إعدادي بنين 11/11/11
خلق الله الملائكة بطريقة تجعلهم فائقين . شعر رئيسهم بالكبرياء . سقط إبليس و معه الكثيرون .
من النار إلى الطين
الجسد يصاب بالأمراض المختلفة و بعضها من كائنات مخلوقة مثل الميكروبات  الجسد يجوع و يعطش و يقوم بعمليات الجهاز الهضمي الجسد يتثاءب و يتعب و ينام و يستيقظ كموت صغير  الجسد يمشي أو يجري و لا يطير و هو ذو حركة محدودة جداً الهدف من كل هذه الأمور و غيرها أن يكون الإنسان دائما في حالة اتضاع مستمر و لا يتكبر أنقصته قليلاً عن الملائكة  (  مزمور  8 : 4 ) الجوع النوم المرض يمشي
الجسد يتزوج و ينجب أطفالاً و يصير أباً أو أماً .. الملائكة ليس بهم هذه الميزة التي تجعل الإنسان يقترب قليلا من محبة الله .. الله هو أب و ندعوه أبانا .. لا يمكن أن ندرك ابوة الله إلا إن تذوق الإنسان هذه الأبوة بنفسه بأن يكون أباً .. و أماً .. هنا تأتي أهمية العلاقات الجسدية و سر الزيجة الذي يقود للأبوة الإنسانية و نتذوق الأبوة الإلهية ..
محبة الله الفائقة جعلته يرسل ابنه الوحيد ليتجسد و يحيا كانسان .. هذه المرحلة المحورية في حياة البشرية جعلت الإنسانية ترتقي و تفوق الملائكة .. و جعلت إبليس يزداد حسداً ضد الإنسانية ..
من الطفولة للرجولة التمهيد أنت إنسان .. كنت طفلاً ..  لا تدرك شيئاً .. أنت الآن تدرك العديد من الحقائق عن الجنس لسبب الغريزة التي تعمل فيك .. هذه الحقيقة تجعلك تدرك أن الأمور تحت إدارة عُليا قادرة أن تختار المواقيت لكل شئ ..
وجود اللذة مهم في ممارسة الإنسان لغرائزه .. لو لم توجد لذة في الطعام لتراجع الإنسان عن ممارسة الأكل .. كذلك في الشرب .. و في الممارسة الجنسية .. و لكن توجد ضوابط لهذه الأمور مثل الصوم و تقنين العلاقات الجنسية .. للحفاظ على النظرة الحقيقية للعالم و التأهيل للملكوت ..
رجل و امرأة ..  واحدة ..
تقديس الجسد و النجاح في المسيح . تقديس العلاقة كنسياً و كهنوتياً . شخص محدد بذاته .
اختلاس مشترك و احتقار . عطاء مشترك و احترام خاص .

الجسد في المسيحية

  • 1.
  • 2.
    خلق الله الملائكةبطريقة تجعلهم فائقين . شعر رئيسهم بالكبرياء . سقط إبليس و معه الكثيرون .
  • 3.
  • 4.
    الجسد يصاب بالأمراضالمختلفة و بعضها من كائنات مخلوقة مثل الميكروبات الجسد يجوع و يعطش و يقوم بعمليات الجهاز الهضمي الجسد يتثاءب و يتعب و ينام و يستيقظ كموت صغير الجسد يمشي أو يجري و لا يطير و هو ذو حركة محدودة جداً الهدف من كل هذه الأمور و غيرها أن يكون الإنسان دائما في حالة اتضاع مستمر و لا يتكبر أنقصته قليلاً عن الملائكة ( مزمور 8 : 4 ) الجوع النوم المرض يمشي
  • 5.
    الجسد يتزوج وينجب أطفالاً و يصير أباً أو أماً .. الملائكة ليس بهم هذه الميزة التي تجعل الإنسان يقترب قليلا من محبة الله .. الله هو أب و ندعوه أبانا .. لا يمكن أن ندرك ابوة الله إلا إن تذوق الإنسان هذه الأبوة بنفسه بأن يكون أباً .. و أماً .. هنا تأتي أهمية العلاقات الجسدية و سر الزيجة الذي يقود للأبوة الإنسانية و نتذوق الأبوة الإلهية ..
  • 6.
    محبة الله الفائقةجعلته يرسل ابنه الوحيد ليتجسد و يحيا كانسان .. هذه المرحلة المحورية في حياة البشرية جعلت الإنسانية ترتقي و تفوق الملائكة .. و جعلت إبليس يزداد حسداً ضد الإنسانية ..
  • 7.
    من الطفولة للرجولةالتمهيد أنت إنسان .. كنت طفلاً .. لا تدرك شيئاً .. أنت الآن تدرك العديد من الحقائق عن الجنس لسبب الغريزة التي تعمل فيك .. هذه الحقيقة تجعلك تدرك أن الأمور تحت إدارة عُليا قادرة أن تختار المواقيت لكل شئ ..
  • 8.
    وجود اللذة مهمفي ممارسة الإنسان لغرائزه .. لو لم توجد لذة في الطعام لتراجع الإنسان عن ممارسة الأكل .. كذلك في الشرب .. و في الممارسة الجنسية .. و لكن توجد ضوابط لهذه الأمور مثل الصوم و تقنين العلاقات الجنسية .. للحفاظ على النظرة الحقيقية للعالم و التأهيل للملكوت ..
  • 9.
    رجل و امرأة.. واحدة ..
  • 10.
    تقديس الجسد والنجاح في المسيح . تقديس العلاقة كنسياً و كهنوتياً . شخص محدد بذاته .
  • 11.
    اختلاس مشترك واحتقار . عطاء مشترك و احترام خاص .