‫الوظيفة‬ ‫بين‬ ‫الطفل‬‫النمذجة‬ ‫و‬ ‫اإلج‬
‫النمذجة‬ ‫و‬ ‫اإلج‬ ‫الوظيفة‬ ‫بين‬ ‫الطفل‬
‫منصور‬ ‫بن‬ ‫الهادي‬ ‫األستاذ‬ : ‫إعداد‬
**.**
‫تكون‬ ‫أن‬ ‫أردنا‬ ‫التي‬ ‫البحوث‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫التقاء‬ ‫الوثيقة‬ ‫هذه‬ ‫تعتبر‬
‫مصلحة‬ ‫يخدم‬ ‫حد‬ّ‫مو‬ ‫بحث‬ ‫شكل‬ ‫في‬... ‫والمربين‬ ‫الباحثين‬ ‫كل‬
‫التمثالت‬ ‫تعتبر‬‫كثير‬ ‫عدد‬ ‫اهتمامات‬ ‫بؤر‬ ‫إحدى‬ ‫االجتماعية‬ ‫النفسية‬
‫لما‬ ،‫االجتماعي‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫خصوصا‬ ،‫اإلنسانية‬ ‫العلوم‬ ‫من‬
‫في‬ ‫و‬ ‫االجتماعية‬ ‫الحقيقة‬ ‫بناء‬ ‫في‬ ‫أساسية‬ ‫أدوار‬ ‫من‬ ‫تلعبه‬ ‫أصبحت‬
‫ضمن‬ ‫االجتماعيون‬ ‫األفراد‬ ‫يحتلها‬ ‫التي‬ ‫الوضعيات‬ ‫حسب‬ ‫تغييرها‬
‫ل‬ ‫الناظمة‬ ‫السياسية‬ ‫و‬ ‫االجتماعية‬ ‫السياقات‬‫المؤسساتي‬ ‫لحقل‬
‫االجتماعية‬ ‫التمثالت‬ ‫موضوع‬ ‫على‬ ‫فاشتغالنا‬ ‫بذلك‬ ‫و‬ .‫المجتمعي‬
‫المكونات‬ ‫طبيعة‬ ‫تحديد‬ ‫علينا‬ ‫يفرض‬ ‫اجتماعية‬ ‫نفسية‬ ‫زاوية‬ ‫من‬
‫أو‬ ‫الفرد‬ ‫يمارسه‬ ‫الذي‬ ‫الفعل‬ ‫رد‬ ‫و‬ ‫الفعل‬ ‫تجليات‬ ‫عبر‬ ،‫لها‬ ‫المشكلنة‬
‫صورته‬ ‫في‬ ‫السوسيوثقافي‬ ‫الوسط‬ ‫داخل‬ ‫األفراد‬ ‫من‬ ‫جماعة‬
‫أ‬ ‫في‬ ‫و‬ ‫الشمولية‬‫المؤسسات‬ ‫عمق‬ ‫في‬ ‫أو‬ ،‫النسقية‬ ‫بعاده‬
‫أو‬ ،‫االجتماعيون‬ ‫األفراد‬ ‫إليها‬ ‫ينتمي‬ ‫التي‬ ‫التربوية‬ ‫و‬ ‫االجتماعية‬
‫د‬ٍّّ‫د‬‫المح‬ ‫االجتماعي‬ ‫النفسي‬ ‫للبعد‬ ‫الناظمة‬ ‫الذات‬ ‫تجاه‬ ‫الممارسة‬
‫الحقيقي؛‬ ‫كنهها‬ ‫و‬ ‫لهويتها‬‫االجتماعية‬ ‫التمثالت‬ ‫أن‬ ‫دام‬ ‫ما‬–‫في‬
‫المعرفي‬ ‫بعدها‬–‫إلى‬ ، ‫ما‬ ‫جانب‬ ‫في‬ ‫تحيلنا‬‫عمق‬ ‫و‬ ‫جوهر‬
‫األوساط‬ ‫مختلف‬ ‫داخل‬ ،‫المتميزة‬ ‫الممارسات‬ ‫و‬ ‫الثقافية‬ ‫االختالفات‬
‫الكلي‬ ‫المجتمع‬ ‫بنية‬ ‫في‬ ‫كحقيقة‬ ‫القائمة‬ ‫الثقافية‬ ‫و‬ ‫االجتماعية‬.
‫الوظيفة‬ ‫بين‬ ‫الطفل‬‫النمذجة‬ ‫و‬ ‫اإلج‬
‫في‬ ‫النظرية‬ ‫الدراسة‬ ‫لهذه‬ ‫المؤطرة‬ ‫العامة‬ ‫اإلشكالية‬ ‫حصر‬ ‫يمكن‬ ‫و‬
‫التالي‬ ‫المركزي‬ ‫التساؤل‬:
‫خاصة‬ ‫المغربية‬ ‫و‬ ‫عامة‬ ‫العربية‬ ‫المدرسة‬ ‫هل‬‫أساسية‬ ‫أدوار‬ ‫تلعب‬ ،
‫مستقبلهم‬ ‫نحو‬ ‫المتعلمين‬ ‫لدى‬ ‫إيجابية‬ ‫تمثالت‬ ‫تكوين‬ ‫و‬ ‫تشكيل‬ ‫في‬
‫التعليمي؟‬
‫الفرعية‬ ‫األسئلة‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫اقتراح‬ ‫إلى‬ ‫يحيلنا‬ ‫التساؤل‬ ‫هذا‬ ‫و‬
‫التوضيح‬ ‫و‬ ‫التبسيط‬ ‫بهدف‬:
1.‫التربوية‬ ‫الفلسفية‬ ‫توجهاتها‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫الحالية‬ ‫المدرسة‬ ‫هل‬
‫أجل‬ ‫من‬ ‫التعليم‬ ‫بوظيفة‬ ‫تقوم‬‫التنجيح‬ ‫بوظيفة‬ ‫تقوم‬ ‫أم‬ ،‫التثقيف؟‬
‫بوظيفة‬ ‫أم‬ ،‫العليا‬ ‫التعليمية‬ ‫المسالك‬ ‫إلى‬ ‫بالمتعلم‬ ‫االرتقاء‬ ‫بهدف‬
‫االستحقاق؟‬ ‫مبدأ‬ ‫على‬ ‫اعتمادا‬ ‫االصطفاء‬.
2.‫تمثالت‬ ‫تكوين‬ ‫في‬ ‫استراتيجيا‬ ‫دورا‬ ‫تلعب‬ ‫أو‬ ‫تقوم‬ ‫المدرسة‬ ‫هل‬
‫للتربية‬ ‫كفضاء‬ ‫ذاتها‬ ‫المدرسة‬ ‫نحو‬ ‫اآلباء‬ ‫و‬ ‫المتعلمين‬ ‫لدى‬ ‫إيجابية‬
‫سلبية‬ ‫تمثالت‬ ‫تكسبهم‬ ‫أنها‬ ‫أم‬ .‫الوظيف؟‬ ‫إكساب‬ ‫بهدف‬ ‫التعليم‬ ‫و‬
‫وسطها؟‬ ‫مع‬ ‫اندماجهم‬ ‫حسن‬ ‫على‬ ‫سلبا‬ ‫تنعكس‬ ‫أن‬ ‫يفترض‬
3.‫المدرسة‬ ‫تعتمدها‬ ‫أن‬ ‫يفترض‬ ‫التي‬ ‫األساليب‬ ‫أنواع‬ ‫هي‬ ‫ما‬
‫لدى‬ ‫التعلم‬ ‫في‬ ‫االستمرارية‬ ‫لتشجيع‬ )‫تعليمية‬ ‫أطر‬ ،‫(إداريون‬
‫تعليم‬ ‫قرارات‬ ‫التخاذ‬ ‫بهم‬ ‫بالدفع‬ ،‫المتعلمين‬‫مستقبلهم‬ ‫تجاه‬ ‫ية‬
‫و‬ ‫طموحهم‬ ‫من‬ ‫نابعة‬ ‫تكون‬ ‫مشاريع‬ ‫بناء‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ،‫التعليمي‬
‫بأساليب‬ ‫تساهم‬ ‫المدرسة‬ ‫أن‬ ‫أم‬ ،‫الذاتية؟‬ ‫تهم‬ ‫خيارا‬ ‫و‬ ‫ميوالتهم‬
،‫التمدرس‬ ‫في‬ ‫االستمرارية‬ ‫عن‬ ‫يعرضون‬ ‫جعلهم‬ ‫في‬ ‫معينة‬
‫تأكيد‬ ‫و‬ ‫للحماية‬ ‫أخرى‬ ‫مالجئ‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫على‬ ‫بتشجيعهم‬
‫الذات؟‬…
‫الوظيفة‬ ‫بين‬ ‫الطفل‬‫النمذجة‬ ‫و‬ ‫اإلج‬
‫هذه‬ ‫عمق‬ ‫في‬ ‫الدخول‬ ‫قبل‬‫في‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ،‫تحليال‬ ‫و‬ ‫تفسيرا‬ ‫اإلشكاليات‬
‫عنوان‬ ‫يحتويها‬ ‫التي‬ ‫المفاهيمية‬ ‫األجهزة‬ ‫بعض‬ ‫تحديد‬ ‫من‬ ‫البداية‬
‫المقالة‬ ‫هذه‬:
‫المدرسة‬ ‫مفهوم‬:
‫بشكل‬ ‫تحسم‬ ‫لم‬ ،‫المدرسة‬ ‫بمفهوم‬ ‫اهتمت‬ ‫التي‬ ‫الدراسات‬ ‫أغلب‬
‫وظيفتها‬ ‫عن‬ ‫تتحدث‬ ‫جعلها‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫و‬ ،‫كاصطالح‬ ‫داللتها‬ ‫في‬ ‫إجرائي‬
‫أدوا‬ ‫و‬ ‫اإليديولوجية‬‫االجتماعية‬ ‫رها‬.
‫بكثرة‬ ‫المستهلكة‬ ‫و‬ ‫تربوية‬ ‫السوسيو‬ ‫الكتابات‬ ‫بأن‬ ‫نالحظ‬ ‫هكذا‬ ‫و‬
‫تعاملت‬ ،‫خاص‬ ‫بشكل‬ ‫المغربية‬ ‫و‬ ‫عامة‬ ‫العربية‬ ‫الساحة‬ ‫في‬ ‫كخطاب‬
،‫الثقافية‬ ‫و‬ ‫االجتماعية‬ ‫خلفياتها‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫موقع‬ ‫من‬ ‫المدرسة‬ ‫مع‬
‫التعامل‬ ‫باب‬ ‫من‬ ‫ليس‬ ‫و‬ ،‫االجتماعي‬ ‫للصراع‬ ‫العامة‬ ‫الحركة‬ ‫ضمن‬
‫كم‬ ‫معها‬‫منطلق‬ ‫من‬ ‫علمنا‬ ‫لقد‬ ‫و‬ ‫للتحديد؛‬ ‫قابل‬ ‫كاصطالح‬ ‫و‬ ‫وضوع‬
‫وجهة‬ ‫من‬ ‫للمدرسة‬ ‫دقيق‬ ‫تحديد‬ ‫إعطاء‬ ‫إلى‬ ‫سابقا‬ ‫أنجزناه‬ ‫بحث‬
‫كالتالي‬ ‫حصرناه‬ ‫اجتماعية‬ ‫نفسية‬:
»‫التفاعالت‬ ‫و‬ ،‫االجتماعية‬ ‫و‬ ‫التربوية‬ ‫العالقات‬ ‫من‬ ‫نظام‬ ‫المدرسة‬
‫التعليمية‬ ‫العملية‬ ‫مكونات‬ ‫و‬ ‫أطراف‬ ‫بين‬ ‫االجتماعية‬ ‫و‬ ‫النفسية‬
‫ا‬‫كل‬ ‫يحتله‬ ‫الذي‬ ‫الموقع‬ ‫حسب‬ ‫التنافر‬ ‫أو‬ ‫االنجذاب‬ ‫يحكمه‬ ،‫لتعلمية‬
‫كل‬ ‫تمثالت‬ ‫حسب‬ ‫أيضا‬ ‫و‬ ،‫العام‬ ‫التعليمي‬ ‫السياق‬ ‫داخل‬ ‫طرف‬
‫اكتساب‬ ‫للمتعلم‬ ‫يتيح‬ ‫و‬ ،‫ككل‬ ‫المدرسة‬ ‫عن‬ ‫و‬ ‫اآلخر‬ ‫عن‬ ‫طرف‬
‫تحقيقا‬ ‫سلفا‬ ‫المحددة‬ ‫السلوكات‬ ‫من‬ ‫نماذج‬ ‫و‬ ‫قيم‬ ‫و‬ ‫معارف‬
‫ا‬ ‫لغاياتها‬ ‫و‬ ،‫للمؤسسة‬ ‫المرصودة‬ ‫لألهداف‬‫البعيدة‬ ‫أو‬ ‫لقريبة‬«.
‫التمثالت‬ ‫مفهوم‬:
‫الوظيفة‬ ‫بين‬ ‫الطفل‬‫النمذجة‬ ‫و‬ ‫اإلج‬
‫اإلجرائي‬ ‫التحديد‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫تعقيدا‬ ‫األكثر‬ ‫المفاهيم‬ ‫من‬ ‫التمثالت‬ ‫تعد‬
‫لمدلولها‬‫في‬ ‫االختصاصات‬ ‫لتداخل‬ ‫راجع‬ ‫هذا‬ ‫و‬ ،‫مكوناتها‬ ‫و‬
‫على‬ ،‫الخاصة‬ ‫زاويته‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫مقاربته‬ ‫في‬ ‫و‬ ‫المفهوم‬ ‫على‬ ‫االشتغال‬
‫ب‬ ‫ارتبط‬ ‫التمثالت‬ ‫مفهوم‬ ‫بأن‬ ‫القول‬ ‫يمكن‬ ‫العموم‬‫مباشر‬ ‫شكل‬
‫بالسوسيولوجية‬ ‫حديثا‬ ‫و‬ ،‫التقليدي‬ ‫السوسيولوجي‬ ‫بالمجال‬
‫األنظمة‬ ‫في‬ ‫متميزة‬ ‫مكانة‬ ‫احتل‬ ‫و‬ ،‫الفرنسية‬ ‫خصوصا‬ ،‫األوربية‬
‫بالخصوص‬ ‫اشتهر‬ ‫و‬ ،‫الماركسية‬ ‫األدبيات‬ ‫في‬ ‫استعمل‬ ،‫الفلسفية‬
‫خاللهما‬ ‫من‬ ‫تبلور‬ ‫رئيسين‬ ‫اختصاصين‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫غير‬ .‫دوركايم‬ ‫مع‬
‫االجتماعي‬ ‫التمثالت‬ ‫مفهوم‬‫مع‬ ‫السوسيولوجيا‬ :‫لالستقصاء‬ ‫كحقل‬ ‫ة‬
«‫دوركايم‬»‫دراسات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫االجتماعي‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫و‬«‫سيرج‬
‫غيرهم‬ ‫و‬ ‫أبريك‬ ‫و‬ ‫جودليت‬ ‫و‬ ‫موسكوفيشي‬.
‫تعد‬ ‫فإنها‬ ،‫المعرفة‬ ‫أشكال‬ ‫من‬ ‫شكال‬ ‫تعتبر‬ ‫التمثالت‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ ‫و‬
‫مشتركة‬ ‫حقيقة‬ ‫بناء‬ ‫في‬ ‫تساهم‬ ‫التي‬ ،‫التفسيرات‬ ‫من‬ ‫نظاما‬ ‫كذلك‬
‫اجت‬ ‫لوحدة‬ ‫بالنسبة‬‫اجتماعية‬ ‫مؤسسات‬ ،‫اجتماعيين‬ ‫(أفراد‬ ‫ماعية‬.
)‫و‬ ‫المعنى‬ ‫بهذا‬ ‫فهي‬ ‫التصوري‬ ‫التفكير‬ ‫بمرحلة‬ ‫تحيط‬ ‫فالتمثالت‬
‫األشياء‬ ‫و‬ ‫للمواضيع‬ ‫المعطاة‬ ‫التفسيرات‬ ‫و‬ ‫المفاهيم‬ ‫و‬ ‫الصور‬ ‫حدة‬
‫فقط‬ ‫ليست‬ ‫فهي‬ ،‫المعيشة‬-‫موسكوفيشي‬ ‫سيرج‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬ ‫حسب‬-
‫التفكير‬ ‫من‬ ‫شكال‬ ‫أو‬ ‫المعاش‬ ‫و‬ ‫المدرك‬ ‫للموضوع‬ ‫مباشرا‬ ‫انعكاسا‬
‫التفكير‬ ‫في‬ ‫طريقة‬ ‫إنها‬ ،‫األشياء‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫هي‬ ‫بل‬ ‫الملموس‬
‫المحيط‬ ‫في‬ ‫التحكم‬ ‫و‬ ‫الفهم‬ ‫التواصل‬ ‫نحو‬ ‫الموجه‬ ‫و‬ ‫الممارس‬
‫األفراد‬ ‫يقيمها‬ ‫التي‬ ‫العالقات‬ ‫عن‬ ‫كذلك‬ ‫تعبر‬ ‫و‬ ،‫المادي‬ ‫االجتماعي‬
‫المج‬ ‫مع‬ ‫بينها‬ ‫فيما‬ ‫الجماعات‬ ‫و‬‫باقي‬ ‫مع‬ ‫أيضا‬ ‫و‬ ،‫الكبير‬ ‫تمع‬
‫و‬ ‫الثقافية‬ ‫االحتكاكات‬ ‫و‬ ‫التبادالت‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫األخرى‬ ‫المجتمعات‬
‫الوظيفة‬ ‫بين‬ ‫الطفل‬‫النمذجة‬ ‫و‬ ‫اإلج‬
‫من‬ ‫و‬ ،‫العمل‬ ‫بهما‬ ‫الجاري‬ ‫التأثر‬ ‫و‬ ‫التأثير‬ ‫عملية‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫القيمية‬
‫جديدة‬ ‫آفاقا‬ ‫لنا‬ ‫تفتح‬ ‫كونها‬ ‫في‬ ‫التمثالت‬ ‫أهمية‬ ‫تتجلى‬ ‫المنظور‬ ‫هذا‬
‫و‬ ‫تفسيرات‬ ‫تعطينا‬ ‫و‬ ‫االجتماعية‬ ‫الحقيقة‬ ‫لمعرفة‬‫حول‬ ‫اضحة‬
‫المعاشة‬ ‫األحداث‬ ‫و‬ ‫الظواهر‬ ‫حيال‬ ‫الجماعات‬ ‫و‬ ‫األفراد‬ ‫تصورات‬
‫الموجودة‬ ‫التفاعالت‬ ‫عمق‬ ‫من‬ ‫الحال‬ ‫بطبيعة‬ ‫انطالقا‬ ،‫طرفهم‬ ‫من‬
‫إليه‬ ‫ينتمون‬ ‫الذي‬ ‫السوسيوثقافي‬ ‫الوسط‬ ‫بين‬ ‫و‬ ‫بينهم‬.
‫لسان‬ ‫على‬ ‫القول‬ ‫يمكن‬ ‫كخالصة‬ ‫و‬«‫فيشي‬ ‫موسكو‬ ‫سيرج‬»‫بأن‬
‫بنا‬ ‫إلعادة‬ ‫دينامية‬ ‫عملية‬ ‫التمثالت‬‫الوقت‬ ‫نفس‬ ‫في‬ ‫و‬ ‫الواقع‬ ‫ء‬
‫حقائق‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫أنها‬ ‫،كما‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫فهمه‬ ‫لنا‬ ‫تتيح‬ ‫إمكانية‬
‫انقطاع‬ ‫بدون‬ ‫مصادفتها‬ ‫أو‬ ‫تمريرها‬ ‫و‬ ‫بلورتها‬ ‫بإمكاننا‬ ‫ملموسة‬
‫العمل‬ ‫بها‬ ‫الجاري‬ ‫المقابالت‬ ‫و‬ ‫الحركات‬ ‫و‬ ‫اللفظية‬ ‫الخطابات‬ ‫في‬
‫مختلفة‬ ‫و‬ ‫متعددة‬ ‫مجاالت‬ ‫داخل‬ ‫المجتمع‬ ‫أفراد‬ ‫طرف‬ ‫من‬.
‫االع‬ ‫ولهذا‬‫داخل‬ ‫االجتماعية‬ ‫التمثالت‬ ‫تلعبه‬ ‫الذي‬ ‫للدور‬ ‫نشير‬ ‫تبار‬
‫إلى‬ ‫الوصفي‬ ‫من‬ ‫باالنتقال‬ ‫لنا‬ ‫تسمح‬ ‫بحيث‬ ،‫التربية‬ ‫أحداث‬
‫ما‬ ،‫األحداث‬ ‫و‬ ‫األفكار‬ ‫بين‬ ‫ما‬ ‫الوساطة‬ ‫لنا‬ ‫تضمن‬ ‫و‬ ،‫التفسيري‬
‫النوايا‬ ‫بين‬‫لتفسير‬ ‫كبيرة‬ ‫آفاقا‬ ‫للتحليل‬ ‫تفتح‬ ‫كما‬ ،‫الممارسات‬ ‫و‬
‫الث‬ ‫و‬ ‫الفكرية‬ ‫خلفياتعا‬ ‫و‬ ‫داللتها‬‫االجتماعية‬ ‫و‬ ‫قافية‬.
‫التعليمي‬ ‫المستقبل‬ ‫نحو‬ ‫التمثالت‬ ‫بموضوع‬ ‫المدرسة‬ ‫عالقة‬.
‫و‬ ‫الرغبات‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ،‫التعليمي‬ ‫المستقبل‬ ‫تمثالت‬ ‫اعتبار‬ ‫يمكن‬
‫حيال‬ ‫المتعلمون‬ ‫يكونها‬ ‫التي‬ ‫التوقعات‬ ‫و‬ ‫الطموحات‬ ‫و‬ ‫النوايا‬
‫الظروف‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫فيها‬ ‫تتحكم‬ ،‫المستقبلية‬ ‫المدرسية‬ ‫حياتهم‬
‫اقتصادي‬ ‫السوسيو‬‫و‬ ،‫إليه‬ ‫ينتمون‬ ‫الذي‬ ‫االجتماعي‬ ‫للوسط‬ ‫ة‬
‫األبعاد‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫سواء‬ ،‫التعليمي‬ ‫بمسارهم‬ ‫المحيطة‬ ‫المتغيرات‬
‫الوظيفة‬ ‫بين‬ ‫الطفل‬‫النمذجة‬ ‫و‬ ‫اإلج‬
‫طبيعة‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫أو‬ ،‫المؤسسة‬ ‫داخل‬ ‫الموجودة‬ ‫العالئقية‬
‫هكذا‬ ‫و‬ .‫التقويم‬ ‫عمليات‬ ‫جراء‬ ‫من‬ ‫عليها‬ ‫يحصلون‬ ‫التي‬ ‫التقديرات‬
‫اج‬ ‫كروابط‬ ‫التعليمي‬ ‫للمستقبل‬ ‫المتعلمين‬ ‫تمثالت‬ ‫تعد‬‫تتحدد‬ ،‫تماعية‬
‫السير‬ ‫في‬ ‫إما‬ ،‫التالميذ‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫المتخذة‬ ‫القرارات‬ ‫منطلق‬ ‫من‬
‫لهم‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫التوقفات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫أو‬ ،‫التعليمية‬ ‫التجربة‬ ‫في‬ ‫بعيدا‬
‫عليها‬ ‫المحصل‬ ‫النتائج‬ ‫طبيعة‬ ‫على‬ ‫بناءا‬ ‫مبكر‬ ‫بشكل‬ ‫فيها‬ ‫الحسم‬
‫اإلطار‬ ‫هذا‬ ‫في‬.
‫المذ‬ ‫الفرعية‬ ‫التساؤالت‬ ‫و‬ ‫العام‬ ‫التساؤل‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬ ‫و‬‫يمكننا‬ ‫له‬ ‫يلة‬
‫كالتالي‬ ‫نحصرها‬ ،‫العامة‬ ‫المالحظات‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫تسجيل‬:
،‫انقطاع‬ ‫بدون‬ ‫المجددة‬ ‫المعاينات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ :‫األولى‬ ‫المالحظة‬
‫المسار‬ ‫حول‬ ‫السوسيوتربوية‬ ‫الدراسات‬ ‫و‬ ‫اإلحصائيات‬ ‫بواسطة‬
‫حدة‬ ‫من‬ ‫التقليص‬ ‫في‬ ‫التربوي‬ ‫النظام‬ ‫ضعف‬ ‫و‬ .‫المتعثر‬ ‫المدرسي‬
‫تغيي‬ ‫ثمة‬ ‫نالحظ‬ ،‫الالمساواة‬‫على‬ ‫و‬ ‫المتعلمين‬ ‫تمثالت‬ ‫على‬ ‫طرأ‬ ‫ر‬
‫النقد‬ ‫تأثير‬ ‫تحت‬ ،‫التعليمي‬ ‫المستقبل‬ ‫نحو‬ ‫العائلي‬ ‫الوسط‬
‫اإليديولوجي‬«‫للموهبة‬»‫و‬ ،‫السوسيولوجيين‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫الموجه‬ ،
‫ما‬ ‫هو‬ ‫و‬ ،‫البيولوجيين‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫الذكاء‬ ‫في‬ ‫الالمساواة‬ ‫مقولة‬
‫الموجودة‬ ‫الفردية‬ ‫الفوارق‬ ‫وراء‬ ‫التستر‬ ‫إمكانية‬ ‫للمدرسة‬ ‫أعطى‬
‫بين‬‫الضعف‬ ‫إحالة‬ ‫و‬ ،‫طبيعية‬ ‫فوارق‬ ‫باعتبارها‬ ،‫المتعلمين‬
‫موروثة‬ ‫فطرية‬ ‫باستعدادات‬ ‫مرتبطة‬ ،‫ذاتية‬ ‫ألسباب‬ ‫المدرسي‬
‫أصال‬.
‫العام‬ ‫مستواه‬ ‫في‬ ‫يرمي‬ ‫العلمي‬ ‫الخطاب‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ :‫الثانية‬ ‫المالحظة‬
‫مطالبتها‬ ‫موقع‬ ‫من‬ ،‫للمدرسة‬ ‫االجتماعية‬ ‫الوظيفة‬ ‫بتغيير‬ ‫الدفع‬ ‫إلى‬
‫الد‬ ‫العملية‬ ‫في‬ ‫بالمشاركة‬‫بيداغوجية‬ ‫لمقاربات‬ ‫بتبنيها‬ ،‫يمقراطية‬
‫الوظيفة‬ ‫بين‬ ‫الطفل‬‫النمذجة‬ ‫و‬ ‫اإلج‬
‫لوظيفتها‬ ‫وفية‬ ‫ظلت‬ ،‫المدرسة‬ ‫فإن‬ ،)‫نموذجا‬ ‫(التقويم‬ ‫فعالية‬ ‫أكثر‬
‫شعار‬ ‫تحت‬ ‫عنها‬ ‫للدفاع‬ ‫اآلن‬ ‫جاهدة‬ ‫تعمل‬ ‫و‬ ،‫االصطفائية‬
‫بين‬ ‫الموجودة‬ ‫االجتماعية‬ ‫و‬ ‫االقتصادية‬ ‫و‬ ‫الثقافية‬ ‫االختالفات‬
‫المتعلمين‬.
‫حاليا‬ ‫المدرسة‬ ‫تسعى‬ :‫الثالثة‬ ‫المالحظة‬‫الكبرى‬ ‫توجهاتها‬ ‫خالل‬ ‫من‬
‫المدرسية‬ ‫الخريطة‬ ‫تحديد‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الدراسي‬ ‫الفشل‬ ‫برمجة‬ ‫إلى‬
‫على‬ ‫جديد‬ ‫اصطفاء‬ ‫لممارسة‬ ‫مقننة‬ ‫مائوية‬ ‫نسب‬ ‫في‬ ‫المحصورة‬
‫سوسيوثقافي‬ ‫معوق‬ ‫طفل‬ ‫كل‬.
،‫جديدة‬ ‫مقاييس‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫المدرسة‬ ‫تحاول‬ :‫الرابعة‬ ‫المالحظة‬
‫ب‬ ‫المدرسي‬ ‫النظام‬ ‫من‬ ‫الخروج‬ ‫على‬ ‫المتعلمين‬ ‫تحرض‬،‫مبكر‬ ‫شكل‬
‫على‬ ‫قلقهم‬ ‫نتيجة‬ ‫اصطناعية‬ ‫مالجئ‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫إلى‬ ‫بهم‬ ‫الدفع‬ ‫و‬
‫التعليمي‬ ‫مستقبلهم‬.
،‫التعليمي‬ ‫لمستقبلهم‬ ‫المتعلمين‬ ‫تمثالت‬ ‫إن‬ :‫الخامسة‬ ‫المالحظة‬
‫له‬ ‫تعلمي‬ ‫تعليمي‬ ‫زمن‬ ‫في‬ ‫والمحدود‬ ،‫القريب‬ ‫المستوى‬ ‫على‬ ‫سواء‬
‫أي‬ ،‫البعيد‬ ‫المستوى‬ ‫على‬ ‫أو‬ ،‫تعليميين‬ ‫سلكين‬ ‫أو‬ ‫بسلك‬ ‫صلة‬
‫ال‬‫يتم‬ ‫كمشروع‬ ‫الجامعية‬ ‫الدراسات‬ ‫متابعة‬ ‫في‬ ‫الرغبة‬ ‫و‬ ‫طموح‬
‫هذا‬ ‫تشكيل‬ ‫في‬ ‫دور‬ ‫لها‬ ‫المدرسة‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ‫و‬ ،‫له‬ ‫التخطيط‬
،‫االجتماعي‬ ‫و‬ ‫االقتصادي‬ ‫لوضعها‬ ‫و‬ ‫لألسرة‬ ‫أيضا‬ ‫فيبقى‬ ،‫التمثل‬
‫المشاريع‬ ‫تلك‬ ‫بروز‬ ‫يترجم‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫و‬ ،‫كذلك‬ ‫تكوينه‬ ‫في‬ ‫كبير‬ ‫نصبب‬
‫تمن‬ ‫كإمكانيات‬ ‫و‬ ،‫جهة‬ ‫من‬ ‫كتمثالت‬‫تحديد‬ ‫بهدف‬ ‫للمتعلمين‬ ‫ح‬
‫عن‬ ‫التوقف‬ ‫أو‬ ‫االستمرار‬ ‫منطلق‬ ‫من‬ ‫سواء‬ ،‫التعليمي‬ ‫مستقبلهم‬
‫داخل‬ ‫المعيشة‬ ‫ثقافية‬ ‫السوسيو‬ ‫الظروف‬ ‫طبيعة‬ ‫حسب‬ ‫الدراسة‬
‫التربوي‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫المستهدفة‬ ‫الفئات‬ ‫إليها‬ ‫تنتمي‬ ‫التي‬ ‫األوساط‬
‫الوظيفة‬ ‫بين‬ ‫الطفل‬‫النمذجة‬ ‫و‬ ‫اإلج‬
‫التعليمي‬.
‫المتعلمين‬ ‫لدى‬ ‫التمثالت‬ ‫تكوين‬ ‫عملية‬ ‫إن‬ :‫السادسة‬ ‫المالحظة‬‫نحو‬
‫و‬ ‫المدرسي‬ ‫بنجاحهم‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫عالقة‬ ‫لها‬ ‫التعليمي‬ ‫المستقبل‬
‫طرف‬ ‫من‬ ‫لهم‬ ‫الممنوحة‬ ‫الكيفية‬ ‫التقويمات‬ ‫و‬ ‫الرقمية‬ ‫بالتقديرات‬
‫في‬ ‫السائد‬ ‫العام‬ ‫االقتصادي‬ ‫بالوضع‬ ‫أخرى‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫و‬ ،‫األساتذة‬
‫هذا‬ ‫في‬ ‫الدولة‬ ‫تقدمها‬ ‫التي‬ ‫بالضمانات‬ ‫أخيرة‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫و‬ ،‫المجتمع‬
‫ا‬ ‫للتنمية‬ ‫خدمة‬ ،‫اإلطار‬‫يطرح‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫و‬ ،‫االقتصادية‬ ‫و‬ ‫الجتماعية‬
‫الواجهة‬ ‫على‬ ‫التعليمية‬ ‫الفرص‬ ‫في‬ ‫التكافؤ‬ ‫انعدام‬ ‫مشكل‬.
‫انطالقا‬ ‫عادلين‬ ‫حكاما‬ ‫يعتبرون‬ ‫األساتذة‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ :‫السابعة‬ ‫المالحظة‬
‫إليهم‬ ‫الموجهة‬ ‫الرسمية‬ ‫للتعليمات‬ ‫كمنفذين‬ ‫الرسمي‬ ‫موقعهم‬ ‫من‬
‫مجبرون‬ ‫فأنهم‬ ،‫الشأن‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫تنظيمية‬ ‫مذكرات‬ ‫عبر‬‫تنفيذ‬ ‫على‬
‫في‬ ‫التكافؤ‬ ‫مبدأ‬ ‫تحقيق‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬ ،‫متعلميهم‬ ‫على‬ ‫جديد‬ ‫اصطفاء‬
‫المرفوعة‬ ‫البيداغوجية‬ ‫المقوالت‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬ ‫و‬ ،‫التعليمية‬ ‫الفرص‬
‫و‬ ‫التقويم‬ ‫بيداغوجيتي‬ ( ،‫التعليمية‬ ‫الممارسة‬ ‫في‬ ‫كشعارات‬
‫الدعم‬…).
‫بالنسبة‬ ‫المستقبلية‬ ‫اآلفاق‬ ‫غموض‬ ‫إن‬ :‫الثامنة‬ ‫المالحظة‬
‫يدفع‬ ،‫للمتعلمين‬‫المدرسة‬ ‫إلى‬ ‫الذهاب‬ ‫إلى‬ ‫عديدة‬ ‫حاالت‬ ‫في‬ ‫بهم‬
‫تهم‬ ‫قناعا‬ ‫من‬ ‫نابعة‬ ‫ذاتية‬ ‫لرغبة‬ ‫ليس‬ ‫و‬ ‫آلبائهم‬ ‫فقط‬ ‫إرضاء‬
‫مصيرهم‬ ‫على‬ ‫سلبي‬ ‫بشكل‬ ‫ينعكس‬ ‫قد‬ ‫الذي‬ ‫الشيء‬ ،‫الشخصية‬
‫كفضاء‬ ‫عموما‬ ‫للمدرسة‬ ‫اإليجابية‬ ‫تمثالتهم‬ ‫على‬ ‫و‬ ‫التعليمي‬
‫االجتماعية‬ ‫التنشئة‬ ‫و‬ ‫التعلم‬ ‫و‬ ‫للتثقيف‬…
‫الم‬ ‫هذه‬ ‫طبيعة‬ ‫إن‬‫عن‬ ‫مرحلية‬ ‫كإجابات‬ ‫قدمناها‬ ‫التي‬ ‫الحظات‬
‫مازالت‬ ،‫العرض‬ ‫هذا‬ ‫بداية‬ ‫في‬ ‫منها‬ ‫انطلقنا‬ ‫التي‬ ‫الفرعية‬ ‫األسئلة‬
‫الوظيفة‬ ‫بين‬ ‫الطفل‬‫النمذجة‬ ‫و‬ ‫اإلج‬
‫نعطيها‬ ‫حتى‬ ،‫الوقت‬ ‫نفس‬ ‫في‬ ‫ميداني‬ ‫و‬ ‫نظري‬ ‫تأطير‬ ‫إلى‬ ‫حاجة‬ ‫في‬
‫العالئقي‬ ‫البناء‬ ‫في‬ ‫بالفعل‬ ‫قائمة‬ ‫توقعات‬ ‫و‬ ‫كحجج‬ ‫العلمية‬ ‫شرعيتها‬
‫المتعلم‬ ‫و‬ ‫المدرسية‬ ‫المؤسسة‬ ‫بين‬ ‫الموجود‬‫اآلباء‬ ‫تمثالت‬ ‫و‬ ،‫ين‬
‫معا‬ ‫لهما‬.
‫نشير‬ ،‫حفرياته‬ ‫بناء‬ ‫بصدد‬ ‫نحن‬ ‫الذي‬ ‫السياق‬ ‫نفس‬ ‫داخل‬ ‫و‬
‫تتطلب‬ ‫و‬ ،‫بإلحاح‬ ‫علينا‬ ‫نفسها‬ ‫فرضت‬ ‫عامة‬ ‫ظاهرة‬ ‫إلى‬ ‫بالمناسبة‬
‫و‬ ‫االجتماعية‬ ‫دالالتها‬ ‫لتفسير‬ ‫الهادئ‬ ‫التفكير‬ ‫من‬ ‫نوعا‬ ‫منا‬
‫المؤسسة‬ ‫بين‬ ‫الكامنة‬ ‫بالعالقة‬ ‫األمر‬ ‫يتعلق‬ ‫و‬ ،‫االقتصادية‬
‫المدرس‬‫التمثالت‬ ‫نوع‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ،‫عموما‬ ‫العائلي‬ ‫الوسط‬ ‫و‬ ‫ية‬
‫حياة‬ ‫في‬ ‫المدرسية‬ ‫المؤسسة‬ ‫وظيفة‬ ‫نحو‬ ‫اآلباء‬ ‫لدى‬ ‫الموجودة‬
‫للمدارس‬ ‫أبناءهم‬ ‫يرسلون‬ ‫أصبحوا‬ ‫اآلباء‬ ‫أن‬ ‫لنا‬ ‫يتبين‬ ‫إذ‬ ،‫أبنائهم‬
‫القطاع‬ ‫أو‬ ‫الدولة‬ ‫قطاع‬ ‫في‬ ‫الوظيف‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫أجل‬ ‫من‬
‫األسر‬ ‫بين‬ ‫الموجودة‬ ‫العالقة‬ ‫فجوهر‬ ‫إذن‬ ،‫الخاص‬،‫المدرسة‬ ‫و‬
‫و‬ ،‫النفعية‬ ‫الصبغة‬ ‫ذي‬ ‫المادي‬ ‫بالكسب‬ ‫اآلباء‬ ‫تمثالت‬ ‫في‬ ‫مرتبط‬
‫و‬ .‫سابقا‬ ‫عليه‬ ‫مراهنا‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫التثقيفي‬ ‫و‬ ‫التعليمي‬ ‫الجانب‬ ‫ألغى‬
‫كان‬ ‫الذي‬ ‫العالئقي‬ ‫البعد‬ ‫على‬ ‫طرأ‬ ‫جديد‬ ‫متغير‬ ‫اعتقادنا‬ ‫في‬ ‫هذا‬
‫للمستقبل‬ ‫المتعلمين‬ ‫تمثالت‬ ‫على‬ ‫سلبي‬ ‫بشكل‬ ‫أثر‬ ‫و‬ ‫مثاليا‬ ‫تاريخيا‬
‫التع‬‫ما‬ ‫غالبا‬ ‫الوضعية‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫في‬ ‫اآلباء‬ ‫أن‬ ‫و‬ ‫خصوصا‬ ،‫ليمي‬
‫الدراسة‬ ‫عن‬ ‫االنقطاع‬ ‫إلى‬ ‫باألبناء‬ ‫الدفع‬ ‫في‬ ‫اآلخرون‬ ‫هم‬ ‫يساهمون‬
‫التمثالت‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫تحقيق‬ ‫على‬ ‫قادرا‬ ‫يعد‬ ‫لم‬ ‫المدرسي‬ ‫الواقع‬ ‫مادام‬
‫األفكار‬ ‫بعض‬ ‫إلى‬ ‫يحيلنا‬ ‫التصور‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫و‬ .‫األزمة‬ ‫نتيجة‬
‫كنموذج‬ ‫و‬ ،‫الفلسفية‬«‫نتشه‬»‫ال‬‫بأن‬ ‫صرح‬ ‫ذي‬«‫يرجى‬ ‫تربية‬ ‫كل‬
‫تربية‬ ‫تعتبر‬ ‫ال‬ ‫الرزق‬ ‫ورائها‬ ‫من‬»‫(عالل‬ ‫لدى‬ ‫القول‬ ‫نفس‬ ،
‫الوظيفة‬ ‫بين‬ ‫الطفل‬‫النمذجة‬ ‫و‬ ‫اإلج‬
‫بأنه‬ ‫عبر‬ ‫حينما‬ ،‫كذلك‬ )‫الفاسي‬«‫كسب‬ ‫هو‬ ‫التعليم‬ ‫من‬ ‫الهدف‬ ‫ليس‬
‫التثقيف‬ ‫هو‬ ‫انما‬ ‫و‬ ‫الرزق‬»‫العلم‬ ‫لذات‬ ‫العلم‬ ‫طلب‬ ‫و‬ ،.
‫للمدرسة‬ ‫يمكن‬ ‫كيف‬ :‫التالي‬ ‫اإلشكالي‬ ‫التساؤل‬ ‫إلى‬ ‫نخلص‬ ‫هكذا‬ ‫و‬
‫دور‬ ‫تلعب‬ ‫أن‬‫المتعلمين‬ ‫لدى‬ ‫إيجابية‬ ‫تمثالت‬ ‫تكوين‬ ‫في‬ ‫استراتيجيا‬ ‫ا‬
‫التعليمي؟‬ ‫مستقبلهم‬ ‫نحو‬
‫أن‬ ‫المدرسة‬ ‫في‬ ‫يشترط‬ ،‫الدنيا‬ ‫حدوده‬ ‫في‬ ‫لو‬ ‫و‬ ‫المطلب‬ ‫هذا‬ ‫لتحقيق‬
‫و‬ ‫االجتماعيين‬ ‫الفاعلين‬ ‫كافة‬ ‫بين‬ ،‫الديمقراطي‬ ‫للعمل‬ ‫إطارا‬ ‫تتخذ‬
‫و‬ ‫االجتماعية‬ ‫العدالة‬ ‫األساسية‬ ‫ته‬ ‫مرتكزا‬ ‫من‬ ،‫التربويين‬
‫التربوي‬‫الفئات‬ ‫مختلف‬ ‫بين‬ ‫التعليمية‬ ‫الفرص‬ ‫في‬ ‫التكافؤ‬ ‫و‬ ،‫ة‬
‫أن‬ ‫المدرسية.و‬ ‫المؤسسة‬ ‫داخل‬ ‫المستهدفة‬ ‫االجتماعية‬:
-‫آليات‬ ‫فهم‬ ‫بهدف‬ ،‫االقتصاد‬ ‫و‬ ‫الجغرافيا‬ ‫و‬ ‫التاريخ‬ ‫الشباب‬ ‫تعلم‬
‫يعيشها‬ ‫التي‬ ‫التجارب‬ ‫تقييم‬ ‫و‬ ،‫إليه‬ ‫ينتمون‬ ‫الذي‬ ‫المجتمع‬
‫المستويات؛‬ ‫جميع‬ ‫على‬ ‫الحالي‬ ‫مجتمعهم‬
-‫تلقن‬ ‫أن‬‫رفاهية‬ ‫تقدير‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫التقنيات‬ ‫و‬ ‫العلوم‬ ‫للشباب‬ ‫لكل‬
‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫األخطار‬ ‫أيضا‬ ‫تقدير‬ ‫و‬ ،‫االختراع‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫اإلنسان‬
‫حياته؛‬ ‫على‬ ‫السلبية‬ ‫آثارها‬ ‫و‬ ‫عنها‬ ‫تترتب‬ ‫أن‬
-‫التجربة‬ ‫برهان‬ ‫و‬ ‫الرياضي‬ ‫التفكير‬ ‫الشباب‬ ‫المدرسة‬ ‫تعلم‬ ‫أن‬
‫العلمية‬:
-‫ب‬ ‫المجتمع‬ ‫أفراد‬ ‫جميع‬ ‫المدرسة‬ ‫تعلم‬ ‫أن‬‫انتماءاتهم‬ ‫مختلف‬
‫ال‬ ‫لم‬ ‫و‬ ،‫التخطيط‬ ‫و‬ ‫البناء‬ ‫و‬ ‫الكتابة‬ ‫و‬ ‫القراءة‬ ‫كفايات‬ ،‫االجتماعية‬
‫االنترنيت؛‬ ‫و‬ ‫الحاسوب‬ ‫استعمال‬ ‫كيفية‬
-‫التواصل‬ ‫أشكال‬ ‫مختلف‬ ‫استعمال‬ ‫لمعرفة‬ ‫الكل‬ ‫المدرسة‬ ‫تدفع‬ ‫أن‬
‫الوظيفة‬ ‫بين‬ ‫الطفل‬‫النمذجة‬ ‫و‬ ‫اإلج‬
‫و‬ ‫الداخلية‬ ‫األفكار‬ ‫مناقشة‬ ‫و‬ ‫التوثيق‬ ‫و‬ ‫التحاور‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ،‫الفن‬ ‫و‬
‫الخارجية؛‬
-‫تكسب‬ ‫أن‬‫ذكية‬ ‫عقلية‬ ‫الشباب‬ ‫و‬ ‫المتعلمين‬ ‫المدرسية‬ ‫المؤسسة‬
‫العالم‬ ‫لثتوير‬ ‫الطموح‬ ‫و‬ ،‫المسبقة‬ ‫األحكام‬ ‫لتفكيك‬.
‫شعارات‬ ‫رفع‬ ‫ليس‬ ،‫أيضا‬ ‫المدرسية‬ ‫للمؤسسة‬ ‫بالنسبة‬ ‫فاألهم‬
‫وثائق‬ ‫في‬ ‫مدونة‬ ‫لفظية‬ ‫تداعيات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫تقدمية‬ ‫و‬ ‫تحررية‬
‫تلك‬ ‫تصريف‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫هو‬ ‫إنما‬ ‫و‬ ،‫فوقية‬ ‫توجيهات‬ ‫و‬ ‫رسمية‬
‫ا‬‫العمودية‬ ‫و‬ ‫األفقية‬ ‫العالقات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫إجرائيا‬ ‫تصريفا‬ ‫لمبادئ‬
‫خلق‬ ‫أفق‬ ‫في‬ ،‫التعلمي‬ ‫التعليمي‬ ‫العمل‬ ‫أقطاب‬ ‫بين‬ ‫المؤسسة‬
‫موقع‬ ‫من‬ ‫بهم‬ ‫الدفع‬ ‫و‬ ،‫المتعلمين‬ ‫لدى‬ ‫سيكولوجية‬ ‫ضمانات‬
‫حرق‬ ‫و‬ ،‫الجهد‬ ‫بدل‬ ‫على‬ ‫عليها‬ ‫المراهن‬ ‫االجتماعية‬ ‫العدالة‬
‫المرت‬ ‫النوعية‬ ‫القفزات‬ ‫تحقيق‬ ‫و‬ ،‫المراحل‬‫لحسن‬ ‫ضمانا‬ ،‫منهم‬ ‫قبة‬
‫إيجابية‬ ‫تمثالت‬ ‫لتكوين‬ ‫ضمانا‬ ‫و‬ ،‫المدرسي‬ ‫الواقع‬ ‫مع‬ ‫اندماجهم‬
‫التعليمي‬ ‫مستقبلهم‬ ‫نحو‬.
‫االجتماعي‬ ‫النفسي‬ ‫البناء‬ ‫على‬ ‫التأثير‬ ‫في‬ ‫المدرس‬ ‫مهمة‬ ‫إن‬
‫و‬ ،‫المدرسة‬ ‫في‬ ‫الثقة‬ ‫إلعادة‬ ‫جوهري‬ ‫أساس‬ ‫ذات‬ ‫تبقى‬ ،‫للمتعلم‬
‫لعتب‬ ‫تجاوزا‬ ‫االجتهاد‬ ‫و‬ ‫المثابرة‬ ‫إلى‬ ‫به‬ ‫للدفع‬‫أصبحت‬ ‫التي‬ ‫الفشل‬ ‫ة‬
‫حاليا‬ ‫المدرسية‬ ‫العملة‬ ‫في‬ ‫استهالكا‬ ‫أكثر‬.
‫و‬ ،‫الشراكة‬ ‫من‬ ‫شكال‬ ‫المدرسة‬ ‫تخلق‬ ‫أن‬ ‫نقترح‬ ‫ذلك‬ ‫ضوء‬ ‫على‬ ‫و‬
‫يأخذ‬ ،‫األسرى‬ ‫الوسط‬ ‫و‬ ‫وبين‬ ‫بينها‬ ‫بيداغوجيا‬ ‫عقدا‬ ‫شئتم‬ ‫إذا‬
‫التالية‬ ‫المبادئ‬ ‫احترام‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫اإلجرائي‬ ‫إطاره‬:
‫الوظيفة‬ ‫بين‬ ‫الطفل‬‫النمذجة‬ ‫و‬ ‫اإلج‬
*‫على‬ ‫المدرسية‬ ‫المؤسسة‬ ‫و‬ ‫األسرة‬ ‫تعمل‬ ‫أن‬‫األهداف‬ ‫تحقيق‬
‫تحقيق‬ ‫بهدف‬ ‫للمتعلمين‬ ‫المرصودة‬ ‫البيداغوجية‬ ‫و‬ ‫التربوية‬
‫المرتقبة‬ ‫الشخصية‬.
*‫خالل‬ ‫من‬ ‫التعلمية‬ ‫التعليمية‬ ‫الجودة‬ ‫تحقيق‬ ‫على‬ ‫مساعدتهم‬ ‫يجب‬
‫عوامل‬ ‫على‬ ‫الوقوف‬ ،‫المدرسين‬ ‫مع‬ ‫التواصل‬ ،‫التتبع‬ ،‫المراقبة‬
‫لها‬ ‫عالجية‬ ‫وسائل‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫و‬ ،‫التعثر‬.
*‫في‬ ‫اآلباء‬ ‫مساهمة‬‫للمؤسسة‬ ‫الموازية‬ ‫األعمال‬ ‫تنشيط‬
‫المدرسية‬.
*‫مجاني‬ ‫بشكل‬ ‫و‬ ‫العمل‬ ‫إطار‬ ‫خارج‬ ‫للدعم‬ ‫حصص‬ ‫تخصيص‬.
*‫لتجديد‬ ،‫العاب‬ ،‫مسرحية‬ ،‫ثقافية‬ ‫بعروض‬ ‫المؤسسة‬ ‫تنشيط‬
‫المتعلمين‬ ‫لدى‬ ‫األنشطة‬.
*‫و‬ ‫أبنائهم‬ ‫أعمال‬ ‫تقويم‬ ‫في‬ ‫اآلباء‬ ‫إلشراك‬ ‫دورية‬ ‫اجتماعات‬ ‫تنظيم‬
‫لمستقبل‬ ‫ضمانا‬ ‫نتائجهم‬ ‫على‬ ‫الوقوف‬‫مستمر‬ ‫تعليمي‬
*‫يقوموا‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫الذي‬ ‫التعليمي‬ ‫و‬ ‫التربوي‬ ‫بالدور‬ ‫اآلباء‬ ‫توعية‬
‫فعاليات‬ ‫تنشيطها‬ ‫في‬ ‫تساهم‬ ‫تكوينية‬ ‫حلقات‬ ‫فتح‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫به‬
‫التوعية‬ ‫لتحقيق‬ ‫سيكولوجية‬ ‫و‬ ‫تربوية‬.
‫الوظيفة‬ ‫بين‬ ‫الطفل‬‫النمذجة‬ ‫و‬ ‫اإلج‬
¨‫في‬ ‫شفوية‬ ‫أو‬ ‫كتابية‬ ‫تقارير‬ ‫وبعث‬ ،‫أبنائهم‬ ‫ألعمال‬ ‫اآلباء‬ ‫مراقبة‬
‫ا‬ ‫بهدف‬ ‫المؤسسة‬ ‫إدارة‬ ‫إلى‬ ‫الموضوع‬‫العالج‬ ‫و‬ ‫لوقاية‬.
‫الذي‬ ‫البيداغوجي‬ ‫العقد‬ ‫إطار‬ ‫ضمن‬ ‫المبادئ‬ ‫هذه‬ ‫تحقيق‬ ‫عملية‬ ‫إن‬
‫كفيل‬ ،‫المدرسية‬ ‫المؤسسة‬ ‫و‬ ‫األبناء‬ ‫و‬ ‫اآلباء‬ ‫بين‬ ‫يؤسس‬ ‫أن‬ ‫يجب‬
‫بجعل‬ ‫أيضا‬ ‫كفيل‬ ‫و‬ ،‫المدرسة‬ ‫نحو‬ ‫اآلباء‬ ‫تمثالت‬ ‫بتصحيح‬
‫مستقبلهم‬ ‫حق‬ ‫في‬ ‫مدرسية‬ ‫قرارات‬ ‫اتخاذ‬ ‫مستوى‬ ‫في‬ ‫المتعلمين‬
‫ها‬ ‫مادام‬ ،‫التعليمي‬‫بين‬ ‫المفتوح‬ ‫الحوار‬ ‫و‬ ‫التشارك‬ ‫و‬ ‫التوعية‬ ‫جس‬
‫مدرسية‬ ‫عدالة‬ ‫ضمان‬ ‫إطار‬ ‫ضمن‬ ‫قائم‬ ‫التربويين‬ ‫الفاعلين‬ ‫مختلف‬
‫للجميع‬ ‫بالنسبة‬ ‫التعليمية‬ ‫الفرص‬ ‫في‬ ‫تكافؤ‬ ‫و‬.
‫تتخدها‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫التنظيمية‬ ‫اإلجراءات‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫تلكم‬
‫الوسط‬ ‫على‬ ‫انفتاحا‬ ‫أكثر‬ ‫تكون‬ ‫لكي‬ ، ‫المدرسية‬ ‫المؤسسة‬
‫االجتماع‬‫و‬ ‫اآلباء‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫لتمثالت‬ ‫تصحيحا‬ ‫أكثر‬ ‫و‬ ،‫بها‬ ‫المحيط‬ ‫ي‬
‫التنشيئية‬ ‫و‬ ‫التعليمية‬ ‫وظيفتها‬ ‫و‬ ‫حيال‬ ‫األبناء‬.
‫و‬ ‫التنسيق‬ ‫بؤر‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫و‬ ‫الحواجز‬ ‫إزالة‬ ‫حاولنا‬ ‫مهما‬ ‫لكننا‬
‫أشياء‬ ‫ثمة‬ ‫أن‬ ‫فيبدو‬ ‫التعلمية‬ ‫التعليمية‬ ‫المشكالت‬ ‫تجاوز‬ ‫و‬ ‫الشراكة‬
‫كل‬ ‫و‬ ،‫اليوم‬ ‫مدرسة‬ ‫داخل‬ ‫يرام‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫ليست‬‫منا‬ ‫واحد‬-‫كفاعل‬
‫تربوي‬ ‫و‬ ‫اجتماعي‬-‫البيداغوجي‬ ‫عالجه‬ ‫يقترح‬:
¨‫المتعلمون‬ ‫يقول‬ ‫الوضع‬ ‫هذا‬ ‫تغيير‬ ‫يجب‬.
¨‫المستوى‬ ‫بضعف‬ ‫يقرون‬ ‫الذي‬ ‫األساتذة‬ ‫يقول‬ ‫المتعلمين‬ ‫دعم‬ ‫يجب‬
‫العمومية‬ ‫المؤسسات‬ ‫داخل‬.
¨‫موقع‬ ‫من‬ ‫األساتذة‬ ‫يقول‬ ‫البيداغوجي‬ ‫الذاتي‬ ‫التسيير‬ ‫تأسيس‬ ‫يجب‬
‫ح‬ ‫في‬ ‫الذاتية‬ ‫مبادرتهم‬‫المؤسسات‬ ‫صلب‬ ‫في‬ ‫القائمة‬ ‫األزمة‬ ‫ل‬
‫التعليمية‬.
‫الوظيفة‬ ‫بين‬ ‫الطفل‬‫النمذجة‬ ‫و‬ ‫اإلج‬
¨‫الجمعيات‬ ‫تقول‬ ‫المؤسسة‬ ‫داخل‬ ‫مدرسية‬ ‫عدالة‬ ‫تحقيق‬ ‫يجب‬
‫الحقوقية‬.
¨‫اآلباء‬ ‫يقول‬ ‫اآلباء‬ ‫وجه‬ ‫في‬ ‫المدرسة‬ ‫فتح‬ ‫يجب‬.
¨‫و‬ ‫التربية‬ ‫وزراء‬ ‫يقول‬ ‫األساتذة‬ ‫سلوك‬ ‫و‬ ‫عقلية‬ ‫تغيير‬ ‫يجب‬
‫اإلضافية‬ ‫الساعات‬ ‫ظاهرة‬ ‫تفاقم‬ ‫أمام‬ ،‫التعليم‬.
¨‫فتح‬ ‫يجب‬‫المهيمنون‬ ‫يقول‬ ‫الشركات‬ ‫وجه‬ ‫في‬ ‫المدرسة‬.
¨‫ضد‬ ‫نضاال‬ ،‫المهنية‬ ‫بالكفايات‬ ‫للتكوين‬ ‫نظام‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫يجب‬
‫الباترونا‬ ‫تقول‬ ‫الشباب‬ ‫بطالة‬.
¨‫تقول‬ ‫العمومية‬ ‫المدرسة‬ ‫وقاية‬ ‫و‬ ‫التعليم‬ ‫مجانية‬ ‫على‬ ‫اإلبقاء‬ ‫يجب‬
‫النقابات‬.
‫على‬ ‫اتفاق‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫يبدو‬ ‫تعددت‬ ‫و‬ ‫الحلول‬ ‫هذه‬ ‫اختلفت‬ ‫مهما‬ ‫لكن‬ ‫و‬
‫و‬‫و‬ ‫معلمين‬ ‫أزمة‬ ،‫اقتصادية‬ ‫أزمة‬ ،‫مجتمع‬ ‫أزمة‬ :‫أزمة‬ ‫جود‬
‫عالقات‬ ‫أزمة‬ ،‫مدرسة‬ ‫أزمة‬ ،‫متعلمين‬ ‫أزمة‬ ،‫تعليم‬ ‫أزمة‬ ،‫أساتذة‬
‫االجتماعي‬ ‫النسيج‬ ‫بين‬ ‫و‬ ‫التعليمي‬ ‫التربوي‬ ‫الفعل‬ ‫مدخالت‬ ‫بين‬.

الطفل بين الوظيفة الإج و النمذجة

  • 1.
    ‫الوظيفة‬ ‫بين‬ ‫الطفل‬‫النمذجة‬‫و‬ ‫اإلج‬ ‫النمذجة‬ ‫و‬ ‫اإلج‬ ‫الوظيفة‬ ‫بين‬ ‫الطفل‬ ‫منصور‬ ‫بن‬ ‫الهادي‬ ‫األستاذ‬ : ‫إعداد‬ **.** ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫أردنا‬ ‫التي‬ ‫البحوث‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫التقاء‬ ‫الوثيقة‬ ‫هذه‬ ‫تعتبر‬ ‫مصلحة‬ ‫يخدم‬ ‫حد‬ّ‫مو‬ ‫بحث‬ ‫شكل‬ ‫في‬... ‫والمربين‬ ‫الباحثين‬ ‫كل‬ ‫التمثالت‬ ‫تعتبر‬‫كثير‬ ‫عدد‬ ‫اهتمامات‬ ‫بؤر‬ ‫إحدى‬ ‫االجتماعية‬ ‫النفسية‬ ‫لما‬ ،‫االجتماعي‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫خصوصا‬ ،‫اإلنسانية‬ ‫العلوم‬ ‫من‬ ‫في‬ ‫و‬ ‫االجتماعية‬ ‫الحقيقة‬ ‫بناء‬ ‫في‬ ‫أساسية‬ ‫أدوار‬ ‫من‬ ‫تلعبه‬ ‫أصبحت‬ ‫ضمن‬ ‫االجتماعيون‬ ‫األفراد‬ ‫يحتلها‬ ‫التي‬ ‫الوضعيات‬ ‫حسب‬ ‫تغييرها‬ ‫ل‬ ‫الناظمة‬ ‫السياسية‬ ‫و‬ ‫االجتماعية‬ ‫السياقات‬‫المؤسساتي‬ ‫لحقل‬ ‫االجتماعية‬ ‫التمثالت‬ ‫موضوع‬ ‫على‬ ‫فاشتغالنا‬ ‫بذلك‬ ‫و‬ .‫المجتمعي‬ ‫المكونات‬ ‫طبيعة‬ ‫تحديد‬ ‫علينا‬ ‫يفرض‬ ‫اجتماعية‬ ‫نفسية‬ ‫زاوية‬ ‫من‬ ‫أو‬ ‫الفرد‬ ‫يمارسه‬ ‫الذي‬ ‫الفعل‬ ‫رد‬ ‫و‬ ‫الفعل‬ ‫تجليات‬ ‫عبر‬ ،‫لها‬ ‫المشكلنة‬ ‫صورته‬ ‫في‬ ‫السوسيوثقافي‬ ‫الوسط‬ ‫داخل‬ ‫األفراد‬ ‫من‬ ‫جماعة‬ ‫أ‬ ‫في‬ ‫و‬ ‫الشمولية‬‫المؤسسات‬ ‫عمق‬ ‫في‬ ‫أو‬ ،‫النسقية‬ ‫بعاده‬ ‫أو‬ ،‫االجتماعيون‬ ‫األفراد‬ ‫إليها‬ ‫ينتمي‬ ‫التي‬ ‫التربوية‬ ‫و‬ ‫االجتماعية‬ ‫د‬ٍّّ‫د‬‫المح‬ ‫االجتماعي‬ ‫النفسي‬ ‫للبعد‬ ‫الناظمة‬ ‫الذات‬ ‫تجاه‬ ‫الممارسة‬ ‫الحقيقي؛‬ ‫كنهها‬ ‫و‬ ‫لهويتها‬‫االجتماعية‬ ‫التمثالت‬ ‫أن‬ ‫دام‬ ‫ما‬–‫في‬ ‫المعرفي‬ ‫بعدها‬–‫إلى‬ ، ‫ما‬ ‫جانب‬ ‫في‬ ‫تحيلنا‬‫عمق‬ ‫و‬ ‫جوهر‬ ‫األوساط‬ ‫مختلف‬ ‫داخل‬ ،‫المتميزة‬ ‫الممارسات‬ ‫و‬ ‫الثقافية‬ ‫االختالفات‬ ‫الكلي‬ ‫المجتمع‬ ‫بنية‬ ‫في‬ ‫كحقيقة‬ ‫القائمة‬ ‫الثقافية‬ ‫و‬ ‫االجتماعية‬.
  • 2.
    ‫الوظيفة‬ ‫بين‬ ‫الطفل‬‫النمذجة‬‫و‬ ‫اإلج‬ ‫في‬ ‫النظرية‬ ‫الدراسة‬ ‫لهذه‬ ‫المؤطرة‬ ‫العامة‬ ‫اإلشكالية‬ ‫حصر‬ ‫يمكن‬ ‫و‬ ‫التالي‬ ‫المركزي‬ ‫التساؤل‬: ‫خاصة‬ ‫المغربية‬ ‫و‬ ‫عامة‬ ‫العربية‬ ‫المدرسة‬ ‫هل‬‫أساسية‬ ‫أدوار‬ ‫تلعب‬ ، ‫مستقبلهم‬ ‫نحو‬ ‫المتعلمين‬ ‫لدى‬ ‫إيجابية‬ ‫تمثالت‬ ‫تكوين‬ ‫و‬ ‫تشكيل‬ ‫في‬ ‫التعليمي؟‬ ‫الفرعية‬ ‫األسئلة‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫اقتراح‬ ‫إلى‬ ‫يحيلنا‬ ‫التساؤل‬ ‫هذا‬ ‫و‬ ‫التوضيح‬ ‫و‬ ‫التبسيط‬ ‫بهدف‬: 1.‫التربوية‬ ‫الفلسفية‬ ‫توجهاتها‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫الحالية‬ ‫المدرسة‬ ‫هل‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫التعليم‬ ‫بوظيفة‬ ‫تقوم‬‫التنجيح‬ ‫بوظيفة‬ ‫تقوم‬ ‫أم‬ ،‫التثقيف؟‬ ‫بوظيفة‬ ‫أم‬ ،‫العليا‬ ‫التعليمية‬ ‫المسالك‬ ‫إلى‬ ‫بالمتعلم‬ ‫االرتقاء‬ ‫بهدف‬ ‫االستحقاق؟‬ ‫مبدأ‬ ‫على‬ ‫اعتمادا‬ ‫االصطفاء‬. 2.‫تمثالت‬ ‫تكوين‬ ‫في‬ ‫استراتيجيا‬ ‫دورا‬ ‫تلعب‬ ‫أو‬ ‫تقوم‬ ‫المدرسة‬ ‫هل‬ ‫للتربية‬ ‫كفضاء‬ ‫ذاتها‬ ‫المدرسة‬ ‫نحو‬ ‫اآلباء‬ ‫و‬ ‫المتعلمين‬ ‫لدى‬ ‫إيجابية‬ ‫سلبية‬ ‫تمثالت‬ ‫تكسبهم‬ ‫أنها‬ ‫أم‬ .‫الوظيف؟‬ ‫إكساب‬ ‫بهدف‬ ‫التعليم‬ ‫و‬ ‫وسطها؟‬ ‫مع‬ ‫اندماجهم‬ ‫حسن‬ ‫على‬ ‫سلبا‬ ‫تنعكس‬ ‫أن‬ ‫يفترض‬ 3.‫المدرسة‬ ‫تعتمدها‬ ‫أن‬ ‫يفترض‬ ‫التي‬ ‫األساليب‬ ‫أنواع‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫لدى‬ ‫التعلم‬ ‫في‬ ‫االستمرارية‬ ‫لتشجيع‬ )‫تعليمية‬ ‫أطر‬ ،‫(إداريون‬ ‫تعليم‬ ‫قرارات‬ ‫التخاذ‬ ‫بهم‬ ‫بالدفع‬ ،‫المتعلمين‬‫مستقبلهم‬ ‫تجاه‬ ‫ية‬ ‫و‬ ‫طموحهم‬ ‫من‬ ‫نابعة‬ ‫تكون‬ ‫مشاريع‬ ‫بناء‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ،‫التعليمي‬ ‫بأساليب‬ ‫تساهم‬ ‫المدرسة‬ ‫أن‬ ‫أم‬ ،‫الذاتية؟‬ ‫تهم‬ ‫خيارا‬ ‫و‬ ‫ميوالتهم‬ ،‫التمدرس‬ ‫في‬ ‫االستمرارية‬ ‫عن‬ ‫يعرضون‬ ‫جعلهم‬ ‫في‬ ‫معينة‬ ‫تأكيد‬ ‫و‬ ‫للحماية‬ ‫أخرى‬ ‫مالجئ‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫على‬ ‫بتشجيعهم‬ ‫الذات؟‬…
  • 3.
    ‫الوظيفة‬ ‫بين‬ ‫الطفل‬‫النمذجة‬‫و‬ ‫اإلج‬ ‫هذه‬ ‫عمق‬ ‫في‬ ‫الدخول‬ ‫قبل‬‫في‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ،‫تحليال‬ ‫و‬ ‫تفسيرا‬ ‫اإلشكاليات‬ ‫عنوان‬ ‫يحتويها‬ ‫التي‬ ‫المفاهيمية‬ ‫األجهزة‬ ‫بعض‬ ‫تحديد‬ ‫من‬ ‫البداية‬ ‫المقالة‬ ‫هذه‬: ‫المدرسة‬ ‫مفهوم‬: ‫بشكل‬ ‫تحسم‬ ‫لم‬ ،‫المدرسة‬ ‫بمفهوم‬ ‫اهتمت‬ ‫التي‬ ‫الدراسات‬ ‫أغلب‬ ‫وظيفتها‬ ‫عن‬ ‫تتحدث‬ ‫جعلها‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫و‬ ،‫كاصطالح‬ ‫داللتها‬ ‫في‬ ‫إجرائي‬ ‫أدوا‬ ‫و‬ ‫اإليديولوجية‬‫االجتماعية‬ ‫رها‬. ‫بكثرة‬ ‫المستهلكة‬ ‫و‬ ‫تربوية‬ ‫السوسيو‬ ‫الكتابات‬ ‫بأن‬ ‫نالحظ‬ ‫هكذا‬ ‫و‬ ‫تعاملت‬ ،‫خاص‬ ‫بشكل‬ ‫المغربية‬ ‫و‬ ‫عامة‬ ‫العربية‬ ‫الساحة‬ ‫في‬ ‫كخطاب‬ ،‫الثقافية‬ ‫و‬ ‫االجتماعية‬ ‫خلفياتها‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫موقع‬ ‫من‬ ‫المدرسة‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫باب‬ ‫من‬ ‫ليس‬ ‫و‬ ،‫االجتماعي‬ ‫للصراع‬ ‫العامة‬ ‫الحركة‬ ‫ضمن‬ ‫كم‬ ‫معها‬‫منطلق‬ ‫من‬ ‫علمنا‬ ‫لقد‬ ‫و‬ ‫للتحديد؛‬ ‫قابل‬ ‫كاصطالح‬ ‫و‬ ‫وضوع‬ ‫وجهة‬ ‫من‬ ‫للمدرسة‬ ‫دقيق‬ ‫تحديد‬ ‫إعطاء‬ ‫إلى‬ ‫سابقا‬ ‫أنجزناه‬ ‫بحث‬ ‫كالتالي‬ ‫حصرناه‬ ‫اجتماعية‬ ‫نفسية‬: »‫التفاعالت‬ ‫و‬ ،‫االجتماعية‬ ‫و‬ ‫التربوية‬ ‫العالقات‬ ‫من‬ ‫نظام‬ ‫المدرسة‬ ‫التعليمية‬ ‫العملية‬ ‫مكونات‬ ‫و‬ ‫أطراف‬ ‫بين‬ ‫االجتماعية‬ ‫و‬ ‫النفسية‬ ‫ا‬‫كل‬ ‫يحتله‬ ‫الذي‬ ‫الموقع‬ ‫حسب‬ ‫التنافر‬ ‫أو‬ ‫االنجذاب‬ ‫يحكمه‬ ،‫لتعلمية‬ ‫كل‬ ‫تمثالت‬ ‫حسب‬ ‫أيضا‬ ‫و‬ ،‫العام‬ ‫التعليمي‬ ‫السياق‬ ‫داخل‬ ‫طرف‬ ‫اكتساب‬ ‫للمتعلم‬ ‫يتيح‬ ‫و‬ ،‫ككل‬ ‫المدرسة‬ ‫عن‬ ‫و‬ ‫اآلخر‬ ‫عن‬ ‫طرف‬ ‫تحقيقا‬ ‫سلفا‬ ‫المحددة‬ ‫السلوكات‬ ‫من‬ ‫نماذج‬ ‫و‬ ‫قيم‬ ‫و‬ ‫معارف‬ ‫ا‬ ‫لغاياتها‬ ‫و‬ ،‫للمؤسسة‬ ‫المرصودة‬ ‫لألهداف‬‫البعيدة‬ ‫أو‬ ‫لقريبة‬«. ‫التمثالت‬ ‫مفهوم‬:
  • 4.
    ‫الوظيفة‬ ‫بين‬ ‫الطفل‬‫النمذجة‬‫و‬ ‫اإلج‬ ‫اإلجرائي‬ ‫التحديد‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫تعقيدا‬ ‫األكثر‬ ‫المفاهيم‬ ‫من‬ ‫التمثالت‬ ‫تعد‬ ‫لمدلولها‬‫في‬ ‫االختصاصات‬ ‫لتداخل‬ ‫راجع‬ ‫هذا‬ ‫و‬ ،‫مكوناتها‬ ‫و‬ ‫على‬ ،‫الخاصة‬ ‫زاويته‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫مقاربته‬ ‫في‬ ‫و‬ ‫المفهوم‬ ‫على‬ ‫االشتغال‬ ‫ب‬ ‫ارتبط‬ ‫التمثالت‬ ‫مفهوم‬ ‫بأن‬ ‫القول‬ ‫يمكن‬ ‫العموم‬‫مباشر‬ ‫شكل‬ ‫بالسوسيولوجية‬ ‫حديثا‬ ‫و‬ ،‫التقليدي‬ ‫السوسيولوجي‬ ‫بالمجال‬ ‫األنظمة‬ ‫في‬ ‫متميزة‬ ‫مكانة‬ ‫احتل‬ ‫و‬ ،‫الفرنسية‬ ‫خصوصا‬ ،‫األوربية‬ ‫بالخصوص‬ ‫اشتهر‬ ‫و‬ ،‫الماركسية‬ ‫األدبيات‬ ‫في‬ ‫استعمل‬ ،‫الفلسفية‬ ‫خاللهما‬ ‫من‬ ‫تبلور‬ ‫رئيسين‬ ‫اختصاصين‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫غير‬ .‫دوركايم‬ ‫مع‬ ‫االجتماعي‬ ‫التمثالت‬ ‫مفهوم‬‫مع‬ ‫السوسيولوجيا‬ :‫لالستقصاء‬ ‫كحقل‬ ‫ة‬ «‫دوركايم‬»‫دراسات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫االجتماعي‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫و‬«‫سيرج‬ ‫غيرهم‬ ‫و‬ ‫أبريك‬ ‫و‬ ‫جودليت‬ ‫و‬ ‫موسكوفيشي‬. ‫تعد‬ ‫فإنها‬ ،‫المعرفة‬ ‫أشكال‬ ‫من‬ ‫شكال‬ ‫تعتبر‬ ‫التمثالت‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ ‫و‬ ‫مشتركة‬ ‫حقيقة‬ ‫بناء‬ ‫في‬ ‫تساهم‬ ‫التي‬ ،‫التفسيرات‬ ‫من‬ ‫نظاما‬ ‫كذلك‬ ‫اجت‬ ‫لوحدة‬ ‫بالنسبة‬‫اجتماعية‬ ‫مؤسسات‬ ،‫اجتماعيين‬ ‫(أفراد‬ ‫ماعية‬. )‫و‬ ‫المعنى‬ ‫بهذا‬ ‫فهي‬ ‫التصوري‬ ‫التفكير‬ ‫بمرحلة‬ ‫تحيط‬ ‫فالتمثالت‬ ‫األشياء‬ ‫و‬ ‫للمواضيع‬ ‫المعطاة‬ ‫التفسيرات‬ ‫و‬ ‫المفاهيم‬ ‫و‬ ‫الصور‬ ‫حدة‬ ‫فقط‬ ‫ليست‬ ‫فهي‬ ،‫المعيشة‬-‫موسكوفيشي‬ ‫سيرج‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬ ‫حسب‬- ‫التفكير‬ ‫من‬ ‫شكال‬ ‫أو‬ ‫المعاش‬ ‫و‬ ‫المدرك‬ ‫للموضوع‬ ‫مباشرا‬ ‫انعكاسا‬ ‫التفكير‬ ‫في‬ ‫طريقة‬ ‫إنها‬ ،‫األشياء‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫هي‬ ‫بل‬ ‫الملموس‬ ‫المحيط‬ ‫في‬ ‫التحكم‬ ‫و‬ ‫الفهم‬ ‫التواصل‬ ‫نحو‬ ‫الموجه‬ ‫و‬ ‫الممارس‬ ‫األفراد‬ ‫يقيمها‬ ‫التي‬ ‫العالقات‬ ‫عن‬ ‫كذلك‬ ‫تعبر‬ ‫و‬ ،‫المادي‬ ‫االجتماعي‬ ‫المج‬ ‫مع‬ ‫بينها‬ ‫فيما‬ ‫الجماعات‬ ‫و‬‫باقي‬ ‫مع‬ ‫أيضا‬ ‫و‬ ،‫الكبير‬ ‫تمع‬ ‫و‬ ‫الثقافية‬ ‫االحتكاكات‬ ‫و‬ ‫التبادالت‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫األخرى‬ ‫المجتمعات‬
  • 5.
    ‫الوظيفة‬ ‫بين‬ ‫الطفل‬‫النمذجة‬‫و‬ ‫اإلج‬ ‫من‬ ‫و‬ ،‫العمل‬ ‫بهما‬ ‫الجاري‬ ‫التأثر‬ ‫و‬ ‫التأثير‬ ‫عملية‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫القيمية‬ ‫جديدة‬ ‫آفاقا‬ ‫لنا‬ ‫تفتح‬ ‫كونها‬ ‫في‬ ‫التمثالت‬ ‫أهمية‬ ‫تتجلى‬ ‫المنظور‬ ‫هذا‬ ‫و‬ ‫تفسيرات‬ ‫تعطينا‬ ‫و‬ ‫االجتماعية‬ ‫الحقيقة‬ ‫لمعرفة‬‫حول‬ ‫اضحة‬ ‫المعاشة‬ ‫األحداث‬ ‫و‬ ‫الظواهر‬ ‫حيال‬ ‫الجماعات‬ ‫و‬ ‫األفراد‬ ‫تصورات‬ ‫الموجودة‬ ‫التفاعالت‬ ‫عمق‬ ‫من‬ ‫الحال‬ ‫بطبيعة‬ ‫انطالقا‬ ،‫طرفهم‬ ‫من‬ ‫إليه‬ ‫ينتمون‬ ‫الذي‬ ‫السوسيوثقافي‬ ‫الوسط‬ ‫بين‬ ‫و‬ ‫بينهم‬. ‫لسان‬ ‫على‬ ‫القول‬ ‫يمكن‬ ‫كخالصة‬ ‫و‬«‫فيشي‬ ‫موسكو‬ ‫سيرج‬»‫بأن‬ ‫بنا‬ ‫إلعادة‬ ‫دينامية‬ ‫عملية‬ ‫التمثالت‬‫الوقت‬ ‫نفس‬ ‫في‬ ‫و‬ ‫الواقع‬ ‫ء‬ ‫حقائق‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫أنها‬ ‫،كما‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫فهمه‬ ‫لنا‬ ‫تتيح‬ ‫إمكانية‬ ‫انقطاع‬ ‫بدون‬ ‫مصادفتها‬ ‫أو‬ ‫تمريرها‬ ‫و‬ ‫بلورتها‬ ‫بإمكاننا‬ ‫ملموسة‬ ‫العمل‬ ‫بها‬ ‫الجاري‬ ‫المقابالت‬ ‫و‬ ‫الحركات‬ ‫و‬ ‫اللفظية‬ ‫الخطابات‬ ‫في‬ ‫مختلفة‬ ‫و‬ ‫متعددة‬ ‫مجاالت‬ ‫داخل‬ ‫المجتمع‬ ‫أفراد‬ ‫طرف‬ ‫من‬. ‫االع‬ ‫ولهذا‬‫داخل‬ ‫االجتماعية‬ ‫التمثالت‬ ‫تلعبه‬ ‫الذي‬ ‫للدور‬ ‫نشير‬ ‫تبار‬ ‫إلى‬ ‫الوصفي‬ ‫من‬ ‫باالنتقال‬ ‫لنا‬ ‫تسمح‬ ‫بحيث‬ ،‫التربية‬ ‫أحداث‬ ‫ما‬ ،‫األحداث‬ ‫و‬ ‫األفكار‬ ‫بين‬ ‫ما‬ ‫الوساطة‬ ‫لنا‬ ‫تضمن‬ ‫و‬ ،‫التفسيري‬ ‫النوايا‬ ‫بين‬‫لتفسير‬ ‫كبيرة‬ ‫آفاقا‬ ‫للتحليل‬ ‫تفتح‬ ‫كما‬ ،‫الممارسات‬ ‫و‬ ‫الث‬ ‫و‬ ‫الفكرية‬ ‫خلفياتعا‬ ‫و‬ ‫داللتها‬‫االجتماعية‬ ‫و‬ ‫قافية‬. ‫التعليمي‬ ‫المستقبل‬ ‫نحو‬ ‫التمثالت‬ ‫بموضوع‬ ‫المدرسة‬ ‫عالقة‬. ‫و‬ ‫الرغبات‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ،‫التعليمي‬ ‫المستقبل‬ ‫تمثالت‬ ‫اعتبار‬ ‫يمكن‬ ‫حيال‬ ‫المتعلمون‬ ‫يكونها‬ ‫التي‬ ‫التوقعات‬ ‫و‬ ‫الطموحات‬ ‫و‬ ‫النوايا‬ ‫الظروف‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫فيها‬ ‫تتحكم‬ ،‫المستقبلية‬ ‫المدرسية‬ ‫حياتهم‬ ‫اقتصادي‬ ‫السوسيو‬‫و‬ ،‫إليه‬ ‫ينتمون‬ ‫الذي‬ ‫االجتماعي‬ ‫للوسط‬ ‫ة‬ ‫األبعاد‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫سواء‬ ،‫التعليمي‬ ‫بمسارهم‬ ‫المحيطة‬ ‫المتغيرات‬
  • 6.
    ‫الوظيفة‬ ‫بين‬ ‫الطفل‬‫النمذجة‬‫و‬ ‫اإلج‬ ‫طبيعة‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫أو‬ ،‫المؤسسة‬ ‫داخل‬ ‫الموجودة‬ ‫العالئقية‬ ‫هكذا‬ ‫و‬ .‫التقويم‬ ‫عمليات‬ ‫جراء‬ ‫من‬ ‫عليها‬ ‫يحصلون‬ ‫التي‬ ‫التقديرات‬ ‫اج‬ ‫كروابط‬ ‫التعليمي‬ ‫للمستقبل‬ ‫المتعلمين‬ ‫تمثالت‬ ‫تعد‬‫تتحدد‬ ،‫تماعية‬ ‫السير‬ ‫في‬ ‫إما‬ ،‫التالميذ‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫المتخذة‬ ‫القرارات‬ ‫منطلق‬ ‫من‬ ‫لهم‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫التوقفات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫أو‬ ،‫التعليمية‬ ‫التجربة‬ ‫في‬ ‫بعيدا‬ ‫عليها‬ ‫المحصل‬ ‫النتائج‬ ‫طبيعة‬ ‫على‬ ‫بناءا‬ ‫مبكر‬ ‫بشكل‬ ‫فيها‬ ‫الحسم‬ ‫اإلطار‬ ‫هذا‬ ‫في‬. ‫المذ‬ ‫الفرعية‬ ‫التساؤالت‬ ‫و‬ ‫العام‬ ‫التساؤل‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬ ‫و‬‫يمكننا‬ ‫له‬ ‫يلة‬ ‫كالتالي‬ ‫نحصرها‬ ،‫العامة‬ ‫المالحظات‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫تسجيل‬: ،‫انقطاع‬ ‫بدون‬ ‫المجددة‬ ‫المعاينات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ :‫األولى‬ ‫المالحظة‬ ‫المسار‬ ‫حول‬ ‫السوسيوتربوية‬ ‫الدراسات‬ ‫و‬ ‫اإلحصائيات‬ ‫بواسطة‬ ‫حدة‬ ‫من‬ ‫التقليص‬ ‫في‬ ‫التربوي‬ ‫النظام‬ ‫ضعف‬ ‫و‬ .‫المتعثر‬ ‫المدرسي‬ ‫تغيي‬ ‫ثمة‬ ‫نالحظ‬ ،‫الالمساواة‬‫على‬ ‫و‬ ‫المتعلمين‬ ‫تمثالت‬ ‫على‬ ‫طرأ‬ ‫ر‬ ‫النقد‬ ‫تأثير‬ ‫تحت‬ ،‫التعليمي‬ ‫المستقبل‬ ‫نحو‬ ‫العائلي‬ ‫الوسط‬ ‫اإليديولوجي‬«‫للموهبة‬»‫و‬ ،‫السوسيولوجيين‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫الموجه‬ ، ‫ما‬ ‫هو‬ ‫و‬ ،‫البيولوجيين‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫الذكاء‬ ‫في‬ ‫الالمساواة‬ ‫مقولة‬ ‫الموجودة‬ ‫الفردية‬ ‫الفوارق‬ ‫وراء‬ ‫التستر‬ ‫إمكانية‬ ‫للمدرسة‬ ‫أعطى‬ ‫بين‬‫الضعف‬ ‫إحالة‬ ‫و‬ ،‫طبيعية‬ ‫فوارق‬ ‫باعتبارها‬ ،‫المتعلمين‬ ‫موروثة‬ ‫فطرية‬ ‫باستعدادات‬ ‫مرتبطة‬ ،‫ذاتية‬ ‫ألسباب‬ ‫المدرسي‬ ‫أصال‬. ‫العام‬ ‫مستواه‬ ‫في‬ ‫يرمي‬ ‫العلمي‬ ‫الخطاب‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ :‫الثانية‬ ‫المالحظة‬ ‫مطالبتها‬ ‫موقع‬ ‫من‬ ،‫للمدرسة‬ ‫االجتماعية‬ ‫الوظيفة‬ ‫بتغيير‬ ‫الدفع‬ ‫إلى‬ ‫الد‬ ‫العملية‬ ‫في‬ ‫بالمشاركة‬‫بيداغوجية‬ ‫لمقاربات‬ ‫بتبنيها‬ ،‫يمقراطية‬
  • 7.
    ‫الوظيفة‬ ‫بين‬ ‫الطفل‬‫النمذجة‬‫و‬ ‫اإلج‬ ‫لوظيفتها‬ ‫وفية‬ ‫ظلت‬ ،‫المدرسة‬ ‫فإن‬ ،)‫نموذجا‬ ‫(التقويم‬ ‫فعالية‬ ‫أكثر‬ ‫شعار‬ ‫تحت‬ ‫عنها‬ ‫للدفاع‬ ‫اآلن‬ ‫جاهدة‬ ‫تعمل‬ ‫و‬ ،‫االصطفائية‬ ‫بين‬ ‫الموجودة‬ ‫االجتماعية‬ ‫و‬ ‫االقتصادية‬ ‫و‬ ‫الثقافية‬ ‫االختالفات‬ ‫المتعلمين‬. ‫حاليا‬ ‫المدرسة‬ ‫تسعى‬ :‫الثالثة‬ ‫المالحظة‬‫الكبرى‬ ‫توجهاتها‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫المدرسية‬ ‫الخريطة‬ ‫تحديد‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الدراسي‬ ‫الفشل‬ ‫برمجة‬ ‫إلى‬ ‫على‬ ‫جديد‬ ‫اصطفاء‬ ‫لممارسة‬ ‫مقننة‬ ‫مائوية‬ ‫نسب‬ ‫في‬ ‫المحصورة‬ ‫سوسيوثقافي‬ ‫معوق‬ ‫طفل‬ ‫كل‬. ،‫جديدة‬ ‫مقاييس‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫المدرسة‬ ‫تحاول‬ :‫الرابعة‬ ‫المالحظة‬ ‫ب‬ ‫المدرسي‬ ‫النظام‬ ‫من‬ ‫الخروج‬ ‫على‬ ‫المتعلمين‬ ‫تحرض‬،‫مبكر‬ ‫شكل‬ ‫على‬ ‫قلقهم‬ ‫نتيجة‬ ‫اصطناعية‬ ‫مالجئ‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫إلى‬ ‫بهم‬ ‫الدفع‬ ‫و‬ ‫التعليمي‬ ‫مستقبلهم‬. ،‫التعليمي‬ ‫لمستقبلهم‬ ‫المتعلمين‬ ‫تمثالت‬ ‫إن‬ :‫الخامسة‬ ‫المالحظة‬ ‫له‬ ‫تعلمي‬ ‫تعليمي‬ ‫زمن‬ ‫في‬ ‫والمحدود‬ ،‫القريب‬ ‫المستوى‬ ‫على‬ ‫سواء‬ ‫أي‬ ،‫البعيد‬ ‫المستوى‬ ‫على‬ ‫أو‬ ،‫تعليميين‬ ‫سلكين‬ ‫أو‬ ‫بسلك‬ ‫صلة‬ ‫ال‬‫يتم‬ ‫كمشروع‬ ‫الجامعية‬ ‫الدراسات‬ ‫متابعة‬ ‫في‬ ‫الرغبة‬ ‫و‬ ‫طموح‬ ‫هذا‬ ‫تشكيل‬ ‫في‬ ‫دور‬ ‫لها‬ ‫المدرسة‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ‫و‬ ،‫له‬ ‫التخطيط‬ ،‫االجتماعي‬ ‫و‬ ‫االقتصادي‬ ‫لوضعها‬ ‫و‬ ‫لألسرة‬ ‫أيضا‬ ‫فيبقى‬ ،‫التمثل‬ ‫المشاريع‬ ‫تلك‬ ‫بروز‬ ‫يترجم‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫و‬ ،‫كذلك‬ ‫تكوينه‬ ‫في‬ ‫كبير‬ ‫نصبب‬ ‫تمن‬ ‫كإمكانيات‬ ‫و‬ ،‫جهة‬ ‫من‬ ‫كتمثالت‬‫تحديد‬ ‫بهدف‬ ‫للمتعلمين‬ ‫ح‬ ‫عن‬ ‫التوقف‬ ‫أو‬ ‫االستمرار‬ ‫منطلق‬ ‫من‬ ‫سواء‬ ،‫التعليمي‬ ‫مستقبلهم‬ ‫داخل‬ ‫المعيشة‬ ‫ثقافية‬ ‫السوسيو‬ ‫الظروف‬ ‫طبيعة‬ ‫حسب‬ ‫الدراسة‬ ‫التربوي‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫المستهدفة‬ ‫الفئات‬ ‫إليها‬ ‫تنتمي‬ ‫التي‬ ‫األوساط‬
  • 8.
    ‫الوظيفة‬ ‫بين‬ ‫الطفل‬‫النمذجة‬‫و‬ ‫اإلج‬ ‫التعليمي‬. ‫المتعلمين‬ ‫لدى‬ ‫التمثالت‬ ‫تكوين‬ ‫عملية‬ ‫إن‬ :‫السادسة‬ ‫المالحظة‬‫نحو‬ ‫و‬ ‫المدرسي‬ ‫بنجاحهم‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫عالقة‬ ‫لها‬ ‫التعليمي‬ ‫المستقبل‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫لهم‬ ‫الممنوحة‬ ‫الكيفية‬ ‫التقويمات‬ ‫و‬ ‫الرقمية‬ ‫بالتقديرات‬ ‫في‬ ‫السائد‬ ‫العام‬ ‫االقتصادي‬ ‫بالوضع‬ ‫أخرى‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫و‬ ،‫األساتذة‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫الدولة‬ ‫تقدمها‬ ‫التي‬ ‫بالضمانات‬ ‫أخيرة‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫و‬ ،‫المجتمع‬ ‫ا‬ ‫للتنمية‬ ‫خدمة‬ ،‫اإلطار‬‫يطرح‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫و‬ ،‫االقتصادية‬ ‫و‬ ‫الجتماعية‬ ‫الواجهة‬ ‫على‬ ‫التعليمية‬ ‫الفرص‬ ‫في‬ ‫التكافؤ‬ ‫انعدام‬ ‫مشكل‬. ‫انطالقا‬ ‫عادلين‬ ‫حكاما‬ ‫يعتبرون‬ ‫األساتذة‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ :‫السابعة‬ ‫المالحظة‬ ‫إليهم‬ ‫الموجهة‬ ‫الرسمية‬ ‫للتعليمات‬ ‫كمنفذين‬ ‫الرسمي‬ ‫موقعهم‬ ‫من‬ ‫مجبرون‬ ‫فأنهم‬ ،‫الشأن‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫تنظيمية‬ ‫مذكرات‬ ‫عبر‬‫تنفيذ‬ ‫على‬ ‫في‬ ‫التكافؤ‬ ‫مبدأ‬ ‫تحقيق‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬ ،‫متعلميهم‬ ‫على‬ ‫جديد‬ ‫اصطفاء‬ ‫المرفوعة‬ ‫البيداغوجية‬ ‫المقوالت‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬ ‫و‬ ،‫التعليمية‬ ‫الفرص‬ ‫و‬ ‫التقويم‬ ‫بيداغوجيتي‬ ( ،‫التعليمية‬ ‫الممارسة‬ ‫في‬ ‫كشعارات‬ ‫الدعم‬…). ‫بالنسبة‬ ‫المستقبلية‬ ‫اآلفاق‬ ‫غموض‬ ‫إن‬ :‫الثامنة‬ ‫المالحظة‬ ‫يدفع‬ ،‫للمتعلمين‬‫المدرسة‬ ‫إلى‬ ‫الذهاب‬ ‫إلى‬ ‫عديدة‬ ‫حاالت‬ ‫في‬ ‫بهم‬ ‫تهم‬ ‫قناعا‬ ‫من‬ ‫نابعة‬ ‫ذاتية‬ ‫لرغبة‬ ‫ليس‬ ‫و‬ ‫آلبائهم‬ ‫فقط‬ ‫إرضاء‬ ‫مصيرهم‬ ‫على‬ ‫سلبي‬ ‫بشكل‬ ‫ينعكس‬ ‫قد‬ ‫الذي‬ ‫الشيء‬ ،‫الشخصية‬ ‫كفضاء‬ ‫عموما‬ ‫للمدرسة‬ ‫اإليجابية‬ ‫تمثالتهم‬ ‫على‬ ‫و‬ ‫التعليمي‬ ‫االجتماعية‬ ‫التنشئة‬ ‫و‬ ‫التعلم‬ ‫و‬ ‫للتثقيف‬… ‫الم‬ ‫هذه‬ ‫طبيعة‬ ‫إن‬‫عن‬ ‫مرحلية‬ ‫كإجابات‬ ‫قدمناها‬ ‫التي‬ ‫الحظات‬ ‫مازالت‬ ،‫العرض‬ ‫هذا‬ ‫بداية‬ ‫في‬ ‫منها‬ ‫انطلقنا‬ ‫التي‬ ‫الفرعية‬ ‫األسئلة‬
  • 9.
    ‫الوظيفة‬ ‫بين‬ ‫الطفل‬‫النمذجة‬‫و‬ ‫اإلج‬ ‫نعطيها‬ ‫حتى‬ ،‫الوقت‬ ‫نفس‬ ‫في‬ ‫ميداني‬ ‫و‬ ‫نظري‬ ‫تأطير‬ ‫إلى‬ ‫حاجة‬ ‫في‬ ‫العالئقي‬ ‫البناء‬ ‫في‬ ‫بالفعل‬ ‫قائمة‬ ‫توقعات‬ ‫و‬ ‫كحجج‬ ‫العلمية‬ ‫شرعيتها‬ ‫المتعلم‬ ‫و‬ ‫المدرسية‬ ‫المؤسسة‬ ‫بين‬ ‫الموجود‬‫اآلباء‬ ‫تمثالت‬ ‫و‬ ،‫ين‬ ‫معا‬ ‫لهما‬. ‫نشير‬ ،‫حفرياته‬ ‫بناء‬ ‫بصدد‬ ‫نحن‬ ‫الذي‬ ‫السياق‬ ‫نفس‬ ‫داخل‬ ‫و‬ ‫تتطلب‬ ‫و‬ ،‫بإلحاح‬ ‫علينا‬ ‫نفسها‬ ‫فرضت‬ ‫عامة‬ ‫ظاهرة‬ ‫إلى‬ ‫بالمناسبة‬ ‫و‬ ‫االجتماعية‬ ‫دالالتها‬ ‫لتفسير‬ ‫الهادئ‬ ‫التفكير‬ ‫من‬ ‫نوعا‬ ‫منا‬ ‫المؤسسة‬ ‫بين‬ ‫الكامنة‬ ‫بالعالقة‬ ‫األمر‬ ‫يتعلق‬ ‫و‬ ،‫االقتصادية‬ ‫المدرس‬‫التمثالت‬ ‫نوع‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ،‫عموما‬ ‫العائلي‬ ‫الوسط‬ ‫و‬ ‫ية‬ ‫حياة‬ ‫في‬ ‫المدرسية‬ ‫المؤسسة‬ ‫وظيفة‬ ‫نحو‬ ‫اآلباء‬ ‫لدى‬ ‫الموجودة‬ ‫للمدارس‬ ‫أبناءهم‬ ‫يرسلون‬ ‫أصبحوا‬ ‫اآلباء‬ ‫أن‬ ‫لنا‬ ‫يتبين‬ ‫إذ‬ ،‫أبنائهم‬ ‫القطاع‬ ‫أو‬ ‫الدولة‬ ‫قطاع‬ ‫في‬ ‫الوظيف‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫األسر‬ ‫بين‬ ‫الموجودة‬ ‫العالقة‬ ‫فجوهر‬ ‫إذن‬ ،‫الخاص‬،‫المدرسة‬ ‫و‬ ‫و‬ ،‫النفعية‬ ‫الصبغة‬ ‫ذي‬ ‫المادي‬ ‫بالكسب‬ ‫اآلباء‬ ‫تمثالت‬ ‫في‬ ‫مرتبط‬ ‫و‬ .‫سابقا‬ ‫عليه‬ ‫مراهنا‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫التثقيفي‬ ‫و‬ ‫التعليمي‬ ‫الجانب‬ ‫ألغى‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫العالئقي‬ ‫البعد‬ ‫على‬ ‫طرأ‬ ‫جديد‬ ‫متغير‬ ‫اعتقادنا‬ ‫في‬ ‫هذا‬ ‫للمستقبل‬ ‫المتعلمين‬ ‫تمثالت‬ ‫على‬ ‫سلبي‬ ‫بشكل‬ ‫أثر‬ ‫و‬ ‫مثاليا‬ ‫تاريخيا‬ ‫التع‬‫ما‬ ‫غالبا‬ ‫الوضعية‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫في‬ ‫اآلباء‬ ‫أن‬ ‫و‬ ‫خصوصا‬ ،‫ليمي‬ ‫الدراسة‬ ‫عن‬ ‫االنقطاع‬ ‫إلى‬ ‫باألبناء‬ ‫الدفع‬ ‫في‬ ‫اآلخرون‬ ‫هم‬ ‫يساهمون‬ ‫التمثالت‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫تحقيق‬ ‫على‬ ‫قادرا‬ ‫يعد‬ ‫لم‬ ‫المدرسي‬ ‫الواقع‬ ‫مادام‬ ‫األفكار‬ ‫بعض‬ ‫إلى‬ ‫يحيلنا‬ ‫التصور‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫و‬ .‫األزمة‬ ‫نتيجة‬ ‫كنموذج‬ ‫و‬ ،‫الفلسفية‬«‫نتشه‬»‫ال‬‫بأن‬ ‫صرح‬ ‫ذي‬«‫يرجى‬ ‫تربية‬ ‫كل‬ ‫تربية‬ ‫تعتبر‬ ‫ال‬ ‫الرزق‬ ‫ورائها‬ ‫من‬»‫(عالل‬ ‫لدى‬ ‫القول‬ ‫نفس‬ ،
  • 10.
    ‫الوظيفة‬ ‫بين‬ ‫الطفل‬‫النمذجة‬‫و‬ ‫اإلج‬ ‫بأنه‬ ‫عبر‬ ‫حينما‬ ،‫كذلك‬ )‫الفاسي‬«‫كسب‬ ‫هو‬ ‫التعليم‬ ‫من‬ ‫الهدف‬ ‫ليس‬ ‫التثقيف‬ ‫هو‬ ‫انما‬ ‫و‬ ‫الرزق‬»‫العلم‬ ‫لذات‬ ‫العلم‬ ‫طلب‬ ‫و‬ ،. ‫للمدرسة‬ ‫يمكن‬ ‫كيف‬ :‫التالي‬ ‫اإلشكالي‬ ‫التساؤل‬ ‫إلى‬ ‫نخلص‬ ‫هكذا‬ ‫و‬ ‫دور‬ ‫تلعب‬ ‫أن‬‫المتعلمين‬ ‫لدى‬ ‫إيجابية‬ ‫تمثالت‬ ‫تكوين‬ ‫في‬ ‫استراتيجيا‬ ‫ا‬ ‫التعليمي؟‬ ‫مستقبلهم‬ ‫نحو‬ ‫أن‬ ‫المدرسة‬ ‫في‬ ‫يشترط‬ ،‫الدنيا‬ ‫حدوده‬ ‫في‬ ‫لو‬ ‫و‬ ‫المطلب‬ ‫هذا‬ ‫لتحقيق‬ ‫و‬ ‫االجتماعيين‬ ‫الفاعلين‬ ‫كافة‬ ‫بين‬ ،‫الديمقراطي‬ ‫للعمل‬ ‫إطارا‬ ‫تتخذ‬ ‫و‬ ‫االجتماعية‬ ‫العدالة‬ ‫األساسية‬ ‫ته‬ ‫مرتكزا‬ ‫من‬ ،‫التربويين‬ ‫التربوي‬‫الفئات‬ ‫مختلف‬ ‫بين‬ ‫التعليمية‬ ‫الفرص‬ ‫في‬ ‫التكافؤ‬ ‫و‬ ،‫ة‬ ‫أن‬ ‫المدرسية.و‬ ‫المؤسسة‬ ‫داخل‬ ‫المستهدفة‬ ‫االجتماعية‬: -‫آليات‬ ‫فهم‬ ‫بهدف‬ ،‫االقتصاد‬ ‫و‬ ‫الجغرافيا‬ ‫و‬ ‫التاريخ‬ ‫الشباب‬ ‫تعلم‬ ‫يعيشها‬ ‫التي‬ ‫التجارب‬ ‫تقييم‬ ‫و‬ ،‫إليه‬ ‫ينتمون‬ ‫الذي‬ ‫المجتمع‬ ‫المستويات؛‬ ‫جميع‬ ‫على‬ ‫الحالي‬ ‫مجتمعهم‬ -‫تلقن‬ ‫أن‬‫رفاهية‬ ‫تقدير‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫التقنيات‬ ‫و‬ ‫العلوم‬ ‫للشباب‬ ‫لكل‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫األخطار‬ ‫أيضا‬ ‫تقدير‬ ‫و‬ ،‫االختراع‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫اإلنسان‬ ‫حياته؛‬ ‫على‬ ‫السلبية‬ ‫آثارها‬ ‫و‬ ‫عنها‬ ‫تترتب‬ ‫أن‬ -‫التجربة‬ ‫برهان‬ ‫و‬ ‫الرياضي‬ ‫التفكير‬ ‫الشباب‬ ‫المدرسة‬ ‫تعلم‬ ‫أن‬ ‫العلمية‬: -‫ب‬ ‫المجتمع‬ ‫أفراد‬ ‫جميع‬ ‫المدرسة‬ ‫تعلم‬ ‫أن‬‫انتماءاتهم‬ ‫مختلف‬ ‫ال‬ ‫لم‬ ‫و‬ ،‫التخطيط‬ ‫و‬ ‫البناء‬ ‫و‬ ‫الكتابة‬ ‫و‬ ‫القراءة‬ ‫كفايات‬ ،‫االجتماعية‬ ‫االنترنيت؛‬ ‫و‬ ‫الحاسوب‬ ‫استعمال‬ ‫كيفية‬ -‫التواصل‬ ‫أشكال‬ ‫مختلف‬ ‫استعمال‬ ‫لمعرفة‬ ‫الكل‬ ‫المدرسة‬ ‫تدفع‬ ‫أن‬
  • 11.
    ‫الوظيفة‬ ‫بين‬ ‫الطفل‬‫النمذجة‬‫و‬ ‫اإلج‬ ‫و‬ ‫الداخلية‬ ‫األفكار‬ ‫مناقشة‬ ‫و‬ ‫التوثيق‬ ‫و‬ ‫التحاور‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ،‫الفن‬ ‫و‬ ‫الخارجية؛‬ -‫تكسب‬ ‫أن‬‫ذكية‬ ‫عقلية‬ ‫الشباب‬ ‫و‬ ‫المتعلمين‬ ‫المدرسية‬ ‫المؤسسة‬ ‫العالم‬ ‫لثتوير‬ ‫الطموح‬ ‫و‬ ،‫المسبقة‬ ‫األحكام‬ ‫لتفكيك‬. ‫شعارات‬ ‫رفع‬ ‫ليس‬ ،‫أيضا‬ ‫المدرسية‬ ‫للمؤسسة‬ ‫بالنسبة‬ ‫فاألهم‬ ‫وثائق‬ ‫في‬ ‫مدونة‬ ‫لفظية‬ ‫تداعيات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫تقدمية‬ ‫و‬ ‫تحررية‬ ‫تلك‬ ‫تصريف‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫هو‬ ‫إنما‬ ‫و‬ ،‫فوقية‬ ‫توجيهات‬ ‫و‬ ‫رسمية‬ ‫ا‬‫العمودية‬ ‫و‬ ‫األفقية‬ ‫العالقات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫إجرائيا‬ ‫تصريفا‬ ‫لمبادئ‬ ‫خلق‬ ‫أفق‬ ‫في‬ ،‫التعلمي‬ ‫التعليمي‬ ‫العمل‬ ‫أقطاب‬ ‫بين‬ ‫المؤسسة‬ ‫موقع‬ ‫من‬ ‫بهم‬ ‫الدفع‬ ‫و‬ ،‫المتعلمين‬ ‫لدى‬ ‫سيكولوجية‬ ‫ضمانات‬ ‫حرق‬ ‫و‬ ،‫الجهد‬ ‫بدل‬ ‫على‬ ‫عليها‬ ‫المراهن‬ ‫االجتماعية‬ ‫العدالة‬ ‫المرت‬ ‫النوعية‬ ‫القفزات‬ ‫تحقيق‬ ‫و‬ ،‫المراحل‬‫لحسن‬ ‫ضمانا‬ ،‫منهم‬ ‫قبة‬ ‫إيجابية‬ ‫تمثالت‬ ‫لتكوين‬ ‫ضمانا‬ ‫و‬ ،‫المدرسي‬ ‫الواقع‬ ‫مع‬ ‫اندماجهم‬ ‫التعليمي‬ ‫مستقبلهم‬ ‫نحو‬. ‫االجتماعي‬ ‫النفسي‬ ‫البناء‬ ‫على‬ ‫التأثير‬ ‫في‬ ‫المدرس‬ ‫مهمة‬ ‫إن‬ ‫و‬ ،‫المدرسة‬ ‫في‬ ‫الثقة‬ ‫إلعادة‬ ‫جوهري‬ ‫أساس‬ ‫ذات‬ ‫تبقى‬ ،‫للمتعلم‬ ‫لعتب‬ ‫تجاوزا‬ ‫االجتهاد‬ ‫و‬ ‫المثابرة‬ ‫إلى‬ ‫به‬ ‫للدفع‬‫أصبحت‬ ‫التي‬ ‫الفشل‬ ‫ة‬ ‫حاليا‬ ‫المدرسية‬ ‫العملة‬ ‫في‬ ‫استهالكا‬ ‫أكثر‬. ‫و‬ ،‫الشراكة‬ ‫من‬ ‫شكال‬ ‫المدرسة‬ ‫تخلق‬ ‫أن‬ ‫نقترح‬ ‫ذلك‬ ‫ضوء‬ ‫على‬ ‫و‬ ‫يأخذ‬ ،‫األسرى‬ ‫الوسط‬ ‫و‬ ‫وبين‬ ‫بينها‬ ‫بيداغوجيا‬ ‫عقدا‬ ‫شئتم‬ ‫إذا‬ ‫التالية‬ ‫المبادئ‬ ‫احترام‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫اإلجرائي‬ ‫إطاره‬:
  • 12.
    ‫الوظيفة‬ ‫بين‬ ‫الطفل‬‫النمذجة‬‫و‬ ‫اإلج‬ *‫على‬ ‫المدرسية‬ ‫المؤسسة‬ ‫و‬ ‫األسرة‬ ‫تعمل‬ ‫أن‬‫األهداف‬ ‫تحقيق‬ ‫تحقيق‬ ‫بهدف‬ ‫للمتعلمين‬ ‫المرصودة‬ ‫البيداغوجية‬ ‫و‬ ‫التربوية‬ ‫المرتقبة‬ ‫الشخصية‬. *‫خالل‬ ‫من‬ ‫التعلمية‬ ‫التعليمية‬ ‫الجودة‬ ‫تحقيق‬ ‫على‬ ‫مساعدتهم‬ ‫يجب‬ ‫عوامل‬ ‫على‬ ‫الوقوف‬ ،‫المدرسين‬ ‫مع‬ ‫التواصل‬ ،‫التتبع‬ ،‫المراقبة‬ ‫لها‬ ‫عالجية‬ ‫وسائل‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫و‬ ،‫التعثر‬. *‫في‬ ‫اآلباء‬ ‫مساهمة‬‫للمؤسسة‬ ‫الموازية‬ ‫األعمال‬ ‫تنشيط‬ ‫المدرسية‬. *‫مجاني‬ ‫بشكل‬ ‫و‬ ‫العمل‬ ‫إطار‬ ‫خارج‬ ‫للدعم‬ ‫حصص‬ ‫تخصيص‬. *‫لتجديد‬ ،‫العاب‬ ،‫مسرحية‬ ،‫ثقافية‬ ‫بعروض‬ ‫المؤسسة‬ ‫تنشيط‬ ‫المتعلمين‬ ‫لدى‬ ‫األنشطة‬. *‫و‬ ‫أبنائهم‬ ‫أعمال‬ ‫تقويم‬ ‫في‬ ‫اآلباء‬ ‫إلشراك‬ ‫دورية‬ ‫اجتماعات‬ ‫تنظيم‬ ‫لمستقبل‬ ‫ضمانا‬ ‫نتائجهم‬ ‫على‬ ‫الوقوف‬‫مستمر‬ ‫تعليمي‬ *‫يقوموا‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫الذي‬ ‫التعليمي‬ ‫و‬ ‫التربوي‬ ‫بالدور‬ ‫اآلباء‬ ‫توعية‬ ‫فعاليات‬ ‫تنشيطها‬ ‫في‬ ‫تساهم‬ ‫تكوينية‬ ‫حلقات‬ ‫فتح‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫التوعية‬ ‫لتحقيق‬ ‫سيكولوجية‬ ‫و‬ ‫تربوية‬.
  • 13.
    ‫الوظيفة‬ ‫بين‬ ‫الطفل‬‫النمذجة‬‫و‬ ‫اإلج‬ ¨‫في‬ ‫شفوية‬ ‫أو‬ ‫كتابية‬ ‫تقارير‬ ‫وبعث‬ ،‫أبنائهم‬ ‫ألعمال‬ ‫اآلباء‬ ‫مراقبة‬ ‫ا‬ ‫بهدف‬ ‫المؤسسة‬ ‫إدارة‬ ‫إلى‬ ‫الموضوع‬‫العالج‬ ‫و‬ ‫لوقاية‬. ‫الذي‬ ‫البيداغوجي‬ ‫العقد‬ ‫إطار‬ ‫ضمن‬ ‫المبادئ‬ ‫هذه‬ ‫تحقيق‬ ‫عملية‬ ‫إن‬ ‫كفيل‬ ،‫المدرسية‬ ‫المؤسسة‬ ‫و‬ ‫األبناء‬ ‫و‬ ‫اآلباء‬ ‫بين‬ ‫يؤسس‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫بجعل‬ ‫أيضا‬ ‫كفيل‬ ‫و‬ ،‫المدرسة‬ ‫نحو‬ ‫اآلباء‬ ‫تمثالت‬ ‫بتصحيح‬ ‫مستقبلهم‬ ‫حق‬ ‫في‬ ‫مدرسية‬ ‫قرارات‬ ‫اتخاذ‬ ‫مستوى‬ ‫في‬ ‫المتعلمين‬ ‫ها‬ ‫مادام‬ ،‫التعليمي‬‫بين‬ ‫المفتوح‬ ‫الحوار‬ ‫و‬ ‫التشارك‬ ‫و‬ ‫التوعية‬ ‫جس‬ ‫مدرسية‬ ‫عدالة‬ ‫ضمان‬ ‫إطار‬ ‫ضمن‬ ‫قائم‬ ‫التربويين‬ ‫الفاعلين‬ ‫مختلف‬ ‫للجميع‬ ‫بالنسبة‬ ‫التعليمية‬ ‫الفرص‬ ‫في‬ ‫تكافؤ‬ ‫و‬. ‫تتخدها‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫التنظيمية‬ ‫اإلجراءات‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫تلكم‬ ‫الوسط‬ ‫على‬ ‫انفتاحا‬ ‫أكثر‬ ‫تكون‬ ‫لكي‬ ، ‫المدرسية‬ ‫المؤسسة‬ ‫االجتماع‬‫و‬ ‫اآلباء‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫لتمثالت‬ ‫تصحيحا‬ ‫أكثر‬ ‫و‬ ،‫بها‬ ‫المحيط‬ ‫ي‬ ‫التنشيئية‬ ‫و‬ ‫التعليمية‬ ‫وظيفتها‬ ‫و‬ ‫حيال‬ ‫األبناء‬. ‫و‬ ‫التنسيق‬ ‫بؤر‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫و‬ ‫الحواجز‬ ‫إزالة‬ ‫حاولنا‬ ‫مهما‬ ‫لكننا‬ ‫أشياء‬ ‫ثمة‬ ‫أن‬ ‫فيبدو‬ ‫التعلمية‬ ‫التعليمية‬ ‫المشكالت‬ ‫تجاوز‬ ‫و‬ ‫الشراكة‬ ‫كل‬ ‫و‬ ،‫اليوم‬ ‫مدرسة‬ ‫داخل‬ ‫يرام‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫ليست‬‫منا‬ ‫واحد‬-‫كفاعل‬ ‫تربوي‬ ‫و‬ ‫اجتماعي‬-‫البيداغوجي‬ ‫عالجه‬ ‫يقترح‬: ¨‫المتعلمون‬ ‫يقول‬ ‫الوضع‬ ‫هذا‬ ‫تغيير‬ ‫يجب‬. ¨‫المستوى‬ ‫بضعف‬ ‫يقرون‬ ‫الذي‬ ‫األساتذة‬ ‫يقول‬ ‫المتعلمين‬ ‫دعم‬ ‫يجب‬ ‫العمومية‬ ‫المؤسسات‬ ‫داخل‬. ¨‫موقع‬ ‫من‬ ‫األساتذة‬ ‫يقول‬ ‫البيداغوجي‬ ‫الذاتي‬ ‫التسيير‬ ‫تأسيس‬ ‫يجب‬ ‫ح‬ ‫في‬ ‫الذاتية‬ ‫مبادرتهم‬‫المؤسسات‬ ‫صلب‬ ‫في‬ ‫القائمة‬ ‫األزمة‬ ‫ل‬ ‫التعليمية‬.
  • 14.
    ‫الوظيفة‬ ‫بين‬ ‫الطفل‬‫النمذجة‬‫و‬ ‫اإلج‬ ¨‫الجمعيات‬ ‫تقول‬ ‫المؤسسة‬ ‫داخل‬ ‫مدرسية‬ ‫عدالة‬ ‫تحقيق‬ ‫يجب‬ ‫الحقوقية‬. ¨‫اآلباء‬ ‫يقول‬ ‫اآلباء‬ ‫وجه‬ ‫في‬ ‫المدرسة‬ ‫فتح‬ ‫يجب‬. ¨‫و‬ ‫التربية‬ ‫وزراء‬ ‫يقول‬ ‫األساتذة‬ ‫سلوك‬ ‫و‬ ‫عقلية‬ ‫تغيير‬ ‫يجب‬ ‫اإلضافية‬ ‫الساعات‬ ‫ظاهرة‬ ‫تفاقم‬ ‫أمام‬ ،‫التعليم‬. ¨‫فتح‬ ‫يجب‬‫المهيمنون‬ ‫يقول‬ ‫الشركات‬ ‫وجه‬ ‫في‬ ‫المدرسة‬. ¨‫ضد‬ ‫نضاال‬ ،‫المهنية‬ ‫بالكفايات‬ ‫للتكوين‬ ‫نظام‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫يجب‬ ‫الباترونا‬ ‫تقول‬ ‫الشباب‬ ‫بطالة‬. ¨‫تقول‬ ‫العمومية‬ ‫المدرسة‬ ‫وقاية‬ ‫و‬ ‫التعليم‬ ‫مجانية‬ ‫على‬ ‫اإلبقاء‬ ‫يجب‬ ‫النقابات‬. ‫على‬ ‫اتفاق‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫يبدو‬ ‫تعددت‬ ‫و‬ ‫الحلول‬ ‫هذه‬ ‫اختلفت‬ ‫مهما‬ ‫لكن‬ ‫و‬ ‫و‬‫و‬ ‫معلمين‬ ‫أزمة‬ ،‫اقتصادية‬ ‫أزمة‬ ،‫مجتمع‬ ‫أزمة‬ :‫أزمة‬ ‫جود‬ ‫عالقات‬ ‫أزمة‬ ،‫مدرسة‬ ‫أزمة‬ ،‫متعلمين‬ ‫أزمة‬ ،‫تعليم‬ ‫أزمة‬ ،‫أساتذة‬ ‫االجتماعي‬ ‫النسيج‬ ‫بين‬ ‫و‬ ‫التعليمي‬ ‫التربوي‬ ‫الفعل‬ ‫مدخالت‬ ‫بين‬.