Successfully reported this slideshow.
We use your LinkedIn profile and activity data to personalize ads and to show you more relevant ads. You can change your ad preferences anytime.

New edition

1,137 views

Published on

  • Be the first to comment

  • Be the first to like this

New edition

  1. 1. 2
  2. 2. ‫3‬ ‫الفهــــرس‬ ‫46 ـ حوار مع نسيب نصر‬ ‫7 ـ كلمة الناشر‬ ‫66 ـ حوار مع د. انطوان شاوول‬ ‫9 ـ أخبار‬ ‫86 ـ حوار مع زياد معلوف‬ ‫71 ـ افتتاحية‬ ‫07 ـ حوار مع سعد مسعد‬ ‫91 ـ مقال ذوالفقار قبيسي‬ ‫27 ـ حوار مع وائل بيطار‬ ‫02 ـ بانوراما اقتصاد لبنان‬ ‫47 ـ حوار مع وائل أشقر‬ ‫03 ـ تقرير عن نفط وغاز لبنان‬ ‫57 ـ حوار مع جورج بدوي‬ ‫23 ـ مقال سفيرة االتحاد األوروبي‬ ‫67 ـ حوار مع نقوال منسى‬ ‫53 ـ مطلوب خبراء‬ ‫77 ـ حوار مع جوزيف خوري‬ ‫استثمارات ال نفقات‬ ‫321‬ ‫811‬ ‫63 ـ حوار مع الدكتورة‬ ‫87 ـ حوار مع محمد سعيد فتحة‬ ‫سلوى غدار يونس‬ ‫08 ـ حوار مع مصطفى محمد الحريري‬ ‫64 ـ غرامات بدل العقوبات‬ ‫48 ـ حوار مع لوسيان لطيف‬ ‫على مصارف الغرب‬ ‫78 ـ حوار مع عماد الكردي‬ ‫84 ـ تعميم «المركزي»‬ ‫98 / 811 ـ ‪HOW TO SPEND IT‬‬ ‫ضخ اموال جديدة‬ ‫911 ـ أخبار الوليد بن طالل‬ ‫94 ـ حوار مع طالل أبو غزالة‬ ‫221 ـ حوار مع المخرج ناصر فقيه‬ ‫25 ـ حوار مع الياس اسود‬ ‫321 ـ ذوالفقار قبيسي:‬ ‫35 ـ ورقة الهيئات االقتصادية‬ ‫ملف الذكريات‬ ‫45 ـ حوار مع فاروق الخليل‬ ‫721 ـ مجتمع‬ ‫75 ـ مقال الوزير علي حسن الخليل‬ ‫1/1 ـ 1/13 ـ صفحات خاصة‬ ‫85 ـ حوار مع مروان جابر‬ ‫89‬ ‫94‬ ‫بـ «الخليج» و«عالم المصارف»‬ ‫06 ـ حوار مع د. منير الدويدي‬ ‫1/231 ـ استراحة: رندة برهاني‬ ‫36 ـ حوار مع لينا دندش‬ ‫‪BUSINESS JOURNAL‬‬ ‫تصدر عن: بزنس جورنال‬ ‫تصدر المواد الصحفية والصور واالعالنات في هذه المجلة في 3 طبعات بحقوق نشر‬ ‫مشتركة على الشكل التالي:‬ ‫مجلة بزنس جورنال‬ ‫- طبعة لبنان والمشرق العربي‬ ‫مجلة الخليج‬ ‫- طبعة دول مجلس التعاون الخليجي‬ ‫مجلة عالم المصارف‬ ‫- الطبعة العربية والدولية االلكترونية الصادرة بترخيص من بريطانيا، و بترخيص‬ ‫المطبوعة اللبنانية الشقيقة «دليل المصارف»‬ ‫ممكن زيارتها على الموقع االلكتروني ‪www.thebusinessjournal.org‬‬ ‫ينشر كل اعالن في الطبعات الثالث وبسعر اعالن الطبعة الواحدة اضافة الى الموقع االلكتروني أعاله،‬ ‫وذلك دون زيادة في التعرفة االعالنية التي تحتسب على أساس سعر إعالن واحد، حرصا على وصول‬ ‫401‬ ‫201‬ ‫االعالنات مع المواد المنشورة في الطبعات الثالث وفي الموقع االلكتروتي في آن واحد، الى المدى االوسع‬ ‫في البلدان العربية، وبلدان االغتراب االقتصادي العربي.‬ ‫البريد االلكتروني: ‪business-journal@hotmail.com‬‬ ‫الموقع االلكتروني: ‪www.thebusinessjournal.org‬‬ ‫الناشر:‬ ‫ذو الفقار قبيسـي‬‫للحصول على النسخة االكترونية من مجلة ".عالم المصارف". باللغة العربية على جهازك "اآلي باد"( ‪ .) iPad‬وتستطيع بذلك‬ ‫الرئيس التنفيذي‬ ‫قراءة مجلتك المفضلة وذلك بزيارة الرابط لشركة أّبّل ( /‪apple ) http://itunes.apple.com/lb/app/imagaleh‬‬ ‫عضو الجمعية االقتصادية اللبنانية‬ ‫8=‪ id396404714?mt‬لتحميل برنامج ال‪ iMagaleh‬مجانا من متجر ال ‪ apple‬الخاص، ثم تدخل على مكتبة النيل‬ ‫ً‬ ‫االدارة والتحرير‬‫الفرات على اإلنترنت ‪ www.nwf.com‬و قم بشراء اإلشتراك اإللكتروني ( ‪ ) iPad subscription‬لمجلتك على هذا الرابط:‬ ‫‪http://www.neelwafurat.com/itempage.aspx?id=lbg754&search=magazine‬‬ ‫المدير العام: الهادي قبيسي‬ ‫مدير التحرير: رندة برهاني‬ ‫حيث سيتم تحميل مجلة "عالم المصارف.." مباشرة على جهازك (اآلي باد) بعد دخولك على حسابك الخاص في مكتبة نيل‬ ‫المدير المسؤول: الدكتور فاروق الجمال‬ ‫وفرات. كوم.‬ ‫االتصاالت والمراسالت:‬ ‫هاتف: 636342 (30) فاكس: 775637 (10)‬ ‫: ‪ISSUE PRICE‬‬ ‫سعر العدد‬ ‫صندوق البريد 6225 - 411 ـ فردان ـ بيروت‬ ‫لبنان : 0005 ليرة - سوريا: 06 ليرة - األردن: 2 دينار - فلسطين: 2 دوالر - العراقـ: 8 دوالر - الكويت: 1 دينار - البحرين: 1 دينار - قطر: 01‬ ‫المركز الرئيسي: الحمرا، بيروت، نزلة الساروال،‬ ‫رياالت - السعودية: 01 رياالت - االمارات: 01 درهم - سلطنة عمان: 0001 بيزا - اليمن: 0001 ريال - مصر: 01 جنيه - السودان: 003 جنيه - ليبيا: 2‬ ‫دينار - تونس: 2 دينار - المغرب: 02 درهم - موريتانيا: 002 أوقية.‬ ‫شارع منيمنة، بناية مكرزل - بيروت،‬ ‫- ‪TURKEY: 2 YTL – AUSTRIA, BELGIUM, FRANCE, GERMANY, ITALY, SPAIN, PORTUGAL, NETHERLAND: 4 EURO‬‬ ‫- الطابق الرابع - مكاتب رقم 21‬ ‫- .‪GREECE, MALTA, CYPRUS: 3 EURO - DENMARK, NORWAY, SWEDEN: 15 KR. - SWITZERLAND: 10 FRANKS‬‬ ‫التوزيع: شركة نعنوع واألوائل لتوزيع الصحف‬ ‫والمطبوعات‬ ‫.‪U.K: 10 POUND - CANADA: 8 CANADIAN DOLLARS - U.S.A.: 5 AMERICAN DOLLARS - PAKISTAN: 100R‬‬ ‫هاتف: 5/413666 (10) بيروت ـ لبنان‬ ‫االشتراك السنوي 005 دوالر - الطباعة: شركة عموري للطباعة والنشر والتوزيع 246887 30‬
  3. 3. 46
  4. 4. 57WHEN YOU CHOOSE SOLARIS, ITS COMMUNITY IS CHOOSING YOU / Avenue Foch / 1153 Marfa / Venice CentreTel +961 1 612200 / Mobile +961 70 942200 / www.solaris-towers.info
  5. 5. 6
  6. 6. ‫7‬ ‫تمهيد‬ ‫كلمــة النــاشــر‬ ‫الجــانـــب السيــاســي‬ ‫فــي اتهـامــات غسيــل أمــوال‬ ‫بعدما استطاع مصرف غربي كبير تجنب اقفاله أو نقل ملكيته‬ ‫ً‬ ‫لمصرف آخر على يد السلطات المالية األميركية مكتفيا بدفع‬ ‫غ��رام��ة ع��ن ات��ه��ام��ات ل��ه بغسل أم����وال، ازدادت المعطيات عن‬ ‫هيمنة ال��ط��اب��ع ال��س��ي��اس��ي ع��ل��ى ال��ع��دي��د م��ن االت��ه��ام��ات التي‬ ‫توجههاالسلطات المالية األميركية، والتي ثبت انها تستهدف‬ ‫ال��ب��ل��دان ال��ت��ي ال ت��ت��م��اش��ى س��ي��اس��ات��ه��ا ال��خ��ارج��ي��ة م��ع السياسة‬ ‫األميركية، مما يفقد ج��زءاً كبيراً من هذه االتهامات المصداقية‬ ‫الشرعية.‬ ‫وفي موضوع ربط اسم لبنان في قضايا غسيل أموال كان البارز‬ ‫خالل الشهر جملة آراء كان في طليعتها موقف لوزير المال محمد‬ ‫الصفدي أث��ر لقائه مساعدة وزي��رة الخارجية األميركية للشؤون‬ ‫الدولية الي��ل بزينارد، أش��ار به ال��ى ما اسماه وزي��ر ال��م��ال: “حمالت‬ ‫يتعرض لها القطاع المصرفي اللبناني لغايات معروفة” داعيا‬ ‫األميركيين الى ان يعلنوا الى موقف من لبنان يدحض الشائعات‬ ‫ضد القطاع المصرفي اللبناني الذي هو ـ كما قال الوزير الصفدي‬ ‫ً‬ ‫ـ عصب الحياة المالية واالقتصادية خصوصا في األوضاع الصعبة‬ ‫التي تمر بها منطقة الشرق األوسط والتأثيرات التي تتركها على‬ ‫الوضع اللبناني.‬ ‫ً‬ ‫ومن المواقف البارزة أيضا في هذا السياق ما أعلنه رئيس جمعية‬ ‫المصارف السابق ورئيس مجلس ادارة ومدير عام بنك بيبلوس، بان‬ ‫“بعض المنظمات ووسائل االعالم األجنبية فشلت في محاوالتها‬ ‫تشويه وجه القطاع المصرفي اللبناني”.‬ ‫ويتفق كل من موقف باسيل وموقف رئيس جمعية المصارف‬ ‫الحالي ورئيس مجلس ادارة بنك االعتماد اللبناني الدكتور جوزف‬ ‫طربيه على رفض هذه المحاوالت والتأكيد على أنه لم يدرج اسم‬ ‫لبنان على أي الئحة ص��ادرة عن أي مرجعية مالية دولية بتهمة‬ ‫نظرية الحق في اميركا: الطبعة االخيرة‬ ‫تسهيل تبييض األموال.‬‫تتوقف أعمال مؤسسة مصرفية قبل ثبوت أي تهمة حول غسل‬ ‫بل ان الخبير االقتصادي الدكتور مروان اسكندر (رئيس بنك االعتماد‬ ‫أموال سوى اطالق االتهامات من قبل السلطات األميركية”.‬ ‫الوطني) يذهب الى أبعد من ذلك في موضوع غسل األموال‬‫وفي سياق آخر يتعلق بممارسات لمصارف غربية خارج القوانين،‬ ‫ً‬ ‫الذي كما يقول “تشوبه تساؤالت عديدة”. مضيفا ان األميركيين‬‫ما حصل أخيراً مع مصرف الماني كبير أعلن ثالثة من موظفيه‬ ‫هم من يمارسون الضغوط على الغير، س��واء مصرف ‪H.S.B.C‬‬‫السابقين انه أخفى خسائر حقيقية بلغت حوالي 21 مليار دوالر‬ ‫استنادا ال��ى اتهامه بغسل أم��وال لصالح ش��رك��ات ايرانية على‬‫وذل��ك في بنود حسابات المصرف في المشتقات االستثمارية‬ ‫مستوى 91 مليار دوالر أو مصرف لبناني متوسط يتهمة األميركيون‬‫‪ DERIVATIVE POSITIONS‬التي كان قد قيدها بالسعر الذي اشتريت‬ ‫بغسل أم��وال على مستوى مليون دوالر من قبل مدير لفرع في‬‫به وليس حسب سعرها الذي أصبحت عليه في السوق. وبالتالي‬ ‫قرية نائية.. وبالمقابل مصرف ويلز فارغو الذي كان يعتبر رابع أو‬‫“ل��م يضطر” ال��ى وض��ع احتياطيات لها تطمئن المساهمين‬ ‫خامس أكبر مصرف في الواليات المتحدة غسل أمواال بقيمة 333‬‫والمودعين. وهذا في وقت تواجه مصارف بريطانية كبيرة تداعيات‬ ‫مليار دوالر لمهربي المخدرات في كولومبيا، ولم يواجه المصرف‬‫فضائح تتعلق بخرق قوانين غسل األموال والتالعب بأسعار “الليبور”‬ ‫عقوبات حتى تاريخه، وبعد اندماجه بمصرف أكبر. ويضيف الدكتور‬‫وتقديم منتجات مصرفية محفوفة بالمخاطر لبسطاء من الناس‬ ‫اسكندر “ان غسل األموال سيف تسلطه السلطات األميركية على‬‫بدون تقديم النصائح واالستثمارات الكافية لهذه المنتجات. وقال‬ ‫المصارف غير األميركية.. وان لبنان ليس مركزاً لغسيل األموال.‬‫مارتن بيركلي المستشار في مؤسسة فيدانتا هيدجنغ، المختصة‬ ‫فاسرائيل من جهة غسلت أموال غالبية المليارديريين الروس ممن‬‫بتقديم النصح بشأن كيفية التحوط من المنتجات الخاصة بسعر‬ ‫ينتمون طائفيا للدولة، كما هي غسلت أموال أصحاب شركات‬ ‫الفائدة ان هذه المصارف سوف تتعرض لمجرد... غرامات!‬ ‫تعمل ف��ي حقل التسلح والملعوماتية، ول��م تخضع يوما ألي‬‫الناشر‬ ‫رقابة.. وان التصدي لالتهامات األميركية ليس باألمر السهل. وقد‬
  7. 7. 8
  8. 8. ‫اخبار 9‬ ‫لبنـان حريـص علـى الحـريـات العامـه‬ ‫السودان‬ ‫يقترب‬ ‫بقلم وزير االعالم د.وليد الداعوق‬ ‫م���ن م���رح���ل���ة تصدير‬ ‫ال��ن��ف��ط خ�ل�ال الفترة‬ ‫ان لبنان الذي لعب دائما دورا ايجابيا لرأب الصدع‬ ‫المقبلة، والوصول‬ ‫في الجسم العربي ولبلسمة الجراح بين االخوة،‬ ‫إل���ى م��رات��ب نفطية‬ ‫هو على مسافة واحدة من جميع اشقائه العرب،‬ ‫ع����ل����ي����ا ب���ت���ع���وي���ض‬ ‫وهو على استعداد دائ��م الن يجند كل طاقاته‬ ‫ك��اف��ة ال��ف��اق��د الناتج‬ ‫في سبيل اعادة اللحمة الى التضامن العربي،‬ ‫ع���ن ان���ف���ص���ال دول���ة‬ ‫وتصويب البوصلة، لكي تصب ك��ل الجهود‬ ‫ال����ج����ن����وب ال���غ���ن���ي���ة‬ ‫العربية في خانة نصرة قضية العرب المحورية،‬ ‫أراض��ي��ه��ا بالنفط بل‬ ‫وم��د يد المساعدة للشعب الفلسطيني في‬ ‫والزيادة عليه. وكان‬ ‫عمر البشير‬ ‫نضاله ضد العدو االسرائيلي الغاشم.‬ ‫ال�����س�����ودان ق����د فقد‬‫*نحن المؤتمنون على الكلمة الحرة والصادقة والصدوقة، يحتم علينا‬ ‫73 % من ايرادات النفط بعد انفصال الجنوب في 9‬‫التعاطي مع ه��ذا الكم الهائل من المشاكل واالزم���ات، بكل مسؤولية‬ ‫ً‬ ‫تموز 1102، حيث ينتج السودان اآلن يوميا نحو 811 ألف‬‫وص��راح��ة وج����رأة، ف��ي م��ح��اول��ة نوعية ومتقدمة الع���ادة االم���ور ال��ى نصابها‬ ‫برميل، بينما ك��ان ينتج قبل انفصال الجنوب 954‬‫الصحيح وال��ق��وي��م، على اس��س متينة وصلبة وواض��ح��ة، ال لبس فيها وال‬ ‫ألف برميل يوميا. في وقت تدل األبحاث والدراسات‬ ‫ً‬‫غموض، ركنها االساسي عودة عامل الثقة الى عالقاتنا الثنائية والجماعية،‬ ‫واإلستكشافية العلمية ال��ى نتائج إيجابية عالية‬‫واحترام خصائصنا الذاتية، وعدم التدخل في شؤون بعضنا البعض الداخلية،‬ ‫بوجود النفط في 04% من مساحة السودان.‬‫والعمل بأمانة واخالص على وأد الفتن، والمبادرة الى اطفاء نارها التي تهدد‬ ‫علما ان الفترة المقبلة ستشهد إن��ج��ازات نفطية‬ ‫ً‬‫االخضر واليابس، والحؤول دون استفادة العدو المتربص بنا شرا من اللعب‬ ‫ستعيد ال��ب�لاد م��رة أخ��رى إل��ى مرحلة تصدير النفط‬ ‫على وتر تناقضاتنا وخالفاتنا وانقساماتنا.‬ ‫وت��ج��اوز كافة العقبات التي نتجت عقب انفصال‬‫*ان لبنان الذي كوته الحرب االهلية العبثية والبغيضة لم ير مفرا من الحوار،‬ ‫الجنوب في المجال النفطي، والمحطة القادمة‬‫بمساعدة اشقائه العرب، النهاء ازمته ووضع حد لهذه الحرب التي ادمته،‬ ‫ه���ي اف��ت��ت��اح ح��ق��ل “س��ف��ي��ان” ال����ذي وص���ل لمراحل‬‫وهو ال يزال حتى تاريخه يجهد من خالل المؤسسات وبالطرق الديموقراطية‬ ‫متقدمة تقترب م��ن اإلن��ت��اج وال���ذي يبعد ع��ن حقل‬‫والسلمية لحل مشاكله العالقة، والتي نأمل ان تفضي الى ما يؤمن المزيد‬ ‫(حديدة) بنحو 06 كلم. وهناك انتاج جديد من النفط‬‫من االستقرار في ربوعه ويرسخ عيش ابنائه المشترك ويحقق ما يصبون اليه‬ ‫ح��ول منطقة هجليج ووالي����ات ال��ج��زي��رة نهر النيل،‬‫من ازدهار وبحبوحة وطمأنينة، وذلك بدعم اكيد من اشقائه العرب، الذين‬ ‫والقضارف، وكسال، وسنار، والدندر، والجزيرة.‬ ‫لم يبخلوا يوما في مد يد المساعدة والعون.‬ ‫وفيما يتعلق بإنتاج الغاز، فقد بدأ يظهر في مناطق‬‫*ان لبنان الحريص على الحريات العامة، وباالخص حرية االع�لام، كقاعدة‬ ‫ً‬ ‫في هجليج، حيث تمت االستفادة منه محليا لصالح‬‫متينة لمجتمع متماسك ومتضامن ومحصن، يسعى جاهدا ال��ى ترجمة‬ ‫الطاقة الكهربائية.‬‫هذه القناعة على ارض الواقع، من خالل تقديس الحريات العامة وحرية الرأي‬ ‫وق���د ات��ف��ق ك��ل م��ن ال��ش��م��ال وال��ج��ن��وب ع��ل��ى كل‬‫والتعبير واحترام الرأي آالخر، من دون ان يتعارض ذلك مع القوانين واالنظمة‬ ‫التفاصيل الخاصة بالنفط مع دول��ة الجنوب ولن‬‫التي تحدد السلوكيات العامة وتضبط موازين العالقات بين اجهزة الدولة‬ ‫ي��ت��م ع��ب��ور ال��ن��ف��ط إال ب��ع��د االت��ف��اق ال��ك��ام��ل بتنفيذ‬ ‫واالفراد والجماعات.‬ ‫اتفاق التعاون المشترك فكل األم��ور النفطية بين‬ ‫الخرطوم وجوبا جاهزة للعمل في ظل ظروف آمنة‬ ‫ً‬ ‫وهادئة لمصلحة شعبي الدولتين” علما ان جنوب‬ ‫رئيس جمعية رج��ل االع��م��ال اللبنانية‬ ‫أمل‬ ‫السودان يحوي 57% من الموارد النفطية للسودان‬ ‫الهولندية محمد سنو، ف��ي ان��ف��راج اقتصادي‬ ‫في مرحلة ما قبل التقسيم، لكنه يحتاج إلى أنابيب‬ ‫واج����ت����م����اع����ي، وق�������ال إن����ن����ا ك�����رج�����ال أع���م���ال‬ ‫النفط الممتدة في السودان للتصدير.‬ ‫ً‬ ‫ن��ع��ل��ق آم������اال ك���ب���ار أن ي��ش��ه��د ل��ب��ن��ان نهوضا‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫اقتصاديا وتجاريا وإنمائيا مقبوال وذلك بتضافر‬‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ج�����م�����ي�����ع ال��������ق��������وى ال������ح������ي������ة ف��������ي ال������ب���ل��اد‬ ‫التقى‬ ‫وزي������ر ال���م���ال‬ ‫من سياسية واقتصادية واجتماعية وعمالية‬ ‫م���ح���م���د ال����ص����ف����دي رج����ل‬ ‫ومن خالل تضامن وطني واسع، من أجل تكريس‬ ‫االع����م����ال ص��ل�اح ع��س��ي��ران.‬ ‫محمد سنو‬ ‫واس��ت��ك��م��ال ع��م��ل��ي��ة ال���ن���ه���وض، ومواكبتها‬ ‫كما ش��ه��دت ل��ق��اءات وزير‬ ‫لتتحقق نتائجها المرجوة، والسيما على صعيد‬ ‫ال���م���ال رئ��ي��س ات���ح���اد غرف‬‫جذب الرساميل الخارجية وتوظيفها في شتى المشاريع االستثمارية في‬ ‫التجارة والصناعة والزراعة‬‫البالد، بعد أن نهيئ لها األرضية الصالحة والمناخات الجيدة ألن االستثمارات‬ ‫ف���ي ل��ب��ن��ان م��ح��م��د شقير،‬‫ال تأتي قبل أن تتأكد من كل ذلك، كما أن التفاف اللبنانيين حول دولتهم‬ ‫ورئ����ي����س م��ج��ل��س االن���م���اء‬‫وحكوماتهم وحول اجراءاتها السياسية واألمنية واالقتصادية، يمكن البالد‬ ‫واالعمار نبيل الجسر وبحث‬ ‫صالح عسيران‬‫من بلوغ أفضل النتائج االقتصادية ومواجهة التحديات الداخلية واإلقليمية‬ ‫معه في مشاريع تخص المجلس.‬ ‫على السواء.‬
  9. 9. 10
  10. 10. ‫اخبار 11‬ ‫الصناعيــون اثبتـوا سمعــة‬ ‫رئ����ي����س جمعية‬ ‫لفت‬ ‫ال��ص��ن��اع��ي��ي��ن ن��ع��م��ت اف���رام‬ ‫ومكـانـة االنتــاج اللبنـانــي‬ ‫إلى انخفاض كبير في حجم‬ ‫ال����ص����ادرات ال��ل��ب��ن��ان��ي��ة خالل‬ ‫بقلم: فريج صابونجيان‬ ‫ً‬ ‫ال��ع��ام 2102، متوقعا نسبة‬ ‫وزير الصناعة في لبنان‬ ‫ت��راج��ع��ه��ا ب����ـ21 إل���ى 41% عن‬ ‫العام 1102 الذي شهد تباطؤاً‬ ‫يرتبط تاريخ التصنيع الغذائي‬ ‫في نمو الصادرات.‬ ‫بعمر لبنان ف��ي ال��ت��اري��خ، منذ‬ ‫ون��ف��ى اع��ت��ب��ار ه���ذه النسبة‬ ‫وج�����دت ال����ك����روم وال���خ���واب���ي‬ ‫م��ق��ب��ول��ة م��ق��ارن��ة بالوضع‬ ‫وشجر الزيتون ومعاصر الزيت‬ ‫العام، وقال: هناك مشكلة‬ ‫نعمة افرام‬ ‫وت��ص��دي��ر ه���ذه المنتجات من‬ ‫داخل لبنان أثرت على حركة‬ ‫ق��ب��ل ال��ف��ي��ن��ي��ق��ي��ي��ن. وال���ي���وم،‬ ‫ً‬ ‫ال��ص��ادرات الوطنية، وه��ي نابعة أساسا من فقدان القطاع‬ ‫فريج صابونجيان‬ ‫انتشرت المأكوالت الغذائية‬ ‫الصناعي قدرته النافسية التي تنعكس مباشرة على أرقام‬ ‫اللبنانية الشهية ف��ي األس���واق‬ ‫الصادرات. وأكثر ما تتأثر به القدرة التنافسية، هو ارتفاع معدل‬‫العالمية، وأصبح هناك «المطبخ اللبناني» إلى جانب االوروبي‬ ‫انقطاع التيار الكهربائي خالل العام 2102.‬‫واالسيوي. كما يقدم النبيذ اللبناني الفاخر في أرقى الفنادق‬ ‫وعما إذا كانت خطوة مصرف لبنان في ما خص البنى التحتية،‬ ‫ّ‬ ‫والمطاعم العالمية.‬ ‫تدعم القطاع الصناعي، قال اف��رام: نحن كالعادة مسرورون‬‫ان ميزة لبنان في مناخه المعتدل، وخصائص فصوله األربعة‬ ‫ج��داً، ونشكر البنك المركزي على مشاريعه ومبادرته التي‬‫حيث نشهد 003 يوم مشمس في العام. وحيث ينهمر المطر‬ ‫نعول عليها دائما، فالنمو المسجل في الصناعة اللبنانية‬ ‫ً‬ ‫ّ‬‫بسخاء والثلوج بطهر ونقاء. فتتالقى في يوم واحد السباحة‬ ‫خالل السنوات العشر االخيرة، تأثر بشكل ملحوظ بالقروض‬‫مع التزلج، وننعم بأنواع الفواكه والخضار دون انقطاع، تجنيها‬ ‫المدعومة من البنك المركزي للصناعة. وه��ذا ما ن��راه اليوم‬‫يد المزارع اللبناني وتقدمها للمستهلك بخبرة وذوق مميزين.‬ ‫في التدفق الجديد من حجم القروض. هذا المشروع ذكي،‬‫وقد تطور قطاع الصناعات الغذائية في الفترة األخيرة ليحتل‬ ‫والتوظيف ف��ي محله، لكن الصناعي اللبناني على رغم‬‫نسبة مرتفعة من المؤسسات العاملة في قطاع الصناعة،‬ ‫فقدانه القدرة التنافسية، كبر حجم سوقه اللبناني، واستطاع‬ ‫ّ‬‫و52% من اليد العاملة الصناعية، ومركزا مرموقا في الصادرات،‬ ‫ً‬ ‫أن ينمو في لبنان نحو 8 في المئة، وشاهدنا نوعا من استبدال‬‫وهو على ازدي��اد. وألننا نعلق أهمية كبرى على هذا القطاع،‬ ‫البضائع األجنبية المستوردة بأخرى لبنانية، وهذا شيء الفت،‬‫أسسنا «المركز اللبناني للتغليف» وه��و األول والوحيد في‬ ‫علينا تطويره أكثر في سنة 3102، إذ يجب أن يستهلك المواطن‬‫الشرق األوس���ط، ويعنى بتأمين خدمات في مجال التعبئة‬ ‫البضاعة اللبنانية أكثر من غيرها.‬‫والتغليف خصوصا للمنتجات الغذائية، بما يؤدي دورا رئيسيا‬ ‫وأوضح أن “الحدود مع سوريا بقيت مفتوحة أمام الصادرات إلى‬‫في عملية المحافظة على ج��ودة السلعة الغذائية وعلى‬ ‫اليوم، ولكن أكالف الشحن ارتفعت على نحو كبير، بسبب‬ ‫االلتزام بالمقاييس الدولية للتصدير.‬ ‫نقص عدد السائقين من الجنسيات العربية والذين يتخطون‬‫وق��د تخطت خ��دم��ات ه��ذا المركز ال��ح��دود اللبنانية ف��ي فترة‬ ‫ال��ح��دود، باستثناء السائقين السوريين الذين يتمكنوا من‬‫قياسية، لتشمل صناعيين ف��ي دول عربية ع��دة م��ن األردن‬ ‫التنقل”.‬‫وال��ع��راق وص���وال إل��ى سلطنة ع��م��ان. وع��ل��ى م��دى السنوات‬‫الماضية، ثبت الصناعيون اللبنانيون سمعة ومكانة االنتاج‬‫اللبناني ف��ي األس����واق العالمية، وب��ذل��وا ال��ج��ه��ود م��ن أجل‬ ‫بنك بيروت والبالد العربية‬ ‫حقق‬‫تحسين مؤهالت العاملين في مؤسساتهم بهدف رفع القدرة‬ ‫ً‬ ‫‪BBAC‬أرباحا صافية في نهاية أيلول‬‫التنافسية وتطوير ادارة النوعية م��ن خ�لال المراكز البحثية‬ ‫2102 (9 أش��ه��ر) بلغت 1.43 مليون‬‫والمختبرات المتطورة. وتتمتع المنتجات اللبنانية بمواصفات‬ ‫دوالر أي ب��زي��ادة 7.22% ع��ن الفترة‬‫عالية الجودة، وبلغت العديد من األسواق العربية واالفريقية‬ ‫نفسها م��ن ال��ع��ام 1102. وارتفعت‬‫واالوروبية واالميركية وصوال الى اليابان. واذا شئتم التسمية‬ ‫اإليرادات التشغيلية الصافية بنسبة‬‫فهي تتناول الصناعات الغذائية والنبيذ، األزياء، المجوهرات،‬ ‫51% ك��م��ع��دل س��ن��وي لتبلغ 9.68‬‫ال��م��ل��ب��وس��ات، ال��ج��ل��دي��ات، األح���ذي���ة، ال��م��ول��دات والمحوالت‬ ‫مليون دوالر مع زيادة 62% لإليرادات‬‫ال��ك��ه��رب��ائ��ي��ة، ال��م��ط��ب��وع��ات، اآلالت االلكتروميكانيكية،‬ ‫الفوائدية و5.5% إلي��رادات الرسوم‬‫المفروشات الخشبية، األدوية، المواد الكيميائية، البرمجيات‬ ‫وال��ع��م��والت. وزادت النفقات 11%،‬ ‫غسان عساف‬‫االلكترونية، والصناعات الحرفية المتخصصة وغيرها الكثير‬ ‫إال أن نسبة اللكفة إل���ى اإلي����رادات‬‫الكثير من المنتجات. بين العالم العربي وال��ق��ارة االوروبية‬ ‫انخفضت في الفترة نفسها لتبلغ 65% في مقابل 1.16%. زادت‬ ‫مسافة جغرافية متقاربة.‬ ‫الموجودات في 9 أشهر بنسبة 8.8% لتبلغ 7.4 مليارات دوالر.‬‫ويبقى األق��رب فيها المستوى الثقافي والفني والتشريعي‬ ‫كما زادت التسليفات بنسبة 5.9%. في حين زادت ودائع الزبائن‬‫النابع من الجذور التاريخية األصيلة، علينا شد األواصر وتقليص‬ ‫بنسبة 7.9% لتبلغ 1.4 مليارات دوالر. يذكر أن ‪ BBAC‬يقع ضمن‬ ‫الفوارق كي نحولها إلى فرص تكامل وقيم مضافة.‬ ‫الئحة المصارف العشرة االولى في لبنان.‬
  11. 11. 12
  12. 12. ‫اخبار 31‬ ‫ال���رئ���ي���س‬ ‫أش��اد‬ ‫النائب ياسين جابر وف���داً من‬ ‫استقبل‬ ‫االسبق للحكومة، د.‬ ‫جمعية تجار محافظة النبطية برئاسة رئيس‬ ‫سليم الحص بالدور‬ ‫الجمعية وسيم بدر الدين الذي استعرض معه‬ ‫الوطني الذي تقوم‬ ‫الوضع االقتصادي في المدينة ومنطقتها في‬ ‫ب�����ه ش����رك����ة ط����ي����ران‬ ‫موسم االعياد.‬ ‫ال������ش������رق ال������وس������ط ـ‬ ‫وأع��ل��ن ب��در ال��دي��ن بعد اللقاء: “مشاركة تجار‬ ‫الميدل ايست وذلك‬ ‫النبطية ف��ي مهرجان التسوق ال���ذي يقيمه‬ ‫ً‬ ‫بمناسبة مرور 51 عاما‬ ‫وزير السياحة فادي عبود في مختلف المناطق‬ ‫ع���ل���ى ت���ول���ي رئ��ي��س‬ ‫ً‬ ‫اللبنانية، تحت عنوان 05 يوما و05%، ذلك بهدف‬ ‫ياسين جابر‬ ‫مجلس ادارة الشركة‬ ‫تطوير الحركة االقتصادية ف��ي النبطية التي‬ ‫سليم الحص‬ ‫م�����ح�����م�����د ال������ح������وت‬ ‫تعاني جموداً اقتصاديا كغيرها من المناطق اللبنانية االخرى.‬ ‫ً‬ ‫ل���م���ه���ام���ه ف�����ي رئ����اس����ة‬ ‫من جهته، ن��وه النائب جابر ب��ال��دور ال��ذي تقوم به جمعية تجار محافظة‬ ‫مجلس االدارة مثنيا على اإلنجازات التي تحققت خالل‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫النبطية في دفع الحركة االقتصادية في النبطية قدما في تنشيط االسواق‬ ‫هذه الفترة ومشيداً أيضا بدور مصرف لبنان على دعم‬ ‫ً‬ ‫التجارية من خالل المبادرات الفردية التي تقوم بها، مؤكداً “تضافر الجهود‬ ‫هذه الشركة الوطنية.‬ ‫بين القطاعين العام والخاص للنهوض باالقتصاد اللبناني”.‬ ‫وق���ال ال��رئ��ي��س ال��ح��ص: ان ه���ذه ال��ش��رك��ة ه��ي مفخرة‬ ‫وعن تقييمه للعام 2102 ونظرته إلى سنة 3102، قال أمام وفود شعبية في‬ ‫وطنية للبنان وق��د سجلت ق��ف��زات كبيرة ف��ي تاريخها‬ ‫النبطية: “سنة 2102 قد ال تكون االمور فيها كما كنا نشتهي ولكن االمور‬ ‫وهي تشغل موقعا متقدما جداً في االقتصاد الوطني‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫فيها كانت أفضل مما كان متوقعا. هناك الكثير ممن راهنوا على عدم‬ ‫اللبناني في هذه األيام.‬ ‫استقرار الوضع اللبناني وعلى اهتزازات داخلية في لبنان، على الرغم من‬ ‫وعن مناسبة تولي السيد محمد الحوت لمهامه على‬ ‫كل التحديات والمصاعب استطاع لبنان أن يحافظ إلى حد كبير على‬ ‫مدة 51 عاما قال الرئيس الحص:‬ ‫ً‬ ‫استقراره الداخلي وعلى أمنه”.‬ ‫“نحن نسجل للسيد محمد الحوت اإلنجاز الكبير الذي‬ ‫وأض��اف: “من هنا ندعو الجميع إلى الوحدة الوطنية والوحدة الداخلية‬ ‫حققه في نهضة ونمو الشركة واستمرارها على هذه‬ ‫والحوار والتفاهم والتعاون ومد األي��دي لبعضنا البعض من أجل حفظ‬ ‫الوتيرة المتقدمة في النجاح ول��ه الفضل الكبير في‬ ‫لبنان”.‬ ‫ذلك باعتباره القائد لرسم سياسة ومسيرة تلك الشركة‬ ‫ً‬ ‫كما أنني أك��ن التقدير أيضا إل��ى المساهم األكبر أي‬ ‫في المحافظة‬ ‫مصرف لبنان الذي له فضل كبير أيضاً‬ ‫رئيس مجلس ادارة بنك بيبلوس‬ ‫لفت‬ ‫على مسيرة شركة الميدل ايست على هذا النحو.‬ ‫ف��ران��س��وا باسيل إل��ى أن “3102 كونها سنة‬ ‫وعن رأيه بواقع المطار قال الرئيس الحص: ان المطار‬ ‫انتخابات، إلى جانب األحداث األمنية الجارية‬ ‫يعني االنفتاح على ال��خ��ارج كما يعني تعزيز القطاع‬ ‫في سوريا، ستؤثر على االستثمارات الجديدة‬ ‫السياحي في لبنان وقد نما لبنان على مرافقه ومرافئه‬ ‫ف��ي لبنان”. م��ن دون أن يغفل اإلش���ارة إلى‬ ‫ومنها مرفق السياحة فلبنان بلد سياحي بامتياز ونرجو أن‬ ‫ً‬ ‫“ال��ت��ج��اذب��ات ال��س��ي��اس��ي��ة خ��ص��وص��ا وانهيار‬ ‫يستمر على هذا النحو وينمي السياحة. بحيث تنعكس‬ ‫ً‬ ‫مؤسسات الدولة المشلولة كلها”، آمال “من‬ ‫ايجابا على معدل نموه القومي. لبنان والحمد هلل ال‬ ‫ً‬ ‫خالل التشكيالت القضائية في ظل مجلس‬ ‫يزال في طليعة البلدان العربية على هذا الصعيد وهو‬ ‫فرانسوا باسيل‬ ‫ق��ض��اء متكامل، أن يحسن ال��ق��ض��اء أداءه‬ ‫ّ‬ ‫يتجاوب مع الجهد الذي يبذله أبناؤه واللبناني معروف‬ ‫بشكل كبير ويصبح أكثر جدوى، لكن األساس‬ ‫بحيويته ونشاطه، وبالتالي بحركته الدائمة، وقد هاجر‬ ‫ً‬ ‫هو اإلدارة، ألن أي مشاريع ستقوم مستقبال في لبنان في ظل غياب‬ ‫إل��ى كل أصقاع العالم، وه��و موجود في كل أنحاء‬ ‫إدارة سليمة، ستشكل خطراً كبيراً على مالية الدولة، ألن بذلك ال توجد‬ ‫العالم يعمل بجد وكد في خدمة اقتصاد تلك الدول‬ ‫رقابة وال توجيهات ألي مشروع، كما ال وج��ود للخطط االصالحية حيث‬ ‫والبلدان، وبالتالي في خدمة لبنان عبر زياراته المتكررة‬ ‫ً‬ ‫أن اإلصالح هو األهم، إذ يهمنا أن يكون موظف الدولة مثاليا، وليكون‬ ‫إل���ى وط��ن��ه األم وع��ب��ر ال��ع��ط��اءات وال��ت��ح��وي�لات التي‬ ‫كذلك يجب أن يتقاضى أحسن الرواتب، كما في القطاع الخاص”.‬ ‫يرسلها إلى أهله وذوي��ه من حيث هو موجود ، فلبنان‬ ‫وتطرق باسيل في مداخلة له إلى الوضع المصرفي في الوقت الراهن،‬ ‫غني بأبنائه أوال وآخراً.‬ ‫ً‬ ‫وقال: أوضاع المصارف سليمة جداً، وهي تتمتع بسيولة عالية، لكنها ال‬‫أضاف: المطار مرفق حيوي جداً ويكاد لبنان يكون مطاراً‬ ‫تستطيع توظيفها في مشاريع إستثمارية ومنتجة في البلد، ألنه ليس‬ ‫ألن��ه يستجلب السياح م��ن أن��ح��اء العالم، وه��و ينمي‬ ‫هناك من يستثمر لكي تمول المصارف، وهذا ناتج عن الوضع السياسي‬ ‫ّ‬‫قدراته السياحية في كل المجاالت والمطار يلعب دوراً‬ ‫القائم في البلد.‬ ‫هاما في هذا اإلطار.‬ ‫ً‬ ‫وعما إذا كانت المصارف ستتكبد أي خسائر في العام الجديد، قال:‬ ‫وعن نظرته لمستقبل االقتصاد في لبنان قال الحص:‬ ‫ب��ال��ط��ب��ع، ستنخفض أرب����اح ال��م��ص��ارف ف��ي ال��ع��ام ال��م��ق��ب��ل، ألن هناك‬ ‫“أن��ا ال أخ��اف على االقتصاد اللبناني، فلبنان ع��اش في‬ ‫استحقاقات س��ن��دات خزينة اشترتها المصارف بفوائد عالية. ويهمنا‬ ‫ف��ت��رات اتسمت ب��األزم��ات واس��ت��ط��اع اج��ت��ي��ازه��ا بسالم،‬ ‫كقطاع مصرفي أن تكون هناك مشاريع استثمارية في البلد، كالبنى‬ ‫ول��ي��س ه��ن��اك م��ن س��ب��ب ل��ك��ي ي��ك��ون األم���ر غ��ي��ر ذلك‬ ‫التحتية م��ث�لا، حيث يمكن أن تمولها ال��م��ص��ارف وأن تعجّ ل بالتالي‬ ‫ّ‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫مستقبال”.‬ ‫بنهوض البلد.‬
  13. 13. 14
  14. 14. ‫اخبار 51‬ ‫م������ن وزي������ر‬ ‫بتكليف‬ ‫فرنسبك قبل نهاية العام 2102 إصدار‬ ‫أنجز‬ ‫ال���م���ال���ي���ة م��ح��م��د ال��ص��ف��دي‬ ‫أس���ه���م ت��ف��ض��ي��ل��ي��ة ب��ق��ي��م��ة 57 م��ل��ي��ون دوالر‬ ‫وق��ـ��ع رئيس وم��دي��ر ع��ام إدارة‬ ‫ّ‬ ‫ب��ال��ت��ع��اون م��ع فرنسبنك لإلستثمار ‪ FB‬ال��ذي‬ ‫حصر التبغ والتنباك اللبنانية‬ ‫لعب دور سجل االكتتاب. وبذلك بات إجمالي‬ ‫المهندس ناصيف سقالوي‬ ‫حقوق المساهمين لمجموعة فرنسبنك نحو‬ ‫اتفاقية قبول هبة من شركة‬ ‫0541 مليون دوالر أميركي. يذكر أن مجموعة‬ ‫‪JTI) Japan‬‬ ‫(‪Tobacco‬‬ ‫فرنسبنك ت��ح��ت��ل ال��م��رت��ب��ة ال��راب��ع��ة ف��ي الئحة‬ ‫ ممثلة‬ ‫ّ‬ ‫‪) International‬‬ ‫المصارف العاملة في لبنان.‬ ‫ب���م���دي���ره���ا ال�����ع�����ام ل��ل��ش��رق‬ ‫عدنان القصار‬ ‫االوسط وأفريقيا األستاذ زياد‬ ‫الوزير محمد الصفدي‬ ‫فواز.    ‬ ‫ان الهبة المقدمة لصالح ادارة‬ ‫ّ‬ ‫بنك بيروت، أح��د المصارف العشرة‬ ‫أقفل‬‫الحصر بقيمة  004 الف يورو هي لتمويل جزء من كلفة‬ ‫األولى، قبل نهاية العام الماضي إصداراً جديداً‬ ‫إعادة تأهيل و تحديث مصنع الفرز في مؤسسة بكفيا.‬ ‫لألسهم التفضيلية (‪ )Preferred‬قيمته 521‬‫حضر االحتفال أعضاء لجنـة االدارة م. ج��ورج حبيقـة، م.‬ ‫ً‬ ‫مليون دوالر م��وزع��ا على 5 ماليين سهم أي‬‫ع��ص��ام سلمـان، م. محمود س��ن��ج��ق��دار، م.م����ازن عبود،‬ ‫ي��واق��ع 52 دوالراً للسهم. وه���ذا اإلص����دار الذي‬ ‫ممثلو وزارة المالية باالضافة الى إدارة ‪  JTI‬المحلية .‬ ‫يُستحق بعد 5 سنوات مدرج في بورصة بيروت‬ ‫ً‬ ‫بعائد قدره 57.6% يتم توزيعه سنويا أي بواقع‬ ‫96.1 دوالر للسهم ال��واح��د. وه���ذا اإلص����دار هو‬‫ب���ن���ك ‪ FNB‬ب��رئ��اس��ة‬ ‫حقق‬ ‫تسديد إلص���دار س��اب��ق قيمته 001 مليون دوالر،‬‫رام����ي ال��ن��م��ر ب��ح��س��ب الميزانية‬ ‫سليم صفير‬ ‫بحيث يغدو إجمالي حقوق المساهمين في‬‫غ��ي��ر ال��م��دق��ق��ة وال��م��وق��وف��ة في‬ ‫نهاية 2102 نحو 0011 مليون دوالر.‬‫نهاية الفصل الثالث من العام‬ ‫ً‬‫2102، أرب��اح��ا ص��اف��ي��ة بلغت 3.31‬‫م��ل��ي��ون دوالر أي ب��ن��م��و نسبته‬ ‫الهيئات االقتصادية اجتماعها برئاسة الوزير السابق عدنان‬ ‫عقدت‬‫7.32% مقارنة مع الفترة المماثلة‬ ‫القصار، وتم “تقويم للوضع االقتصادي والصعوبات التي واجهها خالل‬‫م��ن ال��ع��ام 1102. وزادت االي���رادات‬ ‫ال��ع��ام الماضي وك��ذل��ك التحديات التي سيواجهها ه��ذا ال��ع��ام بفعل‬‫التشغيلية الصافية بنسبة 2.51%‬ ‫التأثيرات الداخلية واالقليمية”.‬ ‫رامي النمر‬ ‫ّ‬‫لتبلغ 74 مليون دوالر، وشكلت‬ ‫وف��ي نهابة االجتماع طالبت الهيئات القوى السياسية على اختالفها‬‫االي��رادات غير الفوائدية نسبة 2.91% منها مقابل 81% في‬ ‫بـ”ابعاد االقتصاد اللبناني، قدر المستطاع، عن التجاذبات القائمة وفصل‬‫نهاية الفترة المماثلة. كما زادت النفقات 4.41% لتبلغ‬ ‫السياسة عن االقتصاد، وتوفير الحد األدنى من االستقرار األمني والسياسي،‬‫3.13 مليون دوالر من ضمنها زيادة بنسبة 8.8% في كلفة‬ ‫بما يخدم ويؤدي إلى تعزيز ثقة المستثمرين اللبنانيين والعرب واألجانب‬‫الرواتب وملحقاتها. ومع ذلك تراجعت نسبة الكلفة إلى‬ ‫بلبنان”.‬‫ال��م��ردود إل��ى 8.06% في مقابل 7.46% في نهاية الفترة‬ ‫وكرر المجتمعون مطالبتهم القوى السياسية بــ “تهيئة األرض والظروف‬‫المماثلة. ومقارنة مع نهاية العام 1102 زادت الموجودات‬ ‫المالئمة لعودة الرعايا والمستثمرين ورجال االعمال العرب والخليجيين،‬‫9.51% لتصل إلى 3.3 مليارات دوالر وودائع الزبائن بنسبة‬ ‫خصوصا أن القسم الكبير منهم يفضل توظيف رسامليه في لبنان”.‬ ‫ً‬‫7.01% لتصل إل��ى 5.2 مليار دوالر، كما زادت التسليفات‬ ‫وق��ررت الهيئات “وض��ع خطة لتحركها، وكلفت لجنة من السادة محمد‬‫بنسبة 6.8%. وحافظت نسبة التسليفات إل��ى الودائع‬ ‫شقير، جوزف طربيه، نقوال شماس ووجيه البزري إعداد بنود هذه الخطة‬ ‫على استقرارها.‬ ‫لعرضها على الهيئات في اجتماع الحق”.‬‫واع����ادة ال��ث��ق��ة للمستهلكين ب��االق��ت��ص��اد ال��وط��ن��ي وه���ذا يرتب‬ ‫رئ��ي��س جمعية “س��ي��دروس ل�لان��م��اء” الخبير االقتصادي‬ ‫توقع‬‫م��س��ؤول��ي��ة مهمة ج���داً ع��ل��ى ال��م��س��ؤول��ي��ن وع��ل��ى السياسيين‬ ‫وليد أبو سليمان في أن يكون هذا العام كسابقاته من الناحية‬ ‫في لبنان”.‬ ‫االقتصادية، موضحا أنه خالل الفصلين األولين من هذا العام،‬ ‫ً‬‫وع��ن خطوة حاكم مصرف لبنان بضخ ألفي مليار ليرة لزيادة‬ ‫س��ي��ك��ون ه��ن��اك ت��ج��اذب س��ي��اس��ي ع��ن��وان��ه االن��ت��خ��اب��ات النيابية،‬‫النمو، أكد أنها “خطوة حكيمة جداً وتحرك العجلة االقتصادية‬ ‫وبالتالي ليس هناك من خطوات اقتصادية مهمة”.‬‫واالس��ت��ه�لاك، ال سيما بالنسبة إل��ى ال��ق��روض ال��ت��ي ستمنحها‬ ‫ً‬ ‫وقال: “إال أن موضوعا برز حاليا، وهو استرداد وزير المال لموازنة‬ ‫ً‬ ‫ً‬‫المصارف عبر هذه الخطوة،. داعيا “المسؤولين إلى تلقف هذه‬ ‫ال��ع��ام ال���ـ3102 بسبب ع��دم ال��ق��درة على تحصيل ال����واردات التي‬‫ال��خ��ط��وة وال��ق��ي��ام ب��خ��ط��وات اي��ج��اب��ي��ة، وب��ال��درج��ة االول���ى اش��راك‬ ‫كانت قد وضعت فيها والتي هي 81 ألف مليار”.‬‫القطاع الخاص بالمشاريع االستثمارية من كهرباء إلى سكك‬ ‫وع����ن ك��ي��ف��ي��ة م��ع��ال��ج��ة ال����رك����ود االق����ت����ص����ادي، أك����د “أن ذل��ك‬‫حديدية إلى مياه وإلى ما هنالك، واننا شاهدنا أن العاصفة التي‬ ‫ي���ك���ون ب����اق����رار ال����م����وازن����ة ال���ت���ي ت��ع��ك��س ال����رؤي����ة االق���ت���ص���ادي���ة‬ ‫ضربت لبنان أثبتت أنه ليس لدينا بنى تحتية”.‬ ‫والسياسية المالية للدولة وتوفير مناخ آمن لجذب المستثمرين‬
  15. 15. 16BECOMING REAL !90% of the concrete work is almost done at Tilal Bhersaf. The mock up apartment furnished by ID DESIGNis completed, and the project is finally taking shape!• 17 mins away from Beirut • Panoramic sea view• Apartments with Private Gardens • Located on an altitude of 950 meters above sea level• 24/7 security and maintenance • Project Delivery in 2013 www.plusproperties.com.lb BANKING FACILITIES +961 1 900 000 plusproperties ¦ LIKE US
  16. 16. ‫االفتتاحية 71‬ ‫نحــو تحــول اقتصــادي‬ ‫علــى خطــى «الربيـع العـربـي»*‬ ‫بقلم د. جهاد ازعور‬ ‫وزير المال اللبناني السابق‬ ‫محاور ورك��ائ��ز، تهدف إل��ى تلبية تطلعات‬ ‫* ندعو ال��دول العربية الى وضع «مواثيق‬ ‫ال����م����واط����ن����ي����ن، ك����ال����ك����رام����ة وال����ع����دال����ة‬ ‫وطنية للتنمية واالزده���ار تلبي طموحات‬ ‫والمساواة في الفرص والحقوق والقدرة‬ ‫الشباب الذين أحدثوا هذا التغيير، تترجم‬ ‫ع��ل��ى ال��م��ح��اس��ب��ة، وإل�����ى ت��ح��ق��ي��ق النمو‬ ‫ال����ى خ���رائ���ط ط����رق ل��ل��ت��ن��م��ي��ة االق��ت��ص��ادي��ة‬ ‫اإلق��ت��ص��ادي وال��ح��ك��م ال��رش��ي��د وإص�ل�اح دور‬ ‫وال��س��ي��اس��ي��ة ت��ن��ف��ذ ض��م��ن م��ه��ل زمنية‬ ‫ال��دول��ة ومؤسساتها”. م��ع ض��رورة تشجيع‬ ‫محددة.‬ ‫ق���ي���ام ط��ب��ق��ة وس���ط���ى ن��ش��ط��ة، ل���دوره���ا‬ ‫* ض��رورة اطالق حوار اقتصادي شامل بعد‬ ‫د. جهاد ازعور‬ ‫أهمية في مستقبل دول المنطقة وفي‬ ‫م���رور سنتين ع��ل��ى ان��ط�لاق��ة ش����رارة الربيع‬‫ك��ال��م��ش��اري��ع االس��ت��ث��م��اري��ة ال��ع��ام��ة التي‬ ‫ت��رك��ي��ز م��ف��ه��وم ال��دي��م��وق��راط��ي��ة المتنورة‬ ‫العربي.‬‫تشغل أع���دادا كبيرة، ودع��م المؤسسات‬ ‫والمنفتحة.‬ ‫* إن ال���ت���ح���ول االق����ت����ص����ادي ال��م��ن��ش��ود‬‫ال��ص��غ��ي��رة وال��م��ت��وس��ط��ة، وب��رام��ج تشجيع‬ ‫* أن ه��ذا التحول اإلقتصادي يجب أن يتم‬ ‫ً‬ ‫أص��ب��ح م��ل��ح��ا الن��ج��اح عملية ال��ت��ح��ول نحو‬‫التوظيف، المحور الثاني يعنى باألولويات‬ ‫على وتيرتين: من جهة، يجب أن يتم اتخاذ‬ ‫ال���دي���م���وق���راط���ي���ة وت���ح���ق���ي���ق ط���م���وح���ات‬‫اإلجتماعية للمواطنين، والتي تركز على‬ ‫خطوات على المدى القصير توفر استجابة‬ ‫الشعوب باالزدهار والتنمية. وان يتم ذلك‬‫ب���رام���ج ال��ت��خ��ف��ي��ف م���ن ال��ف��ق��ر، وال���ح���د من‬ ‫سريعة وذات صدقية للمطالب الملحة‬ ‫على مرحلتين، على ال��م��دى القصير من‬‫غ�لاء أس��ع��ار السلع وال��خ��دم��ات االساسية‬ ‫ل��ل��م��واط��ن، وم��ن جهة ثانية يجب تنفيذ‬ ‫خالل خطوات عملية توفر استجابة سريعة‬‫كالغذاء والنقل والسكن، وتفعيل برامج‬ ‫إص�لاح��ات بنيوية على المدى المتوسط‬ ‫للمطالب الملحة للمواطن، وعلى المدى‬‫التضامن اإلجتماعي، المحور الثالث تعزيز‬ ‫لمعالجة الجذور االقتصادية واإلجتماعية.‬ ‫المتوسط من خالل تنفيذ اصالحات بنيوية‬‫ال��ق��اب��ل��ي��ة للمحاسبة أم����ام المواطنين.‬ ‫* إن م��ن ش��أن ه��ذه ال��م��ق��ارب��ة أن تحد من‬ ‫لمعالجة الجذور االقتصادية واالجتماعية‬‫وتندرج في هذا اإلطار مبادرات تشجع على‬ ‫إم���ك���ان ن���ش���وء ص���راع���ات ف���ي المجتمع‬ ‫للوضع الراهن.‬‫المزيد من الشفافية في أعمال الحكومة‬ ‫خ�لال فترة التحول السياسي، وستمكن‬ ‫* ض��رورة ان يدعم المجتمع ال��دول��ي هذه‬‫واإلدارة العامة، وإجراءات لمكافحة الفساد‬ ‫حكومات دول المنطقة من أن تعيد النظر‬ ‫ال��م��واث��ي��ق وال��خ��ط��ط م���ن خ��ل�ال «م���ب���ادرة‬‫وال���رش���وة، ب��االض��اف��ة ال���ى ت��واص��ل نيابي‬ ‫بصورة أشمل في نموذجها للنمو، ومن‬ ‫الجهوزية»، واطالق نوع من خطة مارشال‬‫أكبر م��ع المواطنين، ودع��م للمنظمات‬ ‫أن تتوصل مع شعوبها إلى إرس��اء عقود‬ ‫لمنطقة ال��ش��رق األوس���ط لتعجيل تنفيذ‬‫غ��ي��ر ال��ح��ك��وم��ي��ة، وك��ل ذل��ك ب��ه��دف تعزيز‬ ‫اجتماعية أكثر عدالة وانصاف، مع الحفاظ‬ ‫االص�لاح��ات وض��م��ان نجاحها واستدامتها‬‫مشاركة المواطنين في ادارة الشأن العام.‬ ‫في الوقت نفسه على االستقرار االقتصادي‬ ‫وض��رورة تكيف اقتصادات الشرق األوسط‬‫أن هذه المبادرات ستمهد الطريق إلطالق‬ ‫والمالي الكلي.‬ ‫م���ع ال���ت���ح���ول ال��ك��ب��ي��ر ال�����ذي ن��ش��ه��ده في‬‫إص�لاح��ات سياسية ومؤسسية أوس��ع. أما‬ ‫* م��ب��ادرات االستجابة السريعة عبر خطة‬ ‫المنطقة وانعكاسات التطورات الراهنة‬‫المحور ال��راب��ع، فيشمل إج���راءات لكسب‬ ‫عمل على المدى القصير توفر حلوال عملية‬ ‫على مختلف الدول العربية واقتصاداتها.‬‫ثقة المستثمرين، منها تجنب االج���راءات‬ ‫ألولويات المواطنين الضاغطة والملحة،‬ ‫* ان ال��ت��ح��ول ال��س��ي��اس��ي ال��م��ن��ش��ود نحو‬‫التضخمية، وع��دم االت��ك��ال المفرط على‬ ‫وت���س���اه���م ف���ي اع������ادة ث��ق��ة المواطنين‬ ‫أنظمة أكثر ديموقراطية ال يمكن أن يتسم‬‫ال��م��ال��ي��ة ال���ع���ام���ة الس��ت��ج��اب��ة المطالب‬ ‫والمستثمرين بالدولة ومؤسساتها. إن‬ ‫باالستمرارية ما لم يتم التعجيل في وتيرة‬‫االج��ت��م��اع��ي��ة، وال���ش���روع ف��ي تنفيذ برامج‬ ‫خطة العمل ه��ذه يجب أن تكون خاصة‬ ‫اإلصالحات اإلقتصادية، مع ضرورة “إعطاء‬‫لدعم القطاعات االقتصادية التي يمكن‬ ‫بكل دول���ة، وت��ه��دف إلع���ادة اإلس��ت��ق��رار إلى‬ ‫األولوية للهدف المتمثل في إش��راك كل‬‫ان تتأثر بالتحول السياسي، كالسياحة‬ ‫االقتصاد في أقرب وقت وخصوصا في ظل‬ ‫الفئات اإلجتماعية”. وأن اإلزده��ار والتنمية‬ ‫والصناعات التصديرية والزراعة.‬ ‫ب��روز تصدعات تشهدها حاليا اقتصادات‬ ‫ال يمكن أن يتحققا وأن يستمرا من دون‬‫* انها خريطة طريق إصالحية على المدى‬ ‫هذه الدول.‬ ‫تحول اجتماعي - اقتصادي جذري.‬‫المتوسط، تهدف إلى إرساء نموذج جديد‬ ‫* أن التحدي الرئيسي يكمن في كيفية‬‫للحكم وادارة ال��ش��أن االق��ت��ص��ادي، وتضم‬ ‫* أن خ��ط��ة ال��ع��م��ل ع��ل��ى ال��م��دى القصير‬ ‫تنفيذ اإلص�ل�اح اإلق��ت��ص��ادي الطموح الذي‬‫هذه الخريطة “برامج اصالحات بنيوية وفق‬ ‫يجب أن تتمحور ضمن أرب��ع أول��وي��ات، في‬ ‫قد يكون مكلفا، من دون خسارة الدعم‬ ‫سبع اولويات.‬ ‫مقدمها األولويات االقتصادية للمواطنين،‬ ‫ال��ش��ع��ب��ي. وأن ي��ك��ون ال���م���واط���ن محور‬ ‫* من كلمة الدكتور جهاد أزعور‬ ‫من خالل المبادرات القصيرة المدى الرامية‬ ‫برنامج التحول.‬ ‫في «منتدى حوار المنامة»‬ ‫إلى توفير فرص العمل وخصوصا للشباب،‬ ‫* أن ه��ذا ال��ب��رن��ام��ج ي��ق��وم على مجموعة‬

×