Successfully reported this slideshow.
We use your LinkedIn profile and activity data to personalize ads and to show you more relevant ads. You can change your ad preferences anytime.

Arabic: Ramadan Message Of President Obama

3,308 views

Published on

President Obama extends his best wishes to Muslim communities in the United States and around the world during Ramadan.http://www.whitehouse.gov/blog/Ramadan-Kareem/

Published in: News & Politics, Spiritual
  • WELL DONE,
    EXCELLENT, ONE OF THE BEST
    ADMIRING THE COURAGE.......
    THANKS
    EDIK
       Reply 
    Are you sure you want to  Yes  No
    Your message goes here
  • This is Wonderful! Yeah for President Obama and Yeah for the White House staff. This is the most thoughtful and appealing Ramadan message that a US President has every sent to the American Muslim Community and to the worldwide Muslim Community
       Reply 
    Are you sure you want to  Yes  No
    Your message goes here

Arabic: Ramadan Message Of President Obama

  1. 1. ‫نص رسالة أوباما املوجهة إلى املسلمني مبناسبة شهر رمضان الكرمي‬ ‫واشنطن، العاصمة‬ ‫الرئيس أوباما: باسم الشعب األميركي – مبن في ذلك جميع اجملتمعات اإلسالمية في الواليات األميركية اخلمسني – أود أن أتوجه بأصدق‬ ‫التمنيات للمسلمني في أميركا وحول العالم. رمضان كرمي.‬ ‫إن رمضان هو الشهر الذي يعتقد املسلمون أن القرآن الكرمي قد أنزل فيه على النبي محمد (صلى اهلل عليه وسلم)، بدءا بكلمة بسيطة‬ ‫هي «اقرأ». ولهذا فإنه وقت يتأمل فيه املسلمون في احلكمة واإلرشاد اللذين يصاحبان اإلميان، واملسؤولية التي يتحملها البشر جتاه بعضهم‬ ‫البعض، وجتاه اهلل تعالى.‬ ‫وكالعديد من الناس من أتباع الديانات واملعتقدات األخرى الذين شهدوا رمضان من قبل عبر مجتمعاتنا وأسرنا، أعرف أن هذا الوقت هو وقت‬ ‫لالحتفال – وقت جتتمع فيه األسر ويتم فيه تشاطر وجبات اإلفطار. ولكنني أعرف أيضا أن رمضان هو وقت للتقوى والتأمل الشديدين – وقت‬ ‫يصوم فيه املسلمون طوال النهار ويؤدون فيه صالة التراويح في الليل، إذ يقومون بقراءة كامل القرآن الكرمي واالستماع إليه على مدى الشهر‬ ‫الفضيل.‬ ‫إن هذه الطقوس تذكرنا باملبادىء التي نتشاطرها جميعا وبدور اإلسالم في الدفع قدما بقضايا العدالة والتقدم والتسامح وكرامة جميع‬ ‫الكائنات البشرية.‬ ‫فعلى سبيل املثال، الصوم هو مبدأ تتشاطره الكثير من املعتقدات – مبا فيها ديني املسيحي – كطريقة لتقريب الناس من اهلل، ومن أولئك‬ ‫الذين هم بيننا ممن ال يستطيعون اعتبار وجبة طعامهم التالية أمر مسلم به. وإن الدعم الذي يقدمه املسلمون لآلخرين إمنا يستدعي التفكير‬ ‫مبسؤوليتنا نحن بالدفع قدما بالفرص والرخاء للناس في كل مكان. ذلك ألن علينا جميعا أن نتذكر أن العالم الذي نريد بناءه – والتغييرات التي‬ ‫نريد إحداثها – يجب أن تبدأ في قلوبنا وفي مجتمعاتنا.‬ ‫هذا الصيف عمل الناس عبر أميركا في مجتمعاتهم – معلمني األطفال، ومعتنني باملرضى، ومادين أيديهم إلى أولئك الذين يعانون من أيام‬ ‫عصيبة. إن املنظمات القائمة على اإلميان، مبا فيها الكثير من املنظمات اإلسالمية، كانت دائما في مقدمة املشاركني في صيف اخلدمة العامة‬ ‫هذا. وفي هذه األوقات العصيبة، فإن هذه روح املسؤولية التي علينا اإلبقاء عليها في األشهر والسنوات القادمة.‬ ‫ومبا يتعدى حدود أميركا، فإننا ملتزمون أيضا مبواصلة حتمل مسؤوليتنا نحو بناء عالم أكثر سالما وأمنا. ولهذا نقوم بإنهاء احلرب في العراق‬ ‫بطريقة مسؤولة. ولهذا نقوم بعزل املتطرفني العنيفني فيما نقوم بتمكني الناس في أماكن مثل أفغانستان وباكستان. ولهذا فإننا ندعم بقوة‬ ‫ونشاط حل الدولتني الذي يعترف بحقوق اإلسرائيليني والفلسطينيني في العيش بسالم وأمن. ولهذا ستقف أميركا دائما مدافعة عن احلقوق‬ ‫العاملية جلميع البشر املتمثلة في حرية الكالم وممارسة دينهم واملساهمة الكاملة في مجتمعاتهم وأن تكون لديهم الثقة في سيادة القانون.‬ ‫كل هذه اجلهود هي جزء من التزام أميركا بالتواصل مع املسلمني والدول ذات األغلبيات املسلمة على أساس املصلحة املشتركة واالحترام‬ ‫املتبادل. وفي هذه الفترة املتسمة بالتجديد، أود أن أكرر التأكيد على التزامي ببداية جديدة بني أميركا واملسلمني في جميع أرجاء العالم.‬ ‫ومثلما قلت في القاهرة، فإن هذه البداية اجلديدة ينبغي أن يتم تأكيدها عبر جهود مستدمية من إصغاء الواحد منا إلى اآلخر، وتعلُّم كل منا من‬ ‫اآلخر، واحترام كل منا لآلخر، والسعي للتوصل إلى أرضية مشتركة. وإنني أعتقد أن جزءا مهما من ذلك هو اإلصغاء، وخالل الشهرين املاضيني،‬ ‫كانت السفارات األميركية في جميع أنحاء العالم تتواصل، ليس مع احلكومات فحسب، وإمنا مع الشعوب مباشرة في الدول ذات األغلبية‬ ‫املسلمة. ومن جميع أنحاء العالم تدفقت علينا ردود الفعل حول كيف ميكن ألميركا أن تصبح شريكا مدافعا عن طموحات الشعب.‬ ‫لقد استمعنا. ومثلنا مثلكم، فإننا ركزنا على القيام باألفعال امللموسة التي ستُحدث الفارق مع مرور الزمن- بالنسبة للقضايا السياسية‬ ‫واألمنية على حد سواء، تلك التي حتدثت عنها، وفي اجملاالت التي أخبرمتونا أنها ستُحدث الفارق أكثر من غيرها في حياة الشعوب.‬ ‫إن هذه املشاورات تساعدنا على تطبيق عالقة الشراكة التي دعوت إليها في القاهرة -- لتوسيع نطاق برامج التبادل التعليمي؛ وتعزيز روح‬ ‫املغامرة التجارية وإيجاد فرص العمل؛ وزيادة التعاون في مجالي العلوم والتكنولوجيا، وفي الوقت نفسه دعم برامج محو األمية والتدريب‬ ‫املهني. وإننا نتحرك قدما في عالقة الشراكة مع منظمة املؤمتر اإلسالمي والدول األعضاء فيها من أجل القضاء على مرض شلل األطفال، فيما‬ ‫نتعاون تعاونا وثيقا مع اجملتمع الدولي ملواجهة التحديات الصحية املشتركة مثل فيروس األنفلونزا إتش وان إن وان - الذي أعلم أنه مثير للقلق‬ ‫لدى العديد من املسلمني الذين يستعدون ملوسم احلج.‬
  2. 2. ‫كل هذه اجلهود تستهدف دفع طموحاتنا املشتركة نحو األمام – من أجل العيش في سالم وأمن؛ من أجل احلصول على التعليم والعمل بكرامة؛‬ ‫من أجل أن نحب عائالتنا ومجتمعنا وعقيدتنا. وهذا يستلزم جهدا صبورا ويحتاج إلى وقت. إننا ال نستطيع أن نغير األمور بني ليلة وضحاها،‬ ‫ولكننا نستطيع أن نقرر بأمانة أن نفعل ما ينبغي فعله، فيما نتجه نحو اجتاه جديد – نحو الوجهة التي ننشدها ألنفسنا، وألبنائنا. هذه هي‬ ‫الرحلة التي ينبغي أن نقوم بها معا.‬ ‫إنني أتطلع قدما إلى مواصلة هذا احلوار البالغ األهمية وحتويله إلى أفعال. واليوم أود أن أعرب عن متنياتي جلميع املسلمني في أميركا وفي جميع‬ ‫أرجاء العالم بشهر مبارك وأنتم تستقبلون بداية شهر رمضان. والسالم عليكم ورحمة اهلل.‬

×