جغرافية النقل

1,960 views

Published on

Published in: Education
0 Comments
0 Likes
Statistics
Notes
  • Be the first to comment

  • Be the first to like this

No Downloads
Views
Total views
1,960
On SlideShare
0
From Embeds
0
Number of Embeds
1
Actions
Shares
0
Downloads
28
Comments
0
Likes
0
Embeds 0
No embeds

No notes for slide

جغرافية النقل

  1. 1. ‫المنصورة‬ ‫جامعة‬ ‫الداب‬ ‫كلية‬ ‫الجغرافيا‬ ‫قسم‬ ‫القتصادية‬ ‫الجغرافيا‬ ‫مدرس‬ ‫المنصورة‬ ‫جامعة‬ – ‫الداب‬ ‫كلية‬ ‫إعداد‬‫الدكتور‬
  2. 2. ‫ال‬ ‫جغرافية‬ ‫اللول‬ ‫الفصل‬‫نق‬‫ل‬ . ‫النقل‬ ‫جغرافية‬ ‫-ماهية‬ : ‫ل‬ً : ‫ألو‬ ‫لوتطوره‬ ‫النقل‬ ‫أسباب‬ : ‫ثانيا‬ . ‫النقل‬ ‫أسباب‬ . ‫النقل‬ ‫تطور‬ . ‫الطرق‬ ‫تطور‬ – ‫أ‬ . ‫النقل‬ ‫رسائل‬ ‫تطور‬ ‫ـ‬ ‫ب‬ ‫النقل‬ ‫جغرافية‬ ‫مفهوم‬ ‫تطور‬ ‫ـ‬ ‫جـ‬ . ‫النقل‬ ‫تطور‬ ‫على‬ ‫ترتبت‬ ‫التي‬ ‫الثار‬ : ‫ثالثا‬ . ‫النقل‬ ‫أهمية‬ : ‫رابعا‬ ‫النقل‬ ‫جغرافية‬ ‫في‬ ‫الدراسة‬ ‫مجال‬ : ‫خامسا‬ . ‫النقل‬ ‫جغرافية‬ ‫في‬ ‫البحث‬ ‫مناهج‬ : ‫سادسا‬
  3. 3. •:‫النقل‬ ‫جغرافية‬ ‫ماهية‬ ‫ل‬ً : ‫ألو‬ •: ‫النقل‬ ‫جغرافية‬ ‫مفهوم‬ •‫حياة‬ ‫بداية‬ ‫ممع‬ ‫قديممة‬ ‫عصمور‬ ‫فمي‬ ‫بدأمت‬ ‫وإنمما‬ ‫حديثمة‬ ‫ظاهرة‬ ‫ليمس‬ ‫النقمل‬ ‫إمن‬ ،‫المسافات‬ ‫قطع‬ ‫له‬ ‫تعريف‬ ‫أبسط‬ ‫في‬ ‫وهو‬ ،‫الكوكب‬ ‫هذا‬ ‫سطح‬ ‫على‬ ‫النسان‬ ‫آخر‬ ‫مكان‬ ‫إلى‬ ‫مكان‬ ‫من‬ ‫والخبار‬ ‫والفكار‬ ‫والخشخاص‬ ‫السلع‬ ‫مكان‬ ‫وتغيير‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫بهدف‬ ‫المختلفة‬ ‫النقل‬ ‫وسائل‬ ‫من‬ ‫وسيلة‬ ‫أو‬ ‫معينة‬ ‫طاقة‬ ‫باستخدام‬ ‫هما‬ ‫اصمطلحين‬ ‫العام‬ ‫مفهوممه‬ ‫فمي‬ ‫النقمل‬ ‫اصمطل ح‬ ‫ويتضممن‬ .‫ما‬ ‫منفعمة‬ ‫الفراد‬ ‫حركة‬ ‫هو‬ ‫ببساطه‬ ‫النقل‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫ذلك‬ ‫ويعزي‬ ( ‫والمواصلت‬ ، ‫النقل‬ ) ‫وتشمل‬ ‫النقمل‬ ‫ممن‬ ‫نوع‬ ‫المواصملت‬ ‫أمن‬ ‫كمما‬ ، ‫آخمر‬ ‫إلمى‬ ‫مكان‬ ‫ممن‬ ‫والبضائمع‬ . ‫آخر‬ ‫إلى‬ ‫مكان‬ ‫من‬ ‫والخبار‬ ‫الفكار‬ ‫حركة‬
  4. 4. •‫عن‬ ‫مكانهما‬ ‫يتغيمر‬ ‫والمنتجات‬ ‫والسملع‬ ‫والمتاع‬ ‫الخشخاص‬ ‫حممل‬ ‫النقمل‬ ‫ويعنمي‬ ‫النقل‬ ‫وطرق‬ ‫وسمائل‬ ‫طريمق‬ ‫عن‬ ‫آخر‬ ‫إلمى‬ ‫مكان‬ ‫ممن‬ ‫المسمافات‬ ‫قطمع‬ ‫طريمق‬ ‫م‬ ‫نهري‬ ) ‫المائيمة‬ [ ‫الحديديمة‬ ‫والسمكك‬ ‫والمرهونمة‬ ‫الممهدة‬ ‫الطرق‬ ] ‫البريمة‬ ) . ‫مادية‬ ‫أخشياء‬ ‫كلها‬ ‫وهي‬ ‫المعلق‬ ‫والنقل‬ ‫بالنابيب‬ ‫والنقل‬ ‫والجوية‬ ( ‫يجرى‬ •‫أو‬ ‫الصوت‬ ‫نقل‬ ‫مثل‬ ‫المعنوية‬ ‫المور‬ ‫نقل‬ ‫ا‬ً ‫أساس‬ ‫تشمل‬ ‫فإنها‬ ‫المواصلت‬ ‫أما‬ ‫المادية‬ ‫التجهيزات‬ ‫تشممل‬ ‫وهمي‬ ‫الفكار‬ ‫نقمل‬ ‫و‬ ‫أ‬ . ‫ا‬ً ‫مع‬ ‫كليهمما‬ ‫أمو‬ ‫الصمورة‬ ‫وتليفونات‬ ‫تلغراف‬ ‫من‬ ‫واللسلكية‬ ‫السلكية‬ ‫الخطوط‬ ‫من‬ ‫النقل‬ ‫بعمل‬ ‫المرتبطة‬ . ‫البريد‬ ‫ونقل‬ ‫ذلك‬ ‫وغير‬ ‫محيطية‬ ‫وكابلت‬ ‫وإذاعة‬ ‫وراديو‬
  5. 5. •‫خصائص‬ ‫في‬ ‫تبحث‬ ‫القتصادية‬ ‫الجغرافية‬ ‫فروع‬ ‫من‬ ‫كفرع‬ ‫النقل‬ ‫وجغرافية‬ ‫وعلقته‬ ‫النقمل‬ ‫قطاع‬ ‫وسممات‬ ‫ظروف‬ ‫وتحلمل‬ ‫تدرس‬ ‫أنهما‬ ‫كمما‬ ، ‫النقمل‬ ‫وبيئمة‬ . ‫صورها‬ ‫مختلف‬ ‫عل‬ ‫بالتنمية‬ •‫الوصول‬ ‫يمكن‬ ‫وبمناقشتها‬ ‫النقل‬ ‫لجغرافية‬ ‫تعطي‬ ‫مختلفة‬ ‫تعريفات‬ ‫عدة‬ ‫وهناك‬ . ‫التعريفات‬ ‫هذه‬ ‫ومن‬ ‫مناسب‬ ‫بشكل‬ ‫النقل‬ ‫عن‬ ‫يعبر‬ ‫جامع‬ ‫تعريف‬ ‫إلى‬ •‫النقمل‬ ‫مصمطلح‬ ‫ويعرف‬ ، ‫العربيمة‬ ‫اللغمة‬ ‫مجممع‬ ‫تعريمف‬Transport" ‫بأنه‬ ‫البر‬ ‫في‬ ‫عدة‬ ‫وسائل‬ ‫واسطة‬ ‫والسلع‬ ‫الخشخاص‬ ‫مكان‬ ‫تغيير‬ ‫بها‬ ‫يتم‬ ‫التي‬ ‫العملية‬ ، ‫الجغرافي‬ ‫المعجم‬ ) " ‫والجو‬ ‫والبحر‬1974‫ص‬ :108(
  6. 6. •‫وبامفورد‬ ‫روبنسون‬ ‫ويعرف‬Robinson Bamford‫النقل‬ ‫"يتعلق‬ ‫كالتالي‬ ‫حيث‬ ‫بحت‬ ‫اقتصادي‬ ‫تعريف‬ ‫وهو‬ " ‫معين‬ ‫لغرض‬ ‫والسلع‬ ‫الخشخاص‬ ‫بحركة‬ ‫أو‬ ‫الخشخاص‬ ‫حركمة‬ ‫تسمهيل‬ ‫علمى‬ ‫الطلمب‬ ‫ممن‬ ‫يشتمق‬ ‫النقمل‬ ‫علمي‬ ‫الطلمب‬ ‫أمن‬ ‫إلى‬ ‫القتصاد‬ ‫رجال‬ ‫ويشير‬ ‫خدمة‬ ‫يوفر‬ ‫أنه‬ ‫طالما‬ ‫مفيدا‬ ‫النقل‬ ‫ويكون‬ ‫البضائع‬ ‫أنماط‬ ‫باقي‬ ‫أعقل‬ ‫لنه‬ ‫خشامل‬ ‫غير‬ ‫تعريف‬ ‫وهو‬ ‫النتاج‬ ‫عوامل‬ ‫من‬ ‫عامل‬ ‫أنه‬ ‫الموال‬ ‫ورؤوس‬ ‫والمخترعات‬ ‫الفكار‬ ‫مثل‬ ‫الحركة‬.
  7. 7. •‫ألكسمندر‬ ‫جون‬ ‫ويلخمص‬j.Alexander‫التعريف‬ ‫فمي‬ ‫النقمل‬ ‫وظيفمة‬ ‫بعض‬ ‫ويرى‬ "،‫لخر‬ ‫مكان‬ ‫ممن‬ ‫والخشخاص‬ ‫السملع‬ ‫حركمة‬ ‫همو‬ ‫"النقمل‬ ‫النقل‬ ‫من‬‫م‬‫ضم‬ ‫ما‬‫م‬‫أيض‬ ‫مل‬‫م‬‫تدخ‬ ‫والفكار‬ ‫مالت‬‫م‬‫التص‬ ‫من‬‫م‬‫أ‬ ‫من‬‫م‬‫الباحثي‬ Alexander.,N.J., 1963, p. 464( ( •‫فورد‬ ‫براد‬ ‫ويعرف‬Brad Ford" ‫التالية‬ ‫العبارة‬ ‫في‬ ‫النقل‬ ‫جغرافية‬ ‫وهو‬ " ‫لخمر‬ ‫مكان‬ ‫ممن‬ ‫والسملع‬ ‫والفكار‬ ‫الفراد‬ ‫حركمة‬ ‫همو‬ ‫النقمل‬ ‫كبير‬ ‫مد‬‫م‬‫ح‬ ‫مى‬‫م‬‫إل‬ ‫مندر‬‫م‬‫ألكس‬ ‫مف‬‫م‬‫تعري‬ ‫ويقارب‬ ‫مل‬‫م‬‫خشام‬ ‫مف‬‫م‬‫تعري‬ )BradFord , M. c., & kent W.A. 1977,p 114(
  8. 8. •‫مورياداس‬ ‫ويعمبر‬Moryads‫الفراد‬ ‫حركة‬ ‫همو‬ ‫النقمل‬ " ‫فيقول‬ ‫النقمل‬ ‫عمن‬ ‫كل‬ ‫تعريف‬ ‫مع‬ ‫وتشابه‬ ‫للنقل‬ ‫تعريف‬ ‫أدق‬ ‫وهو‬ "‫والفكار‬ ‫والمعلومات‬ ‫والسلع‬ . ‫وألكسندر‬ ‫كنف‬ ‫من‬)low, J. C. , & Moryadas , S, 1975, P, 2( •‫أولمان‬ ‫ادوارد‬ ‫أما‬E.ullman. ‫النقل‬ ‫لجغرافية‬ ‫المنهجية‬ ‫السس‬ ‫وضع‬ ‫فقد‬ ‫"التكامل‬ ‫هي‬ ‫عوامل‬ ‫ةثلةثة‬ ‫إلى‬ ‫ترجع‬ ‫القاليم‬ ‫بين‬ ‫التفاعل‬ ‫أو‬ ‫الحركة‬ ‫أن‬ ‫ويرى‬ .‫الحركة‬ ‫وإمكانية‬ ‫البديلة‬ ‫والفرص‬)Ullman , E . L , 1956, PP. 362(
  9. 9. •‫أربعة‬ ‫منذ‬ ‫الجغرافيا‬ ‫علماء‬ ‫سبق‬ ‫قد‬ ‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫أن‬ ‫بالذكر‬ ‫والجدير‬ ‫آياته‬ ‫تضمن‬ ‫حيث‬ ، ‫النقل‬ ‫عن‬ ‫الحديث‬ ‫في‬ ‫الزمان‬ ‫من‬ ‫ا‬ً ‫قرن‬ ‫عشر‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ ‫منها‬ ‫نذكر‬ ‫المختلفة‬ ‫النقل‬ ‫أنماط‬ ‫كثيرة‬ ‫مواضع‬ ‫في‬ ‫الكريمة‬ : ‫يلي‬ ‫ما‬ ‫الرحيم‬ ‫الرحمن‬ ‫ال‬ ‫بسم‬ ‫بعد‬ ‫والحصر‬ ‫المثال‬
  10. 10. "" ‫النهار‬ ‫لكم‬ ‫لوسخر‬ ‫بأمره‬ ‫البحر‬ ‫في‬ ‫لتجري‬ ‫الفلك‬ ‫لكم‬ ‫لوسخر‬ ‫الية‬ )32( ‫إبراهيم‬ ‫سورة‬ ‫من‬ ‫أن‬ ‫النفس‬ ‫بشق‬ ‫إل‬ ‫بالغية‬ ‫تكونوا‬ ‫لم‬ ‫بلد‬ ‫إلى‬ ‫أثقالكم‬ ‫لوتحمل‬ " ‫الية‬ " ‫رحيم‬ ‫لرؤف‬ ‫ربكم‬7‫النحل‬ ‫سورة‬ ‫من‬ ‫تعلمون‬ ‫ل‬ ‫ما‬ ‫لويخلـق‬ ‫لوزينـة‬ ‫لتركبهـا‬ ‫لوالحميـر‬ ‫لوالبغال‬ ‫لوالخيـل‬ " ‫الية‬8. ‫النحل‬ ‫سورة‬ ‫من‬ ‫الية‬ ‫لوالبحر‬ ‫البر‬ ‫في‬ ‫لوحملناهم‬ ‫آدم‬ ‫بني‬ ‫كرمنا‬ ‫لولقد‬ "73‫من‬ . ‫السراء‬ ‫سورة‬ ) ‫الية‬ ‫كالعلم‬ ‫البحر‬ ‫في‬ ‫الجوار‬ ‫آياته‬ ‫لومن‬ "32‫سورة‬ ‫من‬ ( . ‫الشورى‬ ‫الية‬ ‫ل‬ً : ‫سب‬ ‫فيها‬ ‫لوجعل‬ ‫مهدا‬ ‫الرض‬ ‫لكم‬ ‫جعل‬ ‫الذي‬ "10‫من‬ ‫الزخرف‬ ‫سورة‬ ‫"الية‬ ‫مقربين‬ ‫له‬ ‫كنا‬ ‫لوما‬ ‫هذا‬ ‫لنا‬ ‫سخر‬ ‫الذي‬ ‫سبحان‬ "13‫من‬ ‫الزخرف‬ ‫سورة‬
  11. 11. •‫مفهوم‬ ‫أو‬ ‫ماهية‬ ‫حول‬ ‫اتفاق‬ ‫وجود‬ ‫يتبين‬ ‫السابقة‬ ‫التعريفات‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫وبالنظر‬ ‫أنماطها‬ ‫بجميع‬ ‫الحركة‬ ‫حول‬ ‫تدور‬ ‫مجملها‬ ‫في‬ ‫وهي‬ ‫وطبيعتها‬ ‫النقل‬ ‫جغرافية‬ ‫جغرافية‬ ‫دراسة‬ ‫ومنهج‬ ‫جوهر‬ ‫هو‬ ‫بالتالي‬ ‫وهذا‬ ، ‫أخرى‬ ‫إلى‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫المختلفة‬ ‫فالنقل‬ . ‫والتجارة‬ ‫النقل‬ ‫جغرافية‬ ‫فرعي‬ ‫بين‬ ‫الوطيدة‬ ‫العلقة‬ ‫تبرز‬ ‫وهنا‬ ‫التجارة‬ ‫مكان‬ ‫من‬ ‫السلع‬ ‫أو‬ ‫الغلف‬ ‫من‬ ‫الفائض‬ ‫نقل‬ ‫أي‬ ‫م‬ ‫التجارة‬ ‫من‬ ‫يتجزأ‬ ‫ل‬ ‫جزء‬ ‫النتاج‬ ‫مناطق‬ ‫بين‬ ‫للربط‬ ‫وسيلة‬ ‫وهو‬ . ‫وأخرى‬ ‫جهة‬ ‫بين‬ ‫وتبادلها‬ ‫آخر‬ ‫إلى‬ . ‫المختلفة‬ ‫العالم‬ ‫أنحاء‬ ‫بين‬ ‫أو‬ ‫الواحدة‬ ‫الدولة‬ ‫في‬ ‫الستهلك‬ ‫ومناطق‬ ‫وسائل‬ ‫لها‬ ‫تتوفر‬ ‫لم‬ ‫إذا‬ ‫القيمة‬ ‫محدودة‬ ‫أو‬ ‫عديمة‬ ‫طبيعتها‬ ‫كانت‬ ‫أيا‬ ‫فالمنتجات‬ ً ‫مقياسا‬ ‫النقل‬ ‫يعد‬ ‫لذا‬ . ‫الحركة‬ ‫من‬ ‫العائد‬ ‫في‬ ‫ممثلة‬ ‫المنفعة‬ ‫توجد‬ ‫التي‬ ‫النقل‬ ‫خميس‬ ‫محمد‬ ) . ‫التصريف‬ ‫وأسواق‬ ‫النتاج‬ ‫مراكز‬ ‫بين‬ ‫المكاني‬ ‫للبعد‬ ‫زمنيا‬ ‫الزوكة‬1996‫ص‬ :9(
  12. 12. •‫المنفعة‬ ‫ذات‬ ‫والمواد‬ ‫والمنتجات‬ ‫الخامات‬ ‫تبادل‬ ‫فيها‬ ‫تتم‬ ‫التبادل‬ ‫عملية‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫المشجعة‬ ‫العوامل‬ ‫توفر‬ ‫يصب‬ ‫أنه‬ ‫كما‬ . ‫النقل‬ ‫عملية‬ ‫خلل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫وللتدليل‬ ‫المطلوب‬ ‫بالقدر‬ ‫متاحة‬ ‫نقل‬ ‫وسائل‬ ‫دون‬ ‫التجارة‬ ‫قيام‬ ‫المستهلكة‬ ‫المناط‬ ‫فمي‬ ‫ومنفعتمه‬ ‫قيمتمه‬ ‫تزيمد‬ ‫المطاط‬ ‫أمو‬ ‫البترول‬ ‫فإمن‬ ‫ل‬ً ‫مث‬ ‫هذه‬ ‫يتحقق‬ ‫أن‬ ‫المتعذر‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫النقل‬ ‫وبدون‬ ، ‫المنتجة‬ ‫المناطق‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫الجملة‬ ‫ونصف‬ ‫الجملة‬ ‫تجارة‬ ‫أنواع‬ ‫خلل‬ ‫من‬ ‫قيمتها‬ ‫تزيد‬ ‫وكما‬ . ‫القيمة‬ ‫بأن‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫نخلص‬ . ‫والخارجية‬ ‫الداخلية‬ ‫صورتها‬ ‫في‬ ‫التجزئة‬ ‫وتجارة‬ . ‫واحدة‬ ‫لعمله‬ ‫وجهات‬ ‫والتجارة‬ ‫النقل‬
  13. 13. •‫وخشامل‬ ‫جامع‬ ‫بتعريف‬ ‫نخرج‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫سبق‬ ‫ما‬ ‫ضوء‬ ‫وفي‬‫لجغرافية‬ ‫بأنها‬ ‫النقل‬ •‫التوزيع‬ ‫يدرس‬ ‫الذي‬ ‫القتصمادية‬ ‫الجغرافيمة‬ ‫فروع‬ ‫ممن‬ ‫الفرع‬ ‫ذلمك‬ ‫إلى‬ ، ‫أنماطهما‬ ‫وتحليمل‬ ‫وخصمائصها‬ ‫المختلفمة‬ ‫النقمل‬ ‫لشبكات‬ ‫الجغرافمي‬ ‫ورأس‬ ‫والمخترعات‬ ‫والفكار‬ ‫والمعلومات‬ ‫الفراد‬ ‫حركمة‬ ‫دراسمة‬ ‫جانمب‬ ‫على‬ ‫بالتنميمة‬ ‫النقمل‬ ‫علقمة‬ ‫كذلمك‬ ‫يدرس‬ ‫كمما‬ ، ‫لخمر‬ ‫مكان‬ ‫بيمن‬ ‫المال‬ . ‫صورها‬ ‫مختلف‬
  14. 14. •‫لوتطوره‬ ‫النقل‬ ‫أسباب‬ : ‫ثانيا‬ •‫ـ‬ : ‫النقل‬ ‫أسباب‬ •، ‫المستمرة‬ ‫الحركة‬ ‫هي‬ ‫أساسية‬ ‫بصفة‬ ‫عامة‬ ‫الحيوان‬ ‫وعالم‬ ‫النسان‬ ‫يتصف‬ ‫تكوينه‬ ‫ممن‬ ‫أسماسي‬ ‫جزء‬ ‫الحركمة‬ ‫لمن‬ ‫بمل‬ ، ‫الغذاء‬ ‫وراء‬ ‫ا‬ً ‫سمعي‬ ‫فقمط‬ ‫ليمس‬ ‫حية‬ ‫عضوية‬ ‫أجزاء‬ ‫للنسان‬ ‫والرجل‬ ‫للحيوان‬ ‫فالطراف‬ . ‫ا‬ً ‫أيض‬ ‫البيولوجي‬ ‫يصب‬ ‫ولم‬ ‫والشرايين‬ ‫العروق‬ ‫في‬ ‫تسري‬ ‫الحياة‬ ‫دامت‬ ‫وما‬ ‫ا‬ً ‫آلي‬ ‫الحركة‬ ‫تطلب‬ . ‫الحركة‬ ‫عن‬ ‫يقعده‬ ‫بمرض‬ ‫الحي‬ ‫الكائن‬ •‫للحصول‬ ‫اقتصادية‬ ‫دوافع‬ ‫أهمها‬ ‫متعددة‬ ‫دوافع‬ ‫النسان‬ ‫عند‬ ‫المستمرة‬ ‫وللحركة‬ ‫الدوافع‬ ‫هذه‬ ‫وتهيممن‬ ، ‫الحضاريمة‬ ‫البشريمة‬ ‫مراحمل‬ ‫كمل‬ ‫فمي‬ ‫الغذاء‬ ‫علمى‬ ‫تتحرك‬ ‫بشرية‬ ‫لمجموعة‬ ‫الفرد‬ ‫انتماء‬ ‫بحكم‬ ‫الحركة‬ ‫خلقية‬ ‫على‬ ‫القتصادية‬ ‫المكاسب‬ ‫ممن‬ ‫مزيمد‬ ‫أجمل‬ ‫ممن‬ ‫وأوسمع‬ ‫أحسمن‬ ‫أرض‬ ‫علمى‬ ‫السميطرة‬ ‫أجمل‬ ‫ممن‬ . ‫الدولة‬ ‫أو‬ ‫العشيرة‬ ‫أو‬ ‫القبيلة‬ ‫لصلح‬ ‫القتصادية‬
  15. 15. •‫المقدسة‬ ‫الماكمن‬ ‫نحو‬ ‫التحرك‬ ‫إلى‬ ‫النسان‬ ‫تدفع‬ ‫التمي‬ ‫الدينيمة‬ ‫الدوافمع‬ ‫وهناك‬ ‫تدفع‬ ‫أخرى‬ ‫ودوافع‬ ،‫كالحج‬ ‫خاصة‬ ‫قدسية‬ ‫لها‬ ‫خشعائر‬ ‫أو‬ ‫مناسك‬ ‫لتأدية‬ ‫خاصة‬ ‫خلوية‬ ‫أو‬ ‫جغرافية‬ ‫أماكن‬ ‫واستكشاف‬ ‫والنزهة‬ ‫الترويح‬ ‫لمجرد‬ ‫للتحرك‬ ‫النسان‬ ‫وغيرها‬ …… ‫أراضيمه‬ ‫غزو‬ ‫أمو‬ ‫عدو‬ ‫لملقاة‬ ‫والعتاد‬ ‫بالجيوش‬ ‫التحرك‬ ‫أمو‬ ‫دراستها‬ ‫يمكن‬ ‫لكي‬ ‫منفصلة‬ ‫أسباب‬ ‫عدة‬ ‫إلى‬ ‫الحركة‬ ‫أسباب‬ ‫نفصل‬ ‫أن‬ ‫ويمكن‬ : ‫كالتالي‬ ‫الحركة‬ ‫نوع‬ ‫وتحديد‬
  16. 16. •.‫البدائية‬ ‫الجماعات‬ ‫عند‬ ‫الغذاء‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ : ‫ل‬ً : ‫ألو‬ •‫لوالدلولية‬ ‫القليمية‬ ‫التجارة‬ : ‫ثانيا‬. •. ‫لوالعسكرية‬ ‫السياسية‬ ‫الرغراض‬ ‫ثالثا‬ •‫لو‬ ‫لوالدينية‬ ‫الترفيهية‬ ‫الرغراض‬ : ‫رابعا‬. ‫رغيرهما‬ •. ‫الرئيسية‬ ‫المدن‬ ‫إلى‬ ‫اليومية‬ ‫الحركة‬ : ‫خامسا‬
  17. 17. •:‫الجماعات‬ ‫عند‬ ‫الغذاء‬ ‫ـنــ‬‫ـ‬‫ع‬ ‫ـثــ‬‫ـ‬‫البح‬ ‫ل‬ً : ‫ألو‬ .‫البدائية‬ •‫الموسمي‬ ‫النتقال‬ ‫البدائية‬ ‫الجماعات‬ ‫تمارس‬‫الحصول‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫الدائم‬ ‫أو‬ ‫البدائية‬ ‫قواربها‬ ‫في‬ ‫تنتقل‬ ‫قد‬ ‫أو‬ ,‫لمساحة‬ ‫محدودة‬ ‫دوائر‬ ‫في‬ ‫الغذاء‬ ‫على‬ ‫الشجري‬ ‫الخشجار)الزورق‬ ‫جذوع‬ ‫ممن‬ ‫المصمنوعة‬)Pirogue(‫تلك‬ ‫أمو‬ ‫من‬ ‫المصنوعة‬ ‫القوارب‬ ‫مثل‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫تتوافر‬ ‫التي‬ ‫المواد‬ ‫من‬ ‫المصنوعة‬ ‫مساحات‬ ‫فمي‬ ‫السمماء‬ ‫وراء‬ ‫ا‬ً ‫سمعي‬ ‫وذلمك‬ ‫بالقصمب‬ ‫المربوطمة‬ ‫الجلود‬ ‫مناطق‬ ‫في‬ ‫والبقر‬ ‫البل‬ ‫رعاة‬ ‫حركة‬ ‫أو‬ ‫الداخلية‬ ‫المياه‬ ‫من‬ ‫ا‬ً ‫أيض‬ ‫محدودة‬ ‫الرنة‬ ‫ورعاة‬ ،‫منغوليا‬ ‫وصحاري‬ ‫الوسط‬ ‫والشرق‬ ‫أفريقيا‬ ‫خشمال‬ ‫السفانا‬ ‫القطبية‬ ‫المناطق‬ ‫في‬ ‫البحرية‬ ‫الحيوانات‬ ‫وصيادي‬ ،‫والسكيمو‬ ‫سيبريا‬ ‫في‬ . ‫ا‬ً ‫سنوي‬ ‫ومنتظمة‬ ‫ا‬ً ‫نسبي‬ ‫واسعة‬ ‫موسمية‬ ‫فحركتهم‬
  18. 18. •‫ـ‬ : ‫هما‬ ‫شكلين‬ ‫البدائية‬ ‫الجماعات‬ ‫هذه‬ ‫انتقال‬ ‫ويأخذ‬ •‫أو‬ ‫كالواحات‬ ‫النسمبية‬ ‫الوفرة‬ ‫أماكمن‬ ‫فمي‬ ‫المسمتقر‬ ‫السمكن‬ ‫حالمة‬ ‫فمي‬ ‫بالتنقل‬ ‫الشباب‬ ‫يقوم‬ ، ‫الباسيفيك‬ ‫جزر‬ ‫أو‬ ‫والسفانا‬ ‫الستوائي‬ ‫النطاق‬ ‫معظم‬ ‫تظمل‬ ‫بينمما‬ ‫الوفيمر‬ ‫الصميد‬ ‫أمو‬ ‫المطمر‬ ‫موسمم‬ ‫معسمكرات‬ ‫إلمى‬ ‫على‬ ‫هنما‬ ‫التنقمل‬ ‫يقتصمر‬ ‫أمي‬ ) . ‫الدائمم‬ ‫سمكنها‬ ‫أماكمن‬ ‫فمي‬ ‫الجماعمة‬ ‫ول‬ ‫البساطة‬ ‫خشديدة‬ ‫المنقولمة‬ ‫الغراض‬ ‫وتكون‬ ‫فقمط‬ ‫الشباب‬ ‫معسمكر‬ ‫وربما‬ ، ‫فقط‬ ‫الفراد‬ ‫بواسطة‬ ‫النقل‬ ‫سوى‬ ‫خاصة‬ ‫نقل‬ ‫وسيلة‬ ‫تستلزم‬ . ‫منقولتهم‬ ‫قلة‬ ‫أسباب‬ ‫في‬ ‫ا‬ً ‫سبب‬ ‫ذلك‬ ‫كان‬
  19. 19. •‫وبشمن‬ ‫أفريقيما‬ ‫وسمط‬ ‫أقزام‬ ‫عنمد‬ ‫الحال‬ ‫همو‬ ‫كمما‬ ‫الكاملمة‬ ‫البداوة‬ ‫حالمة‬ ‫فمي‬ ‫خشمال‬ ‫ولب‬ ‫المريكي‬ ‫الشمال‬ ‫وإسمكيمو‬ ‫الجنوبيمة‬ ‫أفريقيما‬ ‫فمي‬ ‫كلهارى‬ ‫كبار‬ ، ‫بكاملها‬ ‫الجماعة‬ ‫تنتقل‬ ‫السيبرية‬ ‫الرنة‬ ‫رعي‬ ‫وجماعات‬ ‫نافيا‬ ‫اسكند‬ ‫معينة‬ ‫مناطق‬ ‫إلى‬ ‫أو‬ ‫الصيد‬ ‫وراء‬ ‫أخر‬ ‫إلى‬ ‫مكان‬ ‫من‬ ، ‫وصغارها‬ ‫السن‬ . ‫القطبي‬ ‫العالمم‬ ‫فمي‬ ‫الرعمي‬ ‫حيوان‬ ‫أمو‬ ‫الصميد‬ ‫حيوان‬ ‫أيكولوجيمة‬ ‫تحددهما‬ ‫من‬ ‫الجماعة‬ ‫تملكه‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫نقل‬ ‫تستدعي‬ ‫م‬ ‫الكاملة‬ ‫البداوة‬ -‫الحالة‬ ‫هذه‬ ‫وفي‬ ‫لتشمل‬ ‫المنقولت‬ ‫وتتعدد‬ ‫الطعام‬ ‫عمن‬ ‫ا‬ً ‫بحث‬ ‫الدائمم‬ ‫أمو‬ ‫الموسممي‬ ‫ترحالهما‬ ‫الطعام‬ ‫إلى‬ ، ‫الغراض‬ ‫متعددة‬ ‫أوعية‬ ‫من‬ ‫المعيشة‬ ‫ومستلزمات‬ ‫المسكن‬ ‫هنا‬ ‫يستخدم‬ ,‫المختلفة‬ ‫النتاج‬ ‫وأدوات‬ ‫والسلحة‬ ‫الملبس‬ ‫إلى‬ , ‫المحفوظ‬ . ‫ا‬ً ‫مع‬ ‫لكليهما‬ ‫أو‬ ‫للجر‬ ‫وإما‬ ‫لحمل‬ ‫إما‬ ‫النقل‬ ‫في‬ ‫الحيوان‬
  20. 20. •: :‫لوالدلولية‬ ‫القليمية‬ ‫التجارة‬ ‫ثانيا‬ •‫الزراعة‬ ) ‫الولمى‬ ‫النتاجيمة‬ ‫الثورة‬ ‫بعمد‬ ‫الناس‬ ‫اسمتقرار‬ ‫منمذ‬ ‫التجارة‬ ‫ظهرت‬ ‫سبب‬ ‫قد‬ ‫التخصص‬ ‫وهذا‬ , ‫النتاج‬ ‫في‬ ‫التخصص‬ ‫ونمو‬ ( ‫الحيوان‬ ‫واستئناس‬ ‫التبادل‬ ‫حجم‬ ‫وارتبمط‬ ، ‫المن‬ ‫حتمى‬ ‫كذلمك‬ ‫زال‬ ‫ومما‬ , ‫التجاري‬ ‫التبادل‬ ‫نشوء‬ ، ‫النقل‬ ‫وسائل‬ ‫سعة‬ ‫والثاني‬ ، ‫المرغوبة‬ ‫الحتياجات‬ : ‫الول‬ ‫بأمرين‬ ‫التجاري‬ ‫تاريخ‬ ‫معظمم‬ ‫خلل‬ ‫فمي‬ ‫للغايمة‬ ‫ا‬ً ‫محدد‬ ‫كان‬ ‫فقمد‬ ‫الحتياجات‬ ‫فمي‬ ‫التنوع‬ ‫وعمن‬ ‫في‬ ‫السائد‬ ‫النمط‬ ‫هو‬ ‫الذاتي‬ ‫الكتفاء‬ ‫كان‬ ‫حيث‬ ‫الزراعة‬ ‫اكتشاف‬ ‫منذ‬ ‫النسان‬ ‫به‬ ‫تمدهمم‬ ‫مما‬ ‫علمى‬ ‫السمكان‬ ‫تأقلمم‬ ‫حيمث‬ ، ‫والرعمي‬ ‫الزراعمة‬ ‫مناطمق‬ ‫معظمم‬ . ‫والبيئية‬ ‫النتاجية‬ ‫ظروفهم‬
  21. 21. •‫المعادن‬ ‫بعض‬ ‫إلى‬ ‫المترفين‬ ‫احتياج‬ ‫على‬ ‫التجاري‬ ‫التبادل‬ ‫واقتصر‬ ‫في‬ ‫الفاخرة‬ ‫والمنسوجات‬ ‫الواني‬ ‫من‬ ‫منتجات‬ ‫،وبعض‬ ‫النادرة‬ ‫والحجار‬ ‫أخرى‬ ‫أقاليم‬0‫بعيدة‬ ‫خامات‬ ‫من‬ ‫الضرورية‬ ‫المنتجات‬ ‫بعض‬ ‫عن‬ ‫ل‬ً ‫فض‬ ‫والعطور‬ ‫والبخور‬ ‫الجيدة‬ ‫والخشاب‬ ‫والنحاس‬ ‫كالحديد‬0‫وسائل‬ ‫وكانت‬ ‫أو‬ ‫البغال‬ ‫أو‬ ‫الحمير‬ ‫قوافل‬ ‫من‬ ‫أخشكالها‬ ‫تعدد‬ ‫برغم‬ ‫السعة‬ ‫محدودة‬ ‫النقل‬ ‫المراكب‬ ‫إلى‬ ‫والزحافات‬ ‫الجر‬ ‫عربات‬ ‫إلى‬ ‫النسان‬ ‫أو‬ ‫البل‬ ‫أو‬ ‫الخيول‬ ‫التبادل‬ ‫أن‬ ‫القول‬ ‫خلصة‬ ، ‫الصغيرة‬ ‫والبحرية‬ ‫النهرية‬ ‫والسفن‬ ‫الصغيرة‬ ‫المثل‬ ‫عليه‬ ‫وينطبق‬ ‫الحجم‬ ‫محدود‬ ‫كان‬ ‫التاريخ‬ ‫فترات‬ ‫معظم‬ ‫في‬ ‫التجاري‬ " ‫ةثمنه‬ ‫وغل‬ ‫حمله‬ ‫خف‬ ‫ما‬ " ‫الشائع‬
  22. 22. •‫الكبير‬ ‫والتنوع‬ ‫الصناعة‬ ‫بعد‬ ‫الصناعي‬ ‫العصر‬ ‫بعد‬ ‫التجارة‬ ‫صورة‬ ‫تغيرت‬ ‫وقد‬ ‫إلى‬ ‫العالم‬ ‫انقسام‬ ‫وكذلك‬ ، ‫والكماليات‬ ‫الضروريات‬ ‫من‬ ‫النتاج‬ ‫ل‬ ‫أخشكا‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫اللزمة‬ ‫الوليمة‬ ‫والموارد‬ ‫الخامات‬ ‫ينتمج‬ ‫نام‬ ‫أمو‬ , ‫ومتخلمف‬ ‫صمناعي‬ ‫متقدم‬ ‫الصناعية‬ ‫الشمال‬ ‫دول‬ ‫إلى‬ ‫المتجهة‬ ‫السفن‬ ‫وأصبحت‬ ,‫أساسية‬ ‫بصفة‬ ‫لصناعة‬ ‫المدارية‬ ‫الدول‬ ‫إلمى‬ ‫المتجهمة‬ ‫والسمفن‬ ، ‫ومعدنيمة‬ ‫زراعيمة‬ ‫خامات‬ ‫تحممل‬ ‫الساسية‬ ‫الغذيمة‬ ‫بعمض‬ ‫إلمى‬ ‫بالضافمة‬ ، ‫مصمنعة‬ ‫ا‬ً ‫سملع‬ ‫تحممل‬ ‫والجنوبيمة‬ . ‫والطاقة‬ ‫الوقود‬ ‫ومنتجات‬ ‫الذرة‬ ‫أو‬ ‫القمح‬ ‫تصحين‬
  23. 23. •‫وتنوعت‬ ‫هائلمة‬ ‫زيادة‬ ‫النقمل‬ ‫وسمائل‬ ‫حمولمة‬ ‫زادت‬ ‫هذا‬ ‫علمى‬ ‫وبناء‬ ‫خلصة‬ .‫وطائرات‬ ‫والسمفن‬ ‫عملقمة‬ ‫وخشاحنات‬ ‫قطارات‬ ‫بيمن‬ ‫نوعيتهما‬ ‫وظيفية‬ ‫وحدة‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫الوقات‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫هما‬ ‫والتجارة‬ ‫النقل‬ ‫أن‬ ‫القول‬ ( ‫واحدة‬ ‫لعملة‬ ‫وجهان‬ ) ‫خشقين‬ ‫ذات‬ ‫واحدة‬
  24. 24. •. ‫لوالعسكرية‬ ‫السياسية‬ ‫الرغراض‬ ‫ثالثا‬ •‫تشييد‬ ‫أو‬ ‫مرصوفة‬ ‫طرق‬ ‫مد‬ ‫للدولة‬ ‫والستراتيجية‬ ‫السياسية‬ ‫الخطة‬ ‫تتطلب‬ ‫قد‬ ‫قبضة‬ ‫لتشديد‬ ‫الواحدة‬ ‫الدول‬ ‫داخل‬ ‫هامشية‬ ‫أقاليم‬ ‫إلى‬ ‫الحديدية‬ ‫للسكك‬ ‫خطوط‬ ‫والمثلة‬ .‫ا‬ً ‫استراتيجي‬ ‫وحمايتها‬ ,‫فيه‬ ‫سلطانها‬ ‫وتثبيت‬ ‫النائي‬ ‫القليم‬ ‫على‬ ‫الدول‬ ‫الحديدة‬ ‫والخطوط‬ ‫والتركستان‬ ‫سميبريا‬ ‫حديمد‬ ‫خمط‬ ‫منهما‬ ‫كثيرة‬ ‫ذلمك‬ ‫علمى‬ ( ‫الوحشي‬ ‫أو‬ ‫البري‬ ‫المريكي‬ ‫)الغرب‬ ‫داخل‬ ‫إلى‬ ‫المريكية‬ •‫ومشروعها‬ ‫النيجر‬ ‫إلى‬ ‫السنغال‬ ‫من‬ ‫حديدي‬ ‫خط‬ ‫بناء‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫فرنسا‬ ‫ومشروع‬ . ‫النيجر‬ ‫إلى‬ ‫لجزائر‬ ‫من‬ ‫حديدي‬ ‫خط‬ ‫لمد‬ ‫يتحقق‬ ‫لم‬ ‫الذي‬
  25. 25. •‫الطرق‬ ‫هذه‬ ‫تحولت‬ ‫القتصادية‬ ‫غير‬ ‫العسكرية‬ ‫الطرق‬ ‫هذه‬ ‫نشأة‬ ‫من‬ ‫وبالرغم‬ ‫الذي‬ ‫القليم‬ ‫فمي‬ ‫النتاج‬ ‫خشكمل‬ ‫فمي‬ ‫تغيمر‬ ‫إلمى‬ ‫أدت‬ ‫القتصمادي‬ ‫للنشاط‬ ‫لمجاور‬ ‫مرور‬ ‫وبعد‬ ‫الن‬ ‫أصبح‬ ‫قد‬ ‫سيبريا‬ ‫حديد‬ ‫خط‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫والدليل‬ ,‫به‬ ‫يمر‬ ‫حوالي‬70‫العمق‬ ‫في‬ ‫اقتصمادية‬ ‫منطقة‬ ‫أكمبر‬ ‫داخل‬ ‫يجرى‬ ‫إنشائه‬ ‫علمى‬ ‫سمنة‬ . ‫السوفيتي‬ ‫الرضي‬ •‫في‬ ‫جديدة‬ ‫أخشكال‬ ‫نمو‬ ‫في‬ ‫ا‬ً ‫دائم‬ ‫ساعدت‬ ‫قد‬ ‫العسكرية‬ ‫الغراض‬ ‫فإن‬ ‫وبالمثل‬ ‫العجلة‬ ‫استخدام‬ ‫ا‬ً ‫سريع‬ ‫قفز‬ ‫فقد‬ ‫وسرعتها‬ ‫وكفاءتها‬ ‫حجمها‬ ‫في‬ ‫النقل‬ ‫وسائل‬ ‫مركبات‬ ‫فى‬ ‫استخدامها‬ ‫إلى‬ ‫الحيوان‬ ‫بواسطة‬ ‫العربات‬ ‫لجر‬ ‫لتسهيل‬ ‫كوسيلة‬ ‫القديم‬ ‫الوسط‬ ‫الشرق‬ ‫حضارات‬ ‫وفي‬ ، ‫والخشورية‬ ‫والفرعونية‬ ‫الحيثية‬ ‫القتال‬ ‫خلل‬ ‫قوية‬ ‫تطور‬ ‫بدفعه‬ ‫والطائرات‬ ‫الطائرات‬ ‫وحاملت‬ ‫السفن‬ ‫حظيت‬ ‫وكذلك‬ ‫في‬ ‫أكبر‬ ‫وبصورة‬ .‫والثانية‬ ‫الولى‬ ‫العالمية‬ ‫الحرب‬ ‫وخلل‬ ‫قبل‬ ‫التسلح‬ ‫سباق‬ .‫المعاصر‬ ‫عالمنا‬ ‫يعيشها‬ ‫التي‬ ‫التسلح‬ ‫سباق‬ ‫فترة‬
  26. 26. •. :‫لورغيرهما‬ ‫لوالدينية‬ ‫الترفيهية‬ ‫الرغراض‬ ‫رابعا‬ •‫على‬ ‫تحثه‬ ‫دينية‬ ‫وبتعاليم‬ ‫معينة‬ ‫أماكن‬ ‫وبركة‬ ‫بقداسة‬ ‫القدم‬ ‫منذ‬ ‫النسان‬ ‫ارتبط‬ .‫الماكن‬ ‫تلك‬ ‫إلمى‬ ‫تتجمه‬ ‫طرق‬ ‫نشأمة‬ ‫أسمتدعى‬ ‫ممما‬ .‫محددة‬ ‫أماكمن‬ ‫إلمى‬ ‫الحمج‬ ‫وتنمو‬ ,‫والقدس‬ ‫المنورة‬ ‫والمدينة‬ ‫المكرمة‬ ‫مكة‬ ‫والمزارات‬ ‫الحج‬ ‫أماكن‬ ‫وأخشهر‬ . ‫الحجيج‬ ‫من‬ ‫المزيد‬ ‫لتخدم‬ ‫الطرق‬ ‫بهذه‬ ‫العناية‬ •‫الحاجة‬ ‫ظهرت‬ ‫القتصادي‬ ‫النشاط‬ ‫وزيادة‬ ‫والسكن‬ ‫السكان‬ ‫كثافة‬ ‫ارتفاع‬ ‫ومع‬ ‫نهاية‬ ‫عطلمة‬ ‫ورحلت‬ ‫الصمطياف‬ ‫مثمل‬ ‫صمور‬ ‫عدة‬ ‫فمي‬ ‫الترفيمة‬ ‫إلمى‬ ‫الملحمة‬ ‫البحار‬ ‫سواحل‬ ‫إلمى‬ ‫النقمل‬ ‫طرق‬ ‫امتداد‬ ‫إلمى‬ ‫ذلمك‬ ‫أدى‬ ‫وقمد‬ ‫والعياد‬ ‫السمبوع‬ ‫والماكن‬ ‫والواحات‬ ‫والجبال‬ ‫الصمحاري‬ ‫فمى‬ ‫الطبيعيمة‬ ‫والمحميات‬ ‫والبحيرات‬ . ‫وغيرها‬ .…… ‫الةثرية‬
  27. 27. •‫العولممة‬ ‫زممن‬ ‫وفمي‬Glolalisation‫عليه‬ ‫أطلمق‬ ‫الذي‬ ‫الزممن‬ ‫هذا‬" ‫التصالت‬ ‫عصر‬The Age of communication‫إلى‬ ‫العالم‬ ‫وتحول‬ ‫إلكترونيمة‬ ‫قريمة‬Global village((‫العالمي‬ ‫الحضاري‬ ‫التشابمك‬ ‫زادت‬ ‫نقل‬ ‫وسائل‬ ‫في‬ ‫سريع‬ ‫نمو‬ ‫إلى‬ ‫أدى‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫الدولية‬ ‫السياحة‬ ‫ونشأت‬ ‫الراهن‬ ‫الطرق‬ ‫من‬ ‫جيدة‬ ‫خشبكمة‬ ‫إنشاء‬ ‫علمى‬ ‫وسماعدت‬ ‫.م‬ً ‫وجوا‬ ‫ا‬ً ‫وبحر‬ ‫ا‬ً ‫بر‬ ‫الركاب‬ ‫إبراز‬ ‫وإلى‬ ‫البلد‬ ‫داخلية‬ ‫إلى‬ ‫السيا ح‬ ‫ولجذب‬ ‫البلد‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫في‬ ‫السريعة‬ . ‫الترويج‬ ‫ومناطق‬ ‫الةثرية‬ ‫الماكن‬ ‫في‬ ‫الزيارة‬ ‫معالم‬
  28. 28. . :‫الرئيسية‬ ‫المدن‬ ‫إلى‬ ‫اليومية‬ ‫الحركة‬ ‫خامسا‬ ‫التجاري‬ ‫للنشاط‬ ‫مراكز‬ ‫تمثثل‬ ‫حيثث‬ ,‫لاقاليمهثا‬ ‫رئيسثية‬ ‫خدمات‬ ‫المدن‬ ‫تقدم‬ ‫بالاضافة‬ ،‫والترفيهى‬ ‫والصحي‬ ‫والثقافي‬ ‫والمالي‬‫الصناعي‬ ‫النشاط‬ ‫إلى‬ ‫إاقليم‬ ‫من‬ (‫يومية‬ ‫رحلت‬ ) ‫دائمثة‬ ‫حركثة‬ ‫هناك‬ ‫فإثن‬ ‫وعليثه‬ . ‫والتعليمي‬ ‫نقل‬ ‫حركة‬ ‫إلى‬ ‫بالاضافة‬ . ‫الخدمات‬ ‫بهذه‬ ‫للتستفادة‬ ‫المدينة‬ ‫إلى‬ ‫المدينة‬ ‫أتسواق‬ ‫إلثى‬ ‫منهثا‬ ‫المصثنعة‬ ‫المنتجات‬ ‫ونقثل‬ ‫المدن‬ ‫إلثى‬ ‫الصثناعة‬ ‫خامات‬ ‫أتسعار‬ ‫وارتفاع‬ ‫عامثة‬ ‫بصثفة‬ ‫المدن‬ ‫لدزدحام‬ ‫ا‬ً ‫ونظر‬ ‫خارجهثا‬ ‫التسثتهلك‬ ‫التجاري‬ ‫القلب‬ ‫مناطق‬ ‫في‬ ‫وخاصة‬ ‫بها‬ ‫الرااضي‬C.B.D‫ا‬ً ‫عدد‬ ‫واتجاه‬ ‫حركة‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ . ‫الضواحي‬ ‫إلى‬ ‫المدن‬ ‫تسكان‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫بأس‬ ‫ل‬ . ‫داخلها‬ ‫إلى‬ ‫الخارجي‬ ‫المدينة‬ ‫مجال‬ ‫من‬ ‫كثيفة‬ ‫انتقال‬
  29. 29. •)‫المدينة‬ ‫طرق‬ ‫عل‬ ‫خشديد‬ ‫ازدحام‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ( ‫اليومية‬ ‫العمل‬ ‫رحلت‬ ‫حديدية‬ ‫خطوط‬ ، ‫سريعة‬ ‫برية‬ ‫طرق‬ ) ‫المدن‬ ‫ومخارج‬ ‫مداخل‬ ‫وعلى‬ ‫المختلفة‬ ‫نشأت‬ ‫الزدحام‬ ‫هذا‬ ‫علمى‬ ‫وللتغلمب‬ ( ‫وجويمة‬ ‫بحريمة‬ ‫موانمي‬ , ‫نهريمة‬ ‫،مراس‬ ‫علوية‬ ‫وكباري‬ ، ‫وأتوسمترادات‬ ‫دائريمة‬ ‫طرق‬ ‫إنشاء‬ ‫إلمى‬ ‫الملحمة‬ ‫الحاجمة‬ ‫هذه‬ ‫وتتضح‬ ( ‫المخ‬ … ‫معلقمة‬ ‫حديديمة‬ ‫وخطوط‬ ‫وأنفاق‬ ‫والمشاة‬ ‫للمركبات‬ ‫وفي‬ ‫الرئيسمية‬ ‫المريكيمة‬ ‫المتحدة‬ ‫الوليات‬ ‫كمدن‬ ‫الكمبيرة‬ ‫المدن‬ ‫فمي‬ ‫الصمورة‬ ‫خشكمل‬ ) ‫كفرنسما‬ ‫الوربيمة‬ ‫المدن‬1‫ودول‬ ‫أسيا‬ ‫خشرق‬ ‫جنوب‬ ‫دول‬ ‫وبعمض‬ ( ، ‫رياض‬ ‫محمد‬ ) ‫الوسط‬ ‫الشرق‬1974‫ص‬ ‫ص‬ ،7–16(
  30. 30. 1 2 3 4 567 8‫باريس‬ ‫ن‬‫ي‬‫س‬‫ل‬‫ا‬‫ر‬‫ه‬‫ن‬ ) ‫شكل‬1(‫فقط‬ ‫الحديدية‬ ‫)السكك‬ ‫باريس‬ ‫في‬ ‫اليومية‬ ‫العمل‬ ‫لحركة‬ ‫نموذج‬ ( 1‫لازار‬ ‫سان‬ ‫محطة‬300.‫راكب‬ ‫ألف‬ 2‫الشمال‬ ‫محطة‬135.‫راكب‬ ‫ألف‬ 3‫الشرق‬ ‫محطة‬85.‫راكب‬ ‫ألف‬ 4‫أوسترليتز‬ ‫محطة‬82.‫راكب‬ ‫ألف‬ 5‫ليون‬ ‫محطة‬72.‫راكب‬ ‫ألف‬ 6‫مونبارتاس‬ ‫محطة‬40.‫راكب‬ ‫ألف‬ 7‫النفاليد‬ ‫محطة‬30.‫راكب‬ ‫ألف‬ 8‫الباستيل‬ ‫محطة‬15.‫راكب‬ ‫ألف‬ ‫المجموع‬759.‫راكب‬ ‫ألف‬
  31. 31. •-‫النقل‬ ‫تطور‬ ‫الطرق‬ ‫تطور‬ ‫ـ‬ ‫أ‬ •‫حركته‬ ‫مجال‬ ‫وكان‬ ،‫الرض‬ ‫سطح‬ ‫على‬ ‫الحياة‬ ‫بدء‬ ‫منذ‬ ‫النقل‬ ‫النسان‬ ‫عرف‬ ‫الجماعات‬ ‫وتزايد‬ ‫نمو‬ ‫ومع‬ .‫قدماه‬ ‫إليها‬ ‫تحمله‬ ‫مسافة‬ ‫بأقصى‬ ‫ا‬ً ‫محدود‬ ‫وانتقاله‬ ‫البشري‬‫ة‬‫أو‬ ‫مجال‬ ‫تخطي‬ ‫على‬ ‫النسان‬ ‫الحاجة‬ ‫وأجبرت‬ ‫الستهلك‬ ‫ارتفع‬ ، . ‫الطعام‬ ‫عن‬ ‫ا‬ً ‫بحث‬ ‫الصغيرة‬ ‫دنياه‬ ‫حدود‬
  32. 32. •‫ووسيلة‬ ‫النسان‬ ‫عن‬ ‫الموت‬ ‫خشبح‬ ‫لدفع‬ ‫أداة‬ ‫الصيد‬ ‫حرفة‬ ‫أصبحت‬ ‫وهكذا‬ ‫ساعد‬ ‫وبهذا‬ ، ‫البشريمة‬ ‫الجماعات‬ ‫بيمن‬ ‫الطمأنينمة‬ ‫وإخشاعمة‬ ‫النوع‬ ‫لحفمظ‬ ‫عرف‬ ‫طويلة‬ ‫دهور‬ ‫وبعمد‬ .‫والحركة‬ ‫التنقمل‬ ‫مجال‬ ‫إطالمة‬ ‫علمى‬ ‫الصميد‬ ‫في‬ ‫ونجح‬ ‫النهار‬ ‫خشواطئ‬ ‫يسكن‬ ‫وأخذ‬ ‫والزراعة‬ ‫الرعي‬ ‫حرفة‬ ‫النسان‬ ‫المستوطنات‬ ‫بين‬ ‫التنقل‬ ‫في‬ ‫واستخدامها‬ ‫الخشجار‬ ‫فروع‬ ‫من‬ ‫عائمات‬ ‫صنع‬ ‫الخشبية‬ ‫العائمات‬ ‫هذه‬ ‫تطورت‬ ‫ةثم‬ ‫النهار‬ ‫ضفاف‬ ‫على‬ ‫المنتشرة‬ ‫البشرية‬ ‫استقر‬ ‫وبالتالمي‬ ‫التنقمل‬ ‫طرق‬ ‫أسمهل‬ ‫النهار‬ ‫أصمبحت‬ ‫بذلمك‬ ، ‫قوارب‬ ‫إلمى‬ ‫والنيل‬ ‫الرافديمن‬ ) ‫النهار‬ ‫تلمك‬ ‫ضفاف‬ ‫علمى‬ ‫الحضارات‬ ‫وأقام‬ ‫النسمان‬ . (‫والكنج‬ ‫وهوانكهو‬
  33. 33. •‫أن‬ ‫فقبل‬ ‫النقلية‬ ‫العقبات‬ ‫على‬ ‫السيطرة‬ ‫في‬ ‫عظيمة‬ ‫براعة‬ ‫النسان‬ ‫أبدى‬ ‫لقد‬ ‫فمي‬ ‫الملحمة‬ ‫علمى‬ ‫سميطر‬ ‫البحريمة‬ ‫مغامراتمه‬ ‫فمي‬ ‫يشرع‬‫فقد‬ ،‫الداخليمة‬ ‫المياه‬ ‫الشجري‬ ‫الزورق‬ ‫اسمتخدم‬)piroue(‫جذوع‬ ‫من‬ ‫مجوف‬ ‫بشكمل‬ ‫صمنع‬ ‫الذي‬ ‫القوارب‬ ‫هيرودوت‬ ‫وصف‬ ‫كمما‬ ،‫المسمتنقعات‬ ‫مناطمق‬ ‫فمي‬ ‫البلوط‬ ‫أخشجار‬ ‫نهر‬ ‫أعالي‬ ‫في‬ ‫تستخدم‬ ‫كانت‬ ‫والتي‬ ‫بالقصب‬ ‫المربوطة‬ ‫الجلود‬ ‫من‬ ‫المصنوعة‬ ‫الفرات‬.‫الطوافات‬ ‫النسان‬ ‫اسمتخدم‬ ‫هوانكهمو‬ ‫نهمر‬ ‫إلمى‬ ‫الفرات‬ ‫نهمر‬ ‫وممن‬ ‫خصباك‬ ‫خشاكمر‬ ‫ترجممة‬ ‫لبلش‬ ‫دي‬ ‫)فيدال‬ ‫الثيران‬ ‫جلود‬ ‫ممن‬ ‫المصمنوعة‬ 1984‫ص‬242(
  34. 34. •‫من‬ ‫بيئة‬ ‫في‬ ‫توافر‬ ‫ما‬ ‫السنسان‬ ‫استخدام‬ ‫على‬ ‫شواهد‬ ‫هي‬ ‫المثلة‬ ‫وهذه‬ ‫استقر‬ ‫أن‬ ‫وبعد‬ .‫الداخلية‬ ‫النهرية‬ ‫الملةحة‬ ‫عقبات‬ ‫على‬ ‫التغلب‬ ‫في‬ ‫المواد‬ ‫فائض‬ ‫لديه‬ ‫توافر‬ ‫المتاةحة‬ ‫الطبيعية‬ ‫الموارد‬ ‫استغل ل‬ ‫في‬ ‫وشرع‬ ‫السنسان‬ ‫القريبة‬ ‫البشرية‬ ‫التجمعات‬ ‫مراكز‬ ‫إلى‬ ‫سنقله‬ ‫استطاع‬ ،‫الزراعي‬ ‫إسنتاجه‬ ‫من‬ ‫منبع‬ ‫هذا‬ ‫وكان‬ ،‫الغذائية‬ ‫والمواد‬ ‫السلع‬ ‫من‬ ‫ينقصه‬ ‫أو‬ ‫يحتاجه‬ ‫بما‬ ‫ليبادله‬ ‫لنقل‬ ‫أو‬ ‫لنقله‬ ‫بالحيواسنات‬ ‫المرةحلة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫السنسان‬ ‫استعان‬ ‫وقد‬ . ‫التجارة‬ ‫والحصان‬ ‫الثور‬ ‫المجا ل‬ ‫هذا‬ ‫ففي‬ ‫واسفتخدم‬ ‫اليابسفة‬ ‫سفطح‬ ‫علفى‬ ‫إسنتاجفه‬ ‫والبغل‬ ‫والحمار‬
  35. 35. •‫كما‬ ، ‫النقفل‬ ‫ففي‬ ‫اسفتخدم‬ ‫ةحيوان‬ ‫أو ل‬ ‫الثور‬ ‫كان‬ ‫وربمفا‬ ‫والجما ل‬ ‫الياك‬ ‫وثور‬ ‫كالفيل‬ ‫الخرى‬ ‫الحيواسنات‬ ‫السنسففان‬ ‫اسففتخدم‬ )Yak(‫تعيش‬ ‫التي‬ ‫الجهات‬ ‫في‬ ‫ا‬ً ‫محلي‬ ‫النقل‬ ‫لرغراض‬ ‫اللما‬ ‫وثور‬ . ‫الحيواسنات‬ ‫تلك‬ ‫فيها‬ •‫تاريخ‬ ‫ففي‬ ‫جديدة‬ ‫تحو ل‬ ‫سنقطفة‬ ‫ليؤكفد‬ ‫العجلفة‬ ‫اكتشاف‬ ‫جاء‬ ‫ثفم‬ ‫القدم‬ ‫منذ‬ ‫الحروب‬ ‫في‬‫ف‬‫ف‬ ‫العجلت‬ ‫هذه‬ ‫فتخدمت‬‫ف‬‫واس‬ ‫فان‬‫ف‬‫السنس‬ ‫من‬ ‫هامفة‬ ‫واسفطة‬ ‫أصفبحت‬ ‫التفي‬ ‫العجلفة‬ ‫عربات‬ ‫إلفى‬ ‫وتطورت‬ . ‫وللسلع‬ ‫للفراد‬ ‫النقل‬ ‫وسائط‬
  36. 36. •‫لقد‬ .‫والحركة‬ ‫النقفل‬ ‫ففي‬ ‫اسفتخدامها‬ ‫لغرض‬ ‫الطرق‬ ‫إلفى‬ ‫الحاجفة‬ ‫فظهرت‬ ‫التي‬ ‫المسفتقرة‬ ‫القويفة‬ ‫المركزيفة‬ ‫الحكومات‬ ‫ظهور‬ ‫الطرق‬ ‫بناء‬ ‫واكفب‬ ‫والعبيد‬ ‫الحروب‬ ‫وأسرى‬ ‫الرعايا‬ ‫من‬ ‫الهائلة‬ ‫العداد‬ ‫تسخير‬ ‫من‬ ‫تمكنت‬ ‫في‬ ‫الحا ل‬ ‫كان‬ ‫كمفا‬ ، ‫المرصفوفة‬ ‫أفو‬ ‫المعبدة‬ ‫البريفة‬ ‫الطرق‬ ‫إسنشاء‬ ‫ففي‬ ‫بابل‬ ‫وةحضارة‬ ‫المصرية‬ ‫الحضارة‬ ‫قامت‬ ‫ةحيث‬ ، ‫والرافدين‬ ‫النيفل‬ ‫وادي‬ ‫الدولة‬ ‫قوة‬ ‫لتؤكد‬ ‫المعبدة‬ ‫الطرق‬ ‫رغناء‬ ‫ ل‬ ‫مجا‬ ‫في‬ ‫كبيرة‬ ‫بإسنجازات‬ ‫وأشور‬ ‫السنسان‬ ‫تبهر‬ ‫تزا ل‬ ‫ل‬ ‫آثار‬ ‫من‬ ‫أقامته‬ ‫ما‬ ‫بجاسنب‬ ‫هذا‬ ، ‫القاسنون‬ ‫سيادة‬ ‫في‬ ‫في‬ ‫مرصوف‬ ‫طريق‬ ‫ ل‬ ‫أو‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫الشارة‬ ‫وتجدر‬ ، ‫الحاضر‬ ‫الوقت‬ ‫ةحتى‬ ‫عام‬ ‫أسنشى‬ ‫التاريخ‬3500. ‫الراقدين‬ ‫وادي‬ ‫في‬ ‫م‬ . ‫ق‬
  37. 37. •‫ا‬ً ‫شرق‬ ‫الفارسية‬ ‫المبراطوريفة‬ ‫توسفعت‬ ‫الميلد‬ ‫قبفل‬ ‫السفادس‬ ‫القرن‬ ‫وففي‬ ‫إلى‬ ‫مصر‬ ‫من‬ ‫تمتد‬ ‫المعبدة‬ ‫البرية‬ ‫الطرق‬ ‫من‬ ‫شبكة‬ ‫الدولة‬ ‫وأسنشأت‬ ‫ا‬ً ‫ورغرب‬ ‫الطريق‬ ) ‫الطرق‬ ‫هذه‬ ‫وأهم‬ ، ‫الهند‬ ‫في‬ ‫السند‬ ‫سنهر‬ ‫وإلى‬ ‫الصغرى‬ ‫آسيا‬ ‫إيجة‬ ‫بحر‬ ‫بمواسني‬ ‫فارس‬ ‫عاصمة‬ ‫سوس‬ ‫مدينة‬ ‫يربط‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ( ‫الملكي‬ . •‫سنحفو‬ ‫الطريفق‬ ‫هذا‬ ‫طو ل‬ ‫وبلفغ‬2500‫اليوسناسني‬ ‫المؤرخ‬ ‫وصففه‬ ‫وقفد‬ ‫كفم‬ ‫في‬ ‫يقطعوسنفه‬ ‫كاسنوا‬ ‫الملكييفن‬ ‫الرسفل‬ ‫أفن‬ ‫إلفى‬ ‫وأشار‬ ‫هيرودوت‬9‫أيام‬ ‫الدارغستاسني‬ ‫فهمي‬ ‫على‬ )1978‫ص‬ ،428.(
  38. 38. •‫جزيرة‬ ‫إلى‬ ‫المعبدة‬ ‫الطرق‬ ‫إسنشاء‬ ‫فكرة‬ ‫اسنتقلت‬ ‫الرافدين‬ ‫بلد‬ ‫ومن‬ ‫عام‬ ‫ةحوالي‬ ‫المتوسط‬ ‫البحر‬ ‫في‬ ‫كريت‬1500‫عهد‬ ‫وفي‬ .‫ق.م‬ ‫بالطرق‬ ‫وعرفت‬ ‫ا‬ً ‫سنسبي‬ ‫الطرق‬ ‫تطورت‬ ‫الروماسنية‬ ‫المبراطورية‬ ،‫فة‬‫ف‬‫الروماسني‬,‫البرية‬ ‫الطرق‬ ‫فم‬‫ف‬‫أعظ‬ ‫فة‬‫ف‬‫الروماسني‬ ‫الطرق‬ ‫فت‬‫ف‬‫كاسن‬ ‫الساسات‬ ‫ذات‬ ‫المرصفوفة‬ ‫الطرق‬ ‫أسنشفأ‬ ‫مفن‬ ‫أو ل‬ ‫هفم‬ ‫والرومان‬ ‫روما‬ ‫مفن‬ ‫منهفا‬ ‫شبكفة‬ ‫أسنشئفت‬ ‫إفذ‬ ‫الةحجار‬ ‫كسفر‬ ‫مفن‬ ‫القويفة‬ ‫عام‬ ‫ةحوالي‬ ‫مختلفة‬ ‫باتجاهات‬312. ‫م‬ . ‫ق‬
  39. 39. •‫والتوسع‬ ‫الغزو‬ ‫علفى‬ ‫الروماسنيفة‬ ‫المبراطوريفة‬ ‫قامفت‬ ‫لقفد‬ ‫الطرق‬ ‫شبكات‬ ‫اسنتشرت‬ ‫التوسع‬ ‫سفياسة‬ ‫ومفع‬ ، ‫والقهفر‬ ‫ةحوالفي‬ ‫إلفى‬ ‫وصفلت‬ ‫ةحتفى‬ ‫المعبدة‬ ‫البريفة‬120.000‫كم‬ ‫الشبكة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫رغير‬ ، ‫الميلد‬ ‫بعد‬ ‫الثاسني‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫وذلك‬ ‫إصلةحها‬ ‫لعدم‬ ‫والتخريفب‬ ‫بالتهديفد‬ ‫أخذت‬ ‫الطرق‬ ‫مفن‬ ‫للمبراطورية‬ ‫السياسي‬ ‫النفوذ‬ ‫تدهور‬ ‫أثر‬ ‫على‬ ‫وصياسنتها‬ . ‫الروماسنية‬
  40. 40. •‫دام‬ ‫وتخلف‬ ‫ظلم‬ ‫أوروبا‬ ‫ساد‬ ‫الروماسنية‬ ‫الطرق‬ ‫واسنقراض‬ ‫تدهور‬ ‫بعد‬ ‫وكان‬ ، ‫الطين‬ ‫من‬ ‫مدقات‬ ‫مجرد‬ ‫ثاسنية‬ ‫الطرق‬ ‫وأصبحت‬ ‫عديدة‬ ‫ا‬ً ‫قروسن‬ ‫واستمرت‬ ،‫الخيو ل‬ ‫على‬ ‫أو‬ ‫القدام‬ ‫على‬ ‫بالسير‬ ‫أما‬ ‫يتم‬ ‫عليها‬ ‫التنقل‬ ‫ظهرت‬ ‫عندما‬ ‫عشر‬ ‫السابع‬ ‫القرن‬ ‫ةحتى‬ ‫الوضعية‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫الطرق‬ ‫ةحالة‬ ‫السلع‬ ‫لنقل‬ ‫العربة‬ ‫واستخدمت‬ ، ‫الوجود‬ ‫إلى‬ ‫الخيو ل‬ ‫تجرها‬ ‫التي‬ ‫العربة‬ ‫بالطرق‬ ‫للعناية‬ ‫الحاجة‬ ‫بدأت‬ ‫وعليه‬ ، ‫ا‬ً ‫أيض‬ ‫الفراد‬ ‫لنقل‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫ل‬ً ‫أو‬ . ‫عشر‬ ‫الثامن‬ ‫القرن‬ ‫منتصف‬ ‫منذ‬ ‫وذلك‬ ‫ثاسنية‬ ‫المعبدة‬
  41. 41. •‫اللزمة‬ ‫الجراءات‬ ‫اتخذت‬ ‫أوروبيفة‬ ‫دو ل‬ ‫أو ل‬ ‫فرسنسفا‬ ‫وكاسنفت‬ ‫عام‬ ‫ففي‬ ، ‫الطرق‬ ‫وصياسنة‬ ‫لسنشاء‬1716‫مؤسسة‬ ‫أو ل‬ ‫أسست‬ ‫كما‬ ، ‫الطرق‬ ‫وصياسنة‬ ‫إسنشاء‬ ‫على‬ ‫للشراف‬ ‫فرسنسا‬ ‫فى‬ ‫ةحكومية‬ ‫مدرسة‬ ) ‫المختصفين‬ ‫المهندسفين‬ ‫لتدريفب‬ ‫مدرسفة‬ ‫أو ل‬ ‫افتتحفت‬ ‫عام‬ ‫في‬ ‫فك‬‫ف‬‫وذل‬ ( ‫فور‬‫ف‬‫والجس‬ ‫الطرق‬1747‫هذه‬ ‫تزا ل‬ ‫ول‬ . ‫الحاضر‬ ‫الوقت‬ ‫ةحتى‬ ‫قائمة‬ ‫المدرسة‬
  42. 42. •‫الثورة‬ ‫أثر‬ ‫على‬ ‫فيها‬ ‫والتجارة‬ ‫الصناعة‬ ‫ازدهار‬ ‫فإن‬ ، ‫اسنكلترا‬ ‫في‬ ‫أما‬ ‫الجهود‬ ‫تركزت‬ ‫ولكن‬ ‫النقل‬ ‫بقطاع‬ ‫للعناية‬ ‫الحاجة‬ ‫اسفتدعت‬ ‫الصناعية‬ ‫الملةحية‬ ‫القنوات‬ ‫وإسنشاء‬ ‫النهريفة‬ ‫بالطرق‬ ‫العنايفة‬ ‫علفى‬ ‫اسنكلترا‬ ‫ففي‬ ‫والقنوات‬ ‫الطرق‬ ‫وصياسنة‬ ‫إسنشاء‬ ‫أمور‬ ‫تركت‬ ‫اسنكلترا‬ ‫وفي‬ ، ‫الداخلية‬ ‫ةحيث‬ ، ‫فرسنسفا‬ ‫بعكفس‬ ‫وذلفك‬ ، ‫الخاص‬ ‫القطاع‬ ‫لمؤسفسات‬ ‫الملةحيفة‬ ‫الشارة‬ ‫وتجدر‬ .‫وصياسنتها‬ ‫الطرق‬ ‫إسنشاء‬ ‫على‬ ‫الدو ل‬ ‫مؤسسات‬ ‫أشرفت‬ ‫أثر‬ ‫على‬ ‫اسنكلترا‬ ‫في‬ ‫وازدهار‬ ‫عناية‬ ‫مرةحلة‬ ‫شهد‬ ‫قد‬ ‫النقل‬ ‫قطاع‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫عناصر‬ ‫مفن‬ ‫رئيسفي‬ ‫عنصفر‬ ‫النقفل‬ ‫لفن‬ ‫وذلفك‬ ، ‫الصفناعية‬ ‫الثروة‬ . ‫والتصنيع‬ ‫الصناعة‬
  43. 43. •‫تطلبت‬ ‫الحديثة‬ ‫الصناعة‬ ‫لن‬ ، ‫النقل‬ ‫شأن‬ ‫من‬ ‫عظمت‬ ‫الصناعية‬ ‫فالثروة‬ ‫وبكميات‬ ‫ومصادرها‬ ‫أسنواعها‬ ‫اختلف‬ ‫على‬ ‫الولية‬ ‫المواد‬ ‫من‬ ‫المزيد‬ ‫ل‬ً ‫أو‬ ، ‫أخرى‬ ‫مناطق‬ ‫من‬ ‫مستوردة‬ ‫أو‬ ‫محلية‬ ‫أولية‬ ‫مواد‬ ‫أكاسنت‬ ‫ء‬ً ‫سوا‬ ‫كبيرة‬ ‫فإن‬ ‫وعليه‬ . ‫الصنع‬ ‫الجاهزة‬ ‫المنتجات‬ ‫تسويق‬ ‫إلى‬ ‫الصناعة‬ ‫تحتاج‬ ‫ا‬ً ‫وثاسني‬ ‫التي‬ ‫هي‬ ‫،لسنها‬ ‫النقل‬ ‫تطوير‬ ‫في‬ ‫ا‬ً ‫رئيسي‬ ‫ا‬ً ‫دور‬ ‫لعبت‬ ‫قد‬ ‫الصناعية‬ ‫الثروة‬ ‫تستخدم‬ ‫التفي‬ ‫الليفة‬ ‫الوسفائط‬ ‫بمختلفف‬ ‫والمواصفلت‬ ‫النقفل‬ ‫قطاع‬ ‫زودت‬ . ‫والركاب‬ ‫والسلع‬ ‫الولية‬ ‫المواد‬ ‫لنقل‬
  44. 44. •‫الزراعي‬ ‫النشاط‬ ‫في‬ ‫ا‬ً ‫كبير‬ ‫ازدهار‬ ‫العالم‬ ‫شهد‬ ‫عشر‬ ‫التاسع‬ ‫القرن‬ ‫وفي‬ ‫العناية‬ ‫علفى‬ ‫الدو ل‬ ‫أجفبر‬ ‫قفد‬ ‫الزدهار‬ ‫هذا‬ ‫وإفن‬ ، ‫والصفناعي‬ ‫والتجاري‬ ‫وسائل‬ ‫وتحسين‬ ‫لسنشاء‬ ‫إيراداتها‬ ‫من‬ ‫كبير‬ ‫جزء‬ ‫بتخصيص‬ ‫وذلك‬ ‫بالنقل‬ ‫عمليات‬ ‫فتسهيل‬ . ‫الوسائل‬ ‫لتلك‬ ‫التقنية‬ ‫بالنواةحي‬ ‫والعناية‬ ‫الداخلية‬ ‫النقل‬ ‫الملةحية‬ ‫القنوات‬ ‫مفن‬ ‫الكثيفر‬ ‫إسنشاء‬ ‫اسفتدعى‬ ‫قفد‬ ‫المرةحلفة‬ ‫تلفك‬ ‫ففي‬ ‫النقفل‬ ‫فقد‬ ، ‫بعد‬ ‫فيما‬ ‫سنرى‬ ‫كما‬ ‫وكورسنث‬ ‫وكييل‬ ‫ماسنجستر‬ ‫قناة‬ ‫أمثا ل‬ ‫الشهيرة‬ ‫أسنها‬ ‫كمفا‬ , ‫الوروبيفة‬ ‫السفوق‬ ‫دائرة‬ ‫توسفيع‬ ‫علفى‬ ‫القنوات‬ ‫هذه‬ ‫سفاعدت‬ . ‫المعبدة‬ ‫البرية‬ ‫الطرق‬ ‫على‬ ‫النقل‬ ‫ةحركة‬ ‫ضغط‬ ‫من‬ ‫خفضت‬
  45. 45. •‫في‬ ‫مرصوف‬ ‫طريق‬ ‫أو ل‬ ‫أسنشىء‬ ‫المريكية‬ ‫المتحدة‬ ‫الوليات‬ ‫وفي‬ ‫عام‬1794‫عام‬ ‫ومنذ‬ ‫وفيلدلفيا‬ ( ‫بنسلفاسنيا‬ ‫ولية‬ ) ‫لسنكستر‬ ‫بين‬ 1802‫البرية‬ ‫الطرق‬ ‫من‬ ‫شبكات‬ ‫ببناء‬ ‫الفيدرالية‬ ‫الحكومة‬ ‫شرعت‬ ‫بسبب‬ ‫قويفة‬ ‫بنكسفة‬ ‫أصفيب‬ ‫قفد‬ ‫البريفة‬ ‫الطرق‬ ‫إسنشاء‬ ‫أفن‬ ‫رغيفر‬ ، ‫فكرة‬ ‫عن‬ ‫الفيدراليفة‬ ‫الحكومفة‬ ‫تخلفت‬ ‫لذلفك‬ ، ‫الحديفد‬ ‫سفكة‬ ‫اختراع‬ ‫الفترة‬ ‫خل ل‬ ‫المرصوفة‬ ‫البرية‬ ‫الطرق‬ ‫إسنشاء‬1820–1895.
  46. 46. •‫البرية‬ ‫للطرق‬ ‫أو‬ ‫المائية‬ ‫للقنوات‬ ‫بديلة‬ ‫كوسيلة‬ ‫تنشأ‬ ‫لم‬ ‫الحديد‬ ‫سكة‬ ‫أن‬ ‫التي‬ ‫المناطفق‬ ‫ففي‬ ‫إضافيفة‬ ‫كوسفيلة‬ ‫أسنشئفت‬ ‫ولكنهفا‬ ‫فحسفب‬ ‫المعبدة‬ ‫مناطق‬ ‫في‬ ‫أسنشئت‬ ‫كما‬ ‫المعبدة‬ ‫البرية‬ ‫والطرق‬ ‫القنوات‬ ‫فيها‬ ‫تواجدت‬ ‫التاسع‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫الصناعة‬ ‫اهتمام‬ ‫لن‬ ‫وذلك‬ ، ‫المائية‬ ‫القنوات‬ ‫من‬ ‫خالية‬ ‫السلع‬ ‫تسفويق‬ ‫خدمات‬ ‫سنطاق‬ ‫توسفيع‬ ‫ضرورة‬ ‫علفى‬ ‫تركفز‬ ‫قفد‬ ‫عشفر‬ . ‫والتجارة‬
  47. 47. •‫البرية‬ ‫الطرق‬ ‫بناء‬ ‫ففي‬ ‫العالفم‬ ‫شهده‬ ‫الذي‬ ‫العظيفم‬ ‫التطور‬ ‫أفن‬ ‫السيارة‬ ‫اختراع‬ ‫أن‬ ‫والحقيقة‬ ، ‫السيارة‬ ‫اختراع‬ ‫مع‬ ‫بدأ‬ ‫السفلتية‬ ‫عام‬ ‫ةحدود‬ ‫في‬‫ف‬‫ف‬1900‫ةحياة‬ ‫في‬ ‫فة‬‫ف‬‫عظيم‬ ‫ثورة‬ ‫أةحدث‬ ‫فد‬‫ف‬‫ق‬ ‫تفضلها‬ ‫عديدة‬ ‫مزايا‬ ‫من‬ ‫السيارة‬ ‫بها‬ ‫تتمتع‬ ‫لما‬ ‫سنتيجة‬ ، ‫السنسان‬ ‫المسافات‬ ‫ففي‬ ‫وبخاصفة‬ ‫البديلفة‬ ‫النقفل‬ ‫وسفائط‬ ‫مفن‬ ‫رغيرهفا‬ ‫علفى‬ . ‫بعد‬ ‫فيما‬ ‫سنرى‬ ‫كما‬ ‫القصيرة‬
  48. 48. •‫فلم‬ ، ‫الصناعي‬ ‫المجا ل‬ ‫في‬ ‫ا‬ً ‫كبير‬ ‫ا‬ً ‫تطور‬ ‫العالم‬ ‫شهد‬ ‫العشرين‬ ‫القرن‬ ‫وفي‬ ‫بل‬ , ‫فحسب‬ ‫الوربية‬ ‫القطار‬ ‫على‬ ‫تقتصر‬ ‫القرن‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫الصناعات‬ ‫تعد‬ ‫التصنيع‬ ‫ميدان‬ ‫تدخل‬ ‫الخرى‬ ‫تلو‬ ‫الواةحدة‬ ‫العالمية‬ ‫القطار‬ ‫أرغلب‬ ‫أخذت‬ ‫التطور‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ . ‫الخيرة‬ ‫سنة‬ ‫والعشرين‬ ‫الخمس‬ ‫خل ل‬ ‫خاصة‬ ‫وبصورة‬ ‫عنصرا‬ ‫لكوسنفه‬ ، ‫النقفل‬ ‫بقطاع‬ ‫العنايفة‬ ‫ضرورة‬ ‫اسفتدعى‬ ‫قفد‬ ‫الصفناعي‬ ‫وسائل‬ ‫تطور‬ ‫الحالفي‬ ‫القرن‬ ‫شهفد‬ ‫وعليفه‬ . ‫التصفنيع‬ ‫عناصفر‬ ‫مفن‬ ‫ا‬ً ‫ ًرئيسفي‬ ‫فتح‬ ‫قد‬ ‫التطور‬ ‫وهذا‬ ، ‫مثيل‬ ‫له‬ ‫يسبق‬ ‫لم‬ ‫بشكل‬ ‫ا‬ً ‫وسنوع‬ ‫ا‬ّ ‫كم‬ ‫ووسائطه‬ ‫النقل‬ ‫الكثير‬ ‫ةحل‬ ‫سنفسه‬ ‫الوقت‬ ‫سهل‬ ‫قد‬ ‫أسنه‬ ‫كما‬ ، ‫التصنيع‬ ‫عملية‬ ‫أمام‬ ‫رةحبة‬ ‫آفاقا‬ . ‫البشري‬ ‫المجتمع‬ ‫مشاكل‬ ‫من‬
  49. 49. •‫بواسطة‬ ‫الكهربائية‬ ‫الطاقة‬ ‫سنقل‬ ‫من‬ ‫العشرين‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫السنسان‬ ‫تمكن‬ ‫فقد‬ ‫الحاضر‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫تصل‬ ‫قد‬ ‫مسافات‬ ‫إلى‬ ‫الكهربائية‬ ‫القدرة‬ ‫سنقل‬ ‫خطوط‬ ‫إلى‬1600‫السهولة‬ ‫من‬ ‫أصبح‬ ‫وهكذا‬ . ‫الفائقة‬ ‫الضغوط‬ ‫باستخدام‬ ‫كم‬ ‫زر‬ ‫على‬ ‫الضغط‬ ‫بمجرد‬ ‫للصناعة‬ ‫اللزمة‬ ‫الطاقة‬ ‫على‬ ‫الحصو ل‬ ‫بمكان‬ ‫الطبيعي‬ ‫والغاز‬ ‫البترو ل‬ ‫سنقفل‬ ‫القرن‬ ‫هذا‬ ‫ففي‬ ‫تفم‬ ‫قفد‬ ‫كمفا‬ ، ‫كهربائفي‬ ‫مناطق‬ ‫إلفى‬ ‫ثفم‬ ‫تصفديرهما‬ ‫مواسنفي‬ ‫إلفى‬ ‫إسنتاجهمفا‬ ‫مناطفق‬ ‫مفن‬ ‫بالسنابيفب‬ ‫المعلق‬ ‫بالنقل‬ ‫السنسان‬ ‫استعان‬ ‫كما‬ ‫واطئة‬ ‫سنقل‬ ‫وبتكلفة‬ ‫بسهولة‬ ‫استهلكهما‬ . ‫الجافة‬ ‫والسلع‬ ‫الخام‬ ‫المواد‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫لنقل‬
  50. 50. •‫سنتيجة‬ ‫ا‬ً ‫عظيم‬ ‫ا‬ً ‫تطور‬ ‫العشريفن‬ ‫القرن‬ ‫ففي‬ ‫النقفل‬ ‫قطاع‬ ‫سنا ل‬ ‫وهكذا‬ ‫اختلف‬ ‫على‬ ‫النقفل‬ ‫وةحدات‬ ‫صفناعة‬ ‫ففي‬ ‫السفريع‬ ‫والنمفو‬ ‫التطور‬ ‫هذا‬ ‫سمات‬ ‫من‬ ‫بارزة‬ ‫سمة‬ ‫النقل‬ ‫أصبح‬ ‫وهكذا‬ .‫وأةحجامها‬ ‫أسنواعها‬ ‫السنسان‬ ‫إمكان‬ ‫في‬ ‫ليس‬ ‫الحياة‬ ‫ضرورات‬ ‫من‬ ‫وضرورة‬ ‫العصر‬ . ‫النقل‬ ‫آثار‬ ‫سنعالج‬ ‫،وسوف‬ ‫عنه‬ ‫الستغناء‬ ‫تصور‬
  51. 51. : :‫ـ‬ ‫النقل‬ ‫وسائل‬ ‫تطور‬ ‫ب‬ •‫لرخر‬ ‫مكان‬ ‫من‬ ‫والتنقل‬ ‫الحركة‬ ‫إلى‬ ‫ظهوره‬ ‫منذ‬ ‫السنسان‬ ‫عمد‬ •‫المفكر‬ ‫والعقفل‬ ‫بالرادة‬ ‫لتصفافه‬ ‫البيئيفة‬ ‫قيمتفه‬ ‫إلفى‬ ‫السنسفان‬ ‫يخضفع‬ ‫ول‬ ‫وأبسط‬ . ‫اللية‬ ‫من‬ ‫بنوع‬ ‫اسنتقالها‬ ‫ةحركات‬ ‫تتصف‬ ‫التي‬ ‫الحيواسنات‬ ‫بعكس‬ ‫الكتاف‬ ‫وكذلك‬ ، ‫الحمل‬ ‫في‬ ‫اليدي‬ ‫استخدام‬ ‫هي‬ ‫المعروفة‬ ‫النقل‬ ‫وسائل‬ ‫في‬ ‫السنسان‬ ‫تطور‬ ‫ثم‬ . ‫أخرى‬ ‫مساعدة‬ ‫وسيلة‬ ‫أية‬ ‫استخدام‬ ‫بدون‬ ‫والظهر‬ ‫من‬ ‫سنوع‬ ‫فاسفتخدم‬ ‫الةحما ل‬ ‫لتخفيفف‬ ‫أفكار‬ ‫إلفى‬ ‫وتوصفل‬ ‫المجا ل‬ ‫هذا‬ ‫الحمل‬ ‫على‬ ‫طاقته‬ ‫زيادة‬ ‫من‬ ‫ليتمكن‬ ‫والةحبا ل‬ ‫الخيوط‬ ‫من‬ ‫،وأسنواع‬ ‫الوعاء‬ ‫التي‬ ‫العضلية‬ ‫الطاقة‬ ‫هي‬ ‫ظلت‬ ‫المحركة‬ ‫القوة‬ ‫أن‬ ‫بررغم‬ ، ‫الشياء‬ ‫وسنقل‬ ‫ةحصيلة‬ ‫لنقل‬ ‫أسهل‬ ‫وسائل‬ ‫بالتدريج‬ ‫اكتشف‬ ‫ثم‬ ، ‫القدام‬ ‫على‬ ‫ا‬ً ‫سير‬ ‫تحركه‬ ‫رغير‬ ‫من‬ ‫بالتخلص‬ ‫وذلك‬ ، ‫للطعام‬ ‫الصالحة‬ ‫المواد‬ ‫من‬ ‫جمعه‬ ‫أو‬ ‫صيده‬ ‫كاللحم‬ ‫فقط‬ ‫المفيد‬ ‫سنقل‬ ‫على‬ ‫والقتصار‬ ‫العظام‬ ‫من‬ ‫كالتخلص‬ ‫منها‬ ‫المفيد‬ . ‫والجلد‬
  52. 52. ‫الصحراء‬ ‫في‬ ‫للنقل‬ ‫كوسيلة‬ ‫الجمال‬ ‫استخدام‬‫الصحراء‬ ‫في‬ ‫للنقل‬ ‫كوسيلة‬ ‫الجمال‬ ‫استخدام‬
  53. 53. •‫الصيادين‬ ‫اكتشف‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫وخاصة‬ ، ‫معينة‬ ‫اسنتقا ل‬ ‫وسائل‬ ‫من‬ ‫السنسان‬ ‫طور‬ ‫ثم‬ ‫الةحما ل‬ ‫وضع‬ ‫وان‬ ‫أسهل‬ ‫الجليد‬ ‫على‬ ‫يسحب‬ ‫الخشب‬ ‫أن‬ ‫المتجمدة‬ ‫المناطق‬ ‫في‬ ‫وتطور‬ ، ‫كبير‬ ‫مجهود‬ ‫بدون‬ ‫الجلد‬ ‫فوق‬ ‫دفعها‬ ‫يسير‬ ‫الخشب‬ ‫من‬ ‫قطعة‬ ‫على‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ .‫سهولة‬ ‫أكثر‬ ‫اسنزلقها‬ ‫تجعل‬ ‫بطريقة‬ ‫الخشب‬ ‫تشكيل‬ ‫اكتشاف‬ ‫إلى‬ ‫ذلك‬ ‫أو‬ ‫الرماث‬ ‫عمل‬ ‫استطاع‬ ‫كما‬ . ‫صناعتها‬ ‫وتحسين‬ ‫الزخارف‬ ‫صناعة‬ ‫كاسنت‬ ‫الطوافات‬rafts‫السويد‬ ‫بحيرات‬ ‫ففي‬ ‫كمفا‬ ‫والبحيرات‬ ‫السنهار‬ ‫مناطفق‬ ‫ففى‬ ‫جذوع‬ ‫تجويف‬ ‫بواسفطة‬ ‫قوارب‬ ‫صفنع‬ ‫قفد‬ ‫فإسنفه‬ ‫ذلفك‬ ‫جاسنفب‬ ‫وإلفى‬ ، ‫الوسفطي‬ ‫تصنع‬ ‫البدائية‬ ‫الجماعات‬ ‫بعض‬ ‫تزا ل‬ ‫ول‬ ‫الخزف‬ ‫أو‬ ‫الدق‬ ‫أو‬ ‫بالطرق‬ ‫الشجار‬ ‫والمداري‬ ‫الستوائي‬ ‫النطاق‬ ‫وأسنهار‬ ‫الباسيفيك‬ ‫جزر‬ ‫في‬ ‫مماثلة‬ ‫قوارب‬.
  54. 54. •‫يتدةحرج‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫مستديرة‬ ‫شجرة‬ ‫فرع‬ ‫أن‬ ‫السنسان‬ ‫لةحظ‬ ‫كما‬ ‫العجلة‬ ‫بفكرة‬ ‫ذلك‬ ‫وأوةحى‬ . ‫الرض‬ ‫من‬ ‫منزلق‬ ‫على‬ ‫بسهولة‬ ‫أن‬ ‫يوم‬ ‫ففي‬ ‫ةحفث‬ ‫يكون‬ ‫وقفد‬ ‫ثقيلفة‬ ‫أةحما ل‬ ‫تحريفك‬ ‫يمكفن‬ ‫وعليهفا‬ . ‫أسهل‬ ‫كاسنت‬ ‫أخف‬ ‫أسنها‬ ‫وبسبب‬ ‫مجوفة‬ ‫كاسنت‬ ‫العجلة‬
  55. 55. •‫للغذاء‬ ‫ا‬ً ‫منتج‬ ‫يصبح‬ ‫أن‬ ‫السنسان‬ ‫استطاع‬ ‫الميلد‬ ‫قبل‬ ‫السابقة‬ ‫اللف‬ ‫ةحوالي‬ ‫وفي‬ ‫أو‬ ‫كالحمار‬ ‫الحيواسنات‬ ‫استئناس‬ ‫فى‬ ‫وبدأ‬ ‫الغذائية‬ ‫المحاصيل‬ ‫زراعة‬ ‫بواسطة‬ ‫استعما ل‬ ‫هو‬ ‫النقل‬ ‫من‬ ‫جديد‬ ‫سنوع‬ ‫ظهر‬ ‫الحيوان‬ ‫استئناس‬ ‫ومع‬ ‫الجمل‬ ‫أو‬ ‫البغل‬ ‫فإن‬ ,‫الجفر‬ ‫أفو‬ ‫للحمفل‬ ‫البدايفة‬ ‫ففي‬ ‫الحيوان‬ ‫اسفتخدم‬ ‫،وسفواء‬ ‫الحمفل‬ ‫ةحيواسنات‬ ‫اختراعه‬ ‫مفن‬ ‫السنسفان‬ ‫طور‬ ‫عندمفا‬ ‫ةحدثفت‬ ‫الفبري‬ ‫النقفل‬ ‫ففي‬ ‫السفاسية‬ ‫القفزة‬ ‫اختراع‬ ‫الخر‬ ‫وهو‬ ‫ةحوله‬ ‫تدور‬ ‫الذي‬ ‫المحور‬ ‫وكذلك‬ ، ( ‫الدولب‬ ‫أو‬ ‫العجلة‬ ) ) ‫وتقدم‬1(
  56. 56. •)1(‫الشرق‬ ‫من‬ ‫مفا‬ ‫منطقفة‬ ‫ففي‬ ( ‫الدولب‬ ) ‫العجلفة‬ ‫أخترع‬ ‫ثفم‬ ‫قبيفل‬ ‫الوسفط‬3000‫إلى‬ ‫تشيفر‬ ‫الراء‬ ‫بعفض‬ ‫وهناك‬ ، ‫م‬ . ‫ق‬ ‫الصين‬ ‫وةحدود‬ ‫والفولجا‬ ‫السود‬ ‫البحر‬ ‫بين‬ ‫العظمى‬ ‫السهو ل‬ ‫منطقة‬ ‫الموطن‬ ‫هي‬ ‫ف‬ ‫المعتدلة‬ ‫الغابات‬ ‫بحافات‬ ‫السهو ل‬ ‫التقاء‬ ‫منطقة‬ ‫أي‬ ‫هي‬ ‫العراق‬ ‫وسهو ل‬ ‫إيران‬ ‫وأن‬ ، ‫العجلة‬ ‫فيه‬ ‫اخترعت‬ ‫الذي‬ ‫الو ل‬ ‫بين‬ ‫العجلة‬ ‫استخدمت‬ ‫التي‬ ‫المناطق‬ ‫أولى‬3000‫و‬2500. ‫ق‬ . ‫م‬
  57. 57. ‫الجر‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫الحيواسنات‬ ‫استخدام‬‫الجر‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫الحيواسنات‬ ‫استخدام‬
  58. 58. •:‫عربة‬ ‫أقدم‬ ‫اخترع‬ ‫ثفم‬ ‫فنلندا‬ ‫ففي‬ ‫وخاصفة‬ ‫الجليديفة‬ ‫التفي‬ ‫الراضفي‬ ‫وففي‬ ‫الرسنة‬ ‫تدريفب‬ ‫وتفم‬ ‫الوسفط‬ ‫الحجري‬ ‫العصفر‬ ‫ففي‬ (‫الجليديفة‬ ‫)الزةحاففة‬ .‫السنسان‬ ‫يفعل‬ ‫مما‬ ‫أسرع‬ ‫الزةحافات‬ ‫جر‬ ‫على‬ ‫والكلب‬ •‫أفو‬ ‫العجلتيفن‬ ‫ذات‬ ‫العربفة‬ ‫واسنتشرت‬‫الشرق‬ ‫في‬ ‫الربفع‬ ‫العجلت‬ ‫ذات‬ ‫الصين‬ ‫من‬ ‫اسنتشرت‬ ‫وقد‬ ‫إل‬ ‫الميلد‬ ‫قبل‬ ‫الولى‬ ‫اللف‬ ‫تأت‬ ‫ولم‬ . ‫الوسط‬ ‫من‬ ‫العجلفة‬ ‫اسفتخدام‬ ‫إلفى‬ ‫التاريخيفة‬ ‫الدلئفل‬ ‫وتشيفر‬ ، ‫الغربيفة‬ ‫أوربفا‬ ‫إلفى‬ ‫ةحوالفي‬ ‫السفوماريين‬ ‫جاسنفب‬3500‫الهند‬ ‫إلفى‬ ‫العجلفة‬ ‫ودخلفت‬ ، ‫م‬ . ‫ق‬ ‫ةحوالفي‬2500‫ةحدود‬ ‫في‬ ‫العجلفة‬ ‫القدماء‬ ‫المصفريون‬ ‫وعرف‬ ‫م‬ . ‫ق‬ 1650‫هوسنان‬ ‫إقليم‬ ‫في‬ ‫الصين‬ ‫في‬ ‫معروفة‬ ‫العجلة‬ ‫كاسنت‬ ‫كما‬ ، ‫م‬ . ‫ق‬ ‫ةحوالي‬1450.( ‫ايناسنج‬ ‫ةحضارة‬ ) ‫م‬ . ‫ق‬
  59. 59. •‫وطرق‬ ‫صهر‬ ‫واسنتشار‬ ‫ذيوع‬ ‫بعفد‬ ‫كفبيرة‬ ‫بصفورة‬ ‫العجلفة‬ ‫اسفتخدام‬ ‫اسنتشفر‬ ‫وقفد‬ ‫كتل‬ ‫واسنفلت‬ ‫التآكفل‬ ‫مفن‬ ‫ةحماهفا‬ ‫ممفا‬ ‫للعجلفة‬ ‫ةحديدي‬ ‫إطار‬ ‫وإضاففة‬ ‫الحديفد‬ ‫إلى‬ ‫تطويرها‬ ‫مفن‬ ‫ومكن‬ ، ‫أطو ل‬ ‫ا‬ً ‫عمر‬ ‫وأعطاهفا‬ ‫العجلة‬ ‫تكون‬ ‫التي‬ ‫الخشب‬ ‫قضبان‬ ‫منه‬ ‫تخرج‬ ‫مركزي‬ ‫دائري‬ ‫قرص‬ ‫من‬ ‫المتكوسنة‬ ‫ا‬ً ‫ةحالي‬ ‫المعروفة‬ ‫العجلة‬ ‫مع‬ ‫البعيدة‬ ‫أطرفهفا‬ ‫ففي‬ ‫لتلتحفم‬ ‫الدائرة‬ ‫أقطار‬ ‫أسنصفاف‬ ‫صفورة‬ ‫ففي‬ ‫خشبيفة‬ ‫شكل‬ ) ‫خارج‬ ‫ةحديدي‬ ‫إطار‬ ‫وأةحكامه‬ ‫صلبته‬ ‫من‬ ‫يزيد‬ ‫الذي‬ ‫الخشبي‬ ‫الطار‬ ) ‫رقم‬2.(
  60. 60. •‫في‬ ‫مماثل‬ ‫تطور‬ ( ‫الدولب‬ ) ‫للعجلة‬ ‫الذي‬ ‫التطور‬ ‫مع‬ ‫ا‬ً ‫تقريب‬ ‫وتزامن‬ ‫البحار‬ ‫وتعبر‬ ‫مصفر‬ ‫ففي‬ ‫الكفبيرة‬ ‫القوارب‬ ‫صفناعة‬ ‫ثفم‬ ‫ةحيفث‬ ‫القوارب‬ ‫الكبيرة‬ ‫القوارب‬ ‫هذه‬ ‫لمثفل‬ ‫المحركفة‬ ‫القوة‬ ‫وكاسنفت‬ ، ‫بمصفر‬ ‫المحيطفة‬ ‫عام‬ ‫وقبيفل‬ ، ‫الملةحيفن‬ ‫بواسفطة‬ ‫التجديفف‬3000‫استخدام‬ ‫م‬ . ‫ق‬ ‫الكبيرة‬ ‫السففن‬ ‫صفناعة‬ ‫تطورت‬ ‫ثفم‬ ‫الرياح‬ ‫طاقفة‬ ‫لسفتغل ل‬ ‫الشراع‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫الكبرى‬ ‫الجغرافية‬ ‫الكشوف‬ ‫فترة‬ ‫خل ل‬ ‫الشرعة‬ ‫والمتعددة‬ . ‫عشر‬ ‫الخامس‬
  61. 61. ‫الخشبية‬ ‫الحافة‬ ‫معدني‬ ‫إطار‬ ‫خشبي‬ ‫أو‬ ‫معدني‬ ‫حزام‬ ‫منفصلة‬ ‫خشبية‬ ‫ألواح‬ ‫حديدي‬ ‫إطار‬ ‫المسامير‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫الطار‬ ‫لتقوية‬ ) ‫شكل‬2‫الصين‬ ‫من‬ ‫نماذج‬ : (‫)الدول(ب‬ ‫العجلة‬ ‫تطور‬ (
  62. 62. ‫أصبح‬ ,‫لها‬ ‫حديدي‬ ‫إطار‬ ‫إضافة‬ ‫بعد‬ ‫كبيرة‬ ‫بصورة‬ ‫العجلة‬ ‫بانتشار‬ ‫الحيوان‬ ‫يجرها‬ ‫الحديثة‬ ‫المواصل ت‬ ‫وسائل‬ ‫مع‬ ‫جنب‬ ‫إلي‬ ‫ا‬ً ‫جنب‬ ‫البدائية‬ ‫الوسائل‬ ‫مازالت‬
  63. 63. •‫القرن‬ ‫وشهد‬19‫البخار‬ ‫استخدام‬ ‫اكتشف‬ ‫عندما‬ ‫النقل‬ ‫في‬ ‫الحقيقية‬ ‫الثورة‬ ‫وبناء‬ ‫الحديدية‬ ‫الخطوط‬ ‫مد‬ ‫على‬ ‫ساعد‬ ‫مما‬ ‫والصلب‬ ‫الحديد‬ ‫إسنتاج‬ ‫واسنتشر‬ ‫والباخرة‬ ‫والطائرة‬ ‫الموتور‬ ‫قرن‬ ‫فهو‬ ‫العشرين‬ ‫القرن‬ ‫أما‬ ، ‫التجارة‬ ‫سفن‬ ‫السنتاج‬ ‫في‬ ‫التوسع‬ ‫إلى‬ ‫النقلية‬ ‫الثورة‬ ‫هذه‬ ‫وترجع‬ ‫والصاروخ‬ ‫والغواصة‬ ‫التجاري‬ ‫والسنتاج‬ ‫والصلب‬ ‫والحديد‬ ‫الفحم‬ ‫صناعة‬ ‫وبخاصة‬ ‫الصناعي‬ ‫اسنتقالهم‬ ‫وإمكان‬ ‫السكان‬ ‫معيشة‬ ‫مستوى‬ ‫وارتفاع‬ ‫العلمي‬ ‫والتقدم‬ ‫الواسع‬ ‫في‬ ‫الثورة‬ ‫خلقت‬ ‫التي‬ ‫الرئيسية‬ ‫العوامل‬ ‫هي‬ ‫كاسنت‬ ‫آخر‬ ‫إلى‬ ‫مكان‬ ‫من‬ . ‫النقل‬ ‫وسائل‬ ‫تطور‬
  64. 64. •: ‫هي‬ ‫أربعة‬ ‫في‬ ‫الحديث‬ ‫العصر‬ ‫في‬ ‫للنقل‬ ‫الرئيسية‬ ‫الوسائل‬ ‫وتتمثل‬ ‫النقل‬ ‫بوسائل‬ ‫تعرف‬ ‫التي‬ ‫وهي‬ ‫والطائرة‬ ‫والسفينة‬ ‫والقاطرة‬ ‫السيارة‬ ‫ل‬ً ‫مماث‬ ‫ا‬ً ‫تطور‬ ‫الحديثة‬ ‫الوسائل‬ ‫هذه‬ ‫استخدام‬ ‫استدعى‬ ‫وقد‬ ، ‫الحديث‬ ‫إسنشاء‬ ‫في‬ ‫ا‬ً ‫أيض‬ ‫تطورا‬ ‫اسفتتبع‬ ‫ممفا‬ ‫عليهفا‬ ‫تسفير‬ ‫التفي‬ ‫الطرق‬ ‫ففي‬ ‫الطرق‬ ‫هذه‬ ‫وأصبحت‬ ، ‫بهفا‬ ‫المرتبطفة‬ ‫المحطات‬ ‫وبناء‬ ‫الطرق‬ ‫في‬ ‫وتكون‬ , ‫شبكة‬ ‫منها‬ ‫كل‬ ‫تكون‬ ‫أصبحت‬ ‫بحيث‬ ‫ومتقاطعة‬ ‫متداخلة‬ ‫فيما‬ ‫والمتنافسة‬ ‫والمتعارضة‬ ‫المتقاطعة‬ ‫الشبكات‬ ‫من‬ ‫ا‬ً ‫د‬‫عد‬ ‫مجموعها‬ ، ‫وأفراد‬ ‫سلع‬ ‫من‬ ‫المنقولت‬ ‫لجذب‬ ‫بينها‬
  65. 65. •‫من‬ ‫المقصفود‬ ‫وليفس‬ ‫والتنقفل‬ ‫النقفل‬ ‫سفرعة‬ ‫علفى‬ ‫إيجابيفا‬ ‫أثفر‬ ‫مفا‬ ‫وهفو‬ ‫إمكاسنية‬ ‫بجلء‬ ‫توضفح‬ ‫ولكنهفا‬ ،‫ذاتهفا‬ ‫ةحفد‬ ‫ففي‬ ‫السفرعة‬ ‫مجرد‬ ‫السفرعة‬ ‫عالم‬ ‫في‬ ‫الستهلك‬ ‫مكان‬ ‫إلى‬ ‫السنتاج‬ ‫مكان‬ ‫من‬ ‫والسلع‬ ‫الفراد‬ ‫اسنتقا ل‬ . ‫التجارية‬ ‫علقاته‬ ‫في‬ ‫التشابك‬ ‫شديد‬ •‫بين‬ ‫ما‬ ‫قدميه‬ ‫على‬ ‫السنسان‬ ‫يقطع‬ ‫المتوسط‬ ‫ففي‬20‫و‬25‫ا‬ً ‫متر‬ ‫كيلو‬ ‫في‬24‫السرعة‬ ‫متوسط‬ ‫باعتبار‬ ‫ساعة‬4–5‫تقطع‬ ‫كما‬ ‫ساعة‬ / ‫كم‬ ‫بين‬ ‫الخيو ل‬ ‫تجرها‬ ‫التي‬ ‫العربات‬40–80‫في‬ ‫كم‬24‫باعتبار‬ ‫ساعة‬ ‫السرعة‬ ‫متوسط‬10–18‫طبيعة‬ ‫العتبار‬ ‫في‬ ‫الخذ‬ ‫مع‬ ‫ساعة‬ / ‫كم‬ ‫الرض‬
  66. 66. •‫في‬ ‫الحديثة‬ ‫النقل‬ ‫وسائل‬ ‫أما‬ ‫والحيوان‬ ‫للسنسان‬ ‫للسير‬ ‫المحدودة‬ ‫والطاقة‬ ‫البيولوجية‬ ‫الحركة‬ ‫تميز‬ ‫التي‬ ‫الطاقة‬ ‫إسنهاك‬ ‫اعتبارات‬ ‫توجد‬ ‫فل‬ ‫اليوم‬ ‫عالم‬ ‫الحاجة‬ ‫دون‬ ‫الوسائل‬ ‫هذه‬ ‫تسير‬ ‫أن‬ ‫تستطيع‬ ‫ةحيث‬ ‫والحيوان‬ ‫السنسان‬ ‫عند‬ ‫تقطع‬ ‫أفن‬ ‫يمكفن‬ ‫السفريعة‬ ‫فالسففينة‬ ، ‫الحيفة‬ ‫للكائنات‬ ‫اللزمفة‬ ‫الراةحفة‬ ‫إلفى‬ ‫خل ل‬ ‫متر‬ ‫كيلو‬ ‫ألف‬24‫السريع‬ ‫القطار‬ ‫ويقطع‬ ، ‫ساعة‬1500‫في‬ ‫كم‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫الحالية‬ ‫الركاب‬ ‫طائرة‬ ‫سرعة‬ ‫تبلغ‬ ‫بينما‬ ، ‫الزمنية‬ ‫الفترة‬ ‫سنفس‬ 1000‫خل ل‬ ‫الرضية‬ ‫الكرة‬ ‫تلف‬ ‫أن‬ ‫تستطيع‬ ‫أسنها‬ ‫أي‬ ‫ساعة‬ / ‫كم‬24 . ‫ساعة‬
  67. 67. •, ‫والمجتمع‬ ‫الرفراد‬ ‫حياة‬ ‫رفي‬ ‫النقل‬ ‫وسائل‬ ‫تأثير‬ ‫نلحظ‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ ‫النقل‬ ‫وسائل‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫أو‬ ‫واحدة‬ ‫المجتمع‬ ‫رفي‬ ‫رفرد‬ ‫كل‬ ‫يستخدم‬ ‫حيث‬ ‫للعمل‬ ‫اليوميية‬ ‫الرحل ت‬ ‫خل ل‬ ‫مين‬ ‫اليوميية‬ ‫تنقلتيه‬ ‫رفيي‬ ‫المتاحية‬ ‫تحديد‬ ‫رفي‬ ‫القصوى‬ ‫أهميته‬ ‫له‬ ‫ا‬ً ‫محدد‬ ‫ل‬ً ‫عام‬ ‫النقل‬ ‫وسائل‬ ‫وتعتبر‬ ‫الذي‬ ‫والمكان‬ ‫رفيه‬ ‫يقطنون‬ ‫الذي‬ ‫للمكان‬ ‫وأسرهم‬ ‫الرفراد‬ ‫اختيارا ت‬ ‫كما‬ ، ‫بيعها‬ ‫أسعار‬ ‫رفي‬ ‫السلع‬ ‫نقل‬ ‫تكاليف‬ ‫تؤثر‬ ‫كذلك‬ ، ‫رفيه‬ ‫يعلمون‬ ‫بيع‬ ‫أسيعار‬ ‫رفيي‬ ‫الوسييطة‬ ‫والسيلع‬ ‫الخام‬ ‫المواد‬ ‫نقيل‬ ‫تكالييف‬ ‫تؤثير‬ . ‫النهائية‬ ‫المنتجا ت‬
  68. 68. •‫النقل‬ ‫جغرافية‬ ‫مفهوم‬ ‫تطور‬ ‫ـ‬ ‫جـ‬ ‫ـ‬ :‫التالية‬ ‫المراحل‬ ‫إلى‬ ‫الزمان‬ ‫عبر‬ ‫النقل‬ ‫جغرافية‬ ‫تطور‬ ‫تقسيم‬ ‫يمكن‬ •‫عام‬ ‫قبل‬ ‫مـا‬ ‫مرحلـة‬ ) ‫اللولـى‬ ‫المرحلـة‬1950 -: ( ‫م‬ •‫بوصف‬ ‫الوصفي‬ ‫بالمنهج‬ ‫المرحلة‬ ‫هذه‬ ‫رفي‬ ‫النقل‬ ‫جغرارفية‬ ‫كتابا ت‬ ‫اهتمت‬ ‫التشابها ت‬Similarities‫والختلرفا ت‬differences‫النقل‬ ‫وسيائل‬ ‫بيين‬ ‫بوضوح‬ ‫ذلك‬ ‫وظهر‬ , ‫الوسائل‬ ‫تلك‬ ‫على‬ ‫المنقولة‬ ‫والسلع‬ ‫والبضائع‬ ‫المختلفة‬ ‫راي‬ ‫ي‬ ‫كابو ت‬ ‫رأسها‬ ‫على‬ ‫وكان‬ ‫الوربية‬ ‫المدرسة‬ ‫رفي‬Capot- Ray ‫ا‬ً ‫أوتريمب‬Otrempa-‫ومورجان‬Morgan (Morgan F. M 1957(
  69. 69. ) ‫شكل‬2‫البيولوجي‬ ‫النقل‬ ‫وسائل‬ ‫تطور‬ (‫-ب‬
  70. 70. •‫تلك‬ ‫رفي‬ ‫الوصف‬ ‫بطابع‬ ‫الوربية‬ ‫المدرسة‬ ‫مع‬ ‫المريكية‬ ‫المدرسة‬ ‫واتفقت‬ ‫البحث‬ ‫ية‬‫ي‬‫طريق‬ ‫يو‬‫ي‬‫أ‬ ‫ية‬‫ي‬‫المنهجي‬ ‫يي‬‫ي‬‫رف‬ ‫ا‬ً ‫مع‬ ‫يف‬‫ي‬‫اختل‬ ‫يا‬‫ي‬‫ولكنه‬ , ‫ية‬‫ي‬‫المرحل‬ Methodology‫أولمان‬ ‫يد‬ ‫على‬ ‫أمريكا‬ ‫رفي‬ ‫النقل‬ ‫جغرارفية‬ ‫وازدهر ت‬ E . Ullman‫وجيفرسيون‬Jefferson,‫مير‬ – ‫وأولمان‬E . Ullman - Mayer (Ullman ,E . L.,1957 ) (Mayer, H.M.,1945, PP62-76 ) (Jefferson , M ,1928 , pp 217 – 231(
  71. 71. ‫النقل‬ ‫وحركة‬ ‫الطرق‬ ‫لمواقع‬ ‫خرائط‬ ‫ورسم‬ ‫الطرق‬ ‫بتصنيف‬ ‫هؤل ء‬ ‫واهتم‬ ‫بينما‬ , ‫النقل‬ ‫وسائل‬ ‫دراسة‬ ‫على‬ ‫ركز ت‬ ‫الوربية‬ ‫المدرسة‬ ‫أن‬ ‫أي‬ .‫عليها‬ ، ‫عبده‬ ‫سعيد‬ )‫النقيل‬ ‫شبكا ت‬ ‫دراسية‬ ‫عليى‬ ‫المريكيية‬ ‫المدرسية‬ ‫ركز ت‬ 1994‫ص‬ ،18‫تكن‬ ‫لم‬ ‫المريكيية‬ ‫الكتابا ت‬ ‫رفي‬ ‫النقل‬ ‫جغرارفيية‬ ‫أيي‬ ( ‫توماس‬ ‫أكره‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫أوربا‬ ‫رفي‬ ‫نظيرتها‬ ‫مع‬ ‫متوازنة‬Thomas‫قوله‬ ‫رفي‬ "‫النقل‬ ‫دراسة‬ ‫ضمن‬ ‫والحجاج‬ ‫السوداني‬ ‫الفو ل‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫اعتبار‬ ‫يمكن‬ ‫أل‬ "
  72. 72. ‫منهج‬)thomas ,B.,1959(‫التاسع‬ ‫القرن‬ ‫رفي‬ ‫النقل‬ ‫جغرارفية‬ ‫وتأثر‬ ‫بالحتميية‬ ‫عشير‬Determinis‫وكأنها‬ ‫النقيل‬ ‫جغرارفيية‬ ‫رفظهر ت‬ ‫دعوا ت‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫ظهر ت‬ ‫ثم‬ , ‫النقل‬ ‫على‬ ‫الطبيعية‬ ‫البيئة‬ ‫أثر‬ ‫تدرس‬ ‫البينية‬ ‫العلقا ت‬ ‫تحليل‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫للنقل‬ ‫الشاملة‬ ‫بالمعالجة‬ ‫تنادي‬ ‫والجتماعية‬ ‫الطبيعيييييية‬ ‫الظروف‬ ‫ميييييع‬ ‫للنقيييييل‬ )Hurst,E.M.E,1974,p .15(‫المرحلة‬ ‫هذه‬ ‫أم‬ ‫القو ل‬ ‫خلصة‬ . ‫النقل‬ ‫جغرارفية‬ ‫رفي‬ ‫الوصفية‬ ‫المرحلة‬ ‫عليها‬ ‫نطلق‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬
  73. 73. ‫لة‬ ‫المرح‬)‫ين‬ ‫ب‬ ‫ما‬ ‫الفترة‬ ‫في‬ ‫تد‬ ‫لوتم‬ ‫ية‬ ‫الثان‬1950‫لوحتى‬ ‫م‬ 1970( ‫م‬‫اتسمت‬‫كان‬ ‫اقتصادية‬ ‫وتطور ت‬ ‫رفكرية‬ ‫بتغيرا ت‬ ‫المرحلة‬ ‫هذه‬ ، ‫العشرين‬ ‫القرن‬ ‫مين‬ ‫الثانيي‬ ‫النصيف‬ ‫رفيي‬ ‫النقيل‬ ‫جغرارفيية‬ ‫عليى‬ ‫كيبير‬ ‫اثير‬ ‫لهيا‬ ‫أخذ ت‬ ‫حيث‬ ‫النقيل‬ ‫جغرارفيية‬ ‫رفيي‬ ‫البحيث‬ ‫مناهيج‬ ‫رفيي‬ ‫جذريية‬ ‫تغيرا ت‬ ‫وحدثيت‬ . ‫كمية‬ ‫ثورة‬ ‫حدثت‬ ‫أي‬ , ‫الحصائية‬ ‫وبالسائل‬ ‫الكمية‬ ‫القياس‬ ‫بطرق‬ •Quantitative Revolution‫الكمي‬ ‫التجاه‬ ‫هذا‬ ‫وكان‬ ، ‫النقل‬ ‫جغرارفية‬ ‫رفي‬ ‫بزعامة‬ ‫يا‬‫ي‬‫أورب‬ ‫دو ل‬ ‫يض‬‫ي‬‫وبع‬ ‫يا‬‫ي‬‫وبريطاني‬ ‫المتحدة‬ ‫الوليا ت‬ ‫يي‬‫ي‬‫رف‬ ‫ا‬ً ‫واضح‬ ‫هيجراسيتراند‬Hagrastrand‫لنيد‬ ‫بجامعية‬lund‫لرفكاره‬ ‫وكانت‬ ‫بالسيويد‬ ‫ونقله‬ ‫بارز‬ ‫تحو ل‬ ‫إليى‬ ‫أدي‬ ‫مميا‬ ‫المريكييين‬ ‫الجغرارفييين‬ ‫عليى‬ ‫كيبيرا‬ ‫تأثيرا‬ ‫أكرمان‬ ‫كتابا ت‬ ‫رفيي‬ ‫تمثليت‬ ‫كيبيرة‬Acreman,‫وبنج‬Bunge،‫وبرى‬ Berry، ‫وشيفر‬Shafer.
  74. 74. •‫الوربية‬ ‫المدرسة‬ ‫من‬ ‫الجغرارفي‬ ‫النقل‬ ‫مركز‬ ‫انتقل‬ ‫الستينا ت‬ ‫بداية‬ ‫وقبل‬ ‫الجغرارفيا‬ ‫مين‬ ‫الكميي‬ ‫التيار‬ ‫انتقا ل‬ ‫وبالتاليي‬ , ‫المريكيية‬ ‫المدرسية‬ ‫إليى‬ Quanlitative Current‫نظرية‬ ‫مقدميه‬ ‫التغيرا ت‬ ‫هذه‬ ‫شمليت‬ ‫وقيد‬ ‫الموقع‬heory Location‫المكاني‬ ‫والتحليل‬Spatial Analysis,
  75. 75. ‫الجاذبية‬ ‫نموذج‬ ‫واستخدم‬Gravity model‫رفي‬ ‫منه‬ ‫والستفادة‬ ‫والرفكار‬ ‫الرفراد‬ ‫حركة‬ ‫مثيل‬ , ‫المكانيي‬ ‫التفاعيل‬ ‫أنماط‬ ‫دراسية‬ ‫لهذه‬ ‫النتائج‬ ‫أهيم‬ ‫مين‬ ‫وكان‬ ، ‫بالحركية‬ ‫والتنبيؤ‬ , ‫اليخ‬ ‫والبضائيع‬ ‫من‬ ‫المسيتعارة‬ ‫المفاهييم‬ ‫ببعيض‬ ‫النقيل‬ ‫جغرارفيية‬ ‫اسيتفادة‬ ‫التغيرا ت‬ ‫القتصاد‬ ‫و‬ ‫والحصا ء‬ ‫الرياضيا ت‬ ‫مثل‬ ‫الخرى‬ ‫العلوم‬.‫المر‬ ‫النقل‬ ‫جغرارفيية‬ ‫رفيي‬ ‫المؤثرة‬ ‫العواميل‬ ‫عدد‬ ‫زيادة‬ ‫إليى‬ ‫أدى‬ ‫الذى‬ ‫والنتقا ل‬ ( ‫القديمة‬ ‫الحتمية‬ ) ‫رفكرة‬ .‫البيئة‬ ‫سيطرة‬ ‫من‬ ‫وتحريرها‬ ‫بالمكانية‬ ‫يعرف‬ ‫ما‬ ‫إلى‬Possibilisim
  76. 76. •‫بيئته‬ ‫النقل‬ ‫جغرارفية‬ ‫رفي‬ ‫جديد‬ ‫منهجي‬ ‫تيار‬ ‫يزرع‬ ‫الستينا ت‬ ‫عقد‬ ‫بداية‬ ‫ومع‬ ‫ولسترن‬ ‫نورث‬ ‫جامعة‬North Western universe‫المنهج‬ ‫هذا‬ ‫وركز‬ ‫النقل‬ ‫الشبكا ت‬ ‫تحليل‬ ‫على‬Network Analysis‫الشبكا ت‬ ‫نظرية‬ ‫باستخدام‬ ‫البيانا ت‬Gnaph theory‫جاريسون‬ ‫وليام‬ ‫وكان‬W. Garrison‫من‬ ‫أو ل‬ ‫عام‬ ‫رفي‬ ‫النقل‬ ‫شبكا ت‬ ‫تحليل‬ ‫طبق‬1960.
  77. 77. •‫نظرية‬ ‫مثل‬ ‫القتصاد‬ ‫علم‬ ‫نظريا ت‬ ‫ببعض‬ ‫النقل‬ ‫جغرارفية‬ ‫استعانت‬ ‫كما‬ ‫ثنن‬ ‫لفون‬ ‫الزراعية‬ ‫النماط‬" "von Thuenen‫ويبر‬ ‫ألفريد‬ ‫ونظرية‬ A . Weber" "‫لوش‬ ‫جست‬ ‫أيو‬ ‫ونظريية‬ ، ‫الصيناعي‬ ‫التوطين‬ ‫عين‬ A.Loach" "‫ير‬‫ي‬‫هورف‬ ‫ية‬‫ي‬‫ونظري‬E .Hoover" "‫المكان‬ ‫ونظرية‬ ‫المركزي‬Cantonal Place Theory" ‫لكريستالر‬"Cnitallen ‫بها‬ ‫واستعانوا‬ ‫القتصاديين‬ ‫كتابا ت‬ ‫من‬ ‫ا‬ً ‫كثير‬ ‫الجغرارفيون‬ ‫استفاد‬ ‫ولقد‬ ‫المواقع‬ ‫تفسير‬ ‫رفي‬.
  78. 78. •‫النظريا ت‬ ‫النقل‬ ‫جغرارفيية‬ ‫رفيي‬ ‫الباحيث‬ ‫يدرس‬ ‫أين‬ ‫ضرورة‬ ‫تظهير‬ ‫هنيا‬ ‫ومين‬ ‫ضرورة‬ ‫وكذلك‬ ‫مكاني‬ ‫إطار‬ ‫رفي‬ ‫النقل‬ ‫تفسير‬ ‫رفي‬ ‫بها‬ ‫للستعانة‬ ‫القتصادية‬ ‫بمباد‬ ‫إلماميه‬‫ئ‬‫المناسبة‬ ‫الكميية‬ ‫الوسيائل‬ ‫بعيض‬ ‫منيه‬ ‫ليختار‬ ‫القتصياد‬ ‫عليم‬ ‫ودراسة‬ ‫مجا ل‬ ‫رفيي‬ ‫تطبيقهيا‬ ‫كيفيية‬ ‫ويتعليم‬ ‫لنقيل‬ ‫جغرارفيية‬ ‫ودراسية‬ ‫الطبيعيية‬ ‫المرحلة‬ ‫هذه‬ ‫أين‬ ‫القو ل‬ ‫خلصية‬ . ‫منهيا‬ ‫النتائيج‬ ‫واسيتخلص‬ ‫النقيل‬ ‫جغرارفيية‬ ‫والوسائل‬ ‫والمناهيج‬ ‫المحتوى‬ ‫رفيي‬ ‫النقيل‬ ‫جغرارفيية‬ ‫رفيي‬ ‫جذريية‬ ‫تحول ت‬ ‫شهد ت‬ ‫واختيارها‬ ‫والقوانين‬ ‫الفروض‬ ‫بنا ء‬ ‫رفي‬ ‫والرياضية‬ ‫الكمية‬ ‫الساليب‬ ‫واستخدام‬ ، ‫رفرحان‬ ‫يحيى‬ )1977‫ص‬ ،61‫شديد‬ ‫بتقارب‬ ‫المرحلة‬ ‫هذه‬ ‫تميز ت‬ ‫كما‬ ( . ‫والرياضيا ت‬ ‫والحصا ء‬ ‫القتصاد‬ ‫لعلوم‬ ‫النقل‬ ‫لجغرارفية‬
  79. 79. :‫عام‬ ‫من‬ ‫الفترة‬ ‫في‬ ‫لوتمتد‬ ‫الثالثة‬ ‫المرحلة‬1970 ( ‫الحالي‬ ‫الوقت‬ ‫لوحتى‬ •‫الكمية‬ ‫التحليل ت‬ ‫واستخدام‬ ‫الكمي‬ ‫المنهج‬ ‫باستمرار‬ ‫المرحلة‬ ‫هذه‬ ‫بدأ ت‬ Quantitative Analysis‫الرفق‬ ‫بزرع‬ ‫مع‬ ‫يظهر‬ ‫بدأ‬ ‫ثم‬ ‫النقل‬ ‫دراسة‬ ‫رفي‬ ‫سلوك‬ ‫وبدراسة‬ ‫النساني‬ ‫بالبعد‬ ‫بدراسة‬ ‫يهتم‬ ‫جديد‬ ‫منهج‬ ‫السبعينا ت‬ ‫عقد‬ ‫رفجر‬ ‫السلوكية‬ ‫التجاها ت‬ ‫عليه‬ ‫يطلق‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫النسان‬Trends Behavioral, ‫بنج‬ ‫ويعد‬ ، ‫البشرية‬ ‫بالمظاهر‬ ‫الحديثة‬ ‫النقل‬ ‫جغرارفية‬ ‫اهتمام‬ ‫وبداية‬Bunge ‫الجديد‬ ‫المنهج‬ ‫هذا‬ ‫رواد‬ ‫أحد‬)Binge , W ,1973 PP331-337(‫وبفضل‬ ‫الذي‬ ‫التقليدي‬ ‫إطارها‬ ‫من‬ ‫النقل‬ ‫جغرارفية‬ ‫خرجت‬ ‫المنهج‬ ‫هذا‬
  80. 80. ‫جامدة‬ ‫أشيا ء‬ ‫عليها‬ ‫تتدرفق‬ ‫للتصال ت‬ ‫مجردة‬ ‫شبكا ت‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫للنقل‬ ‫ينظر‬ ‫على‬ ‫وللتدليل‬ ، ‫النسان‬ ‫بسلوك‬ ‫يهتم‬ ‫شمولي‬ ‫إطار‬ ‫إلى‬ ‫منها‬ ‫حياة‬ ‫ل‬ ‫استخدام‬ ‫يفضلون‬ ‫المدن‬ ‫داخيل‬ ‫الركاب‬ ‫بعيض‬ ‫أين‬ ‫نلحيظ‬ ‫ل‬ً ‫مث‬ ‫ذليك‬ ‫عن‬ ‫التاكسيي‬ ‫ركوب‬ ‫تعريفيه‬ ‫ارتفاع‬ ‫رغيم‬ ‫السيررفيس‬ ‫عين‬ ‫التاكسيي‬ ‫خدمة‬ ‫وتقديميه‬ ‫ومرونتيه‬ ‫التاكسيي‬ ‫لسيرعة‬ ‫ذليك‬ ‫ويعزى‬ ‫السيررفيس‬ ‫من‬ ‫المسيارفرين‬ ‫بعيض‬ ‫تفضييل‬ ‫كذليك‬ , ‫الباب‬ ‫إليى‬ ‫الباب‬ ‫مين‬ ‫النتقا ل‬ ‫بالمظاهر‬ ‫للسيتمتاع‬ ‫الزراعيي‬ ‫للطرييق‬ ‫السيكندرية‬ ‫إليى‬ ‫القاهرة‬ ‫ومراكز‬ ‫وترع‬ ‫نهير‬ ‫مين‬ ‫الطرييق‬ ‫طو ل‬ ‫عمليي‬ ‫والبشريية‬ ‫الطبيعيية‬ ( ‫ومدن‬ ‫)رييف‬ ‫عمرانيية‬‫بينما‬ ، ‫علييه‬ ‫الخدما ت‬ ‫توارفير‬ ‫إليى‬ ‫بالضارفية‬ ‫بسرعة‬ ‫للوصو ل‬ ‫الصحراوي‬ ‫الطريق‬ ‫الخر‬ ‫البعض‬ ‫يفضل‬.
  81. 81. : :‫ـ‬ ‫النقل‬ ‫تطور‬ ‫على‬ ‫ترتبت‬ ‫التي‬ ‫الثار‬ ‫ثالثا‬ •‫السنسان‬ ‫على‬ ‫الكبير‬ ‫أثره‬ ‫النقل‬ ‫ووسائل‬ ‫طرق‬ ‫في‬ ‫الكبير‬ ‫للتطور‬ ‫كان‬ ‫ـ‬ : ‫يلي‬ ‫كما‬ ‫الثار‬ ‫هذه‬ ‫تصنيف‬ ‫ويمكن‬ ، ‫به‬ ‫المحيطة‬ ‫والبيئة‬ –. ‫القتصادية‬ ‫الثار‬ –. ‫الجتماعية‬ ‫الثار‬ –. ‫السياسية‬ ‫الثار‬
  82. 82. 1-‫ـ‬ :‫القتصادية‬ ‫الثار‬ •‫النشاط‬ ‫مجا ل‬ ‫اتساع‬ ‫رفيي‬ ‫أثره‬ ‫النقيل‬ ‫وطرق‬ ‫وسيائل‬ ‫رفيي‬ ‫الكيبير‬ ‫للتقدم‬ ‫كان‬ ،‫صناعي‬ ‫مجتمع‬ ‫أي‬ ‫رفي‬ ‫أساسي‬ ‫عنصر‬ ‫رفهو‬ , ‫بأثره‬ ‫العالم‬ ‫رفي‬ ‫القتصادي‬ ‫الدخل‬ ‫وزيادة‬ ،‫العامة‬ ‫القتصادية‬ ‫الررفاهية‬ ‫تحقيق‬ ‫رفي‬ ‫المدى‬ ‫بعيدة‬ ‫أثار‬ ‫وله‬ ‫يحقق‬ ‫كما‬ , ‫الجتماعي‬ ‫التقدم‬ ‫ويحقق‬ ,‫التوزيع‬ ‫رفي‬ ‫العدالة‬ ‫وتحقيق‬ ,‫القومي‬ ‫قا ل‬ ‫وقد‬ ،‫الدولة‬ ‫وحدة‬‫رفي‬ ‫البارزة‬ ‫القتصادية‬ ‫الحقيقة‬ ‫"أن‬ ‫مارشا ل‬ ‫ألفرد‬ ‫التقدم‬ ‫رفي‬ ‫تبدو‬ ‫وإنميا‬ ‫الصيناعي‬ ‫النتاج‬ ‫تقدم‬ ‫رفيي‬ ‫تتمثيل‬ ‫ل‬ ‫الحدييث‬ ‫العصير‬ ." ‫النقل‬ ‫صناعة‬ ‫بلغته‬ ‫الذي‬
  83. 83. ‫لتطورات‬ ‫القتصادية‬ ‫الثار‬ ‫إجمال‬ ‫لويمكـن‬ ‫ـ‬ : ‫يلي‬ ‫فيما‬ ‫النقل‬ 1.‫الضرورية‬ ‫باحتياجاتهيم‬ ‫العاليم‬ ‫سيكان‬ ‫تزوييد‬ ‫عليى‬ ‫النقيل‬ ‫تقدم‬ ‫سياعد‬ ‫بعيدة‬ ‫مصادرها‬ ‫كانت‬ ‫ومهما‬ , ‫ونوعيتها‬ ‫كميتها‬ ‫كانت‬ ‫مهما‬ ‫والكمالية‬ . ‫الدولية‬ ‫التجارة‬ ‫ازدهار‬ ‫إلى‬ ‫النقل‬ ‫تطور‬ ‫أدى‬ ‫وبالتالي‬ ، 2.‫و‬ ،‫للنتاج‬ ‫المتممة‬ ‫العمليا ت‬ ‫من‬ ‫النقل‬ ‫أن‬‫عديم‬ ‫النتاج‬ ‫يصبح‬ ‫بدونه‬ ، ‫سكانه‬ ‫حاجة‬ ‫عن‬ ‫تزيد‬ ‫كميا ت‬ ‫ينتج‬ ‫القليم‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫خاصة‬ ، ‫القيمة‬ ‫مما‬ ،‫الخرى‬ ‫القالييم‬ ‫إليى‬ ‫الفائيض‬ ‫نقيل‬ ‫يتعذر‬ ‫النقيل‬ ‫وسيائل‬ ‫وبدون‬ ‫يحتفظ‬ ‫حتيى‬ ‫الفائيض‬ ‫مين‬ ‫التخليص‬ ‫أيو‬ ‫إعدام‬ ‫إليى‬ ‫المنتيج‬ ‫يضطير‬ ‫أدى‬ ‫النقل‬ ‫وسيائل‬ ‫تورفير‬ ‫أين‬ ‫أيي‬ .‫المحلي‬ ‫السيوق‬ ‫رفيي‬ ‫سيعره‬ ‫بمسيتوى‬ .‫المختلفة‬ ‫القاليم‬ ‫بين‬ ‫التباد ل‬ ‫لسهولة‬
  84. 84. 3.‫-أد‬‫الراضي‬ ‫أسعار‬ ‫ررفع‬ ‫إلى‬ ‫ووسائله‬ ‫النقل‬ ‫رفي‬ ‫التطور‬ ‫ى‬ ‫من‬ ‫كثيير‬ ‫اسيتغل ل‬ ‫عليى‬ ‫سياعد‬ ‫لنيه‬ ‫إيجاراتهيا‬ ‫وقيمية‬ ‫عن‬ ‫بعدهيا‬ ‫بسيبب‬ ‫تسيتغل‬ ‫ليم‬ ‫والتيي‬ ‫ا‬ً ‫سيابق‬ ‫النائيية‬ ‫الراضيي‬ ‫أن‬ ‫يعني‬ ‫وهذا‬ .‫المراكز‬ ‫بتلك‬ ‫إيصالها‬ ‫وعدم‬ ‫المدن‬ ‫مراكز‬ ‫المناطق‬ ‫تلك‬ ‫لربط‬ ‫ملئمة‬ ‫ا‬ً ‫ظرورف‬ ‫هيأ‬ ‫قد‬ ‫ووسائله‬ ‫النقل‬ ‫تقدم‬ ‫قيمتها‬ ‫وررفع‬ ‫استثمارها‬ ‫على‬ ‫شجع‬ ‫مما‬ ‫بالسواق‬ ‫النائية‬.

×