Successfully reported this slideshow.
We use your LinkedIn profile and activity data to personalize ads and to show you more relevant ads. You can change your ad preferences anytime.

الفصل الثاني الملامح الجغرافية (1)

169 views

Published on

الفصل الثاني الملامح الجغرافية (

Published in: Healthcare
  • Be the first to comment

  • Be the first to like this

الفصل الثاني الملامح الجغرافية (1)

  1. 1. ‫اإلمارات‬ ‫لدولة‬ ‫الرئيسة‬ ‫الجغرافية‬ ‫المالمح‬ ‫المتحدة‬ ‫العربية‬ ‫الثاني‬ ‫الفصل‬
  2. 2. ‫الفصل‬ ‫محاور‬: (1‫المالمح‬‫المتحدة‬ ‫العربية‬ ‫اإلمارات‬ ‫لدولة‬ ‫الفلكية‬ ‫و‬ ‫الجغرافية‬. (2‫الفلكي‬ ‫و‬ ‫الجغرافي‬ ‫الموقع‬. (3‫المتحدة‬ ‫العربية‬ ‫اإلمارات‬ ‫لدولة‬ ‫السياسية‬ ‫الحدود‬. (4‫المتحدة‬ ‫العربية‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫في‬ ‫التضاريس‬. (5‫المتحدة‬ ‫العربية‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫جزر‬. (6‫المناخية‬ ‫الظروف‬. (7‫الدولة‬ ‫في‬ ‫المائي‬ ‫واألمن‬ ،‫العذبة‬ ‫المياه‬ ‫مصادر‬. )‫الدولة‬ ‫في‬ ‫التقليدية‬ ‫وغير‬ ‫التقليدية‬ ‫المياه‬ ‫مصادر‬(
  3. 3. ‫المقدمة‬ ‫يناقش‬‫هذا‬‫الفصل‬‫المالمح‬‫الجغرافية‬‫لدولة‬‫اإلمارات‬‫العربية‬،‫المتحدة‬‫حيث‬‫يعرض‬: -‫الموقع‬‫الجغرافي‬‫والفلكي‬‫لدولة‬‫اإلمارات‬‫والحدود‬‫السياسية‬‫للدولة‬‫و‬‫مساحة‬‫الدولة‬. -‫والخصائص‬‫الطبيعية‬‫لدولة‬‫اإلمارات‬‫من‬‫حيث‬‫التكوينات‬‫الجيولوجية‬‫والوحدات‬‫التضاريسية‬،‫و‬‫المتمثلة‬ ‫في‬‫الشريط‬‫الساحلي‬(‫الشرقي‬‫و‬‫الغربي‬)‫والسهول‬‫الحصوية‬‫والمرتفعات‬،‫الجبلية‬‫واألودية‬‫و‬‫مناطق‬‫الكثبان‬ ‫والسهول‬،‫الرملية‬‫وجزر‬‫اإلمارات‬‫وأهميتها‬. -‫كما‬‫يعرض‬‫للظروف‬‫المناخية‬‫السائدة‬‫في‬‫الدولة‬‫من‬‫حيث‬‫الحرارة‬‫والرياح‬‫والكتل‬‫الهوائية‬‫ونسب‬‫ة‬‫الرطوبة‬ ‫واألمطار‬. -‫وأيضا‬‫يعرض‬‫لمصادر‬‫المياه‬‫التقليدية‬‫والحديثة‬‫واألمن‬‫المائي‬‫لدولة‬‫اإلمارات‬‫العربية‬‫المتحدة‬.
  4. 4. ‫المتحدة‬ ‫العربية‬ ‫اإلمارات‬ ‫لدولة‬ ‫والفلكية‬ ‫الجغرافية‬ ‫المالمح‬ 4
  5. 5. 5 1-‫ال‬ ‫العربية‬ ‫االمارات‬ ‫لدولة‬ ‫والفلكية‬ ‫الجغرافية‬ ‫المالمح‬‫متحدة‬ 2.‫البشري‬ ‫الجغرافيا‬‫ة‬ ‫،والعمالي‬ ‫،والصناعي‬ ‫،والزراعي‬ ‫البشري‬ ‫النشاط‬ ‫في‬ ‫وأثرها‬ ‫الجغر‬ ‫،والتوزيع‬ ‫،واإلقليمية‬ ‫السياسية‬ ‫،والظروف‬ ‫،والمالي‬‫افي‬ ‫للسكان‬. 1.‫الطبيعية‬ ‫الجغرافيا‬ ‫ت‬ ‫وفي‬ ‫الجغرافي‬ ‫الموقع‬ ‫أهمية‬ ‫في‬ ‫دراستها‬ ‫نتائج‬ ‫وأثر‬‫شكيل‬ ‫الدول‬ ‫ألراضي‬ ‫والنباتية‬ ‫المناخية‬ ‫والظروف‬ ‫األرض‬ ‫سطح‬‫ة‬.
  6. 6. ‫الموقع‬‫الفلكي‬ ‫و‬ ‫الجغرافي‬ 6
  7. 7. ‫و‬ ‫الجغرافي‬ ‫الموقع‬‫الفلكي‬ -2 7 ‫دي‬‫د‬‫ألراض‬ ‫دي‬‫د‬‫الجغراف‬ ‫دع‬‫د‬‫الموق‬ ‫دد‬‫د‬‫يع‬‫دال‬‫د‬‫الع‬ ‫دول‬ ‫دن‬‫د‬‫م‬ ‫دة‬‫د‬‫دول‬ ‫أي‬‫دن‬‫د‬‫م‬ ‫التي‬ ‫الهامة‬ ‫المميزات‬‫تسهم‬‫وتوجه‬ ‫الدولة‬ ‫شخصية‬ ‫إظهار‬ ‫في‬‫اتهاا‬ ‫اااة‬‫ا‬‫والمالحي‬ ‫اااة‬‫ا‬‫البري‬‫اااي‬‫ا‬‫وف‬‫والتن‬ ‫اااادية‬‫ا‬‫قتص‬ ‫ا‬ ‫اااات‬‫ا‬‫السياس‬ ‫ااام‬‫ا‬‫رس‬‫اااة‬‫ا‬‫مي‬ ‫المستدامة‬‫لها‬. ‫من‬ ‫ابلقرب‬ ‫ايف‬‫ر‬‫اجلغ‬ ‫فاملوقع‬ ‫لسك‬ ‫ييسر‬ ‫املائية‬ ‫املسطحات‬‫ان‬ ‫الدولة‬ ‫هذه‬‫األنشطة‬ ‫ممارسة‬ ‫ابلتج‬ ‫املتعلقة‬ ‫االقتصادية‬‫ارة‬ ‫املعتمدة‬ ‫والصناعات‬ ‫والصيد‬ ‫عليها‬. ‫اجلغر‬ ‫املوقع‬ ‫حتليل‬ ‫وعند‬‫ايف‬ ‫أنه‬ ‫جند‬ ‫الدولة‬ ‫اضي‬‫ر‬‫أل‬‫يتو‬‫سط‬ ‫السياحي‬ ‫املناطق‬ ‫من‬ ‫العديد‬‫ة‬ ‫العا‬ ‫يطة‬‫ر‬‫خ‬ ‫على‬ ‫ية‬‫ر‬‫والتجا‬‫مل‬.‫مما‬ ‫يف‬ ‫حيواي‬ ‫ا‬‫ر‬‫دو‬ ‫لعب‬ ‫من‬ ‫ميكنها‬ ‫اجملالني‬:‫والسيا‬ ‫التجاري‬‫حي‬. ‫ايف‬‫ر‬‫اجلغ‬ ‫املوقع‬ ‫يتأثر‬ ‫كما‬‫ألي‬ ‫دولة‬‫ابألحداث‬‫السياسية‬ ‫ية‬‫ر‬‫العسك‬ ‫و‬ ‫واالقتصادية‬ ‫يف‬ ‫حتدث‬ ‫اليت‬ ‫واالجتماعية‬‫دول‬ ‫األزمات‬ ‫وقت‬ ‫خاصة‬ ‫اجلوار‬. ‫أ‬-‫الموقع‬‫الجغرافي‬:
  8. 8. 8 ‫ب‬.‫الموقع‬‫الفلكي‬: ‫المتحادة‬ ‫العربياة‬ ‫اإلماارات‬ ‫دولة‬ ‫أراضي‬ ‫تقع‬‫سات‬ ‫ا‬ ‫خاط‬ ‫شامال‬‫واء‬ ‫ارض‬‫ا‬ ‫اي‬‫ا‬‫درجت‬ ‫اين‬‫ا‬‫ب‬22.5‫ا‬‫ا‬‫إل‬26.5‫اول‬‫ا‬‫ط‬ ‫اي‬‫ا‬‫خط‬ ‫اين‬‫ا‬‫ب‬ ‫و‬ ،51 ‫اا‬‫ا‬‫إل‬56.5‫اارقا‬‫ا‬‫ش‬‫اامن‬‫ا‬‫ض‬ ‫ااة‬‫ا‬‫الدول‬ ‫ااي‬‫ا‬‫أراض‬ ‫اادخل‬‫ا‬‫وت‬ ،‫ااا‬‫ا‬‫المن‬ ‫ااال‬‫ا‬‫نط‬ ‫الحار‬ ‫المداري‬. ‫دولة‬ ‫ليها‬ ‫تطل‬ ‫التي‬ ‫المائية‬ ‫المسطحات‬ ‫نجد‬ ‫كذلك‬‫اإلمارات‬: (‫بطول‬ ‫مفتوحيين‬ ‫مائيين‬ ‫مسطحيين‬ ‫على‬ ‫تشرف‬ ‫حيث‬90‫الشرق‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫عمان‬ ‫خليج‬ ‫على‬ ‫ك‬‫وبساحل‬ ،‫أكثدر‬ ‫إلى‬ ‫يصل‬ ‫من‬620‫العربي‬ ‫الخليج‬ ‫على‬ ‫ك‬.) ‫وقد‬‫ل‬ ‫كبير‬ ‫بشكل‬ ‫الجغرافي‬ ‫الموقع‬ ‫أثر‬‫قتصاادية‬ ‫ا‬ ‫األنشطة‬ ‫ية‬ ‫نو‬‫القا‬ ‫مناذ‬ ‫الدولاة‬ ‫ساكان‬ ‫مارساها‬ ‫التاي‬‫مال‬ ‫حياث‬ ‫دم‬ ‫والتجوال‬ ‫األسفار‬ ‫حب‬ ‫وميزة‬ ‫المغامرة‬ ‫حب‬ ‫واكتسبوا‬ ‫والتجارة‬ ‫األسماك‬ ‫صيد‬ ، ‫اللؤلؤ‬ ‫ل‬ ‫بالغوص‬ ‫سكانها‬.
  9. 9. 9 ‫الحدود‬‫العربية‬ ‫اإلمارات‬ ‫لدولة‬ ‫السياسية‬‫المتحدة‬ -3
  10. 10. ‫تقع‬‫في‬ ‫الدولة‬ ‫أراضي‬‫الشرقي‬ ‫الجنوبي‬ ‫الجزء‬‫العربية‬ ‫الجزيرة‬ ‫شبه‬ ‫من‬‫وبالتالي‬ ،‫نطال‬ ‫في‬ ‫تقع‬‫جن‬‫غربي‬ ‫وب‬‫قارة‬ ‫الدولة‬ ‫اكتسبت‬ ‫الموقع‬ ‫هذا‬ ‫وبحكم‬ ،‫آسيا‬‫القارية‬ ‫صفة‬‫والجافة‬ ‫الحارة‬ ‫المدارية‬ ‫العروض‬ ‫في‬ ‫ها‬ ‫لوقو‬ ‫نظرا‬. ‫أما‬‫الدولة‬ ‫وشكل‬ ‫لهيئة‬ ‫المطابق‬ ‫الهندسي‬ ‫الشكل‬ ‫ن‬،‫فهو‬‫القائ‬ ‫المنحرف‬ ‫شبه‬ ‫أو‬ ‫الزاوية‬ ‫القائ‬ ‫المثلث‬‫ا‬،‫لزاوية‬‫و‬ ‫وقربها‬ ‫الدولة‬ ‫مدن‬ ‫بين‬ ‫الترابط‬ ‫زيادة‬ ‫في‬ ‫يسهم‬ ‫هذا‬. 10
  11. 11. ‫و‬‫من‬ ‫كل‬ ‫مع‬ ‫سياسية‬ ‫بحدود‬ ‫الدولة‬ ‫تتجاور‬: (‫المملكة‬‫عمان‬ ‫سلطنة‬ ‫و‬ ‫قطر‬ ‫و‬ ‫السعودية‬ ‫العربية‬)‫ح‬‫ياث‬ ‫أكثا‬ ‫فاي‬ ‫تتالقا‬ ‫اإلماراتياة‬ ‫العمانياة‬ ‫األراضاي‬ ‫أن‬ ‫نجد‬‫مان‬ ‫ر‬ ‫جهة‬:‫وخاصة‬‫وخصاب‬ ‫شاعم‬ ‫منطقاة‬ ‫بين‬‫لا‬ ‫الشامال‬ ‫فاي‬ ‫العربي‬ ‫الخليج‬‫وجنوبا‬ ،‫مان‬ ‫خليج‬ ‫ل‬‫منطقة‬ ‫في‬‫خطماة‬ ‫مدينة‬ ‫من‬ ‫بالقرب‬ ‫مالحة‬‫كلباء‬. ‫كما‬‫مثل‬ ‫أخرى‬ ‫مناطق‬ ‫هناك‬ ‫أن‬: *‫خطمة‬‫من‬ ‫بالقرب‬ ‫الشكلة‬‫مدينة‬‫العين‬. *‫أما‬‫في‬‫الجنوب‬‫العربية‬ ‫الممكلة‬ ‫حدود‬ ‫مع‬ ‫تتجاور‬ ‫الدولة‬ ‫أراضي‬ ‫فنجد‬‫السعودية‬. *‫وفي‬‫الغرب‬‫من‬ ‫لكل‬ ‫اإلقليمية‬ ‫المياه‬ ‫تتجاورمع‬ ‫بحرية‬ ‫حدود‬ ‫هناك‬:‫قطر‬‫السعودية‬ ‫العربية‬ ‫والمملكة‬.
  12. 12. ‫وتبلغ‬‫اإلجمالياة‬ ‫الدولاة‬ ‫مسااحة‬‫الجازر‬ ‫بادون‬77,700‫كام‬2‫وهاي‬ ،‫واحادة‬ ‫جغرافياة‬ ‫رقعاة‬ ‫ان‬ ‫باارة‬ ‫ورؤو‬ ‫مساندم‬ ‫جزيارة‬ ‫شابه‬ ‫إلا‬ ‫الغارب‬ ‫ناحياة‬ ‫مان‬ ‫قطر‬ ‫جزيرة‬ ‫شبه‬ ‫شرل‬ ‫جنوب‬ ‫السميرة‬ ‫دوحة‬ ‫من‬ ‫ممتدة‬‫س‬ ،‫انقطاع‬ ‫بال‬ ‫الشرل‬ ‫في‬ ‫الجبال‬‫ا‬ ‫علدى‬ ‫المقيمدين‬ ‫سدكانه‬ ‫بدين‬ ‫التواصدل‬ ‫علدى‬ ‫االمتدداد‬ ‫ا‬ ‫هد‬ ‫سداعد‬ ‫وقد‬‫لسدواحل‬ ‫تفصل‬ ‫طبيعية‬ ‫عوائق‬ ‫وجود‬ ‫لعد‬ ً‫ا‬‫نظر‬ ‫الداخل‬ ‫في‬ ‫المقيمين‬ ‫بسكانه‬‫بينهما‬،‫مس‬ ‫تبلغ‬ ‫حيث‬‫حوالي‬ ‫الجزر‬ ‫احة‬ 5900‫الدولة‬ ‫مساحة‬ ‫كم،وتبلغ‬‫الجزر‬ ‫مع‬‫حوالي‬83600‫كم‬. ‫فيها‬ ‫إمارة‬ ‫كل‬ ‫حسب‬ ‫المتحدة‬ ‫العربية‬ ‫اإلمارات‬ ‫مساحة‬ ‫التالي‬ ‫الجدول‬ ‫يبين‬: 12 ‫المساحة‬ ‫السبع‬ ‫اإلمارات‬ ‫المئوية‬ ‫النسبة‬ ‫المربع‬ ‫بالميل‬ ‫بالكيلومتر‬‫المربع‬ 86.67 26000 67340 ‫أبوظبي‬ 5.0 1500 3885 ‫دبي‬ 3.33 1000 2590 ‫الشارقة‬ 2.17 650 1683.5 ‫الخيمة‬ ‫رأس‬ 1.50 450 1165.5 ‫الفجيرة‬ 1 300 777 ‫القيوين‬ ‫أم‬ 0.33 100 259 ‫عجما‬‫ن‬ 100% 30000 777000 ‫المجموع‬
  13. 13. 13 . ‫الخصائص‬‫اإلمارات‬ ‫لدولة‬ ‫الطبيعية‬: 3-‫البيئة‬ ‫تشكيل‬ ‫مثل‬ ‫الطبيعية‬:‫تف‬‫ر‬‫ا‬‫اع‬ ‫،وسرعة‬ ‫ارة‬‫ر‬‫احل‬ ‫درجات‬ ‫والتساق‬ ‫الرايح‬ ‫هبوب‬‫ط‬ ‫املياه‬ ‫ومصادر‬ 2-‫املعيشة‬ ‫أسلوب‬ ‫األنشطة‬ ‫ونوعية‬ ‫االقتصادية‬. 1‫يس‬‫ر‬‫التضا‬ ‫التنوع‬‫ي‬ ‫البيولوج‬ ‫واملناخي‬‫ي‬ ‫مظاهر‬ ‫يف‬ ‫والبيئي‬‫البيئة‬ ‫ات‬‫ر‬‫اإلما‬ ‫لدولة‬ ‫العامة‬. ‫تتباين‬‫الخصائص‬‫الطبيعية‬‫ألراضي‬‫الدولة‬‫من‬‫سهول‬‫و‬‫جبال‬‫و‬‫ك‬‫ثبان‬ ‫رملية‬‫إل‬‫سواحل‬‫و‬‫جزر‬‫أسهم‬‫هذا‬‫التنوع‬‫في‬‫التأثير‬‫ل‬:
  14. 14. 14 ‫المتحدة‬ ‫العربية‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫في‬ ‫التضاريس‬ 1-‫الشريط‬‫الساحلي‬. 2-‫السهول‬‫الحصوية‬. 3-‫الجبلية‬ ‫المرتفعات‬. 4-‫األودية‬. 5-‫مناطق‬‫والسهول‬ ‫الكثبان‬‫الرملية‬. 6-‫الدولة‬ ‫جزر‬.
  15. 15. ‫تطل‬‫أراضي‬‫الدولة‬‫ل‬‫ساحلين‬‫هما‬: 1-‫الساحل‬‫الغربي‬‫وهي‬‫تلك‬‫األراضي‬‫التي‬‫تطل‬‫ل‬‫مياه‬‫الخليج‬‫العربي‬. 2-‫الساحل‬‫الشرقي‬‫وهي‬‫تلك‬‫األراضي‬‫التي‬‫تطل‬‫ل‬‫خليج‬‫مان‬. -‫و‬‫تتباين‬‫مال‬ ‫أ‬‫هذين‬،‫الساحلين‬‫حيث‬‫تزيد‬‫مال‬ ‫أ‬‫مياه‬‫خليج‬‫مان‬‫ن‬60،‫متر‬‫بينما‬‫تبلغ‬‫بعض‬‫مال‬ ‫أ‬‫الخليج‬‫العربي‬‫حوالي‬ 20‫متر‬. -‫تتأثر‬‫مياه‬‫هذه‬‫السواحل‬‫بالتيارات‬،‫المائية‬‫حيث‬‫يصل‬‫تيار‬‫الخليج‬‫العربي‬‫الذي‬‫يمر‬‫من‬‫خليج‬‫مان‬‫إل‬‫الخليج‬‫ا‬‫لعربي‬‫ة‬ ‫بسر‬ ‫تقارب‬1.5‫ميل‬/‫ة‬ ‫سا‬. -‫تنتقل‬‫مياه‬‫التيارات‬‫البحرية‬‫من‬‫المسطحات‬‫المائية‬‫ل‬ ‫األ‬‫كثافة‬‫إل‬‫تلك‬‫األقل‬‫كثافة‬‫منها‬. ‫يمر‬‫هذا‬‫التيار‬‫من‬‫جهة‬‫الشمال‬‫محاذيا‬‫للساحل‬‫الجنوبي‬‫اإليراني‬‫ن‬‫طريق‬‫مضيق‬‫هرمز‬‫ثم‬‫يتجه‬‫كس‬‫قارب‬،‫ة‬ ‫السا‬‫ل‬‫يخرج‬ ‫من‬‫المضيق‬‫محاذيا‬‫للساحل‬‫الغربي‬‫للدولة‬‫مرورا‬‫بمناطق‬‫رأس‬‫الخيمة‬‫الساحلية‬. 15 1-‫الشريط‬‫الساحلي‬
  16. 16. 1.‫الشرقي‬ ‫الساحل‬:‫وهي‬ ،‫الجنوب‬ ‫في‬ ‫كلباء‬ ‫خور‬ ‫منطقة‬ ‫إل‬ ‫الشمال‬ ‫في‬ ‫دبا‬ ‫رأس‬ ‫بين‬ ‫ما‬ ‫تمتد‬ ‫التي‬ ‫األراضي‬ ‫ويشمل‬: -‫تمتد‬‫بطول‬90‫إل‬ ‫أمتار‬ ‫بضعة‬ ‫بين‬ ‫ما‬ ‫يتراوح‬ ‫وبعرض‬ ‫كم‬10‫المناطق‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫كم‬. -‫يتميز‬‫الفيضية‬ ‫اإلرسابية‬ ‫وبالفراشات‬ ‫الفيضية‬ ‫بمراوحه‬ ‫الساحل‬ ‫هذا‬(‫السيوح‬.) -‫يطلق‬‫أيضا‬ ‫ليه‬:‫الشميلية‬ ‫وسهل‬ ‫الباطنة‬ ‫سهل‬. -‫تكثر‬‫الوسط‬ ‫مناطقه‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫العميقة‬ ‫األودية‬. -‫يميزه‬‫البحرية‬ ‫المسالت‬ ‫بعض‬ ‫من‬ ‫إ‬ ، ‫جزره‬ ‫ندرة‬‫الت‬‫ي‬‫النارية‬ ‫الصخور‬ ‫من‬ ‫تتكون‬(‫البدية‬.) 16 ‫أهم‬‫للدولة‬ ‫الشرقي‬ ‫الساحل‬ ‫في‬ ‫الفيضية‬ ‫المراوح‬ ‫تعد‬‫مراوح‬‫دبا‬‫و‬‫وادي‬‫حام‬‫و‬‫وادي‬‫مدحاء‬‫من‬‫أهم‬‫المراوح‬‫الفيضية‬‫المنحدرة‬‫من‬‫المناطق‬‫الجبلية‬‫ل‬‫طول‬‫الساحل‬‫الشرقي‬. ‫كما‬‫تكثر‬‫نحناءات‬ ‫ا‬‫في‬‫جزءه‬‫الشمالي‬‫بالقرب‬‫من‬‫خورفكان‬‫ودبا‬. ‫يستقيم‬‫خط‬‫الساحل‬‫في‬‫أجزائه‬‫الجنوبية‬‫أي‬‫من‬‫منطقة‬‫خورفكان‬‫حت‬‫منطقة‬‫خوركلبا‬‫بالقرب‬‫من‬‫حدود‬‫الدولة‬‫مع‬‫سلطنة‬‫مان‬،‫و‬‫تتوزع‬ ‫األراضي‬‫الزراعية‬‫في‬‫مناطق‬‫المراوح‬‫الفيضية‬‫حيث‬‫تكون‬‫التربة‬‫خصبة‬‫مما‬‫د‬ ‫سا‬‫ل‬‫التركز‬‫السكاني‬‫في‬‫تلك‬‫المناطق‬‫منذ‬‫القدم‬. ‫كما‬‫توجد‬‫بعض‬‫األلسنة‬‫المائية‬‫أو‬‫ما‬‫يطلق‬‫عليه‬،‫بالخور‬‫ومن‬‫بينها‬‫خوركلباء‬‫الذي‬‫تنمو‬‫ل‬‫سواحله‬‫أشجار‬‫المانجروف‬(‫الق‬‫رم‬) ‫وخورفكان‬‫ي‬ ‫ال‬‫يمثل‬ً‫ء‬‫مينا‬ً‫ا‬‫طبيعي‬‫على‬‫ساحله‬‫الشرقي‬‫من‬‫القد‬‫كما‬‫يوجد‬‫خور‬‫دبا‬‫في‬‫القسم‬‫الشمالي‬‫من‬‫الساحل‬‫الشرقي‬‫للدولة‬.
  17. 17. ‫يعد‬‫الساحل‬‫الشرقي‬‫من‬‫المناطق‬‫االستراتيجية‬‫الهامة‬‫في‬‫الدولة‬‫حيث‬: -‫أن‬‫مياهه‬‫تطل‬‫ل‬‫بحار‬‫مفتوحة‬(‫المحيط‬‫الهندي‬)‫وتقع‬‫أراضيه‬‫خارج‬‫مدخل‬ ‫الخليج‬‫العربي‬(‫مضيق‬‫هرمز‬). -‫قامت‬‫الدولة‬‫بإنشاء‬‫مصافي‬‫نفط‬‫ومناطق‬‫تجميع‬‫المكونات‬‫النفطية‬‫لتص‬‫ديرها‬ ‫إل‬‫الخارج‬‫دون‬‫الحاجة‬‫إل‬‫المرور‬‫بمضيق‬‫هرمز‬. -‫تنتشر‬‫التجمعات‬‫السكانية‬‫في‬‫كل‬‫من‬‫مدن‬‫دبا‬‫وخورفكان‬‫والفجيرة‬‫وكلب‬‫اء‬. -‫كما‬‫يعد‬‫من‬‫المناطق‬‫الهامة‬‫في‬‫تصدير‬‫مواد‬‫البناء‬‫األساسية‬‫مثل‬‫االسمنت‬‫و‬‫فتات‬ ‫الصخور‬‫ها‬ ‫بأنوا‬. 17
  18. 18. 2.‫الغربي‬ ‫الساحل‬:‫بطول‬ ‫الغربي‬ ‫الساحل‬ ‫يمتد‬640‫فاي‬ ‫ساماره‬ ‫ودوحاة‬ ‫الدويهن‬ ‫خليج‬ ‫من‬ ‫كم‬ ‫اي‬‫ا‬‫العرب‬ ‫ايج‬‫ا‬‫الخل‬ ‫ا‬‫ا‬‫ل‬ ‫اة‬‫ا‬‫العماني‬ ‫ادود‬‫ا‬‫الح‬ ‫ا‬‫ا‬‫إل‬ ‫اة‬‫ا‬‫الدول‬ ‫أرض‬ ‫ان‬‫ا‬‫م‬ ‫اي‬‫ا‬‫الغرب‬ ‫اوب‬‫ا‬‫الجن‬‫ا‬‫ا‬‫وبالتحدي‬ ،‫د‬‫اي‬‫ا‬‫ف‬ ‫الخيمة‬ ‫رأس‬ ‫في‬ ‫شعم‬ ‫منطقة‬. ‫تتباين‬‫الجيولوجي‬ ‫التكوين‬ ‫نوعية‬‫الجيول‬ ‫التكويناات‬ ‫تظهار‬ ‫حيث‬ ‫الساحل‬ ‫لهذا‬‫القديماة‬ ‫وجياة‬ ‫اال‬‫ا‬‫الجب‬ ‫ااطق‬‫ا‬‫من‬ ‫ان‬‫ا‬‫م‬ ‫اة‬‫ا‬‫الغربي‬ ‫امالية‬‫ا‬‫الش‬ ‫ااطق‬‫ا‬‫المن‬ ‫اي‬‫ا‬‫ف‬‫اي‬‫ا‬‫والت‬ ،‫اات‬‫ا‬‫تكوين‬ ‫ان‬‫ا‬‫م‬ ‫اا‬‫ا‬‫أساس‬ ‫اون‬‫ا‬‫تتك‬‫اندم‬‫ا‬‫مس‬ ‫المحلياة‬ ‫العظما‬ ‫الحجر‬ ‫وتكوين‬ ،‫الجيرية‬‫رأ‬ ‫فاي‬ ‫والارمس‬ ‫شاعم‬ ‫منااطق‬ ‫فاي‬ ‫الحاال‬ ‫هاو‬ ‫كماا‬‫س‬ ‫الخيمة‬. ‫أما‬‫أن‬ ‫فنجد‬ ‫الساحل‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫الجنوبية‬ ‫المناطق‬ ‫في‬‫ع‬ ‫الجيولوجية‬ ‫تكويناتها‬ ‫غالبية‬‫عدن‬ ‫بارة‬ ،‫كربوناتية‬ ‫رملية‬ ‫تكوينات‬‫السااحلية‬ ‫السابخات‬ ‫رواسب‬ ‫في‬ ‫تظهر‬ ‫وهي‬‫والرواساب‬ ،‫ا‬‫لشااطئية‬ ‫كما‬‫أبوظبي‬ ‫لجزيرة‬ ‫المجاورة‬ ‫المناطق‬ ‫في‬ ‫الحال‬ ‫هو‬. ‫وفي‬‫هاذا‬ ‫مان‬ ‫الشرقية‬ ‫الشمالية‬ ‫المناطق‬‫الرمليدة‬ ‫الرواسدب‬ ‫تنتشدر‬ ‫السداحل‬‫الكثيبيد‬‫ة‬‫عظيمدة‬ ،‫متداد‬ ‫ا‬‫في‬ ‫جليا‬ ‫تظهر‬ ‫كما‬‫أب‬ ‫مدينة‬ ‫غرب‬ ‫إل‬ ‫دبي‬ ‫في‬ ‫ل‬ ‫جبل‬ ‫من‬ ‫الواقعة‬ ‫المناطق‬‫وظبي‬. 18
  19. 19. ‫يتميز‬‫السااحل‬ ‫هاذا‬‫خصائصده‬ ‫بتندوع‬،‫المورفولوجيدة‬‫حياث‬‫الشا‬ ‫المنااطق‬ ‫مان‬ ‫يمتاد‬‫مالية‬ ‫ات‬ ‫كلما‬ ‫تساع‬ ‫ا‬ ‫في‬ ‫يبدأ‬ ‫ثم‬ ‫شعم‬ ‫منطقة‬ ‫في‬ ‫الجبال‬ ‫أقدام‬ ‫ند‬ ‫الخيمة‬ ‫رأس‬ ‫إلمارة‬‫جهنا‬‫جنوباا‬ ‫اث‬‫ا‬‫حي‬‫اع‬‫ا‬‫م‬ ‫اة‬‫ا‬‫البري‬ ‫ادود‬‫ا‬‫الح‬ ‫ان‬‫ا‬‫م‬ ‫االقرب‬‫ا‬‫ب‬ ‫ابخات‬‫ا‬‫والس‬ ‫اة‬‫ا‬‫الرملي‬ ‫اان‬‫ا‬‫الكثب‬ ‫ااطق‬‫ا‬‫بمن‬ ‫اي‬‫ا‬‫يلتق‬‫اة‬‫ا‬‫المملك‬ ‫الجنوب‬ ‫في‬ ‫السعودية‬ ‫العربية‬. -‫فيه‬ ‫تكثر‬‫الطبيعية‬ ‫الخيران‬‫مثل‬:‫وخور‬ ‫جمان‬ ‫وخور‬ ‫دبي‬ ‫خور‬‫الشارقة‬. -‫كماا‬‫ار‬‫ا‬‫تكث‬‫دة‬‫د‬‫المرجاني‬ ‫والشدعاب‬ ‫دة‬‫د‬‫الطبيعي‬ ‫الجدزر‬‫خاصاة‬‫وال‬ ‫اة‬‫ا‬‫الجنوبي‬ ‫مناطقاه‬ ‫اي‬‫ا‬‫ف‬‫اة‬‫ا‬‫جنوبي‬ ‫الغربية‬. 19
  20. 20. 2-‫الحصوية‬ ‫السهول‬: ‫ال‬‫ا‬‫الرم‬ ‫اات‬‫ا‬‫حبيب‬ ‫ان‬‫ا‬‫م‬ ‫اون‬‫ا‬‫تتك‬ ‫اا‬‫ا‬‫م‬ ‫اا‬‫ا‬‫وغالب‬ ‫األرض‬ ‫اطح‬‫ا‬‫س‬ ‫ان‬‫ا‬‫م‬ ‫اطة‬‫ا‬‫المنبس‬ ‫أو‬ ‫اتوية‬‫ا‬‫المس‬ ‫اي‬‫ا‬‫األراض‬ ‫اي‬‫ا‬‫وه‬ ‫اباء‬‫ا‬‫والحص‬ ‫والحصا‬‫وتتكاون‬ ،‫ا‬‫ا‬‫جه‬ ‫ان‬‫ا‬‫م‬ ‫ماان‬ ‫اال‬‫ا‬‫جب‬ ‫الة‬‫ا‬‫سلس‬ ‫مان‬ ‫ادر‬‫ا‬‫تنح‬ ‫اي‬‫ا‬‫الت‬ ‫األودياة‬ ‫اارج‬‫ا‬‫مخ‬ ‫اد‬‫ا‬‫ن‬‫ة‬ ‫أراض‬ ‫من‬ ‫الغرب‬‫بارة‬ ‫وهي‬ ،‫الدولة‬‫الكمياا‬ ‫تاوفرت‬ ‫ما‬ ‫مت‬ ‫ة‬ ‫للزرا‬ ‫صالحة‬ ‫حصوية‬ ‫سهول‬ ‫ن‬‫ت‬ ‫من‬ ‫المناسبة‬‫يوجد‬ ‫كما‬ ،‫المياه‬‫التا‬ ‫الحيواناات‬ ‫لياه‬ ‫تتغذى‬ ‫الذي‬ ‫النباتي‬ ‫الغطاء‬ ‫بعض‬ ‫بها‬‫فاي‬ ‫تعايش‬ ‫ي‬ ‫هذه‬‫يطلق‬ ، ‫المناطق‬‫مثل‬ ‫مسميات‬ ‫عدة‬ ‫الدولة‬ ‫سكان‬ ‫عليها‬:‫والياو‬ ‫والجو‬ ‫السيح‬. ‫تمتد‬‫الخيمة‬ ‫رأس‬ ‫منطقة‬ ‫من‬‫وبالتحديد‬ ،‫إ‬ ‫وادي‬ ‫رواسب‬ ‫وحت‬ ‫الشمال‬ ‫في‬ ‫البيح‬ ‫وادي‬ ‫من‬‫في‬ ‫يديه‬ ‫قراباة‬ ‫إل‬ ‫رضها‬ ‫يصل‬ ‫حيث‬ ‫العين‬ ‫إقليم‬ ‫في‬ ‫الجو‬ ‫سهل‬ ‫في‬ ‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫تظهر‬ ‫ثم‬ ،‫الجنوب‬25، ‫كام‬ ‫وغالبية‬‫الباليستوساين‬ ‫زمان‬ ‫أواخار‬ ‫إلا‬ ‫تعاود‬ ‫الحصاوية‬ ‫الساهول‬ ‫رواساب‬(70‫سانة‬ ‫ألاف‬)‫ووساط‬ ، ‫الباليستوسين‬(‫من‬500–12000‫سنة‬.) 20
  21. 21. ‫وتتخلل‬‫المرتفعات‬ ‫بعض‬ ‫السهول‬ ‫هذه‬‫مثل‬:‫الساهول‬ ‫هاذه‬ ‫تتسع‬ ‫كما‬ ،‫فايه‬ ‫وجبل‬ ‫مليحة‬ ‫جبل‬‫بعاض‬ ‫فاي‬ ‫قرابة‬ ‫إل‬ ‫لتصل‬ ‫مناطقها‬16‫كم‬. ‫تضم‬‫لتا‬ ‫نظارا‬ ‫الدولاة‬ ‫ساكان‬ ‫استوطنها‬ ‫حيث‬ ‫القدم‬ ‫منذ‬ ‫البشرية‬ ‫التجمعات‬ ‫بعض‬ ‫السهول‬ ‫هذه‬‫الميااه‬ ‫وفر‬ ‫سبق‬ ‫التي‬ ‫الماضية‬ ‫الفترات‬ ‫في‬ ‫ي‬ ‫الزرا‬ ‫النشاط‬ ‫ازدهار‬ ‫في‬ ‫ساهمت‬ ‫التي‬ ‫الخصبة‬ ‫والتربة‬‫تحاد‬ ‫ا‬ ‫قيام‬ ‫ت‬. 1-‫تعد‬‫الخيمدة‬ ‫رأ‬ ‫فدي‬ ‫والنخيل‬ ‫المعيريض‬ ‫مناطق‬‫ال‬ ‫شامال‬ ‫فاي‬ ‫البشارية‬ ‫المساتوطنات‬ ‫أهام‬ ‫مان‬‫ساهول‬ ‫الحصوية‬. 2-‫تعد‬‫ومليحدة‬ ‫يدد‬ ‫وال‬ ‫المنامدة‬ ‫منداطق‬‫هاذ‬ ‫مان‬ ‫الوساط‬ ‫المنااطق‬ ‫فاي‬ ‫تقاع‬ ‫التاي‬ ‫المساتوطنات‬ ‫أهام‬ ‫مان‬‫ه‬ ‫السهول‬. 3-‫وفي‬‫نجاد‬ ‫الجناوبي‬ ‫الجزء‬‫حفيدت‬ ‫جبدل‬ ‫مدن‬ ‫القريبدة‬ ‫والمنداطق‬ ‫الفوعدة‬ ‫منداطق‬‫المساتوطن‬ ‫أهام‬ ‫مان‬‫ات‬ ‫السهول‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫البشرية‬. 21
  22. 22. 3-‫الجبلية‬ ‫المرتفعات‬ ‫تعد‬‫المرتفعات‬‫الجبلية‬‫في‬‫دولة‬‫اإلمارات‬‫العربية‬‫المتحدة‬‫امتدادا‬‫طبيعي‬‫ا‬‫لسلسلة‬‫جبال‬ ‫مان‬،‫وهي‬‫تمتد‬‫من‬‫المناطق‬‫الشمالية‬‫مع‬‫حدود‬‫مان‬‫إل‬‫المناطق‬‫القريبة‬‫من‬‫مدين‬‫ة‬ ‫العين‬. ‫يطلق‬‫ل‬‫هذه‬‫المرتفعات‬‫الجبلية‬‫دة‬‫مسميات‬‫منها‬:‫جبال‬‫الشميلية‬‫وجبال‬‫الحجر‬ ‫نظرا‬‫لتنوع‬‫امتداد‬‫السالسل‬‫الجبلية‬،‫وتنوع‬‫تكويناتها‬‫الجيولوجية‬. ‫ففي‬‫بعض‬‫أجزائها‬‫تتكون‬‫من‬‫الصخور‬‫النارية‬‫والبعض‬‫اآلخر‬‫من‬‫صخورمت‬‫حولة‬ ‫ويتمثل‬‫فيها‬‫أيضا‬‫الصخور‬‫الرسوبية‬‫الجيرية‬‫الكريتاسية‬. 22 ‫أقسا‬ ‫ثالثة‬ ‫إلى‬ ‫الدولة‬ ‫في‬ ‫الجبلية‬ ‫المناطق‬ ‫تقس‬: 1.‫الجبال‬ ‫رؤو‬ ‫مرتفعات‬2.‫الشميلية‬ ‫مرتفعات‬3.‫المرتفعات‬‫الجبلية‬‫المنعز‬‫لة‬
  23. 23. 1.‫مرتفعات‬‫رؤو‬‫الجبال‬: -‫تمتد‬‫من‬‫منطقة‬‫مسندم‬‫في‬‫الشمال‬(‫سلطنة‬‫مان‬)‫إل‬‫صدع‬‫دبا‬‫في‬‫الجنوب‬. -‫توجد‬‫بها‬‫ل‬ ‫أ‬‫قمة‬‫حيث‬‫يصل‬‫ها‬ ‫ارتفا‬‫إل‬1934‫م‬‫من‬‫سطح‬‫األرض‬. -‫يعود‬‫العمر‬‫الجيولوجي‬‫لهذه‬‫المنطقة‬‫للزمن‬‫الجيولوجي‬‫الثاني‬. -‫تتكون‬‫من‬‫صخور‬‫رسوبية‬‫كربونية‬‫جيرية‬‫كيرتاسية‬،‫وتتخلل‬‫هذه‬‫الجبال‬‫العديد‬‫من‬‫األودية‬‫الخانقية‬‫العميقة‬‫الت‬‫ي‬‫تنحدر‬‫من‬‫الشرل‬ ،‫وتصب‬‫في‬‫الناحية‬‫الغربية‬‫جهة‬‫سواحل‬‫الخليج‬‫العربي‬. 23
  24. 24. 24 2.‫مرتفعات‬‫الشميلية‬: -‫يطلق‬‫ليها‬‫العديد‬‫من‬‫المسميات‬‫العلمية‬‫والمحلية‬‫مثل‬:‫كتلة‬‫جبال‬‫السمايل‬‫،والكتلة‬‫النارية‬‫األفيوليتية‬‫،والكتلة‬‫ا‬‫لجبلية‬‫الوسط‬ ‫،والشميلية‬. -‫تمتد‬‫من‬‫منطقة‬‫دبا‬‫في‬‫الشمال‬‫إل‬‫الحدود‬‫السياسية‬‫للدولة‬‫مع‬‫سلطنة‬‫مان‬‫في‬‫الجنوب‬. ‫هي‬‫كتلة‬‫ضخمة‬‫متداد‬ ‫ا‬‫من‬‫الصخور‬‫النارية‬‫الجوفية‬‫المنشأ‬،‫تعرضت‬‫لالرتفاع‬‫بعد‬‫برودتها‬‫في‬‫باطن‬‫األرض‬،‫وتب‬‫لور‬‫معادنها‬ ‫ويتداخل‬‫معها‬‫ند‬‫جوانبها‬‫الغربية‬‫تكوينات‬‫الحواسنة‬(‫الجيرية‬‫الدولوميتية‬‫وبها‬‫صخور‬‫متحولة‬‫واندسات‬‫نارية‬). -‫يبلغ‬‫طولها‬‫قرابة‬90‫كم‬،‫وبعرض‬‫يتراوح‬‫مابين‬45-60‫كم‬‫من‬‫الساحل‬‫الشرقي‬‫للدولة‬‫حت‬‫مناطق‬‫السهل‬‫الحصوي‬‫في‬،‫الغرب‬ ‫كما‬‫يتراوح‬‫ها‬ ‫ارتفا‬‫ما‬‫بين‬1000‫إل‬1500‫م‬‫فول‬‫سطح‬‫األرض‬. -‫تتميز‬‫هذه‬‫الكتلة‬‫الجبلية‬‫بكثرة‬‫الصدوع‬‫الجبلية‬‫التي‬‫كان‬‫لها‬‫الدور‬‫الكبير‬‫في‬‫تشكيل‬‫امتدادات‬‫األودية‬.
  25. 25. 3.‫المرتفعات‬‫الجبلية‬‫المنعزلة‬: -‫قديمة‬‫التكوين‬:‫أي‬‫أن‬‫معظم‬‫تكويناتها‬‫يعود‬‫إل‬‫ما‬‫قبل‬‫العصر‬‫الكمبري‬‫مثل‬‫جبل‬‫الظنة‬‫في‬‫إمارة‬‫أبوظبي‬‫ه‬ ‫وارتفا‬‫يزيد‬‫ن‬100‫متر‬ ‫ن‬‫سطح‬،‫األرض‬‫ويتكون‬‫من‬‫قباب‬‫ملحية‬‫متنوعة‬‫ترجع‬‫لتكوينات‬‫هرمز‬‫الكمبرية‬،‫كما‬‫و‬‫يوجد‬‫أيضا‬‫جبل‬‫واحد‬‫في‬‫جزيرة‬‫صير‬‫بني‬‫يا‬ ‫والذي‬‫يتجاوز‬‫ه‬ ‫ارتفا‬‫ن‬140‫م‬. -‫مرتفعات‬‫جبلية‬‫حديثة‬‫التكوين‬:‫أي‬‫تكونت‬‫في‬‫الزمن‬‫الجيولوجي‬‫الثالث‬(66‫مليون‬‫سنة‬‫تقريبا‬)‫مثل‬:(‫جبل‬‫حفيت‬‫وجبل‬‫فاية‬‫وجبل‬‫مليحة‬) ‫والذي‬‫يمكن‬‫مشاهدته‬‫ل‬‫يمين‬‫الطريق‬‫البري‬‫الذي‬‫يربط‬‫بين‬‫مليحة‬‫والمدام‬،‫ويقطعه‬‫الطريق‬‫السريع‬‫الذي‬‫يربط‬‫ما‬‫بين‬‫كل‬‫باء‬‫والشارقة‬‫في‬ ‫المنطقة‬‫الوسطي‬‫من‬‫إمارة‬‫الشارقة‬. 25
  26. 26. 4-‫المتحدة‬ ‫العربية‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫في‬ ‫األودية‬ ‫األودية‬‫قبل‬ ‫تكونت‬ ‫مائية‬ ‫مجاري‬ ‫ن‬ ‫بارة‬(23‫تقريبا‬ ‫سنة‬ ‫مليون‬.) -‫تعد‬‫من‬ ‫األودية‬‫ا‬ ‫قيا‬ ‫سبقت‬ ‫التي‬ ‫الفترة‬ ‫في‬ ‫للمياه‬ ‫الرئيسة‬ ‫المصادر‬‫التحاد‬.‫وقاد‬ ‫مثال‬ ‫الدولة‬ ‫ومدن‬ ‫قرى‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫ومصباتها‬ ‫مساراتها‬ ‫ل‬ ‫تركز‬:‫البثناة‬‫و‬‫مساافي‬ ‫وكلباء‬ ‫والفجيرة‬. -‫حفرت‬‫في‬ ‫مجاريها‬ ‫األودية‬ ‫معظم‬،‫الصاخور‬‫ذات‬ ‫ميقاة‬ ‫نهرياة‬ ‫خواناق‬ ‫وكونات‬ ‫الية‬ ‫جوانب‬‫وشديدة‬ ،‫نحدار‬ ‫ا‬‫تبدو‬ ،‫حرف‬ ‫شكل‬ ‫ل‬ ‫العرضية‬ ‫اتها‬ ‫قطا‬V. -‫تمتد‬‫الصادوع‬ ‫أساطح‬ ‫امتداد‬ ‫طول‬ ‫ل‬ ‫مجاريها‬‫ومنااطق‬ ،‫الجيولاوج‬ ‫الضاعف‬‫ي‬ ‫الدولة‬ ‫من‬ ‫الشرقي‬ ‫الشمالي‬ ‫القسم‬ ‫في‬. -‫يوجد‬‫مان‬ ‫أكثر‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫في‬(30)‫رئيساا‬ ‫وادياا‬‫الروافاد‬ ‫مان‬ ‫الكثيار‬ ‫تغاذيها‬ ‫الحال‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫العميقة‬ ‫الجبلية‬‫حا‬ ‫ووادي‬ ‫دبا‬ ‫وادي‬ ‫في‬. 26
  27. 27. 1-‫هناك‬‫األودية‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫العديد‬‫أراض‬ ‫من‬ ‫تنبع‬،‫الدولة‬‫ولكا‬‫ن‬ ‫العمانياااة‬ ‫األراضاااي‬ ‫فاااي‬ ‫تصاااب‬‫مثااال‬:‫حتدددا‬ ‫وادي‬‫وادي‬ ‫و‬ ‫القور‬. 2-‫ااك‬‫ا‬‫هن‬‫اي‬‫ا‬‫الت‬ ‫اة‬‫ا‬‫األودي‬ ‫اض‬‫ا‬‫بع‬‫اان‬‫ا‬‫م‬ ‫ان‬‫ا‬‫م‬ ‫اع‬‫ا‬‫تنب‬‫ال‬‫ا‬‫مث‬:‫وادي‬ ‫ددحاء‬‫د‬‫م‬‫ووادي‬ ،‫ديرة‬‫د‬‫الخض‬‫ووداي‬ ،‫دومني‬‫د‬‫الس‬‫دب‬‫د‬‫وتص‬ ،‫دي‬‫د‬‫ف‬ ‫أراضي‬‫الدولة‬‫العدياد‬ ‫أن‬ ‫جاناب‬ ‫إلا‬ ،‫تصاب‬ ‫األودياة‬ ‫هاذه‬ ‫مان‬ ‫العربي‬ ‫الخليج‬ ‫في‬ ‫تصب‬ ‫واألخرى‬ ‫مان‬ ‫خليج‬ ‫في‬. 27
  28. 28. 28 1-‫تتحد‬‫الرافدية‬ ‫األودية‬ ‫بعض‬‫مثل‬:‫السيجي‬ ‫وادي‬‫ووادي‬ ،‫شوكة‬‫و‬ ،‫وادي‬ ‫صفني‬، ‫والنظيرة‬ ،‫وتتجمع‬‫لم‬ ‫وادي‬ ‫فدي‬ ‫ينتهدي‬ ‫كبيدر‬ ‫واد‬ ‫مجرى‬ ‫في‬‫فدي‬ ‫حدة‬ ‫المعال‬ ‫فلج‬‫ليكون‬ ‫؛‬‫الخلي‬ ‫ل‬ ‫المدفق‬ ‫منطقة‬ ‫في‬ ‫مروحية‬ ‫دلتا‬ ‫بدوره‬‫العربي‬ ‫ج‬. 2-‫تتجمااع‬‫مثاال‬ ‫أخاارى‬ ‫أوديااة‬:‫وادي‬، ‫والساامينيل‬ ‫الخضاايرة‬‫إيد‬ ‫بددوادي‬ ‫وتلتقددي‬‫يددة‬ ‫الصحراوي‬ ‫الداخل‬ ‫في‬ ‫لتصب‬. ‫تكمن‬‫ت‬ ‫ا‬ ‫قياام‬ ‫سبقت‬ ‫التي‬ ‫الفترة‬ ‫في‬ ‫األودية‬ ‫لهذه‬ ‫قتصادية‬ ‫ا‬ ‫األهمية‬‫أنهاا‬ ‫حياث‬ ‫حااد‬ ‫سكانية‬ ‫تجمعات‬ ‫مناطق‬ ‫كانت‬‫وبعض‬ ،‫ال‬ ‫شاهور‬ ‫طاول‬ ‫لا‬ ‫متوفرة‬ ‫كانت‬ ‫مياهها‬‫سانة‬ ‫والبثنة‬ ‫السيجي‬ ‫وادي‬ ‫مثل‬. ‫الفتار‬ ‫بعاض‬ ‫ادا‬ ‫ماا‬ ‫جافاة‬ ‫تكاون‬ ‫األودياة‬ ‫هذه‬ ‫غالبية‬ ‫فإن‬ ‫الحالية‬ ‫السنوات‬ ‫في‬‫التاي‬ ‫ات‬ ‫سقوط‬ ‫تلي‬،‫األمطار‬‫وخاصة‬‫شهور‬ ‫في‬‫ل‬ ‫سياحي‬ ‫ب‬ ‫ج‬ ‫مناطق‬ ‫لتصبح‬ ‫الشتاء‬‫لسكان‬
  29. 29. 5-‫مناطق‬‫الرملية‬ ‫والسهول‬ ‫الكثبان‬ -‫تشغل‬‫الدولة‬ ‫أراضي‬ ‫معظم‬ ‫الرملية‬ ‫والكثبان‬ ‫السهول‬‫وتمتد‬ ،‫المن‬ ‫من‬ ‫أساسا‬‫اطق‬ ‫الخالي‬ ‫والربع‬ ‫ليوا‬ ‫ند‬ ‫الغربية‬ ‫المناطق‬ ‫حت‬ ‫الشمال‬ ‫من‬ ‫الدولة‬ ‫في‬ ‫الوسط‬‫في‬ ‫تغطي‬ ‫بذلك‬ ‫وهي‬ ،‫الجنوب‬‫الدولة‬ ‫مساحة‬ ‫أرباع‬ ‫ثالثة‬. 29 -‫تعد‬‫طبيعيا‬ ‫امتدادا‬ ‫المنطقة‬ ‫هذه‬‫الخدالي‬ ‫الربدع‬ ‫لمنداطق‬‫تر‬ ‫قاد‬ ‫رملياة‬ ‫كثباان‬ ‫منااطق‬ ‫ان‬ ‫باارة‬ ‫هاي‬ ‫بال‬ ‫منبساطة‬ ‫ليسات‬ ‫منااطق‬ ‫وهاي‬ ،‫فاي‬ ‫تفاع‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫إل‬ ‫الغربية‬ ‫مناطقها‬300‫مصطلح‬ ‫محليا‬ ‫ليها‬ ‫يطلق‬ ‫حيث‬ ‫األرض‬ ‫سطح‬ ‫ن‬ ‫متر‬“‫قارن‬”‫ارتف‬ ‫يبلاغ‬ ‫الاذي‬ ‫ساعود‬ ‫بنات‬ ‫قارن‬ ‫مثال‬‫اه‬ ‫ا‬ 325‫األرض‬ ‫سطح‬ ‫ن‬ ‫متر‬. -‫أما‬‫ن‬ ‫بارة‬ ‫فهي‬ ‫األخرى‬ ‫المناطق‬ ‫بقية‬‫صحراوية‬ ‫سهول‬‫بين‬ ‫ما‬ ‫ها‬ ‫ارتفا‬ ‫متوسط‬ ‫يبلغ‬10-30‫منااطق‬ ‫مان‬ ‫تقترب‬ ‫ندما‬ ‫وخاصة‬ ‫متر‬ ‫الساحلية‬ ‫السهول‬.
  30. 30. ‫اد‬‫ا‬‫يمت‬‫ا‬‫ا‬‫الغ‬ ‫ا‬‫ا‬‫إل‬ ‫ارل‬‫ا‬‫الش‬ ‫ان‬‫ا‬‫م‬ ‫اة‬‫ا‬‫الرملي‬ ‫اان‬‫ا‬‫الكثب‬ ‫اذه‬‫ا‬‫له‬ ‫اام‬‫ا‬‫الع‬ ‫ادار‬‫ا‬‫نح‬ ‫ا‬‫رب‬ ‫الجنوبيدة‬ ‫المنداطق‬ ‫في‬ ‫وخاصة‬‫الرمل‬ ‫الاتالل‬ ‫بعاض‬ ‫تصال‬ ‫حياث‬‫فاي‬ ‫ياة‬ ‫والمنادر‬ ‫الختم‬ ‫مناطق‬‫إل‬ ‫اإلماراتية‬ ‫العمانية‬ ‫الحدود‬ ‫من‬ ‫بالقرب‬‫أكثار‬ ‫ان‬‫ا‬‫م‬250‫ان‬‫ا‬ ‫ار‬‫ا‬‫مت‬‫ااقص‬‫ا‬‫التن‬ ‫اي‬‫ا‬‫ف‬ ‫اوب‬‫ا‬‫المنس‬ ‫ادأ‬‫ا‬‫يب‬ ‫ام‬‫ا‬‫ث‬ ،‫األرض‬ ‫اطح‬‫ا‬‫س‬ ‫إل‬ ‫ليصل‬100‫الظفره‬ ‫من‬ ‫الغربية‬ ‫المناطق‬ ‫في‬ ‫متر‬. ‫اار‬‫ا‬‫وتنتش‬‫اااع‬‫ا‬‫رتف‬ ‫ا‬ ‫ااطة‬‫ا‬‫والمتوس‬ ‫ااغيرة‬‫ا‬‫الص‬ ‫ااجيرات‬‫ا‬‫الش‬ ‫ااض‬‫ا‬‫بع‬‫م‬‫اال‬‫ا‬‫ث‬: ‫الصحراوية‬ ‫المناطق‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫والغويف‬ ‫الغاف‬ ‫أشجار‬. ‫ونتيجة‬‫ف‬ ‫والتعرية‬ ‫التجوية‬ ‫مثل‬ ‫الطبيعية‬ ‫العوامل‬ ‫لفعل‬‫الصاخور‬ ‫إن‬ ‫للتفتت‬ ‫تتعرض‬ ‫الجيرية‬ ‫الرملية‬‫رواسبا‬ ‫تتركب‬ ‫كما‬ ،‫ف‬‫الساهول‬ ‫هذه‬ ‫ي‬ ‫اان‬‫ا‬‫م‬ ‫ااة‬‫ا‬‫الرملي‬ ‫ااان‬‫ا‬‫والكثب‬‫ااات‬‫ا‬‫والمفتت‬ ‫االيكات‬‫ا‬‫الس‬‫المتفك‬ ‫ااة‬‫ا‬‫الجيري‬‫اان‬‫ا‬‫م‬ ‫ااة‬‫ا‬‫ك‬ ‫السليكية‬ ‫الحمضية‬ ‫النارية‬ ‫الصخور‬. 30
  31. 31. 31 ‫تتخلال‬‫اة‬‫ا‬‫الرملي‬ ‫اان‬‫ا‬‫الكثب‬ ‫اذه‬‫ا‬‫ه‬‫دبخات‬‫د‬‫وس‬ ‫دة‬‫د‬‫منخفض‬ ‫منداطق‬‫اي‬‫ا‬‫وه‬ ،‫ا‬‫ا‬‫ب‬‫ارة‬ ‫فاي‬ ‫وخاصاة‬ ‫الخاالي‬ ‫للرباع‬ ‫قديمة‬ ‫بحيرات‬ ‫ن‬‫ال‬ ‫الجنوبياة‬ ‫المنااطق‬،‫غربياة‬ ‫تتوزع‬‫الملحية‬ ‫السبخات‬ ‫بعض‬‫مثل‬: 1-‫الختم‬ ‫سبخات‬‫ال‬ ‫مديناة‬ ‫ياربط‬ ‫الاذي‬ ‫البري‬ ‫الطريق‬ ‫من‬ ‫بالقرب‬‫عاين‬‫ماع‬ ‫مدينة‬‫و‬ ‫أبوظبي‬‫سبخات‬‫الظفرة‬‫والمجن‬. 2-‫نجد‬ ‫الغربي‬ ‫الجنوب‬ ‫أقص‬ ‫وفي‬‫مطي‬ ‫سبخة‬‫تنمو‬ ‫مناطق‬ ‫وهي‬‫فيها‬ ‫إ‬‫والنباتات‬ ‫الطحالب‬ ‫بعض‬‫نس‬ ‫ارتفاع‬ ‫تتحمل‬ ‫التي‬ ‫العشبية‬‫فاي‬ ‫الملوحة‬ ‫بة‬ ‫تربها‬. ‫تعد‬‫المناطق‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫أكبر‬ ‫من‬ ‫الرملية‬ ‫الكثبان‬ ‫وسط‬ ‫في‬ ‫الظفرة‬ ‫منطقة‬‫ن‬ ‫مساحتها‬ ‫نسبة‬ ‫تزيد‬ ‫حيث‬ ‫مساحة‬50%‫الكثبان‬ ‫مساحة‬ ‫من‬ ،‫الدولة‬ ‫في‬ ‫الرملية‬‫مثل‬ ‫البرية‬ ‫النفطية‬ ‫الحقول‬ ‫أهم‬ ‫فيها‬ ‫ويوجد‬:‫صب‬ ‫و‬ ‫بوحصا‬ ‫و‬ ‫حبشان‬.
  32. 32. ‫المتحد‬ ‫العربية‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫جزر‬‫ة‬ 32
  33. 33. 5-‫جزر‬‫المتحدة‬ ‫العربية‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫تمثل‬‫تعد‬ ‫وهي‬ ،‫سكانها‬ ‫لدى‬ ‫خاصة‬ ‫أهمية‬ ‫الدولة‬ ‫جزر‬ ‫م‬ ‫تقتصر‬ ‫حيث‬ ‫للدولة‬ ‫التضاريسية‬ ‫المنظومة‬ ‫من‬‫ساحة‬ ‫الب‬ ‫المناطق‬ ‫في‬ ‫تمتد‬ ‫بل‬ ‫فقط‬ ‫اليابسة‬ ‫ل‬ ‫الدولة‬‫حرية‬. 33 ‫يوجد‬‫من‬ ‫أكثر‬ ‫الدولة‬ ‫في‬200‫منها‬ ‫البعض‬ ،‫والشكل‬ ‫والحجم‬ ‫المنشأ‬ ‫ة‬ ‫متنو‬ ‫جزيرة‬‫خ‬ ‫من‬ ‫قريب‬‫ط‬ ‫الساحل‬‫بينما‬‫الساحل‬ ‫خط‬ ‫عن‬ ‫اآلخر‬ ‫البعض‬ ‫يبتعد‬‫للدولة‬ ‫اإلقليمية‬ ‫المياه‬ ‫في‬. ‫ان‬‫ا‬‫يمك‬‫ازر‬‫ا‬‫للج‬ ‫اام‬‫ا‬‫الع‬ ‫اكل‬‫ا‬‫والش‬ ‫اع‬‫ا‬‫الموق‬ ‫اات‬‫ا‬‫اختالف‬ ‫ااس‬‫ا‬‫أس‬ ‫ا‬‫ا‬‫ل‬ ‫اة‬‫ا‬‫الدول‬ ‫ازر‬‫ا‬‫ج‬ ‫ايم‬‫ا‬‫تقس‬‫ااين‬‫ا‬‫وتب‬ ،‫ا‬‫ا‬‫مس‬‫احتها‬ ‫الجدول‬ ‫في‬ ‫الموضحة‬ ‫األقسام‬ ‫إل‬ ‫الجيولوجي‬ ‫وتكوينها‬‫التالي‬:
  34. 34. 34 ‫الموقع‬ ‫الشكل‬ ‫المساحة‬ ‫الجيولوجي‬ ‫التكوين‬ *‫الساحل‬ ‫خط‬ ‫من‬ ‫قريبة‬: ‫السعديات‬ ‫بوحيل‬ ، ‫الوحيل‬ *‫الساحل‬ ‫خط‬ ‫ن‬ ‫بعيدة‬: ‫طنب‬ ،‫الكبرى‬ ‫طنب‬ ،‫داس‬ ‫وأبوموس‬ ‫الصغرى‬ *‫الشكل‬ ‫بيضاوية‬ ‫جزر‬: ‫ياس‬ ‫بني‬ ‫وصير‬ ‫ودلما‬ ‫أرزنة‬ *‫الشكل‬ ‫مستعرضة‬ ‫جزر‬: ‫ح‬ ّ‫ومرو‬ ‫األبيض‬ ‫أبو‬ *‫الشكل‬ ‫طولية‬ ‫جزر‬: ‫والضبعية‬ ‫أبوظبي‬ *‫الحجم‬ ‫كبيرة‬: ‫دلما‬ ،‫األبيض‬ ‫أبو‬ ‫ياس‬ ‫بني‬ ‫وصير‬ *‫الحجم‬ ‫صغيرة‬: ‫ش‬ ‫و‬ ‫والحمر‬ ‫صالحة‬ *‫وقباب‬ ‫المنسوب‬ ‫مرتفعة‬ ‫جزر‬ ‫ملحية‬ ‫الكمبري‬ ‫للعصر‬ ‫مرها‬ ‫ويعود‬: ‫وأرزنة‬ ‫وزركوه‬ ‫قرنين‬ *‫قليلة‬ ‫المنسوب‬ ‫منخفضة‬ ‫جزر‬ ‫الجيولوج‬ ‫العمر‬ ‫وحديثة‬ ‫التضرس‬‫ي‬: ‫وبوكشيشة‬ ‫والفطيسي‬ ‫الغرابي‬ ‫والمساحة‬ ‫والشكل‬ ‫الجغرافي‬ ‫الموقع‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫جزر‬ ‫أقسا‬ ‫أه‬ ‫الجيولوجي‬ ‫والتكوين‬
  35. 35. ‫اع‬‫ا‬‫الموق‬ ‫اي‬‫ا‬‫ف‬ ‫اوع‬‫ا‬‫تن‬ ‫ااك‬‫ا‬‫هن‬ ‫أن‬ ‫اد‬‫ا‬‫نج‬ ‫اابق‬‫ا‬‫الس‬ ‫ادول‬‫ا‬‫الج‬ ‫اات‬‫ا‬‫بيان‬ ‫اة‬‫ا‬‫دراس‬ ‫االل‬‫ا‬‫خ‬ ‫ان‬‫ا‬‫م‬ ،‫اإلماارات‬ ‫دولاة‬ ‫لجازر‬ ‫الجيولوجياة‬ ‫والتكوينات‬ ‫والمساحة‬ ‫الجغرافي‬‫سداه‬‫ا‬ ‫هد‬ ‫الجزر‬ ‫ه‬ ‫له‬ ‫االقتصادي‬ ‫االستغالل‬ ‫في‬ ‫كبير‬ ‫بشكل‬ ‫التنوع‬. 35 ‫هناك‬‫الجيولوجي‬ ‫التكوين‬ ‫قديمة‬ ‫جزر‬(570‫سنة‬ ‫مليون‬)‫الس‬ ‫ل‬ ‫لتظهر‬ ‫ل‬ ‫أ‬ ‫إل‬ ‫أسفل‬ ‫من‬ ‫تكويناتها‬ ‫اندفعت‬‫طح‬ ‫إل‬ ‫ه‬ ‫واندفا‬ ‫الملح‬ ‫انبثال‬ ‫بفعل‬ ‫صخرية‬ ‫ملحية‬ ‫قباب‬ ‫شكل‬ ‫في‬، ‫ل‬ ‫أ‬‫أمثلتها‬ ‫ومن‬:‫قباب‬‫هرمز‬‫،وجبل‬‫ا‬‫لظنة‬،‫الملحية‬ ‫بينما‬‫التكوين‬ ‫حديثة‬ ‫رملية‬ ‫جزر‬ ‫ن‬ ‫بارة‬ ‫اآلخر‬ ‫بعضها‬ ‫أن‬ ‫نجد‬(2‫تقريبا‬ ‫سنة‬ ‫مليون‬.)
  36. 36. 36 . 1-‫تستخدم‬ ‫كانت‬ ‫سفن‬ ‫احة‬‫رت‬‫الس‬ ‫كمحطات‬ ‫الغو‬ ‫ات‬‫رت‬‫ف‬ ‫يف‬ ‫الغوص‬‫ص‬ ‫اللؤلؤ‬ ‫على‬. 2-‫ف‬ ‫أثناء‬ ‫إليها‬ ‫اللجوء‬‫رتة‬ ‫البحر‬ ‫أمواج‬ ‫تفاع‬‫ر‬‫ا‬ ‫العواصف‬ ‫،وحدوث‬ ‫الشديدة‬. 3-‫ر‬ ‫مصدر‬ ‫تعترب‬‫زق‬ ‫و‬ ‫سكاهنا‬ ‫من‬ ‫للعديد‬ ‫احمليطة‬ ‫بيئتها‬. 4-‫كنوز‬‫اجلزر‬ ‫هذه‬ ‫تعد‬ً‫ا‬ ‫تست‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫اقتصادية‬‫غل‬ ‫اقتصادية‬ ‫يع‬‫ر‬‫مشا‬ ‫يف‬ ‫لتوف‬ ‫وسياحية‬ ‫وسكنية‬‫ري‬ ‫للسياح‬ ‫جذب‬ ‫عمل‬ ‫فرص‬ . 5-‫مشار‬ ‫ببناء‬ ‫احلكومة‬ ‫قامت‬‫يع‬ ‫م‬ ‫العديد‬ ‫يف‬ ‫وسياحية‬ ‫اعية‬‫ر‬‫ز‬‫ن‬ ‫ج‬ ‫يف‬ ‫أسهمت‬ ‫اليت‬ ‫اجلزر‬ ‫هذه‬‫ذب‬ ‫واملشار‬ ‫السكانية‬ ‫التجمعات‬‫يع‬ ‫واالقتصادية‬ ‫ية‬‫ر‬‫التجا‬‫واستغالهلا‬ ‫مستقبال‬. ‫الدور‬‫الحيوي‬‫للجزر‬‫في‬‫الفترة‬‫التي‬‫سبقت‬‫قيا‬‫االتحاد‬‫والوقت‬‫الحاضر‬:
  37. 37. ‫االمارات‬ ‫دولة‬ ‫في‬ ‫المناخية‬ ‫الظروف‬ ‫المتحدة‬ ‫العربية‬ 37
  38. 38. ‫الحرارة‬ ‫والكتل‬ ‫الرياح‬ ‫الهوائية‬ ‫الرطوبة‬ ‫نسبة‬‫األمطار‬ -6‫المتحدة‬ ‫العربية‬ ‫االمارات‬ ‫دولة‬ ‫في‬ ‫المناخية‬ ‫الظروف‬ ‫تعد‬‫الخصائص‬‫المناخية‬‫من‬‫بين‬‫العوامل‬‫الطبيعية‬‫التي‬‫تؤثر‬‫في‬‫حياة‬‫اإلنسان‬‫ل‬‫األرض‬‫في‬‫أي‬‫مكان‬،‫وزمان‬‫فاإلنسان‬‫حسب‬‫تكوينه‬ ‫الجسماني‬‫يستطيع‬‫أن‬‫يتحمل‬‫انخفاض‬‫أو‬‫ارتفاع‬‫حاد‬‫في‬‫درجات‬‫الحرارة‬. ‫يتأثر‬‫نمط‬‫حياة‬‫اإلنسان‬‫ندما‬‫تزيد‬‫نسبة‬‫الرطوبة‬‫في‬‫الجو‬،‫وفي‬‫حالة‬‫ارتفاع‬‫درجات‬‫الحرارة‬‫مع‬‫ارتفاع‬‫في‬‫نسبة‬‫الرط‬‫وبة‬‫معا‬،‫وهذا‬ ‫يؤثر‬‫ل‬‫إنتاجية‬‫اإلنسان‬‫بشكل‬‫كبير‬،‫وعناصر‬‫المناخ‬‫هي‬:
  39. 39. . 1-‫الحرارة‬ ‫ترتفع‬‫خالل‬ ‫الحرارة‬ ‫درجات‬‫الصيف‬ ‫شهور‬(‫ويوليو‬ ‫يونيو‬)‫ال‬ ‫فاي‬ ‫تصل‬ ‫حيث‬ ،‫الدولة‬ ‫مناطق‬ ‫جميع‬ ‫في‬‫إلا‬ ‫متوساط‬ 47‫بعاض‬ ‫فاي‬ ‫تانخفض‬ ‫بينماا‬ ،‫مئوية‬ ‫درجة‬‫الشاتاء‬ ‫شاهور‬(‫وفبرايار‬ ‫ينااير‬)‫إلا‬ ‫لتصال‬7‫المنااطق‬ ‫فاي‬ ‫مئوياة‬ ‫درجاات‬ ‫وذلك‬ ‫الشمالية‬‫جي‬ ‫جبل‬ ‫محطة‬ ‫في‬‫ارتفاع‬ ‫ل‬ ‫الخيمة‬ ‫رأس‬ ‫في‬(1,739)‫األرض‬ ‫سطح‬ ‫من‬ ‫متر‬. ‫ااادى‬‫ا‬‫الم‬ ‫ااااع‬‫ا‬‫ارتف‬ ‫اااإن‬‫ا‬‫ف‬ ‫اااروف‬‫ا‬‫مع‬ ‫اااو‬‫ا‬‫ه‬ ‫اااا‬‫ا‬‫وكم‬ ‫اااة‬‫ا‬‫ي‬ ‫نو‬ ‫ااا‬‫ا‬‫ل‬ ‫ااار‬‫ا‬‫كبي‬ ‫اااكل‬‫ا‬‫بش‬ ‫اااؤثر‬‫ا‬‫ي‬ ‫اااراري‬‫ا‬‫الح‬ ‫من‬ ‫أي‬ ‫فاي‬ ‫تازرع‬ ‫التي‬ ‫ية‬ ‫الزرا‬ ‫المحاصيل‬‫طقاة‬ ‫يتسااابب‬ ‫مماااا‬ ‫ياااة‬ ‫زرا‬‫المحصدددول‬ ‫فقددددان‬ ‫فدددي‬ ‫اااات‬‫ا‬‫درج‬ ‫اااي‬‫ا‬‫ف‬ ‫ااار‬‫ا‬‫الكبي‬ ‫ااار‬‫ا‬‫التغي‬ ‫ااااء‬‫ا‬‫أثن‬ ‫اااي‬‫ا‬ ‫الزرا‬ ‫قصيرة‬ ‫فترة‬ ‫خالل‬ ‫الحرارة‬. ‫فاااي‬ ‫الحااارارة‬ ‫درجاااات‬ ‫ارتفااااع‬ ‫ياااؤثر‬ ‫كماااا‬ ‫اااغ‬‫ا‬‫تش‬ ‫ااااليف‬‫ا‬‫تك‬ ‫ااااع‬‫ا‬‫ارتف‬ ‫و‬ ، ‫اااة‬‫ا‬‫العمال‬ ‫اااة‬‫ا‬‫إنتاجي‬‫يل‬ ‫اا‬‫ا‬‫مم‬ ،‫ارى‬‫ا‬‫األخ‬ ‫اة‬‫ا‬‫اإلنتاجي‬ ‫اات‬‫ا‬‫والمؤسس‬ ‫اانع‬‫ا‬‫المص‬ ‫ددا‬‫د‬‫إنت‬ ‫دددات‬‫د‬‫مول‬ ‫ددى‬‫د‬‫عل‬ ‫ددافية‬‫د‬‫إض‬ ‫دداال‬‫د‬‫أحم‬ ‫دديف‬‫د‬‫يض‬ ‫الكهرباء‬‫الصيف‬ ‫شهور‬ ‫فترات‬ ‫خالل‬. •‫فمثال‬ ،‫الدولة‬ ‫مناطق‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫الصيف‬ ‫فصول‬ ‫خالل‬ ‫الحرارة‬ ‫درجات‬ ‫ترتفع‬‫الغربياة‬ ‫الجنوبية‬ ‫المناطق‬ ‫في‬(‫ا‬ ‫أ‬ ‫محطدة‬ ‫فدي‬ ‫وخاصدة‬‫لزمدول‬)‫تصال‬ ‫حوالي‬ ‫إل‬ ‫الحرارة‬ ‫درجة‬49‫في‬ ‫مئوية‬ ‫درجة‬(‫ويولياو‬ ‫يونياو‬)‫حاوالي‬ ‫إلا‬ ‫المنطقاة‬ ‫نفاس‬ ‫فاي‬ ‫تانخفض‬ ‫بينماا‬6-7‫خاالل‬ ‫مئوياة‬ ‫درجاات‬‫شاهور‬ ‫اي‬‫ا‬‫ف‬ ‫أي‬ ‫اتاء‬‫ا‬‫الش‬(‫اايروفبراير‬‫ا‬‫ين‬)،‫ار‬‫ا‬ّ‫ث‬‫أ‬‫نو‬ ‫اي‬‫ا‬‫ف‬ ‫اا‬‫ا‬‫وجنوبه‬ ‫اة‬‫ا‬‫الدول‬ ‫امالي‬‫ا‬‫ش‬ ‫اي‬‫ا‬‫ف‬ ‫اة‬‫ا‬‫المرتفع‬ ‫ااطق‬‫ا‬‫المن‬ ‫اين‬‫ا‬‫ب‬ ‫ارارة‬‫ا‬‫الح‬ ‫اات‬‫ا‬‫درج‬ ‫اي‬‫ا‬‫ف‬ ‫ااين‬‫ا‬‫التب‬ ‫اذا‬‫ا‬‫ه‬‫اة‬‫ا‬‫ي‬‫ديل‬‫د‬‫المحاص‬ ‫والحيوانات‬ ‫الزراعية‬‫المناطق‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫ترب‬ ‫التي‬.
  40. 40. ‫جبي‬ ‫جبل‬ ‫محطة‬ ‫في‬ ‫الحرارة‬ ‫درجة‬ ‫الشهر‬ ‫الزمول‬ ‫ا‬ ‫محطة‬ ‫في‬ ‫الحرارة‬ ‫درجة‬ ‫الشهر‬ Min. Mean Max. 2011 Min. Mean Max. 2004 -00.3 08.2 19.5 Jan 07.0 18.9 31.3 Jan -02.7 10.9 19.7 Feb 06.4 22.0 38.3 Feb 04.0 15.0 26.0 Mar 09.7 25.8 41.8 Mar 05.3 18.8 28.2 Apr 13.8 30.8 45.4 Apr 09.0 23.9 34.2 May 19.2 35.5 50.2 May 16.4 27.1 36.5 Jun 23.2 37.6 49.7 Jun 18.1 27.4 35.0 Jul 23.8 38.2 49.8 Jul 17.8 26.9 33.9 Aug 24.6 37.9 49.9 Aug 17.0 24.6 31.7 Sep 21.9 35.1 47.9 Sep 12.9 20.3 29.2 Oct 17.6 30.8 43.4 Oct 04.1 14.6 23.7 Nov 12.9 25.7 38.2 Nov 02.2 12.3 21.1 Dec 07.8 20.4 31.7 Dec 40 ‫جي‬ ‫جبل‬ ‫في‬ ‫الحرارة‬ ‫درجات‬ ‫معدالت‬‫وفي‬ ،‫الخيمة‬ ‫رأ‬‫أ‬ ‫و‬ ،‫الزمول‬‫في‬ ‫و‬ ،‫أبوظبي‬ ‫من‬2011-2004
  41. 41. 2.‫الرياح‬‫والكتل‬‫الهوائية‬: ‫تعتبر‬‫لهاا‬ ‫تتعارض‬ ‫التاي‬ ‫الهوائية‬ ‫الكتل‬‫أراضاي‬‫ال‬‫مان‬ ‫دولاة‬ ‫المقومات‬‫التي‬ ‫األساس‬‫الحرار‬ ‫درجات‬ ‫اختالف‬ ‫في‬ ‫تسهم‬‫في‬ ‫ة‬ ‫الشتاء‬ ‫وشهور‬ ‫الصيف‬ ‫شهور‬ ‫فترات‬. ‫اا‬‫ا‬‫كم‬‫اة‬‫ا‬‫الهوائي‬ ‫ال‬‫ا‬‫الكت‬ ‫اذه‬‫ا‬‫ه‬ ‫اؤثر‬‫ا‬‫ت‬‫دار‬‫د‬‫األمط‬ ‫دة‬‫د‬‫كمي‬ ‫دي‬‫د‬‫ف‬‫ا‬‫ا‬‫الت‬‫ي‬ ‫الفترات‬ ‫تلك‬ ‫خالل‬ ‫الدولة‬ ‫ل‬ ‫تسقط‬. ‫ويمكن‬‫ه‬ ‫كتال‬ ‫بعادة‬ ‫تتاأثر‬ ‫الدولاة‬ ‫أراضي‬ ‫أن‬ ‫القول‬‫وائياة‬ ‫بحري‬ ‫وبعضها‬ ‫قاري‬ ‫بعضها‬.
  42. 42. ‫اي‬‫ا‬‫ف‬‫ديف‬‫د‬‫الص‬ ‫درة‬‫د‬‫فت‬‫المد‬ ‫اة‬‫ا‬‫الهوائي‬ ‫ال‬‫ا‬‫الكت‬ ‫ا‬‫ا‬‫إل‬ ‫اة‬‫ا‬‫الدول‬ ‫ارض‬‫ا‬‫تتع‬‫اة‬‫ا‬‫اري‬ ‫األفريقياة‬ ‫القارة‬ ‫من‬ ‫القادمة‬ ‫القارية‬‫وشابة‬ ،‫العربيا‬ ‫الجزيارة‬‫ة‬‫وهاي‬ ، ‫وأتربة‬ ‫زوابع‬ ‫تسبب‬ ‫وجافة‬ ‫حارة‬. ‫تكون‬‫ين‬ ‫للمازار‬ ‫بالنسبة‬ ‫مفيدة‬ ‫القارية‬ ‫الهوائية‬ ‫الكتل‬‫تاؤثر‬ ‫حياث‬ ‫بعاض‬ ‫نضاوج‬ ‫ة‬ ‫سار‬ ‫في‬،‫النخيال‬ ‫ثماار‬‫تاؤ‬ ‫نفساه‬ ‫الوقات‬ ‫وفاي‬‫فاي‬ ‫ثر‬ ‫ية‬ ‫الزرا‬ ‫المحاصيل‬ ‫بعض‬ ‫ثمار‬ ‫تساقط‬‫المانجو‬ ‫وخاصة‬.
  43. 43. ‫في‬ ‫أما‬‫الشاتاء‬ ‫فصل‬‫الهوائيا‬ ‫الكتال‬ ‫الدولاة‬ ‫إلا‬ ‫فتصال‬‫القطبياة‬ ‫ة‬ ‫العارال‬ ‫أراضاي‬ ‫مان‬ ‫،وخاصاة‬ ‫للقاارة‬ ‫الشامالية‬ ‫المناطق‬ ‫من‬ ‫قادمة‬ ‫الحرار‬ ‫درجات‬ ‫في‬ ‫انخفاض‬ ‫إل‬ ‫تؤدي‬ ‫،وهي‬ ‫وروسيا‬ ‫وتركيا‬‫ة‬. ‫الكت‬ ‫بعض‬ ‫نفسها‬ ‫الفترة‬ ‫في‬ ‫الدولة‬ ‫أراض‬ ‫ل‬ ‫تهب‬ ‫كما‬‫الهوائية‬ ‫ل‬ ‫ا‬‫ا‬‫ش‬ ‫االل‬‫ا‬‫خ‬ ‫اار‬‫ا‬‫األمط‬ ‫ااقط‬‫ا‬‫تس‬ ‫ا‬‫ا‬‫إل‬ ‫اؤدي‬‫ا‬‫ت‬ ‫اي‬‫ا‬‫الت‬ ‫اة‬‫ا‬‫البحري‬ ‫اة‬‫ا‬‫القطبي‬‫هور‬ ‫الشتاء‬. ‫البح‬ ‫اة‬‫ا‬‫المداري‬ ‫اة‬‫ا‬‫الهوائي‬ ‫ال‬‫ا‬‫الكت‬ ‫اض‬‫ا‬‫بع‬ ‫اب‬‫ا‬‫ته‬ ‫اك‬‫ا‬‫ذل‬ ‫اب‬‫ا‬‫جان‬ ‫ا‬‫ا‬‫إل‬‫اة‬‫ا‬‫ري‬ ‫ل‬ ‫أمطارها‬ ‫تسقط‬ ‫حيث‬ ‫موسمية‬ ‫وهي‬ ‫الهندي‬ ‫المحيط‬ ‫مصدرها‬ ‫مان‬ ‫سلطنة‬ ‫مناطق‬ ‫بعض‬(‫صاللة‬.) ‫داق‬‫د‬‫تس‬ ‫دي‬‫د‬‫ف‬ ‫دبب‬‫د‬‫يتس‬ ‫دا‬‫د‬‫مم‬ ‫دة‬‫د‬‫الدول‬ ‫داطق‬‫د‬‫من‬ ‫دى‬‫د‬‫إل‬ ‫دا‬‫د‬‫تأثيره‬ ‫دل‬‫د‬‫يص‬ ‫دد‬‫د‬‫وق‬‫ط‬ ‫البعض‬ ‫عند‬ ‫وتسمى‬ ‫قليلة‬ ‫وهي‬ ‫الصيفية‬ ‫األمطار‬(‫بالروائ‬‫ح‬.)
  44. 44. 3-‫الرطوبة‬ ‫نسبة‬: ‫الرطوبة‬‫هي‬ ‫النسبية‬:«‫فعاال‬ ‫الموجاود‬ ‫الماء‬ ‫بخار‬ ‫مقدار‬ ‫بين‬ ‫المئوية‬ ‫النسبة‬‫وحادة‬ ‫فاي‬ ‫إلا‬ ‫ليصال‬ ‫الهاواء‬ ‫مان‬ ‫الحجام‬ ‫هذا‬ ‫يحمله‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫ما‬ ‫مقدار‬ ‫وبين‬ ،‫الهواء‬ ‫من‬ ‫معينة‬ ‫حجم‬ ‫ضغطه‬ ‫مقدار‬ ‫نفس‬ ‫ند‬ ‫و‬ ‫حرارته‬ ‫درجة‬ ‫نفس‬ ‫في‬ ‫التشبع‬ ‫درجة‬». ‫اأثر‬‫ا‬‫تت‬‫اة‬‫ا‬‫الرطوب‬ ‫اب‬‫ا‬‫نس‬ ‫ااض‬‫ا‬‫انخف‬ ‫أو‬ ‫اادة‬‫ا‬‫بزي‬ ‫احراوي‬‫ا‬‫الص‬ ‫اداخل‬‫ا‬‫وال‬ ‫ااحلية‬‫ا‬‫الس‬ ‫ااطق‬‫ا‬‫المن‬‫ا‬‫ا‬‫خ‬‫الل‬ ‫لإلنسان‬ ‫والبدني‬ ‫الذهني‬ ‫النشاط‬ ‫ل‬ ‫يؤثر‬ ‫مما‬ ‫السنة‬ ‫شهور‬.‫ا‬ ‫غالبياة‬ ‫أن‬ ‫نجاد‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬‫لمنااطق‬ ‫مثل‬ ‫الدولة‬ ‫في‬ ‫الساحلية‬:‫مدينة‬‫والفجيرة‬ ‫ودبي‬ ‫أبوظبي‬‫الشدري‬ ‫علدى‬ ‫موقعهدا‬ ‫بحك‬‫السداحلي‬ ‫ط‬ ‫فيها‬ ‫الرطوبة‬ ‫نسبة‬ ‫تزداد‬‫ال‬ ‫درجات‬ ‫ت‬ ‫معد‬ ‫في‬ ‫ازدياد‬ ‫مع‬ ‫الصيف‬ ‫شهور‬ ‫فترة‬ ‫خالل‬‫حرارة‬. ‫متوسط‬ ‫أن‬ ‫كما‬‫حدود‬ ‫في‬ ‫تكون‬ ‫السنة‬ ‫شهور‬ ‫طيلة‬ ‫النسبية‬ ‫الرطوبة‬60%‫مان‬ ‫السااحلية‬ ‫المنااطق‬ ‫فاي‬ ‫مرتفعاة‬ ‫تعاد‬ ‫الرطوباة‬ ‫نسب‬ ‫أن‬ ‫يعن‬ ‫مما‬ ‫أرضي‬‫تصل‬ ،‫الدولة‬‫من‬ ‫أكثر‬ ‫إل‬ ‫والشتاء‬ ‫الصيف‬ ‫شهور‬ ‫خالل‬ ‫الرطوبة‬ ‫نسب‬ ‫ت‬ ‫معد‬80%‫والشاارقة‬ ‫وأباوظبي‬ ‫دباي‬ ‫مادن‬ ‫فاي‬ ‫الحاال‬ ‫هاو‬ ‫كماا‬ ‫والفجيرة‬.‫بينما‬‫نجد‬‫الصحراوي‬ ‫الداخل‬ ‫مناطق‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫تقل‬ ‫الرطوبة‬ ‫نسبة‬ ‫أن‬‫في‬ ‫تصل‬ ‫حيث‬‫الفقع‬ ‫محطة‬‫إل‬‫حوالي‬%45‫تادال‬ ‫ا‬ ‫فاي‬ ‫يسهم‬ ‫مما‬ ‫شهور‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫الليل‬ ‫فترات‬ ‫خالل‬ ‫الحرارة‬ ‫درجات‬‫السنة‬.
  45. 45. 4-‫األمــطــار‬: ‫تقع‬‫في‬ ‫الدولة‬‫الجافة‬ ‫الصحاري‬ ‫نطاق‬‫أر‬ ‫ل‬ ‫تسقط‬ ‫التي‬ ‫األمطار‬ ‫كمية‬ ‫فإن‬‫اضيها‬ ‫تتراوح‬‫بين‬ ‫ما‬110‫إل‬120‫السنة‬ ‫في‬ ‫مليمترا‬. ‫كميات‬‫الدولة‬ ‫في‬ ‫األمطار‬ ‫تساقط‬‫بالتغير‬ ‫تتميز‬‫حياث‬ ‫آخار‬ ‫إلا‬ ‫اام‬ ‫مان‬‫أن‬ ‫نجاد‬ ‫هناك‬4–3‫الدولاة‬ ‫منااطق‬ ‫بعاض‬ ‫في‬ ‫نسبيا‬ ‫األمطار‬ ‫كمية‬ ‫فيها‬ ‫تزداد‬ ‫سنوات‬،‫وقاد‬ ‫ا‬‫ا‬‫إل‬ ‫ال‬‫ا‬‫تص‬180‫اقط‬‫ا‬‫تس‬ ‫اد‬‫ا‬‫ق‬ ‫اا‬‫ا‬‫تليه‬ ‫اي‬‫ا‬‫الت‬ ‫انوات‬‫ا‬‫الس‬ ‫اا‬‫ا‬‫بينم‬ ‫انة‬‫ا‬‫الس‬ ‫اي‬‫ا‬‫ف‬ ‫ار‬‫ا‬‫مليمت‬‫اار‬‫ا‬‫األمط‬ ‫الكمية‬ ‫بنفس‬‫وقد‬ ،‫بين‬ ‫ما‬ ‫تتراوح‬100‫إل‬110‫السنة‬ ‫أيام‬ ‫طيلة‬ ‫مليمتر‬. ‫تزيد‬‫الشدتاء‬ ‫شدهور‬ ‫فتدرات‬ ‫خالل‬ ‫األمطار‬ ‫كمية‬،‫وتصال‬‫الدولاة‬ ‫أراضاي‬ ‫مان‬ ‫الشامالية‬ ‫المنااطق‬ ‫فاي‬‫وخاصاة‬ ،‫كال‬ ‫فاي‬‫مساافي‬ ‫مان‬‫إلا‬23.8 ‫فبراير‬ ‫في‬ ‫مليمتر‬‫حتا‬ ‫وفي‬14.4‫في‬ ‫مليمتر‬‫كما‬ ،‫نوفمبر‬‫إل‬ ‫مزيد‬ ‫في‬ ‫تصل‬24.2‫إبريل‬ ‫في‬ ‫مليمتر‬‫بينما‬ ،‫في‬ ‫األمطار‬ ‫كمية‬ ‫تقل‬‫باوحمرا‬ ‫محطة‬ ‫شهور‬ ‫في‬ ‫تصل‬ ‫حيث‬ ‫أبوظبي‬ ‫إمارة‬ ‫من‬ ‫الغربية‬ ‫المنطقة‬ ‫في‬‫إل‬ ‫الشتاء‬2.2‫فبراير‬ ‫في‬ ‫مليمر‬. ‫نجد‬‫الدولة‬ ‫أرض‬ ‫من‬ ‫المرتفعة‬ ‫المناطق‬ ‫في‬ ‫تزيد‬ ‫األمطار‬ ‫كمية‬ ‫أن‬‫وخاصة‬ ،‫من‬ ‫كل‬ ‫في‬‫وحتا‬ ‫مسافي‬‫ال‬ ‫الاداخل‬ ‫منااطق‬ ‫فاي‬ ‫تقال‬ ‫بينماا‬‫صاحراوي‬ ‫الخالي‬ ‫الربع‬ ‫مناطق‬ ‫في‬ ‫وخاصة‬.
  46. 46. ‫معدالت‬‫ومزيد‬ ‫وحتا‬ ‫ومسافي‬ ‫بوحمرا‬ ‫محطات‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫األمطار‬ ‫تساقط‬2003-2011
  47. 47. -7‫مصادر‬‫الدولة‬ ‫في‬ ‫المائي‬ ‫واألمن‬ ،‫بة‬ ‫الع‬ ‫المياه‬: (‫مصادر‬‫الدولة‬ ‫في‬ ‫التقليدية‬ ‫،وغير‬ ‫التقليدية‬ ‫المياه‬)
  48. 48. 7-‫مصادر‬‫المياه‬‫العذبة‬‫واألمن‬‫المائي‬‫في‬‫الدولة‬: ‫من‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫تعد‬،‫الجوفيدة‬ ‫المائيدة‬ ‫الثدروات‬ ‫في‬ ‫الفقيرة‬ ‫العال‬ ‫دول‬ ‫ضمن‬‫ك‬‫أناه‬ ‫ماا‬ ‫الجريااان‬ ‫دائمااة‬ ‫أنهااار‬ ‫أي‬ ‫بهااا‬ ‫تجااري‬،‫الماضااي‬ ‫وفااي‬‫الجوفيددة‬ ‫الميدداه‬ ‫كانددت‬‫أهاام‬ ‫تعااد‬ ‫ا‬ ‫اكان‬‫ا‬‫الس‬ ‫اة‬‫ا‬‫حاج‬ ‫اي‬‫ا‬‫تكف‬ ‫اادر‬‫ا‬‫المص‬ ‫اذه‬‫ا‬‫ه‬ ‫ان‬‫ا‬‫ولك‬ ،‫اة‬‫ا‬‫الدول‬ ‫اي‬‫ا‬‫ف‬ ‫ااه‬‫ا‬‫للمي‬ ‫اة‬‫ا‬‫التقليدي‬ ‫اادر‬‫ا‬‫المص‬‫اد‬‫ا‬‫لمتزاي‬ ‫فاي‬ ‫الانقص‬ ‫تعاوض‬ ‫السااقطة‬ ‫األمطاار‬ ‫كمياة‬ ‫وأن‬ ‫خصوصاا‬ ،‫أرضاها‬ ‫لا‬ ‫سانويا‬ ‫ددهم‬ ‫الجوفية‬ ‫المياه‬ ‫حجم‬. . ‫أخذت‬‫الميااه‬ ‫لمصاادر‬ ‫التقليدياة‬ ‫غيار‬ ‫البدائل‬ ‫ن‬ ‫البحث‬ ‫تأسيسها‬ ‫منذ‬ ‫اتقها‬ ‫ل‬ ‫الدولة‬‫والاذي‬ ،‫فاي‬ ‫وجدتاه‬‫اسد‬‫تقنيدة‬ ‫تخدا‬ ‫البحر‬ ‫مياه‬ ‫تحلية‬ ‫أو‬ ‫يب‬ ‫تع‬‫الجوفية‬ ‫المياه‬ ‫من‬ ‫النقص‬ ‫لتعويض‬. ‫يوجد‬‫حاليا‬24‫حكومية‬ ‫وشبه‬ ‫حكومية‬ ‫مؤسسة‬‫وخاصة‬ ،‫الدولة‬ ‫في‬ ‫المياه‬ ‫بموضوع‬ ‫معنية‬‫منها‬ ‫؛‬‫حكو‬ ‫مؤسساات‬ ‫شر‬‫مياة‬ ‫خاصة‬ ‫مؤسسات‬ ‫وسبع‬ ‫حكومية‬ ‫شبه‬ ‫مؤسسات‬ ‫وسبع‬.
  49. 49. ‫كهرابء‬‫هيئة‬ ‫الشارق‬ ‫ومياه‬‫ة‬. ‫كهرابء‬‫هيئة‬ ‫ديب‬ ‫ومياه‬. ‫مياه‬ ‫هيئة‬ ‫أبوظ‬ ‫كهرابء‬‫و‬‫يب‬ ‫االحت‬ ‫اهليئة‬‫ادية‬ ‫وامل‬ ‫للكهرابء‬‫اء‬ ‫تعمل‬ ‫كما‬‫أربع‬‫الشرب‬ ‫مياه‬ ‫شبكات‬ ‫في‬ ‫حكومية‬ ‫هيئات‬‫وهي‬: ‫اذل‬‫ا‬‫تب‬‫اة‬‫ا‬‫الدول‬ ‫اكان‬‫ا‬‫س‬ ‫اد‬‫ا‬‫لتزوي‬ ‫اة‬‫ا‬‫الممكن‬ ‫ادائل‬‫ا‬‫الب‬ ‫اوفير‬‫ا‬‫لت‬ ‫انيا‬‫ا‬‫مض‬ ‫ادا‬‫ا‬‫جه‬ ‫اات‬‫ا‬‫المؤسس‬ ‫اذه‬‫ا‬‫ه‬‫دعا‬‫د‬‫بأس‬ ‫درب‬‫د‬‫الش‬ ‫داه‬‫د‬‫مي‬ ‫دات‬‫د‬‫بكمي‬‫ر‬‫دة‬‫د‬‫معقول‬ ‫للتخفيف‬ ‫ومدعومة‬‫كاهل‬ ‫ن‬،‫سكانها‬‫بين‬ ‫ما‬ ‫الدولة‬ ‫في‬ ‫الشرب‬ ‫مياه‬ ‫تعرفة‬ ‫قيمة‬ ‫وتتراوح‬1-4‫مياه‬ ‫جالون‬ ‫لكل‬ ‫فلس‬.
  50. 50. •‫اآلبار‬. •‫العيون‬. •‫األفالج‬. •‫والبحايص‬(‫بين‬ ‫ما‬ ‫تتراوح‬ ‫بأعماق‬ ‫صغير‬ ‫حفر‬1-3‫أمتار‬ ‫الساحلية‬ ‫المناطق‬ ‫من‬ ‫بالقرب‬. ) •‫السدود‬. 1-‫التق‬ ‫الطبيعية‬ ‫المياه‬ ‫مصادر‬‫ليدية‬ ‫يوجد‬‫تست‬ ‫ومازالت‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫بة‬ ‫الع‬ ‫المياه‬ ‫مصادر‬ ‫من‬ ‫نوعان‬ ‫الدولة‬ ‫في‬‫خد‬ ‫واالستخدامات‬ ‫الزراعية‬ ‫لألغراض‬‫المنزلية‬:
  51. 51. •‫للشارب‬ ‫صاالحة‬ ‫عذباة‬ ‫ميااه‬ ‫وجعلهاا‬ ‫و‬ ‫البحار‬ ‫ميااه‬ ‫تحلية‬، ‫المسيط‬ ‫رط‬ ‫فيي‬ ‫الدولية‬ ‫ميدو‬ ‫عمييع‬ ‫يا‬ ‫يلي‬ ‫ععتميد‬ ‫والتيي‬‫حات‬ ‫األ‬ ‫ولبقيية‬ ، ‫المزلليي‬ ‫الييومي‬ ‫واالستخدام‬ ، ‫الخضراء‬‫نشيطة‬ ‫كالصزاية‬ ‫األخرى‬ ‫االقتصادية‬. •‫وتساتخدم‬ ‫و‬ ‫الصحي‬ ‫الصرف‬ ‫مياه‬ ‫معالجة‬ ‫تقنية‬‫عي‬ ‫فيي‬‫وفير‬ ‫يرا‬‫ي‬‫الخض‬ ‫يطحات‬‫ي‬‫المس‬ ‫رط‬ ‫يات‬‫ي‬‫يملي‬ ‫يي‬‫ي‬‫ف‬ ‫ا‬ ‫يتخدام‬‫ي‬‫الس‬ ‫ياه‬‫ي‬‫المي‬‫ء‬ ‫الملرو‬ ‫الغابات‬ ‫مشاريع‬ ‫وبعض‬ ‫والمتزلهات‬ ‫والحدائق‬‫ية‬. 2-‫الحديثة‬ ‫المياه‬ ‫مصادر‬
  52. 52. ً‫ال‬‫أو‬:‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫في‬ ‫التقليدية‬ ‫المياه‬ ‫مصادر‬: ‫االرتوازية‬ ‫اآلبار‬‫السدود‬ ‫األفـال‬ ‫العين‬
  53. 53. ‫وهي‬‫مياه‬ ‫مصادر‬‫تصل‬ ‫جوفية‬‫طبيعيا‬ ‫السطح‬ ‫إل‬،‫اإلنسان‬ ‫تدخل‬ ‫بدون‬‫وكانت‬ ‫لألغراض‬ ‫تستخدم‬‫،وري‬ ‫المنزلية‬‫س‬ ‫التي‬ ‫الفترة‬ ‫في‬ ‫ية‬ ‫الزرا‬ ‫المحاصيل‬‫قيام‬ ‫بقت‬ ‫تحاد‬ ‫ا‬. ‫تتكون‬‫س‬ ‫بركانية‬ ‫غازات‬ ‫ل‬ ‫تحتوي‬ ‫مناطق‬ ‫في‬ ‫جوفية‬ ‫باطنية‬ ‫مليات‬ ‫نتيجة‬ ‫ام‬ ‫بشكل‬ ‫العيون‬ ‫هذه‬‫اخنة‬‫وكذلك‬ ، ‫أخرى‬ ‫بركانية‬ ‫مواد‬ ‫أي‬ ‫أو‬ ‫حديثة‬ ‫بركانية‬ ‫صخور‬ ‫فول‬ ‫الجوفية‬ ‫المياه‬ ‫لحركة‬ ‫نتيجة‬‫وهي‬ ،‫ت‬ ‫ادة‬ ‫ساخنة‬ ‫مياه‬‫حتوي‬ ‫مختلفة‬ ‫معدنية‬ ‫مواد‬ ‫ل‬. ‫الدولة‬ ‫في‬ ‫يوجد‬‫أربع‬‫عيون‬‫وغالبيتها‬ ‫املة‬ ‫مازالت‬‫السياحية‬ ‫لألغراض‬ ‫الحالي‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫تستخد‬‫وهي‬: ‫الخيمة‬ ‫رأ‬ ‫في‬ ‫خت‬ ‫عين‬‫عين‬‫الفجيرة‬ ‫في‬ ‫لغمور‬ ‫وعين‬ ‫مضب‬‫العي‬ ‫في‬ ‫الفايضة‬ ‫عين‬‫ن‬ ‫العيون‬
  54. 54. ‫هي‬‫ن‬ ‫بارة‬‫اإلنسان‬ ‫عمل‬ ‫من‬ ‫اصطناعية‬ ‫أنفاق‬‫ال‬ ‫الطبقات‬ ‫في‬ ‫أفقيا‬ ‫يمتد‬‫صاخرية‬ ‫المااء‬ ‫تادفق‬ ‫يسهل‬ ‫حت‬ ‫بسيط‬ ‫بميالن‬ ‫وتنحدر‬ ‫الجوفية‬ ‫للمياه‬ ‫الحاملة‬‫فيهاا‬‫وهاي‬ ،‫طريقاة‬ ‫توصيل‬ ‫في‬ ‫استخدمت‬ ‫قديمة‬‫منابع‬ ‫منداطق‬ ‫من‬ ‫بة‬ ‫الع‬ ‫والينابيع‬ ‫العيون‬ ‫مياه‬‫هدا‬،‫اادة‬ ‫و‬ ‫تكون‬ ‫ما‬‫األرض‬ ‫سطح‬ ‫ن‬ ‫مرتفعة‬ ‫مناطق‬ ‫في‬. ‫غالبا‬،‫األرض‬ ‫سطح‬ ‫بمستوى‬ ‫تكون‬ ‫ندما‬ ‫كبيرة‬ ‫بأحجار‬ ‫مغطاة‬ ‫تكون‬ ‫ما‬‫توجد‬ ‫و‬‫بانسي‬ ‫المياه‬ ‫تدفق‬ ‫استمرارية‬ ‫من‬ ‫للتأكد‬ ‫للتنظيف‬ ‫فوهات‬ ‫بها‬‫ابية‬ ‫مياهها‬ ‫غزارة‬ ‫فترة‬ ‫خالل‬. ‫وكان‬‫تحاد‬ ‫ا‬ ‫قيام‬ ‫قبل‬ ‫المحليون‬ ‫السكان‬‫الزراعية‬ ‫والبساتين‬ ‫القرى‬ ‫إلى‬ ‫وصوله‬ ‫بمجرد‬ ‫مياهها‬ ‫يقسمون‬،‫وفق‬‫كان‬ ‫تقليدية‬ ‫وحسبة‬ ‫قسمة‬ ‫ليها‬ ‫متعارف‬. ‫األفال‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫أشهر‬ ‫من‬ ‫و‬:‫فلج‬‫الصاروج‬ ‫فلج‬‫املعال‬ ‫احلويالت‬ ‫فلج‬ ‫فلج‬‫العوينة‬ ‫فلج‬‫الذيد‬‫فلج‬‫املنامة‬ ‫فلج‬‫مصفوت‬ ‫األفـال‬
  55. 55. ‫ان‬‫ا‬ ‫اارة‬‫ا‬‫ب‬ ‫اي‬‫ا‬‫ه‬‫دان‬‫د‬‫اإلنس‬ ‫دل‬‫د‬‫عم‬ ‫دن‬‫د‬‫م‬ ‫دية‬‫د‬‫رأس‬ ‫در‬‫د‬‫حف‬‫اات‬‫ا‬‫التكوين‬ ‫اي‬‫ا‬‫ف‬ ‫اا‬‫ا‬‫بحفره‬ ‫اوم‬‫ا‬‫يق‬ ‫الزر‬ ‫اااطق‬‫ا‬‫والمن‬ ‫ااكانية‬‫ا‬‫الس‬ ‫ااات‬‫ا‬‫التجمع‬ ‫اااطق‬‫ا‬‫من‬ ‫ااة‬‫ا‬‫لتغذي‬ ‫ااة‬‫ا‬‫الجوفي‬ ‫اااه‬‫ا‬‫للمي‬ ‫ااة‬‫ا‬‫الحامل‬‫ااة‬‫ا‬‫ي‬ ‫ا‬ ‫بالمياه‬. ‫اان‬‫ا‬‫م‬ ‫ااا‬‫ا‬‫ماقه‬ ‫أ‬ ‫اااوت‬‫ا‬‫تتف‬(5.5)‫ااات‬‫ا‬‫الطبق‬ ‫اا‬‫ا‬‫ل‬ ‫اادا‬‫ا‬‫معتم‬ ‫األرض‬ ‫اااطن‬‫ا‬‫ب‬ ‫ااي‬‫ا‬‫ف‬ ‫اار‬‫ا‬‫مت‬ ‫الجوفية‬ ‫للمياه‬ ‫الحاوية‬. ‫في‬‫حاوالي‬ ‫الدولاة‬ ‫فاي‬ ‫العاملاة‬ ‫اآلباار‬ ‫ادد‬ ‫يبلاغ‬ ‫الحاضار‬ ‫الوقت‬(109)‫ألاف‬ ‫يبلااغ‬ ، ‫بئاار‬‫قرابااة‬ ‫إنتاجهااا‬80‫لااري‬ ‫تسااتخدم‬ ‫يوميااا‬ ‫المياااه‬ ‫ماان‬ ‫جااالون‬ ‫مليااون‬ ‫ية‬ ‫الزرا‬ ‫المحاصيل‬‫ومشاريع‬ ،‫الغابات‬‫وبقية‬ ،‫ستخدامات‬ ‫ا‬‫المنزلية‬. ‫اوزع‬‫ا‬‫تت‬(98)%‫دوظبي‬‫د‬‫أب‬ ‫دارة‬‫د‬‫إم‬ ‫دي‬‫د‬‫ف‬ ‫دة‬‫د‬‫المنتج‬ ‫دار‬‫د‬‫اآلب‬ ‫ه‬ ‫د‬‫د‬‫ه‬ ‫دن‬‫د‬‫م‬‫اوزع‬‫ا‬‫تت‬ ‫اا‬‫ا‬‫بينم‬ ‫األخرى‬ ‫الدولة‬ ‫إمارات‬ ‫بقية‬ ‫في‬ ‫البقية‬. ‫االرتوازية‬ ‫اآلبار‬:
  56. 56. ‫نظرا‬‫ت‬ ‫مااء‬ ‫قطارة‬ ‫فاأي‬ ‫السانة‬ ‫شاهور‬ ‫فتارات‬ ‫خاالل‬ ‫المياه‬ ‫تساقط‬ ‫لقلة‬‫صال‬ ‫تغ‬ ‫مجاال‬ ‫فاي‬ ‫ساتخدامها‬ ‫فقاط‬ ‫لايس‬ ‫قصاوى‬ ‫أهمياة‬ ‫ذات‬ ‫تعاد‬ ‫األرض‬ ‫إل‬‫ذياة‬ ‫ااتخدام‬‫ا‬‫س‬ ‫أو‬ ‫اااه‬‫ا‬‫المي‬ ‫اان‬‫ا‬‫م‬ ‫ااد‬‫ا‬‫الفاق‬ ‫ااة‬‫ا‬‫كمي‬ ‫ااويض‬‫ا‬‫لتع‬ ‫ااة‬‫ا‬‫الجوفي‬ ‫اااه‬‫ا‬‫المي‬ ‫ااات‬‫ا‬‫خزان‬‫ات‬ ‫بل‬ ‫الشرب‬‫الشدت‬ ‫شدهور‬ ‫فتدرات‬ ‫خدالل‬ ‫سدياحي‬ ‫ب‬ ‫جد‬ ‫منداطق‬ ‫أصدبحت‬ ‫أنها‬‫اء‬ ‫الجبلية‬ ‫المناطق‬ ‫وخاصة‬. ‫قامت‬‫من‬ ‫أكثر‬ ‫ببناء‬ ‫تحادية‬ ‫ا‬ ‫الحكومة‬63،‫الرئيسة‬ ‫األودية‬ ‫مجاري‬ ‫ل‬ ‫سد‬‫السياح‬ ‫ب‬ ‫لج‬ ‫مناطق‬ ‫أصبحت‬ ‫حيث‬‫خاالل‬ ‫الجبلية‬ ‫المناطق‬ ‫الشتاء،وخاصة‬ ‫فترة‬. ‫السدود‬ ‫وظائف‬: 1.‫الجوفية‬ ‫للمياه‬ ‫الحاملة‬ ‫األرضية‬ ‫الطبقات‬ ‫تغذية‬. 2.‫السد‬ ‫بمنطقة‬ ‫المحيطة‬ ‫المناطق‬ ‫ل‬ ‫الفيضانات‬ ‫أضرار‬ ‫من‬ ‫التقليل‬. ‫السدود‬
  57. 57. ‫ويعد‬‫حا‬ ‫وادي‬ ‫سد‬‫وسد‬ ،‫الشمالية‬ ‫المنطقة‬ ‫في‬ ‫القدي‬ ‫السيجي‬ ‫وادي‬‫المائية‬ ‫السدود‬ ‫أقدم‬ ‫من‬ ‫الدولة‬ ‫أرض‬ ‫من‬، ‫ْن‬‫ي‬‫واللذ‬‫ام‬ ‫في‬ ‫شيدا‬(1973)‫الفيض‬ ‫أضرار‬ ‫من‬ ‫للتقليل‬ ‫الجوفية‬ ‫للمياه‬ ‫الحاملة‬ ‫األرضية‬ ‫الطبقات‬ ‫تغذية‬ ‫بهدف‬‫ل‬ ‫انات‬ ‫السد‬ ‫بمنطقة‬ ‫المحيطة‬ ‫المناطق‬. ‫غالبياااة‬‫الناااوع‬ ‫مااان‬ ‫الدولاااة‬ ‫فاااي‬ ‫الميااااه‬ ‫سااادود‬ ‫دا‬ ‫ما‬ ‫الركامي‬‫إسمنتية‬ ‫سدود‬ ‫ثالثة‬‫هي‬: *‫صفد‬(12‫أ‬) *‫صفد‬(12‫ب‬) *‫الحاجز‬‫غليلة‬ ‫سد‬ ‫خلف‬ ‫الخرساني‬.
  58. 58. ‫ثانيا‬:‫مصادر‬‫المياه‬‫الحديثة‬‫في‬‫دولة‬‫االمارات‬: 1-‫البحر‬ ‫مياه‬ ‫تحلية‬ ‫محطات‬ 2-‫الصحي‬ ‫الصرف‬ ‫مياه‬
  59. 59. ‫قرابة‬ ‫الدولة‬ ‫في‬ ‫يوجد‬47‫منتجة‬ ‫تحلية‬ ‫محطة‬،‫الميااه‬ ‫تحلياة‬ ‫مليات‬ ‫في‬ ‫تقنيات‬ ‫دة‬ ‫تستخدم‬(77)%‫حكومياة‬ ‫محطاات‬ ‫منهاا‬،‫محطاات‬ ‫والبقياة‬ ‫يوميا‬ ‫المياه‬ ‫من‬ ‫جالون‬ ‫مليار‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫المحطات‬ ‫لهذه‬ ‫اإلنتاجية‬ ‫الطاقة‬ ‫وتبلغ‬ ، ‫خاصة‬. ‫الحكومة‬ ‫تقوم‬ ‫الحالي‬ ‫الوقت‬ ‫وفي‬‫بتشييد‬9‫تحلية‬ ‫محطات‬‫مان‬ ‫أكثار‬ ‫اإلنتاجياة‬ ‫طاقتها‬ ‫تبلغ‬ ‫جديدة‬300‫الحاجاة‬ ‫لتلبياة‬ ‫يومياا‬ ‫ميااه‬ ‫جاالون‬ ‫ملياون‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫فوز‬ ‫بعد‬ ‫خاصة‬ ، ‫الدولة‬ ‫في‬ ‫للمياه‬ ‫المستقبلية‬‫العالمي‬ ‫أكسبو‬ ‫معرض‬ ‫بتنظي‬2020. ‫ل‬‫الرغم‬‫من‬‫كثرة‬‫المياه‬‫المستهلكة‬‫ألغراض‬‫الري‬‫ستخدام‬ ‫وا‬‫المنزلي‬‫ي‬ ‫والصنا‬‫إ‬‫أن‬‫الكميات‬‫المعالجة‬‫من‬‫ه‬ ‫ه‬‫المياه‬‫مازالت‬‫مح‬،‫دودة‬ ‫حيث‬‫توجد‬‫غالبية‬‫محطات‬‫معالجة‬‫مياه‬‫الصرف‬‫الصحي‬‫في‬‫المدن‬‫الكبيرة‬‫في‬‫الدولة‬‫مثل‬:‫أبوظبي‬‫ودبي‬‫والشارقة‬‫والعين‬. 2-‫الصحي‬ ‫الصرف‬ ‫مياه‬ ‫ففي‬‫الوقت‬‫الحاضر‬‫يوجد‬‫في‬‫الدولة‬‫أكثر‬‫من‬(32)‫محطة‬‫معالجة‬‫مياه‬‫للصرف‬‫الصحي‬‫ة‬ ‫موز‬‫في‬‫أهم‬‫المدن‬‫الكبيرة‬‫في‬‫الدولة‬‫بطاقة‬‫إنتاجية‬ ‫تبلغ‬(237)‫مليون‬‫جالون‬،‫يوميا‬‫غالبية‬‫ه‬ ‫ه‬‫المياه‬‫تستخد‬‫ألغراض‬‫ري‬‫المسطحات‬‫الخضراء‬. 1-‫البحر‬ ‫مياه‬ ‫تحلية‬ ‫محطات‬
  60. 60. ‫ونظرا‬‫من‬ ‫الدولة‬ ‫في‬ ‫السكان‬ ‫داد‬ ‫أ‬ ‫لتزايد‬560‫بداية‬ ‫في‬ ‫نسمة‬ ‫ألف‬1975‫من‬ ‫أكثر‬ ‫إل‬9.2 ‫بنهاية‬ ‫نسمة‬ ‫مليون‬2012‫م‬،‫زيادة‬ ‫و‬‫الدولة‬ ‫في‬ ‫المياه‬ ‫استخدا‬ ‫متطلبات‬‫في‬: -‫القطاعات‬‫والصناعية‬ ‫المنزلية‬. ‫فقد‬‫خاصاة‬ ‫الميااه‬ ‫اساتهالك‬ ‫كمياات‬ ‫معاه‬ ‫زادت‬‫الكبيدرة‬ ‫المددن‬ ‫فدي‬،‫اسات‬ ‫متوساط‬ ‫بلاغ‬ ‫حياث‬‫هالك‬ ‫للفرد‬ ‫المياه‬‫قرابة‬ ‫الدولة‬ ‫في‬550‫يبلد‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫العالمي‬ ‫بالمعدل‬ ‫مقارنة‬ ‫يومي‬ ‫ماء‬ ‫لتر‬330‫مان‬ ‫لتار‬ ‫يوميا‬ ‫المياه‬.‫ام‬ ‫في‬ ‫فمثال‬2012‫بلغت‬‫المياه‬ ‫استهالك‬ ‫كمية‬‫أبوظبي‬ ‫إمارة‬ ‫في‬‫إحصاائي‬ ‫حسب‬‫ات‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫أبوظبي‬ ‫وكهرباء‬ ‫مياه‬ ‫هيئة‬431‫يوميا‬ ‫المياه‬ ‫من‬ ‫جالون‬ ‫مليون‬. ‫اع‬‫ا‬‫وتتوق‬‫ا‬‫ا‬‫إل‬ ‫ال‬‫ا‬‫لتص‬ ‫اة‬‫ا‬‫الكمي‬ ‫اذه‬‫ا‬‫ه‬ ‫ف‬ ‫اا‬‫ا‬‫تتض‬ ‫أن‬ ‫اة‬‫ا‬‫الهيئ‬1,362‫اام‬‫ا‬ ‫اي‬‫ا‬‫ف‬ ‫االون‬‫ا‬‫ج‬ ‫اون‬‫ا‬‫ملي‬2030‫اارة‬‫ا‬‫إلم‬ ‫اتراتيجية‬‫ا‬‫س‬ ‫ا‬ ‫اة‬‫ا‬‫الخط‬ ‫اب‬‫ا‬‫حس‬ ‫م‬ ‫أبوظبي‬. ‫تقوم‬‫المحلية‬ ‫والحكومات‬ ‫تحادية‬ ‫ا‬ ‫الحكومة‬‫ف‬ ‫المياه‬ ‫استهالك‬ ‫ترشيد‬ ‫بموضوع‬ ‫الصلة‬ ‫ات‬ ‫والتشريعات‬ ‫القوانين‬ ‫بسن‬‫الدولة‬ ‫ي‬‫مثل‬: (‫القانون‬‫رقم‬(2)‫لسنة‬1998‫م‬)‫إنشاء‬ ‫بشأن‬‫أبدوظبي‬ ‫إمدارة‬ ‫فدي‬ ‫والكهربداء‬ ‫الميداه‬ ‫لقطداع‬ ‫والرقابدة‬ ‫التنظدي‬ ‫مكتدب‬،‫والاذي‬‫لا‬ ‫كاان‬‫ه‬ ‫اإلمارة‬ ‫في‬ ‫المياه‬ ‫استخدام‬ ‫ترشيد‬ ‫في‬ ‫الكبير‬ ‫الدور‬.

×