Skip to main content
‫الحرية‬
‫المنفلوطى‬ ‫لطفى‬ ‫مصطفى‬
‫بالكاتب‬ ‫التعريف‬
‫لطفي‬ ‫مصطفي‬ ‫هوالتستاذ‬
‫وأديب‬ ‫كاتب‬ ‫المنفلوطي‬
‫ولد‬ ‫معاصر‬ ‫مصري‬
30‫ديسمبر‬1876‫قرية‬ ‫في‬
‫محافظة‬ ‫قري‬ ‫إحدي‬ ‫منفلوط‬
‫الهزهر‬ ‫في‬ ‫ودرس‬ ‫أتسيوط‬
‫بجريدة‬ ‫ا‬ً ‫محرر‬ ‫وعمل‬ ‫الشريف‬
‫البرلمان‬ ‫في‬ ‫ونائبا‬ ‫المؤيد‬
‫أعماله‬ ‫أهم‬
– ‫الشاعر‬ ) ‫مثل‬ ‫الكتب‬ ‫من‬ ‫كثيرا‬ ‫وترجم‬ ( ‫والعبرات‬ ‫النظرات‬ ) ‫منها‬ ‫كثيرة‬ ‫كتب‬ ‫له‬
‫وتوفي‬ ‫ماجدولين‬ – ‫التاج‬ ‫سبيل‬ ‫في‬12‫سنة‬ ‫يوليو‬1924
‫و‬ ‫بجانبه‬ ‫تموء‬ ‫هرة‬ ‫صوت‬ ‫على‬ ‫الكاتب‬ ‫استيقظ‬
‫به‬ ‫تتمسح‬
‫بجانب‬ ‫تموء‬ ‫رة‬َّ ‫ه‬ ‫صوت‬ ‫على‬ ‫اليام‬ ‫من‬ ‫يوم‬ ‫فجر‬ ‫استيقظت‬
‫فرا‬ ، ‫ا‬ً،‫غريب‬ ‫ا‬ً،‫إلحاح‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫وتلح‬ ، ‫بي‬ ‫وتتمسح‬ ‫فراشي‬‫عنى‬
‫همها‬ ‫وأهمني‬ ، ‫أمرها‬
‫تلح‬ :
‫راعنى‬ :
‫أهمنى‬ :
‫تصر‬
‫أفزعنى‬
‫أحزننى‬
֍‫جواب‬ ‫و‬ ‫سؤال‬
‫س‬1‫؟‬ ‫الكاتب‬ ‫استيقظ‬ ‫وكيف‬ ‫متي‬ :
‫س‬2‫؟‬ ‫فراشه‬ ‫بجوار‬ ‫الكاتب‬ ‫وجد‬ ‫ماذا‬ :
‫س‬3‫؟‬ ‫عليه‬ ‫المنفلوطي‬ ‫رأه‬ ‫ما‬ ‫أثر‬ ‫ما‬ :
‫وتتمسح‬ ‫فراشه‬ ‫بجانب‬ ‫تموء‬ ‫هرة‬ ‫صوت‬ ‫على‬ ‫اليام‬ ‫من‬ ‫يوم‬ ‫فجر‬
‫غريبا‬ ‫إلحاحا‬ ‫ذلك‬ ‫فى‬ ‫وتلح‬ ‫به‬
‫إلحاحا‬ ‫ذلك‬ ‫فى‬ ‫وتلح‬ ‫به‬ ‫وتتمسح‬ ‫فراشه‬ ‫بجانب‬ ‫تموء‬ ‫هرة‬ ‫وجد‬
‫غريبا‬
‫لها‬ ‫شديدا‬ ‫ألما‬ ‫وتألم‬ ‫همها‬ ‫راعه‬
‫نظرت‬ ‫و‬ ‫بهما‬ ‫تهتم‬ ‫لم‬ ‫شرابا‬ ‫و‬ ‫طعاما‬ ‫لها‬ ‫قدم‬
‫حزن‬ ‫فى‬ ‫إليه‬
‫نظرت‬ ‫و‬ ‫بهما‬ ‫تهتم‬ ‫لم‬ ‫شرابا‬ ‫و‬ ‫طعاما‬ ‫لها‬ ‫قدم‬
‫حزن‬ ‫فى‬ ‫إليه‬
‫فعافته‬ ‫طعاما‬ ‫لها‬ ‫وأحضرت‬ ‫فنهضت‬ ‫جائعة‬ ‫لعلها‬ ‫وقلت‬
‫فلم‬ ‫الماء‬ ‫إلى‬ ‫فأرشدتها‬ ‫ظمأى‬ ‫لعلها‬ ‫فقلت‬ ‫عنه‬ ‫وانصرفت‬
‫عليها‬ ‫تشتمل‬ ‫بما‬ ‫تنطق‬ ‫نظرات‬ ‫إلى‬ ‫تنظر‬ ‫وأنشأت‬ ‫به‬ ‫تحفل‬
‫والحزان‬ ‫الال م‬ ‫من‬ ‫نفسها‬
‫عنه‬ ‫انصرفت‬ ‫عافته‬
‫به‬ ‫تحفل‬ ‫أرشدتها‬
‫تشتمل‬ ‫أنشأت‬
‫أخذته‬ × ‫تركته‬‫تركته‬
‫أهديتها‬x‫أضللتها‬‫به‬ ‫تهتم‬
‫استمرت‬ ‫و‬ ‫بدأت‬‫تحتوى‬
‫نظرت‬ ‫و‬ ‫بهما‬ ‫تهتم‬ ‫لم‬ ‫شرابا‬ ‫و‬ ‫طعاما‬ ‫لها‬ ‫قدم‬
‫حزن‬ ‫فى‬ ‫إليه‬
‫؟‬ ‫الموقف‬ ‫ذلك‬ ‫رأي‬ ‫عندما‬ ‫المنفلوطي‬ ‫فكر‬ ‫فيما‬
‫؟‬ ‫القطة‬ ‫فعلت‬ ‫وماذا‬
‫فعافته‬ ‫طعاما‬ ‫لها‬ ‫وأحضر‬ ‫فنهض‬ ‫جائعة‬ ‫أنها‬ ‫في‬ ‫فكر‬
‫الماء‬ ‫إلى‬ ‫فأرشدها‬ ‫ظمأى‬ ‫لعلها‬ ‫فقال‬ ‫عنه‬ ‫وانصرفت‬
‫بما‬ ‫تنطق‬ ‫نظرات‬ ‫إليه‬ ‫تنظر‬ ‫وأنشأت‬ ‫به‬ ‫تحفل‬ ‫فلم‬
‫والحزان‬ ‫الال م‬ ‫من‬ ‫نفسها‬ ‫عليها‬ ‫تشتمل‬
‫حاجتها‬ ‫ليعرف‬ ‫الحيوان‬ ‫لغة‬ ‫ليفهم‬ ‫سليمان‬ ‫كان‬ ‫لو‬ ‫يتمنى‬ ‫الكاتب‬
‫كنت‬ ‫لو‬ ‫أن‬ ‫تمنيت‬ ‫حتى‬ ‫شديدا‬ ‫تأثيرا‬ ‫نفسي‬ ‫في‬ ‫منظرها‬ ‫فأثر‬
‫كربتها‬ ‫وأفرج‬ ‫حاجتها‬ ‫لعرف‬ ‫الحيوان‬ ‫لغة‬ ‫فأفهم‬ ‫سليمان‬
: ‫أفرج‬
: ‫كربتها‬
‫؟‬ ‫؟ولماذا‬ ‫الموقف‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫الكاتب‬ ‫تمني‬ ‫ماذا‬ ‫س‬
‫؟‬ ‫سليمان‬ ‫كان‬ ‫لو‬ ‫تمنى‬
‫كربتها‬ ‫يفرج‬ ‫و‬ ‫الحيوان‬ ‫لغة‬ ‫ليفهم‬
‫أمحو‬ ‫و‬ ‫أزيل‬
‫كربة‬ : ‫المفرد‬ ‫فرحها‬ × ‫وحزنها‬ ‫همها‬
‫من‬ ‫حياتها‬ ‫تحولت‬ ‫و‬ ‫منه‬ ‫فخرجت‬ ‫ففتحه‬ ‫الباب‬ ‫إلى‬ ‫النظر‬ ‫تطيل‬ ‫أنها‬ ‫لحظ‬
‫السرور‬ ‫إلى‬ ‫الحزن‬
‫تحولت‬ ‫و‬ ‫منه‬ ‫فخرجت‬ ‫ففتحه‬ ‫الباب‬ ‫إلى‬ ‫النظر‬ ‫تطيل‬ ‫أنها‬ ‫لحظ‬
‫السرور‬ ‫إلى‬ ‫الحزن‬ ‫من‬ ‫حياتها‬
‫بى‬ ‫وتلتصق‬ ‫إليه‬ ‫النظر‬ ‫تطيل‬ ‫أنها‬ ‫فرأيت‬ ‫مغلقا‬ ‫الغرفة‬ ‫باب‬ ‫وكان‬
‫إن‬ ‫تريد‬ ‫أنها‬ ‫وعرفت‬ ‫غرضها‬ ‫فأدركت‬ ‫نحوه‬ ‫اتجه‬ ‫رأتني‬ ‫كلما‬
‫الفضاء‬ ‫على‬ ‫نظرها‬ ‫وقع‬ ‫أن‬ ‫فما‬ ‫بفتحه‬ ‫فأسرعت‬ ‫الباب‬ ‫لها‬ ‫افتح‬
‫إلى‬ ‫وهم‬ ‫حزن‬ ‫من‬ ‫حالتها‬ ‫استحالت‬ ‫حتى‬ ‫السماء‬ ‫وجه‬ ‫ورأت‬
‫سبيلها‬ ‫في‬ ‫تعدو‬ ‫وانطلقت‬ ‫وسرور‬ ‫غبطة‬
‫غرضها‬ ‫أدركت‬
‫هم‬ ‫استحالت‬
‫تعدو‬ ‫غبطة‬
‫سبيلها‬
‫جهلت‬ ‫المضاد‬ ‫و‬ ‫عرفت‬‫هدفها‬
‫تغيرت‬ ‫و‬ ‫تحولت‬‫هموم‬ ‫الجمع‬ ‫حزن‬
‫سعادة‬ ‫و‬ ‫فرح‬‫تجرى‬
‫طريقها‬
֍‫جواب‬ ‫و‬ ‫سؤال‬
‫؟‬ ‫القطة‬ ‫غرض‬ ‫الكاتب‬ ‫فهم‬ ‫كيف‬
‫؟‬ ‫القطة‬ ‫مواء‬ ‫سبب‬ ‫ما‬
‫؟‬ (‫القطة‬ ‫علي‬ ‫الباب‬ ‫فتح‬ ‫اثر‬ ‫ما‬ )‫؟‬ ‫حال‬ ‫إلي‬ ‫حال‬ ‫من‬ ‫القطة‬ ‫تحولت‬ ‫كيف‬
‫؟‬ ‫ولماذا‬
‫تلتصق‬ ‫و‬ ‫الباب‬ ‫إلي‬ ‫النظر‬ ‫تطيل‬ ‫القطة‬ ‫رأى‬ ‫مغلقا‬ ‫الغرفة‬ ‫باب‬ ‫كان‬ ‫عندما‬
‫الباب‬ ‫نحو‬ ‫اتجه‬ ‫كلما‬ ‫بالكاتب‬
‫لحريتها‬ ‫فقدانها‬
‫وجه‬ ‫رأت‬ ‫لنها‬ ‫وسرور‬ ‫غبطة‬ ‫إلي‬ ‫وحزن‬ ‫هم‬ ‫من‬ ‫حالها‬ ‫تحول‬ ‫الباب‬ ‫فتح‬ ‫عندما‬
‫حريتها‬ ‫على‬ ‫حصلت‬ ‫و‬ ‫السماء‬
‫الحرية‬ ‫معنى‬ ‫يفهم‬ ‫الحيوان‬ ‫أن‬ ‫الكاتب‬ ‫تعجب‬
‫أمر‬ ‫في‬ ‫أفكر‬ ‫وأنشأت‬ ‫يدي‬ ‫إلى‬ ‫رأسي‬ ‫وأسلمت‬ ‫فراشي‬ ‫إلى‬ ‫عدت‬
‫الهرة‬ ‫هذه‬ ‫تفهم‬ ‫هل‬ ‫شعري‬ ‫ليت‬ ‫وأقول‬ ‫لشانها‬ ‫وأعجب‬ ‫الهرة‬ ‫هذه‬
‫تفهم‬ ‫أنها‬ ‫أجل‬ ‫بلقياها‬ ‫وتفرح‬ ‫لفقدانها‬ ‫تحزن‬ ‫فهي‬ ‫؟‬ ‫الحرية‬ ‫معنى‬
‫وتمسحها‬ ‫ورجاؤها‬ ‫حزنها‬ ‫كان‬ ‫وما‬ ‫الفهم‬ ‫حق‬ ‫الحرية‬ ‫معنى‬
‫بلوغها‬ ‫وراء‬ ‫سعيا‬ ‫إل‬ ‫وإلحاحها‬
‫يدى‬ ‫إلى‬ ‫رأسى‬ ‫أسلمت‬
‫أجل‬ ‫شعرى‬ ‫ليت‬
‫بلوغها‬ ‫رجاؤها‬
‫يدى‬ ‫على‬ ‫رأسى‬ ‫أسندت‬ ‫و‬ ‫أرحت‬
‫أعرف‬ ‫ليتنى‬‫نعم‬
‫أملها‬‫إليها‬ ‫الوصول‬
‫منها‬ ‫حرم‬ ‫لو‬ ‫شمس‬ ‫كانها‬ ‫الحرية‬ ‫الكاتب‬ ‫شبه‬
‫بالحياة‬ ‫شبهها‬ ‫كما‬ ‫شديد‬ ‫ظلم‬ ‫فى‬ ‫لعاش‬ ‫النسان‬
‫يتحكم‬ ‫التى‬ ‫كالدمى‬ ‫النسان‬ ‫يصبح‬ ‫بدونها‬ ‫التى‬
‫الرخرون‬ ‫فيها‬
‫محروما‬ ‫عاش‬ ‫فمن‬ ‫نفس‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫تشرق‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫شمس‬ ‫الحرية‬
‫لكانت‬ ‫ولولها‬ ‫الحياة‬ ‫هي‬ ‫الحرية‬ . ‫حالكة‬ ‫ظلمة‬ ‫في‬ ‫عاش‬ ‫منها‬
‫الفطفال‬ ‫أيدي‬ ‫في‬ ‫المتحركة‬ ‫اللعب‬ ‫بحياة‬ ‫شئ‬ ‫أشبه‬ ‫النسان‬ ‫حياة‬
: ‫حالكة‬‫السواد‬ ‫شديدة‬
‫؟‬ ‫الحرية‬ ‫الكاتب‬ ‫شبه‬ ‫بم‬
‫ل‬ ‫حياة‬ ‫بأنها‬ ‫شبهها‬ ‫و‬ ‫نفس‬ ‫كل‬ ‫فى‬ ‫تشرق‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫شمس‬ ‫بأنها‬ ‫الحرية‬ ‫شبه‬
‫عنها‬ ‫الستغناء‬ ‫النسان‬ ‫يستطيع‬
‫؟‬ ‫النسان‬ ‫علي‬ ‫الحرية‬ ‫ففقدان‬ ‫أثر‬ ‫ما‬
‫الفطفال‬ ‫أيدى‬ ‫فى‬ ‫متحركة‬ ‫كلعبة‬ ‫أو‬ ‫حالكة‬ ‫ظلمة‬ ‫في‬ ‫بأنه‬ ‫يشعر‬
‫الذى‬ ‫بحقه‬ ‫يطالب‬ ‫إنما‬ ‫و‬ ‫متسول‬ ‫ليس‬ ‫بحريته‬ ‫يطالب‬ ‫من‬
‫البشرية‬ ‫المطامع‬ ‫انتزعته‬
‫مستجد‬ ‫ول‬ ‫بمتسول‬ ‫ليس‬ ‫الحرية‬ ‫لطلب‬ ‫يده‬ ‫يمد‬ ‫الذي‬ ‫النسان‬ ‫إن‬
‫البشرية‬ ‫المطامع‬ ‫إياها‬ ‫سلبته‬ ‫التي‬ ‫حقوقه‬ ‫من‬ ‫حقا‬ ‫يطلب‬ ‫هو‬ ‫وإنما‬
‫عنده‬ ‫لحد‬ ‫يد‬ ‫ول‬ ‫عليه‬ ‫لمخلوق‬ ‫منه‬ ‫فل‬ ‫بها‬ ‫ظفر‬ ‫فإن‬
‫مستجد‬ ‫متسول‬
‫المطامع‬ ‫سلبته‬
‫منة‬ ‫بها‬ ‫ظفر‬
‫يد‬ ‫ل‬
‫شحاذ‬‫للعطاء‬ ‫فطالب‬ . ‫سائل‬
‫بالقوة‬ ‫نزعته‬ ‫و‬ ‫أخذته‬X‫وهبته‬‫النفس‬ ‫رغبات‬
‫بها‬ ‫فاز‬ ‫و‬ ‫عليها‬ ‫حصل‬‫فضل‬‫المضاد‬‫نقمة‬‫الجمع‬‫منن‬
‫فضل‬ ‫ل‬ ‫و‬ ‫نعمة‬ ‫ل‬
֍‫جواب‬ ‫و‬ ‫سؤال‬
‫؟‬ ‫متسول‬ ‫حريته‬ ‫يطلب‬ ‫الذي‬ ‫النسان‬ ‫يعتبر‬ ‫ل‬ ‫لماذا‬
‫؟‬ ‫حريته‬ ‫النسان‬ ‫من‬ ‫سلب‬ ‫الذي‬ ‫من‬
‫؟‬ ‫الدرس‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫تعلمت‬ ‫ماذا‬
‫البشرية‬ ‫المطامع‬ ‫منه‬ ‫سلبتها‬ ‫التى‬ ‫حقوقه‬ ‫من‬ ‫حق‬ ‫الحرية‬ ‫لن‬
‫البشرية‬ ‫المطامع‬
‫بنفسك‬ ‫أجب‬
‫الدرس‬ ‫ملخص‬
1‫به‬ ‫تتمسح‬ ‫و‬ ‫بجانبه‬ ‫تموء‬ ‫هرة‬ ‫صوت‬ ‫على‬ ‫الكاتب‬ ‫استيقظ‬ .
2‫حزن‬ ‫فى‬ ‫إليه‬ ‫نظرت‬ ‫و‬ ‫بهما‬ ‫تهتم‬ ‫لم‬ ‫شرابا‬ ‫و‬ ‫فطعاما‬ ‫لها‬ ‫قدم‬ .
3‫حاجتها‬ ‫ليعرف‬ ‫الحيوان‬ ‫لغة‬ ‫ليفهم‬ ‫سليمان‬ ‫كان‬ ‫لو‬ ‫تمنى‬ .
4‫حياتها‬ ‫تحولت‬ ‫و‬ ‫منه‬ ‫فخرجت‬ ‫ففتحه‬ ‫الباب‬ ‫إلى‬ ‫النظر‬ ‫تطيل‬ ‫أنها‬ ‫لحظ‬ .
‫السرور‬ ‫إلى‬ ‫الحزن‬ ‫من‬
5‫الحرية‬ ‫معنى‬ ‫يفهم‬ ‫الحيوان‬ ‫أن‬ ‫الكاتب‬ ‫تعجب‬ .
6‫ظلم‬ ‫فى‬ ‫لعاش‬ ‫النسان‬ ‫منها‬ ‫حرم‬ ‫لو‬ ‫شمس‬ ‫كانها‬ ‫الحرية‬ ‫الكاتب‬ ‫شبه‬ .
‫يتحكم‬ ‫التى‬ ‫كالدمى‬ ‫النسان‬ ‫يصبح‬ ‫بدونها‬ ‫التى‬ ‫بالحياة‬ ‫شبهها‬ ‫كما‬ ‫شديد‬
‫الخرون‬ ‫فيها‬
7‫انتزعته‬ ‫الذى‬ ‫بحقه‬ ‫يطالب‬ ‫إنما‬ ‫و‬ ‫متسول‬ ‫ليس‬ ‫بحريته‬ ‫يطالب‬ ‫من‬ .
‫البشرية‬ ‫المطامع‬
‫المناقشة‬
‫في‬ ‫عاش‬ ‫منها‬ ‫محروما‬ ‫عاش‬ ‫فمن‬ , ‫نفس‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫تشرق‬ ‫ان‬ ‫يجب‬ ‫شمس‬ ‫فالحرية‬ "
‫اللعب‬ ‫بحياه‬ ‫شئ‬ ‫اشبه‬ ‫النسان‬ ‫حياة‬ ‫لكانت‬ ‫ولولاها‬ , ‫الحياة‬ ‫اهي‬ ‫الحرية‬ , ‫حالكة‬ ‫ظلمة‬
" ‫الفطفال‬ ‫ايدى‬ ‫في‬ ‫المتحركة‬
)1: ‫ياتى‬ ‫فيما‬ ‫القوسين‬ ‫بين‬ ‫مما‬ ‫الصحيحة‬ ‫الاجابة‬ ‫تخير‬ (
( ‫الضيق‬ – ‫السوا‬ – ‫)التعقيد‬ : ‫شديدة‬ " ‫حالكة‬ " ‫مرادف‬ -
(‫انفس‬ – ‫نفائس‬ – ‫انفاس‬ ) : " ‫نفس‬ " ‫اجمع‬ -
(‫تضعف‬ – ‫تغرب‬ – ‫تبعد‬ ) : "‫"تشرق‬ ‫مضاد‬ -
‫؟‬ ‫الوصف‬ ‫اهذا‬ ‫يدل‬ ‫وعل م‬ ‫؟‬ ‫الحرية‬ ‫الكاتب‬ ‫وصف‬ ‫بم‬ (‫)ب‬
‫؟‬ ‫حريته‬ ‫الفاقد‬ ‫النسان‬ ‫حياة‬ ‫الكاتب‬ ‫شبه‬ ‫)ج(كيف‬
) ‫وعلمة‬ , ‫الصواب‬ ‫)√(اما م‬ ‫علمة‬ ‫ضع‬ (‫)د‬x(: ‫ياتى‬ ‫فيما‬ ‫الخطا‬ ‫اما م‬
1( ) . ‫الحرية‬ ‫معنى‬ ‫يفهم‬ ‫ل‬ ‫الحيوان‬ -
2( ) . ‫والمستعمرين‬ ‫الغزاة‬ ‫مقاومة‬ ‫الحرية‬ ‫صور‬ ‫من‬ -
3( ) . ‫المخلوقات‬ ‫لكل‬ ‫فطبيعي‬ ‫حق‬ ‫الحرية‬ -
4( ) . ‫متسول‬ ‫الحرية‬ ‫ليطلب‬ ‫يده‬ ‫يمد‬ ‫الذي‬ ‫النسان‬ -
‫بجانب‬ ‫تموء‬ ‫اهرة‬ ‫صوت‬ ‫على‬ ‫اليا م‬ ‫من‬ ‫يو م‬ ‫فجر‬ ‫"استيقظت‬
‫فراعنى‬ , ‫غريبا‬ ‫إلحاحا‬ ‫ذلك‬ ‫فى‬ ‫وتلح‬ , ‫بى‬ ‫وتتمسح‬ ‫فراشى‬
. " ‫اهمها‬ ‫وأاهمنى‬ , ‫أمراها‬
‫به‬ ‫تأتى‬ ‫ما‬ ‫ضع‬ ‫ثم‬ , "‫"اهرة‬ ‫واجمع‬ , "‫"راعنى‬ ‫مرادف‬ ‫اهات‬ (‫)أ‬
. ‫تعبيرك‬ ‫من‬ ‫اجملتين‬ ‫فى‬
‫؟‬ ‫فزعا‬ ‫نومه‬ ‫من‬ ‫الكاتب‬ ‫استيفظ‬ ‫لماذا‬ (‫)ب‬
: ‫يأتى‬ ‫فيما‬ (×) ‫أو‬ (√) ‫علمة‬ ‫ضع‬ (‫)اجـ‬
1( ) . ‫الحرية‬ ‫اهى‬ ‫الموضوع‬ ‫فى‬ ‫الرئيسة‬ ‫الفكرة‬ -
2( ) . ‫الحرية‬ ‫معنى‬ ‫يفهم‬ ‫ل‬ ‫الحيوان‬ -
‫مستجد‬ ‫ول‬ ‫بمتسول‬ ‫ليس‬ ‫الحرية‬ ‫لطلب‬ ‫يده‬ ‫يمد‬ ‫الذى‬ ‫النسان‬ ‫إن‬
, ‫البشرية‬ ‫المطامع‬ ‫سلبته‬ ‫التى‬ ‫حقوقه‬ ‫من‬ ‫حقا‬ ‫يطلب‬ ‫اهو‬ ‫وإنما‬
."‫عليه‬ ‫لمخلوق‬ ‫منه‬ ‫فل‬ ‫بها‬ ‫ظفر‬ ‫فإن‬
: ‫يلى‬ ‫ما‬ ‫الفقرة‬ ‫من‬ ‫اهات‬ (‫)أ‬
1. "‫"أعطته‬ ‫مضاداها‬ ‫كلمة‬ -2"‫"المطمع‬ ‫مفرداها‬ ‫كلمة‬ -
.
‫الحرية‬ ‫واهل‬ ‫؟‬ ‫متسول‬ ‫للحرية‬ ‫يده‬ ‫يمد‬ ‫من‬ ‫يعتبر‬ ‫ل‬ ‫لماذا‬ (‫)ب‬
‫؟‬ ‫فقط‬ ‫النسان‬ ‫على‬ ‫قاصرة‬
‫ذلك‬ ‫وضح‬ . "‫نفس‬ ‫كل‬ ‫فى‬ ‫تشرق‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫شمس‬ ‫"الحرية‬ (‫)اجـ‬