Successfully reported this slideshow.
We use your LinkedIn profile and activity data to personalize ads and to show you more relevant ads. You can change your ad preferences anytime.
‫المملكة العربية السعودية‬
‫وزارة التعليم العالي‬
‫جامعة طيبة‬
‫كلية الداب والعلوم النسانية‬

‫الـسنــة النـبــويــة‬
‫تعر...
‫4341هـ - 3102م‬

‫الفصل الول: خصائص‬
‫السنة النبوية ومميزاتها:‬

‫2‬
‫المبحث الول:‬
‫خصائص السنة النبوية:‬
‫أثنا ء اعداد البحث لم تقف الباحث على من أفرد السنة النبوية بخصائص‬
‫منفردة بها عن خ...
‫المبحث الثاني:‬
‫مميزات السنة النبوية:‬
‫للسنة النبوية عدة مزايا من أهمها:‬
‫أو ل: أن السنة وحي:‬
‫ً‬
‫1.‬

‫وقد دل القرآ...
‫بالوحي الذي يوحي به إليه.‬
‫ويدخل في الدللة على أن السنة وحي من ا تعالى سوى ما سبق:‬
‫ي ٌ‬

‫كل اليات المرة بالطاعة المطل...
‫بالثنا ء على سيرته بأنها قدوة حسنة، أو على خلقه بأنه خلق عظيم:‬
‫مُ مُ‬

‫مُ ل ْ ِإ ِ مُ مُ ل ْ مُ ِإ ِ هُّ  اَ َّ  اَ  ا...
‫أن تكون بيانا لما أريد بالقرآن.‬
‫مثالها:" إ ِإ ِن الصلة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا"‬
‫ل ْ مُ ل ْ ِإ ِ ِإ ِ  اَ ِإ ِ ...
‫ومن الدلة على شمولية السنة النبوية:‬
‫عن أبي ذر رضي ا عنه قال:" لقد تركنا رسول اـ صـلى اـ عليـه‬
‫ـ‬
‫ـ‬
‫وسلم وما يحرك ط...
‫من خصائص النبي ‪ ‬أنه أوتي جوامع الكلم واختصر له الكلم اختصارا‬
‫فع ــن أبـــي هريـــرة رضـــي اـــ عنـــه ،أن رســـول ا...
‫المبحث الول:‬

‫رواية السنة النبوية سندا ومتنا:‬
‫ل ريب أن المحدثين الكرام سلكوا جميـع السـبل الممكنـة، واسـتخدموا‬
‫ـ‬
‫...
‫فقد حفظت السنة النبوية بحفظ ا إياها وبتهيئت ـه س ـبحانه له ـا أولئ ـك‬
‫ـ‬
‫ـ‬
‫ـ‬
‫ـ‬
‫الئمة والمحدثين والرواة الذين أفن...
‫ولم يكتفوا بهذا. بل بحثوا في عدالة الراوي وضبطه، وذكروا معنى‬
‫العدالة، وكيفية ثبوتها للراوي، والمور التي تسلب العدالة من...
‫الهتمام بالمتن، واتخاذ السبل اللزمة لحفظه من التبديل والتحريف.‬
‫ُّ‬
‫فالمحدثين لم يخطوا خطوة في دراسة الحاديث النبوية وم...
‫من دون النظر في السند، ل يبلغها إل من وجدت فيه الصفات التي‬
‫ذكروها‬
‫فالسنة النبوية حفظت بحفظ ا لها. ووصلت إلينا صافية ن...
‫2- أن نقد السند طريقة مختصرة للحكم على الحديث لن الراوي‬
‫المتكلم فيه يتوقع منه الغلط والوهم بل وحتى الكذب.‬
‫3- أن نقد ا...
‫المبحث الثاني:‬

‫تدوين السنة النبوية:‬
‫التدوين في القرن الول:‬
‫بدأ تدوين السنة النبوية بداياته الولى في زمن النبي صلى ...
‫التدوين في القرن الثالث:‬
‫وهو أزهى عصور تدوين العلوم السلمية ، وعلوم السنة النبوية على‬
‫وجه الخصوص، وتوسع في تدوين الحد...
‫تابع علماء السنة في القرن الرابع من سبقهم فيي خدمية السينة فكيان‬
‫ي‬
‫ي‬
‫ي‬
‫ي‬
‫منهم من نسج على منوال الصحيحين مثل صحي...
‫كتب الموضوعات.‬
‫كتب الحكام.‬
‫كتب الغريب.‬
‫كتب الترغيب والترهيب.‬
‫ومن الكتب التي ألفت في الموضوعات الشاملة العامة، كتب...
‫ومن أبرز المواقع اللكترونية التي تخدم السنة النبوية وتخريج الحاديث‬
‫على الشبكة العنكبوتية في العصر الحديث:‬
‫موقع الدرر ...
‫وأنواع السنة والفرق‬
‫بينها وبين القرآن:‬

‫المبحث الول:‬
‫شبهات حول تدوين السنة النبوية:‬

‫12‬
‫ظهرت في بعض الفترات من تاريخنا السلمي فرق وطوائ يف منحرف ية‬
‫ي‬
‫ي‬
‫أنكرت السنة والحتجاج بها ، فمنهم من أنكر السنة النب...
‫من المستشرقين هذه الشبهة منهم جولد زيهر وشبرنجر ، ودوزي ، فقد‬
‫عقد " جولد زيهر " فصال خ ً خاصا حول تدوين الحديث في كتابه...
‫1- أن تدوين الحديث قد بدأ منذ العهد الول في عصقر النقبي صقلى اق‬
‫ق‬
‫ق ق‬
‫عليه وسلم ، وشمل قسما كبيرا من الحديث ، وما ي...
‫والقواعد في الحكم على الحديث بالضعف لمجرد فقد دليل على صحته‬
‫، من غير أن ينتظروا قيام دليل مضاد له .‬
‫4 - أن علماء الحد...
‫7 - أن هذا التنوع الكثير للحديث ليس بسبب أحواله من حي قث القب قول أو‬
‫ق‬
‫ق‬
‫الرد فقط ، بل إنه يتناول إضافة إلى ذلك أبح...
‫شديدة أن هذا المر ل يمكن أن يكون تعارضا أبدآ و لكنه تخصيص‬
‫للعام و هذا المر من بديهيات علوم الشريعة فأمر القرآن عام‬
‫خص...
‫جميعها مصدر سعة وثراء ورفع للحرج عن النسان في التشريع‬
‫السالمي يحسب له ول يعاب عليه .‬

‫الشبهة الثالثة :‬
‫إن حملة السن...
‫وتعرض بعضهم للضرب والهانة والتنكيل في سبيل الجهر بكلمة الحقق‬
‫ق‬
‫من يقول: إن هؤلء استباحوا لنفسهم الكذب على رسول ا صلى ...
‫4- المجرحون لصهارهم وأختانهم:‬
‫شعبة بن الحجاج قال: "لو حابيت أحدا لحابيت هشام بن حسان كان‬
‫ختني، ولم يكن يحفظ".‬
‫عَ عَ...
‫أما عن موقف الصحابة والتابعين فمن بعقدهم مقن أئمقة السقالم مقن‬
‫ق‬
‫ق‬
‫ق‬
‫ق‬
‫ق‬
‫ملوكهم وأمرائهم فالنماذج المشرفة الد...
‫1( السنة القولية: وهي كل كالم صدر عن النبي صلى ا عليه و سلم‬
‫من لفظه. و تتضمن السنة القولية أيضا الحاديث القدسية, و هي‬
...
‫وتنقسم السنة بهذا العتبار إلى:‬
‫ الحديث الصحيح: وهو ما نقله عدل ضابط عن مثله من غير شذود ول‬‫علة ومنه الصحيح لذاته والصح...
‫ سنة مشهورة: وتسمى مستفيضة وهي التي يرويها واحد أو إثنان ثم‬‫تنتشر بعد ذلك فيرويها قوم يؤمن تواطؤهم على الكذب.‬
‫ خبر الح...
‫عز وجل ، فيقول : -‬
‫قال رسول ا طصلى ا عليه وسلم فيما يرويه عن ربه عز وجل ، أو‬
‫يقول : -‬
‫قال رسول ا طصلى ا عليه وسلم :...
‫معجزة خالدة إلى يوم الدين .‬
‫والحديث القدسي لم يقع به التحدي والعجاز .‬
‫2- والقرآن الكريم ل ينسب إل إلى ا تعالى ، فيقال...
‫ولم حرف ، وميم حرف".‬
‫والحديث القدسي ل يجزئ في الصلة ، ويثيب ا على قراءته‬
‫ثوابا عاما ، فل يصدق فيه الثواب الذي ورد ذكر...
‫النبوية" أو التوسع في بعض المواضيع التي بحث جزء منها في‬
‫ ٌ‬
‫هذا البحث مثل "تدوين السنة النبوية في العصر الحاضر"‬
‫وغير...
‫ مسلم بن الحجاج أبو الحسن القشيري النيسابوري ، المسند‬‫الصحيح المختصر بنقل العدل عن العدل إلى رسول ا طصلى ا‬
‫عليه، دار إ...
‫ عبدالوهاب أبو سليمان،كتابة البحث العلمي،مكتبة الرشد، ط 9‬‫6241هـ‬

‫ الرئاسة العامة للبحوث العلمية والفتاء بالمملكة العر...
‫ الشريف حاتم العوسني، السنة وحي من رب العالمين في أمور‬‫الدسنيا والدين‬
‫-‬

‫‪ http://www.alwihdah.com/fikr/adab-ikhtila...
‫-‬

‫أحمد محمد بوقرين،بحث بعنوان الرد على شبهات المستشرقين‬
‫ومن شايعهم من المعاطصرين حول السنة،سنسخة الكتروسنية‬

‫.‬

‫...
‫الفصل‬
‫الول:.........................................................‬
‫......... .. 2‬
‫المبحث الول: خصائص السنة‬
‫النب...
‫المبحث الثاسني: أسنواع السنة‬
‫النبوية...................................................52‬
‫المبحث الثالث: الفرق بين ال...
Upcoming SlideShare
Loading in …5
×

السنة النبوية

4,013 views

Published on

  • Be the first to comment

السنة النبوية

  1. 1. ‫المملكة العربية السعودية‬ ‫وزارة التعليم العالي‬ ‫جامعة طيبة‬ ‫كلية الداب والعلوم النسانية‬ ‫الـسنــة النـبــويــة‬ ‫تعريفها،خصائصها،مميزاتها،روايتها،تدوينها،الشبهات‬ ‫حولها،أنواعها،الفرق بينها وبين القرآن‬ ‫)عرض ودراسة(‬ ‫إعداد الطالبة:‬ ‫آل ء بنت صالح المحيسن‬ ‫اشراف:‬ ‫د. سامي القليطي،أستاذ العقيدة والمذاهب المعاصرة‬ ‫بجامعة طيبة‬
  2. 2. ‫4341هـ - 3102م‬ ‫الفصل الول: خصائص‬ ‫السنة النبوية ومميزاتها:‬ ‫2‬
  3. 3. ‫المبحث الول:‬ ‫خصائص السنة النبوية:‬ ‫أثنا ء اعداد البحث لم تقف الباحث على من أفرد السنة النبوية بخصائص‬ ‫منفردة بها عن خصائص السلم أو خصائص القرآن ال ما وجــدته فــي‬ ‫احدى المدونات اللكترونية وغير موثقا، لكنه صحيحا ومتميزا..‬ ‫خاصية الشمول: يتميز منهج الهداية النبوية بشموله لحياة النسان‬ ‫كلها من الولدة حتى الوف ـاة، وبحض ـوره ف ـي مختل ـف مج ـالت الحي ـاة:‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫البيت والسوق والمسجد... وبإحاطته بكل أبعاد حياة النســان: الجســم‬ ‫والعقل والروح والقول والعمل والنية...‬ ‫خاصية التوازن: يتميز ا لمنهج النبوي للهداية منهجا وسطا لمة وسط‬ ‫يوازن بين الروح والجسم، وبين العقل والقلب، وبين الدنيا والخــرة. أي‬ ‫منهج متوازن ل إفراط فيه ول تفريط ول غلو ول تقصير. ومثاله إنكاره ‪‬‬ ‫ اَـ اَ َّ ِإ ِ‬ ‫على الثلثة الذين تقالوا عبادته، فعـن أنـس النـبي ‪ ‬قـال " أ اَمـا واللـه‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ ـ‬ ‫ اَ ل ْ مُ مُ اَ اَ اَ َّ مُ‬ ‫إ ِإ ِني ل اَخشاكم لله وأ اَتقاكم له لكِإ ِني أ اَصوم وأ مُفطر وأ مُصلي وأ اَرقد وأ اَت ـزوج‬ ‫مُ مُ اَ ل ْ ِإ ِ مُ اَ اَ يِّ‬ ‫يِّ اَ ل ْ اَ مُ ل ْ ِإ ِ َّ ِإ ِ اَ ل ْ اَ مُ ل ْ اَ مُ اَ يِّ‬ ‫1‬ ‫النسا ء فمن رغب عن سنتي فليس مني "‬ ‫ اَ اَ ل ْ اَ ِإ ِ يِّ‬ ‫يِّ اَ اَ اَ اَ ل ْ اَ ِإ ِ اَ اَ ل ْ مُ َّ ِإ ِ‬ ‫خاصية اليسر: يتميز ا لمنهج النبوي للهداية باليسر والسهولة والسماحة‬ ‫فل يوج ـد ف ـي س ـنته ‪ ‬م ـا يح ـرج الن ـاس ف ـي دينه ـم أو يرهقه ـم ف ـي‬ ‫ـ ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ ـ‬ ‫دنياهم.‬ ‫2‬ ‫1 الامام البخاري، صحيح البخاري، ،كتاب النكاح،باب الترغيب في النكاح : 3605،ج 2/7،عن أنس بن امالك.‬ ‫2 أنظر امدونة الحكمة اللكترونية‬ ‫3‬
  4. 4. ‫المبحث الثاني:‬ ‫مميزات السنة النبوية:‬ ‫للسنة النبوية عدة مزايا من أهمها:‬ ‫أو ل: أن السنة وحي:‬ ‫ً‬ ‫1.‬ ‫وقد دل القرآن الكريم على أن السنة النبوية وحي:‬ ‫ ّ‬ ‫ اَ اَ اَ ِإ ِ مُ اَ ِإ ِ‬ ‫قال ا تعالى: "ما ضل صاحبكم و اَما غوى، وما ينطق عن‬ ‫ اَ اَ َّ اَ ِإ ِ مُ مُ ل ْ اَ اَ اَ‬ ‫ اَ ل ْ ي ٌ‬ ‫الهوى، إن هو إ ِإ ِل َّ وحي‬ ‫ل ْ مُ اَ‬ ‫ل ْ اَ اَ‬ ‫يوحى"‬ ‫مُ اَ‬ ‫1‬ ‫. فالضمير في قوله "إ ِإ ِن هو" يعود إلى المنطوق منه –صلى ا عليه‬ ‫ل ْ مُ اَ‬ ‫وسلم، والمعنى: إن منطوق النبي ‪ ‬ليس إل وحيا يوحى به إليه من ربه‬ ‫ ّ‬ ‫مُ‬ ‫ ّ‬ ‫عز وجل .‬ ‫ اَ اَ ل ْ ِإ ِ ل ْ اَ مُ اَ اَ يِّ اَ ٍ اَ اَ َّ ِإ ِ اَ اَ ل ْ مُ اَ‬ ‫وقال تعالى: "وإ ِإ ِذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال الذين ل اَ يرجون‬ ‫ اَ اَ مُ ل ْ اَ‬ ‫لقا ءنا ائت بقرآن غير هذا أ اَو بديِّله قل ما يكون لي أ اَن أ مُبدله من‬ ‫ل ْ اَ يِّ اَ مُ ِإ ِ‬ ‫ِإ ِ اَ اَ اَ ل ْ ِإ ِ ِإ ِ مُ ل ْ ٍ اَ ل ْ ِإ ِ اَ اَ ل ْ اَ ل ْ مُ مُ ل ْ اَ اَ مُ مُ ِإ ِ‬ ‫تلقا ء نفسي إ ِإ ِن أ اَتبع إ ِإ ِل َّ ما يوحى إ ِإ ِلي إ ِإ ِني أ اَخاف إ ِإ ِن عصيت ربي‬ ‫ اَ مُ ل ْ اَ اَ ل ْ مُ اَ يِّ‬ ‫ اَ َّ يِّ‬ ‫ اَ مُ اَ‬ ‫ل ْ َّ ِإ ِ مُ‬ ‫ِإ ِ ل ْ اَ اَ ل ْ ِإ ِ‬ ‫2‬ ‫عذاب يوم عظيم" . فبين ربنا عز وجل أن رسوله ‪ ‬ل يتكلم إل‬ ‫ ّ‬ ‫ ّ‬ ‫ ّ‬ ‫ اَ اَ اَ اَ ل ْ ٍ اَ ِإ ِ ٍ‬ ‫1 سورة النجم،الةية:2،3،4‬ ‫2 سورة ةيونس،الةية:51‬ ‫4‬
  5. 5. ‫بالوحي الذي يوحي به إليه.‬ ‫ويدخل في الدللة على أن السنة وحي من ا تعالى سوى ما سبق:‬ ‫ي ٌ‬ ‫كل اليات المرة بالطاعة المطلقة للنبي –صلى ا عليه وسلم-، إذ لو‬ ‫مُ‬ ‫لم تكن السنة معصومة بالوحي، لما أمر المؤمنون بالطاعة المطلقة‬ ‫ً‬ ‫لها.‬ ‫ اَ هُّ اَ َّ ِإ ِ اَ اَ مُ ل ْ ِإ ِ مُ ل ْ َّ اَ اَ ِإ ِ مُ ل ْ َّ مُ اَ‬ ‫وذلك كقوله تعالى: "يا أ اَيها الذين آمنوا أ اَطيعوا الله وأ اَطيعوا الرسول‬ ‫وأولي ال اَمر منكم فإن تنازعتم في شي ء فردوه إ ِإ ِلى الله والرسول إن‬ ‫ اَ ل ْ ٍ اَ مُ هُّ مُ اَ‬ ‫ل ْ ِإ ِ ِإ ِ مُ ل ْ اَ ِإ ِ اَ اَ اَ ل ْ مُ ل ْ ِإ ِ‬ ‫ اَ مُ ِإ ِ‬ ‫َّ ِإ ِ اَ َّ مُ ِإ ِ ِإ ِ‬ ‫1‬ ‫كنتم تؤمنون بالله واليوم الخر ذلك خير وأ اَحسن تأويل ً" .‬ ‫ِإ ِ ِإ ِ اَ ِإ ِ اَ اَ ل ْ ي ٌ اَ ل ْ اَ مُ اَ ل ْ ِإ ِ‬ ‫مُ مُ ل ْ مُ ل ْ ِإ ِ مُ اَ ِإ ِ َّ ِإ ِ اَ ل ْ اَ ل ْ ِإ ِ‬ ‫ومن ذلك التحذير من معصية النبي –صلى ا عليه وسلم-، من أي‬ ‫ ّ‬ ‫معصية لمره:‬ ‫ل ْ اَ مُ مُ مُ َّ ِإ ِ اَ اَ مُ ِإ ِ ِإ ِ َّ اَ اَ اَ مُ مُ مُ ل ْ ِإ ِ ل ْ مُ اَ َّ ٍ‬ ‫كقوله تعالى: "تلك حدود الله ومن يطع الله ورسول اَه يدخله جنات‬ ‫تجري من تحتها ال ل ْ اَنهار خالدين فيها وذلك الفوز الل ْعظيم، ومن‬ ‫ اَ مُ اَ ِإ ِ ِإ ِ اَ ِإ ِ اَ اَ اَ ِإ ِ اَ ل ْ اَ ل ْ مُ اَ ِإ ِ مُ اَ اَ‬ ‫ اَ ل ْ ِإ ِ ِإ ِ اَ ل ْ ِإ ِ اَ‬ ‫ اَ ل ْ ِإ ِ َّ اَ اَ اَ مُ اَ مُ اَ اَ اَ اَ مُ مُ اَ مُ مُ ِإ ِ ل ْ اَ ً اَ ً ِإ ِ اَ اَ اَ مُ‬ ‫يعص الله ورسوله ويتعدَّ حدوده يدل ْخلهمُ نارا خالِإ ِدا فيها وله‬ ‫ اَ اَ ي ٌ‬ ‫عذاب‬ ‫مهين"‬ ‫هُّ ِإ ِ ي ٌ‬ ‫2‬ ‫ومن ذلك أيضا : الحث على اتباع النبي ‪ :-‬بالثنا ء على المتبعين، أو‬ ‫ ّ‬ ‫ ّ‬ ‫ ّ‬ ‫ ّ‬ ‫1 سورة النساء،الةية:95‬ ‫2 سورة النساء،الةية 31،41‬ ‫5‬
  6. 6. ‫بالثنا ء على سيرته بأنها قدوة حسنة، أو على خلقه بأنه خلق عظيم:‬ ‫مُ مُ‬ ‫مُ ل ْ ِإ ِ مُ مُ ل ْ مُ ِإ ِ هُّ اَ َّ اَ اَ َّ ِإ ِ مُ ِإ ِ مُ ل ْ ِإ ِ ل ْ مُ مُ َّ مُ اَ اَ ل ْ ِإ ِ ل ْ مُ ل ْ‬ ‫قال تعالى: "قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر ل اَكم‬ ‫ذنوبكم والله غفور رحيم"‬ ‫مُ مُ اَ مُ ل ْ اَ َّ مُ اَ مُ ي ٌ َّ ِإ ِ ي ٌ‬ ‫1 2‬ ‫ثانيا: أن السنة النبوية مفسرة للكتاب:‬ ‫إن السنة تفسر القرآن، وتبينه وتدل عليه، وتعبر عنه ول يستغنى عن‬ ‫السنة في بيان كتاب ا وفهمه.‬ ‫وللسنة مع كتاب ا ثلثة أوجه:‬ ‫أن توافقه من كل وجه، فيكون من تواتر الدلة، وتكون مؤكدة له:‬ ‫مثالها: عن أبي عبد الرحمن عبد ا بن عمر بن الخطاب رضي ا‬ ‫عنهما قال : سمعت رسول ا ‪ ‬يقول" : بني السلم على خمس .‬ ‫ اَ ل ْ ٍ‬ ‫مُ‬ ‫مُ ِإ ِ اَ‬ ‫شهادة أن ل إله إل ا وأن محمدا عبده ورسوله . وإقام الصلة .‬ ‫ِإ ِ‬ ‫ِإ ِ‬ ‫مُ مُ‬ ‫مُ مُ‬ ‫ً‬ ‫َّ‬ ‫مُ‬ ‫ اَ‬ ‫ِإ ِ‬ ‫وإيتا ء الزكاة . وحج البيت . وصوم رمضان 3"‬ ‫ اَ‬ ‫ِإ ِ‬ ‫ِإ ِ‬ ‫يِّ‬ ‫ِإ ِ‬ ‫ اَ ِإ ِ‬ ‫َّ اَ اَ مُ ل ْ َّ اَ اَ اَ ل ْ اَ مُ ل ْ اَ اَ‬ ‫فهو موافق لقوله تعالى" وأ اَقيموا الصلة وآتوا الزكاة واركعوا مع‬ ‫ اَ ِإ ِ مُ ل ْ‬ ‫الراكعين"‬ ‫َّ ِإ ِ ِإ ِ اَ‬ ‫4‬ ‫1 سورة آل عمران،الةية:13‬ ‫2 أنظر الشرةيف حاتم العوني، السنة وحي امن رب العالمين في أامور الدنيا والدةين، نسخة الكترونية‬ ‫3 الامام البخاري، صحيح البخاري ، كتاب الةيمان،باب قول النبي ‪ ‬بني السلم على خمس: 8،ج 11/1،عن ابن عمر.‬ ‫الامام امسلم، صحيح امسلم، كتاب الةيمان،باب قول النبي ‪ ‬بني السلم على خمس : 61،ج 54/1‬ ‫عن ابن‬ ‫عمر‬ ‫4 سورة البقرة ،الةية 34‬ ‫6‬
  7. 7. ‫أن تكون بيانا لما أريد بالقرآن.‬ ‫مثالها:" إ ِإ ِن الصلة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا"‬ ‫ل ْ مُ ل ْ ِإ ِ ِإ ِ اَ ِإ ِ اَ ً َّ ل ْ مُ ً‬ ‫َّ اَ اَ اَ ل ْ اَ اَ‬ ‫َّ‬ ‫1‬ ‫وأخبر النبي صلى ا عليه وسلم: أن الصلة التي افترضها ا هي‬ ‫خمس صلوات في اليوم والليلة في الوقات التي بينها وحددها وفسر‬ ‫عدد الركوع والسجود وما يعمل فيها.‬ ‫أن تكون دالة على حكم سكت عنه القرآن.‬ ‫مثالها: "‬ ‫نهى رسول ا صلى ا عليه وسلم أن تنكح المرأة على عمتها أو‬ ‫َّ ِإ ِ‬ ‫مُ‬ ‫مُ اَ‬ ‫َّ اَ‬ ‫مُ‬ ‫مُ ِإ ِ َّ‬ ‫خالتها"‬ ‫ِإ ِ‬ ‫2‬ ‫ثالثا: أن السنة شاملة لحكام الدين:‬ ‫ان السنة النبوية شاملة للدين كله، ففيها بي ـان أص ـول التوحي ـد وبي ـان م ـا‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫جا ء من وجوه الوعد والوعيد وصفات رب العالمين والخبار عــن الجنــة‬ ‫والن ـار وم ـا أع ـده ا ـ للمتقي ـن والفج ـار وم ـا خل ـق ا ـ ف ـي الرض ـين‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ ـ‬ ‫ـ‬ ‫والسموات من صنوف العجائب وعظيم الي ـات وذك ـر الملئك ـة ونعته ـم‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫وفيه ـا قص ـص النبي ـا ء وأحك ـام الن ـبي ‪ ‬وقض ـاياه، وخطب ـه وعظ ـاته،‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫وأعلمه ومعجزاته،وذكر أصـحابه وفضـائلهم وأزواجـه ومنـاقبهن وفيهـا‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫تفسير القرآن وبيان ما فيه من النبأ والذكر الحكيم.‬ ‫1 سورة النساء،الةية 301‬ ‫2 الامام البخاري، صحيح البخاري ، ِتاب النكا ِ - باب باَ ا ُن باَ ا ُ ال باَرَكْأة باَلى باَمتها : 8015،ج 21/7،عن جابر.‬ ‫ِّ باَ ح باَ ل ت َكْكح َكْم باَ ا ُ عباَ ع تَّ ِ باَ‬ ‫ك باَ‬ ‫الامام امسلم ، صحيح امسلم، كتاب النكاح - ل ةيخطب الرجل على خطبة أخيه ول ةيسوم على سوم أخيه ول تنكح المرأة على‬ ‫ِّ باَ ِ‬ ‫ِ باَ‬ ‫عمتها ول على خالتها : 8041،ج 8201/2عن أبي هرةيرة.‬ ‫7‬
  8. 8. ‫ومن الدلة على شمولية السنة النبوية:‬ ‫عن أبي ذر رضي ا عنه قال:" لقد تركنا رسول اـ صـلى اـ عليـه‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫وسلم وما يحرك طائر جناحيه فـي السـما ء إل ذكرنـا منـه علمـا فقـال‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫النبي صلى ا عليه وسلم ما بقي شي ء يقرب من الجن ـة ويباع ـد م ـن‬ ‫ـ ـ‬ ‫ـ‬ ‫النار إل وقد بين لكم"‬ ‫1‬ ‫رابعا: أن السنة الثابتة محكمة ليس فيها ما يعارض النقل الصحيح ول‬ ‫العقل الصريح.‬ ‫من مميزات السنة النبوية أنها محكمة ل يمكن أن يكون فيها ما يعــارض‬ ‫كت ـاب ا ـ ، ول يمك ـن أن تتع ـارض س ـنتان ص ـحيحتان، وذل ـك أن س ـنة‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫الرسول ‪ ‬من عند ا وهي من علمه، ويمتنع أن يخ ـبر تع ـالى بنقي ـض‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫علمه.‬ ‫فيستحيل أن يقع تعارض بين السنة وبين كتاب ا أو ماصح من الســنن‬ ‫في نفس المر وواقعه، أما من جهة نظر المجتهد فممكن، ويكون سببه‬ ‫القصور في فهم السنة والتأليف بين النصوص.‬ ‫والسنة ل تنافي العقل ومن قال ان العقل يخالف النقل أخطأ.‬ ‫خامسا : أن النبي صلى ا عليه و سلم أوتي جوامع الكلم ، و اختصر‬ ‫له الكلم اختصارا.‬ ‫1 الهيثمي ، امجمع الزوائد: 662/8عن أبو ذر الغفاري ،نسخة الكترونية.‬ ‫8‬
  9. 9. ‫من خصائص النبي ‪ ‬أنه أوتي جوامع الكلم واختصر له الكلم اختصارا‬ ‫فع ــن أبـــي هريـــرة رضـــي اـــ عنـــه ،أن رســـول اـــ ‪ ‬ق ــال: "‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ اَ ل ْ ـ ـ ـ ي ٌ ِإ ِ مُ اَ اَ ِإ ِ ِإ ِ‬ ‫بعثت بجوامع الكلم ، ونص ـرت ب ـالرعب ، وبين ـا أن ـا ن ـائم أ مُتي ـت بمفاتي ـح‬ ‫مُ ِإ ِ ل ْ مُ ـ هُّ ل ْ ِإ ِ‬ ‫مُ ِإ ِ ل ْ مُ اَ اَ ِإ ِ ِإ ِ اَ ِإ ِ ِإ ِ‬ ‫خزائن الرض فوضعت في يدي "‬ ‫ اَ ِإ ِ‬ ‫ِإ ِ مُ ِإ ِ اَ ل ْ‬ ‫ اَ اَ ِإ ِ ِإ ِ‬ ‫12‬ ‫الفصل الثاني: رواية‬ ‫السنة النبوية وتدوينها:‬ ‫1 الامام البخاري ، صحيح البخاري، كتاب الجهاد والسير ، باب قول النبي صلى الل عليه وسلم نصرت بالرعب امسيرة شهر:‬ ‫ِ باَ َكْ ِ باَ ِ باَ ِّ باَ ِ باَ باَ َكْ ِ تَّ ِ ِّ باَتَّ تَّ باَباَ َكْ ِ باَ باَتَّ باَ ا ُ ِ َكْ ا ُ ِ ُّ َكْ ِ باَ ِ باَ باَ باَ َكْ :ٍ‬ ‫ا ُ‬ ‫3107،ج 63/9 عن أبي هرةيرة.‬ ‫الامام امسلم، صحيح امسلم ،كتاب المساجد وامواضع الصلة، باب جعلت لي الرض امسجدا وطهورا: 325 ،ج 173/1 عن أبي‬ ‫هرةيرة.‬ ‫2 أنظرعمر الحسيني، امكانة السنة النبوةية ،عمادة البحث العلمي بالجاامعة السلامية، ط 1، 2341هـ،ص 612-‬ ‫732.‬ ‫9‬
  10. 10. ‫المبحث الول:‬ ‫رواية السنة النبوية سندا ومتنا:‬ ‫ل ريب أن المحدثين الكرام سلكوا جميـع السـبل الممكنـة، واسـتخدموا‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫كل الطرق العلمية الـتي يمكـن أن تخطـر علـى قلـب بشـر اسـتخدامها‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫لحفظ السنة النبوية، وتمييزها مما ليس منها من المفتري ـات والك ـاذيب،‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫واهتموا بنقد المتن تماما كما اهتموا بنق ـد الس ـند، م ـن دون أي تفري ـق‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫بينهما، ح ـتى جـا ءت السـنة نقيـة صـافية ل يعتريهـا شـك. وص ـدق ا ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫سبحانه إذ قال: " إ ِإ ِنا نحن نزلنا الذيِّكر وإ ِإ ِنا ل اَه ل اَحافظون".‬ ‫ل ْ اَ اَ َّ مُ اَ ِإ ِ مُ اَ‬ ‫َّ اَ ل ْ مُ اَ َّ ل ْ اَ‬ ‫1‬ ‫1 سورة الحجر، الةية :9‬ ‫01‬
  11. 11. ‫فقد حفظت السنة النبوية بحفظ ا إياها وبتهيئت ـه س ـبحانه له ـا أولئ ـك‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫الئمة والمحدثين والرواة الذين أفنوا أعمارهم في سبيل حفظها.‬ ‫و ان البوادر الولى لنقد الحديث ظهرت من عصر الرسول ‪ .‬حيث أمــر‬ ‫‪ ‬بالتثبت في الخبار، وخوف من النتائج الوخيمة للكذب عليه ‪ .‬بل ثبت‬ ‫ ّ‬ ‫أنه ‪ ‬جرح وعدل، والصحابة رضوان ا عليهم أجمعيــن تبعــوه ‪ ‬مــن‬ ‫بعده وتحروا في قبول الخبار ولم يقبلوا أي حديث منسوب إلي ـه إل بع ـد‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫التثبت من صحة الخبر.‬ ‫ومن السباب التي دعت الى ظهور علم السناد أن بعضا من الصحابة،‬ ‫أحجموا عن الرواية عند اشتداد الفتن وانتشار الكذب، ولكنه لم يكن‬ ‫الحل الصحيح للمشكلة. وكان لبد من الحلول الجذرية لها، ومن التقيد‬ ‫بأصول وقواعد تضع الحد من هذه الظاهرة الخطيرة‬ ‫فظهر السؤال عن السناد:‬ ‫واعتبر السناد ركنا من ركني الحديث. وتحمل المحدثون مشاق السفر‬ ‫إلى بلد نائية، بحثا عن أسانيد الحاديث، بل عن إسناد الحديث الواحد،‬ ‫لنه استقر في أذهانهم أنه ل يمكن تصور الحديث بدون السناد، واشتهر‬ ‫بينهم: أن السند للخبر كالنسب للمر ء‬ ‫وكما أنهم استعملوا السناد للحديث، استعملوه كذلك لرواية الكتب.‬ ‫ثم اهتموا بنقد هذه السانيد، فرتبوا أسما ء الرواة بحسب القوة‬ ‫والضعف والسنة والبدعة، وعرفوا الحفظ فالحفظ، والضبط فالضبط‬ ‫وكتبوا الحديث من عشرين وجها فأكثر، وأجروا عملية المقارنة بين‬ ‫الروايات حتى وصلوا إلى نتائج صحيحة ودقيقة‬ ‫11‬
  12. 12. ‫ولم يكتفوا بهذا. بل بحثوا في عدالة الراوي وضبطه، وذكروا معنى‬ ‫العدالة، وكيفية ثبوتها للراوي، والمور التي تسلب العدالة من الراوي.‬ ‫وذكروا معنى الضبط، وكيفية ثبوته للراوي، والمور التي تسلبه من‬ ‫الرواية. ثم نصوا على أنه ل يقبل إل حديث الثقة الضابط، وردوا حديث‬ ‫ُّ‬ ‫أهل الغفلة والغلط والكذب والبدعة‬ ‫ومن عنايتهم بنقد السند أن بحثوا في اتصال السند وانقطاعه وصرفوا‬ ‫إليهما اهتمامهم البالغ، وجعلوا اتصال السند شرطا أساسيا لكون‬ ‫الحديث صحيحا. وذكروا معنى التصال، وأنواع الحديث المتصل‬ ‫ودرجاتها وأحكامها من حيث القبول والرد كما ذكروا معنى النقطاع‬ ‫وأنواع الحديث المنقطع ودرجاتها وأحكامها بكل تفاصيلها‬ ‫واهتموا بمعرفة طرق تلقي الحديث وأدائه ووضعوا مصطلحات خاصة‬ ‫يّ‬ ‫تحدد كيفية التلقي وأدائه، حتى أمكن لهم الحكم على كل حديث بأنه‬ ‫صحيح أم غير صحيح، متصل أو منقطع‬ ‫1‬ ‫أما اهتمامهم في المتن:‬ ‫فالنقد عند المحدثين يشمل الراوي والسند والمتن. والهتمام بنقد‬ ‫المتن بدأ من الصحابة رضي ا عنهم. ومشى عليه التابعون وأتباعهم.‬ ‫وبينت أن النقاد استخدموا التاريخ لنقد المتون.‬ ‫َّ‬ ‫ونقد المتن واضح في رواية الحديث باللفظ وأن الشروط التي ذكرها‬ ‫المام الشافعي وغيره من الئمة لجواز الرواية بالمعنى،مرد كلها إلى‬ ‫ُّ‬ ‫1 أنظر محمد لقمان السلفي، اهتمام المحدثين بنقد الحديث سندا ومتنا،بدون، ط 1 ،8041هـ ،نسخة الكترونية‬ ‫21‬
  13. 13. ‫الهتمام بالمتن، واتخاذ السبل اللزمة لحفظه من التبديل والتحريف.‬ ‫ُّ‬ ‫فالمحدثين لم يخطوا خطوة في دراسة الحاديث النبوية ومقارنة‬ ‫بعضها مع بعض إل وقواعد نقد المتن كانت نصب أعينهم في كل لحظة،‬ ‫وأنه لم يوجد حديث صحيح أو سقيم في الدنيا إل وقد درسه النقاد سندا‬ ‫ومتنا.‬ ‫واعتنوا كذلك بالعلة كما تكون في السند قد تكون في المتن أيضا‬ ‫،ونقدوا متون مئات من الحاديث لوجود علة فيها. ولكن من العجيب‬ ‫المفيد أنهم كلما وجدوا حديثا معلول م ً متنه، جاؤوا إلى سنده بالبحث‬ ‫والتمحيص، فوجدوا فيه ما يدعو إلى تركه أو الشك فيه‬ ‫وقعد المحدثون القواعد التي اتبعها النقاد لدراك العلة، هذه القواعد‬ ‫التي كانت نتيجة تجاربهم الدقيقة العميقة في مجال النقد‬ ‫وتعرض النقاد لجميع الحاديث التي خالف فيها الراوي الفرد الضبط‬ ‫منه و الحفظ، أو خالف جماعة، وبينوا ما فيها من المخالفة والشذوذ،‬ ‫َّ‬ ‫وذكروا الزيادة والنقصان، وكشفوا ما فيها من القلب أو الضطراب أو‬ ‫التصحيف أو النواع الخرى من عيوب المتن‬ ‫وهذا إن دل على شيء، فقد دل على اهتمام النقاد بالمتن ومعرفة ما‬ ‫يطرأ عليه من العلل والعيوب الخرى‬ ‫واهتم المحدثين بمعرفة الحاديث الموضوعة ووضعوا ضوابط علمية‬ ‫وقواعد ثابتة، وحددوا أمارات لمعرفتها بدون أن ينظروا في السند،‬ ‫َّ‬ ‫وأحوال رجاله، وأن تلك المارات قد تكون في السند، وقد تكون في‬ ‫المتن. وأن هذه المكانة العظمى أعني معرفة الحاديث الموضوعة‬ ‫31‬
  14. 14. ‫من دون النظر في السند، ل يبلغها إل من وجدت فيه الصفات التي‬ ‫ذكروها‬ ‫فالسنة النبوية حفظت بحفظ ا لها. ووصلت إلينا صافية نقييية م ين كييل‬ ‫ي‬ ‫ُ‬ ‫الشوائب والشكوك، إذ قيض ا لها الئمة العظام الذين سلكوا المنهييج‬ ‫يّ‬ ‫القويم المتضمن نقد السند والمتن بكل ميا تعنيي الكلمية مين المعياني‬ ‫ي‬ ‫ي ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫والمف ياهيم. فمي يزوا ص يحيحها م ين س يقيمها وجمع يوا الح ياديث الثابت ية‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫َّي‬ ‫ي‬ ‫الصحيحة في مجموعات حديثية قبلتها المة بالجماع مصييدرا لتشييريعها‬ ‫ومأخييييييييذا لجميييييييييع الخيييييييييرات الدنيوييييييييية والخروييييييييية.‬ ‫وإن الشبهات التي تثار ضدها من قبل أعداء السلم أو أبن يائه المغ يترين‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ل تقوم في وجه الدليل والحتجاج العلمي أدنى قيام، بيل هيي أغياليط‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫وتمويهات تنكشف وتزول عندما تواجه المنهج العلمي الصيل ال يذي ه يو‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫منهج النقد عند المحدثين1.‬ ‫ومن المعلوم الذي يجب القول به أن منهج نقد المتون كان استخدامه‬ ‫من قبل المحدثين قليل بالنسبة لستخدامهم لنقد السانيد والحكم على‬ ‫الرجال.‬ ‫ويمكن أن يقال أن ذلك لعدة أسباب:‬ ‫1- إن اعتناء المحدثين بالسناد ليس لذاته وإنما لمصلحة المتن،‬ ‫فمتى كان رواة الحديث من الثقات الثبات كان الطمئنان إلى‬ ‫صحة ما نقلوه أكثر.‬ ‫1 أنظر محمد لقمان السلفي، اهتمام المحدثين بنقد الحديث سندا ومتنا،بدون، ط 1 ،8041هـ ،نسخة الكترونية‬ ‫41‬
  15. 15. ‫2- أن نقد السند طريقة مختصرة للحكم على الحديث لن الراوي‬ ‫المتكلم فيه يتوقع منه الغلط والوهم بل وحتى الكذب.‬ ‫3- أن نقد المتن قد تختلف فيه وجهات النظر لسيما وهو مسلك‬ ‫وعر، ومنعطف زلق يحتاج عند استعماله إلى علم واسع وتيقظ‬ ‫تام، بخل ف الكلم في الرجال ونقد السانيد، وان كان في بعض‬ ‫حالت السانيد من ذلك المر كالعلل الخفية.‬ ‫1‬ ‫1 سعد فجحان الدوسري،مقال نقد المتون عند المحدثين، نسخة الكترونية‬ ‫51‬
  16. 16. ‫المبحث الثاني:‬ ‫تدوين السنة النبوية:‬ ‫التدوين في القرن الول:‬ ‫بدأ تدوين السنة النبوية بداياته الولى في زمن النبي صلى ا عليه‬ ‫وسلم ، وللصحابة والتابعين جهود بمختلف طبقاتهم في التدوين في‬ ‫هذا القرن.‬ ‫ومن ذلك حديث أبي هريرة:" ما من أصحاب النبي صلى ا عليه‬ ‫ُ‬ ‫ِّ َّ‬ ‫ ِ‬ ‫ ِ‬ ‫وسلم أحد أكثر حديثا عنه مني، إل ما كان من عبد‬ ‫م ً‬ ‫دَ‬ ‫دَ أ ٌ‬ ‫َّ‬ ‫1‬ ‫الله بن عمرو، فإنه كان يكتب ولأكتب . "‬ ‫ُ ُ‬ ‫دَ ُ ُ‬ ‫َّ ِ ِ دَ ٍرْ ،وٍ‬ ‫ثم توالت صحف الصحابة والتابعين منها صحيفة أبي بكر الصديق رضي‬ ‫ا عنه في فرائض الصدقة، وصحيفة أو صحف سعيد بن جبير تلميذ‬ ‫ابن عباس وغيرها كثير‬ ‫التدوين في القرن الثاني:‬ ‫تطور تدوين السنة النبوية في هذا القرن ومن أشهر المصنفين في هذا‬ ‫العصر:ابن جريج بمكة، وابن اسحاق في المدينة، والوزاعي بالشام،‬ ‫والمام مالك بن أنس وغيرهم‬ ‫ومن أشهر المصنفات في هذا القرن:‬ ‫موطأ المام مالك الذي يبلغ عدد أحاديثه )358( حديثا.‬ ‫1 المام البخاري ،صحيح البخاري ، كتاب العلم – باب كتابة العلم : 311، ج 43/1 عن أبي هريرة.‬ ‫ِ باَ ِمْ ِ ِمْ ِ‬ ‫61‬
  17. 17. ‫التدوين في القرن الثالث:‬ ‫وهو أزهى عصور تدوين العلوم السلمية ، وعلوم السنة النبوية على‬ ‫وجه الخصوص، وتوسع في تدوين الحديث، فظهرت الكتب الستة –‬ ‫الصحاح والسنن- التي اعتمدتها المة وعدتها دواوين السلم.‬ ‫وهي:‬ ‫صحيح المام البخاري.‬ ‫صحيح المام مسلم.‬ ‫سنن أبي داود السجستاني.‬ ‫جامع أبي عيسى الترمذي.‬ ‫كتاب السنن لبي عبدالرحمن النسائي.‬ ‫السنن للحافظ أبي عبدا بن ماجه.‬ ‫وقد برز في هذا العصر الحفاظ والنقاد والعلماء والجهابذة، من أمثال:‬ ‫أحمد بن حنبل، واسحاق بن راهويه، وعلي بن المديني وغيرهم‬ ‫وتأسس على أيديهم كثير من علوم الحديث عموما، وعلم الجرح‬ ‫والتعديل خصوصا.‬ ‫وظهر أنواع جديدة من التأليف والبتكار في التدوين‬ ‫التدوين في القرن الرابع الهجري:‬ ‫71‬
  18. 18. ‫تابع علماء السنة في القرن الرابع من سبقهم فيي خدمية السينة فكيان‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫منهم من نسج على منوال الصحيحين مثل صحيح ابن خزيمة ومس يتدرك‬ ‫ي‬ ‫الحاكم‬ ‫ومنهم من نهج منهج أصحاب السنن كسنن الدار قطني وسنن البيهقي‬ ‫ومن المصنفات في هذا القرن كتب المستخرجات‬ ‫التدوين في القرن الخامس الهجري:‬ ‫سلك علماء السنة طرقا أخرى ومجالت جديدة لتدوين السنة وحفظها‬ ‫وجمعها، حيث ظهرت في هذا القرن النواة الولى للموسوعات الحديثية‬ ‫ومن ذلك:‬ ‫كتب الجمع بين الصحيحين‬ ‫وكتب الجمع بين الستة أو بعضها مثل شرح السنة للبغوي، وجامع‬ ‫الصول لبن الثير‬ ‫التدوين بعد القرن الخامس الهجري:‬ ‫من بداية القرن الخامس الهجري الى نهاية القرن التاسع تقريبا واجهت‬ ‫المسلمين عموما وأهل السنة خصوصا محن وفتن، وللعلماء جهود في‬ ‫مقاومتها وكانوا هم السبب بعد ا في انقاذ المسلمين مما تردوا فيه‬ ‫من البدع والخرافات وجميع النحرافات.‬ ‫ومن الكتب التي ألفت في موضوعات خاصة محدودة:‬ ‫81‬
  19. 19. ‫كتب الموضوعات.‬ ‫كتب الحكام.‬ ‫كتب الغريب.‬ ‫كتب الترغيب والترهيب.‬ ‫ومن الكتب التي ألفت في الموضوعات الشاملة العامة، كتب الطرا ف‬ ‫والتخريج والزوائد والمجاميع ونحوها.‬ ‫هذا تلخيص موجز لتلك الجهود الخيرة المباركة التي قدمها سلفنا الصالح‬ ‫عبر عصوره المختلفة في خدمة السلم عموما والسنة المطهرة على‬ ‫وجه الخصوص.‬ ‫ُ‬ ‫وقد أقتصر على القرون التسعة الولى لنه لم يعد في العصور التالية‬ ‫لها تجديد ول ابتكار، وإنما هو بمثابة تكرار لجهود السابقين أو خدمة لها‬ ‫بالشروح والتلخيصات والتعليقات ونحوه.‬ ‫وكان ممن له جهود في خدمة السنة فيما بعد القرن العاشر الهجري:‬ ‫عبدالرؤو ف المناوي وعلي القاري، ومحمد عبد الهادي السندي وغيرهم‬ ‫وكان لكل من الشيخ أحمد بن محمد شاكر-رحمه ا- والشيخ محمد‬ ‫ناصر الدين اللباني رحمه ا جهود طيبة ومفيدة في هذا العصر في‬ ‫خدمة السنة وعلومها تحقيقا وتخريجا وغيرهم.‬ ‫1‬ ‫1 أنظر محمد مطر الزهراني، تدوين السنة النبوية، دار المنهاج، ط 2، 8241هـ،الكتاب كامال بإيجاز شديد.‬ ‫ب ً‬ ‫91‬
  20. 20. ‫ومن أبرز المواقع اللكترونية التي تخدم السنة النبوية وتخريج الحاديث‬ ‫على الشبكة العنكبوتية في العصر الحديث:‬ ‫موقع الدرر السنية.‬ ‫‪/http://www.dorar.net‬‬ ‫شبكة الدفاع عن السنة وعلومها‬ ‫‪/http://www.dd-sunnah.net/forum‬‬ ‫موقع الجمعية العلمية السعودية للسنة وعلومها وغيرها.‬ ‫‪/http://www.sunnah.org.sa‬‬ ‫الفصل الثالث: شبهات‬ ‫حول السنة النبوية‬ ‫02‬
  21. 21. ‫وأنواع السنة والفرق‬ ‫بينها وبين القرآن:‬ ‫المبحث الول:‬ ‫شبهات حول تدوين السنة النبوية:‬ ‫12‬
  22. 22. ‫ظهرت في بعض الفترات من تاريخنا السلمي فرق وطوائ يف منحرف ية‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫أنكرت السنة والحتجاج بها ، فمنهم من أنكر السنة النبوية صراحة ودعييا‬ ‫إلى نبذها بالكلية , زعما منهم أن يه ل حاج ية إليه يا , وأن ف يي الق يرآن م يا‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫يغني عنها ، وفري يق آخ ير رأى الحجي ية ف يي ن يوع منه يا دون غي يره , وكل‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي ي ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫المرين بل شك انحرا ف عن جادة الطريق ولقيد كيان أول مين تعيرض‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي ي‬ ‫لهذه المذاهب المنحرفة ورد على أصحابها ودحض شبهاتهم هو المييام‬ ‫َّ‬ ‫الشافعي رحمه ا تعالى وجزاه عن السلم والمسلمين خييير الجييزاء‬ ‫حيث عقد فصل م ً خاصيا فيي كتياب " الم " ذكير فييه منياظرة بينيه وبيين‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫بعض من يرون رد السنة كلها ، كم يا عق يد فيي كتياب " الرسيالة "فص يل م ً‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي ي‬ ‫ي‬ ‫ِّ‬ ‫َّ‬ ‫طويل م ً في حجية خبر الحاد , وقد كادت تلك الطوائف التي أنكرت السنة‬ ‫جملة وطعنت فيها أن تنقرض ، حيتى ظهيرت فئية مين المستشيرقون و‬ ‫ي‬ ‫ي ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫أشياعهم في بلدنا العربية و السلمية و الذين لم يألو جهدا في محاولة‬ ‫القضيياء علييى السييلم وهييدم أصييوله وأركييانه ولقييد بحييث هييؤلء‬ ‫المستشرقون في كل جوانب السيلم , فليم يغيب عنهيم أهميية السينة‬ ‫النبوية من حيث أنها المصدر التشريعي الثاني بعد القرآن الكريم ، وفيهيا‬ ‫ي‬ ‫توضيحه وبيانه ، ولذا تناولوها بالطعن والتشويه وتلفيق الشبهات حولها،‬ ‫من هذه الشبهات:‬ ‫الشبهة الولى :‬ ‫من الشبهات التي ادعاها بعض غلة المستشرقين من قديم ، وأقام‬ ‫بناءها على وهم فاسد هي أن الحديث بقي مائتي سنة غير مكتوب ،‬ ‫ثم بعد هذه المدة الطويلة قرر المحدثون جمع الحديث وقد ردد عدد‬ ‫22‬
  23. 23. ‫من المستشرقين هذه الشبهة منهم جولد زيهر وشبرنجر ، ودوزي ، فقد‬ ‫عقد " جولد زيهر " فصال خ ً خاصا حول تدوين الحديث في كتابه " دراسات‬ ‫إسالمية " وشكك في صحة وجود صحف كثيرة في عهد الرسول - صلى‬ ‫ا عليه وسلم- ، ورأى " شبرنجر " في كتابه " الحديث عند العرب " أن‬ ‫الشروع في التدوين وقع في القرن الهجري الثاني ، وأن السنة انتقلت‬ ‫بطريق المشافهة فقط ، أما " دوزي " فهو ينكر نسبة هذه " التركة‬ ‫المجهولة " - بزعمه - من الحاديث إلى الرسول صلى ا عليه و سلم .‬ ‫وقد أراد المستشرقون من وراء هذه المزاعم إضعاف الثق قة باس قتظهار‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫السنة وحفظهقا فقي الصقدور ، والتشقكيك فقي صقحة الحقديث واتهقامه‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق ق‬ ‫بالختال ق والوضع على ألسنة المدونين ، وأنهم لم يجمعوا من الحاديث‬ ‫إل ما يوافق أهواءهم ، وصاروا يأخذون عمن سمعوا الحاديث ، فصقار‬ ‫ق‬ ‫هؤلء يقول الواحد منهم : سمعت فالنا يقول سقمعت فالنقا عقن النقبي‬ ‫ق‬ ‫ق ق‬ ‫ق‬ ‫صلى ا عليه وسلم ، وبما أن الفتنة أدت إلى ظهور النقسامات والفر ق‬ ‫السياسية ، فقد قامت بعض الفر ق بوضع أحاديث مزورة حتى تثبت أنهققا‬ ‫على الحق ، وقد قام علماء السنة بدراسة أقسام الحديث ونوعققوه إلققى‬ ‫أقسام كثيرة جدا ، وعلى هذا يصعب الحكم بأن هذا الحديث صحيح ، أو‬ ‫هذا الحديث موضوع .‬ ‫الرد عليها:‬ ‫ويمكن الرد هذه الشبهة من عدة وجوه :‬ ‫32‬
  24. 24. ‫1- أن تدوين الحديث قد بدأ منذ العهد الول في عصقر النقبي صقلى اق‬ ‫ق‬ ‫ق ق‬ ‫عليه وسلم ، وشمل قسما كبيرا من الحديث ، وما يجده المطققالع للكتققب‬ ‫المؤلفة في رواة الحديث من نصوص تاريخية مبثوثة في تراجقم هقؤلء‬ ‫ق‬ ‫الرواة ، تثبت كتابتهم للح قديث بصقورة واس قعة ج قدا ، ت قدل عل قى انتش قار‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫التدوين وكثرته البالغة .‬ ‫2 - أن تصنيف الحديث على الب قواب ف قي المص قنفات والجوام قع مرحل قة‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫متطورة متقدمة جدا في كتابقة الحقديث ، وققد تقم ذلقك قبقل سقنة 002‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫للهجرة بكثير ، فتم في أوائل القرن الثاني ، بين سققنة 021 ق ق 031 هق ق ،‬ ‫بدليل الواقع القذي بيقن لنقا ذلقك ، فهنقاك جملقة مقن هقذه الكتقب مقات‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق ق‬ ‫ق‬ ‫ق ق ق‬ ‫ق‬ ‫مصنفوها في منتصف المائة الثانية ، مثل جامع معمر بن راشقد)451(ق ،‬ ‫وجامع سفيان الثوري)161( ، وهشام بن حسان)841( ، وابن جريج )‬ ‫051( ، وغيرها كثير .‬ ‫3 - أن علماء الحديث وضعوا شروطا لقبول الح قديث ، تكفقل نقلقه عقبر‬ ‫ق ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫الجيال بأمانة وضبط ، حتى يؤدى كما سمع من رس قول ا ق ص قلى ا ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ُ عِ‬ ‫ُ َّ‬ ‫عليه وسلم ، فهناك ش قروط اش قترطوها ف قي ال قراوي تض قمن في قه غاي قة‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫الصد ق والعدالة والمانة ،مع الدراك التام لتصرفاته وتحمل المسئولية ،‬ ‫كما أنها تضمن فيه قوة الحفظ والضبط بصدره أو بكت قابه أو بهم قا مع قا ،‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫مما يمكنه من استحضار الحديث وأدائه كمقا سقمعه ، ويتضقح ذلقك مقن‬ ‫ق ق‬ ‫ق‬ ‫ق ق‬ ‫الشروط التي اشترطها المحدثون للصقحيح والحسقن والقتي تكفقل ثققة‬ ‫الرواة ، ثم سقالمة تناققل الحقديث بيقن حلققات السقناد ، وسقالمته مقن‬ ‫الق قوادح الظ قاهرة والخفي قة ، ودق قة تط قبيق المح قدثين له قذه الش قروط‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫42‬
  25. 25. ‫والقواعد في الحكم على الحديث بالضعف لمجرد فقد دليل على صحته‬ ‫، من غير أن ينتظروا قيام دليل مضاد له .‬ ‫4 - أن علماء الحديث لم يكتفوا بهذا ، بل وض قعوا ش قروطا ف قي الرواي قة‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫المكتوبة لم يتنبه لهقا أولئقك المتطفلقون ، فققد اشقترط المحقدثون فقي‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫الرواية المكتوبة شروط الحديث الصحيح ، ولذلك نجد علقى مخطوطقات‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫الحديث تسلسل سند الكتاب من راو إلى آخقر حقتى يبلقغ مقؤلفه ، ونجقد‬ ‫ق‬ ‫ق ق‬ ‫ق ق‬ ‫ ٍ‬ ‫عليها إثبات السماعات ، وخ قط المؤل قف أو الشقيخ المس قمع القذي يقروي‬ ‫ق‬ ‫عَ ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫النسخة عن نسخة المؤلف أو عن فرعها ، فكان منهققج المحققدثين بققذلك‬ ‫أق قوى وأحكققم وأعظققم حيطققة م قن أي منهققج فققي تمحيققص الروايققات‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫والمستندات المكتوبة .‬ ‫5 - أن البحث عن السناد لم ينتظر مائتي سنة كما وقع في كالم الزاعم‬ ‫، بل فتش الصحابة عن السناد منذ العهد الول حين وقعت الفتن قة س قنة‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫53 هجرية لصيانة الحديث من الدس ، وضرب المسلمون للع قالم المث قل‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫الفريد في التفتيش عن السانيد ، حيث رحلوا إلى شتى الفا ق بحثا عنها‬ ‫واختبارا لرواة الح قديث ، ح قتى اعت قبرت الرحل قة ش قرطا أساس قيا لتكقوين‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫المحدث .‬ ‫6 - أن المحققدثين لققم يغفلققوا عمققا اقققترفه الوضققاعون وأهققل البققدع‬ ‫والمذاهب السياسية من الختال ق في الحديث ، بل بادروا لمحاربقة ذلقك‬ ‫ق ق‬ ‫باتباع الوسائل العلمية الكافلة لصيانة السنة ، فوضعوا القيود والضقوابط‬ ‫ق‬ ‫لرواية المبتدع وبيان أسباب الوضع وعالمات الحديث الموضوع .‬ ‫52‬
  26. 26. ‫7 - أن هذا التنوع الكثير للحديث ليس بسبب أحواله من حي قث القب قول أو‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫الرد فقط ، بل إنه يتناول إضافة إلى ذلك أبحاث رواته وأسانيده ومتونه ،‬ ‫وهو دليل على عمق نظر المحدثين ودقة بحثهم ، فقإن ممقا يسقتدل بقه‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫على دقة العلم وإحكام أهله له تقاسيمه وتنويعاته ، بل ل يعقد علمقا مقا‬ ‫ق ق‬ ‫ُ ق‬ ‫ليس فيه تقسيم أقسام وتنويع أنواع ؟!!.فظهر بذلك تهافت هذه الشقبهة‬ ‫ق‬ ‫وبعدها عن الموضوعية والمنهجية .‬ ‫الشبهة الثانية :‬ ‫أن بين السنة والقرآن تعارضا في الكثير كما يزعمون أن السنة‬ ‫تتعارض فيما بينها ويرتبون على ذلك النتيجة التي قدموا لها بأنه ل‬ ‫داعي للخذ بالسنة أي بالحاديث النبوية .‬ ‫الرد على هذه الشبهة :‬ ‫إن علماءنا الفاضل وقفوا أمام شبهة التعارض المزعومة هذه‬ ‫سواء كانت تعارضا مزعوما بين القرآن والحديث أو بين الحاديث‬ ‫بعضها مع بعض ومن أمثلة التعارض الول حسب زعمهم أي‬ ‫التعارض بين القرآن والسنة أن يأمر القرآن بقراءة ما تيسر من‬ ‫القرآن في الصالة في قوله " فاقرؤوا ما تيعَسر من القرآن"‬ ‫عَ رْ عَ ُ عَ عَ َّ عَ عِ عَ رْ ُ رْ عِ‬ ‫1‬ ‫ثم يقول‬ ‫2‬ ‫الحديث النبوي : " ل عَ صال عَة لمن لم يقرأ بأم الكتاب" فنقول ببساطة‬ ‫عَ عَ عِ عَ رْ عَ رْ عَ رْ عَ رْ عِ ُ ِّ رْ عِ عَ عِ‬ ‫1 سورة المزمل، الةية : 02‬ ‫2المام البخاري،صحيح البخاري،كتاب الصلة، باب و جو ب ال ق را ء ة ل ل عِ ما م وال م أ مو م في ال ص ل وا ت ك ل ها ، في‬ ‫ عِ‬ ‫َّ عَ عَ عِ ُ ِّ عَ‬ ‫ُ ُ عِ عِ عَ عَ عِ عِ رْ عَ عِ عَ عَ رْ ُ عِ عِ‬ ‫ال ح ض ر وال س ف ر ، و ما ي ج ه ر في ها و ما ي خا ف ت : 657،ج 151/1عن عبادة بن الصامت.‬ ‫َّ عَ عِ عَ عَ ُ رْ عَ ُ عِ عَ عَ عَ ُ عَ عَ ُ‬ ‫عَ عَ عِ عَ‬ ‫62‬
  27. 27. ‫شديدة أن هذا المر ل يمكن أن يكون تعارضا أبدآ و لكنه تخصيص‬ ‫للعام و هذا المر من بديهيات علوم الشريعة فأمر القرآن عام‬ ‫خصصته السنة النبوية ومثله قول القرآن "وعَأ عَحل الله البيع وحرم الربا"‬ ‫عَ َّ َّ ُ رْ عَ رْ عَ عَ عَ َّ عَ ِّ عَ‬ ‫1‬ ‫فهو عام في كل أنواع البيع لكن يجئ الحديث النبوي ليخصص أنواعا‬ ‫ عِ َّ ُ‬ ‫بعينها بطريقة بعينها في البيع فيقول : " الذهب بالذهب. والفضة‬ ‫َّ عَ عِ‬ ‫َّ عَ ُ‬ ‫ عِ ُ‬ ‫بالفضة. والبر بالبر. والشعير بالشعير. والتمر بالتمر. والملح‬ ‫َّ ُ َّ عِ‬ ‫َّ عِ‬ ‫َّ ُ‬ ‫ُ ُّ رْ ُ ِّ‬ ‫ عِ َّ عِ‬ ‫2‬ ‫بالملح. مثال بمثل. يدا بيد. فمن زاد أو استزاد فقد أربى " ول تعارض‬ ‫عَ‬ ‫عَ عَ‬ ‫عَ عِ‬ ‫عَ‬ ‫ عِ عِ عِ خ ً عِ ٍ عَ خ ً عَ ٍ‬ ‫لن السنة وهى البيان التفصيلي لما يجمل في القرآن كما تصرح الية‬ ‫"وأنزلنا إ عِليك الذكر لتبين للناس ما نزل إ عِليهمرْ"‬ ‫عَ عَ عَ رْ عَ عَ رْ عَ ِّ رْ عَ عِ ُ عَ ِّ عَ عِ َّ عِ عَ ُ ِّ عَ عَ رْ عِ‬ ‫3‬ ‫ومسائل كثيرة قد تحدث شبهة كاستثناء الخاص من العام كقوله تعالى‬ ‫) ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيال ( ثم يأتي الحديث‬ ‫ليقيد حج النساء باشتراط أن يكون مع المرأة محرم " ل يحل لمرأة‬ ‫تؤمن بالله واليوم الخر أن تسافر سفرا يكون ثالثة أيام فصاعدا إل‬ ‫4‬ ‫ومعها أبوها أو ابنها أو زوجها أو أخوها أو ذو محرم منها " فهذا‬ ‫استثناء للخاص من العام وأيضا ل تعارض فيه .‬ ‫فهذه المسائل وغيرها قد عنى بدراستها وتوضيح ما يصنع الشبهة فيها‬ ‫عنى بها علماء السنة وأفردوا لها التصانيف المختلفة التي حولتها من‬ ‫مواطن اشتباه أو مآخذ كما يتلمس الكارهون إلى حيث أصبحت‬ ‫المام مسلم،صحيح مسلم،كتاب الصالة ، باب وجوب قراءة الفاتحة: 493،ج 592/1 عن عبادة بن الصامت‬ ‫1 سورة البقرة،الةية : 572‬ ‫2 المام مسلم ،صحيح مسلم ، كتاب المساقاة - الورق بالذهب ربا إل هاء وهاء والبر بالبر ربا إل هاء وهاء : 4851، ج 8021/3‬ ‫ِ باَ مْ َسُ باَ باَ ِ‬ ‫عن أبي سعيد الخدري.‬ ‫3 سورة النحل، الةية :44‬ ‫4 المام مسلم، صحيح مسلم، ِتاب الحج - ل ةيحل لمرأة تؤمن بال واليوم الرخر تسافر مسيرة ثل ث ليال إل ومعها ذو محرم :‬ ‫ك باَ مْ باَ ِّ‬ ‫0431، ج 779/2 عن أبي سعيد الخدري.‬ ‫72‬
  28. 28. ‫جميعها مصدر سعة وثراء ورفع للحرج عن النسان في التشريع‬ ‫السالمي يحسب له ول يعاب عليه .‬ ‫الشبهة الثالثة :‬ ‫إن حملة السنة من الصحابة والتابعين ومن بعدهم كانوا جنودا‬ ‫عَ عَ عَ عَ‬ ‫للسالطين والملوك في العصر الموي والعباسي فكانوا يضعون لهم‬ ‫من الحاديث ما يوافق رغباتهم ويثبت ملكهم.‬ ‫الرد على هذه الشبهة :‬ ‫ولقد أجاب الدكتور مصطفى السباعي على هذا الزعم الباطل في كتابه‬ ‫السنة ومكانتها في التشقريع السقالمي فققال: "إن أعقداء السقالم مقن‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫غالة الشيعة والمستشرقين ودعاة اللحقاد لقم يصقلوا ولقن يصقلوا إلقى‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق ق‬ ‫مدى السمو الذي يتصف به رواة السنة من الترفع عن الكذب حققتى فققي‬ ‫حياتهم العادية بل ولقن يصقل أعقداء السقالم إلقى مبلقغ الخقوف القذي‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫اسقتقر فقي نفوسقهم بجنقب اق خشقية ورهبقة، ول مقدى اسقتنكارهم‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫لجريمة الكذب على رسول ا صلى ا عليه وسلم حتى قال منهم من‬ ‫قال بكفر من يفعل ذل قك وقتلقه وعقدم قبقول تقوبته إن أعقداء الس قالم‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫عَ رْ عِ عِ ق‬ ‫ق‬ ‫معذورون إذ لم يفهموا عن علمائنا هذه الخصائص لنه ل يوجد لها ظل‬ ‫في نفوسهم ول فيمن حولهم، ومن اعتاد الكذب ظن ف قي الن قاس أنه قم‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫أكذب منه واللص يظن الناس لصوصا مثله وإل فمن الذي يقول في قوم‬ ‫جاهروا بالنكار على بعض ولتهم لنه قم خ قالفوا بع قض أحك قام الس قنة‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫82‬
  29. 29. ‫وتعرض بعضهم للضرب والهانة والتنكيل في سبيل الجهر بكلمة الحقق‬ ‫ق‬ ‫من يقول: إن هؤلء استباحوا لنفسهم الكذب على رسول ا صلى ا‬ ‫عليه وسلم ليضيفوا إلى سنته أحكاما لم يقلها".اهق‬ ‫1‬ ‫نعم إن قوما لم يحابوا في حكمهم على الرجقال أحقدا ل أبقا ول ابنقا ول‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫أخققا ول صققديقا ول شققيخا إن ذلققك لعنققوانُ صققد ق ديققانتهم ونزاهتهققم‬ ‫عَ ُ عَ‬ ‫وأمانتهم وعنوان إجالل الحفقاظ للسقنة النبويقة الشقريفة وأنهقا عنقدهم‬ ‫ق ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫أغلى من الباء والج قداد والولد والحف قاد فك قانوا مض قرب المث قل ف قي‬ ‫ق ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫الصد ق والتقوى والمانة.‬ ‫وهاك أمثلة على نزاهتهم في حكمهم على الرجال :‬ ‫خ ً‬ ‫1- المجرحون لبائهم:‬ ‫ُ عَ ِّ ُ عَ‬ ‫المام علي بن المديني سئل عن أبيه فقال: "سلوا عنه غيري" فأعادوا‬ ‫المسألة، فأطر ق ثم رفع رأسه فقال: "هو الدين، إ عِنه ضعيف".‬ ‫ُ عَ ِّ ُ َّ ُ عَ عِ "ٌ‬ ‫2- المجرحون لبنائهم:‬ ‫المام أبو داود السجستاني "صاحب السنن" قال: "ابني عبد ا كذاب".‬ ‫ونحوه قول الذهبي في ولده أبي هريرة: "إنه حفظ القرآن، ثم تشاغل‬ ‫عنه حتى نسيه".‬ ‫3- المجرحون لخوانهم:‬ ‫زيد بن أبي أنيسة قال: "ل تأخذوا عن أخي يحيى المذكور بالكذب".‬ ‫1 لم أوثق هذا القتباس ل ن الباحث لم ةيذكر رقم الصفحة ول موضوع أو مكا ن وجوده في الكتاب.‬ ‫92‬
  30. 30. ‫4- المجرحون لصهارهم وأختانهم:‬ ‫شعبة بن الحجاج قال: "لو حابيت أحدا لحابيت هشام بن حسان كان‬ ‫ختني، ولم يكن يحفظ".‬ ‫عَ عَ عِ‬ ‫5- المجرحون لبعض أقاربهم:‬ ‫أبو عروبة الحراني: "قال الذهبي في ترجمة الحسين بن أبي السري‬ ‫العسقالني: "قال أبو عروبة: هو خال أمي، وهو كذاب".‬ ‫6- ومن الذين لم يحابوا مشايخهم:‬ ‫روى المام ابن أبي حاتم عن عبد الرحمن بن مهدي قال: "اختلفوا يوما‬ ‫عند شعبة، فقالوا: اجعل بيننا وبينقك حكمقا فققال: ققد رضقيت بقالحول‬ ‫ق‬ ‫يعني: يحيى بن سعيد القطان، فما برحنا حتى جاء يحيى فتحاكموا إلي قه‬ ‫ق‬ ‫فقضى على شعبة وهو شيخه ومنه تعلم وب قه تخقرج، فققال ل قه شقعبة:‬ ‫ق ق ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ومن يطيق نقدك - أو من له مثل نقدك - يا أحول؟!‬ ‫قال ابن أبي حاتم:هذه غاية المنزلة ليحيى بن سعيد القطان إذ اختققاره‬ ‫شيخه شعبة من بين أهل العلم، ثم بلغ من عدالته بنفسه وص قالبته ف قي‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫دينه أن قضى على شعبة شيخه ومعلمه".‬ ‫وبلغ مقن نزاهقة أئمقة الحقديث أنهقم كقانوا ل يقبلقون شقفاعة إخقوانهم‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫للسكوت عمن يرون جرحه وكيف يرتضقون تلقك الواسقطة وهقم القذين‬ ‫ق ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫طعنوا في أبنائهم وآبائهم وإخوانهم لما رأوا منهم ما يستوجب القدح.‬ ‫03‬
  31. 31. ‫أما عن موقف الصحابة والتابعين فمن بعقدهم مقن أئمقة السقالم مقن‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ملوكهم وأمرائهم فالنماذج المشرفة الدالة على ذلقك كقثيرة فمنهقا علقى‬ ‫ق ق‬ ‫ق ق‬ ‫سبيل المثقال ل الحصقر موققف أبقي سقعيد الخقدري مقن مقروان والقي‬ ‫ق‬ ‫ق ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫المدينة، وموققف اب قن عم قر مقن الحجقاج وموق قف المقام الزه قري م قع‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق ق‬ ‫ق‬ ‫هشقام بن عبد الملك الموي وغيرهم الكثير و الكثير .‬ ‫1‬ ‫المبحث الثاني:‬ ‫أنواع السنة النبوية:‬ ‫تنقسم السنة النبوية الشريفة من حيث:‬ ‫صدورها عن النبي صلى ا عليه و سلم : الى أنواع هي:‬ ‫1 أحمد محمد بوقرةين،بحث بعنوا ن الرد على شبهات المستشرقين ومن شاةيعهم من المعاصرةين حول السنة، لم ةيوثق الباحث شيئا من‬ ‫ ً‬ ‫الرخبار والقوال التي أوردها في بحثه، نسخة الكترونية‬ ‫13‬
  32. 32. ‫1( السنة القولية: وهي كل كالم صدر عن النبي صلى ا عليه و سلم‬ ‫من لفظه. و تتضمن السنة القولية أيضا الحاديث القدسية, و هي‬ ‫الحاديث التي أسندها الرسول عليه الصالة و السالم إلى ا عز و جل.‬ ‫2( السنة الفعلية: وتشمل كل ما نقل إلينا من أفعال النبي صلى ا‬ ‫عليه و سلم في كل أحواله.‬ ‫3( السنة التقريرية: وهي أن يحدث أمر أو يقال قول في زمن النبي‬ ‫عليه الصالة و السالم في حضرته و مشاهدته أو في غيبته ثم ينقل إليه‬ ‫فيقره النبي صلى ا عليه و سلم إما بالسكوت و عدم النكار أو‬ ‫بالموافقة و الستحسان.‬ ‫4( السنة الوصفية: و هي تشمل نوعان:‬ ‫1- الصفات الخلقية: و هي ما جبل ا سبحانه عليه النبي صلى ا عليه‬ ‫وسالم من الخال ق الحميدة و ما فطره عليه من الشمائل العالية‬ ‫المجيدة و ما حباه به من الشيم النبيلة.‬ ‫2- الصفات الخلقية: و تشمل هيأته صلى ا عليه و سلم التي خلقه ا‬ ‫عليها و أوصافه الجسمية.‬ ‫أقسام السنة باعتبار سندها:‬ ‫لهمية السنة اهتم علماء الصول بتقسيمها باعتبار سندها إلى أقسام‬ ‫متعددة باعتبارات ثالثة:‬ ‫باعتبار القبول والرد‬ ‫23‬
  33. 33. ‫وتنقسم السنة بهذا العتبار إلى:‬ ‫ الحديث الصحيح: وهو ما نقله عدل ضابط عن مثله من غير شذود ول‬‫علة ومنه الصحيح لذاته والصحيح لغيره.‬ ‫ الحديث الحسن: وهو ما اشتهر رواته بالصد ق والضبط ولم يصلوا‬‫درجة إتقان رجال الصحيح ومنه الحسن لذاته والحسن لغيره.‬ ‫ الحديث الضعيف: وهو الذي لم تتوفر فيه صفات الصحيح أو الحسن‬‫وقسمه ابن حبان إلى تسعة وأربعين نوعا.‬ ‫ باعتبار اتصال سند رواتها:‬‫وتنقسم السنة بهذا العتبار إلقققى:‬ ‫ الحديث المرفوع: وهو المتصل السند إلى رسول ا عليه السالم.‬‫ الحديث الموقوف: وهو ما أضيف إلى الصحابي.‬‫ الحديث المقطوع: وهو ما أضيف إلى التابعي ويسمى كذلك‬‫)المرسل(‬ ‫ باعتبار كثرة رواتها وقلتهم:‬‫وتنقسم السنة بهذا العتبار إلى:‬ ‫ سنة متواترة: وهي التي يرويها جمع عن جمع يستحيل عادة‬‫تواطؤهم على الكذب.‬ ‫33‬
  34. 34. ‫ سنة مشهورة: وتسمى مستفيضة وهي التي يرويها واحد أو إثنان ثم‬‫تنتشر بعد ذلك فيرويها قوم يؤمن تواطؤهم على الكذب.‬ ‫ خبر الحاد: وهو ما يرويه واحد أو اثنان عن رسول ا دون توفر‬‫شروط السنة المتواترة أو المشهورة.‬ ‫1‬ ‫المبحث الثالث:‬ ‫الفرق بين السنة النبوية والقرآن الكريم:‬ ‫الفرق بين القرآن والحديث القدسي والحديث النبوي‬ ‫الحديث النبوي : -‬ ‫الحديث في اللغة : ضد القديم ، ويطلق ويراد به كل كلم يتحدث به‬ ‫وينقل ويبلغ السنسان من جهة السمع أو الوحي في يقظته أو منامه‬ ‫والحديث في الطصطل ح : ما أضيف إلى النبي طصلى ا عليه وسلم من‬ ‫قول أو فعل أو تقرير أو طصفة .‬ ‫عرفنا معنى الحديث لغة ، والقدسي : سنسبته إلى القدس ، وهي تدل‬ ‫على التعظيم ، فالتقديس : تنزيه ا تعالى ، والتقديس : التطهير ،‬ ‫وتقدس : تطهر .‬ ‫والحديث القدسي في الطصطل ح :‬ ‫هو ما يضيفه النبي طصلى ا عليه وسلم إلى ا تعالى : أي أن النبي‬ ‫طصلى ا عليه وسلم يرويه على أسنه من كلم ا ، فالرسول راو لكلم‬ ‫ ٍ‬ ‫ا بلفظ من عنده وإذا روته أحد رواه عن رسول ا مسندا إلى ا‬ ‫1 أنظر محمد العروسي، بحث بعنوان مفهوم اللدلة الشرعية ، نسخة الكترونية.‬ ‫43‬
  35. 35. ‫عز وجل ، فيقول : -‬ ‫قال رسول ا طصلى ا عليه وسلم فيما يرويه عن ربه عز وجل ، أو‬ ‫يقول : -‬ ‫قال رسول ا طصلى ا عليه وسلم : قال ا تعالى ، أو يقول ا‬ ‫تعالى .‬ ‫ومثال الول : عن أبي هريرة رضي ا عنه عن رسول ا طصلى ا‬ ‫عليه وسلم فيما يرويه عن ربه عز وجل :"‬ ‫ ُ ِ َ‬ ‫يد ا ملل ى ل يغيضها سنفقة ، سحاء الليل والنهار 1"‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َّ  ُ‬ ‫ ٌ‬ ‫ ُ‬ ‫َ‬ ‫ومثال الثاسني : عن أبي هريرة رضي ا عنه أن رسول ا طصلى ا‬ ‫عليه وسلم قال : يقول ا تعالى :‬ ‫" أسنا عند ظن عبدي بي ، وأسنا معه إذا ذكرسني ، فإسنذكرسني في سنفسه ذك‬ ‫ِ‬ ‫َ َ َِ‬ ‫َ َِ‬ ‫ِّ‬ ‫َ‬ ‫رته في سنفسي ، وإن ذكرسني في مل ٍ ذكرته في مل ٍ خير منهم"‬ ‫ ٌ‬ ‫ ُ‬ ‫َ َِ‬ ‫ ُ‬ ‫2‬ ‫الفرق بين القرآن والحديث القدسي‬ ‫هناك عدة فروق بين القرآن الكريم والحديث القدسي أهمها : -‬ ‫1- أن القرآن الكريم كلم ا أوحي به إلى رسول ا بلفظه‬ ‫وتحدل ى به العرب ، فعجزوا عن أن يأتوا بمثله ، أو بعشر سورة‬ ‫مثله ، أو بسورة من مثله ، ول يزال التحدي به قائما ، فهو‬ ‫1 المام البخاري، صحيح البخاري ، كتاب تفسير القرنآن - سورة هولد - باب قوله وكان عرشه عل ى الماء : 4864،ج 37/6،عن أبي‬ ‫ِ باَ باَ ِسْ ِ ِ ِسْ ْرُ ِسْ ِ ْرُ باَ ْرُ ْرُ ٍ باَ باَ ِسِْ ِ باَ باَ باَ باَ ِسْ ْرُ ْرُ باَباَ ِسْ باَ ِ‬ ‫هريرة.‬ ‫2 ،المام البخاري، صحيح البخاري ،كتاب التوحيد،باب وكان عرشه عل ى الماء ، وهو رب العرش العظيم : 2247،ج 521/9 عن‬ ‫باَ باَ باَ باَ ِسْ ْرُ ْرُ باَباَ باَ ِ باَ ْرُ باَ باَ ُّ باَ ِسْ ِ باَ ِ ِ‬ ‫أبي هريرة.‬ ‫53‬
  36. 36. ‫معجزة خالدة إلى يوم الدين .‬ ‫والحديث القدسي لم يقع به التحدي والعجاز .‬ ‫2- والقرآن الكريم ل ينسب إل إلى ا تعالى ، فيقال : قال ا‬ ‫تعالى .‬ ‫والحديث القدسي – يرول ى مضافا إلى ا وتكون سنسبة إليه‬ ‫حينئذ سنسبة إسنشاء‬ ‫وقد يرول ى مضافا إلى رسول ا طصلى ا عليه وسلم ، وتكون‬ ‫سنسبة حينئذ سنسبة إخبار .‬ ‫3- والقرآن الكريم جميعه منقول بالتواتر ، فهو قطعي الثبوت .‬ ‫والحاديث القدسية أكثرها أخبار آحاد ، فهي ظنية الثبوت . وقد‬ ‫يكون الحديث القدسي طصحيحا ، وقد يكون حسنا ، وقد يكون‬ ‫ضعيفا‬ ‫4- والقرآن الكريم من عند ا لفظا ومعنى ، فهو وحي باللفظ‬ ‫والمعنى .‬ ‫والحديث القدسي معناه من عند ا ولفظه من عند الرسول‬ ‫طصلى ا عليه وسلم على الصحيح فهو وحي بالمعنى دون‬ ‫اللفظ .‬ ‫5- والقرآن الكريم متعبد بتلوته ، وقراءته عبادة يثيب ا عليها بها‬ ‫جاء في الحديث "من قرأ حرفا من كتاب ا تعالى فله حسنة ،‬ ‫والحسنة بعشر أمثالها ، ل أقول ألم حرف ، ولكن ألف حرف ،‬ ‫63‬
  37. 37. ‫ولم حرف ، وميم حرف".‬ ‫والحديث القدسي ل يجزئ في الصلة ، ويثيب ا على قراءته‬ ‫ثوابا عاما ، فل يصدق فيه الثواب الذي ورد ذكره في الحديث‬ ‫1‬ ‫على قراءة القرآن .‬ ‫الخاتمة:‬ ‫بفضل من ا وتيسيره تم السنتهاء من هذا البحث الصغير والذي‬ ‫تم التطرق فيه بإيجاز واختصار عن مفهوم السنة النبوية‬ ‫ومميزاتها وخصائصها التي ميزتها عن غيرها ، وكذلك الحديث‬ ‫عن اهتمام المحدثين بروايتها سندا ومتنا ومراحل تطور تدوينها‬ ‫في القرون المختلفة الى عصرسنا الحاضر وكذلك عرجنا على‬ ‫بعض الشبهات التي أثيرت حولها وعن أسنواعها والفرق بينها وبين‬ ‫القرآن الكريم..‬ ‫أرجوا أن أكون قد وفقت في هذا العرض اليسير وأرجوا أن‬ ‫يأتي من بعدي ويبحث أكثر في هذا الموضوع ل سيما في‬ ‫بعض الجواسنب التي لم يتم التطرق لها هنا مثل "حجية السنة‬ ‫1 أنظر مناع القطان،مباحث في علوم القرنآن، مكتبة المعارف،ط 3، 1241هـ ،ص 02-32.‬ ‫73‬
  38. 38. ‫النبوية" أو التوسع في بعض المواضيع التي بحث جزء منها في‬ ‫ ٌ‬ ‫هذا البحث مثل "تدوين السنة النبوية في العصر الحاضر"‬ ‫وغيرها.‬ ‫وهذا جهد المقل وجهد البشر ففيه الخطأ وفيه الصواب.‬ ‫وطصلى ا وسلم على سنبينا محمد.‬ ‫المصادر والمراجع:‬ ‫- القرآن الكريم.‬ ‫ محمد بن اسماعيل البخاري، طصحيح البخاري، دار طوق‬‫النجاة )مصورة عن السلطاسنية بإضافة ترقيم محمد فؤاد‬ ‫عبد الباقي( ط 1 ،2241هـ تحقيق:محمد زهير بن سناطصر‬ ‫الناطصر(ترقيم الكتاب موافق للمطبوع(،المكتبة الشاملة.‬ ‫83‬
  39. 39. ‫ مسلم بن الحجاج أبو الحسن القشيري النيسابوري ، المسند‬‫الصحيح المختصر بنقل العدل عن العدل إلى رسول ا طصلى ا‬ ‫عليه، دار إحياء التراث العربي – بيروت ،ط بدون، المحقق: محمد‬ ‫فؤاد عبد الباقي )ترقيم الكتاب موافق للمطبوع(،المكتبة الشاملة‬ ‫ محمد بن عيسى الترمذي، سنن الترمذي،شركة مكتبة ومطبعة‬‫مصطفى البابي الحلبي – مصر ط 2 5931 هـ تحقيق‬ ‫وتعليق: أحمد محمد شاكر ومحمد فؤاد عبد الباقي د وإبراهيم‬ ‫عطوة عوض .‬ ‫ محمد بن يزيد القزويني،سنن ابن ماجه،دار إحياء الكتب‬‫العربية،بدون ط، بدون ت، تحقيق:محمد فؤاد عبدالباقي.‬ ‫-‬ ‫علي بن أبي بكر الهيثمي،مجمع الزوائد ومنبع الفوائد مؤسسة‬ ‫المعارف، ط بدون 6041هـ، ، تحقيق:بدون سنسخة الكتروسنية‬ ‫،موقع الدرر السنية‬ ‫1=‪http://www.dorar.net/book/13380&ajax‬‬ ‫ محمد بن مكرم ،أبو الفضل،جمال الدين بن منظور،لسان العرب،‬‫دار طصادر،بيروت، ط 3، 4141هـ .‬ ‫93‬
  40. 40. ‫ عبدالوهاب أبو سليمان،كتابة البحث العلمي،مكتبة الرشد، ط 9‬‫6241هـ‬ ‫ الرئاسة العامة للبحوث العلمية والفتاء بالمملكة العربية‬‫السعودية، مجلة البحوث السلمية،العدد الـ 72 ربيع الول‬ ‫0141هـ، النسخة اللكتروسنية‬ ‫?‪http: //www.alifta.net/Fatawa/fatawaDetails.aspx‬‬ ‫2=‪ View=Page&PageID=3820&PageNo=1&BookID‬استرجعت بتاريخ : 51-5-‬ ‫4341هـ‬ ‫ محمد أحمد عبدالغفور،الجمال في السنة النبوية)دراسة‬‫موضوعية(،موقع المكتبة السلمية بجامعة غزة،9241،‬ ‫02=‪http: //library.iugaza.edu.ps/browse_thesis.aspx?college=1&page‬‬ ‫استرجعت‬ ‫بتاريخ 51-6-4341هـ‬ ‫ محمد مطر الزهراسني،تدوين السنة النبوية،دار المنهاج، ط 2،‬‫8241‬ ‫ مدوسنة الحكمة اللكتروسنية‬‫‪ http: //alhakimo.arabblogs.com/archive/2008/3/486169.html‬استرجعت بتاريخ 51-5-‬ ‫4341هـ‬ ‫04‬
  41. 41. ‫ الشريف حاتم العوسني، السنة وحي من رب العالمين في أمور‬‫الدسنيا والدين‬ ‫-‬ ‫‪ http://www.alwihdah.com/fikr/adab-ikhtilaf/2010-04-26-1480.htm‬استرجعت بتاريخ‬ ‫42-5-4341هـ‬ ‫ عمر الحسيني، مكاسنة السنة النبوية عمادة البحث العلمي‬‫بالجامعة السلمية، ط 1، 2341هـ.‬ ‫-‬ ‫محمد لقمان السلفي، اهتمام المحدثين بنقد الحديث سندا‬ ‫ومتنا،بدون ، ط 1 ،8041هـ‬ ‫7497/‪http://www.dorar.net/book_end‬‬ ‫استرجعت بتاريخ 42-5-4341هـ‬ ‫-‬ ‫سعد فجحان الدوسري، مقال بعنوان سنقد المتون عند المحدثين،‬ ‫7842=‪ http://www.alssunnah.com/main/articles.aspx?selected_article_no‬استرجعت‬ ‫بتاريخ 42-5-4341هـ‬ ‫14‬
  42. 42. ‫-‬ ‫أحمد محمد بوقرين،بحث بعنوان الرد على شبهات المستشرقين‬ ‫ومن شايعهم من المعاطصرين حول السنة،سنسخة الكتروسنية‬ ‫.‬ ‫46141/‪ http://uqu.edu.sa/page/ar‬استرجعت بتاريخ 71-6-4341هـ‬ ‫ محمد العروسي، بحث بعنوان مفهوم الدلة الشرعية ، سنسخة‬‫الكتروسنية.‬ ‫-‬ ‫‪ http://medlaaroussi.hebergratuit.com/index_fichiers/Page643.htm‬استرجعت بتاريخ‬ ‫82-5-4341هـ‬ ‫ مناع القطان،مباحث في علوم القرآن مكتبة المعارف،ط 3،‬‫1241هـ‬ ‫الفهرس:‬ ‫24‬
  43. 43. ‫الفصل‬ ‫الول:.........................................................‬ ‫......... .. 2‬ ‫المبحث الول: خصائص السنة‬ ‫النبوية............................................... 3‬ ‫المبحث الثاسني: مميزات السنة‬ ‫النبوية.................................................. 4‬ ‫الفصل‬ ‫الثاسني:........................................................‬ ‫............ 8‬ ‫المبحث الول: رواية السنة النبوية سندا‬ ‫ومتنا........................................ 9‬ ‫المبحث الثاسني: تدوين السنة‬ ‫النبوية..................................................31‬ ‫الفصل‬ ‫الثالث:........................................................‬ ‫...... .....71‬ ‫المبحث الول: شبهات حول السنة‬ ‫النبوية...........................................81‬ ‫34‬
  44. 44. ‫المبحث الثاسني: أسنواع السنة‬ ‫النبوية...................................................52‬ ‫المبحث الثالث: الفرق بين السنة النبوية القرآن‬ ‫الكريم.................................72‬ ‫الخاتمة..........................................................................‬ ‫..92‬ ‫المراجع..........................................................................‬ ‫03‬ ‫44‬

×