يتناول المستند مفهوم المنهج التقليدي الذي يركز على المادة الدراسية والمعلومات، مُغفلاً الجوانب النمائية الأخرى، ويعكس ضعفاً في التعامل مع الفروق الفردية لدى الطلاب. كما يشير إلى ضرورة تطوير المنهج لمواكبة التغيرات الثقافية والعلمية والنفسية، مما يبرز الحاجة إلى إعادة التفكير في الطريقة التي يتم بها تدريس المواد. في النهاية، يُظهر المستند أن المنهج التقليدي يتعلق بالماضي، ويحتاج إلى تحديث ليتناسب مع متطلبات التربية الحديثة.