56
‫والعشرون‬ ‫الواحد‬ ‫العدد‬
1122
‫والتربوي‬ ‫االجتماعي‬ ‫ودوره‬ ‫الفن‬
‫الـفــــن‬
‫ودوره‬
‫االجتماعي‬
‫والرتبوي‬
‫العر‬ ‫اجملتمعات‬ ‫يف‬ ‫التفعيل‬ ‫وإمكانية‬
‫بية‬
‫م‬ .‫م‬
:
‫الياسري‬ ‫قيس‬ ‫صبا‬
66
‫والتربوي‬ ‫االجتماعي‬ ‫ودوره‬ ‫الفن‬
66
‫والتربوي‬ ‫االجتماعي‬ ‫ودوره‬ ‫الفن‬
: ‫مقدمة‬
‫دور‬ ‫نغفل‬ ‫ان‬ ‫نستطيع‬ ‫ال‬ ‫بالتالي‬ ‫و‬ ‫الفن‬ ‫على‬ ‫المجتمع‬ ‫تاثير‬ ‫تؤكد‬ ‫بالفن‬ ‫المختصة‬ ‫الدراسات‬ ‫و‬ ‫الكتب‬ ‫جميع‬
‫من‬ ‫المجتمع‬ ‫هذا‬ ‫افراد‬ ‫على‬ ‫الفن‬
، ‫موسيقى‬ ، ‫ادب‬ ، ‫شعر‬ ، ‫تشكيلي‬ ‫فن‬ ‫من‬ ‫المتعددة‬ ‫مظاهره‬ ‫خالل‬
‫الخ‬.. ‫مسرح‬
‫في‬ ‫المجتمع‬ ‫حضارة‬ ‫و‬ ‫ثقافة‬ ‫و‬ ‫روح‬ ‫عن‬ ‫يعبر‬ ‫انما‬ ، ‫مظاهره‬ ‫بجميع‬ ‫الفني‬ ‫العمل‬ ‫ان‬ ‫نفهم‬ ‫ذلك‬ ‫خالل‬ ‫فمن‬
‫المؤ‬ ‫العناصر‬ ‫اهم‬ ‫عن‬ ‫يبتعد‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫ينعزل‬ ‫ال‬ ‫نراه‬ ‫المجتمع‬ ‫ابناء‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫هو‬ ‫فالفنان‬ ، ‫مكان‬ ‫و‬ ‫زمان‬ ‫أي‬
‫ثرة‬
‫نكون‬ ‫وبذلك‬ ، ‫الفنان‬ ‫و‬ ‫الفن‬ ‫حرية‬ ‫عن‬ ‫قيل‬ ‫مهما‬ ، ‫الموهبة‬ ‫و‬ ‫االنسان‬ ‫و‬ ‫البيئة‬ ‫وهي‬ ‫إال‬ ‫الفنان‬ ‫و‬ ‫الفن‬ ‫في‬
‫اذن‬ ، ‫معين‬ ‫عصر‬ ‫و‬ ‫مجتمع‬ ‫وليد‬ ‫االنسان‬ ‫ان‬ ‫بما‬ ‫و‬ ‫انسان‬ ‫وليد‬ ‫هو‬ ‫الفني‬ ‫العمل‬ ‫ان‬ ‫مفهوم‬ ‫إلى‬ ‫وصلنا‬ ‫قد‬
‫ان‬ ‫النريد‬ ‫وهنا‬ . ‫المجتمع‬ ‫وليد‬ ‫االنساني‬ ‫العمل‬ ‫وليد‬ ‫الفني‬ ‫العمل‬
‫ال‬ ‫ولكن‬ ، ‫الفنان‬ ‫و‬ ‫الفن‬ ‫حرية‬ ‫من‬ ‫نحد‬
. ‫الفنان‬ ‫و‬ ‫الفن‬ ‫على‬ ‫تاثيره‬ ‫و‬ ‫المجتمع‬ ‫اهمية‬ ‫نغفل‬ ‫ان‬ ‫نستطيع‬
‫التربوي‬ ‫و‬ ‫االجتماعي‬ ‫ودوره‬ ‫الفن‬ (( ‫الموسوم‬ ‫البحث‬ ‫هذا‬ ‫كتابة‬ ‫فكرة‬ ‫تولدت‬ ‫المفاهيم‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫من‬
‫العربية‬ ‫المجتمعات‬ ‫في‬ ‫التفعيل‬ ‫وامكانية‬
‫ا‬ ‫بان‬ ‫امن‬ ‫من‬ ‫مع‬ ‫واقفين‬ ‫لنكون‬ ))
‫العمل‬ ‫و‬ ‫اجتماعية‬ ‫ظاهرة‬ ‫لفن‬
‫فالعملية‬ ‫المجتمع‬ ‫على‬ ‫الفنان‬ ‫و‬ ‫ايضا‬ ‫الفن‬ ‫تاثير‬ ‫من‬ ‫و‬ ‫مجتمعه‬ ‫بصمة‬ ‫من‬ ‫يخلو‬ ‫ال‬ ‫الفن‬ ‫و‬ ‫الفنان‬ ‫و‬ ‫الفني‬
. ‫تبادلية‬
‫عن‬ ‫األول‬ ‫المبحث‬ ‫في‬ ‫وسنتطرق‬
‫أهمية‬
‫عن‬ ‫الثاني‬ ‫المبحث‬ ‫وفي‬ ، ‫البحث‬ ‫أهداف‬ ‫و‬ ‫وحدود‬
‫الدور‬
‫الثالث‬ ‫المبحث‬ ‫وفي‬ ، ‫للفن‬ ‫االجتماعي‬
‫تفعيل‬
‫الرابع‬ ‫المبحث‬ ‫وفي‬ ، ‫العربية‬ ‫المجتمعات‬ ‫في‬ ‫الفن‬ ‫دور‬
. ‫المجتمعات‬ ‫نمو‬ ‫في‬ ‫الفنية‬ ‫التربية‬ ‫دور‬
66
‫والتربوي‬ ‫االجتماعي‬ ‫ودوره‬ ‫الفن‬
: ‫تمهيد‬
‫ولم‬ )‫(أثر‬ ‫متميز‬ ‫لشيء‬ ‫خلق‬ ‫أو‬ ‫نشاط‬ ‫شيء‬ ‫كل‬ ‫قبل‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫األولى‬ ‫التاريخية‬ ‫مراحله‬ ‫في‬ ‫الفن‬ ‫إلى‬ ‫ينظر‬
... ً
‫ا‬‫جد‬ ‫متأخرة‬ ‫فترة‬ ‫في‬ ‫إال‬ ‫متميزة‬ ‫معرفية‬ ‫كوسيلة‬ ‫إليه‬ ‫ينظر‬
‫يظهر‬ ‫بدأ‬
‫الفن‬
‫بأنه‬
‫بين‬ ‫تخاطب‬ ‫لغة‬
‫هو‬ ‫الواحد‬ ‫المجتمع‬ ‫وداخل‬ ‫المجتمعات‬
‫من‬ ‫رسالة‬
‫إنسان‬
‫الفنان‬ ‫من‬ ‫أو‬ ‫أخر‬ ‫إلى‬
‫إلى‬ ‫المبدع‬
‫أو‬ ‫المتلقي‬
‫بالمجتمع‬ ‫المجسدة‬ ‫الجماعة‬
‫إبداعي‬ ‫قالب‬ ‫في‬
‫الحضارات‬ ‫وتطور‬ ‫المجتمعات‬ ‫لنمو‬ ‫وواجب‬ ‫رسالة‬ ‫فكان‬
.
‫نتساء‬ ‫وربما‬
‫؟‬ ‫الفن‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫ل‬
‫عل‬ ‫ولإلجابة‬
: ‫اإلجابة‬ ‫لنستشف‬ ‫التالية‬ ‫التعاريف‬ ‫على‬ ‫نقف‬ ‫ان‬ ‫علينا‬ ‫التساؤل‬ ‫هذا‬ ‫ى‬
‫انه‬ ‫على‬ ‫الفلسفة‬ ‫معجم‬ ‫في‬ ‫الفن‬ ‫ورد‬
.‫الصنعة‬ ‫يساوي‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫يطلق‬
‫انه‬ ‫أو‬
‫في‬ ‫يحدث‬ ‫ّا‬
‫م‬‫ع‬ ‫خارجي‬ ‫تعبير‬
‫األلوان‬ ‫أو‬ ‫الخطوط‬ ‫بواسطة‬ ‫وتأثرات‬ ‫بواعث‬ ‫من‬ ‫النفس‬
‫أو‬
‫كلمة‬ ‫تعني‬ .‫األلفاظ‬ ‫أو‬ ‫األصوات‬ ‫أو‬ ‫الحركات‬
‫م‬ )‫الفن‬
‫و‬ ،‫الوسائل‬ ‫جمل‬
‫المبادئ‬
‫الت‬
‫ي‬
،‫وأفكاره‬ ‫مشاعره‬ ‫عن‬ ‫يعبر‬ ‫عمل‬ ‫بإنجاز‬ ‫بواسطتها‬ ‫اإلنسان‬ ‫يقوم‬
‫الفن‬ ‫فالعمل‬
‫ي‬
‫التعبيرية‬ ‫األشكال‬ ‫بأحد‬ ‫ما‬ ‫لفكرة‬ ‫تجسيد‬
.
(
1
)
‫في‬ ‫اما‬
‫البريطانية‬ ‫الموسوعة‬
‫فيعرف‬
‫أنه‬ ‫على‬ ‫الفن‬
"
‫أو‬ ‫جمالية‬ ‫نتاجات‬ ‫لخلق‬ ‫والمهارة‬ ‫التصور‬ ‫استخدام‬
‫ت‬ ‫أو‬ ‫شعورية‬ ‫تجارب‬ ‫صياغة‬
‫جمالي‬ ‫بحس‬ ‫ّز‬
‫ي‬‫تتم‬ ‫مناخات‬ ‫هيئة‬
"
‫بأنه‬ ‫إينكارتا‬ ‫موسوعة‬ ‫وتعرفه‬ .
"
‫نتاج‬
‫والعواطف‬ ‫األفكار‬ ‫عن‬ ‫للتعبير‬ ‫المادية‬ ‫وغير‬ ‫المادية‬ ‫الوسائل‬ ‫يستخدم‬ ‫الذي‬ ‫اإلبداعي‬ ‫البشري‬ ‫النشاط‬
‫اإلنسانية‬ ‫والمشاعر‬
"
.
(
2
)
‫وي‬
‫وضح‬
‫تولستوي‬ ‫الروسي‬ ‫األديب‬
‫جمالية‬ ‫لفلسفة‬ ‫األولية‬ ‫المبادئ‬
-
‫كانت‬ ‫اجتماعية‬
‫الركائز‬ ‫إحدى‬ ‫تزال‬ ‫وال‬
.‫الفن‬ ‫مفهوم‬ ‫لتفسير‬ ‫األساسية‬
‫فقد‬
‫كانت‬ ‫التي‬ ‫الجمالية‬ ‫الفلسفية‬ ‫النظريات‬ ‫معظم‬ ‫مجادلة‬ ‫على‬ ‫تولستوي‬ ‫ركز‬
‫قوامها‬ ‫يتشكل‬ ‫والتي‬ ،‫عشر‬ ‫والتاسع‬ ‫عشر‬ ‫الثامن‬ ‫القرنين‬ ‫بين‬ ‫ما‬ ‫إلى‬ ‫نشأتها‬ ‫تاريخ‬ ‫يعود‬ ‫والتي‬ ‫آنذاك‬ ‫سائدة‬
‫ا‬ ‫في‬ ‫غارقة‬ ‫مبادئ‬ ‫على‬ ‫الفن‬ ‫فحوى‬ ‫صياغة‬ ‫في‬
‫والجودة‬ ‫الحقيقة‬ ‫مثل‬ ‫النسبية‬ ‫شديدة‬ ‫ومفاهيم‬ ‫لمثالية‬
.‫والحسن‬
‫والركون‬ ‫العليا‬ ‫اإلبداع‬ ‫قيمة‬ ‫الطبيعة‬ ‫تقليد‬ ‫إعطاء‬ ‫على‬ ‫يقوم‬ ‫الذي‬ ‫األفالطوني‬ ‫الموقف‬ ‫بتفنيد‬ ‫تولستوي‬ ‫بدأ‬
‫ًا‬‫ف‬‫موق‬ ‫الموقف‬ ‫ذلك‬ ‫ًا‬
‫ر‬‫معتب‬ ،‫الفن‬ ‫وجود‬ ‫مبررات‬ ‫صياغة‬ ‫في‬ ‫والمتعة‬ ‫الفن‬ ‫بين‬ ‫المبهمة‬ ‫العالقة‬ ‫إلى‬
‫ًا‬
‫ح‬‫متأرج‬
.‫مكانه‬ ‫في‬ ‫ًا‬
‫ح‬‫مراو‬
‫فقد‬
‫ركز‬
‫العاطفية‬ ‫الفنان‬ ‫تجربة‬ ‫حول‬ ‫تتمحور‬ ‫الفنية‬ ‫التجربة‬ ‫أن‬ ‫حقيقة‬ ‫على‬
،‫وجمهوره‬ ‫الفنان‬ ‫بين‬ ‫الصلة‬ ‫إقامة‬ ‫من‬ ‫للفن‬ ‫البد‬ ‫أنه‬ ‫رأى‬ ‫فقد‬ ‫ولهذا‬ ،‫الجمهور‬ ‫إلى‬ ‫وإيصالها‬ ‫الوجدانية‬
66
‫والتربوي‬ ‫االجتماعي‬ ‫ودوره‬ ‫الفن‬
‫واست‬ ‫الجمهور‬ ‫على‬ ‫التأثير‬ ‫من‬ ‫الفنان‬ ‫تمكن‬ ‫فبقدر‬ .‫الصلة‬ ‫تلك‬ ‫بنوعية‬ ‫واالهتمام‬
‫الخالقة‬ ‫األساليب‬ ‫نباط‬
‫يتعدى‬ ‫ال‬ ‫تولستوي‬ ‫لدى‬ ‫الفن‬ ‫مفهوم‬ ‫فإن‬ ‫ولذلك‬ .‫الفن‬ ‫جودة‬ ‫تتحدد‬ ،‫عواطفهم‬ ‫وكسب‬ ‫مشاعرهم‬ ‫إللهاب‬
‫خالل‬ ‫ومن‬ ‫العواطف‬ ‫لغة‬ ‫عبر‬ ‫اآلخرين‬ ‫تجارب‬ ‫بنقل‬ ‫يسمح‬ ‫الذي‬ ‫اإلبداعي‬ ‫اإلنساني‬ ‫النشاط‬ ‫ذلك‬ ‫كونه‬
‫تت‬ ‫ووسائل‬ ‫السائد‬ ‫الفكر‬ ‫تعكس‬ ‫بأدوات‬ ‫اإلنساني‬ ‫الوجدان‬ ‫مخاطبة‬
‫العصر‬ ‫روح‬ ‫مع‬ ‫ناسب‬
.
(
3
)
‫بسيطا‬ ‫الفن‬ ‫يكون‬ ‫ان‬ ‫بد‬ ‫وال‬ ‫اوضاعهم‬ ‫تحسين‬ ‫علي‬ ‫يعمل‬ ‫وان‬ ‫اخالقيا‬ ‫الناس‬ ‫يوجه‬ ‫ان‬ ‫ينبغي‬ ‫الفن‬ ‫ان‬
.‫الناس‬ ‫عامة‬ ‫يخاطب‬
‫الذي‬ ‫هو‬ ‫بل‬ ‫اإلسالم‬ ‫حول‬ ‫يدور‬ ‫الذي‬ ‫الفن‬ ‫ذلك‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫بالضرورة‬ ‫ليس‬ ‫اإلسالمي‬ ‫المنظور‬ ‫من‬ ‫الفن‬ ‫اما‬
‫ا‬ ‫التصور‬ ‫زاوية‬ ‫من‬ ‫الوجود‬ ‫صورة‬ ‫يرسم‬
‫عن‬ ‫يعبر‬ ‫الذي‬ ‫الفن‬ ‫هو‬ ‫اإلسالمي‬ ‫والفن‬ ‫الوجود‬ ‫لهذا‬ ‫إلسالمي‬
.‫بها‬ ‫المسلم‬ ‫األمور‬ ‫ومن‬ ‫العقيدة‬
(
4
)
‫إذن‬ ..‫وسلوكا‬ ‫مشاعرا‬ ‫باإلنسان‬ ‫يسمو‬ ‫بذلك‬ ‫وهو‬ ‫الحميدة‬ ‫باألخالق‬ ‫الفن‬ ‫ارتباط‬ ‫على‬ ‫يركز‬ ‫اإلسالم‬ ‫إن‬
‫اكتش‬ ‫تم‬ ‫التي‬ ‫الثقافة‬ ‫ألوان‬ ‫وأحد‬ ‫إنساني‬ ‫إبداع‬ ‫لكل‬ ‫نتاج‬ ‫األحوال‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫فالفن‬
‫قبل‬ ‫عليها‬ ‫االستدالل‬ ‫أو‬ ‫افها‬
‫فكرة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫أو‬ ‫فردية‬ ‫لفكرة‬ ‫محصلة‬ ‫يكون‬ ‫وقد‬ ‫المبدع‬ ‫مهارة‬ ‫على‬ ‫يعتمد‬ ً
‫ا‬‫إبداعي‬ ً
‫ال‬‫عم‬ ‫ويمثل‬ ‫التاريخ‬
‫المشاعر‬ ‫لتجسيد‬ ‫المبدع‬ ‫مكنونات‬ ‫عن‬ ‫التعبير‬ ‫على‬ ‫تقوم‬ ‫محاوالت‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫التصور‬ ‫بهذا‬ ‫وهو‬ ‫ـ‬ ‫جماعية‬
‫منحه‬ ‫في‬ ‫تكمن‬ ‫الفن‬ ‫رسالة‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬ ‫اإلنسانية‬
. ‫االجتماعية‬ ‫بطبيعته‬ ‫المباشر‬ ‫إحساسه‬ ‫اإلنسان‬
‫قدرته‬ ‫مدى‬ ‫في‬ ‫تكمن‬ ‫تعريف‬ ‫أي‬ ‫مصداقية‬ ‫ألن‬ ‫ًا‬
‫ر‬‫ونظ‬
‫بوضع‬ ‫هنا‬ ‫سنكتفي‬ ‫فإننا‬ ‫والتفسير؛‬ ‫التحديد‬ ‫على‬
‫عن‬ ‫مؤقت‬ ‫تجاوز‬ ‫في‬ ‫للفن‬ ‫تعريفنا‬
‫األخرى‬ ‫التعريفات‬ ‫مع‬ ‫تعريفنا‬ ‫تصادم‬ ‫عن‬ ‫الناتجة‬ ‫االشتباكات‬
.
‫التع‬ ‫المحاوالت‬ :‫هو‬ ‫فالفن‬ ‫هذا‬ ‫وعلى‬
‫التي‬ ‫بيرية‬
‫اإلنسانية‬ ‫المشاعر‬ ‫تجسيد‬ ‫تستهدف‬
‫البيئة‬ ‫و‬ ‫المجتمع‬ ‫اتجاه‬
، ‫المجتمع‬ ‫ابن‬ ‫الفنان‬ ‫في‬ ‫كامنة‬ ‫و‬ ‫المجتمع‬ ‫وليدة‬ ‫المشاعر‬ ‫هذه‬ ‫و‬
‫إذ‬ ‫العدم؛‬ ‫من‬ ‫تنبعث‬ ‫ال‬ ‫الفنية‬ ‫والتجربة‬
‫في‬ ‫تسبقها‬
.‫انفعالية‬ ‫حسية‬ ‫تجربة‬ ‫أو‬ ‫نفسية‬ ‫تجربة‬ ‫الوجود‬
‫يؤكد‬ ‫هيغل‬ ‫وهذا‬
"
‫حقيقيا‬ ‫يكون‬ ‫كي‬ ‫الفن‬ ‫ان‬
‫االخير‬ ‫وهذا‬ ، ‫الداخل‬ ‫و‬ ‫الخارج‬ ‫بين‬ ‫الوفاق‬ ‫يحقق‬ ‫ان‬ ‫يجب‬ ،
‫الخارج‬ ‫في‬ ‫ظهوره‬ ‫المكانية‬ ‫الوحيد‬ ‫الشرط‬ ‫هو‬ ‫و‬ ، ‫ذاته‬ ‫مع‬ ‫وفاق‬ ‫في‬ ‫يكون‬ ‫ان‬ ‫يجب‬
"
(
5
)
‫و‬ ‫الفني‬ ‫العمل‬ ‫ليفهم‬ ‫المشاهد‬ ‫أو‬ ‫للمتذوق‬ ‫طاقة‬ ‫تنعكس‬ ‫للفنان‬ ‫الخارج‬ ‫و‬ ‫الداخل‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫هذه‬ ‫تطور‬ ‫ومع‬
‫هموم‬ ‫من‬ ‫يحمله‬ ‫وما‬ ‫رسالته‬
‫فهو‬ ...‫ثابتا‬ ‫ليس‬ ‫فانه‬ ، ‫موضوعيا‬ ‫و‬ ‫محسوسا‬ ‫كان‬ ‫مهما‬ ‫الفني‬ ‫فالعمل‬ "
‫هو‬ ‫الفني‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫المشاهد‬ )) ‫يبذلها‬ (( ‫التي‬ ‫الطاقة‬ ‫على‬ ‫خاصا‬ ‫اسما‬ ‫اطلق‬ ‫ولقد‬ ‫المشاهد‬ ‫تعاون‬ ‫يتطلب‬
" ... ))‫الفني‬ ‫االستغراق‬ ((
(
6
)
‫و‬
‫حيث‬ ‫من‬ ‫فني‬ ‫عمل‬ ‫كل‬ ‫ووظيفة‬ ‫اسلوب‬ ‫كل‬ ‫جمال‬ ‫نالحظ‬ ‫ان‬ ‫يجب‬ "
67
‫والتربوي‬ ‫االجتماعي‬ ‫ودوره‬ ‫الفن‬
‫ب‬ ‫عالقته‬
‫الفني‬ ‫العمل‬ ‫ألن‬ ... ‫دينه‬ ‫و‬ ‫اقتصاده‬ ‫و‬ ‫الشعب‬ ‫حياة‬
–
‫الحي‬ ‫الكائن‬ ‫شأن‬ ‫شأنه‬
–
‫ان‬ ‫يستطيع‬ ‫ال‬
" ‫بيئته‬ ‫عن‬ ‫عزلة‬ ‫في‬ ‫يعيش‬
(
6
)
/ ‫األول‬ ‫المبحث‬
‫مشكلة‬
: ‫البحث‬
-
‫تكمن‬
‫مشكلة‬
‫البحث‬
‫في‬
‫جوانب‬
‫عديدة‬
‫من‬ ‫المعاصرة‬ ‫وحياتنا‬ ‫مجتمعاتنا‬ ‫في‬
‫معطيات‬
‫ثقافيه‬
‫واجتماعية‬
‫وتربوية‬
‫تؤثر‬
‫في‬
‫الق‬
‫يم‬
‫واالتجاهات‬
‫السلوكية‬
‫وتفرض‬
ً
‫ا‬‫واقع‬
‫للفن‬
‫من‬
‫حيث‬
‫بالناحية‬ ‫المرتبطة‬ ‫الوظيفة‬
‫له‬ ‫الجمالية‬
.
‫التعبير‬ ‫بين‬ ‫و‬ ‫مبادئ‬ ‫و‬ ‫مفاهيم‬ ‫من‬ ‫الفن‬ ‫يحمله‬ ‫ما‬ ‫بين‬ ‫خلال‬ ‫غالبا‬ ‫هناك‬ ‫انه‬ ‫الباحثة‬ ‫فترى‬
‫يحمل‬ ‫الذي‬ ‫الفن‬ ‫ذلك‬ ‫نرى‬ ‫ما‬ ‫فنادرا‬ ‫العربية‬ ‫مجتمعاتنا‬ ‫سيما‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫مجتمعاته‬ ‫في‬ ‫للفن‬ ‫الحقيقي‬
‫بين‬ ‫رسالة‬
‫تلك‬ ‫ليست‬ ‫و‬ ‫الحقيقية‬ ‫معتقداتنا‬ ‫و‬ ‫مجتمعاتنا‬ ‫يعكس‬ ‫بدوره‬ ‫الذي‬ ‫و‬ ‫للفن‬ ‫الحقيقية‬ ‫الوظيفة‬ ‫يعكس‬ ‫و‬ ‫ثناياه‬
‫صورا‬ ‫دائما‬ ‫ليس‬ ‫و‬ ‫غالبا‬ ‫أؤكد‬ ‫و‬ ‫غالبا‬ ‫ارانا‬ ‫لكن‬ ‫و‬ ‫ربما‬ ‫قاسية‬ ‫اكون‬ ‫قد‬ ، ‫بها‬ ‫االخرين‬ ‫اعالم‬ ‫نريد‬ ‫التي‬
‫اتساع‬ ‫من‬ ‫يزيد‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫هذا‬ ‫وربما‬ ‫غربية‬ ‫روئ‬ ‫و‬ ‫لتقنيات‬
‫بين‬ ‫المسافات‬
‫الفئات‬
‫المختلفة‬
‫ونقاد‬ ‫فنانين‬ ‫من‬
. ‫وجمهور‬
‫أن‬
‫من‬
‫أولى‬
‫غايات‬
‫الفن‬
‫تعميق‬
‫الثقافة‬
‫الفنية‬
‫بإيجاد‬ ‫مجتمعه‬ ‫في‬ ‫وظيفته‬ ‫ممارسة‬ ‫خالل‬ ‫من‬
‫نقاط‬
‫اهتمام‬
‫وفهم‬
‫مشترك‬
‫ألهداف‬
‫ومؤثرات‬
‫العمل‬
‫على‬
‫الناحيتين‬
‫االجتماعية‬
‫والتربوية‬
‫من‬ ‫اعاله‬ ‫ذكرناه‬ ‫ما‬ ‫ولكن‬ ،
‫أدى‬ ‫خلل‬
‫ض‬ ‫الى‬
‫عف‬
‫الفهم‬
‫والوعي‬
‫المشترك‬
‫بين‬
‫تلك‬
‫الفئات‬
‫الى‬ ‫ادى‬ ‫مما‬
‫ضعف‬
‫التعاطي‬
‫مع‬
‫ثقافة‬
‫العمل‬
‫الفني‬
‫بدوره‬ ‫يؤدي‬ ‫الذي‬
‫أثر‬
ً
‫ا‬‫سلب‬
‫على‬
‫النظرة‬
‫العامة‬
‫للفنون‬
‫وعدم‬
‫إعطائها‬
‫التقدير‬
‫الذي‬
‫يتالءم‬
‫مع‬
‫أهميتها‬
‫في‬
‫كونها‬
ً
‫ا‬‫وعاء‬
‫يحوي‬
‫في‬
‫داخله‬
‫ثروات‬
‫المجتمع‬
‫الحضارية‬
‫ناهيك‬
‫عما‬
‫يعكسه‬
‫ذلك‬
‫من‬
‫سلبيات‬
‫على‬
‫الفكر‬
‫الفني‬
‫والذائقة‬
‫الجمالية‬
.
ً
‫ا‬‫وانطالق‬
‫من‬
‫هذا‬
‫التصور‬
‫تنطلق‬
‫الباحثة‬
‫في‬
‫إعداد‬
‫هذا‬
‫البحث‬
‫ضمن‬
‫المفهوم‬
‫العام‬
‫الفني‬ ‫للعمل‬
‫في‬
‫جانبيه‬
‫االجتماعي‬
.‫والتربوي‬
61
‫والتربوي‬ ‫االجتماعي‬ ‫ودوره‬ ‫الفن‬
‫أهمية‬
:‫البحث‬
-
‫يستمد‬
‫هذا‬
‫البحث‬
‫أهميته‬
‫من‬
‫أهمية‬
‫الموضوع‬
‫العام‬
(
‫التربوي‬ ‫و‬ ‫االجتماعي‬ ‫اثره‬ ‫و‬ ‫الفن‬
)
‫الذي‬
‫يعد‬
‫بمثابة‬
‫القاعدة‬
‫الوعي‬ ‫عليها‬ ‫يرتكز‬ ‫التي‬
‫الوعي‬ ‫و‬ ‫الجمالية‬ ‫الذائقة‬ ‫وتطور‬ ‫الفنية‬ ‫والثقافة‬ ‫الفني‬
‫الجمالي‬
.
‫ويمكن‬
‫تلخيص‬
‫تلك‬
‫األهمية‬
‫في‬
‫النقاط‬
: ‫التالية‬
-
ً‫ال‬‫أو‬
:
‫هناك‬
‫ضرورة‬
‫الفني‬ ‫العمل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الفن‬ ‫مفاهيم‬ ‫لتجسيد‬
‫ّر‬
‫ب‬‫المع‬
‫في‬
‫جانبه‬
‫المعرفي‬
‫واألدائي‬
‫في‬
‫تك‬
‫النهائي‬ ‫وينه‬
‫على‬ ‫ليعكس‬
‫المتلقي‬
‫رموز‬
‫ورؤى‬
‫لها‬
‫ارتباطاتها‬
‫االجتماعية‬
. ‫والتربوية‬
ً
‫ا‬‫ثاني‬
:
‫تأكيد‬
‫تأثير‬
ً
‫ا‬‫وخصوص‬ ‫الفني‬ ‫العمل‬
‫في‬
‫عصر‬
‫العولمة‬
‫على‬
‫الجانب‬
‫الثقافي‬
‫وانعكاسات‬
‫ذلك‬
‫الجانب‬
‫على‬
‫المستويين‬
‫االجتماعي‬
.‫الفنية‬ ‫و‬ ‫الثقافية‬ ‫هويتنا‬ ‫تعكس‬ ‫التي‬ ‫لمجتمعاتنا‬ ‫والتربوي‬
ُ
‫ا‬‫ثالث‬
:
‫أن‬
‫البحث‬
‫في‬
‫الفني‬ ‫والعمل‬ ‫الفن‬
‫حاجة‬
‫ملحة‬
‫لتفسيره‬
‫الفلسفية‬ ‫بمعانيه‬
‫والفنية‬
‫وربطها‬
‫بالمعطيات‬
‫الثقافية‬
.‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫السائدة‬
‫ومن‬
‫هذه‬
‫المنطلقات‬
‫يأتي‬
‫هذا‬
‫البحث‬
‫كمحاولة‬
‫لإلسهام‬
‫في‬
‫تحقيق‬
‫النقاط‬
‫أعاله‬
ً
‫ة‬‫قناع‬
‫بأهمية‬
‫والعمل‬ ‫الفن‬
. ‫دوره‬ ‫وتفعيل‬ ‫الفني‬
‫أهداف‬
‫ال‬
: ‫بحث‬
-
‫تسعى‬
‫الباحثة‬
‫من‬
‫وراء‬
‫هذا‬
‫البحث‬
‫إلى‬
‫تحقيق‬
‫األهداف‬
:‫التالية‬
-
1
.
‫مناقشة‬
‫التأثير‬
‫الفكري‬
‫والفلسفي‬
‫التربوي‬
‫واإلجتماعي‬
‫الفني‬ ‫للعمل‬
‫كمادة‬
‫معبرة‬
‫يتجاوز‬
‫تأثيرها‬
‫الوظيفة‬
‫التقليدية‬
.
2
.
‫إيضاح‬
‫الدور‬
‫االجتماعي‬
‫والتربوي‬
‫الفني‬ ‫للعمل‬
‫في‬
‫المنظور‬
.‫المعاصر‬
‫تساؤالت‬
: ‫البحث‬
-
ً‫ا‬‫ارتباط‬
‫بأهداف‬
‫البحث‬
‫تسعى‬
‫الباحثة‬
‫من‬
‫خالله‬
‫إلى‬
‫اإلجابة‬
‫على‬
‫التساؤلين‬
:‫التاليين‬
-
ً
‫ال‬‫أو‬
:
‫ما‬
‫هي‬
‫المنطلقات‬
‫الفكرية‬
‫والفلسفية‬
‫من‬
‫الناحية‬
‫التربوية‬
‫واالجتماعية‬
‫الفني‬ ‫للعمل‬
‫كماده‬
‫لها‬
‫تأثيراتها‬
. ‫المجتمع‬ ‫بناء‬ ‫في‬
62
‫والتربوي‬ ‫االجتماعي‬ ‫ودوره‬ ‫الفن‬
ً
‫ا‬‫ثاني‬
:
‫ما‬
‫الدور‬
‫االجتماعي‬
‫والتربوي‬
‫الفني‬ ‫للعمل‬
‫كنتاج‬
‫فني‬
‫ثقافي‬
.‫معاصر‬
‫منهجية‬
: ‫البحث‬
-
ً
‫ا‬‫نظر‬
‫لطبيعة‬
‫البحث‬
‫باعتباره‬
ً
‫ا‬‫بحث‬
ً
‫ا‬‫نظري‬
‫يهدف‬
‫إلى‬
‫البحث‬
‫في‬
‫األثر‬
‫االجتماعي‬
‫والتربوي‬
‫الفني‬ ‫للعمل‬
‫فقد‬
‫أعتمدت‬
‫الباحثة‬
‫المنهج‬
‫التحليلي‬
‫لإلجابة‬ ‫الوصفي‬
‫على‬
‫تساؤالت‬
‫البحث‬
‫وفق‬
‫اإلجراءات‬
:‫التالية‬
-
1
.
‫دراسة‬
‫وتحليل‬
‫من‬ ‫وردنا‬ ‫ما‬ ‫بعض‬
‫ادبيات‬
‫التي‬
‫تبحث‬
‫في‬
‫مفاهيم‬
‫الفن‬
‫واثره‬
‫االجتماعي‬
.‫والتربوي‬
2
.
‫دراسة‬
‫وتحليل‬
‫العوامل‬
‫الذاتية‬
‫واالجتماعية‬
‫والتربوية‬
. ‫الفني‬ ‫للعمل‬ ‫المكونة‬
: ‫البحث‬ ‫مصطلحات‬
-
1
.
( ‫االبداع‬
Creation
)
‫العلمي‬ ‫و‬ ‫الفني‬ ‫االبداع‬ ‫اما‬ ، ‫سابق‬ ‫مثال‬ ‫غير‬ ‫شيءعلى‬ ‫احداث‬ ‫اللغة‬ ‫في‬ /
‫م‬ ‫جديد‬ ‫شيء‬ ‫تاليف‬ ‫هو‬
. ً‫ا‬‫سابق‬ ‫موجودة‬ ‫عناصر‬ ‫ن‬
(
6
)
2
.
‫االثر‬
)
Effect
)
. ‫الشيء‬ ‫على‬ ‫الدالة‬ ‫السمة‬ ‫أو‬ ‫الشيء‬ ‫من‬ ‫الحاصل‬ ‫و‬ ‫الشيء‬ ‫نتيجة‬ ‫وهو‬ /
(
6
)
3
.
( ‫االجتماع‬ ‫علم‬ ، ‫اجتماع‬
Sociology
‫اهم‬ ‫احد‬ ‫والفن‬ ‫االجتماعية‬ ‫الظواهر‬ ‫في‬ ‫يبحث‬ ‫علم‬ ‫هو‬ /)
‫خاص‬ ‫طبائع‬ ‫االنسانية‬ ‫للجماعات‬ ‫ان‬ ‫العام‬ ‫مفهومه‬ ‫وفي‬ ‫الظواهر‬ ‫هذه‬
‫يدرسها‬ ‫التي‬ ‫الطبائع‬ ‫مع‬ ‫التندرج‬ ‫ة‬
‫الحياة‬ ‫علم‬ ‫و‬ ‫النفس‬ ‫علم‬
.
(
17
)
4
.
( ‫االدراك‬
Perception
‫في‬ ‫اما‬ ‫بلغه‬ ‫أي‬ ‫الشيء‬ ‫ادرك‬ ‫فيقال‬ ‫الوصولل‬ ‫و‬ ‫اللحاق‬ ‫هو‬ ‫اللغة‬ ‫في‬ /)
‫الفلسفة‬
-
‫جزئيا‬ ، ‫ماديا‬ ‫أو‬ ‫مجردا‬ ‫الشيء‬ ‫ذلك‬ ‫كان‬ ‫سواء‬ ‫العقل‬ ‫عند‬ ‫الشيء‬ ‫صورة‬ ‫حصول‬ ‫هو‬ ‫فاالدراك‬
‫أو‬ ‫حاضرا‬ ، ‫كليا‬ ‫أو‬
. ‫غائبا‬
(
11
)
5
.
( ‫إيديولوجية‬
Ideology
‫وخصائصها‬ ‫المعاني‬ ‫و‬ ‫االفكار‬ ‫دراسة‬ ‫وموضوعه‬ ‫االفكار‬ ‫علم‬ ‫هي‬ / )
. ‫الواقع‬ ‫تطابق‬ ‫ال‬ ‫مجردة‬ ‫الفكار‬ ‫المناقشة‬ ‫و‬ ‫التحليل‬ ‫على‬ ‫وتطلق‬ ‫قوانينها‬ ‫و‬
(
12
)
6
.
( ‫تربية‬
Education
)
‫طريق‬ ‫عن‬ ‫كمالها‬ ‫تبلغ‬ ‫كي‬ ‫الخلقية‬ ‫و‬ ‫العقلية‬ ‫و‬ ‫الجسمية‬ ‫الوظائف‬ ‫تنمية‬ /
. ‫تطورها‬ ‫و‬ ‫نموها‬ ‫في‬ ‫للمجتمع‬ ‫تخضع‬ ‫اجتماعية‬ ‫ظاهرة‬ ‫التربية‬ ‫و‬ .‫التثقيف‬ ‫و‬ ‫التدريب‬
(
13
)
6
.
( ‫ثقافة‬
Culture
)
‫لدى‬ ‫الحكم‬ ‫و‬ ‫النقد‬ ‫لملكة‬ ‫تنمية‬ ‫و‬ ‫للذوق‬ ‫تهذيب‬ ‫و‬ ‫للذهن‬ ‫استنارة‬ ‫فيه‬ ‫ما‬ ‫كل‬ /
‫التي‬ ‫القدرات‬ ‫جميع‬ ‫و‬ ‫االخالق‬ ‫و‬ ‫الفن‬ ‫و‬ ‫المعتقدات‬ ‫و‬ ‫المعارف‬ ‫على‬ ‫تشتمل‬ ‫و‬ ‫المجتمع‬ ‫او‬ ‫الفرد‬
‫بها‬ ‫يسهم‬
.‫البشرية‬ ‫المجتمعات‬ ‫عنوان‬ ‫وهي‬ ، ‫مجتمعه‬ ‫في‬ ‫الفرد‬
(
14
)
63
‫والتربوي‬ ‫االجتماعي‬ ‫ودوره‬ ‫الفن‬
6
.
( ‫ثورة‬
Revolution
‫احدى‬ ‫الثورة‬ ‫ان‬ ‫ماركس‬ ‫ويرى‬ ‫المجتمع‬ ‫حياة‬ ‫في‬ ‫تحول‬ ‫نقطة‬ ‫هي‬ / )
. ‫االجتماعي‬ ‫التطور‬ ‫و‬ ‫النمو‬ ‫وسائل‬
(
15
)
6
.
( ‫الجمال‬ ‫علم‬ ، ‫الجمال‬
Aesthetics
‫مقايسه‬ ‫و‬ ‫الجمال‬ ‫في‬ ‫يبحث‬ ‫و‬ ‫الفلسفة‬ ‫فروع‬ ‫احد‬ / )
‫ون‬
. ‫الفنية‬ ‫باالعمال‬ ‫المتعلقة‬ ‫القيم‬ ‫احكام‬ ‫وفي‬ ‫الجمالي‬ ‫الذوق‬ ‫في‬ ‫و‬ ‫ظرياته‬
(
16
)
17
.
( ‫حضارة‬
Civilization
‫من‬ ‫نامية‬ ‫مرحلة‬ ‫هي‬ ‫اللغة‬ ‫وفي‬ ‫الهمجية‬ ‫تقابل‬ ‫و‬ ‫البداوة‬ ‫ضد‬ ‫وهي‬/ )
‫إلى‬ ‫جيل‬ ‫من‬ ‫تنتقل‬ ‫والتي‬ ‫األدبي‬ ‫و‬ ‫الفني‬ ‫و‬ ‫العلمي‬ ‫الرقي‬ ‫مظاهر‬ ‫جميع‬ ‫وهي‬ . ‫اإلنساني‬ ‫التطور‬ ‫مراحل‬
‫مج‬ ‫في‬ ‫جيل‬
‫غربية‬ ‫واخرى‬ ‫شرقية‬ ، ‫حديثة‬ ‫اخرى‬ ‫و‬ ‫قديمة‬ ‫حضارات‬ ‫وهناك‬ ‫متشابهة‬ ‫مجتمعات‬ ‫أو‬ ‫تمع‬
.‫بينها‬ ‫فيما‬ ‫متفاوتة‬ ‫والحضارات‬
(
16
)
11
.
( ‫ديناميكية‬
Dynamism
/)
‫و‬ ، ‫قوى‬ ‫إلى‬ ‫يردها‬ ‫و‬ ‫الظواهر‬ ‫يفسر‬ ‫و‬ ، ‫الميكانيكية‬ ‫يقابل‬ ‫اتجاه‬
‫ويط‬ . ‫المبدع‬ ‫التطور‬ ‫مذهب‬ ‫هو‬ ‫وهذا‬... ‫بذاته‬ ‫متحرك‬ ‫الموجود‬ ‫ان‬ ‫يرى‬
( ‫اصطالح‬ ‫لق‬
Sociale
Dynamics
. ‫التقدم‬ ‫و‬ ‫بالتطور‬ ‫صلتها‬ ‫و‬ ‫االجتماعية‬ ‫الظواهر‬ ‫دراسة‬ ‫على‬ )
(
16
)
12
.
( ‫الذوق‬
Taste
‫في‬ ‫ونستخدمها‬ ، ‫ومر‬ ‫حامض‬ ‫و‬ ‫مالح‬ ‫و‬ ‫حلو‬ ‫من‬ ‫الطعام‬ ‫بها‬ ‫تدرك‬ ‫حاسة‬ /)
‫الحك‬ ‫ملكة‬ ‫فهي‬ ، ‫الفطرة‬ ‫بحسب‬ ‫االدراك‬ ‫في‬ ‫كمالها‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫للعلوم‬ ‫المهيئة‬ ‫القوة‬ ‫انها‬ ‫على‬ ‫الفنون‬
‫على‬ ‫م‬
‫في‬ ‫تتدخل‬ ‫ما‬ ‫وكثيرا‬ ، ‫معينة‬ ‫بقواعد‬ ‫تقيد‬ ‫دون‬ ‫الشخصية‬ ‫التجربة‬ ‫و‬ ‫االحساس‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫الفنية‬ ‫االعمال‬
.‫الفنان‬ ‫ميول‬ ‫الحكم‬ ‫هذا‬
(
16
)
13
.
( ‫العمل‬
Action
( ‫العمل‬ ‫و‬ ‫الصنعة‬ ‫و‬ ‫والمهنة‬ ‫الفعل‬ ‫هو‬ /)
Action
( ‫الفعل‬ ‫و‬ ، ‫اخص‬ )
Acte
/)
‫ق‬ ‫كما‬ ‫المادية‬ ‫القوى‬ ‫إلى‬ ‫ينسب‬ ‫قد‬ ‫الفعل‬ ‫الن‬ ، ‫اعم‬
‫يطلق‬ ‫فال‬ ‫العمل‬ ‫اما‬ ، ‫الطبيعة‬ ‫فعل‬ ‫و‬ ‫الحرارة‬ ‫فعل‬ ‫ولنا‬
. ‫بفكر‬ ‫العاقل‬ ‫من‬ ‫يكون‬ ‫الذي‬ ‫الفعل‬ ‫على‬ ‫اال‬
(
27
)
14
.
( ‫فن‬
Art
‫بواعث‬ ‫من‬ ‫النفس‬ ‫في‬ ‫يحدث‬ ‫عما‬ ‫خارجي‬ ‫تعبير‬ ‫وهو‬ ‫الصنعة‬ ‫يساوي‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫يطلق‬ /)
‫عل‬ ‫يشتمل‬ ‫و‬ ، ‫االلفاظ‬ ‫أو‬ ‫االصوات‬ ‫أو‬ ‫الحركات‬ ‫أو‬ ‫األلوان‬ ‫أو‬ ‫الخطوط‬ ‫بواسطة‬ ‫وتأثيرات‬
‫الفنون‬ ‫ى‬
. ‫الخ‬... ‫النحت‬ ‫و‬ ‫كالتصوير‬ ‫المختلفة‬
(
21
)
15
.
( ‫قيمة‬
Value
)
/
‫في‬ ‫كامنة‬ ‫صفة‬ ‫لالشياء‬ ‫وتكون‬ ‫الجمال‬ ‫و‬ ‫الخير‬ ‫و‬ ‫الحق‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫القيمة‬ ‫وهي‬
. ‫المالبسات‬ ‫و‬ ‫الظروف‬ ‫بتغير‬ ‫تتغير‬ ‫ال‬ ‫ثابتة‬ ‫فهي‬ ‫كامنة‬ ‫دامت‬ ‫وما‬ ، ‫طبيعتها‬
(
22
)
16
.
( ‫لذة‬
Pleasure
‫االنساني‬ ‫الوجدانية‬ ‫الظواهر‬ ‫احدى‬ /)
‫تعريفها‬ ‫يصعب‬ ‫نفسية‬ ‫حالة‬ ‫كاأللم‬ ‫وهي‬ ، ‫ة‬
‫من‬ ‫المالئم‬ ‫ادراك‬ ‫اللذة‬ : ‫الجرجاني‬ ‫قال‬ ‫؛‬ ‫معنوية‬ ‫و‬ ‫مادية‬ ‫ضربان‬ ‫اللذائذ‬ ‫و‬ ، ‫االلم‬ ‫وتقابل‬ ‫بالراحة‬ ‫تتميز‬ ‫و‬
. ‫مالئم‬ ‫انه‬ ‫حيث‬
(
23
)
64
‫والتربوي‬ ‫االجتماعي‬ ‫ودوره‬ ‫الفن‬
16
.
( ‫الوعي‬
Consciousness
)
/
‫وافكاره‬ ‫احواله‬ ‫و‬ ‫لذاته‬ ‫المرء‬ ‫ادراك‬ ‫هو‬ ‫نفسيا‬ ‫أي‬ ‫سيكولوجيا‬
‫مباشرا‬ ‫ادراكا‬
/ ‫النفس‬ ( ‫الذات‬ ‫تدرك‬ ‫وبه‬ ‫الوضوح‬ ‫في‬ ‫متفاوتة‬ ‫مراتب‬ ‫له‬ ‫و‬ ‫معرفة‬ ‫لكل‬ ‫االساس‬ ‫وهو‬
.‫تعرف‬ ‫ما‬ ‫تعرف‬ ‫انها‬ ‫و‬ ‫تشعر‬ ‫انها‬ ) ‫الشخص‬
(
24
)
/‫الثاني‬ ‫المبحث‬
: ‫للفن‬ ‫االجتماعي‬ ‫الدور‬
-
‫تتناقض‬
‫اآلراء‬
‫حول‬
‫الدور‬
‫االجتماعي‬
،‫للفن‬
‫فهناك‬
‫من‬
‫يرى‬
‫أن‬
‫الفن‬
‫يستمد‬
‫أهدافه‬
‫من‬
‫تحقيق‬
‫اجتماعية‬
‫الفن‬
‫ب‬
‫اعتباره‬
‫نتاج‬
‫أفراد‬
‫ينتمون‬
‫لذلك‬
،‫له‬ ‫المنتمي‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫وظيفته‬ ‫تحقيق‬ ‫أي‬ ، ‫المجتمع‬
‫و‬
‫آخرون‬
‫ينظرون‬
‫إلى‬
‫أن‬
‫دور‬
‫المبدع‬
(
،‫الفني‬ ‫للعمل‬ ‫المبدع‬ ‫أو‬ ‫الفنان‬
،‫الناقد‬
‫والمتذوق‬ ‫المتلقي‬
)
‫ليس‬
‫التعبير‬
‫فقط‬
‫من‬
‫وجهة‬
‫النظر‬
‫االجتماعية‬
‫في‬
،‫الفن‬
‫و‬
‫إنما‬
‫التأثير‬
‫في‬
‫تلك‬
‫النظرة‬
‫مما‬
‫يؤد‬
‫ي‬
‫إلى‬
‫االرتقاء‬
‫بالذوق‬
‫العام‬
‫في‬
‫المجتمع‬
‫و‬
‫عبر‬ ‫البحث‬
‫في‬ ‫الفن‬
‫وظائف‬
‫جديدة‬
‫الجتماعية‬
‫الفن‬
.
‫الفني‬ ‫العمل‬ ‫و‬ ‫الفن‬ ‫ان‬ ‫يرون‬ ‫وآخرون‬
. ‫مجتمعاتنا‬ ‫في‬ ‫ترفيهية‬ ‫ناحية‬ ‫إال‬ ‫ليس‬
‫االجتماع‬ ‫و‬ ‫الجمال‬ ‫علم‬ ‫في‬ ‫الباحثة‬ ‫تراه‬ ‫ما‬ ‫امام‬ ‫ولنقف‬ ‫للحياة‬ ‫الفن‬ ‫و‬ ‫للفن‬ ‫الفن‬ ‫مفهومي‬ ‫الى‬ ‫يقودنا‬ ‫وهذا‬
(
‫الجمالي‬ ‫للتذوق‬ ‫االجتماعي‬ ‫التحليل‬ ‫على‬ ،"‫الفن‬ ‫اجتماع‬ ‫وعلم‬ ‫الجمالية‬ ‫"علم‬ ‫كتابها‬ ‫في‬ )‫وولف‬ ‫جانيت‬
‫ان‬ ‫مؤكدة‬ .‫ما‬ ‫تاريخية‬ ‫فترة‬ ‫في‬ ‫الواحد‬ ‫المجتمع‬ ‫داخل‬ ‫للتقييم‬ ‫معايير‬ ‫و‬ ‫مقاييس‬ ‫تحدد‬ ‫والتي‬ ‫المعاصر‬
‫(األكاد‬ ‫الناس‬ ‫من‬ ‫جماعات‬ ‫أحكام‬ ‫بالتحديد‬ ‫هي‬ ‫المقبولة‬ ‫الجمالية‬ ‫األحكام‬
‫وما‬ ،‫النقاد‬ ،‫المفكرون‬ ،‫يميون‬
‫الجمالية‬ ‫االحكام‬ ‫ان‬ ‫على‬ ‫بعد‬ ‫فيما‬ ‫لتقف‬ ، ‫الجماعات‬ ‫هذه‬ ‫تؤكده‬ ‫عندما‬ ‫فن‬ ‫يعتبر‬ ‫اصال‬ ‫الفن‬ ‫وان‬ .)‫ذلك‬ ‫إلى‬
‫االجتماع‬ ‫عالم‬ ‫و‬ ‫الفن‬ ‫مؤرخ‬ ‫بين‬ ‫تربط‬ ‫أيديولوجيات‬ ‫و‬ ‫فكر‬ ‫عليها‬ ‫يسيطر‬
،
‫فإن‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫وعلى‬
‫ي‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫االجتماعي‬ ‫التحليل‬
‫كي‬ ‫االجتماع‬ ‫عالم‬ ‫يعوز‬ ‫ما‬ ‫فإن‬ ‫الحالة‬ ‫هذه‬ ‫وفي‬ ،‫الفن‬ ‫أمور‬ ‫بعض‬ ‫كشف‬
‫المعارف‬ ‫أو‬ ‫الفنية‬ ‫الرموز‬ ‫أو‬ ‫الفنية‬ ‫الوسائط‬ ‫على‬ ‫التدريب‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫هو‬ ،‫ومؤرخه‬ ‫الفن‬ ‫لناقد‬ ‫نظيرا‬ ‫يكون‬
.‫اإلدراك‬ ‫تشكل‬ ‫التي‬ ‫األخرى‬
‫وإن‬ ‫األشكال‬ ‫ابتكار‬ ‫يعيد‬ ‫له‬ ‫االجتماعي‬ ‫المضمون‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الفن‬ ‫ان‬ ‫باحثون‬ ‫ويرى‬
"
‫الفن‬ ‫سوسيولوجيا‬
‫اإلمكان‬ ‫قدر‬ ‫كليا‬ ‫معنى‬ ‫األشكال‬ ‫البتكار‬ ‫وتعيد‬ ‫ذاته‬ ‫الفنان‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫الفن‬ ‫توسع‬
"
)
25
(
.
. ‫الفني‬ ‫للعمل‬ ‫جديدة‬ ‫أبعاد‬ ‫عنه‬ ‫تنفرج‬ ‫صراع‬ ‫عملية‬ ‫إلى‬ ‫ذلك‬ ‫تتعدى‬ ‫العالقة‬ ‫ان‬ ‫آخرون‬ ‫يرى‬ ‫حين‬ ‫في‬
"
‫ان‬
‫االج‬ ‫طبيعتها‬ ‫في‬ ‫ترى‬ ‫ال‬ ‫االجتماعية‬ ‫الحياة‬ ‫و‬ ‫الفن‬ ‫بين‬ ‫الحقة‬ ‫العالقة‬
‫تصوير‬ ‫هي‬ ‫والتي‬ ، ‫فحسب‬ ‫تماعية‬
65
‫والتربوي‬ ‫االجتماعي‬ ‫ودوره‬ ‫الفن‬
‫معركة‬ ‫هو‬ ‫أهمية‬ ‫األكثر‬ ‫بل‬ . ‫للعصر‬ ‫التاريخية‬ ‫األحداث‬ ‫و‬ ‫األذواق‬ ‫و‬ ‫الحياة‬ ‫وطرق‬ ‫السلوك‬ ‫و‬ ‫العادات‬
‫بطبقاته‬ ‫المجتمع‬ ‫وعالقات‬ ‫اإلنتاج‬ ‫نمط‬ ‫في‬ ‫التغيرات‬ ‫من‬ ‫تنشأ‬ ‫التي‬ ‫األفكار‬
"
)
26
(
.
‫ا‬ ‫سوسيولوجيا‬ ‫إلى‬ ‫مفهومهما‬ ‫في‬ ‫هغسون‬ ‫جون‬ ‫و‬ ‫انغليز‬ ‫ديفيد‬ ‫ويوضح‬
‫بانه‬ ‫لفن‬
"
‫لفظة‬ ‫إلى‬ ‫ننظر‬ ‫أال‬ ‫يجب‬
‫إلى‬ ))‫فن‬ (( ‫لفظة‬ ‫تشير‬ ، ‫المعاصر‬ ‫الغربي‬ ‫العالم‬ ‫ففي‬ . ‫نقد‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫نقبلها‬ ‫وأال‬ ، ‫سطحية‬ ‫نظرة‬ ))‫((فن‬
، ‫الموسيقى‬ ‫و‬ ‫المسرحي‬ ‫واألداء‬ ‫والكتب‬ ‫والنحت‬ ‫الرسم‬ ‫من‬ ‫معينة‬ ‫أنواعا‬ ‫تحوي‬ ‫التي‬ ‫األمور‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬
‫الحياة‬ ‫في‬ ‫البديهية‬ ‫الفكر‬ ‫وفي‬ . ‫وغيرها‬
‫تعتبر‬ ، ‫اليومية‬
–
‫وتعرف‬
–
‫طبيعة‬ ‫ذات‬ ‫األشياء‬ ‫من‬ ‫معينة‬ ‫أنواع‬
‫أو‬ ، ‫غوغ‬ ‫لفان‬ ‫لوحة‬ ‫أو‬ ، ‫لشكسبير‬ ‫غزلية‬ ‫مقطوعة‬ ‫كون‬ ‫فكرة‬ ‫إن‬ . ‫فيه‬ ‫لبس‬ ‫ال‬ ‫واضح‬ ‫بشكل‬ ‫فنية‬
‫جميعا‬ ‫إنها‬ ‫الواضح‬ ‫فمن‬ ، ‫إثبات‬ ‫إلى‬ ‫حاجة‬ ‫في‬ ‫ليس‬ ‫واضح‬ ‫امر‬ ‫هو‬ ، ‫فني‬ ‫عمل‬ ‫هي‬ ، ‫لغوته‬ ‫مسرحية‬
‫انه‬ ‫كما‬ ، ‫فنية‬ ‫طبيعة‬ ‫ذات‬
(( ‫عليها‬ ‫يطلق‬ ‫التي‬ ‫األشياء‬ ‫فتشكل‬... ، ‫للفن‬ ))‫((جوهرا‬ ‫هناك‬ ‫ان‬ ‫الواضح‬ ‫من‬
... ، ‫االجتماعي‬ ‫العالم‬ ‫من‬ ‫جزءا‬ ‫دائما‬ )) ‫فنية‬ ‫قطع‬
"
)
26
(
‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫اصبحت‬ ‫الفن‬ ‫اهمية‬ ‫ان‬ ‫الجمالي‬ ‫االجتماع‬ ‫علم‬ ‫لنشأة‬ ‫تفسيره‬ ‫في‬ ‫عوض‬ ‫رياض‬ ‫ويؤكد‬
‫ا‬ ‫الكبرى‬ ‫الوظيفة‬ ‫حول‬ ‫تدور‬ ‫أبحاث‬ ‫و‬ ‫دراسات‬ ‫موضوع‬
‫فنشأ‬ ، ‫المجتمعات‬ ‫تأسيس‬ ‫في‬ ‫الفن‬ ‫يلعبها‬ ‫لتي‬
((‫الجمالي‬ ‫االجتماع‬ ‫علم‬ ‫بذلك‬
Sociology Esthetician
‫عن‬ ‫الفني‬ ‫اإلبداع‬ ‫فصل‬ ‫بعدم‬ ‫ينادي‬ ‫الذي‬ ))
‫ان‬ ‫صحيح‬ . ‫المجتمع‬ ‫حياة‬ ‫عن‬ ‫بمنأى‬ ‫إليها‬ ‫نظر‬ ‫إذا‬ ، ‫لها‬ ‫قيمة‬ ‫ال‬ ‫تبقى‬ ‫الذاتية‬ ‫التجربة‬ ‫وبان‬ ، ‫المجتمع‬
‫ينطلق‬ ‫الفني‬ ‫ابداعه‬ ‫في‬ ‫الفنان‬
‫ان‬ ‫غير‬ ، ‫النفس‬ ‫علماء‬ ‫يقول‬ ‫كما‬ ‫عنده‬ ‫الالوعي‬ ‫أو‬ ‫شعوره‬ ‫وال‬ ‫ذاتيته‬ ‫من‬
‫حياة‬ ‫يذيب‬ ‫الجماعة‬ ‫حياة‬ ‫في‬ ‫مندمجا‬ ‫نراه‬ ‫الالوعي‬ ‫أو‬ ‫الالشعور‬ ‫وهذا‬ ، ‫الذاتية‬ ‫هذه‬
‫و‬ ‫مجتمعه‬ ‫في‬ ‫الفنان‬
. ‫عديدة‬ ‫اجتماعية‬ ‫مؤثرات‬ ‫و‬ ‫بعوامل‬ ‫يحيطها‬
"
)
26
(
‫مجت‬ ‫بيد‬ ‫سالح‬ ‫و‬ ‫ثورة‬ ‫كان‬ ‫ببعيد‬ ‫ليس‬ ‫زمن‬ ‫منذ‬ ‫فالفن‬
‫الزمن‬ ‫وجه‬ ‫على‬ ‫حضارته‬ ‫ليكتب‬ ‫معاته‬
"
‫النظرة‬ ‫ان‬
‫على‬ ‫مؤكدين‬ ، ‫العالم‬ ‫في‬ ‫االشتراكي‬ ‫الفن‬ ‫أساتذة‬ ‫لواءها‬ ‫حمل‬ ، ‫المجتمع‬ ‫لسلطة‬ ‫الفني‬ ‫اإلنتاج‬ ‫تخضع‬ ‫التي‬
‫ان‬ ‫اردت‬ ‫لقد‬ ، ‫التسلية‬ ‫و‬ ‫للترفيه‬ ‫فن‬ ‫مجرد‬ ‫األيام‬ ‫من‬ ‫يوم‬ ‫في‬ ‫التصوير‬ ‫اعتبر‬ ‫لم‬ ،‫الفن‬ ‫في‬ ‫االلتزام‬ ‫ضرورة‬
‫ف‬ ‫فاكثر‬ ‫اكثر‬ ‫اتوغل‬
‫ان‬ ، ‫السبيل‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫اسلحتي‬ ‫النها‬ ‫االلوان‬ ‫و‬ ‫بالرسم‬ ، ‫الناس‬ ‫و‬ ‫للعالم‬ ‫تفهمي‬ ‫ي‬
‫العدو‬ ‫ضد‬ ‫ودفاعي‬ ‫هجومي‬ ‫سالح‬ ‫انه‬ ، ‫الحجرات‬ ‫لتزيين‬ ‫يخلق‬ ‫لم‬ ‫التصوير‬
"
)
26
(
‫اما‬
‫ابداع‬ ‫عند‬ ‫انهم‬ ‫بحجة‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫يعترضون‬ ‫فأنهم‬ ‫للفن‬ ‫الفن‬ ‫جماعة‬ ‫الذاتي‬ ‫أو‬ ‫الفردي‬ ‫االتجاه‬ ‫جماعة‬
‫يكونون‬ ‫الفنية‬ ‫اعمالهم‬
‫يخلق‬ ‫اين‬ ‫من‬ ‫و‬ ‫الفنان‬ ‫هذا‬ ‫ياتي‬ ‫اين‬ ‫من‬ ‫ولكن‬ ‫صحيح‬ ‫وهذا‬ ، ‫المجتمع‬ ‫عن‬ ‫بمعزل‬
‫شلق‬ ‫علي‬ .‫د‬ ‫يقول‬ ‫بها‬ ‫ياتي‬ ‫اين‬ ‫ومن‬ ‫افكاره‬
"
‫الفنان‬ ‫ان‬ ‫نعلم‬ ‫عندما‬ ‫الجدل‬ ‫جدران‬ ‫وتتحطم‬ ، ‫اإلشكال‬ ‫ُنفى‬
‫ي‬
66
‫والتربوي‬ ‫االجتماعي‬ ‫ودوره‬ ‫الفن‬
، ‫لتجربة‬ ‫ويخضع‬ ، ‫مجتمع‬ ‫في‬ ‫يعيش‬ ، ‫وراثة‬ ‫من‬ ‫مصنوع‬ ‫وانه‬ ، ‫باإلنسانية‬ ‫مربوط‬ ‫وانه‬ ، ‫إنسان‬
‫وهذا‬ ، ‫أخرى‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫ومجموع‬ ، ‫جهة‬ ‫من‬ ‫فرد‬ ‫فهو‬ ‫لذا‬ ، ‫الحياة‬ ‫وليمة‬ ‫في‬ ‫اآلخرين‬ ‫مع‬ ‫ويشترك‬
، ‫للمجموعة‬ ‫الجاذب‬ ‫الكوكب‬ ‫حول‬ ‫ثم‬ ، ‫نفسها‬ ‫حول‬ ‫الكواكب‬ ‫تدور‬ ‫مثلما‬ ، .. ‫عالم‬ ‫إلى‬ ‫منتم‬ ‫المجموع‬
‫من‬ ‫مطلقة‬ ‫تامة‬ ‫وحدة‬ ‫في‬ ‫التالحم‬ ‫يتحقق‬ ‫ان‬ ‫إلى‬ ، ‫آخر‬ ‫عالم‬ ‫حول‬ ‫تدور‬ ‫بدورها‬ ‫وهذه‬ ، ‫الشمس‬
، ‫الجميع‬
‫من‬ ‫نوع‬ ،‫جمالياته‬ ، ‫ذاته‬ ، ‫فنه‬ ‫ألجل‬ ‫يعمل‬ ، ً
‫ال‬‫منعز‬ ‫الفنان‬ ‫كون‬ ‫فإن‬ ، ً
‫ا‬‫ونهائي‬ ، ً
‫ال‬‫معقو‬ ‫هذا‬ ‫كان‬ ‫إذا‬
. ‫العابثين‬ ‫خزعبالت‬ ‫إلى‬ ‫المنتمي‬ ‫الخرف‬
( "
37
)
‫ينتج‬ ‫الفنان‬ ‫ان‬ ‫من‬ ‫ينطلق‬ ‫والفردي‬ ‫الذاتي‬ ‫المبدأ‬ ‫دعاة‬ ‫على‬ ‫الفن‬ ‫إلى‬ ‫االجتماعية‬ ‫النظرة‬ ‫اصحاب‬ ‫فرد‬
‫اعماله‬ ‫ويصور‬
‫ليس‬ ‫والفنان‬ ، ‫روحية‬ ‫مشاركة‬ ‫مجتمعه‬ ‫افراد‬ ‫مشاركا‬ ‫مجتمعه‬ ‫طيات‬ ‫وفي‬ ‫للمجتمع‬ ‫الفنية‬
، ‫مبادئه‬ ‫و‬ ‫مجتمعه‬ ‫تقاليد‬ ‫و‬ ‫وثقافته‬ ‫وعيه‬ ‫من‬ ً
‫ا‬‫ثوب‬ ‫يرتدي‬ ‫يجعله‬ ‫بل‬ ‫كمرآة‬ ‫الواقع‬ ‫صورة‬ ‫ينقل‬ ‫ان‬ ‫عليه‬
‫وعي‬ ‫يكون‬ ‫ان‬ ‫واالحسن‬ ، ‫اجتماعي‬ ‫و‬ ‫فلسفي‬ ‫وعي‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ، ‫الفني‬ ‫عمله‬ ‫يخلق‬ ‫النقل‬ ‫بهذا‬ ‫وهو‬
‫ه‬
‫يفقد‬ ‫ان‬ ‫دون‬ ‫المجتمع‬ ‫يخدم‬ ‫الذي‬ ‫الفن‬ ‫هو‬ ‫الحكيم‬ ‫توفيق‬ ‫يقول‬ ‫كما‬ ‫االرقى‬ ‫فالفن‬ . ‫موهبته‬ ‫بمقدار‬ ‫الفلسفي‬
. ‫العليا‬ ‫الفنية‬ ‫قيمته‬ ‫من‬ ‫ذرة‬
(
31
)
‫نرى‬ ‫ذلك‬ ‫ومن‬
‫الكبـير‬ ‫ودوره‬ ‫المجتمع‬ ‫على‬ ‫الفن‬ ‫أثر‬
‫لمجتمعه‬ ‫قائدا‬ ‫ليكون‬ ‫كبيرة‬ ‫مسؤولية‬ ‫عليه‬ ‫تقع‬ ‫فالفنان‬
‫النهو‬ ‫و‬ ‫التقدم‬ ‫مسيرة‬ ‫في‬
‫ليجسدها‬ ‫فني‬ ‫بعمل‬ ‫ترجمها‬ ‫و‬ ‫حقيقة‬ ‫رأى‬ ‫فالفنان‬ ‫حولنا‬ ‫من‬ ‫العالم‬ ‫لمواكبة‬ ‫ض‬
‫يكمن‬ ‫فنان‬ ‫وفكر‬ ‫رؤية‬ ‫بل‬ ‫عاكسة‬ ‫ومرآة‬ ‫حرفية‬ ‫محاكاة‬ ‫ليس‬ ‫الفن‬ ‫ان‬ ‫يرى‬ ‫من‬ ‫مع‬ ‫نتفق‬ ‫وهنا‬ ، ‫لمجتمعه‬
.‫فنية‬ ‫اعمال‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫مادة‬ ‫من‬ ‫يبدعه‬ ‫ما‬ ‫مضمون‬ ‫في‬
"‫"هيجل‬ ‫رأى‬ ‫وقد‬
-
‫الرمزى‬ ‫الفن‬ ‫عن‬ ‫حديثه‬ ‫معرض‬ ‫فى‬
-
‫أ‬
‫ن‬
"
‫(أو‬ ‫الروح‬ ‫على‬ ‫تطغى‬ )‫(التجسيد‬ ‫المادة‬
..‫إليه‬ ‫الوصول‬ ‫فى‬ ‫يفشل‬ ‫ولكنه‬ ،‫الكامل‬ ‫تعبيره‬ ‫على‬ ‫يعثر‬ ‫لكى‬ ‫هنا‬ ‫يكافح‬ ‫الروحى‬ ‫والمحتوى‬ .)‫المحتوى‬
‫الرمزى‬ ‫الفن‬ ‫هو‬ ‫الفن‬ ‫من‬ ‫نوعا‬ ‫ذلك‬ ‫ويعطينا‬
-
Symbolic Art
)
32
(
،
‫التى‬ ‫المواد‬ ‫فى‬ ‫برتيملى‬ ‫يرى‬ ‫كما‬
‫الت‬ ‫اختراع‬ ‫منذ‬ ،‫ّر‬
‫و‬‫المص‬ ‫يستخدمها‬
.‫الزيتية‬ ‫باأللوان‬ ‫صوير‬
‫ان‬ ‫منذ‬
‫دور‬ ‫فكان‬ ‫بالحرفة‬ ‫مختلطا‬ ‫الفن‬ ‫بدأ‬
‫بدائية‬ ‫اآلالت‬ ‫كانت‬ ‫وقد‬ ،‫اإلنسانية‬ ‫األغراض‬ ‫بعض‬ ‫مع‬ ‫تتواءم‬ ‫وجعلها‬ ‫المادة‬ ‫قهر‬ ‫هو‬ ‫البدء‬ ‫فى‬ ‫الفنان‬
‫وهكذا‬ .ً
‫ا‬‫مضني‬ ‫المبذول‬ ‫الجهد‬ ‫فكان‬ ‫وبسيطة‬
‫خلق‬
‫من‬ ‫الحداد‬ ‫أو‬ ،‫الحجر‬ ‫من‬ ‫المعمارى‬ ‫أو‬ ‫الحجر‬ ‫قاطع‬
‫أ‬ ،‫المعدن‬
‫وتثيرها‬ ‫تتطلبها‬ ‫حين‬ ‫على‬ ،‫مباشرة‬ ‫المادة‬ ‫عن‬ ‫ّر‬
‫ج‬‫تتف‬ ‫األشكال‬ ‫أن‬ ‫لهم‬ ‫يبدو‬ ‫وكان‬ ،‫جديدة‬ ‫شكاال‬
‫اجتماعية‬ ‫حاجة‬
‫ك‬
‫القصور‬ ‫أو‬ ‫الكاتدرائيات‬ ‫تشييد‬
(
33
.)
66
‫والتربوي‬ ‫االجتماعي‬ ‫ودوره‬ ‫الفن‬
‫تفهم‬ ‫ضرورة‬ ‫يعنى‬ ‫هذا‬ ‫بل‬ ،‫كبيـر‬ ّ
‫د‬‫ح‬ ‫إلى‬ ‫مهيمنة‬ )‫الفنى‬ ‫العمل‬ ‫(مادة‬ ‫المادة‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬ ‫معنى‬ ‫ليس‬ ‫ولكن‬
‫ث‬ ،‫وتذوقها‬ ،‫ودراستها‬ ‫ّة‬
‫د‬‫الما‬
‫فى‬ ‫توضع‬ ‫عندما‬ ‫عليها‬ ‫تطرأ‬ ‫التى‬ ‫التغيـرات‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫م‬
‫العمل‬
‫قبل‬ ‫من‬
‫كاف‬ ‫غير‬ ‫وحدها‬ ‫المادة‬ ‫فتذوق‬ .‫الفنان‬
.
(
34
)
‫المادة‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ‫وضرورتها‬ ،‫المادة‬ ‫أهمية‬ ‫ومع‬
-
‫ذاتها‬ ‫حد‬ ‫فى‬
-
‫أوضحنا‬ ‫أن‬ ‫سبق‬ ‫كما‬
–
‫ليس‬
‫جمالية‬ ‫ت‬
‫فى‬
‫ال‬ ‫إدراك‬ ‫يتسنى‬ ‫حتى‬ ‫شكال‬ ‫المادة‬ ‫تتخذ‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫فالبد‬ ‫ولذا‬ ،‫ذاتها‬
‫هو‬ ‫إنما‬ ‫الفن‬ ‫أن‬ ‫يتضح‬ ‫إذ‬ ،‫الفنى‬ ‫عمل‬
‫تشكيل‬
‫و‬،
،‫شكال‬ ‫األشياء‬ ‫أعطاء‬
‫فا‬
‫اإلنتاج‬ ‫يجعل‬ ‫الذى‬ ‫هو‬ ‫وحده‬ ‫لشكل‬
‫الفعل‬ ‫او‬
‫الشكل‬ ‫أن‬ ‫كما‬ .‫فنيا‬ ‫عمال‬
‫أو‬
‫مضمونه‬ ‫او‬ ‫العمل‬ ‫جوهر‬
ً‫ا‬‫ثانوي‬ ‫أو‬ ً‫ا‬‫طارئ‬ ‫أو‬ ً
‫ا‬‫عارض‬ ‫عمال‬ ‫ليس‬
(
35
)
.
‫ف‬
‫العالم‬ ‫إلى‬ ‫تنتمى‬ ‫إنما‬ ‫فنى‬ ‫عمل‬ ‫أى‬ ‫منها‬ ‫يتركب‬ ‫التى‬ ‫المادة‬
‫الوا‬
‫المجتمع‬ ‫او‬ ‫قعي‬
‫عالم‬ ‫إلى‬ ‫تنتمى‬ ‫مما‬ ‫أكثر‬
‫تتمثل‬ ‫الذات‬ ‫ألن‬ ‫الذات‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫تعبير‬ ‫الفن‬ ‫فى‬ ‫فإن‬ ‫ذلك‬ ‫ومع‬ ،‫الذات‬
‫ل‬
‫لكى‬ ‫متمايزة‬ ‫خاصة‬ ‫بطريقة‬ ‫المادة‬ ‫تلك‬
‫فى‬ ‫العالم‬ ‫إلى‬ ‫إخراجها‬ ‫تعاود‬
‫شكل‬
.
(
36
)
‫ف‬ ‫اذن‬
‫يؤ‬ ‫مقصودة‬ ‫عملية‬ ‫هو‬ ‫بل‬ ‫أوإلهام‬ ‫انفعال‬ ‫مجرد‬ ‫ليس‬ ‫الحقيقي‬ ‫للفنان‬ ‫بالنسبة‬ ‫الفني‬ ‫العمل‬
‫من‬ ‫الفنان‬ ‫كد‬
‫أوضحه‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ , ‫يعيشه‬ ‫الذي‬ ‫واقعه‬ ‫على‬ ‫خاللها‬
‫بانه‬ ‫المفكرين‬ ‫من‬ ‫كثير‬
‫أن‬ ,ً
‫ا‬‫فنان‬ ‫يكون‬ ‫حتى‬ ‫للفنان‬ ‫البد‬
‫إلى‬ ‫ويحولها‬,‫فيها‬ ‫ويتحكم‬ , ‫التجربة‬ ‫يملك‬
‫تعابير‬
,
‫و‬
‫شئ‬ ‫كل‬ ‫هو‬ ‫اإلنفعال‬ ‫فليس‬ . ‫شكل‬ ‫إلى‬ ‫المادة‬ ‫يحول‬
‫متعة‬ ‫ويجد‬ ‫حرفته‬ ‫يعرف‬ ‫أن‬ ‫له‬ ‫البد‬ ‫بل‬ . ‫للفنان‬ ‫بالنسبة‬
‫واألشكال‬ ‫القواعد‬ ‫يفهم‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫كما‬ ‫فيها‬
‫الفن‬ ‫لسلطان‬ ‫وإخضاعها‬ ‫المتمردة‬ ‫الطبيعة‬ ‫ترويض‬ ‫بها‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫واألساليب‬
.
‫في‬ ‫تحمل‬ ‫ابدية‬ ‫حضارة‬ ‫خلق‬ ‫و‬ ‫النهوض‬ ‫إلى‬ ‫المجتمع‬ ‫دفع‬ ‫في‬ ‫يساهمم‬ ‫الذي‬ ‫الفنان‬ ‫و‬ ‫الفن‬ ‫بدور‬ ‫وايمانا‬
. ‫المجتمعات‬ ‫هذه‬ ‫لمبادئ‬ ‫وتنتصر‬ ‫لتقاوم‬ ‫مجتمعاتها‬ ‫هوية‬ ‫نسيجها‬ ‫و‬ ‫طياتها‬
‫بديهية‬ ‫االجابة‬ ‫ان‬ ‫واعتقد‬ ،‫هذه‬ ‫النهوض‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫دور‬ ‫الفنان‬ ‫خبرة‬ ‫و‬ ‫لثقافة‬ ‫هل‬ ‫تساؤل‬ ‫امام‬ ‫نقف‬ ‫وهنا‬
‫ن‬
‫وضوحا‬ ‫اكثر‬ ‫حياتنا‬ ‫في‬ ‫الكليات‬ ‫و‬ ‫الجزئيات‬ ‫سيرى‬ ‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫المثقف‬ ‫االنسان‬ ‫و‬ ‫المثقف‬ ‫فالفنان‬ ‫ما‬ ‫وعا‬
.‫المجتمعات‬ ‫بها‬ ‫تستنير‬ ‫رؤى‬ ‫و‬ ‫فكر‬ ‫تعكس‬ ‫اشكاال‬ ‫المادة‬ ‫من‬ ‫ليخلق‬ ‫الماديات‬ ‫كوامن‬ ‫سيرى‬ ‫و‬
‫وتفاعل‬ ‫والمجتمع‬ ‫الفرد‬ ‫على‬ ‫التأثير‬ ‫في‬ ‫ودورها‬ ‫الفنون‬ ‫أهمية‬ ‫الغرب‬ ‫في‬ ‫الفنان‬ ‫أدرك‬ ‫وقد‬
‫المتغيرات‬ ‫مع‬ ‫ه‬
. ‫العربية‬ ‫المجتمعات‬ ‫في‬ ‫الفن‬ ‫دور‬ ‫تفعيل‬ ‫الثالث‬ ‫المبحث‬ ‫في‬ ‫سنتناول‬ ‫و‬ ‫الشرق‬ ‫في‬ ‫الفنان‬ ‫من‬ ‫اكثر‬ ،
66
‫والتربوي‬ ‫االجتماعي‬ ‫ودوره‬ ‫الفن‬
/‫الثالث‬ ‫المبحث‬
:‫العربية‬ ‫المجتمعات‬ ‫في‬ ‫الفن‬ ‫دور‬ ‫تفعيل‬
-
‫كل‬ ‫في‬ ‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫يتحقق‬ ‫وهذا‬ ، ‫المجتمع‬ ‫و‬ ‫الفن‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫وماهية‬ ‫اهمية‬ ‫على‬ ‫الثاني‬ ‫المبحث‬ ‫في‬ ‫أكدنا‬
‫صنفناها‬ ‫لو‬ ‫و‬ ‫وضوحا‬ ‫اكثر‬ ‫العالقة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫سنرى‬ ‫الغربي‬ ‫العالم‬ ‫عند‬ ‫وقفنا‬ ‫لو‬ ‫ولكننا‬ ، ‫المجتمعات‬
. ‫تبادلية‬ ‫عالقة‬ ‫سنجدها‬
‫من‬ ‫نابعة‬ ‫مؤثرة‬ ‫و‬ ‫مهمة‬ ‫وظيفة‬ ‫صاحب‬ ‫و‬ ‫مجتمعه‬ ‫قضايا‬ ‫في‬ ‫مهم‬ ‫و‬ ‫واضح‬ ‫موقف‬ ‫صاحب‬ ‫هناك‬ ‫فالفن‬
.‫الغالب‬ ‫في‬ ‫بحلول‬ ‫ليخرج‬ ‫قضاياه‬ ‫صميم‬
‫الواضحة‬ ‫االمثلة‬ ‫من‬ ‫وربما‬
‫سابقا‬ ‫السوفيتي‬ ‫االتحاد‬ ‫و‬ ‫المانيا‬ ‫في‬ ‫الستالينية‬ ‫و‬ ‫النازية‬ ‫الفترة‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫على‬
‫االعظم‬ ‫القائد‬ ‫و‬ ‫الواحد‬ ‫الحزب‬ ‫ايديولوجية‬ ‫و‬ ‫لفكر‬ ‫الترويجي‬ ‫الموقف‬ ‫صاحب‬ ‫الفن‬ ‫كان‬ ‫كيف‬ ‫التوالي‬ ‫على‬
‫المثقفين‬ ‫و‬ ‫الفنانين‬ ‫من‬ ‫المعارضين‬ ‫لدى‬ ‫اخرى‬ ‫وظيفة‬ ‫لديه‬ ‫الفن‬ ‫كان‬ ‫اخرى‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫و‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫هذا‬ .
.
. ‫مجتمعاته‬ ‫تطور‬ ‫و‬ ‫حركة‬ ‫من‬ ‫خلوده‬ ‫و‬ ‫بقائه‬ ‫يستمد‬ ‫بمجتمعه‬ ‫حية‬ ‫عالقة‬ ‫له‬ ‫الغربي‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫الفن‬ ‫اذن‬
. ‫التطور‬ ‫لهذا‬ ‫مواكبة‬ ‫ظهرت‬ ‫المدارس‬ ‫و‬ ‫الفنون‬ ‫من‬ ‫كم‬ ‫سنرى‬ ‫االوربية‬ ‫المجتمعات‬ ‫تطور‬ ‫تاملنا‬ ‫واذا‬
( ‫الباوهاس‬ ‫مدرسة‬ ‫هناك‬ ‫الحصر‬ ‫ليس‬ ‫و‬ ‫المثال‬ ‫سبيل‬ ‫فعلى‬
Bauhaus
‫المانيا‬ ‫في‬ )
‫من‬ ‫تكونت‬ ‫والتي‬
‫سنة‬ ‫من‬ ‫المجموعة‬ ‫هذه‬ ‫اتت‬ ‫قد‬ ،‫والمهنيين‬ ‫والمعماريين‬ ‫الفنانين‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬
1616
‫سنة‬ ‫الى‬
1633
‫في‬ ‫ال‬ ‫والمجتمع‬ ‫الفرد‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫اثر‬ ‫الحركة‬ ‫هذه‬ ‫نتاج‬ ‫وترك‬ .‫والحلول‬ ‫والمقترحات‬ ‫االفكار‬ ‫من‬ ‫بمجموعة‬
‫الحرك‬ ‫هذه‬ ‫وتعتبر‬ ‫كله‬ ‫العالم‬ ‫وعلى‬ ‫ال‬ ‫اوربا‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫بل‬ ‫فحسب‬ ‫المانيا‬
‫في‬ ‫الحديث‬ ‫للفن‬ ‫المؤسسين‬ ‫من‬ ‫ة‬
‫بمتناول‬ ‫الفن‬ ‫واصبح‬ ‫تقريبا‬ ‫اليومية‬ ‫الحياة‬ ‫تفاصيل‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫الفن‬ ‫المجموعة‬ ‫هذه‬ ‫فأدخلت‬ .‫العشرين‬ ‫القرن‬
‫اخرجت‬ ‫وقد‬ .‫الحركة‬ ‫لهذه‬ ‫المميزة‬ ‫الصفات‬ ‫من‬ ‫االستخدام‬ ‫وسهولة‬ ‫التفاصيل‬ ‫في‬ ‫االختزال‬ ‫وكان‬ ،‫الجميع‬
‫العرض‬ ‫وصاالت‬ ‫المتاحف‬ ‫من‬ ‫الفن‬ ‫المدرسة‬ ‫هذه‬
‫للفن‬ ‫اصبح‬ ‫االنتقالة‬ ‫وبهذه‬ ،‫الحياة‬ ‫تفاصيل‬ ‫في‬ ‫وادخلته‬
‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫غيرت‬ ‫حيث‬ ،‫باريس‬ ‫في‬ ‫المرفوضين‬ ‫معرض‬ ‫هو‬ ‫اخر‬ ‫ومثال‬ . ‫الجميع‬ ‫وبمتناول‬ ‫اخر‬ ‫بعدا‬
.‫الفن‬ ‫في‬ ‫الجمالية‬ ‫والنظرة‬ ‫الفن‬ ‫ودور‬ ‫الجمالي‬ ‫النقد‬ ‫مقاييس‬ ‫وحتى‬ ‫العام‬ ‫الفني‬ ‫الذوق‬ ‫الفانين‬
66
‫والتربوي‬ ‫االجتماعي‬ ‫ودوره‬ ‫الفن‬
‫كان‬ ‫والغناء‬ ‫الموسيقي‬ ‫صعيد‬ ‫وعلى‬
‫حيث‬ ‫من‬ ‫المجتمع‬ ‫علي‬ ‫التاثير‬ ‫في‬ ‫جدا‬ ‫مهم‬ ‫دور‬ ‫للموسيقى‬ ‫ومازال‬
‫لاليحائات‬ ً
‫ا‬‫معين‬ ‫ليكون‬ ‫الواقع‬ ‫يقابل‬ ‫الخيال‬ ‫من‬ ‫عالم‬ ‫خلق‬ ‫واحيانا‬ ،‫الديني‬ ‫الشعور‬ ‫و‬ ‫الوطنية‬ ‫و‬ ‫الحماسة‬
. ‫الفني‬ ‫و‬ ‫الجمالي‬ ‫الذوق‬ ‫تهذيب‬ ‫الي‬ ‫اضافة‬ ‫وااللهام‬
‫اال‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫الفني‬ ‫التطور‬ ‫و‬ ‫النمو‬ ‫هذا‬ ‫حللنا‬ ‫واذا‬
‫المجتمع‬ ‫و‬ ‫الفن‬ ‫بين‬ ‫الديناميكية‬ ‫العالقة‬ ‫لتلمسنا‬ ‫وربي‬
. ‫المثقف‬ ‫دور‬ ‫فاعلية‬ ‫و‬ ‫الفرد‬ ‫و‬
‫بين‬ ‫مشتركة‬ ‫مسؤولية‬ ‫هناك‬ ‫و‬ ‫لتسير‬ ‫الحضارة‬ ‫ان‬ ‫المقوالت‬ ‫و‬ ‫االفكار‬ ‫هذه‬ ‫خضم‬ ‫في‬ ‫ترى‬ ‫الباحثة‬ ‫و‬
‫على‬ ‫قادر‬ ‫مناخ‬ ‫و‬ ‫عالقة‬ ‫لخلق‬ ‫مجتمعه‬ ‫بهموم‬ ‫المثقف‬ ‫المدرك‬ ‫الواعي‬ ‫االنسان‬ ‫الفرد‬ ‫و‬ ‫المجتمع‬
‫افق‬ ‫والدة‬
. ‫ألبنائه‬ ً
‫ء‬‫عطا‬ ‫و‬ ً‫ا‬‫حب‬ ‫اكثر‬ ‫لمجتمع‬ ً‫رحابة‬ ‫و‬ ‫تطورا‬ ‫اكثر‬ ‫جديدة‬ ‫ابعاد‬ ‫و‬
‫المؤثرات‬ ‫بالبيئة‬ ‫تقصد‬ ‫الباحثة‬ ‫و‬ ‫المحيطة‬ ‫البيئة‬ ‫و‬ ‫المجتمع‬ ‫و‬ ‫الفرد‬ ‫بين‬ ‫وتبادلية‬ ‫مشتركة‬ ‫اذن‬ ‫فالعالقة‬
‫خ‬ ‫في‬ ‫تساعد‬ ‫كلها‬ ‫الخ‬.. ‫وحرية‬ ‫ثقافة‬ ‫و‬ ‫وتربية‬ ‫ازدهار‬ ‫و‬ ‫وسالم‬ ‫استقرار‬ ‫من‬ ‫الخارجية‬
‫و‬ ‫علمي‬ ‫تطور‬ ‫لق‬
‫فيما‬ ‫واسعة‬ ‫حرية‬ ‫هناك‬ ‫اوربا‬ ‫ففي‬ ، ‫الخ‬... ‫اجتماعي‬ ‫و‬ ‫اقتصادي‬ ‫و‬ ‫صناعي‬ ‫و‬ ‫تكنولوجي‬ ‫و‬ ‫ادبي‬ ‫و‬ ‫فني‬
‫الختيار‬ ‫الفرد‬ ‫امام‬ ‫لها‬ ‫الحصر‬ ‫فالخيارات‬ ‫الثقافة‬ ‫و‬ ‫الوعي‬ ‫و‬ ‫الجمالية‬ ‫التربية‬ ‫و‬ ‫الفنية‬ ‫بالذائقة‬ ‫يتعلق‬
‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫الفرد‬ ‫دور‬ ‫لتفعيل‬ ‫االسلوب‬ ‫و‬ ‫المناسب‬ ‫الطريق‬
.
ً‫ا‬‫وثقافي‬ ً‫ا‬‫صناعي‬ ‫تتطور‬ ‫ولم‬ ‫الحر‬ ‫الطريق‬ ‫ذاك‬ ‫تسلك‬ ‫ولم‬ ‫التطور‬ ‫بنفس‬ ‫تمر‬ ‫لم‬ ‫فانها‬ ‫العربية‬ ‫المجتمعات‬ ‫اما‬
‫انها‬ ‫بل‬ ‫افضل‬ ‫االوربية‬ ‫المجتمعات‬ ‫ان‬ ‫اليعني‬ ‫هذا‬ ‫لكن‬ ، ‫االوربية‬ ‫المجتمعات‬ ‫به‬ ‫مرت‬ ‫كما‬ ً
‫ا‬‫واجتماعي‬
‫والم‬ ‫الفن‬ ‫بين‬ ‫حي‬ ‫تفاعل‬ ‫بخلق‬ ‫اسهمت‬ ‫التجارب‬ ‫هذه‬ ‫وان‬ ،‫بتجارب‬ ‫مرت‬
.‫جتمع‬
‫المجتمعات‬ ‫نمو‬ ‫واكبت‬ ‫التي‬ ‫التطورية‬ ‫بالمراحل‬ ‫وتمر‬ ‫االسالمية‬ ‫و‬ ‫العربية‬ ‫مجتمعاتنا‬ ‫تتطور‬ ‫ان‬ ‫اجل‬ ‫ومن‬
‫سلسلة‬ ‫الحقيقة‬ ‫في‬ ‫هي‬ ‫الحلول‬ ‫وهذه‬ ‫الثاني‬ ‫البر‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬ ‫و‬ ‫اجتيازها‬ ‫من‬ ‫البد‬ ‫عقبات‬ ‫هناك‬ ‫االوربية‬
‫تعنى‬ ‫دراسية‬ ‫مناهج‬ ‫وضع‬ ‫و‬ ‫االمية‬ ‫محو‬ ‫اهمها‬ ‫المهمة‬ ‫التحوالت‬ ‫من‬
‫ومداركه‬ ‫حواسه‬ ‫وتطور‬ ‫باالنسان‬
‫تفعيل‬ ‫ليتم‬ ‫مجتمعه‬ ‫داخل‬ ‫لالنسان‬ ‫الحرية‬ ‫بتنمية‬ ‫وتعنى‬ . ‫بالحاضر‬ ‫يعيش‬ ‫بل‬ ‫الماضي‬ ‫في‬ ‫يعيش‬ ‫والتجعله‬
‫وتعززت‬ ‫االن‬ ‫الى‬ ‫ومازالت‬ ‫عشر‬ ‫الثامن‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫اوربا‬ ‫في‬ ‫حدثت‬ ‫كالتي‬ ‫صناعية‬ ‫ثورة‬ ‫خلق‬ ، ‫دوره‬
‫امتدت‬ ‫والتي‬ ‫االتصال‬ ‫ووسائل‬ ‫التكنلوجية‬ ‫بالثورة‬
.‫اسيا‬ ‫شرق‬ ‫الى‬
‫تثاقل‬ ‫و‬ ‫بطئ‬ ‫من‬ ‫اشكو‬ ‫لكن‬ ‫و‬ ‫االسالمية‬ ‫و‬ ‫العربية‬ ‫مجتمعاتنا‬ ‫في‬ ‫التطور‬ ‫النمو‬ ‫خطوات‬ ‫الانكر‬ ‫انا‬ ‫وهنا‬
‫و‬ ‫النمو‬ ‫هذا‬ ‫ارى‬ ، ‫العراق‬ ‫جامعات‬ ‫احدى‬ ‫الكوفة‬ ‫جامعة‬ ‫في‬ ‫كتدريسية‬ ‫عملي‬ ‫خضم‬ ‫ومن‬ ، ‫الخطوات‬ ‫هذه‬
‫فن‬ ‫حركات‬ ‫هناك‬ ‫ذلك‬ ‫رغم‬ ‫و‬ ‫متباعدة‬ ‫و‬ ‫ثقيلة‬ ‫بخطوات‬ ‫ولكن‬ ‫التطور‬
‫ال‬ ‫المثال‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ ‫و‬ ‫ومسرحية‬ ‫ية‬
67
‫والتربوي‬ ‫االجتماعي‬ ‫ودوره‬ ‫الفن‬
‫ترتدي‬ ‫أن‬ ‫و‬ ‫دربها‬ ‫تتلمس‬ ‫أن‬ ‫حاولت‬ ‫النجف‬ ‫مدينة‬ ‫في‬ ، ‫الكوفة‬ ‫جامعة‬ ‫في‬ ‫مسرحية‬ ‫اعمال‬ ‫هناك‬ ‫الحصر‬
‫مجتمعاتنا‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫النمو‬ ‫خطوات‬ ‫وهذه‬ . ‫االعجاب‬ ‫و‬ ‫الجوائز‬ ‫ونالت‬ ، ‫المدينة‬ ‫هذه‬ ‫منهاج‬ ‫و‬ ‫هوية‬ ‫و‬ ‫ثوب‬
‫و‬ ‫يشجعها‬ ‫من‬ ‫إلى‬ ‫دائما‬ ‫تحتاج‬ ‫ولكنها‬ ‫العربية‬
. ‫ينميها‬
‫والمجاالت‬ ‫االصعدة‬ ‫مختلف‬ ‫على‬ ‫معرفي‬ ‫تراكم‬ ‫على‬ ‫مبنية‬ ‫عالقة‬ ‫هي‬ ‫المجتمع‬ ‫وحركة‬ ‫الفن‬ ‫بين‬ ‫فالعالقة‬
‫وتضادات‬ ‫فعاليات‬ ‫من‬ ‫يحتويه‬ ‫وما‬ ‫المتنوع‬ ‫النسيج‬ ‫هذا‬ .‫المجاالت‬ ‫هذه‬ ‫بين‬ ‫والتفاعل‬ ‫التداخل‬ ‫على‬ ‫وقائمة‬
‫العربي‬ ‫فالمجتمعات‬ .‫شيء‬ ‫كل‬ ‫اول‬ ‫االنسان‬ ‫تجعل‬ ‫ان‬ ‫عليها‬ ‫والتقائات‬
‫على‬ ‫التركيز‬ ‫الى‬ ‫ماسة‬ ‫بحاجة‬ ‫ة‬
‫كل‬ ‫يناسب‬ ‫مهم‬ ‫دور‬ ‫للفن‬ ‫يصبح‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ .‫الدين‬ ‫وياتي‬ ‫القبيلة‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫تاتي‬ ‫ثم‬ ‫وحر‬ ‫اهم‬ ‫ككائن‬ ‫االنسان‬
.‫العربية‬ ‫المجتمعات‬ ‫من‬ ‫مجتمع‬
/‫الرابع‬ ‫المبحث‬
: ‫المجتمعات‬ ‫نمو‬ ‫في‬ ‫الفنية‬ ‫التربية‬ ‫دور‬
-
‫ابداعي‬ ‫نتاج‬ ‫الفنى‬ ‫العمل‬
‫ف‬
‫إبداع‬ ‫من‬ ‫الفنان‬ ‫انتهاء‬ ‫بعد‬
‫جمالية‬ ‫قيم‬ ‫بنيانه‬ ‫داخل‬ ‫يحمل‬ ‫المتلقي‬ ‫على‬ ‫وعرضه‬ ‫ه‬
‫متحوال‬ ‫المبدع‬ ‫الفنان‬ ‫عن‬ ‫تماما‬ ‫ينفصل‬ ‫العرض‬ ‫عملية‬ ‫بعد‬ ‫العمل‬ ‫وهذا‬ ‫مبتكر‬ ‫اسلوب‬ ‫و‬ ‫قالب‬ ‫فى‬ ‫ورموز‬
‫بل‬ ‫واحدة‬ ‫دفعة‬ ‫جمالية‬ ‫قيم‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫عما‬ ‫يفصح‬ ‫ال‬ ‫واالبتكار‬ ‫التكرار‬ ‫عدم‬ ‫سماته‬ ‫من‬ ‫بذاته‬ ‫مستقل‬ ‫لكيان‬
‫استكش‬ ‫محاولة‬ ‫لتكرار‬ ‫يحتاج‬
‫المبدع‬ ‫الفنان‬ ‫بثقافة‬ ‫المتفاعل‬ ‫الداخلى‬ ‫عالمه‬ ‫على‬ ‫للوقوف‬ ‫ثقافية‬ ‫بخلفيه‬ ‫افه‬
‫والمحمل‬ ‫الداخلية‬
‫ة‬
.‫التعليمية‬ ‫و‬ ‫والنفسية‬ ‫والسياسية‬ ‫واالقتصادية‬ ‫األسرية‬ ‫كالبيئة‬ ‫اجتماعية‬ ‫بأطر‬
‫عنا‬ ‫الجمهور‬ ‫أو‬ ‫المتذوق‬ ‫أو‬ ‫المتلقي‬ ‫و‬ ‫للفنان‬ ‫التعليمي‬ ‫والمستوى‬ ‫الفنية‬ ‫التربية‬ ‫و‬ ‫الثقافة‬ ‫اذن‬
‫ذات‬ ‫صر‬
‫تؤثر‬ ‫فالتربية‬ ‫متبادلة‬ ‫العالقة‬ ‫وهذه‬ . ‫الفن‬ ‫هذا‬ ‫عبر‬ ‫المجتمعات‬ ‫وتطور‬ ‫الفني‬ ‫العمل‬ ‫و‬ ‫بالفن‬ ‫وثيقة‬ ‫عالقة‬
‫ف‬، ‫بالتربية‬ ‫يؤثر‬ ‫الفن‬ ‫و‬ ‫الفن‬ ‫في‬
‫التربوي‬ ‫الفكر‬ ‫وتحديث‬ ‫الفنية‬ ‫بالتربية‬ ‫تهتم‬ ‫الحديثة‬ ‫التربوية‬ ‫االتجاهات‬
‫الم‬ ‫تلك‬ ‫الطلبة‬ ‫لدى‬ ‫االستكشاف‬ ‫مرحلة‬ ‫بتعزيز‬ ‫وذلك‬ ،‫لها‬
‫للطالب‬ ‫الذهني‬ ‫الجهد‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫التي‬ ‫رحلة‬
‫الفنية‬ ‫التربية‬ ‫تهتم‬ ‫الصدد‬ ‫هذا‬ ‫وفي‬ ، ‫التخيل‬ ‫و‬ ‫االستكشافات‬ ‫تلك‬ ‫وراء‬ ‫لما‬ ‫الحدس‬ ‫و‬ ‫التفكير‬ ‫مرحلة‬ ‫لتعقبها‬
‫هو‬ ‫فالتخيل‬ ،‫والمخترعات‬ ‫العلم‬ ‫لبدايات‬ ‫اإلنسانية‬ ‫العقلية‬ ‫الموارد‬ ‫كأحد‬ " ‫التخيل‬ " ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫بتنمية‬
‫أ‬ ‫إليجاد‬ ‫فعال‬ ‫تفكير‬
‫مختلفة‬ ‫قدرات‬ ‫إلى‬ ‫يحتاج‬ ‫وهذا‬ ،‫ما‬ ‫مشكلة‬ ‫حل‬ ‫في‬ ‫تفيد‬ ‫الحلول‬ ‫من‬ ‫جديدة‬ ‫نماط‬
‫فنية‬ ‫مشكلة‬ ‫ألي‬ ‫الحل‬ ‫ولرؤية‬ ‫الفني‬ ‫للعمل‬ ‫جديدة‬ ‫عالقات‬ ‫الكتشاف‬
-
‫التخيل‬ ‫مهارة‬ ‫على‬ ‫التقنية‬ ‫هذه‬ ‫تعتمد‬
-
‫بالتفكي‬ ‫ويقوم‬ ،‫تنفيذه‬ ‫يمكن‬ ‫وكيف‬ ،‫للعين‬ ‫يبدو‬ ‫وكيف‬ ،‫الحل‬ ‫شكل‬ ‫يكون‬ ‫كيف‬ ‫يتخيل‬ ‫أن‬ ‫الفرد‬ ‫فعلى‬
،‫فيه‬ ‫ر‬
‫إلى‬ ‫ليصل‬ ، ‫قضية‬ ‫أي‬ ‫او‬ ‫فنية‬ ‫لمشكلة‬ ‫حل‬ ‫إلى‬ ‫تقود‬ ‫ودراسة‬ ‫بحث‬ ‫مرحلة‬ ‫أي‬ ، ‫المشكلة‬ ‫حل‬ ‫بداية‬ ‫قبل‬
61
‫والتربوي‬ ‫االجتماعي‬ ‫ودوره‬ ‫الفن‬
‫انتاج‬ ‫عملية‬ ‫لتتم‬ ، ‫لها‬ ‫حلول‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬ ‫وحاول‬ ‫فيها‬ ‫بحث‬ ‫التي‬ ‫المشاكل‬ ‫تلك‬ ‫عن‬ ‫الفني‬ ‫التعبير‬ ‫مرحلة‬
‫عليها‬ ‫للتغلب‬ ‫للمشكلة‬ ‫كحل‬ ‫انسبها‬ ‫و‬ ‫افضلها‬ ‫استحسان‬ ‫ثم‬ ‫من‬ ‫و‬ ‫االفكار‬
‫في‬ ‫وتطبيقها‬ ‫تعميقها‬ ‫وأيضا‬ ،
‫للتقدم‬ ‫خطوة‬ ‫كل‬ ‫نجاح‬ ‫من‬ ‫للتأكد‬ ‫العمل‬ ‫لخطوات‬ ‫مرحلي‬ ‫بشكل‬ ‫التقويم‬ ‫يتم‬ ‫واخيرا‬ .‫المشابهة‬ ‫المواقف‬
‫الطالب‬ ‫اكتسبه‬ ‫ما‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ‫للتعرف‬ ‫وذلك‬ ،‫الفني‬ ‫للعمل‬ ‫اإلجرائية‬ ‫لألهداف‬ ‫نهائي‬ ‫وتقويم‬ ‫التالية‬ ‫للخطوة‬
.‫المشكلة‬ ‫حل‬ ‫أثناء‬ ‫ومعارف‬ ،‫مفاهيم‬ ‫من‬
‫ومن‬
،‫السريع‬ ‫التغير‬ ‫مع‬ ً‫ا‬‫تمشي‬ ‫ألعماله‬ ‫إبتكارية‬ ً‫ال‬‫حلو‬ ‫يجد‬ ‫أن‬ ‫للمتعلم‬ ‫يمكن‬ ‫اعاله‬ ‫ذكر‬ ‫ما‬ ‫خالل‬
‫ظروفه‬ ‫تكييف‬ ‫على‬ ً
‫ا‬‫قادر‬ ،‫مرن‬ ‫إنسان‬ ‫إلى‬ ‫يحتاج‬ ‫والذي‬ ‫الحالي‬ ‫العصر‬ ‫في‬ ‫يحدث‬ ‫الذي‬ ‫والمستمر‬
‫الس‬ ‫التغير‬ ‫هذا‬ ‫يساير‬ ‫أن‬ ‫يستطيع‬ ‫حتى‬ ، ‫بيئته‬ ‫في‬ ‫تحدث‬ ‫التي‬ ‫السريعة‬ ‫التغيرات‬ ‫مع‬ ‫وحاجاته‬
‫ريع‬
‫على‬ ‫قادرين‬ ‫ليكونوا‬ ،‫لألفراد‬ ‫اإلبداعي‬ ‫التفكير‬ ‫من‬ ‫عال‬ ‫مستوى‬ ‫يتطلب‬ ‫اليوم‬ ‫عالم‬ ‫ألن‬ ‫وذلك‬ ، ‫والمستمر‬
‫الجديدة‬ ‫الفنية‬ ‫المعرفة‬ ‫تطويع‬ ‫يستطيعون‬ ،‫مبدعين‬ ‫علماء‬ ‫إلى‬ ‫ماسة‬ ‫فالحاجة‬ ، ‫العالم‬ ‫هذا‬ ‫وتطوير‬ ‫فهم‬
. ‫للتطبيق‬
‫العالم‬ ‫من‬ ‫حقيقية‬ ‫ذهنية‬ ‫صورا‬ ‫يستخلصان‬ ‫والشعر‬ ‫الفن‬ ‫ان‬ "
‫ابدية‬ ‫صور‬ ‫وهي‬ ‫الطبيعة‬ ‫ومن‬ ‫الزمن‬ ‫ومن‬
‫من‬ ‫المتحررة‬ ‫الثانية‬ ‫المثالية‬ ‫الخليقة‬ ‫وهي‬ ، ‫االرض‬ ‫على‬ ‫الثابت‬ ‫الوحيد‬ ‫الشيء‬ ‫فهي‬ . ‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫معقولة‬ ‫و‬
" ‫الشعوب‬ ‫كل‬ ‫لغة‬ ، ‫االرضي‬ ‫الخلود‬ ‫وهي‬ ، ‫الفردية‬ ‫الزمنية‬ ‫القيود‬
(
36
)
،
‫ننسى‬ ‫ال‬ ‫ان‬ ‫دائما‬ ‫علينا‬ ‫ولكن‬
‫ا‬ ‫من‬ ‫الفنية‬ ‫التربية‬ ‫عانت‬ ‫كم‬
‫سوى‬ ‫يمارسها‬ ‫وال‬ ‫فقط‬ ‫الموهبة‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫مادة‬ ‫ـ‬ ‫وصفت‬ ‫كما‬ ‫ـ‬ ‫لكونها‬ ‫لنقد‬
،‫األخرى‬ ‫العلمية‬ ‫الدراسية‬ ‫المواد‬ ‫مصاف‬ ‫إلى‬ ‫تصبوا‬ ‫وال‬ ،‫فقط‬ ‫الجمالية‬ ‫بالمظاهر‬ ‫تهتم‬ ‫وهى‬ ،‫الموهوبون‬
‫القائمون‬ ‫وأيضا‬ ،‫األمور‬ ‫وأولياء‬ ‫الطالب‬ ‫باهتمام‬ ‫تحظى‬ ‫ال‬ ‫ولذلك‬ ،‫والترفيه‬ ‫للنشاط‬ ‫مادة‬ ‫اعتبرت‬ ‫لذلك‬
.‫التعليم‬ ‫على‬
‫هو‬ ‫الجمالي‬ ‫و‬ ‫الفني‬ ‫بالجانب‬ ‫فاالهتمام‬ ‫اوضح‬ ‫ربما‬ ‫بشكل‬ ‫المعاناة‬ ‫تلك‬ ‫نرى‬ ‫العربية‬ ‫مجتمعاتنا‬ ‫وفي‬
‫العالم‬ ‫ولكن‬ . ‫الكثيرين‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫و‬ ‫الطلبة‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫سلبا‬ ‫يؤثر‬ ‫قد‬ ‫و‬ ‫الترفيه‬ ‫من‬ ‫ضرب‬
‫الفن‬ ‫التربية‬ ‫مادة‬ ‫اهمية‬ ‫على‬ ‫تفطنت‬ ‫قد‬ ‫النامية‬ ‫الدول‬ ‫بعض‬ ‫و‬ ‫االوربي‬
‫العلم‬ (‫بين‬ ‫واضحة‬ ‫فالعالقة‬ ، ‫ية‬
‫أنه‬ ‫فيالحظ‬ ،‫والنفسية‬ ‫اإلنسانية‬ ‫العلوم‬ ‫مدارس‬ ‫وبين‬ ،‫المختلفة‬ ‫الفنية‬ ‫المدارس‬ ‫ظهور‬ ‫بين‬ ‫كالعالقة‬ )‫والفن‬
،‫والرياضيات‬ ‫الهندسة‬ ‫بدون‬ ‫أنجلو‬ ‫مايكل‬ ‫هناك‬ ‫وليس‬ ،‫الضوء‬ ‫نظريات‬ ‫فهم‬ ‫بدون‬ ‫تأثيرية‬ ‫مدرسة‬ ‫ال‬
‫وال‬
‫ونظرية‬ ،‫تكنولوجي‬ ‫تقدم‬ ‫بدون‬ ‫تجريدية‬
.‫الحركة‬ ‫ومفهوم‬ ‫النسبية‬
‫به‬ ‫الفنية‬ ‫التربية‬ ‫تأثر‬ ‫الباحثة‬ ‫ترى‬ ‫الحديثة‬ ‫االتجاهات‬ ‫بين‬ ‫ومن‬
‫خاصة‬ ‫االتجاهات‬ ‫ذه‬
‫المعرفة‬ ‫وحدة‬ ‫(قضية‬
ً‫ا‬‫اهتمام‬ ‫نالت‬ ‫التي‬ ‫القضايا‬ ‫من‬ ‫فهي‬ ،‫العولمة‬ ‫وبالتالي‬ ‫واالتصاالت‬ ‫المعرفة‬ ‫ثورة‬ ‫عصر‬ ‫في‬ ،)‫اإلنسانية‬
62
‫والتربوي‬ ‫االجتماعي‬ ‫ودوره‬ ‫الفن‬
‫الكثيرون‬ ‫فأكد‬ ،‫التربية‬ ‫علماء‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫كبير‬
‫وإبراز‬ ‫اإلنسانية‬ ‫المعرفة‬ ‫مجاالت‬ ‫بين‬ ‫التكامل‬ ‫ضرورة‬ ‫على‬
‫أو‬ ‫الرياضي‬ ‫بشكله‬ ‫المقنن‬ ‫الفني‬ ‫التعبير‬ ‫إلى‬ ،‫الفن‬ ‫في‬ ) ‫المعنوية‬ ‫(األشياء‬ ‫المعاني‬ ‫تخضع‬ ‫كأن‬ ،‫وحدتها‬
.‫االجتماعي‬ ‫أو‬ ‫العلمي‬
‫ان‬ ‫بقوله‬ ‫ريد‬ ‫هربرت‬ ‫ذلك‬ ‫يؤكد‬ ‫كما‬
"
‫الت‬ ‫كشأن‬ ‫الفن‬ ‫وشأن‬... ‫تربوية‬ ‫كوسيلة‬ ‫تتجسد‬ ‫الفن‬ ‫قيمة‬
‫من‬ ‫نفس‬
‫في‬ ‫ينم‬ ‫ال‬ ، ‫كشأن‬ ‫شأن‬ ‫هنا‬.... ‫تعبيرية‬ ‫عناصر‬ ‫له‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫الكالم‬ ‫شان‬ ‫وشأنه‬ ، ‫إيقاعية‬ ‫عناصر‬ ‫له‬ ‫حيث‬
‫الجسمي‬ ‫والعمل‬ ‫الفكر‬ ‫و‬ ‫اإلدراك‬ ‫لواقعية‬ ‫العملية‬ ‫في‬ ‫بعمق‬ ‫ينخرط‬ ‫الفن‬ ‫ان‬ ‫ذلك‬ ‫التماثل‬ ‫على‬ ‫الحالة‬ ‫هذه‬
‫الحيوي‬ ‫العملية‬ ‫من‬ ‫جزءا‬ ‫باعتباره‬ ‫الفن‬ ‫عن‬ ‫مفهوم‬ ‫إقامة‬ ‫اعني‬ ....
‫فالفن‬.... ‫اإلنساني‬ ‫بالتطور‬ ‫المتعلقة‬ ‫ة‬
‫لتأملهما‬ ‫يستوقفانا‬ ‫ما‬ ‫نادرا‬ ‫ولكنهما‬ ، ‫جانب‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫بنا‬ ‫يحيطان‬ ‫اللذين‬ ‫التربة‬ ‫أو‬ ‫كالهواء‬ ‫األشياء‬ ‫احد‬ ‫هو‬
‫نوعا‬ ‫هناك‬ ‫ان‬ ‫نرى‬ ‫ولسوف‬ ‫حواسنا‬ ‫به‬ ‫لنمتع‬ ‫نعمله‬ ‫شيء‬ ‫بكل‬ ‫موجود‬ ‫فهو‬ ‫للفن‬ ‫تعريفنا‬ ‫كان‬ ‫فمهما‬ ....
‫كثير‬ ‫وان‬ ، ‫بالفن‬ ‫التسلسل‬ ‫من‬
‫ولكن‬ ‫األنواع‬ ‫ارفع‬ ‫من‬ ‫الفنية‬ ‫األعمال‬ ‫أحد‬ ‫تجعل‬ ‫لكي‬ ‫تتضافر‬ ‫الصفات‬ ‫من‬ ‫ا‬
‫األولى‬ ‫بالدرجة‬ ‫لحواسنا‬ ‫يروق‬ ‫ال‬ ‫للفن‬ ‫أصيل‬ ‫عمل‬ ‫هناك‬ ‫ليس‬
–
‫الخاصة‬ ‫الجسمية‬ ‫أجهزتنا‬ ‫اعني‬
‫باإلدراك‬
-
‫نسميه‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫الفنية‬ ‫االعمال‬ ‫جميع‬ ‫بين‬ ‫مشتركا‬ ً
ً
ً‫أ‬‫شي‬ ‫هناك‬ ‫ان‬ ‫بداية‬ ‫كنقطة‬ ‫القول‬ ‫فنستطيع‬...
‫بالشكل‬
‫هو‬ ‫الفنية‬ ‫االعمال‬ ‫أحد‬ ‫فشكل‬...، ‫شخص‬ ‫كل‬ ‫لدى‬ ‫مألوف‬ ‫معنى‬ ‫ولها‬ ، ‫قصيرة‬ ‫بسيطة‬ ‫كلمة‬ ‫وتلك‬
‫لحن‬ ( ‫سوناته‬ ‫أو‬ ‫قصيدة‬ ‫أو‬ ‫صورة‬ ‫أو‬ ً
‫ال‬‫تمثا‬ ‫الفني‬ ‫العمل‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫ويستوي‬ ‫اتخذها‬ ‫التي‬ ‫الهيئة‬
‫وذلك‬ ، ) ‫متخصصا‬ ( ‫شكال‬ ‫أو‬ ‫معينا‬ ‫شكال‬ ‫اتخذت‬ ‫األشياء‬ ‫هذه‬ ‫فكل‬ ) ‫مفردة‬ ‫آللة‬ ‫موسيقى‬
‫هو‬ ‫الشكل‬
، ‫فنانا‬ ‫الشخص‬ ‫ذلك‬ ‫ونسمي‬ ، ‫معين‬ ‫شخص‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫الشكل‬ ‫يكتسب‬ ‫الفني‬ ‫العمل‬ ‫و‬... ‫الفني‬ ‫العمل‬ ‫شكل‬
‫ان‬ ‫المستحيل‬ ‫ومن‬... ‫الجمال‬ ‫انفعال‬ ‫يأتي‬ ‫الشكل‬ ‫منطق‬ ‫ومن‬ ... ‫ما‬ ‫شيء‬ ‫على‬ ‫شكال‬ ‫يضفي‬ ‫الذي‬ ‫ذلك‬
‫ما‬ ‫بين‬ ‫تفصل‬ ‫ان‬ ‫تستطيع‬ ‫ال‬ ‫فأنت‬ . ‫لونا‬ ‫باعتباره‬ ‫إال‬ ‫تاما‬ ‫إدراكا‬ ‫الشكل‬ ‫ندرك‬
‫تراه‬ ‫ما‬ ‫وبين‬ ‫كشكل‬ ‫تراه‬
‫اللون‬ ‫ويعتبر‬ ، ‫ندركه‬ ‫الذي‬ ‫الشكل‬ ‫على‬ ‫الضوء‬ ‫ألشعة‬ ‫انعكاس‬ ‫ببساطة‬ ‫هو‬ ‫اللون‬ ‫الن‬ ‫وذلك‬ ، ‫كلون‬
... ‫للشكل‬ ‫الظاهري‬ ‫الجانب‬
( ‫والمتلقي‬ ) ‫البيئة‬ ( ‫الواقع‬ ‫و‬ ) ‫الفنان‬ ( ‫الشكل‬ ‫مبدع‬ ‫بين‬ ‫عالقة‬ ‫عن‬ ‫يعبر‬ ‫معينة‬ ‫بهيئة‬ ‫شكل‬ ‫انتاج‬ ‫الفن‬ ‫اذن‬
‫الش‬ ‫وهذا‬ ،)‫الجمهور‬
‫المتلقي‬ ‫يدركها‬ ‫الرسائل‬ ‫و‬ ‫المفاهيم‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫يحمل‬ ‫الفني‬ ‫العمل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫كل‬
. ‫اإلدراكية‬ ‫بحواسه‬
. ‫وأمم‬ ‫لمجتمعات‬ ‫وفكر‬ ‫حضارة‬ ‫ليعكس‬ ‫والثقافية‬ ‫اللغوية‬ ‫تنوعاته‬ ‫بكل‬ ‫المتلقي‬ ‫تصل‬ ‫عالمية‬ ‫لغة‬ ‫والفن‬
‫الشكل‬ ‫مضمون‬ ‫في‬ ‫رسالة‬ ‫يحمل‬ ‫و‬ ‫مجتمعه‬ ‫يجسد‬ ‫دوما‬ ‫الفن‬ ‫هل‬ ‫احدهم‬ ‫يتسأل‬ ‫وربما‬
‫؟‬ ‫الفني‬ ‫العمل‬ ‫أو‬
63
‫والتربوي‬ ‫االجتماعي‬ ‫ودوره‬ ‫الفن‬
‫في‬ ‫ضرورة‬ ‫من‬ ‫للفن‬ ‫بما‬ ‫مؤمنا‬ ‫و‬ ‫مجتمعه‬ ‫بقضايا‬ ‫ومهموما‬ ‫مثقفا‬ ‫الفنان‬ ‫يكون‬ ‫عندما‬ ‫احيانا‬ ‫بل‬ ‫ال‬ ‫نقول‬
. ‫المجتمعات‬ ‫وتكوين‬ ‫بناء‬
‫الصور‬ ‫ولهذه‬ ‫؛‬ ‫المحسوس‬ ‫بالواقع‬ ‫المرتبطة‬ ‫العالقات‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫هي‬ ‫الخيال‬ ‫يبدعها‬ ‫التي‬ ‫فالصور‬ ، ‫إذن‬ "
‫العلم‬ ‫المعرفة‬ ‫في‬ ‫الهام‬ ‫دورها‬
" ‫ية‬
(
36
)
‫يعلل‬ ، ‫ومضمون‬ ‫معنى‬ ‫يحمل‬ ‫فني‬ ‫شكل‬ ‫بالتالي‬ ‫الصور‬ ‫وهذه‬ ،
.‫للمجتمعات‬ ‫الفنية‬ ‫الثقافة‬ ‫و‬ ‫التربية‬ ‫بنمو‬ ‫لدينا‬ ‫الجمالي‬ ‫االحساس‬ ‫تنامي‬
‫النتائج‬
‫التوصيات‬ ‫و‬
‫من‬
‫خالل‬
‫ما‬
‫تقدم‬
‫الباحثة‬ ‫ترى‬
‫أن‬
‫هناك‬
‫ضرورة‬
‫و‬
‫حاجة‬
‫ماسة‬
‫للتثقيف‬
‫و‬
‫التعليم‬
‫على‬
‫المستويين‬
‫االجتماعي‬
‫و‬
،‫التربوي‬
‫كما‬
‫أن‬
‫ثقافة‬
‫الفن‬
‫تنبع‬
‫من‬
‫الذات‬
‫اإلنسانية‬
‫المتأثرة‬
‫و‬
‫المنفعلة‬
‫بما‬
‫يحيط‬
‫بها‬
‫اجتماعيا‬
‫و‬
.‫مايلي‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ، ً‫تربويا‬
ً
‫ال‬‫أو‬
:
-
‫يالحظ‬
‫في‬
‫مع‬ ‫مواكبة‬ ‫وذلك‬ ‫االجتماعي‬ ‫و‬ ‫التربوي‬ ‫دوره‬ ‫و‬ ‫بالفن‬ ‫اكبر‬ ‫اهتمام‬ ‫المعاصرة‬ ‫الفترة‬
‫بالذكر‬ ‫الجدير‬ ‫من‬ ‫و‬ ‫الحضاري‬ ‫التطور‬ ‫و‬ ‫العالم‬
) ‫ليبيا‬ ( ‫عربية‬ ‫دولة‬ ‫في‬ ‫اقامتي‬ ‫خالل‬ ‫انه‬ ‫هنا‬ ‫انوه‬ ‫ان‬
. ‫االعالم‬ ‫و‬ ‫بالفنون‬ ‫خاصة‬ ‫مدارس‬ ‫تظهر‬ ‫بدأت‬
ً
‫ا‬‫ثاني‬
:
-
‫أن‬
‫خالل‬ ‫من‬ ‫مضمونها‬ ‫ونفهم‬ ‫ندركها‬ ‫الفنية‬ ‫االعمال‬
‫ما‬
‫تحمله‬
‫من‬
‫قيم‬
‫و‬
‫رموز‬
‫و‬
‫معاني‬
‫و‬
‫على‬
‫قدر‬
‫فهم‬
‫تلك‬
‫المضامين‬
‫يكون‬
‫مستوى‬
‫توجيه‬ ‫يجب‬ ‫وعليه‬ ،‫التذوق‬
‫اهتمام‬
‫أكبر‬
‫إ‬
‫لى‬
‫ثقافة‬
‫التربية‬ ‫و‬ ‫الفن‬
‫من‬ ‫الجمالية‬ ‫و‬ ‫الفنية‬
‫خالل‬
‫التركيز‬
‫على‬
‫الثقافة‬
‫الفنية‬
‫المتحققة‬
‫من‬
‫دروس‬
‫النقد‬
‫و‬
‫التذوق‬
‫الفني‬
‫و‬
‫تاريخ‬
‫الفن‬
‫و‬
‫كل‬
‫ما‬
‫يمكن‬
‫أن‬
‫يسهم‬
‫في‬
‫تدعيم‬
‫الثقافة‬
.ً
‫ا‬‫بصري‬ ‫الفنية‬
ً
‫ا‬‫ثالث‬
:
-
‫تساهم‬
‫العلوم‬
‫الحديثة‬
‫و‬
‫التقنية‬
‫المعاصرة‬
‫في‬
‫تعميم‬
‫الدور‬ ‫وتفعيل‬
‫ا‬
‫الجتماعي‬
‫و‬
.‫للفن‬ ‫التربوي‬
ً
‫ا‬‫رابع‬
:
-
‫التأكيد‬
‫على‬
‫أهمية‬
‫في‬ ‫الفن‬
‫تشكيل‬
‫االتجاهات‬
‫االجتماعية‬
‫و‬
‫االرتقاء‬
‫بالذوق‬
‫الفني‬
.‫العام‬
ً
‫ا‬‫خامس‬
:
-
‫إن‬
‫االعمال‬ ‫متابعة‬
‫والفن‬ ‫الفنية‬
‫من‬
‫الناحية‬
‫التربوية‬
‫وسيلة‬
‫الكتساب‬
‫المتعلمين‬
‫مهارات‬
‫النقد‬
‫و‬
‫التحليل‬
‫الفني‬
‫مما‬
‫يجعله‬
‫أكثر‬
‫قدرة‬
‫على‬
.‫الفن‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫التطور‬ ‫و‬ ‫التذوق‬
‫سادسا‬
: ً
ً
-
‫التأكيد‬
‫على‬
‫أهمية‬
‫البحث‬
‫والثقافة‬ ‫الفنية‬ ‫المواضيع‬ ‫في‬
‫الفنية‬
‫عام‬ ‫بشكل‬
.
ً
‫ا‬‫سابع‬
:
-
‫ورعاية‬ ‫حماية‬ ‫إلى‬ ‫بحاجة‬ ‫فهو‬ ‫ذلك‬ ‫ومع‬ .. ‫الحضارة‬ ‫قامت‬ ‫ما‬ ‫وقائم‬ ‫الحضارة‬ ‫خلود‬ ‫خالد‬ ‫الفن‬
‫لينط‬ ‫حر‬ ‫مناخ‬ ‫و‬ ‫بيئة‬ ‫إلى‬ ‫يحتاج‬ ‫فكري‬ ‫انساني‬ ‫تعبير‬ ‫وكأي‬
‫الخارجي‬ ‫العالم‬ ‫إلى‬ ‫لق‬
..
‫بصورة‬ ‫ليتجسد‬
64
‫والتربوي‬ ‫االجتماعي‬ ‫ودوره‬ ‫الفن‬
‫تحتاج‬ ‫و‬ ‫تتطور‬ ‫و‬ ‫لتنمو‬ ‫ابداعية‬ ‫بصرية‬ ‫مدركات‬
‫تقدير‬ ‫إلى‬
..
‫هنا‬ ‫واقصد‬ ‫واعي‬ ‫ومتذوق‬ ‫متلقي‬ ‫ومشاركة‬
‫مثقف‬ ‫جمهور‬
‫ل‬
‫اللغة‬ ‫هذه‬ ‫تعميم‬
..
‫و‬
‫تسويق‬
. ‫للمجتمع‬ ‫ها‬
ً
‫ا‬‫ثامن‬
:
-
‫و‬
‫البيئية‬ ‫للشئون‬ ‫حساسيته‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫متميز‬ ‫إنسان‬ ‫فالفنان‬ ‫سبق‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫بناء‬
‫والجمالية‬
‫واالجتما‬
‫ع‬
‫وكصاحب‬ ‫والفكرية‬ ‫والثقافية‬ ‫والسياسية‬ ‫ية‬
‫إلى‬ ‫تحتاج‬ ‫وال‬ ‫الشعوب‬ ‫كل‬ ‫تفهمها‬ ‫ولغة‬ ‫رسالة‬
‫ترجمة‬
‫وأقرانه‬ ‫قومه‬ ‫هموم‬ ‫حمل‬ ‫في‬ ‫رائدا‬ ‫ووطنه‬ ‫مجتمعه‬ ‫في‬ ‫ومشاركا‬ ‫فعاال‬ ‫ويكون‬ ‫رسالته‬ ‫يبلغ‬ ‫ان‬ ‫عليه‬
‫وثقافته‬ ‫وتاريخه‬
.
ً
‫ا‬‫تاسع‬
:
-
‫م‬ ‫ومنتج‬ ‫ومبتكر‬ ‫مبدع‬ ‫الفنان‬ ‫هذا‬ ‫ولكون‬
‫أمته‬ ‫ثروات‬ ‫إلى‬ ‫مضيفا‬ ‫للتراث‬ ‫مطور‬ ‫فهو‬ ‫وثقافيا‬ ‫اديا‬
‫فهو‬ ‫غيره‬ ‫يقدم‬ ‫ما‬ ‫أضعاف‬ ‫زمنه‬ ‫إلى‬ ‫ويقدم‬ ‫والبصرية‬ ‫الحسية‬ ‫لالدراكات‬ ‫محركا‬ ‫ولكونه‬ ‫جديدة‬ ‫كنوزا‬
‫وحمايتها‬ ‫صيانتها‬ ‫و‬ ‫رعايتها‬ ‫يجب‬ ‫وطنية‬ ‫ثروة‬
.
‫الخاتمة‬
‫الفن‬
‫ص‬ ‫واهم‬ ‫الحضارة‬ ‫لغة‬ ‫اجتماعية‬ ‫و‬ ‫تربوية‬ ‫و‬ ‫ثقافية‬ ‫رسالة‬ ‫و‬ ‫تعبير‬
‫المجتمعات‬ ‫نفهم‬ ‫طريقه‬ ‫فعن‬ ‫ورها‬
‫ف‬ ‫تطورها‬ ‫ندرس‬ ‫و‬
‫تعبير‬ ‫أو‬ ‫إنتاج‬ ‫من‬ ‫غيره‬ ‫عن‬ ‫تميزه‬ ‫وقوانين‬ ‫شروط‬ ‫له‬ ‫ثقافي‬ ‫وتعبير‬ ‫حضاري‬ ‫إنتاج‬ ‫هو‬
‫أن‬ ‫يجب‬ ‫الفن‬ ‫إن‬ .‫لألحاسيس‬ ‫ومثير‬ ‫للنظر‬ ‫ملفت‬ ‫إنتاج‬ ‫أو‬ ‫تعبير‬ ‫هو‬ ‫عادي‬ ‫غير‬ ‫تعبير‬ ‫هو‬ ‫فالفن‬ ‫عادي‬
‫و‬ ‫وعلما‬ ‫ذوقا‬ ‫يعكس‬
‫هادف‬ ‫فن‬ ‫ليكون‬ ‫رسالة‬
‫جميع‬ ‫إلى‬
‫واالدراكات‬ ‫والعقول‬ ‫والعواطف‬ ‫األحاسيس‬
‫الثقافات‬ ‫مختلف‬ ‫وعلى‬ ‫العصور‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ‫البشرية‬
.
‫هنال‬ ‫كانت‬ ‫لما‬ ‫الفنون‬ ‫فلوال‬
‫األرض‬ ‫وجه‬ ‫على‬ ‫ثقافة‬ ‫أو‬ ‫حضارة‬ ‫ك‬
،
‫عالمية‬ ‫لغة‬ ‫هو‬ ‫فافن‬
‫و‬
‫اتصال‬ ‫وسيلة‬
‫العصور‬ ‫وبين‬ ‫الشعوب‬ ‫بين‬
‫و‬ ،
‫شي‬ ‫اقدر‬ ‫مازال‬ ‫و‬ ‫كان‬ ، ‫جمالية‬ ‫حاجة‬ ‫و‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫ضرورة‬ ‫الفن‬
‫ء‬
‫ورقي‬ ‫تطور‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫كنا‬ ‫عما‬ ‫المستقبل‬ ‫و‬ ‫للحاضر‬ ‫رسالة‬ ‫فالفن‬ ، ‫حضارته‬ ‫و‬ ‫اإلنسان‬ ‫وجود‬ ‫عن‬ ‫للتعبير‬
‫حياة‬ ‫و‬ ‫حرية‬ ‫ثناياها‬ ‫في‬ ‫تحمل‬ ‫رسائلنا‬ ‫تكون‬ ‫ان‬ ‫فعسى‬ ‫فكري‬ ‫وجمود‬ ‫واضمحالل‬ ‫تخلف‬ ‫من‬ ‫او‬ ، ‫حرية‬ ‫و‬
.‫دهور‬ ‫الظلم‬ ‫كابد‬ ‫قد‬ ‫حر‬ ‫لمجتمع‬ ‫وسمو‬
‫ي‬ ‫الذي‬ ‫الفن‬ ‫ان‬ ‫نتاكد‬ ‫ان‬ ‫علينا‬ ‫واخيرا‬
‫في‬ ‫اإليجابية‬ ‫القيم‬ ‫على‬ ‫يحض‬ ‫الذي‬ ‫الفن‬ ‫هو‬ ‫أخالقي‬ ‫بأنه‬ ‫تسم‬
‫اإلنسان‬ ‫وذوق‬ ‫بفكر‬ ‫االرتقاء‬ ‫على‬ ً
‫ال‬‫عام‬ ‫المجتمع‬ ‫مكونات‬ ‫بين‬ ‫والمحبة‬ ‫األلفة‬ ‫إشاعة‬ ‫على‬ ‫ويعمل‬ ‫المجتمع‬
‫ما‬ ‫كافة‬ ‫إيتاء‬ ‫على‬ ‫وحثه‬ ‫التعصب‬ ‫عن‬ ً
‫ا‬‫بعيد‬ ‫اإلنسان‬ ‫طاقات‬ ‫وإطالق‬ ‫السلوكيات‬ ‫وتعديل‬ ‫النفوس‬ ‫وتحرير‬
65
‫والتربوي‬ ‫االجتماعي‬ ‫ودوره‬ ‫الفن‬
‫قد‬ ‫على‬ ‫يحافظ‬
‫على‬... ‫الخطأ‬ ‫من‬ ‫الصواب‬ ‫يميز‬ ‫اإلنسان‬ ‫ويجعل‬ ‫الضمير‬ ‫إليقاظ‬ ‫يسعى‬ ‫فالفن‬ ‫االنتماء‬ ‫سية‬
.‫الفني‬ ‫اإلبداع‬ ‫جماليات‬ ‫من‬ ‫يفقد‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫الوعظي‬ ‫المباشر‬ ‫الشكل‬ ‫يأخذ‬ ‫ال‬ ‫ان‬
: ‫الهوامش‬
1
-
‫مدكو‬ ‫ابراهيم‬
، ‫القاهرة‬ ، ‫االميرية‬ ‫المطابع‬ ‫لشؤون‬ ‫العامة‬ ‫الهيئة‬ ، ‫الفلسفي‬ ‫المعجم‬ : ‫ر‬
3891
‫ص‬ ،
341
2
-
‫االلكتروني‬ ‫الموقع‬
www.almarefh.org
‫العدد‬ ‫االرشفية‬ ‫المعرفة‬ ‫مجلة‬ ‫تصفح‬
351
3
-
‫دار‬، ‫النجاري‬ ‫عبدو‬ ‫محمد‬ : ‫ترجمة‬ ، ‫الفن‬ ‫هو‬ ‫ما‬ : ‫تولستوي‬
، ‫الحصاد‬
3883
‫ص‬ ،‫ص‬ ،
51،56،،68
4
-
. ‫االنترنيت‬ ‫شبكة‬ ‫على‬ / ‫االوسط‬ ‫الشرق‬ ‫جريدة‬ ‫اخالقية‬ ‫ورسالة‬ ‫مهارة‬ ‫الفن‬ ‫عمارة‬ ‫محمد‬
5
-
‫ط‬ ،‫بيروت‬ ، ‫التوزيع‬ ‫و‬ ‫النشر‬ ‫و‬ ‫للدراسات‬ ‫الجامعية‬ ‫المؤسسة‬، ‫القاضي‬ ‫منصور‬ : ‫ترجمة‬ ، ‫الفن‬ ‫و‬ ‫هيغل‬ : ‫يرا‬ ‫جيرار‬
3
،
3881
‫ص‬ ،
11
6
-
‫تربي‬ : ‫ريد‬ ‫هربرت‬
‫ط‬ ، ‫اسعد‬ ‫ميخائيل‬ ‫يوسف‬ ‫ترجمة‬ ، ‫الفني‬ ‫الذوق‬ ‫ة‬
،
‫ص‬ ،
،8
-
61
7
-
‫ص‬ ، ‫نفسه‬ ‫المصدر‬
411
8
-
‫ج‬، ‫الفلسفي‬ ‫المعجم‬ : ‫صليبا‬ ‫جميل‬
3
، ‫بيروت‬ ،‫اللبناني‬ ‫الكتاب‬ ‫دار‬،
389،
‫ص‬ ،
13
9
-
‫ص‬ ،‫نفسه‬ ‫المصدر‬
11
10
-
‫ص‬ ،‫نفسه‬ ‫المصدر‬
18
11
-
‫ص‬ ،‫نفسه‬ ‫المصدر‬
61
12
-
‫ص‬ ، ‫سابق‬ ‫مصدر‬ ، ‫مدكور‬ ‫ابراهيم‬
،8
13
-
‫ص‬ ،‫نفسه‬ ‫المصدر‬
4،
14
-
‫ص‬ ،‫نفسه‬ ‫المصدر‬
69
15
-
‫ص‬ ،‫نفسه‬ ‫المصدر‬
69
16
-
‫ص‬ ، ‫سابق‬ ‫مصدر‬ ، ‫صليبا‬ ‫جميل‬
419
17
-
‫ص‬ ‫ص‬ ،‫نفسه‬ ‫المصدر‬
416
-
415
18
-
‫ص‬ ، ‫سابق‬ ‫مصدر‬ ، ‫مدكور‬ ‫ابراهيم‬
95
19
-
‫ص‬ ، ‫سابق‬ ‫مصدر‬ ، ‫صليبا‬ ‫جميل‬
681
20
-
‫ج‬، ‫الفلسفي‬ ‫المعجم‬ : ‫صليبا‬ ‫جميل‬
،
‫اللبنا‬ ‫الكتاب‬ ‫دار‬،
، ‫بيروت‬ ،‫ني‬
389،
‫ص‬،
314
21
-
‫ص‬ ، ‫سابق‬ ‫مصدر‬ ، ‫مدكور‬ ‫ابراهيم‬
341
22
-
‫ص‬ ،‫نفسه‬ ‫المصدر‬
36،
23
-
‫ص‬ ،‫نفسه‬ ‫المصدر‬
353
66
‫والتربوي‬ ‫االجتماعي‬ ‫ودوره‬ ‫الفن‬
24
-
‫ص‬ ،‫نفسه‬ ‫المصدر‬
،36
25
-
‫بيروت‬ / ‫عويدات‬ ‫منشورات‬ ، ‫بركات‬ ‫هدى‬ ‫ترجمة‬ ، ‫الفن‬ ‫سوسيولوجيا‬: ‫دوفينيو‬ ‫جان‬
–
‫ط‬ ، ‫باريس‬
3
،
3891
‫ص‬ ،
9
26
-
‫الواقعية‬: ‫فينكلشتين‬ ‫سيدني‬
‫ط‬ ، ‫مجاهد‬ ‫المنعم‬ ‫عبد‬ ‫مجاهد‬ ‫ترجمة‬ ، ‫الفن‬ ‫في‬
3
، ‫القاهرة‬ ، ‫التوزيع‬ ‫و‬ ‫للنشر‬ ‫الثقافة‬ ‫دار‬ ،
‫ص‬
318
27
-
‫المعرفة‬ ‫عالم‬ ‫سلسلة‬ ، ‫الموسوي‬ ‫ليلى‬ ‫ترجمة‬ ، ‫للرؤية‬ ‫طرق‬ / ‫الفن‬ ‫سوسيولوجيا‬ : ‫هغسون‬ ‫جون‬ ‫و‬ ‫انغليز‬ ‫ديفيد‬
،
143
‫يوليو‬ ،
،111
‫ص‬ ،
1،
-
11
28
-
‫الفن‬ ‫فلسفة‬ ‫في‬ ‫مقدمات‬ :‫عوض‬ ‫رياض‬
،
3884
‫ط‬ ،
3
‫ص‬ ، ‫لبنان‬ ،
88
،8
-
‫ص‬ ‫سعيد‬ ‫خالدة‬ :‫ترجمة‬، ‫السريالية‬ ‫عصر‬: ‫فاولي‬ ‫واالس‬
391
‫الفلسفة‬ ‫مقدمات‬ ‫في‬ ‫عوض‬ ‫رياض‬ ‫عن‬ ‫نقال‬
30
-
‫ص‬ ، ‫والجمال‬ ‫الفن‬ : ‫شلق‬ ‫علي‬
،،
‫الفلسفة‬ ‫مقدمات‬ ‫في‬ ‫عوض‬ ‫رياض‬ ‫عن‬ ‫نقال‬
31
-
‫ص‬ ، ‫السابق‬ ‫المصدر‬ : ‫عوض‬ ‫رياض‬
311
-
31،
32
-
‫ستيس‬ ‫ولتر‬
:
‫فلسفة‬
‫هيجل‬
-
‫الروح‬ ‫فلسفة‬
-
‫ط‬ ، ‫التنوير‬ ‫دار‬ ،‫الثانى‬ ‫المجلد‬ ، ‫إمام‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫إمام‬ ‫ترجمة‬ ،
1
‫بيروت‬ ،
،
3891
‫ص‬ ،
381
.
33
-
، ‫مصر‬ ‫نهضة‬ ‫دار‬ ، ‫لوقا‬ ‫نظمى‬ ‫مراجعة‬ ، ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫أنور‬: ‫ترجمة‬ ، ‫الجمال‬ ‫علم‬ ‫فى‬ ‫بحث‬ : ‫برتيلمى‬ ‫جان‬
‫(القاهرة‬، ‫فرنكلين‬ ‫مؤسسة‬ ‫مع‬ ‫باالشتراك‬
-
)‫نيويورك‬
3813
‫ص‬ ،
319
.
34
-
‫الفنى‬ ‫النقد‬ : ‫ستولنيتز‬ ‫جيروم‬
-
‫وفلسفية‬ ‫جمالية‬ ‫دراسة‬
–
‫زكـريا‬ ‫فؤاد‬ :‫ترجمة‬
،
‫ط‬ ،‫للكتاب‬ ‫العامة‬ ‫المصرية‬ ‫الهيئة‬
،
،
، ‫القاهرة‬
3891
‫ص‬ ،
111
.
35
-
، ‫القاهرة‬ ، ‫للكتاب‬ ‫العامة‬ ‫المصرية‬ ‫الهيئة‬ ، ‫حليم‬ ‫أسعد‬: ‫ترجمة‬ ، ‫الفن‬ ‫ضرورة‬ :‫فيشر‬ ‫ارنست‬
3813
‫ص‬ ،
،13
36
-
‫محمود‬ ‫نجيب‬ ‫زكى‬، ‫مراجعة‬، ‫إبراهيم‬ ‫زكريا‬: ‫ترجمة‬ ، ‫خبرة‬ ‫الفن‬ :‫ديوى‬ ‫جون‬
-
‫العربية‬ ‫النهضة‬ ‫دار‬ (
-
‫مؤسسة‬
‫القاهرة‬، )‫فرنكلين‬
-
، ‫نيويورك‬
3851
‫ص‬ ‫ص‬،
39،
،
391
37
-
‫ص‬ ، ‫السابق‬ ‫المصدر‬ : ‫ريد‬ ‫هربرت‬
665
38
-
‫ط‬، ‫الصورة‬ ‫جماليات‬ / ‫باشالر‬ ‫جاستون‬ : ‫امام‬ ‫غادة‬
3
،
،131
‫التنوي‬ ،
‫بيروت‬ ، ‫ر‬
–
‫ص‬ ‫لبنان‬
41
66
‫والتربوي‬ ‫االجتماعي‬ ‫ودوره‬ ‫الفن‬
‫المصادر‬
:
1
.
‫امام‬
،
‫ط‬، ‫الصورة‬ ‫جماليات‬ / ‫باشالر‬ ‫جاستون‬ : ‫غادة‬
1
‫بيروت‬ ،
،
‫التنوير‬
،
2717
.
2
.
‫انغليز‬
،
‫هغسون‬ ‫و‬ ‫ديفيد‬
،
، ‫الموسوي‬ ‫ليلى‬ ‫ترجمة‬ ، ‫للرؤية‬ ‫طرق‬ / ‫الفن‬ ‫سوسيولوجيا‬ : ‫جون‬
، ‫الكويت‬
، ‫المعرفة‬ ‫عالم‬ ‫سلسلة‬
‫ع‬
341
‫يوليو‬ ،
2776
.
3
.
‫برتيلمى‬
،
، ‫لوقا‬ ‫نظمى‬ ‫مراجعة‬ ، ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫أنور‬: ‫ترجمة‬ ، ‫الجمال‬ ‫علم‬ ‫فى‬ ‫بحث‬ :‫جان‬
‫(القاهرة‬
-
)‫نيويورك‬
،
، ‫فرنكلين‬ ‫مؤسسة‬ ‫مع‬ ‫باالشتراك‬ ، ‫مصر‬ ‫نهضة‬ ‫دار‬
1661
.
4
.
، ‫الحصاد‬ ‫دار‬، ‫دمشق‬، ‫النجاري‬ ‫عبدو‬ ‫محمد‬ : ‫ترجمة‬ ، ‫الفن‬ ‫هو‬ ‫ما‬ : ‫تولستوي‬
1661
.
5
.
‫دوفينيو‬
،
‫ترجم‬ ، ‫الفن‬ ‫سوسيولوجيا‬: ‫جان‬
‫ط‬ ، ‫بركات‬ ‫هدى‬ ‫ة‬
1
‫بيروت‬ ،
–
‫باريس‬
،
‫منشورات‬
، ‫عويدات‬
1663
.
6
.
‫ديوى‬
،
‫القاهرة‬، ‫محمود‬ ‫نجيب‬ ‫زكى‬، ‫مراجعة‬، ‫إبراهيم‬ ‫زكريا‬: ‫ترجمة‬ ، ‫خبرة‬ ‫الفن‬ :‫جون‬
–
‫نيويورك‬
،
‫ال‬ ‫دار‬ (
‫ن‬
‫العربية‬ ‫هضة‬
-
، )‫فرنكلين‬ ‫مؤسسة‬
1663
.
6
.
‫ريد‬
،
‫ط‬ ، ‫اسعد‬ ‫ميخائيل‬ ‫يوسف‬ ‫ترجمة‬ ، ‫الفني‬ ‫الذوق‬ ‫تربية‬ : ‫هربرت‬
2
.‫تاريخ‬ ‫بال‬ ،
6
.
‫ستولنيتز‬
،
‫الفنى‬ ‫النقد‬ : ‫جيروم‬
-
‫وفلسفية‬ ‫جمالية‬ ‫دراسة‬
–
‫زكـريا‬ ‫فؤاد‬ :‫ترجمة‬
‫ط‬ ،
2
‫القاهرة‬ ،
،
، ‫للكتاب‬ ‫العامة‬ ‫المصرية‬ ‫الهيئة‬
1667
.
6
.
‫ستيس‬
،
‫ولتر‬
:
‫هيجل‬ ‫فلسفة‬
-
‫الروح‬ ‫فلسفة‬
-
،‫الثانى‬ ‫المجلد‬ ، ‫إمام‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫إمام‬ ‫ترجمة‬ ،
‫ط‬
3
،
، ‫بيروت‬
‫التنو‬ ‫دار‬
، ‫ير‬
1663
.
17
.
‫ج‬، ‫الفلسفي‬ ‫المعجم‬ :‫جميل‬ ، ‫صليبا‬
1
،‫اللبناني‬ ‫الكتاب‬ ‫دار‬ ، ‫بيروت‬ ،
1662
.
11
.
‫ج‬، ‫الفلسفي‬ ‫المعجم‬ : ‫جميل‬ ، ‫صليبا‬
2
، ‫اللبناني‬ ‫الكتاب‬ ‫دار‬، ‫بيروت‬ ،
1662
.
12
.
‫عوض‬
،
‫ط‬ ، ‫الفن‬ ‫فلسفة‬ ‫في‬ ‫مقدمات‬ :‫رياض‬
1
‫لبنان‬ ،
،
1664
.
13
.
‫فيشر‬
،
‫حليم‬ ‫أسعد‬: ‫ترجمة‬ ، ‫الفن‬ ‫ضرورة‬ :‫ارنست‬
، ‫للكتاب‬ ‫العامة‬ ‫المصرية‬ ‫الهيئة‬ ، ‫القاهرة‬ ،
1661
.
14
.
‫فينكلشتين‬
،
‫ط‬ ، ‫مجاهد‬ ‫المنعم‬ ‫عبد‬ ‫مجاهد‬ ‫ترجمة‬ ، ‫الفن‬ ‫في‬ ‫الواقعية‬:‫سيدني‬
1
‫القاهرة‬ ،
،
‫دار‬
، ‫التوزيع‬ ‫و‬ ‫للنشر‬ ‫الثقافة‬
1666
.
15
.
‫مدكور‬
،
، ‫الفلسفي‬ ‫المعجم‬ : ‫ابراهيم‬
، ‫القاهرة‬
، ‫االميرية‬ ‫المطابع‬ ‫لشؤون‬ ‫العامة‬ ‫الهيئة‬
1663
.
16
.
‫ط‬ ، ‫القاضي‬ ‫منصور‬ : ‫ترجمة‬ ، ‫الفن‬ ‫و‬ ‫هيغل‬ : ‫جيرار‬ ، ‫يرا‬
1
‫الجامعية‬ ‫المؤسسة‬ ،‫بيروت‬ ،
، ‫التوزيع‬ ‫و‬ ‫النشر‬ ‫و‬ ‫للدراسات‬
1663
.
‫ا‬ ‫شبكة‬ ‫على‬ ‫مواقع‬
: ‫النترنيت‬
66
‫والتربوي‬ ‫االجتماعي‬ ‫ودوره‬ ‫الفن‬
1
.
. ‫االنترنيت‬ ‫شبكة‬ ‫على‬ / ‫االوسط‬ ‫الشرق‬ ‫جريدة‬ ‫اخالقية‬ ‫ورسالة‬ ‫مهارة‬ ‫الفن‬ ‫عمارة‬ ‫محمد‬
2
.
‫االلكتروني‬ ‫الموقع‬
www.almarefh.org
‫االرشفية‬ ‫المعرفة‬ ‫مجلة‬ ‫تصفح‬
‫العدد‬
166

الفن ودوره الاجتماعي و التربوي

  • 1.
    56 ‫والعشرون‬ ‫الواحد‬ ‫العدد‬ 1122 ‫والتربوي‬‫االجتماعي‬ ‫ودوره‬ ‫الفن‬ ‫الـفــــن‬ ‫ودوره‬ ‫االجتماعي‬ ‫والرتبوي‬ ‫العر‬ ‫اجملتمعات‬ ‫يف‬ ‫التفعيل‬ ‫وإمكانية‬ ‫بية‬ ‫م‬ .‫م‬ : ‫الياسري‬ ‫قيس‬ ‫صبا‬
  • 2.
  • 3.
    66 ‫والتربوي‬ ‫االجتماعي‬ ‫ودوره‬‫الفن‬ : ‫مقدمة‬ ‫دور‬ ‫نغفل‬ ‫ان‬ ‫نستطيع‬ ‫ال‬ ‫بالتالي‬ ‫و‬ ‫الفن‬ ‫على‬ ‫المجتمع‬ ‫تاثير‬ ‫تؤكد‬ ‫بالفن‬ ‫المختصة‬ ‫الدراسات‬ ‫و‬ ‫الكتب‬ ‫جميع‬ ‫من‬ ‫المجتمع‬ ‫هذا‬ ‫افراد‬ ‫على‬ ‫الفن‬ ، ‫موسيقى‬ ، ‫ادب‬ ، ‫شعر‬ ، ‫تشكيلي‬ ‫فن‬ ‫من‬ ‫المتعددة‬ ‫مظاهره‬ ‫خالل‬ ‫الخ‬.. ‫مسرح‬ ‫في‬ ‫المجتمع‬ ‫حضارة‬ ‫و‬ ‫ثقافة‬ ‫و‬ ‫روح‬ ‫عن‬ ‫يعبر‬ ‫انما‬ ، ‫مظاهره‬ ‫بجميع‬ ‫الفني‬ ‫العمل‬ ‫ان‬ ‫نفهم‬ ‫ذلك‬ ‫خالل‬ ‫فمن‬ ‫المؤ‬ ‫العناصر‬ ‫اهم‬ ‫عن‬ ‫يبتعد‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫ينعزل‬ ‫ال‬ ‫نراه‬ ‫المجتمع‬ ‫ابناء‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫هو‬ ‫فالفنان‬ ، ‫مكان‬ ‫و‬ ‫زمان‬ ‫أي‬ ‫ثرة‬ ‫نكون‬ ‫وبذلك‬ ، ‫الفنان‬ ‫و‬ ‫الفن‬ ‫حرية‬ ‫عن‬ ‫قيل‬ ‫مهما‬ ، ‫الموهبة‬ ‫و‬ ‫االنسان‬ ‫و‬ ‫البيئة‬ ‫وهي‬ ‫إال‬ ‫الفنان‬ ‫و‬ ‫الفن‬ ‫في‬ ‫اذن‬ ، ‫معين‬ ‫عصر‬ ‫و‬ ‫مجتمع‬ ‫وليد‬ ‫االنسان‬ ‫ان‬ ‫بما‬ ‫و‬ ‫انسان‬ ‫وليد‬ ‫هو‬ ‫الفني‬ ‫العمل‬ ‫ان‬ ‫مفهوم‬ ‫إلى‬ ‫وصلنا‬ ‫قد‬ ‫ان‬ ‫النريد‬ ‫وهنا‬ . ‫المجتمع‬ ‫وليد‬ ‫االنساني‬ ‫العمل‬ ‫وليد‬ ‫الفني‬ ‫العمل‬ ‫ال‬ ‫ولكن‬ ، ‫الفنان‬ ‫و‬ ‫الفن‬ ‫حرية‬ ‫من‬ ‫نحد‬ . ‫الفنان‬ ‫و‬ ‫الفن‬ ‫على‬ ‫تاثيره‬ ‫و‬ ‫المجتمع‬ ‫اهمية‬ ‫نغفل‬ ‫ان‬ ‫نستطيع‬ ‫التربوي‬ ‫و‬ ‫االجتماعي‬ ‫ودوره‬ ‫الفن‬ (( ‫الموسوم‬ ‫البحث‬ ‫هذا‬ ‫كتابة‬ ‫فكرة‬ ‫تولدت‬ ‫المفاهيم‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫العربية‬ ‫المجتمعات‬ ‫في‬ ‫التفعيل‬ ‫وامكانية‬ ‫ا‬ ‫بان‬ ‫امن‬ ‫من‬ ‫مع‬ ‫واقفين‬ ‫لنكون‬ )) ‫العمل‬ ‫و‬ ‫اجتماعية‬ ‫ظاهرة‬ ‫لفن‬ ‫فالعملية‬ ‫المجتمع‬ ‫على‬ ‫الفنان‬ ‫و‬ ‫ايضا‬ ‫الفن‬ ‫تاثير‬ ‫من‬ ‫و‬ ‫مجتمعه‬ ‫بصمة‬ ‫من‬ ‫يخلو‬ ‫ال‬ ‫الفن‬ ‫و‬ ‫الفنان‬ ‫و‬ ‫الفني‬ . ‫تبادلية‬ ‫عن‬ ‫األول‬ ‫المبحث‬ ‫في‬ ‫وسنتطرق‬ ‫أهمية‬ ‫عن‬ ‫الثاني‬ ‫المبحث‬ ‫وفي‬ ، ‫البحث‬ ‫أهداف‬ ‫و‬ ‫وحدود‬ ‫الدور‬ ‫الثالث‬ ‫المبحث‬ ‫وفي‬ ، ‫للفن‬ ‫االجتماعي‬ ‫تفعيل‬ ‫الرابع‬ ‫المبحث‬ ‫وفي‬ ، ‫العربية‬ ‫المجتمعات‬ ‫في‬ ‫الفن‬ ‫دور‬ . ‫المجتمعات‬ ‫نمو‬ ‫في‬ ‫الفنية‬ ‫التربية‬ ‫دور‬
  • 4.
    66 ‫والتربوي‬ ‫االجتماعي‬ ‫ودوره‬‫الفن‬ : ‫تمهيد‬ ‫ولم‬ )‫(أثر‬ ‫متميز‬ ‫لشيء‬ ‫خلق‬ ‫أو‬ ‫نشاط‬ ‫شيء‬ ‫كل‬ ‫قبل‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫األولى‬ ‫التاريخية‬ ‫مراحله‬ ‫في‬ ‫الفن‬ ‫إلى‬ ‫ينظر‬ ... ً ‫ا‬‫جد‬ ‫متأخرة‬ ‫فترة‬ ‫في‬ ‫إال‬ ‫متميزة‬ ‫معرفية‬ ‫كوسيلة‬ ‫إليه‬ ‫ينظر‬ ‫يظهر‬ ‫بدأ‬ ‫الفن‬ ‫بأنه‬ ‫بين‬ ‫تخاطب‬ ‫لغة‬ ‫هو‬ ‫الواحد‬ ‫المجتمع‬ ‫وداخل‬ ‫المجتمعات‬ ‫من‬ ‫رسالة‬ ‫إنسان‬ ‫الفنان‬ ‫من‬ ‫أو‬ ‫أخر‬ ‫إلى‬ ‫إلى‬ ‫المبدع‬ ‫أو‬ ‫المتلقي‬ ‫بالمجتمع‬ ‫المجسدة‬ ‫الجماعة‬ ‫إبداعي‬ ‫قالب‬ ‫في‬ ‫الحضارات‬ ‫وتطور‬ ‫المجتمعات‬ ‫لنمو‬ ‫وواجب‬ ‫رسالة‬ ‫فكان‬ . ‫نتساء‬ ‫وربما‬ ‫؟‬ ‫الفن‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫ل‬ ‫عل‬ ‫ولإلجابة‬ : ‫اإلجابة‬ ‫لنستشف‬ ‫التالية‬ ‫التعاريف‬ ‫على‬ ‫نقف‬ ‫ان‬ ‫علينا‬ ‫التساؤل‬ ‫هذا‬ ‫ى‬ ‫انه‬ ‫على‬ ‫الفلسفة‬ ‫معجم‬ ‫في‬ ‫الفن‬ ‫ورد‬ .‫الصنعة‬ ‫يساوي‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫يطلق‬ ‫انه‬ ‫أو‬ ‫في‬ ‫يحدث‬ ‫ّا‬ ‫م‬‫ع‬ ‫خارجي‬ ‫تعبير‬ ‫األلوان‬ ‫أو‬ ‫الخطوط‬ ‫بواسطة‬ ‫وتأثرات‬ ‫بواعث‬ ‫من‬ ‫النفس‬ ‫أو‬ ‫كلمة‬ ‫تعني‬ .‫األلفاظ‬ ‫أو‬ ‫األصوات‬ ‫أو‬ ‫الحركات‬ ‫م‬ )‫الفن‬ ‫و‬ ،‫الوسائل‬ ‫جمل‬ ‫المبادئ‬ ‫الت‬ ‫ي‬ ،‫وأفكاره‬ ‫مشاعره‬ ‫عن‬ ‫يعبر‬ ‫عمل‬ ‫بإنجاز‬ ‫بواسطتها‬ ‫اإلنسان‬ ‫يقوم‬ ‫الفن‬ ‫فالعمل‬ ‫ي‬ ‫التعبيرية‬ ‫األشكال‬ ‫بأحد‬ ‫ما‬ ‫لفكرة‬ ‫تجسيد‬ . ( 1 ) ‫في‬ ‫اما‬ ‫البريطانية‬ ‫الموسوعة‬ ‫فيعرف‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫الفن‬ " ‫أو‬ ‫جمالية‬ ‫نتاجات‬ ‫لخلق‬ ‫والمهارة‬ ‫التصور‬ ‫استخدام‬ ‫ت‬ ‫أو‬ ‫شعورية‬ ‫تجارب‬ ‫صياغة‬ ‫جمالي‬ ‫بحس‬ ‫ّز‬ ‫ي‬‫تتم‬ ‫مناخات‬ ‫هيئة‬ " ‫بأنه‬ ‫إينكارتا‬ ‫موسوعة‬ ‫وتعرفه‬ . " ‫نتاج‬ ‫والعواطف‬ ‫األفكار‬ ‫عن‬ ‫للتعبير‬ ‫المادية‬ ‫وغير‬ ‫المادية‬ ‫الوسائل‬ ‫يستخدم‬ ‫الذي‬ ‫اإلبداعي‬ ‫البشري‬ ‫النشاط‬ ‫اإلنسانية‬ ‫والمشاعر‬ " . ( 2 ) ‫وي‬ ‫وضح‬ ‫تولستوي‬ ‫الروسي‬ ‫األديب‬ ‫جمالية‬ ‫لفلسفة‬ ‫األولية‬ ‫المبادئ‬ - ‫كانت‬ ‫اجتماعية‬ ‫الركائز‬ ‫إحدى‬ ‫تزال‬ ‫وال‬ .‫الفن‬ ‫مفهوم‬ ‫لتفسير‬ ‫األساسية‬ ‫فقد‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫الجمالية‬ ‫الفلسفية‬ ‫النظريات‬ ‫معظم‬ ‫مجادلة‬ ‫على‬ ‫تولستوي‬ ‫ركز‬ ‫قوامها‬ ‫يتشكل‬ ‫والتي‬ ،‫عشر‬ ‫والتاسع‬ ‫عشر‬ ‫الثامن‬ ‫القرنين‬ ‫بين‬ ‫ما‬ ‫إلى‬ ‫نشأتها‬ ‫تاريخ‬ ‫يعود‬ ‫والتي‬ ‫آنذاك‬ ‫سائدة‬ ‫ا‬ ‫في‬ ‫غارقة‬ ‫مبادئ‬ ‫على‬ ‫الفن‬ ‫فحوى‬ ‫صياغة‬ ‫في‬ ‫والجودة‬ ‫الحقيقة‬ ‫مثل‬ ‫النسبية‬ ‫شديدة‬ ‫ومفاهيم‬ ‫لمثالية‬ .‫والحسن‬ ‫والركون‬ ‫العليا‬ ‫اإلبداع‬ ‫قيمة‬ ‫الطبيعة‬ ‫تقليد‬ ‫إعطاء‬ ‫على‬ ‫يقوم‬ ‫الذي‬ ‫األفالطوني‬ ‫الموقف‬ ‫بتفنيد‬ ‫تولستوي‬ ‫بدأ‬ ‫ًا‬‫ف‬‫موق‬ ‫الموقف‬ ‫ذلك‬ ‫ًا‬ ‫ر‬‫معتب‬ ،‫الفن‬ ‫وجود‬ ‫مبررات‬ ‫صياغة‬ ‫في‬ ‫والمتعة‬ ‫الفن‬ ‫بين‬ ‫المبهمة‬ ‫العالقة‬ ‫إلى‬ ‫ًا‬ ‫ح‬‫متأرج‬ .‫مكانه‬ ‫في‬ ‫ًا‬ ‫ح‬‫مراو‬ ‫فقد‬ ‫ركز‬ ‫العاطفية‬ ‫الفنان‬ ‫تجربة‬ ‫حول‬ ‫تتمحور‬ ‫الفنية‬ ‫التجربة‬ ‫أن‬ ‫حقيقة‬ ‫على‬ ،‫وجمهوره‬ ‫الفنان‬ ‫بين‬ ‫الصلة‬ ‫إقامة‬ ‫من‬ ‫للفن‬ ‫البد‬ ‫أنه‬ ‫رأى‬ ‫فقد‬ ‫ولهذا‬ ،‫الجمهور‬ ‫إلى‬ ‫وإيصالها‬ ‫الوجدانية‬
  • 5.
    66 ‫والتربوي‬ ‫االجتماعي‬ ‫ودوره‬‫الفن‬ ‫واست‬ ‫الجمهور‬ ‫على‬ ‫التأثير‬ ‫من‬ ‫الفنان‬ ‫تمكن‬ ‫فبقدر‬ .‫الصلة‬ ‫تلك‬ ‫بنوعية‬ ‫واالهتمام‬ ‫الخالقة‬ ‫األساليب‬ ‫نباط‬ ‫يتعدى‬ ‫ال‬ ‫تولستوي‬ ‫لدى‬ ‫الفن‬ ‫مفهوم‬ ‫فإن‬ ‫ولذلك‬ .‫الفن‬ ‫جودة‬ ‫تتحدد‬ ،‫عواطفهم‬ ‫وكسب‬ ‫مشاعرهم‬ ‫إللهاب‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬ ‫العواطف‬ ‫لغة‬ ‫عبر‬ ‫اآلخرين‬ ‫تجارب‬ ‫بنقل‬ ‫يسمح‬ ‫الذي‬ ‫اإلبداعي‬ ‫اإلنساني‬ ‫النشاط‬ ‫ذلك‬ ‫كونه‬ ‫تت‬ ‫ووسائل‬ ‫السائد‬ ‫الفكر‬ ‫تعكس‬ ‫بأدوات‬ ‫اإلنساني‬ ‫الوجدان‬ ‫مخاطبة‬ ‫العصر‬ ‫روح‬ ‫مع‬ ‫ناسب‬ . ( 3 ) ‫بسيطا‬ ‫الفن‬ ‫يكون‬ ‫ان‬ ‫بد‬ ‫وال‬ ‫اوضاعهم‬ ‫تحسين‬ ‫علي‬ ‫يعمل‬ ‫وان‬ ‫اخالقيا‬ ‫الناس‬ ‫يوجه‬ ‫ان‬ ‫ينبغي‬ ‫الفن‬ ‫ان‬ .‫الناس‬ ‫عامة‬ ‫يخاطب‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫بل‬ ‫اإلسالم‬ ‫حول‬ ‫يدور‬ ‫الذي‬ ‫الفن‬ ‫ذلك‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫بالضرورة‬ ‫ليس‬ ‫اإلسالمي‬ ‫المنظور‬ ‫من‬ ‫الفن‬ ‫اما‬ ‫ا‬ ‫التصور‬ ‫زاوية‬ ‫من‬ ‫الوجود‬ ‫صورة‬ ‫يرسم‬ ‫عن‬ ‫يعبر‬ ‫الذي‬ ‫الفن‬ ‫هو‬ ‫اإلسالمي‬ ‫والفن‬ ‫الوجود‬ ‫لهذا‬ ‫إلسالمي‬ .‫بها‬ ‫المسلم‬ ‫األمور‬ ‫ومن‬ ‫العقيدة‬ ( 4 ) ‫إذن‬ ..‫وسلوكا‬ ‫مشاعرا‬ ‫باإلنسان‬ ‫يسمو‬ ‫بذلك‬ ‫وهو‬ ‫الحميدة‬ ‫باألخالق‬ ‫الفن‬ ‫ارتباط‬ ‫على‬ ‫يركز‬ ‫اإلسالم‬ ‫إن‬ ‫اكتش‬ ‫تم‬ ‫التي‬ ‫الثقافة‬ ‫ألوان‬ ‫وأحد‬ ‫إنساني‬ ‫إبداع‬ ‫لكل‬ ‫نتاج‬ ‫األحوال‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫فالفن‬ ‫قبل‬ ‫عليها‬ ‫االستدالل‬ ‫أو‬ ‫افها‬ ‫فكرة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫أو‬ ‫فردية‬ ‫لفكرة‬ ‫محصلة‬ ‫يكون‬ ‫وقد‬ ‫المبدع‬ ‫مهارة‬ ‫على‬ ‫يعتمد‬ ً ‫ا‬‫إبداعي‬ ً ‫ال‬‫عم‬ ‫ويمثل‬ ‫التاريخ‬ ‫المشاعر‬ ‫لتجسيد‬ ‫المبدع‬ ‫مكنونات‬ ‫عن‬ ‫التعبير‬ ‫على‬ ‫تقوم‬ ‫محاوالت‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫التصور‬ ‫بهذا‬ ‫وهو‬ ‫ـ‬ ‫جماعية‬ ‫منحه‬ ‫في‬ ‫تكمن‬ ‫الفن‬ ‫رسالة‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬ ‫اإلنسانية‬ . ‫االجتماعية‬ ‫بطبيعته‬ ‫المباشر‬ ‫إحساسه‬ ‫اإلنسان‬ ‫قدرته‬ ‫مدى‬ ‫في‬ ‫تكمن‬ ‫تعريف‬ ‫أي‬ ‫مصداقية‬ ‫ألن‬ ‫ًا‬ ‫ر‬‫ونظ‬ ‫بوضع‬ ‫هنا‬ ‫سنكتفي‬ ‫فإننا‬ ‫والتفسير؛‬ ‫التحديد‬ ‫على‬ ‫عن‬ ‫مؤقت‬ ‫تجاوز‬ ‫في‬ ‫للفن‬ ‫تعريفنا‬ ‫األخرى‬ ‫التعريفات‬ ‫مع‬ ‫تعريفنا‬ ‫تصادم‬ ‫عن‬ ‫الناتجة‬ ‫االشتباكات‬ . ‫التع‬ ‫المحاوالت‬ :‫هو‬ ‫فالفن‬ ‫هذا‬ ‫وعلى‬ ‫التي‬ ‫بيرية‬ ‫اإلنسانية‬ ‫المشاعر‬ ‫تجسيد‬ ‫تستهدف‬ ‫البيئة‬ ‫و‬ ‫المجتمع‬ ‫اتجاه‬ ، ‫المجتمع‬ ‫ابن‬ ‫الفنان‬ ‫في‬ ‫كامنة‬ ‫و‬ ‫المجتمع‬ ‫وليدة‬ ‫المشاعر‬ ‫هذه‬ ‫و‬ ‫إذ‬ ‫العدم؛‬ ‫من‬ ‫تنبعث‬ ‫ال‬ ‫الفنية‬ ‫والتجربة‬ ‫في‬ ‫تسبقها‬ .‫انفعالية‬ ‫حسية‬ ‫تجربة‬ ‫أو‬ ‫نفسية‬ ‫تجربة‬ ‫الوجود‬ ‫يؤكد‬ ‫هيغل‬ ‫وهذا‬ " ‫حقيقيا‬ ‫يكون‬ ‫كي‬ ‫الفن‬ ‫ان‬ ‫االخير‬ ‫وهذا‬ ، ‫الداخل‬ ‫و‬ ‫الخارج‬ ‫بين‬ ‫الوفاق‬ ‫يحقق‬ ‫ان‬ ‫يجب‬ ، ‫الخارج‬ ‫في‬ ‫ظهوره‬ ‫المكانية‬ ‫الوحيد‬ ‫الشرط‬ ‫هو‬ ‫و‬ ، ‫ذاته‬ ‫مع‬ ‫وفاق‬ ‫في‬ ‫يكون‬ ‫ان‬ ‫يجب‬ " ( 5 ) ‫و‬ ‫الفني‬ ‫العمل‬ ‫ليفهم‬ ‫المشاهد‬ ‫أو‬ ‫للمتذوق‬ ‫طاقة‬ ‫تنعكس‬ ‫للفنان‬ ‫الخارج‬ ‫و‬ ‫الداخل‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫هذه‬ ‫تطور‬ ‫ومع‬ ‫هموم‬ ‫من‬ ‫يحمله‬ ‫وما‬ ‫رسالته‬ ‫فهو‬ ...‫ثابتا‬ ‫ليس‬ ‫فانه‬ ، ‫موضوعيا‬ ‫و‬ ‫محسوسا‬ ‫كان‬ ‫مهما‬ ‫الفني‬ ‫فالعمل‬ " ‫هو‬ ‫الفني‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫المشاهد‬ )) ‫يبذلها‬ (( ‫التي‬ ‫الطاقة‬ ‫على‬ ‫خاصا‬ ‫اسما‬ ‫اطلق‬ ‫ولقد‬ ‫المشاهد‬ ‫تعاون‬ ‫يتطلب‬ " ... ))‫الفني‬ ‫االستغراق‬ (( ( 6 ) ‫و‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫فني‬ ‫عمل‬ ‫كل‬ ‫ووظيفة‬ ‫اسلوب‬ ‫كل‬ ‫جمال‬ ‫نالحظ‬ ‫ان‬ ‫يجب‬ "
  • 6.
    67 ‫والتربوي‬ ‫االجتماعي‬ ‫ودوره‬‫الفن‬ ‫ب‬ ‫عالقته‬ ‫الفني‬ ‫العمل‬ ‫ألن‬ ... ‫دينه‬ ‫و‬ ‫اقتصاده‬ ‫و‬ ‫الشعب‬ ‫حياة‬ – ‫الحي‬ ‫الكائن‬ ‫شأن‬ ‫شأنه‬ – ‫ان‬ ‫يستطيع‬ ‫ال‬ " ‫بيئته‬ ‫عن‬ ‫عزلة‬ ‫في‬ ‫يعيش‬ ( 6 ) / ‫األول‬ ‫المبحث‬ ‫مشكلة‬ : ‫البحث‬ - ‫تكمن‬ ‫مشكلة‬ ‫البحث‬ ‫في‬ ‫جوانب‬ ‫عديدة‬ ‫من‬ ‫المعاصرة‬ ‫وحياتنا‬ ‫مجتمعاتنا‬ ‫في‬ ‫معطيات‬ ‫ثقافيه‬ ‫واجتماعية‬ ‫وتربوية‬ ‫تؤثر‬ ‫في‬ ‫الق‬ ‫يم‬ ‫واالتجاهات‬ ‫السلوكية‬ ‫وتفرض‬ ً ‫ا‬‫واقع‬ ‫للفن‬ ‫من‬ ‫حيث‬ ‫بالناحية‬ ‫المرتبطة‬ ‫الوظيفة‬ ‫له‬ ‫الجمالية‬ . ‫التعبير‬ ‫بين‬ ‫و‬ ‫مبادئ‬ ‫و‬ ‫مفاهيم‬ ‫من‬ ‫الفن‬ ‫يحمله‬ ‫ما‬ ‫بين‬ ‫خلال‬ ‫غالبا‬ ‫هناك‬ ‫انه‬ ‫الباحثة‬ ‫فترى‬ ‫يحمل‬ ‫الذي‬ ‫الفن‬ ‫ذلك‬ ‫نرى‬ ‫ما‬ ‫فنادرا‬ ‫العربية‬ ‫مجتمعاتنا‬ ‫سيما‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫مجتمعاته‬ ‫في‬ ‫للفن‬ ‫الحقيقي‬ ‫بين‬ ‫رسالة‬ ‫تلك‬ ‫ليست‬ ‫و‬ ‫الحقيقية‬ ‫معتقداتنا‬ ‫و‬ ‫مجتمعاتنا‬ ‫يعكس‬ ‫بدوره‬ ‫الذي‬ ‫و‬ ‫للفن‬ ‫الحقيقية‬ ‫الوظيفة‬ ‫يعكس‬ ‫و‬ ‫ثناياه‬ ‫صورا‬ ‫دائما‬ ‫ليس‬ ‫و‬ ‫غالبا‬ ‫أؤكد‬ ‫و‬ ‫غالبا‬ ‫ارانا‬ ‫لكن‬ ‫و‬ ‫ربما‬ ‫قاسية‬ ‫اكون‬ ‫قد‬ ، ‫بها‬ ‫االخرين‬ ‫اعالم‬ ‫نريد‬ ‫التي‬ ‫اتساع‬ ‫من‬ ‫يزيد‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫هذا‬ ‫وربما‬ ‫غربية‬ ‫روئ‬ ‫و‬ ‫لتقنيات‬ ‫بين‬ ‫المسافات‬ ‫الفئات‬ ‫المختلفة‬ ‫ونقاد‬ ‫فنانين‬ ‫من‬ . ‫وجمهور‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫أولى‬ ‫غايات‬ ‫الفن‬ ‫تعميق‬ ‫الثقافة‬ ‫الفنية‬ ‫بإيجاد‬ ‫مجتمعه‬ ‫في‬ ‫وظيفته‬ ‫ممارسة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫نقاط‬ ‫اهتمام‬ ‫وفهم‬ ‫مشترك‬ ‫ألهداف‬ ‫ومؤثرات‬ ‫العمل‬ ‫على‬ ‫الناحيتين‬ ‫االجتماعية‬ ‫والتربوية‬ ‫من‬ ‫اعاله‬ ‫ذكرناه‬ ‫ما‬ ‫ولكن‬ ، ‫أدى‬ ‫خلل‬ ‫ض‬ ‫الى‬ ‫عف‬ ‫الفهم‬ ‫والوعي‬ ‫المشترك‬ ‫بين‬ ‫تلك‬ ‫الفئات‬ ‫الى‬ ‫ادى‬ ‫مما‬ ‫ضعف‬ ‫التعاطي‬ ‫مع‬ ‫ثقافة‬ ‫العمل‬ ‫الفني‬ ‫بدوره‬ ‫يؤدي‬ ‫الذي‬ ‫أثر‬ ً ‫ا‬‫سلب‬ ‫على‬ ‫النظرة‬ ‫العامة‬ ‫للفنون‬ ‫وعدم‬ ‫إعطائها‬ ‫التقدير‬ ‫الذي‬ ‫يتالءم‬ ‫مع‬ ‫أهميتها‬ ‫في‬ ‫كونها‬ ً ‫ا‬‫وعاء‬ ‫يحوي‬ ‫في‬ ‫داخله‬ ‫ثروات‬ ‫المجتمع‬ ‫الحضارية‬ ‫ناهيك‬ ‫عما‬ ‫يعكسه‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫سلبيات‬ ‫على‬ ‫الفكر‬ ‫الفني‬ ‫والذائقة‬ ‫الجمالية‬ . ً ‫ا‬‫وانطالق‬ ‫من‬ ‫هذا‬ ‫التصور‬ ‫تنطلق‬ ‫الباحثة‬ ‫في‬ ‫إعداد‬ ‫هذا‬ ‫البحث‬ ‫ضمن‬ ‫المفهوم‬ ‫العام‬ ‫الفني‬ ‫للعمل‬ ‫في‬ ‫جانبيه‬ ‫االجتماعي‬ .‫والتربوي‬
  • 7.
    61 ‫والتربوي‬ ‫االجتماعي‬ ‫ودوره‬‫الفن‬ ‫أهمية‬ :‫البحث‬ - ‫يستمد‬ ‫هذا‬ ‫البحث‬ ‫أهميته‬ ‫من‬ ‫أهمية‬ ‫الموضوع‬ ‫العام‬ ( ‫التربوي‬ ‫و‬ ‫االجتماعي‬ ‫اثره‬ ‫و‬ ‫الفن‬ ) ‫الذي‬ ‫يعد‬ ‫بمثابة‬ ‫القاعدة‬ ‫الوعي‬ ‫عليها‬ ‫يرتكز‬ ‫التي‬ ‫الوعي‬ ‫و‬ ‫الجمالية‬ ‫الذائقة‬ ‫وتطور‬ ‫الفنية‬ ‫والثقافة‬ ‫الفني‬ ‫الجمالي‬ . ‫ويمكن‬ ‫تلخيص‬ ‫تلك‬ ‫األهمية‬ ‫في‬ ‫النقاط‬ : ‫التالية‬ - ً‫ال‬‫أو‬ : ‫هناك‬ ‫ضرورة‬ ‫الفني‬ ‫العمل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الفن‬ ‫مفاهيم‬ ‫لتجسيد‬ ‫ّر‬ ‫ب‬‫المع‬ ‫في‬ ‫جانبه‬ ‫المعرفي‬ ‫واألدائي‬ ‫في‬ ‫تك‬ ‫النهائي‬ ‫وينه‬ ‫على‬ ‫ليعكس‬ ‫المتلقي‬ ‫رموز‬ ‫ورؤى‬ ‫لها‬ ‫ارتباطاتها‬ ‫االجتماعية‬ . ‫والتربوية‬ ً ‫ا‬‫ثاني‬ : ‫تأكيد‬ ‫تأثير‬ ً ‫ا‬‫وخصوص‬ ‫الفني‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫عصر‬ ‫العولمة‬ ‫على‬ ‫الجانب‬ ‫الثقافي‬ ‫وانعكاسات‬ ‫ذلك‬ ‫الجانب‬ ‫على‬ ‫المستويين‬ ‫االجتماعي‬ .‫الفنية‬ ‫و‬ ‫الثقافية‬ ‫هويتنا‬ ‫تعكس‬ ‫التي‬ ‫لمجتمعاتنا‬ ‫والتربوي‬ ُ ‫ا‬‫ثالث‬ : ‫أن‬ ‫البحث‬ ‫في‬ ‫الفني‬ ‫والعمل‬ ‫الفن‬ ‫حاجة‬ ‫ملحة‬ ‫لتفسيره‬ ‫الفلسفية‬ ‫بمعانيه‬ ‫والفنية‬ ‫وربطها‬ ‫بالمعطيات‬ ‫الثقافية‬ .‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫السائدة‬ ‫ومن‬ ‫هذه‬ ‫المنطلقات‬ ‫يأتي‬ ‫هذا‬ ‫البحث‬ ‫كمحاولة‬ ‫لإلسهام‬ ‫في‬ ‫تحقيق‬ ‫النقاط‬ ‫أعاله‬ ً ‫ة‬‫قناع‬ ‫بأهمية‬ ‫والعمل‬ ‫الفن‬ . ‫دوره‬ ‫وتفعيل‬ ‫الفني‬ ‫أهداف‬ ‫ال‬ : ‫بحث‬ - ‫تسعى‬ ‫الباحثة‬ ‫من‬ ‫وراء‬ ‫هذا‬ ‫البحث‬ ‫إلى‬ ‫تحقيق‬ ‫األهداف‬ :‫التالية‬ - 1 . ‫مناقشة‬ ‫التأثير‬ ‫الفكري‬ ‫والفلسفي‬ ‫التربوي‬ ‫واإلجتماعي‬ ‫الفني‬ ‫للعمل‬ ‫كمادة‬ ‫معبرة‬ ‫يتجاوز‬ ‫تأثيرها‬ ‫الوظيفة‬ ‫التقليدية‬ . 2 . ‫إيضاح‬ ‫الدور‬ ‫االجتماعي‬ ‫والتربوي‬ ‫الفني‬ ‫للعمل‬ ‫في‬ ‫المنظور‬ .‫المعاصر‬ ‫تساؤالت‬ : ‫البحث‬ - ً‫ا‬‫ارتباط‬ ‫بأهداف‬ ‫البحث‬ ‫تسعى‬ ‫الباحثة‬ ‫من‬ ‫خالله‬ ‫إلى‬ ‫اإلجابة‬ ‫على‬ ‫التساؤلين‬ :‫التاليين‬ - ً ‫ال‬‫أو‬ : ‫ما‬ ‫هي‬ ‫المنطلقات‬ ‫الفكرية‬ ‫والفلسفية‬ ‫من‬ ‫الناحية‬ ‫التربوية‬ ‫واالجتماعية‬ ‫الفني‬ ‫للعمل‬ ‫كماده‬ ‫لها‬ ‫تأثيراتها‬ . ‫المجتمع‬ ‫بناء‬ ‫في‬
  • 8.
    62 ‫والتربوي‬ ‫االجتماعي‬ ‫ودوره‬‫الفن‬ ً ‫ا‬‫ثاني‬ : ‫ما‬ ‫الدور‬ ‫االجتماعي‬ ‫والتربوي‬ ‫الفني‬ ‫للعمل‬ ‫كنتاج‬ ‫فني‬ ‫ثقافي‬ .‫معاصر‬ ‫منهجية‬ : ‫البحث‬ - ً ‫ا‬‫نظر‬ ‫لطبيعة‬ ‫البحث‬ ‫باعتباره‬ ً ‫ا‬‫بحث‬ ً ‫ا‬‫نظري‬ ‫يهدف‬ ‫إلى‬ ‫البحث‬ ‫في‬ ‫األثر‬ ‫االجتماعي‬ ‫والتربوي‬ ‫الفني‬ ‫للعمل‬ ‫فقد‬ ‫أعتمدت‬ ‫الباحثة‬ ‫المنهج‬ ‫التحليلي‬ ‫لإلجابة‬ ‫الوصفي‬ ‫على‬ ‫تساؤالت‬ ‫البحث‬ ‫وفق‬ ‫اإلجراءات‬ :‫التالية‬ - 1 . ‫دراسة‬ ‫وتحليل‬ ‫من‬ ‫وردنا‬ ‫ما‬ ‫بعض‬ ‫ادبيات‬ ‫التي‬ ‫تبحث‬ ‫في‬ ‫مفاهيم‬ ‫الفن‬ ‫واثره‬ ‫االجتماعي‬ .‫والتربوي‬ 2 . ‫دراسة‬ ‫وتحليل‬ ‫العوامل‬ ‫الذاتية‬ ‫واالجتماعية‬ ‫والتربوية‬ . ‫الفني‬ ‫للعمل‬ ‫المكونة‬ : ‫البحث‬ ‫مصطلحات‬ - 1 . ( ‫االبداع‬ Creation ) ‫العلمي‬ ‫و‬ ‫الفني‬ ‫االبداع‬ ‫اما‬ ، ‫سابق‬ ‫مثال‬ ‫غير‬ ‫شيءعلى‬ ‫احداث‬ ‫اللغة‬ ‫في‬ / ‫م‬ ‫جديد‬ ‫شيء‬ ‫تاليف‬ ‫هو‬ . ً‫ا‬‫سابق‬ ‫موجودة‬ ‫عناصر‬ ‫ن‬ ( 6 ) 2 . ‫االثر‬ ) Effect ) . ‫الشيء‬ ‫على‬ ‫الدالة‬ ‫السمة‬ ‫أو‬ ‫الشيء‬ ‫من‬ ‫الحاصل‬ ‫و‬ ‫الشيء‬ ‫نتيجة‬ ‫وهو‬ / ( 6 ) 3 . ( ‫االجتماع‬ ‫علم‬ ، ‫اجتماع‬ Sociology ‫اهم‬ ‫احد‬ ‫والفن‬ ‫االجتماعية‬ ‫الظواهر‬ ‫في‬ ‫يبحث‬ ‫علم‬ ‫هو‬ /) ‫خاص‬ ‫طبائع‬ ‫االنسانية‬ ‫للجماعات‬ ‫ان‬ ‫العام‬ ‫مفهومه‬ ‫وفي‬ ‫الظواهر‬ ‫هذه‬ ‫يدرسها‬ ‫التي‬ ‫الطبائع‬ ‫مع‬ ‫التندرج‬ ‫ة‬ ‫الحياة‬ ‫علم‬ ‫و‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ . ( 17 ) 4 . ( ‫االدراك‬ Perception ‫في‬ ‫اما‬ ‫بلغه‬ ‫أي‬ ‫الشيء‬ ‫ادرك‬ ‫فيقال‬ ‫الوصولل‬ ‫و‬ ‫اللحاق‬ ‫هو‬ ‫اللغة‬ ‫في‬ /) ‫الفلسفة‬ - ‫جزئيا‬ ، ‫ماديا‬ ‫أو‬ ‫مجردا‬ ‫الشيء‬ ‫ذلك‬ ‫كان‬ ‫سواء‬ ‫العقل‬ ‫عند‬ ‫الشيء‬ ‫صورة‬ ‫حصول‬ ‫هو‬ ‫فاالدراك‬ ‫أو‬ ‫حاضرا‬ ، ‫كليا‬ ‫أو‬ . ‫غائبا‬ ( 11 ) 5 . ( ‫إيديولوجية‬ Ideology ‫وخصائصها‬ ‫المعاني‬ ‫و‬ ‫االفكار‬ ‫دراسة‬ ‫وموضوعه‬ ‫االفكار‬ ‫علم‬ ‫هي‬ / ) . ‫الواقع‬ ‫تطابق‬ ‫ال‬ ‫مجردة‬ ‫الفكار‬ ‫المناقشة‬ ‫و‬ ‫التحليل‬ ‫على‬ ‫وتطلق‬ ‫قوانينها‬ ‫و‬ ( 12 ) 6 . ( ‫تربية‬ Education ) ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫كمالها‬ ‫تبلغ‬ ‫كي‬ ‫الخلقية‬ ‫و‬ ‫العقلية‬ ‫و‬ ‫الجسمية‬ ‫الوظائف‬ ‫تنمية‬ / . ‫تطورها‬ ‫و‬ ‫نموها‬ ‫في‬ ‫للمجتمع‬ ‫تخضع‬ ‫اجتماعية‬ ‫ظاهرة‬ ‫التربية‬ ‫و‬ .‫التثقيف‬ ‫و‬ ‫التدريب‬ ( 13 ) 6 . ( ‫ثقافة‬ Culture ) ‫لدى‬ ‫الحكم‬ ‫و‬ ‫النقد‬ ‫لملكة‬ ‫تنمية‬ ‫و‬ ‫للذوق‬ ‫تهذيب‬ ‫و‬ ‫للذهن‬ ‫استنارة‬ ‫فيه‬ ‫ما‬ ‫كل‬ / ‫التي‬ ‫القدرات‬ ‫جميع‬ ‫و‬ ‫االخالق‬ ‫و‬ ‫الفن‬ ‫و‬ ‫المعتقدات‬ ‫و‬ ‫المعارف‬ ‫على‬ ‫تشتمل‬ ‫و‬ ‫المجتمع‬ ‫او‬ ‫الفرد‬ ‫بها‬ ‫يسهم‬ .‫البشرية‬ ‫المجتمعات‬ ‫عنوان‬ ‫وهي‬ ، ‫مجتمعه‬ ‫في‬ ‫الفرد‬ ( 14 )
  • 9.
    63 ‫والتربوي‬ ‫االجتماعي‬ ‫ودوره‬‫الفن‬ 6 . ( ‫ثورة‬ Revolution ‫احدى‬ ‫الثورة‬ ‫ان‬ ‫ماركس‬ ‫ويرى‬ ‫المجتمع‬ ‫حياة‬ ‫في‬ ‫تحول‬ ‫نقطة‬ ‫هي‬ / ) . ‫االجتماعي‬ ‫التطور‬ ‫و‬ ‫النمو‬ ‫وسائل‬ ( 15 ) 6 . ( ‫الجمال‬ ‫علم‬ ، ‫الجمال‬ Aesthetics ‫مقايسه‬ ‫و‬ ‫الجمال‬ ‫في‬ ‫يبحث‬ ‫و‬ ‫الفلسفة‬ ‫فروع‬ ‫احد‬ / ) ‫ون‬ . ‫الفنية‬ ‫باالعمال‬ ‫المتعلقة‬ ‫القيم‬ ‫احكام‬ ‫وفي‬ ‫الجمالي‬ ‫الذوق‬ ‫في‬ ‫و‬ ‫ظرياته‬ ( 16 ) 17 . ( ‫حضارة‬ Civilization ‫من‬ ‫نامية‬ ‫مرحلة‬ ‫هي‬ ‫اللغة‬ ‫وفي‬ ‫الهمجية‬ ‫تقابل‬ ‫و‬ ‫البداوة‬ ‫ضد‬ ‫وهي‬/ ) ‫إلى‬ ‫جيل‬ ‫من‬ ‫تنتقل‬ ‫والتي‬ ‫األدبي‬ ‫و‬ ‫الفني‬ ‫و‬ ‫العلمي‬ ‫الرقي‬ ‫مظاهر‬ ‫جميع‬ ‫وهي‬ . ‫اإلنساني‬ ‫التطور‬ ‫مراحل‬ ‫مج‬ ‫في‬ ‫جيل‬ ‫غربية‬ ‫واخرى‬ ‫شرقية‬ ، ‫حديثة‬ ‫اخرى‬ ‫و‬ ‫قديمة‬ ‫حضارات‬ ‫وهناك‬ ‫متشابهة‬ ‫مجتمعات‬ ‫أو‬ ‫تمع‬ .‫بينها‬ ‫فيما‬ ‫متفاوتة‬ ‫والحضارات‬ ( 16 ) 11 . ( ‫ديناميكية‬ Dynamism /) ‫و‬ ، ‫قوى‬ ‫إلى‬ ‫يردها‬ ‫و‬ ‫الظواهر‬ ‫يفسر‬ ‫و‬ ، ‫الميكانيكية‬ ‫يقابل‬ ‫اتجاه‬ ‫ويط‬ . ‫المبدع‬ ‫التطور‬ ‫مذهب‬ ‫هو‬ ‫وهذا‬... ‫بذاته‬ ‫متحرك‬ ‫الموجود‬ ‫ان‬ ‫يرى‬ ( ‫اصطالح‬ ‫لق‬ Sociale Dynamics . ‫التقدم‬ ‫و‬ ‫بالتطور‬ ‫صلتها‬ ‫و‬ ‫االجتماعية‬ ‫الظواهر‬ ‫دراسة‬ ‫على‬ ) ( 16 ) 12 . ( ‫الذوق‬ Taste ‫في‬ ‫ونستخدمها‬ ، ‫ومر‬ ‫حامض‬ ‫و‬ ‫مالح‬ ‫و‬ ‫حلو‬ ‫من‬ ‫الطعام‬ ‫بها‬ ‫تدرك‬ ‫حاسة‬ /) ‫الحك‬ ‫ملكة‬ ‫فهي‬ ، ‫الفطرة‬ ‫بحسب‬ ‫االدراك‬ ‫في‬ ‫كمالها‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫للعلوم‬ ‫المهيئة‬ ‫القوة‬ ‫انها‬ ‫على‬ ‫الفنون‬ ‫على‬ ‫م‬ ‫في‬ ‫تتدخل‬ ‫ما‬ ‫وكثيرا‬ ، ‫معينة‬ ‫بقواعد‬ ‫تقيد‬ ‫دون‬ ‫الشخصية‬ ‫التجربة‬ ‫و‬ ‫االحساس‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫الفنية‬ ‫االعمال‬ .‫الفنان‬ ‫ميول‬ ‫الحكم‬ ‫هذا‬ ( 16 ) 13 . ( ‫العمل‬ Action ( ‫العمل‬ ‫و‬ ‫الصنعة‬ ‫و‬ ‫والمهنة‬ ‫الفعل‬ ‫هو‬ /) Action ( ‫الفعل‬ ‫و‬ ، ‫اخص‬ ) Acte /) ‫ق‬ ‫كما‬ ‫المادية‬ ‫القوى‬ ‫إلى‬ ‫ينسب‬ ‫قد‬ ‫الفعل‬ ‫الن‬ ، ‫اعم‬ ‫يطلق‬ ‫فال‬ ‫العمل‬ ‫اما‬ ، ‫الطبيعة‬ ‫فعل‬ ‫و‬ ‫الحرارة‬ ‫فعل‬ ‫ولنا‬ . ‫بفكر‬ ‫العاقل‬ ‫من‬ ‫يكون‬ ‫الذي‬ ‫الفعل‬ ‫على‬ ‫اال‬ ( 27 ) 14 . ( ‫فن‬ Art ‫بواعث‬ ‫من‬ ‫النفس‬ ‫في‬ ‫يحدث‬ ‫عما‬ ‫خارجي‬ ‫تعبير‬ ‫وهو‬ ‫الصنعة‬ ‫يساوي‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫يطلق‬ /) ‫عل‬ ‫يشتمل‬ ‫و‬ ، ‫االلفاظ‬ ‫أو‬ ‫االصوات‬ ‫أو‬ ‫الحركات‬ ‫أو‬ ‫األلوان‬ ‫أو‬ ‫الخطوط‬ ‫بواسطة‬ ‫وتأثيرات‬ ‫الفنون‬ ‫ى‬ . ‫الخ‬... ‫النحت‬ ‫و‬ ‫كالتصوير‬ ‫المختلفة‬ ( 21 ) 15 . ( ‫قيمة‬ Value ) / ‫في‬ ‫كامنة‬ ‫صفة‬ ‫لالشياء‬ ‫وتكون‬ ‫الجمال‬ ‫و‬ ‫الخير‬ ‫و‬ ‫الحق‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫القيمة‬ ‫وهي‬ . ‫المالبسات‬ ‫و‬ ‫الظروف‬ ‫بتغير‬ ‫تتغير‬ ‫ال‬ ‫ثابتة‬ ‫فهي‬ ‫كامنة‬ ‫دامت‬ ‫وما‬ ، ‫طبيعتها‬ ( 22 ) 16 . ( ‫لذة‬ Pleasure ‫االنساني‬ ‫الوجدانية‬ ‫الظواهر‬ ‫احدى‬ /) ‫تعريفها‬ ‫يصعب‬ ‫نفسية‬ ‫حالة‬ ‫كاأللم‬ ‫وهي‬ ، ‫ة‬ ‫من‬ ‫المالئم‬ ‫ادراك‬ ‫اللذة‬ : ‫الجرجاني‬ ‫قال‬ ‫؛‬ ‫معنوية‬ ‫و‬ ‫مادية‬ ‫ضربان‬ ‫اللذائذ‬ ‫و‬ ، ‫االلم‬ ‫وتقابل‬ ‫بالراحة‬ ‫تتميز‬ ‫و‬ . ‫مالئم‬ ‫انه‬ ‫حيث‬ ( 23 )
  • 10.
    64 ‫والتربوي‬ ‫االجتماعي‬ ‫ودوره‬‫الفن‬ 16 . ( ‫الوعي‬ Consciousness ) / ‫وافكاره‬ ‫احواله‬ ‫و‬ ‫لذاته‬ ‫المرء‬ ‫ادراك‬ ‫هو‬ ‫نفسيا‬ ‫أي‬ ‫سيكولوجيا‬ ‫مباشرا‬ ‫ادراكا‬ / ‫النفس‬ ( ‫الذات‬ ‫تدرك‬ ‫وبه‬ ‫الوضوح‬ ‫في‬ ‫متفاوتة‬ ‫مراتب‬ ‫له‬ ‫و‬ ‫معرفة‬ ‫لكل‬ ‫االساس‬ ‫وهو‬ .‫تعرف‬ ‫ما‬ ‫تعرف‬ ‫انها‬ ‫و‬ ‫تشعر‬ ‫انها‬ ) ‫الشخص‬ ( 24 ) /‫الثاني‬ ‫المبحث‬ : ‫للفن‬ ‫االجتماعي‬ ‫الدور‬ - ‫تتناقض‬ ‫اآلراء‬ ‫حول‬ ‫الدور‬ ‫االجتماعي‬ ،‫للفن‬ ‫فهناك‬ ‫من‬ ‫يرى‬ ‫أن‬ ‫الفن‬ ‫يستمد‬ ‫أهدافه‬ ‫من‬ ‫تحقيق‬ ‫اجتماعية‬ ‫الفن‬ ‫ب‬ ‫اعتباره‬ ‫نتاج‬ ‫أفراد‬ ‫ينتمون‬ ‫لذلك‬ ،‫له‬ ‫المنتمي‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫وظيفته‬ ‫تحقيق‬ ‫أي‬ ، ‫المجتمع‬ ‫و‬ ‫آخرون‬ ‫ينظرون‬ ‫إلى‬ ‫أن‬ ‫دور‬ ‫المبدع‬ ( ،‫الفني‬ ‫للعمل‬ ‫المبدع‬ ‫أو‬ ‫الفنان‬ ،‫الناقد‬ ‫والمتذوق‬ ‫المتلقي‬ ) ‫ليس‬ ‫التعبير‬ ‫فقط‬ ‫من‬ ‫وجهة‬ ‫النظر‬ ‫االجتماعية‬ ‫في‬ ،‫الفن‬ ‫و‬ ‫إنما‬ ‫التأثير‬ ‫في‬ ‫تلك‬ ‫النظرة‬ ‫مما‬ ‫يؤد‬ ‫ي‬ ‫إلى‬ ‫االرتقاء‬ ‫بالذوق‬ ‫العام‬ ‫في‬ ‫المجتمع‬ ‫و‬ ‫عبر‬ ‫البحث‬ ‫في‬ ‫الفن‬ ‫وظائف‬ ‫جديدة‬ ‫الجتماعية‬ ‫الفن‬ . ‫الفني‬ ‫العمل‬ ‫و‬ ‫الفن‬ ‫ان‬ ‫يرون‬ ‫وآخرون‬ . ‫مجتمعاتنا‬ ‫في‬ ‫ترفيهية‬ ‫ناحية‬ ‫إال‬ ‫ليس‬ ‫االجتماع‬ ‫و‬ ‫الجمال‬ ‫علم‬ ‫في‬ ‫الباحثة‬ ‫تراه‬ ‫ما‬ ‫امام‬ ‫ولنقف‬ ‫للحياة‬ ‫الفن‬ ‫و‬ ‫للفن‬ ‫الفن‬ ‫مفهومي‬ ‫الى‬ ‫يقودنا‬ ‫وهذا‬ ( ‫الجمالي‬ ‫للتذوق‬ ‫االجتماعي‬ ‫التحليل‬ ‫على‬ ،"‫الفن‬ ‫اجتماع‬ ‫وعلم‬ ‫الجمالية‬ ‫"علم‬ ‫كتابها‬ ‫في‬ )‫وولف‬ ‫جانيت‬ ‫ان‬ ‫مؤكدة‬ .‫ما‬ ‫تاريخية‬ ‫فترة‬ ‫في‬ ‫الواحد‬ ‫المجتمع‬ ‫داخل‬ ‫للتقييم‬ ‫معايير‬ ‫و‬ ‫مقاييس‬ ‫تحدد‬ ‫والتي‬ ‫المعاصر‬ ‫(األكاد‬ ‫الناس‬ ‫من‬ ‫جماعات‬ ‫أحكام‬ ‫بالتحديد‬ ‫هي‬ ‫المقبولة‬ ‫الجمالية‬ ‫األحكام‬ ‫وما‬ ،‫النقاد‬ ،‫المفكرون‬ ،‫يميون‬ ‫الجمالية‬ ‫االحكام‬ ‫ان‬ ‫على‬ ‫بعد‬ ‫فيما‬ ‫لتقف‬ ، ‫الجماعات‬ ‫هذه‬ ‫تؤكده‬ ‫عندما‬ ‫فن‬ ‫يعتبر‬ ‫اصال‬ ‫الفن‬ ‫وان‬ .)‫ذلك‬ ‫إلى‬ ‫االجتماع‬ ‫عالم‬ ‫و‬ ‫الفن‬ ‫مؤرخ‬ ‫بين‬ ‫تربط‬ ‫أيديولوجيات‬ ‫و‬ ‫فكر‬ ‫عليها‬ ‫يسيطر‬ ، ‫فإن‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫وعلى‬ ‫ي‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫االجتماعي‬ ‫التحليل‬ ‫كي‬ ‫االجتماع‬ ‫عالم‬ ‫يعوز‬ ‫ما‬ ‫فإن‬ ‫الحالة‬ ‫هذه‬ ‫وفي‬ ،‫الفن‬ ‫أمور‬ ‫بعض‬ ‫كشف‬ ‫المعارف‬ ‫أو‬ ‫الفنية‬ ‫الرموز‬ ‫أو‬ ‫الفنية‬ ‫الوسائط‬ ‫على‬ ‫التدريب‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫هو‬ ،‫ومؤرخه‬ ‫الفن‬ ‫لناقد‬ ‫نظيرا‬ ‫يكون‬ .‫اإلدراك‬ ‫تشكل‬ ‫التي‬ ‫األخرى‬ ‫وإن‬ ‫األشكال‬ ‫ابتكار‬ ‫يعيد‬ ‫له‬ ‫االجتماعي‬ ‫المضمون‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الفن‬ ‫ان‬ ‫باحثون‬ ‫ويرى‬ " ‫الفن‬ ‫سوسيولوجيا‬ ‫اإلمكان‬ ‫قدر‬ ‫كليا‬ ‫معنى‬ ‫األشكال‬ ‫البتكار‬ ‫وتعيد‬ ‫ذاته‬ ‫الفنان‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫الفن‬ ‫توسع‬ " ) 25 ( . . ‫الفني‬ ‫للعمل‬ ‫جديدة‬ ‫أبعاد‬ ‫عنه‬ ‫تنفرج‬ ‫صراع‬ ‫عملية‬ ‫إلى‬ ‫ذلك‬ ‫تتعدى‬ ‫العالقة‬ ‫ان‬ ‫آخرون‬ ‫يرى‬ ‫حين‬ ‫في‬ " ‫ان‬ ‫االج‬ ‫طبيعتها‬ ‫في‬ ‫ترى‬ ‫ال‬ ‫االجتماعية‬ ‫الحياة‬ ‫و‬ ‫الفن‬ ‫بين‬ ‫الحقة‬ ‫العالقة‬ ‫تصوير‬ ‫هي‬ ‫والتي‬ ، ‫فحسب‬ ‫تماعية‬
  • 11.
    65 ‫والتربوي‬ ‫االجتماعي‬ ‫ودوره‬‫الفن‬ ‫معركة‬ ‫هو‬ ‫أهمية‬ ‫األكثر‬ ‫بل‬ . ‫للعصر‬ ‫التاريخية‬ ‫األحداث‬ ‫و‬ ‫األذواق‬ ‫و‬ ‫الحياة‬ ‫وطرق‬ ‫السلوك‬ ‫و‬ ‫العادات‬ ‫بطبقاته‬ ‫المجتمع‬ ‫وعالقات‬ ‫اإلنتاج‬ ‫نمط‬ ‫في‬ ‫التغيرات‬ ‫من‬ ‫تنشأ‬ ‫التي‬ ‫األفكار‬ " ) 26 ( . ‫ا‬ ‫سوسيولوجيا‬ ‫إلى‬ ‫مفهومهما‬ ‫في‬ ‫هغسون‬ ‫جون‬ ‫و‬ ‫انغليز‬ ‫ديفيد‬ ‫ويوضح‬ ‫بانه‬ ‫لفن‬ " ‫لفظة‬ ‫إلى‬ ‫ننظر‬ ‫أال‬ ‫يجب‬ ‫إلى‬ ))‫فن‬ (( ‫لفظة‬ ‫تشير‬ ، ‫المعاصر‬ ‫الغربي‬ ‫العالم‬ ‫ففي‬ . ‫نقد‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫نقبلها‬ ‫وأال‬ ، ‫سطحية‬ ‫نظرة‬ ))‫((فن‬ ، ‫الموسيقى‬ ‫و‬ ‫المسرحي‬ ‫واألداء‬ ‫والكتب‬ ‫والنحت‬ ‫الرسم‬ ‫من‬ ‫معينة‬ ‫أنواعا‬ ‫تحوي‬ ‫التي‬ ‫األمور‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫الحياة‬ ‫في‬ ‫البديهية‬ ‫الفكر‬ ‫وفي‬ . ‫وغيرها‬ ‫تعتبر‬ ، ‫اليومية‬ – ‫وتعرف‬ – ‫طبيعة‬ ‫ذات‬ ‫األشياء‬ ‫من‬ ‫معينة‬ ‫أنواع‬ ‫أو‬ ، ‫غوغ‬ ‫لفان‬ ‫لوحة‬ ‫أو‬ ، ‫لشكسبير‬ ‫غزلية‬ ‫مقطوعة‬ ‫كون‬ ‫فكرة‬ ‫إن‬ . ‫فيه‬ ‫لبس‬ ‫ال‬ ‫واضح‬ ‫بشكل‬ ‫فنية‬ ‫جميعا‬ ‫إنها‬ ‫الواضح‬ ‫فمن‬ ، ‫إثبات‬ ‫إلى‬ ‫حاجة‬ ‫في‬ ‫ليس‬ ‫واضح‬ ‫امر‬ ‫هو‬ ، ‫فني‬ ‫عمل‬ ‫هي‬ ، ‫لغوته‬ ‫مسرحية‬ ‫انه‬ ‫كما‬ ، ‫فنية‬ ‫طبيعة‬ ‫ذات‬ (( ‫عليها‬ ‫يطلق‬ ‫التي‬ ‫األشياء‬ ‫فتشكل‬... ، ‫للفن‬ ))‫((جوهرا‬ ‫هناك‬ ‫ان‬ ‫الواضح‬ ‫من‬ ... ، ‫االجتماعي‬ ‫العالم‬ ‫من‬ ‫جزءا‬ ‫دائما‬ )) ‫فنية‬ ‫قطع‬ " ) 26 ( ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫اصبحت‬ ‫الفن‬ ‫اهمية‬ ‫ان‬ ‫الجمالي‬ ‫االجتماع‬ ‫علم‬ ‫لنشأة‬ ‫تفسيره‬ ‫في‬ ‫عوض‬ ‫رياض‬ ‫ويؤكد‬ ‫ا‬ ‫الكبرى‬ ‫الوظيفة‬ ‫حول‬ ‫تدور‬ ‫أبحاث‬ ‫و‬ ‫دراسات‬ ‫موضوع‬ ‫فنشأ‬ ، ‫المجتمعات‬ ‫تأسيس‬ ‫في‬ ‫الفن‬ ‫يلعبها‬ ‫لتي‬ ((‫الجمالي‬ ‫االجتماع‬ ‫علم‬ ‫بذلك‬ Sociology Esthetician ‫عن‬ ‫الفني‬ ‫اإلبداع‬ ‫فصل‬ ‫بعدم‬ ‫ينادي‬ ‫الذي‬ )) ‫ان‬ ‫صحيح‬ . ‫المجتمع‬ ‫حياة‬ ‫عن‬ ‫بمنأى‬ ‫إليها‬ ‫نظر‬ ‫إذا‬ ، ‫لها‬ ‫قيمة‬ ‫ال‬ ‫تبقى‬ ‫الذاتية‬ ‫التجربة‬ ‫وبان‬ ، ‫المجتمع‬ ‫ينطلق‬ ‫الفني‬ ‫ابداعه‬ ‫في‬ ‫الفنان‬ ‫ان‬ ‫غير‬ ، ‫النفس‬ ‫علماء‬ ‫يقول‬ ‫كما‬ ‫عنده‬ ‫الالوعي‬ ‫أو‬ ‫شعوره‬ ‫وال‬ ‫ذاتيته‬ ‫من‬ ‫حياة‬ ‫يذيب‬ ‫الجماعة‬ ‫حياة‬ ‫في‬ ‫مندمجا‬ ‫نراه‬ ‫الالوعي‬ ‫أو‬ ‫الالشعور‬ ‫وهذا‬ ، ‫الذاتية‬ ‫هذه‬ ‫و‬ ‫مجتمعه‬ ‫في‬ ‫الفنان‬ . ‫عديدة‬ ‫اجتماعية‬ ‫مؤثرات‬ ‫و‬ ‫بعوامل‬ ‫يحيطها‬ " ) 26 ( ‫مجت‬ ‫بيد‬ ‫سالح‬ ‫و‬ ‫ثورة‬ ‫كان‬ ‫ببعيد‬ ‫ليس‬ ‫زمن‬ ‫منذ‬ ‫فالفن‬ ‫الزمن‬ ‫وجه‬ ‫على‬ ‫حضارته‬ ‫ليكتب‬ ‫معاته‬ " ‫النظرة‬ ‫ان‬ ‫على‬ ‫مؤكدين‬ ، ‫العالم‬ ‫في‬ ‫االشتراكي‬ ‫الفن‬ ‫أساتذة‬ ‫لواءها‬ ‫حمل‬ ، ‫المجتمع‬ ‫لسلطة‬ ‫الفني‬ ‫اإلنتاج‬ ‫تخضع‬ ‫التي‬ ‫ان‬ ‫اردت‬ ‫لقد‬ ، ‫التسلية‬ ‫و‬ ‫للترفيه‬ ‫فن‬ ‫مجرد‬ ‫األيام‬ ‫من‬ ‫يوم‬ ‫في‬ ‫التصوير‬ ‫اعتبر‬ ‫لم‬ ،‫الفن‬ ‫في‬ ‫االلتزام‬ ‫ضرورة‬ ‫ف‬ ‫فاكثر‬ ‫اكثر‬ ‫اتوغل‬ ‫ان‬ ، ‫السبيل‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫اسلحتي‬ ‫النها‬ ‫االلوان‬ ‫و‬ ‫بالرسم‬ ، ‫الناس‬ ‫و‬ ‫للعالم‬ ‫تفهمي‬ ‫ي‬ ‫العدو‬ ‫ضد‬ ‫ودفاعي‬ ‫هجومي‬ ‫سالح‬ ‫انه‬ ، ‫الحجرات‬ ‫لتزيين‬ ‫يخلق‬ ‫لم‬ ‫التصوير‬ " ) 26 ( ‫اما‬ ‫ابداع‬ ‫عند‬ ‫انهم‬ ‫بحجة‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫يعترضون‬ ‫فأنهم‬ ‫للفن‬ ‫الفن‬ ‫جماعة‬ ‫الذاتي‬ ‫أو‬ ‫الفردي‬ ‫االتجاه‬ ‫جماعة‬ ‫يكونون‬ ‫الفنية‬ ‫اعمالهم‬ ‫يخلق‬ ‫اين‬ ‫من‬ ‫و‬ ‫الفنان‬ ‫هذا‬ ‫ياتي‬ ‫اين‬ ‫من‬ ‫ولكن‬ ‫صحيح‬ ‫وهذا‬ ، ‫المجتمع‬ ‫عن‬ ‫بمعزل‬ ‫شلق‬ ‫علي‬ .‫د‬ ‫يقول‬ ‫بها‬ ‫ياتي‬ ‫اين‬ ‫ومن‬ ‫افكاره‬ " ‫الفنان‬ ‫ان‬ ‫نعلم‬ ‫عندما‬ ‫الجدل‬ ‫جدران‬ ‫وتتحطم‬ ، ‫اإلشكال‬ ‫ُنفى‬ ‫ي‬
  • 12.
    66 ‫والتربوي‬ ‫االجتماعي‬ ‫ودوره‬‫الفن‬ ، ‫لتجربة‬ ‫ويخضع‬ ، ‫مجتمع‬ ‫في‬ ‫يعيش‬ ، ‫وراثة‬ ‫من‬ ‫مصنوع‬ ‫وانه‬ ، ‫باإلنسانية‬ ‫مربوط‬ ‫وانه‬ ، ‫إنسان‬ ‫وهذا‬ ، ‫أخرى‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫ومجموع‬ ، ‫جهة‬ ‫من‬ ‫فرد‬ ‫فهو‬ ‫لذا‬ ، ‫الحياة‬ ‫وليمة‬ ‫في‬ ‫اآلخرين‬ ‫مع‬ ‫ويشترك‬ ، ‫للمجموعة‬ ‫الجاذب‬ ‫الكوكب‬ ‫حول‬ ‫ثم‬ ، ‫نفسها‬ ‫حول‬ ‫الكواكب‬ ‫تدور‬ ‫مثلما‬ ، .. ‫عالم‬ ‫إلى‬ ‫منتم‬ ‫المجموع‬ ‫من‬ ‫مطلقة‬ ‫تامة‬ ‫وحدة‬ ‫في‬ ‫التالحم‬ ‫يتحقق‬ ‫ان‬ ‫إلى‬ ، ‫آخر‬ ‫عالم‬ ‫حول‬ ‫تدور‬ ‫بدورها‬ ‫وهذه‬ ، ‫الشمس‬ ، ‫الجميع‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ،‫جمالياته‬ ، ‫ذاته‬ ، ‫فنه‬ ‫ألجل‬ ‫يعمل‬ ، ً ‫ال‬‫منعز‬ ‫الفنان‬ ‫كون‬ ‫فإن‬ ، ً ‫ا‬‫ونهائي‬ ، ً ‫ال‬‫معقو‬ ‫هذا‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ . ‫العابثين‬ ‫خزعبالت‬ ‫إلى‬ ‫المنتمي‬ ‫الخرف‬ ( " 37 ) ‫ينتج‬ ‫الفنان‬ ‫ان‬ ‫من‬ ‫ينطلق‬ ‫والفردي‬ ‫الذاتي‬ ‫المبدأ‬ ‫دعاة‬ ‫على‬ ‫الفن‬ ‫إلى‬ ‫االجتماعية‬ ‫النظرة‬ ‫اصحاب‬ ‫فرد‬ ‫اعماله‬ ‫ويصور‬ ‫ليس‬ ‫والفنان‬ ، ‫روحية‬ ‫مشاركة‬ ‫مجتمعه‬ ‫افراد‬ ‫مشاركا‬ ‫مجتمعه‬ ‫طيات‬ ‫وفي‬ ‫للمجتمع‬ ‫الفنية‬ ، ‫مبادئه‬ ‫و‬ ‫مجتمعه‬ ‫تقاليد‬ ‫و‬ ‫وثقافته‬ ‫وعيه‬ ‫من‬ ً ‫ا‬‫ثوب‬ ‫يرتدي‬ ‫يجعله‬ ‫بل‬ ‫كمرآة‬ ‫الواقع‬ ‫صورة‬ ‫ينقل‬ ‫ان‬ ‫عليه‬ ‫وعي‬ ‫يكون‬ ‫ان‬ ‫واالحسن‬ ، ‫اجتماعي‬ ‫و‬ ‫فلسفي‬ ‫وعي‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ، ‫الفني‬ ‫عمله‬ ‫يخلق‬ ‫النقل‬ ‫بهذا‬ ‫وهو‬ ‫ه‬ ‫يفقد‬ ‫ان‬ ‫دون‬ ‫المجتمع‬ ‫يخدم‬ ‫الذي‬ ‫الفن‬ ‫هو‬ ‫الحكيم‬ ‫توفيق‬ ‫يقول‬ ‫كما‬ ‫االرقى‬ ‫فالفن‬ . ‫موهبته‬ ‫بمقدار‬ ‫الفلسفي‬ . ‫العليا‬ ‫الفنية‬ ‫قيمته‬ ‫من‬ ‫ذرة‬ ( 31 ) ‫نرى‬ ‫ذلك‬ ‫ومن‬ ‫الكبـير‬ ‫ودوره‬ ‫المجتمع‬ ‫على‬ ‫الفن‬ ‫أثر‬ ‫لمجتمعه‬ ‫قائدا‬ ‫ليكون‬ ‫كبيرة‬ ‫مسؤولية‬ ‫عليه‬ ‫تقع‬ ‫فالفنان‬ ‫النهو‬ ‫و‬ ‫التقدم‬ ‫مسيرة‬ ‫في‬ ‫ليجسدها‬ ‫فني‬ ‫بعمل‬ ‫ترجمها‬ ‫و‬ ‫حقيقة‬ ‫رأى‬ ‫فالفنان‬ ‫حولنا‬ ‫من‬ ‫العالم‬ ‫لمواكبة‬ ‫ض‬ ‫يكمن‬ ‫فنان‬ ‫وفكر‬ ‫رؤية‬ ‫بل‬ ‫عاكسة‬ ‫ومرآة‬ ‫حرفية‬ ‫محاكاة‬ ‫ليس‬ ‫الفن‬ ‫ان‬ ‫يرى‬ ‫من‬ ‫مع‬ ‫نتفق‬ ‫وهنا‬ ، ‫لمجتمعه‬ .‫فنية‬ ‫اعمال‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫مادة‬ ‫من‬ ‫يبدعه‬ ‫ما‬ ‫مضمون‬ ‫في‬ "‫"هيجل‬ ‫رأى‬ ‫وقد‬ - ‫الرمزى‬ ‫الفن‬ ‫عن‬ ‫حديثه‬ ‫معرض‬ ‫فى‬ - ‫أ‬ ‫ن‬ " ‫(أو‬ ‫الروح‬ ‫على‬ ‫تطغى‬ )‫(التجسيد‬ ‫المادة‬ ..‫إليه‬ ‫الوصول‬ ‫فى‬ ‫يفشل‬ ‫ولكنه‬ ،‫الكامل‬ ‫تعبيره‬ ‫على‬ ‫يعثر‬ ‫لكى‬ ‫هنا‬ ‫يكافح‬ ‫الروحى‬ ‫والمحتوى‬ .)‫المحتوى‬ ‫الرمزى‬ ‫الفن‬ ‫هو‬ ‫الفن‬ ‫من‬ ‫نوعا‬ ‫ذلك‬ ‫ويعطينا‬ - Symbolic Art ) 32 ( ، ‫التى‬ ‫المواد‬ ‫فى‬ ‫برتيملى‬ ‫يرى‬ ‫كما‬ ‫الت‬ ‫اختراع‬ ‫منذ‬ ،‫ّر‬ ‫و‬‫المص‬ ‫يستخدمها‬ .‫الزيتية‬ ‫باأللوان‬ ‫صوير‬ ‫ان‬ ‫منذ‬ ‫دور‬ ‫فكان‬ ‫بالحرفة‬ ‫مختلطا‬ ‫الفن‬ ‫بدأ‬ ‫بدائية‬ ‫اآلالت‬ ‫كانت‬ ‫وقد‬ ،‫اإلنسانية‬ ‫األغراض‬ ‫بعض‬ ‫مع‬ ‫تتواءم‬ ‫وجعلها‬ ‫المادة‬ ‫قهر‬ ‫هو‬ ‫البدء‬ ‫فى‬ ‫الفنان‬ ‫وهكذا‬ .ً ‫ا‬‫مضني‬ ‫المبذول‬ ‫الجهد‬ ‫فكان‬ ‫وبسيطة‬ ‫خلق‬ ‫من‬ ‫الحداد‬ ‫أو‬ ،‫الحجر‬ ‫من‬ ‫المعمارى‬ ‫أو‬ ‫الحجر‬ ‫قاطع‬ ‫أ‬ ،‫المعدن‬ ‫وتثيرها‬ ‫تتطلبها‬ ‫حين‬ ‫على‬ ،‫مباشرة‬ ‫المادة‬ ‫عن‬ ‫ّر‬ ‫ج‬‫تتف‬ ‫األشكال‬ ‫أن‬ ‫لهم‬ ‫يبدو‬ ‫وكان‬ ،‫جديدة‬ ‫شكاال‬ ‫اجتماعية‬ ‫حاجة‬ ‫ك‬ ‫القصور‬ ‫أو‬ ‫الكاتدرائيات‬ ‫تشييد‬ ( 33 .)
  • 13.
    66 ‫والتربوي‬ ‫االجتماعي‬ ‫ودوره‬‫الفن‬ ‫تفهم‬ ‫ضرورة‬ ‫يعنى‬ ‫هذا‬ ‫بل‬ ،‫كبيـر‬ ّ ‫د‬‫ح‬ ‫إلى‬ ‫مهيمنة‬ )‫الفنى‬ ‫العمل‬ ‫(مادة‬ ‫المادة‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬ ‫معنى‬ ‫ليس‬ ‫ولكن‬ ‫ث‬ ،‫وتذوقها‬ ،‫ودراستها‬ ‫ّة‬ ‫د‬‫الما‬ ‫فى‬ ‫توضع‬ ‫عندما‬ ‫عليها‬ ‫تطرأ‬ ‫التى‬ ‫التغيـرات‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫م‬ ‫العمل‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫كاف‬ ‫غير‬ ‫وحدها‬ ‫المادة‬ ‫فتذوق‬ .‫الفنان‬ . ( 34 ) ‫المادة‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ‫وضرورتها‬ ،‫المادة‬ ‫أهمية‬ ‫ومع‬ - ‫ذاتها‬ ‫حد‬ ‫فى‬ - ‫أوضحنا‬ ‫أن‬ ‫سبق‬ ‫كما‬ – ‫ليس‬ ‫جمالية‬ ‫ت‬ ‫فى‬ ‫ال‬ ‫إدراك‬ ‫يتسنى‬ ‫حتى‬ ‫شكال‬ ‫المادة‬ ‫تتخذ‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫فالبد‬ ‫ولذا‬ ،‫ذاتها‬ ‫هو‬ ‫إنما‬ ‫الفن‬ ‫أن‬ ‫يتضح‬ ‫إذ‬ ،‫الفنى‬ ‫عمل‬ ‫تشكيل‬ ‫و‬، ،‫شكال‬ ‫األشياء‬ ‫أعطاء‬ ‫فا‬ ‫اإلنتاج‬ ‫يجعل‬ ‫الذى‬ ‫هو‬ ‫وحده‬ ‫لشكل‬ ‫الفعل‬ ‫او‬ ‫الشكل‬ ‫أن‬ ‫كما‬ .‫فنيا‬ ‫عمال‬ ‫أو‬ ‫مضمونه‬ ‫او‬ ‫العمل‬ ‫جوهر‬ ً‫ا‬‫ثانوي‬ ‫أو‬ ً‫ا‬‫طارئ‬ ‫أو‬ ً ‫ا‬‫عارض‬ ‫عمال‬ ‫ليس‬ ( 35 ) . ‫ف‬ ‫العالم‬ ‫إلى‬ ‫تنتمى‬ ‫إنما‬ ‫فنى‬ ‫عمل‬ ‫أى‬ ‫منها‬ ‫يتركب‬ ‫التى‬ ‫المادة‬ ‫الوا‬ ‫المجتمع‬ ‫او‬ ‫قعي‬ ‫عالم‬ ‫إلى‬ ‫تنتمى‬ ‫مما‬ ‫أكثر‬ ‫تتمثل‬ ‫الذات‬ ‫ألن‬ ‫الذات‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫تعبير‬ ‫الفن‬ ‫فى‬ ‫فإن‬ ‫ذلك‬ ‫ومع‬ ،‫الذات‬ ‫ل‬ ‫لكى‬ ‫متمايزة‬ ‫خاصة‬ ‫بطريقة‬ ‫المادة‬ ‫تلك‬ ‫فى‬ ‫العالم‬ ‫إلى‬ ‫إخراجها‬ ‫تعاود‬ ‫شكل‬ . ( 36 ) ‫ف‬ ‫اذن‬ ‫يؤ‬ ‫مقصودة‬ ‫عملية‬ ‫هو‬ ‫بل‬ ‫أوإلهام‬ ‫انفعال‬ ‫مجرد‬ ‫ليس‬ ‫الحقيقي‬ ‫للفنان‬ ‫بالنسبة‬ ‫الفني‬ ‫العمل‬ ‫من‬ ‫الفنان‬ ‫كد‬ ‫أوضحه‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ , ‫يعيشه‬ ‫الذي‬ ‫واقعه‬ ‫على‬ ‫خاللها‬ ‫بانه‬ ‫المفكرين‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫أن‬ ,ً ‫ا‬‫فنان‬ ‫يكون‬ ‫حتى‬ ‫للفنان‬ ‫البد‬ ‫إلى‬ ‫ويحولها‬,‫فيها‬ ‫ويتحكم‬ , ‫التجربة‬ ‫يملك‬ ‫تعابير‬ , ‫و‬ ‫شئ‬ ‫كل‬ ‫هو‬ ‫اإلنفعال‬ ‫فليس‬ . ‫شكل‬ ‫إلى‬ ‫المادة‬ ‫يحول‬ ‫متعة‬ ‫ويجد‬ ‫حرفته‬ ‫يعرف‬ ‫أن‬ ‫له‬ ‫البد‬ ‫بل‬ . ‫للفنان‬ ‫بالنسبة‬ ‫واألشكال‬ ‫القواعد‬ ‫يفهم‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫كما‬ ‫فيها‬ ‫الفن‬ ‫لسلطان‬ ‫وإخضاعها‬ ‫المتمردة‬ ‫الطبيعة‬ ‫ترويض‬ ‫بها‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫واألساليب‬ . ‫في‬ ‫تحمل‬ ‫ابدية‬ ‫حضارة‬ ‫خلق‬ ‫و‬ ‫النهوض‬ ‫إلى‬ ‫المجتمع‬ ‫دفع‬ ‫في‬ ‫يساهمم‬ ‫الذي‬ ‫الفنان‬ ‫و‬ ‫الفن‬ ‫بدور‬ ‫وايمانا‬ . ‫المجتمعات‬ ‫هذه‬ ‫لمبادئ‬ ‫وتنتصر‬ ‫لتقاوم‬ ‫مجتمعاتها‬ ‫هوية‬ ‫نسيجها‬ ‫و‬ ‫طياتها‬ ‫بديهية‬ ‫االجابة‬ ‫ان‬ ‫واعتقد‬ ،‫هذه‬ ‫النهوض‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫دور‬ ‫الفنان‬ ‫خبرة‬ ‫و‬ ‫لثقافة‬ ‫هل‬ ‫تساؤل‬ ‫امام‬ ‫نقف‬ ‫وهنا‬ ‫ن‬ ‫وضوحا‬ ‫اكثر‬ ‫حياتنا‬ ‫في‬ ‫الكليات‬ ‫و‬ ‫الجزئيات‬ ‫سيرى‬ ‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫المثقف‬ ‫االنسان‬ ‫و‬ ‫المثقف‬ ‫فالفنان‬ ‫ما‬ ‫وعا‬ .‫المجتمعات‬ ‫بها‬ ‫تستنير‬ ‫رؤى‬ ‫و‬ ‫فكر‬ ‫تعكس‬ ‫اشكاال‬ ‫المادة‬ ‫من‬ ‫ليخلق‬ ‫الماديات‬ ‫كوامن‬ ‫سيرى‬ ‫و‬ ‫وتفاعل‬ ‫والمجتمع‬ ‫الفرد‬ ‫على‬ ‫التأثير‬ ‫في‬ ‫ودورها‬ ‫الفنون‬ ‫أهمية‬ ‫الغرب‬ ‫في‬ ‫الفنان‬ ‫أدرك‬ ‫وقد‬ ‫المتغيرات‬ ‫مع‬ ‫ه‬ . ‫العربية‬ ‫المجتمعات‬ ‫في‬ ‫الفن‬ ‫دور‬ ‫تفعيل‬ ‫الثالث‬ ‫المبحث‬ ‫في‬ ‫سنتناول‬ ‫و‬ ‫الشرق‬ ‫في‬ ‫الفنان‬ ‫من‬ ‫اكثر‬ ،
  • 14.
    66 ‫والتربوي‬ ‫االجتماعي‬ ‫ودوره‬‫الفن‬ /‫الثالث‬ ‫المبحث‬ :‫العربية‬ ‫المجتمعات‬ ‫في‬ ‫الفن‬ ‫دور‬ ‫تفعيل‬ - ‫كل‬ ‫في‬ ‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫يتحقق‬ ‫وهذا‬ ، ‫المجتمع‬ ‫و‬ ‫الفن‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫وماهية‬ ‫اهمية‬ ‫على‬ ‫الثاني‬ ‫المبحث‬ ‫في‬ ‫أكدنا‬ ‫صنفناها‬ ‫لو‬ ‫و‬ ‫وضوحا‬ ‫اكثر‬ ‫العالقة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫سنرى‬ ‫الغربي‬ ‫العالم‬ ‫عند‬ ‫وقفنا‬ ‫لو‬ ‫ولكننا‬ ، ‫المجتمعات‬ . ‫تبادلية‬ ‫عالقة‬ ‫سنجدها‬ ‫من‬ ‫نابعة‬ ‫مؤثرة‬ ‫و‬ ‫مهمة‬ ‫وظيفة‬ ‫صاحب‬ ‫و‬ ‫مجتمعه‬ ‫قضايا‬ ‫في‬ ‫مهم‬ ‫و‬ ‫واضح‬ ‫موقف‬ ‫صاحب‬ ‫هناك‬ ‫فالفن‬ .‫الغالب‬ ‫في‬ ‫بحلول‬ ‫ليخرج‬ ‫قضاياه‬ ‫صميم‬ ‫الواضحة‬ ‫االمثلة‬ ‫من‬ ‫وربما‬ ‫سابقا‬ ‫السوفيتي‬ ‫االتحاد‬ ‫و‬ ‫المانيا‬ ‫في‬ ‫الستالينية‬ ‫و‬ ‫النازية‬ ‫الفترة‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫االعظم‬ ‫القائد‬ ‫و‬ ‫الواحد‬ ‫الحزب‬ ‫ايديولوجية‬ ‫و‬ ‫لفكر‬ ‫الترويجي‬ ‫الموقف‬ ‫صاحب‬ ‫الفن‬ ‫كان‬ ‫كيف‬ ‫التوالي‬ ‫على‬ ‫المثقفين‬ ‫و‬ ‫الفنانين‬ ‫من‬ ‫المعارضين‬ ‫لدى‬ ‫اخرى‬ ‫وظيفة‬ ‫لديه‬ ‫الفن‬ ‫كان‬ ‫اخرى‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫و‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫هذا‬ . . . ‫مجتمعاته‬ ‫تطور‬ ‫و‬ ‫حركة‬ ‫من‬ ‫خلوده‬ ‫و‬ ‫بقائه‬ ‫يستمد‬ ‫بمجتمعه‬ ‫حية‬ ‫عالقة‬ ‫له‬ ‫الغربي‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫الفن‬ ‫اذن‬ . ‫التطور‬ ‫لهذا‬ ‫مواكبة‬ ‫ظهرت‬ ‫المدارس‬ ‫و‬ ‫الفنون‬ ‫من‬ ‫كم‬ ‫سنرى‬ ‫االوربية‬ ‫المجتمعات‬ ‫تطور‬ ‫تاملنا‬ ‫واذا‬ ( ‫الباوهاس‬ ‫مدرسة‬ ‫هناك‬ ‫الحصر‬ ‫ليس‬ ‫و‬ ‫المثال‬ ‫سبيل‬ ‫فعلى‬ Bauhaus ‫المانيا‬ ‫في‬ ) ‫من‬ ‫تكونت‬ ‫والتي‬ ‫سنة‬ ‫من‬ ‫المجموعة‬ ‫هذه‬ ‫اتت‬ ‫قد‬ ،‫والمهنيين‬ ‫والمعماريين‬ ‫الفنانين‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ 1616 ‫سنة‬ ‫الى‬ 1633 ‫في‬ ‫ال‬ ‫والمجتمع‬ ‫الفرد‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫اثر‬ ‫الحركة‬ ‫هذه‬ ‫نتاج‬ ‫وترك‬ .‫والحلول‬ ‫والمقترحات‬ ‫االفكار‬ ‫من‬ ‫بمجموعة‬ ‫الحرك‬ ‫هذه‬ ‫وتعتبر‬ ‫كله‬ ‫العالم‬ ‫وعلى‬ ‫ال‬ ‫اوربا‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫بل‬ ‫فحسب‬ ‫المانيا‬ ‫في‬ ‫الحديث‬ ‫للفن‬ ‫المؤسسين‬ ‫من‬ ‫ة‬ ‫بمتناول‬ ‫الفن‬ ‫واصبح‬ ‫تقريبا‬ ‫اليومية‬ ‫الحياة‬ ‫تفاصيل‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫الفن‬ ‫المجموعة‬ ‫هذه‬ ‫فأدخلت‬ .‫العشرين‬ ‫القرن‬ ‫اخرجت‬ ‫وقد‬ .‫الحركة‬ ‫لهذه‬ ‫المميزة‬ ‫الصفات‬ ‫من‬ ‫االستخدام‬ ‫وسهولة‬ ‫التفاصيل‬ ‫في‬ ‫االختزال‬ ‫وكان‬ ،‫الجميع‬ ‫العرض‬ ‫وصاالت‬ ‫المتاحف‬ ‫من‬ ‫الفن‬ ‫المدرسة‬ ‫هذه‬ ‫للفن‬ ‫اصبح‬ ‫االنتقالة‬ ‫وبهذه‬ ،‫الحياة‬ ‫تفاصيل‬ ‫في‬ ‫وادخلته‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫غيرت‬ ‫حيث‬ ،‫باريس‬ ‫في‬ ‫المرفوضين‬ ‫معرض‬ ‫هو‬ ‫اخر‬ ‫ومثال‬ . ‫الجميع‬ ‫وبمتناول‬ ‫اخر‬ ‫بعدا‬ .‫الفن‬ ‫في‬ ‫الجمالية‬ ‫والنظرة‬ ‫الفن‬ ‫ودور‬ ‫الجمالي‬ ‫النقد‬ ‫مقاييس‬ ‫وحتى‬ ‫العام‬ ‫الفني‬ ‫الذوق‬ ‫الفانين‬
  • 15.
    66 ‫والتربوي‬ ‫االجتماعي‬ ‫ودوره‬‫الفن‬ ‫كان‬ ‫والغناء‬ ‫الموسيقي‬ ‫صعيد‬ ‫وعلى‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫المجتمع‬ ‫علي‬ ‫التاثير‬ ‫في‬ ‫جدا‬ ‫مهم‬ ‫دور‬ ‫للموسيقى‬ ‫ومازال‬ ‫لاليحائات‬ ً ‫ا‬‫معين‬ ‫ليكون‬ ‫الواقع‬ ‫يقابل‬ ‫الخيال‬ ‫من‬ ‫عالم‬ ‫خلق‬ ‫واحيانا‬ ،‫الديني‬ ‫الشعور‬ ‫و‬ ‫الوطنية‬ ‫و‬ ‫الحماسة‬ . ‫الفني‬ ‫و‬ ‫الجمالي‬ ‫الذوق‬ ‫تهذيب‬ ‫الي‬ ‫اضافة‬ ‫وااللهام‬ ‫اال‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫الفني‬ ‫التطور‬ ‫و‬ ‫النمو‬ ‫هذا‬ ‫حللنا‬ ‫واذا‬ ‫المجتمع‬ ‫و‬ ‫الفن‬ ‫بين‬ ‫الديناميكية‬ ‫العالقة‬ ‫لتلمسنا‬ ‫وربي‬ . ‫المثقف‬ ‫دور‬ ‫فاعلية‬ ‫و‬ ‫الفرد‬ ‫و‬ ‫بين‬ ‫مشتركة‬ ‫مسؤولية‬ ‫هناك‬ ‫و‬ ‫لتسير‬ ‫الحضارة‬ ‫ان‬ ‫المقوالت‬ ‫و‬ ‫االفكار‬ ‫هذه‬ ‫خضم‬ ‫في‬ ‫ترى‬ ‫الباحثة‬ ‫و‬ ‫على‬ ‫قادر‬ ‫مناخ‬ ‫و‬ ‫عالقة‬ ‫لخلق‬ ‫مجتمعه‬ ‫بهموم‬ ‫المثقف‬ ‫المدرك‬ ‫الواعي‬ ‫االنسان‬ ‫الفرد‬ ‫و‬ ‫المجتمع‬ ‫افق‬ ‫والدة‬ . ‫ألبنائه‬ ً ‫ء‬‫عطا‬ ‫و‬ ً‫ا‬‫حب‬ ‫اكثر‬ ‫لمجتمع‬ ً‫رحابة‬ ‫و‬ ‫تطورا‬ ‫اكثر‬ ‫جديدة‬ ‫ابعاد‬ ‫و‬ ‫المؤثرات‬ ‫بالبيئة‬ ‫تقصد‬ ‫الباحثة‬ ‫و‬ ‫المحيطة‬ ‫البيئة‬ ‫و‬ ‫المجتمع‬ ‫و‬ ‫الفرد‬ ‫بين‬ ‫وتبادلية‬ ‫مشتركة‬ ‫اذن‬ ‫فالعالقة‬ ‫خ‬ ‫في‬ ‫تساعد‬ ‫كلها‬ ‫الخ‬.. ‫وحرية‬ ‫ثقافة‬ ‫و‬ ‫وتربية‬ ‫ازدهار‬ ‫و‬ ‫وسالم‬ ‫استقرار‬ ‫من‬ ‫الخارجية‬ ‫و‬ ‫علمي‬ ‫تطور‬ ‫لق‬ ‫فيما‬ ‫واسعة‬ ‫حرية‬ ‫هناك‬ ‫اوربا‬ ‫ففي‬ ، ‫الخ‬... ‫اجتماعي‬ ‫و‬ ‫اقتصادي‬ ‫و‬ ‫صناعي‬ ‫و‬ ‫تكنولوجي‬ ‫و‬ ‫ادبي‬ ‫و‬ ‫فني‬ ‫الختيار‬ ‫الفرد‬ ‫امام‬ ‫لها‬ ‫الحصر‬ ‫فالخيارات‬ ‫الثقافة‬ ‫و‬ ‫الوعي‬ ‫و‬ ‫الجمالية‬ ‫التربية‬ ‫و‬ ‫الفنية‬ ‫بالذائقة‬ ‫يتعلق‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫الفرد‬ ‫دور‬ ‫لتفعيل‬ ‫االسلوب‬ ‫و‬ ‫المناسب‬ ‫الطريق‬ . ً‫ا‬‫وثقافي‬ ً‫ا‬‫صناعي‬ ‫تتطور‬ ‫ولم‬ ‫الحر‬ ‫الطريق‬ ‫ذاك‬ ‫تسلك‬ ‫ولم‬ ‫التطور‬ ‫بنفس‬ ‫تمر‬ ‫لم‬ ‫فانها‬ ‫العربية‬ ‫المجتمعات‬ ‫اما‬ ‫انها‬ ‫بل‬ ‫افضل‬ ‫االوربية‬ ‫المجتمعات‬ ‫ان‬ ‫اليعني‬ ‫هذا‬ ‫لكن‬ ، ‫االوربية‬ ‫المجتمعات‬ ‫به‬ ‫مرت‬ ‫كما‬ ً ‫ا‬‫واجتماعي‬ ‫والم‬ ‫الفن‬ ‫بين‬ ‫حي‬ ‫تفاعل‬ ‫بخلق‬ ‫اسهمت‬ ‫التجارب‬ ‫هذه‬ ‫وان‬ ،‫بتجارب‬ ‫مرت‬ .‫جتمع‬ ‫المجتمعات‬ ‫نمو‬ ‫واكبت‬ ‫التي‬ ‫التطورية‬ ‫بالمراحل‬ ‫وتمر‬ ‫االسالمية‬ ‫و‬ ‫العربية‬ ‫مجتمعاتنا‬ ‫تتطور‬ ‫ان‬ ‫اجل‬ ‫ومن‬ ‫سلسلة‬ ‫الحقيقة‬ ‫في‬ ‫هي‬ ‫الحلول‬ ‫وهذه‬ ‫الثاني‬ ‫البر‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬ ‫و‬ ‫اجتيازها‬ ‫من‬ ‫البد‬ ‫عقبات‬ ‫هناك‬ ‫االوربية‬ ‫تعنى‬ ‫دراسية‬ ‫مناهج‬ ‫وضع‬ ‫و‬ ‫االمية‬ ‫محو‬ ‫اهمها‬ ‫المهمة‬ ‫التحوالت‬ ‫من‬ ‫ومداركه‬ ‫حواسه‬ ‫وتطور‬ ‫باالنسان‬ ‫تفعيل‬ ‫ليتم‬ ‫مجتمعه‬ ‫داخل‬ ‫لالنسان‬ ‫الحرية‬ ‫بتنمية‬ ‫وتعنى‬ . ‫بالحاضر‬ ‫يعيش‬ ‫بل‬ ‫الماضي‬ ‫في‬ ‫يعيش‬ ‫والتجعله‬ ‫وتعززت‬ ‫االن‬ ‫الى‬ ‫ومازالت‬ ‫عشر‬ ‫الثامن‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫اوربا‬ ‫في‬ ‫حدثت‬ ‫كالتي‬ ‫صناعية‬ ‫ثورة‬ ‫خلق‬ ، ‫دوره‬ ‫امتدت‬ ‫والتي‬ ‫االتصال‬ ‫ووسائل‬ ‫التكنلوجية‬ ‫بالثورة‬ .‫اسيا‬ ‫شرق‬ ‫الى‬ ‫تثاقل‬ ‫و‬ ‫بطئ‬ ‫من‬ ‫اشكو‬ ‫لكن‬ ‫و‬ ‫االسالمية‬ ‫و‬ ‫العربية‬ ‫مجتمعاتنا‬ ‫في‬ ‫التطور‬ ‫النمو‬ ‫خطوات‬ ‫الانكر‬ ‫انا‬ ‫وهنا‬ ‫و‬ ‫النمو‬ ‫هذا‬ ‫ارى‬ ، ‫العراق‬ ‫جامعات‬ ‫احدى‬ ‫الكوفة‬ ‫جامعة‬ ‫في‬ ‫كتدريسية‬ ‫عملي‬ ‫خضم‬ ‫ومن‬ ، ‫الخطوات‬ ‫هذه‬ ‫فن‬ ‫حركات‬ ‫هناك‬ ‫ذلك‬ ‫رغم‬ ‫و‬ ‫متباعدة‬ ‫و‬ ‫ثقيلة‬ ‫بخطوات‬ ‫ولكن‬ ‫التطور‬ ‫ال‬ ‫المثال‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ ‫و‬ ‫ومسرحية‬ ‫ية‬
  • 16.
    67 ‫والتربوي‬ ‫االجتماعي‬ ‫ودوره‬‫الفن‬ ‫ترتدي‬ ‫أن‬ ‫و‬ ‫دربها‬ ‫تتلمس‬ ‫أن‬ ‫حاولت‬ ‫النجف‬ ‫مدينة‬ ‫في‬ ، ‫الكوفة‬ ‫جامعة‬ ‫في‬ ‫مسرحية‬ ‫اعمال‬ ‫هناك‬ ‫الحصر‬ ‫مجتمعاتنا‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫النمو‬ ‫خطوات‬ ‫وهذه‬ . ‫االعجاب‬ ‫و‬ ‫الجوائز‬ ‫ونالت‬ ، ‫المدينة‬ ‫هذه‬ ‫منهاج‬ ‫و‬ ‫هوية‬ ‫و‬ ‫ثوب‬ ‫و‬ ‫يشجعها‬ ‫من‬ ‫إلى‬ ‫دائما‬ ‫تحتاج‬ ‫ولكنها‬ ‫العربية‬ . ‫ينميها‬ ‫والمجاالت‬ ‫االصعدة‬ ‫مختلف‬ ‫على‬ ‫معرفي‬ ‫تراكم‬ ‫على‬ ‫مبنية‬ ‫عالقة‬ ‫هي‬ ‫المجتمع‬ ‫وحركة‬ ‫الفن‬ ‫بين‬ ‫فالعالقة‬ ‫وتضادات‬ ‫فعاليات‬ ‫من‬ ‫يحتويه‬ ‫وما‬ ‫المتنوع‬ ‫النسيج‬ ‫هذا‬ .‫المجاالت‬ ‫هذه‬ ‫بين‬ ‫والتفاعل‬ ‫التداخل‬ ‫على‬ ‫وقائمة‬ ‫العربي‬ ‫فالمجتمعات‬ .‫شيء‬ ‫كل‬ ‫اول‬ ‫االنسان‬ ‫تجعل‬ ‫ان‬ ‫عليها‬ ‫والتقائات‬ ‫على‬ ‫التركيز‬ ‫الى‬ ‫ماسة‬ ‫بحاجة‬ ‫ة‬ ‫كل‬ ‫يناسب‬ ‫مهم‬ ‫دور‬ ‫للفن‬ ‫يصبح‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ .‫الدين‬ ‫وياتي‬ ‫القبيلة‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫تاتي‬ ‫ثم‬ ‫وحر‬ ‫اهم‬ ‫ككائن‬ ‫االنسان‬ .‫العربية‬ ‫المجتمعات‬ ‫من‬ ‫مجتمع‬ /‫الرابع‬ ‫المبحث‬ : ‫المجتمعات‬ ‫نمو‬ ‫في‬ ‫الفنية‬ ‫التربية‬ ‫دور‬ - ‫ابداعي‬ ‫نتاج‬ ‫الفنى‬ ‫العمل‬ ‫ف‬ ‫إبداع‬ ‫من‬ ‫الفنان‬ ‫انتهاء‬ ‫بعد‬ ‫جمالية‬ ‫قيم‬ ‫بنيانه‬ ‫داخل‬ ‫يحمل‬ ‫المتلقي‬ ‫على‬ ‫وعرضه‬ ‫ه‬ ‫متحوال‬ ‫المبدع‬ ‫الفنان‬ ‫عن‬ ‫تماما‬ ‫ينفصل‬ ‫العرض‬ ‫عملية‬ ‫بعد‬ ‫العمل‬ ‫وهذا‬ ‫مبتكر‬ ‫اسلوب‬ ‫و‬ ‫قالب‬ ‫فى‬ ‫ورموز‬ ‫بل‬ ‫واحدة‬ ‫دفعة‬ ‫جمالية‬ ‫قيم‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫عما‬ ‫يفصح‬ ‫ال‬ ‫واالبتكار‬ ‫التكرار‬ ‫عدم‬ ‫سماته‬ ‫من‬ ‫بذاته‬ ‫مستقل‬ ‫لكيان‬ ‫استكش‬ ‫محاولة‬ ‫لتكرار‬ ‫يحتاج‬ ‫المبدع‬ ‫الفنان‬ ‫بثقافة‬ ‫المتفاعل‬ ‫الداخلى‬ ‫عالمه‬ ‫على‬ ‫للوقوف‬ ‫ثقافية‬ ‫بخلفيه‬ ‫افه‬ ‫والمحمل‬ ‫الداخلية‬ ‫ة‬ .‫التعليمية‬ ‫و‬ ‫والنفسية‬ ‫والسياسية‬ ‫واالقتصادية‬ ‫األسرية‬ ‫كالبيئة‬ ‫اجتماعية‬ ‫بأطر‬ ‫عنا‬ ‫الجمهور‬ ‫أو‬ ‫المتذوق‬ ‫أو‬ ‫المتلقي‬ ‫و‬ ‫للفنان‬ ‫التعليمي‬ ‫والمستوى‬ ‫الفنية‬ ‫التربية‬ ‫و‬ ‫الثقافة‬ ‫اذن‬ ‫ذات‬ ‫صر‬ ‫تؤثر‬ ‫فالتربية‬ ‫متبادلة‬ ‫العالقة‬ ‫وهذه‬ . ‫الفن‬ ‫هذا‬ ‫عبر‬ ‫المجتمعات‬ ‫وتطور‬ ‫الفني‬ ‫العمل‬ ‫و‬ ‫بالفن‬ ‫وثيقة‬ ‫عالقة‬ ‫ف‬، ‫بالتربية‬ ‫يؤثر‬ ‫الفن‬ ‫و‬ ‫الفن‬ ‫في‬ ‫التربوي‬ ‫الفكر‬ ‫وتحديث‬ ‫الفنية‬ ‫بالتربية‬ ‫تهتم‬ ‫الحديثة‬ ‫التربوية‬ ‫االتجاهات‬ ‫الم‬ ‫تلك‬ ‫الطلبة‬ ‫لدى‬ ‫االستكشاف‬ ‫مرحلة‬ ‫بتعزيز‬ ‫وذلك‬ ،‫لها‬ ‫للطالب‬ ‫الذهني‬ ‫الجهد‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫التي‬ ‫رحلة‬ ‫الفنية‬ ‫التربية‬ ‫تهتم‬ ‫الصدد‬ ‫هذا‬ ‫وفي‬ ، ‫التخيل‬ ‫و‬ ‫االستكشافات‬ ‫تلك‬ ‫وراء‬ ‫لما‬ ‫الحدس‬ ‫و‬ ‫التفكير‬ ‫مرحلة‬ ‫لتعقبها‬ ‫هو‬ ‫فالتخيل‬ ،‫والمخترعات‬ ‫العلم‬ ‫لبدايات‬ ‫اإلنسانية‬ ‫العقلية‬ ‫الموارد‬ ‫كأحد‬ " ‫التخيل‬ " ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫بتنمية‬ ‫أ‬ ‫إليجاد‬ ‫فعال‬ ‫تفكير‬ ‫مختلفة‬ ‫قدرات‬ ‫إلى‬ ‫يحتاج‬ ‫وهذا‬ ،‫ما‬ ‫مشكلة‬ ‫حل‬ ‫في‬ ‫تفيد‬ ‫الحلول‬ ‫من‬ ‫جديدة‬ ‫نماط‬ ‫فنية‬ ‫مشكلة‬ ‫ألي‬ ‫الحل‬ ‫ولرؤية‬ ‫الفني‬ ‫للعمل‬ ‫جديدة‬ ‫عالقات‬ ‫الكتشاف‬ - ‫التخيل‬ ‫مهارة‬ ‫على‬ ‫التقنية‬ ‫هذه‬ ‫تعتمد‬ - ‫بالتفكي‬ ‫ويقوم‬ ،‫تنفيذه‬ ‫يمكن‬ ‫وكيف‬ ،‫للعين‬ ‫يبدو‬ ‫وكيف‬ ،‫الحل‬ ‫شكل‬ ‫يكون‬ ‫كيف‬ ‫يتخيل‬ ‫أن‬ ‫الفرد‬ ‫فعلى‬ ،‫فيه‬ ‫ر‬ ‫إلى‬ ‫ليصل‬ ، ‫قضية‬ ‫أي‬ ‫او‬ ‫فنية‬ ‫لمشكلة‬ ‫حل‬ ‫إلى‬ ‫تقود‬ ‫ودراسة‬ ‫بحث‬ ‫مرحلة‬ ‫أي‬ ، ‫المشكلة‬ ‫حل‬ ‫بداية‬ ‫قبل‬
  • 17.
    61 ‫والتربوي‬ ‫االجتماعي‬ ‫ودوره‬‫الفن‬ ‫انتاج‬ ‫عملية‬ ‫لتتم‬ ، ‫لها‬ ‫حلول‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬ ‫وحاول‬ ‫فيها‬ ‫بحث‬ ‫التي‬ ‫المشاكل‬ ‫تلك‬ ‫عن‬ ‫الفني‬ ‫التعبير‬ ‫مرحلة‬ ‫عليها‬ ‫للتغلب‬ ‫للمشكلة‬ ‫كحل‬ ‫انسبها‬ ‫و‬ ‫افضلها‬ ‫استحسان‬ ‫ثم‬ ‫من‬ ‫و‬ ‫االفكار‬ ‫في‬ ‫وتطبيقها‬ ‫تعميقها‬ ‫وأيضا‬ ، ‫للتقدم‬ ‫خطوة‬ ‫كل‬ ‫نجاح‬ ‫من‬ ‫للتأكد‬ ‫العمل‬ ‫لخطوات‬ ‫مرحلي‬ ‫بشكل‬ ‫التقويم‬ ‫يتم‬ ‫واخيرا‬ .‫المشابهة‬ ‫المواقف‬ ‫الطالب‬ ‫اكتسبه‬ ‫ما‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ‫للتعرف‬ ‫وذلك‬ ،‫الفني‬ ‫للعمل‬ ‫اإلجرائية‬ ‫لألهداف‬ ‫نهائي‬ ‫وتقويم‬ ‫التالية‬ ‫للخطوة‬ .‫المشكلة‬ ‫حل‬ ‫أثناء‬ ‫ومعارف‬ ،‫مفاهيم‬ ‫من‬ ‫ومن‬ ،‫السريع‬ ‫التغير‬ ‫مع‬ ً‫ا‬‫تمشي‬ ‫ألعماله‬ ‫إبتكارية‬ ً‫ال‬‫حلو‬ ‫يجد‬ ‫أن‬ ‫للمتعلم‬ ‫يمكن‬ ‫اعاله‬ ‫ذكر‬ ‫ما‬ ‫خالل‬ ‫ظروفه‬ ‫تكييف‬ ‫على‬ ً ‫ا‬‫قادر‬ ،‫مرن‬ ‫إنسان‬ ‫إلى‬ ‫يحتاج‬ ‫والذي‬ ‫الحالي‬ ‫العصر‬ ‫في‬ ‫يحدث‬ ‫الذي‬ ‫والمستمر‬ ‫الس‬ ‫التغير‬ ‫هذا‬ ‫يساير‬ ‫أن‬ ‫يستطيع‬ ‫حتى‬ ، ‫بيئته‬ ‫في‬ ‫تحدث‬ ‫التي‬ ‫السريعة‬ ‫التغيرات‬ ‫مع‬ ‫وحاجاته‬ ‫ريع‬ ‫على‬ ‫قادرين‬ ‫ليكونوا‬ ،‫لألفراد‬ ‫اإلبداعي‬ ‫التفكير‬ ‫من‬ ‫عال‬ ‫مستوى‬ ‫يتطلب‬ ‫اليوم‬ ‫عالم‬ ‫ألن‬ ‫وذلك‬ ، ‫والمستمر‬ ‫الجديدة‬ ‫الفنية‬ ‫المعرفة‬ ‫تطويع‬ ‫يستطيعون‬ ،‫مبدعين‬ ‫علماء‬ ‫إلى‬ ‫ماسة‬ ‫فالحاجة‬ ، ‫العالم‬ ‫هذا‬ ‫وتطوير‬ ‫فهم‬ . ‫للتطبيق‬ ‫العالم‬ ‫من‬ ‫حقيقية‬ ‫ذهنية‬ ‫صورا‬ ‫يستخلصان‬ ‫والشعر‬ ‫الفن‬ ‫ان‬ " ‫ابدية‬ ‫صور‬ ‫وهي‬ ‫الطبيعة‬ ‫ومن‬ ‫الزمن‬ ‫ومن‬ ‫من‬ ‫المتحررة‬ ‫الثانية‬ ‫المثالية‬ ‫الخليقة‬ ‫وهي‬ ، ‫االرض‬ ‫على‬ ‫الثابت‬ ‫الوحيد‬ ‫الشيء‬ ‫فهي‬ . ‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫معقولة‬ ‫و‬ " ‫الشعوب‬ ‫كل‬ ‫لغة‬ ، ‫االرضي‬ ‫الخلود‬ ‫وهي‬ ، ‫الفردية‬ ‫الزمنية‬ ‫القيود‬ ( 36 ) ، ‫ننسى‬ ‫ال‬ ‫ان‬ ‫دائما‬ ‫علينا‬ ‫ولكن‬ ‫ا‬ ‫من‬ ‫الفنية‬ ‫التربية‬ ‫عانت‬ ‫كم‬ ‫سوى‬ ‫يمارسها‬ ‫وال‬ ‫فقط‬ ‫الموهبة‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫مادة‬ ‫ـ‬ ‫وصفت‬ ‫كما‬ ‫ـ‬ ‫لكونها‬ ‫لنقد‬ ،‫األخرى‬ ‫العلمية‬ ‫الدراسية‬ ‫المواد‬ ‫مصاف‬ ‫إلى‬ ‫تصبوا‬ ‫وال‬ ،‫فقط‬ ‫الجمالية‬ ‫بالمظاهر‬ ‫تهتم‬ ‫وهى‬ ،‫الموهوبون‬ ‫القائمون‬ ‫وأيضا‬ ،‫األمور‬ ‫وأولياء‬ ‫الطالب‬ ‫باهتمام‬ ‫تحظى‬ ‫ال‬ ‫ولذلك‬ ،‫والترفيه‬ ‫للنشاط‬ ‫مادة‬ ‫اعتبرت‬ ‫لذلك‬ .‫التعليم‬ ‫على‬ ‫هو‬ ‫الجمالي‬ ‫و‬ ‫الفني‬ ‫بالجانب‬ ‫فاالهتمام‬ ‫اوضح‬ ‫ربما‬ ‫بشكل‬ ‫المعاناة‬ ‫تلك‬ ‫نرى‬ ‫العربية‬ ‫مجتمعاتنا‬ ‫وفي‬ ‫العالم‬ ‫ولكن‬ . ‫الكثيرين‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫و‬ ‫الطلبة‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫سلبا‬ ‫يؤثر‬ ‫قد‬ ‫و‬ ‫الترفيه‬ ‫من‬ ‫ضرب‬ ‫الفن‬ ‫التربية‬ ‫مادة‬ ‫اهمية‬ ‫على‬ ‫تفطنت‬ ‫قد‬ ‫النامية‬ ‫الدول‬ ‫بعض‬ ‫و‬ ‫االوربي‬ ‫العلم‬ (‫بين‬ ‫واضحة‬ ‫فالعالقة‬ ، ‫ية‬ ‫أنه‬ ‫فيالحظ‬ ،‫والنفسية‬ ‫اإلنسانية‬ ‫العلوم‬ ‫مدارس‬ ‫وبين‬ ،‫المختلفة‬ ‫الفنية‬ ‫المدارس‬ ‫ظهور‬ ‫بين‬ ‫كالعالقة‬ )‫والفن‬ ،‫والرياضيات‬ ‫الهندسة‬ ‫بدون‬ ‫أنجلو‬ ‫مايكل‬ ‫هناك‬ ‫وليس‬ ،‫الضوء‬ ‫نظريات‬ ‫فهم‬ ‫بدون‬ ‫تأثيرية‬ ‫مدرسة‬ ‫ال‬ ‫وال‬ ‫ونظرية‬ ،‫تكنولوجي‬ ‫تقدم‬ ‫بدون‬ ‫تجريدية‬ .‫الحركة‬ ‫ومفهوم‬ ‫النسبية‬ ‫به‬ ‫الفنية‬ ‫التربية‬ ‫تأثر‬ ‫الباحثة‬ ‫ترى‬ ‫الحديثة‬ ‫االتجاهات‬ ‫بين‬ ‫ومن‬ ‫خاصة‬ ‫االتجاهات‬ ‫ذه‬ ‫المعرفة‬ ‫وحدة‬ ‫(قضية‬ ً‫ا‬‫اهتمام‬ ‫نالت‬ ‫التي‬ ‫القضايا‬ ‫من‬ ‫فهي‬ ،‫العولمة‬ ‫وبالتالي‬ ‫واالتصاالت‬ ‫المعرفة‬ ‫ثورة‬ ‫عصر‬ ‫في‬ ،)‫اإلنسانية‬
  • 18.
    62 ‫والتربوي‬ ‫االجتماعي‬ ‫ودوره‬‫الفن‬ ‫الكثيرون‬ ‫فأكد‬ ،‫التربية‬ ‫علماء‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫كبير‬ ‫وإبراز‬ ‫اإلنسانية‬ ‫المعرفة‬ ‫مجاالت‬ ‫بين‬ ‫التكامل‬ ‫ضرورة‬ ‫على‬ ‫أو‬ ‫الرياضي‬ ‫بشكله‬ ‫المقنن‬ ‫الفني‬ ‫التعبير‬ ‫إلى‬ ،‫الفن‬ ‫في‬ ) ‫المعنوية‬ ‫(األشياء‬ ‫المعاني‬ ‫تخضع‬ ‫كأن‬ ،‫وحدتها‬ .‫االجتماعي‬ ‫أو‬ ‫العلمي‬ ‫ان‬ ‫بقوله‬ ‫ريد‬ ‫هربرت‬ ‫ذلك‬ ‫يؤكد‬ ‫كما‬ " ‫الت‬ ‫كشأن‬ ‫الفن‬ ‫وشأن‬... ‫تربوية‬ ‫كوسيلة‬ ‫تتجسد‬ ‫الفن‬ ‫قيمة‬ ‫من‬ ‫نفس‬ ‫في‬ ‫ينم‬ ‫ال‬ ، ‫كشأن‬ ‫شأن‬ ‫هنا‬.... ‫تعبيرية‬ ‫عناصر‬ ‫له‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫الكالم‬ ‫شان‬ ‫وشأنه‬ ، ‫إيقاعية‬ ‫عناصر‬ ‫له‬ ‫حيث‬ ‫الجسمي‬ ‫والعمل‬ ‫الفكر‬ ‫و‬ ‫اإلدراك‬ ‫لواقعية‬ ‫العملية‬ ‫في‬ ‫بعمق‬ ‫ينخرط‬ ‫الفن‬ ‫ان‬ ‫ذلك‬ ‫التماثل‬ ‫على‬ ‫الحالة‬ ‫هذه‬ ‫الحيوي‬ ‫العملية‬ ‫من‬ ‫جزءا‬ ‫باعتباره‬ ‫الفن‬ ‫عن‬ ‫مفهوم‬ ‫إقامة‬ ‫اعني‬ .... ‫فالفن‬.... ‫اإلنساني‬ ‫بالتطور‬ ‫المتعلقة‬ ‫ة‬ ‫لتأملهما‬ ‫يستوقفانا‬ ‫ما‬ ‫نادرا‬ ‫ولكنهما‬ ، ‫جانب‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫بنا‬ ‫يحيطان‬ ‫اللذين‬ ‫التربة‬ ‫أو‬ ‫كالهواء‬ ‫األشياء‬ ‫احد‬ ‫هو‬ ‫نوعا‬ ‫هناك‬ ‫ان‬ ‫نرى‬ ‫ولسوف‬ ‫حواسنا‬ ‫به‬ ‫لنمتع‬ ‫نعمله‬ ‫شيء‬ ‫بكل‬ ‫موجود‬ ‫فهو‬ ‫للفن‬ ‫تعريفنا‬ ‫كان‬ ‫فمهما‬ .... ‫كثير‬ ‫وان‬ ، ‫بالفن‬ ‫التسلسل‬ ‫من‬ ‫ولكن‬ ‫األنواع‬ ‫ارفع‬ ‫من‬ ‫الفنية‬ ‫األعمال‬ ‫أحد‬ ‫تجعل‬ ‫لكي‬ ‫تتضافر‬ ‫الصفات‬ ‫من‬ ‫ا‬ ‫األولى‬ ‫بالدرجة‬ ‫لحواسنا‬ ‫يروق‬ ‫ال‬ ‫للفن‬ ‫أصيل‬ ‫عمل‬ ‫هناك‬ ‫ليس‬ – ‫الخاصة‬ ‫الجسمية‬ ‫أجهزتنا‬ ‫اعني‬ ‫باإلدراك‬ - ‫نسميه‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫الفنية‬ ‫االعمال‬ ‫جميع‬ ‫بين‬ ‫مشتركا‬ ً ً ً‫أ‬‫شي‬ ‫هناك‬ ‫ان‬ ‫بداية‬ ‫كنقطة‬ ‫القول‬ ‫فنستطيع‬... ‫بالشكل‬ ‫هو‬ ‫الفنية‬ ‫االعمال‬ ‫أحد‬ ‫فشكل‬...، ‫شخص‬ ‫كل‬ ‫لدى‬ ‫مألوف‬ ‫معنى‬ ‫ولها‬ ، ‫قصيرة‬ ‫بسيطة‬ ‫كلمة‬ ‫وتلك‬ ‫لحن‬ ( ‫سوناته‬ ‫أو‬ ‫قصيدة‬ ‫أو‬ ‫صورة‬ ‫أو‬ ً ‫ال‬‫تمثا‬ ‫الفني‬ ‫العمل‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫ويستوي‬ ‫اتخذها‬ ‫التي‬ ‫الهيئة‬ ‫وذلك‬ ، ) ‫متخصصا‬ ( ‫شكال‬ ‫أو‬ ‫معينا‬ ‫شكال‬ ‫اتخذت‬ ‫األشياء‬ ‫هذه‬ ‫فكل‬ ) ‫مفردة‬ ‫آللة‬ ‫موسيقى‬ ‫هو‬ ‫الشكل‬ ، ‫فنانا‬ ‫الشخص‬ ‫ذلك‬ ‫ونسمي‬ ، ‫معين‬ ‫شخص‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫الشكل‬ ‫يكتسب‬ ‫الفني‬ ‫العمل‬ ‫و‬... ‫الفني‬ ‫العمل‬ ‫شكل‬ ‫ان‬ ‫المستحيل‬ ‫ومن‬... ‫الجمال‬ ‫انفعال‬ ‫يأتي‬ ‫الشكل‬ ‫منطق‬ ‫ومن‬ ... ‫ما‬ ‫شيء‬ ‫على‬ ‫شكال‬ ‫يضفي‬ ‫الذي‬ ‫ذلك‬ ‫ما‬ ‫بين‬ ‫تفصل‬ ‫ان‬ ‫تستطيع‬ ‫ال‬ ‫فأنت‬ . ‫لونا‬ ‫باعتباره‬ ‫إال‬ ‫تاما‬ ‫إدراكا‬ ‫الشكل‬ ‫ندرك‬ ‫تراه‬ ‫ما‬ ‫وبين‬ ‫كشكل‬ ‫تراه‬ ‫اللون‬ ‫ويعتبر‬ ، ‫ندركه‬ ‫الذي‬ ‫الشكل‬ ‫على‬ ‫الضوء‬ ‫ألشعة‬ ‫انعكاس‬ ‫ببساطة‬ ‫هو‬ ‫اللون‬ ‫الن‬ ‫وذلك‬ ، ‫كلون‬ ... ‫للشكل‬ ‫الظاهري‬ ‫الجانب‬ ( ‫والمتلقي‬ ) ‫البيئة‬ ( ‫الواقع‬ ‫و‬ ) ‫الفنان‬ ( ‫الشكل‬ ‫مبدع‬ ‫بين‬ ‫عالقة‬ ‫عن‬ ‫يعبر‬ ‫معينة‬ ‫بهيئة‬ ‫شكل‬ ‫انتاج‬ ‫الفن‬ ‫اذن‬ ‫الش‬ ‫وهذا‬ ،)‫الجمهور‬ ‫المتلقي‬ ‫يدركها‬ ‫الرسائل‬ ‫و‬ ‫المفاهيم‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫يحمل‬ ‫الفني‬ ‫العمل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫كل‬ . ‫اإلدراكية‬ ‫بحواسه‬ . ‫وأمم‬ ‫لمجتمعات‬ ‫وفكر‬ ‫حضارة‬ ‫ليعكس‬ ‫والثقافية‬ ‫اللغوية‬ ‫تنوعاته‬ ‫بكل‬ ‫المتلقي‬ ‫تصل‬ ‫عالمية‬ ‫لغة‬ ‫والفن‬ ‫الشكل‬ ‫مضمون‬ ‫في‬ ‫رسالة‬ ‫يحمل‬ ‫و‬ ‫مجتمعه‬ ‫يجسد‬ ‫دوما‬ ‫الفن‬ ‫هل‬ ‫احدهم‬ ‫يتسأل‬ ‫وربما‬ ‫؟‬ ‫الفني‬ ‫العمل‬ ‫أو‬
  • 19.
    63 ‫والتربوي‬ ‫االجتماعي‬ ‫ودوره‬‫الفن‬ ‫في‬ ‫ضرورة‬ ‫من‬ ‫للفن‬ ‫بما‬ ‫مؤمنا‬ ‫و‬ ‫مجتمعه‬ ‫بقضايا‬ ‫ومهموما‬ ‫مثقفا‬ ‫الفنان‬ ‫يكون‬ ‫عندما‬ ‫احيانا‬ ‫بل‬ ‫ال‬ ‫نقول‬ . ‫المجتمعات‬ ‫وتكوين‬ ‫بناء‬ ‫الصور‬ ‫ولهذه‬ ‫؛‬ ‫المحسوس‬ ‫بالواقع‬ ‫المرتبطة‬ ‫العالقات‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫هي‬ ‫الخيال‬ ‫يبدعها‬ ‫التي‬ ‫فالصور‬ ، ‫إذن‬ " ‫العلم‬ ‫المعرفة‬ ‫في‬ ‫الهام‬ ‫دورها‬ " ‫ية‬ ( 36 ) ‫يعلل‬ ، ‫ومضمون‬ ‫معنى‬ ‫يحمل‬ ‫فني‬ ‫شكل‬ ‫بالتالي‬ ‫الصور‬ ‫وهذه‬ ، .‫للمجتمعات‬ ‫الفنية‬ ‫الثقافة‬ ‫و‬ ‫التربية‬ ‫بنمو‬ ‫لدينا‬ ‫الجمالي‬ ‫االحساس‬ ‫تنامي‬ ‫النتائج‬ ‫التوصيات‬ ‫و‬ ‫من‬ ‫خالل‬ ‫ما‬ ‫تقدم‬ ‫الباحثة‬ ‫ترى‬ ‫أن‬ ‫هناك‬ ‫ضرورة‬ ‫و‬ ‫حاجة‬ ‫ماسة‬ ‫للتثقيف‬ ‫و‬ ‫التعليم‬ ‫على‬ ‫المستويين‬ ‫االجتماعي‬ ‫و‬ ،‫التربوي‬ ‫كما‬ ‫أن‬ ‫ثقافة‬ ‫الفن‬ ‫تنبع‬ ‫من‬ ‫الذات‬ ‫اإلنسانية‬ ‫المتأثرة‬ ‫و‬ ‫المنفعلة‬ ‫بما‬ ‫يحيط‬ ‫بها‬ ‫اجتماعيا‬ ‫و‬ .‫مايلي‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ، ً‫تربويا‬ ً ‫ال‬‫أو‬ : - ‫يالحظ‬ ‫في‬ ‫مع‬ ‫مواكبة‬ ‫وذلك‬ ‫االجتماعي‬ ‫و‬ ‫التربوي‬ ‫دوره‬ ‫و‬ ‫بالفن‬ ‫اكبر‬ ‫اهتمام‬ ‫المعاصرة‬ ‫الفترة‬ ‫بالذكر‬ ‫الجدير‬ ‫من‬ ‫و‬ ‫الحضاري‬ ‫التطور‬ ‫و‬ ‫العالم‬ ) ‫ليبيا‬ ( ‫عربية‬ ‫دولة‬ ‫في‬ ‫اقامتي‬ ‫خالل‬ ‫انه‬ ‫هنا‬ ‫انوه‬ ‫ان‬ . ‫االعالم‬ ‫و‬ ‫بالفنون‬ ‫خاصة‬ ‫مدارس‬ ‫تظهر‬ ‫بدأت‬ ً ‫ا‬‫ثاني‬ : - ‫أن‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫مضمونها‬ ‫ونفهم‬ ‫ندركها‬ ‫الفنية‬ ‫االعمال‬ ‫ما‬ ‫تحمله‬ ‫من‬ ‫قيم‬ ‫و‬ ‫رموز‬ ‫و‬ ‫معاني‬ ‫و‬ ‫على‬ ‫قدر‬ ‫فهم‬ ‫تلك‬ ‫المضامين‬ ‫يكون‬ ‫مستوى‬ ‫توجيه‬ ‫يجب‬ ‫وعليه‬ ،‫التذوق‬ ‫اهتمام‬ ‫أكبر‬ ‫إ‬ ‫لى‬ ‫ثقافة‬ ‫التربية‬ ‫و‬ ‫الفن‬ ‫من‬ ‫الجمالية‬ ‫و‬ ‫الفنية‬ ‫خالل‬ ‫التركيز‬ ‫على‬ ‫الثقافة‬ ‫الفنية‬ ‫المتحققة‬ ‫من‬ ‫دروس‬ ‫النقد‬ ‫و‬ ‫التذوق‬ ‫الفني‬ ‫و‬ ‫تاريخ‬ ‫الفن‬ ‫و‬ ‫كل‬ ‫ما‬ ‫يمكن‬ ‫أن‬ ‫يسهم‬ ‫في‬ ‫تدعيم‬ ‫الثقافة‬ .ً ‫ا‬‫بصري‬ ‫الفنية‬ ً ‫ا‬‫ثالث‬ : - ‫تساهم‬ ‫العلوم‬ ‫الحديثة‬ ‫و‬ ‫التقنية‬ ‫المعاصرة‬ ‫في‬ ‫تعميم‬ ‫الدور‬ ‫وتفعيل‬ ‫ا‬ ‫الجتماعي‬ ‫و‬ .‫للفن‬ ‫التربوي‬ ً ‫ا‬‫رابع‬ : - ‫التأكيد‬ ‫على‬ ‫أهمية‬ ‫في‬ ‫الفن‬ ‫تشكيل‬ ‫االتجاهات‬ ‫االجتماعية‬ ‫و‬ ‫االرتقاء‬ ‫بالذوق‬ ‫الفني‬ .‫العام‬ ً ‫ا‬‫خامس‬ : - ‫إن‬ ‫االعمال‬ ‫متابعة‬ ‫والفن‬ ‫الفنية‬ ‫من‬ ‫الناحية‬ ‫التربوية‬ ‫وسيلة‬ ‫الكتساب‬ ‫المتعلمين‬ ‫مهارات‬ ‫النقد‬ ‫و‬ ‫التحليل‬ ‫الفني‬ ‫مما‬ ‫يجعله‬ ‫أكثر‬ ‫قدرة‬ ‫على‬ .‫الفن‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫التطور‬ ‫و‬ ‫التذوق‬ ‫سادسا‬ : ً ً - ‫التأكيد‬ ‫على‬ ‫أهمية‬ ‫البحث‬ ‫والثقافة‬ ‫الفنية‬ ‫المواضيع‬ ‫في‬ ‫الفنية‬ ‫عام‬ ‫بشكل‬ . ً ‫ا‬‫سابع‬ : - ‫ورعاية‬ ‫حماية‬ ‫إلى‬ ‫بحاجة‬ ‫فهو‬ ‫ذلك‬ ‫ومع‬ .. ‫الحضارة‬ ‫قامت‬ ‫ما‬ ‫وقائم‬ ‫الحضارة‬ ‫خلود‬ ‫خالد‬ ‫الفن‬ ‫لينط‬ ‫حر‬ ‫مناخ‬ ‫و‬ ‫بيئة‬ ‫إلى‬ ‫يحتاج‬ ‫فكري‬ ‫انساني‬ ‫تعبير‬ ‫وكأي‬ ‫الخارجي‬ ‫العالم‬ ‫إلى‬ ‫لق‬ .. ‫بصورة‬ ‫ليتجسد‬
  • 20.
    64 ‫والتربوي‬ ‫االجتماعي‬ ‫ودوره‬‫الفن‬ ‫تحتاج‬ ‫و‬ ‫تتطور‬ ‫و‬ ‫لتنمو‬ ‫ابداعية‬ ‫بصرية‬ ‫مدركات‬ ‫تقدير‬ ‫إلى‬ .. ‫هنا‬ ‫واقصد‬ ‫واعي‬ ‫ومتذوق‬ ‫متلقي‬ ‫ومشاركة‬ ‫مثقف‬ ‫جمهور‬ ‫ل‬ ‫اللغة‬ ‫هذه‬ ‫تعميم‬ .. ‫و‬ ‫تسويق‬ . ‫للمجتمع‬ ‫ها‬ ً ‫ا‬‫ثامن‬ : - ‫و‬ ‫البيئية‬ ‫للشئون‬ ‫حساسيته‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫متميز‬ ‫إنسان‬ ‫فالفنان‬ ‫سبق‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫والجمالية‬ ‫واالجتما‬ ‫ع‬ ‫وكصاحب‬ ‫والفكرية‬ ‫والثقافية‬ ‫والسياسية‬ ‫ية‬ ‫إلى‬ ‫تحتاج‬ ‫وال‬ ‫الشعوب‬ ‫كل‬ ‫تفهمها‬ ‫ولغة‬ ‫رسالة‬ ‫ترجمة‬ ‫وأقرانه‬ ‫قومه‬ ‫هموم‬ ‫حمل‬ ‫في‬ ‫رائدا‬ ‫ووطنه‬ ‫مجتمعه‬ ‫في‬ ‫ومشاركا‬ ‫فعاال‬ ‫ويكون‬ ‫رسالته‬ ‫يبلغ‬ ‫ان‬ ‫عليه‬ ‫وثقافته‬ ‫وتاريخه‬ . ً ‫ا‬‫تاسع‬ : - ‫م‬ ‫ومنتج‬ ‫ومبتكر‬ ‫مبدع‬ ‫الفنان‬ ‫هذا‬ ‫ولكون‬ ‫أمته‬ ‫ثروات‬ ‫إلى‬ ‫مضيفا‬ ‫للتراث‬ ‫مطور‬ ‫فهو‬ ‫وثقافيا‬ ‫اديا‬ ‫فهو‬ ‫غيره‬ ‫يقدم‬ ‫ما‬ ‫أضعاف‬ ‫زمنه‬ ‫إلى‬ ‫ويقدم‬ ‫والبصرية‬ ‫الحسية‬ ‫لالدراكات‬ ‫محركا‬ ‫ولكونه‬ ‫جديدة‬ ‫كنوزا‬ ‫وحمايتها‬ ‫صيانتها‬ ‫و‬ ‫رعايتها‬ ‫يجب‬ ‫وطنية‬ ‫ثروة‬ . ‫الخاتمة‬ ‫الفن‬ ‫ص‬ ‫واهم‬ ‫الحضارة‬ ‫لغة‬ ‫اجتماعية‬ ‫و‬ ‫تربوية‬ ‫و‬ ‫ثقافية‬ ‫رسالة‬ ‫و‬ ‫تعبير‬ ‫المجتمعات‬ ‫نفهم‬ ‫طريقه‬ ‫فعن‬ ‫ورها‬ ‫ف‬ ‫تطورها‬ ‫ندرس‬ ‫و‬ ‫تعبير‬ ‫أو‬ ‫إنتاج‬ ‫من‬ ‫غيره‬ ‫عن‬ ‫تميزه‬ ‫وقوانين‬ ‫شروط‬ ‫له‬ ‫ثقافي‬ ‫وتعبير‬ ‫حضاري‬ ‫إنتاج‬ ‫هو‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫الفن‬ ‫إن‬ .‫لألحاسيس‬ ‫ومثير‬ ‫للنظر‬ ‫ملفت‬ ‫إنتاج‬ ‫أو‬ ‫تعبير‬ ‫هو‬ ‫عادي‬ ‫غير‬ ‫تعبير‬ ‫هو‬ ‫فالفن‬ ‫عادي‬ ‫و‬ ‫وعلما‬ ‫ذوقا‬ ‫يعكس‬ ‫هادف‬ ‫فن‬ ‫ليكون‬ ‫رسالة‬ ‫جميع‬ ‫إلى‬ ‫واالدراكات‬ ‫والعقول‬ ‫والعواطف‬ ‫األحاسيس‬ ‫الثقافات‬ ‫مختلف‬ ‫وعلى‬ ‫العصور‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ‫البشرية‬ . ‫هنال‬ ‫كانت‬ ‫لما‬ ‫الفنون‬ ‫فلوال‬ ‫األرض‬ ‫وجه‬ ‫على‬ ‫ثقافة‬ ‫أو‬ ‫حضارة‬ ‫ك‬ ، ‫عالمية‬ ‫لغة‬ ‫هو‬ ‫فافن‬ ‫و‬ ‫اتصال‬ ‫وسيلة‬ ‫العصور‬ ‫وبين‬ ‫الشعوب‬ ‫بين‬ ‫و‬ ، ‫شي‬ ‫اقدر‬ ‫مازال‬ ‫و‬ ‫كان‬ ، ‫جمالية‬ ‫حاجة‬ ‫و‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫ضرورة‬ ‫الفن‬ ‫ء‬ ‫ورقي‬ ‫تطور‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫كنا‬ ‫عما‬ ‫المستقبل‬ ‫و‬ ‫للحاضر‬ ‫رسالة‬ ‫فالفن‬ ، ‫حضارته‬ ‫و‬ ‫اإلنسان‬ ‫وجود‬ ‫عن‬ ‫للتعبير‬ ‫حياة‬ ‫و‬ ‫حرية‬ ‫ثناياها‬ ‫في‬ ‫تحمل‬ ‫رسائلنا‬ ‫تكون‬ ‫ان‬ ‫فعسى‬ ‫فكري‬ ‫وجمود‬ ‫واضمحالل‬ ‫تخلف‬ ‫من‬ ‫او‬ ، ‫حرية‬ ‫و‬ .‫دهور‬ ‫الظلم‬ ‫كابد‬ ‫قد‬ ‫حر‬ ‫لمجتمع‬ ‫وسمو‬ ‫ي‬ ‫الذي‬ ‫الفن‬ ‫ان‬ ‫نتاكد‬ ‫ان‬ ‫علينا‬ ‫واخيرا‬ ‫في‬ ‫اإليجابية‬ ‫القيم‬ ‫على‬ ‫يحض‬ ‫الذي‬ ‫الفن‬ ‫هو‬ ‫أخالقي‬ ‫بأنه‬ ‫تسم‬ ‫اإلنسان‬ ‫وذوق‬ ‫بفكر‬ ‫االرتقاء‬ ‫على‬ ً ‫ال‬‫عام‬ ‫المجتمع‬ ‫مكونات‬ ‫بين‬ ‫والمحبة‬ ‫األلفة‬ ‫إشاعة‬ ‫على‬ ‫ويعمل‬ ‫المجتمع‬ ‫ما‬ ‫كافة‬ ‫إيتاء‬ ‫على‬ ‫وحثه‬ ‫التعصب‬ ‫عن‬ ً ‫ا‬‫بعيد‬ ‫اإلنسان‬ ‫طاقات‬ ‫وإطالق‬ ‫السلوكيات‬ ‫وتعديل‬ ‫النفوس‬ ‫وتحرير‬
  • 21.
    65 ‫والتربوي‬ ‫االجتماعي‬ ‫ودوره‬‫الفن‬ ‫قد‬ ‫على‬ ‫يحافظ‬ ‫على‬... ‫الخطأ‬ ‫من‬ ‫الصواب‬ ‫يميز‬ ‫اإلنسان‬ ‫ويجعل‬ ‫الضمير‬ ‫إليقاظ‬ ‫يسعى‬ ‫فالفن‬ ‫االنتماء‬ ‫سية‬ .‫الفني‬ ‫اإلبداع‬ ‫جماليات‬ ‫من‬ ‫يفقد‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫الوعظي‬ ‫المباشر‬ ‫الشكل‬ ‫يأخذ‬ ‫ال‬ ‫ان‬ : ‫الهوامش‬ 1 - ‫مدكو‬ ‫ابراهيم‬ ، ‫القاهرة‬ ، ‫االميرية‬ ‫المطابع‬ ‫لشؤون‬ ‫العامة‬ ‫الهيئة‬ ، ‫الفلسفي‬ ‫المعجم‬ : ‫ر‬ 3891 ‫ص‬ ، 341 2 - ‫االلكتروني‬ ‫الموقع‬ www.almarefh.org ‫العدد‬ ‫االرشفية‬ ‫المعرفة‬ ‫مجلة‬ ‫تصفح‬ 351 3 - ‫دار‬، ‫النجاري‬ ‫عبدو‬ ‫محمد‬ : ‫ترجمة‬ ، ‫الفن‬ ‫هو‬ ‫ما‬ : ‫تولستوي‬ ، ‫الحصاد‬ 3883 ‫ص‬ ،‫ص‬ ، 51،56،،68 4 - . ‫االنترنيت‬ ‫شبكة‬ ‫على‬ / ‫االوسط‬ ‫الشرق‬ ‫جريدة‬ ‫اخالقية‬ ‫ورسالة‬ ‫مهارة‬ ‫الفن‬ ‫عمارة‬ ‫محمد‬ 5 - ‫ط‬ ،‫بيروت‬ ، ‫التوزيع‬ ‫و‬ ‫النشر‬ ‫و‬ ‫للدراسات‬ ‫الجامعية‬ ‫المؤسسة‬، ‫القاضي‬ ‫منصور‬ : ‫ترجمة‬ ، ‫الفن‬ ‫و‬ ‫هيغل‬ : ‫يرا‬ ‫جيرار‬ 3 ، 3881 ‫ص‬ ، 11 6 - ‫تربي‬ : ‫ريد‬ ‫هربرت‬ ‫ط‬ ، ‫اسعد‬ ‫ميخائيل‬ ‫يوسف‬ ‫ترجمة‬ ، ‫الفني‬ ‫الذوق‬ ‫ة‬ ، ‫ص‬ ، ،8 - 61 7 - ‫ص‬ ، ‫نفسه‬ ‫المصدر‬ 411 8 - ‫ج‬، ‫الفلسفي‬ ‫المعجم‬ : ‫صليبا‬ ‫جميل‬ 3 ، ‫بيروت‬ ،‫اللبناني‬ ‫الكتاب‬ ‫دار‬، 389، ‫ص‬ ، 13 9 - ‫ص‬ ،‫نفسه‬ ‫المصدر‬ 11 10 - ‫ص‬ ،‫نفسه‬ ‫المصدر‬ 18 11 - ‫ص‬ ،‫نفسه‬ ‫المصدر‬ 61 12 - ‫ص‬ ، ‫سابق‬ ‫مصدر‬ ، ‫مدكور‬ ‫ابراهيم‬ ،8 13 - ‫ص‬ ،‫نفسه‬ ‫المصدر‬ 4، 14 - ‫ص‬ ،‫نفسه‬ ‫المصدر‬ 69 15 - ‫ص‬ ،‫نفسه‬ ‫المصدر‬ 69 16 - ‫ص‬ ، ‫سابق‬ ‫مصدر‬ ، ‫صليبا‬ ‫جميل‬ 419 17 - ‫ص‬ ‫ص‬ ،‫نفسه‬ ‫المصدر‬ 416 - 415 18 - ‫ص‬ ، ‫سابق‬ ‫مصدر‬ ، ‫مدكور‬ ‫ابراهيم‬ 95 19 - ‫ص‬ ، ‫سابق‬ ‫مصدر‬ ، ‫صليبا‬ ‫جميل‬ 681 20 - ‫ج‬، ‫الفلسفي‬ ‫المعجم‬ : ‫صليبا‬ ‫جميل‬ ، ‫اللبنا‬ ‫الكتاب‬ ‫دار‬، ، ‫بيروت‬ ،‫ني‬ 389، ‫ص‬، 314 21 - ‫ص‬ ، ‫سابق‬ ‫مصدر‬ ، ‫مدكور‬ ‫ابراهيم‬ 341 22 - ‫ص‬ ،‫نفسه‬ ‫المصدر‬ 36، 23 - ‫ص‬ ،‫نفسه‬ ‫المصدر‬ 353
  • 22.
    66 ‫والتربوي‬ ‫االجتماعي‬ ‫ودوره‬‫الفن‬ 24 - ‫ص‬ ،‫نفسه‬ ‫المصدر‬ ،36 25 - ‫بيروت‬ / ‫عويدات‬ ‫منشورات‬ ، ‫بركات‬ ‫هدى‬ ‫ترجمة‬ ، ‫الفن‬ ‫سوسيولوجيا‬: ‫دوفينيو‬ ‫جان‬ – ‫ط‬ ، ‫باريس‬ 3 ، 3891 ‫ص‬ ، 9 26 - ‫الواقعية‬: ‫فينكلشتين‬ ‫سيدني‬ ‫ط‬ ، ‫مجاهد‬ ‫المنعم‬ ‫عبد‬ ‫مجاهد‬ ‫ترجمة‬ ، ‫الفن‬ ‫في‬ 3 ، ‫القاهرة‬ ، ‫التوزيع‬ ‫و‬ ‫للنشر‬ ‫الثقافة‬ ‫دار‬ ، ‫ص‬ 318 27 - ‫المعرفة‬ ‫عالم‬ ‫سلسلة‬ ، ‫الموسوي‬ ‫ليلى‬ ‫ترجمة‬ ، ‫للرؤية‬ ‫طرق‬ / ‫الفن‬ ‫سوسيولوجيا‬ : ‫هغسون‬ ‫جون‬ ‫و‬ ‫انغليز‬ ‫ديفيد‬ ، 143 ‫يوليو‬ ، ،111 ‫ص‬ ، 1، - 11 28 - ‫الفن‬ ‫فلسفة‬ ‫في‬ ‫مقدمات‬ :‫عوض‬ ‫رياض‬ ، 3884 ‫ط‬ ، 3 ‫ص‬ ، ‫لبنان‬ ، 88 ،8 - ‫ص‬ ‫سعيد‬ ‫خالدة‬ :‫ترجمة‬، ‫السريالية‬ ‫عصر‬: ‫فاولي‬ ‫واالس‬ 391 ‫الفلسفة‬ ‫مقدمات‬ ‫في‬ ‫عوض‬ ‫رياض‬ ‫عن‬ ‫نقال‬ 30 - ‫ص‬ ، ‫والجمال‬ ‫الفن‬ : ‫شلق‬ ‫علي‬ ،، ‫الفلسفة‬ ‫مقدمات‬ ‫في‬ ‫عوض‬ ‫رياض‬ ‫عن‬ ‫نقال‬ 31 - ‫ص‬ ، ‫السابق‬ ‫المصدر‬ : ‫عوض‬ ‫رياض‬ 311 - 31، 32 - ‫ستيس‬ ‫ولتر‬ : ‫فلسفة‬ ‫هيجل‬ - ‫الروح‬ ‫فلسفة‬ - ‫ط‬ ، ‫التنوير‬ ‫دار‬ ،‫الثانى‬ ‫المجلد‬ ، ‫إمام‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫إمام‬ ‫ترجمة‬ ، 1 ‫بيروت‬ ، ، 3891 ‫ص‬ ، 381 . 33 - ، ‫مصر‬ ‫نهضة‬ ‫دار‬ ، ‫لوقا‬ ‫نظمى‬ ‫مراجعة‬ ، ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫أنور‬: ‫ترجمة‬ ، ‫الجمال‬ ‫علم‬ ‫فى‬ ‫بحث‬ : ‫برتيلمى‬ ‫جان‬ ‫(القاهرة‬، ‫فرنكلين‬ ‫مؤسسة‬ ‫مع‬ ‫باالشتراك‬ - )‫نيويورك‬ 3813 ‫ص‬ ، 319 . 34 - ‫الفنى‬ ‫النقد‬ : ‫ستولنيتز‬ ‫جيروم‬ - ‫وفلسفية‬ ‫جمالية‬ ‫دراسة‬ – ‫زكـريا‬ ‫فؤاد‬ :‫ترجمة‬ ، ‫ط‬ ،‫للكتاب‬ ‫العامة‬ ‫المصرية‬ ‫الهيئة‬ ، ، ، ‫القاهرة‬ 3891 ‫ص‬ ، 111 . 35 - ، ‫القاهرة‬ ، ‫للكتاب‬ ‫العامة‬ ‫المصرية‬ ‫الهيئة‬ ، ‫حليم‬ ‫أسعد‬: ‫ترجمة‬ ، ‫الفن‬ ‫ضرورة‬ :‫فيشر‬ ‫ارنست‬ 3813 ‫ص‬ ، ،13 36 - ‫محمود‬ ‫نجيب‬ ‫زكى‬، ‫مراجعة‬، ‫إبراهيم‬ ‫زكريا‬: ‫ترجمة‬ ، ‫خبرة‬ ‫الفن‬ :‫ديوى‬ ‫جون‬ - ‫العربية‬ ‫النهضة‬ ‫دار‬ ( - ‫مؤسسة‬ ‫القاهرة‬، )‫فرنكلين‬ - ، ‫نيويورك‬ 3851 ‫ص‬ ‫ص‬، 39، ، 391 37 - ‫ص‬ ، ‫السابق‬ ‫المصدر‬ : ‫ريد‬ ‫هربرت‬ 665 38 - ‫ط‬، ‫الصورة‬ ‫جماليات‬ / ‫باشالر‬ ‫جاستون‬ : ‫امام‬ ‫غادة‬ 3 ، ،131 ‫التنوي‬ ، ‫بيروت‬ ، ‫ر‬ – ‫ص‬ ‫لبنان‬ 41
  • 23.
    66 ‫والتربوي‬ ‫االجتماعي‬ ‫ودوره‬‫الفن‬ ‫المصادر‬ : 1 . ‫امام‬ ، ‫ط‬، ‫الصورة‬ ‫جماليات‬ / ‫باشالر‬ ‫جاستون‬ : ‫غادة‬ 1 ‫بيروت‬ ، ، ‫التنوير‬ ، 2717 . 2 . ‫انغليز‬ ، ‫هغسون‬ ‫و‬ ‫ديفيد‬ ، ، ‫الموسوي‬ ‫ليلى‬ ‫ترجمة‬ ، ‫للرؤية‬ ‫طرق‬ / ‫الفن‬ ‫سوسيولوجيا‬ : ‫جون‬ ، ‫الكويت‬ ، ‫المعرفة‬ ‫عالم‬ ‫سلسلة‬ ‫ع‬ 341 ‫يوليو‬ ، 2776 . 3 . ‫برتيلمى‬ ، ، ‫لوقا‬ ‫نظمى‬ ‫مراجعة‬ ، ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫أنور‬: ‫ترجمة‬ ، ‫الجمال‬ ‫علم‬ ‫فى‬ ‫بحث‬ :‫جان‬ ‫(القاهرة‬ - )‫نيويورك‬ ، ، ‫فرنكلين‬ ‫مؤسسة‬ ‫مع‬ ‫باالشتراك‬ ، ‫مصر‬ ‫نهضة‬ ‫دار‬ 1661 . 4 . ، ‫الحصاد‬ ‫دار‬، ‫دمشق‬، ‫النجاري‬ ‫عبدو‬ ‫محمد‬ : ‫ترجمة‬ ، ‫الفن‬ ‫هو‬ ‫ما‬ : ‫تولستوي‬ 1661 . 5 . ‫دوفينيو‬ ، ‫ترجم‬ ، ‫الفن‬ ‫سوسيولوجيا‬: ‫جان‬ ‫ط‬ ، ‫بركات‬ ‫هدى‬ ‫ة‬ 1 ‫بيروت‬ ، – ‫باريس‬ ، ‫منشورات‬ ، ‫عويدات‬ 1663 . 6 . ‫ديوى‬ ، ‫القاهرة‬، ‫محمود‬ ‫نجيب‬ ‫زكى‬، ‫مراجعة‬، ‫إبراهيم‬ ‫زكريا‬: ‫ترجمة‬ ، ‫خبرة‬ ‫الفن‬ :‫جون‬ – ‫نيويورك‬ ، ‫ال‬ ‫دار‬ ( ‫ن‬ ‫العربية‬ ‫هضة‬ - ، )‫فرنكلين‬ ‫مؤسسة‬ 1663 . 6 . ‫ريد‬ ، ‫ط‬ ، ‫اسعد‬ ‫ميخائيل‬ ‫يوسف‬ ‫ترجمة‬ ، ‫الفني‬ ‫الذوق‬ ‫تربية‬ : ‫هربرت‬ 2 .‫تاريخ‬ ‫بال‬ ، 6 . ‫ستولنيتز‬ ، ‫الفنى‬ ‫النقد‬ : ‫جيروم‬ - ‫وفلسفية‬ ‫جمالية‬ ‫دراسة‬ – ‫زكـريا‬ ‫فؤاد‬ :‫ترجمة‬ ‫ط‬ ، 2 ‫القاهرة‬ ، ، ، ‫للكتاب‬ ‫العامة‬ ‫المصرية‬ ‫الهيئة‬ 1667 . 6 . ‫ستيس‬ ، ‫ولتر‬ : ‫هيجل‬ ‫فلسفة‬ - ‫الروح‬ ‫فلسفة‬ - ،‫الثانى‬ ‫المجلد‬ ، ‫إمام‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫إمام‬ ‫ترجمة‬ ، ‫ط‬ 3 ، ، ‫بيروت‬ ‫التنو‬ ‫دار‬ ، ‫ير‬ 1663 . 17 . ‫ج‬، ‫الفلسفي‬ ‫المعجم‬ :‫جميل‬ ، ‫صليبا‬ 1 ،‫اللبناني‬ ‫الكتاب‬ ‫دار‬ ، ‫بيروت‬ ، 1662 . 11 . ‫ج‬، ‫الفلسفي‬ ‫المعجم‬ : ‫جميل‬ ، ‫صليبا‬ 2 ، ‫اللبناني‬ ‫الكتاب‬ ‫دار‬، ‫بيروت‬ ، 1662 . 12 . ‫عوض‬ ، ‫ط‬ ، ‫الفن‬ ‫فلسفة‬ ‫في‬ ‫مقدمات‬ :‫رياض‬ 1 ‫لبنان‬ ، ، 1664 . 13 . ‫فيشر‬ ، ‫حليم‬ ‫أسعد‬: ‫ترجمة‬ ، ‫الفن‬ ‫ضرورة‬ :‫ارنست‬ ، ‫للكتاب‬ ‫العامة‬ ‫المصرية‬ ‫الهيئة‬ ، ‫القاهرة‬ ، 1661 . 14 . ‫فينكلشتين‬ ، ‫ط‬ ، ‫مجاهد‬ ‫المنعم‬ ‫عبد‬ ‫مجاهد‬ ‫ترجمة‬ ، ‫الفن‬ ‫في‬ ‫الواقعية‬:‫سيدني‬ 1 ‫القاهرة‬ ، ، ‫دار‬ ، ‫التوزيع‬ ‫و‬ ‫للنشر‬ ‫الثقافة‬ 1666 . 15 . ‫مدكور‬ ، ، ‫الفلسفي‬ ‫المعجم‬ : ‫ابراهيم‬ ، ‫القاهرة‬ ، ‫االميرية‬ ‫المطابع‬ ‫لشؤون‬ ‫العامة‬ ‫الهيئة‬ 1663 . 16 . ‫ط‬ ، ‫القاضي‬ ‫منصور‬ : ‫ترجمة‬ ، ‫الفن‬ ‫و‬ ‫هيغل‬ : ‫جيرار‬ ، ‫يرا‬ 1 ‫الجامعية‬ ‫المؤسسة‬ ،‫بيروت‬ ، ، ‫التوزيع‬ ‫و‬ ‫النشر‬ ‫و‬ ‫للدراسات‬ 1663 . ‫ا‬ ‫شبكة‬ ‫على‬ ‫مواقع‬ : ‫النترنيت‬
  • 24.
    66 ‫والتربوي‬ ‫االجتماعي‬ ‫ودوره‬‫الفن‬ 1 . . ‫االنترنيت‬ ‫شبكة‬ ‫على‬ / ‫االوسط‬ ‫الشرق‬ ‫جريدة‬ ‫اخالقية‬ ‫ورسالة‬ ‫مهارة‬ ‫الفن‬ ‫عمارة‬ ‫محمد‬ 2 . ‫االلكتروني‬ ‫الموقع‬ www.almarefh.org ‫االرشفية‬ ‫المعرفة‬ ‫مجلة‬ ‫تصفح‬ ‫العدد‬ 166