الشرفة هي ذلك الجزء الصغير الناتئ الناهض أمام الواجهة في طوابق المبنى العليا. أعتدنا نحن و بعض الدولة العربية الأخرى أن نسميه البلكونة. الواضح أن التسمية تحريف لمسماها باللغة الإنجليزية بالبالكونيbalcony. لا أدعي بأني قد قمت ببحث عميق ضافي عن أماكن و تاريخ ميلادها في العالم الغربي. لكني اجتهدت نوعاً ما في تتبع أثارها هناك. ثمة مؤشرات لاجتهادات خلال فترة حضارة روما القديمة. مهدت الطريق لخطوات خجولة شهدتها عصور أوربا الكلاسيكية تحديداً فترة العمارة القوطية. تجلت تحديداً في بعض أعمال المعماري الإسباني العبقري أنطونيو قاودي التي تميزت بشطحات معمارية مشهودة. ممهدة السبيل لعصر النهضة الذي وضعت فيه البلكونة أطراف أقدامها تحديداً في روائعها في إيطاليا. مقدمة نفسها على استحياء في عمارة قصورهم بما فيها القصر الحضري. الذي بذل له أصحابها الغالي و النفيس لتشييده و رعته موهبة و علم أميز المعماريين زمانئذٍ. ظهرت هناك على استحياء بشكل صغير متواري نوعاً ما. إذ منعتها خامة الحجر المستخدمة في تشييدها من النهوض بجسارة أمام واجهات المبني.