬ ‫ا‬ ‫كم‬ , ‫المنازل‬ ‫ة‬ ‫وتدفئ‬
‫االسطول‬ ‫ارخميدس‬ ‫احرق‬ ‫فقد‬ , ‫التاريخية‬ ‫العلوم‬ ‫كتب‬ ‫في‬
( ‫عام‬ ‫حرب‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ي‬ ‫الرومان‬ ‫ي‬ ‫الحرب‬
212
‫ك‬ ‫وذل‬ ) ‫م‬ ‫ق‬
‫االعداء‬ ‫فن‬ ‫س‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫ي‬ ‫الشمس‬ ‫االشعاع‬ ‫ز‬ ‫تركي‬ ‫تعمال‬ ‫باس‬
‫البابلي‬ ‫العصر‬ ‫وفي‬ , ‫المعدنية‬ ‫الدروع‬ ‫من‬ ‫المئات‬ ‫بواسطة‬
‫ا‬ ‫كالمراي‬ ‫قولة‬ ‫مص‬ ‫ة‬ ‫ذهبي‬ ‫ة‬ ‫آي‬ ‫تعملن‬ ‫يس‬ ‫ة‬ ‫الكهن‬ ‫اء‬ ‫نس‬ ‫كان‬
‫ت‬ ‫أنشئ‬ ‫ا‬ ‫كم‬ ‫النار‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫ول‬ ‫للحص‬ ‫ي‬ ‫الشمس‬ ‫االشعاع‬ ‫ز‬ ‫لتركي‬
‫ة‬ ‫محط‬ ‫أول‬ )‫ن‬ ‫والعشري‬ ‫(الحادي‬ ‫ي‬ ‫الحال‬ ‫القرن‬ ‫ع‬ ‫مطل‬ ‫ي‬ ‫ف‬
‫لمدة‬ ‫ل‬‫تعم‬ ‫ت‬‫كان‬ ‫ية‬ ‫الشمس‬ ‫ة‬ ‫الطاق‬ ‫طة‬ ‫بواس‬ ‫للري‬ ‫ة‬ ‫عالمي‬
‫وغير‬ ‫نسبيا‬ ‫بسيطة‬ ‫تبقى‬ ‫فيها‬ ‫المستعملة‬ ‫التقنية‬ ‫ان‬
‫مصادر‬ ‫في‬ ‫المستعملة‬ ‫التقنية‬ ‫مع‬ ‫بالمقارنة‬ ‫معقدة‬
. ‫االخرى‬ ‫الطاقة‬
‫ية‬ ‫الشمس‬ ‫ة‬ ‫الطاق‬ ‫ان‬ ‫اذ‬ , ‫بيئي‬ ‫ال‬ ‫االمان‬ ‫ل‬ ‫كام‬ ‫ر‬ ‫توفي‬
‫مخلفات‬ ‫تترك‬ ‫وال‬ ‫و‬ ‫الج‬ ‫تلوث‬ ‫ال‬ ‫ة‬ ‫نظيف‬ ‫ة‬ ‫طاق‬ ‫ي‬ ‫ه‬
‫والسيما‬ , ‫المجال‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ً‫خاصا‬ ً‫وضعا‬ ‫يكسبها‬ ‫مما‬
.)‫والعشرين‬ ‫(الثاني‬ ‫القادم‬ ‫القرن‬ ‫في‬
‫مفهوم‬
‫الطاقة‬
‫الشمسي‬
‫ونظم‬ ‫ة‬
‫استخدام‬
‫ها‬
‫ونظم‬ ‫الشمسية‬ ‫الطاقة‬ ‫مفهوم‬
‫استخدامها‬
‫ن‬ ‫أ‬ ‫د‬ ‫نؤك‬ ‫ة‬ ‫فبداي‬ ،‫ية‬ ‫الشمس‬ ‫ة‬ ‫الطاق‬ ‫مفهوم‬ ‫وص‬ ‫بخص‬
‫ة‬‫الطاق‬ ‫ادر‬‫مص‬ ‫م‬‫لمعظ‬ ‫ي‬‫الرئيس‬ ‫در‬‫المص‬ ‫ي‬‫ه‬ ‫س‬‫الشم‬
‫ى‬ ‫إل‬ ‫ن‬ ‫والباحثي‬ ‫العلماء‬ ‫ع‬ ‫دف‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫وهذا‬ ،‫األخرى‬ ‫المتجددة‬
‫الجهود‬ ‫لتكثيف‬ ‫الصناعية‬ ‫الثورة‬ ‫أواسط‬ ‫في‬ ‫بها‬ ‫االهتمام‬
‫ة‬ ‫الممكن‬ ‫الطرق‬ ‫ل‬ ‫ألفض‬ ‫ول‬ ‫للوص‬ ‫ي‬ ‫العلم‬ ‫ث‬ ‫والبح‬
‫التفاعالت‬ ‫ج‬ ‫نات‬ ‫ي‬ ‫ه‬ ‫و‬ ‫ية‬ ‫الشمس‬ ‫ة‬ ‫الطاق‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫تفادة‬ ‫لالس‬
(‫ة‬ ‫النووي‬
thermonuclear
،‫س‬ ‫الشم‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫تحدث‬ ‫ي‬ ‫الت‬ )
‫ة‬ ‫طاق‬ ‫ورة‬ ‫ص‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫األرض‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫ة‬ ‫الحراري‬ ‫ا‬ ‫طاقته‬ ‫ل‬ ‫وتص‬
‫بسيط‬ ‫قدر‬ ‫ولعل‬ ،‫بنفسجية‬ ‫فوق‬ ‫األشعة‬ ‫مكونة‬ ‫إشعاعية‬
‫م‬ ‫العال‬ ‫احتياجات‬ ‫ة‬ ‫لتغطي‬ ‫ي‬ ‫يكف‬ ‫ية‬ ‫الشمس‬ ‫ة‬ ‫الطاق‬ ‫ن‬ ‫م‬
‫ث‬ ‫حي‬
‫ط‬ ‫نم‬ ‫ن‬ ‫يحس‬ ‫ان‬ ‫ية‬ ‫شمس‬ ‫ة‬ ‫طاق‬ ‫لنظام‬ ‫ن‬ ‫يمك‬
‫قدرة‬ ‫الن‬ ‫وذلك‬ ‫جذري‬ ‫بشكل‬ ‫فقيرة‬ ‫ة‬‫قري‬ ‫في‬ ‫المعيشة‬
( ‫توى‬‫بمس‬ ‫يطة‬‫بس‬ ‫ة‬‫طاق‬
30
‫او‬
50
‫ة‬‫بضع‬ ‫ل‬‫تشغ‬ ‫واط‬ )
‫مصباح‬ ‫او‬ ) ‫نت‬‫الفلورس‬ ( ‫النيون‬ ‫نوع‬ ‫ن‬‫م‬ ‫ابيح‬‫مص‬
LED
‫ليلة‬ ‫كل‬ ‫ساعات‬ ‫لعدة‬ ‫تليفزيون‬ ‫او‬ ‫راديو‬ ‫استقبال‬ ‫وجهاز‬
‫وا‬ ‫يدرس‬ ‫ان‬ ‫كنية‬ ‫الس‬ ‫الوحدات‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫لألطفال‬ ‫مح‬ ‫يس‬ ‫وهذا‬
‫ي‬ ‫بباق‬ ‫ال‬ ‫اتص‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫تكون‬ ‫ان‬ ‫ة‬ ‫والقري‬ , ‫اء‬ ‫المس‬ ‫ي‬ ‫ف‬
.‫العالم‬
. ‫مباشرة‬ ‫ورة‬ ‫بص‬ ً‫حاليا‬ ‫ية‬ ‫الشمس‬ ‫ة‬ ‫الطاق‬ ‫تخدم‬ ‫وتس‬
‫ة‬ ‫وتدفئ‬ ،‫المياه‬ ‫خين‬ ‫تس‬ ‫ا‬ ‫منه‬ ،‫مجال‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ر‬ ‫أكث‬ ‫ي‬ ‫وتغط‬
‫ا‬ ‫كم‬ . ‫الطعام‬ ‫ي‬ ‫وطه‬ ‫الكهرباء‬ ‫د‬ ‫وتولي‬ ،‫ا‬ ‫وتبريده‬ ‫ي‬ ‫المبان‬
. ‫م‬ ‫العال‬ ‫دول‬ ‫ة‬ ‫وبقي‬ ‫ا‬ ‫وأمريك‬ ‫ا‬ ‫أوروب‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ً‫حاليا‬ ‫يحدث‬
‫ا‬ ‫للخالي‬ ‫تخدمة‬ ‫المس‬ ‫البلدان‬ ‫ة‬ ‫قائم‬ ‫ا‬ ‫ألماني‬ ‫درت‬ ‫تص‬
‫ي‬‫حوال‬ ‫ا‬‫لديه‬ ‫الطاقات‬ ‫ي‬‫إجمال‬ ‫غ‬‫بل‬ ‫ث‬‫حي‬ ،‫ة‬‫الفوتوفولطي‬
٥٣٤ ٠
‫ة‬ ‫بطاق‬ ‫ة‬ ‫الثاني‬ ‫ة‬ ‫المرتب‬ ‫بانيا‬ ‫إس‬ ‫ت‬ ‫واحتل‬ . ‫ميكاواط‬
‫لت‬ ‫وص‬ ‫ة‬ ‫إجمالي‬ ‫ة‬ ‫مركب‬
٣٣٥ ٤
‫اليابان‬ ‫ت‬ ‫وجاء‬ . ‫ميكاواط‬
‫ى‬‫إل‬ ‫ل‬‫تص‬ ‫ة‬‫بطاق‬ ‫ة‬‫الثالث‬ ‫ة‬‫المرتب‬ ‫ي‬‫ف‬
٢١٤٤,٢
. ‫ميكاواط‬
‫ة‬ ‫بطاق‬ ‫ة‬ ‫الرابع‬ ‫ة‬ ‫المرتب‬ ‫ت‬ ‫فاحتل‬ ‫المتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫ا‬ ‫أم‬
‫ى‬ ‫إل‬ ‫ل‬ ‫تص‬
١١٦٨, ٥
‫ع‬ ‫رف‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫ين‬ ‫الص‬ ‫ل‬ ‫وتعم‬ . ‫ميكاواط‬
‫ى‬ ‫إل‬ ‫ا‬ ‫تركيبه‬ ‫تهدف‬ ‫المس‬ ‫ية‬ ‫الشمس‬ ‫ة‬ ‫الطاق‬ ‫توى‬ ‫مس‬
٩
( ‫عام‬ ‫بحلول‬ ‫كيكاواط‬
٢٠٢2
.)
‫الشمسية‬ ‫الطاقة‬ ‫توفر‬ ‫نجد‬ ‫العربي‬ ‫الوطن‬ ‫صعيد‬ ‫وعلى‬
‫م‬ ‫معظ‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫د‬ ‫تزي‬ ‫بمعدالت‬ ‫ة‬ ‫المنطق‬ ‫دول‬ ‫ة‬ ‫كاف‬ ‫ي‬ ‫ف‬
‫ج‬ ‫الخلي‬ ‫دول‬ ‫ض‬ ‫بع‬ ‫ولدى‬ . ‫األخرى‬ ‫م‬ ‫العال‬ ‫ق‬ ‫مناط‬
. ‫المياه‬ ‫لتحلية‬ ‫الشمسية‬ ‫بالطاقة‬ ‫تعمل‬ ‫صغيرة‬ ‫محطات‬
‫واالشغال‬ ‫البلديات‬ ‫وزارة‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ناد‬ ‫وبأس‬ ‫العراق‬ ‫ي‬ ‫وف‬
‫احدى‬ ‫ا‬ ‫للتكنلوجي‬ ‫م‬ ‫والعال‬ ‫العراق‬ ‫ة‬ ‫شرك‬ ‫ت‬ ‫قام‬ ‫ة‬ ‫العام‬
‫ع‬ ‫م‬ ً‫تكنلوجيا‬ ‫تتعاون‬ ‫ي‬ ‫والت‬ ‫ط‬ ‫المختل‬ ‫القطاع‬ ‫شركات‬
‫شركتي‬
(
Systems Solar Integrated (Solar Opia)
)
‫بر‬ ‫اك‬ ‫بإنجاز‬ , ‫ة‬ ‫االمريكي‬ ‫المتحدة‬ ‫الواليات‬ – ‫ا‬ ‫كلفوني‬ ‫ي‬ ‫ف‬
‫ر‬ ‫نش‬ ‫خالل‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ط‬ ‫االوس‬ ‫والشرق‬ ‫العراق‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫مشروع‬
(
729
‫مياه‬ ‫م‬ ‫وتعقي‬ ‫فية‬ ‫وتص‬ ‫ة‬ ‫لتحلي‬ ‫متطورة‬ ‫ة‬ ‫منظوم‬ )
‫ي‬ ‫ف‬ ‫ية‬ ‫الشمس‬ ‫ة‬ ‫بالطاق‬ ‫ل‬ ‫تعم‬ ‫واالبار‬ ‫واالنهار‬ ‫برك‬ ‫ال‬
(
700
‫للشرب‬ ‫الح‬ ‫الص‬ ‫الماء‬ ‫انتاج‬ ‫ن‬ ‫ع‬ً ‫فضال‬ , ‫ة‬ ‫قري‬ )
‫ع‬ ‫مشاري‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ة‬ ‫الشرك‬ ‫عت‬ ‫وتوس‬ , ‫ن‬ ‫مواط‬ ‫مليون‬ ‫ة‬ ‫لقراب‬
‫ة‬ ‫الكهربائي‬ ‫ة‬ ‫الطاق‬ ‫د‬ ‫تولي‬ ‫مجال‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫بيرة‬ ‫وك‬ ‫عديدة‬
‫ي‬ ‫المبان‬ ‫ز‬ ‫لتجهي‬ ‫ية‬ ‫الشمس‬ ‫ة‬ ‫الطاق‬ ‫تعمال‬ ‫باس‬
‫هذه‬ ‫سوق‬ ‫فإن‬ ،‫الشمسية‬ ‫الطاقة‬ ‫ألهمية‬ ً‫ونظرا‬
‫بسبب‬ ‫عام‬ ‫بعد‬ ‫عام‬ ‫ازدهاره‬ ‫المتوقع‬ ‫من‬ ‫الصناعة‬
‫البياني‬ ‫الشكل‬ ‫يوضحه‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫للطاقة‬ ‫المتزايد‬ ‫االحتياج‬
-: ‫االتي‬
‫للطاقة‬ ‫العالمي‬ ‫السوق‬ ‫يوضح‬ ‫بياني‬ ‫مخطط‬
‫ن‬ ‫أ‬ ،‫بيان‬ ‫ال‬ ‫الفة‬ ‫س‬ ‫ة‬ ‫البياني‬ ‫األشكال‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫تفاد‬ ‫يس‬ ‫ث‬ ‫حي‬
‫ادر‬‫لمص‬ ً‫قويا‬ ً‫ا‬‫منافس‬ ‫تكون‬‫س‬ ‫ية‬‫الشمس‬ ‫ة‬‫الطاق‬ ‫ناعة‬‫ص‬
‫ة‬ ‫الطاق‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫ب‬ ‫الطل‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫ة‬ ‫إضاف‬ ،‫األخرى‬ ‫ة‬ ‫الطاق‬
‫ملوثة‬ ‫وغير‬ ‫نظيفة‬ ‫طاقة‬ ‫لكونها‬ ً‫نظرا‬ ‫سيزداد‬ ‫الشمسية‬
‫عيد‬ ‫ص‬ ‫ى‬ ‫وعل‬ ‫الكربون‬ ‫يد‬ ‫أكس‬ ‫ي‬ ‫ثان‬ ‫انبعاث‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫وتقل‬
‫خالل‬ ‫ف‬ ‫تختل‬ ‫ي‬ ‫الشمس‬ ‫اإلشعاع‬ ‫ة‬ ‫و‬ ‫ق‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ظ‬ ‫يالح‬ ،‫ر‬ ‫آخ‬
‫اعة‬ ‫الس‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ي‬ ‫الشمس‬ ‫اإلشعاع‬ ‫ذروة‬ ‫ل‬ ‫تص‬ ‫ث‬ ‫حي‬ ،‫اليوم‬
١ ٢
‫اعة‬ ‫الس‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ً‫تدريجيا‬ ‫ل‬ ‫وتق‬ ،‫ظهرا‬
٦
‫ا‬ ‫م‬ ‫و‬ ‫وه‬ ،ً‫ء‬‫ا‬ ‫مس‬
-: ‫االتي‬ ‫البياني‬ ‫الشكل‬ ‫يوضحه‬
‫قمة‬ ‫أن‬ ‫نالحظ‬ ،‫السالف‬ ‫البياني‬ ‫الشكل‬ ‫على‬ ‫باالطالع‬ ‫و‬
‫اعة‬ ‫الس‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫تكون‬ ‫ي‬ ‫الشمس‬ ‫اإلشعاع‬
١ ٢
‫ك‬ ‫لذل‬ ،ً‫ظهرا‬
‫ل‬ ‫األفض‬ ‫ا‬ ‫تجعله‬ ‫فات‬ ‫بمواص‬ ‫ية‬ ‫الشمس‬ ‫ة‬ ‫الطاق‬ ‫ز‬ ‫تتمي‬
‫ة‬‫هائل‬ ‫ة‬‫طاق‬ ‫ي‬‫فه‬ ،‫األخرى‬ ‫الطاقات‬ ‫أنواع‬ ‫ع‬‫بجمي‬ ‫ة‬‫مقارن‬
ً‫مجانيا‬ ً‫درا‬‫مص‬ ‫ل‬‫وتشتم‬ ‫مكان‬ ‫ي‬‫أ‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫تخدامها‬‫اس‬ ‫ن‬‫يمك‬
ً‫نظرا‬ ‫ى‬ ‫تتأت‬ ‫ا‬ ‫أهميته‬ ‫ل‬ ‫ولع‬ ،‫ب‬ ‫ينض‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫للوقود‬
‫ا‬ ‫م‬ ‫هدي‬ ‫ى‬ ‫وعل‬ .‫التقليدية‬ ‫ة‬ ‫الطاق‬ ‫ادر‬ ‫مص‬ ‫ة‬ ‫لمحدودي‬
‫مصادر‬ ‫بأنها‬ ‫الشمسية‬ ‫الطاقة‬ ‫يعرف‬ ‫البعض‬ ‫فإن‬ ،‫تقدم‬
.‫الشمس‬ ‫إلضاءة‬ ‫مباشر‬ ‫بشكل‬ ‫المنسوبة‬ ‫الطاقة‬
‫الطاقة‬ ‫وضع‬
‫على‬ ‫الشمسية‬
‫المستوى‬
‫على‬ ‫الشمسية‬ ‫الطاقة‬ ‫وضع‬
‫العالمي‬ ‫المستوى‬
ً‫دورا‬ ‫ت‬ ‫لعب‬ ‫د‬ ‫ق‬ ‫ة‬ ‫التكنولوجي‬ ‫الثورة‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫د‬ ‫المؤك‬ ‫ن‬ ‫م‬
،‫التقليدية‬ ‫للطاقة‬ ‫النسبية‬ ‫األهمية‬ ‫انخفاض‬ ‫في‬ ً‫مهما‬
‫الطاقة‬ ‫مصادر‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬ ‫نحو‬ ‫العالم‬ ‫أنظار‬ ‫ولفت‬
‫بة‬ ‫نس‬ ‫د‬ ‫تزاي‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫أدى‬ ‫و‬ ‫نح‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫والمتجددة‬ ‫ة‬ ‫البديل‬
‫ة‬‫الطاق‬ ‫إنتاج‬ ‫ي‬‫إجمال‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫المتجددة‬ ‫ة‬‫الطاق‬ ‫اهمة‬‫مس‬
‫مجال‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫تثمارات‬ ‫االس‬ ‫ة‬ ‫حص‬ ‫ل‬ ‫وتمث‬ ‫م‬ ‫العال‬ ‫ي‬ ‫ف‬
‫ي‬ ‫حوال‬ ‫ي‬ ‫العالم‬ ‫وق‬ ‫الس‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫المتجددة‬ ‫ة‬ ‫الطاق‬
20
:
25
‫قطاع‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫تثمارات‬ ‫االس‬ ‫م‬ ‫حج‬ ‫ي‬ ‫إجمال‬ ‫ن‬ ‫م‬ %
‫ي‬ ‫حوال‬ ‫ة‬ ‫والبالغ‬ ‫ي‬ ‫العالم‬ ‫ة‬ ‫الطاق‬
150/110
‫بليون‬
.‫دوالر‬
‫ى‬ ‫إل‬ ‫ل‬ ‫تص‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ع‬ ‫المتوق‬ ‫ن‬ ‫وم‬
1/3
‫دوالر‬ ‫تريليون‬
‫عام‬
2022
‫ة‬‫الدولي‬ ‫ة‬ ‫الوكال‬ ‫ر‬ ‫تقري‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫تفاد‬ ‫ويس‬.
‫ة‬‫للطاق‬
٢٠٠٣
‫ى‬‫عل‬ ‫ي‬‫العالم‬ ‫ب‬‫الطل‬ ‫م‬‫حج‬ ‫ن‬‫أ‬ ،
‫نحو‬ ‫بلغت‬ ‫الشمسية‬ ‫الطاقة‬
٤٥
‫إجمالي‬ ‫من‬ %
‫ة‬ ‫الطاق‬ ‫قطاع‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ة‬ ‫المشارك‬ ‫تثمارات‬ ‫االس‬
‫ا‬ ‫منه‬ ‫المتجددة‬
٢ ٤
‫ا‬ ‫الخالي‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫تثمار‬ ‫لالس‬ %
‫و‬ ‫الفوتوفولطية‬
١٢١
‫الشمسية‬ ‫المياه‬ ‫لسخانات‬
‫ي‬‫ف‬ ‫ة‬‫العالمي‬ ‫تثمارات‬‫االس‬ ‫م‬‫حج‬ ‫غ‬‫بل‬ ‫د‬‫فق‬ ‫ا‬‫أيض‬ .
‫و‬ ‫نح‬ ‫ية‬ ‫الشمس‬ ‫ة‬ ‫الطاق‬ ‫مجال‬
٢ ٠
‫دوالر‬ ‫مليار‬
‫عام‬
٢٠٠ ٧
‫تحوذ‬ ‫يس‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ع‬ ‫والمتوق‬ ،‫ين‬ ‫الص‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ،
‫الشمسية‬ ‫الطاقة‬ ‫محوالت‬ ‫على‬ ‫العالمي‬ ‫الطلب‬ ‫حجم‬ ‫توزيع‬
)‫(كيكاواط‬
‫ى‬ ‫عل‬ ‫ي‬ ‫تأت‬ ‫بانيا‬ ‫أس‬ ‫ة‬ ‫دول‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ،‫الف‬ ‫لس‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫الشك‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ر‬ ‫ويظه‬
‫ة‬ ‫الطاق‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫ي‬ ‫العالم‬ ‫ب‬ ‫الطل‬ ‫م‬ ‫حج‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫الدول‬ ‫س‬ ‫رأ‬
‫الطاقة‬ ‫على‬ ً‫دائما‬ ‫تعتمد‬ ‫التي‬ ‫(الدول‬ ‫ألمانيا‬ ‫تليها‬ ‫الشمسية‬
‫أخرى‬ ‫ودول‬ ‫واليابان‬ ‫ا‬ ‫وإيطالي‬ ‫ا‬ ‫وكوري‬ ‫ا‬ ‫أمريك‬ ‫م‬ ‫ث‬ ) ‫ة‬ ‫النظيف‬
.‫التوالي‬ ‫على‬
‫ة‬‫للطاق‬ ‫ي‬‫العالم‬ ‫اإلنتاج‬ ‫م‬ ‫حج‬ ‫ن‬‫أ‬ ‫ظ‬‫نالح‬ ،‫ر‬‫آخ‬ ‫ب‬‫جان‬ ‫ى‬ ‫وعل‬
‫انع‬ ‫مص‬ ‫انتشار‬ ‫د‬ ‫بع‬ ً‫وصا‬ ‫وخص‬ ،‫تمر‬ ‫مس‬ ‫د‬ ‫تزاي‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ية‬ ‫الشمس‬
‫عدد‬ ‫د‬ ‫تزاي‬ ‫ذ‬ ‫إ‬ .‫العالم‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫المركزة‬ ‫ية‬ ‫الشمس‬ ‫ة‬ ‫الطاق‬ ‫إنتاج‬
‫ين‬ ‫الص‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ية‬ ‫الشمس‬ ‫ة‬ ‫الطاق‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫الكهرباء‬ ‫إنتاج‬ ‫وحدات‬
‫عام‬ ‫ل‬‫لتص‬ ‫وتايوان‬
٢٠٠٨
‫إلى‬
٣٣٠٤
‫ي‬‫ف‬ ‫ت‬‫بلغ‬ ‫ا‬‫بينم‬ ،‫وحدة‬
‫و‬ ‫نح‬ ‫ا‬ ‫أوروب‬
١٧٢ ٩
‫اليابان‬ ‫ي‬ ‫وف‬ ،‫وحدة‬
١١٧ ٢
‫ا‬ ‫وأمريك‬ ‫وحدة‬
٣٧ ٥
‫الشركات‬ ‫ت‬ ‫حقق‬ ‫د‬ ‫فق‬ ،‫بق‬ ‫س‬ ‫ا‬ ‫لم‬ ‫ة‬ ‫باإلضاف‬ .‫وحدة‬
‫نحو‬ ‫بلغت‬ ً‫أرباحا‬ ‫الشمسية‬ ‫الطاقة‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫العاملة‬
٣٧,١
‫الطاقة‬ ‫أهمية‬
‫الشمسية‬
‫الشمسية‬ ‫الطاقة‬ ‫أهمية‬
‫ا‬ ‫قوته‬ ‫تمد‬ ‫تس‬ ‫ة‬ ‫للطاق‬ ‫المتجددة‬ ‫ادر‬ ‫المص‬ ‫ة‬ ‫كاف‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫يبدو‬
‫ا‬‫كم‬ ،‫س‬‫الشم‬ ‫ن‬‫م‬ - ‫ر‬‫مباش‬ ‫ر‬‫غي‬ ‫و‬‫أ‬ ‫ر‬‫مباش‬ ‫ل‬‫بشك‬ - ً‫تقريبا‬
‫ن‬ ‫أماك‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫ف‬ ‫يتوق‬ ‫ة‬ ‫التقليدي‬ ‫ة‬ ‫الطاق‬ ‫ادر‬ ‫مص‬ ‫تغالل‬ ‫اس‬ ‫ن‬ ‫أ‬
‫ل‬ ‫بشك‬ ‫س‬ ‫ينعك‬ ‫ا‬ ‫مم‬ ‫ا‬ ‫ونقله‬ ‫تخراجها‬ ‫اس‬ ‫ة‬ ‫وكيفي‬ ‫ا‬ ‫وجوده‬
‫أن‬ ‫حين‬ ‫في‬ ،‫استهالكها‬ ‫وثمن‬ ‫استخراجها‬ ‫نفقة‬ ‫على‬ ‫واضح‬
‫على‬ ً‫تقريبا‬ ‫مكان‬ ‫ل‬‫ك‬ ‫في‬ ‫بالوفرة‬ ‫ز‬‫تتمي‬ ‫الشمسية‬ ‫الطاقة‬
‫ق‬ ‫مناط‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫س‬ ‫الشم‬ ‫طوع‬ ‫الس‬ ‫اعات‬ ‫س‬ ‫عدد‬ ‫اختالف‬
‫ي‬ ‫ف‬ ‫ي‬ ‫العرب‬ ‫ن‬ ‫الوط‬ ‫دول‬ ‫م‬ ‫معظ‬ ‫ع‬ ‫وتق‬ ‫م‬ ‫العال‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ة‬ ‫مختلف‬
،‫ي‬ ‫الشمس‬ ‫اإلشعاع‬ ‫شدة‬ ‫ث‬ ‫حي‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫م‬ ‫العال‬ ‫ق‬ ‫مناط‬ ‫ل‬ ‫أفض‬
‫ن‬ ‫بي‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫طه‬ ‫متوس‬ ‫يتراوح‬ ‫والذي‬
7
:
10
ً‫يوميا‬ ‫اعات‬ ‫س‬
‫احات‬ ‫مس‬ ‫وجود‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫ة‬ ‫باإلضاف‬ . ‫نة‬ ‫الس‬ ‫مدار‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫كمعدل‬
‫تخدامها‬ ‫اس‬ ‫ن‬ ‫يمك‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫ي‬ ‫واألراض‬ ‫حاري‬ ‫الص‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫عة‬ ‫شاس‬
)1
‫ة‬ ‫العربي‬ ‫البالد‬ ‫ا‬ ‫به‬ ‫ر‬ ‫تزخ‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫ة‬ ‫الجغرافي‬ ‫ائص‬ ‫الخص‬
‫الشمسية‬ ‫لألشعة‬ ‫الكبيرة‬ ‫الكميات‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫والعراق‬
.‫بها‬ ‫للصحراء‬ ‫الشاسعة‬ ‫المساحات‬ ‫عبر‬
)2
.‫ومستديمة‬ ‫ونظيفة‬ ‫متجددة‬ ‫طاقة‬ ‫توفر‬ ‫أنها‬
)3
‫ا‬ ‫الخالي‬ ‫ناعة‬ ‫ص‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫تخدم‬ ‫تس‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫الرمال‬ ‫وفرة‬
.‫الشمسية‬
)4
‫ا‬ ‫تطويره‬ ‫ن‬ ‫ويمك‬ ‫معقدة‬ ‫ت‬ ‫وليس‬ ‫ة‬ ‫معروف‬ ‫ا‬ ‫تقنياته‬ ‫ن‬ ‫إ‬
.‫األخرى‬ ‫التقنيات‬ ‫لتطوير‬ ‫واستخدامها‬
)5
‫ل‬ ‫العم‬ ‫فرص‬ ‫آالف‬ ‫ر‬ ‫يوف‬ ‫وف‬ ‫س‬ ‫تخدامها‬ ‫اس‬ ‫ن‬ ‫إ‬
‫ة‬ ‫مشكل‬ ‫ل‬ ‫تقلي‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ك‬ ‫ش‬ ‫دون‬ ‫اعد‬ ‫يس‬ ‫ا‬ ‫مم‬ ‫ف‬ ‫والوظائ‬
.‫البطالة‬
)6
‫األنواع‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ا‬ ً‫تلويث‬ ‫ل‬ ‫أق‬ ‫ا‬ ‫أنه‬ ‫ذ‬ ‫إ‬ ‫ة‬ ‫اإليجابي‬ ‫ة‬ ‫البيئي‬ ‫اآلثار‬
‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫الطاقة‬ ‫مصادر‬ ‫أهم‬ ‫الشمسية‬ ‫الطاقة‬ ‫وتعتبر‬
‫الغازات‬ ‫انبعاث‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫د‬ ‫الح‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ً‫مهما‬ ً‫دورا‬ ‫ب‬ ‫تلع‬ ‫ن‬ ‫أ‬
،‫األخرى‬ ‫ة‬ ‫الطاق‬ ‫ادر‬ ‫بمص‬ ‫ت‬ ‫قورن‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫إذا‬ ‫ة‬ ‫للبيئ‬ ‫الضارة‬
‫نوع‬ ‫أي‬ ‫عنها‬ ‫ينتج‬ ‫ال‬ ‫نظيفة‬ ‫طاقة‬ ‫بكونها‬ ‫تتميز‬ ‫ألنها‬ ‫وذلك‬
‫ي‬ ‫ف‬ ‫واء‬ ‫س‬ ‫تخدامها‬ ‫اس‬ ‫ور‬ ‫ص‬ ‫ة‬ ‫كاف‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫التلوث‬ ‫أنواع‬ ‫ن‬ ‫م‬
‫و‬ ‫أ‬ ‫ة‬ ‫كهربائي‬ ‫ورة‬ ‫ص‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫ا‬ ‫تحويله‬ ‫د‬ ‫عن‬ ‫م‬ ‫أ‬ ‫ى‬ ‫األول‬ ‫ورتها‬ ‫ص‬
‫ميكانيكية‬
دورة الالواح  الشمسية اليوم الاول تؤدي الطاقة دوراً حيوياً لا غنى عنه في عالمنا المعاصر

دورة الالواح الشمسية اليوم الاول تؤدي الطاقة دوراً حيوياً لا غنى عنه في عالمنا المعاصر

  • 1.
  • 2.
    ‫الموافق‬ / ‫االول‬‫اليوم‬ / ‫التاريخ‬ ‫االثنين‬ / ‫اليوم‬ 6 ‫جمادى‬ / ‫الشهر‬ / ‫السنة‬ ‫االخرة‬ 1443 ‫هجري‬ / ‫التاريخ‬ ‫االثنين‬ / ‫اليوم‬ 10 ‫كانون‬ / ‫ر‬+ ‫ه‬‫الش‬ / ‫السنة‬ ‫الثاني‬ 2022 ‫ميالدي‬ ‫بالغيوم‬ ‫ملبد‬ = ‫اليوم‬ ‫حالة‬ = ‫الكبرى‬ ‫الحرارة‬ ‫درجة‬ 18 ˚ = ‫الصغرى‬ ‫الحرارة‬ ‫درجة‬ 9 ˚ = ‫الرياح‬ ‫سرعة‬ 11 ‫ساعة‬ / ‫كم‬ = ‫طوبة‬+ ‫ر‬‫ال‬ 66 % =‫االمطار‬ ‫ول‬+ ‫ط‬‫ه‬ 14 ( % 0 ‫درجة‬ )‫مم‬ = ‫الندى‬ 7 ˚ C = ‫الضغط‬ 1016 hpa = ‫الرؤيا‬ 10 = ‫الشمس‬ ‫شروق‬ 7:05 ً‫صباحا‬ = ‫الشمس‬ ‫غروب‬ 5:15 ً‫مساءا‬ = ‫اليوم‬ ‫مدة‬ 10 ‫و‬ ‫ساعات‬ 10 ‫دقائق‬
  • 3.
    ‫والبحث‬ ‫العالي‬ ‫التعليم‬‫وزارة‬ ‫العلمي‬ ‫التقنية‬ ‫األوسط‬ ‫الفرات‬ ‫جامعة‬ ‫كربالء‬ ‫التقني‬ ‫المعهد‬ ‫الميكانيكية‬ ‫التقنيات‬ ‫قسم‬ ‫ا‬ 3
  • 4.
  • 5.
    ‫تقديم‬ ‫صالح‬ ‫رشيد‬ ‫انتصار‬.‫م‬ .‫م‬ ‫علي‬ ‫الحر‬ ‫عبد‬ ‫خليل‬ .‫م‬ .‫م‬ ‫ماجستير‬ ‫المكائن‬ ‫تصميم‬ ‫هندسة‬ ‫ماجستير‬ ‫قدرة‬ ‫هندسة‬ 2022 5
  • 6.
  • 7.
     ‫ه‬ ‫عن‬ ‫ى‬‫غن‬ ‫ال‬ ً‫حيويا‬ ً‫دورا‬ ‫ة‬ ‫الطاق‬ ‫تؤدي‬ ‫ت‬ ‫اتضح‬ ‫د‬ ‫فق‬ ،‫ر‬ ‫المعاص‬ ‫ا‬ ‫عالمن‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ا‬ ‫وارتباطه‬ ‫ة‬ ‫التنمي‬ ‫ة‬ ‫عملي‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ا‬ ‫أهميته‬ ‫ة‬ ‫التنمي‬ ‫مجاالت‬ ‫ف‬ ‫بمختل‬ ‫ق‬ ‫الوثي‬ ‫اتجاه‬ ‫ة‬ ‫ثم‬ ً‫أيضا‬ .‫وأبعادها‬ ‫تدامة‬ ‫المس‬ ‫ادر‬ ‫مص‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫اللجوء‬ ‫و‬ ‫نح‬ ‫ي‬ ‫عالم‬ ‫ز‬ ‫تتمي‬ ‫ا‬ ‫لكونه‬ ً‫نظرا‬ ‫المتجددة‬ ‫ة‬ ‫الطاق‬ ‫ل‬ ‫مث‬ ،‫ا‬ ‫نفاده‬ ‫وعدم‬ ‫ا‬ ‫وجوده‬ ‫ة‬ ‫بديموم‬ ‫ية‬ ‫الشمس‬ ‫ة‬ ‫والطاق‬ ‫الرياح‬ ‫ة‬ ‫طاق‬
  • 8.
    ‫م‬‫لمعظ‬ ‫ي‬‫الرئيس‬ ‫در‬‫المص‬‫ي‬‫ه‬ ‫س‬‫الشم‬ ‫لكون‬ ً‫ونظرا‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫ا‬ ‫اختيارن‬ ‫ع‬ ‫وق‬ ‫د‬ ‫فق‬ ،‫المتجددة‬ ‫ة‬ ‫الطاق‬ ‫ادر‬ ‫مص‬ ‫م‬ ‫أه‬ ‫د‬ ‫أح‬ ‫ل‬ ‫تمث‬ ‫ا‬ ‫كونه‬ ‫بان‬ ‫بحس‬ ‫ية‬ ‫الشمس‬ ‫ة‬ ‫الطاق‬ ‫العراق‬ ‫ولكون‬ ،‫ة‬ ‫ناحي‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫المتجددة‬ ‫ة‬ ‫الطاق‬ ‫ادر‬ ‫مص‬ .‫أخرى‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫الشمسي‬ ‫الحزام‬ ‫منطقة‬ ‫في‬ ‫يقع‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫ر‬ ‫تشي‬ ‫ات‬ ‫والدراس‬ ‫التوقعات‬ ‫ة‬ ‫كاف‬ ‫ن‬ ‫فإ‬ ،ً‫أيضا‬ ‫ك‬ ‫ذل‬ ‫ن‬ ‫وأ‬ ،‫م‬ ‫العال‬ ‫توى‬ ‫مس‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫كان‬ ‫الس‬ ‫عدد‬ ‫د‬ ‫تزاي‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫ب‬ ‫الطل‬ ‫ف‬ ‫تضاع‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫ك‬ ‫ش‬ ‫دون‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫يؤدي‬ ‫س‬ ‫من‬ ‫الطاقة‬ 16:8 . ‫مرة‬ ‫م‬‫العال‬ ‫احتياجات‬ ‫ة‬‫لتغطي‬ ‫ة‬‫كافي‬ ‫ية‬‫الشمس‬ ‫ة‬‫الطاق‬ ‫ن‬‫إ‬ ‫ي‬ ‫بحوال‬ ‫ة‬ ‫الطاق‬ ‫ن‬ ‫م‬ ١٥ ‫ن‬ ‫فإ‬ ‫ك‬ ‫ذل‬ ‫ع‬ ‫وم‬ ،‫مرة‬ ‫ف‬ ‫أل‬ ‫الشمسية‬ ‫الطاقة‬ ‫فيها‬ ‫بما‬ ‫المتجددة‬ ‫الطاقة‬ ‫استغالل‬
  • 9.
    ‫المتجددة‬ ‫ة‬‫الطاق‬ ‫موضوع‬‫ة‬‫دراس‬ ‫ن‬‫أ‬ ‫ه‬‫في‬ ‫ك‬‫الش‬ ‫ا‬‫مم‬ ‫ية‬ ‫الشمس‬ ‫ة‬ ‫الطاق‬ ‫واختيار‬ ‫تدامة‬ ‫المس‬ ‫ة‬ ‫والتنمي‬ ‫المتجددة‬ ‫ة‬ ‫الطاق‬ ‫ادر‬ ‫مص‬ ‫م‬ ‫أه‬ ‫د‬ ‫أح‬ ‫ا‬ ‫كونه‬ ‫بان‬ ‫بحس‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ن‬ ‫يمك‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫التعرف‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ك‬ ‫الش‬ ‫دون‬ ‫اعدنا‬ ‫تس‬ ‫ة‬ ‫التنمي‬ ‫ق‬ ‫تحقي‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ية‬ ‫الشمس‬ ‫ة‬ ‫الطاق‬ ‫ه‬ ‫ب‬ ‫اهم‬ ‫تس‬ .‫المتواصلة‬ ‫والبيئية‬ ‫واالجتماعية‬ ‫االقتصادية‬ ‫ع‬ ‫يق‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫ة‬ ‫العربي‬ ‫ة‬ ‫المنطق‬ ‫ن‬ ‫فإ‬ ،‫بق‬ ‫س‬ ‫ا‬ ‫لم‬ ‫ة‬ ‫إضاف‬ ‫ة‬ ‫األشع‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫بيرة‬ ‫ك‬ ‫بكميات‬ ‫ر‬ ‫تزخ‬ ‫ا‬ ‫إطاره‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫العراق‬ ً‫أيضا‬ ‫تغلها؟‬ ‫نس‬ ‫ال‬ ‫فلماذا‬ ‫ا‬ ‫عليه‬ ‫اقطة‬ ‫الس‬ ‫ية‬ ‫الشمس‬ ‫ة‬ ‫الطاق‬ ‫تخدامات‬ ‫الس‬ ‫ة‬ ‫اإليجابي‬ ‫ة‬ ‫البيئي‬ ‫اآلثار‬ ‫ن‬ ‫فإ‬ ‫ة‬ ‫والتكلف‬ ً‫تلوثا‬ ‫ل‬ ‫وأق‬ ‫ة‬ ‫نظيف‬ ‫ة‬ ‫طاق‬ ‫ا‬ ‫كونه‬ ‫ية‬ ‫الشمس‬ ‫ادنا‬ ‫اقتص‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫ة‬ ‫إيجابي‬ ‫تكون‬ ‫س‬ ‫ي‬ ‫والت‬ ‫ة‬ ‫المنخفض‬ ً
  • 10.
  • 11.
    ‫المتجددة‬ ‫ة‬ ‫الطاق‬‫ن‬ ‫ع‬ ً‫مؤخرا‬ ‫ث‬ ‫الحدي‬ ‫ثار‬ .‫بينهما‬ ‫القوية‬ ‫والعالقة‬ ‫المستدامة‬ ‫والتنمية‬ ‫ا‬ ‫وم‬ ‫المتجددة‬ ‫ة‬ ‫بالطاق‬ ‫ا‬ً‫ذ‬‫إ‬ ‫د‬ ‫يقص‬ ‫فماذا‬ ‫ومصادرها؟‬ ‫أهدافها‬ ‫ة‬ ‫الطاق‬ ‫دور‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫نتحدث‬ ‫ا‬ ‫لكونن‬ ً‫ونظرا‬ ،‫لة‬ ‫المتواص‬ ‫ة‬ ‫التنمي‬ ‫ق‬ ‫تحقي‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫المتجددة‬ ‫نوضح‬ ‫أن‬ ‫الضروري‬ ‫من‬ ‫فكان‬ :‫يقصد‬ ‫ماذا‬ ‫المستدامة؟‬ ‫التنمية‬ ‫بمصطلح‬ ‫ز‬ ‫تنج‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫المتجددة‬ ‫ة‬ ‫للطاق‬ ‫ن‬ ‫يمك‬ ‫ف‬ ‫وكي‬
  • 12.
  • 13.
    ‫المتجددة‬ ‫الطاقة‬ ‫مفهوم‬ ‫ومصادرها‬‫وأهميتها‬ ‫وتطورها‬ ‫المتجددة‬ ‫الطاقة‬ ‫مفهوم‬ : ً‫اوال‬ .‫التاريخي‬ ً‫تبعا‬ ‫ور‬ ‫العص‬ ‫ر‬ ‫م‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫ة‬ ‫الطاق‬ ‫تخدام‬ ‫اس‬ ‫ف‬ ‫يختل‬ ،‫ة‬‫الجوي‬ ‫واألحوال‬ ،‫ادي‬‫االقتص‬ ‫و‬‫النم‬ ‫توى‬‫مس‬ ‫الختالف‬ ‫ة‬ ‫نهاي‬ ‫ي‬ ‫فف‬ ‫كثيرة‬ ‫أخرى‬ ‫ل‬ ‫وعوام‬ ‫ة‬ ‫الطاق‬ ‫عار‬ ‫وأس‬ ‫عام‬ ‫وحتى‬ ‫الثمانينات‬ ٢٠٠٠ ‫الطاقة‬ ‫من‬ ‫استهالكنا‬ ‫بدأ‬ ‫ة‬ ‫الطاق‬ ‫عار‬ ‫أس‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫انخفاض‬ ‫حدوث‬ ‫ع‬ ‫م‬ ‫االزدياد‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫أما‬. ‫ادي‬ ‫االقتص‬ ‫و‬ ‫النم‬ ‫معدالت‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ارتفاع‬ ‫وحدوث‬ ‫د‬ ‫فق‬ ‫ة‬ ‫الطاق‬ ‫عار‬ ‫أس‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫الملحوظ‬ ‫االرتفاع‬ ‫ع‬ ‫وم‬ ‫ن‬ ‫اآل‬
  • 14.
    ‫ه‬ ‫قوت‬ ‫ى‬‫عل‬ ‫ان‬ ‫اإلنس‬ ‫د‬ ‫اعتم‬ ‫ة‬ ‫البداي‬ ‫ي‬ ‫فف‬ ‫استخدام‬ ‫تم‬ ،‫اليومية‬ ‫أعماله‬ ‫إلنجاز‬ ‫العضلية‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫الرياح‬ ‫ة‬ ‫حرك‬ ‫تغل‬ ‫واس‬ ‫ة‬ ‫الحيواني‬ ‫ة‬ ‫الطاق‬ ،‫الهواء‬ ‫طواحين‬ ‫بعض‬ ‫وإدارة‬ ‫السفن‬ ‫تحريك‬ ‫إدارة‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫المياه‬ ‫اقط‬ ‫مس‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫د‬ ‫اعتم‬ ‫ا‬ ‫كم‬ . ‫البدائية‬ ‫اآلالت‬ ‫بعض‬ ،‫النار‬ ‫ف‬ ‫اكتش‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ذ‬ ‫من‬ ‫م‬ ‫الفح‬ ‫وعرف‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ة‬ ‫للطاق‬ ‫در‬ ‫كمص‬ ‫ان‬ ‫اإلنس‬ ‫تخدمه‬ ‫فاس‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫اكتشف‬ ‫ثم‬ ،‫البخاري‬ ‫المحرك‬ ‫إدارة‬ ‫ادر‬ ‫مص‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫وغيره‬ ‫بيعي‬ ‫الط‬ ‫والغاز‬ ‫ط‬ ‫الضغ‬
  • 15.
    ( ‫المتجددة‬ ‫الطاقة‬‫ن‬ ‫أ‬ ‫د‬ ‫بي‬ Renewable Energy ‫ة‬ ‫هام‬ ‫تقبلية‬ ‫مس‬ ‫ادر‬ ‫مص‬ ‫د‬ ‫تع‬ ) ‫ة‬ ‫للطاق‬ً ‫بديال‬ ‫تكون‬ ‫ث‬ ‫بحي‬ ‫ة‬ ‫للطاق‬ ‫األول‬ ‫ي‬‫الرئيس‬ ‫ع‬‫الداف‬ ‫ل‬‫ويتمث‬ ‫ة‬‫األحفوري‬ ‫الدافع‬ ‫في‬ ‫الطاقة‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫بهذا‬ ‫لالهتمام‬ ( ‫بيئي‬ ‫ال‬ Environmental Factor ‫د‬ ‫للح‬ ) ‫ي‬‫ثان‬ ‫غاز‬ ً‫وصا‬‫وخص‬ ،‫ة‬‫المنبعث‬ ‫الغازات‬ ‫ن‬‫م‬ .‫الكربون‬ ‫أكسيد‬
  • 16.
    ‫ة‬‫غالبي‬ ‫ى‬‫عل‬ ‫وباالطالع‬‫ه‬‫أن‬ ‫ى‬‫عل‬ ‫د‬‫نؤك‬ ‫بدء‬ ‫ذي‬ ‫بادئ‬ ‫تركزت‬ ‫ا‬ ‫فإنه‬ ،‫المتجددة‬ ‫ة‬ ‫الطاق‬ ‫حول‬ ‫التعريفات‬ ‫حول‬ ‫ا‬ ‫مجمله‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫النضوب‬ ‫عدم‬ ‫فكرة‬ ‫والديمومة‬ . ،‫ا‬ ‫هن‬ ‫م‬ ‫المفاهي‬ ‫ض‬ ‫لبع‬ ‫نعرض‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫د‬ ‫المفي‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ويبدو‬ :‫ومنها‬ ‫ن‬ ‫بأ‬ ‫ة‬ ‫األمريكي‬ ‫ة‬ ‫الطاق‬ ‫معلومات‬ ‫إدارة‬ ‫ف‬ ‫تعري‬ - ‫يتجدد‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫ة‬ ‫الطاق‬ ‫موارد‬ ‫ي‬ ‫ه‬ ‫المتجددة‬ ‫ة‬ ‫الطاق‬ ‫تكون‬ ‫د‬ ‫ق‬ ‫ا‬ ‫ولكنه‬ ‫ب‬ ‫تنض‬ ‫وال‬ ‫ة‬ ‫الطبيع‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ا‬ ‫تدفقه‬ ،‫المتجددة‬ ‫ة‬ ‫الطاق‬ ‫ادر‬ ‫مص‬ ‫ن‬ ‫وتتضم‬ ،‫محدودة‬ ‫ة‬ ‫الطاق‬ ‫و‬ ‫س‬ ‫والشم‬ ‫والماء‬ ‫ة‬ ‫الحيوي‬ ‫ة‬ ‫الكتل‬ ‫د‬ ‫والم‬ ،‫األمواج‬ ‫ة‬ ‫وحرك‬ ،‫والرياح‬ ‫ة‬ ‫األرضي‬ ‫ة‬ ‫الحراري‬ .‫والجزر‬
  • 17.
    - ‫بأنها‬ ‫المتجددة‬ ‫الطاقة‬‫تعريف‬ ‫إلى‬ ‫آخر‬ ‫ويتجه‬ ‫س‬ ‫الشم‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫توليده‬ ‫م‬ ‫يت‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫الكهرباء‬ ‫ة‬ ‫الجوفي‬ ‫والحرارة‬ ‫ة‬ ‫الحيوي‬ ‫ة‬ ‫والكتل‬ ‫والرياح‬ ‫والهيدروجين‬ ‫الحيوي‬ ‫الوقود‬ ‫وكذلك‬ ،‫والمائية‬ .‫المتجددة‬ ‫المصادر‬ ‫من‬ ‫المستخرج‬ ،‫بق‬+ ‫س‬ ‫ا‬+ ‫مم‬ ‫ويبدو‬ : ‫المتجددة‬ ‫ة‬‫الطاق‬ ‫ن‬‫أ‬ ‫ي‬‫ه‬ ‫تتجدد‬ ‫ة‬ ‫طبيعي‬ ‫عمليات‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫بة‬ ‫المكتس‬ ‫ة‬ ‫الطاق‬ ‫ن‬‫ع‬ ‫عبارة‬ ‫ي‬‫فه‬ ‫ك‬‫ذل‬ ‫ى‬‫عل‬ ‫ب‬‫وبالترتي‬ ‫تمرار‬‫باس‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫ومتوفرة‬ ‫ة‬‫ناضب‬ ‫ر‬‫وغي‬ ‫ة‬‫دائم‬ ‫ة‬‫طبيعي‬ ‫ادر‬‫مص‬ ‫محدودة‬ ‫ر‬ ‫غي‬ ‫م‬ ‫أ‬ ‫محدودة‬ ‫ت‬ ‫أكان‬ ‫واء‬ ‫س‬ ‫ة‬ ‫الطبيع‬ ‫ج‬ ‫ينت‬ ‫ال‬ ‫ة‬ ‫نظيف‬ ‫ي‬ ‫وه‬ ،‫تمرار‬ ‫باس‬ ‫متجددة‬ ‫ا‬ ‫ولكنه‬ .ً‫نسبيا‬ ‫بيئي‬ ‫تلوث‬ ‫استخدامها‬ ‫عن‬
  • 18.
  • 19.
    ‫المستدامة‬ ‫التنمية‬ ‫مفهوم‬ ‫ا‬‫كم‬ ، ‫تدامة‬ ‫المس‬ ‫ة‬ ‫بالتنمي‬ ‫د‬ ‫يقص‬ ‫ماذا‬ ‫ة‬ ‫معرف‬ ‫نحاول‬ ‫س‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫المتجددة‬ ‫ة‬ ‫الطاق‬ ‫ه‬ ‫تلعب‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ن‬ ‫يمك‬ ‫الذي‬ ‫الدور‬ ‫نوضح‬ ‫س‬ : ‫التالي‬ ‫النحو‬ ‫على‬ ‫وذلك‬ ‫أهدافها‬ ‫إنجاز‬ - ‫المستدامة‬ ‫التنمية‬ ‫مفهوم‬ . ‫ي‬ ‫العقالن‬ ‫تغالل‬ ‫االس‬ ‫ر‬ ‫عناص‬ ‫ن‬ ‫م‬ ً‫را‬ ‫عنص‬ ‫اليوم‬ ‫ة‬ ‫البيئ‬ ‫بحت‬ ‫أص‬ ً‫نظرا‬ ،‫تدامة‬‫المس‬ ‫ة‬‫التنمي‬ ‫متغيرات‬ ‫ن‬‫م‬ ً‫اسيا‬‫أس‬ ‫ومتغيرا‬ ‫للموارد‬ ،‫ة‬‫جه‬ ‫ن‬‫م‬ ‫المناخ‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫لبية‬‫س‬ ‫ات‬‫انعكاس‬ ‫ن‬‫م‬ ‫التلوث‬ ‫ه‬ ‫يحدث‬ ‫ا‬ ‫لم‬ ‫م‬ ‫يحت‬ ‫ا‬ ‫مم‬ ‫متجددة‬ ‫ر‬ ‫غي‬ ‫ة‬ ‫الطبيعي‬ ‫الموارد‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ر‬ ‫الكثي‬ ‫ولكون‬ ‫االختالل‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫وال‬ ‫البقاء‬ ‫على‬ ‫تحافظ‬ ‫قواعد‬ ‫وفق‬ ‫استغاللها‬ ‫ة‬‫اللغوي‬ ‫الناحية‬ ‫من‬ ‫تدامة‬‫االس‬ ‫مفهوم‬ ‫ر‬‫ويشي‬ ،‫هذا‬ ‫و‬‫النم‬ ‫كبح‬ ‫و‬‫أ‬ " ‫اإلنجليزي‬ ‫طلح‬ ‫المص‬ ‫ب‬ ‫حس‬ Sustainability ‫ى‬ ‫«إل‬ ‫ة‬ ‫القابلي‬ ‫ي‬‫التدن‬ ‫ن‬‫م‬ ‫ظ‬‫والحف‬ ‫للدوام‬ ‫يمثل‬ ‫ن‬‫أ‬ ‫يمكن‬ ‫المفهوم‬ ‫هذا‬ ‫ل‬‫ولع‬ ، ‫إذا‬ ‫ق‬‫تتحق‬ ‫ن‬‫أ‬ ‫ن‬‫يمك‬ ‫ة‬‫التنمي‬ ‫تدامة‬‫اس‬ ‫ن‬‫أ‬ ‫ى‬‫بمعن‬ ،‫ا‬ً‫اكن‬‫س‬ ‫ا‬ً‫ف‬‫موق‬
  • 20.
    ‫ف‬‫التعاري‬ ‫ن‬‫م‬ ‫د‬‫العدي‬‫هناك‬ ‫ن‬‫فإ‬ ،‫حال‬ ‫ة‬‫أي‬ ‫ى‬‫وعل‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫لع‬ ،‫تدامة‬ ‫المس‬ ‫ة‬ ‫التنمي‬ ‫بمفهوم‬ ‫ة‬ ‫المتعلق‬ ‫ه‬‫قدمت‬ ‫الذي‬ ‫المفهوم‬ ‫ك‬ ‫ذل‬ً ‫تداوال‬ ‫ا‬ ‫وأكثره‬ ‫ا‬ ‫أهمه‬ ‫عام‬ ‫تدامة‬ ‫المس‬ ‫ة‬ ‫والتنمي‬ ‫ة‬ ‫للبيئ‬ ‫ة‬ ‫العالمي‬ ‫ة‬ ‫اللجن‬ ١٩٧٨ ‫أنها‬ ‫على‬ ‫الجيل‬ ‫حاجات‬ ‫تفي‬ ‫التي‬ ‫التنمية‬ ‫ة‬ ‫القادم‬ ‫األجيال‬ ‫بقدرة‬ ‫اإلضرار‬ ‫دون‬ ‫ي‬ ‫الحال‬ ‫باحتياجاتها‬ ‫الوفاء‬ ‫على‬ . ‫ى‬ ‫عل‬ ‫للحفاظ‬ ‫ي‬ ‫العالم‬ ‫االتحاد‬ ‫ف‬ ‫تعري‬ ً‫وأيضا‬ ‫ة‬ ‫الطبيع‬ ١٩٨ ٧ ‫ا‬ ‫أنه‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫تدامة‬ ‫المس‬ ‫ة‬ ‫للتنمي‬ ‫واالقتصاد‬ ‫البيئة‬ ‫االعتبار‬ ‫بعين‬ ‫تأخذ‬ ‫التي‬ ‫التنمية‬ ‫والمجتمع‬ ‫ة‬ ‫الوطني‬ ‫ة‬ ‫اللجن‬ ‫ا‬ ‫عرفته‬ ‫ن‬ ‫حي‬ ‫ي‬ ‫ف‬ .
  • 21.
    ‫تدامة‬ ‫اس‬ ‫ن‬‫ع‬ ‫ث‬ ‫الحدي‬ ‫ن‬ ‫فإ‬ ،‫تقدم‬ ‫ا‬ ‫لم‬ ‫ة‬ ‫ونتيج‬ ‫برى‬ ‫ك‬ ‫ة‬‫أهمي‬ ‫ى‬‫عل‬ ‫ينطوي‬ ‫ة‬‫الطاق‬ ‫د‬‫تولي‬ ‫ادر‬‫مص‬ ‫إنتاج‬ ‫ن‬ ‫أل‬ ً‫نظرا‬ ،‫تدامة‬ ‫المس‬ ‫ة‬ ‫التنمي‬ ‫مجال‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫مستقبل‬ ‫على‬ ‫يؤثر‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫الطاقة‬ ‫واستهالك‬ ‫طلح‬ ‫مص‬ ‫ل‬ ‫ولع‬ . ‫ة‬ ‫القادم‬ ‫األجيال‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ر‬ ‫الكثي‬ ‫ة‬ ‫اآلون‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ً‫كثيرا‬ ‫يتردد‬ ‫عاد‬ ‫تدامة‬ ‫المس‬ ‫ة‬ ‫التنمي‬ ،‫والمشكالت‬ ‫ر‬ ‫المخاط‬ ‫اعد‬ ‫لتص‬ ‫ة‬ ‫نتيج‬ ‫األخيرة‬ .‫المناخية‬ ‫التغيرات‬ ‫مشكلة‬ ‫وخاصة‬ ‫تدور‬ ‫ا‬ ‫أنه‬ ‫د‬ ‫نج‬ ‫ابقة‬ ‫الس‬ ‫ف‬ ‫التعاري‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫وبنظرة‬ ‫ي‬ ‫وه‬ ‫ا‬ ‫تقريب‬ ‫واحدة‬ ‫فكرة‬ ‫حول‬ ‫ة‬ ‫الديموم‬ ‫فكرة‬ ‫ة‬ ‫للطاق‬ ‫تدامة‬ ‫االس‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫ث‬ ‫الحدي‬ ‫محور‬ ‫و‬ ‫ه‬ ‫وهذا‬ ،
  • 22.
    ‫المتجددة‬ ‫الطاقة‬ ‫دور‬ ‫التنمية‬‫تحقيق‬ ‫في‬ ‫المستدامة‬
  • 23.
    ‫تحقيق‬ ‫في‬ ‫المتجددة‬‫الطاقة‬ ‫دور‬ ‫المستدامة‬ ‫التنمية‬ ‫ر‬ ‫عناص‬ ‫ن‬ ‫م‬ ً‫جوهريا‬ ً‫را‬ ‫عنص‬ ‫المتجددة‬ ‫ة‬ ‫الطاق‬ ‫بر‬ ‫تعت‬ ‫بدور‬ ‫تضطلع‬ ‫أنها‬ ‫كما‬ ،‫اإلنسانية‬ ‫االحتياجات‬ ‫جميع‬ ‫تلبية‬ ‫ادية‬ ‫واالقتص‬ ‫ة‬ ‫االجتماعي‬ ‫ب‬ ‫الجوان‬ ‫ق‬ ‫تحقي‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫هام‬ ‫الطاقة‬ ‫فإن‬ ً‫أيضا‬ ‫المستدامة‬ ‫بالتنمية‬ ‫المتعلقة‬ ‫والبيئية‬ ‫ا‬ ‫أنه‬ ‫ث‬ ‫حي‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ة‬ ‫التنمي‬ ‫ة‬ ‫بعملي‬ ً‫عضويا‬ ‫ا‬ ً‫ارتباط‬ ‫ط‬ ‫ترتب‬ ‫أنواع‬ ‫ع‬ ‫جمي‬ ‫أداء‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫للقدرة‬ ‫اسي‬ ‫األس‬ ‫در‬ ‫المص‬ ‫هذا‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫م‬ ‫ورغ‬ .‫واآللية‬ ‫دية‬ ‫والجس‬ ‫ة‬ ‫الذهني‬ ‫األعمال‬ ‫ة‬ ‫بداي‬ ‫ذ‬ ‫من‬ ‫أ‬ ‫نش‬ ‫ة‬ ‫والتنمي‬ ‫ة‬ ‫الطاق‬ ‫ن‬ ‫بي‬ ‫ق‬ ‫الوثي‬ ‫االرتباط‬ ‫ع‬ ‫م‬ ‫إال‬ ‫باالهتمام‬ ‫ى‬ ‫يحظ‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫ه‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ‫انية‬ ‫اإلنس‬ ‫الحضارة‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ناعية‬ ‫الص‬ ‫الثورة‬ ‫ت‬ ‫رافق‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫بيرة‬ ‫الك‬ ‫التغيرات‬ ‫ة‬ ‫ألهمي‬ ً‫ونظرا‬ ‫ة‬ ‫األمريكي‬ ‫المتحدة‬ ‫والواليات‬ ‫ا‬ ‫أوروب‬
  • 24.
  • 25.
    ‫ومستقبلها‬ ‫الشمسية‬ ‫الطاقة‬‫صناعة‬ ‫وأهميتها‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫و‬ ‫ه‬ ‫ة‬ ‫للطاق‬ ‫در‬ ‫كمص‬ ‫س‬ ‫الشم‬ ‫تخدام‬ ‫اس‬ ‫ن‬ ‫إ‬ ‫ط‬ ‫للنف‬ ‫ة‬ ‫البديل‬ ‫ادر‬ ‫المص‬ ‫ن‬ ‫بي‬ ‫ا‬ ‫عليه‬ ‫د‬ ‫تعق‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫ال‬ ‫ة‬ ‫نظيف‬ ‫ة‬ ‫طاق‬ ‫ا‬ ‫لكونه‬ ‫تقبلية‬ ‫المس‬ ‫اآلمال‬ ‫الموجودة‬ ‫ة‬‫الطاق‬ ‫ادر‬‫مص‬ ‫ع‬‫جمي‬ ‫ن‬‫أ‬ ‫ا‬‫كم‬ ،‫ب‬‫تنض‬ ‫ة‬ ‫الطاق‬ ‫ن‬ ‫م‬ً ‫أوال‬ ‫ت‬ ‫نشأ‬ ‫د‬ ‫ق‬ ‫األرض‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫بطرق‬ ‫ا‬ ‫تحويله‬ ‫ن‬ ‫يمك‬ ‫ة‬ ‫الطاق‬ ‫وهذه‬ ،‫ية‬ ‫الشمس‬ ‫وبرودة‬ ‫حرارة‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫مباشرة‬ ‫ر‬ ‫غي‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫مباشرة‬ ‫ة‬ ‫الطاق‬ ‫د‬ ‫وتع‬ ‫هذا‬ ‫محرك‬ ‫وقوة‬ ‫وكهرباء‬ ‫المتجددة‬ ‫ة‬ ‫الطاق‬ ‫ادر‬ ‫مص‬ ‫م‬ ‫أه‬ ‫د‬ ‫أح‬ ‫ية‬ ‫الشمس‬
  • 26.
    ‫الطاقة‬ ‫استعمال‬ ‫تطبيقات‬ ‫العالم‬‫في‬ ‫الشمسية‬ ‫ي‬ ‫الشمس‬ ‫االشعاع‬ ‫ة‬ ‫طاق‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫القدم‬ ‫ذ‬ ‫من‬ ‫ان‬ ‫االنس‬ ‫تفاد‬ ‫اس‬ ‫ة‬‫الزراعي‬ ‫يل‬ ‫المحاص‬ ‫ف‬ ‫كتجفي‬ ‫عديدة‬ ‫بيقات‬ ‫تط‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫مباشرة‬ ‫وردت‬ ‫أخرى‬ ‫مجاالت‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫تعملها‬ ‫اس‬ ‫ا‬ ‫كم‬ , ‫المنازل‬ ‫ة‬ ‫وتدفئ‬ ‫االسطول‬ ‫ارخميدس‬ ‫احرق‬ ‫فقد‬ , ‫التاريخية‬ ‫العلوم‬ ‫كتب‬ ‫في‬ ( ‫عام‬ ‫حرب‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ي‬ ‫الرومان‬ ‫ي‬ ‫الحرب‬ 212 ‫ك‬ ‫وذل‬ ) ‫م‬ ‫ق‬ ‫االعداء‬ ‫فن‬ ‫س‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫ي‬ ‫الشمس‬ ‫االشعاع‬ ‫ز‬ ‫تركي‬ ‫تعمال‬ ‫باس‬ ‫البابلي‬ ‫العصر‬ ‫وفي‬ , ‫المعدنية‬ ‫الدروع‬ ‫من‬ ‫المئات‬ ‫بواسطة‬ ‫ا‬ ‫كالمراي‬ ‫قولة‬ ‫مص‬ ‫ة‬ ‫ذهبي‬ ‫ة‬ ‫آي‬ ‫تعملن‬ ‫يس‬ ‫ة‬ ‫الكهن‬ ‫اء‬ ‫نس‬ ‫كان‬ ‫ت‬ ‫أنشئ‬ ‫ا‬ ‫كم‬ ‫النار‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫ول‬ ‫للحص‬ ‫ي‬ ‫الشمس‬ ‫االشعاع‬ ‫ز‬ ‫لتركي‬ ‫ة‬ ‫محط‬ ‫أول‬ )‫ن‬ ‫والعشري‬ ‫(الحادي‬ ‫ي‬ ‫الحال‬ ‫القرن‬ ‫ع‬ ‫مطل‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫لمدة‬ ‫ل‬‫تعم‬ ‫ت‬‫كان‬ ‫ية‬ ‫الشمس‬ ‫ة‬ ‫الطاق‬ ‫طة‬ ‫بواس‬ ‫للري‬ ‫ة‬ ‫عالمي‬
  • 27.
    ‫وغير‬ ‫نسبيا‬ ‫بسيطة‬‫تبقى‬ ‫فيها‬ ‫المستعملة‬ ‫التقنية‬ ‫ان‬ ‫مصادر‬ ‫في‬ ‫المستعملة‬ ‫التقنية‬ ‫مع‬ ‫بالمقارنة‬ ‫معقدة‬ . ‫االخرى‬ ‫الطاقة‬ ‫ية‬ ‫الشمس‬ ‫ة‬ ‫الطاق‬ ‫ان‬ ‫اذ‬ , ‫بيئي‬ ‫ال‬ ‫االمان‬ ‫ل‬ ‫كام‬ ‫ر‬ ‫توفي‬ ‫مخلفات‬ ‫تترك‬ ‫وال‬ ‫و‬ ‫الج‬ ‫تلوث‬ ‫ال‬ ‫ة‬ ‫نظيف‬ ‫ة‬ ‫طاق‬ ‫ي‬ ‫ه‬ ‫والسيما‬ , ‫المجال‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ً‫خاصا‬ ً‫وضعا‬ ‫يكسبها‬ ‫مما‬ .)‫والعشرين‬ ‫(الثاني‬ ‫القادم‬ ‫القرن‬ ‫في‬
  • 28.
  • 29.
    ‫ونظم‬ ‫الشمسية‬ ‫الطاقة‬‫مفهوم‬ ‫استخدامها‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫د‬ ‫نؤك‬ ‫ة‬ ‫فبداي‬ ،‫ية‬ ‫الشمس‬ ‫ة‬ ‫الطاق‬ ‫مفهوم‬ ‫وص‬ ‫بخص‬ ‫ة‬‫الطاق‬ ‫ادر‬‫مص‬ ‫م‬‫لمعظ‬ ‫ي‬‫الرئيس‬ ‫در‬‫المص‬ ‫ي‬‫ه‬ ‫س‬‫الشم‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫ن‬ ‫والباحثي‬ ‫العلماء‬ ‫ع‬ ‫دف‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫وهذا‬ ،‫األخرى‬ ‫المتجددة‬ ‫الجهود‬ ‫لتكثيف‬ ‫الصناعية‬ ‫الثورة‬ ‫أواسط‬ ‫في‬ ‫بها‬ ‫االهتمام‬ ‫ة‬ ‫الممكن‬ ‫الطرق‬ ‫ل‬ ‫ألفض‬ ‫ول‬ ‫للوص‬ ‫ي‬ ‫العلم‬ ‫ث‬ ‫والبح‬ ‫التفاعالت‬ ‫ج‬ ‫نات‬ ‫ي‬ ‫ه‬ ‫و‬ ‫ية‬ ‫الشمس‬ ‫ة‬ ‫الطاق‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫تفادة‬ ‫لالس‬ (‫ة‬ ‫النووي‬ thermonuclear ،‫س‬ ‫الشم‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫تحدث‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ) ‫ة‬ ‫طاق‬ ‫ورة‬ ‫ص‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫األرض‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫ة‬ ‫الحراري‬ ‫ا‬ ‫طاقته‬ ‫ل‬ ‫وتص‬ ‫بسيط‬ ‫قدر‬ ‫ولعل‬ ،‫بنفسجية‬ ‫فوق‬ ‫األشعة‬ ‫مكونة‬ ‫إشعاعية‬ ‫م‬ ‫العال‬ ‫احتياجات‬ ‫ة‬ ‫لتغطي‬ ‫ي‬ ‫يكف‬ ‫ية‬ ‫الشمس‬ ‫ة‬ ‫الطاق‬ ‫ن‬ ‫م‬
  • 30.
    ‫ث‬ ‫حي‬ ‫ط‬ ‫نم‬‫ن‬ ‫يحس‬ ‫ان‬ ‫ية‬ ‫شمس‬ ‫ة‬ ‫طاق‬ ‫لنظام‬ ‫ن‬ ‫يمك‬ ‫قدرة‬ ‫الن‬ ‫وذلك‬ ‫جذري‬ ‫بشكل‬ ‫فقيرة‬ ‫ة‬‫قري‬ ‫في‬ ‫المعيشة‬ ( ‫توى‬‫بمس‬ ‫يطة‬‫بس‬ ‫ة‬‫طاق‬ 30 ‫او‬ 50 ‫ة‬‫بضع‬ ‫ل‬‫تشغ‬ ‫واط‬ ) ‫مصباح‬ ‫او‬ ) ‫نت‬‫الفلورس‬ ( ‫النيون‬ ‫نوع‬ ‫ن‬‫م‬ ‫ابيح‬‫مص‬ LED ‫ليلة‬ ‫كل‬ ‫ساعات‬ ‫لعدة‬ ‫تليفزيون‬ ‫او‬ ‫راديو‬ ‫استقبال‬ ‫وجهاز‬ ‫وا‬ ‫يدرس‬ ‫ان‬ ‫كنية‬ ‫الس‬ ‫الوحدات‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫لألطفال‬ ‫مح‬ ‫يس‬ ‫وهذا‬ ‫ي‬ ‫بباق‬ ‫ال‬ ‫اتص‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫تكون‬ ‫ان‬ ‫ة‬ ‫والقري‬ , ‫اء‬ ‫المس‬ ‫ي‬ ‫ف‬ .‫العالم‬ . ‫مباشرة‬ ‫ورة‬ ‫بص‬ ً‫حاليا‬ ‫ية‬ ‫الشمس‬ ‫ة‬ ‫الطاق‬ ‫تخدم‬ ‫وتس‬ ‫ة‬ ‫وتدفئ‬ ،‫المياه‬ ‫خين‬ ‫تس‬ ‫ا‬ ‫منه‬ ،‫مجال‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ر‬ ‫أكث‬ ‫ي‬ ‫وتغط‬ ‫ا‬ ‫كم‬ . ‫الطعام‬ ‫ي‬ ‫وطه‬ ‫الكهرباء‬ ‫د‬ ‫وتولي‬ ،‫ا‬ ‫وتبريده‬ ‫ي‬ ‫المبان‬ . ‫م‬ ‫العال‬ ‫دول‬ ‫ة‬ ‫وبقي‬ ‫ا‬ ‫وأمريك‬ ‫ا‬ ‫أوروب‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ً‫حاليا‬ ‫يحدث‬
  • 31.
    ‫ا‬ ‫للخالي‬ ‫تخدمة‬‫المس‬ ‫البلدان‬ ‫ة‬ ‫قائم‬ ‫ا‬ ‫ألماني‬ ‫درت‬ ‫تص‬ ‫ي‬‫حوال‬ ‫ا‬‫لديه‬ ‫الطاقات‬ ‫ي‬‫إجمال‬ ‫غ‬‫بل‬ ‫ث‬‫حي‬ ،‫ة‬‫الفوتوفولطي‬ ٥٣٤ ٠ ‫ة‬ ‫بطاق‬ ‫ة‬ ‫الثاني‬ ‫ة‬ ‫المرتب‬ ‫بانيا‬ ‫إس‬ ‫ت‬ ‫واحتل‬ . ‫ميكاواط‬ ‫لت‬ ‫وص‬ ‫ة‬ ‫إجمالي‬ ‫ة‬ ‫مركب‬ ٣٣٥ ٤ ‫اليابان‬ ‫ت‬ ‫وجاء‬ . ‫ميكاواط‬ ‫ى‬‫إل‬ ‫ل‬‫تص‬ ‫ة‬‫بطاق‬ ‫ة‬‫الثالث‬ ‫ة‬‫المرتب‬ ‫ي‬‫ف‬ ٢١٤٤,٢ . ‫ميكاواط‬ ‫ة‬ ‫بطاق‬ ‫ة‬ ‫الرابع‬ ‫ة‬ ‫المرتب‬ ‫ت‬ ‫فاحتل‬ ‫المتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫ا‬ ‫أم‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫ل‬ ‫تص‬ ١١٦٨, ٥ ‫ع‬ ‫رف‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫ين‬ ‫الص‬ ‫ل‬ ‫وتعم‬ . ‫ميكاواط‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫ا‬ ‫تركيبه‬ ‫تهدف‬ ‫المس‬ ‫ية‬ ‫الشمس‬ ‫ة‬ ‫الطاق‬ ‫توى‬ ‫مس‬ ٩ ( ‫عام‬ ‫بحلول‬ ‫كيكاواط‬ ٢٠٢2 .) ‫الشمسية‬ ‫الطاقة‬ ‫توفر‬ ‫نجد‬ ‫العربي‬ ‫الوطن‬ ‫صعيد‬ ‫وعلى‬ ‫م‬ ‫معظ‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫د‬ ‫تزي‬ ‫بمعدالت‬ ‫ة‬ ‫المنطق‬ ‫دول‬ ‫ة‬ ‫كاف‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ج‬ ‫الخلي‬ ‫دول‬ ‫ض‬ ‫بع‬ ‫ولدى‬ . ‫األخرى‬ ‫م‬ ‫العال‬ ‫ق‬ ‫مناط‬ . ‫المياه‬ ‫لتحلية‬ ‫الشمسية‬ ‫بالطاقة‬ ‫تعمل‬ ‫صغيرة‬ ‫محطات‬
  • 32.
    ‫واالشغال‬ ‫البلديات‬ ‫وزارة‬‫ن‬ ‫م‬ ‫ناد‬ ‫وبأس‬ ‫العراق‬ ‫ي‬ ‫وف‬ ‫احدى‬ ‫ا‬ ‫للتكنلوجي‬ ‫م‬ ‫والعال‬ ‫العراق‬ ‫ة‬ ‫شرك‬ ‫ت‬ ‫قام‬ ‫ة‬ ‫العام‬ ‫ع‬ ‫م‬ ً‫تكنلوجيا‬ ‫تتعاون‬ ‫ي‬ ‫والت‬ ‫ط‬ ‫المختل‬ ‫القطاع‬ ‫شركات‬ ‫شركتي‬ ( Systems Solar Integrated (Solar Opia) ) ‫بر‬ ‫اك‬ ‫بإنجاز‬ , ‫ة‬ ‫االمريكي‬ ‫المتحدة‬ ‫الواليات‬ – ‫ا‬ ‫كلفوني‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ر‬ ‫نش‬ ‫خالل‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ط‬ ‫االوس‬ ‫والشرق‬ ‫العراق‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫مشروع‬ ( 729 ‫مياه‬ ‫م‬ ‫وتعقي‬ ‫فية‬ ‫وتص‬ ‫ة‬ ‫لتحلي‬ ‫متطورة‬ ‫ة‬ ‫منظوم‬ ) ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ية‬ ‫الشمس‬ ‫ة‬ ‫بالطاق‬ ‫ل‬ ‫تعم‬ ‫واالبار‬ ‫واالنهار‬ ‫برك‬ ‫ال‬ ( 700 ‫للشرب‬ ‫الح‬ ‫الص‬ ‫الماء‬ ‫انتاج‬ ‫ن‬ ‫ع‬ً ‫فضال‬ , ‫ة‬ ‫قري‬ ) ‫ع‬ ‫مشاري‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ة‬ ‫الشرك‬ ‫عت‬ ‫وتوس‬ , ‫ن‬ ‫مواط‬ ‫مليون‬ ‫ة‬ ‫لقراب‬ ‫ة‬ ‫الكهربائي‬ ‫ة‬ ‫الطاق‬ ‫د‬ ‫تولي‬ ‫مجال‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫بيرة‬ ‫وك‬ ‫عديدة‬ ‫ي‬ ‫المبان‬ ‫ز‬ ‫لتجهي‬ ‫ية‬ ‫الشمس‬ ‫ة‬ ‫الطاق‬ ‫تعمال‬ ‫باس‬
  • 33.
    ‫هذه‬ ‫سوق‬ ‫فإن‬،‫الشمسية‬ ‫الطاقة‬ ‫ألهمية‬ ً‫ونظرا‬ ‫بسبب‬ ‫عام‬ ‫بعد‬ ‫عام‬ ‫ازدهاره‬ ‫المتوقع‬ ‫من‬ ‫الصناعة‬ ‫البياني‬ ‫الشكل‬ ‫يوضحه‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫للطاقة‬ ‫المتزايد‬ ‫االحتياج‬ -: ‫االتي‬ ‫للطاقة‬ ‫العالمي‬ ‫السوق‬ ‫يوضح‬ ‫بياني‬ ‫مخطط‬
  • 34.
    ‫ن‬ ‫أ‬ ،‫بيان‬‫ال‬ ‫الفة‬ ‫س‬ ‫ة‬ ‫البياني‬ ‫األشكال‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫تفاد‬ ‫يس‬ ‫ث‬ ‫حي‬ ‫ادر‬‫لمص‬ ً‫قويا‬ ً‫ا‬‫منافس‬ ‫تكون‬‫س‬ ‫ية‬‫الشمس‬ ‫ة‬‫الطاق‬ ‫ناعة‬‫ص‬ ‫ة‬ ‫الطاق‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫ب‬ ‫الطل‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫ة‬ ‫إضاف‬ ،‫األخرى‬ ‫ة‬ ‫الطاق‬ ‫ملوثة‬ ‫وغير‬ ‫نظيفة‬ ‫طاقة‬ ‫لكونها‬ ً‫نظرا‬ ‫سيزداد‬ ‫الشمسية‬ ‫عيد‬ ‫ص‬ ‫ى‬ ‫وعل‬ ‫الكربون‬ ‫يد‬ ‫أكس‬ ‫ي‬ ‫ثان‬ ‫انبعاث‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫وتقل‬ ‫خالل‬ ‫ف‬ ‫تختل‬ ‫ي‬ ‫الشمس‬ ‫اإلشعاع‬ ‫ة‬ ‫و‬ ‫ق‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ظ‬ ‫يالح‬ ،‫ر‬ ‫آخ‬ ‫اعة‬ ‫الس‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ي‬ ‫الشمس‬ ‫اإلشعاع‬ ‫ذروة‬ ‫ل‬ ‫تص‬ ‫ث‬ ‫حي‬ ،‫اليوم‬ ١ ٢ ‫اعة‬ ‫الس‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ً‫تدريجيا‬ ‫ل‬ ‫وتق‬ ،‫ظهرا‬ ٦ ‫ا‬ ‫م‬ ‫و‬ ‫وه‬ ،ً‫ء‬‫ا‬ ‫مس‬ -: ‫االتي‬ ‫البياني‬ ‫الشكل‬ ‫يوضحه‬
  • 35.
    ‫قمة‬ ‫أن‬ ‫نالحظ‬،‫السالف‬ ‫البياني‬ ‫الشكل‬ ‫على‬ ‫باالطالع‬ ‫و‬ ‫اعة‬ ‫الس‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫تكون‬ ‫ي‬ ‫الشمس‬ ‫اإلشعاع‬ ١ ٢ ‫ك‬ ‫لذل‬ ،ً‫ظهرا‬ ‫ل‬ ‫األفض‬ ‫ا‬ ‫تجعله‬ ‫فات‬ ‫بمواص‬ ‫ية‬ ‫الشمس‬ ‫ة‬ ‫الطاق‬ ‫ز‬ ‫تتمي‬ ‫ة‬‫هائل‬ ‫ة‬‫طاق‬ ‫ي‬‫فه‬ ،‫األخرى‬ ‫الطاقات‬ ‫أنواع‬ ‫ع‬‫بجمي‬ ‫ة‬‫مقارن‬ ً‫مجانيا‬ ً‫درا‬‫مص‬ ‫ل‬‫وتشتم‬ ‫مكان‬ ‫ي‬‫أ‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫تخدامها‬‫اس‬ ‫ن‬‫يمك‬ ً‫نظرا‬ ‫ى‬ ‫تتأت‬ ‫ا‬ ‫أهميته‬ ‫ل‬ ‫ولع‬ ،‫ب‬ ‫ينض‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫للوقود‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫هدي‬ ‫ى‬ ‫وعل‬ .‫التقليدية‬ ‫ة‬ ‫الطاق‬ ‫ادر‬ ‫مص‬ ‫ة‬ ‫لمحدودي‬ ‫مصادر‬ ‫بأنها‬ ‫الشمسية‬ ‫الطاقة‬ ‫يعرف‬ ‫البعض‬ ‫فإن‬ ،‫تقدم‬ .‫الشمس‬ ‫إلضاءة‬ ‫مباشر‬ ‫بشكل‬ ‫المنسوبة‬ ‫الطاقة‬
  • 36.
  • 37.
    ‫على‬ ‫الشمسية‬ ‫الطاقة‬‫وضع‬ ‫العالمي‬ ‫المستوى‬ ً‫دورا‬ ‫ت‬ ‫لعب‬ ‫د‬ ‫ق‬ ‫ة‬ ‫التكنولوجي‬ ‫الثورة‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫د‬ ‫المؤك‬ ‫ن‬ ‫م‬ ،‫التقليدية‬ ‫للطاقة‬ ‫النسبية‬ ‫األهمية‬ ‫انخفاض‬ ‫في‬ ً‫مهما‬ ‫الطاقة‬ ‫مصادر‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬ ‫نحو‬ ‫العالم‬ ‫أنظار‬ ‫ولفت‬ ‫بة‬ ‫نس‬ ‫د‬ ‫تزاي‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫أدى‬ ‫و‬ ‫نح‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫والمتجددة‬ ‫ة‬ ‫البديل‬ ‫ة‬‫الطاق‬ ‫إنتاج‬ ‫ي‬‫إجمال‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫المتجددة‬ ‫ة‬‫الطاق‬ ‫اهمة‬‫مس‬ ‫مجال‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫تثمارات‬ ‫االس‬ ‫ة‬ ‫حص‬ ‫ل‬ ‫وتمث‬ ‫م‬ ‫العال‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ي‬ ‫حوال‬ ‫ي‬ ‫العالم‬ ‫وق‬ ‫الس‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫المتجددة‬ ‫ة‬ ‫الطاق‬ 20 : 25 ‫قطاع‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫تثمارات‬ ‫االس‬ ‫م‬ ‫حج‬ ‫ي‬ ‫إجمال‬ ‫ن‬ ‫م‬ % ‫ي‬ ‫حوال‬ ‫ة‬ ‫والبالغ‬ ‫ي‬ ‫العالم‬ ‫ة‬ ‫الطاق‬ 150/110 ‫بليون‬ .‫دوالر‬
  • 38.
    ‫ى‬ ‫إل‬ ‫ل‬‫تص‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ع‬ ‫المتوق‬ ‫ن‬ ‫وم‬ 1/3 ‫دوالر‬ ‫تريليون‬ ‫عام‬ 2022 ‫ة‬‫الدولي‬ ‫ة‬ ‫الوكال‬ ‫ر‬ ‫تقري‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫تفاد‬ ‫ويس‬. ‫ة‬‫للطاق‬ ٢٠٠٣ ‫ى‬‫عل‬ ‫ي‬‫العالم‬ ‫ب‬‫الطل‬ ‫م‬‫حج‬ ‫ن‬‫أ‬ ، ‫نحو‬ ‫بلغت‬ ‫الشمسية‬ ‫الطاقة‬ ٤٥ ‫إجمالي‬ ‫من‬ % ‫ة‬ ‫الطاق‬ ‫قطاع‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ة‬ ‫المشارك‬ ‫تثمارات‬ ‫االس‬ ‫ا‬ ‫منه‬ ‫المتجددة‬ ٢ ٤ ‫ا‬ ‫الخالي‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫تثمار‬ ‫لالس‬ % ‫و‬ ‫الفوتوفولطية‬ ١٢١ ‫الشمسية‬ ‫المياه‬ ‫لسخانات‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫ة‬‫العالمي‬ ‫تثمارات‬‫االس‬ ‫م‬‫حج‬ ‫غ‬‫بل‬ ‫د‬‫فق‬ ‫ا‬‫أيض‬ . ‫و‬ ‫نح‬ ‫ية‬ ‫الشمس‬ ‫ة‬ ‫الطاق‬ ‫مجال‬ ٢ ٠ ‫دوالر‬ ‫مليار‬ ‫عام‬ ٢٠٠ ٧ ‫تحوذ‬ ‫يس‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ع‬ ‫والمتوق‬ ،‫ين‬ ‫الص‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ،
  • 39.
    ‫الشمسية‬ ‫الطاقة‬ ‫محوالت‬‫على‬ ‫العالمي‬ ‫الطلب‬ ‫حجم‬ ‫توزيع‬ )‫(كيكاواط‬
  • 40.
    ‫ى‬ ‫عل‬ ‫ي‬‫تأت‬ ‫بانيا‬ ‫أس‬ ‫ة‬ ‫دول‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ،‫الف‬ ‫لس‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫الشك‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ر‬ ‫ويظه‬ ‫ة‬ ‫الطاق‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫ي‬ ‫العالم‬ ‫ب‬ ‫الطل‬ ‫م‬ ‫حج‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫الدول‬ ‫س‬ ‫رأ‬ ‫الطاقة‬ ‫على‬ ً‫دائما‬ ‫تعتمد‬ ‫التي‬ ‫(الدول‬ ‫ألمانيا‬ ‫تليها‬ ‫الشمسية‬ ‫أخرى‬ ‫ودول‬ ‫واليابان‬ ‫ا‬ ‫وإيطالي‬ ‫ا‬ ‫وكوري‬ ‫ا‬ ‫أمريك‬ ‫م‬ ‫ث‬ ) ‫ة‬ ‫النظيف‬ .‫التوالي‬ ‫على‬ ‫ة‬‫للطاق‬ ‫ي‬‫العالم‬ ‫اإلنتاج‬ ‫م‬ ‫حج‬ ‫ن‬‫أ‬ ‫ظ‬‫نالح‬ ،‫ر‬‫آخ‬ ‫ب‬‫جان‬ ‫ى‬ ‫وعل‬ ‫انع‬ ‫مص‬ ‫انتشار‬ ‫د‬ ‫بع‬ ً‫وصا‬ ‫وخص‬ ،‫تمر‬ ‫مس‬ ‫د‬ ‫تزاي‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ية‬ ‫الشمس‬ ‫عدد‬ ‫د‬ ‫تزاي‬ ‫ذ‬ ‫إ‬ .‫العالم‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫المركزة‬ ‫ية‬ ‫الشمس‬ ‫ة‬ ‫الطاق‬ ‫إنتاج‬ ‫ين‬ ‫الص‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ية‬ ‫الشمس‬ ‫ة‬ ‫الطاق‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫الكهرباء‬ ‫إنتاج‬ ‫وحدات‬ ‫عام‬ ‫ل‬‫لتص‬ ‫وتايوان‬ ٢٠٠٨ ‫إلى‬ ٣٣٠٤ ‫ي‬‫ف‬ ‫ت‬‫بلغ‬ ‫ا‬‫بينم‬ ،‫وحدة‬ ‫و‬ ‫نح‬ ‫ا‬ ‫أوروب‬ ١٧٢ ٩ ‫اليابان‬ ‫ي‬ ‫وف‬ ،‫وحدة‬ ١١٧ ٢ ‫ا‬ ‫وأمريك‬ ‫وحدة‬ ٣٧ ٥ ‫الشركات‬ ‫ت‬ ‫حقق‬ ‫د‬ ‫فق‬ ،‫بق‬ ‫س‬ ‫ا‬ ‫لم‬ ‫ة‬ ‫باإلضاف‬ .‫وحدة‬ ‫نحو‬ ‫بلغت‬ ً‫أرباحا‬ ‫الشمسية‬ ‫الطاقة‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫العاملة‬ ٣٧,١
  • 41.
  • 42.
    ‫الشمسية‬ ‫الطاقة‬ ‫أهمية‬ ‫ا‬‫قوته‬ ‫تمد‬ ‫تس‬ ‫ة‬ ‫للطاق‬ ‫المتجددة‬ ‫ادر‬ ‫المص‬ ‫ة‬ ‫كاف‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫يبدو‬ ‫ا‬‫كم‬ ،‫س‬‫الشم‬ ‫ن‬‫م‬ - ‫ر‬‫مباش‬ ‫ر‬‫غي‬ ‫و‬‫أ‬ ‫ر‬‫مباش‬ ‫ل‬‫بشك‬ - ً‫تقريبا‬ ‫ن‬ ‫أماك‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫ف‬ ‫يتوق‬ ‫ة‬ ‫التقليدي‬ ‫ة‬ ‫الطاق‬ ‫ادر‬ ‫مص‬ ‫تغالل‬ ‫اس‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ل‬ ‫بشك‬ ‫س‬ ‫ينعك‬ ‫ا‬ ‫مم‬ ‫ا‬ ‫ونقله‬ ‫تخراجها‬ ‫اس‬ ‫ة‬ ‫وكيفي‬ ‫ا‬ ‫وجوده‬ ‫أن‬ ‫حين‬ ‫في‬ ،‫استهالكها‬ ‫وثمن‬ ‫استخراجها‬ ‫نفقة‬ ‫على‬ ‫واضح‬ ‫على‬ ً‫تقريبا‬ ‫مكان‬ ‫ل‬‫ك‬ ‫في‬ ‫بالوفرة‬ ‫ز‬‫تتمي‬ ‫الشمسية‬ ‫الطاقة‬ ‫ق‬ ‫مناط‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫س‬ ‫الشم‬ ‫طوع‬ ‫الس‬ ‫اعات‬ ‫س‬ ‫عدد‬ ‫اختالف‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ي‬ ‫العرب‬ ‫ن‬ ‫الوط‬ ‫دول‬ ‫م‬ ‫معظ‬ ‫ع‬ ‫وتق‬ ‫م‬ ‫العال‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ة‬ ‫مختلف‬ ،‫ي‬ ‫الشمس‬ ‫اإلشعاع‬ ‫شدة‬ ‫ث‬ ‫حي‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫م‬ ‫العال‬ ‫ق‬ ‫مناط‬ ‫ل‬ ‫أفض‬ ‫ن‬ ‫بي‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫طه‬ ‫متوس‬ ‫يتراوح‬ ‫والذي‬ 7 : 10 ً‫يوميا‬ ‫اعات‬ ‫س‬ ‫احات‬ ‫مس‬ ‫وجود‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫ة‬ ‫باإلضاف‬ . ‫نة‬ ‫الس‬ ‫مدار‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫كمعدل‬ ‫تخدامها‬ ‫اس‬ ‫ن‬ ‫يمك‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫ي‬ ‫واألراض‬ ‫حاري‬ ‫الص‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫عة‬ ‫شاس‬
  • 43.
    )1 ‫ة‬ ‫العربي‬ ‫البالد‬‫ا‬ ‫به‬ ‫ر‬ ‫تزخ‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫ة‬ ‫الجغرافي‬ ‫ائص‬ ‫الخص‬ ‫الشمسية‬ ‫لألشعة‬ ‫الكبيرة‬ ‫الكميات‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫والعراق‬ .‫بها‬ ‫للصحراء‬ ‫الشاسعة‬ ‫المساحات‬ ‫عبر‬ )2 .‫ومستديمة‬ ‫ونظيفة‬ ‫متجددة‬ ‫طاقة‬ ‫توفر‬ ‫أنها‬ )3 ‫ا‬ ‫الخالي‬ ‫ناعة‬ ‫ص‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫تخدم‬ ‫تس‬ ‫ي‬ ‫الت‬ ‫الرمال‬ ‫وفرة‬ .‫الشمسية‬ )4 ‫ا‬ ‫تطويره‬ ‫ن‬ ‫ويمك‬ ‫معقدة‬ ‫ت‬ ‫وليس‬ ‫ة‬ ‫معروف‬ ‫ا‬ ‫تقنياته‬ ‫ن‬ ‫إ‬ .‫األخرى‬ ‫التقنيات‬ ‫لتطوير‬ ‫واستخدامها‬ )5 ‫ل‬ ‫العم‬ ‫فرص‬ ‫آالف‬ ‫ر‬ ‫يوف‬ ‫وف‬ ‫س‬ ‫تخدامها‬ ‫اس‬ ‫ن‬ ‫إ‬ ‫ة‬ ‫مشكل‬ ‫ل‬ ‫تقلي‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ك‬ ‫ش‬ ‫دون‬ ‫اعد‬ ‫يس‬ ‫ا‬ ‫مم‬ ‫ف‬ ‫والوظائ‬ .‫البطالة‬ )6 ‫األنواع‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ا‬ ً‫تلويث‬ ‫ل‬ ‫أق‬ ‫ا‬ ‫أنه‬ ‫ذ‬ ‫إ‬ ‫ة‬ ‫اإليجابي‬ ‫ة‬ ‫البيئي‬ ‫اآلثار‬
  • 44.
    ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫الطاقة‬‫مصادر‬ ‫أهم‬ ‫الشمسية‬ ‫الطاقة‬ ‫وتعتبر‬ ‫الغازات‬ ‫انبعاث‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫د‬ ‫الح‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ً‫مهما‬ ً‫دورا‬ ‫ب‬ ‫تلع‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ،‫األخرى‬ ‫ة‬ ‫الطاق‬ ‫ادر‬ ‫بمص‬ ‫ت‬ ‫قورن‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫إذا‬ ‫ة‬ ‫للبيئ‬ ‫الضارة‬ ‫نوع‬ ‫أي‬ ‫عنها‬ ‫ينتج‬ ‫ال‬ ‫نظيفة‬ ‫طاقة‬ ‫بكونها‬ ‫تتميز‬ ‫ألنها‬ ‫وذلك‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫واء‬ ‫س‬ ‫تخدامها‬ ‫اس‬ ‫ور‬ ‫ص‬ ‫ة‬ ‫كاف‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫التلوث‬ ‫أنواع‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫ة‬ ‫كهربائي‬ ‫ورة‬ ‫ص‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫ا‬ ‫تحويله‬ ‫د‬ ‫عن‬ ‫م‬ ‫أ‬ ‫ى‬ ‫األول‬ ‫ورتها‬ ‫ص‬ ‫ميكانيكية‬