تتناول الوثيقة موضوع صحة الأحاديث وتأثيرها في الفقه الإسلامي، مشيرةً إلى أهمية تصحيح الأسانيد وتأكيد على دور الحديث في توجيه السلوك الديني. كما تتحدث عن حالة الكذاب ووجوب التحقق من الأخبار المنقولة، والاهتمام بالصحيح منها. توصي الوثيقة بالاعتماد على السند والتدقيق في الأقوال والأفعال بما يتماشى مع التعاليم الإسلامية.