Successfully reported this slideshow.
We use your LinkedIn profile and activity data to personalize ads and to show you more relevant ads. You can change your ad preferences anytime.
Upcoming SlideShare
What to Upload to SlideShare
What to Upload to SlideShare
Loading in …3
×
1 of 16

ورقة بحثية بعنوان

0

Share

Download to read offline

واقع الهوية العربية في عصر العولمة

Related Books

Free with a 30 day trial from Scribd

See all

Related Audiobooks

Free with a 30 day trial from Scribd

See all

ورقة بحثية بعنوان

  1. 1. 1 :‫ان‬‫و‬‫بعن‬ ‫بحثية‬ ‫ورقة‬‫العولمة‬ ‫عصر‬ ‫في‬ ‫العربية‬ ‫الهوية‬ ‫اقع‬‫و‬ ‫األستاذ‬‫عبدالقادر‬ ‫ي‬‫قدور‬ : ‫تلمسان‬ ‫جامعة‬ ‫الهاتف‬ ‫رقم‬0697813530 : ‫اإللكتروني‬ ‫البريد‬kaddouri_94@yahoo.com ‫جعل‬ ‫هو‬ ‫و‬ ‫أال‬ ، ‫لإلنسان‬ ‫جديد‬ ‫بمفهوم‬ ‫العولمة‬ ‫جاءت‬‫الشيء‬‫عالمي‬‫التناول‬‫دولي‬ ‫أو‬‫أ‬ ‫االنتشار‬، ‫كوني‬ ‫و‬ ‫عملية‬ ‫أنها‬ ‫غم‬‫ر‬ ‫و‬‫اقتصادية‬‫و‬ ‫الثقافية‬ ‫بالناحية‬ ‫كله‬ ‫ذلك‬ ‫تبع‬ُ‫لي‬ ، ‫سياسية‬ ‫ثم‬ ، ‫األصل‬ ‫في‬‫االجتماعية‬، ‫في‬ ‫المتحكمة‬ ‫أسمالية‬‫ر‬‫ال‬ ‫الدول‬ ‫جت‬‫خر‬ ‫حيث‬‫االقتصاد‬‫افيتها‬‫ر‬‫جغ‬ ‫من‬ ‫العالمي‬،‫الدول‬ ‫إلى‬ ‫وصلت‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫انين‬‫و‬‫الق‬ ‫و‬ ‫العالقات‬ ‫بناء‬ ‫عبر‬ ‫ة‬ّ‫الخام‬ ‫ادها‬‫و‬‫م‬ ‫إلى‬ ‫و‬ ، ‫النامية‬‫االستباقية‬‫أن‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫حصل‬ ‫الذي‬ ‫لكن‬ ، ، ‫اآلخرين‬ ‫وية‬ُ‫ه‬ ‫في‬ ‫دخلت‬ ‫العظمى‬ ‫الدول‬ ‫هذه‬‫مساعي‬ ‫تتوقف‬ ‫فلم‬‫المجال‬ ‫عند‬ ‫العولمة‬‫االقتصادي‬ ّ‫تعد‬ ‫بل‬ ، ‫المالي‬ ‫و‬‫الثقافي‬ ‫المجال‬ ‫إلى‬ ‫ذالك‬ ‫ت‬‫و‬‫األخالقي‬،‫و‬‫مجم‬ ‫في‬ ‫المتمثل‬‫و‬‫ال‬ ‫و‬ ‫القيم‬ ‫ع‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫عادات‬ ‫التقاليد‬ ‫و‬‫السلوك‬ ‫أنماط‬ ‫و‬ ، ‫المعتقدات‬ ‫و‬...‫و‬ ‫الخ‬‫عليه‬:‫عن‬ ‫التميز‬ ‫و‬ ‫الخصوصية‬ ‫هي‬ ‫الهوية‬ ‫كانت‬ ‫فإذا‬ ّ‫الغ‬‫؟‬ ‫العولمة‬ ‫عصر‬ ‫في‬ ‫العربية‬ ‫الهوية‬ ‫اقع‬‫و‬ ‫هو‬ ‫فكيف‬ ، ‫ير‬ ‫و‬‫هذ‬ ‫لمعالجة‬‫إ‬ ‫بحثنا‬ ‫ع‬‫موضو‬ ‫قسمنا‬ ‫ال‬‫ؤ‬‫الس‬ ‫ا‬: ‫محاور‬ ‫أربعة‬ ‫لى‬ -‫الهوية‬ ‫مفهوم‬ : ‫األول‬ ‫المحور‬ -‫العربية‬ ‫الهوية‬ ‫مفهوم‬ : ‫الثاني‬ ‫المحور‬ -‫العولمة‬ ‫مفهوم‬ : ‫الثالث‬ ‫المحور‬‫ها‬‫مظاهر‬ ‫و‬ -‫العولمة‬ ‫تحديات‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫العربية‬ ‫الهوية‬ ‫اقع‬‫و‬ : ‫ابع‬‫ر‬‫ال‬ ‫المحور‬ -‫توصيات‬ ‫و‬ ‫حات‬‫مقتر‬
  2. 2. 2 ‫الهوية‬ ‫مفهوم‬: 1-: ‫لغة‬ ‫ا‬ ‫لسان‬ ‫في‬ ‫جاء‬‫الضمة‬ ‫ردت‬ ‫ة‬‫ز‬‫الهم‬ ‫سقطت‬ ‫فلما‬ ، ‫ة‬ّ‫وي‬ْ‫ُه‬‫أ‬ ‫اد‬‫ر‬‫أ‬ ‫ة‬ّ‫وي‬ُ‫ه‬ ‫ابي‬‫ر‬‫األع‬ ‫قال‬ " ‫منظور‬ ‫البن‬ ‫لعرب‬ : ‫الحديث‬ ‫في‬ ‫...و‬ ‫الهاء‬ ‫إلى‬‫المطمئن‬ ‫ة‬‫ر‬‫الحف‬ ‫هي‬ ‫و‬ ‫ة‬َّ‫و‬ُ‫ه‬ ‫جمع‬ ‫هي‬ ‫و‬ ‫األرض‬ ّ‫وي‬ُ‫ه‬ ‫ا‬‫و‬‫فاجتنب‬ ‫عرستم‬ ‫إذا‬ " ‫األرض‬ ‫من‬(1) ‫للمثن‬ ‫يقال‬ ‫و‬ ، ‫المذكر‬ ‫المفرد‬ ‫للغائب‬ ‫ضمير‬ ‫هو‬ : ‫الهوية‬ " ‫المنجد‬ ‫في‬ ‫و‬)‫(هم‬ ‫المذكر‬ ‫جمع‬ ‫و‬ )‫(هما‬ ‫ى‬ ) ّ‫(هن‬ ‫للجمع‬ ‫و‬ )‫(هما‬ ‫للمثنى‬ ‫و‬ )‫(هي‬ ‫المفرد‬ ‫للمؤنث‬ ‫يقال‬ ‫و‬ ‫إلى‬ ‫منسوب‬ ‫ذلك‬ ‫و‬ ‫الجوهرية‬ ‫صفاته‬ ‫على‬ ‫المشتملة‬ ‫المطلقة‬ ‫الشخص‬ ‫أو‬ ‫الشيئ‬ ‫حقيقة‬ : ‫وية‬ُ‫اله‬ ‫و‬ ) َ‫و‬ُ‫(ه‬"(2) ": ‫يقول‬ ‫حيث‬ ‫للهوية‬ ‫اللغوي‬ ‫المفهوم‬ ‫نعمان‬ ‫بن‬ ‫أحمد‬ ‫الدكتور‬ ‫يحدد‬‫الهوي‬ " ‫مفهوم‬ ‫إن‬‫ناحية‬ ‫من‬ " ‫ة‬ ‫على‬ ‫الكلمة‬ َّ‫لتدل‬ ، ‫النسبة‬ ‫ياء‬ ‫إليه‬ ‫مضاف‬ " ‫هو‬ " ‫الغائب‬ ‫ضمير‬ ‫من‬ ‫مركبة‬ ‫كلمة‬ ‫هي‬ ‫اللغوية‬ ‫الداللة‬ ‫بها‬ ُ‫عرف‬ُ‫ي‬ ‫التي‬ ‫اته‬‫ز‬‫وممي‬ ‫بخصائصه‬ ‫اقع‬‫و‬‫ال‬ ‫في‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫المعني‬ " ‫الشيء‬ " ‫أو‬ ‫الشخص‬ ‫ماهية‬. ‫الوجود‬ ‫أو‬ ‫الكيان‬ ‫اسم‬ ‫هي‬ ‫المعنى‬ ‫بهذا‬ ‫ـ‬ ‫نعمان‬ ‫البن‬ ‫الكالم‬ ‫ـ‬ ‫الهوية‬‫و‬‫الشخص‬ ‫وجود‬ ‫أي‬ ، ‫حاله‬ ‫على‬ ‫معرفة‬ ‫من‬ ‫تمكن‬ ‫معينة‬ ‫وخصائص‬ ‫اصفات‬‫و‬‫وم‬ ‫مقومات‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫هي‬ ‫كما‬ ‫األمة‬ ‫أو‬ ‫الشعب‬ ‫أو‬ ‫األشباه‬ ‫من‬ ‫أمثاله‬ ‫مع‬ ‫اشتباه‬ ‫دون‬ ، ‫بعينه‬ ‫الهوية‬ ‫صاحب‬"(3) : ‫إصطالحا‬ ‫حقيقة‬.‫عد‬ ‫ذهب‬ ‫حيث‬ " ، ‫اإلختالف‬ ‫و‬ ‫الجدل‬ ‫و‬ ‫للتشاكس‬ ‫الباعثة‬ ‫المفاهيم‬ ‫من‬ ‫الهوية‬ ‫مفهوم‬ ‫يعتبر‬‫د‬ ‫علم‬ ‫لكل‬ ‫أن‬ ‫و‬ ، ‫فيها‬ ‫يحقق‬ ‫الذي‬ ‫للعلم‬ ‫تعريفها‬ ‫في‬ ‫تخضع‬ ‫الهوية‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫المجال‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫الباحثين‬ ‫من‬ ‫و‬ ، ‫الفلسفة‬ ‫علم‬ ‫و‬ ، ‫النفس‬ ‫كعلم‬ ، ‫اآلخر‬ ‫العلم‬ ‫في‬ ‫تعريفها‬ ‫عن‬ ‫يختلف‬ ، ‫للهوية‬ ‫الخاص‬ ‫تعريفه‬ " ‫اإلنسانية‬ ‫العلوم‬ ‫من‬ ‫ها‬‫غير‬ ‫و‬ ‫الكالم‬ ‫علم‬ ‫و‬ ، ‫السياسة‬ ‫و‬ ‫اإلجتماع‬(4)
  3. 3. 3 ‫علم‬ ‫ففي‬‫تعرف‬ ‫الفلسفة‬‫حدة‬ ‫و‬ ‫أيضا‬ ‫تسمى‬ ‫و‬ ، ‫ه‬‫ر‬‫غي‬ ‫عن‬ ‫ه‬‫ز‬ّ‫تمي‬ ‫من‬ ‫الشيئ‬ ‫حقيقة‬ " ‫أنها‬ ‫على‬ ‫الهوية‬ " ‫الذات‬(5) ‫كون‬ " ‫أنها‬ ‫على‬ ‫الهوية‬ ‫ف‬ّ‫يعر‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫أما‬‫الشيء‬، ‫الوجوه‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫مثيله‬ ‫أو‬ ‫نفسه‬‫ار‬‫ر‬‫االستم‬‫و‬ " ‫ر‬ّ‫التغي‬ ‫عدم‬ ‫و‬ ‫الثبات‬(6) ‫اإلجتماع‬ ‫علم‬ ‫أما‬‫ز‬ّ‫تمي‬ ‫عملية‬ " ‫الهوية‬ ‫أن‬ ‫ي‬‫ير‬"‫الشخصية‬ ‫حالته‬ ‫تحديد‬ ‫أي‬ ، ‫ه‬‫ر‬‫غي‬ ‫عن‬ ‫لنفسه‬ ‫الفرد‬(7) ‫اإل‬ ‫العلوم‬ ‫العلوم‬ ‫لنا‬ ‫قدمتها‬ ‫التي‬ ‫السابقة‬ ‫التعريفات‬ ‫على‬ ‫بناءا‬‫نسانية‬‫نجد‬ ‫أن‬ ‫نستطيع‬ ، ‫االجتماعية‬ ‫و‬ ‫الفرنسية‬ ‫اللغة‬ ‫في‬ ‫فحتى‬ ، ‫الغير‬ ‫أو‬ ‫اآلخر‬ ‫عن‬ ‫ز‬ّ‫التمي‬ ‫و‬ ، ‫الخصوصية‬ ‫وهو‬ ‫أال‬ ، ‫بينها‬ ‫مشترك‬ ‫قاسم‬ "‫الهوية‬ " ‫كلمة‬ ‫نجد‬: ‫تكتب‬identité‫و‬ ‫الفردي‬ ‫ز‬ّ‫التمي‬ ‫و‬ ‫الخصوصية‬ ‫معنى‬ ‫عن‬ ‫أيضا‬ ‫تعبر‬ ‫التي‬ ‫و‬ "‫لمثيله‬ ‫مطابقته‬ ‫أو‬ ‫لنفسه‬ ‫الشيء‬ ‫مطابقة‬ " ‫للذات‬ ‫بالمطابقة‬ ‫االحتفاظ‬(8) ‫الغوي‬ ‫التعريف‬ ‫إلى‬ ‫عدنا‬ ‫إذا‬ ‫لكن‬‫يتغير‬ ‫ال‬ ‫للهوية‬ ‫العام‬ ‫المعنى‬ ‫فإن‬ "‫لسانه‬ "‫في‬ ‫منظور‬ ‫ابن‬ ‫قدمه‬ ‫الذي‬ ‫الحفر‬ ‫هي‬ ‫الهوية‬ ‫بحيث‬ ،‫هي‬ ‫الهوية‬ " ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫ص‬ُ‫ل‬‫نخ‬ ‫أن‬ ‫نستطيع‬ ‫عليه‬ ‫و‬ ، ‫األرض‬ ‫من‬ ‫المطمئن‬ ‫و‬ ‫ة‬ ‫بالحماية‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫تشعر‬ ‫و‬ ، ‫إليه‬ ‫تطمئن‬ ‫و‬ ‫إليه‬ ‫تسكن‬ ‫الذي‬ ‫الشيء‬‫فهو‬ ‫ز‬ّ‫التمي‬ ‫و‬ ، ‫األمان‬ ‫و‬ " ‫إليك‬ ‫المنتمين‬ ‫غير‬ ‫من‬ ‫غيرك‬ ‫يخص‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫أنت‬ ‫يخصك‬(9) ‫عن‬ ‫المتميز‬ ‫الوجود‬ ‫على‬ ‫للحفاظ‬ ‫األهمية‬ ‫بالغ‬ ‫أمر‬ ‫جماعته‬ ‫و‬ ‫الفرد‬ ‫عند‬ ‫الهوية‬ ‫إطار‬ ‫ن‬ ّ‫فتكو‬ ‫إذن‬ . ‫جماعة‬ ‫و‬ ‫فردا‬ ‫اآلخر‬ ‫و‬‫ي‬‫ير‬‫خليف‬ ‫ابو‬ ‫محمد‬" :‫اإلعالء‬ ‫هي‬ ‫ة‬ّ‫الهوي‬ ّ‫إن‬ :‫قال‬ ‫البعض‬ ّ‫أن‬ ‫كما‬ ‫ة‬ّ‫الهوي‬ ‫وتعاريف‬ ‫مفاهيم‬ ‫دت‬ّ‫تعد‬ ‫إال‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫ة‬ّ‫الهوي‬ ‫إن‬ :‫قال‬ ‫البعض‬ ّ‫أن‬ ‫كما‬ ،‫الفرد‬ ‫شأن‬ ‫من‬‫ثبات‬‫ا‬‫و‬ ‫خص‬ ّ‫الش‬ ‫عن‬ ‫تعريف‬ ‫بطاقة‬ ‫ات‬ّ‫ذ‬‫بال‬ ‫الوعي‬ ‫ها‬ّ‫أن‬ ‫باعتقاده‬ ‫وذلك‬ ،‫آخر‬ ‫وجانب‬ ‫منظور‬ ‫من‬ ‫ة‬ّ‫للهوي‬ ‫ينظر‬ ‫البعض‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ،‫ة‬ّ‫للشخصي‬ ‫ثابتة‬ ‫تعتبر‬ ‫ال‬‫و‬ ‫اقع‬‫و‬‫ال‬ ‫حسب‬ ‫وذلك‬ ‫لة‬ ّ‫متحو‬ ‫تعتبر‬ ‫ها‬ّ‫أن‬ ‫كما‬ ،‫ة‬ّ‫الثقافي‬ ‫ات‬ّ‫ذ‬‫ال‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ‫ة‬ّ‫االجتماعي‬ ‫أيضا‬ ‫ة‬ّ‫الهوي‬ ّ‫أن‬ ‫كما‬ ،ّ‫أحادي‬ ٍ‫بمنظور‬،‫للفرد‬ ‫ثقافة‬ ‫تعتبر‬ ‫ها‬ّ‫أن‬ ‫كما‬ ،‫ة‬ّ‫اتي‬ّ‫ذ‬‫ال‬ ‫ة‬ّ‫الخصوصي‬ ‫ها‬ّ‫بأن‬ ‫اعتبرت‬ ‫بعد‬ ‫الفرد‬ ‫يمتلكها‬ ‫تي‬ّ‫ل‬‫ا‬ ‫هي‬ ‫ة‬ّ‫الهوي‬ ّ‫أن‬ ‫كما‬ ،‫وتاريخه‬ ‫حضارته‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ‫وعقيدته‬ ‫وعرقه‬ ‫وللغته‬ ‫ي‬‫إجبار‬ ‫ب‬ّ‫ل‬‫متط‬ ‫وهي‬ ‫ة‬ّ‫هوي‬ ‫على‬ ‫الفرد‬ ‫يستحوذ‬ ‫أن‬ ‫فيمكن‬ ‫دولة؛‬ ّ‫كل‬ ‫حسب‬ ‫ر‬ّ‫المقر‬ ‫غ‬‫البلو‬ ّ‫سن‬ ‫ي‬ّ‫تعد‬ ‫إل‬ ‫وذلك‬‫ة‬ّ‫التعريفي‬ ‫قاط‬ّ‫الن‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫على‬ ‫تحتوي‬ ‫ة‬ّ‫الهوي‬ ّ‫أن‬ ‫كما‬ ،‫مكان‬ ّ‫وبأي‬ ،‫كانت‬ ‫ا‬ّ‫أي‬ ‫ة‬ّ‫الشخصي‬ ‫ثبات‬
  4. 4. 4 ‫الوطني‬ ‫قم‬ّ‫الر‬‫و‬ ‫االسم‬ ‫تذكر‬ ‫ها‬ّ‫أن‬ ‫كما‬ ،‫يانة‬ّ‫الد‬‫و‬ ‫الميالد‬ ‫تاريخ‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ‫افي‬‫ر‬‫الجغ‬ ‫الموقع‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫تذ‬ ‫في‬ ‫خص‬ ّ‫الش‬ ‫لدى‬ ‫عريف‬ّ‫الت‬ ‫أساس‬ ‫وهما‬."(10) ّ‫معر‬ ‫أقول‬ ‫أن‬ ‫أريد‬ ‫كأنني‬ ‫و‬‫فا‬ّ‫ف‬‫المتو‬ ‫المشترك‬ ‫الشعور‬ : ‫بأنها‬ ‫ائيا‬‫ر‬‫إج‬ ‫وية‬ُ‫اله‬‫داخل‬ ‫فرد‬ ‫كل‬ ‫عند‬ ‫ر‬ .‫وجودا‬ ‫و‬ ‫ا‬‫ر‬‫مصي‬ ، ‫ببعضه‬ ‫يرتبط‬ ‫بحيث‬ ، ‫األمة‬ ‫أو‬ ‫المجتمع‬ ‫اف‬‫ر‬‫األع‬ ‫و‬ ، ‫القيم‬ ‫أنظمة‬ ‫و‬ ‫العيش‬ ‫طرق‬ ‫و‬ ‫العاطفية‬ ‫و‬ ‫الفكرية‬ ‫و‬ ‫الروحية‬ ‫السمات‬ ‫ع‬‫مجمو‬ ‫هي‬ ‫فالهوية‬ ‫الم‬ ‫اإلنتاج‬ ‫طرق‬ ‫و‬ ، ‫اللغة‬ ‫و‬ ‫الدين‬ ‫و‬ ، ‫التقاليد‬ ‫و‬‫يتميز‬ ‫التي‬ ، ‫الثقافي‬ ‫و‬ ‫ي‬‫الفكر‬ ‫و‬ ‫اإلقتصادي‬ ‫ادي‬ . ‫مجتمعا‬ ‫و‬ ‫فردا‬ ‫الغير‬ ‫عن‬ ‫أمته‬ ‫أو‬ ‫مجتمعه‬ ‫و‬ ‫الفرد‬ ‫بها‬ : ‫العربية‬ ‫الهوية‬ ‫مفهوم‬ ‫نبني‬ ‫التي‬ ‫الصلبة‬ ‫األرضية‬ ‫هيئ‬ُ‫ت‬ ‫ألنها‬ ، ‫العلمي‬ ‫البحث‬ ‫في‬ ‫ة‬ّ‫المهم‬ ‫الوسائل‬ ‫من‬ ‫المفاهيم‬ ‫تحديد‬ ‫إن‬ ‫تدعم‬ ‫التي‬ ‫اهين‬‫ر‬‫الب‬ ‫و‬ ‫الحجج‬ ‫و‬ ‫األدلة‬ ‫عليها‬. ‫المعروضة‬ ‫األفكار‬ ‫و‬ ، ‫النظر‬ ‫جهة‬ ‫و‬ ‫مجم‬ ‫هي‬ ‫العربية‬ ‫فالهوية‬‫من‬ ‫وعة‬‫ها‬‫غير‬ ‫عن‬ ‫العربية‬ ‫األمة‬ ‫ز‬ّ‫تمي‬ ‫التي‬ ‫المشتركة‬ ‫الخصائص‬ ‫و‬ ‫السمات‬ . ‫ها‬‫مصير‬ ‫معالم‬ ‫تحدد‬ ‫و‬ ‫ة‬‫ز‬‫المتمي‬ ‫شخصيتها‬ ‫و‬ ‫وجودها‬ ‫جوهر‬ ‫تشكل‬ ‫و‬ ‫بها‬ ‫تعتز‬ ، ‫األمم‬ ‫من‬ ‫تتمثل‬ ‫و‬‫العربية‬ ‫الهوية‬ ‫عند‬ ‫السمات‬ ‫هذه‬-‫نظر‬ ‫وجهة‬ ‫من‬‫البحث‬ ‫هذا‬-‫الدين‬ ‫و‬ ، ‫اللغة‬ ‫وحدة‬ ‫في‬ ‫المصير‬ ‫و‬ ‫التاريخ‬ ‫و‬‫الشمولية‬ ‫السلوك‬ ‫أنماط‬ ‫و‬ ،.‫ف‬‫الذي‬ ‫و‬ ، ‫ا‬‫ر‬‫كبي‬ ‫ثقافيا‬ ‫اثا‬‫ر‬‫ت‬ ‫يمتلك‬ ‫العربي‬ ‫العالم‬ ‫أن‬ ‫يجب‬‫المنشودة‬ ‫وحدته‬ ‫و‬ ‫هوته‬ ‫منه‬ ‫تتغذي‬"‫ف‬‫وحدته‬ ‫يغذي‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ ‫أحوج‬ ‫العربي‬ ‫الوطن‬ ‫وحدة‬ ‫من‬ ‫معلوم‬ ‫ماهو‬ ‫إل‬ ‫باإلضافة‬ ‫ه‬‫ر‬‫مصاد‬ ‫ع‬‫تنو‬ ‫و‬ ‫اإلسالمي‬ ‫و‬ ‫العربي‬ ‫الثقافي‬ ‫اثه‬‫ر‬‫ت‬ ‫بوحدة‬ ‫المنشودة‬ " ‫المصير‬ ‫و‬ ‫التاريخ‬ ‫و‬ ‫الدين‬ ‫و‬ ‫اللغة‬(11)
  5. 5. 5 ‫ها‬‫مظاهر‬ ‫و‬ ‫العلومة‬ ‫مفهوم‬: : ‫العولمة‬ ‫مفهوم‬ : ‫لغة‬ ‫العولمة‬ ‫الموقع‬ ‫يضم‬:‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ب‬ ّ ‫المسمى‬ ‫اإلكتروني‬-‫العربي‬ ‫الباحث‬‫عربي‬ ‫عربي‬ ‫قاموس‬ :baheth.info–‫خمسة‬ ‫اميس‬‫و‬‫ق‬‫مق‬ ، ‫العرب‬ ‫لسان‬ : ‫هي‬، ‫اللغة‬ ‫في‬ ‫الصحاح‬ ، ‫اللغة‬ ‫ايس‬.‫اخر‬‫ز‬‫ال‬ ‫العباب‬ ، ‫المحيط‬ ‫قاموس‬ ‫لفظة‬ ‫كتبت‬ ‫ا‬ّ‫فلم‬–‫عولمة‬-‫مطابقة‬ ‫تعابير‬ ‫أو‬ ‫كلمات‬ ‫توجد‬ ‫ال‬ " ‫ة‬‫ر‬‫عبا‬ ‫الموقع‬ ‫ل‬ّ‫سج‬ ، ‫التلقائي‬ ‫للبحث‬ " ‫صلة‬ ‫ذات‬ ‫أو‬ ، "‫"العولمة‬ ‫لكلمة‬ ‫الزمني‬ ‫العمر‬ ‫من‬ ‫بكثير‬ ‫أكبر‬ ‫العربية‬ ‫اميس‬‫و‬‫للق‬ ‫الزمني‬ ‫لعمر‬ ‫ألن‬ ‫مقبول‬ ‫هذا‬ ‫طبعا‬ ‫ج‬‫خار‬ ‫نشأت‬ ‫أنها‬ ‫على‬ ‫فضال‬ ، ‫الماضي‬ ‫ن‬‫القر‬ ‫تسعينيات‬ ‫مطلع‬ ‫في‬ ّ‫إال‬ ‫تظهر‬ ‫لمت‬ ‫المفردة‬ ‫فهذه‬ ‫المعاجم‬ ‫في‬ ‫موجودة‬ ‫غير‬ )‫(العولمة‬ ‫لفظة‬ ‫فإن‬ ‫عليه‬ ‫و‬ " ، ‫العربي‬ ‫الوطن‬، ‫العربية‬ ‫اللغوية‬ ‫اميس‬‫و‬‫الق‬ ‫و‬ ‫الكلمات‬ ‫من‬ ‫ه‬‫ر‬‫غي‬ ‫على‬ ‫قيس‬ ، ‫قياسي‬ ‫مصدر‬ ‫اللغوي‬ ‫التعريف‬ ‫حسب‬ ‫هي‬ ‫غنما‬ ‫و‬‫كلمة‬ ‫جدر‬ ‫من‬ ‫أشتق‬ ")‫(العالم‬(12) "‫فالعولمة‬‫الهوجلة‬ ‫و‬ ، ‫القوقعة‬ ‫و‬ ، ‫الرودنة‬ ‫و‬ ، ‫الحوقلة‬ ‫و‬ ، ‫القوننة‬ ‫مثلها‬ ‫و‬ ، ‫العالم‬ ‫من‬ ‫مشتقة‬ ‫لغة‬ ‫فوعلة‬ ‫وزن‬ ‫على‬ ،‫من‬ ‫سليم‬ ‫مصطلح‬ ‫فهي‬ ‫بالتالي‬ ‫و‬ ‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫في‬ ‫القياسية‬ ‫المصادر‬ ‫هي‬ ‫و‬ ، ‫الذي‬ ‫اللغوي‬ ‫الجذر‬ ‫مادته‬ ‫الذي‬ ‫الفعل‬ ‫أداء‬ ‫معناها‬ ‫فيكون‬ ‫الفعل‬ ‫مناب‬ ‫تنوب‬ ‫...فهي‬ ‫التركيب‬ ‫و‬ ‫النحت‬ " )‫(العالم‬ ‫هو‬(13) ( ‫اإلنجليزية‬ ‫الفظة‬ ‫من‬ ‫أمين‬ ‫سمير‬ ‫جمها‬‫تر‬ ) ‫العولمة‬ ( ‫لفظة‬ ‫إن‬globalization، )‫إلى‬ ‫جمها‬‫تر‬ ‫بينما‬ ‫الجميل‬ ‫سيار‬ )‫الكوننة‬ ( ‫لفظة‬(14) . ‫استعماال‬ ‫و‬ ‫شيوعا‬ ‫األكثر‬ ‫هي‬ )‫العولمة‬ ( ‫لفظة‬ ‫أن‬ ‫مالحظ‬ ‫ماهو‬ ‫لكن‬ : ‫إصطالحا‬ ‫العولمة‬
  6. 6. 6 ‫غم‬‫ر‬ ‫لكن‬ ، ‫المفهوم‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫ع‬‫التنو‬ ‫و‬ ‫التعدد‬ ‫إشكالية‬ ‫اجه‬‫و‬‫فن‬ ‫إصطالحيا‬ ‫العولمة‬ ‫مفهوم‬ ‫يخص‬ ‫فيما‬ ‫تعدد‬ ‫و‬ ‫ع‬‫تنو‬ ‫عن‬ ‫ناتج‬ ‫ذلك‬ ‫أظن‬ ‫و‬ ‫ذلك‬‫الفكرية‬ ‫التخصصات‬-‫في‬ ‫الباحثون‬ ‫إليها‬ ‫يستند‬ ‫التي‬ ‫العلمية‬ ‫المفهوم‬ ‫هذا‬ ‫يتناول‬ ‫عالم‬ ‫و‬ ‫مفكر‬ ‫كل‬ ‫حيث‬ ، ‫العولمة‬ ‫مفهوم‬‫و‬ ، ‫تخصصه‬ ‫و‬ ‫إهتمامه‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬ ‫من‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫لكن‬ ، ‫التخصصات‬ ‫باقي‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬ ‫متناسيا‬ ، ‫عام‬ ‫تعريف‬ ‫تقديم‬ ‫في‬ ‫بدلوه‬ ‫يدلو‬ ‫أن‬ ‫يحاول‬ ‫بعض‬ ‫ننقل‬ ‫أن‬ ‫نحاول‬ ‫الجهد‬ ‫هذا‬‫هذه‬ ‫حول‬ ‫قيلت‬ ‫التي‬ ‫الهامة‬ ‫التعاريف‬‫المصطلح‬)‫(العولمة‬ -( ‫للمصطلح‬ ‫ويبسترز‬ ‫معجم‬ ‫ه‬ّ‫قدم‬ ‫الذي‬ ‫التعريف‬globalization‫طابع‬ ‫الشيئ‬ ‫إكساب‬ " : ‫هو‬ ‫و‬ ) " ‫عالميا‬ ‫تطبيقه‬ ‫أو‬ ‫الشيئ‬ ‫نطاق‬ ‫جعل‬ ‫بخاصة‬ ‫و‬ ‫العالمية‬(15) .‫اللغة‬ ‫مجمع‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫في‬ ‫جاء‬ ‫قد‬ ‫و‬ ) ‫عالمي‬ ‫الشيئ‬ ‫جعل‬ ( ‫بمعنى‬ ‫العولمة‬ ‫استعمال‬ ‫ة‬‫ز‬‫بإجا‬ ‫ة‬‫ر‬‫بالقاه‬ ‫العربية‬ -‫أن‬ ‫غيلون‬ ‫هان‬‫بر‬ ‫ي‬‫ير‬‫المضمون‬‫تعيش‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫البشرية‬ ‫المجتمعات‬ ‫أن‬ ‫هو‬ " ‫للعولمة‬ ‫الرئيسي‬ ‫اثها‬‫ر‬‫ت‬ ‫حسب‬ ‫و‬ ، ‫الخاص‬ ‫المستقل‬ ‫تاريخها‬ ‫في‬ ‫احدة‬‫و‬ ‫كل‬‫نموه‬ ‫و‬ ‫ها‬‫تطور‬ ‫ة‬‫ر‬‫وتي‬ ‫و‬ ، ‫الخاص‬‫ا‬ ‫و‬ ‫انتاج‬ ‫نمط‬ ‫في‬ ‫تشارك‬ ‫فهي‬ ‫احد‬‫و‬ ‫تاريخ‬ ‫في‬ ‫ليس‬ ‫و‬ ‫تأريخانية‬ ‫في‬ ‫تعيش‬ ‫أصبحت‬ ، ‫نسبيا‬ ‫المستقل‬ ‫و‬ ‫ثقافة‬ ‫من‬ ‫ذاتها‬ ‫المعنوية‬ ‫و‬ ‫المادية‬ ‫ات‬‫ر‬‫التأثي‬ ‫تتلقى‬ ‫هي‬ ‫و‬ ‫األرضية‬ ‫ة‬‫ر‬‫الك‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫يتحقق‬ ‫احد‬ ‫س‬ ‫حرية‬ ‫و‬ ‫إقتصادي‬ ‫رفاه‬ ‫و‬ ‫أخالقية‬ ‫و‬ ‫إجتماعية‬ ‫مسائل‬ ‫و‬ ‫صحية‬ ‫أوبئة‬ ‫و‬ ‫اقتصادية‬ ‫أزمات‬، ‫ياسية‬ ‫تلخيصها‬ ‫فالعولمة‬ ، ‫موحدة‬ ‫إقتصادية‬ ‫و‬ ‫سياسية‬ ‫و‬ ‫إجتماعية‬ ‫و‬ ‫ثقافية‬ ‫مكانية‬ ‫في‬ ‫ي‬‫تجر‬ ‫فالبشرية‬ ‫كثافة‬ ، ‫بكلمتين‬‫أ‬ ‫جة‬‫در‬ ‫إلى‬ ‫عتها‬‫سر‬ ‫و‬ ‫المعلومات‬ ‫انتقال‬‫نشعر‬ ‫أصبحنا‬ ‫ننا‬‫ب‬‫عالم‬ ‫في‬ ‫نعيش‬ ‫أننا‬ ‫إذن‬ ‫فهناك‬ ، ‫أدق‬ ‫بتعبير‬ ‫ة‬‫ر‬‫صغي‬ ‫كونية‬ ‫قرية‬ ‫أو‬ ‫موحد‬ ‫و‬ ‫احد‬‫و‬‫ت‬‫متبادال‬ ‫تأثير‬ ‫و‬ ‫أثر‬‫ان‬‫ر‬‫مستم‬ ‫ن‬ ‫توحيد‬ ‫إلى‬ ‫يؤديان‬‫و‬ ‫اإلنتاج‬ ‫أنماط‬ ‫و‬ ‫السلوك‬ ‫ائق‬‫ر‬‫ط‬ ‫توحيد‬ ‫و‬ ‫الوعي‬ ‫توحيد‬ ‫و‬ ‫القيم‬ " ‫احد‬‫و‬ ‫إنساني‬ ‫مجتمع‬ ‫قيام‬ ‫إلى‬ ‫أي‬ ‫االستهالك‬(16) -‫أبعاد‬ ‫ذو‬ ‫نسق‬ ‫أو‬ ‫نظام‬ " ‫بأنها‬ ‫ي‬‫الجابر‬ ‫عابد‬ ‫محمد‬ ‫المغربي‬ ،‫العربي‬ ‫،الفيلسوف‬ ‫المفكر‬ ‫فها‬ّ‫يعر‬ ‫و‬ ، ‫اإلقتصاد‬ ‫ة‬‫ر‬‫دائ‬ ‫تتجاوز‬‫مجال‬ ‫يشمل‬ ، ‫كذلك‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫لها‬ ‫اد‬‫ر‬‫ي‬ ‫أو‬ ، ‫عالمي‬ ‫نظام‬ ‫اآلن‬ ‫فالعولمة‬ ‫المبد‬ ‫و‬ ‫التسويق‬ ‫و‬ ‫المال‬‫ا‬‫و‬ ‫الفكر‬ ‫و‬ ‫السياسة‬ ‫مجال‬ ‫أيضا‬ ‫يشمل‬ ‫..كما‬ ‫االتصال‬ ‫و‬ ‫الت‬ ‫ا‬ ‫ليشمل‬ ‫دائرته‬ ‫توسيع‬ ‫و‬ ‫الشيئ‬ ‫تعميم‬ ‫تعني‬ ‫هي‬ ‫.و‬ ‫اإليديولوجيا‬‫تعميمه‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫..و‬ ‫كله‬ ‫لعالم‬ ‫األمريكية‬ ‫المتحدة‬ ‫اليات‬‫و‬‫ال‬ ‫هو‬ ‫و‬ ، ‫بعينه‬ ‫بلد‬ ‫يخص‬ ‫ي‬‫حضار‬ ‫نمط‬‫هي‬ ‫..و‬ ‫أجمع‬ ‫العالم‬ ‫بلدان‬ ‫على‬ " ‫أمركته‬ ‫و‬ ‫العالم‬ ‫على‬ ‫الهيمنة‬ ‫ادة‬‫ر‬‫إ‬ ‫عن‬ ‫ة‬‫ر‬‫مباش‬ ‫ة‬‫ر‬‫بصو‬ ‫ر‬ّ‫تعب‬ ‫إيديولوجيا‬ ‫أيضا‬(17)
  7. 7. 7 ‫أة‬‫ر‬‫ج‬ ‫أكثر‬ ‫و‬ ‫خطير‬ )‫ي‬‫الجابر‬ ‫عابد‬ ‫محمد‬ ‫احل‬‫ر‬‫ال‬ (‫تعريف‬ ‫نعتبر‬ ‫هنا‬‫أصبعه‬ ‫وضع‬ ‫بحيث‬ ، ‫اقعية‬‫و‬ ‫و‬ ‫بالنظام‬ ‫أتت‬ ‫التي‬ ‫هي‬ ‫ألنها‬ ‫اقعيتها‬‫و‬ ‫في‬ ‫األمركة‬ ‫هي‬ ‫العولمة‬ ‫أن‬ ‫بقوله‬ ‫المؤلم‬ ‫الحساس‬ ‫العصب‬ ‫على‬ ‫و‬ ‫لإليديولوجيا‬ ‫تسويقها‬ ‫إلى‬ ‫نهاية‬ ‫و‬ ‫العسكرية‬ ‫و‬ ‫المالية‬ ‫و‬ ‫اإلقتصادية‬ ‫بهيمنتها‬ ‫بدأ‬ ، ‫الجديد‬ ‫العالمي‬ ‫عالقات‬ ‫شكل‬ ‫في‬ ‫إنتاجها‬ ‫إعادة‬ ‫بعد‬ ‫الثقافة‬‫إنتشار‬ ‫و‬ ‫الخدمات‬ ‫و‬ ‫السلع‬ ‫تبادل‬ ‫و‬ ‫سياسية‬ ‫و‬ ‫إجتماعية‬ ‫عبر‬ ‫المعلومات‬‫ي‬‫األسر‬ ‫التفكك‬ ‫نسميه‬ ‫ما‬ ‫يحدث‬ ‫هنا‬ ‫و‬ ، ‫الحديثة‬ ‫اإلتصالية‬ ‫الوسائل‬ ‫عبر‬ ‫األفكار‬ ‫و‬ ‫بدءا‬‫األمة‬ ‫و‬ ‫المجتمع‬ ‫تفكك‬ ‫و‬‫نهاية‬. ‫المعتقد‬ ‫حتى‬ ‫و‬ ‫القيم‬ ‫و‬ ‫المبادئ‬ ‫من‬ ‫الكل‬ ‫تجريد‬ ‫و‬ ، ‫ل‬ ‫إن‬‫عل‬ ‫يرتكز‬ ‫العولمة‬ ‫جوهر‬ ‫و‬ ‫ب‬‫ثالث‬ ‫ى‬: ‫عمليات‬ ‫الناس‬ ‫جميع‬ ‫لدى‬ ‫متاحة‬ ‫تصبح‬ ‫بحيث‬ ‫المعلومات‬ ‫بإنتشار‬ ‫تتعلق‬ :‫األولى‬ ‫العملية‬ ‫الدول‬ ‫بين‬ ‫الحدود‬ ‫بتذويب‬ ‫تتصل‬ : ‫الثانية‬ ‫العملية‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫أي‬ ، ‫اإلنسانية‬ ‫الجماعات‬ ‫بين‬ ‫التجانس‬ ‫و‬ ‫التشابه‬ ‫معدالت‬ ‫بزيادة‬ ‫تتعلق‬ : ‫الثالثة‬ ‫العملية‬ ‫عا‬ ‫كونية‬ ‫ثقافة‬ ‫لصياغة‬ ‫اتجاها‬‫الشعوب‬ ‫و‬ ‫األمم‬ ‫سلوك‬ ‫ضبط‬ ‫منه‬ ‫الغرض‬ ، ‫ها‬‫معاير‬ ‫و‬ ‫قيمها‬ ‫لها‬ ‫لمية‬ ‫الخصائص‬ ‫و‬ ‫السمات‬ ‫في‬ ‫التوحد‬ ‫نحو‬ ‫العالم‬ ‫دفع‬ ‫بالتالي‬ ‫...و‬(18) ‫العولمة‬ ‫أن‬ ‫القول‬ ‫نستطيع‬ ‫هنا‬ ‫و‬‫و‬ ، ‫األرضية‬ ‫ة‬‫ر‬‫الك‬ ‫طنه‬ ‫و‬ ‫احد‬‫و‬ ‫بيت‬ ‫اإلنسانية‬ ‫إعتبار‬ ‫على‬ ّ‫لح‬ُ‫ت‬ ‫دون‬ ، ‫جميعا‬ ‫البشر‬ ‫اد‬‫ر‬‫أف‬ ‫هم‬ ‫البيت‬ ‫هذا‬ ‫أعضاء‬. ‫أوطانهم‬ ‫و‬ ‫ألسنتهم‬ ‫و‬ ‫انهم‬‫و‬‫أل‬ ‫و‬ ‫إلختالفاتهم‬ ‫إعتبار‬ ‫؟‬ ‫محتمل‬ ‫ع‬‫مشرو‬ ‫هو‬ ‫أم‬ ، ‫حقيقة‬ ‫يتنامى‬ ‫بدأ‬ ‫فعلي‬ ‫اقع‬‫و‬ ‫هذا‬ ‫هل‬ ‫اآلن‬ ‫نفسه‬ ‫ح‬‫يطر‬ ‫الذي‬ ‫ال‬‫ؤ‬‫الس‬ ‫و‬ :‫العولمة‬ ‫مظاهر‬ : ‫التالية‬ ‫المجاالت‬ ‫في‬ ‫البحثية‬ ‫الورقة‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫العولمة‬ ‫مظاهر‬ ‫تتمثل‬ -: ‫اإلقتصادي‬ ‫المجال‬ -‫دولية‬ ‫منظمات‬ ‫المجال‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫أنشئت‬ ، ‫األول‬ ‫المقام‬ ‫في‬ ‫إقتصادي‬ ‫أصل‬ ‫ذات‬ ‫العولمة‬ ‫أن‬ ‫كون‬ ( " ‫العالمية‬ ‫ة‬‫ر‬‫"التجا‬ ‫منظمة‬ ‫مثل‬ ، ‫العالمي‬ ‫باإلقتصاد‬ ‫عنى‬ُ‫ت‬ ‫و‬ ‫تهتم‬(w.t.o‫ـ‬‫ل‬ ‫ا‬‫ر‬‫إختصا‬ ‫باإلنجليزية‬ World Trade Organization))‫يوم‬ ‫تأسست‬ ‫التي‬ ‫و‬1‫سنة‬ ‫من‬ ‫يناير‬1995‫جنيف‬ ‫ها‬‫مقر‬ ‫و‬ ‫الدولية‬ ‫ة‬‫ر‬‫التجا‬ ‫إهتمامها‬ ‫و‬ ‫ا‬‫ر‬‫بسويس‬(19). ‫تمكنت‬ ‫و‬ ، ‫ها‬‫غير‬ ‫و‬ ‫المنظمة‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫نفوذ‬ ‫للعولمة‬ ‫فكان‬
  8. 8. 8 ‫ليس‬ ‫ة‬‫ر‬‫التجا‬ ‫و‬ ‫اإلقتصاد‬ ‫ألن‬ ، ‫لها‬ ‫الشعوب‬ ‫إخضاع‬ ‫في‬ ‫المتمثل‬ ‫األساس‬ ‫هدفها‬ ‫وفق‬ ‫توجيهها‬ ‫من‬‫ا‬ ‫معزول‬ ‫مالي‬ ‫و‬ ‫مادي‬ ‫تبادل‬‫ظل‬ ‫في‬ ‫للتوحد‬ ‫مدعاة‬ ‫هنا‬ ‫العولمة‬ ‫فتكون‬ ، ‫المشاعر‬ ‫و‬ ‫األحاسيس‬ ‫عن‬ ‫و‬ ‫الء‬‫و‬‫ال‬ ‫مشاعر‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫تقوم‬ ‫التي‬ ‫و‬ ‫المصالح‬ ‫تتداخل‬ ‫بحيث‬ ، ‫تجارية‬ ‫و‬ ‫مالية‬ ‫منظومة‬ ‫ارتبطت‬ ‫ألنها‬ ‫الغير‬ ‫و‬ ‫باآلخر‬ ‫اج‬‫ز‬‫اإلمت‬‫مصالحهم‬ ‫ببعض‬(20) : ‫ي‬‫العسكر‬ ‫و‬ ‫السياسي‬ ‫المجال‬ ‫الثانية‬ ‫العالمية‬ ‫الحرب‬ ‫نهاية‬ ‫بعد‬(1939-1945‫األمريكية‬ ‫المتحدة‬ ‫اليات‬‫و‬‫ال‬ ‫.اعتمدت‬ ‫ة‬‫ر‬‫المدم‬ ) ‫أي‬ ‫منع‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫و‬ ، ‫كوريا‬ ‫و‬ ‫اليبان‬ ‫مثل‬ ، ‫سابقين‬ ‫أعداء‬ ‫مع‬ ‫حتى‬ ، ‫التحالفات‬ ‫سياسة‬ ‫على‬ ‫ب‬ ، ‫مصالحها‬ ‫تهدد‬ ‫قوة‬‫األصدقاء‬ ‫األعداء‬ ‫دعم‬ ‫إلى‬ ‫لجأت‬ ‫ل‬، ‫اليابان‬ ()‫ان‬‫و‬‫تاي‬ ، ‫الجنوبية‬ ‫كوريا‬ ‫كما‬ ، ‫الصين‬ ‫و‬ ‫السوفيات‬ ‫ضد‬‫في‬ ‫ا‬‫و‬‫ليكون‬ ،)‫(فلسطين‬ ‫العرب‬ ‫افيا‬‫ر‬‫جغ‬ ‫قلب‬ ‫في‬ ‫اليهود‬ ‫عت‬‫زر‬ ‫ارد‬‫و‬‫الم‬ ‫باستخدام‬ ‫حلفاء‬ ‫إيجاد‬ ‫على‬ ‫األمريكية‬ ‫المتحدة‬ ‫اليات‬‫و‬‫ال‬ ‫عملت‬ ‫كما‬ ، ‫المسلمين‬ ‫و‬ ‫اجهتهم‬‫و‬‫م‬ )‫(مارشال‬ ‫ع‬‫مشرو‬ ‫مثل‬ ، ‫الضخمة‬ ‫المالية‬* ‫و‬ ‫آسيا‬ ‫شرق‬ ‫جنوب‬ ‫الضخمة‬ ‫ات‬‫ر‬‫اإلستثما‬ ‫و‬ ، ‫ع‬ ‫الصديقة‬ ‫للدول‬ ‫جية‬‫الخار‬ ‫المساعدات‬‫ذلك‬ ‫لى‬(21) . ‫ادف‬‫ر‬‫م‬ ‫األمركة‬ ‫جعل‬ ‫عندما‬ ‫الحقيقة‬ ‫أصاب‬ ‫قد‬ ‫ي‬‫الجابر‬ ‫عابد‬ ‫محمد‬ ‫احل‬‫ر‬‫ال‬ ‫أن‬ ‫نسجل‬ ‫هنا‬ ‫و‬ . ‫للعولمة‬ : ‫الديني‬ ‫المجال‬ ‫هنتجتون‬ ‫يقول‬‫أصحابها‬ ‫يقتنع‬ ‫التي‬ ‫المختلفة‬ ‫الثقافة‬ ، ‫اإلسالم‬ ‫هي‬ ‫ة‬‫ر‬‫الخطي‬ ‫الغرب‬ ‫مشكلة‬ " : ‫ذلك‬ ‫و‬ ‫ات‬‫ر‬‫الحضا‬ ‫بين‬ ‫ار‬‫و‬‫ح‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫الثقافة‬ ‫هذه‬ ‫اق‬‫ر‬‫الخت‬ ‫الحل‬ ‫أن‬ ‫ذكر‬ ‫قد‬ ‫و‬ " ‫ثقافتهم‬ ‫بتفوق‬ ‫الغربية‬ ‫الثقافة‬ ‫و‬ ‫اإلسالم‬ ‫بين‬ ‫الموجودة‬ ‫االختالفات‬ ‫اء‬‫و‬‫الحت‬. ‫م‬ ‫ال‬‫و‬ ‫العولمة‬ ‫مع‬ ‫جديدا‬ ‫ليس‬ ‫الهدف‬ ‫هذا‬ ‫و‬‫أن‬ ‫منذ‬ ‫قديم‬ ‫هو‬ ‫بل‬ ، ‫الدينية‬ ‫و‬ ‫الحضارية‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫و‬‫الح‬ ‫ع‬ ‫ق‬ ‫كما‬ ‫هدفها‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫التنصير‬ ‫حمالت‬ ‫عى‬‫ير‬ ‫االستعمار‬ ‫كان‬‫كما‬ ‫و‬ )‫(زويمر‬ : ‫المنصر‬ ‫ه‬‫ر‬‫ر‬ ‫رصده‬‫ه‬‫ر‬‫فك‬ ‫ليصبح‬ ، ‫النبوية‬ ‫السنة‬ ‫و‬ ‫آن‬‫ر‬‫للق‬ ‫المسلم‬ ‫لدى‬ ‫التقديس‬ ‫مشاعر‬ ‫إذابة‬ ‫هو‬ )‫جب‬ ‫(هاملتون‬ ‫م‬ ‫في‬ ‫الغربية‬ ‫الروح‬ ‫لتقبل‬ ‫مفتوحة‬ ‫نفسه‬ ‫و‬‫األقل‬ ‫على‬ ‫أو‬ ، ‫نظمها‬ ‫و‬ ‫قيمها‬ ‫و‬ ‫االجتماعية‬ ‫عارفها‬ ‫فيسهل‬ ‫اته‬‫و‬‫شه‬ ‫به‬ ‫تتحكم‬ ، ‫الحياة‬ ‫في‬ ‫تائها‬ ‫باهلل‬ ‫له‬ ‫صلة‬ ‫ال‬ ‫مخلوقا‬ " ‫فيصبح‬ ‫بدينه‬ ‫صلته‬ ‫لتقطع‬ " ‫استعباده‬(22)
  9. 9. 9 ‫العربية‬ ‫الهوية‬ ‫اقع‬‫و‬‫تحديات‬ ‫فيظل‬: ‫العولمة‬ ‫اءاتي‬‫ر‬‫ق‬ ‫خالل‬ ‫من‬–‫اضعة‬‫و‬‫المت‬-‫ة‬‫ر‬‫ظاه‬ ‫على‬ ‫ركزت‬ ‫التي‬ ، ‫اسات‬‫ر‬‫الد‬ ‫و‬ ‫المقاالت‬ ‫لبعض‬ ‫فحصي‬ ‫و‬ ،-‫أو‬ ‫عملية‬-، ‫اآلخر‬ ‫طرفه‬ ‫في‬ ‫الهوية‬ ‫مسألة‬ ‫و‬ ، ‫الحديث‬ ‫طرف‬ ‫في‬ )‫العولمة‬ ‫أي‬ ( ‫أجدها‬ ‫فدائما‬ ، ‫العولمة‬ ‫أال‬ ‫ح‬‫بالطر‬ ‫جدير‬ ‫ال‬‫ؤ‬‫س‬ ‫أمام‬ ‫أنفسنا‬ ‫نجد‬ ‫هنا‬ ‫و‬ ، ‫العالمي‬ ‫أو‬ ‫العربي‬ ‫المعرفي‬ ‫العائد‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫اءا‬‫و‬‫س‬ . ‫للهوية‬ ‫التاريخية‬ ‫لألسبقية‬ ‫العولمة؟‬ ‫و‬ ‫الهوية‬ ‫بين‬ ‫أو‬ ‫؟‬ ‫الهوية‬ ‫و‬ ‫العولمة‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫ماهي‬ : ‫هو‬ ‫و‬ ‫؟‬ ‫منها‬ ‫الثقافي‬ ‫الجانب‬ ‫ة‬ ّ‫خاص‬ ‫و‬ ‫العولمة‬ ‫ة‬‫ر‬‫بظاه‬ ‫العربية‬ ‫الهوية‬ ‫تتأثر‬ ‫كيف‬ ‫لنقول‬ ‫ثم‬ ‫إن‬‫االقتصادي‬ ‫الجانب‬ ‫عند‬ ‫تتوقف‬ ‫ال‬ ‫العولمة‬ ‫عملية‬‫ا‬ ‫و‬ ،‫لمالي‬‫التحكم‬ ‫و‬ ‫ة‬‫ر‬‫السيط‬ ‫و‬ ،‫العالمي‬ ‫السوق‬ ‫في‬، ‫ت‬ ‫بل‬‫الثقافي‬ ‫و‬ ‫األخالقي‬ ‫و‬ ‫الروحي‬ ‫الجانب‬ ‫إلى‬ ‫ذالك‬ ‫تعدى‬ّ‫القي‬ ‫و‬‫مي‬‫وذلك‬ ،‫في‬ ‫التحكم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫،و‬ ‫المادة‬ ‫و‬ ‫المعلومة‬‫وسائل‬‫إيصال‬، ‫السلعة‬ ‫و‬ ‫المعلومة‬ ‫هذه‬‫هذه‬ ‫خلف‬ ‫دائما‬ ‫هو‬ ‫الثقافي‬ ‫فالجانب‬ ‫المادية‬ ‫ة‬‫ر‬‫السيط‬،‫يقوم‬ ‫الذي‬ ‫و‬‫أصاحبه‬‫اآلخر‬ ‫إلى‬ ‫تمرريه‬ ‫بتلقائية‬‫يحصل‬ ‫و‬ ،‫هنا‬‫اق‬‫ر‬‫اإلخت‬ ‫يسمى‬ ‫ما‬ ‫الثقافي‬‫الثقافة‬ ‫ذوبان‬ ‫و‬‫المحلية‬‫الثقافة‬ ‫في‬‫ة‬‫ر‬‫الباه‬ ‫افدة‬‫و‬‫ال‬‫عليها‬ ‫يقوى‬ ‫التي‬ ‫اإلذابة‬ ‫ة‬‫ر‬‫فك‬ " ‫ألن‬ ،‫هو‬‫من‬ ‫ات‬‫و‬‫أد‬ ‫يمتلك‬‫ب‬ ‫التحكم‬ ‫و‬ ‫االتصال‬‫الشع‬ ‫لثقافات‬ ‫اعاة‬‫ر‬‫م‬ ‫دون‬ ، ‫تدفقها‬ ‫و‬ ، ‫إنتاجها‬ ‫و‬ ‫بالمعلومات‬ ‫و‬ ، ‫ها‬‫وب‬ "‫إمكاناتها‬ ‫و‬ ‫خصوصيتها‬ ‫و‬ ‫حاجاتها‬ ‫و‬(23) .‫من‬ ‫جدا‬ ‫قريبة‬ ‫و‬ ، ‫غربية‬ ‫دول‬ ‫حتى‬ ‫منها‬ ‫تعاني‬ ‫المشكلة‬ ‫فهذه‬ ‫و‬ ، ‫األمريكية‬ ‫المتحدة‬ ‫اليات‬‫و‬‫ال‬‫حتى‬)‫اطئة‬‫و‬‫مت‬ ‫(أو‬ ‫مشاركة‬‫فنجد‬ ، ‫العولمة‬ ‫ة‬‫ر‬‫ظاه‬ ‫بناء‬ ‫في‬‫أوربية‬ ‫دول‬ ‫آسيوية‬ ‫جنوب‬ ‫شرق‬ ‫حتى‬ ‫و‬‫اله‬ ‫على‬ ‫الثقافة‬ ‫عولمة‬ ‫من‬ ‫تشتكي‬‫غربية‬ ‫أنها‬ ‫مع‬ ‫فرنسا‬ ‫نجد‬ ‫حيث‬ " ، ‫وية‬ ‫الغربية‬ ‫الدول‬ ‫أكثر‬ ‫فإنها‬ ، ‫اللغة‬ ‫اختالف‬ ‫بسبب‬ ‫لكن‬ ‫و‬ ، ‫انية‬‫ر‬‫نص‬‫التي‬‫من‬ ‫و‬ ‫الثقافة‬ ‫عولمة‬ ‫من‬ ‫تشكو‬ ‫خانة‬ ‫في‬ ‫الثقافة‬ ‫وضع‬ ‫الفرنسيون‬ ‫لجأ‬ ‫لذالك‬ ، ‫الفرنسية‬ ‫الهوية‬ ‫على‬ ‫الخوف‬ ‫و‬ ، ‫اإلنجليزية‬ ‫اللغة‬ ‫هيمنة‬ ‫أ‬ ‫إلى‬ ‫ا‬‫و‬‫تنبه‬ ‫ألنهم‬ ، ‫االستثناء‬‫معايير‬ ‫في‬ ‫التدريجي‬ ‫التغيير‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫األمريكي‬ ‫الثقافي‬ ‫اإلنتاج‬ ‫قوة‬ ‫ن‬ " ‫الحياة‬ ‫أنماط‬ ‫و‬ ‫السلوك‬(24) ‫كان‬ ‫فإذا‬ ،‫هذا‬‫هو‬‫الدول‬ ‫حال‬‫..فكيف‬ ‫الثقافة‬ ‫عولمة‬ ‫من‬ ‫اها‬‫و‬‫شك‬ ‫و‬ ‫القوية‬ ‫هو‬‫الحال‬‫بالنسبة‬‫يزيد‬ ‫فهنا‬ ‫؟‬ ‫ن‬ِ‫ه‬َ‫الو‬ ‫الضعيف‬ ‫العربي‬ ‫الوطن‬‫اق‬‫ر‬‫اخت‬‫العربية‬ ‫للهوية‬ ‫الثقافية‬ ‫العولمة‬‫بال‬ ‫ادة‬‫و‬‫ه‬،‫و‬‫و‬ ‫اله‬‫و‬‫أح‬ ‫سائر‬ ‫و‬ ‫ه‬ّ‫زي‬ ‫و‬ ‫ه‬‫ر‬‫شعا‬ ‫في‬ ‫بالغالب‬ ‫باإلقتداء‬ ‫مولع‬ ‫المغلوب‬ " ‫خلدون‬ ‫ابن‬ ‫قال‬ ‫كما‬ " ‫ائده‬‫و‬‫ع‬(25) .
  10. 10. 10 ‫الغربية‬ ‫الثقافة‬ ‫حمة‬‫ر‬ ‫تحت‬ ‫موجودة‬ ‫فهي‬ ، ‫القلق‬ ‫على‬ ‫يبعث‬ ‫العربية‬ ‫الهوية‬ ‫اقع‬‫و‬‫ف‬)‫(المأمركة‬ "،‫و‬‫التي‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫اخترقتها‬‫االتصالية‬ ‫اإلعالمية‬ ‫المنظومة‬‫و‬ ‫ة‬‫ر‬‫الصو‬ ‫و‬ ‫الفضئيات‬ ‫و‬ ‫الصناعية‬ ‫األقمار‬ ‫و‬ ‫الثقافية‬ ‫األشكال‬ ‫وكل‬ ‫الموسيقى‬،‫المفاهيم‬ ‫و‬ ‫األخالقية‬ ‫القيم‬ ‫و‬ ‫المبادئ‬ ‫ترسيخ‬ ‫في‬ ‫تتمثل‬ ‫وظيفتها‬ ‫التي‬ ‫و‬ ‫على‬ ‫األمريكي‬ ‫السلوك‬ ‫أنماط‬ ‫و‬ ‫المعتقدات‬ ‫و‬‫الشباب‬‫خصوصا‬ ‫العربي‬،، ‫عموما‬ ‫اآلخر‬ ‫على‬ ‫و‬‫من‬ ‫و‬ ،)‫الثقافة‬ ‫(عولمة‬ ‫ع‬‫المشرو‬ ‫هذا‬ ‫لخدمة‬ ‫ضخمة‬ ‫ال‬‫و‬‫أم‬ ‫خصصت‬ ‫ذلك‬ ‫أجل‬"‫ذلك‬ ‫ولتحقيق‬‫س‬‫انية‬‫ز‬‫مي‬ ‫ارت‬ ‫عام‬ ‫فإحصاءات‬ ،‫الدول‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫الدفاع‬ ‫انية‬‫ز‬‫لمي‬ ‫تماما‬ ‫ازية‬‫و‬‫م‬ ‫اإلعالم‬1986‫اقتصاد‬ ‫رقم‬ ‫بلغ‬ ‫إنه‬ ‫تقول‬ ‫م‬ ( ‫مبلغ‬ ‫االتصاالت‬‫و‬ ‫الغرب‬ ‫في‬ ‫اإلعالم‬1175‫منها‬ ‫تقريبا‬ ‫الر‬‫و‬‫د‬ ‫بليون‬ )(505‫ـدة‬‫ح‬‫المت‬ ‫اليات‬‫و‬‫لل‬ ‫باليين‬ ) ( ‫و‬ ،‫ـة‬‫ـ‬‫ي‬‫األمريك‬267( ‫و‬ ،‫األوروبية‬ ‫للجماعة‬ ‫ـا‬‫ـ‬‫ن‬‫بليو‬ )253)( ‫و‬ ،‫ـان‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ب‬‫لليا‬ ‫ـا‬‫ـ‬‫ن‬‫بليو‬150‫لآلخرين‬ ‫فقط‬ ‫بليونا‬ ) ،‫المتدفق‬ ‫اإلعالم‬ ‫في‬ ‫بقوة‬ ‫يتحكم‬ ‫جعلته‬ ‫الشمال‬ ‫في‬ ‫لإلعالم‬ ‫الضخمة‬ ‫انيات‬‫ز‬‫المي‬ ‫هذه‬ .. ‫العالم‬ ‫في‬‫في‬ ‫األمر‬ ‫الجنوب‬ ‫اتجاه‬‫الذي‬‫التي‬ ‫ات‬‫ر‬‫المباد‬‫و‬ ‫الجهود‬ ‫جميع‬ ‫فشلت‬ ‫وقد‬ ،‫اإلعالمية‬ ‫المنظومة‬ ‫في‬ ‫خلال‬ ‫أحدث‬ ُ‫ب‬‫الشمال‬ ‫بين‬ ‫ازن‬‫و‬‫الت‬ ‫يحقق‬ ‫جديد‬ ‫إعالمي‬ ‫نظام‬ ‫لقيام‬ ‫أسس‬ ‫لوضع‬ ‫المتحدة‬ ‫األمم‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫ذلت‬ ‫الجنوب‬‫و‬(26) . ،‫حاذق‬ ‫خطر‬ ‫في‬ ‫العربية‬ ‫فالهوية‬‫أصبح‬‫يمس‬‫يخدش‬ ‫و‬ّ‫قي‬‫ال‬ ‫العقدي‬ ‫فأصلها‬ ، ‫الحضارية‬ ‫مها‬‫دي‬‫هدد‬ُ‫م‬ ‫ني‬ ‫العول‬ ‫إليه‬ ‫ا‬‫و‬‫تدع‬ ‫لما‬‫م‬‫األديان‬ ‫وحدة‬ ‫من‬ ‫الثقافية‬ ‫ة‬‫مثال‬‫اإلسالمي‬ ‫الدين‬ ‫نقض‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫و‬ ،‫العرب‬ ‫عند‬ ‫خات‬ ‫سماوي‬ ‫دين‬ ‫أنه‬ ‫مفادها‬ ‫حقيقة‬ ‫على‬ ‫قائم‬ ‫دين‬ ‫ألنه‬ ، ‫منبته‬ ‫و‬ ‫أصله‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫اإلجهاز‬ ‫و‬‫إلى‬ ‫هللا‬ ‫من‬ ، ‫م‬ ‫جمعاء‬ ‫البشرية‬‫الناسخ‬ ‫و‬‫ى‬‫األخر‬ ‫السماوية‬ ‫للديانات‬‫الوضعية‬ ‫على‬ ‫فضال‬‫منها‬‫العولمة‬ ‫ألن‬ ، ‫االقتصادية‬‫األخالق‬ ‫و‬ ‫بالثقافة‬ ‫الملفوفة‬”‫اإلنسان‬‫و‬ ‫الكون‬ ‫عن‬ ‫األساسية‬ ‫المفاهيم‬ ‫تشكيل‬ ‫إلعادة‬ ‫تسعى‬ ‫نظر‬ ‫في‬ ‫فالكون‬ ،‫وفكريا‬ ‫ثقافيا‬ ‫الغرب‬ ‫لها‬ ‫يروج‬ ‫التي‬ ‫بالمفاهيم‬ ‫عنها‬ ‫االستعاضة‬‫و‬ ،‫المسلمين‬ ‫عند‬ ‫الحياة‬‫و‬ ،‫عمال‬ ‫أحسن‬ ‫أيهم‬ ‫البتالئهم‬ ‫للناس‬ ‫امتحان‬ ‫ميدان‬ ‫ليكون‬ ،‫لإلنسان‬ ‫ا‬‫ر‬‫تسخي‬ ‫يخلق‬ ‫لم‬ ‫الفكرية‬‫و‬ ‫الثقافية‬ ‫العولمة‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫عبادة‬ ‫لهدف‬ ‫يخلق‬ ‫لم‬ ‫اإلنسان‬‫و‬،‫نظر‬ ‫في‬ ‫ليست‬ ،‫اإلسالمية‬ ‫للعقيدة‬ ‫األساسية‬ ‫المفاهيم‬ ‫وهذه‬ ‫افة‬‫ر‬‫خ‬ ‫سوى‬ ‫الثقافية‬‫و‬ ‫الفكرية‬ ‫العولمة‬“(27) ‫إ‬ ‫أما‬‫األخالقية‬ ‫القيم‬ ‫و‬ ‫المبادئ‬ ‫فإن‬ ، ‫السلوكي‬ ‫و‬ ‫األخالقي‬ ‫الجانب‬ ‫إلى‬ ‫انتقلنا‬ ‫ذا‬‫الدول‬ ‫في‬ ‫تتهاوى‬ ‫التي‬ ‫سادت‬ ‫حيث‬ ، ‫الغربية‬‫نجد‬ ، ‫اإلستهالك‬ ‫و‬ ‫اإلنتاج‬ ‫تعظيم‬ ‫و‬ ‫للذة‬ ‫فضيع‬ ‫إنشار‬ ‫و‬ ‫النفعية‬ ‫و‬ ‫المصالح‬ " ‫يعتبر‬ ‫حيث‬ ، ‫تأثير‬ ‫ما‬ّ‫أي‬ ‫بها‬ ‫متأثر‬ ‫العربي‬ ‫الشباب‬‫أشارت‬ ‫وقد‬ ،‫ه‬‫ر‬‫غي‬ ‫من‬ ‫ع‬‫أسر‬ ‫هو‬ ‫األخالقي‬ ‫التأثير‬ ‫السعودية‬ ‫في‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬(‫الحميدي‬ ‫لناصر‬،‫األولى‬ ‫جة‬‫الدر‬ ‫في‬ ‫يأتي‬ ‫األخالقية‬ ‫انب‬‫و‬‫الج‬ ‫على‬ ‫التأثير‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ )
  11. 11. 11 ‫القيم‬ ‫يخالف‬ ‫مما‬ ‫ذلك‬ ‫إلى‬ ‫وما‬ ،‫االختالط‬‫و‬ ،‫لإلباحية‬ ‫الترويج‬ :‫مثل‬‫العربية‬‫بتقليد‬ ‫النساء‬ ‫اء‬‫ر‬‫غ‬‫ا‬‫و‬ ،‫اإلسالمية‬ ‫األسرية‬ ‫ابط‬‫و‬‫الر‬ ‫على‬ ‫التأثير‬ ‫وكذلك‬ ،‫الزينة‬ ‫ات‬‫و‬‫أد‬‫و‬ ‫الغربية‬ ‫األزياء‬(28) ‫نتيجة‬‫بحثية‬: ‫ا‬ ‫إن‬‫إذن‬ ‫فالبد‬ ‫الفكرية‬ ‫الساحة‬ ‫على‬ ‫اآلخر‬ ‫هو‬ ‫يبرز‬ ، ‫العربية‬ ‫الهوية‬ ‫ع‬‫موضو‬ ‫جعل‬ ‫العولمة‬ ‫ة‬‫ر‬‫ظاه‬ ‫ستفحال‬ ‫يجب‬ ‫بل‬ ، ‫ات‬‫ر‬‫اإلكث‬ ‫عدم‬ ‫و‬ ، ‫التنكر‬ ‫من‬ ‫ء‬ ‫بشي‬ ‫أبدا‬ ‫نقابلها‬ ‫ال‬ ‫و‬ ، ‫العربية‬ ‫الهوية‬ ‫لقضايا‬ ‫اإلصغاء‬ ‫من‬ ‫ألنه‬ ‫ببساطة‬ ،)‫(خاصة‬ ‫الثقافية‬ ‫العولمة‬ ‫لنقد‬ ‫ات‬‫ر‬‫المؤتم‬ ‫و‬ ‫ات‬‫و‬‫الند‬ ‫نقيم‬ ‫أن‬، ‫احدة‬‫و‬ ‫ثقافة‬ ‫لفرض‬ ‫تسعى‬ ‫ا‬ ‫تستلب‬ ‫و‬aliénation)() ‫ى‬‫األخر‬ ‫الهويات‬ ‫عن‬ ‫فضال‬ ( ‫العربية‬ ‫الهوية‬ ‫ز‬ّ‫تمي‬ ‫و‬ ‫خصوصيات‬ ‫و‬ ‫هويات‬ ‫الغربي‬ ‫اآلخر‬ ‫يمارسه‬ ‫اق‬‫ر‬‫اخت‬ ‫و‬ ‫غزو‬ ‫على‬ ‫تنطوي‬ ‫ألنها‬ ‫بل‬ ، ‫الخالق‬ ‫الثقافي‬ ‫ع‬‫التنو‬ ‫على‬ ‫تقضى‬ ‫و‬ ، ‫تجاوزر‬ ‫الذي‬ ‫علينا‬ ‫األوربي‬ ‫و‬ ‫األمركي‬. ‫المادي‬ ‫الجانب‬
  12. 12. 12 : ‫حات‬‫مقتر‬ ‫و‬ ‫توصيات‬ -‫تدعم‬ ‫انين‬‫و‬‫ق‬ ‫سن‬ ‫و‬ ، ‫اإلجتماعية‬ ‫المؤسسات‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫العربية‬ ‫الثقافة‬ ‫و‬ ‫الفكر‬ ‫سيادة‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫ذلك‬. ‫اثقافية‬ ‫العولمة‬ ‫اجهة‬‫و‬‫م‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫و‬ ، -‫طريق‬ ‫عن‬ ، ‫الغربي‬ ‫اإلنسان‬ ‫عن‬ ‫ه‬‫ز‬ّ‫تمي‬ ‫و‬ ‫خصوصيته‬ ‫و‬ ‫العربي‬ ‫باإلنسان‬ ‫الوعي‬ ‫تنمية‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫كل‬ ‫السياسية‬ ‫و‬ ‫اإلجتماعية‬ ‫و‬ ‫الدينية‬ ‫و‬ ‫التربوية‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫ومؤسسات‬ ، ‫ات‬‫ر‬‫المحاض‬ ‫و‬ ‫ات‬‫و‬‫الند‬ . ‫الخاص‬ ‫مجالها‬ ‫في‬ -‫اآل‬ ‫علينا‬ ‫يفرض‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ، ‫بالركب‬ ‫اللحق‬ ‫و‬ ‫التطور‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫بجدية‬ ‫العمل‬‫تم‬ ‫من‬ ‫و‬ ‫مادته‬ ‫خر‬ ‫ات‬‫ر‬‫للقا‬ ‫ة‬‫ر‬‫العاب‬ ‫المتقدمة‬ ‫الغربية‬ ‫الدول‬ ‫و‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫بين‬ ‫العلمية‬ ‫الفجوة‬ ‫نقلص‬ ‫حتى‬ ‫و‬ ، ‫ثقافته‬ -‫البشرية‬ ‫التنمية‬ ‫و‬ ، ‫العلمي‬ ‫البحث‬ ‫و‬ ، ‫ة‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫و‬ ‫البيئة‬ ‫و‬ ‫التعليم‬ ‫و‬ ‫التربية‬ ‫مجاالت‬ ‫في‬ ‫التحدي‬ ‫رفع‬ ‫اإلتصاالت‬ ‫و‬ ‫المعلومات‬ ‫و‬‫المعرفة‬ ‫و‬ ‫العلم‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫ه‬‫ر‬‫عص‬ ‫يعيش‬ ‫عربي‬ ‫إنسان‬ ‫بناء‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ، ‫ة‬‫ر‬‫المستم‬ ‫و‬ ‫المتجددة‬ -‫اعه‬‫و‬‫أن‬ ‫بكل‬ ‫المتطور‬ ‫اإلعالم‬ ‫دعم‬،‫ابتها‬‫و‬‫وث‬ ‫العربية‬ ‫الهوية‬ ‫على‬ ‫يحافظ‬ ‫الذي‬ ‫و‬‫اد‬‫ر‬‫األف‬ ‫تنشئة‬ ‫و‬ ، . ‫عليها‬ - -: ‫البحث‬ ‫ملخص‬ -‫أساس‬ ‫مكون‬ ‫العربية‬ ‫الهوية‬ ‫تعد‬‫ي‬‫من‬ ‫تحمله‬ ‫لما‬ ‫العربية‬ ‫للشخصية‬‫ودينية‬ ‫اجتماعية‬‫و‬ ‫ثقافية‬ ‫قيم‬ .‫على‬ ‫وللحفاظ‬‫هذا‬ّ‫التم‬‫ه‬ ‫الخصوصية‬‫و‬ ‫يز‬،‫التاريخ‬ ‫في‬ ‫العميق‬ ‫العربي‬ ‫الوجود‬ ‫على‬ ‫الحفاظ‬ ‫و‬ ‫الطويل‬ ‫اإلنساني‬،‫من‬ ‫فالبد‬ ‫للبشر‬ ‫العالمي‬ ‫يد‬ّ‫التوح‬‫و‬ ‫التذويب‬‫و‬ ‫سياسة‬ ‫تنتهج‬ ‫التي‬ ‫العولمة‬ ‫ظل‬ ‫وفي‬ ‫إجتماعية‬ ‫مؤسسات‬ ‫إيجاد‬‫المحفوظي‬ ‫هذه‬ ‫تكرس‬‫جهة‬ ‫من‬ ‫ة‬‫وتف‬ّ‫للتغي‬ ‫المجال‬ ‫سح‬‫الس‬ ‫المستمر‬ ‫ر‬‫ي‬‫لم‬ .‫ى‬‫أخر‬ ‫جهة‬ ‫من‬
  13. 13. 13 The abstract The Arab personaliy is largely bet ermined dy the arab tentity since it carries all its aliural ,social and religious values and temets to maintain and keep this distinction and sepecificites maintain the arab existence and entity Yet ,under glob alisation whtch proceeds to melt all the identities and tends to consi der them as one entity .as areacton against such phenomen on societal ins titutions be establihedto protect our from one side and to open other horizons to express such identity from an other side
  14. 14. 14 ‫المصادر‬ ‫و‬ ‫اجع‬‫ر‬‫الم‬ ‫قائمة‬: 1-‫ط‬ ، ‫بيروت‬ ، ‫صادر‬ ‫دار‬ ، ‫ي‬‫المصر‬ ‫األفريقي‬ ‫منظور‬ ‫بن‬ ‫مكرم‬ ‫بن‬ ‫محمد‬ ، ‫العرب‬ ‫لسان‬1،‫ب.ت‬ ، ‫ج‬15‫ص‬ ،376 2-، ‫اإلعالم‬ ‫و‬ ‫اللغة‬ ‫في‬ ‫المنجد‬‫ط‬ ، ‫بيروت‬ ، ‫المشرق‬ ‫دار‬ ، ‫الباحثين‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬38،2000‫ص‬ ،‫م‬ 875 3-( ‫ميكشيلي‬ ‫أليكسي‬1993‫الوسيم‬ ‫.دار‬ ‫.دمشق‬ ‫الهوية‬ : ) 4-،‫،بغداد‬ ‫السني‬ ‫الوقف‬ ‫ان‬‫و‬‫دي‬ ، ‫الثقافية‬ ‫العولمة‬ ‫زمن‬ ‫في‬ ‫اإلسالمية‬ ‫الهوية‬ ، ‫العافي‬ ‫مسير‬ ‫ي‬‫نور‬ ‫خليل‬ ‫ط‬1،2009‫ص‬ ،40. 5-، ‫ة‬‫ر‬‫القاه‬ ، ‫األسرية‬ ‫المطابع‬ ‫لشؤؤون‬ ‫العامة‬ ‫الهيئة‬ ، ‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫مجمع‬ ‫إصدار‬ ، ‫الفلسفي‬ ‫المعجم‬ 1979‫ص‬ ، ‫م‬208. 6-‫ط‬ ، ‫بيروت‬ ، ‫للماليين‬ ‫العلم‬ ‫دار‬ ، ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫معجم‬ ، ‫عاقل‬ ‫فاخر‬1،1985‫ص‬ ‫م‬55 7-‫ط‬ ، ‫بيروت‬ ، ‫لبنان‬ ‫مكتبة‬ ، ‫اإلجتماعية‬ ‫العلوم‬ ‫مصطلحات‬ ‫معجم‬ ، ‫بدوي‬ ‫زكي‬ ‫أحمد‬1،‫ص‬185 8-‫ط‬ ، ‫بيروت‬ ، ‫العربي‬ ‫اإلنماء‬ ‫معهد‬ ، ‫العربية‬ ‫الفلسفية‬ ‫الموسوعة‬1،1986‫مج‬ ،1‫ص‬ ،861 9-‫ص‬ ‫سابق‬ ‫جع‬‫مر‬ ،‫الثقافية‬ ‫العولمة‬ ‫زمن‬ ‫في‬ ‫اإلسالمية‬ ‫الهوية‬ ، ‫العافي‬ ‫مسير‬ ‫ي‬‫نور‬ ‫خليل‬44 10-‫خليف‬ ‫ابو‬ ‫محمد‬، ‫الهوية‬ ‫تعريف‬ ،13‫نوفمبر‬2014‫اإلكتروني‬ ‫الموقع‬ : http://mawdoo3.com 11-‫المجلس‬ ‫ها‬‫يصدر‬ ‫شهرية‬ ‫سلسلة‬ ، ‫المعرفة‬ ‫عالم‬ ، ‫الثقافي‬ ‫ات‬‫ر‬‫الث‬ ‫على‬ ‫الحفاظ‬ ، ‫عليان‬ ‫جمال‬ ‫ديسمبر‬ ، ‫الكويت‬ ، ‫اآلداب‬ ‫و‬ ‫الفنون‬ ‫و‬ ‫للثقافة‬ ‫الوطني‬2005‫ص‬ ،180 12-‫ص‬ ‫سابق‬ ‫مصدر‬ ،‫الثقافية‬ ‫العولمة‬ ‫زمن‬ ‫في‬ ‫اإلسالمية‬ ‫الهوية‬ ، ‫العافي‬ ‫مسير‬ ‫ي‬‫نور‬ ‫خليل‬107 13-‫خ‬‫ص‬ ‫نفسه‬ ‫مصدر‬ ،‫الثقافية‬ ‫العولمة‬ ‫زمن‬ ‫في‬ ‫اإلسالمية‬ ‫الهوية‬ ، ‫العافي‬ ‫مسير‬ ‫ي‬‫نور‬ ‫ليل‬107 14-‫،ص‬ ‫نفسه‬ ‫المصدر‬ ،‫الثقافية‬ ‫العولمة‬ ‫زمن‬ ‫في‬ ‫اإلسالمية‬ ‫الهوية‬ ، ‫العافي‬ ‫مسير‬ ‫ي‬‫نور‬ ‫خليل‬105 ‫إلى‬106‫بتصرف‬ 15-Webstir’s nuth new collegiet dictionary -1991-921‫ي‬‫نور‬ ‫خليل‬ : ‫عن‬ ‫نقال‬ ‫مسير‬‫ص‬ ،‫نفسه‬ ‫المصدر‬ ،‫الثقافية‬ ‫العولمة‬ ‫زمن‬ ‫في‬ ‫اإلسالمية‬ ‫الهوية‬ ، ‫العافي‬109
  15. 15. 15 16-‫ط‬ ، ‫دمشق‬ ، ‫الفكر‬ ‫دار‬ ، ‫القافة‬ ‫عولمة‬ ‫و‬ ‫العولمة‬ ‫ثقافة‬ ، ‫أمين‬ ‫سمير‬ ‫و‬ ‫غليون‬ ‫هان‬‫بر‬2، 2002‫ص‬ ،‫م‬20‫إلى‬21 17-‫،ص‬ ‫سابق‬ ‫مصدر‬ ،‫الثقافية‬ ‫العولمة‬ ‫زمن‬ ‫في‬ ‫اإلسالمية‬ ‫الهوية‬ ، ‫العافي‬ ‫مسير‬ ‫ي‬‫نور‬ ‫خليل‬112 18-‫ن‬ ‫خليل‬‫ص‬ ‫نفسه‬ ‫مصدر‬ ،‫الثقافية‬ ‫العولمة‬ ‫زمن‬ ‫في‬ ‫اإلسالمية‬ ‫الهوية‬ ، ‫العافي‬ ‫مسير‬ ‫ي‬‫ور‬119 ‫بسيط‬ ‫بتصرف‬ 19-‫اإلكتروني‬ ‫الموقع‬ ‫من‬ :‫العالمية‬ ‫ة‬‫ر‬‫التجا‬ ‫منظمة‬http://ar.wikipedia.org/wiki/ 20-‫أهدافه‬ , ‫ها‬‫تطور‬ , ‫نشأة‬ , ‫تعريفها‬ ( ‫العولمة‬ ‫حول‬ ‫بحث‬‫ها‬‫مظاهر‬ , ‫ا‬)‫اإلكتروني‬ ‫الموقع‬ http://www.al-daa.com/vb/showthread.php‫بتصرف‬ 21-‫بتصرف‬ ، ‫نفسه‬ ‫المصدر‬ ، ‫العولمة‬ ‫حول‬ ‫بحث‬ -: ‫مارشال‬ ‫ع‬‫*مشرو‬،‫االوروبي‬ ‫اإلنتعاش‬ ‫برنامج‬ ‫باسم‬ ‫رسميا‬ ‫صدر‬ERP)‫برنامج‬ ‫هو‬ ، ‫اقتصادي‬‫بعد‬ ‫االقتصادي‬ ‫لإلنعاش‬ ‫ا‬‫مع‬ ‫العمل‬ ‫على‬ ‫األوروبية‬ ‫الدول‬ ‫تشجيع‬‫العالمية‬ ‫الحرب‬ ‫الثانية‬(1939 – 1945‫م‬).‫ففي‬‫يونيو‬1947‫م‬‫افقت‬‫و‬‫المتحدة‬ ‫اليات‬‫و‬‫ال‬‫مساعدة‬ ‫على‬‫أوروبا‬ ‫تحتا‬ ‫ما‬ ‫لتقرر‬ ‫االجتماع‬ ‫على‬ ‫الدول‬ ‫هذه‬ ‫افقت‬‫و‬ ‫ما‬ ‫إذا‬‫هو‬ ‫ع‬‫للمشرو‬ ‫الرسمي‬ ‫االسم‬ ‫وكان‬ .‫إليه‬ ‫ج‬ ‫األمريكي‬ ‫جية‬‫الخار‬ ‫وزير‬ ‫ألن‬ ‫مارشال‬ ‫ع‬‫مشرو‬ ‫اسم‬ ‫عليه‬ ‫ق‬ِ‫ل‬ْ‫ط‬ُ‫أ‬ ‫وقد‬ .‫األوروبي‬ ‫اإلنعاش‬ ‫برنامج‬ ‫حه‬‫اقتر‬ ‫من‬ ‫أول‬ ‫كان‬ ‫مارشال‬ ‫ج‬‫جور‬.‫اإلكتروني‬ ‫الموقع‬ ‫من‬ ‫مرشال‬ ‫ع‬‫....مشرو‬ http://www.marefa.org/index.php 22-, ‫نشأة‬ , ‫تعريفها‬ ( ‫العولمة‬ ‫حول‬ ‫بحث‬‫ها‬‫مظاهر‬ , ‫أهدافها‬ , ‫ها‬‫تطور‬‫بتصرف‬ ‫سابق‬ ‫مصدر‬ ) 23-‫الفنون‬‫و‬ ‫اآلداب‬ ‫لكلية‬ ‫ابع‬‫ر‬‫ال‬ ‫العلمي‬ ‫المؤتمر‬ ،‫الهوية‬‫و‬ ‫العولمة‬4-6/5/1998‫كلية‬ ‫عميد‬ ‫كلمة‬ ،‫م‬ ،‫األولى‬ ‫الطبعة‬ ،‫فالدليفيا‬ ‫جامعة‬ ‫ات‬‫ر‬‫منشو‬ ،‫ضلع‬ ‫أبو‬ ‫صالح‬ .‫د‬ .‫أ‬ ‫اآلداب‬1999:‫ص‬ ،‫م‬11 24-‫السلوك‬ ‫على‬ ‫ها‬‫أثر‬ ‫و‬ ‫العولمة‬ ، ‫طالبي‬ ‫عمار‬‫اإلسالمية‬ ‫دار‬ ‫عن‬ ، ‫ائد‬‫ر‬‫ال‬ ‫مجلة‬ ، ‫األخالق‬ ‫و‬ ‫يات‬ ‫العدد‬ ، ‫بألمانيا‬ ‫لإلعالم‬236‫األول‬ ‫ربيع‬ ،1424‫مايو‬ / ‫ه‬2002‫ص‬ ، ‫م‬12 25-‫ط‬ ، ‫بيروت‬ ، ‫العربي‬ ‫الكتاب‬ ‫دار‬ ، ‫مقدمة‬ ، ‫خلدون‬ ‫ابن‬ ‫حمان‬‫عبدالر‬5‫ص‬ ،147‫ان‬‫و‬‫عن‬ / ‫للفصل‬23‫الفصل‬ ‫من‬2 26-‫دار‬ ،‫المنير‬ ‫سمير‬ ‫محمود‬ ،‫هوية‬ ‫بال‬ ‫وعالم‬ ‫العولمة‬،‫مصر‬ ،‫ة‬‫ر‬‫المنصو‬ ،‫التوزيع‬‫و‬ ‫للنشر‬ ‫الكلمة‬ ،‫األولى‬ ‫الطبعة‬1421‫ـ‬‫ه‬-2000:‫ص‬ ،‫م‬130-131
  16. 16. 16 27-‫الطبعة‬ ،‫التميمي‬ ‫سعد‬ ‫بن‬ ‫محمد‬ ،‫ة‬‫ر‬‫المعاص‬ ‫العربية‬ ‫الثقافة‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫الثقافية‬ ‫الهوية‬ ‫وقضية‬ ‫العولمة‬ ،‫األولى‬1422‫ـ‬‫ه‬-2001:‫ص‬ ،‫م‬274-275 28-‫الهوية‬ ‫على‬ ‫ها‬‫أثر‬‫و‬ ‫العولمة‬ ‫القاسم‬ ‫هللا‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫خالد‬ .،‫االثنين‬2‫األولى‬ ‫جمادى‬1427 ‫افق‬‫و‬‫الم‬29‫مايو‬

×