Skip to main content
‫الحكم‬ ‫فن‬
33: 12 ‫مزمور‬. ‫لنفسه‬ ‫ميراثا‬ ‫اختاره‬ ‫الذي‬ ‫والشعب‬ ‫إلهها‬ ‫الرب‬ ‫التي‬ ‫للمة‬ ‫طوبى‬
1
‫أريستياس‬ ‫رسالة‬
‫يمارس‬ ‫وأن‬ ،‫نفسه‬ ‫على‬ ‫النسان‬ ‫يحافظ‬ ‫أن‬: "‫"فأجاب‬ ‫للحكم؟‬ ‫الشروط‬ ‫أهم‬ ‫هي‬ ‫ما‬: "‫التالي‬ ‫وسأل‬ ،‫باستحسان‬ ‫الجابة‬ ‫الملك‬ ‫تلقى‬ ‫"لقد‬
‫محب‬ ‫ضا‬ً‫أي‬ ‫ا‬ ‫لن‬. ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫ض‬‫ا‬‫رجا‬ ‫يصادق‬ ‫وأن‬ ،‫شيء‬ ‫كل‬ ‫فوق‬ ‫البر‬ ‫يكرم‬ ‫وأن‬ ،‫حياته‬ ‫من‬ ‫الكبر‬ ‫الجزء‬ ‫خلل‬ ‫ااعتدال‬
8: 12-13 ‫أريستياس‬ ‫"!رسالة‬ ‫للعدالة‬
‫أو‬ ‫الثروات‬ ‫وراء‬ ‫ينجرف‬ ‫وا‬ ‫ضا‬‫د‬‫جي‬ ‫نفسه‬ ‫النسان‬ ‫يحكم‬ ‫أن‬: "‫فأجاب‬ ‫الملكية؟‬ ‫جوهر‬ ‫هي‬ ‫ما‬: ‫لخر‬ ‫وقال‬ ‫موافقته‬ ‫إلى‬ ‫الملك‬ ‫"أشار‬
،‫لك‬ ‫هو‬ ‫ا‬‫ض‬‫ق‬‫ح‬ ‫تحتاجه‬ ‫ما‬ ‫فكل‬. ‫ضا‬‫د‬‫جي‬ ‫المر‬ ‫في‬ ‫فكرت‬ ‫إذا‬ ‫للحكم‬ ‫الحقيقية‬ ‫الطريقة‬ ‫هي‬ ‫هذه‬ ،‫ائقة‬ ‫غير‬ ‫أو‬ ‫مفرطة‬ ‫رغبات‬ ‫ويتبع‬ ‫الشهرة‬
‫الًرورية‬ ‫تلك‬ ‫فقط‬ ‫بل‬ ‫كثيرة‬ ‫أشياء‬ ‫في‬ ‫ترغب‬ ‫وا‬ ،‫بالنسان‬ ‫يليق‬ ‫كما‬ ‫تكون‬ ‫أفكارك‬ ‫دع‬. ‫ذلك‬ ‫مع‬ ‫ورحيم‬ ‫الحاجة‬ ‫من‬ ‫ل‬‫ل‬‫خا‬ ‫وا‬
8: 15-16 ‫أريستياس‬ ‫"!رسالة‬ ‫للحكم‬
‫ما‬: ‫التالي‬ ‫للستجواب‬ ‫تبقوا‬ ‫من‬ ‫أول‬ ‫سأل‬ ،‫الرجال‬ ‫على‬ ‫السئلة‬ ‫لطرح‬ ‫فرصة‬ ‫الملك‬ ‫وجد‬ ‫وحين‬ ،‫الترتيب‬ ‫نفس‬ ‫ع‬‫ب‬‫ب‬‫ت‬‫ت‬‫ا‬ ،‫التالي‬ ‫اليوم‬ ‫"وفي‬
‫ومن‬. ‫للعقل‬ ‫معين‬ ‫طبيعي‬ ‫ميل‬ ‫لديهم‬ ‫الناس‬ ‫كل‬ ‫لن‬. ‫الدوافع‬ ‫وراء‬ ‫ينجرف‬ ‫وا‬ ‫نفسه‬ ‫المرء‬ ‫يحكم‬ ‫أن‬: "‫فأجاب‬ ‫الحكم؟‬ ‫أشكال‬ ‫أعلى‬ ‫هي‬
‫والشهرة‬ ‫الراضي‬ ‫اكتساب‬ ‫نحو‬ ‫ميل‬ ‫الملوك‬ ‫لدى‬ ‫يكون‬ ‫وأن‬ ،‫والمتعة‬ ‫والشراب‬ ‫الطعام‬ ‫نحو‬ ‫ميل‬ ‫الناس‬ ‫معظم‬ ‫لدى‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫المحتمل‬
8: 26-27 ‫أريستياس‬ ‫رسالة‬." ‫شيء‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫اعتدال‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫الجيد‬ ‫من‬ ‫ولكن‬. ‫العظيمة‬
‫والمتعة؟‬ ‫الرخاء‬ ‫حياة‬ ‫يتجنب‬ ‫أن‬ ‫يمكنه‬ ‫كيف‬ ،‫السؤال‬ ‫على‬ ‫يجيب‬ ‫أن‬ ‫التالي‬ ‫الرجل‬ ‫من‬ ‫وطلب‬ ‫ض‬‫ا‬‫طيب‬ ‫ض‬‫ا‬‫استقبا‬ ‫الرجل‬ ‫الملك‬ ‫"استقبل‬
‫ينبغي‬ ‫بل‬ ،‫أخرى‬ ‫بأشياء‬ ‫ذهنه‬ ‫ينشغل‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ا‬ ‫وأنه‬ ،‫هائلة‬ ‫حشود‬ ‫وسيد‬ ‫عظيمة‬ ‫إمبراطورية‬ ‫حاكم‬ ‫أنه‬ ‫باستمرار‬ ‫تذكر‬ ‫إذا‬: ""‫فأجاب‬
9: ‫أريستياس‬ ‫""رسالة‬ ‫واجب‬ ‫أي‬ ‫يهمل‬ ‫ا‬ ‫حتى‬ ‫ا‬ ‫إلى‬ ‫يصلي‬ ‫أن‬ ‫ضا‬ً‫أي‬ ‫عليه‬ ‫يجب‬. ‫رفاهيتهم‬ ‫لتعزيز‬ ‫السبل‬ ‫أفًل‬ ‫في‬ ‫ا‬‫ض‬‫م‬‫دائ‬ ‫يفكر‬ ‫أن‬ ‫له‬
17-18
‫يحكم‬ ‫رجل‬ ‫أنه‬ ‫مناسبة‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫وتذكر‬ ‫المساواة‬ ‫على‬ ‫حافظ‬ ‫إذا‬: "‫فأجاب‬ ‫الكبرياء؟‬ ‫من‬ ‫نفسه‬ ‫يحفظ‬ ‫أن‬ ‫النسان‬ ‫يستطيع‬ ‫"كيف‬...
9: 45-46 ‫أريستياس‬ ‫"!رسالة‬ ‫والمتواضعين‬ ‫الودعاء‬ ‫ويرفع‬ ‫المتكبرين‬ ‫يبيد‬ ‫وا‬. ‫الرجال‬
‫الشر‬ ‫يكره‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫إن‬: "‫فأجاب‬ ‫؟‬‫ض‬‫ا‬‫حكام‬ ‫نعينه‬ ‫أن‬ ‫لنا‬ ‫ينبغي‬ ‫من‬: ‫التالي‬ ‫الرجل‬ ‫وسأل‬ ،‫ض‬‫ا‬‫حسن‬ ‫تكلم‬ ‫قد‬ ‫ض‬‫ا‬ً‫أي‬ ‫الرجل‬ ‫هذا‬ ‫إن‬ ‫الملك‬ ‫فقال‬
‫وهبك‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫وا‬ ،‫العظيم‬ ‫الملك‬ ‫أيها‬ ‫تفعله‬ ‫ما‬ ‫هذا‬ ‫لن‬. ‫الدوام‬ ‫على‬ ‫طيبة‬ ‫سمعة‬ ‫له‬ ‫يبقى‬ ‫حتى‬ ‫بااستقامة‬ ‫فليتصرف‬ ‫بسلوكك‬ ‫ويقتدي‬
10: 7-8 ‫أريستياس‬ ‫"رسالة‬. ‫ااستقامة‬ ‫إكليل‬
‫الرعايا‬ ‫يعيش‬ ‫أن‬: "‫فأجاب‬ ‫إمبراطورية؟‬ ‫حكم‬ ‫في‬ ‫إنجاز‬ ‫أعظم‬ ‫ما‬: ‫الخير‬ ‫سأل‬ ‫ثم‬ ‫الرجل‬ ‫هذا‬ ‫مدح‬ ‫في‬ ‫الوقت‬ ‫بعض‬ ‫الملك‬ ‫"فقًى‬
10: 23-24 ‫أريستياس‬ ‫"رسالة‬. ‫النزاع‬ ‫حاات‬ ‫في‬ ‫بسرعة‬ ‫العدالة‬ ‫تطبيق‬ ‫يتم‬ ‫وأن‬ ،‫السلم‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫ا‬‫ض‬‫م‬‫دائ‬
‫الخمسة‬ ‫موسى‬ ‫أسفار‬
. ‫عليه‬ ‫به‬ ‫تكلم‬ ‫بما‬ ‫إبراهيم‬ ‫على‬ ‫الرب‬ ‫يأتي‬ ‫لكي‬ ‫والعدل‬ ‫البر‬ ‫ليعملوا‬ ‫الرب‬ ‫طريق‬ ‫يحفظوا‬ ‫أن‬ ‫بعده‬ ‫من‬ ‫وبيته‬ ‫بنيه‬ ‫يوصي‬ ‫أنه‬ ‫أعرفه‬ ‫لني‬
18: 19 ‫تكوين‬
‫ورؤساء‬ ‫مئات‬ ‫ورؤساء‬ ‫ألوف‬ ‫رؤساء‬ ‫عليهم‬ ‫وتقيم‬ ‫الطمع‬ ‫يبغًون‬ ‫أمناء‬ ‫ا‬ ‫يخافون‬ ‫قادرين‬ ‫ض‬‫ا‬‫رجا‬ ‫الشعب‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫تختار‬ ‫"وأنت‬
‫فيها‬ ‫يحكمون‬ ‫صغيرة‬ ‫قًية‬ ‫وكل‬ ‫كبيرة‬ ‫قًية‬ ‫كل‬ ‫إليك‬ ‫يقدمون‬ ‫أنهم‬ ‫ويكون‬ ‫وقت‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫للشعب‬ ‫فيقًون‬ ‫عشرات‬ ‫ورؤساء‬ ‫خماسين‬
18: 21-22 ‫خروج‬." ‫معك‬ ‫العبء‬ ‫هم‬ ‫فيحملون‬ ‫عليك‬ ‫أسهل‬ ‫المر‬ ‫فيكون‬
‫وراء‬ ‫لتميل‬ ‫دعوى‬ ‫في‬ ‫تتكلم‬ ‫وا‬ ،‫الشر‬ ‫فعل‬ ‫إلى‬ ‫الكثيرين‬ ‫تتبع‬ ‫ا‬. ‫ض‬‫ا‬‫زور‬ ‫ض‬‫ا‬‫شاهد‬ ‫لتكون‬ ‫الشرير‬ ‫مع‬ ‫يدك‬ ‫تًع‬ ‫ا‬ ،‫ض‬‫ا‬‫كاذب‬ ‫ض‬‫ا‬‫خبر‬ ‫ترفع‬ ‫ا‬
‫البريء‬ ‫تقتل‬ ‫فل‬ ،‫الباطل‬ ‫الكلم‬ ‫عن‬ ‫ابتعد‬. ‫دعواه‬ ‫في‬ ‫فقيرك‬ ‫حكم‬ ‫تحرف‬ ‫وا‬ ،‫دعواه‬ ‫في‬ ‫الفقير‬ ‫تتقبل‬ ‫وا‬ ،‫الحكم‬ ‫لتحريف‬ ‫الكثيرين‬
6-7 ،23: 1-3 ‫خروج‬. ‫الشرير‬ ‫أبرر‬ ‫ا‬ ‫لني‬ ،‫والبار‬
‫في‬ ‫ض‬‫ا‬‫جور‬ ‫ترتكبوا‬ ‫ا‬ ،‫قريبكم‬ ‫على‬ ‫تحكمون‬ ‫بالعدل‬ ‫بل‬ ،‫القوي‬ ‫وجه‬ ‫تكرموا‬ ‫وا‬ ،‫الفقير‬ ‫وجه‬ ‫تحترموا‬ ‫ا‬ ،‫القًاء‬ ‫في‬ ‫ض‬‫ا‬‫جور‬ ‫ترتكبوا‬ ‫ا‬
35 ،19: 15 ‫اويين‬. ‫الكيل‬ ‫في‬ ‫وا‬ ،‫الوزن‬ ‫في‬ ‫وا‬ ،‫القياس‬ ‫في‬ ‫ا‬ ،‫القًاء‬
‫الحكم‬ ‫فن‬
33: 12 ‫مزمور‬. ‫لنفسه‬ ‫ميراثا‬ ‫اختاره‬ ‫الذي‬ ‫والشعب‬ ‫إلهها‬ ‫الرب‬ ‫التي‬ ‫للمة‬ ‫طوبى‬
2
‫القًايا‬ ‫اسمعوا‬: ‫ض‬‫ل‬‫قائ‬ ‫الوقت‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫قًاتكم‬ ‫وأوصيت‬. ‫عليكم‬ ‫رؤساء‬ ‫فأجعلهم‬ ‫أسباطكم‬ ‫من‬ ‫ومشهورين‬ ‫وفهماء‬ ‫حكماء‬ ‫لكم‬ ‫"خذوا‬
‫وا‬ ،‫كالكبير‬ ‫الصغير‬ ‫اسمعوا‬ ‫بل‬ ،‫القًاء‬ ‫في‬ ‫الوجوه‬ ‫تحابيوا‬ ‫ا‬. ‫معه‬ ‫الذي‬ ‫والغريب‬ ‫وأخيه‬ ‫إنسان‬ ‫كل‬ ‫بين‬ ‫بالعدل‬ ‫واحكموا‬ ‫إخوتكم‬ ‫بين‬
16-17). ،1: 13 ‫"تثنية‬ (‫فأسمعها‬ ‫بها‬ ‫فأتوني‬ ‫عليكم‬ ‫تعسر‬ ‫التي‬ ‫والقًية‬. ‫ل‬ ‫القًاء‬ ‫لن‬ ،‫النسان‬ ‫وجه‬ ‫تخافوا‬
‫إله‬ ‫الرب‬ ‫يعطيكم‬ ‫التي‬ ‫الرض‬ ‫وتمتلكوا‬ ‫وتدخلوا‬ ‫تحيوا‬ ‫لكي‬ ‫لتعملوها‬ ‫إياها‬ ‫أعلمكم‬ ‫التي‬ ‫والحكام‬ ‫الفرائض‬ ‫إسرائيل‬ ‫يا‬ ‫اسمع‬ ‫"والن‬
4: 1). ‫"تثنية‬ (‫آبائكم‬
10: 18 ‫"تثنية‬ ‫وكسوة‬ ‫طعاما‬ ‫فيعطيه‬ ‫الغريب‬ ‫ويحب‬ ‫والرملة‬ ‫لليتيم‬ ‫"ويقًي‬
‫وا‬ ‫القًاء‬ ‫تحرف‬ ‫ا‬. ‫عادا‬ ‫حكما‬ ‫للشعب‬ ‫فيحكمون‬ ‫أسباطك‬ ‫حسب‬ ‫إلهك‬ ‫الرب‬ ‫يعطيك‬ ‫التي‬ ‫أبوابك‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫وعرفاء‬ ‫قًاة‬ ‫لك‬ ‫"تقيم‬
16: 18-19). ‫"تثنية‬ (‫الصديقين‬ ‫كلم‬ ‫وتحرف‬ ‫الحكماء‬ ‫عيون‬ ‫تعمي‬ ‫الهدية‬ ‫لن‬ ‫هدية‬ ‫تأخذ‬ ‫وا‬ ‫الوجوه‬ ‫تحابي‬
‫كل‬ ‫فيها‬ ‫فيقرأ‬ ،‫اللويين‬ ‫الكهنة‬ ‫أيدي‬ ‫بين‬ ‫من‬ ‫سفر‬ ‫في‬ ‫الشريعة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫نسخة‬ ‫لنفسه‬ ‫يكتب‬ ‫أنه‬ ‫مملكته‬ ‫كرسي‬ ‫على‬ ‫جلس‬ ‫متى‬ ‫"ويكون‬
،‫إخوته‬ ‫على‬ ‫قلبه‬ ‫يرتفع‬ ‫ا‬ ‫لكي‬ ،‫بها‬ ‫ويعمل‬ ‫الفرائض‬ ‫وهذه‬ ‫الشريعة‬ ‫هذه‬ ‫كلمات‬ ‫جميع‬ ‫ويحفظ‬ ‫إلهه‬ ‫الرب‬ ‫يتقي‬ ‫أن‬ ‫يتعلم‬ ‫لكي‬ ‫حياته‬ ‫أيام‬
17: 18-20). ‫"تثنية‬ (‫إسرائيل‬ ‫وسط‬ ‫في‬ ‫وبنوه‬ ‫هو‬ ‫مملكته‬ ‫على‬ ‫أيامه‬ ‫يطيل‬ ‫لكي‬ ،‫يسرة‬ ‫أو‬ ‫يمنة‬ ‫الوصية‬ ‫عن‬ ‫يحيد‬ ‫وا‬
24: 17 ‫تثنية‬. ‫الرملة‬ ‫ثوب‬ ‫ترتهن‬ ‫وا‬ ‫اليتيم‬ ‫وا‬ ‫الغريب‬ ‫حكم‬ ‫تحرف‬ ‫ا‬
25: 1 ‫تثنية‬." ‫الشرير‬ ‫على‬ ‫ويحكمون‬ ‫البار‬ ‫يبررون‬ ‫فإنهم‬ ،‫القًاة‬ ‫عليهم‬ ‫ليحكم‬ ‫القًاء‬ ‫إلى‬ ‫وتقدموا‬ ‫أناس‬ ‫بين‬ ‫خصومة‬ ‫حدثت‬ ‫"إذا‬
27: 19 ‫تثنية‬. ‫آمين‬: ‫الشعب‬ ‫جميع‬ ‫ويقول‬ ،‫والرملة‬ ‫واليتيم‬ ‫الغريب‬ ‫حكم‬ ‫يحرف‬ ‫من‬ ‫ملعون‬
‫تاريخ‬
2: 16). ‫"قًاة‬ (‫ناهبيهم‬ ‫أيدي‬ ‫من‬ ‫فأنقذوهم‬ ‫قًاة‬ ‫لهم‬ ‫أقام‬ ‫الرب‬ ‫"ولكن‬
5: 9 ‫قًاة‬. ‫الرب‬ ‫باركوا‬. ‫الشعب‬ ‫بين‬ ‫تطوعوا‬ ‫الذين‬ ‫إسرائيل‬ ‫حكام‬ ‫نحو‬ ‫قلبي‬
8: 15 ‫صموئيل‬. 2 ‫شعبه‬ ‫لكل‬ ‫ض‬‫ا‬‫وعد‬ ‫حكما‬ ‫يجري‬ ‫داود‬ ‫وكان‬ ،‫إسرائيل‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫ملكا‬ ‫داود‬ ‫وكان‬
‫الصباح‬ ‫ضوء‬ ‫مثل‬ ‫ويكون‬. ‫ا‬ ‫بخوف‬ ‫ويحكم‬ ،‫ض‬‫ا‬‫عاد‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫الناس‬ ‫يحكم‬ ‫الذي‬: ‫إسرائيل‬ ‫صخر‬ ‫كلمني‬ ‫لقد‬: ""‫إسرائيل‬ ‫إله‬ ‫"قال‬
23: 3-4) ‫صموئيل‬."" (2 ‫المطر‬ ‫بعد‬ ‫الرض‬ ‫من‬ ‫النابت‬ ‫العشب‬ ‫مثل‬ ،‫غيوم‬ ‫بل‬ ‫ا‬‫ض‬‫فجر‬ ،‫الشمس‬ ‫تشرق‬ ‫عندما‬
‫الذي‬ ‫شعبك‬ ‫وسط‬ ‫في‬ ‫وعبدك‬ ‫الدخول‬ ‫وا‬ ‫الخروج‬ ‫أعرف‬ ‫ا‬ ‫صغير‬ ‫فتى‬ ‫وأنا‬ ‫أبي‬ ‫داود‬ ‫عن‬ ‫عوضا‬ ‫عبدك‬ ‫ملكت‬ ‫قد‬ ‫إلهي‬ ‫رب‬ ‫يا‬ ‫"والن‬
‫يحكم‬ ‫أن‬ ‫يقدر‬ ‫من‬ ‫لنه‬ ‫والشر‬ ‫الخير‬ ‫بين‬ ‫فأميز‬ ‫شعبك‬ ‫على‬ ‫لحكم‬ ‫فهيما‬ ‫قلبا‬ ‫عبدك‬ ‫فأعط‬ ‫للكثرة‬ ‫يحصى‬ ‫وا‬ ‫يعد‬ ‫ا‬ ‫كثيرا‬ ‫شعبا‬ ‫اخترته‬
‫تسأل‬ ‫ولم‬ ‫المر‬ ‫هذا‬ ‫سألت‬ ‫أنك‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫ا‬ ‫له‬ ‫فقال‬ ‫المر‬ ‫هذا‬ ‫سأل‬ ‫سليمان‬ ‫لن‬ ‫الرب‬ ‫عيني‬ ‫في‬ ‫الكلم‬ ‫فحسن‬ ‫هذا؟‬ ‫العظيم‬ ‫شعبك‬ ‫على‬
‫ها‬ ‫كلمك‬ ‫حسب‬ ‫فعلت‬ ‫قد‬ ‫أنا‬ ‫ها‬ ‫الحق‬ ‫لتعرف‬ ‫فهما‬ ‫لنفسك‬ ‫سألت‬ ‫بل‬ ‫أعدائك‬ ‫أنفس‬ ‫سألت‬ ‫وا‬ ‫غنى‬ ‫لنفسك‬ ‫سألت‬ ‫وا‬ ‫كثيرة‬ ‫أياما‬ ‫لنفسك‬
3: 7-12 ‫ملوك‬. 1‫مثلك‬ ‫بعدك‬ ‫يقوم‬ ‫وا‬ ،‫قبلك‬ ‫مثلك‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫أنه‬ ‫حتى‬ ‫فهيما‬ ‫حكيما‬ ‫قلبا‬ ‫أعطيتك‬ ‫أنا‬
3: 28 ‫ملوك‬. 1‫الحكم‬ ‫لجراء‬ ‫فيه‬ ‫ا‬ ‫حكمة‬ ‫رأوا‬ ‫لنهم‬ ‫الملك‬ ‫فخافوا‬ ‫الملك‬ ‫به‬ ‫حكم‬ ‫الذي‬ ‫بالحكم‬ ‫إسرائيل‬ ‫جميع‬ ‫وسمع‬
‫فإني‬ ‫وأحكامي‬ ‫فرائًي‬ ‫وتحفظ‬ ‫به‬ ‫أوصيتك‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫حسب‬ ‫لتعمل‬ ‫وااستقامة‬ ‫القلب‬ ‫سلمة‬ ‫في‬ ‫أبوك‬ ‫داود‬ ‫سلك‬ ‫كما‬ ‫أمامي‬ ‫سلكت‬ ‫"وإن‬
9: 4-5). ‫"ملوك‬ (1‫إسرائيل‬ ‫كرسي‬ ‫عن‬ ‫رجل‬ ‫لك‬ ‫يعدم‬ ‫ا‬ ‫قائل‬ ‫أباك‬ ‫داود‬ ‫كلمت‬ ‫كما‬ ‫البد‬ ‫إلى‬ ‫إسرائيل‬ ‫على‬ ‫ملكك‬ ‫كرسي‬ ‫أثبت‬
‫على‬ ‫وجعلك‬ ‫بك‬ ‫ر‬‫ر‬ّ‫س‬ ‫الذي‬ ‫إلهك‬ ‫الرب‬ ‫ا‬‫ض‬‫ك‬‫مبار‬ ‫فلتكن‬. ‫حكمتك‬ ‫والسامعين‬ ،‫ا‬‫ض‬‫م‬‫دائ‬ ‫أمامك‬ ‫الواقفين‬ ،‫هؤاء‬ ‫لعبيدك‬ ‫وطوبى‬ ،‫لرجالك‬ ‫طوبى‬
10: 8-9 ‫ملوك‬. 1‫ض‬‫ا‬‫وعد‬ ‫ا‬‫ض‬‫م‬‫حك‬ ‫لتجري‬ ‫ا‬‫ض‬‫ك‬‫مل‬ ‫جعلك‬ ‫لذلك‬ ،‫البد‬ ‫إلى‬ ‫إسرائيل‬ ‫أحب‬ ‫الرب‬ ‫لن‬. ‫إسرائيل‬ ‫عرش‬
11: 28 ‫ملوك‬. 1‫يوسف‬ ‫بيت‬ ‫أعمال‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫رئيسا‬ ‫أقامه‬ ‫مجتهد‬ ‫أنه‬ ‫الغلم‬ ‫سليمان‬ ‫رأى‬ ‫فلما‬ ‫بأس‬ ‫جبار‬ ‫يربعام‬ ‫الرجل‬ ‫وكان‬
‫الحكم‬ ‫فن‬
33: 12 ‫مزمور‬. ‫لنفسه‬ ‫ميراثا‬ ‫اختاره‬ ‫الذي‬ ‫والشعب‬ ‫إلهها‬ ‫الرب‬ ‫التي‬ ‫للمة‬ ‫طوبى‬
3
18: 14 ‫اليام‬ ‫أخبار‬." 1 ‫شعبه‬ ‫كل‬ ‫بين‬ ‫ض‬‫ا‬‫وعد‬ ‫ض‬‫ا‬‫حكم‬ ‫وأجرى‬ ،‫إسرائيل‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫داود‬ ‫"وملك‬
‫أخبار‬. 1 ‫ترتعب‬ ‫وا‬ ‫تخف‬ ‫ا‬ ‫وتشجع‬ ‫تشدد‬. ‫إسرائيل‬ ‫بشأن‬ ‫موسى‬ ‫الرب‬ ‫بها‬ ‫أمر‬ ‫التي‬ ‫والحكام‬ ‫الفرائض‬ ‫لعمل‬ ‫تحفظت‬ ‫إذا‬ ‫تنجح‬ ‫حينئذ‬
22: 13 ‫اليام‬
28: 7 ‫اليام‬ ‫أخبار‬. 1 ‫اليوم‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫كما‬ ‫وأحكامي‬ ‫وصاياي‬ ‫عمل‬ ‫في‬ ‫ثبت‬ ‫إذا‬ ‫البد‬ ‫إلى‬ ‫مملكته‬ ‫وأثبت‬
1: 1 ‫اليام‬ ‫أخبار‬. 2 ‫ض‬‫ا‬‫جد‬ ‫وعظمه‬ ‫معه‬ ‫إلهه‬ ‫الرب‬ ‫وكان‬ ‫ملكه‬ ‫في‬ ‫داود‬ ‫بن‬ ‫سليمان‬ ‫وتقوى‬
‫من‬: ‫لسليمان‬ ‫ا‬ ‫فقال‬ ‫العظيم؟‬ ‫هذا‬ ‫شعبك‬ ‫على‬ ‫يحكم‬ ‫أن‬ ‫يقدر‬ ‫من‬ ‫لنه‬ ،‫الشعب‬ ‫هذا‬ ‫أمام‬ ‫وأدخل‬ ‫لخرج‬ ‫ومعرفة‬ ‫حكمة‬ ‫الن‬ ‫"أعطني‬
‫حكمة‬ ‫لنفسك‬ ‫طلبت‬ ‫بل‬ ،‫طويلة‬ ‫ض‬‫ا‬‫أيام‬ ‫تسأل‬ ‫ولم‬ ،‫أعدائك‬ ‫أنفس‬ ‫وا‬ ‫كرامة‬ ‫وا‬ ‫ثروات‬ ‫وا‬ ‫غنى‬ ‫تسأل‬ ‫ولم‬ ،‫قلبك‬ ‫في‬ ‫كان‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫أجل‬
1: 10-11" ‫اليام‬ ‫أخبار‬. 2 ‫عليه‬ ‫ملكتك‬ ‫الذي‬ ‫شعبي‬ ‫على‬ ‫تحكم‬ ‫لكي‬ ‫ومعرفة‬
‫والرض‬ ‫السماء‬ ‫صانع‬ ‫إسرائيل‬ ‫إله‬ ‫الرب‬ ‫هو‬ ‫مبارك‬: ‫أيًا‬ ‫حورام‬ ‫وقال‬. ‫لمملكته‬ ‫وبيت‬ ‫الرب‬ ‫اسم‬ ‫بيت‬ ‫بناء‬ ‫على‬ ‫سليمان‬ ‫"وعزم‬
12 ،2: 1 ‫اليام‬ ‫أخبار‬." 2 ‫لمملكته‬ ‫وبيت‬ ‫للرب‬ ‫بيتا‬ ‫ليبني‬ ‫وحكمة‬ ‫فهم‬ ‫وذو‬ ‫حكيما‬ ‫ابنا‬ ‫داود‬ ‫الملك‬ ‫أعطى‬ ‫الذي‬
‫ملكك‬ ‫كرسي‬ ‫أثبت‬ ‫فإني‬ ‫وأحكامي‬ ‫فرائًي‬ ‫وحفظت‬ ‫به‬ ‫أوصيتك‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫حسب‬ ‫وعملت‬ ‫أبوك‬ ‫داود‬ ‫سلك‬ ‫كما‬ ‫أمامي‬ ‫سلكت‬ ‫فإن‬ ‫أنت‬ ‫وأما‬
7: 17-18 ‫اليام‬ ‫أخبار‬. 2 ‫إسرائيل‬ ‫في‬ ‫رئيسا‬ ‫يكون‬ ‫رجل‬ ‫لك‬ ‫يعدم‬ ‫ا‬ ‫قائل‬ ‫أبيك‬ ‫داود‬ ‫عاهدت‬ ‫كما‬
‫جعلك‬ ‫لذلك‬ ‫البد‬ ‫إلى‬ ‫ليثبته‬ ‫إسرائيل‬ ‫أحب‬ ‫إلهك‬ ‫لن‬. ‫إلهك‬ ‫للرب‬ ‫ملكا‬ ‫كرسيه‬ ‫على‬ ‫وجعلك‬ ‫بك‬ ‫سر‬ ‫الذي‬ ‫إلهك‬ ‫الرب‬ ‫مباركة‬ ‫"لتكن‬
9: 8 ‫اليام‬ ‫أخبار‬." 2 ‫وعدا‬ ‫حكما‬ ‫لتجري‬ ‫ملكا‬ ‫عليهم‬
‫انظروا‬ ،‫عليكم‬ ‫الرب‬ ‫هيبة‬ ‫فلتكن‬ ‫فالن‬. ‫القًاء‬ ‫في‬ ‫معكم‬ ‫الذي‬ ‫للرب‬ ‫بل‬ ،‫للنسان‬ ‫تحكمون‬ ‫ا‬ ‫لنكم‬ ،‫تفعلون‬ ‫ماذا‬ ‫انظروا‬: ‫للقًاة‬ ‫وقال‬
19: 6-7 ‫اليام‬ ‫أخبار‬. 2 ‫هدايا‬ ‫أخذ‬ ‫وا‬ ‫للوجوه‬ ‫محاباة‬ ‫وا‬ ‫إثم‬ ‫إلهنا‬ ‫الرب‬ ‫عند‬ ‫ليس‬ ‫لنه‬ ،‫وافعلوا‬
6: 7 ‫عزرا‬." ‫مكانه‬ ‫في‬ ‫هذا‬ ‫ا‬ ‫بيت‬ ‫اليهود‬ ‫وشيوخ‬ ‫اليهود‬ ‫والي‬ ‫وليبن‬ ،‫هذا‬ ‫ا‬ ‫بيت‬ ‫عمل‬ ‫"فليترك‬
7: 10 ‫"عزرا‬ ‫وأحكاما‬ ‫فرائض‬ ‫إسرائيل‬ ‫وتعليم‬ ‫بها‬ ‫والعمل‬ ‫الرب‬ ‫شريعة‬ ‫لطلب‬ ‫قلبه‬ ‫عزرا‬ ‫"فأعد‬
‫يعرف‬ ‫من‬ ‫كل‬ ،‫النهر‬ ‫عبر‬ ‫في‬ ‫الذي‬ ‫الشعب‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫ليحكموا‬ ‫وقًاة‬ ‫ض‬‫ا‬‫حكام‬ ‫أقم‬ ،‫يدك‬ ‫في‬ ‫التي‬ ‫إلهك‬ ‫حكمة‬ ‫بحسب‬ ،‫عزرا‬ ‫يا‬ ‫"وأنت‬
‫أو‬ ‫بالنفي‬ ‫أو‬ ‫بالموت‬ ‫إما‬ ،‫سريع‬ ‫حكم‬ ‫عليه‬ ‫ذ‬‫ر‬‫ف‬‫ّن‬‫ي‬‫فل‬ ،‫الملك‬ ‫وشرائع‬ ‫إلهك‬ ‫شرائع‬ ‫يعمل‬ ‫ا‬ ‫من‬ ‫وكل‬. ‫يعرفها‬ ‫ا‬ ‫من‬ ‫وعلم‬ ،‫إلهك‬ ‫شرائع‬
7: 25-26 ‫عزرا‬." ‫بالحبس‬ ‫أو‬ ‫الموال‬ ‫بمصادرة‬
7: 2 ‫"نحميا‬ ‫كثيرين‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫ا‬ ‫يتقي‬ ‫ض‬‫ا‬‫أمين‬ ‫ض‬‫ل‬‫رج‬ ‫كان‬ ‫لنه‬ ‫أورشليم‬ ‫على‬ ‫القصر‬ ‫رئيس‬ ‫وحننيا‬ ‫حناني‬ ‫أخي‬ ‫أوصيت‬ ‫"أني‬
‫بالسلم‬ ‫ومتكلما‬ ‫شعبه‬ ‫ثروة‬ ‫طالبا‬ ‫إخوته‬ ‫جمهور‬ ‫عند‬ ‫ومقبوا‬ ‫اليهود‬ ‫بين‬ ‫وعظيما‬ ‫أحشويروش‬ ‫الملك‬ ‫ثاني‬ ‫كان‬ ‫اليهودي‬ ‫مردخاي‬ ‫"فإن‬
10: 3). ‫"إستير‬ (‫نسله‬ ‫لكل‬
34: 4 ‫أيوب‬. ‫الصالح‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫بيننا‬ ‫فيما‬ ‫ولنعرف‬ ،‫الحكم‬ ‫لنفسنا‬ ‫فلنختر‬
‫المزامير‬
9: 7-8 ‫مزمور‬." ‫بااستقامة‬ ‫للشعوب‬ ‫ويقًي‬ ،‫بالعدل‬ ‫العالم‬ ‫يحكم‬ ‫وهو‬. ‫للقًاء‬ ‫كرسيه‬ ‫أعد‬. ‫البد‬ ‫إلى‬ ‫يبقى‬ ‫الرب‬ ‫"ولكن‬
33: 5 ‫مزمور‬." ‫ب‬ِ‫ب‬‫ر‬‫الر‬ ‫ب‬
‫ير‬‫ي‬‫خ‬‫خ‬ ‫ي‬‫ن‬‫ب‬‫م‬ ‫ة‬‫خة‬‫ت‬‫و‬ّ‫ء‬‫ي‬‫ل‬‫ب‬‫م‬ ّ‫ض‬ ‫ي‬‫ر‬‫خ‬ ‫ي‬
‫ال‬. ‫ر‬‫ق‬‫خ‬‫ح‬‫ي‬‫ال‬ ‫خ‬‫و‬ ‫ر‬‫ر‬‫ب‬‫ب‬‫ي‬‫ال‬ ‫بت‬ ‫ب‬‫ّح‬‫ي‬"
33: 12 ‫مزمور‬. ‫لنفسه‬ ‫ميراثا‬ ‫اختاره‬ ‫الذي‬ ‫والشعب‬ ‫إلهها‬ ‫الرب‬ ‫التي‬ ‫للمة‬ ‫طوبى‬
‫الحكم‬ ‫فن‬
33: 12 ‫مزمور‬. ‫لنفسه‬ ‫ميراثا‬ ‫اختاره‬ ‫الذي‬ ‫والشعب‬ ‫إلهها‬ ‫الرب‬ ‫التي‬ ‫للمة‬ ‫طوبى‬
4
‫يتكلم‬ ‫ولسانه‬ ‫بالحكمة‬ ‫يتكلم‬ ‫الصديق‬ ‫فم‬. ‫فيقطع‬ ‫الشرار‬ ‫نسل‬ ‫أما‬. ‫البد‬ ‫إلى‬ ‫يحفظون‬ ‫إنهم‬. ‫أتقيائه‬ ‫عن‬ ‫يتخلى‬ ‫وا‬ ‫الحق‬ ‫يحب‬ ‫الرب‬ ‫لن‬
30 ،37: 28 ‫مزمور‬. ‫بالحق‬
،‫المساكين‬ ‫أبناء‬ ‫ويخلص‬ ،‫الشعب‬ ‫لفقراء‬ ‫يقًي‬. ‫بالحق‬ ‫ولفقيرك‬ ،‫بالعدل‬ ‫لشعبك‬ ‫فيحكم‬. ‫الملك‬ ‫ابن‬ ‫وبرك‬ ،‫ا‬ ‫يا‬ ‫أحكامك‬ ‫الملك‬ ‫ب‬‫"أعط‬
4 ،72: 1-2 ‫مزمور‬." ‫الظالم‬ ‫ويسحق‬
82: 3-4 ‫مزمور‬. ‫الشرار‬ ‫يد‬ ‫من‬ ‫خلصه‬ ،‫والمحتاج‬ ‫المسكين‬ ‫خلص‬ ،‫والمحتاج‬ ‫البائس‬ ‫أنصف‬ ،‫واليتيم‬ ‫الفقير‬ ‫عن‬ ‫دافع‬
89: 14 ‫مزمور‬." ‫وجهك‬ ‫أمام‬ ‫والحق‬ ‫الرحمة‬ ،‫كرسيك‬ ‫مسكن‬ ‫هما‬ ‫والحق‬ ‫"العدل‬
94: 15 ‫مزمور‬." ‫يتبعه‬ ‫القلب‬ ‫مستقيم‬ ‫وكل‬ ،‫البر‬ ‫إلى‬ ‫يرجع‬ ‫القًاء‬ ‫"ولكن‬
97: 2 ‫مزمور‬. ‫كرسيه‬ ‫مسكن‬ ‫والحق‬ ‫العدل‬ ،‫حوله‬ ‫والظلم‬ ‫السحاب‬
99: 4 ‫مزمور‬." ‫يعقوب‬ ‫في‬ ‫والعدل‬ ‫الحق‬ ‫تجري‬ ‫أنت‬ ،‫ااستقامة‬ ‫تثبت‬ ‫أنت‬ ،‫الحق‬ ‫تحب‬ ‫الملك‬ ‫"قوة‬
103: 6 ‫مزمور‬. ‫المظلومين‬ ‫لكل‬ ‫والحكم‬ ‫العدل‬ ‫ينفذ‬ ‫الرب‬
106: 3 ‫مزمور‬. ‫وقت‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫البر‬ ‫وللعاملين‬ ‫الحق‬ ‫للحافظين‬ ‫طوبى‬
111: 7 ‫مزمور‬. ‫حق‬ ‫وصاياه‬ ‫كل‬ ،‫وعدل‬ ‫حق‬ ‫يديه‬ ‫أعمال‬
‫سأحفظ‬ ‫أني‬ ‫وسأفعل‬ ‫أقسمت‬. ‫بوصاياك‬ ‫آمنت‬ ‫لني‬. ‫صالحتين‬ ‫ومعرفة‬ ‫حكمة‬ ‫علمني‬. ‫أمامي‬ ‫أحكامك‬ ‫جعلت‬. ‫الحق‬ ‫طريق‬ ‫"اخترت‬
121 ،106 ،66 ،119: 30 ‫مزمور‬." ‫لمًطهدي‬ ‫تسلمني‬ ‫ا‬. ‫ض‬‫ا‬‫وعد‬ ‫ا‬‫ض‬‫م‬‫حك‬ ‫أجريت‬. ‫عدلك‬ ‫أحكام‬
‫المجري‬ ‫البد‬ ‫إلى‬ ‫الحق‬ ‫الحافظ‬ ‫فيها‬ ‫ما‬ ‫وكل‬ ‫والبحر‬ ‫والرض‬ ‫السماء‬ ‫صانع‬ ‫إلهه‬ ‫الرب‬ ‫في‬ ‫ورجاءه‬ ‫معينه‬ ‫يعقوب‬ ‫إله‬ ‫يكون‬ ‫لمن‬ ‫طوبى‬
146: 5-7 ‫مزمور‬ ‫السرى‬ ‫يطلق‬ ‫الرب‬ ‫للجياع‬ ‫طعاما‬ ‫المعطي‬ ‫للمظلومين‬ ‫حكما‬
‫سليمان‬ ‫الملك‬ ‫أمثال‬
،‫وااستقامة‬ ‫والحق‬ ‫والعدل‬ ‫الحكمة‬ ‫تأديب‬ ‫لقبول‬ ،‫الفهم‬ ‫كلمات‬ ‫لفهم‬ ،‫والتأديب‬ ‫الحكمة‬ ‫لمعرفة‬: ‫إسرائيل‬ ‫ملك‬ ‫داود‬ ‫بن‬ ‫سليمان‬ ‫أمثال‬
1: 1-4 ‫أمثال‬. ‫والتمييز‬ ‫المعرفة‬ ‫والشاب‬ ‫الحكمة‬ ‫البسطاء‬ ‫لعطاء‬
‫سبل‬ ‫يحفظ‬. ‫ااستقامة‬ ‫في‬ ‫يسلكون‬ ‫للذين‬ ‫ترس‬ ‫هو‬ ،‫للصديقين‬ ‫الحكمة‬ ‫يدخر‬. ‫والفهم‬ ‫المعرفة‬ ‫تخرج‬ ‫فمه‬ ‫من‬ ،‫الحكمة‬ ‫يعطي‬ ‫الرب‬ ‫"لن‬
2: 6-9 ‫أمثال‬." ‫صالح‬ ‫طريق‬ ‫كل‬ ‫بل‬ ،‫وااستقامة‬ ‫والحق‬ ‫البر‬ ‫تفهم‬ ‫حينئذ‬. ‫أتقيائه‬ ‫طريق‬ ‫ويحفظ‬ ‫الحق‬
. ‫الفطنة‬ ‫أنا‬. ‫السليمة‬ ‫والحكمة‬ ‫المشورة‬ ‫لي‬. ‫الملتوي‬ ‫والفم‬ ‫الشرير‬ ‫والطريق‬ ‫والغرور‬ ‫الكبرياء‬ ‫أكره‬. ‫الشر‬ ‫كراهية‬ ‫هو‬ ‫الرب‬ ‫"خوف‬
8: 13-16 ‫أمثال‬." ‫الرض‬ ‫قًاة‬ ‫كل‬ ‫والشرفاء‬ ‫المراء‬ ‫يحكم‬ ‫بي‬. ‫بالحق‬ ‫يحكمون‬ ‫والرؤساء‬ ‫الملوك‬ ‫يحكم‬ ‫بي‬. ‫القوة‬ ‫لدي‬
12: 24 ‫أمثال‬. ‫الجزية‬ ‫تحت‬ ‫فيكون‬ ‫الكسلن‬ ‫أما‬ ،‫تسود‬ ‫المجتهد‬ ‫يد‬
‫هي‬ ‫البر‬ ‫شفاه‬. ‫بالبر‬ ‫يثبت‬ ‫العرش‬ ‫لن‬ ،‫الشر‬ ‫يرتكبوا‬ ‫أن‬ ‫الملوك‬ ‫عند‬ ‫رجس‬. ‫القًاء‬ ‫في‬ ‫يخطئ‬ ‫ا‬ ‫فمه‬ ،‫إلهية‬ ‫حكمة‬ ‫الملك‬ ‫شفتي‬ ‫"في‬
12-13 ،16: 10 ‫أمثال‬." ‫بااستقامة‬ ‫يتكلم‬ ‫من‬ ‫يحبون‬ ‫وهم‬ ،‫الملوك‬ ‫سرور‬
16: 32 ‫أمثال‬. ‫مدينة‬ ‫يأخذ‬ ‫ممن‬ ‫خير‬ ‫روحه‬ ‫على‬ ‫والمسيطر‬ ،‫الجبار‬ ‫من‬ ‫خير‬ ‫الغًب‬ ‫البطيء‬
17: 23) ‫"أمثال‬ (‫القًاء‬ ‫طرق‬ ‫ليحرف‬ ‫الحًن‬ ‫من‬ ‫الهدية‬ ‫يأخذ‬ ‫الشرير‬ ‫"الرجل‬
18: 5 ‫أمثال‬. ‫القًاء‬ ‫في‬ ‫الصديق‬ ‫لسقاط‬ ‫الشرير‬ ‫وجه‬ ‫قبول‬ ‫الجيد‬ ‫من‬ ‫ليس‬
‫الحكم‬ ‫فن‬
33: 12 ‫مزمور‬. ‫لنفسه‬ ‫ميراثا‬ ‫اختاره‬ ‫الذي‬ ‫والشعب‬ ‫إلهها‬ ‫الرب‬ ‫التي‬ ‫للمة‬ ‫طوبى‬
5
20: 8 ‫أمثال‬. ‫بعينيه‬ ‫الشر‬ ‫كل‬ ‫يبدد‬ ‫القًاء‬ ‫كرسي‬ ‫على‬ ‫يجلس‬ ‫الذي‬ ‫الملك‬
20: 26 ‫أمثال‬. ‫الدواب‬ ‫عليهم‬ ‫ويرفع‬ ‫الشرار‬ ‫يبدد‬ ‫الحكيم‬ ‫الملك‬
20: 28 ‫أمثال‬. ‫الرحمة‬ ‫يسنده‬ ‫وعرشه‬ ،‫الملك‬ ‫يحفظان‬ ‫والحق‬ ‫الرحمة‬
7). ،21: 3 ‫"أمثال‬ (‫العدل‬ ‫عمل‬ ‫يرفًون‬ ‫لنهم‬ ‫يهلكهم‬ ‫الشرار‬ ‫نهب‬. ‫الذبيحة‬ ‫من‬ ‫الرب‬ ‫عند‬ ‫أفًل‬ ‫والحكم‬ ‫العدل‬ ‫عمل‬ ‫"إن‬
21: 15). ‫"أمثال‬ (‫الثم‬ ‫لفاعلي‬ ‫فيكون‬ ‫الهلك‬ ‫أما‬ ،‫للبار‬ ‫فرح‬ ‫الحق‬ ‫عمل‬ ‫"فإن‬
‫وتكرهه‬ ‫الشعوب‬ ‫تلعنه‬ ،‫بار‬ ‫أنت‬: ‫للشرير‬ ‫يقول‬ ‫من‬. ‫الحكم‬ ‫في‬ ‫الشخاص‬ ‫نحترم‬ ‫أن‬ ‫الجيد‬ ‫من‬ ‫ليس‬. ‫ض‬‫ا‬ً‫أي‬ ‫الحكماء‬ ‫تخص‬ ‫المور‬ ‫هذه‬
24: 23-25 ‫أمثال‬. ‫خير‬ ‫بركة‬ ‫عليه‬ ‫وتأتي‬ ،‫فيفرح‬ ‫يوبخه‬ ‫من‬ ‫أما‬. ‫المم‬
25: 28 ‫أمثال‬. ‫سور‬ ‫بل‬ ‫منهدمة‬ ‫كمدينة‬ ‫فهو‬ ‫روحه‬ ‫على‬ ‫سلطان‬ ‫له‬ ‫ليس‬ ‫من‬
28: 5). ‫"أمثال‬ (‫شيء‬ ‫كل‬ ‫فيفهمون‬ ‫الرب‬ ‫يطلبون‬ ‫الذين‬ ‫أما‬ ،‫الحق‬ ‫يفهمون‬ ‫ا‬ ‫"الشرار‬
28: 15 ‫أمثال‬. ‫الفقراء‬ ‫على‬ ‫الشرير‬ ‫الحاكم‬ ‫هكذا‬ ،‫المفترس‬ ‫والدب‬ ‫الزائر‬ ‫كالسد‬
29: 2 ‫أمثال‬. ‫الشعب‬ ‫ينوح‬ ،‫الشرار‬ ‫يتسلط‬ ‫عندما‬ ‫ولكن‬ ،‫الشعب‬ ‫يفرح‬ ،‫السلطة‬ ‫في‬ ‫الصديقون‬ ‫يكون‬ ‫عندما‬
29: 4 ‫أمثال‬. ‫فيخربها‬ ‫الهدايا‬ ‫يأخذ‬ ‫الذي‬ ‫أما‬ ،‫الرض‬ ‫يثبت‬ ‫بالحكم‬ ‫الملك‬
29: 12 ‫أمثال‬. ‫أشرار‬ ‫عبيده‬ ‫فكل‬ ‫الكذب‬ ‫الحاكم‬ ‫سمع‬ ‫إذا‬
29: 14 ‫أمثال‬. ‫البد‬ ‫إلى‬ ‫كرسيه‬ ‫يثبت‬ ‫بأمانة‬ ‫للفقراء‬ ‫يحكم‬ ‫الذي‬ ‫الملك‬
29: 26 ‫أمثال‬. ‫الرب‬ ‫من‬ ‫يأتي‬ ‫إنسان‬ ‫كل‬ ‫حكم‬ ‫ولكن‬ ،‫الحاكم‬ ‫رضا‬ ‫يطلبون‬ ‫كثيرون‬
‫أحد‬ ‫حكم‬ ‫ويحرفوا‬ ‫الشريعة‬ ‫وينسوا‬ ‫يشربوا‬ ‫لئل‬ ‫المسكر‬ ‫يشربوا‬ ‫أن‬ ‫للمراء‬ ‫وا‬ ‫الخمر‬ ‫يشربوا‬ ‫أن‬ ‫للملوك‬ ‫ليس‬ ‫لموئيل‬ ‫يا‬ ‫للملوك‬ ‫ليس‬
31: 4-5 ‫أمثال‬. ‫المساكين‬
31: 8- ‫أمثال‬. ‫والمحتاجين‬ ‫الفقراء‬ ‫عن‬ ‫ودافع‬ ‫بالعدل‬ ‫واحكم‬ ‫فمك‬ ‫افتح‬. ‫بالهلك‬ ‫عليه‬ ‫محكوم‬ ‫هو‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫قًية‬ ‫في‬ ‫للخرس‬ ‫فمك‬ ‫افتح‬
9
‫البار‬ ‫يدين‬ ‫ا‬: ‫قلبي‬ ‫في‬ ‫فقلت‬. ‫هناك‬ ‫الثم‬ ‫أن‬ ‫وهو‬ ،‫البر‬ ‫وموضع‬ ،‫هناك‬ ‫الشر‬ ‫أن‬ ‫وهو‬ ،‫القًاء‬ ‫موضع‬ ‫الشمس‬ ‫تحت‬ ‫"ورأيت‬
3: 16-17 ‫جامعة‬." ‫هناك‬ ‫ا‬‫ض‬‫ن‬‫زما‬ ‫عمل‬ ‫ولكل‬ ‫أمر‬ ‫لكل‬ ‫لن‬ ،‫والشرار‬
" ‫منهم‬ ‫أعلى‬ ‫ويكون‬ ‫ينظر‬ ‫العلى‬ ‫من‬ ‫أعلى‬ ‫هو‬ ‫من‬ ‫لن‬ ‫المر‬ ‫من‬ ‫تتعجب‬ ‫فل‬ ‫إقليم‬ ‫في‬ ‫والعدل‬ ‫القًاء‬ ‫وتشويه‬ ‫الفقراء‬ ‫ظلم‬ ‫رأيت‬ ‫"إذا‬
5: 8). ‫(جامعة‬
‫عظيم‬ ‫النسان‬ ‫شقاء‬ ‫فإن‬ ‫لذلك‬ ،‫وحكم‬ ‫وقت‬ ‫غرض‬ ‫لكل‬ ‫لن‬. ‫والحكم‬ ‫الوقت‬ ‫يميز‬ ‫الحكيم‬ ‫وقلب‬ ،‫شرير‬ ‫بأمر‬ ‫يشعر‬ ‫ا‬ ‫الوصية‬ ‫يحفظ‬ ‫من‬
8: 5-6 ‫جامعة‬. ‫عليه‬
‫النبياء‬
1: 17 ‫إشعياء‬. ‫الرملة‬ ‫عن‬ ‫حاموا‬ ،‫لليتيم‬ ‫اقًوا‬ ،‫المظلوم‬ ‫أنصفوا‬ ،‫الحق‬ ‫اطلبوا‬ ،‫الخير‬ ‫تعملوا‬ ‫أن‬ ‫تعلموا‬
‫الحكم‬ ‫فن‬
33: 12 ‫مزمور‬. ‫لنفسه‬ ‫ميراثا‬ ‫اختاره‬ ‫الذي‬ ‫والشعب‬ ‫إلهها‬ ‫الرب‬ ‫التي‬ ‫للمة‬ ‫طوبى‬
6
‫رياسته‬ ‫لنمو‬. ‫السلم‬ ‫رئيس‬ ‫ض‬‫ا‬‫أبدي‬ ‫أبا‬ ‫قديرا‬ ‫ض‬‫ا‬‫إله‬ ‫مشيرا‬ ‫عجيبا‬ ‫اسمه‬ ‫ويدعى‬ ‫كتفه‬ ‫على‬ ‫الرياسة‬ ‫وتكون‬ ‫ابنا‬ ‫ونعطى‬ ‫ولد‬ ‫لنا‬ ‫يولد‬ ‫"لنه‬
" ‫هذا‬ ‫تصنع‬ ‫الجنود‬ ‫رب‬ ‫غيرة‬. ‫البد‬ ‫إلى‬ ‫الن‬ ‫من‬ ‫والبر‬ ‫بالحق‬ ‫ويعًدها‬ ‫ليثبتها‬ ‫مملكته‬ ‫وعلى‬ ‫داود‬ ‫كرسي‬ ‫على‬ ‫نهاية‬ ‫ا‬ ‫وللسلم‬
9: 6-7 ‫إشعياء‬
‫للرامل‬ ‫ض‬‫ا‬‫نهب‬ ‫فيكونوا‬ ‫شعبي‬ ‫فقراء‬ ‫حق‬ ‫ويسلبوا‬ ‫الحق‬ ‫عن‬ ‫المساكين‬ ‫ليحرفوا‬ ‫رسموه‬ ‫قد‬ ‫ض‬‫ا‬‫ظلم‬ ‫ويكتبون‬ ‫ظالمة‬ ‫ض‬‫ا‬‫أحكام‬ ‫يقًون‬ ‫للذين‬ ‫ويل‬
10: 1-2 ‫إشعياء‬. ‫اليتامى‬ ‫ويسلبون‬
16: 5 ‫"إشعياء‬ ‫البر‬ ‫إلى‬ ‫ويسرع‬ ‫الحق‬ ‫ويطلب‬ ‫يحكم‬ ،‫داود‬ ‫خيمة‬ ‫في‬ ‫بالمانة‬ ‫عليه‬ ‫ويجلس‬ ،‫الكرسي‬ ‫يثبت‬ ‫"وبالرحمة‬
32: 1 ‫إشعياء‬. ‫بالحق‬ ‫يحكمون‬ ‫ورؤساء‬ ‫بالعدل‬ ‫يملك‬ ‫ملك‬ ‫هوذا‬
56: 1 ‫إشعياء‬. ‫بري‬ ‫واستعلن‬ ‫خلصي‬ ‫مجيء‬ ‫قريب‬ ‫لنه‬ ‫العدل‬ ‫واجروا‬ ‫الحق‬ ‫احفظوا‬ ‫الرب‬ ‫قال‬ ‫هكذا‬
4: 2 ‫إرميا‬. ‫تفتخر‬ ‫وبه‬ ‫المم‬ ‫به‬ ‫فتتبارك‬ ‫والبر‬ ‫والعدل‬ ‫بالحق‬ ‫حي‬ ‫الرب‬ ‫أن‬ ‫وتحلف‬
‫يقول‬ ،‫أسر‬ ‫بهذه‬ ‫لني‬ ،‫الرض‬ ‫في‬ ‫والعدل‬ ‫والحق‬ ‫الرحمة‬ ‫صانع‬ ‫الرب‬ ‫أنا‬ ‫أني‬ ،‫ويعرفني‬ ‫يفهم‬ ‫أنه‬ ،‫بهذا‬ ‫فليفتخر‬ ‫يفتخر‬ ‫من‬ ‫"ولكن‬
9: 24 ‫إرميا‬." ‫الرب‬
‫أحد‬ ‫يطفئه‬ ‫وا‬ ‫فيحترق‬ ‫كالنار‬ ‫غًبي‬ ‫ينطفئ‬ ‫لئل‬ ‫الظالم‬ ‫يد‬ ‫من‬ ‫المنهوب‬ ‫وأنقذوا‬ ‫الصباح‬ ‫في‬ ‫بالحق‬ ‫اقًوا‬ ‫الرب‬ ‫قال‬ ‫هكذا‬ ‫داود‬ ‫بيت‬ ‫يا‬
21: 12 ‫إرميا‬. ‫أعمالكم‬ ‫شر‬ ‫بسبب‬
‫تسفكوا‬ ‫وا‬ ‫الرملة‬ ‫وا‬ ‫اليتيم‬ ‫وا‬ ‫الغريب‬ ‫تظلموا‬ ‫وا‬ ‫تظلموا‬ ‫وا‬ ‫الظالم‬ ‫يد‬ ‫من‬ ‫المنهوب‬ ‫وأنقذوا‬ ‫ض‬‫ا‬‫وعد‬ ‫حكما‬ ‫أجروا‬: ‫الرب‬ ‫قال‬ ‫هكذا‬
22: 3 ‫إرميا‬. ‫المكان‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫بريئا‬ ‫دما‬
23: 5 ‫إرميا‬. ‫الرض‬ ‫في‬ ‫ض‬‫ا‬‫وعد‬ ‫حكما‬ ‫ويجري‬ ‫وينجح‬ ‫ملك‬ ‫فيملك‬ ‫بر‬ ‫غصن‬ ‫لداود‬ ‫وأقيم‬ ‫الرب‬ ‫يقول‬ ‫تأتي‬ ‫أيام‬ ‫ها‬
33: 15 ‫إرميا‬. ‫الرض‬ ‫في‬ ‫ض‬‫ا‬‫وعد‬ ‫حكما‬ ‫فيجري‬ ‫البر‬ ‫غصن‬ ‫لداود‬ ‫أنبت‬ ‫الوقت‬ ‫ذلك‬ ‫وفي‬ ‫اليام‬ ‫تلك‬ ‫في‬
‫وحفظ‬ ‫فرائًي‬ ‫في‬ ‫وسلك‬ ‫والنسان‬ ‫النسان‬ ‫بين‬ ‫حقا‬ ‫حكما‬ ‫وأجرى‬ ‫الثم‬ ‫عن‬ ‫يده‬ ‫كف‬ ‫والذي‬ ‫مرابحة‬ ‫يأخذ‬ ‫ولم‬ ‫بالربا‬ ‫يعط‬ ‫لم‬ ‫"الذي‬
18: 8-9 ‫"حزقيال‬ ‫الرب‬ ‫السيد‬ ‫يقول‬ ‫حياة‬ ‫ويحيا‬ ‫بار‬ ‫فهو‬ ‫بالحق‬ ‫ليعمل‬ ‫أحكامي‬
‫السيد‬ ‫يقول‬ ،‫شعبي‬ ‫عن‬ ‫ظلمكم‬ ‫وارفعوا‬ ،‫ض‬‫ا‬‫وعد‬ ‫حكما‬ ‫وأجروا‬ ‫والسلب‬ ‫العنف‬ ‫أزيلوا‬. ‫إسرائيل‬ ‫رؤساء‬ ‫يا‬ ‫يكفيكم‬: ‫الرب‬ ‫السيد‬ ‫قال‬ ‫هكذا‬
45: 9 ‫حزقيال‬. ‫الرب‬
‫إطالة‬ ‫في‬ ‫ض‬‫ا‬‫سبب‬ ‫ذلك‬ ‫كان‬ ‫إن‬ ‫للفقراء؛‬ ‫الرحمة‬ ‫بإظهار‬ ‫وآثامك‬ ،‫بالبر‬ ‫خطاياك‬ ‫واكسر‬ ،‫لديك‬ ‫مقبولة‬ ‫مشورتي‬ ‫فلتكن‬ ،‫الملك‬ ‫أيها‬ ‫"لذلك‬
‫قادر‬ ‫فهو‬ ‫بالكبرياء‬ ‫يسلك‬ ‫ومن‬ ،‫عدل‬ ‫وطرقه‬ ‫حق‬ ‫أعماله‬ ‫كل‬ ‫الذي‬ ،‫السماء‬ ‫ملك‬ ‫وأكرم‬ ‫وأعظم‬ ‫أسبح‬ ‫نصر‬ ‫نبوخذ‬ ‫أنا‬ ‫والن‬. ‫هدوءك‬
37 ،4: 27 ‫دانيال‬." ‫إذاله‬ ‫على‬
‫في‬ ‫أنه‬ ‫ض‬‫ا‬‫أمر‬ ‫أصدرت‬ ‫هنا‬ ‫من‬. ‫عليكم‬ ‫السلم‬ ‫ليكثر‬: ‫الرض‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫الساكنين‬ ‫واللسنة‬ ‫والمم‬ ‫الشعوب‬ ‫كل‬ ‫إلى‬ ‫داريوس‬ ‫الملك‬ ‫كتب‬ ‫"ثم‬
‫إلى‬ ‫وسلطانه‬ ،‫ينقرض‬ ‫لن‬ ‫وملكوته‬ ،‫البد‬ ‫إلى‬ ‫الثابت‬ ‫الحي‬ ‫الله‬ ‫هو‬ ‫لنه‬ ،‫دانيال‬ ‫إله‬ ‫أمام‬ ‫ويخافون‬ ‫الناس‬ ‫يرتعد‬ ‫مملكتي‬ ‫سلطان‬ ‫كل‬
6: 25-27). ‫"دانيال‬ (‫السود‬ ‫يد‬ ‫من‬ ‫دانيال‬ ‫أنقذ‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ،‫الرض‬ ‫وعلى‬ ‫السماء‬ ‫في‬ ‫وعجائب‬ ‫آيات‬ ‫ويعمل‬ ،‫وينقذ‬ ‫ينجي‬ ‫هو‬. ‫المنتهى‬
12: 6 ‫هوشع‬. ‫ا‬‫ض‬‫م‬‫دائ‬ ‫إلهك‬ ‫وانتظر‬ ،‫والحق‬ ‫الرحمة‬ ‫احفظ‬ ،‫إلهك‬ ‫إلى‬ ‫ارجع‬ ‫لذلك‬
‫كنهر‬ ‫والبر‬ ‫كالمياه‬ ‫الحق‬ ‫وليجر‬. ‫يوسف‬ ‫بقية‬ ‫على‬ ‫يتحنن‬ ‫الجنود‬ ‫إله‬ ‫الرب‬ ‫لعل‬ ‫الباب‬ ‫في‬ ‫الحق‬ ‫وأقيموا‬ ‫الخير‬ ‫وأحبوا‬ ‫الشر‬ ‫"أبغًوا‬
24). ،5: 15 ‫"عاموس‬ (‫دائم‬
‫وا‬ ‫الغريب‬ ‫وا‬ ‫اليتيم‬ ‫وا‬ ‫الرملة‬ ‫تظلموا‬ ‫وا‬. ‫لخيه‬ ‫واحد‬ ‫كل‬ ‫والرأفة‬ ‫الرحمة‬ ‫وأظهروا‬ ‫بالحق‬ ‫اقًوا‬: ‫قائل‬ ‫القدير‬ ‫الرب‬ ‫قال‬ ‫هكذا‬
7: 9-10 ‫زكريا‬. ‫قلبه‬ ‫في‬ ‫أخيه‬ ‫على‬ ‫شرا‬ ‫منكم‬ ‫أحد‬ ‫يفكر‬ ‫وا‬ ‫الفقير‬
‫الحكم‬ ‫فن‬
33: 12 ‫مزمور‬. ‫لنفسه‬ ‫ميراثا‬ ‫اختاره‬ ‫الذي‬ ‫والشعب‬ ‫إلهها‬ ‫الرب‬ ‫التي‬ ‫للمة‬ ‫طوبى‬
7
‫أحد‬ ‫يفكر‬ ‫وا‬ ،‫أبوابكم‬ ‫في‬ ‫والسلم‬ ‫الحق‬ ‫حكم‬ ‫وأجروا‬ ،‫قريبه‬ ‫مع‬ ‫بالحق‬ ‫إنسان‬ ‫كل‬ ‫تكلموا‬: ‫تفعلوها‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫التي‬ ‫الشياء‬ ‫هي‬ ‫"هذه‬
8: 16-17 ‫زكريا‬." ‫الرب‬ ‫يقول‬ ،‫أكرهها‬ ‫كلها‬ ‫هذه‬ ‫لن‬ ،‫الكاذبة‬ ‫اليمين‬ ‫تحبوا‬ ‫وا‬ ،‫قلبه‬ ‫في‬ ‫قريبه‬ ‫على‬ ‫الشر‬ ‫في‬ ‫منكم‬
‫الناجيل‬
19: 14 ‫"متى‬ ‫السماوات‬ ‫ملكوت‬ ‫هؤاء‬ ‫لمثل‬ ‫لن‬ ‫إلي‬ ‫يأتوا‬ ‫أن‬ ‫تمنعوهم‬ ‫وا‬ ‫الطفال‬ ‫دعوا‬ ‫يسوع‬ ‫قال‬ ‫"ولكن‬
‫متى‬. ‫أمواله‬ ‫جميع‬ ‫على‬ ‫يقيمه‬ ‫إنه‬ ‫لكم‬ ‫أقول‬ ‫الحق‬ ‫حينه؟‬ ‫في‬ ‫الطعام‬ ‫ليعطيهم‬ ‫بيته‬ ‫أهل‬ ‫على‬ ‫سيده‬ ‫أقامه‬ ‫الذي‬ ‫الحكيم‬ ‫المين‬ ‫العبد‬ ‫هو‬ ‫فمن‬
47 ،24: 45
‫أيها‬ ‫نعما‬ ‫سيده‬ ‫له‬ ‫فقال‬. ‫سيدك‬ ‫فرح‬ ‫إلى‬ ‫ادخل‬ ‫الكثير‬ ‫على‬ ‫فأقيمك‬ ‫القليل‬ ‫في‬ ‫أمينا‬ ‫كنت‬ ‫والمين‬ ‫الصالح‬ ‫العبد‬ ‫أيها‬ ‫نعما‬ ‫سيده‬ ‫له‬ ‫فقال‬
23 ،25: 21 ‫متى‬. ‫سيدك‬ ‫فرح‬ ‫إلى‬ ‫ادخل‬ ‫الكثير‬ ‫على‬ ‫فأقيمك‬ ‫القليل‬ ‫في‬ ‫أمينا‬ ‫كنت‬ ‫والمين‬ ‫الصالح‬ ‫العبد‬
‫ا‬ ‫ولكن‬. ‫عليهم‬ ‫يتسلطون‬ ‫وعظماؤهم‬ ،‫عليهم‬ ‫يتسلطون‬ ‫المم‬ ‫رؤساء‬ ‫يحسبون‬ ‫الذين‬ ‫أن‬ ‫تعلمون‬: ‫لهم‬ ‫وقال‬ ‫إليه‬ ‫دعاهم‬ ‫يسوع‬ ‫"ولكن‬
‫لن‬. ‫ض‬‫ا‬‫خادم‬ ‫للجميع‬ ‫فليكن‬ ‫فيكم‬ ‫ض‬‫ا‬‫كبير‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫أراد‬ ‫ومن‬ ،‫ض‬‫ا‬‫خادم‬ ‫لكم‬ ‫فليكن‬ ‫فيكم‬ ‫ض‬‫ا‬‫عظيم‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫أراد‬ ‫من‬ ‫بل‬ ،‫فيكم‬ ‫كذلك‬ ‫المر‬ ‫يكون‬
10: 42-45). ‫"مرقس‬ (‫كثيرين‬ ‫عن‬ ‫فدية‬ ‫نفسه‬ ‫وليبذل‬ ‫ليخدم‬ ‫بل‬ ،‫ّخدم‬‫ي‬‫ل‬ ‫يأت‬ ‫لم‬ ‫النسان‬ ‫ابن‬
51 ،7: 24 ‫يوحنا‬ ‫فعل؟‬ ‫ماذا‬ ‫ويعرف‬ ‫منه‬ ‫يسمع‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫أحدا‬ ‫ناموسنا‬ ‫يدين‬ ‫هل‬. ‫عادا‬ ‫حكما‬ ‫احكموا‬ ‫بل‬ ‫الظاهر‬ ‫حسب‬ ‫تحكموا‬ ‫ا‬
‫رسائل‬
12: 8 ‫رومية‬. ‫فبفرح‬ ،‫يرحم‬ ‫ومن‬ ،‫فباجتهاد‬ ،‫يحكم‬ ‫ومن‬ ،‫ببساطة‬ ‫ذلك‬ ‫فليفعل‬ ،‫يعطي‬ ‫ومن‬ ،‫الحث‬ ‫على‬ ،‫يحض‬ ‫من‬ ‫أو‬
‫ترتيب‬ ‫يقاوم‬ ‫السلطان‬ ‫يقاوم‬ ‫من‬ ‫فكل‬. ‫ا‬ ‫من‬ ‫مرتبة‬ ‫الكائنة‬ ‫والسلطين‬. ‫ا‬ ‫من‬ ‫إا‬ ‫سلطان‬ ‫ليس‬ ‫لنه‬. ‫العليا‬ ‫للسلطين‬ ‫نفس‬ ‫كل‬ ‫"لتخًع‬
‫الخير‬ ‫افعل‬ ‫السلطان؟‬ ‫تخاف‬ ‫أفل‬. ‫للشر‬ ‫بل‬ ‫الصالحة‬ ‫للعمال‬ ‫ض‬‫ا‬‫خوف‬ ‫ليسوا‬ ‫الحكام‬ ‫لن‬. ‫دينونة‬ ‫لنفسهم‬ ‫سيأخذون‬ ‫يقاومون‬ ‫والذين‬ ،‫ا‬
‫من‬ ‫للغًب‬ ‫منتقم‬ ‫ا‬ ‫خادم‬ ‫لنه‬. ‫ض‬‫ا‬‫عبث‬ ‫السيف‬ ‫يحمل‬ ‫ا‬ ‫لنه‬. ‫فخف‬ ‫الشر‬ ‫فعلت‬ ‫إن‬ ‫ولكن‬. ‫للخير‬ ‫لك‬ ‫ا‬ ‫خادم‬ ‫لنه‬. ‫منه‬ ‫مدح‬ ‫لك‬ ‫فيكون‬
13: 1-4). ‫"رومية‬ (‫الشر‬ ‫يفعل‬ ‫الذي‬
،‫الشر‬ ‫فاعلي‬ ‫لمعاقبة‬ ‫منه‬ ‫مرسلون‬ ‫كأنهم‬ ،‫للواة‬ ‫أو‬ ،‫العلى‬ ‫هو‬ ‫كأنه‬ ،‫للملك‬ ‫كان‬ ‫سواء‬ ،‫الرب‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫بشري‬ ‫ترتيب‬ ‫لكل‬ ‫"اخًعوا‬
2: 13-14 ‫بطرس‬." 1 ‫الخير‬ ‫لفاعلي‬ ‫وللمدح‬
‫البوكريفا‬
،‫إسرائيل‬ ‫رب‬ ‫إن‬: ‫فارس‬ ‫ملك‬ ‫كورش‬ ‫قال‬ ‫هكذا‬: ‫ض‬‫ل‬‫قائ‬ ‫ضا‬ً‫أي‬ ‫وكتب‬ ‫مملكته‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫نداء‬ ‫فأطلق‬ ،‫فارس‬ ‫ملك‬ ‫كورش‬ ‫روح‬ ‫الرب‬ ‫"وأثار‬
2: 2-4 ‫عزرا‬." 1 ‫يهوذا‬ ‫في‬ ‫أورشليم‬ ‫في‬ ‫ا‬‫ض‬‫ت‬‫بي‬ ‫له‬ ‫أبني‬ ‫أن‬ ‫وأمرني‬ ،‫الرض‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫ا‬‫ض‬‫ك‬‫مل‬ ‫جعلني‬ ،‫العلي‬ ‫الرب‬
‫من‬ ‫يحذروا‬ ‫أن‬ ‫وفينيقية‬ ‫سورية‬ ‫على‬ ‫حكاما‬ ‫أقيموا‬ ‫والذين‬ ‫ورفقائهما‬ ‫بوزنيس‬ ‫وستر‬ ‫وفينيقية‬ ‫سورية‬ ‫والي‬ ‫سيسينس‬ ‫أن‬ ‫أيًا‬ ‫"وأمر‬
6: 27 ‫إسراء‬." 1‫المكان‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫الرب‬ ‫بيت‬ ‫يبنون‬ ‫اليهود‬ ‫وشيوخ‬ ‫اليهودية‬ ‫والي‬ ‫الرب‬ ‫عبد‬ ‫زربابل‬ ‫يتركوا‬ ‫بل‬ ‫بالمكان‬ ‫المساس‬
." 1 ‫والفرائض‬ ‫الحكام‬ ‫إسرائيل‬ ‫كل‬ ‫يعلم‬ ‫كان‬ ‫بل‬ ،‫ووصاياه‬ ‫الرب‬ ‫شريعة‬ ‫من‬ ‫ض‬‫ا‬‫شيئ‬ ‫يهمل‬ ‫لم‬ ‫إنه‬ ‫حتى‬ ،‫ض‬‫ا‬‫جد‬ ‫ض‬‫ا‬‫حكيم‬ ‫كان‬ ‫عزرا‬ ‫"فإن‬
8: 7 ‫عزرا‬
‫ويصنعون‬ ،‫والعدل‬ ‫بالحق‬ ‫الله‬ ‫الرب‬ ‫يحبون‬ ‫الذين‬ ‫كل‬ ‫ويفرح‬ ،‫شعبه‬ ‫الرب‬ ‫ويرفع‬ ،‫بال‬ ‫شعبه‬ ‫ويعترف‬ ،‫الرب‬ ‫المم‬ ‫كل‬ ‫تسبح‬ ‫هكذا‬
14: 7 ‫طوبيا‬. ‫لخوتنا‬ ‫الرحمة‬
‫ا‬‫ض‬‫م‬‫دائ‬ ‫أتصرف‬ ‫كنت‬ ‫بل‬ ،‫بغطرستي‬ ‫أفتخر‬ ‫أكن‬ ‫ولم‬ ،‫كله‬ ‫العالم‬ ‫على‬ ‫سلطان‬ ‫لي‬ ‫وكان‬ ،‫كثيرة‬ ‫أمم‬ ‫على‬ ‫ضا‬‫د‬‫سي‬ ‫أصبحت‬ ‫ذلك‬ ‫"بعد‬
‫إلى‬ ‫الطريق‬ ‫أفتح‬ ‫وأن‬ ،‫مسالمة‬ ‫مملكتي‬ ‫أجعل‬ ‫وأن‬ ،‫باستمرار‬ ‫هادئة‬ ‫حياة‬ ‫يعيشون‬ ‫رعيتي‬ ‫أجعل‬ ‫أن‬ ‫وقصدت‬ ،‫والوداعة‬ ‫بالنصاف‬
13: 2" ‫أستير‬ ‫إلى‬ ‫إضافات‬. ‫الناس‬ ‫كل‬ ‫فيه‬ ‫يرغب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫السلم‬ ‫لتجديد‬ ،‫السواحل‬ ‫أقصى‬
‫الحكم‬ ‫فن‬
33: 12 ‫مزمور‬. ‫لنفسه‬ ‫ميراثا‬ ‫اختاره‬ ‫الذي‬ ‫والشعب‬ ‫إلهها‬ ‫الرب‬ ‫التي‬ ‫للمة‬ ‫طوبى‬
8
‫لن‬ ،‫المم‬ ‫بجمهور‬ ‫وافتخروا‬ ،‫الشعوب‬ ‫الحكام‬ ‫أيها‬ ‫وأصغوا‬ ،‫الرض‬ ‫أقاصي‬ ‫في‬ ‫القًاة‬ ‫أيها‬ ‫وتعلموا‬ ،‫وافهموا‬ ‫الملوك‬ ‫أيها‬ ‫فاسمعوا‬
6: 1-3 ‫سليمان‬ ‫حكمة‬. ‫مشورتكم‬ ‫ويفحص‬ ،‫أعمالكم‬ ‫سيختبر‬ ‫الذي‬ ،‫العلي‬ ‫من‬ ‫والسيادة‬ ،‫الرب‬ ‫من‬ ‫لكم‬ ‫أعطيت‬ ‫قد‬ ‫القوة‬
‫الحكمة‬ ‫فاحترموا‬ ،‫الشعوب‬ ‫ملوك‬ ‫يا‬ ،‫والصولجانات‬ ‫العروش‬ ‫في‬ ‫لذتكم‬ ‫كانت‬ ‫فإذا‬. ‫الملكوت‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫الحكمة‬ ‫في‬ ‫الرغبة‬ ‫فإن‬ ‫"لذلك‬
6: 20-21" ‫سليمان‬ ‫حكمة‬. ‫البد‬ ‫إلى‬ ‫تحكموا‬ ‫لكي‬
‫الفطنة‬ ‫كانت‬ ‫وإن‬ ‫شيء؟‬ ‫كل‬ ‫تعمل‬ ‫التي‬ ‫الحكمة‬ ‫من‬ ‫أغنى‬ ‫هو‬ ‫الذي‬ ‫فما‬ ،‫الحياة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫فيها‬ ‫نرغب‬ ‫التي‬ ‫الشياء‬ ‫من‬ ‫الثروة‬ ‫كانت‬ ‫"إن‬
‫والعدل‬ ‫والحكمة‬ ‫التعفف‬ ‫تعلمه‬ ‫لنها‬ ،‫فًيلة‬ ‫أعمالها‬ ‫فإن‬ ،‫البر‬ ‫النسان‬ ‫أحب‬ ‫وإن‬ ‫العمل؟‬ ‫في‬ ‫منها‬ ‫ض‬‫ء‬‫دها‬ ‫أكثر‬ ‫هو‬ ‫منا‬ ‫فمن‬ ،‫تعمل‬
8: 5-7 ‫سليمان‬ ‫حكمة‬." ‫منها‬ ‫فائدة‬ ‫أكثر‬ ‫حياته‬ ‫في‬ ‫عليها‬ ‫يحصل‬ ‫أن‬ ‫للنسان‬ ‫يمكن‬ ‫ا‬ ‫أمور‬ ‫وهي‬ ،‫والشجاعة‬
4: 9 ‫سيراخ‬ ‫بن‬ ‫يشوع‬ ‫"سفر‬ ‫القًاء‬ ‫في‬ ‫جلست‬ ‫إذا‬ ‫تًعف‬ ‫وا‬ ،‫الظالم‬ ‫يد‬ ‫من‬ ‫المظلوم‬ ‫"أنقذ‬
9: 17 ‫سيراخ‬ ‫بن‬ ‫يشوع‬ ‫سفر‬. ‫كلمه‬ ‫على‬ ‫الشعب‬ ‫رئيس‬ ‫والحكيم‬ ،‫العمل‬ ‫على‬ ‫تحمد‬ ‫الصانع‬ ‫يد‬ ‫لن‬
‫رئيس‬ ‫يكون‬ ‫وكما‬ ،‫حكامه‬ ‫يكون‬ ‫كذلك‬ ‫الشعب‬ ‫قاضي‬ ‫يكون‬ ‫وكما‬. ‫ا‬‫ض‬‫م‬‫منظ‬ ‫يكون‬ ‫الحكيم‬ ‫الرجل‬ ‫وحكم‬ ،‫شعبه‬ ‫يعلم‬ ‫الحكيم‬ ‫"القاضي‬
‫سيراخ‬ ‫بن‬ ‫يشوع‬ ‫سفر‬." ‫المدينة‬ ‫تسكن‬ ‫السلطة‬ ‫أصحاب‬ ‫بفطنة‬ ‫ولكن‬ ،‫شعبه‬ ‫يهلك‬ ‫الحكيم‬ ‫غير‬ ‫الملك‬. ‫يسكنها‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫يكون‬ ‫هكذا‬ ‫المدينة‬
10: 1-3
‫سوف‬ ‫والحكام‬ ‫والقًاة‬ ‫العظماء‬ ‫إن‬. ‫فقدانها‬ ‫سبب‬ ‫هما‬ ‫والكبرياء‬ ‫الخشونة‬ ‫ولكن‬ ،‫السلطة‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫تسبق‬ ‫الرب‬ ‫مخافة‬ ‫"إن‬
24). ،10: 21 ‫"سي‬ (‫الرب‬ ‫يخاف‬ ‫الذي‬ ‫من‬ ‫أعظم‬ ‫منهم‬ ‫أحد‬ ‫ليس‬ ‫ولكن‬ ،‫يكرمون‬
17: 17 ‫سيراخ‬ ‫بن‬ ‫يشوع‬ ‫سفر‬." ‫الرب‬ ‫نصيب‬ ‫فهو‬ ‫إسرائيل‬ ‫أما‬. ‫شعب‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫رئيسا‬ ‫جعل‬ ‫كلها‬ ‫الرض‬ ‫أمم‬ ‫تقسيم‬ ‫"ففي‬
32: 16) ‫"سي‬ (‫كالنور‬ ‫العدل‬ ‫ويشعلون‬ ‫الحق‬ ‫يجدون‬ ‫الرب‬ ‫يخافون‬ ‫"الذين‬
45: 17). ‫"سي‬ (‫شرائعه‬ ‫إسرائيل‬ ‫ويعلم‬ ،‫الشهادات‬ ‫يعقوب‬ ‫يعلم‬ ‫لكي‬ ،‫الشريعة‬ ‫أحكام‬ ‫في‬ ‫وسلطانه‬ ‫وصاياه‬ ‫"فأعطاه‬
2: 57 ‫مكابيين‬. 1 ‫رحمته‬ ‫بسبب‬ ‫البدية‬ ‫المملكة‬ ‫عرش‬ ‫داود‬ ‫امتلك‬ ‫لقد‬
،‫المور‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫فعل‬ ‫لنه‬ ،‫للكهنة‬ ‫ض‬‫ا‬‫ورئيس‬ ‫عليهم‬ ‫ض‬‫ا‬‫حاكم‬ ‫جعلوه‬ ،‫لمته‬ ‫سيجلب‬ ‫أنه‬ ‫ظن‬ ‫مجد‬ ‫أي‬ ‫وإلى‬ ،‫سمعان‬ ‫بأعمال‬ ‫الشعب‬ ‫ى‬ِ‫ن‬‫"فغ‬
14: 35" ‫مكابيين‬. 1 ‫شعبه‬ ‫تمجيد‬ ‫إلى‬ ‫الوسائل‬ ‫بكل‬ ‫سعى‬ ‫ذلك‬ ‫أجل‬ ‫ومن‬ ،‫لمته‬ ‫عليهما‬ ‫حافظ‬ ‫اللذين‬ ‫واليمان‬ ‫البر‬ ‫أجل‬ ‫ومن‬