Skip to main content
‫العهد‬ ‫نبوات‬‫وقيامته‬ ‫المسيح‬ ‫صلب‬ ‫عن‬ ‫القديم‬–‫بسيط‬ ‫المسيح‬ ‫عبد‬ ‫القمص‬:‫وكانت‬ ‫المسيح‬ ‫حياه‬ ‫تفصيالت‬ ‫بكل‬ ‫مالخي‬ ‫إلى‬ ‫إبراهيم‬ ‫من‬ ‫ابتداء‬ ‫القديم‬ ‫العهد‬ ‫أنبياء‬ ‫تنبأ‬
‫و‬ ‫منها‬ ً‫ا‬‫بعض‬ ‫يعرفون‬ ‫اليهودية‬ ‫علماء‬ ‫كان‬ ‫أسفارهم‬ ‫في‬ ‫القدس‬ ‫بالروح‬ ‫سجلوها‬ ‫التي‬ ‫ات‬ ّ‫النبو‬ ‫وهذه‬ . ‫وقيامته‬ ‫المسيح‬ ‫صلب‬ ‫عن‬ ‫اتهم‬ ّ‫نبو‬ ‫قمة‬‫الرب‬ ‫جاء‬ ‫عندما‬ ‫لكن‬
‫الن‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫عن‬ ‫كشف‬ ‫المسيح‬ ‫يسوع‬‫والكتبة‬ ‫الكهنة‬ ‫رؤساء‬ ‫أمام‬ ‫خاصة‬ ‫وبصفة‬ ‫الجموع‬ ‫أمام‬ ‫بعضها‬ ‫فسر‬ ‫كما‬ ، ‫ورسله‬ ‫لتالميذه‬ ‫مغزاها‬ ‫وفسر‬ ‫وشرحها‬ ‫بوات‬
‫مناسبة‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫في‬ ‫لهم‬ ‫وقال‬ . ‫والفريسيون‬:
”‫لي‬ ‫تشهد‬ ‫التي‬ ‫وهى‬ ، ‫أبدية‬ ‫حياه‬ ‫فيها‬ ‫لكم‬ ‫أن‬ ‫تظنون‬ ‫ألنكم‬ ‫الكتب‬ ‫فتشوا‬”‫(يو‬39:5).
”‫بأن‬ ‫تهلل‬ ‫إبراهيم‬ ‫أبوكم‬‫وفرح‬ ‫فرأى‬ ‫يومي‬ ‫يرى‬”‫(يو‬56:8)
”‫عنى‬ ‫كتب‬ ‫ألنه‬ ‫تصدقوني‬ ‫لكنتم‬ ‫موسى‬ ‫تصدقون‬ ‫كنتم‬ ‫لو‬ ‫ألنكم‬”‫(يو‬46:5).
‫(متى‬ ‫وفي‬42:22،45‫ودعاه‬ ‫المسيح‬ ‫عن‬ ‫تنبأ‬ ‫داود‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫اليهود‬ ‫ورؤساء‬ ‫المسيح‬ ‫اتفق‬ )”‫ربه‬” ”‫لربى‬ ‫الرب‬ ‫قال‬” .
‫قو‬ ‫مثل‬ ‫كثيرة‬ ‫مرات‬ ‫تالميذه‬ ‫أمام‬ ‫الحقيقة‬ ‫هذه‬ ‫وأكد‬‫له‬”‫انقضاء‬ ‫له‬ ‫جهتي‬ ‫من‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫الن‬ . ‫أثمة‬ ‫مع‬ ‫وأحصي‬ ‫المكتوب‬ ‫هذا‬ ‫أيضا‬ ّ‫في‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫انه‬ ‫لكم‬ ‫أقول‬ ‫ألني‬”
‫(لو‬37:22‫يهوذا‬ ‫إلى‬ ‫مشيرا‬ ‫لهم‬ ‫قال‬ ‫العشاء‬ ‫وفي‬ . )”. ‫الكتاب‬ ‫ليتم‬ ‫لكن‬ . ‫اخترتهم‬ ‫الذين‬ ‫اعلم‬ ‫أنا‬‫عقبه‬ ّ‫علي‬ ‫رفع‬ ‫الخبز‬ ‫معي‬ ‫يأكل‬ ‫الذي‬”‫(يو‬18:13‫وقال‬ . )
‫م‬ ‫ليهوذا‬ً‫ا‬‫حذر‬”‫يولد‬ ‫لم‬ ‫لو‬ ‫الرجل‬ ‫لذلك‬ ‫خيرا‬ ‫كان‬ . ‫اإلنسان‬ ‫ابن‬ ‫يسلم‬ ‫به‬ ‫الذي‬ ‫الرجل‬ ‫لذلك‬ ‫ويل‬ ‫ولكن‬ . ‫عنه‬ ‫مكتوب‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫ماض‬ ‫اإلنسان‬ ‫ابن‬ ‫أن‬”
‫(مت‬24:26‫ومر‬21:14‫وفي‬ . )‫قائال‬ ‫لآلب‬ ‫صلى‬ ‫البستان‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬”‫يهل‬ ‫ولم‬ ‫حفظتهم‬ ‫أعطيتني‬ ‫الذين‬ ‫اسمك‬ ‫في‬ ‫احفظهم‬ ‫كنت‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫معهم‬ ‫كنت‬ ‫حين‬‫منهم‬ ‫ك‬
‫الكتاب‬ ‫ليتم‬ ‫الهالك‬ ‫ابن‬ ‫اال‬ ‫أحد‬”‫(يو‬12:17‫للتالميذ‬ ‫قال‬ ‫ثم‬ . )”‫خراف‬ ‫فتتبدد‬ ‫الراعي‬ ‫اضرب‬ ‫أني‬ ‫مكتوب‬ ‫ألنه‬ ‫الليلة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ّ‫في‬ ‫ون‬ّ‫ك‬‫تش‬ ‫كلكم‬ ‫يسوع‬ ‫لهم‬ ‫قال‬ ‫حينئذ‬
‫الرعية‬”‫(مت‬31:26‫له‬ ‫قال‬ ‫بالسيف‬ ‫عنه‬ ‫الدفاع‬ ‫بطرس‬ ‫القديس‬ ‫حاول‬ ‫ولما‬ . )”‫ا‬ ‫أن‬ ‫اآلن‬ ‫أستطيع‬ ‫ال‬ ‫أني‬ ‫أتظن‬‫من‬ ‫جيشا‬ ‫عشر‬ ‫اثني‬ ‫من‬ ‫اكثر‬ ‫لي‬ ‫فيقدم‬ ‫أبي‬ ‫إلى‬ ‫طلب‬
‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫هكذا‬ ‫انه‬ ‫الكتب‬ ‫تكمل‬ ‫فكيف‬ . ‫المالئكة‬”‫(مت‬52:26-54) .
‫لهم‬ ‫قال‬ ‫عليه‬ ‫قبضوا‬ ‫وعندما‬”‫الكتب‬ ‫تكمل‬ ‫لكي‬ ‫ولكن‬ . ‫تمسكوني‬ ‫ولم‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫اع‬ ‫الهيكل‬ ‫في‬ ‫معكم‬ ‫كنت‬ ‫يوم‬ ‫كل‬”‫(مر‬49:14‫الكتاب‬ ‫يقول‬ ‫الصليب‬ ‫وعلى‬ ‫وأخيرا‬ . )”
‫كمل‬ ‫قد‬ ‫شيء‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫يسوع‬ ‫رأى‬ ‫هذا‬ ‫بعد‬‫الكتاب‬ ‫يتم‬ ‫فلكي‬‫عطشان‬ ‫أنا‬ ‫قال‬”‫(يو‬28:19).
‫بصلبه‬ ‫يتعلق‬ ‫ما‬ ‫خاصة‬ ‫القديم‬ ‫العهد‬ ‫أنبياء‬ ‫عنه‬ ‫به‬ ‫تنبأ‬ ‫أن‬ ‫سبق‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫لهم‬ ‫فسر‬ ، ‫خاصته‬ ، ‫ورسله‬ ‫لتالميذه‬ ‫وظهوره‬ ‫الموت‬ ‫من‬ ‫قيامته‬ ‫وبعد‬ً‫ا‬‫تفصيلي‬ ‫وقيامته‬ ‫وموته‬
‫عمواس‬ ‫لتلميذى‬ ‫فقال‬ ،”‫أيها‬‫من‬ ‫أبتدأ‬ ‫ثم‬ .‫مجده‬ ‫إلى‬ ‫ويدخل‬ ‫بهذا‬ ‫يتألم‬ ‫المسيح‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫كان‬ ‫أما‬ .‫األنبياء‬ ‫به‬ ‫تكلم‬ ‫ما‬ ‫بجميع‬ ‫اإليمان‬ ‫في‬ ‫القلوب‬ ‫والبطيئا‬ ‫الغبيان‬
‫الكتب‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫به‬ ‫المختصة‬ ‫األمور‬ ‫لهما‬ ‫يفسر‬ ‫األنبياء‬ ‫جميع‬ ‫ومن‬ ‫موسى‬( ”25:24-27)
‫عشر‬ ‫لألحد‬ ‫وقال‬”‫معهم‬ ‫والذين‬ ‫هم‬”‫(لو‬33:24“ : )‫هذ‬‫موسى‬ ‫ناموس‬ ‫في‬ ‫عنى‬ ‫مكتوب‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫جميع‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫د‬ُ‫ب‬‫ال‬ ُ‫ه‬‫أن‬ ‫معكم‬ ‫بعد‬ ‫وأنا‬ ‫به‬ ‫كلمتكم‬ ‫الذي‬ ‫الكالم‬ ‫هو‬ ‫ا‬
‫األموات‬ ‫من‬ ‫ويقوم‬ ‫يتألم‬ ‫المسيح‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫كان‬ ‫وهكذا‬ ‫مكتوب‬ ‫هو‬ ‫هكذا‬ ‫لهم‬ ‫وقال‬ . ‫الكتب‬ ‫ليفهموا‬ ‫ذهنهم‬ ‫فتح‬ ‫حينئذ‬ . ‫والمزامير‬ ‫واألنبياء‬‫الثالث‬ ‫اليوم‬ ‫في‬”
‫(لو‬44:24-46(
‫و‬‫للمسيح‬ ‫حدث‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫مؤكدين‬ ‫النبوات‬ ‫بهذه‬ ‫والمجامع‬ ‫الهيكل‬ ‫في‬ ‫اليهود‬ ‫واجهوا‬ ‫الخمسين‬ ‫يوم‬ ‫والرسل‬ ‫التالميذ‬ ‫على‬ ‫القدس‬ ‫الروح‬ ‫حل‬ ‫عندما‬‫وصلب‬ ‫محاكمه‬ ‫من‬
‫القديم‬ ‫العهد‬ ‫أنبياء‬ ‫به‬ ‫وتنبأ‬ ‫سبق‬ ‫وقيامه‬ ‫وموت‬:
”‫يحاجهم‬ ‫وكان‬”‫(أع‬2:17‫و‬3)000‫ينب‬ ‫كان‬ ‫أنه‬ ً‫ا‬‫ومبين‬ ً‫ا‬‫موضح‬ ‫الكتب‬ ‫من‬‫أن‬ ‫غي‬‫األموات‬ ‫من‬ ‫ويقوم‬ ‫يتألم‬ ‫المسيح‬”‫(أع‬18:3)
”‫عله‬ ‫يجدوا‬ ‫لم‬ ‫أنهم‬ ‫ومع‬ . ‫عليه‬ ‫حكموا‬ ‫إذ‬ ‫تمموها‬ ‫سبت‬ ‫كل‬ ‫تقرأ‬ ‫التي‬ ‫األنبياء‬ ‫وأقوال‬ ‫هذا‬ ‫يعرفوا‬ ‫لم‬ ‫ورؤساءهم‬ ‫أورشليم‬ ‫في‬ ‫الساكنين‬ ‫ألن‬‫للموت‬ ‫واحدة‬‫من‬ ‫طلبوا‬
‫الخشبة‬ ‫عن‬ ‫أنزلوه‬ ‫عنه‬ ‫كتب‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫تمموا‬ ‫ولما‬ ‫قتل‬ُ‫ي‬ ‫أن‬ ‫بيالطس‬‫قبر‬ ‫في‬ ‫ووضعوه‬”‫(أع‬27:13-29).
”‫األموات‬ ‫قيامه‬ ‫أول‬ ‫هو‬ ‫يكن‬ ‫المسيح‬ ‫يؤلم‬ ‫أن‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫عتيد‬ ‫أنه‬ ‫وموسى‬ ‫األنبياء‬ ‫تكلم‬”‫(أع‬22:26‫و‬23).
”‫المس‬ ‫روح‬ ‫عليه‬ ‫يدل‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫ما‬ ‫أو‬ ‫وقت‬ ‫إي‬ ‫باحثين‬ . ‫ألجلكم‬ ‫التي‬ ‫النعمة‬ ‫عن‬ ‫تنبأوا‬ ‫الذين‬ . ‫أنبياء‬ ‫عنه‬ ‫وبحث‬ ‫فتش‬ ‫الذي‬ ‫الخالص‬‫فشهد‬ ‫سبق‬ ‫إذ‬ ‫فيهم‬ ‫الذي‬ ‫يح‬
‫بعدها‬ ‫التي‬ ‫واألمجاد‬ ‫للمسيح‬ ‫التي‬ ‫لآلالم‬( ”1‫بط‬10:1-11).
”‫الكتب‬ ‫حسب‬ ‫خطايانا‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫مات‬ ‫المسيح‬.‫الكتب‬ ‫حسب‬ ‫الثالث‬ ‫اليوم‬ ‫في‬ ‫قام‬ ‫وأنه‬ ‫دفن‬ ‫وأنه‬( ”1‫كو‬3:15،4).
‫والقيامة‬ ‫الصلب‬ ‫عن‬ ‫القديم‬ ‫العهد‬ ‫أسفار‬ ‫في‬ ‫جاءت‬ ‫التي‬ ‫النبوات‬ ‫أهم‬ ‫وهذه‬‫ودفنه‬ ‫وموته‬ ‫وصلبه‬ ‫ومحاكمته‬ ‫عليه‬ ‫القبض‬ ‫أحداث‬ ‫على‬ ‫ورسله‬ ‫المسيح‬ ‫تالميذ‬ ‫وطبقها‬
‫على‬ ‫نعتمد‬ ‫ولكن‬ ‫الجديد‬ ‫العهد‬ ‫أحداث‬ ‫مع‬ ‫تتشابه‬ ‫القديم‬ ‫العهد‬ ‫من‬ ‫آيات‬ ‫مجرد‬ ‫نختار‬ ‫ال‬ ‫هنا‬ ‫ونحن‬ . ‫الثالث‬ ‫اليوم‬ ‫في‬ ‫األموات‬ ‫من‬ ‫وقيامته‬‫الجديد‬ ‫العهد‬ ‫تاب‬ُ‫ك‬ ‫طبقه‬ ‫ما‬
‫ال‬ ‫من‬ ‫والمسوقين‬ ‫إليهم‬ ‫الموحى‬‫القدس‬ ‫الروح‬ ‫إليه‬ ‫وأرشدهم‬ ‫قادهم‬ ‫ما‬ ‫وبحسب‬ ‫لهم‬ ‫وفسره‬ ‫يسوع‬ ‫الرب‬ ‫سبق‬ ‫ما‬ ‫بحسب‬ ‫القدس‬ ‫روح‬:
–1‫له‬ ‫تالميذه‬ ‫أحد‬ ‫خيانة‬:
: ‫ة‬ ّ‫النبو‬”‫عقبه‬ ‫على‬ ‫رفع‬ ‫خبزي‬ ‫آكل‬ ‫به‬ ‫وثقت‬ ‫الذي‬ ‫سالمتي‬ ‫رجل‬”‫(مز‬9:41).
: ‫اإلتمام‬”‫الخبز‬ ‫معي‬ ‫يأكل‬ ‫الذي‬ . ‫الكتاب‬ ‫ليتم‬ ‫لكن‬ . ‫اخترتهم‬ ‫الذين‬ ‫أعلم‬ ‫أنا‬‫عقبه‬ ‫على‬ ‫رفع‬000‫منكم‬ ً‫ا‬‫واحد‬ ‫أن‬ ‫لكم‬ ‫أقول‬ ‫الحق‬ ‫الحق‬ ‫وقال‬ )‫(المسيح‬ ‫وشهد‬
‫سيسلمني‬…‫األسخريوطي‬ ‫سمعان‬ ‫ليهوذا‬ ‫وأعطاها‬ ‫اللقمة‬ ‫فغمس‬ . ‫وأعطيه‬ ‫اللقمة‬ ‫أنا‬ ‫أغمس‬ ‫الذي‬”‫(يو‬18:13-26).
”‫عن‬ ‫من‬ ‫وعصى‬ ‫بسيوف‬ ‫كثير‬ ‫جمع‬ ‫معه‬ ‫جاء‬ ‫قد‬ ‫عشر‬ ‫األثنى‬ ‫من‬ ‫واحد‬ ‫يهوذا‬ ‫إذا‬ ‫يتكلم‬ ‫هو‬ ‫وفيما‬‫هو‬ ‫أقبله‬ ‫الذي‬ ً‫ال‬‫قائ‬ ‫عالمة‬ ‫أعطاهم‬ ‫أسلمه‬ ‫والذي‬ ‫الكهنة‬ ‫رؤساء‬ ‫د‬
‫وقبله‬ .‫سيدي‬ ‫يا‬ ‫السالم‬ ‫وقال‬ ‫يسوع‬ ‫إلى‬ ‫تقدم‬ ‫فللوقت‬ . ‫امسكوه‬ . ‫هو‬”‫(متى‬47:26-49).
: ‫بالروح‬ ‫بطرس‬ ‫القديس‬ ‫قال‬ ‫يهوذا‬ ‫عن‬ ‫لبديل‬ ‫الرسل‬ ‫اختيار‬ ‫وعند‬”‫الذي‬ ‫المكتوب‬ ‫هذا‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫كان‬ ‫االخوة‬ ‫الرجال‬ ‫أيها‬‫عن‬ ‫داود‬ ‫بفم‬ ‫فقاله‬ ‫القدس‬ ‫الروح‬ ‫سبق‬
‫يسوع‬ ‫على‬ ‫قبضوا‬ ‫للذين‬ ‫دليال‬ ‫صار‬ ‫الذي‬ ‫يهوذا‬”‫(أع‬16:1).
–2‫الفضة‬ ‫من‬ ‫قطعة‬ ‫بثالثين‬ ‫بيعه‬:
: ‫ة‬ ّ‫النبو‬”‫الفخاري‬ ‫حقل‬ ‫في‬ ‫ألقها‬ ‫الرب‬ ‫لي‬ ‫فقال‬ . ‫الفضة‬ ‫من‬ ‫ثالثين‬ ‫أجرتي‬ ‫فوزنوا‬ . ‫فامتنعوا‬ ‫وإال‬ ‫أجرتي‬ ‫فأعطوني‬ ‫أعينكم‬ ‫في‬ ‫حسن‬ ‫أن‬ ‫لهم‬ ‫فقلت‬”
‫(زك‬12:11،13).
: ‫اإلتمام‬”‫فجعلوا‬ . ‫إليكم‬ ‫أسلمه‬ ‫وأنا‬ ‫تعطوني‬ ‫أن‬ ‫تريدون‬ ‫ماذا‬ ‫وقال‬ ‫الكهنة‬ ‫رؤساء‬ ‫إلى‬ ‫األسخريوطى‬ ‫يهوذا‬ ‫يدعى‬ ‫الذي‬ ‫عشر‬ ‫االثنى‬ ‫من‬ ‫واحد‬ ‫ذهب‬ ‫حينئذ‬‫ثالثين‬ ‫له‬
‫الفضة‬ ‫من‬”‫(مت‬14:26‫و‬15).
”‫الفضة‬ ‫من‬ ‫الثالثين‬ ‫ورد‬ ‫ندم‬ ‫دين‬ ‫قد‬ )‫(المسيح‬ ‫أنه‬ ‫سلمه‬ ‫الذي‬ ‫يهوذا‬ ‫رأى‬ ‫لما‬ ‫حينئذ‬000‫فأخذ‬ . ‫نفسه‬ ‫وخنق‬ ‫مضى‬ ‫ثم‬ . ‫وأنصرف‬ ‫الهيكل‬ ‫في‬ ‫الفضة‬ ‫فطرح‬
‫للغرباء‬ ‫مقبرة‬ ‫الفخاري‬ ‫حقل‬ ‫بها‬ ‫واشتروا‬ ‫فتشاورا‬ . ‫دم‬ ‫ثمن‬ ‫ألنها‬ ‫الخزانة‬ ‫في‬ ‫نلقيها‬ ‫أن‬ ‫يحل‬ ‫ال‬ ‫وقالوا‬ ‫الفضة‬ ‫الكهنة‬ ‫رؤساء‬000‫قيل‬ ‫ما‬ ‫فتم‬000‫الثالثين‬ ‫وأخذوا‬
‫الرب‬ ‫أمرني‬ ‫كما‬ ‫الفخاري‬ ‫حقل‬ ‫عن‬ ‫وأعطوها‬ ‫إسرائيل‬ ‫بنى‬ ‫من‬ ‫ثمنوه‬ ‫الذي‬ ‫المثمن‬ ‫ثمن‬ ‫الفضة‬ ‫من‬”‫(مت‬3:27-10).
–3‫وأتباعه‬ ‫تالميذه‬ ‫من‬ ‫تركه‬:
: ‫ة‬ ّ‫النبو‬”‫أضرب‬ . ‫الجنود‬ ‫رب‬ ‫يقول‬ ‫رفقتي‬ ‫ورجل‬ ‫راعى‬ ‫على‬ ‫سيف‬ ‫يا‬ ‫أستيقظ‬‫الغنم‬ ‫فتتشتت‬ ‫الراعي‬000”‫(زك‬7:13(
: ‫اإلتمام‬”‫الخراف‬ ‫فتتبدد‬ ‫الراعي‬ ‫أضرب‬ ‫إني‬ ‫مكتوب‬ ‫ألنه‬ . ‫الليلة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫تشكون‬ ‫كلكم‬ ‫يسوع‬ ‫لهم‬ ‫وقال‬”‫(مر‬27:14، )”‫كتب‬ ‫تكمل‬ ‫لكي‬ ‫كان‬ ‫فقد‬ ‫كله‬ ‫هذا‬ ‫أما‬
‫وهربوا‬ ‫كلهم‬ ‫التالميذ‬ ‫تركه‬ ‫حينئذ‬ . ‫األنبياء‬”‫(مت‬56:26).
–4‫زور‬ ‫شهود‬ ‫عليه‬ ‫يقوم‬:
: ‫ة‬ ّ‫النبو‬”‫زور‬ ‫شهود‬‫شرا‬ ‫الخير‬ ‫عن‬ ‫يجازونني‬ . ‫يسألونني‬ ‫أعلم‬ ‫لم‬ ‫وعما‬ ‫على‬ ‫يقومون‬000″‫(مز‬11:35-12).
: ‫اإلتمام‬”‫يجدوا‬ ‫لم‬ ‫كثيرون‬ ‫زور‬ ‫شهود‬ ‫جاء‬ ‫أنه‬ ‫ومع‬ . ‫يجدوا‬ ‫فلم‬ . ‫يقتلوه‬ ‫لكي‬ ‫يسوع‬ ‫على‬ ‫زور‬ ‫شهادة‬ ‫يطلبون‬ ‫كله‬ ‫والمجمع‬ ‫والشيوخ‬ ‫الكهنة‬ ‫رؤساء‬ ‫وكان‬‫ولكن‬ .
‫(مت‬ ،‫زور‬ ً‫ا‬‫شاهد‬ ‫تقدم‬ ً‫ا‬‫أخير‬59:26‫و‬60(
–5‫ضرب‬ُ‫ي‬‫و‬ ‫منه‬ ‫سخر‬ُ‫ي‬:
: ‫ة‬ ّ‫النبو‬”‫خده‬ ‫على‬ ‫بقضيب‬ ‫إسرائيل‬ ‫قاضى‬ ‫يضربون‬”‫(ميخا‬1:5” . )‫والبصق‬ ‫العار‬ ‫عن‬ ‫أستر‬ ‫لم‬ ‫ووجهي‬ . ‫للناتفين‬ ‫وخدي‬ ‫للضاربين‬ ‫ظهري‬ ‫بذلت‬”
‫(أش‬6:5،7” . )‫وكمستر‬ ‫الحزن‬ ‫ومختبر‬ ‫أوجاع‬ ‫رجل‬ ‫الناس‬ ‫من‬ ‫ومخذول‬ ‫محتقر‬)‫(محتجبة‬‫به‬ ‫نعتد‬ ‫فلم‬ ‫محتقر‬ ‫وجوهنا‬ ‫عنه‬”‫(إش‬3:53، )”‫كذا‬ ‫منظره‬ ‫كان‬
ً‫ا‬‫مفسد‬”‫(إش‬14:52).
: ‫اإلتمام‬”‫ضربك‬ ‫من‬ ‫المسيح‬ ‫أيها‬ ‫لنا‬ ‫تنبأ‬ ‫قائلين‬ . ‫لطموه‬ ‫وآخرون‬ . ‫ولكموه‬ ‫وجهه‬ ‫في‬ ‫بصقوا‬ ‫حينئذ‬”‫(مت‬67:26‫و‬68، )“، ‫به‬ ‫ويستهزئون‬ ‫أمامه‬ ‫يجثون‬ ‫وكانوا‬
‫رأسه‬ ‫على‬ ‫وضربوه‬ ‫القصبة‬ ‫وأخذوا‬ ‫عليه‬ ‫وبصقوا‬”‫(مت‬29:27‫و‬30).
–6‫ورجليه‬ ‫يديه‬ ‫بتسمير‬ ‫يصلب‬:
. ‫اكتنفتني‬ ‫األشرار‬ ‫من‬ ‫جماعه‬ . ‫كالب‬ ‫بي‬ ‫أحاطت‬ ‫ألنه‬ : ‫ة‬ ّ‫النبو‬‫ورجلي‬ ‫يدي‬ ‫ثقبوا‬‫(مز‬ ،16:22‫النبي‬ ‫داود‬ ‫بها‬ ‫تنبأ‬ ‫التي‬ ‫ة‬ ّ‫النبو‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫حق‬ ‫المدهش‬ ‫واألمر‬ ، )
‫حوالي‬‫سنه‬ ‫سنة‬1000‫و‬ ‫اليدين‬ ‫وثقب‬ ، ‫بالرجم‬ ‫يتم‬ ‫كان‬ ‫إسرائيل‬ ‫في‬ ‫اإلعدام‬ ‫حكم‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫م‬ ‫ق‬‫يعرفه‬ ‫ولم‬ ‫الوقت‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫يعرف‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫الذي‬ ‫بالصلب‬ ‫إال‬ ‫يتم‬ ‫ال‬ ‫الرجلين‬
‫سنه‬ ‫البابلي‬ ‫السبي‬ ‫بعد‬ ‫إال‬ ‫إسرائيل‬ ‫بنو‬400‫م‬ ‫ق‬ً‫ا‬‫شيئ‬ ‫عنه‬ ‫يعرف‬ ‫أو‬ ‫يراه‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫الصلب‬ ‫عن‬ ‫داود‬ ‫يتنبأ‬ ‫أن‬ ‫والمدهش‬ ً‫ا‬‫حق‬ ‫والغريب‬.
: ‫اإلتمام‬”‫هناك‬ ‫صلبوه‬ ‫جلجثة‬ ‫يدعى‬ ‫الذي‬ ‫الموضع‬ ‫إلى‬ ‫به‬ ‫مضوا‬ ‫ولما‬”‫(ل‬‫و‬33:23‫القيامة‬ ‫وبعد‬ ، )”‫ورجليه‬ ‫يديه‬ ‫أراهم‬”‫(لو‬ ‫ورجليه‬ ‫يديه‬ ‫في‬ ‫المسامير‬ ‫أثر‬ ‫أي‬
40:24‫يقول‬ ‫يوحنا‬ ‫وفي‬ . )”‫الرب‬ ‫رأوا‬ ‫إذ‬ ‫التالميذ‬ ‫ففرح‬ . ‫وجنبه‬ ‫يديه‬ ‫أراهم‬ ‫هذا‬ ‫قال‬ ‫ولما‬”‫(يو‬20:20‫ولما‬ ‫الظهور‬ ‫هذا‬ ‫يرى‬ ‫ولم‬ ً‫ا‬‫حاضر‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫توما‬ ‫ولكن‬ . )
‫لهم‬ ‫قال‬ ‫بذلك‬ ‫التالميذ‬ ‫أبلغه‬”‫أيضا‬ ‫تالميذه‬ ‫كان‬ ‫أيام‬ ‫ثمانية‬ ‫وبعد‬ ‫أؤمن‬ ‫ال‬ ‫جنبه‬ ‫في‬ ‫يدي‬ ‫واضع‬ ‫المسامير‬ ‫اثر‬ ‫في‬ ‫إصبعي‬ ‫واضع‬ ‫المسامير‬ ‫اثر‬ ‫يديه‬ ‫في‬ ‫أبصر‬ ‫لم‬ ‫أن‬
‫يدك‬ ‫وهات‬ ّ‫يدي‬ ‫وابصر‬ ‫هنا‬ ‫إلى‬ ‫إصبعك‬ ‫هات‬ ‫لتوما‬ ‫قال‬ ‫ثم‬ . ‫لكم‬ ‫سالم‬ ‫وقال‬ ‫الوسط‬ ‫في‬ ‫ووقف‬ ‫مغلقة‬ ‫واألبواب‬ ‫يسوع‬ ‫فجاء‬ . ‫معهم‬ ‫وتوما‬ ‫داخال‬‫جنب‬ ‫في‬ ‫وضعها‬‫ي‬
‫مؤمنا‬ ‫بل‬ ‫مؤمن‬ ‫غير‬ ‫تكن‬ ‫وال‬ )‫الحربة‬ ‫أثر‬ ‫(ليرى‬”‫(يو‬25:20-27).
–7‫لصين‬ ‫بين‬ ‫يصلب‬:
: ‫ة‬ ّ‫النبو‬”000‫أثمه‬ ‫مع‬ ‫وأحصى‬”‫(إش‬12:53).
: ‫اإلتمام‬”‫المكتوب‬ ‫هذا‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫في‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫أنه‬ ‫لكم‬ ‫أقول‬ ‫ألني‬‫(لو‬ ، ‫أثمه‬ ‫مع‬ ‫وأحصى‬37:22، )”‫و‬ ‫اليمين‬ ‫عن‬ ‫واحد‬ ‫لصان‬ ‫معه‬ ‫لب‬ُ‫ص‬ ‫حينئذ‬‫اليسار‬ ‫عن‬ ‫واحد‬”
‫(مت‬38:27).
–8‫صالبيه‬ ‫ألجل‬ ‫يصلى‬:
: ‫ة‬ ّ‫النبو‬”‫المذنبين‬ ‫في‬ ‫وشفع‬”‫(إش‬12:53).
: ‫اإلتمام‬”‫يفعلون‬ ‫ماذا‬ ‫يعلمون‬ ‫ال‬ ‫ألنهم‬ ‫لهم‬ ‫أغفر‬ ‫أبتاه‬ ‫يا‬ ‫يسوع‬ ‫فقال‬”‫(لو‬34:23).
–9‫الصليب‬ ‫على‬ ‫وهو‬ ‫منه‬ ‫السخرية‬:
: ‫ة‬ ّ‫النبو‬”‫إلى‬ ‫ينظرون‬ . ‫عندهم‬ ً‫ا‬‫عار‬ ‫صرت‬ ‫وأنا‬‫رؤوسهم‬ ‫وينغضون‬”‫(مز‬1:9،25، )”‫الرأس‬ ‫وينغضون‬ ‫الشفاه‬ ‫يفغرون‬ . ‫بي‬ ‫يستهزئون‬ ‫يرونني‬ ‫الذين‬ ‫كل‬”
‫(مز‬7:22(
: ‫اإلتمام‬”‫رؤوسهم‬ ‫يهزون‬ ‫وهم‬ ‫عليه‬ ‫يجدفون‬ ‫المجتازون‬ ‫وكان‬”‫(مت‬39:27(
–10‫لباسه‬ ‫على‬ ‫قرعه‬ ‫وإلقاء‬ ‫ثيابه‬ ‫اقتسام‬:
: ‫ة‬ ّ‫النبو‬”‫لبا‬ ‫وعلى‬ ‫بينهم‬ ‫ثيابي‬ ‫يقسمون‬‫يقترعون‬ ‫سي‬”‫(مز‬18:22(
: ‫اإلتمام‬”‫بغير‬ ‫القميص‬ ‫وكان‬ . ً‫ا‬‫أيض‬ ‫القميص‬ ‫وأخذوا‬ . ً‫ا‬‫قسم‬ ‫عسكري‬ ‫لكل‬ ‫أقسام‬ ‫أربعه‬ ‫وجعلوها‬ ‫ثيابه‬ ‫أخذوا‬ ‫يسوع‬ ‫صلبوا‬ ‫قد‬ ‫كانوا‬ ‫لما‬ ‫العسكر‬ ‫أن‬ ‫ثم‬‫خياطة‬
‫الق‬ ‫الكتاب‬ ‫ليتم‬ . ‫يكون‬ ‫لمن‬ ‫عليه‬ ‫نقترع‬ ‫بل‬ ‫نشقه‬ ‫ال‬ ‫لبعض‬ ‫بعضهم‬ ‫فقالوا‬ . ‫فوق‬ ‫من‬ ‫كله‬ ً‫ا‬‫منسوج‬‫قرعة‬ ‫القوا‬ ‫لباسي‬ ‫وعلى‬ ‫بينهم‬ ‫ثيابي‬ ‫اقتسموا‬ ‫ائل‬”
‫(يو‬23:19‫و‬24(
–11‫اآلب‬ ‫من‬ ‫يترك‬:
: ‫ة‬ ّ‫النبو‬”‫تركتني‬ ‫لماذا‬ ‫إلهي‬ ‫إلهي‬000”‫(مز‬1:22(
:‫اإلتمام‬”ً‫ال‬‫قائ‬ ‫عظيم‬ ‫بصوت‬ ‫يسوع‬ ‫صرخ‬ ‫التاسعة‬ ‫الساعة‬ ‫ونحو‬000‫تركتني‬ ‫لماذا‬ ‫إلهي‬ ‫إلهي‬”‫(مت‬46:27(
-12‫الخل‬ ‫ويشرب‬ ‫الصليب‬ ‫على‬ ‫يعطش‬:
: ‫ة‬ ّ‫النبو‬”‫بحنكي‬ ‫لساني‬ ‫ولصق‬ ‫قوتي‬ ‫شقفة‬ ‫مثل‬ ‫يبست‬”‫(مز‬15:22ً‫ال‬‫خ‬ ‫يسقونني‬ ‫عطشى‬ ‫وفي‬ ً‫ا‬‫علقم‬ ‫طعامي‬ ‫في‬ ‫ويجعلون‬ ، )”‫(مز‬21:69(
: ‫اإلتمام‬”‫الكتاب‬ ‫يتم‬ ‫فلكي‬ ‫كمل‬ ‫قد‬ ‫شئ‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫يسوع‬ ‫رأى‬ ‫هذا‬ ‫بعد‬‫عطشان‬ ‫أنا‬ ‫قال‬000‫و‬ ‫الخل‬ ‫من‬ ‫أسفنجة‬ ‫فمألوا‬‫أخذ‬ ‫فلما‬ . ‫فمه‬ ‫إلى‬ ‫وقدموها‬ ‫زوفا‬ ‫على‬ ‫وضعوها‬
‫أكمل‬ ‫قد‬ ‫قال‬ . ‫الخل‬ ‫يسوع‬”‫(يو‬28:19-30(
–13‫عظامه‬ ‫من‬ ‫عظم‬ ‫كسر‬ ‫وعدم‬ ‫بحربه‬ ‫جنبه‬ ‫طعن‬:
‫الفصح‬ ‫خروف‬ ‫عن‬ ‫جاء‬ : ‫ة‬ ّ‫النبو‬”‫منه‬ ‫تكسروا‬ ‫ال‬ ً‫ا‬‫وعظم‬”‫(خر‬46:22‫وخروف‬ ، )‫للمسيح‬ ً‫ا‬‫رمز‬ ‫كان‬ ‫الفصح‬”‫أل‬ ‫ذبح‬ ‫قد‬ ‫المسيح‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫فصحنا‬ ‫ألن‬‫جلنا‬”
(1‫كو‬7:5( ‫مزمور‬ ‫في‬ ‫وجاء‬ ، )20:34” )‫ينكسر‬ ‫ال‬ ‫منها‬ ‫واحد‬ . ‫عظامه‬ ‫جميع‬ ‫يحفظ‬”‫(مز‬20:34( ‫زكريا‬ ‫في‬ ‫جاء‬ ‫بحربه‬ ‫طعنه‬ ‫وعن‬ ، )10:12” )‫إلى‬ ‫فينظرون‬
‫عليه‬ ‫وينوحون‬ ‫طعنوه‬ ‫الذي‬” .
: ‫اإلتمام‬”‫س‬ ‫وكسروا‬ ‫العسكر‬ ‫فأتى‬‫اق‬‫إل‬ ‫جاءوا‬ ‫فلما‬ ‫يسوع‬ ‫وأما‬ . ‫معه‬ ‫المصلوب‬ ‫واآلخر‬ ‫األول‬ ‫ي‬‫طعن‬ ‫العكسر‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫واحد‬ ‫لكن‬ . ‫مات‬ ‫قد‬ ‫رأوه‬ ‫ألنهم‬ ‫ساقيه‬ ‫يكسروا‬ ‫لم‬ ‫يه‬
‫وماء‬ ‫دم‬ ‫خرج‬ ‫وللوقت‬ ‫بحربه‬ ‫جنبه‬000‫طعنوه‬ ‫الذي‬ ‫إلى‬ ‫سينظرون‬ ‫آخر‬ ‫كتاب‬ ‫يقول‬ ً‫ا‬‫وأيض‬ . ‫منه‬ ‫يكسر‬ ‫ال‬ ‫عظم‬ ‫القائل‬ ‫الكتاب‬ ‫ليتم‬ ‫كان‬ ‫هذا‬”‫(يو‬33:19-37(
–14‫غنى‬ ‫قبر‬ ‫في‬ ‫دفنه‬:
: ‫ة‬ ّ‫النبو‬”‫األشرار‬ ‫مع‬ ‫وجعل‬‫موته‬ ‫عند‬ ‫غنى‬ ‫ومع‬ ‫قبره‬”‫(أش‬9:53)
: ‫اإلتمام‬”‫يوسف‬ ‫أسمه‬ ‫الرامة‬ ‫من‬ ‫غنى‬ ‫رجل‬ ‫جاء‬ ‫المساء‬ ‫كان‬ ‫ولما‬000‫الجديد‬ ‫قبره‬ ‫في‬ ‫ووضعه‬ . ‫نقى‬ ‫بكتان‬ ‫ولفه‬ ‫الجسد‬ ‫يوسف‬ ‫فأخذ‬”‫(مت‬57:27-60).
-15‫بإرادته‬ ‫الصليب‬ ‫على‬ ‫موته‬:
: ‫ة‬ ّ‫النبو‬”‫نفسه‬ ‫للموت‬ ‫سكب‬ ‫أنه‬”‫(إش‬12:53” . )‫ظهر‬ ‫بذلت‬‫والبصق‬ ‫العار‬ ‫عن‬ ‫أستر‬ ‫لم‬ ‫وجهي‬ . ‫للناتفين‬ ‫وخدي‬ ‫للضاربين‬ ‫ي‬”‫(إش‬6:50).
: ‫اإلتمام‬”‫الخراف‬ ‫عن‬ ‫نفسه‬ ‫يبذل‬ ‫الصالح‬ ‫والراعي‬ . ‫الصالح‬ ‫الراعي‬ ‫هو‬ ‫أنا‬000‫أضعها‬ ‫بل‬ ‫منى‬ ‫يأخذها‬ ‫أحد‬ ‫ليس‬ . ً‫ا‬‫أيض‬ ‫آلخذها‬ ‫نفسي‬ ‫أضع‬ ‫ألني‬ ‫اآلب‬ ‫يحبني‬ ‫لهذا‬
‫ذاتي‬ ‫من‬ ‫أنا‬”‫(يو‬11:10‫و‬18).
–16‫ن‬ ‫موته‬‫البشرية‬ ‫عن‬ ‫يابة‬:
: ‫ة‬ ّ‫النبو‬”‫وا‬ ‫طريقه‬ ‫إلى‬ ‫واحد‬ ‫كل‬ ‫ملنا‬ ‫ضللنا‬ ‫كغنم‬ ‫كلنا‬ . ‫شفينا‬ )‫(بجروحه‬ ‫بره‬ُ‫وبح‬ ‫عليه‬ ‫سالمنا‬ ‫تأديب‬ ‫آثامنا‬ ‫ألجل‬ ‫مسحوق‬ ‫معاصينا‬ ‫ألجل‬ ‫مجروح‬ ‫وهو‬‫لرب‬
‫وضع‬‫جميعنا‬ ‫أثم‬ ‫عليه‬000‫يحملها‬ ‫هو‬ ‫وآثامهم‬ ‫كثيرين‬ ‫يبرر‬ ‫بمعرفته‬ ‫البار‬ ‫وعبدي‬”‫(إش‬5:53‫و‬6‫و‬11، )”‫ق‬ُ‫ي‬‫له‬ ‫وليس‬ ‫المسيح‬ ‫طع‬”‫(دا‬26:9)
: ‫اإلتمام‬”‫شفيتم‬ ‫بجلدته‬ ‫الذي‬ .‫للبر‬ ‫فنحيا‬ ‫الخطايا‬ ‫عن‬ ‫نموت‬ ‫لكي‬ ‫الخشبة‬ ‫على‬ ‫جسده‬ ‫في‬ ‫خطايانا‬ ‫نفسه‬ ‫هو‬ ‫حمل‬ ‫الذي‬( ”1‫بط‬24:2)
–17‫الموت‬ ‫من‬ ‫قيامته‬:
: ‫ة‬ ّ‫النبو‬”ً‫ا‬‫فساد‬ ‫يرى‬ ‫تقيك‬ ‫تدع‬ ‫لن‬ . ‫الهاوية‬ ‫في‬ ‫نفسي‬ ‫تترك‬ ‫لم‬ ‫ألنك‬”‫(مز‬10:16).
‫اإل‬: ‫تمام‬”‫على‬ ‫سيسكن‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫جسدي‬ ‫حتى‬ ‫لساني‬ ‫وتهلل‬ ‫قلبي‬ ‫سر‬ ‫لذلك‬ . ‫أتزعزع‬ ‫ال‬ ‫لكي‬ ‫يميني‬ ‫عن‬ ‫أنه‬ ‫حين‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫أمامي‬ ‫الرب‬ ‫أرى‬ ‫كنت‬ ‫فيه‬ ‫يقول‬ ‫داود‬ ‫ألن‬. ‫رجاء‬
‫األ‬ ‫الرجال‬ ‫أيها‬ .‫وجهك‬ ‫مع‬ ً‫ا‬‫سرور‬ ‫وستمألني‬ ‫الحياة‬ ‫سبل‬ ‫عرفتني‬ . ً‫ا‬‫فساد‬ ‫يرى‬ ‫قدوسك‬ ‫تدع‬ ‫وال‬ ‫الهاوية‬ ‫في‬ ‫نفسي‬ ‫تترك‬ ‫لن‬ ‫ألنك‬‫عن‬ ً‫ا‬‫جهار‬ ‫لكم‬ ‫يقال‬ ‫أن‬ ‫يسوغ‬ ‫خوة‬
‫المسي‬ ‫يقيم‬ ‫صلبه‬ ‫ثمره‬ ‫من‬ ‫أنه‬ ‫بقسم‬ ‫له‬ ‫حلف‬ ‫هللا‬ ‫أن‬ ‫وعلم‬ ً‫ا‬‫نبي‬ ‫كان‬ ‫فإذا‬ ، ‫اليوم‬ ‫هذا‬ ‫حتى‬ ‫عندنا‬ ‫وقبره‬ ‫ودفن‬ ‫مات‬ ‫أنه‬ ‫داود‬ ‫األباء‬ ‫رئيس‬‫على‬ ‫ليجلس‬ ‫الجسد‬ ‫حسب‬ ‫ح‬
‫جسده‬ ‫رأى‬ ‫وال‬ ‫الهاوية‬ ‫في‬ ‫نفسه‬ ‫تترك‬ ‫لم‬ ‫أنه‬ ‫المسيح‬ ‫قيامه‬ ‫عن‬ ‫وتكلم‬ ‫فرأى‬ ‫سبق‬ ‫كرسيه‬‫لذلك‬ ‫شهود‬ ً‫ا‬‫جميع‬ ‫ونحن‬ ‫هللا‬ ‫أقامه‬ ‫هذا‬ ‫.فيسوع‬ ً‫ا‬‫فساد‬”‫(أع‬25:2-32).
‫(سنه‬ ‫النبي‬ ‫داود‬ ‫خاصة‬ ‫وبصفة‬ ‫القديم‬ ‫العهد‬ ‫أنبياء‬ ‫أن‬ ‫لنا‬ ‫يتضح‬ ‫سبق‬ ‫مما‬1000‫(سنه‬ ‫النبي‬ ‫وإشعياء‬ )‫م‬ .‫ق‬700‫(سنه‬ ‫النبي‬ ‫وزكريا‬ )‫ق.م‬536‫جانب‬ ‫إلى‬ )‫ق.م‬
‫(سنه‬ ‫النبي‬ ‫موسى‬1500‫(سنه‬ ‫النبي‬ ‫وميخا‬ )‫ق.م‬700‫ق‬. ‫وقيامته‬ ‫وصلبه‬ ‫وموته‬ ‫ومحاكمته‬ ‫المسيح‬ ‫على‬ ‫القبض‬ ‫تفاصيل‬ ‫أدق‬ ‫عن‬ ‫تنبأوا‬ ‫وغيرهم‬ )‫.م‬‫بدوره‬ ‫وهذا‬
‫وقيامته‬ ‫المسيح‬ ‫صلب‬ ‫إنكار‬ ‫استحالة‬ ‫إلى‬ ‫يؤدى‬‫األولى‬ ‫عصورها‬ ‫في‬ ‫خاصة‬ ً‫ا‬‫أفواج‬ ‫المسيحية‬ ‫إلى‬ ‫ينضمون‬ ‫اليهود‬ ‫جعل‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ..
–18‫وإشعياء‬ ‫المزامير‬ ‫في‬ ‫المصلوب‬ ‫أناشيد‬:
‫ذكرنا‬‫أعاله‬‫بحسب‬ ‫النبي‬ ‫وإشعياء‬ ‫النبي‬ ‫داود‬ ‫ات‬ ّ‫نبو‬ ‫فيها‬ ‫بما‬ ‫األنبياء‬ ‫ات‬ ّ‫نبو‬‫النبيين‬ ‫هذين‬ ‫ات‬ ّ‫نبو‬ ‫قيمه‬ ‫وتظهر‬ ‫كاملة‬ ‫الصورة‬ ‫تتضح‬ ‫ولكي‬ ‫أعاله‬ ‫الجانبية‬ ‫العناوين‬
‫مزمور‬ ‫ات‬ ّ‫نبو‬ ،ً‫ال‬‫إجما‬ ، ً‫ا‬‫أيض‬ ‫هنا‬ ‫نذكر‬ ‫العظيمين‬22‫كاملة‬ ‫الصلب‬ ‫عن‬ ‫إشعياء‬ ‫ات‬ ّ‫ونبو‬ ‫كاملة‬:
(( ‫مزمور‬ )‫أ‬22‫مزمور‬ )‫المسيح‬ ‫صلب‬ ‫أحداث‬ ‫مع‬ ‫وتطابقه‬ ‫المصلوب‬:
1 – ”‫تركتني‬ ‫لماذا‬ ‫إلهي‬ ‫إلهي‬( ”1، )”‫تركتني‬ ‫لماذا‬ ‫إلهي‬ ‫إلهي‬ ‫أي‬ ‫شبقتني‬ ‫لما‬ ‫إيلي‬ ‫إيلي‬ ‫قائال‬ ‫عظيم‬ ‫بصوت‬ ‫يسوع‬ ‫صرخ‬ ‫التاسعة‬ ‫الساعة‬ ‫ونحو‬”‫(مت‬46:27)
.
2 – ”‫في‬ ‫تستجيب‬ ‫فال‬ ‫أدعو‬ ‫النهار‬ ‫في‬ ‫الهي‬ . ‫زفيري‬ ‫كالم‬ ‫عن‬ ‫خالصي‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫بعيد‬‫لي‬ ‫هدوء‬ ‫فال‬ ‫أدعو‬ ‫الليل‬( ”1‫و‬2” . )‫لجاجة‬ ‫بأشد‬ ‫ي‬ّ‫ل‬‫يص‬ ‫كان‬ ‫جهاد‬ ‫في‬ ‫كان‬ ‫وإذ‬
‫األرض‬ ‫على‬ ‫نازلة‬ ‫دم‬ ‫كقطرات‬ ‫عرقه‬ ‫وصار‬”‫(لو‬44:22)
3 – ”‫أل‬ ‫لينقذه‬ . ‫فلينجه‬ ّ‫الرب‬ ‫على‬ ‫أتكل‬ . ‫قائلين‬ ‫الرأس‬ ‫وينغضون‬ ‫الشفاه‬ ‫يفغرون‬ : ‫بي‬ ‫يستهزئون‬ ‫يرونني‬ ‫الذين‬ ‫كل‬ . ‫إنسان‬ ‫ال‬ ‫فدوده‬ ‫أنا‬ ‫أما‬‫س‬ ‫نه‬‫به‬ ‫ر‬( ”7‫و‬8، )
”‫ا‬ ‫عن‬ ‫فانزل‬ ‫هللا‬ ‫ابن‬ ‫كنت‬ ‫أن‬ . ‫نفسك‬ ‫ص‬ّ‫ل‬‫خ‬ ‫أيام‬ ‫ثالثة‬ ‫في‬ ‫وبانيه‬ ‫الهيكل‬ ‫ناقض‬ ‫يا‬ ‫قائلين‬ ‫رؤوسهم‬ ‫يهزون‬ ‫وهم‬ ‫عليه‬ ‫يجدفون‬ ‫المجتازون‬ ‫وكان‬‫وكذلك‬ . ‫لصليب‬
‫أن‬ . ‫صها‬ّ‫ل‬‫يخ‬ ‫أن‬ ‫يقدر‬ ‫فما‬ ‫نفسه‬ ‫وأما‬ ‫آخرين‬ ‫ص‬ّ‫ل‬‫خ‬ ‫قالوا‬ ‫والشيوخ‬ ‫الكتبة‬ ‫مع‬ ‫يستهزئون‬ ‫وهم‬ ‫أيضا‬ ‫الكهنة‬ ‫رؤساء‬‫الصليب‬ ‫عن‬ ‫اآلن‬ ‫فلينزل‬ ‫إسرائيل‬ ‫ملك‬ ‫هو‬ ‫كان‬
‫به‬ ‫فنؤمن‬”‫(مت‬39:27-43).
4 – ”. ‫عظامي‬ ‫كل‬ ‫انفصلت‬ . ُ‫أنسكبت‬ ‫كالماء‬ . ‫مزمجر‬ ‫مفترس‬ ٍ‫كاسر‬ ‫كأسد‬ ‫أفواههم‬ ‫على‬ ‫فغروا‬ . ‫اكتنفتني‬ ‫باشان‬ ‫أقوياء‬ . ‫كثيرة‬ ‫ثيران‬ ‫بي‬ ‫أحاطت‬‫قلبي‬ ‫صار‬
‫جما‬ . ‫كالب‬ ‫بي‬ ‫أحاطت‬ ‫ألنه‬ . ‫تضعني‬ ‫الموت‬ ‫تراب‬ ‫وإلى‬ ‫بحنكي‬ ‫لساني‬ ‫ولصق‬ ‫قوتي‬ ‫شقفة‬ ‫مثل‬ ‫يبست‬ . ‫أمعائي‬ ‫وسط‬ ‫في‬ ‫ذاب‬ ‫قد‬ . ‫كالشمع‬‫اكتنفتني‬ ‫األشرار‬ ‫من‬ ‫عه‬”
(12-16” . )‫ضر‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫من‬ . ‫تنبأ‬ ‫قائلين‬ ‫ويسألونه‬ ‫وجهه‬ ‫يضربون‬ ‫وكانوا‬ ‫وغطوه‬ . ‫يجلدونه‬ ‫وهم‬ ‫به‬ ‫يستهزئون‬ ‫كانوا‬ ‫يسوع‬ ‫ضابطين‬ ‫كانوا‬ ‫الذين‬ ‫والرجال‬. ‫بك‬
‫وأشياء‬‫مجدفين‬ ‫عليه‬ ‫يقولون‬ ‫كانوا‬ ‫كثيرة‬ ‫أخر‬”‫(لو‬ ،63:22-65، )”‫ال‬ ‫داخل‬ ‫إلى‬ ‫العسكر‬ ‫به‬ ‫فمضى‬‫وألبسوه‬ . ‫الكتيبة‬ ‫كل‬ ‫وجمعوا‬ ‫الوالية‬ ‫دار‬ ‫هي‬ ‫التي‬ ‫دار‬
‫و‬ ‫بقصبة‬ ‫رأسه‬ ‫على‬ ‫يضربونه‬ ‫وكانوا‬ . ‫اليهود‬ ‫ملك‬ ‫يا‬ ‫السالم‬ ‫قائلين‬ ‫عليه‬ ‫يسلمون‬ ‫وابتدأوا‬ . ‫عليه‬ ‫ووضعوه‬ ‫شوك‬ ‫من‬ ‫إكليال‬ ‫وضفروا‬ ‫ارجوانا‬‫ثم‬ ‫عليه‬ ‫يبصقون‬
‫األرجوا‬ ‫عنه‬ ‫نزعوا‬ ‫به‬ ‫استهزأوا‬ ‫وبعدما‬ . ‫ركبهم‬ ‫على‬ ‫جاثين‬ ‫له‬ ‫يسجدون‬‫ليصلبوه‬ ‫به‬ ‫خرجوا‬ ‫ثم‬ ‫ثيابه‬ ‫والبسوه‬ ‫ن‬”‫(مر‬16:15-20).
5 – ”‫ثيابي‬ ‫يقسمون‬ . ‫في‬ ‫ويتفرسون‬ ‫ينظرون‬ ‫وهم‬ . ‫عظامي‬ ‫كل‬ ‫أحصى‬ . ‫في‬ ‫ويتفرسون‬ ‫ينظرون‬ ‫وهم‬ . ‫عظامي‬ ‫كل‬ ‫أحصى‬ . )‫(بتسميرهم‬ ّ‫ورجلي‬ ّ‫يدي‬ ‫ثقبوا‬
‫يقترعون‬ ‫لباسي‬ ‫وعلى‬ ‫بينهم‬( ”16-18، )”‫ا‬ ‫الموضع‬ ‫إلى‬ ‫صليبه‬ ‫حامل‬ ‫وهو‬ ‫فخرج‬‫(سمروا‬ ‫صلبوه‬ ‫حيث‬ ‫جلجثة‬ ‫بالعبرانية‬ ‫له‬ ‫ويقال‬ ‫الجمجمة‬ ‫موضع‬ ‫له‬ ‫يقال‬ ‫لذي‬
‫الوسط‬ ‫في‬ ‫ويسوع‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ ‫هنا‬ ‫من‬ ‫معه‬ ‫آخرين‬ ‫اثنين‬ ‫وصلبوا‬ )‫وقدميه‬ ‫يديه‬000‫لكل‬ ‫أقسام‬ ‫أربعة‬ ‫وجعلوها‬ ‫ثيابه‬ ‫اخذوا‬ ‫يسوع‬ ‫صلبوا‬ ‫قد‬ ‫كانوا‬ ‫لما‬ ‫العسكر‬ ‫أن‬ ‫ثم‬
‫القميص‬ ‫وكان‬ . ‫أيضا‬ ‫القميص‬ ‫واخذوا‬ . ‫قسما‬ ‫عسكري‬‫القائل‬ ‫الكتاب‬ ‫م‬ّ‫ت‬‫لي‬ . ‫يكون‬ ‫لمن‬ ‫عليه‬ ‫نقترع‬ ‫بل‬ ‫نشقه‬ ‫ال‬ ‫لبعض‬ ‫بعضهم‬ ‫فقال‬ . ‫فوق‬ ‫من‬ ‫كله‬ ‫منسوجا‬ ‫خياطة‬ ‫بغير‬
‫العسكر‬ ‫فعله‬ ‫هذا‬ . ‫قرعة‬ ‫ألقوا‬ ‫لباسي‬ ‫وعلى‬ ‫بينهم‬ ‫ثيابي‬ ‫اقتسموا‬( ”17‫و‬18‫و‬28‫و‬29).
(‫البشرية‬ ‫خطايا‬ ‫عن‬ ‫المتألم‬ ‫العبد‬ )‫ب‬:
V: ‫قوله‬ ‫عنه‬ ‫النبي‬ ‫إشعياء‬ ‫ة‬ ّ‫نبو‬ ‫في‬ ‫جاء‬“‫الرجل‬ ‫من‬ ‫اكثر‬ ‫مفسدا‬ ‫كذا‬ ‫منظره‬ ‫كان‬ . ‫كثيرون‬ ‫منك‬ ‫اندهش‬ ‫كما‬ . ‫جدا‬ ‫ويتسامى‬ ‫ويرتقي‬ ‫يتعالى‬ ‫يعقل‬ ‫عبدي‬ ‫هوذا‬
‫فهموه‬ ‫يسمعوه‬ ‫لم‬ ‫وما‬ ‫به‬ ‫يخبروا‬ ‫لم‬ ‫ما‬ ‫ابصروا‬ ‫قد‬ ‫ألنهم‬ ‫أفواههم‬ ‫ملوك‬ ‫يسد‬ ‫اجله‬ ‫من‬ . ‫كثيرين‬ ‫أمما‬ ‫ينضح‬ ‫هكذا‬ . ‫آدم‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫اكثر‬ ‫وصورته‬”‫(إش‬13:52-15).
V ”‫من‬‫صدق‬‫خبرنا‬‫ولمن‬‫استعلنت‬‫ذراع‬‫الرب‬?. ‫فنشتهيه‬ ‫منظر‬ ‫وال‬ ‫إليه‬ ‫فننظر‬ ‫جمال‬ ‫وال‬ ‫له‬ ‫صورة‬ ‫ال‬ )‫(قاحلة‬ ‫يابسة‬ ‫ارض‬ ‫من‬ ‫وكعرق‬ )‫(كنبتة‬ ‫كفرخ‬ ‫قدامه‬ ‫نبت‬
‫حملها‬ )‫(عاهاتنا‬ ‫أحزاننا‬ ‫لكن‬ ‫به‬ ‫نعتد‬ ‫فلم‬ ‫محتقر‬ ‫وجوهنا‬ ‫عنه‬ )‫(محتجبة‬ ‫وكمستر‬ ‫الحزن‬ ‫ومختبر‬ ‫أوجاع‬ ‫رجل‬ ‫الناس‬ ‫من‬ )‫(منبوذ‬ ‫ومخذول‬ ‫محتقر‬‫تحملها‬ ‫وأوجاعنا‬
‫مجروح‬ ‫وهو‬ . ‫ومذلوال‬ ‫هللا‬ ‫من‬ ‫مضروبا‬ ‫مصابا‬ ‫حسبناه‬ ‫ونحن‬‫ملنا‬ ‫ضللنا‬ ‫كغنم‬ ‫كلنا‬ . ‫شفينا‬ )‫(بجراحه‬ ‫وبحبره‬ ‫عليه‬ ‫سالمنا‬ ‫تأديب‬ ‫آثامنا‬ ‫ألجل‬ ‫مسحوق‬ ‫معاصينا‬ ‫ألجل‬
‫ال‬ ‫إلى‬ ‫تساق‬ ‫كشاة‬ ‫فاه‬ ‫يفتح‬ ‫ولم‬ ‫فتذلل‬ ‫هو‬ ‫أما‬ ‫ظلم‬ . ‫جميعنا‬ ‫أثم‬ ‫عليه‬ ‫وضع‬ ‫والرب‬ ‫طريقه‬ ‫إلى‬ ‫واحد‬ ‫كل‬‫الضغطة‬ ‫من‬ . ‫فاه‬ ‫يفتح‬ ‫فلم‬ ‫جازيها‬ ‫أمام‬ ‫صامتة‬ ‫وكنعجة‬ ‫ذبح‬
‫موته‬ ‫عند‬ ‫غني‬ ‫ومع‬ ‫قبره‬ ‫األشرار‬ ‫مع‬ ‫وجعل‬ . ‫شعبي‬ ‫ذنب‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫ضرب‬ ‫انه‬ ‫األحياء‬ ‫ارض‬ ‫من‬ ‫قطع‬ ‫انه‬ ‫يظن‬ ‫كان‬ ‫من‬ ‫جيله‬ ‫وفي‬ . ‫أخذ‬ ‫الدينونة‬ ‫ومن‬‫لم‬ ‫انه‬ ‫على‬ .
‫(باأل‬ ‫بالحزن‬ ‫يسحقه‬ ‫بان‬ ّ‫فسر‬ ‫الرب‬ ‫أما‬ ‫غش‬ ‫فمه‬ ‫في‬ ‫يكن‬ ‫ولم‬ ‫ظلما‬ ‫يعمل‬‫تعب‬ ‫من‬ . ‫تنجح‬ ‫بيده‬ ‫الرب‬ ‫ومسرة‬ ‫أيامه‬ ‫تطول‬ ‫نسال‬ ‫يرى‬ ‫أثم‬ ‫ذبيحة‬ ‫نفسه‬ ‫جعل‬ ‫أن‬ . )‫وجاع‬
‫ا‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫غنيمة‬ ‫يقسم‬ ‫العظماء‬ ‫ومع‬ ‫األعزاء‬ ‫بين‬ ‫له‬ ‫اقسم‬ ‫لذلك‬ . ‫يحملها‬ ‫هو‬ ‫وآثامهم‬ ‫كثيرين‬ ‫يبرر‬ ‫بمعرفته‬ ‫البار‬ ‫وعبدي‬ . ‫ويشبع‬ ‫يرى‬ ‫نفسه‬‫نفسه‬ ‫للموت‬ ‫سكب‬ ‫نه‬
‫كثيري‬ ‫خطية‬ ‫حمل‬ ‫وهو‬ ‫أثمة‬ ‫مع‬ ‫وأحصي‬‫المذنبين‬ ‫في‬ ‫وشفع‬ ‫ن‬”‫(إش‬53).
‫لخالص‬ ‫إسرائيل‬ ‫من‬ ‫سيأتي‬ ‫الذي‬ ‫والمنتظر‬ ‫الموعود‬ ‫المسيا‬ ، ‫المسيح‬ ‫شخص‬ ‫هو‬ ‫والمسيحيين‬ ‫اليهود‬ ‫علماء‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫أجمع‬ ‫كما‬ ‫هنا‬ ‫المتألم‬ ‫والعبد‬. ‫البشرية‬‫وقد‬
‫وصورته‬ ‫العبد‬ ‫شكل‬ ‫أتخذ‬ ‫بتجسده‬ ‫ألنه‬ ‫بالعبد‬ ‫دعي‬”‫خلسة‬ ‫يحسب‬ ‫لم‬ ‫هللا‬ ‫صوره‬ ‫في‬ ‫كان‬ ‫إذ‬ ‫الذي‬‫في‬ ‫صائرا‬ ‫عبد‬ ‫صوره‬ ً‫ا‬‫أخذ‬ ‫نفسه‬ ‫أخلى‬ ‫لكنه‬ ‫هلل‬ ً‫ا‬‫مساوي‬ ‫يكون‬ ‫أن‬
‫الصليب‬ ‫موت‬ ‫الموت‬ ‫حتى‬ ‫وأطاع‬ ‫نفسه‬ ‫وضع‬ ‫كانسان‬ ‫الهيئة‬ ‫في‬ ‫وجد‬ ‫وإذ‬ . ‫الناس‬ ‫شبه‬”‫(في‬5:2-8‫عن‬ ‫غموض‬ ‫وال‬ ‫فيها‬ ‫لبس‬ ‫ال‬ ‫واضحة‬ ‫صورة‬ ‫لنا‬ ‫تقدم‬ ‫فهي‬ . )
‫بلقب‬ ‫آت‬ ‫شخص‬”‫الرب‬ ‫عبد‬”‫ا‬ ‫فوق‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫ويتسامى‬ ‫يرتفع‬ ‫الشخص‬ ‫هذا‬ ،‫هللا‬ ‫ويقدمه‬ ‫نفسه‬ ‫يقدم‬ ‫ذلك‬ ‫ومع‬ ‫غش‬ ‫فمه‬ ‫في‬ ‫يوجد‬ ‫ولم‬ ‫خطية‬ ‫يعمل‬ ‫لم‬ ‫بار‬ ‫عبد‬ ‫فهو‬ ، ‫لبشر‬
‫ويج‬ ، ‫العقلية‬ ‫أو‬ ‫الجسمانية‬ ‫سواء‬ ، ‫وأحزانها‬ ‫وأوجاعها‬ ‫البشرية‬ ‫آالم‬ ‫سيتحمل‬ ‫أنه‬ ‫كما‬ . ‫العالم‬ ‫خطية‬ ‫يرفع‬ ‫الذي‬ ‫هللا‬ ‫كحمل‬ ، ‫أثم‬ ‫ذبيحة‬‫ويسحق‬ ‫معاصينا‬ ‫ألجل‬ ‫رح‬
‫آثامنا‬ ‫ألجل‬ ‫واآلالم‬ ‫باألوجاع‬‫بجروحه‬ ‫ويشفينا‬.
‫اآل‬ ‫سيتحمل‬ ‫أنه‬ ‫كما‬ ، ‫الخطايا‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫للموت‬ ‫نفسه‬ ‫ويبذل‬ ‫شعبه‬ ‫ذنب‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫ويضرب‬ ‫الضالة‬ ‫البشرية‬ ‫آثام‬ ‫كل‬ ‫عليه‬ ‫ليضع‬ ‫هللا‬ ‫من‬ ‫المعين‬ ‫أنه‬‫ودون‬ ‫صمت‬ ‫في‬ ‫الم‬
‫نفسه‬ ‫تقديم‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫يحملها‬ ‫هو‬ ‫وخطاياهم‬ ‫كثيرين‬ ‫يبرر‬ ‫بمعرفته‬ ‫الذي‬ ‫البار‬ ‫العبد‬ ‫فهو‬ ، ‫فاه‬ ‫يفتح‬ ‫أن‬‫المذنبين‬ ‫في‬ ‫سيشفع‬ ‫وهو‬ ، ‫الخطاة‬ ‫عن‬ ‫نيابة‬ ‫أثم‬ ‫ذبيحة‬
‫األمو‬ ‫وهذه‬ . ‫به‬ ‫المؤمنين‬ ‫مع‬ ‫النهاية‬ ‫في‬ ‫يفرح‬ ‫ولكنه‬ ‫موته‬ ‫عند‬ ‫األشرار‬ ‫مع‬ ‫يحسب‬ ‫ذلك‬ ‫ومع‬ . ‫البشرية‬ ‫معاصي‬ ‫عن‬ ‫بموته‬ ‫كثيرين‬ ‫خطية‬ ‫ويحمل‬‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫وال‬ ‫تتم‬ ‫لم‬ ‫ر‬
‫المسيح‬ ‫يسوع‬ ‫الرب‬ ‫غير‬ ‫أحد‬ ‫أي‬ ‫على‬ ‫تطبق‬:
(1)‫أخ‬ ‫الذي‬ ‫البار‬ ‫فهو‬‫(غل‬ ‫امرأة‬ ‫من‬ ‫مولودا‬ ‫الزمان‬ ‫ملء‬ ‫في‬ ‫وجاء‬ ‫عبد‬ ‫صورة‬ ‫أخذا‬ ‫ذاته‬ ‫لى‬4:4‫الكتاب‬ ‫يقول‬ ، ‫العالم‬ ‫خطايا‬ ‫عن‬ ‫فدية‬ ‫نفسه‬ ‫وقدم‬ ، )”‫أوالدي‬ ‫يا‬
‫لخطاي‬ ‫بل‬ ‫فقط‬ ‫لخطايانا‬ ‫لخطايانا.ليس‬ ‫كفارة‬ ‫وهو‬ ‫البار‬ ‫المسيح‬ ‫يسوع‬ ‫اآلب‬ ‫عند‬ ‫شفيع‬ ‫فلنا‬ ‫أحد‬ ‫اخطأ‬ ‫وان‬ . ‫تخطئوا‬ ‫ال‬ ‫لكي‬ ‫هذا‬ ‫إليكم‬ ‫اكتب‬‫ال‬ ‫كل‬ ‫ا‬‫أيضا‬ ‫عالم‬”
(1‫يو‬1:2‫و‬2).
(2)، ‫المسيح‬ ‫يسوع‬ ‫الرب‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫حرفي‬ ‫تمت‬ ‫بحذافيرها‬ ‫ة‬ ّ‫النبو‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ، ‫الجديد‬ ‫العهد‬ ‫ويؤكد‬”‫العالم‬ ‫خطية‬ ‫يرفع‬ ‫الذي‬ ‫هللا‬ ‫حمل‬”‫(يو‬29:1‫يسوع‬ ‫الرب‬ ‫طبق‬ ‫فقد‬ ، )
ً‫ال‬‫قائ‬ ‫نفسه‬ ‫على‬ ً‫ال‬‫كام‬ ‫ة‬ ّ‫النبو‬ ‫نص‬“‫المك‬ ‫هذا‬ ‫أيضا‬ ّ‫في‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫انه‬ ‫لكم‬ ‫أقول‬ ‫ألني‬‫انقضاء‬ ‫له‬ ‫جهتي‬ ‫من‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫الن‬ . ‫أثمة‬ ‫مع‬ ‫وأحصي‬ ‫توب‬”‫(لو‬37:22. )
‫الكتاب‬ ‫وقول‬”‫أمراضنا‬ ‫وحمل‬ ‫أسقامنا‬ ‫اخذ‬ ‫هو‬ ‫القائل‬ ‫النبي‬ ‫بإشعياء‬ ‫قيل‬ ‫ما‬ ‫يتم‬ ‫لكي‬”‫(مت‬17:8ً‫ا‬‫،وأيض‬ )“‫أثمة‬ ‫مع‬ ‫وأحصي‬ ‫القائل‬ ‫الكتاب‬ ‫فتم‬”‫(مر‬28:15. )
‫بالروح‬ ‫يوحنا‬ ‫القديس‬ ‫وقال‬“‫النبي‬ ‫إشعياء‬ ‫قول‬ ‫ليتم‬‫أيضا‬ ‫قال‬ ‫إشعياء‬ ‫الن‬ . ‫يؤمنوا‬ ‫أن‬ ‫يقدروا‬ ‫لم‬ ‫لهذا‬ . ‫الرب‬ ‫ذراع‬ ‫استعلنت‬ ‫ولمن‬ ‫خبرنا‬ ‫صدق‬ ‫من‬ ‫رب‬ ‫يا‬ ‫قاله‬ ‫الذي‬
‫عنه‬ ‫وتكلم‬ ‫مجده‬ ‫رأى‬ ‫حين‬ ‫هذا‬ ‫إشعياء‬ ‫قال‬ . ‫فاشفيهم‬ ‫ويرجعوا‬ ‫بقلوبهم‬ ‫ويشعروا‬ ‫بعيونهم‬ ‫يبصروا‬ ‫لئال‬ ‫قلوبهم‬ ‫واغلظ‬ ‫عيونهم‬ ‫أعمى‬ ‫قد‬ .”‫(يو‬ ‫المسيح‬ ‫أي‬38:12-
41).
‫كما‬‫كرازتهم‬ ‫في‬ ‫تالميذه‬ ‫عليه‬ ‫طبقها‬”‫(الخصي‬ ‫يقرأه‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫الكتاب‬ ‫فصل‬ ‫وأما‬‫الذي‬ ‫أمام‬ ‫صامت‬ ‫خروف‬ ‫ومثل‬ ‫الذبح‬ ‫إلى‬ ‫سيق‬ ‫شاة‬ ‫مثل‬ . ‫هذا‬ ‫فكان‬ )‫الحبشي‬
‫إل‬ ‫اطلب‬ ‫وقال‬ ‫فيلبس‬ ‫الخصي‬ ‫فأجاب‬ . ‫األرض‬ ‫من‬ ‫تنتزع‬ ‫حياته‬ ‫الن‬ ‫به‬ ‫يخبر‬ ‫من‬ ‫وجيله‬ ‫قضاؤه‬ ‫انتزع‬ ‫تواضعه‬ ‫في‬ . ‫فاه‬ ‫يفتح‬ ‫لم‬ ‫هكذا‬ ‫يجزه‬‫هذا‬ ‫النبي‬ ‫يقول‬ ‫من‬ ‫عن‬ . ‫يك‬
‫بيسوع‬ ‫فبشره‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫وابتدأ‬ ‫فاه‬ ‫فيلبس‬ ‫ففتح‬ . ‫آخر‬ ‫واحد‬ ‫عن‬ ‫أم‬ ‫نفسه‬ ‫عن‬ .”‫(أع‬32:8‫و‬33‫بالروح‬ ‫بولس‬ ‫القديس‬ ‫وكذلك‬ . )”‫أطاعوا‬ ‫قد‬ ‫الجميع‬ ‫ليس‬ ‫لكن‬
‫الن‬ ‫اإلنجيل‬‫خبرنا‬ ‫صدق‬ ‫من‬ ‫رب‬ ‫يا‬ ‫يقول‬ ‫إشعياء‬”‫(رو‬16:10‫أيضا‬ ‫وقال‬ . )“‫بع‬ ‫أيضا‬ ‫المسيح‬ ‫هكذا‬‫خطية‬ ‫بال‬ ‫ثانية‬ ‫سيظهر‬ ‫كثيرين‬ ‫خطايا‬ ‫يحمل‬ ‫لكي‬ ‫مرة‬ ‫م‬ّ‫د‬‫ق‬ ‫دما‬
‫ينتظرونه‬ ‫للذين‬ ‫للخالص‬”‫(عب‬28:9ً‫ا‬‫وأيض‬ ، )“‫تبريرنا‬ ‫ألجل‬ ‫وأقيم‬ ‫خطايانا‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫أسلم‬ ‫الذي‬”‫(رو‬25:4، )“‫أيضا‬ ‫أنا‬ ‫قبلته‬ ‫ما‬ ‫األول‬ ‫في‬ ‫إليكم‬ ‫سلمت‬ ‫فأنني‬
‫الكتب‬ ‫حسب‬ ‫خطايانا‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫مات‬ ‫المسيح‬ ‫أن‬(”1‫كو‬3:15، )“‫فيه‬ ‫هللا‬ ‫بر‬ ‫نحن‬ ‫لنصير‬ ‫ألجلنا‬ ‫خطية‬ ‫خطية‬ ‫يعرف‬ ‫لم‬ ‫الذي‬ ‫جعل‬ ‫ألنه‬( ”2‫كو‬21:5‫القديس‬ ‫وقال‬ . )
‫بالروح‬ ‫بطرس‬“‫هللا‬ ‫إلى‬ ‫يقربنا‬ ‫لكي‬ ‫األثمة‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫البار‬ ‫الخطايا‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫واحدة‬ ‫مرة‬ ‫تألم‬ ‫أيضا‬ ‫المسيح‬ ‫فان‬( ”1‫بط‬18:3).
(3)‫قوله‬ ‫أن‬“‫أم‬ ‫غش‬ ‫فمه‬ ‫في‬ ‫يكن‬ ‫ولم‬ ‫ظلما‬ ‫يعمل‬ ‫لم‬ ‫انه‬ ‫على‬‫ومسرة‬ ‫أيامه‬ ‫تطول‬ ‫نسال‬ ‫يرى‬ ‫أثم‬ ‫ذبيحة‬ ‫نفسه‬ ‫جعل‬ ‫أن‬ . )‫(باألوجاع‬ ‫بالحزن‬ ‫يسحقه‬ ‫بان‬ ّ‫فسر‬ ‫الرب‬ ‫ا‬
‫تنجح‬ ‫بيده‬ ‫الرب‬”‫المسيح‬ ‫يسوع‬ ‫الرب‬ ‫هو‬ ‫بالروح‬ ‫بطرس‬ ‫القديس‬ ‫يؤكد‬ ‫كما‬ ،“‫تألم‬ ‫وإذ‬ ‫عوضا‬ ‫يشتم‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫شتم‬ ‫إذ‬ ‫الذي‬ ‫مكر‬ ‫فمه‬ ‫في‬ ‫وجد‬ ‫وال‬ ‫خطية‬ ‫يفعل‬ ‫لم‬ ‫الذي‬
‫يسل‬ ‫كان‬ ‫بل‬ ‫يهدد‬ ‫يكن‬ ‫لم‬‫كنتم‬ ‫ألنكم‬ . ‫شفيتم‬ ‫بجلدته‬ ‫الذي‬ . ‫للبر‬ ‫فنحيا‬ ‫الخطايا‬ ‫عن‬ ‫نموت‬ ‫لكي‬ ‫الخشبة‬ ‫على‬ ‫جسده‬ ‫في‬ ‫خطايانا‬ ‫نفسه‬ ‫هو‬ ‫حمل‬ ‫الذي‬ . ‫بعدل‬ ‫يقضي‬ ‫لمن‬ ‫م‬
‫وأسقفها‬ ‫نفوسكم‬ ‫راعي‬ ‫إلى‬ ‫اآلن‬ ‫رجعتم‬ ‫لكنكم‬ ‫ضالة‬ ‫كخراف‬( ”1‫بط‬22:2-25)
(4)‫بقوله‬ ‫ويؤكد‬”‫وجهي‬ . ‫للناتفين‬ ‫وخدي‬ ‫للضاربين‬ ‫ظهري‬ ُ‫بذلت‬‫والبصق‬ ‫العار‬ ‫عن‬ ‫أستر‬ ‫لم‬”‫(إش‬6:50‫منظره‬ ‫كون‬ ‫أما‬ . )”ً‫ا‬‫مفسد‬”‫وقع‬ ‫ما‬ ‫بسبب‬ ‫فهذا‬ ،
‫عليه‬‫أصبح‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ، ‫رأسه‬ ‫على‬ ‫وضع‬ ‫الذي‬ ‫الشوك‬ ‫وإكليل‬ ‫وجهه‬ ‫على‬ ‫وبصق‬ ‫وضرب‬ ‫جلد‬ ‫من‬”‫جمال‬ ‫وال‬ ‫له‬ ‫صوره‬ ‫ال‬”‫أنه‬ ‫برغم‬”‫البشر‬ ‫بنى‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫جما‬ ‫أبرع‬”
‫(مز‬2:45‫قوله‬ ‫أما‬ . )”‫أم‬ ‫صامته‬ ‫كنعجة‬‫فاه‬ ‫يفتح‬ ‫فلم‬ ‫جازيها‬ ‫ا‬”‫تهم‬ُ‫أ‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫ضد‬ ً‫ا‬‫أبد‬ ‫نفسه‬ ‫عن‬ ‫يدافع‬ ‫لم‬ ‫أنه‬ ‫يعنى‬ ‫بل‬ ‫المحاكمة‬ ‫أثناء‬ ً‫ا‬‫نهائي‬ ‫يتكلم‬ ‫لم‬ ‫أنه‬ ‫معناه‬ ‫فليس‬
‫بيالطس‬ ‫الروماني‬ ‫الوالي‬ ‫تعجب‬ ‫حتى‬ ‫به‬”‫عليك‬ ‫يشهدون‬ ‫كم‬ ‫تسمع‬ ‫أما‬ ‫بيالطس‬ ‫له‬ ‫فقال‬ ‫بشيء‬ ‫يجب‬ ‫لم‬ ‫عليه‬ ‫يشتكون‬ ‫والشيوخ‬ ‫الكهنة‬ ‫رؤساء‬ ‫كان‬ ‫وبينما‬.‫فل‬‫يجبه‬ ‫م‬
ً‫ا‬‫جد‬ ‫الوالي‬ ‫تعجب‬ ‫حتى‬ ‫واحدة‬ ‫كلمه‬ ‫عن‬ ‫وال‬”‫(مت‬12:27-14” . )‫قبره‬ ‫األشرار‬ ‫مع‬ ‫وجعل‬”‫أعلنوا‬ ‫قد‬ ‫يكونوا‬ ‫لم‬ ‫أناس‬ ‫قبر‬ ‫في‬ ‫ودفنه‬ ‫لصين‬ ‫بين‬ ‫المسيح‬ ‫صلب‬
‫(مت‬ ‫به‬ ‫إيمانهم‬38:27‫؛‬57-60).
(5)‫نبو‬ ‫اإلصحاح‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫له‬ ‫والالحق‬ ‫للمسيح‬ ‫السابق‬ ‫تاريخهم‬ ‫عبر‬ ‫اليهود‬ ‫علماء‬ ‫أجمع‬ ‫كما‬‫كتابه‬ ‫في‬ ‫البرموسى‬ ‫روفائيل‬ ‫القمص‬ ‫لخص‬ ‫وقد‬ ، ‫المنتظر‬ ‫المسيا‬ ‫عن‬ ‫ة‬
”‫يعرف‬ ‫فال‬ ‫إسرائيل‬ ‫أما‬“‫(ص‬119–128‫كاآلتي‬ ‫اليهود‬ ‫علماء‬ ‫رأي‬ ‫خالصة‬ )”) ‫إسرائيل‬ ‫شعب‬ ‫هو‬ ‫المتألم‬ ‫العبد‬ ‫أن‬ ‫رأى‬ ‫(الذي‬ ‫راشي‬ ‫عدا‬ ‫ما‬ ‫الرابيين‬ ‫كل‬–
‫كشخ‬ ‫المسيا‬ ‫آالم‬ ‫تصف‬ ‫إشعياء‬ ‫سفر‬ ‫من‬ ‫المقاطع‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫يرون‬‫فردي‬ ‫ص‬. ”‫األول‬ ‫للقرن‬ ‫يعود‬ ‫الذي‬ ‫يوناثان‬ ‫ترجوم‬ ‫في‬ ‫جاء‬ ‫أنه‬ ‫ويضيف‬”‫يعقل‬ ‫المسيا‬ ‫عبدي‬ ‫هوذا‬
00″‫(حوالي‬ ‫أتسحاق‬ ‫دون‬ ‫الرابي‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ،1500‫و‬ ‫يقر‬ )‫م‬”‫المسيا‬ ‫إلى‬ ‫تشير‬ ‫ة‬ ّ‫النبو‬ ‫أن‬ ‫يقرون‬ ‫ميدراشيهم‬ ‫في‬ ‫الرابيين‬ ‫غالبية‬ ‫أن‬ ، ‫تحفظ‬ ‫بدون‬ ‫يقول‬. ”‫وقال‬
‫يا‬ّ‫يوخ‬ ‫ابن‬ ‫سيمون‬ ‫الرابي‬‫يسمى‬ ‫مكان‬ ‫يوجد‬ ‫عدن‬ ‫جنة‬ ‫في‬ [ ‫الميالدي‬ ‫الثاني‬ ‫القرن‬ ‫من‬”‫واآلالم‬ ‫األوجاع‬ ‫أبناء‬ ‫مكان‬. ”‫كل‬ ‫ويجمع‬ ‫المسيا‬ ‫سيدخل‬ ‫المكان‬ ‫هذا‬ ‫في‬
‫أن‬ ‫أحد‬ ‫يستطيع‬ ‫ال‬ . ‫إسرائيل‬ ‫شعب‬ ‫عن‬ ‫عوضا‬ ‫لنفسه‬ ‫يأخذها‬ ‫وبالتالي‬ ،‫عليه‬ ‫ستوضع‬ ‫وكلها‬ ، ‫إسرائيل‬ ‫لشعب‬ ‫التي‬ ‫والتأديبات‬ ‫واألوجاع‬ ‫اآلالم‬‫إس‬ ‫يخلص‬‫من‬ ‫رائيل‬
‫عنه‬ ‫كتب‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫وهذا‬ . ‫المسيا‬ ، ‫هو‬ ‫إال‬ . ‫الناموس‬ ‫لعصيانهم‬ ‫تأديباته‬”‫تحملها‬ ‫وأوجاعنا‬ ‫حملها‬ ‫أحزاننا‬ ‫لكن‬] ”‫المتألم‬ ‫أن‬ ، ‫بابل‬ ‫تلمود‬ ‫عن‬ ‫.وينقل‬”[ ‫هو‬”
‫المسيا‬”‫؟‬ ‫اسمه‬ ‫هو‬ ‫ما‬000‫المتألم‬ ‫يهوه‬ ‫عبد‬ ‫أنه‬. “‫عنه‬ ‫قيل‬ ‫كما‬”‫تحمله‬ ‫وأوجاعنا‬ ‫حملها‬ ‫أحزاننا‬ ‫لكن‬‫ا‬]“000‫إشعياء‬ ‫يشرح‬ ‫حينما‬ ‫كوهين‬ ‫مدراش‬ ‫أما‬5:53
‫إيليا‬ ‫يقول‬ ‫حيث‬ ، ‫النبي‬ ‫إيليا‬ ‫فم‬ ‫على‬ ‫التالية‬ ‫الكلمات‬ ‫يضع‬ ،‫عنك‬ ‫ويكتب‬ ، ‫إسرائيل‬ ‫خطايا‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫هكذا‬ ‫يعاقب‬ ‫القدرة‬ ‫كلي‬ ‫كيف‬ . ‫وتجرح‬ ‫تتألم‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫أبر‬ ‫أنت‬ [ ‫للمسيا‬
”‫أثامنا‬ ‫ألجل‬ ‫مسحوق‬ . ‫معاصينا‬ ‫ألجل‬ ‫مجروح‬. “‫يحي‬ ‫أن‬ ‫إلى‬‫عالي‬ ‫ابن‬ ‫يافيث‬ ‫رابي‬ ‫ويقول‬ . ] ‫األمم‬ ‫نهاية‬ ‫تأتي‬ ‫حيث‬ ‫الوقت‬ ‫ن‬”‫رأبي‬ ‫إلى‬ ‫أنحاز‬ ‫فأنا‬ ‫لرأي‬ ‫بالنسبة‬
‫الم‬ ‫إن‬ ‫األولى‬ ‫المرحلة‬ ‫في‬ : ‫شيئين‬ ‫يفهمنا‬ ‫أن‬ ‫يريد‬ ‫إشعياء‬ ‫فالنبي‬ . ‫المسيا‬ ‫إلى‬ ‫يشير‬ ‫كونه‬ ‫اإلصحاح‬ ‫لهذا‬ ‫تفسيره‬ ‫في‬ ‫النهاوندي‬ ‫بنيامين‬‫سيصل‬ ‫الذي‬ ‫الوحيد‬ ‫هو‬ ‫سيا‬
‫درجة‬ ‫أعلى‬ ‫إلى‬‫وظل‬ ‫المحن‬ ‫هذه‬ ‫نير‬ ‫تحت‬ ‫نفسه‬ ‫وجد‬ ‫لو‬ ‫لدرجة‬ ، ‫كعالمة‬ ‫عليه‬ ‫ستوضع‬ ‫المحن‬ ‫هذه‬ : ً‫ا‬‫ثاني‬ ، ‫ومريرة‬ ‫طويلة‬ ‫محن‬ ‫بعد‬ ‫لكن‬ ، ‫والمجد‬ ‫الكرامة‬ ‫من‬‫مطيعا‬
‫المختار‬ ‫هو‬ ‫أنه‬ ‫عرف‬ُ‫ي‬ ، ‫وأفعاله‬ ‫تصرفاته‬ ‫في‬ ‫وتقيا‬000‫والتعبير‬”‫عبدي‬”‫المسيا‬ ‫إلى‬ ‫يعود‬. ”‫كتاب‬ ‫وفي‬” Bereshith Rabbah ”‫يق‬‫رابي‬ ‫مؤلفه‬ ‫ول‬
[ ‫يقول‬ ، ‫عديدة‬ ‫وتأديبات‬ ‫بضربات‬ ‫ولكن‬ ، ‫النفوس‬ ‫يخلص‬ ‫أن‬ ‫للمسيا‬ ‫فرصة‬ ‫أعطى‬ ‫القدوس‬ ‫أن‬ ، ‫هادرشان‬ ‫موشى‬000‫وضربات‬ ‫تأديبات‬ ‫المسيا‬ ‫قبل‬ ‫الفور‬ ‫على‬
‫مكتوب‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ، ‫المحبة‬”‫فاه‬ ‫يفتح‬ ‫ولم‬ ‫فتذلل‬ ‫هو‬ ‫أم‬ ‫لم‬ُ‫ظ‬”000‫و‬ ‫الرحمة‬ ‫لهم‬ ‫المسيا‬ ‫طلب‬ ، ‫إسرائيل‬ ‫شعب‬ ‫أخطأ‬ ‫عندما‬‫مكتوب‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ، ‫المغفرة‬”‫شفينا‬ ‫وبحبره‬
”‫وقوله‬”‫المذنبين‬ ‫في‬ ‫وشفع‬ ‫كثيرين‬ ‫خطية‬ ‫حمل‬ ‫وهو‬].
‫تالم‬ ‫وتأكيد‬ ‫نفسه‬ ‫على‬ ‫لها‬ ‫المسيح‬ ‫وتطبيق‬ ‫القديم‬ ‫العهد‬ ‫أنبياء‬ ‫نبوات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ، ‫والجديد‬ ‫القديم‬ ‫بعهديه‬ ‫المقدس‬ ‫الكتاب‬ ‫لنا‬ ‫يؤكد‬ ‫وهكذا‬‫أن‬ ‫على‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫ورسله‬ ‫يذه‬
‫عندما‬ ‫اليهود‬‫البد‬ ‫أنه‬ ‫األنبياء‬ ‫جميع‬ ‫عنه‬ ‫به‬ ‫وتنبأ‬ ‫سبق‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫تمموا‬ ‫فقد‬ ‫المسيح‬ ‫صلبوا‬“‫والكتبة‬ ‫الكهنة‬ ‫ورؤساء‬ ‫الشيوخ‬ ‫من‬ ‫ويرفض‬ ‫كثيرا‬ ‫يتألم‬ ‫اإلنسان‬ ‫ابن‬ ‫أن‬
‫يقوم‬ ‫الثالث‬ ‫اليوم‬ ‫وفي‬ ‫ويقتل‬“‫(لو‬22:9).