تناقش الوثيقة اكتشاف جثة فرعون رمسيس الثاني على يد البروفيسور موريس بوكاي، الذي كشف أنه مات غرقاً وأن جسده تم تحنيطه بعد استخراج جثته من البحر. بعد البحث والتحليل، صدم بوكاي عندما علم أن المسلمين يعرفون بسلامة الجثة حسب القرآن، مما أدى به إلى اعتناق الإسلام وكتابة كتاب عن تطابق العلم مع القرآن الكريم.