jeevitam nerpina paatham

3,258 views

Published on

telugu power point

Published in: Career
0 Comments
1 Like
Statistics
Notes
  • Be the first to comment

No Downloads
Views
Total views
3,258
On SlideShare
0
From Embeds
0
Number of Embeds
4
Actions
Shares
0
Downloads
79
Comments
0
Likes
1
Embeds 0
No embeds

No notes for slide

jeevitam nerpina paatham

  1. 1. ‫هـكذا علمتني الحيــاة )1(‬ ‫أوهام مع العلم‬ ‫لم تعش النسانية في‬ ‫مختلف عصورها كما تعيش‬ ‫اليوم تحت ركام ثقيل من‬ ‫الوهام والخرافات بالرغم‬ ‫من تقدم العلم وارتياد‬ ‫الفضاء.‬ ‫جهل خير من علم!‬ ‫إذا لم يمنع العلم صاحبه‬ ‫من النحدار كان جهل ابن‬ ‫البادية علما خيرا من علمه.‬ ‫ما هو العلم؟‬ ‫ليس العلم أن تعرف‬ ‫المجهول .. ولكن .. أن‬ ‫تستفيد من معرفته.‬ ‫أكثر الناس خطرا على‬ ‫..‬ ‫أكثر الناس خطرا على‬ ‫الخلق هم علماء "الخلق"‬ ‫وأكثر الناس خطرا على الدين‬ ‫هم رجال الدين . ) أعني بهم‬ ‫الذين يتخذون الدين مهنة،‬ ‫وليس في السلم رجال دين،‬ ‫بل فيه فقهاء وعلماء (.‬
  2. 2. ‫هـكذا علمتني الحيــاة )1(‬ ‫العتدال في الحب‬ ‫والكره‬ ‫ل تفرط في الحب والكره،‬ ‫فقد ينقلب الصديق عد وا‬ ‫ّ‬ ‫والعدو صديقا.‬ ‫انصح..‬ ‫انصح نفسك بالشك في‬ ‫رغباتها، وانصح عقلك بالحذر‬ ‫من خطراته، وانصح جسمك‬ ‫بالش ح في شهواته، و انصح‬ ‫ّ‬ ‫مالك بالحكمة في إنفاقه،‬ ‫وانصح علمك بإدامة النظر‬ ‫في مصادره.‬ ‫ل يغلبنك الشيطان!‬ ‫الخيار والشرار‬ ‫إذا لم يحسن الخيار طريق‬ ‫العمل س لط ا عليهم‬ ‫ّ‬ ‫الشرار.‬ ‫ل يغلب نك الشيطان على دينك‬ ‫ّ‬ ‫بالتماس العذر لكل خطيئة،‬ ‫وتص يد الفتوى لكل معصية،‬ ‫ّ‬ ‫فالحلل ب ين، والحرام ب ين،‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ومن ا تقى الشبهات فقد‬ ‫ّ‬ ‫استبرأ لدينه وعرضه.‬
  3. 3. ‫هـكذا علمتني الحيــاة )1(‬ ‫ل بد للخير من‬ ‫الجزاء..‬ ‫أنفقت صحتي على الناس‬ ‫فوجدت قلي ل ً منهم في‬ ‫مرضي، فإن وجدت ثوابي‬ ‫ّ‬ ‫عند ربي تمت نعمته عل ي‬ ‫في الصحة والمرض.‬ ‫من يفعل الخير ل يعدم‬ ‫جوازي ه‬ ‫ل يذهب العرف بين ا‬ ‫والناس‬ ‫الشهوة الثمة‬ ‫والمباحة‬ ‫الشهوة الثمة حلوة ساعة‬ ‫ثم مرارة العمر، والشهوة‬ ‫المباحة حلوة ساعة ثم‬ ‫فناء العمر، والصبر‬ ‫المشروع مرارة ساعة ثم‬ ‫حلوة البد..‬ ‫الجبن والشجاعة‬ ‫بين الجبن والشجاعة ثبات‬ ‫القلب ساعة.‬ ‫  ل يخدعنك الشيطان‬ ‫ل يخدعنك الشيطان في‬ ‫ورعك؛ فقد يزهدك في التافه‬ ‫الحقير، ثم يطمعك في‬ ‫العظيم الخطير، ول يخدعنك‬ ‫في عبادتك؛ فقد يحبب إليك‬ ‫النوافل، ثم يوسوس لك في‬ ‫ترك الفرائض.‬
  4. 4. ‫هـكذا علمتني الحيــاة )1(‬ ‫المرض من غير‬ ‫ألم..‬ ‫ما أجمل المرض من غير‬ ‫ألم!.. راحة للمرهقين‬ ‫والمتعبين...‬ ‫لول اللم‬ ‫لول اللم لكان المرض‬ ‫راحة تحبب الكسل، ولول‬ ‫المرض لفترست الصحة‬ ‫أجمل نوازع الرحمة في‬ ‫النسان، ولول الصحة لما‬ ‫قام النسان بواجب ول‬ ‫بادر إلى مكرمة, ولول‬ ‫الواجبات والمكرمات لما‬ ‫كان لوجود النسان في‬ ‫هذه الحياة معنى.‬ ‫الطاعة والتقوى‬ ‫ما ندم عبد على طاعة ا،‬ ‫ول خسر من وقف عند‬ ‫حدوده، ول هان من أكرم‬ ‫نفسه بالتقوى..‬ ‫برد ونار!‬ ‫يكفيك من التقوى برد‬ ‫الطمئنان، ويكفيك من‬ ‫المعصية نار القلق‬ ‫والحرمان.‬
  5. 5. ‫هـكذا علمتني الحيــاة )1(‬ ‫ ‬ ‫شتان!‬ ‫انتماؤك إلى ا ارتفاع‬ ‫إليه، واتباعك الشيطان‬ ‫ارتماء عليه، وشتان بين‬ ‫من يرتفع إلى ملكوت‬ ‫السموات، ومن يهوي إلى‬ ‫أسفل الدركات.‬ ‫شرار الناس‬ ‫شرار الناس صنفان: عالم‬ ‫يبيع دينه لحاكم، وحاكم‬ ‫يبيع آخرته بدنياه.‬ ‫أعظم نجاح!‬ ‫أعظم نجاح في الحياة: أن‬ ‫تنجح في التوفيق بين‬ ‫رغباتك ورغبات زوجتك.‬ ‫طول الحياة وقصرها‬ ‫الحياة طويلة بجلئل العمال،‬ ‫قصيرة بسفاسفها.‬
  6. 6. ‫هـكذا علمتني الحيــاة )1(‬ ‫مطية الراحلين إلى‬ ‫ا!‬ ‫العمل والمل هما مطية‬ ‫الراحلين إلى ا.‬ ‫مسكين‬ ‫ل يعرف النسان قصر‬ ‫الحياة إل قرب انتهائها.‬ ‫سنة الحياة‬ ‫من سنة الحياة أن تعيش‬ ‫أحلم بعض الناس على‬ ‫أحلم بعض، ولو تحققت‬ ‫أحلمهم جميعا لما عاشوا.‬ ‫مقارنة‬ ‫إنما يتم لك حسن الخلق‬ ‫بسوء أخلق الخرين..‬
  7. 7. ‫هـكذا علمتني الحيــاة )1(‬ ‫  حوار بين الحق‬ ‫والباطل‬ ‫تم شى الباطل يوما مع‬ ‫ّ‬ ‫الحق‬ ‫فقال الباطل: أنا أعلى منك‬ ‫رأسا.‬ ‫قال الحق: أنا أثبت منك‬ ‫قدما.‬ ‫قال الباطل: أن أقوى منك.‬ ‫قال الحق: أنا أبقى منك.‬ ‫قال الباطل: أنا معي‬ ‫القوياء والمترفون.‬ ‫قال الحق: ?وكذلك جعلنا‬ ‫في كل قرية أكابر مجرميها‬ ‫ليمكروا فيها وما يمكرون‬ ‫إل بأنفسهم وما يشعرون ?.‬ ‫قال الباطل: أستطيع أن‬ ‫أقتلك الن.‬ ‫قال الحق: ولكن أولدي‬ ‫سيقتلونك ولو بعد حين.‬ ‫من عجيب شأن‬ ‫الحياة‬ ‫من عجيب شأن الحياة أن‬ ‫يطلبها الناس بما تقتلهم به.‬ ‫مثل الحياة‬ ‫الحياة كالحسناء : إن طلبتها‬ ‫امتنعت منك، وإن رغب ت عنها‬ ‫َ‬ ‫سعت إليك.‬
  8. 8. ‫هـكذا علمتني الحيــاة )1(‬ ‫يقظة وغفلة‬ ‫ما عجبت لشيء عجبي من‬ ‫يقظة أهل الباطل‬ ‫واجتماعهم عليه، وغفلة‬ ‫أهل الحق وتشتت أهوائهم‬ ‫فيه!.‬ ‫الباطل والحق‬ ‫الباطل ثعلب ماكر، والحق‬ ‫شاة وادعة، ولول نصرة ا‬ ‫للحق لما انتصر على‬ ‫الباطل أبدا.‬ ‫الفضيلة‬ ‫الفضيلة فرس جموح ل تنقاد‬ ‫إل للمتمكنين منها.‬ ‫الشجاعة‬ ‫ليست الشجاعة أن تقول‬ ‫الحق وأنت آمن، بل الشجاعة‬ ‫أن تقول الحق وأنت تستثقل‬ ‫رأسك!‬
  9. 9. ‫هـكذا علمتني الحيــاة )1(‬ ‫السعادة‬ ‫السعادة راحة النفس‬ ‫وطمأنينة الضمير، ولكل‬ ‫أناس مقاييسهم في ذلك.‬ ‫العقائد بين الحب‬ ‫والحقد‬ ‫العقائد التي يبنيها الحقد‬ ‫يهدمها النتقام، والعقائد‬ ‫التي يبنيها الحب يحميها‬ ‫الحسان.‬ ‫الترفيه‬ ‫المؤمن يرفه عن جد الحياة‬ ‫بما ينعش روحه، وبذلك‬ ‫يعيش حياته إنسانا كام ل،‬ ‫ً‬ ‫وغير المؤمن يرفه عن جد‬ ‫الحياة بما يفسد إنسانيته،‬ ‫وبذلك يعيش حياته نصف‬ ‫إنسان.‬ ‫التوكل والتواكل‬ ‫قال التوكل: أنا ذاهب لعمل،‬ ‫فقال النجاح: وأنا معك.‬ ‫وقال التواكل: وأنا قاعد‬ ‫لرتاح، فقال البؤس: وأنا‬ ‫معك.‬
  10. 10. ‫هـكذا علمتني الحيــاة )1(‬ ‫الصدق والكذب‬ ‫الصدق مطية ل تهلك‬ ‫صاحبها وإن عثرت به قلي ل،‬ ‫ً‬ ‫والكذب مطية ل تنجي‬ ‫صاحبها وإن جرت به طوي ل ً.‬ ‫سر النجاح‬ ‫سر النجاح في الحياة أن‬ ‫تواجه مصاعبها بثبات الطير‬ ‫في ثورة العاصفة.‬ ‫لول اليمان‬ ‫الحياة لول اليمان لُ غ ز ل‬ ‫ْ ٌ‬ ‫يفهم معناه.‬ ‫الثبات‬ ‫كن في الحياة كما وضعتك‬ ‫الحياة مع الرتفاع دائما.‬
  11. 11. ‫هـكذا علمتني الحيــاة )1(‬ ‫  جمال الحياة‬ ‫من عرف ربه رأى كل ما‬ ‫في الحياة جمي ل ً.‬ ‫المؤمن والمعصية‬ ‫ليس المؤمن هو الذي ل‬ ‫يعصي ا، ولكن المؤمن‬ ‫هو الذي إذا عصاه رجع إليه.‬ ‫  بين النبوة والعظمة‬ ‫القوة والضعف‬ ‫القوة هي ترك العدوان مع‬ ‫توفر أسبابه، والضعف هو‬ ‫الطيش عند أقل المغريات.‬ ‫الفرق بين النبوة والعظمة‬ ‫هو: أن مقاييس الكمال في‬ ‫النبوة تقاس بمن في السماء‬ ‫ويا ما أكملهم! ومقاييس‬ ‫العظمة تقاس بمن في‬ ‫الرض ويا ما أسوأهم!‬
  12. 12. ‫هـكذا علمتني الحيــاة )1(‬ ‫نور وتراب‬ ‫النبوة سماء تتكلم نورا،‬ ‫والعظمة تراب ي ص عد‬ ‫ّ ّ‬ ‫غرورا، إل العظمة‬ ‫المستمدة من النبوة، فإنها‬ ‫ٍ‬ ‫نور من الرض ي تصل بنو ر‬ ‫ّ‬ ‫من السماء.‬

×