يحكي السرد قصة ابن يشعر بالإحراج تجاه والدته التي فقدت عينًا وتسبب ذلك له في معاناة خلال طفولته. عندما زارت والدته منزله بعد سنوات من الفراق، كان رده قاسيًا، لكنه اكتشف لاحقًا أنها أعطته عينها ليتمكن من الرؤية. في نهاية القصة، يتأمل في رحمة الأم ويشير إلى أهمية إحترام الوالدين، مستشهدًا بأحاديث نبوية حول الرحمة.