Successfully reported this slideshow.
We use your LinkedIn profile and activity data to personalize ads and to show you more relevant ads. You can change your ad preferences anytime.

6

Share

Download to read offline

تطور مفهوم الإدارة في ظل تطور مدارس الفكر

Download to read offline

l’évolution de concept de management

Related Books

Free with a 30 day trial from Scribd

See all

Related Audiobooks

Free with a 30 day trial from Scribd

See all

تطور مفهوم الإدارة في ظل تطور مدارس الفكر

  1. 1. ‫مدارس‬ ‫تطور‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫اإلدارة‬ ‫مفهوم‬ ‫تطور‬ ‫الفكر‬ ‫إعداد‬ ‫من‬: ‫خديجة‬ ‫زيدي‬ ‫فوزية‬ ‫بوزرواطة‬ ‫تحت‬‫اشراف‬‫االستاذة‬:‫بلغنامي‬ ‫نجاة‬ ‫وسيلة‬
  2. 2. ‫مقدمــــــــــة‬ ‫المبحث‬‫األول‬:‫لالدارة‬ ‫عام‬ ‫مدخل‬ ‫األول‬ ‫المطلب‬:‫االدارة‬ ‫تطور‬ ‫و‬ ‫نشاة‬ ‫الثاني‬ ‫المطلب‬:‫االدارة‬ ‫تعريف‬ ‫الثالث‬ ‫المطلب‬:‫وفن‬ ‫علم‬ ‫االدارة‬ ‫الرابع‬ ‫المطلب‬:‫االخرى‬ ‫بالعلوم‬ ‫االدارة‬ ‫عالقة‬ ‫الثاني‬ ‫المبحث‬:‫االدارة‬ ‫في‬ ‫الكالسيكية‬ ‫المدرسة‬ ‫األول‬ ‫المطلب‬:‫العلمية‬ ‫االدارة‬ ‫الثاني‬ ‫المطلب‬:‫العلمية‬ ‫االدارة‬ ‫حركة‬ ‫تقييم‬ ‫الثالث‬ ‫المطلب‬:‫االدارية‬ ‫التقسيمات‬ ‫نظريات‬ ‫الرابع‬ ‫المطلب‬:‫البيروقراطية‬ ‫النظرية‬ ‫الثالث‬ ‫المبحث‬:‫السلوكية‬ ‫المدرسة‬(‫االنسانية‬) ‫األول‬ ‫المطلب‬:‫هوثرون‬ ‫دراسات‬ ‫الثاني‬ ‫المطلب‬:‫االنسانية‬ ‫الحاجات‬ ‫نظرية‬ ‫الثالث‬ ‫المطلب‬:‫مكريكور‬ ‫و‬ ‫دوكالس‬ ‫نظرية‬ ‫الرابع‬ ‫المطلب‬:‫المنظمة‬ ‫و‬ ‫الشخصية‬ ‫نظرية‬ ‫الرابع‬ ‫المبحث‬:‫االدارة‬ ‫في‬ ‫الحديثة‬ ‫المدارس‬ ‫األول‬ ‫المطلب‬:‫النظم‬ ‫مدرسة‬(‫النظام‬ ‫سمات‬ ‫او‬ ‫خصائص‬) ‫الثاني‬ ‫المطلب‬:‫الظرفية‬ ‫المدرسة‬ ‫الثالث‬ ‫المطلب‬:‫باالهداف‬ ‫االدارة‬ ‫الرابع‬ ‫المطلب‬:‫اليابانية‬ ‫االدارة‬ ‫نظرية‬ ‫خـــــــــــــــــــــــــــــــــــــاتمة‬ ‫البحث‬ ‫خطة‬
  3. 3. ‫أكانت‬ ‫سواء‬ ‫منظمة‬ ‫أية‬ ‫نجاح‬ ‫عليها‬ ‫يعتمد‬ ‫التي‬ ‫القاعدة‬ ‫الحاضر‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫اإلدارة‬ ‫تعد‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫تعمل‬ ‫مستشفى‬ ‫أو‬ ‫تعليمية‬ ‫أو‬ ‫خيرية‬ ‫منظمة‬ ‫كانت‬ ‫أم‬ ‫الخدمات‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫أم‬ ‫الصناعة‬......‫الخ‬. ‫هي‬ ‫و‬ ‫عليها‬ ‫معتمدين‬ ‫نتحرك‬ ‫و‬ ‫نعيش‬ ‫كلنا‬ ‫و‬ ‫المنظمات‬ ‫أنواع‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫منتشرة‬ ‫فاإلدارة‬ ‫الذي‬ ‫المحرك‬ ‫لإلدارة‬ ‫ما‬ ‫أدركت‬ ‫قد‬ ،‫عليها‬ ‫تصبو‬ ‫التي‬ ‫األهداف‬ ‫تحقيق‬ ‫نحو‬ ‫بكفاءة‬ ‫تعمل‬ ‫المنظمة‬ ‫يجعل‬ ‫تليق‬ ‫التي‬ ‫االهمية‬ ‫تعطيها‬ ‫راحت‬ ‫حين‬ ‫في‬ ، ‫ازدهارها‬ ‫و‬ ‫تطورها‬ ‫في‬ ‫كبيرة‬ ‫أهمية‬ ‫من‬ ‫منظامتها‬ ‫لنجاح‬ ‫فعال‬ ‫و‬ ‫اساسي‬ ‫كعنصر‬ ‫بها‬. ‫التالية‬ ‫اإلشكالية‬ ‫طرح‬ ‫يمكن‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬:‫؟‬ ‫االداري‬ ‫الفكر‬ ‫تطور‬ ‫مراحل‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫مقدمة‬
  4. 4. ‫األول‬ ‫المبحث‬:‫لالدارة‬ ‫عام‬ ‫مدخل‬ ‫االول‬ ‫المطلب‬:‫االدارة‬ ‫وتطور‬ ‫نشاة‬ ‫ظهرت‬ ‫األفكار‬ ‫هذه‬ ‫معينة‬ ‫أفكار‬ ‫على‬ ‫احتوت‬ ‫مرحلة‬ ‫كل‬ ‫بحيث‬ ‫مراحل‬ ‫بعدة‬ ‫مرت‬ ‫اإلدارة‬ ‫أن‬ ‫نفترض‬ ‫أن‬ ‫يمكننا‬ ‫له‬ ‫ذاته‬ ‫بحد‬ ‫قائم‬ ‫كعلم‬ ‫أهمية‬ ‫من‬ ‫أالن‬ ‫عليه‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫إلى‬ ‫اإلدارة‬ ‫تصل‬ ‫لم‬ ‫و‬ ‫؟‬ ‫سابقتها‬ ‫أفكار‬ ‫انقاض‬ ‫على‬ ‫السنين‬ ‫من‬ ‫مئات‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ‫مبادئها‬ ‫إلرساء‬ ‫فكرية‬ ‫جهود‬ ‫بذل‬ ‫بعد‬ ‫إال‬ ‫مبادئ‬ ‫و‬ ‫أسس‬ ‫و‬ ‫مفاهيم‬ ‫و‬ ‫نظريات‬ 1/‫القديمة‬ ‫العصور‬ ‫في‬ ‫اإلداري‬ ‫الفكر‬: ‫السومرية‬ ‫الحضارات‬ ‫وهي‬ ‫الحضارات‬ ‫قبل‬ ‫كانت‬ ‫اإلدارة‬ ‫ممارسة‬ ‫أن‬ ‫القول‬ ‫يمكن‬–‫البابليون‬–‫الفرعونيون‬– ‫الرومانيون‬. 2/‫اإلسالم‬ ‫في‬ ‫اإلداري‬ ‫الفكر‬: ‫عن‬ ‫جاء‬ ‫الذي‬ ‫الشريف‬ ‫النبوي‬ ‫الحديث‬ ‫على‬ ‫يطلع‬ ‫ومن‬ ، ‫كريمة‬ ‫آيات‬ ‫من‬ ‫فيه‬ ‫جاء‬ ‫وما‬ ‫الكريم‬ ‫القران‬ ‫يقرا‬ ‫من‬ ‫إن‬ ‫المفاهي‬ ‫و‬ ‫االفكار‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫يستنبط‬ ‫ان‬ ‫البد‬ ، ‫الراشدين‬ ‫الخلفاء‬ ‫سيرة‬ ‫على‬ ‫و‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫النبي‬‫م‬ ‫هذا‬ ‫عصرنا‬ ‫في‬ ‫المطبقة‬ ‫االدارية‬ 3/‫االنتقالية‬ ‫المرحل‬ ‫في‬ ‫اإلداري‬ ‫الفكر‬: ‫أفكار‬ ‫والدة‬ ‫شهدت‬ ‫و‬ ‫اآللة‬ ‫ظهور‬ ‫مع‬ ‫تزامنت‬ ‫حيث‬ ‫اإلداري‬ ‫التطور‬ ‫إلى‬ ‫التخلف‬ ‫من‬ ‫انتقال‬ ‫مرحلة‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫هي‬ ‫نصف‬ ‫الالت‬ ‫استخدماها‬ ‫و‬ ‫نموها‬ ‫و‬ ‫الصناعية‬ ‫الثورة‬ ‫ظهور‬ ‫ادى‬ ‫لقد‬ ‫و‬ ، ‫اإلدارة‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫ومتطورة‬ ‫جديدة‬ ‫السريعة‬ ‫الحاجة‬ ‫بالتالي‬ ‫و‬ ‫الكبيرة‬ ‫الحديثة‬ ‫الصناعية‬ ‫المنشاة‬ ‫معه‬ ‫اوجد‬ ‫الذي‬ ‫كبير‬ ‫انتاج‬ ‫استخدام‬ ‫الى‬ ‫االلية‬ ‫االدارة‬ ‫لمفاهيم‬ ‫الماسة‬ ‫و‬ 1 2 3
  5. 5. ‫الثاني‬ ‫المطلب‬:‫االدارة‬ ‫تعاريف‬ ‫كان‬ ‫اذ‬ ‫الزمن‬ ‫من‬ ‫ونصف‬ ‫قرن‬ ‫مدى‬ ‫وكذلك‬ ، ‫مجالها‬ ‫في‬ ‫والباحثين‬ ‫المفكرين‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫اإلدارة‬ ‫تعاريف‬ ‫تعددت‬ ‫التام‬ ‫االتفاق‬ ‫عدم‬ ‫استمر‬ ‫قد‬ ‫و‬ ، ‫عنها‬ ‫هاما‬ ‫تصورا‬ ‫يعطي‬ ‫و‬ ‫مضمونها‬ ‫يوضح‬ ‫تعريفا‬ ‫يضع‬ ‫ان‬ ‫يحاول‬ ‫منهم‬ ‫المجال‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫العلمي‬ ‫البحث‬ ‫و‬ ‫التطور‬ ‫و‬ ‫الزمن‬ ‫مرور‬ ‫مع‬ ‫تخف‬ ‫كانت‬ ‫حدته‬ ‫لكن‬ ‫الزمن‬ ‫من‬ ‫طويلة‬ ‫لفترة‬ ‫اثبت‬ ‫ان‬ ‫بعد‬ ‫االدارية‬ ‫االسس‬ ‫و‬ ‫المبادئ‬ ‫و‬ ‫المفاهيم‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫على‬ ‫المفكرين‬ ‫بين‬ ‫اتفاق‬ ‫هناك‬ ‫اصبح‬ ‫ان‬ ‫الى‬ ‫ثالثة‬ ‫في‬ ‫هذا‬ ‫االتفاق‬ ‫عدم‬ ‫الى‬ ‫ادت‬ ‫التي‬ ‫االسباب‬ ‫ترخيص‬ ‫يمكن‬ ‫و‬ ‫الممارسة‬ ‫و‬ ‫التجربة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫صحتها‬ ‫هي‬ ‫رئيسية‬ ‫اسباب‬: 1-‫نسبيا‬ ‫حديث‬ ‫علم‬ ‫اإلدارة‬ 2-‫الحياة‬ ‫مجاالت‬ ‫كافة‬ ‫تشمل‬ ‫اإلدارة‬ 3-‫الطبيعة‬ ‫ليست‬ ‫و‬ ‫اإلنسانية‬ ‫العلوم‬ ‫ضمن‬ ‫تصنف‬ ‫اإلدارة‬
  6. 6. ‫االداري‬ ‫الفكر‬ ‫رواد‬ ‫من‬ ‫امجموعة‬ ‫االدارة‬ ‫تعاريف‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫استعراض‬ ‫الى‬ ‫سنسعى‬ ، ‫التقسيم‬ ‫هذا‬ ‫بعد‬. ”‫تايلور‬ ‫فريدريك‬””‫فايول‬ ‫هنري‬””‫برنارد‬ ‫شستر‬“ ‫تريد‬ ‫لمن‬ ‫الدقيقة‬ ‫المعرفة‬ ‫هي‬ ‫اإلدارة‬ ‫من‬ ‫التأكد‬ ‫ثم‬ ‫يعلموه‬ ‫أن‬ ‫الرجال‬ ‫من‬ ‫و‬ ‫طريقة‬ ‫بأحسن‬ ‫بعمله‬ ‫يقومون‬ ‫أنهم‬ ‫أرخصها‬ ‫التنبؤ‬ ‫يتضمن‬ ‫عمل‬ ‫هي‬ ‫اإلدارة‬ ‫واصدار‬ ، ‫التنظيم‬ ‫و‬ ، ‫،التخطيط‬ ‫الرقابة‬ ‫و‬ ‫التنسيق‬ ‫و‬ ‫االوامر‬ ‫من‬ ‫المدير‬ ‫به‬ ‫يقوم‬ ‫ما‬ ‫هي‬ ‫اإلدارة‬ ‫لوظيفته‬ ‫تأديته‬ ‫اثناء‬ ‫أعمال‬ ”‫أالن‬ ‫و‬ ‫مونى‬ ‫جيمس‬ ‫رايلي‬“ ”‫شيلدون‬””‫هوايت‬ ‫وليم‬“ ‫و‬ ‫تنشط‬ ‫التي‬ ‫الشرارة‬ ‫هي‬ ‫اإلدارة‬ ‫إجراءات‬ ‫و‬ ‫خطة‬ ‫تراقب‬ ‫و‬ ‫توجه‬ ‫المنظمة‬ ‫بموجبها‬ ‫يتم‬ ‫وظيفة‬ ‫هي‬ ‫اإلدارة‬ ‫بين‬ ‫التنسيق‬ ‫و‬ ‫السياسات‬ ‫رسم‬ ‫الرئيسية‬ ‫المنظمة‬ ‫أنشطة‬: ‫و‬ ‫المالية‬ ‫و‬ ‫التوزيع‬ ‫و‬ ‫االنتاج‬ ‫و‬ ‫لها‬ ‫التنظيمي‬ ‫الهيكل‬ ‫تصميم‬ ‫كافة‬ ‫على‬ ‫الرقابة‬ ‫باعمال‬ ‫القيام‬ ‫التنفيذ‬ ‫اعمال‬ ‫و‬ ‫توجيه‬ ‫في‬ ‫ينحصر‬ ‫فن‬ ‫هي‬ ‫اإلدارة‬ ‫األفراد‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫رقابة‬ ‫و‬ ‫تنسيق‬ ‫هدف‬ ‫تحقيق‬ ‫أو‬ ‫محددة‬ ‫عملية‬ ‫النجاز‬ ‫محدد‬
  7. 7. ‫الثالث‬ ‫المطلب‬:‫وفن‬ ‫علم‬ ‫االدارة‬ ‫تبلغ‬ ‫لم‬ ‫التي‬ ‫االجتماعية‬ ‫العلوم‬ ‫من‬ ‫اإلدارة‬ ‫أن‬ ‫نذكر‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫فن‬ ‫أم‬ ‫علم‬ ‫اإلدارة‬ ‫موضوع‬ ‫نتناول‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫و‬ ‫البداية‬ ‫من‬ ‫لنا‬ ‫البد‬ ‫الطبيعية‬ ‫العلوم‬ ‫في‬ ‫الحال‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫بالنتائج‬ ‫التنبؤ‬ ‫على‬ ‫التامة‬ ‫الدقة‬ ‫و‬ ‫القدرة‬ ‫من‬ ‫علم‬ ‫اإلدارة‬ ‫األسس‬ ‫و‬ ‫المبادئ‬ ‫و‬ ‫المفاهيم‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫تتضمن‬ ‫نظريات‬ ‫له‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫العلم‬ ‫يشتمل‬ ‫التي‬ ‫النظريات‬ ‫معها‬ ‫تتعامل‬ ‫التي‬ ‫الظواهر‬ ‫سلوك‬ ‫وتفسر‬ ‫تحكم‬ ‫التي‬ ‫العلمية‬ ‫مبادئ‬ ‫و‬ ‫مفاهيم‬ ‫من‬ ‫تحويه‬ ‫ما‬ ‫و‬ ‫نظرياته‬ ‫تطبيق‬ ‫بان‬ ‫العلم‬ ‫يتصف‬ ‫كما‬ ‫العلم‬ ‫عليها‬ ‫و‬ ‫تعلمها‬ ‫يمكن‬ ‫النظريات‬ ‫و‬ ‫بها‬ ‫التنبؤ‬ ‫يمكن‬ ‫محددة‬ ‫نتائج‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫أسس‬ ‫و‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫تطبيقها‬ ‫يمكن‬ ‫ثم‬ ‫من‬ ‫و‬ ‫الجامعة‬ ‫في‬ ‫دراستها‬ ‫فن‬ ‫اإلدارة‬ ‫بحيث‬ ‫العلم‬ ‫مضمون‬ ‫تطبيق‬ ‫في‬ ‫المهارة‬ ‫بأنه‬ ‫و‬ ‫العلوم‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫عموما‬ ‫الفن‬ ‫يعرف‬ ‫القول‬ ‫يمكن‬ ‫الناحية‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫النتائج‬ ‫أفضل‬ ‫تحقيق‬ ‫إلى‬ ‫المهارة‬ ‫او‬ ‫الفن‬ ‫هذا‬ ‫يؤدي‬ ‫اليعرف‬ ‫و‬ ‫كعلم‬ ‫اإلدارية‬ ‫المعرفة‬ ‫يملك‬ ‫الذي‬ ‫فالمدير‬ ‫الكلمة‬ ‫معنى‬ ‫بكل‬ ‫فن‬ ‫اإلدارة‬ ‫ان‬ ‫طيبة‬ ‫نتائج‬ ‫تحقيق‬ ‫من‬ ‫يتمكن‬ ‫لن‬ ‫المعرفة‬ ‫هذه‬ ‫يطبق‬ ‫أين‬ ‫و‬ ‫متى‬ ‫و‬ ‫كيف‬‫و‬‫يكون‬ ‫لن‬ ‫فعاال‬ ‫مديرا‬ ‫بان‬ ‫وفن‬ ‫علم‬ ‫اإلدارة‬ ‫واحد‬ ‫يكفي‬ ‫ال‬ ‫لوحده‬ ‫الفن‬ ‫و‬ ‫كعلم‬ ‫اإلدارة‬ ‫تكمل‬ ‫كفن‬ ‫واإلدارة‬ ‫واحد‬ ‫بان‬ ‫وفن‬ ‫علم‬ ‫اإلدارة‬ ‫بعضها‬ ‫يكمالن‬ ‫فالشقان‬ ‫لوحدها‬ ‫تكفي‬ ‫ال‬ ‫كعلم‬ ‫اإلدارة‬ ‫كذلك‬ ‫فعال‬ ‫مدير‬ ‫لدينا‬ ‫ليكون‬ ‫البعض‬
  8. 8. ‫األخرى‬ ‫بالعلوم‬ ‫اإلدارة‬ ‫عالقة‬ ‫علم‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫اإلدارة‬ ‫علم‬ ‫االقتصاد‬ ‫علم‬ ‫الرياضيات‬ ‫علم‬ ‫االجتماع‬ 1 4 2 3
  9. 9. ‫الثاني‬ ‫المبحث‬:‫االدارة‬ ‫في‬ ‫الكالسيكية‬ ‫المدرسة‬ ‫األول‬ ‫المطلب‬:‫العلمية‬ ‫االدارة‬ ‫الحوافز‬ ‫اعتماد‬ ‫و‬ ‫العاملين‬ ‫تدريب‬ ‫و‬ ‫فيه‬ ‫التخصص‬ ‫و‬ ‫العمل‬ ‫تقسيم‬ ‫مبدأ‬ ‫على‬ ‫العلمية‬ ‫اإلدارة‬ ‫حركة‬ ‫اهتمام‬ ‫انصب‬ ‫تجلت‬ ‫وفكرية‬ ‫نظرية‬ ‫مرتكزات‬ ‫العلمية‬ ‫اإلدارة‬ ‫حركة‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫ترعرعت‬ ‫قد‬ ‫و‬ ‫األداء‬ ‫تشجيع‬ ‫و‬ ‫دعم‬ ‫في‬ ‫المادية‬ ‫يلي‬ ‫بما‬: -‫اإلنتاجية‬ ‫لزيادة‬ ‫اإلدارة‬ ‫في‬ ‫العلمية‬ ‫األسس‬ ‫استخدام‬ -‫التخصص‬ ‫او‬ ‫العمل‬ ‫تقسيم‬ ‫اعتماد‬ -‫اإلنتاجي‬ ‫االداء‬ ‫قياس‬ ‫في‬ ‫العلمية‬ ‫األسس‬ ‫اعتماد‬ -‫و‬ ‫اإلدارة‬ ‫بين‬ ‫التعاون‬ ‫و‬ ‫التفاعل‬ ‫من‬ ‫قدرا‬ ‫خلق‬ ‫في‬ ‫اإلسهام‬ ‫العاملين‬
  10. 10. 1–‫بابيج‬ ‫جارلس‬: ‫التالية‬ ‫األسس‬ ‫باعتماد‬ ‫اسهامته‬ ‫تتركز‬: -‫اإلدارية‬ ‫المشاكل‬ ‫و‬ ‫الصناعية‬ ‫المنظمة‬ ‫لها‬ ‫تتعرض‬ ‫التي‬ ‫الفنية‬ ‫المشاكل‬ ‫بين‬ ‫ميز‬ ‫لقد‬ -‫الضائع‬ ‫بالوقت‬ ‫االهتمام‬ ‫ضرورة‬ ‫على‬ ‫ركز‬ ‫قد‬ ‫و‬ ‫االداء‬ ‫انجاز‬ ‫في‬ ‫الوقت‬ ‫أهمية‬ ‫على‬ ‫أكد‬ -‫التجريب‬ ‫و‬ ‫اإلهمال‬ ‫جوانب‬ ‫تقليص‬ ‫و‬ ‫اإلنسانية‬ ‫العالقات‬ ‫دراسة‬ ‫أهمية‬ ‫على‬ ‫أكد‬ -‫المنظمة‬ ‫أهداف‬ ‫تحقيق‬ ‫بغية‬ ‫االداء‬ ‫في‬ ‫المحكمة‬ ‫الرقابة‬ ‫أهمية‬ ‫على‬ ‫التركيز‬ -‫المنظمة‬ ‫إرباح‬ ‫في‬ ‫اإلفراد‬ ‫مشاركة‬ ‫ضرورة‬ -‫البيع‬ ‫أساليب‬ ‫و‬ ‫كالتسعير‬ ‫التسويقية‬ ‫الجوانب‬ ‫بعض‬ ‫على‬ ‫التركيز‬.....‫اإلدارية‬ ‫الجوانب‬ ‫من‬ ‫الخ‬ 2–‫ماتكاف‬ ‫هنري‬: ‫يلي‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫اهتماماته‬ ‫تتركز‬ ‫و‬: -‫المواد‬ ‫على‬ ‫السيطرة‬ ‫و‬ ‫للتكاليف‬ ‫جديد‬ ‫نظام‬ ‫وضع‬ -‫المنظمة‬ ‫أهداف‬ ‫لتحقيق‬ ‫الالزمة‬ ‫المختلفة‬ ‫باألنشطة‬ ‫المتعلقة‬ ‫الوقائع‬ ‫تسجيل‬ ‫في‬ ‫االداء‬ ‫كفاءة‬ ‫على‬ ‫يعتمد‬ ‫نظام‬ ‫بتصميم‬ ‫قام‬ 3–‫تايلر‬ ‫فريديريك‬: ‫مايلي‬ ‫على‬ ‫إسهاماته‬ ‫تتركز‬: -‫اإلنتاجية‬ ‫اآللة‬ ‫يشبه‬ ‫بما‬ ‫للعامل‬ ‫النظر‬ -‫العمل‬ ‫تقسيم‬ ‫مبدأ‬ ‫على‬ ‫التركيز‬ -‫اإلشراف‬ ‫نطاق‬ ‫إعطاء‬ -‫االداء‬ ‫نحو‬ ‫العاملين‬ ‫تحفيز‬ ‫في‬ ‫رئيسيا‬ ‫عنصرا‬ ‫المادي‬ ‫العامل‬ ‫اعتبار‬ -‫عقالنية‬ ‫و‬ ‫برشد‬ ‫عمله‬ ‫يمارس‬ ‫و‬ ‫اقتصادي‬ ‫رجل‬ ‫العامل‬ ‫ان‬ -‫االداء‬ ‫لقياس‬ ‫العلمي‬ ‫األسلوب‬ ‫اعتماد‬ -‫اآللة‬ ‫حركات‬ ‫مع‬ ‫تفاعلها‬ ‫و‬ ‫العضلية‬ ‫و‬ ‫الفيزيولوجية‬ ‫الحركات‬ ‫على‬ ‫واضح‬ ‫بشكل‬ ‫التركيز‬ ‫العلمية‬ ‫اإلدارة‬ ‫حركة‬ ‫رواد‬ 1 2 3
  11. 11. 4-‫جلبرت‬ ‫فرانك‬: ‫التالية‬ ‫االسس‬ ‫على‬ ‫ليليان‬ ‫زوجته‬ ‫و‬ ‫جلبرت‬ ‫استند‬ ‫قد‬ ‫و‬: -‫اإلنتاجي‬ ‫االداء‬ ‫في‬ ‫الضرورية‬ ‫الحركات‬ ‫على‬ ‫التركيز‬ -‫الضروري‬ ‫الحد‬ ‫إلى‬ ‫االداء‬ ‫تقليص‬ ‫و‬ ‫اإلنتاجي‬ ‫العمل‬ ‫تبسيط‬ -‫اإلنتاجي‬ ‫االداء‬ ‫في‬ ‫المساعدة‬ ‫األجهزة‬ ‫و‬ ‫اآلالت‬ ‫و‬ ‫العدد‬ ‫إدخال‬ -‫العمل‬ ‫إجراءات‬ ‫تبسيط‬ ‫و‬ ‫التدريب‬ ‫في‬ ‫العلمية‬ ‫المنهجية‬ ‫اعتماد‬ 5–‫جانت‬ ‫هنري‬ -‫االداء‬ ‫في‬ ‫المستغرق‬ ‫الزمن‬ ‫و‬ ‫االنجاز‬ ‫مراحل‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫حدد‬ -‫غيرها‬ ‫و‬ ‫العامل‬ ‫سجل‬ ‫و‬ ‫اآللة‬ ‫سجل‬ ‫خارطة‬ ‫و‬ ‫الترتيب‬ ‫خرائط‬ ‫مثل‬ ‫الخرائط‬ ‫من‬ ‫أخرى‬ ‫مساعدة‬ ‫مجموعة‬ ‫طرح‬ ‫االداء‬ ‫مراقبة‬ ‫و‬ ‫التخطيط‬ ‫في‬ ‫المساعدة‬ ‫األساليب‬ ‫من‬ -‫المهمة‬ ‫تحديد‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الحوافز‬ ‫فلسفة‬ ‫في‬ ‫جديدة‬ ‫اطر‬ ‫طرح‬ ‫قد‬ ‫و‬ ‫بالعمل‬ ‫األجر‬ ‫بربط‬ ‫اهتم‬‫و‬‫العالوة‬ ‫العلمية‬ ‫اإلدارة‬ ‫حركة‬ ‫خصائص‬: -‫االداء‬ ‫في‬ ‫اإلنتاجية‬ ‫الكفاءة‬ ‫لرفع‬ ‫كمرتكز‬ ‫العمل‬ ‫تقسيم‬ ‫و‬ ‫التخصص‬ -‫االداء‬ ‫في‬ ‫العقالنية‬ ‫و‬ ‫الرشد‬ -‫العاملين‬ ‫بين‬ ‫المسؤوليات‬ ‫و‬ ‫المهام‬ ‫توزيع‬ ‫ضمان‬ ‫في‬ ‫التنظيمي‬ ‫الهيكل‬ ‫على‬ ‫التركيز‬ -‫اإلشراف‬ ‫نطاق‬ ‫تحديد‬ -‫االنجاز‬ ‫نحو‬ ‫تحفيزهم‬ ‫و‬ ‫األفراد‬ ‫مع‬ ‫التفاعل‬ ‫في‬ ‫المادية‬ ‫بالجوانب‬ ‫االهتمام‬ -‫انتاجية‬ ‫آلة‬ ‫كأنه‬ ‫و‬ ‫للعامل‬ ‫النظر‬ ‫و‬ ‫للعمل‬ ‫الفيزيولوجية‬ ‫او‬ ‫البدنية‬ ‫بالجوانب‬ ‫االهتمام‬ 4 5
  12. 12. ‫الثاني‬ ‫المطلب‬:‫العلمية‬ ‫االدارة‬ ‫حركة‬ ‫تقييم‬ -‫اإلنتاجية‬ ‫العملية‬ ‫عناصر‬ ‫من‬ ‫واحد‬ ‫عنصر‬ ‫على‬ ‫ركزت‬ ‫لقد‬ -‫التنظيمية‬ ‫و‬ ‫اإلدارية‬ ‫االتجاهات‬ ‫أهملت‬ ‫و‬ ‫اإلنتاجي‬ ‫الجانب‬ ‫على‬ ‫تركزت‬ ‫و‬ ‫مغلقا‬ ‫نظاما‬ ‫المنظمة‬ ‫اعتبرت‬ ‫لقد‬ ‫بها‬ ‫المحيطة‬ ‫الخارجية‬ ‫البيئة‬ ‫و‬ ‫كنظام‬ ‫المنظمة‬ ‫بين‬ ‫التفاعل‬ ‫لطبيعة‬ ‫اهتمام‬ ‫أي‬ ‫تولي‬ ‫لم‬ -‫فقط‬ ‫اإلنتاجية‬ ‫العالقات‬ ‫هيكل‬ ‫على‬ ‫ركزت‬ ‫و‬ ‫للتنظيم‬ ‫الداخلي‬ ‫التركيب‬ ‫في‬ ‫عديدة‬ ‫جوانب‬ ‫أهملت‬ ‫لقد‬ -‫فقط‬ ‫االداء‬ ‫في‬ ‫الرسمي‬ ‫الجانب‬ ‫على‬ ‫ركزت‬ ‫بل‬ ‫اهتمام‬ ‫أي‬ ‫الرسمي‬ ‫غير‬ ‫التنظيم‬ ‫تعطي‬ ‫لم‬ -‫العادات‬ ‫و‬ ‫القيم‬ ‫و‬ ‫االجتماعية‬ ‫كالعالقات‬ ‫التنظيمية‬ ‫المتغيرات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫العلمية‬ ‫االادارة‬ ‫حركة‬ ‫أهملت‬ ‫الثالث‬ ‫المطلب‬:‫االدارية‬ ‫التقسيمات‬ ‫نظريات‬ ‫و‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫المادي‬ ‫لألداء‬ ‫الرئيسية‬ ‫المظاهر‬ ‫و‬ ‫للتنظيم‬ ‫الداخلية‬ ‫بالعمليات‬ ‫اإلدارية‬ ‫التقسيمات‬ ‫نظرية‬ ‫ركزت‬ ‫لقد‬ ‫شكل‬ ‫التي‬ ‫األساسية‬ ‫المبادئ‬ ‫إيجاز‬ ‫ويمكن‬ ‫لألداء‬ ‫اإلنسانية‬ ‫الجوانب‬ ‫ليس‬ ‫و‬ ‫للعمال‬ ‫الفيزيولوجية‬ ‫بالجوانب‬‫ت‬ ‫يلي‬ ‫ما‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫اهتمام‬ ‫محور‬: -‫المنظمة‬ ‫لتحقيقها‬ ‫تسعى‬ ‫التي‬ ‫األهداف‬ ‫تحديد‬ -‫األهداف‬ ‫لتحقيق‬ ‫الالزمة‬ ‫األنشطة‬ ‫و‬ ‫األعمال‬ ‫تحديد‬ -‫متكاملة‬ ‫و‬ ‫متماثلة‬ ‫إدارية‬ ‫وظائف‬ ‫شكل‬ ‫في‬ ‫المتماثلة‬ ‫او‬ ‫المتشابهة‬ ‫األنشطة‬ ‫و‬ ‫األعمال‬ ‫بتجميع‬ ‫القيام‬ -‫إدارية‬ ‫أقسام‬ ‫هيئة‬ ‫في‬ ‫المتماثلة‬ ‫الوظائف‬ ‫تجميع‬ -‫باإلفراد‬ ‫تناط‬ ‫تنظيمية‬ ‫إدارات‬ ‫هيئة‬ ‫في‬ ‫المتشابهة‬ ‫او‬ ‫المتماثلة‬ ‫األقسام‬ ‫تجميع‬
  13. 13. ‫اإلدارية‬ ‫التقسيمات‬ ‫نظرية‬ ‫رواد‬: 1-‫فايول‬ ‫هنري‬: ‫هي‬ ‫و‬ ‫اقتصادية‬ ‫منظمة‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫تأديتها‬ ‫يتم‬ ‫أساسية‬ ‫أنشطة‬ ‫ستة‬ ‫وجود‬ ‫إلى‬ ‫فايول‬ ‫خلص‬ ‫قد‬: ‫الفنية‬ ‫النشاطات‬ ‫التجارية‬ ‫النشاطات‬ ‫المالية‬ ‫النشاطات‬ ‫الضمان‬ ‫و‬ ‫الوقاية‬ ‫نشاطات‬ ‫المحاسبية‬ ‫النشاطات‬ ‫اإلدارية‬ ‫النشاطات‬
  14. 14. ‫والفنية‬ ‫اإلدارية‬ ‫للمتطلبات‬ ‫وفقا‬ ‫تطويرها‬ ‫و‬ ‫توافرها‬ ‫أهمية‬ ‫على‬ ‫أكد‬ ‫قد‬ ‫و‬ ‫إداري‬ ‫مبدأ‬ ‫عشر‬ ‫أربعة‬ ‫فايول‬ ‫صاغ‬ ‫وقد‬ ‫وهي‬ ‫التدرج‬ ‫مبدأ‬ ‫الهرمي‬ ‫و‬ ‫السلطة‬ ‫مبدأ‬ ‫المسؤولية‬ ‫تقسيم‬ ‫مبدأ‬ ‫العمل‬ ‫مكافأة‬ ‫مبدأ‬ ‫العاملين‬ ‫خضوع‬ ‫مبدأ‬ ‫األهداف‬ ‫الشخصية‬ ‫العامة‬ ‫للمصلحة‬ ‫النظام‬ ‫مبدأ‬ ‫المركزية‬ ‫العمل‬ ‫استقرار‬ ‫مبدأ‬ ‫المساواة‬ ‫مبدأ‬ ‫الطاعة‬ ‫مبدأ‬ ‫وحدة‬ ‫مبدأ‬ ‫األوامر‬ ‫الفريق‬ ‫روح‬ ‫مبدأ‬ ‫وحدة‬ ‫مبدأ‬ ‫التوجيه‬ ‫المبادرة‬ ‫مبدأ‬
  15. 15. ‫الوظائف‬ ‫اإلدارية‬ ‫كافة‬ ‫من‬ ‫تأديتها‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫والتي‬ ‫اإلدارية‬ ‫الوظائف‬ ‫أو‬ ‫اإلدارية‬ ‫العناصر‬ ‫إلى‬ ‫فيول‬ ‫هنري‬ ‫أشار‬ ‫لقد‬ ‫وهي‬ ‫عناصر‬ ‫بخمسة‬ ‫حددها‬ ‫قد‬ ‫و‬ ‫المختلفة‬ ‫اإلدارية‬ ‫المستويات‬:
  16. 16. ‫الرابع‬ ‫المطلب‬:‫البيروقراطية‬ ‫النظرية‬ ‫ارتبطت‬ ‫قد‬ ‫و‬ ‫معها‬ ‫المتعارضة‬ ‫و‬ ‫الداعمة‬ ‫المواقف‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫بشأنها‬ ‫أثيرت‬ ‫قديمة‬ ‫تنظيمية‬ ‫ظاهرة‬ ‫البيروقراطية‬ ‫عام‬ ‫ألمانيا‬ ‫في‬ ‫نظريته‬ ‫نشرت‬ ‫حيث‬ ‫ويبر‬ ‫ماكس‬ ‫األلماني‬ ‫االجتماع‬ ‫بعالم‬ ‫البيروقراطية‬1921‫ترجمت‬ ‫و‬ ‫عام‬ ‫االنجليزية‬ ‫للغة‬1947 ‫ان‬ ‫،اال‬ ‫السلبية‬ ‫و‬ ‫الروتين‬ ‫مظاهر‬ ‫إلى‬ ‫يشير‬ ‫المفهوم‬ ‫هذا‬ ‫و‬ ‫المكاتب‬ ‫حكم‬ ‫أنها‬ ‫على‬ ‫البيروقراطية‬ ‫عرفت‬ ‫قد‬ ‫و‬ ‫البيروقراطية‬ ‫المنظمة‬ ‫صفات‬ ‫ويبر‬ ‫ماكس‬ ‫حدد‬ ‫حيث‬ ، ‫اشمل‬ ‫و‬ ‫اوسع‬ ‫علمي‬ ‫مفهوم‬ ‫لها‬ ‫البيروقراطية‬ (‫المثالية‬ ‫المنظمة‬) ‫عليها‬ ‫أطلق‬ ‫التي‬ ‫نظريته‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ويبر‬ ‫ماكس‬ ‫أسهم‬ ‫وقد‬(‫السلطة‬ ‫هيكل‬)‫وهي‬ ‫نماذج‬ ‫ثالثة‬ ‫ميزبين‬ ‫وقد‬: ‫البيروقراطية‬ ‫تعريف‬: ‫الكيرزماتية‬ ‫السلطة‬ ‫التقليدية‬ ‫السلطة‬ ‫القانونية‬ ‫السلطة‬
  17. 17. ‫المنظمة‬ ‫خصائص‬ ‫البيروقراطية‬
  18. 18. ‫البيروقراطية‬ ‫النظرية‬ ‫تقييم‬: 1-‫الطبيعة‬ ‫وإغفال‬ ‫كآلة‬ ‫معاملته‬ ‫و‬ ‫الفرد‬ ‫إهمال‬ ‫المنظمة‬ ‫في‬ ‫العاملين‬ ‫لإلفراد‬ ‫اإلنسانية‬ 2-‫المنظمة‬ ‫عليها‬ ‫تقوم‬ ‫التي‬ ‫المبادئ‬ ‫بعض‬ ‫تساهم‬ ‫الكفاءة‬ ‫انخفاض‬ ‫و‬ ‫اإلهمال‬ ‫على‬ ‫البيروقراطية‬ 3-‫اإلشراف‬ ‫و‬ ‫الرقابة‬ ‫مبدأ‬ ‫على‬ ‫التركيز‬ 4–‫سطة‬ ‫و‬ ‫الهرمي‬ ‫التدرج‬ ‫بين‬ ‫و‬ ‫المثالية‬ ‫المنظمة‬ ‫خصائص‬ ‫بين‬ ‫التناقض‬ ‫االفراد‬ ‫الختيار‬ ‫كاساس‬ ‫التدريب‬ ‫و‬ ‫الخبرات‬ ‫بين‬ ‫و‬ ‫االدارة‬ 5-‫الحديثة‬ ‫التكنولوجيا‬ ‫استيعاب‬ ‫من‬ ‫البيروقراطية‬ ‫المنظمة‬ ‫عجز‬‫و‬‫قدرتها‬ ‫عدم‬ ‫المستويات‬ ‫بين‬ ‫الخالفات‬ ‫بمعالجة‬ ‫الكفيلة‬ ‫الوسائل‬ ‫امتالك‬ ‫على‬‫االدارية‬‫المختلفة‬
  19. 19. ‫الثاني‬ ‫المبحث‬:‫السلوكية‬ ‫المدرسة‬ ‫االول‬ ‫المطلب‬:‫هورثون‬ ‫دراسات‬(‫مايو‬ ‫التون‬) ‫بدأت‬ ‫التي‬ ‫الزمنية‬ ‫الفترة‬ ‫خالل‬ ‫اإلدارية‬ ‫التطورات‬ ‫مسارات‬ ‫في‬ ‫متميزا‬ ‫فكريا‬ ‫اتجاها‬ ‫السلوكية‬ ‫المدرسة‬ ‫تعد‬ ‫التالي‬ ‫الشكل‬ ‫و‬ ‫أهمية‬ ‫النظريات‬ ‫هذه‬ ‫أكثر‬ ‫دراسة‬ ‫يتم‬ ‫سوف‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ ‫آنذاك‬ ‫جماعته‬ ‫و‬ ‫مايو‬ ‫التون‬ ‫بدراسات‬ ‫السلوكية‬ ‫النظريات‬ ‫و‬ ‫المدارس‬ ‫يوضح‬(‫االنسانية‬) ‫يفترض‬ ‫اإلنساني‬ ‫المدخل‬ ‫مصادر‬ ‫يسعى‬ ‫و‬ ‫اجتماعي‬ ‫كائن‬ ‫اإلنسان‬ ‫أن‬ ‫الذات‬ ‫لتحقيق‬ Y ‫و‬x ‫نظرية‬ ‫مكريكور‬ ‫دوكالس‬‫مايو‬ ‫التون‬ ‫هوثرون‬ ‫دراسات‬ ‫اإلنسانية‬ ‫الحاجات‬ ‫نظرية‬ ‫ماسلو‬ ‫ايراهام‬ ‫المنظمة‬ ‫و‬ ‫الشخصية‬ ‫اركرايز‬ ‫جارلس‬
  20. 20. ‫هوثرون‬ ‫دراسات‬: ‫وهي‬ ‫هوثرون‬ ‫مصانع‬ ‫في‬ ‫تجاربه‬ ‫أفرزتها‬ ‫التي‬ ‫الحقائق‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫علة‬ ‫مايو‬ ‫دراسات‬ ‫ارتكزت‬ ‫فقد‬: ‫وهي‬ ‫العلمية‬ ‫اإلدارة‬ ‫حركة‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫انتقد‬ ‫رئيسية‬ ‫مسلمات‬ ‫ثالث‬ ‫أكد‬ ‫قد‬ ‫مايو‬ ‫بان‬ ‫يتضح‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬: 1-‫للفرد‬ ‫السلوكية‬ ‫الجوانب‬ ‫على‬ ‫ركزت‬ 2-‫االجتماعي‬ ‫الوسط‬ ‫عن‬ ‫بمعزل‬ ‫يعمل‬ ‫ال‬ ‫العامل‬ ‫الفرد‬ ‫إن‬ 3-‫اآلخرين‬ ‫مع‬ ‫يتفاعل‬ ‫الفرد‬ ‫أن‬(‫العمل‬ ‫جماعة‬)‫مختلفة‬ ‫صور‬ ‫في‬ 4-‫الجماعية‬ ‫الطموحات‬ ‫و‬ ‫المعتقدات‬ ‫و‬ ‫بالقيم‬ ‫و‬ ‫العمل‬ ‫بجماعة‬ ‫الفرد‬ ‫يتأثر‬ 5-‫ذاته‬ ‫الفرد‬ ‫اتجاهات‬ ‫و‬ ‫الجماعية‬ ‫االتجاهات‬ ‫بين‬ ‫التوازن‬ ‫تحقيق‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫اإلفراد‬ ‫يعمل‬ 6–‫الرسمي‬ ‫غير‬ ‫التنظيم‬ ‫اهمية‬ ‫على‬ ‫التاكيد‬ 1-‫االقتصادية‬ ‫الحوافز‬ ‫تعد‬ ‫ال‬(‫المادية‬)‫بها‬ ‫يتاثر‬ ‫و‬ ‫الفرد‬ ‫لها‬ ‫يستجيب‬ ‫التي‬ ‫الوحيدة‬ ‫العوامل‬ ‫االنتاجي‬ ‫العمل‬ ‫حقول‬ ‫في‬ 2-‫فردية‬ ‫بنزعة‬ ‫المختلفة‬ ‫المواقف‬ ‫يواجهون‬ ‫ال‬ ‫العمل‬ ‫حقول‬ ‫في‬ ‫اإلفراد‬ ‫أن‬ 3-‫مستوى‬ ‫بالضرورة‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫كالهما‬ ‫أو‬ ‫الخدمي‬ ‫أو‬ ‫اإلنتاجي‬ ‫الوظيفي‬ ‫التخصص‬ ‫يحقق‬ ‫ال‬ ‫المنظمة‬ ‫في‬ ‫الكفوء‬ ‫األداء‬
  21. 21. ‫يلي‬ ‫ما‬ ‫مايو‬ ‫دراسات‬ ‫أكدتها‬ ‫التي‬ ‫الجوانب‬ ‫أهم‬: ‫بين‬ ‫الهادف‬ ‫التفاعل‬ ‫و‬ ‫التكامل‬ ‫خلق‬ ‫في‬ ‫المثلى‬ ‫السبل‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫الرسمي‬ ‫غير‬ ‫و‬ ‫الرسمي‬ ‫التنظيم‬ ‫و‬ ‫الفرد‬ ‫إنتاج‬ ‫زيادة‬ ‫في‬ ‫الكبيرة‬ ‫المعنوية‬ ‫و‬ ‫المادية‬ ‫الحوافز‬ ‫اثر‬ ‫الجماعة‬ ‫العالقات‬ ‫من‬ ‫اجتماعي‬ ‫كنسق‬ ‫العمل‬ ‫جماعة‬ ‫تتركها‬ ‫التي‬ ‫اآلثار‬ ‫العمل‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫الرسمية‬ ‫غير‬ ‫أنماط‬ ‫و‬ ‫الدنيا‬ ‫و‬ ‫العليا‬ ‫المستويات‬ ‫بين‬ ‫التنظيمية‬ ‫العالقات‬ ‫بينهما‬ ‫التفاعل‬ ‫الفرارات‬ ‫اتخاذ‬ ‫في‬ ‫المشاركة‬ ‫و‬ ‫الجماعية‬ ‫بالقيادة‬ ‫االهتمام‬ ‫األفراد‬ ‫بين‬ ‫االتصاالت‬ ‫من‬ ‫جديدة‬ ‫فلسفة‬ ‫بناء‬ 2 3 4 5 1
  22. 22. ‫الثاني‬ ‫المطلب‬:‫النسانية‬ ‫الحاجات‬ ‫نظرية‬ ‫سلم‬ ‫أو‬ ‫هرم‬ ‫نظرية‬ ‫ماسلو‬ ‫أبراهام‬ ‫قدم‬ ‫قد‬ ‫و‬(‫ماسلو‬)‫في‬ ‫االنسانية‬ ‫الحاجات‬ ‫بموجبه‬ ‫حدد‬ ‫للحاجات‬ ‫ياتي‬ ‫كما‬ ‫و‬ ‫النسبية‬ ‫الهميتها‬ ‫تبعا‬ ‫مجموعات‬: ‫تحقيق‬ ‫الذات‬ ‫للتقدير‬ ‫الحاجة‬ ‫االجتماعية‬ ‫الحاجات‬ ‫الطمأنينة‬ ‫و‬ ‫األمن‬ ‫الفسيولوجية‬ ‫الحاجات‬
  23. 23. ‫الثالث‬ ‫المطلب‬:‫مكريكور‬ ‫دوكالس‬ ‫نظرية‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫المدير‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ‫معين‬ ‫تنظيمي‬ ‫مستوى‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫و‬ ‫مدير‬ ‫أي‬ ‫يمارسه‬ ‫الذي‬ ‫السلوك‬ ‫على‬ ‫ترتكز‬ ‫التي‬ ‫نظرية‬ ‫و‬ ‫نظرية‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫االتجاه‬ ‫هذا‬ ‫مكريكور‬ ‫وقد‬ ‫بها‬ ‫يعمل‬ ‫التي‬ ‫للمنظمة‬ ‫إدارته‬ ‫الكالسيكي‬ ‫الفكر‬ ‫إلى‬ ‫األولى‬ ‫تشير‬(‫التقليدي‬)‫ع‬ ‫تعبر‬ ‫والثانية‬ ‫االفراد‬ ‫مع‬ ‫بالتعامل‬ ‫وفلسفته‬‫الفكر‬ ‫ن‬ ‫النظريتين‬ ‫هذين‬ ‫ايجاز‬ ‫يمكن‬ ‫و‬ ‫السلوكي‬ ‫االنساني‬: ‫التالية‬ ‫االفتراضات‬ ‫إيراد‬ ‫على‬ ‫على‬ ‫تقوم‬: 1-‫المسؤولية‬ ‫تحمل‬ ‫يتجنبون‬ ‫و‬ ‫العمل‬ ‫يكرهون‬ ‫العاملين‬ ‫األفراد‬ ‫متوسط‬ ‫أن‬ 2-‫و‬ ‫سلوكهم‬ ‫رقابة‬ ‫في‬ ‫أساسا‬ ‫يعد‬ ‫ذلك‬ ‫فان‬ ‫المسؤولية‬ ‫يتجنبون‬ ‫و‬ ‫العمل‬ ‫يكرهون‬ ‫األفراد‬ ‫لكون‬ ‫نظرا‬ ‫العقاب‬ ‫و‬ ‫التهديد‬ ‫أسلوب‬ ‫وفق‬ ‫االنجاز‬ ‫في‬ ‫أدائهم‬ ‫توجه‬ 3-‫ان‬ ‫كما‬ ، ‫األمن‬ ‫و‬ ‫باالستقرار‬ ‫يرغبون‬ ‫أنهم‬ ‫إذ‬ ‫تحملها‬ ‫عدم‬ ‫و‬ ‫المسؤولية‬ ‫تجنب‬ ‫األفراد‬ ‫يحاول‬ ‫بتحقيقها‬ ‫يرغبون‬ ‫ذاتية‬ ‫طموحات‬ ‫اي‬ ‫يمتلكون‬ ‫ال‬ ‫االفراد‬ X ‫نظرية‬
  24. 24. ‫التالية‬ ‫االفتراضات‬ ‫على‬ ‫تقوم‬: 1-‫وفق‬ ‫ذاتهم‬ ‫تحقيق‬ ‫في‬ ‫فاعال‬ ‫قبلهم‬ ‫من‬ ‫المبذول‬ ‫الجهد‬ ‫يعتبرون‬ ‫و‬ ‫العمل‬ ‫يحبون‬ ‫األفراد‬ ‫متوسط‬ ‫أن‬ ‫أن‬ ‫و‬ ‫العمل‬ ‫كراهية‬ ‫أن‬ ‫و‬ ‫طموحاته‬ ‫و‬ ‫حاجاته‬ ‫إشباع‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫الفرد‬ ‫يحقق‬ ‫التي‬ ‫الهواية‬ ‫منظار‬ ‫و‬ ‫اإلدارة‬ ‫كسوء‬ ‫للعمل‬ ‫أداءه‬ ‫في‬ ‫العامل‬ ‫لها‬ ‫يتعرض‬ ‫خارجية‬ ‫متغيرات‬ ‫نتيجة‬ ‫تحصل‬ ‫فإنما‬ ‫وجدت‬ ‫ايجابية‬ ‫غير‬ ‫سياقات‬ ‫خالل‬ ‫تعاملها‬ 2-‫قيام‬ ‫أن‬ ‫العكس‬ ‫بل‬ ‫للعمل‬ ‫الهادف‬ ‫االنجاز‬ ‫تحقيق‬ ‫في‬ ‫فاعال‬ ‫دورا‬ ‫التهديد‬ ‫ووسائل‬ ‫الرقابة‬ ‫تشكل‬ ‫ال‬ ‫بقوله‬ ‫لذلك‬ ‫تعال‬ ‫و‬ ‫سبحانه‬ ‫هللا‬ ‫أشار‬ ‫قد‬ ‫و‬ ‫للمنظمة‬ ‫عطاء‬ ‫أكثر‬ ‫ذاته‬ ‫بمراقبة‬ ‫الفرد‬(‫انت‬ ‫انما‬ ‫فذكر‬ ‫بمسيطر‬ ‫عيهم‬ ‫لست‬ ‫بلللللل‬ ‫مذكر‬) 3-‫،و‬ ‫الذاتية‬ ‫حاجاتهم‬ ‫إشباع‬ ‫لتحقيق‬ ‫هادفة‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ ‫سيما‬ ‫المسؤولية‬ ‫يكرهون‬ ‫ال‬ ‫األفراد‬ ‫متوسط‬ ‫أن‬ ‫اهدافهم‬ ‫و‬ ‫طموحاتهم‬ ‫تحقيق‬ ‫في‬ ‫اسهمت‬ ‫اذا‬ ‫سيما‬ ‫بها‬ ‫يرغبون‬ ‫فانهم‬ ‫لذا‬ y ‫نظرية‬ 2122
  25. 25. ‫الرابع‬ ‫المطلب‬:‫المنظمة‬ ‫و‬ ‫الشخصية‬ ‫نظرية‬ ‫القدرة‬ ‫و‬ ‫اإلنساني‬ ‫بالسلوك‬ ‫التنبؤ‬ ‫إمكانية‬ ‫إلى‬ ‫استندت‬ ‫أنها‬ ‫حيث‬ ‫اركيرس‬ ‫كرس‬ ‫المفكر‬ ‫بها‬ ‫جاء‬ ‫لقد‬ ‫هذا‬ ‫و‬ ‫العاملة‬ ‫اإلنسانية‬ ‫المنظمات‬ ‫أفاق‬ ‫مختلف‬ ‫في‬ ‫له‬ ‫المختلفة‬ ‫السلوكية‬ ‫األنماط‬ ‫في‬ ‫التنبؤ‬ ‫على‬ ‫هما‬ ‫أساسين‬ ‫عاملين‬ ‫على‬ ‫التركيز‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫يتأتى‬: ‫المتغيرات‬ ‫وفق‬ ‫المنظمات‬ ‫داخل‬ ‫لألفراد‬ ‫السلوكية‬ ‫األنماط‬ ‫تحديد‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫اركيرس‬ ‫كرس‬ ‫ركز‬ ‫قد‬ ‫و‬ ‫أدناه‬: ‫المنظمي‬ ‫السلوك‬ ‫ميدان‬ ‫في‬ ‫الرئيسي‬ ‫الحقل‬ ‫هو‬ ‫اإلنسان‬ ‫اعتبار‬ ‫العالقات‬ ‫في‬ ‫يتحكم‬ ‫الذي‬ ‫الرسمي‬ ‫التنظيم‬ ‫و‬ ‫التنظيمية‬ ‫القواعد‬ ‫السائدة‬ ‫الذاتية‬ ‫العوامــــــــــــــل‬ ‫الرسمية‬ ‫التنظيمية‬ ‫العوامل‬ ‫الرسمي‬ ‫غير‬ ‫باإلطار‬ ‫المتعلقة‬ ‫العوامل‬
  26. 26. ‫الرابع‬ ‫المبحث‬:‫االدارة‬ ‫في‬ ‫الحديثة‬ ‫المدارس‬ ‫االول‬ ‫المطلب‬:‫النظم‬ ‫مدرسة‬(‫النظام‬ ‫سمات‬ ‫او‬ ‫خصائص‬) ‫النظرية‬ ‫أثبتت‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫النظم‬ ‫نظرية‬ ‫خلق‬ ‫في‬ ‫العلمي‬ ‫التقدم‬ ‫و‬ ‫الحديثة‬ ‫الفكرية‬ ‫التطورات‬ ‫أسهمت‬ ‫لقد‬ ‫تم‬ ‫حيث‬ ‫الهادفة‬ ‫افرازاته‬ ‫و‬ ‫المنظمي‬ ‫الواقع‬ ‫حقيقة‬ ‫مواكبة‬ ‫عن‬ ‫عجزها‬ ‫السلوكية‬ ‫و‬ ‫الكالسيكية‬ ‫األشياء‬ ‫بين‬ ‫يربط‬ ‫و‬ ‫يجمع‬ ‫الذي‬ ‫المركب‬ ‫و‬ ‫المنظم‬ ‫الكيان‬ ‫كونه‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫مفهومه‬ ‫و‬ ‫النظام‬ ‫تعريف‬ ‫و‬‫موحدا‬ ‫كليا‬ ‫تركيب‬ ‫بمجموعها‬ ‫تكون‬ ‫التي‬ ‫األجزاء‬ ‫سمات‬ ‫أو‬ ‫خصائص‬ ‫النظام‬ 1-‫فرعية‬ ‫أنظمة‬ ‫من‬ ‫يتكون‬ ‫النظام‬ ‫أن‬ 2-‫االستقاللية‬ ‫و‬ ‫الكلية‬ 3-‫التفاعـــــــــــــــــــــل‬ 4-‫العكسية‬ ‫التغدية‬ ‫و‬ ‫المخرجات‬ ‫و‬ ‫العمليات‬ ‫و‬ ‫المدخالت‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫من‬ ‫النظام‬ ‫يتألف‬
  27. 27. ‫المدخالت‬ ‫العمليات‬ ‫المخرجات‬ ‫العكسية‬ ‫التغدية‬ ‫النظام‬ ‫نظرية‬
  28. 28. ‫الثاني‬ ‫المطلب‬:‫الظرفية‬ ‫المدرسة‬ ‫الموقفية‬ ‫النظرية‬ ‫الماضي‬ ‫القرن‬ ‫من‬ ‫الستينات‬ ‫أول‬ ‫في‬ ‫بزغت‬ ‫فقد‬(‫الظرفية‬)‫على‬ ‫اكدت‬ ‫التي‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫مالئمة‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫هياكل‬ ‫عدة‬ ‫هناك‬ ‫ان‬ ‫كما‬ ‫مفضلة‬ ‫و‬ ‫فريدة‬ ‫تنظيمية‬ ‫طريقة‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫كما‬ ‫االستقرار‬ ‫و‬ ‫الثبات‬ ‫عدم‬ ‫على‬ ‫ايضا‬ ‫اكدت‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫ان‬ ‫حيث‬ ، ‫للتطبيق‬ ‫يصلح‬ ‫غدا‬ ‫تراه‬ ‫و‬ ‫المنظمية‬ ‫بالظواهر‬ ‫تتحكم‬ ‫التي‬ ‫المحددات‬ ‫بعض‬ ‫توجد‬ ‫يأتي‬ ‫بما‬ ‫اجمالها‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬: 1-‫السلوكية‬ ‫المواقف‬ ‫في‬ ‫الثبات‬ ‫عدم‬ 2-‫الديناميكية‬ ‫الطبيعة‬(‫المتحركة‬) 3-‫المنظمة‬ ‫بسلوك‬ ‫المتعلقة‬ ‫المتغيرات‬ ‫تعدد‬ ‫و‬ ‫تنوع‬ 4-‫المتغيرات‬ ‫هذه‬ ‫بين‬ ‫المتبادل‬ ‫التفاعل‬ ‫و‬ ‫التداخل‬ ‫طبيعة‬
  29. 29. ‫في‬ ‫وضوحا‬ ‫و‬ ‫صدقا‬ ‫المعاصرة‬ ‫الفكرية‬ ‫المداخل‬ ‫أكثر‬ ‫من‬ ‫الموقفية‬ ‫النظرية‬ ‫أو‬ ‫الظرفي‬ ‫المدخل‬ ‫يعد‬ ‫المواقف‬ ‫في‬ ‫الثبات‬ ‫و‬ ‫االستقرار‬ ‫عدم‬ ‫حقيقة‬ ‫على‬ ‫العتمادها‬ ‫المنظمية‬ ‫الظواهر‬ ‫وتفسير‬ ‫دراسة‬ ‫المثالية‬ ‫الحالة‬ ‫تجاوز‬ ‫على‬ ‫لورش‬ ‫و‬ ‫لورنس‬ ‫المفكران‬ ‫دراسات‬ ‫جاءت‬ ‫ولقد‬ ‫المختلفة‬ ‫اإلنسانية‬ ‫هما‬ ‫أساسيتين‬ ‫حقيقتين‬ ‫على‬ ‫ركزوا‬ ‫قد‬ ‫و‬ ‫الواقعية‬ ‫الحالة‬ ‫إلى‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫تركز‬ ‫التي‬: ‫المتع‬ ‫المتغيرات‬ ‫كافة‬ ‫تتضمن‬ ‫التي‬ ‫و‬ ‫البيئية‬ ‫المتغيرات‬‫لقة‬ ‫الخارجية‬ ‫بالبيئة‬ ‫المتعلقة‬ ‫المتغيرات‬ ‫كافة‬ ‫تتضمن‬ ‫و‬ ‫الهيكلية‬ ‫المتغيرات‬ ‫التصميم‬ ‫اختيار‬ ‫و‬ ‫المنظمة‬ ‫حجم‬ ‫و‬ ‫التنظيمية‬ ‫بالهياكل‬ ‫المناسب‬ ‫التنظيمي‬
  30. 30. ‫الثالث‬ ‫المطلب‬:‫باالهداف‬ ‫االدارة‬ ‫العاملة‬ ‫المنظمات‬ ‫تستهدفه‬ ‫ما‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫باألهداف‬ ‫اإلدارة‬ ‫مفهوم‬ ‫استخدم‬ ‫من‬ ‫أول‬ ‫وهو‬ ‫داركر‬ ‫بيتر‬ ‫أكد‬ ‫أهدافها‬ ‫انجاز‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫النجاح‬ ‫تحقيق‬ ‫هو‬ ‫و‬ ‫العاملين‬ ‫أهداف‬ ‫و‬ ‫المنظمة‬ ‫أهداف‬ ‫بين‬ ‫تناسق‬ ‫وفق‬ ‫األداء‬ ‫في‬ ‫متجانسة‬ ‫عمل‬ ‫فرق‬ ‫االنجاز‬ ‫ويتبنى‬ ‫هي‬ ‫و‬ ‫المتطلبات‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫تحديد‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫إال‬ ‫يتم‬ ‫ال‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫توافر‬ ‫أن‬: ‫و‬ ‫الشامل‬ ‫التفويض‬ ‫أسلوب‬ ‫اعتماد‬ ‫للعاملين‬ ‫الممنوحة‬ ‫للسلطات‬ ‫الكامل‬ ‫في‬ ‫كافة‬ ‫للعاملين‬ ‫الفعلي‬ ‫اإلسهام‬ ‫و‬ ‫التخطيط‬ ‫و‬ ‫األهداف‬ ‫وضع‬ ‫التنفيذ‬ ‫في‬ ‫التغير‬ ‫أسلوب‬ ‫اعتماد‬ ‫المثبتة‬ ‫اإلجراءات‬ ‫قدر‬ ‫إلى‬ ‫الرقابة‬ ‫من‬ ‫الحد‬ ‫معين‬ ‫نظام‬ ‫أو‬ ‫أسلوب‬ ‫بإتباع‬ ‫القيام‬ ‫العاملين‬ ‫تحفيز‬ ‫و‬ ‫مكافأة‬
  31. 31. ‫الرابع‬ ‫المطلب‬:‫اليابانية‬ ‫االدارية‬ ‫النظرية‬ ‫إلى‬ ‫ذلك‬ ‫يرجع‬ ‫و‬ ‫الثمانينات‬ ‫بداية‬ ‫في‬ ‫اليابانية‬ ‫باإلدارة‬ ‫االهتمام‬ ‫بدا‬ ‫جودة‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫اليابانية‬ ‫المنشات‬ ‫حققتها‬ ‫التي‬ ‫الهائلة‬ ‫النجاحات‬ ‫بـــــــــــــــــــها‬ ‫األفراد‬ ‫إنتاجية‬ ‫و‬ ‫حجمها‬ ‫و‬ ‫المنتجات‬ 1-‫المنظمات‬ ‫في‬ ‫البشري‬ ‫العنصر‬ ‫إدارة‬ ‫في‬ ‫المميز‬ ‫األسلوب‬ ‫اإلدارية‬ 2-‫الفريق‬ ‫عمل‬ ‫أسلوب‬ 3-‫القرارات‬ ‫اتخاذ‬ ‫في‬ ‫المشاركة‬ ‫أسلوب‬ 4-‫أفراد‬ ‫جميع‬ ‫بين‬ ‫استخدامها‬ ‫في‬ ‫المشاركة‬ ‫و‬ ‫المعلومات‬ ‫توفر‬ ‫المنظمة‬ 5-‫بالمسؤولية‬ ‫الجماعي‬ ‫الشعور‬ ‫أهم‬ ‫عناصر‬ ‫اإلدارة‬ ‫اليابانية‬:
  32. 32. ‫األمريكية‬ ‫اإلدارية‬ ‫األنظمة‬ ‫و‬ ‫اليابانية‬ ‫االنظمةاالدارية‬ ‫بين‬ ‫مقارنة‬ ‫المنظمة‬‫األمريكية‬ ‫اليابانية‬ ‫المنظمة‬ ‫األمد‬ ‫قصير‬ ‫التوظيف‬ ‫التوظيف‬‫الدائم‬(‫الحياة‬ ‫مدى‬) ‫التقويم‬ ‫و‬ ‫الترقية‬ ‫في‬ ‫السرعة‬ ‫البطء‬‫التقويم‬ ‫و‬ ‫الترقية‬ ‫في‬ ‫الوظيفية‬ ‫الحياة‬ ‫في‬ ‫االختصاص‬ ‫الوظيفية‬ ‫الحياة‬ ‫في‬ ‫االختصاص‬ ‫عدم‬ ‫العلنية‬ ‫الرقابة‬ ‫وسائل‬ ‫الضمنية‬ ‫الرقابة‬ ‫وسائل‬ ‫اتخاذ‬‫فرديا‬ ‫القرارات‬ ‫جماعيا‬ ‫القرارات‬ ‫اتخاذ‬ ‫الفردية‬ ‫المسؤولية‬ ‫الجماعية‬ ‫المسؤولية‬ ‫بالعاملين‬ ‫الجزئي‬ ‫االهتمام‬ ‫بالعاملين‬ ‫الشمولي‬ ‫االهتمام‬ ‫على‬ ‫بالسيطرة‬ ‫الجزئي‬ ‫االهتمام‬ ‫النوعية‬ ‫بالسيطرة‬ ‫الشمولي‬ ‫االهتمام‬‫على‬ ‫النوعية‬
  33. 33. ‫اليابانية‬ ‫نظرية‬z ‫الفكر‬ ‫اإلداري‬ ‫الياباني‬ ‫الثقة‬ ‫المودة‬‫المهارة‬
  34. 34. ‫خاتمــــــــــــــة‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫في‬ ‫المتمثلة‬ ‫و‬ ‫سابقا‬ ‫المطروحة‬ ‫اإلشكالية‬ ‫على‬ ‫لإلجابة‬ ‫و‬ ‫؟‬ ‫اإلداري‬ ‫الفكر‬ ‫تطور‬ ‫مراحل‬ ‫بنظ‬ ‫المعاصر‬ ‫المدير‬ ‫تحلي‬ ‫وجوب‬ ‫الدراسة‬ ‫هاته‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫توصلنا‬‫رة‬ ‫العل‬ ‫االدارة‬ ‫بين‬ ‫التكامل‬ ‫يحدث‬ ‫أن‬ ‫عليه‬ ‫و‬ ‫لالدارة‬ ‫متكاملة‬ ‫شمولية‬‫مية‬ (‫العمل‬ ‫الداء‬ ‫طريقة‬ ‫أفضل‬ ‫عن‬ ‫بحثه‬ ‫في‬)‫التكامل‬ ‫يحدث‬ ‫أن‬ ‫و‬‫في‬ ‫السلوك‬ ‫المدخل‬‫ي‬(‫الجانب‬ ‫يغفل‬ ‫ال‬ ‫ان‬ ‫و‬ ‫ماديا‬ ‫القرار‬ ‫يتخذ‬ ‫أن‬ ‫أي‬ ‫التنفيذ‬ ‫في‬ ‫البشري‬)‫ال‬ ‫مدخل‬ ‫الحسبان‬ ‫في‬ ‫يأخذ‬ ‫أن‬ ‫عليه‬ ‫أن‬ ‫كما‬‫و‬ ‫نظام‬ ‫مع‬ ‫تتفاعل‬ ‫مخرجات‬ ‫و‬ ‫عمليات‬ ‫و‬ ‫كمدخالت‬ ‫العمل‬ ‫الى‬ ‫بالنظر‬ ‫ذلك‬ ‫الحس‬ ‫في‬ ‫الموقف‬ ‫عناصر‬ ‫اخذ‬ ‫يجب‬ ‫اخيرا‬ ‫معها،و‬ ‫تتوازن‬ ‫و‬ ‫البيئة‬‫بان‬ ‫االدارة‬ ‫عند‬. ‫إ‬ ‫اإلداري‬ ‫للفكر‬ ‫تطور‬ ‫من‬ ‫المدارس‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫ذكره‬ ‫سبق‬ ‫و‬ ‫رأيناه‬ ‫مما‬ ‫و‬‫ذ‬ ‫المدارس‬ ‫هذه‬ ‫سبق‬ ‫اإلدارة‬ ‫في‬ ‫تفكير‬ ‫هناك‬ ‫أن‬(‫الفرعوني‬ ‫الحضارة‬‫و‬ ‫ة‬ ‫اإلسالمي‬ ‫العصر‬ ‫في‬ ‫و‬ ‫البابلية‬)‫للب‬ ‫جديدة‬ ‫آفاق‬ ‫يفتح‬ ‫ما‬ ‫هذا‬ ‫و‬‫و‬ ‫حوث‬ ‫المستقبلية‬ ‫الدراسات‬.
  • fatihaabdelli

    Nov. 14, 2018
  • khiradinebouzerb1

    Mar. 10, 2018
  • abushafaa

    Aug. 17, 2017
  • DrMohammedAlshamrani

    Jan. 25, 2016
  • tofiqomer

    Nov. 23, 2015
  • ZahraaAhmedIsmail

    May. 14, 2015

l’évolution de concept de management

Views

Total views

12,197

On Slideshare

0

From embeds

0

Number of embeds

18

Actions

Downloads

239

Shares

0

Comments

0

Likes

6

×