Successfully reported this slideshow.
We use your LinkedIn profile and activity data to personalize ads and to show you more relevant ads. You can change your ad preferences anytime.

Alam Al-Masaref 30

547 views

Published on

عالم المصارف 30

  • Be the first to comment

  • Be the first to like this

Alam Al-Masaref 30

  1. 1. 2
  2. 2. 3 ISSUE PRICE :‫العدد‬ ‫سعر‬ 10 :‫قطر‬ - ‫دينار‬ 1 :‫البحرين‬ - ‫دينار‬ 1 :‫الكويت‬ - ‫دوالر‬ 8 :‫العراقـ‬ - ‫دوالر‬ 2 :‫فلسطين‬ - ‫دينار‬ 2 :‫األردن‬ - ‫ليرة‬ 60 :‫سوريا‬ - ‫ليرة‬ 5000 : ‫لبنان‬ 2 :‫ليبيا‬ - ‫جنيه‬ 300 :‫السودان‬ - ‫جنيه‬ 10 :‫مصر‬ - ‫ريال‬ 1000 :‫اليمن‬ - ‫بيزا‬ 1000 :‫عمان‬ ‫سلطنة‬ - ‫درهم‬ 10 :‫االمارات‬ - ‫رياالت‬ 10 :‫السعودية‬ - ‫رياالت‬ .‫أوقية‬ 200 :‫موريتانيا‬ - ‫درهم‬ 20 :‫المغرب‬ - ‫دينار‬ 2 :‫تونس‬ - ‫دينار‬ TURKEY: 2 YTL – AUSTRIA, BELGIUM, FRANCE, GERMANY, ITALY, SPAIN, PORTUGAL, NETHERLAND: 4 EURO - GREECE, MALTA, CYPRUS: 3 EURO - DENMARK, NORWAY, SWEDEN: 15 KR. - SWITZERLAND: 10 FRANKS. - U.K: 10 POUND - CANADA: 8 CANADIAN DOLLARS - U.S.A.: 5 AMERICAN DOLLARS - PAKISTAN: 100R. 03 788642 ‫والتوزيع‬ ‫والنشر‬ ‫للطباعة‬ ‫عموري‬ ‫شركة‬ :‫الطباعة‬ - ‫دوالر‬ 500 ‫السنوي‬ ‫االشتراك‬ ‫الناشر‬ ‫كلمة‬ ‫7ـ‬ ‫أخبار‬ ‫9ـ‬ :‫بقلم‬ ‫الجوفاء‬ ‫الدولة‬ ‫لبنان‬ ‫41ـ‬ ‫شديد‬ ‫هنري‬ ‫قبيسي‬ ‫ذوالفقار‬ ‫مقال‬ ‫71ـ‬ ‫لبنانية‬ ‫اقتصادية‬ ‫بانوراما‬ ‫02ـ‬ ‫دولية‬ ‫مصرفية‬ ‫بانوراما‬ ‫13ـ‬ »‫«المقهى‬ ‫في‬ ‫أحاديث‬ ‫24ـ‬ ‫والثقافي‬ ‫االقتصادي‬ ‫ولبناني‬ ‫عربي‬ ‫مصرفي‬ ‫انجاز‬ ‫ـ‬47 ‫السودان‬ ‫في‬ ‫انفراجات‬ ‫ـ‬46 ‫عسيران‬ ‫فادي‬ ‫الدكتور‬ ‫مع‬ ‫حوار‬ ‫84ـ‬ ‫زين‬ ‫عمر‬ ‫المحامي‬ ‫مع‬ ‫حوار‬ ‫25ـ‬ ‫الخطيب‬ ‫محمد‬ ‫مع‬ ‫حوار‬ ‫45ـ‬ ‫قوتلي‬ ‫بشار‬ ‫مع‬ ‫حوار‬ ‫65ـ‬ ‫بدير‬ ‫رندة‬ ‫مع‬ ‫حوار‬ ‫06ـ‬ ‫خاص‬ ‫ملف‬ ‫ـ‬87‫ـ‬64 ‫األردني‬ ‫االقتصاد‬ ‫عن‬ ‫تابت‬ ‫فيليب‬ ‫مع‬ ‫حوار‬ ‫88ـ‬ ‫شهاب‬ ‫الواحد‬ ‫عبد‬ ‫مع‬ ‫حوار‬ ‫09ـ‬ ‫شدياق‬ ‫حبيب‬ ‫مع‬ ‫حوار‬ ‫29ـ‬ ‫فرحات‬ ‫شوقي‬ ‫مع‬ ‫حوار‬ ‫59ـ‬ ‫اللمع‬ ‫أبي‬ ‫قيصر‬ ‫الشيخ‬ ‫مع‬ ‫حوار‬ ‫ـ‬98 ‫مراد‬ ‫زياد‬ ‫مع‬ ‫حوار‬ ‫ـ‬‫ـ‬101 ‫غوييبينان‬ ‫روبن‬ ‫مع‬ ‫حوار‬ ‫301ـ‬ ‫الحجار‬ ‫كريم‬ ‫مع‬ ‫حوار‬ ‫801ـ‬ ‫الدين‬ ‫تاج‬ ‫حسن‬ ‫مع‬ ‫حوار‬ ‫511ـ‬ ‫فغالي‬ ‫روجيه‬ ‫مع‬ ‫حوار‬ ‫711ـ‬ ‫صوابيني‬ ‫نبيل‬ ‫مع‬ ‫حوار‬ ‫ـ‬118 ‫الخليج‬ ‫تنشرها‬ ‫تاريخية‬ ‫وثيقة‬ ‫ـ‬120 43‫الـ‬ ‫الذكرى‬ ‫أحيت‬ ‫السلطنة‬ ‫ـ‬122 ‫العمانية‬ ‫النهضة‬ ‫النطالقة‬ ‫الغزو‬ ‫على‬ ‫عاما‬ 33 ‫ـ‬123 ‫الغاشم‬ »‫«الصدامي‬ ‫كتاب‬ ‫في‬ ‫قراءة‬ ‫ـ‬124 »‫فكر‬ ‫من‬ ‫«ومضات‬ ‫راشد‬ ‫بن‬ ‫محمد‬ ‫طالل‬ ‫بن‬ ‫الوليد‬ ‫األمير‬ ‫أخبار‬ ‫ـ‬126 »‫الجنون‬ ‫مشارف‬ ‫على‬ ‫«وله‬ ‫ـ‬130 ‫خوجه‬ ‫العزيز‬ ‫عبد‬ .‫د‬ ‫قصيدة‬ HOWTOSPENDIT ‫131ـ‬ ‫االخيرة‬ ‫الصفحة‬ ‫061ـ‬ ‫الفهــــرس‬ 142 98 134 95 46130 :‫الناشر‬ ‫قبيسـي‬ ‫الفقار‬ ‫ذو‬ ‫التنفيذي‬ ‫الرئيس‬ ‫اللبنانية‬ ‫االقتصادية‬ ‫الجمعية‬ ‫عضو‬ ‫والتحرير‬ ‫االدارة‬ ‫قبيسي‬ ‫الهادي‬:‫العام‬ ‫المدير‬ ‫برهاني‬ ‫رندة‬:‫التحرير‬ ‫مدير‬ ‫الجمال‬ ‫فاروق‬ ‫الدكتور‬:‫المسؤول‬ ‫المدير‬ :‫والمراسالت‬ ‫االتصاالت‬ )01( 736577 :‫فاكس‬ )03( 243636 :‫هاتف‬ ‫بيروت‬ ‫ـ‬ ‫فردان‬ ‫ـ‬ 114 - 5226 ‫البريد‬ ‫صندوق‬ ،‫الساروال‬ ‫نزلة‬ ،‫بيروت‬ ،‫الحمرا‬ :‫الرئيسي‬ ‫المركز‬ ،‫بيروت‬ - ‫مكرزل‬ ‫بناية‬ ،‫منيمنة‬ ‫شارع‬ 12 ‫رقم‬ ‫مكاتب‬ - ‫الرابع‬ ‫الطابق‬ - ‫الصحف‬ ‫لتوزيع‬ ‫واألوائل‬ ‫نعنوع‬ ‫شركة‬ :‫التوزيع‬ ‫والمطبوعات‬ ‫لبنان‬ ‫ـ‬ ‫بيروت‬ )01( 666314/5 :‫هاتف‬ ‫بذلك‬ ‫وتستطيع‬ .) iPad("‫باد‬ ‫"اآلي‬ ‫جهازك‬ ‫على‬ ‫العربية‬ ‫باللغة‬ ."‫المصارف‬ ‫".عالم‬ ‫مجلة‬ ‫من‬ ‫االكترونية‬ ‫النسخة‬ ‫على‬ ‫للحصول‬ apple) http://itunes.apple.com/lb/app/imagaleh/ ( ‫ّل‬‫ب‬ّ‫أ‬ ‫لشركة‬ ‫الرابط‬ ‫بزيارة‬ ‫وذلك‬ ‫المفضلة‬ ‫مجلتك‬ ‫قراءة‬ ‫النيل‬ ‫مكتبة‬ ‫على‬ ‫تدخل‬ ‫ثم‬ ،‫الخاص‬ apple‫ال‬ ‫متجر‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫مجان‬ iMagaleh‫ال‬ ‫برنامج‬ ‫لتحميل‬ id396404714?mt=8 :‫الرابط‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫لمجلتك‬ ) iPadsubscription( ‫اإللكتروني‬ ‫اإلشتراك‬ ‫بشراء‬ ‫قم‬ ‫و‬ www.nwf.com‫اإلنترنت‬ ‫على‬ ‫الفرات‬ http://www.neelwafurat.com/itempage.aspx?id=lbg754&search=magazine ‫نيل‬ ‫مكتبة‬ ‫في‬ ‫الخاص‬ ‫حسابك‬ ‫على‬ ‫دخولك‬ ‫بعد‬ )‫باد‬ ‫(اآلي‬ ‫جهازك‬ ‫على‬ ‫مباشرة‬ "..‫المصارف‬ ‫"عالم‬ ‫مجلة‬ ‫تحميل‬ ‫سيتم‬ ‫حيث‬ .‫كوم‬ .‫وفرات‬ business-journal@hotmail.com :‫االلكتروني‬ ‫البريد‬ www.thebusinessjournal.org:‫االلكتروني‬ ‫الموقع‬ BUSINESS JOURNAL ‫جورنال‬ ‫بزنس‬ :‫عن‬ ‫تصدر‬ ‫نشر‬ ‫بحقوق‬ ‫طبعات‬ 3 ‫في‬ ‫المجلة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫واالعالنات‬ ‫والصور‬ ‫الصحفية‬ ‫المواد‬ ‫تصدر‬ :‫التالي‬ ‫الشكل‬ ‫على‬ ‫مشتركة‬ ‫جورنال‬ ‫بزنس‬ ‫مجلة‬ ‫العربي‬ ‫والمشرق‬ ‫لبنان‬ ‫طبعة‬ - ‫الخليج‬ ‫مجلة‬ ‫الخليجي‬ ‫التعاون‬ ‫مجلس‬ ‫دول‬ ‫طبعة‬ - ‫المصارف‬ ‫عالم‬ ‫مجلة‬ ‫بترخيص‬ ‫و‬ ،‫بريطانيا‬ ‫من‬ ‫بترخيص‬ ‫الصادرة‬ ‫االلكترونية‬ ‫والدولية‬ ‫العربية‬ ‫الطبعة‬ - »‫المصارف‬ ‫«دليل‬ ‫الشقيقة‬ ‫اللبنانية‬ ‫المطبوعة‬ www.thebusinessjournal.org ‫االلكتروني‬ ‫الموقع‬ ‫على‬ ‫زيارتها‬ ‫ممكن‬ ،‫أعاله‬‫االلكتروني‬‫الموقع‬‫الى‬‫اضافة‬‫الواحدة‬‫الطبعة‬‫اعالن‬‫وبسعر‬‫الثالث‬‫الطبعات‬‫في‬‫اعالن‬‫كل‬‫ينشر‬ ‫وصول‬ ‫على‬ ‫حرصا‬ ،‫واحد‬ ‫إعالن‬ ‫سعر‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫تحتسب‬ ‫التي‬ ‫االعالنية‬ ‫التعرفة‬ ‫في‬ ‫زيادة‬ ‫دون‬ ‫وذلك‬ ‫المدى‬ ‫الى‬ ،‫واحد‬ ‫آن‬ ‫في‬ ‫االلكتروتي‬ ‫الموقع‬ ‫وفي‬ ‫الثالث‬ ‫الطبعات‬ ‫في‬ ‫المنشورة‬ ‫المواد‬ ‫مع‬ ‫االعالنات‬ .‫العربي‬‫االقتصادي‬‫االغتراب‬‫وبلدان‬،‫العربية‬‫البلدان‬ ‫في‬‫االوسع‬
  3. 3. 4
  4. 4. 5
  5. 5. 6
  6. 6. 7 ‫النـاشـر‬ ‫كلمة‬ ‫واالنمـاء‬ ‫االرهـاب‬ ‫فنا‬ّ‫ي‬‫يك‬ ‫محيطنا‬ ‫ثم‬ ‫محيطنا‬ ‫ـف‬ّ‫ي‬‫نك‬ ‫يزداد‬ ‫التنمية‬ ‫تتراجع‬ ‫ما‬ ‫بقدر‬ :‫هي‬ ،‫االرهاب‬ ‫وحجم‬ ‫التنمية‬ ‫حجم‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫في‬ ‫أساسية‬ ‫نقطة‬ ‫له‬ ‫االرهاب‬ ‫يجد‬ ‫ما‬ ‫بقدر‬ ‫البؤس‬ ‫من‬ ‫عالية‬ ‫حالة‬ ‫على‬ ‫والمناطق‬ ‫االحياء‬ ‫تبقى‬ ‫ما‬ ‫وبقدر‬ .‫االرهاب‬ .‫واعشاش‬ ‫ومواطن‬ ‫أماكن‬ ‫حيث‬ ‫والمناطق‬ ‫االحياء‬ ‫تنمية‬ ‫اهملنا‬ ،‫استثناء‬ ‫ليس‬ ‫ما‬ ‫حد‬ ‫الى‬ ‫هنا‬ ‫ولبنان‬ ‫ـ‬ ‫العربية‬ ‫البالد‬ ‫وفي‬ ‫القاعدة‬‫ونسينا‬.‫وتخلفه‬‫جهله‬‫عن‬ً‫ا‬‫دفاع‬‫السالح‬‫وحمل‬‫أكثر‬‫ونما‬‫الفطر‬‫يولد‬‫كما‬‫يولد‬‫االرهاب‬ .‫يكيفنا‬ ‫محيطنا‬ ‫بدوره‬ ‫حتى‬ ‫محيطنا‬ ‫ف‬ّ‫ي‬‫نك‬ :‫القائلة‬ ً‫ا‬‫بيروتي‬ ً‫ا‬‫حي‬14‫ان‬‫فيه‬‫ورد‬‫عاما‬50‫حوالي‬‫عمره‬‫تقرير‬‫هناك‬‫بيروت‬‫العاصمة‬‫في‬‫حتى‬‫لبنان‬‫وفي‬ ،‫األحمر‬ ‫اللمبي‬ ،‫الكرنتينا‬ ،‫صبرا‬ ،‫شرشبوك‬ ،‫المصيطبة‬ ‫وطى‬ :‫هي‬ ‫الشديد‬ ‫التخلف‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ،‫المناصفي‬ ‫حي‬ ،‫العانوتي‬ ‫حي‬ ،‫حسن‬ ‫سيدي‬ ،‫اللجا‬ ،‫ا‬ّ‫ي‬‫العل‬ ،‫الطمليس‬ ‫حي‬ ،‫األبيض‬ ‫اللمبي‬ ‫(عام‬ ‫بيروت‬ ‫سكان‬ ‫من‬ ‫الف‬ 80 ‫ان‬ ‫أوضح‬ ‫ايكوشار‬ ‫الخبير‬ ‫تقرير‬ ‫فيما‬ ،‫والغلغول‬ ،‫السريان‬ ‫حي‬ ‫ساكن‬ ‫الف‬ 200 ‫وان‬ ،‫��ذار‬‫ق‬‫واأل‬ ‫��ال‬‫ح‬‫األو‬ ‫وسط‬ ‫الخشبية‬ ‫والخيم‬ ‫التنكات‬ ‫في‬ ‫يعيشون‬ )1964 .‫انسانية‬ ‫غير‬ ‫للعيش‬ ‫ظروف‬ ‫في‬ ‫يعيشون‬ )1964( ‫بيروتي‬ ‫التخلف‬ ‫هذا‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وعشعشت‬ ‫وترعرعت‬ ‫ونمت‬ ‫��دت‬‫ل‬‫و‬ ‫عاما‬ 17‫الـ‬ ‫حرب‬ ‫ان‬ ‫ننسى‬ ‫ال‬ ‫وهنا‬ ‫اليوم‬ ‫لبنان‬ ‫في‬ ‫االرهاب‬ ‫ان‬ ‫ما‬ ‫بقدر‬ !)‫(واالستراتيجية‬ ‫السياسية‬ ‫بالعوامل‬ ‫فقط‬ ‫وليس‬ ،ً‫ا‬‫أيض‬ ‫من‬ 40% ‫ان‬ ‫حينه‬ ‫في‬ ‫االنماء‬ ‫على‬ ‫التدريب‬ ‫لمعهد‬ ‫تقرير‬ ‫وفي‬ .‫الفقر‬ ‫حضن‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫ينمو‬ ‫للخبير‬ ‫تقرير‬ ‫في‬ ‫وانه‬ !‫يائسون‬ 9%‫و‬ ‫ميسورون‬ 14%‫و‬ ‫الحال‬ ‫متوسطو‬ 30%‫و‬ ‫فقراء‬ ‫اللبنانيين‬ ‫محاضرة‬‫في‬‫جنبالط‬‫كمال‬1964 ‫العام‬‫في‬‫به‬‫استشهد‬‫لبنان‬‫عن‬CARDEL WOOD ‫األميركي‬ ‫يتعاطون‬ ‫الذين‬ ‫اللبنانيين‬ ‫من‬ 50% ‫ان‬ )1964( ‫االسالمية‬ ‫المقاصد‬ ‫جمعية‬ ‫منتدى‬ ‫في‬ ‫له‬ 800‫و‬ ‫مليار‬ ‫القومي‬ ‫الدخل‬ ‫كان‬ ‫(يومها‬ ‫القومي‬ ‫الدخل‬ ‫من‬ 16% ‫على‬ ‫اال‬ ‫يحصلون‬ ‫ال‬ ‫الزراعة‬ ‫والخدمات‬ ‫والمصارف‬ ‫التجارة‬ ‫في‬ ‫يعملون‬ ‫��راء‬‫ج‬‫واال‬ ‫المواطنين‬ ‫من‬ 24% ‫وان‬ )‫ليرة‬ ‫مليون‬ ‫يحصلون‬‫فقط‬4% ‫وحوالي‬،ً‫ا‬‫تقريب‬‫القومي‬‫الدخل‬‫نصف‬‫على‬‫يحصلون‬‫والصناعة‬‫والسياحة‬ ‫وسط‬ ً‫ا‬‫حي‬ 14‫الـ‬ ‫جانب‬ ‫الى‬ ‫ـ‬ )1964( ‫التخلف‬ ‫يعم‬ ‫وقت‬ ‫في‬ ‫القومي‬ ‫الدخل‬ ‫من‬ 34% ‫على‬ ‫قضاء‬ ‫ومجموع‬ ‫بعبدا‬ ‫قضاء‬ ‫ومن‬ ،‫خاص‬ ‫بشكل‬ ‫وجروده‬ ‫عاليه‬ ‫قضاء‬ ‫من‬ ‫كبرى‬ ‫أقسام‬ ‫ـ‬ ‫بيروت‬ ‫بعلبك‬ ‫بالد‬ ‫الى‬ ‫وصوال‬ ‫حمود‬ ‫برج‬ ‫عن‬ ‫فضال‬ ‫وكسروان‬ ‫جبيل‬ ‫وجرود‬ ‫الخروب‬ ‫وأقليم‬ ‫الشوف‬ ‫وسكنية‬ ‫صحية‬ ‫أحوال‬ ‫هي‬ ‫السكان‬ ‫من‬ ‫الساحقة‬ ‫الكثرة‬ ‫حيث‬ ‫وعكار‬ ‫الجنوب‬ ‫ومن‬ ،‫والهرمل‬ ‫وفي‬ ‫وجبالها‬ ‫عكار‬ ‫سهول‬ ‫في‬ ‫أقصاه‬ ‫يبلغ‬ ‫التخلف‬ ‫ان‬ ‫علما‬ .ً‫ا‬‫جد‬ ‫ومتخلفة‬ ‫صعبة‬ ‫ومعيشية‬ ‫وفي‬ ،‫الجنوب‬ ‫في‬ ‫عامل‬ ‫جبل‬ ‫وفي‬ ،‫الساحلية‬ ‫الشمالي‬ ‫لبنان‬ ‫ومنطقة‬ ‫الضنية‬ ‫سير‬ ‫منطقة‬ ‫العمل‬‫على‬‫القدرة‬‫ذوي‬‫السكان‬‫عدد‬‫يبلغ‬‫حين‬‫في‬.‫الشرقي‬‫والبقاع‬‫وبعلبك‬‫الهرمل‬‫مناطق‬ .‫فقط‬ ‫الف‬ 450 ‫بالفعل‬ ‫العاملين‬ ‫عدد‬ ‫بلغ‬ ‫الحين‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫بينما‬ ،‫الف‬ 800 )1964( ‫الناشر‬ ‫افتتاحية‬
  7. 7. 8 ad blom bank
  8. 8. 99 ‫اخبار‬ ‫اقتصاديون‬ ‫اتفق‬ ‫���ي‬‫ت‬���‫ل‬‫دو‬ ‫����ة‬‫ج‬‫����ا‬‫ح‬ ‫���ى‬‫ل‬���‫ع‬ ‫التعاون‬ ‫إلى‬ ‫السودان‬ ‫نفط‬ ‫���ر‬‫ي‬‫���د‬‫ص‬���‫ت‬ ‫����أن‬‫ش‬����‫ب‬ ‫��ر‬‫ب‬��‫ع‬ ‫��ودان‬‫س‬��‫ل‬‫ا‬ ‫���وب‬‫ن‬���‫ج‬ ‫في‬ ‫تمر‬ ‫التي‬ ‫األنابيب‬ ‫وتوقع‬ .‫��ال‬‫م‬��‫ش‬��‫ل‬‫ا‬ ‫���ة‬‫ل‬‫دو‬ ‫حصول‬ ‫��ون‬‫ي‬‫��اد‬‫ص‬��‫ت‬��‫ق‬‫اال‬ ‫يقل‬‫ال‬‫ما‬‫على‬‫السودان‬ ‫دوالر‬ ‫مليارات‬ ‫أربعة‬ ‫عن‬ ،‫���د‬‫ح‬‫���وا‬‫ل‬‫ا‬ ‫���ام‬‫ع‬���‫ل‬‫ا‬ ‫خ��ل�ال‬ ‫يحققه‬ ‫��ا‬‫م‬ ‫��ب‬‫ن‬‫��ا‬‫ج‬ ‫���ى‬‫ل‬‫إ‬ ‫لمشكالت‬ ‫��ل‬‫ح‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫الجنوبي‬ ‫النفط‬ ‫وتصدير‬ ‫��اج‬‫ت‬��‫ن‬‫إ‬ .‫السودانين‬ ‫بين‬ ‫قائمة‬ ‫تزال‬ ‫ما‬ ‫سياسية‬ ‫السودان‬ ‫��وب‬‫ن‬��‫ج‬ ‫���ون‬‫ي‬‫د‬ ‫إن‬ ‫��ادر‬‫ص‬��‫م‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بعض‬ ‫��ب‬‫س‬��‫ح‬‫و‬ ‫دوالر‬ ‫مليار‬ 26 ‫��ي‬‫ل‬‫��دو‬‫ل‬‫ا‬ ‫البنك‬ ‫تقديرات‬ ‫��ق‬‫ف‬‫و‬ ‫��اوزت‬‫ج‬��‫ت‬ ‫تباطؤا‬ ‫يعاني‬ ‫الوليدة‬ ‫الدولة‬ ‫اقتصاد‬ ‫أن‬ ‫يعني‬ ‫��ا‬‫م‬“ ‫صدرته‬ ‫ما‬ ‫مساهمة‬ ‫بإمكانية‬ ‫الكندي‬ ‫ويعتقد‬ .”‫كبيرا‬ ‫شيئا‬ ‫تحقيق‬ ‫في‬ ‫المعلنة‬ ‫المرحلة‬ ‫خالل‬ ‫الجنوب‬ ‫دولة‬ ‫وضعفا‬ ‫فسادا‬ ‫يعاني‬ ‫“القتصاد‬ ‫المرحلي‬ ‫التوازن‬ ‫من‬ .”ً‫ا‬‫بائن‬ ‫في‬ »‫��دي‬‫ف‬��‫ص‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ة‬‫س‬��‫س‬‫��ؤ‬‫م‬« ‫أفادت‬ ‫مركزها‬ ‫خ�لال‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫مستمرة‬ ‫��ا‬‫ه‬��‫ن‬‫ا‬ ،‫��ان‬‫ي‬��‫ب‬ ‫تنفيذ‬ ‫في‬ ،‫عكار‬ ‫��وم‬‫ل‬‫د‬ ‫دير‬ ‫في‬ ‫الزراعي‬ ‫التزمت‬ ‫���ذي‬‫ل‬‫ا‬ »‫���م‬‫ئ‬‫دا‬ ‫��روع‬‫ش‬��‫م‬« ‫أنشطة‬ ‫مساعدة‬ ‫يهدف‬ ،‫المنطقة‬ ‫في‬ ‫تطبيقه‬ ‫تحسين‬ ‫على‬ ‫الريفية‬ ‫المناطق‬ ‫مزارعي‬ ‫عالم‬ ‫إدخالهم‬ ‫عبر‬ ‫المعيشية‬ ‫ظروفهم‬ ‫والمتطورة‬ ‫الجديدة‬ ‫الزراعية‬ ‫التقنيات‬ ‫السوق‬ ‫حاجات‬ ‫يلبي‬ ‫أن‬ ‫يستطيع‬ ‫الذي‬ ‫���ك‬‫ل‬‫وذ‬ ،‫ال���ج���ودة‬ ‫��ث‬‫ي‬��‫ح‬ ‫���ن‬‫م‬ ‫��دة‬‫ي‬‫��زا‬‫ت‬��‫م‬��‫ل‬‫ا‬ .ACDI-VODCA ‫مع‬ ‫بالشركة‬‫الصفدي‬ ‫محمد‬ ‫الوزير‬ ‫البشير‬ ‫عمر‬ ‫الرئيس‬ ‫���ة‬‫ي‬‫���ور‬‫س‬���‫ل‬‫ا‬ ‫���ة‬‫م‬‫���و‬‫ك‬���‫ح‬���‫ل‬‫ا‬ ‫أعلنت‬ ‫��ن‬‫ي‬‫��ذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫���ن‬‫ي‬���‫ي‬‫���ور‬‫س‬���‫ل‬‫ا‬ ‫���ار‬‫ج‬���‫ت‬���‫ل‬‫ا‬ ّ‫أن‬ ‫���ن‬‫ع‬ ‫الصعبة‬ ‫بالعملة‬ ‫البضائع‬ ‫رون‬ ّ‫يسع‬ ‫لمدة‬ ‫السجن‬ ‫عقوبة‬ ‫سيواجهون‬ ‫���ك‬‫ل‬‫وذ‬ ،‫����وات‬‫ن‬����‫س‬ ‫��ر‬‫ش‬��‫ع‬ ‫����ى‬‫ل‬‫إ‬ ‫��ل‬‫ص‬��‫ت‬ ‫جماح‬ ‫كبح‬ ‫��ى‬‫ل‬‫إ‬ ‫��دف‬‫ه‬��‫ت‬ ‫��وة‬‫ط‬��‫خ‬ ‫��ي‬‫ف‬ ‫يعاني‬ ‫اقتصاد‬ ‫في‬ ‫المتنامية‬ ‫الدولرة‬ ‫منذ‬ ‫مستمرة‬ ‫أهلية‬ ‫حرب‬ ‫وطأة‬ ‫تحت‬ .‫عامين‬ ‫الرئيس‬ ‫��ن‬‫ع‬ ‫��ادر‬‫ص‬ ‫��وم‬‫س‬‫��ر‬‫م‬ ‫ر‬ ّ‫ويحظ‬ ‫غير‬ ‫عملة‬ ‫أي‬ ‫استخدام‬ ‫��د‬‫س‬‫األ‬ ‫بشار‬ ‫المعامالت‬ ‫���ي‬‫ف‬ ‫���ة‬‫ي‬‫���ور‬‫س‬���‫ل‬‫ا‬ ‫ال��ل��ي��رة‬ .‫النقدية‬ ‫والتسويات‬ ‫التجارية‬ ‫تصل‬ ‫لمدة‬ ‫السجن‬ ‫عقوبة‬ ‫القانون‬ ‫يخالفون‬ ‫الذين‬ ‫التجار‬ ‫ويواجه‬ ‫بالعملة‬ ‫المدفوع‬ ‫المبلغ‬ ‫قيمة‬ ‫مثلي‬ ‫تعادل‬ ‫وغرامة‬ ‫سنوات‬ ‫ثالث‬ ‫إلى‬ .‫الصعبة‬ ‫تجاوزت‬ ‫إذا‬ ‫الشغل‬ ‫مع‬ ‫سنوات‬ ‫عشر‬ ‫السجن‬ ‫إلى‬ ‫العقوبة‬ ‫تزيد‬ ‫وقد‬ ‫وسائل‬ ‫نشرته‬ ‫الذي‬ ‫المرسوم‬ ‫أفاد‬ ‫حسبما‬ ‫دوالر‬ ‫آالف‬ ‫خمسة‬ ‫القيمة‬ .‫رسمية‬ ‫إعالم‬ ‫تسعير‬ ‫على‬ ‫بالفعل‬ ‫المفروضة‬ ‫القيود‬ ‫يعزز‬ ‫القرار‬ ‫إن‬ ‫مصرفيون‬ ‫وقال‬ ‫إثر‬ ‫متزايد‬ ‫نحو‬ ‫على‬ ‫خرقه‬ ‫يجري‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫القانون‬ ‫وهو‬ ‫بالدوالر‬ ‫البضائع‬ ‫إن‬ ‫وقالوا‬ ‫السورية‬ ‫الليرة‬ ‫في‬ ‫الشديدة‬ ‫والتقلبات‬ ‫الحادة‬ ‫التراجعات‬ .‫شددت‬ ‫العقوبات‬ ‫إلى‬ ‫��رار‬‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫��اس‬‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫منع‬ ‫��و‬‫ه‬ ‫��دف‬‫ه‬��‫ل‬‫“ا‬ ‫��ق‬‫ش‬��‫م‬‫د‬ ‫��ي‬‫ف‬ ‫مصرفي‬ ‫���ال‬‫ق‬‫و‬ ‫إلى‬ ‫بحاجة‬ ‫البلد‬ ‫ـ‬ ‫المصرفي‬ ‫القطاع‬ ‫على‬ ‫شكل‬ ‫بأي‬ ‫يؤثر‬ ‫ال‬ ‫إنه‬ .‫الدوالر‬ ‫لو‬ ‫كما‬ ‫بالدوالر‬ ‫الناس‬ ‫يفكر‬ ‫أال‬ ‫هو‬ ‫الغرض‬ ‫ـ‬ ‫الصعبة‬ ‫العملة‬ ‫تحويالت‬ .‫محلية‬ ‫عملة‬ ‫توجد‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ ‫األسد‬ ‫بشار‬ ‫الرئيس‬ ‫االقتصادي‬ ‫الثمن‬ :‫سوريا‬ ‫ألحداث‬ ‫االقتصادي‬ ‫الثمن‬ ‫يلي‬ ‫فيما‬ * 60% ‫البطالة‬ ‫ـ‬ ‫يوميا‬ ‫برميل‬ ‫��ف‬‫ل‬‫ا‬ 380 ‫من‬ ‫هبط‬ ‫النفط‬ ‫انتاج‬ ‫ـ‬ ‫كلف‬ ‫��ار‬‫م‬‫��د‬‫ل‬‫وا‬ ‫والعقوبات‬ ‫برميل‬ ‫��ف‬‫ل‬‫ا‬ 20 ‫��ى‬‫ل‬‫ا‬ .‫دوالر‬ ‫مليار‬ 13 ‫الدولة‬ ‫والتجاري‬ ‫والصناعي‬ ‫الزراعي‬ ‫االنتاج‬ ‫مستوى‬ ‫ـ‬ ‫قبل‬ ‫عليه‬ ‫��ان‬‫ك‬ ‫عما‬ ‫الثلث‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫��ل‬‫ق‬‫أ‬ ‫��ى‬‫ل‬‫ا‬ ‫هبط‬ .‫األحداث‬ ‫مقابل‬ ‫��رة‬‫ي‬��‫ل‬ 47 ‫��ن‬‫م‬ ‫هبطت‬ ‫��ة‬‫ي‬‫��ور‬‫س‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��رة‬‫ي‬��‫ل‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ـ‬ .‫اآلن‬ ‫ليرة‬ 250 ‫الى‬ ‫الدوالر‬ ‫من‬ ‫ارتفع‬ ‫الفقر‬ ‫معدل‬ :‫المتحدة‬ ‫��م‬‫م‬‫األ‬ ‫خبراء‬ ‫ـ‬ .‫اآلن‬ 19% ‫الى‬ ‫األحداث‬ ‫قبل‬ 1% ‫النصف‬‫الى‬‫هبطت‬‫التحتية‬‫البنية‬‫تجهيز‬‫ميزانية‬‫ـ‬ .‫األحداث‬ ‫قبل‬ ‫عليه‬ ‫كانت‬ ‫عما‬ ‫بالمقارنة‬ ‫الدولة‬ ‫موظفي‬ ‫��ب‬‫ت‬‫روا‬ ‫��ة‬‫ل‬‫��دو‬‫ل‬‫ا‬ ‫رفعت‬ ‫عندما‬ ‫ـ‬ ‫الفارق‬ ‫التهمت‬ )‫��ف‬‫ظ‬‫��و‬‫م‬ ‫��ون‬‫ي‬��‫ل‬��‫م‬ 2 ‫��ي‬‫ل‬‫��وا‬‫ح‬( .‫البنزين‬ ‫أسعار‬ ‫زيادات‬ .”‫“الخليوي‬ ‫اتصاالت‬ ‫أسعار‬ ‫ارتفعت‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫البالغ‬ ‫األجنبية‬ ‫العمالت‬ ‫من‬ ‫االحتياط‬ ‫تآكل‬ ‫ـ‬ ‫فقط‬ ‫يكفي‬ ‫ما‬ ‫الى‬ ‫دوالر‬ ‫مليار‬ 19 ‫ـ‬ ‫األحداث‬ ‫قبل‬ .‫استيرادات‬ ‫أشهر‬ ‫ثالثة‬ ‫دوالر‬ ‫��ار‬‫ي‬��‫ل‬��‫م‬ 3.6‫بـ‬ ‫��ي�لات‬‫ه‬��‫س‬��‫ت‬ ‫������ران‬‫ي‬‫ا‬ ‫���ت‬‫ط‬���‫ع‬‫أ‬ ‫ـ‬ .‫األدوية‬ ‫سيما‬ ‫ال‬ ‫الخارج‬ ‫من‬ ‫الستيرادات‬ ‫����ي‬‫ت‬‫ذا‬ ‫�����ن‬‫م‬‫أ‬ ‫���ات‬‫س‬���‫س‬‫���ؤ‬‫م‬���‫ل‬ ‫�����ص‬‫خ‬‫ر‬ ‫���ت‬‫ي‬���‫ط‬���‫ع‬‫ا‬ ‫ـ‬ .‫للمواطنين‬ Rosalia Mera ‫امبراطورية‬ Rosalia Mera ‫توفيت‬ ‫خالل‬ ً‫ا‬‫عام‬ 69 ‫عمر‬ ‫عن‬ ‫للمالبس‬ ”Zara“ ‫وتعتبر‬ ،Menorca ‫��ي‬‫ف‬ ‫��ا‬‫ه‬��‫ت‬‫��ازا‬‫ج‬‫إ‬ ‫قضاء‬ ‫مثلما‬ .‫��ا‬‫ي‬��‫ن‬‫��ا‬‫ب‬��‫س‬‫ا‬ ‫��ي‬‫ف‬ ‫���راء‬‫ث‬ ‫��ر‬‫ث‬��‫ك‬‫األ‬ ‫��رأة‬‫م‬��‫ل‬‫ا‬ Amanico Ortega ‫السابق‬ ‫زوجها‬ ‫يعتبر‬ ‫أكثر‬ ‫وثالث‬ ‫اسبانيا‬ ‫في‬ ‫ثراء‬ ‫األكثر‬ ‫الرجل‬ ‫تصنيف‬ ‫حسب‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫��راء‬‫ث‬ ‫الرجال‬ .”‫“فوربس‬ ‫مجلة‬
  9. 9. 10‫اخبار‬ ‫الشيخ‬ ‫��ت‬‫ي‬‫��و‬‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أم��ي��ر‬ ‫أصدر‬ ‫مرسوما‬ ‫��اح‬‫ب‬��‫ص‬��‫ل‬‫ا‬ ‫���د‬‫م‬���‫ح‬‫األ‬ ‫��اح‬‫ب‬��‫ص‬ ‫وزراء‬ ‫ن‬ ّ‫تتضم‬ ‫حكومة‬ ‫بتشكيل‬ .‫��اع‬‫ف‬‫��د‬‫ل‬‫وا‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ل‬‫��ا‬‫م‬��‫ل‬‫وا‬ ‫للنفط‬ ‫���ددا‬‫ج‬ ‫التي‬ ‫��ة‬‫م‬‫��و‬‫ك‬��‫ح‬��‫ل‬‫ا‬ ‫تشكيل‬ ‫��ي‬‫ت‬‫��أ‬‫ي‬‫و‬ ‫الشيخ‬ ‫ويترأسها‬ ‫عضوا‬ 16 ‫تضم‬ ‫أعقاب‬ ‫في‬ ‫الصباح‬ ‫المبارك‬ ‫جابر‬ ‫��ي‬‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ع‬��‫ي‬‫��ر‬‫ش‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫���ات‬‫ب‬‫���ا‬‫خ‬���‫ت‬���‫ن‬‫اال‬ ‫الثانية‬ ‫للمرة‬ ً‫ا‬‫أخير‬ ‫البالد‬ ‫شهدتها‬ ‫وتم‬ .‫��ر‬‫ه‬��‫ش‬‫ا‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ن‬‫��ا‬‫م‬��‫ث‬ ‫��ون‬‫ض‬��‫غ‬ ‫��ي‬‫ف‬ ‫الحاكم‬ ‫الى‬ ‫المالية‬ ‫حقيبة‬ ‫إسناد‬ ‫الشيخ‬ ‫المركزي‬ ‫للمصرف‬ ‫السابق‬ .‫الصباح‬ ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫سالم‬ ‫بعد‬ ‫للنفط‬ ‫وزيرا‬ ‫الشمالي‬ ‫مصطفى‬ ‫السابق‬ ‫المالية‬ ‫وزير‬ ‫ن‬ّ‫ي‬‫وع‬ ‫منذ‬ ‫األخيرة‬ ‫االشهر‬ ‫خالل‬ ‫بالوكالة‬ ‫الحقيبة‬ ‫هذه‬ ‫يشغل‬ ‫كان‬ ‫ان‬ .‫حسين‬ ‫هاني‬ ‫السابق‬ ‫النفط‬ ‫وزير‬ ‫استقالة‬ ،‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫وفي‬ .‫والداخلية‬ ‫للدفاع‬ ‫جديدين‬ ‫وزيرين‬ ‫تعيين‬ ‫وتم‬ ‫خالد‬ ‫محمد‬ ‫بالشيخ‬ ‫الصباح‬ ‫��ود‬‫م‬��‫ح‬ ‫��د‬‫م‬��‫ح‬‫أ‬ ‫الشيخ‬ ‫��دال‬‫ب‬��‫ت‬��‫س‬‫ا‬ ‫��م‬‫ت‬ .‫سابقة‬ ‫مرحلة‬ ‫في‬ ‫الحقيبة‬ ‫هذه‬ ‫استلم‬ ‫ان‬ ‫سبق‬ ‫الذي‬ ‫الصباح‬ ‫مكان‬ ‫للدفاع‬ ‫وزيرا‬ ‫الصباح‬ ‫الجراح‬ ‫خالد‬ ‫الشيخ‬ ‫االركان‬ ‫رئيس‬ ‫وعين‬ .‫الصباح‬ ‫خالد‬ ‫الشيخ‬ ،‫والعمل‬ ‫االجتماعية‬ ‫والشؤون‬ ،‫والتنمية‬ ‫التجارة‬ ‫وزراء‬ ‫ واحتفظ‬ .‫بحقائبهم‬ ‫االسالمية‬ ‫والشؤون‬ ‫والتعليم‬ ‫الكندري‬ ‫عيسى‬ ‫األخيرة‬ ‫االنتخابات‬ ‫في‬ ‫المنتخب‬ ‫النائب‬ ‫وعين‬ .‫للمواصالت‬ ً‫ا‬‫وزير‬ ‫الشيخ‬ ‫االمير‬ ‫الصباح‬ ‫األحمد‬ ‫صباح‬ ‫لشؤون‬ ‫الدولة‬ ‫وزير‬ ‫اإلعالم‬ ‫وزير‬ ‫أكد‬ ‫سلمان‬ ‫��خ‬‫ي‬��‫ش‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ي‬‫ت‬��‫ي‬‫��و‬‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ال��ش��ب��اب‬ ‫وزارة‬ ‫����دى‬‫ل‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ن‬ ‫وج����ود‬ ‫����دم‬‫ع‬ ‫��ود‬‫م‬��‫ح‬��‫ل‬‫ا‬ ”‫د‬ّ‫الموح‬ ‫“اإلعالم‬ ‫قانون‬ ‫بتقديم‬ ‫اإلعالم‬ ‫الحالي‬‫التوجه‬‫أن‬‫عن‬ ً‫ا‬‫كاشف‬،‫أخرى‬‫مرة‬ ‫عمل‬ ‫ينظم‬ ‫لمشروع‬ ‫اإلعداد‬ ‫نحو‬ ‫يسير‬ ‫إيجاد‬ ‫إلى‬ ‫والهادف‬ ،‫االلكتروني‬ ‫اإلعالم‬ ‫ويحافظ‬ ‫االعالمية‬ ‫الحرية‬ ‫يحقق‬ ‫تشريع‬ .‫المجتمع‬ ‫حقوق‬ ‫على‬ ‫االلكتروني‬ ‫اإلع�ل�ام‬ ‫��ون‬‫ن‬‫��ا‬‫ق‬ ‫��روع‬‫ش‬��‫م‬��‫ل‬ ‫���داد‬‫ع‬‫اإل‬ ‫“إن‬ :‫��ود‬‫م‬��‫ح‬��‫ل‬‫ا‬ ‫���ال‬‫ق‬‫و‬ ‫المستخدمون‬ ‫فيها‬ ‫بما‬ ‫المعنية‬ ‫األطراف‬ ‫كافة‬ ‫آراء‬ ‫أخذ‬ ‫عبر‬ ‫سيتم‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫الهدف‬ ‫أن‬ ً‫ا‬‫��د‬‫ك‬‫��ؤ‬‫م‬ ،”‫��ام‬‫ع‬ ‫بشكل‬ ‫االلكترونية‬ ‫للوسائل‬ ‫ويعمل‬ ‫منه‬ ‫الهدف‬ ‫يحقق‬ ‫متكامل‬ ‫مشروع‬ ‫تقديم‬ ‫هو‬ ‫الخطوة‬ ‫المشهورة‬ ‫الكويتية‬ ‫االعالمية‬ ‫والحرية‬ ‫اإلعالمي‬ ‫الدور‬ ‫تعزيز‬ ‫على‬ .‫العالم‬ ‫في‬ ‫العمل‬ ‫��م‬‫ي‬��‫ظ‬��‫ن‬��‫ت‬��‫ب‬ ‫��ح‬‫م‬��‫س‬��‫ي‬��‫س‬ ‫���ون‬‫ن‬‫���ا‬‫ق‬���‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬ ‫إل���ى‬ ‫��ود‬‫م‬��‫ح‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ت‬‫ف‬��‫ل‬‫و‬ ‫االلكتروني‬ ‫اإلعالم‬ ‫ان‬ ‫إلى‬ً‫ا‬‫مشير‬ ،‫االلكترونية‬ ‫والصحف‬ ‫اإللكتروني‬ ‫أن‬ ‫“علينا‬ :‫بقوله‬ ‫مضيفا‬ ،‫االنتشار‬ ‫نحو‬ ‫سريعة‬ ‫خطوات‬ ‫يخطو‬ ‫بات‬ ‫تحقق‬ ‫التي‬ ‫التشريعات‬ ‫على‬ ‫االتفاق‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫التطور‬ ‫هذا‬ ‫نواكب‬ .”‫منه‬ ‫الهدف‬ ‫المنظمة‬ ‫اللجنة‬ ‫تكريم‬ ‫حفل‬ ‫��ي‬‫ف‬ ‫المشاركة‬ ‫فني‬ّ‫ر‬‫“تش‬ :‫��ع‬‫ب‬‫��ا‬‫ت‬‫و‬ ‫في‬ ‫��ت‬‫ك‬‫��ار‬‫ش‬ ‫كما‬ ،‫االلكترونية‬ ‫للتشريعات‬ ‫الوطني‬ ‫للمؤتمر‬ ‫التشريعات‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫م‬��‫ه‬‫أ‬ ‫��ى‬‫ل‬��‫ع‬ ‫���وء‬‫ض‬���‫ل‬‫ا‬ ‫��ط‬‫ي‬��‫ل‬��‫س‬��‫ت‬��‫ل‬ ‫��ر‬‫م‬��‫ت‬‫��ؤ‬‫م‬��‫ل‬‫ا‬ ‫���ال‬‫م‬���‫ع‬‫أ‬ ‫خطط‬ ‫دعم‬ ‫يحقق‬ ‫بما‬ ،‫اإللكترونية‬ ‫الدولة‬ ‫بيئة‬ ‫لتطوير‬ ‫االلكترونية‬ .”‫االجراءات‬ ‫وتيسير‬ ‫التنمية‬ ‫الحمود‬ ‫سلمان‬ ‫الشيخ‬ ‫الوزير‬ ‫انسان‬‫بصلصال‬‫البحر‬‫يمتزج‬‫عندما‬ ‫الفانان‬ ‫اه���داء‬ ‫بمناسبة‬ ‫جميل‬ ‫العالمي‬ ‫اللبناني‬ ‫لمكتب‬ ‫زيتية‬ ‫لوحة‬ ‫مالعب‬ :‫المجلة‬ ‫هذه‬ .‫بطبيعته‬ ‫���ل‬‫ب‬���‫ج‬���ُ‫ي‬ ‫�����ان‬‫س‬�����‫ن‬‫اال‬ ‫خليطا‬ ‫ي���ك���ون‬ ‫أن‬ ‫�����ل‬‫م‬�����‫ج‬‫واأل‬ ‫وسحر‬ ‫ب���األل���وان‬ ‫���اس‬‫س‬���‫ح‬‫ا‬ ‫���ن‬‫م‬ ،‫منها‬ ‫���ق‬‫ل‬���‫خ‬ ‫���ي‬‫ت‬���‫ل‬‫ا‬ ‫��ه‬‫ع‬��‫ي‬��‫ب‬��‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫عنده‬ ‫يصيغ‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫للحد‬ ‫فيضيع‬ ‫بالمكان؟‬ ‫تأثر‬ ‫من‬ ‫أهو‬ :‫تساؤال‬ ‫به؟‬ ‫أثر‬ ‫الذي‬ ‫المكان‬ ‫ام‬ ،)‫(بيصور‬ ‫بلدته‬ ‫بسحر‬ ‫امتزج‬ ‫الذي‬ ‫الفنان‬ ،‫مالعب‬ ‫جميل‬ ‫محبوبته‬‫يغازل‬،‫ليلى‬‫كمجنون‬‫فأصبح‬..‫الثماله‬‫حد‬‫الى‬ ..‫األلوان‬ ‫بريشه‬ ‫لكن‬ ‫القلم‬ ‫بريشه‬ ‫ال‬ ‫تعامله‬ ‫ذكاء‬ .‫النقد‬ ‫الى‬ ‫ويرتاح‬ ‫دائم‬ ‫قلق‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫فنان‬ ‫المتلقي‬ ‫يقبلها‬ ‫لوحة‬ ‫تقديمه‬ ‫في‬ ‫يكمن‬ ‫��وان‬‫ل‬‫اال‬ ‫مع‬ ‫جماله‬ ‫يفرض‬ ‫ال‬ ‫كالبحر‬ ‫فهو‬ .‫��اج‬‫ع‬‫��ز‬‫ن‬‫ا‬ ‫أو‬ ‫��اؤالت‬‫س‬��‫ت‬ ‫دون‬ .‫أحد‬ ‫على‬ ‫األراضي‬ ‫وهو‬ ،‫مخيلته‬ ‫يبارح‬ ‫لم‬ ‫بمنظر‬ ‫طفولته‬ ‫في‬ ‫تأثر‬ ‫ومسكنه‬ ‫المطر‬ ‫بقدوم‬ ‫تحتفي‬ ‫التي‬ ‫الغناء‬ ‫الفسيحه‬ ‫حالة‬ ‫فهو‬ ‫للبحر‬ ‫عشقه‬ ‫اما‬ ،‫األوركيد‬ ‫برائحه‬ ‫يفوح‬ ‫الذي‬ ‫بيروت‬ ‫بحر‬ ‫الى‬ ‫والده‬ ‫اصطحبه‬ ‫عندما‬ ‫بها‬ ‫أحس‬ ‫خاصة‬ ‫نفسه‬‫ووجد‬‫الالمنتهي‬‫االزرق‬‫بلونه‬‫خذ‬ُ‫فأ‬‫الروشه‬‫وصخرة‬ ‫بحالوة‬ ‫فانصهر‬ .‫الشاطيء‬ ‫��ى‬‫ل‬‫ا‬ ‫كالمسحور‬ ‫يمشي‬ ‫الوقت‬ ‫ذلك‬ ‫ومنذ‬ .‫سنوات‬ ‫عشر‬ ‫ابن‬ ‫وهو‬ ‫سابحا‬ ‫ملحه‬ ‫مجبول‬ ‫خاصه‬ ‫واللبناني‬ ‫العربي‬ ‫االنسان‬ ‫ان‬ ‫يعتقد‬ ‫وهو‬ ‫هو‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫البحر‬ ،‫الجسد‬ ‫هي‬ ‫التي‬ ‫الطينية‬ ‫المادة‬ ‫بين‬ ‫وهو‬ ،‫إليه‬ ‫ويدخل‬ ‫منه‬ ‫يخرج‬ ‫تاريخ‬ ‫البحر‬ ‫وبين‬ ‫وبينه‬ .‫ماؤه‬ ‫كأن‬ .‫صحراوية‬ ‫خلفية‬ ‫لديه‬ ‫الذي‬ ‫العربي‬ ‫اإلنسان‬ ‫صراع‬ .‫نهائي‬ ‫وال‬ ،‫ومجهول‬ ،‫مخيف‬ ‫إليه‬ ‫بالنسبة‬ ‫البحر‬ ‫يبدو‬ ‫االزرق‬ ‫باللون‬ ‫فتاثره‬ .‫لوحاته‬ ‫على‬ ‫يطغى‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ‫البحر‬ ‫��ود‬‫ل‬��‫خ‬ ‫��ه‬‫ي‬‫��د‬‫ل‬ ‫تعكس‬ ‫النهائية‬ ‫بطريقة‬ ‫��ا‬‫م‬‫��و‬‫س‬‫��ر‬‫م‬ .‫لديه‬ ،‫السماء‬ ‫هناك‬ ‫بل‬ ‫وحده‬ ‫األزرق‬ ‫اللون‬ ‫ليس‬ ‫لوحاته‬ ‫وفي‬ ،‫الرمل‬‫ولون‬،‫والمرأة‬،‫والجبل‬،‫والقارب‬،‫والزهرة‬،‫والغيمة‬ ‫لوحة‬ ‫األزرق‬ ‫من‬ ‫تصنع‬ ‫وكلها‬ ،‫والنباتات‬ ،‫الثياب‬ ‫��ون‬‫ل‬‫و‬ ‫وعند‬،‫وأصفر‬،ً‫ا‬‫وليليكي‬،‫أخضر‬‫يكون‬‫البحر‬ ً‫ا‬‫وأحيان‬،‫ملونة‬ ‫اللون‬ ‫يحبس‬ ‫ال‬ ‫فهو‬ .ً‫ا‬‫داكن‬ ً‫ا‬‫ليموني‬ ‫لونه‬ ‫يصبح‬ ‫الغروب‬ .‫معه‬ ‫صراع‬ ‫في‬ ‫هو‬ ‫بل‬ ‫االزرق‬ ‫مالعب‬ ‫شخصية‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫كبير‬ ً‫ا‬‫جزء‬ ‫يحتل‬ ‫البحر‬ ‫زرقة‬ ‫فخلود‬ .‫بالبحر‬‫شغفا‬‫قلبه‬‫زاد‬‫وما‬.‫لوحاته‬‫من‬‫شاسعة‬‫ومساحة‬ ‫البحر‬ ‫ان‬ ‫شعر‬ ‫وقد‬ ،‫دراسته‬ ‫تابع‬ ‫حيث‬ ‫الجزائر‬ ‫الى‬ ‫ارتحاله‬ .‫وسحره‬ ‫غموضه‬ ‫له‬ ‫كاالنسان‬ ‫البحر‬ ‫وان‬ ،‫معه‬ ‫سافر‬ ‫قد‬ ‫تموجاته‬ ‫في‬ ‫البحر‬ ‫فهي‬ ..‫لوحاته‬ ‫في‬ ‫للمراه‬ ‫نظرته‬ ‫اما‬ ‫عنده‬ ‫��دو‬‫ب‬��‫ت‬��‫ف‬ ..‫������واج‬‫م‬‫واأل‬ ‫��ر‬‫ح‬��‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫���ل‬‫م‬‫ر‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫��ج‬‫ي‬‫��ز‬‫م‬ ،‫��ره‬‫ح‬��‫س‬‫و‬ ‫عند‬‫كالشعر‬‫وهي‬،‫البحر‬‫رمال‬‫لون‬‫لونها‬‫بحرية‬‫كحورية‬ ‫االرض‬ ‫بين‬ ‫معلق‬ ‫وسرها‬ ‫البابليه‬ ‫وكاألسطورة‬ ‫االغريق‬ .‫البحر‬ ‫ورمل‬ ‫األمواج‬ ‫وبين‬ ‫والسماء‬ ‫الصوفي‬ ‫آسيل‬ ‫مالعب‬ ‫جميل‬
  10. 10. 1111 ‫اخبار‬ ‫النفط‬ ‫ملف‬ ‫في‬ ‫المماطلة‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫تعليق‬ ‫النفط‬ ‫ملف‬ ‫��ر‬‫ث‬‫��أ‬‫ت‬‫و‬ ‫اللبنانية‬ ‫��ة‬‫ل‬‫��دو‬‫ل‬‫ا‬ ‫قبل‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫في‬ ‫الخبير‬ ‫��ر‬‫ب‬��‫ت‬��‫ع‬‫ا‬ ،‫��ة‬‫م‬‫��و‬‫ك‬��‫ح‬��‫ل‬‫ا‬ ‫تشكيل‬ ‫��ر‬‫خ‬‫��أ‬‫ت‬��‫ب‬ ‫أن‬ ‫��ي‬‫غ‬‫��ا‬‫ي‬ ‫��ع‬‫ي‬��‫ب‬‫ر‬ ‫��ور‬‫ت‬��‫ك‬‫��د‬‫ل‬‫ا‬ ‫النفطية‬ ‫ال��ش��ؤون‬ ‫في‬ ‫النفط‬ ‫عن‬ ‫بالتنقيب‬ ‫البدء‬ ‫المبكر‬ ‫من‬ ،2013 ‫أيلول‬ ‫في‬ ‫اللبنانية‬ ‫اإلقليمية‬ ‫المياه‬ ‫تكتمل‬ ‫��م‬‫ل‬ ‫للمشروع‬ ‫����ة‬‫ي‬‫اإلدار‬ ‫��ر‬‫ي‬��‫ب‬‫��دا‬‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫“ألن‬ ‫��ودة‬‫س‬��‫م‬ ‫��ى‬‫ل‬��‫ع‬ ‫���ة‬‫ق‬‫���اد‬‫ص‬���‫م‬���‫ل‬‫ا‬ ‫���ا‬‫ه‬���‫م‬���‫ه‬‫وأ‬ ،‫���د‬‫ع‬���‫ب‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫قرار‬ ‫تتطلب‬ ‫والتي‬ ‫الشركات‬ ‫مع‬ ‫اإلتفاق‬ ‫البلوكات‬ ‫تقسيم‬ ‫إلى‬ ‫إضافة‬ ،‫الوزراء‬ ‫مجلس‬ ‫مراسيم‬ ‫المطلوب‬ ‫أي‬ ،‫مماثل‬ ‫��رار‬‫ق‬ ‫يلزمه‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫وا‬ ‫اللبنانية‬ ‫المياه‬ ‫في‬ ،”‫المهتمة‬ ‫الشركات‬ ‫مع‬ ‫التفاوض‬ ‫بعملية‬ ‫لإلنطالق‬ ‫أساسية‬ ‫تطبيقية‬ ،‫وقت‬ ‫��رع‬‫س‬‫أ‬ ‫في‬ ‫المراسيم‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫تنجز‬ ‫لم‬ ‫حال‬ ‫“في‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ً‫ا‬‫ه‬ّ‫ب‬‫من‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫التأخير‬ ‫إلى‬ ،‫أقصى‬ ّ‫كحد‬ ‫أيلول‬ ‫نهاية‬ ‫في‬ ‫تؤدي‬ ‫أن‬ ‫فممكن‬ .”‫بعد‬ ‫ما‬ ‫في‬ ‫عمل‬ ‫أي‬ ‫أو‬ ‫التنقيب‬ ،‫المجال‬ ‫���ذا‬‫ه‬ ‫��ي‬‫ف‬ ‫���رى‬‫خ‬‫أ‬ ‫��ات‬‫ي‬‫��د‬‫ح‬��‫ت‬ ‫���ى‬‫ل‬‫إ‬ ‫��ه‬‫ل‬ ‫��ث‬‫ي‬‫��د‬‫ح‬ ‫��ي‬‫ف‬ ‫��ي‬‫غ‬‫��ا‬‫ي‬ ‫��ت‬‫ف‬��‫ل‬‫و‬ ‫والذي‬ ‫اللبناني‬ ‫الداخل‬ ‫يضرب‬ ‫الذي‬ ‫السياسي‬ ‫“الشلل‬ ‫في‬ ‫والكامنة‬ ً‫ا‬‫جدي‬ ‫المشاركة‬ ‫على‬ ‫العالمية‬ ‫الشركات‬ ‫إق��دام‬ ‫��ي‬‫ف‬ ‫الكبير‬ ‫��ر‬‫ث‬‫األ‬ ‫��ه‬‫ل‬ ‫أن‬ ‫السياق‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫ورأى‬ ،”‫الالزمة‬ ‫عروضها‬ ‫وتقديم‬ ‫المشروع‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫مضافة‬ ‫قيمة‬ ‫عتبر‬ُ‫ي‬ ،ً‫ا‬‫��ر‬‫ب‬‫و‬ ً‫ا‬‫بحر‬ ‫الجيولوجي‬ ‫المسح‬ ‫عملية‬ ‫“استكمال‬ .”‫األجنبية‬ ‫الشركات‬ ‫لجذب‬ ،”‫التنقيب‬ ‫مشروع‬ ‫في‬ ‫والمهم‬ ‫األخير‬ ‫“التحدي‬ ‫إلى‬ ‫اإلشارة‬ ‫يغفل‬ ‫ولم‬ ‫كلم‬ 5 ‫عد‬ُ‫ب‬ ‫على‬ ‫أصبحت‬ ‫“إسرائيل‬ ‫أن‬ ً‫ا‬‫موضح‬ ،”‫نا‬ّ‫ضد‬ ‫“الوقت‬ ‫بقوله‬ ‫اللبنانية‬ ‫الدولة‬ ‫أن‬ ‫حين‬ ‫في‬ ،‫بها‬ ‫تقوم‬ ‫التي‬ ‫اإلستكشاف‬ ‫عملية‬ ‫من‬ ‫لبنان‬ ّ‫ر‬‫يص‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫وبالتالي‬ ،‫اليوم‬ ‫إلى‬ ‫شركة‬ ‫أي‬ ‫مع‬ ً‫ا‬‫اتفاق‬ ‫توقع‬ ‫لم‬ ‫أن‬ ‫على‬ ،‫كونسورتيوم‬ ‫أو‬ ‫شركة‬ ‫أي‬ ‫مع‬ ‫سيوقعه‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫��اق‬‫ف‬��‫ت‬‫اإل‬ ‫في‬ ‫في‬ ‫حقه‬ ‫��ل‬‫ق‬‫األ‬ ‫على‬ ‫يؤكد‬ ‫لكي‬ ‫الجنوب‬ ‫جنوب‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫التنقيب‬ ‫يبدأ‬ ‫شمال‬ ‫لحدود‬ ‫متاخمة‬ ‫مناطق‬ ‫في‬ ‫وهي‬ ،‫البحر‬ ‫في‬ ‫الموجودة‬ ‫الثروات‬ ‫فمن‬ ،‫المشروع‬ ‫في‬ ‫وسبقتنا‬ ‫إسرائيل‬ ‫بدأت‬ ‫حال‬ ‫في‬ ‫ألنه‬ ،‫فلسطين‬ ،‫األفقي‬ ‫الحفر‬ ‫عبر‬ ‫تقرصنها‬ ‫أو‬ ‫ثرواتنا‬ ‫تسرق‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫في‬ ‫الممكن‬ ‫يجب‬ ‫��ا‬‫م‬ ‫��ذا‬‫ه‬‫و‬ ،‫��م‬‫ل‬��‫ك‬ 10 ‫لمسافة‬ ،ً‫ا‬‫عالمي‬ ‫المعتمدة‬ ‫التقنية‬ ‫��ي‬‫ه‬‫و‬ ‫السياسية‬ ‫الناحية‬ ‫من‬ ‫إن‬ ،‫الطرح‬ ‫في‬ ‫األولوية‬ ‫ل‬ ّ‫يشك‬ ‫وأن‬ ‫إليه‬ ‫ه‬ّ‫ب‬‫التن‬ .”‫التقنية‬ ‫أو‬ ‫أهل‬ ‫خ�لال‬ ‫من‬ ‫��ه‬‫ت‬‫إدار‬ ‫تجب‬ ‫لبنان‬ ‫في‬ ‫الواعد‬ ‫النفطي‬ ‫الملف‬ :‫��اف‬‫ض‬‫أ‬ ‫ما‬ ‫في‬ ‫ات‬ّ‫ب‬‫مط‬ ‫وأي‬ ‫الوقت‬ ‫إضاعة‬ ‫ب‬ّ‫ن‬‫نتج‬ ‫لكي‬ ،‫والخبرة‬ ‫اإلختصاص‬ ‫استقطابها‬ ‫يجب‬ ،‫الخارج‬ ‫في‬ ‫اللبنانيين‬ ‫من‬ ‫كبيرة‬ ‫أعداد‬ ‫هناك‬ ‫إذ‬ ‫بعد‬ ‫هو‬ ‫البلد‬ ‫إبن‬ ‫ألن‬ ،‫لبنان‬ ‫في‬ ‫النفطي‬ ‫القطاع‬ ‫في‬ ‫العمل‬ ‫إلى‬ ‫للعودة‬ ‫فاألجنبي‬ ،‫القادمة‬ ‫��ال‬‫ي‬��‫ج‬‫واأل‬ ‫هو‬ ‫يملكها‬ ‫التي‬ ‫الثروة‬ ‫��ذه‬‫ه‬ ‫يتابع‬ ‫َ��ن‬‫م‬ ‫ما‬ ‫قدر‬ ‫المكاسب‬ ‫تحصيل‬ ‫إلى‬ ‫يسعى‬ ‫المهمة‬ ‫بهذه‬ ‫سيقوم‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫فأضعف‬ ،‫األجنبي‬ ‫مع‬ ‫التفاوض‬ ‫في‬ ‫ية‬ّ‫ند‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫عندما‬ .‫استطاع‬ .‫ومحفوظة‬ ‫مصانة‬ ‫حقوقنا‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫اإليمان‬ ‫النفط‬ ‫عن‬ ‫للتنقيب‬ ‫لبنان‬ ‫جهوزية‬ ‫عدم‬ ،‫ذلك‬ ‫كل‬ ‫يعني‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫وعما‬ ‫األولى‬ ‫التراخيص‬ ‫لدورة‬ ‫األخيرة‬ ‫المهلة‬ ‫إن‬ :‫ياغي‬ ‫قال‬ ،‫المقبل‬ ‫الشهر‬ ‫مسودة‬‫تكن‬‫لم‬‫وإذا‬،2013 ‫األول‬‫تشرين‬‫في‬‫تنتهي‬،‫العروض‬‫وتسليم‬ ‫الشركات‬ ‫م‬ّ‫ستقد‬ ‫��اس‬‫س‬‫أ‬ ‫أي‬ ‫فعلى‬ ،‫التاريخ‬ ‫��ذا‬‫ه‬ ‫في‬ ‫جاهزة‬ ‫��اق‬‫ف‬��‫ت‬‫اإل‬ ‫لهذه‬ ‫أساسيان‬ ‫المذكورين‬ ‫المرسومين‬ ‫إن‬ ‫هنا‬ ‫من‬ ‫عروضها؟‬ ‫األجنبية‬ ‫إرجاء‬ ‫فسيتم‬ ،2013 ‫أيلول‬ ‫آخر‬ ‫في‬ ‫توقيعهما‬ ‫يتم‬ ‫لم‬ ‫وإذا‬ ،‫العملية‬ ‫ال‬ ‫��ور‬‫م‬‫األ‬ ‫تسريع‬ ‫وعلينا‬ ،‫نا‬ّ‫ضد‬ ‫الوقت‬ ‫أن‬ ً‫ا‬‫علم‬ ،‫العروض‬ ‫استدراج‬ ‫مدة‬ .‫تأخيرها‬ ‫اللبنانيين‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ‫لبنان‬ ‫في‬ ‫السياسي‬ ‫المشهد‬ ‫سوداوية‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬ .‫عاجز‬ ‫أو‬ ‫مديون‬ ‫غير‬ ‫نفطي‬ ‫بلد‬ ‫الى‬ ‫بلدهم‬ ‫يتحول‬ ‫أن‬ ‫يأملون‬ ‫زالوا‬ ‫ال‬ :‫اسماعيل‬‫مصطفى‬ ‫الخيار‬‫الجنوب‬‫استقرار‬ ‫تكاملية‬‫لعالقة‬‫األفضل‬ ‫االستثمار‬ ‫���ر‬‫ي‬‫وز‬ ‫��ق‬‫ل‬��‫ع‬ ‫���������ودان‬‫س‬���������‫ل‬‫ا‬ ‫���������ي‬‫ف‬ ‫عثمان‬ ‫��ى‬‫ف‬��‫ط‬��‫ص‬��‫م‬ ‫ما‬ ‫���ول‬‫ح‬ ‫��ل‬‫ي‬��‫ع‬‫��ا‬‫م‬��‫س‬‫ا‬ ‫��وب‬‫ن‬��‫ج‬ ‫����ي‬‫ف‬ ‫����ري‬‫ج‬����‫ي‬ ‫أحداث‬ ‫من‬ ‫السودان‬ ‫أدت‬ ‫وأمنية‬ ‫سياسية‬ ‫الحكومة‬ ‫��ل‬‫ح‬ ‫���ى‬‫ل‬‫إ‬ ‫الرئيس‬ ‫نائب‬ ‫واقالة‬ ‫«إن‬ :‫قائال‬ ،‫مشار‬ ‫رياك‬ ‫ليست‬ ‫���وم‬‫ط‬‫���ر‬‫خ‬���‫ل‬‫ا‬ ‫���ة‬‫ق‬‫ع�ل�ا‬ ‫أي‬ ‫����ا‬‫ه‬����‫ي‬‫����د‬‫ل‬ ‫وان‬ ،‫جوبا‬ ‫في‬ ‫والسياسية‬ ‫األمنية‬ ‫بالمشاكل‬ .‫الجنوب‬ ‫استقرار‬ ‫مع‬ ‫السودان‬ ‫دولة‬ ‫دولة‬ ‫إلى‬ ‫الجنوب‬ ‫ل‬َّ‫يتحو‬ ‫أن‬ ‫يفيدنا‬ ‫«ال‬ :‫وأضاف‬ ‫الالجئين‬‫تدفق‬‫من‬ً‫ا‬‫مزيد‬‫يعني‬‫ذلك‬‫ألن‬‫فاشلة‬ .»‫األوضاع‬ ‫استقرار‬ ‫وعدم‬ ‫السياسية‬ ‫��ادات‬‫ي‬��‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ع‬‫م‬ ‫��اء‬‫ق‬��‫ل‬ ‫��ي‬‫ف‬ ‫����ح‬‫ض‬‫وأو‬ ‫أن‬ ،‫��ب�لاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫��رق‬‫ش‬ ‫��ي‬‫ف‬ ‫كسال‬ ‫��ة‬‫ي‬‫��وال‬‫ب‬ ‫والتنفيذية‬ ‫حرية‬ ‫��وب‬‫ن‬��‫ج‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ت‬‫ط‬��‫ع‬‫أ‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ن‬‫��ودا‬‫س‬��‫ل‬‫ا‬ ‫الحكومة‬ ‫تكوين‬ ‫أو‬ ‫��ال‬‫م‬��‫ش‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ع‬‫م‬ ‫��دة‬‫ح‬‫��و‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ي‬‫ف‬ ‫��ار‬‫ي‬��‫ت‬��‫خ‬‫اال‬ ‫استقرار‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫اسماعيل‬ ‫وأشار‬ .‫منفصلة‬ ‫دولة‬ ‫عالقة‬ ‫لخلق‬ ‫األفضل‬ ‫الخيار‬ ‫يمثل‬ ‫الجنوب‬ ‫دولة‬ ‫أفضل‬ ‫��ى‬‫ل‬��‫ع‬ ‫��وم‬‫ق‬��‫ت‬ ‫��ن‬‫ي‬��‫ت‬��‫ل‬‫��دو‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ن‬‫ي‬��‫ب‬ ‫تكاملية‬ ‫الجوار‬ ‫دول‬ ‫مع‬ ‫«عالقتنا‬ ‫أن‬ ً‫ا‬‫موضح‬ ،‫العالقات‬ ‫وإذا‬ ،‫الجنوب‬ ‫دولة‬ ‫باستثناء‬ ‫المشاكل‬ ‫صفرية‬ ‫إلى‬ ‫وصلنا‬ ‫قد‬ ‫نكون‬ ‫معها‬ ٍّ‫��ل‬‫ح‬ ‫��ى‬‫ل‬‫إ‬ ‫توصلنا‬ .»‫المشاكل‬ ‫تصفير‬ ‫الكامل‬ ‫ال���س���ودان‬ ‫���زام‬‫ت‬���‫ل‬‫ا‬ ‫��ل‬‫ي‬��‫ع‬‫��ا‬‫م‬��‫س‬‫ا‬ ‫����د‬‫ك‬‫وأ‬ ‫مع‬ ‫المشترك‬ ‫التعاون‬ ‫منظومة‬ ‫بنود‬ ‫بتنفيذ‬ ‫الجنوب‬ ‫ل‬ َّ‫حم‬ ‫لكنه‬ ،‫السودان‬ ‫جنوب‬ ‫حكومة‬ ‫عبر‬ ‫��ه‬‫ط‬��‫ف‬��‫ن‬ ‫ض��خ‬ ‫���ف‬‫ق‬‫و‬ ‫����رار‬‫ق‬ ‫إص����دار‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ل‬‫��ؤو‬‫س‬��‫م‬ .»‫لالتفاق‬ ‫ر‬ َّ‫تنك‬ ‫«ألنه‬ ‫السودان‬ ‫إن‬ ً‫ال‬‫قائ‬ ‫السودان‬ ‫استهداف‬ ‫محاوالت‬ ‫من‬ ‫وحذر‬ ‫إال‬ ،‫النظام‬ ‫إسقاط‬ ‫على‬ ‫��ادرة‬‫ق‬ ‫غير‬ ‫المعارضة‬ ً‫ا‬‫كاشف‬ ،‫واالنتخابات‬ ‫االقتراع‬ ‫صندوق‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫القضايا‬ ‫عن‬ ،‫السياسية‬ ‫القوى‬ ‫مع‬ ‫حوارات‬ ‫عن‬ ‫الرئاسية‬ ‫��ات‬‫ب‬‫��ا‬‫خ‬��‫ت‬��‫ن‬‫واال‬ ‫وال��دس��ت��ور‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫م‬‫��و‬‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ .‫الجنوب‬‫دولة‬‫مع‬‫والعالقة‬‫المقبلة‬‫والبرلمانية‬ .»‫أبى‬ ‫من‬ ‫إال‬ً‫ا‬‫أحد‬ ‫نستثني‬ ‫ال‬ ‫«إننا‬ :‫وقال‬ ‫ودعم‬ ‫الجيش‬ ‫تمكين‬ ‫��ى‬‫ل‬‫إ‬ ‫اسماعيل‬ ‫���ا‬‫ع‬‫ود‬ ‫والمشاركة‬ ‫الشورى‬ ‫وتوسيع‬ ‫األمنية‬ ‫األجهزة‬ ‫النسيج‬ ‫���ة‬‫ي‬‫���و‬‫ق‬���‫ت‬ ‫���ب‬‫ن‬‫���ا‬‫ج‬ ‫�����ى‬‫ل‬‫إ‬ ،‫���ة‬‫ي‬���‫س‬‫���ا‬‫ي‬���‫س‬���‫ل‬‫ا‬ ‫���ة‬‫ل‬‫وإزا‬ ‫��ي‬‫ن‬��‫ط‬‫��و‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ف‬‫ص‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��د‬‫ي‬��‫ح‬‫��و‬‫ت‬‫و‬ ‫��ي‬‫ع‬‫��ا‬‫م‬��‫ت‬��‫ج‬‫اال‬ .‫الخالفات‬ ‫اسماعيل‬ ‫مصطفى‬ ‫الوزير‬ ‫ياغي‬ ‫ربيع‬ ‫المهندس‬
  11. 11. 12
  12. 12. 1313 ‫اخبار‬ ‫وثالثين‬ ‫��ة‬‫ث‬‫ث�لا‬ ‫قبل‬ ‫النقيب‬ ‫استشهد‬ ،‫عاما‬ ‫وب��م��وت��ه‬ ،‫�����ه‬‫ط‬ ‫������اض‬‫ي‬‫ر‬ ‫����ة‬‫ف‬‫����ا‬‫ح‬����‫ص‬����‫ل‬‫ا‬ ‫������رت‬‫س‬������‫خ‬ ‫تفانى‬ ‫نقيبا‬ ‫اللبنانية‬ ‫��ى‬‫ت‬��‫ح‬ ‫خ���دم���ت���ه���ا‬ ‫ف�����ي‬ ‫تعرض‬ ‫وكان‬ .‫الشهادة‬ ‫في‬ ‫��ال‬‫ي‬��‫ت‬��‫غ‬‫ا‬ ‫��ة‬‫ل‬‫��او‬‫ح‬��‫م‬��‫ل‬ ‫بسبب‬ ‫���رة‬‫ك‬���‫ب‬���‫م‬ ‫�����ن‬‫س‬ ‫في‬ ‫��ة‬‫ي‬‫��د‬‫ق‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ه‬‫ت‬‫��اال‬‫ق‬��‫م‬ ‫التي‬ ”‫العالم‬ ‫“أخبار‬ ‫مجلة‬ .‫العمر‬ ‫من‬ ‫العشرين‬ ‫في‬ ‫وهو‬ ‫أنشأها‬ ”‫“الكفاح‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫م‬‫��و‬‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ه‬‫ت‬‫��د‬‫ي‬‫��ر‬‫ج‬ ‫��ر‬‫ب‬��‫ع‬ ،‫ط��ه‬ ‫���اض‬‫ي‬‫ر‬ ‫��ل‬‫ض‬‫��ا‬‫ن‬ ‫بين‬ ‫المساواة‬ ‫سبيل‬ ‫في‬ ،”‫“األحد‬ ‫االسبوعية‬ ‫ومجلته‬ ‫ومذاهبهم‬ ‫عقائدهم‬ ‫اختالف‬ ‫على‬ ‫اللبنانيين‬ ‫جميع‬ .‫ومشاربهم‬ ،‫العامة‬ ‫��ف‬‫ئ‬‫��ا‬‫ظ‬‫��و‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ي‬‫ف‬ ‫المتفشي‬ ‫��اد‬‫س‬��‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫���ارب‬‫ح‬ ‫الوطن‬ ‫��رات‬‫ي‬��‫خ‬ ‫��وا‬‫ب‬��‫ه‬��‫ن‬ ‫��ن‬‫ي‬‫��ذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫السياسيين‬ ‫��د‬‫ق‬��‫ت‬��‫ن‬‫وا‬ ‫بسببها‬ ‫��ل‬‫خ‬‫أد‬ ‫مقاالت‬ ‫في‬ ‫أبنائه‬ ‫حقوق‬ ‫وهضموا‬ ‫يومها‬ ‫السلطة‬ ‫اعتبرتها‬ ‫بعدما‬ ،1955 ‫عام‬ ‫السجن‬ ‫من‬ ‫��ار‬‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫فتح‬ ‫السجن‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫��رج‬‫خ‬ ‫وعندما‬ ،‫بها‬ ‫ماسة‬ ‫فأوقفت‬ ،”‫“الكفاح‬ ‫جريدته‬ ‫في‬ ‫السلطة‬ ‫على‬ ‫جديد‬ .‫أشهر‬ 4 ‫لمدة‬ ‫الصدور‬ ‫عن‬ ‫الجريدة‬ ،‫ثراه‬ ‫اهلل‬ ‫طيب‬ ،‫طه‬ ‫رياض‬ ‫النقيب‬ ‫حاضر‬ ‫المنابر‬ ‫فوق‬ ‫موضوع‬ ‫فطرح‬ ،‫الصحافية‬ ‫والقضايا‬ ‫الحريات‬ ‫عن‬ ‫القول‬ ‫حرية‬ ‫عن‬ ‫ودافح‬ ،‫المأل‬ ‫على‬ ‫الصحافية‬ ‫الحرية‬ ‫مالحقة‬ ‫��ن‬‫ع‬ ‫��ف‬‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ى‬‫ل‬��‫ع‬ ‫��ة‬‫ط‬��‫ل‬��‫س‬��‫ل‬‫ا‬ ‫���ث‬‫ح‬‫و‬ ،‫�����رأي‬‫ل‬‫وا‬ ‫تتفهم‬ ‫أن‬ ‫��ى‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ا‬‫ه‬‫��ا‬‫ع‬‫ود‬ ،‫���واه‬‫ف‬‫األ‬ ‫��م‬‫ك‬‫و‬ ‫الصحافيين‬ ‫المتاعب‬ ‫فمهنة‬ .‫محقة‬ ‫مطالب‬ ‫وهي‬ ،‫مطالبهم‬ ‫قدسيتها‬ ‫��ا‬‫ه‬��‫ل‬‫و‬ ،‫األرض‬ ‫على‬ ‫الفاعلة‬ ‫المهن‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫أما‬ ،‫مرفوض‬ ‫عليها‬ ‫والتطاول‬ ،‫وحرمتها‬ ‫وكرامتها‬ .‫القضايا‬ ‫كل‬ ‫وفوق‬ ‫رة‬ِّ‫ي‬‫فن‬ ‫قضاياها‬ ‫كان‬ .‫الصحافيين‬ ‫كل‬ ‫امام‬ ‫مشرعا‬ ‫مكتبه‬ ‫باب‬ ‫كان‬ .‫لهم‬ ً‫ا‬‫وفي‬ ،‫اللبنانية‬ ‫للصحافة‬ ‫نقيبا‬ 1976 ‫عام‬ ‫انتخب‬ ‫وبعدما‬ ‫قضايا‬‫عن‬‫ودافع‬،‫الجاللة‬‫صاحبة‬‫شأن‬‫رفع‬‫على‬‫عمل‬ ‫والعشرين‬ ‫الثالث‬ ‫في‬ ‫استشهد‬ ‫حتى‬ ‫الصحافيين‬ .1980 ‫تموز‬ ‫من‬ ‫معترك‬ ‫��ه‬‫ط‬ ‫��اض‬‫ي‬‫ر‬ ‫��اض‬‫خ‬ ،‫بالصحافة‬ ‫هيامه‬ ‫��ى‬‫ل‬‫وا‬ ‫مؤلفات‬ ‫سبعة‬ ‫���در‬‫ص‬‫وأ‬ ،‫السياسي‬ ‫والفكر‬ ‫األدب‬ ‫“أخطاء‬ ،”‫الكفاح‬ ‫طريق‬ ‫“في‬ ،”‫بخيلتان‬ ‫“شفتان‬ :‫منها‬ .”‫والمعركة‬ ‫“االعالم‬ ،”‫االستبداد‬ ‫وخطايا‬ ‫الحرية‬ ‫النقيب‬ ‫يبقى‬ ،‫غيابه‬ ‫على‬ ‫عاما‬ ‫وثالثين‬ ‫ثالثة‬ ‫بعد‬ ‫لقد‬ .‫الصحافي‬ ‫الجسم‬ ‫��دان‬‫ج‬‫و‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫حي‬ ‫طه‬ ‫��اض‬‫ي‬‫ر‬ ‫تمحى‬ ‫ال‬ ‫الخلود‬ ‫��ا‬‫ي‬��‫ن‬‫د‬ ‫��ي‬‫ف‬‫و‬ ،‫��اه‬‫ي‬��‫ن‬‫د‬ ‫��ي‬‫ف‬ ‫كبيرا‬ ‫��ان‬‫ك‬ .‫ذكراه‬ )‫بعلبكي‬ ‫محمد‬ ‫اللبنانية‬ ‫الصحافة‬ ‫لنقيب‬ ‫مقال‬ ‫(من‬ ‫طه‬ ‫رياض‬ ‫األوروبي‬‫للقرار‬‫لبنان‬‫على‬ ً‫ا‬‫اقتصادي‬‫أثر‬‫ال‬ ‫سالمة‬‫رياض‬:‫بقلم‬ ‫لبنان‬‫مصرف‬‫حاكم‬ ‫حول‬ ‫������ي‬‫ب‬‫األورو‬ ‫���رار‬‫ق‬���‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬ * ‫��زب‬‫ح‬»‫��ـ‬‫ل‬ ‫��ري‬‫ك‬��‫س‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��اح‬‫ن‬��‫ج‬��‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫��ر‬‫ث‬‫��ؤ‬‫ي‬ ‫���ن‬‫ل‬‫و‬ ‫���م‬‫ل‬« ،»‫اهلل‬ ‫«سوق‬ ‫وأن‬ .»ً‫ا‬‫اقتصادي‬ ‫لبنان‬ ‫والموجودات‬ ‫هادئة‬ ‫القطع‬ ‫هي‬ ‫���ة‬‫ي‬���‫ب‬���‫ن‬���‫ج‬‫األ‬ ‫���م�ل�ات‬‫ع‬���‫ل‬‫���ا‬‫ب‬ 37 ‫��ـ‬‫ب‬ ‫ر‬ّ‫���د‬‫ق‬���‫ت‬‫و‬ ،ً‫ا‬��‫ي‬��‫ل‬‫��ا‬‫ح‬ ‫��ى‬‫ل‬��‫ع‬‫األ‬ ‫«استقرار‬ ‫وان‬ .»‫دوالر‬ ‫بليون‬ ‫اللبنانية‬ ‫الليرة‬ ‫على‬ ‫الفائدة‬ ‫على‬ ‫اإلق�����ب�����ال‬ ‫�����رار‬‫م‬�����‫ت‬�����‫س‬‫وا‬ ‫����دات‬‫ن‬����‫س‬ ‫������ي‬‫ف‬ ‫�����اب‬‫ت‬�����‫ت‬�����‫ك‬‫اال‬ ‫«ما‬ ‫��ان‬‫ن‬��‫ب‬��‫ل‬ ‫����دى‬‫ل‬‫و‬ .»‫��ة‬‫ن‬��‫ي‬‫��ز‬‫خ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫اقتصاده‬ ‫لتحسين‬ ‫��ي‬‫ف‬��‫ك‬��‫ي‬ ‫في‬ ‫��ون‬‫ي‬��‫س‬‫��ا‬‫ي‬��‫س‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��د‬‫ع‬‫��ا‬‫س‬ ‫إذا‬ ‫المستقرة‬ ‫األج�����واء‬ ‫��ن‬‫ي‬��‫م‬‫��أ‬‫ت‬ ً‫ا‬‫وأمني‬ ً‫ا‬‫سياسي‬ ‫بين‬ ‫المشترك‬ ‫«العمل‬ ‫ان‬ * ‫والمصارف‬ ‫المركزي‬ ‫البنك‬ ‫نتيجة‬ ‫تحتها‬ ‫سنرزح‬ ‫كنا‬ ‫التي‬ ‫الخسائر‬ ‫مواجهة‬ ‫في‬ ‫نجح‬ ،‫اللبنانية‬ ‫منأى‬ ‫في‬ ‫المركزي‬ ‫والبنك‬ .»‫وقبرص‬ ‫ومصر‬ ‫سوريا‬ ‫في‬ ‫يحصل‬ ‫ما‬ ‫في‬ ‫عملنا‬ ‫أن‬ ‫السياسيون‬ ‫ويعرف‬ .‫السياسية‬ ‫التجاذبات‬ ‫كل‬ ‫عن‬ ‫ض‬ّ‫ر‬‫أتع‬ ‫لم‬ ‫وأنا‬ ،‫له‬ ‫سياسية‬ ‫خلفيات‬ ‫وال‬ ‫مهني‬ ‫المركزي‬ ‫البنك‬ .»‫سياسية‬ ‫ضغوطات‬ ‫ألي‬ ‫يوما‬ ‫استطاع‬ ،‫الحروب‬ ‫بها‬ ‫تعصف‬ ‫منطقة‬ ‫في‬ ‫«الموجود‬ ‫لبنان‬ ‫أن‬ * ‫الحرب‬ ‫وأن‬ .»‫النمو‬ ‫على‬ ‫الحفاظ‬ ‫والصعوبات‬ ‫التحديات‬ ‫رغم‬ ‫المدفوعات‬ ‫ميزان‬ ‫وعلى‬ ً‫ا‬‫اقتصادي‬ ‫لبنان‬ ‫على‬ ‫��رت‬‫ث‬‫«أ‬ ‫السورية‬ ‫اتخذها‬ ‫��ي‬‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫���رارات‬‫ق‬���‫ل‬‫ا‬ ‫���ك‬‫ل‬‫ذ‬ ‫���ى‬‫ل‬‫إ‬ ‫���ف‬‫ض‬‫أ‬ ،‫��ة‬‫ي‬��‫ح‬‫��ا‬‫ي‬��‫س‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ة‬‫ك‬‫��ر‬‫ح‬��‫ل‬‫وا‬ ‫المجيء‬ ‫بعدم‬ ‫الخليجيين‬ ‫بتوصية‬ ‫الخليجي‬ ‫التعاون‬ ‫مجلس‬ .»‫لبنان‬ ‫إلى‬ ‫اآلثار‬ ‫��ذه‬‫ه‬ ‫من‬ ‫للتخفيف‬ ً‫ا‬‫جاهد‬ ‫«عمل‬ ‫المركزي‬ ‫المصرف‬ ‫أن‬ * ‫زت‬ّ‫حف‬ ‫داخلية‬ ‫��رارات‬‫ق‬ ‫فاتخذ‬ ،‫اللبناني‬ ‫االقتصاد‬ ‫على‬ ‫السلبية‬ ‫المالي‬ ‫والقطاع‬ .»‫كثيرة‬ ‫مشاريع‬ ‫في‬ ‫االستثمار‬ ‫تشجيع‬ ‫على‬ ‫الودائع‬ ‫زادت‬ ‫بل‬ ‫ال‬ ،‫المنطقة‬ ‫بأحداث‬ ‫يتأثر‬ ‫«لم‬ ً‫ا‬‫عموم‬ ‫لبنان‬ ‫في‬ ‫كبير‬ ‫شكل‬ ‫في‬ ‫متوافرة‬ ‫والسيولة‬ ،7% ‫بنسبة‬ ‫المصارف‬ ‫في‬ ‫من‬ ‫��م‬‫ه‬��‫ع‬��‫ئ‬‫ودا‬ ‫يسحبوا‬ ‫��م‬‫ل‬« ‫الخليجيين‬ ‫وان‬ .»‫��ارف‬‫ص‬��‫م‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ي‬‫ف‬ ‫وليس‬ ً‫ا‬‫أمني‬ ‫مواطنيه‬ ‫لحماية‬ ‫هو‬ ‫التعاون‬ ‫مجلس‬ ‫وقرار‬ ،‫لبنان‬ .»‫لبنان‬ ‫ضد‬ ً‫ا‬‫عدائي‬ ً‫ا‬‫قرار‬ 2.5 ‫��ارب‬‫ق‬��‫ي‬ ‫��ا‬‫م‬ ‫أي‬ 2% ‫��ى‬‫ل‬‫إ‬ 8 ‫��ن‬‫م‬ ‫��ت‬‫ع‬��‫ج‬‫��را‬‫ت‬ ‫النمو‬ ‫«نسبة‬ ‫أن‬ * ‫الستيعاب‬ ‫الكلفة‬ ‫هذه‬ ‫المركزي‬ ‫المصرف‬ ‫ل‬ ّ‫وتحم‬ ،‫دوالر‬ ‫بليون‬ ‫عن‬ ‫منأى‬ ‫في‬ ‫«ستبقى‬ ‫اللبنانية‬ ‫المصرفية‬ ‫واألوضاع‬ .»‫الوضع‬ ‫يحترم‬ ‫لبنان‬ ‫دام‬ ‫��ا‬‫م‬ ،‫تتخذ‬ ‫��د‬‫ق‬ ‫��ي‬‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫وال��ق��رارات‬ ‫الضغوط‬ ‫��ل‬‫ك‬ .»ً‫ا‬‫عالمي‬ ‫بها‬ ‫المعمول‬ ‫القوانين‬ ‫نقابة‬ ‫وفد‬ ‫استقباله‬ ‫خالل‬ ‫لبنان‬ ‫مصرف‬ ‫حاكم‬ ‫كلمة‬ ‫من‬ * ‫عون‬ ‫الياس‬ ‫النقيب‬ ‫برئاسة‬ ‫المحررين‬ ‫سالمة‬ ‫رياض‬
  13. 13. 14 ‫الجـوفــاء‬ ‫الــدولــة‬ ‫لبنــان‬ ‫شديـد‬ ‫هنري‬ :‫بقلم‬ ‫لبنان‬ ‫تراكمي‬ ‫انهيار‬ ‫لعملية‬ ‫تراكمي‬ ‫منحى‬ ‫لبنان‬ ‫في‬ ‫فثمة‬ ‫في‬ ‫��م‬‫ك‬‫��را‬‫ت‬ ‫يقابله‬ ،‫��ات‬‫س‬��‫س‬‫��ؤ‬‫م‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ار‬‫ي‬��‫ه‬��‫ن‬‫ا‬ ،‫العملية‬ ‫��ذه‬‫ه‬ ‫��ي‬‫ف‬ ‫المساهمين‬ ‫���روات‬‫ث‬ ‫الحياة‬ ‫تعطيل‬ ‫على‬ ‫غريب‬ ٌ‫ر‬‫��را‬‫ص‬‫ا‬ ‫وهناك‬ ‫اللحظات‬ ‫أش��د‬ ‫��ي‬‫ف‬ ‫حتى‬ ‫الديمقراطية‬ ‫الدولة‬ ‫لبنان‬ ‫تاريخ‬ ‫في‬ ‫وصعوبة‬ ‫مصيرية‬ ‫وصفة‬ ‫���اءت‬‫ج‬ ‫بعدما‬ ‫��ى‬‫ت‬��‫ح‬‫و‬ ... ‫��ان‬‫ي‬��‫ك‬��‫ل‬‫وا‬ ‫أعقاب‬ ‫في‬ ‫للبنان‬ ‫سحري‬ ‫كحل‬ ”‫“الطائف‬ .‫الحرب‬ ‫الصالحيات‬ ‫��ى‬‫ط‬��‫ع‬‫أ‬ ‫��ف‬‫ئ‬‫��ا‬‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬ ‫صحيح‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫���اس‬‫س‬‫أ‬ ‫على‬ ‫لكن‬ ،‫للحكومة‬ ‫���ى‬‫ل‬‫األو‬ ‫��ة‬‫س‬��‫س‬‫��ؤ‬‫م‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ي‬‫ه‬ ‫��ل‬‫ب‬ ‫ال‬ ‫��ة‬‫س‬��‫س‬‫��ؤ‬‫م‬ ‫يصار‬ ‫ان‬ ‫على‬ ‫ال‬ ،‫التنفيذي‬ ‫المستوى‬ ‫على‬ ‫وتجويفها‬ ‫المؤسسة‬ ‫��ذه‬‫ه‬ ‫��زال‬‫ت‬��‫خ‬‫ا‬ ‫��ى‬‫ل‬‫إ‬ ‫ممارسات‬ ‫خ�لال‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫أو‬ .‫شخص‬ ‫لحساب‬ ‫طائفة‬ ‫أن‬ ‫بحجة‬ ‫��ة‬‫س‬��‫س‬‫��ؤ‬‫م‬��‫ل‬‫ا‬ ‫روح‬ ‫تقتل‬ ‫وبالتالي‬ .”‫“مستهدفة‬ ‫الحكومة‬ ‫رئيس‬ ‫ما‬ ‫“أو‬ ،‫ال���وزراء‬ ‫مجلس‬ ‫عمل‬ ‫آللية‬ ‫يمكن‬ ‫الذي‬‫الشخص‬‫لحساب‬‫تجييرها‬”‫عنه‬‫يصدر‬ ‫المنعطفات‬ ‫عند‬ ‫حتى‬ ،‫ذلك‬ ‫في‬ ‫مبررا‬ ‫يرى‬ ‫بأن‬ ‫فريق‬ ‫��ل‬‫ك‬ ‫فيها‬ ‫يشعر‬ ‫التي‬ ‫الصعبة‬ ‫أن‬ ‫��د‬‫ك‬‫��ؤ‬‫ي‬ ‫���ع‬‫ق‬‫���وا‬‫ل‬‫وا‬ ،‫��ة‬‫ف‬‫��د‬‫ه‬��‫ت‬��‫س‬��‫م‬ ‫��ه‬‫ت‬��‫ف‬��‫ئ‬‫��ا‬‫ط‬ ‫كله‬ ‫الدولة‬ ‫مشروع‬ ‫ألن‬ ‫مستهدف‬ ‫الجميع‬ ‫صعبة‬ ‫مصيرية‬ ‫وجودية‬ ‫لحظات‬ ‫يعيش‬ .‫األنهيار‬ ‫على‬ ‫ويشرف‬ ‫أن‬ ‫��ن‬‫ك‬��‫م‬��‫ي‬ ‫��ة‬‫م‬‫��و‬‫ك‬��‫ح‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ى‬‫ل‬��‫ع‬ ‫��ق‬‫ب‬��‫ط‬��‫ن‬��‫ي‬ ‫���ا‬‫م‬‫و‬ ‫نلمسه‬ ‫بل‬ ‫ال‬ ،‫األخرى‬ ‫المواقع‬ ‫في‬ ‫نلمسه‬ ‫النيابي‬‫المجلس‬‫حركة‬‫تعطيل‬‫عملية‬‫في‬ ‫طائفة‬‫ترى‬‫عندما‬‫سواء‬،‫جهة‬‫من‬‫أكثر‬‫من‬ ‫بأنها‬ ‫سياسييها‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫المجلس‬ ‫رئيس‬ ‫��ا‬‫ه‬��‫ئ‬‫وزرا‬ ‫��ة‬‫ل‬‫��ا‬‫ق‬��‫ت‬��‫س‬‫ا‬ ‫��د‬‫ع‬��‫ب‬ ‫مستهدفة‬ ‫��ت‬‫ت‬‫��ا‬‫ب‬ ‫أو‬ ،‫��ق‬‫ب‬‫��ا‬‫س‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ي‬‫ف‬ ‫��رى‬‫ج‬ ‫كما‬ ‫الحكومة‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫الطبيعي‬ ‫حقهم‬ ‫من‬ ‫أن‬ ‫آخرون‬ ‫يرى‬ ‫عندما‬ ‫المجلس‬ ‫حركة‬ ‫تعطيل‬ ‫والديمقراطي‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وخصوصا‬ ‫مباشرة‬ ‫غير‬ ‫بطريقة‬ ‫حيويته‬ ‫��س‬‫ل‬��‫ج‬��‫م‬��‫ل‬‫ا‬ ‫���اد‬‫ق‬���‫ف‬‫ا‬ ‫��ى‬‫ل‬��‫ع‬ ‫��ل‬‫م‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫الجلسات‬ ‫عند‬ ‫النصاب‬ ‫تعطيل‬ ‫في‬ ‫ودوره‬ .‫األساسية‬ ‫التشريعة‬ ‫والمجلس‬ ‫��ة‬‫م‬‫��و‬‫ك‬��‫ح‬��‫ل‬‫ا‬ ‫���ي‬‫ف‬ ‫��ق‬‫ب‬��‫ط‬��‫ن‬��‫ي‬ ‫وم���ا‬ ‫بقية‬ ‫��ى‬‫ل‬��‫ع‬ ‫��ق‬‫ب‬��‫ط‬��‫ن‬��‫ي‬ ‫أن‬ ‫��ن‬‫ك‬��‫م‬��‫ي‬ ‫��ي‬‫ب‬‫��ا‬‫ي‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫إلى‬ ‫يصار‬ ‫حيث‬ ،‫��ات‬‫س‬��‫س‬‫��ؤ‬‫م‬��‫ل‬‫وا‬ ‫��ع‬‫ق‬‫��وا‬‫م‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بالتدخل‬ ‫وشلها‬ ‫القضاء‬ ‫حركة‬ ‫تعطيل‬ ‫تحترم‬ ‫ال‬ ‫��ث‬‫ي‬��‫ح‬‫و‬ ،‫���ه‬‫ن‬‫���ؤو‬‫ش‬ ‫���ي‬‫ف‬ ‫��ر‬‫ش‬‫��ا‬‫ب‬��‫م‬��‫ل‬‫ا‬ ‫تتواصل‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ .‫السلطات‬ ‫فصل‬ ‫عملية‬ ‫الرقابية‬ ‫��ات‬‫س‬��‫س‬‫��ؤ‬‫م‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ى‬‫ل‬��‫ع‬ ”‫��������ارات‬‫غ‬‫“اإل‬ ‫“التفتيش‬ ‫���ن‬‫م‬ ‫��ا‬‫ه‬��‫ف‬��‫ي‬‫��و‬‫ج‬��‫ت‬‫و‬ ‫لتعطيلها‬ ‫إلى‬ ”‫��ة‬‫ب‬��‫س‬‫��ا‬‫ح‬��‫م‬��‫ل‬‫ا‬ ‫����وان‬‫ي‬‫“د‬ ‫���ى‬‫ل‬‫إ‬ ”‫��زي‬‫ك‬‫��ر‬‫م‬��‫ل‬‫ا‬ ‫الخدمة‬ ‫و”مجلس‬ ”‫الدولة‬ ‫شورى‬ ‫“مجلس‬ ”‫الدستوري‬‫“المجلس‬‫إلى‬‫وصوال‬”‫المدنية‬ ‫أكثر‬ ‫في‬ ‫مؤخرا‬ ‫فيه‬ ‫النصاب‬ ‫تعطل‬ ‫الذي‬ ‫للمجلس‬ ‫��د‬‫ي‬‫��د‬‫م‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫���ان‬‫ك‬���‫ف‬ ‫��ة‬‫س‬��‫ل‬��‫ج‬ ‫���ن‬‫م‬ .‫لألزمة‬ ‫التمديد‬ ‫وكان‬ ،‫الحالي‬ ‫النيابي‬ ‫مستمر‬ ‫تجويف‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫للدولة‬ ‫المستمر‬ ‫التجويف‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫��ل‬‫خ‬‫��د‬‫ن‬ ‫جعلنا‬ ،‫��ا‬‫ه‬��‫ت‬‫��ا‬‫س‬��‫س‬‫��ؤ‬‫م‬ ‫��ف‬‫ي‬‫��و‬‫ج‬��‫ت‬ ‫هي‬ ،‫��ار‬‫ي‬��‫ه‬��‫ن‬‫اال‬ ‫��ل‬‫ح‬‫��را‬‫م‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫��دة‬‫ي‬‫��د‬‫ج‬ ‫��ة‬‫ل‬��‫ح‬‫��ر‬‫م‬ ‫مجلس‬ :‫حيث‬ ‫الطوائف‬ ‫مجالس‬ ‫مرحلة‬ ‫والهيئة‬ ‫واإلعمار‬ ‫اإلنماء‬ ‫ومجلس‬ ‫الجنوب‬ ‫بأن‬ ‫تشعر‬ ‫ال‬ ‫الناس‬ ‫ولكن‬ ،‫لإلغاثة‬ ‫العليا‬ ‫تغيثها‬ ‫هيئات‬ ‫أو‬ ‫تعينها‬ ‫مجالس‬ ‫هناك‬ ‫محسوب‬ ‫المجلس‬ ‫هذا‬ ‫بأن‬ ‫تشعر‬ ‫ما‬ ‫بقدر‬ ‫زعيم‬ ‫��ى‬‫ل‬��‫ع‬ ‫��ا‬‫م‬��‫ب‬‫ر‬ ‫أو‬ ،‫��ة‬‫ف‬��‫ئ‬‫��ا‬‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫���ذه‬‫ه‬ ‫��ى‬‫ل‬��‫ع‬ ‫بالنسبة‬ ‫��ال‬‫ح‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ك‬‫ل‬‫��ذ‬‫ك‬‫و‬ ‫فيها‬ ‫��ي‬‫س‬‫��ا‬‫س‬‫أ‬ ‫باتت‬ ‫حتى‬ .‫���رى‬‫خ‬‫األ‬ ‫والهيئات‬ ‫للمجالس‬ ‫لكل‬ ‫ومهوى‬ ‫طامع‬ ‫لكل‬ ‫مطمعا‬ ‫الدولة‬ :‫مفلس‬ ‫كالها‬ ‫هزالها‬ ‫من‬ ‫بدا‬ ‫حتى‬ ‫هزلت‬ ‫“لقد‬ ”..‫مفلس‬ ‫كل‬ ‫استامها‬ ‫وحتى‬ ‫مؤسسة‬ ‫المشهد‬ ‫��ذا‬‫ه‬ ‫���ام‬‫م‬‫أ‬ ‫بقي‬ ‫��ا‬‫م‬��‫ب‬‫ر‬ ‫هي‬ ‫��ف‬‫ي‬‫��و‬‫ج‬��‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫التعطيل‬ ‫��ى‬‫ل‬��‫ع‬ ‫عصية‬ ‫تسامت‬ ‫التي‬ ،‫اللبناني‬ ‫الجيش‬ ‫مؤسسة‬ .‫والتطييف‬ ‫��ة‬‫ب‬��‫ه‬‫��ذ‬‫م‬��‫ل‬‫وا‬ ‫الشخصنة‬ ‫على‬ ‫في‬ ‫تدخل‬ ‫أن‬ ‫المؤسسة‬ ‫لهذه‬ ‫��راد‬‫ي‬ ‫وربما‬ ‫شيء‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫الدولة‬ ‫على‬ ‫تطلق‬ ‫متعددة‬ ‫ومصطلحات‬ ‫تعابير‬ ‫ثمة‬ ،‫فيها‬‫حقيقية‬‫ديمقراطية‬‫حياة‬‫وال‬‫الحقيقية‬‫الدولة‬‫سمات‬‫من‬‫فيها‬ ‫آثر‬ ‫قد‬ ‫اللبنانيين‬ ‫من‬ ‫البعض‬ ‫كان‬ ‫وإن‬ ..‫لبنان‬ ‫في‬ ‫الحال‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫المراجع‬ ‫أحد‬ ‫وكان‬ ،”‫“السائبة‬ ‫الدولة‬ ‫على‬ ”‫“المزرعة‬ ‫مصطلح‬ ‫تقديم‬ ‫الطبقة‬ ‫لحساب‬ ”‫حلوب‬ ‫“بقرة‬ ‫اللبنانية‬ ‫الدولة‬ ‫في‬ ‫يرى‬ ‫الدينيين‬ .‫المسيطرة‬ ‫السياسية‬ ‫ما‬ ‫بين‬ ‫آخر‬ ‫على‬ ‫مصطلح‬ ‫تقديم‬ ‫بمكان‬ ‫األهمية‬ ‫من‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫وقد‬ ..‫ذلك‬ ‫إلى‬ ‫وما‬ ”‫“المريضة‬ ‫أو‬ ”‫“المعطلة‬ ‫أو‬ ”‫“الفاشلة‬ ‫الدولة‬ ‫هي‬ ‫أن‬ ‫نريد‬ ‫وال‬ ،‫عندياتنا‬ ‫من‬ ‫هو‬ ‫جديد‬ ‫مصطلح‬ ‫استخدام‬ ‫نفضل‬ ‫كنا‬ ‫وإن‬ ‫في‬ ‫الدولة‬ ‫شكل‬ ‫من‬ ‫نراه‬ ‫ما‬ ‫توصيف‬ ‫في‬ ‫نساهم‬ ‫أن‬ ‫بل‬ ‫فيه‬ ‫نفاخر‬ ‫والتي‬ ‫تجويفها‬ ‫يجري‬ ‫التي‬ ‫بالفريسة‬ ‫شيء‬ ‫أشبه‬ ‫هو‬ ‫الذي‬ ‫لبنان‬ ‫إلى‬ ‫تتحول‬ ‫أن‬ ‫��ادت‬‫ك‬ ‫حتى‬ ‫جسدها‬ ‫في‬ ‫النهش‬ ‫عملية‬ ‫استمرت‬ ‫لوضع‬‫مقدمة‬‫التوصيف‬‫يكون‬‫أن‬‫في‬‫بأسا‬‫نرى‬‫وال‬..‫عظمي‬‫هيكل‬ .‫والبعيد‬ ‫القريب‬ ‫يتناهشها‬ ‫لدولة‬ ‫جديد‬ ‫مستقبل‬ ‫ورسم‬ ‫الحلول‬
  14. 14. 15 ‫لبنان‬ !‫شيء؟‬ ‫على‬ ‫اليبقي‬ ..‫اللبنانية‬ ‫الدولة‬ ‫جسم‬ ‫في‬ ‫متواصل‬ ‫تجويف‬ )2013 ‫(آب‬ ‫عماد‬ ‫ملحم‬ ‫الفنان‬ ‫ريشة‬ .‫األخرى‬‫المؤسسات‬‫فيه‬‫دخلت‬‫الذي‬‫النفق‬ ‫المستمرة‬ ‫الهجمة‬ ‫��ذه‬‫ه‬ ‫نلحظ‬ ‫��ك‬‫ل‬‫��ذ‬‫ل‬‫و‬ ‫في‬ ‫الباقية‬ ‫البقية‬ ‫يهدد‬ ‫��ات‬‫ب‬ ‫بما‬ ‫عليها‬ ‫سمح‬ ‫ال‬ ‫المؤسسة‬ ‫هذه‬ ‫تعرضت‬ ‫إذا‬ ‫البلد‬ ‫استهدافها‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫تجويف‬ ‫لعملية‬ ‫اهلل‬ .‫متعددة‬ ‫وأساليب‬ ‫بطرق‬ ‫مهدد‬ ‫كيان‬ ‫بلد‬ ‫لبنان‬ ..‫والمؤسسات‬ ‫الدولة‬ ‫لبنان‬ ‫إن‬ ‫ككيان‬ ‫مهددا‬ ‫بات‬ ‫الجمال‬ ‫وموطن‬ ،‫األرز‬ ‫من‬ ‫ال‬ ‫الداخل‬ ‫ممارسات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ولكن‬ ‫كلبنانيين‬ ‫وعلينا‬ ،‫��ارج‬‫خ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫هجمة‬ ‫خ�لال‬ ‫عقدة‬ ‫نعيش‬ ‫��ا‬‫ن‬��‫ك‬ ‫وان‬ ‫��ى‬‫ت‬��‫ح‬ ‫��رف‬‫ت‬��‫ع‬��‫ن‬ ‫أن‬ ‫نوشك‬ ‫��ا‬‫ن‬��‫ن‬‫أ‬ ،‫��ارج‬‫خ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ت‬‫اآل‬ ‫��رة‬‫م‬‫��ؤا‬‫م‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ولكن‬ ‫��ا‬‫ن‬��‫س‬‫رؤو‬ ‫��ى‬‫ل‬��‫ع‬ ‫الهيكل‬ ‫��دم‬‫ه‬��‫ن‬ ‫أن‬ ‫بمساعدة‬ ‫��ا‬‫م‬��‫ب‬‫ر‬ ‫أو‬ ‫���رة‬‫م‬���‫ل‬‫ا‬ ‫ه���ذه‬ ‫��ا‬‫ن‬��‫ي‬‫��د‬‫ي‬‫��أ‬‫ب‬ ‫أن‬ ‫بعضهم‬ ‫يفضل‬ ‫��ن‬‫ي‬‫��ذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ن‬‫ي‬‫��ر‬‫خ‬‫اآل‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫هو‬ ‫��ا‬‫م‬��‫ن‬��‫ي‬��‫ب‬ ‫���ة‬‫ل‬‫���دو‬‫ل‬‫ا‬ ‫أش��ل�اء‬ ‫���ع‬‫م‬ ‫��ى‬‫ط‬‫��ا‬‫ع‬��‫ت‬��‫ي‬ ‫التعامل‬ ‫على‬ ‫تقوم‬ ‫مصلحته‬ ‫بأن‬ ‫يشعر‬ ‫خالل‬ ‫���ن‬‫م‬ ‫��ه‬‫ب‬��‫ي‬��‫ص‬��‫ن‬ ‫��ذ‬‫خ‬‫��أ‬‫ي‬��‫ل‬ ‫��ف‬‫ئ‬‫��وا‬‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫���ع‬‫م‬ ‫ندرك‬ ‫كنا‬ ‫وإذا‬ .‫الداخلي‬ ‫اإلنقسام‬ ‫عملية‬ ‫أقدامنا‬ ‫تحت‬ ‫من‬ ‫تهتز‬ ‫األرض‬ ‫بأن‬ ‫جميعا‬ ‫العواصف‬ ‫وأن‬ ،‫��ط‬‫ي‬��‫ح‬��‫م‬��‫ل‬‫وا‬ ‫���وار‬‫ج‬���‫ل‬‫ا‬ ‫���ي‬‫ف‬ ‫نسير‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫��ا‬‫ن‬��‫ب‬‫��وا‬‫ب‬‫أ‬ ‫على‬ ‫��رب‬‫ض‬��‫ت‬ ‫���دأت‬‫ب‬ ‫شفير‬ ‫على‬ ‫باتت‬ ‫التي‬ ‫���دول‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ب‬‫ك‬‫ر‬ ‫��ي‬‫ف‬ ‫والخارجية‬ ‫الداخلية‬ ‫الحرب‬ ‫بفعل‬ ‫اإلنهيار‬ ‫نبحث‬ ‫أن‬ ‫لنا‬ ‫���دى‬‫ج‬‫األ‬ ‫فمن‬ ،‫المتصاعدة‬ ‫نواجه‬ ‫حتى‬ ‫داخلية‬ ‫��وض‬‫ه‬��‫ن‬ ‫عملية‬ ‫��ن‬‫ع‬ ‫نعيد‬ ‫وحتى‬ ‫الخارج‬ ‫من‬ ‫القادمة‬ ‫العواصف‬ ‫في‬ ‫دخل‬ ‫الذي‬ ‫الجسد‬ ‫لهذا‬ ‫بالحياة‬ ‫األمل‬ ‫يموت‬ ‫أن‬ ‫����اد‬‫ك‬‫و‬ ،‫���ري‬‫ي‬‫���ر‬‫س‬ ‫���وت‬‫م‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ل‬��‫م‬��‫ع‬ .‫فيه‬ ‫تزال‬ ‫ال‬ ‫الحياة‬ ‫قابلية‬ ‫ولكن‬ ‫وبناء‬ ... ‫انعاش‬ ‫أن‬ ‫��د‬‫س‬��‫ج‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ذا‬‫ه‬��‫ل‬ ‫اإلن��ع��اش‬ ‫لعملية‬ ‫��د‬‫ب‬ ‫ال‬ ‫للمؤسسات‬ ‫اإلعتبار‬ ‫��ادة‬‫ع‬‫إ‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫تبدأ‬ ‫رقابية‬ ‫مؤسسات‬ ‫أكانت‬ ‫سواء‬ ‫وتفعيلها‬ ‫عملية‬‫في‬‫المشاركة‬‫تنطلق‬‫وأن‬،‫غيرها‬‫ام‬ ‫��ع‬‫س‬‫أو‬ ‫خ�ل�ال‬ ‫م��ن‬ ‫���ذه‬‫ه‬ ‫��اء‬‫ن‬��‫ب‬��‫ل‬‫وا‬ ‫���اش‬‫ع‬���‫ن‬‫اإل‬ ‫الطاقات‬ ‫ولكل‬ ‫المكونات‬ ‫لكل‬ ‫مشاركة‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬ ‫البلد‬ ‫بها‬ ‫��ر‬‫خ‬‫��ز‬‫ي‬ ‫��ي‬‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫المبدعة‬ ‫والمذهبية‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ف‬��‫ئ‬‫��ا‬‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫���ارات‬‫ب‬���‫ت‬���‫ع‬‫اإل‬ ‫���ل‬‫ك‬ .‫وغيرها‬ ‫الضيقة‬ ‫والسياسية‬ ‫عملية‬ ‫��ي‬‫ف‬ ‫��ح‬‫ل‬‫��ا‬‫ص‬��‫ل‬‫ا‬ ‫���اس‬‫س‬‫األ‬ ‫أن‬ ‫��رى‬‫ن‬ ‫��ا‬‫ن‬��‫ن‬‫ا‬ ‫خالل‬ ‫م��ن‬ ‫��م‬‫ت‬��‫ي‬ ‫أن‬ ‫��ن‬‫ك‬��‫م‬��‫ي‬ ‫ال‬ ‫���ذه‬‫ه‬ ‫��اء‬‫ن‬��‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ،‫صلبة‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ض‬‫أر‬ ‫��ع‬‫م‬ ‫البناء‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫��ل‬‫ب‬ ‫الترميم‬ ‫انتخابي‬ ‫قانون‬ ‫في‬ ‫تتمثل‬ ‫األرضية‬ ‫وهذه‬ ‫نلحظ‬ ‫أال‬ ‫بذلك‬ ‫نعني‬ ‫وال‬ ‫��ري‬‫ص‬��‫ع‬‫و‬ ‫جديد‬ ‫اللبنانية‬ ‫الخصوصية‬ ‫يحفظ‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫فيه‬ ‫فيه‬ ‫��ل‬‫ي‬��‫ث‬��‫م‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ون‬‫ك‬��‫ي‬ ‫أن‬ ‫��ة‬‫ط‬��‫ي‬‫��ر‬‫ش‬ ‫��ن‬‫ك‬��‫ل‬‫و‬ ‫الصالحة‬‫األرضية‬‫يهيء‬‫وأن‬،‫وعادال‬‫صالحا‬ ‫الكبرى‬ ‫الجريمة‬ ‫أن‬ ‫نزعم‬ ‫ألننا‬ ،‫الحر‬ ‫للناخب‬ ‫اصطياد‬ ‫���اس‬‫س‬‫أ‬ ‫��ى‬‫ل‬��‫ع‬ ‫��ت‬‫م‬‫��ا‬‫ق‬ ‫��ان‬‫ن‬��‫ب‬��‫ل‬ ‫��ي‬‫ف‬ ‫من‬ ‫سواء‬ ،‫حرا‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫الناخب‬ ‫هذا‬ ‫تتشكل‬ ‫التي‬ ‫اإلنتخابية‬ ‫المخالفات‬ ‫خالل‬ ‫هنا‬ ‫فريق‬ ‫لحساب‬ ‫أو‬ ‫زعاماتية‬ ‫لحسابات‬ ‫تعطيل‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫لندخل‬ ‫هناك‬ ‫وفريق‬ ‫تكوين‬ ‫لحظة‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫بدء‬ ‫وتجويفها‬ ‫الدولة‬ ‫من‬ ‫��راه‬‫ن‬ ‫ما‬ ‫إلى‬ ‫��وال‬‫ص‬‫و‬ ‫النيابي‬ ‫المجلس‬ ‫سياسية‬ ‫��ة‬‫ي‬‫��ز‬‫ك‬‫��ر‬‫م‬‫و‬ ‫هنا‬ ‫سياسية‬ ‫مركزية‬ ‫تقاسم‬ ‫��ى‬‫ل‬��‫ع‬ ‫��م‬‫ت‬��‫ي‬ ‫���راع‬‫ص‬���‫ل‬‫ا‬ ‫��ث‬‫ي‬��‫ح‬ ‫��اك‬‫ن‬��‫ه‬ ‫عملية‬ ‫على‬ ‫ال‬ ‫السلطة‬ ‫وعلى‬ ‫الحصص‬ .‫الدولة‬ ‫بناء‬ ‫تحرير‬ ‫في‬ ‫هو‬ ‫األسمى‬ ‫الهدف‬ ‫أن‬ ‫نرى‬ ‫كما‬ ‫والمذهبية‬ ‫الطائفية‬ ‫القيود‬ ‫من‬ ‫الناخب‬ ‫هذا‬ ‫��ل‬‫ظ‬ ‫��ث‬‫ي‬��‫ح‬ ،‫��ة‬‫ي‬��‫ت‬‫��ا‬‫ي‬��‫ح‬��‫ل‬‫وا‬ ‫والمعيشية‬ ‫الطائفي‬ ‫المحبسين”؛‬ ‫��ن‬‫ي‬��‫ه‬‫“ر‬ ‫��ب‬‫خ‬‫��ا‬‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫فهو‬ ‫اللبنانية‬‫الدولة‬‫والدة‬‫منذ‬‫والمعيشي‬ ‫نصيبه‬ ‫ويأخذ‬ ‫الحظوة‬ ‫ينال‬ ‫أن‬ ‫آمال‬ ‫يقترع‬ ‫المرشح‬ ‫��ذا‬‫ه‬ ‫يقدمها‬ ‫التي‬ ‫الخدمات‬ ‫من‬ ‫والمجوفة‬ ‫��ة‬‫ب‬��‫ئ‬‫��ا‬‫غ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫���ة‬‫ل‬‫���دو‬‫ل‬‫ا‬ ‫ألن‬ ‫ذاك‬ ‫أو‬ ‫النائب‬ ‫��ذا‬‫ه‬ ‫على‬ ‫حكرا‬ ‫الخدمات‬ ‫جعلت‬ ‫مجانية‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫بدال‬ ‫المسؤول‬ ‫وذاك‬ ‫الوظائف‬ ‫تكون‬ ‫ان‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫��دال‬‫ب‬‫و‬ ،‫وللجميع‬ .‫ذاك‬ ‫أو‬ ‫الزعيم‬ ‫هذا‬ ‫يد‬ ‫في‬ ‫غربان‬ ‫البين‬

×