‫برنامج الرصد والتوثيق والمعلومات‬
 ‫مرصد أوضاع وقضايا النساء في‬
              ‫مصر‬
‫‪Women status and issues monitor in‬‬                 ‫ملتقى تنمية المرأة‬
              ‫‪Egypt‬‬
           ‫) ‪(WSIME‬‬




               ‫أنشطة المجتمع المدني في مجال قضايا المرأة‬
                              ‫خلل شهر يوليو ١١٠٢‬




               ‫إعداد: رانيا نبيل‬
‫* في ٢ يوليو، مؤتمر الخوات المسلمات‬
  ‫أشاد محمد بديع المرشد العام للخوان المسلمين بالدور الذى لعبته المرأة المصرية‬
  ‫فى ثورة 52 يناير منذ يومها الول، مؤكدا أن الفترة القادمة تحتاج مزيدا من الجهد‬
 ‫والعمل من جانب المرأة في مختلف المجالت، وقال: "نهضة مصر مسئولية المرأة‬
     ‫والرجل م ًا لرسم مستقبلها المشرق والباسم". وأبرز بديع - في كلمته الفتتاحية‬
                                                                      ‫ع‬
   ‫خلل المؤتمر العام الول لخوات الجماعة بقاعة المؤتمرات دور المرأة في ثورة‬
‫52 يناير، مؤكدا أنها شاركت الرجل سواء بسواء، وأن أحدا ل يستطيع إنكار دورها‬
        ‫في إنجاح الثورة المباركة بنفسها كناشطة وأم وزوجة وصانعة للحداث فيها،‬
‫من جانبه أشار خيرت الشاطر نائب المرشد العام للخوان المسلمين الجماعة إلى أن‬
      ‫تنظيم الخوان هو الكبر في مصر من حيث تمثيل نسبة النساء، مطالبً أخوات‬
               ‫ا‬
          ‫الجماعة بالنطلق خلل الفترة المقبلة "بل قيود.. إل القيد الشرعي"، وتابع‬
 ‫الشاطر:"إنها لحظة تاريخية أن يأتي هذا المؤتمر للخوات المسلمات بعد أن رحلت‬
    ‫سنوات الظلم والستبداد، فهنيئً لنا ولكم بالحرية"، موضحً أن الخوان المسلمين‬
                          ‫ا‬                          ‫ا‬
   ‫يتولون من منطلق إحساسهم بالمسؤلية مهمة بناء النهضة في مصر، وأشار النائب‬
      ‫الول لمرشد جماعة الخوان إلى أن الفترة القادمة من عمر مصر ستمر بثلث‬
 ‫مراحل؛ أولها مرحلة )إعداد وتحديات( والتي نعيش فيها الن ونعمل فيها على بناء‬
     ‫نظام سياسي مستقر، وانتخابات نزيهة وتداول للسلطة وسيادة للقانون، فيما أطلق‬
 ‫على المرحلة الثانية "مرحلة الخروج من عنق الزجاجة" والتي تحتاج إلى ما يقرب‬
    ‫من ثلث سنوات لعادة هيكلة المؤسسات الحكومية وموارد الدولة المصرية، أما‬
 ‫الثالثة فهي مرحلة "النهضة" والتي أوضح أنها لن تتحقق إل بعد عشرين عاما على‬
                                                                          ‫القل.‬

                                                            ‫...........................‬


                                ‫* في ٥ يوليو، تعيين 3 آلف من الرائدات الريفيات‬
‫قال الدكتور صفوت النحاس، رئيس الجهاز المركزى للتنظيم والدارة، إنه تم نقل ما‬
  ‫يقرب من 0003 من الرائدات الريفيات على الباب الول أجور موسمين من خلل‬
‫تعاقدات جديدة تمهيداً لتثبيتهم بالجهاز الدارى للدولة. وأكد النحاس أن وزارة التنمية‬
  ‫المحلية مازالت تبحث من خلل لجنة ثلثية تضم فى عضويتاها ممثلين عن وزارة‬
‫المالية والتنظيم والدارة والتنمية المحلية أوضاع أكثر من 0071 من موظفى مراكز‬
‫المعلومات تمهيداً لعغودتهم إلى وظائفهم. مشيرا إلى أن اللواء محسن النعمانى وزير‬
 ‫التنمية المحلية لم يرسل البيانات المتعلقة بـ 1162 الخرين الذى وافق على عودتهم‬
        ‫إلى عملهم مرة أخرى، مشيرً إلى أن مسألة تثبيتهم مرهونة بإستكمال الوزارة‬
                                                     ‫ا‬
    ‫لبياناتهم الوظيفية. وكان النحاس فى وقت سابق، أكد أن مجلس الوزراء ووزارة‬
  ‫التعليم العالى لم يرسل أى خطابات تفيد تعيين 34 ألفا من أوائل خريجى الجامعات‬
‫والحاصلين على الدكتوراه والماجستير فى مختلف الوزارات والمصالح الحكومية‬
                                                                   ‫والجامعات.‬
                                                     ‫............................‬


      ‫* في ٥ يوليو ايضا، منظمات حقوقية تطعن على إحالة إحدى الفتيات للمحاكمة‬
                                                                      ‫العسكرية‬
        ‫أقام مركز النديم لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب، والمبادرة المصرية للحقوق‬
‫الشخصية، ومركز هشام مبارك للقانون، دعوى قضائية أمام محكمة القضاء الداري‬
 ‫ضد رئيس المجلس العلى للقوات المسلحة وآخرين، طعنا على إحالة إحدى الفتيات‬
 ‫للمحاكمة العسكرية، جاء فى عريضة الدعوى التى حملت رقم 04924 لسنة 56 ق‬
‫"أن الطاعنة تعرضت لبشع أنواع الهانة والتعذيب وانتهاك لحرمة جسدها، إل أنها‬
  ‫فوجئت بأنها قد أحيلت للقضاء العسكرى فى القضية رقم 642 لسنة 1102 جنايات‬
   ‫عسكرية شرق القاهرة وصدر حكم فيها، ودون أدنى ضمانات للمحاكمة العادلة أو‬
   ‫إعمال لحقوق المتهم الجرائية، للدرجة التى تصل إلى عدم علم الطاعنة بموضوع‬
‫التهام أو القضية التى تحاكم فيها وتمكين دفاعها من أداء دوره، اللهم إل أنها قررت‬
 ‫اللجوء للمدعى العام العسكرى كمجنى عليها، فعلمت بوجود قرار بإحالتها للمحاكمة‬
                                                        ‫أمام القضاء العسكرى".‬
  ‫يذكر أنه تم القبض على 171 شخصا من ميدان التحرير يوم 9 مارس الماضى من‬
  ‫بينهم 71 فتاة، وتمت إحالتهم للقضاء العسكرى، وصدرت ضدهم أحكام من محكمة‬
     ‫الجنايات العسكرية فى أربعة أيام فقط . قالت المنظمات إن هؤلء الفتيات -منهن‬
       ‫الطاعنة- تم انتهاك حرمة أجسادهن وذلك بالكشف عن عذريتهن داخل السجن‬
    ‫الحربى، حيث قامت الطاعنة بتقديم بلغ بشأن العتداءات التى وقعت عليها إبان‬
     ‫وجودها هى وأخريات بالسجن الحربى إلى المدعى العام العسكرى يوم 32 /6 /‬
                ‫1102 وحمل رقم 683 إدارى، حصر تحقيق عسكرى شرق القاهرة.‬

                                                           ‫...........................‬

                                      ‫* في ٦ يوليو، مشروه لتمكين النساء بامبابة‬
           ‫نظمت "الجمعية المصرية لتنمية السرة" مشروعا لتمكين النساء بامبابة‬
    ‫ا‬
    ‫بالشتراك مع الوكالة السبانية للتنمية مشروع لتمكين النساء قانونيً واجتماعي ً‬
                ‫ا‬
   ‫ونفسيً فى منطقة إمبابة بالجيزة . ويهدف المشروع إلى تمكين النساء، من خلل‬‫ا‬
        ‫تنمية قدراتهن ومهاراتهن الشخصية والجتماعية، من أجل تحسين المستوى‬
       ‫المعيشى والقتصادى لسرهن ومجتمعاتهن، وذلك من خلل تدريب عدد من‬
‫القيادات والكوادر المجتمعية وبعض مسئولى الجمعيات الهلية العاملة بمناطق عمل‬
  ‫المشروع لضمان تحقيق أعلى قدر من التأثير الفعلى الملموس على أرض الواقع.‬
‫والمؤسسة المصرية لتنمية السرة قد بدأت فى مشروع تمكين النساء فى إمبابة فى‬
             ‫مارس من العام الجارى، ومن المقرر أن تنتهى فى فبراير عام 3102.‬
   ‫ومن الموضوعات التى من المقرر تدريب القيادات النسائية عليها فى المشروع،‬
  ‫مهارات القيادة المجتمعية والتنمية بالمشاركة، القوانين المصرية والوضع القانونى‬
  ‫للمرأة المصرية، النوع الجتماعى والدوار الجتماعية، مهارات التسويق، تقدير‬
      ‫الذات والثقة فى النفس، القدرة على اتخاذ القرار- مهارات التفاوض، الشبكات‬
  ‫الجتماعية، المشاركة فى الحياة العامة. الجدير بالذكر أن المشروع يقدم عددً من‬
      ‫ا‬
    ‫التدريبات الحرفية واليدوية للنساء من أجل تمكينهن اقتصاديا وتحسين الوضاع‬
                                               ‫القتصادية للسر بمنطقة إمبابة.‬

                                                            ‫...........................‬

                                            ‫* ايضا خلل السبوع الول من يوليو،‬
                                       ‫وبعد عرض مشروع المجلس على الحزاب‬
          ‫حزب الجبهة يرفض مشروع مجلس الشعب لضعف تمثيل المراة بالبرلمان‬
    ‫وأكد البيان ان مشروع القانون المقترح يغبن تمثيل المرأة حيث نص القانون على‬
 ‫منح مقعد على القل للمرأة في القوائم الحزبية مع وجوب وضعها في النصف الول‬
   ‫من القوائم بما يتيح تمثيل المرأة بنحو 02 % من المقاعد البرلمانية على القل، ثم‬
 ‫قصر المادة على القوائم الحزبية دون قوائم المستقلين؛ كما خصص لها القانون مكان‬
  ‫محددً فى النصف الول من القوائم وبدا المشرع واثقا من تمثيلها بنسبة 02% على‬   ‫ا‬
     ‫القل وخانه النتباه الى عدد من العوامل التي قد تجهض مسعاه أولها مدى اقبال‬
   ‫الحزاب لترشيح المرأة في أماكن مميزة من القائمة فإن لم تفعل جعلتها مجبرة في‬
‫ادنى مكان في النصف الول وتباعً لذلك ستفوز المرشحة حتمً بالمقعد حال حصول‬
                      ‫ا‬                         ‫ا‬
       ‫حزبها على نصف اوأقل قليل من نصف الصوات الصحيحة في دائرة القائمة‬
     ‫النسبية ؛ وهو إحتمال وارد إن كان حزبها حزب قوي عريق يكتسح ما دونه من‬
   ‫أحزاب، ولكن مع وضع أحزابنا الحالي سيندر وجود هذا الحزب ؛ وما يزيد المر‬
      ‫سؤ ً أن النتخابات القادمة ستشهد عددً كبيراً من الحزاب الجديدة الوليدة التي‬
                                            ‫ا‬                                   ‫ء‬
‫سيتماثل ول شك عددً من برامجها مما سيؤدى لتفتيت الصوات بين القوائم بما يحيل‬
                                                               ‫ا‬
     ‫ندرة فرصة فوز المرأة . ال اذا توافرت الرغبة والنضوج الفعلي للحزاب لكي‬
                                          ‫تضع المرأة في موقعً أكثر تميزا بالقائمة.‬
                                                               ‫ا‬

                                                                  ‫.....................‬

            ‫في 7يوليو، نوال السعداوي: الدستور هو الضامن الوحيد لحقوق المرأة*‬

        ‫حوار المؤسسة العلمية "دويتشه فيله" اللمانية مع الكاتبة نوال السعداوي‬
‫..رغم مشاركة النساء في ثورة 52 يناير على قدم المساواة مع الرجال، إل أن ما‬
   ‫حصلن عليه من مناصب في الحكومة والحزاب ل يرقى إلى دورهن في الثورة.‬
                ‫وهو أمر تنتقده الكاتبة والناشطة النسائية المعروفة نوال السعدواي.‬

    ‫دويتشه فيله: أثار إلغاء "كوتة" النساء في مجلس الشعب وغياب المرأة عن لجان‬
   ‫التعديلت الدستورية وعن معظم تشكيلت الحزاب السياسية في مصر، انتقادات‬
  ‫واسعة داخل أوساط الحركات النسائية، هل تعتقدين بأنه يجري إقصاء المرأة عمدا‬
                                                          ‫عن الحياة السياسية؟‬
   ‫نوال السعداوي: بالطبع، فبالرغم من مشاركة المرأة في المظاهرات في 52 يناير‬
     ‫وقبل ذلك ورغم نضالها الطويل، الذي دفعت أحيانا حياتها ثمنً له، هناك عملية‬
                     ‫ا‬
     ‫إقصاء متعمدة للنساء وللشباب والشابات الذين شاركوا في الثورة. ففلول النظام‬
 ‫السابق موجودة في كل مكان في الحكومة الجديدة وفي الوزارات والعلم والجيش.‬
                  ‫ومعظم نجوم المعارضة الحالية كانوا يتعاونون مع النظام السابق.‬
  ‫كنا نتوقع بعد سقوط النظام السابق أن تمنح المرأة فرصة للمشاركة في لجنة تعديل‬
  ‫الدستور وفي الحكومة النتقالية. لكننا فوجئنا بعملية إقصاء متعمدة للنساء وخاصة‬
‫ممن شاركن في الثورة. النساء المشاركات الن هن من فلول النظام السابق ويشاركن‬
‫في لعبة سياسية خطيرة بدخولهن في أحزاب ُم ّلة من رجال العمال ومدعومة من‬
                                ‫مو‬
    ‫الجيش. لقد أنشأنا التحاد النسائي المصري يوم 82 فبراير، مباشرة بعد ما شكل‬
                ‫المجلس العسكري لجنة تعديل الدستور بدون مشاركة امرأة واحدة.‬
          ‫هل صراع المرأة هو مع السلطة أم مع القيم المعادية للمرأة في المجتمع؟‬
      ‫صراع المرأة مع الثنين، فالمرأة ُحا َب على كل الجبهات، العائلية والمحلية‬
                                            ‫ت ر‬
   ‫والعربية والعالمية. كما يتأثر وضع المرأة أيضا بالظروف السياسية والقتصادية‬
  ‫على المستوى العالمي والمحلي، بالضافة إلى مشاكلها الخاصة التي تتعلق بقانون‬
                  ‫الحوال الشخصية والغتصاب والضطهاد والتحرش الجنسيين.‬
        ‫كيف يمكن تغيير الوعي الجمعي فيما يتعلق بحقوق المرأة؟ وهل تعتقدين انك‬
    ‫تستطيعين الوصول إلى رجل الشارع عن طريق الخطاب العلمي الذي تتبنيه؟‬
    ‫الحكومة تملك الوسائل الحيوية التي توصل بها صوتها إلى رجل الشارع بشكل‬
    ‫أفضل مني. التحاد النسائي المصري يرفض التمويل الجنبي. هناك العديد من‬
   ‫المنظمات العالمية التي تريد تقديم المساعدة إلينا لكننا نرفض ذلك. نحن نفكر في‬
 ‫إنشاء قناة تلفزيونية ليصال صوتنا للناس الذين ل يقرؤون ول يكتبون، فنحن ندرك‬
   ‫أهمية الشاشة وخطر الخطبوط العلمي، الذي يزيف الوعي. الحكومة وأموال‬
  ‫النفط السعودية ورجال العمال يملكون الفضائيات وهناك حاجة شديدة إلى إعلم‬
                     ‫بديل لتغيير الوعي الجمعي والوصول إلى الشارع المصري.‬
      ‫هل ستلعب المرأة دورً مهما في النتخابات القادمة، سواء كناخبة أو مرشحة؟‬
                                                       ‫ا‬
‫نحن نرفض إجراء النتخابات قبل وضع دستور جديد، وطالبنا بتشكيل لجنة شعبية‬
‫من جميع طوائف الشعب: مسيحيين ومسلمين ورجال ونساء ويسارا ويمينا، من اجل‬
  ‫صياغة دستور جديد. لن تكون هناك انتخابات نزيهة بدون دستور جديد. ل بد من‬
 ‫دستور وقانون ِ أحزاب ٍ وقانون أحوال شخصية جديدة، ترسخ في هذه القوانين قيم‬
                                            ‫المساواة بين جميع أفراد المجتمع.‬
 ‫هل سيزيد إلغاء كوتة المقاعد المخصصة للمرأة في مجلس الشعب من عزلة المرأة‬
                                                                ‫السياسية؟‬
   ‫الدستور هو الضامن الوحيد لحقوق المرأة. لبد من دستور جديد ينص على تمتع‬
     ‫المرأة بحقوقها السياسية بما في ذلك ضمان تمثيل المرأة بما ل يقل عن 04 إلى‬
‫05% في جميع التنظيمات وفي مجلس الشعب. ولهذا فإنني أرى أن الدستور أهم من‬
                                                                      ‫الكوتة.‬
                         ‫ولكن كيف يمكن تحقيق هذه المطالب على ارض الواقع؟‬
       ‫إذا أصبح للمرأة قوة ووزن سياسي، نستطيع أن نصبح مؤثرين مثل الخوان‬
  ‫المسلمين. نحن في التحاد النسائي المصري، نسعى إلى ضم مليون امرأة ورجل‬
  ‫إلينا وتأسيس قناة تلفزيونية وإصدار صحيفة. نحن نحا َ ُ بشكل شديد، فهناك من‬
                      ‫رب‬
   ‫يتهمنا بأننا ملحدين ومستعمرين، نحن بحاجة لمساندة من داخل مصر ومن العالم‬
                                                    ‫العربي ومن العالم كله.‬
  ‫هل تقصدين أنه يمكن تحسين وضع المرأة الشخصي عن طريق الليات السياسية؟‬
 ‫بالطبع، فمن المهم عدم فصل الخاص عن العام، لن قهر المرأة في بيتها هو العائق‬
                                      ‫الساسي أمام مشاركتها في الحياة السياسية.‬
                    ‫بعد حل المجلس القومي، ما هو المنبر البديل للمرأة المصرية؟‬
   ‫حاولنا قبل 51 عامً إنشاء التحاد النسائي، لكن سوزان مبارك منعتنا من ذلك، ثم‬
                                                            ‫ا‬
 ‫أنشأت المجلس القومي للمرأة بعدما رأت أن النساء يتحركن على المستوى الشعبي.‬
‫وقد قام المجلس القومي بترسيخ العديد من القوانين المنصفة للمرأة، التي كافحنا نحن‬
    ‫من اجلها وذلك مثل قانون الطفل 8002، الذي يسمح للمرأة غير المتزوجة بمنح‬
       ‫اسمها لطفلها غير الشرعي. هذا القانون يمنح أكثر من مليوني طفل حق التمتع‬
     ‫بشهادة الميلد ودخول المدرسة. كنت أنا وابنتي )منى حلمي( َن قمن برفع هذه‬
                    ‫م‬
  ‫المطالب، حيث تعرضنا للمحاكمة القانونية ودفعنا ثمن ذلك، وفي النهاية ُسب هذا‬
           ‫ن‬
      ‫النجاح لسوزان مبارك، لكن لدي أمل كبير هذه الم ّة في أن ينجح اتحاد النساء‬
                               ‫ر‬
                                                                     ‫المصري.‬

                                                          ‫...................................‬
‫*في ٧ يوليو، الصعيدية اسوأ حال.. خمسة عوائق امام تقدم المرأة‬
    ‫اصدر مركز الرض تقريرا حول اوضاع المرأة المصرية والفجوة ما بين الواقع‬
 ‫والحق المسلوب حيث تناول خمسة محاور أساسية تمثل السباب الرئيسية لستمرار‬
     ‫تردي أوضاع المرأة وهي التعليم والتنشئة الجتماعية، وبعض نصوص القانون,‬
    ‫وتميز وسائل العلم, والتداخل بين العادات والتقاليد والدين. وهي: عوائق تحول‬
       ‫دون ازدهار أحوال المراة يستعرض التقرير في البداية اوضاع المراة الريفية،‬
     ‫موضحا انه من الصعب التعميم، المصرية وتقدمها، او النظر الى المراة الريفية‬
 ‫كشريحة سكانية واحدة عند اعداد سياسات لتنميتها, فرغم تشابه الملمح الثقافي إل أن‬
   ‫واقع المراة الريفية يظهر تباينا بين شرائحها حسب القاليم الجغرافية لتفاوت جهود‬
 ‫التنمية التي شهدتها تلك القاليم, وأوضح التقرير ارتفاعا نسبيا في المستوي المعيشي‬
  ‫لنساء في المحافظات الحضرية في القاهرة والسكندرية وبورسعيد والسويس, تليها‬
      ‫النساء في محافظات اقليم الدلتا في حين كانت نساء الصعيد هن الكثر فقرا. كما‬
  ‫أشار التقرير الي ضرورة أن يوضع في العتبار عند التخطيط لتنمية المراة الريفية‬
     ‫أن مشكلتها مركبة ومعقدة وتتولد عنها مشكلت جانبية, فمثل تردي الخصائص‬
          ‫الجتماعية للمرأة الريفية كالمية والفقر يؤدي الي مشاكل جانبية متتالية مثل‬
    ‫انخفاض سن الزواج الذي أدي بدوره الي ارتفاع معدلت النجاب وزيادة متوسط‬
      ‫عدد أفراد السرة وزيادة أعباء السرة والعائلة مما أثر سلبا علي الحالة الصحية‬
                              ‫والنفسية والقتصادية والجتماعية للمرأة خاصة بالريف.‬
        ‫ثم تناول التقرير أول مشكلة وهي التعليم وأشار الي ان طرق التدريس والكتب‬
         ‫الدراسية والمناهج مازالت متحيزة للذكور ومن ثم فإنها تعمق النظرة التقليدية‬
‫للناث، وبالنسبة للتنشئة الجتماعية فان من أهم السباب التي تدل علي تدني أوضاع‬
  ‫المراة احساس الطفلة منذ مجيئها الحياة بأنها عبء, حيث يفضل الجميع الذكر علي‬
 ‫النثي ومن ثم يتم تربية الفتاة منذ صغرها علي النصياع للرجل والطاعة وأنها هي‬
‫الطرف المطلوب منه التضحية والحفاظ علي المنزل وتحمل طباع الزوج وخدمة أي‬
‫رجل بالمنزل بداية من والدها واخوتها ثم زوجها وأبنائها, ثم يتعرض التقرير لمشكلة‬
      ‫التمييز الصارخ بين المراة والرجل في كل من قانون العقوبات فمثل النص علي‬
‫عقوبة الزنا يفرض علي المراة عقوبة أشد بكثير من الرجل لرتكاب نفس الفعل وهو‬
                                                       ‫ما يتعارض مع العقل والدين.‬
‫وعن وسائل العلم ودورها في تأكيد الصورة التقليدية السلبية للمرأة أرجع التقرير‬
‫اسباب ذلك الي ضعف التغطية العلمية لهذا الموضوع وما له من أبعاد مدمرة علي‬
                                                            ‫السرة والمجتمع ككل‬
 ‫ويفيد التقرير أن وسائل العلم تركز كلها علي الدوار التقليدية للمرأة كزوجة وأم‬
‫وربة بيت بينما لتتناول الدوار الخري للمرأة, كما تركز علي قطاعات محدودة من‬
    ‫النساء تتمثل في الشرائح العليا من سكان المدن وتتجاهل نساء الريف والقطاعات‬
     ‫الشعبية من نساء الحضر. أما فيما يختص بمسألة الدين والتقاليد فيوضح التقرير‬
              ‫وجود تداخل بينهما وتغذيه بعض المتشددين وأنصار الثقافة الذكورية.‬

                                                           ‫........................‬


               ‫* في ٧ يوليو، مشروع تخرج يناقش دور المرأة في ثورة 52 يناير‬

 ‫"مراية" اسم اختاره مجموعة من طلب أكاديمية أخبار اليوم ليكون عنوان مشروع‬
 ‫تخرجهم، وحرصت أسرة مراية على أن يكون مشروعهم بالفعل "مراية" تعكس ما‬
 ‫يدور حولهم من أحداث بشكل مختلف ومميز، فظهر هذا فى اختيارهم للموضوعات‬
   ‫التى تعبر عن المرأة وعن مشاكلها ومشاركاتها وفعالياتها فى المجتمع من حولها،‬
       ‫فكان أبرز ما ناقشوه هو دور المرأة فى أحداث ثورة 52 يناير ورفضها للظلم‬
     ‫والفساد وجرأتها فى المطالبة بحقوقها، مستعرضين نماذج من بنات الثورة نزلن‬
 ‫ميدان التحرير ولم يتركنه إل برحيل النظام السابق. وتناولت المجلة أيضا موضوعا‬
     ‫بعنوان "يوميات سجانة" والذى يعرض تجربة إحدى السجانات بسجن القناطر،‬
  ‫فحاولوا معرفة استعدادات سجن القناطر لستقبال سوزان مبارك وهل ستكون كأى‬
       ‫سجينة أم ستحظى بمعاملة خاصة، كما وجدت أسرة مراية فى حكاوى عربات‬
  ‫السيدات ما يلفت انتباههم، فناقشن ما تقوم به السيدات من مصادمات ومناقشات فى‬
‫مختلف المجالت. ولم تنس مراية مشاكل البنات وأحلمهن بداية من مواصفات زوج‬
         ‫المستقبل حتى مشاكل العقم وأسبابه، مضيفين لمستهن الجمالية فى بناء عش‬
 ‫الزوجية. وتوجت أسرة مراية عملها بحوار مع واحدة قضت حياتها مهمومة بالمرأة‬
‫وبكيفية انتزاع حقوقها وسط مجتمع ذكورى وهى الدكتور فرخندة حسن التى ترأست‬
                                      ‫المجلس القومى لحقوق المرأة لمدة 11 عاما.‬

                                                            ‫.......................‬

        ‫* في ٨ يوليو، نوال السعداوى: الدستور هو الضمان الوحيد لتمتع المرأة‬
                                                           ‫بحقوقها السياسية‬
‫قالت الناشطة والكاتبة نوال سعداوى، إن الدستور الجديد هو الضمانة الحقيقية لتمتع‬
‫المرأة المصرية بحقوقها السياسية، وتمنت أن تكون نسبة تمثيل المرأة بما ل يقل عن‬
‫04% من جميع التنظيمات ومجلس الشعب، مشيرة إلى أنها ترى أن الدستور الجديد‬
  ‫أهم من الكوتة. وأضافت خلل حوارها مع راديو ألمانيا دويتشيه فيليه "بالرغم من‬
 ‫مشاركة المرأة فى المظاهرات فى 52 يناير وقبل ذلك ورغم نضالها الطويل، الذى‬
       ‫دفعت أحيانا حياتها ثمنً له، هناك عملية إقصاء متعمدة للنساء والشابات الذين‬
                                                          ‫ا‬
  ‫شاركوا فى الثورة. ففلول النظام السابق موجودة فى كل مكان فى الحكومة الجديدة‬
  ‫وفى الوزارات والعلم والجيش. ومعظم نجوم المعارضة الحالية كانوا يتعاونون‬
‫مع النظام السابق. وأتبعت: كنا نتوقع بعد سقوط النظام السابق أن تمنح المرأة فرصة‬
‫للمشاركة فى لجنة تعديل الدستور وفى الحكومة النتقالية. لكننا فوجئنا بعملية إقصاء‬
‫متعمدة للنساء وخاصة ممن شاركن فى الثورة. النساء المشاركات الن هن من فلول‬
     ‫النظام السابق ويشاركن فى لعبة سياسية خطيرة بدخولهن فى أحزاب ُم ّلة من‬
           ‫مو‬
   ‫رجال العمال ومدعومة من الجيش. لقد أنشأنا التحاد النسائى المصرى يوم 82‬
  ‫فبراير، مباشرة بعد ما شكل المجلس العسكرى لجنة تعديل الدستور بدون مشاركة‬
                                                                    ‫امرأة واحدة،‬

 ‫وعن محاولة إنشاء التحاد النسائى قبل 51 عامً قالت إن سوزان مبارك منعتنا من‬
                                  ‫ا‬
 ‫ذلك، ثم أنشأت المجلس القومى للمرأة بعدما رأت أن النساء يتحركن على المستوى‬
   ‫الشعبى. وقد قام المجلس القومى بترسيخ العديد من القوانين المنصفة للمرأة، التى‬
        ‫كافحنا نحن من اجلها وذلك مثل قانون الطفل 8002، الذى يسمح للمرأة غير‬
 ‫المتزوجة بمنح اسمها لطفلها غير الشرعي. هذا القانون يمنح أكثر من مليونى طفل‬
   ‫حق التمتع بشهادة الميلد ودخول المدرسة. كنت أنا وابنتى )منى حلمى( َن قمن‬
          ‫م‬
  ‫برفع هذه المطالب، حيث تعرضنا للمحاكمة القانونية ودفعنا ثمن ذلك، وفى النهاية‬
   ‫ُسب هذا النجاح لسوزان مبارك، لكن لدى أمل كبير هذه الم ّة فى أن ينجح اتحاد‬
                     ‫ر‬                                                        ‫ن‬
                                                               ‫النساء المصرى.‬

                                                          ‫............................‬

  ‫* بيان ائتلف نساء الثوره ليوم 8 يوليو جمعه الحسم والحساب ضد الظلم والفساد‬
  ‫بيان ائتلف نساء الثورة الجمعه 8 يوليو 1102 جمعه الحسم والحساب ضد الظلم‬
                                                                 ‫والستبداد‬

    ‫"ثورنا ضد الظلم والفساد والستبداد لذلك اسقطنا مبارك. لكن مطالب ثورتنا لم‬
    ‫تتوقف عند خلع الديكتاتور وانما امتدت واستمرت للدفاع عن العدالة الجتماعية‬
        ‫والديمقراطية والحريات. للظلم جذور استمرت عقود طويلة وللفساد ذيول لم‬
   ‫نستأصلها بعد. لذلك سنشارك في مظاهرة يوم 8 يوليو كما شاركنا في الثورة منذ‬
   ‫بدايتها ولن نعود لبيوتنا او نهدأ إل بتحقيق مطالب ثورتنا الشعبية الحرة ونرى ان‬
      ‫واجب كل مصري ومصرية هو حماية هذه الثورة وضمان استمرارها. طالب‬
‫المصريون بالكرامة فحاكمونا امام المحاكم العسكرية وامتهنوا كرامتنا وحقنا البديهي‬
    ‫في حرية الرأي والتعبير. أهانوا النساء بكشوف العذرية بهدف ارهابهن واذللهن‬
      ‫وشوهوا الحقائق . لم يكتفوا بذلك ، بل احتكروا القرار السياسي وقاموا بإصدار‬
  ‫قوانين مشبوهة وملتوية مثل قانون مباشرة الحياة السياسية وايضا قانونهم المخالف‬
   ‫للتفاقات الدولية والذي يصادر حق الضراب والعتصام , معطلين بتلك القوانين‬
                                               ‫مسيرة التحول الديمقراطي المنشود‬
   ‫نريد الحرية والستقرار والعدل كما نريد المان ايضا وطريقنا الوحيد لتحقيق هذه‬
    ‫المطالب مرتبط بإنجاز المهام العالقه التي لن تتحقق إل بإستمرار نضالنا: ل غناء‬
‫عن معاقبة المتورطين في الفساد والفساد ول بديل عن تطهير جهاز الشرطة وأعادة‬
        ‫صياغة دوره ال وهو المحافظة على امن وعرض ومال المواطن/ة , ل القتل‬
       ‫والتعذيب وتقسيم الغنائم والتاوات على بعضهم البعض. ل يصح ول يعقل ان‬
 ‫يشارك في الصلح من شارك في افساد الوطن ول يجب ان نستسلم لبوية متسلطة‬
                            ‫ذكورية تحتقر التعددية ول تفهم كلمة حقوق او حريات."‬
                                                                          ‫مطالبنا‬

                            ‫1-إعلن المجلس العسكري عن خطة زمنية لتسليم الحكم‬
        ‫الفراج الفوري عن المعتقلين وايقاف محاكمة المدنيين امام المحاكم العسكرية‬
                                              ‫واعاده محاكمتهم أمام المحاكم المدنية.‬
‫2-اعادة هيكلة جهاز الشرطة وتسليم وزارة الداخلية لوزير/ة مدني/ة لم يسبق تورطة‬
  ‫في ملفات قضايا التعذيب وحل جهاز المن الوطني )امن الدولة( والذي لم يتغير إل‬
                                                                           ‫اسمه فقط‬
  ‫3-المحاكمة العلنية والفورية المنجزة لكل من تورط في الفساد طوال عقود الظلم أيا‬
     ‫كان منصبه وكل من تلوثت يده بدماء الشهداء ومحاسبة كل من تورط في جريمة‬
                                               ‫اخضاع المتظاهرات لكشوف العذرية‬
           ‫4-صرف تعويضات لهالي المتضررين وعلج المصابين علي نفقة الدولة‬
         ‫والعلن بشفافية عن المبلغ الموجود في حساب التبرعات المخصص لهالي‬
                                                                 ‫الشهداء والمصابين‬
‫5-منع اعضاء الحزب الوطني من ممارسة الحياة السياسية لخمس سنوات على القل‬
      ‫لتورط الحزب في وقائع فساد الي جانب تخاذلة عن تحقيق الصالح العام لسنوات‬
                                                                              ‫طويلة.‬
                                         ‫6-إقرار حد أدنى وأقصى للجور في مصر‬
 ‫7-تطهير العلم الرسمي بجميع مؤسساته وضمان أستقلليتة والغاء وزارة العلم‬
                                                                    ‫بشكل تام ونهائي‬
                ‫8-التأكيد علي أستقلل القضاء المصري وتطهيرة وعلنية المحاكمات‬
  ‫9-القرار بحق اي مصري او مصرية في ممارسة الحياة السياسية دون تمييز على‬
                                                     ‫اساس النوع او الديانه او العرق‬
‫”ثورتنا مستمرة“‬
                                                           ‫أئتلف نساء الثورة‬
                                                       ‫الجمعه 8 يوليو 1102‬
                                                      ‫ائتلف شباب العلمين‬
                                                                  ‫مصريه حرة‬
                                                   ‫ائتلف شباب ثورة اللوتس‬
                                                                         ‫سوا‬
                                                            ‫اتحاد شباب الثورة‬
                                                         ‫حركه شباب 6 ابريل‬
                                                     ‫التحاد النسائي المصري‬
                                               ‫الئتلف المستقل لشباب الثورة‬
                                                      ‫نظره للدراسات النسويه‬
                                                        ‫مؤسسه المرأه الجديده‬
                                                      ‫مؤسسه المرأه و الذاكره‬
                                               ‫المركز المصري لحقوق المراه‬

                                                          ‫........................‬


                   ‫* حملة صحتك أمانة فى أيدينا" للمرأة المعيلة فى العشوائيات‬
  ‫أطلقت المؤسسة المصرية لمكافحة سرطان الثدى حملة "صحتك أمانة فى أيدينا"‬
 ‫للفحص والكتشاف المبكر لسرطان الثدى منذ مطلع عام 1102 وحتى شهر يوليو‬
      ‫فى عدد من المناطق العشوائية فى محافظات القاهرة والجيزة والمنوفية وذلك‬
                     ‫بالتعاون مع بعض الجمعيات الهلية العاملة فى هذه المناطق.‬

‫وتذكر غادة مصطفى، مدير العلم والعلقات الخارجية، أن إيماننا بالدور الحيوى‬
 ‫الذى تقوم به المؤسسة لخدمة السيدة المصرية فى المناطق المحرومة والعشوائية،‬
      ‫قامت من خلل تلك الحملة بالكشف عن 008 سيدة فى مجموعة من المناطق‬
 ‫المختلفة ومنها مناطق الديجوى والبلسان بالمطرية والحجارة بطرة وسراوة وكفر‬
 ‫الفرعونية بالمنوفية وجزيرة محمد بالوراق وترعة السواحل بإمبابة وإسطبل عنتر‬
            ‫وعزبة خير ال بزهراء مصر القديمة ومنشية ناصر وعزبة الزبالين،‬
   ‫وتضيف غادة مصطفى أن الحملة استهدفت المرأة المعيلة لما تعانيه من تهميش،‬
‫خاصة فى تلك المناطق التى يوجد بها حرمان شديد فى التوعية والكشف عن أورام‬
             ‫الثدى إلى جانب عدم اهتمام السيدة المصرية بصحتها وخاصة ثدييها.‬

‫وصرح الدكتور محمد شعلن، رئيس المؤسسة المصرية لمكافحة سرطان الثدى أن‬
 ‫هذه الحملة هى واحدة من سلسلة الحملت التى تقوم بها المؤسسة لسيدات المجتمع‬
‫المصرى بمختلف طبقاته ولموظفات الوزارات والشركات والمصانع وأى تجمعات‬
‫للسيدات، حيث أن سرطان الثدى يعتبر أكثر الورام شيوعا فى المرأة المصرية، كما‬
 ‫أن التوعية والكتشاف المبكر للورم فى مراحله الولى هى أفضل وسيلة للشفاء منه‬
 ‫ويضيف الدكتور محمد أن الحملة الطبية إشتملت على إجراء الفحص الطبى و تقديم‬
     ‫أشعة الثدى "الماموجرام" بالضافة إلى رفع مستوى الوعى الصحى للسيدات و‬
       ‫توفير ورش عمل حول تدريب و تعليم الفحص الذاتى للثدى، كل ذلك بالمجان.‬

                                                                      ‫.........................‬

                         ‫في ٠١ يوليو، احوال المرأة المصرية امام المم المتحدة. *‬
     ‫ضرورة التمثيل الجيد للنساء فى لجنة وضع الدستور وتجريم التمييز ضد المرأة‬
      ‫واعتباره من الجرائم الدولية وإلزام المرشحين لرئاسة الجمهورية بوضع قضايا‬
      ‫المراة على قائمة برامجهم. وضرورة أهتمام الصحف القومية بالنساء فى مصر‬
       ‫والبتعاد عن تهميش دورهن. كانت أهم توصيات المائدة المستديرة التى نظمها‬
‫المكتب الوطنى لهيئة المم المتحدة فى القاهرة برئاسة د. مايا مرسى بمناسبة التدشين‬
 ‫العالمى لتقرير المم المم المتحدة الذى يحمل ٍسم ”تقدم النساء فى العالم“ وأدارتها‬
                                     ‫أ‬
   ‫د. فاطمة خفاجى خبيرة النوع الجتماعى وحضرها د.شوقى السيد والمحامية نهاد‬
   ‫ابو القمصان، حيث تم خللها مناقشة كل ماتضمنه تقرير المم المتحدة عن وضع‬
 ‫المراة، فى مصر والقضايا التى تواجه المراة عند التعامل مع النظمة القانونية على‬
            ‫مستوى العالم وكيفية الحصول على هذه الحقوق بشكل متساو مع الرجال.‬

                                                                      ‫.........................‬


    ‫* في ٢١ يوليو، 72 منظمة حقوقية ونسوية تقترح احكام اساسية في‬
                                                         ‫الدستور‬
                                         ‫______________________________________‬

                 ‫”حرية .. كرامة .. عدالة اجتماعية“الحكام الساسية في الدستور‬
                                        ‫بردية منظمات حقوق النسان المصرية‬
                                                         ‫هذه البردية.. لماذا؟‬

  ‫تستهدف هذه المبادئ المقترحة، المساهمة من منظور حقوق النسان في الحوار المجتمعي الجاري‬
‫حول دستور ”ثورة 52 يناير“، وبشكل خاص المساهمة في بلورة ضمانات لحماية ما يجري تسميته‬
       ‫في هذا الحوار بـ ”الدولة المدنية“ أو ”مدنية الدولة“، مستلهمة في ذلك قيم ثورة 52 يناير.‬
‫ل تنبع مبادرة إصدار هذه ”البردية“ من رفض أو العتراض أو النتقاص من قيمة مبادرات أخرى،‬
         ‫تم إطلقها بالفعل، أو يجري العداد لها. بل إن بعض الذين شاركوا في إعداد هذه ”البردية“،‬
          ‫ساهموا في تطوير ومناقشة الوثيقة التي أطلقها د. محمد البرادعي المرشح المحتمل لرئاسة‬
        ‫الجمهورية، ويتفقون مع خطها العام في الباب المتعلق بالحقوق الساسية. ولكن صدور وثائق‬
            ‫مماثلة من أكثر من طرف سياسي، ل يصادر على أهمية صدور وثيقة من منظور حقوقي.‬
   ‫حرصت ”البردية“ أن تكون قصيرة ومكثفة، بحيث ل تصبح نسخة ”موجزة“ من الدستور، ولذلك‬
          ‫تجنبت تفصيل ضمانات حقوق النسان التي يجب أن يضمنها الدستور، باعتبار أن مكانها هو‬
    ‫الدستور. واكتفت بوضع ضمانة أعلى لهذه الحقوق، وهى أن تشتمل على كل الحقوق والضمانات‬
  ‫المتضمنة في المواثيق الدولية لحقوق النسان والقانون الدولي كحد أدنى، وأن تشكل هذه المواثيق‬
                                     ‫المرجع العلى عند تفصيل هذه الحقوق في الدستور والتشريع.‬
   ‫ل تتبنى ”البردية“ نظاما محددا للحكم )برلماني أو رئاسي أو مختلط( بل تترك ذلك أيضا للدستور،‬
    ‫واكتفت بمجموعة من الحكام الدستورية العليا، التي ينبغي اللتزام بها في النظام الديمقراطي، أيا‬
                                                               ‫كان نظام الحكم الذي سيتبناه الدستور.‬
       ‫كما تجنبت ”البردية“ أيضا تقديم صياغة محددة لما صار يعرف بـ“المادة الثانية من الدستور“‬
‫المتعلقة بمصادر التشريع، لن الدستور هو المكان المناسب لذلك، واكتفت بالتأكيد على ضرورة تعدد‬
           ‫مصادر التشريع، كمبدأ فوق دستوري يعكس حقيقة تعددية أديان ومذاهب وأعراق وثقافات‬
        ‫المواطنين المصريين. وهو ما صار محل توافق المجتمع الن -بما في ذلك أقساما من جماعات‬
        ‫السلم السياسي- وإن اختلف المتحاورون حول الصياغة المناسبة لتجسيد هذا الطابع التعددي‬
                                                                                   ‫لمصادر التشريع.‬
      ‫لم تكتف ”البردية“ بالسعي لتحصين هذه الحكام الدستورية العليا من العتداء عليها بأي ذريعة‬
  ‫شكلية ”ديمقراطية“ تستقوي بأغلبية ما، بل تقترح تشكيل مجلس دستوري يتولى هذه المهمة. بعد‬
  ‫استقرار النظام الديمقراطي في مصر، ربما خلل نحو عقدين من الزمان، لن تحتاج مصر لمثل هذه‬
                                                                               ‫الضمانة الضطرارية.‬
                                                  ‫بردية الحكام الساسية في الدستور‬
                                                                                      ‫مادة 1‬
      ‫مصر أمة متعددة الديان والمذاهب والطوائف والعراق والثقافات. هذا التنوع الفريد الذي شكل‬
 ‫وجدان المصريين وهويتهم، والتفاعل الخلق عبر التاريخ بين هذه المكونات، وأيضا بين الحضارات‬
    ‫الفرعونية والنوبية والقبطية والعربية السلمية، هو مصدر فخر واحترام كل المصريين، وركيزة‬
        ‫لوحدتهم الوطنية المقدسة. فالهوية المصرية الواحدة، هى متعددة البعاد والمكونات والجذور‬
‫الحضارية، وهذه التعددية هى أهم مصادر ثراء وخصوصية الشخصية المصرية. ول يمكن تاريخيا أو‬
     ‫واقعيا اختزالها في بعد واحد، دون تدمير الوحدة الوطنية للمصريين، أو فقدان البلد لستقللها.‬

  ‫يكفل الدستور تنوع مصادر التشريع، بما يعكس الروافد المتنوعة للهوية المصرية، ويساعد على‬
‫تعزيز الوحدة الوطنية، وعدم فرض تشريعات تنظم حياة المواطنين في المجال الخاص بشكل يتناقض‬
‫مع معتقداتهم، أو تنظم المجالين العام والخاص بشكل يتناقض مع ضمانات حقوق النسان والحريات‬
                                                                                ‫العامة.‬

     ‫يضمن الدستور لكل مصري الحق في التمتع بالحقوق الثقافية، بما يتطلبه ذلك أيضا من صيانة‬
  ‫التراث الوطني، وثقافات المجموعات العرقية والدينية والجغرافية المتنوعة عبر تاريخ المصريين.‬

                                                                               ‫مادة 2‬
    ‫1- مصر دولة مستقلة حرة وديمقراطية، يرتكز نظامها السياسى في الدستور على أساس عدة‬
                                                                               ‫مبادئ:‬

                                               ‫سيادة الشعب باعتباره مصدر كل السلطات.‬             ‫‌أ(‬
‫‌ب( احترام حقوق النسان المدنية والسياسية والقتصادية والجتماعية والثقافية وفقا للمواثيق‬
  ‫الدولية والقانون الدولي كحد أدنى، على أن يقوم الدستور بتفصيلها دون النتقاص منها، ول يمنح‬
    ‫المشرع الحق في النتقاص أو تقييد هذه الحقوق بأي مبرر ل تبيحه المواثيق الدولية. كما يكفل‬
               ‫الدستور أن تشكل قيم حقوق النسان ركيزة رئيسية في السياسة الخارجية المصرية.‬

       ‫‌ج( الفصل بين السلطات الثلث التنفيذية والتشريعية والقضائية، والتوازن بينها، ورقابتها‬
                                                                                    ‫المتبادلة.‬

                                     ‫حكم القانون، والمساواة بين المواطنين أمام القانون.‬     ‫‌د(‬

                   ‫و( يضمن الدستور نظاما يكفل للمصريين الحق في الكرامة والعدالة الجتماعية.‬


                                  ‫2- تستهدف فلسفة النظام الديمقراطي في الدستور العمل على:‬

   ‫‌أ( تعزيز وحماية قيم التعددية، باعتبارها طبيعة بشرية وقيمة إنسانية جوهرية، وركيزة لطلق‬
‫طاقات المصريين في بناء وطنهم وتقدمه في كل المجالت. ولذا فان الدستور يضمن ازدهار التعددية،‬
        ‫ول يسمح لي أغلبية أن تقمع بأي وسيلة أي أقلية، سواء كانت فكرية أو دينية أو مذهبية أو‬
 ‫عرقية، أو مدرسة فنية أو أدبية أو فلسفية. كما يحظر الدستور والتشريع كافة أشكال التحريض على‬
                                                      ‫الكراهية الدينية والعنصرية المؤدية للعنف.‬

   ‫‌ب( تبني وتشجيع كل الشكال والساليب التي يبتكرها أو يطورها المصريون، التي من شأنها أن‬
      ‫تعزز نمطا من الديمقراطية يقوم على المشاركة والرقابة الشعبية، بدءا من مجالس التلميذ في‬
     ‫المدارس، وصول الى نظام للحكم المحلي، يوفر نمطا فعال من الدارة الذاتية، يساعد على شحذ‬
   ‫قدرات المصريين من أجل التنمية والنهضة، بما يتطلبه ذلك من أن تكون كل مستوياته بالنتخاب.‬
       ‫على الدستور أن يتعامل مع مسألة الحرية وآليات النظام الديمقراطي، باعتبارهما أيضا ركيزة‬
  ‫أساسية لنهوض المة المصرية وتقدمها في كافة المجالت، بما في ذلك اقتلع الفقر ومحو المية.‬

  ‫3- يمارس الشعب سيادته من خلل نظام نيابي، يرتكز على انتخابات عامة دورية، ويقوم المجلس‬
                          ‫النيابي المنتخب بمهام التشريع والرقابة على أعمال السلطة التنفيذية.‬

‫4- يكفل الدستور حرية إنشاء وإدارة الحزاب السياسية والنقابات المهنية والعمالية والمنظمات غير‬
   ‫الحكومية وكافة أشكال تنظيم المجتمع المدني الخرى بالخطار، طالما ل تتعارض أهداف وبرامج‬
      ‫هذه الكيانات مع الحقوق الساسية للمصريين الواردة في هذه الوثيقة، وطالما تمارس نشاطها‬
  ‫بطريقة سلمية. ول يسمح الدستور بإنشاء أحزاب سياسية على أساس القصاء الديني أو العرقي.‬
‫يحق للحزاب السياسية والنقابات المهنية والعمالية والمنظمات غير الحكومية، تقديم مشورة لهيئات‬
                             ‫المحاكم المختلفة في القضايا ذات الصلة باختصاص هذه المؤسسات.‬

       ‫5- يضمن الدستور الستقلل التام للسلطة القضائية، بما في ذلك النائب العام. وتنحصر ولية‬
                ‫القضاء العسكري فقط بالجرائم العسكرية التي تقع من أفراد من القوات المسلحة.‬

    ‫6- يكفل الدستور استقللية المؤسسات الدينية، تلتزم هذه المؤسسات بالعمل على تعزيز دورها‬
 ‫الروحي في النهوض بوجدان المصريين، وتعزيز القيم الدينية، وبعدم السماح بممارسة نشاط حزبي‬
                                                                       ‫في أي مقار تتبعها.‬
‫7- يضمن النظام الديمقراطي في الدستور إعمال مبدأ المساءلة لكل المسئولين الذين يتولون‬
  ‫الوظائف العامة التنفيذية والنيابية، أمام الشعب والهيئات النيابية والقضائية، عن جميع تصرفاتهم‬
       ‫أثناء توليهم وظائفهم. كما يمتنع عليهم ممارسة أي نوع من العمال الخاصة أثناء تولي هذه‬
                                                                                      ‫الوظائف.‬


                                                                                      ‫مادة 3‬
     ‫الشرطة هيئة نظامية مدنية –غير عسكرية- تتولى حماية المن الداخلي والنظام العام، وتخضع‬
                      ‫وزارة الداخلية لرقابة الهيئات النيابية المنتخبة، ويتولها شخصية سياسية.‬

                                                                                 ‫مادة 4‬
    ‫الدولة وحدها هى التي تنشئ القوات المسلحة، ول يجوز بأي مبرر لية هيئة أو جماعة إنشاء‬
 ‫تشكيلت عسكرية أو شبه عسكرية. تتولى القوات المسلحة الدفاع عن استقلل وسلمة الوطن ضد‬
                                                                      ‫الخطار العسكرية.‬

  ‫رئيس الجمهورية هو القائد العلى للقوات المسلحة، وتخضع وزارة الدفاع لرقابة الهيئات النيابية‬
                                                                                   ‫المنتخبة.‬

                                                                                  ‫مادة 5‬
  ‫يحق لكل المصريين نساءً ورجال، التمتع بالحقوق والضمانات الواردة في هذه ”البردية“ دون أي‬
                                       ‫تمييز، ويشكل العتداء على أي من هذه الحقوق جريمة.‬

‫ليس في هذه ”البردية“، أي نص يجوز تأويله على نحو، يفيد انطواءه على تخويل أي من مؤسسات‬
   ‫الدولة أو الجماعات أو الفراد، أي حق في القيام بأي نشاط أو بأي فعل يهدف إلى إهدار أي من‬
                           ‫الحقوق والحريات والضمانات المنصوص عليها في هذه ”البردية“.‬

 ‫فور اعتماد هذه ”البردية“، تصير نصا ملزما لي هيئة تأسيسية تتشكل لوضع الدستور الجديد، ول‬
 ‫يجوز إجراء أي تعديل على أي نص منها، قبل مرور 02 عاما على اعتمادها، حتى لو كان ذلك من‬
 ‫خلل أغلبية برلمانية أو هيئة تأسيسية جديدة. ويتولى البرلمان مراجعة اتساق القوانين السارية مع‬
                              ‫أحكام هذه الوثيقة، وتعديل ما يتطلبه ذلك، أو وضع تشريعات بديلة.‬

                                                                                 ‫مادة 6‬
‫يتشكل مجلس دستوري يتولى مهام حماية الدستور والنظام الديمقراطي، وبشكل خاص ضمان إعمال‬
 ‫المادة 5 من هذه ”البردية“. يتكون هذا المجلس من رؤساء المحاكم العليا* برئاسة رئيس المجلس‬
                                ‫العلى للقضاء، وتكون قرارات المجلس ملزمة لجميع السلطات.‬

   ‫يحق لعضاء البرلمان وللحزاب السياسية ولمنظمات حقوق النسان ومؤسسات المجتمع المدني‬
‫وللمؤسسات الوطنية المعنية بحقوق النسان، التقدم إلى المجلس الدستوري مباشرة بدفوع دستورية‬
                                                             ‫أو أية شكاوى تتصل بمهامه.‬


  ‫* بما في ذلك المحكمة الدستورية العليا، التي ستتوافر لها استقللية كاملة، بمقتضى إعمال الفقرة‬
                                                 ‫الخامسة من المادة الثانية من هذه ”البردية“.‬

                                                                      ‫المنظمات الموقعة‬
‫1. مركز القاهرة لدراسات حقوق النسان‬
                                   ‫2. الجمعية المصرية للنهوض بالمشاركة المجتمعية‬
                                                      ‫3. جمعية أمي للحقوق والتنمية‬
                                           ‫4. جمعية حقوق النسان لمساعدة السجناء‬
                                                    ‫5. دار الخدمات النقابية والعمالية‬
                                           ‫6. الشبكة العربية لمعلومات حقوق النسان‬
                                                            ‫7. مؤسسة التنمية البديلة‬
                                                            ‫8. مؤسسة المرأة الجديدة‬
                                      ‫9. المؤسسة المصرية للنهوض بأوضاع الطفولة‬
                                                ‫01. مؤسسة إيد في إيد من أجل مصر‬
                                                    ‫11. مؤسسة حرية الفكر والتعبير‬
                                          ‫21. مؤسسة حلوان لتنمية المجتمع )بشاير(‬
                                                  ‫31. مؤسسة قضايا المرأة المصرية‬
                                             ‫41. المبادرة المصرية للحقوق الشخصية‬
                                                               ‫51. المجموعة المتحدة‬
                                     ‫61. مجموعة المساعدة القانونية لحقوق النسان‬
                                                     ‫71. مركز إشراقه لحقوق المرأة‬
                                                            ‫81. مركز القاهرة للتنمية‬
                                                  ‫91. المركز المصري لحقوق المرأة‬
                                   ‫02. مركز أندلس لدراسات التسامح ومناهضة العنف‬
                                                      ‫12. مركز حابى للحقوق البيئية‬
                                                      ‫22. مركز هشام مبارك للقانون‬
                                                     ‫32. مصريون ضد التمييز الديني‬
                                                         ‫42. منظمة التضامن القبطي‬
                                                ‫52. المنظمة العربية للصلح الجنائي‬
                                               ‫62. المنظمة المصرية لحقوق النسان‬
                                                         ‫72. نظرة للدراسات النسوية‬
                                                                  ‫...........................‬

    ‫* وفي ٣١ من يوليو، أول جمعية نسائية للرعاية الجتماعية في كفر‬
                                                           ‫الشيخ‬

  ‫أقيم بمحافظة كفر الشيخ أول جمعية نسائية تابعة لجماعة الخوان المسلمين جمعية‬
       ‫نسائم الخير وذلك لتقديم الخدمات والرعاية الجتماعية للسيدات علي مستوي‬
 ‫المحافظة، برئاسة فاطمة موسي رئيس مجلس ادارة الجمعية وأقامت الجمعية حفل‬
   ‫بقاعة الحرية الحزب الوطني سابقا للعلن عن اشهاروافتتاح الجمعية الولي من‬
‫نوعها علي مستوي المحافظة عقب ثورة 52 يناير وقد وقف الحاضرون دقيقة حدادا‬
‫علي أرواح شهداءالثورة في بداية الحتفال الذي حضره قيادات الخوان بالمحافظة.‬
‫وأكدت رئيس مجلس إدارة الجمعية أنه يجب علي كل قادر أن ينفق في سبيل ال وأن‬
   ‫يتصدق علي غيره من الفقراء في اطار التكامل الجتماعي الذي ينادي به السلم‬
‫مشيرة إلي أنه يجب أن نتكاتف جميعا للنهوض بمصرنا العزيزة واننا نأمل كجمعية‬
     ‫خيرية واجتماعية اقامة مجتمع راق منتج ليس عالة علي غيره من المجتمعات،‬
    ‫وأشارت إلي أن الجمعية تضم لجنة للرعاية الجتماعية للسيدات ولجانا للخدمات‬
 ‫الثقافية والعلمية والغاثة والمشروعات والمدارس والتبرعات ولجنة تيسير الزواج‬
 ‫وكذلك نخبة دعوية وقوافل طبية وتهدف هذه اللجان إلي توفير حياة كريمة للسيدات‬
  ‫والطفال غير القادرين واليتام وتوفير كل احتياجات للطلب غير القادرين وسداد‬
        ‫المصروفات الدراسية عنهم ورعايتهم ومتابعتهم صحيا واجتماعيا ودراسيا،‬
‫بالضافة الى رعاية المرأة المعيلة والرامل ومفقودي النسب وأصحاب الحاجات من‬
                                          ‫أبناء المحافظة سواء بالمدن أو القري.‬
                                                                ‫........................‬


  ‫* في ٤١ يوليو، القومى للسكان: تنمية المرأة وتغيير فكرها سيقلل من‬
                                                     ‫معدلت النجاب‬
‫أكدت الدكتورة أميمة إدريس مقررالمجلس القومى للسكان أن تخفيض معدل النمو لم‬
     ‫يأ ِ بالهدف المرجو منه فى خفض الكثافة السكانية، مشيرة الى أن تنمية المرأة‬
                                                                          ‫ت‬
                                         ‫وتغيير فكرها سيقلل من معدلت النجاب.‬
       ‫وأوضحت د/ أميمة خلل برنامج صباح الخير يا مصر بالتليفزيون المصرى‬
     ‫الربعاء أن تحديد النسل له محوران الول تنظيم السرة والخرالتنمية، وخلل‬
  ‫الفترة السابقة تم التركيز على المحورالول وإهمال الخير، مشيرة الى أن التجربة‬
         ‫الصينية تعتبر نموذجا يحتذى به فى رفع مستوى المواطن وخفض النجاب.‬
 ‫وأشارت الدكتورة سحر السنباطى رئيس قطاع السكان بوزارة الصحة الى أن نسبة‬
‫استخدام وسائل تنظيم السرة كانت 42% زادت الى 06% خلل السنوات الخيرة،‬
‫مشيرة الى أن 03% من السيدات بالصعيد يستخدمن وسائل منع الحمل؛ وذلك بسبب‬
     ‫أن 06% منهن أميات و 09% ل يعملن. وأضافت أن زيادة النجاب ترجع الى‬
 ‫انتشار بعض المفاهيم الخاطئة مثل رغبة البعض فى إنجاب الذكور وغيرها، ول بد‬
‫من وجود برامج توعية مختلفة عن طريق تعليم المرأة حرفة لتصنيع منتجات يمكنها‬
      ‫بيعها ورفع مستوى معيشة أسرتها، ودعت الشباب للمشاركة فى تنمية الصعيد‬
‫والمناطق العشوائية ونشر الوعى الجتماعى والثقافى لهم ول بد من إقناع المواطنين‬
     ‫بأهمية تحديد النجاب. وتابعت د/ سحر" إن مصر استطاعت من خلل برنامج‬
‫تنظيم السرة تخفيض معدلت وفيات الطفال والمهات ووزارة الصحة مستمرة فى‬
‫تقديم خدماتها من أجل تحديد النسل". مشيرة الى أنه ل بد لكل أسرة من أن تحددعدد‬
   ‫الطفال المرجو إنجابهم على أل يزيدوا عن اثنين وعلى فترات تتراوح من سنتين‬
                                                             ‫الى خمس سنوات.‬
‫..........................‬

    ‫*في ٧١ يوليو، جمعية حقوقية تشكل وحدة دعم قانونى لمكافحة‬
                                              ‫انحراف الحداث‬
‫أطلقت الجمعية المصرية لمساعدة الحداث وحقوق النسان، مشروع "عدالة‬
‫الحداث بين الواقع والمأمول" بتمويل من مؤسسة المستقبل الردنية، لتوفير‬
   ‫الدعم القانونى والنفسى والجتماعى للطفال فى نزاع مع القانون وأسرهم‬
         ‫عن طريق إنشاء وحدة دعم متخصصة قوامها من 01 محامين و 01‬
        ‫أخصائيين نفسيين واجتماعيين من الذين سيتم تأهيلهم وتدريبهم على‬
       ‫استخدام التفاقيات الدولية والقوانين المصرية المتعلقة بحقوق الطفل.‬

     ‫وأعلنت الجمعية، عن إطلق خط الدعم القانونى للطفل، لتلقى الشكاوى‬
  ‫وتقديم الدعم والمشورة، لفتة إلى أنها ستعقد 3ندوات التوعية للطفال فى‬
  ‫ل‬
  ‫نزاع مع القانون وأسرهم، وتهدف تلك اللقاءات الى توعية عدد 052 طف ً‬
    ‫وأسرة بالطرق العلمية السليمة اللزمة لتنشئة الطفل وحماية من ظاهرة‬
                                                             ‫الجنوح.‬

    ‫وأكد محمود البدوى، المحامى المين العام للجمعية، وعضو لجنة حماية‬
‫الطفولة بمحافظة الجيزة، أن المشروع يتضمن إعداد دراسة ختامية لوضاع‬
 ‫الطفال وعرض أهم النتهاكات والقضايا التى يتعرضون لها، مشيراً إلى أن‬
     ‫الجمعية ستقوم بتكوين شبكة دعم قانونى بالمجان للطفال فى نزاع مع‬
                                      ‫القانون بكافة المحافظات المصرية.‬
                                                     ‫.......................‬

      ‫* في 71 يوليو، الطعن على إجراء فحوصات الكشف على عذرية الفتيات‬
                                                        ‫بالسجون العسكرية‬
 ‫أقامت مجموعة ل للمحاكمات العسكرية، ومركز النديم لتأهيل ضحايا العنف،‬
  ‫والمبادرة المصرية للحقوق الشخصية، ومؤسسة نظرة للدراسات النسوية،‬
   ‫ومؤسسة المرأة الجديدة، ومركز هشام مبارك للقانون دعوى قضائية أمام‬
       ‫محكمة القضاء الداري ضد القائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع‬
‫وآخرين طعنا على قرار إخضاع الفتيات للكشف على عذريتهن داخل السجون‬
                       ‫العسكرية وأماكن الحتجاز التابعة للقوات المسلحة.‬
  ‫وقد جاء في عريضة الدعوي رقم 92054 لسنة 56 قضائية بأن الطاعنتين‬
  ‫"وهن من المشاركات في اعتصام ميدان التحرير ويمارسن حقهما بالتعبير‬
      ‫عن الرأي والمشاركة السياسية اللتي كفلها القانون، وقد يتعرضن إلى‬
      ‫القبض عليهما لي من السباب ويتم احتجازهما بأحدى أماكن الحتجاز‬
‫التابعة للقوات المسلحة ومن ثم فهما تخشيان شأنهما شأن جميع المشاركات‬
         ‫في الفعاليات السياسية بمصر في الوقت الحالي من إخضاعهما للفحص‬
                                     ‫الجباري أو "فحص كشوف العذرية"."‬
             ‫وقد استند الطعن لمخالفة قرار إجراء فحص كشف العذرية للعلن‬
    ‫الدستوري والمواثيق الدولية خاصة اتفاقية القضاء على كافة أشكال التمييز‬
     ‫ضد المرأة والعهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية وكذلك مخالفة القرار‬
                                                                   ‫للقانون.‬
      ‫وقالت المجموعات والمنظمات المقيمة للطعن اننا نستهدف من هذا الطعن‬
     ‫الوقف الفوري لكشوف العذرية التى تتم للفتيات بالسجون العسكرية ووقف‬
        ‫التمييز ضدهم، والوقوف ضد طمس الدور الذي تقوم به مئات اللف من‬
       ‫الفتيات المصريات جنبا إلى جنب مع أقرانهم من الذكور فى المشاركة فى‬
                                                           ‫الثورة وحمايتها.‬
    ‫كما أضافت المجموعات والمنظمات: بأن إجراء كشوف العذرية على الفتيات‬
   ‫فضل عنه إجراء ينتهك الحق فى سلمة الجسد فأنه يشكل تمييزاً صارخ ً ضد‬
       ‫ا‬
                    ‫المرأة المصرية من القائمين على حكم البلد فى هذا الوقت.‬

                                                          ‫.........................‬

    ‫* في ٩١ يوليو، بيان بخصوص تشكيل الوزارة الجديد: غياب التمثيل‬
                      ‫النسائي في الوزارة الجديدة ل يليق بوزارة ثورية.‬
            ‫السيداو: غياب التمثيل النسائي في الوزارة الجديدة ل يليق بوزارة ثورية‬
        ‫تجاهل النساء لم يعد مقبول خاصة في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ الوطن‬
 ‫تابع تحالف المنظمات النسوية بأسف بالغ أنباء التشكيل الوزاري الجديد والذي خل‬
‫من أي عنصر نسائي على الرغم من وجود كوادر نسائية مرموقة في الوزارات التي‬
  ‫طالها التغيير. ويأتي هذا التجاهل متسقا مع سياسات الحكومة لتجاهل قضايا النساء‬
      ‫بشكل عام وتهميشهن في مواقع صنع القرار بشكل خاص. إذ ل يصح أن تتغير‬
‫الوزارة مرتين في أقل من ستة أشهر ويستمر هذا التغاضي المخزي للنساء. فالتغيير‬
     ‫الوزاري الجديد شمل خمسة عشر وزيرا كلهم من الرجال ول يوجد في الوزارة‬
                  ‫الحالية سوى وزيرة واحدة طالما طالبت الجماهير الثائرة بتغييرها.‬
       ‫ولقد كان التحالف متنبها إلى هذا التجاهل بداية من اختيار أعضاء لجان تعديل‬
  ‫الدستور مرورا بالوزارات المتعاقبة وانتهاء بتجاهل إصلح وإعادة هيكلة المجلس‬
    ‫القومي للمرأة وهو اللية الوطنية المعنية بحقوق النساء في مصر. ويعتبر تحالف‬
‫المنظمات النسوية غياب أي وزيرات في التشكيل الجديد أمرا ل يليق بحكومة ثورية‬
  ‫تعبر عن مصالح الجماهير المعتصمة في ميادين مصر المختلفة في الموجة الثانية‬
   ‫من الثورة بل إنه يعتبر إخلل بمبدأ المواطنة والمساواة والذي يعتبر أساسا حاكما‬
                                                        ‫لمصر بعد ثورتها العظيمة.‬
‫ويؤكد التحالف في هذا السياق أن غياب النساء في مواقع القيادة واتخاذ القرار لم يعد‬
   ‫مقبول خاصة في الظرف التاريخي الراهن فالنساء شريكات في هذا الوطن ولهن‬
   ‫كامل الحق في المشاركة في وضع وتنفيذ ومراقبة السياسات التي تخص حياتهن،‬
      ‫وعليه يوصي تحالف المنظمات النسائية بإعادة النظر في التشكيل الحالي وأخذ‬
  ‫النساء بعين العتبار في التشكيلت القادمة، كما يوصي بضرورة السراع بإعادة‬
‫هيكلة المجلس القومي للمرأة ليعبر عن مصالح النساء وحقوقهن في سائر المجالت.‬

                                                              ‫.......................‬


         ‫"‬
         ‫في ١٢ يوليو، »التنمية المحلية« تدرس تعيين المرأة "محافظا ً‬
     ‫قال المستشار محمد عطية، وزير التنمية المحلية المكلف إنه يدرس حاليا ملفات‬
   ‫السيدات العاملت فى الدارة المحلية، بهدف اختيار الكفاءات منهن، لتعيينهن فى‬
    ‫منصب المحافظ فى الحركة القادمة، بعد دراسة المر مع الدكتور عصام شرف،‬
‫رئيس مجلس الوزراء. وأضاف عطية ان "هذا التجاه تطور جديد للمرأة العاملة فى‬
 ‫مجال الدارة المحلية، ومادامت السيدات قادرات على العطاء، فالحكومة ليس لديها‬
‫مانع من توليها منصب المحافظ". وأشار إلى أنه طلب جميع ملفات القيادات النسائية‬
    ‫العاملة فى الدارة المحلية، لختيار الكفاءات منهن، لبحث تعيينهن محافظات بعد‬
        ‫عرض المر على رئيس الوزراء، وأكد أنه ل مجاملت فى اختيار القيادات،‬
    ‫وسيكون الفيصل فى النهاية هو ملف خدماتهن وخبراتهن فى التعامل مع الشعب.‬

 ‫من جهة أخرى، أبدى تحالف المنظمات النسوية، والمركز المصرى لحقوق المرأة،‬
   ‫استنكارهما خلو التشكيل الوزارى الجديد من أى عنصر نسائى، وأكدا أن استبعاد‬
‫المرأة يأتى متسقا مع سياسات الحكومة فى تجاهل قضايا النساء وتهميشهن وإبعادهن‬
    ‫عن مواقع صنع القرار، وهو ما ل يليق بحكومة ثورية. وأعلن التحالف فى بيان‬
 ‫نشره، رفضه تغيير الوزارة مرتين فى أقل من ٦ أشهر مع استمرار تجاهل النساء،‬
    ‫وقال إن التغيير الوزارى الجديد شمل ٥١ وزيرا كلهم من الرجال، ول يوجد فى‬
  ‫الوزارة الحالية سوى وزيرة طالما طالبت الجماهير الثائرة بتغييرها. وأشار البيان‬
    ‫إلى تجاهل النساء فى لجان تعديل الدستور، مرورا بالوزارات المتعاقبة، وانتهاء‬
‫بالمجلس القومى للمرأة، وهو اللية الوطنية المعنية بحقوق النساء فى مصر، وطالب‬
                          ‫بإعادة هيكلة المجلس ليعبر عن مصالح النساء وحقوقهن.‬

                                                       ‫.........................‬

           ‫* ٣٢ يوليو، قلق بالمنظمات الحقوقية من مشروع "الباجا"‬
                                      ‫للحوال الشخصية والسرة.‬
‫أعرب عدد من المنظمات الحقوقية عن قلقها وانزعاجها الشديد بخصوص‬
     ‫تقدم المستشار عبد ال الباجا رئيس محكمة استئناف السرة بمشروع‬
   ‫مرسوم قانون للحوال الشخصية والسرة بعنوان "رقم 52 يناير" لسنة‬
                       ‫1102 إلى رئيس مجلس الوزراء، عصام شرف.‬

  ‫ويتكون مشروع قانون الحوال الشخصية من سبع مواد، يطالب الباجا فى‬
‫المادة الولى منه بإلغاء )الخلع( وفى المادة الثالثة بانتهاء حضانة الم ببلوغ‬
                               ‫الولد سن السابعة وبلوغ البنت سن العاشرة.‬

 ‫كما يطالب فى المادة الرابعة بانفراد الب بالولية التعليمية، وفى حالة تضرر‬
    ‫الحاضنة عليها اللجوء إلى القضاء، وفى المادة الخامسة يتحدث عن تنفيذ‬
  ‫الطاعة بالقوة الجبرية إذا لم تقم الزوجة بالعتراض على النذار فى الميعاد‬
    ‫أو صدور حكم نهائى بوجوب الطاعة، هذا بالضافة إلى وقف نفقتها لحين‬
 ‫دخولها فى الطاعة. ورفضت المنظمات فى بيانها الصادر عنها أمس الجمعة،‬
   ‫مشروع القانون، واعتبرته ردة فى الحقوق والمكتسبات التى حصلت عليها‬
        ‫السرة المصرية، والذى ل يهدر فقط كرامة النساء والمصلحة الفضلى‬
‫للطفال، بل إنه أي ًا يتناقض مع الشرائع السماوية واتفاقيات حقوق النسان‬
                                                        ‫ض‬
‫المختلفة التى صدقت عليها مصر. وقالت المنظمات إنها ترفض صدور قوانين‬
       ‫حول قضايا تهم المصريين بشكل عام، وقانون الحوال الشخصية بشكل‬
  ‫خاص، فى ظل الفراغ المنى والتشريعى وعدم الستقرار الوزارى الذى تمر‬
       ‫به البلد فى تلك المرحلة. وطالبت المنظمات الدكتور عصام شرف بعدم‬
     ‫الخضوع لمثل هذه الضغوط التى تسعى لستغلل المناخ الديمقراطى الذى‬
  ‫خلقته الثورة لمحاولة تمرير قوانين منافية للعدالة والمساواة. واعتبر البيان‬
    ‫أن كل ما صدر من قوانين للسرة فى الفترة الخيرة جاء نتاجا للحتياجات‬
   ‫المجتمعية، والتى ترجمها كفاح طويل للمنظمات المعنية بالسرة بشكل عام‬
                                                       ‫والنساء بشكل خاص.‬

 ‫ومن المنظمات الموقعة على البيان جمعيات "المصرية للنهوض بالمشاركة‬
  ‫المجتمعية ورابطة المرأة العربية ونظرة للدراسات النسوية"، ومؤسسات‬
    ‫المرأة الجديدة والمرأة والذاكرة والمصرية لتنمية السرة وقضايا المرأة‬
 ‫المصرية وحلوان لتنمية المجتمع "بشاير" ومركز وسائل التصال الملئمة‬
                                  ‫من أجل التنمية ومركز القاهرة للتنمية.‬
                                                          ‫.................‬

                       ‫في ٥٢ يوليو، إلغــــاء الكوتـــة مكســب للمــــرأة‬
‫من المثير للدهشة أن العلن عن كوتة المرأة بمجلس الشعب في دورته‬
    ‫الخيرة وبتخصيص46 مقعدا لها لدورتين متتاليتين كتميز إيجابي للمرأة‬
           ‫والذي قوبل بالترحيب والحماس من قبل الكثير من فئات المجتمع.‬

     ‫قوبل أيضا قرار المجلس العلي للقوات المسلحة بإلغاء كوتة المرأة ـ في‬
  ‫إطار تعديل القوانين المنظمة للعملية النتخابية ـ بمنتهي الترحيب أيضا دون‬
    ‫أن يلتفت أي من المعارضين أو المؤيدين الي أن هذه الكوتة غير دستورية‬
   ‫لتعارضها مع المبادئ العامة للدستور والتي تنص علي عدم التمييز, هذا ما‬
   ‫أوضحه د.إبراهيم درويش الفقيه الدستوري من خلل مؤتمر تجربة مصر..‬
  ‫حلم الديمقراطية، الذي نظمته جمعية السادات للتنمية والرعاية بالتعاون مع‬
    ‫المؤسسة المريكية للتنمية, وناقش المشاركون به العديد من الموضوعات‬
      ‫المتعلقة بالدستور والقوانين المنظمة بالعملية النتخابية وتعديلت قانون‬
  ‫الضراب, إل أن قرار إلغاء الكوتة الذي أعلن عنه قبل المؤتمر بعدة ساعات‬
      ‫قليلة فرض نفسه علي النقاش. وقال محمد أنور عصمت السادات رئيس‬
      ‫مجلس إدارة جمعية السادات إن الكوتة كانت مجرد خطوة تشريعية لدعم‬
   ‫المرأة ومساعدتها في الحصول علي حقوقها, وممارسة الكثير من أدوارها,‬
‫إل أن الغاءها يعد ضامنا شرعيا لوجودها بالمجتمع كمواطنة مثلها مثل الرجل‬
 ‫في ممارسة الحياة السياسية, وأكد السادات أهمية دور الحزاب في دعم دور‬
     ‫المرأة. ويري محمد عبدال خليل مدير وحدة التشريعات بالمجلس القومي‬
    ‫لحقوق النسان أن الغاء الكوتة من شأنه تشجيع النساء علي المشاركة في‬
  ‫الحياة السياسية ودخول البرلمان بحق شرعي, وليس بكوتة محدودة وبعيدة‬
           ‫عن التمييز الذي يمارسه الشرع في سن القوانين, وطالب بأن تكون‬
 ‫النتخابات المقبلة بالقائمة النسبية المغلقة والتي تضمن تمثيل مناسبا للفئات‬
  ‫المهمشة ومنها المرأة والقباط. ورفض خليل من جهة أخري التساؤل حول‬
 ‫امكانية ترشيح المرأة لرئاسة الجمهورية لما فيه من انتقاص من حق المرأة‬
   ‫وعدم معاملتها كمواطن ويبدو أن مبررات الترحيب بإلغاء الكوتة هي الكثر‬
            ‫إقناعا خاصة أنها جاءت في وقت لم يعد فيه مكان لنصاف الحلول.‬

                                                 ‫....................‬
 ‫في 72 يوليو، خبراء يدعون لمليونية المرأة: وضع المرأة بعد الثورة‬
                                                               ‫انتكاسة *‬

‫تفاوت تقييم المشاركين فى المائدة المستديرة التى عقدها متلقى تنمية المرأة‬
    ‫بعنوان "النساء وانتخابات مجلس الشعب القادمة مساء اليوم الربعاء"،‬
‫للوضع السياسى بعد ثورة 52 يناير، ومشاركة المرأة المصرية فيها، واعتبر‬
  ‫البعض شعار المرحلة الحالية هو: "ربنا يستر"، وجاء آخرون برؤية أكثر‬
   ‫تفاؤلية لما ستكون عليه مشاركة النساء فى النظام السياسى القادم، واتفق‬
‫البعض على أن إلغاء نظام الكوته فى قانون مجلس الشعب الجديد هو انتكاسة‬
 ‫لوضاع النساء، واعتبره آخرون لن يؤثر فى مشاركة النساء فى النتخابات‬
                                                              ‫القادمة.‬

‫وقال الكاتب الصحفى خالد البلشى رئيس تحرير جريدة البديل، أن هناك هجمة‬
    ‫على كل مكتسبات المرأة التى حصلت عليها فى النظام السابق، وأضاف:‬
                    ‫"الخطاب الموجه للمرأة حاليا هيرجعنا سنين للوراء".‬

       ‫وأكد البلشى، أن الهجوم على المرأة بعد ثورة 52 يناير يعد من سمات‬
        ‫المرحلة النتقالية، مضيفا أن المجتمع يجب أن يواجه خطاب التيارات‬
                                        ‫السياسية التى ترتدى عباءة الدين.‬
‫وعن الدور الذى تلعبه المرأة بعد ثورة 52 يناير، قال البلشى أن النساء تلعب‬
‫دورا هاما فى ميدان التحرير، وأن حملة ل للمحاكمات العسكرية تقوم بأغلبها‬
        ‫النساء. وقالت الدكتورة نيفين مسعد أستاذة فى كلية القتصاد والعلوم‬
 ‫السياسية، إن العنف والبلطجة التى تمارس فى النتخابات ستردع المرأة عن‬
                                               ‫المشاركة كناخبة أو منتخبة.‬

      ‫وعن حالة الستقطاب السياسى الشديد بين القوى الدينية والمدنية قالت‬
 ‫مسعود، إن قدرة المرأة على المناورة السياسية محدودة للغاية، وخاصة فى‬
 ‫ظل خطب القوى المدنية للتيار السلمى، والدور المحدود الذى يضعه التيار‬
      ‫السلمى للمرأة. وفى إطار تقييم الداء السياسى للتيار السلمى، قالت‬
     ‫مسعود، إن أحزاب التيار السلمى كالنور والنهضة وغيرها هى أحزاب‬
‫دينية، وأضافت أنه بالرغم من أن جماعة الخوان المسلمين تبدو مختلفة عن‬
 ‫التيارات السلمية الخرى، إل إنها فى اللحظات الحاسمة تصطف مع القوى‬
                                         ‫السلمية المتشددة فى مربع واحد.‬
‫وصفت مسعود المشهد السياسى فى مصر بعد الثورة بالغامض، قائلة: "الكل‬
                                 ‫أصبح يدافع عن الديمقراطية حتى أعدائها"‬

   ‫وعن دعوى البعض عن ربط كل منجزات المرأة بسوزان مبارك، تساءلت‬
   ‫قائلة: "هل نلغى حملة القراءة للجميع، لنها ذات صلة بسوزان مبارك"؟‬

  ‫ومن جانبها أشارت الكاتبة الصحفية ماجدة موريس إلى تراجع الحديث عن‬
    ‫دور المرأة على الساحة السياسية، بما فيها القوى الليبرالية، ودعت إلى‬
                                            ‫إقامة مليونية من أجل المرأة.‬
   ‫وفى سياق متصل قال حسين عبد الرازق القيادى بحزب التجمع، إن رفض‬
 ‫الحزاب السياسية لكوتة المرأة فى النظام السابق كان من منطلق أنها جاءت‬
  ‫لزيادة مقاعد الحزب الوطنى للبرلمان وليس بهدف التمييز اليجابى للمرأة‬
‫المصرية.‬
                                                              ‫....................‬



  ‫* في ٩٢ يوليو، »المنظمات النسائية« تصدر وثيقة لضمان حقوق‬
                                                     ‫المرأة‬
 ‫أعلن تحالف المنظمات النسائية أمس عن وثيقة »النساء والدستور« أعدها‬
  ‫عدد من الناشطات لضمها فى صياغة دستور مصر الجديد. وخرج التحالف‬
      ‫بورقة مقترحات بمواد دستورية من منظور النساء احتوت على بعض‬
‫المبادئ الدستورية العامة التى تنص على المساواة وعدم التمييز بين النساء‬
‫والرجال واللتزام بالمعاهدات الدولية الخاصة بحقوق النساء و ٧ مواد أخرى‬
                      ‫تتعلق بالمساواة وتكافؤ الفرص والمشاركة السياسية.‬

        ‫والحق فى العمل والطفولة والتعليم والحرية الشخصية والرعاية الصحية‬
   ‫وطالبت نيفين عبيد الناشطة فى جمعية المرأة الجديدة خلل المؤتمر الصحفى‬
  ‫الذى عقده التحالف للعلن عن الوثيقة بضرورة تضمين وثائق المم المتحدة‬
       ‫فى الدستور المصرى القادم بوصفها تتضمن التأكيد على العديد من حقوق‬
      ‫النساء والنسان، معلنة أن التحالف بصدد تقديم رؤية نقدية لقانون مجلس‬
   ‫الشعب ووثيقة المبادئ فوق الدستورية المتعلقة بالحقوق والحريات والنساء.‬
     ‫وأكدت عزة سليمان، رئيس مركز قضايا المرأة، إن المبادرة الشعبية لكتابة‬
  ‫الدستور بدأت فى ٥٠٠٢ فى مواجهة مخطط التوريث وتم عقد مؤتمر للتعرف‬
    ‫على أحلم المصريين فى كتابة دستورهم، قائلة: عندما قامت الثورة استعدنا‬
   ‫المبادرة لكتابة الدستور، وأضافت أن كل القوى السياسية ل تجد أى غضاضة‬
      ‫فى التفاق على الحقوق القتصادية بينما تتعرى وتظهر على حقيقتها حتى‬
‫الليبرالية منها عند التفاق على حقوق النساء. وقالت عزة إن الجمعيات النسوية‬
‫حريصة على التواجد وإعلن آرائها بشأن الدستور الجديد فى مصر رغم الهجمة‬
         ‫الشرسة التى تتعرض لها والحديث الدائم عن تلقيها لتمويل من الخارج.‬

                                                           ‫.................‬


       ‫* في 13 يوليو، وزير التنمية المحلية: أكثر من سيدة مرشحة‬
                                                ‫لمنصب المحافظ‬
 ‫أكد المستشار محمد عطية وزير التنمية المحلية، أن حق المرأة شغل منصب‬
   ‫محافظ حق دستورى، مشيراً إلى أن أكثر من سيدة مرشحة لشغل منصب‬
    ‫المحافظ فى الحركة الجديدة، دون أى فارق بين الرجل والمرأة فى شغل‬
‫المنصب، أو عدم تعيينها، ولم يتخذ قرار لحسم هذا المر. وأشار عطية، إلى‬
     ‫أن الظروف المنية التى تمر بها البلد تجرى لها عملية دراسة، إلى أن يتم‬
      ‫الستقرار نهائيا على الشخصية المرشحة. وقال عطية إن السبوع الحالى‬
   ‫سوف يشهد الملمح الرئيسية والنهائية لحسم حركة المحافظين الجدد، وذلك‬
          ‫بعد عمل مشاورات ومحادثات لتلبية المصلحة العامة التى هى مصالح‬
      ‫المواطنين، وحتى الن لم يتم حسم حجم التغيير بناء على التقارير المنية‬
                                               ‫الواردة من جميع المحافظات.‬

                                                  ‫.....................‬
   ‫* في 13 يوليو، ان صحفي: تضامن تحالف المنظمات النسوية مع دينا‬
                                                        ‫عبد الرحمن‬
                                         ‫تضامن ً مع دينا عبد الرحمن‬
                                                              ‫ا‬
             ‫يعرب تحالف المنظمات النسوية عن القلق العميق إزاء واقعة منع المذيعة‬
‫التليفزيونية دينا عبد الرحمن بقناة دريم من تقديم برنامجها " صباح دريم " إعتراضاً‬
    ‫من صاحب القناة على ما سماه تجاوزها مع أحد القيادات العسكرية وكانت دينا قد‬
        ‫رفضت على الهواء مباشرة أن تتلقى تعليمات حول ما تقول ومال تقول ، كما‬
           ‫رفضت بنفس الحزم توجيه أي إهانة لمن تختارهم من الكتاب أو الضيوف.‬
 ‫وقد اعتمد مدير الفناة في سلوكة إزاء دينا على حق الملكية فهو الممول الذي يستطيع‬
‫أن يفعل ما يشاء وهو المر الذي ماكان له ان يحدث لو أن مناخ الحريات العامة قبل‬
    ‫وبعد ثورة 52 يناير كان مرضياً بشكل يوفر الحماية للعلميين بدل من توفيرها‬
          ‫لرأس المال على حسابهم ، ولو أن النقابة العامة للعلميين قد نشأت لحماية‬
     ‫أعضائها وعضواتها ضد النتهاكات ولو أن ميثاق الشرف العلمي كان يوضع‬
             ‫ليلزم كل من العاملين وأصحاب رأس المال احترام حرية العلم وكرامة‬
                                                                       ‫العلميين.‬
  ‫وواقع الحال هو أن مثل هذه الممارسات الفجة ل تقتصر على القنوات الخاصة التي‬
  ‫تعمل دون ضابط أو رابط وإنما هي متفشية أيضا في العلم المملوك للدولة ، لن‬
 ‫القائمين عليه ل يفرقون حتى الن ورغم قيام الثورة بين الدولة والحكومة و يواصل‬
 ‫الخلط بينهما ، رغم أن الدولة هي المؤسسة العتبارية لكل المصريين بكل توجهاتهم‬
                          ‫وانتمائهم بصرف النظر عن السياسات التي تتبعها الحكومة.‬
       ‫إن المنظمات الموقعه أدناه يعلنوا تضامنهم الكامل مع المذيعة دينا عبد الرحمن‬
   ‫ويؤكدون على الدعوة للسراع بإنشاء نقابة العلميين لتنظيم العلقة بين العاملين‬
       ‫وأصحاب العمال في طريق ممارسة الحرية العلمية وإصدار قانون لحرية‬
        ‫وتداول المعلومات على طريق تأمين الحريات العامة وحماية كرامة العاملين.‬

                                                          ‫المنظمات الموقعه أدناه‬
                                                              ‫ـ ملتقى تنمية المرأة‬
‫ـ مؤسسة قضايا المرأة المصرية .‬
                           ‫ـ مركز القاهرة للتنمية .‬
                   ‫ـ مركز إشراقة لحقوق المرأة .‬
‫ـ الجمعية المصرية للنهوض بالمشاركة المجتمعية .‬
                   ‫ـ جمعية أمي للحقوق والتنمية .‬

تقرير يوليو 2011

  • 1.
    ‫برنامج الرصد والتوثيقوالمعلومات‬ ‫مرصد أوضاع وقضايا النساء في‬ ‫مصر‬ ‫‪Women status and issues monitor in‬‬ ‫ملتقى تنمية المرأة‬ ‫‪Egypt‬‬ ‫) ‪(WSIME‬‬ ‫أنشطة المجتمع المدني في مجال قضايا المرأة‬ ‫خلل شهر يوليو ١١٠٢‬ ‫إعداد: رانيا نبيل‬
  • 2.
    ‫* في ٢يوليو، مؤتمر الخوات المسلمات‬ ‫أشاد محمد بديع المرشد العام للخوان المسلمين بالدور الذى لعبته المرأة المصرية‬ ‫فى ثورة 52 يناير منذ يومها الول، مؤكدا أن الفترة القادمة تحتاج مزيدا من الجهد‬ ‫والعمل من جانب المرأة في مختلف المجالت، وقال: "نهضة مصر مسئولية المرأة‬ ‫والرجل م ًا لرسم مستقبلها المشرق والباسم". وأبرز بديع - في كلمته الفتتاحية‬ ‫ع‬ ‫خلل المؤتمر العام الول لخوات الجماعة بقاعة المؤتمرات دور المرأة في ثورة‬ ‫52 يناير، مؤكدا أنها شاركت الرجل سواء بسواء، وأن أحدا ل يستطيع إنكار دورها‬ ‫في إنجاح الثورة المباركة بنفسها كناشطة وأم وزوجة وصانعة للحداث فيها،‬ ‫من جانبه أشار خيرت الشاطر نائب المرشد العام للخوان المسلمين الجماعة إلى أن‬ ‫تنظيم الخوان هو الكبر في مصر من حيث تمثيل نسبة النساء، مطالبً أخوات‬ ‫ا‬ ‫الجماعة بالنطلق خلل الفترة المقبلة "بل قيود.. إل القيد الشرعي"، وتابع‬ ‫الشاطر:"إنها لحظة تاريخية أن يأتي هذا المؤتمر للخوات المسلمات بعد أن رحلت‬ ‫سنوات الظلم والستبداد، فهنيئً لنا ولكم بالحرية"، موضحً أن الخوان المسلمين‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫يتولون من منطلق إحساسهم بالمسؤلية مهمة بناء النهضة في مصر، وأشار النائب‬ ‫الول لمرشد جماعة الخوان إلى أن الفترة القادمة من عمر مصر ستمر بثلث‬ ‫مراحل؛ أولها مرحلة )إعداد وتحديات( والتي نعيش فيها الن ونعمل فيها على بناء‬ ‫نظام سياسي مستقر، وانتخابات نزيهة وتداول للسلطة وسيادة للقانون، فيما أطلق‬ ‫على المرحلة الثانية "مرحلة الخروج من عنق الزجاجة" والتي تحتاج إلى ما يقرب‬ ‫من ثلث سنوات لعادة هيكلة المؤسسات الحكومية وموارد الدولة المصرية، أما‬ ‫الثالثة فهي مرحلة "النهضة" والتي أوضح أنها لن تتحقق إل بعد عشرين عاما على‬ ‫القل.‬ ‫...........................‬ ‫* في ٥ يوليو، تعيين 3 آلف من الرائدات الريفيات‬ ‫قال الدكتور صفوت النحاس، رئيس الجهاز المركزى للتنظيم والدارة، إنه تم نقل ما‬ ‫يقرب من 0003 من الرائدات الريفيات على الباب الول أجور موسمين من خلل‬ ‫تعاقدات جديدة تمهيداً لتثبيتهم بالجهاز الدارى للدولة. وأكد النحاس أن وزارة التنمية‬ ‫المحلية مازالت تبحث من خلل لجنة ثلثية تضم فى عضويتاها ممثلين عن وزارة‬ ‫المالية والتنظيم والدارة والتنمية المحلية أوضاع أكثر من 0071 من موظفى مراكز‬ ‫المعلومات تمهيداً لعغودتهم إلى وظائفهم. مشيرا إلى أن اللواء محسن النعمانى وزير‬ ‫التنمية المحلية لم يرسل البيانات المتعلقة بـ 1162 الخرين الذى وافق على عودتهم‬ ‫إلى عملهم مرة أخرى، مشيرً إلى أن مسألة تثبيتهم مرهونة بإستكمال الوزارة‬ ‫ا‬ ‫لبياناتهم الوظيفية. وكان النحاس فى وقت سابق، أكد أن مجلس الوزراء ووزارة‬ ‫التعليم العالى لم يرسل أى خطابات تفيد تعيين 34 ألفا من أوائل خريجى الجامعات‬
  • 3.
    ‫والحاصلين على الدكتوراهوالماجستير فى مختلف الوزارات والمصالح الحكومية‬ ‫والجامعات.‬ ‫............................‬ ‫* في ٥ يوليو ايضا، منظمات حقوقية تطعن على إحالة إحدى الفتيات للمحاكمة‬ ‫العسكرية‬ ‫أقام مركز النديم لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب، والمبادرة المصرية للحقوق‬ ‫الشخصية، ومركز هشام مبارك للقانون، دعوى قضائية أمام محكمة القضاء الداري‬ ‫ضد رئيس المجلس العلى للقوات المسلحة وآخرين، طعنا على إحالة إحدى الفتيات‬ ‫للمحاكمة العسكرية، جاء فى عريضة الدعوى التى حملت رقم 04924 لسنة 56 ق‬ ‫"أن الطاعنة تعرضت لبشع أنواع الهانة والتعذيب وانتهاك لحرمة جسدها، إل أنها‬ ‫فوجئت بأنها قد أحيلت للقضاء العسكرى فى القضية رقم 642 لسنة 1102 جنايات‬ ‫عسكرية شرق القاهرة وصدر حكم فيها، ودون أدنى ضمانات للمحاكمة العادلة أو‬ ‫إعمال لحقوق المتهم الجرائية، للدرجة التى تصل إلى عدم علم الطاعنة بموضوع‬ ‫التهام أو القضية التى تحاكم فيها وتمكين دفاعها من أداء دوره، اللهم إل أنها قررت‬ ‫اللجوء للمدعى العام العسكرى كمجنى عليها، فعلمت بوجود قرار بإحالتها للمحاكمة‬ ‫أمام القضاء العسكرى".‬ ‫يذكر أنه تم القبض على 171 شخصا من ميدان التحرير يوم 9 مارس الماضى من‬ ‫بينهم 71 فتاة، وتمت إحالتهم للقضاء العسكرى، وصدرت ضدهم أحكام من محكمة‬ ‫الجنايات العسكرية فى أربعة أيام فقط . قالت المنظمات إن هؤلء الفتيات -منهن‬ ‫الطاعنة- تم انتهاك حرمة أجسادهن وذلك بالكشف عن عذريتهن داخل السجن‬ ‫الحربى، حيث قامت الطاعنة بتقديم بلغ بشأن العتداءات التى وقعت عليها إبان‬ ‫وجودها هى وأخريات بالسجن الحربى إلى المدعى العام العسكرى يوم 32 /6 /‬ ‫1102 وحمل رقم 683 إدارى، حصر تحقيق عسكرى شرق القاهرة.‬ ‫...........................‬ ‫* في ٦ يوليو، مشروه لتمكين النساء بامبابة‬ ‫نظمت "الجمعية المصرية لتنمية السرة" مشروعا لتمكين النساء بامبابة‬ ‫ا‬ ‫بالشتراك مع الوكالة السبانية للتنمية مشروع لتمكين النساء قانونيً واجتماعي ً‬ ‫ا‬ ‫ونفسيً فى منطقة إمبابة بالجيزة . ويهدف المشروع إلى تمكين النساء، من خلل‬‫ا‬ ‫تنمية قدراتهن ومهاراتهن الشخصية والجتماعية، من أجل تحسين المستوى‬ ‫المعيشى والقتصادى لسرهن ومجتمعاتهن، وذلك من خلل تدريب عدد من‬ ‫القيادات والكوادر المجتمعية وبعض مسئولى الجمعيات الهلية العاملة بمناطق عمل‬ ‫المشروع لضمان تحقيق أعلى قدر من التأثير الفعلى الملموس على أرض الواقع.‬
  • 4.
    ‫والمؤسسة المصرية لتنميةالسرة قد بدأت فى مشروع تمكين النساء فى إمبابة فى‬ ‫مارس من العام الجارى، ومن المقرر أن تنتهى فى فبراير عام 3102.‬ ‫ومن الموضوعات التى من المقرر تدريب القيادات النسائية عليها فى المشروع،‬ ‫مهارات القيادة المجتمعية والتنمية بالمشاركة، القوانين المصرية والوضع القانونى‬ ‫للمرأة المصرية، النوع الجتماعى والدوار الجتماعية، مهارات التسويق، تقدير‬ ‫الذات والثقة فى النفس، القدرة على اتخاذ القرار- مهارات التفاوض، الشبكات‬ ‫الجتماعية، المشاركة فى الحياة العامة. الجدير بالذكر أن المشروع يقدم عددً من‬ ‫ا‬ ‫التدريبات الحرفية واليدوية للنساء من أجل تمكينهن اقتصاديا وتحسين الوضاع‬ ‫القتصادية للسر بمنطقة إمبابة.‬ ‫...........................‬ ‫* ايضا خلل السبوع الول من يوليو،‬ ‫وبعد عرض مشروع المجلس على الحزاب‬ ‫حزب الجبهة يرفض مشروع مجلس الشعب لضعف تمثيل المراة بالبرلمان‬ ‫وأكد البيان ان مشروع القانون المقترح يغبن تمثيل المرأة حيث نص القانون على‬ ‫منح مقعد على القل للمرأة في القوائم الحزبية مع وجوب وضعها في النصف الول‬ ‫من القوائم بما يتيح تمثيل المرأة بنحو 02 % من المقاعد البرلمانية على القل، ثم‬ ‫قصر المادة على القوائم الحزبية دون قوائم المستقلين؛ كما خصص لها القانون مكان‬ ‫محددً فى النصف الول من القوائم وبدا المشرع واثقا من تمثيلها بنسبة 02% على‬ ‫ا‬ ‫القل وخانه النتباه الى عدد من العوامل التي قد تجهض مسعاه أولها مدى اقبال‬ ‫الحزاب لترشيح المرأة في أماكن مميزة من القائمة فإن لم تفعل جعلتها مجبرة في‬ ‫ادنى مكان في النصف الول وتباعً لذلك ستفوز المرشحة حتمً بالمقعد حال حصول‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫حزبها على نصف اوأقل قليل من نصف الصوات الصحيحة في دائرة القائمة‬ ‫النسبية ؛ وهو إحتمال وارد إن كان حزبها حزب قوي عريق يكتسح ما دونه من‬ ‫أحزاب، ولكن مع وضع أحزابنا الحالي سيندر وجود هذا الحزب ؛ وما يزيد المر‬ ‫سؤ ً أن النتخابات القادمة ستشهد عددً كبيراً من الحزاب الجديدة الوليدة التي‬ ‫ا‬ ‫ء‬ ‫سيتماثل ول شك عددً من برامجها مما سيؤدى لتفتيت الصوات بين القوائم بما يحيل‬ ‫ا‬ ‫ندرة فرصة فوز المرأة . ال اذا توافرت الرغبة والنضوج الفعلي للحزاب لكي‬ ‫تضع المرأة في موقعً أكثر تميزا بالقائمة.‬ ‫ا‬ ‫.....................‬ ‫في 7يوليو، نوال السعداوي: الدستور هو الضامن الوحيد لحقوق المرأة*‬ ‫حوار المؤسسة العلمية "دويتشه فيله" اللمانية مع الكاتبة نوال السعداوي‬
  • 5.
    ‫..رغم مشاركة النساءفي ثورة 52 يناير على قدم المساواة مع الرجال، إل أن ما‬ ‫حصلن عليه من مناصب في الحكومة والحزاب ل يرقى إلى دورهن في الثورة.‬ ‫وهو أمر تنتقده الكاتبة والناشطة النسائية المعروفة نوال السعدواي.‬ ‫دويتشه فيله: أثار إلغاء "كوتة" النساء في مجلس الشعب وغياب المرأة عن لجان‬ ‫التعديلت الدستورية وعن معظم تشكيلت الحزاب السياسية في مصر، انتقادات‬ ‫واسعة داخل أوساط الحركات النسائية، هل تعتقدين بأنه يجري إقصاء المرأة عمدا‬ ‫عن الحياة السياسية؟‬ ‫نوال السعداوي: بالطبع، فبالرغم من مشاركة المرأة في المظاهرات في 52 يناير‬ ‫وقبل ذلك ورغم نضالها الطويل، الذي دفعت أحيانا حياتها ثمنً له، هناك عملية‬ ‫ا‬ ‫إقصاء متعمدة للنساء وللشباب والشابات الذين شاركوا في الثورة. ففلول النظام‬ ‫السابق موجودة في كل مكان في الحكومة الجديدة وفي الوزارات والعلم والجيش.‬ ‫ومعظم نجوم المعارضة الحالية كانوا يتعاونون مع النظام السابق.‬ ‫كنا نتوقع بعد سقوط النظام السابق أن تمنح المرأة فرصة للمشاركة في لجنة تعديل‬ ‫الدستور وفي الحكومة النتقالية. لكننا فوجئنا بعملية إقصاء متعمدة للنساء وخاصة‬ ‫ممن شاركن في الثورة. النساء المشاركات الن هن من فلول النظام السابق ويشاركن‬ ‫في لعبة سياسية خطيرة بدخولهن في أحزاب ُم ّلة من رجال العمال ومدعومة من‬ ‫مو‬ ‫الجيش. لقد أنشأنا التحاد النسائي المصري يوم 82 فبراير، مباشرة بعد ما شكل‬ ‫المجلس العسكري لجنة تعديل الدستور بدون مشاركة امرأة واحدة.‬ ‫هل صراع المرأة هو مع السلطة أم مع القيم المعادية للمرأة في المجتمع؟‬ ‫صراع المرأة مع الثنين، فالمرأة ُحا َب على كل الجبهات، العائلية والمحلية‬ ‫ت ر‬ ‫والعربية والعالمية. كما يتأثر وضع المرأة أيضا بالظروف السياسية والقتصادية‬ ‫على المستوى العالمي والمحلي، بالضافة إلى مشاكلها الخاصة التي تتعلق بقانون‬ ‫الحوال الشخصية والغتصاب والضطهاد والتحرش الجنسيين.‬ ‫كيف يمكن تغيير الوعي الجمعي فيما يتعلق بحقوق المرأة؟ وهل تعتقدين انك‬ ‫تستطيعين الوصول إلى رجل الشارع عن طريق الخطاب العلمي الذي تتبنيه؟‬ ‫الحكومة تملك الوسائل الحيوية التي توصل بها صوتها إلى رجل الشارع بشكل‬ ‫أفضل مني. التحاد النسائي المصري يرفض التمويل الجنبي. هناك العديد من‬ ‫المنظمات العالمية التي تريد تقديم المساعدة إلينا لكننا نرفض ذلك. نحن نفكر في‬ ‫إنشاء قناة تلفزيونية ليصال صوتنا للناس الذين ل يقرؤون ول يكتبون، فنحن ندرك‬ ‫أهمية الشاشة وخطر الخطبوط العلمي، الذي يزيف الوعي. الحكومة وأموال‬ ‫النفط السعودية ورجال العمال يملكون الفضائيات وهناك حاجة شديدة إلى إعلم‬ ‫بديل لتغيير الوعي الجمعي والوصول إلى الشارع المصري.‬ ‫هل ستلعب المرأة دورً مهما في النتخابات القادمة، سواء كناخبة أو مرشحة؟‬ ‫ا‬
  • 6.
    ‫نحن نرفض إجراءالنتخابات قبل وضع دستور جديد، وطالبنا بتشكيل لجنة شعبية‬ ‫من جميع طوائف الشعب: مسيحيين ومسلمين ورجال ونساء ويسارا ويمينا، من اجل‬ ‫صياغة دستور جديد. لن تكون هناك انتخابات نزيهة بدون دستور جديد. ل بد من‬ ‫دستور وقانون ِ أحزاب ٍ وقانون أحوال شخصية جديدة، ترسخ في هذه القوانين قيم‬ ‫المساواة بين جميع أفراد المجتمع.‬ ‫هل سيزيد إلغاء كوتة المقاعد المخصصة للمرأة في مجلس الشعب من عزلة المرأة‬ ‫السياسية؟‬ ‫الدستور هو الضامن الوحيد لحقوق المرأة. لبد من دستور جديد ينص على تمتع‬ ‫المرأة بحقوقها السياسية بما في ذلك ضمان تمثيل المرأة بما ل يقل عن 04 إلى‬ ‫05% في جميع التنظيمات وفي مجلس الشعب. ولهذا فإنني أرى أن الدستور أهم من‬ ‫الكوتة.‬ ‫ولكن كيف يمكن تحقيق هذه المطالب على ارض الواقع؟‬ ‫إذا أصبح للمرأة قوة ووزن سياسي، نستطيع أن نصبح مؤثرين مثل الخوان‬ ‫المسلمين. نحن في التحاد النسائي المصري، نسعى إلى ضم مليون امرأة ورجل‬ ‫إلينا وتأسيس قناة تلفزيونية وإصدار صحيفة. نحن نحا َ ُ بشكل شديد، فهناك من‬ ‫رب‬ ‫يتهمنا بأننا ملحدين ومستعمرين، نحن بحاجة لمساندة من داخل مصر ومن العالم‬ ‫العربي ومن العالم كله.‬ ‫هل تقصدين أنه يمكن تحسين وضع المرأة الشخصي عن طريق الليات السياسية؟‬ ‫بالطبع، فمن المهم عدم فصل الخاص عن العام، لن قهر المرأة في بيتها هو العائق‬ ‫الساسي أمام مشاركتها في الحياة السياسية.‬ ‫بعد حل المجلس القومي، ما هو المنبر البديل للمرأة المصرية؟‬ ‫حاولنا قبل 51 عامً إنشاء التحاد النسائي، لكن سوزان مبارك منعتنا من ذلك، ثم‬ ‫ا‬ ‫أنشأت المجلس القومي للمرأة بعدما رأت أن النساء يتحركن على المستوى الشعبي.‬ ‫وقد قام المجلس القومي بترسيخ العديد من القوانين المنصفة للمرأة، التي كافحنا نحن‬ ‫من اجلها وذلك مثل قانون الطفل 8002، الذي يسمح للمرأة غير المتزوجة بمنح‬ ‫اسمها لطفلها غير الشرعي. هذا القانون يمنح أكثر من مليوني طفل حق التمتع‬ ‫بشهادة الميلد ودخول المدرسة. كنت أنا وابنتي )منى حلمي( َن قمن برفع هذه‬ ‫م‬ ‫المطالب، حيث تعرضنا للمحاكمة القانونية ودفعنا ثمن ذلك، وفي النهاية ُسب هذا‬ ‫ن‬ ‫النجاح لسوزان مبارك، لكن لدي أمل كبير هذه الم ّة في أن ينجح اتحاد النساء‬ ‫ر‬ ‫المصري.‬ ‫...................................‬
  • 7.
    ‫*في ٧ يوليو،الصعيدية اسوأ حال.. خمسة عوائق امام تقدم المرأة‬ ‫اصدر مركز الرض تقريرا حول اوضاع المرأة المصرية والفجوة ما بين الواقع‬ ‫والحق المسلوب حيث تناول خمسة محاور أساسية تمثل السباب الرئيسية لستمرار‬ ‫تردي أوضاع المرأة وهي التعليم والتنشئة الجتماعية، وبعض نصوص القانون,‬ ‫وتميز وسائل العلم, والتداخل بين العادات والتقاليد والدين. وهي: عوائق تحول‬ ‫دون ازدهار أحوال المراة يستعرض التقرير في البداية اوضاع المراة الريفية،‬ ‫موضحا انه من الصعب التعميم، المصرية وتقدمها، او النظر الى المراة الريفية‬ ‫كشريحة سكانية واحدة عند اعداد سياسات لتنميتها, فرغم تشابه الملمح الثقافي إل أن‬ ‫واقع المراة الريفية يظهر تباينا بين شرائحها حسب القاليم الجغرافية لتفاوت جهود‬ ‫التنمية التي شهدتها تلك القاليم, وأوضح التقرير ارتفاعا نسبيا في المستوي المعيشي‬ ‫لنساء في المحافظات الحضرية في القاهرة والسكندرية وبورسعيد والسويس, تليها‬ ‫النساء في محافظات اقليم الدلتا في حين كانت نساء الصعيد هن الكثر فقرا. كما‬ ‫أشار التقرير الي ضرورة أن يوضع في العتبار عند التخطيط لتنمية المراة الريفية‬ ‫أن مشكلتها مركبة ومعقدة وتتولد عنها مشكلت جانبية, فمثل تردي الخصائص‬ ‫الجتماعية للمرأة الريفية كالمية والفقر يؤدي الي مشاكل جانبية متتالية مثل‬ ‫انخفاض سن الزواج الذي أدي بدوره الي ارتفاع معدلت النجاب وزيادة متوسط‬ ‫عدد أفراد السرة وزيادة أعباء السرة والعائلة مما أثر سلبا علي الحالة الصحية‬ ‫والنفسية والقتصادية والجتماعية للمرأة خاصة بالريف.‬ ‫ثم تناول التقرير أول مشكلة وهي التعليم وأشار الي ان طرق التدريس والكتب‬ ‫الدراسية والمناهج مازالت متحيزة للذكور ومن ثم فإنها تعمق النظرة التقليدية‬ ‫للناث، وبالنسبة للتنشئة الجتماعية فان من أهم السباب التي تدل علي تدني أوضاع‬ ‫المراة احساس الطفلة منذ مجيئها الحياة بأنها عبء, حيث يفضل الجميع الذكر علي‬ ‫النثي ومن ثم يتم تربية الفتاة منذ صغرها علي النصياع للرجل والطاعة وأنها هي‬ ‫الطرف المطلوب منه التضحية والحفاظ علي المنزل وتحمل طباع الزوج وخدمة أي‬ ‫رجل بالمنزل بداية من والدها واخوتها ثم زوجها وأبنائها, ثم يتعرض التقرير لمشكلة‬ ‫التمييز الصارخ بين المراة والرجل في كل من قانون العقوبات فمثل النص علي‬ ‫عقوبة الزنا يفرض علي المراة عقوبة أشد بكثير من الرجل لرتكاب نفس الفعل وهو‬ ‫ما يتعارض مع العقل والدين.‬
  • 8.
    ‫وعن وسائل العلمودورها في تأكيد الصورة التقليدية السلبية للمرأة أرجع التقرير‬ ‫اسباب ذلك الي ضعف التغطية العلمية لهذا الموضوع وما له من أبعاد مدمرة علي‬ ‫السرة والمجتمع ككل‬ ‫ويفيد التقرير أن وسائل العلم تركز كلها علي الدوار التقليدية للمرأة كزوجة وأم‬ ‫وربة بيت بينما لتتناول الدوار الخري للمرأة, كما تركز علي قطاعات محدودة من‬ ‫النساء تتمثل في الشرائح العليا من سكان المدن وتتجاهل نساء الريف والقطاعات‬ ‫الشعبية من نساء الحضر. أما فيما يختص بمسألة الدين والتقاليد فيوضح التقرير‬ ‫وجود تداخل بينهما وتغذيه بعض المتشددين وأنصار الثقافة الذكورية.‬ ‫........................‬ ‫* في ٧ يوليو، مشروع تخرج يناقش دور المرأة في ثورة 52 يناير‬ ‫"مراية" اسم اختاره مجموعة من طلب أكاديمية أخبار اليوم ليكون عنوان مشروع‬ ‫تخرجهم، وحرصت أسرة مراية على أن يكون مشروعهم بالفعل "مراية" تعكس ما‬ ‫يدور حولهم من أحداث بشكل مختلف ومميز، فظهر هذا فى اختيارهم للموضوعات‬ ‫التى تعبر عن المرأة وعن مشاكلها ومشاركاتها وفعالياتها فى المجتمع من حولها،‬ ‫فكان أبرز ما ناقشوه هو دور المرأة فى أحداث ثورة 52 يناير ورفضها للظلم‬ ‫والفساد وجرأتها فى المطالبة بحقوقها، مستعرضين نماذج من بنات الثورة نزلن‬ ‫ميدان التحرير ولم يتركنه إل برحيل النظام السابق. وتناولت المجلة أيضا موضوعا‬ ‫بعنوان "يوميات سجانة" والذى يعرض تجربة إحدى السجانات بسجن القناطر،‬ ‫فحاولوا معرفة استعدادات سجن القناطر لستقبال سوزان مبارك وهل ستكون كأى‬ ‫سجينة أم ستحظى بمعاملة خاصة، كما وجدت أسرة مراية فى حكاوى عربات‬ ‫السيدات ما يلفت انتباههم، فناقشن ما تقوم به السيدات من مصادمات ومناقشات فى‬ ‫مختلف المجالت. ولم تنس مراية مشاكل البنات وأحلمهن بداية من مواصفات زوج‬ ‫المستقبل حتى مشاكل العقم وأسبابه، مضيفين لمستهن الجمالية فى بناء عش‬ ‫الزوجية. وتوجت أسرة مراية عملها بحوار مع واحدة قضت حياتها مهمومة بالمرأة‬ ‫وبكيفية انتزاع حقوقها وسط مجتمع ذكورى وهى الدكتور فرخندة حسن التى ترأست‬ ‫المجلس القومى لحقوق المرأة لمدة 11 عاما.‬ ‫.......................‬ ‫* في ٨ يوليو، نوال السعداوى: الدستور هو الضمان الوحيد لتمتع المرأة‬ ‫بحقوقها السياسية‬
  • 9.
    ‫قالت الناشطة والكاتبةنوال سعداوى، إن الدستور الجديد هو الضمانة الحقيقية لتمتع‬ ‫المرأة المصرية بحقوقها السياسية، وتمنت أن تكون نسبة تمثيل المرأة بما ل يقل عن‬ ‫04% من جميع التنظيمات ومجلس الشعب، مشيرة إلى أنها ترى أن الدستور الجديد‬ ‫أهم من الكوتة. وأضافت خلل حوارها مع راديو ألمانيا دويتشيه فيليه "بالرغم من‬ ‫مشاركة المرأة فى المظاهرات فى 52 يناير وقبل ذلك ورغم نضالها الطويل، الذى‬ ‫دفعت أحيانا حياتها ثمنً له، هناك عملية إقصاء متعمدة للنساء والشابات الذين‬ ‫ا‬ ‫شاركوا فى الثورة. ففلول النظام السابق موجودة فى كل مكان فى الحكومة الجديدة‬ ‫وفى الوزارات والعلم والجيش. ومعظم نجوم المعارضة الحالية كانوا يتعاونون‬ ‫مع النظام السابق. وأتبعت: كنا نتوقع بعد سقوط النظام السابق أن تمنح المرأة فرصة‬ ‫للمشاركة فى لجنة تعديل الدستور وفى الحكومة النتقالية. لكننا فوجئنا بعملية إقصاء‬ ‫متعمدة للنساء وخاصة ممن شاركن فى الثورة. النساء المشاركات الن هن من فلول‬ ‫النظام السابق ويشاركن فى لعبة سياسية خطيرة بدخولهن فى أحزاب ُم ّلة من‬ ‫مو‬ ‫رجال العمال ومدعومة من الجيش. لقد أنشأنا التحاد النسائى المصرى يوم 82‬ ‫فبراير، مباشرة بعد ما شكل المجلس العسكرى لجنة تعديل الدستور بدون مشاركة‬ ‫امرأة واحدة،‬ ‫وعن محاولة إنشاء التحاد النسائى قبل 51 عامً قالت إن سوزان مبارك منعتنا من‬ ‫ا‬ ‫ذلك، ثم أنشأت المجلس القومى للمرأة بعدما رأت أن النساء يتحركن على المستوى‬ ‫الشعبى. وقد قام المجلس القومى بترسيخ العديد من القوانين المنصفة للمرأة، التى‬ ‫كافحنا نحن من اجلها وذلك مثل قانون الطفل 8002، الذى يسمح للمرأة غير‬ ‫المتزوجة بمنح اسمها لطفلها غير الشرعي. هذا القانون يمنح أكثر من مليونى طفل‬ ‫حق التمتع بشهادة الميلد ودخول المدرسة. كنت أنا وابنتى )منى حلمى( َن قمن‬ ‫م‬ ‫برفع هذه المطالب، حيث تعرضنا للمحاكمة القانونية ودفعنا ثمن ذلك، وفى النهاية‬ ‫ُسب هذا النجاح لسوزان مبارك، لكن لدى أمل كبير هذه الم ّة فى أن ينجح اتحاد‬ ‫ر‬ ‫ن‬ ‫النساء المصرى.‬ ‫............................‬ ‫* بيان ائتلف نساء الثوره ليوم 8 يوليو جمعه الحسم والحساب ضد الظلم والفساد‬ ‫بيان ائتلف نساء الثورة الجمعه 8 يوليو 1102 جمعه الحسم والحساب ضد الظلم‬ ‫والستبداد‬ ‫"ثورنا ضد الظلم والفساد والستبداد لذلك اسقطنا مبارك. لكن مطالب ثورتنا لم‬ ‫تتوقف عند خلع الديكتاتور وانما امتدت واستمرت للدفاع عن العدالة الجتماعية‬ ‫والديمقراطية والحريات. للظلم جذور استمرت عقود طويلة وللفساد ذيول لم‬ ‫نستأصلها بعد. لذلك سنشارك في مظاهرة يوم 8 يوليو كما شاركنا في الثورة منذ‬ ‫بدايتها ولن نعود لبيوتنا او نهدأ إل بتحقيق مطالب ثورتنا الشعبية الحرة ونرى ان‬ ‫واجب كل مصري ومصرية هو حماية هذه الثورة وضمان استمرارها. طالب‬
  • 10.
    ‫المصريون بالكرامة فحاكموناامام المحاكم العسكرية وامتهنوا كرامتنا وحقنا البديهي‬ ‫في حرية الرأي والتعبير. أهانوا النساء بكشوف العذرية بهدف ارهابهن واذللهن‬ ‫وشوهوا الحقائق . لم يكتفوا بذلك ، بل احتكروا القرار السياسي وقاموا بإصدار‬ ‫قوانين مشبوهة وملتوية مثل قانون مباشرة الحياة السياسية وايضا قانونهم المخالف‬ ‫للتفاقات الدولية والذي يصادر حق الضراب والعتصام , معطلين بتلك القوانين‬ ‫مسيرة التحول الديمقراطي المنشود‬ ‫نريد الحرية والستقرار والعدل كما نريد المان ايضا وطريقنا الوحيد لتحقيق هذه‬ ‫المطالب مرتبط بإنجاز المهام العالقه التي لن تتحقق إل بإستمرار نضالنا: ل غناء‬ ‫عن معاقبة المتورطين في الفساد والفساد ول بديل عن تطهير جهاز الشرطة وأعادة‬ ‫صياغة دوره ال وهو المحافظة على امن وعرض ومال المواطن/ة , ل القتل‬ ‫والتعذيب وتقسيم الغنائم والتاوات على بعضهم البعض. ل يصح ول يعقل ان‬ ‫يشارك في الصلح من شارك في افساد الوطن ول يجب ان نستسلم لبوية متسلطة‬ ‫ذكورية تحتقر التعددية ول تفهم كلمة حقوق او حريات."‬ ‫مطالبنا‬ ‫1-إعلن المجلس العسكري عن خطة زمنية لتسليم الحكم‬ ‫الفراج الفوري عن المعتقلين وايقاف محاكمة المدنيين امام المحاكم العسكرية‬ ‫واعاده محاكمتهم أمام المحاكم المدنية.‬ ‫2-اعادة هيكلة جهاز الشرطة وتسليم وزارة الداخلية لوزير/ة مدني/ة لم يسبق تورطة‬ ‫في ملفات قضايا التعذيب وحل جهاز المن الوطني )امن الدولة( والذي لم يتغير إل‬ ‫اسمه فقط‬ ‫3-المحاكمة العلنية والفورية المنجزة لكل من تورط في الفساد طوال عقود الظلم أيا‬ ‫كان منصبه وكل من تلوثت يده بدماء الشهداء ومحاسبة كل من تورط في جريمة‬ ‫اخضاع المتظاهرات لكشوف العذرية‬ ‫4-صرف تعويضات لهالي المتضررين وعلج المصابين علي نفقة الدولة‬ ‫والعلن بشفافية عن المبلغ الموجود في حساب التبرعات المخصص لهالي‬ ‫الشهداء والمصابين‬ ‫5-منع اعضاء الحزب الوطني من ممارسة الحياة السياسية لخمس سنوات على القل‬ ‫لتورط الحزب في وقائع فساد الي جانب تخاذلة عن تحقيق الصالح العام لسنوات‬ ‫طويلة.‬ ‫6-إقرار حد أدنى وأقصى للجور في مصر‬ ‫7-تطهير العلم الرسمي بجميع مؤسساته وضمان أستقلليتة والغاء وزارة العلم‬ ‫بشكل تام ونهائي‬ ‫8-التأكيد علي أستقلل القضاء المصري وتطهيرة وعلنية المحاكمات‬ ‫9-القرار بحق اي مصري او مصرية في ممارسة الحياة السياسية دون تمييز على‬ ‫اساس النوع او الديانه او العرق‬
  • 11.
    ‫”ثورتنا مستمرة“‬ ‫أئتلف نساء الثورة‬ ‫الجمعه 8 يوليو 1102‬ ‫ائتلف شباب العلمين‬ ‫مصريه حرة‬ ‫ائتلف شباب ثورة اللوتس‬ ‫سوا‬ ‫اتحاد شباب الثورة‬ ‫حركه شباب 6 ابريل‬ ‫التحاد النسائي المصري‬ ‫الئتلف المستقل لشباب الثورة‬ ‫نظره للدراسات النسويه‬ ‫مؤسسه المرأه الجديده‬ ‫مؤسسه المرأه و الذاكره‬ ‫المركز المصري لحقوق المراه‬ ‫........................‬ ‫* حملة صحتك أمانة فى أيدينا" للمرأة المعيلة فى العشوائيات‬ ‫أطلقت المؤسسة المصرية لمكافحة سرطان الثدى حملة "صحتك أمانة فى أيدينا"‬ ‫للفحص والكتشاف المبكر لسرطان الثدى منذ مطلع عام 1102 وحتى شهر يوليو‬ ‫فى عدد من المناطق العشوائية فى محافظات القاهرة والجيزة والمنوفية وذلك‬ ‫بالتعاون مع بعض الجمعيات الهلية العاملة فى هذه المناطق.‬ ‫وتذكر غادة مصطفى، مدير العلم والعلقات الخارجية، أن إيماننا بالدور الحيوى‬ ‫الذى تقوم به المؤسسة لخدمة السيدة المصرية فى المناطق المحرومة والعشوائية،‬ ‫قامت من خلل تلك الحملة بالكشف عن 008 سيدة فى مجموعة من المناطق‬ ‫المختلفة ومنها مناطق الديجوى والبلسان بالمطرية والحجارة بطرة وسراوة وكفر‬ ‫الفرعونية بالمنوفية وجزيرة محمد بالوراق وترعة السواحل بإمبابة وإسطبل عنتر‬ ‫وعزبة خير ال بزهراء مصر القديمة ومنشية ناصر وعزبة الزبالين،‬ ‫وتضيف غادة مصطفى أن الحملة استهدفت المرأة المعيلة لما تعانيه من تهميش،‬ ‫خاصة فى تلك المناطق التى يوجد بها حرمان شديد فى التوعية والكشف عن أورام‬ ‫الثدى إلى جانب عدم اهتمام السيدة المصرية بصحتها وخاصة ثدييها.‬ ‫وصرح الدكتور محمد شعلن، رئيس المؤسسة المصرية لمكافحة سرطان الثدى أن‬ ‫هذه الحملة هى واحدة من سلسلة الحملت التى تقوم بها المؤسسة لسيدات المجتمع‬
  • 12.
    ‫المصرى بمختلف طبقاتهولموظفات الوزارات والشركات والمصانع وأى تجمعات‬ ‫للسيدات، حيث أن سرطان الثدى يعتبر أكثر الورام شيوعا فى المرأة المصرية، كما‬ ‫أن التوعية والكتشاف المبكر للورم فى مراحله الولى هى أفضل وسيلة للشفاء منه‬ ‫ويضيف الدكتور محمد أن الحملة الطبية إشتملت على إجراء الفحص الطبى و تقديم‬ ‫أشعة الثدى "الماموجرام" بالضافة إلى رفع مستوى الوعى الصحى للسيدات و‬ ‫توفير ورش عمل حول تدريب و تعليم الفحص الذاتى للثدى، كل ذلك بالمجان.‬ ‫.........................‬ ‫في ٠١ يوليو، احوال المرأة المصرية امام المم المتحدة. *‬ ‫ضرورة التمثيل الجيد للنساء فى لجنة وضع الدستور وتجريم التمييز ضد المرأة‬ ‫واعتباره من الجرائم الدولية وإلزام المرشحين لرئاسة الجمهورية بوضع قضايا‬ ‫المراة على قائمة برامجهم. وضرورة أهتمام الصحف القومية بالنساء فى مصر‬ ‫والبتعاد عن تهميش دورهن. كانت أهم توصيات المائدة المستديرة التى نظمها‬ ‫المكتب الوطنى لهيئة المم المتحدة فى القاهرة برئاسة د. مايا مرسى بمناسبة التدشين‬ ‫العالمى لتقرير المم المم المتحدة الذى يحمل ٍسم ”تقدم النساء فى العالم“ وأدارتها‬ ‫أ‬ ‫د. فاطمة خفاجى خبيرة النوع الجتماعى وحضرها د.شوقى السيد والمحامية نهاد‬ ‫ابو القمصان، حيث تم خللها مناقشة كل ماتضمنه تقرير المم المتحدة عن وضع‬ ‫المراة، فى مصر والقضايا التى تواجه المراة عند التعامل مع النظمة القانونية على‬ ‫مستوى العالم وكيفية الحصول على هذه الحقوق بشكل متساو مع الرجال.‬ ‫.........................‬ ‫* في ٢١ يوليو، 72 منظمة حقوقية ونسوية تقترح احكام اساسية في‬ ‫الدستور‬ ‫______________________________________‬ ‫”حرية .. كرامة .. عدالة اجتماعية“الحكام الساسية في الدستور‬ ‫بردية منظمات حقوق النسان المصرية‬ ‫هذه البردية.. لماذا؟‬ ‫تستهدف هذه المبادئ المقترحة، المساهمة من منظور حقوق النسان في الحوار المجتمعي الجاري‬ ‫حول دستور ”ثورة 52 يناير“، وبشكل خاص المساهمة في بلورة ضمانات لحماية ما يجري تسميته‬ ‫في هذا الحوار بـ ”الدولة المدنية“ أو ”مدنية الدولة“، مستلهمة في ذلك قيم ثورة 52 يناير.‬
  • 13.
    ‫ل تنبع مبادرةإصدار هذه ”البردية“ من رفض أو العتراض أو النتقاص من قيمة مبادرات أخرى،‬ ‫تم إطلقها بالفعل، أو يجري العداد لها. بل إن بعض الذين شاركوا في إعداد هذه ”البردية“،‬ ‫ساهموا في تطوير ومناقشة الوثيقة التي أطلقها د. محمد البرادعي المرشح المحتمل لرئاسة‬ ‫الجمهورية، ويتفقون مع خطها العام في الباب المتعلق بالحقوق الساسية. ولكن صدور وثائق‬ ‫مماثلة من أكثر من طرف سياسي، ل يصادر على أهمية صدور وثيقة من منظور حقوقي.‬ ‫حرصت ”البردية“ أن تكون قصيرة ومكثفة، بحيث ل تصبح نسخة ”موجزة“ من الدستور، ولذلك‬ ‫تجنبت تفصيل ضمانات حقوق النسان التي يجب أن يضمنها الدستور، باعتبار أن مكانها هو‬ ‫الدستور. واكتفت بوضع ضمانة أعلى لهذه الحقوق، وهى أن تشتمل على كل الحقوق والضمانات‬ ‫المتضمنة في المواثيق الدولية لحقوق النسان والقانون الدولي كحد أدنى، وأن تشكل هذه المواثيق‬ ‫المرجع العلى عند تفصيل هذه الحقوق في الدستور والتشريع.‬ ‫ل تتبنى ”البردية“ نظاما محددا للحكم )برلماني أو رئاسي أو مختلط( بل تترك ذلك أيضا للدستور،‬ ‫واكتفت بمجموعة من الحكام الدستورية العليا، التي ينبغي اللتزام بها في النظام الديمقراطي، أيا‬ ‫كان نظام الحكم الذي سيتبناه الدستور.‬ ‫كما تجنبت ”البردية“ أيضا تقديم صياغة محددة لما صار يعرف بـ“المادة الثانية من الدستور“‬ ‫المتعلقة بمصادر التشريع، لن الدستور هو المكان المناسب لذلك، واكتفت بالتأكيد على ضرورة تعدد‬ ‫مصادر التشريع، كمبدأ فوق دستوري يعكس حقيقة تعددية أديان ومذاهب وأعراق وثقافات‬ ‫المواطنين المصريين. وهو ما صار محل توافق المجتمع الن -بما في ذلك أقساما من جماعات‬ ‫السلم السياسي- وإن اختلف المتحاورون حول الصياغة المناسبة لتجسيد هذا الطابع التعددي‬ ‫لمصادر التشريع.‬ ‫لم تكتف ”البردية“ بالسعي لتحصين هذه الحكام الدستورية العليا من العتداء عليها بأي ذريعة‬ ‫شكلية ”ديمقراطية“ تستقوي بأغلبية ما، بل تقترح تشكيل مجلس دستوري يتولى هذه المهمة. بعد‬ ‫استقرار النظام الديمقراطي في مصر، ربما خلل نحو عقدين من الزمان، لن تحتاج مصر لمثل هذه‬ ‫الضمانة الضطرارية.‬ ‫بردية الحكام الساسية في الدستور‬ ‫مادة 1‬ ‫مصر أمة متعددة الديان والمذاهب والطوائف والعراق والثقافات. هذا التنوع الفريد الذي شكل‬ ‫وجدان المصريين وهويتهم، والتفاعل الخلق عبر التاريخ بين هذه المكونات، وأيضا بين الحضارات‬ ‫الفرعونية والنوبية والقبطية والعربية السلمية، هو مصدر فخر واحترام كل المصريين، وركيزة‬ ‫لوحدتهم الوطنية المقدسة. فالهوية المصرية الواحدة، هى متعددة البعاد والمكونات والجذور‬ ‫الحضارية، وهذه التعددية هى أهم مصادر ثراء وخصوصية الشخصية المصرية. ول يمكن تاريخيا أو‬ ‫واقعيا اختزالها في بعد واحد، دون تدمير الوحدة الوطنية للمصريين، أو فقدان البلد لستقللها.‬ ‫يكفل الدستور تنوع مصادر التشريع، بما يعكس الروافد المتنوعة للهوية المصرية، ويساعد على‬ ‫تعزيز الوحدة الوطنية، وعدم فرض تشريعات تنظم حياة المواطنين في المجال الخاص بشكل يتناقض‬ ‫مع معتقداتهم، أو تنظم المجالين العام والخاص بشكل يتناقض مع ضمانات حقوق النسان والحريات‬ ‫العامة.‬ ‫يضمن الدستور لكل مصري الحق في التمتع بالحقوق الثقافية، بما يتطلبه ذلك أيضا من صيانة‬ ‫التراث الوطني، وثقافات المجموعات العرقية والدينية والجغرافية المتنوعة عبر تاريخ المصريين.‬ ‫مادة 2‬ ‫1- مصر دولة مستقلة حرة وديمقراطية، يرتكز نظامها السياسى في الدستور على أساس عدة‬ ‫مبادئ:‬ ‫سيادة الشعب باعتباره مصدر كل السلطات.‬ ‫‌أ(‬
  • 14.
    ‫‌ب( احترام حقوقالنسان المدنية والسياسية والقتصادية والجتماعية والثقافية وفقا للمواثيق‬ ‫الدولية والقانون الدولي كحد أدنى، على أن يقوم الدستور بتفصيلها دون النتقاص منها، ول يمنح‬ ‫المشرع الحق في النتقاص أو تقييد هذه الحقوق بأي مبرر ل تبيحه المواثيق الدولية. كما يكفل‬ ‫الدستور أن تشكل قيم حقوق النسان ركيزة رئيسية في السياسة الخارجية المصرية.‬ ‫‌ج( الفصل بين السلطات الثلث التنفيذية والتشريعية والقضائية، والتوازن بينها، ورقابتها‬ ‫المتبادلة.‬ ‫حكم القانون، والمساواة بين المواطنين أمام القانون.‬ ‫‌د(‬ ‫و( يضمن الدستور نظاما يكفل للمصريين الحق في الكرامة والعدالة الجتماعية.‬ ‫2- تستهدف فلسفة النظام الديمقراطي في الدستور العمل على:‬ ‫‌أ( تعزيز وحماية قيم التعددية، باعتبارها طبيعة بشرية وقيمة إنسانية جوهرية، وركيزة لطلق‬ ‫طاقات المصريين في بناء وطنهم وتقدمه في كل المجالت. ولذا فان الدستور يضمن ازدهار التعددية،‬ ‫ول يسمح لي أغلبية أن تقمع بأي وسيلة أي أقلية، سواء كانت فكرية أو دينية أو مذهبية أو‬ ‫عرقية، أو مدرسة فنية أو أدبية أو فلسفية. كما يحظر الدستور والتشريع كافة أشكال التحريض على‬ ‫الكراهية الدينية والعنصرية المؤدية للعنف.‬ ‫‌ب( تبني وتشجيع كل الشكال والساليب التي يبتكرها أو يطورها المصريون، التي من شأنها أن‬ ‫تعزز نمطا من الديمقراطية يقوم على المشاركة والرقابة الشعبية، بدءا من مجالس التلميذ في‬ ‫المدارس، وصول الى نظام للحكم المحلي، يوفر نمطا فعال من الدارة الذاتية، يساعد على شحذ‬ ‫قدرات المصريين من أجل التنمية والنهضة، بما يتطلبه ذلك من أن تكون كل مستوياته بالنتخاب.‬ ‫على الدستور أن يتعامل مع مسألة الحرية وآليات النظام الديمقراطي، باعتبارهما أيضا ركيزة‬ ‫أساسية لنهوض المة المصرية وتقدمها في كافة المجالت، بما في ذلك اقتلع الفقر ومحو المية.‬ ‫3- يمارس الشعب سيادته من خلل نظام نيابي، يرتكز على انتخابات عامة دورية، ويقوم المجلس‬ ‫النيابي المنتخب بمهام التشريع والرقابة على أعمال السلطة التنفيذية.‬ ‫4- يكفل الدستور حرية إنشاء وإدارة الحزاب السياسية والنقابات المهنية والعمالية والمنظمات غير‬ ‫الحكومية وكافة أشكال تنظيم المجتمع المدني الخرى بالخطار، طالما ل تتعارض أهداف وبرامج‬ ‫هذه الكيانات مع الحقوق الساسية للمصريين الواردة في هذه الوثيقة، وطالما تمارس نشاطها‬ ‫بطريقة سلمية. ول يسمح الدستور بإنشاء أحزاب سياسية على أساس القصاء الديني أو العرقي.‬ ‫يحق للحزاب السياسية والنقابات المهنية والعمالية والمنظمات غير الحكومية، تقديم مشورة لهيئات‬ ‫المحاكم المختلفة في القضايا ذات الصلة باختصاص هذه المؤسسات.‬ ‫5- يضمن الدستور الستقلل التام للسلطة القضائية، بما في ذلك النائب العام. وتنحصر ولية‬ ‫القضاء العسكري فقط بالجرائم العسكرية التي تقع من أفراد من القوات المسلحة.‬ ‫6- يكفل الدستور استقللية المؤسسات الدينية، تلتزم هذه المؤسسات بالعمل على تعزيز دورها‬ ‫الروحي في النهوض بوجدان المصريين، وتعزيز القيم الدينية، وبعدم السماح بممارسة نشاط حزبي‬ ‫في أي مقار تتبعها.‬
  • 15.
    ‫7- يضمن النظامالديمقراطي في الدستور إعمال مبدأ المساءلة لكل المسئولين الذين يتولون‬ ‫الوظائف العامة التنفيذية والنيابية، أمام الشعب والهيئات النيابية والقضائية، عن جميع تصرفاتهم‬ ‫أثناء توليهم وظائفهم. كما يمتنع عليهم ممارسة أي نوع من العمال الخاصة أثناء تولي هذه‬ ‫الوظائف.‬ ‫مادة 3‬ ‫الشرطة هيئة نظامية مدنية –غير عسكرية- تتولى حماية المن الداخلي والنظام العام، وتخضع‬ ‫وزارة الداخلية لرقابة الهيئات النيابية المنتخبة، ويتولها شخصية سياسية.‬ ‫مادة 4‬ ‫الدولة وحدها هى التي تنشئ القوات المسلحة، ول يجوز بأي مبرر لية هيئة أو جماعة إنشاء‬ ‫تشكيلت عسكرية أو شبه عسكرية. تتولى القوات المسلحة الدفاع عن استقلل وسلمة الوطن ضد‬ ‫الخطار العسكرية.‬ ‫رئيس الجمهورية هو القائد العلى للقوات المسلحة، وتخضع وزارة الدفاع لرقابة الهيئات النيابية‬ ‫المنتخبة.‬ ‫مادة 5‬ ‫يحق لكل المصريين نساءً ورجال، التمتع بالحقوق والضمانات الواردة في هذه ”البردية“ دون أي‬ ‫تمييز، ويشكل العتداء على أي من هذه الحقوق جريمة.‬ ‫ليس في هذه ”البردية“، أي نص يجوز تأويله على نحو، يفيد انطواءه على تخويل أي من مؤسسات‬ ‫الدولة أو الجماعات أو الفراد، أي حق في القيام بأي نشاط أو بأي فعل يهدف إلى إهدار أي من‬ ‫الحقوق والحريات والضمانات المنصوص عليها في هذه ”البردية“.‬ ‫فور اعتماد هذه ”البردية“، تصير نصا ملزما لي هيئة تأسيسية تتشكل لوضع الدستور الجديد، ول‬ ‫يجوز إجراء أي تعديل على أي نص منها، قبل مرور 02 عاما على اعتمادها، حتى لو كان ذلك من‬ ‫خلل أغلبية برلمانية أو هيئة تأسيسية جديدة. ويتولى البرلمان مراجعة اتساق القوانين السارية مع‬ ‫أحكام هذه الوثيقة، وتعديل ما يتطلبه ذلك، أو وضع تشريعات بديلة.‬ ‫مادة 6‬ ‫يتشكل مجلس دستوري يتولى مهام حماية الدستور والنظام الديمقراطي، وبشكل خاص ضمان إعمال‬ ‫المادة 5 من هذه ”البردية“. يتكون هذا المجلس من رؤساء المحاكم العليا* برئاسة رئيس المجلس‬ ‫العلى للقضاء، وتكون قرارات المجلس ملزمة لجميع السلطات.‬ ‫يحق لعضاء البرلمان وللحزاب السياسية ولمنظمات حقوق النسان ومؤسسات المجتمع المدني‬ ‫وللمؤسسات الوطنية المعنية بحقوق النسان، التقدم إلى المجلس الدستوري مباشرة بدفوع دستورية‬ ‫أو أية شكاوى تتصل بمهامه.‬ ‫* بما في ذلك المحكمة الدستورية العليا، التي ستتوافر لها استقللية كاملة، بمقتضى إعمال الفقرة‬ ‫الخامسة من المادة الثانية من هذه ”البردية“.‬ ‫المنظمات الموقعة‬
  • 16.
    ‫1. مركز القاهرةلدراسات حقوق النسان‬ ‫2. الجمعية المصرية للنهوض بالمشاركة المجتمعية‬ ‫3. جمعية أمي للحقوق والتنمية‬ ‫4. جمعية حقوق النسان لمساعدة السجناء‬ ‫5. دار الخدمات النقابية والعمالية‬ ‫6. الشبكة العربية لمعلومات حقوق النسان‬ ‫7. مؤسسة التنمية البديلة‬ ‫8. مؤسسة المرأة الجديدة‬ ‫9. المؤسسة المصرية للنهوض بأوضاع الطفولة‬ ‫01. مؤسسة إيد في إيد من أجل مصر‬ ‫11. مؤسسة حرية الفكر والتعبير‬ ‫21. مؤسسة حلوان لتنمية المجتمع )بشاير(‬ ‫31. مؤسسة قضايا المرأة المصرية‬ ‫41. المبادرة المصرية للحقوق الشخصية‬ ‫51. المجموعة المتحدة‬ ‫61. مجموعة المساعدة القانونية لحقوق النسان‬ ‫71. مركز إشراقه لحقوق المرأة‬ ‫81. مركز القاهرة للتنمية‬ ‫91. المركز المصري لحقوق المرأة‬ ‫02. مركز أندلس لدراسات التسامح ومناهضة العنف‬ ‫12. مركز حابى للحقوق البيئية‬ ‫22. مركز هشام مبارك للقانون‬ ‫32. مصريون ضد التمييز الديني‬ ‫42. منظمة التضامن القبطي‬ ‫52. المنظمة العربية للصلح الجنائي‬ ‫62. المنظمة المصرية لحقوق النسان‬ ‫72. نظرة للدراسات النسوية‬ ‫...........................‬ ‫* وفي ٣١ من يوليو، أول جمعية نسائية للرعاية الجتماعية في كفر‬ ‫الشيخ‬ ‫أقيم بمحافظة كفر الشيخ أول جمعية نسائية تابعة لجماعة الخوان المسلمين جمعية‬ ‫نسائم الخير وذلك لتقديم الخدمات والرعاية الجتماعية للسيدات علي مستوي‬ ‫المحافظة، برئاسة فاطمة موسي رئيس مجلس ادارة الجمعية وأقامت الجمعية حفل‬ ‫بقاعة الحرية الحزب الوطني سابقا للعلن عن اشهاروافتتاح الجمعية الولي من‬ ‫نوعها علي مستوي المحافظة عقب ثورة 52 يناير وقد وقف الحاضرون دقيقة حدادا‬ ‫علي أرواح شهداءالثورة في بداية الحتفال الذي حضره قيادات الخوان بالمحافظة.‬ ‫وأكدت رئيس مجلس إدارة الجمعية أنه يجب علي كل قادر أن ينفق في سبيل ال وأن‬ ‫يتصدق علي غيره من الفقراء في اطار التكامل الجتماعي الذي ينادي به السلم‬
  • 17.
    ‫مشيرة إلي أنهيجب أن نتكاتف جميعا للنهوض بمصرنا العزيزة واننا نأمل كجمعية‬ ‫خيرية واجتماعية اقامة مجتمع راق منتج ليس عالة علي غيره من المجتمعات،‬ ‫وأشارت إلي أن الجمعية تضم لجنة للرعاية الجتماعية للسيدات ولجانا للخدمات‬ ‫الثقافية والعلمية والغاثة والمشروعات والمدارس والتبرعات ولجنة تيسير الزواج‬ ‫وكذلك نخبة دعوية وقوافل طبية وتهدف هذه اللجان إلي توفير حياة كريمة للسيدات‬ ‫والطفال غير القادرين واليتام وتوفير كل احتياجات للطلب غير القادرين وسداد‬ ‫المصروفات الدراسية عنهم ورعايتهم ومتابعتهم صحيا واجتماعيا ودراسيا،‬ ‫بالضافة الى رعاية المرأة المعيلة والرامل ومفقودي النسب وأصحاب الحاجات من‬ ‫أبناء المحافظة سواء بالمدن أو القري.‬ ‫........................‬ ‫* في ٤١ يوليو، القومى للسكان: تنمية المرأة وتغيير فكرها سيقلل من‬ ‫معدلت النجاب‬ ‫أكدت الدكتورة أميمة إدريس مقررالمجلس القومى للسكان أن تخفيض معدل النمو لم‬ ‫يأ ِ بالهدف المرجو منه فى خفض الكثافة السكانية، مشيرة الى أن تنمية المرأة‬ ‫ت‬ ‫وتغيير فكرها سيقلل من معدلت النجاب.‬ ‫وأوضحت د/ أميمة خلل برنامج صباح الخير يا مصر بالتليفزيون المصرى‬ ‫الربعاء أن تحديد النسل له محوران الول تنظيم السرة والخرالتنمية، وخلل‬ ‫الفترة السابقة تم التركيز على المحورالول وإهمال الخير، مشيرة الى أن التجربة‬ ‫الصينية تعتبر نموذجا يحتذى به فى رفع مستوى المواطن وخفض النجاب.‬ ‫وأشارت الدكتورة سحر السنباطى رئيس قطاع السكان بوزارة الصحة الى أن نسبة‬ ‫استخدام وسائل تنظيم السرة كانت 42% زادت الى 06% خلل السنوات الخيرة،‬ ‫مشيرة الى أن 03% من السيدات بالصعيد يستخدمن وسائل منع الحمل؛ وذلك بسبب‬ ‫أن 06% منهن أميات و 09% ل يعملن. وأضافت أن زيادة النجاب ترجع الى‬ ‫انتشار بعض المفاهيم الخاطئة مثل رغبة البعض فى إنجاب الذكور وغيرها، ول بد‬ ‫من وجود برامج توعية مختلفة عن طريق تعليم المرأة حرفة لتصنيع منتجات يمكنها‬ ‫بيعها ورفع مستوى معيشة أسرتها، ودعت الشباب للمشاركة فى تنمية الصعيد‬ ‫والمناطق العشوائية ونشر الوعى الجتماعى والثقافى لهم ول بد من إقناع المواطنين‬ ‫بأهمية تحديد النجاب. وتابعت د/ سحر" إن مصر استطاعت من خلل برنامج‬ ‫تنظيم السرة تخفيض معدلت وفيات الطفال والمهات ووزارة الصحة مستمرة فى‬ ‫تقديم خدماتها من أجل تحديد النسل". مشيرة الى أنه ل بد لكل أسرة من أن تحددعدد‬ ‫الطفال المرجو إنجابهم على أل يزيدوا عن اثنين وعلى فترات تتراوح من سنتين‬ ‫الى خمس سنوات.‬
  • 18.
    ‫..........................‬ ‫*في ٧١ يوليو، جمعية حقوقية تشكل وحدة دعم قانونى لمكافحة‬ ‫انحراف الحداث‬ ‫أطلقت الجمعية المصرية لمساعدة الحداث وحقوق النسان، مشروع "عدالة‬ ‫الحداث بين الواقع والمأمول" بتمويل من مؤسسة المستقبل الردنية، لتوفير‬ ‫الدعم القانونى والنفسى والجتماعى للطفال فى نزاع مع القانون وأسرهم‬ ‫عن طريق إنشاء وحدة دعم متخصصة قوامها من 01 محامين و 01‬ ‫أخصائيين نفسيين واجتماعيين من الذين سيتم تأهيلهم وتدريبهم على‬ ‫استخدام التفاقيات الدولية والقوانين المصرية المتعلقة بحقوق الطفل.‬ ‫وأعلنت الجمعية، عن إطلق خط الدعم القانونى للطفل، لتلقى الشكاوى‬ ‫وتقديم الدعم والمشورة، لفتة إلى أنها ستعقد 3ندوات التوعية للطفال فى‬ ‫ل‬ ‫نزاع مع القانون وأسرهم، وتهدف تلك اللقاءات الى توعية عدد 052 طف ً‬ ‫وأسرة بالطرق العلمية السليمة اللزمة لتنشئة الطفل وحماية من ظاهرة‬ ‫الجنوح.‬ ‫وأكد محمود البدوى، المحامى المين العام للجمعية، وعضو لجنة حماية‬ ‫الطفولة بمحافظة الجيزة، أن المشروع يتضمن إعداد دراسة ختامية لوضاع‬ ‫الطفال وعرض أهم النتهاكات والقضايا التى يتعرضون لها، مشيراً إلى أن‬ ‫الجمعية ستقوم بتكوين شبكة دعم قانونى بالمجان للطفال فى نزاع مع‬ ‫القانون بكافة المحافظات المصرية.‬ ‫.......................‬ ‫* في 71 يوليو، الطعن على إجراء فحوصات الكشف على عذرية الفتيات‬ ‫بالسجون العسكرية‬ ‫أقامت مجموعة ل للمحاكمات العسكرية، ومركز النديم لتأهيل ضحايا العنف،‬ ‫والمبادرة المصرية للحقوق الشخصية، ومؤسسة نظرة للدراسات النسوية،‬ ‫ومؤسسة المرأة الجديدة، ومركز هشام مبارك للقانون دعوى قضائية أمام‬ ‫محكمة القضاء الداري ضد القائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع‬ ‫وآخرين طعنا على قرار إخضاع الفتيات للكشف على عذريتهن داخل السجون‬ ‫العسكرية وأماكن الحتجاز التابعة للقوات المسلحة.‬ ‫وقد جاء في عريضة الدعوي رقم 92054 لسنة 56 قضائية بأن الطاعنتين‬ ‫"وهن من المشاركات في اعتصام ميدان التحرير ويمارسن حقهما بالتعبير‬ ‫عن الرأي والمشاركة السياسية اللتي كفلها القانون، وقد يتعرضن إلى‬ ‫القبض عليهما لي من السباب ويتم احتجازهما بأحدى أماكن الحتجاز‬
  • 19.
    ‫التابعة للقوات المسلحةومن ثم فهما تخشيان شأنهما شأن جميع المشاركات‬ ‫في الفعاليات السياسية بمصر في الوقت الحالي من إخضاعهما للفحص‬ ‫الجباري أو "فحص كشوف العذرية"."‬ ‫وقد استند الطعن لمخالفة قرار إجراء فحص كشف العذرية للعلن‬ ‫الدستوري والمواثيق الدولية خاصة اتفاقية القضاء على كافة أشكال التمييز‬ ‫ضد المرأة والعهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية وكذلك مخالفة القرار‬ ‫للقانون.‬ ‫وقالت المجموعات والمنظمات المقيمة للطعن اننا نستهدف من هذا الطعن‬ ‫الوقف الفوري لكشوف العذرية التى تتم للفتيات بالسجون العسكرية ووقف‬ ‫التمييز ضدهم، والوقوف ضد طمس الدور الذي تقوم به مئات اللف من‬ ‫الفتيات المصريات جنبا إلى جنب مع أقرانهم من الذكور فى المشاركة فى‬ ‫الثورة وحمايتها.‬ ‫كما أضافت المجموعات والمنظمات: بأن إجراء كشوف العذرية على الفتيات‬ ‫فضل عنه إجراء ينتهك الحق فى سلمة الجسد فأنه يشكل تمييزاً صارخ ً ضد‬ ‫ا‬ ‫المرأة المصرية من القائمين على حكم البلد فى هذا الوقت.‬ ‫.........................‬ ‫* في ٩١ يوليو، بيان بخصوص تشكيل الوزارة الجديد: غياب التمثيل‬ ‫النسائي في الوزارة الجديدة ل يليق بوزارة ثورية.‬ ‫السيداو: غياب التمثيل النسائي في الوزارة الجديدة ل يليق بوزارة ثورية‬ ‫تجاهل النساء لم يعد مقبول خاصة في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ الوطن‬ ‫تابع تحالف المنظمات النسوية بأسف بالغ أنباء التشكيل الوزاري الجديد والذي خل‬ ‫من أي عنصر نسائي على الرغم من وجود كوادر نسائية مرموقة في الوزارات التي‬ ‫طالها التغيير. ويأتي هذا التجاهل متسقا مع سياسات الحكومة لتجاهل قضايا النساء‬ ‫بشكل عام وتهميشهن في مواقع صنع القرار بشكل خاص. إذ ل يصح أن تتغير‬ ‫الوزارة مرتين في أقل من ستة أشهر ويستمر هذا التغاضي المخزي للنساء. فالتغيير‬ ‫الوزاري الجديد شمل خمسة عشر وزيرا كلهم من الرجال ول يوجد في الوزارة‬ ‫الحالية سوى وزيرة واحدة طالما طالبت الجماهير الثائرة بتغييرها.‬ ‫ولقد كان التحالف متنبها إلى هذا التجاهل بداية من اختيار أعضاء لجان تعديل‬ ‫الدستور مرورا بالوزارات المتعاقبة وانتهاء بتجاهل إصلح وإعادة هيكلة المجلس‬ ‫القومي للمرأة وهو اللية الوطنية المعنية بحقوق النساء في مصر. ويعتبر تحالف‬ ‫المنظمات النسوية غياب أي وزيرات في التشكيل الجديد أمرا ل يليق بحكومة ثورية‬ ‫تعبر عن مصالح الجماهير المعتصمة في ميادين مصر المختلفة في الموجة الثانية‬ ‫من الثورة بل إنه يعتبر إخلل بمبدأ المواطنة والمساواة والذي يعتبر أساسا حاكما‬ ‫لمصر بعد ثورتها العظيمة.‬
  • 20.
    ‫ويؤكد التحالف فيهذا السياق أن غياب النساء في مواقع القيادة واتخاذ القرار لم يعد‬ ‫مقبول خاصة في الظرف التاريخي الراهن فالنساء شريكات في هذا الوطن ولهن‬ ‫كامل الحق في المشاركة في وضع وتنفيذ ومراقبة السياسات التي تخص حياتهن،‬ ‫وعليه يوصي تحالف المنظمات النسائية بإعادة النظر في التشكيل الحالي وأخذ‬ ‫النساء بعين العتبار في التشكيلت القادمة، كما يوصي بضرورة السراع بإعادة‬ ‫هيكلة المجلس القومي للمرأة ليعبر عن مصالح النساء وحقوقهن في سائر المجالت.‬ ‫.......................‬ ‫"‬ ‫في ١٢ يوليو، »التنمية المحلية« تدرس تعيين المرأة "محافظا ً‬ ‫قال المستشار محمد عطية، وزير التنمية المحلية المكلف إنه يدرس حاليا ملفات‬ ‫السيدات العاملت فى الدارة المحلية، بهدف اختيار الكفاءات منهن، لتعيينهن فى‬ ‫منصب المحافظ فى الحركة القادمة، بعد دراسة المر مع الدكتور عصام شرف،‬ ‫رئيس مجلس الوزراء. وأضاف عطية ان "هذا التجاه تطور جديد للمرأة العاملة فى‬ ‫مجال الدارة المحلية، ومادامت السيدات قادرات على العطاء، فالحكومة ليس لديها‬ ‫مانع من توليها منصب المحافظ". وأشار إلى أنه طلب جميع ملفات القيادات النسائية‬ ‫العاملة فى الدارة المحلية، لختيار الكفاءات منهن، لبحث تعيينهن محافظات بعد‬ ‫عرض المر على رئيس الوزراء، وأكد أنه ل مجاملت فى اختيار القيادات،‬ ‫وسيكون الفيصل فى النهاية هو ملف خدماتهن وخبراتهن فى التعامل مع الشعب.‬ ‫من جهة أخرى، أبدى تحالف المنظمات النسوية، والمركز المصرى لحقوق المرأة،‬ ‫استنكارهما خلو التشكيل الوزارى الجديد من أى عنصر نسائى، وأكدا أن استبعاد‬ ‫المرأة يأتى متسقا مع سياسات الحكومة فى تجاهل قضايا النساء وتهميشهن وإبعادهن‬ ‫عن مواقع صنع القرار، وهو ما ل يليق بحكومة ثورية. وأعلن التحالف فى بيان‬ ‫نشره، رفضه تغيير الوزارة مرتين فى أقل من ٦ أشهر مع استمرار تجاهل النساء،‬ ‫وقال إن التغيير الوزارى الجديد شمل ٥١ وزيرا كلهم من الرجال، ول يوجد فى‬ ‫الوزارة الحالية سوى وزيرة طالما طالبت الجماهير الثائرة بتغييرها. وأشار البيان‬ ‫إلى تجاهل النساء فى لجان تعديل الدستور، مرورا بالوزارات المتعاقبة، وانتهاء‬ ‫بالمجلس القومى للمرأة، وهو اللية الوطنية المعنية بحقوق النساء فى مصر، وطالب‬ ‫بإعادة هيكلة المجلس ليعبر عن مصالح النساء وحقوقهن.‬ ‫.........................‬ ‫* ٣٢ يوليو، قلق بالمنظمات الحقوقية من مشروع "الباجا"‬ ‫للحوال الشخصية والسرة.‬
  • 21.
    ‫أعرب عدد منالمنظمات الحقوقية عن قلقها وانزعاجها الشديد بخصوص‬ ‫تقدم المستشار عبد ال الباجا رئيس محكمة استئناف السرة بمشروع‬ ‫مرسوم قانون للحوال الشخصية والسرة بعنوان "رقم 52 يناير" لسنة‬ ‫1102 إلى رئيس مجلس الوزراء، عصام شرف.‬ ‫ويتكون مشروع قانون الحوال الشخصية من سبع مواد، يطالب الباجا فى‬ ‫المادة الولى منه بإلغاء )الخلع( وفى المادة الثالثة بانتهاء حضانة الم ببلوغ‬ ‫الولد سن السابعة وبلوغ البنت سن العاشرة.‬ ‫كما يطالب فى المادة الرابعة بانفراد الب بالولية التعليمية، وفى حالة تضرر‬ ‫الحاضنة عليها اللجوء إلى القضاء، وفى المادة الخامسة يتحدث عن تنفيذ‬ ‫الطاعة بالقوة الجبرية إذا لم تقم الزوجة بالعتراض على النذار فى الميعاد‬ ‫أو صدور حكم نهائى بوجوب الطاعة، هذا بالضافة إلى وقف نفقتها لحين‬ ‫دخولها فى الطاعة. ورفضت المنظمات فى بيانها الصادر عنها أمس الجمعة،‬ ‫مشروع القانون، واعتبرته ردة فى الحقوق والمكتسبات التى حصلت عليها‬ ‫السرة المصرية، والذى ل يهدر فقط كرامة النساء والمصلحة الفضلى‬ ‫للطفال، بل إنه أي ًا يتناقض مع الشرائع السماوية واتفاقيات حقوق النسان‬ ‫ض‬ ‫المختلفة التى صدقت عليها مصر. وقالت المنظمات إنها ترفض صدور قوانين‬ ‫حول قضايا تهم المصريين بشكل عام، وقانون الحوال الشخصية بشكل‬ ‫خاص، فى ظل الفراغ المنى والتشريعى وعدم الستقرار الوزارى الذى تمر‬ ‫به البلد فى تلك المرحلة. وطالبت المنظمات الدكتور عصام شرف بعدم‬ ‫الخضوع لمثل هذه الضغوط التى تسعى لستغلل المناخ الديمقراطى الذى‬ ‫خلقته الثورة لمحاولة تمرير قوانين منافية للعدالة والمساواة. واعتبر البيان‬ ‫أن كل ما صدر من قوانين للسرة فى الفترة الخيرة جاء نتاجا للحتياجات‬ ‫المجتمعية، والتى ترجمها كفاح طويل للمنظمات المعنية بالسرة بشكل عام‬ ‫والنساء بشكل خاص.‬ ‫ومن المنظمات الموقعة على البيان جمعيات "المصرية للنهوض بالمشاركة‬ ‫المجتمعية ورابطة المرأة العربية ونظرة للدراسات النسوية"، ومؤسسات‬ ‫المرأة الجديدة والمرأة والذاكرة والمصرية لتنمية السرة وقضايا المرأة‬ ‫المصرية وحلوان لتنمية المجتمع "بشاير" ومركز وسائل التصال الملئمة‬ ‫من أجل التنمية ومركز القاهرة للتنمية.‬ ‫.................‬ ‫في ٥٢ يوليو، إلغــــاء الكوتـــة مكســب للمــــرأة‬
  • 22.
    ‫من المثير للدهشةأن العلن عن كوتة المرأة بمجلس الشعب في دورته‬ ‫الخيرة وبتخصيص46 مقعدا لها لدورتين متتاليتين كتميز إيجابي للمرأة‬ ‫والذي قوبل بالترحيب والحماس من قبل الكثير من فئات المجتمع.‬ ‫قوبل أيضا قرار المجلس العلي للقوات المسلحة بإلغاء كوتة المرأة ـ في‬ ‫إطار تعديل القوانين المنظمة للعملية النتخابية ـ بمنتهي الترحيب أيضا دون‬ ‫أن يلتفت أي من المعارضين أو المؤيدين الي أن هذه الكوتة غير دستورية‬ ‫لتعارضها مع المبادئ العامة للدستور والتي تنص علي عدم التمييز, هذا ما‬ ‫أوضحه د.إبراهيم درويش الفقيه الدستوري من خلل مؤتمر تجربة مصر..‬ ‫حلم الديمقراطية، الذي نظمته جمعية السادات للتنمية والرعاية بالتعاون مع‬ ‫المؤسسة المريكية للتنمية, وناقش المشاركون به العديد من الموضوعات‬ ‫المتعلقة بالدستور والقوانين المنظمة بالعملية النتخابية وتعديلت قانون‬ ‫الضراب, إل أن قرار إلغاء الكوتة الذي أعلن عنه قبل المؤتمر بعدة ساعات‬ ‫قليلة فرض نفسه علي النقاش. وقال محمد أنور عصمت السادات رئيس‬ ‫مجلس إدارة جمعية السادات إن الكوتة كانت مجرد خطوة تشريعية لدعم‬ ‫المرأة ومساعدتها في الحصول علي حقوقها, وممارسة الكثير من أدوارها,‬ ‫إل أن الغاءها يعد ضامنا شرعيا لوجودها بالمجتمع كمواطنة مثلها مثل الرجل‬ ‫في ممارسة الحياة السياسية, وأكد السادات أهمية دور الحزاب في دعم دور‬ ‫المرأة. ويري محمد عبدال خليل مدير وحدة التشريعات بالمجلس القومي‬ ‫لحقوق النسان أن الغاء الكوتة من شأنه تشجيع النساء علي المشاركة في‬ ‫الحياة السياسية ودخول البرلمان بحق شرعي, وليس بكوتة محدودة وبعيدة‬ ‫عن التمييز الذي يمارسه الشرع في سن القوانين, وطالب بأن تكون‬ ‫النتخابات المقبلة بالقائمة النسبية المغلقة والتي تضمن تمثيل مناسبا للفئات‬ ‫المهمشة ومنها المرأة والقباط. ورفض خليل من جهة أخري التساؤل حول‬ ‫امكانية ترشيح المرأة لرئاسة الجمهورية لما فيه من انتقاص من حق المرأة‬ ‫وعدم معاملتها كمواطن ويبدو أن مبررات الترحيب بإلغاء الكوتة هي الكثر‬ ‫إقناعا خاصة أنها جاءت في وقت لم يعد فيه مكان لنصاف الحلول.‬ ‫....................‬ ‫في 72 يوليو، خبراء يدعون لمليونية المرأة: وضع المرأة بعد الثورة‬ ‫انتكاسة *‬ ‫تفاوت تقييم المشاركين فى المائدة المستديرة التى عقدها متلقى تنمية المرأة‬ ‫بعنوان "النساء وانتخابات مجلس الشعب القادمة مساء اليوم الربعاء"،‬ ‫للوضع السياسى بعد ثورة 52 يناير، ومشاركة المرأة المصرية فيها، واعتبر‬ ‫البعض شعار المرحلة الحالية هو: "ربنا يستر"، وجاء آخرون برؤية أكثر‬ ‫تفاؤلية لما ستكون عليه مشاركة النساء فى النظام السياسى القادم، واتفق‬
  • 23.
    ‫البعض على أنإلغاء نظام الكوته فى قانون مجلس الشعب الجديد هو انتكاسة‬ ‫لوضاع النساء، واعتبره آخرون لن يؤثر فى مشاركة النساء فى النتخابات‬ ‫القادمة.‬ ‫وقال الكاتب الصحفى خالد البلشى رئيس تحرير جريدة البديل، أن هناك هجمة‬ ‫على كل مكتسبات المرأة التى حصلت عليها فى النظام السابق، وأضاف:‬ ‫"الخطاب الموجه للمرأة حاليا هيرجعنا سنين للوراء".‬ ‫وأكد البلشى، أن الهجوم على المرأة بعد ثورة 52 يناير يعد من سمات‬ ‫المرحلة النتقالية، مضيفا أن المجتمع يجب أن يواجه خطاب التيارات‬ ‫السياسية التى ترتدى عباءة الدين.‬ ‫وعن الدور الذى تلعبه المرأة بعد ثورة 52 يناير، قال البلشى أن النساء تلعب‬ ‫دورا هاما فى ميدان التحرير، وأن حملة ل للمحاكمات العسكرية تقوم بأغلبها‬ ‫النساء. وقالت الدكتورة نيفين مسعد أستاذة فى كلية القتصاد والعلوم‬ ‫السياسية، إن العنف والبلطجة التى تمارس فى النتخابات ستردع المرأة عن‬ ‫المشاركة كناخبة أو منتخبة.‬ ‫وعن حالة الستقطاب السياسى الشديد بين القوى الدينية والمدنية قالت‬ ‫مسعود، إن قدرة المرأة على المناورة السياسية محدودة للغاية، وخاصة فى‬ ‫ظل خطب القوى المدنية للتيار السلمى، والدور المحدود الذى يضعه التيار‬ ‫السلمى للمرأة. وفى إطار تقييم الداء السياسى للتيار السلمى، قالت‬ ‫مسعود، إن أحزاب التيار السلمى كالنور والنهضة وغيرها هى أحزاب‬ ‫دينية، وأضافت أنه بالرغم من أن جماعة الخوان المسلمين تبدو مختلفة عن‬ ‫التيارات السلمية الخرى، إل إنها فى اللحظات الحاسمة تصطف مع القوى‬ ‫السلمية المتشددة فى مربع واحد.‬ ‫وصفت مسعود المشهد السياسى فى مصر بعد الثورة بالغامض، قائلة: "الكل‬ ‫أصبح يدافع عن الديمقراطية حتى أعدائها"‬ ‫وعن دعوى البعض عن ربط كل منجزات المرأة بسوزان مبارك، تساءلت‬ ‫قائلة: "هل نلغى حملة القراءة للجميع، لنها ذات صلة بسوزان مبارك"؟‬ ‫ومن جانبها أشارت الكاتبة الصحفية ماجدة موريس إلى تراجع الحديث عن‬ ‫دور المرأة على الساحة السياسية، بما فيها القوى الليبرالية، ودعت إلى‬ ‫إقامة مليونية من أجل المرأة.‬ ‫وفى سياق متصل قال حسين عبد الرازق القيادى بحزب التجمع، إن رفض‬ ‫الحزاب السياسية لكوتة المرأة فى النظام السابق كان من منطلق أنها جاءت‬ ‫لزيادة مقاعد الحزب الوطنى للبرلمان وليس بهدف التمييز اليجابى للمرأة‬
  • 24.
    ‫المصرية.‬ ‫....................‬ ‫* في ٩٢ يوليو، »المنظمات النسائية« تصدر وثيقة لضمان حقوق‬ ‫المرأة‬ ‫أعلن تحالف المنظمات النسائية أمس عن وثيقة »النساء والدستور« أعدها‬ ‫عدد من الناشطات لضمها فى صياغة دستور مصر الجديد. وخرج التحالف‬ ‫بورقة مقترحات بمواد دستورية من منظور النساء احتوت على بعض‬ ‫المبادئ الدستورية العامة التى تنص على المساواة وعدم التمييز بين النساء‬ ‫والرجال واللتزام بالمعاهدات الدولية الخاصة بحقوق النساء و ٧ مواد أخرى‬ ‫تتعلق بالمساواة وتكافؤ الفرص والمشاركة السياسية.‬ ‫والحق فى العمل والطفولة والتعليم والحرية الشخصية والرعاية الصحية‬ ‫وطالبت نيفين عبيد الناشطة فى جمعية المرأة الجديدة خلل المؤتمر الصحفى‬ ‫الذى عقده التحالف للعلن عن الوثيقة بضرورة تضمين وثائق المم المتحدة‬ ‫فى الدستور المصرى القادم بوصفها تتضمن التأكيد على العديد من حقوق‬ ‫النساء والنسان، معلنة أن التحالف بصدد تقديم رؤية نقدية لقانون مجلس‬ ‫الشعب ووثيقة المبادئ فوق الدستورية المتعلقة بالحقوق والحريات والنساء.‬ ‫وأكدت عزة سليمان، رئيس مركز قضايا المرأة، إن المبادرة الشعبية لكتابة‬ ‫الدستور بدأت فى ٥٠٠٢ فى مواجهة مخطط التوريث وتم عقد مؤتمر للتعرف‬ ‫على أحلم المصريين فى كتابة دستورهم، قائلة: عندما قامت الثورة استعدنا‬ ‫المبادرة لكتابة الدستور، وأضافت أن كل القوى السياسية ل تجد أى غضاضة‬ ‫فى التفاق على الحقوق القتصادية بينما تتعرى وتظهر على حقيقتها حتى‬ ‫الليبرالية منها عند التفاق على حقوق النساء. وقالت عزة إن الجمعيات النسوية‬ ‫حريصة على التواجد وإعلن آرائها بشأن الدستور الجديد فى مصر رغم الهجمة‬ ‫الشرسة التى تتعرض لها والحديث الدائم عن تلقيها لتمويل من الخارج.‬ ‫.................‬ ‫* في 13 يوليو، وزير التنمية المحلية: أكثر من سيدة مرشحة‬ ‫لمنصب المحافظ‬ ‫أكد المستشار محمد عطية وزير التنمية المحلية، أن حق المرأة شغل منصب‬ ‫محافظ حق دستورى، مشيراً إلى أن أكثر من سيدة مرشحة لشغل منصب‬ ‫المحافظ فى الحركة الجديدة، دون أى فارق بين الرجل والمرأة فى شغل‬
  • 25.
    ‫المنصب، أو عدمتعيينها، ولم يتخذ قرار لحسم هذا المر. وأشار عطية، إلى‬ ‫أن الظروف المنية التى تمر بها البلد تجرى لها عملية دراسة، إلى أن يتم‬ ‫الستقرار نهائيا على الشخصية المرشحة. وقال عطية إن السبوع الحالى‬ ‫سوف يشهد الملمح الرئيسية والنهائية لحسم حركة المحافظين الجدد، وذلك‬ ‫بعد عمل مشاورات ومحادثات لتلبية المصلحة العامة التى هى مصالح‬ ‫المواطنين، وحتى الن لم يتم حسم حجم التغيير بناء على التقارير المنية‬ ‫الواردة من جميع المحافظات.‬ ‫.....................‬ ‫* في 13 يوليو، ان صحفي: تضامن تحالف المنظمات النسوية مع دينا‬ ‫عبد الرحمن‬ ‫تضامن ً مع دينا عبد الرحمن‬ ‫ا‬ ‫يعرب تحالف المنظمات النسوية عن القلق العميق إزاء واقعة منع المذيعة‬ ‫التليفزيونية دينا عبد الرحمن بقناة دريم من تقديم برنامجها " صباح دريم " إعتراضاً‬ ‫من صاحب القناة على ما سماه تجاوزها مع أحد القيادات العسكرية وكانت دينا قد‬ ‫رفضت على الهواء مباشرة أن تتلقى تعليمات حول ما تقول ومال تقول ، كما‬ ‫رفضت بنفس الحزم توجيه أي إهانة لمن تختارهم من الكتاب أو الضيوف.‬ ‫وقد اعتمد مدير الفناة في سلوكة إزاء دينا على حق الملكية فهو الممول الذي يستطيع‬ ‫أن يفعل ما يشاء وهو المر الذي ماكان له ان يحدث لو أن مناخ الحريات العامة قبل‬ ‫وبعد ثورة 52 يناير كان مرضياً بشكل يوفر الحماية للعلميين بدل من توفيرها‬ ‫لرأس المال على حسابهم ، ولو أن النقابة العامة للعلميين قد نشأت لحماية‬ ‫أعضائها وعضواتها ضد النتهاكات ولو أن ميثاق الشرف العلمي كان يوضع‬ ‫ليلزم كل من العاملين وأصحاب رأس المال احترام حرية العلم وكرامة‬ ‫العلميين.‬ ‫وواقع الحال هو أن مثل هذه الممارسات الفجة ل تقتصر على القنوات الخاصة التي‬ ‫تعمل دون ضابط أو رابط وإنما هي متفشية أيضا في العلم المملوك للدولة ، لن‬ ‫القائمين عليه ل يفرقون حتى الن ورغم قيام الثورة بين الدولة والحكومة و يواصل‬ ‫الخلط بينهما ، رغم أن الدولة هي المؤسسة العتبارية لكل المصريين بكل توجهاتهم‬ ‫وانتمائهم بصرف النظر عن السياسات التي تتبعها الحكومة.‬ ‫إن المنظمات الموقعه أدناه يعلنوا تضامنهم الكامل مع المذيعة دينا عبد الرحمن‬ ‫ويؤكدون على الدعوة للسراع بإنشاء نقابة العلميين لتنظيم العلقة بين العاملين‬ ‫وأصحاب العمال في طريق ممارسة الحرية العلمية وإصدار قانون لحرية‬ ‫وتداول المعلومات على طريق تأمين الحريات العامة وحماية كرامة العاملين.‬ ‫المنظمات الموقعه أدناه‬ ‫ـ ملتقى تنمية المرأة‬
  • 26.
    ‫ـ مؤسسة قضاياالمرأة المصرية .‬ ‫ـ مركز القاهرة للتنمية .‬ ‫ـ مركز إشراقة لحقوق المرأة .‬ ‫ـ الجمعية المصرية للنهوض بالمشاركة المجتمعية .‬ ‫ـ جمعية أمي للحقوق والتنمية .‬