تشجع القصيدة على زراعة الأشجار والحفاظ عليها بدلاً من قطعها، وتصف جمال الطبيعة والشجر. ينتقل النص بين وصف جمال الأشجار وثمارها، وما تقدمه من بهاء للبيئة. تتعهد النهاية بأن تكون زراعة الأشجار وعدم قطعها مبدأ للجميع.