‫الخميس, 40 فبراير 2891‬

‫كلمة الرئيس حسنى مبارك فى حفل العشاء الذى اقامة الرئيس ريجان‬
‫_ الصدقاء العزاء:‬
  ‫لقد تأثرنا بشدة بحرارة استقبالكم وفى كل مرة كنا نأتى فيها هنا في واشنطن كنا نقابل بقلوب مفتوحة وأيد ممدودة‬
                    ‫وفى كل مرة التقى فيها بك يا سيادة الرئيس فانني اشعر بعمق مشاعركم تجاه شعب مصر .‬

        ‫ونحن أيضا نولى اهتماما كبيرا للصداقة بين شعبينا لقد صممنا على تعزيز أواصر هذه الصداقة ومضاعفة‬
                                                                 ‫تعاوننا وهذا هو الخط الدائم لسياستنا .‬

 ‫إننا نقدر هذه المعونات التي قدمتموها لنا دون اى شروط إن مشاركتكم لنا في عملية السلم هي أمر ذو قيمة لكافة‬
           ‫الطراف المعنية وهى العامل الحيوي اللزم لتوسيع مجال عملية السلم لتشمل كل ركن في المنطقة .‬

  ‫إن المحادثات التي عقدناها اليوم كانت مصدرا إضافيا للشعور بالرضا وإعادة الطمأنينة وقد أكدت من جديد ثقتنا‬
                                                ‫فى المستقبل وعززت عزمنا على المضي يدا بيد نحو هدفنا .‬

 ‫وقد حققنا معا بداية جديدة وأنا على ثقة من أن هذه البداية ستسجل في التاريخ كواحدة من أهم الحداث في عصرنا‬
                                                            ‫وسنواصل معا مساعينا حتى تؤتى ثمارها .‬

‫اننى اشعر بسعادة عندما أقول انني وجدت الرئيس ريجان رجل دولة يتمتع بالرؤية الثاقبة والشجاعة ول يساورني‬
 ‫اى شك في إن مساعينا ستكلل بالنجاح وفى نفس الوقت فاننى أخبرك أن الطريق أمامنا لن يكون هينا كما أننا ل‬
                                                        ‫نعتقد أن حل القضايا المتبقية سيكون بالمر السهل .‬

     ‫إن التحدي الذي نواجهه تحد عظيم لكن إرادتنا وتصميمنا على نفس هذه الدرجة من العظمة ولقد حدد الرئيس‬
   ‫ريجان في رسالته إلى المة المريكية منذ أيام قليلة التزامه بالسلم العالمي وقال انه سيعزز موقف بلده كقوة‬
    ‫من اجل السلم والتقدم ووعد بتحقيق ذلك من خلل دعم المفاوضات بين اى طرفين يرغبان فى الجلوس معا‬
‫بإيمان صادق ونحن نؤيد هذا الرأي ونرى أن بمقدور الوليات المتحدة المساهمة مساهمة كبرى في إحلل السلم‬
‫من خلل دعم الحوار الهام وغير المشروط بين إسرائيل وكافة الطراف العربية الراغبة في التفاوض ويتعين عدم‬
                                                                          ‫استبعاد اى طرف في تلك العملية .‬

     ‫إن الخطوة الولى في هذا التجاه هي حوار امريكى مع الفلسطينيين وهذا سوف يشجع العتدال ويشعل جذوة‬
                                                ‫المل في قلوب المليين من أصدقائكم والمعجبين بكم .‬


 ‫أيها السيدات والسادة اسمحوا لي أن ادعوكم للوقوف تحية لصديقنا‬
 ‫العزيز الرئيس ريجان وقرينته المبجلة ولكل امريكى وللصداقة بين‬
               ‫شعبينا التي تمضى في طريقها قدما‬
كلمة الرئيس حسنى مبارك فى حفل العشاء الذى اقامة الرئيس ريجان

كلمة الرئيس حسنى مبارك فى حفل العشاء الذى اقامة الرئيس ريجان

  • 1.
    ‫الخميس, 40 فبراير2891‬ ‫كلمة الرئيس حسنى مبارك فى حفل العشاء الذى اقامة الرئيس ريجان‬
  • 2.
    ‫_ الصدقاء العزاء:‬ ‫لقد تأثرنا بشدة بحرارة استقبالكم وفى كل مرة كنا نأتى فيها هنا في واشنطن كنا نقابل بقلوب مفتوحة وأيد ممدودة‬ ‫وفى كل مرة التقى فيها بك يا سيادة الرئيس فانني اشعر بعمق مشاعركم تجاه شعب مصر .‬ ‫ونحن أيضا نولى اهتماما كبيرا للصداقة بين شعبينا لقد صممنا على تعزيز أواصر هذه الصداقة ومضاعفة‬ ‫تعاوننا وهذا هو الخط الدائم لسياستنا .‬ ‫إننا نقدر هذه المعونات التي قدمتموها لنا دون اى شروط إن مشاركتكم لنا في عملية السلم هي أمر ذو قيمة لكافة‬ ‫الطراف المعنية وهى العامل الحيوي اللزم لتوسيع مجال عملية السلم لتشمل كل ركن في المنطقة .‬ ‫إن المحادثات التي عقدناها اليوم كانت مصدرا إضافيا للشعور بالرضا وإعادة الطمأنينة وقد أكدت من جديد ثقتنا‬ ‫فى المستقبل وعززت عزمنا على المضي يدا بيد نحو هدفنا .‬ ‫وقد حققنا معا بداية جديدة وأنا على ثقة من أن هذه البداية ستسجل في التاريخ كواحدة من أهم الحداث في عصرنا‬ ‫وسنواصل معا مساعينا حتى تؤتى ثمارها .‬ ‫اننى اشعر بسعادة عندما أقول انني وجدت الرئيس ريجان رجل دولة يتمتع بالرؤية الثاقبة والشجاعة ول يساورني‬ ‫اى شك في إن مساعينا ستكلل بالنجاح وفى نفس الوقت فاننى أخبرك أن الطريق أمامنا لن يكون هينا كما أننا ل‬ ‫نعتقد أن حل القضايا المتبقية سيكون بالمر السهل .‬ ‫إن التحدي الذي نواجهه تحد عظيم لكن إرادتنا وتصميمنا على نفس هذه الدرجة من العظمة ولقد حدد الرئيس‬ ‫ريجان في رسالته إلى المة المريكية منذ أيام قليلة التزامه بالسلم العالمي وقال انه سيعزز موقف بلده كقوة‬ ‫من اجل السلم والتقدم ووعد بتحقيق ذلك من خلل دعم المفاوضات بين اى طرفين يرغبان فى الجلوس معا‬ ‫بإيمان صادق ونحن نؤيد هذا الرأي ونرى أن بمقدور الوليات المتحدة المساهمة مساهمة كبرى في إحلل السلم‬ ‫من خلل دعم الحوار الهام وغير المشروط بين إسرائيل وكافة الطراف العربية الراغبة في التفاوض ويتعين عدم‬ ‫استبعاد اى طرف في تلك العملية .‬ ‫إن الخطوة الولى في هذا التجاه هي حوار امريكى مع الفلسطينيين وهذا سوف يشجع العتدال ويشعل جذوة‬ ‫المل في قلوب المليين من أصدقائكم والمعجبين بكم .‬ ‫أيها السيدات والسادة اسمحوا لي أن ادعوكم للوقوف تحية لصديقنا‬ ‫العزيز الرئيس ريجان وقرينته المبجلة ولكل امريكى وللصداقة بين‬ ‫شعبينا التي تمضى في طريقها قدما‬