*************
‫االبدي‬ ‫المسعى‬
‫المخلوقات‬ ‫كل‬ ‫احتياجات‬ ‫كل‬ ‫اشباع‬
‫أخالقية‬ ‫بوسائل‬ ‫المخلوقات‬ ‫كل‬ ‫عبر‬
‫المحتويات‬
‫أوال‬:‫االفكار‬ ‫ابتكار‬
‫ثانيا‬:‫المركزية‬ ‫االسئلة‬ ‫جميع‬
‫ثالثا‬:‫المقدمة‬
‫رابعا‬:‫األبدي‬ ‫المسعى‬
‫خامسا‬:‫جذري‬ ‫تغيير‬
‫سادسا‬:‫ق‬ ‫تغيير‬‫سري‬
‫سابعا‬:‫وأساليب‬ ‫ونظريات‬ ‫فلسفات‬
‫ثامنا‬:‫االرادة‬ ‫حرية‬ ‫مسألة‬
‫تاسعا‬:‫المركزي‬ ‫الوعي‬ ‫نظرية‬
‫عاشرا‬:‫المشاكل‬ ‫سبب‬
‫عشر‬ ‫أحد‬:‫األبدي‬ ‫السعي‬ ‫ابراز‬
‫عشر‬ ‫ثاني‬:‫التعاون‬ ‫تطور‬
‫عشر‬ ‫ثالث‬:‫الختام‬
‫أوال‬:‫األفكار‬ ‫ابتكار‬
1.‫فكر‬ ‫عن‬ ‫عمل‬ ‫هذا‬‫ة‬:‫وسائل‬ ‫عبر‬ ‫المخلوقات‬ ‫كل‬ ‫بواسطة‬ ‫المخلوفات‬ ‫كل‬ ‫احتياجات‬ ‫جميع‬ ‫اشباع‬ ‫ابراز‬ ‫كيفية‬ ‫فكرة‬
‫أخالقية‬.‫المجهود‬ ‫لهذا‬ ‫والوحيد‬ ‫الكلي‬ ‫الغرض‬ ‫هو‬ ‫هذا‬.‫آخر‬ ‫غرض‬ ‫هناك‬ ‫ليس‬.
I.‫المعاناة‬ ‫تلك‬ ‫وازالة‬ ‫المخلوقات‬ ‫جميع‬ ‫تعانية‬ ‫ما‬ ‫نحو‬ ‫العاطفة‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫تحتوي‬ ‫انها‬.
II.‫أ‬ ‫جماعة‬ ‫بأية‬ ‫ارتباط‬ ‫لها‬ ‫ليس‬‫أية‬ ‫أو‬ ‫سياسي‬ ‫ارتباط‬ ‫أو‬ ‫دين‬ ‫أو‬ ‫نظرية‬ ‫أو‬ ،‫عنصر‬ ‫أو‬ ‫جنسية‬ ‫أو‬ ‫قومية‬ ‫أو‬ ‫مجموعة‬ ‫و‬
‫آخر‬ ‫ارتباط‬.‫ومترابطة‬ ‫مستقلة‬ ‫انها‬‫أشكال‬ ‫في‬ ‫خادع‬ ‫بشكل‬ ‫يبدو‬ ‫واحد‬ ‫كرباط‬ ‫االرتباطات‬ ‫جميع‬ ‫ترى‬ ‫آلنها‬ ‫تماما‬
‫متطابقة‬ ‫أصلها‬ ‫في‬ ‫ولكن‬ ‫مختلفة‬.
III.‫شخصيا‬ ‫أمرا‬ ‫ليست‬ ‫أنها‬.‫أو‬ ‫مباشرة‬ ‫يشير‬ ‫ما‬ ‫فيها‬ ‫ليس‬‫جغرافي‬ ‫موقع‬ ‫أو‬ ‫صلة‬ ‫أية‬ ‫الى‬ ‫مباشرة‬ ‫غير‬ ‫بطريقة‬–‫أو‬
‫قارة‬ ‫أو‬ ‫أقليم‬ ‫أو‬ ‫جمعية‬ ‫أو‬ ‫هيئة‬ ‫أو‬ ‫جماعة‬.
i.‫كذلك؟‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫عالميا‬ ‫مقبوال‬ ‫شيء‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫وتطور‬ ‫وتقدم‬ ‫خير‬ ‫فيه‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫يبرز‬ ‫أن‬ ‫مجتمع‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫يجب‬ ‫هل‬ ‫ولكن‬
‫وكمثال‬:‫يبرز‬ ‫أن‬ ‫باخالص‬ ‫يحاول‬ ‫وأن‬ ،‫يتقبل‬ ‫أن‬ ‫مجتمع‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫يجب‬ ‫هل‬،‫االنسان‬ ‫لحقوق‬ ‫العالمي‬ ‫االعالن‬ ‫محتويات‬
‫وهذه‬ ،‫االعالن‬ ‫هذا‬ ‫والسياسية؟‬ ‫المدنية‬ ‫الحقوق‬ ‫حول‬ ‫الدولية‬ ‫واالتفاقية‬ ‫والثقافية؟‬ ‫والمدنية‬ ‫االقتصادية‬ ‫للحقوق‬ ‫الدولية‬ ‫واالتفاقية‬
‫المتحدة‬ ‫االمم‬ ‫أعمال‬ ‫من‬ ،‫االتفاقيات‬.
IV.‫الفكرة‬ ‫وارادة‬ ‫ومشاعر‬ ‫أفكار‬ ‫مع‬ ‫للتجاوب‬ ‫محاولة‬ ‫بذلت‬ ‫لقد‬.‫معها‬ ‫التجاوب‬ ‫من‬ ‫كانت‬ ‫بل‬ ،‫منها‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫االخطاء‬ ‫كل‬.
‫لم‬ ‫ان‬ ،‫االخطاء‬ ‫من‬ ‫قدر‬ ‫أكبر‬ ‫ازالة‬ ‫على‬ ‫المجال‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫التنسيق‬ ‫في‬ ‫مقدرة‬ ‫أكثر‬ ‫هم‬ ‫من‬ ‫يسعى‬ ‫أن‬ ‫المفيد‬ ‫من‬ ‫ولهذا‬
‫االخطاء‬ ‫جميع‬ ‫يزيلوا‬.
2.‫فقط‬ ‫االسئلة‬ ‫عبر‬ ‫نفسها‬ ‫تقدم‬ ‫انها‬:
I.‫ترفيه‬ ‫وليس‬ ‫ارتباط‬ ‫فعل‬ ‫انها‬.‫بوجهة‬ ‫اليها‬ ‫نظر‬ ‫واذا‬‫باالرتباط‬ ‫جديرة‬ ‫تصبح‬ ‫قد‬ ‫فانها‬ ‫صحيحة‬‫في‬ ‫غرضها‬ ‫أخذ‬ ‫اذا‬
‫االعتبار‬.
II.‫سؤال‬ ‫مجرد‬ ‫هو‬ ‫سؤال‬ ‫كل‬–‫الشراك‬ ‫نصب‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫متواصلة‬ ‫أسئلة‬ ‫عبر‬ ‫يقنع‬ ‫أو‬ ‫يؤثر‬ ‫أو‬ ‫يقود‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫ليس‬ ‫غرضه‬ ‫أن‬
‫النفسية‬.‫تتابع‬ ‫بدون‬ ‫مترابطة‬ ‫أسئلة‬ ‫تطرح‬ ‫أن‬ ‫المستحيل‬ ‫شبه‬ ‫من‬ ‫سيكون‬ ‫ولكنه‬.
III.‫النظ‬ ‫علينا‬ ‫أسئلة‬ ‫هذه‬‫ذلك‬ ‫نفعل‬ ‫أن‬ ‫أردنا‬ ‫اذا‬ ‫وبقلوبنا‬ ‫بعقولنا‬ ‫اليها‬ ‫ر‬.‫نقرر‬ ‫أن‬ ‫حينئذ‬ ‫فنستطيع‬ ‫الوضع‬ ‫هو‬ ‫ذلك‬ ‫كان‬ ‫واذا‬
‫باالعتبار‬ ‫جديرة‬ ‫األسئلة‬ ‫تلك‬ ‫كانت‬ ‫اذا‬ ‫ما‬(‫االعتبار‬ ‫في‬ ‫اخذها‬ ‫قبل‬ ‫بالتعديل‬ ‫أو‬)‫واالظهار‬.
3.‫أسئلة؟‬ ‫شكل‬ ‫في‬ ‫العمل‬ ‫يوضع‬ ‫لماذا‬
I.‫يفشل‬ ‫شيء‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫مرارا‬ ‫برهن‬ ‫التاريخ‬ ‫ألن‬ ‫هل‬‫عمله؟‬ ‫عليهم‬ ‫يجب‬ ‫بما‬ ‫الناس‬ ‫ابالغ‬ ‫من‬ ‫أكثر‬
II.‫يفشل؟‬ ‫نجعله‬ ‫أن‬ ‫ونحاول‬ ‫داخليا‬ ‫فعله‬ ‫نقصد‬ ‫ال‬ ‫ولكننا‬ ‫مظهريا‬ ‫شيئا‬ ‫نفعل‬ ‫قد‬ ‫اننا‬ ‫الحقيقة‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫هو‬ ‫هل‬
III.‫ذلك؟‬ ‫نفعل‬ ‫أن‬ ‫أردنا‬ ‫اذا‬ ‫والعمل‬ ‫والشعور‬ ‫للتفكير‬ ‫دعوات‬ ‫األسئلة‬ ‫أليست‬
4.‫في‬ ‫للشروع‬ ‫أساسية‬ ‫نفسية‬ ‫متطلبات‬ ‫هناك‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫هل‬‫المخلوقات‬ ‫جميع‬ ‫متطلبات‬ ‫كل‬ ‫لتحقيق‬ ‫كهدف‬ ‫العمل‬ ‫هذا‬
‫مثل‬ ‫متطلبات‬ ‫أخالقية؟‬ ‫وسائل‬ ‫عبر‬ ‫المخلوقات‬ ‫كل‬ ‫قبل‬ ‫من‬:
I.‫نحو‬ ‫والعطف‬ ‫النية‬ ‫حسن‬ ‫وجود‬‫جميع‬‫معاناتها‬ ‫تخفيف‬ ‫في‬ ‫والرغبة‬ ‫المخلوقات‬.
II.‫أو‬ ‫مذهبي‬ ‫أو‬ ‫ديني‬ ‫أو‬ ‫اثني‬ ‫او‬ ‫عنصري‬ ‫أو‬ ‫جماعي‬ ‫ترابط‬ ‫أية‬ ‫ضد‬ ‫أو‬ ‫لصالح‬ ‫والحقد‬ ‫الغل‬ ‫من‬ ‫التحرر‬‫أية‬ ‫أو‬ ‫سياسي‬
‫حقد‬ ‫أو‬ ‫تحامل‬.
5.‫هي‬ ‫الفعل‬ ‫لهذا‬ ‫المحتملة‬ ‫الفعل‬ ‫ردود‬:
I.‫المثالية‬ ‫في‬ ‫مبالغة‬ ‫أنها‬
II.‫المطلوبة‬ ‫األجوبة‬ ‫على‬ ‫للحصول‬ ‫خادعة‬ ‫محاولة‬ ‫أنها‬ ‫بعضهم‬ ‫يظن‬ ‫قد‬.
III.‫الشخصية‬ ‫المتعة‬ ‫أو‬ ‫الخاصة‬ ‫للمصلحة‬ ‫عمل‬ ‫بأنها‬ ‫يصفها‬ ‫أن‬ ‫بعضهم‬ ‫يريد‬ ‫قد‬
IV.‫خاصة‬ ‫أجندة‬ ‫لخدمة‬ ‫أنها‬.
6.‫ا‬ ‫هذا‬ ‫حقيقة‬ ‫ان‬‫هي‬ ‫لعمل‬:
I.‫االحتياجات‬ ‫لكل‬ ‫االستجابة‬ ‫ابراز‬ ‫هو‬ ‫دافعه‬ ‫ألن‬ ‫أخطائه‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ‫االهتمام‬ ‫يستحق‬ ‫قد‬ ‫ولكنه‬ ،‫باالخطاء‬ ‫مليئ‬ ‫عمل‬ ‫انه‬
‫أخالقية؟‬ ‫وسائل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫المخلوقات‬ ‫كل‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫المخلوقات‬ ‫لكل‬
II.‫ك‬ ‫واذا‬ ،‫ذلك‬ ‫فعل‬ ‫المستحيل‬ ‫من‬ ‫أنه‬ ‫تعلم‬ ‫النها‬ ‫شئ‬ ‫بأي‬ ‫أحد‬ ‫أي‬ ‫اقناع‬ ‫في‬ ‫رغبة‬ ‫لديها‬ ‫ليس‬‫سيكون‬ ‫اقناع‬ ‫فأي‬ ،‫ممكنا‬ ‫ان‬
‫قيمة‬ ‫ذي‬ ‫وغير‬ ‫األجل‬ ‫قصير‬.
III.‫ادعاء‬ ‫أحد‬ ‫يستطيع‬ ‫ال‬‫العمل‬ ‫هذا‬ ‫ابتكار‬,
IV.‫للجميع‬ ‫مجانا‬ ‫متوفر‬ ‫أنه‬–‫به‬ ‫مرتبطة‬ ‫مالية‬ ‫قيمة‬ ‫لديه‬ ‫ليس‬.
V.‫أنواع‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫أي‬ ‫يحظر‬ ‫أنه‬‫ارتباط‬ ‫ومن‬ ‫المالي‬ ‫الكسب‬‫به‬ ‫الشخصية‬ ‫الدوافع‬.
VI.‫هيئة‬ ‫أو‬ ‫مجموعة‬ ‫أية‬ ‫الى‬ ‫ينتمي‬ ‫ال‬ ‫أنه‬‫االرتباط‬ ‫من‬ ‫آخر‬ ‫نوع‬ ‫أية‬ ‫أو‬ ‫سياسية‬ ‫رابطة‬ ‫أو‬ ‫أصول‬ ‫أو‬ ‫جنس‬ ‫أو‬.
*************
‫ثانيا‬:‫الوسطية‬ ‫األسئلة‬ ‫كل‬
1.‫ضروري‬ ‫غير‬ ‫تبديد‬ ‫في‬ ‫وتتسبب‬ ‫الجميع‬ ‫وتطور‬ ‫وتقدم‬ ‫لخير‬ ‫ليست‬ ‫أجوبة‬ ‫الى‬ ‫يقود‬ ‫أسئلتنا‬ ‫من‬ ‫بعضا‬ ‫أن‬ ‫الممكن‬ ‫من‬ ‫هل‬
‫و‬ ‫والموارد‬ ‫للطاقة‬‫والوقت؟‬ ‫العبقرية‬
I.‫من‬ ‫عالية‬ ‫بدرجة‬ ‫للمراجعة‬ ‫الكافي‬ ‫الوقت‬ ‫نأخذ‬ ‫ال‬ ‫أسئلتنا‬ ‫نوجه‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫اننا‬ ‫بسبب‬ ‫ذلك‬ ‫يحدث‬ ‫هل‬ ،‫كذلك‬ ‫ذلك‬ ‫كان‬ ‫اذا‬
‫الوعي‬:‫مصلحة‬ ‫أسئلتنا‬ ‫من‬ ‫الغرض‬ ‫كان‬ ‫اذا‬ ‫ما‬،‫الجميع‬‫ونحن‬ ‫المطاف‬ ‫بنا‬ ‫ينتهي‬ ‫ولهذا‬‫التوجه‬ ‫ذاتية‬ ‫اسئلة‬ ‫نسأل‬.
II.‫األسئلة‬ ‫من‬ ‫معتبر‬ ‫عدد‬ ‫طرح‬ ‫هل‬‫قائمة‬ ‫التوجه‬ ‫ذاتية‬ ‫أسئلة‬ ‫على‬ ‫غالبا‬ ‫مبني‬ ‫وقارات‬ ‫وأقاليم‬ ‫ودول‬ ‫مجتمعات‬ ‫في‬
‫على‬‫ذاتية‬ ‫مصالح‬‫؟‬
III.‫عالقة‬ ‫لها‬ ‫أو‬ ‫صلة‬ ‫ذات‬ ‫أو‬ ‫مهمة‬ ‫الشخص‬ ‫يعتبرها‬ ‫شخصية‬ ‫كمصلحة‬ ‫التركيز‬ ‫ذاتية‬ ‫مصلحة‬ ‫معنى‬ ‫تحديد‬ ‫نستطيع‬ ‫هل‬
‫وااليديولوجي‬ ‫والدينية‬ ‫واالثنية‬ ‫والعنصرية‬ ‫االجتماعية‬ ‫ارتباطاته‬ ‫أو‬ ‫بشخصه‬‫المشابهة‬ ‫واالرتباطات‬ ‫والسياسية‬ ‫ة‬.
2.‫تماما؟‬ ‫مختلفة‬ ‫طبيعة‬ ‫ذات‬ ‫أسئلة‬ ‫هناك‬ ‫هل‬‫وسطية؟‬ ‫أسئلة‬ ‫كلها‬
I.‫ذاتيا‬ ‫متوسطة‬ ‫ليست‬ ‫تدفعها‬ ‫متوسطة‬ ‫مصلحة‬ ‫كل‬ ‫ألن‬ ‫وراثيا‬ ‫حساسة‬ ‫طبيعة‬ ‫ذات‬ ‫الوسطية‬ ‫األسئلة‬ ‫كل‬ ‫هل‬.
II.‫كل‬ ‫تعريف‬ ‫يمكننا‬ ‫هل‬‫المص‬ ‫بالتساوي‬ ‫االعتبار‬ ‫في‬ ‫تأخذ‬ ‫كأسئلة‬ ‫متوسطة‬ ‫مصلحة‬‫للشخص‬ ‫الذاتية‬ ‫لحة‬–‫التي‬ ‫تلك‬
‫ارتباطهم؟‬ ‫كان‬ ‫مهما‬ ‫اآلخرين‬ ‫وكل‬ ‫بذاته‬ ‫صلة‬ ‫ذات‬ ‫أو‬ ‫مهمة‬ ‫الفرد‬ ‫يعتبرها‬
III.‫األسئلة‬ ‫كل‬ ‫سؤال‬ ‫عدم‬ ‫في‬ ‫الرئيسي‬ ‫السبب‬ ‫وبارتباطاته‬ ‫به‬ ‫صلة‬ ‫ذوي‬ ‫أو‬ ‫مهمين‬ ‫يعتبرهم‬ ‫الذين‬ ‫اولئك‬ ‫من‬ ‫الخوف‬ ‫هل‬
‫الوسطية؟‬
IV.‫الوسطية‬ ‫األسئلة‬ ‫كل‬ ‫هل‬‫اال‬ ‫من‬ ‫لكثير‬ ‫اجابتها‬ ‫يمكن‬‫تحركها؟‬ ‫المركزية‬ ‫المصالح‬ ‫كل‬ ‫ألن‬ ‫الوقت‬ ‫نفس‬ ‫في‬ ‫سئلة‬
3.‫المركزية‬ ‫مصلحتهم‬ ‫بسبب‬ ‫للمظاهر‬ ‫حل‬ ‫أليجاد‬ ‫أسئلة‬ ‫من‬ ‫بدال‬ ‫للسبب‬ ‫حل‬ ‫اليجاد‬ ‫أسئلة‬ ‫يسألون‬ ‫هل‬"‫االكثر‬ ‫من‬ ‫ولهذا‬
‫المسألة‬ ‫أو‬ ‫القضية‬ ‫في‬ ‫يجدوا‬ ‫أن‬ ‫احتماال‬:
I.‫سببها‬
II.‫فيها‬ ‫أسبقية‬ ‫له‬ ‫ما‬
III.‫فيها‬ ‫الثانوي‬ ‫هو‬ ‫ما‬
IV.‫فيه‬ ‫الطرفي‬ ‫هو‬ ‫ما‬‫ا‬
V.‫صلة‬ ‫ذو‬ ‫ليس‬ ‫ما‬ ‫مقابل‬ ‫بها‬ ‫صلة‬ ‫ذو‬ ‫هو‬ ‫ما‬
VI.،‫ذلك‬ ‫فوق‬‫لها؟‬ ‫الحقيقي‬ ‫الحل‬ ‫هو‬ ‫ما‬
4.‫المركزية‬ ‫مصلحتها‬–‫عالميا؟‬ ‫قصوى‬ ‫أهمية‬ ‫ولها‬ ‫أسبقية‬ ‫وذات‬ ‫وحيوية‬ ‫أساسية‬ ‫أسئلة‬ ‫لتسأل‬ ‫ميال‬ ‫أكثر‬
I.‫اذا‬ ‫الننا‬ ‫منها‬ ‫واألدنى‬ ‫الثانوية‬ ‫اعتبار‬ ‫قبل‬ ‫ونحسمها‬ ‫أوال‬ ‫فيها‬ ‫نفكر‬ ‫أن‬ ‫علينا‬ ‫يجب‬ ‫قد‬ ‫أسئلة‬‫ستكون‬ ‫النتائج‬ ‫فان‬ ‫نفعل‬ ‫لم‬
‫للجميع؟‬ ‫كبيرا‬ ‫ضررا‬
II.‫أخالقية؟‬ ‫وسائل‬ ‫عبر‬ ‫المخلوقات‬ ‫كل‬ ‫احتياجات‬ ‫كل‬ ‫أشباع‬ ‫نستطيع‬ ‫كيف‬ ،‫السؤال‬ ‫على‬ ‫أجابة‬ ،‫أخرى‬ ‫بكلمات‬
III.‫نجد‬ ‫أن‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫فيها‬ ‫أكثر‬ ‫بعمق‬ ‫التفكير‬ ‫في‬ ‫اليه‬ ‫نحتاج‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫الوقت‬ ‫من‬ ‫ننفق‬ ‫بأن‬ ‫السؤال‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫االجابة‬ ‫نحاول‬ ‫هل‬
‫ذ‬ ‫نجعل‬ ‫كيف‬‫الكلمة‬ ‫مع‬ ‫عفويا‬ ‫التفاعل‬ ‫من‬ ‫بدال‬ ‫ذلك‬ ‫نفعل‬ ‫وأن‬ ‫ممكنا‬ ‫لك‬"‫مستحيل‬"‫؟‬
i.‫جدوى‬ ‫ذات‬ ‫وغير‬ ‫تافهة‬ ‫نشاطات‬ ‫في‬ ‫ونشتغل‬ ‫تستحق؛‬ ‫ال‬ ‫أسئلة‬ ‫في‬ ‫نفكر‬ ‫الوقت‬ ‫من‬ ‫كثيرا‬ ‫نضيع‬ ‫أننا‬ ‫حقيقة‬ ‫هي‬ ‫هل‬
‫ذكية؟‬ ‫بمخلوقات‬ ‫تماما‬ ‫جديرة‬ ‫وغير‬ ،‫وعبثية‬
ii.‫بأنه‬ ‫يوصف‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫هل‬"‫مستحيل‬"‫اهمال‬ ‫على‬ ‫الواقع‬ ‫في‬ ‫مؤشر‬‫عن‬ ‫ناتجا‬ ‫وليس‬ ‫نا‬"‫مستحيالت‬"‫؟‬
iii.‫بأنه‬ ‫شيء‬ ‫في‬ ‫نفكر‬ ‫عندما‬"‫مستحيل‬"‫واجتماعي؟‬ ‫ونفسي‬ ‫وميتافبزيقي‬ ‫حيوي‬ ‫وتدهور‬ ‫تفكك‬ ‫الى‬ ‫ذلك‬ ‫يؤدي‬ ‫أال‬
iv.‫الذاتية‬ ‫المصلحة‬ ‫يدعى‬ ‫لما‬ ‫ومتخيلة‬ ‫ضخمة‬ ‫خسارة‬ ‫من‬ ‫خوف‬ ‫عن‬ ‫ناجم‬ ‫المستحيل‬ ‫التفكير‬ ‫هذا‬ ‫هل‬.
v.‫سو‬ ‫الخوف‬ ‫أن‬ ‫أم‬ ‫أبدا؟‬ ‫الخوف‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫نتخلى‬ ‫سوف‬ ‫هل‬‫جعلت‬ ‫والتي‬ ‫حولها؟‬ ‫نزاع‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫المستمرة‬ ‫الحقيقة‬ ‫يظل‬ ‫ف‬
‫بائسة؟‬ ‫مستحيالت‬ ‫العظيمة‬ ‫االحتماالت‬ ‫من‬ ‫كثيرا‬
IV.‫والمبادئ‬ ‫والمثل‬ ‫القيم‬ ‫عن‬ ‫التنازل‬ ‫القصوى‬ ‫القسوة‬ ‫من‬ ‫سيكون‬ ‫هل‬ ‫السؤال‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫تنازلنا‬ ‫اذا‬‫كل‬ ‫بها‬ ‫تتمسك‬ ‫التي‬
‫المخلوقات‬.
V.‫نخ‬ ‫وسنظل‬ ‫زلنا‬ ‫وال‬ ‫كنا‬ ‫أننا‬ ‫واقعيا‬ ‫كان‬ ‫اذا‬‫من‬ ‫مزيد‬ ‫الى‬ ‫ذلك‬ ‫سيؤدي‬ ‫هل‬ ‫ومبادئنا‬ ‫ومثلنا‬ ‫قيمنا‬ ‫مستويات‬ ‫باستمرار‬ ‫فض‬
‫الخطير‬ ‫التدمير‬‫للجميع‬.
*************
‫ثالثا‬:‫مقدمة‬
1.‫ذواتنا‬ ‫وراء‬ ‫فيما‬ ‫التفكير‬ ‫ونواصل‬ ‫نفكر‬ ‫عندما‬:‫و‬ ‫ومجموعاتنا‬ ‫وجماعتنا‬ ‫أسرنا‬ ‫في‬‫وقارتنا‬ ‫وأقاليمنا‬ ‫وأممنا‬ ‫مجتمعاتنا‬
‫المخلوقات‬ ‫لكل‬ ‫والمستقبل‬ ‫والحاضر‬ ‫الماضي‬ ‫نستعرض‬ ‫وبذلك‬ ،‫ومجراتنا‬ ‫وعوالمنا‬–‫لنا‬ ‫مفر‬ ‫ال‬ ‫هل‬‫من‬ ‫تقريبا‬ ‫دائما‬
‫حول‬ ‫التفكير‬ ‫نبدأ‬ ‫أن‬:
‫فيه‬ ‫نفكر‬ ‫أن‬ ‫نستطيع‬ ‫الذي‬ ‫الحل‬ ‫هو‬ ‫وما‬ ،‫تماما‬ ‫يحسموها‬ ‫أن‬ ‫يستطيعون‬ ‫ال‬ ‫لماذا‬ ،‫مشاكلهم‬ ‫أسباب‬ ،‫مشاكلهم‬‫تحسينا‬ ‫نحدث‬ ‫وأن‬ ،
‫مشاكلهم‬ ‫يحل‬ ‫لما‬ ‫وتنفيذا‬.
2.‫جسيمة‬ ‫أضرارا‬ ‫المخلوقات‬ ‫لكل‬ ‫تسبب‬ ‫التي‬ ‫المشاكل‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫نهاية‬ ‫الذي‬ ‫بالعدد‬ ‫قائمة‬ ‫لوضع‬ ‫حاجة‬ ‫هناك‬ ‫ليس‬ ‫ربما‬.‫هل‬
‫فرد؟‬ ‫كل‬ ‫يعرفها‬ ‫ال‬
3.‫كلمة‬ ‫تعريف‬ ‫نستطيع‬ ‫هل‬ ،‫البحث‬ ‫هذا‬ ‫أغراض‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫ولكن‬"‫مشكلة‬"‫المخلوقات‬ ‫يساعد‬ ‫ال‬ ‫شيء‬ ‫أية‬ ‫بأنها‬‫اشباع‬ ‫في‬
‫بكلمة‬ ‫يتعلق‬ ‫ما‬ ‫وكل‬ ‫واالجتماعية‬ ‫والنفسية‬ ‫والميتافيزيقية‬ ‫الحياتية‬ ‫احتياجاتها‬"‫حلول‬."
4.‫األحياء؟‬ ‫كل‬ ‫تواجه‬ ‫التي‬ ‫األساسية‬ ‫المشكلة‬ ‫هي‬ ‫المشبعة‬ ‫غير‬ ‫االحتياجات‬ ‫هل‬
5.‫من‬ ‫نتمكن‬ ‫لكي‬ ‫أوال‬ ‫تحسم‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫التي‬ ‫المشكلة‬ ‫أيضا‬ ‫هي‬ ‫تكون‬ ‫هل‬:
o‫ننط‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫متين‬ ‫حقيقي‬ ‫أساس‬ ‫وضع‬،‫حقيقية‬ ‫انجازات‬ ‫لتحقيق‬ ‫منه‬ ‫لق‬
o‫الكائنات؟‬ ‫تطور‬ ‫في‬ ‫التقدم‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫احراز‬ ‫الممكن‬ ‫من‬ ‫نجعل‬ ‫وأن‬
*************
‫رابعا‬:‫األبدي‬ ‫المسعي‬
1.‫ا‬ ‫جميع‬ ‫وراء‬ ‫الدوافع‬ ‫أعمق‬ ‫يكون‬ ‫وسوف‬ ‫ويكون‬ ‫كان‬ ‫ماذا‬ ‫نعرف‬ ‫أن‬ ‫علينا‬ ‫الجميع‬ ‫احتياجات‬ ‫اشباع‬ ‫أجل‬ ‫من‬‫عمال‬
‫بأفعالهم‬ ‫واعين‬ ‫أو‬ ‫واعين‬ ‫وشبه‬ ‫واعين‬ ‫غير‬ ‫كانوا‬ ‫اذا‬ ،‫المخلوقات‬.
‫المطلب‬ ‫هو‬ ‫هذا‬ ‫هل‬ ‫أخالقية؟‬ ‫وسائل‬ ‫عبر‬ ‫المخلوقات‬ ‫كل‬ ‫جانب‬ ‫من‬ ‫المخلوقات‬ ‫احتياجات‬ ‫جميع‬ ‫اشباع‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫هل‬
‫األبدي؟‬
2.‫األخرى‬ ‫والفعل‬ ‫والشعور‬ ‫الفكر‬ ‫مظاهر‬ ‫وكل‬ ‫حولها‬ ‫شيء‬ ‫كل‬ ‫هل‬‫هي‬ ‫المخلوقات‬ ‫كل‬ ‫جانب‬ ‫من‬‫حول‬ ‫فقط‬
‫من‬ ‫بدافع‬ ،‫الطريق‬ ‫طول‬ ‫على‬ ‫الجهاضها‬ ‫أو‬ ‫لتحقيقها‬ ‫المختلفة‬ ‫االستراتيجيات‬:
‫أو‬ ،‫ما‬ ‫درجة‬ ‫الى‬ ‫ومتحذلقة‬ ‫واعية‬ ‫وغير‬ ‫معتدلة‬ ‫ومحاوالت‬ ،‫افشالها‬ ‫أو‬ ‫لتحقيقها‬ ‫سعيا‬ ‫اما‬ ‫ومتطورة‬ ‫وواعية‬ ‫متطرفة‬ ‫محاوالت‬
‫واعية‬ ‫غير‬ ‫محاوالت‬ ‫أو‬ ،‫وناعمة‬ ‫ما‬ ‫حد‬ ‫الى‬ ‫متخذلقة‬ ‫محاوالت‬‫متح‬ ‫وليست‬‫ذلقة؟‬
3.‫المخلوقات‬ ‫جميع‬ ‫نحو‬ ‫المخلوقات‬ ‫لكل‬ ‫مسؤولية‬ ‫واألعظم‬ ‫خلقا‬ ‫واألفضل‬ ،‫قداسة‬ ‫اآلكثر‬ ‫هو‬ ‫األبدي‬ ‫السعي‬ ‫هل‬–
‫والجهد‬ ‫الفكر‬ ‫كل‬ ‫وخالصة‬ ‫ملخص‬–‫ومثلهم؟‬ ‫ومبادئهم‬ ‫لقيمهم‬ ‫عمقا‬ ‫اآلكثر‬ ‫االساس‬
‫لها؟‬ ‫هل‬‫هي؟‬ ‫وهل‬‫ا‬ ‫جميع‬ ‫لها‬ ‫وتعمل‬ ‫فيها‬ ‫ومرغوب‬ ‫عالميا؟‬ ‫مقبولة‬ ‫دائما‬ ‫ستكون‬ ‫وهل‬‫الحسنة‬ ‫النية‬ ‫ذات‬ ‫لمخلوقات‬.
4.‫ومعرفة‬ ‫وتقديرا‬ ‫وترابطا‬ ‫وسالمة‬ ‫احيائيا‬ ‫معروف‬ ‫لكل‬ ‫عابرة‬ ‫هي‬ ‫وهل‬ ‫خصوصيتها‬ ‫بسبب‬ ‫مركزية‬ ‫كلها‬ ‫هل‬
‫الذاتية‬ ‫مركزية‬ ‫أساسا‬ ‫ألنها‬ ‫الحاجة‬ ‫لحدود‬ ‫وتخطيا‬ ‫ذاتيا‬ ‫وتأكيدا‬ ‫وجماال‬.
5.‫االربعة‬ ‫الحياة‬ ‫ابعاد‬ ‫داخل‬ ‫االحتياجات‬ ‫جميع‬ ‫نرى‬ ‫ان‬ ‫يجب‬ ‫هل‬(‫األ‬ ‫بترتيبها‬‫بجدي‬:)‫والميتافيزيقي‬ ‫األحيائي‬
‫واالجتماعي؟‬ ‫والنفسي‬
I.‫بين‬ ‫التمييز‬ ‫في‬ ‫قصوى‬ ‫صعوبة‬ ‫الفرد‬ ‫يجد‬ ‫بحيث‬ ‫بعضها‬ ‫على‬ ‫ومعتمدة‬ ‫ومتشابكة‬ ‫ومترابطة‬ ‫موحدة‬ ‫هذه‬ ‫الحياة‬ ‫ابعاد‬ ‫هل‬
‫منها‬ ‫كل‬ ‫آثار‬.
II.‫ذات‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫حاجة‬ ‫كل‬ ‫آلن‬ ‫أهميتها‬ ‫ترتيب‬ ‫حسب‬ ‫االحتياجات‬ ‫الحسبان‬ ‫في‬ ‫نأخذ‬ ‫أن‬ ‫علينا‬ ‫يجب‬ ‫أال‬‫من‬ ‫أكثر‬ ‫أهمية‬
‫األخرى‬.
III.‫أخرى‬ ‫حاجة‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫اثر‬ ‫ذو‬ ‫قضائها‬ ‫عدم‬ ‫أو‬ ‫حاجة‬ ‫قضاء‬ ‫هل‬.
6.‫يلي‬ ‫ما‬ ‫هي‬ ‫االحتياجات‬ ‫هل‬:
I.‫اذا‬ ‫ما‬ ‫واالجتماعية‬ ‫والنفسية‬ ‫والميتافيزيقية‬ ‫اآلحيائية‬ ‫األضرار‬ ‫أنواع‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫وفعليا‬ ‫الخوف‬ ‫من‬ ‫حرا‬ ‫تكون‬ ‫الن‬ ‫الحاجة‬
‫يلي‬ ‫ما‬ ‫جميع‬ ‫أو‬ ‫مزيج‬ ‫أو‬ ‫واحد‬ ‫فيها‬ ‫تسبب‬:
‫ذا‬ ‫من‬‫الظروف‬ ‫كل‬ ‫ومن‬ ،‫فصيلته‬ ‫من‬ ‫ليست‬ ‫أخرى‬ ‫مخلوقات‬ ‫من‬ ،‫الفصيلة‬ ‫نفس‬ ‫من‬ ‫أخرى‬ ‫مخلوقات‬ ‫بواسطة‬ ،‫الشخص‬ ‫ت‬
‫البيولوجية‬ ‫األخرى‬(‫البئية‬ ‫فيها‬ ‫بما‬)‫واالجتماعية‬ ،‫النفسية‬ ،‫الميتافيزيائية‬ ،.
II.‫الحياتي‬ ‫التطور‬ ‫أنواع‬ ‫لكل‬ ‫الحاجة‬ ‫ان‬(‫البيولوجي‬)‫مم‬ ‫تجعل‬ ‫واالجتماعي‬ ‫والنفسي‬ ‫والميتافيزيائي‬‫تحقيق‬ ‫كنا‬
‫التالية‬ ‫االحتياجات‬:
i.‫للغذاء‬ ‫البيولوجية‬ ‫الحاجة‬(‫وشراب‬ ‫طعام‬)،‫المأوى‬ ،‫المالبس‬ ،‫الجسد‬ ‫سالمة‬ ،‫من‬ ‫البيولوجي‬ ‫التطور‬ ‫في‬ ‫التوازن‬
‫األبدي‬ ‫السعى‬ ‫خدمة‬ ‫اجل‬.
ii.‫ا‬ ‫السعي‬ ‫ابراز‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫المساهمين‬ ‫الرفاق‬ ‫من‬ ‫يكون‬ ‫بأن‬ ‫سالم‬ ‫في‬ ‫الفرد‬ ‫ضمير‬ ‫يكون‬ ‫بأن‬ ‫الميتافيزيائية‬ ‫الحاجة‬‫ألبدي‬.
iii.‫األبدي‬ ‫السعي‬ ‫لخدمة‬ ‫فيه‬ ‫والمرغوب‬ ‫الحقيقي‬ ‫الخيار‬ ‫مع‬ ‫انسجام‬ ‫فيها‬ ‫لمهنة‬ ‫النفسية‬ ‫الحاجة‬.
iv.‫السعي‬ ‫خدمة‬ ‫في‬ ‫االخرى‬ ‫المفيدة‬ ‫النشاطات‬ ‫في‬ ‫االنغماس‬ ‫في‬ ‫تساعد‬ ‫التي‬ ‫العالقات‬ ‫أنواع‬ ‫لكل‬ ‫االجتماعية‬ ‫الحاجة‬
‫األبدي‬.
7.‫اشباعه‬ ‫يجري‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫مخلوق‬ ‫ألي‬ ‫الحاجات‬ ‫تلك‬ ‫اشباع‬ ‫أجل‬ ‫من‬‫األماكن‬ ‫كل‬ ‫وفي‬ ‫األوقات‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫ا‬(‫مع‬ ‫نسبيا‬
‫طارئة‬ ‫ظروف‬ ‫احتمال‬ ‫االعتبار‬ ‫في‬ ‫االخذ‬)‫وأن‬ ،‫خالصة‬ ‫نقية‬ ‫وبدوافع‬ ‫والمحترمة‬ ‫والمشرفة‬ ‫السلمية‬ ‫الوسائل‬ ‫بكل‬
‫األخرى؟‬ ‫المخلوقات‬ ‫لكل‬ ‫ذلك‬ ‫يحدث‬
I.‫مكان‬ ‫أو‬ ‫وقت‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫مخلوق‬ ‫يستطيع‬ ‫ال‬ ‫انه‬ ‫هذا‬ ‫يعني‬ ‫هل‬(‫النسبية‬ ‫اطار‬ ‫في‬)‫احت‬ ‫جميع‬ ‫يجد‬ ‫أن‬‫تلبى‬ ‫لم‬ ‫ما‬ ‫ملباة‬ ‫ياجاته‬
‫صحيح‬ ‫والعكس‬ ،‫االخرين‬ ‫كل‬ ‫احتياجات‬ ‫كل‬.
II.‫الحقيقية‬ ‫الطاقة‬ ‫أن‬ ‫فكرة‬ ‫تتبنى‬ ‫هل‬ ،‫صحيحا‬ ‫ذلك‬ ‫كان‬ ‫اذا‬(‫األساسية‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫اذا‬)‫الوجود‬ ‫كل‬ ‫مركزية‬ ‫هي‬ ‫الوجود‬ ‫لكل‬
‫ذاتية‬ ‫مركزية‬ ‫وليست‬.‫؟‬
8.‫ا‬ ‫تحقيق‬ ‫الى‬ ‫تؤدي‬ ‫أن‬ ‫االحتماالت‬ ‫أكبر‬ ‫من‬ ‫فهل‬ ‫االحتياجات‬ ‫تلك‬ ‫أشبعت‬ ‫اذا‬‫وميتافيزيقي‬ ‫حيوي‬ ‫تطور‬ ‫لى‬
‫لل‬ ‫المتزايد‬ ‫الكسب‬ ‫ذلك‬ ‫يكون‬ ‫وقد‬ ،‫المخلوقات‬ ‫لكل‬ ‫واجتماعي‬ ‫وسيكولوجي‬–
I.‫التحرير‬
II.‫األعظم‬ ‫والموجود‬ ‫المخلوقات‬ ‫كل‬ ‫مع‬ ‫الصلة‬ ‫فردانية‬ ‫في‬ ‫السعادة‬ ‫حالة‬ ‫تحقيق‬ ‫أن‬(‫يؤمنون‬ ‫الذين‬ ‫ألوالئك‬
‫بوجوده‬)‫والكون‬ ‫أو‬.
III.‫وح‬ ‫ونقاء‬ ‫أعظم‬ ‫نظام‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫فان‬ ‫ذلك‬ ‫وفوق‬‫الى‬ ‫بدوره‬ ‫ويؤدي‬ ،‫ذلك‬ ‫وجود‬ ‫واظهار‬ ،‫قيقة‬"‫أعظم‬ ‫جمال‬
‫األرض‬ ‫فوق‬ ‫جنة‬ ‫تبرز‬ ‫وحكمة‬ ‫وحب‬–‫ونور؟‬ ‫وحب‬ ‫أعظم‬ ‫وحياة‬
*************
‫الخامس‬:‫جذري‬ ‫تغيير‬
1.‫على‬ ‫العمل‬ ‫سيساعدنا‬ ‫هل‬‫التال‬ ‫الجذرية‬ ‫التغييرات‬ ‫تحقيق‬ ‫على‬ ‫األبدي‬ ‫السعي‬ ‫تعظيم‬‫أنفسنا؟‬ ‫في‬ ‫ية‬
‫الحيوي‬ ‫التغيير‬
I.‫كبرى‬ ‫أسبقية‬ ‫لها‬ ‫ككل‬ ‫بيئتهم‬ ‫ونمو‬ ‫حماية‬ ‫فان‬ ‫ولهذا‬ ،‫فيه‬ ‫نعيش‬ ‫الذي‬ ‫والكون‬ ‫العالم‬ ‫هو‬ ‫الحالي‬ ‫مسكننا‬ ‫بأن‬ ‫االعتراف‬.
II.‫عليها‬ ‫سادة‬ ‫لنكون‬ ‫هنا‬ ‫ونحن‬ ،‫األخرى‬ ‫المخلوقات‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫السادة‬ ‫نحن‬ ‫بأننا‬ ‫فهمنا‬ ‫سوء‬ ‫تغيير‬.
III.‫مؤخر‬ ‫االعتراف‬ ‫هو‬ ‫أهمية‬ ‫واألكثر‬‫المحفوظة‬ ‫المتساوية‬ ‫بالحقوق‬ ‫ا‬"‫للبشر‬"‫الحيوان‬ ‫عالم‬ ‫يسمى‬ ‫ما‬ ‫على‬.
‫مالحظة‬:‫للمخلوقات‬ ‫والراهن‬ ‫التاريخي‬ ‫السجل‬ ‫االعتبار‬ ‫في‬ ‫نأخذ‬ ‫عندما‬ ‫فخر‬ ‫مصدر‬ ‫ليس‬ ‫البشر‬ ‫من‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫في‬
‫البشرية‬.
i.‫ا‬ ‫في‬ ‫ساعدنا‬ ‫وبالتالي‬ ،‫االنسان‬ ‫حياة‬ ‫في‬ ‫الضخمة‬ ‫بمساهماتها‬ ‫االعتراف‬ ‫في‬ ‫ساعدنا‬‫غير‬ ‫القتل‬ ‫بعمليات‬ ‫العتراف‬
‫ضدها‬ ‫نرتكبها‬ ‫ونحن‬ ‫بالذنب‬ ‫فيها‬ ‫نشعر‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫االخالقية‬.
ii.‫وقتلها‬ ‫الكهربائي‬ ‫والصقع‬ ‫والخنق‬ ‫الذبح‬ ‫فظائع‬ ‫وبخاصة‬ ‫ضدها‬ ‫المعاملة‬ ‫سوء‬ ‫أنواع‬ ‫كل‬ ‫ارتكاب‬ ‫نوقف‬ ‫دعونا‬–‫ذلك‬
‫مشروعا‬ ‫االنسان‬ ‫جعله‬ ‫الذي‬ ‫القتل‬.
‫الخنق‬ ‫عن‬ ‫مالحظة‬:‫يخرج‬ ‫عندما‬ ‫يختنق‬ ‫السمك‬‫الماء‬ ‫من‬.
‫لهذا‬–‫أفعالنا‬ ‫بسبب‬ ‫العالم‬ ‫انحاء‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫اليومية‬ ‫المعاناة‬ ‫من‬ ‫حياتهم‬ ‫على‬ ‫الخوف‬ ‫من‬ ‫حرروهم‬.
iii.‫أخيرا‬:‫الحياة‬ ‫في‬ ‫عليه‬ ‫المتنازع‬ ‫غير‬ ‫حقهم‬ ‫أمنحوهم‬‫كاملة‬ ‫مواطنة‬ ‫في‬ ‫حقهم‬ ‫وبالتالي‬ ،‫السعادة‬ ‫نحو‬ ‫والسعي‬ ‫والحرية‬.
iv.‫أجعلونا‬‫نباتيين‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫واالفضل‬ ،‫نباتيين‬ ‫جميعا‬‫األلبان‬ ‫منتجات‬ ‫بدون‬
v.‫القريب‬ ‫المستقبل‬ ‫في‬ ‫للتسأؤل‬ ‫مثيرة‬ ‫غير‬ ‫أخالقية‬ ‫فرائض‬ ‫تصبحان‬ ‫ألبان‬ ‫بدون‬ ‫والنباتية‬ ‫النباتية‬.
vi.‫األخرى‬ ‫اآلحياء‬ ‫ضد‬ ‫األخالقية‬ ‫غير‬ ‫ألفعالنا‬ ‫والتحوير‬ ‫والتفكير‬ ‫التبرير‬ ‫عن‬ ‫نتوقف‬ ‫عندما‬ ‫اليوم‬ ‫يأتي‬ ‫سوف‬.‫عن‬ ‫وبدال‬
‫أف‬ ‫أسوأ‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫ذلك‬ ‫بأن‬ ‫ببساطة‬ ‫االعتراف‬‫األخرى‬ ‫االحياء‬ ‫نحو‬ ‫األخالقية‬ ‫غير‬ ‫عالنا‬.‫ببساطة‬ ‫االعتراف‬ ‫عن‬ ‫وبدال‬
‫الفظيعة‬ ‫اآلفعال‬ ‫هذه‬ ‫ارتكابنا‬ ‫القبيحة‬ ‫رغباتنا‬ ‫أسوآ‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬:‫عظيم‬ ‫بذنب‬ ‫محملون‬ ‫ونحن‬ ‫مؤخرا‬ ‫ننظر‬ ‫اننا‬
‫عنه‬ ‫للتكفير‬ ‫ونسعى‬.
IV.‫ضد‬ ‫عقبات‬ ‫تضع‬ ‫أديان‬ ‫مع‬ ‫متعاونة‬ ‫جماعات‬ ‫أو‬ ‫مستقلة‬ ‫جماعات‬ ‫هناك‬ ‫ستكون‬ ‫هل‬‫باسم‬ ‫النبيل‬ ‫المبدأ‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫التعبير‬
‫اآلخالقية‬ ‫غير‬ ‫رغباتهم‬ ‫اشياع‬ ‫في‬ ‫االستمرار‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫الدين‬.
‫الميتافيزيقي‬ ‫التغيير‬
I.‫بذلك‬ ‫وهوية‬ ‫وخطة‬ ‫واحدا‬ ‫عالميا‬ ‫هدفا‬ ‫المخلوقات‬ ‫جميع‬ ‫أمنح‬:
i.‫المركزية‬ ‫هويتنا‬ ‫الى‬ ‫والوصول‬ ‫الهويات‬ ‫كل‬ ‫فوق‬ ‫العبور‬ ‫تدريجيا‬ ‫ويحدث‬ ‫والتغيير‬ ‫االصالح‬ ‫يتزايد‬‫المفاهيم‬ ‫تحمل‬ ‫التي‬
‫كل‬ ‫تحمل‬ ‫وبالتالي‬ ‫والمثل‬ ‫والمبادئ‬ ‫والقيم‬‫العالمية‬ ‫والحقوق‬ ‫المسؤوليات‬.
ii.‫وبدء‬ ،‫واجتماعيا‬ ‫ونفسيا‬ ‫وميتافيزيقيا‬ ‫حياتيا‬ ‫عالميا‬ ‫القائمة‬ ‫األشكال‬ ‫لكل‬ ‫الفعلي‬ ‫والتخطي‬ ‫والتحول‬ ‫االصالح‬ ‫نحو‬ ‫توجه‬
‫المستويات‬ ‫تلك‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫جديدة‬ ‫حياة‬ ‫مولد‬.
iii.‫البح‬ ‫بأن‬ ‫االدراك‬‫لتتناسب‬ ‫تعديلها‬ ‫أن‬ ‫رغم‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫االديان‬ ‫جميع‬ ‫عنها‬ ‫تتحدث‬ ‫التي‬ ‫المقدسة‬ ‫بالخطة‬ ‫مرتبط‬ ‫األبدي‬ ‫ث‬
‫أفسدها‬ ‫قد‬ ‫أخالقيا‬ ‫انحطاطا‬ ‫رغباتنا‬ ‫أكثر‬ ‫مع‬.
iv.‫كل‬ ‫نحو‬ ‫بالحب‬ ‫توجه‬ ‫على‬ ‫للحصول‬ ‫محاولة‬ ‫هي‬ ‫الدنيا‬ ‫أديان‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫الخطيئة‬ ‫فكرة‬ ‫بأن‬ ‫البشر‬ ‫بين‬ ‫تفاهم‬ ‫على‬ ‫الحصول‬
‫عن‬ ‫بدال‬ ‫المخلوقات‬‫الذهبي‬ ‫القانون‬ ‫حسب‬ ‫العيش‬ ‫أو‬ ‫استغاللي‬ ‫وضع‬.
‫خطيئة‬ ‫فتلك‬ ‫تحب‬ ‫لم‬ ‫أذا‬.‫الصحيح؟‬ ‫التعريف‬ ‫هو‬ ‫هذا‬ ‫هل‬
II.‫ذات‬ ‫تركيبات‬ ‫الى‬ ‫المخلوقات‬ ‫لكل‬ ‫الذرية‬ ‫وتحت‬ ‫الذرية‬ ‫التركيبات‬ ‫تتغير‬ ‫أال‬ ،‫الميتافيزيقية‬ ‫التغييرات‬ ‫تلك‬ ‫كل‬ ‫حدثت‬ ‫اذا‬
‫المخلوقات‬ ‫بكل‬ ‫وتؤدي‬ ،‫الشاملة‬ ‫المركزية‬ ‫مع‬ ‫كامل‬ ‫انسجام‬‫الوعي؟‬ ‫فوق‬ ‫ما‬ ‫الى‬
‫النفسي‬ ‫التغيير‬
I.‫األبدي‬ ‫السعي‬ ‫حسب‬ ‫العمل‬ ‫هل‬‫للتكبير‬ ‫الكبيرة‬ ‫واالمكانية‬ ‫المنكرة‬ ‫غير‬ ‫واقعيتها‬ ‫ندرك‬ ‫يجعلنا‬‫حقائق‬ ‫وراء‬ ‫تسعى‬ ‫ألنها‬
‫معا‬ ‫اشباعها‬ ‫نستطيع‬ ‫وكيف‬ ‫المشبعة‬ ‫غير‬ ‫االحتياجات‬.
i.‫لنصر‬ ‫كافية‬ ‫بدرجة‬ ‫نهتم‬ ‫كنا‬ ‫اذا‬ ‫يؤدى‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫الذي‬ ‫العظيم‬ ‫العمل‬ ‫قدم‬‫على‬ ‫المخلوقات‬ ‫كل‬ ‫تحصل‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫أنه‬ ‫على‬
‫حاجتها‬ ‫اشباع‬.
ii.‫معه‬ ‫وتكيفنا‬ ‫له‬ ‫باخالصنا‬ ‫جدير‬ ‫فهو‬ ‫ولهذا‬ ،‫بأنفسنا‬ ‫حقا‬ ‫جدير‬ ‫العمل‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫ندرك‬ ‫أن‬ ‫يجب‬.
II.‫كل‬ ‫احنياجات‬ ‫كل‬ ‫اشباع‬ ‫على‬ ‫والعمل‬ ‫والشعور‬ ‫التفكير‬ ‫في‬ ‫الحقيقية‬ ‫الرغبة‬ ‫نوقظ‬ ‫وبذلك‬ ،‫ضمائرنا‬ ‫ايقاظ‬ ‫يجب‬
‫اشبا‬ ‫من‬ ‫بدال‬ ‫المخلوقات‬‫القربى‬ ‫ذوي‬ ‫من‬ ‫أو‬ ‫مهمين‬ ‫يعتبرهم‬ ‫الذين‬ ‫أولئك‬ ‫واحتياجات‬ ،‫فقط‬ ‫النفس‬ ‫احتياجات‬ ‫ع‬,
i.‫نفكر‬ ‫عندما‬ ‫مخلوقات‬ ‫كلهم‬ ‫لذواتنا‬ ‫القربى‬ ‫ذوي‬ ‫من‬ ‫أو‬ ‫آلنفسنا‬ ‫المهمين‬ ‫أولئك‬ ‫أن‬ ‫حقيقة‬ ‫ندرك‬ ‫أن‬ ‫علينا‬‫ونشعر‬
‫وموارده‬ ‫العالم‬ ‫نفس‬ ‫في‬ ‫ومشاركتنا‬ ‫الحياة‬ ‫مستويات‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫بترابطنا‬.
ii.‫ندر‬ ‫أن‬ ‫علينا‬‫الوعي‬ ‫أنواع‬ ‫كل‬ ‫تنهي‬ ‫ولهذا‬ ‫متطابقة‬ ‫جميعها‬ ‫تكون‬ ‫تكاد‬ ‫ورغبات‬ ‫احتياجات‬ ‫لها‬ ‫المخلوقات‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫ك‬
‫بالذات‬(‫للجميع‬ ‫بالبؤس‬ ‫بدوره‬ ‫ويأتي‬ ‫اآلخرين‬ ‫عن‬ ‫االنفصال‬ ‫مولد‬ ‫الى‬ ‫يؤدي‬ ‫الذي‬)‫الوعي‬ ‫بأصالة‬ ‫الحياة‬ ‫في‬ ‫ويبدأ‬
‫الذات‬ ‫على‬ ‫المرتكز‬.
III.‫اآلنانية‬ ‫تعليمات‬ ‫من‬ ‫المخلوقات‬ ‫كل‬ ‫تحرير‬‫والب‬‫األونوماتيكية‬ ‫الفعل‬ ‫وردود‬ ‫والخياالت‬ ‫الفكري‬ ‫والتكييف‬ ‫رمجة‬
‫الوعي‬ ‫من‬ ‫الخالي‬ ‫والتصرف‬.
IV.‫ا‬ ‫يحتاج‬ ‫التي‬ ‫بالتوجيهات‬ ‫التذكير‬‫العقل‬ ‫وتنظيم‬ ‫اتجاه‬ ‫عن‬ ‫بشدة‬ ‫ليها‬‫البشري‬‫والمشاعر‬‫وخطة‬ ‫هدف‬ ‫الى‬ ‫واالفعال‬
‫واحدة‬.
V.‫وه‬ ‫مخلوق‬ ‫كل‬ ‫وقلب‬ ‫عقل‬ ‫في‬ ‫اليها‬ ‫يحتاج‬ ‫التي‬ ‫االساسية‬ ‫الصفات‬ ‫تطوير‬‫العمل‬ ‫هذا‬ ‫البراز‬ ‫حيوية‬ ‫ي‬–‫العاطفة‬ ‫نوعية‬
‫المخلوقات‬ ‫كل‬ ‫نحو‬.
VI.‫نحن‬ ‫نريد‬ ‫الذي‬ ‫ذلك‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫أوال‬ ‫يجد‬ ‫بأن‬ ‫يبدأ‬ ‫الذي‬ ‫االسلوب‬ ‫استخدام‬ ‫عبر‬ ‫خبراتنا‬ ‫لكل‬ ‫شامل‬ ‫تقييم‬ ‫اجراء‬ ‫في‬ ‫ساعدنا‬
‫الذاكرة‬ ‫في‬ ‫والنتيجة‬ ‫يبدأ‬ ‫علمي‬ ‫أسلوب‬ ‫أخرى‬ ‫وبكلمات‬ ،‫خبراتنا‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫المخلوقات‬ ‫جميع‬.
i.‫يجب‬ ‫لهذا‬‫الفكري‬ ‫لالختالل‬ ‫مثيرة‬ ‫تكون‬ ‫ما‬ ‫عادة‬ ،‫الذاكرة‬ ‫في‬ ‫والنتيجة‬ ‫تبدا‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ،‫األخرى‬ ‫األساليب‬ ‫أن‬ ‫تتأكد‬ ‫أن‬
‫االعمال‬ ‫كل‬ ‫وراء‬ ‫الدافع‬ ‫على‬ ‫التركيز‬ ‫فقدانها‬ ‫بسبب‬ ‫حاسمة‬ ‫غير‬ ‫تكون‬ ‫ما‬ ‫وغالبا‬.
ii.‫ا‬ ‫تطرحها‬ ‫التي‬ ‫واالشكال‬ ‫األوضاع‬ ‫كل‬ ‫اطار‬ ‫في‬ ‫أعمالنا‬ ‫كل‬ ‫وخالصة‬ ‫ملخص‬ ‫فهم‬ ‫من‬ ‫نتمكن‬ ‫دعنا‬‫أمامنا‬ ‫لحياة‬.
iii.‫غرض‬ ‫كشف‬ ‫فان‬ ‫هذا‬ ‫بفهم‬‫وضوحا‬ ‫أكثر‬ ‫ستكون‬ ‫بدواخلنا‬ ‫وخطة‬.
‫حزن‬ ‫صرخة‬ ‫األصل‬ ‫في‬ ‫واألفعال‬ ‫والمشاعر‬ ‫األفكار‬ ‫وأفضل‬ ‫المخلوقات‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫الغرض‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫لنا‬ ‫سيتبين‬ ‫فأنه‬ ‫آخر‬ ‫وبمعنى‬
‫المنسي‬ ‫األمر‬ ‫ذلك‬ ‫تحقيق‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫عميق‬:‫األبدي‬ ‫السعي‬.
VII.،‫ذلك‬ ‫الى‬ ‫وباالضافة‬‫خال‬ ‫من‬ ‫فأنه‬‫نشر‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫ل‬‫األبدي‬ ‫السعي‬‫من‬ ‫سنتمكن‬ ‫المطاف‬ ‫نهاية‬ ‫في‬ ‫سنتمكن‬
‫للحياة‬ ‫الكبرى‬ ‫أالسئلة‬ ‫على‬ ‫االجابة‬.
‫االجتماعي‬ ‫التغيير‬
I.‫االعالنات‬ ‫كل‬ ‫قبول‬ ‫في‬ ‫نتردد‬ ‫لن‬ ‫فاننا‬ ‫التأكد‬ ‫بسبب‬(‫مثال‬:‫االنسان‬ ‫لحقوق‬ ‫العالمي‬ ‫االعالن‬)‫بشمول‬ ‫ينادي‬ ‫الذي‬
‫م‬ ‫نوع‬ ‫بأي‬ ‫النظر‬ ‫بغض‬ ‫الجميع‬ ‫وتقدير‬‫التمييز‬ ‫ن‬.
‫المخلوقات‬ ‫لكل‬ ‫والمسؤوليات‬ ‫والحقوق‬ ‫والحرية‬ ‫والمساواة‬ ‫الكرامة‬ ‫لضمان‬ ‫صلبة‬ ‫آليات‬ ‫بحماس‬ ‫يقيم‬ ‫أن‬ ‫أخرى‬ ‫وبكلمات‬
‫االعالنات‬ ‫تلك‬ ‫في‬ ‫المذكورة‬.
II.‫واالنحطاط‬ ‫واالسترقاق‬ ‫الشرور‬ ‫أسوأ‬ ‫هو‬ ‫االضطهاد‬ ‫ألن‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫مكان‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫االضطهاد‬ ‫أنواع‬ ‫كل‬ ‫األبد‬ ‫الى‬ ‫االنهاء‬
‫الخلقي‬‫للمساواة‬ ‫المطلقة‬ ‫الكراهية‬ ‫عن‬ ‫الناجمة‬.
III.‫أجل‬ ‫من‬‫األبدي‬ ‫السعي‬ ‫ابراز‬
i.‫لكل‬ ‫المشرقة‬ ‫المصلحة‬ ‫توسيع‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫التقاسم‬ ‫عبر‬ ‫والتوازن‬ ‫والتعاون‬ ‫والتفاهم‬ ‫النية‬ ‫حسن‬ ‫يتبنون‬ ‫سوف‬ ‫الجميع‬
‫الجميع‬ ‫مع‬ ‫انسجام‬ ‫خلق‬ ‫وبذلك‬ ‫استثناء‬ ‫بدون‬ ‫المخلوقات‬.
ii.‫ويتعلمون‬ ‫ويتعرفون‬ ‫يرتبطون‬ ‫سوف‬ ‫الجميع‬‫نحو‬ ‫ويتسامون‬ ‫وينمون‬ ‫ويتشاركون‬ ‫ويتبادلون‬ ‫ويتعارفون‬ ‫ويتواصلون‬
‫المخلوقات‬ ‫كل‬ ‫بين‬ ‫العظيم‬ ‫والتمازج‬ ‫االختالط‬ ‫ذلك‬.
iii.‫المفاهيم‬ ‫وكل‬ ‫النظر‬ ‫وجهات‬ ‫كل‬ ‫تتمازج‬ ‫برغبة‬.
iv.‫عبر‬ ‫المخلوقات‬ ‫كل‬ ‫بواسطة‬ ‫المخلوقات‬ ‫لكل‬ ‫االحتياجات‬ ‫بكل‬ ‫الوفاء‬ ‫في‬ ‫ينجح‬ ‫سوف‬ ‫نظام‬ ‫بناء‬ ‫في‬ ‫تتشارك‬ ‫وبرغبة‬
‫وسائل‬‫أخالقية‬-‫النظم‬ ‫كل‬ ‫بين‬ ‫يوحد‬ ‫نظام‬.
v.‫السعي‬ ‫اظهار‬ ‫عمل‬ ‫جعل‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫ضروري‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫وافعل‬ ،‫راجعها‬ ،‫بتحسينها‬ ‫قم‬ ، ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫أخطاء‬ ‫صحح‬
‫الجميع‬ ‫على‬ ‫سهال‬ ‫األبدي‬.
‫أنو‬ ‫لمختلف‬ ‫ملهما‬ ‫واللمس‬ ‫والهضم‬ ‫والشم‬ ‫والسمع‬ ‫البصر‬ ‫حواس‬ ‫على‬ ‫عرضها‬ ‫لجعل‬ ‫نستطيع‬ ‫شيء‬ ‫أية‬ ‫افعل‬ ‫أخرى‬ ‫بكلمات‬‫اع‬
‫ولمصالحهم‬ ‫لمواهبهم‬ ‫وبذلك‬ ‫والشخصيات‬ ‫المخلوقات‬.
vi.‫األبدي‬ ‫السعي‬ ‫الظهار‬ ‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫كتابتها‬ ‫اعادة‬ ‫في‬ ‫والبدء‬ ‫نهائيا‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫التخلي‬ ‫أيضا‬ ‫يمكن‬ ‫كبديل‬.
‫يحدث‬ ‫أن‬ ‫له‬ ‫البد‬ ‫اجباري‬ ‫تغيير‬ ‫هناك‬ ‫هل‬ ،‫محتملة‬ ‫غير‬ ‫أعاله‬ ‫التعديالت‬ ‫تلك‬ ‫كل‬ ‫كانت‬ ‫واذا‬-‫؟‬ ‫مشترك‬ ‫قاسم‬ ‫أقل‬‫ال‬‫التالي‬ ‫جزء‬
‫ذلك‬ ‫يثير‬.
*************
‫السادس‬:‫األجباري‬ ‫التغيير‬
1.‫أعاله‬ ‫ذكر‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫كان‬ ‫اذا‬"‫مستحيل‬ ‫أو‬ ‫للغاية‬ ‫صعب‬"‫العالم؟‬ ‫عبر‬ ‫الحريات‬ ‫هذه‬ ‫اظهار‬ ‫األقل‬ ‫على‬ ‫نستطيع‬ ‫هل‬ ‫التنفيذ‬
‫الخوف‬ ‫أنواع‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫الحرية‬:‫الحري‬‫ديانة‬ ‫أية‬ ‫في‬ ‫يعتقد‬ ‫ال‬ ‫أو‬ ‫ليعتقد‬ ‫شخص‬ ‫لكل‬ ‫والحرية‬ ،‫والتعبير‬ ‫الكالم‬ ‫وحرية‬ ،‫الحاجة‬ ‫من‬ ‫ة‬
‫روحانية‬ ‫أو‬.
2.‫ونتائجه؟‬ ‫ماضينا‬ ‫من‬ ‫يكفي‬ ‫ما‬ ‫نتعلم‬ ‫ال‬ ‫البشر‬ ‫فصيلة‬ ‫اننا‬ ‫بسبب‬ ‫ذلك‬ ‫هل‬ ،‫ذلك‬ ‫نفعل‬ ‫لم‬ ‫أذا‬
I.‫مهمي‬ ‫نعتبرهم‬ ‫الذين‬ ‫أولئك‬ ‫فان‬ ،‫انفسنا‬ ‫جانب‬ ‫الى‬ ‫النه‬ ‫نفسيا‬ ‫مريضة‬ ‫فصيلة‬ ‫نحن‬ ‫هل‬‫وذو‬ ،‫بنا‬ ‫مباشرة‬ ‫صلة‬ ‫ذوي‬ ‫أو‬ ‫ن‬
‫مع‬ ‫وقراباتنا‬ ‫اآلخرون‬ ‫الصلة‬"‫اآلخرين‬"‫أو‬"‫هم‬"‫بالتالي‬ ‫تتميز‬:
i.‫لحقوقهم‬ ‫االحترام‬ ‫عدم‬ ‫من‬ ‫كبير‬ ‫قدر‬
ii.‫نحوهم‬ ‫المسؤولية‬ ‫في‬ ‫كبير‬ ‫نقص‬.
iii.‫الستغاللهم‬ ‫حتى‬ ‫أو‬ ‫الخاصة‬ ‫للمصلحة‬ ‫عدا‬ ‫فيما‬ ‫معهم‬ ‫عالقات‬ ‫اقامة‬ ‫في‬ ‫في‬ ‫رغبة‬ ‫عدم‬.
iv.‫ا‬ ‫من‬ ‫اومصطنعة‬ ‫منخفضة‬ ‫درجة‬‫أسوأ‬ ‫أو‬ ‫بهم‬ ‫ضيق‬ ‫الى‬ ‫بسهولة‬ ‫يتحول‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫الحياة‬ ‫في‬ ‫وألساليبهم‬ ‫لهم‬ ‫لتحمل‬.
v.‫على‬ ‫اللوم‬ ‫القاء‬ ‫نحو‬ ‫ميول‬"‫األخرين‬"‫أخطاء‬ ‫على‬‫أي‬ ‫في‬ ‫نكذب‬ ‫أو‬ ‫نتسامى‬ ‫أو‬ ‫نبرر‬ ‫أو‬ ‫حق‬ ‫على‬ ‫دائما‬ ‫بأننا‬ ‫واالعتقاد‬
‫ضدهم‬ ‫نرتكبه‬ ‫خطأ‬.
‫الحق‬ ‫االجتماعية‬ ‫القضايا‬ ‫مع‬ ‫حقا‬ ‫نتعامل‬ ‫ال‬ ‫اننا‬ ‫حقيقة‬ ‫هي‬ ‫هل‬‫اللوم‬ ‫بالقاء‬ ‫بجبن‬ ‫أنفسنا‬ ‫نشغل‬ ‫ذلك‬ ‫وبدل‬ ،‫جمعياتنا‬ ‫داخل‬ ‫من‬ ‫يقية‬
"‫اآلخرين‬ ‫على‬"‫ويستغلون‬ ‫يضطهدون‬ ‫الذين‬ ‫بنا‬ ‫الخاصة‬ ‫المجتمعات‬ ‫في‬ ‫واألقوياء‬ ‫األغنياء‬ ‫أغلبية‬ ‫مع‬ ‫الحقيقية‬ ‫المواجهة‬ ‫عن‬ ‫بدال‬
‫منهم؟‬ ‫نخاف‬ ‫ألننا‬
vi.‫نعتبرهم‬ ‫الذين‬ ‫أولئك‬ ‫وحتى‬‫رحيمين‬ ‫حقا‬ ‫لسنا‬ ‫فاننا‬ ،‫بنا‬ ‫صلة‬ ‫على‬‫رحمة‬ ‫فانها‬ ‫كذلك‬ ‫نكون‬ ‫وعندما‬ ،‫بهم‬‫ممزوجة‬
‫داخلية‬ ‫بدوافع‬–‫بهم‬ ‫تضر‬ ‫بنشاطات‬ ‫مشغولون‬ ‫ألننا‬ ‫بانفسنا‬ ‫نتطوع‬ ‫ال‬ ‫نحن‬.
3.‫له‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫وبالتالي‬ ‫نفسيا‬ ‫مريض‬ ‫شخص‬ ‫منا‬ ‫كال‬ ‫أن‬ ‫حقيقة‬ ‫تقبل‬ ‫هي‬ ‫أبدا‬ ‫االنسانية‬ ‫بها‬ ‫ستمر‬ ‫النضج‬ ‫على‬ ‫عالمة‬ ‫أعظم‬ ‫هل‬
‫أن‬‫يتبدل؟‬
4.‫ا‬ ‫في‬ ‫االنسان‬ ‫تاريخ‬ ‫يبرهن‬ ‫هل‬‫والحاضر‬ ‫لماضي‬‫العنصر‬ ‫لدى‬ ‫والسلوك‬ ‫والشعور‬ ‫التفكير‬ ‫في‬ ‫األدنى‬ ‫المستوى‬ ‫أن‬
‫الحاضر‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫المخلوقات‬ ‫من‬ ‫أخرى‬ ‫فصيلة‬ ‫في‬ ‫أبدا‬ ‫يحدث‬ ‫لم‬ ‫البشري‬.‫سوف‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬ ‫الى‬ ‫يشير‬ ‫ما‬ ‫هناك‬ ‫وليس‬
‫المستقبل‬ ‫في‬ ‫يحدث‬.
I.‫صحيحا‬ ‫ذلك‬ ‫كان‬ ‫اذا‬
i.‫أعظم‬ ‫بأننا‬ ‫التفكير‬ ‫في‬ ‫نستمر‬ ‫لماذا‬‫األ‬ ‫في‬ ‫المخلوقات‬‫رض؟‬
ii.‫والقتل‬ ‫بالكهرباء‬ ‫والصقع‬ ‫والخنق‬ ‫الذبح‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫بما‬ ‫األخرى‬ ‫المخلوقات‬ ‫بكل‬ ‫نريد‬ ‫ما‬ ‫بفعل‬ ‫وشر‬ ‫عدوانية‬ ‫بكل‬ ‫نقوم‬ ‫لماذا‬
‫الوجود؟‬ ‫من‬ ‫وازالتها‬
iii.‫ال‬ ‫لماذا‬‫لتعلمه؟‬ ‫حاجة‬ ‫أكثر‬ ‫نحن‬ ‫والذي‬ ،‫به‬ ‫تعيش‬ ‫الذي‬ ‫التعاون‬ ‫في‬ ‫الكثيرة‬ ‫العظيمة‬ ‫الدروس‬ ‫منها‬ ‫نتعلم‬
iv.‫أننا‬ ‫هي‬ ‫الحقيقة‬ ‫أليست‬‫ارتكاب‬ ‫جانب‬ ‫الى‬ ،‫البشرية‬ ‫المخلوقات‬ ‫نحن‬‫األخرى‬ ‫المخلوقات‬ ‫ضد‬ ‫كريه‬ ‫عمل‬ ‫كل‬,‫تسلم‬ ‫لم‬
،‫منا‬ ‫األخرى‬ ‫البشرية‬ ‫والمخلوقات‬ ‫البيئة‬‫واسعا‬ ‫دمارا‬ ‫وأحيانا‬ ‫شديدة‬ ‫معاناة‬ ‫بهم‬ ‫وانزلنا‬.‫ذلك‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫وبالرغم‬
‫عظيما‬ ‫خلقا‬ ‫أنفسنا‬ ‫نعتبر‬.
5.‫الحل؟‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫نفسيين‬ ‫مرضى‬ ‫كنا‬ ‫اذا‬
I.‫ال‬ ‫الحل‬ ‫هو‬ ‫ما‬‫السيئة؟‬ ‫ودوافعنا‬ ‫وأنانيتنا‬ ‫وعينا‬ ‫محدودية‬ ‫بسبب‬ ‫نقبله‬ ‫لن‬ ‫ذي‬
II.‫نقبله؟‬ ‫ال‬ ‫خيارا‬ ‫لنا‬ ‫تترك‬ ‫وال‬ ‫افعالنا‬ ‫كارثة‬ ‫نتائج‬ ‫بنا‬ ‫تحيق‬ ‫عندما‬ ‫الحلول‬ ‫فقط‬ ‫سنقبل‬ ‫هل‬
III.‫نفسيا؟‬ ‫المريضة‬ ‫ميولنا‬ ‫نصحح‬ ‫لكي‬ ‫العلوم‬ ‫تقدمه‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫سنوافق‬ ‫هل‬ ‫أعاله‬ ‫ذكر‬ ‫ما‬ ‫ضوء‬ ‫في‬
6.‫نحو‬ ‫اآلن‬ ‫انتباهنا‬ ‫سنوجه‬ ‫هل‬‫وقياسها‬ ،‫الناس‬ ‫احتياجات‬ ‫اشباع‬ ‫حاولت‬ ‫التي‬ ‫العلمية‬ ‫واألساليب‬ ‫والنظريات‬ ‫الفلسفات‬
‫األبدي‬ ‫بالسعي‬ ‫عالقتها‬ ‫حسب‬.
*************
‫السابع‬
‫واألساليب‬ ‫والنظريات‬ ‫الفلسفات‬
‫على‬ ‫اطلق‬ ‫الذي‬ ‫التعريف‬ ‫أن‬ ‫تتذكر‬ ‫أن‬ ‫نرجو‬"‫ال‬‫األبدي‬ ‫بحث‬"‫هو‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫في‬:‫كل‬ ‫بواسطة‬ ‫االحياء‬ ‫كل‬ ‫احتياجات‬ ‫كل‬ ‫كفاية‬
‫أخالقية‬ ‫وسائل‬ ‫عبر‬ ‫االحياء‬.
1.‫مختلفة‬ ‫مجموعات‬ ‫استخدمت‬ ‫التاريخ‬ ‫عبر‬ ‫أنه‬ ‫تقول‬ ‫أن‬ ‫حقيقيا‬ ‫سيكون‬ ‫هل‬‫اذا‬ ‫ما‬ ‫واألساليب‬ ‫والنظريات‬ ‫الفلسفات‬ ‫من‬
‫سياسية‬ ‫أو‬ ‫اجتماعية‬ ‫أو‬ ‫دينية‬ ‫أو‬ ‫آيديولوجية‬ ‫كانت‬‫و‬ ‫كانت‬‫وكانت‬ ‫مخلوقات‬ ‫احتياجات‬ ‫اشباع‬ ‫لتحاول‬ ‫مستخدمة‬ ‫تكون‬
‫يلي‬ ‫ما‬ ‫نتائجها‬ ‫تزال‬ ‫وال‬:
I.‫الشخصية‬ ‫المصالح‬ ‫بسبب‬ ‫تحيز‬ ‫بدون‬ ‫المجموعات‬ ‫مقارنة‬ ‫والمعقد‬ ‫الصعب‬ ‫من‬
II.‫تماما‬ ‫متناقضتان‬ ‫كأنهما‬ ‫أحيانا‬ ‫أو‬ ،‫متفاوتة‬ ‫بدرجات‬ ‫تناقض‬ ‫بينهما‬ ‫وكأن‬ ‫تبدو‬ ‫مجموعة‬ ‫كل‬ ‫بين‬ ‫االختالفات‬.
III.‫عوامل‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬‫ممكنة‬ ‫لجعلها‬ ‫أشخاص‬ ‫باحتياجات‬ ‫للوفاء‬ ‫متعددة‬ ‫وحلول‬.
IV.‫المشكلة‬ ‫وسبب‬ ،‫باسبابها‬ ‫تختلط‬ ‫ما‬ ‫كثيرا‬ ‫الناس‬ ‫احتياجات‬ ‫اشباع‬ ‫في‬ ‫الفشل‬ ‫بسبب‬ ‫تطفو‬ ‫التي‬ ‫المشاكل‬ ‫وأعراض‬ ‫مظاهر‬
‫أبدا‬ ‫عليه‬ ‫يعثر‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫غالبا‬.
V.‫كأنه‬ ‫تبدو‬ ‫يجعلها‬ ‫حال‬ ‫تعطى‬ ‫ما‬ ‫عادة‬ ‫الناس‬ ‫باحتياجات‬ ‫الوفاء‬ ‫في‬ ‫الفشل‬ ‫مشكلة‬‫الى‬ ‫تؤدي‬ ‫الواقع‬ ‫في‬ ‫ولكنها‬ ،‫حسمت‬ ‫ا‬:-
i.،‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫المشكلة‬ ‫ظهور‬
ii.،‫آخر‬ ‫شكل‬ ‫في‬ ‫ظهورها‬ ‫أو‬
iii.،‫أخرى‬ ‫مشاكل‬ ‫اثارة‬ ‫في‬ ‫التسبب‬ ‫أو‬
iv.‫تغطية‬ ‫من‬ ‫بدال‬ ‫الماء‬ ‫منها‬ ‫يتسرب‬ ‫ال‬ ‫أجزاء‬ ‫بتغطية‬ ‫تغرق‬ ‫سفينة‬ ‫انقاذ‬ ‫محاولة‬ ‫مثل‬ ‫مظهري‬ ‫بحل‬ ‫المشكلة‬ ‫تغطية‬ ‫أو‬
‫الثقوب‬.
VI.‫ف‬ ‫الفشل‬ ‫مشكلة‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫كان‬ ‫اذا‬‫حال‬ ‫يكن‬ ‫ولم‬ ،‫العالم‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫في‬ ‫عليه‬ ‫التغلب‬ ‫حدث‬ ‫المخلوقات‬ ‫باحتياجات‬ ‫الوفاء‬ ‫ي‬
‫األخرى‬ ‫العالم‬ ‫أجزاء‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫حل‬ ‫للمشكلة‬ ‫وليس‬ ،‫دائما‬ ‫حال‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫مضمونا‬ ‫ليس‬ ‫أو‬ ،‫للمشكلة‬ ‫دائما‬.
VII.،‫عالميا‬ ‫مقبول‬ ‫بغرض‬ ‫وأسلوب‬ ‫ونظرية‬ ‫فلسفة‬ ‫على‬ ‫شامل‬ ‫عالمي‬ ‫وتنسيق‬ ‫بتعاون‬ ‫تعمل‬ ‫ال‬ ‫المخلوقات‬ ‫كل‬‫وبخطة‬
‫جعلت‬‫األبدي‬ ‫السعي‬‫اآلن‬ ‫واحد‬ ‫هناك‬ ‫وليس‬ ،‫مكان‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫ملموسا‬ ‫واقعا‬.
VIII.‫جماعية‬ ‫صراعات‬ ‫بسبب‬ ‫جزئيا‬ ‫دائما‬ ‫فشلت‬ ‫قد‬ ،‫االحتياجات‬ ‫لتغطية‬ ‫واألساليب‬ ‫والنظريات‬ ‫الفلسفات‬ ‫كل‬
‫وسياسية‬ ‫وعقائدية‬ ‫ودينية‬ ‫واثنية‬ ‫وعنصرية‬‫المس‬ ‫على‬ ‫أبدا‬ ‫الفلسفات‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫أي‬ ‫يقبل‬ ‫لم‬ ‫ولهذا‬ ،‫وأنانية‬‫توى‬
‫العالمي‬.
IX.‫الى‬ ‫المولد‬ ‫ومن‬ ،‫الوضع‬ ‫لحظة‬ ‫الى‬ ‫الحمل‬ ‫لحظة‬ ‫من‬ ‫المخلوقات‬ ‫كل‬ ‫معاناة‬ ‫استمرار‬ ‫فان‬ ‫المدمرة‬ ‫النتائج‬ ‫كل‬ ‫فوق‬
‫بالموت‬ ‫النهاية‬ ‫والى‬ ‫الكبر‬ ‫الى‬ ‫النضج‬ ‫ومن‬ ،‫البلوغ‬ ‫الى‬ ‫المراهقة‬ ‫ومن‬ ،‫الطفولة‬.
‫العالم‬ ‫مستقبل‬ ‫في‬ ‫الغالب‬ ‫وفي‬ ‫والحاضر‬ ‫الماضي‬ ‫طوال‬ ‫يحدث‬ ‫هذا‬ ‫ظل‬ ‫لقد‬(‫م‬‫اليقافه‬ ‫شيء‬ ‫يفعل‬ ‫لم‬ ‫ا‬)‫من‬ ‫المخلوقات‬ ‫كل‬ ‫يحرم‬ ،
‫واالجتماعية‬ ‫والنفسية‬ ‫والميتافيزيقية‬ ‫الحيوية‬ ‫احتياجاتها‬ ‫كل‬ ‫اكمال‬.
2.‫عقولنا‬ ‫لتوسيع‬ ‫لتشجيعنا‬ ‫كافيا‬ ‫سببا‬ ‫ستكون‬ ‫هل‬ ‫الحقيقة‬ ‫من‬ ‫معينة‬ ‫درجة‬ ‫الى‬ ‫يشير‬ ‫لالسئلة‬ ‫االجوبة‬ ‫بعض‬ ‫او‬ ‫كل‬ ‫كان‬ ‫اذا‬
‫مم‬ ‫كان‬ ‫اذا‬ ‫عما‬ ‫لنسأل‬ ‫وارادتنا‬ ‫وقلوبنا‬‫ممكن‬ ‫شكل‬ ‫اصغر‬ ‫في‬ ‫انتاجها‬ ‫كننا‬.
‫فلسفة‬ ‫ان‬‫سببا‬ ‫تمنحنا‬ ‫سوف‬ ‫المخلوقات‬ ‫كل‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫ومطبقة‬ ‫مطورة‬ ‫وخطة‬ ‫عالميا‬ ‫ومقبول‬ ‫شامل‬ ‫واحد‬ ‫بهدف‬ ‫ومنهجا‬ ‫ونظرية‬
‫أخالقية‬ ‫وسائل‬ ‫عبر‬ ‫المخلوقات‬ ‫كل‬ ‫جانب‬ ‫من‬ ‫المخلوقات‬ ‫احتياجات‬ ‫كل‬ ‫استيفاء‬ ‫لعدم‬.‫لها‬ ‫والحل‬ ،‫تماما‬ ‫تحسم‬ ‫لم‬ ‫لماذا‬-‫فلسفة‬
‫ون‬‫طبقت‬ ‫اذا‬ ‫االبدي‬ ‫السعي‬ ‫تبرز‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫وأسلوب‬ ‫ظرية‬.
3.‫واالسلوب؟‬ ‫والنظرية‬ ‫الفلسفة‬ ‫هذه‬ ‫انتاج‬ ‫محاولة‬ ‫االن‬ ‫سنبدأ‬ ‫هل‬
*************
‫الثامن‬:‫الحرة‬ ‫االرادة‬ ‫مسألة‬
‫تع‬ ‫أن‬ ‫تتذكر‬ ‫أن‬ ‫فضلك‬ ‫من‬ ‫يرجى‬ ‫الفصل‬ ‫هذا‬ ‫نبدأ‬ ‫أن‬ ‫قبل‬‫الكلمة‬ ‫ريف‬"‫مشكلة‬"‫يساعد‬ ‫ال‬ ‫شيء‬ ‫أية‬ ‫أنها‬ ‫هو‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫في‬
‫بالكلمة‬ ‫يتعلق‬ ‫ما‬ ‫وكل‬ ،‫واالجتماعية‬ ‫والسيكولوجية‬ ‫والميتافيزيقية‬ ‫البيولوجية‬ ‫احتياجاتها‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫في‬ ‫المخلوقات‬"‫حل‬."
1.‫أوال‬ ‫نبدأ‬ ‫أن‬ ‫نستطيع‬ ‫هل‬ ‫ومنهجيا‬ ‫نظريا‬ ‫الفلسفة‬ ‫هذه‬ ‫تنتج‬ ‫ان‬ ‫الممكن‬ ‫من‬ ‫أنه‬ ‫افترضنا‬ ‫اذا‬‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫بأن‬ ‫باالعتراف‬
‫االرادة‬ ‫حرية‬ ‫بقضية‬ ‫تتصل‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫اذا‬ ‫البحث‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫تناقش‬ ‫التي‬ ‫االعتبارات‬ ‫مع‬ ‫خاصة‬ ‫بجدية‬ ‫نظرية‬ ‫تؤخذ‬.
2.‫اذا‬ ‫ما‬ ،‫البحث‬ ‫هذا‬ ‫ألغراض‬ ‫اكثر‬ ‫بدقة‬ ‫أو‬ ،‫ارادة‬ ‫حرية‬ ‫المخلوقات‬ ‫لدى‬ ‫كان‬ ‫اذا‬ ‫ما‬ ‫مسألة‬ ‫في‬ ‫الفكر‬ ‫تاريخ‬ ‫أن‬ ‫حقيقة‬ ‫هل‬
‫أ‬ ،‫ارادة‬ ‫حرية‬ ‫لديهم‬ ‫تكن‬ ‫لم‬‫حيث‬ ‫من‬ ‫االفعال‬ ‫يجعل‬ ‫والحل‬ ‫بالمسألة‬ ‫لالشتغال‬ ‫ارادة‬ ‫حرية‬ ‫أو‬ ،‫األرادة‬ ‫حرية‬ ‫من‬ ‫درجة‬ ‫و‬
‫يلي‬ ‫كما‬ ‫المبدأ‬:
I.‫حرة‬ ‫ارادة‬ ‫أو‬ ،‫حرة‬ ‫ارادة‬ ‫من‬ ‫درجة‬ ‫أو‬ ،‫حرة‬ ‫ارادة‬ ‫لديهم‬ ‫تكون‬ ‫ال‬ ‫أن‬.‫االدعاءات‬ ‫هذه‬ ‫دالالت‬ ‫فان‬ ‫ولهذا‬‫هي‬ ‫بالتتالي‬:
‫مسؤولة‬ ،‫ما‬ ‫حد‬ ‫الى‬ ‫مسؤولة‬ ،‫مسؤولة‬ ‫غير‬.
3.‫حقي‬ ‫هي‬ ‫هل‬‫أن‬ ‫تظهر‬ ‫قد‬ ‫انها‬ ‫البعض‬ ‫يقول‬ ،‫أعاله‬ ‫واالشارات‬ ‫االدعاءات‬ ‫على‬ ‫قائمة‬ ‫قة‬‫األبدي‬ ‫البحث‬‫ممكنا‬ ‫ليس‬
‫المذكورة‬ ‫النظر‬ ‫وجهات‬ ‫كل‬ ‫أو‬ ‫خليط‬ ‫أو‬ ‫اثنين‬ ‫أو‬ ‫واحد‬ ‫باستخدام‬‫أدناه‬.
‫البيولوجية‬ ‫النظر‬ ‫وجهة‬
I.‫المخلوقات‬‫للتعا‬ ‫معدة‬ ‫وغير‬ ‫طبيعتها‬ ‫في‬ ‫أنانية‬ ‫فهي‬ ‫ولهذا‬ ،‫لذلك‬ ‫معدة‬ ‫جينيا‬ ‫ليست‬‫بعضها‬ ‫مع‬ ‫ون‬.
II.‫مستحيال‬ ‫المسعى‬ ‫هذا‬ ‫تجعل‬ ‫الطبيعية‬ ‫للموارد‬ ‫المحدودة‬ ‫الوفرة‬
‫الميتافيزيقية‬ ‫النظر‬ ‫وجهة‬
I.‫بأن‬ ‫وتختتم‬ ،‫ذلك‬ ‫الى‬ ‫وما‬ ،‫األعلى‬ ‫والموجود‬ ،‫الشريرة‬ ‫والمخلوقات‬ ،‫المحتوم‬ ‫والمصير‬ ،‫المصير‬ ‫عن‬ ‫مسؤولية‬ ‫تظهر‬
‫ولكن‬ ‫المخلوقات‬ ‫أيدي‬ ‫في‬ ‫ليس‬ ‫بأنه‬ ‫المسعى‬ ‫لهذا‬ ‫التكبير‬ ‫ذلك‬‫اية‬ ‫فان‬ ‫ولذلك‬ ،‫بالظهور‬ ‫لها‬ ‫تسمح‬ ‫لن‬ ‫خارجهم‬ ‫قوى‬
‫فاشال‬ ‫سيكون‬ ‫جهد‬.
‫النفس‬ ‫علم‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬
I.‫عقل‬‫تجعل‬ ‫الواعي‬ ‫غير‬ ‫والعقل‬ ‫الوعي‬ ‫تحت‬ ‫ما‬‫المسعى‬‫مستحيال‬
II.‫بذلك‬ ‫تالقيام‬ ‫على‬ ‫المقدرة‬ ‫لديه‬ ‫ليس‬ ‫العقل‬ ‫فان‬ ‫ولهذا‬ ،‫والضعف‬ ‫التركيز‬ ‫وعدم‬ ‫للخياالت‬ ‫طبيعيا‬ ‫عرضة‬ ‫العقل‬.
‫اال‬ ‫علم‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬‫جتماع‬
I.‫هناك‬ ‫ليس‬ ‫النه‬ ‫الظهور‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫بعدم‬ ‫المسألة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫مجتمع‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫القائم‬ ‫االجتماعي‬ ‫النظام‬ ‫على‬ ‫باللوم‬ ‫يلقون‬ ‫انهم‬
‫بذلك‬ ‫يسمح‬ ‫مجتمع‬.
4.‫العلم‬ ‫يستطيع‬ ‫ال‬‫بسبب‬ ‫وذلك‬ ‫األرادة‬ ‫حرية‬ ‫من‬ ‫البشر‬ ‫لدى‬ ‫كم‬ ‫بالتأكيد‬ ‫يحدد‬ ‫أن‬ ،‫القريب‬ ‫المستقبل‬ ‫الى‬ ‫وربما‬ ،‫اآلن‬ ‫الى‬
‫ال‬ ‫التعقيد‬‫األرادة‬ ‫حرية‬ ‫مسألة‬ ‫في‬ ‫الموجود‬ ‫كبير‬.
I.‫أبعاد‬ ‫بين‬ ‫بالتفاعل‬ ‫العالقة‬ ‫في‬ ‫األرادة‬ ‫حرية‬ ‫درجات‬ ‫عن‬ ‫األسئلة‬ ‫أليس‬‫والسايكولوجي‬ ‫والميتافيزيائي‬ ‫البايولوجي‬
‫األرادة‬ ‫حرية‬ ‫بمسألة‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫خاصة‬ ‫مبهمة‬ ‫بدرجة‬ ‫معقدة‬ ‫مخلوق‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫والسوسيولوجي‬.
II.‫حرية‬ ‫هل‬‫األرادة‬(1)‫بيولوجية‬(2)‫ميتافيزيقية‬(3)‫سايكولوجية‬(4)‫سوسيولوجية‬-‫أم‬ ‫الثانية‬ ‫أم‬ ‫األولى‬ ‫هي‬ ‫هل‬
‫معا؟‬ ‫األربعة‬ ‫هي‬ ‫أم‬ ‫الرايعة؟‬ ‫أم‬ ‫الثالثة‬
III.‫أخرى‬ ‫وبكلمات‬ ‫الفرد؟‬ ‫لدى‬ ‫االرادة‬ ‫حرية‬ ‫درجة‬ ‫بنفس‬ ‫بالذات‬ ‫الوعي‬ ‫درجة‬ ‫هل‬:‫وعيا‬ ‫أكثر‬ ‫الفرد‬ ‫كان‬ ‫كلما‬.
‫أخرى‬ ‫وبكلمات‬:‫كل‬ ‫وعيا‬ ‫أكتر‬ ‫االنسان‬ ‫كان‬ ‫كلما‬‫احتماال‬ ‫االكثر‬ ‫كان‬ ‫ما‬‫الى‬ ‫تفكير‬ ‫حرية‬ ‫لديه‬ ‫ليس‬ ‫بانه‬ ‫التفكير‬ ‫من‬ ‫ينتقل‬ ‫ان‬
‫حرية‬ ‫من‬ ‫نوعا‬ ‫الفرد‬ ‫لدى‬ ‫بأن‬ ‫التفكير‬‫ارادة؟‬ ‫حرية‬ ‫لديه‬ ‫بأن‬ ‫ليتأكد‬ ‫االرادة‬
5.‫برهان؟‬ ‫معه‬ ‫قرار‬ ‫الى‬ ‫يتوصل‬ ‫أن‬ ‫الى‬ ‫معها‬ ‫للتعامل‬ ‫المستقبل‬ ‫آلجيال‬ ‫االرادة‬ ‫حرية‬ ‫مسألة‬ ‫االن‬ ‫نترك‬ ‫هل‬
6.‫ن‬ ‫أن‬ ‫لنا‬ ‫كان‬ ‫اذا‬‫ال‬ ‫وما‬ ‫ممكنا‬ ‫يجعله‬ ‫الذي‬ ‫ما‬ ‫نجد‬ ‫أن‬ ‫نحاول‬ ‫أن‬ ‫حينئذ‬ ‫لنا‬ ‫أليس‬ ،‫حيوية‬ ‫أهمية‬ ‫له‬ ‫المسعى‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫فترض‬
‫األرادة‬ ‫حرية‬ ‫مسألة‬ ‫في‬ ‫ننظر‬ ‫عندما‬ ‫تثار‬ ‫التي‬ ‫التعقيدات‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ‫ممكنا‬ ‫بجعله‬.
‫الفلسفة‬ ‫تلك‬ ‫نجد‬ ‫أن‬ ‫نحاول‬ ‫سنظل‬ ‫هل‬ ،‫أخر‬ ‫بمعنى‬–‫وأسلوبا‬ ‫نظرية‬–‫السعي‬ ‫تظهر‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬‫تطبيقه‬ ‫تم‬ ‫اذا‬ ‫األبدي‬.
‫المسير؟‬ ‫نواصل‬ ‫أن‬ ‫يمكننا‬ ‫هل‬ ،‫نعم‬ ‫هي‬ ‫االجابة‬ ‫ان‬ ‫نفترض‬ ‫ان‬ ‫لنا‬ ‫كان‬ ‫اذا‬
*************
‫التاسع‬
‫االوسط‬ ‫الوعي‬ ‫كل‬ ‫نظرية‬
‫الجزء‬1:‫مقدمة‬
‫الجزء‬2:‫األوسط‬ ‫الوعي‬ ‫كل‬ ‫تاريخ‬
‫الجزء‬3:‫األشياء‬ ‫كل‬ ‫طبيعة‬
‫الجزء‬4:‫تطور‬‫األشياء‬ ‫كل‬ ‫وتدهور‬
‫الجزء‬5:‫الوعي‬ ‫تطور‬ ‫مراحل‬
‫الجزء‬1
‫مقدمة‬
1.‫تساؤالت‬ ‫وأسلوب‬ ،‫تساؤالت‬ ‫ونظرية‬ ،‫تساؤالت‬ ‫فلسفة‬ ‫هي‬ ‫الوسطي‬ ‫الوعي‬ ‫كل‬ ‫نظرية‬.
2.‫تعريف‬ ‫هل‬"‫الوسطي‬ ‫الوعي‬ ‫كل‬"‫عمليته؟‬ ‫فهم‬ ‫عبر‬ ‫مفهوم‬
3.‫اليها‬ ‫العملية‬ ‫تقود‬ ‫هل‬‫وأرادة‬ ‫ومشاعر‬ ‫عميقة‬ ‫أفكارا‬ ‫يحتوي‬ ‫الذي‬ ‫الوسطي‬ ‫الفكر‬ ‫من‬ ‫مبادرة‬‫باالحتياجات‬ ‫متصلة‬
‫المخلوقات‬ ‫لكل‬ ‫واالجتماعية‬ ‫والنفسية‬ ‫والميتافيزيقية‬ ‫الحياتية‬.
4.‫ذلك‬ ‫يخلق‬ ‫هل‬‫احتياجات‬ ‫لكل‬ ‫االستجابة‬ ‫من‬ ‫والخطة‬ ‫الغرض‬ ‫وابراز‬ ‫لفهم‬ ‫متواصل‬ ‫عمل‬ ‫يدعمها‬ ‫نسبيا‬ ‫عميقة‬ ‫رغبة‬
‫من‬ ‫المخلوقات‬ ‫كل‬‫خدمتها‬ ‫على‬ ‫وقدرته‬ ‫وافضلياته‬ ‫المخلوق‬ ‫ميول‬ ‫حسب‬ ‫أخالقية‬ ‫وسائل‬ ‫عبر‬ ‫المخلوقات‬ ‫كل‬ ‫قبل‬.
5.‫المركزية؟‬ ‫ذات‬ ‫الشخصية‬ ‫المخلوق‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫العملية‬ ‫هذه‬ ‫تخلق‬ ‫هل‬
6.‫المركزية‬ ‫كامل‬ ‫الوعي‬ ‫يظهر‬ ‫هل‬ ،‫الكامل‬ ‫النضج‬ ‫المركزية‬ ‫كاملة‬ ‫الذاتية‬ ‫تبلغ‬ ‫عندما‬
*************
‫الجزء‬2:
‫المتمركز‬ ‫الوعي‬ ‫كل‬ ‫تاريخ‬
1.‫المتمركز؟‬ ‫الوعي‬ ‫كل‬ ‫لتاريخ‬ ‫وكاف‬ ‫وضروري‬ ‫قصير‬ ‫موجز‬ ‫باعطاء‬ ‫هنا‬ ‫نبدأ‬ ‫أن‬ ‫نستطيع‬ ‫هل‬
I.‫البيولوجي‬ ‫التاريخ‬
‫وجوده‬ ‫من‬ ‫مستوى‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫مخلوق‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫المتمركز‬ ‫الوعي‬ ‫كل‬ ‫الى‬ ‫الوصول‬ ‫في‬ ‫الرغبة‬ ‫هل‬–‫والميتافيزيقي‬ ‫البيولوجي‬
‫وال‬‫والسوسيولوجي؟‬ ‫سايكولوجي‬
II.‫الميتافيزيقي‬ ‫التاريخ‬
‫طبيعتنا؟‬ ‫في‬ ‫الملموس‬ ‫غير‬ ‫الجزء‬ ‫من‬ ‫ينمو‬ ‫المتمركز‬ ‫الوعي‬ ‫كل‬ ‫اصل‬ ‫هل‬
III.‫النفسي‬ ‫التاريخ‬
i.‫ومظهره‬ ‫غرضه‬ ‫في‬ ‫المتمركز‬ ‫الوعي‬ ‫كل‬ ‫اهمية‬ ‫هل‬‫عليه؟‬ ‫اطلقت‬ ‫التي‬ ‫الكثيرة‬ ‫االسماء‬ ‫عن‬ ‫بدال‬
ii.‫مخلوق؟‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫موجودة‬ ‫الفكرية‬ ‫بذرته‬ ‫هل‬
iii.‫تنمو‬ ‫هل‬‫أنفسنا؟‬ ‫داخل‬ ‫من‬ ‫المعارضة‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ‫وتتطور‬ ‫دائما‬
‫عليها‬ ‫مضغوط‬ ‫أخرى‬ ‫وأحيانا‬ ، ‫أحيانا‬ ‫يغظة‬ ‫معارضة‬ ‫انها‬(‫الوعي‬ ‫في‬ ‫عملية‬ ‫الضغط‬)‫أخرى‬ ‫أحيان‬ ‫وفي‬ ،‫الالوعي‬ ‫في‬
‫عليها‬ ‫مضغوط‬(‫الالوعي‬ ‫في‬ ‫عملية‬)‫الالوعي‬ ‫في‬.
IV.‫التاريخ‬‫االجتماعي‬
i.‫ا‬ ‫المضامين‬ ‫لكل‬ ‫مناسب‬ ‫المتمركز‬ ‫الوعي‬ ‫كل‬ ‫هل‬‫المضامين‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫حقيقي‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫لتاريخية‬‫للتطور‬ ‫وأساسي‬ ‫وحيوي‬
‫الحقيقي؟‬
ii.‫والدينية‬ ‫واالثنية‬ ‫والعنصرية‬ ‫الجماعية‬ ‫االنانية‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫المعارضة‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ‫التاريخ‬ ‫عبر‬ ‫ونمو‬ ‫تطور‬ ‫في‬ ‫كان‬ ‫هل‬
‫وغيرها‬ ‫والسياسية‬ ‫وااليديولوجية‬.
*************
‫الجزء‬3:
‫المخلوقات‬ ‫كل‬ ‫طبيعة‬
1.‫أن‬ ‫تمكنه‬ ‫التي‬ ‫الكافية‬ ‫الخبرة‬ ‫لديه‬ ‫أن‬ ‫يدرك‬ ‫ان‬ ‫فيه‬ ‫يستطيع‬ ‫الذي‬ ‫العمر‬ ‫يبلغ‬ ‫عندما‬ ‫نوع‬ ‫أية‬ ‫من‬ ‫مخلوق‬ ‫ألي‬ ‫يمكن‬ ‫هل‬
‫يدرك‬‫األولى‬ ‫المعرفة‬‫وهي‬:
‫كمشكلة‬ ‫فصيلة‬ ‫أية‬ ‫من‬ ‫مخلوق‬ ‫يدركه‬ ‫شيء‬ ‫أية‬ ‫أن‬(‫بحاجته‬ ‫تفي‬ ‫ال‬)‫مشكلة‬ ‫على‬ ‫التغلب‬ ‫في‬ ‫تساعد‬ ‫أو‬(‫حاجته‬ ‫تكفي‬)‫تعتبر‬ ‫فانها‬
‫التجربة‬ ‫بنفس‬ ‫مرت‬ ‫أذا‬ ‫الفصائل‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫المخلوقات‬ ‫كافة‬ ‫لدى‬ ‫الشيء‬ ‫نفس‬.
‫مخلوق‬ ‫كل‬ ‫يعرف‬ ‫هل‬ ،‫أخر‬ ‫بمعنى‬‫الذهبي‬ ‫القانون‬‫أو‬ ‫العالمي‬‫التعادل‬ ‫أخالق‬--‫األولى‬ ‫المعرفة‬–‫الذي‬ ‫العمر‬ ‫يبلغون‬ ‫عندما‬
‫االدراك‬ ‫فيه‬ ‫يستطيعون‬:‫وهو‬:
‫ا‬ ‫يعامل‬ ‫أن‬ ‫الفرد‬ ‫على‬ ‫يجب‬‫أن‬ ‫يحب‬ ‫كما‬ ‫آلخرين‬‫االخرون‬ ‫يعامله‬,‫بها‬ ‫يعامل‬ ‫أن‬ ‫يحب‬ ‫ال‬ ‫بأساليب‬ ‫اآلخرين‬ ‫يعامل‬ ‫وال‬.
2.‫بتطبيقه؟‬ ‫تلتزم‬ ‫أن‬ ‫المخلوقات‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫المخلوقات‬ ‫كل‬ ‫وستتوقع‬ ‫وتتوقعه‬ ‫توقعته‬ ‫عالمي‬ ‫علم‬ ‫هو‬ ‫هل‬
3.،‫العلم‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫الوحيدة‬ ‫االستثناءات‬ ‫هل‬‫من‬ ‫جزء‬ ‫وهي‬‫األولى‬ ‫المعرفة‬‫يلي‬ ‫ما‬ ،:
I.‫المو‬ ‫التجربة‬‫والمتلقاة‬ ‫روثة‬‫مخلوق‬ ‫كل‬ ‫يكرهه‬ ‫وما‬ ‫يبغيه‬ ‫بما‬ ‫قطعيا‬ ‫ليس‬ ‫ولكن‬ ‫نسبيا‬ ‫يحس‬ ‫بان‬ ‫مخلوق‬ ‫كل‬ ‫قبل‬ ‫من‬
‫ذلك‬ ‫فعل‬ ‫يستطع‬ ‫لم‬ ‫واذا‬ ،‫اآلخرى‬ ‫والفصائل‬ ‫فصيلته‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫يتعرف‬‫خبرته‬ ‫من‬ ‫يتعلم‬ ‫ان‬ ‫يستطيع‬ ‫فانه‬ ،‫فورا‬
‫المخلوق‬ ‫لذلك‬ ‫تحدث‬ ‫مشكلة‬ ‫أية‬ ‫المستقبل‬ ‫في‬ ‫يتفادى‬ ‫كيف‬.
II.‫العال‬ ‫التفاهم‬ ‫ان‬‫كل‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫مطبقة‬ ‫غير‬ ‫األحيان‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫أو‬ ‫األحيان‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫المعرفة‬ ‫هذه‬ ‫بأن‬ ‫والقبول‬ ‫مي‬
‫خارجية‬ ‫أو‬ ‫داخلية‬ ‫ظروف‬ ‫بسبب‬ ‫شخص‬‫من‬ ‫االستثناء‬ ‫يكون‬ ‫وعليه‬ ،‫لها‬ ‫عرضة‬ ‫الشخص‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫طارئة‬
‫الجميع‬ ‫ومن‬ ‫الفرد‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫ومتوقع‬ ‫مقبول‬ ‫تطبيقها‬ ‫مسؤولية‬.
‫اال‬ ‫هذه‬ ‫لديه‬ ‫ليس‬ ‫مخلوق‬ ‫أي‬ ‫هل‬‫معاناة‬ ‫مع‬ ‫التعاطف‬ ‫لعدم‬ ‫ويدان‬ ‫ينتقد‬ ‫المخلوقات‬ ‫كافة‬ ‫لدى‬ ‫العادية‬ ‫غير‬ ‫للظروف‬ ‫ستجابة‬
‫األخرين؟‬
4.‫يلي‬ ‫ما‬ ‫المخلوقات‬ ‫كل‬ ‫تستنتج‬ ‫المعرفة‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫بناء‬:
‫حال‬ ‫يشكل‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫وراء‬ ‫وسعي‬ ‫وحب‬ ‫مبدأية‬ ‫حاجة‬ ‫لديها‬ ‫المخلوقات‬ ‫كل‬(‫حاجة‬ ‫اشباع‬)‫ما‬ ‫كل‬ ‫اليقاف‬ ‫واستعجال‬ ‫طبيعي‬ ‫نفور‬ ‫و‬
‫مشك‬ ‫يصنع‬‫لة‬(‫حاجة‬ ‫يشبع‬ ‫ال‬.)
5.‫مشاكل‬ ‫خلق‬ ‫في‬ ‫يفكر‬ ‫ال‬ ‫لكي‬ ‫المخلوقات‬ ‫وكل‬ ‫ذاتها‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫توجهه‬ ‫واألمكنة‬ ‫األوقات‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫مخلوق‬ ‫كل‬ ‫معرفة‬ ‫هل‬
‫ذلك؟‬ ‫نحو‬ ‫و‬ ‫حلول‬ ‫صنع‬ ‫في‬ ‫يفكر‬ ‫وأن‬
6.‫ووعيا؟‬ ‫ذكاءا‬ ‫مخلوق‬ ‫كل‬ ‫يمنح‬ ‫المعرفة‬ ‫هذه‬ ‫ادراك‬ ‫هل‬
I.‫المصطلحان‬ ‫يعبر‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫هل‬–‫وعي‬ ‫و‬ ‫ذكاء‬-‫التعريف‬ ‫نفس‬ ‫عن‬‫مترادفين؟‬ ‫وييعتبران‬
II.‫كل‬ ‫لحياة‬ ‫بالنسبة‬ ‫قصوى‬ ‫أهمية‬ ‫ذات‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫ألنها‬ ،‫الطريقة‬ ‫بنفس‬ ‫المصطلحين‬ ‫هذين‬ ‫تعريف‬ ‫واقعيا‬ ‫يكون‬ ‫هل‬
‫المخلوقات؟‬
III.‫تعطى‬ ‫التي‬ ‫االخرى‬ ‫الذكاء‬ ‫تعاريف‬ ‫نفس‬ ‫تحال‬ ‫هل‬"‫للمعاهد‬"‫و‬"‫للمؤسسات‬"،‫ذكاء‬ ‫مثل‬ ‫مصطلحات‬ ‫الى‬،‫نباهة‬
،‫الخ‬ ،‫براعة‬‫درجة‬ ‫أقل‬ ‫تعتبر‬ ‫أو‬‫الذكاء؟‬ ‫تصنيف‬ ‫في‬
IV.‫مما‬ ‫كثير‬ ‫ولهذا‬ ،‫بالتطبيق‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫والوعي‬ ‫الذكاء‬ ‫في‬ ‫ضعيفة‬ ،‫متفاوتة‬ ‫درجات‬ ‫في‬ ‫منا‬ ‫كال‬ ‫التعريف‬ ‫هذا‬ ‫سيجد‬ ‫هل‬
‫يعتبر‬"‫معاهد‬"‫و‬"‫مؤسسات‬"‫بأنها‬"‫الذكاء‬ ‫عالية‬"‫الذكاء‬ ‫في‬ ‫درجة‬ ‫اقل‬ ‫أنها‬ ‫سيكتشف‬.
V.‫أال‬ ، ‫والوعي‬ ‫للذكاء‬ ‫التعريف‬ ‫هذا‬ ‫نتقبل‬ ‫أن‬ ‫علينا‬ ‫كان‬ ‫اذا‬‫كل‬ ‫احتياجات‬ ‫كل‬ ‫اشباع‬ ‫في‬ ‫متعاونا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫مخلوق‬ ‫كل‬ ‫يود‬
‫لها؟‬ ‫معارضا‬ ‫يكون‬ ‫وال‬ ‫ذلك‬ ‫ليفعل‬ ‫الفرصة‬ ‫له‬ ‫اتيحت‬ ‫اذا‬ ‫أخالقية‬ ‫وسائل‬ ‫عبر‬ ‫المخلوقات‬
VI.‫وعبقرية؟‬ ‫خلقا‬ ‫األسمى‬ ‫هو‬ ‫المعرفة‬ ‫هذه‬ ‫تطبيق‬ ‫هل‬
VII.‫درجة؟‬ ‫والغباء‬ ‫الخلق‬ ‫أدنى‬ ‫المعرفة‬ ‫هذه‬ ‫تطبيق‬ ‫عدم‬ ‫هل‬
*************
‫الجزء‬4:
‫المخلوقات‬ ‫كل‬ ‫وتدهور‬ ‫تطور‬
1.‫عالم‬ ‫أو‬ ‫قارة‬ ‫أو‬ ‫اقليم‬ ‫أو‬ ‫أمة‬ ‫أو‬ ‫مجتمع‬ ‫أو‬ ‫جماعة‬ ‫أو‬ ‫مخلوق‬ ‫أية‬ ‫هل‬‫الذكاء‬ ‫فيه‬ ‫انحط‬ ‫أو‬ ‫تطور‬ ‫شمسية‬ ‫مجموعة‬ ‫أو‬
‫عليها‬ ‫يطبقون‬ ‫التي‬ ‫التماسك‬ ‫بدرجة‬ ‫مباشرة‬ ‫مرتبطا‬ ‫الوعي‬‫الجزء‬ ‫في‬ ‫أعاله‬ ‫المذكورة‬ ‫المعرفة‬3–‫كل‬ ‫طبيعة‬
‫المخلوقات؟‬
2.‫وتحت‬ ‫الذرية‬ ‫جزيئاته‬ ‫في‬ ‫مماثلة‬ ‫تغييرات‬ ‫الى‬ ‫تؤدي‬ ‫مخلوق‬ ‫بأي‬ ‫المعرفة‬ ‫هذه‬ ‫تطبيق‬ ‫عدم‬ ‫أو‬ ‫تطبيق‬ ‫درجة‬ ‫تؤدي‬ ‫هل‬
‫الذرية‬(‫والمادة‬ ‫الطاقة‬)‫؟‬
I.‫طبيع‬ ‫حدث‬ ‫الوعي‬ ‫في‬ ‫التغييرات‬ ‫بسبب‬ ‫الذرة‬ ‫جزئي‬ ‫و‬ ‫الذرة‬ ‫مستوى‬ ‫في‬ ‫التغيير‬ ‫هل‬‫الكيمائية‬ ‫المادة‬ ‫تتغير‬ ‫عندما‬ ‫آلنه‬ ‫ي‬
‫الذرة‬ ‫وجزيئات‬ ‫الذرات‬ ‫تفعل‬ ‫كذلك‬ ،‫الدماغ‬ ‫داخل‬.
‫كبيرة‬ ‫بدرجات‬ ‫المتطور‬ ‫الطاقة‬ ‫علم‬ ‫سيساعدنا‬ ‫هل‬‫نحصل‬ ‫عندما‬ ‫علميا‬ ‫ذلك‬ ‫اكتشاف‬ ‫في‬‫تمكننا‬ ‫متقدمة‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫مستقبالعلى‬
‫الوعي؟‬ ‫وعمليات‬ ‫الوعي‬ ‫رؤية‬ ‫من‬
II.‫عل‬ ‫يؤثر‬ ‫مخلوق‬ ‫كل‬ ‫وعي‬ ‫أن‬ ‫ستثبت‬ ‫هل‬‫كل‬ ‫وعي‬ ‫ى‬‫وبذلك‬ ،‫الذرة‬ ‫وجزئ‬ ‫الذرة‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫اآلخرى‬ ‫المخلوقات‬
‫للجميع‬ ‫فائدته‬ ‫بسبب‬ ‫المركزي‬ ‫الوعي‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫اهمية‬ ‫تؤكد‬.
3.‫كل‬ ‫احتياجات‬ ‫كل‬ ‫تحقيق‬ ‫في‬ ‫نقصان‬ ‫أو‬ ‫زيادة‬ ‫هناك‬ ‫هل‬ ،‫مخلوق‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫وينقص‬ ‫يزيد‬ ‫العلم‬ ‫هذا‬ ‫تطبيق‬ ‫أن‬ ‫حيث‬
‫أخالقية؟‬ ‫وسائل‬ ‫عبر‬ ‫المخلوقات‬
4.‫التال‬ ‫الجزء‬ ‫في‬‫الوعي؟‬ ‫تور‬ ‫مراحل‬ ‫عن‬ ‫أسئلة‬ ‫نسأل‬ ‫أن‬ ‫نستطيع‬ ‫هل‬ ‫ي‬
*************
‫الجزء‬5:
‫الوعي‬ ‫تطور‬ ‫مراحل‬
1.‫يتحرك‬ ‫هل‬‫الذكاء‬ ‫تطور‬/،‫تطويري‬ ‫اتجاه‬ ‫في‬ ‫ومجرة‬ ‫وعالم‬ ‫وقارة‬ ‫واقليم‬ ‫وأمة‬ ‫وهيئة‬ ‫وجماعة‬ ‫مخلوق‬ ‫اي‬ ‫في‬ ‫الوعي‬
‫مضطرد‬ ‫بتزايد‬ ‫آخر‬ ‫وبمعنى‬‫نمو‬ ‫اتجاه‬ ‫في‬ ‫يتحرك‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫أو‬–،‫ونمو‬ ‫تزايد‬ ‫في‬ ‫آخر‬ ‫بمعنى‬ ‫أو‬‫يتحرك‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫أو‬
‫االتجاهين‬ ‫كال‬ ‫في‬–‫محددا‬ ‫نظاما‬ ‫فيهما‬ ‫يتبع‬ ‫ال‬ ‫وزيادة‬ ‫نقصان‬.
2.‫مستقلة‬ ‫أو‬ ‫توقفها‬ ‫اجتماعية‬ ‫أو‬ ‫نفسية‬ ‫أو‬ ‫ميتافيزيقية‬ ‫أو‬ ‫بيولوجية‬ ‫ظروف‬ ‫على‬ ‫يعتمد‬ ‫مخلوق‬ ‫آلي‬ ‫النقصان‬ ‫أو‬ ‫النمو‬ ‫هل‬
‫عنها؟‬
3.‫من‬‫وتطور‬ ‫نمو‬ ‫اتجاه‬ ‫في‬ ‫أخرى‬ ‫بكلمات‬ ‫أو‬ ،‫مراحل‬ ‫حسب‬ ‫يتقدم‬ ‫التطور‬ ‫هذا‬ ‫كان‬ ‫اذا‬ ‫ما‬ ‫عن‬ ‫نتساءل‬ ‫هل‬ ‫التوضيح‬ ‫أجل‬
‫يلي‬ ‫كما‬ ‫نقصان‬ ‫اتجاه‬ ‫في‬ ‫وليس‬:
I.‫التطور‬ ‫يبدأ‬ ‫هل‬‫الذات‬ ‫على‬ ‫يرتكز‬ ‫بتفكير‬‫البيولوجية‬ ‫لالحتياجات‬ ‫بالنسبة‬ ‫عميقة‬ ‫وارادة‬ ‫ومشاعر‬ ‫افكار‬ ‫على‬ ‫ويحتوي‬
‫والنفسية‬ ‫والميتافيزيقية‬‫للشخص؟‬ ‫واالجتماعية‬
II.‫وأبراز‬ ‫لفهم‬ ‫نسبيا‬ ‫مستمر‬ ‫بعمل‬ ‫مدعومة‬ ‫نسبيا‬ ‫مستقرة‬ ‫عميقة‬ ‫رغبة‬ ‫حينئذ‬ ‫ذلك‬ ‫يخلق‬ ‫هل‬‫االحتياجات‬ ‫وخطة‬ ‫هدف‬
‫االحتياجات؟‬ ‫تلك‬ ‫اشباع‬ ‫في‬ ‫وقدراته‬ ‫وافضلياته‬ ‫الخاصة‬ ‫الشخص‬ ‫ميول‬ ‫حسب‬ ‫الشخصية‬
III.‫تبل‬ ‫وعندما‬ ‫الذاتية؟‬ ‫محورية‬ ‫هوية‬ ‫الشخص‬ ‫لذلك‬ ‫العملية‬ ‫تلك‬ ‫تضيف‬ ‫هل‬‫الذاتي‬ ‫الوعي‬ ‫يصير‬ ‫هل‬ ‫النضج‬ ‫مكتمل‬ ‫غ‬
‫واضحا؟‬
IV.‫كل‬ ‫تكرر‬ ‫هل‬‫آخر‬ ‫وبمعنى‬ ‫المركزية؟‬ ‫ذاتي‬ ‫الوعي‬ ‫تطور‬ ‫نموذج‬ ‫بوضوح‬ ‫الوعي‬ ‫تطور‬ ‫مراحل‬:
i.‫واالرادة‬ ‫والمشاعر‬ ‫االفكار‬‫مستمرة‬ ‫عميقة‬ ‫رغبة‬ ‫تخلق‬ ‫التي‬ ‫الوعي‬ ‫مرحلة‬ ‫مع‬ ‫الصلة‬ ‫في‬ ‫نسبيا‬ ‫المتواصلة‬ ‫العميقة‬
‫ل‬ ‫نسبيا‬ ‫مستمر‬ ‫عمل‬ ‫يدعمها‬ ‫نسبيا‬‫والقدرات‬ ‫واالفضليات‬ ‫الميول‬ ‫حسب‬ ‫االحتياجات‬ ‫تلك‬ ‫وخطة‬ ‫غرض‬ ‫وابراز‬ ‫فهم‬
‫االحتياجات‬ ‫تلك‬ ‫الشباع‬.
ii.‫بتلك‬ ‫الوعي‬ ‫يصبح‬ ‫الكامل‬ ‫النضج‬ ‫تبلغ‬ ‫عندما‬ ‫وهل‬ ‫الوعي؟‬ ‫في‬ ‫مرحلته‬ ‫هوية‬ ‫المخلوق‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫العملية‬ ‫هذه‬ ‫تخلق‬ ‫هل‬
‫واضحا؟‬ ‫المرحلة‬
V.‫قدما‬ ‫تسير‬ ‫المركزية‬ ‫ذاتي‬ ‫الوعي‬ ‫بعد‬ ‫الوعي‬ ‫مراحل‬ ‫هل‬‫يلي؟‬ ‫كما‬
i.‫بها‬ ‫مباشرة‬ ‫المرتبطة‬ ‫أو‬ ‫الخاصة‬ ‫األهمية‬ ‫وذات‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫حول‬ ‫يتمركز‬ ‫المركزية‬ ‫ذاتي‬ ‫الوعي‬.
ii.‫الجمعي‬ ‫الوعي‬‫المتصلة‬ ‫وتلك‬ ،‫مباشرة‬ ‫بها‬ ‫المتصلة‬ ‫أو‬ ‫والمهمة‬ ‫الشخصية‬ ‫باالحتياجات‬ ‫والمرتبط‬ ‫ذاتيا‬ ‫المتمركز‬
‫بأولئك‬‫جغر‬ ‫مجتمعه‬ ‫الى‬ ‫أو‬ ‫اليه‬ ‫باألقربين‬ ‫المرتبطين‬‫أو‬ ‫أحد‬ ‫عبر‬ ‫به‬ ‫المتصلين‬ ‫أولئك‬ ‫كل‬ ‫االحوال‬ ‫جميع‬ ‫وفي‬ ،‫افيا‬
‫االرتباطات‬ ‫تلك‬ ‫جميع‬:‫أخرى‬ ‫ارتباطات‬ ‫عبر‬ ‫أو‬ ‫سياسيا‬ ‫أو‬ ‫فكريا‬ ‫أو‬ ‫دينيا‬ ‫أو‬ ‫اثنيا‬ ‫أو‬ ‫عنصريا‬ ‫أو‬ ‫جماعيا‬.
iii.‫متدرجة‬ ‫مراحل‬ ‫في‬ ‫اآلخرى‬ ‫ارتباطاته‬ ‫من‬ ‫آخرين‬ ‫وتشمل‬ ‫االرتباطات‬ ‫تلك‬ ‫تستمر‬ ‫هل‬ ‫الوعي‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫تطور‬ ‫حدث‬ ‫اذا‬
‫تط‬ ‫من‬‫الوعي‬ ‫ور‬–‫وهي‬:
‫الوطن‬ ‫حول‬ ‫المتمركز‬ ‫الوعي‬( .‫الوطني‬ ‫المستوى‬ ‫على‬ ‫ارتباطاته‬ ‫الى‬ ‫ينتمون‬ ‫من‬ ‫يشمل‬)
‫اقليميا‬ ‫المتمركز‬ ‫الوعي‬(‫االقليمي‬ ‫المستوى‬ ‫على‬ ‫ارتباطاته‬ ‫الى‬ ‫ينتمون‬ ‫من‬ ‫يشمل‬)
‫القاري‬ ‫المستوى‬ ‫على‬ ‫المتمركز‬ ‫الوعي‬(‫ارتباطاته‬ ‫الى‬ ‫ينتمون‬ ‫من‬ ‫يشمل‬‫مستوى‬ ‫عاى‬‫القارة‬)
‫العالم‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫المتمركز‬ ‫الوعي‬(‫العالم‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫ارتباطته‬ ‫الى‬ ‫المنتمون‬ ‫يشمل‬)
iv.‫كل‬ ‫رغبات‬ ‫جميع‬ ‫اشباع‬ ‫حول‬ ‫المتمركز‬ ‫الوعي‬ ‫كل‬ ‫الفرد‬ ‫يحتضن‬ ‫هل‬ ‫للوعي‬ ‫مستوى‬ ‫أعلى‬ ‫من‬ ‫األدنى‬ ‫المستوى‬ ‫في‬
‫أخالقية؟‬ ‫وسائل‬ ‫عبر‬ ‫المخلوقات‬ ‫كل‬ ‫بواسطة‬ ‫المخلوقات‬
‫ه‬ ‫في‬‫االرتباطات‬ ‫وكل‬ ‫والسياسية‬ ‫والفكرية‬ ‫والدينية‬ ‫واالثنية‬ ‫والعنصرية‬ ‫االجتماعية‬ ‫المجموعات‬ ‫جميع‬ ‫تنتهي‬ ‫هل‬ ‫المرحلة‬ ‫ذه‬
‫مهما‬ ‫المخلوقات‬ ‫كل‬ ‫مع‬ ‫النمو‬ ‫كاملة‬ ‫الحقيقية‬ ‫االرتباطات‬ ‫تدمير‬ ‫تستطيع‬ ‫الروابط‬ ‫وسلطة‬ ‫نفوذ‬ ‫أن‬ ‫للمخلوق‬ ‫تبين‬ ‫قد‬ ‫ألنه‬ ‫األخرى‬
‫المخ‬ ‫كل‬ ‫مع‬ ‫ترابطها‬ ‫نضج‬ ‫مستوى‬ ‫كان‬‫لوقات‬‫المخلوقات‬ ‫من‬ ‫غيرها‬ ‫أو‬ ‫فصيلتها‬ ‫مع‬ ‫أو‬.
‫هذه‬ ‫في‬‫بذلك؟‬ ‫جديرا‬ ‫المخلوق‬ ‫ذلك‬ ‫سيكون‬ ‫وهل‬ ‫دقيقا‬ ‫يكون‬ ‫مستنير‬ ‫بأنه‬ ‫المخلوق‬ ‫ذلك‬ ‫وصف‬ ‫يمكن‬ ‫هل‬ ‫الوعي‬ ‫من‬ ‫المرحلة‬
v.‫ونهائية؟‬ ‫أخيرة‬ ‫مرحلة‬ ‫هناك‬ ‫هل‬
‫ال‬ ‫الذي‬ ‫الوسطي‬ ‫الفكر‬ ‫كل‬ ‫الفرد‬ ‫فيه‬ ‫يحتضن‬ ‫الذي‬ ‫الوعي‬ ‫من‬ ‫مستوى‬ ‫أعلى‬ ‫مرحلة‬ ‫ان‬‫المخلوقات‬ ‫كل‬ ‫احتياجات‬ ‫كل‬ ‫فقط‬ ‫يحقق‬
‫األعظم‬ ‫للموجود‬ ‫أيضا‬ ‫ولكن‬(‫هي‬ ‫االعظم‬ ‫الموجود‬ ‫حاجة‬‫للجميع‬ ‫الحب‬‫تدريجيا‬ ‫يبني‬ ‫وأن‬:
‫المركزية‬ ‫كاملة‬ ‫الهيئة‬‫الكامل‬ ‫النضوج‬ ‫مرحلة‬ ‫تصل‬ ‫ان‬ ‫الى‬:
‫الوسطية‬ ‫كامل‬ ‫الوعي‬
‫دقي‬ ‫وصفا‬ ‫يكون‬ ‫بالمضئ‬ ‫المخلوق‬ ‫ذلك‬ ‫مناداة‬ ‫هل‬ ‫الوعي‬ ‫من‬ ‫المرحلة‬ ‫هذه‬ ‫في‬‫به؟‬ ‫جديرا‬ ‫المخلوق‬ ‫ذلك‬ ‫سيكون‬ ‫وهل‬ ‫قا‬
4.‫الذكاء‬ ‫تطور‬ ‫في‬ ‫مراحل‬ ‫تسعة‬ ‫مجموع‬ ‫على‬ ‫يحتوي‬ ‫الملخص‬ ‫فان‬ ‫لهذا‬/‫وهي‬ ‫الوعي‬:
‫الذات‬ ‫مركزي‬ ‫الوعي‬
‫للذات‬ ‫المنتسب‬ ‫المركزي‬ ‫الوعي‬
‫للجماعة‬ ‫للمنتسب‬ ‫المركزي‬ ‫الوعي‬
‫لالمة‬ ‫للمنتسب‬ ‫المركزي‬ ‫الوعي‬
‫لالقليم‬ ‫المنتسب‬ ‫المركزي‬ ‫الوعي‬
‫المركزي‬ ‫الوعي‬‫للقارة‬ ‫المنتسب‬
‫للعالم‬ ‫المنتسب‬ ‫المركزي‬ ‫الوعي‬
‫الكلي‬ ‫المركزي‬ ‫الوعي‬
‫المركزي‬ ‫الوعي‬‫الكلي‬
5.‫الوعي؟‬ ‫مستوى‬ ‫بسبب‬ ‫بالذنب‬ ‫تشعر‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫المهم‬ ‫من‬ ‫هل‬ ،‫الوعي‬ ‫تطور‬ ‫حول‬ ‫حقيقة‬ ‫أية‬ ‫هناك‬ ‫كانت‬ ‫اذا‬
I.‫هناك‬ ‫وأن‬ ،‫االنسان‬ ‫فيه‬ ‫يوجد‬ ‫الذي‬ ‫بالموقع‬ ‫الوعي‬ ‫على‬ ‫كبرى‬ ‫عالمة‬ ‫الفرد‬ ‫مستوى‬ ‫ادراك‬ ‫ان‬‫بعد‬ ‫مستويات‬ ‫ايضا‬
،‫ذلك‬‫األخير‬ ‫المستوى‬ ‫الى‬ ‫الفرد‬ ‫يصل‬ ‫أن‬ ‫الى‬ ‫متوفرة‬ ‫التقدم‬ ‫فرصة‬ ‫فان‬ ‫ولهذا‬.
II.‫أليس‬‫الفرد‬ ‫لتطور‬ ‫عائق‬ ‫التطور‬ ‫في‬ ‫الفرد‬ ‫لمستوى‬ ‫االنكار‬ ‫أو‬ ‫المتعمد‬ ‫الجهل‬
i.‫ولآلخرين؟‬ ‫للشخص‬ ‫ضار‬ ‫ذلك‬ ‫أليس‬ ،‫الموقع‬ ‫بنفس‬ ‫يحتفظ‬ ‫الفرد‬ ‫لجعل‬ ‫الدافع‬ ‫كان‬ ‫مهما‬
ii.‫للبقاء‬ ‫الدافع‬ ‫هل‬‫القبلية‬ ‫أو‬ ‫العنصرية‬ ‫أو‬ ‫االجتماعية‬ ‫الصالت‬ ‫أو‬ ‫المجتمع‬ ‫من‬ ‫الخوف‬ ‫هو‬ ‫الوعي‬ ‫من‬ ‫المستوى‬ ‫نفس‬ ‫في‬
‫األخرى؟‬ ‫االرتباطات‬ ‫أو‬ ‫السياسية‬ ‫أو‬ ‫الفكرية‬ ‫أو‬ ‫الدينية‬ ‫أو‬
6.‫ليس‬ ‫ولكنه‬ ‫فيه‬ ‫مرغوب‬ ‫غير‬ ‫فقط‬ ‫ليس‬ ‫يمكن‬ ‫ما‬ ‫أعلى‬ ‫من‬ ‫وضع‬ ‫يلوغ‬ ‫وأن‬ ‫كبرى‬ ‫أهمية‬ ‫له‬ ‫ووعينا‬ ‫ذكائتا‬ ‫تطور‬ ‫كان‬ ‫اذا‬
‫فقط‬‫مرغو‬‫نجد‬ ‫أن‬ ‫نحاول‬ ‫أن‬ ‫علينا‬ ‫فان‬ ،‫المخلوقات‬ ‫كل‬ ‫احتياجات‬ ‫جميع‬ ‫لتحقيق‬ ‫حيوية‬ ‫أهمية‬ ‫ذو‬ ‫انه‬ ‫بل‬ ،‫فيه‬ ‫ب‬
‫ممكنا؟‬ ‫ذلك‬ ‫تجعل‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫اآلسباب‬
*************
‫العاشر‬:‫المشاكل‬ ‫سبب‬
‫بالكامل؟‬ ‫المشاكل‬ ‫تحل‬ ‫ال‬ ‫لماذا‬
‫الجزء‬1:‫المشاكل‬ ‫مركزي‬ ‫الوعي‬
‫الجزء‬2:‫المشاكل‬ ‫ذات‬ ‫للمجتمعات‬ ‫العالم‬ ‫نظرة‬
‫الجزء‬3:‫المشاكل‬ ‫ذات‬ ‫المجتمعات‬ ‫في‬ ‫الجماعات‬
‫الجزء‬4:‫المشاكل‬ ‫ذات‬ ‫المجتمعات‬ ‫في‬ ‫المؤسسات‬
‫الجزء‬1:‫المشاكل‬ ‫مركزي‬ ‫الوعي‬
1.‫أن‬ ‫قبل‬‫ال‬ ‫من‬ ‫يجعل‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫العثور‬ ‫من‬ ‫نتمكن‬‫الذكاء‬ ‫تطور‬ ‫ممكن‬/‫علينا‬ ‫يجب‬ ‫مما‬ ‫أليس‬ ،‫المخلوقات‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫الوعي‬
‫أوال‬ ‫نجد‬ ‫أن‬‫خارجيا؟‬ ‫أو‬ ‫داخليا‬ ‫اعمالها‬ ‫لكل‬ ‫األكثرعمقا‬ ‫السبب‬ ‫وسيكون‬ ‫ويكون‬ ‫كان‬ ‫ما‬
I.‫عمقا‬ ‫األكثر‬ ‫الغرض‬ ‫يكون‬ ‫وسوف‬ ‫ويكون‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫لماذا‬ ‫أيضا‬ ‫ذلك‬ ‫يوضح‬ ‫أال‬ ،‫السبب‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬ ‫وجدنا‬ ‫اذا‬‫لكل‬
‫كل‬ ‫اشباع‬ ‫هو‬ ‫المخلوقات‬‫اخالقية‬ ‫اساليب‬ ‫عبر‬ ‫المخلوقات‬ ‫كل‬ ‫احتياجات‬-‫األبدي؟‬ ‫السعي‬
2.‫الباطن‬ ‫العقل‬ ‫في‬ ‫معروف‬ ‫األوقات‬ ‫معظم‬ ‫في‬ ‫هو‬ ‫هل‬ ‫أم‬ ،‫بالوعي‬ ‫لدينا‬ ‫يعرف‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫ليس‬ ‫اآلفعال‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫يتسبب‬ ‫ما‬ ‫هل‬
‫تماما‬ ‫معروف‬ ‫غير‬ ‫وأحيانا‬–‫الالوعي؟‬ ‫في‬
I.‫األعما‬ ‫في‬ ‫نهفو‬ ‫بأننا‬ ‫الوعي‬ ‫من‬ ‫درجة‬ ‫ما‬ ‫مستوى‬ ‫في‬ ‫لدينا‬ ‫هل‬‫أبدا‬ ‫عليه‬ ‫نحصل‬ ‫لم‬ ‫ملموس‬ ‫غير‬ ‫لشئ‬ ‫أعمالنا‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫ق‬
‫يلي؟‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫نعثر‬ ‫أن‬ ‫وعينا‬ ‫في‬ ‫نحاول‬ ‫حينما‬ ‫تعريفه‬ ‫وعينا‬ ‫في‬ ‫أبدا‬ ‫نحاول‬ ‫لم‬ ‫ألننا‬
i.‫من‬ ‫بالرغم‬ ‫األماكن‬ ‫جميع‬ ‫وفي‬ ‫األوقات‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫أعمالنا‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫عليها‬ ‫للحصول‬ ‫نسعى‬ ‫التي‬ ‫الالمنتهية‬ ‫السعادة‬ ‫هي‬ ‫تلك‬
‫المتز‬ ‫والفلسفات‬ ‫الحجج‬ ‫كل‬‫السعادة‬ ‫نسبية‬ ‫حوا‬ ‫حلقة‬.
‫األبد‬ ‫الى‬ ‫متزايدة‬ ‫وأنها‬ ‫محدودة‬ ‫تكون‬ ‫لن‬ ‫أنها‬ ‫بالضرورة‬ ‫تتضمن‬ ‫فانها‬ ‫منتهية‬ ‫غير‬ ‫السعادة‬ ‫تكون‬ ‫لكي‬.‫أن‬ ‫هو‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫والسبب‬
‫شيء‬ ‫كل‬‫بالسعادة‬ ‫االحساس‬ ‫فأن‬ ‫وبالتالي‬ ،‫السعادة‬ ‫مستوى‬ ‫نفس‬ ‫في‬ ‫يظل‬ ‫فأنه‬ ‫أبديا‬ ‫متزيدا‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫وما‬ ،‫طبيعيا‬ ‫ينتهي‬ ‫محدود‬
‫سيتال‬‫الطقس‬ ‫مع‬ ‫للتطبع‬ ‫نتيجة‬ ‫شى‬.
ii.‫نفعل‬ ‫ال‬ ‫فاننا‬ ،‫السعادة‬ ‫من‬ ‫أدنى‬ ‫لمستوى‬ ‫متقبلين‬ ‫نبدو‬ ‫ولهذا‬ ‫السعادة‬ ‫في‬ ‫النسبية‬ ‫هذه‬ ‫نتقبل‬ ‫اننا‬ ‫علنا‬ ‫نقول‬ ‫حينما‬ ‫حتى‬ ‫هل‬
‫عمليا؟‬ ‫ذلك‬
‫والم‬ ‫الحيوي‬ ‫رصيدنا‬ ‫حساب‬ ‫على‬ ‫ثمن‬ ‫بأي‬ ‫السعادة‬ ‫عن‬ ‫باليأس‬ ‫والمشوب‬ ‫المستمر‬ ‫بحثنا‬ ‫هو‬ ‫حقيقة‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫الدليل‬ ‫هل‬‫يتافيزيقي‬
‫منتهية؟‬ ‫ال‬ ‫لسعادة‬ ‫حاجتنا‬ ‫على‬ ‫كمؤشر‬ ‫واالجتماعي‬ ‫والنفسي‬
3.‫األبد؟‬ ‫الى‬ ‫ومتزايدة‬ ‫محدودة‬ ‫وغير‬ ‫منتهية‬ ‫ال‬ ‫سعادة‬ ‫هو‬ ‫للسعادة‬ ‫الحقيقي‬ ‫التعريف‬ ‫هل‬
‫نستخد‬ ‫قد‬ ‫أخرى‬ ‫كلمة‬ ‫أية‬ ‫أو‬ ‫استمتاعا‬ ‫أو‬ ‫ذاتيا‬ ‫اكتفاءا‬ ‫أو‬ ‫متعة‬ ‫أو‬ ‫أدراكا‬ ‫أو‬ ‫لذة‬ ‫أو‬ ‫سالم‬ ‫أو‬ ‫سعادة‬ ‫ندعوها‬ ‫كنا‬ ‫اذا‬ ‫وما‬‫هل‬ ،‫مها‬
‫ندعوها‬ ‫أن‬ ‫هذا‬ ‫لغرضنا‬ ‫نستطيع‬‫منتهية‬ ‫ال‬ ‫سعادة‬‫أعاله؟‬ ‫عنه‬ ‫المسؤول‬ ‫التعريف‬ ‫على‬ ‫يعتمد‬ ‫كمصطلح‬
I.‫الالمنتهية؟‬ ‫السعادة‬ ‫هذه‬ ‫تجرة‬ ‫على‬ ‫المقدرة‬ ‫لدينا‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫سنحب‬ ‫هل‬
II.‫سنرفضها؟‬ ‫هل‬
III.‫البحث؟‬ ‫ذلك‬ ‫أثناء‬ ‫وعي‬ ‫ال‬ ‫أو‬ ، ‫وعي‬ ‫شبه‬ ‫أو‬ ،‫وعي‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫كانوا‬ ‫اذا‬ ‫ما‬ ‫ينتظرها‬ ‫ال‬ ‫من‬
IV.‫األبد؟‬ ‫الى‬ ‫معاناتنا‬ ‫ستنهي‬ ‫انها‬ ‫القول‬ ‫التكرار‬ ‫من‬ ‫هل‬
4.‫غريزية‬ ‫رغبة‬ ‫مخلوق‬ ‫كل‬ ‫لدى‬ ‫أن‬ ‫المدهش‬ ‫من‬ ‫أليس‬‫وراثية‬ ‫و‬ ‫وتلقائية‬‫السعي‬ ‫في‬‫فورا‬ ‫تدل‬ ‫التي‬ ‫األبدية‬ ‫السعادة‬ ‫نحو‬
‫والمعاناة‬ ‫األلم‬ ‫في‬ ‫يرغب‬ ‫مخلوق‬ ‫هناك‬ ‫ليس‬ ‫أنه‬ ‫على‬.‫يرغبون‬ ‫ال‬ ‫المعاناة‬ ‫في‬ ‫يرغبون‬ ‫ال‬ ‫الذين‬ ‫أؤلئك‬ ‫وحتى‬‫األلم‬ ‫في‬
‫به‬ ‫يشعروا‬ ‫لكي‬ ‫والمعاناة‬.
I.‫المعاناة‬ ‫في‬ ‫يرغب‬ ‫لكي‬ ‫تدريب‬ ‫أو‬ ‫لتعليم‬ ‫يحتاج‬ ‫مخلوق‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ ‫أليس‬-‫المخلوقات؟‬ ‫لكل‬ ‫الجديد‬ ‫المولود‬ ‫حتى‬
II.‫من‬ ‫بالرغم‬ ‫أنه‬ ‫للحيرة‬ ‫والمثير‬ ‫المدهش‬ ‫من‬ ‫أليس‬"‫اختالفاتنا‬"‫نفس‬ ‫كلنا‬ ‫لدينا‬ ‫المخلوقات‬ ‫أنواع‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫أننا‬ ‫من‬ ‫وبالرغم‬
‫والسع‬ ‫الرغبة‬‫اليها؟‬ ‫ي‬
5.‫أن‬ ‫أخرى‬ ‫وبكلمات‬ ‫ذلك؟‬ ‫عكس‬ ‫خبراتنا‬ ‫كل‬ ‫تبرهن‬ ‫أال‬ ‫ولكن‬"‫السعادة‬"‫دائما‬ ‫تكون‬ ‫بوعي‬ ‫مها‬‫نقي‬ ‫عندما‬ ‫نعيشها‬ ‫التي‬
‫التالي‬ ‫النوع‬ ‫من‬ ‫استثناء‬ ‫بدون‬:‫ناتجة‬ ‫بمعاناة‬ ‫غالبا‬ ‫أو‬ ،‫مناسبة‬ ‫في‬ ‫منتهية‬ ‫أو‬ ،‫ومنتهية‬ ،‫أبدا‬ ‫ومتناقصة‬ ،‫ومؤقتة‬ ،‫محدودة‬
‫معاناة‬ ‫عن‬ ‫أحيانا‬‫اضط‬ ‫في‬ ‫ندعي‬‫سعادة؟‬ ‫انها‬ ‫خطأ‬ ‫ويأسنا‬ ‫رابنا‬
I.‫هل‬"‫السعادة‬"‫بوعي‬ ‫م‬‫تقي‬ ‫عندما‬ ‫بسعادة‬ ‫ليست‬ ‫الحياة‬ ‫من‬ ‫عليها‬ ‫نحصل‬ ‫التي‬ ‫المدعاة‬-‫كفرج‬ ‫فقط‬ ‫مؤقتة‬ ‫هي‬ ‫أليست‬
‫سعادة؟‬ ‫أنها‬ ‫وانهيارنا‬ ‫اضطرابنا‬ ‫في‬ ‫خطأ‬ ‫ندعي‬ ‫التي‬ ‫والمعاناة‬ ‫واأللم‬ ‫االضطراب‬ ‫من‬ ‫مؤقت‬
II.‫كمثال‬:‫نأ‬ ‫جوعى‬ ‫نكون‬ ‫عندما‬ ‫أنه‬ ‫حقيقة‬ ‫أليس‬‫والمعاناة‬ ‫باأللم‬ ‫سنشعر‬ ‫كنا‬ ‫ذلك‬ ‫نفعل‬ ‫لم‬ ‫ما‬ ‫أننا‬ ‫في‬ ‫نفكر‬ ‫ثم‬ ‫كل‬.‫في‬ ‫ولكن‬
‫متعة‬ ‫هناك‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫الواقع‬.
III.‫أوليس‬ ‫ومعاناة؟‬ ‫ألم‬ ‫في‬ ‫سيتسبب‬ ‫كان‬ ‫نشبعه‬ ‫لم‬ ‫لو‬ ‫الذي‬ ‫الجوع‬ ‫سببه‬ ‫الذي‬ ‫االضطراب‬ ‫من‬ ‫استرخاء‬ ‫مجرد‬ ‫ذلك‬ ‫يكن‬ ‫ألم‬
‫غا‬ ‫وتنتهي‬ ،‫دائما‬ ‫ومتناقصة‬ ‫ومؤقتة‬ ‫دائما‬ ‫محدودة‬ ‫المتعة‬ ‫تلك‬‫االسراف؟‬ ‫بسبب‬ ‫بمعناة‬ ‫لبا‬
IV.‫واألشياء‬ ‫فيها‬ ‫نشارك‬ ‫التي‬ ‫النشاطات‬ ‫وجميع‬ ‫العاطفية‬ ‫والعالقات‬ ‫والرياضة‬ ‫والترفيه‬ ‫الجنس‬ ‫على‬ ‫الشئ‬ ‫نفس‬ ‫ينطبق‬ ‫هل‬
‫أعالها؟‬ ‫الى‬ ‫النشاط‬ ‫مستويات‬ ‫أدنى‬ ‫من‬ ‫الخط‬ ‫طول‬ ‫هلى‬ ‫عليها‬ ‫نحصل‬ ‫التي‬
V.‫دا‬ ‫هناك‬ ،‫ما‬ ‫شيء‬ ‫واضطراب‬ ‫بنقص‬ ‫نشعر‬ ‫نكن‬ ‫لم‬ ‫اذا‬ ‫حتى‬ ‫أنه‬ ‫يمكن‬ ‫هل‬‫ال‬ ‫غامض‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫واضطراب‬ ‫نقص‬ ‫ئما‬
‫به‬ ‫نشعر‬.
i.‫الرغبة‬ ‫تلك‬ ‫ان‬ ‫سنجد‬ ‫التقصي‬ ‫عند‬ ‫ولكن‬ ،‫المتعة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫لألكل‬ ‫نشتاق‬ ‫قد‬ ‫جوعى‬ ‫بالضرورة‬ ‫نكون‬ ‫ال‬ ‫عندما‬ ‫مثال‬
‫آخر‬ ‫نوع‬ ‫من‬ ‫واضطراب‬ ‫غامض‬ ‫نقص‬ ‫من‬ ‫تمبعث‬.
ii.‫ما‬ ‫أو‬ ‫حامض‬ ‫أو‬ ‫حلو‬ ‫شئ‬ ‫في‬ ‫الرغبة‬ ‫سببه‬ ‫غامض‬ ‫واضطراب‬ ‫نقص‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫الطعام‬ ‫حالة‬ ‫في‬‫وما‬ ‫المرارة‬ ‫الذع‬ ‫أو‬ ‫لح‬
‫ذلك‬ ‫الى‬.‫فيها‬ ‫نشترك‬ ‫التي‬ ‫والنشاطات‬ ‫فيها‬ ‫نرغب‬ ‫التي‬ ‫األخرى‬ ‫األشياء‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫ينطبق‬ ‫ال‬ ‫الشئ‬ ‫نفس‬ ‫ولكن‬.
6.‫غامضة‬ ‫أو‬ ‫واضحة‬ ‫كانت‬ ‫اذا‬ ‫واالصطراب‬ ‫بالنقص‬ ‫المشاعر‬ ‫تلك‬ ‫آليقاف‬ ‫نستطيع‬ ‫ما‬ ‫بقدر‬ ‫األوقات‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫نحاول‬ ‫ألسنا‬
‫الى‬ ‫تتحول‬ ‫ال‬ ‫لكي‬‫ومعاناة؟‬ ‫االم‬
I.‫عن‬‫وتبدأ‬ ،‫واضطراب‬ ‫بنقص‬ ‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫نشعر‬ ‫ولكننا‬ ،‫سعداء‬ ‫اننا‬ ‫في‬ ‫نفكر‬ ‫اال‬ ،‫المشاعر‬ ‫تلك‬ ‫ايقاف‬ ‫من‬ ‫مؤقتا‬ ‫نتمكن‬ ‫دما‬
‫نهاية؟‬ ‫بال‬ ‫وتستمر‬ ‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫الدورة‬
7.‫السعادة؟‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫من‬ ‫دائمة‬ ‫حالة‬ ‫وفي‬ ‫السعادة‬ ‫انعدام‬ ‫من‬ ‫دائمة‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫اننا‬ ‫حقيقة‬ ‫ليست‬ ‫أذا‬ ‫هي‬ ‫هل‬
I.‫ن‬ ‫أننا‬ ‫الى‬ ‫ذلك‬ ‫يشير‬ ‫اال‬‫من‬ ‫لها‬ ‫نهاية‬ ‫ال‬ ‫دائرة‬ ‫في‬ ‫باستمرار‬ ‫عيش‬‫عدم‬ ‫من‬ ‫دائمة‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫الوجود‬ ‫حقيقة‬ ‫بسبب‬ ‫البؤس‬
‫السعادة؟‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫من‬ ‫دائمة‬ ‫حالة‬ ‫وفي‬ ‫السعادة‬
i.‫ضياعه؟‬ ‫من‬ ‫فورا‬ ‫نتخوف‬ ‫اال‬ ،‫نريد‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫حينئذ‬ ‫نحصل‬ ‫عندما‬
8.‫كامل؟‬ ‫رضاء‬ ‫على‬ ‫حصل‬ ‫من‬ ‫هناك‬ ‫ليس‬ ‫أنه‬ ‫حقيقة‬ ‫هي‬ ‫هل‬
I.‫ألي‬ ‫الحال‬ ‫هو‬ ‫ذلك‬ ‫كان‬ ‫أذا‬‫لم‬ ‫واذا‬ ،‫فيها‬ ‫يرغب‬ ‫أخرى‬ ‫الغراض‬ ‫خداعا‬ ‫أو‬ ‫سرا‬ ‫أو‬ ‫علنا‬ ‫يسعى‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫ان‬ ‫الحقيقة‬ ‫هي‬ ‫س‬
‫أخرى‬ ‫باطنية‬ ‫بدوافع‬ ‫آالمهم‬ ‫يتحملون‬ ‫فانهم‬ ‫ذلك‬ ‫يفعلون‬ ‫يكونوا‬.
i.‫مصطنعة‬ ‫سعادة‬ ‫على‬ ‫للحصول‬ ‫وسيلة‬ ‫أخرى‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫الباطنية‬ ‫الدوافع‬ ‫تلك‬ ‫أليس‬‫بيولوجية‬ ‫مخاوف‬ ‫من‬ ‫تنبعث‬ ‫وانها‬
‫وسي‬ ‫وميتافيزيقية‬‫وسيسيولوجية؟‬ ‫كولوجية‬
ii.‫من‬ ‫أنفسنا‬ ‫نمنع‬ ‫ولكن‬ ‫فيها‬ ‫نرغب‬ ‫التي‬ ‫والمواضيع‬ ‫االغراض‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫نفكر‬ ‫أن‬ ‫كلنا‬ ‫نستطيع‬ ‫ال‬ ‫هل‬ ‫البأساء‬ ‫لتحمل‬ ‫كأمثلة‬
‫وخارجية؟‬ ‫داخلية‬ ‫مخاوف‬ ‫بسبب‬ ‫عنها‬ ‫البحث‬
iii.‫عادة‬ ‫المخاوف‬ ‫تلك‬ ‫أليس‬–‫غالبا‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫ان‬–‫على‬ ‫المحافظة‬ ‫في‬ ‫رغبة‬ ‫عن‬ ‫ناجمة‬"‫حسن‬ ‫وضع‬"‫وعلى‬"‫ا‬‫سم‬"‫لدى‬
‫اجتماعية؟‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫زمالئنا‬
‫حيوية‬ ‫أضرار‬ ‫حدوث‬ ‫مخاوف‬ ‫أن‬(‫ذلك‬ ‫شبه‬ ‫أو‬ ‫مرض‬ ‫أو‬ ،‫جنسية‬ ‫جاذبية‬ ‫فقدان‬)‫الداخلي‬ ‫أمننا‬ ‫فقدان‬ ‫من‬ ‫والقلق‬(‫النفسي‬ ‫النوع‬)
‫الميتافيزيقية‬ ‫واالهتمامات‬(‫ذلك‬ ‫الى‬ ‫وما‬ ‫هللا‬ ‫من‬ ‫الخوف‬.)
9.‫كل‬ ‫بسبب‬ ‫وعي‬ ‫بغير‬ ‫أة‬ ‫الباطن‬ ‫عقلنا‬ ‫في‬ ‫ألننا‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ‫هل‬‫الالمنتهية‬ ‫السعادة‬ ‫تحقيق‬ ‫أجل‬ ‫ىمن‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫أعمالنا‬‫وال‬
‫تحقيقها؟‬ ‫كيفية‬ ‫نعرف‬
*************
1.‫حقيقة‬ ‫كان‬ ‫اذا‬‫كذلك؟‬ ‫األمر‬ ‫لماذا‬ ‫اذن‬ ،‫تنتهي‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫السعادة‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫نبحث‬ ‫كلنا‬ ‫اننا‬
I.‫وما‬ ‫نحن‬ ‫من‬ ‫معرفة‬ ‫في‬ ‫يساعدنا‬ ‫سوف‬ ‫فيها‬ ‫نرغب‬ ‫نحن‬ ‫لماذا‬ ‫معرفة‬ ‫أن‬ ‫الحقيقة‬ ‫من‬ ‫أليس‬‫تكون‬ ‫قد‬ ‫ألنه‬ ‫هويتنا‬ ‫هي‬
‫لها؟‬ ‫تسعى‬ ‫التي‬ ‫عي‬ ‫الداخل‬ ‫في‬ ‫الذات‬
i.‫الخالدة‬ ‫الحكمة‬ ‫أليس‬"‫نقسك‬ ‫أعرف‬"‫البحث؟‬ ‫هذا‬ ‫اطار‬ ‫في‬ ‫تكون‬ ‫عندما‬ ‫عنها‬ ‫بالبحث‬ ‫جديرة‬ ‫تكون‬ ‫قد‬
II.‫الالمنتهية‬ ‫السعادة‬ ‫في‬ ‫ترغب‬ ‫أن‬ ‫المخلوقات‬ ‫لكل‬ ‫طبيعيا‬ ‫كان‬ ‫أذا‬:‫هذه‬ ‫لدينا‬ ‫لماذا‬ ‫لتوضيح‬ ‫مقترحان‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫هل‬
‫الرغب‬‫ة؟‬
i.‫األول‬ ‫االفتراض‬:‫أو‬ ‫عنه؟‬ ‫نبحث‬ ‫أن‬ ‫العضوي‬ ‫تركيبنا‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫أنه‬
ii.‫الثاني‬ ‫االفتراض‬:‫من‬ ‫نأتي‬ ‫أننا‬/‫عنه‬ ‫نبحث‬ ‫ِأن‬ ‫الطبيعي‬ ‫من‬ ‫ولهذا‬ ‫منه‬ ‫جزء‬ ‫أننا‬ ‫أو‬.
iii.‫بالتعليم‬ ‫مكتسبة‬ ‫غير‬ ‫فيها‬ ‫الرغبة‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫نتفق‬ ‫قد‬ ‫آلننا‬ ‫واالجتماعية‬ ‫النفسية‬ ‫العناصر‬ ‫يتعلق‬ ‫ثالث‬ ‫افتراض‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫هل‬.
‫ا‬‫األول‬ ‫الفتراض‬
‫ال‬ ‫المادي‬ ‫العالم‬ ‫أو‬ ‫المادة‬ ‫أو‬ ‫الطبيعة‬ ‫في‬ ‫ألنه‬ ‫تماما‬ ‫مقنعا‬ ‫ليس‬ ‫عنها‬ ‫البحث‬ ‫العضوي‬ ‫تركيبنا‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫بأنه‬ ‫األول‬ ‫االفتراض‬ ‫هل‬
‫لها؟‬ ‫مثاال‬ ‫نجد‬
‫المادية؟‬ ‫طبيعته‬ ‫في‬ ‫ليس‬ ‫شئ‬ ‫في‬ ‫يرغب‬ ‫أن‬ ‫الجيني‬ ‫لتركيبنا‬ ‫يمكن‬ ‫كيف‬ ‫لهذا‬
‫يمك‬ ‫فهل‬ ‫لها‬ ‫يسعى‬ ‫الجبني‬ ‫تركيبنا‬ ‫كان‬ ‫أذا‬‫طبيعتها‬ ‫خارج‬ ‫شئ‬ ‫نحو‬ ‫لتسعى‬ ‫التكوين‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫جزءا‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫ن‬
‫المادية؟‬
‫الثاني‬ ‫االفتراض‬
‫من‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫ولذلك‬ ‫المادي‬ ‫العالم‬ ‫من‬ ‫أو‬ ‫مادية‬ ‫طبيعة‬ ‫أو‬ ‫عنصر‬ ‫من‬ ‫ليس‬ ‫اليه‬ ‫السعي‬ ‫ان‬ ‫حيث‬ ‫احتماال‬ ‫أكثر‬ ‫الثاني‬ ‫االفتراض‬ ‫هل‬
‫رو‬ ‫أو‬ ‫ميتافيزيائية‬ ‫طبيعة‬‫حانية؟‬
2.‫اليها؟‬ ‫يسعى‬ ‫من‬ ‫على‬ ‫نطلقه‬ ‫آخر‬ ‫اسم‬ ‫اي‬ ‫أو‬ ‫الروح‬ ‫أو‬ ‫ماديا‬ ‫المحسوسة‬ ‫غير‬ ‫االنا‬ ‫هي‬ ‫هل‬
‫الروح‬ ‫أو‬ ‫الشخص‬ ‫ندعو‬ ‫أن‬ ‫نستطيع‬ ‫هل‬ ‫النص‬ ‫هذا‬ ‫خالل‬ ‫ثابت‬ ‫مصطلح‬ ‫استخدام‬ ‫أجل‬ ‫من‬–‫المحسوس؟‬ ‫غير‬ ‫االنا‬
3.‫أبد‬ ‫لها‬ ‫يكون‬ ‫ولن‬ ،‫لها‬ ‫ليس‬ ‫المادة‬ ‫أو‬ ‫المادية‬ ‫الطبيعة‬ ‫أن‬ ‫أساسية‬ ‫حقيقة‬ ‫هي‬ ‫هل‬‫لألنا‬ ‫نهائية‬ ‫ال‬ ‫سعادة‬ ‫أبدا‬ ‫توفر‬ ‫ولن‬ ،‫ا‬
‫الملموس‬ ‫غير‬.
I.‫السعادة‬ ‫منحته‬ ‫قد‬ ‫المادة‬ ‫أن‬ ،‫ابدا‬ ‫سيدعي‬ ‫أو‬ ،‫لديه‬ ‫آحد‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ ‫حقيقة‬ ‫أليس‬.‫سيصدقه‬ ‫هل‬ ‫ذلك‬ ‫أحد‬ ‫فعل‬ ‫اذا‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬ ‫وقبل‬
‫أحد؟‬
II.‫غ‬ ‫النها‬ ‫الالمنتهية‬ ‫السعادة‬ ‫منح‬ ‫في‬ ‫دائما‬ ‫يفشل‬ ‫محسوسة‬ ‫غير‬ ‫مادة‬ ‫الذات‬ ‫منح‬ ‫أن‬ ‫حقيقة‬ ‫هي‬ ‫أليست‬‫مادية؟‬ ‫ير‬
III.‫موجودة؟‬ ‫غير‬ ‫أنها‬ ‫تعلم‬ ‫كانت‬ ‫اذا‬ ‫عنها‬ ‫المحسوسة‬ ‫غير‬ ‫األنا‬ ‫تبحث‬ ‫هل‬
IV.‫واعية؟‬ ‫أو‬ ‫الوعي‬ ‫تحت‬ ‫أو‬ ‫واعية‬ ‫غير‬ ‫وسائل‬ ‫عبر‬ ‫أما‬ ‫دائما‬ ‫لها‬ ‫يسعى‬ ‫ملموس‬ ‫غير‬ ‫أنا‬ ‫كل‬ ‫هل‬
4.‫أاله‬ ‫الالنهائية‬ ‫السعادة‬ ‫على‬ ‫وحصلوا‬ ‫بوعي‬ ‫بحثوا‬ ‫الذين‬ ‫كل‬ ‫دعاها‬ ‫هل‬(‫دي‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫لألاله‬ ‫األخرى‬ ‫األسماء‬ ‫كل‬‫تقاليد‬ ‫أو‬ ‫ن‬
‫روحانية‬ ‫أو‬)‫آخر؟‬ ‫اسم‬ ‫أية‬ ‫أو‬ ‫الفراغ‬ ‫أو‬ ‫المصدر‬ ،
‫الالمنتهية‬ ‫السعادة‬ ‫ندعو‬ ‫أن‬ ‫نستطيع‬ ‫هل‬ ،‫النص‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫ومحايد‬ ‫ثابت‬ ‫مصطلح‬ ‫استخدام‬ ‫أجل‬ ‫من‬–‫األعظم؟‬ ‫الموجود‬
I.،‫األنبياء‬ ،‫الرسل‬ ،‫الشامان‬ ،‫السادة‬ ،‫المقدسون‬ ‫يدعون‬ ‫األعظم‬ ‫للوجود‬ ‫الواعون‬ ‫السعاة‬ ‫أولئك‬ ‫كان‬ ‫هل‬‫الى‬ ‫وما‬ ‫الحكماء‬
‫ذلك‬(‫المضيئة‬ ‫المخلوقات‬ ‫ندعوهم‬ ‫سوف‬ ‫االختصار‬ ‫أجل‬ ‫من‬)‫والروحانيات؟‬ ‫واالديان‬ ‫التقاليد‬ ‫كل‬ ‫في‬
II.‫حب‬ ‫من‬ ‫بدال‬ ‫األعظم‬ ‫الموجود‬ ‫حب‬ ‫عبر‬ ‫السعادة‬ ‫هذه‬ ‫وجدت‬ ‫أنها‬ ‫قالت‬ ‫قد‬ ‫المضيئة‬ ‫المخلوقات‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫حقيقة‬ ‫هي‬ ‫هل‬
‫المادي؟‬ ‫العالم‬ ‫أو‬ ‫المادة‬ ‫أو‬ ‫المادية‬ ‫الطبيعة‬
*************
1.‫الجميع؟‬ ‫مع‬ ‫وتقاسمتها‬ ‫الثانية‬ ‫المعرفة‬ ‫يدعى‬ ‫قد‬ ‫ما‬ ‫أنها‬ ‫حقا‬ ‫تفهم‬ ‫المضيئة‬ ‫المخلوقات‬ ‫تلك‬ ‫بأن‬ ‫القول‬ ‫نسبيا‬ ‫دقة‬ ‫أكثر‬ ‫أليس‬
‫يلي‬ ‫ما‬ ‫المعرفة‬ ‫هذه‬ ‫هل‬:
‫واحد‬:‫بالموت‬ ‫قريبا‬ ‫تنتهي‬ ‫وسوف‬ ‫بالمعاناة‬ ‫الغالب‬ ‫في‬ ‫مليئة‬ ،‫مؤقتة‬ ‫المادية‬ ‫الحياة‬ ‫أن‬.‫ا‬ ‫ندرك‬ ‫أن‬ ‫علينا‬ ‫ولهذا‬‫محدودة‬ ‫قيمتها‬ ‫ن‬
‫الحدود‬ ‫اقصى‬ ‫الى‬ ‫محدودة‬ ‫قيمتها‬ ‫أن‬ ‫ندرك‬ ‫أن‬ ‫علينا‬ ‫يجب‬ ‫ولهذا‬ ‫بالموت‬ ‫قريبا‬ ‫وستنتهي‬ ‫الحدود‬ ‫اقصى‬ ‫الى‬.‫ليست‬ ‫فهي‬ ‫ولهذا‬
‫ذلك‬ ‫فعل‬ ‫اخالقيا‬ ‫ليس‬ ‫النه‬ ‫عليها‬ ‫بالتقاتل‬ ‫جديرة‬.‫نهاية‬ ‫وله‬ ،‫بالمعاناة‬ ‫غالبا‬ ‫وملئ‬ ‫مؤقت‬ ‫شئ‬ ‫على‬ ‫القتال‬ ‫الذكاء‬ ‫من‬ ‫ليس‬ ‫أنه‬ ‫كما‬.
‫اثنان‬:‫أ‬‫والميتافيزيقية‬ ‫البيولوجية‬ ‫المستويات‬ ‫على‬ ‫وللذات‬ ‫لآلخرين‬ ‫ذلك‬ ‫وفعل‬ ‫األذى‬ ‫في‬ ‫للتسبب‬ ‫قصد‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫ن‬
‫المستويات‬ ‫تلك‬ ‫بنفس‬ ‫وللذات‬ ‫للجميع‬ ‫الخير‬ ‫من‬ ‫تستطيع‬ ‫ما‬ ‫أكثر‬ ‫تفعل‬ ‫وأن‬ ، ‫والسوسيولوجية‬ ‫والسايكولوجية‬.
‫ثالثة‬:‫ن‬ ‫ما‬ ‫وأن‬ ،‫المادية‬ ‫أجسادنا‬ ‫هي‬ ‫ليست‬ ‫الحقيقية‬ ‫ذواتنا‬ ‫أن‬‫األسرة‬ ‫مثل‬ ‫المادية‬ ‫باجسادنا‬ ‫ربطه‬‫واألمة‬ ‫والمجتمع‬ ‫والجماعة‬
‫المجال‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫أخرى‬ ‫ارتباطات‬ ‫واية‬ ‫البشرية‬ ‫واألصول‬ ‫والجنس‬.
‫ترتبط‬ ‫ولهذا‬ ‫المخلوقات‬ ‫وكل‬ ‫األعظم‬ ‫بالموجود‬ ‫األبدية‬ ‫الحب‬ ‫عالقة‬ ‫ذات‬ ‫الروح‬ ‫أو‬ ،‫المحسوس‬ ‫غير‬ ‫الواحد‬ ‫نكون‬ ‫أن‬
‫كانت‬ ‫مهما‬ ‫بهم‬ ‫ذاتها‬ ‫وتعرف‬"‫االسرة‬"‫و‬"‫ا‬‫لمجموعة‬"‫و‬"‫الجماعة‬"‫و‬"‫المجتمع‬"‫و‬"‫األمة‬"‫و‬"‫الجنس‬"‫و‬"‫البشرية‬ ‫األصول‬"
‫أرواح‬ ‫وانما‬ ‫كذلك‬ ‫ليسو‬ ‫ألنهم‬ ‫منهم‬ ‫اتوا‬ ‫الذين‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫الى‬ ‫وما‬.
‫عنها‬ ‫الناجمة‬ ‫والتبعات‬ ‫والفصل‬ ‫العزل‬ ‫مواجهة‬ ‫في‬ ‫الجميع‬ ‫مع‬ ‫حقيقية‬ ‫وحدة‬ ‫نؤسس‬ ‫أن‬ ‫نستطيع‬ ‫سوف‬ ‫ذلك‬ ‫أدركنا‬ ‫وأذا‬
(‫وكل‬ ،‫العنصرية‬ ،‫القومية‬‫العنصري‬ ‫والفصل‬ ‫التمييز‬ ‫أنواع‬)‫التصرفات‬ ‫تلك‬ ‫كل‬ ‫ونتائج‬.
‫أربعة‬:‫ذاتها‬ ‫السعادة‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫ألنها‬ ‫منتهية‬ ‫غير‬ ‫لسعادة‬ ‫دائما‬ ‫يسعى‬ ‫المحسوس‬ ‫غير‬ ‫األنا‬–‫األعظم‬ ‫الوجود‬-‫يجده‬ ‫ولن‬ ‫لم‬ ‫ولكنه‬
‫المادي‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫أبدا‬.
‫والرز‬ ‫الضعف‬ ‫الى‬ ‫يؤدي‬ ‫المادي‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫عليه‬ ‫العثور‬ ‫محاولة‬ ‫أن‬‫الكراهية‬ ‫نحو‬ ‫حينئذ‬ ‫وتتحول‬ ،‫المخلوقات‬ ‫في‬ ‫والشر‬ ‫يلة‬
‫للجميع‬ ‫البؤس‬ ‫الى‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ‫بينها‬ ‫واالنفصال‬.
‫خمسة‬:‫األعظم‬ ‫الوجود‬ ‫حب‬ ‫في‬ ‫فقط‬ ‫توجد‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫الالمنتهية‬ ‫السعادة‬.‫عليها‬ ‫فقط‬ ‫نحصل‬ ‫ال‬ ‫ذلك‬ ‫نفعل‬ ‫وعندما‬‫بذلك‬ ‫وننهي‬
‫معاناتنا‬‫ول‬ ،‫شيتا‬ ‫نخسر‬ ‫وال‬ ‫فيه‬ ‫مرغوب‬ ‫شيء‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫ونحصل‬‫لكل‬ ‫حب‬ ‫وبذلك‬ ،‫وجودة‬ ‫وفضيلة‬ ‫متزايدة‬ ‫قوة‬ ‫على‬ ‫نحصل‬ ‫كننا‬
‫المخلوقات‬.
‫وروحانياتها‬ ‫الدنيا‬ ‫ديانات‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫وصف‬ ‫وقد‬ ،‫متطابقا‬ ‫يكون‬ ‫يكاد‬ ‫األعظم‬ ‫الموجود‬ ‫حب‬ ‫في‬ ‫يبذل‬ ‫الذي‬ ‫الجهد‬ ‫أن‬.‫ولهذا‬
‫ضروريا‬ ‫ليس‬ ‫ىاألمر‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫التفصيل‬ ‫فان‬.
‫ه‬ ‫العملية‬ ‫في‬ ‫أهمية‬ ‫واألكثر‬ ‫الضرورية‬ ‫الرسالة‬ ‫أن‬‫لكي‬ ‫األعظم‬ ‫الموجود‬ ‫رحمة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫األعظم‬ ‫للموجود‬ ‫الصراخ‬ ‫ي‬
‫عليها‬ ‫الحصول‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫والتواضع‬ ‫االخالص‬ ‫على‬ ‫حقيقية‬ ‫داللة‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫ألن‬ ‫عليها‬ ‫يحصل‬.‫تلك‬ ‫بها‬ ‫ليس‬ ‫التي‬ ‫التي‬ ‫الصالة‬
‫سطحي‬ ‫مستوى‬ ‫ذات‬ ‫تعتبر‬ ،‫االخالص‬ ‫على‬ ‫دليل‬ ‫هي‬ ‫التي‬ ،‫الصرخة‬–‫الطقوس‬ ‫أحد‬ ‫مجرد‬ ‫وتعتبر‬.
‫ستة‬:‫على‬ ‫يجب‬‫مع‬ ‫تتعاون‬ ‫أن‬ ‫المخلوقات‬ ‫جميع‬‫وأن‬ ،‫وتراحم‬ ‫أخاء‬ ‫مجتمع‬ ‫خلق‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫الكل‬ ‫احتياجات‬ ‫جميع‬ ‫ألشباع‬ ‫الجميع‬
‫تكون‬‫العظمى‬ ‫للذات‬ ‫الحب‬ ‫من‬ ‫بدافع‬ ‫عملهم‬ ‫يكون‬ ‫وأن‬ ،‫باخالص‬ ‫مدفوعة‬ ‫أعمالهم‬ ‫جميع‬.
2.‫هذا‬ ‫هل‬-‫الثاني‬ ‫العلم‬-‫وال‬ ‫االديان‬ ‫جميع‬ ‫رسالة‬ ‫وخالصة‬ ‫بالفساد‬ ‫المشوب‬ ‫غير‬ ‫األصل‬ ‫هو‬،‫روحانيات‬‫والقاسم‬
‫وتعليقاتها؟‬ ‫ونصوصها‬ ‫كتبها‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫واألصل‬ ‫األعظم‬ ‫المشترك‬
I.‫األعلى‬ ‫هو‬ ‫تطبيقها‬ ‫هل‬:‫االله‬ ‫وأرادة‬ ‫حب‬ ،‫الضوء‬ ،‫األعالي‬ ‫في‬ ‫األعلى‬ ‫وفنا؛‬ ‫دينا‬ ،‫علوما‬ ،‫تعليما‬ ،‫حكومة‬ ،‫خلقا‬ ،‫حقيقة‬
‫االعلى؟‬
II.‫األدنى‬ ‫هو‬ ‫تطبيقها‬ ‫عدم‬ ‫هل‬:‫ا‬ ،‫الفوضى‬ ،‫الخلقي‬ ‫االنحالل‬ ،‫الضالل‬ ‫في‬‫انحطاطا‬ ‫األدنى‬ ‫والقبح؛‬ ‫الشر‬ ،‫الخرافة‬ ،‫لجهل‬
‫مجسما؟‬ ‫الشر‬ ،‫المخلوقات‬ ‫أدني‬ ،‫وفسادا‬ ‫حقدا‬ ،‫وجهال‬
*************
1.‫من‬ ،‫الثانية‬ ‫المعرفة‬ ‫عبر‬ ‫الالمتناهية‬ ‫السعادة‬ ‫وتحدث‬ ،‫اآلولى‬ ‫المعرفة‬ ‫تطبيق‬ ‫عبر‬ ‫يحدث‬ ‫والوعي‬ ‫الذكاء‬ ‫تطور‬ ‫كان‬ ‫اذا‬
‫ممكنا؟‬ ‫ذلك‬ ‫تحقيق‬ ‫حينئذ‬ ‫يجعل‬ ‫الذي‬ ‫هو‬
I.‫للمشكالت‬ ‫المحددة‬ ‫االسباب‬ ‫على‬ ‫العثور‬ ‫في‬ ‫أيضا‬ ‫تساعدنا‬ ‫االنجاز‬ ‫في‬ ‫النقص‬ ‫هذا‬ ‫معرفة‬ ‫هل‬(‫يحتاج‬ ‫ما‬ ‫بينها‬ ‫من‬ ‫ليس‬
‫النجاز‬)‫للحل‬ ‫المحددة‬ ‫األسباب‬ ‫هي‬ ‫وما‬(‫لتنفيذ‬ ‫تحتاج‬ ‫التي‬)‫للعمل؟‬ ‫المحتاج‬
II.‫هل‬‫العقول‬ ‫تصنع‬-‫المخلوقات‬ ‫افكار‬ ‫وبالتحديد‬–‫الح‬ ‫ارادتها‬ ‫بدون‬ ‫والحلول‬ ‫المشاكل‬‫بدون‬ ‫أو‬ ‫حرة‬ ‫أرادة‬ ‫ببعض‬ ‫أو‬ ‫رة‬
‫أرادة؟‬
III.‫احتياجات‬ ‫كل‬ ‫تحقيق‬ ‫توقف‬ ‫أو‬ ‫تعيق‬ ‫التي‬ ‫المخلوقات‬ ‫افكار‬ ‫من‬ ‫المحدد‬ ‫النوع‬ ‫أن‬ ‫ما‬ ‫حد‬ ‫الى‬ ‫حقيقيا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫هل‬
‫الوعي؟‬ ‫من‬ ‫التالية‬ ‫المراحل‬ ‫من‬ ‫هي‬ ‫اخالقية‬ ‫وسائل‬ ‫عبر‬ ‫الناس‬ ‫كل‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫الناس‬ ‫كل‬
i.‫المتعلق‬ ‫والوعي‬ ‫الذات‬ ‫حول‬ ‫المتمركز‬ ‫الوعي‬،‫باآلمة‬ ‫المتعلق‬ ‫والوعي‬ ،‫المجموعة‬ ‫حول‬ ‫المتمركز‬ ‫والوعي‬ ‫بالذات‬
‫بالعالم‬ ‫المتعلق‬ ‫والوعي‬ ،‫بالقارة‬ ‫المتعلق‬ ‫والوعي‬ ،‫باألقليم‬ ‫المتعلق‬ ‫الوعي‬.
ii.‫مشحونون‬ ‫ألنهم‬ ‫هل‬‫أو‬ ‫لسياسة‬ ،‫فكري‬ ‫لمذهب‬ ،‫لدين‬ ،‫لعنصر‬ ،‫لجنس‬ ،‫لجالية‬ ،‫لمجموعة‬ ‫ومحدودة‬ ‫متحيزة‬ ‫بارتباطات‬
‫تنت‬ ‫ال‬ ‫أخرى‬ ‫الرتباطات‬‫غير‬ ‫لعناصر‬ ‫انتماءات‬ ‫أو‬ ‫ارتباطات‬ ‫أية‬ ‫نفي‬ ‫الى‬ ‫باالضافة‬ ،‫بشرية‬ ‫غير‬ ‫فصائل‬ ‫الى‬ ‫سب‬
‫الحب؟‬ ‫مع‬ ‫األعظم‬ ‫الخالق‬ ‫الى‬ ‫االنتماء‬ ‫أأأو‬ ‫االرتباط‬ ‫نفي‬ ‫الى‬ ‫باالضافة‬ ،‫بشرية‬
iii.‫للمشاكل؟‬ ‫مركزية‬ ‫مرحلة‬ ‫الوعي‬ ‫من‬ ‫المراحل‬ ‫نلك‬ ‫كل‬ ‫ندعو‬ ‫أن‬ ‫يمكننا‬ ‫هل‬
IV.‫ا‬ ‫المشاكل‬ ‫مركزي‬ ‫الوعي‬ ‫محتوى‬ ‫يخلق‬ ‫هل‬‫التالية؟‬ ‫لحقائق‬
‫البيولوجي‬ ‫الواقع‬:‫االنشغال‬"‫بلذة‬"‫أو‬ ‫بشخصه‬ ‫عالقة‬ ‫لهم‬ ‫أو‬ ‫أهمية‬ ‫لهم‬ ‫الذين‬ ‫أولئك‬ ‫واحتياجات‬ ‫الفرد‬ ‫احتياجات‬ ‫اشباع‬
‫االخرين‬ ‫حساب‬ ‫على‬ ‫ولو‬ ‫حتى‬ ‫وعيه‬ ‫دائرة‬ ‫في‬ ‫هم‬.
‫الميتافيزيقي‬ ‫الواقع‬:‫حول‬ ‫االفتراض‬"‫األلم‬"‫و‬"‫االستحالة‬"‫اشبا‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫التعاون‬ ‫يحتويه‬ ‫ما‬‫كل‬ ‫االحتياجات‬ ‫كل‬ ‫ع‬
‫وعبه‬ ‫وبمرحلة‬ ‫بشخصه‬ ‫بصلة‬ ‫أو‬ ‫بأهمية‬ ‫بشخصه‬ ‫صلة‬ ‫لهم‬ ‫ليس‬ ‫الذين‬.
‫النفسي‬ ‫الواقع‬:‫الفرد‬ ‫ذلك‬ ‫صدق‬‫مختلفة‬ ‫مراحل‬ ‫في‬ ‫بأنهم‬ ‫الخاصة‬ ‫وعيه‬ ‫دائرة‬ ‫في‬ ‫الذين‬ ‫وأولئك‬(‫الى‬ ‫األدنى‬ ‫من‬
‫األقصى‬)‫ا‬ ‫وأولئك‬ ‫واجتماعيا‬ ‫ونفسيا‬ ‫وميتافيزيقيا‬ ‫بيولوجيا‬ ‫الحياة‬ ‫في‬ ‫أسلوبهم‬ ‫في‬‫مختلفة‬ ‫درجات‬ ‫في‬ ‫وهم‬ ‫كذلك‬ ‫ليسو‬ ‫لذين‬
‫الدرجات‬ ‫أقصى‬ ‫الى‬ ‫أدنى‬ ‫من‬ ‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫مخطئين‬.
‫االجتماعي‬ ‫الواقع‬:‫وأولئك‬ ‫بشخصه‬ ‫الصلة‬ ‫ذوي‬ ‫أو‬ ‫المهمين‬ ‫أولئك‬ ‫واحتياجات‬ ‫الذات‬ ‫الحتياجات‬ ‫االستجابة‬ ‫في‬ ‫الوسطية‬
‫وعيه‬ ‫مسرح‬ ‫في‬ ‫الذين‬.
‫و‬ ‫عزل‬ ‫أن‬/‫دائرة‬ ‫خارج‬ ‫الذين‬ ‫أولئك‬ ‫احتياجات‬ ‫مناهضة‬ ‫أو‬‫الى‬ ‫التفكير‬ ‫وسائل‬ ‫نوع‬ ‫تبرر‬ ‫نهايات‬ ‫الى‬ ‫تصل‬ ‫قد‬ ‫وعيه‬
‫و‬ ‫األخالقية‬ ‫غير‬ ‫االساليب‬ ‫انواع‬ ‫كل‬ ‫عبر‬ ‫عنهم‬ ‫احتياجاتهم‬ ‫ابعاد‬ ‫درجة‬/‫ذلك‬ ‫سبيل‬ ‫في‬ ‫بقتلهم‬ ‫الحدود‬ ‫أقصى‬ ‫الى‬ ‫السير‬ ‫أو‬.
V.‫المشاكل‬ ‫مركزي‬ ‫مجتمعا‬ ‫المجتمع‬ ‫ذلك‬ ‫يصير‬ ‫هل‬ ‫مجتمع‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫عادة‬ ‫المشكلة‬ ‫حول‬ ‫المتمركز‬ ‫الوعي‬ ‫يصبح‬ ‫عندما‬
‫سلبية‬ ‫أكثر‬ ‫المجتمع‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫العالم‬ ‫مخلوقات‬ ‫آراء‬ ‫فيه‬ ‫تصبح‬.
*************
‫الجزء‬2:
‫المشاكل‬ ‫مركزية‬ ‫المجتمعات‬ ‫في‬ ‫العالم‬ ‫نظرات‬
1.‫مركزية‬ ‫المجتمعات‬ ‫في‬ ‫الحياة‬ ‫حول‬ ‫عالمية‬ ‫نظرات‬ ‫اربع‬ ‫من‬ ‫أقل‬ ‫او‬ ‫أكثر‬ ‫المخلوقات‬ ‫في‬ ‫تتطور‬ ‫هل‬‫وبصيغة‬ ‫المشاكل؟‬
‫أخرى‬:‫والنفسية‬ ‫والميتافيزيقية‬ ‫البيولوجية‬ ‫الظروف‬ ‫كل‬ ‫حول‬ ‫نتائج‬ ‫الى‬ ‫المجتمعات‬ ‫تلك‬ ‫في‬ ‫المخلوقات‬ ‫تتوصل‬ ‫هل‬
‫يلي؟‬ ‫ما‬ ‫النظرات‬ ‫تلك‬ ‫تكون‬ ‫هل‬ ‫واالجتماعية؟‬
I.‫المتشائمة‬ ‫العالم‬ ‫نظرة‬:‫ا‬ ‫وللعالم‬ ‫األحياء‬ ‫لكل‬ ‫العكسي‬ ‫بالتطور‬ ‫تخل‬ ‫ال‬ ‫لكي‬ ‫خطأ‬ ‫يطريقة‬ ‫وضعت‬ ‫الحياة‬ ‫أن‬‫يؤدي‬ ‫لذي‬
‫منتهية‬ ‫ال‬ ‫مشكلة‬ ‫الى‬(‫لتعبئة‬ ‫تحتاج‬ ‫ال‬)‫ةالبشرية‬ ‫الحياة‬ ‫في‬ ‫واالستمرار‬ ‫األفعال‬ ‫تصنع‬.
‫صغيرة؟‬ ‫اقلية‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫تحملها‬ ‫العالمية‬ ‫النظرة‬ ‫هذه‬ ‫هل‬
II.‫المحايدة‬ ‫العالم‬ ‫نظرة‬:‫الحياة‬ ‫وضعت‬‫الطريقتين‬ ‫كال‬ ‫في‬‫تخل‬ ‫ال‬ ‫لكي‬ ‫والخطأ‬ ‫الصحيحة‬‫والعالم‬ ‫المخلوقات‬ ‫كل‬ ‫بتكوين‬
‫الذي‬‫المشكلة‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫الى‬ ‫يقود‬(‫أليها‬ ‫حاجة‬ ‫ال‬ ‫استجابة‬)‫وحل‬(‫الحاجة‬ ‫اشباع‬)‫المشكلة‬ ‫ضد‬ ‫األفعال‬ ‫وجعل‬(‫اشباع‬
‫الحاجة‬ ‫عدم‬)‫التطور‬ ‫واستمرار‬ ‫األفعال‬ ‫وصنع‬.
‫كبيرة؟‬ ‫اغلبية‬ ‫تحملها‬ ‫العالمية‬ ‫النظرة‬ ‫هذه‬ ‫هل‬
III.‫المتفائلة‬ ‫العالم‬ ‫نظرة‬:‫عرقلة‬ ‫عدم‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫الصحيح‬ ‫الطريق‬ ‫في‬ ‫الحياة‬ ‫توضع‬‫مما‬ ‫والكون‬ ‫المخلوقات‬ ‫جميع‬ ‫تطور‬
‫الحل‬ ‫في‬ ‫كبيرة‬ ‫زيادة‬ ‫الى‬ ‫يؤدي‬(‫الحاجة‬ ‫سد‬)‫المشكلة‬ ‫ضد‬ ‫بعمل‬ ‫والقيام‬(‫الحاجة‬ ‫عدم‬ ‫اشباع‬)‫بأعمال‬ ‫والقيام‬
‫التقدم‬ ‫ومواصلة‬.
‫صغيرة؟‬ ‫اقلية‬ ‫بها‬ ‫تؤمن‬ ‫العالمية‬ ‫النظرة‬ ‫هذه‬ ‫هل‬
IV.‫التفاؤل‬ ‫في‬ ‫المبالغة‬ ‫العالم‬ ‫نظرة‬:‫صحيح‬ ‫ضخم‬ ‫طريق‬ ‫على‬ ‫الحياة‬ ‫تقوم‬‫الى‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ‫العالم‬ ‫تطور‬ ‫يضطرب‬ ‫ال‬ ‫لكي‬
‫لها‬ ‫نهاية‬ ‫ال‬ ‫حلول‬‫المطلوب‬ ‫فوق‬ ‫لتطور‬ ‫واستمرار‬.
‫جدا‬ ‫صغيرة‬ ‫اقلية‬ ‫بها‬ ‫تؤمن‬ ‫العالمية‬ ‫النظرة‬ ‫هذه‬ ‫هل‬
2.‫لكل‬ ‫االحتياجات‬ ‫كل‬ ‫أشباع‬ ‫تعيق‬ ‫عمل‬ ‫وبيئة‬ ‫وشعورا‬ ‫فكرا‬ ‫تخلق‬ ‫الدولية‬ ‫اآلراء‬ ‫تلك‬ ‫بعض‬ ‫أن‬ ‫أن‬ ‫حقيقة‬ ‫هي‬ ‫هل‬
‫المخ‬ ‫كل‬ ‫بواسطة‬ ‫المخلوقات‬‫أخالقية؟‬ ‫وسائل‬ ‫عبر‬ ‫لوقات‬
3.‫سلبا‬ ‫تؤثر‬ ‫ما‬ ‫وغالبا‬ ،‫المشاكل‬ ‫على‬ ‫المتمركزة‬ ‫المجتمعات‬ ‫في‬ ‫المخلوقة‬ ‫الجماعات‬ ‫أيضا‬ ‫تشكل‬ ‫العالمية‬ ‫اآلراء‬ ‫هذه‬ ‫هل‬
‫عليها؟‬
*************
‫الجزء‬3
‫المشاكل‬ ‫على‬ ‫المتمركزة‬ ‫الجمعيات‬ ‫في‬ ‫الجماعات‬
1.‫ع‬‫تطور‬ ‫في‬ ‫زيادة‬ ‫الى‬ ‫ذلك‬ ‫يؤدي‬ ‫هل‬ ،‫مجتمع‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫المخلوقات‬ ‫أغلبية‬ ‫في‬ ‫متوفرا‬ ‫المشاكل‬ ‫على‬ ‫المتمركز‬ ‫الوعي‬ ‫يكون‬ ‫ندما‬
‫نسبي‬‫المجتمع؟‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫ومنفصلة‬ ‫متميزة‬ ‫لجماعات‬ ‫بقوة‬ ‫واضح‬ ‫ولكنه‬
2.‫مجموعات؟‬ ‫أربع‬ ‫هناك‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫الممكن‬ ‫من‬ ‫هل‬
‫السيطرة‬ ‫عن‬ ‫الباحثين‬ ‫مجموعة‬(‫صغيرة‬ ‫أقلية‬)‫مجمو‬ ،‫االسترخاء‬ ‫عن‬ ‫الباحثين‬ ‫عة‬(‫األغلبية‬)‫عن‬ ‫الباحثين‬ ‫مجموعة‬ ،
‫االصالح‬(‫صغيرة‬ ‫مجموعة‬)‫للتحول‬ ‫الساعين‬ ‫مجموعة‬ ،(‫العدد‬ ‫صغيرة‬ ‫مجموعة‬.)
3.‫الشخصيات؟‬ ‫من‬ ‫نواع‬ ‫أربعة‬ ‫هناك‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫هل‬
‫ال‬ ،‫االصالح‬ ‫عن‬ ‫الباحثة‬ ‫الشخصية‬ ،‫الراحة‬ ‫عن‬ ‫الباحثة‬ ‫الشخصية‬ ،‫السيطرة‬ ‫عن‬ ‫الباحثة‬ ‫الشخصية‬‫عن‬ ‫الباحثة‬ ‫شخصية‬
‫التحول‬.
4.‫جانب‬ ‫على‬ ‫أساسا‬ ‫واغراضها‬ ‫نشاطاتها‬ ‫فيها‬ ‫شخصية‬ ‫كل‬ ‫تركز‬ ‫أن‬ ‫الشخصية‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫الممكن‬ ‫من‬ ‫هل‬
‫االجتماعي‬ ‫أو‬ ‫النفسي‬ ‫أو‬ ‫الميتافيزيقي‬ ‫أو‬ ‫البيولوجي‬ ‫الحياة‬.
5.‫ج‬ ‫خالصة‬ ‫الى‬ ‫تدريجيا‬ ‫يصل‬ ‫المشاكل‬ ‫مركزية‬ ‫الجمعيات‬ ‫في‬ ‫مخلوق‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫الممكن‬ ‫من‬ ‫هل‬‫غير‬ ‫تكون‬ ‫تكاد‬ ‫ونهائية‬ ‫ادة‬
‫المخلوقات‬ ‫هي‬ ‫من‬ ‫حول‬ ‫للتبديل‬ ‫قابلة‬(‫المخلوقات‬ ‫طبيعة‬)‫وبالتالي‬:
‫أ‬ ‫تكوننأن‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫ما‬‫أان‬
‫القرار‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫بناءا‬ ‫معها‬ ‫الحياة‬ ‫مدى‬ ‫ودائمة‬ ‫للنقض‬ ‫قابلة‬ ‫غير‬ ‫عالقة‬ ‫يبني‬ ‫ذلك‬ ‫وعلى‬ ،‫بها‬ ‫الفرد‬ ‫عالقة‬ ‫ا‬.
‫م‬ ‫واحد‬ ‫في‬ ‫الفرد‬ ‫والهدف‬ ‫القرار‬ ‫هذا‬ ‫يضع‬ ‫هل‬‫المجموعات؟‬ ‫تلك‬ ‫ن‬
1.‫للسيطرة‬ ‫الساعين‬ ‫مجموعة‬
I.‫يلي‬ ‫ما‬ ‫المخلوقات‬ ‫حول‬ ‫والدائم‬ ‫الجاد‬ ‫استنتاجهم‬ ‫يكون‬ ‫هل‬:
‫ينفذ‬ ‫سوف‬ ‫بعقاب‬ ‫تهديد‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫عندما‬ ‫الجميع‬ ‫احتياجات‬ ‫الشباع‬ ‫اآلخرين‬ ‫جميع‬ ‫مع‬ ‫تتعاون‬ ‫أن‬ ‫تختار‬ ‫المخلوقات‬ ‫كل‬
‫فعلوا‬ ‫أذا‬ ‫وجائزة‬ ،‫يتعاونوا‬ ‫لم‬ ‫اذا‬.‫المخلو‬ ‫كل‬ ‫فان‬ ‫ولهذا‬‫األخالق‬ ‫سيئة‬ ‫قات‬.
II.‫هو‬ ‫الخالدة‬ ‫الطويلة‬ ‫حياتهم‬ ‫غرض‬ ‫هل‬:
i.‫قانونية‬ ‫عبروسائل‬ ‫واالقتصاد‬ ‫األضطهاد‬ ‫لقوة‬ ‫باستمرار‬ ‫الزيادة‬(‫بالقانونية‬ ‫التظاهر‬ ‫أو‬)‫وقد‬ ‫قانونية‬ ‫غير‬ ‫بوسائل‬ ‫أو‬
‫الفرد‬ ‫احتياجات‬ ‫أشباع‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫العنف‬ ‫ووسائل‬ ‫والعدوان‬ ‫واالستغالل‬ ‫للتضليل‬ ‫األخرى‬ ‫األشكال‬ ‫كل‬ ‫تشمل‬
‫ور‬‫بشخصه‬ ‫مباشرة‬ ‫مرتبطين‬ ‫أو‬ ‫مهمين‬ ‫يعتبرهم‬ ‫الذين‬ ‫أولئك‬ ‫ورغبات‬ ‫واحتياجات‬ ،‫غباته‬.
ii.‫التخطيط‬‫في‬ ‫دائما‬ ‫رغبة‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫رغم‬ ‫ومتطلباتهم‬ ‫احتياجاتهم‬ ‫اشباع‬ ‫الخاصة‬ ‫ارتباطاته‬ ‫تثبيت‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫واالعداد‬
‫الخاصة‬ ‫ورغباته‬ ‫الحتياجاته‬ ‫فقط‬ ‫ولكن‬ ،‫ذلك‬.
iii.‫ف‬ ‫لتساعد‬ ‫مشابهة‬ ‫عقول‬ ‫مع‬ ‫تحالفات‬ ‫خلق‬‫الخاصة‬ ‫أهدافه‬ ‫تحقيق‬ ‫ي‬.
iv.‫والقبول‬ ،‫والتغيير‬ ‫لألصالح‬ ‫الساعين‬ ‫ومعارضة‬ ،‫االسترخاء‬ ‫وراء‬ ‫الساعين‬ ‫لمجموعة‬ ‫وباستغالل‬ ‫احترام‬ ‫بعدم‬ ‫النظر‬
‫أغراضه‬ ‫خدمة‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫كان‬ ‫اذا‬ ‫فقط‬ ‫بهم‬.
v.‫الخاصة‬ ‫األغراض‬ ‫لتحقيق‬ ‫الوسائل‬ ‫تبرر‬ ‫ما‬ ‫كثيرا‬ ‫االهداف‬ ‫جعل‬.
‫األ‬ ‫ذوي‬ ‫من‬ ‫أنفسهم‬ ‫في‬ ‫حينئذ‬ ‫يفكرون‬ ‫هل‬‫خالق؟‬
2.‫المتعة‬ ‫وراء‬ ‫الساعين‬ ‫مجموعة‬
I.‫يلي؟‬ ‫كما‬ ‫للمخلوقات‬ ‫واألبدي‬ ‫الجاد‬ ‫اعتبارهم‬ ‫هل‬
‫لم‬ ‫اذا‬ ‫ينفذ‬ ‫سوف‬ ‫بعقاب‬ ‫تهديد‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫عندما‬ ‫الجميع‬ ‫باحتياجات‬ ‫للوفاء‬ ‫اآلخرين‬ ‫جميع‬ ‫مع‬ ‫التعاون‬ ‫تختار‬ ‫المخلوقات‬ ‫كل‬
‫الكائن‬ ‫جميع‬ ‫فان‬ ‫ولهذا‬ ،‫تعاونوا‬ ‫اذا‬ ‫جائزة‬ ‫سيمنحون‬ ‫وانهم‬ ‫يتعاونوا‬‫التعاون‬ ‫في‬ ‫محقة‬ ‫ات‬.
II.‫هو؟‬ ‫طويال‬ ‫تدوم‬ ‫حياة‬ ‫في‬ ‫غرضهم‬ ‫هل‬
i.‫اذا‬ ‫زيادتها‬ ‫محاولة‬ ‫وثالثا‬ ،‫منها‬ ‫لديهم‬ ‫كلما‬ ‫على‬ ‫المحافظة‬ ‫وثانيا‬ ،‫االقتصادية‬ ‫القوة‬ ‫فقدان‬ ‫الى‬ ‫يؤدي‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫تفادي‬ ‫أوال‬
‫عبر‬ ‫ممكنا‬ ‫ذلك‬ ‫كان‬:
‫و‬ ‫قانونية‬ ‫وسائل‬/‫قانون‬ ‫على‬ ‫التحايل‬ ‫عبر‬ ‫القصوى‬ ‫الحاجة‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫عندما‬ ‫أو‬‫من‬ ‫عنف‬ ‫أو‬ ‫بعدوانية‬ ‫جدا‬ ‫ونادرا‬ ‫قانونية‬ ‫وعدم‬ ‫ية‬
‫أشباع‬ ‫أجل‬:
‫ذوي‬ ‫أو‬ ‫مهمين‬ ‫يعتبرهم‬ ‫الذين‬ ‫أولئك‬ ‫احتياجات‬ ‫بعض‬ ‫أو‬ ‫وقليل‬ ‫واحتياجات‬ ‫رغبات‬ ‫بعض‬ ‫أو‬ ‫وقليل‬ ‫الخاصة‬ ‫الشخص‬ ‫احتياجات‬
‫بشخصه‬ ‫مباشرة‬ ‫عالقة‬.
ii.‫اليهم‬ ‫تنتمي‬ ‫الذين‬ ‫أولئك‬ ‫احتياجات‬ ‫تشبع‬ ‫أن‬ ‫ميسورا‬ ‫يكون‬ ‫عندما‬ ‫حاول‬.
iii.‫أخلق‬‫هدفك‬ ‫تحقيق‬ ‫في‬ ‫لتساعد‬ ‫لك‬ ‫المشابه‬ ‫التفكير‬ ‫ذوي‬ ‫مع‬ ‫تحالفات‬.
iv.،‫لالصالح‬ ‫الساعين‬ ‫لمجموعة‬ ‫االعتبار‬ ‫بعض‬ ‫مناسبا‬ ‫يكون‬ ‫عندما‬ ‫لديك‬ ‫وليكن‬ ،‫للسيطرة‬ ‫الساعين‬ ‫مجموعة‬ ‫أحذر‬
‫للتغيير‬ ‫الساعين‬ ‫مجموعة‬ ‫الحذر‬ ‫ببالغ‬ ‫وانظر‬.
v.‫تحق‬ ‫سبيل‬ ‫في‬ ‫الوسائل‬ ‫تبرر‬ ‫العادية‬ ‫غير‬ ‫الحاالت‬ ‫في‬ ‫الغايات‬ ‫أجعل‬‫الغرض‬ ‫يق‬.
‫خلق؟‬ ‫ذوي‬ ‫أنفسهم‬ ،‫اذن‬ ،‫يعتبرون‬ ‫هل‬
3.‫لالصالح‬ ‫الساعين‬ ‫مجموعة‬
I.‫يلي‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫المخلوقات‬ ‫حول‬ ‫الدائمة‬ ‫الجدية‬ ‫ذو‬ ‫قرارهم‬ ‫هل‬:
‫تهديد‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫عندما‬ ‫الجميع‬ ‫حاجة‬ ‫لسد‬ ‫اآلخرين‬ ‫جميع‬ ‫مع‬ ‫التعاون‬ ‫تختار‬ ،‫المخلوقات‬ ‫كل‬ ‫ليس‬ ‫ولكن‬ ،‫المخلوقات‬ ‫من‬ ‫كثير‬
‫و‬ ‫يتعاونوا‬ ‫لم‬ ‫اذا‬ ‫بعقاب‬‫تعاونوا‬ ‫اذا‬ ‫جائزة‬.‫ونتائجه‬ ‫المشاكل‬ ‫على‬ ‫المتمركز‬ ‫للوعي‬ ‫غلبة‬ ‫هناك‬ ‫تكون‬ ‫عندما‬ ‫كذلك‬ ‫هو‬ ‫األمر‬ ‫وهذا‬
‫المشاكل‬ ‫مركزية‬ ‫المجتمعات‬ ‫لدى‬.‫الخيار‬ ‫ذلك‬ ‫يجعل‬ ‫أو‬ ‫كذلك‬ ‫لتكون‬ ‫المجتمع‬ ‫ساعدها‬ ‫اذا‬ ‫وراثيا‬ ‫خلق‬ ‫ذات‬ ‫المخلوقات‬ ‫كل‬ ‫ولكن‬
‫عليها‬ ‫سهال‬.
II.‫هو‬ ‫الحياة‬ ‫في‬ ‫األمد‬ ‫طويل‬ ‫غرضها‬ ‫هل‬:
i.‫أن‬‫ليضمن‬ ‫اصالحية‬ ‫واستراتيجية‬ ‫تخطيط‬ ‫عير‬ ‫دوره‬ ‫باستمرار‬ ‫يؤدي‬:
‫ذوي‬ ‫يعتبرهم‬ ‫الذين‬ ‫أولئك‬ ‫احتياجات‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫الخاصة‬ ‫احتياجاته‬ ‫من‬ ‫واحدة‬ ‫عن‬ ‫أحيانا‬ ‫يتغاضى‬ ‫وقد‬ ،‫احتياجاته‬ ‫من‬ ‫الواحد‬ ‫اكتفاء‬
‫بحسب‬ ‫األخرى‬ ‫ارتباطاته‬ ‫أحد‬ ‫والحتياجات‬ ‫بذاته‬ ‫مباشرة‬ ‫عالقة‬–
‫لي‬ ‫الوعي‬ ‫تطور‬ ‫مدى‬ ‫أي‬ ‫الى‬‫والمخلوقات‬ ‫فصيلته‬ ‫الى‬ ‫ينتمي‬ ‫من‬ ‫مع‬ ‫االرتباطات‬ ‫كل‬ ‫أو‬ ‫االرتباطات‬ ‫من‬ ‫ممكن‬ ‫عدد‬ ‫أكبر‬ ‫شمل‬
،‫اآلخرى‬ ‫الحية‬
ii.‫غرضه‬ ‫تحقيق‬ ‫في‬ ‫ليساعدوا‬ ‫المشابهة‬ ‫االتجاهات‬ ‫ذوي‬ ‫مع‬ ‫تحالفات‬ ‫خلق‬.
iii.،‫للتحكم‬ ‫الساعين‬ ‫ومجموعة‬ ‫أنفسهم‬ ‫اصالح‬ ‫محاولة‬‫مجم‬ ‫نحو‬ ‫بالمسؤولية‬ ‫قوي‬ ‫واحساس‬ ‫عاطفة‬ ‫لديهم‬ ‫تكون‬ ‫وأن‬‫الساعين‬ ‫وعة‬
‫الصالح‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫تساعد‬ ‫سوف‬ ‫آراءهم‬ ‫أن‬ ‫يفتكرون‬ ‫عندما‬ ‫معهم‬ ‫والتعاون‬ ‫للتغيير‬ ‫الساعين‬ ‫مجموعة‬ ‫فهم‬ ‫ومحاولة‬ ،‫للراحة‬.
iv.‫الغرض‬ ‫تحقيق‬ ‫في‬ ‫الوسائل‬ ‫تبرر‬ ‫استثنائية‬ ‫ظروف‬ ‫في‬ ‫الغايات‬ ‫اجعل‬.
‫كاخالقيين؟‬ ‫أنفسهم‬ ‫في‬ ‫اذا‬ ‫يفكرون‬ ‫هل‬
4.‫للتحول‬ ‫الساعين‬ ‫مجموعة‬
I.‫ا‬ ‫استنتاجهم‬ ‫هل‬‫يلي‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫المخلوقات‬ ‫عن‬ ‫والجاد‬ ‫ألخير‬:
‫تتم‬ ‫لم‬ ‫ألنه‬ ‫راديكالي‬ ‫تحول‬ ‫الى‬ ‫حاجة‬ ‫في‬ ‫المخلوقات‬ ‫وحقيقة‬ ‫والسوسيولوجية‬ ‫والسيكولوجية‬ ‫والميتافيزيائية‬ ‫البيولوجية‬ ‫الطبيعة‬ ‫ان‬
‫ستنجح‬ ‫أو‬ ،‫نجحت‬ ‫قد‬ ،‫تجرى‬ ‫سوف‬ ‫أو‬ ،‫تجرى‬ ‫محاولة‬ ‫أن‬ ‫أو‬ ،‫اصالحية‬ ‫عملية‬ ‫اجراء‬ ‫محاولة‬.‫األصال‬ ‫العمليات‬ ‫جميع‬‫تنتهي‬ ‫حية‬
‫فاشلة‬ ‫أو‬ ‫أهمية‬ ‫ذات‬ ‫غير‬ ‫أو‬ ‫األهمية‬ ‫قليلة‬ ‫بتغييرات‬ ‫دائما‬.
‫فلسفات‬ ‫مجاالت‬ ‫في‬ ‫المخلوقات‬ ‫معظم‬ ‫فهم‬ ‫عن‬ ‫بعيدة‬ ‫دائما‬ ‫تكون‬ ‫وأساليب‬ ‫ونظريات‬ ‫فلسفات‬ ‫مختلفون‬ ‫للتحول‬ ‫ساعون‬ ‫يقترح‬ ‫هل‬
‫وسوسيولوجية‬ ‫وسيكولوجية‬ ‫وميتافيزيقية‬ ‫بيولوجية‬ ‫وأساليب‬ ‫ونظريات‬‫نا‬ ‫حاالت‬ ‫عدا‬ ‫فيما‬‫العقول‬ ‫ذوي‬ ‫من‬ ‫أقلية‬ ‫في‬ ‫درة‬
‫المتفتحة‬.
II.‫هو‬ ‫الدائمة‬ ‫الطويلة‬ ‫حياتهم‬ ‫من‬ ‫غرضهم‬ ‫هل‬:
i.‫والتنازل‬ ‫الخاصة‬ ‫الفرد‬ ‫احتياجات‬ ‫أشباع‬ ‫لضمان‬ ‫للتغيير‬ ‫قابلين‬ ‫واستراتيجية‬ ‫تخطيط‬ ‫عبر‬ ‫الفرد‬ ‫دور‬ ‫باستمرار‬ ‫يؤدى‬ ‫أن‬
‫مرتبطين‬ ‫يعتبرهم‬ ‫الذين‬ ‫أولئك‬ ‫احتياجات‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫الخاصة‬ ‫احتياجاته‬ ‫عن‬ ‫احيانا‬‫وباحتياجات‬ ‫بشخصه‬ ‫مباشرة‬
‫به‬ ‫مرتبطون‬ ‫عليها‬ ‫يعتمد‬.
‫من‬ ‫كانت‬ ‫اذا‬ ‫االرتباطات‬ ‫من‬ ‫ممكن‬ ‫عدد‬ ‫بأكبر‬ ‫أو‬ ‫االمكان‬ ‫بقدر‬ ‫كثيرة‬ ‫بارتباطات‬ ‫ليحيط‬ ‫الوعي‬ ‫في‬ ‫الفرد‬ ‫تطور‬ ‫مدى‬ ‫أي‬ ‫الى‬
‫ال‬ ‫أو‬ ‫فصيلته‬.
ii.‫غرضك‬ ‫تنفيذ‬ ‫في‬ ‫ليساعدوا‬ ‫التفكير‬ ‫في‬ ‫يماثلونك‬ ‫من‬ ‫مع‬ ‫تحالفات‬ ‫بخلق‬ ‫عليك‬.
iii.‫ال‬ ‫تغيير‬ ‫حاول‬‫ذواتهم‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫بما‬ ‫جميع‬
iv.‫الهدف‬ ‫تحقيق‬ ‫في‬ ‫الوسائل‬ ‫تبرر‬ ‫انفرادها‬ ‫أحوال‬ ‫في‬ ‫األهداف‬ ‫أجعل‬.
‫خلق؟‬ ‫كذوي‬ ‫أنفسهم‬ ‫في‬ ‫اذن‬ ‫يفكرون‬ ‫هل‬
6.‫وللتحويل‬ ‫لالصالح‬ ‫الساعون‬ ‫األحيان‬ ‫بعض‬ ‫وفي‬ ‫للراحة‬ ‫الساعين‬ ‫ومجموعة‬ ‫للسيطرة‬ ‫الساعين‬ ‫مجموعة‬ ‫تخلق‬ ‫هل‬
‫كل‬ ‫تحقيق‬ ‫يجعل‬ ‫اتجاه‬ ‫عند‬ ‫تنتهي‬ ‫بيئة‬ ‫يخلقون‬‫مستحيال؟‬ ‫أخالقية‬ ‫وسائل‬ ‫عبر‬ ‫المخلوقات‬ ‫كل‬ ‫احتياجات‬
7.‫الجهد‬ ‫بها‬ ‫ينتهي‬ ‫الراحة‬ ‫وراء‬ ‫الساعين‬ ‫ومجموعة‬ ‫للسيطرة‬ ‫الساعين‬ ‫مجموعة‬ ‫وخاصة‬ ‫األربعة‬ ‫المجموعات‬ ‫هذه‬ ‫هل‬
‫المشاكل‬ ‫تتوسطها‬ ‫التي‬ ‫المؤسسات‬ ‫بزيادة‬.
*************
‫الجزء‬4
‫ف‬ ‫مؤسسات‬‫المشاكل‬ ‫مركزية‬ ‫الجمعيات‬ ‫ي‬
1.‫مؤسسات‬ ‫تأسيس‬ ‫في‬ ‫متفاوتة‬ ‫بدرجات‬ ‫تساهم‬ ‫أن‬ ‫المشاكل‬ ‫مركزية‬ ‫الجمعيات‬ ‫في‬ ‫المجموعات‬ ‫أولئك‬ ‫كل‬ ‫تستطيع‬ ‫هل‬
‫وأن‬ ‫رغبتها‬ ‫عدم‬ ‫أو‬ ‫برغبتها‬ ‫ذلك‬ ‫تفعل‬ ‫اذا‬ ‫وما‬ ،‫بها‬ ‫تؤمن‬ ‫التي‬ ‫والمعقدة‬ ‫المختلفة‬ ‫المعتقدات‬ ‫تعكس‬ ‫المشاكل‬ ‫مركزية‬
‫برغ‬ ‫ذلك‬ ‫تفعل‬‫وعي؟‬ ‫بدون‬ ‫أو‬ ‫الوعي‬ ‫تحت‬ ‫بما‬ ‫أو‬ ‫وبوعي‬ ‫رغبتها‬ ‫بعدم‬ ‫أو‬ ‫بتها‬
‫أخرى‬ ‫وبكلمات‬:‫؟‬ ‫يلي‬ ‫بما‬ ‫تتصف‬ ‫مؤسسات‬ ‫تخلق‬ ‫هل‬
I.‫العمل‬ ‫من‬ ‫المختلفة‬ ‫المؤسسات‬ ‫وتمكن‬ ‫النظام‬ ‫على‬ ‫تحافظ‬ ‫بطريقة‬ ‫المعتقدات‬ ‫من‬ ‫المختلفة‬ ‫المجموعات‬ ‫لتوازن‬ ‫محاولة‬
‫وانسجام‬ ‫بكفاءة‬ ‫نسبيا‬ ‫يتميز‬ ‫بأسلوب‬ ‫معا‬.
II.‫تستخ‬ ‫تكاد‬‫المؤسسات‬ ‫تلك‬ ‫نجاح‬ ‫من‬ ‫التأكد‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫استراتيجية‬ ‫كل‬ ‫دم‬.
‫والميتافيزيقية‬ ‫البيولوجية‬ ‫المستويات‬ ‫على‬ ‫انتاج‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫والعقاب‬ ‫والحياد‬ ‫الجوائز‬ ‫أنواع‬ ‫كل‬ ‫تستخدم‬ ‫التي‬ ‫االستراتيجيات‬
‫المؤسسات‬ ‫مع‬ ‫وتوافق‬ ‫تعاون‬ ‫في‬ ‫تعيش‬ ‫المخلوقات‬ ‫لكل‬ ‫والسوسيولوجية‬ ‫والسيكولوجية‬.
III.‫وتعظيم‬ ‫تفويض‬‫التالية‬ ‫االقتصادية‬ ‫األغراض‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫المجتمع‬ ‫افراد‬ ‫بين‬ ‫للمنافسة‬ ‫مباشر‬ ‫وغير‬ ‫مباشر‬:
‫اذا‬ ‫اليها‬ ‫حاجة‬ ‫في‬ ‫الذين‬ ‫أولئك‬ ‫مع‬ ‫االقتصادية‬ ‫القوة‬ ‫وتقاسم‬ ،‫وزيادتها‬ ،‫عليها‬ ‫والمحافظة‬ ،‫االقتصادية‬ ‫الشخص‬ ‫قوة‬ ‫فقدان‬ ‫تفادي‬
‫داخليا‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬ ‫يفعل‬ ‫أن‬ ‫في‬ ‫أحد‬ ‫رغب‬.
‫بيولوجيا‬ ‫الخارجية‬ ‫األطر‬‫اللمجتمع‬ ‫لذلك‬ ‫المشترك‬ ‫التفاهم‬ ‫ذات‬ ‫وسوسيولوجيا‬ ‫وسايكولوجيا‬ ‫وميتافيزيقيا‬-‫عن‬ ‫ذلك‬ ‫كان‬ ‫اذا‬ ‫ما‬
‫عليها‬ ‫المنصوص‬ ‫غير‬ ‫التفاهمات‬ ‫أو‬ ‫القانونية‬ ‫االجراءات‬ ‫طريق‬.
2.‫يلي؟‬ ‫ما‬ ‫هي‬ ‫المؤسسات‬ ‫هذه‬ ‫نتائج‬ ‫هل‬
I.‫بين‬ ‫الضخم‬ ‫االقتصادي‬ ‫الفارق‬ ‫وتمجيد‬ ‫وتشجيع‬ ‫تقوية‬ ‫في‬ ‫فطنة‬ ‫بدون‬ ‫المساعدة‬‫المجتمع‬ ‫افراد‬–‫حيث‬:
i.‫الثراء‬ ‫في‬ ‫مبالغون‬ ‫جدا‬ ‫قليلون‬–‫ورغباتهم‬ ‫احتياجاتهم‬ ‫جميع‬ ‫لتغطية‬ ‫حاجتهم‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫لديهم‬–‫االحتياجات‬ ‫وهي‬
‫الذين‬ ‫الناس‬ ‫احتياجات‬ ‫جميع‬ ‫يغطي‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫مما‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫وأكثر‬ ‫بل‬ ،‫والنفوذ‬ ‫بالمال‬ ‫تشتريها‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫والقوى‬
‫عدة‬ ‫أو‬ ‫بكاملها‬ ‫دولة‬ ‫في‬ ‫يعيشون‬‫طويلة‬ ‫فترة‬ ‫خالل‬ ‫دول‬.
ii.‫فيه‬ ‫ويرغبون‬ ‫اليه‬ ‫يحتاجون‬ ‫ما‬ ‫تغطية‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫يحتاجون‬ ‫مما‬ ‫أكثر‬ ‫لديهم‬ ‫األثرياء‬ ‫من‬ ‫قليل‬.‫من‬ ‫ذلك‬ ‫فان‬ ‫أخرى‬ ‫ومرة‬
‫الناس‬ ‫من‬ ‫كبيرا‬ ‫عددا‬ ‫احتياجات‬ ‫كل‬ ‫يكفي‬ ‫مما‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫وأكثر‬ ،‫والنفوذ‬ ‫بالمال‬ ‫تشترى‬ ‫التي‬ ‫والرغبات‬ ‫االحتياجات‬
‫طويلة‬ ‫فترة‬ ‫خالل‬.
iii.‫لي‬ ‫األغلبية‬‫المشقة‬ ‫من‬ ‫بكثير‬ ‫ولكن‬ ‫فيه‬ ‫ترغب‬ ‫ما‬ ‫بعض‬ ‫أو‬ ‫وقليل‬ ‫اليه‬ ‫تحتاج‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫نسبيا‬ ‫ولديها‬ ‫فقيرة‬ ‫أو‬ ‫غنية‬ ‫ست‬.
iv.‫يكفي‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫تحصل‬ ‫الناس‬ ‫من‬ ‫كبيرة‬ ‫أعداد‬‫بالغة‬ ‫بصعوبة‬ ‫ولكن‬ ‫احتياجاتهم‬ ‫بعض‬.
v.‫يكف‬ ‫ما‬ ‫بدون‬ ‫يعيشون‬ ‫األحيان‬ ‫بعض‬ ‫وفي‬ ،‫احتياجاتهم‬ ‫من‬ ‫بعضا‬ ‫يكفي‬ ‫ما‬ ‫تجد‬ ‫الناس‬ ‫من‬ ‫كبيرة‬ ‫أعداد‬‫بعض‬ ‫ي‬
‫احتياجاتهم‬.
II.‫هل‬ ‫واالجتماعية؟‬ ‫والسيكولوجية‬ ‫والميتافيزيقية‬ ‫البيولوجية‬ ‫حياتها‬ ‫في‬ ‫المخلوقات‬ ‫لكل‬ ‫كبيرة‬ ‫معاناة‬ ‫الى‬ ‫ذلك‬ ‫يؤدي‬ ‫هل‬
‫يلي؟‬ ‫ما‬ ‫الى‬ ‫يؤدي‬
i.‫القوى‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫ال‬ ‫االحتياجات‬ ‫كل‬ ‫كفاية‬ ‫ألن‬ ‫احتياجاته‬ ‫كل‬ ‫يكفي‬ ‫ما‬ ‫ألحد‬ ‫فيه‬ ‫ليس‬ ‫مكانا‬ ‫يظل‬ ‫المجتمع‬ ‫جعل‬
‫االقتصادية‬‫وحدها‬.
ii.‫الحقيقة‬ ‫هي‬ ‫كأنما‬ ‫المخلوقات‬ ‫بمعظم‬ ‫الكامل‬ ‫االيمان‬ ‫وتشجيع‬ ‫تقوية‬ ‫مساعدة‬ ‫فان‬ ‫وعي‬ ‫بدون‬ ‫أو‬ ‫الباطن‬ ‫بالعقل‬ ‫أو‬ ‫بوعي‬
‫مستحيل‬ ‫المخلوقات‬ ‫كل‬ ‫احتياجات‬ ‫كل‬ ‫اشباع‬ ‫أن‬ ‫المطلقة‬.
‫وسيكون‬ ‫ويكون‬ ‫كان‬ ‫المساواة‬ ‫عدم‬ ‫في‬ ‫االعتقاد‬ ‫أن‬(‫يغيره‬ ‫ما‬ ‫يحدث‬ ‫لم‬ ‫ما‬)‫لك‬ ‫واألحالق‬ ‫والدين‬ ‫االله‬‫العالم‬ ‫ل‬.‫واألديان‬ ‫اآللهة‬ ‫كل‬
‫فقط‬ ‫أسماء‬ ‫ستكون‬ ‫األخرى‬ ‫واألخالق‬.‫والعدالة‬ ‫المساواة‬ ‫أعداء‬ ‫صارت‬ ‫قد‬ ‫الواقع‬ ‫وفي‬.
‫يسببه‬ ‫مما‬ ‫للجميع‬ ‫الشديدة‬ ‫بالمعاناة‬ ‫وعيا‬ ‫يزدادون‬ ‫العالم‬ ‫انحاء‬ ‫في‬ ‫الناس‬ ‫من‬ ‫مزيدا‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ‫ينتهي‬ ‫أن‬ ‫له‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫الخيالي‬ ‫الواقع‬ ‫هذا‬
‫المساواة‬ ‫عدم‬.
iii.‫مجتمع‬ ‫أخلق‬‫وفي‬ ،‫المجتمع‬ ‫أفراد‬ ‫لكل‬ ‫بليغ‬ ‫أذى‬ ‫الى‬ ‫النهاية‬ ‫في‬ ‫به‬ ‫وستؤدي‬ ‫سلبية‬ ‫تزداد‬ ‫أوضاع‬ ‫في‬ ‫يعيش‬ ‫نفسيا‬ ‫منهار‬ ‫ا‬
‫واالجتماعي‬ ‫والنفسي‬ ‫والميتافيزيائي‬ ‫البيولوجي‬ ‫المستوى‬ ‫على‬ ‫جميعا‬ ‫تدميرهم‬ ‫الى‬ ‫أحيان‬.
،‫الدمار‬ ‫أو‬ ‫البليغ‬ ‫الضرر‬ ‫هذا‬ ‫الى‬ ‫النهاية‬ ‫في‬ ‫ستؤدي‬ ‫التي‬ ‫الكبرى‬ ‫النتائج‬ ‫بين‬ ‫ومن‬‫شأنهم؟‬ ‫سيكون‬ ‫ما‬ ‫يلي‬ ‫ما‬ ‫سيكون‬ ‫هل‬
‫البيولوجية‬ ‫النتائج‬
I.‫والبيولوجية‬ ‫الجسدية‬ ‫األمراض‬ ‫في‬ ‫زيادة‬.
II.‫في‬ ‫المنتشرة‬ ‫والجسدية‬ ‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ ‫مواجهة‬ ‫من‬ ‫التمكن‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫والكحول‬ ‫المخدرات‬ ‫استخدام‬ ‫في‬ ‫مرضية‬ ‫زيادة‬
‫المجتمع‬.
III.‫بليغ‬ ‫ضرر‬ ‫الى‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ‫بيولوجيا‬ ‫الحياة‬ ‫اسلوب‬ ‫في‬ ‫زيادة‬‫ونفسيا‬ ‫وميتافيزيقيا‬ ‫بيولوجيا‬ ‫الفرد‬ ‫لحياة‬ ‫تدمير‬ ‫أو‬
‫واجتماعيا‬
‫الميتافيزيقية‬ ‫النتائج‬
I.‫ضدها‬ ‫وتبني‬ ‫المجتمع‬ ‫وتطور‬ ‫وتقدم‬ ‫وخير‬ ‫لوجود‬ ‫الضرورية‬ ‫العليا‬ ‫والمثل‬ ‫والمبادئ‬ ‫القيم‬ ‫في‬ ‫ومتنام‬ ‫متزايد‬ ‫انخفاض‬
‫للكل‬ ‫تدميرا‬ ‫وربما‬ ‫جسيما‬ ‫ضررا‬ ‫يحدث‬ ‫ويتطور‬ ‫يتزايد‬ ‫الذي‬.
II.‫تزاي‬ ‫كلما‬‫وادعاء‬ ‫االصطناعي‬ ‫االخالقي‬ ‫السلوك‬ ‫على‬ ‫التركيز‬ ‫يتزايد‬ ‫المجتنع‬ ‫في‬ ‫األخالق‬ ‫وتدهور‬ ‫االستغالل‬ ‫نزعة‬ ‫دت‬
‫اطاره‬ ‫في‬ ‫المشين‬ ‫األخالقي‬ ‫السلوك‬ ‫أخفاء‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫التدين‬.
i.‫على‬ ‫تركز‬ ‫أنها‬"‫أخالق‬"،‫ال‬ ‫أم‬ ‫يسكرون‬ ‫كانوا‬ ‫اذا‬ ‫وما‬ ‫الجنسية‬ ‫حياتهم‬ ‫في‬ ‫الناس‬‫دور‬ ‫الى‬ ‫ويذهبون‬ ،‫ال‬ ‫أم‬ ‫ويصلون‬
‫ا‬‫المجتمع‬ ‫يدمر‬ ‫الذي‬ ‫األخالق‬ ‫سوء‬ ‫بينما‬ ‫األخالق‬ ‫بسوء‬ ‫ويوصفوا‬ ‫ياالجرام‬ ‫يتهموا‬ ‫لكي‬ ‫ذلك‬ ‫الى‬ ‫وما‬ ،‫ال‬ ‫أم‬ ‫لعبادة‬
‫تساؤال‬ ‫يثير‬ ‫ال‬ ‫كله‬.
ii.‫حياتهم‬ ‫على‬ ‫الحقيقي‬ ‫الخطر‬ ‫بوضوح‬ ‫يدركون‬ ‫المجتمعات‬ ‫معظم‬ ‫في‬ ‫الناس‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫عنها‬ ‫التساؤل‬ ‫عدم‬ ‫في‬ ‫السبب‬ ‫أن‬
‫عندما‬ ‫فيه‬ ‫يحدث‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫مستوى‬ ‫كل‬ ‫على‬‫واضطهادية‬ ‫اقتصادية‬ ‫قوة‬ ‫لديهم‬ ‫الذين‬ ‫أولئك‬ ‫أغلبية‬ ‫عن‬ ‫الفرد‬ ‫يتساءل‬
‫نفوذهم‬ ‫حماية‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫األخالقي‬ ‫السلوك‬ ‫مستويات‬ ‫ادنى‬ ‫الى‬ ‫انحرافهم‬ ‫دون‬ ‫يحول‬ ‫لهم‬ ‫ضمير‬ ‫ال‬ ‫ألنه‬ ‫وذلك‬ ،‫أكبر‬
‫سؤالهم‬ ‫على‬ ‫أحد‬ ‫تجرأ‬ ‫أذا‬.
iii.‫أصبحت‬ ‫كلما‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫واالضطهاد‬ ‫االستغالل‬ ‫زاد‬ ‫كلما‬"‫األخالق‬"‫سلوكا‬‫أهمية‬ ‫األكثر‬ ‫يكون‬ ‫حيث‬ ‫أخالقيا‬ ‫منحرفا‬
‫أهمية‬ ‫أقل‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫الدرجات‬ ‫أعلى‬ ‫الى‬ ‫يرفع‬ ‫بينما‬ ‫تماما‬ ‫مهمال‬ ‫لألخالق‬.
a.‫ألنهم‬ ‫وليس‬ ‫التجريم‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫خوفا‬ ‫خلق‬ ‫ذوي‬ ‫يعتبروا‬ ‫لكي‬ ‫الزائفة‬ ‫األخالق‬ ‫بهذه‬ ‫يتمسكون‬ ‫المجتمعات‬ ‫هذه‬ ‫أعضاء‬ ‫أن‬
‫ا‬ ‫فأن‬ ‫آخر‬ ‫وبمعنى‬ ،‫الزائفة‬ ‫األخالق‬ ‫بهذه‬ ‫حقا‬ ‫يؤمنون‬‫انهم‬ ‫هي‬ ‫الحقيقة‬ ‫بينما‬ ‫زائفة‬ ‫بأخالق‬ ‫بشعا‬ ‫تظاهرا‬ ‫كله‬ ‫يصبح‬ ‫ألمر‬
‫شرا‬ ‫األكثر‬ ‫وانهم‬ ‫أخالقي‬ ‫مستوى‬ ‫أحط‬ ‫في‬.
b.‫يحافظون‬ ‫بأنهم‬ ‫يتظاهرون‬ ‫التي‬ ‫األخالقية‬ ‫االلتزامات‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫لالبتعاد‬ ‫فرصة‬ ‫على‬ ‫األعضاء‬ ‫هؤالء‬ ‫يحصل‬ ‫عندما‬
‫ا‬ ‫بل‬ ،‫تردد‬ ‫بدون‬ ‫فيها‬ ‫لالنزالق‬ ‫لحظة‬ ‫يترددوا‬ ‫لن‬ ‫فأنهم‬ ‫عليها‬‫سوءا‬ ‫أكثر‬ ‫وبطرق‬ ‫طاقاتهم‬ ‫بأقصى‬ ‫عليها‬ ‫سيقبلون‬ ‫نهم‬.
c.‫علنا‬ ‫بهم‬ ‫ينددون‬ ‫ولكنهم‬ ‫الكاذب‬ ‫األخالقي‬ ‫السلوك‬ ‫بهذا‬ ‫يلتزمون‬ ‫ال‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫أولئك‬ ‫دواخلهم‬ ‫في‬ ‫يحسدون‬ ‫أنهم‬
‫لكي‬"‫يبرهنوا‬"‫أخالق‬ ‫ذوو‬ ‫أنهم‬ ‫الخاصة‬ ‫جمعياتهم‬ ‫العضاء‬.
III.‫أو‬ ‫فكريا‬ ‫خيرية‬ ‫نشاطات‬ ‫في‬ ‫يشاركون‬ ‫ما‬ ‫نادرا‬ ‫أنهم‬‫ذلك‬ ‫بعكس‬ ‫يقومون‬ ‫الواقع‬ ‫في‬ ‫ولكنهم‬ ،‫عمليا‬ ‫أو‬ ‫عاطفيا‬(‫يلحقون‬
‫بآخرين‬ ‫الضرر‬)‫ذلك‬ ‫يفعلون‬ ‫ما‬ ‫غالبا‬ ‫فانهم‬ ‫الخيرية‬ ‫باألعمال‬ ‫وسلطويا‬ ‫اقتصاديا‬ ‫األقوياء‬ ‫أغلبية‬ ‫تشتغل‬ ‫وعندما‬
‫والسلطو‬ ‫االقتصادية‬ ‫القوة‬ ‫من‬ ‫مزيدا‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫وليكسبوا‬ ،‫وشهرتهم‬ ‫صورهم‬ ‫تحسين‬ ‫منها‬ ‫يقصد‬ ‫أنانية‬ ‫بدوافع‬‫ية‬.
IV.‫أنواع‬ ‫لكل‬ ‫تضليال‬ ‫تروج‬ ‫أو‬ ‫تتجاهل‬ ‫مزعومة‬ ‫دينية‬ ‫حياة‬ ‫أو‬ ‫لها‬ ‫معنى‬ ‫وال‬ ‫فارغة‬ ‫مادية‬ ‫بحياة‬ ‫المجتمع‬ ‫أفراد‬ ‫يشتغل‬
‫نهاية‬ ‫في‬ ‫تدمير‬ ‫أو‬ ‫جسيم‬ ‫ضرر‬ ‫الى‬ ‫تقود‬ ‫والروحانية‬ ‫والدين‬ ‫الرب‬ ‫باسم‬ ‫والشر‬ ‫الخلقي‬ ‫واالنحالل‬ ‫االضطهاد‬
‫و‬ ‫والنفسية‬ ‫والميتافيزيقية‬ ‫البيولوجية‬ ‫للحياة‬ ‫المطاف‬‫الناس‬ ‫لكل‬ ‫االجتماعية‬.
‫النفسية‬ ‫النتائج‬
I.‫نفسيا‬ ‫مريض‬ ‫لمجتمع‬ ‫انعكاس‬ ‫مجرد‬ ‫الواقع‬ ‫في‬ ‫وهي‬ ‫األنواع‬ ‫جميع‬ ‫من‬ ‫نفسية‬ ‫ومعاناة‬ ‫العقلية‬ ‫األمراض‬ ‫في‬ ‫زيادة‬.
II.‫االقتصادية‬ ‫الفرد‬ ‫قوة‬ ‫مع‬ ‫العالقة‬ ‫في‬ ‫والتفوق‬ ‫بالنقص‬ ‫كاذب‬ ‫الحساس‬ ‫المجتمع‬ ‫اعضاء‬ ‫في‬ ‫ومتنام‬ ‫تدريجي‬ ‫تطور‬
‫االضطهادية‬.
‫فلديهم‬ ‫القوى‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫قليل‬ ‫الذين‬ ‫أما‬ ،‫بالتعالي‬ ‫كاذب‬ ‫أحساس‬ ‫لديهم‬ ‫واالضطهادية‬ ‫االقتصادية‬ ‫القوى‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫لديهم‬ ‫الذين‬ ‫أغلب‬
‫أخالقية‬ ‫غير‬ ‫عالقات‬ ‫وبروز‬ ‫تطور‬ ‫والى‬ ‫المخلوقات‬ ‫بين‬ ‫العالقات‬ ‫تدمير‬ ‫الى‬ ‫النهاية‬ ‫في‬ ‫يؤجدي‬ ‫بالدونية‬ ‫كاذب‬ ‫احساس‬.
III.‫تماما‬ ‫يختلط‬ ‫والجبن‬ ‫الشجاعة‬ ‫تفهم‬:‫في‬ ‫ويظهرونها‬ ،‫اآلخرين‬ ‫على‬ ‫حقدا‬ ‫الممتلئين‬ ‫ألولئك‬ ‫تمنح‬ ‫عالمة‬ ‫الشجاعة‬ ‫تصبح‬
‫وعدوانية‬ ‫وقاحة‬ ‫من‬ ‫أشكالها‬ ‫أقبح‬.‫يفعلون‬ ‫ال‬ ‫ألنهم‬ ‫بالجبن‬ ‫يوصمون‬ ‫فانهم‬ ‫لآلخرين‬ ‫حبا‬ ‫يمتلئون‬ ‫الذين‬ ‫أولئك‬ ‫أما‬
‫ذلك‬.
IV.‫بأ‬ ‫للسلطة‬ ‫السعي‬ ‫في‬ ‫هذا‬ ‫القوة‬ ‫نظام‬ ‫عن‬ ‫يتساءل‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫لوصف‬ ‫عمدا‬ ‫معكوس‬ ‫جهد‬ ‫يبذل‬‫حسود‬ ‫ه‬.،‫ذلك‬ ‫فقط‬ ‫وليس‬
‫واسمه‬ ‫الشخص‬ ‫ذلك‬ ‫لتدمير‬ ‫محاوالت‬ ‫تجري‬ ‫وانما‬.
V.‫لم‬ ‫أذا‬ ‫بليغ‬ ‫ضرر‬ ‫في‬ ‫يتسبب‬ ‫الذي‬ ‫النفسي‬ ‫الفساد‬ ‫من‬ ‫كامل‬ ‫حياة‬ ‫أسلوب‬ ‫الى‬ ‫المطاف‬ ‫نهاية‬ ‫في‬ ‫يؤدي‬ ‫أعاله‬ ‫ىذكر‬ ‫ما‬ ‫كل‬
‫واجتماعيا‬ ‫ونفسيا‬ ‫وميتافيزيقيا‬ ‫بيولوجيا‬ ‫فرد‬ ‫كل‬ ‫لحياة‬ ‫المحتوم‬ ‫الدمار‬ ‫الى‬ ‫يؤدي‬.
‫النتا‬‫االجتماعية‬ ‫ئج‬
I.‫التي‬ ‫واالضطهاد‬ ‫االقتصاد‬ ‫قوى‬ ‫من‬ ‫أقل‬ ‫قدر‬ ‫لديهم‬ ‫الذين‬ ‫أولئك‬ ‫واستغالل‬ ‫اضطهاد‬ ‫حول‬ ‫تتمركز‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫الحياة‬
‫أعظم‬ ‫قوة‬ ‫لديهم‬ ‫الذين‬ ‫أولئك‬ ‫أغلبية‬ ‫بأيدي‬.
II.‫والمحا‬ ‫القوة‬ ‫فقدان‬ ‫عدم‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫القوة‬ ‫تحكمها‬ ‫العالقات‬ ‫ألن‬ ‫المجتمع‬ ‫أعضاء‬ ‫بين‬ ‫والثقة‬ ‫االحترام‬ ‫انعدام‬‫القوة‬ ‫على‬ ‫فظة‬
‫اآلخرين‬ ‫فوق‬ ‫قوة‬ ‫على‬ ‫والحصول‬.
III.‫هو‬ ‫الصواب‬ ‫وليس‬ ‫الصواب‬ ‫هي‬ ‫القوة‬ ‫بأن‬ ‫يؤمن‬ ‫مجتمعا‬ ‫يخلق‬ ‫مما‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫الجذور‬ ‫عميقة‬ ‫أسرية‬ ‫عالقات‬ ‫خلق‬
‫القوة‬.‫ذلك‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫واذا‬ ،‫األسري‬ ‫الهيكل‬ ‫أعلى‬ ‫مراتب‬ ‫الى‬ ‫الصعود‬ ‫في‬ ‫برغبة‬ ‫المجتمع‬ ‫أفراد‬ ‫يندفع‬ ‫االطار‬ ‫هذا‬ ‫وفي‬
‫يحافظ‬ ‫ممكنا‬‫منها‬ ‫تهديد‬ ‫ال‬ ‫عالقة‬ ‫على‬ ‫ون‬.‫أخالقي‬ ‫غير‬ ‫السلوك‬ ‫يكون‬ ‫الحالتين‬ ‫كال‬ ‫وفي‬.
IV.‫بغرض‬ ‫وأجرامية‬ ‫الخلق‬ ‫سيئة‬ ‫شخصيات‬ ‫بالكامل‬ ‫عليها‬ ‫تسيطر‬ ‫تكاد‬ ‫القمة‬ ‫ألن‬ ‫األسري‬ ‫السلم‬ ‫الصعود‬ ‫صعوبة‬ ‫تزداد‬
‫الشخصية‬ ‫المصالح‬ ‫لحماية‬ ‫مباشرة‬ ‫قرابة‬ ‫ذوي‬ ‫أو‬ ‫أهمية‬ ‫ذات‬ ‫لشخصيات‬ ‫القيادة‬ ‫بمواقع‬ ‫االحتفاظ‬.
V.‫أخالقية‬ ‫وقيما‬ ‫ذكاءا‬ ‫أقل‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ ‫عادة‬ ‫األسرة‬ ‫سلم‬ ‫في‬ ‫يصعد‬ ‫من‬ ‫فأن‬ ‫الحاالت‬ ‫معظم‬ ‫في‬–‫في‬ ‫يكوت‬ ‫فأنه‬ ‫آخر‬ ‫وبمعنى‬
‫الخلقية‬ ‫الدرجات‬ ‫أدني‬.
‫الدرجات‬ ‫أدنى‬ ‫قيما‬ ‫األعلى‬ ‫وينال‬ ‫المراتب‬ ‫بأعلى‬ ‫خلقية‬ ‫قيما‬ ‫األدنى‬ ‫يحظى‬ ‫ما‬ ‫عادة‬.
i.‫ن‬ ‫بسبب‬ ‫العليا‬ ‫المناصب‬ ‫يحتلون‬ ‫الذين‬ ‫أولئك‬ ‫أغلبية‬ ‫أن‬‫رغبة‬ ‫لديهم‬ ‫ولكن‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫رغبة‬ ‫لديهم‬ ‫ليس‬ ‫تطورهم‬ ‫في‬ ‫قص‬
‫وتمجيدهم‬ ‫بتشريفهم‬ ‫يقوم‬ ‫ومن‬ ‫يخدمهم‬ ‫من‬ ‫لديهم‬ ‫يكون‬ ‫في‬.‫واستغاللهم‬ ‫األخرين‬ ‫الضطهاد‬ ‫مواقعهم‬ ‫يستغلون‬ ‫أنهم‬
‫الشخصية‬ ‫مصالحهم‬ ‫خدمة‬ ‫أساليب‬ ‫ولكل‬.
ii.‫ق‬ ‫يقودهم‬ ‫لمن‬ ‫بشدة‬ ‫يحتاجون‬ ‫الذين‬ ‫فيه‬ ‫يصير‬ ‫شاذ‬ ‫وضع‬ ‫ينشأ‬ ‫األطار‬ ‫هذا‬ ‫في‬‫يقودهم‬ ‫بالقيادة‬ ‫جدارة‬ ‫األكثر‬ ‫وأولئك‬ ،‫ادة‬
‫يقودهم‬ ‫لمن‬ ‫بشدة‬ ‫يحتاجون‬ ‫من‬.
iii.‫ويعذبون‬ ‫سمعتهم‬ ‫وتشان‬ ‫ويهددون‬ ‫منهم‬ ‫ويسخر‬ ‫وينتقدون‬ ‫ويدانون‬ ‫سمعتهم‬ ‫تشان‬ ‫خلقا‬ ‫األفضل‬.‫السيئة‬ ‫األخالق‬ ‫وذو‬
‫بهم‬ ‫ويشاد‬ ‫ويشرفون‬ ‫ويمجدون‬ ‫يمدحون‬ ‫لهم‬ ‫أخالق‬ ‫ال‬ ‫ومن‬ ‫والفاسدون‬,
VI.‫والع‬ ‫الجرائم‬ ‫في‬ ‫الزيادة‬‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫نف‬‫اتساعها‬ ‫والى‬ ‫السجون‬ ‫عدد‬ ‫تزايد‬ ‫الى‬ ‫تؤدي‬.‫أقيمت‬ ‫قد‬ ‫تكون‬ ‫تكاد‬ ‫السجون‬ ‫هذه‬
‫قوة‬ ‫لديهم‬ ‫الذين‬ ‫ألولئك‬ ‫النادرة‬ ‫االستثناءات‬ ‫مع‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫وسلطوية‬ ‫اقتصادية‬ ‫قودة‬ ‫أدنى‬ ‫لديهم‬ ‫الذين‬ ‫آلولئك‬ ‫فقط‬
‫أعظم‬( .‫األخال‬ ‫حدود‬ ‫كل‬ ‫تعدوا‬ ‫قد‬ ‫األشخاص‬ ‫أولئك‬ ‫يكون‬ ‫عندما‬ ‫ذلك‬ ‫يحدث‬‫قبل‬ ‫من‬ ‫جرائمهم‬ ‫تغطية‬ ‫بعد‬ ‫ق‬
‫ذلك‬ ‫على‬ ‫يجبرون‬ ‫عندما‬ ‫أو‬ ‫عليها‬ ‫الحفاظ‬ ‫المستحيل‬ ‫من‬ ‫يجعل‬ ‫مما‬ ‫العصابة‬.)
VII.‫وقوة‬ ‫ثراء‬ ‫أكثر‬ ‫جعلهم‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫واألقوياء‬ ‫األغنياء‬ ‫ويخدم‬ ‫الفقراء‬ ‫على‬ ‫األحوال‬ ‫معظم‬ ‫في‬ ‫يطبق‬ ‫القانون‬ ‫أن‬.
VIII.‫تعتمد‬ ‫الغالب‬ ‫في‬ ‫اصبحت‬ ‫الدول‬ ‫بين‬ ‫والدولية‬ ‫األقليمية‬ ‫العالقات‬‫الواقع‬ ‫في‬ ‫هو‬ ‫الذي‬ ‫القوى‬ ‫توازن‬ ‫يسمى‬ ‫ما‬ ‫على‬
"‫توازن‬"‫يؤدي‬ ‫مما‬ ‫اآلخرين‬ ‫من‬ ‫ممكن‬ ‫عدد‬ ‫أكبر‬ ‫على‬ ‫النفوذ‬ ‫لزيادة‬ ‫متواصل‬ ‫واندفاع‬ ‫الخلق‬ ‫سوء‬ ‫أنواع‬ ‫أسوأ‬ ‫من‬
‫النفوذ‬ ‫ذات‬ ‫الدول‬ ‫من‬ ‫جدا‬ ‫قليل‬ ‫عدد‬ ‫بين‬ ‫من‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫أو‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫الوحيدة‬ ‫القوة‬ ‫أخرى‬ ‫بعد‬ ‫دولة‬ ‫تصبح‬ ‫أن‬ ‫الى‬.
IX.‫الصراع‬ ‫يجري‬‫وراء‬ ‫السعي‬ ‫في‬ ‫البشع‬ ‫الخلق‬ ‫سوء‬ ‫على‬ ‫المحافظة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫الطريق‬ ‫على‬ ‫خطوة‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫المساواة‬ ‫حول‬
‫من‬ ‫وسيء‬ ‫ومظهري‬ ‫تافه‬ ‫بكل‬ ‫دائما‬ ‫أنفسهم‬ ‫ويشغلون‬ ‫ذكاؤهم‬ ‫يفقدون‬ ‫المجتنع‬ ‫في‬ ‫االفراد‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫حثيث‬ ‫السلطة‬
‫االنحطاط‬ ‫في‬ ‫المبالغة‬ ‫رغباتهم‬ ‫أشباع‬ ‫أجل‬.
X.‫لديهم‬ ‫الذين‬ ‫أولئك‬ ‫أغلبية‬ ‫أن‬‫نفوذ‬‫أخالق‬ ‫ال‬ ‫كمخلوقات‬ ‫الجميع‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫تدريجيا‬ ‫اليهم‬ ‫ينظر‬ ‫سوف‬ ‫وسلطوي‬ ‫اقتصادي‬
‫انحطاطا‬ ‫أكثراألسماء‬ ‫عليها‬ ‫يطلق‬ ‫ما‬ ‫تستحق‬ ‫التي‬ ‫المخلوقات‬ ‫أنواع‬ ‫وكأسوأ‬ ‫لها‬:،‫لصوص‬،‫استغالليين‬ ،‫سفاحين‬
‫ذلك‬ ‫الى‬ ‫وما‬.
XI.‫الذي‬ ‫أولئك‬ ‫من‬ ‫الثأر‬ ‫في‬ ‫أقل‬ ‫سلطة‬ ‫لديهم‬ ‫الذين‬ ‫أولئك‬ ‫لدى‬ ‫رغبة‬ ‫تدريجيا‬ ‫تنمو‬‫أكبر‬ ‫سلطة‬ ‫لديهم‬ ‫ن‬‫لهم‬ ‫تتاح‬ ‫حينما‬
‫تردد‬ ‫بدون‬ ‫دائما‬ ‫ذلك‬ ‫ويفعلون‬ ،‫الرغبة‬ ‫تلك‬ ‫لتنفيذ‬ ‫الفرصة‬.
XII.‫دمارا‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫ان‬ ‫كبير‬ ‫ضرر‬ ‫في‬ ‫يتسبب‬ ‫االجتماعية‬ ‫الحياة‬ ‫أسلوب‬ ‫في‬ ‫تقريبا‬ ‫كلهم‬ ‫اشتراكهم‬ ‫ان‬‫واحد‬ ‫كل‬ ‫حياة‬ ‫في‬
‫واجتماعيا‬ ‫ونفسيا‬ ‫وميتافيزيقيا‬ ‫بيولوجيا‬ ‫منهم‬.
3.‫والختام‬ ‫الخالصة‬ ‫في‬‫فأنه‬ ،‫للسلطة‬ ‫يسعى‬ ‫مجتمع‬ ‫الى‬ ،‫آخر‬ ‫وبمعنى‬ ،‫طبقي‬ ‫نظام‬ ‫الى‬ ‫المجتمع‬ ‫تحول‬ ‫تزايد‬ ‫كلما‬ ‫فأنه‬
‫المستويات‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫احتقارا‬ ‫ويزداد‬ ‫خلقا‬ ‫وأسوأ‬ ،‫شرا‬ ‫أكثر‬ ‫يصبح‬–،‫واالجتماعية‬ ‫والنفسية‬ ‫والميتافيزيقية‬ ‫البيولوجية‬
‫للشر‬ ‫تجسيدا‬ ‫تراكميا‬ ‫ويصبح‬.
‫تفس‬ ‫األعظم‬ ‫والسلطة‬ ،‫السلطة‬ ‫تفسد‬ ‫هل‬‫مطلقا؟‬ ‫فسادا‬ ‫تفسد‬ ‫المطلقة‬ ‫والسلطة‬ ،‫أكثر‬ ‫د‬
4.‫المشاكل‬ ،‫كل‬ ‫في‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫أن‬ ،‫جل‬ ‫في‬ ‫سببا‬ ‫الوعي‬ ‫مركزية‬ ‫المشاكل‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫هل‬(‫في‬ ‫لعمل‬ ‫تحتاج‬ ‫ال‬ ‫التي‬
‫تنفيذها‬)‫بصورة‬ ‫المشاكل‬ ‫حسم‬ ‫عدم‬ ‫في‬ ‫سببا‬ ‫تكون‬ ‫وأن‬ ،‫المجتمعات‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫واجتماعيا‬ ‫ونفسيا‬ ‫وميتافيزيقيا‬ ‫بيولوجيا‬
‫نهائية؟‬
‫أذ‬‫وهل‬ ،‫تماما‬ ‫نحسمها‬ ‫أن‬ ‫نستطيع‬ ‫وكيف‬ ‫المشاكل‬ ‫تلك‬ ‫سبب‬ ‫حسم‬ ‫يمكن‬ ‫ما‬ ‫عن‬ ‫السؤال‬ ‫المناسب‬ ‫من‬ ‫سيكون‬ ‫هل‬ ،‫كذلك‬ ‫كانت‬ ‫ا‬
‫حقيقة؟‬ ‫األبدي‬ ‫السعي‬ ‫ابراز‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫نستطيع‬
*************
‫عشر‬ ‫أحد‬
‫األبدي‬ ‫السعي‬ ‫ابراز‬
‫الجزء‬1:‫المقدمة‬
‫الج‬‫زء‬2:‫العالميوالخطة‬ ‫الغرض‬
‫الجزء‬3:‫العالمي‬ ‫المشروع‬
‫الجزء‬4:‫االندماج‬ ‫محتويات‬
‫الجزء‬1:‫المقدمة‬
1.‫هنا‬ ‫طرحت‬ ‫التي‬ ‫األسئلة‬ ‫كانت‬ ‫أذا‬‫ابراز‬ ‫غرض‬ ‫تخدم‬ ‫ال‬‫األبدي‬ ‫السعي‬‫ومهيئين‬ ‫مرنين‬ ‫نكون‬ ‫أن‬ ‫علينا‬ ‫سيجب‬ ‫هل‬
‫كافية‬ ‫بدرجة‬‫لتقد‬‫نبدأ‬ ‫وأن‬ ‫تماما‬ ‫اللغائها‬ ‫حتى‬ ‫ومستعدون‬ ‫آخر‬ ‫شيء‬ ‫أية‬ ‫أو‬ ‫وتحرير‬ ‫وتحسين‬ ‫لتصحيح‬ ‫مختلفة‬ ‫أسئلة‬ ‫يم‬
‫ألبرازها؟‬ ‫جادين‬ ‫كنا‬ ‫اذا‬ ‫جديد‬ ‫من‬
2.‫أن‬ ‫جادين‬ ‫نفكر‬ ‫كنا‬ ‫أذا‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫سؤال‬ ‫أعظم‬ ‫يكون‬ ‫بما‬‫األبدي‬ ‫السعي‬‫جدير‬ ‫هو‬ ‫هل‬ ‫كذلك‬ ‫كان‬ ‫واذا‬ ،‫ال‬ ‫أم‬ ‫االبراز‬ ‫يستحق‬
‫مل‬ ‫واقعا‬ ‫لجعلها‬ ‫جهودنا‬ ‫بكل‬‫للعيان‬ ‫واضحة‬ ‫أن‬ ‫الى‬ ‫ذلك‬ ‫ومواصلة‬ ،‫موسا‬.
3.‫داخليا؟‬ ‫أفكارنا‬ ‫تغييره‬ ‫لم‬ ‫ما‬ ‫يتغير‬ ‫شيء‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ ‫حقيقة‬ ‫هي‬ ‫هل‬
‫فقط؟‬ ‫مظهرية‬ ‫نتائج‬ ‫له‬ ‫مظهري‬ ‫تغيير‬ ‫مجرد‬ ‫هو‬ ‫أخرى‬ ‫طريقة‬ ‫أية‬ ‫عبر‬ ‫يحدث‬ ‫الذي‬ ‫التغيير‬ ‫أن‬ ‫حقيقة‬ ‫هي‬ ‫هل‬
4.‫هو‬ ‫ما‬ ‫تطبيق‬ ‫عدم‬ ‫هل‬"‫معروف‬"‫تدفع‬ ‫حقيقة‬ ‫وليس‬ ‫فقط‬ ‫عقلي‬ ‫كتمرين‬‫المطلوب؟‬ ‫العمل‬ ‫ألداء‬ ‫الفرد‬
5.‫من‬ ‫ليمكنه‬ ‫الفرد‬ ‫يعرفه‬ ‫مما‬ ‫يكفي‬ ‫ما‬ ‫وفعل‬ ‫ومعرفة‬ ،‫الشخص‬ ‫يعرفه‬ ‫ما‬ ‫فعل‬ ‫أحيانا‬ ‫أو‬ ‫معرفة‬ ‫بين‬ ‫اختالف‬ ‫هناك‬ ‫هل‬
‫اليه؟‬ ‫يصبو‬ ‫ما‬ ‫تحقيق‬
6.‫البدي؟‬ ‫السعي‬ ‫أبراز‬ ‫في‬ ‫العمل‬ ‫ونبدأ‬ ‫عقلي‬ ‫تمرين‬ ‫من‬ ‫نتطور‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫هل‬
*************
‫ال‬‫جزء‬2
‫العالمية‬ ‫والخطة‬ ‫الغرض‬
1.‫تعلن؟‬ ‫أن‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫مقبولتين‬ ‫وخطة‬ ‫هدف‬ ‫الى‬ ‫مسعى‬ ‫أي‬ ‫يحتاج‬ ‫هل‬
2.‫كطبيعته‬ ‫بسبب‬ ‫وخطته‬ ‫لغرضه‬ ‫بعد‬ ‫فيما‬ ‫والمتزايد‬ ‫العالمي‬ ‫القبول‬ ‫األبدي‬ ‫المسعى‬ ‫يتطلب‬ ‫هل‬ ،‫كذلك‬ ‫ذلك‬ ‫كان‬ ‫وأذا‬
‫الععالمية؟‬
3.‫بناء‬ ‫عن‬ ‫العالمية‬ ‫والخطة‬ ‫الغرض‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫هل‬‫قبل‬ ‫من‬ ‫المخلوقات‬ ‫جميع‬ ‫احتياجات‬ ‫جميع‬ ‫اشباع‬ ‫في‬ ‫ينجح‬ ‫نظام‬
‫أخالقية‬ ‫وسائل‬ ‫عبر‬ ‫المخلوقات‬ ‫جميع‬–‫عالمي؟‬ ‫نظام‬ ‫عبر‬ ‫الجميع‬ ‫مع‬ ‫الجميع‬ ‫بتوحيد‬
4.‫بأي‬ ‫وليس‬ ‫الجميع‬ ‫يبنيه‬ ‫نظام‬ ‫بناء‬ ‫اقتراح‬ ‫ولكن‬ ‫حقيقة‬ ‫دائما‬ ‫يكون‬ ‫يكاد‬ ‫نظام‬ ‫أية‬ ‫استغالل‬ ‫سوء‬ ‫ان‬ ‫حقيقة‬ ‫هي‬ ‫أليست‬
‫س‬ ‫هيئة‬ ‫أو‬ ‫لوحده‬ ‫شخص‬‫المعاملة‬ ‫سوء‬ ‫احتمال‬ ‫كثيرا‬ ‫يخفض‬ ‫وف‬.
I.‫مراقبته‬ ‫الجميع‬ ‫يستطيع‬ ‫نظام‬ ‫خلق‬ ‫نستطيع‬ ‫هل‬‫ومسطح‬ ‫شيء‬ ‫لكل‬ ‫وشامل‬ ‫الطريق‬ ‫في‬ ‫خطوة‬ ‫كل‬ ‫في‬(‫هيكلي‬ ‫ليس‬)
‫وعمودي‬ ‫انفرادي‬ ‫وليس‬(‫هيكلي‬.)
5.‫بجم‬ ‫الوفاي‬ ‫في‬ ‫متساوية‬ ‫أهمية‬ ‫له‬ ‫دور‬ ‫لهم‬ ‫الجيع‬ ‫ألن‬ ‫المجتمعات‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫الجميع‬ ‫يشمل‬ ‫نظام‬ ‫خلق‬ ‫نستطيع‬ ‫هل‬‫بع‬
‫االحتياجات؟‬
I.‫التعاون‬ ‫فأن‬ ‫ولهذا‬ ‫الجميع‬ ‫على‬ ‫ومعتمد‬ ‫ومنسوج‬ ‫ومشتبك‬ ‫ومعتمد‬ ‫مباشرة‬ ‫مرتبط‬ ‫االحتياجات‬ ‫بجمبع‬ ‫الوفاء‬ ‫أليس‬
‫حيوي‬ ‫الجميع‬ ‫مع‬ ‫الجميع‬ ‫من‬ ‫الكامل‬.
6.‫يلي؟‬ ‫كما‬ ‫يكونوا‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫هل‬ ‫الجميع؟‬ ‫يشمل‬ ‫نظام‬ ‫في‬ ‫ألحد‬ ‫أسبقيات‬ ‫بدون‬ ‫قائمة‬ ‫وضع‬ ‫هنا‬ ‫نحاول‬ ‫هل‬
‫يرج‬ ‫الوضوح‬ ‫أجل‬ ‫من‬‫الهجاء‬ ‫حروف‬ ‫حسب‬ ‫األسماء‬ ‫قائمة‬ ‫بوضع‬ ‫السماح‬ ‫ى‬.
I.‫األنواع‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫األعمال‬ ‫منظمات‬ ‫جميع‬.
(‫عالمية‬ ،‫أقليمية‬ ،‫وطنية‬ ،‫مجتمعية‬)
II.‫عاملون‬ ‫أو‬ ‫عاطلون‬ ‫المواطبين‬ ‫جميع‬
(‫الكبار‬ ،‫الشباب‬ ،‫المراهقون‬ ،‫األطفال‬ ،‫األباء‬ ،‫السن‬ ‫كبار‬)
III.‫والفنية‬ ‫الثقافية‬ ‫المنظمات‬ ‫كل‬
IV.‫التعل‬ ‫األدارات‬ ‫جميع‬‫يمية‬‫الجامعي‬ ‫التعليم‬ ‫في‬ ‫المستويات‬ ‫أعلى‬ ‫الى‬ ‫األولي‬ ‫الى‬ ‫االبتدائي‬ ‫التعليمي‬ ‫قبل‬ ‫بما‬ ‫بدءا‬
V.‫الحكومية‬ ‫الوكاالت‬ ‫كل‬
VI.‫الدولية‬ ‫المنظمات‬ ‫جميع‬
VII.‫األعالم‬ ‫وسائل‬ ‫منظمات‬ ‫كل‬
VIII.‫الطوعية‬ ‫المنظمات‬ ‫كل‬
(‫االنسا‬ ‫المنظمات‬ ،‫األندية‬ ،‫الصدقات‬ ‫جمعيات‬ ،‫الخيرية‬ ‫المنظمات‬ ،‫المدنية‬ ‫الجمعيات‬‫ذلك‬ ‫الى‬ ‫وما‬ ‫الخيرية‬ ‫الصناديق‬ ،‫نية‬)
IX.‫المهنية‬ ‫المنظمات‬ ‫جميع‬
X.‫والروحية‬ ‫الدينية‬ ‫المنظمات‬ ‫جميع‬
(‫األخرى‬ ‫البديلة‬ ‫الروحية‬ ‫النظمات‬ ‫وجميع‬ ،‫العبادة‬ ‫أماكن‬ ‫كل‬ ‫تشمل‬)
XI.‫المتحدة‬ ‫األمم‬
7.‫ال‬ ‫من‬ ‫وأنه‬ ‫كبير‬ ‫الجميع‬ ‫ذكر‬ ‫عدم‬ ‫احتمال‬ ‫حيث‬ ،‫آخرين‬ ‫مشاركين‬ ‫القائمة‬ ‫هذه‬ ‫الى‬ ‫تضم‬ ‫أن‬ ‫تود‬ ‫هل‬‫جدا‬ ‫والمهم‬ ‫محتمل‬
‫المخلوقات؟‬ ‫جميع‬ ‫يخص‬ ‫آلنه‬ ‫شملوا‬ ‫قد‬ ‫الجميع‬ ‫أن‬ ‫العمل‬ ‫لهذا‬
‫واضحا‬ ‫يكون‬ ‫لم‬ ‫ما‬ ‫أعاله‬ ‫المذكورين‬ ‫المشاركين‬ ‫دائما‬ ‫تعني‬ ‫فانها‬ ‫مشاركون‬ ‫أو‬ ‫مشارك‬ ‫الكلمات‬ ‫تستخدم‬ ‫عندما‬ ‫أدناه‬ ‫العمل‬ ‫خالل‬
‫ذلك‬ ‫تعني‬ ‫ال‬ ‫أنه‬.
*************
‫ا‬‫لجزء‬3:
‫العالمي‬ ‫المشروع‬
1.‫الهدف‬ ‫ألبراز‬ ‫العالمية‬ ‫النظم‬ ‫كل‬ ‫الدماج‬ ‫أداة‬ ‫العالمي‬ ‫المشروع‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫هل‬‫العالمية؟‬ ‫والخطة‬
2.‫الغرض؟‬ ‫ذلك‬ ‫لتحقيق‬ ‫معهم‬ ‫التعاون‬ ‫من‬ ‫األخرون‬ ‫يفعل‬ ‫ماذا‬ ‫معرفة‬ ‫في‬ ‫الكل‬ ‫األدماج‬ ‫غرض‬ ‫يساند‬ ‫هل‬
3.‫بالتما‬ ‫المتطور‬ ‫االحساس‬ ‫على‬ ‫يجب‬ ‫هل‬‫زج‬‫مجتمع‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫مستوى‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫الجميع‬ ‫مع‬ ‫للجميع‬ ‫شامال‬ ‫اتحادا‬ ‫يخلق‬ ‫أن‬
‫المشاركين؟‬ ‫كل‬ ‫يوحد‬ ‫مجتمع‬ ‫كل‬ ‫حيث‬
‫يوحي‬ ‫أال‬"‫متطور‬ ‫أحساس‬"‫الكلي؟‬ ‫االدماج‬ ‫الى‬ ‫المطاف‬ ‫نهاية‬ ‫في‬ ‫الكل‬ ‫سيصل‬ ‫بحيث‬ ‫أشكاله‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫يزيد‬ ‫سوف‬ ‫األدماج‬ ‫أن‬
4.‫بدون‬ ‫الكل‬ ‫وخدمة‬ ‫مصلحة‬ ‫في‬ ‫األدماج‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫أال‬‫استثناء؟‬
5.‫ألن‬ ‫عزل‬ ‫أي‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫اال‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫ولهذا‬ ‫قرابة‬ ‫ذوي‬ ‫جميعا‬ ‫أننا‬ ‫حقيقة‬ ‫مع‬ ‫تام‬ ‫توافق‬ ‫في‬ ‫األدماج‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫هل‬
‫الجميع؟‬ ‫معاناة‬ ‫الى‬ ‫حتما‬ ‫سيؤدي‬ ‫ذلك‬
6.‫اكثر؟‬ ‫نصير‬ ‫وانما‬ ‫عددا‬ ‫اقل‬ ‫نصير‬ ‫ال‬ ‫أننا‬ ‫المخلوقات‬ ‫كل‬ ‫وحدة‬ ‫نحو‬ ‫نتحرك‬ ‫عندما‬ ‫أننا‬ ‫الحقيقة‬ ‫هي‬ ‫أليس‬
‫ا‬ ‫نحتضن‬ ‫نحن‬‫لكل‬:‫ذلك؟‬ ‫ىالى‬ ‫وما‬ ‫والجمال‬ ‫والقوة‬ ‫والحكمة‬ ‫والمعرفة‬ ‫والمصالح‬ ‫والقوى‬ ‫المواهب‬ ‫كل‬
7.‫بااللتزاماتهم؟‬ ‫الوفاء‬ ‫على‬ ‫الجميع‬ ‫يساعد‬ ‫وأن‬ ‫الجميع‬ ‫حقوق‬ ‫حماية‬ ‫االدماج‬ ‫على‬ ‫يجب‬ ‫اال‬
8.‫أن‬ ‫يستطيع‬ ‫ألنه‬ ‫والكفاءة‬ ‫الفعالية‬ ‫ويضاعف‬ ‫والمال‬ ‫والجهود‬ ‫والوقت‬ ‫الموارد‬ ‫االدماج‬ ‫يحمي‬ ‫هل‬‫ال‬ ‫يساعد‬‫في‬ ‫جميع‬
‫البرنامج؟‬ ‫نفس‬ ‫ولهذا‬ ،‫واحدة‬ ‫وخطة‬ ‫واحد‬ ‫هدف‬ ‫في‬ ‫وحدوي‬ ‫تعاون‬ ‫في‬ ‫العمل‬
9.‫ارتبطوا‬ ‫قد‬ ‫والوعي‬ ‫والذكاء‬ ‫الحسنة‬ ‫النيات‬ ‫ذوي‬ ‫والناس‬ ‫المضاءة‬ ‫المخلوقات‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫التاريخ‬ ‫عبر‬ ‫أنه‬ ‫الحقيقة‬ ‫هي‬ ‫أليس‬
‫األبدي؟‬ ‫السعي‬ ‫ألظهار‬ ‫الفكرة‬ ‫بهذه‬ ‫يرتبطون‬ ‫وسوف‬ ‫ويرتبطون‬
11.‫أنه‬ ‫هي‬ ‫الحقيقة‬ ‫أليس‬‫الكامل‬ ‫التعاون‬ ‫الى‬ ،‫الوحيد‬ ‫الطريق‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫أذا‬ ،‫الطريق‬ ‫هو‬ ‫الكلي‬ ‫التمازج‬ ‫أن‬ ‫البعيد‬ ‫المدى‬ ‫على‬
‫للجميع‬‫األبدي؟‬ ‫بالسعي‬ ‫والوفاء‬ ‫الجميع‬ ‫مع‬
11.‫ليتحقق؟‬ ‫وثابتا‬ ‫مستمرا‬ ‫جهدا‬ ‫النظم‬ ‫جميع‬ ‫أدماج‬ ‫يصير‬ ‫ان‬ ‫يجب‬ ‫هل‬
*************
‫الجزء‬4:
‫االدماج‬ ‫محتويات‬
‫التوحد‬ ‫ابتدأ‬
‫موج‬‫للعمل‬ ‫عامة‬ ‫هات‬
‫األحيائي‬ ‫التوحد‬
‫االقتصاد‬ ‫ادماج‬ ‫مشروع‬
‫البئية‬ ‫المشاريع‬ ‫أدماج‬
‫التأمينات‬ ‫مشروع‬ ‫أدماج‬
‫االدارات‬ ‫مشروع‬ ‫ادماج‬
‫الميتافيزيقي‬ ‫الوحد‬
‫والخطة‬ ‫الغرض‬ ‫مشروع‬ ‫ادماج‬
‫العالم‬ ‫احتياجات‬ ‫ادماج‬ ‫نظم‬
‫الميتافيزيا‬ ‫مشروع‬ ‫أدماج‬
‫النفسي‬ ‫األدماج‬
‫التعليم‬ ‫مشروع‬ ‫أدماج‬
‫أدما‬‫واألحياء‬ ‫التقنية‬ ‫مشروع‬ ‫ج‬
‫القرار‬ ‫اتخاذ‬ ‫أدماج‬
‫الترجمة‬ ‫مشروع‬ ‫أدماج‬
‫االجتماعي‬ ‫االدماج‬
‫االتصاالت‬ ‫مشروع‬ ‫ادماج‬
‫القوانين‬ ‫مشروع‬ ‫أدماج‬
‫التوظيف‬ ‫مشروع‬ ‫ادماج‬
‫النقل‬ ‫مشروع‬ ‫أدماج‬
‫المتحدة‬ ‫األمم‬ ‫مشروع‬ ‫أدماج‬
‫النظم‬ ‫جميع‬ ‫مشروع‬ ‫ادماج‬
‫باالدماج‬ ‫المبادرة‬
‫بعض‬ ‫أن‬ ‫مالحظة‬ ‫يرجى‬‫لها‬ ‫التالية‬ ‫اطاراالسئلة‬ ‫في‬ ‫أكثر‬ ‫بوضوح‬ ‫مفهومة‬ ‫ستكون‬ ‫هنا‬ ‫األسئلة‬.
1.‫االنترنت؟‬ ‫في‬ ‫العالم‬ ‫اتحاد‬ ‫لموقع‬ ‫نحتاج‬ ‫اال‬ ‫االدماج‬ ‫ميكانيكيات‬ ‫تفعيل‬ ‫أجل‬ ‫من‬
2.‫المشاركين‬ ‫جميع‬ ‫ادخال‬ ‫االنترنت‬ ‫في‬ ‫الموقع‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫لنا‬ ‫أليس‬-‫فيها‬ ‫يعملون‬ ‫التي‬ ‫الرئيسية‬ ‫المواقع‬ ‫تصنيفات‬
‫وفروع‬‫ها؟‬
‫رئيسي‬ ‫مجال‬ ‫دائما‬ ‫هناك‬ ‫سيكون‬ ‫آخر‬ ‫خدمة‬ ‫مجال‬ ‫أي‬ ‫أو‬ ‫العلوم‬ ‫أو‬ ‫التعليم‬ ‫أو‬ ‫السياسة‬ ‫أو‬ ‫األعمال‬ ‫ادارة‬ ‫في‬ ‫كان‬ ‫اذا‬ ‫ما‬ ‫أليس‬
‫وفروعه؟‬
‫الصحة‬ ‫مجاالت‬ ‫مختلف‬ ‫في‬ ‫فروعه‬ ‫وستكون‬ ‫الصحة‬ ‫مجال‬ ‫هو‬ ‫الرئيسي‬ ‫الحقل‬ ‫فان‬ ‫الصحة‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫فمثال‬:‫السلوك‬ ‫علوم‬ ،‫قلبية‬
(‫النفسي‬ ‫الطب‬)‫الباطن‬ ،‫وغيرها؟‬ ‫ية‬
3.‫ومجموعات‬ ‫األساسية‬ ‫المجموعات‬ ‫الى‬ ‫أشرنا‬ ‫أذا‬ ‫الدول‬ ‫مفهوم‬ ‫اطار‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وفروعها‬ ‫فئة‬ ‫لكل‬ ‫االدماج‬ ‫عملية‬ ‫لخلق‬
‫يلي‬ ‫كما‬ ‫وهو‬ ،‫المتحدة‬ ‫األمم‬ ‫نظام‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫المحددة‬ ‫فروعها‬:
‫أفريقيا‬:‫ال‬ ‫أفريقيا‬ ‫أقيم‬ ،‫أفريقيا‬ ‫شمال‬ ‫أقليم‬ ،‫أفريقيا‬ ‫وسط‬ ‫أقليم‬ ،‫الشرقية‬ ‫أفريقيا‬ ‫أقليم‬‫أفريقيا‬ ‫غرب‬ ‫وأقليم‬ ،‫جنوبية‬.
‫أمريكا‬:،‫والكاريبي‬ ‫الالتينية‬ ‫أمريكا‬ ‫أقليم‬‫فروعه‬ ‫مع‬:‫أقليم‬ ،‫أمريكا‬ ‫جنوب‬ ‫فرع‬ ،‫أمريكا‬ ‫وسط‬ ‫فرع‬ ،‫الكاريبي‬ ‫فرع‬
‫الشمالية‬ ‫أمريكا‬.
‫آسيا‬:‫آسيا‬ ‫عرب‬ ‫أقليم‬ ،‫أسيا‬ ‫شرق‬ ‫جنوب‬ ‫أقليم‬ ،‫آسيا‬ ‫وسط‬ ‫حنوب‬ ‫أقليم‬ ،‫آسيا‬ ‫شرق‬ ‫أقليم‬
‫أوروبا‬:‫أوروبا‬ ‫أقليم‬‫أقليم‬ ،‫الشرقية‬‫أوروبا‬ ‫وأقليم‬ ،‫الجنوبية‬ ‫أوروبا‬ ‫أقليم‬ ،‫الشمالية‬ ‫أوروبا‬‫الغربية‬
‫أوشانيا‬:‫بولينيسيا‬ ‫أقليم‬ ،‫مايكرونيسيا‬ ‫أقليم‬ ،‫مالينيزيا‬ ‫أقليم‬ ،‫ونيوزيالند‬ ‫أستراليا‬ ‫أقليم‬.
4.‫وفروعها‬ ‫األصناف‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫عالمية‬ ‫اتحادات‬ ‫خلق‬ ‫يتطلب‬ ‫األدماج‬ ‫العملية‬ ‫من‬ ‫جزءا‬ ‫أن‬ ‫حقيقة‬ ‫أليس‬‫فروعها؟‬ ‫وفروع‬
5.‫متصاعد‬ ‫بترتيب‬ ‫يلي‬ ‫ما‬ ‫هي‬ ‫أكبر‬ ‫لمرحلة‬ ‫العالم‬ ‫اتحاد‬ ‫خلق‬ ‫في‬ ‫العادية‬ ‫المراحل‬ ‫هل‬:‫العالم؟‬ ،‫أقليم‬ ،‫أمة‬ ،‫جالية‬
6.،‫فروعها‬ ‫من‬ ‫وواحد‬ ‫الصحية‬ ‫العناية‬ ‫مثال‬ ،‫كبرى‬ ‫مجموعة‬ ‫ألية‬ ‫واحد‬ ‫عالم‬ ‫اتحاد‬ ‫لخلق‬(‫النفسي‬ ‫الطب‬)‫كل‬ ‫على‬ ‫ليس‬
‫ا‬ ‫حسب‬ ‫تسير‬ ‫أن‬ ‫السلوك‬ ‫علوم‬ ‫في‬ ‫أجزائها‬‫وصفها‬ ‫جرى‬ ‫التي‬ ‫لعملية‬.
7.‫بوروندي‬ ‫فأن‬ ،‫وفروعها‬ ‫األقليمية‬ ‫المجموعات‬ ‫باألشارة‬ ‫مثال‬–‫شرقأفريقيا‬ ‫دول‬ ‫قائمة‬ ‫في‬ ‫تذكر‬ ‫دولة‬ ‫أول‬–‫أليس‬
‫بوروندي‬ ‫اتحاد‬ ‫لديها‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫أعاله‬ ‫ذكرها‬ ‫الوارد‬ ‫التالية‬ ‫االتحادات‬ ‫بتكوين‬ ‫استيعابها‬ ‫عملية‬ ‫تبدأ‬ ‫أن‬ ‫عليها‬
‫السلوك؟‬ ‫لعلوم‬
8.‫عل‬ ‫هل‬‫يلي‬ ‫ما‬ ‫تذكر‬ ‫مع‬ ‫دولتهم‬ ‫في‬ ‫المشاركين‬ ‫بكل‬ ‫دليل‬ ‫صنع‬ ‫يهم‬:‫المصالح‬‫أن‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫فرد‬ ‫لكل‬ ‫والمعرفة‬ ‫والقوى‬
‫المشتركة‬ ‫والمعرفة‬ ‫والقوى‬ ‫المصالح‬ ‫ذوي‬ ‫األفراد‬ ‫بين‬ ‫التعاون‬ ‫الممكن‬ ‫من‬ ‫تجعل‬.
9.‫الشيء؟‬ ‫نفس‬ ‫تفعل‬ ‫أن‬ ‫أفريقيا‬ ‫شرق‬ ‫في‬ ‫دولة‬ ‫كل‬ ‫واجب‬ ‫من‬ ‫أليس‬
‫موق‬ ‫في‬ ‫يوضع‬ ‫ألن‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ‫يحتاج‬ ‫هل‬‫له؟‬ ‫المناسب‬ ‫الفرع‬ ‫في‬ ‫االنترنت‬ ‫في‬ ‫العالم‬ ‫اتحاد‬ ‫ع‬
11.‫السلوك؟‬ ‫لعلوم‬ ‫أفريقيا‬ ‫شرق‬ ‫اتحاد‬ ‫تصنع‬ ‫أن‬ ‫أذا‬ ‫تستطيع‬ ‫اال‬ ‫العملية‬ ‫نفس‬ ‫افريقيا‬ ‫شرق‬ ‫في‬ ‫دولة‬ ‫كل‬ ‫أكملت‬ ‫أذا‬
11.‫المتبقية؟‬ ‫االتحادات‬ ‫سيخلقون‬ ‫هل‬ ‫العملية‬ ‫نفس‬ ‫أفريقيا‬ ‫في‬ ‫أقليم‬ ‫كل‬ ‫أجرى‬ ‫اذا‬
‫السلو‬ ‫لعلوم‬ ‫الوسطى‬ ‫أفريقيا‬ ‫اتحاد‬‫ك‬
‫السلوك‬ ‫لعلوم‬ ‫الشمالية‬ ‫أفريقيا‬ ‫اتحاد‬
‫السلوك‬ ‫لعلوم‬ ‫الجنوبية‬ ‫أفريقيا‬ ‫اتحاد‬
‫السلوك‬ ‫لعلوم‬ ‫الغربية‬ ‫افريقيا‬ ‫اتحاد‬
12.‫السلوك؟‬ ‫لعلوم‬ ‫األفريقي‬ ‫االتحاد‬ ‫خلق‬ ‫النهاية‬ ‫في‬ ‫يستطيعون‬ ‫اال‬ ،‫هذا‬ ‫فعلوا‬ ‫أذا‬
13.‫كل‬ ‫فعل‬ ‫أذا‬‫أنحاء‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫الشيء‬ ‫نفس‬ ‫العالم‬ ‫انحاء‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫أقليم‬ ‫فرع‬ ‫و‬ ‫اقليم‬‫العالم‬ ‫اتحاد‬ ‫خلق‬ ‫يستطيعون‬ ‫اال‬ ،‫العالم‬
‫السلوك؟‬ ‫لعلوم‬
14.‫للعناية‬ ‫العالم‬ ‫اتحاد‬ ‫داخل‬ ‫تتجمع‬ ‫ان‬ ‫حينئذ‬ ‫تستطيع‬ ‫اال‬ ‫الشئ‬ ‫نفس‬ ‫تفعل‬ ‫الصحية‬ ‫العناية‬ ‫في‬ ‫الفروع‬ ‫كل‬ ‫كانت‬ ‫أذا‬
‫الصحية؟‬
15.‫ا‬ ‫وما‬ ‫والتجارة‬ ‫والدول‬ ‫للمهن‬ ‫العالم‬ ‫حول‬ ‫االتحادات‬ ‫من‬ ‫األشباه‬ ‫بعض‬ ‫الترابط‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫لهذا‬ ‫أليس‬‫ذلك؟‬ ‫لى‬
I.‫طبقي؟‬ ‫وغير‬ ‫وشامل‬ ‫وأعمق‬ ‫عادل‬ ‫االندماج‬ ‫مختلف‬ ‫نوع‬ ‫لدينا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫أيجب‬
II.‫فاشلة؟‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫ان‬ ،‫كبيرة‬ ‫لدرجة‬ ‫عاجزة‬ ‫الطبقية‬ ‫االتحادات‬ ‫أليس‬
III.‫كامال‬ ‫االندماج‬ ‫جعل‬ ‫حسنا‬ ‫يكون‬ ‫أال‬-‫بحق؟‬ ‫عادل‬ ‫عالمي‬ ‫اتحاد‬
16.‫قرا‬ ‫من‬ ‫أليس‬ ،‫أدناه‬ ‫المشاريع‬ ‫في‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫مصلحة‬ ‫هناك‬ ‫كانت‬ ‫أذا‬‫ثم‬ ،‫أوال‬ ‫ينفذ‬ ‫الذي‬ ‫المشروع‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫المشاركين‬ ‫رات‬
‫بعده؟‬ ‫وما‬ ،‫الثاني‬‫الوقت؟‬ ‫نفس‬ ‫في‬ ‫كلها‬ ‫أو‬ ‫معظمها‬ ‫أو‬ ‫الوقت‬ ‫نفس‬ ‫في‬ ‫مشاريع‬ ‫عدة‬ ‫تقام‬ ‫أذا‬ ‫وما‬
‫سيوضح‬ ‫سوف‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ‫الميتافيزيقي‬ ‫االدماج‬ ‫فصل‬ ‫في‬ ‫الخطة‬ ‫ومشروع‬ ‫الغرض‬ ‫أدماج‬ ‫تبدا‬ ‫أن‬ ‫مفيدا‬ ‫سيكون‬ ‫هل‬ ‫ولكن‬
‫الب‬ ‫من‬ ‫العمل‬ ‫اتجاه‬‫داية؟‬
‫البدي؟‬ ‫السعي‬ ‫تركيز‬ ‫في‬ ‫كضرورة‬ ‫منها‬ ‫اي‬ ‫ألغاء‬ ‫أو‬ ‫كبير‬ ‫أدماج‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫أخرى‬ ‫ومشاريع‬ ‫االدماج‬ ‫من‬ ‫أخرى‬ ‫أنواع‬ ‫اضافة‬ ‫أليس‬
‫العالمي؟‬ ‫االتحاد‬ ‫موقع‬ ‫في‬ ‫أدناه‬ ‫عنها‬ ‫المتساءل‬ ‫المشروعات‬ ‫كل‬ ‫لوضع‬ ‫نحتاج‬ ‫هل‬
*************
‫للعمل‬ ‫عامة‬ ‫توجيهات‬
‫م‬‫ايراز‬ ‫لضمان‬ ‫المشاركبن‬ ‫لكل‬ ‫مرجعا‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫العامة‬ ‫التوجيهات‬ ‫هي‬ ‫ا‬‫والخطة‬ ‫الغرض‬‫العالمية؟‬‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫هل‬
‫يكونا؟‬
‫األذى‬ ‫عدم‬ ‫قاعدة‬
1.‫نلتزم‬ ‫أن‬ ‫أن‬ ‫علينا‬ ‫يحب‬ ‫نؤديه‬ ‫شيء‬ ‫أية‬ ‫في‬‫األذى‬ ‫عدم‬ ‫بقاعدة‬‫أو‬‫الذهبية‬ ‫القاعدة‬,‫نأخذ‬ ‫أن‬ ‫علينا‬ ‫يجب‬ ‫أخرى‬ ‫بكلمات‬
‫أذ‬ ‫ما‬ ‫االعتبار‬ ‫في‬‫كان‬ ‫أحد‬ ‫ألي‬ ‫ضررا‬ ‫ستحدث‬ ‫أعمالنا‬ ‫كانت‬ ‫ا‬:،‫أقليم‬ ،‫دولة‬ ،‫بشرية‬ ‫مجموعة‬ ،‫مجموعة‬ ،‫شخص‬‫أو‬
‫العالم‬.
‫أضرار‬ ‫في‬ ‫يتسبب‬ ‫ال‬ ‫بديال‬ ‫نجد‬ ‫وأن‬ ‫العمل‬ ‫ذلك‬ ‫نوقف‬ ‫أن‬ ‫علينا‬ ‫يجب‬ ،‫سيحدث‬ ‫األذى‬ ‫كان‬ ‫اذا‬.
‫النقد‬ ‫وعدم‬ ‫اللوم‬ ‫عدم‬ ‫قاعدة‬
2.‫ال‬ ‫عدم‬ ‫على‬ ‫أحدا‬ ‫ننتقد‬ ‫وال‬ ‫أحدا‬ ‫نلوم‬ ‫ال‬ ‫العمل‬ ‫هذا‬ ‫في‬‫به‬ ‫قبول‬.
‫العمل‬ ‫أداء‬ ‫من‬ ‫يوقفنا‬ ‫التحسين‬ ‫عمل‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ‫نقطة‬ ‫الى‬ ‫ليس‬ ‫ولكن‬ ‫القبول‬ ‫على‬ ‫نحصل‬ ‫أن‬ ‫الى‬ ‫توجهنا‬ ‫نحسن‬ ‫أننا‬.
‫التنوع‬ ‫في‬ ‫الوحدة‬
3.‫بالجميع‬ ‫القبول‬ ‫الى‬ ‫بوضوح‬ ‫يشير‬ ‫الجميع‬ ‫مع‬ ‫النظم‬ ‫كل‬ ‫مزج‬.
‫الجميع‬ ‫نقبل‬ ‫نحن‬:‫اليمين‬ ‫أقصى‬ ‫الى‬ ‫اليسار‬ ‫أقصى‬ ‫من‬–، ‫األراء‬ ‫في‬ ‫البدائل‬ ‫كل‬‫الفكرية‬ ‫والعقائد‬ ‫واالتجاهات‬ ‫المعيشة‬ ‫واساليب‬
‫العالم‬ ‫الى‬ ‫النظر‬ ‫في‬ ‫آخر‬ ‫طريق‬ ‫وأي‬ ‫والمفاهيم‬.
‫شعارا‬ ‫فقط‬ ‫ليست‬ ‫التنوع‬ ‫في‬ ‫الوحدة‬–‫العمل‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫بالمضادات‬ ‫يأتي‬ ‫العزل‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ‫حقيقة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫أنها‬.
‫التطور‬ ‫تسريع‬ ‫مشروع‬
4.‫وال‬ ‫والموارد‬ ‫المتاحة‬ ‫المعرفة‬ ‫كل‬ ‫الستخدام‬ ‫نحتاج‬‫حقيقة‬ ‫التطور‬ ‫تسريع‬ ‫لجعل‬ ‫مال‬-‫األفكار‬ ‫لكل‬ ‫مفتوحا‬ ‫ليكون‬
‫حوله‬ ‫األفكار‬ ‫ولتطوير‬.‫األبدي‬ ‫السعي‬ ‫أبراز‬ ‫يعني‬ ‫هنا‬ ‫والتطور‬.
‫الدافع‬
5.‫كقاعدة‬:‫فان‬ ‫ولهذا‬ ‫ولآلخرين‬ ‫ألنفسهم‬ ‫واجتماعية‬ ‫ونفسية‬ ‫وميتافيزيقية‬ ‫بيولوجية‬ ‫دوافع‬ ‫له‬ ‫الذي‬ ‫ذلك‬ ‫يدفعهم‬ ‫الناس‬ ‫أن‬
‫له‬ ‫يروق‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫العمل‬.
‫اهتماما؟‬ ‫أكثر‬ ‫ليكونوا‬ ‫الناس‬ ‫تساعد‬ ‫التي‬ ‫الدوافع‬ ‫عن‬ ‫نبحث‬ ‫أن‬ ‫لنا‬ ‫أليس‬
‫النتائج‬ ‫ضمان‬
6.‫هو‬ ‫دائما‬ ‫السؤال‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫ولذلك‬ ،‫المستهدفة‬ ‫النتائج‬ ‫غير‬ ‫شيء‬ ‫أي‬ ‫قبول‬ ‫عدم‬ ‫هي‬ ‫النتائج‬ ‫لضمان‬ ‫البسيطة‬ ‫القاعدة‬:
‫حقيق‬ ‫أخالقية‬ ‫وسائل‬ ‫عبر‬ ‫لها‬ ‫نسعى‬ ‫التي‬ ‫النتيجة‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫نستطيع‬ ‫كيف‬‫ية؟‬
‫مساهمة‬
7.‫العمل‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫يسهم‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫شخص‬ ‫وكل‬ ‫شخص‬ ‫أي‬.‫يلي‬ ‫مما‬ ‫كل‬ ‫أو‬ ‫مزيجا‬ ‫أو‬ ‫واحد‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫اما‬ ‫والمساهمات‬
(‫المساهمات‬ ‫من‬ ‫أخرى‬ ‫أنواع‬ ‫هناك‬ ‫بالطبع‬–‫الضافتها‬ ‫بالحرية‬ ‫تمتع‬ ‫فضلك‬ ‫من‬)‫وظروف‬ ‫مقدرة‬ ‫حسب‬ ‫كل‬
‫المشاركين‬.
I.‫النشاط‬:‫ا‬ ‫أكثرية‬ ‫في‬ ‫أو‬ ‫واحد‬ ‫في‬ ‫المباشرة‬ ‫المشالركة‬‫تنفيذها‬ ‫يجري‬ ‫التي‬ ‫لمشروعات‬.
II.‫التعليم‬:‫عبر‬ ‫فيها‬ ‫المشاركة‬ ‫يمكنهم‬ ‫وكيف‬ ‫تجري‬ ‫التي‬ ‫بالنشاطات‬ ‫اآلخرين‬ ‫لتعريف‬ ‫توعية‬ ‫برامج‬ ‫خلق‬:
a.‫المشاركين‬ ‫لكل‬ ‫الطرق‬ ‫بكل‬ ‫مجانا‬ ‫العمل‬ ‫هذا‬ ‫توزيع‬.
b.‫تستطي‬ ‫رئيسية‬ ‫توزيع‬ ‫مؤسسة‬ ‫الى‬ ‫أمكن‬ ‫وأذا‬ ،‫اآلخرين‬ ‫على‬ ‫توزيعه‬ ‫على‬ ‫المستلمين‬ ‫األشخاص‬ ‫تشجيع‬‫في‬ ‫وترغب‬ ‫ع‬
‫آلخرين‬ ‫توزيعها‬.
c.‫المطروحة‬ ‫البرامج‬ ‫لتنفيذ‬ ‫المستلمين‬ ‫كل‬ ‫تشجبع‬.
d.‫االنترنت‬ ‫على‬ ‫مواقعهم‬ ‫اتصال‬‫بموقع‬"‫يونيون‬ ‫ورلد‬. "
e.‫لديهم‬ ‫المعروفة‬ ‫اللغات‬ ‫الى‬ ‫العمل‬ ‫هذا‬ ‫ترجمة‬
III.‫البحث‬:‫العمل‬ ‫هذا‬ ‫تعظيم‬ ‫في‬ ‫يساعد‬ ‫مطلوب‬ ‫بحث‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫المشاركة‬.
IV.‫المالي‬ ‫الدعم‬:‫ابراز‬ ‫لدعم‬‫الهدف‬‫والخطة‬‫تتطلب‬ ‫التي‬ ‫المشروعات‬ ‫في‬ ‫يعملون‬ ‫الذين‬ ‫ألولئك‬ ‫مالية‬ ‫مساعدة‬ ‫منح‬ ‫عبر‬
‫ماليا‬ ‫دعما‬.
V.‫الموارد‬:‫األدنى‬ ‫الحد‬ ‫الى‬ ‫دائما‬ ‫تنخفض‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫المصروفات‬ ‫أن‬ ‫كبيرة‬ ‫بدرجة‬ ‫يتذكر‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫بالعمل‬ ‫للقيام‬.
‫هو‬ ‫بالعمل‬ ‫تقوم‬ ‫حينما‬ ‫االعتبار‬ ‫في‬ ‫نضعه‬ ‫أن‬ ‫علينا‬ ‫يجب‬ ‫الذي‬ ‫السؤال‬:‫نست‬ ‫كيف‬‫ووقت‬ ‫طاقة‬ ‫بأقل‬ ‫العمل‬ ‫بهذا‬ ‫نقوم‬ ‫أن‬ ‫طيع‬
‫وموارد‬.
‫العضوية‬
8.‫المجموعة‬ ‫عمل‬ ‫في‬ ‫بجدية‬ ‫مهتمون‬ ‫اناس‬ ‫من‬ ‫من‬ ‫تتكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫مجموعة‬ ‫كل‬.‫و‬ ‫العضوية‬ ،‫مثال‬ ،‫لهذا‬/‫التسهيالت‬ ‫أو‬
‫ولكنه‬ ‫للمهنة‬ ‫مباشرة‬ ‫ينتمون‬ ‫الذين‬ ‫أولئك‬ ‫بين‬ ‫من‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫عليها‬ ‫ليس‬ ‫البيولوجية‬ ‫لالحتياجات‬ ‫تستجيب‬ ‫لمجموعة‬‫م‬
‫العمل‬ ‫في‬ ‫حقيقية‬ ‫رغبة‬ ‫ولهم‬ ،‫المهنة‬ ‫بهذه‬ ‫اهتمام‬ ‫له‬ ‫مجال‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫أعضاء‬.
‫العمل‬ ‫ذلك‬ ‫بأداء‬ ‫حقيقي‬ ‫اهتمام‬ ‫هو‬ ‫لالعضاء‬ ‫الوحيد‬ ‫المؤهل‬ ‫أن‬ ‫الواقع‬ ‫في‬.
‫القيادة‬ ‫وليس‬ ‫التسهيل‬
9.‫لدي‬ ‫أن‬ ‫قاعدة‬ ‫حسب‬ ‫اختياره‬ ‫عدم‬ ‫أو‬ ‫اختياره‬ ‫يمكن‬ ‫قائدا‬ ‫وليس‬ ‫واحد‬ ‫منسق‬ ‫لديها‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫مجموعة‬ ‫كل‬‫رغبة‬ ‫ه‬
‫شخصي‬ ‫لكسب‬ ‫يستغلها‬ ‫أو‬ ‫يقودها‬ ‫وال‬ ‫المجموعة‬ ‫ليخدم‬ ‫عميقة‬,
‫النظام‬ ‫عمل‬
11.‫تطورا‬ ‫أفضل‬ ‫تكون‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫األخرى‬ ‫التقنية‬ ‫واألنشطة‬ ‫األعضاء‬ ‫مهام‬ ‫واالجتماعات‬ ‫السجالت‬ ‫وحفظ‬ ‫االتصاالت‬
‫ال‬ ‫وبالظروف‬ ‫العمل‬ ‫يؤدون‬ ‫الذين‬ ‫وبالناس‬ ‫العمل‬ ‫بغرض‬ ‫مرتبطة‬ ‫تكون‬ ‫لكي‬ ‫المجموعة‬ ‫داخل‬ ‫بمرونة‬‫آنذاك‬ ‫سائدة‬.
‫للوقت‬ ‫ضياع‬ ‫بدون‬ ‫المجموعة‬ ‫غرض‬ ‫فعال‬ ‫تخدم‬ ‫وبطريقة‬ ‫األدنى‬ ‫بالحد‬ ‫يؤدى‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫هذا‬ ‫كل‬.
‫فكرة‬ ‫مجرد‬
11.‫دائما‬ ‫يعتمد‬ ‫فكرة‬ ‫أي‬ ‫أبراز‬ ‫ألن‬ ‫الفكرة‬ ‫أبراز‬ ‫كيفية‬ ‫طريق‬ ‫يفسح‬ ‫أن‬ ‫العمل‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫مشروع‬ ‫أو‬ ‫أومركبة‬ ‫لمجموعة‬ ‫ليس‬
‫نفسه‬ ‫أبدا‬ ‫ليست‬ ‫التي‬ ‫والظروف‬ ‫والمكان‬ ‫الوقت‬ ‫على‬‫ضروري‬ ‫أمر‬ ‫عادة‬ ‫خالقا‬ ‫تكون‬ ‫فأن‬ ‫ولهذا‬ ،‫ا‬
*************
‫البيولوجي‬ ‫الخليط‬
‫االقتصادي‬ ‫المشروع‬ ‫خليط‬
1.‫الفروع‬ ‫كل‬ ‫ومن‬ ‫صنف‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫االقتصادية‬ ‫والنشاطات‬ ‫األرصدة‬ ‫كل‬ ‫تختلط‬ ‫أن‬ ‫يحب‬ ‫هل‬–‫والعقارات‬ ‫األموال‬ ‫كل‬
‫والموارد‬–‫وخطتها‬ ‫غرضها‬ ‫خدمة‬ ‫في‬‫استخدا‬ ‫يمكن‬ ‫لكي‬‫وفعالية؟‬ ‫كفاءة‬ ‫األساليب‬ ‫أكثر‬ ‫في‬ ‫مها‬
2.‫تمييز‬ ‫أية‬ ‫بدون‬ ‫مستخدميها‬ ‫لكل‬ ‫متساوية‬ ‫خدمة‬ ‫يعطي‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫ليتمكن‬ ‫طريقا‬ ‫وفرعه‬ ‫صنف‬ ‫كل‬ ‫يجد‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫هل‬
‫آخر؟‬ ‫نوع‬ ‫من‬ ‫تميير‬ ‫أية‬ ‫أو‬ ‫اقتصادي‬
I.‫خدماتها؟‬ ‫من‬ ‫شخص‬ ‫اي‬ ‫تحرم‬ ‫أن‬ ‫الخلق‬ ‫وسوء‬ ‫التمييز‬ ‫في‬ ‫المبالغة‬ ‫من‬ ‫هل‬
3.‫ع‬ ‫صندوق‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫هل‬‫وفروعه؟‬ ‫صنف‬ ‫لكل‬ ‫المي‬
I.‫من‬ ‫األخرى‬ ‫الممكنة‬ ‫الوسائل‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫المالية‬ ‫والمساعدة‬ ‫للتبرع‬ ‫فرصة‬ ‫الجميع‬ ‫يعطي‬ ‫أن‬ ‫الصندوق‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫يجب‬ ‫هل‬
‫منها‬ ‫لكل‬ ‫والخطة‬ ‫الغرض‬ ‫يخدم‬ ‫أن‬ ‫أجل‬.
4.‫نظ‬ ‫يضعوا‬ ‫لكي‬ ‫محايدون‬ ‫خادمون‬ ‫له‬ ‫واحد‬ ‫عالمي‬ ‫نقدي‬ ‫نظام‬ ‫الى‬ ‫تدريجي‬ ‫خلق‬ ‫الى‬ ‫العالم‬ ‫أنحاء‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫نحتاج‬ ‫هل‬‫اما‬
‫العالم؟‬ ‫في‬ ‫والخدمات‬ ‫والسلع‬ ‫المنتجات‬ ‫ألسعار‬ ‫موحدا‬
‫األسعار‬ ‫نفس‬ ‫لها‬ ‫ستكون‬ ‫العالم‬ ‫انحاء‬ ‫في‬ ‫والخدمات‬ ‫والسلع‬ ‫المنتجات‬ ‫فان‬ ‫آخر‬ ‫وبمعى‬.‫والتقدم‬ ‫الخير‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫سيكون‬ ‫هل‬
‫العالمي؟‬ ‫لالقتصاد‬ ‫والتطور‬
5.‫الشرور‬ ‫أكبر‬ ‫من‬ ‫من‬ ‫األبد‬ ‫الى‬ ‫من‬ ‫العالم‬ ‫نخلص‬ ‫كيف‬–‫ب‬ ‫المساواة‬ ‫عدم‬‫والفقراء؟‬ ‫األغنياء‬ ‫ين‬
I.‫حتمية؟‬ ‫ضرورة‬ ‫العمل‬ ‫هذا‬ ‫هل‬
‫البيئية‬ ‫المشاريع‬ ‫مزج‬
1.‫البيئة؟‬ ‫علماء‬ ‫جميع‬ ‫من‬ ‫الرئيسية‬ ‫التوصيات‬ ‫لتطبيق‬ ‫وفروعه‬ ‫نوع‬ ‫كل‬ ‫يحتاج‬ ‫هل‬
‫المحافظة‬ ‫مع‬ ‫منسجمة‬ ‫أعمالهم‬ ‫جميع‬ ‫أن‬ ‫ضمان‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫المجال‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫التوصيات‬ ‫على‬ ‫األقل‬ ‫على‬ ‫عالمي‬ ‫اتفاق‬ ‫هناك‬
‫على‬‫البيئة‬.
‫التأمينات‬ ‫مشروع‬ ‫مزج‬
1.‫ضروري؟‬ ‫واحد‬ ‫لعالم‬ ‫أمن‬ ‫نظام‬ ‫فأن‬ ‫ولهذا‬ ،‫للحماية‬ ‫أمن‬ ‫نظام‬ ‫الى‬ ‫وفروعها‬ ‫مجموعة‬ ‫كل‬ ‫تحتاج‬ ‫هل‬
2.‫لحماية‬ ‫واحد‬ ‫لعالم‬ ‫أمن‬ ‫نظام‬ ‫لخلق‬ ‫ملحة‬ ‫حاجة‬ ‫في‬ ‫نحن‬ ‫هل‬‫والعنف‬ ‫والتهديد‬ ‫االستفزاز‬ ‫من‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫المواطنين‬ ‫كل‬
‫ع‬ ‫المتفق‬ ‫حقوقهم‬ ‫ممارسة‬ ‫في‬ ‫والتعذيب‬‫األنسان؟‬ ‫لحقوق‬ ‫العالمي‬ ‫األعالن‬ ‫في‬ ‫ورد‬ ‫كما‬ ‫عالميا‬ ‫ليها‬
‫عاجلة‬ ‫انجازات‬ ‫العالم‬ ‫كل‬ ‫يشهد‬ ‫لكي‬ ‫سريع‬ ‫تنفيذ‬ ‫الى‬ ‫تحتاج‬ ‫التي‬ ‫العالم‬ ‫أنحاء‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫ااألسبقية‬ ‫ذات‬ ‫القليلة‬ ‫األعمال‬ ‫أحد‬ ‫هذا‬ ‫هل‬
‫العالم؟‬ ‫وتطور‬ ‫وتقدم‬ ‫خير‬ ‫أجل‬ ‫من‬
‫المشروع‬ ‫ادارات‬ ‫مزج‬
1.‫في‬ ‫االدارات‬ ‫كل‬ ‫لدمج‬ ‫نحتاج‬ ‫هل‬‫أداراتها؟‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫بما‬ ‫وفروعها‬ ‫المجموعات‬ ‫كل‬
2.‫ومعرفتهم؟‬ ‫وقواهم‬ ‫رغباتهم‬ ‫حسب‬ ‫العالم‬ ‫أنحاء‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫الموظفين‬ ‫بين‬ ‫أعمق‬ ‫تفاعل‬ ‫خلق‬ ‫غرض‬ ‫ذلك‬ ‫يخدم‬ ‫أال‬
‫والخطة؟‬ ‫بالغرض‬ ‫عالقة‬ ‫له‬ ‫أخر‬ ‫أمر‬ ‫أية‬ ‫أو‬ ‫والتعليم‬ ‫والتدريب‬ ‫والبحوث‬ ‫الخدمات‬ ‫تقدم‬ ‫سرعة‬ ‫ذلك‬ ‫يزيد‬ ‫اال‬
*************
‫الميتافيزيقي‬ ‫المزج‬
‫والخطة‬ ‫الغرض‬ ‫مشروع‬ ‫مزج‬
1.‫القصير‬ ‫المدى‬ ‫في‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫اذا‬ ‫وفاشلة‬ ‫خيال‬ ‫محض‬ ‫دائما‬ ‫أشخاص‬ ‫أو‬ ‫شخص‬ ‫قيادة‬ ‫تكون‬ ‫ولن‬ ،‫األن‬ ‫وليس‬ ،‫تكن‬ ‫لم‬
‫البعيد‬ ‫أو‬ ‫المتوسط‬ ‫المدى‬ ‫في‬ ‫كذلك‬ ‫ستكون‬ ‫ولكنها‬.
2.‫تخلق‬ ،‫تكون‬ ‫لن‬ ‫أم‬ ،‫األن‬ ‫أوليس‬ ،‫تكن‬ ‫ألم‬‫الناس؟‬ ‫ذكاء‬ ‫من‬ ‫من‬ ‫استفادة‬ ‫وعدم‬ ،‫أشخاص‬ ‫أو‬ ‫شخص‬ ‫على‬ ‫االعتماد‬
3.‫الدنيا؟‬ ‫انحاء‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫وللجميع‬ ‫الجميع‬ ‫لدى‬ ‫مشتركة‬ ‫لخطة‬ ‫حقيقية‬ ‫قيادة‬ ‫لدينا‬ ‫لتكون‬ ‫الوقت‬ ‫حان‬ ‫هل‬
4.‫األبد؟‬ ‫الى‬ ‫وتنتهي‬ ،‫تنتهي‬ ‫أن‬ ‫مشتركتين‬ ‫وخطة‬ ‫بغرض‬ ‫قيادة‬ ‫عن‬ ‫بدال‬ ‫األشخاص‬ ‫قيادة‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫الوقت‬ ‫يحن‬ ‫ألم‬
5.‫ت‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫هل‬‫لنا؟‬ ‫الوحيد‬ ‫القائد‬ ‫هي‬ ‫للجميع‬ ‫مشتركين‬ ‫وغرض‬ ‫خطة‬ ‫كون‬
6.‫وفروعها‬ ‫الفئات‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫يجب‬ ‫هل‬‫للجميع؟‬ ‫مشتركة‬ ‫خطة‬ ‫لنفسها‬ ‫تخلق‬ ‫أن‬
‫مزج‬ ‫لنظام‬ ‫يحتاج‬ ‫العالم‬
1.‫الى‬ ‫نحتاج‬ ‫هل‬"‫مزج‬ ‫لنظام‬ ‫يحتاج‬ ‫العالم‬"‫المخلوقات؟‬ ‫كل‬ ‫أليه‬ ‫تحتاج‬ ‫لما‬ ‫مخلوقات‬ ‫بفهوم‬ ‫مصمم‬
‫األجه‬ ‫نستشير‬ ‫أن‬ ‫علينا‬ ‫يجب‬ ‫هل‬‫ماذا‬ ‫عن‬ ‫المتحدة‬ ‫األمم‬ ‫نظام‬ ‫داخل‬ ‫في‬ ‫الموجودة‬ ‫ومقاييسها‬ ‫المتحدة‬ ‫األمم‬ ‫في‬ ‫المتخصصة‬ ‫زة‬
‫المخلوقات؟‬ ‫كل‬ ‫اليه‬ ‫تحتاج‬
2.‫يفهمه‬ ‫أن‬ ‫فرد‬ ‫كل‬ ‫يستطيع‬ ‫بحيث‬ ‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫تصميم‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫الدرجات‬ ‫القصى‬ ‫المهم‬ ‫من‬ ‫هل‬.‫أخرى‬ ‫وبكلمات‬:‫هل‬
‫حتى‬ ‫أنه‬ ‫درجة‬ ‫الى‬ ‫ومباشرا‬ ‫وبسيطا‬ ‫واضحا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬‫يفهمه؟‬ ‫أن‬ ‫يستطيع‬ ‫الطفل‬
3.‫الفصل‬ ‫الى‬ ‫تسير‬ ‫الميزان‬ ‫لمحتويات‬ ‫المفيد‬ ‫من‬ ‫هل‬‫الرابع‬:‫األبدي‬ ‫السعي‬‫السادس‬ ‫السؤال‬ ‫الى‬ ‫خاصة‬ ‫وبصفة‬ ‫عام‬ ‫بوجه‬
‫يلي‬ ‫فيما‬ ‫احتياجات‬ ‫أية‬ ‫عن‬ ‫يسأل‬ ‫الذي‬ ‫فيه‬:
‫و‬ ‫والنفسي‬ ‫والميتافيزيقي‬ ‫البيولوجي‬ ‫األذى‬ ‫أنواع‬ ‫كل‬ ‫حقيقة‬ ‫ومن‬ ‫الخوف‬ ‫من‬ ‫حرا‬ ‫تكون‬ ‫ألن‬ ‫الحاجة‬‫أو‬ ‫واحد‬ ‫يسببه‬ ‫ما‬ ‫االجتماعي‬
‫يلي‬ ‫مما‬ ‫كل‬ ‫أو‬ ‫مجموعة‬:
‫األخرى‬ ‫الظروف‬ ‫وكل‬ ،‫فصيلته‬ ‫من‬ ‫ليست‬ ‫أخرى‬ ‫مخلوقات‬ ،‫فصيلته‬ ‫نفس‬ ‫من‬ ‫أخرى‬ ‫مخلوقات‬ ،‫الشخص‬ ‫ذات‬
‫البيولوجية‬(‫البيئة‬ ‫وتشمل‬)‫واالجتماعية‬ ‫والنفسية‬ ‫والميتافيزيقية‬
‫والميتا‬ ‫البيولوجي‬ ‫التطور‬ ‫ظروف‬ ‫انواع‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫للحصول‬ ‫الحاجة‬‫الوفاء‬ ‫ممكنا‬ ‫تجعل‬ ‫التي‬ ‫واالجتماعي‬ ‫والنفسي‬ ‫فيزيقي‬
‫التالية‬ ‫باالحتياجات‬:
‫للتغذية‬ ‫البيولوجية‬ ‫الحاجة‬(‫والشراب‬ ‫الطعام‬)‫السعي‬ ‫خدمة‬ ‫بغرض‬ ،‫الجسم‬ ‫خاليا‬ ‫في‬ ‫الحيوي‬ ‫التوازن‬ ،‫المأوى‬ ،‫المالبس‬ ،‫اللياقة‬
‫األبجدي‬.
‫الميتافيزيقية‬ ‫الحاجة‬‫فرد‬ ‫يكون‬ ‫بأن‬ ‫سالم‬ ‫في‬ ‫الفرد‬ ‫ضمير‬ ‫ليكون‬‫األبدي‬ ‫السعي‬ ‫ابراز‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫مساهما‬ ‫ا‬.
‫األبدي‬ ‫السعي‬ ‫خدمة‬ ‫في‬ ‫الفرد‬ ‫خيار‬ ‫مع‬ ‫انسجام‬ ‫في‬ ‫اللة‬ ‫النفسية‬ ‫الحاجة‬
‫األبدي‬ ‫السعي‬ ‫خدمة‬ ‫في‬ ‫أخرى‬ ‫نشاطات‬ ‫في‬ ‫للمشاركة‬ ‫الفرد‬ ‫تساعد‬ ‫التي‬ ‫العالقات‬ ‫أنواع‬ ‫لكل‬ ‫االجتماعية‬ ‫الحاجة‬.
4.‫وتشمل‬ ‫وفروعها‬ ‫االصناف‬ ‫لكل‬ ‫الميزان‬ ‫محتوى‬ ‫يستطيع‬ ‫هل‬‫يلي‬ ‫ما‬:
‫العاجلة‬ ‫االحتياجات‬
1.‫؟‬ ‫وفروعها‬ ‫مجموعة‬ ‫لكل‬ ‫الحالية‬ ‫البيولوجية‬ ‫االحتياجات‬ ‫ماهي‬
2.‫وفورعها؟‬ ‫مجموعة‬ ‫لكل‬ ‫الحالية‬ ‫الميتافيزيقية‬ ‫االحتياجات‬ ‫ماهي‬
3.‫وفروعها؟‬ ‫مجموعة‬ ‫لكل‬ ‫الحالية‬ ‫السايكولوجية‬ ‫االحتياجات‬ ‫هي‬ ‫ما‬
4.‫وفر‬ ‫مجموعة‬ ‫لكل‬ ‫الحالية‬ ‫السوسيولوجية‬ ‫االحتياجات‬ ‫ماهي‬‫وعها؟‬
‫الحالية‬ ‫االحتياجات‬
1.‫وفروعها؟‬ ‫مجموعة‬ ‫لكل‬ ‫الحالية‬ ‫البيولوجية‬ ‫االحتياجات‬ ‫هي‬ ‫ذما‬
2.‫وفروعها؟‬ ‫محموعة‬ ‫لكل‬ ‫الحالية‬ ‫البيولوجية‬ ‫االحتياجات‬ ‫ماهي‬
3.‫وفروعها؟‬ ‫مجموعة‬ ‫لكل‬ ‫الحالية‬ ‫البولوجية‬ ‫االحتياجات‬ ‫ماهي‬
4.‫وفروعها؟‬ ‫مجموعة‬ ‫لكل‬ ‫الحالية‬ ‫البيولوجية‬ ‫االحتياجات‬ ‫هي‬ ‫ما‬
‫المستقبل‬ ‫أحتياجات‬
1.‫وفروعها؟‬ ‫مجموعة‬ ‫لكل‬ ‫المستقبل‬ ‫احتياجات‬ ‫هي‬ ‫ما‬
2.‫وفروعها؟‬ ‫مجموعة‬ ‫لكل‬ ‫المستقبل‬ ‫احتياجات‬ ‫هي‬ ‫ما‬
3.‫وفروعها؟‬ ‫مجموعة‬ ‫لكل‬ ‫المستقبل‬ ‫احتياجات‬ ‫هي‬ ‫ما‬
4.‫؟‬ ‫وفروعها‬ ‫مجموعة‬ ‫لكل‬ ‫المستقبل‬ ‫احتياجات‬ ‫هي‬ ‫ما‬
‫وفروعها‬ ‫مجموعة‬ ‫كل‬ ‫احتياجات‬ ‫عن‬ ‫أسئلة‬
1.‫االحتياجات‬ ‫هي‬ ‫ما‬‫نفس‬ ‫أو‬ ‫وفروعها‬ ‫األخرى‬ ‫المجموعات‬ ‫توفيرها‬ ‫في‬ ‫تساعد‬ ‫التي‬ ‫وفروعها‬ ‫مجموعة‬ ‫لكل‬ ‫العاجلة‬
‫وفروعها‬ ‫المجموعة‬.‫؟‬
2.‫نفس‬ ‫أو‬ ‫وفروعها‬ ‫األخرى‬ ‫المجموعات‬ ‫توفيرها‬ ‫في‬ ‫تساعد‬ ‫التي‬ ‫فروعها‬ ‫و‬ ‫مجموعة‬ ‫لكل‬ ‫الحالية‬ ‫االحتياجات‬ ‫هي‬ ‫ما‬
‫وفروعها؟‬ ‫المجموعة‬
3.‫مجموعة‬ ‫لكل‬ ‫المستقبلية‬ ‫االحتياجات‬ ‫هي‬ ‫ما‬‫نفس‬ ‫أو‬ ‫وفروعها‬ ‫األخرى‬ ‫المجموعات‬ ‫توفيرها‬ ‫في‬ ‫تساعد‬ ‫التي‬ ‫وفروعها‬
‫وفروعها؟‬ ‫المجموعة‬
‫الميتافيزيا‬ ‫مشروع‬ ‫دمج‬
‫االدراك؟‬ ‫على‬ ‫يركز‬ ‫الذي‬ ‫أدناه‬ ‫المذكور‬ ‫العقد‬ ‫حول‬ ‫بمالحظة‬ ‫هنا‬ ‫نبدأ‬ ‫هل‬
‫المعرفة‬ ‫بين‬ ‫يميز‬ ‫أنه‬/‫واألدراك‬ ‫المعلومات‬.‫ا‬ ‫فانه‬ ‫األدراك‬ ‫يحدث‬ ‫عندما‬ ‫أنه‬ ‫تفكر‬ ‫انها‬‫على‬ ‫دراك‬:
‫وسوسيولوجية‬ ‫وسيكولوجية‬ ‫وميتافيزيقية‬ ‫بيولوجية‬ ‫مستويات‬.‫أخرى‬ ‫وبكلمات‬:‫واعمال‬ ‫ومشاعر‬ ‫أفكار‬ ‫يغير‬ ‫شامل‬ ‫ادراك‬ ‫أنه‬
‫تدعى‬ ‫بأن‬ ‫وجدير‬ ‫األربعة‬ ‫المستويات‬ ‫على‬ ‫تغييرات‬ ‫تحدث‬ ‫وحينئذ‬ ،‫اليها‬ ‫جاء‬ ‫الذي‬ ‫المخلوق‬"‫المعمول‬ ‫المخلوق‬."
‫تعريف‬ ‫أن‬"‫المعمول‬ ‫المخلوق‬"‫أو‬"‫المخل‬‫العملي‬ ‫وق‬"‫أدناه‬ ‫المدعو‬ ‫هو‬"‫النفسي‬ ‫المزج‬" : "‫التعليم‬ ‫مزج‬ ‫مشروع‬"-‫السؤال‬
‫وثالثة‬ ‫واثنين‬ ‫واحد‬.‫باختصار‬"‫المعمول‬ ‫المخلوق‬"‫وميتافيزيقية‬ ‫بيولوجية‬ ‫حياة‬ ‫في‬ ‫وجود‬ ‫لطريقة‬ ‫الكلي‬ ‫التركيب‬ ‫هو‬
‫حياته‬ ‫طوال‬ ‫ومستمرة‬ ‫كاملة‬ ‫حياة‬ ‫يعيش‬ ‫المخلوق‬ ‫ذلك‬ ‫وأن‬ ‫وسوسيولوجية‬ ‫وسايكولوجية‬.
‫والروحية؟‬ ‫الدينية‬ ‫الجماعات‬ ‫بكل‬ ‫العالم‬ ‫أنحاء‬ ‫في‬ ‫يتبنى‬ ‫أن‬ ‫أدناه‬ ‫العقد‬ ‫يستحق‬ ‫هل‬
‫والروحانية‬ ‫للدين‬ ‫الجديد‬ ‫العالم‬ ‫عقد‬
1.‫و‬ ‫ضميرنا‬ ‫حضور‬ ‫في‬ ‫المخلوقات‬ ‫لكل‬ ‫أخ‬ ‫المخلوق‬/‫األعظم‬ ‫الموجود‬ ‫أو‬.‫أن‬ ‫ليدركوا‬ ‫الجميع‬ ‫نساعد‬ ‫أن‬ ‫أنفسنا‬ ‫نعد‬ ‫نحن‬
‫األديان‬ ‫جميع‬(‫الم‬ ‫الطوائف‬ ‫كل‬ ‫شاملة‬‫ختلفة‬‫األديان‬ ‫كل‬ ‫داخل‬ ‫في‬)‫عظيمة‬ ‫روحانية‬ ‫قيم‬ ‫لها‬ ‫الروحانية‬ ‫أشكال‬ ‫وكل‬
‫هو‬ ‫الفاسد‬ ‫غير‬ ‫أساسها‬ ‫آلن‬ ‫المخلوقات‬ ‫لكل‬ ‫والسوسيولوجية‬ ‫والسيكولوجية‬ ‫والمتافيزيقية‬ ‫البيولوجية‬ ‫للحياة‬:
‫أج‬ ‫من‬ ‫المخلوقات‬ ‫وكل‬ ‫األعظم‬ ‫المخلوق‬ ‫حب‬ ‫وضرورة‬ ‫األعظم‬ ‫للمخلوق‬ ‫الالمنتهي‬ ‫األبدي‬ ‫الحب‬ ‫حقيقة‬‫على‬ ‫الكل‬ ‫يحصل‬ ‫أن‬ ‫ل‬
،‫الالمنتهية‬ ‫السعادة‬
‫يلي‬ ‫ما‬ ‫ليحققوا‬ ‫الجميع‬ ‫نساعد‬ ‫أن‬ ‫ألنفسنا‬ ‫ندين‬ ‫ولهذا‬:
I.‫األعظم‬ ‫للمخلوق‬ ‫التصورات‬ ‫كل‬ ‫أكذوبة‬ ‫انهاء‬ ‫عبر‬ ‫المخلوقات‬ ‫لكل‬ ‫األعظم‬ ‫للمخلوق‬ ‫الالمنتهي‬ ‫المطلق‬ ‫الحب‬ ‫حقيقة‬
‫األعظم‬ ‫المخلوق‬ ‫أن‬ ‫أدراك‬ ‫وعليه‬ ‫له‬ ‫العكس‬ ‫أو‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫أقل‬ ‫ليست‬ ‫بأنها‬‫مخلوق‬ ‫أي‬ ‫ضد‬ ‫تمييز‬ ‫له‬ ‫ليس‬.
II.‫مستعملة‬ ‫غير‬ ‫أله‬ ‫كلمة‬ ‫أن‬ ‫السبب‬ ‫هو‬ ‫وذلك‬ ‫جنس‬ ‫لكل‬ ‫تماما‬ ‫عابر‬ ‫ولكنه‬ ‫أنثى‬ ‫أو‬ ‫ذكرا‬ ‫ليس‬ ‫األعظم‬ ‫المخلوق‬ ‫أن‬ ‫حقيقة‬
‫الفكرة‬ ‫هذه‬ ‫نفي‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫العقد‬ ‫هذا‬ ‫في‬.
III.‫مباشر‬ ‫به‬ ‫االتصال‬ ‫يمكن‬ ‫األعظم‬ ‫المخلوق‬ ‫ألن‬ ‫وسيط‬ ‫ألي‬ ‫يحتاج‬ ‫ال‬ ‫األعظم‬ ‫المخلوق‬ ‫ةأن‬ ‫خقيقة‬ ‫أن‬‫مخلوق‬ ‫ألي‬ ‫ة‬
‫ولهذا‬ ‫للجميع‬ ‫متاحة‬ ‫للجميع‬ ‫األعظم‬ ‫المخلوق‬ ‫مع‬ ‫المحدودة‬ ‫وغير‬ ‫األبدية‬ ‫الصلة‬ ‫حقيقة‬ ‫يجعل‬ ‫مما‬ ،‫ذلك‬ ‫في‬ ‫راغب‬
‫يلي‬ ‫كما‬ ‫يمضي‬ ‫الذي‬ ‫لالدعاء‬ ‫حاجة‬ ‫كل‬ ‫تنهي‬:
‫المزعومين‬ ‫للوسطاء‬ ‫الحاجة‬(‫وقديسين‬ ،‫حجمها‬ ‫تصنع‬ ‫أرواح‬‫ذلك‬ ‫الى‬ ‫وما‬ ‫وعلماء‬)‫ت‬ ‫يختالون‬ ‫غطاء‬ ‫أو‬ ‫اسم‬ ‫اي‬ ‫تحت‬،‫حته‬
‫أما‬ ‫شك‬ ‫أدنى‬ ‫بال‬ ‫فهو‬ ‫واألخرين‬ ‫األعظم‬ ‫المخلوق‬ ‫بين‬ ‫كوسيط‬ ‫مطلوبة‬ ‫ذاته‬ ‫بأن‬ ‫يوحي‬ ‫أو‬ ‫يقول‬ ‫أو‬ ‫يفكر‬ ‫شخص‬ ‫أي‬ ‫فأن‬ ‫ولهذا‬:
i.‫الدين‬ ‫باسم‬ ‫األبرياء‬ ‫يستغل‬ ‫النهاية‬ ‫الى‬ ‫البداية‬ ‫ومن‬ ،‫الدوافع‬ ‫أنواع‬ ‫بأسوأ‬ ‫األبرياء‬ ‫لخداع‬ ‫علنا‬ ‫متعمد‬ ‫كذب‬ ‫مجرد‬ ‫أو‬ ‫خيال‬
‫والروحانية‬.‫شخص‬ ‫أي‬ ‫وكذالك‬‫األشخاص‬ ‫هؤالء‬ ‫ادعاءات‬ ‫مثل‬ ‫وعمدا‬ ‫بوعي‬ ‫يساند‬.
ii.‫الوسائل‬ ‫تلك‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫يدرك‬ ‫أن‬ ‫الشخص‬ ‫على‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫يستخدمونها‬ ‫التي‬ ‫والوسائل‬ ‫وسطاء‬ ‫أنهم‬ ‫يدعون‬ ‫بمن‬ ‫عالقة‬ ‫في‬
‫الفرد‬ ‫يدركها‬ ‫ال‬ ‫طاقات‬ ‫عبر‬ ‫بليغة‬ ‫أضرار‬ ‫الى‬ ‫وتؤدي‬ ،‫وأكاذيب‬ ‫خداع‬ ‫هي‬.‫وعليه‬:
iii.‫به‬ ‫والموثوق‬ ‫السليمة‬ ‫الوحيدة‬ ‫الوسيلة‬ ‫أن‬‫وأن‬ ،‫المخلوقات‬ ‫لكل‬ ‫األعلى‬ ‫المخلوق‬ ‫من‬ ‫المطلق‬ ‫األبدي‬ ‫الحب‬ ‫حقيقة‬ ‫هي‬ ‫ا‬
‫التاريخ‬ ‫عبر‬ ‫المضاءة‬ ‫المخلوقات‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫مذكور‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫المخلوقات‬ ‫وكل‬ ‫األعلى‬ ‫المخلوق‬ ‫حب‬.
IV.‫وميتافيزيقيا‬ ‫بيولوجيا‬ ‫فهي‬ ‫الروحانية‬ ‫أشكال‬ ‫وكل‬ ‫األديان‬ ‫لكل‬ ‫الفاسدة‬ ‫غير‬ ‫التعاليم‬ ‫أن‬ ‫حقيقة‬‫وسيكولوجيا‬
‫وسوس‬‫من‬ ‫نوع‬ ‫أي‬ ‫بدون‬ ‫بنفسه‬ ‫يؤكده‬ ‫أن‬ ‫فرد‬ ‫كل‬ ‫يستطيع‬ ‫مما‬ ‫المخلوقات‬ ‫كل‬ ‫وسمو‬ ‫وتطور‬ ‫لخير‬ ‫يولوجيا‬
‫الضغوط‬.
‫وللمخلوقات‬ ‫لنفس‬ ‫الخير‬ ‫كل‬ ‫يفعل‬ ‫وأن‬ ،‫أخر‬ ‫مخلوق‬ ‫أو‬ ‫نفسه‬ ‫مخلوق‬ ‫يؤذي‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫هي‬ ‫المخلوقات‬ ‫لكل‬ ‫األسمى‬ ‫المخلوق‬ ‫رغبة‬ ‫أن‬
‫األخرى‬.
V.‫الروحاني‬ ‫أنواع‬ ‫وكل‬ ‫العالم‬ ‫أديان‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫حقيقة‬‫القانون‬ ‫أو‬ ‫واألثر‬ ‫السبب‬ ‫قانون‬ ‫هو‬ ‫الذي‬ ‫الذي‬ ‫القانون‬ ‫علمت‬ ‫قد‬ ‫ات‬
‫الفرد‬ ‫على‬ ‫يجب‬ ‫وأنه‬ ،‫يعاملوك‬ ‫أن‬ ‫تحب‬ ‫كما‬ ‫الناس‬ ‫تعامل‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫ينص‬ ‫الذي‬ ‫ذلك‬ ‫وهو‬ ‫التبادل‬ ‫أخالق‬ ‫أو‬ ‫الذهبي‬
‫بها‬ ‫يعامله‬ ‫أن‬ ‫اليحب‬ ‫بطرق‬ ‫الناس‬ ‫يعامل‬ ‫أال‬ ‫يجب‬ ‫وأنه‬ ،‫األخرون‬ ‫يعامله‬ ‫أن‬ ‫يحب‬ ‫كما‬ ‫اآلخرين‬ ‫يعامل‬ ‫أن‬
‫ا‬‫آلخرون‬.
i.‫به‬ ‫االلتزام‬ ‫المخلوقات‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫تتوقع‬ ‫وسوف‬ ‫وتتوقعه‬ ‫المخلوقات‬ ‫كل‬ ‫توقعته‬ ‫أخالقي‬ ‫مبدأ‬ ‫أو‬ ‫عالمية‬ ‫قاعدة‬ ‫هو‬ ‫القانون‬
‫وسايكولوجيا‬ ‫وميتافيزيقيا‬ ‫بيولوجيا‬ ‫العادة‬ ‫فوق‬ ‫ظروف‬ ‫بسبب‬ ‫به‬ ‫يخل‬ ‫اليه‬ ‫المشار‬ ‫المخلوق‬ ‫يخالف‬ ‫عندما‬ ‫وتتقبله‬
‫عالمي‬ ‫مقبولة‬ ،‫أخرى‬ ‫مرة‬ ،‫وهي‬ ‫وسوسيولوجيا‬‫ومؤكدة‬ ‫ا‬.
ii.‫عدد‬ ‫أكبر‬ ‫معاناة‬ ‫تخفيف‬ ‫ونحاول‬ ‫عليه‬ ‫النركيز‬ ‫علينا‬ ‫يجب‬ ‫الذي‬ ‫ذلك‬ ‫هو‬ ‫األهمية‬ ‫في‬ ‫المساوي‬ ‫القانون‬ ‫من‬ ‫األخر‬ ‫الجزء‬
‫معاناتهم‬ ‫على‬ ‫أبدا‬ ‫نلومهم‬ ‫ال‬ ‫وأن‬ ‫عليه‬ ‫نقدر‬ ‫المخلوقات‬ ‫من‬‫ذلك‬ ‫فعلوا‬ ‫ولو‬ ‫حتو‬.
VI.‫ابراز‬ ‫هو‬ ‫الروحانية‬ ‫أشكال‬ ‫وكل‬ ‫األديان‬ ‫لكل‬ ‫والخطة‬ ‫الغرض‬ ‫أن‬ ‫حقيقة‬‫عبر‬ ‫المخلوقات‬ ‫وجميع‬ ‫األعظم‬ ‫للمخلوق‬ ‫الحب‬
‫في‬ ‫الكل‬ ‫مساعدة‬ ‫وبالتالي‬ ،‫أخالقية‬ ‫وسائل‬ ‫عبر‬ ‫المخلوقات‬ ‫كل‬ ‫بواسطة‬ ‫المخلوقات‬ ‫كل‬ ‫احتياجات‬ ‫جميع‬ ‫اشباع‬
‫لخدمتها‬ ‫ومواهبهم‬ ‫ومصالحهم‬ ‫قواهم‬ ‫استخدام‬.
VII.‫ل‬ ‫هي‬ ‫أفسدت‬ ‫التي‬ ‫غير‬ ‫أصولها‬ ‫في‬ ‫الروحانية‬ ‫اشكال‬ ‫وكل‬ ‫األديان‬ ‫كل‬ ‫طقوس‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫حقيقة‬‫مخلوق‬ ‫كل‬ ‫جعل‬ ‫غرض‬
‫يصبح‬ ‫أو‬ ‫والخطة‬ ‫الغرض‬ ‫خدمة‬ ‫نحو‬ ‫ميوال‬ ‫أكثر‬ ‫يصبح‬ ‫أن‬ ‫أو‬ ‫والخطة‬ ‫الغرض‬ ‫خدمة‬ ‫نحو‬ ‫ميوال‬ ‫أكثر‬ ‫يصبح‬ ‫أن‬
‫يؤذيهم‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫األقل‬ ‫على‬ ‫سيناريو‬ ‫أسوأ‬ ‫حالة‬ ‫وفي‬ ،‫اآلخرين‬ ‫مساعدة‬ ‫نحو‬ ‫ميوال‬ ‫أكثر‬.
‫ال‬ ‫من‬ ‫النتيجة‬ ‫هو‬ ‫ولكنه‬ ‫الطقوس‬ ‫هو‬ ‫ليس‬ ‫الطقوس‬ ‫من‬ ‫الغرض‬ ‫أن‬ ،‫أخرى‬ ‫بكلمات‬‫طقوس‬‫أن‬ ‫هي‬ ‫التي‬ ‫الطقوس‬ ‫نتيجة‬ ‫ولكنه‬
‫أفضل‬ ‫مخلوقا‬ ‫يصير‬.‫يستمر‬ ‫ال‬ ‫أفضل‬ ‫مخلوقا‬ ‫يجعله‬ ‫ماذا‬ ‫عن‬ ‫يبحث‬ ‫أن‬ ‫الفرد‬ ‫فعلى‬ ‫أفضل‬ ‫مخلوقا‬ ‫الفرد‬ ‫الطقوس‬ ‫تجعل‬ ‫لم‬ ‫واذا‬
‫فارغة‬ ‫طقوسا‬ ‫يؤدي‬.
VIII.‫نهتم‬ ‫كنا‬ ‫أذا‬ ‫واحد‬ ‫عالم‬ ‫وروحانية‬ ‫واحد‬ ‫عالم‬ ‫ديانة‬ ‫هي‬ ‫الروحانية‬ ‫ونظم‬ ‫العالم‬ ‫ديانات‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫حقيقة‬‫بعدم‬ ‫حقا‬
،‫نتأكد‬ ‫وأن‬ ‫نعرف‬ ‫أن‬ ‫في‬ ‫الحزبية‬
i.‫التطبيق‬ ‫وفي‬ ‫أألصل‬ ‫في‬ ‫متطابقة‬ ‫تبدو‬ ‫تكاد‬ ‫بحيث‬ ،‫جدا‬ ‫كثيرة‬ ‫وهي‬ ،‫بينها‬ ‫الملحوظ‬ ‫التشابه‬.
ii.‫الغاية‬ ‫لنفس‬ ‫أخرى‬ ‫وسيلة‬ ‫فقط‬ ‫فانها‬ ،‫بينها‬ ‫المزعومة‬ ‫الخالفات‬ ‫كانت‬ ‫مهما‬.
iii.‫الدي‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫أي‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫أو‬ ‫واحد‬ ‫شخص‬ ‫اي‬ ‫بها‬ ‫يقوم‬ ‫ترجمة‬ ‫أية‬ ‫أن‬‫فقط‬ ‫هي‬ ‫الروحانيات‬ ‫أو‬ ‫انات‬–‫تفسير‬.
‫ممارسة‬ ‫في‬ ‫بالتأكيد‬ ‫ولكن‬ ‫شفاهة‬ ‫عنها‬ ‫يعبرون‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫أنهم‬ ‫رغم‬ ‫بها‬ ‫المرتبطبن‬ ‫بعدد‬ ‫كثيرة‬ ‫وروحانية‬ ‫ديانة‬ ‫لكل‬ ‫الترجمات‬ ‫عدد‬ ‫أن‬
‫الخاص‬ ‫الشخصي‬ ‫تفسيره‬ ‫حسب‬ ‫منهم‬ ‫كل‬ ‫يعيش‬ ‫الروحانية‬ ‫أو‬ ‫الدين‬ ‫من‬ ‫الشكل‬ ‫ذلك‬.
iv.‫ال‬ ‫وروحانية‬ ‫دين‬ ‫ألي‬ ‫تفسير‬ ‫كل‬ ‫أن‬‫مطلق‬ ‫فساد‬ ‫الشك‬ ‫من‬ ‫ظالل‬ ‫وبدون‬ ‫بالتأكيد‬ ‫هو‬ ‫المخلوقات‬ ‫لكل‬ ‫الحب‬ ‫على‬ ‫يحض‬
‫والروحانية‬ ‫الدين‬ ‫لذلك‬ ‫فاسد‬ ‫غير‬ ‫ألساس‬.
v.‫والتشويه‬ ‫النسيان‬ ‫الى‬ ‫الفاسد‬ ‫غير‬ ‫أساسه‬ ‫وينتهي‬ ،‫وطقوس‬ ‫ثقافة‬ ‫ألى‬ ‫وقطعيا‬ ‫تدريجيا‬ ‫يتحول‬ ‫وروحانية‬ ‫دين‬ ‫كل‬ ‫أن‬
‫أحيا‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫أهميته‬ ‫العقد‬ ‫لهذا‬ ‫ولذلك‬ ،‫واالضطهاد‬‫الفاسد‬ ‫غير‬ ‫األصل‬ ‫ذلك‬ ‫ء‬.
vi.‫يلي‬ ‫ما‬ ‫نحاول‬ ‫أن‬ ‫األقل‬ ‫على‬ ‫نستطيع‬ ‫فاننا‬ ،‫الفرد‬ ‫على‬ ‫قيود‬ ‫أية‬ ‫بسبب‬ ‫تحقيقها‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫أعاله‬ ‫األهداف‬ ‫كانت‬ ‫أذا‬:
a.‫أن‬ ‫لدرجة‬ ‫مختلفون‬ ‫مريديها‬ ‫بأن‬ ‫أكبر‬ ‫وعيا‬ ‫أيضا‬ ‫ستطور‬ ‫بوعي‬ ‫تتطور‬ ‫وروحانية‬ ‫دين‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫أدراك‬ ‫في‬ ‫الجميع‬ ‫نساعد‬
‫به‬ ‫يرحب‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫منهم‬ ‫كال‬‫من‬ ‫كان‬ ‫أذا‬ ‫ما‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬"‫المتشددين‬ ‫المؤمنين‬"‫أو‬"‫الملحدين‬"‫أو‬"‫الرافضة‬"‫أو‬
"‫المعتدلين‬."
b.‫ذلك‬ ‫ونتائج‬ ‫الكراهية‬ ‫وغرس‬ ‫الصراع‬ ‫عن‬ ‫بدال‬ ‫والتقدم‬ ‫الوعي‬ ‫في‬ ‫للتوسع‬ ‫مصادر‬ ‫االختالفات‬ ‫أجعل‬.
c.‫األيحائي‬ ‫الوعي‬ ‫لتطوير‬ ‫مصدرا‬ ‫تصير‬ ‫أن‬ ‫األقل‬ ‫على‬ ‫أو‬.
IX.‫ف‬ ‫أعاله‬ ‫ذكر‬ ‫بما‬ ‫االحتفاط‬‫تأسيس‬ ‫في‬ ‫المساعدة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫الذاكرة‬ ‫ي‬:
‫واحدة‬ ‫عالمية‬ ‫وروحانية‬ ‫دين‬ ‫الواقع‬ ‫في‬ ‫هي‬ ‫الفاسد‬ ‫غير‬ ‫أصلها‬ ‫في‬ ‫الروحانيات‬ ‫أشكال‬ ‫وكل‬ ‫األديان‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫حقيقة‬.‫الدين‬ ‫فأن‬ ‫ولهذا‬
‫تخلق‬ ‫ولهذا‬ ،‫المخلوقات‬ ‫وجميع‬ ‫األعلى‬ ‫المخلوق‬ ‫بين‬ ‫وللحب‬ ‫المخلوقات‬ ‫جميع‬ ‫بين‬ ‫للحب‬ ‫آلة‬ ‫تصبحان‬ ‫والروحانية‬:
‫اال‬‫نظاما‬ ‫يبرز‬ ‫الذي‬ ‫هدفها‬ ‫ودعم‬ ،‫الفاسدة‬ ‫غير‬ ‫أصولها‬ ‫الى‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫الموجودة‬ ‫والروحانيات‬ ‫األديان‬ ‫لكل‬ ‫األعظم‬ ‫والتحول‬ ‫صالح‬
‫أخالقية‬ ‫وسائل‬ ‫عبر‬ ‫المخلوقات‬ ‫كل‬ ‫بواسطة‬ ‫المخلوقات‬ ‫كل‬ ‫احتياجات‬ ‫جميع‬ ‫يكفي‬ ‫واحدا‬ ‫عالميا‬.
(‫ظاهرا‬ ‫المقدس‬ ‫الغرض‬ ‫هذا‬ ‫ليصير‬)
*************
‫السايكولوجي‬ ‫المزج‬
‫التعليمي‬ ‫المشروع‬ ‫مزج‬
1.‫لتكون‬ ‫التعليم‬ ‫فترة‬ ‫طوال‬ ‫تساعد‬ ‫أن‬ ‫قيمة‬ ‫ذو‬ ‫يكون‬ ‫هل‬‫فاعال‬ ‫مخلوقا‬‫الكامل‬ ‫التقمص‬ ‫بئنه‬ ‫يعرف‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫ما‬ ‫وهو‬
‫بالكامل‬ ‫المخلوق‬ ‫فيها‬ ‫يعيش‬ ‫وسوسيولوجية‬ ‫وسايكولوجية‬ ‫وميتافيزيقية‬ ‫بيولوجية‬ ‫حياة‬ ‫في‬ ‫تكون‬ ‫بأن‬ ‫ألسلوب‬
‫ط‬ ‫وباستمرار‬‫حياته؟‬ ‫وال‬
2.‫سيكون‬ ‫هل‬‫الفاعل‬ ‫المخلوق‬‫الى‬ ‫بالنسبة‬‫األبدي‬ ‫السعي‬‫مكان؟‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫معروفا‬ ‫أن‬ ‫الى‬ ‫قيما‬ ‫مجهودا‬
‫أخرى‬ ‫بكلمات‬:‫وباستمرار‬ ‫بالكامل‬ ‫نعيشه‬ ‫سيجعلنا‬ ‫الذي‬ ‫وجودنا‬ ‫من‬ ‫مستوى‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫مسجال‬ ‫سيكون‬ ‫ألنه‬ ‫قيمة‬ ‫ذا‬ ‫سيكون‬ ‫هل‬
‫حياتنا؟‬ ‫طوال‬
3.‫بذلك‬ ‫جديرة‬ ‫كانت‬ ‫أذا‬:‫الفرد‬ ‫يخلق‬ ‫كيف‬‫األبدي‬ ‫السعي‬ ‫ألبراز‬ ‫كان‬ ‫اذا‬ ‫ما‬ ‫فاعل‬ ‫مخلوق‬ ‫أو‬ ‫فعلية‬ ‫مخلوق‬ ‫حالة‬ ‫وجوده‬ ‫في‬
‫ذلك؟‬ ‫غير‬ ‫أو‬
I.‫أخرى‬ ‫وبكلمات‬:‫واجتماعيا‬ ‫ونفسيا‬ ‫وميتافيزيقيا‬ ‫بيولوجيا‬ ‫وجوده‬ ‫في‬ ‫وجود‬ ‫طريق‬ ‫تسجيل‬ ‫يحقق‬ ‫أن‬ ‫الفرد‬ ‫يستطيع‬ ‫كيف‬
‫حيا‬ ‫وجوده‬ ‫طوال‬ ‫وباستمرار‬ ‫كاملة‬ ‫حياته‬ ‫يعيش‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫يمكنه‬.
‫هذه‬ ‫تحدث‬ ‫هل‬‫يلي؟‬ ‫ما‬ ‫عبر‬ ‫العملية‬
i.‫عبر‬ ‫أوال‬ ‫التسجيل‬ ‫ذلك‬ ‫يحدث‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫هل‬‫التامة‬ ‫القناعة‬ ‫يبلغ‬ ‫أن‬ ‫الى‬ ‫مخلوق‬ ‫طريق‬ ‫حول‬ ‫نسبيا‬ ‫ومتواصل‬ ‫جاد‬ ‫تفكير‬
‫بضرورته‬-‫تعني‬ ‫التامة‬ ‫القناعة‬:
‫بيولو‬ ‫مستويات‬ ‫في‬ ‫سعيدا‬ ‫العيش‬ ‫من‬ ‫االنسان‬ ‫يتمكن‬ ‫لكي‬ ‫اختياريا‬ ‫ليس‬ ‫الوجود‬ ‫الى‬ ‫الطريق‬ ‫ذلك‬ ‫الى‬ ‫الوصول‬ ‫أن‬‫وميتافيزيقية‬ ‫جية‬
‫المستويات‬ ‫تلك‬ ‫عند‬ ‫شقاء‬ ‫في‬ ‫سيكون‬ ‫البلوغ‬ ‫وعدم‬ ‫وجوده‬ ‫كامل‬ ‫في‬ ‫آخر‬ ‫وبمعنى‬ ،‫واجتماعية‬ ‫ونفسية‬(‫الكامل‬ ‫وجوده‬ ‫في‬)‫أيضا‬.
‫أن‬ ‫الشخص‬ ‫ذلك‬ ‫سيستطيع‬ ‫هل‬ ‫حقيقة‬ ‫القناعة‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫صار‬ ‫أذا‬:
‫والن‬ ‫والميتافيزيقية‬ ‫البيولوجية‬ ‫والسعادة‬ ‫األلم‬ ‫كل‬ ‫ويتجاوز‬ ‫يتحمل‬ ‫أن‬‫البعيد‬ ‫أو‬ ‫المتوسط‬ ‫أو‬ ‫القصير‬ ‫المدى‬ ‫في‬ ‫واألجتماعية‬ ‫فسية‬
‫هذه‬ ‫الوجود‬ ‫بطريقة‬ ‫ليعيش‬ ‫الضروري‬ ‫الجهد‬ ‫بذل‬ ‫أجل‬ ‫من‬.
ii.‫مستوى‬ ‫الى‬ ‫النسبة‬ ‫بنفس‬ ‫يأتي‬ ‫وجود‬ ‫طريق‬ ‫حول‬ ‫مشاعرا‬ ‫تخلق‬ ‫هل‬ ‫التفكير‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫مشغوال‬ ‫الشخص‬ ‫يكون‬ ‫عندما‬
‫وميتا‬ ‫بيولوجيا‬ ‫وجوده‬ ‫في‬ ‫التغييرات‬ ‫اليه‬ ‫وصلت‬ ‫الذي‬ ‫القناعة‬‫ليفعل‬ ‫الشخص‬ ‫تدفع‬ ‫التي‬ ‫واجتماعيا‬ ‫ونفسيا‬ ‫فيزيقيا‬
‫المخلوق‬ ‫أسلوب‬ ‫ذات‬ ‫في‬ ‫ليعيش‬ ‫ضروري‬ ‫هو‬ ‫ما‬.
iii.‫الموجود؟‬ ‫طريقة‬ ‫بنفس‬ ‫العيش‬ ‫التالية‬ ‫الطبيعية‬ ‫الخطوة‬ ‫ستكون‬ ‫هل‬
4.‫تطور‬ ‫في‬ ‫المبكرة‬ ‫المراحل‬ ‫في‬ ‫التعليم‬ ‫هذا‬ ‫يبدأ‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫هل‬ ،‫مطلوب‬ ‫األبدي‬ ‫المخلوق‬ ‫تعليم‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫كان‬ ‫اذا‬
‫الجمي‬‫ودائم‬ ‫حقيقي‬ ‫تغيير‬ ‫حدوث‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫ع‬.
5.‫تقديم‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫والخالق‬ ‫الناقد‬ ‫التفكير‬ ‫العمر‬ ‫من‬ ‫مبكرة‬ ‫مراحل‬ ‫في‬ ‫للتعليم‬ ‫العالم‬ ‫أنحاء‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫ماسة‬ ‫حاجة‬ ‫هناك‬ ‫هل‬
‫المخلوقات‬ ‫جميع‬ ‫اجنياجات‬ ‫بكل‬ ‫الوفاء‬.
6.‫بطريقة‬ ‫االنسانية‬ ‫تواجه‬ ‫التي‬ ‫الكبرى‬ ‫المشاكل‬ ‫عن‬ ‫الناس‬ ‫كل‬ ‫لتعليم‬ ‫ماسة‬ ‫حاجة‬ ‫هناك‬ ‫هل‬‫يؤدوا‬ ‫أن‬ ‫الجميع‬ ‫يتمكن‬ ‫حيث‬
‫حلها‬ ‫في‬ ‫دورهم‬.
7.‫لجميع‬ ‫ومجانا‬ ‫ومرخصة‬ ‫موحدة‬ ‫االنترنت‬ ‫على‬ ‫وجامعة‬ ‫لمدرسة‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫مكان‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫ماسة‬ ‫حيوية‬ ‫حاجة‬ ‫من‬ ‫هل‬
‫فيه؟‬ ‫يرغبون‬ ‫مسنوى‬ ‫اي‬ ‫ألى‬ ‫تعليمهم‬ ‫في‬ ‫ويتقدمون‬ ‫مهنة‬ ‫ألية‬ ‫التأهيل‬ ‫في‬ ‫يرغبون‬ ‫الذين‬
I.‫م‬ ‫الحرمان‬ ‫أنواع‬ ‫كل‬ ‫الجامعة‬ ‫هذه‬ ‫تنهي‬ ‫هل‬‫المجتمع؟‬ ‫صنعها‬ ‫مالية‬ ‫قضايا‬ ‫بسبب‬ ‫التعليم‬ ‫ن‬
II.‫مطلق؟‬ ‫أخالقي‬ ‫قرار‬ ‫هذا‬ ‫هل‬
‫الجينية‬ ‫والعلوم‬ ‫التقنية‬ ‫ادماج‬ ‫مشروع‬
1.‫ميولنا‬ ‫امراض‬ ‫على‬ ‫التغلب‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫والتكنولوجيا‬ ‫العلوم‬ ‫توفره‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫وتحسين‬ ‫لتبني‬ ‫مستعدون‬ ‫نحن‬ ‫مدى‬ ‫أي‬ ‫الى‬
‫نحو‬ ‫النفسية‬"‫اآلخر‬"‫؟‬
‫القرار‬ ‫صنع‬ ‫توحيد‬
1.‫ال‬ ‫كانت‬ ‫هل‬‫ما‬ ‫على‬ ‫حصلنا‬ ‫فاننا‬ ‫كذلك‬ ‫كانت‬ ‫وأذا‬ ‫األقوياء؟‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫باألقوياء‬ ‫األقوياء‬ ‫حكومات‬ ‫عام‬ ‫بوجه‬ ‫حكومات‬
‫منها‬ ‫يكفي‬.
‫البشرية‬ ‫تاريخ‬ ‫طوال‬ ‫الحكومات‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫وجد‬ ‫هل‬:‫الذي‬ ‫التخفي‬ ‫نوع‬ ‫كان‬ ‫مهما‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫بلد‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫وحاليا‬ ‫موجود‬ ‫هو‬ ‫وهل‬
‫وراءه؟‬ ‫يقبع‬
2.‫ح‬ ‫في‬ ‫وباصرار‬ ‫بحق‬ ‫نرغب‬ ‫هل‬‫في‬ ‫الحق‬ ‫لهم‬ ‫المواطنين‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫بمفهوم‬ ‫الشعب‬ ‫أجل‬ ‫ومن‬ ‫بالشعب‬ ‫للشعب‬ ‫كومة‬
‫االنترنت‬ ‫عبر‬ ‫تصويت‬ ‫في‬ ‫الحكومة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫القرار‬ ‫اتخاذ‬ ‫عمليات‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫الكاملة‬ ‫المشاركة‬.‫واقعا‬ ‫ذلك‬ ‫يبقى‬ ‫أن‬ ‫وألى‬
‫األنساتنية؟‬ ‫تاريخ‬ ‫في‬ ‫مرة‬ ‫ألول‬ ‫ملموسا‬
‫الترجمة‬ ‫مشروع‬ ‫توحيد‬
1.‫العمل‬ ‫كل‬ ‫يكون‬ ‫ألن‬ ‫نحتاج‬ ‫هل‬‫اللغات؟‬ ‫بكل‬ ‫مترجم‬ ‫والخطة‬ ‫بالغرض‬ ‫المتعلق‬
*************
‫السوسيولوجي‬ ‫المزج‬
‫االتصاالت‬ ‫مشروع‬ ‫دمج‬
1.‫فروعه؟‬ ‫و‬ ‫صنف‬ ‫لكل‬ ‫واحد‬ ‫لعالم‬ ‫اتصاالت‬ ‫نظام‬ ‫نخلق‬ ‫أن‬ ‫علينا‬ ‫سيجب‬ ‫هل‬
2.‫وفروعه؟‬ ‫صنف‬ ‫لكل‬ ‫مجانا‬ ‫متوفر‬ ‫االتصال‬ ‫نظم‬ ‫أو‬ ‫االعالم‬ ‫وسائل‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫كل‬ ‫لدينا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫هل‬
‫القوانين‬ ‫مشروع‬ ‫دمج‬
1.‫النفوذ‬ ‫وذوي‬ ‫األغنياء‬ ‫على‬ ‫اوال‬ ‫سيطبق‬ ‫القانون‬ ‫أن‬ ‫ضمان‬ ‫نستطيع‬ ‫طيف‬‫العالم؟‬ ‫في‬ ‫مكان‬ ‫كل‬ ‫في‬
2.‫يعانون‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫العقاب‬ ‫من‬ ‫لمزيد‬ ‫يحتاجون‬ ‫ال‬ ‫أنهم‬ ‫حيث‬ ‫والضعفاء‬ ‫بالفقراء‬ ‫رحيما‬ ‫يكون‬ ‫سوف‬ ‫القانون‬ ‫أن‬ ‫نضمن‬ ‫كيف‬
‫سلفا؟‬
3.‫لألق‬ ‫األقوياء‬ ‫قانون‬ ‫فعال‬ ‫هو‬ ‫القانون‬ ‫هل‬‫األقوياء؟‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫وياء‬
4.‫لدينا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫علينا‬ ‫يجب‬ ‫هل‬ ،‫القانون‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫هناك‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫أذا‬ ‫الناس؟‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫الناس‬ ‫يضعه‬ ‫للناس‬ ‫قانون‬ ‫هناك‬ ‫هل‬
‫القانون؟‬ ‫ذلك‬
5.‫األانسان؟‬ ‫لحقوق‬ ‫العالمي‬ ‫االعالن‬ ‫عليا‬ ‫ومثل‬ ‫ومبادئ‬ ‫قيم‬ ‫مع‬ ‫متماش‬ ‫العالم‬ ‫كل‬ ‫قانون‬ ‫لدينا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫هل‬
6.‫أ‬ ‫علينا‬ ‫يجب‬ ‫هل‬‫السعي‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫التأكد‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫وفروعها‬ ‫االصناف‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫الجوانب‬ ‫لكل‬ ‫عالمي‬ ‫قانون‬ ‫لدينا‬ ‫يكون‬ ‫ن‬
‫واضحا؟‬ ‫سيكون‬ ‫األبدي‬
‫التوظيف‬ ‫مشروع‬ ‫دمج‬
1.‫مرفق‬ ‫أية‬ ‫في‬ ‫التوظيف‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫هل‬(‫منه‬ ‫فرع‬ ‫أو‬ ‫قطاع‬)‫ونفسيا‬ ‫وميتافيزيقيا‬ ‫بيولوجيا‬ ‫الحياة‬ ‫مدى‬ ‫مصدرا‬
‫؟‬ ‫الناس‬ ‫كل‬ ‫لتشغيل‬ ‫واجتماعيا‬
I.‫هل‬‫حقيقة؟‬ ‫هذا‬ ‫يجعل‬ ‫األبدي‬ ‫السعي‬ ‫في‬ ‫العمل‬
2.‫مع‬ ‫بالمقارنة‬ ‫القطاع‬ ‫وفروع‬ ‫قطاعهم‬ ‫داخل‬ ‫في‬ ‫الدخل‬ ‫في‬ ‫العدالة‬ ‫عدم‬ ‫تخفيض‬ ‫ضمان‬ ‫وفروعه‬ ‫قطاع‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫يجب‬ ‫هل‬
‫وفروعها؟‬ ‫األخى‬ ‫القطاعات‬
I.‫عالم‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫هل‬‫وفروعه‬ ‫القطاع‬ ‫نفس‬ ‫أعضاء‬ ‫بين‬ ‫الدخل‬ ‫فى‬ ‫الفروق‬ ‫أقصى‬ ‫في‬ ‫عليه‬ ‫متفق‬
‫ا‬ ‫ومع‬‫وفروعها؟‬ ‫األخرى‬ ‫القطاعات‬ ‫في‬ ‫ألخرين‬
i.‫األقصى؟‬ ‫الحد‬ ‫هو‬ ‫ما‬
ii.‫ذلك؟‬ ‫يقرر‬ ‫من‬
iii.‫التنفيذ؟‬ ‫نوضع‬ ‫توضع‬ ‫أن‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫يوافقوا‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫الذين‬ ‫الناس‬ ‫من‬ ‫المئوية‬ ‫النسبة‬ ‫هي‬ ‫ما‬
iv.‫واقعا؟‬ ‫أصبح‬ ‫قد‬ ‫الفروقات‬ ‫أزالة‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫التأكد‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫األجراء‬ ‫ونفس‬ ‫تراجع‬ ‫متى‬
3.‫ميز‬ ‫لخلق‬ ‫حاجة‬ ‫في‬ ‫نحن‬ ‫هل‬‫مهنة‬ ‫بأن‬ ‫المدمر‬ ‫التصور‬ ‫من‬ ‫العالم‬ ‫تخلبص‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫عالمية‬ ‫بموافقة‬ ‫الدخل‬ ‫لمساواة‬ ‫ان‬
‫أكبر؟‬ ‫مالي‬ ‫بكسب‬ ‫جديرة‬ ‫هي‬ ‫ولهذا‬ ‫أخرى‬ ‫مهنة‬ ‫من‬ ‫قيمة‬ ‫أعلى‬
I.‫أقل؟‬ ‫دخل‬ ‫على‬ ‫يحصلون‬ ‫من‬ ‫يواجهها‬ ‫التي‬ ‫المعاناة‬ ‫عن‬ ‫أنفسنا‬ ‫لتعليم‬ ‫ماسة‬ ‫حاجة‬ ‫في‬ ‫نحن‬ ‫هل‬
4.‫للجميع؟‬ ‫الفص‬ ‫في‬ ‫المساواة‬ ‫نضمن‬ ‫كيف‬
5.‫ن‬ ‫كيف‬‫ذلك؟‬ ‫حدوث‬ ‫استحالة‬ ‫عن‬ ‫يزعم‬ ‫ما‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ‫ونتائجها‬ ‫عطالة‬ ‫بدون‬ ‫عالم‬ ‫خلق‬ ‫ستطيع‬
‫النقل‬ ‫مشروع‬ ‫دمج‬
1.‫وكل‬ ‫واالمتعة‬ ‫والخدمات‬ ‫االشخاص‬ ‫لنقل‬ ‫مجانا‬ ‫عالمي‬ ‫نقل‬ ‫نظام‬ ‫لها‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫وفروعها‬ ‫مجموعة‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫يجب‬ ‫هل‬
‫بعملها؟‬ ‫عهالقة‬ ‫له‬ ‫آخر‬ ‫شيء‬
‫كبير‬ ‫كميات‬ ‫توفير‬ ‫في‬ ‫الجميع‬ ‫هذا‬ ‫سيساعد‬ ‫هل‬‫وفروعها؟‬ ‫محموعة‬ ‫كل‬ ‫خدمة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫والموارد‬ ‫والوقت‬ ‫المال‬ ‫من‬ ‫ة‬
‫المتحدة‬ ‫األمم‬ ‫مشروع‬ ‫دمج‬
1.‫يلي‬ ‫ما‬ ‫عبر‬ ‫وفروعه‬ ‫قطاع‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫وفروعها‬ ‫المتحدة‬ ‫األمم‬ ‫عمل‬ ‫دمج‬ ‫يجب‬ ‫هل‬:
‫للعالم‬ ‫المتحدة‬ ‫األمم‬ ‫أهمية‬ ‫مشروع‬
I.‫واقسام‬ ‫فرع‬ ‫وكل‬ ‫المتحدة‬ ‫االمم‬ ‫أن‬ ‫كيفية‬ ‫لمعرفة‬ ‫المتحدة‬ ‫األمم‬ ‫مع‬ ‫استشارات‬‫فيما‬ ‫األخرى‬ ‫االقسام‬ ‫يساعد‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫ه‬
‫يلي‬:
i.‫لعملها‬ ‫مفيدا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫وفروعها‬ ‫أدارة‬ ‫وكل‬ ‫المتحدة‬ ‫األمم‬ ‫تفعله‬ ‫ما‬ ‫يعلم‬ ‫أن‬ ‫الجميع‬ ‫على‬.
ii.‫بعملها‬ ‫عالقة‬ ‫له‬ ‫بما‬ ‫االخرون‬ ‫يفعل‬ ‫ماذا‬ ‫تعلم‬ ‫أن‬ ‫المتحدة‬ ‫األمم‬ ‫على‬.
iii.‫واحد‬ ‫هدف‬ ‫في‬ ‫أهدافهم‬ ‫توحيد‬ ‫واآلخرون‬ ‫المتحدة‬ ‫االمم‬ ‫تستطيع‬ ‫كيف‬‫مطالبهم‬ ‫تنفيذ‬ ‫عمل‬ ‫حقيقة‬ ‫يجعلوا‬ ‫أن‬ ‫من‬.
‫األنسان‬ ‫لحقوق‬ ‫العالمي‬ ‫األعالن‬ ‫مشروع‬
I.‫األمم‬ ‫استشارة‬ ‫في‬ ‫باالعتبار‬ ‫جديرة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫وفروعها‬ ‫الوحدات‬ ‫كل‬ ‫فأن‬ ‫الواقع‬ ‫في‬ ‫المتحدة‬ ‫األمم‬ ‫أبراز‬ ‫أجل‬ ‫من‬
‫وتنفيذه‬ ‫لتصحيح‬ ‫يحتاج‬ ‫ما‬ ‫لمعرفة‬ ‫المتحدة‬.
‫المتحد‬ ‫باألمم‬ ‫العالم‬ ‫صندوق‬ ‫مشروع‬‫ة‬
I.‫السهل‬ ‫من‬ ‫تجعل‬ ‫أخرى‬ ‫وسيلة‬ ‫أي‬ ‫أو‬ ‫االنترنت‬ ‫عبر‬ ‫تبرعات‬ ‫أو‬ ‫بسهولة‬ ‫اليها‬ ‫الوصول‬ ‫يمكن‬ ‫تبرعات‬ ‫صناديق‬ ‫وضع‬
‫الناس‬ ‫لتجمعات‬ ‫مكان‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫المتحدة‬ ‫األمم‬ ‫لعمل‬ ‫مالي‬ ‫دعم‬ ‫تقديم‬.
‫للتطور‬ ‫المتحدة‬ ‫األمم‬ ‫مشروع‬
I.‫الجميع‬ ‫مجهود‬ ‫العمل‬ ‫هذا‬ ‫يعتبر‬ ‫لكي‬ ‫المتحدة‬ ‫األمم‬ ‫تطور‬ ‫في‬ ‫المشاركين‬ ‫كل‬‫أقلية‬ ‫عمل‬ ‫وليس‬.
i.‫للجميع‬ ‫الفهم‬ ‫سهل‬ ‫المتحدة‬ ‫األمم‬ ‫اصالح‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫تجعل‬ ‫المتحدة‬ ‫األمم‬.
ii.‫األمام‬ ‫الى‬ ‫الطريق‬ ‫على‬ ‫بالتصويت‬ ‫المجتمعات‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫الناس‬ ‫لكل‬ ‫السماح‬
iii.‫االصالح‬ ‫من‬ ‫أخرى‬ ‫أنواع‬ ‫اقتراح‬.
‫النظم‬ ‫كل‬ ‫مزج‬ ‫مشروع‬
1.‫ولهذا‬ ،‫المزج‬ ‫على‬ ‫مرت‬ ‫قد‬ ‫السلوك‬ ‫علوم‬ ‫فأن‬ ‫سابقا‬ ‫ذكر‬ ‫كما‬،‫السلوك‬ ‫لعلوم‬ ‫العالمي‬ ‫االتحاد‬ ‫عنه‬ ‫نجم‬ ‫قد‬ ‫مزجها‬ ‫فأن‬
‫األخرى‬ ‫الصحية‬ ‫العناية‬ ‫نظم‬ ‫مع‬ ‫مزجه‬ ‫هو‬ ‫التالية‬ ‫الخطوة‬ ‫فان‬ ‫ولهذا‬(‫التي‬ ‫من‬ ‫وغيرها‬ ‫والباطنية‬ ‫القلب‬ ‫امراض‬ ‫مثل‬
‫العملية‬ ‫نفس‬ ‫أجرت‬)‫العالمي‬ ‫الصحية‬ ‫العناية‬ ‫اتحاد‬ ‫في‬.
‫وابتكار‬ ‫وتحسينات‬ ‫أخرى‬ ‫ضرورية‬ ‫تعديالت‬ ‫اي‬ ‫أجريت‬ ‫أذا‬‫اتحادهم‬ ‫لجعل‬ ‫ذلك‬ ‫سيكون‬ ‫ضرورية‬ ‫وتطورات‬ ‫ات‬
‫أفضل‬ ‫الدولي‬.
2.‫لتكوين‬ ‫التجربة‬ ‫بنفس‬ ‫مرت‬ ‫التي‬ ‫األخرى‬ ‫المنظمات‬ ‫كل‬ ‫مع‬ ‫االندماج‬ ‫في‬ ‫يرغب‬ ‫العالمي‬ ‫الصحية‬ ‫العناية‬ ‫اتحاد‬ ‫كان‬ ‫أذا‬
‫ي‬ ‫وبذلك‬ ‫العالمية‬ ‫والخطة‬ ‫الغرض‬ ‫حقق‬ ‫الذي‬ ‫العالمية‬ ‫النظم‬ ‫دمج‬ ‫مشروع‬ ‫في‬ ‫ستندمج‬ ‫فهل‬ ‫العالمية‬ ‫اتحاداتها‬‫في‬ ‫حقق‬
‫العالم‬ ‫اتحاد‬ ‫قيام‬ ‫النهاية‬.
‫بواس‬ ‫المخلوقات‬ ‫احتياجات‬ ‫كل‬ ‫يكفي‬ ‫سوف‬ ‫ألنه‬ ‫حقيقي‬ ‫عالمي‬ ‫أتحاد‬ ‫سيكون‬ ‫أنه‬‫أخالقية‬ ‫وسائل‬ ‫عبر‬ ‫المخلوقات‬ ‫طة‬.
‫عشر‬ ‫أثنا‬:
‫التعاون‬ ‫تطور‬
1.‫أ‬ ‫أو‬ ‫عمل‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫يقوم‬ ‫أو‬ ‫به‬ ‫يشعر‬ ‫أو‬ ‫الشخص‬ ‫فيه‬ ‫يفكر‬ ‫شيء‬ ‫أي‬‫أو‬ ‫تشعر‬ ‫أو‬ ‫تفكر‬ ‫أن‬ ‫المفيد‬ ‫من‬ ‫أليس‬ ،‫آخر‬ ‫شيء‬ ‫ي‬
‫األبدي؟‬ ‫المسعى‬ ‫أبراز‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫ضروري‬ ‫شيء‬ ‫أي‬ ‫تفعل‬
‫المخلوقات؟‬ ‫لكل‬ ‫والمستقبل‬ ‫والحاضر‬ ‫للماضي‬ ‫ضروري‬ ‫هذا‬ ‫أليس‬
2.‫لذاته‬ ‫ناقد‬ ‫أول‬ ‫هو‬ ‫العمل‬ ‫هذا‬–‫باألخطاء‬ ‫ملئ‬ ‫أنه‬.‫كذلك؟‬ ‫يكون‬ ‫ان‬ ‫اال‬ ‫يستطيع‬ ‫كيف‬
‫طموحا‬ ‫مشروع‬ ‫أكثر‬ ‫تحمل‬ ‫لقد‬–‫ال‬‫األبدي‬ ‫سعي‬.
3.‫واالنتقادات‬ ‫والتعليقات‬ ‫األسئلة‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫الوحيدة‬ ‫رغبتنا‬ ‫هو‬ ‫المخلوقات‬ ‫لكل‬ ‫والتطور‬ ‫والتقدم‬ ‫الخير‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫هل‬
‫العمل؟‬ ‫هذا‬ ‫حول‬ ‫لدينا‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫واألجوبة‬
4.‫هذه‬ ‫أن‬ ‫حبث‬ ‫واألجوبة‬ ‫واالنتقادات‬ ‫والتعليقات‬ ‫األسئلة‬ ‫على‬ ‫باالجابة‬ ‫الكل‬ ‫يساهم‬ ‫لو‬ ‫مفيدا‬ ‫يكون‬ ‫أال‬‫كل‬ ‫عمل‬ ‫هي‬
‫واحد‬ ‫مخلوق‬ ‫وليس‬ ‫المخلوقات‬.
5.‫هنا‬ ‫ذكية‬ ‫اجابات‬ ‫هناك‬ ‫ليس‬.‫حقيقة‬ ‫يصبح‬ ‫األبدي‬ ‫السعي‬ ‫ابراز‬ ‫يرى‬ ‫أن‬ ‫القلب‬ ‫رغبة‬ ‫فقط‬.
‫اننا‬ ‫تظن‬ ‫هل‬–‫المخلوقات‬ ‫كل‬–‫نرى؟‬ ‫سوف‬
*************
‫ومساهمات‬ ‫تأليف‬ ،‫مالحظات‬
1.‫تستب‬ ‫وأن‬ ،‫ومرجعيته‬ ‫ونفوذه‬ ‫لفضله‬ ‫بعضهم‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫تشمل‬ ‫أن‬‫منصف‬ ‫غير‬ ‫عمال‬ ‫سيكون‬ ‫آخرين‬ ‫عد‬–‫بدون‬
‫ذكر‬ ‫وبدون‬ ‫استثناء‬.‫هذا‬ ‫في‬ ‫الحق‬ ‫له‬ ‫كل‬.
2.‫مؤسسة‬ ‫أو‬ ‫فرد‬ ‫آلي‬ ‫ينتمي‬ ‫ال‬ ‫العمل‬ ‫هذا‬ ‫تأليف‬ ‫أن‬-‫األبدي‬ ‫السعي‬ ‫بفكرة‬ ‫لالرتباط‬ ‫المخلوقات‬ ‫كل‬ ‫محاولة‬ ‫قطعا‬ ‫أنه‬.
I.‫أنه‬"‫ملك‬"‫للجميع‬ ‫فكري‬.‫شخصي‬ ‫أو‬ ‫مالي‬ ‫غرض‬ ‫ألي‬ ‫يستخدم‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫يجب‬.
II.‫تحت‬ ‫أن‬ ‫يرجى‬‫أشخاص‬ ‫وليس‬ ‫أفكار‬ ‫كعمل‬ ‫به‬ ‫فظ‬–‫األفكار‬ ‫حب‬ ‫قيادة‬ ‫ويحب‬ ‫وتدليله‬ ‫الفرد‬ ‫عبادة‬ ‫عالم‬ ‫يرهب‬ ‫أنه‬–
‫وظاهرهم‬ ‫ومثلهم‬ ‫ومبادئهم‬ ‫وقيمهم‬.
III.‫الفردية‬ ‫والدوافع‬ ‫األنانية‬ ‫والدوافع‬ ‫األنانية‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫آلي‬ ‫مجال‬ ‫هناك‬ ‫ليس‬ ‫العمل‬ ‫هذا‬ ‫في‬.‫يرى‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫الوحيد‬ ‫الدافع‬
‫بارزا‬ ‫األبدي‬ ‫السعي‬.
3.‫هنا‬ ‫ليس‬‫فيه‬ ‫محفوظة‬ ‫حقوق‬ ‫ك‬.،‫منه‬ ‫جزء‬ ‫كل‬ ‫ينقل‬ ‫أن‬ ‫يشجع‬‫الوسائل‬ ‫وبكل‬ ‫شكل‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫ويحف‬ ،‫نشره‬ ‫ويعاد‬
‫ذلك‬ ‫وغي‬ ‫والتسجيل‬ ‫االكتروني‬ ‫والتصوير‬ ‫والميكانيكية‬ ‫االكترونية‬.
4.‫موافقة‬ ‫أعظم‬ ‫فأن‬ ‫لهذا‬ ،‫أحد‬ ‫أراد‬ ‫اذا‬ ‫ضروري‬ ‫آخر‬ ‫شيء‬ ‫أية‬ ‫أو‬ ‫واالضافات‬ ‫والتحرير‬ ‫والتحسين‬ ‫والتصحيح‬ ‫لالجابة‬ ‫أنه‬
‫عليه‬‫الواقع‬ ‫في‬ ‫أظهارها‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫ممكنة‬ ‫المخلوقات‬ ‫بين‬.
‫ذلك‬ ‫في‬ ‫يرغب‬ ‫أحد‬ ‫ألي‬ ‫متاحة‬ ‫األبدي‬ ‫السعي‬ ‫ابراز‬ ‫تستطيع‬ ‫أخرى‬ ‫نظرية‬ ‫وبناء‬ ‫نهائيا‬ ‫الغاؤه‬ ‫أن‬ ،‫ذلك‬ ‫الى‬ ‫بالضافة‬.
5.‫ومراحل‬ ‫األعمار‬ ‫لكل‬ ‫مفهوما‬ ‫تجعله‬ ‫أن‬ ‫تحاول‬ ‫وأن‬ ‫أعالم‬ ‫وسيلة‬ ‫أية‬ ‫عبر‬ ‫العمل‬ ‫هذا‬ ‫لتقديم‬ ‫للجميع‬ ‫مفتوحة‬ ‫الدعوة‬
‫التعليم‬ ‫ومستويات‬ ‫الحياة‬.
6.‫آخر‬ ‫اسم‬ ‫أي‬ ‫أو‬ ‫المعدلة‬ ‫النسخة‬ ‫يسمى‬ ‫عليها‬ ‫معتمد‬ ‫آخر‬ ‫عمل‬ ‫وأي‬ ،‫هي‬ ‫كما‬ ‫تظل‬ ‫األصلية‬ ‫النسخة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫طلب‬ ‫هناك‬
‫هي‬ ‫كما‬ ‫مصدرا‬ ‫تظل‬ ‫أن‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫مناسب‬.
*************
*********************************
‫عشر‬ ‫ثالثة‬:‫ختام‬
‫تطور‬ ‫أن‬ ‫في‬ ‫ترغب‬ ‫كانت‬ ‫اذا‬ ‫نشرها‬ ‫في‬ ‫بدورها‬ ‫تقوم‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫المخلوقات‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫االزمنة‬ ‫كل‬ ‫سعي‬ ،‫االبدي‬ ‫السعي‬ ،‫الختام‬ ‫في‬
‫لذلك‬ ‫كاملة‬ ‫فرصة‬ ‫تجد‬ ‫لم‬ ‫ولكنها‬ ‫المخلوقات‬ ‫جميع‬ ‫فيها‬ ‫ترغب‬ ‫التي‬ ‫المنتهية‬ ‫غير‬ ‫والسعادة‬ ‫الوعي‬.
‫أذا‬‫بعده؟‬ ‫جيل‬ ‫يفعل‬ ‫هل‬ ،‫تستطع‬ ‫لم‬ ‫وأذا‬ ،‫المستقبل‬ ‫أجيال‬ ‫ستستطيع‬ ‫هي‬ ‫تفعل‬ ‫لم‬ ‫وأذا‬ ،‫القادمة‬ ‫األجيال‬ ‫ستستطيع‬ ‫هل‬ ‫نبرزها‬ ‫لم‬
‫حولها؟‬ ‫شك‬ ‫هناك‬ ‫أليس‬ ،‫ذلك‬ ‫سيحدث‬ ‫هل‬
‫لماذا‬‫ضروري؟‬ ‫غير‬ ‫ألما‬ ‫ليتفادوا‬ ‫المستقبل‬ ‫أجيال‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫اآلن‬ ‫عليها‬ ‫يعمل‬ ‫ال‬
‫الوعي‬ ‫تعريف‬ ‫يكون‬ ‫حيث‬ ‫وقت‬ ‫سيأتي‬ ‫هل‬‫قبل‬ ‫من‬ ‫المخلوقات‬ ‫كل‬ ‫احتياجات‬ ‫كل‬ ‫اشباع‬ ‫بأنه‬ ‫المركزي‬‫وسائل‬ ‫عبر‬ ‫المخلوقات‬ ‫كل‬
‫أخالقية‬.‫ستعرف‬ ‫وهل‬‫األعظم؟‬ ‫المخلوق‬ ‫أرادة‬
‫وخطة‬ ‫غرض‬ ‫هو‬ ‫األبدي‬ ‫السعي‬ ‫هل‬‫المخلوقات؟‬ ‫لكل‬ ‫الزمن‬ ‫كل‬
‫أجله؟‬ ‫من‬ ‫نعيش‬ ‫ما‬ ‫لكل‬ ‫والختام‬ ‫التلخيص‬ ‫هي‬ ‫هل‬
*************
*************
،‫رؤية‬ ‫بدون‬‫الناس‬ ‫يهلك‬.‫سليمان‬ ‫الملك‬
‫وحرة‬ ‫سعيدة‬ ‫المخلوقات‬ ‫جميع‬ ‫لتكن‬

The Eternal Quest (Arabic Version - PDF Format)

  • 1.
    ************* ‫االبدي‬ ‫المسعى‬ ‫المخلوقات‬ ‫كل‬‫احتياجات‬ ‫كل‬ ‫اشباع‬ ‫أخالقية‬ ‫بوسائل‬ ‫المخلوقات‬ ‫كل‬ ‫عبر‬
  • 2.
    ‫المحتويات‬ ‫أوال‬:‫االفكار‬ ‫ابتكار‬ ‫ثانيا‬:‫المركزية‬ ‫االسئلة‬‫جميع‬ ‫ثالثا‬:‫المقدمة‬ ‫رابعا‬:‫األبدي‬ ‫المسعى‬ ‫خامسا‬:‫جذري‬ ‫تغيير‬ ‫سادسا‬:‫ق‬ ‫تغيير‬‫سري‬ ‫سابعا‬:‫وأساليب‬ ‫ونظريات‬ ‫فلسفات‬ ‫ثامنا‬:‫االرادة‬ ‫حرية‬ ‫مسألة‬ ‫تاسعا‬:‫المركزي‬ ‫الوعي‬ ‫نظرية‬ ‫عاشرا‬:‫المشاكل‬ ‫سبب‬ ‫عشر‬ ‫أحد‬:‫األبدي‬ ‫السعي‬ ‫ابراز‬ ‫عشر‬ ‫ثاني‬:‫التعاون‬ ‫تطور‬ ‫عشر‬ ‫ثالث‬:‫الختام‬
  • 3.
  • 4.
    1.‫فكر‬ ‫عن‬ ‫عمل‬‫هذا‬‫ة‬:‫وسائل‬ ‫عبر‬ ‫المخلوقات‬ ‫كل‬ ‫بواسطة‬ ‫المخلوفات‬ ‫كل‬ ‫احتياجات‬ ‫جميع‬ ‫اشباع‬ ‫ابراز‬ ‫كيفية‬ ‫فكرة‬ ‫أخالقية‬.‫المجهود‬ ‫لهذا‬ ‫والوحيد‬ ‫الكلي‬ ‫الغرض‬ ‫هو‬ ‫هذا‬.‫آخر‬ ‫غرض‬ ‫هناك‬ ‫ليس‬. I.‫المعاناة‬ ‫تلك‬ ‫وازالة‬ ‫المخلوقات‬ ‫جميع‬ ‫تعانية‬ ‫ما‬ ‫نحو‬ ‫العاطفة‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫تحتوي‬ ‫انها‬. II.‫أ‬ ‫جماعة‬ ‫بأية‬ ‫ارتباط‬ ‫لها‬ ‫ليس‬‫أية‬ ‫أو‬ ‫سياسي‬ ‫ارتباط‬ ‫أو‬ ‫دين‬ ‫أو‬ ‫نظرية‬ ‫أو‬ ،‫عنصر‬ ‫أو‬ ‫جنسية‬ ‫أو‬ ‫قومية‬ ‫أو‬ ‫مجموعة‬ ‫و‬ ‫آخر‬ ‫ارتباط‬.‫ومترابطة‬ ‫مستقلة‬ ‫انها‬‫أشكال‬ ‫في‬ ‫خادع‬ ‫بشكل‬ ‫يبدو‬ ‫واحد‬ ‫كرباط‬ ‫االرتباطات‬ ‫جميع‬ ‫ترى‬ ‫آلنها‬ ‫تماما‬ ‫متطابقة‬ ‫أصلها‬ ‫في‬ ‫ولكن‬ ‫مختلفة‬. III.‫شخصيا‬ ‫أمرا‬ ‫ليست‬ ‫أنها‬.‫أو‬ ‫مباشرة‬ ‫يشير‬ ‫ما‬ ‫فيها‬ ‫ليس‬‫جغرافي‬ ‫موقع‬ ‫أو‬ ‫صلة‬ ‫أية‬ ‫الى‬ ‫مباشرة‬ ‫غير‬ ‫بطريقة‬–‫أو‬ ‫قارة‬ ‫أو‬ ‫أقليم‬ ‫أو‬ ‫جمعية‬ ‫أو‬ ‫هيئة‬ ‫أو‬ ‫جماعة‬. i.‫كذلك؟‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫عالميا‬ ‫مقبوال‬ ‫شيء‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫وتطور‬ ‫وتقدم‬ ‫خير‬ ‫فيه‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫يبرز‬ ‫أن‬ ‫مجتمع‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫يجب‬ ‫هل‬ ‫ولكن‬ ‫وكمثال‬:‫يبرز‬ ‫أن‬ ‫باخالص‬ ‫يحاول‬ ‫وأن‬ ،‫يتقبل‬ ‫أن‬ ‫مجتمع‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫يجب‬ ‫هل‬،‫االنسان‬ ‫لحقوق‬ ‫العالمي‬ ‫االعالن‬ ‫محتويات‬ ‫وهذه‬ ،‫االعالن‬ ‫هذا‬ ‫والسياسية؟‬ ‫المدنية‬ ‫الحقوق‬ ‫حول‬ ‫الدولية‬ ‫واالتفاقية‬ ‫والثقافية؟‬ ‫والمدنية‬ ‫االقتصادية‬ ‫للحقوق‬ ‫الدولية‬ ‫واالتفاقية‬ ‫المتحدة‬ ‫االمم‬ ‫أعمال‬ ‫من‬ ،‫االتفاقيات‬. IV.‫الفكرة‬ ‫وارادة‬ ‫ومشاعر‬ ‫أفكار‬ ‫مع‬ ‫للتجاوب‬ ‫محاولة‬ ‫بذلت‬ ‫لقد‬.‫معها‬ ‫التجاوب‬ ‫من‬ ‫كانت‬ ‫بل‬ ،‫منها‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫االخطاء‬ ‫كل‬. ‫لم‬ ‫ان‬ ،‫االخطاء‬ ‫من‬ ‫قدر‬ ‫أكبر‬ ‫ازالة‬ ‫على‬ ‫المجال‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫التنسيق‬ ‫في‬ ‫مقدرة‬ ‫أكثر‬ ‫هم‬ ‫من‬ ‫يسعى‬ ‫أن‬ ‫المفيد‬ ‫من‬ ‫ولهذا‬ ‫االخطاء‬ ‫جميع‬ ‫يزيلوا‬. 2.‫فقط‬ ‫االسئلة‬ ‫عبر‬ ‫نفسها‬ ‫تقدم‬ ‫انها‬: I.‫ترفيه‬ ‫وليس‬ ‫ارتباط‬ ‫فعل‬ ‫انها‬.‫بوجهة‬ ‫اليها‬ ‫نظر‬ ‫واذا‬‫باالرتباط‬ ‫جديرة‬ ‫تصبح‬ ‫قد‬ ‫فانها‬ ‫صحيحة‬‫في‬ ‫غرضها‬ ‫أخذ‬ ‫اذا‬ ‫االعتبار‬. II.‫سؤال‬ ‫مجرد‬ ‫هو‬ ‫سؤال‬ ‫كل‬–‫الشراك‬ ‫نصب‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫متواصلة‬ ‫أسئلة‬ ‫عبر‬ ‫يقنع‬ ‫أو‬ ‫يؤثر‬ ‫أو‬ ‫يقود‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫ليس‬ ‫غرضه‬ ‫أن‬ ‫النفسية‬.‫تتابع‬ ‫بدون‬ ‫مترابطة‬ ‫أسئلة‬ ‫تطرح‬ ‫أن‬ ‫المستحيل‬ ‫شبه‬ ‫من‬ ‫سيكون‬ ‫ولكنه‬. III.‫النظ‬ ‫علينا‬ ‫أسئلة‬ ‫هذه‬‫ذلك‬ ‫نفعل‬ ‫أن‬ ‫أردنا‬ ‫اذا‬ ‫وبقلوبنا‬ ‫بعقولنا‬ ‫اليها‬ ‫ر‬.‫نقرر‬ ‫أن‬ ‫حينئذ‬ ‫فنستطيع‬ ‫الوضع‬ ‫هو‬ ‫ذلك‬ ‫كان‬ ‫واذا‬ ‫باالعتبار‬ ‫جديرة‬ ‫األسئلة‬ ‫تلك‬ ‫كانت‬ ‫اذا‬ ‫ما‬(‫االعتبار‬ ‫في‬ ‫اخذها‬ ‫قبل‬ ‫بالتعديل‬ ‫أو‬)‫واالظهار‬. 3.‫أسئلة؟‬ ‫شكل‬ ‫في‬ ‫العمل‬ ‫يوضع‬ ‫لماذا‬ I.‫يفشل‬ ‫شيء‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫مرارا‬ ‫برهن‬ ‫التاريخ‬ ‫ألن‬ ‫هل‬‫عمله؟‬ ‫عليهم‬ ‫يجب‬ ‫بما‬ ‫الناس‬ ‫ابالغ‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ II.‫يفشل؟‬ ‫نجعله‬ ‫أن‬ ‫ونحاول‬ ‫داخليا‬ ‫فعله‬ ‫نقصد‬ ‫ال‬ ‫ولكننا‬ ‫مظهريا‬ ‫شيئا‬ ‫نفعل‬ ‫قد‬ ‫اننا‬ ‫الحقيقة‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫هو‬ ‫هل‬ III.‫ذلك؟‬ ‫نفعل‬ ‫أن‬ ‫أردنا‬ ‫اذا‬ ‫والعمل‬ ‫والشعور‬ ‫للتفكير‬ ‫دعوات‬ ‫األسئلة‬ ‫أليست‬
  • 5.
    4.‫في‬ ‫للشروع‬ ‫أساسية‬‫نفسية‬ ‫متطلبات‬ ‫هناك‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫هل‬‫المخلوقات‬ ‫جميع‬ ‫متطلبات‬ ‫كل‬ ‫لتحقيق‬ ‫كهدف‬ ‫العمل‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫متطلبات‬ ‫أخالقية؟‬ ‫وسائل‬ ‫عبر‬ ‫المخلوقات‬ ‫كل‬ ‫قبل‬ ‫من‬: I.‫نحو‬ ‫والعطف‬ ‫النية‬ ‫حسن‬ ‫وجود‬‫جميع‬‫معاناتها‬ ‫تخفيف‬ ‫في‬ ‫والرغبة‬ ‫المخلوقات‬. II.‫أو‬ ‫مذهبي‬ ‫أو‬ ‫ديني‬ ‫أو‬ ‫اثني‬ ‫او‬ ‫عنصري‬ ‫أو‬ ‫جماعي‬ ‫ترابط‬ ‫أية‬ ‫ضد‬ ‫أو‬ ‫لصالح‬ ‫والحقد‬ ‫الغل‬ ‫من‬ ‫التحرر‬‫أية‬ ‫أو‬ ‫سياسي‬ ‫حقد‬ ‫أو‬ ‫تحامل‬. 5.‫هي‬ ‫الفعل‬ ‫لهذا‬ ‫المحتملة‬ ‫الفعل‬ ‫ردود‬: I.‫المثالية‬ ‫في‬ ‫مبالغة‬ ‫أنها‬ II.‫المطلوبة‬ ‫األجوبة‬ ‫على‬ ‫للحصول‬ ‫خادعة‬ ‫محاولة‬ ‫أنها‬ ‫بعضهم‬ ‫يظن‬ ‫قد‬. III.‫الشخصية‬ ‫المتعة‬ ‫أو‬ ‫الخاصة‬ ‫للمصلحة‬ ‫عمل‬ ‫بأنها‬ ‫يصفها‬ ‫أن‬ ‫بعضهم‬ ‫يريد‬ ‫قد‬ IV.‫خاصة‬ ‫أجندة‬ ‫لخدمة‬ ‫أنها‬. 6.‫ا‬ ‫هذا‬ ‫حقيقة‬ ‫ان‬‫هي‬ ‫لعمل‬: I.‫االحتياجات‬ ‫لكل‬ ‫االستجابة‬ ‫ابراز‬ ‫هو‬ ‫دافعه‬ ‫ألن‬ ‫أخطائه‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ‫االهتمام‬ ‫يستحق‬ ‫قد‬ ‫ولكنه‬ ،‫باالخطاء‬ ‫مليئ‬ ‫عمل‬ ‫انه‬ ‫أخالقية؟‬ ‫وسائل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫المخلوقات‬ ‫كل‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫المخلوقات‬ ‫لكل‬ II.‫ك‬ ‫واذا‬ ،‫ذلك‬ ‫فعل‬ ‫المستحيل‬ ‫من‬ ‫أنه‬ ‫تعلم‬ ‫النها‬ ‫شئ‬ ‫بأي‬ ‫أحد‬ ‫أي‬ ‫اقناع‬ ‫في‬ ‫رغبة‬ ‫لديها‬ ‫ليس‬‫سيكون‬ ‫اقناع‬ ‫فأي‬ ،‫ممكنا‬ ‫ان‬ ‫قيمة‬ ‫ذي‬ ‫وغير‬ ‫األجل‬ ‫قصير‬. III.‫ادعاء‬ ‫أحد‬ ‫يستطيع‬ ‫ال‬‫العمل‬ ‫هذا‬ ‫ابتكار‬, IV.‫للجميع‬ ‫مجانا‬ ‫متوفر‬ ‫أنه‬–‫به‬ ‫مرتبطة‬ ‫مالية‬ ‫قيمة‬ ‫لديه‬ ‫ليس‬. V.‫أنواع‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫أي‬ ‫يحظر‬ ‫أنه‬‫ارتباط‬ ‫ومن‬ ‫المالي‬ ‫الكسب‬‫به‬ ‫الشخصية‬ ‫الدوافع‬. VI.‫هيئة‬ ‫أو‬ ‫مجموعة‬ ‫أية‬ ‫الى‬ ‫ينتمي‬ ‫ال‬ ‫أنه‬‫االرتباط‬ ‫من‬ ‫آخر‬ ‫نوع‬ ‫أية‬ ‫أو‬ ‫سياسية‬ ‫رابطة‬ ‫أو‬ ‫أصول‬ ‫أو‬ ‫جنس‬ ‫أو‬. *************
  • 6.
  • 7.
    1.‫ضروري‬ ‫غير‬ ‫تبديد‬‫في‬ ‫وتتسبب‬ ‫الجميع‬ ‫وتطور‬ ‫وتقدم‬ ‫لخير‬ ‫ليست‬ ‫أجوبة‬ ‫الى‬ ‫يقود‬ ‫أسئلتنا‬ ‫من‬ ‫بعضا‬ ‫أن‬ ‫الممكن‬ ‫من‬ ‫هل‬ ‫و‬ ‫والموارد‬ ‫للطاقة‬‫والوقت؟‬ ‫العبقرية‬ I.‫من‬ ‫عالية‬ ‫بدرجة‬ ‫للمراجعة‬ ‫الكافي‬ ‫الوقت‬ ‫نأخذ‬ ‫ال‬ ‫أسئلتنا‬ ‫نوجه‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫اننا‬ ‫بسبب‬ ‫ذلك‬ ‫يحدث‬ ‫هل‬ ،‫كذلك‬ ‫ذلك‬ ‫كان‬ ‫اذا‬ ‫الوعي‬:‫مصلحة‬ ‫أسئلتنا‬ ‫من‬ ‫الغرض‬ ‫كان‬ ‫اذا‬ ‫ما‬،‫الجميع‬‫ونحن‬ ‫المطاف‬ ‫بنا‬ ‫ينتهي‬ ‫ولهذا‬‫التوجه‬ ‫ذاتية‬ ‫اسئلة‬ ‫نسأل‬. II.‫األسئلة‬ ‫من‬ ‫معتبر‬ ‫عدد‬ ‫طرح‬ ‫هل‬‫قائمة‬ ‫التوجه‬ ‫ذاتية‬ ‫أسئلة‬ ‫على‬ ‫غالبا‬ ‫مبني‬ ‫وقارات‬ ‫وأقاليم‬ ‫ودول‬ ‫مجتمعات‬ ‫في‬ ‫على‬‫ذاتية‬ ‫مصالح‬‫؟‬ III.‫عالقة‬ ‫لها‬ ‫أو‬ ‫صلة‬ ‫ذات‬ ‫أو‬ ‫مهمة‬ ‫الشخص‬ ‫يعتبرها‬ ‫شخصية‬ ‫كمصلحة‬ ‫التركيز‬ ‫ذاتية‬ ‫مصلحة‬ ‫معنى‬ ‫تحديد‬ ‫نستطيع‬ ‫هل‬ ‫وااليديولوجي‬ ‫والدينية‬ ‫واالثنية‬ ‫والعنصرية‬ ‫االجتماعية‬ ‫ارتباطاته‬ ‫أو‬ ‫بشخصه‬‫المشابهة‬ ‫واالرتباطات‬ ‫والسياسية‬ ‫ة‬. 2.‫تماما؟‬ ‫مختلفة‬ ‫طبيعة‬ ‫ذات‬ ‫أسئلة‬ ‫هناك‬ ‫هل‬‫وسطية؟‬ ‫أسئلة‬ ‫كلها‬ I.‫ذاتيا‬ ‫متوسطة‬ ‫ليست‬ ‫تدفعها‬ ‫متوسطة‬ ‫مصلحة‬ ‫كل‬ ‫ألن‬ ‫وراثيا‬ ‫حساسة‬ ‫طبيعة‬ ‫ذات‬ ‫الوسطية‬ ‫األسئلة‬ ‫كل‬ ‫هل‬. II.‫كل‬ ‫تعريف‬ ‫يمكننا‬ ‫هل‬‫المص‬ ‫بالتساوي‬ ‫االعتبار‬ ‫في‬ ‫تأخذ‬ ‫كأسئلة‬ ‫متوسطة‬ ‫مصلحة‬‫للشخص‬ ‫الذاتية‬ ‫لحة‬–‫التي‬ ‫تلك‬ ‫ارتباطهم؟‬ ‫كان‬ ‫مهما‬ ‫اآلخرين‬ ‫وكل‬ ‫بذاته‬ ‫صلة‬ ‫ذات‬ ‫أو‬ ‫مهمة‬ ‫الفرد‬ ‫يعتبرها‬ III.‫األسئلة‬ ‫كل‬ ‫سؤال‬ ‫عدم‬ ‫في‬ ‫الرئيسي‬ ‫السبب‬ ‫وبارتباطاته‬ ‫به‬ ‫صلة‬ ‫ذوي‬ ‫أو‬ ‫مهمين‬ ‫يعتبرهم‬ ‫الذين‬ ‫اولئك‬ ‫من‬ ‫الخوف‬ ‫هل‬ ‫الوسطية؟‬ IV.‫الوسطية‬ ‫األسئلة‬ ‫كل‬ ‫هل‬‫اال‬ ‫من‬ ‫لكثير‬ ‫اجابتها‬ ‫يمكن‬‫تحركها؟‬ ‫المركزية‬ ‫المصالح‬ ‫كل‬ ‫ألن‬ ‫الوقت‬ ‫نفس‬ ‫في‬ ‫سئلة‬ 3.‫المركزية‬ ‫مصلحتهم‬ ‫بسبب‬ ‫للمظاهر‬ ‫حل‬ ‫أليجاد‬ ‫أسئلة‬ ‫من‬ ‫بدال‬ ‫للسبب‬ ‫حل‬ ‫اليجاد‬ ‫أسئلة‬ ‫يسألون‬ ‫هل‬"‫االكثر‬ ‫من‬ ‫ولهذا‬ ‫المسألة‬ ‫أو‬ ‫القضية‬ ‫في‬ ‫يجدوا‬ ‫أن‬ ‫احتماال‬: I.‫سببها‬ II.‫فيها‬ ‫أسبقية‬ ‫له‬ ‫ما‬ III.‫فيها‬ ‫الثانوي‬ ‫هو‬ ‫ما‬ IV.‫فيه‬ ‫الطرفي‬ ‫هو‬ ‫ما‬‫ا‬ V.‫صلة‬ ‫ذو‬ ‫ليس‬ ‫ما‬ ‫مقابل‬ ‫بها‬ ‫صلة‬ ‫ذو‬ ‫هو‬ ‫ما‬ VI.،‫ذلك‬ ‫فوق‬‫لها؟‬ ‫الحقيقي‬ ‫الحل‬ ‫هو‬ ‫ما‬
  • 8.
    4.‫المركزية‬ ‫مصلحتها‬–‫عالميا؟‬ ‫قصوى‬‫أهمية‬ ‫ولها‬ ‫أسبقية‬ ‫وذات‬ ‫وحيوية‬ ‫أساسية‬ ‫أسئلة‬ ‫لتسأل‬ ‫ميال‬ ‫أكثر‬ I.‫اذا‬ ‫الننا‬ ‫منها‬ ‫واألدنى‬ ‫الثانوية‬ ‫اعتبار‬ ‫قبل‬ ‫ونحسمها‬ ‫أوال‬ ‫فيها‬ ‫نفكر‬ ‫أن‬ ‫علينا‬ ‫يجب‬ ‫قد‬ ‫أسئلة‬‫ستكون‬ ‫النتائج‬ ‫فان‬ ‫نفعل‬ ‫لم‬ ‫للجميع؟‬ ‫كبيرا‬ ‫ضررا‬ II.‫أخالقية؟‬ ‫وسائل‬ ‫عبر‬ ‫المخلوقات‬ ‫كل‬ ‫احتياجات‬ ‫كل‬ ‫أشباع‬ ‫نستطيع‬ ‫كيف‬ ،‫السؤال‬ ‫على‬ ‫أجابة‬ ،‫أخرى‬ ‫بكلمات‬ III.‫نجد‬ ‫أن‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫فيها‬ ‫أكثر‬ ‫بعمق‬ ‫التفكير‬ ‫في‬ ‫اليه‬ ‫نحتاج‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫الوقت‬ ‫من‬ ‫ننفق‬ ‫بأن‬ ‫السؤال‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫االجابة‬ ‫نحاول‬ ‫هل‬ ‫ذ‬ ‫نجعل‬ ‫كيف‬‫الكلمة‬ ‫مع‬ ‫عفويا‬ ‫التفاعل‬ ‫من‬ ‫بدال‬ ‫ذلك‬ ‫نفعل‬ ‫وأن‬ ‫ممكنا‬ ‫لك‬"‫مستحيل‬"‫؟‬ i.‫جدوى‬ ‫ذات‬ ‫وغير‬ ‫تافهة‬ ‫نشاطات‬ ‫في‬ ‫ونشتغل‬ ‫تستحق؛‬ ‫ال‬ ‫أسئلة‬ ‫في‬ ‫نفكر‬ ‫الوقت‬ ‫من‬ ‫كثيرا‬ ‫نضيع‬ ‫أننا‬ ‫حقيقة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ ‫ذكية؟‬ ‫بمخلوقات‬ ‫تماما‬ ‫جديرة‬ ‫وغير‬ ،‫وعبثية‬ ii.‫بأنه‬ ‫يوصف‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫هل‬"‫مستحيل‬"‫اهمال‬ ‫على‬ ‫الواقع‬ ‫في‬ ‫مؤشر‬‫عن‬ ‫ناتجا‬ ‫وليس‬ ‫نا‬"‫مستحيالت‬"‫؟‬ iii.‫بأنه‬ ‫شيء‬ ‫في‬ ‫نفكر‬ ‫عندما‬"‫مستحيل‬"‫واجتماعي؟‬ ‫ونفسي‬ ‫وميتافبزيقي‬ ‫حيوي‬ ‫وتدهور‬ ‫تفكك‬ ‫الى‬ ‫ذلك‬ ‫يؤدي‬ ‫أال‬ iv.‫الذاتية‬ ‫المصلحة‬ ‫يدعى‬ ‫لما‬ ‫ومتخيلة‬ ‫ضخمة‬ ‫خسارة‬ ‫من‬ ‫خوف‬ ‫عن‬ ‫ناجم‬ ‫المستحيل‬ ‫التفكير‬ ‫هذا‬ ‫هل‬. v.‫سو‬ ‫الخوف‬ ‫أن‬ ‫أم‬ ‫أبدا؟‬ ‫الخوف‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫نتخلى‬ ‫سوف‬ ‫هل‬‫جعلت‬ ‫والتي‬ ‫حولها؟‬ ‫نزاع‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫المستمرة‬ ‫الحقيقة‬ ‫يظل‬ ‫ف‬ ‫بائسة؟‬ ‫مستحيالت‬ ‫العظيمة‬ ‫االحتماالت‬ ‫من‬ ‫كثيرا‬ IV.‫والمبادئ‬ ‫والمثل‬ ‫القيم‬ ‫عن‬ ‫التنازل‬ ‫القصوى‬ ‫القسوة‬ ‫من‬ ‫سيكون‬ ‫هل‬ ‫السؤال‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫تنازلنا‬ ‫اذا‬‫كل‬ ‫بها‬ ‫تتمسك‬ ‫التي‬ ‫المخلوقات‬. V.‫نخ‬ ‫وسنظل‬ ‫زلنا‬ ‫وال‬ ‫كنا‬ ‫أننا‬ ‫واقعيا‬ ‫كان‬ ‫اذا‬‫من‬ ‫مزيد‬ ‫الى‬ ‫ذلك‬ ‫سيؤدي‬ ‫هل‬ ‫ومبادئنا‬ ‫ومثلنا‬ ‫قيمنا‬ ‫مستويات‬ ‫باستمرار‬ ‫فض‬ ‫الخطير‬ ‫التدمير‬‫للجميع‬. *************
  • 9.
  • 10.
    1.‫ذواتنا‬ ‫وراء‬ ‫فيما‬‫التفكير‬ ‫ونواصل‬ ‫نفكر‬ ‫عندما‬:‫و‬ ‫ومجموعاتنا‬ ‫وجماعتنا‬ ‫أسرنا‬ ‫في‬‫وقارتنا‬ ‫وأقاليمنا‬ ‫وأممنا‬ ‫مجتمعاتنا‬ ‫المخلوقات‬ ‫لكل‬ ‫والمستقبل‬ ‫والحاضر‬ ‫الماضي‬ ‫نستعرض‬ ‫وبذلك‬ ،‫ومجراتنا‬ ‫وعوالمنا‬–‫لنا‬ ‫مفر‬ ‫ال‬ ‫هل‬‫من‬ ‫تقريبا‬ ‫دائما‬ ‫حول‬ ‫التفكير‬ ‫نبدأ‬ ‫أن‬: ‫فيه‬ ‫نفكر‬ ‫أن‬ ‫نستطيع‬ ‫الذي‬ ‫الحل‬ ‫هو‬ ‫وما‬ ،‫تماما‬ ‫يحسموها‬ ‫أن‬ ‫يستطيعون‬ ‫ال‬ ‫لماذا‬ ،‫مشاكلهم‬ ‫أسباب‬ ،‫مشاكلهم‬‫تحسينا‬ ‫نحدث‬ ‫وأن‬ ، ‫مشاكلهم‬ ‫يحل‬ ‫لما‬ ‫وتنفيذا‬. 2.‫جسيمة‬ ‫أضرارا‬ ‫المخلوقات‬ ‫لكل‬ ‫تسبب‬ ‫التي‬ ‫المشاكل‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫نهاية‬ ‫الذي‬ ‫بالعدد‬ ‫قائمة‬ ‫لوضع‬ ‫حاجة‬ ‫هناك‬ ‫ليس‬ ‫ربما‬.‫هل‬ ‫فرد؟‬ ‫كل‬ ‫يعرفها‬ ‫ال‬ 3.‫كلمة‬ ‫تعريف‬ ‫نستطيع‬ ‫هل‬ ،‫البحث‬ ‫هذا‬ ‫أغراض‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫ولكن‬"‫مشكلة‬"‫المخلوقات‬ ‫يساعد‬ ‫ال‬ ‫شيء‬ ‫أية‬ ‫بأنها‬‫اشباع‬ ‫في‬ ‫بكلمة‬ ‫يتعلق‬ ‫ما‬ ‫وكل‬ ‫واالجتماعية‬ ‫والنفسية‬ ‫والميتافيزيقية‬ ‫الحياتية‬ ‫احتياجاتها‬"‫حلول‬." 4.‫األحياء؟‬ ‫كل‬ ‫تواجه‬ ‫التي‬ ‫األساسية‬ ‫المشكلة‬ ‫هي‬ ‫المشبعة‬ ‫غير‬ ‫االحتياجات‬ ‫هل‬ 5.‫من‬ ‫نتمكن‬ ‫لكي‬ ‫أوال‬ ‫تحسم‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫التي‬ ‫المشكلة‬ ‫أيضا‬ ‫هي‬ ‫تكون‬ ‫هل‬: o‫ننط‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫متين‬ ‫حقيقي‬ ‫أساس‬ ‫وضع‬،‫حقيقية‬ ‫انجازات‬ ‫لتحقيق‬ ‫منه‬ ‫لق‬ o‫الكائنات؟‬ ‫تطور‬ ‫في‬ ‫التقدم‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫احراز‬ ‫الممكن‬ ‫من‬ ‫نجعل‬ ‫وأن‬ *************
  • 11.
  • 12.
    1.‫ا‬ ‫جميع‬ ‫وراء‬‫الدوافع‬ ‫أعمق‬ ‫يكون‬ ‫وسوف‬ ‫ويكون‬ ‫كان‬ ‫ماذا‬ ‫نعرف‬ ‫أن‬ ‫علينا‬ ‫الجميع‬ ‫احتياجات‬ ‫اشباع‬ ‫أجل‬ ‫من‬‫عمال‬ ‫بأفعالهم‬ ‫واعين‬ ‫أو‬ ‫واعين‬ ‫وشبه‬ ‫واعين‬ ‫غير‬ ‫كانوا‬ ‫اذا‬ ،‫المخلوقات‬. ‫المطلب‬ ‫هو‬ ‫هذا‬ ‫هل‬ ‫أخالقية؟‬ ‫وسائل‬ ‫عبر‬ ‫المخلوقات‬ ‫كل‬ ‫جانب‬ ‫من‬ ‫المخلوقات‬ ‫احتياجات‬ ‫جميع‬ ‫اشباع‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫هل‬ ‫األبدي؟‬ 2.‫األخرى‬ ‫والفعل‬ ‫والشعور‬ ‫الفكر‬ ‫مظاهر‬ ‫وكل‬ ‫حولها‬ ‫شيء‬ ‫كل‬ ‫هل‬‫هي‬ ‫المخلوقات‬ ‫كل‬ ‫جانب‬ ‫من‬‫حول‬ ‫فقط‬ ‫من‬ ‫بدافع‬ ،‫الطريق‬ ‫طول‬ ‫على‬ ‫الجهاضها‬ ‫أو‬ ‫لتحقيقها‬ ‫المختلفة‬ ‫االستراتيجيات‬: ‫أو‬ ،‫ما‬ ‫درجة‬ ‫الى‬ ‫ومتحذلقة‬ ‫واعية‬ ‫وغير‬ ‫معتدلة‬ ‫ومحاوالت‬ ،‫افشالها‬ ‫أو‬ ‫لتحقيقها‬ ‫سعيا‬ ‫اما‬ ‫ومتطورة‬ ‫وواعية‬ ‫متطرفة‬ ‫محاوالت‬ ‫واعية‬ ‫غير‬ ‫محاوالت‬ ‫أو‬ ،‫وناعمة‬ ‫ما‬ ‫حد‬ ‫الى‬ ‫متخذلقة‬ ‫محاوالت‬‫متح‬ ‫وليست‬‫ذلقة؟‬ 3.‫المخلوقات‬ ‫جميع‬ ‫نحو‬ ‫المخلوقات‬ ‫لكل‬ ‫مسؤولية‬ ‫واألعظم‬ ‫خلقا‬ ‫واألفضل‬ ،‫قداسة‬ ‫اآلكثر‬ ‫هو‬ ‫األبدي‬ ‫السعي‬ ‫هل‬– ‫والجهد‬ ‫الفكر‬ ‫كل‬ ‫وخالصة‬ ‫ملخص‬–‫ومثلهم؟‬ ‫ومبادئهم‬ ‫لقيمهم‬ ‫عمقا‬ ‫اآلكثر‬ ‫االساس‬ ‫لها؟‬ ‫هل‬‫هي؟‬ ‫وهل‬‫ا‬ ‫جميع‬ ‫لها‬ ‫وتعمل‬ ‫فيها‬ ‫ومرغوب‬ ‫عالميا؟‬ ‫مقبولة‬ ‫دائما‬ ‫ستكون‬ ‫وهل‬‫الحسنة‬ ‫النية‬ ‫ذات‬ ‫لمخلوقات‬. 4.‫ومعرفة‬ ‫وتقديرا‬ ‫وترابطا‬ ‫وسالمة‬ ‫احيائيا‬ ‫معروف‬ ‫لكل‬ ‫عابرة‬ ‫هي‬ ‫وهل‬ ‫خصوصيتها‬ ‫بسبب‬ ‫مركزية‬ ‫كلها‬ ‫هل‬ ‫الذاتية‬ ‫مركزية‬ ‫أساسا‬ ‫ألنها‬ ‫الحاجة‬ ‫لحدود‬ ‫وتخطيا‬ ‫ذاتيا‬ ‫وتأكيدا‬ ‫وجماال‬. 5.‫االربعة‬ ‫الحياة‬ ‫ابعاد‬ ‫داخل‬ ‫االحتياجات‬ ‫جميع‬ ‫نرى‬ ‫ان‬ ‫يجب‬ ‫هل‬(‫األ‬ ‫بترتيبها‬‫بجدي‬:)‫والميتافيزيقي‬ ‫األحيائي‬ ‫واالجتماعي؟‬ ‫والنفسي‬ I.‫بين‬ ‫التمييز‬ ‫في‬ ‫قصوى‬ ‫صعوبة‬ ‫الفرد‬ ‫يجد‬ ‫بحيث‬ ‫بعضها‬ ‫على‬ ‫ومعتمدة‬ ‫ومتشابكة‬ ‫ومترابطة‬ ‫موحدة‬ ‫هذه‬ ‫الحياة‬ ‫ابعاد‬ ‫هل‬ ‫منها‬ ‫كل‬ ‫آثار‬. II.‫ذات‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫حاجة‬ ‫كل‬ ‫آلن‬ ‫أهميتها‬ ‫ترتيب‬ ‫حسب‬ ‫االحتياجات‬ ‫الحسبان‬ ‫في‬ ‫نأخذ‬ ‫أن‬ ‫علينا‬ ‫يجب‬ ‫أال‬‫من‬ ‫أكثر‬ ‫أهمية‬ ‫األخرى‬. III.‫أخرى‬ ‫حاجة‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫اثر‬ ‫ذو‬ ‫قضائها‬ ‫عدم‬ ‫أو‬ ‫حاجة‬ ‫قضاء‬ ‫هل‬. 6.‫يلي‬ ‫ما‬ ‫هي‬ ‫االحتياجات‬ ‫هل‬: I.‫اذا‬ ‫ما‬ ‫واالجتماعية‬ ‫والنفسية‬ ‫والميتافيزيقية‬ ‫اآلحيائية‬ ‫األضرار‬ ‫أنواع‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫وفعليا‬ ‫الخوف‬ ‫من‬ ‫حرا‬ ‫تكون‬ ‫الن‬ ‫الحاجة‬ ‫يلي‬ ‫ما‬ ‫جميع‬ ‫أو‬ ‫مزيج‬ ‫أو‬ ‫واحد‬ ‫فيها‬ ‫تسبب‬: ‫ذا‬ ‫من‬‫الظروف‬ ‫كل‬ ‫ومن‬ ،‫فصيلته‬ ‫من‬ ‫ليست‬ ‫أخرى‬ ‫مخلوقات‬ ‫من‬ ،‫الفصيلة‬ ‫نفس‬ ‫من‬ ‫أخرى‬ ‫مخلوقات‬ ‫بواسطة‬ ،‫الشخص‬ ‫ت‬ ‫البيولوجية‬ ‫األخرى‬(‫البئية‬ ‫فيها‬ ‫بما‬)‫واالجتماعية‬ ،‫النفسية‬ ،‫الميتافيزيائية‬ ،. II.‫الحياتي‬ ‫التطور‬ ‫أنواع‬ ‫لكل‬ ‫الحاجة‬ ‫ان‬(‫البيولوجي‬)‫مم‬ ‫تجعل‬ ‫واالجتماعي‬ ‫والنفسي‬ ‫والميتافيزيائي‬‫تحقيق‬ ‫كنا‬ ‫التالية‬ ‫االحتياجات‬:
  • 13.
    i.‫للغذاء‬ ‫البيولوجية‬ ‫الحاجة‬(‫وشراب‬‫طعام‬)،‫المأوى‬ ،‫المالبس‬ ،‫الجسد‬ ‫سالمة‬ ،‫من‬ ‫البيولوجي‬ ‫التطور‬ ‫في‬ ‫التوازن‬ ‫األبدي‬ ‫السعى‬ ‫خدمة‬ ‫اجل‬. ii.‫ا‬ ‫السعي‬ ‫ابراز‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫المساهمين‬ ‫الرفاق‬ ‫من‬ ‫يكون‬ ‫بأن‬ ‫سالم‬ ‫في‬ ‫الفرد‬ ‫ضمير‬ ‫يكون‬ ‫بأن‬ ‫الميتافيزيائية‬ ‫الحاجة‬‫ألبدي‬. iii.‫األبدي‬ ‫السعي‬ ‫لخدمة‬ ‫فيه‬ ‫والمرغوب‬ ‫الحقيقي‬ ‫الخيار‬ ‫مع‬ ‫انسجام‬ ‫فيها‬ ‫لمهنة‬ ‫النفسية‬ ‫الحاجة‬. iv.‫السعي‬ ‫خدمة‬ ‫في‬ ‫االخرى‬ ‫المفيدة‬ ‫النشاطات‬ ‫في‬ ‫االنغماس‬ ‫في‬ ‫تساعد‬ ‫التي‬ ‫العالقات‬ ‫أنواع‬ ‫لكل‬ ‫االجتماعية‬ ‫الحاجة‬ ‫األبدي‬. 7.‫اشباعه‬ ‫يجري‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫مخلوق‬ ‫ألي‬ ‫الحاجات‬ ‫تلك‬ ‫اشباع‬ ‫أجل‬ ‫من‬‫األماكن‬ ‫كل‬ ‫وفي‬ ‫األوقات‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫ا‬(‫مع‬ ‫نسبيا‬ ‫طارئة‬ ‫ظروف‬ ‫احتمال‬ ‫االعتبار‬ ‫في‬ ‫االخذ‬)‫وأن‬ ،‫خالصة‬ ‫نقية‬ ‫وبدوافع‬ ‫والمحترمة‬ ‫والمشرفة‬ ‫السلمية‬ ‫الوسائل‬ ‫بكل‬ ‫األخرى؟‬ ‫المخلوقات‬ ‫لكل‬ ‫ذلك‬ ‫يحدث‬ I.‫مكان‬ ‫أو‬ ‫وقت‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫مخلوق‬ ‫يستطيع‬ ‫ال‬ ‫انه‬ ‫هذا‬ ‫يعني‬ ‫هل‬(‫النسبية‬ ‫اطار‬ ‫في‬)‫احت‬ ‫جميع‬ ‫يجد‬ ‫أن‬‫تلبى‬ ‫لم‬ ‫ما‬ ‫ملباة‬ ‫ياجاته‬ ‫صحيح‬ ‫والعكس‬ ،‫االخرين‬ ‫كل‬ ‫احتياجات‬ ‫كل‬. II.‫الحقيقية‬ ‫الطاقة‬ ‫أن‬ ‫فكرة‬ ‫تتبنى‬ ‫هل‬ ،‫صحيحا‬ ‫ذلك‬ ‫كان‬ ‫اذا‬(‫األساسية‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫اذا‬)‫الوجود‬ ‫كل‬ ‫مركزية‬ ‫هي‬ ‫الوجود‬ ‫لكل‬ ‫ذاتية‬ ‫مركزية‬ ‫وليست‬.‫؟‬ 8.‫ا‬ ‫تحقيق‬ ‫الى‬ ‫تؤدي‬ ‫أن‬ ‫االحتماالت‬ ‫أكبر‬ ‫من‬ ‫فهل‬ ‫االحتياجات‬ ‫تلك‬ ‫أشبعت‬ ‫اذا‬‫وميتافيزيقي‬ ‫حيوي‬ ‫تطور‬ ‫لى‬ ‫لل‬ ‫المتزايد‬ ‫الكسب‬ ‫ذلك‬ ‫يكون‬ ‫وقد‬ ،‫المخلوقات‬ ‫لكل‬ ‫واجتماعي‬ ‫وسيكولوجي‬– I.‫التحرير‬ II.‫األعظم‬ ‫والموجود‬ ‫المخلوقات‬ ‫كل‬ ‫مع‬ ‫الصلة‬ ‫فردانية‬ ‫في‬ ‫السعادة‬ ‫حالة‬ ‫تحقيق‬ ‫أن‬(‫يؤمنون‬ ‫الذين‬ ‫ألوالئك‬ ‫بوجوده‬)‫والكون‬ ‫أو‬. III.‫وح‬ ‫ونقاء‬ ‫أعظم‬ ‫نظام‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫فان‬ ‫ذلك‬ ‫وفوق‬‫الى‬ ‫بدوره‬ ‫ويؤدي‬ ،‫ذلك‬ ‫وجود‬ ‫واظهار‬ ،‫قيقة‬"‫أعظم‬ ‫جمال‬ ‫األرض‬ ‫فوق‬ ‫جنة‬ ‫تبرز‬ ‫وحكمة‬ ‫وحب‬–‫ونور؟‬ ‫وحب‬ ‫أعظم‬ ‫وحياة‬ *************
  • 14.
  • 15.
    1.‫على‬ ‫العمل‬ ‫سيساعدنا‬‫هل‬‫التال‬ ‫الجذرية‬ ‫التغييرات‬ ‫تحقيق‬ ‫على‬ ‫األبدي‬ ‫السعي‬ ‫تعظيم‬‫أنفسنا؟‬ ‫في‬ ‫ية‬ ‫الحيوي‬ ‫التغيير‬ I.‫كبرى‬ ‫أسبقية‬ ‫لها‬ ‫ككل‬ ‫بيئتهم‬ ‫ونمو‬ ‫حماية‬ ‫فان‬ ‫ولهذا‬ ،‫فيه‬ ‫نعيش‬ ‫الذي‬ ‫والكون‬ ‫العالم‬ ‫هو‬ ‫الحالي‬ ‫مسكننا‬ ‫بأن‬ ‫االعتراف‬. II.‫عليها‬ ‫سادة‬ ‫لنكون‬ ‫هنا‬ ‫ونحن‬ ،‫األخرى‬ ‫المخلوقات‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫السادة‬ ‫نحن‬ ‫بأننا‬ ‫فهمنا‬ ‫سوء‬ ‫تغيير‬. III.‫مؤخر‬ ‫االعتراف‬ ‫هو‬ ‫أهمية‬ ‫واألكثر‬‫المحفوظة‬ ‫المتساوية‬ ‫بالحقوق‬ ‫ا‬"‫للبشر‬"‫الحيوان‬ ‫عالم‬ ‫يسمى‬ ‫ما‬ ‫على‬. ‫مالحظة‬:‫للمخلوقات‬ ‫والراهن‬ ‫التاريخي‬ ‫السجل‬ ‫االعتبار‬ ‫في‬ ‫نأخذ‬ ‫عندما‬ ‫فخر‬ ‫مصدر‬ ‫ليس‬ ‫البشر‬ ‫من‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫البشرية‬. i.‫ا‬ ‫في‬ ‫ساعدنا‬ ‫وبالتالي‬ ،‫االنسان‬ ‫حياة‬ ‫في‬ ‫الضخمة‬ ‫بمساهماتها‬ ‫االعتراف‬ ‫في‬ ‫ساعدنا‬‫غير‬ ‫القتل‬ ‫بعمليات‬ ‫العتراف‬ ‫ضدها‬ ‫نرتكبها‬ ‫ونحن‬ ‫بالذنب‬ ‫فيها‬ ‫نشعر‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫االخالقية‬. ii.‫وقتلها‬ ‫الكهربائي‬ ‫والصقع‬ ‫والخنق‬ ‫الذبح‬ ‫فظائع‬ ‫وبخاصة‬ ‫ضدها‬ ‫المعاملة‬ ‫سوء‬ ‫أنواع‬ ‫كل‬ ‫ارتكاب‬ ‫نوقف‬ ‫دعونا‬–‫ذلك‬ ‫مشروعا‬ ‫االنسان‬ ‫جعله‬ ‫الذي‬ ‫القتل‬. ‫الخنق‬ ‫عن‬ ‫مالحظة‬:‫يخرج‬ ‫عندما‬ ‫يختنق‬ ‫السمك‬‫الماء‬ ‫من‬. ‫لهذا‬–‫أفعالنا‬ ‫بسبب‬ ‫العالم‬ ‫انحاء‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫اليومية‬ ‫المعاناة‬ ‫من‬ ‫حياتهم‬ ‫على‬ ‫الخوف‬ ‫من‬ ‫حرروهم‬. iii.‫أخيرا‬:‫الحياة‬ ‫في‬ ‫عليه‬ ‫المتنازع‬ ‫غير‬ ‫حقهم‬ ‫أمنحوهم‬‫كاملة‬ ‫مواطنة‬ ‫في‬ ‫حقهم‬ ‫وبالتالي‬ ،‫السعادة‬ ‫نحو‬ ‫والسعي‬ ‫والحرية‬. iv.‫أجعلونا‬‫نباتيين‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫واالفضل‬ ،‫نباتيين‬ ‫جميعا‬‫األلبان‬ ‫منتجات‬ ‫بدون‬ v.‫القريب‬ ‫المستقبل‬ ‫في‬ ‫للتسأؤل‬ ‫مثيرة‬ ‫غير‬ ‫أخالقية‬ ‫فرائض‬ ‫تصبحان‬ ‫ألبان‬ ‫بدون‬ ‫والنباتية‬ ‫النباتية‬. vi.‫األخرى‬ ‫اآلحياء‬ ‫ضد‬ ‫األخالقية‬ ‫غير‬ ‫ألفعالنا‬ ‫والتحوير‬ ‫والتفكير‬ ‫التبرير‬ ‫عن‬ ‫نتوقف‬ ‫عندما‬ ‫اليوم‬ ‫يأتي‬ ‫سوف‬.‫عن‬ ‫وبدال‬ ‫أف‬ ‫أسوأ‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫ذلك‬ ‫بأن‬ ‫ببساطة‬ ‫االعتراف‬‫األخرى‬ ‫االحياء‬ ‫نحو‬ ‫األخالقية‬ ‫غير‬ ‫عالنا‬.‫ببساطة‬ ‫االعتراف‬ ‫عن‬ ‫وبدال‬ ‫الفظيعة‬ ‫اآلفعال‬ ‫هذه‬ ‫ارتكابنا‬ ‫القبيحة‬ ‫رغباتنا‬ ‫أسوآ‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬:‫عظيم‬ ‫بذنب‬ ‫محملون‬ ‫ونحن‬ ‫مؤخرا‬ ‫ننظر‬ ‫اننا‬ ‫عنه‬ ‫للتكفير‬ ‫ونسعى‬. IV.‫ضد‬ ‫عقبات‬ ‫تضع‬ ‫أديان‬ ‫مع‬ ‫متعاونة‬ ‫جماعات‬ ‫أو‬ ‫مستقلة‬ ‫جماعات‬ ‫هناك‬ ‫ستكون‬ ‫هل‬‫باسم‬ ‫النبيل‬ ‫المبدأ‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫التعبير‬ ‫اآلخالقية‬ ‫غير‬ ‫رغباتهم‬ ‫اشياع‬ ‫في‬ ‫االستمرار‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫الدين‬. ‫الميتافيزيقي‬ ‫التغيير‬ I.‫بذلك‬ ‫وهوية‬ ‫وخطة‬ ‫واحدا‬ ‫عالميا‬ ‫هدفا‬ ‫المخلوقات‬ ‫جميع‬ ‫أمنح‬:
  • 16.
    i.‫المركزية‬ ‫هويتنا‬ ‫الى‬‫والوصول‬ ‫الهويات‬ ‫كل‬ ‫فوق‬ ‫العبور‬ ‫تدريجيا‬ ‫ويحدث‬ ‫والتغيير‬ ‫االصالح‬ ‫يتزايد‬‫المفاهيم‬ ‫تحمل‬ ‫التي‬ ‫كل‬ ‫تحمل‬ ‫وبالتالي‬ ‫والمثل‬ ‫والمبادئ‬ ‫والقيم‬‫العالمية‬ ‫والحقوق‬ ‫المسؤوليات‬. ii.‫وبدء‬ ،‫واجتماعيا‬ ‫ونفسيا‬ ‫وميتافيزيقيا‬ ‫حياتيا‬ ‫عالميا‬ ‫القائمة‬ ‫األشكال‬ ‫لكل‬ ‫الفعلي‬ ‫والتخطي‬ ‫والتحول‬ ‫االصالح‬ ‫نحو‬ ‫توجه‬ ‫المستويات‬ ‫تلك‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫جديدة‬ ‫حياة‬ ‫مولد‬. iii.‫البح‬ ‫بأن‬ ‫االدراك‬‫لتتناسب‬ ‫تعديلها‬ ‫أن‬ ‫رغم‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫االديان‬ ‫جميع‬ ‫عنها‬ ‫تتحدث‬ ‫التي‬ ‫المقدسة‬ ‫بالخطة‬ ‫مرتبط‬ ‫األبدي‬ ‫ث‬ ‫أفسدها‬ ‫قد‬ ‫أخالقيا‬ ‫انحطاطا‬ ‫رغباتنا‬ ‫أكثر‬ ‫مع‬. iv.‫كل‬ ‫نحو‬ ‫بالحب‬ ‫توجه‬ ‫على‬ ‫للحصول‬ ‫محاولة‬ ‫هي‬ ‫الدنيا‬ ‫أديان‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫الخطيئة‬ ‫فكرة‬ ‫بأن‬ ‫البشر‬ ‫بين‬ ‫تفاهم‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫عن‬ ‫بدال‬ ‫المخلوقات‬‫الذهبي‬ ‫القانون‬ ‫حسب‬ ‫العيش‬ ‫أو‬ ‫استغاللي‬ ‫وضع‬. ‫خطيئة‬ ‫فتلك‬ ‫تحب‬ ‫لم‬ ‫أذا‬.‫الصحيح؟‬ ‫التعريف‬ ‫هو‬ ‫هذا‬ ‫هل‬ II.‫ذات‬ ‫تركيبات‬ ‫الى‬ ‫المخلوقات‬ ‫لكل‬ ‫الذرية‬ ‫وتحت‬ ‫الذرية‬ ‫التركيبات‬ ‫تتغير‬ ‫أال‬ ،‫الميتافيزيقية‬ ‫التغييرات‬ ‫تلك‬ ‫كل‬ ‫حدثت‬ ‫اذا‬ ‫المخلوقات‬ ‫بكل‬ ‫وتؤدي‬ ،‫الشاملة‬ ‫المركزية‬ ‫مع‬ ‫كامل‬ ‫انسجام‬‫الوعي؟‬ ‫فوق‬ ‫ما‬ ‫الى‬ ‫النفسي‬ ‫التغيير‬ I.‫األبدي‬ ‫السعي‬ ‫حسب‬ ‫العمل‬ ‫هل‬‫للتكبير‬ ‫الكبيرة‬ ‫واالمكانية‬ ‫المنكرة‬ ‫غير‬ ‫واقعيتها‬ ‫ندرك‬ ‫يجعلنا‬‫حقائق‬ ‫وراء‬ ‫تسعى‬ ‫ألنها‬ ‫معا‬ ‫اشباعها‬ ‫نستطيع‬ ‫وكيف‬ ‫المشبعة‬ ‫غير‬ ‫االحتياجات‬. i.‫لنصر‬ ‫كافية‬ ‫بدرجة‬ ‫نهتم‬ ‫كنا‬ ‫اذا‬ ‫يؤدى‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫الذي‬ ‫العظيم‬ ‫العمل‬ ‫قدم‬‫على‬ ‫المخلوقات‬ ‫كل‬ ‫تحصل‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫حاجتها‬ ‫اشباع‬. ii.‫معه‬ ‫وتكيفنا‬ ‫له‬ ‫باخالصنا‬ ‫جدير‬ ‫فهو‬ ‫ولهذا‬ ،‫بأنفسنا‬ ‫حقا‬ ‫جدير‬ ‫العمل‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫ندرك‬ ‫أن‬ ‫يجب‬. II.‫كل‬ ‫احنياجات‬ ‫كل‬ ‫اشباع‬ ‫على‬ ‫والعمل‬ ‫والشعور‬ ‫التفكير‬ ‫في‬ ‫الحقيقية‬ ‫الرغبة‬ ‫نوقظ‬ ‫وبذلك‬ ،‫ضمائرنا‬ ‫ايقاظ‬ ‫يجب‬ ‫اشبا‬ ‫من‬ ‫بدال‬ ‫المخلوقات‬‫القربى‬ ‫ذوي‬ ‫من‬ ‫أو‬ ‫مهمين‬ ‫يعتبرهم‬ ‫الذين‬ ‫أولئك‬ ‫واحتياجات‬ ،‫فقط‬ ‫النفس‬ ‫احتياجات‬ ‫ع‬, i.‫نفكر‬ ‫عندما‬ ‫مخلوقات‬ ‫كلهم‬ ‫لذواتنا‬ ‫القربى‬ ‫ذوي‬ ‫من‬ ‫أو‬ ‫آلنفسنا‬ ‫المهمين‬ ‫أولئك‬ ‫أن‬ ‫حقيقة‬ ‫ندرك‬ ‫أن‬ ‫علينا‬‫ونشعر‬ ‫وموارده‬ ‫العالم‬ ‫نفس‬ ‫في‬ ‫ومشاركتنا‬ ‫الحياة‬ ‫مستويات‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫بترابطنا‬. ii.‫ندر‬ ‫أن‬ ‫علينا‬‫الوعي‬ ‫أنواع‬ ‫كل‬ ‫تنهي‬ ‫ولهذا‬ ‫متطابقة‬ ‫جميعها‬ ‫تكون‬ ‫تكاد‬ ‫ورغبات‬ ‫احتياجات‬ ‫لها‬ ‫المخلوقات‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫ك‬ ‫بالذات‬(‫للجميع‬ ‫بالبؤس‬ ‫بدوره‬ ‫ويأتي‬ ‫اآلخرين‬ ‫عن‬ ‫االنفصال‬ ‫مولد‬ ‫الى‬ ‫يؤدي‬ ‫الذي‬)‫الوعي‬ ‫بأصالة‬ ‫الحياة‬ ‫في‬ ‫ويبدأ‬ ‫الذات‬ ‫على‬ ‫المرتكز‬. III.‫اآلنانية‬ ‫تعليمات‬ ‫من‬ ‫المخلوقات‬ ‫كل‬ ‫تحرير‬‫والب‬‫األونوماتيكية‬ ‫الفعل‬ ‫وردود‬ ‫والخياالت‬ ‫الفكري‬ ‫والتكييف‬ ‫رمجة‬ ‫الوعي‬ ‫من‬ ‫الخالي‬ ‫والتصرف‬. IV.‫ا‬ ‫يحتاج‬ ‫التي‬ ‫بالتوجيهات‬ ‫التذكير‬‫العقل‬ ‫وتنظيم‬ ‫اتجاه‬ ‫عن‬ ‫بشدة‬ ‫ليها‬‫البشري‬‫والمشاعر‬‫وخطة‬ ‫هدف‬ ‫الى‬ ‫واالفعال‬ ‫واحدة‬.
  • 17.
    V.‫وه‬ ‫مخلوق‬ ‫كل‬‫وقلب‬ ‫عقل‬ ‫في‬ ‫اليها‬ ‫يحتاج‬ ‫التي‬ ‫االساسية‬ ‫الصفات‬ ‫تطوير‬‫العمل‬ ‫هذا‬ ‫البراز‬ ‫حيوية‬ ‫ي‬–‫العاطفة‬ ‫نوعية‬ ‫المخلوقات‬ ‫كل‬ ‫نحو‬. VI.‫نحن‬ ‫نريد‬ ‫الذي‬ ‫ذلك‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫أوال‬ ‫يجد‬ ‫بأن‬ ‫يبدأ‬ ‫الذي‬ ‫االسلوب‬ ‫استخدام‬ ‫عبر‬ ‫خبراتنا‬ ‫لكل‬ ‫شامل‬ ‫تقييم‬ ‫اجراء‬ ‫في‬ ‫ساعدنا‬ ‫الذاكرة‬ ‫في‬ ‫والنتيجة‬ ‫يبدأ‬ ‫علمي‬ ‫أسلوب‬ ‫أخرى‬ ‫وبكلمات‬ ،‫خبراتنا‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫المخلوقات‬ ‫جميع‬. i.‫يجب‬ ‫لهذا‬‫الفكري‬ ‫لالختالل‬ ‫مثيرة‬ ‫تكون‬ ‫ما‬ ‫عادة‬ ،‫الذاكرة‬ ‫في‬ ‫والنتيجة‬ ‫تبدا‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ،‫األخرى‬ ‫األساليب‬ ‫أن‬ ‫تتأكد‬ ‫أن‬ ‫االعمال‬ ‫كل‬ ‫وراء‬ ‫الدافع‬ ‫على‬ ‫التركيز‬ ‫فقدانها‬ ‫بسبب‬ ‫حاسمة‬ ‫غير‬ ‫تكون‬ ‫ما‬ ‫وغالبا‬. ii.‫ا‬ ‫تطرحها‬ ‫التي‬ ‫واالشكال‬ ‫األوضاع‬ ‫كل‬ ‫اطار‬ ‫في‬ ‫أعمالنا‬ ‫كل‬ ‫وخالصة‬ ‫ملخص‬ ‫فهم‬ ‫من‬ ‫نتمكن‬ ‫دعنا‬‫أمامنا‬ ‫لحياة‬. iii.‫غرض‬ ‫كشف‬ ‫فان‬ ‫هذا‬ ‫بفهم‬‫وضوحا‬ ‫أكثر‬ ‫ستكون‬ ‫بدواخلنا‬ ‫وخطة‬. ‫حزن‬ ‫صرخة‬ ‫األصل‬ ‫في‬ ‫واألفعال‬ ‫والمشاعر‬ ‫األفكار‬ ‫وأفضل‬ ‫المخلوقات‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫الغرض‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫لنا‬ ‫سيتبين‬ ‫فأنه‬ ‫آخر‬ ‫وبمعنى‬ ‫المنسي‬ ‫األمر‬ ‫ذلك‬ ‫تحقيق‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫عميق‬:‫األبدي‬ ‫السعي‬. VII.،‫ذلك‬ ‫الى‬ ‫وباالضافة‬‫خال‬ ‫من‬ ‫فأنه‬‫نشر‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫ل‬‫األبدي‬ ‫السعي‬‫من‬ ‫سنتمكن‬ ‫المطاف‬ ‫نهاية‬ ‫في‬ ‫سنتمكن‬ ‫للحياة‬ ‫الكبرى‬ ‫أالسئلة‬ ‫على‬ ‫االجابة‬. ‫االجتماعي‬ ‫التغيير‬ I.‫االعالنات‬ ‫كل‬ ‫قبول‬ ‫في‬ ‫نتردد‬ ‫لن‬ ‫فاننا‬ ‫التأكد‬ ‫بسبب‬(‫مثال‬:‫االنسان‬ ‫لحقوق‬ ‫العالمي‬ ‫االعالن‬)‫بشمول‬ ‫ينادي‬ ‫الذي‬ ‫م‬ ‫نوع‬ ‫بأي‬ ‫النظر‬ ‫بغض‬ ‫الجميع‬ ‫وتقدير‬‫التمييز‬ ‫ن‬. ‫المخلوقات‬ ‫لكل‬ ‫والمسؤوليات‬ ‫والحقوق‬ ‫والحرية‬ ‫والمساواة‬ ‫الكرامة‬ ‫لضمان‬ ‫صلبة‬ ‫آليات‬ ‫بحماس‬ ‫يقيم‬ ‫أن‬ ‫أخرى‬ ‫وبكلمات‬ ‫االعالنات‬ ‫تلك‬ ‫في‬ ‫المذكورة‬. II.‫واالنحطاط‬ ‫واالسترقاق‬ ‫الشرور‬ ‫أسوأ‬ ‫هو‬ ‫االضطهاد‬ ‫ألن‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫مكان‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫االضطهاد‬ ‫أنواع‬ ‫كل‬ ‫األبد‬ ‫الى‬ ‫االنهاء‬ ‫الخلقي‬‫للمساواة‬ ‫المطلقة‬ ‫الكراهية‬ ‫عن‬ ‫الناجمة‬. III.‫أجل‬ ‫من‬‫األبدي‬ ‫السعي‬ ‫ابراز‬ i.‫لكل‬ ‫المشرقة‬ ‫المصلحة‬ ‫توسيع‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫التقاسم‬ ‫عبر‬ ‫والتوازن‬ ‫والتعاون‬ ‫والتفاهم‬ ‫النية‬ ‫حسن‬ ‫يتبنون‬ ‫سوف‬ ‫الجميع‬ ‫الجميع‬ ‫مع‬ ‫انسجام‬ ‫خلق‬ ‫وبذلك‬ ‫استثناء‬ ‫بدون‬ ‫المخلوقات‬. ii.‫ويتعلمون‬ ‫ويتعرفون‬ ‫يرتبطون‬ ‫سوف‬ ‫الجميع‬‫نحو‬ ‫ويتسامون‬ ‫وينمون‬ ‫ويتشاركون‬ ‫ويتبادلون‬ ‫ويتعارفون‬ ‫ويتواصلون‬ ‫المخلوقات‬ ‫كل‬ ‫بين‬ ‫العظيم‬ ‫والتمازج‬ ‫االختالط‬ ‫ذلك‬. iii.‫المفاهيم‬ ‫وكل‬ ‫النظر‬ ‫وجهات‬ ‫كل‬ ‫تتمازج‬ ‫برغبة‬.
  • 18.
    iv.‫عبر‬ ‫المخلوقات‬ ‫كل‬‫بواسطة‬ ‫المخلوقات‬ ‫لكل‬ ‫االحتياجات‬ ‫بكل‬ ‫الوفاء‬ ‫في‬ ‫ينجح‬ ‫سوف‬ ‫نظام‬ ‫بناء‬ ‫في‬ ‫تتشارك‬ ‫وبرغبة‬ ‫وسائل‬‫أخالقية‬-‫النظم‬ ‫كل‬ ‫بين‬ ‫يوحد‬ ‫نظام‬. v.‫السعي‬ ‫اظهار‬ ‫عمل‬ ‫جعل‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫ضروري‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫وافعل‬ ،‫راجعها‬ ،‫بتحسينها‬ ‫قم‬ ، ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫أخطاء‬ ‫صحح‬ ‫الجميع‬ ‫على‬ ‫سهال‬ ‫األبدي‬. ‫أنو‬ ‫لمختلف‬ ‫ملهما‬ ‫واللمس‬ ‫والهضم‬ ‫والشم‬ ‫والسمع‬ ‫البصر‬ ‫حواس‬ ‫على‬ ‫عرضها‬ ‫لجعل‬ ‫نستطيع‬ ‫شيء‬ ‫أية‬ ‫افعل‬ ‫أخرى‬ ‫بكلمات‬‫اع‬ ‫ولمصالحهم‬ ‫لمواهبهم‬ ‫وبذلك‬ ‫والشخصيات‬ ‫المخلوقات‬. vi.‫األبدي‬ ‫السعي‬ ‫الظهار‬ ‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫كتابتها‬ ‫اعادة‬ ‫في‬ ‫والبدء‬ ‫نهائيا‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫التخلي‬ ‫أيضا‬ ‫يمكن‬ ‫كبديل‬. ‫يحدث‬ ‫أن‬ ‫له‬ ‫البد‬ ‫اجباري‬ ‫تغيير‬ ‫هناك‬ ‫هل‬ ،‫محتملة‬ ‫غير‬ ‫أعاله‬ ‫التعديالت‬ ‫تلك‬ ‫كل‬ ‫كانت‬ ‫واذا‬-‫؟‬ ‫مشترك‬ ‫قاسم‬ ‫أقل‬‫ال‬‫التالي‬ ‫جزء‬ ‫ذلك‬ ‫يثير‬. *************
  • 19.
  • 20.
    1.‫أعاله‬ ‫ذكر‬ ‫ما‬‫كل‬ ‫كان‬ ‫اذا‬"‫مستحيل‬ ‫أو‬ ‫للغاية‬ ‫صعب‬"‫العالم؟‬ ‫عبر‬ ‫الحريات‬ ‫هذه‬ ‫اظهار‬ ‫األقل‬ ‫على‬ ‫نستطيع‬ ‫هل‬ ‫التنفيذ‬ ‫الخوف‬ ‫أنواع‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫الحرية‬:‫الحري‬‫ديانة‬ ‫أية‬ ‫في‬ ‫يعتقد‬ ‫ال‬ ‫أو‬ ‫ليعتقد‬ ‫شخص‬ ‫لكل‬ ‫والحرية‬ ،‫والتعبير‬ ‫الكالم‬ ‫وحرية‬ ،‫الحاجة‬ ‫من‬ ‫ة‬ ‫روحانية‬ ‫أو‬. 2.‫ونتائجه؟‬ ‫ماضينا‬ ‫من‬ ‫يكفي‬ ‫ما‬ ‫نتعلم‬ ‫ال‬ ‫البشر‬ ‫فصيلة‬ ‫اننا‬ ‫بسبب‬ ‫ذلك‬ ‫هل‬ ،‫ذلك‬ ‫نفعل‬ ‫لم‬ ‫أذا‬ I.‫مهمي‬ ‫نعتبرهم‬ ‫الذين‬ ‫أولئك‬ ‫فان‬ ،‫انفسنا‬ ‫جانب‬ ‫الى‬ ‫النه‬ ‫نفسيا‬ ‫مريضة‬ ‫فصيلة‬ ‫نحن‬ ‫هل‬‫وذو‬ ،‫بنا‬ ‫مباشرة‬ ‫صلة‬ ‫ذوي‬ ‫أو‬ ‫ن‬ ‫مع‬ ‫وقراباتنا‬ ‫اآلخرون‬ ‫الصلة‬"‫اآلخرين‬"‫أو‬"‫هم‬"‫بالتالي‬ ‫تتميز‬: i.‫لحقوقهم‬ ‫االحترام‬ ‫عدم‬ ‫من‬ ‫كبير‬ ‫قدر‬ ii.‫نحوهم‬ ‫المسؤولية‬ ‫في‬ ‫كبير‬ ‫نقص‬. iii.‫الستغاللهم‬ ‫حتى‬ ‫أو‬ ‫الخاصة‬ ‫للمصلحة‬ ‫عدا‬ ‫فيما‬ ‫معهم‬ ‫عالقات‬ ‫اقامة‬ ‫في‬ ‫في‬ ‫رغبة‬ ‫عدم‬. iv.‫ا‬ ‫من‬ ‫اومصطنعة‬ ‫منخفضة‬ ‫درجة‬‫أسوأ‬ ‫أو‬ ‫بهم‬ ‫ضيق‬ ‫الى‬ ‫بسهولة‬ ‫يتحول‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫الحياة‬ ‫في‬ ‫وألساليبهم‬ ‫لهم‬ ‫لتحمل‬. v.‫على‬ ‫اللوم‬ ‫القاء‬ ‫نحو‬ ‫ميول‬"‫األخرين‬"‫أخطاء‬ ‫على‬‫أي‬ ‫في‬ ‫نكذب‬ ‫أو‬ ‫نتسامى‬ ‫أو‬ ‫نبرر‬ ‫أو‬ ‫حق‬ ‫على‬ ‫دائما‬ ‫بأننا‬ ‫واالعتقاد‬ ‫ضدهم‬ ‫نرتكبه‬ ‫خطأ‬. ‫الحق‬ ‫االجتماعية‬ ‫القضايا‬ ‫مع‬ ‫حقا‬ ‫نتعامل‬ ‫ال‬ ‫اننا‬ ‫حقيقة‬ ‫هي‬ ‫هل‬‫اللوم‬ ‫بالقاء‬ ‫بجبن‬ ‫أنفسنا‬ ‫نشغل‬ ‫ذلك‬ ‫وبدل‬ ،‫جمعياتنا‬ ‫داخل‬ ‫من‬ ‫يقية‬ "‫اآلخرين‬ ‫على‬"‫ويستغلون‬ ‫يضطهدون‬ ‫الذين‬ ‫بنا‬ ‫الخاصة‬ ‫المجتمعات‬ ‫في‬ ‫واألقوياء‬ ‫األغنياء‬ ‫أغلبية‬ ‫مع‬ ‫الحقيقية‬ ‫المواجهة‬ ‫عن‬ ‫بدال‬ ‫منهم؟‬ ‫نخاف‬ ‫ألننا‬ vi.‫نعتبرهم‬ ‫الذين‬ ‫أولئك‬ ‫وحتى‬‫رحيمين‬ ‫حقا‬ ‫لسنا‬ ‫فاننا‬ ،‫بنا‬ ‫صلة‬ ‫على‬‫رحمة‬ ‫فانها‬ ‫كذلك‬ ‫نكون‬ ‫وعندما‬ ،‫بهم‬‫ممزوجة‬ ‫داخلية‬ ‫بدوافع‬–‫بهم‬ ‫تضر‬ ‫بنشاطات‬ ‫مشغولون‬ ‫ألننا‬ ‫بانفسنا‬ ‫نتطوع‬ ‫ال‬ ‫نحن‬. 3.‫له‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫وبالتالي‬ ‫نفسيا‬ ‫مريض‬ ‫شخص‬ ‫منا‬ ‫كال‬ ‫أن‬ ‫حقيقة‬ ‫تقبل‬ ‫هي‬ ‫أبدا‬ ‫االنسانية‬ ‫بها‬ ‫ستمر‬ ‫النضج‬ ‫على‬ ‫عالمة‬ ‫أعظم‬ ‫هل‬ ‫أن‬‫يتبدل؟‬ 4.‫ا‬ ‫في‬ ‫االنسان‬ ‫تاريخ‬ ‫يبرهن‬ ‫هل‬‫والحاضر‬ ‫لماضي‬‫العنصر‬ ‫لدى‬ ‫والسلوك‬ ‫والشعور‬ ‫التفكير‬ ‫في‬ ‫األدنى‬ ‫المستوى‬ ‫أن‬ ‫الحاضر‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫المخلوقات‬ ‫من‬ ‫أخرى‬ ‫فصيلة‬ ‫في‬ ‫أبدا‬ ‫يحدث‬ ‫لم‬ ‫البشري‬.‫سوف‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬ ‫الى‬ ‫يشير‬ ‫ما‬ ‫هناك‬ ‫وليس‬ ‫المستقبل‬ ‫في‬ ‫يحدث‬. I.‫صحيحا‬ ‫ذلك‬ ‫كان‬ ‫اذا‬ i.‫أعظم‬ ‫بأننا‬ ‫التفكير‬ ‫في‬ ‫نستمر‬ ‫لماذا‬‫األ‬ ‫في‬ ‫المخلوقات‬‫رض؟‬ ii.‫والقتل‬ ‫بالكهرباء‬ ‫والصقع‬ ‫والخنق‬ ‫الذبح‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫بما‬ ‫األخرى‬ ‫المخلوقات‬ ‫بكل‬ ‫نريد‬ ‫ما‬ ‫بفعل‬ ‫وشر‬ ‫عدوانية‬ ‫بكل‬ ‫نقوم‬ ‫لماذا‬ ‫الوجود؟‬ ‫من‬ ‫وازالتها‬
  • 21.
    iii.‫ال‬ ‫لماذا‬‫لتعلمه؟‬ ‫حاجة‬‫أكثر‬ ‫نحن‬ ‫والذي‬ ،‫به‬ ‫تعيش‬ ‫الذي‬ ‫التعاون‬ ‫في‬ ‫الكثيرة‬ ‫العظيمة‬ ‫الدروس‬ ‫منها‬ ‫نتعلم‬ iv.‫أننا‬ ‫هي‬ ‫الحقيقة‬ ‫أليست‬‫ارتكاب‬ ‫جانب‬ ‫الى‬ ،‫البشرية‬ ‫المخلوقات‬ ‫نحن‬‫األخرى‬ ‫المخلوقات‬ ‫ضد‬ ‫كريه‬ ‫عمل‬ ‫كل‬,‫تسلم‬ ‫لم‬ ،‫منا‬ ‫األخرى‬ ‫البشرية‬ ‫والمخلوقات‬ ‫البيئة‬‫واسعا‬ ‫دمارا‬ ‫وأحيانا‬ ‫شديدة‬ ‫معاناة‬ ‫بهم‬ ‫وانزلنا‬.‫ذلك‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫وبالرغم‬ ‫عظيما‬ ‫خلقا‬ ‫أنفسنا‬ ‫نعتبر‬. 5.‫الحل؟‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫نفسيين‬ ‫مرضى‬ ‫كنا‬ ‫اذا‬ I.‫ال‬ ‫الحل‬ ‫هو‬ ‫ما‬‫السيئة؟‬ ‫ودوافعنا‬ ‫وأنانيتنا‬ ‫وعينا‬ ‫محدودية‬ ‫بسبب‬ ‫نقبله‬ ‫لن‬ ‫ذي‬ II.‫نقبله؟‬ ‫ال‬ ‫خيارا‬ ‫لنا‬ ‫تترك‬ ‫وال‬ ‫افعالنا‬ ‫كارثة‬ ‫نتائج‬ ‫بنا‬ ‫تحيق‬ ‫عندما‬ ‫الحلول‬ ‫فقط‬ ‫سنقبل‬ ‫هل‬ III.‫نفسيا؟‬ ‫المريضة‬ ‫ميولنا‬ ‫نصحح‬ ‫لكي‬ ‫العلوم‬ ‫تقدمه‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫سنوافق‬ ‫هل‬ ‫أعاله‬ ‫ذكر‬ ‫ما‬ ‫ضوء‬ ‫في‬ 6.‫نحو‬ ‫اآلن‬ ‫انتباهنا‬ ‫سنوجه‬ ‫هل‬‫وقياسها‬ ،‫الناس‬ ‫احتياجات‬ ‫اشباع‬ ‫حاولت‬ ‫التي‬ ‫العلمية‬ ‫واألساليب‬ ‫والنظريات‬ ‫الفلسفات‬ ‫األبدي‬ ‫بالسعي‬ ‫عالقتها‬ ‫حسب‬. *************
  • 22.
  • 23.
    ‫على‬ ‫اطلق‬ ‫الذي‬‫التعريف‬ ‫أن‬ ‫تتذكر‬ ‫أن‬ ‫نرجو‬"‫ال‬‫األبدي‬ ‫بحث‬"‫هو‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫في‬:‫كل‬ ‫بواسطة‬ ‫االحياء‬ ‫كل‬ ‫احتياجات‬ ‫كل‬ ‫كفاية‬ ‫أخالقية‬ ‫وسائل‬ ‫عبر‬ ‫االحياء‬. 1.‫مختلفة‬ ‫مجموعات‬ ‫استخدمت‬ ‫التاريخ‬ ‫عبر‬ ‫أنه‬ ‫تقول‬ ‫أن‬ ‫حقيقيا‬ ‫سيكون‬ ‫هل‬‫اذا‬ ‫ما‬ ‫واألساليب‬ ‫والنظريات‬ ‫الفلسفات‬ ‫من‬ ‫سياسية‬ ‫أو‬ ‫اجتماعية‬ ‫أو‬ ‫دينية‬ ‫أو‬ ‫آيديولوجية‬ ‫كانت‬‫و‬ ‫كانت‬‫وكانت‬ ‫مخلوقات‬ ‫احتياجات‬ ‫اشباع‬ ‫لتحاول‬ ‫مستخدمة‬ ‫تكون‬ ‫يلي‬ ‫ما‬ ‫نتائجها‬ ‫تزال‬ ‫وال‬: I.‫الشخصية‬ ‫المصالح‬ ‫بسبب‬ ‫تحيز‬ ‫بدون‬ ‫المجموعات‬ ‫مقارنة‬ ‫والمعقد‬ ‫الصعب‬ ‫من‬ II.‫تماما‬ ‫متناقضتان‬ ‫كأنهما‬ ‫أحيانا‬ ‫أو‬ ،‫متفاوتة‬ ‫بدرجات‬ ‫تناقض‬ ‫بينهما‬ ‫وكأن‬ ‫تبدو‬ ‫مجموعة‬ ‫كل‬ ‫بين‬ ‫االختالفات‬. III.‫عوامل‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬‫ممكنة‬ ‫لجعلها‬ ‫أشخاص‬ ‫باحتياجات‬ ‫للوفاء‬ ‫متعددة‬ ‫وحلول‬. IV.‫المشكلة‬ ‫وسبب‬ ،‫باسبابها‬ ‫تختلط‬ ‫ما‬ ‫كثيرا‬ ‫الناس‬ ‫احتياجات‬ ‫اشباع‬ ‫في‬ ‫الفشل‬ ‫بسبب‬ ‫تطفو‬ ‫التي‬ ‫المشاكل‬ ‫وأعراض‬ ‫مظاهر‬ ‫أبدا‬ ‫عليه‬ ‫يعثر‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫غالبا‬. V.‫كأنه‬ ‫تبدو‬ ‫يجعلها‬ ‫حال‬ ‫تعطى‬ ‫ما‬ ‫عادة‬ ‫الناس‬ ‫باحتياجات‬ ‫الوفاء‬ ‫في‬ ‫الفشل‬ ‫مشكلة‬‫الى‬ ‫تؤدي‬ ‫الواقع‬ ‫في‬ ‫ولكنها‬ ،‫حسمت‬ ‫ا‬:- i.،‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫المشكلة‬ ‫ظهور‬ ii.،‫آخر‬ ‫شكل‬ ‫في‬ ‫ظهورها‬ ‫أو‬ iii.،‫أخرى‬ ‫مشاكل‬ ‫اثارة‬ ‫في‬ ‫التسبب‬ ‫أو‬ iv.‫تغطية‬ ‫من‬ ‫بدال‬ ‫الماء‬ ‫منها‬ ‫يتسرب‬ ‫ال‬ ‫أجزاء‬ ‫بتغطية‬ ‫تغرق‬ ‫سفينة‬ ‫انقاذ‬ ‫محاولة‬ ‫مثل‬ ‫مظهري‬ ‫بحل‬ ‫المشكلة‬ ‫تغطية‬ ‫أو‬ ‫الثقوب‬. VI.‫ف‬ ‫الفشل‬ ‫مشكلة‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫كان‬ ‫اذا‬‫حال‬ ‫يكن‬ ‫ولم‬ ،‫العالم‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫في‬ ‫عليه‬ ‫التغلب‬ ‫حدث‬ ‫المخلوقات‬ ‫باحتياجات‬ ‫الوفاء‬ ‫ي‬ ‫األخرى‬ ‫العالم‬ ‫أجزاء‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫حل‬ ‫للمشكلة‬ ‫وليس‬ ،‫دائما‬ ‫حال‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫مضمونا‬ ‫ليس‬ ‫أو‬ ،‫للمشكلة‬ ‫دائما‬. VII.،‫عالميا‬ ‫مقبول‬ ‫بغرض‬ ‫وأسلوب‬ ‫ونظرية‬ ‫فلسفة‬ ‫على‬ ‫شامل‬ ‫عالمي‬ ‫وتنسيق‬ ‫بتعاون‬ ‫تعمل‬ ‫ال‬ ‫المخلوقات‬ ‫كل‬‫وبخطة‬ ‫جعلت‬‫األبدي‬ ‫السعي‬‫اآلن‬ ‫واحد‬ ‫هناك‬ ‫وليس‬ ،‫مكان‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫ملموسا‬ ‫واقعا‬. VIII.‫جماعية‬ ‫صراعات‬ ‫بسبب‬ ‫جزئيا‬ ‫دائما‬ ‫فشلت‬ ‫قد‬ ،‫االحتياجات‬ ‫لتغطية‬ ‫واألساليب‬ ‫والنظريات‬ ‫الفلسفات‬ ‫كل‬ ‫وسياسية‬ ‫وعقائدية‬ ‫ودينية‬ ‫واثنية‬ ‫وعنصرية‬‫المس‬ ‫على‬ ‫أبدا‬ ‫الفلسفات‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫أي‬ ‫يقبل‬ ‫لم‬ ‫ولهذا‬ ،‫وأنانية‬‫توى‬ ‫العالمي‬. IX.‫الى‬ ‫المولد‬ ‫ومن‬ ،‫الوضع‬ ‫لحظة‬ ‫الى‬ ‫الحمل‬ ‫لحظة‬ ‫من‬ ‫المخلوقات‬ ‫كل‬ ‫معاناة‬ ‫استمرار‬ ‫فان‬ ‫المدمرة‬ ‫النتائج‬ ‫كل‬ ‫فوق‬ ‫بالموت‬ ‫النهاية‬ ‫والى‬ ‫الكبر‬ ‫الى‬ ‫النضج‬ ‫ومن‬ ،‫البلوغ‬ ‫الى‬ ‫المراهقة‬ ‫ومن‬ ،‫الطفولة‬.
  • 24.
    ‫العالم‬ ‫مستقبل‬ ‫في‬‫الغالب‬ ‫وفي‬ ‫والحاضر‬ ‫الماضي‬ ‫طوال‬ ‫يحدث‬ ‫هذا‬ ‫ظل‬ ‫لقد‬(‫م‬‫اليقافه‬ ‫شيء‬ ‫يفعل‬ ‫لم‬ ‫ا‬)‫من‬ ‫المخلوقات‬ ‫كل‬ ‫يحرم‬ ، ‫واالجتماعية‬ ‫والنفسية‬ ‫والميتافيزيقية‬ ‫الحيوية‬ ‫احتياجاتها‬ ‫كل‬ ‫اكمال‬. 2.‫عقولنا‬ ‫لتوسيع‬ ‫لتشجيعنا‬ ‫كافيا‬ ‫سببا‬ ‫ستكون‬ ‫هل‬ ‫الحقيقة‬ ‫من‬ ‫معينة‬ ‫درجة‬ ‫الى‬ ‫يشير‬ ‫لالسئلة‬ ‫االجوبة‬ ‫بعض‬ ‫او‬ ‫كل‬ ‫كان‬ ‫اذا‬ ‫مم‬ ‫كان‬ ‫اذا‬ ‫عما‬ ‫لنسأل‬ ‫وارادتنا‬ ‫وقلوبنا‬‫ممكن‬ ‫شكل‬ ‫اصغر‬ ‫في‬ ‫انتاجها‬ ‫كننا‬. ‫فلسفة‬ ‫ان‬‫سببا‬ ‫تمنحنا‬ ‫سوف‬ ‫المخلوقات‬ ‫كل‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫ومطبقة‬ ‫مطورة‬ ‫وخطة‬ ‫عالميا‬ ‫ومقبول‬ ‫شامل‬ ‫واحد‬ ‫بهدف‬ ‫ومنهجا‬ ‫ونظرية‬ ‫أخالقية‬ ‫وسائل‬ ‫عبر‬ ‫المخلوقات‬ ‫كل‬ ‫جانب‬ ‫من‬ ‫المخلوقات‬ ‫احتياجات‬ ‫كل‬ ‫استيفاء‬ ‫لعدم‬.‫لها‬ ‫والحل‬ ،‫تماما‬ ‫تحسم‬ ‫لم‬ ‫لماذا‬-‫فلسفة‬ ‫ون‬‫طبقت‬ ‫اذا‬ ‫االبدي‬ ‫السعي‬ ‫تبرز‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫وأسلوب‬ ‫ظرية‬. 3.‫واالسلوب؟‬ ‫والنظرية‬ ‫الفلسفة‬ ‫هذه‬ ‫انتاج‬ ‫محاولة‬ ‫االن‬ ‫سنبدأ‬ ‫هل‬ *************
  • 25.
  • 26.
    ‫تع‬ ‫أن‬ ‫تتذكر‬‫أن‬ ‫فضلك‬ ‫من‬ ‫يرجى‬ ‫الفصل‬ ‫هذا‬ ‫نبدأ‬ ‫أن‬ ‫قبل‬‫الكلمة‬ ‫ريف‬"‫مشكلة‬"‫يساعد‬ ‫ال‬ ‫شيء‬ ‫أية‬ ‫أنها‬ ‫هو‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫بالكلمة‬ ‫يتعلق‬ ‫ما‬ ‫وكل‬ ،‫واالجتماعية‬ ‫والسيكولوجية‬ ‫والميتافيزيقية‬ ‫البيولوجية‬ ‫احتياجاتها‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫في‬ ‫المخلوقات‬"‫حل‬." 1.‫أوال‬ ‫نبدأ‬ ‫أن‬ ‫نستطيع‬ ‫هل‬ ‫ومنهجيا‬ ‫نظريا‬ ‫الفلسفة‬ ‫هذه‬ ‫تنتج‬ ‫ان‬ ‫الممكن‬ ‫من‬ ‫أنه‬ ‫افترضنا‬ ‫اذا‬‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫بأن‬ ‫باالعتراف‬ ‫االرادة‬ ‫حرية‬ ‫بقضية‬ ‫تتصل‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫اذا‬ ‫البحث‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫تناقش‬ ‫التي‬ ‫االعتبارات‬ ‫مع‬ ‫خاصة‬ ‫بجدية‬ ‫نظرية‬ ‫تؤخذ‬. 2.‫اذا‬ ‫ما‬ ،‫البحث‬ ‫هذا‬ ‫ألغراض‬ ‫اكثر‬ ‫بدقة‬ ‫أو‬ ،‫ارادة‬ ‫حرية‬ ‫المخلوقات‬ ‫لدى‬ ‫كان‬ ‫اذا‬ ‫ما‬ ‫مسألة‬ ‫في‬ ‫الفكر‬ ‫تاريخ‬ ‫أن‬ ‫حقيقة‬ ‫هل‬ ‫أ‬ ،‫ارادة‬ ‫حرية‬ ‫لديهم‬ ‫تكن‬ ‫لم‬‫حيث‬ ‫من‬ ‫االفعال‬ ‫يجعل‬ ‫والحل‬ ‫بالمسألة‬ ‫لالشتغال‬ ‫ارادة‬ ‫حرية‬ ‫أو‬ ،‫األرادة‬ ‫حرية‬ ‫من‬ ‫درجة‬ ‫و‬ ‫يلي‬ ‫كما‬ ‫المبدأ‬: I.‫حرة‬ ‫ارادة‬ ‫أو‬ ،‫حرة‬ ‫ارادة‬ ‫من‬ ‫درجة‬ ‫أو‬ ،‫حرة‬ ‫ارادة‬ ‫لديهم‬ ‫تكون‬ ‫ال‬ ‫أن‬.‫االدعاءات‬ ‫هذه‬ ‫دالالت‬ ‫فان‬ ‫ولهذا‬‫هي‬ ‫بالتتالي‬: ‫مسؤولة‬ ،‫ما‬ ‫حد‬ ‫الى‬ ‫مسؤولة‬ ،‫مسؤولة‬ ‫غير‬. 3.‫حقي‬ ‫هي‬ ‫هل‬‫أن‬ ‫تظهر‬ ‫قد‬ ‫انها‬ ‫البعض‬ ‫يقول‬ ،‫أعاله‬ ‫واالشارات‬ ‫االدعاءات‬ ‫على‬ ‫قائمة‬ ‫قة‬‫األبدي‬ ‫البحث‬‫ممكنا‬ ‫ليس‬ ‫المذكورة‬ ‫النظر‬ ‫وجهات‬ ‫كل‬ ‫أو‬ ‫خليط‬ ‫أو‬ ‫اثنين‬ ‫أو‬ ‫واحد‬ ‫باستخدام‬‫أدناه‬. ‫البيولوجية‬ ‫النظر‬ ‫وجهة‬ I.‫المخلوقات‬‫للتعا‬ ‫معدة‬ ‫وغير‬ ‫طبيعتها‬ ‫في‬ ‫أنانية‬ ‫فهي‬ ‫ولهذا‬ ،‫لذلك‬ ‫معدة‬ ‫جينيا‬ ‫ليست‬‫بعضها‬ ‫مع‬ ‫ون‬. II.‫مستحيال‬ ‫المسعى‬ ‫هذا‬ ‫تجعل‬ ‫الطبيعية‬ ‫للموارد‬ ‫المحدودة‬ ‫الوفرة‬ ‫الميتافيزيقية‬ ‫النظر‬ ‫وجهة‬ I.‫بأن‬ ‫وتختتم‬ ،‫ذلك‬ ‫الى‬ ‫وما‬ ،‫األعلى‬ ‫والموجود‬ ،‫الشريرة‬ ‫والمخلوقات‬ ،‫المحتوم‬ ‫والمصير‬ ،‫المصير‬ ‫عن‬ ‫مسؤولية‬ ‫تظهر‬ ‫ولكن‬ ‫المخلوقات‬ ‫أيدي‬ ‫في‬ ‫ليس‬ ‫بأنه‬ ‫المسعى‬ ‫لهذا‬ ‫التكبير‬ ‫ذلك‬‫اية‬ ‫فان‬ ‫ولذلك‬ ،‫بالظهور‬ ‫لها‬ ‫تسمح‬ ‫لن‬ ‫خارجهم‬ ‫قوى‬ ‫فاشال‬ ‫سيكون‬ ‫جهد‬. ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬ I.‫عقل‬‫تجعل‬ ‫الواعي‬ ‫غير‬ ‫والعقل‬ ‫الوعي‬ ‫تحت‬ ‫ما‬‫المسعى‬‫مستحيال‬ II.‫بذلك‬ ‫تالقيام‬ ‫على‬ ‫المقدرة‬ ‫لديه‬ ‫ليس‬ ‫العقل‬ ‫فان‬ ‫ولهذا‬ ،‫والضعف‬ ‫التركيز‬ ‫وعدم‬ ‫للخياالت‬ ‫طبيعيا‬ ‫عرضة‬ ‫العقل‬. ‫اال‬ ‫علم‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬‫جتماع‬ I.‫هناك‬ ‫ليس‬ ‫النه‬ ‫الظهور‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫بعدم‬ ‫المسألة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫مجتمع‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫القائم‬ ‫االجتماعي‬ ‫النظام‬ ‫على‬ ‫باللوم‬ ‫يلقون‬ ‫انهم‬ ‫بذلك‬ ‫يسمح‬ ‫مجتمع‬. 4.‫العلم‬ ‫يستطيع‬ ‫ال‬‫بسبب‬ ‫وذلك‬ ‫األرادة‬ ‫حرية‬ ‫من‬ ‫البشر‬ ‫لدى‬ ‫كم‬ ‫بالتأكيد‬ ‫يحدد‬ ‫أن‬ ،‫القريب‬ ‫المستقبل‬ ‫الى‬ ‫وربما‬ ،‫اآلن‬ ‫الى‬ ‫ال‬ ‫التعقيد‬‫األرادة‬ ‫حرية‬ ‫مسألة‬ ‫في‬ ‫الموجود‬ ‫كبير‬.
  • 27.
    I.‫أبعاد‬ ‫بين‬ ‫بالتفاعل‬‫العالقة‬ ‫في‬ ‫األرادة‬ ‫حرية‬ ‫درجات‬ ‫عن‬ ‫األسئلة‬ ‫أليس‬‫والسايكولوجي‬ ‫والميتافيزيائي‬ ‫البايولوجي‬ ‫األرادة‬ ‫حرية‬ ‫بمسألة‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫خاصة‬ ‫مبهمة‬ ‫بدرجة‬ ‫معقدة‬ ‫مخلوق‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫والسوسيولوجي‬. II.‫حرية‬ ‫هل‬‫األرادة‬(1)‫بيولوجية‬(2)‫ميتافيزيقية‬(3)‫سايكولوجية‬(4)‫سوسيولوجية‬-‫أم‬ ‫الثانية‬ ‫أم‬ ‫األولى‬ ‫هي‬ ‫هل‬ ‫معا؟‬ ‫األربعة‬ ‫هي‬ ‫أم‬ ‫الرايعة؟‬ ‫أم‬ ‫الثالثة‬ III.‫أخرى‬ ‫وبكلمات‬ ‫الفرد؟‬ ‫لدى‬ ‫االرادة‬ ‫حرية‬ ‫درجة‬ ‫بنفس‬ ‫بالذات‬ ‫الوعي‬ ‫درجة‬ ‫هل‬:‫وعيا‬ ‫أكثر‬ ‫الفرد‬ ‫كان‬ ‫كلما‬. ‫أخرى‬ ‫وبكلمات‬:‫كل‬ ‫وعيا‬ ‫أكتر‬ ‫االنسان‬ ‫كان‬ ‫كلما‬‫احتماال‬ ‫االكثر‬ ‫كان‬ ‫ما‬‫الى‬ ‫تفكير‬ ‫حرية‬ ‫لديه‬ ‫ليس‬ ‫بانه‬ ‫التفكير‬ ‫من‬ ‫ينتقل‬ ‫ان‬ ‫حرية‬ ‫من‬ ‫نوعا‬ ‫الفرد‬ ‫لدى‬ ‫بأن‬ ‫التفكير‬‫ارادة؟‬ ‫حرية‬ ‫لديه‬ ‫بأن‬ ‫ليتأكد‬ ‫االرادة‬ 5.‫برهان؟‬ ‫معه‬ ‫قرار‬ ‫الى‬ ‫يتوصل‬ ‫أن‬ ‫الى‬ ‫معها‬ ‫للتعامل‬ ‫المستقبل‬ ‫آلجيال‬ ‫االرادة‬ ‫حرية‬ ‫مسألة‬ ‫االن‬ ‫نترك‬ ‫هل‬ 6.‫ن‬ ‫أن‬ ‫لنا‬ ‫كان‬ ‫اذا‬‫ال‬ ‫وما‬ ‫ممكنا‬ ‫يجعله‬ ‫الذي‬ ‫ما‬ ‫نجد‬ ‫أن‬ ‫نحاول‬ ‫أن‬ ‫حينئذ‬ ‫لنا‬ ‫أليس‬ ،‫حيوية‬ ‫أهمية‬ ‫له‬ ‫المسعى‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫فترض‬ ‫األرادة‬ ‫حرية‬ ‫مسألة‬ ‫في‬ ‫ننظر‬ ‫عندما‬ ‫تثار‬ ‫التي‬ ‫التعقيدات‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ‫ممكنا‬ ‫بجعله‬. ‫الفلسفة‬ ‫تلك‬ ‫نجد‬ ‫أن‬ ‫نحاول‬ ‫سنظل‬ ‫هل‬ ،‫أخر‬ ‫بمعنى‬–‫وأسلوبا‬ ‫نظرية‬–‫السعي‬ ‫تظهر‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬‫تطبيقه‬ ‫تم‬ ‫اذا‬ ‫األبدي‬. ‫المسير؟‬ ‫نواصل‬ ‫أن‬ ‫يمكننا‬ ‫هل‬ ،‫نعم‬ ‫هي‬ ‫االجابة‬ ‫ان‬ ‫نفترض‬ ‫ان‬ ‫لنا‬ ‫كان‬ ‫اذا‬ *************
  • 28.
    ‫التاسع‬ ‫االوسط‬ ‫الوعي‬ ‫كل‬‫نظرية‬ ‫الجزء‬1:‫مقدمة‬ ‫الجزء‬2:‫األوسط‬ ‫الوعي‬ ‫كل‬ ‫تاريخ‬ ‫الجزء‬3:‫األشياء‬ ‫كل‬ ‫طبيعة‬ ‫الجزء‬4:‫تطور‬‫األشياء‬ ‫كل‬ ‫وتدهور‬ ‫الجزء‬5:‫الوعي‬ ‫تطور‬ ‫مراحل‬
  • 29.
  • 30.
    1.‫تساؤالت‬ ‫وأسلوب‬ ،‫تساؤالت‬‫ونظرية‬ ،‫تساؤالت‬ ‫فلسفة‬ ‫هي‬ ‫الوسطي‬ ‫الوعي‬ ‫كل‬ ‫نظرية‬. 2.‫تعريف‬ ‫هل‬"‫الوسطي‬ ‫الوعي‬ ‫كل‬"‫عمليته؟‬ ‫فهم‬ ‫عبر‬ ‫مفهوم‬ 3.‫اليها‬ ‫العملية‬ ‫تقود‬ ‫هل‬‫وأرادة‬ ‫ومشاعر‬ ‫عميقة‬ ‫أفكارا‬ ‫يحتوي‬ ‫الذي‬ ‫الوسطي‬ ‫الفكر‬ ‫من‬ ‫مبادرة‬‫باالحتياجات‬ ‫متصلة‬ ‫المخلوقات‬ ‫لكل‬ ‫واالجتماعية‬ ‫والنفسية‬ ‫والميتافيزيقية‬ ‫الحياتية‬. 4.‫ذلك‬ ‫يخلق‬ ‫هل‬‫احتياجات‬ ‫لكل‬ ‫االستجابة‬ ‫من‬ ‫والخطة‬ ‫الغرض‬ ‫وابراز‬ ‫لفهم‬ ‫متواصل‬ ‫عمل‬ ‫يدعمها‬ ‫نسبيا‬ ‫عميقة‬ ‫رغبة‬ ‫من‬ ‫المخلوقات‬ ‫كل‬‫خدمتها‬ ‫على‬ ‫وقدرته‬ ‫وافضلياته‬ ‫المخلوق‬ ‫ميول‬ ‫حسب‬ ‫أخالقية‬ ‫وسائل‬ ‫عبر‬ ‫المخلوقات‬ ‫كل‬ ‫قبل‬. 5.‫المركزية؟‬ ‫ذات‬ ‫الشخصية‬ ‫المخلوق‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫العملية‬ ‫هذه‬ ‫تخلق‬ ‫هل‬ 6.‫المركزية‬ ‫كامل‬ ‫الوعي‬ ‫يظهر‬ ‫هل‬ ،‫الكامل‬ ‫النضج‬ ‫المركزية‬ ‫كاملة‬ ‫الذاتية‬ ‫تبلغ‬ ‫عندما‬ *************
  • 31.
  • 32.
    1.‫المتمركز؟‬ ‫الوعي‬ ‫كل‬‫لتاريخ‬ ‫وكاف‬ ‫وضروري‬ ‫قصير‬ ‫موجز‬ ‫باعطاء‬ ‫هنا‬ ‫نبدأ‬ ‫أن‬ ‫نستطيع‬ ‫هل‬ I.‫البيولوجي‬ ‫التاريخ‬ ‫وجوده‬ ‫من‬ ‫مستوى‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫مخلوق‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫المتمركز‬ ‫الوعي‬ ‫كل‬ ‫الى‬ ‫الوصول‬ ‫في‬ ‫الرغبة‬ ‫هل‬–‫والميتافيزيقي‬ ‫البيولوجي‬ ‫وال‬‫والسوسيولوجي؟‬ ‫سايكولوجي‬ II.‫الميتافيزيقي‬ ‫التاريخ‬ ‫طبيعتنا؟‬ ‫في‬ ‫الملموس‬ ‫غير‬ ‫الجزء‬ ‫من‬ ‫ينمو‬ ‫المتمركز‬ ‫الوعي‬ ‫كل‬ ‫اصل‬ ‫هل‬ III.‫النفسي‬ ‫التاريخ‬ i.‫ومظهره‬ ‫غرضه‬ ‫في‬ ‫المتمركز‬ ‫الوعي‬ ‫كل‬ ‫اهمية‬ ‫هل‬‫عليه؟‬ ‫اطلقت‬ ‫التي‬ ‫الكثيرة‬ ‫االسماء‬ ‫عن‬ ‫بدال‬ ii.‫مخلوق؟‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫موجودة‬ ‫الفكرية‬ ‫بذرته‬ ‫هل‬ iii.‫تنمو‬ ‫هل‬‫أنفسنا؟‬ ‫داخل‬ ‫من‬ ‫المعارضة‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ‫وتتطور‬ ‫دائما‬ ‫عليها‬ ‫مضغوط‬ ‫أخرى‬ ‫وأحيانا‬ ، ‫أحيانا‬ ‫يغظة‬ ‫معارضة‬ ‫انها‬(‫الوعي‬ ‫في‬ ‫عملية‬ ‫الضغط‬)‫أخرى‬ ‫أحيان‬ ‫وفي‬ ،‫الالوعي‬ ‫في‬ ‫عليها‬ ‫مضغوط‬(‫الالوعي‬ ‫في‬ ‫عملية‬)‫الالوعي‬ ‫في‬. IV.‫التاريخ‬‫االجتماعي‬ i.‫ا‬ ‫المضامين‬ ‫لكل‬ ‫مناسب‬ ‫المتمركز‬ ‫الوعي‬ ‫كل‬ ‫هل‬‫المضامين‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫حقيقي‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫لتاريخية‬‫للتطور‬ ‫وأساسي‬ ‫وحيوي‬ ‫الحقيقي؟‬ ii.‫والدينية‬ ‫واالثنية‬ ‫والعنصرية‬ ‫الجماعية‬ ‫االنانية‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫المعارضة‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ‫التاريخ‬ ‫عبر‬ ‫ونمو‬ ‫تطور‬ ‫في‬ ‫كان‬ ‫هل‬ ‫وغيرها‬ ‫والسياسية‬ ‫وااليديولوجية‬. *************
  • 33.
  • 34.
    1.‫أن‬ ‫تمكنه‬ ‫التي‬‫الكافية‬ ‫الخبرة‬ ‫لديه‬ ‫أن‬ ‫يدرك‬ ‫ان‬ ‫فيه‬ ‫يستطيع‬ ‫الذي‬ ‫العمر‬ ‫يبلغ‬ ‫عندما‬ ‫نوع‬ ‫أية‬ ‫من‬ ‫مخلوق‬ ‫ألي‬ ‫يمكن‬ ‫هل‬ ‫يدرك‬‫األولى‬ ‫المعرفة‬‫وهي‬: ‫كمشكلة‬ ‫فصيلة‬ ‫أية‬ ‫من‬ ‫مخلوق‬ ‫يدركه‬ ‫شيء‬ ‫أية‬ ‫أن‬(‫بحاجته‬ ‫تفي‬ ‫ال‬)‫مشكلة‬ ‫على‬ ‫التغلب‬ ‫في‬ ‫تساعد‬ ‫أو‬(‫حاجته‬ ‫تكفي‬)‫تعتبر‬ ‫فانها‬ ‫التجربة‬ ‫بنفس‬ ‫مرت‬ ‫أذا‬ ‫الفصائل‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫المخلوقات‬ ‫كافة‬ ‫لدى‬ ‫الشيء‬ ‫نفس‬. ‫مخلوق‬ ‫كل‬ ‫يعرف‬ ‫هل‬ ،‫أخر‬ ‫بمعنى‬‫الذهبي‬ ‫القانون‬‫أو‬ ‫العالمي‬‫التعادل‬ ‫أخالق‬--‫األولى‬ ‫المعرفة‬–‫الذي‬ ‫العمر‬ ‫يبلغون‬ ‫عندما‬ ‫االدراك‬ ‫فيه‬ ‫يستطيعون‬:‫وهو‬: ‫ا‬ ‫يعامل‬ ‫أن‬ ‫الفرد‬ ‫على‬ ‫يجب‬‫أن‬ ‫يحب‬ ‫كما‬ ‫آلخرين‬‫االخرون‬ ‫يعامله‬,‫بها‬ ‫يعامل‬ ‫أن‬ ‫يحب‬ ‫ال‬ ‫بأساليب‬ ‫اآلخرين‬ ‫يعامل‬ ‫وال‬. 2.‫بتطبيقه؟‬ ‫تلتزم‬ ‫أن‬ ‫المخلوقات‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫المخلوقات‬ ‫كل‬ ‫وستتوقع‬ ‫وتتوقعه‬ ‫توقعته‬ ‫عالمي‬ ‫علم‬ ‫هو‬ ‫هل‬ 3.،‫العلم‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫الوحيدة‬ ‫االستثناءات‬ ‫هل‬‫من‬ ‫جزء‬ ‫وهي‬‫األولى‬ ‫المعرفة‬‫يلي‬ ‫ما‬ ،: I.‫المو‬ ‫التجربة‬‫والمتلقاة‬ ‫روثة‬‫مخلوق‬ ‫كل‬ ‫يكرهه‬ ‫وما‬ ‫يبغيه‬ ‫بما‬ ‫قطعيا‬ ‫ليس‬ ‫ولكن‬ ‫نسبيا‬ ‫يحس‬ ‫بان‬ ‫مخلوق‬ ‫كل‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫فعل‬ ‫يستطع‬ ‫لم‬ ‫واذا‬ ،‫اآلخرى‬ ‫والفصائل‬ ‫فصيلته‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫يتعرف‬‫خبرته‬ ‫من‬ ‫يتعلم‬ ‫ان‬ ‫يستطيع‬ ‫فانه‬ ،‫فورا‬ ‫المخلوق‬ ‫لذلك‬ ‫تحدث‬ ‫مشكلة‬ ‫أية‬ ‫المستقبل‬ ‫في‬ ‫يتفادى‬ ‫كيف‬. II.‫العال‬ ‫التفاهم‬ ‫ان‬‫كل‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫مطبقة‬ ‫غير‬ ‫األحيان‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫أو‬ ‫األحيان‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫المعرفة‬ ‫هذه‬ ‫بأن‬ ‫والقبول‬ ‫مي‬ ‫خارجية‬ ‫أو‬ ‫داخلية‬ ‫ظروف‬ ‫بسبب‬ ‫شخص‬‫من‬ ‫االستثناء‬ ‫يكون‬ ‫وعليه‬ ،‫لها‬ ‫عرضة‬ ‫الشخص‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫طارئة‬ ‫الجميع‬ ‫ومن‬ ‫الفرد‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫ومتوقع‬ ‫مقبول‬ ‫تطبيقها‬ ‫مسؤولية‬. ‫اال‬ ‫هذه‬ ‫لديه‬ ‫ليس‬ ‫مخلوق‬ ‫أي‬ ‫هل‬‫معاناة‬ ‫مع‬ ‫التعاطف‬ ‫لعدم‬ ‫ويدان‬ ‫ينتقد‬ ‫المخلوقات‬ ‫كافة‬ ‫لدى‬ ‫العادية‬ ‫غير‬ ‫للظروف‬ ‫ستجابة‬ ‫األخرين؟‬ 4.‫يلي‬ ‫ما‬ ‫المخلوقات‬ ‫كل‬ ‫تستنتج‬ ‫المعرفة‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫بناء‬: ‫حال‬ ‫يشكل‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫وراء‬ ‫وسعي‬ ‫وحب‬ ‫مبدأية‬ ‫حاجة‬ ‫لديها‬ ‫المخلوقات‬ ‫كل‬(‫حاجة‬ ‫اشباع‬)‫ما‬ ‫كل‬ ‫اليقاف‬ ‫واستعجال‬ ‫طبيعي‬ ‫نفور‬ ‫و‬ ‫مشك‬ ‫يصنع‬‫لة‬(‫حاجة‬ ‫يشبع‬ ‫ال‬.) 5.‫مشاكل‬ ‫خلق‬ ‫في‬ ‫يفكر‬ ‫ال‬ ‫لكي‬ ‫المخلوقات‬ ‫وكل‬ ‫ذاتها‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫توجهه‬ ‫واألمكنة‬ ‫األوقات‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫مخلوق‬ ‫كل‬ ‫معرفة‬ ‫هل‬ ‫ذلك؟‬ ‫نحو‬ ‫و‬ ‫حلول‬ ‫صنع‬ ‫في‬ ‫يفكر‬ ‫وأن‬ 6.‫ووعيا؟‬ ‫ذكاءا‬ ‫مخلوق‬ ‫كل‬ ‫يمنح‬ ‫المعرفة‬ ‫هذه‬ ‫ادراك‬ ‫هل‬ I.‫المصطلحان‬ ‫يعبر‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫هل‬–‫وعي‬ ‫و‬ ‫ذكاء‬-‫التعريف‬ ‫نفس‬ ‫عن‬‫مترادفين؟‬ ‫وييعتبران‬ II.‫كل‬ ‫لحياة‬ ‫بالنسبة‬ ‫قصوى‬ ‫أهمية‬ ‫ذات‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫ألنها‬ ،‫الطريقة‬ ‫بنفس‬ ‫المصطلحين‬ ‫هذين‬ ‫تعريف‬ ‫واقعيا‬ ‫يكون‬ ‫هل‬ ‫المخلوقات؟‬
  • 35.
    III.‫تعطى‬ ‫التي‬ ‫االخرى‬‫الذكاء‬ ‫تعاريف‬ ‫نفس‬ ‫تحال‬ ‫هل‬"‫للمعاهد‬"‫و‬"‫للمؤسسات‬"،‫ذكاء‬ ‫مثل‬ ‫مصطلحات‬ ‫الى‬،‫نباهة‬ ،‫الخ‬ ،‫براعة‬‫درجة‬ ‫أقل‬ ‫تعتبر‬ ‫أو‬‫الذكاء؟‬ ‫تصنيف‬ ‫في‬ IV.‫مما‬ ‫كثير‬ ‫ولهذا‬ ،‫بالتطبيق‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫والوعي‬ ‫الذكاء‬ ‫في‬ ‫ضعيفة‬ ،‫متفاوتة‬ ‫درجات‬ ‫في‬ ‫منا‬ ‫كال‬ ‫التعريف‬ ‫هذا‬ ‫سيجد‬ ‫هل‬ ‫يعتبر‬"‫معاهد‬"‫و‬"‫مؤسسات‬"‫بأنها‬"‫الذكاء‬ ‫عالية‬"‫الذكاء‬ ‫في‬ ‫درجة‬ ‫اقل‬ ‫أنها‬ ‫سيكتشف‬. V.‫أال‬ ، ‫والوعي‬ ‫للذكاء‬ ‫التعريف‬ ‫هذا‬ ‫نتقبل‬ ‫أن‬ ‫علينا‬ ‫كان‬ ‫اذا‬‫كل‬ ‫احتياجات‬ ‫كل‬ ‫اشباع‬ ‫في‬ ‫متعاونا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫مخلوق‬ ‫كل‬ ‫يود‬ ‫لها؟‬ ‫معارضا‬ ‫يكون‬ ‫وال‬ ‫ذلك‬ ‫ليفعل‬ ‫الفرصة‬ ‫له‬ ‫اتيحت‬ ‫اذا‬ ‫أخالقية‬ ‫وسائل‬ ‫عبر‬ ‫المخلوقات‬ VI.‫وعبقرية؟‬ ‫خلقا‬ ‫األسمى‬ ‫هو‬ ‫المعرفة‬ ‫هذه‬ ‫تطبيق‬ ‫هل‬ VII.‫درجة؟‬ ‫والغباء‬ ‫الخلق‬ ‫أدنى‬ ‫المعرفة‬ ‫هذه‬ ‫تطبيق‬ ‫عدم‬ ‫هل‬ *************
  • 36.
  • 37.
    1.‫عالم‬ ‫أو‬ ‫قارة‬‫أو‬ ‫اقليم‬ ‫أو‬ ‫أمة‬ ‫أو‬ ‫مجتمع‬ ‫أو‬ ‫جماعة‬ ‫أو‬ ‫مخلوق‬ ‫أية‬ ‫هل‬‫الذكاء‬ ‫فيه‬ ‫انحط‬ ‫أو‬ ‫تطور‬ ‫شمسية‬ ‫مجموعة‬ ‫أو‬ ‫عليها‬ ‫يطبقون‬ ‫التي‬ ‫التماسك‬ ‫بدرجة‬ ‫مباشرة‬ ‫مرتبطا‬ ‫الوعي‬‫الجزء‬ ‫في‬ ‫أعاله‬ ‫المذكورة‬ ‫المعرفة‬3–‫كل‬ ‫طبيعة‬ ‫المخلوقات؟‬ 2.‫وتحت‬ ‫الذرية‬ ‫جزيئاته‬ ‫في‬ ‫مماثلة‬ ‫تغييرات‬ ‫الى‬ ‫تؤدي‬ ‫مخلوق‬ ‫بأي‬ ‫المعرفة‬ ‫هذه‬ ‫تطبيق‬ ‫عدم‬ ‫أو‬ ‫تطبيق‬ ‫درجة‬ ‫تؤدي‬ ‫هل‬ ‫الذرية‬(‫والمادة‬ ‫الطاقة‬)‫؟‬ I.‫طبيع‬ ‫حدث‬ ‫الوعي‬ ‫في‬ ‫التغييرات‬ ‫بسبب‬ ‫الذرة‬ ‫جزئي‬ ‫و‬ ‫الذرة‬ ‫مستوى‬ ‫في‬ ‫التغيير‬ ‫هل‬‫الكيمائية‬ ‫المادة‬ ‫تتغير‬ ‫عندما‬ ‫آلنه‬ ‫ي‬ ‫الذرة‬ ‫وجزيئات‬ ‫الذرات‬ ‫تفعل‬ ‫كذلك‬ ،‫الدماغ‬ ‫داخل‬. ‫كبيرة‬ ‫بدرجات‬ ‫المتطور‬ ‫الطاقة‬ ‫علم‬ ‫سيساعدنا‬ ‫هل‬‫نحصل‬ ‫عندما‬ ‫علميا‬ ‫ذلك‬ ‫اكتشاف‬ ‫في‬‫تمكننا‬ ‫متقدمة‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫مستقبالعلى‬ ‫الوعي؟‬ ‫وعمليات‬ ‫الوعي‬ ‫رؤية‬ ‫من‬ II.‫عل‬ ‫يؤثر‬ ‫مخلوق‬ ‫كل‬ ‫وعي‬ ‫أن‬ ‫ستثبت‬ ‫هل‬‫كل‬ ‫وعي‬ ‫ى‬‫وبذلك‬ ،‫الذرة‬ ‫وجزئ‬ ‫الذرة‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫اآلخرى‬ ‫المخلوقات‬ ‫للجميع‬ ‫فائدته‬ ‫بسبب‬ ‫المركزي‬ ‫الوعي‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫اهمية‬ ‫تؤكد‬. 3.‫كل‬ ‫احتياجات‬ ‫كل‬ ‫تحقيق‬ ‫في‬ ‫نقصان‬ ‫أو‬ ‫زيادة‬ ‫هناك‬ ‫هل‬ ،‫مخلوق‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫وينقص‬ ‫يزيد‬ ‫العلم‬ ‫هذا‬ ‫تطبيق‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ‫أخالقية؟‬ ‫وسائل‬ ‫عبر‬ ‫المخلوقات‬ 4.‫التال‬ ‫الجزء‬ ‫في‬‫الوعي؟‬ ‫تور‬ ‫مراحل‬ ‫عن‬ ‫أسئلة‬ ‫نسأل‬ ‫أن‬ ‫نستطيع‬ ‫هل‬ ‫ي‬ *************
  • 38.
  • 39.
    1.‫يتحرك‬ ‫هل‬‫الذكاء‬ ‫تطور‬/،‫تطويري‬‫اتجاه‬ ‫في‬ ‫ومجرة‬ ‫وعالم‬ ‫وقارة‬ ‫واقليم‬ ‫وأمة‬ ‫وهيئة‬ ‫وجماعة‬ ‫مخلوق‬ ‫اي‬ ‫في‬ ‫الوعي‬ ‫مضطرد‬ ‫بتزايد‬ ‫آخر‬ ‫وبمعنى‬‫نمو‬ ‫اتجاه‬ ‫في‬ ‫يتحرك‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫أو‬–،‫ونمو‬ ‫تزايد‬ ‫في‬ ‫آخر‬ ‫بمعنى‬ ‫أو‬‫يتحرك‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫أو‬ ‫االتجاهين‬ ‫كال‬ ‫في‬–‫محددا‬ ‫نظاما‬ ‫فيهما‬ ‫يتبع‬ ‫ال‬ ‫وزيادة‬ ‫نقصان‬. 2.‫مستقلة‬ ‫أو‬ ‫توقفها‬ ‫اجتماعية‬ ‫أو‬ ‫نفسية‬ ‫أو‬ ‫ميتافيزيقية‬ ‫أو‬ ‫بيولوجية‬ ‫ظروف‬ ‫على‬ ‫يعتمد‬ ‫مخلوق‬ ‫آلي‬ ‫النقصان‬ ‫أو‬ ‫النمو‬ ‫هل‬ ‫عنها؟‬ 3.‫من‬‫وتطور‬ ‫نمو‬ ‫اتجاه‬ ‫في‬ ‫أخرى‬ ‫بكلمات‬ ‫أو‬ ،‫مراحل‬ ‫حسب‬ ‫يتقدم‬ ‫التطور‬ ‫هذا‬ ‫كان‬ ‫اذا‬ ‫ما‬ ‫عن‬ ‫نتساءل‬ ‫هل‬ ‫التوضيح‬ ‫أجل‬ ‫يلي‬ ‫كما‬ ‫نقصان‬ ‫اتجاه‬ ‫في‬ ‫وليس‬: I.‫التطور‬ ‫يبدأ‬ ‫هل‬‫الذات‬ ‫على‬ ‫يرتكز‬ ‫بتفكير‬‫البيولوجية‬ ‫لالحتياجات‬ ‫بالنسبة‬ ‫عميقة‬ ‫وارادة‬ ‫ومشاعر‬ ‫افكار‬ ‫على‬ ‫ويحتوي‬ ‫والنفسية‬ ‫والميتافيزيقية‬‫للشخص؟‬ ‫واالجتماعية‬ II.‫وأبراز‬ ‫لفهم‬ ‫نسبيا‬ ‫مستمر‬ ‫بعمل‬ ‫مدعومة‬ ‫نسبيا‬ ‫مستقرة‬ ‫عميقة‬ ‫رغبة‬ ‫حينئذ‬ ‫ذلك‬ ‫يخلق‬ ‫هل‬‫االحتياجات‬ ‫وخطة‬ ‫هدف‬ ‫االحتياجات؟‬ ‫تلك‬ ‫اشباع‬ ‫في‬ ‫وقدراته‬ ‫وافضلياته‬ ‫الخاصة‬ ‫الشخص‬ ‫ميول‬ ‫حسب‬ ‫الشخصية‬ III.‫تبل‬ ‫وعندما‬ ‫الذاتية؟‬ ‫محورية‬ ‫هوية‬ ‫الشخص‬ ‫لذلك‬ ‫العملية‬ ‫تلك‬ ‫تضيف‬ ‫هل‬‫الذاتي‬ ‫الوعي‬ ‫يصير‬ ‫هل‬ ‫النضج‬ ‫مكتمل‬ ‫غ‬ ‫واضحا؟‬ IV.‫كل‬ ‫تكرر‬ ‫هل‬‫آخر‬ ‫وبمعنى‬ ‫المركزية؟‬ ‫ذاتي‬ ‫الوعي‬ ‫تطور‬ ‫نموذج‬ ‫بوضوح‬ ‫الوعي‬ ‫تطور‬ ‫مراحل‬: i.‫واالرادة‬ ‫والمشاعر‬ ‫االفكار‬‫مستمرة‬ ‫عميقة‬ ‫رغبة‬ ‫تخلق‬ ‫التي‬ ‫الوعي‬ ‫مرحلة‬ ‫مع‬ ‫الصلة‬ ‫في‬ ‫نسبيا‬ ‫المتواصلة‬ ‫العميقة‬ ‫ل‬ ‫نسبيا‬ ‫مستمر‬ ‫عمل‬ ‫يدعمها‬ ‫نسبيا‬‫والقدرات‬ ‫واالفضليات‬ ‫الميول‬ ‫حسب‬ ‫االحتياجات‬ ‫تلك‬ ‫وخطة‬ ‫غرض‬ ‫وابراز‬ ‫فهم‬ ‫االحتياجات‬ ‫تلك‬ ‫الشباع‬. ii.‫بتلك‬ ‫الوعي‬ ‫يصبح‬ ‫الكامل‬ ‫النضج‬ ‫تبلغ‬ ‫عندما‬ ‫وهل‬ ‫الوعي؟‬ ‫في‬ ‫مرحلته‬ ‫هوية‬ ‫المخلوق‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫العملية‬ ‫هذه‬ ‫تخلق‬ ‫هل‬ ‫واضحا؟‬ ‫المرحلة‬ V.‫قدما‬ ‫تسير‬ ‫المركزية‬ ‫ذاتي‬ ‫الوعي‬ ‫بعد‬ ‫الوعي‬ ‫مراحل‬ ‫هل‬‫يلي؟‬ ‫كما‬ i.‫بها‬ ‫مباشرة‬ ‫المرتبطة‬ ‫أو‬ ‫الخاصة‬ ‫األهمية‬ ‫وذات‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫حول‬ ‫يتمركز‬ ‫المركزية‬ ‫ذاتي‬ ‫الوعي‬. ii.‫الجمعي‬ ‫الوعي‬‫المتصلة‬ ‫وتلك‬ ،‫مباشرة‬ ‫بها‬ ‫المتصلة‬ ‫أو‬ ‫والمهمة‬ ‫الشخصية‬ ‫باالحتياجات‬ ‫والمرتبط‬ ‫ذاتيا‬ ‫المتمركز‬ ‫بأولئك‬‫جغر‬ ‫مجتمعه‬ ‫الى‬ ‫أو‬ ‫اليه‬ ‫باألقربين‬ ‫المرتبطين‬‫أو‬ ‫أحد‬ ‫عبر‬ ‫به‬ ‫المتصلين‬ ‫أولئك‬ ‫كل‬ ‫االحوال‬ ‫جميع‬ ‫وفي‬ ،‫افيا‬ ‫االرتباطات‬ ‫تلك‬ ‫جميع‬:‫أخرى‬ ‫ارتباطات‬ ‫عبر‬ ‫أو‬ ‫سياسيا‬ ‫أو‬ ‫فكريا‬ ‫أو‬ ‫دينيا‬ ‫أو‬ ‫اثنيا‬ ‫أو‬ ‫عنصريا‬ ‫أو‬ ‫جماعيا‬. iii.‫متدرجة‬ ‫مراحل‬ ‫في‬ ‫اآلخرى‬ ‫ارتباطاته‬ ‫من‬ ‫آخرين‬ ‫وتشمل‬ ‫االرتباطات‬ ‫تلك‬ ‫تستمر‬ ‫هل‬ ‫الوعي‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫تطور‬ ‫حدث‬ ‫اذا‬ ‫تط‬ ‫من‬‫الوعي‬ ‫ور‬–‫وهي‬: ‫الوطن‬ ‫حول‬ ‫المتمركز‬ ‫الوعي‬( .‫الوطني‬ ‫المستوى‬ ‫على‬ ‫ارتباطاته‬ ‫الى‬ ‫ينتمون‬ ‫من‬ ‫يشمل‬)
  • 40.
    ‫اقليميا‬ ‫المتمركز‬ ‫الوعي‬(‫االقليمي‬‫المستوى‬ ‫على‬ ‫ارتباطاته‬ ‫الى‬ ‫ينتمون‬ ‫من‬ ‫يشمل‬) ‫القاري‬ ‫المستوى‬ ‫على‬ ‫المتمركز‬ ‫الوعي‬(‫ارتباطاته‬ ‫الى‬ ‫ينتمون‬ ‫من‬ ‫يشمل‬‫مستوى‬ ‫عاى‬‫القارة‬) ‫العالم‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫المتمركز‬ ‫الوعي‬(‫العالم‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫ارتباطته‬ ‫الى‬ ‫المنتمون‬ ‫يشمل‬) iv.‫كل‬ ‫رغبات‬ ‫جميع‬ ‫اشباع‬ ‫حول‬ ‫المتمركز‬ ‫الوعي‬ ‫كل‬ ‫الفرد‬ ‫يحتضن‬ ‫هل‬ ‫للوعي‬ ‫مستوى‬ ‫أعلى‬ ‫من‬ ‫األدنى‬ ‫المستوى‬ ‫في‬ ‫أخالقية؟‬ ‫وسائل‬ ‫عبر‬ ‫المخلوقات‬ ‫كل‬ ‫بواسطة‬ ‫المخلوقات‬ ‫ه‬ ‫في‬‫االرتباطات‬ ‫وكل‬ ‫والسياسية‬ ‫والفكرية‬ ‫والدينية‬ ‫واالثنية‬ ‫والعنصرية‬ ‫االجتماعية‬ ‫المجموعات‬ ‫جميع‬ ‫تنتهي‬ ‫هل‬ ‫المرحلة‬ ‫ذه‬ ‫مهما‬ ‫المخلوقات‬ ‫كل‬ ‫مع‬ ‫النمو‬ ‫كاملة‬ ‫الحقيقية‬ ‫االرتباطات‬ ‫تدمير‬ ‫تستطيع‬ ‫الروابط‬ ‫وسلطة‬ ‫نفوذ‬ ‫أن‬ ‫للمخلوق‬ ‫تبين‬ ‫قد‬ ‫ألنه‬ ‫األخرى‬ ‫المخ‬ ‫كل‬ ‫مع‬ ‫ترابطها‬ ‫نضج‬ ‫مستوى‬ ‫كان‬‫لوقات‬‫المخلوقات‬ ‫من‬ ‫غيرها‬ ‫أو‬ ‫فصيلتها‬ ‫مع‬ ‫أو‬. ‫هذه‬ ‫في‬‫بذلك؟‬ ‫جديرا‬ ‫المخلوق‬ ‫ذلك‬ ‫سيكون‬ ‫وهل‬ ‫دقيقا‬ ‫يكون‬ ‫مستنير‬ ‫بأنه‬ ‫المخلوق‬ ‫ذلك‬ ‫وصف‬ ‫يمكن‬ ‫هل‬ ‫الوعي‬ ‫من‬ ‫المرحلة‬ v.‫ونهائية؟‬ ‫أخيرة‬ ‫مرحلة‬ ‫هناك‬ ‫هل‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫الوسطي‬ ‫الفكر‬ ‫كل‬ ‫الفرد‬ ‫فيه‬ ‫يحتضن‬ ‫الذي‬ ‫الوعي‬ ‫من‬ ‫مستوى‬ ‫أعلى‬ ‫مرحلة‬ ‫ان‬‫المخلوقات‬ ‫كل‬ ‫احتياجات‬ ‫كل‬ ‫فقط‬ ‫يحقق‬ ‫األعظم‬ ‫للموجود‬ ‫أيضا‬ ‫ولكن‬(‫هي‬ ‫االعظم‬ ‫الموجود‬ ‫حاجة‬‫للجميع‬ ‫الحب‬‫تدريجيا‬ ‫يبني‬ ‫وأن‬: ‫المركزية‬ ‫كاملة‬ ‫الهيئة‬‫الكامل‬ ‫النضوج‬ ‫مرحلة‬ ‫تصل‬ ‫ان‬ ‫الى‬: ‫الوسطية‬ ‫كامل‬ ‫الوعي‬ ‫دقي‬ ‫وصفا‬ ‫يكون‬ ‫بالمضئ‬ ‫المخلوق‬ ‫ذلك‬ ‫مناداة‬ ‫هل‬ ‫الوعي‬ ‫من‬ ‫المرحلة‬ ‫هذه‬ ‫في‬‫به؟‬ ‫جديرا‬ ‫المخلوق‬ ‫ذلك‬ ‫سيكون‬ ‫وهل‬ ‫قا‬ 4.‫الذكاء‬ ‫تطور‬ ‫في‬ ‫مراحل‬ ‫تسعة‬ ‫مجموع‬ ‫على‬ ‫يحتوي‬ ‫الملخص‬ ‫فان‬ ‫لهذا‬/‫وهي‬ ‫الوعي‬: ‫الذات‬ ‫مركزي‬ ‫الوعي‬ ‫للذات‬ ‫المنتسب‬ ‫المركزي‬ ‫الوعي‬ ‫للجماعة‬ ‫للمنتسب‬ ‫المركزي‬ ‫الوعي‬ ‫لالمة‬ ‫للمنتسب‬ ‫المركزي‬ ‫الوعي‬ ‫لالقليم‬ ‫المنتسب‬ ‫المركزي‬ ‫الوعي‬ ‫المركزي‬ ‫الوعي‬‫للقارة‬ ‫المنتسب‬ ‫للعالم‬ ‫المنتسب‬ ‫المركزي‬ ‫الوعي‬ ‫الكلي‬ ‫المركزي‬ ‫الوعي‬ ‫المركزي‬ ‫الوعي‬‫الكلي‬ 5.‫الوعي؟‬ ‫مستوى‬ ‫بسبب‬ ‫بالذنب‬ ‫تشعر‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫المهم‬ ‫من‬ ‫هل‬ ،‫الوعي‬ ‫تطور‬ ‫حول‬ ‫حقيقة‬ ‫أية‬ ‫هناك‬ ‫كانت‬ ‫اذا‬
  • 41.
    I.‫هناك‬ ‫وأن‬ ،‫االنسان‬‫فيه‬ ‫يوجد‬ ‫الذي‬ ‫بالموقع‬ ‫الوعي‬ ‫على‬ ‫كبرى‬ ‫عالمة‬ ‫الفرد‬ ‫مستوى‬ ‫ادراك‬ ‫ان‬‫بعد‬ ‫مستويات‬ ‫ايضا‬ ،‫ذلك‬‫األخير‬ ‫المستوى‬ ‫الى‬ ‫الفرد‬ ‫يصل‬ ‫أن‬ ‫الى‬ ‫متوفرة‬ ‫التقدم‬ ‫فرصة‬ ‫فان‬ ‫ولهذا‬. II.‫أليس‬‫الفرد‬ ‫لتطور‬ ‫عائق‬ ‫التطور‬ ‫في‬ ‫الفرد‬ ‫لمستوى‬ ‫االنكار‬ ‫أو‬ ‫المتعمد‬ ‫الجهل‬ i.‫ولآلخرين؟‬ ‫للشخص‬ ‫ضار‬ ‫ذلك‬ ‫أليس‬ ،‫الموقع‬ ‫بنفس‬ ‫يحتفظ‬ ‫الفرد‬ ‫لجعل‬ ‫الدافع‬ ‫كان‬ ‫مهما‬ ii.‫للبقاء‬ ‫الدافع‬ ‫هل‬‫القبلية‬ ‫أو‬ ‫العنصرية‬ ‫أو‬ ‫االجتماعية‬ ‫الصالت‬ ‫أو‬ ‫المجتمع‬ ‫من‬ ‫الخوف‬ ‫هو‬ ‫الوعي‬ ‫من‬ ‫المستوى‬ ‫نفس‬ ‫في‬ ‫األخرى؟‬ ‫االرتباطات‬ ‫أو‬ ‫السياسية‬ ‫أو‬ ‫الفكرية‬ ‫أو‬ ‫الدينية‬ ‫أو‬ 6.‫ليس‬ ‫ولكنه‬ ‫فيه‬ ‫مرغوب‬ ‫غير‬ ‫فقط‬ ‫ليس‬ ‫يمكن‬ ‫ما‬ ‫أعلى‬ ‫من‬ ‫وضع‬ ‫يلوغ‬ ‫وأن‬ ‫كبرى‬ ‫أهمية‬ ‫له‬ ‫ووعينا‬ ‫ذكائتا‬ ‫تطور‬ ‫كان‬ ‫اذا‬ ‫فقط‬‫مرغو‬‫نجد‬ ‫أن‬ ‫نحاول‬ ‫أن‬ ‫علينا‬ ‫فان‬ ،‫المخلوقات‬ ‫كل‬ ‫احتياجات‬ ‫جميع‬ ‫لتحقيق‬ ‫حيوية‬ ‫أهمية‬ ‫ذو‬ ‫انه‬ ‫بل‬ ،‫فيه‬ ‫ب‬ ‫ممكنا؟‬ ‫ذلك‬ ‫تجعل‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫اآلسباب‬ *************
  • 42.
    ‫العاشر‬:‫المشاكل‬ ‫سبب‬ ‫بالكامل؟‬ ‫المشاكل‬‫تحل‬ ‫ال‬ ‫لماذا‬ ‫الجزء‬1:‫المشاكل‬ ‫مركزي‬ ‫الوعي‬ ‫الجزء‬2:‫المشاكل‬ ‫ذات‬ ‫للمجتمعات‬ ‫العالم‬ ‫نظرة‬ ‫الجزء‬3:‫المشاكل‬ ‫ذات‬ ‫المجتمعات‬ ‫في‬ ‫الجماعات‬ ‫الجزء‬4:‫المشاكل‬ ‫ذات‬ ‫المجتمعات‬ ‫في‬ ‫المؤسسات‬
  • 43.
  • 44.
    1.‫أن‬ ‫قبل‬‫ال‬ ‫من‬‫يجعل‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫العثور‬ ‫من‬ ‫نتمكن‬‫الذكاء‬ ‫تطور‬ ‫ممكن‬/‫علينا‬ ‫يجب‬ ‫مما‬ ‫أليس‬ ،‫المخلوقات‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫الوعي‬ ‫أوال‬ ‫نجد‬ ‫أن‬‫خارجيا؟‬ ‫أو‬ ‫داخليا‬ ‫اعمالها‬ ‫لكل‬ ‫األكثرعمقا‬ ‫السبب‬ ‫وسيكون‬ ‫ويكون‬ ‫كان‬ ‫ما‬ I.‫عمقا‬ ‫األكثر‬ ‫الغرض‬ ‫يكون‬ ‫وسوف‬ ‫ويكون‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫لماذا‬ ‫أيضا‬ ‫ذلك‬ ‫يوضح‬ ‫أال‬ ،‫السبب‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬ ‫وجدنا‬ ‫اذا‬‫لكل‬ ‫كل‬ ‫اشباع‬ ‫هو‬ ‫المخلوقات‬‫اخالقية‬ ‫اساليب‬ ‫عبر‬ ‫المخلوقات‬ ‫كل‬ ‫احتياجات‬-‫األبدي؟‬ ‫السعي‬ 2.‫الباطن‬ ‫العقل‬ ‫في‬ ‫معروف‬ ‫األوقات‬ ‫معظم‬ ‫في‬ ‫هو‬ ‫هل‬ ‫أم‬ ،‫بالوعي‬ ‫لدينا‬ ‫يعرف‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫ليس‬ ‫اآلفعال‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫يتسبب‬ ‫ما‬ ‫هل‬ ‫تماما‬ ‫معروف‬ ‫غير‬ ‫وأحيانا‬–‫الالوعي؟‬ ‫في‬ I.‫األعما‬ ‫في‬ ‫نهفو‬ ‫بأننا‬ ‫الوعي‬ ‫من‬ ‫درجة‬ ‫ما‬ ‫مستوى‬ ‫في‬ ‫لدينا‬ ‫هل‬‫أبدا‬ ‫عليه‬ ‫نحصل‬ ‫لم‬ ‫ملموس‬ ‫غير‬ ‫لشئ‬ ‫أعمالنا‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫ق‬ ‫يلي؟‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫نعثر‬ ‫أن‬ ‫وعينا‬ ‫في‬ ‫نحاول‬ ‫حينما‬ ‫تعريفه‬ ‫وعينا‬ ‫في‬ ‫أبدا‬ ‫نحاول‬ ‫لم‬ ‫ألننا‬ i.‫من‬ ‫بالرغم‬ ‫األماكن‬ ‫جميع‬ ‫وفي‬ ‫األوقات‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫أعمالنا‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫عليها‬ ‫للحصول‬ ‫نسعى‬ ‫التي‬ ‫الالمنتهية‬ ‫السعادة‬ ‫هي‬ ‫تلك‬ ‫المتز‬ ‫والفلسفات‬ ‫الحجج‬ ‫كل‬‫السعادة‬ ‫نسبية‬ ‫حوا‬ ‫حلقة‬. ‫األبد‬ ‫الى‬ ‫متزايدة‬ ‫وأنها‬ ‫محدودة‬ ‫تكون‬ ‫لن‬ ‫أنها‬ ‫بالضرورة‬ ‫تتضمن‬ ‫فانها‬ ‫منتهية‬ ‫غير‬ ‫السعادة‬ ‫تكون‬ ‫لكي‬.‫أن‬ ‫هو‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫والسبب‬ ‫شيء‬ ‫كل‬‫بالسعادة‬ ‫االحساس‬ ‫فأن‬ ‫وبالتالي‬ ،‫السعادة‬ ‫مستوى‬ ‫نفس‬ ‫في‬ ‫يظل‬ ‫فأنه‬ ‫أبديا‬ ‫متزيدا‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫وما‬ ،‫طبيعيا‬ ‫ينتهي‬ ‫محدود‬ ‫سيتال‬‫الطقس‬ ‫مع‬ ‫للتطبع‬ ‫نتيجة‬ ‫شى‬. ii.‫نفعل‬ ‫ال‬ ‫فاننا‬ ،‫السعادة‬ ‫من‬ ‫أدنى‬ ‫لمستوى‬ ‫متقبلين‬ ‫نبدو‬ ‫ولهذا‬ ‫السعادة‬ ‫في‬ ‫النسبية‬ ‫هذه‬ ‫نتقبل‬ ‫اننا‬ ‫علنا‬ ‫نقول‬ ‫حينما‬ ‫حتى‬ ‫هل‬ ‫عمليا؟‬ ‫ذلك‬ ‫والم‬ ‫الحيوي‬ ‫رصيدنا‬ ‫حساب‬ ‫على‬ ‫ثمن‬ ‫بأي‬ ‫السعادة‬ ‫عن‬ ‫باليأس‬ ‫والمشوب‬ ‫المستمر‬ ‫بحثنا‬ ‫هو‬ ‫حقيقة‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫الدليل‬ ‫هل‬‫يتافيزيقي‬ ‫منتهية؟‬ ‫ال‬ ‫لسعادة‬ ‫حاجتنا‬ ‫على‬ ‫كمؤشر‬ ‫واالجتماعي‬ ‫والنفسي‬ 3.‫األبد؟‬ ‫الى‬ ‫ومتزايدة‬ ‫محدودة‬ ‫وغير‬ ‫منتهية‬ ‫ال‬ ‫سعادة‬ ‫هو‬ ‫للسعادة‬ ‫الحقيقي‬ ‫التعريف‬ ‫هل‬ ‫نستخد‬ ‫قد‬ ‫أخرى‬ ‫كلمة‬ ‫أية‬ ‫أو‬ ‫استمتاعا‬ ‫أو‬ ‫ذاتيا‬ ‫اكتفاءا‬ ‫أو‬ ‫متعة‬ ‫أو‬ ‫أدراكا‬ ‫أو‬ ‫لذة‬ ‫أو‬ ‫سالم‬ ‫أو‬ ‫سعادة‬ ‫ندعوها‬ ‫كنا‬ ‫اذا‬ ‫وما‬‫هل‬ ،‫مها‬ ‫ندعوها‬ ‫أن‬ ‫هذا‬ ‫لغرضنا‬ ‫نستطيع‬‫منتهية‬ ‫ال‬ ‫سعادة‬‫أعاله؟‬ ‫عنه‬ ‫المسؤول‬ ‫التعريف‬ ‫على‬ ‫يعتمد‬ ‫كمصطلح‬ I.‫الالمنتهية؟‬ ‫السعادة‬ ‫هذه‬ ‫تجرة‬ ‫على‬ ‫المقدرة‬ ‫لدينا‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫سنحب‬ ‫هل‬ II.‫سنرفضها؟‬ ‫هل‬ III.‫البحث؟‬ ‫ذلك‬ ‫أثناء‬ ‫وعي‬ ‫ال‬ ‫أو‬ ، ‫وعي‬ ‫شبه‬ ‫أو‬ ،‫وعي‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫كانوا‬ ‫اذا‬ ‫ما‬ ‫ينتظرها‬ ‫ال‬ ‫من‬ IV.‫األبد؟‬ ‫الى‬ ‫معاناتنا‬ ‫ستنهي‬ ‫انها‬ ‫القول‬ ‫التكرار‬ ‫من‬ ‫هل‬ 4.‫غريزية‬ ‫رغبة‬ ‫مخلوق‬ ‫كل‬ ‫لدى‬ ‫أن‬ ‫المدهش‬ ‫من‬ ‫أليس‬‫وراثية‬ ‫و‬ ‫وتلقائية‬‫السعي‬ ‫في‬‫فورا‬ ‫تدل‬ ‫التي‬ ‫األبدية‬ ‫السعادة‬ ‫نحو‬ ‫والمعاناة‬ ‫األلم‬ ‫في‬ ‫يرغب‬ ‫مخلوق‬ ‫هناك‬ ‫ليس‬ ‫أنه‬ ‫على‬.‫يرغبون‬ ‫ال‬ ‫المعاناة‬ ‫في‬ ‫يرغبون‬ ‫ال‬ ‫الذين‬ ‫أؤلئك‬ ‫وحتى‬‫األلم‬ ‫في‬ ‫به‬ ‫يشعروا‬ ‫لكي‬ ‫والمعاناة‬.
  • 45.
    I.‫المعاناة‬ ‫في‬ ‫يرغب‬‫لكي‬ ‫تدريب‬ ‫أو‬ ‫لتعليم‬ ‫يحتاج‬ ‫مخلوق‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ ‫أليس‬-‫المخلوقات؟‬ ‫لكل‬ ‫الجديد‬ ‫المولود‬ ‫حتى‬ II.‫من‬ ‫بالرغم‬ ‫أنه‬ ‫للحيرة‬ ‫والمثير‬ ‫المدهش‬ ‫من‬ ‫أليس‬"‫اختالفاتنا‬"‫نفس‬ ‫كلنا‬ ‫لدينا‬ ‫المخلوقات‬ ‫أنواع‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫أننا‬ ‫من‬ ‫وبالرغم‬ ‫والسع‬ ‫الرغبة‬‫اليها؟‬ ‫ي‬ 5.‫أن‬ ‫أخرى‬ ‫وبكلمات‬ ‫ذلك؟‬ ‫عكس‬ ‫خبراتنا‬ ‫كل‬ ‫تبرهن‬ ‫أال‬ ‫ولكن‬"‫السعادة‬"‫دائما‬ ‫تكون‬ ‫بوعي‬ ‫مها‬‫نقي‬ ‫عندما‬ ‫نعيشها‬ ‫التي‬ ‫التالي‬ ‫النوع‬ ‫من‬ ‫استثناء‬ ‫بدون‬:‫ناتجة‬ ‫بمعاناة‬ ‫غالبا‬ ‫أو‬ ،‫مناسبة‬ ‫في‬ ‫منتهية‬ ‫أو‬ ،‫ومنتهية‬ ،‫أبدا‬ ‫ومتناقصة‬ ،‫ومؤقتة‬ ،‫محدودة‬ ‫معاناة‬ ‫عن‬ ‫أحيانا‬‫اضط‬ ‫في‬ ‫ندعي‬‫سعادة؟‬ ‫انها‬ ‫خطأ‬ ‫ويأسنا‬ ‫رابنا‬ I.‫هل‬"‫السعادة‬"‫بوعي‬ ‫م‬‫تقي‬ ‫عندما‬ ‫بسعادة‬ ‫ليست‬ ‫الحياة‬ ‫من‬ ‫عليها‬ ‫نحصل‬ ‫التي‬ ‫المدعاة‬-‫كفرج‬ ‫فقط‬ ‫مؤقتة‬ ‫هي‬ ‫أليست‬ ‫سعادة؟‬ ‫أنها‬ ‫وانهيارنا‬ ‫اضطرابنا‬ ‫في‬ ‫خطأ‬ ‫ندعي‬ ‫التي‬ ‫والمعاناة‬ ‫واأللم‬ ‫االضطراب‬ ‫من‬ ‫مؤقت‬ II.‫كمثال‬:‫نأ‬ ‫جوعى‬ ‫نكون‬ ‫عندما‬ ‫أنه‬ ‫حقيقة‬ ‫أليس‬‫والمعاناة‬ ‫باأللم‬ ‫سنشعر‬ ‫كنا‬ ‫ذلك‬ ‫نفعل‬ ‫لم‬ ‫ما‬ ‫أننا‬ ‫في‬ ‫نفكر‬ ‫ثم‬ ‫كل‬.‫في‬ ‫ولكن‬ ‫متعة‬ ‫هناك‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫الواقع‬. III.‫أوليس‬ ‫ومعاناة؟‬ ‫ألم‬ ‫في‬ ‫سيتسبب‬ ‫كان‬ ‫نشبعه‬ ‫لم‬ ‫لو‬ ‫الذي‬ ‫الجوع‬ ‫سببه‬ ‫الذي‬ ‫االضطراب‬ ‫من‬ ‫استرخاء‬ ‫مجرد‬ ‫ذلك‬ ‫يكن‬ ‫ألم‬ ‫غا‬ ‫وتنتهي‬ ،‫دائما‬ ‫ومتناقصة‬ ‫ومؤقتة‬ ‫دائما‬ ‫محدودة‬ ‫المتعة‬ ‫تلك‬‫االسراف؟‬ ‫بسبب‬ ‫بمعناة‬ ‫لبا‬ IV.‫واألشياء‬ ‫فيها‬ ‫نشارك‬ ‫التي‬ ‫النشاطات‬ ‫وجميع‬ ‫العاطفية‬ ‫والعالقات‬ ‫والرياضة‬ ‫والترفيه‬ ‫الجنس‬ ‫على‬ ‫الشئ‬ ‫نفس‬ ‫ينطبق‬ ‫هل‬ ‫أعالها؟‬ ‫الى‬ ‫النشاط‬ ‫مستويات‬ ‫أدنى‬ ‫من‬ ‫الخط‬ ‫طول‬ ‫هلى‬ ‫عليها‬ ‫نحصل‬ ‫التي‬ V.‫دا‬ ‫هناك‬ ،‫ما‬ ‫شيء‬ ‫واضطراب‬ ‫بنقص‬ ‫نشعر‬ ‫نكن‬ ‫لم‬ ‫اذا‬ ‫حتى‬ ‫أنه‬ ‫يمكن‬ ‫هل‬‫ال‬ ‫غامض‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫واضطراب‬ ‫نقص‬ ‫ئما‬ ‫به‬ ‫نشعر‬. i.‫الرغبة‬ ‫تلك‬ ‫ان‬ ‫سنجد‬ ‫التقصي‬ ‫عند‬ ‫ولكن‬ ،‫المتعة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫لألكل‬ ‫نشتاق‬ ‫قد‬ ‫جوعى‬ ‫بالضرورة‬ ‫نكون‬ ‫ال‬ ‫عندما‬ ‫مثال‬ ‫آخر‬ ‫نوع‬ ‫من‬ ‫واضطراب‬ ‫غامض‬ ‫نقص‬ ‫من‬ ‫تمبعث‬. ii.‫ما‬ ‫أو‬ ‫حامض‬ ‫أو‬ ‫حلو‬ ‫شئ‬ ‫في‬ ‫الرغبة‬ ‫سببه‬ ‫غامض‬ ‫واضطراب‬ ‫نقص‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫الطعام‬ ‫حالة‬ ‫في‬‫وما‬ ‫المرارة‬ ‫الذع‬ ‫أو‬ ‫لح‬ ‫ذلك‬ ‫الى‬.‫فيها‬ ‫نشترك‬ ‫التي‬ ‫والنشاطات‬ ‫فيها‬ ‫نرغب‬ ‫التي‬ ‫األخرى‬ ‫األشياء‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫ينطبق‬ ‫ال‬ ‫الشئ‬ ‫نفس‬ ‫ولكن‬. 6.‫غامضة‬ ‫أو‬ ‫واضحة‬ ‫كانت‬ ‫اذا‬ ‫واالصطراب‬ ‫بالنقص‬ ‫المشاعر‬ ‫تلك‬ ‫آليقاف‬ ‫نستطيع‬ ‫ما‬ ‫بقدر‬ ‫األوقات‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫نحاول‬ ‫ألسنا‬ ‫الى‬ ‫تتحول‬ ‫ال‬ ‫لكي‬‫ومعاناة؟‬ ‫االم‬ I.‫عن‬‫وتبدأ‬ ،‫واضطراب‬ ‫بنقص‬ ‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫نشعر‬ ‫ولكننا‬ ،‫سعداء‬ ‫اننا‬ ‫في‬ ‫نفكر‬ ‫اال‬ ،‫المشاعر‬ ‫تلك‬ ‫ايقاف‬ ‫من‬ ‫مؤقتا‬ ‫نتمكن‬ ‫دما‬ ‫نهاية؟‬ ‫بال‬ ‫وتستمر‬ ‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫الدورة‬ 7.‫السعادة؟‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫من‬ ‫دائمة‬ ‫حالة‬ ‫وفي‬ ‫السعادة‬ ‫انعدام‬ ‫من‬ ‫دائمة‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫اننا‬ ‫حقيقة‬ ‫ليست‬ ‫أذا‬ ‫هي‬ ‫هل‬ I.‫ن‬ ‫أننا‬ ‫الى‬ ‫ذلك‬ ‫يشير‬ ‫اال‬‫من‬ ‫لها‬ ‫نهاية‬ ‫ال‬ ‫دائرة‬ ‫في‬ ‫باستمرار‬ ‫عيش‬‫عدم‬ ‫من‬ ‫دائمة‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫الوجود‬ ‫حقيقة‬ ‫بسبب‬ ‫البؤس‬ ‫السعادة؟‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫من‬ ‫دائمة‬ ‫حالة‬ ‫وفي‬ ‫السعادة‬
  • 46.
    i.‫ضياعه؟‬ ‫من‬ ‫فورا‬‫نتخوف‬ ‫اال‬ ،‫نريد‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫حينئذ‬ ‫نحصل‬ ‫عندما‬ 8.‫كامل؟‬ ‫رضاء‬ ‫على‬ ‫حصل‬ ‫من‬ ‫هناك‬ ‫ليس‬ ‫أنه‬ ‫حقيقة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ I.‫ألي‬ ‫الحال‬ ‫هو‬ ‫ذلك‬ ‫كان‬ ‫أذا‬‫لم‬ ‫واذا‬ ،‫فيها‬ ‫يرغب‬ ‫أخرى‬ ‫الغراض‬ ‫خداعا‬ ‫أو‬ ‫سرا‬ ‫أو‬ ‫علنا‬ ‫يسعى‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫ان‬ ‫الحقيقة‬ ‫هي‬ ‫س‬ ‫أخرى‬ ‫باطنية‬ ‫بدوافع‬ ‫آالمهم‬ ‫يتحملون‬ ‫فانهم‬ ‫ذلك‬ ‫يفعلون‬ ‫يكونوا‬. i.‫مصطنعة‬ ‫سعادة‬ ‫على‬ ‫للحصول‬ ‫وسيلة‬ ‫أخرى‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫الباطنية‬ ‫الدوافع‬ ‫تلك‬ ‫أليس‬‫بيولوجية‬ ‫مخاوف‬ ‫من‬ ‫تنبعث‬ ‫وانها‬ ‫وسي‬ ‫وميتافيزيقية‬‫وسيسيولوجية؟‬ ‫كولوجية‬ ii.‫من‬ ‫أنفسنا‬ ‫نمنع‬ ‫ولكن‬ ‫فيها‬ ‫نرغب‬ ‫التي‬ ‫والمواضيع‬ ‫االغراض‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫نفكر‬ ‫أن‬ ‫كلنا‬ ‫نستطيع‬ ‫ال‬ ‫هل‬ ‫البأساء‬ ‫لتحمل‬ ‫كأمثلة‬ ‫وخارجية؟‬ ‫داخلية‬ ‫مخاوف‬ ‫بسبب‬ ‫عنها‬ ‫البحث‬ iii.‫عادة‬ ‫المخاوف‬ ‫تلك‬ ‫أليس‬–‫غالبا‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫ان‬–‫على‬ ‫المحافظة‬ ‫في‬ ‫رغبة‬ ‫عن‬ ‫ناجمة‬"‫حسن‬ ‫وضع‬"‫وعلى‬"‫ا‬‫سم‬"‫لدى‬ ‫اجتماعية؟‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫زمالئنا‬ ‫حيوية‬ ‫أضرار‬ ‫حدوث‬ ‫مخاوف‬ ‫أن‬(‫ذلك‬ ‫شبه‬ ‫أو‬ ‫مرض‬ ‫أو‬ ،‫جنسية‬ ‫جاذبية‬ ‫فقدان‬)‫الداخلي‬ ‫أمننا‬ ‫فقدان‬ ‫من‬ ‫والقلق‬(‫النفسي‬ ‫النوع‬) ‫الميتافيزيقية‬ ‫واالهتمامات‬(‫ذلك‬ ‫الى‬ ‫وما‬ ‫هللا‬ ‫من‬ ‫الخوف‬.) 9.‫كل‬ ‫بسبب‬ ‫وعي‬ ‫بغير‬ ‫أة‬ ‫الباطن‬ ‫عقلنا‬ ‫في‬ ‫ألننا‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ‫هل‬‫الالمنتهية‬ ‫السعادة‬ ‫تحقيق‬ ‫أجل‬ ‫ىمن‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫أعمالنا‬‫وال‬ ‫تحقيقها؟‬ ‫كيفية‬ ‫نعرف‬ ************* 1.‫حقيقة‬ ‫كان‬ ‫اذا‬‫كذلك؟‬ ‫األمر‬ ‫لماذا‬ ‫اذن‬ ،‫تنتهي‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫السعادة‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫نبحث‬ ‫كلنا‬ ‫اننا‬ I.‫وما‬ ‫نحن‬ ‫من‬ ‫معرفة‬ ‫في‬ ‫يساعدنا‬ ‫سوف‬ ‫فيها‬ ‫نرغب‬ ‫نحن‬ ‫لماذا‬ ‫معرفة‬ ‫أن‬ ‫الحقيقة‬ ‫من‬ ‫أليس‬‫تكون‬ ‫قد‬ ‫ألنه‬ ‫هويتنا‬ ‫هي‬ ‫لها؟‬ ‫تسعى‬ ‫التي‬ ‫عي‬ ‫الداخل‬ ‫في‬ ‫الذات‬ i.‫الخالدة‬ ‫الحكمة‬ ‫أليس‬"‫نقسك‬ ‫أعرف‬"‫البحث؟‬ ‫هذا‬ ‫اطار‬ ‫في‬ ‫تكون‬ ‫عندما‬ ‫عنها‬ ‫بالبحث‬ ‫جديرة‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ II.‫الالمنتهية‬ ‫السعادة‬ ‫في‬ ‫ترغب‬ ‫أن‬ ‫المخلوقات‬ ‫لكل‬ ‫طبيعيا‬ ‫كان‬ ‫أذا‬:‫هذه‬ ‫لدينا‬ ‫لماذا‬ ‫لتوضيح‬ ‫مقترحان‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫هل‬ ‫الرغب‬‫ة؟‬ i.‫األول‬ ‫االفتراض‬:‫أو‬ ‫عنه؟‬ ‫نبحث‬ ‫أن‬ ‫العضوي‬ ‫تركيبنا‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫أنه‬ ii.‫الثاني‬ ‫االفتراض‬:‫من‬ ‫نأتي‬ ‫أننا‬/‫عنه‬ ‫نبحث‬ ‫ِأن‬ ‫الطبيعي‬ ‫من‬ ‫ولهذا‬ ‫منه‬ ‫جزء‬ ‫أننا‬ ‫أو‬.
  • 47.
    iii.‫بالتعليم‬ ‫مكتسبة‬ ‫غير‬‫فيها‬ ‫الرغبة‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫نتفق‬ ‫قد‬ ‫آلننا‬ ‫واالجتماعية‬ ‫النفسية‬ ‫العناصر‬ ‫يتعلق‬ ‫ثالث‬ ‫افتراض‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫هل‬. ‫ا‬‫األول‬ ‫الفتراض‬ ‫ال‬ ‫المادي‬ ‫العالم‬ ‫أو‬ ‫المادة‬ ‫أو‬ ‫الطبيعة‬ ‫في‬ ‫ألنه‬ ‫تماما‬ ‫مقنعا‬ ‫ليس‬ ‫عنها‬ ‫البحث‬ ‫العضوي‬ ‫تركيبنا‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫بأنه‬ ‫األول‬ ‫االفتراض‬ ‫هل‬ ‫لها؟‬ ‫مثاال‬ ‫نجد‬ ‫المادية؟‬ ‫طبيعته‬ ‫في‬ ‫ليس‬ ‫شئ‬ ‫في‬ ‫يرغب‬ ‫أن‬ ‫الجيني‬ ‫لتركيبنا‬ ‫يمكن‬ ‫كيف‬ ‫لهذا‬ ‫يمك‬ ‫فهل‬ ‫لها‬ ‫يسعى‬ ‫الجبني‬ ‫تركيبنا‬ ‫كان‬ ‫أذا‬‫طبيعتها‬ ‫خارج‬ ‫شئ‬ ‫نحو‬ ‫لتسعى‬ ‫التكوين‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫جزءا‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫ن‬ ‫المادية؟‬ ‫الثاني‬ ‫االفتراض‬ ‫من‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫ولذلك‬ ‫المادي‬ ‫العالم‬ ‫من‬ ‫أو‬ ‫مادية‬ ‫طبيعة‬ ‫أو‬ ‫عنصر‬ ‫من‬ ‫ليس‬ ‫اليه‬ ‫السعي‬ ‫ان‬ ‫حيث‬ ‫احتماال‬ ‫أكثر‬ ‫الثاني‬ ‫االفتراض‬ ‫هل‬ ‫رو‬ ‫أو‬ ‫ميتافيزيائية‬ ‫طبيعة‬‫حانية؟‬ 2.‫اليها؟‬ ‫يسعى‬ ‫من‬ ‫على‬ ‫نطلقه‬ ‫آخر‬ ‫اسم‬ ‫اي‬ ‫أو‬ ‫الروح‬ ‫أو‬ ‫ماديا‬ ‫المحسوسة‬ ‫غير‬ ‫االنا‬ ‫هي‬ ‫هل‬ ‫الروح‬ ‫أو‬ ‫الشخص‬ ‫ندعو‬ ‫أن‬ ‫نستطيع‬ ‫هل‬ ‫النص‬ ‫هذا‬ ‫خالل‬ ‫ثابت‬ ‫مصطلح‬ ‫استخدام‬ ‫أجل‬ ‫من‬–‫المحسوس؟‬ ‫غير‬ ‫االنا‬ 3.‫أبد‬ ‫لها‬ ‫يكون‬ ‫ولن‬ ،‫لها‬ ‫ليس‬ ‫المادة‬ ‫أو‬ ‫المادية‬ ‫الطبيعة‬ ‫أن‬ ‫أساسية‬ ‫حقيقة‬ ‫هي‬ ‫هل‬‫لألنا‬ ‫نهائية‬ ‫ال‬ ‫سعادة‬ ‫أبدا‬ ‫توفر‬ ‫ولن‬ ،‫ا‬ ‫الملموس‬ ‫غير‬. I.‫السعادة‬ ‫منحته‬ ‫قد‬ ‫المادة‬ ‫أن‬ ،‫ابدا‬ ‫سيدعي‬ ‫أو‬ ،‫لديه‬ ‫آحد‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ ‫حقيقة‬ ‫أليس‬.‫سيصدقه‬ ‫هل‬ ‫ذلك‬ ‫أحد‬ ‫فعل‬ ‫اذا‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬ ‫وقبل‬ ‫أحد؟‬ II.‫غ‬ ‫النها‬ ‫الالمنتهية‬ ‫السعادة‬ ‫منح‬ ‫في‬ ‫دائما‬ ‫يفشل‬ ‫محسوسة‬ ‫غير‬ ‫مادة‬ ‫الذات‬ ‫منح‬ ‫أن‬ ‫حقيقة‬ ‫هي‬ ‫أليست‬‫مادية؟‬ ‫ير‬ III.‫موجودة؟‬ ‫غير‬ ‫أنها‬ ‫تعلم‬ ‫كانت‬ ‫اذا‬ ‫عنها‬ ‫المحسوسة‬ ‫غير‬ ‫األنا‬ ‫تبحث‬ ‫هل‬ IV.‫واعية؟‬ ‫أو‬ ‫الوعي‬ ‫تحت‬ ‫أو‬ ‫واعية‬ ‫غير‬ ‫وسائل‬ ‫عبر‬ ‫أما‬ ‫دائما‬ ‫لها‬ ‫يسعى‬ ‫ملموس‬ ‫غير‬ ‫أنا‬ ‫كل‬ ‫هل‬ 4.‫أاله‬ ‫الالنهائية‬ ‫السعادة‬ ‫على‬ ‫وحصلوا‬ ‫بوعي‬ ‫بحثوا‬ ‫الذين‬ ‫كل‬ ‫دعاها‬ ‫هل‬(‫دي‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫لألاله‬ ‫األخرى‬ ‫األسماء‬ ‫كل‬‫تقاليد‬ ‫أو‬ ‫ن‬ ‫روحانية‬ ‫أو‬)‫آخر؟‬ ‫اسم‬ ‫أية‬ ‫أو‬ ‫الفراغ‬ ‫أو‬ ‫المصدر‬ ، ‫الالمنتهية‬ ‫السعادة‬ ‫ندعو‬ ‫أن‬ ‫نستطيع‬ ‫هل‬ ،‫النص‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫ومحايد‬ ‫ثابت‬ ‫مصطلح‬ ‫استخدام‬ ‫أجل‬ ‫من‬–‫األعظم؟‬ ‫الموجود‬ I.،‫األنبياء‬ ،‫الرسل‬ ،‫الشامان‬ ،‫السادة‬ ،‫المقدسون‬ ‫يدعون‬ ‫األعظم‬ ‫للوجود‬ ‫الواعون‬ ‫السعاة‬ ‫أولئك‬ ‫كان‬ ‫هل‬‫الى‬ ‫وما‬ ‫الحكماء‬ ‫ذلك‬(‫المضيئة‬ ‫المخلوقات‬ ‫ندعوهم‬ ‫سوف‬ ‫االختصار‬ ‫أجل‬ ‫من‬)‫والروحانيات؟‬ ‫واالديان‬ ‫التقاليد‬ ‫كل‬ ‫في‬
  • 48.
    II.‫حب‬ ‫من‬ ‫بدال‬‫األعظم‬ ‫الموجود‬ ‫حب‬ ‫عبر‬ ‫السعادة‬ ‫هذه‬ ‫وجدت‬ ‫أنها‬ ‫قالت‬ ‫قد‬ ‫المضيئة‬ ‫المخلوقات‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫حقيقة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ ‫المادي؟‬ ‫العالم‬ ‫أو‬ ‫المادة‬ ‫أو‬ ‫المادية‬ ‫الطبيعة‬ ************* 1.‫الجميع؟‬ ‫مع‬ ‫وتقاسمتها‬ ‫الثانية‬ ‫المعرفة‬ ‫يدعى‬ ‫قد‬ ‫ما‬ ‫أنها‬ ‫حقا‬ ‫تفهم‬ ‫المضيئة‬ ‫المخلوقات‬ ‫تلك‬ ‫بأن‬ ‫القول‬ ‫نسبيا‬ ‫دقة‬ ‫أكثر‬ ‫أليس‬ ‫يلي‬ ‫ما‬ ‫المعرفة‬ ‫هذه‬ ‫هل‬: ‫واحد‬:‫بالموت‬ ‫قريبا‬ ‫تنتهي‬ ‫وسوف‬ ‫بالمعاناة‬ ‫الغالب‬ ‫في‬ ‫مليئة‬ ،‫مؤقتة‬ ‫المادية‬ ‫الحياة‬ ‫أن‬.‫ا‬ ‫ندرك‬ ‫أن‬ ‫علينا‬ ‫ولهذا‬‫محدودة‬ ‫قيمتها‬ ‫ن‬ ‫الحدود‬ ‫اقصى‬ ‫الى‬ ‫محدودة‬ ‫قيمتها‬ ‫أن‬ ‫ندرك‬ ‫أن‬ ‫علينا‬ ‫يجب‬ ‫ولهذا‬ ‫بالموت‬ ‫قريبا‬ ‫وستنتهي‬ ‫الحدود‬ ‫اقصى‬ ‫الى‬.‫ليست‬ ‫فهي‬ ‫ولهذا‬ ‫ذلك‬ ‫فعل‬ ‫اخالقيا‬ ‫ليس‬ ‫النه‬ ‫عليها‬ ‫بالتقاتل‬ ‫جديرة‬.‫نهاية‬ ‫وله‬ ،‫بالمعاناة‬ ‫غالبا‬ ‫وملئ‬ ‫مؤقت‬ ‫شئ‬ ‫على‬ ‫القتال‬ ‫الذكاء‬ ‫من‬ ‫ليس‬ ‫أنه‬ ‫كما‬. ‫اثنان‬:‫أ‬‫والميتافيزيقية‬ ‫البيولوجية‬ ‫المستويات‬ ‫على‬ ‫وللذات‬ ‫لآلخرين‬ ‫ذلك‬ ‫وفعل‬ ‫األذى‬ ‫في‬ ‫للتسبب‬ ‫قصد‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫ن‬ ‫المستويات‬ ‫تلك‬ ‫بنفس‬ ‫وللذات‬ ‫للجميع‬ ‫الخير‬ ‫من‬ ‫تستطيع‬ ‫ما‬ ‫أكثر‬ ‫تفعل‬ ‫وأن‬ ، ‫والسوسيولوجية‬ ‫والسايكولوجية‬. ‫ثالثة‬:‫ن‬ ‫ما‬ ‫وأن‬ ،‫المادية‬ ‫أجسادنا‬ ‫هي‬ ‫ليست‬ ‫الحقيقية‬ ‫ذواتنا‬ ‫أن‬‫األسرة‬ ‫مثل‬ ‫المادية‬ ‫باجسادنا‬ ‫ربطه‬‫واألمة‬ ‫والمجتمع‬ ‫والجماعة‬ ‫المجال‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫أخرى‬ ‫ارتباطات‬ ‫واية‬ ‫البشرية‬ ‫واألصول‬ ‫والجنس‬. ‫ترتبط‬ ‫ولهذا‬ ‫المخلوقات‬ ‫وكل‬ ‫األعظم‬ ‫بالموجود‬ ‫األبدية‬ ‫الحب‬ ‫عالقة‬ ‫ذات‬ ‫الروح‬ ‫أو‬ ،‫المحسوس‬ ‫غير‬ ‫الواحد‬ ‫نكون‬ ‫أن‬ ‫كانت‬ ‫مهما‬ ‫بهم‬ ‫ذاتها‬ ‫وتعرف‬"‫االسرة‬"‫و‬"‫ا‬‫لمجموعة‬"‫و‬"‫الجماعة‬"‫و‬"‫المجتمع‬"‫و‬"‫األمة‬"‫و‬"‫الجنس‬"‫و‬"‫البشرية‬ ‫األصول‬" ‫أرواح‬ ‫وانما‬ ‫كذلك‬ ‫ليسو‬ ‫ألنهم‬ ‫منهم‬ ‫اتوا‬ ‫الذين‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫الى‬ ‫وما‬. ‫عنها‬ ‫الناجمة‬ ‫والتبعات‬ ‫والفصل‬ ‫العزل‬ ‫مواجهة‬ ‫في‬ ‫الجميع‬ ‫مع‬ ‫حقيقية‬ ‫وحدة‬ ‫نؤسس‬ ‫أن‬ ‫نستطيع‬ ‫سوف‬ ‫ذلك‬ ‫أدركنا‬ ‫وأذا‬ (‫وكل‬ ،‫العنصرية‬ ،‫القومية‬‫العنصري‬ ‫والفصل‬ ‫التمييز‬ ‫أنواع‬)‫التصرفات‬ ‫تلك‬ ‫كل‬ ‫ونتائج‬. ‫أربعة‬:‫ذاتها‬ ‫السعادة‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫ألنها‬ ‫منتهية‬ ‫غير‬ ‫لسعادة‬ ‫دائما‬ ‫يسعى‬ ‫المحسوس‬ ‫غير‬ ‫األنا‬–‫األعظم‬ ‫الوجود‬-‫يجده‬ ‫ولن‬ ‫لم‬ ‫ولكنه‬ ‫المادي‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫أبدا‬. ‫والرز‬ ‫الضعف‬ ‫الى‬ ‫يؤدي‬ ‫المادي‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫عليه‬ ‫العثور‬ ‫محاولة‬ ‫أن‬‫الكراهية‬ ‫نحو‬ ‫حينئذ‬ ‫وتتحول‬ ،‫المخلوقات‬ ‫في‬ ‫والشر‬ ‫يلة‬ ‫للجميع‬ ‫البؤس‬ ‫الى‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ‫بينها‬ ‫واالنفصال‬. ‫خمسة‬:‫األعظم‬ ‫الوجود‬ ‫حب‬ ‫في‬ ‫فقط‬ ‫توجد‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫الالمنتهية‬ ‫السعادة‬.‫عليها‬ ‫فقط‬ ‫نحصل‬ ‫ال‬ ‫ذلك‬ ‫نفعل‬ ‫وعندما‬‫بذلك‬ ‫وننهي‬ ‫معاناتنا‬‫ول‬ ،‫شيتا‬ ‫نخسر‬ ‫وال‬ ‫فيه‬ ‫مرغوب‬ ‫شيء‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫ونحصل‬‫لكل‬ ‫حب‬ ‫وبذلك‬ ،‫وجودة‬ ‫وفضيلة‬ ‫متزايدة‬ ‫قوة‬ ‫على‬ ‫نحصل‬ ‫كننا‬ ‫المخلوقات‬.
  • 49.
    ‫وروحانياتها‬ ‫الدنيا‬ ‫ديانات‬‫كل‬ ‫في‬ ‫وصف‬ ‫وقد‬ ،‫متطابقا‬ ‫يكون‬ ‫يكاد‬ ‫األعظم‬ ‫الموجود‬ ‫حب‬ ‫في‬ ‫يبذل‬ ‫الذي‬ ‫الجهد‬ ‫أن‬.‫ولهذا‬ ‫ضروريا‬ ‫ليس‬ ‫ىاألمر‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫التفصيل‬ ‫فان‬. ‫ه‬ ‫العملية‬ ‫في‬ ‫أهمية‬ ‫واألكثر‬ ‫الضرورية‬ ‫الرسالة‬ ‫أن‬‫لكي‬ ‫األعظم‬ ‫الموجود‬ ‫رحمة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫األعظم‬ ‫للموجود‬ ‫الصراخ‬ ‫ي‬ ‫عليها‬ ‫الحصول‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫والتواضع‬ ‫االخالص‬ ‫على‬ ‫حقيقية‬ ‫داللة‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫ألن‬ ‫عليها‬ ‫يحصل‬.‫تلك‬ ‫بها‬ ‫ليس‬ ‫التي‬ ‫التي‬ ‫الصالة‬ ‫سطحي‬ ‫مستوى‬ ‫ذات‬ ‫تعتبر‬ ،‫االخالص‬ ‫على‬ ‫دليل‬ ‫هي‬ ‫التي‬ ،‫الصرخة‬–‫الطقوس‬ ‫أحد‬ ‫مجرد‬ ‫وتعتبر‬. ‫ستة‬:‫على‬ ‫يجب‬‫مع‬ ‫تتعاون‬ ‫أن‬ ‫المخلوقات‬ ‫جميع‬‫وأن‬ ،‫وتراحم‬ ‫أخاء‬ ‫مجتمع‬ ‫خلق‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫الكل‬ ‫احتياجات‬ ‫جميع‬ ‫ألشباع‬ ‫الجميع‬ ‫تكون‬‫العظمى‬ ‫للذات‬ ‫الحب‬ ‫من‬ ‫بدافع‬ ‫عملهم‬ ‫يكون‬ ‫وأن‬ ،‫باخالص‬ ‫مدفوعة‬ ‫أعمالهم‬ ‫جميع‬. 2.‫هذا‬ ‫هل‬-‫الثاني‬ ‫العلم‬-‫وال‬ ‫االديان‬ ‫جميع‬ ‫رسالة‬ ‫وخالصة‬ ‫بالفساد‬ ‫المشوب‬ ‫غير‬ ‫األصل‬ ‫هو‬،‫روحانيات‬‫والقاسم‬ ‫وتعليقاتها؟‬ ‫ونصوصها‬ ‫كتبها‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫واألصل‬ ‫األعظم‬ ‫المشترك‬ I.‫األعلى‬ ‫هو‬ ‫تطبيقها‬ ‫هل‬:‫االله‬ ‫وأرادة‬ ‫حب‬ ،‫الضوء‬ ،‫األعالي‬ ‫في‬ ‫األعلى‬ ‫وفنا؛‬ ‫دينا‬ ،‫علوما‬ ،‫تعليما‬ ،‫حكومة‬ ،‫خلقا‬ ،‫حقيقة‬ ‫االعلى؟‬ II.‫األدنى‬ ‫هو‬ ‫تطبيقها‬ ‫عدم‬ ‫هل‬:‫ا‬ ،‫الفوضى‬ ،‫الخلقي‬ ‫االنحالل‬ ،‫الضالل‬ ‫في‬‫انحطاطا‬ ‫األدنى‬ ‫والقبح؛‬ ‫الشر‬ ،‫الخرافة‬ ،‫لجهل‬ ‫مجسما؟‬ ‫الشر‬ ،‫المخلوقات‬ ‫أدني‬ ،‫وفسادا‬ ‫حقدا‬ ،‫وجهال‬ ************* 1.‫من‬ ،‫الثانية‬ ‫المعرفة‬ ‫عبر‬ ‫الالمتناهية‬ ‫السعادة‬ ‫وتحدث‬ ،‫اآلولى‬ ‫المعرفة‬ ‫تطبيق‬ ‫عبر‬ ‫يحدث‬ ‫والوعي‬ ‫الذكاء‬ ‫تطور‬ ‫كان‬ ‫اذا‬ ‫ممكنا؟‬ ‫ذلك‬ ‫تحقيق‬ ‫حينئذ‬ ‫يجعل‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ I.‫للمشكالت‬ ‫المحددة‬ ‫االسباب‬ ‫على‬ ‫العثور‬ ‫في‬ ‫أيضا‬ ‫تساعدنا‬ ‫االنجاز‬ ‫في‬ ‫النقص‬ ‫هذا‬ ‫معرفة‬ ‫هل‬(‫يحتاج‬ ‫ما‬ ‫بينها‬ ‫من‬ ‫ليس‬ ‫النجاز‬)‫للحل‬ ‫المحددة‬ ‫األسباب‬ ‫هي‬ ‫وما‬(‫لتنفيذ‬ ‫تحتاج‬ ‫التي‬)‫للعمل؟‬ ‫المحتاج‬ II.‫هل‬‫العقول‬ ‫تصنع‬-‫المخلوقات‬ ‫افكار‬ ‫وبالتحديد‬–‫الح‬ ‫ارادتها‬ ‫بدون‬ ‫والحلول‬ ‫المشاكل‬‫بدون‬ ‫أو‬ ‫حرة‬ ‫أرادة‬ ‫ببعض‬ ‫أو‬ ‫رة‬ ‫أرادة؟‬ III.‫احتياجات‬ ‫كل‬ ‫تحقيق‬ ‫توقف‬ ‫أو‬ ‫تعيق‬ ‫التي‬ ‫المخلوقات‬ ‫افكار‬ ‫من‬ ‫المحدد‬ ‫النوع‬ ‫أن‬ ‫ما‬ ‫حد‬ ‫الى‬ ‫حقيقيا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫هل‬ ‫الوعي؟‬ ‫من‬ ‫التالية‬ ‫المراحل‬ ‫من‬ ‫هي‬ ‫اخالقية‬ ‫وسائل‬ ‫عبر‬ ‫الناس‬ ‫كل‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫الناس‬ ‫كل‬ i.‫المتعلق‬ ‫والوعي‬ ‫الذات‬ ‫حول‬ ‫المتمركز‬ ‫الوعي‬،‫باآلمة‬ ‫المتعلق‬ ‫والوعي‬ ،‫المجموعة‬ ‫حول‬ ‫المتمركز‬ ‫والوعي‬ ‫بالذات‬ ‫بالعالم‬ ‫المتعلق‬ ‫والوعي‬ ،‫بالقارة‬ ‫المتعلق‬ ‫والوعي‬ ،‫باألقليم‬ ‫المتعلق‬ ‫الوعي‬.
  • 50.
    ii.‫مشحونون‬ ‫ألنهم‬ ‫هل‬‫أو‬‫لسياسة‬ ،‫فكري‬ ‫لمذهب‬ ،‫لدين‬ ،‫لعنصر‬ ،‫لجنس‬ ،‫لجالية‬ ،‫لمجموعة‬ ‫ومحدودة‬ ‫متحيزة‬ ‫بارتباطات‬ ‫تنت‬ ‫ال‬ ‫أخرى‬ ‫الرتباطات‬‫غير‬ ‫لعناصر‬ ‫انتماءات‬ ‫أو‬ ‫ارتباطات‬ ‫أية‬ ‫نفي‬ ‫الى‬ ‫باالضافة‬ ،‫بشرية‬ ‫غير‬ ‫فصائل‬ ‫الى‬ ‫سب‬ ‫الحب؟‬ ‫مع‬ ‫األعظم‬ ‫الخالق‬ ‫الى‬ ‫االنتماء‬ ‫أأأو‬ ‫االرتباط‬ ‫نفي‬ ‫الى‬ ‫باالضافة‬ ،‫بشرية‬ iii.‫للمشاكل؟‬ ‫مركزية‬ ‫مرحلة‬ ‫الوعي‬ ‫من‬ ‫المراحل‬ ‫نلك‬ ‫كل‬ ‫ندعو‬ ‫أن‬ ‫يمكننا‬ ‫هل‬ IV.‫ا‬ ‫المشاكل‬ ‫مركزي‬ ‫الوعي‬ ‫محتوى‬ ‫يخلق‬ ‫هل‬‫التالية؟‬ ‫لحقائق‬ ‫البيولوجي‬ ‫الواقع‬:‫االنشغال‬"‫بلذة‬"‫أو‬ ‫بشخصه‬ ‫عالقة‬ ‫لهم‬ ‫أو‬ ‫أهمية‬ ‫لهم‬ ‫الذين‬ ‫أولئك‬ ‫واحتياجات‬ ‫الفرد‬ ‫احتياجات‬ ‫اشباع‬ ‫االخرين‬ ‫حساب‬ ‫على‬ ‫ولو‬ ‫حتى‬ ‫وعيه‬ ‫دائرة‬ ‫في‬ ‫هم‬. ‫الميتافيزيقي‬ ‫الواقع‬:‫حول‬ ‫االفتراض‬"‫األلم‬"‫و‬"‫االستحالة‬"‫اشبا‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫التعاون‬ ‫يحتويه‬ ‫ما‬‫كل‬ ‫االحتياجات‬ ‫كل‬ ‫ع‬ ‫وعبه‬ ‫وبمرحلة‬ ‫بشخصه‬ ‫بصلة‬ ‫أو‬ ‫بأهمية‬ ‫بشخصه‬ ‫صلة‬ ‫لهم‬ ‫ليس‬ ‫الذين‬. ‫النفسي‬ ‫الواقع‬:‫الفرد‬ ‫ذلك‬ ‫صدق‬‫مختلفة‬ ‫مراحل‬ ‫في‬ ‫بأنهم‬ ‫الخاصة‬ ‫وعيه‬ ‫دائرة‬ ‫في‬ ‫الذين‬ ‫وأولئك‬(‫الى‬ ‫األدنى‬ ‫من‬ ‫األقصى‬)‫ا‬ ‫وأولئك‬ ‫واجتماعيا‬ ‫ونفسيا‬ ‫وميتافيزيقيا‬ ‫بيولوجيا‬ ‫الحياة‬ ‫في‬ ‫أسلوبهم‬ ‫في‬‫مختلفة‬ ‫درجات‬ ‫في‬ ‫وهم‬ ‫كذلك‬ ‫ليسو‬ ‫لذين‬ ‫الدرجات‬ ‫أقصى‬ ‫الى‬ ‫أدنى‬ ‫من‬ ‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫مخطئين‬. ‫االجتماعي‬ ‫الواقع‬:‫وأولئك‬ ‫بشخصه‬ ‫الصلة‬ ‫ذوي‬ ‫أو‬ ‫المهمين‬ ‫أولئك‬ ‫واحتياجات‬ ‫الذات‬ ‫الحتياجات‬ ‫االستجابة‬ ‫في‬ ‫الوسطية‬ ‫وعيه‬ ‫مسرح‬ ‫في‬ ‫الذين‬. ‫و‬ ‫عزل‬ ‫أن‬/‫دائرة‬ ‫خارج‬ ‫الذين‬ ‫أولئك‬ ‫احتياجات‬ ‫مناهضة‬ ‫أو‬‫الى‬ ‫التفكير‬ ‫وسائل‬ ‫نوع‬ ‫تبرر‬ ‫نهايات‬ ‫الى‬ ‫تصل‬ ‫قد‬ ‫وعيه‬ ‫و‬ ‫األخالقية‬ ‫غير‬ ‫االساليب‬ ‫انواع‬ ‫كل‬ ‫عبر‬ ‫عنهم‬ ‫احتياجاتهم‬ ‫ابعاد‬ ‫درجة‬/‫ذلك‬ ‫سبيل‬ ‫في‬ ‫بقتلهم‬ ‫الحدود‬ ‫أقصى‬ ‫الى‬ ‫السير‬ ‫أو‬. V.‫المشاكل‬ ‫مركزي‬ ‫مجتمعا‬ ‫المجتمع‬ ‫ذلك‬ ‫يصير‬ ‫هل‬ ‫مجتمع‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫عادة‬ ‫المشكلة‬ ‫حول‬ ‫المتمركز‬ ‫الوعي‬ ‫يصبح‬ ‫عندما‬ ‫سلبية‬ ‫أكثر‬ ‫المجتمع‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫العالم‬ ‫مخلوقات‬ ‫آراء‬ ‫فيه‬ ‫تصبح‬. *************
  • 51.
  • 52.
    1.‫مركزية‬ ‫المجتمعات‬ ‫في‬‫الحياة‬ ‫حول‬ ‫عالمية‬ ‫نظرات‬ ‫اربع‬ ‫من‬ ‫أقل‬ ‫او‬ ‫أكثر‬ ‫المخلوقات‬ ‫في‬ ‫تتطور‬ ‫هل‬‫وبصيغة‬ ‫المشاكل؟‬ ‫أخرى‬:‫والنفسية‬ ‫والميتافيزيقية‬ ‫البيولوجية‬ ‫الظروف‬ ‫كل‬ ‫حول‬ ‫نتائج‬ ‫الى‬ ‫المجتمعات‬ ‫تلك‬ ‫في‬ ‫المخلوقات‬ ‫تتوصل‬ ‫هل‬ ‫يلي؟‬ ‫ما‬ ‫النظرات‬ ‫تلك‬ ‫تكون‬ ‫هل‬ ‫واالجتماعية؟‬ I.‫المتشائمة‬ ‫العالم‬ ‫نظرة‬:‫ا‬ ‫وللعالم‬ ‫األحياء‬ ‫لكل‬ ‫العكسي‬ ‫بالتطور‬ ‫تخل‬ ‫ال‬ ‫لكي‬ ‫خطأ‬ ‫يطريقة‬ ‫وضعت‬ ‫الحياة‬ ‫أن‬‫يؤدي‬ ‫لذي‬ ‫منتهية‬ ‫ال‬ ‫مشكلة‬ ‫الى‬(‫لتعبئة‬ ‫تحتاج‬ ‫ال‬)‫ةالبشرية‬ ‫الحياة‬ ‫في‬ ‫واالستمرار‬ ‫األفعال‬ ‫تصنع‬. ‫صغيرة؟‬ ‫اقلية‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫تحملها‬ ‫العالمية‬ ‫النظرة‬ ‫هذه‬ ‫هل‬ II.‫المحايدة‬ ‫العالم‬ ‫نظرة‬:‫الحياة‬ ‫وضعت‬‫الطريقتين‬ ‫كال‬ ‫في‬‫تخل‬ ‫ال‬ ‫لكي‬ ‫والخطأ‬ ‫الصحيحة‬‫والعالم‬ ‫المخلوقات‬ ‫كل‬ ‫بتكوين‬ ‫الذي‬‫المشكلة‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫الى‬ ‫يقود‬(‫أليها‬ ‫حاجة‬ ‫ال‬ ‫استجابة‬)‫وحل‬(‫الحاجة‬ ‫اشباع‬)‫المشكلة‬ ‫ضد‬ ‫األفعال‬ ‫وجعل‬(‫اشباع‬ ‫الحاجة‬ ‫عدم‬)‫التطور‬ ‫واستمرار‬ ‫األفعال‬ ‫وصنع‬. ‫كبيرة؟‬ ‫اغلبية‬ ‫تحملها‬ ‫العالمية‬ ‫النظرة‬ ‫هذه‬ ‫هل‬ III.‫المتفائلة‬ ‫العالم‬ ‫نظرة‬:‫عرقلة‬ ‫عدم‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫الصحيح‬ ‫الطريق‬ ‫في‬ ‫الحياة‬ ‫توضع‬‫مما‬ ‫والكون‬ ‫المخلوقات‬ ‫جميع‬ ‫تطور‬ ‫الحل‬ ‫في‬ ‫كبيرة‬ ‫زيادة‬ ‫الى‬ ‫يؤدي‬(‫الحاجة‬ ‫سد‬)‫المشكلة‬ ‫ضد‬ ‫بعمل‬ ‫والقيام‬(‫الحاجة‬ ‫عدم‬ ‫اشباع‬)‫بأعمال‬ ‫والقيام‬ ‫التقدم‬ ‫ومواصلة‬. ‫صغيرة؟‬ ‫اقلية‬ ‫بها‬ ‫تؤمن‬ ‫العالمية‬ ‫النظرة‬ ‫هذه‬ ‫هل‬ IV.‫التفاؤل‬ ‫في‬ ‫المبالغة‬ ‫العالم‬ ‫نظرة‬:‫صحيح‬ ‫ضخم‬ ‫طريق‬ ‫على‬ ‫الحياة‬ ‫تقوم‬‫الى‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ‫العالم‬ ‫تطور‬ ‫يضطرب‬ ‫ال‬ ‫لكي‬ ‫لها‬ ‫نهاية‬ ‫ال‬ ‫حلول‬‫المطلوب‬ ‫فوق‬ ‫لتطور‬ ‫واستمرار‬. ‫جدا‬ ‫صغيرة‬ ‫اقلية‬ ‫بها‬ ‫تؤمن‬ ‫العالمية‬ ‫النظرة‬ ‫هذه‬ ‫هل‬ 2.‫لكل‬ ‫االحتياجات‬ ‫كل‬ ‫أشباع‬ ‫تعيق‬ ‫عمل‬ ‫وبيئة‬ ‫وشعورا‬ ‫فكرا‬ ‫تخلق‬ ‫الدولية‬ ‫اآلراء‬ ‫تلك‬ ‫بعض‬ ‫أن‬ ‫أن‬ ‫حقيقة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ ‫المخ‬ ‫كل‬ ‫بواسطة‬ ‫المخلوقات‬‫أخالقية؟‬ ‫وسائل‬ ‫عبر‬ ‫لوقات‬ 3.‫سلبا‬ ‫تؤثر‬ ‫ما‬ ‫وغالبا‬ ،‫المشاكل‬ ‫على‬ ‫المتمركزة‬ ‫المجتمعات‬ ‫في‬ ‫المخلوقة‬ ‫الجماعات‬ ‫أيضا‬ ‫تشكل‬ ‫العالمية‬ ‫اآلراء‬ ‫هذه‬ ‫هل‬ ‫عليها؟‬ *************
  • 53.
    ‫الجزء‬3 ‫المشاكل‬ ‫على‬ ‫المتمركزة‬‫الجمعيات‬ ‫في‬ ‫الجماعات‬
  • 54.
    1.‫ع‬‫تطور‬ ‫في‬ ‫زيادة‬‫الى‬ ‫ذلك‬ ‫يؤدي‬ ‫هل‬ ،‫مجتمع‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫المخلوقات‬ ‫أغلبية‬ ‫في‬ ‫متوفرا‬ ‫المشاكل‬ ‫على‬ ‫المتمركز‬ ‫الوعي‬ ‫يكون‬ ‫ندما‬ ‫نسبي‬‫المجتمع؟‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫ومنفصلة‬ ‫متميزة‬ ‫لجماعات‬ ‫بقوة‬ ‫واضح‬ ‫ولكنه‬ 2.‫مجموعات؟‬ ‫أربع‬ ‫هناك‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫الممكن‬ ‫من‬ ‫هل‬ ‫السيطرة‬ ‫عن‬ ‫الباحثين‬ ‫مجموعة‬(‫صغيرة‬ ‫أقلية‬)‫مجمو‬ ،‫االسترخاء‬ ‫عن‬ ‫الباحثين‬ ‫عة‬(‫األغلبية‬)‫عن‬ ‫الباحثين‬ ‫مجموعة‬ ، ‫االصالح‬(‫صغيرة‬ ‫مجموعة‬)‫للتحول‬ ‫الساعين‬ ‫مجموعة‬ ،(‫العدد‬ ‫صغيرة‬ ‫مجموعة‬.) 3.‫الشخصيات؟‬ ‫من‬ ‫نواع‬ ‫أربعة‬ ‫هناك‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫هل‬ ‫ال‬ ،‫االصالح‬ ‫عن‬ ‫الباحثة‬ ‫الشخصية‬ ،‫الراحة‬ ‫عن‬ ‫الباحثة‬ ‫الشخصية‬ ،‫السيطرة‬ ‫عن‬ ‫الباحثة‬ ‫الشخصية‬‫عن‬ ‫الباحثة‬ ‫شخصية‬ ‫التحول‬. 4.‫جانب‬ ‫على‬ ‫أساسا‬ ‫واغراضها‬ ‫نشاطاتها‬ ‫فيها‬ ‫شخصية‬ ‫كل‬ ‫تركز‬ ‫أن‬ ‫الشخصية‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫الممكن‬ ‫من‬ ‫هل‬ ‫االجتماعي‬ ‫أو‬ ‫النفسي‬ ‫أو‬ ‫الميتافيزيقي‬ ‫أو‬ ‫البيولوجي‬ ‫الحياة‬. 5.‫ج‬ ‫خالصة‬ ‫الى‬ ‫تدريجيا‬ ‫يصل‬ ‫المشاكل‬ ‫مركزية‬ ‫الجمعيات‬ ‫في‬ ‫مخلوق‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫الممكن‬ ‫من‬ ‫هل‬‫غير‬ ‫تكون‬ ‫تكاد‬ ‫ونهائية‬ ‫ادة‬ ‫المخلوقات‬ ‫هي‬ ‫من‬ ‫حول‬ ‫للتبديل‬ ‫قابلة‬(‫المخلوقات‬ ‫طبيعة‬)‫وبالتالي‬: ‫أ‬ ‫تكوننأن‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫ما‬‫أان‬ ‫القرار‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫بناءا‬ ‫معها‬ ‫الحياة‬ ‫مدى‬ ‫ودائمة‬ ‫للنقض‬ ‫قابلة‬ ‫غير‬ ‫عالقة‬ ‫يبني‬ ‫ذلك‬ ‫وعلى‬ ،‫بها‬ ‫الفرد‬ ‫عالقة‬ ‫ا‬. ‫م‬ ‫واحد‬ ‫في‬ ‫الفرد‬ ‫والهدف‬ ‫القرار‬ ‫هذا‬ ‫يضع‬ ‫هل‬‫المجموعات؟‬ ‫تلك‬ ‫ن‬ 1.‫للسيطرة‬ ‫الساعين‬ ‫مجموعة‬ I.‫يلي‬ ‫ما‬ ‫المخلوقات‬ ‫حول‬ ‫والدائم‬ ‫الجاد‬ ‫استنتاجهم‬ ‫يكون‬ ‫هل‬: ‫ينفذ‬ ‫سوف‬ ‫بعقاب‬ ‫تهديد‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫عندما‬ ‫الجميع‬ ‫احتياجات‬ ‫الشباع‬ ‫اآلخرين‬ ‫جميع‬ ‫مع‬ ‫تتعاون‬ ‫أن‬ ‫تختار‬ ‫المخلوقات‬ ‫كل‬ ‫فعلوا‬ ‫أذا‬ ‫وجائزة‬ ،‫يتعاونوا‬ ‫لم‬ ‫اذا‬.‫المخلو‬ ‫كل‬ ‫فان‬ ‫ولهذا‬‫األخالق‬ ‫سيئة‬ ‫قات‬. II.‫هو‬ ‫الخالدة‬ ‫الطويلة‬ ‫حياتهم‬ ‫غرض‬ ‫هل‬: i.‫قانونية‬ ‫عبروسائل‬ ‫واالقتصاد‬ ‫األضطهاد‬ ‫لقوة‬ ‫باستمرار‬ ‫الزيادة‬(‫بالقانونية‬ ‫التظاهر‬ ‫أو‬)‫وقد‬ ‫قانونية‬ ‫غير‬ ‫بوسائل‬ ‫أو‬ ‫الفرد‬ ‫احتياجات‬ ‫أشباع‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫العنف‬ ‫ووسائل‬ ‫والعدوان‬ ‫واالستغالل‬ ‫للتضليل‬ ‫األخرى‬ ‫األشكال‬ ‫كل‬ ‫تشمل‬ ‫ور‬‫بشخصه‬ ‫مباشرة‬ ‫مرتبطين‬ ‫أو‬ ‫مهمين‬ ‫يعتبرهم‬ ‫الذين‬ ‫أولئك‬ ‫ورغبات‬ ‫واحتياجات‬ ،‫غباته‬. ii.‫التخطيط‬‫في‬ ‫دائما‬ ‫رغبة‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫رغم‬ ‫ومتطلباتهم‬ ‫احتياجاتهم‬ ‫اشباع‬ ‫الخاصة‬ ‫ارتباطاته‬ ‫تثبيت‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫واالعداد‬ ‫الخاصة‬ ‫ورغباته‬ ‫الحتياجاته‬ ‫فقط‬ ‫ولكن‬ ،‫ذلك‬. iii.‫ف‬ ‫لتساعد‬ ‫مشابهة‬ ‫عقول‬ ‫مع‬ ‫تحالفات‬ ‫خلق‬‫الخاصة‬ ‫أهدافه‬ ‫تحقيق‬ ‫ي‬.
  • 55.
    iv.‫والقبول‬ ،‫والتغيير‬ ‫لألصالح‬‫الساعين‬ ‫ومعارضة‬ ،‫االسترخاء‬ ‫وراء‬ ‫الساعين‬ ‫لمجموعة‬ ‫وباستغالل‬ ‫احترام‬ ‫بعدم‬ ‫النظر‬ ‫أغراضه‬ ‫خدمة‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫كان‬ ‫اذا‬ ‫فقط‬ ‫بهم‬. v.‫الخاصة‬ ‫األغراض‬ ‫لتحقيق‬ ‫الوسائل‬ ‫تبرر‬ ‫ما‬ ‫كثيرا‬ ‫االهداف‬ ‫جعل‬. ‫األ‬ ‫ذوي‬ ‫من‬ ‫أنفسهم‬ ‫في‬ ‫حينئذ‬ ‫يفكرون‬ ‫هل‬‫خالق؟‬ 2.‫المتعة‬ ‫وراء‬ ‫الساعين‬ ‫مجموعة‬ I.‫يلي؟‬ ‫كما‬ ‫للمخلوقات‬ ‫واألبدي‬ ‫الجاد‬ ‫اعتبارهم‬ ‫هل‬ ‫لم‬ ‫اذا‬ ‫ينفذ‬ ‫سوف‬ ‫بعقاب‬ ‫تهديد‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫عندما‬ ‫الجميع‬ ‫باحتياجات‬ ‫للوفاء‬ ‫اآلخرين‬ ‫جميع‬ ‫مع‬ ‫التعاون‬ ‫تختار‬ ‫المخلوقات‬ ‫كل‬ ‫الكائن‬ ‫جميع‬ ‫فان‬ ‫ولهذا‬ ،‫تعاونوا‬ ‫اذا‬ ‫جائزة‬ ‫سيمنحون‬ ‫وانهم‬ ‫يتعاونوا‬‫التعاون‬ ‫في‬ ‫محقة‬ ‫ات‬. II.‫هو؟‬ ‫طويال‬ ‫تدوم‬ ‫حياة‬ ‫في‬ ‫غرضهم‬ ‫هل‬ i.‫اذا‬ ‫زيادتها‬ ‫محاولة‬ ‫وثالثا‬ ،‫منها‬ ‫لديهم‬ ‫كلما‬ ‫على‬ ‫المحافظة‬ ‫وثانيا‬ ،‫االقتصادية‬ ‫القوة‬ ‫فقدان‬ ‫الى‬ ‫يؤدي‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫تفادي‬ ‫أوال‬ ‫عبر‬ ‫ممكنا‬ ‫ذلك‬ ‫كان‬: ‫و‬ ‫قانونية‬ ‫وسائل‬/‫قانون‬ ‫على‬ ‫التحايل‬ ‫عبر‬ ‫القصوى‬ ‫الحاجة‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫عندما‬ ‫أو‬‫من‬ ‫عنف‬ ‫أو‬ ‫بعدوانية‬ ‫جدا‬ ‫ونادرا‬ ‫قانونية‬ ‫وعدم‬ ‫ية‬ ‫أشباع‬ ‫أجل‬: ‫ذوي‬ ‫أو‬ ‫مهمين‬ ‫يعتبرهم‬ ‫الذين‬ ‫أولئك‬ ‫احتياجات‬ ‫بعض‬ ‫أو‬ ‫وقليل‬ ‫واحتياجات‬ ‫رغبات‬ ‫بعض‬ ‫أو‬ ‫وقليل‬ ‫الخاصة‬ ‫الشخص‬ ‫احتياجات‬ ‫بشخصه‬ ‫مباشرة‬ ‫عالقة‬. ii.‫اليهم‬ ‫تنتمي‬ ‫الذين‬ ‫أولئك‬ ‫احتياجات‬ ‫تشبع‬ ‫أن‬ ‫ميسورا‬ ‫يكون‬ ‫عندما‬ ‫حاول‬. iii.‫أخلق‬‫هدفك‬ ‫تحقيق‬ ‫في‬ ‫لتساعد‬ ‫لك‬ ‫المشابه‬ ‫التفكير‬ ‫ذوي‬ ‫مع‬ ‫تحالفات‬. iv.،‫لالصالح‬ ‫الساعين‬ ‫لمجموعة‬ ‫االعتبار‬ ‫بعض‬ ‫مناسبا‬ ‫يكون‬ ‫عندما‬ ‫لديك‬ ‫وليكن‬ ،‫للسيطرة‬ ‫الساعين‬ ‫مجموعة‬ ‫أحذر‬ ‫للتغيير‬ ‫الساعين‬ ‫مجموعة‬ ‫الحذر‬ ‫ببالغ‬ ‫وانظر‬. v.‫تحق‬ ‫سبيل‬ ‫في‬ ‫الوسائل‬ ‫تبرر‬ ‫العادية‬ ‫غير‬ ‫الحاالت‬ ‫في‬ ‫الغايات‬ ‫أجعل‬‫الغرض‬ ‫يق‬. ‫خلق؟‬ ‫ذوي‬ ‫أنفسهم‬ ،‫اذن‬ ،‫يعتبرون‬ ‫هل‬ 3.‫لالصالح‬ ‫الساعين‬ ‫مجموعة‬ I.‫يلي‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫المخلوقات‬ ‫حول‬ ‫الدائمة‬ ‫الجدية‬ ‫ذو‬ ‫قرارهم‬ ‫هل‬:
  • 56.
    ‫تهديد‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬‫عندما‬ ‫الجميع‬ ‫حاجة‬ ‫لسد‬ ‫اآلخرين‬ ‫جميع‬ ‫مع‬ ‫التعاون‬ ‫تختار‬ ،‫المخلوقات‬ ‫كل‬ ‫ليس‬ ‫ولكن‬ ،‫المخلوقات‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫و‬ ‫يتعاونوا‬ ‫لم‬ ‫اذا‬ ‫بعقاب‬‫تعاونوا‬ ‫اذا‬ ‫جائزة‬.‫ونتائجه‬ ‫المشاكل‬ ‫على‬ ‫المتمركز‬ ‫للوعي‬ ‫غلبة‬ ‫هناك‬ ‫تكون‬ ‫عندما‬ ‫كذلك‬ ‫هو‬ ‫األمر‬ ‫وهذا‬ ‫المشاكل‬ ‫مركزية‬ ‫المجتمعات‬ ‫لدى‬.‫الخيار‬ ‫ذلك‬ ‫يجعل‬ ‫أو‬ ‫كذلك‬ ‫لتكون‬ ‫المجتمع‬ ‫ساعدها‬ ‫اذا‬ ‫وراثيا‬ ‫خلق‬ ‫ذات‬ ‫المخلوقات‬ ‫كل‬ ‫ولكن‬ ‫عليها‬ ‫سهال‬. II.‫هو‬ ‫الحياة‬ ‫في‬ ‫األمد‬ ‫طويل‬ ‫غرضها‬ ‫هل‬: i.‫أن‬‫ليضمن‬ ‫اصالحية‬ ‫واستراتيجية‬ ‫تخطيط‬ ‫عير‬ ‫دوره‬ ‫باستمرار‬ ‫يؤدي‬: ‫ذوي‬ ‫يعتبرهم‬ ‫الذين‬ ‫أولئك‬ ‫احتياجات‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫الخاصة‬ ‫احتياجاته‬ ‫من‬ ‫واحدة‬ ‫عن‬ ‫أحيانا‬ ‫يتغاضى‬ ‫وقد‬ ،‫احتياجاته‬ ‫من‬ ‫الواحد‬ ‫اكتفاء‬ ‫بحسب‬ ‫األخرى‬ ‫ارتباطاته‬ ‫أحد‬ ‫والحتياجات‬ ‫بذاته‬ ‫مباشرة‬ ‫عالقة‬– ‫لي‬ ‫الوعي‬ ‫تطور‬ ‫مدى‬ ‫أي‬ ‫الى‬‫والمخلوقات‬ ‫فصيلته‬ ‫الى‬ ‫ينتمي‬ ‫من‬ ‫مع‬ ‫االرتباطات‬ ‫كل‬ ‫أو‬ ‫االرتباطات‬ ‫من‬ ‫ممكن‬ ‫عدد‬ ‫أكبر‬ ‫شمل‬ ،‫اآلخرى‬ ‫الحية‬ ii.‫غرضه‬ ‫تحقيق‬ ‫في‬ ‫ليساعدوا‬ ‫المشابهة‬ ‫االتجاهات‬ ‫ذوي‬ ‫مع‬ ‫تحالفات‬ ‫خلق‬. iii.،‫للتحكم‬ ‫الساعين‬ ‫ومجموعة‬ ‫أنفسهم‬ ‫اصالح‬ ‫محاولة‬‫مجم‬ ‫نحو‬ ‫بالمسؤولية‬ ‫قوي‬ ‫واحساس‬ ‫عاطفة‬ ‫لديهم‬ ‫تكون‬ ‫وأن‬‫الساعين‬ ‫وعة‬ ‫الصالح‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫تساعد‬ ‫سوف‬ ‫آراءهم‬ ‫أن‬ ‫يفتكرون‬ ‫عندما‬ ‫معهم‬ ‫والتعاون‬ ‫للتغيير‬ ‫الساعين‬ ‫مجموعة‬ ‫فهم‬ ‫ومحاولة‬ ،‫للراحة‬. iv.‫الغرض‬ ‫تحقيق‬ ‫في‬ ‫الوسائل‬ ‫تبرر‬ ‫استثنائية‬ ‫ظروف‬ ‫في‬ ‫الغايات‬ ‫اجعل‬. ‫كاخالقيين؟‬ ‫أنفسهم‬ ‫في‬ ‫اذا‬ ‫يفكرون‬ ‫هل‬ 4.‫للتحول‬ ‫الساعين‬ ‫مجموعة‬ I.‫ا‬ ‫استنتاجهم‬ ‫هل‬‫يلي‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫المخلوقات‬ ‫عن‬ ‫والجاد‬ ‫ألخير‬: ‫تتم‬ ‫لم‬ ‫ألنه‬ ‫راديكالي‬ ‫تحول‬ ‫الى‬ ‫حاجة‬ ‫في‬ ‫المخلوقات‬ ‫وحقيقة‬ ‫والسوسيولوجية‬ ‫والسيكولوجية‬ ‫والميتافيزيائية‬ ‫البيولوجية‬ ‫الطبيعة‬ ‫ان‬ ‫ستنجح‬ ‫أو‬ ،‫نجحت‬ ‫قد‬ ،‫تجرى‬ ‫سوف‬ ‫أو‬ ،‫تجرى‬ ‫محاولة‬ ‫أن‬ ‫أو‬ ،‫اصالحية‬ ‫عملية‬ ‫اجراء‬ ‫محاولة‬.‫األصال‬ ‫العمليات‬ ‫جميع‬‫تنتهي‬ ‫حية‬ ‫فاشلة‬ ‫أو‬ ‫أهمية‬ ‫ذات‬ ‫غير‬ ‫أو‬ ‫األهمية‬ ‫قليلة‬ ‫بتغييرات‬ ‫دائما‬. ‫فلسفات‬ ‫مجاالت‬ ‫في‬ ‫المخلوقات‬ ‫معظم‬ ‫فهم‬ ‫عن‬ ‫بعيدة‬ ‫دائما‬ ‫تكون‬ ‫وأساليب‬ ‫ونظريات‬ ‫فلسفات‬ ‫مختلفون‬ ‫للتحول‬ ‫ساعون‬ ‫يقترح‬ ‫هل‬ ‫وسوسيولوجية‬ ‫وسيكولوجية‬ ‫وميتافيزيقية‬ ‫بيولوجية‬ ‫وأساليب‬ ‫ونظريات‬‫نا‬ ‫حاالت‬ ‫عدا‬ ‫فيما‬‫العقول‬ ‫ذوي‬ ‫من‬ ‫أقلية‬ ‫في‬ ‫درة‬ ‫المتفتحة‬. II.‫هو‬ ‫الدائمة‬ ‫الطويلة‬ ‫حياتهم‬ ‫من‬ ‫غرضهم‬ ‫هل‬: i.‫والتنازل‬ ‫الخاصة‬ ‫الفرد‬ ‫احتياجات‬ ‫أشباع‬ ‫لضمان‬ ‫للتغيير‬ ‫قابلين‬ ‫واستراتيجية‬ ‫تخطيط‬ ‫عبر‬ ‫الفرد‬ ‫دور‬ ‫باستمرار‬ ‫يؤدى‬ ‫أن‬ ‫مرتبطين‬ ‫يعتبرهم‬ ‫الذين‬ ‫أولئك‬ ‫احتياجات‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫الخاصة‬ ‫احتياجاته‬ ‫عن‬ ‫احيانا‬‫وباحتياجات‬ ‫بشخصه‬ ‫مباشرة‬ ‫به‬ ‫مرتبطون‬ ‫عليها‬ ‫يعتمد‬.
  • 57.
    ‫من‬ ‫كانت‬ ‫اذا‬‫االرتباطات‬ ‫من‬ ‫ممكن‬ ‫عدد‬ ‫بأكبر‬ ‫أو‬ ‫االمكان‬ ‫بقدر‬ ‫كثيرة‬ ‫بارتباطات‬ ‫ليحيط‬ ‫الوعي‬ ‫في‬ ‫الفرد‬ ‫تطور‬ ‫مدى‬ ‫أي‬ ‫الى‬ ‫ال‬ ‫أو‬ ‫فصيلته‬. ii.‫غرضك‬ ‫تنفيذ‬ ‫في‬ ‫ليساعدوا‬ ‫التفكير‬ ‫في‬ ‫يماثلونك‬ ‫من‬ ‫مع‬ ‫تحالفات‬ ‫بخلق‬ ‫عليك‬. iii.‫ال‬ ‫تغيير‬ ‫حاول‬‫ذواتهم‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫بما‬ ‫جميع‬ iv.‫الهدف‬ ‫تحقيق‬ ‫في‬ ‫الوسائل‬ ‫تبرر‬ ‫انفرادها‬ ‫أحوال‬ ‫في‬ ‫األهداف‬ ‫أجعل‬. ‫خلق؟‬ ‫كذوي‬ ‫أنفسهم‬ ‫في‬ ‫اذن‬ ‫يفكرون‬ ‫هل‬ 6.‫وللتحويل‬ ‫لالصالح‬ ‫الساعون‬ ‫األحيان‬ ‫بعض‬ ‫وفي‬ ‫للراحة‬ ‫الساعين‬ ‫ومجموعة‬ ‫للسيطرة‬ ‫الساعين‬ ‫مجموعة‬ ‫تخلق‬ ‫هل‬ ‫كل‬ ‫تحقيق‬ ‫يجعل‬ ‫اتجاه‬ ‫عند‬ ‫تنتهي‬ ‫بيئة‬ ‫يخلقون‬‫مستحيال؟‬ ‫أخالقية‬ ‫وسائل‬ ‫عبر‬ ‫المخلوقات‬ ‫كل‬ ‫احتياجات‬ 7.‫الجهد‬ ‫بها‬ ‫ينتهي‬ ‫الراحة‬ ‫وراء‬ ‫الساعين‬ ‫ومجموعة‬ ‫للسيطرة‬ ‫الساعين‬ ‫مجموعة‬ ‫وخاصة‬ ‫األربعة‬ ‫المجموعات‬ ‫هذه‬ ‫هل‬ ‫المشاكل‬ ‫تتوسطها‬ ‫التي‬ ‫المؤسسات‬ ‫بزيادة‬. *************
  • 58.
    ‫الجزء‬4 ‫ف‬ ‫مؤسسات‬‫المشاكل‬ ‫مركزية‬‫الجمعيات‬ ‫ي‬ 1.‫مؤسسات‬ ‫تأسيس‬ ‫في‬ ‫متفاوتة‬ ‫بدرجات‬ ‫تساهم‬ ‫أن‬ ‫المشاكل‬ ‫مركزية‬ ‫الجمعيات‬ ‫في‬ ‫المجموعات‬ ‫أولئك‬ ‫كل‬ ‫تستطيع‬ ‫هل‬ ‫وأن‬ ‫رغبتها‬ ‫عدم‬ ‫أو‬ ‫برغبتها‬ ‫ذلك‬ ‫تفعل‬ ‫اذا‬ ‫وما‬ ،‫بها‬ ‫تؤمن‬ ‫التي‬ ‫والمعقدة‬ ‫المختلفة‬ ‫المعتقدات‬ ‫تعكس‬ ‫المشاكل‬ ‫مركزية‬ ‫برغ‬ ‫ذلك‬ ‫تفعل‬‫وعي؟‬ ‫بدون‬ ‫أو‬ ‫الوعي‬ ‫تحت‬ ‫بما‬ ‫أو‬ ‫وبوعي‬ ‫رغبتها‬ ‫بعدم‬ ‫أو‬ ‫بتها‬
  • 59.
    ‫أخرى‬ ‫وبكلمات‬:‫؟‬ ‫يلي‬‫بما‬ ‫تتصف‬ ‫مؤسسات‬ ‫تخلق‬ ‫هل‬ I.‫العمل‬ ‫من‬ ‫المختلفة‬ ‫المؤسسات‬ ‫وتمكن‬ ‫النظام‬ ‫على‬ ‫تحافظ‬ ‫بطريقة‬ ‫المعتقدات‬ ‫من‬ ‫المختلفة‬ ‫المجموعات‬ ‫لتوازن‬ ‫محاولة‬ ‫وانسجام‬ ‫بكفاءة‬ ‫نسبيا‬ ‫يتميز‬ ‫بأسلوب‬ ‫معا‬. II.‫تستخ‬ ‫تكاد‬‫المؤسسات‬ ‫تلك‬ ‫نجاح‬ ‫من‬ ‫التأكد‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫استراتيجية‬ ‫كل‬ ‫دم‬. ‫والميتافيزيقية‬ ‫البيولوجية‬ ‫المستويات‬ ‫على‬ ‫انتاج‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫والعقاب‬ ‫والحياد‬ ‫الجوائز‬ ‫أنواع‬ ‫كل‬ ‫تستخدم‬ ‫التي‬ ‫االستراتيجيات‬ ‫المؤسسات‬ ‫مع‬ ‫وتوافق‬ ‫تعاون‬ ‫في‬ ‫تعيش‬ ‫المخلوقات‬ ‫لكل‬ ‫والسوسيولوجية‬ ‫والسيكولوجية‬. III.‫وتعظيم‬ ‫تفويض‬‫التالية‬ ‫االقتصادية‬ ‫األغراض‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫المجتمع‬ ‫افراد‬ ‫بين‬ ‫للمنافسة‬ ‫مباشر‬ ‫وغير‬ ‫مباشر‬: ‫اذا‬ ‫اليها‬ ‫حاجة‬ ‫في‬ ‫الذين‬ ‫أولئك‬ ‫مع‬ ‫االقتصادية‬ ‫القوة‬ ‫وتقاسم‬ ،‫وزيادتها‬ ،‫عليها‬ ‫والمحافظة‬ ،‫االقتصادية‬ ‫الشخص‬ ‫قوة‬ ‫فقدان‬ ‫تفادي‬ ‫داخليا‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬ ‫يفعل‬ ‫أن‬ ‫في‬ ‫أحد‬ ‫رغب‬. ‫بيولوجيا‬ ‫الخارجية‬ ‫األطر‬‫اللمجتمع‬ ‫لذلك‬ ‫المشترك‬ ‫التفاهم‬ ‫ذات‬ ‫وسوسيولوجيا‬ ‫وسايكولوجيا‬ ‫وميتافيزيقيا‬-‫عن‬ ‫ذلك‬ ‫كان‬ ‫اذا‬ ‫ما‬ ‫عليها‬ ‫المنصوص‬ ‫غير‬ ‫التفاهمات‬ ‫أو‬ ‫القانونية‬ ‫االجراءات‬ ‫طريق‬. 2.‫يلي؟‬ ‫ما‬ ‫هي‬ ‫المؤسسات‬ ‫هذه‬ ‫نتائج‬ ‫هل‬ I.‫بين‬ ‫الضخم‬ ‫االقتصادي‬ ‫الفارق‬ ‫وتمجيد‬ ‫وتشجيع‬ ‫تقوية‬ ‫في‬ ‫فطنة‬ ‫بدون‬ ‫المساعدة‬‫المجتمع‬ ‫افراد‬–‫حيث‬: i.‫الثراء‬ ‫في‬ ‫مبالغون‬ ‫جدا‬ ‫قليلون‬–‫ورغباتهم‬ ‫احتياجاتهم‬ ‫جميع‬ ‫لتغطية‬ ‫حاجتهم‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫لديهم‬–‫االحتياجات‬ ‫وهي‬ ‫الذين‬ ‫الناس‬ ‫احتياجات‬ ‫جميع‬ ‫يغطي‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫مما‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫وأكثر‬ ‫بل‬ ،‫والنفوذ‬ ‫بالمال‬ ‫تشتريها‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫والقوى‬ ‫عدة‬ ‫أو‬ ‫بكاملها‬ ‫دولة‬ ‫في‬ ‫يعيشون‬‫طويلة‬ ‫فترة‬ ‫خالل‬ ‫دول‬. ii.‫فيه‬ ‫ويرغبون‬ ‫اليه‬ ‫يحتاجون‬ ‫ما‬ ‫تغطية‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫يحتاجون‬ ‫مما‬ ‫أكثر‬ ‫لديهم‬ ‫األثرياء‬ ‫من‬ ‫قليل‬.‫من‬ ‫ذلك‬ ‫فان‬ ‫أخرى‬ ‫ومرة‬ ‫الناس‬ ‫من‬ ‫كبيرا‬ ‫عددا‬ ‫احتياجات‬ ‫كل‬ ‫يكفي‬ ‫مما‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫وأكثر‬ ،‫والنفوذ‬ ‫بالمال‬ ‫تشترى‬ ‫التي‬ ‫والرغبات‬ ‫االحتياجات‬ ‫طويلة‬ ‫فترة‬ ‫خالل‬. iii.‫لي‬ ‫األغلبية‬‫المشقة‬ ‫من‬ ‫بكثير‬ ‫ولكن‬ ‫فيه‬ ‫ترغب‬ ‫ما‬ ‫بعض‬ ‫أو‬ ‫وقليل‬ ‫اليه‬ ‫تحتاج‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫نسبيا‬ ‫ولديها‬ ‫فقيرة‬ ‫أو‬ ‫غنية‬ ‫ست‬. iv.‫يكفي‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫تحصل‬ ‫الناس‬ ‫من‬ ‫كبيرة‬ ‫أعداد‬‫بالغة‬ ‫بصعوبة‬ ‫ولكن‬ ‫احتياجاتهم‬ ‫بعض‬. v.‫يكف‬ ‫ما‬ ‫بدون‬ ‫يعيشون‬ ‫األحيان‬ ‫بعض‬ ‫وفي‬ ،‫احتياجاتهم‬ ‫من‬ ‫بعضا‬ ‫يكفي‬ ‫ما‬ ‫تجد‬ ‫الناس‬ ‫من‬ ‫كبيرة‬ ‫أعداد‬‫بعض‬ ‫ي‬ ‫احتياجاتهم‬.
  • 60.
    II.‫هل‬ ‫واالجتماعية؟‬ ‫والسيكولوجية‬‫والميتافيزيقية‬ ‫البيولوجية‬ ‫حياتها‬ ‫في‬ ‫المخلوقات‬ ‫لكل‬ ‫كبيرة‬ ‫معاناة‬ ‫الى‬ ‫ذلك‬ ‫يؤدي‬ ‫هل‬ ‫يلي؟‬ ‫ما‬ ‫الى‬ ‫يؤدي‬ i.‫القوى‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫ال‬ ‫االحتياجات‬ ‫كل‬ ‫كفاية‬ ‫ألن‬ ‫احتياجاته‬ ‫كل‬ ‫يكفي‬ ‫ما‬ ‫ألحد‬ ‫فيه‬ ‫ليس‬ ‫مكانا‬ ‫يظل‬ ‫المجتمع‬ ‫جعل‬ ‫االقتصادية‬‫وحدها‬. ii.‫الحقيقة‬ ‫هي‬ ‫كأنما‬ ‫المخلوقات‬ ‫بمعظم‬ ‫الكامل‬ ‫االيمان‬ ‫وتشجيع‬ ‫تقوية‬ ‫مساعدة‬ ‫فان‬ ‫وعي‬ ‫بدون‬ ‫أو‬ ‫الباطن‬ ‫بالعقل‬ ‫أو‬ ‫بوعي‬ ‫مستحيل‬ ‫المخلوقات‬ ‫كل‬ ‫احتياجات‬ ‫كل‬ ‫اشباع‬ ‫أن‬ ‫المطلقة‬. ‫وسيكون‬ ‫ويكون‬ ‫كان‬ ‫المساواة‬ ‫عدم‬ ‫في‬ ‫االعتقاد‬ ‫أن‬(‫يغيره‬ ‫ما‬ ‫يحدث‬ ‫لم‬ ‫ما‬)‫لك‬ ‫واألحالق‬ ‫والدين‬ ‫االله‬‫العالم‬ ‫ل‬.‫واألديان‬ ‫اآللهة‬ ‫كل‬ ‫فقط‬ ‫أسماء‬ ‫ستكون‬ ‫األخرى‬ ‫واألخالق‬.‫والعدالة‬ ‫المساواة‬ ‫أعداء‬ ‫صارت‬ ‫قد‬ ‫الواقع‬ ‫وفي‬. ‫يسببه‬ ‫مما‬ ‫للجميع‬ ‫الشديدة‬ ‫بالمعاناة‬ ‫وعيا‬ ‫يزدادون‬ ‫العالم‬ ‫انحاء‬ ‫في‬ ‫الناس‬ ‫من‬ ‫مزيدا‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ‫ينتهي‬ ‫أن‬ ‫له‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫الخيالي‬ ‫الواقع‬ ‫هذا‬ ‫المساواة‬ ‫عدم‬. iii.‫مجتمع‬ ‫أخلق‬‫وفي‬ ،‫المجتمع‬ ‫أفراد‬ ‫لكل‬ ‫بليغ‬ ‫أذى‬ ‫الى‬ ‫النهاية‬ ‫في‬ ‫به‬ ‫وستؤدي‬ ‫سلبية‬ ‫تزداد‬ ‫أوضاع‬ ‫في‬ ‫يعيش‬ ‫نفسيا‬ ‫منهار‬ ‫ا‬ ‫واالجتماعي‬ ‫والنفسي‬ ‫والميتافيزيائي‬ ‫البيولوجي‬ ‫المستوى‬ ‫على‬ ‫جميعا‬ ‫تدميرهم‬ ‫الى‬ ‫أحيان‬. ،‫الدمار‬ ‫أو‬ ‫البليغ‬ ‫الضرر‬ ‫هذا‬ ‫الى‬ ‫النهاية‬ ‫في‬ ‫ستؤدي‬ ‫التي‬ ‫الكبرى‬ ‫النتائج‬ ‫بين‬ ‫ومن‬‫شأنهم؟‬ ‫سيكون‬ ‫ما‬ ‫يلي‬ ‫ما‬ ‫سيكون‬ ‫هل‬ ‫البيولوجية‬ ‫النتائج‬ I.‫والبيولوجية‬ ‫الجسدية‬ ‫األمراض‬ ‫في‬ ‫زيادة‬. II.‫في‬ ‫المنتشرة‬ ‫والجسدية‬ ‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ ‫مواجهة‬ ‫من‬ ‫التمكن‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫والكحول‬ ‫المخدرات‬ ‫استخدام‬ ‫في‬ ‫مرضية‬ ‫زيادة‬ ‫المجتمع‬. III.‫بليغ‬ ‫ضرر‬ ‫الى‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ‫بيولوجيا‬ ‫الحياة‬ ‫اسلوب‬ ‫في‬ ‫زيادة‬‫ونفسيا‬ ‫وميتافيزيقيا‬ ‫بيولوجيا‬ ‫الفرد‬ ‫لحياة‬ ‫تدمير‬ ‫أو‬ ‫واجتماعيا‬ ‫الميتافيزيقية‬ ‫النتائج‬ I.‫ضدها‬ ‫وتبني‬ ‫المجتمع‬ ‫وتطور‬ ‫وتقدم‬ ‫وخير‬ ‫لوجود‬ ‫الضرورية‬ ‫العليا‬ ‫والمثل‬ ‫والمبادئ‬ ‫القيم‬ ‫في‬ ‫ومتنام‬ ‫متزايد‬ ‫انخفاض‬ ‫للكل‬ ‫تدميرا‬ ‫وربما‬ ‫جسيما‬ ‫ضررا‬ ‫يحدث‬ ‫ويتطور‬ ‫يتزايد‬ ‫الذي‬. II.‫تزاي‬ ‫كلما‬‫وادعاء‬ ‫االصطناعي‬ ‫االخالقي‬ ‫السلوك‬ ‫على‬ ‫التركيز‬ ‫يتزايد‬ ‫المجتنع‬ ‫في‬ ‫األخالق‬ ‫وتدهور‬ ‫االستغالل‬ ‫نزعة‬ ‫دت‬ ‫اطاره‬ ‫في‬ ‫المشين‬ ‫األخالقي‬ ‫السلوك‬ ‫أخفاء‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫التدين‬.
  • 61.
    i.‫على‬ ‫تركز‬ ‫أنها‬"‫أخالق‬"،‫ال‬‫أم‬ ‫يسكرون‬ ‫كانوا‬ ‫اذا‬ ‫وما‬ ‫الجنسية‬ ‫حياتهم‬ ‫في‬ ‫الناس‬‫دور‬ ‫الى‬ ‫ويذهبون‬ ،‫ال‬ ‫أم‬ ‫ويصلون‬ ‫ا‬‫المجتمع‬ ‫يدمر‬ ‫الذي‬ ‫األخالق‬ ‫سوء‬ ‫بينما‬ ‫األخالق‬ ‫بسوء‬ ‫ويوصفوا‬ ‫ياالجرام‬ ‫يتهموا‬ ‫لكي‬ ‫ذلك‬ ‫الى‬ ‫وما‬ ،‫ال‬ ‫أم‬ ‫لعبادة‬ ‫تساؤال‬ ‫يثير‬ ‫ال‬ ‫كله‬. ii.‫حياتهم‬ ‫على‬ ‫الحقيقي‬ ‫الخطر‬ ‫بوضوح‬ ‫يدركون‬ ‫المجتمعات‬ ‫معظم‬ ‫في‬ ‫الناس‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫عنها‬ ‫التساؤل‬ ‫عدم‬ ‫في‬ ‫السبب‬ ‫أن‬ ‫عندما‬ ‫فيه‬ ‫يحدث‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫مستوى‬ ‫كل‬ ‫على‬‫واضطهادية‬ ‫اقتصادية‬ ‫قوة‬ ‫لديهم‬ ‫الذين‬ ‫أولئك‬ ‫أغلبية‬ ‫عن‬ ‫الفرد‬ ‫يتساءل‬ ‫نفوذهم‬ ‫حماية‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫األخالقي‬ ‫السلوك‬ ‫مستويات‬ ‫ادنى‬ ‫الى‬ ‫انحرافهم‬ ‫دون‬ ‫يحول‬ ‫لهم‬ ‫ضمير‬ ‫ال‬ ‫ألنه‬ ‫وذلك‬ ،‫أكبر‬ ‫سؤالهم‬ ‫على‬ ‫أحد‬ ‫تجرأ‬ ‫أذا‬. iii.‫أصبحت‬ ‫كلما‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫واالضطهاد‬ ‫االستغالل‬ ‫زاد‬ ‫كلما‬"‫األخالق‬"‫سلوكا‬‫أهمية‬ ‫األكثر‬ ‫يكون‬ ‫حيث‬ ‫أخالقيا‬ ‫منحرفا‬ ‫أهمية‬ ‫أقل‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫الدرجات‬ ‫أعلى‬ ‫الى‬ ‫يرفع‬ ‫بينما‬ ‫تماما‬ ‫مهمال‬ ‫لألخالق‬. a.‫ألنهم‬ ‫وليس‬ ‫التجريم‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫خوفا‬ ‫خلق‬ ‫ذوي‬ ‫يعتبروا‬ ‫لكي‬ ‫الزائفة‬ ‫األخالق‬ ‫بهذه‬ ‫يتمسكون‬ ‫المجتمعات‬ ‫هذه‬ ‫أعضاء‬ ‫أن‬ ‫ا‬ ‫فأن‬ ‫آخر‬ ‫وبمعنى‬ ،‫الزائفة‬ ‫األخالق‬ ‫بهذه‬ ‫حقا‬ ‫يؤمنون‬‫انهم‬ ‫هي‬ ‫الحقيقة‬ ‫بينما‬ ‫زائفة‬ ‫بأخالق‬ ‫بشعا‬ ‫تظاهرا‬ ‫كله‬ ‫يصبح‬ ‫ألمر‬ ‫شرا‬ ‫األكثر‬ ‫وانهم‬ ‫أخالقي‬ ‫مستوى‬ ‫أحط‬ ‫في‬. b.‫يحافظون‬ ‫بأنهم‬ ‫يتظاهرون‬ ‫التي‬ ‫األخالقية‬ ‫االلتزامات‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫لالبتعاد‬ ‫فرصة‬ ‫على‬ ‫األعضاء‬ ‫هؤالء‬ ‫يحصل‬ ‫عندما‬ ‫ا‬ ‫بل‬ ،‫تردد‬ ‫بدون‬ ‫فيها‬ ‫لالنزالق‬ ‫لحظة‬ ‫يترددوا‬ ‫لن‬ ‫فأنهم‬ ‫عليها‬‫سوءا‬ ‫أكثر‬ ‫وبطرق‬ ‫طاقاتهم‬ ‫بأقصى‬ ‫عليها‬ ‫سيقبلون‬ ‫نهم‬. c.‫علنا‬ ‫بهم‬ ‫ينددون‬ ‫ولكنهم‬ ‫الكاذب‬ ‫األخالقي‬ ‫السلوك‬ ‫بهذا‬ ‫يلتزمون‬ ‫ال‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫أولئك‬ ‫دواخلهم‬ ‫في‬ ‫يحسدون‬ ‫أنهم‬ ‫لكي‬"‫يبرهنوا‬"‫أخالق‬ ‫ذوو‬ ‫أنهم‬ ‫الخاصة‬ ‫جمعياتهم‬ ‫العضاء‬. III.‫أو‬ ‫فكريا‬ ‫خيرية‬ ‫نشاطات‬ ‫في‬ ‫يشاركون‬ ‫ما‬ ‫نادرا‬ ‫أنهم‬‫ذلك‬ ‫بعكس‬ ‫يقومون‬ ‫الواقع‬ ‫في‬ ‫ولكنهم‬ ،‫عمليا‬ ‫أو‬ ‫عاطفيا‬(‫يلحقون‬ ‫بآخرين‬ ‫الضرر‬)‫ذلك‬ ‫يفعلون‬ ‫ما‬ ‫غالبا‬ ‫فانهم‬ ‫الخيرية‬ ‫باألعمال‬ ‫وسلطويا‬ ‫اقتصاديا‬ ‫األقوياء‬ ‫أغلبية‬ ‫تشتغل‬ ‫وعندما‬ ‫والسلطو‬ ‫االقتصادية‬ ‫القوة‬ ‫من‬ ‫مزيدا‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫وليكسبوا‬ ،‫وشهرتهم‬ ‫صورهم‬ ‫تحسين‬ ‫منها‬ ‫يقصد‬ ‫أنانية‬ ‫بدوافع‬‫ية‬. IV.‫أنواع‬ ‫لكل‬ ‫تضليال‬ ‫تروج‬ ‫أو‬ ‫تتجاهل‬ ‫مزعومة‬ ‫دينية‬ ‫حياة‬ ‫أو‬ ‫لها‬ ‫معنى‬ ‫وال‬ ‫فارغة‬ ‫مادية‬ ‫بحياة‬ ‫المجتمع‬ ‫أفراد‬ ‫يشتغل‬ ‫نهاية‬ ‫في‬ ‫تدمير‬ ‫أو‬ ‫جسيم‬ ‫ضرر‬ ‫الى‬ ‫تقود‬ ‫والروحانية‬ ‫والدين‬ ‫الرب‬ ‫باسم‬ ‫والشر‬ ‫الخلقي‬ ‫واالنحالل‬ ‫االضطهاد‬ ‫و‬ ‫والنفسية‬ ‫والميتافيزيقية‬ ‫البيولوجية‬ ‫للحياة‬ ‫المطاف‬‫الناس‬ ‫لكل‬ ‫االجتماعية‬. ‫النفسية‬ ‫النتائج‬ I.‫نفسيا‬ ‫مريض‬ ‫لمجتمع‬ ‫انعكاس‬ ‫مجرد‬ ‫الواقع‬ ‫في‬ ‫وهي‬ ‫األنواع‬ ‫جميع‬ ‫من‬ ‫نفسية‬ ‫ومعاناة‬ ‫العقلية‬ ‫األمراض‬ ‫في‬ ‫زيادة‬.
  • 62.
    II.‫االقتصادية‬ ‫الفرد‬ ‫قوة‬‫مع‬ ‫العالقة‬ ‫في‬ ‫والتفوق‬ ‫بالنقص‬ ‫كاذب‬ ‫الحساس‬ ‫المجتمع‬ ‫اعضاء‬ ‫في‬ ‫ومتنام‬ ‫تدريجي‬ ‫تطور‬ ‫االضطهادية‬. ‫فلديهم‬ ‫القوى‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫قليل‬ ‫الذين‬ ‫أما‬ ،‫بالتعالي‬ ‫كاذب‬ ‫أحساس‬ ‫لديهم‬ ‫واالضطهادية‬ ‫االقتصادية‬ ‫القوى‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫لديهم‬ ‫الذين‬ ‫أغلب‬ ‫أخالقية‬ ‫غير‬ ‫عالقات‬ ‫وبروز‬ ‫تطور‬ ‫والى‬ ‫المخلوقات‬ ‫بين‬ ‫العالقات‬ ‫تدمير‬ ‫الى‬ ‫النهاية‬ ‫في‬ ‫يؤجدي‬ ‫بالدونية‬ ‫كاذب‬ ‫احساس‬. III.‫تماما‬ ‫يختلط‬ ‫والجبن‬ ‫الشجاعة‬ ‫تفهم‬:‫في‬ ‫ويظهرونها‬ ،‫اآلخرين‬ ‫على‬ ‫حقدا‬ ‫الممتلئين‬ ‫ألولئك‬ ‫تمنح‬ ‫عالمة‬ ‫الشجاعة‬ ‫تصبح‬ ‫وعدوانية‬ ‫وقاحة‬ ‫من‬ ‫أشكالها‬ ‫أقبح‬.‫يفعلون‬ ‫ال‬ ‫ألنهم‬ ‫بالجبن‬ ‫يوصمون‬ ‫فانهم‬ ‫لآلخرين‬ ‫حبا‬ ‫يمتلئون‬ ‫الذين‬ ‫أولئك‬ ‫أما‬ ‫ذلك‬. IV.‫بأ‬ ‫للسلطة‬ ‫السعي‬ ‫في‬ ‫هذا‬ ‫القوة‬ ‫نظام‬ ‫عن‬ ‫يتساءل‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫لوصف‬ ‫عمدا‬ ‫معكوس‬ ‫جهد‬ ‫يبذل‬‫حسود‬ ‫ه‬.،‫ذلك‬ ‫فقط‬ ‫وليس‬ ‫واسمه‬ ‫الشخص‬ ‫ذلك‬ ‫لتدمير‬ ‫محاوالت‬ ‫تجري‬ ‫وانما‬. V.‫لم‬ ‫أذا‬ ‫بليغ‬ ‫ضرر‬ ‫في‬ ‫يتسبب‬ ‫الذي‬ ‫النفسي‬ ‫الفساد‬ ‫من‬ ‫كامل‬ ‫حياة‬ ‫أسلوب‬ ‫الى‬ ‫المطاف‬ ‫نهاية‬ ‫في‬ ‫يؤدي‬ ‫أعاله‬ ‫ىذكر‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫واجتماعيا‬ ‫ونفسيا‬ ‫وميتافيزيقيا‬ ‫بيولوجيا‬ ‫فرد‬ ‫كل‬ ‫لحياة‬ ‫المحتوم‬ ‫الدمار‬ ‫الى‬ ‫يؤدي‬. ‫النتا‬‫االجتماعية‬ ‫ئج‬ I.‫التي‬ ‫واالضطهاد‬ ‫االقتصاد‬ ‫قوى‬ ‫من‬ ‫أقل‬ ‫قدر‬ ‫لديهم‬ ‫الذين‬ ‫أولئك‬ ‫واستغالل‬ ‫اضطهاد‬ ‫حول‬ ‫تتمركز‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫الحياة‬ ‫أعظم‬ ‫قوة‬ ‫لديهم‬ ‫الذين‬ ‫أولئك‬ ‫أغلبية‬ ‫بأيدي‬. II.‫والمحا‬ ‫القوة‬ ‫فقدان‬ ‫عدم‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫القوة‬ ‫تحكمها‬ ‫العالقات‬ ‫ألن‬ ‫المجتمع‬ ‫أعضاء‬ ‫بين‬ ‫والثقة‬ ‫االحترام‬ ‫انعدام‬‫القوة‬ ‫على‬ ‫فظة‬ ‫اآلخرين‬ ‫فوق‬ ‫قوة‬ ‫على‬ ‫والحصول‬. III.‫هو‬ ‫الصواب‬ ‫وليس‬ ‫الصواب‬ ‫هي‬ ‫القوة‬ ‫بأن‬ ‫يؤمن‬ ‫مجتمعا‬ ‫يخلق‬ ‫مما‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫الجذور‬ ‫عميقة‬ ‫أسرية‬ ‫عالقات‬ ‫خلق‬ ‫القوة‬.‫ذلك‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫واذا‬ ،‫األسري‬ ‫الهيكل‬ ‫أعلى‬ ‫مراتب‬ ‫الى‬ ‫الصعود‬ ‫في‬ ‫برغبة‬ ‫المجتمع‬ ‫أفراد‬ ‫يندفع‬ ‫االطار‬ ‫هذا‬ ‫وفي‬ ‫يحافظ‬ ‫ممكنا‬‫منها‬ ‫تهديد‬ ‫ال‬ ‫عالقة‬ ‫على‬ ‫ون‬.‫أخالقي‬ ‫غير‬ ‫السلوك‬ ‫يكون‬ ‫الحالتين‬ ‫كال‬ ‫وفي‬. IV.‫بغرض‬ ‫وأجرامية‬ ‫الخلق‬ ‫سيئة‬ ‫شخصيات‬ ‫بالكامل‬ ‫عليها‬ ‫تسيطر‬ ‫تكاد‬ ‫القمة‬ ‫ألن‬ ‫األسري‬ ‫السلم‬ ‫الصعود‬ ‫صعوبة‬ ‫تزداد‬ ‫الشخصية‬ ‫المصالح‬ ‫لحماية‬ ‫مباشرة‬ ‫قرابة‬ ‫ذوي‬ ‫أو‬ ‫أهمية‬ ‫ذات‬ ‫لشخصيات‬ ‫القيادة‬ ‫بمواقع‬ ‫االحتفاظ‬. V.‫أخالقية‬ ‫وقيما‬ ‫ذكاءا‬ ‫أقل‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ ‫عادة‬ ‫األسرة‬ ‫سلم‬ ‫في‬ ‫يصعد‬ ‫من‬ ‫فأن‬ ‫الحاالت‬ ‫معظم‬ ‫في‬–‫في‬ ‫يكوت‬ ‫فأنه‬ ‫آخر‬ ‫وبمعنى‬ ‫الخلقية‬ ‫الدرجات‬ ‫أدني‬. ‫الدرجات‬ ‫أدنى‬ ‫قيما‬ ‫األعلى‬ ‫وينال‬ ‫المراتب‬ ‫بأعلى‬ ‫خلقية‬ ‫قيما‬ ‫األدنى‬ ‫يحظى‬ ‫ما‬ ‫عادة‬. i.‫ن‬ ‫بسبب‬ ‫العليا‬ ‫المناصب‬ ‫يحتلون‬ ‫الذين‬ ‫أولئك‬ ‫أغلبية‬ ‫أن‬‫رغبة‬ ‫لديهم‬ ‫ولكن‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫رغبة‬ ‫لديهم‬ ‫ليس‬ ‫تطورهم‬ ‫في‬ ‫قص‬ ‫وتمجيدهم‬ ‫بتشريفهم‬ ‫يقوم‬ ‫ومن‬ ‫يخدمهم‬ ‫من‬ ‫لديهم‬ ‫يكون‬ ‫في‬.‫واستغاللهم‬ ‫األخرين‬ ‫الضطهاد‬ ‫مواقعهم‬ ‫يستغلون‬ ‫أنهم‬ ‫الشخصية‬ ‫مصالحهم‬ ‫خدمة‬ ‫أساليب‬ ‫ولكل‬.
  • 63.
    ii.‫ق‬ ‫يقودهم‬ ‫لمن‬‫بشدة‬ ‫يحتاجون‬ ‫الذين‬ ‫فيه‬ ‫يصير‬ ‫شاذ‬ ‫وضع‬ ‫ينشأ‬ ‫األطار‬ ‫هذا‬ ‫في‬‫يقودهم‬ ‫بالقيادة‬ ‫جدارة‬ ‫األكثر‬ ‫وأولئك‬ ،‫ادة‬ ‫يقودهم‬ ‫لمن‬ ‫بشدة‬ ‫يحتاجون‬ ‫من‬. iii.‫ويعذبون‬ ‫سمعتهم‬ ‫وتشان‬ ‫ويهددون‬ ‫منهم‬ ‫ويسخر‬ ‫وينتقدون‬ ‫ويدانون‬ ‫سمعتهم‬ ‫تشان‬ ‫خلقا‬ ‫األفضل‬.‫السيئة‬ ‫األخالق‬ ‫وذو‬ ‫بهم‬ ‫ويشاد‬ ‫ويشرفون‬ ‫ويمجدون‬ ‫يمدحون‬ ‫لهم‬ ‫أخالق‬ ‫ال‬ ‫ومن‬ ‫والفاسدون‬, VI.‫والع‬ ‫الجرائم‬ ‫في‬ ‫الزيادة‬‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫نف‬‫اتساعها‬ ‫والى‬ ‫السجون‬ ‫عدد‬ ‫تزايد‬ ‫الى‬ ‫تؤدي‬.‫أقيمت‬ ‫قد‬ ‫تكون‬ ‫تكاد‬ ‫السجون‬ ‫هذه‬ ‫قوة‬ ‫لديهم‬ ‫الذين‬ ‫ألولئك‬ ‫النادرة‬ ‫االستثناءات‬ ‫مع‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫وسلطوية‬ ‫اقتصادية‬ ‫قودة‬ ‫أدنى‬ ‫لديهم‬ ‫الذين‬ ‫آلولئك‬ ‫فقط‬ ‫أعظم‬( .‫األخال‬ ‫حدود‬ ‫كل‬ ‫تعدوا‬ ‫قد‬ ‫األشخاص‬ ‫أولئك‬ ‫يكون‬ ‫عندما‬ ‫ذلك‬ ‫يحدث‬‫قبل‬ ‫من‬ ‫جرائمهم‬ ‫تغطية‬ ‫بعد‬ ‫ق‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫يجبرون‬ ‫عندما‬ ‫أو‬ ‫عليها‬ ‫الحفاظ‬ ‫المستحيل‬ ‫من‬ ‫يجعل‬ ‫مما‬ ‫العصابة‬.) VII.‫وقوة‬ ‫ثراء‬ ‫أكثر‬ ‫جعلهم‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫واألقوياء‬ ‫األغنياء‬ ‫ويخدم‬ ‫الفقراء‬ ‫على‬ ‫األحوال‬ ‫معظم‬ ‫في‬ ‫يطبق‬ ‫القانون‬ ‫أن‬. VIII.‫تعتمد‬ ‫الغالب‬ ‫في‬ ‫اصبحت‬ ‫الدول‬ ‫بين‬ ‫والدولية‬ ‫األقليمية‬ ‫العالقات‬‫الواقع‬ ‫في‬ ‫هو‬ ‫الذي‬ ‫القوى‬ ‫توازن‬ ‫يسمى‬ ‫ما‬ ‫على‬ "‫توازن‬"‫يؤدي‬ ‫مما‬ ‫اآلخرين‬ ‫من‬ ‫ممكن‬ ‫عدد‬ ‫أكبر‬ ‫على‬ ‫النفوذ‬ ‫لزيادة‬ ‫متواصل‬ ‫واندفاع‬ ‫الخلق‬ ‫سوء‬ ‫أنواع‬ ‫أسوأ‬ ‫من‬ ‫النفوذ‬ ‫ذات‬ ‫الدول‬ ‫من‬ ‫جدا‬ ‫قليل‬ ‫عدد‬ ‫بين‬ ‫من‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫أو‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫الوحيدة‬ ‫القوة‬ ‫أخرى‬ ‫بعد‬ ‫دولة‬ ‫تصبح‬ ‫أن‬ ‫الى‬. IX.‫الصراع‬ ‫يجري‬‫وراء‬ ‫السعي‬ ‫في‬ ‫البشع‬ ‫الخلق‬ ‫سوء‬ ‫على‬ ‫المحافظة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫الطريق‬ ‫على‬ ‫خطوة‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫المساواة‬ ‫حول‬ ‫من‬ ‫وسيء‬ ‫ومظهري‬ ‫تافه‬ ‫بكل‬ ‫دائما‬ ‫أنفسهم‬ ‫ويشغلون‬ ‫ذكاؤهم‬ ‫يفقدون‬ ‫المجتنع‬ ‫في‬ ‫االفراد‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫حثيث‬ ‫السلطة‬ ‫االنحطاط‬ ‫في‬ ‫المبالغة‬ ‫رغباتهم‬ ‫أشباع‬ ‫أجل‬. X.‫لديهم‬ ‫الذين‬ ‫أولئك‬ ‫أغلبية‬ ‫أن‬‫نفوذ‬‫أخالق‬ ‫ال‬ ‫كمخلوقات‬ ‫الجميع‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫تدريجيا‬ ‫اليهم‬ ‫ينظر‬ ‫سوف‬ ‫وسلطوي‬ ‫اقتصادي‬ ‫انحطاطا‬ ‫أكثراألسماء‬ ‫عليها‬ ‫يطلق‬ ‫ما‬ ‫تستحق‬ ‫التي‬ ‫المخلوقات‬ ‫أنواع‬ ‫وكأسوأ‬ ‫لها‬:،‫لصوص‬،‫استغالليين‬ ،‫سفاحين‬ ‫ذلك‬ ‫الى‬ ‫وما‬. XI.‫الذي‬ ‫أولئك‬ ‫من‬ ‫الثأر‬ ‫في‬ ‫أقل‬ ‫سلطة‬ ‫لديهم‬ ‫الذين‬ ‫أولئك‬ ‫لدى‬ ‫رغبة‬ ‫تدريجيا‬ ‫تنمو‬‫أكبر‬ ‫سلطة‬ ‫لديهم‬ ‫ن‬‫لهم‬ ‫تتاح‬ ‫حينما‬ ‫تردد‬ ‫بدون‬ ‫دائما‬ ‫ذلك‬ ‫ويفعلون‬ ،‫الرغبة‬ ‫تلك‬ ‫لتنفيذ‬ ‫الفرصة‬. XII.‫دمارا‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫ان‬ ‫كبير‬ ‫ضرر‬ ‫في‬ ‫يتسبب‬ ‫االجتماعية‬ ‫الحياة‬ ‫أسلوب‬ ‫في‬ ‫تقريبا‬ ‫كلهم‬ ‫اشتراكهم‬ ‫ان‬‫واحد‬ ‫كل‬ ‫حياة‬ ‫في‬ ‫واجتماعيا‬ ‫ونفسيا‬ ‫وميتافيزيقيا‬ ‫بيولوجيا‬ ‫منهم‬. 3.‫والختام‬ ‫الخالصة‬ ‫في‬‫فأنه‬ ،‫للسلطة‬ ‫يسعى‬ ‫مجتمع‬ ‫الى‬ ،‫آخر‬ ‫وبمعنى‬ ،‫طبقي‬ ‫نظام‬ ‫الى‬ ‫المجتمع‬ ‫تحول‬ ‫تزايد‬ ‫كلما‬ ‫فأنه‬ ‫المستويات‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫احتقارا‬ ‫ويزداد‬ ‫خلقا‬ ‫وأسوأ‬ ،‫شرا‬ ‫أكثر‬ ‫يصبح‬–،‫واالجتماعية‬ ‫والنفسية‬ ‫والميتافيزيقية‬ ‫البيولوجية‬ ‫للشر‬ ‫تجسيدا‬ ‫تراكميا‬ ‫ويصبح‬. ‫تفس‬ ‫األعظم‬ ‫والسلطة‬ ،‫السلطة‬ ‫تفسد‬ ‫هل‬‫مطلقا؟‬ ‫فسادا‬ ‫تفسد‬ ‫المطلقة‬ ‫والسلطة‬ ،‫أكثر‬ ‫د‬ 4.‫المشاكل‬ ،‫كل‬ ‫في‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫أن‬ ،‫جل‬ ‫في‬ ‫سببا‬ ‫الوعي‬ ‫مركزية‬ ‫المشاكل‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫هل‬(‫في‬ ‫لعمل‬ ‫تحتاج‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫تنفيذها‬)‫بصورة‬ ‫المشاكل‬ ‫حسم‬ ‫عدم‬ ‫في‬ ‫سببا‬ ‫تكون‬ ‫وأن‬ ،‫المجتمعات‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫واجتماعيا‬ ‫ونفسيا‬ ‫وميتافيزيقيا‬ ‫بيولوجيا‬ ‫نهائية؟‬
  • 64.
    ‫أذ‬‫وهل‬ ،‫تماما‬ ‫نحسمها‬‫أن‬ ‫نستطيع‬ ‫وكيف‬ ‫المشاكل‬ ‫تلك‬ ‫سبب‬ ‫حسم‬ ‫يمكن‬ ‫ما‬ ‫عن‬ ‫السؤال‬ ‫المناسب‬ ‫من‬ ‫سيكون‬ ‫هل‬ ،‫كذلك‬ ‫كانت‬ ‫ا‬ ‫حقيقة؟‬ ‫األبدي‬ ‫السعي‬ ‫ابراز‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫نستطيع‬ *************
  • 65.
    ‫عشر‬ ‫أحد‬ ‫األبدي‬ ‫السعي‬‫ابراز‬ ‫الجزء‬1:‫المقدمة‬ ‫الج‬‫زء‬2:‫العالميوالخطة‬ ‫الغرض‬ ‫الجزء‬3:‫العالمي‬ ‫المشروع‬ ‫الجزء‬4:‫االندماج‬ ‫محتويات‬
  • 66.
  • 67.
    1.‫هنا‬ ‫طرحت‬ ‫التي‬‫األسئلة‬ ‫كانت‬ ‫أذا‬‫ابراز‬ ‫غرض‬ ‫تخدم‬ ‫ال‬‫األبدي‬ ‫السعي‬‫ومهيئين‬ ‫مرنين‬ ‫نكون‬ ‫أن‬ ‫علينا‬ ‫سيجب‬ ‫هل‬ ‫كافية‬ ‫بدرجة‬‫لتقد‬‫نبدأ‬ ‫وأن‬ ‫تماما‬ ‫اللغائها‬ ‫حتى‬ ‫ومستعدون‬ ‫آخر‬ ‫شيء‬ ‫أية‬ ‫أو‬ ‫وتحرير‬ ‫وتحسين‬ ‫لتصحيح‬ ‫مختلفة‬ ‫أسئلة‬ ‫يم‬ ‫ألبرازها؟‬ ‫جادين‬ ‫كنا‬ ‫اذا‬ ‫جديد‬ ‫من‬ 2.‫أن‬ ‫جادين‬ ‫نفكر‬ ‫كنا‬ ‫أذا‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫سؤال‬ ‫أعظم‬ ‫يكون‬ ‫بما‬‫األبدي‬ ‫السعي‬‫جدير‬ ‫هو‬ ‫هل‬ ‫كذلك‬ ‫كان‬ ‫واذا‬ ،‫ال‬ ‫أم‬ ‫االبراز‬ ‫يستحق‬ ‫مل‬ ‫واقعا‬ ‫لجعلها‬ ‫جهودنا‬ ‫بكل‬‫للعيان‬ ‫واضحة‬ ‫أن‬ ‫الى‬ ‫ذلك‬ ‫ومواصلة‬ ،‫موسا‬. 3.‫داخليا؟‬ ‫أفكارنا‬ ‫تغييره‬ ‫لم‬ ‫ما‬ ‫يتغير‬ ‫شيء‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ ‫حقيقة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ ‫فقط؟‬ ‫مظهرية‬ ‫نتائج‬ ‫له‬ ‫مظهري‬ ‫تغيير‬ ‫مجرد‬ ‫هو‬ ‫أخرى‬ ‫طريقة‬ ‫أية‬ ‫عبر‬ ‫يحدث‬ ‫الذي‬ ‫التغيير‬ ‫أن‬ ‫حقيقة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ 4.‫هو‬ ‫ما‬ ‫تطبيق‬ ‫عدم‬ ‫هل‬"‫معروف‬"‫تدفع‬ ‫حقيقة‬ ‫وليس‬ ‫فقط‬ ‫عقلي‬ ‫كتمرين‬‫المطلوب؟‬ ‫العمل‬ ‫ألداء‬ ‫الفرد‬ 5.‫من‬ ‫ليمكنه‬ ‫الفرد‬ ‫يعرفه‬ ‫مما‬ ‫يكفي‬ ‫ما‬ ‫وفعل‬ ‫ومعرفة‬ ،‫الشخص‬ ‫يعرفه‬ ‫ما‬ ‫فعل‬ ‫أحيانا‬ ‫أو‬ ‫معرفة‬ ‫بين‬ ‫اختالف‬ ‫هناك‬ ‫هل‬ ‫اليه؟‬ ‫يصبو‬ ‫ما‬ ‫تحقيق‬ 6.‫البدي؟‬ ‫السعي‬ ‫أبراز‬ ‫في‬ ‫العمل‬ ‫ونبدأ‬ ‫عقلي‬ ‫تمرين‬ ‫من‬ ‫نتطور‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫هل‬ *************
  • 68.
    ‫ال‬‫جزء‬2 ‫العالمية‬ ‫والخطة‬ ‫الغرض‬ 1.‫تعلن؟‬‫أن‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫مقبولتين‬ ‫وخطة‬ ‫هدف‬ ‫الى‬ ‫مسعى‬ ‫أي‬ ‫يحتاج‬ ‫هل‬ 2.‫كطبيعته‬ ‫بسبب‬ ‫وخطته‬ ‫لغرضه‬ ‫بعد‬ ‫فيما‬ ‫والمتزايد‬ ‫العالمي‬ ‫القبول‬ ‫األبدي‬ ‫المسعى‬ ‫يتطلب‬ ‫هل‬ ،‫كذلك‬ ‫ذلك‬ ‫كان‬ ‫وأذا‬ ‫الععالمية؟‬
  • 69.
    3.‫بناء‬ ‫عن‬ ‫العالمية‬‫والخطة‬ ‫الغرض‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫هل‬‫قبل‬ ‫من‬ ‫المخلوقات‬ ‫جميع‬ ‫احتياجات‬ ‫جميع‬ ‫اشباع‬ ‫في‬ ‫ينجح‬ ‫نظام‬ ‫أخالقية‬ ‫وسائل‬ ‫عبر‬ ‫المخلوقات‬ ‫جميع‬–‫عالمي؟‬ ‫نظام‬ ‫عبر‬ ‫الجميع‬ ‫مع‬ ‫الجميع‬ ‫بتوحيد‬ 4.‫بأي‬ ‫وليس‬ ‫الجميع‬ ‫يبنيه‬ ‫نظام‬ ‫بناء‬ ‫اقتراح‬ ‫ولكن‬ ‫حقيقة‬ ‫دائما‬ ‫يكون‬ ‫يكاد‬ ‫نظام‬ ‫أية‬ ‫استغالل‬ ‫سوء‬ ‫ان‬ ‫حقيقة‬ ‫هي‬ ‫أليست‬ ‫س‬ ‫هيئة‬ ‫أو‬ ‫لوحده‬ ‫شخص‬‫المعاملة‬ ‫سوء‬ ‫احتمال‬ ‫كثيرا‬ ‫يخفض‬ ‫وف‬. I.‫مراقبته‬ ‫الجميع‬ ‫يستطيع‬ ‫نظام‬ ‫خلق‬ ‫نستطيع‬ ‫هل‬‫ومسطح‬ ‫شيء‬ ‫لكل‬ ‫وشامل‬ ‫الطريق‬ ‫في‬ ‫خطوة‬ ‫كل‬ ‫في‬(‫هيكلي‬ ‫ليس‬) ‫وعمودي‬ ‫انفرادي‬ ‫وليس‬(‫هيكلي‬.) 5.‫بجم‬ ‫الوفاي‬ ‫في‬ ‫متساوية‬ ‫أهمية‬ ‫له‬ ‫دور‬ ‫لهم‬ ‫الجيع‬ ‫ألن‬ ‫المجتمعات‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫الجميع‬ ‫يشمل‬ ‫نظام‬ ‫خلق‬ ‫نستطيع‬ ‫هل‬‫بع‬ ‫االحتياجات؟‬ I.‫التعاون‬ ‫فأن‬ ‫ولهذا‬ ‫الجميع‬ ‫على‬ ‫ومعتمد‬ ‫ومنسوج‬ ‫ومشتبك‬ ‫ومعتمد‬ ‫مباشرة‬ ‫مرتبط‬ ‫االحتياجات‬ ‫بجمبع‬ ‫الوفاء‬ ‫أليس‬ ‫حيوي‬ ‫الجميع‬ ‫مع‬ ‫الجميع‬ ‫من‬ ‫الكامل‬. 6.‫يلي؟‬ ‫كما‬ ‫يكونوا‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫هل‬ ‫الجميع؟‬ ‫يشمل‬ ‫نظام‬ ‫في‬ ‫ألحد‬ ‫أسبقيات‬ ‫بدون‬ ‫قائمة‬ ‫وضع‬ ‫هنا‬ ‫نحاول‬ ‫هل‬ ‫يرج‬ ‫الوضوح‬ ‫أجل‬ ‫من‬‫الهجاء‬ ‫حروف‬ ‫حسب‬ ‫األسماء‬ ‫قائمة‬ ‫بوضع‬ ‫السماح‬ ‫ى‬. I.‫األنواع‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫األعمال‬ ‫منظمات‬ ‫جميع‬. (‫عالمية‬ ،‫أقليمية‬ ،‫وطنية‬ ،‫مجتمعية‬) II.‫عاملون‬ ‫أو‬ ‫عاطلون‬ ‫المواطبين‬ ‫جميع‬ (‫الكبار‬ ،‫الشباب‬ ،‫المراهقون‬ ،‫األطفال‬ ،‫األباء‬ ،‫السن‬ ‫كبار‬) III.‫والفنية‬ ‫الثقافية‬ ‫المنظمات‬ ‫كل‬ IV.‫التعل‬ ‫األدارات‬ ‫جميع‬‫يمية‬‫الجامعي‬ ‫التعليم‬ ‫في‬ ‫المستويات‬ ‫أعلى‬ ‫الى‬ ‫األولي‬ ‫الى‬ ‫االبتدائي‬ ‫التعليمي‬ ‫قبل‬ ‫بما‬ ‫بدءا‬ V.‫الحكومية‬ ‫الوكاالت‬ ‫كل‬ VI.‫الدولية‬ ‫المنظمات‬ ‫جميع‬ VII.‫األعالم‬ ‫وسائل‬ ‫منظمات‬ ‫كل‬ VIII.‫الطوعية‬ ‫المنظمات‬ ‫كل‬ (‫االنسا‬ ‫المنظمات‬ ،‫األندية‬ ،‫الصدقات‬ ‫جمعيات‬ ،‫الخيرية‬ ‫المنظمات‬ ،‫المدنية‬ ‫الجمعيات‬‫ذلك‬ ‫الى‬ ‫وما‬ ‫الخيرية‬ ‫الصناديق‬ ،‫نية‬)
  • 70.
    IX.‫المهنية‬ ‫المنظمات‬ ‫جميع‬ X.‫والروحية‬‫الدينية‬ ‫المنظمات‬ ‫جميع‬ (‫األخرى‬ ‫البديلة‬ ‫الروحية‬ ‫النظمات‬ ‫وجميع‬ ،‫العبادة‬ ‫أماكن‬ ‫كل‬ ‫تشمل‬) XI.‫المتحدة‬ ‫األمم‬ 7.‫ال‬ ‫من‬ ‫وأنه‬ ‫كبير‬ ‫الجميع‬ ‫ذكر‬ ‫عدم‬ ‫احتمال‬ ‫حيث‬ ،‫آخرين‬ ‫مشاركين‬ ‫القائمة‬ ‫هذه‬ ‫الى‬ ‫تضم‬ ‫أن‬ ‫تود‬ ‫هل‬‫جدا‬ ‫والمهم‬ ‫محتمل‬ ‫المخلوقات؟‬ ‫جميع‬ ‫يخص‬ ‫آلنه‬ ‫شملوا‬ ‫قد‬ ‫الجميع‬ ‫أن‬ ‫العمل‬ ‫لهذا‬ ‫واضحا‬ ‫يكون‬ ‫لم‬ ‫ما‬ ‫أعاله‬ ‫المذكورين‬ ‫المشاركين‬ ‫دائما‬ ‫تعني‬ ‫فانها‬ ‫مشاركون‬ ‫أو‬ ‫مشارك‬ ‫الكلمات‬ ‫تستخدم‬ ‫عندما‬ ‫أدناه‬ ‫العمل‬ ‫خالل‬ ‫ذلك‬ ‫تعني‬ ‫ال‬ ‫أنه‬. *************
  • 71.
  • 72.
    1.‫الهدف‬ ‫ألبراز‬ ‫العالمية‬‫النظم‬ ‫كل‬ ‫الدماج‬ ‫أداة‬ ‫العالمي‬ ‫المشروع‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫هل‬‫العالمية؟‬ ‫والخطة‬ 2.‫الغرض؟‬ ‫ذلك‬ ‫لتحقيق‬ ‫معهم‬ ‫التعاون‬ ‫من‬ ‫األخرون‬ ‫يفعل‬ ‫ماذا‬ ‫معرفة‬ ‫في‬ ‫الكل‬ ‫األدماج‬ ‫غرض‬ ‫يساند‬ ‫هل‬ 3.‫بالتما‬ ‫المتطور‬ ‫االحساس‬ ‫على‬ ‫يجب‬ ‫هل‬‫زج‬‫مجتمع‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫مستوى‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫الجميع‬ ‫مع‬ ‫للجميع‬ ‫شامال‬ ‫اتحادا‬ ‫يخلق‬ ‫أن‬ ‫المشاركين؟‬ ‫كل‬ ‫يوحد‬ ‫مجتمع‬ ‫كل‬ ‫حيث‬ ‫يوحي‬ ‫أال‬"‫متطور‬ ‫أحساس‬"‫الكلي؟‬ ‫االدماج‬ ‫الى‬ ‫المطاف‬ ‫نهاية‬ ‫في‬ ‫الكل‬ ‫سيصل‬ ‫بحيث‬ ‫أشكاله‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫يزيد‬ ‫سوف‬ ‫األدماج‬ ‫أن‬ 4.‫بدون‬ ‫الكل‬ ‫وخدمة‬ ‫مصلحة‬ ‫في‬ ‫األدماج‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫أال‬‫استثناء؟‬ 5.‫ألن‬ ‫عزل‬ ‫أي‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫اال‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫ولهذا‬ ‫قرابة‬ ‫ذوي‬ ‫جميعا‬ ‫أننا‬ ‫حقيقة‬ ‫مع‬ ‫تام‬ ‫توافق‬ ‫في‬ ‫األدماج‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫هل‬ ‫الجميع؟‬ ‫معاناة‬ ‫الى‬ ‫حتما‬ ‫سيؤدي‬ ‫ذلك‬ 6.‫اكثر؟‬ ‫نصير‬ ‫وانما‬ ‫عددا‬ ‫اقل‬ ‫نصير‬ ‫ال‬ ‫أننا‬ ‫المخلوقات‬ ‫كل‬ ‫وحدة‬ ‫نحو‬ ‫نتحرك‬ ‫عندما‬ ‫أننا‬ ‫الحقيقة‬ ‫هي‬ ‫أليس‬ ‫ا‬ ‫نحتضن‬ ‫نحن‬‫لكل‬:‫ذلك؟‬ ‫ىالى‬ ‫وما‬ ‫والجمال‬ ‫والقوة‬ ‫والحكمة‬ ‫والمعرفة‬ ‫والمصالح‬ ‫والقوى‬ ‫المواهب‬ ‫كل‬ 7.‫بااللتزاماتهم؟‬ ‫الوفاء‬ ‫على‬ ‫الجميع‬ ‫يساعد‬ ‫وأن‬ ‫الجميع‬ ‫حقوق‬ ‫حماية‬ ‫االدماج‬ ‫على‬ ‫يجب‬ ‫اال‬ 8.‫أن‬ ‫يستطيع‬ ‫ألنه‬ ‫والكفاءة‬ ‫الفعالية‬ ‫ويضاعف‬ ‫والمال‬ ‫والجهود‬ ‫والوقت‬ ‫الموارد‬ ‫االدماج‬ ‫يحمي‬ ‫هل‬‫ال‬ ‫يساعد‬‫في‬ ‫جميع‬ ‫البرنامج؟‬ ‫نفس‬ ‫ولهذا‬ ،‫واحدة‬ ‫وخطة‬ ‫واحد‬ ‫هدف‬ ‫في‬ ‫وحدوي‬ ‫تعاون‬ ‫في‬ ‫العمل‬ 9.‫ارتبطوا‬ ‫قد‬ ‫والوعي‬ ‫والذكاء‬ ‫الحسنة‬ ‫النيات‬ ‫ذوي‬ ‫والناس‬ ‫المضاءة‬ ‫المخلوقات‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫التاريخ‬ ‫عبر‬ ‫أنه‬ ‫الحقيقة‬ ‫هي‬ ‫أليس‬ ‫األبدي؟‬ ‫السعي‬ ‫ألظهار‬ ‫الفكرة‬ ‫بهذه‬ ‫يرتبطون‬ ‫وسوف‬ ‫ويرتبطون‬ 11.‫أنه‬ ‫هي‬ ‫الحقيقة‬ ‫أليس‬‫الكامل‬ ‫التعاون‬ ‫الى‬ ،‫الوحيد‬ ‫الطريق‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫أذا‬ ،‫الطريق‬ ‫هو‬ ‫الكلي‬ ‫التمازج‬ ‫أن‬ ‫البعيد‬ ‫المدى‬ ‫على‬ ‫للجميع‬‫األبدي؟‬ ‫بالسعي‬ ‫والوفاء‬ ‫الجميع‬ ‫مع‬ 11.‫ليتحقق؟‬ ‫وثابتا‬ ‫مستمرا‬ ‫جهدا‬ ‫النظم‬ ‫جميع‬ ‫أدماج‬ ‫يصير‬ ‫ان‬ ‫يجب‬ ‫هل‬ *************
  • 73.
    ‫الجزء‬4: ‫االدماج‬ ‫محتويات‬ ‫التوحد‬ ‫ابتدأ‬ ‫موج‬‫للعمل‬‫عامة‬ ‫هات‬ ‫األحيائي‬ ‫التوحد‬ ‫االقتصاد‬ ‫ادماج‬ ‫مشروع‬ ‫البئية‬ ‫المشاريع‬ ‫أدماج‬ ‫التأمينات‬ ‫مشروع‬ ‫أدماج‬ ‫االدارات‬ ‫مشروع‬ ‫ادماج‬ ‫الميتافيزيقي‬ ‫الوحد‬ ‫والخطة‬ ‫الغرض‬ ‫مشروع‬ ‫ادماج‬ ‫العالم‬ ‫احتياجات‬ ‫ادماج‬ ‫نظم‬ ‫الميتافيزيا‬ ‫مشروع‬ ‫أدماج‬ ‫النفسي‬ ‫األدماج‬ ‫التعليم‬ ‫مشروع‬ ‫أدماج‬ ‫أدما‬‫واألحياء‬ ‫التقنية‬ ‫مشروع‬ ‫ج‬ ‫القرار‬ ‫اتخاذ‬ ‫أدماج‬ ‫الترجمة‬ ‫مشروع‬ ‫أدماج‬ ‫االجتماعي‬ ‫االدماج‬ ‫االتصاالت‬ ‫مشروع‬ ‫ادماج‬ ‫القوانين‬ ‫مشروع‬ ‫أدماج‬ ‫التوظيف‬ ‫مشروع‬ ‫ادماج‬ ‫النقل‬ ‫مشروع‬ ‫أدماج‬ ‫المتحدة‬ ‫األمم‬ ‫مشروع‬ ‫أدماج‬ ‫النظم‬ ‫جميع‬ ‫مشروع‬ ‫ادماج‬ ‫باالدماج‬ ‫المبادرة‬
  • 74.
    ‫بعض‬ ‫أن‬ ‫مالحظة‬‫يرجى‬‫لها‬ ‫التالية‬ ‫اطاراالسئلة‬ ‫في‬ ‫أكثر‬ ‫بوضوح‬ ‫مفهومة‬ ‫ستكون‬ ‫هنا‬ ‫األسئلة‬. 1.‫االنترنت؟‬ ‫في‬ ‫العالم‬ ‫اتحاد‬ ‫لموقع‬ ‫نحتاج‬ ‫اال‬ ‫االدماج‬ ‫ميكانيكيات‬ ‫تفعيل‬ ‫أجل‬ ‫من‬ 2.‫المشاركين‬ ‫جميع‬ ‫ادخال‬ ‫االنترنت‬ ‫في‬ ‫الموقع‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫لنا‬ ‫أليس‬-‫فيها‬ ‫يعملون‬ ‫التي‬ ‫الرئيسية‬ ‫المواقع‬ ‫تصنيفات‬ ‫وفروع‬‫ها؟‬ ‫رئيسي‬ ‫مجال‬ ‫دائما‬ ‫هناك‬ ‫سيكون‬ ‫آخر‬ ‫خدمة‬ ‫مجال‬ ‫أي‬ ‫أو‬ ‫العلوم‬ ‫أو‬ ‫التعليم‬ ‫أو‬ ‫السياسة‬ ‫أو‬ ‫األعمال‬ ‫ادارة‬ ‫في‬ ‫كان‬ ‫اذا‬ ‫ما‬ ‫أليس‬ ‫وفروعه؟‬ ‫الصحة‬ ‫مجاالت‬ ‫مختلف‬ ‫في‬ ‫فروعه‬ ‫وستكون‬ ‫الصحة‬ ‫مجال‬ ‫هو‬ ‫الرئيسي‬ ‫الحقل‬ ‫فان‬ ‫الصحة‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫فمثال‬:‫السلوك‬ ‫علوم‬ ،‫قلبية‬ (‫النفسي‬ ‫الطب‬)‫الباطن‬ ،‫وغيرها؟‬ ‫ية‬ 3.‫ومجموعات‬ ‫األساسية‬ ‫المجموعات‬ ‫الى‬ ‫أشرنا‬ ‫أذا‬ ‫الدول‬ ‫مفهوم‬ ‫اطار‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وفروعها‬ ‫فئة‬ ‫لكل‬ ‫االدماج‬ ‫عملية‬ ‫لخلق‬ ‫يلي‬ ‫كما‬ ‫وهو‬ ،‫المتحدة‬ ‫األمم‬ ‫نظام‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫المحددة‬ ‫فروعها‬: ‫أفريقيا‬:‫ال‬ ‫أفريقيا‬ ‫أقيم‬ ،‫أفريقيا‬ ‫شمال‬ ‫أقليم‬ ،‫أفريقيا‬ ‫وسط‬ ‫أقليم‬ ،‫الشرقية‬ ‫أفريقيا‬ ‫أقليم‬‫أفريقيا‬ ‫غرب‬ ‫وأقليم‬ ،‫جنوبية‬. ‫أمريكا‬:،‫والكاريبي‬ ‫الالتينية‬ ‫أمريكا‬ ‫أقليم‬‫فروعه‬ ‫مع‬:‫أقليم‬ ،‫أمريكا‬ ‫جنوب‬ ‫فرع‬ ،‫أمريكا‬ ‫وسط‬ ‫فرع‬ ،‫الكاريبي‬ ‫فرع‬ ‫الشمالية‬ ‫أمريكا‬. ‫آسيا‬:‫آسيا‬ ‫عرب‬ ‫أقليم‬ ،‫أسيا‬ ‫شرق‬ ‫جنوب‬ ‫أقليم‬ ،‫آسيا‬ ‫وسط‬ ‫حنوب‬ ‫أقليم‬ ،‫آسيا‬ ‫شرق‬ ‫أقليم‬ ‫أوروبا‬:‫أوروبا‬ ‫أقليم‬‫أقليم‬ ،‫الشرقية‬‫أوروبا‬ ‫وأقليم‬ ،‫الجنوبية‬ ‫أوروبا‬ ‫أقليم‬ ،‫الشمالية‬ ‫أوروبا‬‫الغربية‬ ‫أوشانيا‬:‫بولينيسيا‬ ‫أقليم‬ ،‫مايكرونيسيا‬ ‫أقليم‬ ،‫مالينيزيا‬ ‫أقليم‬ ،‫ونيوزيالند‬ ‫أستراليا‬ ‫أقليم‬. 4.‫وفروعها‬ ‫األصناف‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫عالمية‬ ‫اتحادات‬ ‫خلق‬ ‫يتطلب‬ ‫األدماج‬ ‫العملية‬ ‫من‬ ‫جزءا‬ ‫أن‬ ‫حقيقة‬ ‫أليس‬‫فروعها؟‬ ‫وفروع‬ 5.‫متصاعد‬ ‫بترتيب‬ ‫يلي‬ ‫ما‬ ‫هي‬ ‫أكبر‬ ‫لمرحلة‬ ‫العالم‬ ‫اتحاد‬ ‫خلق‬ ‫في‬ ‫العادية‬ ‫المراحل‬ ‫هل‬:‫العالم؟‬ ،‫أقليم‬ ،‫أمة‬ ،‫جالية‬ 6.،‫فروعها‬ ‫من‬ ‫وواحد‬ ‫الصحية‬ ‫العناية‬ ‫مثال‬ ،‫كبرى‬ ‫مجموعة‬ ‫ألية‬ ‫واحد‬ ‫عالم‬ ‫اتحاد‬ ‫لخلق‬(‫النفسي‬ ‫الطب‬)‫كل‬ ‫على‬ ‫ليس‬ ‫ا‬ ‫حسب‬ ‫تسير‬ ‫أن‬ ‫السلوك‬ ‫علوم‬ ‫في‬ ‫أجزائها‬‫وصفها‬ ‫جرى‬ ‫التي‬ ‫لعملية‬. 7.‫بوروندي‬ ‫فأن‬ ،‫وفروعها‬ ‫األقليمية‬ ‫المجموعات‬ ‫باألشارة‬ ‫مثال‬–‫شرقأفريقيا‬ ‫دول‬ ‫قائمة‬ ‫في‬ ‫تذكر‬ ‫دولة‬ ‫أول‬–‫أليس‬ ‫بوروندي‬ ‫اتحاد‬ ‫لديها‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫أعاله‬ ‫ذكرها‬ ‫الوارد‬ ‫التالية‬ ‫االتحادات‬ ‫بتكوين‬ ‫استيعابها‬ ‫عملية‬ ‫تبدأ‬ ‫أن‬ ‫عليها‬ ‫السلوك؟‬ ‫لعلوم‬
  • 75.
    8.‫عل‬ ‫هل‬‫يلي‬ ‫ما‬‫تذكر‬ ‫مع‬ ‫دولتهم‬ ‫في‬ ‫المشاركين‬ ‫بكل‬ ‫دليل‬ ‫صنع‬ ‫يهم‬:‫المصالح‬‫أن‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫فرد‬ ‫لكل‬ ‫والمعرفة‬ ‫والقوى‬ ‫المشتركة‬ ‫والمعرفة‬ ‫والقوى‬ ‫المصالح‬ ‫ذوي‬ ‫األفراد‬ ‫بين‬ ‫التعاون‬ ‫الممكن‬ ‫من‬ ‫تجعل‬. 9.‫الشيء؟‬ ‫نفس‬ ‫تفعل‬ ‫أن‬ ‫أفريقيا‬ ‫شرق‬ ‫في‬ ‫دولة‬ ‫كل‬ ‫واجب‬ ‫من‬ ‫أليس‬ ‫موق‬ ‫في‬ ‫يوضع‬ ‫ألن‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ‫يحتاج‬ ‫هل‬‫له؟‬ ‫المناسب‬ ‫الفرع‬ ‫في‬ ‫االنترنت‬ ‫في‬ ‫العالم‬ ‫اتحاد‬ ‫ع‬ 11.‫السلوك؟‬ ‫لعلوم‬ ‫أفريقيا‬ ‫شرق‬ ‫اتحاد‬ ‫تصنع‬ ‫أن‬ ‫أذا‬ ‫تستطيع‬ ‫اال‬ ‫العملية‬ ‫نفس‬ ‫افريقيا‬ ‫شرق‬ ‫في‬ ‫دولة‬ ‫كل‬ ‫أكملت‬ ‫أذا‬ 11.‫المتبقية؟‬ ‫االتحادات‬ ‫سيخلقون‬ ‫هل‬ ‫العملية‬ ‫نفس‬ ‫أفريقيا‬ ‫في‬ ‫أقليم‬ ‫كل‬ ‫أجرى‬ ‫اذا‬ ‫السلو‬ ‫لعلوم‬ ‫الوسطى‬ ‫أفريقيا‬ ‫اتحاد‬‫ك‬ ‫السلوك‬ ‫لعلوم‬ ‫الشمالية‬ ‫أفريقيا‬ ‫اتحاد‬ ‫السلوك‬ ‫لعلوم‬ ‫الجنوبية‬ ‫أفريقيا‬ ‫اتحاد‬ ‫السلوك‬ ‫لعلوم‬ ‫الغربية‬ ‫افريقيا‬ ‫اتحاد‬ 12.‫السلوك؟‬ ‫لعلوم‬ ‫األفريقي‬ ‫االتحاد‬ ‫خلق‬ ‫النهاية‬ ‫في‬ ‫يستطيعون‬ ‫اال‬ ،‫هذا‬ ‫فعلوا‬ ‫أذا‬ 13.‫كل‬ ‫فعل‬ ‫أذا‬‫أنحاء‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫الشيء‬ ‫نفس‬ ‫العالم‬ ‫انحاء‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫أقليم‬ ‫فرع‬ ‫و‬ ‫اقليم‬‫العالم‬ ‫اتحاد‬ ‫خلق‬ ‫يستطيعون‬ ‫اال‬ ،‫العالم‬ ‫السلوك؟‬ ‫لعلوم‬ 14.‫للعناية‬ ‫العالم‬ ‫اتحاد‬ ‫داخل‬ ‫تتجمع‬ ‫ان‬ ‫حينئذ‬ ‫تستطيع‬ ‫اال‬ ‫الشئ‬ ‫نفس‬ ‫تفعل‬ ‫الصحية‬ ‫العناية‬ ‫في‬ ‫الفروع‬ ‫كل‬ ‫كانت‬ ‫أذا‬ ‫الصحية؟‬ 15.‫ا‬ ‫وما‬ ‫والتجارة‬ ‫والدول‬ ‫للمهن‬ ‫العالم‬ ‫حول‬ ‫االتحادات‬ ‫من‬ ‫األشباه‬ ‫بعض‬ ‫الترابط‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫لهذا‬ ‫أليس‬‫ذلك؟‬ ‫لى‬ I.‫طبقي؟‬ ‫وغير‬ ‫وشامل‬ ‫وأعمق‬ ‫عادل‬ ‫االندماج‬ ‫مختلف‬ ‫نوع‬ ‫لدينا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫أيجب‬ II.‫فاشلة؟‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫ان‬ ،‫كبيرة‬ ‫لدرجة‬ ‫عاجزة‬ ‫الطبقية‬ ‫االتحادات‬ ‫أليس‬ III.‫كامال‬ ‫االندماج‬ ‫جعل‬ ‫حسنا‬ ‫يكون‬ ‫أال‬-‫بحق؟‬ ‫عادل‬ ‫عالمي‬ ‫اتحاد‬ 16.‫قرا‬ ‫من‬ ‫أليس‬ ،‫أدناه‬ ‫المشاريع‬ ‫في‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫مصلحة‬ ‫هناك‬ ‫كانت‬ ‫أذا‬‫ثم‬ ،‫أوال‬ ‫ينفذ‬ ‫الذي‬ ‫المشروع‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫المشاركين‬ ‫رات‬ ‫بعده؟‬ ‫وما‬ ،‫الثاني‬‫الوقت؟‬ ‫نفس‬ ‫في‬ ‫كلها‬ ‫أو‬ ‫معظمها‬ ‫أو‬ ‫الوقت‬ ‫نفس‬ ‫في‬ ‫مشاريع‬ ‫عدة‬ ‫تقام‬ ‫أذا‬ ‫وما‬ ‫سيوضح‬ ‫سوف‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ‫الميتافيزيقي‬ ‫االدماج‬ ‫فصل‬ ‫في‬ ‫الخطة‬ ‫ومشروع‬ ‫الغرض‬ ‫أدماج‬ ‫تبدا‬ ‫أن‬ ‫مفيدا‬ ‫سيكون‬ ‫هل‬ ‫ولكن‬ ‫الب‬ ‫من‬ ‫العمل‬ ‫اتجاه‬‫داية؟‬ ‫البدي؟‬ ‫السعي‬ ‫تركيز‬ ‫في‬ ‫كضرورة‬ ‫منها‬ ‫اي‬ ‫ألغاء‬ ‫أو‬ ‫كبير‬ ‫أدماج‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫أخرى‬ ‫ومشاريع‬ ‫االدماج‬ ‫من‬ ‫أخرى‬ ‫أنواع‬ ‫اضافة‬ ‫أليس‬
  • 76.
    ‫العالمي؟‬ ‫االتحاد‬ ‫موقع‬‫في‬ ‫أدناه‬ ‫عنها‬ ‫المتساءل‬ ‫المشروعات‬ ‫كل‬ ‫لوضع‬ ‫نحتاج‬ ‫هل‬ ************* ‫للعمل‬ ‫عامة‬ ‫توجيهات‬ ‫م‬‫ايراز‬ ‫لضمان‬ ‫المشاركبن‬ ‫لكل‬ ‫مرجعا‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫العامة‬ ‫التوجيهات‬ ‫هي‬ ‫ا‬‫والخطة‬ ‫الغرض‬‫العالمية؟‬‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫هل‬ ‫يكونا؟‬ ‫األذى‬ ‫عدم‬ ‫قاعدة‬
  • 77.
    1.‫نلتزم‬ ‫أن‬ ‫أن‬‫علينا‬ ‫يحب‬ ‫نؤديه‬ ‫شيء‬ ‫أية‬ ‫في‬‫األذى‬ ‫عدم‬ ‫بقاعدة‬‫أو‬‫الذهبية‬ ‫القاعدة‬,‫نأخذ‬ ‫أن‬ ‫علينا‬ ‫يجب‬ ‫أخرى‬ ‫بكلمات‬ ‫أذ‬ ‫ما‬ ‫االعتبار‬ ‫في‬‫كان‬ ‫أحد‬ ‫ألي‬ ‫ضررا‬ ‫ستحدث‬ ‫أعمالنا‬ ‫كانت‬ ‫ا‬:،‫أقليم‬ ،‫دولة‬ ،‫بشرية‬ ‫مجموعة‬ ،‫مجموعة‬ ،‫شخص‬‫أو‬ ‫العالم‬. ‫أضرار‬ ‫في‬ ‫يتسبب‬ ‫ال‬ ‫بديال‬ ‫نجد‬ ‫وأن‬ ‫العمل‬ ‫ذلك‬ ‫نوقف‬ ‫أن‬ ‫علينا‬ ‫يجب‬ ،‫سيحدث‬ ‫األذى‬ ‫كان‬ ‫اذا‬. ‫النقد‬ ‫وعدم‬ ‫اللوم‬ ‫عدم‬ ‫قاعدة‬ 2.‫ال‬ ‫عدم‬ ‫على‬ ‫أحدا‬ ‫ننتقد‬ ‫وال‬ ‫أحدا‬ ‫نلوم‬ ‫ال‬ ‫العمل‬ ‫هذا‬ ‫في‬‫به‬ ‫قبول‬. ‫العمل‬ ‫أداء‬ ‫من‬ ‫يوقفنا‬ ‫التحسين‬ ‫عمل‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ‫نقطة‬ ‫الى‬ ‫ليس‬ ‫ولكن‬ ‫القبول‬ ‫على‬ ‫نحصل‬ ‫أن‬ ‫الى‬ ‫توجهنا‬ ‫نحسن‬ ‫أننا‬. ‫التنوع‬ ‫في‬ ‫الوحدة‬ 3.‫بالجميع‬ ‫القبول‬ ‫الى‬ ‫بوضوح‬ ‫يشير‬ ‫الجميع‬ ‫مع‬ ‫النظم‬ ‫كل‬ ‫مزج‬. ‫الجميع‬ ‫نقبل‬ ‫نحن‬:‫اليمين‬ ‫أقصى‬ ‫الى‬ ‫اليسار‬ ‫أقصى‬ ‫من‬–، ‫األراء‬ ‫في‬ ‫البدائل‬ ‫كل‬‫الفكرية‬ ‫والعقائد‬ ‫واالتجاهات‬ ‫المعيشة‬ ‫واساليب‬ ‫العالم‬ ‫الى‬ ‫النظر‬ ‫في‬ ‫آخر‬ ‫طريق‬ ‫وأي‬ ‫والمفاهيم‬. ‫شعارا‬ ‫فقط‬ ‫ليست‬ ‫التنوع‬ ‫في‬ ‫الوحدة‬–‫العمل‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫بالمضادات‬ ‫يأتي‬ ‫العزل‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ‫حقيقة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫أنها‬. ‫التطور‬ ‫تسريع‬ ‫مشروع‬ 4.‫وال‬ ‫والموارد‬ ‫المتاحة‬ ‫المعرفة‬ ‫كل‬ ‫الستخدام‬ ‫نحتاج‬‫حقيقة‬ ‫التطور‬ ‫تسريع‬ ‫لجعل‬ ‫مال‬-‫األفكار‬ ‫لكل‬ ‫مفتوحا‬ ‫ليكون‬ ‫حوله‬ ‫األفكار‬ ‫ولتطوير‬.‫األبدي‬ ‫السعي‬ ‫أبراز‬ ‫يعني‬ ‫هنا‬ ‫والتطور‬. ‫الدافع‬ 5.‫كقاعدة‬:‫فان‬ ‫ولهذا‬ ‫ولآلخرين‬ ‫ألنفسهم‬ ‫واجتماعية‬ ‫ونفسية‬ ‫وميتافيزيقية‬ ‫بيولوجية‬ ‫دوافع‬ ‫له‬ ‫الذي‬ ‫ذلك‬ ‫يدفعهم‬ ‫الناس‬ ‫أن‬ ‫له‬ ‫يروق‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫العمل‬. ‫اهتماما؟‬ ‫أكثر‬ ‫ليكونوا‬ ‫الناس‬ ‫تساعد‬ ‫التي‬ ‫الدوافع‬ ‫عن‬ ‫نبحث‬ ‫أن‬ ‫لنا‬ ‫أليس‬ ‫النتائج‬ ‫ضمان‬ 6.‫هو‬ ‫دائما‬ ‫السؤال‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫ولذلك‬ ،‫المستهدفة‬ ‫النتائج‬ ‫غير‬ ‫شيء‬ ‫أي‬ ‫قبول‬ ‫عدم‬ ‫هي‬ ‫النتائج‬ ‫لضمان‬ ‫البسيطة‬ ‫القاعدة‬: ‫حقيق‬ ‫أخالقية‬ ‫وسائل‬ ‫عبر‬ ‫لها‬ ‫نسعى‬ ‫التي‬ ‫النتيجة‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫نستطيع‬ ‫كيف‬‫ية؟‬
  • 78.
    ‫مساهمة‬ 7.‫العمل‬ ‫هذا‬ ‫في‬‫يسهم‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫شخص‬ ‫وكل‬ ‫شخص‬ ‫أي‬.‫يلي‬ ‫مما‬ ‫كل‬ ‫أو‬ ‫مزيجا‬ ‫أو‬ ‫واحد‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫اما‬ ‫والمساهمات‬ (‫المساهمات‬ ‫من‬ ‫أخرى‬ ‫أنواع‬ ‫هناك‬ ‫بالطبع‬–‫الضافتها‬ ‫بالحرية‬ ‫تمتع‬ ‫فضلك‬ ‫من‬)‫وظروف‬ ‫مقدرة‬ ‫حسب‬ ‫كل‬ ‫المشاركين‬. I.‫النشاط‬:‫ا‬ ‫أكثرية‬ ‫في‬ ‫أو‬ ‫واحد‬ ‫في‬ ‫المباشرة‬ ‫المشالركة‬‫تنفيذها‬ ‫يجري‬ ‫التي‬ ‫لمشروعات‬. II.‫التعليم‬:‫عبر‬ ‫فيها‬ ‫المشاركة‬ ‫يمكنهم‬ ‫وكيف‬ ‫تجري‬ ‫التي‬ ‫بالنشاطات‬ ‫اآلخرين‬ ‫لتعريف‬ ‫توعية‬ ‫برامج‬ ‫خلق‬: a.‫المشاركين‬ ‫لكل‬ ‫الطرق‬ ‫بكل‬ ‫مجانا‬ ‫العمل‬ ‫هذا‬ ‫توزيع‬. b.‫تستطي‬ ‫رئيسية‬ ‫توزيع‬ ‫مؤسسة‬ ‫الى‬ ‫أمكن‬ ‫وأذا‬ ،‫اآلخرين‬ ‫على‬ ‫توزيعه‬ ‫على‬ ‫المستلمين‬ ‫األشخاص‬ ‫تشجيع‬‫في‬ ‫وترغب‬ ‫ع‬ ‫آلخرين‬ ‫توزيعها‬. c.‫المطروحة‬ ‫البرامج‬ ‫لتنفيذ‬ ‫المستلمين‬ ‫كل‬ ‫تشجبع‬. d.‫االنترنت‬ ‫على‬ ‫مواقعهم‬ ‫اتصال‬‫بموقع‬"‫يونيون‬ ‫ورلد‬. " e.‫لديهم‬ ‫المعروفة‬ ‫اللغات‬ ‫الى‬ ‫العمل‬ ‫هذا‬ ‫ترجمة‬ III.‫البحث‬:‫العمل‬ ‫هذا‬ ‫تعظيم‬ ‫في‬ ‫يساعد‬ ‫مطلوب‬ ‫بحث‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫المشاركة‬. IV.‫المالي‬ ‫الدعم‬:‫ابراز‬ ‫لدعم‬‫الهدف‬‫والخطة‬‫تتطلب‬ ‫التي‬ ‫المشروعات‬ ‫في‬ ‫يعملون‬ ‫الذين‬ ‫ألولئك‬ ‫مالية‬ ‫مساعدة‬ ‫منح‬ ‫عبر‬ ‫ماليا‬ ‫دعما‬. V.‫الموارد‬:‫األدنى‬ ‫الحد‬ ‫الى‬ ‫دائما‬ ‫تنخفض‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫المصروفات‬ ‫أن‬ ‫كبيرة‬ ‫بدرجة‬ ‫يتذكر‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫بالعمل‬ ‫للقيام‬. ‫هو‬ ‫بالعمل‬ ‫تقوم‬ ‫حينما‬ ‫االعتبار‬ ‫في‬ ‫نضعه‬ ‫أن‬ ‫علينا‬ ‫يجب‬ ‫الذي‬ ‫السؤال‬:‫نست‬ ‫كيف‬‫ووقت‬ ‫طاقة‬ ‫بأقل‬ ‫العمل‬ ‫بهذا‬ ‫نقوم‬ ‫أن‬ ‫طيع‬ ‫وموارد‬. ‫العضوية‬ 8.‫المجموعة‬ ‫عمل‬ ‫في‬ ‫بجدية‬ ‫مهتمون‬ ‫اناس‬ ‫من‬ ‫من‬ ‫تتكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫مجموعة‬ ‫كل‬.‫و‬ ‫العضوية‬ ،‫مثال‬ ،‫لهذا‬/‫التسهيالت‬ ‫أو‬ ‫ولكنه‬ ‫للمهنة‬ ‫مباشرة‬ ‫ينتمون‬ ‫الذين‬ ‫أولئك‬ ‫بين‬ ‫من‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫عليها‬ ‫ليس‬ ‫البيولوجية‬ ‫لالحتياجات‬ ‫تستجيب‬ ‫لمجموعة‬‫م‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫حقيقية‬ ‫رغبة‬ ‫ولهم‬ ،‫المهنة‬ ‫بهذه‬ ‫اهتمام‬ ‫له‬ ‫مجال‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫أعضاء‬. ‫العمل‬ ‫ذلك‬ ‫بأداء‬ ‫حقيقي‬ ‫اهتمام‬ ‫هو‬ ‫لالعضاء‬ ‫الوحيد‬ ‫المؤهل‬ ‫أن‬ ‫الواقع‬ ‫في‬. ‫القيادة‬ ‫وليس‬ ‫التسهيل‬
  • 79.
    9.‫لدي‬ ‫أن‬ ‫قاعدة‬‫حسب‬ ‫اختياره‬ ‫عدم‬ ‫أو‬ ‫اختياره‬ ‫يمكن‬ ‫قائدا‬ ‫وليس‬ ‫واحد‬ ‫منسق‬ ‫لديها‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫مجموعة‬ ‫كل‬‫رغبة‬ ‫ه‬ ‫شخصي‬ ‫لكسب‬ ‫يستغلها‬ ‫أو‬ ‫يقودها‬ ‫وال‬ ‫المجموعة‬ ‫ليخدم‬ ‫عميقة‬, ‫النظام‬ ‫عمل‬ 11.‫تطورا‬ ‫أفضل‬ ‫تكون‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫األخرى‬ ‫التقنية‬ ‫واألنشطة‬ ‫األعضاء‬ ‫مهام‬ ‫واالجتماعات‬ ‫السجالت‬ ‫وحفظ‬ ‫االتصاالت‬ ‫ال‬ ‫وبالظروف‬ ‫العمل‬ ‫يؤدون‬ ‫الذين‬ ‫وبالناس‬ ‫العمل‬ ‫بغرض‬ ‫مرتبطة‬ ‫تكون‬ ‫لكي‬ ‫المجموعة‬ ‫داخل‬ ‫بمرونة‬‫آنذاك‬ ‫سائدة‬. ‫للوقت‬ ‫ضياع‬ ‫بدون‬ ‫المجموعة‬ ‫غرض‬ ‫فعال‬ ‫تخدم‬ ‫وبطريقة‬ ‫األدنى‬ ‫بالحد‬ ‫يؤدى‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫هذا‬ ‫كل‬. ‫فكرة‬ ‫مجرد‬ 11.‫دائما‬ ‫يعتمد‬ ‫فكرة‬ ‫أي‬ ‫أبراز‬ ‫ألن‬ ‫الفكرة‬ ‫أبراز‬ ‫كيفية‬ ‫طريق‬ ‫يفسح‬ ‫أن‬ ‫العمل‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫مشروع‬ ‫أو‬ ‫أومركبة‬ ‫لمجموعة‬ ‫ليس‬ ‫نفسه‬ ‫أبدا‬ ‫ليست‬ ‫التي‬ ‫والظروف‬ ‫والمكان‬ ‫الوقت‬ ‫على‬‫ضروري‬ ‫أمر‬ ‫عادة‬ ‫خالقا‬ ‫تكون‬ ‫فأن‬ ‫ولهذا‬ ،‫ا‬ ************* ‫البيولوجي‬ ‫الخليط‬ ‫االقتصادي‬ ‫المشروع‬ ‫خليط‬ 1.‫الفروع‬ ‫كل‬ ‫ومن‬ ‫صنف‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫االقتصادية‬ ‫والنشاطات‬ ‫األرصدة‬ ‫كل‬ ‫تختلط‬ ‫أن‬ ‫يحب‬ ‫هل‬–‫والعقارات‬ ‫األموال‬ ‫كل‬ ‫والموارد‬–‫وخطتها‬ ‫غرضها‬ ‫خدمة‬ ‫في‬‫استخدا‬ ‫يمكن‬ ‫لكي‬‫وفعالية؟‬ ‫كفاءة‬ ‫األساليب‬ ‫أكثر‬ ‫في‬ ‫مها‬
  • 80.
    2.‫تمييز‬ ‫أية‬ ‫بدون‬‫مستخدميها‬ ‫لكل‬ ‫متساوية‬ ‫خدمة‬ ‫يعطي‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫ليتمكن‬ ‫طريقا‬ ‫وفرعه‬ ‫صنف‬ ‫كل‬ ‫يجد‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫هل‬ ‫آخر؟‬ ‫نوع‬ ‫من‬ ‫تميير‬ ‫أية‬ ‫أو‬ ‫اقتصادي‬ I.‫خدماتها؟‬ ‫من‬ ‫شخص‬ ‫اي‬ ‫تحرم‬ ‫أن‬ ‫الخلق‬ ‫وسوء‬ ‫التمييز‬ ‫في‬ ‫المبالغة‬ ‫من‬ ‫هل‬ 3.‫ع‬ ‫صندوق‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫هل‬‫وفروعه؟‬ ‫صنف‬ ‫لكل‬ ‫المي‬ I.‫من‬ ‫األخرى‬ ‫الممكنة‬ ‫الوسائل‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫المالية‬ ‫والمساعدة‬ ‫للتبرع‬ ‫فرصة‬ ‫الجميع‬ ‫يعطي‬ ‫أن‬ ‫الصندوق‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫يجب‬ ‫هل‬ ‫منها‬ ‫لكل‬ ‫والخطة‬ ‫الغرض‬ ‫يخدم‬ ‫أن‬ ‫أجل‬. 4.‫نظ‬ ‫يضعوا‬ ‫لكي‬ ‫محايدون‬ ‫خادمون‬ ‫له‬ ‫واحد‬ ‫عالمي‬ ‫نقدي‬ ‫نظام‬ ‫الى‬ ‫تدريجي‬ ‫خلق‬ ‫الى‬ ‫العالم‬ ‫أنحاء‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫نحتاج‬ ‫هل‬‫اما‬ ‫العالم؟‬ ‫في‬ ‫والخدمات‬ ‫والسلع‬ ‫المنتجات‬ ‫ألسعار‬ ‫موحدا‬ ‫األسعار‬ ‫نفس‬ ‫لها‬ ‫ستكون‬ ‫العالم‬ ‫انحاء‬ ‫في‬ ‫والخدمات‬ ‫والسلع‬ ‫المنتجات‬ ‫فان‬ ‫آخر‬ ‫وبمعى‬.‫والتقدم‬ ‫الخير‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫سيكون‬ ‫هل‬ ‫العالمي؟‬ ‫لالقتصاد‬ ‫والتطور‬ 5.‫الشرور‬ ‫أكبر‬ ‫من‬ ‫من‬ ‫األبد‬ ‫الى‬ ‫من‬ ‫العالم‬ ‫نخلص‬ ‫كيف‬–‫ب‬ ‫المساواة‬ ‫عدم‬‫والفقراء؟‬ ‫األغنياء‬ ‫ين‬ I.‫حتمية؟‬ ‫ضرورة‬ ‫العمل‬ ‫هذا‬ ‫هل‬ ‫البيئية‬ ‫المشاريع‬ ‫مزج‬ 1.‫البيئة؟‬ ‫علماء‬ ‫جميع‬ ‫من‬ ‫الرئيسية‬ ‫التوصيات‬ ‫لتطبيق‬ ‫وفروعه‬ ‫نوع‬ ‫كل‬ ‫يحتاج‬ ‫هل‬ ‫المحافظة‬ ‫مع‬ ‫منسجمة‬ ‫أعمالهم‬ ‫جميع‬ ‫أن‬ ‫ضمان‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫المجال‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫والتطور‬ ‫التوصيات‬ ‫على‬ ‫األقل‬ ‫على‬ ‫عالمي‬ ‫اتفاق‬ ‫هناك‬ ‫على‬‫البيئة‬. ‫التأمينات‬ ‫مشروع‬ ‫مزج‬ 1.‫ضروري؟‬ ‫واحد‬ ‫لعالم‬ ‫أمن‬ ‫نظام‬ ‫فأن‬ ‫ولهذا‬ ،‫للحماية‬ ‫أمن‬ ‫نظام‬ ‫الى‬ ‫وفروعها‬ ‫مجموعة‬ ‫كل‬ ‫تحتاج‬ ‫هل‬ 2.‫لحماية‬ ‫واحد‬ ‫لعالم‬ ‫أمن‬ ‫نظام‬ ‫لخلق‬ ‫ملحة‬ ‫حاجة‬ ‫في‬ ‫نحن‬ ‫هل‬‫والعنف‬ ‫والتهديد‬ ‫االستفزاز‬ ‫من‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫المواطنين‬ ‫كل‬ ‫ع‬ ‫المتفق‬ ‫حقوقهم‬ ‫ممارسة‬ ‫في‬ ‫والتعذيب‬‫األنسان؟‬ ‫لحقوق‬ ‫العالمي‬ ‫األعالن‬ ‫في‬ ‫ورد‬ ‫كما‬ ‫عالميا‬ ‫ليها‬ ‫عاجلة‬ ‫انجازات‬ ‫العالم‬ ‫كل‬ ‫يشهد‬ ‫لكي‬ ‫سريع‬ ‫تنفيذ‬ ‫الى‬ ‫تحتاج‬ ‫التي‬ ‫العالم‬ ‫أنحاء‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫ااألسبقية‬ ‫ذات‬ ‫القليلة‬ ‫األعمال‬ ‫أحد‬ ‫هذا‬ ‫هل‬ ‫العالم؟‬ ‫وتطور‬ ‫وتقدم‬ ‫خير‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫المشروع‬ ‫ادارات‬ ‫مزج‬ 1.‫في‬ ‫االدارات‬ ‫كل‬ ‫لدمج‬ ‫نحتاج‬ ‫هل‬‫أداراتها؟‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫بما‬ ‫وفروعها‬ ‫المجموعات‬ ‫كل‬ 2.‫ومعرفتهم؟‬ ‫وقواهم‬ ‫رغباتهم‬ ‫حسب‬ ‫العالم‬ ‫أنحاء‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫الموظفين‬ ‫بين‬ ‫أعمق‬ ‫تفاعل‬ ‫خلق‬ ‫غرض‬ ‫ذلك‬ ‫يخدم‬ ‫أال‬
  • 81.
    ‫والخطة؟‬ ‫بالغرض‬ ‫عالقة‬‫له‬ ‫أخر‬ ‫أمر‬ ‫أية‬ ‫أو‬ ‫والتعليم‬ ‫والتدريب‬ ‫والبحوث‬ ‫الخدمات‬ ‫تقدم‬ ‫سرعة‬ ‫ذلك‬ ‫يزيد‬ ‫اال‬ ************* ‫الميتافيزيقي‬ ‫المزج‬ ‫والخطة‬ ‫الغرض‬ ‫مشروع‬ ‫مزج‬
  • 82.
    1.‫القصير‬ ‫المدى‬ ‫في‬‫تكن‬ ‫لم‬ ‫اذا‬ ‫وفاشلة‬ ‫خيال‬ ‫محض‬ ‫دائما‬ ‫أشخاص‬ ‫أو‬ ‫شخص‬ ‫قيادة‬ ‫تكون‬ ‫ولن‬ ،‫األن‬ ‫وليس‬ ،‫تكن‬ ‫لم‬ ‫البعيد‬ ‫أو‬ ‫المتوسط‬ ‫المدى‬ ‫في‬ ‫كذلك‬ ‫ستكون‬ ‫ولكنها‬. 2.‫تخلق‬ ،‫تكون‬ ‫لن‬ ‫أم‬ ،‫األن‬ ‫أوليس‬ ،‫تكن‬ ‫ألم‬‫الناس؟‬ ‫ذكاء‬ ‫من‬ ‫من‬ ‫استفادة‬ ‫وعدم‬ ،‫أشخاص‬ ‫أو‬ ‫شخص‬ ‫على‬ ‫االعتماد‬ 3.‫الدنيا؟‬ ‫انحاء‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫وللجميع‬ ‫الجميع‬ ‫لدى‬ ‫مشتركة‬ ‫لخطة‬ ‫حقيقية‬ ‫قيادة‬ ‫لدينا‬ ‫لتكون‬ ‫الوقت‬ ‫حان‬ ‫هل‬ 4.‫األبد؟‬ ‫الى‬ ‫وتنتهي‬ ،‫تنتهي‬ ‫أن‬ ‫مشتركتين‬ ‫وخطة‬ ‫بغرض‬ ‫قيادة‬ ‫عن‬ ‫بدال‬ ‫األشخاص‬ ‫قيادة‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫الوقت‬ ‫يحن‬ ‫ألم‬ 5.‫ت‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫هل‬‫لنا؟‬ ‫الوحيد‬ ‫القائد‬ ‫هي‬ ‫للجميع‬ ‫مشتركين‬ ‫وغرض‬ ‫خطة‬ ‫كون‬ 6.‫وفروعها‬ ‫الفئات‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫يجب‬ ‫هل‬‫للجميع؟‬ ‫مشتركة‬ ‫خطة‬ ‫لنفسها‬ ‫تخلق‬ ‫أن‬ ‫مزج‬ ‫لنظام‬ ‫يحتاج‬ ‫العالم‬ 1.‫الى‬ ‫نحتاج‬ ‫هل‬"‫مزج‬ ‫لنظام‬ ‫يحتاج‬ ‫العالم‬"‫المخلوقات؟‬ ‫كل‬ ‫أليه‬ ‫تحتاج‬ ‫لما‬ ‫مخلوقات‬ ‫بفهوم‬ ‫مصمم‬ ‫األجه‬ ‫نستشير‬ ‫أن‬ ‫علينا‬ ‫يجب‬ ‫هل‬‫ماذا‬ ‫عن‬ ‫المتحدة‬ ‫األمم‬ ‫نظام‬ ‫داخل‬ ‫في‬ ‫الموجودة‬ ‫ومقاييسها‬ ‫المتحدة‬ ‫األمم‬ ‫في‬ ‫المتخصصة‬ ‫زة‬ ‫المخلوقات؟‬ ‫كل‬ ‫اليه‬ ‫تحتاج‬ 2.‫يفهمه‬ ‫أن‬ ‫فرد‬ ‫كل‬ ‫يستطيع‬ ‫بحيث‬ ‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫تصميم‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫الدرجات‬ ‫القصى‬ ‫المهم‬ ‫من‬ ‫هل‬.‫أخرى‬ ‫وبكلمات‬:‫هل‬ ‫حتى‬ ‫أنه‬ ‫درجة‬ ‫الى‬ ‫ومباشرا‬ ‫وبسيطا‬ ‫واضحا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬‫يفهمه؟‬ ‫أن‬ ‫يستطيع‬ ‫الطفل‬ 3.‫الفصل‬ ‫الى‬ ‫تسير‬ ‫الميزان‬ ‫لمحتويات‬ ‫المفيد‬ ‫من‬ ‫هل‬‫الرابع‬:‫األبدي‬ ‫السعي‬‫السادس‬ ‫السؤال‬ ‫الى‬ ‫خاصة‬ ‫وبصفة‬ ‫عام‬ ‫بوجه‬ ‫يلي‬ ‫فيما‬ ‫احتياجات‬ ‫أية‬ ‫عن‬ ‫يسأل‬ ‫الذي‬ ‫فيه‬: ‫و‬ ‫والنفسي‬ ‫والميتافيزيقي‬ ‫البيولوجي‬ ‫األذى‬ ‫أنواع‬ ‫كل‬ ‫حقيقة‬ ‫ومن‬ ‫الخوف‬ ‫من‬ ‫حرا‬ ‫تكون‬ ‫ألن‬ ‫الحاجة‬‫أو‬ ‫واحد‬ ‫يسببه‬ ‫ما‬ ‫االجتماعي‬ ‫يلي‬ ‫مما‬ ‫كل‬ ‫أو‬ ‫مجموعة‬: ‫األخرى‬ ‫الظروف‬ ‫وكل‬ ،‫فصيلته‬ ‫من‬ ‫ليست‬ ‫أخرى‬ ‫مخلوقات‬ ،‫فصيلته‬ ‫نفس‬ ‫من‬ ‫أخرى‬ ‫مخلوقات‬ ،‫الشخص‬ ‫ذات‬ ‫البيولوجية‬(‫البيئة‬ ‫وتشمل‬)‫واالجتماعية‬ ‫والنفسية‬ ‫والميتافيزيقية‬ ‫والميتا‬ ‫البيولوجي‬ ‫التطور‬ ‫ظروف‬ ‫انواع‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫للحصول‬ ‫الحاجة‬‫الوفاء‬ ‫ممكنا‬ ‫تجعل‬ ‫التي‬ ‫واالجتماعي‬ ‫والنفسي‬ ‫فيزيقي‬ ‫التالية‬ ‫باالحتياجات‬: ‫للتغذية‬ ‫البيولوجية‬ ‫الحاجة‬(‫والشراب‬ ‫الطعام‬)‫السعي‬ ‫خدمة‬ ‫بغرض‬ ،‫الجسم‬ ‫خاليا‬ ‫في‬ ‫الحيوي‬ ‫التوازن‬ ،‫المأوى‬ ،‫المالبس‬ ،‫اللياقة‬ ‫األبجدي‬.
  • 83.
    ‫الميتافيزيقية‬ ‫الحاجة‬‫فرد‬ ‫يكون‬‫بأن‬ ‫سالم‬ ‫في‬ ‫الفرد‬ ‫ضمير‬ ‫ليكون‬‫األبدي‬ ‫السعي‬ ‫ابراز‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫مساهما‬ ‫ا‬. ‫األبدي‬ ‫السعي‬ ‫خدمة‬ ‫في‬ ‫الفرد‬ ‫خيار‬ ‫مع‬ ‫انسجام‬ ‫في‬ ‫اللة‬ ‫النفسية‬ ‫الحاجة‬ ‫األبدي‬ ‫السعي‬ ‫خدمة‬ ‫في‬ ‫أخرى‬ ‫نشاطات‬ ‫في‬ ‫للمشاركة‬ ‫الفرد‬ ‫تساعد‬ ‫التي‬ ‫العالقات‬ ‫أنواع‬ ‫لكل‬ ‫االجتماعية‬ ‫الحاجة‬. 4.‫وتشمل‬ ‫وفروعها‬ ‫االصناف‬ ‫لكل‬ ‫الميزان‬ ‫محتوى‬ ‫يستطيع‬ ‫هل‬‫يلي‬ ‫ما‬: ‫العاجلة‬ ‫االحتياجات‬ 1.‫؟‬ ‫وفروعها‬ ‫مجموعة‬ ‫لكل‬ ‫الحالية‬ ‫البيولوجية‬ ‫االحتياجات‬ ‫ماهي‬ 2.‫وفورعها؟‬ ‫مجموعة‬ ‫لكل‬ ‫الحالية‬ ‫الميتافيزيقية‬ ‫االحتياجات‬ ‫ماهي‬ 3.‫وفروعها؟‬ ‫مجموعة‬ ‫لكل‬ ‫الحالية‬ ‫السايكولوجية‬ ‫االحتياجات‬ ‫هي‬ ‫ما‬ 4.‫وفر‬ ‫مجموعة‬ ‫لكل‬ ‫الحالية‬ ‫السوسيولوجية‬ ‫االحتياجات‬ ‫ماهي‬‫وعها؟‬ ‫الحالية‬ ‫االحتياجات‬ 1.‫وفروعها؟‬ ‫مجموعة‬ ‫لكل‬ ‫الحالية‬ ‫البيولوجية‬ ‫االحتياجات‬ ‫هي‬ ‫ذما‬ 2.‫وفروعها؟‬ ‫محموعة‬ ‫لكل‬ ‫الحالية‬ ‫البيولوجية‬ ‫االحتياجات‬ ‫ماهي‬ 3.‫وفروعها؟‬ ‫مجموعة‬ ‫لكل‬ ‫الحالية‬ ‫البولوجية‬ ‫االحتياجات‬ ‫ماهي‬ 4.‫وفروعها؟‬ ‫مجموعة‬ ‫لكل‬ ‫الحالية‬ ‫البيولوجية‬ ‫االحتياجات‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫المستقبل‬ ‫أحتياجات‬ 1.‫وفروعها؟‬ ‫مجموعة‬ ‫لكل‬ ‫المستقبل‬ ‫احتياجات‬ ‫هي‬ ‫ما‬ 2.‫وفروعها؟‬ ‫مجموعة‬ ‫لكل‬ ‫المستقبل‬ ‫احتياجات‬ ‫هي‬ ‫ما‬ 3.‫وفروعها؟‬ ‫مجموعة‬ ‫لكل‬ ‫المستقبل‬ ‫احتياجات‬ ‫هي‬ ‫ما‬ 4.‫؟‬ ‫وفروعها‬ ‫مجموعة‬ ‫لكل‬ ‫المستقبل‬ ‫احتياجات‬ ‫هي‬ ‫ما‬
  • 84.
    ‫وفروعها‬ ‫مجموعة‬ ‫كل‬‫احتياجات‬ ‫عن‬ ‫أسئلة‬ 1.‫االحتياجات‬ ‫هي‬ ‫ما‬‫نفس‬ ‫أو‬ ‫وفروعها‬ ‫األخرى‬ ‫المجموعات‬ ‫توفيرها‬ ‫في‬ ‫تساعد‬ ‫التي‬ ‫وفروعها‬ ‫مجموعة‬ ‫لكل‬ ‫العاجلة‬ ‫وفروعها‬ ‫المجموعة‬.‫؟‬ 2.‫نفس‬ ‫أو‬ ‫وفروعها‬ ‫األخرى‬ ‫المجموعات‬ ‫توفيرها‬ ‫في‬ ‫تساعد‬ ‫التي‬ ‫فروعها‬ ‫و‬ ‫مجموعة‬ ‫لكل‬ ‫الحالية‬ ‫االحتياجات‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫وفروعها؟‬ ‫المجموعة‬ 3.‫مجموعة‬ ‫لكل‬ ‫المستقبلية‬ ‫االحتياجات‬ ‫هي‬ ‫ما‬‫نفس‬ ‫أو‬ ‫وفروعها‬ ‫األخرى‬ ‫المجموعات‬ ‫توفيرها‬ ‫في‬ ‫تساعد‬ ‫التي‬ ‫وفروعها‬ ‫وفروعها؟‬ ‫المجموعة‬ ‫الميتافيزيا‬ ‫مشروع‬ ‫دمج‬ ‫االدراك؟‬ ‫على‬ ‫يركز‬ ‫الذي‬ ‫أدناه‬ ‫المذكور‬ ‫العقد‬ ‫حول‬ ‫بمالحظة‬ ‫هنا‬ ‫نبدأ‬ ‫هل‬ ‫المعرفة‬ ‫بين‬ ‫يميز‬ ‫أنه‬/‫واألدراك‬ ‫المعلومات‬.‫ا‬ ‫فانه‬ ‫األدراك‬ ‫يحدث‬ ‫عندما‬ ‫أنه‬ ‫تفكر‬ ‫انها‬‫على‬ ‫دراك‬: ‫وسوسيولوجية‬ ‫وسيكولوجية‬ ‫وميتافيزيقية‬ ‫بيولوجية‬ ‫مستويات‬.‫أخرى‬ ‫وبكلمات‬:‫واعمال‬ ‫ومشاعر‬ ‫أفكار‬ ‫يغير‬ ‫شامل‬ ‫ادراك‬ ‫أنه‬ ‫تدعى‬ ‫بأن‬ ‫وجدير‬ ‫األربعة‬ ‫المستويات‬ ‫على‬ ‫تغييرات‬ ‫تحدث‬ ‫وحينئذ‬ ،‫اليها‬ ‫جاء‬ ‫الذي‬ ‫المخلوق‬"‫المعمول‬ ‫المخلوق‬." ‫تعريف‬ ‫أن‬"‫المعمول‬ ‫المخلوق‬"‫أو‬"‫المخل‬‫العملي‬ ‫وق‬"‫أدناه‬ ‫المدعو‬ ‫هو‬"‫النفسي‬ ‫المزج‬" : "‫التعليم‬ ‫مزج‬ ‫مشروع‬"-‫السؤال‬ ‫وثالثة‬ ‫واثنين‬ ‫واحد‬.‫باختصار‬"‫المعمول‬ ‫المخلوق‬"‫وميتافيزيقية‬ ‫بيولوجية‬ ‫حياة‬ ‫في‬ ‫وجود‬ ‫لطريقة‬ ‫الكلي‬ ‫التركيب‬ ‫هو‬ ‫حياته‬ ‫طوال‬ ‫ومستمرة‬ ‫كاملة‬ ‫حياة‬ ‫يعيش‬ ‫المخلوق‬ ‫ذلك‬ ‫وأن‬ ‫وسوسيولوجية‬ ‫وسايكولوجية‬. ‫والروحية؟‬ ‫الدينية‬ ‫الجماعات‬ ‫بكل‬ ‫العالم‬ ‫أنحاء‬ ‫في‬ ‫يتبنى‬ ‫أن‬ ‫أدناه‬ ‫العقد‬ ‫يستحق‬ ‫هل‬ ‫والروحانية‬ ‫للدين‬ ‫الجديد‬ ‫العالم‬ ‫عقد‬ 1.‫و‬ ‫ضميرنا‬ ‫حضور‬ ‫في‬ ‫المخلوقات‬ ‫لكل‬ ‫أخ‬ ‫المخلوق‬/‫األعظم‬ ‫الموجود‬ ‫أو‬.‫أن‬ ‫ليدركوا‬ ‫الجميع‬ ‫نساعد‬ ‫أن‬ ‫أنفسنا‬ ‫نعد‬ ‫نحن‬ ‫األديان‬ ‫جميع‬(‫الم‬ ‫الطوائف‬ ‫كل‬ ‫شاملة‬‫ختلفة‬‫األديان‬ ‫كل‬ ‫داخل‬ ‫في‬)‫عظيمة‬ ‫روحانية‬ ‫قيم‬ ‫لها‬ ‫الروحانية‬ ‫أشكال‬ ‫وكل‬ ‫هو‬ ‫الفاسد‬ ‫غير‬ ‫أساسها‬ ‫آلن‬ ‫المخلوقات‬ ‫لكل‬ ‫والسوسيولوجية‬ ‫والسيكولوجية‬ ‫والمتافيزيقية‬ ‫البيولوجية‬ ‫للحياة‬: ‫أج‬ ‫من‬ ‫المخلوقات‬ ‫وكل‬ ‫األعظم‬ ‫المخلوق‬ ‫حب‬ ‫وضرورة‬ ‫األعظم‬ ‫للمخلوق‬ ‫الالمنتهي‬ ‫األبدي‬ ‫الحب‬ ‫حقيقة‬‫على‬ ‫الكل‬ ‫يحصل‬ ‫أن‬ ‫ل‬ ،‫الالمنتهية‬ ‫السعادة‬ ‫يلي‬ ‫ما‬ ‫ليحققوا‬ ‫الجميع‬ ‫نساعد‬ ‫أن‬ ‫ألنفسنا‬ ‫ندين‬ ‫ولهذا‬:
  • 85.
    I.‫األعظم‬ ‫للمخلوق‬ ‫التصورات‬‫كل‬ ‫أكذوبة‬ ‫انهاء‬ ‫عبر‬ ‫المخلوقات‬ ‫لكل‬ ‫األعظم‬ ‫للمخلوق‬ ‫الالمنتهي‬ ‫المطلق‬ ‫الحب‬ ‫حقيقة‬ ‫األعظم‬ ‫المخلوق‬ ‫أن‬ ‫أدراك‬ ‫وعليه‬ ‫له‬ ‫العكس‬ ‫أو‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫أقل‬ ‫ليست‬ ‫بأنها‬‫مخلوق‬ ‫أي‬ ‫ضد‬ ‫تمييز‬ ‫له‬ ‫ليس‬. II.‫مستعملة‬ ‫غير‬ ‫أله‬ ‫كلمة‬ ‫أن‬ ‫السبب‬ ‫هو‬ ‫وذلك‬ ‫جنس‬ ‫لكل‬ ‫تماما‬ ‫عابر‬ ‫ولكنه‬ ‫أنثى‬ ‫أو‬ ‫ذكرا‬ ‫ليس‬ ‫األعظم‬ ‫المخلوق‬ ‫أن‬ ‫حقيقة‬ ‫الفكرة‬ ‫هذه‬ ‫نفي‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫العقد‬ ‫هذا‬ ‫في‬. III.‫مباشر‬ ‫به‬ ‫االتصال‬ ‫يمكن‬ ‫األعظم‬ ‫المخلوق‬ ‫ألن‬ ‫وسيط‬ ‫ألي‬ ‫يحتاج‬ ‫ال‬ ‫األعظم‬ ‫المخلوق‬ ‫ةأن‬ ‫خقيقة‬ ‫أن‬‫مخلوق‬ ‫ألي‬ ‫ة‬ ‫ولهذا‬ ‫للجميع‬ ‫متاحة‬ ‫للجميع‬ ‫األعظم‬ ‫المخلوق‬ ‫مع‬ ‫المحدودة‬ ‫وغير‬ ‫األبدية‬ ‫الصلة‬ ‫حقيقة‬ ‫يجعل‬ ‫مما‬ ،‫ذلك‬ ‫في‬ ‫راغب‬ ‫يلي‬ ‫كما‬ ‫يمضي‬ ‫الذي‬ ‫لالدعاء‬ ‫حاجة‬ ‫كل‬ ‫تنهي‬: ‫المزعومين‬ ‫للوسطاء‬ ‫الحاجة‬(‫وقديسين‬ ،‫حجمها‬ ‫تصنع‬ ‫أرواح‬‫ذلك‬ ‫الى‬ ‫وما‬ ‫وعلماء‬)‫ت‬ ‫يختالون‬ ‫غطاء‬ ‫أو‬ ‫اسم‬ ‫اي‬ ‫تحت‬،‫حته‬ ‫أما‬ ‫شك‬ ‫أدنى‬ ‫بال‬ ‫فهو‬ ‫واألخرين‬ ‫األعظم‬ ‫المخلوق‬ ‫بين‬ ‫كوسيط‬ ‫مطلوبة‬ ‫ذاته‬ ‫بأن‬ ‫يوحي‬ ‫أو‬ ‫يقول‬ ‫أو‬ ‫يفكر‬ ‫شخص‬ ‫أي‬ ‫فأن‬ ‫ولهذا‬: i.‫الدين‬ ‫باسم‬ ‫األبرياء‬ ‫يستغل‬ ‫النهاية‬ ‫الى‬ ‫البداية‬ ‫ومن‬ ،‫الدوافع‬ ‫أنواع‬ ‫بأسوأ‬ ‫األبرياء‬ ‫لخداع‬ ‫علنا‬ ‫متعمد‬ ‫كذب‬ ‫مجرد‬ ‫أو‬ ‫خيال‬ ‫والروحانية‬.‫شخص‬ ‫أي‬ ‫وكذالك‬‫األشخاص‬ ‫هؤالء‬ ‫ادعاءات‬ ‫مثل‬ ‫وعمدا‬ ‫بوعي‬ ‫يساند‬. ii.‫الوسائل‬ ‫تلك‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫يدرك‬ ‫أن‬ ‫الشخص‬ ‫على‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫يستخدمونها‬ ‫التي‬ ‫والوسائل‬ ‫وسطاء‬ ‫أنهم‬ ‫يدعون‬ ‫بمن‬ ‫عالقة‬ ‫في‬ ‫الفرد‬ ‫يدركها‬ ‫ال‬ ‫طاقات‬ ‫عبر‬ ‫بليغة‬ ‫أضرار‬ ‫الى‬ ‫وتؤدي‬ ،‫وأكاذيب‬ ‫خداع‬ ‫هي‬.‫وعليه‬: iii.‫به‬ ‫والموثوق‬ ‫السليمة‬ ‫الوحيدة‬ ‫الوسيلة‬ ‫أن‬‫وأن‬ ،‫المخلوقات‬ ‫لكل‬ ‫األعلى‬ ‫المخلوق‬ ‫من‬ ‫المطلق‬ ‫األبدي‬ ‫الحب‬ ‫حقيقة‬ ‫هي‬ ‫ا‬ ‫التاريخ‬ ‫عبر‬ ‫المضاءة‬ ‫المخلوقات‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫مذكور‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫المخلوقات‬ ‫وكل‬ ‫األعلى‬ ‫المخلوق‬ ‫حب‬. IV.‫وميتافيزيقيا‬ ‫بيولوجيا‬ ‫فهي‬ ‫الروحانية‬ ‫أشكال‬ ‫وكل‬ ‫األديان‬ ‫لكل‬ ‫الفاسدة‬ ‫غير‬ ‫التعاليم‬ ‫أن‬ ‫حقيقة‬‫وسيكولوجيا‬ ‫وسوس‬‫من‬ ‫نوع‬ ‫أي‬ ‫بدون‬ ‫بنفسه‬ ‫يؤكده‬ ‫أن‬ ‫فرد‬ ‫كل‬ ‫يستطيع‬ ‫مما‬ ‫المخلوقات‬ ‫كل‬ ‫وسمو‬ ‫وتطور‬ ‫لخير‬ ‫يولوجيا‬ ‫الضغوط‬. ‫وللمخلوقات‬ ‫لنفس‬ ‫الخير‬ ‫كل‬ ‫يفعل‬ ‫وأن‬ ،‫أخر‬ ‫مخلوق‬ ‫أو‬ ‫نفسه‬ ‫مخلوق‬ ‫يؤذي‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫هي‬ ‫المخلوقات‬ ‫لكل‬ ‫األسمى‬ ‫المخلوق‬ ‫رغبة‬ ‫أن‬ ‫األخرى‬. V.‫الروحاني‬ ‫أنواع‬ ‫وكل‬ ‫العالم‬ ‫أديان‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫حقيقة‬‫القانون‬ ‫أو‬ ‫واألثر‬ ‫السبب‬ ‫قانون‬ ‫هو‬ ‫الذي‬ ‫الذي‬ ‫القانون‬ ‫علمت‬ ‫قد‬ ‫ات‬ ‫الفرد‬ ‫على‬ ‫يجب‬ ‫وأنه‬ ،‫يعاملوك‬ ‫أن‬ ‫تحب‬ ‫كما‬ ‫الناس‬ ‫تعامل‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫ينص‬ ‫الذي‬ ‫ذلك‬ ‫وهو‬ ‫التبادل‬ ‫أخالق‬ ‫أو‬ ‫الذهبي‬ ‫بها‬ ‫يعامله‬ ‫أن‬ ‫اليحب‬ ‫بطرق‬ ‫الناس‬ ‫يعامل‬ ‫أال‬ ‫يجب‬ ‫وأنه‬ ،‫األخرون‬ ‫يعامله‬ ‫أن‬ ‫يحب‬ ‫كما‬ ‫اآلخرين‬ ‫يعامل‬ ‫أن‬ ‫ا‬‫آلخرون‬. i.‫به‬ ‫االلتزام‬ ‫المخلوقات‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫تتوقع‬ ‫وسوف‬ ‫وتتوقعه‬ ‫المخلوقات‬ ‫كل‬ ‫توقعته‬ ‫أخالقي‬ ‫مبدأ‬ ‫أو‬ ‫عالمية‬ ‫قاعدة‬ ‫هو‬ ‫القانون‬ ‫وسايكولوجيا‬ ‫وميتافيزيقيا‬ ‫بيولوجيا‬ ‫العادة‬ ‫فوق‬ ‫ظروف‬ ‫بسبب‬ ‫به‬ ‫يخل‬ ‫اليه‬ ‫المشار‬ ‫المخلوق‬ ‫يخالف‬ ‫عندما‬ ‫وتتقبله‬ ‫عالمي‬ ‫مقبولة‬ ،‫أخرى‬ ‫مرة‬ ،‫وهي‬ ‫وسوسيولوجيا‬‫ومؤكدة‬ ‫ا‬.
  • 86.
    ii.‫عدد‬ ‫أكبر‬ ‫معاناة‬‫تخفيف‬ ‫ونحاول‬ ‫عليه‬ ‫النركيز‬ ‫علينا‬ ‫يجب‬ ‫الذي‬ ‫ذلك‬ ‫هو‬ ‫األهمية‬ ‫في‬ ‫المساوي‬ ‫القانون‬ ‫من‬ ‫األخر‬ ‫الجزء‬ ‫معاناتهم‬ ‫على‬ ‫أبدا‬ ‫نلومهم‬ ‫ال‬ ‫وأن‬ ‫عليه‬ ‫نقدر‬ ‫المخلوقات‬ ‫من‬‫ذلك‬ ‫فعلوا‬ ‫ولو‬ ‫حتو‬. VI.‫ابراز‬ ‫هو‬ ‫الروحانية‬ ‫أشكال‬ ‫وكل‬ ‫األديان‬ ‫لكل‬ ‫والخطة‬ ‫الغرض‬ ‫أن‬ ‫حقيقة‬‫عبر‬ ‫المخلوقات‬ ‫وجميع‬ ‫األعظم‬ ‫للمخلوق‬ ‫الحب‬ ‫في‬ ‫الكل‬ ‫مساعدة‬ ‫وبالتالي‬ ،‫أخالقية‬ ‫وسائل‬ ‫عبر‬ ‫المخلوقات‬ ‫كل‬ ‫بواسطة‬ ‫المخلوقات‬ ‫كل‬ ‫احتياجات‬ ‫جميع‬ ‫اشباع‬ ‫لخدمتها‬ ‫ومواهبهم‬ ‫ومصالحهم‬ ‫قواهم‬ ‫استخدام‬. VII.‫ل‬ ‫هي‬ ‫أفسدت‬ ‫التي‬ ‫غير‬ ‫أصولها‬ ‫في‬ ‫الروحانية‬ ‫اشكال‬ ‫وكل‬ ‫األديان‬ ‫كل‬ ‫طقوس‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫حقيقة‬‫مخلوق‬ ‫كل‬ ‫جعل‬ ‫غرض‬ ‫يصبح‬ ‫أو‬ ‫والخطة‬ ‫الغرض‬ ‫خدمة‬ ‫نحو‬ ‫ميوال‬ ‫أكثر‬ ‫يصبح‬ ‫أن‬ ‫أو‬ ‫والخطة‬ ‫الغرض‬ ‫خدمة‬ ‫نحو‬ ‫ميوال‬ ‫أكثر‬ ‫يصبح‬ ‫أن‬ ‫يؤذيهم‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫األقل‬ ‫على‬ ‫سيناريو‬ ‫أسوأ‬ ‫حالة‬ ‫وفي‬ ،‫اآلخرين‬ ‫مساعدة‬ ‫نحو‬ ‫ميوال‬ ‫أكثر‬. ‫ال‬ ‫من‬ ‫النتيجة‬ ‫هو‬ ‫ولكنه‬ ‫الطقوس‬ ‫هو‬ ‫ليس‬ ‫الطقوس‬ ‫من‬ ‫الغرض‬ ‫أن‬ ،‫أخرى‬ ‫بكلمات‬‫طقوس‬‫أن‬ ‫هي‬ ‫التي‬ ‫الطقوس‬ ‫نتيجة‬ ‫ولكنه‬ ‫أفضل‬ ‫مخلوقا‬ ‫يصير‬.‫يستمر‬ ‫ال‬ ‫أفضل‬ ‫مخلوقا‬ ‫يجعله‬ ‫ماذا‬ ‫عن‬ ‫يبحث‬ ‫أن‬ ‫الفرد‬ ‫فعلى‬ ‫أفضل‬ ‫مخلوقا‬ ‫الفرد‬ ‫الطقوس‬ ‫تجعل‬ ‫لم‬ ‫واذا‬ ‫فارغة‬ ‫طقوسا‬ ‫يؤدي‬. VIII.‫نهتم‬ ‫كنا‬ ‫أذا‬ ‫واحد‬ ‫عالم‬ ‫وروحانية‬ ‫واحد‬ ‫عالم‬ ‫ديانة‬ ‫هي‬ ‫الروحانية‬ ‫ونظم‬ ‫العالم‬ ‫ديانات‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫حقيقة‬‫بعدم‬ ‫حقا‬ ،‫نتأكد‬ ‫وأن‬ ‫نعرف‬ ‫أن‬ ‫في‬ ‫الحزبية‬ i.‫التطبيق‬ ‫وفي‬ ‫أألصل‬ ‫في‬ ‫متطابقة‬ ‫تبدو‬ ‫تكاد‬ ‫بحيث‬ ،‫جدا‬ ‫كثيرة‬ ‫وهي‬ ،‫بينها‬ ‫الملحوظ‬ ‫التشابه‬. ii.‫الغاية‬ ‫لنفس‬ ‫أخرى‬ ‫وسيلة‬ ‫فقط‬ ‫فانها‬ ،‫بينها‬ ‫المزعومة‬ ‫الخالفات‬ ‫كانت‬ ‫مهما‬. iii.‫الدي‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫أي‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫أو‬ ‫واحد‬ ‫شخص‬ ‫اي‬ ‫بها‬ ‫يقوم‬ ‫ترجمة‬ ‫أية‬ ‫أن‬‫فقط‬ ‫هي‬ ‫الروحانيات‬ ‫أو‬ ‫انات‬–‫تفسير‬. ‫ممارسة‬ ‫في‬ ‫بالتأكيد‬ ‫ولكن‬ ‫شفاهة‬ ‫عنها‬ ‫يعبرون‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫أنهم‬ ‫رغم‬ ‫بها‬ ‫المرتبطبن‬ ‫بعدد‬ ‫كثيرة‬ ‫وروحانية‬ ‫ديانة‬ ‫لكل‬ ‫الترجمات‬ ‫عدد‬ ‫أن‬ ‫الخاص‬ ‫الشخصي‬ ‫تفسيره‬ ‫حسب‬ ‫منهم‬ ‫كل‬ ‫يعيش‬ ‫الروحانية‬ ‫أو‬ ‫الدين‬ ‫من‬ ‫الشكل‬ ‫ذلك‬. iv.‫ال‬ ‫وروحانية‬ ‫دين‬ ‫ألي‬ ‫تفسير‬ ‫كل‬ ‫أن‬‫مطلق‬ ‫فساد‬ ‫الشك‬ ‫من‬ ‫ظالل‬ ‫وبدون‬ ‫بالتأكيد‬ ‫هو‬ ‫المخلوقات‬ ‫لكل‬ ‫الحب‬ ‫على‬ ‫يحض‬ ‫والروحانية‬ ‫الدين‬ ‫لذلك‬ ‫فاسد‬ ‫غير‬ ‫ألساس‬. v.‫والتشويه‬ ‫النسيان‬ ‫الى‬ ‫الفاسد‬ ‫غير‬ ‫أساسه‬ ‫وينتهي‬ ،‫وطقوس‬ ‫ثقافة‬ ‫ألى‬ ‫وقطعيا‬ ‫تدريجيا‬ ‫يتحول‬ ‫وروحانية‬ ‫دين‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫أحيا‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫أهميته‬ ‫العقد‬ ‫لهذا‬ ‫ولذلك‬ ،‫واالضطهاد‬‫الفاسد‬ ‫غير‬ ‫األصل‬ ‫ذلك‬ ‫ء‬. vi.‫يلي‬ ‫ما‬ ‫نحاول‬ ‫أن‬ ‫األقل‬ ‫على‬ ‫نستطيع‬ ‫فاننا‬ ،‫الفرد‬ ‫على‬ ‫قيود‬ ‫أية‬ ‫بسبب‬ ‫تحقيقها‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫أعاله‬ ‫األهداف‬ ‫كانت‬ ‫أذا‬: a.‫أن‬ ‫لدرجة‬ ‫مختلفون‬ ‫مريديها‬ ‫بأن‬ ‫أكبر‬ ‫وعيا‬ ‫أيضا‬ ‫ستطور‬ ‫بوعي‬ ‫تتطور‬ ‫وروحانية‬ ‫دين‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫أدراك‬ ‫في‬ ‫الجميع‬ ‫نساعد‬ ‫به‬ ‫يرحب‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫منهم‬ ‫كال‬‫من‬ ‫كان‬ ‫أذا‬ ‫ما‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬"‫المتشددين‬ ‫المؤمنين‬"‫أو‬"‫الملحدين‬"‫أو‬"‫الرافضة‬"‫أو‬ "‫المعتدلين‬."
  • 87.
    b.‫ذلك‬ ‫ونتائج‬ ‫الكراهية‬‫وغرس‬ ‫الصراع‬ ‫عن‬ ‫بدال‬ ‫والتقدم‬ ‫الوعي‬ ‫في‬ ‫للتوسع‬ ‫مصادر‬ ‫االختالفات‬ ‫أجعل‬. c.‫األيحائي‬ ‫الوعي‬ ‫لتطوير‬ ‫مصدرا‬ ‫تصير‬ ‫أن‬ ‫األقل‬ ‫على‬ ‫أو‬. IX.‫ف‬ ‫أعاله‬ ‫ذكر‬ ‫بما‬ ‫االحتفاط‬‫تأسيس‬ ‫في‬ ‫المساعدة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫الذاكرة‬ ‫ي‬: ‫واحدة‬ ‫عالمية‬ ‫وروحانية‬ ‫دين‬ ‫الواقع‬ ‫في‬ ‫هي‬ ‫الفاسد‬ ‫غير‬ ‫أصلها‬ ‫في‬ ‫الروحانيات‬ ‫أشكال‬ ‫وكل‬ ‫األديان‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫حقيقة‬.‫الدين‬ ‫فأن‬ ‫ولهذا‬ ‫تخلق‬ ‫ولهذا‬ ،‫المخلوقات‬ ‫وجميع‬ ‫األعلى‬ ‫المخلوق‬ ‫بين‬ ‫وللحب‬ ‫المخلوقات‬ ‫جميع‬ ‫بين‬ ‫للحب‬ ‫آلة‬ ‫تصبحان‬ ‫والروحانية‬: ‫اال‬‫نظاما‬ ‫يبرز‬ ‫الذي‬ ‫هدفها‬ ‫ودعم‬ ،‫الفاسدة‬ ‫غير‬ ‫أصولها‬ ‫الى‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫الموجودة‬ ‫والروحانيات‬ ‫األديان‬ ‫لكل‬ ‫األعظم‬ ‫والتحول‬ ‫صالح‬ ‫أخالقية‬ ‫وسائل‬ ‫عبر‬ ‫المخلوقات‬ ‫كل‬ ‫بواسطة‬ ‫المخلوقات‬ ‫كل‬ ‫احتياجات‬ ‫جميع‬ ‫يكفي‬ ‫واحدا‬ ‫عالميا‬. (‫ظاهرا‬ ‫المقدس‬ ‫الغرض‬ ‫هذا‬ ‫ليصير‬) ************* ‫السايكولوجي‬ ‫المزج‬ ‫التعليمي‬ ‫المشروع‬ ‫مزج‬ 1.‫لتكون‬ ‫التعليم‬ ‫فترة‬ ‫طوال‬ ‫تساعد‬ ‫أن‬ ‫قيمة‬ ‫ذو‬ ‫يكون‬ ‫هل‬‫فاعال‬ ‫مخلوقا‬‫الكامل‬ ‫التقمص‬ ‫بئنه‬ ‫يعرف‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫بالكامل‬ ‫المخلوق‬ ‫فيها‬ ‫يعيش‬ ‫وسوسيولوجية‬ ‫وسايكولوجية‬ ‫وميتافيزيقية‬ ‫بيولوجية‬ ‫حياة‬ ‫في‬ ‫تكون‬ ‫بأن‬ ‫ألسلوب‬ ‫ط‬ ‫وباستمرار‬‫حياته؟‬ ‫وال‬ 2.‫سيكون‬ ‫هل‬‫الفاعل‬ ‫المخلوق‬‫الى‬ ‫بالنسبة‬‫األبدي‬ ‫السعي‬‫مكان؟‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫معروفا‬ ‫أن‬ ‫الى‬ ‫قيما‬ ‫مجهودا‬
  • 88.
    ‫أخرى‬ ‫بكلمات‬:‫وباستمرار‬ ‫بالكامل‬‫نعيشه‬ ‫سيجعلنا‬ ‫الذي‬ ‫وجودنا‬ ‫من‬ ‫مستوى‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫مسجال‬ ‫سيكون‬ ‫ألنه‬ ‫قيمة‬ ‫ذا‬ ‫سيكون‬ ‫هل‬ ‫حياتنا؟‬ ‫طوال‬ 3.‫بذلك‬ ‫جديرة‬ ‫كانت‬ ‫أذا‬:‫الفرد‬ ‫يخلق‬ ‫كيف‬‫األبدي‬ ‫السعي‬ ‫ألبراز‬ ‫كان‬ ‫اذا‬ ‫ما‬ ‫فاعل‬ ‫مخلوق‬ ‫أو‬ ‫فعلية‬ ‫مخلوق‬ ‫حالة‬ ‫وجوده‬ ‫في‬ ‫ذلك؟‬ ‫غير‬ ‫أو‬ I.‫أخرى‬ ‫وبكلمات‬:‫واجتماعيا‬ ‫ونفسيا‬ ‫وميتافيزيقيا‬ ‫بيولوجيا‬ ‫وجوده‬ ‫في‬ ‫وجود‬ ‫طريق‬ ‫تسجيل‬ ‫يحقق‬ ‫أن‬ ‫الفرد‬ ‫يستطيع‬ ‫كيف‬ ‫حيا‬ ‫وجوده‬ ‫طوال‬ ‫وباستمرار‬ ‫كاملة‬ ‫حياته‬ ‫يعيش‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫يمكنه‬. ‫هذه‬ ‫تحدث‬ ‫هل‬‫يلي؟‬ ‫ما‬ ‫عبر‬ ‫العملية‬ i.‫عبر‬ ‫أوال‬ ‫التسجيل‬ ‫ذلك‬ ‫يحدث‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫هل‬‫التامة‬ ‫القناعة‬ ‫يبلغ‬ ‫أن‬ ‫الى‬ ‫مخلوق‬ ‫طريق‬ ‫حول‬ ‫نسبيا‬ ‫ومتواصل‬ ‫جاد‬ ‫تفكير‬ ‫بضرورته‬-‫تعني‬ ‫التامة‬ ‫القناعة‬: ‫بيولو‬ ‫مستويات‬ ‫في‬ ‫سعيدا‬ ‫العيش‬ ‫من‬ ‫االنسان‬ ‫يتمكن‬ ‫لكي‬ ‫اختياريا‬ ‫ليس‬ ‫الوجود‬ ‫الى‬ ‫الطريق‬ ‫ذلك‬ ‫الى‬ ‫الوصول‬ ‫أن‬‫وميتافيزيقية‬ ‫جية‬ ‫المستويات‬ ‫تلك‬ ‫عند‬ ‫شقاء‬ ‫في‬ ‫سيكون‬ ‫البلوغ‬ ‫وعدم‬ ‫وجوده‬ ‫كامل‬ ‫في‬ ‫آخر‬ ‫وبمعنى‬ ،‫واجتماعية‬ ‫ونفسية‬(‫الكامل‬ ‫وجوده‬ ‫في‬)‫أيضا‬. ‫أن‬ ‫الشخص‬ ‫ذلك‬ ‫سيستطيع‬ ‫هل‬ ‫حقيقة‬ ‫القناعة‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫صار‬ ‫أذا‬: ‫والن‬ ‫والميتافيزيقية‬ ‫البيولوجية‬ ‫والسعادة‬ ‫األلم‬ ‫كل‬ ‫ويتجاوز‬ ‫يتحمل‬ ‫أن‬‫البعيد‬ ‫أو‬ ‫المتوسط‬ ‫أو‬ ‫القصير‬ ‫المدى‬ ‫في‬ ‫واألجتماعية‬ ‫فسية‬ ‫هذه‬ ‫الوجود‬ ‫بطريقة‬ ‫ليعيش‬ ‫الضروري‬ ‫الجهد‬ ‫بذل‬ ‫أجل‬ ‫من‬. ii.‫مستوى‬ ‫الى‬ ‫النسبة‬ ‫بنفس‬ ‫يأتي‬ ‫وجود‬ ‫طريق‬ ‫حول‬ ‫مشاعرا‬ ‫تخلق‬ ‫هل‬ ‫التفكير‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫مشغوال‬ ‫الشخص‬ ‫يكون‬ ‫عندما‬ ‫وميتا‬ ‫بيولوجيا‬ ‫وجوده‬ ‫في‬ ‫التغييرات‬ ‫اليه‬ ‫وصلت‬ ‫الذي‬ ‫القناعة‬‫ليفعل‬ ‫الشخص‬ ‫تدفع‬ ‫التي‬ ‫واجتماعيا‬ ‫ونفسيا‬ ‫فيزيقيا‬ ‫المخلوق‬ ‫أسلوب‬ ‫ذات‬ ‫في‬ ‫ليعيش‬ ‫ضروري‬ ‫هو‬ ‫ما‬. iii.‫الموجود؟‬ ‫طريقة‬ ‫بنفس‬ ‫العيش‬ ‫التالية‬ ‫الطبيعية‬ ‫الخطوة‬ ‫ستكون‬ ‫هل‬ 4.‫تطور‬ ‫في‬ ‫المبكرة‬ ‫المراحل‬ ‫في‬ ‫التعليم‬ ‫هذا‬ ‫يبدأ‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫هل‬ ،‫مطلوب‬ ‫األبدي‬ ‫المخلوق‬ ‫تعليم‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫كان‬ ‫اذا‬ ‫الجمي‬‫ودائم‬ ‫حقيقي‬ ‫تغيير‬ ‫حدوث‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫ع‬. 5.‫تقديم‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫والخالق‬ ‫الناقد‬ ‫التفكير‬ ‫العمر‬ ‫من‬ ‫مبكرة‬ ‫مراحل‬ ‫في‬ ‫للتعليم‬ ‫العالم‬ ‫أنحاء‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫ماسة‬ ‫حاجة‬ ‫هناك‬ ‫هل‬ ‫المخلوقات‬ ‫جميع‬ ‫اجنياجات‬ ‫بكل‬ ‫الوفاء‬. 6.‫بطريقة‬ ‫االنسانية‬ ‫تواجه‬ ‫التي‬ ‫الكبرى‬ ‫المشاكل‬ ‫عن‬ ‫الناس‬ ‫كل‬ ‫لتعليم‬ ‫ماسة‬ ‫حاجة‬ ‫هناك‬ ‫هل‬‫يؤدوا‬ ‫أن‬ ‫الجميع‬ ‫يتمكن‬ ‫حيث‬ ‫حلها‬ ‫في‬ ‫دورهم‬. 7.‫لجميع‬ ‫ومجانا‬ ‫ومرخصة‬ ‫موحدة‬ ‫االنترنت‬ ‫على‬ ‫وجامعة‬ ‫لمدرسة‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫مكان‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫ماسة‬ ‫حيوية‬ ‫حاجة‬ ‫من‬ ‫هل‬ ‫فيه؟‬ ‫يرغبون‬ ‫مسنوى‬ ‫اي‬ ‫ألى‬ ‫تعليمهم‬ ‫في‬ ‫ويتقدمون‬ ‫مهنة‬ ‫ألية‬ ‫التأهيل‬ ‫في‬ ‫يرغبون‬ ‫الذين‬ I.‫م‬ ‫الحرمان‬ ‫أنواع‬ ‫كل‬ ‫الجامعة‬ ‫هذه‬ ‫تنهي‬ ‫هل‬‫المجتمع؟‬ ‫صنعها‬ ‫مالية‬ ‫قضايا‬ ‫بسبب‬ ‫التعليم‬ ‫ن‬
  • 89.
    II.‫مطلق؟‬ ‫أخالقي‬ ‫قرار‬‫هذا‬ ‫هل‬ ‫الجينية‬ ‫والعلوم‬ ‫التقنية‬ ‫ادماج‬ ‫مشروع‬ 1.‫ميولنا‬ ‫امراض‬ ‫على‬ ‫التغلب‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫والتكنولوجيا‬ ‫العلوم‬ ‫توفره‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫وتحسين‬ ‫لتبني‬ ‫مستعدون‬ ‫نحن‬ ‫مدى‬ ‫أي‬ ‫الى‬ ‫نحو‬ ‫النفسية‬"‫اآلخر‬"‫؟‬ ‫القرار‬ ‫صنع‬ ‫توحيد‬ 1.‫ال‬ ‫كانت‬ ‫هل‬‫ما‬ ‫على‬ ‫حصلنا‬ ‫فاننا‬ ‫كذلك‬ ‫كانت‬ ‫وأذا‬ ‫األقوياء؟‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫باألقوياء‬ ‫األقوياء‬ ‫حكومات‬ ‫عام‬ ‫بوجه‬ ‫حكومات‬ ‫منها‬ ‫يكفي‬. ‫البشرية‬ ‫تاريخ‬ ‫طوال‬ ‫الحكومات‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫وجد‬ ‫هل‬:‫الذي‬ ‫التخفي‬ ‫نوع‬ ‫كان‬ ‫مهما‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫بلد‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫وحاليا‬ ‫موجود‬ ‫هو‬ ‫وهل‬ ‫وراءه؟‬ ‫يقبع‬ 2.‫ح‬ ‫في‬ ‫وباصرار‬ ‫بحق‬ ‫نرغب‬ ‫هل‬‫في‬ ‫الحق‬ ‫لهم‬ ‫المواطنين‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫بمفهوم‬ ‫الشعب‬ ‫أجل‬ ‫ومن‬ ‫بالشعب‬ ‫للشعب‬ ‫كومة‬ ‫االنترنت‬ ‫عبر‬ ‫تصويت‬ ‫في‬ ‫الحكومة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫القرار‬ ‫اتخاذ‬ ‫عمليات‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫الكاملة‬ ‫المشاركة‬.‫واقعا‬ ‫ذلك‬ ‫يبقى‬ ‫أن‬ ‫وألى‬ ‫األنساتنية؟‬ ‫تاريخ‬ ‫في‬ ‫مرة‬ ‫ألول‬ ‫ملموسا‬ ‫الترجمة‬ ‫مشروع‬ ‫توحيد‬ 1.‫العمل‬ ‫كل‬ ‫يكون‬ ‫ألن‬ ‫نحتاج‬ ‫هل‬‫اللغات؟‬ ‫بكل‬ ‫مترجم‬ ‫والخطة‬ ‫بالغرض‬ ‫المتعلق‬ ************* ‫السوسيولوجي‬ ‫المزج‬ ‫االتصاالت‬ ‫مشروع‬ ‫دمج‬ 1.‫فروعه؟‬ ‫و‬ ‫صنف‬ ‫لكل‬ ‫واحد‬ ‫لعالم‬ ‫اتصاالت‬ ‫نظام‬ ‫نخلق‬ ‫أن‬ ‫علينا‬ ‫سيجب‬ ‫هل‬ 2.‫وفروعه؟‬ ‫صنف‬ ‫لكل‬ ‫مجانا‬ ‫متوفر‬ ‫االتصال‬ ‫نظم‬ ‫أو‬ ‫االعالم‬ ‫وسائل‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫كل‬ ‫لدينا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫هل‬ ‫القوانين‬ ‫مشروع‬ ‫دمج‬
  • 90.
    1.‫النفوذ‬ ‫وذوي‬ ‫األغنياء‬‫على‬ ‫اوال‬ ‫سيطبق‬ ‫القانون‬ ‫أن‬ ‫ضمان‬ ‫نستطيع‬ ‫طيف‬‫العالم؟‬ ‫في‬ ‫مكان‬ ‫كل‬ ‫في‬ 2.‫يعانون‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫العقاب‬ ‫من‬ ‫لمزيد‬ ‫يحتاجون‬ ‫ال‬ ‫أنهم‬ ‫حيث‬ ‫والضعفاء‬ ‫بالفقراء‬ ‫رحيما‬ ‫يكون‬ ‫سوف‬ ‫القانون‬ ‫أن‬ ‫نضمن‬ ‫كيف‬ ‫سلفا؟‬ 3.‫لألق‬ ‫األقوياء‬ ‫قانون‬ ‫فعال‬ ‫هو‬ ‫القانون‬ ‫هل‬‫األقوياء؟‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫وياء‬ 4.‫لدينا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫علينا‬ ‫يجب‬ ‫هل‬ ،‫القانون‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫هناك‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫أذا‬ ‫الناس؟‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫الناس‬ ‫يضعه‬ ‫للناس‬ ‫قانون‬ ‫هناك‬ ‫هل‬ ‫القانون؟‬ ‫ذلك‬ 5.‫األانسان؟‬ ‫لحقوق‬ ‫العالمي‬ ‫االعالن‬ ‫عليا‬ ‫ومثل‬ ‫ومبادئ‬ ‫قيم‬ ‫مع‬ ‫متماش‬ ‫العالم‬ ‫كل‬ ‫قانون‬ ‫لدينا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫هل‬ 6.‫أ‬ ‫علينا‬ ‫يجب‬ ‫هل‬‫السعي‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫التأكد‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫وفروعها‬ ‫االصناف‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫الجوانب‬ ‫لكل‬ ‫عالمي‬ ‫قانون‬ ‫لدينا‬ ‫يكون‬ ‫ن‬ ‫واضحا؟‬ ‫سيكون‬ ‫األبدي‬ ‫التوظيف‬ ‫مشروع‬ ‫دمج‬ 1.‫مرفق‬ ‫أية‬ ‫في‬ ‫التوظيف‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫هل‬(‫منه‬ ‫فرع‬ ‫أو‬ ‫قطاع‬)‫ونفسيا‬ ‫وميتافيزيقيا‬ ‫بيولوجيا‬ ‫الحياة‬ ‫مدى‬ ‫مصدرا‬ ‫؟‬ ‫الناس‬ ‫كل‬ ‫لتشغيل‬ ‫واجتماعيا‬ I.‫هل‬‫حقيقة؟‬ ‫هذا‬ ‫يجعل‬ ‫األبدي‬ ‫السعي‬ ‫في‬ ‫العمل‬ 2.‫مع‬ ‫بالمقارنة‬ ‫القطاع‬ ‫وفروع‬ ‫قطاعهم‬ ‫داخل‬ ‫في‬ ‫الدخل‬ ‫في‬ ‫العدالة‬ ‫عدم‬ ‫تخفيض‬ ‫ضمان‬ ‫وفروعه‬ ‫قطاع‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫يجب‬ ‫هل‬ ‫وفروعها؟‬ ‫األخى‬ ‫القطاعات‬ I.‫عالم‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫هل‬‫وفروعه‬ ‫القطاع‬ ‫نفس‬ ‫أعضاء‬ ‫بين‬ ‫الدخل‬ ‫فى‬ ‫الفروق‬ ‫أقصى‬ ‫في‬ ‫عليه‬ ‫متفق‬ ‫ا‬ ‫ومع‬‫وفروعها؟‬ ‫األخرى‬ ‫القطاعات‬ ‫في‬ ‫ألخرين‬ i.‫األقصى؟‬ ‫الحد‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ii.‫ذلك؟‬ ‫يقرر‬ ‫من‬ iii.‫التنفيذ؟‬ ‫نوضع‬ ‫توضع‬ ‫أن‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫يوافقوا‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫الذين‬ ‫الناس‬ ‫من‬ ‫المئوية‬ ‫النسبة‬ ‫هي‬ ‫ما‬ iv.‫واقعا؟‬ ‫أصبح‬ ‫قد‬ ‫الفروقات‬ ‫أزالة‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫التأكد‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫األجراء‬ ‫ونفس‬ ‫تراجع‬ ‫متى‬ 3.‫ميز‬ ‫لخلق‬ ‫حاجة‬ ‫في‬ ‫نحن‬ ‫هل‬‫مهنة‬ ‫بأن‬ ‫المدمر‬ ‫التصور‬ ‫من‬ ‫العالم‬ ‫تخلبص‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫عالمية‬ ‫بموافقة‬ ‫الدخل‬ ‫لمساواة‬ ‫ان‬ ‫أكبر؟‬ ‫مالي‬ ‫بكسب‬ ‫جديرة‬ ‫هي‬ ‫ولهذا‬ ‫أخرى‬ ‫مهنة‬ ‫من‬ ‫قيمة‬ ‫أعلى‬ I.‫أقل؟‬ ‫دخل‬ ‫على‬ ‫يحصلون‬ ‫من‬ ‫يواجهها‬ ‫التي‬ ‫المعاناة‬ ‫عن‬ ‫أنفسنا‬ ‫لتعليم‬ ‫ماسة‬ ‫حاجة‬ ‫في‬ ‫نحن‬ ‫هل‬ 4.‫للجميع؟‬ ‫الفص‬ ‫في‬ ‫المساواة‬ ‫نضمن‬ ‫كيف‬
  • 91.
    5.‫ن‬ ‫كيف‬‫ذلك؟‬ ‫حدوث‬‫استحالة‬ ‫عن‬ ‫يزعم‬ ‫ما‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ‫ونتائجها‬ ‫عطالة‬ ‫بدون‬ ‫عالم‬ ‫خلق‬ ‫ستطيع‬ ‫النقل‬ ‫مشروع‬ ‫دمج‬ 1.‫وكل‬ ‫واالمتعة‬ ‫والخدمات‬ ‫االشخاص‬ ‫لنقل‬ ‫مجانا‬ ‫عالمي‬ ‫نقل‬ ‫نظام‬ ‫لها‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫وفروعها‬ ‫مجموعة‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫يجب‬ ‫هل‬ ‫بعملها؟‬ ‫عهالقة‬ ‫له‬ ‫آخر‬ ‫شيء‬ ‫كبير‬ ‫كميات‬ ‫توفير‬ ‫في‬ ‫الجميع‬ ‫هذا‬ ‫سيساعد‬ ‫هل‬‫وفروعها؟‬ ‫محموعة‬ ‫كل‬ ‫خدمة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫والموارد‬ ‫والوقت‬ ‫المال‬ ‫من‬ ‫ة‬ ‫المتحدة‬ ‫األمم‬ ‫مشروع‬ ‫دمج‬ 1.‫يلي‬ ‫ما‬ ‫عبر‬ ‫وفروعه‬ ‫قطاع‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫وفروعها‬ ‫المتحدة‬ ‫األمم‬ ‫عمل‬ ‫دمج‬ ‫يجب‬ ‫هل‬: ‫للعالم‬ ‫المتحدة‬ ‫األمم‬ ‫أهمية‬ ‫مشروع‬ I.‫واقسام‬ ‫فرع‬ ‫وكل‬ ‫المتحدة‬ ‫االمم‬ ‫أن‬ ‫كيفية‬ ‫لمعرفة‬ ‫المتحدة‬ ‫األمم‬ ‫مع‬ ‫استشارات‬‫فيما‬ ‫األخرى‬ ‫االقسام‬ ‫يساعد‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫ه‬ ‫يلي‬: i.‫لعملها‬ ‫مفيدا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫وفروعها‬ ‫أدارة‬ ‫وكل‬ ‫المتحدة‬ ‫األمم‬ ‫تفعله‬ ‫ما‬ ‫يعلم‬ ‫أن‬ ‫الجميع‬ ‫على‬. ii.‫بعملها‬ ‫عالقة‬ ‫له‬ ‫بما‬ ‫االخرون‬ ‫يفعل‬ ‫ماذا‬ ‫تعلم‬ ‫أن‬ ‫المتحدة‬ ‫األمم‬ ‫على‬. iii.‫واحد‬ ‫هدف‬ ‫في‬ ‫أهدافهم‬ ‫توحيد‬ ‫واآلخرون‬ ‫المتحدة‬ ‫االمم‬ ‫تستطيع‬ ‫كيف‬‫مطالبهم‬ ‫تنفيذ‬ ‫عمل‬ ‫حقيقة‬ ‫يجعلوا‬ ‫أن‬ ‫من‬. ‫األنسان‬ ‫لحقوق‬ ‫العالمي‬ ‫األعالن‬ ‫مشروع‬ I.‫األمم‬ ‫استشارة‬ ‫في‬ ‫باالعتبار‬ ‫جديرة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫وفروعها‬ ‫الوحدات‬ ‫كل‬ ‫فأن‬ ‫الواقع‬ ‫في‬ ‫المتحدة‬ ‫األمم‬ ‫أبراز‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫وتنفيذه‬ ‫لتصحيح‬ ‫يحتاج‬ ‫ما‬ ‫لمعرفة‬ ‫المتحدة‬. ‫المتحد‬ ‫باألمم‬ ‫العالم‬ ‫صندوق‬ ‫مشروع‬‫ة‬ I.‫السهل‬ ‫من‬ ‫تجعل‬ ‫أخرى‬ ‫وسيلة‬ ‫أي‬ ‫أو‬ ‫االنترنت‬ ‫عبر‬ ‫تبرعات‬ ‫أو‬ ‫بسهولة‬ ‫اليها‬ ‫الوصول‬ ‫يمكن‬ ‫تبرعات‬ ‫صناديق‬ ‫وضع‬ ‫الناس‬ ‫لتجمعات‬ ‫مكان‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫المتحدة‬ ‫األمم‬ ‫لعمل‬ ‫مالي‬ ‫دعم‬ ‫تقديم‬. ‫للتطور‬ ‫المتحدة‬ ‫األمم‬ ‫مشروع‬ I.‫الجميع‬ ‫مجهود‬ ‫العمل‬ ‫هذا‬ ‫يعتبر‬ ‫لكي‬ ‫المتحدة‬ ‫األمم‬ ‫تطور‬ ‫في‬ ‫المشاركين‬ ‫كل‬‫أقلية‬ ‫عمل‬ ‫وليس‬. i.‫للجميع‬ ‫الفهم‬ ‫سهل‬ ‫المتحدة‬ ‫األمم‬ ‫اصالح‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫تجعل‬ ‫المتحدة‬ ‫األمم‬.
  • 92.
    ii.‫األمام‬ ‫الى‬ ‫الطريق‬‫على‬ ‫بالتصويت‬ ‫المجتمعات‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫الناس‬ ‫لكل‬ ‫السماح‬ iii.‫االصالح‬ ‫من‬ ‫أخرى‬ ‫أنواع‬ ‫اقتراح‬. ‫النظم‬ ‫كل‬ ‫مزج‬ ‫مشروع‬ 1.‫ولهذا‬ ،‫المزج‬ ‫على‬ ‫مرت‬ ‫قد‬ ‫السلوك‬ ‫علوم‬ ‫فأن‬ ‫سابقا‬ ‫ذكر‬ ‫كما‬،‫السلوك‬ ‫لعلوم‬ ‫العالمي‬ ‫االتحاد‬ ‫عنه‬ ‫نجم‬ ‫قد‬ ‫مزجها‬ ‫فأن‬ ‫األخرى‬ ‫الصحية‬ ‫العناية‬ ‫نظم‬ ‫مع‬ ‫مزجه‬ ‫هو‬ ‫التالية‬ ‫الخطوة‬ ‫فان‬ ‫ولهذا‬(‫التي‬ ‫من‬ ‫وغيرها‬ ‫والباطنية‬ ‫القلب‬ ‫امراض‬ ‫مثل‬ ‫العملية‬ ‫نفس‬ ‫أجرت‬)‫العالمي‬ ‫الصحية‬ ‫العناية‬ ‫اتحاد‬ ‫في‬. ‫وابتكار‬ ‫وتحسينات‬ ‫أخرى‬ ‫ضرورية‬ ‫تعديالت‬ ‫اي‬ ‫أجريت‬ ‫أذا‬‫اتحادهم‬ ‫لجعل‬ ‫ذلك‬ ‫سيكون‬ ‫ضرورية‬ ‫وتطورات‬ ‫ات‬ ‫أفضل‬ ‫الدولي‬. 2.‫لتكوين‬ ‫التجربة‬ ‫بنفس‬ ‫مرت‬ ‫التي‬ ‫األخرى‬ ‫المنظمات‬ ‫كل‬ ‫مع‬ ‫االندماج‬ ‫في‬ ‫يرغب‬ ‫العالمي‬ ‫الصحية‬ ‫العناية‬ ‫اتحاد‬ ‫كان‬ ‫أذا‬ ‫ي‬ ‫وبذلك‬ ‫العالمية‬ ‫والخطة‬ ‫الغرض‬ ‫حقق‬ ‫الذي‬ ‫العالمية‬ ‫النظم‬ ‫دمج‬ ‫مشروع‬ ‫في‬ ‫ستندمج‬ ‫فهل‬ ‫العالمية‬ ‫اتحاداتها‬‫في‬ ‫حقق‬ ‫العالم‬ ‫اتحاد‬ ‫قيام‬ ‫النهاية‬. ‫بواس‬ ‫المخلوقات‬ ‫احتياجات‬ ‫كل‬ ‫يكفي‬ ‫سوف‬ ‫ألنه‬ ‫حقيقي‬ ‫عالمي‬ ‫أتحاد‬ ‫سيكون‬ ‫أنه‬‫أخالقية‬ ‫وسائل‬ ‫عبر‬ ‫المخلوقات‬ ‫طة‬.
  • 93.
    ‫عشر‬ ‫أثنا‬: ‫التعاون‬ ‫تطور‬ 1.‫أ‬‫أو‬ ‫عمل‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫يقوم‬ ‫أو‬ ‫به‬ ‫يشعر‬ ‫أو‬ ‫الشخص‬ ‫فيه‬ ‫يفكر‬ ‫شيء‬ ‫أي‬‫أو‬ ‫تشعر‬ ‫أو‬ ‫تفكر‬ ‫أن‬ ‫المفيد‬ ‫من‬ ‫أليس‬ ،‫آخر‬ ‫شيء‬ ‫ي‬ ‫األبدي؟‬ ‫المسعى‬ ‫أبراز‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫ضروري‬ ‫شيء‬ ‫أي‬ ‫تفعل‬ ‫المخلوقات؟‬ ‫لكل‬ ‫والمستقبل‬ ‫والحاضر‬ ‫للماضي‬ ‫ضروري‬ ‫هذا‬ ‫أليس‬ 2.‫لذاته‬ ‫ناقد‬ ‫أول‬ ‫هو‬ ‫العمل‬ ‫هذا‬–‫باألخطاء‬ ‫ملئ‬ ‫أنه‬.‫كذلك؟‬ ‫يكون‬ ‫ان‬ ‫اال‬ ‫يستطيع‬ ‫كيف‬ ‫طموحا‬ ‫مشروع‬ ‫أكثر‬ ‫تحمل‬ ‫لقد‬–‫ال‬‫األبدي‬ ‫سعي‬.
  • 94.
    3.‫واالنتقادات‬ ‫والتعليقات‬ ‫األسئلة‬‫كل‬ ‫في‬ ‫الوحيدة‬ ‫رغبتنا‬ ‫هو‬ ‫المخلوقات‬ ‫لكل‬ ‫والتطور‬ ‫والتقدم‬ ‫الخير‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫هل‬ ‫العمل؟‬ ‫هذا‬ ‫حول‬ ‫لدينا‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫واألجوبة‬ 4.‫هذه‬ ‫أن‬ ‫حبث‬ ‫واألجوبة‬ ‫واالنتقادات‬ ‫والتعليقات‬ ‫األسئلة‬ ‫على‬ ‫باالجابة‬ ‫الكل‬ ‫يساهم‬ ‫لو‬ ‫مفيدا‬ ‫يكون‬ ‫أال‬‫كل‬ ‫عمل‬ ‫هي‬ ‫واحد‬ ‫مخلوق‬ ‫وليس‬ ‫المخلوقات‬. 5.‫هنا‬ ‫ذكية‬ ‫اجابات‬ ‫هناك‬ ‫ليس‬.‫حقيقة‬ ‫يصبح‬ ‫األبدي‬ ‫السعي‬ ‫ابراز‬ ‫يرى‬ ‫أن‬ ‫القلب‬ ‫رغبة‬ ‫فقط‬. ‫اننا‬ ‫تظن‬ ‫هل‬–‫المخلوقات‬ ‫كل‬–‫نرى؟‬ ‫سوف‬ ************* ‫ومساهمات‬ ‫تأليف‬ ،‫مالحظات‬ 1.‫تستب‬ ‫وأن‬ ،‫ومرجعيته‬ ‫ونفوذه‬ ‫لفضله‬ ‫بعضهم‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫تشمل‬ ‫أن‬‫منصف‬ ‫غير‬ ‫عمال‬ ‫سيكون‬ ‫آخرين‬ ‫عد‬–‫بدون‬ ‫ذكر‬ ‫وبدون‬ ‫استثناء‬.‫هذا‬ ‫في‬ ‫الحق‬ ‫له‬ ‫كل‬. 2.‫مؤسسة‬ ‫أو‬ ‫فرد‬ ‫آلي‬ ‫ينتمي‬ ‫ال‬ ‫العمل‬ ‫هذا‬ ‫تأليف‬ ‫أن‬-‫األبدي‬ ‫السعي‬ ‫بفكرة‬ ‫لالرتباط‬ ‫المخلوقات‬ ‫كل‬ ‫محاولة‬ ‫قطعا‬ ‫أنه‬. I.‫أنه‬"‫ملك‬"‫للجميع‬ ‫فكري‬.‫شخصي‬ ‫أو‬ ‫مالي‬ ‫غرض‬ ‫ألي‬ ‫يستخدم‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫يجب‬. II.‫تحت‬ ‫أن‬ ‫يرجى‬‫أشخاص‬ ‫وليس‬ ‫أفكار‬ ‫كعمل‬ ‫به‬ ‫فظ‬–‫األفكار‬ ‫حب‬ ‫قيادة‬ ‫ويحب‬ ‫وتدليله‬ ‫الفرد‬ ‫عبادة‬ ‫عالم‬ ‫يرهب‬ ‫أنه‬– ‫وظاهرهم‬ ‫ومثلهم‬ ‫ومبادئهم‬ ‫وقيمهم‬. III.‫الفردية‬ ‫والدوافع‬ ‫األنانية‬ ‫والدوافع‬ ‫األنانية‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫آلي‬ ‫مجال‬ ‫هناك‬ ‫ليس‬ ‫العمل‬ ‫هذا‬ ‫في‬.‫يرى‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫الوحيد‬ ‫الدافع‬ ‫بارزا‬ ‫األبدي‬ ‫السعي‬. 3.‫هنا‬ ‫ليس‬‫فيه‬ ‫محفوظة‬ ‫حقوق‬ ‫ك‬.،‫منه‬ ‫جزء‬ ‫كل‬ ‫ينقل‬ ‫أن‬ ‫يشجع‬‫الوسائل‬ ‫وبكل‬ ‫شكل‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫ويحف‬ ،‫نشره‬ ‫ويعاد‬ ‫ذلك‬ ‫وغي‬ ‫والتسجيل‬ ‫االكتروني‬ ‫والتصوير‬ ‫والميكانيكية‬ ‫االكترونية‬. 4.‫موافقة‬ ‫أعظم‬ ‫فأن‬ ‫لهذا‬ ،‫أحد‬ ‫أراد‬ ‫اذا‬ ‫ضروري‬ ‫آخر‬ ‫شيء‬ ‫أية‬ ‫أو‬ ‫واالضافات‬ ‫والتحرير‬ ‫والتحسين‬ ‫والتصحيح‬ ‫لالجابة‬ ‫أنه‬ ‫عليه‬‫الواقع‬ ‫في‬ ‫أظهارها‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫ممكنة‬ ‫المخلوقات‬ ‫بين‬. ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫يرغب‬ ‫أحد‬ ‫ألي‬ ‫متاحة‬ ‫األبدي‬ ‫السعي‬ ‫ابراز‬ ‫تستطيع‬ ‫أخرى‬ ‫نظرية‬ ‫وبناء‬ ‫نهائيا‬ ‫الغاؤه‬ ‫أن‬ ،‫ذلك‬ ‫الى‬ ‫بالضافة‬. 5.‫ومراحل‬ ‫األعمار‬ ‫لكل‬ ‫مفهوما‬ ‫تجعله‬ ‫أن‬ ‫تحاول‬ ‫وأن‬ ‫أعالم‬ ‫وسيلة‬ ‫أية‬ ‫عبر‬ ‫العمل‬ ‫هذا‬ ‫لتقديم‬ ‫للجميع‬ ‫مفتوحة‬ ‫الدعوة‬ ‫التعليم‬ ‫ومستويات‬ ‫الحياة‬. 6.‫آخر‬ ‫اسم‬ ‫أي‬ ‫أو‬ ‫المعدلة‬ ‫النسخة‬ ‫يسمى‬ ‫عليها‬ ‫معتمد‬ ‫آخر‬ ‫عمل‬ ‫وأي‬ ،‫هي‬ ‫كما‬ ‫تظل‬ ‫األصلية‬ ‫النسخة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫طلب‬ ‫هناك‬ ‫هي‬ ‫كما‬ ‫مصدرا‬ ‫تظل‬ ‫أن‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫مناسب‬. *************
  • 96.
  • 97.
    ‫تطور‬ ‫أن‬ ‫في‬‫ترغب‬ ‫كانت‬ ‫اذا‬ ‫نشرها‬ ‫في‬ ‫بدورها‬ ‫تقوم‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫المخلوقات‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫االزمنة‬ ‫كل‬ ‫سعي‬ ،‫االبدي‬ ‫السعي‬ ،‫الختام‬ ‫في‬ ‫لذلك‬ ‫كاملة‬ ‫فرصة‬ ‫تجد‬ ‫لم‬ ‫ولكنها‬ ‫المخلوقات‬ ‫جميع‬ ‫فيها‬ ‫ترغب‬ ‫التي‬ ‫المنتهية‬ ‫غير‬ ‫والسعادة‬ ‫الوعي‬. ‫أذا‬‫بعده؟‬ ‫جيل‬ ‫يفعل‬ ‫هل‬ ،‫تستطع‬ ‫لم‬ ‫وأذا‬ ،‫المستقبل‬ ‫أجيال‬ ‫ستستطيع‬ ‫هي‬ ‫تفعل‬ ‫لم‬ ‫وأذا‬ ،‫القادمة‬ ‫األجيال‬ ‫ستستطيع‬ ‫هل‬ ‫نبرزها‬ ‫لم‬ ‫حولها؟‬ ‫شك‬ ‫هناك‬ ‫أليس‬ ،‫ذلك‬ ‫سيحدث‬ ‫هل‬ ‫لماذا‬‫ضروري؟‬ ‫غير‬ ‫ألما‬ ‫ليتفادوا‬ ‫المستقبل‬ ‫أجيال‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫اآلن‬ ‫عليها‬ ‫يعمل‬ ‫ال‬ ‫الوعي‬ ‫تعريف‬ ‫يكون‬ ‫حيث‬ ‫وقت‬ ‫سيأتي‬ ‫هل‬‫قبل‬ ‫من‬ ‫المخلوقات‬ ‫كل‬ ‫احتياجات‬ ‫كل‬ ‫اشباع‬ ‫بأنه‬ ‫المركزي‬‫وسائل‬ ‫عبر‬ ‫المخلوقات‬ ‫كل‬ ‫أخالقية‬.‫ستعرف‬ ‫وهل‬‫األعظم؟‬ ‫المخلوق‬ ‫أرادة‬ ‫وخطة‬ ‫غرض‬ ‫هو‬ ‫األبدي‬ ‫السعي‬ ‫هل‬‫المخلوقات؟‬ ‫لكل‬ ‫الزمن‬ ‫كل‬ ‫أجله؟‬ ‫من‬ ‫نعيش‬ ‫ما‬ ‫لكل‬ ‫والختام‬ ‫التلخيص‬ ‫هي‬ ‫هل‬ *************
  • 98.
  • 99.