Alam almasaref

2,404 views

Published on

Published in: Business
  • Be the first to comment

  • Be the first to like this

Alam almasaref

  1. 1. ‫العدد رقم 22 السنـة السـادسـة- آذار / نيســـان 2102‬ ‫2102 ‪Issue No. 22 - 6th. year - March / April‬‬ ‫لقاء االمير الوليد بن طالل ورئيس وزراء تركيا رجب طيب اردوغان‬ ‫حديث تعاون اقتصادي واستثمارات مالية‬‫جوسلين جوزيـف طايـع:‬ ‫مطلوب سياسة لبنانيـة‬ ‫تجــذب اإلستثـمـارات‬ ‫البتروكيمائية‬ ‫هانـي صفي الديـن:‬ ‫جاك صرّاف لـ «بزنس جورنال»:‬ ‫الزراعة في لبنان كانت شبه‬ ‫الدولـة في لبنـان‬ ‫غائبـة قبـل تسلـم الوزيــر‬ ‫«كأس مر» نـدعـو اهلل‬ ‫جيهــان نصــراهلل:‬ ‫العالم اليوم يعيش‬ ‫الحـاج حسن حقيبـة وزارتها‬ ‫إبعـاده عـن الصنــاعــة‬ ‫عصر االعالن‬ ‫سرمد شيبوب:‬ ‫طوني باخوس:‬ ‫نبيل كحالة :‬ ‫اسعار العقار في لبنان لم‬ ‫مئات مشاريع االضاءة‬ ‫بلدية سن الفيل‬ ‫تنخفض رغم الجمود‬ ‫في االمارات وقطر واالردن‬ ‫خارج التسييس‬
  2. 2. ProCash 8100Multifunction automated teller machine for indoor installationsThe new ProCash 8000 series - and envelope deposits. 17“ monitors, softkey CCMS-readyATMs at their best and touch operation, an illuminated card slot, Maximum investment protection, excellentThe ProCash 8000 series is Wincor Nixdorf‘s attractive design and customer guidance process optimization potential, unlimitedlatest addition to its proven and successful guarantee maximum satisfaction. Optimal flexibility and best-in-class innovation areportfolio of automated teller machines. Based component accessibility and a graphical user the promises we make to our customers. Theon best-in-class dispenser technology, it is interface make ProCash 8100 one of the ProCash 8000 series is again based on thisone of the world’s most reliable cash dispens- world‘s most user-friendly cash dispensing principle. The new systems make perfecting systems. A broad range of multifunction systems. The same applies to serviceability: additions to your existing ATM estate, sinceoptions and state-of-the-art security features A broad range of operating information is their core component is the CMD-V4guarantee top flexibility and security. The delivered automatically, enabling proactive dispenser, based on the proven cash-outATMs come in an ergonomic, timeless design and efficient system management. cassette. This means that customers canthat complies with the requirements of all benefit from all the advantages of the newuser groups. The systems in the ProCash 8000 Security across the board ATM line without any delay or hassle. Inseries reflect Wincor Nixdorf’s clear commit- Criminal attacks often result in more than addition to this, Wincor Nixdorf’s CCMS-ment to its motto: Outstanding quality, made just damage to systems - they are also ready concept guarantees that you canin Germany – The perfect choice. likely to concern customers. Protection is implement the Cash Cycle ManagementTM provided by the innovative security solutions Solutions at any time in the future. A specialProCash 8100 – The all-rounder for from the ProTect portfolio. ProCash 8100 upgrade-kit enables the usage of the newindoor installations offers impressive new security features: CINEO technology in the whole ProCash 8000With its new ProCash 8100 system, Wincor An Anti-Manipulation Card Slot, the Anti- series. This technology concept providesNixdorf offers yet another best-in-class cash Skimming II Module, high-resolution cameras, many additional opportunities for banks todispenser for use in lobby environments. It Optical Security Guard, Anti-Cash-Trapping optimize their processes and cut costs.offers outstanding performance thanks to two Sensors, CrypTA Stick and EPP V6 with priva-multifunction areas with numerous options cy shield, are all features that close potentialsuch as innovative print, passbook, bulk security gaps, improve system availability andcheck and coin processing as well as cash win customer confidence.
  3. 3. ‫الفهــــرس‬ ‫74ـ حوار مع كريستيان باز‬ ‫7ـ اخبار اقتصادية‬ ‫84 ـ حوار مع قيصر أبي اللمع‬ ‫11 ـ افتتاحية: رفيق قاسم‬ ‫05ـ حوار مع انطوني ونقوال بو خاطر‬ ‫31ـ مقال ذوالفقار قبيسي‬ ‫15ـ حوار مع نظام بو انطون‬ ‫41ـ رسالة المملكة العربية السعودية‬ ‫25ـ حوار مع حسن تاج الدين‬ ‫61ـ كلمة الرئيس نجيب ميقاتي‬ ‫45 ـ 97ـ ملف خاص عن االمارات‬ ‫71ـ مصارف لبنان.. اقتصاد وسياسة‬ ‫08ـ اخبار األمير الوليد بن طالل‬ ‫81ـ الشعب يريد تغيير النظام:‬ ‫28ـ حوار مع فنانين سودانيين‬ ‫شعار قديم في لبنان‬ ‫58ـ القروض الجامعية من بيبلوس‬ ‫02ـ حوار مع الزهاوي ابراهيم مالك‬ ‫22‬ ‫61‬ ‫78ـ حوار مع نبيل كحالة‬ ‫22ـ طلب االستغفار للبابا شنوده‬ ‫88ـ حوار مع محمد أبو حيدر‬ ‫42ـ اقتصاديات انتخابات فرنسا‬ ‫09ـ حوار مع رجا قربان‬ ‫72ـ اليورو الى أين؟‬ ‫19ـ حوار مع كريستوف هندي‬ ‫92ـ درس لحماية الثروة النفطية‬ ‫39ـ أخبار سوليدير‬ ‫03ـ حوار مع هاني صفي الدين‬ ‫39ـ أخبار المدرسة األهلية‬ ‫13ـ حوار مع جاك صراف‬ ‫49ـ من دفتر ذكريات ذوالفقار قبيسي‬ ‫83ـ حوار مع جوسلين طايع‬ ‫69ـ حوار مع الرا دانيال‬ ‫04ـ حوار مع سامي قطريب‬ ‫89ـ حوار مع عفاف نعمة‬ ‫14ـ حوار مع سامي قاموع‬ ‫001ـ حوار مع الفنان كانيتو‬ ‫24ـ حوار مع سرمد شيبوب‬ ‫201ـ حوار مع رانيا عرموني شبطيني‬ ‫54ـ حوار مع جيهان نصر اهلل‬ ‫601ـ الصفحة األخيرة‬ ‫74ـ حوار مع طوني ندور‬ ‫88‬ ‫09‬ ‫‪BUSINESS JOURNAL‬‬ ‫تصدر عن: بزنس جورنال‬ ‫تصدر المواد الصحفية والصور واالعالنات في هذه المجلة‬ ‫في 3 طبعات بحقوق نشر مشتركة على الشكل التالي:‬ ‫مجلة بزنس جورنال‬ ‫- طبعة لبنان والمشرق العربي‬ ‫مجلة الخليج‬ ‫- طبعة دول مجلس التعاون الخليجي‬ ‫مجلة عالم المصارف‬ ‫- الطبعة العربية والدولية االلكترونية‬ ‫الصادرة بترخيص من بريطانيا، و بترخيص‬ ‫المطبوعة اللبنانية الشقيقة «دليل المصارف»‬ ‫ممكن زيارتها على الموقع االلكتروني‬ ‫‪www.alamalmassaref.com‬‬ ‫ينشر كل اعالن في الطبعات الثالث وبسعر اعالن الطبعة الواحدة‬ ‫اضافة الى الموقع االلكتروني أعاله، وذلك دون زيادة في التعرفة‬ ‫االعالنية التي تحتسب على أساس سعر إعالن واحد، حرصا على‬ ‫وصول االعالنات مع المواد المنشورة في الطبعات الثالث وفي‬ ‫89‬ ‫69‬ ‫الموقع االلكتروتي في آن واحد، الى المدى االوسع في البلدان‬ ‫العربية، وبلدان االغتراب االقتصادي العربي.‬ ‫البريد االلكتروني:‬ ‫الناشر:‬ ‫‪business-journal@hotmail.com‬‬ ‫ذو الفقار قبيسـي‬ ‫للحصول على النسخة االكترونية لمجلة ".عالم المصارف". باللغة العربية على جهازك "اآلي باد"( ‪ .) iPad‬وتستطيع بذلك‬ ‫الرئيس التنفيذي‬ ‫قراءة مجلتك المفضلة وذلك بزيارة الرابط لشركة أّبّل ( /‪apple ) http://itunes.apple.com/lb/app/imagaleh‬‬ ‫عضو الجمعية االقتصادية اللبنانية‬ ‫8=‪ id396404714?mt‬لتحميل برنامج ال‪ iMagaleh‬مجانا من متجر ال ‪ apple‬الخاص، ثم تدخل على مكتبة النيل‬ ‫ً‬ ‫االدارة والتحرير‬‫الفرات على اإلنترنت ‪ www.nwf.com‬و قم بشراء اإلشتراك اإللكتروني ( ‪ ) iPad subscription‬لمجلتك على هذا الرابط:‬ ‫‪http://www.neelwafurat.com/itempage.aspx?id=lbg754&search=magazine‬‬ ‫المدير العام: الهادي قبيسي‬ ‫مدير التحرير: رندة برهاني‬ ‫حيث سيتم تحميل مجلة "عالم المصارف.." مباشرة على جهازك (اآلي باد) بعد دخولك على حسابك الخاص في مكتبة نيل‬ ‫المدير المسؤول: الدكتور فاروق الجمال‬ ‫وفرات. كوم.‬ ‫االتصاالت والمراسالت:‬ ‫: ‪ISSUE PRICE‬‬ ‫سعر العدد‬ ‫هاتف: 636342 (30) فاكس: 775637 (10)‬ ‫صندوق البريد 6225 - 411 ـ فردان ـ بيروت‬ ‫لبنان : 0005 ليرة - سوريا: 06 ليرة - األردن: 2 دينار - فلسطين: 2 دوالر - العراقـ: 8 دوالر - الكويت: 1 دينار - البحرين: 1 دينار - قطر: 01‬ ‫رياالت - السعودية: 01 رياالت - االمارات: 01 درهم - سلطنة عمان: 0001 بيزا - اليمن: 0001 ريال - مصر: 01 جنيه - السودان: 003 جنيه - ليبيا: 2‬ ‫المركز الرئيسي: الحمرا، بيروت، نزلة الساروال،‬ ‫دينار - تونس: 2 دينار - المغرب: 02 درهم - موريتانيا: 002 أوقية.‬ ‫شارع منيمنة، بناية مكرزل - بيروت،‬ ‫:‪TURKEY‬‬ ‫2‬ ‫‪YTL‬‬ ‫–‬ ‫,‪AUSTRIA‬‬ ‫,‪BELGIUM‬‬ ‫,‪FRANCE‬‬ ‫,‪GERMANY‬‬ ‫,‪ITALY‬‬ ‫,‪SPAIN‬‬ ‫,‪PORTUGAL‬‬ ‫:‪NETHERLAND‬‬ ‫4‬ ‫- الطابق الرابع - مكاتب رقم 21‬ ‫- .‪EURO - GREECE, MALTA, CYPRUS: 3 EURO - DENMARK, NORWAY, SWEDEN: 15 KR‬‬ ‫:‪SWITZERLAND‬‬ ‫التوزيع: شركة نعنوع واألوائل لتوزيع الصحف والمطبوعات‬ ‫01‬ ‫.‪FRANKS‬‬ ‫-‬ ‫:‪U.K‬‬ ‫01‬ ‫‪POUND‬‬ ‫-‬ ‫:‪CANADA‬‬ ‫8‬ ‫‪CANADIAN‬‬ ‫‪DOLLARS‬‬ ‫-‬ ‫:.‪U.S.A‬‬ ‫‪5 AMERICAN‬‬ ‫‪DOLLARS‬‬ ‫-‬ ‫هاتف: 5/413666 (10) بيروت ـ لبنان‬ ‫.‪PAKISTAN: 100R‬‬ ‫االشتراك السنوي 002 دوالر. و للوزارات والهيئات الرسمية 005 دوالر - الطباعة: شركة عموري للطباعة والنشر والتوزيع 246887 30‬
  4. 4. ‫7‬ ‫اخبار اقتصادية‬ ‫سلطنــة عمــان: لقــاء التــراث والحــداثــة‬‫كلما كان الحديث عن التطور السريع في اقتصاديات بعض دول‬‫العالم، تأتي في الطليعة تجارب دول مثل سنغافورة أو هولندا أو‬‫الدانمرك أو ماليزيا. لكن الذي يزور سلطنة عمان اليوم، ال يملك‬‫سوى ان يستعيد صورة مماثلة لتطور يشبه المعجزة بالمقارنة‬‫عما كانت عليه سلطنة عمان عندما تسلم السلطان قابوس بن‬‫سعيد مقاليد الحكم في 32 تموز 0791. وكان ما ورثه السلطان‬‫المثقف والقيادي الحكيم، بالد ال مرافق فيها وال خدمات وال‬‫بنية تحتية وال مدارس، اال ما ال يزيد عن عدد أصابع اليد. ولم يكن‬‫سوى مستشفى واحد وبضعة كيلو مترات من الطرق المعبدة.‬‫وما لبث السلطان قابوس أن أنشأ مجلس التنمية وأعد الخطة‬‫الخمسية األولى ثم الخطة الخمسية الثانية وهكذا... وصوال الى‬ ‫ً‬‫ما نشهده اليوم وبعد حوالي 04 عاما من معالم النهضة في‬‫مختلف المجاالت، لتأخذ سلطنة عمان مكانها المتقدم بين دول‬ ‫ً‬ ‫الخليج العربي خصوصا والبلدان العربية عموما.‬‫أن معدل الدخل الفردي اآلن في سلطنة عمان يفوق الـ52 الف‬‫دوالر سنويا، ويصل الناتج الوطني االجمالي الى حوالي 08‬ ‫ً‬‫مليار دوالر في العام، وذلك بعد ان كانت عمان األكثر فقرا بين‬ ‫ُ‬‫الدول النفطية، مع انها األوسع في الجزيرة العربية بعد المملكة‬‫العربية السعودية (013 آالف كلم مربع) وذات الشخصية األكثر‬‫تمايزا والتاريخ األكثر قدما. وقد استطاع السلطان قابوس أن‬‫يعزز هذه الصورة العريقة في السلطنة، وأن يسقط الحواجز بين‬‫الحاكم والشعب وأن يحول الثروة النفطية التي تفجرت للمرة‬‫األولى في العام 7691 الى انجازات متواصلة، يشهد لها كل‬ ‫الذين يفدون الى السلطنة اليوم من زوار عرب أو أجانب.‬ ‫السلطان قابوس: الحكمةفي الحكم‬ ‫وزير المال محمد الصفدي على توفر المال للرواتب واألجور‬ ‫أكد‬ ‫ً‬ ‫في القطاع ال��ع��ام، معلنا عن درس��ه احتماالت قانونية ع��دة في‬ ‫هذا االطار، ومؤكدا ان مشروع قانون الموازنة للعام 2102 سيرفعه‬ ‫ال��ى مجلس ال��وزراء قبل 01 اي��ار المقبل، ومعتبرا ان ال��زي��ادات التي‬ ‫ط��رأت على الموازنة تقدر ب��ـ0012 مليار ليرة أي 01% من هذه الموازنة‬ ‫حول رواتب القطاع العام قال الصفدي: المال متوفر وليس لدينا‬ ‫أي مشكلة بهذا االط���ار، اض��اف��ة ال��ى ان ال��روات��ب س��وف تدفع في‬ ‫أوقاتها بتغطية قانونية. وحول التغطية القانونية في ظل عدم‬ ‫توقيع رئيس الجمهورية على المادة 85 من الدستور وعدم تمكن‬ ‫مجلس النواب من اقرار االنفاق البالغ 0098 مليار ليرة وعدم موافقة‬ ‫وزير المالية على تخطي سقف االنفاق المحدد في هذا االطار قال‬ ‫الصفدي: دون شك فان فخامة رئيس الجمهورية هو سيتخذ القرار‬ ‫الذي يراه مناسبا، لكن واجباتنا أن نؤمن الرواتب واألج��ور للجيش‬ ‫واألمن الداخلي وموظفي القطاع العام. هذا الموضوع يشغلني‬ ‫في هذه األي��ام ومن المؤكد سنجد المخرج المناسب لذلك، ولو‬ ‫محمد الصفدي‬ ‫كان موجودا ألعلنت عنه، نحن اليوم ندرس احتماالت عدة لتأمين‬ ‫الرواتب واألجور. وحول اقرار موازنة 2102 فتوقع الصفدي ان يقدمها‬‫المواطن العادي”. وحول امكانية زيادة نسبة الضريبة على القيمة‬ ‫الى مجلس الوزراء قبل 01 ايار المقبل. وحول كيفية تأمين ايرادات‬‫المضافة قال الصفدي: الزيادة على هذه الضريبة ستكون طفيفة‬ ‫جديدة للموازنة في ظل دفع غالء المعيشة لموظفي القطاع‬‫ج��دا ج��دا بحيث ال يشعر بها ال��م��واط��ن ال��ع��ادي، ول��ك��ن المصادر‬ ‫العام قال الصفدي: ”ان هذه الزيادة ستكون كبيرة من جراء دفع‬‫األساسية ستكون من خالل ضرائب أخرى ال تشمل كل المواطنينن‬ ‫غ�لاء المعيشة نحن ن��درس كيفية تأمين اي���رادات جديدة دون أن‬ ‫بل نشاط اقتصادي معين”.‬ ‫يؤثر ذلك على النمو االقتصادي وسنعمد على ايرادات لن تصيب‬
  5. 5. 8
  6. 6. ‫مؤتمرات 9‬ ‫سالمـة والقصـار وشقيـر وعيتانـي تحـدثـوا عـن الفـرص‬ ‫االستثمـاريـة فـي لبنـان والمملكـة السعوديـة‬ ‫نبيل عيتاني‬ ‫محمد شقير‬ ‫عدنا القصار‬ ‫رياض سالمة‬‫ال����ك����ب����رى”. ودع������ا ال���ق���ص���ار رج������ال األع���م���ال‬ ‫وج��د ق���رار م��ن الحكومة وه��و م��وج��ود، وان‬ ‫ق����ال ح���اك���م م���ص���رف ل��ب��ن��ان ري�����اض سالمة‬‫السعوديين ال��ى المساهمة ف��ي مسيرة‬ ‫وجدت االمكانات وهي متوافرة لدى مصرف‬ ‫ان ال��م��ص��ارف اللبنانية ف��ي س��وري��ا واجهت‬ ‫ً‬‫لبنان االقتصادية واالنهمائية وخصوصا في‬ ‫لبنان باألرقام والهندسات. وقال “لذا، شهدنا‬ ‫ً‬ ‫أوض���اع���ا ص��ع��ب��ة، “إذ الح��ظ��ن��ا ان��خ��ف��اض��ا في‬ ‫مشاريع البنى التحتية.‬ ‫ً‬ ‫تراجعا بالدولرة وليس ارتفاعا رغم األزمات‬ ‫ً‬ ‫الودائع بنسبة 04% وفي التسليفات بنسبة‬ ‫ال��ح��ادة التي ك��ادت تهز مكونات الوطن”.‬ ‫05%، لكننا طالبناها ب��إج��راء اختيار الضغط‬ ‫شقير‬ ‫وب���األرق���ام، أوض���ح ان اح��ت��ي��اط ال��ع��م�لات في‬ ‫شهريا وتكوين مؤونات عامة. هذه السياسة‬‫أما رئيس اتحاد الغرف محمد شقير، فاعتبر‬ ‫مصرف لبنان هو في حدود الـ33 مليار دوالر،‬ ‫االح���ت���رازي���ة ك���ان���ت م��ج��دي��ة ألن ال��م��ؤون��ات‬‫ان العالقات التجارية بين السعودية ولبنان‬ ‫يضاف اليه ودائع المصارف في الخارج وهو‬ ‫العامة ال تدخل في األرب��اح. ل��ذا، ال نتوقع اي‬‫تشكل مثال يحتذى لدول المنطقة، “فهي‬ ‫ف��ي ح���دود ال����ـ02 م��ل��ي��ارا وق��ي��م��ة ال��ذه��ب بما‬ ‫آث��ار لألوضاع مهما س��اءت، علما ان النتائج‬‫ت��س��ت��ن��د ال���ى رواب�����ط ت��اري��خ��ي��ة ت��رج��م��ت الى‬ ‫يرفع المجموع الى نحو 07 مليار دوالر هي‬ ‫ستظهر في الـ2102”. وأكد ان تلك المصارف‬‫عالقات تجارية على كل الصعد، متخطية‬ ‫موجودات لبنان الخارجية بالعمالت الصعبة،‬ ‫ليست ف��ي حاجة ال��ى دع��م رساميلها من‬‫المؤسسات الرسمية لتصبح مبنية على‬ ‫مشيرا ف��ي المقابل ال��ى ان حصة الودائع‬ ‫ً‬ ‫المصارف األم في لبنان، موضحا انها تعمل‬‫رغبة الشعبين بالتواصل والتقارب”. وأمل‬ ‫بالليرة الموجودة في القطاع المصرفي‬ ‫كما المصارف اللبنانية على احترام القوانين‬‫في ان يفضي الملتقى الى أفكار تساهم‬ ‫ال تتعدى ال��ـ04%. وأكد ان هدف مصرف لبنان‬ ‫في دول لديها لوائح تحذر من التعاطي مع‬‫في تحريك العجلة االقتصادية وتبادل أفكار‬ ‫هو الالستقرار في سعر صرف الليرة وليس‬ ‫بعض المؤسسات واالفراد.‬ ‫مبتكرة تفيد منها دول المنطقة بأسرها.‬ ‫اع��ادت��ه��ا ال��ى قيمتها السابقة، “الن بعض‬ ‫وع���ن ال��وض��ع ال��م��ال��ي ف��ي ظ��ل التحديات‬ ‫ال��دي��ن ال��ع��ام ه��و بالليرة بما ق��د ينعكس‬ ‫ال��داخ��ل��ي��ة وال��خ��ارج��ي��ة، لفت س�لام��ة ال��ى ان‬ ‫عيتاني‬ ‫على قيمته سلبا م��ع ف���ارق ال��س��ع��ر، ولكي‬ ‫ال��وض��ع ف��ي أول ش��ه��ري��ن ك���ان أف��ض��ل من‬‫وتحدث رئيس المؤسسة العامة لتشجيع‬ ‫تكون الليرة عنصر ثقة وجاذبة لالستقطاب‬ ‫ً‬ ‫الفترة عينها في ال��ـ1102 ماليا واقتصاديا، “إذ‬‫االستثمار “إيدال” نبيل عيتاني عن المشاريع‬ ‫وأداة مساعدة للجم التضخم”.‬ ‫ان السيولة مرتفعة بما يتيح للدولة تمويل‬‫ال��م��ش��ت��رك��ة ال��ت��ي��أف��ادت م��ن ال��ح��واف��ز التي‬ ‫ح��اج��ات��ه��ا. ل��ك��ن المشكلة ه��ي ف��ي غياب‬‫ي��ن��ص عليها ق��ان��ون ال��م��ؤس��س��ة رق���م 063،‬ ‫القصار‬ ‫الموازنة والتوافق على حلول لملفات أخرى‬‫مشيرا ال��ى ان قيمتها بلغت 253 مليون‬ ‫رئيس الهيئات االقتصادية ع��دن��ان القصار‬ ‫بما قد يعرّض عملية التمويل للخطر. وهذا‬‫دوالر “وثمة مشاريع قيد ال��درس بقيمة 532‬ ‫رأى خ�لال الملتقى االق��ت��ص��ادي السعودي‬ ‫ال يعني ان هناك خطراً تمويليا على لبنان،‬ ‫ً‬‫مليونا”. ولفت ال��ى م��ؤش��رات ايجابية في‬ ‫ـ ال��ل��ب��ن��ان��ي ان ال���ت���ع���اون ب��ي��ن اللبنانيين‬ ‫فالدولة ق��ادرة على ال��وف��اء ومصرف لبنان‬‫لبنان ال��ذي استقطب نحو 4 مليارات دوالر‬ ‫والسعوديين في مختلف المجاالت “يمكن‬ ‫لديه القدرة على تغطية أي نقص”.‬‫كاستثمارات اجنبية مباشرة ف��ي 1102 وفق‬ ‫ان يوجد مزيداً من الفرص االستثمارية في‬ ‫وف��ي ضمان استقرار سعر ال��ص��رف، ق��ال ان‬‫تقديرات النبك الدولي، وبلغت حصته من‬ ‫ك�لا البلدين، وخصوصا اننا ك��رج��ال أعمال‬ ‫لبنان مرّ بأزمات وواجه أوضاعا صعبة ونجح‬‫مجموع االستثمارات األجنبية المباشرة الى‬ ‫لبنانيين نتطلع ال��ي��وم أك��ث��ر م��ن أي وقت‬ ‫في المحافظة على استقرار سعر الليرة بما‬‫الشرق األوس��ط وشمال افريقيا في نسبة 9‬ ‫مضى الى االستثمار والبناء في المملكة‬ ‫خلق الثقة باألسواق وعزز الشعور بان الليرة‬ ‫في مقابل 6% لعام 0102.‬ ‫وال��م��س��اه��م��ة ف���ي م��س��ي��رت��ه��ا النهضوية‬ ‫ً‬ ‫عملة قابلة لتكون مستقرة وخصوصا اذا‬
  7. 7. 10 SHAYBOUB TOWER Hamra | Finishing stages COMING SOONTHE CONSTRUCTORS Sai | Rue PasteurArchitect Sarmad ShayboubShayboub Building | Bloc ARamlet El BaydaM +961 3 616 016 +961 3 232 380T +961 1 811 015F +961 1 865 895info@shayboub.comwww.shayboub.com
  8. 8. ‫11‬ ‫االفتتاحية‬ ‫مقـــال رفيـــق قـاســم‬ ‫ً‬ ‫«اليد المقبـوضـة جدا» ال تصلـح لمواجهـة األزمـات‬ ‫سيولة في اميركا وأوروبا وشح و«امساك» في لبنـان‬ ‫السيادية اليونانية المستحقة والقصيرة‬ ‫السيولة الهائلة بحوالي 089 مليار يورو‬ ‫األج��ل واف��ق 58% منهم على ال��ت��ن��ازل عن‬ ‫التي ضخها المصرف المركزي األوروبي،‬ ‫ّ‬ ‫حوالي 5.35% من قيمة هذه السندات بما‬ ‫في مصارف اوروب��ا وال���ـ031 مليار ي��ورو التي‬ ‫يوازي شطب 001 مليار يورو مع اعادة جدولة‬ ‫أقرضها الى الدولة اليونانية اضافة الى 5.1‬ ‫ال��رص��ي��د ال��ب��اق��ي آلج����ال ط��وي��ل��ة وبفوائد‬ ‫ترليون دوالر ضخها “االحتياطي الفدرالي”‬ ‫بسيطة.‬ ‫في مصارف اميركا، بما تحول مجموعه الى‬ ‫وبالطبع، ولضمان صحة الخطة النقدية،‬ ‫رقم قياسي في التاريخ النقدي والمالي‬ ‫ألزمت الحكومات اليونانية بشروط وقيود‬ ‫واالقتصادي العالمي... تعيد الى األذهان‬ ‫في وثيقة وقعت عليها األحزاب اليونانية‬ ‫وعلى قياس صغير قصة رئيس الجمهورية‬ ‫تضمنت خفض عجز الموازنة وصوال الى‬ ‫اللبنانية الراحل كميل شمعون خالل فترة‬ ‫خفض الدين العام، وذل��ك النقاذ بلدهم‬ ‫الخمسينيات، مع أحد المصارف العربية ـ‬ ‫من ما يشبه االفالس وربما االنهيار. وحتى‬ ‫اللبنانية المتعثرة في لبنان، والعالقة مع‬ ‫ال يكون هذا “الكرم” الحاتمي المصرفي‬ ‫بنك س��وري��ا ول��ب��ن��ان ف��ي حينه، ي��وم كان‬ ‫األوروبي، سابقة تستفيد منها باقي الدول‬ ‫هذا البنك الوارث للمصرف العثماني في‬‫االج��م��ال��ي ف��ي ل��ب��ن��ان ال���ى أك��ث��ر م��ن رقم‬ ‫األوروبية المتعثرة من البرتغال الى اسبانيا‬ ‫اصدار النقد، قبل تأسيس مصرف لبنان في‬‫متواضع ال يتعدى في أحسن التقديرات‬ ‫ً‬ ‫وايرلندا وايطاليا، وربما وصوال يوما حتى‬ ‫عهد الرئيس الراحل فؤاد شهاب. ويومها‬‫ال���ـ04 م��ل��ي��ار دوالر. وح��ت��ى ه���ذا ال��رق��م ليس‬ ‫الى فرنسا، أو بريطانيا.‬ ‫عند امتناع بنك س��وري��ا ولبنان ع��ن تزويد‬‫ً‬‫سببه الرئيسي معطيات داخلية، بل غالبا‬ ‫واآلن.. ف��ي ع��ودة ال��ى ال��داخ��ل: ه��ل شهد‬ ‫المصرف المتعثر، بالسيولة المطلوبة‬‫خارجية س��واء من التحويالت التي تصل‬ ‫ً‬ ‫ف��ي لبنان ي��وم��ا سياسة جريئة طموحة،‬ ‫لمنع االنهيار وبما كان قد يؤدي في حينه‬‫ال���ى ال��وط��ن م��ن “ال��دي��اس��ب��ورا” اللبنانية‬ ‫تفضل النمو االقتصادي المستدام، عن‬ ‫الى “تفخيخ” القطاع المصرفي اللبناني‬‫ف��ي المهاجر والمغتربات اض��اف��ة ال��ى ما‬ ‫ً‬ ‫التحفظ الكالسيكي الذي يبالغ فيه أحيانا‬ ‫ب��رم��ت��ه، ات��ص��ل ال��رئ��ي��س شمعون مباشرة‬‫يتسرب من االقتصاد اللبناني ـ الخليجي‬ ‫ويتشدد أكثر من المطلوب في أسلوب‬ ‫برئيس مجلس ادارة بنك س��وري��ا ولبنان‬‫ال��ذي يزيد حجمه اضعاف حجم االقتصاد‬ ‫االق����راض ال��م��ال��ي، ال سيما للمؤسسات‬ ‫(الفرنسي الجنسية) طالبا اليه أن يزود‬‫اللبناني المحلي. وبما يصفه ناشر هذه‬ ‫ال��ت��ي اذا ش��ح��ن��ت ب��ال��م��زي��د م��ن السيولة‬ ‫المصرف المتعثر على ال��ف��ور بالسيولة‬‫المجلة الزميل ذوالفقار قبيسي في احدى‬ ‫ستكون ق��ادرة على تحقيق نمو أكبر بما‬ ‫المطلوبة وخالل 42 ساعة واال..‬‫مقاالته بأنه “اقتصاد اللبنانيين” ال “اقتصاد‬ ‫يعيد المال ألصحابه وف��ي الوقت نفسه‬ ‫وم����ا ح��ص��ل وي��ح��ص��ل اآلن ف���ي ال���والي���ات‬‫ل��ب��ن��ان”. وه��و التعبير ال���ذي س��ب��ق لرئيس‬ ‫ي��ن��ش��ط االق��ت��ص��اد وي��خ��ف��ض م��ن معدالت‬ ‫المتحدة وأوروبا يشبه بشكل ما، ما حصل‬‫جمهورية فرنسا الراحل فرانسوا ميتران، ان‬ ‫البطالة و.. الهجرة. وهذا مع ادراكنا التام‬ ‫في لبنان قبل أكثر من نصف قرن، وعلى‬ ‫ً‬‫استخدمه سياسيا في معركته االنتخابية‬ ‫ان ج����زءاً ك��ب��ي��راً م��ن ه���ذه ال��م��وج��ودات أو‬ ‫نطاق أوسع بكثير، حيث بلغ حجم السيولة‬‫في مواجهة الجنرال ش��ارل ديغول، حيث‬ ‫االحتياطيات ينبغي ان يبقى ال سيما في‬ ‫ال���ت���ي ض���خ���ت ف����ي ال���ج���س���م ال��م��ص��رف��ي‬‫خاطب الجنرال بالقول: انك ‪Mon General‬‬ ‫ً‬ ‫بلد غير مستقر سياسيا وأمنيا مثل لبنان‬ ‫األم��ي��رك��ي واألوروب�����ي أك��ث��ر م��ن 3 ترليون‬‫تعمل من أجل فرنسا.. وانا أعمل من أجل‬ ‫وج��زء ملحوظ م��ن ودائ��ع��ه أم���وال ساخنة‬ ‫دوالر! وبفوائد منخفضة ج��دا، وفي اثبات‬ ‫الفرنسيين.‬ ‫‪ hot money‬قابلة للطلب الفوري.‬ ‫عملي بأن نمو االقتصاد له األولوية على‬‫وال���س���ؤال: ك��م م��ن سياسيينا ف��ي لبنان‬ ‫صحيح ان استخدام ج��زء م��ن االحتياطي‬ ‫أي حسابات وتحفظات مالية، قد تناسب‬‫ي��ف��ك��ر ب��ه��ذه ال��ط��ري��ق��ة. ك��ل��ه��م يقولون:‬ ‫االل��زام��ي ف��ي تسليف ش��ج��اع، اض��اف��ة الى‬ ‫ً‬ ‫ظ��روف��ا ه��ادئ��ة ال ظ��روف��ا عاصفة بالشكل‬ ‫ً‬‫نعمل م��ن أج��ل لبنان، ولكن ك��م منهم‬ ‫م��ا ت��وف��ره مؤسسة “ك��ف��االت” م��ن قروض‬ ‫ال��ذي شهده العالم في تداعيات األزمات‬‫ي��ع��م��ل م���ن أج����ل ال��ل��ب��ن��ان��ي��ي��ن، كشعب.‬ ‫لبعض القطاعات المنتجة، يساعد الى‬ ‫المالية العالمية منذ العام 8002. بل ان‬‫ون��ح��ن ن��س��أل ه����ؤالء: م��ا ه��و ل��ب��ن��ان دون‬ ‫ح��د م��ا ف��ي التنمية، ول��ك��ن م��ع ك��ل هذه‬ ‫الشجاعة المصرفية والمالية األميركية‬ ‫اللبنانيين؟!‬ ‫االجراءات وسواها لم يصل الناتج المحلي‬ ‫واألوروب��ي��ة بلغت ح��دا ان حملة السندات‬
  9. 9. 12Product LineQuality White top test linerBrown test linerGrey board Headquarters and FactoryCore board Shakhtour street Wadi ChahrourLaminated board (250-2500 GSM) P.O.Box: 14 Wadi ChahrourColored board Tel:05-943000 – Fax:05-940409Single Face web e-mail:solicar@sodetel.net.lbPaper plates www.solicar.com
  10. 10. ‫31‬ ‫ً‬ ‫اليوم وغدا‬ ‫مقــال ذوالفقــار قبيــسي‬ ‫لبنــان أمــام ارتفــاع اسعــــار‬ ‫النفــط.. األعبــاء والفـــرص‬ ‫ال���ن���واب أو ل���م ي��ج��د ط��ري��ق��ه ب��ع��د ال��ى‬ ‫أمام االرتفاع الحاصل في أسعار النفط‬ ‫مجلس النواب. اضافة الى ضرورة توافر‬ ‫بمعدل 02% منذ نهاية العام 1102 هناك‬ ‫مناخ أمني ووف��اق سياسي مالئم لهذه‬ ‫خياران أمام لبنان: إما سلبي فقط، يؤدي‬ ‫االستثمارات التي يبدو أكثرها حتى اآلن‬ ‫ال��ى ع��بء ال��زي��ادة على ميزانه التجاري‬ ‫مجمدا، وسوف يبقى مجمداً على األرجح‬ ‫وميزان مدفوعاته وعجز موازناته، ودون‬ ‫حتى بعد االرتفاع الحاصل في المداخيل‬ ‫أي إيجابية نتيجة ارتفاع السعر. وإم��ا أن‬ ‫النفطية، بانتظار انجالء اوضاع المنطقة‬ ‫يترافق مع عبء الزيادة، خيار آخر، يعوض‬ ‫ـ ال سيما الوضع السوري ـ ومعرفة مدى‬ ‫ع��ن��ه��ا ب��االس��ت��ف��ادة م��ن ال���زي���ادة الهائلة‬ ‫تأثيره على لبنان.‬ ‫الحاصلة ف��ي م��داخ��ي��ل ال���دول النفطية‬ ‫2 ـ وف��ي ح��ال اج��ت��ذاب ال��ودائ��ع، بديال عن‬ ‫في المنطقة وبينها:‬ ‫استثمارات، فان األمر يتطلب المزيد من‬ ‫1 ـ محاولة اجتذاب جزء من زيادة المداخيل‬ ‫ال��ث��ق��ة ف��ي ال��ق��ط��اع ال��م��ص��رف��ي للبنان،‬ ‫الى لبنان بشكل استثمارات من شأنها‬ ‫ال��ذي يفترض أن يتمكن م��ن خفض ما‬ ‫رفع معدل نمو الناتج المحلي االجمالي،‬ ‫يملكه من سندات الخزينة اللبنانية وال‬ ‫وبالتالي رف��ع واردات ال��دول��ة لمواجهة‬‫دوالر سنويا، دون ارتفاع اضافي. والسبب‬ ‫سيما "اليورو بوند"، بحيث ي��ع��زز بنيته‬ ‫العبء الناتج عن ارتفاع أسعار النفط،‬‫انه مقابل زي��ادة مداخيل اللبنانيين في‬ ‫ً‬ ‫التأسيسية، خصوصا من ضمن موجبات‬ ‫وف����ي ال���وق���ت ن��ف��س��ه خ��ف��ض م��ع��دالت‬‫بلدان االغتراب النفطية، سيكون هناك‬ ‫معايير بازل3، وبما يزيد من قوة القطاع‬ ‫البطالة.‬‫ال��م��زي��د م���ن ال��ت��ض��خ��م وارت����ف����اع اك�ل�اف‬ ‫وي��ج��ل��ب ال��ي��ه ودائ�����ع اض���اف���ي���ة، ال سيما‬ ‫ً‬ ‫2 ـ وفي حالة أقل نسبيا، اجتذاب بعض‬‫المعيشة في تلك البلدان، بما يفرض‬ ‫أمام اغ��راء الفوائد المرتفعة في لبنان.‬ ‫المداخيل النفطية العربية واالقليمية،‬‫على اليد العاملة اللبنانية فيها المزيد‬ ‫ً‬ ‫وحتى ال يكون ارتفاع الودائع عبئا على‬ ‫على شكل ودائ���ع تزيد ف��ي نمو قدرات‬‫من أعباء الحياة اليومية. وبما ال يمكنها‬ ‫المصارف، دون ان تتمكن بالمقابل من‬ ‫المصارف على االق���راض أي ض��خ المزيد‬ ‫من تحويل المزيد الى الوطن.‬ ‫استخدام الفائض االيداعي في مجاالت‬ ‫من القوة في جسم االقتصاد.‬‫يشار بالمناسبة الى ان تقرير الـ‪H.S.B.C‬‬ ‫اقراض مثمرة سواء في الداخل اللبناني‬ ‫3 ـ وفي حالة أقل وأقل، مجرد االستفادة‬‫ي��ت��وق��ع ارت��ف��اع م��دخ��ول ه��ذه ال���دول هذا‬ ‫أم ف��ي ال���خ���ارج، ول���و ان ال��خ��ارج العربي‬ ‫م��ن ه��ذه المداخيل، عبر ال��زي��ادات التي‬‫ال��ع��ام وب��م��ا ي����ؤدي ال���ى ازدي�����اد ناتجها‬ ‫اآلن ف���ي ح��ال��ة اض���ط���راب م���ن ش��أن��ه أن‬ ‫يحصل عليها اللبنانيون العاملون في‬‫المحلي االجمالي كما زيادة موجوداتها‬ ‫يخفف من قدرة المصارف اللبنانية على‬ ‫ال��م��ن��اط��ق ال��ن��ف��ط��ي��ة ال��ع��رب��ي��ة، ب��م��ا يزيد‬‫(ارتفعت األسعار حوالي 02% منذ نهاية‬ ‫االن��ط�لاق ال��ى م��ا ه��و أب��ع��د م��ن المجال‬ ‫تحويالتهم ال��ى لبنان أو ودائعهم في‬ ‫العام 1102).‬ ‫اللبناني.‬ ‫مصارف لبنان.‬‫وب��ال��م��ق��اب��ل ستقع دول المنطقة غير‬ ‫3 ـ وت��ب��ق��ى ال��ح��ال��ة ال��ث��ال��ث��ة، وه��ي توقع‬ ‫ً‬ ‫ع��ل��م��ا ان ال��ح��االت ال��ث�لاث ال��م��ش��ار اليها‬‫المنتجة للنفط (ومنها لبنان) تحت أعباء‬ ‫المزيد من تحويالت اللنبانيين العاملين‬ ‫تقتضي م��ن ال��دول��ة خ��ط��وات ث�ل�اث، ال‬‫ارتفاع األسعار بما يزيد في عجز الموازين‬ ‫ف���ي ال���خ���ارج ب��س��ب��ب زي�����ادة مداخيلهم‬ ‫يمكن دونها الوصول الى نتائج ايجابية،‬‫التجارية وعجز الموازنات السنوية، اضافة‬ ‫الناتجة عن زيادة المداخيل النفطية في‬ ‫وأهمها:‬‫ال��ى االض��ط��رار للمزيد م��ن ال��دع��م، وبما‬ ‫الدول التي يعملون فيها، وهو األمر الذي‬ ‫1 ـ أي اج���ت���ذاب ل�لاس��ت��ث��م��ار م���ن مجمل‬‫يؤدي في النهاية الى خلل اضافي في‬ ‫سيبقى عنصراً إيجابيا، لكن في معظم‬ ‫ً‬ ‫ال��م��داخ��ي��ل ال��ن��ف��ط��ي��ة ف���ي المنطقة،‬ ‫ً‬‫المالية العامة، مترافقا مع تراجع مداخيل‬ ‫الحاالت، قد يحافظ على المعدل المالي‬ ‫ي��ت��ط��ل��ب ت��ش��ري��ع��ات م��ال��ي��ة استثمارية‬ ‫السياحة بسبب األحداث العربية.‬ ‫للتحويالت البالغة ح��وال��ي 8 مليارات‬ ‫مالئمة ما زال أكثرها مجمدا في مجلس‬
  11. 11. ‫الخليج‬ ‫41‬ ‫خطــط مثمــرة لزيـادة فــرص العمــل‬ ‫صنــاديــق لدعــم المشاريــع الخاصــة‬ ‫الصغيرة والمتوسطة في المملكة السعودية‬ ‫كتبت مايا أرسالن‬‫في وقت رفعت السعودية إنتاجها النفطي بنسبة كبيرة وصلت الى نحو‬‫مليون برميل يوميا، كما تدل أحدث البيانات الصادرة عن الجهات المختصة‬‫في المملكة. تشير األرقام الى ان شهر حزيران مثالشهد زيادة في االنتاج بواقع‬‫819 الف برميل بالمقارنة مع الشهر الذي سبقه. ويعزى رفع االنتاج في المملكة‬‫بشكل أساسي في انهيار المحادثات في أوبك حول تحديد مستويات االنتاج،‬‫األم��ر ال��ذي دفع وزي��ر الطاقة السعودي علي النعيمي الى التأكيد ان بالده‬‫أصبحت طليقة اليدين في انتاج الكميات التي تراها مناسبة من النفط.‬‫وتستهلك السعودية حوالي 081 الف برميل يوميا، في حين تصدر الكميات‬‫الباقية الى األسواق العالمية. وقد ساهمت هذه الزيادة في االنتاج في لجم‬ ‫األسعار إبان أحداث ليبيا مانعة إياها من الصعود الى مستويات قياسية.‬ ‫الملك عبداهلل بن عبد العزيز: ترشيد التنمية‬‫للبحوث والدراسات االستشارية في جامعة‬ ‫ل��ل��م��وارد البشرية وال��ق��ط��اع ال��خ��اص، بادرت‬ ‫ويعتبر الخبراء االقتصاديون ان ارتفاع االنتاج‬‫ال��م��ل��ك س��ع��ود ب��ال��م��ت��غ��ي��رات والفعاليات‬ ‫ال���ى وض���ع اس��ت��رات��ي��ج��ي��ة وط��ن��ي��ة لمكافحة‬ ‫ال��ن��ف��ط��ي، س��ي��ك��ون ح��اف��زا للمملكة على‬ ‫ً‬ ‫ً‬‫االقتصادية واالجتماعية عالميا، واقليميا،‬ ‫النقص الموجود في فرص العمل، قوامها‬ ‫توفير المزيد من فرص العمل للمواطنين‬‫ومحليا. واستتباعا لهذا السياق كان المعهد‬ ‫ً‬ ‫62 بنداً و801 آلية لتحقيق ثالثة اهداف مرحلية‬ ‫السعوديين وف��ي ال��وق��ت نفسه الوصول‬‫اورد ف��ي��ه ق���راءة‬ ‫ق��د اص����در ت��ق��ري��راً اق��ت��ص��ادي��اً‬ ‫ت��ش��م��ل ال��س��ي��ط��رة ع��ل��ى ال���م���وض���وع في‬ ‫(ك��م��ا ي��ق��ول وزي����ر ال��داخ��ل��ي��ة رئ��ي��س مجلس‬‫تفصيلية للقرارات الملكية التي اقرها خادم‬ ‫المرحلة القصيرة التي تبلغ مدتها سنتين،‬ ‫القوى العاملة األمير نايف بن عبد العزيز) الى‬‫الحرمين الشريفين، فجاء التقرير تنفيذا لهذه‬ ‫ث���م ت��خ��ف��ي��ض م���ع���دالت ت���راج���ع ال���ن���اس عن‬ ‫تحديد سقف عدد العمالة الوافدة الى نسبة‬‫القرارات وتفاعال مع ما تشهده المملكة من‬ ‫العمل في المرحلة المتوسطة التي تمتد‬ ‫ال تزيد ع��ن 02 % م��ن السكان السعوديين‬‫نهضة تنموية على كافة المستويات، التي‬ ‫لثالث سنوات، ثم القضاء الكامل على هذه‬ ‫العام 3341هـ.‬‫ً‬‫توجت بالقرارات الملكية التي تعد توجها‬ ‫الظاهرة على المدى الطويل.‬ ‫وك���ان وزي���ر ال��ع��م��ل ال��س��ع��ودي ع���ادل فقيه‬‫واضحا نحو دعم اقتصاد السوق االجتماعي‬ ‫ً‬ ‫وق��د ب��اش��رت وزارة العمل بحصر وتسجيل‬ ‫أعلن ان برنامج “نطاقات” ال��ذي يطمح الى‬‫والمتمثلة في عدد من المجاالت ابرزها: زيادة‬ ‫المواطنين السعوديين في القطاع الخاص‬ ‫سعودة القطاع المهني الخاص قد وضع‬‫الرواتب والمداخيل، وخلق الفرص الوظيفية‬ ‫ً‬ ‫منذ عامين تقريبا حيث بلغ عدد المسجلين‬ ‫موضع التنفيذ وقد بوشر بالفعل ضخ اعداد‬ ‫ومكافحة وعالج آثار ما يحصل.‬ ‫ف��ي الحملة نحو 551 ال��ف ط��ال��ب عمل تم‬ ‫م��ن الموظفين السعوديين ف��ي القطاع‬‫وحول تقاعس القطاع الخاص في توظيف‬ ‫ً‬ ‫توظيف نحو 331 الفا منهم. وانشأت الوزارة‬ ‫الخاص تماشيا مع التوجه الجديد الخاص‬ ‫ً‬‫ال��ع��م��ال��ة ال��وط��ن��ي��ة، دع����ا خ�����ادم الحرمين‬ ‫“مركز الملك فهد للتوظيف” تحت اشراف‬ ‫بنظام “السعودة” فهو نظام ثابت بوشر‬‫الشريفين الى تفعيل االمرين الملكيين رقم‬ ‫وادارة صندوق تنمية الموارد البشرية لدعم‬ ‫ال��ع��م��ل ف��ي��ه وال ت���راج���ع ع��ن��ه. وي��ع��ت��م��د هذا‬‫أ/92 ورق��م أ/03 المؤرخين ف��ي 2341/3/02ه����ـ‬ ‫جهود التوظيف هذه مع االتجاه الى مراجعة‬ ‫النظام على توطين الوظائف (والتقليل‬‫واألم��ر الملكي رق��م أ/16 تاريخ 4/31/ 2341هـ،‬ ‫نظام التعليم والوظيفة العمومية واعتماد‬ ‫ً‬ ‫من االمكان مهنيا من االعتماد على العنصر‬‫ال��ت��ي شملت ال���ق���رارات ال��ت��ال��ي��ة: ع��ل��ى وزارة‬ ‫االصالحات الضرورية على هذا االساس.‬ ‫األجنبي فيها).‬‫العمل االسراع باستكمال استقبال وتسجيل‬ ‫ويتطلع القيمون في المملكة الى تصنيف‬‫الطلبات، وتهيئة كافة الطرق للباحثين عن‬ ‫للملك عبد اهلل بن عبد العزيز مقاربته‬ ‫المنشآت بقدر توطنيها للوظائف.‬‫العمل في كافة ارجاء المملكة ـ وعلى وزير‬ ‫للموضوع‬‫التجارة والصناعة ووزي��ر العمل واالجتماع ـ‬ ‫في السياق نفسه ال بد من التوقف بشكل‬ ‫المملكة تضع خططا للتصدي....‬‫التأكيد بشكل ط��ارىء على رج��ال االعمال‬ ‫خ���اص ع��ن��د االه��ت��م��ام وال��ع��ن��اي��ة الكبيرين‬ ‫وكانت الحكومة السعودية ب��اش��راف وزارة‬‫على ع��زم ال��دول��ة على المسارعة الفاعلة‬ ‫ال��ل��ذي��ن ي��ول��ي��ه��م��ا م��ع��ه��د ال��م��ل��ك ع��ب��د اهلل‬ ‫ال��ع��م��ل وب��ال��ت��ن��س��ي��ق م���ع ص���ن���دوق التنمية‬
  12. 12. ‫الخليج 51‬ ‫تزايد عدد القوى العاملة وفرص العمل‬‫ويكشف ال��راش��د ع��ن ت��زاي��د ان��خ��راط الشباب‬ ‫م��ل��ون��ة: ال���خ���ض���راء، وال���ص���ف���راء، وال��ح��م��راء‬ ‫والجادة في “سعودة” الوظائف، وعلى وزارة‬‫ال���س���ع���ودي ف���ي ال��ق��ط��اع ال���خ���اص، ولهذا‬ ‫حسب معدالت السعودة المحققة لنسب‬ ‫العمل رفع تقارير ربع سنوية عما يتحقق من‬‫يطالب بمزايا اكبر للشركات المميزة في‬ ‫سعودة مرتفعة في النطاق االخضر، بينما‬ ‫نسب ف��ي ال��س��ع��ودة، وم��ب��اش��رة االج����راءات‬‫هذا الجانب وعقوبات تفرض على االطراف‬ ‫ً‬ ‫تقع المنشآت االق��ل توطينا في النطاقين‬ ‫التي اتخذتها ال���وزارة في ايجاد ف��رص عمل‬‫المقصرة. وكان الراشد وعدد كبير غيره من‬ ‫االص���ف���ر ث���م االح���م���ر ع��ل��ى ال���ت���وال���ي، حسب‬ ‫للمواطنين في القطاع الخاص.‬‫رج��ال االع��م��ال ق��د حثوا الشباب السعودي‬ ‫معدالت التوطين فيها.‬ ‫ك��م��ا واع��ت��م��دت ح��ك��وم��ة ال��م��م��ل��ك��ة ـ في‬‫على طلب العمل وتقديم بياناتهم ودفع‬ ‫علما ان المنشآت الواقعة في منطقة اللون‬ ‫سابقة تاريخية ـ تقديم اع��ان��ات للعاطلين‬‫من ليس لديه مؤهالت ليتقدم فيعاد تأهيله‬ ‫االحمر مهددة بخطر ايقاف استقدام العمال‬ ‫ع���ن ال��ع��م��ل، وه����ي ع���ب���ارة ع���ن مدفوعات‬ ‫وتدريبه ليحصل على قدرات جديدة.‬ ‫االج���ان���ب عنها أو ت��ج��دي��د اق��ام��ت��ه��م حتى...‬ ‫مالية منتظمة من الحكومة اوم��ن يمثلها‬‫علما أن اح��دى الحلول لتوفير فرص العمل‬ ‫ً‬ ‫والمطلعون على الخطوات المعتمدة من‬ ‫م��ن ال��م��ؤس��س��ات ذات ال��ع�لاق��ة ل�لاف��راد غير‬‫ت��ك��م��ن ب��ال��ت��رك��ي��ز ع��ل��ى تمكين المواطن‬ ‫قبل الوزارة اكدوا انها خطوات اولية يجب ان‬ ‫العاملين المستحقين لها. ويعتبر برنامج‬‫السعودي ببدء مشروعه الصغير وخلق فرصة‬ ‫تلحقها حلول حقيقية وجذرية باتجاه توفير‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫االعانات برنامجا شائعا في الدول المتقدمة،‬‫له ولغيره بدال من االعتماد على اآلخرين في‬‫ً‬ ‫المزيد من فرص العمل.‬ ‫ون����ادراً اع��ت��م��اده اوتطبيقه ف��ي اي م��ن دول‬‫توظيفه. وه��ذا المفهوم يمكن اختصاره‬ ‫وه���ذه ال��ح��ل��ول ت��ب��دأ ب��ه��ذا ال��ب��رن��ام��ج الجديد‬ ‫العالم الثالث، وان لوحظ في اآلونة االخيرة‬‫بما يسمى “بريادة االعمال”، والمتابع لمجرى‬ ‫وال تنتهي ب��ه. ام��ا خ��ط��وة تمييز الشركات‬ ‫وج��ود توجه ال��ى اق���رار ه��ذا ال��ن��وع م��ن برامج‬‫التحركات االقتصادية في المملكة البد ان‬ ‫المعتمدة للسعودة برأي كبار رجال االعمال‬ ‫مساعدة العاطلين عن العمل.‬‫يلحظ ان هناك مبادرات كثيرة تصب في هذا‬ ‫السعوديين فهي جد ايجابية. وها هو رئيس‬ ‫ولبرنامج اع��ان��ات م��ن ل��م تتوفر لهم فرص‬‫االطار سواء انطلقت من القطاع الخاص او‬ ‫الغرفة التجارية في المنطقة الشرقية ورجل‬ ‫عمل الهدف منها:‬‫من الجهات والمؤسسات الحكومية. اضافة‬ ‫االع��م��ال السعودي المعروف عبد الرحمن‬ ‫* التعويض عن الدخل الدائم من خالل‬‫ال���ى ق��ي��ام اف����راد ب��االع��ت��م��اد ع��ل��ى انفسهم‬ ‫الراشد يقول: “البرنامج الذي اعلنت عنه وزارة‬ ‫اعانة غير العاملين في االجل القصيرالى‬‫ف��ي م��ب��ادرات مهنية ف��ردي��ة. فالمتابع لهذه‬ ‫ً‬ ‫العمل في نظري ك��ان مطلوبا، فكثيرمن‬ ‫ان يجدوا وظيفة جديده.‬‫المسيرة سيجد اننا بدأنا نسمع بالظواهر‬ ‫رجال االعمال الملتزمين من خالل شركاتهم‬ ‫* مساعدة االقتصاد الوطني من خالل‬‫ال��ت��ال��ي��ة ب��ك��ث��رة: ص��ن��ادي��ق دع���م المشاريع‬ ‫بالسعودة يطالبون بالتمييز ف��ي مقابل‬ ‫المحافظة على القدرة االستهالكية .‬‫الصغيرة والمتوسطة،حاضنات االعمال‬ ‫الشركات غير الملتزمة ونتمنى ان اليعمم‬ ‫اضافة الى البرامج االخرى القائمة للتصدي‬‫لمشاريع تقنية المعلومات والصناعات‬ ‫االخفاق”.‬ ‫لهذه الظاهرة مثل برنامج ص��ن��دوق تنمية‬‫ال���دق���ي���ق���ة، ق������روض الص����ح����اب ال��م��ش��اري��ع‬ ‫ال���م���وارد ال��ب��ش��ري��ة ال����ذي ي��ه��دف ال���ى دعم‬‫المتواضعة، مراكز تدريب وارش���اد اصحاب‬ ‫الحرفة اليدوية والثروة الزراعية‬ ‫ال��ج��ه��ود اآلي���ل���ة ل��ت��أه��ي��ل ال���ق���وى العاملة‬ ‫المشاريع المحدودة.‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة، ك��ذل��ك تحميل 05 % م��ن رات��ب‬‫وه��ن��اك ال��ع��دي��د م��ن ال��ج��ه��ات ال��داع��م��ة في‬ ‫من يتم توظيفه بعد تأهيله وتدريبه لفترة‬‫مختلف مناطق المملكة التي ب��ادرت الى‬ ‫تبلغ عامين، ويحصل الصندوق على موارده‬‫تمويل ودع���م م��ش��اري��ع كلها تسعى الى‬ ‫المالية من خالل فرض رسم سنوي مقداره‬‫اعانة الفرد الى ان يخلق فرصته بيده ويعتمد‬ ‫005 ريال عند اصدار او تجديد اقامات العمالة‬‫على ذات��ه لتحويل فكرته ال��ى مشروع يدر‬ ‫ال��واف��دة ورس��م سنوي م��ق��داره 001 ري��ال عند‬‫عليه النفع والكسب المادي الذي يكفل له‬ ‫اص���دار رخ��ص العمل أو تجديدها للعمالة‬ ‫ولغيره حياة كريمة.‬ ‫الوافدة.‬‫وه��ك��ذا ف��ان ال��وض��ع ف��ي السعودية يدعو‬‫للتفاؤل. فهناك ميل لدعم هكذا مشاريع‬ ‫السعودة تحت المجهر....‬ ‫ً‬‫ص��غ��ي��رة وم��ت��وس��ط��ة، م��ق��ت��رن��ا ب��م��زي��د من‬ ‫يشار الى ان وزارة العمل دأب��ت عبر قراراتها‬‫ال��ت��ن��ظ��ي��م وال���رع���اي���ة م���ن ال��ج��ه��ات العليا‬ ‫االخيرة لمكافحة آف��ة انعدام ف��رص العمل‬‫ال��ت��ش��ري��ع��ي��ة ل��ت��ذل��ي��ل ب��ع��ض الصعوبات‬ ‫والحد من العمالة الوافدة الى المملكة،‬‫ك���وض���ع وت��ط��ب��ي��ق ت���ش���ري���ع���ات حكومية‬ ‫ع��ل��ى اع���ت���م���اد ب���رن���ام���ج ي��ق��ض��ي بتصنيف‬ ‫وقوانين وانظمة خاصة بهذا الشأن.‬ ‫منشآت القطاع الخاص ال��ى 3 تصنيفات‬
  13. 13. ‫61 لبنان‬ ‫دعـم المملكـة العربيـة السعوديــة المتواصـل‬ ‫كــان دائمــا للبنـــان‬ ‫منــارة مضيئــة فــي أوقــات الشــدة أوصلتــه‬ ‫الـــى شاطــئ األمــان‬ ‫بقلم الرئيس نجيب ميقاتي رئيس وزراء لبنان*‬ ‫حوله من غليان في المنطقة العربية.‬ ‫العالقات السياسية واالقتصادية واالجتماعية‬ ‫لقد أكدنا مراراً ان وحدها ارادة الخير والتالقي‬ ‫بين لبنان والمملكة العربية السعودية،‬ ‫تفسح ف��ي ال��م��ج��ال أم��ام��ن��ا للتفاهم على‬ ‫ع�لاق��ات أخ��وي��ة م��ت��ج��ذرة بين البلدين وفي‬ ‫م���ا ي��ح��م��ي وط��ن��ن��ا وك��ي��ان��ن��ا، وت��رج��م��ن��ا تلك‬ ‫تاريخ منطقتنا العربية الحافل بالتطورات‬ ‫القناعة م��ن خ�لال النهج ال��ذي إتبعناه في‬ ‫والمتغيرات الكبيرة والمصيرية منذ أوائل‬ ‫الحكومة في مواجهة التطورات الداهمة،‬ ‫القرن الماضي. ولعل من الثوابت القليلة‬ ‫ألن المحافظة ع��ل��ى االس��ت��ق��رار السياسي‬ ‫ط�����وال ت��ل��ك ال��ف��ت��رة أن ل��ب��ن��ان ع��ل��ى م��دى‬ ‫واألمني هو األساس لنجاح الخطط واألهداف‬ ‫تاريخه الحديث لم يقو اال بأشقائه العرب‬ ‫َ‬ ‫االقتصادية واالنمائية التي وضعناها، واننا‬ ‫وب��ص��داق��ات��ه ال��دول��ي��ة، وان دع���م المملكة‬ ‫على ثقة ان الحفاط على هذا االستقرار يجب‬ ‫العربية السعودية للبنان، بقيادة وتوجيه‬ ‫أن يتزامن مع ان��ج��ازات اقتصادية كثيرة في‬ ‫خ��ادم الحرمين الشريفين الملك عبد اهلل‬ ‫مختلف القطاعات، ال سيما منها القطاع‬ ‫بن عبد العزيز وقيادته الحكيمة، كان دائما‬ ‫ال��م��ص��رف��ي ال����ذي ي��ش��ك��ل دع��ام��ة أساسية‬ ‫ال��م��ن��ارة المضيئة ف��ي أوق���ات ال��ش��دة التي‬ ‫لالقتصاد اللبناني وصمام أمان للبنان، وهو‬ ‫أوصلته الى شاطئ األمان.‬ ‫م��وض��ع تقدير م��ن المجتمع ال��دول��ي الذي‬ ‫وق���د أع��ط��ت ال��م��م��ل��ك��ة ل��ب��ن��ان ال��ك��ث��ي��ر إب��ان‬ ‫تفهم خصوصية ال��وض��ع اللبناني ومنحه‬ ‫األزم�����ات وال��م��ح��ن ووق��ف��ت ال���ى ج��ان��ب��ه عند‬ ‫ثقته الناتجة عن ان لبنان ما كان يوما اال وفيا‬ ‫ك��ل مفترق مصيري. وم��ن غير المستغرب‬ ‫بالتزاماته ف��ي ال��م��ج��االت كافة ضمن اطار‬ ‫ان يترجم كل ذلك بعالقات اقتصادية قوية‬‫قطاعه الخاص القوي والديناميكي وعلى‬ ‫مصلحته الوطنية العليا وسيادته المطلقة‬ ‫ومميزة. فالمملكة هي اليوم أكبر مصدر‬‫ث��ق��ة المستثمرين ال��ع��رب وف���ي مقدمهم‬ ‫وق����راره السياسي واالق��ت��ص��ادي المستقل،‬ ‫لالستثمارات الخارجية في لبنان وتأتي في‬‫األخ��وة السعوديون الذين لهم في قلوب‬ ‫وإي��م��ان��ه ب��ال��ت��ض��ام��ن ال��ع��رب��ي ال����ذي يبقى‬ ‫مرتبة متقدمة كشريك تجاري له، واللبنانيون‬‫اللبنانيين وع��ق��ول��ه��م م��س��اح��ة ك��ب��ي��رة من‬ ‫ه��و األس���اس للمحافظة على منعة دولنا‬ ‫في السعودية، وهم اكثر عدداً على اإلطالق‬‫المحبة واالحترام. ولعل ما يدفعنا الى تلك‬ ‫واستقرارها واحترام العالم لخياراتها..‬ ‫بين اللبنانيين المنتشرين في دول الخليج‬‫ال��ث��ق��ة، ان ال��م��ؤش��رات األول��ي��ة ل��ه��ذا العام‬ ‫ان حكومتنا أع��ل��ن��ت وستعلن ال��م��زي��د من‬ ‫وال���ع���ال���م ال���ع���رب���ي، ي��ن��ش��ط��ون ف���ي كافة‬‫ت��دل ال��ى تفاؤل بتحسن تدريجي في وتيرة‬ ‫الخطوات اإلصالحية التي تتطلب تعاون‬ ‫المجاالت والقطاعات ويساهمون بشكل‬‫النمو والنشاط االق��ت��ص��ادي، وه��ذا يثبت ان‬ ‫الجميع، ب��دءاً ب���االدارة والكهرباء والضمان‬ ‫أساسي في عملية تنمية وتطوير االقتصاد‬‫ما تشهده الحياة السياسية في لبنان من‬ ‫االج���ت���م���اع���ي وال���ص���ح���ة وال��ت��ع��ل��ي��م وس��ائ��ر‬ ‫ال��س��ع��ودي م��ن��ذ ع��ق��ود ط��وي��ل��ة، ويحظون‬‫تجاذبات من حين الى آخر، ال ينسحب على‬ ‫القطاعات اإلنتاجية والتنموية بهدف تعزيز‬ ‫برعاية خاصة من القيادة السعودية التي‬‫الحياة االقتصادية التي تبقى خارج «مرمى»‬ ‫البيئة االستثمارية في لبنان وجعلها محفزة‬ ‫جعلت اللبنانيين يشعرون انهم في وطنهم‬‫ال�لاع��ب��ي��ن ال��س��ي��اس��ي��ي��ن ال��ل��ب��ن��ان��ي��ي��ن ألنهم‬ ‫لالستثمارات اإلقليمية والدولية، خاصة عندما‬ ‫وبين أهلهم. فأبواب المملكة التي شرعت‬‫ي��درك��ون ان حماية االق��ت��ص��اد ال��وط��ن��ي هو‬ ‫ينقشع ضباب المرحلة االنتقالية الراهنة في‬ ‫ألبناء لبنان في أزم��ان المحن، هي نفسها‬‫خط أحمر ال سبيل للتساهل في اختراقه من‬ ‫المنطقة ويعود زخم هذه االستثمارات الى‬ ‫ال��ت��ي ك���ان���ت، وال ت�����زال، م��ف��ت��وح��ة أمامهم‬‫أي ك��ان ومهما كانت األس��ب��اب والظروف.‬ ‫االنتعاش.‬ ‫بمحبة ورع��اي��ة كبيرين ف��ي زم���ن االستقرار‬‫وم��ا نتمناه هو ان تكون لـ»الربيع العربي»‬ ‫واذا كان االقتصاد اللبناني حافظ على حد‬ ‫واألم��ان. وفي يقيني ان العالقات اللبنانية ـ‬‫انعكاسات ايجابية على اقتصاد األوط���ان‬ ‫كبير م��ن االس��ت��ق��رار وال��ن��م��و ع��ل��ى الظروف‬ ‫السعودية باتت، في كل وجوهها، عالقات‬‫والشعوب العربية عموما، وعلى االقتصاد‬ ‫اإلق��ل��ي��م��ي��ة ال��ص��ع��ب��ة راه���ن���ا، ف�لان��ن��ا نتمسك‬ ‫نموذجية تزداد عمقا وسط حال االضطراب‬ ‫ً‬ ‫اللبناني بنوع خاص.‬ ‫ب��ح��ري��ت��ه وب��خ��ص��ائ��ص��ه وم��ي��زات��ه التفاضلية‬ ‫وال��ت��ح��والت التاريخية التي يمر بها العالم‬‫(* الكلمة التي ألقاها الرئيس نجيب‬ ‫وخصوصا بالمبادرة الفردية وسنعمل دائما‬ ‫ً‬ ‫العربي، فلبنان اآلن في أمس الحاجة لهذا‬‫ميقاتي خ�لال الملتقى االقتصادي‬ ‫ع��ل��ى ان ي��ح��اف��ظ ع��ل��ى ث��ب��ات��ه ف��ي مواجهة‬ ‫السند من المملكة، فيما يجهد للمحافظة‬ ‫السعودي ـ اللبناني)‬ ‫ً‬ ‫التحديات المقبلة، مستندين خصوصا على‬ ‫على استقراره، على رغم تأثره بكل ما يدور‬

×